‫الحقوق كافة‬
‫مـحــــفــــوظـة‬
‫لـتـحــاد الـكـتاّـاب الــعـرب‬
‫البريد‬

‫اللكتروني:‬

‫‪unecriv@net.sy E‬‬‫‪: mail‬‬

‫‪aru@net.sy‬‬
‫موقع اتحاد الكتاب العرب على شبكة النترنت‬
‫اّ‬
‫‪http://www.awu-dam.org‬‬

‫-2-‬
‫حسين القاصد‬

‫حديقة الوجوبة‬
‫شعر‬

‫من منشورات اتحاد الكتاب العرب‬
‫دمشق - 4002‬
‫-3-‬
-4-
-5-
-6-


-7-
‫صوت شعري‬
‫لي صوت شعر تمادى أين أنشره‬
‫فكرت بالشمس قيل الشمس‬
‫تهدره‬
‫ذهبت للنجم قام النجم معتذرا‬
‫ورحت أسخر مني كيف أعذره؟!‬
‫وجئت لليل أبكي في عباءته‬
‫ألم صبحي عليه ثم أنثره‬
‫ُّ‬
‫خبأته في تراب البيت من قلقي‬
‫أهفو ويلمع في اللبلب أخضره‬
‫من لي بغيم ترابي كيف أمسكه‬
‫لو سار نحو الغمام البكر يمطره‬
‫-8-‬
‫أرى به أكبر الشياء أصغرها‬
‫ما زلت أصغر عنه حين أكبره‬
‫ينمو وتفاحة التصفيق ترفعه‬
‫إلى المذاق ويسمو حين تشطره‬
‫في حس كل فتاة يختبي قلقا‬
‫وفي جيوب مضاع تاه أخطره‬
‫هو الغلم الذي ما خان سيده‬
‫على المياه ولم يختل جوهره‬
‫مالي مع الفأس شيء، كان منجله‬
‫صبري وكنت أصلي حين أصبره‬
‫وكم لعبنا على الوراق في سهر‬
‫أغفو وأترك ليلي حيث يسهره‬
‫يمارس الليل في صبحي فأفعله‬
‫ويخرج الصبح من كيسي فأشكره‬
‫ينام فوق شحوبي حين أفرشه‬
‫له فتغسل وجه النوم أنهره‬
‫يشمني، ينتمي، يبكي، أجامله‬
‫-9-‬
‫بوردة الدمع إن الدمع أكثره‬
‫وكم مضينا حفاة الوجه يبلعنا‬
‫صمت الرصيف الذي كالوعد منظره‬
‫زوجته أمنيات البوح، قلت لـه‬
‫أنجب فاضرب حتى نام مصدره‬
‫وما ارتوينا فكم نهر بأعيننا‬
‫يجري، يجف، نرائي ثم نعصره‬
‫أحبتي ليس لي بل هم أحبته‬
‫يرمي القشور وينسى من يقشره‬
‫كم زائف قبل الضواء في شفتي‬
‫وكم وقفت على أعمى أعبره‬
‫رّ‬
‫هم يعبرون وأبقى صبر قنطرة‬
‫ترنو لكل صديق حين تذكره‬
‫وهم أضابير ملح كنت تسألني‬
‫عنهم وأنكر من ها أنت تنكره‬
‫تهزهم قبلة المعنى إذا اشتعلت‬
‫- 01 -‬
‫على شفاه بريق أنت عنصره‬
‫ويركضون لعاب الزيف يقذفهم‬
‫بجدول لم تكن تنوي فتحفره‬
‫يا هاجسا سكري الضوء ألمسه‬
‫ُ رَّ  ّيِ رّ‬
‫ولم يزل في فم الديدان سكره‬
‫ما زلت تقضم عطر الغيم منتشيا‬
‫من انتظاراتك اللئي تبعثره‬
‫‪‬‬

‫- 11 -‬
‫خذني‬
‫خذني لعلي من خللك‬

‫ألقى صباحا غير حالك‬

‫ضعني بطيات الحقيبة ما تبقى من خيالك‬
‫ل تبقني أثرا توسده الغبار لدى انتقالك‬
‫أبكي وماء رسائل العناب يجري من سللك‬
‫عيني تشاق إلى‬
‫ظللك‬

‫ترتيلة الزيتون في‬

‫والريح تجلدني ويغرق صورتي ماء ارتحالك‬
‫ولكم لجأت إلى الشرود لفك شوقي من حبالك‬
‫قمري رغيفي الضياء مدور مثل اعتدالك‬
‫ُّ‬
‫خبزته كف النتظار على فضاءات اشتعالك‬
‫تنوره جبل رمادي التراب من اختزالك‬
‫- 21 -‬
‫والن قل لي كيف أنت؟ اشتقت لي؟ وأنا كذلك‬
‫يا أنت لو رن الوصال أزف سمعي لتصالك‬
‫يا زارعي ملح الدموع أنا الوشالة من زللك‬
‫ل تبقني وأنا اشتياقات الجواب إلى سؤالك‬
‫دمعا تدحرجه بكاءات الصقيع على جبالك‬
‫أنا طينة زرع الجنوب بجوفها نجوى شمالك‬
‫أنا لست أخرج من هنا فاحمل )هناي( إلى هنالك‬
‫‪‬‬

‫- 31 -‬
‫نصف امرأة‬
‫بحاجة لمرأة فاكهة‬
‫تعطر ابتسامتي‬
‫إذ كل من صادفني‬
‫منهن من تدعى امرأة‬
‫ما حاجتي لمرأة فارغة العطور‬
‫نيئة الكلم‬
‫بحاجة لمرأة من حلم‬
‫من غفوة‬
‫لعلني أنام‬
‫أحتاج طعم الكلمة‬
‫ونزعة النفور والحضور‬
‫- 41 -‬
‫ولعبة التمني‬
‫والكذب المنمق المدور المعاني‬
‫تنقصني رشاقة الفواصل‬
‫ترهلت كل العبارات التي كتبتها‬
‫واحترقت على شفاه عاذل‬
‫لي قصة في قبضة الخيال والحقيقة‬
‫صريعة تنهشها المخارج النيقة‬
‫أحتاج نصف امرأة فاكهة‬
‫أزرعها قصيدة في دفتري‬
‫وبعدها‬
‫أعمل فلحا لها‬
‫يمشط الزهور في الحديقة‬

‫‪‬‬

‫- 51 -‬
‫واحدان‬
‫واحدانووجهك‬
‫وجهي‬

‫ما زلت محتاجا لثان‬

‫متوازيان، متى ترى‬

‫يتقاطع المتوازيان‬

‫متشابهان كما النقوش الغافيات على الواني‬
‫كالنوم كالكحل المطعم بالظلم وبالحنان‬
‫بالضبط كالطبشور يصدح بالكلم بل لسان‬
‫ويزف سطرا يا عراء المفردات على العيان‬
‫ما زلت تعثر بالفواصل.. نقطة؟ ل، نقطتان‬
‫وبرغم أربعة العيون نصيح أين المقلتان؟‬
‫يا صاحبي زمني تحنط لن أراك ولن تراني‬
‫تسريحة الوقت الجديدة أبعدتني عن مكاني‬
‫- 61 -‬
‫ما زلت رغم تلصق الشياء محتاجا لثان‬
‫أستل من ثقب الطهارة ثوب عاهرة الحسان‬
‫كانت تزوجها الفراغ فأنجبت كل الغاني‬
‫هربت فعلقها الرصيف على السجائر بالدخان‬
‫فتأرجحت طاح الدخان هي المسافة أصبعان‬
‫ليمر صوتي في العيون بكفه خمر الماني‬
‫من باع سر الليل للص المنمق بالمان‬
‫من أيقظ الموتى بشعر أخرجوه من الجنان‬
‫ومن اشترى صمت الدروب وحز حنجرة المعاني‬
‫كيف استثيرت خيل صوتي ثم فرت من عناني‬
‫ما زلت فوق مربع الشطرنج أبحث عن حصاني‬
‫مذ ألف وجه قلتها‬
‫‪‬‬

‫- 71 -‬

‫واحدانووجهك‬
‫وجهي‬
‫موبوءة الشفتين‬
‫نقشوا طفولته على جلبابه‬
‫شيخوخة ليمر دون شبابه‬
‫أمروه أن كن كالضياء وما به‬
‫من مفردات الضوء غير عذابه‬
‫حبسوا لهاثات التوسل عندما‬
‫جفت دموع النار فوق ثيابه‬
‫خنقوا ديوك الصبح ليلة مرتجى‬
‫ليموت فجر في نباح كلبه‬
‫قصدوا سماه ولم يكن في وسعهم‬
‫إل الرجا فتوسلوا بترابه‬
‫- 81 -‬
‫مكثت على أفق السؤال غيومه‬
‫وتفتحت أشجانه لسحابه‬
‫أي احتدام؟ فالهموم مدينة‬
‫والشمس سالت من أناء ضبابه‬
‫سكرى إذن تلك الهموم وميزة‬
‫السكران تبدو طيبة بخطابه‬
‫يا أيها الموجوعة ضحكاته‬
‫ونداوة الحساس حوض عتابه‬
‫أطفئ فرأس السطر يأكله‬
‫سؤال يابس، محض احتراق ما به‬
‫هو ليس يشبه ما يكون مشابها‬
‫إل بثورة همه المتشابه‬
‫وإذن... هو الخطأ الصحيح وربما‬
‫مات الصحيح مخضبا بصوابه‬
‫قد يفضح المستور رغم حجابه‬
‫أو يستر المفضوح دون حجابه‬
‫لكنما حمى مجابهة السى‬
‫- 91 -‬
‫ستحز رأس المبتلى كمجابه‬
‫ولذاك يا موبوءة الشفتين إني‬
‫مغدق باله لست بآبه‬
‫أتوكأ اللشيء كي ل يدعى‬
‫بالفضل من لم يعترف بخرابه‬
‫ما زلت إذ تتوسلين غرائزي‬
‫سئما وكأسك مفعم بشرابه‬
‫فمللت من لهب الغرام وبرده‬
‫وتخبط الشعراء حول سرابه‬
‫أنا ل أكون مدججا بالمنيا‬
‫ت البيض أو متحرزا بمصابه‬
‫أنا عاشق حد الجفاف، قضيتي‬
‫بحر يؤلهني على ركابه‬
‫مائي بشارات المدامع عن أسى‬
‫متأملت قرب وقت غيابه‬
‫موجي علمات الوجوه.. تساؤل‬
‫- 02 -‬
‫الكلمات‬
‫... زهو الضوء... لون شهابه‬
‫صوتي دبيب الحرب فوق نواصع‬
‫شاخت وشعلة شيبها بكتابه‬
‫موبوءة الشفتين إن قضيتي‬
‫منحت لخوفي خوفه فنجا به‬
‫سيللئ الصبح البهي نتيجة‬
‫ولتسألي الللء عن أسبابه‬
‫ضوءا تداعبه الشموس توسل 
ً‬
‫في أن يكون شعاعها بركابه‬
‫هو قد يكون مخبأ بوضوحه‬
‫كتخفي المشؤوم خلف غرابه‬
‫لكنه آت كمثل الحس تسـ‬
‫ـبقه تذاكره إلى أحبابه‬
‫سيمس جمر مهابط النفاس ثم‬
‫يتم رحلته إلى أحطابه‬
‫- 12 -‬
‫عمقا فما في العمق غير حفاوة الـ‬
‫ـترحيب في شوق لوقت إيابه‬
‫كن ل غريبا ل قريبا إنما‬
‫لغز يصغر شأنه بحسابه؟‬
‫يا... سوف أفترش الدموع وأحتسي‬
‫ماء انتظاراتي على أعتابه‬
‫اشتقت مبتز ظنون عواطفي‬
‫من ذا يشاق إلى ثواب عقابه‬
‫ولذا أشن النسحاب مباغتا‬
‫هجماته متوشما بحرابه‬
‫‪‬‬

‫- 22 -‬
‫متى ل تجيء‬
‫أما زلت تبصر من خلف جمله‬
‫وتغسل حزنك في ماء قبله‬
‫فهل كلما نال سطح الشفاه‬
‫صبي الكلم تحاول قتله‬
‫جعلت انتظارك قطعة حلوى‬
‫فليتك تدري فبلواك طفله‬
‫بك الوقت باع اتساع مداه‬
‫لضيق ودسك في التيه عمله‬
‫توسدت ذكراك كان النعاس‬
‫فضاء وكنت مساحة مقله‬
‫
ً‬

‫- 32 -‬
‫وكنت أجاور خبز الحنان‬
‫وأشرب ملحا تكدس حولـه‬
‫وحين استبقت خيول الزمان‬
‫أتيت أطالب للوقت مهله‬
‫أتذكر حين خطبت الفرات‬
‫لدجلة عيني لتنجب نخله‬
‫وألبست كفي زيتونتين‬
‫وودعتني كان وجهك مثله‬
‫نديا تنام على وجنتيه‬
‫زهوري فأبعث من وصل نحله‬
‫فيا من أخذت نواة الصباح‬
‫بطي الوداع لولد ليله‬
‫أعدني إليك نسيت الضياء‬
‫مغطى ببعض شؤون ممله‬
‫وقدني إلى بيت أهلي هناك‬
‫لجسمي لني تقمصت ظله‬
‫- 42 -‬
‫تمزق دربي بكيت عليه‬
‫وعدت أصلي لجمع شمله‬
‫بقاياه عيني وهذا السراب‬
‫وغصن توفى فيتم أهله‬
‫زرعت ابتهالي على غيمتين‬
‫تعاركتا كيف أقطف طله‬
‫تلشيت حتى ظهرت عليك‬
‫نداءا تفتت لو لم تصل له‬
‫فقل لي لماذا ملت الصدور‬
‫كلما لتبدأ بالصمت رحله‬
‫إلى أين تمضي وإني لديك‬
‫أعدني لحمل معناي كله‬
‫تسربت مني أأبكي دماك‬
‫ودمعي سماك وعيني شتله‬
‫ذبلت انتظارا متى ل تجيء‬
‫لبلغ حسي ليكنس رمله‬
‫وأمضي يقينا عداه اليقين‬
‫ترسم بالخير خيرا فذله‬
‫- 52 -‬
‫سأحكيك لليل: ـ كان الصباح‬
‫على شرفتي كان وجهك نعله‬
‫وحين تحفى وداس الفضاء‬
‫أيا ليل طرت وقبلت رجله‬
‫فطاف عليك بماء الشموس‬
‫فكيف بنجم تحاول غسله‬
‫مضى كان بلبلة للهدوء‬
‫ففر الهدوء إلى ثقب نمله‬
‫تسلق بالناي معنى الحضور‬
‫فصار لكل حضوري مظله‬
‫‪‬‬

‫- 62 -‬
‫سحابة من بخار الصوت‬
‫أقفل جميع نوايا الليل ثم قم‬
‫واحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم‬
‫كم اقتنصت ربيعات ملونة‬
‫حين النساء عناقيد من الحلم‬
‫كم كذبت أكؤس العذار في قسم‬
‫ولو صدقت. فلن تحتاج للقسم‬
‫صندوق ريح وأنثى وامتداد منى‬
‫وكف شعر يمد الروح بالكرم‬
‫فانظر فرب مدى في صوت أمنية‬
‫يندى على شرشف المال بالندم‬
‫يفيض وعي اندحارات مؤجلة‬
‫- 72 -‬
‫فكن بصمتك صوتا غير منكتم‬
‫وفر لعصفورك المخنوق زقزقة‬
‫وازرع له دورة اليام صوت فم‬
‫هاهم يرشون في الثار حنجرة‬
‫تبوح خبز ابتسامات من الوهم‬
‫ويفتحون بيوت اليأس أمنية‬
‫تطوي على الماء ما يهفو من القلم‬
‫ل شك ـ لو رمت بعض القرب ـ‬
‫أنكهم‬
‫إذا يسيل لعاب الود للرحم‬
‫ل تخش سرك... كلب الخوف‬
‫يحرسه‬
‫على شفاه سللت من الورم‬
‫كم غيمة فوق سطح الوعي ذبلها‬
‫عميالنعاس... وصحو في العيون‬
‫خمر‬
‫هاهم يخيطون للصباح ليلتهم‬
‫ويوقدون على الرماح رأس ظمي‬
‫- 82 -‬
‫ستلتقيهم فناجينا معتقة‬
‫تسيل منها دموع البن بالسقم‬
‫فاحذرهم ربما من طينة خرجوا‬
‫ليحملوك إلى بلورة اللم‬
‫غربل دماك وهذب نزف وجهتها‬
‫وإن وصلت لما تبغيه خذ بدمي‬
‫أنا بقايا طعام المس يحملني‬
‫نمل الهدوء على الكتاف للهرم‬
‫شيخ رضيع عصا الوهام تنقله‬
‫لما يشاء بريء محض متهم‬
‫مللت من لعبة الترحال في جسدي‬
‫وها قطعت ثلثينا من الحطم‬
‫في دورة حول نفسي كنت متسعا‬
‫وكم حملت على رأسي إلى قدمي‬
‫مآذن الليل للقصاد تفرشني‬
‫سجادة الرحلة الكبرى إلى السأم‬
‫- 92 -‬
‫أنا وراءك جذع الريح يربطنا‬
‫جذورنا في عيون الطين كالحمم‬
‫سحابة من بخار الصوت في قلق‬
‫ما زال يمطر أرض الثأر رعد دمي‬
‫فانفض غبار ركام الصمت مؤتلقا‬
‫وانصب عليه حضارات من النقم‬
‫أنا ووعيك لصق الروح في حلم‬
‫فاحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم‬
‫‪‬‬

‫- 03 -‬
‫يا بحر يا بر المان‬
‫تكتظ حول ضفافك الوجاع‬
‫يا بحر فالبر القديم صداع‬
‫والقادمون وصية القدار مر‬
‫كبهم إليك ومقلتاك شراع‬
‫هم قاصدوك إذا الجفاف تجسس‬
‫ال‬
‫صحراء والظمأ البريء قناع‬
‫قطعوا سماوات البخور وأرخوا‬
‫مدن النذور على الزمان وضاعوا‬
‫جلدتهم الصحراء فاعترفوا لها‬
‫فنفتهم عن ذاتها فأطاعوا‬
‫- 13 -‬
‫حملوا مدائنهم تقطر غربة‬
‫تجري وعشب الذكريات وداع‬
‫لحقوا بقافلة الغيوم وخلفوا‬
‫أشواقهم يشدو بها النعناع‬
‫يا بحر ليسوا هاربين، نشيدهم‬
‫وجع الماني عندما تبتاع‬
‫لذت بأرصفة الوجوه عيونهم‬
‫تهفو فينبت في الوجوه ضياع‬
‫من أين ينبثقون رب رصاصة‬
‫للماء نالت جمرهم فانصاعوا‬
‫ل شيء يوصلهم إليك فل المنى‬
‫كف ول ما يدعون ذراع‬
‫لكنهم خزنوا ضياءات الشمو‬
‫س بجوفهم فتحفز الشعاع‬
‫طاروا بأجنحة الغبار ورب مو‬
‫ج يابس أودى بهم فالتاعوا‬
‫يا بحر كن بر المان فبرهم‬
‫- 23 -‬
‫بحر اللصوص وإنهم أطماع‬
‫‪‬‬

‫- 33 -‬
‫تمثال في الضفة الخرى‬
‫يمشط شعر الليل ماء مخضب‬
‫يمانعه البحار درب مثقب‬
‫هناك وحيث الناس آفاق دمعة‬
‫مسافرة والليل بحر ومركب‬
‫أناس عراة الوجه ما ابتل ثوبهم‬
‫بعيد وليت العيد طفل فينجب‬
‫بعيدون ل بيت نموا فيه بيتهم‬
‫وأقربهم للبعد وعي مغيب‬
‫على أنهم تبنى العصافير عشها‬
‫تبيض غمامات.. تخاف.. فتهرب‬
‫يجيدون عصر الغيم نخبا لصبرهم‬
‫- 43 -‬
‫وتغسل وجه الطين بالملح أهدب‬
‫فراتاتهم نقش على وجه شمسهم‬
‫تجف .. تنز الشمس .. والصبر‬
‫ُّ‬
‫يعشب‬
‫يطوفون والتذكار وخز وفجرهم‬
‫وليد يرى الليلت ذئبا فيغرب‬
‫يفكون أزرار السماء توسل‬
‫دعاءاتهم في حضرة الصدق تكذب‬
‫باكتافهم ارث من الخوف خاطه‬
‫وعاء خرافات من الشهد أعذب‬
‫يضخون أطفال الحياء لفعلهم‬
‫يتامى وما للفعل أم ول أب‬
‫مآذنهم شاخت وأصواتهم عصا‬
‫يحركها اللوعي والحس أشيب‬
‫بنوا من تمور الصبر تمثال وردة‬
‫يزف شقوق الطين عطرا فيطرب‬
‫يصب على الخدين شلل جوفه‬
‫- 53 -‬
‫ويبحر في عينيه للبر موكب‬
‫عباءته تبدو على النجم خيمة‬
‫ضياء وضوء النجم في الظل ينحب‬
‫يسائله الشلل عن لون طينه‬
‫بها تسكب النجمات ماء فتشرب‬
‫يسيل إذا ما الليل فستان حزنه‬
‫وحناؤه نهر على الخد يلهب‬
‫فتنفتق الوهام تعرى حقيقة‬
‫ومن جلدها المفتوق ينساب كوكب‬
‫مداننه تبدو أويلد نسمة‬
‫إلى أرض حلم النائمين تسربوا‬
‫يرىالوقت محتاج إلى الوقت كي‬
‫كم‬
‫جداراته في مخرز الصبر تثقب‬
‫‪‬‬

‫- 63 -‬
‫يخنق حد العيش‬
‫كانت على شباكه ستاره‬
‫تزيلها أصابع التفاؤل‬
‫ويدخل الهواء‬
‫يعبث بالركام من خواطر الكآبه‬
‫يشتعل الرماد فوق موقد الحواس‬
‫ثم ينطفي‬
‫يخلف النيران والكتابه‬
‫وتلهب القصائد المبتلة الحروف‬
‫وتنتهي الرتابة‬
‫ويطرق السكوت وحش مانع‬
‫ملوحا بسوطه‬
‫- 73 -‬
‫يأخذه بتهمة التواطؤ المضر بالشعور‬
‫ينفى إلى مكتبة مهجورة‬
‫بتهمة التنفس العميق‬
‫وعندها‬
‫يخنق حد العيش‬
‫‪‬‬

‫- 83 -‬
‫الاشارة الحمراء‬
‫أبحث عن مفردة عذراء‬
‫كحيلة المعنى وذات مقلة بيضاء‬
‫ووجنتي رمانة‬
‫حباتها‬
‫مثل المصابيح التي‬
‫لو عصرت‬
‫توهجت بالماء والضياء‬
‫أبحث عنها دائما‬
‫في الصبح في المساء‬
‫وكلما لقيتها‬
‫تمنعني الشارة الحمراء‬
‫- 93 -‬


- 40 -
‫يا هامشي المنيات‬
‫من أي منعطف بحزنك إبدأ‬
‫واساك بحر فر منه المرفأ‬
‫من ضحكة النيران وهي حديقة‬
‫تسقى فيزدهر اللهيب وننشأ‬
‫قل لي أمن شفتيك؟ ان قصيدتي‬
‫أمية وصداك قول يقرأ‬
‫من طعنة في الوجه أم من ضحكة‬
‫في الظهر أم من كامل يتجزأ‬
‫هل أستعيرك للقصيدة أحرفا‬
‫ماسية لو أحرفي تتصدأ‬
‫- 14 -‬
‫يا قاطفا من غيمة التفاح ما‬
‫ء كل أزهاري به تتوضأ‬
‫ً‬
‫يا من لجأت إلى الهروب كفى هرو‬
‫بك أن ظنك يا صديقي ملجأ‬
‫يا صاحبا عشق التناص مع الغيو‬
‫م، كلهما زخاته تتلأل‬
‫حزني وشعرك دائمان كلهما‬
‫في وجه صاحبه غدا يتمرأ‬
‫كبرت مبادؤنا علينا لم تعد‬
‫ثوبا وما عدنا بها نتدرأ‬
‫أيامنا الكلمات كم من عام شعـ‬
‫ر سين ئ نشكو فيأتي األسوأ‬
‫ِّ‬
‫أرأيت كيف الطارئون تسللوا‬
‫لمياهنا وتوسلوا كي يطرؤوا‬
‫يصفون أرغفة الجنوب، عيونهم‬
‫من كذبهم رغم اتزان تفقأ‬
‫يا هامشي األمنيات، قضية‬
‫- 24 -‬
‫أن تنتهي وضللة أن يبدؤوا‬
‫‪‬‬

‫- 34 -‬
‫البيت‬
‫ل أملك غيرك يا ورقة‬
‫في حقلك تجري أنهاري‬
‫لي في وجهك‬
‫كم من بيت‬
‫لكني عذرا يا ورقة‬
‫قضيت العمر بل بيت‬
‫كانت أمي‬
‫رغم جفاء الخبز ألهلي‬
‫تهدي الناس‬
‫في كل صباح مخنوق‬

‫- 44 -‬
‫قرصا من )خبز العباس(‬

‫)1(‬

‫يزدحم القرص بأدعيتي‬
‫أبكي ل الدمع يساعدني‬
‫ل أنت عذرا يا ورقة‬
‫فأنا وحدي أعصر نفسي‬
‫كي يرسمني هذا البيت‬
‫أو يشطبني هذا البيت‬

‫‪‬‬

‫1‬

‫) (‬

‫من النذور الشائعة في العراق.‬

‫- 54 -‬
‫حديقة الوجوبة‬
‫ظل وأعناب ووجه سنبله‬
‫و ٌ‬
‫ِ و ٌ‬
‫من أين أدخل والدروب مؤجله‬
‫والماء دمع غمامة كانت بقا‬
‫ئمة السحاب على الدعاء معطله‬
‫والليل مملكة النجوم توارثت‬
‫بيت احتضارات لشمس مهمله‬
‫والدرب ألسنة السؤال، مكيدة‬
‫في صبغة المال تبدو مذهله‬
‫وعلمة استفهام من سرقوا غدي‬
‫بنعاس أمسي واضطراب األمثلة‬
‫- 64 -‬
‫والغصن أدرك حين شال جنازة‬
‫تشدو بأن الضوء يذبح بلبله‬
‫وأنا أتيت ونصف وجهي في يدي‬
‫أبتز أي مشابه كي أكمله‬
‫من أين يا ميم الذكور أدسني‬
‫سما فتشربني الوعود المخجله‬
‫من أين أدخل رب تاء هزيمة‬
‫فتحت مخابئها لتبلع مرحله‬
‫وجهي بمفرده تقمص محنتي‬
‫متلونا حيث المواجع سلسله‬
‫فأنا حقيبة تائه ألقى بها‬
‫متخلصا بالتيه مما أثقله‬
‫أنا هاجس خطب المدينة ميتا‬
‫فغدت به العذراء بنتا أرمله‬
‫فانوس من طلع النهار فخانه‬
‫وأتى بفجر الليل كي يتوسله‬
‫من أين يا عطش المياه سيرتوي‬
‫- 74 -‬
‫نهر تغادره القراب مبلله‬
‫يا فوح أورقت الحقيقة لحظة‬
‫أنثى كوجه األمنيات مدلله‬
‫ُ لّ‬
‫كانت عصافير السكوت تحيطني‬
‫والظن يطلق زقزقات المهزلـه‬
‫وجلست منتظرا وصول غمامتي‬
‫في مرفأ األمطار ابتكر الصله‬
‫أنا صهر آلمي وقمحة محنتي‬
‫وقصيدة بفم العناء مرتله‬
‫عمري غسيل دائمي، ماؤه‬
‫عصر البقاء على الشفاه وقبله‬
‫أمضي وأسئلتي شفاه مواجعي‬
‫وحديقتي الصحراء تورق مقفله‬
‫فاستل غصن أنثوي حيرتي‬
‫عيناه تلتفان حولي مقصله‬
‫وجه سماوي العذوبة قال لي‬
‫- 84 -‬
‫اذهب فإن الليل هيأ معولـه‬
‫‪‬‬

‫- 94 -‬
‫لؤلؤ المل المنقى‬
‫فتق الليل بصبح ثم أعمى‬
‫مقلة الخوف‬
‫وأهداني ابتسامة‬
‫لم أصدق حين بات الليل وهما‬
‫وطواني لؤلؤ الوهم المنقى‬
‫من بساتين انتظاري‬
‫قبلته بسمتي حين بدا‬
‫مرفأ خلف غيوم الملتقى العطري‬
‫ً‬
‫فاح الضوء منه‬
‫سألته‬
‫وردتي المبتورة المعنى متى؟‬
‫- 05 -‬
‫لم يجبها، فتسامت‬
‫ظلها مازال في قبضة كفي‬
‫وصداها في الغمامة‬
‫كنت ضدي‬
‫عندما سلمته مفتاح صوتي‬
‫سرق الرقة منه‬
‫وأدار الذهن نحو اللون حتى‬
‫ينتقي سر القيامة‬
‫‪‬‬

‫- 15 -‬
‫استقالة الحلم المكرر‬
‫إذ فر منها لحقته فما انتمى‬
‫لله من كفرت خطاه فأسلما‬
‫من صار دربا للطريق فخططت‬
‫قدم الطريق على خرائطه فما‬
‫أهدته بوصلة الغياب تواجدا‬
‫في فقده فأضاء حين تعتما‬
‫فهو الذي اتكأ الصعود على يديه‬
‫مراحل ً ليكون نزفا سلما‬
‫مذ أخرته الريح قال لريحه‬
‫كوني فكانت خيله فتقدما‬
‫- 25 -‬
‫حتى إذا عفن الزمان تقيأت‬
‫سنواته عمرا يموت إذا نما‬
‫فالصيف آخر رحلة للشمس كي‬
‫تلد الشتاء على يديه ميتما‬
‫واألرض باطلة الحقوق ألنها‬
‫علمت به بحرا فأظهرت العمى‬
‫هل كلما؟ ذات السؤال على‬
‫الشفاه‬
‫فهم إذن ملوك يا )هل كلما(‬
‫ُّ‬
‫ولذاك هم نزعوك من ألوانهم‬
‫والثوب طفل ً كان حيث تأقلما‬
‫قطع اتجاهك طفلتين ولم يزل‬
‫يهذي وينفلت انتباهك منهما‬
‫والن يسألك اتجاهك عن يد‬
‫نذرت لـه سبابة فتوهما‬
‫أكسرت طاولة ابتسامك مفعما‬
‫بالدمع كي تجد ابتساما مفعما؟‬
‫- 35 -‬
‫ورجعت مصرفك النذور معلقا‬
‫دكان قريتك القديمة درهما‬
‫ستموت بالحلوى وتدفن بالمذاق‬
‫وربما تعدى مذاقك ربما‬
‫
ٍ‬
‫يا أجمل الحلم دمت لليلة‬
‫بيضاء ما زالت تطول لتحلما‬
‫وسيلعق األطفال صوتك كلما‬
‫تتحرك المرآة كي تتكلما‬
‫وطني عيونك كنت وحدك خيمة‬
‫زرقاء مذ كم كنت تحتكر السما‬
‫والسهو نبتتنا التي لو تمتمت‬
‫بالعطر لنفجر الكلم ملعثما‬
‫ما زال صوتي داكن النبرات مخـ‬
‫نوقا فهل صد يجف ألكتما‬
‫لم يلتقط قمر الحقيقة صورة‬
‫للنزف لم يعد انتظارك بلسما‬
‫- 45 -‬
‫في الريف تشرب طفلة الصدق‬
‫الهزيـ‬
‫لة ضوء قنديل تصدأ بالدما‬
‫ل تعتذر لي لم تسن ئ بل لم أ ُسن ئ‬
‫ِ‬
‫ُ ِ‬
‫ظنا ولكن جرحنا لن يفهمها‬
‫كنا بقايا نخلتين وصرخة‬
‫أكلت وكان الصوت تمرا فيهما‬
‫من وحي نزفك صار بيت ا شبرا‬
‫ُ‬
‫أنت فيه وصار نزفك زمزما‬
‫من قبل فدقك ما صرخت من‬
‫الظما‬
‫والن رفقا بالفرات من الظما‬
‫الموت ضحكتك األخيرة فاحترس‬
‫من ضحكة جعلت بقاءك مأتما‬
‫يا أحمر الصيحات صوتك في دمي‬
‫إيماءة للنطق كي يتحتما‬
‫جدواك وجهي كلما اغتاض السمـ‬
‫- 55 -‬
‫ار تسلق الحزان كي يتبسما‬
‫يا زائر الحساس نم في غرفة الـ‬
‫نجوى فقد ملت وضوحا مبهما‬
‫أثث وجودك في خيالي والتحف‬
‫قطن الحواس وصن دما فيك‬
‫احتمى‬
‫فكفى جراحك أنها قد خلفت‬
‫لصغار قريتنا حكايات، دمى‬
‫قد كنت عيشا فوضويا وانتهت‬
‫فوضاك موتا ما يزال منظما‬
‫‪‬‬

‫- 65 -‬
‫ضرس السماء‬
‫هنا حيث سر لـه أودعه‬
‫تغلغل في الماء كي يجمعه‬
‫جريحا يطارد أرض الدخان‬
‫ويفتح ل )ل منى( أذرعه‬
‫ويغزل في العين وهج الوجوه‬
‫ويسدل أهدابه قبعه‬
‫تغلغل يبحث كيف الخطوب‬
‫تسل الوجوه من األقنعه‬
‫توسل آثار خيل السنين‬
‫ليأتي، وها هو في األمتعه‬
‫- 75 -‬
‫تجعد مثل قميص قديم‬
‫تأخر عن رحلة ممتعه‬
‫ومثل صباح لعيد جديد‬
‫بعين يتيم رمى أدمعه‬
‫فدق السماء بفأس الضياع‬
‫وطاحت صلة على األشرعه‬
‫وبيت به الباب بحر انتظار‬
‫يبوس األيادي كي تقرعه‬
‫وها طوقته حبال الجليد‬
‫فأخرج من طوقها إصبعه‬
‫وراح يرش بذور اللهيب‬
‫بغرفة ثلج بنى مزرعه‬
‫وأعلن ليل جميع البحور‬
‫وعاود يبني هنا أضلعه‬
‫وينبض رغم هروب الدماء‬
‫حقول ألسبابه المقنعه‬
‫حقول تطير، يفز الكلم‬
‫- 85 -‬
‫بعش الغبار فيغفو معه‬
‫دفاتر ذكرى طواها الدخان‬
‫وأهدى ملفاتها موضعه‬
‫أكل انكسارات هذا الزمان‬
‫تدور عليه لكي ترجعه‬
‫فكم غاب عن وعيه بالحضور‬
‫بماض ولكنه لوعه‬
‫وعاد يلم عظام السكوت‬
‫وينحت تمثال من ضيعه‬
‫وآلم ضرس بفك السماء‬
‫يئن ويرفض أن يقلعه‬
‫ونجما تباطأ حيث الغيوم‬
‫رداء وأقسم لن ينزعه‬
‫وها هو ينزاح عنه الغطاء‬
‫ويكشف ... ا ما أروعه‬
‫أكان ادخار ربيع الدموع‬
‫- 95 -‬
‫لخد الخريف لكي تصفعه‬
‫أم ان شظايا زجاج البياض‬
‫سيوف لنصرته مشرعه‬
‫وها هو يبحر بالذكريات‬
‫ويخزن في سره منفعه‬
‫‪‬‬

‫- 06 -‬
‫البس قميص الماء‬
‫مازلت تعصر دمعي األغصان‬
‫من لي بوحي الماء يا شطآن‬
‫من أوقف الطرقات من نذر الندى‬
‫للقاع حتى جفت الجدران‬
‫من أودع األفكار سجن لفافة‬
‫للتبغ تبكي والخلص دخان‬
‫ل عش لمرأة الصباح ول‬
‫الفم العذري أيقظ لونه الغليان‬
‫كم دفتر للناي يحمله الصدى‬
‫يمشي وتركض خلفه الذان‬
‫- 16 -‬
‫من فوق كرسي الفراغ محنط‬
‫ولـه بمسرح ما يود مكان‬
‫أودى به الترحال كان حمامة‬
‫يبست فلم يهنأ بها الطيران‬
‫بمغارة األيام خبأ وجهه‬
‫ولـه بخارطة الشفاه لسان‬
‫حتى جرى التحقيق، بعض أدلة‬
‫للضوء يلبس ثوبها النسيان‬
‫كسروا ضلوع قصيدتي فتقطر‬
‫المعنى وفرت من فمي األوزان‬
‫في هامتي تضع السنين بيوضها‬
‫هما فتخرج من يدي الصبيان‬
‫لّ‬
‫سفري نخيل لم تلدني قصة‬
‫للماء لول في دمي الطوفان‬
‫وقطار أوطاني بقرب محطتي‬
‫يا ليل أين تسافر األوطان‬
‫فاألرض بحر والمياه سفينة‬
‫- 26 -‬
‫قد ثقبت فتسرب النسان‬
‫جسدا تؤرخه الحروب ممزقا‬
‫مدنا وترفو أرضه األديان‬
‫لم ينته التحقيق، كانت غيمتي‬
‫بصهيلها تتفطر القضبان‬
‫صعق الحضور تصلب في موقف‬
‫األنداء لم تعلم به النيران‬
‫قبض الشهود بتهمة التسنيم‬
‫للوقت المدان وصودرت أزمان‬
‫ووقفت في قفص البراءة حكمتي‬
‫قلقي وشاطن ئ محنتي خفقان‬
‫ل علم لي باألهل مذ قلع النوى‬
‫وجدي وأهدر هاجسي الغثيان‬
‫جعلوا جراحي قرية وتسوروا‬
‫ألمي فقامت في دمي بلدان‬
‫- 36 -‬
‫ل وقت يا ثلج الحقيقة للمنى‬
‫بالنار سوف يعبأ القربان‬
‫آمن فإن رسالة الرمان تسحق‬
‫كل من أوصى به الشيطان‬
‫أمية ذكراك كنت مراحل‬
‫للطين حين تفجر القرآن‬
‫تحتاج وجهك كي تبوح وربما‬
‫فمك الذي عاثت به النسوان‬
‫حانوتك التذكار كنت مخدرا‬
‫بالصوت يقدح يأسك الهذيان‬
‫والشمس طاحت من يديك‬
‫تكسرت‬
‫سرا يلملم دمعه الكتمان‬
‫فالبس قميص الماء وافتح‬
‫كفك اليمنى لكي ينتابها الجريان‬
‫الن تجهضك الوعود مغلفا‬
‫- 46 -‬
‫بمؤمل ماض وأنت أوان‬
‫يا نائم األفكار قدر صبابتي‬
‫بالضوء يوم تثاءب المعان‬
‫من فاح؟ من ندى؟ ومن غسل‬
‫النوى‬
‫من؟ من؟ أجاء الماء يا شطآن؟‬
‫‪‬‬

‫- 56 -‬
‫البحر وجرح قديم‬
‫عندما كنت على األوراق كانت‬
‫قطة األوهام تغفو‬
‫في نعيم الذاكرة‬
‫كان صوت أسود فوق بياضات صباح‬
‫يحمل األثقال في خرج هيام‬
‫كنت أنت الضفة األخرى لبحر‬
‫ل يجيد العوم فوق اليابسة‬
‫طالما حذرتك أن سوف يغرق بالتراب‬
‫ولكم قلت بأن البحر ذا‬
‫جرح قديم‬
‫خططته فوق جلد األرض‬
‫- 66 -‬
‫سكين المياه‬
‫لتظل األرض تبكي‬
‫ويصير الملح طعما للنزيف‬
‫كثر ما يبتل وجهي‬
‫من نداوات حروف‬
‫شقت الصمت إليك‬
‫وأجف...‬
‫يقع الخوف على وجهي تمادت‬
‫كيف ان الوجه خوف‬
‫عندما كنت على األوراق‬
‫فكرت‬
‫أكف...‬
‫لم أكن أعرف ما يعني رحيق الشفتين؟‬
‫ما الذي ينبت وردا في ضلوعي؟‬
‫ما الذي يقدح هذا الحس في جوفي بصمت‬
‫ما الذي يحمله عني إليك‬
‫كل وقت؟‬
‫- 76 -‬
‫ما الذي هز عناقيد مياهي‬
‫فتهاوى‬
‫عنب الروح إلى عمق ارتفاعي!!‬
‫فمك طفل حليبي النعاس‬
‫كان يغفو‬
‫كلما حطت فراشات شفاهي‬
‫فوقك‬
‫عندما كنت على األوراق لم يخضر صوتي‬
‫كان وحش البوح‬
‫عريانا بحمامات شعري‬
‫كنت أطبخه فطورا‬
‫لصباح لم يجنني‬
‫كنت أمشي فوق ظني‬
‫نحو ظني‬
‫فتجسدت أمامي‬
‫بقوام أعجمي النطق‬
‫ل أفهم منه‬
‫- 86 -‬
‫غير سحر اللذة األولى‬
‫لملحمة العناق‬
‫هزني إني تسلقت جبال الذهب األبيض‬
‫بحثا عن وجودي‬
‫كان وهج اللؤلؤ المكنون في أنحائك‬
‫نبع وقودي‬
‫ولذا أدركت أن الحب فوق الماء أشهى بكثير‬
‫من غرام اليابسة‬
‫وعرفت‬
‫إنما األوراق صحراء مشاعر‬
‫‪‬‬

‫- 96 -‬
‫وجزء من‬
‫حكاية عبد الرحمن الذي لم يدخل بعد‬
‫أعرني يد المعنى ونم قرب نخلتي‬
‫كفاك اقتطاف التمر من دمع مقلتي‬
‫حملت فراتاتي على هودج الرؤى‬
‫فمانعني أني عثرت بقربة‬
‫وبعض أمان الريح أغوى أضالعي‬
‫فأبحرت، كان البحر من لون أخوتي‬
‫مفاتيحهم عندي إذا دق بابهم‬
‫غريب تلقيه على الرعب غربتي‬
‫أسابق بالتأجيل وقتي وكلما‬
‫- 07 -‬
‫بعدت، صهيل الحزن ينتاب خطوتي‬
‫فلو ظل شيء لم أكنه لكنته‬
‫ألنسى نقاء كان ميناء ضحكتي‬
‫أنا آخر األديان واألرض آمنت‬
‫بجوعي ولم تكفر بذا الجوع أمتي‬
‫أنام وقس الخوف يملي أوامرا‬
‫على مسمعي والليل فانوس‬
‫عتمتي‬
‫سأزرعهم للناس أفكار خبزة‬
‫تراسلهم من خلف قضبان رحلتي‬
‫وأمضي كطعم الطبل في الحرب‬
‫ربما‬
‫تموت دماء الحرب والطبل عودتي‬
‫ألندلسي والعمر زوادة المنى‬
‫وما أقرب الشيئين قبري ونجمتي‬
‫لكم أغرمت بالماء خوفا نوارسي‬
‫من الغسق المخنوق في حبل‬
‫جثتي‬
‫- 17 -‬
‫فيا نخلتي شدي على البطن‬
‫سعفتي‬
‫ويا سعفتي صوني من الغير نخلتي‬
‫سألبس عري الجوع درعا وأمتطي‬
‫بقايا نزيفاتي إلى قصد وجهتي‬
‫نعم إنني أبدو بريئا من المنى‬
‫نعم ربما أحتاج ذنبا لتهمتي‬
‫لذا أنني أملت عصفور غفوتي‬
‫على حلم أبنيه من شوك صحوتي‬
‫‪‬‬

‫- 27 -‬
‫أمي‬
‫دعيني ل أحبك صدقيني‬
‫وحق ا كل فاتركيني‬
‫فما أنت إذا ما النفس جاشت‬
‫إلى حب غدا مني كديني‬
‫هي امرأة وليست أي انثى‬
‫تشابهها بساتين الحنين‬
‫أظنك قد عرفت تلك أمي‬
‫ملذي، هدأتي، ضحكى، أنيني‬
‫يقيني حبها من أي بغض‬
‫وأبغض دونها حتى يقيني‬
‫- 37 -‬
‫أنام بظل نخلتها وأغفو‬
‫ويغزل تمر مدمعها سنيني‬
‫ول أخفي عرفت ا منها‬
‫فقد كانت دعاء يحتويني‬
‫ ً‬
‫إل إني لني في الحنين‬
‫أقدس كل ألفاظ النين‬
‫ولفي الخرقة البيضاء حولي‬
‫وأرجوك برفق قمطيني‬
‫وقولي ما حكايته عدوي‬
‫)عليل وساكن الجول اخبريني(‬
‫فيا أماه أشكوك ضياعي‬
‫وأشكوك افتقاري للسكون‬
‫‪‬‬

‫2‬

‫) (‬

‫تنمويمة عراقية تستخدمها المهات في جنوب العراق.‬

‫- 47 -‬

‫)2(‬
‫للصوت وجه يرى‬
‫كان الظلم وأنت‬
‫شمع‬

‫ها أنت غبت وحل دمع‬

‫ها أنت فوق الغيم تمطر صرختي والغيث رجع‬
‫كيف امتطيت الصبح ثم تركت لي ليل يشع‬
‫ومضيت تزرع محنتي‬

‫لليل واللم ربع‬

‫وتغيثني بالذكريات وهن ضر فيه نفع‬
‫وتمس قلبي بالنسيم كإنما ذكراك ضلع‬
‫أو إن قلبي عائم‬

‫فوق السماء... وهن‬
‫سبع‬

‫في أيهن وأنت نبت منه هذا الضوء طلع‬
‫بل أنت نخل سعفه‬

‫شمس وحزن فيك جذع‬

‫وتشير كفك للشموس فيأفلن وأنت لمع‬
‫- 57 -‬
‫وتصير صوتا كالعيون به أراك فأنت سمع‬
‫فاحبس لهاثك قد أتيت وكل هذا الليل منع‬
‫يا من هواه ثورتي الكبرى وهذا البعد قمع‬
‫يا آخذا مني يدي الفارغات فكيف أدعو‬
‫ظل انتظاري نخلة‬

‫للءة والصمت وقع‬

‫وأنا قطيع من شرود هائم والحس نقع‬
‫يا هادئا مثل الدماء إذا ظمئن وهن نبع‬
‫يا مستبد البعد.. بعدك في دمي المذبوح زرع‬
‫سأبل وجهي من ندى ذكراك طينا فيه صدع‬
‫يبس الفراغ على‬
‫يدي‬

‫والصبر )مسكين يدع(‬
‫‪‬‬

‫- 67 -‬
‫فوز‬
‫أتيت أركض لهثا‬
‫وكل همي أنني‬
‫الول أصير‬
‫فانقلب الترتيب في زماننا‬
‫ليبدأ العد من الخير‬
‫ُّ‬
‫وها أنا أمامكم‬
‫الفائز الول بالخير‬
‫‪‬‬

‫- 77 -‬
‫مأدبة الوعود‬
‫للحزن في خديك‬
‫عرس‬

‫ترسو؟ جرفك أين‬
‫والدمع‬

‫والفجر آمن بالنجوم فلم تعد للصبح شمس‬
‫وسكبت كل غد أتاك من العيون وأنت أمس‬
‫ما زلت طينا ل يرق لي كف ليس تقسو‬
‫والوقت تسكره خمور الذكريات وأنت كأس‬
‫ما زلت مذ آمنت أن البوح بالفكار حبس‬
‫تصطاد أطفال الوجوه وألف وجه قد تدس‬
‫وتعد مأدبة الوعود ليأكل المال يأس‬
‫وسوارك العريان يبحث عن أكف كيف يكسو‬
‫وأنا غريب في يديك وأنت زيتون وفأس‬
‫- 87 -‬
‫أأحنط الجيال في رأسي وأضمر ما أحس‬
‫بأصابع الطرقات تخنق من بقايا الماء خمس‬
‫لتظل وحدك مئذنات أهلها الهلون ليسوا‬
‫كل الذين عرفتهم للن أقدام... ورأس‬
‫وأنا أفر من النساء إلى النساء وهن همس‬
‫طعم اللذائذ باللسان وطعمهن بما يمس‬
‫أأزيج ثوب الليل والليلت عاهرة وقس‬
‫وأعد إفطار اللهيب قصائدا... ويموت حس‬
‫وأحوك ذرات الظلم قلئدا و الطوق نحس‬
‫ويجف قنديل الدموع على الوجوه وأنت تأسو‬
‫سيعود )ربك( بالغنائم ظافرا... فالفوز فلس‬
‫نجمي يغار إذا تلل في شفاه الليل... ضرس‬
‫وجعي وحقك باطلن وأنت إيمان ورجس‬
‫‪‬‬

‫- 97 -‬
‫هو لم يمت‬
‫نامي بحفظ اله يا نار الغد‬
‫نيران أمسي لم تزل لم تخمد‬
‫تنمو على أحطاب قلب متعب‬
‫جمرا بريح الهم دوما تبتدي‬
‫فأمد كفي آخذا جمراتها‬
‫فأراها توقد بالذي لم يوقد‬
‫أنا جسم هم، هم جسم، توأم‬
‫،ٍ‬
‫ُّ‬
‫ٍّ‬
‫ل لست فردا لو ظهرت بمفردي‬
‫أنا ل أرى في الليل أية ظلمة‬
‫مثل التي في ثوب أمي السود‬
‫يّ‬
‫- 08 -‬
‫هو لم يمت هو ها هنا، ل ها هنا‬
‫أو لم تروا كادت تلمسه يدي‬
‫لو كان حق الناس في أن يعبدوا‬
‫بشرا لكان الظلم إن لم يعبد‬
‫‪‬‬

‫- 18 -‬
‫مسافة اللحل م‬
‫ستزرعني ويقطفني جفاؤك‬
‫إذا ما استاء من وجهي فضاؤك‬
‫أخاف إذا تغيب أدس خوفي‬
‫إلى قدمي فيبلعها وراؤك‬
‫وأنت مسافة الحلم قربي‬
‫فما طال النعاس ول لقاؤك‬
‫قصيدتك التي وجهت وجهي‬
‫لقبلتها يعاندها دعاؤك‬
‫بكت فتسرب الرمان منها‬
‫أنينا ليس يشبهه غناؤك‬
‫- 28 -‬
‫وكنت أسير خطا مستقيما‬
‫على قلقي فعوجني استواؤك‬
‫أتذكرني مسودة تخلت‬
‫عن المعنى ليسرقه ذكاؤك‬
‫‪‬‬

‫- 38 -‬
‫رائحة الناي‬
‫يا عين كيف أراقب الشياءا‬
‫والناي ينحت أدمعي أصداءا‬
‫هل أستعير قصيدة من عطره‬
‫طيفا، لمل يقظتي إغماءا‬
‫والناي يكتنز الوجوه بلغزه‬
‫يوحي فيمنح وصفها أسماءا‬
‫أسماء من والمفردات ذبيحة‬
‫بفمي وتبعث في العيون بكاءا‬
‫وعيونهم ذنب قديم يرتدي الـ‬
‫وقت الجديد نقاوة ورداءا‬
‫- 48 -‬
‫والدمع ينزفني جنازة فرحة‬
‫ورفاة طفل يتم الباءا‬
‫فزرعت في شاطي الفرات قصيدة‬
‫مفطومة ورسمتني أثداءا‬
‫فامتد كفك في الجفاف ملوحا‬
‫بالغيم يمطرني أكنت سماءا؟‬
‫أم كان هذا الفيض أفقا صاعدا‬
‫يعلو فيغدو خيمة زرقاءا؟‬
‫أم كان يسكن فوق سقف غمامة‬
‫هطلت بلهب وجوده للءا؟‬
‫أم وهج عين الرض دمع دافق‬
‫يجري فتنفطر السما أنواءا؟‬
‫ولعله وجه حسيني النزيـ‬
‫ـف تناثرت أجزاؤه فأضاءا‬
‫‪‬‬

‫- 58 -‬
‫أرجولحة الحلوى‬
‫طرية الصوت عامت حيث موالي‬
‫على شراعات ناي مل ترحالي‬
‫من رغوة الحزن في أحواض‬
‫أغنيتي‬
‫بنت سقوف فقاعات لمالي‬
‫مدت يديها إلى صوتي فما وجدت‬
‫يدا بصوتي تلقي كفها الخالي‬
‫مجنونة الماء كالسفنج ويح دمي‬
‫تدرع النزف محميا بغربال‬
‫طلت ضبابية الصباح حين أنا‬
‫صفارة الحارس النعسان مرسالي‬
‫فقمت أبحث عن أسمائها بفمي‬
‫وموقد الهم يرفو معطف البال‬
‫- 68 -‬
‫فراشتي رفرفت للبوح فاختنقت‬
‫مآذن أنكرت تذكار جوال‬
‫كفي فل اللذة الشوهاء مقصلتي‬
‫ول الهياج بخصر الماء قتالي‬
‫ماذا تريدين والمال أرملتي‬
‫تبكي ومولد طفل الموت أوما لي‬
‫أطعته حين كان اليأس مزرعة‬
‫يزورها الماء من أنهار أقوالي‬
‫وكان فصل ربيع الموت محتفل  ً‬
‫بحنطة الشوك في أنحاء أوصالي‬
‫وحين تم بناء الليل في مدني‬
‫طاف الفراغ بسبع حول تمثالي‬
‫مدائني أجلت القمار مسكنها‬
‫وأودعت سرها في ليل رحال‬
‫حدائقي في شتاءات مؤجلة‬
‫تشكو التلق خريفاتي بأسمالي‬
‫حتى متى فأرة الفانوس خائفة‬
‫- 78 -‬
‫وقطة الليل تنمو بين أدغالي‬
‫سبورتي كيف طفل الدمع يغسلها‬
‫وقد تسربت من طبشور أعمالي‬
‫طفل  ً بأرجوحة الحلوى نما قلقي‬
‫وراح يمرح في رأسي وأذيالي‬
‫ما عاد يبكي رماد الضوء في‬
‫مقلي‬
‫فالريح تشرح للتين أحوالي‬
‫‪‬‬

‫- 88 -‬
‫الطين ذنب نائم‬
‫صعدوا بأجنحة الذنوب سللما‬
‫سئموا فما عاد البقاء ملئما‬
‫سكبوا مساءات الدموع بجدول‬
‫الصباح فانهمر الصباح مآتما‬
‫قرأوا على الثم البريء تلوة‬
‫للنار فاحتشد اللهيب غمائما‬
‫رسموا بلفتة الضياع وجوههم‬
‫فالتف حزن بالرؤوس عمائما‬
‫جاؤوك محترفين كيف عذابهم‬
‫والريح تبتكر الدخان جماجما‬
‫قوم بسرب النتظار تبعثروا‬
‫- 98 -‬
‫قلقا وعادوا بالنعاس غنائما‬
‫مذ ما يقارب )ليس يحصى(‬
‫غادروا‬
‫جاعوا وكم طبخوا الفراغ ولئما‬
‫شربوا الدروب التائهات وغادرت‬
‫أحلمهم عش العيون حمائما‬
‫هم يخطبون النار، مهر زواجهم‬
‫صاغ الملفات القديمة خاتما‬
‫فاستقبليهم.... طرزوا أثوابهم‬
‫مذ فصلوا النصر القديم هزائما‬
‫هم فتية قد آمنوا بالخوف فانـ‬
‫قلبت يد التفكير وجها لثما‬
‫زرعوا ملمحهم بغابة صبحهم‬
‫ذبلوا بمزرعة البكاء مواسما‬
‫من بين أقفاص المياه تسربوا‬
‫بلل  ً على شيب النداوة عائما‬
‫حملتهم إبل الضياع خزائن ال‬
‫قدار.. سخرت السنين علئما‬
‫لصقت بأرجلهم خطايا دربهم‬
‫- 09 -‬
‫وحل، أكان الطين ذنبا نائما‬
‫لْ  ً‬
‫في أي درك ينزلون إذا وعو‬
‫د الريح تزرعهم يقينا واهما‬
‫نزعوا خشونة جلدهم وتأهبوا‬
‫للنار يلتحفون عذرا ناعما‬
‫عرتهم العذار، كان رمادهم‬
‫نايا وكان الدمع خل هائما‬
‫طاروا بأجنحة تسابق ريشها‬
‫لسقوطه ليكون عشا حالما‬
‫والن يحتشدون ل أيامهم‬
‫تدري ول أفكارهم مما نما‬
‫‪‬‬

‫- 19 -‬
‫إلى‬
‫علي لحسين القاصد‬
‫للوقت طعم على أبواب نسمته‬
‫يمضي وأرقب من شباك بسمته‬
‫أتى بلبله وجهي وكم لبثت‬
‫حقيقتي تستقي من ماء طلعته‬
‫سألته أي شلل يسابقه‬
‫وأي شمس أنارت عرش جبهته‬
‫بأي أغلفة التفاح ملتحف‬
‫وكيف حشد عيني فوق وجنته‬
‫قد أنجبت لم تكن تدري فرب‬
‫هوى‬
‫- 29 -‬
‫يولد الضوء من أشلء فحمته‬
‫يبدو أنيسا بما أبديه من ألم‬
‫فأزحم اله تقديسا لنسته‬
‫يشن ضدي هجوما ل يقاومه‬
‫وجهي المتيم في قبلت صفعته‬
‫يمشي كمثل مسير السلحفاة إذا‬
‫يسير فوقي ولكن يا لسرعته‬
‫مضيت ألهم منه ما يلئمني‬
‫لم أنتزع شفتي من فك قبضته‬
‫تدمي أصابعه وجهي، خرائطه‬
‫نقش وإذ ينتهي يرمي بلوحته‬
‫فلو تظاهر مزهوا بلعبته‬
‫يبكي علي لني كل لعبته‬
‫ورغم كل أذى يجتاح أروقتي‬
‫أبدو سعيدا به في وقت متعته‬
‫يقول )بابا( ول أدري أتشبهه‬
‫- 39 -‬
‫إن قلتها هكذا في مثل لفظته‬
‫عيني تراقبه في النوم، إن حلمت‬
‫فقصة الحلم تأتي بعد صحوته‬
‫وإن نويت خروجا كنت أوقظه‬
‫أمشط الشعر في مرآة قبلته‬
‫هو الذي ظل قمح الروح منتظرا‬
‫على الجفاف دعاءا تحت غيمته‬
‫‪‬‬

‫- 49 -‬
‫اشتقت لي‬
‫في البيت ظل جسمه مفقود‬
‫ِ يّ‬
‫اشتقت لي جدا متى سأعود‬
‫فالليل مثل )السرك( يرقص فوقه‬
‫ألمي وجمهور النجوم شهود‬
‫واللون مائدة العيون فلم تجع‬
‫عين وألوان الضياع وفود‬
‫وحدي وأعقاب السجائر دولتي‬
‫والماكثات على الشفاه جنود‬
‫لعجائز الكلمات منتصب عصا‬
‫نحتار من منا لنا سيقود‬
‫- 59 -‬
‫طبع الضباب خرائطي فتوزعت‬
‫لعب الصغار وشفها التشريد‬
‫يا ظل هذا الحزن وقت تجعد الـ‬
‫آلم في وجهي وهن قصيد‬
‫أنا آخر السماء كنت محنط الـ‬
‫تفكير إذ أغرى العيون وجود‬
‫الشارع المنسي يحفظ خطوتي‬
‫ورصيف أمسي في غدي موجود‬
‫ووسادتي خزنت نعاسات النا‬
‫م بوسنة هي ظلها الممدود‬
‫أمضي وفقد الضوء يأكل فكرتي‬
‫كنزاهة الفانوس حين أجود‬
‫الماء ثلجي والناء حقيبتي‬
‫إن الواني للمياه قيود‬
‫‪‬‬

‫- 69 -‬
‫إلى ابنتي موج البحر‬
‫مضت ليلتان على ليلتي‬

‫لك وحدك أنت يا حلوتي‬
‫أكاد أغادر من هيئتي‬
‫أصير جوادا لدمع يصيح‬
‫فأسكب صوتي من مقلتي‬
‫لك وحدك حين كل العيون‬
‫تنام أجر على يقظتي‬
‫مضت ليلتان وأنت هناك‬
‫مضت ليلتان على ليلتي‬
‫مضت ليلتان وهذي السطور‬
‫بصدري تسير بل وجهة‬
‫- 79 -‬
‫تعبئ وجهي في الذكريات‬
‫وترسمني دونما صورتي‬
‫خذيني إليك إلى مقلتيك‬
‫تسلي بدمعي يا ضحكتي‬
‫وإل تعالي لكي تستدير‬
‫شؤوني وأخرج من دورتي‬
‫فيا طعم خدك فوق الشفاه‬
‫يبوح... فخدك لم يصمت‬
‫تعالي سأصطاد كل الغيوم‬
‫لنجز وجهك يا جنتي‬
‫وأرمي شباكي خلف البحار‬
‫إذا لؤلؤ فر من قبضتي‬
‫وأربط أعناق كل الشموس‬
‫بخيلي وأرجع من غزوتي‬
‫إليك وقيد على معصمي‬
‫أسيرا بحبك يا طفلتي‬
‫- 89 -‬
‫تعالي إلي فإن المحال‬
‫بقاء الفرات بل دجلة‬
‫حقيبة حبي وشوقي اللذيذ‬
‫وتذكرتي أنت في رحلتي‬
‫سأوقد عيني منذ الصباح‬
‫وأسرق وقتي من مهلتي‬
‫وأركض خلفي سريعا إليك‬
‫وأجمعني قربك.. يا ابنتي‬
‫‪‬‬

‫- 99 -‬
‫في ذكرى رلحيل الماء‬
‫لوني حصاري المذاق‬
‫متوزع في سمرتي‬
‫ل الحزن يعرفني ول الفرح القديم‬
‫قبلت فرحي مرة في العمر‬
‫حتى ل يموت الشتياق‬
‫ودرست فلسفة الغبار‬
‫دخلت وجهي من جديد‬
‫لم أكترث للمنيات‬
‫وإن غفت‬
‫بفم الوعود الغافيات‬
‫وقتي بعمر اله قضى‬
‫- 001 -‬
‫حسرتين من السنين‬
‫اصفر حتى طاح منه الئتلف‬
‫وأنا صريع في غضون محاولت النتماء‬
‫الماء غاب الماء عاد‬
‫الماء ما انفك‬
‫مرغت في الصحراء أنفك يا ماء حين نزعت‬
‫جرفك‬
‫وتقول أرحل، أين ترحل؟ من سواي يجيد‬
‫رشفك؟‬
‫ونهضت من وجعي إليك لكي أرش الطين‬
‫خلفك‬
‫لم لم تفكر بي وإني قصة أدمنت رفك‬
‫وتركتني خلفي دراويش التراب تدق دفك‬
‫وأبي تذكرت احتضارك في يديه وأنت تسفك‬
‫أتراك حين تركت ريفك صائما وفرت نزفك‬
‫وأخذت غيمك والشتاء وفي فمي بعثرت‬
‫طفك‬
‫وتركتني والغيم هاجسك الذي أينعت قرب زجاجه‬
‫عمرا تدحرجه الخطوب‬
‫على تلل من نقاء‬
‫- 101 -‬
‫أنا من سكبتك من يدي‬
‫تنساب من بين التراب أناملي‬
‫وتصيح انهض يا فقيد‬
‫أل ترى لوني حصاري المذاق‬
‫فكيف هذا التيه لفك‬
‫موسم التفاح‬
‫موسم التفاح في شفتي مزدحم الحضور‬
‫وعلى عنقي مرايا الماس ضمأى‬
‫للعناق‬
‫وعلى كعكة وجهي يرقص الطعم الشهي‬
‫وبصدري‬
‫ورم الرمان يسري‬
‫من شبابيك قميصي‬
‫كل هذا‬
‫فوق خصر الماء ممتد إلى قعر عميق‬
‫لم يصله أي غواص ولم يغرق به‬
‫قارب تاه على سطح الملذات الشهية‬
‫- 201 -‬
‫أ فتدري‬
‫إن في ظهري انحدارات خطيرة‬
‫وإشارات مرور‬
‫وانتظار‬
‫وعلمات كثيرة‬
‫تمنع التدخين واستخدام أصوات المنبه‬
‫وهنا دربان من قطن جليدي عنيد‬
‫يقطران العسل البيض‬
‫ما فوق الشفاه‬
‫وهما مفتاح بابي‬
‫نحو مجدي‬
‫‪‬‬

‫- 301 -‬
‫لوجه ال ل أكثر‬
‫فتحنا الصفحة الولى من الدفتر‬
‫وخططنا على الوراق‬
‫باللوان‬
‫ذا أسود‬
‫وذا أزرق‬
‫وذا أحمر‬
‫ولكن ذلك الحمر‬
‫بدا يكبر‬
‫فإن غطيته يظهر‬
‫به من لون انهر‬
‫مسخناه ليغدو لونه أسود‬
‫- 401 -‬
‫خنقناه ليغدو لونه أزرق‬
‫ذبحناه...‬
‫لوجه ا ل أكثر‬
‫‪‬‬

‫- 501 -‬
‫صل ة إلى لحبيبي‬
‫هم يزول وهم يأكل المقل‬
‫الطللعلى الهم واترك ذلك‬
‫فقف‬
‫لول الهموم التي جاشت لما‬
‫وجدت‬
‫هذي القصائد في أجوائنا سبل‬
‫كم نجمة غازلت طرفي وكم أفلت‬
‫إل الذي نجمه للن ما أفل‬
‫وجهت وجهي إلى من لم أزل ثمل  ً‬
‫بملتقاه وأبقى دائما ثمل‬
‫سلمت أمري إلى من حبه أجل‬
‫أيستطيع امرؤ أن يرفض الجل‬
‫- 601 -‬
‫لمن تفتح أزهارا على شفتي‬
‫وأيقظ الوعد في عيني لتكتحل‬
‫وفجر العيد في جوفي ليسكبه‬
‫على فضاء أثار الغيث فاحتفل‬
‫من ل يضاهيه شيء في حلوته‬
‫قد تستدل عليه إن تذق عسل‬
‫هذا الذي حبه أضحى بنا خبل  ً‬
‫وليس فيما سواه ندعي الخبل‬
‫ومن لـه في شجوني ما يميزه‬
‫وفوق صدري بلطف يطبع‬
‫الغزل‬
‫ولست أطمع في وصل ومقربة‬
‫وهل هجرت له شيئا لكي أصل‬
‫أحب قتلي في حب يطوقني‬
‫أنا القتيل الذي أحياه من قتل‬
‫هو العراق به اليام من وله‬
‫خطت على أفقه في رفعة‬
‫جمل‬
‫- 701 -‬
‫يمضي وتمضي هي اليام جائعة‬
‫تقتات منه بقايا الزاد ما أكل‬
‫حرب، حصار، نزيف، وقفة وإبا‬
‫ورغم ذاك وذا لم يظهر الملل‬
‫يا موطنا ودت القمار مسكنه‬
‫فرام فخرا عليها فانبرى وعل‬
‫حتى بدت هالة من تحت موطئه‬
‫فقيل مهل  ً أداس الرض أم‬
‫زحل‬
‫‪‬‬

‫- 801 -‬
‫تعالي‬
‫تعالي لندفن تحت الصخور‬
‫رفاة لصد‬
‫تكسر فوق شفاه اللقاء‬
‫وكم ثقبته سنان النهود‬
‫ورام التزلج فوق اللهيب‬
‫فقيل: التزلج فوق اللهيب‬
‫حرام‬
‫ولكن حرام مباح!!‬
‫لماذا يدور علينا الزمان بريشة ساعة‬
‫ونحن نروض هذا الشعور‬
‫بوخز عقار‬
‫- 901 -‬
‫يسمى قناعه‬
‫هل الحب إل مذاق لذيذ لماء اللقاء‬
‫تعالي إلي وإل أتيت‬
‫‪‬‬

‫- 011 -‬
‫من حكايات جدتي‬
‫في غفلة الليل كان الصبح يغتسل‬
‫من النعاس وذئب النوم منشغل‬
‫وأذن الفجر كان الحزن مختبئا‬
‫بين الملبس أو ما تدعي المقل‬
‫مدينة ثم ينهي الخوف قبضته‬
‫ويبدأ البوح والنوار تنسدل‬
‫وبعض فاكهة المال تجذبنا‬
‫لها ونخشى فكم من آمل أكلوا‬
‫وكان لون قرانا مثلما رئتي‬
‫ل شيء فيها سوى اللم تنشتل‬
‫- 111 -‬
‫كنا إذا علة في الجسم نصلبها‬
‫على الرماد فنعيا ثم تندمل‬
‫فكيف لو علة في الروح تمنحني‬
‫ظني وأين طبيب الروح يا علل‬
‫نمشي ويمشي بعيدا ماء وجهتنا‬
‫نخشى التهكرب منه حين نتصل‬
‫قومي وطينة ضلعي كلهم يبسوا‬
‫تحت الغيوم فيا رحماك يا بلل‬
‫طارت تجاعيد وقتي كان موعدنا‬
‫صبحا وذات صباح أينعت سبل‬
‫يا جدتي ثم ماذا.. لم تضف أبدا‬
‫نامت ولم يكتمل معناي يا أهل‬
‫‪‬‬

‫- 211 -‬
‫نام زيد‬
‫إني سأشطب جملة النحو الشهيرة‬
‫قام زيد‬
‫وأقول نام ولم يقم‬
‫وأظنه‬
‫في غير هذا‬
‫ل يفيد‬
‫‪‬‬

‫- 311 -‬
‫خني مرة أخرى‬
‫وخني مرة أخرى‬
‫لكي يتجدد الطعم الذي للن في شفتي‬
‫لني كدت أنساه‬
‫وفاجئني بجرعات منشطة لحقادي‬
‫وكرهني بشيء كان يخدعني يدس الحزن في‬
‫لحظات إسعادي‬
‫وعودني..‬
‫على المضض الذي ألقاه في بحثي.. ولكن دون‬
‫إيجادي‬
‫بحق ا ل ترحم‬
‫دموعا أذرفت يوما على سكين طاعنها‬
‫- 411 -‬
‫عيونا ملت المرآة بحثا في مخازنها‬
‫عن اللمح الذي منه‬
‫ظلل التيه يسري في مواطنها‬
‫فيا من كان يأمرني‬
‫بحق الود.. حق الكره حق الليسميه‬
‫كلم فيه أعنيه‬
‫ويحوي النص كل النص ليت النص يحويه‬
‫أعرني لحظة من وقتك المملوء بالزيف‬
‫وخني مرة أخرى... تفرغ لي وذا يكفي‬
‫فقد سالت لعابات جراح الود من شفتي‬
‫سألتك أن تكرمني على صبري‬
‫على دمعات تضحيتي‬
‫أنا الولى من الباقين في سكينك الحدت‬
‫تّ‬
‫بخاصرتي‬
‫أنا أولى‬
‫فخني كي تكرمني‬
‫ول تعط...‬
‫- 511 -‬
‫لغيري وهج مكرمتي‬
‫وخني أيها المسروق من صندوق جدته‬
‫ويا إرثا من الحقاد سار النمل في فرح بطيته‬
‫تحشد فوق جبهته‬
‫ويا من لم يع التطوير والتغيير والتدوير في الدنيا‬
‫ويا من كان ممنوعا من الدوران حول الشمس‬
‫مسموح‬
‫له الدوران في مفتاح جدته‬
‫بعنق ل يفارقه‬
‫ويا من ل يحركه سوى تفكير جدته‬
‫إذا اشتاقت لشهقة عطرها المطعون بالثواب في‬
‫الصندوق‬
‫مذ ألف قضيناها‬
‫أيا )ماذا( ول أدري بأي لو أخاطبه‬
‫أعرني لحظة من وقتك المملوء بالزيف‬
‫وخني كي تعودني‬
‫وذا يكفي‬

‫- 611 -‬


- 117 -
‫إنه‬
‫قل إنه ل ل تصف بكأنه‬
‫فكأنه في وصفه هي أنه‬
‫فهو الذي أن النين لنزفه‬
‫فأجاره أن ل يعاود أنه‬
‫ذهبت إلى حفر جسوم خصومه‬
‫فهوى إلى أعلى فأدرك شأنه‬
‫متيقن ظنوا به لو أنه‬
‫متظنن فيهم ليقن ظنه‬
‫فهو الذي وهب السيوف حياتها‬
‫فطغين في عيش وقمن ذبحنه‬
‫
ً‬
‫ولنه رفع السيوف مكانة‬
‫- 811 -‬
‫طأطأن أرؤسهن حين رفعنه‬
‫هو لم يكن في موته متقربا‬
‫لكنه شوق فقرب سكنه‬
‫فتقدست بدمائه أحزاننا‬
‫من مثلنا في الكون قدس حزنه‬
‫‪‬‬

‫- 911 -‬
‫ل تأمن الروراق‬
‫حين استفاق ولم يجده أوجده‬
‫حلما فحنط مقلتيه لينجده‬
‫دهس البداية فارتمت أيامه‬
‫في سلة الكلمات تنزف موعده‬
‫مذ فصل التاريخ صاغ قلدة الـ‬
‫إيقاظ وابتكر العبارة مولده‬
‫من عاد في الفصل الخير لمسرحي‬
‫َ ع ْ‬
‫حتى يتوج بالستارة مشهده‬
‫
ً‬
‫فتهافت الجمهور يطلب فرصة‬
‫أخرى ومعنى آخرا كي يفقده‬
‫
ً‬
‫- 021 -‬
‫الكل غادر نصه حتى أنا‬
‫أطعمت تذكرني لنار المصيده‬
‫
ً‬
‫في رحلة للخوف هرب جملة‬
‫ ِ تّ‬
‫ ٍ‬
‫أخرى ووفر صوته للمفرده‬
‫وأعار رائحة القصيدة نفحة الـ‬
‫إيماء فارتشفت أساه الفئده‬
‫فبكت تلل الماء قرب نشيده‬
‫قطراته وهي الهواء مقيده‬
‫حين استعار الحب كان لقلبه‬
‫بيتا فقام بهدمه إذ شيده‬
‫ ِ‬
‫ع ْ‬
‫ورمى أراجيح الطفولة لم يعد‬
‫ ِ‬
‫طفل 
ً لذلك أرجحته الورده‬
‫فمه يداه ولم أكن في عفوة‬
‫ع ْ‬
‫ ِ‬
‫إن قلت عن أذني قد سمعت يده‬
‫َّ‬
‫تمتد ، تنطق ، تستشير وربما‬
‫،ُ‬
‫،ُ‬
‫غنت ألم تجد الصابع منشده‬
‫ما زال في الل وعي يبني منزل 
ً‬
‫- 121 -‬
‫كي ل تظل المنيات مشرده‬
‫والجرح مل النزياح وطالما‬
‫َّ‬
‫خدش المساء بطعنة ذبحت غده‬
‫ ٍ‬
‫وقفت على شباك حزن حيرة الـ‬
‫،ُ‬
‫مغزى وجاءتك الحكايا موفده‬
‫ل تأمن الوراق واعلم أنها‬
‫أنثى تبيعك قلبها كي تسعده‬
‫ ٍ‬
‫الناس والكلمات أحدث لعبة‬
‫،ُ‬
‫للوقت كي تبقى المدامع سيده‬
‫‪‬‬

‫- 221 -‬
‫قارب الزيتون‬
‫ذاهبالوعود وقال‬
‫جمع‬

‫والموت في عيني‬
‫واثب‬

‫ومضى الصبي مفجرا‬

‫فحواه في نزف يعاتب‬

‫يا صاحبي... عاد‬
‫الصدى‬

‫من رحلة من دون‬
‫صاحب‬

‫من برتقال الصبر يعصر دمعة تدعى التجارب‬
‫كانت تواقيع الضباب عيونه والظل حاجب‬
‫طلباتهم في قبضتيه وفوق معصمه المخالب‬
‫لو شاء يفتح قبضتيه تفر من يده المطالب‬
‫أو شاء يغلق قبضتيه يموت عصفور محارب‬
‫لكنه قطع اليدين من اليدين وقال ذاهب‬
‫لبس الفصول ففتقته الشمس من كل الجوانب‬
‫- 321 -‬
‫والغنيات بمقلتيه أب ، أخ ، أم ، أقارب‬
‫يتفتت الموال تفقأ من أساه عيون كاذب‬
‫ما زال يوجد في سجلت الحضور وجود غائب‬
‫دخلوا ضميره يبحثون عن الذخيرة في المشاجب‬
‫وجدوا حجارته عليه بثأر خبرته تطالب‬
‫تمويله الذاتي خبأ في حجارته العجائب‬
‫زيتونه في الناي يبحر للعيون على المصالب‬
‫القدس آخر نقطة في البحر والطفال قارب‬
‫ومحمد في الضفة الخرى تكبله الضرائب‬
‫ومعلق في حائط المبكى قصيدا دون كاتب‬
‫من ينقش النص الخير على مدارات العقارب‬
‫‪‬‬

‫- 421 -‬
‫في متعب يجد الرفاهة متعب‬
‫قيلت في ذكرى وفاة السياب‬

‫هل تعرفون حبيبتي‬
‫هل بينكم.. جلست على أحد المقاعد مصغية‬
‫ما هذه كل – وليست هذه‬
‫هي فوق ألفاظي الحزينة غافية‬
‫هي فوق هذا القلب.. تغفو.. تلعب‬
‫هي مرفأي هي صحوتي هي غفوتي‬
‫أوصافها‬
‫شفافة الشياء ماء سلسبيل –آسف- هي أعذب‬
‫كذب تطارده الحقيقة كي تلمس ثوبها‬
‫كي تشتري منه الللئ للوعود الصادقة‬
‫- 521 -‬
‫ها قد أتت..‬
‫أهل 
ً وسهل 
ً زينب!!‬
‫يا سيداتي سادتي‬
‫قد كنت والسياب نجلس ههنا‬
‫نتبادل الفكار فيما بيننا‬
‫ووفيقة مثل الحضور تعايشت‬
‫جو القصائد كلها‬
‫تأتي على جسر الحروف وتذهب‬
‫وتفتش اللفاظ عن طياتها‬
‫ولكل قول ترقب‬
‫كانت هنا ما بينكم‬
‫كنا هنا فتغيرت كل الوجوه‬
‫تداخلت كل الملمح بينها‬
‫إذ بدر أضحى كوكبا‬
‫وأنا هنا‬
‫ووفيقة هي زينب‬
‫ل تعجبوا ما زال حفار القبور‬
‫- 621 -‬
‫على القصائد يركب‬
‫ل تعجبوا كل الذين قرأتمو عنهم هم لم يكتبوا‬
‫لكنهم حفروا بفأس الهم أحجار الحياة ليكتبوا‬
‫ل تعجبوا‬
‫إني أنا السياب أصرخ ههنا‬
‫والسل والهم الوراثي المقدس يلهب‬
‫فالمومس العمياء ما زالت تقدم للزبائن ماء وجه‬
‫يشرب‬
‫ماتت رجاء بل رجا‬
‫ماتت بدون رضاعة الثدي القذر‬
‫ماتت رجاء فصاح –يا رزاق- حفار القبور فأي رزق‬
‫يكسب‬
‫ما أذنبت لكنه الرث الملطخ بالسى ينبوعه ل‬
‫ينضب‬
‫يا سيدي ل شك أنك متعب‬
‫ولربما في متعب يجد الرفاهة متعب‬
‫أنفاسنا قد قيدت‬
‫وخزائن الهات ملى والسى باد‬
‫- 721 -‬
‫على خطواتنا‬
‫ما زلت أسعى للقصيدة جاهدا‬
‫ويصدني الحرف العقيم فارتدي‬
‫ثوب التصبر حيث تجلدني المعاني كلها‬
‫وتصيب أشياء القصيدة هزة‬
‫ويطير ما فيها يجمع لفظها‬
‫من كل صوب لفظة‬
‫أما أنا ذي جثتي‬
‫ما بين أنقاض القصيدة تغفو حيث آله‬
‫في زنزانة الكلمات تحكي قصتي‬
‫إنى هنا‬
‫دمع تلحقه العيون فيختفي متوطنا‬
‫قلقا مضى ولربما‬
‫أنت الذي عودتني‬
‫أن أبتغيك إلى البد‬
‫ومضيت بي نحو احتدام اله كنت تجرني‬
‫لتقول لي‬
‫- 821 -‬
‫إن الذي عايشته‬
‫ما عاد يحمل طبعه‬
‫بل إنه قد صار يسعى دائما‬
‫نحو الذي ل بد أن يسعى له‬
‫شكرا لقد أيقظتني‬
‫سألم من بين الحطام قصيدة‬
‫وبها أغطي جثتي‬
‫ماذا إذن‬
‫يا أيها الوجع المغطى في تقوس أضلعي‬
‫يا أيها الممتد من صوت النين على جسور من‬
‫ملمات‬
‫الورى‬
‫لتكون رعشة إصبعي‬
‫يا موجعي إني بنبضك أغضب‬
‫أنا مذ بداية رحلتي‬
‫كهل ورأسي أشيب‬
‫يا سيدي السياب‬
‫- 921 -‬
‫إن الخوض في كل اتجاه متعب‬
‫هبني ذهبت عن الجميع فكيف عني أذهب‬
‫أنا ذاهب‬
‫شكرا لكم‬
‫هيا بنا يا زينب‬
‫‪‬‬

‫- 031 -‬
‫أنا ل أبادلك الجدال‬
‫لوم لذيذ واضطراب قاتل‬
‫وندى يصاحبه هواء ذابل‬
‫
ً‬
‫وقصيدة رمزية اللم ذا‬
‫ت محاسن وفم فقيه عاذل‬
‫والطيبة البلهاء ما زالت على‬
‫عكازة الظن الجميل تحاول‬
‫ل تعني للباقين شيئا قصة‬
‫فيها الفتى ضيف غريب راحل‬
‫فالجرح أولـه النزيف وآخر‬
‫المعنى بكاء وادعاء خامل‬
‫ ٌ‬
‫ ٌ‬
‫- 131 -‬
‫أنا عاجز عمن أحب وعاجز‬
‫عمن كرهت وكل حقي باطل‬
‫جرحي جبان خائف من لونه‬
‫ ٌ‬
‫ماذا يفيد النزف جرح عاطل‬
‫من ألف )ماذا( قد أتيت ولم أجد‬
‫ردا وما زال الجواب يسائل‬
‫لم أنفرط من مسبحات البؤس‬
‫ما زالت تدور بخيطها وأقاتل‬
‫شاركت في بدر وكنت مهاجرا‬
‫ودمي على النصار بدر كامل‬
‫وهدمت آلهتي وجئت برأسها‬
‫لمحمد وأنا الهمام الفاشل‬
‫لو أن هذي الرض أمطرت السما‬
‫بدم لقيل الكون أفق مائل‬
‫أو أن موج البحر يرعب نفسه‬
‫لهتز حتى فر منه الساحل‬
‫أو أن أجنحة الفراش ترعرعت‬
‫- 231 -‬
‫بالنار لم يحفل بعقل عاقل‬
‫أو أن بعض النار يصدأ جلدها‬
‫بالماء لفتخر الجميل السائل‬
‫ولذا أتى –أنا لست أعرف وجهه-‬
‫للفرح وجه وجنتاه هلهل‬
‫قبلت خد الصوت فانفرط السى‬
‫مني ولمت مقلتي أنامل‬
‫تّ‬
‫وكسرعة الضحكات راح مودعا‬
‫عيني أل كل ابتسام زائل‬
‫تّ‬
‫أنا ل أبادلك الجدال محفزا‬
‫فكلكما نور وود شاغل‬
‫ل بد من )ل بد( حتى تزهر‬
‫الضحكات في شفتي وهن قلئل‬
‫أحتاج حبا ل يوسخ مبدأي‬
‫في غسل وجه الماء يعيا الغاسل‬
‫- 331 -‬


- 134 -
‫إلى طفيلي‬
‫جلست خلفك ، خلفي كنت أصطحبك‬
‫،ُ‬
‫وكان يزعل حقي حين أرتكبك‬
‫يا إثم كل بريء طالما شربت‬
‫تّ‬
‫ماء الحقيقة من أنهاره شهبك‬
‫ ِ‬
‫،ُ‬
‫جلست خلفك يا شعري أدفئني‬
‫،ُ‬
‫على رمادي فألهب حين احتطبك‬
‫وحدي وغيماتهم تستل من شفتي‬
‫تنهال ، تهرب نحوي منهم سحبك‬
‫،ُ‬
‫وحدي ، أكنت عراقا آخرا فهم‬
‫،ُ‬
‫كانوا كثيرين حين اختارهم غضبك‬
‫هم يسرقون مياهي أنت تعرفهم‬
‫- 531 -‬
‫تشدو فتلعب في أفواههم قربك‬
‫ ِ َ‬
‫هم يأكلون الذي يبقى بمائدتي‬
‫ويفرحون بمعنى داسه عذبك‬
‫
ً‬
‫وهم قليلون يا شعري ستجمعهم‬
‫كفي ويخرجهم من سلتي عنبك‬
‫ارتكبوا على الضوء أسماء اللى‬
‫فانشر‬
‫حماقة الشعر صف منع ْ كان يستلبك‬
‫ع ْ‬
‫لم يبلغوا الرشد حتى قلت قافية‬
‫تّ‬
‫تقاسموها وناموا... شفهم طربك‬
‫أدخلتهم غرفة الحلم قلت لهم‬
‫صحبي فكن حذرا فاللص‬
‫يصطحبك‬
‫كانوا ذباب قواف عندما دخلوا‬
‫ ٍ‬
‫َ‬
‫إلى الحديقة يا من سكر رطبك‬
‫ ٌ‬
‫ع ْ‬
‫ ِ‬
‫،ُ  ِ‬
‫أدمى مسامعهم بيت ظهرت به‬
‫ ٌ‬
‫بنصف وجه فراح الكل يرتقبك‬
‫ُّ‬
‫ ٍ‬
‫‪‬‬

‫- 631 -‬
‫هوامش من الخاتمة روالتنقيح‬
‫إلى جاسم بديوي‬

‫كان مثقل 
ً بالماني‬
‫قمحه الذكريات‬
‫حين فات على الوقت لم تره الدقائق‬
‫تشبهه جلستي الن‬
‫أقلب فكري لخر صفحة‬
‫،ُ‬
‫أفهرس عمري فوق الرفاة‬
‫رفاة الحقيقة‬
‫إنها خلصة النبياء‬
‫يا نبيا...‬
‫منزلقا من سورة الفاتحة‬

‫مدججا بامرأة نائحة‬
‫- 731 -‬
‫أشعر بالتفكير لكنني‬
‫وحتى أفكر تحت الشمس‬

‫أحتاج وعي الليلة البارحة‬

‫احتجت لنجمة‬
‫إذن لن أفكر‬
‫إن النجوم تخاف الظهور‬
‫تخاف...‬
‫ماذا كتبت عن النسان يا‬
‫ولدي‬

‫عذرا أبي لم أجد ما رمت في‬
‫أحد‬

‫فتشت كل الفراغات التي‬
‫افترشت‬

‫وجه المسافة غير السهو لم‬
‫أجد‬

‫بمطلعهأما زال مجروحا‬
‫يا ابني‬

‫وعمره بيعة الغايات للنكد‬

‫ألم يكف ارتكاب الحق‬
‫ملتمسا‬

‫من فضة الشك عنوانا‬
‫لمعتقد‬
‫السؤال السكوت تدب الحياة بروح‬
‫لطيش‬
‫ويقرص كفك عند الخمول دعاء‬
‫مريض‬
‫فهل كنت أنت تأكد لن ذهول‬
‫السؤال‬
‫كبير عليك كما مقلتيك‬
‫صغير حقير كما ساعديك‬
‫- 831 -‬
‫فيا ابني لماذا‬
‫أتقنت فنا من فنون الستدارة‬

‫ثم انكفأت على فراغك في‬
‫العبارة‬

‫أهدرت صوتك بالجناس وعدت‬
‫كي‬

‫تبني قناعا من رذاذ الستعارة‬

‫ل تلمس العذار واعلم أنهم‬

‫عرفوا الطريق من المغارة‬
‫للمغارة‬

‫أتىل يجيء العنكبوت كما‬
‫قد‬

‫في سابق وقريش تعبث‬
‫بالحضارة‬
‫فارغ الوجه ومملوء اليدين‬
‫عاد من رحلته‬
‫قد يعي ما ليس يدري‬
‫وقديما كان طفل 
ً ناضجا يدري‬
‫ولكن ل يعي‬
‫لسع الفكرة حتى‬
‫ورمت أنثى الصابع‬
‫تّ‬
‫فأدارت كأسه شهوة أمي‬
‫إلى جدوى القراءة‬
‫كان في طبعته الولى أسيرا‬
‫فأعيد الطبع حتى‬

‫- 931 -‬
‫تجلس الهمزة في كرسيها‬
‫وتظل الياء في آخر سطر‬
‫وانتهى التنقيح إذ صار ضريرا‬
‫يا فقيرا....‬
‫.................‬
‫يفر الوقت... تنزلق الجهات‬

‫تأكد سوف يجمعنا الشتات‬

‫لك القلق النبي ولي جياع‬

‫قرابينا لوجه ا ماتوا‬

‫فقل لي ما تسمى؟ يا‬
‫صديقي‬

‫وفي خديك ترتجف السمات‬

‫وقل لي...‬
‫وحين تأخر يوم ما‬
‫لم يعترض اليوم الخر‬
‫كان لذيذا حد النوم‬
‫فكيف ستطبخ حبا آخر‬
‫كيف ستخبز‬
‫هل تدري أن التنور‬
‫تنكر... فر بآخر قبلة‬
‫- 041 -‬
‫خبزتها في خد الجدوى‬
‫وأنت وحيد...‬
‫كسرت البدر بحثا عن إضاءه‬

‫ففز النجم معترضا إزاءه‬
‫َّ‬

‫وحين أضيع في الصحراء‬
‫بحر‬

‫عصرت الروح هل تهديه‬
‫ماءه‬

‫وأغرتك النوافذ لست تدري‬

‫بما خلف النوافذ من إساءه‬

‫وعاد إلى وجهه في السراب‬
‫وعاد يفكر تحت الشمس‬
‫بفكرة نجمة‬
‫وكل النجوم تخاف الظهور‬
‫تخاف...‬
‫‪‬‬

‫- 141 -‬
‫الفهرست‬
‫صوت شعري .................................................................8‬
‫خذني ........................................................................21‬
‫نصف امرأة .................................................................41‬
‫واحدان ......................................................................61‬
‫موبوءة الشفتين ...........................................................81‬
‫متى ل تجيء ...............................................................32‬
‫سحابة من بخار الصوت .................................................72‬
‫يا بحر يا بر المان ........................................................13‬
‫تمثال في الضفة الخرى .................................................43‬
‫يخنق حد العيش ...........................................................73‬
‫الشارة الحمراء ............................................................93‬
‫يا هامشي المنيات .........................................................14‬
‫البيت .........................................................................44‬
‫حديقة الوجوبة...............................................................64‬

‫- 241 -‬
‫لؤلؤ المل المنقى...........................................................05‬
‫استقالة الحلم المكرر ......................................................25‬
‫ضرس السماء ..............................................................75‬
‫البس قميص الماء..........................................................16‬
‫البحر وجرح قديم ............................................................66‬
‫وجزء من‬
‫حكاية عبد الرحمن الذي لم يدخل بعد...................................07‬
‫أمي ...........................................................................37‬
‫للصوت ووجه يرى ..........................................................57‬
‫فوز............................................................................77‬
‫مأدبة الوعود ...............................................................87‬
‫هو لم يمت...................................................................08‬
‫مسافة الحل م ..............................................................28‬
‫رائحة الناي..................................................................48‬
‫أروجوحة الحلوى ............................................................68‬
‫الطين ذنب نائم..............................................................98‬
‫إلى‬
‫علي حسين القاصد.........................................................29‬
‫اشتقت لي....................................................................59‬
‫إلى ابنتي موج البحر‬
‫مضت ليلتان على ليلتي ...................................................79‬
‫في ذكرى رحيل الماء....................................................001‬

‫- 341 -‬
‫لووجه ال ل أكثر ..........................................................401‬
‫صلة إلى حبيبي..........................................................601‬
‫تعالي........................................................................901‬
‫من حكايات وجدتي.........................................................111‬
‫نا م زيد......................................................................311‬
‫خني مرة أخرى...........................................................411‬
‫إنه...........................................................................811‬
‫ل تأمن الوراق ...........................................................021‬
‫قارب الزيتون .............................................................321‬
‫في متعب يجد الرفاهة متعب............................................521‬
‫أنا ل أبادلك الجدال .......................................................131‬
‫إلى طفيلي..................................................................531‬
‫هوامش من الخاتمة والتنقيح ..........................................731‬

‫***‬

‫- 441 -‬

ديوان حديقة الاجوبة

  • 2.
    ‫الحقوق كافة‬ ‫مـحــــفــــوظـة‬ ‫لـتـحــاد الـكـتاّـابالــعـرب‬ ‫البريد‬ ‫اللكتروني:‬ ‫‪unecriv@net.sy E‬‬‫‪: mail‬‬ ‫‪aru@net.sy‬‬ ‫موقع اتحاد الكتاب العرب على شبكة النترنت‬ ‫اّ‬ ‫‪http://www.awu-dam.org‬‬ ‫-2-‬
  • 3.
    ‫حسين القاصد‬ ‫حديقة الوجوبة‬ ‫شعر‬ ‫منمنشورات اتحاد الكتاب العرب‬ ‫دمشق - 4002‬ ‫-3-‬
  • 4.
  • 5.
  • 6.
  • 7.
  • 8.
    ‫صوت شعري‬ ‫لي صوتشعر تمادى أين أنشره‬ ‫فكرت بالشمس قيل الشمس‬ ‫تهدره‬ ‫ذهبت للنجم قام النجم معتذرا‬ ‫ورحت أسخر مني كيف أعذره؟!‬ ‫وجئت لليل أبكي في عباءته‬ ‫ألم صبحي عليه ثم أنثره‬ ‫ُّ‬ ‫خبأته في تراب البيت من قلقي‬ ‫أهفو ويلمع في اللبلب أخضره‬ ‫من لي بغيم ترابي كيف أمسكه‬ ‫لو سار نحو الغمام البكر يمطره‬ ‫-8-‬
  • 9.
    ‫أرى به أكبرالشياء أصغرها‬ ‫ما زلت أصغر عنه حين أكبره‬ ‫ينمو وتفاحة التصفيق ترفعه‬ ‫إلى المذاق ويسمو حين تشطره‬ ‫في حس كل فتاة يختبي قلقا‬ ‫وفي جيوب مضاع تاه أخطره‬ ‫هو الغلم الذي ما خان سيده‬ ‫على المياه ولم يختل جوهره‬ ‫مالي مع الفأس شيء، كان منجله‬ ‫صبري وكنت أصلي حين أصبره‬ ‫وكم لعبنا على الوراق في سهر‬ ‫أغفو وأترك ليلي حيث يسهره‬ ‫يمارس الليل في صبحي فأفعله‬ ‫ويخرج الصبح من كيسي فأشكره‬ ‫ينام فوق شحوبي حين أفرشه‬ ‫له فتغسل وجه النوم أنهره‬ ‫يشمني، ينتمي، يبكي، أجامله‬ ‫-9-‬
  • 10.
    ‫بوردة الدمع إنالدمع أكثره‬ ‫وكم مضينا حفاة الوجه يبلعنا‬ ‫صمت الرصيف الذي كالوعد منظره‬ ‫زوجته أمنيات البوح، قلت لـه‬ ‫أنجب فاضرب حتى نام مصدره‬ ‫وما ارتوينا فكم نهر بأعيننا‬ ‫يجري، يجف، نرائي ثم نعصره‬ ‫أحبتي ليس لي بل هم أحبته‬ ‫يرمي القشور وينسى من يقشره‬ ‫كم زائف قبل الضواء في شفتي‬ ‫وكم وقفت على أعمى أعبره‬ ‫رّ‬ ‫هم يعبرون وأبقى صبر قنطرة‬ ‫ترنو لكل صديق حين تذكره‬ ‫وهم أضابير ملح كنت تسألني‬ ‫عنهم وأنكر من ها أنت تنكره‬ ‫تهزهم قبلة المعنى إذا اشتعلت‬ ‫- 01 -‬
  • 11.
    ‫على شفاه بريقأنت عنصره‬ ‫ويركضون لعاب الزيف يقذفهم‬ ‫بجدول لم تكن تنوي فتحفره‬ ‫يا هاجسا سكري الضوء ألمسه‬ ‫ُ رَّ ّيِ رّ‬ ‫ولم يزل في فم الديدان سكره‬ ‫ما زلت تقضم عطر الغيم منتشيا‬ ‫من انتظاراتك اللئي تبعثره‬ ‫‪‬‬ ‫- 11 -‬
  • 12.
    ‫خذني‬ ‫خذني لعلي منخللك‬ ‫ألقى صباحا غير حالك‬ ‫ضعني بطيات الحقيبة ما تبقى من خيالك‬ ‫ل تبقني أثرا توسده الغبار لدى انتقالك‬ ‫أبكي وماء رسائل العناب يجري من سللك‬ ‫عيني تشاق إلى‬ ‫ظللك‬ ‫ترتيلة الزيتون في‬ ‫والريح تجلدني ويغرق صورتي ماء ارتحالك‬ ‫ولكم لجأت إلى الشرود لفك شوقي من حبالك‬ ‫قمري رغيفي الضياء مدور مثل اعتدالك‬ ‫ُّ‬ ‫خبزته كف النتظار على فضاءات اشتعالك‬ ‫تنوره جبل رمادي التراب من اختزالك‬ ‫- 21 -‬
  • 13.
    ‫والن قل ليكيف أنت؟ اشتقت لي؟ وأنا كذلك‬ ‫يا أنت لو رن الوصال أزف سمعي لتصالك‬ ‫يا زارعي ملح الدموع أنا الوشالة من زللك‬ ‫ل تبقني وأنا اشتياقات الجواب إلى سؤالك‬ ‫دمعا تدحرجه بكاءات الصقيع على جبالك‬ ‫أنا طينة زرع الجنوب بجوفها نجوى شمالك‬ ‫أنا لست أخرج من هنا فاحمل )هناي( إلى هنالك‬ ‫‪‬‬ ‫- 31 -‬
  • 14.
    ‫نصف امرأة‬ ‫بحاجة لمرأةفاكهة‬ ‫تعطر ابتسامتي‬ ‫إذ كل من صادفني‬ ‫منهن من تدعى امرأة‬ ‫ما حاجتي لمرأة فارغة العطور‬ ‫نيئة الكلم‬ ‫بحاجة لمرأة من حلم‬ ‫من غفوة‬ ‫لعلني أنام‬ ‫أحتاج طعم الكلمة‬ ‫ونزعة النفور والحضور‬ ‫- 41 -‬
  • 15.
    ‫ولعبة التمني‬ ‫والكذب المنمقالمدور المعاني‬ ‫تنقصني رشاقة الفواصل‬ ‫ترهلت كل العبارات التي كتبتها‬ ‫واحترقت على شفاه عاذل‬ ‫لي قصة في قبضة الخيال والحقيقة‬ ‫صريعة تنهشها المخارج النيقة‬ ‫أحتاج نصف امرأة فاكهة‬ ‫أزرعها قصيدة في دفتري‬ ‫وبعدها‬ ‫أعمل فلحا لها‬ ‫يمشط الزهور في الحديقة‬ ‫‪‬‬ ‫- 51 -‬
  • 16.
    ‫واحدان‬ ‫واحدانووجهك‬ ‫وجهي‬ ‫ما زلت محتاجالثان‬ ‫متوازيان، متى ترى‬ ‫يتقاطع المتوازيان‬ ‫متشابهان كما النقوش الغافيات على الواني‬ ‫كالنوم كالكحل المطعم بالظلم وبالحنان‬ ‫بالضبط كالطبشور يصدح بالكلم بل لسان‬ ‫ويزف سطرا يا عراء المفردات على العيان‬ ‫ما زلت تعثر بالفواصل.. نقطة؟ ل، نقطتان‬ ‫وبرغم أربعة العيون نصيح أين المقلتان؟‬ ‫يا صاحبي زمني تحنط لن أراك ولن تراني‬ ‫تسريحة الوقت الجديدة أبعدتني عن مكاني‬ ‫- 61 -‬
  • 17.
    ‫ما زلت رغمتلصق الشياء محتاجا لثان‬ ‫أستل من ثقب الطهارة ثوب عاهرة الحسان‬ ‫كانت تزوجها الفراغ فأنجبت كل الغاني‬ ‫هربت فعلقها الرصيف على السجائر بالدخان‬ ‫فتأرجحت طاح الدخان هي المسافة أصبعان‬ ‫ليمر صوتي في العيون بكفه خمر الماني‬ ‫من باع سر الليل للص المنمق بالمان‬ ‫من أيقظ الموتى بشعر أخرجوه من الجنان‬ ‫ومن اشترى صمت الدروب وحز حنجرة المعاني‬ ‫كيف استثيرت خيل صوتي ثم فرت من عناني‬ ‫ما زلت فوق مربع الشطرنج أبحث عن حصاني‬ ‫مذ ألف وجه قلتها‬ ‫‪‬‬ ‫- 71 -‬ ‫واحدانووجهك‬ ‫وجهي‬
  • 18.
    ‫موبوءة الشفتين‬ ‫نقشوا طفولتهعلى جلبابه‬ ‫شيخوخة ليمر دون شبابه‬ ‫أمروه أن كن كالضياء وما به‬ ‫من مفردات الضوء غير عذابه‬ ‫حبسوا لهاثات التوسل عندما‬ ‫جفت دموع النار فوق ثيابه‬ ‫خنقوا ديوك الصبح ليلة مرتجى‬ ‫ليموت فجر في نباح كلبه‬ ‫قصدوا سماه ولم يكن في وسعهم‬ ‫إل الرجا فتوسلوا بترابه‬ ‫- 81 -‬
  • 19.
    ‫مكثت على أفقالسؤال غيومه‬ ‫وتفتحت أشجانه لسحابه‬ ‫أي احتدام؟ فالهموم مدينة‬ ‫والشمس سالت من أناء ضبابه‬ ‫سكرى إذن تلك الهموم وميزة‬ ‫السكران تبدو طيبة بخطابه‬ ‫يا أيها الموجوعة ضحكاته‬ ‫ونداوة الحساس حوض عتابه‬ ‫أطفئ فرأس السطر يأكله‬ ‫سؤال يابس، محض احتراق ما به‬ ‫هو ليس يشبه ما يكون مشابها‬ ‫إل بثورة همه المتشابه‬ ‫وإذن... هو الخطأ الصحيح وربما‬ ‫مات الصحيح مخضبا بصوابه‬ ‫قد يفضح المستور رغم حجابه‬ ‫أو يستر المفضوح دون حجابه‬ ‫لكنما حمى مجابهة السى‬ ‫- 91 -‬
  • 20.
    ‫ستحز رأس المبتلىكمجابه‬ ‫ولذاك يا موبوءة الشفتين إني‬ ‫مغدق باله لست بآبه‬ ‫أتوكأ اللشيء كي ل يدعى‬ ‫بالفضل من لم يعترف بخرابه‬ ‫ما زلت إذ تتوسلين غرائزي‬ ‫سئما وكأسك مفعم بشرابه‬ ‫فمللت من لهب الغرام وبرده‬ ‫وتخبط الشعراء حول سرابه‬ ‫أنا ل أكون مدججا بالمنيا‬ ‫ت البيض أو متحرزا بمصابه‬ ‫أنا عاشق حد الجفاف، قضيتي‬ ‫بحر يؤلهني على ركابه‬ ‫مائي بشارات المدامع عن أسى‬ ‫متأملت قرب وقت غيابه‬ ‫موجي علمات الوجوه.. تساؤل‬ ‫- 02 -‬
  • 21.
    ‫الكلمات‬ ‫... زهو الضوء...لون شهابه‬ ‫صوتي دبيب الحرب فوق نواصع‬ ‫شاخت وشعلة شيبها بكتابه‬ ‫موبوءة الشفتين إن قضيتي‬ ‫منحت لخوفي خوفه فنجا به‬ ‫سيللئ الصبح البهي نتيجة‬ ‫ولتسألي الللء عن أسبابه‬ ‫ضوءا تداعبه الشموس توسل ً‬ ‫في أن يكون شعاعها بركابه‬ ‫هو قد يكون مخبأ بوضوحه‬ ‫كتخفي المشؤوم خلف غرابه‬ ‫لكنه آت كمثل الحس تسـ‬ ‫ـبقه تذاكره إلى أحبابه‬ ‫سيمس جمر مهابط النفاس ثم‬ ‫يتم رحلته إلى أحطابه‬ ‫- 12 -‬
  • 22.
    ‫عمقا فما فيالعمق غير حفاوة الـ‬ ‫ـترحيب في شوق لوقت إيابه‬ ‫كن ل غريبا ل قريبا إنما‬ ‫لغز يصغر شأنه بحسابه؟‬ ‫يا... سوف أفترش الدموع وأحتسي‬ ‫ماء انتظاراتي على أعتابه‬ ‫اشتقت مبتز ظنون عواطفي‬ ‫من ذا يشاق إلى ثواب عقابه‬ ‫ولذا أشن النسحاب مباغتا‬ ‫هجماته متوشما بحرابه‬ ‫‪‬‬ ‫- 22 -‬
  • 23.
    ‫متى ل تجيء‬ ‫أمازلت تبصر من خلف جمله‬ ‫وتغسل حزنك في ماء قبله‬ ‫فهل كلما نال سطح الشفاه‬ ‫صبي الكلم تحاول قتله‬ ‫جعلت انتظارك قطعة حلوى‬ ‫فليتك تدري فبلواك طفله‬ ‫بك الوقت باع اتساع مداه‬ ‫لضيق ودسك في التيه عمله‬ ‫توسدت ذكراك كان النعاس‬ ‫فضاء وكنت مساحة مقله‬ ‫ ً‬ ‫- 32 -‬
  • 24.
    ‫وكنت أجاور خبزالحنان‬ ‫وأشرب ملحا تكدس حولـه‬ ‫وحين استبقت خيول الزمان‬ ‫أتيت أطالب للوقت مهله‬ ‫أتذكر حين خطبت الفرات‬ ‫لدجلة عيني لتنجب نخله‬ ‫وألبست كفي زيتونتين‬ ‫وودعتني كان وجهك مثله‬ ‫نديا تنام على وجنتيه‬ ‫زهوري فأبعث من وصل نحله‬ ‫فيا من أخذت نواة الصباح‬ ‫بطي الوداع لولد ليله‬ ‫أعدني إليك نسيت الضياء‬ ‫مغطى ببعض شؤون ممله‬ ‫وقدني إلى بيت أهلي هناك‬ ‫لجسمي لني تقمصت ظله‬ ‫- 42 -‬
  • 25.
    ‫تمزق دربي بكيتعليه‬ ‫وعدت أصلي لجمع شمله‬ ‫بقاياه عيني وهذا السراب‬ ‫وغصن توفى فيتم أهله‬ ‫زرعت ابتهالي على غيمتين‬ ‫تعاركتا كيف أقطف طله‬ ‫تلشيت حتى ظهرت عليك‬ ‫نداءا تفتت لو لم تصل له‬ ‫فقل لي لماذا ملت الصدور‬ ‫كلما لتبدأ بالصمت رحله‬ ‫إلى أين تمضي وإني لديك‬ ‫أعدني لحمل معناي كله‬ ‫تسربت مني أأبكي دماك‬ ‫ودمعي سماك وعيني شتله‬ ‫ذبلت انتظارا متى ل تجيء‬ ‫لبلغ حسي ليكنس رمله‬ ‫وأمضي يقينا عداه اليقين‬ ‫ترسم بالخير خيرا فذله‬ ‫- 52 -‬
  • 26.
    ‫سأحكيك لليل: ـكان الصباح‬ ‫على شرفتي كان وجهك نعله‬ ‫وحين تحفى وداس الفضاء‬ ‫أيا ليل طرت وقبلت رجله‬ ‫فطاف عليك بماء الشموس‬ ‫فكيف بنجم تحاول غسله‬ ‫مضى كان بلبلة للهدوء‬ ‫ففر الهدوء إلى ثقب نمله‬ ‫تسلق بالناي معنى الحضور‬ ‫فصار لكل حضوري مظله‬ ‫‪‬‬ ‫- 62 -‬
  • 27.
    ‫سحابة من بخارالصوت‬ ‫أقفل جميع نوايا الليل ثم قم‬ ‫واحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم‬ ‫كم اقتنصت ربيعات ملونة‬ ‫حين النساء عناقيد من الحلم‬ ‫كم كذبت أكؤس العذار في قسم‬ ‫ولو صدقت. فلن تحتاج للقسم‬ ‫صندوق ريح وأنثى وامتداد منى‬ ‫وكف شعر يمد الروح بالكرم‬ ‫فانظر فرب مدى في صوت أمنية‬ ‫يندى على شرشف المال بالندم‬ ‫يفيض وعي اندحارات مؤجلة‬ ‫- 72 -‬
  • 28.
    ‫فكن بصمتك صوتاغير منكتم‬ ‫وفر لعصفورك المخنوق زقزقة‬ ‫وازرع له دورة اليام صوت فم‬ ‫هاهم يرشون في الثار حنجرة‬ ‫تبوح خبز ابتسامات من الوهم‬ ‫ويفتحون بيوت اليأس أمنية‬ ‫تطوي على الماء ما يهفو من القلم‬ ‫ل شك ـ لو رمت بعض القرب ـ‬ ‫أنكهم‬ ‫إذا يسيل لعاب الود للرحم‬ ‫ل تخش سرك... كلب الخوف‬ ‫يحرسه‬ ‫على شفاه سللت من الورم‬ ‫كم غيمة فوق سطح الوعي ذبلها‬ ‫عميالنعاس... وصحو في العيون‬ ‫خمر‬ ‫هاهم يخيطون للصباح ليلتهم‬ ‫ويوقدون على الرماح رأس ظمي‬ ‫- 82 -‬
  • 29.
    ‫ستلتقيهم فناجينا معتقة‬ ‫تسيلمنها دموع البن بالسقم‬ ‫فاحذرهم ربما من طينة خرجوا‬ ‫ليحملوك إلى بلورة اللم‬ ‫غربل دماك وهذب نزف وجهتها‬ ‫وإن وصلت لما تبغيه خذ بدمي‬ ‫أنا بقايا طعام المس يحملني‬ ‫نمل الهدوء على الكتاف للهرم‬ ‫شيخ رضيع عصا الوهام تنقله‬ ‫لما يشاء بريء محض متهم‬ ‫مللت من لعبة الترحال في جسدي‬ ‫وها قطعت ثلثينا من الحطم‬ ‫في دورة حول نفسي كنت متسعا‬ ‫وكم حملت على رأسي إلى قدمي‬ ‫مآذن الليل للقصاد تفرشني‬ ‫سجادة الرحلة الكبرى إلى السأم‬ ‫- 92 -‬
  • 30.
    ‫أنا وراءك جذعالريح يربطنا‬ ‫جذورنا في عيون الطين كالحمم‬ ‫سحابة من بخار الصوت في قلق‬ ‫ما زال يمطر أرض الثأر رعد دمي‬ ‫فانفض غبار ركام الصمت مؤتلقا‬ ‫وانصب عليه حضارات من النقم‬ ‫أنا ووعيك لصق الروح في حلم‬ ‫فاحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم‬ ‫‪‬‬ ‫- 03 -‬
  • 31.
    ‫يا بحر يابر المان‬ ‫تكتظ حول ضفافك الوجاع‬ ‫يا بحر فالبر القديم صداع‬ ‫والقادمون وصية القدار مر‬ ‫كبهم إليك ومقلتاك شراع‬ ‫هم قاصدوك إذا الجفاف تجسس‬ ‫ال‬ ‫صحراء والظمأ البريء قناع‬ ‫قطعوا سماوات البخور وأرخوا‬ ‫مدن النذور على الزمان وضاعوا‬ ‫جلدتهم الصحراء فاعترفوا لها‬ ‫فنفتهم عن ذاتها فأطاعوا‬ ‫- 13 -‬
  • 32.
    ‫حملوا مدائنهم تقطرغربة‬ ‫تجري وعشب الذكريات وداع‬ ‫لحقوا بقافلة الغيوم وخلفوا‬ ‫أشواقهم يشدو بها النعناع‬ ‫يا بحر ليسوا هاربين، نشيدهم‬ ‫وجع الماني عندما تبتاع‬ ‫لذت بأرصفة الوجوه عيونهم‬ ‫تهفو فينبت في الوجوه ضياع‬ ‫من أين ينبثقون رب رصاصة‬ ‫للماء نالت جمرهم فانصاعوا‬ ‫ل شيء يوصلهم إليك فل المنى‬ ‫كف ول ما يدعون ذراع‬ ‫لكنهم خزنوا ضياءات الشمو‬ ‫س بجوفهم فتحفز الشعاع‬ ‫طاروا بأجنحة الغبار ورب مو‬ ‫ج يابس أودى بهم فالتاعوا‬ ‫يا بحر كن بر المان فبرهم‬ ‫- 23 -‬
  • 33.
    ‫بحر اللصوص وإنهمأطماع‬ ‫‪‬‬ ‫- 33 -‬
  • 34.
    ‫تمثال في الضفةالخرى‬ ‫يمشط شعر الليل ماء مخضب‬ ‫يمانعه البحار درب مثقب‬ ‫هناك وحيث الناس آفاق دمعة‬ ‫مسافرة والليل بحر ومركب‬ ‫أناس عراة الوجه ما ابتل ثوبهم‬ ‫بعيد وليت العيد طفل فينجب‬ ‫بعيدون ل بيت نموا فيه بيتهم‬ ‫وأقربهم للبعد وعي مغيب‬ ‫على أنهم تبنى العصافير عشها‬ ‫تبيض غمامات.. تخاف.. فتهرب‬ ‫يجيدون عصر الغيم نخبا لصبرهم‬ ‫- 43 -‬
  • 35.
    ‫وتغسل وجه الطينبالملح أهدب‬ ‫فراتاتهم نقش على وجه شمسهم‬ ‫تجف .. تنز الشمس .. والصبر‬ ‫ُّ‬ ‫يعشب‬ ‫يطوفون والتذكار وخز وفجرهم‬ ‫وليد يرى الليلت ذئبا فيغرب‬ ‫يفكون أزرار السماء توسل‬ ‫دعاءاتهم في حضرة الصدق تكذب‬ ‫باكتافهم ارث من الخوف خاطه‬ ‫وعاء خرافات من الشهد أعذب‬ ‫يضخون أطفال الحياء لفعلهم‬ ‫يتامى وما للفعل أم ول أب‬ ‫مآذنهم شاخت وأصواتهم عصا‬ ‫يحركها اللوعي والحس أشيب‬ ‫بنوا من تمور الصبر تمثال وردة‬ ‫يزف شقوق الطين عطرا فيطرب‬ ‫يصب على الخدين شلل جوفه‬ ‫- 53 -‬
  • 36.
    ‫ويبحر في عينيهللبر موكب‬ ‫عباءته تبدو على النجم خيمة‬ ‫ضياء وضوء النجم في الظل ينحب‬ ‫يسائله الشلل عن لون طينه‬ ‫بها تسكب النجمات ماء فتشرب‬ ‫يسيل إذا ما الليل فستان حزنه‬ ‫وحناؤه نهر على الخد يلهب‬ ‫فتنفتق الوهام تعرى حقيقة‬ ‫ومن جلدها المفتوق ينساب كوكب‬ ‫مداننه تبدو أويلد نسمة‬ ‫إلى أرض حلم النائمين تسربوا‬ ‫يرىالوقت محتاج إلى الوقت كي‬ ‫كم‬ ‫جداراته في مخرز الصبر تثقب‬ ‫‪‬‬ ‫- 63 -‬
  • 37.
    ‫يخنق حد العيش‬ ‫كانتعلى شباكه ستاره‬ ‫تزيلها أصابع التفاؤل‬ ‫ويدخل الهواء‬ ‫يعبث بالركام من خواطر الكآبه‬ ‫يشتعل الرماد فوق موقد الحواس‬ ‫ثم ينطفي‬ ‫يخلف النيران والكتابه‬ ‫وتلهب القصائد المبتلة الحروف‬ ‫وتنتهي الرتابة‬ ‫ويطرق السكوت وحش مانع‬ ‫ملوحا بسوطه‬ ‫- 73 -‬
  • 38.
    ‫يأخذه بتهمة التواطؤالمضر بالشعور‬ ‫ينفى إلى مكتبة مهجورة‬ ‫بتهمة التنفس العميق‬ ‫وعندها‬ ‫يخنق حد العيش‬ ‫‪‬‬ ‫- 83 -‬
  • 39.
    ‫الاشارة الحمراء‬ ‫أبحث عنمفردة عذراء‬ ‫كحيلة المعنى وذات مقلة بيضاء‬ ‫ووجنتي رمانة‬ ‫حباتها‬ ‫مثل المصابيح التي‬ ‫لو عصرت‬ ‫توهجت بالماء والضياء‬ ‫أبحث عنها دائما‬ ‫في الصبح في المساء‬ ‫وكلما لقيتها‬ ‫تمنعني الشارة الحمراء‬ ‫- 93 -‬
  • 40.
  • 41.
    ‫يا هامشي المنيات‬ ‫منأي منعطف بحزنك إبدأ‬ ‫واساك بحر فر منه المرفأ‬ ‫من ضحكة النيران وهي حديقة‬ ‫تسقى فيزدهر اللهيب وننشأ‬ ‫قل لي أمن شفتيك؟ ان قصيدتي‬ ‫أمية وصداك قول يقرأ‬ ‫من طعنة في الوجه أم من ضحكة‬ ‫في الظهر أم من كامل يتجزأ‬ ‫هل أستعيرك للقصيدة أحرفا‬ ‫ماسية لو أحرفي تتصدأ‬ ‫- 14 -‬
  • 42.
    ‫يا قاطفا منغيمة التفاح ما‬ ‫ء كل أزهاري به تتوضأ‬ ‫ً‬ ‫يا من لجأت إلى الهروب كفى هرو‬ ‫بك أن ظنك يا صديقي ملجأ‬ ‫يا صاحبا عشق التناص مع الغيو‬ ‫م، كلهما زخاته تتلأل‬ ‫حزني وشعرك دائمان كلهما‬ ‫في وجه صاحبه غدا يتمرأ‬ ‫كبرت مبادؤنا علينا لم تعد‬ ‫ثوبا وما عدنا بها نتدرأ‬ ‫أيامنا الكلمات كم من عام شعـ‬ ‫ر سين ئ نشكو فيأتي األسوأ‬ ‫ِّ‬ ‫أرأيت كيف الطارئون تسللوا‬ ‫لمياهنا وتوسلوا كي يطرؤوا‬ ‫يصفون أرغفة الجنوب، عيونهم‬ ‫من كذبهم رغم اتزان تفقأ‬ ‫يا هامشي األمنيات، قضية‬ ‫- 24 -‬
  • 43.
    ‫أن تنتهي وضللةأن يبدؤوا‬ ‫‪‬‬ ‫- 34 -‬
  • 44.
    ‫البيت‬ ‫ل أملك غيركيا ورقة‬ ‫في حقلك تجري أنهاري‬ ‫لي في وجهك‬ ‫كم من بيت‬ ‫لكني عذرا يا ورقة‬ ‫قضيت العمر بل بيت‬ ‫كانت أمي‬ ‫رغم جفاء الخبز ألهلي‬ ‫تهدي الناس‬ ‫في كل صباح مخنوق‬ ‫- 44 -‬
  • 45.
    ‫قرصا من )خبزالعباس(‬ ‫)1(‬ ‫يزدحم القرص بأدعيتي‬ ‫أبكي ل الدمع يساعدني‬ ‫ل أنت عذرا يا ورقة‬ ‫فأنا وحدي أعصر نفسي‬ ‫كي يرسمني هذا البيت‬ ‫أو يشطبني هذا البيت‬ ‫‪‬‬ ‫1‬ ‫) (‬ ‫من النذور الشائعة في العراق.‬ ‫- 54 -‬
  • 46.
    ‫حديقة الوجوبة‬ ‫ظل وأعنابووجه سنبله‬ ‫و ٌ‬ ‫ِ و ٌ‬ ‫من أين أدخل والدروب مؤجله‬ ‫والماء دمع غمامة كانت بقا‬ ‫ئمة السحاب على الدعاء معطله‬ ‫والليل مملكة النجوم توارثت‬ ‫بيت احتضارات لشمس مهمله‬ ‫والدرب ألسنة السؤال، مكيدة‬ ‫في صبغة المال تبدو مذهله‬ ‫وعلمة استفهام من سرقوا غدي‬ ‫بنعاس أمسي واضطراب األمثلة‬ ‫- 64 -‬
  • 47.
    ‫والغصن أدرك حينشال جنازة‬ ‫تشدو بأن الضوء يذبح بلبله‬ ‫وأنا أتيت ونصف وجهي في يدي‬ ‫أبتز أي مشابه كي أكمله‬ ‫من أين يا ميم الذكور أدسني‬ ‫سما فتشربني الوعود المخجله‬ ‫من أين أدخل رب تاء هزيمة‬ ‫فتحت مخابئها لتبلع مرحله‬ ‫وجهي بمفرده تقمص محنتي‬ ‫متلونا حيث المواجع سلسله‬ ‫فأنا حقيبة تائه ألقى بها‬ ‫متخلصا بالتيه مما أثقله‬ ‫أنا هاجس خطب المدينة ميتا‬ ‫فغدت به العذراء بنتا أرمله‬ ‫فانوس من طلع النهار فخانه‬ ‫وأتى بفجر الليل كي يتوسله‬ ‫من أين يا عطش المياه سيرتوي‬ ‫- 74 -‬
  • 48.
    ‫نهر تغادره القرابمبلله‬ ‫يا فوح أورقت الحقيقة لحظة‬ ‫أنثى كوجه األمنيات مدلله‬ ‫ُ لّ‬ ‫كانت عصافير السكوت تحيطني‬ ‫والظن يطلق زقزقات المهزلـه‬ ‫وجلست منتظرا وصول غمامتي‬ ‫في مرفأ األمطار ابتكر الصله‬ ‫أنا صهر آلمي وقمحة محنتي‬ ‫وقصيدة بفم العناء مرتله‬ ‫عمري غسيل دائمي، ماؤه‬ ‫عصر البقاء على الشفاه وقبله‬ ‫أمضي وأسئلتي شفاه مواجعي‬ ‫وحديقتي الصحراء تورق مقفله‬ ‫فاستل غصن أنثوي حيرتي‬ ‫عيناه تلتفان حولي مقصله‬ ‫وجه سماوي العذوبة قال لي‬ ‫- 84 -‬
  • 49.
    ‫اذهب فإن الليلهيأ معولـه‬ ‫‪‬‬ ‫- 94 -‬
  • 50.
    ‫لؤلؤ المل المنقى‬ ‫فتقالليل بصبح ثم أعمى‬ ‫مقلة الخوف‬ ‫وأهداني ابتسامة‬ ‫لم أصدق حين بات الليل وهما‬ ‫وطواني لؤلؤ الوهم المنقى‬ ‫من بساتين انتظاري‬ ‫قبلته بسمتي حين بدا‬ ‫مرفأ خلف غيوم الملتقى العطري‬ ‫ً‬ ‫فاح الضوء منه‬ ‫سألته‬ ‫وردتي المبتورة المعنى متى؟‬ ‫- 05 -‬
  • 51.
    ‫لم يجبها، فتسامت‬ ‫ظلهامازال في قبضة كفي‬ ‫وصداها في الغمامة‬ ‫كنت ضدي‬ ‫عندما سلمته مفتاح صوتي‬ ‫سرق الرقة منه‬ ‫وأدار الذهن نحو اللون حتى‬ ‫ينتقي سر القيامة‬ ‫‪‬‬ ‫- 15 -‬
  • 52.
    ‫استقالة الحلم المكرر‬ ‫إذفر منها لحقته فما انتمى‬ ‫لله من كفرت خطاه فأسلما‬ ‫من صار دربا للطريق فخططت‬ ‫قدم الطريق على خرائطه فما‬ ‫أهدته بوصلة الغياب تواجدا‬ ‫في فقده فأضاء حين تعتما‬ ‫فهو الذي اتكأ الصعود على يديه‬ ‫مراحل ً ليكون نزفا سلما‬ ‫مذ أخرته الريح قال لريحه‬ ‫كوني فكانت خيله فتقدما‬ ‫- 25 -‬
  • 53.
    ‫حتى إذا عفنالزمان تقيأت‬ ‫سنواته عمرا يموت إذا نما‬ ‫فالصيف آخر رحلة للشمس كي‬ ‫تلد الشتاء على يديه ميتما‬ ‫واألرض باطلة الحقوق ألنها‬ ‫علمت به بحرا فأظهرت العمى‬ ‫هل كلما؟ ذات السؤال على‬ ‫الشفاه‬ ‫فهم إذن ملوك يا )هل كلما(‬ ‫ُّ‬ ‫ولذاك هم نزعوك من ألوانهم‬ ‫والثوب طفل ً كان حيث تأقلما‬ ‫قطع اتجاهك طفلتين ولم يزل‬ ‫يهذي وينفلت انتباهك منهما‬ ‫والن يسألك اتجاهك عن يد‬ ‫نذرت لـه سبابة فتوهما‬ ‫أكسرت طاولة ابتسامك مفعما‬ ‫بالدمع كي تجد ابتساما مفعما؟‬ ‫- 35 -‬
  • 54.
    ‫ورجعت مصرفك النذورمعلقا‬ ‫دكان قريتك القديمة درهما‬ ‫ستموت بالحلوى وتدفن بالمذاق‬ ‫وربما تعدى مذاقك ربما‬ ‫ ٍ‬ ‫يا أجمل الحلم دمت لليلة‬ ‫بيضاء ما زالت تطول لتحلما‬ ‫وسيلعق األطفال صوتك كلما‬ ‫تتحرك المرآة كي تتكلما‬ ‫وطني عيونك كنت وحدك خيمة‬ ‫زرقاء مذ كم كنت تحتكر السما‬ ‫والسهو نبتتنا التي لو تمتمت‬ ‫بالعطر لنفجر الكلم ملعثما‬ ‫ما زال صوتي داكن النبرات مخـ‬ ‫نوقا فهل صد يجف ألكتما‬ ‫لم يلتقط قمر الحقيقة صورة‬ ‫للنزف لم يعد انتظارك بلسما‬ ‫- 45 -‬
  • 55.
    ‫في الريف تشربطفلة الصدق‬ ‫الهزيـ‬ ‫لة ضوء قنديل تصدأ بالدما‬ ‫ل تعتذر لي لم تسن ئ بل لم أ ُسن ئ‬ ‫ِ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ظنا ولكن جرحنا لن يفهمها‬ ‫كنا بقايا نخلتين وصرخة‬ ‫أكلت وكان الصوت تمرا فيهما‬ ‫من وحي نزفك صار بيت ا شبرا‬ ‫ُ‬ ‫أنت فيه وصار نزفك زمزما‬ ‫من قبل فدقك ما صرخت من‬ ‫الظما‬ ‫والن رفقا بالفرات من الظما‬ ‫الموت ضحكتك األخيرة فاحترس‬ ‫من ضحكة جعلت بقاءك مأتما‬ ‫يا أحمر الصيحات صوتك في دمي‬ ‫إيماءة للنطق كي يتحتما‬ ‫جدواك وجهي كلما اغتاض السمـ‬ ‫- 55 -‬
  • 56.
    ‫ار تسلق الحزانكي يتبسما‬ ‫يا زائر الحساس نم في غرفة الـ‬ ‫نجوى فقد ملت وضوحا مبهما‬ ‫أثث وجودك في خيالي والتحف‬ ‫قطن الحواس وصن دما فيك‬ ‫احتمى‬ ‫فكفى جراحك أنها قد خلفت‬ ‫لصغار قريتنا حكايات، دمى‬ ‫قد كنت عيشا فوضويا وانتهت‬ ‫فوضاك موتا ما يزال منظما‬ ‫‪‬‬ ‫- 65 -‬
  • 57.
    ‫ضرس السماء‬ ‫هنا حيثسر لـه أودعه‬ ‫تغلغل في الماء كي يجمعه‬ ‫جريحا يطارد أرض الدخان‬ ‫ويفتح ل )ل منى( أذرعه‬ ‫ويغزل في العين وهج الوجوه‬ ‫ويسدل أهدابه قبعه‬ ‫تغلغل يبحث كيف الخطوب‬ ‫تسل الوجوه من األقنعه‬ ‫توسل آثار خيل السنين‬ ‫ليأتي، وها هو في األمتعه‬ ‫- 75 -‬
  • 58.
    ‫تجعد مثل قميصقديم‬ ‫تأخر عن رحلة ممتعه‬ ‫ومثل صباح لعيد جديد‬ ‫بعين يتيم رمى أدمعه‬ ‫فدق السماء بفأس الضياع‬ ‫وطاحت صلة على األشرعه‬ ‫وبيت به الباب بحر انتظار‬ ‫يبوس األيادي كي تقرعه‬ ‫وها طوقته حبال الجليد‬ ‫فأخرج من طوقها إصبعه‬ ‫وراح يرش بذور اللهيب‬ ‫بغرفة ثلج بنى مزرعه‬ ‫وأعلن ليل جميع البحور‬ ‫وعاود يبني هنا أضلعه‬ ‫وينبض رغم هروب الدماء‬ ‫حقول ألسبابه المقنعه‬ ‫حقول تطير، يفز الكلم‬ ‫- 85 -‬
  • 59.
    ‫بعش الغبار فيغفومعه‬ ‫دفاتر ذكرى طواها الدخان‬ ‫وأهدى ملفاتها موضعه‬ ‫أكل انكسارات هذا الزمان‬ ‫تدور عليه لكي ترجعه‬ ‫فكم غاب عن وعيه بالحضور‬ ‫بماض ولكنه لوعه‬ ‫وعاد يلم عظام السكوت‬ ‫وينحت تمثال من ضيعه‬ ‫وآلم ضرس بفك السماء‬ ‫يئن ويرفض أن يقلعه‬ ‫ونجما تباطأ حيث الغيوم‬ ‫رداء وأقسم لن ينزعه‬ ‫وها هو ينزاح عنه الغطاء‬ ‫ويكشف ... ا ما أروعه‬ ‫أكان ادخار ربيع الدموع‬ ‫- 95 -‬
  • 60.
    ‫لخد الخريف لكيتصفعه‬ ‫أم ان شظايا زجاج البياض‬ ‫سيوف لنصرته مشرعه‬ ‫وها هو يبحر بالذكريات‬ ‫ويخزن في سره منفعه‬ ‫‪‬‬ ‫- 06 -‬
  • 61.
    ‫البس قميص الماء‬ ‫مازلتتعصر دمعي األغصان‬ ‫من لي بوحي الماء يا شطآن‬ ‫من أوقف الطرقات من نذر الندى‬ ‫للقاع حتى جفت الجدران‬ ‫من أودع األفكار سجن لفافة‬ ‫للتبغ تبكي والخلص دخان‬ ‫ل عش لمرأة الصباح ول‬ ‫الفم العذري أيقظ لونه الغليان‬ ‫كم دفتر للناي يحمله الصدى‬ ‫يمشي وتركض خلفه الذان‬ ‫- 16 -‬
  • 62.
    ‫من فوق كرسيالفراغ محنط‬ ‫ولـه بمسرح ما يود مكان‬ ‫أودى به الترحال كان حمامة‬ ‫يبست فلم يهنأ بها الطيران‬ ‫بمغارة األيام خبأ وجهه‬ ‫ولـه بخارطة الشفاه لسان‬ ‫حتى جرى التحقيق، بعض أدلة‬ ‫للضوء يلبس ثوبها النسيان‬ ‫كسروا ضلوع قصيدتي فتقطر‬ ‫المعنى وفرت من فمي األوزان‬ ‫في هامتي تضع السنين بيوضها‬ ‫هما فتخرج من يدي الصبيان‬ ‫لّ‬ ‫سفري نخيل لم تلدني قصة‬ ‫للماء لول في دمي الطوفان‬ ‫وقطار أوطاني بقرب محطتي‬ ‫يا ليل أين تسافر األوطان‬ ‫فاألرض بحر والمياه سفينة‬ ‫- 26 -‬
  • 63.
    ‫قد ثقبت فتسربالنسان‬ ‫جسدا تؤرخه الحروب ممزقا‬ ‫مدنا وترفو أرضه األديان‬ ‫لم ينته التحقيق، كانت غيمتي‬ ‫بصهيلها تتفطر القضبان‬ ‫صعق الحضور تصلب في موقف‬ ‫األنداء لم تعلم به النيران‬ ‫قبض الشهود بتهمة التسنيم‬ ‫للوقت المدان وصودرت أزمان‬ ‫ووقفت في قفص البراءة حكمتي‬ ‫قلقي وشاطن ئ محنتي خفقان‬ ‫ل علم لي باألهل مذ قلع النوى‬ ‫وجدي وأهدر هاجسي الغثيان‬ ‫جعلوا جراحي قرية وتسوروا‬ ‫ألمي فقامت في دمي بلدان‬ ‫- 36 -‬
  • 64.
    ‫ل وقت ياثلج الحقيقة للمنى‬ ‫بالنار سوف يعبأ القربان‬ ‫آمن فإن رسالة الرمان تسحق‬ ‫كل من أوصى به الشيطان‬ ‫أمية ذكراك كنت مراحل‬ ‫للطين حين تفجر القرآن‬ ‫تحتاج وجهك كي تبوح وربما‬ ‫فمك الذي عاثت به النسوان‬ ‫حانوتك التذكار كنت مخدرا‬ ‫بالصوت يقدح يأسك الهذيان‬ ‫والشمس طاحت من يديك‬ ‫تكسرت‬ ‫سرا يلملم دمعه الكتمان‬ ‫فالبس قميص الماء وافتح‬ ‫كفك اليمنى لكي ينتابها الجريان‬ ‫الن تجهضك الوعود مغلفا‬ ‫- 46 -‬
  • 65.
    ‫بمؤمل ماض وأنتأوان‬ ‫يا نائم األفكار قدر صبابتي‬ ‫بالضوء يوم تثاءب المعان‬ ‫من فاح؟ من ندى؟ ومن غسل‬ ‫النوى‬ ‫من؟ من؟ أجاء الماء يا شطآن؟‬ ‫‪‬‬ ‫- 56 -‬
  • 66.
    ‫البحر وجرح قديم‬ ‫عندماكنت على األوراق كانت‬ ‫قطة األوهام تغفو‬ ‫في نعيم الذاكرة‬ ‫كان صوت أسود فوق بياضات صباح‬ ‫يحمل األثقال في خرج هيام‬ ‫كنت أنت الضفة األخرى لبحر‬ ‫ل يجيد العوم فوق اليابسة‬ ‫طالما حذرتك أن سوف يغرق بالتراب‬ ‫ولكم قلت بأن البحر ذا‬ ‫جرح قديم‬ ‫خططته فوق جلد األرض‬ ‫- 66 -‬
  • 67.
    ‫سكين المياه‬ ‫لتظل األرضتبكي‬ ‫ويصير الملح طعما للنزيف‬ ‫كثر ما يبتل وجهي‬ ‫من نداوات حروف‬ ‫شقت الصمت إليك‬ ‫وأجف...‬ ‫يقع الخوف على وجهي تمادت‬ ‫كيف ان الوجه خوف‬ ‫عندما كنت على األوراق‬ ‫فكرت‬ ‫أكف...‬ ‫لم أكن أعرف ما يعني رحيق الشفتين؟‬ ‫ما الذي ينبت وردا في ضلوعي؟‬ ‫ما الذي يقدح هذا الحس في جوفي بصمت‬ ‫ما الذي يحمله عني إليك‬ ‫كل وقت؟‬ ‫- 76 -‬
  • 68.
    ‫ما الذي هزعناقيد مياهي‬ ‫فتهاوى‬ ‫عنب الروح إلى عمق ارتفاعي!!‬ ‫فمك طفل حليبي النعاس‬ ‫كان يغفو‬ ‫كلما حطت فراشات شفاهي‬ ‫فوقك‬ ‫عندما كنت على األوراق لم يخضر صوتي‬ ‫كان وحش البوح‬ ‫عريانا بحمامات شعري‬ ‫كنت أطبخه فطورا‬ ‫لصباح لم يجنني‬ ‫كنت أمشي فوق ظني‬ ‫نحو ظني‬ ‫فتجسدت أمامي‬ ‫بقوام أعجمي النطق‬ ‫ل أفهم منه‬ ‫- 86 -‬
  • 69.
    ‫غير سحر اللذةاألولى‬ ‫لملحمة العناق‬ ‫هزني إني تسلقت جبال الذهب األبيض‬ ‫بحثا عن وجودي‬ ‫كان وهج اللؤلؤ المكنون في أنحائك‬ ‫نبع وقودي‬ ‫ولذا أدركت أن الحب فوق الماء أشهى بكثير‬ ‫من غرام اليابسة‬ ‫وعرفت‬ ‫إنما األوراق صحراء مشاعر‬ ‫‪‬‬ ‫- 96 -‬
  • 70.
    ‫وجزء من‬ ‫حكاية عبدالرحمن الذي لم يدخل بعد‬ ‫أعرني يد المعنى ونم قرب نخلتي‬ ‫كفاك اقتطاف التمر من دمع مقلتي‬ ‫حملت فراتاتي على هودج الرؤى‬ ‫فمانعني أني عثرت بقربة‬ ‫وبعض أمان الريح أغوى أضالعي‬ ‫فأبحرت، كان البحر من لون أخوتي‬ ‫مفاتيحهم عندي إذا دق بابهم‬ ‫غريب تلقيه على الرعب غربتي‬ ‫أسابق بالتأجيل وقتي وكلما‬ ‫- 07 -‬
  • 71.
    ‫بعدت، صهيل الحزنينتاب خطوتي‬ ‫فلو ظل شيء لم أكنه لكنته‬ ‫ألنسى نقاء كان ميناء ضحكتي‬ ‫أنا آخر األديان واألرض آمنت‬ ‫بجوعي ولم تكفر بذا الجوع أمتي‬ ‫أنام وقس الخوف يملي أوامرا‬ ‫على مسمعي والليل فانوس‬ ‫عتمتي‬ ‫سأزرعهم للناس أفكار خبزة‬ ‫تراسلهم من خلف قضبان رحلتي‬ ‫وأمضي كطعم الطبل في الحرب‬ ‫ربما‬ ‫تموت دماء الحرب والطبل عودتي‬ ‫ألندلسي والعمر زوادة المنى‬ ‫وما أقرب الشيئين قبري ونجمتي‬ ‫لكم أغرمت بالماء خوفا نوارسي‬ ‫من الغسق المخنوق في حبل‬ ‫جثتي‬ ‫- 17 -‬
  • 72.
    ‫فيا نخلتي شديعلى البطن‬ ‫سعفتي‬ ‫ويا سعفتي صوني من الغير نخلتي‬ ‫سألبس عري الجوع درعا وأمتطي‬ ‫بقايا نزيفاتي إلى قصد وجهتي‬ ‫نعم إنني أبدو بريئا من المنى‬ ‫نعم ربما أحتاج ذنبا لتهمتي‬ ‫لذا أنني أملت عصفور غفوتي‬ ‫على حلم أبنيه من شوك صحوتي‬ ‫‪‬‬ ‫- 27 -‬
  • 73.
    ‫أمي‬ ‫دعيني ل أحبكصدقيني‬ ‫وحق ا كل فاتركيني‬ ‫فما أنت إذا ما النفس جاشت‬ ‫إلى حب غدا مني كديني‬ ‫هي امرأة وليست أي انثى‬ ‫تشابهها بساتين الحنين‬ ‫أظنك قد عرفت تلك أمي‬ ‫ملذي، هدأتي، ضحكى، أنيني‬ ‫يقيني حبها من أي بغض‬ ‫وأبغض دونها حتى يقيني‬ ‫- 37 -‬
  • 74.
    ‫أنام بظل نخلتهاوأغفو‬ ‫ويغزل تمر مدمعها سنيني‬ ‫ول أخفي عرفت ا منها‬ ‫فقد كانت دعاء يحتويني‬ ‫ ً‬ ‫إل إني لني في الحنين‬ ‫أقدس كل ألفاظ النين‬ ‫ولفي الخرقة البيضاء حولي‬ ‫وأرجوك برفق قمطيني‬ ‫وقولي ما حكايته عدوي‬ ‫)عليل وساكن الجول اخبريني(‬ ‫فيا أماه أشكوك ضياعي‬ ‫وأشكوك افتقاري للسكون‬ ‫‪‬‬ ‫2‬ ‫) (‬ ‫تنمويمة عراقية تستخدمها المهات في جنوب العراق.‬ ‫- 47 -‬ ‫)2(‬
  • 75.
    ‫للصوت وجه يرى‬ ‫كانالظلم وأنت‬ ‫شمع‬ ‫ها أنت غبت وحل دمع‬ ‫ها أنت فوق الغيم تمطر صرختي والغيث رجع‬ ‫كيف امتطيت الصبح ثم تركت لي ليل يشع‬ ‫ومضيت تزرع محنتي‬ ‫لليل واللم ربع‬ ‫وتغيثني بالذكريات وهن ضر فيه نفع‬ ‫وتمس قلبي بالنسيم كإنما ذكراك ضلع‬ ‫أو إن قلبي عائم‬ ‫فوق السماء... وهن‬ ‫سبع‬ ‫في أيهن وأنت نبت منه هذا الضوء طلع‬ ‫بل أنت نخل سعفه‬ ‫شمس وحزن فيك جذع‬ ‫وتشير كفك للشموس فيأفلن وأنت لمع‬ ‫- 57 -‬
  • 76.
    ‫وتصير صوتا كالعيونبه أراك فأنت سمع‬ ‫فاحبس لهاثك قد أتيت وكل هذا الليل منع‬ ‫يا من هواه ثورتي الكبرى وهذا البعد قمع‬ ‫يا آخذا مني يدي الفارغات فكيف أدعو‬ ‫ظل انتظاري نخلة‬ ‫للءة والصمت وقع‬ ‫وأنا قطيع من شرود هائم والحس نقع‬ ‫يا هادئا مثل الدماء إذا ظمئن وهن نبع‬ ‫يا مستبد البعد.. بعدك في دمي المذبوح زرع‬ ‫سأبل وجهي من ندى ذكراك طينا فيه صدع‬ ‫يبس الفراغ على‬ ‫يدي‬ ‫والصبر )مسكين يدع(‬ ‫‪‬‬ ‫- 67 -‬
  • 77.
    ‫فوز‬ ‫أتيت أركض لهثا‬ ‫وكلهمي أنني‬ ‫الول أصير‬ ‫فانقلب الترتيب في زماننا‬ ‫ليبدأ العد من الخير‬ ‫ُّ‬ ‫وها أنا أمامكم‬ ‫الفائز الول بالخير‬ ‫‪‬‬ ‫- 77 -‬
  • 78.
    ‫مأدبة الوعود‬ ‫للحزن فيخديك‬ ‫عرس‬ ‫ترسو؟ جرفك أين‬ ‫والدمع‬ ‫والفجر آمن بالنجوم فلم تعد للصبح شمس‬ ‫وسكبت كل غد أتاك من العيون وأنت أمس‬ ‫ما زلت طينا ل يرق لي كف ليس تقسو‬ ‫والوقت تسكره خمور الذكريات وأنت كأس‬ ‫ما زلت مذ آمنت أن البوح بالفكار حبس‬ ‫تصطاد أطفال الوجوه وألف وجه قد تدس‬ ‫وتعد مأدبة الوعود ليأكل المال يأس‬ ‫وسوارك العريان يبحث عن أكف كيف يكسو‬ ‫وأنا غريب في يديك وأنت زيتون وفأس‬ ‫- 87 -‬
  • 79.
    ‫أأحنط الجيال فيرأسي وأضمر ما أحس‬ ‫بأصابع الطرقات تخنق من بقايا الماء خمس‬ ‫لتظل وحدك مئذنات أهلها الهلون ليسوا‬ ‫كل الذين عرفتهم للن أقدام... ورأس‬ ‫وأنا أفر من النساء إلى النساء وهن همس‬ ‫طعم اللذائذ باللسان وطعمهن بما يمس‬ ‫أأزيج ثوب الليل والليلت عاهرة وقس‬ ‫وأعد إفطار اللهيب قصائدا... ويموت حس‬ ‫وأحوك ذرات الظلم قلئدا و الطوق نحس‬ ‫ويجف قنديل الدموع على الوجوه وأنت تأسو‬ ‫سيعود )ربك( بالغنائم ظافرا... فالفوز فلس‬ ‫نجمي يغار إذا تلل في شفاه الليل... ضرس‬ ‫وجعي وحقك باطلن وأنت إيمان ورجس‬ ‫‪‬‬ ‫- 97 -‬
  • 80.
    ‫هو لم يمت‬ ‫ناميبحفظ اله يا نار الغد‬ ‫نيران أمسي لم تزل لم تخمد‬ ‫تنمو على أحطاب قلب متعب‬ ‫جمرا بريح الهم دوما تبتدي‬ ‫فأمد كفي آخذا جمراتها‬ ‫فأراها توقد بالذي لم يوقد‬ ‫أنا جسم هم، هم جسم، توأم‬ ‫،ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫ٍّ‬ ‫ل لست فردا لو ظهرت بمفردي‬ ‫أنا ل أرى في الليل أية ظلمة‬ ‫مثل التي في ثوب أمي السود‬ ‫يّ‬ ‫- 08 -‬
  • 81.
    ‫هو لم يمتهو ها هنا، ل ها هنا‬ ‫أو لم تروا كادت تلمسه يدي‬ ‫لو كان حق الناس في أن يعبدوا‬ ‫بشرا لكان الظلم إن لم يعبد‬ ‫‪‬‬ ‫- 18 -‬
  • 82.
    ‫مسافة اللحل م‬ ‫ستزرعنيويقطفني جفاؤك‬ ‫إذا ما استاء من وجهي فضاؤك‬ ‫أخاف إذا تغيب أدس خوفي‬ ‫إلى قدمي فيبلعها وراؤك‬ ‫وأنت مسافة الحلم قربي‬ ‫فما طال النعاس ول لقاؤك‬ ‫قصيدتك التي وجهت وجهي‬ ‫لقبلتها يعاندها دعاؤك‬ ‫بكت فتسرب الرمان منها‬ ‫أنينا ليس يشبهه غناؤك‬ ‫- 28 -‬
  • 83.
    ‫وكنت أسير خطامستقيما‬ ‫على قلقي فعوجني استواؤك‬ ‫أتذكرني مسودة تخلت‬ ‫عن المعنى ليسرقه ذكاؤك‬ ‫‪‬‬ ‫- 38 -‬
  • 84.
    ‫رائحة الناي‬ ‫يا عينكيف أراقب الشياءا‬ ‫والناي ينحت أدمعي أصداءا‬ ‫هل أستعير قصيدة من عطره‬ ‫طيفا، لمل يقظتي إغماءا‬ ‫والناي يكتنز الوجوه بلغزه‬ ‫يوحي فيمنح وصفها أسماءا‬ ‫أسماء من والمفردات ذبيحة‬ ‫بفمي وتبعث في العيون بكاءا‬ ‫وعيونهم ذنب قديم يرتدي الـ‬ ‫وقت الجديد نقاوة ورداءا‬ ‫- 48 -‬
  • 85.
    ‫والدمع ينزفني جنازةفرحة‬ ‫ورفاة طفل يتم الباءا‬ ‫فزرعت في شاطي الفرات قصيدة‬ ‫مفطومة ورسمتني أثداءا‬ ‫فامتد كفك في الجفاف ملوحا‬ ‫بالغيم يمطرني أكنت سماءا؟‬ ‫أم كان هذا الفيض أفقا صاعدا‬ ‫يعلو فيغدو خيمة زرقاءا؟‬ ‫أم كان يسكن فوق سقف غمامة‬ ‫هطلت بلهب وجوده للءا؟‬ ‫أم وهج عين الرض دمع دافق‬ ‫يجري فتنفطر السما أنواءا؟‬ ‫ولعله وجه حسيني النزيـ‬ ‫ـف تناثرت أجزاؤه فأضاءا‬ ‫‪‬‬ ‫- 58 -‬
  • 86.
    ‫أرجولحة الحلوى‬ ‫طرية الصوتعامت حيث موالي‬ ‫على شراعات ناي مل ترحالي‬ ‫من رغوة الحزن في أحواض‬ ‫أغنيتي‬ ‫بنت سقوف فقاعات لمالي‬ ‫مدت يديها إلى صوتي فما وجدت‬ ‫يدا بصوتي تلقي كفها الخالي‬ ‫مجنونة الماء كالسفنج ويح دمي‬ ‫تدرع النزف محميا بغربال‬ ‫طلت ضبابية الصباح حين أنا‬ ‫صفارة الحارس النعسان مرسالي‬ ‫فقمت أبحث عن أسمائها بفمي‬ ‫وموقد الهم يرفو معطف البال‬ ‫- 68 -‬
  • 87.
    ‫فراشتي رفرفت للبوحفاختنقت‬ ‫مآذن أنكرت تذكار جوال‬ ‫كفي فل اللذة الشوهاء مقصلتي‬ ‫ول الهياج بخصر الماء قتالي‬ ‫ماذا تريدين والمال أرملتي‬ ‫تبكي ومولد طفل الموت أوما لي‬ ‫أطعته حين كان اليأس مزرعة‬ ‫يزورها الماء من أنهار أقوالي‬ ‫وكان فصل ربيع الموت محتفل ً‬ ‫بحنطة الشوك في أنحاء أوصالي‬ ‫وحين تم بناء الليل في مدني‬ ‫طاف الفراغ بسبع حول تمثالي‬ ‫مدائني أجلت القمار مسكنها‬ ‫وأودعت سرها في ليل رحال‬ ‫حدائقي في شتاءات مؤجلة‬ ‫تشكو التلق خريفاتي بأسمالي‬ ‫حتى متى فأرة الفانوس خائفة‬ ‫- 78 -‬
  • 88.
    ‫وقطة الليل تنموبين أدغالي‬ ‫سبورتي كيف طفل الدمع يغسلها‬ ‫وقد تسربت من طبشور أعمالي‬ ‫طفل ً بأرجوحة الحلوى نما قلقي‬ ‫وراح يمرح في رأسي وأذيالي‬ ‫ما عاد يبكي رماد الضوء في‬ ‫مقلي‬ ‫فالريح تشرح للتين أحوالي‬ ‫‪‬‬ ‫- 88 -‬
  • 89.
    ‫الطين ذنب نائم‬ ‫صعدوابأجنحة الذنوب سللما‬ ‫سئموا فما عاد البقاء ملئما‬ ‫سكبوا مساءات الدموع بجدول‬ ‫الصباح فانهمر الصباح مآتما‬ ‫قرأوا على الثم البريء تلوة‬ ‫للنار فاحتشد اللهيب غمائما‬ ‫رسموا بلفتة الضياع وجوههم‬ ‫فالتف حزن بالرؤوس عمائما‬ ‫جاؤوك محترفين كيف عذابهم‬ ‫والريح تبتكر الدخان جماجما‬ ‫قوم بسرب النتظار تبعثروا‬ ‫- 98 -‬
  • 90.
    ‫قلقا وعادوا بالنعاسغنائما‬ ‫مذ ما يقارب )ليس يحصى(‬ ‫غادروا‬ ‫جاعوا وكم طبخوا الفراغ ولئما‬ ‫شربوا الدروب التائهات وغادرت‬ ‫أحلمهم عش العيون حمائما‬ ‫هم يخطبون النار، مهر زواجهم‬ ‫صاغ الملفات القديمة خاتما‬ ‫فاستقبليهم.... طرزوا أثوابهم‬ ‫مذ فصلوا النصر القديم هزائما‬ ‫هم فتية قد آمنوا بالخوف فانـ‬ ‫قلبت يد التفكير وجها لثما‬ ‫زرعوا ملمحهم بغابة صبحهم‬ ‫ذبلوا بمزرعة البكاء مواسما‬ ‫من بين أقفاص المياه تسربوا‬ ‫بلل ً على شيب النداوة عائما‬ ‫حملتهم إبل الضياع خزائن ال‬ ‫قدار.. سخرت السنين علئما‬ ‫لصقت بأرجلهم خطايا دربهم‬ ‫- 09 -‬
  • 91.
    ‫وحل، أكان الطينذنبا نائما‬ ‫لْ ً‬ ‫في أي درك ينزلون إذا وعو‬ ‫د الريح تزرعهم يقينا واهما‬ ‫نزعوا خشونة جلدهم وتأهبوا‬ ‫للنار يلتحفون عذرا ناعما‬ ‫عرتهم العذار، كان رمادهم‬ ‫نايا وكان الدمع خل هائما‬ ‫طاروا بأجنحة تسابق ريشها‬ ‫لسقوطه ليكون عشا حالما‬ ‫والن يحتشدون ل أيامهم‬ ‫تدري ول أفكارهم مما نما‬ ‫‪‬‬ ‫- 19 -‬
  • 92.
    ‫إلى‬ ‫علي لحسين القاصد‬ ‫للوقتطعم على أبواب نسمته‬ ‫يمضي وأرقب من شباك بسمته‬ ‫أتى بلبله وجهي وكم لبثت‬ ‫حقيقتي تستقي من ماء طلعته‬ ‫سألته أي شلل يسابقه‬ ‫وأي شمس أنارت عرش جبهته‬ ‫بأي أغلفة التفاح ملتحف‬ ‫وكيف حشد عيني فوق وجنته‬ ‫قد أنجبت لم تكن تدري فرب‬ ‫هوى‬ ‫- 29 -‬
  • 93.
    ‫يولد الضوء منأشلء فحمته‬ ‫يبدو أنيسا بما أبديه من ألم‬ ‫فأزحم اله تقديسا لنسته‬ ‫يشن ضدي هجوما ل يقاومه‬ ‫وجهي المتيم في قبلت صفعته‬ ‫يمشي كمثل مسير السلحفاة إذا‬ ‫يسير فوقي ولكن يا لسرعته‬ ‫مضيت ألهم منه ما يلئمني‬ ‫لم أنتزع شفتي من فك قبضته‬ ‫تدمي أصابعه وجهي، خرائطه‬ ‫نقش وإذ ينتهي يرمي بلوحته‬ ‫فلو تظاهر مزهوا بلعبته‬ ‫يبكي علي لني كل لعبته‬ ‫ورغم كل أذى يجتاح أروقتي‬ ‫أبدو سعيدا به في وقت متعته‬ ‫يقول )بابا( ول أدري أتشبهه‬ ‫- 39 -‬
  • 94.
    ‫إن قلتها هكذافي مثل لفظته‬ ‫عيني تراقبه في النوم، إن حلمت‬ ‫فقصة الحلم تأتي بعد صحوته‬ ‫وإن نويت خروجا كنت أوقظه‬ ‫أمشط الشعر في مرآة قبلته‬ ‫هو الذي ظل قمح الروح منتظرا‬ ‫على الجفاف دعاءا تحت غيمته‬ ‫‪‬‬ ‫- 49 -‬
  • 95.
    ‫اشتقت لي‬ ‫في البيتظل جسمه مفقود‬ ‫ِ يّ‬ ‫اشتقت لي جدا متى سأعود‬ ‫فالليل مثل )السرك( يرقص فوقه‬ ‫ألمي وجمهور النجوم شهود‬ ‫واللون مائدة العيون فلم تجع‬ ‫عين وألوان الضياع وفود‬ ‫وحدي وأعقاب السجائر دولتي‬ ‫والماكثات على الشفاه جنود‬ ‫لعجائز الكلمات منتصب عصا‬ ‫نحتار من منا لنا سيقود‬ ‫- 59 -‬
  • 96.
    ‫طبع الضباب خرائطيفتوزعت‬ ‫لعب الصغار وشفها التشريد‬ ‫يا ظل هذا الحزن وقت تجعد الـ‬ ‫آلم في وجهي وهن قصيد‬ ‫أنا آخر السماء كنت محنط الـ‬ ‫تفكير إذ أغرى العيون وجود‬ ‫الشارع المنسي يحفظ خطوتي‬ ‫ورصيف أمسي في غدي موجود‬ ‫ووسادتي خزنت نعاسات النا‬ ‫م بوسنة هي ظلها الممدود‬ ‫أمضي وفقد الضوء يأكل فكرتي‬ ‫كنزاهة الفانوس حين أجود‬ ‫الماء ثلجي والناء حقيبتي‬ ‫إن الواني للمياه قيود‬ ‫‪‬‬ ‫- 69 -‬
  • 97.
    ‫إلى ابنتي موجالبحر‬ ‫مضت ليلتان على ليلتي‬ ‫لك وحدك أنت يا حلوتي‬ ‫أكاد أغادر من هيئتي‬ ‫أصير جوادا لدمع يصيح‬ ‫فأسكب صوتي من مقلتي‬ ‫لك وحدك حين كل العيون‬ ‫تنام أجر على يقظتي‬ ‫مضت ليلتان وأنت هناك‬ ‫مضت ليلتان على ليلتي‬ ‫مضت ليلتان وهذي السطور‬ ‫بصدري تسير بل وجهة‬ ‫- 79 -‬
  • 98.
    ‫تعبئ وجهي فيالذكريات‬ ‫وترسمني دونما صورتي‬ ‫خذيني إليك إلى مقلتيك‬ ‫تسلي بدمعي يا ضحكتي‬ ‫وإل تعالي لكي تستدير‬ ‫شؤوني وأخرج من دورتي‬ ‫فيا طعم خدك فوق الشفاه‬ ‫يبوح... فخدك لم يصمت‬ ‫تعالي سأصطاد كل الغيوم‬ ‫لنجز وجهك يا جنتي‬ ‫وأرمي شباكي خلف البحار‬ ‫إذا لؤلؤ فر من قبضتي‬ ‫وأربط أعناق كل الشموس‬ ‫بخيلي وأرجع من غزوتي‬ ‫إليك وقيد على معصمي‬ ‫أسيرا بحبك يا طفلتي‬ ‫- 89 -‬
  • 99.
    ‫تعالي إلي فإنالمحال‬ ‫بقاء الفرات بل دجلة‬ ‫حقيبة حبي وشوقي اللذيذ‬ ‫وتذكرتي أنت في رحلتي‬ ‫سأوقد عيني منذ الصباح‬ ‫وأسرق وقتي من مهلتي‬ ‫وأركض خلفي سريعا إليك‬ ‫وأجمعني قربك.. يا ابنتي‬ ‫‪‬‬ ‫- 99 -‬
  • 100.
    ‫في ذكرى رلحيلالماء‬ ‫لوني حصاري المذاق‬ ‫متوزع في سمرتي‬ ‫ل الحزن يعرفني ول الفرح القديم‬ ‫قبلت فرحي مرة في العمر‬ ‫حتى ل يموت الشتياق‬ ‫ودرست فلسفة الغبار‬ ‫دخلت وجهي من جديد‬ ‫لم أكترث للمنيات‬ ‫وإن غفت‬ ‫بفم الوعود الغافيات‬ ‫وقتي بعمر اله قضى‬ ‫- 001 -‬
  • 101.
    ‫حسرتين من السنين‬ ‫اصفرحتى طاح منه الئتلف‬ ‫وأنا صريع في غضون محاولت النتماء‬ ‫الماء غاب الماء عاد‬ ‫الماء ما انفك‬ ‫مرغت في الصحراء أنفك يا ماء حين نزعت‬ ‫جرفك‬ ‫وتقول أرحل، أين ترحل؟ من سواي يجيد‬ ‫رشفك؟‬ ‫ونهضت من وجعي إليك لكي أرش الطين‬ ‫خلفك‬ ‫لم لم تفكر بي وإني قصة أدمنت رفك‬ ‫وتركتني خلفي دراويش التراب تدق دفك‬ ‫وأبي تذكرت احتضارك في يديه وأنت تسفك‬ ‫أتراك حين تركت ريفك صائما وفرت نزفك‬ ‫وأخذت غيمك والشتاء وفي فمي بعثرت‬ ‫طفك‬ ‫وتركتني والغيم هاجسك الذي أينعت قرب زجاجه‬ ‫عمرا تدحرجه الخطوب‬ ‫على تلل من نقاء‬ ‫- 101 -‬
  • 102.
    ‫أنا من سكبتكمن يدي‬ ‫تنساب من بين التراب أناملي‬ ‫وتصيح انهض يا فقيد‬ ‫أل ترى لوني حصاري المذاق‬ ‫فكيف هذا التيه لفك‬ ‫موسم التفاح‬ ‫موسم التفاح في شفتي مزدحم الحضور‬ ‫وعلى عنقي مرايا الماس ضمأى‬ ‫للعناق‬ ‫وعلى كعكة وجهي يرقص الطعم الشهي‬ ‫وبصدري‬ ‫ورم الرمان يسري‬ ‫من شبابيك قميصي‬ ‫كل هذا‬ ‫فوق خصر الماء ممتد إلى قعر عميق‬ ‫لم يصله أي غواص ولم يغرق به‬ ‫قارب تاه على سطح الملذات الشهية‬ ‫- 201 -‬
  • 103.
    ‫أ فتدري‬ ‫إن فيظهري انحدارات خطيرة‬ ‫وإشارات مرور‬ ‫وانتظار‬ ‫وعلمات كثيرة‬ ‫تمنع التدخين واستخدام أصوات المنبه‬ ‫وهنا دربان من قطن جليدي عنيد‬ ‫يقطران العسل البيض‬ ‫ما فوق الشفاه‬ ‫وهما مفتاح بابي‬ ‫نحو مجدي‬ ‫‪‬‬ ‫- 301 -‬
  • 104.
    ‫لوجه ال لأكثر‬ ‫فتحنا الصفحة الولى من الدفتر‬ ‫وخططنا على الوراق‬ ‫باللوان‬ ‫ذا أسود‬ ‫وذا أزرق‬ ‫وذا أحمر‬ ‫ولكن ذلك الحمر‬ ‫بدا يكبر‬ ‫فإن غطيته يظهر‬ ‫به من لون انهر‬ ‫مسخناه ليغدو لونه أسود‬ ‫- 401 -‬
  • 105.
    ‫خنقناه ليغدو لونهأزرق‬ ‫ذبحناه...‬ ‫لوجه ا ل أكثر‬ ‫‪‬‬ ‫- 501 -‬
  • 106.
    ‫صل ة إلىلحبيبي‬ ‫هم يزول وهم يأكل المقل‬ ‫الطللعلى الهم واترك ذلك‬ ‫فقف‬ ‫لول الهموم التي جاشت لما‬ ‫وجدت‬ ‫هذي القصائد في أجوائنا سبل‬ ‫كم نجمة غازلت طرفي وكم أفلت‬ ‫إل الذي نجمه للن ما أفل‬ ‫وجهت وجهي إلى من لم أزل ثمل ً‬ ‫بملتقاه وأبقى دائما ثمل‬ ‫سلمت أمري إلى من حبه أجل‬ ‫أيستطيع امرؤ أن يرفض الجل‬ ‫- 601 -‬
  • 107.
    ‫لمن تفتح أزهاراعلى شفتي‬ ‫وأيقظ الوعد في عيني لتكتحل‬ ‫وفجر العيد في جوفي ليسكبه‬ ‫على فضاء أثار الغيث فاحتفل‬ ‫من ل يضاهيه شيء في حلوته‬ ‫قد تستدل عليه إن تذق عسل‬ ‫هذا الذي حبه أضحى بنا خبل ً‬ ‫وليس فيما سواه ندعي الخبل‬ ‫ومن لـه في شجوني ما يميزه‬ ‫وفوق صدري بلطف يطبع‬ ‫الغزل‬ ‫ولست أطمع في وصل ومقربة‬ ‫وهل هجرت له شيئا لكي أصل‬ ‫أحب قتلي في حب يطوقني‬ ‫أنا القتيل الذي أحياه من قتل‬ ‫هو العراق به اليام من وله‬ ‫خطت على أفقه في رفعة‬ ‫جمل‬ ‫- 701 -‬
  • 108.
    ‫يمضي وتمضي هياليام جائعة‬ ‫تقتات منه بقايا الزاد ما أكل‬ ‫حرب، حصار، نزيف، وقفة وإبا‬ ‫ورغم ذاك وذا لم يظهر الملل‬ ‫يا موطنا ودت القمار مسكنه‬ ‫فرام فخرا عليها فانبرى وعل‬ ‫حتى بدت هالة من تحت موطئه‬ ‫فقيل مهل ً أداس الرض أم‬ ‫زحل‬ ‫‪‬‬ ‫- 801 -‬
  • 109.
    ‫تعالي‬ ‫تعالي لندفن تحتالصخور‬ ‫رفاة لصد‬ ‫تكسر فوق شفاه اللقاء‬ ‫وكم ثقبته سنان النهود‬ ‫ورام التزلج فوق اللهيب‬ ‫فقيل: التزلج فوق اللهيب‬ ‫حرام‬ ‫ولكن حرام مباح!!‬ ‫لماذا يدور علينا الزمان بريشة ساعة‬ ‫ونحن نروض هذا الشعور‬ ‫بوخز عقار‬ ‫- 901 -‬
  • 110.
    ‫يسمى قناعه‬ ‫هل الحبإل مذاق لذيذ لماء اللقاء‬ ‫تعالي إلي وإل أتيت‬ ‫‪‬‬ ‫- 011 -‬
  • 111.
    ‫من حكايات جدتي‬ ‫فيغفلة الليل كان الصبح يغتسل‬ ‫من النعاس وذئب النوم منشغل‬ ‫وأذن الفجر كان الحزن مختبئا‬ ‫بين الملبس أو ما تدعي المقل‬ ‫مدينة ثم ينهي الخوف قبضته‬ ‫ويبدأ البوح والنوار تنسدل‬ ‫وبعض فاكهة المال تجذبنا‬ ‫لها ونخشى فكم من آمل أكلوا‬ ‫وكان لون قرانا مثلما رئتي‬ ‫ل شيء فيها سوى اللم تنشتل‬ ‫- 111 -‬
  • 112.
    ‫كنا إذا علةفي الجسم نصلبها‬ ‫على الرماد فنعيا ثم تندمل‬ ‫فكيف لو علة في الروح تمنحني‬ ‫ظني وأين طبيب الروح يا علل‬ ‫نمشي ويمشي بعيدا ماء وجهتنا‬ ‫نخشى التهكرب منه حين نتصل‬ ‫قومي وطينة ضلعي كلهم يبسوا‬ ‫تحت الغيوم فيا رحماك يا بلل‬ ‫طارت تجاعيد وقتي كان موعدنا‬ ‫صبحا وذات صباح أينعت سبل‬ ‫يا جدتي ثم ماذا.. لم تضف أبدا‬ ‫نامت ولم يكتمل معناي يا أهل‬ ‫‪‬‬ ‫- 211 -‬
  • 113.
    ‫نام زيد‬ ‫إني سأشطبجملة النحو الشهيرة‬ ‫قام زيد‬ ‫وأقول نام ولم يقم‬ ‫وأظنه‬ ‫في غير هذا‬ ‫ل يفيد‬ ‫‪‬‬ ‫- 311 -‬
  • 114.
    ‫خني مرة أخرى‬ ‫وخنيمرة أخرى‬ ‫لكي يتجدد الطعم الذي للن في شفتي‬ ‫لني كدت أنساه‬ ‫وفاجئني بجرعات منشطة لحقادي‬ ‫وكرهني بشيء كان يخدعني يدس الحزن في‬ ‫لحظات إسعادي‬ ‫وعودني..‬ ‫على المضض الذي ألقاه في بحثي.. ولكن دون‬ ‫إيجادي‬ ‫بحق ا ل ترحم‬ ‫دموعا أذرفت يوما على سكين طاعنها‬ ‫- 411 -‬
  • 115.
    ‫عيونا ملت المرآةبحثا في مخازنها‬ ‫عن اللمح الذي منه‬ ‫ظلل التيه يسري في مواطنها‬ ‫فيا من كان يأمرني‬ ‫بحق الود.. حق الكره حق الليسميه‬ ‫كلم فيه أعنيه‬ ‫ويحوي النص كل النص ليت النص يحويه‬ ‫أعرني لحظة من وقتك المملوء بالزيف‬ ‫وخني مرة أخرى... تفرغ لي وذا يكفي‬ ‫فقد سالت لعابات جراح الود من شفتي‬ ‫سألتك أن تكرمني على صبري‬ ‫على دمعات تضحيتي‬ ‫أنا الولى من الباقين في سكينك الحدت‬ ‫تّ‬ ‫بخاصرتي‬ ‫أنا أولى‬ ‫فخني كي تكرمني‬ ‫ول تعط...‬ ‫- 511 -‬
  • 116.
    ‫لغيري وهج مكرمتي‬ ‫وخنيأيها المسروق من صندوق جدته‬ ‫ويا إرثا من الحقاد سار النمل في فرح بطيته‬ ‫تحشد فوق جبهته‬ ‫ويا من لم يع التطوير والتغيير والتدوير في الدنيا‬ ‫ويا من كان ممنوعا من الدوران حول الشمس‬ ‫مسموح‬ ‫له الدوران في مفتاح جدته‬ ‫بعنق ل يفارقه‬ ‫ويا من ل يحركه سوى تفكير جدته‬ ‫إذا اشتاقت لشهقة عطرها المطعون بالثواب في‬ ‫الصندوق‬ ‫مذ ألف قضيناها‬ ‫أيا )ماذا( ول أدري بأي لو أخاطبه‬ ‫أعرني لحظة من وقتك المملوء بالزيف‬ ‫وخني كي تعودني‬ ‫وذا يكفي‬ ‫- 611 -‬
  • 117.
  • 118.
    ‫إنه‬ ‫قل إنه لل تصف بكأنه‬ ‫فكأنه في وصفه هي أنه‬ ‫فهو الذي أن النين لنزفه‬ ‫فأجاره أن ل يعاود أنه‬ ‫ذهبت إلى حفر جسوم خصومه‬ ‫فهوى إلى أعلى فأدرك شأنه‬ ‫متيقن ظنوا به لو أنه‬ ‫متظنن فيهم ليقن ظنه‬ ‫فهو الذي وهب السيوف حياتها‬ ‫فطغين في عيش وقمن ذبحنه‬ ‫ ً‬ ‫ولنه رفع السيوف مكانة‬ ‫- 811 -‬
  • 119.
    ‫طأطأن أرؤسهن حينرفعنه‬ ‫هو لم يكن في موته متقربا‬ ‫لكنه شوق فقرب سكنه‬ ‫فتقدست بدمائه أحزاننا‬ ‫من مثلنا في الكون قدس حزنه‬ ‫‪‬‬ ‫- 911 -‬
  • 120.
    ‫ل تأمن الروراق‬ ‫حيناستفاق ولم يجده أوجده‬ ‫حلما فحنط مقلتيه لينجده‬ ‫دهس البداية فارتمت أيامه‬ ‫في سلة الكلمات تنزف موعده‬ ‫مذ فصل التاريخ صاغ قلدة الـ‬ ‫إيقاظ وابتكر العبارة مولده‬ ‫من عاد في الفصل الخير لمسرحي‬ ‫َ ع ْ‬ ‫حتى يتوج بالستارة مشهده‬ ‫ ً‬ ‫فتهافت الجمهور يطلب فرصة‬ ‫أخرى ومعنى آخرا كي يفقده‬ ‫ ً‬ ‫- 021 -‬
  • 121.
    ‫الكل غادر نصهحتى أنا‬ ‫أطعمت تذكرني لنار المصيده‬ ‫ ً‬ ‫في رحلة للخوف هرب جملة‬ ‫ ِ تّ‬ ‫ ٍ‬ ‫أخرى ووفر صوته للمفرده‬ ‫وأعار رائحة القصيدة نفحة الـ‬ ‫إيماء فارتشفت أساه الفئده‬ ‫فبكت تلل الماء قرب نشيده‬ ‫قطراته وهي الهواء مقيده‬ ‫حين استعار الحب كان لقلبه‬ ‫بيتا فقام بهدمه إذ شيده‬ ‫ ِ‬ ‫ع ْ‬ ‫ورمى أراجيح الطفولة لم يعد‬ ‫ ِ‬ ‫طفل ً لذلك أرجحته الورده‬ ‫فمه يداه ولم أكن في عفوة‬ ‫ع ْ‬ ‫ ِ‬ ‫إن قلت عن أذني قد سمعت يده‬ ‫َّ‬ ‫تمتد ، تنطق ، تستشير وربما‬ ‫،ُ‬ ‫،ُ‬ ‫غنت ألم تجد الصابع منشده‬ ‫ما زال في الل وعي يبني منزل ً‬ ‫- 121 -‬
  • 122.
    ‫كي ل تظلالمنيات مشرده‬ ‫والجرح مل النزياح وطالما‬ ‫َّ‬ ‫خدش المساء بطعنة ذبحت غده‬ ‫ ٍ‬ ‫وقفت على شباك حزن حيرة الـ‬ ‫،ُ‬ ‫مغزى وجاءتك الحكايا موفده‬ ‫ل تأمن الوراق واعلم أنها‬ ‫أنثى تبيعك قلبها كي تسعده‬ ‫ ٍ‬ ‫الناس والكلمات أحدث لعبة‬ ‫،ُ‬ ‫للوقت كي تبقى المدامع سيده‬ ‫‪‬‬ ‫- 221 -‬
  • 123.
    ‫قارب الزيتون‬ ‫ذاهبالوعود وقال‬ ‫جمع‬ ‫والموتفي عيني‬ ‫واثب‬ ‫ومضى الصبي مفجرا‬ ‫فحواه في نزف يعاتب‬ ‫يا صاحبي... عاد‬ ‫الصدى‬ ‫من رحلة من دون‬ ‫صاحب‬ ‫من برتقال الصبر يعصر دمعة تدعى التجارب‬ ‫كانت تواقيع الضباب عيونه والظل حاجب‬ ‫طلباتهم في قبضتيه وفوق معصمه المخالب‬ ‫لو شاء يفتح قبضتيه تفر من يده المطالب‬ ‫أو شاء يغلق قبضتيه يموت عصفور محارب‬ ‫لكنه قطع اليدين من اليدين وقال ذاهب‬ ‫لبس الفصول ففتقته الشمس من كل الجوانب‬ ‫- 321 -‬
  • 124.
    ‫والغنيات بمقلتيه أب، أخ ، أم ، أقارب‬ ‫يتفتت الموال تفقأ من أساه عيون كاذب‬ ‫ما زال يوجد في سجلت الحضور وجود غائب‬ ‫دخلوا ضميره يبحثون عن الذخيرة في المشاجب‬ ‫وجدوا حجارته عليه بثأر خبرته تطالب‬ ‫تمويله الذاتي خبأ في حجارته العجائب‬ ‫زيتونه في الناي يبحر للعيون على المصالب‬ ‫القدس آخر نقطة في البحر والطفال قارب‬ ‫ومحمد في الضفة الخرى تكبله الضرائب‬ ‫ومعلق في حائط المبكى قصيدا دون كاتب‬ ‫من ينقش النص الخير على مدارات العقارب‬ ‫‪‬‬ ‫- 421 -‬
  • 125.
    ‫في متعب يجدالرفاهة متعب‬ ‫قيلت في ذكرى وفاة السياب‬ ‫هل تعرفون حبيبتي‬ ‫هل بينكم.. جلست على أحد المقاعد مصغية‬ ‫ما هذه كل – وليست هذه‬ ‫هي فوق ألفاظي الحزينة غافية‬ ‫هي فوق هذا القلب.. تغفو.. تلعب‬ ‫هي مرفأي هي صحوتي هي غفوتي‬ ‫أوصافها‬ ‫شفافة الشياء ماء سلسبيل –آسف- هي أعذب‬ ‫كذب تطارده الحقيقة كي تلمس ثوبها‬ ‫كي تشتري منه الللئ للوعود الصادقة‬ ‫- 521 -‬
  • 126.
    ‫ها قد أتت..‬ ‫أهل ً وسهل ً زينب!!‬ ‫يا سيداتي سادتي‬ ‫قد كنت والسياب نجلس ههنا‬ ‫نتبادل الفكار فيما بيننا‬ ‫ووفيقة مثل الحضور تعايشت‬ ‫جو القصائد كلها‬ ‫تأتي على جسر الحروف وتذهب‬ ‫وتفتش اللفاظ عن طياتها‬ ‫ولكل قول ترقب‬ ‫كانت هنا ما بينكم‬ ‫كنا هنا فتغيرت كل الوجوه‬ ‫تداخلت كل الملمح بينها‬ ‫إذ بدر أضحى كوكبا‬ ‫وأنا هنا‬ ‫ووفيقة هي زينب‬ ‫ل تعجبوا ما زال حفار القبور‬ ‫- 621 -‬
  • 127.
    ‫على القصائد يركب‬ ‫لتعجبوا كل الذين قرأتمو عنهم هم لم يكتبوا‬ ‫لكنهم حفروا بفأس الهم أحجار الحياة ليكتبوا‬ ‫ل تعجبوا‬ ‫إني أنا السياب أصرخ ههنا‬ ‫والسل والهم الوراثي المقدس يلهب‬ ‫فالمومس العمياء ما زالت تقدم للزبائن ماء وجه‬ ‫يشرب‬ ‫ماتت رجاء بل رجا‬ ‫ماتت بدون رضاعة الثدي القذر‬ ‫ماتت رجاء فصاح –يا رزاق- حفار القبور فأي رزق‬ ‫يكسب‬ ‫ما أذنبت لكنه الرث الملطخ بالسى ينبوعه ل‬ ‫ينضب‬ ‫يا سيدي ل شك أنك متعب‬ ‫ولربما في متعب يجد الرفاهة متعب‬ ‫أنفاسنا قد قيدت‬ ‫وخزائن الهات ملى والسى باد‬ ‫- 721 -‬
  • 128.
    ‫على خطواتنا‬ ‫ما زلتأسعى للقصيدة جاهدا‬ ‫ويصدني الحرف العقيم فارتدي‬ ‫ثوب التصبر حيث تجلدني المعاني كلها‬ ‫وتصيب أشياء القصيدة هزة‬ ‫ويطير ما فيها يجمع لفظها‬ ‫من كل صوب لفظة‬ ‫أما أنا ذي جثتي‬ ‫ما بين أنقاض القصيدة تغفو حيث آله‬ ‫في زنزانة الكلمات تحكي قصتي‬ ‫إنى هنا‬ ‫دمع تلحقه العيون فيختفي متوطنا‬ ‫قلقا مضى ولربما‬ ‫أنت الذي عودتني‬ ‫أن أبتغيك إلى البد‬ ‫ومضيت بي نحو احتدام اله كنت تجرني‬ ‫لتقول لي‬ ‫- 821 -‬
  • 129.
    ‫إن الذي عايشته‬ ‫ماعاد يحمل طبعه‬ ‫بل إنه قد صار يسعى دائما‬ ‫نحو الذي ل بد أن يسعى له‬ ‫شكرا لقد أيقظتني‬ ‫سألم من بين الحطام قصيدة‬ ‫وبها أغطي جثتي‬ ‫ماذا إذن‬ ‫يا أيها الوجع المغطى في تقوس أضلعي‬ ‫يا أيها الممتد من صوت النين على جسور من‬ ‫ملمات‬ ‫الورى‬ ‫لتكون رعشة إصبعي‬ ‫يا موجعي إني بنبضك أغضب‬ ‫أنا مذ بداية رحلتي‬ ‫كهل ورأسي أشيب‬ ‫يا سيدي السياب‬ ‫- 921 -‬
  • 130.
    ‫إن الخوض فيكل اتجاه متعب‬ ‫هبني ذهبت عن الجميع فكيف عني أذهب‬ ‫أنا ذاهب‬ ‫شكرا لكم‬ ‫هيا بنا يا زينب‬ ‫‪‬‬ ‫- 031 -‬
  • 131.
    ‫أنا ل أبادلكالجدال‬ ‫لوم لذيذ واضطراب قاتل‬ ‫وندى يصاحبه هواء ذابل‬ ‫ ً‬ ‫وقصيدة رمزية اللم ذا‬ ‫ت محاسن وفم فقيه عاذل‬ ‫والطيبة البلهاء ما زالت على‬ ‫عكازة الظن الجميل تحاول‬ ‫ل تعني للباقين شيئا قصة‬ ‫فيها الفتى ضيف غريب راحل‬ ‫فالجرح أولـه النزيف وآخر‬ ‫المعنى بكاء وادعاء خامل‬ ‫ ٌ‬ ‫ ٌ‬ ‫- 131 -‬
  • 132.
    ‫أنا عاجز عمنأحب وعاجز‬ ‫عمن كرهت وكل حقي باطل‬ ‫جرحي جبان خائف من لونه‬ ‫ ٌ‬ ‫ماذا يفيد النزف جرح عاطل‬ ‫من ألف )ماذا( قد أتيت ولم أجد‬ ‫ردا وما زال الجواب يسائل‬ ‫لم أنفرط من مسبحات البؤس‬ ‫ما زالت تدور بخيطها وأقاتل‬ ‫شاركت في بدر وكنت مهاجرا‬ ‫ودمي على النصار بدر كامل‬ ‫وهدمت آلهتي وجئت برأسها‬ ‫لمحمد وأنا الهمام الفاشل‬ ‫لو أن هذي الرض أمطرت السما‬ ‫بدم لقيل الكون أفق مائل‬ ‫أو أن موج البحر يرعب نفسه‬ ‫لهتز حتى فر منه الساحل‬ ‫أو أن أجنحة الفراش ترعرعت‬ ‫- 231 -‬
  • 133.
    ‫بالنار لم يحفلبعقل عاقل‬ ‫أو أن بعض النار يصدأ جلدها‬ ‫بالماء لفتخر الجميل السائل‬ ‫ولذا أتى –أنا لست أعرف وجهه-‬ ‫للفرح وجه وجنتاه هلهل‬ ‫قبلت خد الصوت فانفرط السى‬ ‫مني ولمت مقلتي أنامل‬ ‫تّ‬ ‫وكسرعة الضحكات راح مودعا‬ ‫عيني أل كل ابتسام زائل‬ ‫تّ‬ ‫أنا ل أبادلك الجدال محفزا‬ ‫فكلكما نور وود شاغل‬ ‫ل بد من )ل بد( حتى تزهر‬ ‫الضحكات في شفتي وهن قلئل‬ ‫أحتاج حبا ل يوسخ مبدأي‬ ‫في غسل وجه الماء يعيا الغاسل‬ ‫- 331 -‬
  • 134.
  • 135.
    ‫إلى طفيلي‬ ‫جلست خلفك، خلفي كنت أصطحبك‬ ‫،ُ‬ ‫وكان يزعل حقي حين أرتكبك‬ ‫يا إثم كل بريء طالما شربت‬ ‫تّ‬ ‫ماء الحقيقة من أنهاره شهبك‬ ‫ ِ‬ ‫،ُ‬ ‫جلست خلفك يا شعري أدفئني‬ ‫،ُ‬ ‫على رمادي فألهب حين احتطبك‬ ‫وحدي وغيماتهم تستل من شفتي‬ ‫تنهال ، تهرب نحوي منهم سحبك‬ ‫،ُ‬ ‫وحدي ، أكنت عراقا آخرا فهم‬ ‫،ُ‬ ‫كانوا كثيرين حين اختارهم غضبك‬ ‫هم يسرقون مياهي أنت تعرفهم‬ ‫- 531 -‬
  • 136.
    ‫تشدو فتلعب فيأفواههم قربك‬ ‫ ِ َ‬ ‫هم يأكلون الذي يبقى بمائدتي‬ ‫ويفرحون بمعنى داسه عذبك‬ ‫ ً‬ ‫وهم قليلون يا شعري ستجمعهم‬ ‫كفي ويخرجهم من سلتي عنبك‬ ‫ارتكبوا على الضوء أسماء اللى‬ ‫فانشر‬ ‫حماقة الشعر صف منع ْ كان يستلبك‬ ‫ع ْ‬ ‫لم يبلغوا الرشد حتى قلت قافية‬ ‫تّ‬ ‫تقاسموها وناموا... شفهم طربك‬ ‫أدخلتهم غرفة الحلم قلت لهم‬ ‫صحبي فكن حذرا فاللص‬ ‫يصطحبك‬ ‫كانوا ذباب قواف عندما دخلوا‬ ‫ ٍ‬ ‫َ‬ ‫إلى الحديقة يا من سكر رطبك‬ ‫ ٌ‬ ‫ع ْ‬ ‫ ِ‬ ‫،ُ ِ‬ ‫أدمى مسامعهم بيت ظهرت به‬ ‫ ٌ‬ ‫بنصف وجه فراح الكل يرتقبك‬ ‫ُّ‬ ‫ ٍ‬ ‫‪‬‬ ‫- 631 -‬
  • 137.
    ‫هوامش من الخاتمةروالتنقيح‬ ‫إلى جاسم بديوي‬ ‫كان مثقل ً بالماني‬ ‫قمحه الذكريات‬ ‫حين فات على الوقت لم تره الدقائق‬ ‫تشبهه جلستي الن‬ ‫أقلب فكري لخر صفحة‬ ‫،ُ‬ ‫أفهرس عمري فوق الرفاة‬ ‫رفاة الحقيقة‬ ‫إنها خلصة النبياء‬ ‫يا نبيا...‬ ‫منزلقا من سورة الفاتحة‬ ‫مدججا بامرأة نائحة‬ ‫- 731 -‬
  • 138.
    ‫أشعر بالتفكير لكنني‬ ‫وحتىأفكر تحت الشمس‬ ‫أحتاج وعي الليلة البارحة‬ ‫احتجت لنجمة‬ ‫إذن لن أفكر‬ ‫إن النجوم تخاف الظهور‬ ‫تخاف...‬ ‫ماذا كتبت عن النسان يا‬ ‫ولدي‬ ‫عذرا أبي لم أجد ما رمت في‬ ‫أحد‬ ‫فتشت كل الفراغات التي‬ ‫افترشت‬ ‫وجه المسافة غير السهو لم‬ ‫أجد‬ ‫بمطلعهأما زال مجروحا‬ ‫يا ابني‬ ‫وعمره بيعة الغايات للنكد‬ ‫ألم يكف ارتكاب الحق‬ ‫ملتمسا‬ ‫من فضة الشك عنوانا‬ ‫لمعتقد‬ ‫السؤال السكوت تدب الحياة بروح‬ ‫لطيش‬ ‫ويقرص كفك عند الخمول دعاء‬ ‫مريض‬ ‫فهل كنت أنت تأكد لن ذهول‬ ‫السؤال‬ ‫كبير عليك كما مقلتيك‬ ‫صغير حقير كما ساعديك‬ ‫- 831 -‬
  • 139.
    ‫فيا ابني لماذا‬ ‫أتقنتفنا من فنون الستدارة‬ ‫ثم انكفأت على فراغك في‬ ‫العبارة‬ ‫أهدرت صوتك بالجناس وعدت‬ ‫كي‬ ‫تبني قناعا من رذاذ الستعارة‬ ‫ل تلمس العذار واعلم أنهم‬ ‫عرفوا الطريق من المغارة‬ ‫للمغارة‬ ‫أتىل يجيء العنكبوت كما‬ ‫قد‬ ‫في سابق وقريش تعبث‬ ‫بالحضارة‬ ‫فارغ الوجه ومملوء اليدين‬ ‫عاد من رحلته‬ ‫قد يعي ما ليس يدري‬ ‫وقديما كان طفل ً ناضجا يدري‬ ‫ولكن ل يعي‬ ‫لسع الفكرة حتى‬ ‫ورمت أنثى الصابع‬ ‫تّ‬ ‫فأدارت كأسه شهوة أمي‬ ‫إلى جدوى القراءة‬ ‫كان في طبعته الولى أسيرا‬ ‫فأعيد الطبع حتى‬ ‫- 931 -‬
  • 140.
    ‫تجلس الهمزة فيكرسيها‬ ‫وتظل الياء في آخر سطر‬ ‫وانتهى التنقيح إذ صار ضريرا‬ ‫يا فقيرا....‬ ‫.................‬ ‫يفر الوقت... تنزلق الجهات‬ ‫تأكد سوف يجمعنا الشتات‬ ‫لك القلق النبي ولي جياع‬ ‫قرابينا لوجه ا ماتوا‬ ‫فقل لي ما تسمى؟ يا‬ ‫صديقي‬ ‫وفي خديك ترتجف السمات‬ ‫وقل لي...‬ ‫وحين تأخر يوم ما‬ ‫لم يعترض اليوم الخر‬ ‫كان لذيذا حد النوم‬ ‫فكيف ستطبخ حبا آخر‬ ‫كيف ستخبز‬ ‫هل تدري أن التنور‬ ‫تنكر... فر بآخر قبلة‬ ‫- 041 -‬
  • 141.
    ‫خبزتها في خدالجدوى‬ ‫وأنت وحيد...‬ ‫كسرت البدر بحثا عن إضاءه‬ ‫ففز النجم معترضا إزاءه‬ ‫َّ‬ ‫وحين أضيع في الصحراء‬ ‫بحر‬ ‫عصرت الروح هل تهديه‬ ‫ماءه‬ ‫وأغرتك النوافذ لست تدري‬ ‫بما خلف النوافذ من إساءه‬ ‫وعاد إلى وجهه في السراب‬ ‫وعاد يفكر تحت الشمس‬ ‫بفكرة نجمة‬ ‫وكل النجوم تخاف الظهور‬ ‫تخاف...‬ ‫‪‬‬ ‫- 141 -‬
  • 142.
    ‫الفهرست‬ ‫صوت شعري .................................................................8‬ ‫خذني........................................................................21‬ ‫نصف امرأة .................................................................41‬ ‫واحدان ......................................................................61‬ ‫موبوءة الشفتين ...........................................................81‬ ‫متى ل تجيء ...............................................................32‬ ‫سحابة من بخار الصوت .................................................72‬ ‫يا بحر يا بر المان ........................................................13‬ ‫تمثال في الضفة الخرى .................................................43‬ ‫يخنق حد العيش ...........................................................73‬ ‫الشارة الحمراء ............................................................93‬ ‫يا هامشي المنيات .........................................................14‬ ‫البيت .........................................................................44‬ ‫حديقة الوجوبة...............................................................64‬ ‫- 241 -‬
  • 143.
    ‫لؤلؤ المل المنقى...........................................................05‬ ‫استقالةالحلم المكرر ......................................................25‬ ‫ضرس السماء ..............................................................75‬ ‫البس قميص الماء..........................................................16‬ ‫البحر وجرح قديم ............................................................66‬ ‫وجزء من‬ ‫حكاية عبد الرحمن الذي لم يدخل بعد...................................07‬ ‫أمي ...........................................................................37‬ ‫للصوت ووجه يرى ..........................................................57‬ ‫فوز............................................................................77‬ ‫مأدبة الوعود ...............................................................87‬ ‫هو لم يمت...................................................................08‬ ‫مسافة الحل م ..............................................................28‬ ‫رائحة الناي..................................................................48‬ ‫أروجوحة الحلوى ............................................................68‬ ‫الطين ذنب نائم..............................................................98‬ ‫إلى‬ ‫علي حسين القاصد.........................................................29‬ ‫اشتقت لي....................................................................59‬ ‫إلى ابنتي موج البحر‬ ‫مضت ليلتان على ليلتي ...................................................79‬ ‫في ذكرى رحيل الماء....................................................001‬ ‫- 341 -‬
  • 144.
    ‫لووجه ال لأكثر ..........................................................401‬ ‫صلة إلى حبيبي..........................................................601‬ ‫تعالي........................................................................901‬ ‫من حكايات وجدتي.........................................................111‬ ‫نا م زيد......................................................................311‬ ‫خني مرة أخرى...........................................................411‬ ‫إنه...........................................................................811‬ ‫ل تأمن الوراق ...........................................................021‬ ‫قارب الزيتون .............................................................321‬ ‫في متعب يجد الرفاهة متعب............................................521‬ ‫أنا ل أبادلك الجدال .......................................................131‬ ‫إلى طفيلي..................................................................531‬ ‫هوامش من الخاتمة والتنقيح ..........................................731‬ ‫***‬ ‫- 441 -‬