‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
Letters written by a man in his forties
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
AuthorHouse™
1663 Liberty Drive
Bloomington, IN 47403
www.authorhouse.com
Phone: 1-800-839-8640
© 2014 RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI. All rights reserved.
No part of this book may be reproduced, stored in a retrieval system,
or transmitted by any means without the written permission of the author.
Published by AuthorHouse: 02/10/2014
ISBN: 978-1-4918-8856-8 (sc)
ISBN: 978-1-4918-8857-5 (e)
This book is printed on acid-free paper.
Because of the dynamic nature of the Internet, any web addresses or links contained in this book may have changed
since publication and may no longer be valid. The views expressed in this work are solely those of the author and do not
necessarily reflect the views of the publisher, and the publisher hereby disclaims any responsibility for them.
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
1
‫تعود‬ ‫لن‬ ‫أمراه‬
. . . .
‫بأمراه‬ ُ‫حلمت‬
‫الحروف‬ ‫كيان‬ ‫ت‬ّ‫ز‬‫ه‬
‫اق‬ ّ‫ُش‬‫ع‬‫ال‬ ‫عيون‬ ‫في‬ ‫وأغتالت‬
‫النساء‬ ‫كل‬
‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫أمراه‬
‫اآلوطان‬ ‫كل‬ ‫قصيدة‬
‫الكلمات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أكبر‬
‫النجمات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واوسع‬
‫الصفحات‬ ‫زاوية‬ ‫تحرق‬
‫عر‬ ِ‫الش‬ ‫سيدة‬ ‫كانت‬
‫وسيدة‬ ‫ر‬ُ‫الح‬
‫والقوافي‬ ‫الحروف‬
‫البحار‬ ‫رغوة‬ ‫من‬ ‫مخلوقة‬ ‫حبيبتي‬
‫محار‬ ‫الف‬ ‫من‬ ‫اغلى‬ ‫وعيناها‬
‫الياسمين‬ ‫حقول‬ ‫على‬ ُ‫تميل‬
‫شفتيها‬ ‫لظى‬ ‫من‬ ‫فتخطف‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
2
ْ‫سي‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
‫الشعراء‬ ُ‫واسيت‬
‫الجاهليه‬ ‫ايام‬ ‫في‬
‫المجنون‬ ‫وعصرنا‬
‫بمدحها‬ ‫يتشرفوا‬ ‫لم‬ ‫آلنهم‬
‫الحقول‬ ‫تحرق‬ ‫كانت‬ ‫حبيبتي‬
‫بمشيتها‬
‫مر‬ ُ‫الس‬ ‫منها‬ ‫تغار‬
‫قر‬ ُ‫والش‬
‫النبيذ‬ ‫الوان‬ ‫وحتى‬
ْ‫الحمراء‬
‫الوهج‬ ُ‫فتسيل‬
ْ‫اآلشياء‬ ‫وتتألق‬
. . . .
‫نهديها‬
‫كقبتان‬
‫الغروب‬ ‫ضن‬ُ‫ح‬ ‫في‬ ‫تلمعان‬
‫الشوق‬ ‫سفيرة‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
3
‫التهربي‬
‫االنهار‬ ‫الى‬ ‫االسماك‬ ‫كهروب‬
‫التغربي‬
‫ارضي‬ ‫عن‬
‫السماء‬ ‫حضن‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫كغروب‬
‫روائعي‬ ‫فيك‬ ُ‫كتبت‬
ِ‫المواجع‬ ‫سطور‬ ‫بين‬ ‫انفاسي‬ ‫وشنقت‬
‫اكتب؟‬ ‫فماذا‬
‫دمي‬ ‫استهلكت‬ ‫وقد‬
ِ‫االدمع‬ ‫ذرف‬ ‫في‬
. . . .
‫ادمتني‬
‫النبيذ‬ ‫كؤوس‬ ‫وكل‬ ‫الرؤى‬
ُ‫مصلوب‬ ‫عينيك‬ ‫خمرة‬ ‫وعلى‬
‫طفولتك‬ ‫منطق‬ ْ‫احرقت‬ ‫قد‬
‫اعصابي‬
‫كالنسر‬ ‫نهديك‬ ‫مفاتن‬ ‫الى‬ ‫ارنو‬
‫تفنيني‬ ‫انثى‬ ‫من‬ ‫اروعك‬ ‫فما‬
‫نافذتي‬ ‫تحت‬ ‫مرور‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬‫لي‬ِ‫ل‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
4
‫مرني‬ّ‫د‬ُ‫ت‬ ‫صدغي‬ ‫في‬ ‫النار‬ ‫فيالق‬
ِ‫الشفتين‬ ‫سماوية‬ ‫أمرأة‬
‫أخبريني‬
‫نهديك‬ ‫ربوع‬ ‫في‬ ‫الفصول‬ ‫غزلت‬ ‫يامن‬
‫الوعود‬ ‫مزقي‬ُ‫ت‬ ‫متى‬
‫الظفائر‬ ‫طائشة‬ ‫يا‬
‫صدري‬ ‫الجئة‬ ‫وتكوني‬
ْ‫مساء‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫؟‬ ‫بالرجوع‬ ‫وتفكري‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
5
‫الحب‬ ‫أشالء‬ ‫على‬ ‫الرقص‬
. . . .
‫ثانيه‬ ‫نحب‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫ماعاد‬
‫التقليد‬ ‫رفضنا‬ ‫البدايه‬ ‫منذ‬ ‫فنحن‬
‫الفراق‬ ‫ورفضنا‬
‫سريرين‬ ‫على‬ ‫النوم‬ ‫ورفضنا‬
‫مختلفين‬
‫شعري‬ ‫تغمس‬ ‫ان‬ َ‫فأكتفيت‬
‫عر‬ ِ‫الش‬ ‫بكلمات‬
‫نهدي‬ ‫من‬ ‫وجعلت‬
‫شذاه‬ ُ‫ر‬‫تغم‬ ‫فاكهة‬
‫عينيك‬ ‫مائدة‬
. . . .
‫الحب‬ ‫اكذوبة‬ ‫في‬ ‫مضينا‬
‫عني‬ ‫تستغني‬ ‫أنت‬ ‫ال‬
‫عنك‬ ‫استغنى‬ ‫انا‬ ‫وال‬
‫بعضنا‬ ‫ي‬ّ‫كف‬ ‫في‬ ‫النجوم‬ ‫اسقطنا‬
‫السنابل‬ ‫بدفء‬ ‫ومالنا‬
‫المتوحشه‬ ‫رغباتنا‬ ‫حقول‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
6
‫الفراق‬ ‫بعد‬ ‫لنفق‬
‫بيننا‬ َ‫ماقيل‬ ‫كل‬ ‫ان‬
‫رياء‬ ‫كان‬
‫نفاق‬ ‫وكان‬
. . . .
‫غيري‬ ‫عشقت‬ ‫أنت‬
‫الموت‬ ‫مع‬ ‫وانا‬
‫عناق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كنت‬
‫الشعراء‬ ‫انتم‬ ‫تلعبونها‬ ‫كبيره‬ ‫أكذوبة‬
‫النساء‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫تظنون‬
‫الجنس‬ ‫اشكال‬ ‫بها‬ ‫تخطون‬ ‫مداد‬
‫الخمر‬ ‫نشوة‬ ‫ملن‬ْ‫ك‬‫ُي‬‫كلهن‬ ‫النساء‬ ‫وأن‬
‫الكبرياء‬ ‫بحون‬ّ‫تذ‬
‫شهوتكم‬ ‫طرب‬ ‫تحت‬ ‫وتقتلون‬
‫النساء‬ ‫انواع‬
. . . .
‫الشعر‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫اسمع‬ ‫لن‬
‫ذريتي‬ُ‫ع‬ ُ‫فقدت‬ ‫وقافيه‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫ففي‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
7
‫اوهامكم‬ ‫على‬ ‫اال‬ ‫افق‬ ‫لم‬
‫الشرقيون‬ ‫فالشعراء‬
‫كالغرب‬ ‫ليسوا‬
‫الكلمات‬ ‫اليغتصبون‬ ‫م‬ُ‫فه‬
‫النبيذ‬ ‫كأس‬ ‫ويحترمون‬
‫النساء‬ ‫وجلسات‬
‫ميت‬ ‫شاعر‬ ‫ياسيدي‬ ‫انت‬
‫شفتاك‬ ‫تضحك‬
َ‫ملك‬ُ‫ج‬ ‫عليك‬ ‫وتبكي‬
ْ‫الجوفاء‬
‫ياصاحبي‬ ‫منا‬ ‫فمن‬
‫؟‬ْ‫رعناء‬ ٌ‫لعبة‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
8
‫الرماد‬ ‫لوحة‬ ‫في‬ ‫اآلنوثه‬
. . . .
‫يشاء‬ ‫كما‬ ‫الحياة‬ ِ‫ك‬ُ‫م‬‫يرس‬
‫الرجال‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ‫فنسائنا‬
‫عاريات‬
‫جاريات‬
‫سيدات‬ ‫ال‬
‫التبرج‬ ‫عقدتهم‬ ‫الدين‬ ‫فرجال‬
‫عورة‬ ‫النساء‬ ‫عشق‬ ‫من‬ ‫ويجعلون‬
‫الرجال‬ ‫يمنعون‬ ‫ال‬
‫سيادتهم‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫القانون‬
‫نسائنا‬ ‫يضربون‬
‫يشاؤون‬ ‫ما‬
‫جاريات‬ ‫الحروب‬ ‫وفي‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
9
‫الجندي‬ ‫ببارودة‬ ‫االنثى‬ ‫ثدى‬ ‫حرق‬ُ‫ت‬
‫اطفالهن‬ ‫ارضاع‬ ‫من‬ ‫ُمنعن‬‫ي‬
ٌ‫لذة‬ ‫الظالم‬ ‫ربوة‬ ‫فوق‬ ‫وتزلق‬
‫القوارير‬ ‫برفق‬ ‫يأمر‬ ‫لم‬ ‫اهلل‬ ‫وكأن‬
. . . .
‫االنثى‬ ‫نضع‬ ‫ان‬ ٌ‫ممنوع‬
‫الزنابق‬ ‫مزرعة‬ ‫في‬
‫القمر‬ ‫زجاج‬ ‫في‬ ‫انوثتها‬ ‫نجمع‬ ‫او‬
‫بائسه‬ ‫بعنتريات‬ ‫المفعم‬ ‫شرقي‬ ‫أيا‬
‫التحمي‬ ‫كيف‬
‫فستقي‬ ‫شفق‬ ‫ذات‬ ّ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫من‬
‫االكوان‬ ‫تدور‬ ‫فكيف‬
‫الرقص‬ ‫من‬ ‫وقفن‬ ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ان‬
‫نفسها‬ ‫لملم‬ُ‫ت‬ ‫ان‬ ‫للجزر‬ ‫وكيف‬
‫بالنوارس‬ ‫تستنجد‬ ‫ماعادت‬ ‫والمرافئ‬
‫بعثر‬ُ‫م‬ ‫شئ‬ ‫فكل‬
‫بدونهن‬ ‫الحياة‬
‫الصبايا‬ ‫ذرية‬ ُ‫ع‬ ‫اقتحمت‬ ‫فالحروب‬
‫للعشاق‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫مرور‬ ‫وال‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
10
‫دافئ‬ ‫رد‬ّ‫م‬ُ‫ز‬ ‫على‬
. . . .
‫الطويل‬ ‫القرط‬ ‫صاحبة‬
‫الرقص‬ ‫عن‬ ‫توقفت‬
‫كانت‬ ‫كما‬ ‫اصابعها‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫تعد‬ ‫لم‬
‫برقصها‬ ‫الرجال‬ ‫قلوب‬ ‫تحرق‬ ‫تعد‬ ‫لم‬
‫رماد‬ ‫ماحولها‬ ‫فكل‬
‫الراقصه‬ ‫تلك‬ ‫تقعد‬ ‫المنحنى‬ ‫على‬
‫الحرب‬ ‫من‬ ‫ماتبقى‬ ‫واسي‬ُ‫ت‬
‫موعده‬ ‫انتهى‬ ‫فالغزل‬
‫رجال‬ ‫يعودوا‬ ‫لم‬ ‫والرجال‬
‫تقطعوا‬
‫وانتهوا‬
‫السهره‬ ‫لباس‬ ‫يلبس‬ ‫احدا‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬
‫النساء‬ ‫ست‬ ‫يراقص‬ ‫أو‬
‫زاة‬ُ‫الغ‬ ‫مااراده‬ ‫ذلك‬
‫الوطن‬ ‫ابناء‬ ‫لهم‬ ‫فذ‬ّ‫ين‬ ‫وهكذا‬
. . . .
2013 ‫لندن‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
11
‫باريسيه‬ ‫أمراه‬ ‫مع‬ ‫حب‬ ‫حوار‬
. . . .
‫االنحناء‬ ‫الى‬ ‫يدعو‬ ‫الشئ‬
‫أمراه‬ ‫ككل‬ ‫ليست‬ ‫المرأه‬ ‫فتلك‬
‫قهوتها‬ ‫شرب‬ ‫تعشق‬ ‫امراه‬ ‫انها‬
‫خاصة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬
‫الفرنسي‬ ‫النهر‬ ‫على‬
‫ابتسامتها‬ ‫تشتعل‬ ‫فعندما‬
‫الظروف‬ ‫تتغير‬ ‫هنا‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬
‫دمي؟‬ ‫سال‬ ‫فهل‬
‫ثرى‬ ‫تحت‬ ‫الشوق‬ َ‫سال‬ ‫ام‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
12
‫البيضاء‬ ‫ساقيها‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬
‫السهره‬ ‫لباس‬ ‫تلبس‬ ‫لم‬ ‫مازالت‬ ‫فهي‬
‫صدرها‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لتتفتق‬
‫الشعراء‬ ‫شعر‬ ‫بين‬ ‫تنعجن‬ ‫انوثة‬
‫الماء‬ ‫وجداول‬
‫الحروف‬ ‫دفء‬ ‫بين‬ ‫وتنام‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫فالشئ‬
‫الشعر‬ ‫سنبلة‬ ‫فتلك‬
‫الذهبي‬ ‫ووجها‬
‫اآلموي‬ ‫كالدينار‬
‫تبتسم‬
‫قهوتها‬ ‫فنجان‬ ‫وتحاور‬
‫شفتيها‬ ‫من‬
‫االكسبريس‬ ‫قهوة‬ ‫ترتشف‬ ‫عندما‬
‫بشراستها‬ ‫لتاكلني‬
‫تأريخي‬ ‫بكتب‬ ‫وتفتك‬ ‫االنثويه‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫وال‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
13
‫الطويله‬ ‫للفرنسية‬
‫بداخلي‬ ‫تمشي‬ ‫امرأه‬ ‫فهي‬
‫أسواري‬ ‫تعتلي‬
‫زهوري‬ ‫وتقطف‬
‫ليلي‬ ‫وتسقي‬
‫قهوتها‬ ‫رحيق‬ ‫من‬ ‫بشذرات‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫ال‬
‫الفرنسيه‬ ‫لهذه‬
‫مكتوبه‬ ‫فضيحة‬ ‫فهي‬
‫الرومانسيه‬ ‫الصحف‬ ‫غالف‬ ‫على‬
‫ّها‬‫ب‬ُ‫ح‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫الكل‬
‫انوثتها‬ ‫ببحر‬ ‫سافر‬ ‫احد‬ ‫فال‬
‫عينيها‬ ‫مرفأ‬ ‫الى‬ ‫سالما‬ ‫وعاد‬
‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬
‫الفرنسيه‬ ‫لهذه‬
‫فرنسا‬ ‫وحارات‬ ‫شوارع‬ ‫احرقت‬ ‫التي‬
‫ازواجهن‬ ‫عن‬ ‫النساء‬ ‫قت‬ّ‫ر‬‫وف‬
‫الشوارع‬ ‫انوار‬ ‫واطفات‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
14
‫االناره‬ ‫صدارة‬ ‫هي‬ ‫لتحتل‬
‫بها‬ ‫الجنون‬ ‫وشرف‬
‫الرجال‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫أصابت‬
‫اسجنها‬ ‫فكيف‬
‫الجمله‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫كنقطة‬
‫عينيها‬ ‫براكين‬ ‫من‬ ‫احتمي‬ ‫ان‬ ‫او‬
‫لها‬ ‫الرجال‬ ‫سينحني‬ ‫فكيف‬
‫نهديها‬ ‫مرتفعات‬ ‫على‬ ‫تفتتوا‬ ‫قد‬ ‫وهم‬
‫الباريسيه‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
15
‫البحر‬ ‫موج‬ ‫من‬ ‫أمرأه‬
. . . .
‫دفتر‬ ‫في‬ ‫اكتب‬
‫والياسمين‬ ‫الشعر‬
‫عطور‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫أمراه‬
‫القمر‬ ‫وزجاج‬ ‫الزهور‬
‫خيالي‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫أمرأه‬
‫االسود‬ ‫المظلم‬ ‫شعرها‬ ‫على‬ ‫بعثر‬ُ‫ت‬
‫اشعاري‬ ‫فيها‬ ‫تعشق‬ ‫كلمات‬
‫المليس‬ ‫خام‬ُ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ُ‫م‬‫تنا‬
‫تنام‬ ‫حين‬ ‫بانوثتها‬ ُ‫وتدخل‬
‫الغياب‬ ‫فصل‬
. . . .
‫كالموج‬ ‫تهجم‬
‫كالرمل‬ ‫تصقلني‬
‫الجيب‬ ‫كحمامة‬ ‫وتجعلني‬
‫وتدور‬ ‫تدور‬
‫كالمجنون‬ ‫خلدها‬ ‫في‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
16
‫الرصيف‬ ‫مقاهي‬ ‫انوثتها‬ ‫ثلوجة‬ ‫تمال‬
‫االنوثه‬ ‫ببرلمان‬ ‫مليئه‬ ‫نينة‬ُ‫الج‬ ‫فهذه‬
‫الرتاح‬ ‫طريقها‬ ‫شوارع‬ ‫في‬ ‫اقرفص‬
‫طويل‬ ‫سفر‬ ‫الى‬ ‫الهوى‬ ‫يأخذني‬ ‫ثم‬
‫عينيها‬ ‫خلجان‬ ‫الى‬
‫غوغائيا‬ ‫واكون‬
‫ثائرا‬
‫يتمرد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اطعن‬
‫انوثتها‬ ‫نصوص‬ ‫على‬ ‫ويثمل‬
‫النساء‬ ‫حب‬ ‫تعلمت‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫احاول‬
‫رجولتي‬ ‫حدود‬ ‫بدات‬ ‫ان‬ ‫ومنذ‬
‫النجوم‬ ‫غبار‬ ‫ُهرهر‬‫ي‬ ‫ان‬
‫قصائدي‬ ‫دفاتر‬ ‫على‬
‫موجا‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫فكوني‬
‫االمواج‬ ‫ككل‬ ‫ليس‬
‫الخلجان‬ ‫تحرق‬ ٌ‫موج‬
‫الفضي‬ ‫كالحلق‬ ‫وتضرب‬
ِ‫االلوان‬ ‫كواكب‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
17
‫عذراء‬ ‫جغرافية‬
. . . .
‫ياعذراء‬ ‫اختار‬ ‫ان‬ ‫احتار‬
‫؟‬ ‫تلبسين‬ ‫ماذا‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
18
‫فاالزرق‬
‫االسود‬ ‫أو‬
‫حياتي‬ ‫الوان‬ ‫او‬
‫تلبسين‬
‫العشق‬ ‫مرافئ‬ ‫وعلى‬
‫وتضحكين‬ ‫دين‬ّ‫د‬‫تتم‬
‫النساء‬ ‫فباستين‬
‫لندن‬ ‫حانات‬ ‫على‬
‫رن‬ ّ‫يتكس‬
‫ترقصين‬ ‫وانت‬
. . . .
‫الموسيقى‬ ‫سمفونية‬ ‫على‬
‫الحروف‬ ‫تتكسر‬
‫اصابعي‬ ‫وتتحول‬
‫فراش‬ ‫الى‬ ‫اراقصك‬ ‫حين‬
‫لحنك‬ ‫مع‬ ‫يلهو‬
‫السحاب‬ ‫صهو‬ ‫على‬ ‫وانت‬
‫تركبين‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
19
‫جموع‬ ‫وتدمرين‬
‫الراقصين‬
‫الرجال‬ ‫الينحني‬ ‫فكيف‬
‫انظار‬ ‫تحتل‬ ‫وهي‬ ‫لخصرك‬
‫الحاضرين‬
‫ترقصين‬ ً‫انوثة‬ ‫وبكل‬
. . . .
‫االعوام‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬
‫الرضيع‬ ‫كالطفل‬ ُ‫د‬‫اعو‬
‫مشيمتي‬ ‫حبل‬ ‫عن‬ ُ‫وأبحث‬ ‫أحبو‬
‫؟‬ ‫ولكن‬ ‫خطيئه‬ ‫بال‬ ‫اكون‬ ‫ان‬ ‫واحاول‬
‫عيني‬ ‫امام‬ ‫نهداك‬ ‫فهاهي‬ ‫جدوى‬ ‫بال‬
‫علة‬ ُ‫ش‬ ‫تزيدني‬
‫السكر‬ ‫من‬ ‫قطعتين‬ ‫الى‬ ‫وتحولني‬
‫قهوتك‬ ‫فنجان‬ ‫في‬
‫لرجولتي‬ ‫غرور‬ ‫فبكل‬ ‫انت‬ ‫أما‬
. . . ‫وتغتالين‬ ‫تبعثرين‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
20
‫ماأسمها‬ ‫حبيبتي‬ ‫تسألني‬
. . . .
‫اللجوج‬ ‫النهد‬ ‫ذي‬ ‫يا‬
‫؟‬ ‫اسمك‬ ‫عن‬ ‫تسألينني‬
‫فيه‬ ِ‫ك‬ُ‫م‬‫اس‬
‫الذرى‬ ‫تيه‬
ِ‫بيان‬ ‫وصوت‬
‫اغنية‬ ‫من‬ ‫ماانت‬ ِ‫أنت‬
‫خصرك‬ ‫ضفتي‬ ‫بين‬ ِ‫انت‬
ِ‫د‬‫وبغدا‬ ‫الشام‬ ‫قصائد‬
‫النساء‬ ‫نهد‬ ‫على‬ ‫قيصرا‬ ‫يـت‬ّ‫ل‬ُ‫و‬
‫مطلعك‬ ‫قبل‬
ُ‫ماأظن‬ ‫طلوعك‬ ‫بعد‬ ‫وما‬
ِ‫سلطان‬ ُ‫كنت‬ ‫انني‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
21
. . . .
‫العينين‬ ‫زيتية‬ ‫أيا‬
‫قي‬ِ‫ر‬
ِ‫شعرك‬ ‫وأنثري‬
ِ‫المعصمين‬ ‫على‬ ‫الحرير‬
‫قلبي‬ ‫على‬ ‫استري‬
‫تتمايلين‬ ‫حين‬
‫مشيتك‬ ‫سن‬ُ‫ح‬ ‫ففي‬
ِ‫وانهار‬ ‫جداول‬
. . . .
‫اسمك‬ ‫عن‬ ‫تسأليني‬ ‫فال‬
‫حبيبتي‬ ‫يا‬
‫دمرتي‬ ‫كيف‬ ‫تسألي‬ ‫وال‬
‫الثواني‬ ‫حدود‬
ُ‫المقتول‬ ‫فانا‬
ُ‫والمصلوب‬
‫اقواس‬ ‫على‬
ِ‫الكمان‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
22
‫ب‬ُ‫الح‬ ‫تجهض‬ ‫أمرأه‬
. . . .
‫عظمي‬ ‫في‬ ‫ينام‬ ‫الحب‬
‫االن‬ ‫بعد‬
‫لرجل‬ ‫يشفع‬ ‫قلب‬ ‫وال‬
‫يحبني‬ ‫لن‬ ‫ان‬ ‫الوم‬ ‫وال‬
‫اآلن‬ ‫بعد‬ ‫الرجال‬
‫العشق‬ ‫فشبابيك‬
‫الهوى‬ ‫ونزوات‬
‫انتهت‬
‫من‬ ‫حملت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫الرجال‬
‫الشرف‬ ‫قشرة‬
‫والهوان‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
23
‫عري‬ّ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫فجسدي‬
‫وقوامي‬
‫وخصري‬
‫وأنوثتي‬
‫شئ‬ ‫وكل‬
‫تكويني‬ ‫في‬
‫زال‬ ‫قد‬
‫كانتا‬ ‫عيناي‬
‫الخلجان‬ ‫لؤلؤة‬
‫االقمار‬ ‫وقوافل‬
‫تتوسل‬ ‫كانت‬
‫ّل‬‫ب‬‫وأق‬ ‫المس‬ ‫ان‬
‫االشعار‬ ‫كلمات‬
‫اليوم‬ ‫ولكنني‬
‫الرجال‬ ‫طلقت‬
‫االن‬ ‫من‬ ‫وأجهضت‬
‫الكرم‬ ‫مساند‬
‫الشرقيه‬ ‫كلماتنا‬ ‫وكل‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
24
‫للعار‬ ‫ويا‬
. . . .
‫شئ‬ ‫كل‬ ‫ضاع‬
‫النجم‬ ‫نينة‬ُ‫ج‬ ‫في‬
‫روايات‬ ‫في‬ ‫حتى‬
ِ‫لتان‬َ‫الف‬ ‫كتبتها‬
‫المئه‬ ‫قصائدك‬ ‫حتى‬
‫وانكرتها‬ ‫انتهت‬
‫ذريتي‬ُ‫ع‬
‫عذريتي‬ ‫فسمفونية‬
‫االرصفه‬ ‫عزفتها‬
‫كابره‬ُ‫م‬ ‫بال‬ ‫ونامت‬
‫أحزاني‬ ‫نهر‬ ‫على‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
25
‫ياحبيبتي‬ ‫تفترق‬ ‫الجبال‬ ‫حتى‬
. . . .
‫شكرا‬ ‫الصنيع‬ ‫ياسخية‬
‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫فغيابك‬
‫انا‬ ‫كما‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫وال‬
‫يوما‬ ‫ستسالين‬
‫هدني‬ ‫قد‬ ‫الفراق‬ ‫كان‬ ‫ان‬
‫أهدم‬ ‫لم‬ ‫فانا‬
‫قلوبا‬ ُ‫مزقت‬ ‫فقط‬
‫عني‬ ‫سفرك‬ ‫اثناء‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
26
‫قصائدي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬ُ‫ف‬ ‫يا‬
‫وهم‬ ‫الى‬ ‫مسختيني‬
‫الجبال‬ ‫بان‬ ‫أؤمن‬ ‫وجعلتيني‬
‫ّا‬‫ب‬ُ‫ح‬ ‫جنت‬ ‫سكونها‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫ستفترق‬
‫ستجني‬ ‫هدمها‬ ‫من‬ ‫وال‬
. . . .
‫ذاكرتي‬ ‫في‬ ‫االقليميه‬ ‫حدودك‬
‫تتوسع‬ ‫مازالت‬
‫جبين‬ ‫كل‬ ‫خرقت‬
‫العين‬ ‫سكون‬ ‫ودمرت‬
‫هلوستي‬ ‫فافتضحتني‬
‫اراها‬ ‫أمرأه‬ ‫فكل‬
‫النسرين‬ ‫زهرة‬ ‫اتخيلها‬
. . . .
‫الشفتين‬ ‫تلك‬ ‫صاحبة‬ ‫يا‬
‫الحب‬ ‫التجيد‬ ‫طفلة‬ ‫انت‬
‫االمعي‬
‫العشق‬ ‫قراءة‬ ‫والتجيد‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
27
‫معي‬ ‫اال‬
ِ‫رحلت‬ ‫ان‬ ‫أعجب‬ ‫فال‬
‫تفترق‬ ‫فالجبال‬
‫الكوارث‬ ‫من‬
‫الحب‬ ‫من‬ ‫ال‬
‫حنين‬ ‫حتى‬ ‫يجمعها‬ ‫وال‬
. . . .
‫الشعر‬ ‫جزيرة‬ ‫يا‬
‫ياقوت‬ ‫ياصندوق‬
‫شعر‬ ‫ذي‬ ‫يا‬
‫الحرير‬ ‫كشعر‬
‫سريرك‬ ‫في‬ ‫ستجوعين‬
‫رغم‬ ‫وستجوعين‬
‫ستسمعين‬ ‫انك‬
‫شعرا‬
‫ونثرا‬
‫ستجوعين‬
‫قهوتك‬ ‫رغم‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
28
‫البسكوت‬ ‫قطع‬ ‫من‬ ‫وبعض‬
‫الصحن‬ ‫تمال‬
‫أخبرتك‬ ‫كما‬ ‫النني‬
‫معك‬ ‫اعد‬ ‫لم‬
‫بهمجيه‬ ‫الحبك‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
29
‫معقده‬ ‫أمراه‬ ‫الى‬
. . . .
‫تسمعين‬ ‫أ‬ ‫ياترى‬
‫الصهيل‬
‫الفرسان‬ ‫لهفة‬ ‫وقاراقع‬
‫ُقد‬‫ع‬‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫اخبريني‬ ‫أذن‬
‫يتقاتلون‬ ‫الرجال‬ ‫فهاهم‬
‫عينيك‬ ‫مملكة‬ ‫اجل‬ ‫من‬
‫حدودك‬ ‫اين‬ ‫اخبريني‬
‫العصافير‬ ‫كحدود‬ ‫اهي‬
‫الشرق‬ ‫من‬ ‫تمتد‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
30
‫الجنوب‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬
‫االمتداد‬ ‫تخافين‬ ‫انك‬ ‫ام‬
‫االختباء‬ ‫وتعشقين‬
‫الجدائل‬ ‫عتمة‬ ‫في‬
. . . .
‫الورده‬ ‫انوثة‬ ‫في‬ ‫تضيعين‬
‫داخل‬ ‫في‬ ‫كنخلة‬ ‫وترتفعين‬
‫رجولتي‬
‫عينيك‬ ‫بجمال‬ ‫ساتقمص‬
‫وسمفونية‬ ‫سواحل‬ ‫في‬ ‫واغرق‬
‫جداولك‬
‫قد‬ُ‫ع‬ ‫فكفاك‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
31
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
. . . .
‫التقلقي‬
‫عاصمتي‬ ‫فأنت‬
‫غيرك‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ُ‫ه‬‫تعلمت‬ ‫وما‬
‫تمارين‬ ‫اال‬ ‫تكن‬ ‫لم‬
‫احبك‬ ‫ان‬ ‫آلستعد‬
‫فالتقلقي‬
‫شعري‬ ‫سطور‬ ‫النك‬
‫أوطاني‬ ‫وفاكهة‬
‫الرماد‬ ‫احزاب‬ ‫مع‬ ‫حروبي‬
‫انهتني‬ ‫قد‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
32
‫رجولتي‬ ‫كل‬ ‫وانهكت‬
‫عاقل‬ ‫االن‬ ‫انا‬
‫استقبل‬ ‫النني‬
‫االربعين‬ ‫مرحلة‬
‫البنات‬ ‫غزل‬ ‫عن‬ ‫واكف‬
‫الجنون‬ ‫عصر‬ ‫معك‬ ‫البدأ‬
. . . .
‫االن‬ ‫تتركيني‬ ‫كيف‬
‫االن‬ ‫تحبين‬ ‫كيف‬
‫مازلت‬ ‫االن‬ ‫وانا‬
‫نازفا‬ ‫رجال‬
‫االربعين‬ ‫لغة‬ ‫علميني‬
‫العصافير‬ ‫حوار‬ ‫علميني‬
‫ق‬ُ‫أخل‬ ‫كيف‬ ‫علميني‬
‫جديده‬ ‫لغة‬
‫رجولتي‬ ‫تتحاور‬
‫النبيذ‬ ‫زجاجة‬ ‫مع‬
‫وناهداك‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
33
‫تقلقني‬ ‫مازالت‬ ‫الهمجيه‬ ‫انوثتك‬
‫منها‬ ‫اخاف‬ ‫انوثتك‬
‫نفسي‬ ‫انسى‬ ‫ان‬ ‫واخاف‬
‫االربعين‬ ‫في‬
‫كاالطفال‬ ‫احبو‬ ‫اعود‬ ‫وان‬
‫الثانيه‬ ‫عمر‬ ‫في‬
‫قبضتين‬ ‫وبينك‬ ‫بيني‬
‫النبيذ‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫وقليل‬
‫عقلي‬ ‫الفقد‬
‫غازيا‬ ‫واكون‬
‫مغزوا‬ ‫او‬
‫طريده‬ ‫اكون‬ ‫او‬
‫الفريده‬ ‫حضاراتك‬ ‫بين‬
. . . .
‫سيدتي‬
‫قصص‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫علي‬ ‫اقراي‬
‫شهرزاد‬
‫استنشق‬ ‫ودعيني‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
34
‫انوثتك‬ ‫عطر‬ ‫من‬
‫قليال‬
‫الي‬ ‫وتسعي‬ ‫التتعبي‬
‫عطرك‬ ‫اشم‬ ‫فانا‬
‫الظالم‬ ‫في‬
‫أداعبك‬ ‫كالقط‬
‫الصوف‬ ‫كرة‬ ‫تداعب‬ ‫كما‬
‫صفر‬ ‫انا‬
‫يشتق‬ ‫أبيض‬ ‫وكتاب‬
‫بالد‬ ‫من‬ ‫كلماته‬
‫البعاد‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
35
‫رجل‬ ‫تغريدات‬
. . . .
‫الكثيرات‬ ‫يلومنني‬
‫احبك‬ ‫ان‬ ‫اخترتك‬ ‫آلنني‬
‫الشعر‬ ‫كلمات‬ ‫وأعجن‬
‫احاسيسي‬ ‫واسخن‬
‫عينيك‬ ‫حرارة‬ ‫في‬
‫ي‬ّ‫ن‬ّ‫يلومن‬
‫النساء‬
‫عينيك‬ ‫اضع‬ ‫ان‬ ‫اخترت‬ ‫النني‬
‫السنوي‬ ‫تقويمي‬ ‫في‬
‫تاريخي‬ ‫ارشيف‬ ‫من‬ ‫ك‬ُ‫واقيل‬
‫اساطير‬ ‫كتاب‬ ‫الى‬
‫الجلنار‬ ‫ازهار‬ ‫معك‬ ‫تحتفل‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
36
‫الطيور‬ ‫وافراح‬
. . . .
‫حبك‬ ‫في‬ ‫تعلمت‬
‫أخون‬ ‫ال‬ ‫ان‬
‫امراه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫وان‬
‫الهوى‬ ‫من‬ ‫سطورا‬ ‫أخرى‬
‫العب‬ ‫او‬ ‫اتظاهر‬ ‫وان‬
‫ّم‬‫ي‬‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫دور‬
‫العشاق‬ ‫مجانين‬ ‫اقلد‬ ‫ان‬ ‫أو‬
‫الحب‬ ‫روتين‬ ‫من‬ ‫واخرج‬
‫الغثيان‬ ‫مابعد‬ ‫الى‬
‫نهداك‬ ‫تفتقات‬ ‫في‬ ‫واذوب‬
‫الشفتان‬ ‫وتقاسيم‬
. . . .
‫النحب‬ ‫الرجال‬ ‫نحن‬
‫وانتهى‬
‫ونغضب‬
‫عندنا‬ ‫الحب‬ ‫بل‬
‫حارا‬ ‫خبزا‬
‫بشهواتنا‬ ‫نحرقه‬
‫وجنوننا‬
‫المدن‬ ‫بدمار‬ ‫االعاصير‬ ‫ونفوق‬
. . . .
‫كيلوباترا‬ ‫عصر‬ ‫انتهت‬
‫االن‬ ‫عصرك‬ ‫فهذا‬
ِ‫اكتسيت‬ ‫ان‬
ِ‫تعريت‬ ‫أو‬
‫لك‬ ‫حبهم‬ ‫في‬ ‫يفوقوا‬ ‫لن‬ ‫فالرجال‬
‫أنا‬ ‫كما‬
‫تأريخك‬ ‫سيغير‬ ‫من‬ ‫انا‬
‫وجبالك‬ ‫سهولك‬ ‫ويكسو‬
‫رجولتي‬ ‫بخضار‬
‫انوثتك‬ ‫من‬ ‫واجعل‬
‫عصري‬ ‫في‬ ‫رمزا‬
‫الجنون‬ ‫من‬ ‫اليخلو‬ ‫الذي‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
37
‫والمطر‬ ‫أنا‬
. . . .
‫اخاف‬ ‫ياحبيتي‬ ‫عدت‬ ‫ما‬
‫المطر‬
‫االن‬ ‫خائفا‬ ‫فلست‬
‫كالصخر‬ ‫امشي‬ ‫فأنا‬
‫بشوق‬ ‫اعانق‬
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
38
‫السماء‬ ‫قطرات‬
‫الذوب‬ ‫من‬ ‫اتردد‬ ‫وال‬
‫السكر‬ ‫كحبات‬
‫نهديك‬ ‫مفاتق‬ ‫عند‬
‫حذر‬ ‫بال‬
‫هذا‬ ‫مجد‬ ‫فأي‬
‫وحضاره‬
‫اسطورة‬ ‫اكتب‬ ‫أن‬
‫نعزفها‬ ‫اوتار‬ ‫على‬ ‫انوثتك‬
‫الحب‬ ‫قصص‬ ‫نا‬ُ‫وتعزف‬
‫القيثاره‬ ‫كألحان‬
‫عصور‬ ‫هناك‬
‫بين‬ ‫عاشت‬
‫النساء‬ ‫مفاصل‬
‫بيوت‬ ‫من‬ ‫وفقرات‬
‫الحب‬
‫اليوم‬ ‫فكيف‬
‫الزخات‬ ‫تحت‬ ‫اقف‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
39
‫التوازن‬ ‫منعدم‬
‫وتمضغني‬
‫المطر‬ ‫سعاالت‬
‫رغما‬ُ‫م‬ ‫امشي‬
‫شارع‬ ‫في‬
‫اسود‬
‫مظلم‬
‫الخطر‬ ‫اليخاف‬
‫اآلن‬ ‫ُخيفني‬‫ي‬ ‫فماذا‬
ِ‫رحلت‬ ‫وقد‬
‫بردا‬ ُ‫د‬‫وازدا‬
‫أمام‬ ‫عاري‬ ‫كأنني‬
‫شتاء‬
‫سوى‬ ‫الترحمنا‬
‫المطر‬ ‫دفء‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
40
‫السالم‬ ‫رفضت‬ ‫أمرأه‬
. . . .
ِ‫أكلمك‬
‫بقصائدي‬ ‫اخاطب‬ ‫وكأني‬
‫الصوان‬ ‫احجار‬
‫بي‬ ‫مافعلتي‬
‫فرا‬ ُ‫ص‬ ‫اوراقا‬ ‫لتحليني‬
‫على‬ ‫ذراته‬ ‫تتساقط‬
‫الناهدان‬ ‫تلك‬
‫لقصائدي‬ ‫اترجم‬
‫تنهداتي‬
‫الشعر‬ ‫واسلوب‬
‫قسوة‬ ‫تتحمل‬ ‫عادت‬ ‫ما‬
‫االشجان‬
ِ‫كنت‬ ‫من‬ ‫يا‬
‫روحي‬ ‫بلسم‬
‫اوراقي‬ ‫وحبر‬
‫اشواقي‬ ‫وكلمات‬
‫ننت‬ُ‫ج‬ ‫أراني‬ ‫أ‬
‫االشواق‬ ‫تلك‬ ‫وفضحنتني‬
‫العيان‬ ‫لكل‬
. . . .
‫المعسوله‬ ‫كلماتك‬ ‫اين‬ ‫الملعونه‬ ‫أيتها‬
‫الملونه‬ ‫احالمك‬ ‫من‬ ‫انا‬ ‫اين‬
‫الرحباء‬ ‫كلماتنا‬ ‫ذهبت‬ ‫اين‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
41
‫انثى‬ ‫انك‬ ‫تقولي‬ ‫فال‬
‫قطرات‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬
‫نيسان‬ ‫أمطار‬
. . . .
‫االسود‬ ‫بشعرك‬ ‫تدثرت‬ ‫ان‬ ‫منذ‬
‫عينيك‬ ‫من‬ ‫وخلقت‬
‫السالم‬ ‫دار‬
‫عني‬ ِ‫تخليت‬ ‫ثم‬
‫انك‬ ‫ادركت‬
‫الجبان‬ ‫الوهم‬ ‫ذلك‬
‫االن‬ ‫بعد‬ ‫لي‬ ‫تقولي‬ ‫فال‬
‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫مالك‬ ‫انك‬
. ‫االديان‬ ‫نور‬ ‫من‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
42
‫الحب‬ ‫بأنهاء‬ ‫تصريح‬
. . . .
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
43
‫االعوام‬ ‫لماليين‬ ‫احتاج‬
‫النساك‬
‫مرة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫وانسى‬
‫شعرك‬ ‫خصالت‬ ‫من‬ ‫سرقت‬
‫الصغير‬ ‫اصبعي‬ ‫في‬ ‫الربطه‬
‫لدي‬ُ‫خ‬ ‫جوف‬ ‫في‬ ‫ذكراك‬ ‫واربط‬
‫الروايه‬ ‫كتابة‬ ‫علمتيني‬ ‫يامن‬
‫تأريخي‬ ‫ابواب‬ ‫على‬ ‫الورود‬ ‫اشواق‬ ‫وزراعة‬
‫جسدك‬ ‫بعطر‬ ‫ازدهر‬ ‫فعصري‬
‫انساك‬ ‫ان‬ ‫لي‬ ‫فكيف‬
‫ذكراك‬ ‫نهدي‬ ‫بين‬ ‫االسير‬ ‫الفارس‬ ‫وانا‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
44
‫العروبه‬ ‫دم‬
. . . .
-1-
ُ‫م‬‫ش‬ْ‫اال‬ ‫العرب‬ ‫وطن‬ ‫يا‬
ُ‫م‬‫القل‬ ‫هدأ‬ ‫وال‬ ُ‫الجفن‬ ‫ماأغمض‬
ُ‫المائج‬ ‫ايها‬
ُ‫الليث‬ ‫ايها‬
ُ‫م‬‫ماانشك‬ ُ‫ه‬‫تاريخ‬ ‫عمر‬
‫االجداد‬ ‫وطن‬ ‫يا‬
ُ‫م‬‫االج‬ ‫الطيب‬ ُ‫ه‬‫حول‬ ً‫وطنا‬ ‫يا‬
‫الرجوعا‬
‫خوفا‬ ‫وال‬
ُ‫م‬‫والسق‬
‫ك‬ُ‫تاريخ‬ ُ‫يذبل‬ ‫وال‬
‫تاريخك‬ ‫واليذبل‬
ُ‫م‬‫اش‬ ‫ابدا‬ ‫تبقى‬ ‫اهلل‬ ‫فبأسم‬
-2-
‫ياعظيما‬
‫ياتأريخا‬
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
45
‫يامجدا‬
‫القذا‬ ‫على‬ ‫خطا‬ ُ‫وس‬
ُ‫ر‬‫الساه‬ ‫وطني‬ ‫يا‬
ُ‫م‬‫كظ‬ ‫حزن‬ ‫كلما‬
ّ‫ر‬‫الش‬ ‫لك‬ ‫حاكوا‬
‫الرياح‬ ‫شر‬ ‫عليها‬ ‫واطلقوا‬
ُ‫م‬‫الحم‬ ‫في‬ ‫ُنا‬‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫واحرقوا‬
ُ‫م‬‫وقز‬ ‫اوباش‬ ‫عصبة‬ ‫من‬
‫التوينا‬ ‫وما‬
‫التوينا‬ ‫وما‬
‫رجعنا‬ ‫وما‬
ُ‫م‬‫شك‬ ‫يوما‬ ‫نا‬ّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫وال‬
-3-
‫العربي‬ ‫ياوطني‬
‫ياسيدي‬
‫ياجليل‬
ُ‫م‬‫والنع‬ ّ‫الحب‬ ُ‫ياصاحب‬
‫الرجا‬ ‫ياعاصم‬ ‫انت‬
‫جا‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫ياحاسم‬ ‫انت‬
ُ‫م‬‫المظلو‬ ‫استنجد‬ ‫كلما‬
ُ‫م‬‫واعتز‬ ‫الهول‬ ‫اسرج‬
‫المجد‬ ‫رضع‬ُ‫ت‬ ‫ابدا‬
ُ‫م‬‫مافط‬ ُ‫ر‬‫االخيا‬ ُ‫م‬‫ود‬
-4-
‫االيادي‬ ‫تلك‬ ‫اليك‬ ‫تسعى‬
‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫االيادي‬ ‫تلك‬ ‫اليك‬ ‫تسعى‬
‫تسعى‬ ‫لمن‬ ‫ولكن‬
‫الحتظارها‬ ‫سعت‬ ‫انها‬ ‫والتدري‬
‫وطني‬ ‫رسان‬ُ‫ف‬ ‫فسرايا‬
ُ‫م‬‫القم‬ ‫على‬ ُ‫ر‬‫تزأ‬ ‫اسود‬
‫ياوطني‬ ‫ال‬
‫الياوطني‬
ٌ‫هائل‬ ‫فأنت‬
‫السما‬ ‫في‬ ‫حب‬ُ‫ر‬‫ال‬ ‫تمآل‬
ُ‫م‬‫العظ‬ ٌ‫وباذخ‬
. . . .
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
46
: ‫القاضي‬ ‫الشاعررياض‬ ‫مؤلفات‬ ‫من‬
‫امازون‬ ‫على‬ ‫كامله‬ ‫المجموعه‬ ‫تجدون‬
Amazon :
‫والحريق‬ ‫1-الرماد‬
Fire and ash
‫2-الوهم‬
Illusion
‫والغزاة‬ ‫3—كهرمانه‬
Kahramana and invaders
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
47
‫الفنجان‬ ‫4—قارئة‬
Cup reader
‫حزين‬ ‫رجل‬ ‫5—يوميات‬
Diary of a sad man
ْ‫6—حواء‬
Eve
‫7—بغداد‬
Baghdad
ْ‫النساء‬ ‫8—عصر‬
The era of women
‫9—نسرين‬
Nisreen
‫01—تأمالت‬
Reflection
‫11—المجزرة‬
The massacre
‫21—اسطنبول‬
Istanbul
‫أمن‬ ‫رجل‬ ‫قصة‬ – 13
The real story of
A Secret agent
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
48
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
49
RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
50
‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬
51
رساله لرجل في الآربعين  - رياض القاضي

رساله لرجل في الآربعين - رياض القاضي

  • 1.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ Letters written by a man in his forties RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI
  • 2.
    AuthorHouse™ 1663 Liberty Drive Bloomington,IN 47403 www.authorhouse.com Phone: 1-800-839-8640 © 2014 RIYAD AL KADI _ AHMAD ALI. All rights reserved. No part of this book may be reproduced, stored in a retrieval system, or transmitted by any means without the written permission of the author. Published by AuthorHouse: 02/10/2014 ISBN: 978-1-4918-8856-8 (sc) ISBN: 978-1-4918-8857-5 (e) This book is printed on acid-free paper. Because of the dynamic nature of the Internet, any web addresses or links contained in this book may have changed since publication and may no longer be valid. The views expressed in this work are solely those of the author and do not necessarily reflect the views of the publisher, and the publisher hereby disclaims any responsibility for them.
  • 3.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 1 ‫تعود‬ ‫لن‬ ‫أمراه‬ . . . . ‫بأمراه‬ ُ‫حلمت‬ ‫الحروف‬ ‫كيان‬ ‫ت‬ّ‫ز‬‫ه‬ ‫اق‬ ّ‫ُش‬‫ع‬‫ال‬ ‫عيون‬ ‫في‬ ‫وأغتالت‬ ‫النساء‬ ‫كل‬ ‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫أمراه‬ ‫اآلوطان‬ ‫كل‬ ‫قصيدة‬ ‫الكلمات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫النجمات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واوسع‬ ‫الصفحات‬ ‫زاوية‬ ‫تحرق‬ ‫عر‬ ِ‫الش‬ ‫سيدة‬ ‫كانت‬ ‫وسيدة‬ ‫ر‬ُ‫الح‬ ‫والقوافي‬ ‫الحروف‬ ‫البحار‬ ‫رغوة‬ ‫من‬ ‫مخلوقة‬ ‫حبيبتي‬ ‫محار‬ ‫الف‬ ‫من‬ ‫اغلى‬ ‫وعيناها‬ ‫الياسمين‬ ‫حقول‬ ‫على‬ ُ‫تميل‬ ‫شفتيها‬ ‫لظى‬ ‫من‬ ‫فتخطف‬
  • 4.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 2 ْ‫سي‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫الشعراء‬ ُ‫واسيت‬ ‫الجاهليه‬ ‫ايام‬ ‫في‬ ‫المجنون‬ ‫وعصرنا‬ ‫بمدحها‬ ‫يتشرفوا‬ ‫لم‬ ‫آلنهم‬ ‫الحقول‬ ‫تحرق‬ ‫كانت‬ ‫حبيبتي‬ ‫بمشيتها‬ ‫مر‬ ُ‫الس‬ ‫منها‬ ‫تغار‬ ‫قر‬ ُ‫والش‬ ‫النبيذ‬ ‫الوان‬ ‫وحتى‬ ْ‫الحمراء‬ ‫الوهج‬ ُ‫فتسيل‬ ْ‫اآلشياء‬ ‫وتتألق‬ . . . . ‫نهديها‬ ‫كقبتان‬ ‫الغروب‬ ‫ضن‬ُ‫ح‬ ‫في‬ ‫تلمعان‬ ‫الشوق‬ ‫سفيرة‬
  • 5.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 3 ‫التهربي‬ ‫االنهار‬ ‫الى‬ ‫االسماك‬ ‫كهروب‬ ‫التغربي‬ ‫ارضي‬ ‫عن‬ ‫السماء‬ ‫حضن‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫كغروب‬ ‫روائعي‬ ‫فيك‬ ُ‫كتبت‬ ِ‫المواجع‬ ‫سطور‬ ‫بين‬ ‫انفاسي‬ ‫وشنقت‬ ‫اكتب؟‬ ‫فماذا‬ ‫دمي‬ ‫استهلكت‬ ‫وقد‬ ِ‫االدمع‬ ‫ذرف‬ ‫في‬ . . . . ‫ادمتني‬ ‫النبيذ‬ ‫كؤوس‬ ‫وكل‬ ‫الرؤى‬ ُ‫مصلوب‬ ‫عينيك‬ ‫خمرة‬ ‫وعلى‬ ‫طفولتك‬ ‫منطق‬ ْ‫احرقت‬ ‫قد‬ ‫اعصابي‬ ‫كالنسر‬ ‫نهديك‬ ‫مفاتن‬ ‫الى‬ ‫ارنو‬ ‫تفنيني‬ ‫انثى‬ ‫من‬ ‫اروعك‬ ‫فما‬ ‫نافذتي‬ ‫تحت‬ ‫مرور‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬‫لي‬ِ‫ل‬
  • 6.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 4 ‫مرني‬ّ‫د‬ُ‫ت‬ ‫صدغي‬ ‫في‬ ‫النار‬ ‫فيالق‬ ِ‫الشفتين‬ ‫سماوية‬ ‫أمرأة‬ ‫أخبريني‬ ‫نهديك‬ ‫ربوع‬ ‫في‬ ‫الفصول‬ ‫غزلت‬ ‫يامن‬ ‫الوعود‬ ‫مزقي‬ُ‫ت‬ ‫متى‬ ‫الظفائر‬ ‫طائشة‬ ‫يا‬ ‫صدري‬ ‫الجئة‬ ‫وتكوني‬ ْ‫مساء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫؟‬ ‫بالرجوع‬ ‫وتفكري‬ . . . .
  • 7.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 5 ‫الحب‬ ‫أشالء‬ ‫على‬ ‫الرقص‬ . . . . ‫ثانيه‬ ‫نحب‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫ماعاد‬ ‫التقليد‬ ‫رفضنا‬ ‫البدايه‬ ‫منذ‬ ‫فنحن‬ ‫الفراق‬ ‫ورفضنا‬ ‫سريرين‬ ‫على‬ ‫النوم‬ ‫ورفضنا‬ ‫مختلفين‬ ‫شعري‬ ‫تغمس‬ ‫ان‬ َ‫فأكتفيت‬ ‫عر‬ ِ‫الش‬ ‫بكلمات‬ ‫نهدي‬ ‫من‬ ‫وجعلت‬ ‫شذاه‬ ُ‫ر‬‫تغم‬ ‫فاكهة‬ ‫عينيك‬ ‫مائدة‬ . . . . ‫الحب‬ ‫اكذوبة‬ ‫في‬ ‫مضينا‬ ‫عني‬ ‫تستغني‬ ‫أنت‬ ‫ال‬ ‫عنك‬ ‫استغنى‬ ‫انا‬ ‫وال‬ ‫بعضنا‬ ‫ي‬ّ‫كف‬ ‫في‬ ‫النجوم‬ ‫اسقطنا‬ ‫السنابل‬ ‫بدفء‬ ‫ومالنا‬ ‫المتوحشه‬ ‫رغباتنا‬ ‫حقول‬
  • 8.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 6 ‫الفراق‬ ‫بعد‬ ‫لنفق‬ ‫بيننا‬ َ‫ماقيل‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫رياء‬ ‫كان‬ ‫نفاق‬ ‫وكان‬ . . . . ‫غيري‬ ‫عشقت‬ ‫أنت‬ ‫الموت‬ ‫مع‬ ‫وانا‬ ‫عناق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫الشعراء‬ ‫انتم‬ ‫تلعبونها‬ ‫كبيره‬ ‫أكذوبة‬ ‫النساء‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫تظنون‬ ‫الجنس‬ ‫اشكال‬ ‫بها‬ ‫تخطون‬ ‫مداد‬ ‫الخمر‬ ‫نشوة‬ ‫ملن‬ْ‫ك‬‫ُي‬‫كلهن‬ ‫النساء‬ ‫وأن‬ ‫الكبرياء‬ ‫بحون‬ّ‫تذ‬ ‫شهوتكم‬ ‫طرب‬ ‫تحت‬ ‫وتقتلون‬ ‫النساء‬ ‫انواع‬ . . . . ‫الشعر‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫اسمع‬ ‫لن‬ ‫ذريتي‬ُ‫ع‬ ُ‫فقدت‬ ‫وقافيه‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫ففي‬
  • 9.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 7 ‫اوهامكم‬ ‫على‬ ‫اال‬ ‫افق‬ ‫لم‬ ‫الشرقيون‬ ‫فالشعراء‬ ‫كالغرب‬ ‫ليسوا‬ ‫الكلمات‬ ‫اليغتصبون‬ ‫م‬ُ‫فه‬ ‫النبيذ‬ ‫كأس‬ ‫ويحترمون‬ ‫النساء‬ ‫وجلسات‬ ‫ميت‬ ‫شاعر‬ ‫ياسيدي‬ ‫انت‬ ‫شفتاك‬ ‫تضحك‬ َ‫ملك‬ُ‫ج‬ ‫عليك‬ ‫وتبكي‬ ْ‫الجوفاء‬ ‫ياصاحبي‬ ‫منا‬ ‫فمن‬ ‫؟‬ْ‫رعناء‬ ٌ‫لعبة‬ . . . .
  • 10.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 8 ‫الرماد‬ ‫لوحة‬ ‫في‬ ‫اآلنوثه‬ . . . . ‫يشاء‬ ‫كما‬ ‫الحياة‬ ِ‫ك‬ُ‫م‬‫يرس‬ ‫الرجال‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ‫فنسائنا‬ ‫عاريات‬ ‫جاريات‬ ‫سيدات‬ ‫ال‬ ‫التبرج‬ ‫عقدتهم‬ ‫الدين‬ ‫فرجال‬ ‫عورة‬ ‫النساء‬ ‫عشق‬ ‫من‬ ‫ويجعلون‬ ‫الرجال‬ ‫يمنعون‬ ‫ال‬ ‫سيادتهم‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫القانون‬ ‫نسائنا‬ ‫يضربون‬ ‫يشاؤون‬ ‫ما‬ ‫جاريات‬ ‫الحروب‬ ‫وفي‬
  • 11.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 9 ‫الجندي‬ ‫ببارودة‬ ‫االنثى‬ ‫ثدى‬ ‫حرق‬ُ‫ت‬ ‫اطفالهن‬ ‫ارضاع‬ ‫من‬ ‫ُمنعن‬‫ي‬ ٌ‫لذة‬ ‫الظالم‬ ‫ربوة‬ ‫فوق‬ ‫وتزلق‬ ‫القوارير‬ ‫برفق‬ ‫يأمر‬ ‫لم‬ ‫اهلل‬ ‫وكأن‬ . . . . ‫االنثى‬ ‫نضع‬ ‫ان‬ ٌ‫ممنوع‬ ‫الزنابق‬ ‫مزرعة‬ ‫في‬ ‫القمر‬ ‫زجاج‬ ‫في‬ ‫انوثتها‬ ‫نجمع‬ ‫او‬ ‫بائسه‬ ‫بعنتريات‬ ‫المفعم‬ ‫شرقي‬ ‫أيا‬ ‫التحمي‬ ‫كيف‬ ‫فستقي‬ ‫شفق‬ ‫ذات‬ ّ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫من‬ ‫االكوان‬ ‫تدور‬ ‫فكيف‬ ‫الرقص‬ ‫من‬ ‫وقفن‬ ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ان‬ ‫نفسها‬ ‫لملم‬ُ‫ت‬ ‫ان‬ ‫للجزر‬ ‫وكيف‬ ‫بالنوارس‬ ‫تستنجد‬ ‫ماعادت‬ ‫والمرافئ‬ ‫بعثر‬ُ‫م‬ ‫شئ‬ ‫فكل‬ ‫بدونهن‬ ‫الحياة‬ ‫الصبايا‬ ‫ذرية‬ ُ‫ع‬ ‫اقتحمت‬ ‫فالحروب‬ ‫للعشاق‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫مرور‬ ‫وال‬
  • 12.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 10 ‫دافئ‬ ‫رد‬ّ‫م‬ُ‫ز‬ ‫على‬ . . . . ‫الطويل‬ ‫القرط‬ ‫صاحبة‬ ‫الرقص‬ ‫عن‬ ‫توقفت‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫اصابعها‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫برقصها‬ ‫الرجال‬ ‫قلوب‬ ‫تحرق‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫رماد‬ ‫ماحولها‬ ‫فكل‬ ‫الراقصه‬ ‫تلك‬ ‫تقعد‬ ‫المنحنى‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫ماتبقى‬ ‫واسي‬ُ‫ت‬ ‫موعده‬ ‫انتهى‬ ‫فالغزل‬ ‫رجال‬ ‫يعودوا‬ ‫لم‬ ‫والرجال‬ ‫تقطعوا‬ ‫وانتهوا‬ ‫السهره‬ ‫لباس‬ ‫يلبس‬ ‫احدا‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ‫النساء‬ ‫ست‬ ‫يراقص‬ ‫أو‬ ‫زاة‬ُ‫الغ‬ ‫مااراده‬ ‫ذلك‬ ‫الوطن‬ ‫ابناء‬ ‫لهم‬ ‫فذ‬ّ‫ين‬ ‫وهكذا‬ . . . . 2013 ‫لندن‬
  • 13.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 11 ‫باريسيه‬ ‫أمراه‬ ‫مع‬ ‫حب‬ ‫حوار‬ . . . . ‫االنحناء‬ ‫الى‬ ‫يدعو‬ ‫الشئ‬ ‫أمراه‬ ‫ككل‬ ‫ليست‬ ‫المرأه‬ ‫فتلك‬ ‫قهوتها‬ ‫شرب‬ ‫تعشق‬ ‫امراه‬ ‫انها‬ ‫خاصة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الفرنسي‬ ‫النهر‬ ‫على‬ ‫ابتسامتها‬ ‫تشتعل‬ ‫فعندما‬ ‫الظروف‬ ‫تتغير‬ ‫هنا‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬ ‫دمي؟‬ ‫سال‬ ‫فهل‬ ‫ثرى‬ ‫تحت‬ ‫الشوق‬ َ‫سال‬ ‫ام‬
  • 14.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 12 ‫البيضاء‬ ‫ساقيها‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬ ‫السهره‬ ‫لباس‬ ‫تلبس‬ ‫لم‬ ‫مازالت‬ ‫فهي‬ ‫صدرها‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لتتفتق‬ ‫الشعراء‬ ‫شعر‬ ‫بين‬ ‫تنعجن‬ ‫انوثة‬ ‫الماء‬ ‫وجداول‬ ‫الحروف‬ ‫دفء‬ ‫بين‬ ‫وتنام‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫فالشئ‬ ‫الشعر‬ ‫سنبلة‬ ‫فتلك‬ ‫الذهبي‬ ‫ووجها‬ ‫اآلموي‬ ‫كالدينار‬ ‫تبتسم‬ ‫قهوتها‬ ‫فنجان‬ ‫وتحاور‬ ‫شفتيها‬ ‫من‬ ‫االكسبريس‬ ‫قهوة‬ ‫ترتشف‬ ‫عندما‬ ‫بشراستها‬ ‫لتاكلني‬ ‫تأريخي‬ ‫بكتب‬ ‫وتفتك‬ ‫االنثويه‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫وال‬
  • 15.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 13 ‫الطويله‬ ‫للفرنسية‬ ‫بداخلي‬ ‫تمشي‬ ‫امرأه‬ ‫فهي‬ ‫أسواري‬ ‫تعتلي‬ ‫زهوري‬ ‫وتقطف‬ ‫ليلي‬ ‫وتسقي‬ ‫قهوتها‬ ‫رحيق‬ ‫من‬ ‫بشذرات‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫ال‬ ‫الفرنسيه‬ ‫لهذه‬ ‫مكتوبه‬ ‫فضيحة‬ ‫فهي‬ ‫الرومانسيه‬ ‫الصحف‬ ‫غالف‬ ‫على‬ ‫ّها‬‫ب‬ُ‫ح‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫الكل‬ ‫انوثتها‬ ‫ببحر‬ ‫سافر‬ ‫احد‬ ‫فال‬ ‫عينيها‬ ‫مرفأ‬ ‫الى‬ ‫سالما‬ ‫وعاد‬ ‫لالنحناء‬ ‫يدعو‬ ‫شئ‬ ‫فال‬ ‫الفرنسيه‬ ‫لهذه‬ ‫فرنسا‬ ‫وحارات‬ ‫شوارع‬ ‫احرقت‬ ‫التي‬ ‫ازواجهن‬ ‫عن‬ ‫النساء‬ ‫قت‬ّ‫ر‬‫وف‬ ‫الشوارع‬ ‫انوار‬ ‫واطفات‬
  • 16.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 14 ‫االناره‬ ‫صدارة‬ ‫هي‬ ‫لتحتل‬ ‫بها‬ ‫الجنون‬ ‫وشرف‬ ‫الرجال‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫أصابت‬ ‫اسجنها‬ ‫فكيف‬ ‫الجمله‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫كنقطة‬ ‫عينيها‬ ‫براكين‬ ‫من‬ ‫احتمي‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫لها‬ ‫الرجال‬ ‫سينحني‬ ‫فكيف‬ ‫نهديها‬ ‫مرتفعات‬ ‫على‬ ‫تفتتوا‬ ‫قد‬ ‫وهم‬ ‫الباريسيه‬ . . . .
  • 17.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 15 ‫البحر‬ ‫موج‬ ‫من‬ ‫أمرأه‬ . . . . ‫دفتر‬ ‫في‬ ‫اكتب‬ ‫والياسمين‬ ‫الشعر‬ ‫عطور‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫أمراه‬ ‫القمر‬ ‫وزجاج‬ ‫الزهور‬ ‫خيالي‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫أمرأه‬ ‫االسود‬ ‫المظلم‬ ‫شعرها‬ ‫على‬ ‫بعثر‬ُ‫ت‬ ‫اشعاري‬ ‫فيها‬ ‫تعشق‬ ‫كلمات‬ ‫المليس‬ ‫خام‬ُ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ُ‫م‬‫تنا‬ ‫تنام‬ ‫حين‬ ‫بانوثتها‬ ُ‫وتدخل‬ ‫الغياب‬ ‫فصل‬ . . . . ‫كالموج‬ ‫تهجم‬ ‫كالرمل‬ ‫تصقلني‬ ‫الجيب‬ ‫كحمامة‬ ‫وتجعلني‬ ‫وتدور‬ ‫تدور‬ ‫كالمجنون‬ ‫خلدها‬ ‫في‬
  • 18.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 16 ‫الرصيف‬ ‫مقاهي‬ ‫انوثتها‬ ‫ثلوجة‬ ‫تمال‬ ‫االنوثه‬ ‫ببرلمان‬ ‫مليئه‬ ‫نينة‬ُ‫الج‬ ‫فهذه‬ ‫الرتاح‬ ‫طريقها‬ ‫شوارع‬ ‫في‬ ‫اقرفص‬ ‫طويل‬ ‫سفر‬ ‫الى‬ ‫الهوى‬ ‫يأخذني‬ ‫ثم‬ ‫عينيها‬ ‫خلجان‬ ‫الى‬ ‫غوغائيا‬ ‫واكون‬ ‫ثائرا‬ ‫يتمرد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اطعن‬ ‫انوثتها‬ ‫نصوص‬ ‫على‬ ‫ويثمل‬ ‫النساء‬ ‫حب‬ ‫تعلمت‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫احاول‬ ‫رجولتي‬ ‫حدود‬ ‫بدات‬ ‫ان‬ ‫ومنذ‬ ‫النجوم‬ ‫غبار‬ ‫ُهرهر‬‫ي‬ ‫ان‬ ‫قصائدي‬ ‫دفاتر‬ ‫على‬ ‫موجا‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫فكوني‬ ‫االمواج‬ ‫ككل‬ ‫ليس‬ ‫الخلجان‬ ‫تحرق‬ ٌ‫موج‬ ‫الفضي‬ ‫كالحلق‬ ‫وتضرب‬ ِ‫االلوان‬ ‫كواكب‬ . . . .
  • 19.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 17 ‫عذراء‬ ‫جغرافية‬ . . . . ‫ياعذراء‬ ‫اختار‬ ‫ان‬ ‫احتار‬ ‫؟‬ ‫تلبسين‬ ‫ماذا‬
  • 20.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 18 ‫فاالزرق‬ ‫االسود‬ ‫أو‬ ‫حياتي‬ ‫الوان‬ ‫او‬ ‫تلبسين‬ ‫العشق‬ ‫مرافئ‬ ‫وعلى‬ ‫وتضحكين‬ ‫دين‬ّ‫د‬‫تتم‬ ‫النساء‬ ‫فباستين‬ ‫لندن‬ ‫حانات‬ ‫على‬ ‫رن‬ ّ‫يتكس‬ ‫ترقصين‬ ‫وانت‬ . . . . ‫الموسيقى‬ ‫سمفونية‬ ‫على‬ ‫الحروف‬ ‫تتكسر‬ ‫اصابعي‬ ‫وتتحول‬ ‫فراش‬ ‫الى‬ ‫اراقصك‬ ‫حين‬ ‫لحنك‬ ‫مع‬ ‫يلهو‬ ‫السحاب‬ ‫صهو‬ ‫على‬ ‫وانت‬ ‫تركبين‬
  • 21.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 19 ‫جموع‬ ‫وتدمرين‬ ‫الراقصين‬ ‫الرجال‬ ‫الينحني‬ ‫فكيف‬ ‫انظار‬ ‫تحتل‬ ‫وهي‬ ‫لخصرك‬ ‫الحاضرين‬ ‫ترقصين‬ ً‫انوثة‬ ‫وبكل‬ . . . . ‫االعوام‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫الرضيع‬ ‫كالطفل‬ ُ‫د‬‫اعو‬ ‫مشيمتي‬ ‫حبل‬ ‫عن‬ ُ‫وأبحث‬ ‫أحبو‬ ‫؟‬ ‫ولكن‬ ‫خطيئه‬ ‫بال‬ ‫اكون‬ ‫ان‬ ‫واحاول‬ ‫عيني‬ ‫امام‬ ‫نهداك‬ ‫فهاهي‬ ‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫علة‬ ُ‫ش‬ ‫تزيدني‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫قطعتين‬ ‫الى‬ ‫وتحولني‬ ‫قهوتك‬ ‫فنجان‬ ‫في‬ ‫لرجولتي‬ ‫غرور‬ ‫فبكل‬ ‫انت‬ ‫أما‬ . . . ‫وتغتالين‬ ‫تبعثرين‬ . . . .
  • 22.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 20 ‫ماأسمها‬ ‫حبيبتي‬ ‫تسألني‬ . . . . ‫اللجوج‬ ‫النهد‬ ‫ذي‬ ‫يا‬ ‫؟‬ ‫اسمك‬ ‫عن‬ ‫تسألينني‬ ‫فيه‬ ِ‫ك‬ُ‫م‬‫اس‬ ‫الذرى‬ ‫تيه‬ ِ‫بيان‬ ‫وصوت‬ ‫اغنية‬ ‫من‬ ‫ماانت‬ ِ‫أنت‬ ‫خصرك‬ ‫ضفتي‬ ‫بين‬ ِ‫انت‬ ِ‫د‬‫وبغدا‬ ‫الشام‬ ‫قصائد‬ ‫النساء‬ ‫نهد‬ ‫على‬ ‫قيصرا‬ ‫يـت‬ّ‫ل‬ُ‫و‬ ‫مطلعك‬ ‫قبل‬ ُ‫ماأظن‬ ‫طلوعك‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ِ‫سلطان‬ ُ‫كنت‬ ‫انني‬
  • 23.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 21 . . . . ‫العينين‬ ‫زيتية‬ ‫أيا‬ ‫قي‬ِ‫ر‬ ِ‫شعرك‬ ‫وأنثري‬ ِ‫المعصمين‬ ‫على‬ ‫الحرير‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫استري‬ ‫تتمايلين‬ ‫حين‬ ‫مشيتك‬ ‫سن‬ُ‫ح‬ ‫ففي‬ ِ‫وانهار‬ ‫جداول‬ . . . . ‫اسمك‬ ‫عن‬ ‫تسأليني‬ ‫فال‬ ‫حبيبتي‬ ‫يا‬ ‫دمرتي‬ ‫كيف‬ ‫تسألي‬ ‫وال‬ ‫الثواني‬ ‫حدود‬ ُ‫المقتول‬ ‫فانا‬ ُ‫والمصلوب‬ ‫اقواس‬ ‫على‬ ِ‫الكمان‬ . . . .
  • 24.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 22 ‫ب‬ُ‫الح‬ ‫تجهض‬ ‫أمرأه‬ . . . . ‫عظمي‬ ‫في‬ ‫ينام‬ ‫الحب‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫لرجل‬ ‫يشفع‬ ‫قلب‬ ‫وال‬ ‫يحبني‬ ‫لن‬ ‫ان‬ ‫الوم‬ ‫وال‬ ‫اآلن‬ ‫بعد‬ ‫الرجال‬ ‫العشق‬ ‫فشبابيك‬ ‫الهوى‬ ‫ونزوات‬ ‫انتهت‬ ‫من‬ ‫حملت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الرجال‬ ‫الشرف‬ ‫قشرة‬ ‫والهوان‬ . . . .
  • 25.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 23 ‫عري‬ّ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫فجسدي‬ ‫وقوامي‬ ‫وخصري‬ ‫وأنوثتي‬ ‫شئ‬ ‫وكل‬ ‫تكويني‬ ‫في‬ ‫زال‬ ‫قد‬ ‫كانتا‬ ‫عيناي‬ ‫الخلجان‬ ‫لؤلؤة‬ ‫االقمار‬ ‫وقوافل‬ ‫تتوسل‬ ‫كانت‬ ‫ّل‬‫ب‬‫وأق‬ ‫المس‬ ‫ان‬ ‫االشعار‬ ‫كلمات‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنني‬ ‫الرجال‬ ‫طلقت‬ ‫االن‬ ‫من‬ ‫وأجهضت‬ ‫الكرم‬ ‫مساند‬ ‫الشرقيه‬ ‫كلماتنا‬ ‫وكل‬
  • 26.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 24 ‫للعار‬ ‫ويا‬ . . . . ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫ضاع‬ ‫النجم‬ ‫نينة‬ُ‫ج‬ ‫في‬ ‫روايات‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ِ‫لتان‬َ‫الف‬ ‫كتبتها‬ ‫المئه‬ ‫قصائدك‬ ‫حتى‬ ‫وانكرتها‬ ‫انتهت‬ ‫ذريتي‬ُ‫ع‬ ‫عذريتي‬ ‫فسمفونية‬ ‫االرصفه‬ ‫عزفتها‬ ‫كابره‬ُ‫م‬ ‫بال‬ ‫ونامت‬ ‫أحزاني‬ ‫نهر‬ ‫على‬ . . . .
  • 27.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 25 ‫ياحبيبتي‬ ‫تفترق‬ ‫الجبال‬ ‫حتى‬ . . . . ‫شكرا‬ ‫الصنيع‬ ‫ياسخية‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫فغيابك‬ ‫انا‬ ‫كما‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫وال‬ ‫يوما‬ ‫ستسالين‬ ‫هدني‬ ‫قد‬ ‫الفراق‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫أهدم‬ ‫لم‬ ‫فانا‬ ‫قلوبا‬ ُ‫مزقت‬ ‫فقط‬ ‫عني‬ ‫سفرك‬ ‫اثناء‬ . . . .
  • 28.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 26 ‫قصائدي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬ُ‫ف‬ ‫يا‬ ‫وهم‬ ‫الى‬ ‫مسختيني‬ ‫الجبال‬ ‫بان‬ ‫أؤمن‬ ‫وجعلتيني‬ ‫ّا‬‫ب‬ُ‫ح‬ ‫جنت‬ ‫سكونها‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫ستفترق‬ ‫ستجني‬ ‫هدمها‬ ‫من‬ ‫وال‬ . . . . ‫ذاكرتي‬ ‫في‬ ‫االقليميه‬ ‫حدودك‬ ‫تتوسع‬ ‫مازالت‬ ‫جبين‬ ‫كل‬ ‫خرقت‬ ‫العين‬ ‫سكون‬ ‫ودمرت‬ ‫هلوستي‬ ‫فافتضحتني‬ ‫اراها‬ ‫أمرأه‬ ‫فكل‬ ‫النسرين‬ ‫زهرة‬ ‫اتخيلها‬ . . . . ‫الشفتين‬ ‫تلك‬ ‫صاحبة‬ ‫يا‬ ‫الحب‬ ‫التجيد‬ ‫طفلة‬ ‫انت‬ ‫االمعي‬ ‫العشق‬ ‫قراءة‬ ‫والتجيد‬
  • 29.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 27 ‫معي‬ ‫اال‬ ِ‫رحلت‬ ‫ان‬ ‫أعجب‬ ‫فال‬ ‫تفترق‬ ‫فالجبال‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫حنين‬ ‫حتى‬ ‫يجمعها‬ ‫وال‬ . . . . ‫الشعر‬ ‫جزيرة‬ ‫يا‬ ‫ياقوت‬ ‫ياصندوق‬ ‫شعر‬ ‫ذي‬ ‫يا‬ ‫الحرير‬ ‫كشعر‬ ‫سريرك‬ ‫في‬ ‫ستجوعين‬ ‫رغم‬ ‫وستجوعين‬ ‫ستسمعين‬ ‫انك‬ ‫شعرا‬ ‫ونثرا‬ ‫ستجوعين‬ ‫قهوتك‬ ‫رغم‬
  • 30.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 28 ‫البسكوت‬ ‫قطع‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ‫الصحن‬ ‫تمال‬ ‫أخبرتك‬ ‫كما‬ ‫النني‬ ‫معك‬ ‫اعد‬ ‫لم‬ ‫بهمجيه‬ ‫الحبك‬ . . . .
  • 31.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 29 ‫معقده‬ ‫أمراه‬ ‫الى‬ . . . . ‫تسمعين‬ ‫أ‬ ‫ياترى‬ ‫الصهيل‬ ‫الفرسان‬ ‫لهفة‬ ‫وقاراقع‬ ‫ُقد‬‫ع‬‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫اخبريني‬ ‫أذن‬ ‫يتقاتلون‬ ‫الرجال‬ ‫فهاهم‬ ‫عينيك‬ ‫مملكة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫حدودك‬ ‫اين‬ ‫اخبريني‬ ‫العصافير‬ ‫كحدود‬ ‫اهي‬ ‫الشرق‬ ‫من‬ ‫تمتد‬
  • 32.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 30 ‫الجنوب‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬ ‫االمتداد‬ ‫تخافين‬ ‫انك‬ ‫ام‬ ‫االختباء‬ ‫وتعشقين‬ ‫الجدائل‬ ‫عتمة‬ ‫في‬ . . . . ‫الورده‬ ‫انوثة‬ ‫في‬ ‫تضيعين‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫كنخلة‬ ‫وترتفعين‬ ‫رجولتي‬ ‫عينيك‬ ‫بجمال‬ ‫ساتقمص‬ ‫وسمفونية‬ ‫سواحل‬ ‫في‬ ‫واغرق‬ ‫جداولك‬ ‫قد‬ُ‫ع‬ ‫فكفاك‬ . . . .
  • 33.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 31 ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫رساله‬ . . . . ‫التقلقي‬ ‫عاصمتي‬ ‫فأنت‬ ‫غيرك‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ُ‫ه‬‫تعلمت‬ ‫وما‬ ‫تمارين‬ ‫اال‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫احبك‬ ‫ان‬ ‫آلستعد‬ ‫فالتقلقي‬ ‫شعري‬ ‫سطور‬ ‫النك‬ ‫أوطاني‬ ‫وفاكهة‬ ‫الرماد‬ ‫احزاب‬ ‫مع‬ ‫حروبي‬ ‫انهتني‬ ‫قد‬
  • 34.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 32 ‫رجولتي‬ ‫كل‬ ‫وانهكت‬ ‫عاقل‬ ‫االن‬ ‫انا‬ ‫استقبل‬ ‫النني‬ ‫االربعين‬ ‫مرحلة‬ ‫البنات‬ ‫غزل‬ ‫عن‬ ‫واكف‬ ‫الجنون‬ ‫عصر‬ ‫معك‬ ‫البدأ‬ . . . . ‫االن‬ ‫تتركيني‬ ‫كيف‬ ‫االن‬ ‫تحبين‬ ‫كيف‬ ‫مازلت‬ ‫االن‬ ‫وانا‬ ‫نازفا‬ ‫رجال‬ ‫االربعين‬ ‫لغة‬ ‫علميني‬ ‫العصافير‬ ‫حوار‬ ‫علميني‬ ‫ق‬ُ‫أخل‬ ‫كيف‬ ‫علميني‬ ‫جديده‬ ‫لغة‬ ‫رجولتي‬ ‫تتحاور‬ ‫النبيذ‬ ‫زجاجة‬ ‫مع‬ ‫وناهداك‬ . . . .
  • 35.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 33 ‫تقلقني‬ ‫مازالت‬ ‫الهمجيه‬ ‫انوثتك‬ ‫منها‬ ‫اخاف‬ ‫انوثتك‬ ‫نفسي‬ ‫انسى‬ ‫ان‬ ‫واخاف‬ ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫كاالطفال‬ ‫احبو‬ ‫اعود‬ ‫وان‬ ‫الثانيه‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫قبضتين‬ ‫وبينك‬ ‫بيني‬ ‫النبيذ‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫وقليل‬ ‫عقلي‬ ‫الفقد‬ ‫غازيا‬ ‫واكون‬ ‫مغزوا‬ ‫او‬ ‫طريده‬ ‫اكون‬ ‫او‬ ‫الفريده‬ ‫حضاراتك‬ ‫بين‬ . . . . ‫سيدتي‬ ‫قصص‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫علي‬ ‫اقراي‬ ‫شهرزاد‬ ‫استنشق‬ ‫ودعيني‬
  • 36.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 34 ‫انوثتك‬ ‫عطر‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫الي‬ ‫وتسعي‬ ‫التتعبي‬ ‫عطرك‬ ‫اشم‬ ‫فانا‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫أداعبك‬ ‫كالقط‬ ‫الصوف‬ ‫كرة‬ ‫تداعب‬ ‫كما‬ ‫صفر‬ ‫انا‬ ‫يشتق‬ ‫أبيض‬ ‫وكتاب‬ ‫بالد‬ ‫من‬ ‫كلماته‬ ‫البعاد‬ . . . .
  • 37.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 35 ‫رجل‬ ‫تغريدات‬ . . . . ‫الكثيرات‬ ‫يلومنني‬ ‫احبك‬ ‫ان‬ ‫اخترتك‬ ‫آلنني‬ ‫الشعر‬ ‫كلمات‬ ‫وأعجن‬ ‫احاسيسي‬ ‫واسخن‬ ‫عينيك‬ ‫حرارة‬ ‫في‬ ‫ي‬ّ‫ن‬ّ‫يلومن‬ ‫النساء‬ ‫عينيك‬ ‫اضع‬ ‫ان‬ ‫اخترت‬ ‫النني‬ ‫السنوي‬ ‫تقويمي‬ ‫في‬ ‫تاريخي‬ ‫ارشيف‬ ‫من‬ ‫ك‬ُ‫واقيل‬ ‫اساطير‬ ‫كتاب‬ ‫الى‬ ‫الجلنار‬ ‫ازهار‬ ‫معك‬ ‫تحتفل‬
  • 38.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 36 ‫الطيور‬ ‫وافراح‬ . . . . ‫حبك‬ ‫في‬ ‫تعلمت‬ ‫أخون‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫امراه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ‫الهوى‬ ‫من‬ ‫سطورا‬ ‫أخرى‬ ‫العب‬ ‫او‬ ‫اتظاهر‬ ‫وان‬ ‫ّم‬‫ي‬‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫العشاق‬ ‫مجانين‬ ‫اقلد‬ ‫ان‬ ‫أو‬ ‫الحب‬ ‫روتين‬ ‫من‬ ‫واخرج‬ ‫الغثيان‬ ‫مابعد‬ ‫الى‬ ‫نهداك‬ ‫تفتقات‬ ‫في‬ ‫واذوب‬ ‫الشفتان‬ ‫وتقاسيم‬ . . . . ‫النحب‬ ‫الرجال‬ ‫نحن‬ ‫وانتهى‬ ‫ونغضب‬ ‫عندنا‬ ‫الحب‬ ‫بل‬ ‫حارا‬ ‫خبزا‬ ‫بشهواتنا‬ ‫نحرقه‬ ‫وجنوننا‬ ‫المدن‬ ‫بدمار‬ ‫االعاصير‬ ‫ونفوق‬ . . . . ‫كيلوباترا‬ ‫عصر‬ ‫انتهت‬ ‫االن‬ ‫عصرك‬ ‫فهذا‬ ِ‫اكتسيت‬ ‫ان‬ ِ‫تعريت‬ ‫أو‬ ‫لك‬ ‫حبهم‬ ‫في‬ ‫يفوقوا‬ ‫لن‬ ‫فالرجال‬ ‫أنا‬ ‫كما‬ ‫تأريخك‬ ‫سيغير‬ ‫من‬ ‫انا‬ ‫وجبالك‬ ‫سهولك‬ ‫ويكسو‬ ‫رجولتي‬ ‫بخضار‬ ‫انوثتك‬ ‫من‬ ‫واجعل‬ ‫عصري‬ ‫في‬ ‫رمزا‬ ‫الجنون‬ ‫من‬ ‫اليخلو‬ ‫الذي‬ . . . .
  • 39.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 37 ‫والمطر‬ ‫أنا‬ . . . . ‫اخاف‬ ‫ياحبيتي‬ ‫عدت‬ ‫ما‬ ‫المطر‬ ‫االن‬ ‫خائفا‬ ‫فلست‬ ‫كالصخر‬ ‫امشي‬ ‫فأنا‬ ‫بشوق‬ ‫اعانق‬
  • 40.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 38 ‫السماء‬ ‫قطرات‬ ‫الذوب‬ ‫من‬ ‫اتردد‬ ‫وال‬ ‫السكر‬ ‫كحبات‬ ‫نهديك‬ ‫مفاتق‬ ‫عند‬ ‫حذر‬ ‫بال‬ ‫هذا‬ ‫مجد‬ ‫فأي‬ ‫وحضاره‬ ‫اسطورة‬ ‫اكتب‬ ‫أن‬ ‫نعزفها‬ ‫اوتار‬ ‫على‬ ‫انوثتك‬ ‫الحب‬ ‫قصص‬ ‫نا‬ُ‫وتعزف‬ ‫القيثاره‬ ‫كألحان‬ ‫عصور‬ ‫هناك‬ ‫بين‬ ‫عاشت‬ ‫النساء‬ ‫مفاصل‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫وفقرات‬ ‫الحب‬ ‫اليوم‬ ‫فكيف‬ ‫الزخات‬ ‫تحت‬ ‫اقف‬
  • 41.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 39 ‫التوازن‬ ‫منعدم‬ ‫وتمضغني‬ ‫المطر‬ ‫سعاالت‬ ‫رغما‬ُ‫م‬ ‫امشي‬ ‫شارع‬ ‫في‬ ‫اسود‬ ‫مظلم‬ ‫الخطر‬ ‫اليخاف‬ ‫اآلن‬ ‫ُخيفني‬‫ي‬ ‫فماذا‬ ِ‫رحلت‬ ‫وقد‬ ‫بردا‬ ُ‫د‬‫وازدا‬ ‫أمام‬ ‫عاري‬ ‫كأنني‬ ‫شتاء‬ ‫سوى‬ ‫الترحمنا‬ ‫المطر‬ ‫دفء‬ . . . .
  • 42.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 40 ‫السالم‬ ‫رفضت‬ ‫أمرأه‬ . . . . ِ‫أكلمك‬ ‫بقصائدي‬ ‫اخاطب‬ ‫وكأني‬ ‫الصوان‬ ‫احجار‬ ‫بي‬ ‫مافعلتي‬ ‫فرا‬ ُ‫ص‬ ‫اوراقا‬ ‫لتحليني‬ ‫على‬ ‫ذراته‬ ‫تتساقط‬ ‫الناهدان‬ ‫تلك‬ ‫لقصائدي‬ ‫اترجم‬ ‫تنهداتي‬ ‫الشعر‬ ‫واسلوب‬ ‫قسوة‬ ‫تتحمل‬ ‫عادت‬ ‫ما‬ ‫االشجان‬ ِ‫كنت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫روحي‬ ‫بلسم‬ ‫اوراقي‬ ‫وحبر‬ ‫اشواقي‬ ‫وكلمات‬ ‫ننت‬ُ‫ج‬ ‫أراني‬ ‫أ‬ ‫االشواق‬ ‫تلك‬ ‫وفضحنتني‬ ‫العيان‬ ‫لكل‬ . . . . ‫المعسوله‬ ‫كلماتك‬ ‫اين‬ ‫الملعونه‬ ‫أيتها‬ ‫الملونه‬ ‫احالمك‬ ‫من‬ ‫انا‬ ‫اين‬ ‫الرحباء‬ ‫كلماتنا‬ ‫ذهبت‬ ‫اين‬
  • 43.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 41 ‫انثى‬ ‫انك‬ ‫تقولي‬ ‫فال‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫نيسان‬ ‫أمطار‬ . . . . ‫االسود‬ ‫بشعرك‬ ‫تدثرت‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫عينيك‬ ‫من‬ ‫وخلقت‬ ‫السالم‬ ‫دار‬ ‫عني‬ ِ‫تخليت‬ ‫ثم‬ ‫انك‬ ‫ادركت‬ ‫الجبان‬ ‫الوهم‬ ‫ذلك‬ ‫االن‬ ‫بعد‬ ‫لي‬ ‫تقولي‬ ‫فال‬ ‫لقت‬ُ‫خ‬ ‫مالك‬ ‫انك‬ . ‫االديان‬ ‫نور‬ ‫من‬ . . . .
  • 44.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 42 ‫الحب‬ ‫بأنهاء‬ ‫تصريح‬ . . . .
  • 45.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 43 ‫االعوام‬ ‫لماليين‬ ‫احتاج‬ ‫النساك‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫وانسى‬ ‫شعرك‬ ‫خصالت‬ ‫من‬ ‫سرقت‬ ‫الصغير‬ ‫اصبعي‬ ‫في‬ ‫الربطه‬ ‫لدي‬ُ‫خ‬ ‫جوف‬ ‫في‬ ‫ذكراك‬ ‫واربط‬ ‫الروايه‬ ‫كتابة‬ ‫علمتيني‬ ‫يامن‬ ‫تأريخي‬ ‫ابواب‬ ‫على‬ ‫الورود‬ ‫اشواق‬ ‫وزراعة‬ ‫جسدك‬ ‫بعطر‬ ‫ازدهر‬ ‫فعصري‬ ‫انساك‬ ‫ان‬ ‫لي‬ ‫فكيف‬ ‫ذكراك‬ ‫نهدي‬ ‫بين‬ ‫االسير‬ ‫الفارس‬ ‫وانا‬ . . . .
  • 46.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 44 ‫العروبه‬ ‫دم‬ . . . . -1- ُ‫م‬‫ش‬ْ‫اال‬ ‫العرب‬ ‫وطن‬ ‫يا‬ ُ‫م‬‫القل‬ ‫هدأ‬ ‫وال‬ ُ‫الجفن‬ ‫ماأغمض‬ ُ‫المائج‬ ‫ايها‬ ُ‫الليث‬ ‫ايها‬ ُ‫م‬‫ماانشك‬ ُ‫ه‬‫تاريخ‬ ‫عمر‬ ‫االجداد‬ ‫وطن‬ ‫يا‬ ُ‫م‬‫االج‬ ‫الطيب‬ ُ‫ه‬‫حول‬ ً‫وطنا‬ ‫يا‬ ‫الرجوعا‬ ‫خوفا‬ ‫وال‬ ُ‫م‬‫والسق‬ ‫ك‬ُ‫تاريخ‬ ُ‫يذبل‬ ‫وال‬ ‫تاريخك‬ ‫واليذبل‬ ُ‫م‬‫اش‬ ‫ابدا‬ ‫تبقى‬ ‫اهلل‬ ‫فبأسم‬ -2- ‫ياعظيما‬ ‫ياتأريخا‬
  • 47.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 45 ‫يامجدا‬ ‫القذا‬ ‫على‬ ‫خطا‬ ُ‫وس‬ ُ‫ر‬‫الساه‬ ‫وطني‬ ‫يا‬ ُ‫م‬‫كظ‬ ‫حزن‬ ‫كلما‬ ّ‫ر‬‫الش‬ ‫لك‬ ‫حاكوا‬ ‫الرياح‬ ‫شر‬ ‫عليها‬ ‫واطلقوا‬ ُ‫م‬‫الحم‬ ‫في‬ ‫ُنا‬‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫واحرقوا‬ ُ‫م‬‫وقز‬ ‫اوباش‬ ‫عصبة‬ ‫من‬ ‫التوينا‬ ‫وما‬ ‫التوينا‬ ‫وما‬ ‫رجعنا‬ ‫وما‬ ُ‫م‬‫شك‬ ‫يوما‬ ‫نا‬ّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫وال‬ -3- ‫العربي‬ ‫ياوطني‬ ‫ياسيدي‬ ‫ياجليل‬ ُ‫م‬‫والنع‬ ّ‫الحب‬ ُ‫ياصاحب‬ ‫الرجا‬ ‫ياعاصم‬ ‫انت‬ ‫جا‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫ياحاسم‬ ‫انت‬ ُ‫م‬‫المظلو‬ ‫استنجد‬ ‫كلما‬ ُ‫م‬‫واعتز‬ ‫الهول‬ ‫اسرج‬ ‫المجد‬ ‫رضع‬ُ‫ت‬ ‫ابدا‬ ُ‫م‬‫مافط‬ ُ‫ر‬‫االخيا‬ ُ‫م‬‫ود‬ -4- ‫االيادي‬ ‫تلك‬ ‫اليك‬ ‫تسعى‬ ‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫االيادي‬ ‫تلك‬ ‫اليك‬ ‫تسعى‬ ‫تسعى‬ ‫لمن‬ ‫ولكن‬ ‫الحتظارها‬ ‫سعت‬ ‫انها‬ ‫والتدري‬ ‫وطني‬ ‫رسان‬ُ‫ف‬ ‫فسرايا‬ ُ‫م‬‫القم‬ ‫على‬ ُ‫ر‬‫تزأ‬ ‫اسود‬ ‫ياوطني‬ ‫ال‬ ‫الياوطني‬ ٌ‫هائل‬ ‫فأنت‬ ‫السما‬ ‫في‬ ‫حب‬ُ‫ر‬‫ال‬ ‫تمآل‬ ُ‫م‬‫العظ‬ ٌ‫وباذخ‬ . . . .
  • 48.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 46 : ‫القاضي‬ ‫الشاعررياض‬ ‫مؤلفات‬ ‫من‬ ‫امازون‬ ‫على‬ ‫كامله‬ ‫المجموعه‬ ‫تجدون‬ Amazon : ‫والحريق‬ ‫1-الرماد‬ Fire and ash ‫2-الوهم‬ Illusion ‫والغزاة‬ ‫3—كهرمانه‬ Kahramana and invaders
  • 49.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 47 ‫الفنجان‬ ‫4—قارئة‬ Cup reader ‫حزين‬ ‫رجل‬ ‫5—يوميات‬ Diary of a sad man ْ‫6—حواء‬ Eve ‫7—بغداد‬ Baghdad ْ‫النساء‬ ‫8—عصر‬ The era of women ‫9—نسرين‬ Nisreen ‫01—تأمالت‬ Reflection ‫11—المجزرة‬ The massacre ‫21—اسطنبول‬ Istanbul ‫أمن‬ ‫رجل‬ ‫قصة‬ – 13 The real story of A Secret agent
  • 50.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 48
  • 51.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 49
  • 52.
    RIYAD AL KADI_ AHMAD ALI 50
  • 53.
    ‫االربعين‬ ‫في‬ ‫رجل‬‫من‬ ‫رساله‬ 51