‫نعي رسول ا‬
‫السل م عليكم و رحمة ال و بركاته‬

‫اقرأها وتفهم معانيها وانشرها جزاك ال خير.....‬

‫قبل وفاة الرسول صلى‬
‫ا عليه وسلم كانت حجة‬
‫الوداع، وبعدها نزل‬
‫قول ا عز وجل‬
‫) اليوم أكملت لكم‬
‫دينكم وأتممت عليكم‬
‫نعمتي ورضيت لكم‬
‫السلم دينا ) فبكى‬
‫أبو بكر الصديق عند‬
‫سماعه هذه الية..‬
‫فقالوا له: ما يبكيك يا‬
‫أبو بكر أنها آية مثل‬
‫كل آية نزلت على‬
‫الرسول ..‬
‫فقال : هذا نعي‬
‫رسول ا .‬
‫وعاد الرسول.. وقبل‬
‫الوفاة بـ 9 أيام نزلت‬
‫آخر آية من القرآن‬
‫) واتقوا يوما ترجعون‬
‫فيه إلى ا ثم توفى‬
‫كل نفس ما كسبت‬
‫وهم ل‬
‫يظلمون) .. وبدأ الوجع‬
‫يظهر على الرسول‬
‫صلى ا عليه وسلم‬
‫فقال : أريد أن أزور‬
‫شهداء أحد‬
‫فذهب إلى شهداء‬
‫أحد ووقف على قبور‬
‫الشهداء‬
‫وقال :) السلم عليكم‬
‫يا شهداء أحد، أنتم‬
‫السابقون وإنا إن شاء‬
‫ا بكم لحقون، وإني‬
‫إن شاء ال بكم لحق‬
‫وأثناء رجوعه من‬
‫الزيارة بكى رسول‬
‫ا صلى ا عليه‬
‫وسلم‬
‫قالوا: ما يبكيك يا‬
‫رسول ا ؟‬
‫قال: ) اشتقت إلى‬
‫).‬
‫إخواني (‬
‫قالوا : أولسنا إخوانك‬
‫يا رسول ا ؟‬
‫قال : ل أنتم‬
‫)‬
‫أصحابي، أما إخواني‬
‫فقوم يأتون من بعدي‬
‫يؤمنون بي ولم يروني‬
‫) ..‬
‫اللهم إنا نسألك أن‬
‫نكون منهم‬
‫وعاد الرسول صلى‬
‫ا عليه وسلم وقبل‬
‫الوفاة بـ 3 أيام بدأ‬
‫الوجع يشتد عليه‬
‫وكان في بيت السيدة‬
‫ميمونة‬
‫فقال: ) اجمعوا‬
‫زوجاتي (‬
‫فجمعت الزوجات ،‬
‫فقال النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم:‬
‫) أتأذنون لي أن‬
‫أمرض في بيت عائشة‬
‫؟(‬
‫فقلن: نأذن لك يا‬
‫رسول ا‬
‫فأراد أن يقوم فما‬
‫استطاع فجاء علي بن‬
‫أبي طالب والفضل بن‬
‫العباس فحمل النبي‬
‫صلى ا عليه‬
‫وسلموخرجوا به من‬
‫حجرة السيدة ميمونة‬
‫إلى حجرة السيدة‬
‫عائشة فرآه الصحابة‬
‫على هذا الحال لول‬
‫مره ..‬
‫فيبدأ الصحابة في‬
‫السؤال بهلع : ماذا‬
‫أحل برسول ا.. ماذا‬
‫أحل برسول ا.‬
‫فتجمع الناس في‬
‫المسجد وامتل‬
‫وتزاحم الناس‬
‫عليه.فبدأ العرق يتصبب من‬
‫النبي بغزاره‬
‫فقالت السيدة عائشة‬
‫: لم أرى في حياتي‬
‫أحد يتصبب عرقا بهذا‬
‫الشكل .‬
‫فتقول: كنت آخذ بيد‬
‫النبي وأمسح بها‬
‫وجهه، لن يد النبي‬
‫أكرم وأطيب من يدي.‬
‫وتقول : فأسمعه‬
‫يقول ل اله إل ا ،‬
‫:)‬
‫إن للموت لسكرات (.‬
‫فتقول السيدة عائشة‬
‫: فكثر اللغط ) أي‬
‫الحديث ( في المسجد‬
‫إشفاقا على الرسول‬
‫فقال النبي : ) ما هذا‬
‫؟ ( ..‬
‫فقالوا : يا رسول ا ،‬
‫يخافون عليك .‬
‫فقال : ) احملوني‬
‫إليهم ( ..‬
‫فأراد أن يقوم فما‬
‫استطاعفصبوا عليه 7‬
‫قرب من الماء حتى‬
‫يفيق . فحمل النبي‬
‫صلى ا عليه وسلم‬
‫وصعد إلى المنبر..‬
‫آخر خطبه لرسول ا‬
‫صلى ا عليه وسلم و‬
‫آخر كلمات له‬
‫فقال النبي: صلى ا‬
‫عليه وسلم أيها الناس‬
‫كأنكم تخافون علي‬
‫فقالوا : نعم يا رسول‬
‫ا.‬
‫فقال : ) أيها الناس،‬
‫موعدكم معي ليس‬
‫الدنيا، موعدكم معي‬
‫عند الحوض.. وا‬
‫لكأني أنظر إليه من‬
‫مقامي هذا. أيها‬
‫الناس، وا ما الفقر‬
‫أخشى عليكم، ولكني‬
‫أخشى عليكم الدنيا‬
‫أن تنافسوها كما‬
‫تنافسها الذين من‬
‫قبلكم، فتهلككم كما‬
‫أهلكتهم ( .ثم قال :‬
‫الصلة‬
‫بمعني أستحلفكم‬

‫) أيها الناس ، ا‬

‫ا في الصلة ، ا ا في‬
‫بالله العظيم أن‬
‫تحافظوا على الصلة‬
‫، وظل يرددها‬
‫ثم قال (: أيها الناس،‬
‫اتقوا ا في النساء،‬
‫اتقوا ا في النساء،‬
‫أوصيكم بالنساء‬
‫خيرا(قال : ) أيها الناس‬
‫إن عبدا خيره ا بين‬
‫الدنيا و بين ما عند ا‬
‫فاختار ما عند ا(‬
‫فلم يفهم أحد قصده‬
‫من هذه الجملة ،‬
‫حيث قصد نفسه‬
‫وكان‬
‫سيدنا أبو بكر هو‬
‫الوحيد الذي فهم هذه‬
‫الجملة ، فانفجر‬
‫بالبكاء وعل نحيبه ،‬
‫ووقف وقاطع النبي‬
‫وقال : فديناك بآبائنا‬

‫، فديناك بأمهاتنا ،‬
‫فديناك بأولدنا ،‬
‫فديناك بأزواجنا ،‬
‫فديناك بأموالنا‬
‫وظل يرددها ... فنظر‬
‫الناس إلى أبو بكر ،‬
‫كيف يقاطع النبي..‬
‫فأخذ النبي يدافع عن‬
‫أبو بكر‬
‫قائل : ) أيها الناس ،‬
‫دعوا أبو بكر ، فما‬
‫منكم من أحد كان له‬
‫عندنا من فضل إل‬
‫كافأناه به ، إل أبو بكر‬
‫لم أستطع مكافأته ،‬
‫فتركت مكافأته إلى‬
‫ا عز وجل ، كل‬
‫البواب إلى المسجد‬
‫تسد إل باب أبو بكر ل‬
‫يسد أبدا (‬
‫وأخيرا قبل نزوله من‬
‫المنبر .. بدأ الرسول‬
‫بالدعاء للمسلمين‬
‫قبل الوفاة كآخر‬
‫دعوات لهم‬
‫فقال:‬
‫) آواكم ا ، حفظكم‬
‫ا ، نصركم ا ،‬
‫ثبتكم ا ، أيدكم ا (‬
‫...‬
‫وآخر كلمه قالها ، آخر‬
‫كلمه موجهه للمة من‬
‫على منبره قبل نزوله‬
‫قال صلى ا عليه‬
‫وسلم:‬
‫) أيها الناس ، أقرءوا‬
‫مني السلم كل من‬
‫تبعني من أمتي إلي‬
‫يوم القيام .‬
‫(‬
‫وحمل مرة أخري إلى‬
‫بيته. وهو هناك دخل‬
‫عليه عبد الرحمن بن‬
‫أبي بكر وفي يده‬
‫سواك، فظل النبي‬
‫صلى ا عليه وسلم‬
‫ينظر إلى السواك‬
‫ولكنه لم يستطيع أن‬
‫يطلبه من شدة مرضه.‬
‫ففهمت السيدة عائشة‬
‫من نظرة النبي صلى‬
‫ا عليه وسلم،‬
‫فأخذت السواك من‬
‫عبد الرحمن ووضعته‬
‫في فم النبي، فلم‬
‫يستطع أن يستاك به،‬
‫فأخذته من النبي‬
‫صلى ا عليه وسلم‬
‫وجعلت تلينه بفمها‬
‫وردته للنبي مره‬
‫أخرى حتى يكون طريا‬
‫عليه‬
‫فقالت : كان آخر‬
‫شيء دخل جوف‬
‫النبي هو ريقي ،‬
‫فكان من فضل ا‬
‫علي أن جمع بين‬
‫ريقي وريق النبي قبل‬
‫ثم‬
‫أن يموت .‬
‫دخلت فاطمة بنت‬
‫النبي ، فلما دخلت‬
‫بكت ، لن النبي لم‬
‫يستطع القيام ، لنه‬
‫كان يقبلها بين عينيها‬
‫كلما جاءت إليه ..‬
‫فقال النبي صلى ال عليه وسلم:‬
‫تقول السيدة عائشة :‬
‫) أدنو مني يا فاطمة (‬
‫فحدثها النبي صلى‬
‫اله عليه وسلم في‬
‫أذنها ، فبكت أكثر .‬
‫فلما بكت‬
‫قال لها النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم‬
‫) أدنو مني يا فاطمة (‬
‫فحدثها مرة أخرى في‬
‫أذنها ، فضحكت .....‬
‫وبعد وفاته سئلت ماذا‬
‫قال لك النبي‬
‫:‬
‫فقالت :‬
‫قال لي في المرة‬
‫الولي : ) يا فاطمة‬
‫أني ميت الليلة (‬
‫فبكيت ، فلما وجدني‬
‫أبكي قال : ) يا فاطمة ،‬
‫أنتي أول أهلي لحاقا بي (‬
‫فضحكت . تقول‬
‫السيدة عائشة : ثم‬
‫قال النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم : ) أخرجوا‬
‫من عندي في البيت (‬
‫وقال : ) أدنو مني يا‬
‫عائشة‬
‫فنام النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم على صدر‬
‫زوجته ، ويرفع يده‬
‫للسما ء‬
‫ويقول : ) بل الرفيق‬
‫العلى، بل الرفيق‬
‫العلى ( ....‬
‫تقول السيدة عائشة:‬
‫فعرفت أنه يخير.‬
‫(‬
‫دخل سيدنا جبريل‬
‫على النبي‬
‫وقال : يا رسول ا ،‬
‫ملك الموت بالباب ،‬
‫يستأذن أن يدخل‬
‫عليك ، وما استأذن‬
‫على أحد من قبلك ..‬
‫فقال النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم: ) ائذن له‬
‫يا جبريل (‬
‫فدخل ملك الموت‬
‫على النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم‬
‫وقال : السلم عليك يا‬
‫رسول ا ، أرسلني‬
‫ا أخيرك ، بين البقاء‬
‫في الدنيا وبين أن‬
‫تلحق بالله .‬
‫فقال النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم : ) بل‬
‫الرفيق العلى ، بل‬
‫الرفيق العلى (‬
‫ووقف ملك الموت عند‬
‫رأس النبي صلى ا‬
‫علي وسلم‬
‫وقال : أيتها الروح‬
‫الطيبة ، روح محمد بن‬
‫عبد ا ، أخرجي إلى‬
‫رضا من ا و رضوان‬
‫ورب راض غير غضبان‬
‫... تقول السيدة‬
‫عائشة: فسقطت يد النبي‬
‫وثقلت رأسه في صدري ،‬
‫فعرفت أنه قد مات ... فلم‬
‫أدري ما أفعل ، فما‬

‫كان مني غير أن‬
‫خرجت من حجرتي‬
‫في المسجد وأقول مات‬
‫رسول ال ، مات رسول ال .‬

‫وفتحت بابي الذي يطل‬

‫على الرجال‬

‫تقول: فانفجر‬
‫المسجد بالبكاء. فهذا‬
‫علي بن أبي طالب‬
‫أقعد، وهذا عثمان بن‬
‫عفان كالصبي يؤخذ‬
‫بيده يمنى ويسرى‬
‫وهذا عمر بن الخطاب‬
‫يرفع سيفه ويقول من‬
‫قال أنه قد مات‬
‫قطعت رأسه، إنه‬
‫ذهب للقاء ربه كما‬
‫ذهب موسى للقاء ربه‬
‫وسيعود ويقتل من‬
‫قال أنه قد مات.. أما‬
‫أثبت الناس فكان أبو‬
‫بكر الصديق رضي ا‬
‫عنه دخل على النبي‬
‫واحتضنه‬
‫وقال : وآآآ خليله ،‬
‫وآآآصفياه ، وآآآ‬
‫حبيباه ، وآآآ نبياه .‬
‫وقبل النبي صلى ا‬
‫عليه وسلم‬
‫اللهم صل على محمد‬
‫وعلى ال محمد كما‬
‫صليت على إبراهيم‬
‫وعلى آل إبراهيم إنك‬
‫حميد مجيد‬
‫دعواتكم لكل من نقل‬
‫الموضوع‬
‫لتجعل هذا اليميل‬
‫حبيس بريدك‬
‫ارجوا الدعاء لمن‬
‫أعان على نشر هذا‬
‫ومن قام به‬
‫وجزاء ا خير الجزاء‬
‫من اقام بارسالها لكل‬
‫السماء الموجوده‬
‫لتجعل العلم يقف‬
‫عندك سوف تحاسب‬
‫عليه يوم القيامه‬

نعي الرسول الكريم

  • 1.
    ‫نعي رسول ا‬ ‫السلم عليكم و رحمة ال و بركاته‬ ‫اقرأها وتفهم معانيها وانشرها جزاك ال خير.....‬ ‫قبل وفاة الرسول صلى‬ ‫ا عليه وسلم كانت حجة‬ ‫الوداع، وبعدها نزل‬ ‫قول ا عز وجل‬ ‫) اليوم أكملت لكم‬ ‫دينكم وأتممت عليكم‬ ‫نعمتي ورضيت لكم‬
  • 2.
    ‫السلم دينا )فبكى‬ ‫أبو بكر الصديق عند‬ ‫سماعه هذه الية..‬ ‫فقالوا له: ما يبكيك يا‬ ‫أبو بكر أنها آية مثل‬ ‫كل آية نزلت على‬ ‫الرسول ..‬ ‫فقال : هذا نعي‬ ‫رسول ا .‬ ‫وعاد الرسول.. وقبل‬ ‫الوفاة بـ 9 أيام نزلت‬ ‫آخر آية من القرآن‬
  • 3.
    ‫) واتقوا يوماترجعون‬ ‫فيه إلى ا ثم توفى‬ ‫كل نفس ما كسبت‬ ‫وهم ل‬ ‫يظلمون) .. وبدأ الوجع‬ ‫يظهر على الرسول‬ ‫صلى ا عليه وسلم‬ ‫فقال : أريد أن أزور‬ ‫شهداء أحد‬ ‫فذهب إلى شهداء‬ ‫أحد ووقف على قبور‬ ‫الشهداء‬
  • 4.
    ‫وقال :) السلمعليكم‬ ‫يا شهداء أحد، أنتم‬ ‫السابقون وإنا إن شاء‬ ‫ا بكم لحقون، وإني‬ ‫إن شاء ال بكم لحق‬ ‫وأثناء رجوعه من‬ ‫الزيارة بكى رسول‬ ‫ا صلى ا عليه‬ ‫وسلم‬ ‫قالوا: ما يبكيك يا‬ ‫رسول ا ؟‬ ‫قال: ) اشتقت إلى‬ ‫).‬
  • 5.
    ‫إخواني (‬ ‫قالوا :أولسنا إخوانك‬ ‫يا رسول ا ؟‬ ‫قال : ل أنتم‬ ‫)‬ ‫أصحابي، أما إخواني‬ ‫فقوم يأتون من بعدي‬ ‫يؤمنون بي ولم يروني‬ ‫) ..‬ ‫اللهم إنا نسألك أن‬ ‫نكون منهم‬ ‫وعاد الرسول صلى‬ ‫ا عليه وسلم وقبل‬
  • 6.
    ‫الوفاة بـ 3أيام بدأ‬ ‫الوجع يشتد عليه‬ ‫وكان في بيت السيدة‬ ‫ميمونة‬ ‫فقال: ) اجمعوا‬ ‫زوجاتي (‬ ‫فجمعت الزوجات ،‬ ‫فقال النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم:‬ ‫) أتأذنون لي أن‬ ‫أمرض في بيت عائشة‬ ‫؟(‬
  • 7.
    ‫فقلن: نأذن لكيا‬ ‫رسول ا‬ ‫فأراد أن يقوم فما‬ ‫استطاع فجاء علي بن‬ ‫أبي طالب والفضل بن‬ ‫العباس فحمل النبي‬ ‫صلى ا عليه‬ ‫وسلموخرجوا به من‬ ‫حجرة السيدة ميمونة‬ ‫إلى حجرة السيدة‬ ‫عائشة فرآه الصحابة‬ ‫على هذا الحال لول‬
  • 8.
    ‫مره ..‬ ‫فيبدأ الصحابةفي‬ ‫السؤال بهلع : ماذا‬ ‫أحل برسول ا.. ماذا‬ ‫أحل برسول ا.‬ ‫فتجمع الناس في‬ ‫المسجد وامتل‬ ‫وتزاحم الناس‬ ‫عليه.فبدأ العرق يتصبب من‬ ‫النبي بغزاره‬ ‫فقالت السيدة عائشة‬ ‫: لم أرى في حياتي‬
  • 9.
    ‫أحد يتصبب عرقابهذا‬ ‫الشكل .‬ ‫فتقول: كنت آخذ بيد‬ ‫النبي وأمسح بها‬ ‫وجهه، لن يد النبي‬ ‫أكرم وأطيب من يدي.‬ ‫وتقول : فأسمعه‬ ‫يقول ل اله إل ا ،‬ ‫:)‬ ‫إن للموت لسكرات (.‬ ‫فتقول السيدة عائشة‬ ‫: فكثر اللغط ) أي‬ ‫الحديث ( في المسجد‬
  • 10.
    ‫إشفاقا على الرسول‬ ‫فقالالنبي : ) ما هذا‬ ‫؟ ( ..‬ ‫فقالوا : يا رسول ا ،‬ ‫يخافون عليك .‬ ‫فقال : ) احملوني‬ ‫إليهم ( ..‬ ‫فأراد أن يقوم فما‬ ‫استطاعفصبوا عليه 7‬ ‫قرب من الماء حتى‬ ‫يفيق . فحمل النبي‬ ‫صلى ا عليه وسلم‬
  • 11.
    ‫وصعد إلى المنبر..‬ ‫آخرخطبه لرسول ا‬ ‫صلى ا عليه وسلم و‬ ‫آخر كلمات له‬ ‫فقال النبي: صلى ا‬ ‫عليه وسلم أيها الناس‬ ‫كأنكم تخافون علي‬ ‫فقالوا : نعم يا رسول‬ ‫ا.‬ ‫فقال : ) أيها الناس،‬ ‫موعدكم معي ليس‬ ‫الدنيا، موعدكم معي‬
  • 12.
    ‫عند الحوض.. وا‬ ‫لكأنيأنظر إليه من‬ ‫مقامي هذا. أيها‬ ‫الناس، وا ما الفقر‬ ‫أخشى عليكم، ولكني‬ ‫أخشى عليكم الدنيا‬ ‫أن تنافسوها كما‬ ‫تنافسها الذين من‬ ‫قبلكم، فتهلككم كما‬ ‫أهلكتهم ( .ثم قال :‬ ‫الصلة‬ ‫بمعني أستحلفكم‬ ‫) أيها الناس ، ا‬ ‫ا في الصلة ، ا ا في‬
  • 13.
    ‫بالله العظيم أن‬ ‫تحافظواعلى الصلة‬ ‫، وظل يرددها‬ ‫ثم قال (: أيها الناس،‬ ‫اتقوا ا في النساء،‬ ‫اتقوا ا في النساء،‬ ‫أوصيكم بالنساء‬ ‫خيرا(قال : ) أيها الناس‬ ‫إن عبدا خيره ا بين‬ ‫الدنيا و بين ما عند ا‬ ‫فاختار ما عند ا(‬ ‫فلم يفهم أحد قصده‬
  • 14.
    ‫من هذه الجملة،‬ ‫حيث قصد نفسه‬ ‫وكان‬ ‫سيدنا أبو بكر هو‬ ‫الوحيد الذي فهم هذه‬ ‫الجملة ، فانفجر‬ ‫بالبكاء وعل نحيبه ،‬ ‫ووقف وقاطع النبي‬ ‫وقال : فديناك بآبائنا‬ ‫، فديناك بأمهاتنا ،‬ ‫فديناك بأولدنا ،‬ ‫فديناك بأزواجنا ،‬
  • 15.
    ‫فديناك بأموالنا‬ ‫وظل يرددها... فنظر‬ ‫الناس إلى أبو بكر ،‬ ‫كيف يقاطع النبي..‬ ‫فأخذ النبي يدافع عن‬ ‫أبو بكر‬ ‫قائل : ) أيها الناس ،‬ ‫دعوا أبو بكر ، فما‬ ‫منكم من أحد كان له‬ ‫عندنا من فضل إل‬ ‫كافأناه به ، إل أبو بكر‬ ‫لم أستطع مكافأته ،‬
  • 16.
    ‫فتركت مكافأته إلى‬ ‫اعز وجل ، كل‬ ‫البواب إلى المسجد‬ ‫تسد إل باب أبو بكر ل‬ ‫يسد أبدا (‬ ‫وأخيرا قبل نزوله من‬ ‫المنبر .. بدأ الرسول‬ ‫بالدعاء للمسلمين‬ ‫قبل الوفاة كآخر‬ ‫دعوات لهم‬ ‫فقال:‬ ‫) آواكم ا ، حفظكم‬
  • 17.
    ‫ا ، نصركما ،‬ ‫ثبتكم ا ، أيدكم ا (‬ ‫...‬ ‫وآخر كلمه قالها ، آخر‬ ‫كلمه موجهه للمة من‬ ‫على منبره قبل نزوله‬ ‫قال صلى ا عليه‬ ‫وسلم:‬ ‫) أيها الناس ، أقرءوا‬ ‫مني السلم كل من‬ ‫تبعني من أمتي إلي‬ ‫يوم القيام .‬ ‫(‬
  • 18.
    ‫وحمل مرة أخريإلى‬ ‫بيته. وهو هناك دخل‬ ‫عليه عبد الرحمن بن‬ ‫أبي بكر وفي يده‬ ‫سواك، فظل النبي‬ ‫صلى ا عليه وسلم‬ ‫ينظر إلى السواك‬ ‫ولكنه لم يستطيع أن‬ ‫يطلبه من شدة مرضه.‬ ‫ففهمت السيدة عائشة‬ ‫من نظرة النبي صلى‬ ‫ا عليه وسلم،‬
  • 19.
    ‫فأخذت السواك من‬ ‫عبدالرحمن ووضعته‬ ‫في فم النبي، فلم‬ ‫يستطع أن يستاك به،‬ ‫فأخذته من النبي‬ ‫صلى ا عليه وسلم‬ ‫وجعلت تلينه بفمها‬ ‫وردته للنبي مره‬ ‫أخرى حتى يكون طريا‬ ‫عليه‬ ‫فقالت : كان آخر‬ ‫شيء دخل جوف‬
  • 20.
    ‫النبي هو ريقي،‬ ‫فكان من فضل ا‬ ‫علي أن جمع بين‬ ‫ريقي وريق النبي قبل‬ ‫ثم‬ ‫أن يموت .‬ ‫دخلت فاطمة بنت‬ ‫النبي ، فلما دخلت‬ ‫بكت ، لن النبي لم‬ ‫يستطع القيام ، لنه‬ ‫كان يقبلها بين عينيها‬ ‫كلما جاءت إليه ..‬ ‫فقال النبي صلى ال عليه وسلم:‬ ‫تقول السيدة عائشة :‬
  • 21.
    ‫) أدنو منييا فاطمة (‬ ‫فحدثها النبي صلى‬ ‫اله عليه وسلم في‬ ‫أذنها ، فبكت أكثر .‬ ‫فلما بكت‬ ‫قال لها النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم‬ ‫) أدنو مني يا فاطمة (‬ ‫فحدثها مرة أخرى في‬ ‫أذنها ، فضحكت .....‬ ‫وبعد وفاته سئلت ماذا‬ ‫قال لك النبي‬ ‫:‬
  • 22.
    ‫فقالت :‬ ‫قال ليفي المرة‬ ‫الولي : ) يا فاطمة‬ ‫أني ميت الليلة (‬ ‫فبكيت ، فلما وجدني‬ ‫أبكي قال : ) يا فاطمة ،‬ ‫أنتي أول أهلي لحاقا بي (‬ ‫فضحكت . تقول‬ ‫السيدة عائشة : ثم‬ ‫قال النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم : ) أخرجوا‬ ‫من عندي في البيت (‬
  • 23.
    ‫وقال : )أدنو مني يا‬ ‫عائشة‬ ‫فنام النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم على صدر‬ ‫زوجته ، ويرفع يده‬ ‫للسما ء‬ ‫ويقول : ) بل الرفيق‬ ‫العلى، بل الرفيق‬ ‫العلى ( ....‬ ‫تقول السيدة عائشة:‬ ‫فعرفت أنه يخير.‬ ‫(‬
  • 24.
    ‫دخل سيدنا جبريل‬ ‫علىالنبي‬ ‫وقال : يا رسول ا ،‬ ‫ملك الموت بالباب ،‬ ‫يستأذن أن يدخل‬ ‫عليك ، وما استأذن‬ ‫على أحد من قبلك ..‬ ‫فقال النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم: ) ائذن له‬ ‫يا جبريل (‬ ‫فدخل ملك الموت‬ ‫على النبي صلى ا‬
  • 25.
    ‫عليه وسلم‬ ‫وقال :السلم عليك يا‬ ‫رسول ا ، أرسلني‬ ‫ا أخيرك ، بين البقاء‬ ‫في الدنيا وبين أن‬ ‫تلحق بالله .‬ ‫فقال النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم : ) بل‬ ‫الرفيق العلى ، بل‬ ‫الرفيق العلى (‬ ‫ووقف ملك الموت عند‬ ‫رأس النبي صلى ا‬
  • 26.
    ‫علي وسلم‬ ‫وقال :أيتها الروح‬ ‫الطيبة ، روح محمد بن‬ ‫عبد ا ، أخرجي إلى‬ ‫رضا من ا و رضوان‬ ‫ورب راض غير غضبان‬ ‫... تقول السيدة‬ ‫عائشة: فسقطت يد النبي‬ ‫وثقلت رأسه في صدري ،‬ ‫فعرفت أنه قد مات ... فلم‬ ‫أدري ما أفعل ، فما‬ ‫كان مني غير أن‬
  • 27.
    ‫خرجت من حجرتي‬ ‫فيالمسجد وأقول مات‬ ‫رسول ال ، مات رسول ال .‬ ‫وفتحت بابي الذي يطل‬ ‫على الرجال‬ ‫تقول: فانفجر‬ ‫المسجد بالبكاء. فهذا‬ ‫علي بن أبي طالب‬ ‫أقعد، وهذا عثمان بن‬ ‫عفان كالصبي يؤخذ‬ ‫بيده يمنى ويسرى‬ ‫وهذا عمر بن الخطاب‬ ‫يرفع سيفه ويقول من‬
  • 28.
    ‫قال أنه قدمات‬ ‫قطعت رأسه، إنه‬ ‫ذهب للقاء ربه كما‬ ‫ذهب موسى للقاء ربه‬ ‫وسيعود ويقتل من‬ ‫قال أنه قد مات.. أما‬ ‫أثبت الناس فكان أبو‬ ‫بكر الصديق رضي ا‬ ‫عنه دخل على النبي‬ ‫واحتضنه‬ ‫وقال : وآآآ خليله ،‬ ‫وآآآصفياه ، وآآآ‬
  • 29.
    ‫حبيباه ، وآآآنبياه .‬ ‫وقبل النبي صلى ا‬ ‫عليه وسلم‬ ‫اللهم صل على محمد‬ ‫وعلى ال محمد كما‬ ‫صليت على إبراهيم‬ ‫وعلى آل إبراهيم إنك‬ ‫حميد مجيد‬ ‫دعواتكم لكل من نقل‬ ‫الموضوع‬ ‫لتجعل هذا اليميل‬ ‫حبيس بريدك‬
  • 30.
    ‫ارجوا الدعاء لمن‬ ‫أعانعلى نشر هذا‬ ‫ومن قام به‬ ‫وجزاء ا خير الجزاء‬ ‫من اقام بارسالها لكل‬ ‫السماء الموجوده‬ ‫لتجعل العلم يقف‬ ‫عندك سوف تحاسب‬ ‫عليه يوم القيامه‬