تتناول الوثيقة الفرق بين تحرير الإنسان من العبودية في الغرب وحرية الإنسان في الإسلام، حيث يُبرز الكاتب التوجه الإنساني والثقافي للإسلام في معالجة قضية الرق. تنتقد الوثيقة الفهم الغربي لحرية الإنسان وتظهر كيف يمكن للرق في السياق الإسلامي أن يتحول إلى وسيلة لهداية الإنسان وتحسين حالته. تُظهر الوثيقة أيضًا كيف أن التعاليم الإسلامية تسعى إلى إنقاذ الأرواح والنفوس وتقديم الرعاية الإنسانية، بدلاً من التعامل مع الأسير كعبيد.