تتناول الوثيقة دراسة تاريخية حول الأحداث التي تلت وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى تأثير الصراع بين الإسلام القبلي والإسلام النبوي. كما تدعو لإعادة قراءة التاريخ الإسلامي من منظور يعتمد على النصوص بدلاً من الرجال، وتبرز أهمية فهم حركة التاريخ كخطوة ضرورية لفهم الإسلام في الحاضر. يهدف الكاتب، صالح الورداني، إلى تحرير العقل المسلم من القيود التاريخية التي تؤثر على الفهم المعاصر.