تتناول الوثيقة نقاشًا حول أهمية تدريس اللغة المغربية الدارجة في التعليم، حيث يؤكد الكاتب على أن هذا سيكون له تأثير إيجابي على الوحدة الوطنية. يعبر أيضًا عن قلقه حيال تأثير نتائج كتابة الدارجة وكيف يمكن أن تؤدي للانفصال عن اللغة الأم. يتناول المتحدث ضرورتها في السياقات الثقافية والشعبية، مشددًا على دور الفهم الصحيح في التعامل مع مكونات الهوية الثقافية.