‫القوى‬ ‫موارد‬ ‫إدارة‬
‫اإلسالمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬
‫دداش‬ ‫ِّين‬‫الد‬ ُ‫زين‬
‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ،‫أبوظبي‬ ،‫سلطان‬ ‫بن‬ ‫شخبوط‬ ‫شارع‬ ،‫العليا‬ ‫التقنية‬ ‫كليات‬ ،‫للطالب‬ ‫أبوظبي‬ ‫كلية‬ ،‫والنفط‬ ‫الكيميائية‬ ‫الهندسة‬ ‫قسم‬
‫المتحدة‬ ‫العربية‬
zdadach@hct.ac.ae
:‫الملخص‬
‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬ ‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬
‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ،‫والتوجيه‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬
‫الوظيفي‬
[
12
]
‫الور‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ويكمن‬ .
‫بوصفها‬ ‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫قة‬
،‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫أي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهية‬ ‫القوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫بغرض‬ ، ‫ا‬
‫أوال‬ .‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫ا‬
‫شكال‬
‫باإل‬ .‫مهارته‬ ‫لمستوى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫يشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعى‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ضافة‬
‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،)‫(المعامالت‬ ‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬
‫كف‬ ‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬ ‫وزيادة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬
‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫اءة‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالسعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الصدقات‬ ‫قادة‬ ‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫حد‬
‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫بالقانون‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ممتعة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫سيمكنهم‬
‫أنفسهم‬
.‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬
:‫األساسية‬ ‫الكلمات‬
.‫المعامالت‬ ،‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ،‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬
1
.
‫مقدمة‬
1.1
‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬
‫وحدات‬ ‫المؤسسات‬ ‫عد‬ُ‫ت‬
‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫اإلداري‬ ‫الهيكل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫اجتماعية‬
‫والصال‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫األدوار‬ ‫ويسند‬ ‫يقسم‬ ‫والذي‬ ،‫واألعضاء‬
.‫المختلفة‬ ‫بالمهام‬ ‫لالضطالع‬ ‫حية‬
‫الوظائف‬ ‫تتطلب‬ ،‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫وفي‬
‫تقني‬ ‫مهارات‬ ‫تطبيق‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫عام‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫الموظفين‬ ‫اختيار‬ ‫ُجرى‬‫ي‬‫و‬ ،‫شخصية‬ ‫ومهارات‬ ‫ة‬
،‫والمهارات‬ ،‫(المعرفة‬ ‫وهي‬ ‫أساسية؛‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫المهارات‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬ :‫السمتين‬ ‫هاتين‬ ‫على‬
( ،‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫لسير‬ ‫النظري‬ ‫األقصى‬ ‫الحد‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ )‫والقدرات‬
John Reh, 2019
‫أم‬ .)
‫وهو‬ ،‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫ا‬
،‫العمل‬ ‫وأخالقيات‬ ،‫واإلبداع‬ ،‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ،‫التكيف‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫الجماعي‬ ‫والعمل‬ ،‫(التواصل‬ ‫مثل‬ ‫الشخصية؛‬ ‫المهارات‬
( ،‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫التفاعالت‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ )‫الوقت‬ ‫وإدارة‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫والمهارات‬
Alison Doyle, 2020
.)
‫ما‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬
‫لحسا‬ ‫النظرية‬ ‫النسبة‬ ‫هي‬
‫العمل؟‬ ‫لسير‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫ب‬
‫ديناميكية‬ ‫تضع‬ ‫الشركات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬
‫المنافسة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البحثية‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫تشير‬ ‫حيث‬ ،‫والترقيات‬ ‫والمكافآت‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الموظفون‬ ‫فيها‬ ‫يتنافس‬
‫بذل‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫الموظفين‬ ‫تحفيز‬ ‫بإمكانها‬
.‫أفضل‬ ‫نتائج‬ ‫لتحقيق‬ ‫الدؤوب‬ ‫والعمل‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
‫تعزز‬ ،‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫وفي‬
،‫أعلى‬ ‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫ويتيح‬ ‫الجهد‬ ‫مستوى‬ ‫لزيادة‬ ‫والعقل‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫مما‬ ،‫والنفسي‬ ‫الفسيولوجي‬ ‫التنشيط‬ ‫من‬ ‫المنافسة‬
Anna Steinhage,
Dan Cable & Duncan Wardley, 2017)
.)
‫للمناف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫تنافس‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫سة‬
‫ومكاتب‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫المجمعة‬ ‫البيانات‬ ‫تشير‬ ،‫البحث‬ ‫إجراء‬ ‫أثناء‬ .‫أعلى‬ ‫مهارات‬ ‫لديهم‬ ‫ممن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئهم‬ ‫ضد‬ ‫الموظفون‬
‫مح‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫اا‬‫ي‬‫حيو‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫دور‬ ‫يؤدون‬ ‫بأنهم‬ ‫يشعرون‬ ‫األفراد‬ ‫جعل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫المنافسة‬ ‫آلية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وشركات‬ ‫المحاماة‬
‫اولتهم‬
‫البيع‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫العاملين‬ ‫ودفع‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الركب‬ ‫عن‬ ‫للتخلف‬ ‫السلبية‬ ‫العواقب‬ ‫تؤدي‬ ‫فقد‬ .‫المكاسب‬ ‫لتحقيق‬
( ،‫العمالء‬ ‫على‬ ‫والكذب‬ ‫واالحتيال‬
Anna Steinhage, Dan Cable & Duncan Wardley, 2017
.)
‫شريان‬ ‫تحمل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ َّ‫إن‬
‫المؤسسة‬ ‫لموظفي‬ ‫والخبرة‬ ‫والجودة‬ ‫والرضا‬ ‫الحماس‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫نظر‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫الحياة‬
‫وضمان‬ ‫الشركة‬ ‫وسمعة‬ ‫العمالء‬ ‫خدمة‬ ‫ومستوى‬ ‫الشركة‬ ‫إنتاجية‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العادلة‬ ‫بالمعاملة‬ ‫إحساسهم‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
( ،‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫استمراريتها‬
Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul Hoque & Mohammad Masrurul
Mawla, 2019
.)
‫إدارة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يتمثل‬ ،‫العمل‬ ‫سير‬ ‫وكفاءة‬ ‫الشركة‬ ‫موظفي‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أقصى‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫مهاراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫الهرمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫للموظفين‬ ‫دقيقة‬ ‫تصنيف‬ ‫عملية‬ ‫تيسير‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬
‫ال‬ ‫التوترات‬ ‫حدة‬ ‫تخفيف‬
‫بشكل‬ ‫الموظفين‬ ‫تصنيف‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫للموظفين‬ ‫الكاملة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫داخلية‬
‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫"من‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫موكسون‬ ‫تريسي‬ ‫وتوضح‬ .‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫للتصادمات‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫مصدر‬ ‫ذلك‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫صحيح‬ ‫غير‬
َّ‫بأن‬ ‫القائلة‬ ‫للعبارة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫مضمو‬ ‫المؤسسات‬ ‫تعطي‬ ‫حتى‬ ‫حان‬ ‫قد‬
‫المهارات‬ ‫يوفرون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ،)‫نملكها‬ ‫التي‬ ‫األصول‬ ‫أهم‬ ‫هم‬ ‫(األشخاص‬
"! ‫ا‬
‫فعال‬ ‫المناسب‬ ‫والوقت‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬
(
)
Traci Moxson, 2014
)
‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫تولي‬ َّ‫إن‬
‫اا‬‫د‬‫اعتما‬ ‫يعتمد‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫المديرين‬ ‫وتأثير‬
‫(المهارات‬ ‫تأثيرهم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫اا‬‫ي‬‫أساس‬
)‫(أ‬ :‫وهي‬ ،‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المؤلفات‬ ‫في‬ ‫معروفة‬ ‫قيادية‬ ‫أساليب‬ ‫ثمانية‬ ‫وتتضح‬ .‫عليهم‬ ‫يشرفون‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫في‬ )‫الشخصية‬
،‫البيروقراطية‬ )‫(ز‬ ،‫المعامالت‬ )‫(و‬ ،‫التوجيهية‬ )‫(هـ‬ ،‫اإلستراتيجية‬ )‫(د‬ ،‫التدخل‬ ‫عدم‬ )‫(ج‬ ،‫االستبدادية‬ )‫(ب‬ ،‫الديمقراطية‬
)‫(ح‬
( ،‫الخدمية‬
Kendra Cherry, October 22, 2018; Kendra Cherry, October, 23, 2018; Braden Becker,
2018; Sendjaya Sen and Sarros & James , 2002).
‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫فمن‬ ،‫المتبع‬ ‫القيادة‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬
)‫(ب‬ ،‫الثقة‬ )‫(أ‬ :‫المطلوبين‬ ‫المديرين‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫بأن‬ ‫بشدة‬ ‫الموصى‬
،‫التفاؤل‬ )‫(هـ‬ ،‫التعاطف‬ )‫(د‬ ،‫التواصل‬ ‫مهارات‬ )‫(ج‬ ،‫الصدق‬
( ،‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫باعتباره‬ ‫التصرف‬ )‫(ح‬ ،‫الحدس‬ )‫(ز‬ ،‫التشجيع‬ )‫(و‬
Top Leadership Qualities of the Holy Prophet
Muhammad (PBUH), 2018
)
‫يساعد‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫األبحاث‬ ‫توصلت‬ ‫لقد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬
‫ون‬
( ،‫أفضل‬ ‫قادة‬ ‫ليصبحوا‬ ‫الموظفين‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بإمكانهم‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫ف‬ َ‫شر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬
Elizabeth Hopper,
2020
.)
( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬
1
:)
( ،‫أفضل‬ ‫قادة‬ ‫ليكونوا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬
Elizabeth Hopper, 2020
.)
‫يسعون‬ ‫ممن‬ ‫يقودونها؛‬ ‫التي‬ ‫والمؤسسة‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫إلى‬ ‫قيمة‬ ‫إضافة‬ ‫بوسعهم‬ ‫قادة‬ ‫إلى‬ ‫"نحتاج‬ :‫بقولها‬ ‫اا‬‫د‬‫مجد‬ ‫آش‬ ‫كاي‬ ‫ماري‬ ‫تعرب‬
‫ن‬َ‫م‬ ‫وليس‬ ،‫ويحفزونهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫يلهمون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫هم‬ ‫بحق‬ ‫فالقادة‬ .‫الشخصية‬ ‫مكاسبهم‬ ‫تحقيق‬ ‫لمجرد‬ ‫وليس‬ ‫اآلخرين‬ ‫لمصلحة‬
‫وال‬ ‫اآلخرين‬ ‫تخويف‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬
‫بوصلة‬ ‫يتبعون‬ ‫والذين‬ ‫لحلها‬ ‫مشكالتهم‬ ‫لمعرفة‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫يحيون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫القادة‬ ‫أولئك‬ ‫بهم؛‬ ‫تالعب‬
( ،"‫السائدة‬ ‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫أخالقية‬
Kent Julian ,2018
.)
1.2
‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرؤية‬
‫ا‬ ‫إدارة‬ ‫تواجه‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫تبني‬ ‫أدى‬ ‫فقد‬ .‫المعاصرة‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫مختلفة‬ ‫تحديات‬ ‫البشرية‬ ‫لموارد‬
‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والمسؤولية‬ ‫بالثقة‬ ‫والجدارة‬ ‫العدالة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ثغرات‬ ‫إلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫المستمدة‬ ‫الممارسات‬
‫إل‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المبادئ‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ .‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫قيم‬
‫بصورة‬ ‫الموظفين‬ ‫لمعاملة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫رائ‬ ‫ا‬
‫حال‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫دارة‬
( ،‫ومنصفة‬ ‫عادلة‬
Idris Osman, Mohd Halim bin Mahphoth and Hashim Jameelah Maryam , 2012
.)
‫ال‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ،‫للحياة‬ ‫متكاملة‬ ‫شريعة‬ ‫بمثابة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ونظر‬
‫ممارسات‬
‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫النبوية؛‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫إرشادات‬ ‫إلى‬ ‫اا‬‫د‬‫استنا‬ ‫للموظف‬ ‫العالي‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫التي‬
،‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ‫والتدريب‬ ‫والتوجيه‬ ‫واالختيار‬ ‫التوظيف‬ ‫إلغاء‬ ‫أو‬ ‫التوظيف‬ ‫أو‬ ‫البشرية‬
(
Syadiyah Abdul Shukor
،
2018
‫في‬ ‫والعدالة‬ ‫الصدق‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫تشير‬ ،‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ .)
‫الع‬ ‫التوزيع‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫يدعو‬ ‫كما‬ ،‫التجارة‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للثروة‬ ‫والمنصف‬ ‫ادل‬
‫يلقي‬ ‫والذي‬ ،"‫والعمل‬ ‫"اإلسالم‬ ‫فصل‬ ‫سياق‬ ‫وفي‬
‫عملهم‬ ‫تجاه‬ ‫العاملين‬ ‫التزامات‬ ‫على‬ ‫الضوء‬
،‫بدينهم‬ ‫العاملين‬ ‫التزام‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الموظف‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫وصاحب‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬
‫اإلسالمية‬ ‫للتعاليم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫ووف‬ ،‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫عملهم‬ ‫تجاه‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫التزا‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬
-
‫التوظيف‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫اا‬‫ي‬‫تفان‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫يب‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫ومعيشته‬ ‫كسبه‬ ‫الموظف‬ ‫يبرر‬ ،‫عليها‬ ‫المتفق‬
،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المؤمنين‬ ‫وغير‬ ‫للمؤمنين‬ ‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫باعتباره‬ ‫رز‬
(
Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain , 2010
.)
‫و‬
‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬
‫و‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬
‫وتقييم‬ ،‫التوجيه‬
( ،‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬
Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul
Hoque & Mohammad Masrurul Mawla, 2019
‫المنظور‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬ ‫التوجيهية‬ ‫المبادئ‬ ‫غياب‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .)
‫الموارد‬ ‫بإدارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اإلسالمي‬
.‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫التحديات‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫البشرية‬
‫االجتماعية‬ ‫والعالقات‬ )‫(العبادات‬ ‫الشعائر‬ ‫وهما‬ ‫التشريعات؛‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫أساسيين‬ ‫فرعين‬ ‫بين‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫التقليدي‬ ‫الفقه‬ ‫يميز‬
‫يتعين‬ ‫فإنه‬ ،‫المساجد‬ ‫في‬ )‫(العبادات‬ ‫الصلوات‬ ‫بإقامة‬ ‫هللا‬ ‫نعبد‬ ‫فكما‬ .)‫(المعامالت‬
‫على‬ ‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫نطبق‬ ‫أن‬ ‫مسلمين‬ ‫باعتبارنا‬ ‫علينا‬
)‫(المعامالت‬ .‫وصادقة‬ ‫بالثقة‬ ‫جديرة‬ ‫بيئة‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫نعبد‬ ‫حيث‬ ،‫االجتماعية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أوسع‬ ‫نطاق‬
‫ف‬
‫على‬
‫والتدريب‬ ‫واالختيار‬ ‫التوظيف‬ ‫مثل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫مختلف‬ ‫إجراء‬ ‫أثناء‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬
،‫والتحفيز‬ ‫األداء‬ ‫وتقييم‬
( ،‫منحازة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مع‬ ‫عادلين‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الموظفين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬
Bilal Khan, Ayesha Farooq and
Zareen Hussain (2010
‫يعلمنا‬ ،‫وسلطتهم‬ ‫مناصبهم‬ ‫حسب‬ ‫الموظفين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ُجرى‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫المعاصر‬ ‫بالعالم‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .)
‫م‬ ‫يتعين‬ ‫أنه‬ ‫اإلسالم‬
‫مفهوم‬ ‫فهم‬ ‫يتعين‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫إليهم‬ ‫الموكلة‬ ‫المهام‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫عاملة‬
‫اإلسالم‬ ‫أخالق‬ ‫باتباع‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وينجح‬ ‫يتفوق‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫والذي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫العمل‬
-
‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫أي‬
‫إ‬ .‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬
.‫اإلسالمية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫جز‬ ‫ليس‬ ‫المعاصر‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫التحيز‬ َّ‫ن‬
‫المالئم‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫العادل‬ ‫التعويض‬ ‫مبدأ‬ ‫اتباع‬ ‫إلى‬ ‫يوجه‬ ‫حيث‬ ،‫واألجور‬ ‫التعويضات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫لإلسالم‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫مساهمة‬ ‫وثمة‬
.‫المعيشة‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫ويضيف‬ ‫للموظف‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫يلبي‬ ‫الذي‬
‫الكثير‬ ‫يقضي‬ ‫فإنه‬ ،‫يومنا‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫بالفرد‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫وصال‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وصاد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫أمي‬ ‫ا‬
‫عامال‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫مسلم‬ ‫لكل‬ ‫والملزم‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ‫وبالتالي‬ ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫استيقاظه‬ ‫ساعات‬ ‫من‬
‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ينل‬ ‫فحينها‬ ،‫أخالقية‬ ‫بطريقة‬ ‫ُجرى‬‫ي‬‫س‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫اا‬‫ي‬‫ومتفان‬
-
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬
،‫مسلم‬ ‫ألي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهدف‬ ‫مثل‬
(
Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain (2010
.)
‫العم‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تركز‬
.‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫ل‬
‫البح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬
‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫نية‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫ث‬
‫ا‬
‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫عمليات‬ ‫جميع‬ ‫حتسب‬ُ‫ت‬‫س‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬
‫لإل‬ "‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫"الطريق‬ ‫مصطلح‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫قدمت‬ ‫فقد‬ ،‫أبدية‬ ‫روحنا‬ ‫أن‬ ‫بما‬ .‫صالحة‬
‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الصدقات‬ ‫إلى‬ ‫شارة‬
.‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫لتطهير‬ ‫اا‬‫ي‬‫سع‬ ‫موظف‬ ‫كل‬
2
‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ :‫النهج‬ .
.‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫لحركة‬ ‫روحي‬ ‫وتفسير‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫آيتين‬ ‫إلى‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫بشأن‬ ‫المقترح‬ ‫النموذج‬ ‫يستند‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫س‬‫ال‬َ‫[و‬
]َ‫ان‬َ‫يز‬ِّ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ض‬َ‫و‬َ‫و‬
( ‫الرحمن‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬
55
:‫اآلية‬ ،)
7
)
.
‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫بهذه‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ : ‫ا‬
‫أوال‬
،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫االستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫تسخين‬ ‫على‬ ‫الشمس‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ ،‫ا‬‫ة‬‫كروي‬ ‫األرض‬ ‫خلق‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬
‫الكوك‬ ‫في‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫توجد‬
‫هذا‬ ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ .‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫تعاني‬ ‫بينما‬ ،‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫بوفرة‬ ‫تتمتع‬ ‫ب‬
‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وطب‬ .‫بأكمله‬ ‫الكوكب‬ ‫أرجاء‬ ‫في‬ "‫الطاقة‬ ‫و"تدرج‬ ‫الطاقة‬ ‫توازن‬ ‫اختالل‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫مسؤوال‬ ‫الشمسي‬ ‫لإلشعاع‬ ‫المتكافئ‬ ‫غير‬ ‫التوزيع‬
( ‫الرحمن‬ ‫(سورة‬ ،‫األولى‬ ‫الكريمة‬ ‫لآلية‬
55
:‫اآلية‬ ،)
7
َّ‫فإن‬ ،)
‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫قس‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫بالطاقة‬ ‫الغنية‬ ‫المناطق‬ ‫يحث‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬
‫بالقانون‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يوصف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫الفقيرة‬ ‫للمناطق‬ ‫الثراء‬
.‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬
َّ
‫ال‬ِّ‫إ‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬َ‫ش‬ ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ن‬ِّ‫إ‬َ‫و‬[
]ٍ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫م‬ ٍ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬ِّ‫ب‬ َّ
‫ال‬ِّ‫إ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫َز‬‫ن‬ُ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ئ‬‫ا‬َ‫َز‬‫خ‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫د‬‫ن‬ِّ‫ع‬
:‫الكريم‬ ‫(القرآن‬
( ‫الحجر‬ ‫سورة‬
15
:‫اآلية‬ ،)
21
‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫بأنها‬ ‫وصف‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫الثانية‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫توضح‬ ‫بينما‬ .)
‫أ‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫جملة‬
‫فقيرة‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫غنية‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫ليتدفق‬ ‫الطاقة‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫مقدار‬ ‫وجب‬
( ‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬ ‫أخرى‬
2
.")
( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬
2
:)
.)‫المؤلف‬ ‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬
3
‫ّدقات‬‫ص‬‫لل‬ ‫األول‬ ّ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ .
‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬
‫قائم‬ ‫علمه‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يبين‬ ‫لكي‬ ‫عالمية‬ ‫مدرسة‬ ‫بمثابة‬ ‫لتكون‬ ‫الطبيعة‬ ‫استخدم‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫تعلمه‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫الدرس‬
‫للصدقا‬ ‫اإللهية‬ ‫للقوانين‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫اإلشارة‬ ‫تمت‬ ،‫الطبيعة‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ .‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫غرض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصدقات‬ ‫على‬
‫من‬ ‫ت‬
‫من‬ ‫ا‬‫ل‬‫ك‬ ‫يصفها‬ ‫حيث‬ ،‫الطبيعة‬ ‫في‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أوجدها‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ ‫بين‬ ‫تام‬ ‫انسجام‬ ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ .‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫أجل‬
‫و‬ ‫الحكيم‬ ‫الذكر‬ ‫آيات‬
.‫اا‬‫ي‬‫علم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ف‬‫وص‬ ‫العالمية‬ ‫القوانين‬
‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫لتطبيق‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫فإن‬ ،‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫وبنا‬
‫للصدقات‬
‫بجانب‬ ،‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لعبادة‬ ‫الشركة‬ ‫ألفراد‬ ‫الفرصة‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬
.‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬
3.1
‫للصدقات‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫شروط‬
( ‫األنبياء‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ ]‫َا‬‫ت‬َ‫د‬َ‫س‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ُ َّ
‫َّللا‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ٌ‫ة‬َ‫ه‬ِّ‫ل‬‫آ‬ ‫ا‬َ‫م‬ِّ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬[
21
:‫اآلية‬ ،)
22
،)
‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تقترح‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫للتقاليد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫ووف‬ ،‫لذلك‬ ‫ومتطلباتهما؛‬ ‫جاه‬‫واالت‬ ‫القيادة‬ ‫وحدة‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ح‬‫توض‬
‫تطبيق‬
‫اإلل‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬
‫مماثل‬ ‫نحو‬ ‫وعلى‬ ، ‫ا‬
‫أوال‬ .‫األمثل‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫هي‬
،‫لذلك‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ "‫فاعالت‬‫و"الت‬ "‫العمل‬ ‫"سير‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫فهناك‬ ،"‫الطبيعية‬ ‫"التدفقات‬ ‫ألنماط‬
‫ل‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يتسنى‬ ‫ولكي‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ "‫المهارات‬ ‫ج‬‫"تدر‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫فثمة‬ ،‫لصدقات‬
‫بمستوى‬ ‫يتمتعون‬ ‫أن‬ ‫ُليا‬‫ع‬ ‫إدارية‬ ‫مناصب‬ ‫يتولون‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ "‫اقة‬‫الط‬ ‫"تدرج‬
‫على‬ ‫يتعين‬ ‫بينما‬ ،‫الالزمة‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والخبرات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫أعلى‬
‫أن‬ ‫الوظيفي‬ ‫التسلسل‬ ‫أدنى‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬
.‫الوظيفية‬ ‫المهام‬ ‫ألداء‬ ‫زمة‬‫الال‬ ‫والمهارات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بمستوى‬ ‫يتمتعوا‬
III.2
‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫شروط‬
( ‫الزخرف‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ .]...‫ًّا‬‫ي‬ِّ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫س‬ ‫اا‬‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ذ‬ِّ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ
‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫[و‬
43
:‫اآلية‬ ،)
32
،)
‫التسلسل‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫تركز‬ ‫حيث‬ ،‫بالكامل‬ ‫المعاصرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫ورؤى‬ ‫سلوك‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬
‫ا‬
،‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ،‫لذا‬ .‫الفردية‬ ‫القدرات‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫المسؤوليات‬ ‫وتقسيم‬ ‫المناسب‬ ‫لهرمي‬
‫ذوي‬ ‫الموظفين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫فإنه‬ ،‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫التكافؤ‬ ‫تحقيق‬ ‫وبغية‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫يتولوا‬ ‫أن‬ ‫المتوسطة‬ ‫المهارات‬
‫الذين‬ ‫للموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫المناصب‬
‫ومن‬ .‫الصدقات‬ ‫من‬ ‫اإللهية‬ ‫بالواجبات‬ ‫للوفاء‬ ‫فرصة‬ ‫الجميع‬ ‫وإعطاء‬ ‫الالزمة‬ ‫والتوجيهات‬ ‫المشورة‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عليهم‬ ‫يشرفون‬
َ َّ
‫َّللا‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬" :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫وحسب‬ ،‫المنظور‬ ‫هذا‬
ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫ا‬
‫ال‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬ ُّ‫ب‬ ِّ‫ُح‬‫ي‬
( ،"ُ‫ه‬َ‫ن‬ِّ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬
Al-Qaradawi,
Yusuf Dawr & Al-Qiyam Wal-Akhlaaq (1995)
‫أو‬ ‫دورهم‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫بمتطلبات‬ ‫الوفاء‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ،
‫اإل‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬‫و‬ .‫خبرة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫بأفضل‬ ‫وظيفتهم‬
‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫(القانون‬ ‫سالمي‬
‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫البتغاء‬ ‫النية‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ )‫للصدقات‬
،‫العقبات‬ ‫تذليل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ناجحين‬ ‫ليصبحوا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫بأن‬ ‫األبحاث‬ ‫أظهرت‬ ‫فقد‬ ،‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫صدد‬ ‫وفي‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬
‫وال‬
‫األمور‬ ‫وهذه‬ ،‫المسيئة‬ ‫والثقافات‬ ‫اليقين‬ ‫بعدم‬ ‫والشعور‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫الشخصية‬ ‫والمنازعات‬ ‫المفرطة‬ ‫ة‬‫البيروقراطي‬ ‫من‬ ‫تخلص‬
( ،‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫تعيق‬ ‫بدورها‬
Harrison Monarth, 2016
‫يشارك‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫مفادها‬ ‫دراسة‬ ‫كشفت‬ ‫فقد‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ا‬
‫فضال‬ .)
‫ا‬ ‫(تقديم‬ ‫التفاعلية‬ ‫المساعدة‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬
‫هؤالء‬ ‫يدرك‬ ،‫المقابل‬ ‫وفي‬ .‫االمتنان‬ ‫من‬ ‫اا‬‫د‬‫مزي‬ ‫يتلقون‬ ‫فإنهم‬ ،)‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫لمساعدة‬
،‫التالي‬ ‫عملهم‬ ‫يوم‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تجاه‬ ‫شعورهم‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أعمق‬ ‫اا‬‫ي‬‫إيجاب‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫تأثير‬ ‫لهم‬ ‫أن‬ ‫المساعدون‬
(
Shanna B. Tiayon ,2019
.)
4
‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫نتائج‬ .
4.1
‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫التأثير‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ِّ‫ه‬ِّ‫ل‬‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫س‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ْ‫ا‬‫ُو‬‫د‬ِّ‫ه‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِّ‫س‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِّ‫إ‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ َّ
‫َّللا‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِّين‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬[
‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ ]َ‫ُون‬‫ح‬ِّ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬
( ‫المائدة‬ ‫سورة‬ :
5
:‫اآلية‬ ،)
35
.)
‫من‬ ‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ "‫الدافعة‬ ‫"القوة‬ ‫باعتباره‬ ‫عليه‬ ‫َرف‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫والموظف‬ ‫المدير‬ ‫بين‬ ‫التقنية‬ ‫المهارات‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫ويستخدم‬ ‫أقل‬ ‫اا‬‫ب‬‫منص‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الموظف‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫بخبرة‬ ‫يتمتع‬ ‫المدير‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬
‫لمساعدة‬ ‫التقنية‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫لكفاءة‬ ‫موجبة‬ ‫قيم‬ ‫تحقيق‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫سينتج‬ ،‫عليه‬ ‫ف‬ َ‫ُشر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬
‫(المعادلة‬ ،‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫مستوى‬
1
:)
‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ∝
(‫في‬ ‫األغنياء‬‫المهارات‬− ‫في‬ ‫الفقراء‬‫المهارات‬)
‫منصب‬‫أعلى‬ −‫منصب‬‫أقل‬
> (‫)صدقة‬
(
1
)
‫وتزكيتها‬ ‫النفس‬ ‫تطهير‬ ‫من‬ ‫فسيتمكن‬ ،‫الواجبات‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫فقط‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫البتغاء‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫المدير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬
‫صدقة‬ ‫له‬ ‫ُحسب‬‫ي‬‫س‬ ‫المدير‬ ‫هذا‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ُنجر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫بينما‬ ،‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫نحو‬
‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬
(
3
.")
( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬
3
:)
.)‫المؤلف‬ ‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫الخطأ‬ ‫المنصب‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫بعض‬ ‫تعيين‬
‫العمل‬ ‫لزمالء‬ ‫القيادة‬ ‫منح‬ ‫أرادوا‬ ‫إذا‬ ‫أكبر‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫سلطة‬ ‫ذات‬ ‫مناصب‬ ‫يتقلدون‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫بعض‬ َّ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫أقل‬ ‫مناصب‬ ‫يتقلدون‬ ‫الذين‬
‫"الشكل‬ ‫تعامالتهم‬ ‫خالل‬ ‫احتكاكات‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫سينتج‬ ‫فحينها‬ ،‫أعلى‬ ‫تقنية‬ ‫بمهارات‬ ‫يتمتعون‬ ‫ولكنهم‬
( ‫التوضيحي‬
3
‫احتساب‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫لن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫المديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ونظر‬ .")
‫قاد‬ ‫غير‬ ‫ألنهم‬ ،‫صالحة‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫بمثابة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫في‬ ‫أنشطتهم‬
‫النقيض‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫الصدقات‬ ‫ألداء‬ ‫اإللهي‬ ‫بواجبهم‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫رين‬
‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫بالظلم‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫سيؤدي‬ ،‫لذا‬ .‫سلطتهم‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫واإلذالل‬ ‫بالخوف‬ ‫الشعور‬ ‫المديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫يستغل‬ ‫فقد‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬
.‫مشاركتهم‬ ‫مستوى‬ ‫وتقليل‬ ‫المرؤوسين‬ ‫بين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬
‫و‬
‫السا‬ ‫بالقيم‬ ‫االحتكاك‬ ‫هذا‬ ‫ُترجم‬‫ي‬
‫ل‬
( ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بة‬
2
:)
‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ∝
(‫في‬ ‫األغنياء‬‫المهارات‬− ‫في‬ ‫الفقراء‬‫المهارات‬)
‫منصب‬‫أعلى‬ −‫منصب‬‫أقل‬
< 0 (‫)االحتكاك‬
(
2
)
( ‫للمعادلة‬ ‫السالبة‬ ‫القيم‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬
2
‫إضافة‬ ‫تشبه‬ ،‫التصنيف‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫الموظفين‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ،)
.‫للشركة‬ ‫العام‬ ‫واألداء‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫اا‬‫ي‬‫سلب‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫تأثير‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫لسير‬ ‫إضافية‬ ‫مقاومة‬
‫الق‬ ‫تطبيق‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬
‫اا‬‫ب‬‫مطلو‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫فسيكون‬ ،‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إلدارة‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهية‬ ‫وانين‬
‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫إلى‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫لديه‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫للمهارات‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المقابل‬ ‫المنصب‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬
( ‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬ ‫سيكون‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬ ‫وزيادة‬
4
‫"الشكل‬ ‫لـ‬ ‫ا‬‫ا‬‫ه‬‫مشاب‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫بإدارة‬ ‫المتعلق‬ ")
( ‫التوضيحي‬
2
‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫بقوانين‬ ‫المتعلق‬ ")
‫الموجبة‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬
‫لمساعدة‬ ‫ا‬
‫ميال‬ ‫أكثر‬ ‫سيكونوا‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ُجرى‬‫ي‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫فمن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫ك‬ .‫موظفيها‬ ‫بين‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫تشهد‬ ‫المساعدة‬ ‫ثقافة‬ ‫تتبنى‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫فإن‬ ،‫وبالتالي‬ .‫المقابل‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬
‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫تشير‬ ‫ما‬
( ،‫مبيعاتها‬ ‫وتزداد‬ ‫أفضل‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫منتجات‬ ‫تنتج‬ ‫حيث‬ ‫أفضل؛‬ ‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫تحقق‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫تعاو‬ ‫األكثر‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫أن‬
Shanna B. Tiayon
, 2019
.)
( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬
4
:)
‫المؤل‬ ‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫دقات‬‫للص‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬
)‫ف‬
4.2
‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫ّدقات‬‫ص‬‫لل‬ ّ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫تأثير‬ .
:‫التالية‬ ‫للنصائح‬ ‫ا‬‫ة‬‫نتيج‬ ‫الواجب‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يشير‬ ‫حسبما‬
1
)‫م‬‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬‫(صل‬ ‫محمد‬ ‫بي‬‫بالن‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫اقتدا‬ ‫اآلخرين‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫دائ‬ ‫التبسم‬ .
:‫قوله‬ ‫الصحابة‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫روى‬ ‫كما‬ ،
‫ا‬َ‫م‬"
،"‫ي‬ِّ‫ه‬ْ‫ج‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫َّم‬‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫س‬َ‫أ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ِّ‫هللا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬‫آ‬ َ‫ر‬
Aishah Schwartz ,2018)
)
.
2
‫واإلح‬ ‫الخلق‬ ‫سن‬ُ‫ح‬‫ب‬ ‫التعامل‬ .
‫يقول‬ ‫كما‬ ،‫الخير‬ ‫أوجه‬ ‫إلى‬ ‫اليومية‬ ‫وأنشطتنا‬ ‫تصرفاتنا‬ ‫جميع‬ ‫وتحويل‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫سان‬
:‫تعالى‬ ‫هللا‬
]ٌ‫م‬‫ي‬ِّ‫ح‬َّ‫ر‬ ٌ‫وف‬ُ‫ء‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ِّ
‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ِّ‫ب‬ َ َّ
‫َّللا‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬[
( ‫البقرة‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬
2
:‫اآلية‬ ،)
143
)
.
3
‫أوقات‬ ‫في‬ ‫بالصبر‬ ‫والتحلي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫الطيبة‬ ‫التعامالت‬ ‫أثناء‬ ‫هللا‬ ‫شكر‬ .
‫ب‬‫الن‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫واأللم؛‬ ‫الشدة‬
‫(صلى‬ ‫د‬‫محم‬ ‫ي‬
:)‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
‫ا‬ َّ‫ر‬َ‫س‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِّ‫إ‬ ِّ‫ن‬ِّ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ل‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ٍ‫د‬َ‫ح‬َ‫أل‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ
‫ْس‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬ ِّ‫ن‬ِّ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ ِّ
‫ر‬ْ‫م‬َ‫أل‬ ‫اا‬‫ب‬َ‫ج‬َ‫ع‬"
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫َر‬‫ك‬َ‫ش‬ ُ‫ء‬
َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ب‬َ‫ص‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ض‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِّ‫إ‬ َ‫و‬
( ،"ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬
Abu Amina Elias, 2014).
‫يطيعون‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬ ‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الصدقات‬ ‫إشارات‬ ‫تجلي‬ ‫بعد‬ ‫الربيع‬ ‫موسم‬ ‫رخاء‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬
:‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫الدائمة‬ ‫السعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫للصدقات‬ ‫العامة‬ ‫وشرائعه‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬
َ‫أ‬َ‫ف‬[
( ٰ‫ى‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬ ٰ‫ى‬َ‫ط‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫م‬
5
)
( ٰ‫َى‬‫ن‬ْ‫س‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ِّ‫ب‬ َ‫َّق‬‫د‬َ‫ص‬َ‫و‬
6
( ٰ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬ِّ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ِّر‬‫س‬َ‫ي‬ُ‫ن‬َ‫س‬َ‫ف‬ )
7
])
( ‫الليل‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬
92
‫من‬ :‫اآليات‬ ،)
5
‫إلى‬
7
)
.
‫خالل‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬
( ،‫المخ‬ ‫في‬ ‫المكافأة‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ "‫الدافئ‬ ‫التوهج‬ ‫"تأثير‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫المغناطيسي‬ ‫الرنين‬ ‫مسح‬
Dunn, Elizabeth et al (2008
.)
‫صالح‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬
‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫ة‬
.‫للصدقات‬
‫للشر‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫سيقود‬ ،‫سة‬‫مؤس‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫دقات‬‫للص‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫إدماج‬ ‫بمجرد‬ ،‫لذلك‬
‫كة‬
.‫سالسة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبح‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫نظر‬
5
‫واالستنتاج‬ ‫المناقشة‬ .
‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬ ‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬
‫والتع‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ،‫والتوجيه‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬
.‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫ويضات‬
‫العم‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬
.‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫ل‬
‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫إلى‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تستند‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬
‫ا‬
‫شكال‬ ‫بوصفها‬
‫من‬
.‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أشكال‬
‫نية‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬
‫القوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫بغرض‬ ، ‫ا‬
‫أوال‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬
‫ل‬ ‫اإللهية‬
.‫مهارته‬ ‫لمستوى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫يشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫أي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫لصدقات‬
‫اا‬‫ب‬‫منص‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫منح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫للقوانين‬ ‫الشركات‬ ‫تطبيق‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫دراستنا‬ ‫وتشير‬
‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫القادة‬ ‫فسيكون‬ ،‫اا‬‫ب‬‫مناس‬
‫وكامل‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫معرفتهم‬ ‫مشاركة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫الهرمي‬
‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫مع‬
.‫عليهم‬ ‫يشرفون‬
‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫الموظ‬ ‫بين‬ ‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،)‫(المعامالت‬ ‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬
‫وزيادة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫فين‬
‫وبسبب‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬
‫نحو‬ ‫الشركة‬ ‫يقود‬ ‫مما‬ ،‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫والفنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫التدفقات‬ ‫فعالية‬ ‫تحسين‬ ‫ُجري‬‫ي‬‫س‬ ،‫الممارسة‬ ‫هذه‬
.‫التميز‬
.‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ممتعة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫سيمكنهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالسعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الصدقات‬ ‫قادة‬ ‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬
‫صالحة‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬
‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬
.‫للصدقات‬
‫وباألخ‬
‫فحسب‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫يعبدوه‬ ‫أن‬ ‫الواسعة‬ ‫برحمته‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫طلب‬ ‫فقد‬ ،‫ير‬
‫الرازق‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫الطمأنينة‬ ‫هللا‬ ‫يبعث‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬ .‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬
‫أعماال‬ ‫اليومية‬ ‫واجباتهم‬ ‫حتسب‬ُ‫ت‬ ‫حتى‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫خلقه‬ ‫أرزاق‬ ‫بجميع‬ ‫المتكفل‬
:‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫مذكور‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫؛‬‫هري‬‫الش‬ ‫الراتب‬
َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ِّ
‫ض‬ْ‫ر‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ب‬‫ا‬َ‫د‬ ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫[و‬
.]ٍ‫ن‬‫ي‬ِّ‫ب‬ُّ‫م‬ ٍ‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِّ‫ك‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫َو‬‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ق‬ ْ‫ز‬ِّ‫ر‬ ِّ َّ
‫َّللا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
( ‫هود‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬
11
:‫اآلية‬ ،)
6
)
.
‫المراجع‬
[1] John Reh (2019), KSA: Using the Knowledge, Skills and Abilities Model; Management and
leadership https://www.thebalancecareers.com/understanding-knowledge-skills-and-abilities-
ksa-2275329
[2] Alison Doyle ( 2020), What Are Soft Skills? The Balance careers
https://www.thebalancecareers.com/what-are-soft-skills-2060852
[3] Anna Steinhage, Dan Cable and Duncan Wardley (2017); The Pros and Cons of Competition
Among Employees, Harvard Business Review https://hbr.org/2017/03/the-pros-and-cons-of-
competition-among-employees).
[4] Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul Hoque & Mohammad Masrurul Mawla (2019), Human
Resource Management from Islamic Perspective, Bangladesh Journal of Islamic Thought 7:10.
[5] Traci Moxson, (2014); THE RIGHT PEOPLE, IN THE RIGHT PLACE, AT THE RIGHT
TIME; ICMI, Published: April 02, 2014. https://www.icmi.com/resources/2014/the-right-people-
in-the-right-place-at-the-right-time
[6] Kendra Cherry (2018) , Autocratic Leadership: Key Characteristics, Strengths, and
Weaknesses of Autocratic Leadership, Verywell mind, October 22, 2018.
[7] Kendra Cherry (2018), What Is Democratic Leadership? Characteristics, benefits, drawbacks,
and famous examples, Verywell mind, October 23, 2018.
[8] Braden Becker (2018), The 7 Most Common Leadership Styles & How to Find Your Own,
Hubspot, May 2018 https://blog.hubspot.com/marketing/leadership-styles.
[9] Sendjaya Sen; Sarros James (2002). "Servant Leadership: Its Origin, Development, and
Application in Organizations". Journal of Leadership & Organizational Studies. 9 (2): 57–64.
doi:10.1177/107179190200900205. ISSN 1548-0518.
[10] QURANREADING (2018): Top Leadership Qualities of the Holy Prophet Muhammad
(PBUH): http://www.quranreading.com/blog/top-leadership-qualities-of-the-holy-prophet-
muhammad-pbuh/
[11] Elizabeth Hopper (2020), Helping Others Makes Better Leaders (5 Tips to Grow Others) in
Approachable leadership. https://approachableleadership.com/helping-others/
[12] Kent Julian (2018); 10 Great Leadership Quotes for Helping Others Grow in Live it Forward.
https://liveitforward.com/10-great-leadership-quotes-for-helping-others-grow/
[13] Idris Osman, Mohd Halim bin Mahphoth and Hashim Jameelah Maryam (2012), Human
Resource Management from an Islamic Perspective: Experiences of GLCs, n book: Proceedings
of the International Conference on Science, Technology and Social Sciences (ICSTSS) 2012
[14] Dr. Syadiyah Abdul Shukor (2018), Business Development in Islamic Perspectives in
ENTREPRENUERSHIP, ORGANISATIONAL BEHAVIOUR & ISLAMIC FOUNDATION
http://gsmuamalat.usim.edu.my/3141-2/
[15] Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain (2010), Asia-Pacific Journal of Business
Administration Vol. 2 No. 1, pp. 17-34.
[16] Al-Qaradawi, Yusuf (1995), Dawr Al-Qiyam Wal-Akhlaaq Fi Al-Iqtisaad Al-Islaami.
Maktabat Wahbah, January 1st
, 1995.
[17] Harrison Monarth (2016), Act Like a Leader: Help Others Succeed. Build Strategic Alliances.
Know Yourself, in Entrepreneur https://www.entrepreneur.com/article/272725
[18] Shanna B. Tiayon (2019), When You Should Help Your Coworkers—and When to Think
Twice; Greater Good wants to know: Do you think this article will influence your opinions or
behavior?
[19] Aishah Schwartz (2018), Even a Smile is Charity: A Life Example in Truth Seeker?
https://www.truth-seeker.info/oasis-of-faith/even-a-smile-is-charity-a-life-example.
[20] Abu Amina Elias (2014), Everything Allah decrees is good for the believer in Faith in Allah.
https://abuaminaelias.com/everything-decreed-is-good-for-the-believer-both-ease-and-hardship/
[21] Elizabeth W. Dunn1, Lara B. Aknin1 and Michael I. Norton (2008), pending Money on
Others Promotes Happiness, Science 21 Mar 2008: Vol. 319, Issue 5870, pp. 1687-1688 DOI:
10.1126/science.1150952

إدارة موارد القوى العاملة في المؤسسات الإسلامية

  • 1.
    ‫القوى‬ ‫موارد‬ ‫إدارة‬ ‫اإلسالمية‬‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫دداش‬ ‫ِّين‬‫الد‬ ُ‫زين‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ،‫أبوظبي‬ ،‫سلطان‬ ‫بن‬ ‫شخبوط‬ ‫شارع‬ ،‫العليا‬ ‫التقنية‬ ‫كليات‬ ،‫للطالب‬ ‫أبوظبي‬ ‫كلية‬ ،‫والنفط‬ ‫الكيميائية‬ ‫الهندسة‬ ‫قسم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ zdadach@hct.ac.ae :‫الملخص‬ ‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬ ‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬ ‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ،‫والتوجيه‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬ ‫الوظيفي‬ [ 12 ] ‫الور‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ويكمن‬ . ‫بوصفها‬ ‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫قة‬ ،‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫أي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهية‬ ‫القوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫بغرض‬ ، ‫ا‬ ‫أوال‬ .‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫شكال‬ ‫باإل‬ .‫مهارته‬ ‫لمستوى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫يشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعى‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ضافة‬ ‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،)‫(المعامالت‬ ‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫كف‬ ‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬ ‫وزيادة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫اءة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالسعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الصدقات‬ ‫قادة‬ ‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫حد‬ ‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫بالقانون‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ممتعة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫سيمكنهم‬ ‫أنفسهم‬ .‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬ :‫األساسية‬ ‫الكلمات‬ .‫المعامالت‬ ،‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ،‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ 1 . ‫مقدمة‬ 1.1 ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫وحدات‬ ‫المؤسسات‬ ‫عد‬ُ‫ت‬ ‫األنشطة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫اإلداري‬ ‫الهيكل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫اجتماعية‬ ‫والصال‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫األدوار‬ ‫ويسند‬ ‫يقسم‬ ‫والذي‬ ،‫واألعضاء‬ .‫المختلفة‬ ‫بالمهام‬ ‫لالضطالع‬ ‫حية‬ ‫الوظائف‬ ‫تتطلب‬ ،‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫وفي‬ ‫تقني‬ ‫مهارات‬ ‫تطبيق‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫عام‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫الموظفين‬ ‫اختيار‬ ‫ُجرى‬‫ي‬‫و‬ ،‫شخصية‬ ‫ومهارات‬ ‫ة‬ ،‫والمهارات‬ ،‫(المعرفة‬ ‫وهي‬ ‫أساسية؛‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫المهارات‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬ :‫السمتين‬ ‫هاتين‬ ‫على‬ ( ،‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫لسير‬ ‫النظري‬ ‫األقصى‬ ‫الحد‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ )‫والقدرات‬ John Reh, 2019 ‫أم‬ .) ‫وهو‬ ،‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫ا‬ ،‫العمل‬ ‫وأخالقيات‬ ،‫واإلبداع‬ ،‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ،‫التكيف‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫الجماعي‬ ‫والعمل‬ ،‫(التواصل‬ ‫مثل‬ ‫الشخصية؛‬ ‫المهارات‬ ( ،‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫التفاعالت‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ )‫الوقت‬ ‫وإدارة‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫والمهارات‬ Alison Doyle, 2020 .) ‫ما‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ ‫لحسا‬ ‫النظرية‬ ‫النسبة‬ ‫هي‬ ‫العمل؟‬ ‫لسير‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫ب‬ ‫ديناميكية‬ ‫تضع‬ ‫الشركات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬ ‫المنافسة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البحثية‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫تشير‬ ‫حيث‬ ،‫والترقيات‬ ‫والمكافآت‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الموظفون‬ ‫فيها‬ ‫يتنافس‬ ‫بذل‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫الموظفين‬ ‫تحفيز‬ ‫بإمكانها‬ .‫أفضل‬ ‫نتائج‬ ‫لتحقيق‬ ‫الدؤوب‬ ‫والعمل‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تعزز‬ ،‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫وفي‬ ،‫أعلى‬ ‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫ويتيح‬ ‫الجهد‬ ‫مستوى‬ ‫لزيادة‬ ‫والعقل‬ ‫الجسم‬ ‫يهيئ‬ ‫مما‬ ،‫والنفسي‬ ‫الفسيولوجي‬ ‫التنشيط‬ ‫من‬ ‫المنافسة‬ Anna Steinhage, Dan Cable & Duncan Wardley, 2017) .) ‫للمناف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫تنافس‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫سة‬ ‫ومكاتب‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫المجمعة‬ ‫البيانات‬ ‫تشير‬ ،‫البحث‬ ‫إجراء‬ ‫أثناء‬ .‫أعلى‬ ‫مهارات‬ ‫لديهم‬ ‫ممن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئهم‬ ‫ضد‬ ‫الموظفون‬ ‫مح‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫اا‬‫ي‬‫حيو‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫دور‬ ‫يؤدون‬ ‫بأنهم‬ ‫يشعرون‬ ‫األفراد‬ ‫جعل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫المنافسة‬ ‫آلية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وشركات‬ ‫المحاماة‬ ‫اولتهم‬ ‫البيع‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫العاملين‬ ‫ودفع‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الركب‬ ‫عن‬ ‫للتخلف‬ ‫السلبية‬ ‫العواقب‬ ‫تؤدي‬ ‫فقد‬ .‫المكاسب‬ ‫لتحقيق‬ ( ،‫العمالء‬ ‫على‬ ‫والكذب‬ ‫واالحتيال‬ Anna Steinhage, Dan Cable & Duncan Wardley, 2017 .) ‫شريان‬ ‫تحمل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ َّ‫إن‬ ‫المؤسسة‬ ‫لموظفي‬ ‫والخبرة‬ ‫والجودة‬ ‫والرضا‬ ‫الحماس‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫نظر‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫الحياة‬ ‫وضمان‬ ‫الشركة‬ ‫وسمعة‬ ‫العمالء‬ ‫خدمة‬ ‫ومستوى‬ ‫الشركة‬ ‫إنتاجية‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العادلة‬ ‫بالمعاملة‬ ‫إحساسهم‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ( ،‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫استمراريتها‬ Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul Hoque & Mohammad Masrurul Mawla, 2019 .) ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يتمثل‬ ،‫العمل‬ ‫سير‬ ‫وكفاءة‬ ‫الشركة‬ ‫موظفي‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أقصى‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬
  • 2.
    ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬،‫مهاراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫الهرمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫للموظفين‬ ‫دقيقة‬ ‫تصنيف‬ ‫عملية‬ ‫تيسير‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫ال‬ ‫التوترات‬ ‫حدة‬ ‫تخفيف‬ ‫بشكل‬ ‫الموظفين‬ ‫تصنيف‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫للموظفين‬ ‫الكاملة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫داخلية‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫"من‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫موكسون‬ ‫تريسي‬ ‫وتوضح‬ .‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫للتصادمات‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫مصدر‬ ‫ذلك‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫صحيح‬ ‫غير‬ َّ‫بأن‬ ‫القائلة‬ ‫للعبارة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫مضمو‬ ‫المؤسسات‬ ‫تعطي‬ ‫حتى‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫المهارات‬ ‫يوفرون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ،)‫نملكها‬ ‫التي‬ ‫األصول‬ ‫أهم‬ ‫هم‬ ‫(األشخاص‬ "! ‫ا‬ ‫فعال‬ ‫المناسب‬ ‫والوقت‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ( ) Traci Moxson, 2014 ) ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫تولي‬ َّ‫إن‬ ‫اا‬‫د‬‫اعتما‬ ‫يعتمد‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫المديرين‬ ‫وتأثير‬ ‫(المهارات‬ ‫تأثيرهم‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫اا‬‫ي‬‫أساس‬ )‫(أ‬ :‫وهي‬ ،‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المؤلفات‬ ‫في‬ ‫معروفة‬ ‫قيادية‬ ‫أساليب‬ ‫ثمانية‬ ‫وتتضح‬ .‫عليهم‬ ‫يشرفون‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫في‬ )‫الشخصية‬ ،‫البيروقراطية‬ )‫(ز‬ ،‫المعامالت‬ )‫(و‬ ،‫التوجيهية‬ )‫(هـ‬ ،‫اإلستراتيجية‬ )‫(د‬ ،‫التدخل‬ ‫عدم‬ )‫(ج‬ ،‫االستبدادية‬ )‫(ب‬ ،‫الديمقراطية‬ )‫(ح‬ ( ،‫الخدمية‬ Kendra Cherry, October 22, 2018; Kendra Cherry, October, 23, 2018; Braden Becker, 2018; Sendjaya Sen and Sarros & James , 2002). ‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫فمن‬ ،‫المتبع‬ ‫القيادة‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ )‫(ب‬ ،‫الثقة‬ )‫(أ‬ :‫المطلوبين‬ ‫المديرين‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫بأن‬ ‫بشدة‬ ‫الموصى‬ ،‫التفاؤل‬ )‫(هـ‬ ،‫التعاطف‬ )‫(د‬ ،‫التواصل‬ ‫مهارات‬ )‫(ج‬ ،‫الصدق‬ ( ،‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫باعتباره‬ ‫التصرف‬ )‫(ح‬ ،‫الحدس‬ )‫(ز‬ ،‫التشجيع‬ )‫(و‬ Top Leadership Qualities of the Holy Prophet Muhammad (PBUH), 2018 ) ‫يساعد‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫األبحاث‬ ‫توصلت‬ ‫لقد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫ون‬ ( ،‫أفضل‬ ‫قادة‬ ‫ليصبحوا‬ ‫الموظفين‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بإمكانهم‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫ف‬ َ‫شر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ Elizabeth Hopper, 2020 .) ( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬ 1 :) ( ،‫أفضل‬ ‫قادة‬ ‫ليكونوا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ Elizabeth Hopper, 2020 .) ‫يسعون‬ ‫ممن‬ ‫يقودونها؛‬ ‫التي‬ ‫والمؤسسة‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫إلى‬ ‫قيمة‬ ‫إضافة‬ ‫بوسعهم‬ ‫قادة‬ ‫إلى‬ ‫"نحتاج‬ :‫بقولها‬ ‫اا‬‫د‬‫مجد‬ ‫آش‬ ‫كاي‬ ‫ماري‬ ‫تعرب‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫وليس‬ ،‫ويحفزونهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫يلهمون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫هم‬ ‫بحق‬ ‫فالقادة‬ .‫الشخصية‬ ‫مكاسبهم‬ ‫تحقيق‬ ‫لمجرد‬ ‫وليس‬ ‫اآلخرين‬ ‫لمصلحة‬ ‫وال‬ ‫اآلخرين‬ ‫تخويف‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫بوصلة‬ ‫يتبعون‬ ‫والذين‬ ‫لحلها‬ ‫مشكالتهم‬ ‫لمعرفة‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫يحيون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫القادة‬ ‫أولئك‬ ‫بهم؛‬ ‫تالعب‬ ( ،"‫السائدة‬ ‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫أخالقية‬ Kent Julian ,2018 .) 1.2 ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرؤية‬ ‫ا‬ ‫إدارة‬ ‫تواجه‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تبني‬ ‫أدى‬ ‫فقد‬ .‫المعاصرة‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫مختلفة‬ ‫تحديات‬ ‫البشرية‬ ‫لموارد‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والمسؤولية‬ ‫بالثقة‬ ‫والجدارة‬ ‫العدالة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ثغرات‬ ‫إلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫المستمدة‬ ‫الممارسات‬ ‫إل‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المبادئ‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ .‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫قيم‬ ‫بصورة‬ ‫الموظفين‬ ‫لمعاملة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫رائ‬ ‫ا‬ ‫حال‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫دارة‬ ( ،‫ومنصفة‬ ‫عادلة‬ Idris Osman, Mohd Halim bin Mahphoth and Hashim Jameelah Maryam , 2012 .) ‫ال‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ،‫للحياة‬ ‫متكاملة‬ ‫شريعة‬ ‫بمثابة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ونظر‬ ‫ممارسات‬ ‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫النبوية؛‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫إرشادات‬ ‫إلى‬ ‫اا‬‫د‬‫استنا‬ ‫للموظف‬ ‫العالي‬ ‫األداء‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫التي‬ ،‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ‫والتدريب‬ ‫والتوجيه‬ ‫واالختيار‬ ‫التوظيف‬ ‫إلغاء‬ ‫أو‬ ‫التوظيف‬ ‫أو‬ ‫البشرية‬ ( Syadiyah Abdul Shukor ، 2018 ‫في‬ ‫والعدالة‬ ‫الصدق‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫تشير‬ ،‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ .) ‫الع‬ ‫التوزيع‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫يدعو‬ ‫كما‬ ،‫التجارة‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للثروة‬ ‫والمنصف‬ ‫ادل‬ ‫يلقي‬ ‫والذي‬ ،"‫والعمل‬ ‫"اإلسالم‬ ‫فصل‬ ‫سياق‬ ‫وفي‬ ‫عملهم‬ ‫تجاه‬ ‫العاملين‬ ‫التزامات‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ،‫بدينهم‬ ‫العاملين‬ ‫التزام‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الموظف‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫وصاحب‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للتعاليم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫ووف‬ ،‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫عملهم‬ ‫تجاه‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫التزا‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬ - ‫التوظيف‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫اا‬‫ي‬‫تفان‬ ‫أكثر‬ ‫بصورة‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬
  • 3.
    ‫يب‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬‫وفي‬ ‫ومعيشته‬ ‫كسبه‬ ‫الموظف‬ ‫يبرر‬ ،‫عليها‬ ‫المتفق‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المؤمنين‬ ‫وغير‬ ‫للمؤمنين‬ ‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫باعتباره‬ ‫رز‬ ( Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain , 2010 .) ‫و‬ ‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬ ‫و‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬ ‫وتقييم‬ ،‫التوجيه‬ ( ،‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫والتعويضات‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬ Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul Hoque & Mohammad Masrurul Mawla, 2019 ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬ ‫التوجيهية‬ ‫المبادئ‬ ‫غياب‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .) ‫الموارد‬ ‫بإدارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اإلسالمي‬ .‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫التحديات‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫البشرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعالقات‬ )‫(العبادات‬ ‫الشعائر‬ ‫وهما‬ ‫التشريعات؛‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫أساسيين‬ ‫فرعين‬ ‫بين‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫التقليدي‬ ‫الفقه‬ ‫يميز‬ ‫يتعين‬ ‫فإنه‬ ،‫المساجد‬ ‫في‬ )‫(العبادات‬ ‫الصلوات‬ ‫بإقامة‬ ‫هللا‬ ‫نعبد‬ ‫فكما‬ .)‫(المعامالت‬ ‫على‬ ‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫نطبق‬ ‫أن‬ ‫مسلمين‬ ‫باعتبارنا‬ ‫علينا‬ )‫(المعامالت‬ .‫وصادقة‬ ‫بالثقة‬ ‫جديرة‬ ‫بيئة‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫نعبد‬ ‫حيث‬ ،‫االجتماعية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أوسع‬ ‫نطاق‬ ‫ف‬ ‫على‬ ‫والتدريب‬ ‫واالختيار‬ ‫التوظيف‬ ‫مثل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫مختلف‬ ‫إجراء‬ ‫أثناء‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ،‫والتحفيز‬ ‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ( ،‫منحازة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مع‬ ‫عادلين‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الموظفين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain (2010 ‫يعلمنا‬ ،‫وسلطتهم‬ ‫مناصبهم‬ ‫حسب‬ ‫الموظفين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ُجرى‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫المعاصر‬ ‫بالعالم‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .) ‫م‬ ‫يتعين‬ ‫أنه‬ ‫اإلسالم‬ ‫مفهوم‬ ‫فهم‬ ‫يتعين‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫إليهم‬ ‫الموكلة‬ ‫المهام‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫عاملة‬ ‫اإلسالم‬ ‫أخالق‬ ‫باتباع‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وينجح‬ ‫يتفوق‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫والذي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫العمل‬ - ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫أي‬ ‫إ‬ .‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ .‫اإلسالمية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫جز‬ ‫ليس‬ ‫المعاصر‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫التحيز‬ َّ‫ن‬ ‫المالئم‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫العادل‬ ‫التعويض‬ ‫مبدأ‬ ‫اتباع‬ ‫إلى‬ ‫يوجه‬ ‫حيث‬ ،‫واألجور‬ ‫التعويضات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫لإلسالم‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫مساهمة‬ ‫وثمة‬ .‫المعيشة‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫ويضيف‬ ‫للموظف‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫يلبي‬ ‫الذي‬ ‫الكثير‬ ‫يقضي‬ ‫فإنه‬ ،‫يومنا‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫بالفرد‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫وصال‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وصاد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫أمي‬ ‫ا‬ ‫عامال‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫مسلم‬ ‫لكل‬ ‫والملزم‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ‫وبالتالي‬ ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫استيقاظه‬ ‫ساعات‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ينل‬ ‫فحينها‬ ،‫أخالقية‬ ‫بطريقة‬ ‫ُجرى‬‫ي‬‫س‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫اا‬‫ي‬‫ومتفان‬ - ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫مسلم‬ ‫ألي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهدف‬ ‫مثل‬ ( Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain (2010 .) ‫العم‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تركز‬ .‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫البح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫نية‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫عمليات‬ ‫جميع‬ ‫حتسب‬ُ‫ت‬‫س‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬ ‫لإل‬ "‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫"الطريق‬ ‫مصطلح‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫قدمت‬ ‫فقد‬ ،‫أبدية‬ ‫روحنا‬ ‫أن‬ ‫بما‬ .‫صالحة‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الصدقات‬ ‫إلى‬ ‫شارة‬ .‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫لتطهير‬ ‫اا‬‫ي‬‫سع‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ 2 ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ :‫النهج‬ . .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫لحركة‬ ‫روحي‬ ‫وتفسير‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫آيتين‬ ‫إلى‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫بشأن‬ ‫المقترح‬ ‫النموذج‬ ‫يستند‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫س‬‫ال‬َ‫[و‬ ]َ‫ان‬َ‫يز‬ِّ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ض‬َ‫و‬َ‫و‬ ( ‫الرحمن‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ 55 :‫اآلية‬ ،) 7 ) . ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫بهذه‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ : ‫ا‬ ‫أوال‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫االستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫تسخين‬ ‫على‬ ‫الشمس‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ ،‫ا‬‫ة‬‫كروي‬ ‫األرض‬ ‫خلق‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫الكوك‬ ‫في‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫توجد‬ ‫هذا‬ ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ .‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫تعاني‬ ‫بينما‬ ،‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫بوفرة‬ ‫تتمتع‬ ‫ب‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وطب‬ .‫بأكمله‬ ‫الكوكب‬ ‫أرجاء‬ ‫في‬ "‫الطاقة‬ ‫و"تدرج‬ ‫الطاقة‬ ‫توازن‬ ‫اختالل‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫مسؤوال‬ ‫الشمسي‬ ‫لإلشعاع‬ ‫المتكافئ‬ ‫غير‬ ‫التوزيع‬ ( ‫الرحمن‬ ‫(سورة‬ ،‫األولى‬ ‫الكريمة‬ ‫لآلية‬ 55 :‫اآلية‬ ،) 7 َّ‫فإن‬ ،) ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫قس‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫بالطاقة‬ ‫الغنية‬ ‫المناطق‬ ‫يحث‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫بالقانون‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يوصف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫الفقيرة‬ ‫للمناطق‬ ‫الثراء‬ .‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ َّ ‫ال‬ِّ‫إ‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬َ‫ش‬ ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ن‬ِّ‫إ‬َ‫و‬[ ]ٍ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫م‬ ٍ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬ِّ‫ب‬ َّ ‫ال‬ِّ‫إ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫َز‬‫ن‬ُ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ئ‬‫ا‬َ‫َز‬‫خ‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫د‬‫ن‬ِّ‫ع‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ ( ‫الحجر‬ ‫سورة‬ 15 :‫اآلية‬ ،) 21 ‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫بأنها‬ ‫وصف‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫الثانية‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫توضح‬ ‫بينما‬ .) ‫أ‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫جملة‬ ‫فقيرة‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫غنية‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫ليتدفق‬ ‫الطاقة‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫مقدار‬ ‫وجب‬ ( ‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬ ‫أخرى‬ 2 .")
  • 4.
    ( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬ 2 :) .)‫المؤلف‬‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ 3 ‫ّدقات‬‫ص‬‫لل‬ ‫األول‬ ّ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ . ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫قائم‬ ‫علمه‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يبين‬ ‫لكي‬ ‫عالمية‬ ‫مدرسة‬ ‫بمثابة‬ ‫لتكون‬ ‫الطبيعة‬ ‫استخدم‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫تعلمه‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫الدرس‬ ‫للصدقا‬ ‫اإللهية‬ ‫للقوانين‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫اإلشارة‬ ‫تمت‬ ،‫الطبيعة‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ .‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫غرض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصدقات‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ل‬‫ك‬ ‫يصفها‬ ‫حيث‬ ،‫الطبيعة‬ ‫في‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أوجدها‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ ‫بين‬ ‫تام‬ ‫انسجام‬ ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ .‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫أجل‬ ‫و‬ ‫الحكيم‬ ‫الذكر‬ ‫آيات‬ .‫اا‬‫ي‬‫علم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ف‬‫وص‬ ‫العالمية‬ ‫القوانين‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫لتطبيق‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫فإن‬ ،‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫وبنا‬ ‫للصدقات‬ ‫بجانب‬ ،‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لعبادة‬ ‫الشركة‬ ‫ألفراد‬ ‫الفرصة‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ .‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ 3.1 ‫للصدقات‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫شروط‬ ( ‫األنبياء‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ ]‫َا‬‫ت‬َ‫د‬َ‫س‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ُ َّ ‫َّللا‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ٌ‫ة‬َ‫ه‬ِّ‫ل‬‫آ‬ ‫ا‬َ‫م‬ِّ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬[ 21 :‫اآلية‬ ،) 22 ،) ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تقترح‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫للتقاليد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫ووف‬ ،‫لذلك‬ ‫ومتطلباتهما؛‬ ‫جاه‬‫واالت‬ ‫القيادة‬ ‫وحدة‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ح‬‫توض‬ ‫تطبيق‬ ‫اإلل‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫مماثل‬ ‫نحو‬ ‫وعلى‬ ، ‫ا‬ ‫أوال‬ .‫األمثل‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للصدقات‬ ‫هي‬ ،‫لذلك‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ "‫فاعالت‬‫و"الت‬ "‫العمل‬ ‫"سير‬ ‫اا‬‫ض‬‫أي‬ ‫فهناك‬ ،"‫الطبيعية‬ ‫"التدفقات‬ ‫ألنماط‬ ‫ل‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يتسنى‬ ‫ولكي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ "‫المهارات‬ ‫ج‬‫"تدر‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫فثمة‬ ،‫لصدقات‬ ‫بمستوى‬ ‫يتمتعون‬ ‫أن‬ ‫ُليا‬‫ع‬ ‫إدارية‬ ‫مناصب‬ ‫يتولون‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ "‫اقة‬‫الط‬ ‫"تدرج‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫بينما‬ ،‫الالزمة‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والخبرات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫أن‬ ‫الوظيفي‬ ‫التسلسل‬ ‫أدنى‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ .‫الوظيفية‬ ‫المهام‬ ‫ألداء‬ ‫زمة‬‫الال‬ ‫والمهارات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بمستوى‬ ‫يتمتعوا‬ III.2 ‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫شروط‬ ( ‫الزخرف‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ .]...‫ًّا‬‫ي‬ِّ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫س‬ ‫اا‬‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ذ‬ِّ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ ‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫[و‬ 43 :‫اآلية‬ ،) 32 ،) ‫التسلسل‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫تركز‬ ‫حيث‬ ،‫بالكامل‬ ‫المعاصرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫ورؤى‬ ‫سلوك‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ‫ا‬ ،‫للصدقات‬ ‫الثاني‬ ‫اإللهي‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يمكن‬ ،‫لذا‬ .‫الفردية‬ ‫القدرات‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫المسؤوليات‬ ‫وتقسيم‬ ‫المناسب‬ ‫لهرمي‬ ‫ذوي‬ ‫الموظفين‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫فإنه‬ ،‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫التكافؤ‬ ‫تحقيق‬ ‫وبغية‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫يتولوا‬ ‫أن‬ ‫المتوسطة‬ ‫المهارات‬ ‫الذين‬ ‫للموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫تقديم‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫المناصب‬ ‫ومن‬ .‫الصدقات‬ ‫من‬ ‫اإللهية‬ ‫بالواجبات‬ ‫للوفاء‬ ‫فرصة‬ ‫الجميع‬ ‫وإعطاء‬ ‫الالزمة‬ ‫والتوجيهات‬ ‫المشورة‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عليهم‬ ‫يشرفون‬ َ َّ ‫َّللا‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬" :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫وحسب‬ ،‫المنظور‬ ‫هذا‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ال‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬ ُّ‫ب‬ ِّ‫ُح‬‫ي‬ ( ،"ُ‫ه‬َ‫ن‬ِّ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ Al-Qaradawi, Yusuf Dawr & Al-Qiyam Wal-Akhlaaq (1995) ‫أو‬ ‫دورهم‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫بمتطلبات‬ ‫الوفاء‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ، ‫اإل‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬‫و‬ .‫خبرة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫بأفضل‬ ‫وظيفتهم‬ ‫األول‬ ‫اإللهي‬ ‫(القانون‬ ‫سالمي‬ ‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫البتغاء‬ ‫النية‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ )‫للصدقات‬
  • 5.
    ،‫العقبات‬ ‫تذليل‬ ‫شأنها‬‫من‬ ‫ناجحين‬ ‫ليصبحوا‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫بأن‬ ‫األبحاث‬ ‫أظهرت‬ ‫فقد‬ ،‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫صدد‬ ‫وفي‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وال‬ ‫األمور‬ ‫وهذه‬ ،‫المسيئة‬ ‫والثقافات‬ ‫اليقين‬ ‫بعدم‬ ‫والشعور‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫الشخصية‬ ‫والمنازعات‬ ‫المفرطة‬ ‫ة‬‫البيروقراطي‬ ‫من‬ ‫تخلص‬ ( ،‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫تعيق‬ ‫بدورها‬ Harrison Monarth, 2016 ‫يشارك‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫مفادها‬ ‫دراسة‬ ‫كشفت‬ ‫فقد‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ .) ‫ا‬ ‫(تقديم‬ ‫التفاعلية‬ ‫المساعدة‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يدرك‬ ،‫المقابل‬ ‫وفي‬ .‫االمتنان‬ ‫من‬ ‫اا‬‫د‬‫مزي‬ ‫يتلقون‬ ‫فإنهم‬ ،)‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫لمساعدة‬ ،‫التالي‬ ‫عملهم‬ ‫يوم‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تجاه‬ ‫شعورهم‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أعمق‬ ‫اا‬‫ي‬‫إيجاب‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫تأثير‬ ‫لهم‬ ‫أن‬ ‫المساعدون‬ ( Shanna B. Tiayon ,2019 .) 4 ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫نتائج‬ . 4.1 ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ِّ‫ه‬ِّ‫ل‬‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫س‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ْ‫ا‬‫ُو‬‫د‬ِّ‫ه‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِّ‫س‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِّ‫إ‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ َّ ‫َّللا‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِّين‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬[ ‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ ]َ‫ُون‬‫ح‬ِّ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ( ‫المائدة‬ ‫سورة‬ : 5 :‫اآلية‬ ،) 35 .) ‫من‬ ‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ "‫الدافعة‬ ‫"القوة‬ ‫باعتباره‬ ‫عليه‬ ‫َرف‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫والموظف‬ ‫المدير‬ ‫بين‬ ‫التقنية‬ ‫المهارات‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫ويستخدم‬ ‫أقل‬ ‫اا‬‫ب‬‫منص‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الموظف‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫بخبرة‬ ‫يتمتع‬ ‫المدير‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫لمساعدة‬ ‫التقنية‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫لكفاءة‬ ‫موجبة‬ ‫قيم‬ ‫تحقيق‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫سينتج‬ ،‫عليه‬ ‫ف‬ َ‫ُشر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫(المعادلة‬ ،‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ 1 :) ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ∝ (‫في‬ ‫األغنياء‬‫المهارات‬− ‫في‬ ‫الفقراء‬‫المهارات‬) ‫منصب‬‫أعلى‬ −‫منصب‬‫أقل‬ > (‫)صدقة‬ ( 1 ) ‫وتزكيتها‬ ‫النفس‬ ‫تطهير‬ ‫من‬ ‫فسيتمكن‬ ،‫الواجبات‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫فقط‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫البتغاء‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫المدير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ ‫صدقة‬ ‫له‬ ‫ُحسب‬‫ي‬‫س‬ ‫المدير‬ ‫هذا‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ُنجر‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫بينما‬ ،‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫نحو‬ ‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬ ( 3 .") ( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬ 3 :) .)‫المؤلف‬ ‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫الخطأ‬ ‫المنصب‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫بعض‬ ‫تعيين‬ ‫العمل‬ ‫لزمالء‬ ‫القيادة‬ ‫منح‬ ‫أرادوا‬ ‫إذا‬ ‫أكبر‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫سلطة‬ ‫ذات‬ ‫مناصب‬ ‫يتقلدون‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫بعض‬ َّ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫أقل‬ ‫مناصب‬ ‫يتقلدون‬ ‫الذين‬ ‫"الشكل‬ ‫تعامالتهم‬ ‫خالل‬ ‫احتكاكات‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫سينتج‬ ‫فحينها‬ ،‫أعلى‬ ‫تقنية‬ ‫بمهارات‬ ‫يتمتعون‬ ‫ولكنهم‬ ( ‫التوضيحي‬ 3 ‫احتساب‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫لن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫يمكنهم‬ ‫ال‬ ‫المديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ونظر‬ .") ‫قاد‬ ‫غير‬ ‫ألنهم‬ ،‫صالحة‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫بمثابة‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫في‬ ‫أنشطتهم‬ ‫النقيض‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫الصدقات‬ ‫ألداء‬ ‫اإللهي‬ ‫بواجبهم‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫رين‬
  • 6.
    ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫بالظلم‬‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫سيؤدي‬ ،‫لذا‬ .‫سلطتهم‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫واإلذالل‬ ‫بالخوف‬ ‫الشعور‬ ‫المديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫يستغل‬ ‫فقد‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ .‫مشاركتهم‬ ‫مستوى‬ ‫وتقليل‬ ‫المرؤوسين‬ ‫بين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫و‬ ‫السا‬ ‫بالقيم‬ ‫االحتكاك‬ ‫هذا‬ ‫ُترجم‬‫ي‬ ‫ل‬ ( ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بة‬ 2 :) ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ∝ (‫في‬ ‫األغنياء‬‫المهارات‬− ‫في‬ ‫الفقراء‬‫المهارات‬) ‫منصب‬‫أعلى‬ −‫منصب‬‫أقل‬ < 0 (‫)االحتكاك‬ ( 2 ) ( ‫للمعادلة‬ ‫السالبة‬ ‫القيم‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ 2 ‫إضافة‬ ‫تشبه‬ ،‫التصنيف‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫الموظفين‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ،) .‫للشركة‬ ‫العام‬ ‫واألداء‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلسل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫اا‬‫ي‬‫سلب‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫تأثير‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫لسير‬ ‫إضافية‬ ‫مقاومة‬ ‫الق‬ ‫تطبيق‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬ ‫اا‬‫ب‬‫مطلو‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫فسيكون‬ ،‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إلدارة‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهية‬ ‫وانين‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫إلى‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫لديه‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫للمهارات‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المقابل‬ ‫المنصب‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬ ( ‫التوضيحي‬ ‫"الشكل‬ ‫سيكون‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬ ‫وزيادة‬ 4 ‫"الشكل‬ ‫لـ‬ ‫ا‬‫ا‬‫ه‬‫مشاب‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫بإدارة‬ ‫المتعلق‬ ") ( ‫التوضيحي‬ 2 ‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫بقوانين‬ ‫المتعلق‬ ") ‫الموجبة‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫لمساعدة‬ ‫ا‬ ‫ميال‬ ‫أكثر‬ ‫سيكونوا‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ُجرى‬‫ي‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫فمن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ك‬ .‫موظفيها‬ ‫بين‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫تشهد‬ ‫المساعدة‬ ‫ثقافة‬ ‫تتبنى‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫فإن‬ ،‫وبالتالي‬ .‫المقابل‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫تشير‬ ‫ما‬ ( ،‫مبيعاتها‬ ‫وتزداد‬ ‫أفضل‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫منتجات‬ ‫تنتج‬ ‫حيث‬ ‫أفضل؛‬ ‫ا‬‫ء‬‫أدا‬ ‫تحقق‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫تعاو‬ ‫األكثر‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫أن‬ Shanna B. Tiayon , 2019 .) ( ‫التوضيحي‬ ‫الشكل‬ 4 :) ‫المؤل‬ ‫من‬ ‫توضيحي‬ ‫(شكل‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫دقات‬‫للص‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ )‫ف‬ 4.2 ‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫ّدقات‬‫ص‬‫لل‬ ّ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫تأثير‬ . :‫التالية‬ ‫للنصائح‬ ‫ا‬‫ة‬‫نتيج‬ ‫الواجب‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫مساعدة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يشير‬ ‫حسبما‬ 1 )‫م‬‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬‫(صل‬ ‫محمد‬ ‫بي‬‫بالن‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫اقتدا‬ ‫اآلخرين‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫دائ‬ ‫التبسم‬ . :‫قوله‬ ‫الصحابة‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫روى‬ ‫كما‬ ، ‫ا‬َ‫م‬" ،"‫ي‬ِّ‫ه‬ْ‫ج‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫َّم‬‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫س‬َ‫أ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ِّ‫هللا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬‫آ‬ َ‫ر‬ Aishah Schwartz ,2018) ) . 2 ‫واإلح‬ ‫الخلق‬ ‫سن‬ُ‫ح‬‫ب‬ ‫التعامل‬ . ‫يقول‬ ‫كما‬ ،‫الخير‬ ‫أوجه‬ ‫إلى‬ ‫اليومية‬ ‫وأنشطتنا‬ ‫تصرفاتنا‬ ‫جميع‬ ‫وتحويل‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫سان‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ]ٌ‫م‬‫ي‬ِّ‫ح‬َّ‫ر‬ ٌ‫وف‬ُ‫ء‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ِّ ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ِّ‫ب‬ َ َّ ‫َّللا‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬[ ( ‫البقرة‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ 2 :‫اآلية‬ ،) 143 ) . 3 ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫بالصبر‬ ‫والتحلي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫الطيبة‬ ‫التعامالت‬ ‫أثناء‬ ‫هللا‬ ‫شكر‬ . ‫ب‬‫الن‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫واأللم؛‬ ‫الشدة‬ ‫(صلى‬ ‫د‬‫محم‬ ‫ي‬ :)‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ا‬ َّ‫ر‬َ‫س‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِّ‫إ‬ ِّ‫ن‬ِّ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ل‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ٍ‫د‬َ‫ح‬َ‫أل‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ ‫ْس‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬ ِّ‫ن‬ِّ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ ِّ ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أل‬ ‫اا‬‫ب‬َ‫ج‬َ‫ع‬" ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫َر‬‫ك‬َ‫ش‬ ُ‫ء‬ َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ب‬َ‫ص‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ض‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِّ‫إ‬ َ‫و‬ ( ،"ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ Abu Amina Elias, 2014).
  • 7.
    ‫يطيعون‬ ‫الذين‬ ‫المديرين‬‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الصدقات‬ ‫إشارات‬ ‫تجلي‬ ‫بعد‬ ‫الربيع‬ ‫موسم‬ ‫رخاء‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫الدائمة‬ ‫السعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫للصدقات‬ ‫العامة‬ ‫وشرائعه‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ َ‫أ‬َ‫ف‬[ ( ٰ‫ى‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬ ٰ‫ى‬َ‫ط‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫م‬ 5 ) ( ٰ‫َى‬‫ن‬ْ‫س‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ِّ‫ب‬ َ‫َّق‬‫د‬َ‫ص‬َ‫و‬ 6 ( ٰ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬ِّ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ِّر‬‫س‬َ‫ي‬ُ‫ن‬َ‫س‬َ‫ف‬ ) 7 ]) ( ‫الليل‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ 92 ‫من‬ :‫اآليات‬ ،) 5 ‫إلى‬ 7 ) . ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تبين‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ( ،‫المخ‬ ‫في‬ ‫المكافأة‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ "‫الدافئ‬ ‫التوهج‬ ‫"تأثير‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫المغناطيسي‬ ‫الرنين‬ ‫مسح‬ Dunn, Elizabeth et al (2008 .) ‫صالح‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫ة‬ .‫للصدقات‬ ‫للشر‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫سيقود‬ ،‫سة‬‫مؤس‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫دقات‬‫للص‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫إدماج‬ ‫بمجرد‬ ،‫لذلك‬ ‫كة‬ .‫سالسة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبح‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫نظر‬ 5 ‫واالستنتاج‬ ‫المناقشة‬ . ‫الموارد‬ ‫تخطيط‬ :‫وهي‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫النهج‬ ‫وفق‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫رئيسية‬ ‫وظائف‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األدب‬ ‫يسلط‬ ‫والتع‬ ،‫والتطوير‬ ‫والتدريب‬ ،‫األداء‬ ‫وتقييم‬ ،‫والتوجيه‬ ،‫واالختيار‬ ،‫والتوظيف‬ ،‫البشرية‬ .‫الوظيفي‬ ‫والتطوير‬ ،‫واالستحقاقات‬ ‫ويضات‬ ‫العم‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫وتركز‬ .‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫المؤسسات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫قوانين‬ ‫إلى‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تستند‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وتحقي‬ ‫ا‬ ‫شكال‬ ‫بوصفها‬ ‫من‬ .‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إدارة‬ ‫أشكال‬ ‫نية‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫المهارات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫القوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫بغرض‬ ، ‫ا‬ ‫أوال‬ .‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫لمساعدة‬ ‫االستعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحده‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫ل‬ ‫اإللهية‬ .‫مهارته‬ ‫لمستوى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المناسب‬ ‫المنصب‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫يشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫أي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫لصدقات‬ ‫اا‬‫ب‬‫منص‬ ‫موظف‬ ‫كل‬ ‫منح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫للصدقات‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫للقوانين‬ ‫الشركات‬ ‫تطبيق‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫دراستنا‬ ‫وتشير‬ ‫التسلسل‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫القادة‬ ‫فسيكون‬ ،‫اا‬‫ب‬‫مناس‬ ‫وكامل‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫معرفتهم‬ ‫مشاركة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫الهرمي‬ ‫الذين‬ ‫الموظفين‬ ‫مع‬ .‫عليهم‬ ‫يشرفون‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وتعالى‬ ‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫إلى‬ ‫الشركة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫الموظ‬ ‫بين‬ ‫االحتكاكات‬ ‫تقليل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فسينتج‬ ،)‫(المعامالت‬ ‫عليهم‬ ‫شرف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الموظفين‬ ‫وزيادة‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫ورفع‬ ‫األدني‬ ‫للحد‬ ‫فين‬ ‫وبسبب‬ .‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫كفاءة‬ ‫ستحقق‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫الموظفين‬ ‫جميع‬ ‫مشاركة‬ ‫نحو‬ ‫الشركة‬ ‫يقود‬ ‫مما‬ ،‫المؤسسة‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫والفنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫التدفقات‬ ‫فعالية‬ ‫تحسين‬ ‫ُجري‬‫ي‬‫س‬ ،‫الممارسة‬ ‫هذه‬ .‫التميز‬ .‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ممتعة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫سيمكنهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالسعادة‬ ‫شعورهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الصدقات‬ ‫قادة‬ ‫مكافأة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫احتساب‬ ‫بجانب‬ ،‫وتزكيتها‬ ‫أنفسهم‬ ‫تطهير‬ ‫الشركة‬ ‫أفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫سيصبح‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ .‫للصدقات‬ ‫وباألخ‬ ‫فحسب‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫يعبدوه‬ ‫أن‬ ‫الواسعة‬ ‫برحمته‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫طلب‬ ‫فقد‬ ،‫ير‬ ‫الرازق‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫الطمأنينة‬ ‫هللا‬ ‫يبعث‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫وختا‬ .‫للصدقات‬ ‫األبدي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫صالحة‬ ‫ا‬ ‫أعماال‬ ‫اليومية‬ ‫واجباتهم‬ ‫حتسب‬ُ‫ت‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫خلقه‬ ‫أرزاق‬ ‫بجميع‬ ‫المتكفل‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫مذكور‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫؛‬‫هري‬‫الش‬ ‫الراتب‬ َّ‫ال‬ِّ‫إ‬ ِّ ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ب‬‫ا‬َ‫د‬ ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫[و‬ .]ٍ‫ن‬‫ي‬ِّ‫ب‬ُّ‫م‬ ٍ‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِّ‫ك‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫َو‬‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ق‬ ْ‫ز‬ِّ‫ر‬ ِّ َّ ‫َّللا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ( ‫هود‬ ‫سورة‬ :‫الكريم‬ ‫(القرآن‬ 11 :‫اآلية‬ ،) 6 ) . ‫المراجع‬ [1] John Reh (2019), KSA: Using the Knowledge, Skills and Abilities Model; Management and leadership https://www.thebalancecareers.com/understanding-knowledge-skills-and-abilities- ksa-2275329 [2] Alison Doyle ( 2020), What Are Soft Skills? The Balance careers https://www.thebalancecareers.com/what-are-soft-skills-2060852
  • 8.
    [3] Anna Steinhage,Dan Cable and Duncan Wardley (2017); The Pros and Cons of Competition Among Employees, Harvard Business Review https://hbr.org/2017/03/the-pros-and-cons-of- competition-among-employees). [4] Abdul Hamid Chowdhury, Nazamul Hoque & Mohammad Masrurul Mawla (2019), Human Resource Management from Islamic Perspective, Bangladesh Journal of Islamic Thought 7:10. [5] Traci Moxson, (2014); THE RIGHT PEOPLE, IN THE RIGHT PLACE, AT THE RIGHT TIME; ICMI, Published: April 02, 2014. https://www.icmi.com/resources/2014/the-right-people- in-the-right-place-at-the-right-time [6] Kendra Cherry (2018) , Autocratic Leadership: Key Characteristics, Strengths, and Weaknesses of Autocratic Leadership, Verywell mind, October 22, 2018. [7] Kendra Cherry (2018), What Is Democratic Leadership? Characteristics, benefits, drawbacks, and famous examples, Verywell mind, October 23, 2018. [8] Braden Becker (2018), The 7 Most Common Leadership Styles & How to Find Your Own, Hubspot, May 2018 https://blog.hubspot.com/marketing/leadership-styles. [9] Sendjaya Sen; Sarros James (2002). "Servant Leadership: Its Origin, Development, and Application in Organizations". Journal of Leadership & Organizational Studies. 9 (2): 57–64. doi:10.1177/107179190200900205. ISSN 1548-0518. [10] QURANREADING (2018): Top Leadership Qualities of the Holy Prophet Muhammad (PBUH): http://www.quranreading.com/blog/top-leadership-qualities-of-the-holy-prophet- muhammad-pbuh/ [11] Elizabeth Hopper (2020), Helping Others Makes Better Leaders (5 Tips to Grow Others) in Approachable leadership. https://approachableleadership.com/helping-others/ [12] Kent Julian (2018); 10 Great Leadership Quotes for Helping Others Grow in Live it Forward. https://liveitforward.com/10-great-leadership-quotes-for-helping-others-grow/ [13] Idris Osman, Mohd Halim bin Mahphoth and Hashim Jameelah Maryam (2012), Human Resource Management from an Islamic Perspective: Experiences of GLCs, n book: Proceedings of the International Conference on Science, Technology and Social Sciences (ICSTSS) 2012 [14] Dr. Syadiyah Abdul Shukor (2018), Business Development in Islamic Perspectives in ENTREPRENUERSHIP, ORGANISATIONAL BEHAVIOUR & ISLAMIC FOUNDATION http://gsmuamalat.usim.edu.my/3141-2/ [15] Bilal Khan, Ayesha Farooq and Zareen Hussain (2010), Asia-Pacific Journal of Business Administration Vol. 2 No. 1, pp. 17-34.
  • 9.
    [16] Al-Qaradawi, Yusuf(1995), Dawr Al-Qiyam Wal-Akhlaaq Fi Al-Iqtisaad Al-Islaami. Maktabat Wahbah, January 1st , 1995. [17] Harrison Monarth (2016), Act Like a Leader: Help Others Succeed. Build Strategic Alliances. Know Yourself, in Entrepreneur https://www.entrepreneur.com/article/272725 [18] Shanna B. Tiayon (2019), When You Should Help Your Coworkers—and When to Think Twice; Greater Good wants to know: Do you think this article will influence your opinions or behavior? [19] Aishah Schwartz (2018), Even a Smile is Charity: A Life Example in Truth Seeker? https://www.truth-seeker.info/oasis-of-faith/even-a-smile-is-charity-a-life-example. [20] Abu Amina Elias (2014), Everything Allah decrees is good for the believer in Faith in Allah. https://abuaminaelias.com/everything-decreed-is-good-for-the-believer-both-ease-and-hardship/ [21] Elizabeth W. Dunn1, Lara B. Aknin1 and Michael I. Norton (2008), pending Money on Others Promotes Happiness, Science 21 Mar 2008: Vol. 319, Issue 5870, pp. 1687-1688 DOI: 10.1126/science.1150952