‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬
‫د‬
.
‫مفيد‬ ‫أحمد‬
‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫باحث‬ ‫أستاذ‬
‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫سيدي‬ ‫جامعة‬
-
‫فاس‬
‫العرض‬ ‫محاور‬
‫تقديم‬
‫األول‬ ‫المبحث‬
:
‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الحماية‬ ‫آليات‬

‫األول‬ ‫المطلب‬
:
‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬

‫الثاني‬ ‫المطلب‬
:
‫المستوى‬ ‫على‬
‫االقليمي‬
‫الثاني‬ ‫المبحث‬
:
‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫وآفاق‬ ‫واقع‬

‫االول‬ ‫المطلب‬
:
‫والعراقيل‬ ‫المنجزات‬

‫الثاني‬ ‫المطلب‬
:
‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫توصيات‬
‫الوقاية‬
‫االعاقة‬ ‫من‬
•
‫خالصة‬
‫تقديم‬
•
‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ،‫العالمية‬ ‫التقارير‬ ‫مختلف‬ ‫بها‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الرقمية‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬
‫شخص‬ ‫ليار‬
‫العالم‬ ‫حول‬
_
‫حولي‬ ‫أي‬
15
%
‫األرض‬ ‫سكان‬ ‫من‬
،‫أنواعها‬ ‫بمختلف‬ ‫باإلعاقة‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
‫ف‬ ‫تقل‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫ثلثي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬
‫معدالت‬ ‫يها‬
‫والسياسي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ومؤشرات‬ ‫الفردي‬ ‫والدخل‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬
‫ة‬
.
•
‫االع‬ ‫قضية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منهج‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تحول‬ ‫حدث‬ ‫الماضية‬ ‫الثالثة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫ولكن‬
‫على‬ ‫اقة‬
‫من‬ ‫من‬ ‫المعاقين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منظور‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفضل‬ ‫ويعود‬ ،‫الدولي‬ ‫المستوى‬
‫الشفقة‬ ‫هج‬
‫الحق‬ ‫بجميع‬ ‫الفعلي‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫منهج‬ ‫الى‬ ‫والمحبة‬
‫الواردة‬ ‫وق‬
‫او‬ ‫شكله‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫تمييز‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫البشر‬ ‫لجميع‬ ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬
‫وبما‬ ،‫مبرره‬
‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫كل‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫ومشاركة‬ ‫االنسانية‬ ‫الكرامة‬ ‫تحقيق‬ ‫يضمن‬
‫سير‬ ‫على‬
‫حياته‬
.
•
‫لسنة‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫مع‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫وكانت‬
1971
‫تبنته‬ ‫الذي‬
‫على‬ ‫كمسؤولية‬ ‫وقعت‬ ،‫دولية‬ ‫قضية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أصبحت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬
‫عاتق‬
‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الطرف‬ ‫بوصفها‬ ‫الدول‬
.
•
‫سنة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫توصل‬ ،‫لعقود‬ ‫امتدت‬ ‫التي‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫وبعد‬
2006
‫خاصة‬ ‫اتفاقية‬ ‫لوضع‬
‫الطر‬ ‫خارطة‬ ‫مثلت‬ ‫والتي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫وهي‬ ‫بالمعاقين‬
‫يق‬
‫األخرى‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫معاهدات‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ،‫وقضاياهم‬ ‫المعاقين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الملزمة‬
‫والس‬ ‫المدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاصين‬ ‫الدوليين‬ ‫العهدين‬ ‫وخصوصا‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أقرتها‬ ‫التي‬
‫ياسية‬
‫القض‬ ‫واتفاقية‬ ، ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫واتفاقية‬ ،‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والحقوق‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫اء‬
‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫بشأن‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬
‫العنصري‬
‫ر‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫قانونية‬ ‫منظومة‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬ ‫اإلعالنات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
‫غم‬
‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بكثرة‬ ‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬
‫واإلعاقة‬
‫مدني‬ ‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫وطنية‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬
.
‫التعاقد‬ ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫جميعا‬ ‫منها‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫ية‬
‫الشريحة‬ ‫هذه‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫وتسريع‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬
.
‫األصع‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬
‫دة‬
‫فإن‬ ‫والمستويات‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬ ‫األشخاص‬
‫يتعرضون‬
‫ي‬ ‫كل‬
‫وم‬
‫قد‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬ ‫تقيد‬ ‫ولعوائق‬ ‫للتمييز‬
‫المساواة‬ ‫م‬
‫غيرهم‬ ‫مع‬
.
‫نظام‬ ‫في‬ ‫االندماج‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫حرمون‬ُ‫ي‬ ‫وهم‬
‫التوظ‬ ‫وفي‬ ،‫العام‬ ‫التعليم‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫المستقل‬ ‫العيش‬ ‫وفي‬ ،‫ف‬
،‫المجتمع‬ ‫ي‬
‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫وفي‬ ،‫التصويت‬ ‫وفي‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫وفي‬
‫األنشطة‬
‫االجتماعي‬ ‫بالحماية‬ ‫التمتع‬ ‫وفي‬ ،‫والثقافية‬ ‫الرياضية‬
‫وفي‬ ،‫ة‬
‫ال‬ ‫وفي‬ ،‫الطبي‬ ‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫وفي‬ ،‫العدالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬
‫دخول‬
‫الممتلكات‬ ‫وبيع‬ ‫شراء‬ ‫مثل‬ ‫قانونية‬ ‫التزامات‬ ‫في‬ ‫بحرية‬
.
•
‫والمنصوص‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫األخرى‬ ‫المعاهدات‬ ‫في‬ ‫المكفولة‬ ‫الحماية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬
‫وأن‬ ‫أينما‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تسري‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫في‬ ‫عليها‬
‫كانوا‬ ‫ى‬
.
‫ظلوا‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬ ‫فاألشخاص‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
’
‫منظورين‬ ‫غير‬
‘
‫ته‬ ‫يحري‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ ،‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬
‫ميشهم‬
‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫بكامل‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫يتمكنون‬ ‫وال‬ ‫بالحقوق‬ ‫المتعلق‬ ‫النقاش‬ ‫في‬
.
•
‫ف‬ ‫سد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ،‫النهج‬ ‫في‬ ‫ثوري‬ ‫تغيير‬ ‫حدث‬ ،‫األخيرة‬ ‫األعوام‬ ‫وفي‬
‫جوة‬
‫الت‬ ‫والكرامة‬ ‫والحقوق‬ ‫المساواة‬ ‫معايير‬ ‫بنفس‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫تمتع‬ ‫وضمان‬ ‫الحماية‬
‫يتمتع‬ ‫ي‬
‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫بها‬
.
•
‫عام‬ ‫في‬ ‫مدت‬ُ‫ت‬‫اع‬ ‫التي‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫واتفاقية‬
2006
‫عام‬ ‫في‬ ‫النفاذ‬ ‫حيز‬ ‫ودخلت‬
2008
‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫أطلقت‬ ،
’
‫نموذجي‬ ‫تحول‬
‘
‫و‬ ‫الخيرية‬ ‫لألعمال‬ ‫الموجهة‬ ‫التقليدية‬ ‫هج‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬
‫القائمة‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫نهج‬ ‫إلى‬ ‫طبي‬ ‫أساس‬ ‫على‬
.
•
،‫أربور‬ ‫لويز‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫السابقة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مفوضة‬ ‫وقالت‬
«
‫بالتن‬ ‫االحتفاء‬ ‫إن‬
‫وتمكين‬ ‫وع‬
‫أساسيتان‬ ‫إنسان‬ ‫حقوق‬ ‫رسالتا‬ ‫الفرد‬
.
‫وتنقلهما‬ ‫الرسالتين‬ ‫هاتين‬ ‫تجسد‬ ‫واالتفاقية‬
‫وذلك‬ ‫بوضوح‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫بتوخي‬
»
‫باإلعاقة‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمصطلحات‬ ‫المفاهيم‬
•
1
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫ـ‬
:
‫المجتم‬ ‫في‬ ‫الشائع‬ ‫المستوى‬ ‫عن‬ ‫يختلفون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬
‫في‬ ‫ع‬
‫ظاهرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫شخصية‬ ‫قدرة‬ ‫أو‬ ‫صفة‬
.
•
‫ح‬ ‫إمكانيات‬ ‫انخفضت‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫بأنه‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬
‫صوله‬
‫عقلي‬ ‫أو‬ ‫بدني‬ ‫لقصور‬ ‫نتيجة‬ ‫به‬ ‫احتفاظه‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫مما‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫على‬
.
•
‫بأنهم‬ ‫فعرفتهم‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫أما‬
":
‫طو‬ ‫عاهات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫يلة‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫الحواجز‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لدى‬ ‫تمنعهم‬ ‫قد‬ ،‫حسية‬ ‫أو‬ ‫ذهنية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫بدنية‬ ‫األجل‬
‫مشاركة‬
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وفعالة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬
."
•
2
‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬
:
‫ض‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫إزالة‬ ‫بشأن‬ ‫األمريكية‬ ‫االتفاقية‬ ‫تعريف‬ ‫وفق‬ ‫تعني‬
‫األشخاص‬ ‫د‬
‫المعاقين‬
"
‫العصبي‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬ ‫البدني‬ ‫الضعف‬
_
‫مؤقتا‬ ‫أم‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫سواء‬
_
‫م‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬
‫القدرة‬ ‫ن‬
‫تز‬ ‫أو‬ ‫تسببه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والذي‬ ‫اليومية‬ ‫للحياة‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫أداء‬ ‫على‬
‫من‬ ‫يد‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫البيئة‬ ‫خطورته‬
."
•
‫بكلمة‬ ‫د‬ ِ
‫فيقص‬ ‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫أما‬
"
‫المعوق‬
"
‫يؤم‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫عاجز‬ ‫شخص‬ ‫أي‬
‫ن‬
‫و‬ ‫الفردية‬ ‫حياته‬ ‫ضرورات‬ ،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫كلية‬ ‫بصورة‬ ،‫بنفسه‬
/
‫بسب‬ ‫العادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو‬
‫قصور‬ ‫ب‬
‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫الجسمانية‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫خلقي‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫خلقي‬
."
•
‫بوظ‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫بأنها‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬ ‫على‬
‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫يفة‬
‫ا‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬ ‫بالذات‬ ‫كالعناية‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫لعالقات‬
‫طبيعية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الحدود‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ‫االقتصادية‬ ‫واألنشطة‬ ‫االجتماعية‬
.
‫ت‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫أو‬
‫المرء‬ ‫مكن‬
‫اآلخرين‬ ‫معونة‬ ‫إلى‬ ‫مستمرة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫وجعله‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫من‬
.
•
‫ومنها‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬
:
•
‫الجسدية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫أ‬
:
‫وظيفي‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫فهي‬ ‫فاألولى‬ ‫حسية‬ ‫أو‬ ‫حركية‬ ‫إما‬ ‫وهي‬
‫في‬
‫للجس‬ ‫الحركية‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫والمفاصل‬ ‫العظام‬ ‫أو‬ ‫العضالت‬ ‫أو‬ ‫األعصاب‬
‫نتيجة‬ ‫م‬
‫الثان‬ ‫أما‬ ،‫وموتها‬ ‫العضالت‬ ‫ارتخاء‬ ‫أو‬ ،‫العضالت‬ ‫ضمور‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وإصابات‬ ،‫البتر‬
‫فهي‬ ‫ية‬
‫و‬ ‫اللسان‬ ،‫األذن‬ ،‫العين‬ ،‫الحسية‬ ‫لألعضاء‬ ‫الرئيسية‬ ‫األعصاب‬ ‫إصابة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬
‫عنها‬ ‫ينتج‬
‫نطقية‬ ‫أو‬ ‫سمعية‬ ‫أو‬ ‫بصرية‬ ‫حسية‬ ‫إعاقة‬
.
•
‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
:
‫وا‬ ‫كالتركيز‬ ‫للدماغ‬ ‫العليا‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هي‬
‫لعد‬
‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫تعلم‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫تعليمية‬ ‫إعاقات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫واالتصال‬ ‫والذاكرة‬
‫التصرفات‬
‫للشخص‬ ‫العام‬ ‫والسلوك‬
.
•
‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
:
‫أ‬ ‫دماغي‬ ‫شلل‬ ‫أو‬ ‫وراثية‬ ‫أمراض‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هي‬
‫و‬
‫المعروفة‬ ‫بوظائفه‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫العقل‬ ‫يعيق‬ ‫ما‬ ‫كل‬
.
•
‫االجتماعية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫د‬
:
‫ب‬ ،‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬
‫اإلضافة‬
‫منحرفة‬ ‫لسلوكيات‬ ‫ممارسته‬ ‫إلى‬
.
•
3
‫الصحة‬ ‫ـ‬
:
‫األفراد‬ ‫قدرة‬ ‫بأنها‬ ‫الصحة‬ ‫عرف‬ ‫من‬ ‫هناك‬
‫والعقلية‬ ‫الجسدية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫والمجتمعات‬
‫واالجتماعية‬
.
•
‫اكتمال‬ ‫حالة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فتعرفها‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫أما‬
‫المرض‬ ‫انعدام‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ،‫واجتماعيا‬ ‫وعقليا‬ ‫جسديا‬ ‫السالمة‬
‫أو‬
‫العجز‬
.
•
‫المتوازن‬ ‫الحالة‬ ‫بأنها‬ ‫الصحة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬ ‫على‬
‫ة‬
‫والمتكامل‬ ‫المتناغم‬ ‫األداء‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫والتي‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬
‫لوظائفه‬
‫الطبيعي‬ ‫ونموه‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫بهدف‬ ‫الحيوية‬
.
•
4
‫التمييز‬ ‫ـ‬
:
‫الت‬ ‫أو‬ ‫االستبعاد‬ ‫أو‬ ‫التفرقة‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬
‫الذي‬ ‫قييد‬
‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يتم‬
.
•
5
‫المساواة‬ ‫ـ‬
:
‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫هي‬
.
•
6
‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫ـ‬
:
‫اس‬ ‫أو‬ ‫تمييز‬ ‫أي‬ ‫يعني‬
‫تبعاد‬
‫الن‬ ‫الحالة‬ ‫أو‬ ‫اإلعاقة‬ ‫سجل‬ ‫أو‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقيد‬ ‫أو‬
‫اشئة‬
‫في‬ ‫أو‬ ‫حاليا‬ ‫سواء‬ ،‫لإلعاقة‬ ‫األدراك‬ ‫أو‬ ‫سابقة‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬
‫إبط‬ ‫أو‬ ‫إضعاف‬ ‫هدفه‬ ‫أو‬ ‫التمييز‬ ‫هذا‬ ‫أثر‬ ‫ويكون‬ ،‫الماضي‬
‫ال‬
‫للشخص‬ ‫األساسية‬ ‫والحريات‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫االعتراف‬
‫وممارستها‬ ‫بها‬ ‫وتمتعه‬ ‫المعاق‬
.
•
7
‫التأهيل‬ ‫ـ‬
:
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫وتربية‬ ‫تكوين‬ ‫هو‬
‫ف‬ ‫يندمجون‬ ‫تجعلهم‬ ‫وكفايات‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫وتمكينهم‬
‫ي‬
‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ،‫والسياسية‬ ‫المدنية‬ ‫الحياة‬
،‫لثقافية‬
‫منتجين‬ ‫ليصبحوا‬
.
•
8
‫اإلدماج‬ ‫ـ‬
:
‫المتع‬ ‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يربط‬ ‫التي‬ ‫السيرورة‬ ‫هو‬
‫لم‬
‫الموار‬ ‫ربط‬ ‫عملية‬ ‫إنه‬ ،‫الجديدة‬ ‫بمعارفه‬ ‫السابقة‬ ‫معارفه‬
‫د‬
‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫وفق‬ ‫استعمالها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬
.
•
9
‫االقتصادي‬ ‫األمن‬ ‫ـ‬
:
‫والحماية‬ ‫التدابير‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هو‬
‫احتياجاته‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫االنسان‬ ‫تؤهل‬ ‫التي‬ ‫والضمان‬
‫المعيشة‬ ‫لمستوى‬ ‫االدنى‬ ‫الحد‬ ‫وضمان‬ ‫األساسية‬
.
•
10
‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫ـ‬
:
‫كل‬ ‫استغالل‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫هو‬
‫تأمي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫الممكنة‬ ‫والسبل‬ ‫والوسائل‬ ‫الطرق‬
‫ن‬
‫والمعن‬ ‫المادية‬ ‫مكتسباته‬ ‫حماية‬ ‫بهدف‬ ،‫فيه‬ ‫االستقرار‬
‫وية‬
.
‫المعاق؟‬ ‫هو‬ ‫من‬
ENABLE.
•
‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫حسب‬
:
•
‫اإلعاقة‬
‫وال‬ ‫المجتمعية‬ ‫التوجهات‬ ‫وبين‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أصحاب‬ ‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫حالة‬ ‫هي‬
‫بيئة‬
‫العا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫المشاركة‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫وتحد‬ ، ‫أساسيا‬ ‫معيقا‬ ‫االعاقة‬ ‫تشكل‬ ‫بحيث‬ ‫المحيطة‬
‫أساس‬ ‫على‬ ‫دية‬
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬
.)
•
‫و‬
‫المعاق‬
‫هو‬
:
•
-
(
‫الشخص‬
(
‫اإلنسان‬
)
‫وطو‬ ، ‫جوهري‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬
،‫األمد‬ ‫يل‬
‫المعاقين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كغيرة‬ ‫العادية‬ ‫اليومية‬ ‫باإلعمال‬ ‫قيامه‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫وتعيق‬
.
•
(
‫أو‬ ‫حواسه‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫دائم‬ ‫وبشكل‬ ، ‫خلقي‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫خلقي‬ ، ‫جزئي‬ ‫أو‬ ‫كلي‬ ‫بعجز‬ ‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬
‫حياته‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبيته‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬ ‫المدى‬ ‫إلى‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬ ‫قدراته‬
‫ظروف‬ ‫في‬ ‫العادية‬
‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أمثاله‬
.)
•
‫تعريفان‬ ‫للمعاق‬ ‫ونجد‬
:
•
‫ضيق‬ ‫ـ‬
:
‫م‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫أعضائه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫بعجز‬ ‫يصاب‬ ‫شخص‬ ‫كل‬
‫ع‬
‫المجتمع‬
•
‫واسع‬ ‫ـ‬
:
‫نت‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫دوره‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫تعوق‬ ‫حالة‬ ‫أي‬
‫يجة‬
‫أعضائه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫جسمي‬ ‫بعجز‬ ‫إصابته‬
(
‫السلوك‬ ‫بات‬ ‫اضطرا‬، ‫االجتماعية‬ ‫والعزلة‬ ‫االنطواء‬
)..
•
‫أصناف‬ ‫واإلعاقة‬
:
•
‫والحسية‬ ‫الجسمية‬ ‫االعاقة‬ ‫ـ‬
•
‫العقلية‬ ‫االعاقة‬ ‫ـ‬
:
‫النفسية‬ ‫االمراض‬ ،‫العقلي‬ ‫الضعف‬
...
•
‫أسباب‬ ‫لإلعاقة‬ ‫و‬
:
•
‫مكتسبة‬ ‫ـ‬
:
‫والحوادث‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬
•
‫وراثية‬ ‫ـ‬
…
‫الرئيسية‬ ‫اإلشكاليات‬
:
•
‫يطرحها‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬
‫الموضوع؟‬
‫تمرين‬
1
•
‫اإلعاقة؟‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المقررة‬ ‫الحقوق‬ ‫ماهي‬
•
‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫المنظم‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫اإلعاقة؟‬
•
‫اإلعاقة؟‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحماية‬ ‫الدول‬ ‫التزامات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬
‫بموجب‬ ‫الدول‬ ‫التزامات‬
‫االتفاقية‬
:
‫المادة‬ ‫تحدد‬
4
‫فيما‬ ‫تتجلى‬ ‫و‬ ،‫الدول‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫االلتزامات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫االتفاقية‬ ‫من‬
‫يلي‬
:

‫المعت‬ ‫الحقوق‬ ‫لتطبيق‬ ‫التدابير‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واإلدارية‬ ‫التشريعية‬ ‫التدابير‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫رف‬
‫االتفاقية‬
.

‫األشخا‬ ‫ضد‬ ‫تمييزا‬ ‫تشكل‬ ‫وممارسات‬ ‫وأعراف‬ ‫ولوائح‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫إلغاء‬ ‫أو‬ ‫تعديل‬
‫ص‬
‫المعوقين‬
.

‫والبرامج‬ ‫السياسات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫لألشخاص‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وتعزيز‬ ‫حماية‬ ‫مراعاة‬
.

‫منظ‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫التدابير‬ ‫كافة‬ ‫اتخاذ‬
‫او‬ ‫مة‬
‫خاصة‬ ‫مؤسسة‬
.

‫ال‬ ‫والمرافق‬ ‫والمعدات‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫وسائل‬ ‫توفير‬ ‫التطوير‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تعزيز‬
‫مصمصة‬
‫عاما‬ ‫تصميما‬
.
‫التع‬ ‫أو‬ ‫التوجيهية‬ ‫والمبادئ‬ ‫المعايير‬ ‫وضع‬ ‫لدى‬ ‫العام‬ ‫التصميم‬ ‫وتشجيع‬
‫ليمات‬
.

‫الج‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫واستعمال‬ ‫توفير‬ ،‫التطوير‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تشجيع‬
‫في‬ ‫بما‬ ‫ديدة‬
‫الت‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫واألجهزة‬ ‫الوسائل‬ ،‫واالتصال‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ذلك‬
‫نقل‬
‫األولوي‬ ‫إيالء‬ ‫مع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المالئمة‬ ‫المساعدة‬ ‫والتكنولوجيات‬
‫ة‬
‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫المتاحة‬ ‫للتكنولوجيا‬
.

‫واألجهز‬ ‫الوسائل‬ ‫بشأن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المنال‬ ‫سهلة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬
‫ة‬
‫التكنولو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫المساعدة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫و‬ ،‫التنقل‬ ‫على‬ ‫المعنية‬
،‫الجديدة‬ ‫جيات‬
‫الدعم‬ ‫ومرافق‬ ‫وخدمات‬ ،‫األخرى‬ ‫المساعدة‬ ‫أشكال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬
.

‫المعوقي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫والموظفين‬ ‫االخصائيين‬ ‫تدريب‬ ‫تشجيع‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫ن‬
‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المعترف‬ ‫الحقوق‬
.
‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫وقد‬
5
‫على‬
‫المساواة‬
‫و‬
‫التمييز‬ ‫عدم‬
‫المادة‬ ‫أما‬
6
‫تمتع‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬ ‫على‬ ‫فتنص‬
‫النساء‬
‫إ‬ ‫ذوات‬
‫عاقة‬
‫المادة‬ ‫ثم‬ ،‫األساسية‬ ‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫بكافة‬ ‫كامال‬ ‫تمتعا‬
7
‫ل‬ ‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫التي‬
‫ألطفال‬
.
‫االتفاقية‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫المنصوص‬ ‫الحقوق‬
‫من‬ ‫المواد‬ ‫تنص‬
7
‫إلى‬
32
‫وهي‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬
:

-
‫للتعذيب‬ ‫التعرض‬ ‫وعدم‬ ‫الشخص‬ ‫واألمن‬ ‫والحرية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الحق‬

-
‫القانونية‬ ‫واألهلية‬ ‫القانون‬ ‫أمام‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫بالشخص‬ ‫االعتراف‬
.

-
‫واالعتداء‬ ‫والعنف‬ ‫لالستغالل‬ ‫التعرض‬ ‫عدم‬
.

-
‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫السالمة‬ ‫احترام‬ ‫في‬ ‫الحق‬
.

-
‫اإلنمائية‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫الحق‬
.

-
‫والجنسية‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬
.

-
‫المجتمع‬ ‫وسط‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫الحق‬
.

-
‫والرأي‬ ‫التعبير‬ ‫حرية‬
.

-
‫والخصوصية‬ ‫واألسرة‬ ‫البيت‬ ‫احترام‬
.

-
‫مالئم‬ ‫معيشي‬ ‫مستوى‬ ‫وفي‬ ‫والعمل‬ ‫والصحة‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫الحق‬
.

-
‫والعامة‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫االسهام‬ ‫في‬ ‫الحق‬
.
‫باالتفاقية‬ ‫الملحق‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬
•
‫اعتراف‬ ‫على‬ ‫فينص‬ ‫باالتفاقية‬ ‫الملحق‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫أما‬
"
‫في‬ ‫األطراف‬ ‫الدول‬
‫البرتوكول‬
‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫البالغات‬ ‫بتقلي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫لجنة‬ ‫باختصاصات‬
‫أنه‬ ‫يدعون‬ ‫والذين‬ ‫باختصاصاتها‬ ‫المشمولين‬ ‫األفراد‬ ‫باسم‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬
‫ضحايا‬ ‫م‬
‫االتفاقية‬ ‫ألحكام‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫انتهاك‬
."
•
‫بتاريخ‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫المغرب‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
30
‫مارس‬
2007
،
‫وحمايتها‬ ‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫بالنهوض‬ ‫التزامه‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫معبرا‬
.
‫المملكة‬ ‫وصادقت‬
‫على‬
‫في‬ ‫االتفاقية‬
8
‫أبريل‬
2009
‫بالمصادقة‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫قرار‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬
‫ب‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫االستشاري‬ ‫المجلس‬ ‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫الملكية‬ ‫الرسالة‬ ‫في‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬
‫تاريخ‬
10
‫دجنبر‬
2008
‫ال‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬
60
‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫لإلعالن‬
.
‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الحماية‬ ‫آليات‬
•
‫االرقام‬ ‫بعض‬
‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫عل‬
:
•
‫الص‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعداده‬ ‫في‬ ‫اشترك‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫حول‬ ‫عالمي‬ ‫تقرير‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫يشير‬
‫حة‬
‫م‬ ‫يعانون‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الدولي‬ ‫والبنك‬ ‫العالمية‬
‫ما‬ ‫شكل‬ ‫ن‬
‫العجز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬
.
•
‫الت‬ ‫واإلنجازات‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫المعوقون‬
‫عليمية‬
‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ً‫ا‬‫فقر‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والفرص‬
.
‫أسبا‬ ‫وهناك‬
‫لذلك‬ ‫عدة‬ ‫ب‬
‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫والعقبات‬ ‫لهم‬ ‫المتاحة‬ ‫الخدمات‬ ‫نقص‬ ،ً‫ا‬‫أساس‬ ،‫منها‬
‫يواجهون‬
‫ها‬
‫في‬
‫اليومية‬ ‫حياتهم‬
.
•
‫العجز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫شكل‬ ‫مع‬ ‫نسمة‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتعايش‬
.
•
‫يعادل‬ ‫وذلك‬
15
%
ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫من‬
.
‫نحو‬ ‫ويواجه‬
110
‫إلى‬ ‫ماليين‬
190
‫صعوبات‬ ‫الكبار‬ ‫مليون‬
‫العادية‬ ‫وظائفهم‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬
.
‫ال‬ ‫ّخ‬‫ي‬‫تش‬ ‫بسبب‬ ‫العجز‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ،‫الحظ‬ُ‫ت‬‫و‬
‫وتزايد‬ ‫سكان‬
‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المزمنة‬ ‫األمراض‬
.
•
‫مفرط‬ ‫بشكل‬ ‫المستضعفة‬ ‫الفئات‬ ‫العجز‬ ‫يصيب‬
.
•
‫المرتفع‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫انتشاره‬ ‫معدالت‬ ‫تفوق‬ ‫الدخل‬ ‫المنخفضة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬
‫الدخل‬ ‫ة‬
.
ّ‫أن‬ ‫كما‬
‫الفقر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫والبالغين‬ ‫واألطفال‬ ‫والمسنين‬ ‫النساء‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫العجز‬
.
•
‫الالزمة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ،‫األحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ،‫المعوقون‬ ‫يستفيد‬ ‫ال‬
.
•
‫تناهز‬ ‫النسبة‬ ‫تلك‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تكاليف‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫تح‬ ‫على‬ ‫المعوقين‬ ‫نصف‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬
‫غير‬ ‫بين‬ ‫الثلث‬
‫المعوقين‬
.
‫ر‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫مقدمي‬ ‫مهارات‬ ‫عن‬ ‫المعوقين‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫ويفوق‬
‫ضا‬
‫الضعف‬ ‫تفوق‬ ‫بنسبة‬ ‫عنها‬ ‫غيرهم‬
.
‫إبال‬ ‫احتمال‬ ‫العالج‬ ‫سوء‬ ‫عن‬ ‫المعوقين‬ ‫إبالغ‬ ‫احتمال‬ ‫يفوق‬ ‫كما‬
‫غيرهم‬ ‫غ‬
‫غ‬ ‫حرمان‬ ‫احتمال‬ ‫فيتجاوز‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫المعوقين‬ ‫حرمان‬ ‫احتمال‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫ات‬ّ‫مر‬ ‫بأربع‬ ‫عنه‬
‫يرهم‬
‫ات‬ّ‫مر‬ ‫بثالث‬ ‫منها‬
.
•
‫منه‬ ‫غيرهم‬ ‫استفادة‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫استفادة‬ ‫احتمال‬
.
•
ً‫ا‬‫علم‬ ،‫التعليم‬ ‫إكمال‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫األماكن‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫قائمة‬ ‫فجوات‬ ‫هناك‬
‫أكثر‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫بأ‬
‫الفقيرة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اتساع‬
.
‫ون‬ ‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫نسبة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ّ‫أن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫المالحظ‬ ‫فمن‬
‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫سبة‬
‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫االبتدائية‬ ‫الدراسة‬ ‫يتابعون‬ ‫الذين‬ ‫المعوقين‬
10
%
‫و‬ ‫الهند‬ ‫في‬
60
%
‫إندونيسيا‬ ‫في‬
.
•
‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫المعوقون‬
.
•
‫المعوقين‬ ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫العمالة‬ ‫معدالت‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العالمية‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬
(
53
)%
‫المعوقات‬ ‫والنساء‬
(
20
)%
‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫بالرجال‬ ‫مقارنة‬
(
65
)%
‫المعوقات‬ ‫غير‬ ‫والنساء‬
(
30
.)%
‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫بلدان‬ ‫وفي‬
‫المعوقين‬ ‫بين‬ ‫العمالة‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫االقتصادي‬ ‫الميدان‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬
(
44
)%
‫المستوى‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫بقليل‬ ‫أكثر‬ ‫؛‬
‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫بين‬ ‫ل‬ّ‫ج‬‫س‬ُ‫م‬‫ال‬
(
75
.)%
•
‫الفقر‬ ‫لويالت‬ ‫ضة‬ّ‫المعر‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫المعوقون‬
.
•
‫أسوأ‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫المعوقون‬ ‫يعيش‬
-
‫فرص‬ ‫وانعدام‬ ،‫السكن‬ ‫نوعية‬ ‫وتدني‬ ،‫األغذية‬ ‫نقص‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬
‫الحصول‬
‫المأمونة‬ ‫اإلصحاح‬ ‫ووسائل‬ ‫المياه‬ ‫على‬
-
‫غيرهم‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫من‬
.
‫غي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فقر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫وهم‬
‫رهم‬
‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫أو‬ ‫المعينات‬ ‫أو‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫لونها‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫إضافية‬ ‫تكاليف‬ ‫بسبب‬
‫لشخصي‬
.
•
‫االستقاللية‬ ‫ويدعم‬ ‫الوظائف‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫ممكن‬ ‫مستوى‬ ‫أكبر‬ ‫بلوغ‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫التأهيل‬
.
•
‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫التأهيل‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬
.
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫األفريقية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ،‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫وقد‬
‫التأهيل‬ ‫يتلق‬ ‫لم‬
ّ‫ال‬‫إ‬ ‫الالزم‬ ‫الطبي‬
26
%
‫إلى‬
55
%
‫المعينات‬ ‫يتلق‬ ‫لم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫إليه‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫م‬
(
‫المتحر‬ ‫الكراسي‬
‫كة‬
‫السمعية‬ ‫والمعينات‬ ‫االصطناعية‬ ‫واألطراف‬
)
‫سوى‬
17
%
‫إلى‬
37
%
‫إليها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫م‬
.
•
‫المحلية‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫عادية‬ ‫بطريقة‬ ‫العيش‬ ‫للمعوقين‬ ‫مكن‬
.
•
‫يتلقى‬ ‫ال‬ ‫الدخل‬ ‫المرتفعة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫حتى‬
20
%
‫إلى‬
40
%
‫للقيام‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫يحتاجونه‬ ‫ما‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬
‫اليومية‬ ‫بأنشطتهم‬
.
‫يعتمد‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وفي‬
70
%
‫التي‬ ‫المساعدة‬ ‫على‬ ‫البالغين‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬
‫اليومية‬ ‫بأنشطتهم‬ ‫لالضطالع‬ ‫وأصدقائهم‬ ‫أسرهم‬ ‫أفراد‬ ‫لهم‬ ‫يقدمها‬
.
•
‫بالعجز‬ ‫المرتبطة‬ ‫العقبات‬ ‫تذليل‬ ‫يمكن‬
.
•
‫للحكومات‬ ‫يمكن‬

‫االندماج؛‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فرص‬ ‫تعزيز‬

‫للمعوقين؛‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ ‫موجهة‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬

‫المجال؛‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫وخطة‬ ‫وطنية‬ ‫استراتيجية‬ ‫اعتماد‬

‫وتوظيفهم؛‬ ‫وتدريبهم‬ ‫الموظفين‬ ‫تعليم‬ ‫تحسين‬

‫الكافي؛‬ ‫التمويل‬ ‫توفير‬

‫له؛‬ ‫فهمهم‬ ‫وزيادة‬ ‫بالعجز‬ ‫الجماهير‬ ‫وعي‬ ‫إذكاء‬

‫المعلومات؛‬ ‫جمع‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تعزيز‬
•
‫والبرامج‬ ‫السياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫إشراك‬ ‫ضمان‬
.
•
‫وضمانها‬ ‫وحمايتها‬ ‫األساسية‬ ‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫تسهم‬
.
•
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬
150
‫أكثر‬ ‫عليها‬ ‫وصادق‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫التكامل‬ ‫ومنظمات‬ ‫البلدان‬ ‫من‬
‫من‬
100
‫ومنظمة‬ ‫بلد‬
.
‫والبنك‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعداده‬ ‫في‬ ‫اشترك‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫ويوفر‬
‫الدولي‬
‫اال‬ ‫أحكام‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫بما‬ ‫وعافيتهم‬ ‫المعوقين‬ ‫صحة‬ ‫لتحسين‬ ‫المتوافرة‬ ‫العلمية‬ ‫ّنات‬‫ي‬‫الب‬ ‫أفضل‬
‫تفاقية‬
.
‫فقرة‬
1
:
‫العامة‬ ‫االتفاقيات‬
•
‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬
1948
:
‫المواد‬
26،25،23،22
•
‫المادة‬ ‫نص‬ ‫ولعل‬
(
25
/
1
)
‫حماية‬ ‫فى‬ ‫العالمى‬ ‫االعالن‬ ‫هذا‬ ‫نصوص‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬
‫نظرا‬ ،‫المعوقين‬ ‫حقوق‬
،‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫الى‬ ‫صريحة‬ ‫شبه‬ ‫باالشارة‬ ‫المح‬ ‫قد‬ ‫النه‬
‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫حق‬ ‫قرر‬ ‫عندما‬
،‫والملبس‬ ،‫والتغذية‬ ،‫والرفاهية‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬
،‫والترمل‬ ،‫والعجز‬ ،‫والمرض‬ ،‫والمسكن‬
‫وسائل‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫والشيخوخة‬
‫ارادته‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫لظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫العيش‬
.
•
‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬
1966
:
‫المواد‬
13،7،6
•
‫والسياسية‬ ‫المدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬
•
‫وتم‬
‫فى‬ ‫الطفل‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫اقرار‬
20
/
11
/
1989
‫التى‬ ،‫م‬
‫فى‬ ‫تضمنت‬
‫واالقتصادية‬ ،‫المدنية‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والخمسين‬ ‫االربع‬ ‫موادها‬
،‫للطفل‬ ‫والسياسية‬
‫المادة‬ ‫خصصت‬ ‫والتى‬
(
23
)
‫فمنحتهم‬ ،‫المعوقين‬ ‫لالطفال‬ ‫منها‬
‫التعليم‬ ‫وضمان‬ ‫خاصة‬ ‫حماية‬
‫كريمة‬ ‫بحياة‬ ‫التمتع‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫بما‬ ‫والتدريب‬
‫النفس‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫بأقصى‬
‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫واالنخراط‬
‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الحماية‬ ‫آليات‬
•
‫األشخ‬ ‫فيهم‬ ‫بمن‬ ،‫الجميع‬ ‫تهم‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫إن‬
‫اص‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬
.
‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ويوفر‬
‫بالح‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫والعهد‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬
‫قوق‬
‫كان‬ ‫أساس‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫والسياسية‬ ‫المدنية‬
.
‫وهن‬
‫اك‬
‫الت‬ ‫مثل‬ ،‫التمييز‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫اتفاقيات‬ ‫أيضا‬
‫ضد‬ ‫مييز‬
‫أو‬ ‫كاألطفال‬ ‫أشخاص‬ ‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫قضايا‬ ‫وضد‬ ،‫المرأة‬
‫المهاجرين‬ ‫العمال‬
.
•
‫ال‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫وهي‬ ،‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫هي‬ ،‫طفل‬
‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫ضرورة‬ ‫محدد‬ ‫بشكل‬ ‫تقر‬ ‫التي‬
.
•
‫إلى‬ ‫ضمنيا‬ ‫تشير‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬
”
‫اإلعا‬
‫قة‬
“
‫التمييز‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫أساسا‬ ‫باعتبارها‬
.
‫ض‬ ‫التمييز‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يوضح‬ ‫وهذا‬
‫د‬
‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عند‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬
.
‫ال‬ ‫اتفاقية‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬
‫قضاء‬
‫كا‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫فة‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوات‬ ‫النساء‬ ‫فيهن‬ ‫بمن‬ ،‫النساء‬
.
•
‫المعاقين‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫الصكوك‬
:
•
‫لحق‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫تتطرق‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫وعن‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬
‫وق‬
‫وا‬ ‫االنسان‬
‫إل‬
‫مثل‬ ‫عاقة‬
:
•
‫سنة‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫أصدرته‬ ، ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫االعالن‬
1971
‫القرار‬ ‫بمقتضى‬
2856
.
‫هامة‬ ‫حمائية‬ ‫بضمانات‬ ‫وأرفقها‬ ‫لهم‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أقر‬
‫والمجتمع‬ ‫االسرة‬ ‫على‬
.
•
‫عام‬ ‫وفى‬
1975
‫صراحة‬ ‫مقررا‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫عن‬ ‫اعالن‬ ‫صدر‬ ‫م‬
»
‫احترام‬ ‫وجوب‬
‫فى‬ ‫باقرانهم‬ ‫اسوة‬ ،‫االساسية‬ ‫حقوقهم‬ ‫وحماية‬ ،‫للمعوقين‬ ‫االنسانية‬ ‫الكرامة‬
‫اعاقتهم‬ ‫شدة‬ ‫او‬ ،‫طبيعة‬ ‫او‬ ،‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫المجتمع‬
« .
‫عام‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫فقررت‬
1981
‫فيه‬ ‫تتم‬ ،‫للمعوقين‬ ‫دوليا‬ ‫عاما‬ ‫م‬
‫وحث‬ ،‫قضاياهم‬ ‫دراسة‬
‫الدول‬
‫على‬ ‫والشعوب‬
،‫لها‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬
•
‫للمعاقين‬ ‫دوليا‬ ‫عقدا‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫عقد‬ ‫اعلنت‬ ‫ثم‬
.
•
‫عام‬ ‫فى‬ ‫و‬
1983
‫خاصا‬ ‫برنامجا‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫اصدرت‬
(
‫برنامج‬
‫للمعوقين‬ ‫العالمى‬ ‫العمل‬
)
‫فى‬ ‫المعوقين‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫اكد‬ ‫الذى‬
‫والمشاركة‬ ،‫المساواة‬
‫افراد‬ ‫ببقية‬ ‫اسوة‬ ،‫المختلفة‬ ‫الحياة‬ ‫انشطة‬ ‫فى‬ ‫المتكافئة‬
‫المجتمع‬
.
•
‫والعمالة‬ ‫المهنى‬ ‫بالتأهيل‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫وتم‬
‫فى‬ ‫للمعاقين‬
‫عام‬
1983
‫عدة‬ ‫اصدرت‬ ‫التى‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ،‫م‬
‫توصيات‬
‫لتالئ‬ ‫المهنى‬ ‫التاهيل‬ ‫سياسة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫تضع‬ ‫ان‬ ‫بضرورة‬ ‫توصية‬ ‫منها‬ ،‫للدول‬
‫كل‬ ‫م‬
‫المع‬ ‫فى‬ ‫المساواة‬ ‫احترام‬ ‫مع‬ ،‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫فى‬ ‫استخدامهم‬ ‫وتعزز‬ ،‫المعاقين‬
‫املة‬
‫بين‬
‫المعاقين‬
‫من‬
‫الجنسين‬
•
‫حول‬ ‫العالمى‬ ‫االعالن‬ ‫صدر‬ ‫ثم‬
((
‫للجميع‬ ‫التربية‬
))
‫والذى‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫تضمن‬
‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الالزمة‬ ‫والضوابط‬ ،‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫المعوقين‬ ‫حق‬ ‫تقرر‬ ‫التى‬ ‫النصوص‬
،‫الصدد‬
‫المادة‬ ‫تنص‬ ‫حيث‬
(
3
/
5
)
‫على‬ ‫منه‬
:
•
‫حصول‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫الخطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ضرورة‬
‫فرص‬ ‫على‬ ‫المعوقين‬ ‫فئات‬ ‫مختلف‬
‫العام‬ ‫التربوى‬ ‫النظام‬ ‫ضمان‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫مالئمة‬ ‫تعليم‬
«
‫المادة‬ ‫اوصت‬ ‫و‬
(
8
/
1
)
‫منه‬
‫الدول‬
»
‫بضرورة‬
‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫خدمات‬ ‫توسيع‬
‫والمعوقين‬ ‫الفقراء‬ ‫لالطفال‬ ‫خاصة‬ ،‫االنمائية‬ ‫واالنشطة‬
‫العائلة‬ ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫بما‬
‫والمجتمع‬
«
•
‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والقرارات‬ ‫والمبادئ‬ ‫واإلعالنات‬ ‫التوجيهية‬ ‫المبادئ‬ ‫أن‬ ‫ومع‬
‫وسياسي‬ ‫أخالقي‬ ‫التزام‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫فإنها‬ ،‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ملزمة‬ ‫ليست‬
‫جانب‬ ‫من‬
‫السياس‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ‫التشريعات‬ ‫لسن‬ ‫توجيهية‬ ‫كمبادئ‬ ‫استخدامها‬ ‫ويمكن‬ ،‫الدول‬
‫ات‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫باألشخاص‬ ‫الخاصة‬
.
‫حماية‬ ‫مبادئ‬ ‫أحكام‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬
‫ت‬ ‫قد‬ ‫العقلية‬ ‫بالصحة‬ ‫العناية‬ ‫وتحسين‬ ‫عقلي‬ ‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬
‫عرضت‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫تنسخ‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫وأن‬ ،‫للنقد‬
‫وجود‬
‫الصكين‬ ‫بين‬ ‫تضارب‬ ‫أي‬
.
•
‫فقرة‬
3
:
‫الدولية‬ ‫المؤسسية‬ ‫اآلليات‬
•
‫وهي‬ ‫التعهدات‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫ترصد‬ ‫دولية‬ ‫آللية‬ ‫المعاهدة‬ ‫وتؤسس‬
:
•
‫االتفاقية‬ ‫عن‬ ‫المنبثقة‬ ‫الدولية‬ ‫اللجنة‬
(
‫المادة‬
34
)
‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والتي‬
18
‫حصول‬ ‫بعد‬ ‫خبير‬
‫التصديق‬
60
‫منهم‬ ‫عليها‬
4
‫لمدة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬
4
‫يجدد‬ ‫سنوات‬
6
‫سنتين‬ ‫بعد‬ ‫منهم‬
‫بالقرعة‬
•
‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫االتفاقية‬ ‫في‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫على‬
‫ذوي‬
‫االتفاقية‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫عن‬ ‫شامال‬ ‫أوليا‬ ‫تقريرا‬ ‫اإلعاقة‬
.
‫كل‬ ‫وعلى‬
‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫دولة‬
‫لها‬ ‫بالنسبة‬ ‫االتفاقية‬ ‫نفاذ‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫سنتين‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫األولي‬ ‫تقريرها‬
,
‫بعد‬ ‫دوري‬ ‫وتقرير‬
‫كل‬ ‫ذلك‬
4
‫سنوات‬
.
•
‫وا‬ ‫لألفراد‬ ‫يتيح‬ ‫فرديا‬ ‫إبالغ‬ ‫إجراء‬ ‫لالتفاقية‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫يضع‬
‫في‬ ‫لجماعات‬
‫األشخ‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬ ‫شكوى‬ ‫تقديم‬ ‫البروتوكول‬ ‫في‬ ‫الطرف‬ ‫الدولة‬
‫ذوي‬ ‫اص‬
‫االتفاقية‬ ‫بموجب‬ ‫التزاماتها‬ ‫ألحد‬ ‫الدولة‬ ‫انتهاك‬ ‫بشأن‬ ‫اإلعاقة‬
.
•
‫للتحري‬ ‫إجراءات‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫يضع‬
.
‫أكث‬ ‫أو‬ ‫واحدا‬ ‫تعين‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يجوز‬
‫من‬ ‫ر‬
‫عاجلة‬ ‫بصورة‬ ‫تقرير‬ ‫وإصدار‬ ‫للتحري‬ ‫أعضائها‬
.
‫بزيارة‬ ‫اللجنة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
‫البلد‬ ‫إلى‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وافقت‬ ‫إذا‬ ‫المعني‬
.
‫الستن‬ ‫موجز‬ ‫بإعداد‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫اللجنة‬ ‫وتقوم‬
‫تاجاتها‬
‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫وبإعالنه‬
.
‫أن‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫على‬ ‫المصدقة‬ ‫للدولة‬ ‫ويمكن‬
”
‫تتنصل‬
“
‫التحري‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬
.
•
‫االطراف‬ ‫الدول‬ ‫لمؤتمر‬ ‫إضافة‬
:
‫بت‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫للنظر‬ ‫بانتظام‬ ‫يجتمع‬
‫طبيق‬
‫أقصاه‬ ‫أجل‬ ‫في‬ ‫انعقاده‬ ‫إلى‬ ‫العام‬ ‫االمين‬ ‫يدعو‬ ، ‫االتفاقية‬
6
‫االتفاقية‬ ‫نفاذ‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ‫أشهر‬
‫للمؤتمر‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫بناء‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫االين‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫سنتين‬ ‫كل‬ ‫ومرة‬
(
‫الما‬
‫دة‬
40
)
•
‫المادة‬ ‫تنص‬
33
‫آليات‬ ‫أو‬ ‫آلية‬ ‫بإحداث‬ ‫االطراف‬ ‫الدول‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫الم‬ ‫بمشاركة‬ ، ‫تنفيذها‬ ‫ورصد‬ ‫وحمايتها‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫لتعزيز‬
‫جتمع‬
‫المعاقين‬ ‫واألشخاص‬ ‫المدني‬
•
‫باإلعاقة‬ ‫المعني‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫دور‬
•
‫ا‬ ‫تنفيذ‬ ‫برصد‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المعني‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫يكلف‬
‫لقواعد‬
‫اإلع‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫الفرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫لتحقيق‬ ‫النموذجية‬
‫مع‬ ‫اقة‬
‫للت‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫لجنة‬ ‫إلى‬ ‫تقارير‬ ‫وبتقديم‬ ،‫اآلخرين‬
‫نمية‬
‫االقتصادي‬ ‫للمجلس‬ ‫تابعة‬ ‫فنية‬ ‫لجنة‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬
‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫واالجتماعي‬
.
•
‫بالقواع‬ ‫تحديدا‬ ‫تتصل‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫مهمة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬
‫د‬
‫مباش‬ ‫تأثيرا‬ ‫لعمله‬ ‫فإن‬ ،‫باالتفاقية‬ ‫وليس‬ ‫النموذجية‬
‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫را‬
‫ا‬ ‫مضمون‬ ‫بين‬ ‫الكبير‬ ‫التداخل‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫االتفاقية‬
‫لقواعد‬
‫واالتفاقية‬ ‫النموذجية‬
.
‫تعتب‬ ‫ال‬ ‫النموذجية‬ ‫القواعد‬ ‫لكن‬
‫صكا‬ ‫ر‬
‫قانونا‬ ‫ملزما‬
‫المستوى‬ ‫على‬
‫االقليمي‬
•
‫فقرة‬
1
:
‫أوربا‬
:
•
‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫تحث‬ ‫توصية‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫اعتمد‬
‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫عادلة‬ ‫فرص‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬
‫في‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬
1986
•
‫وفي‬
1994
‫تضم‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫األوربية‬ ‫المفوضية‬ ‫أصدرت‬
:
•
‫اعتماد‬ ‫عند‬ ‫المعاقين‬ ‫بحاجيات‬ ‫االخذ‬
، ‫التشريعية‬ ‫المبادرات‬ ‫و‬ ‫البرامج‬
•
‫التمييز‬ ‫مكافحة‬
.....
•
‫ديسمبر‬ ‫وفي‬
1996
‫قرار‬ ‫االجتماعي‬ ‫األوربي‬ ‫االتحاد‬ ‫مجلس‬ ‫اعتمد‬
‫على‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يعيد‬
:
•
‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫الموحدة‬ ‫القواعد‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫والقيم‬ ‫المبادئ‬
•
‫أساس‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫ازالة‬ ‫أو‬ ‫تفادي‬ ‫مبدأ‬
‫اإلعاقة‬
•
‫لعام‬ ‫االوربي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الميثاق‬
1961
‫في‬ ‫كلي‬ ‫بشكل‬ ‫والمعدل‬
1994
‫المواد‬ ‫في‬ ‫نص‬
(
9،10،15
)
‫التأه‬ ‫بتوفير‬ ‫الدول‬ ‫التزام‬ ‫على‬
‫يل‬
‫لهم‬ ‫والمساعدة‬ ‫للمعاقين‬ ‫المهني‬ ‫والتوجيه‬
.
•
‫لالعاقة‬ ‫االوربية‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫االوربي‬ ‫االتحاد‬ ‫أعلن‬ ‫كما‬
2004
‫ـ‬
2010
‫والمعاملة‬ ‫والكرامة‬ ‫الفرص‬ ‫كافؤ‬ ‫تحقيق‬ ‫تهذف‬ ‫وهي‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫المستقلة‬ ‫والحياة‬ ‫المتكافئة‬
•
‫في‬
2003
‫تحت‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫بشأن‬ ‫وزاري‬ ‫اعالن‬ ‫اعتمد‬
‫عنوان‬
"
‫كمواطنين‬ ‫الكلية‬ ‫المشاركة‬ ‫نحو‬ ‫التقدم‬
"
•
‫فقرة‬
2
:
‫االفريقي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
:
•
‫يل‬ ‫في‬ ‫االفريقية‬ ‫الوحدة‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫االعضاء‬ ‫الدول‬ ‫رؤساء‬ ‫أعلن‬
‫يوز‬
2000
‫للمعاقين‬ ‫افريقيا‬ ‫عقد‬ ‫عن‬
1999
‫ـ‬
2009
•
‫وفي‬
2002
‫بلو‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫االفريقية‬ ‫للقارة‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫اعتمدوا‬
‫غ‬
‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫والمساوات‬ ‫والمشاركة‬ ‫التمكين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫هذف‬
‫أفريقيا‬
•
‫فقرة‬
3
:
‫العربي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
•
‫وزار‬ ‫مجالس‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العمل‬ ‫استراتيجية‬
‫ة‬
‫العرب‬ ‫االجتماعية‬ ‫والشؤون‬ ‫العمل‬
•
‫العربية‬ ‫التربية‬ ‫استراتيجية‬
•
‫لش‬ ‫االقليمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫ميثاق‬
‫ؤون‬
‫المعاقين‬ ‫االشخاص‬
‫سنة‬
1981
‫على‬ ‫أكد‬ ‫والذي‬
:
•
‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫مشاركة‬
•
‫والمجت‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫مسؤولية‬ ‫االعاقة‬ ‫مشكالت‬ ‫مواجهة‬
‫مع‬
‫واالسرة‬
•
‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫بحقهم‬ ‫المعاقين‬ ‫االشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫االقرار‬
‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫والتشغل‬ ‫والتعليم‬ ‫والتأهيل‬
…
‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫وآفاق‬ ‫واقع‬
•
‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫االرقام‬ ‫بعض‬
:
•
‫أبر‬ ‫فاتح‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫حول‬ ‫الثاني‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫كشف‬
‫و‬ ‫يل‬
30
‫يونيو‬
2014
‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ،
6,8
‫سنة‬ ‫المئة‬ ‫في‬
2014
.
•
‫واألس‬ ‫والمرأة‬ ‫التضامن‬ ‫وزيرة‬ ،‫بالرباط‬ ‫الثالثاء‬ ‫اليوم‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ،‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫وحسب‬
‫والتنمية‬ ‫رة‬
‫ب‬ ‫معنية‬ ‫مغربية‬ ‫أسر‬ ‫أربعة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أسرة‬ ‫فإن‬ ،‫الحقاوي‬ ‫بسيمة‬ ‫السيدة‬ ،‫االجتماعية‬
،‫اإلعاقة‬
‫بنسبة‬ ‫أي‬
24,5
‫المئة‬ ‫في‬
.
•
‫القروي‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬
6,99
‫مقابل‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
6,66
‫الوسط‬ ‫في‬
‫تقدر‬ ‫فيما‬ ،‫الحضري‬
•
‫عند‬ ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬
‫اإلنات‬
‫ب‬
6,8
‫و‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
6,7
‫الذكور‬ ‫عند‬
.
•
‫تت‬ ‫التي‬ ‫للمغرب‬ ‫العامة‬ ‫الساكنة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫وأشار‬
‫جاوز‬
60
‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫سنة‬
33,7
‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تبلغ‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
15
‫و‬
59
‫سنة‬
4,8
‫و‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
1,8
‫من‬ ‫ألقل‬ ‫بالنسبة‬
15
‫سنة‬
.
•
‫فإن‬ ،‫الوثيقة‬ ‫نفس‬ ‫وحسب‬
50,20
،‫حركي‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫و‬
25,1
‫و‬ ،‫ذهني‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫المئة‬ ‫في‬
23,8
‫بصري‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫المئة‬ ‫في‬
.
•
‫حس‬ ،‫الجهوي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫بتوزيع‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وفي‬
‫التقسيم‬ ‫ب‬
‫ال‬ ‫المتوسط‬ ‫تتجاوز‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫البحث‬ ‫كشف‬ ،‫السابق‬ ‫الجهوي‬
،‫وطني‬
‫إلى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫وصلت‬ ‫حيث‬
13,4
‫الساقية‬ ‫بوجدور‬ ‫العيون‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫و‬ ،‫الحمراء‬
11,42
‫و‬ ،‫طنجة‬ ‫تطوان‬ ‫جهة‬ ‫في‬
9,83
‫تادلة‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫المتوس‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫أخرى‬ ‫جهات‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أزيالل‬
‫ط‬
‫إلى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تصل‬ ‫إذ‬ ،‫الوطني‬
3,94
‫تانسيفت‬ ‫مراكش‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫و‬ ،‫الحوز‬
3,96
‫و‬ ،‫الكبرى‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
4,69
‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫و‬ ،‫زعير‬ ‫زمور‬ ‫سال‬ ‫الرباط‬ ‫جهة‬
2,9
‫لكويرة‬ ‫الذهب‬ ‫وادي‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬
.
•
‫ب‬ ‫باألساس‬ ‫الجهات‬ ‫ببعض‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫ارتفاع‬ ‫البحث‬ ‫ويفسر‬
‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬
‫الخفيفة‬ ‫اإلعاقة‬
.
•
‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫أشارت‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحماية‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬
‫إلى‬
‫أن‬
34,1
‫وضع‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫استفادة‬ ‫معدل‬ ‫هو‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫ية‬
‫يستفيد‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحماية‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬
60,8
‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الصحي‬ ‫المجال‬
37,5
‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫عبروا‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫متوسطة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬
‫لنوعية‬ ‫مالئمة‬ ‫تقنية‬ ‫معينات‬ ‫الستعمال‬ ‫الملحة‬ ‫حاجتهم‬
‫العجز‬
‫لديهم‬ ‫الوظيفي‬
.
•
‫بأن‬ ‫الوثيقة‬ ‫ذكرت‬ ،‫التمدرس‬ ‫وبخصوص‬
41,8
‫المئة‬ ‫في‬
‫متوسطة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تمدرس‬ ‫نسبة‬ ‫هي‬
‫إلى‬
‫من‬ ‫العمرية‬ ‫للفئة‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬
6
‫إلى‬
17
‫أي‬ ،‫سنة‬
33
‫ألف‬
‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫بالنسبة‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تبلغ‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫طفل‬
‫وضعية‬ ‫ي‬
‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫خفيفة‬ ‫إعاقة‬
55,1
‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
850
،‫ألف‬
‫لكن‬
79
‫الع‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫المتدرسين‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬
‫مرية‬
‫بين‬
5
‫و‬
17
‫المرحلة‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫سنة‬
‫االبتدائية‬
.
•
‫بطالة‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬ ‫الوثيقة‬ ‫نفس‬ ‫وحسب‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫يقد‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫خفيفة‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬
‫ب‬ ‫ر‬
47,65
‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
290
‫أعلى‬ ‫وهو‬ ،‫شخص‬ ‫ألف‬
4
‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫للبطالة‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫مرات‬
10,6
‫يب‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫إنجاز‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المسجل‬
‫معدل‬ ‫لغ‬
‫مت‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫البطالة‬
‫وسطة‬
‫إلى‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬
67,75
‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬
174
‫و‬ ‫ألف‬
494
‫ف‬ ‫المسجل‬ ‫للبطالة‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫وهو‬ ،‫شخصا‬
‫ي‬
‫مرات‬ ‫ست‬ ‫الفترة‬ ‫نفس‬
.
‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫واقع‬
•
‫تعرف‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫المعاقين‬ ‫وحماية‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫مجهودات‬ ‫عدت‬ ‫المغرب‬ ‫يبذل‬
‫المعيقات‬ ‫بعض‬
•
‫فقرة‬
1
:
‫المجهودات‬
•
‫الصري‬ ‫االشارة‬ ‫دلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬ ‫وال‬ ‫كبير‬ ‫وطني‬ ‫باهتمام‬ ‫االعاقة‬ ‫موضوع‬ ‫حضي‬
‫حة‬
‫في‬
‫الملكي‬ ‫الخطاب‬
‫في‬ ‫والشعب‬ ‫الملك‬ ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫بمناسبة‬
20
‫غشت‬
1999
‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬ ‫بمناسبة‬ ‫الملكية‬ ‫الرسالة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬
60
‫العالمي‬ ‫لالعالن‬
‫االنسان‬ ‫لحقوق‬
10
‫دجنبر‬
2008
‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫المصادقة‬ ‫جاللته‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬
‫ب‬ ‫لعنايته‬ ‫تأكيدا‬، ‫كرامتهم‬ ‫وصون‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫بحماية‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬
‫هذه‬
‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفئة‬
.
•
‫تب‬ ‫مسلسل‬ ‫في‬ ،‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫ثمانينات‬ ‫منذ‬، ‫فاعل‬ ‫بشكل‬ ‫المغرب‬ ‫انخرط‬
‫ني‬
‫من‬ ‫مجموعة‬
‫التشريعية‬ ‫النصوص‬
‫و‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫باالشخاص‬ ‫الخاصة‬
‫التي‬
‫تهذف‬
:
•
‫االجتماعي‬ ‫إدماجهم‬ ‫تحقيق‬
•
‫والولوجيات‬ ‫والتكوين‬ ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬ ‫ضمان‬
‫دستور‬
2011
•
‫ب‬ ،‫التمييز‬ ‫أشكل‬ ‫جميع‬ ‫ومكافحة‬ ‫حظر‬ ‫صريح‬ ‫بشكل‬ ‫تضمن‬ ‫فالتصدير‬
‫سبب‬
‫أ‬ ‫الجهوري‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫االنتماء‬ ‫أو‬ ،‫الثقافة‬ ‫أو‬ ‫المعتقد‬ ‫أو‬ ‫اللون‬ ‫أو‬ ،‫الجنس‬
‫و‬
‫من‬ ‫صريح‬ ‫اتجاه‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫كان‬ ‫مهما‬ ‫شخصي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أو‬ ‫اللغة‬
‫ن‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫المساواة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫تكريس‬ ‫إلى‬ ‫المشرع‬
‫واقصهم‬
‫الخلفية‬ ‫وعيوبهم‬
.
•
‫الفصل‬
34
‫بالحريات‬ ‫الخاص‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫ضمن‬ ‫يندرج‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬
‫وض‬ ‫مسؤولية‬ ‫الحكومة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ألقي‬ ‫وقد‬ ،‫األساسية‬ ‫والحقوق‬
‫ع‬
‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بوضعية‬ ‫تعني‬ ‫سياسات‬
.
•
‫الفصل‬
35
‫المباد‬ ‫حرية‬ ‫وحق‬ ‫الملكية‬ ‫لحق‬ ‫الدولة‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫لينص‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬
‫رة‬
‫الف‬ ‫رعاية‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫والسهر‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫لجمع‬ ‫الحر‬ ‫والتنافس‬ ‫والمقاولة‬
‫ئات‬
‫االجتماعية‬
"
‫حظا‬ ‫أقل‬
"
‫ذ‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫بشكل‬ ‫عبارة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
‫وي‬
‫الصعبة‬ ‫األوضاع‬ ‫ذوي‬ ‫باعتبارهم‬ ‫االعاقة‬
•
‫الق‬
‫ا‬
‫نون‬
81
‫ـ‬
05
‫في‬ ‫الصادر‬
6
‫مارس‬
1982
‫بالرعاية‬ ‫المتعلق‬
‫البصر‬ ‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬ ‫لألشخاص‬ ‫االجتماعية‬
:
•
‫الوار‬ ‫واالمتيازات‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫وسع‬ ‫حيث‬
‫في‬ ‫دة‬
‫بهم‬ ‫التصريح‬ ‫المكفوفين‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫على‬ ‫وأوجب‬ ،‫القانون‬ ‫هدا‬
‫لدى‬
‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫االدارية‬ ‫السلطات‬
(
20
‫إلى‬
100
‫درهم‬
)
‫كما‬،
‫قبيل‬ ‫من‬ ‫االمتيازات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫خصهم‬
:
•
‫بمؤسسات‬ ‫االلتحاق‬ ‫لصاحبها‬ ‫تخول‬ ‫خاصة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ـ‬
‫لحالته‬ ‫المالئمة‬ ‫المهن‬ ‫لممارسة‬ ‫والتأهيل‬ ‫التربية‬
•
‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاعين‬ ‫في‬ ‫المناصب‬ ‫بعض‬ ‫لشغل‬ ‫االولوية‬ ‫ـحق‬
•
‫االجتما‬ ‫االندماج‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫التي‬ ‫االنتاجية‬ ‫التعاونيات‬ ‫دعم‬ ‫ـ‬
‫عي‬
•
‫ولمرافقه‬ ‫له‬ ‫مجانا‬ ‫العمومية‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫حق‬ ‫ـ‬
...
•
‫رقم‬ ‫القانون‬
07.92
‫الص‬ ‫المعاقيين‬ ‫لألشخاص‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالرعاية‬ ‫المتعلق‬
‫ادر‬
‫في‬
10
‫شتنبر‬
1993
‫وتخصيها‬ ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫إلى‬ ‫داعيا‬ ‫جاء‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬ ،
‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫عليه‬ ‫مارتكزت‬ ‫وأهم‬ ‫وتأهيله‬ ‫وتعليمه‬ ‫المعاق‬ ‫وتربية‬ ‫وعالجها‬
‫القانون‬
:
•
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وإدماجه‬ ‫وتكوينه‬
•
‫الحق‬ ‫ضمان‬
‫والتعليم‬ ‫الصحة‬ ‫في‬
•
‫المعاق‬ ‫تمكين‬
(
‫ة‬
)
‫االقتصادي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫االندماج‬ ‫من‬
•
‫اال‬ ‫منحهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أبنائهم‬ ‫نفقات‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أباء‬ ‫مساعدة‬
‫ستفادة‬
‫العائلية‬ ‫التعويضات‬ ‫من‬
•
‫المواد‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬
4
‫و‬
5
‫مرسوم‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫نظمت‬
1998
‫ويف‬ ‫مقتضب‬ ‫بشكل‬ ‫تم‬ ‫التنظيم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫له‬ ‫تطبيقا‬ ‫الصادر‬
‫إلى‬ ‫تقر‬
‫والفاعلية‬ ‫النجاعة‬ ‫ضمانات‬
•
‫رقم‬ ‫المرسوم‬
18
-
2
-
7
-
9
-
2
‫في‬ ‫الصادر‬
19
‫دجنبر‬
1997
‫مركزية‬ ‫تقنية‬ ‫لجنة‬ ‫وإحداث‬ ‫لتفعيل‬
‫المعاقين‬ ‫ألشخاص‬
.
•
‫المرسوم‬
409
-
01
-
2
‫في‬ ‫الصادر‬
29
‫مارس‬
2002
‫االعتمادات‬ ‫استعمال‬ ‫بشروط‬ ‫القاضي‬
‫ألشخاص‬ ‫المقدمة‬ ‫التعويضية‬ ‫األجهزة‬ ‫اقتناء‬ ‫تكاليف‬ ‫بعض‬ ‫لتغطية‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬
‫المعاقين‬
.
•
‫رقم‬ ‫القانون‬
10.03
‫في‬ ‫الصادر‬
12
‫ماي‬
2003
‫من‬ ‫يتكون‬ ‫بالولوجيات‬ ‫المتعلق‬
31
‫مادة‬
•
‫و‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫ومجال‬ ‫العمران‬ ‫بمجال‬ ‫المعاقين‬ ‫احتجاجات‬ ‫تنظيم‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫ماجاء‬ ‫وأهم‬
‫كذا‬
‫االتصال‬
:
•
‫والمعماري‬ ‫العمراني‬ ‫بالمجال‬ ‫مايتعلق‬
:
•
‫مع‬ ‫بموازاة‬ ‫الخارجية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المحدودة‬ ‫الحركي‬ ‫اإلقامة‬ ‫ذوي‬ ‫ولوج‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬ ‫النص‬
‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫المؤدية‬ ‫الراجلين‬ ‫ممرات‬
(
‫المادة‬
7
)
•
‫د‬ ‫أو‬ ‫لسيارات‬ ‫مخصص‬ ‫مكان‬ ‫للعموم‬ ‫مفتوحة‬ ‫لبناية‬ ‫تابع‬ ‫للسيارات‬ ‫موقف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫إحداث‬
‫رجات‬
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬
(
‫المادة‬
8
)
•
‫الحركية‬ ‫ذوي‬ ‫المعاقيين‬ ‫األشخاص‬ ‫لوضعية‬ ‫تستجيب‬ ‫خاصة‬ ‫ممرات‬ ‫بناية‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫إحداث‬
‫المحدودة‬
(
‫المادة‬
9
)
•
‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫مايخص‬
:
•
‫المحطات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫وضعية‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬
•
‫وقطارات‬ ‫وناقالت‬ ‫حافالت‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫داخل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫خاصة‬ ‫مقاعد‬ ‫توفير‬
(
‫ال‬
‫مادة‬
13
)
•
‫االتصال‬ ‫ولوجيات‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬
:
‫هات‬ ‫وحجرات‬ ‫الهاتفية‬ ‫المخادع‬ ‫داخل‬ ‫عمومي‬ ‫هاتف‬ ‫يخصص‬
‫فية‬
‫لفائدة‬ ‫بارزة‬ ‫وأرقام‬ ‫األزرار‬ ‫وضع‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫لذوي‬ ‫االتصال‬ ‫مكاتب‬ ‫داخل‬
‫التلفزيونية‬ ‫النشرات‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫لغة‬ ‫اعتماد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الكفوفين‬ ‫األشخاص‬
.
•
‫لفا‬ ‫للضوء‬ ‫صوتية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫الرئيسية‬ ‫والممرات‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬ ‫المرور‬ ‫إشارات‬ ‫تزويد‬
‫المكفوفين‬ ‫ئدة‬
‫المرافق‬ ‫اجتياز‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬
(
‫من‬ ‫المواد‬
14
‫إلى‬
22
)
•
‫إجراءات‬ ‫على‬ ‫فنص‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫تصادف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المحتملة‬ ‫المخاطر‬ ‫إلى‬ ‫تنبه‬ ‫المشرع‬
‫حماية‬
‫المواد‬ ‫خالل‬ ‫من‬
23
‫و‬
24
‫و‬
25
‫و‬
26
‫من‬ ‫اإلنذار‬ ‫كأجهزة‬ ‫خاصة‬ ‫تقنية‬ ‫أجهزة‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫مثال‬ ‫الحرق‬
.
•
‫التفعيل‬ ‫لضمان‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫بالتنصيص‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫المشرع‬ ‫ختم‬ ‫وقد‬
.
•
‫رقم‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬
70.03
‫لسنة‬
2004
.
•
‫المادة‬
54
‫بحالت‬ ‫الخاصة‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫بالحق‬ ‫بإعاقة‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫يتمتع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تنص‬
‫والسيما‬ ،‫ه‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ادماجه‬ ‫تسهيل‬ ‫قصد‬ ‫إلعاقته‬ ‫المناسبان‬ ‫والتأهيل‬ ‫التعليم‬
•
‫األط‬ ‫لحماية‬ ‫الالزمة‬ ‫التدبير‬ ‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫مسؤولية‬ ‫الدولة‬ ‫حملت‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬
‫فال‬
‫السالفة‬ ‫المقتضيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫بالسهر‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫وكلفت‬ ،‫ورعايتهم‬
.
•
‫رقم‬ ‫قانون‬ ‫بمقتضى‬ ‫والمتمم‬ ‫والمغير‬ ‫الجنائي‬ ‫القانون‬
24.03
‫في‬ ‫الصادر‬
5
‫يناير‬
2004
.
•
‫الفصول‬
408
،
409
،
410
‫ومن‬ ،
459
‫إلى‬
484
،
485
،
467
•
‫وض‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫ذكر‬ ‫الجنائي‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبين‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫باستقراء‬
‫ذلك‬ ‫ع‬
‫مباش‬ ‫سببا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ‫تجريمه‬ ‫في‬ ‫الجنائية‬ ‫للمسؤولية‬ ‫بتنظيمه‬
‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫لوقوع‬ ‫را‬
‫البدني‬ ‫كالعجز‬ ‫اإلعاقة‬
.
•
‫الفصل‬ ‫فمثال‬
410
‫أو‬ ‫منفعته‬ ‫من‬ ‫الحرمان‬ ‫أو‬ ‫األداء‬ ‫أو‬ ‫الجرح‬ ‫أو‬ ‫الضرب‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬
‫من‬ ‫السجن‬ ‫عقوبته‬ ‫فإن‬ ‫أخر‬ ‫دائمة‬ ‫عاهة‬ ‫أبة‬ ‫أو‬ ‫عور‬ ‫عمى‬
10
‫إلى‬
20
‫سنة‬
.
•
‫قانون‬
99
-
65
‫سنة‬ ‫الصادر‬ ‫الشغل‬ ‫مدونة‬ ‫بمثابة‬
2003
.
•
‫المادة‬
166
:
‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬ ‫معاقا‬ ‫اصبح‬ ‫الذي‬ ‫ألجير‬ ‫حمائية‬ ‫قاعدة‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أفردت‬ ‫لقد‬
‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،‫تأهيلية‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫أعاقته‬ ‫نوع‬ ‫يالئم‬ ‫شغل‬ ‫إليه‬ ‫ويستند‬ ‫شغله‬ ‫بمنصب‬
‫اإلعاقة‬ ‫لحدة‬
‫الصحة‬ ‫وحفظ‬ ‫السالمة‬ ‫لجنة‬ ‫أو‬ ‫الشغل‬ ‫الطبيب‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫الشغل‬ ‫لطبيعة‬ ‫أو‬
.
•
‫المادة‬
167
‫ح‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أو‬ ‫إلضرار‬ ‫تعرضهم‬ ‫قد‬ ‫إشغال‬ ‫في‬ ‫المعاقيين‬ ‫األجراء‬ ‫تشغيل‬ ‫يمنع‬
‫دة‬
‫إعاقتهم‬
•
‫المادة‬
168
‫ينوي‬ ‫الذي‬ ‫المعاقين‬ ‫األجراء‬ ‫الطبي‬ ‫الفحص‬ ‫على‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫المشغل‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫تشغيلهم‬
•
‫الشغل‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫دورية‬ ‫بصفة‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ ‫الشغل‬ ‫طبيب‬ ‫يجري‬
.
•
‫المادة‬ ‫أما‬
169
‫لتسهي‬ ‫الالزمة‬ ‫بالولوجيات‬ ‫الشغل‬ ‫أماكن‬ ‫المشغل‬ ‫يجهز‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫فقد‬
‫قيام‬ ‫ل‬
‫المادة‬ ‫أما‬ ‫بشغلها‬ ‫المعاقين‬ ‫اإلجراء‬
70
‫ت‬ ‫ال‬ ‫المعاقين‬ ‫لصالح‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫إلى‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬
‫عد‬
‫غيرهم‬ ‫ضد‬ ‫تمييزية‬ ‫تدابير‬ ‫بمثابة‬
.
•
‫من‬ ‫غرامة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫أحكام‬ ‫مخالفة‬
2000
‫إلى‬
5000
‫درهم‬
•
1
-
3
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إصدار‬ ‫تم‬ ‫السابقين‬ ‫للقانونين‬ ‫تطبيقا‬
‫التنظ‬ ‫النصوص‬
‫يمية‬
‫ب‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬،
:
•
‫ـ‬
‫رقم‬ ‫المرسوم‬
218
‫ـ‬
97
‫ـ‬
2
‫في‬ ‫الصادر‬
19
‫دجنبر‬
1997
‫القانونين‬ ‫لتفعيل‬
‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫مركزية‬ ‫تقنية‬ ‫لجنة‬ ‫وأحدث‬ ،‫السابقين‬
..
•
‫ـ‬
‫االول‬ ‫الوزير‬ ‫قرار‬
359
‫في‬ ‫الصادر‬
12
‫فبراير‬
2002
‫المناصب‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬
‫المحلي‬ ‫والجماعات‬ ‫الدولة‬ ‫بإدارات‬ ‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫باالولوية‬ ‫المخصصة‬
‫ة‬
‫في‬ ‫النسبة‬ ‫وتحديد‬ ‫العمومية‬ ‫والمؤسسات‬
7
%
•
‫ـ‬
‫المرسوم‬
409
‫ـ‬
01
‫ـ‬
2
‫في‬ ‫الصادر‬
29
‫مارس‬
2002
‫بشروط‬ ‫القاضي‬
‫االج‬ ‫اقتناء‬ ‫تكاليف‬ ‫بعض‬ ‫لتغطية‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬ ‫االعتمادات‬ ‫استعمال‬
‫هزة‬
‫المعوزين‬ ‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫المقدمة‬ ‫التعويضية‬
..
•
1
-
4
‫قانون‬
10
‫ـ‬
03
‫في‬ ‫لصادر‬ ‫ا‬
12
‫ماي‬
2003
‫بالولوجيات‬ ‫المتعلق‬
:
‫أتى‬
‫الولوج‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫االساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لمختلف‬ ‫شاملة‬ ‫بصيغة‬
‫يات‬
‫ووس‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫وولوجيات‬ ‫والمعماري‬ ‫العمراني‬ ‫بالمجال‬ ‫المرتبطة‬ ‫سواء‬،
‫ائل‬
‫إشا‬ ‫وتزويد‬ ‫التلفزية‬ ‫النشرات‬ ‫في‬ ‫االشارات‬ ‫واعتماد‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬
‫رات‬
‫د‬ ‫بمواصفات‬ ‫المكفوفين‬ ‫لفائدة‬ ‫ضوئية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬ ‫المرور‬
‫ولية‬
‫االماكن‬ ‫بمختلف‬ ‫خاصة‬ ‫تقنية‬ ‫أجهزة‬ ‫ووضع‬، ‫المرافق‬ ‫اجتياز‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬
‫المساعدة‬ ‫طلب‬ ‫لتسهيل‬
...
•
-2
‫خالل‬ ‫من‬ ‫التشريعية‬ ‫الدينامية‬ ‫هذه‬ ‫تعززت‬
:
•
‫على‬ ‫المغرب‬ ‫مصادقة‬
:
•
‫رقم‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اتفاقية‬
138
‫إلى‬ ‫للولوج‬ ‫االدنى‬ ‫الحد‬ ‫حول‬
‫الشغل‬
•
‫اتفاقية‬
182
‫االطفال‬ ‫عمل‬ ‫أشكال‬ ‫أسوأ‬ ‫حول‬
•
‫حيث‬
:
‫في‬ ‫االطفال‬ ‫لولوج‬ ‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬
15
‫عوض‬ ‫سنة‬
12
‫سنة‬
•
‫من‬ ‫االطفال‬ ‫تشغيل‬ ‫منع‬
15
‫إلى‬
18
‫الخطيرة‬ ‫االعمال‬ ‫في‬ ‫سنة‬
•
‫المخالفين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫العقوبات‬ ‫تعزيز‬
•
‫على‬ ‫المغرب‬ ‫صادق‬ ‫كما‬
:
•
‫ـ‬
‫رقم‬ ‫العربية‬ ‫اتفاقية‬
17
‫لعام‬
1993
‫المعاقين‬ ‫وتشغل‬ ‫تأهيل‬ ‫بشأن‬
•
‫ـ‬
‫وابرتكولها‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬
‫االختياري‬
‫في‬
8
‫أبريل‬
2009
•
‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫اعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫تشريعه‬ ‫مالءمة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬
‫في‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫لتعزيز‬
10
‫فبراير‬
2010
.
•
‫إعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫لحماية‬ ‫المؤسساتي‬ ‫اإلطار‬
‫اعاق‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
،‫ة‬
‫إ‬ ‫التطرق‬ ‫سنحاول‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫الحكومية‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫الحكومية‬ ‫سواء‬
‫لى‬
‫ا‬ ‫و‬ ‫واألسرة‬ ‫المرأة‬ ‫و‬ ‫بالتضامن‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬
‫لتنمية‬
‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫مؤسسة‬ ‫ثم‬ ،‫الوطني‬ ‫التعاون‬ ‫مؤسسة‬ ‫ثم‬ ،‫االجتماعية‬
‫للتضامن‬
.
‫و‬ ‫واألسرة‬ ‫المرأة‬ ‫و‬ ‫بالتضامن‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬
‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬
•
‫مجاال‬ ‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫السياسة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬ ‫مهمة‬ ‫بها‬ ‫تناط‬
‫ت‬
‫االجتماعية‬ ‫التمية‬ ‫و‬ ‫االسرة‬ ‫و‬ ‫التضامن‬
•
‫والمس‬ ،‫بهم‬ ‫المتعلقة‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫التقارير‬ ‫بإنجاز‬ ‫وكذا‬
‫اهمة‬
‫ومراقبة‬ ‫ومواكبة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬ ‫في‬
‫الوزارة‬ ‫اختصاصات‬ ‫في‬ ‫المحدثة‬ ‫االجتماعية‬ ‫المراكز‬
•
‫االجتماعي‬ ‫االدماج‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫وأيضا‬ ،
‫السيم‬ ‫صعبة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫للمواطنين‬ ‫مهني‬ ‫والسوسيو‬
‫منهم‬ ‫ا‬
‫اعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬
‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬
•
‫مبادرة‬ ‫في‬
‫األولى‬ ‫هي‬
‫أعطى‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬
‫بدع‬ ‫بالمغرب‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫الجمعيات‬ ‫تحالف‬
‫من‬ ‫م‬
‫مع‬ ‫وبتعاون‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬
‫الدولية‬ ‫الفتية‬ ‫غرفة‬
-
‫الرباط‬ ‫فرع‬
(
JCI)
‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتحالف‬
‫األو‬ ‫التواصلية‬ ‫الوطنية‬ ‫للحملة‬ ‫االنطالقة‬ ،‫بالمغرب‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫النهوض‬
‫حول‬ ‫لى‬
‫التوحد‬
‫شعار‬ ‫تحمل‬ ‫والتي‬
"
‫مختلف‬ ‫أنا‬
...
‫مثلك‬
"
‫وذلك‬ ،
‫أبريل‬ ‫فاتح‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
2014
‫المجلس‬ ‫بمقر‬
•
‫أبرزها‬ ‫محطات‬ ‫عدة‬ ‫الوطنية‬ ‫الحملة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬
:
•
-
‫الزرقاء‬ ‫األضواء‬ ‫رفع‬ ‫تظاهرة‬ ‫تنظيم‬
(
‫التوحد‬ ‫داء‬ ‫رمز‬
)
‫انشغاال‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫العام‬ ‫للتضامن‬ ‫إعالنا‬
‫األسر‬ ‫ت‬
،‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫أبنائها‬ ‫كرامة‬ ‫لضمان‬ ‫وتطلعاتها‬
•
-
‫ا‬ ‫إلثراء‬ ‫مناسبة‬ ‫ستشكل‬ ‫والتي‬ ‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫محليا‬ ‫الوعي‬ ‫إلذكاء‬ ‫مخصصة‬ ‫جهوية‬ ‫قوافل‬ ‫تنظيم‬
‫حول‬ ‫لنقاش‬
‫واألسر‬ ‫المتدخلين‬ ‫قدرات‬ ‫تقوية‬ ‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ،‫المعنيين‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫والنهوض‬ ‫التوحد‬
‫مجا‬ ‫في‬
‫المرافقة‬ ‫ل‬
،‫والتأهيل‬
،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الجهوية‬ ‫اللجان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫الديناميات‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬
•
-
‫ومناهضة‬ ،‫التوحد‬ ‫ذوي‬ ‫بحقوق‬ ‫الوعي‬ ‫إذكاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المنابر‬ ‫و‬ ‫المحطات‬ ‫كافة‬ ‫استغالل‬
‫األحكام‬
‫الجاهزة‬
،‫التمييز‬ ‫و‬ ‫لإلقصاء‬ ‫مصدرا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬
•
-
‫االجتماعي‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫المرأة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫التضامن‬ ‫ووزارة‬ ‫بالمغرب‬ ‫التوحد‬ ‫تحالف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫المساهمة‬
‫في‬ ،‫ة‬
‫يومي‬ ‫سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫التوحد‬ ‫حول‬ ‫األول‬ ‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬
29
‫و‬
30
‫مناسبة‬ ‫سيكون‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫بالرباط‬ ‫أبريل‬
‫و‬ ‫والعالج‬ ‫التربية‬ ‫مقاربات‬ ‫على‬ ‫لالنفتاح‬ ‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫بمستجدات‬ ‫للتعريف‬
‫الفعالة‬ ‫التأهيل‬
‫الناجعة‬ ‫و‬
.
‫الوطني‬ ‫التعاون‬ ‫مؤسسة‬
:
•
‫المعونة‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫تقديم‬ ‫مهمة‬ ‫المؤسسة‬ ‫بهذه‬ ‫وأنيطت‬
‫الفئ‬ ‫لفائدة‬ ‫أشكالها‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫والمساعدات‬ ‫واالسعاف‬
‫ات‬
‫اال‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫انعاش‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫و‬ ‫المحتاجة‬ ‫و‬ ‫الفقيرة‬
‫سرة‬
.
‫الفئات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫خدمتها‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ ‫الخدمات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬
‫لالطفال‬ ‫وترويض‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫اعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫منها‬
‫للكبار‬ ‫عينية‬ ‫ومساعدات‬
.
•
‫موسم‬ ‫احصائيات‬ ‫حسب‬ ‫المركز‬ ‫ويتوفر‬
2009
-
2010
‫على‬
27
‫حوالي‬ ‫خدمتها‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫للمعاقين‬ ‫مركزا‬
7709
‫من‬
‫تتو‬ ‫و‬ ‫االعاقة‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬
‫زع‬
‫حسب‬ ‫أعدادهم‬
3
:
‫للتضامن‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫مؤسسة‬
:
•
‫من‬ ‫أزيد‬
621
‫والشباب‬ ‫والفتيات‬ ‫والنساء‬ ‫المعاقين‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫لفائدة‬ ‫اجتماعي‬ ‫مركز‬
•
1500
‫لهم؛‬ ‫المخصصة‬ ‫بالمراكز‬ ‫استقبلوا‬ ،‫المعاقين‬ ‫من‬
•
3،2
‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مليون‬
(
‫الخ‬ ،‫معاقون‬ ،‫مسنين‬ ‫أشخاص‬ ،‫أرامل‬ ‫نساء‬
)
‫م‬ ‫سنويا‬ ‫يستفيدون‬
‫دعم‬ ‫ن‬
‫أساسا‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫غذائي‬
.
•
‫بكيف‬ ‫االمتياز؛‬ ‫تمنح‬ ‫لتي‬ ،‫المندمجة‬ ‫للمقاربة‬ ‫استراتيجية‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫المؤسسة‬ ‫سهرت‬ ،
‫ـ‬ ‫متوازية؛‬ ‫ية‬
:
•
‫الم‬ ‫دشنه‬ ‫الذي‬ ،‫بسال‬ ‫للمعاقين‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫المنحى‬ ‫هذا‬ ‫تجسد‬
‫محمد‬ ‫لك‬
‫سنة‬ ‫من‬ ‫نوفمبر‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ،‫السادس‬
2006
.
•
‫الدول‬ ‫وكتابة‬ ،‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫وبتشاور‬ ،‫الملكية‬ ‫للتعليمات‬ ‫طبقا‬ ‫المركز‬ ‫هذا‬ ‫إنشاء‬ ‫تم‬
‫المكلفة‬ ‫ة‬
‫تصميم‬ ‫وتم‬ ‫باألمر؛‬ ‫المعني‬ ‫الجمعوي‬ ‫والنسيج‬ ،‫المعاقين‬ ‫واألشخاص‬ ‫والطفولة‬ ‫باألسرة‬
‫هذا‬
‫مرتبطة‬ ‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أشخاص‬ ‫لفائدة‬ ،‫الوظائف‬ ‫متعددة‬ ‫بنية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المشروع‬
‫بإعاقتهم‬
.
•
‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫إغفال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هذا‬
‫لمس‬ ‫الضابطة‬ ‫السلوكات‬ ‫أحد‬ ‫والتضامني‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫حيث‬
‫لسل‬
‫أ‬ ،‫اإلقتصادي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫للمغاربة‬ ‫القبلي‬ ‫التفاعل‬
‫اإلجتماعي‬ ‫و‬
‫واإلنساني‬
.
‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫الجمعيات‬ ‫تلك‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬
2009
‫من‬ ‫أكثر‬
(
500
)
‫جمعية‬
.
‫م‬ ‫وهو‬ ،‫داخلها‬ ‫العاملين‬ ‫واألجانب‬ ‫المغاربة‬ ‫المتطوعين‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫كما‬
‫ا‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يعرفها‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ ‫والفاعلية‬ ‫الحيوية‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬
.
‫ت‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫لك‬
‫الحص‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ،‫المعروف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الصيت‬ ‫ذات‬ ‫الجمعيات‬
‫ر‬
:
‫الب‬ ‫بالدار‬ ‫المعاقين‬ ‫لألشخاص‬ ‫المغربية‬ ‫والودادية‬ ‫بتطوان‬ ‫الحمامة‬ ‫جمعية‬
‫يضاء‬
‫المع‬ ‫لحقوق‬ ‫المغرب‬ ‫ومنتدى‬ ‫بالرباط‬ ‫الحركة‬ ‫لضعاف‬ ‫المغربية‬ ‫والجمعية‬
‫اق‬
‫ال‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الكرامة‬ ‫جمعية‬ ‫نسيان‬ ‫دون‬ ،‫بورزازات‬ ‫األفق‬ ‫وجمعية‬ ‫بالرباط‬
‫قنيطرة‬
‫ع‬ ‫ومساعدته‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ترويض‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫بأدوار‬ ‫يقوموا‬ ‫حيث‬
‫لى‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واإلندماج‬ ‫الحركة‬
.
•
‫البصر‬ ‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬ ‫لرعاية‬ ‫العلوية‬ ‫المنظمة‬
•
‫بتاريخ‬ ‫تأسست‬
23
‫أكتوبر‬
1967
‫مكتب‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ،
‫رئاس‬ ‫تحت‬ ‫وضعت‬ ‫محلية‬ ‫وفروع‬ ،‫المملكة‬ ‫بعاصمة‬ ‫يوجد‬ ‫مركزي‬
‫ة‬
،‫المحلية‬ ‫السلطة‬
•
‫أهدافها‬
•
‫عنص‬ ‫منهم‬ ‫يجعل‬ ‫إدماجا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وإدماجهم‬ ‫المكفوفين‬ ‫تكوين‬
‫را‬
‫بها‬ ‫المعترف‬ ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫بجميع‬ ‫يتمتع‬ ‫حيا‬
.
•
‫لهم‬ ‫الكافية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬
.
•
‫ومرا‬ ‫السلطات‬ ‫لدى‬ ‫وتمثيلهم‬ ،‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫مصالحهم‬ ‫حماية‬
‫فق‬
‫الدولة‬
.
•
،‫المهني‬ ‫كالتكوين‬ ‫الميادين‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫وأنشطة‬ ‫بوظائف‬ ‫قامت‬
‫ا‬ ‫واألنشطة‬ ‫والتعليم‬ ‫االجتماعية‬ ‫والرعاية‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعة‬
‫لرياضية‬
‫والترفيهية‬
…
•
‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫إضافة‬
‫المهني‬ ‫التكوين‬ ‫مكتب‬
‫االش‬ ‫وتأهيل‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫من‬
‫خاص‬
‫في‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ‫المعاقين‬
2009
‫البصر‬ ‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬ ‫لتأهيل‬ ‫مركز‬ ‫بإحداث‬
‫بالمغرب‬ ‫المكفوفين‬ ‫لرعاية‬ ‫العلوية‬ ‫المنظمة‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫بتمارة‬
.
•
‫للتضامن‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫مؤسسة‬
‫ب‬ ‫تقوم‬
:
•
،‫بالمعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫المراكز‬ ‫وتجهيز‬ ‫تهيئة‬ ،‫تجديد‬
•
‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫لتحسين‬ ‫وتنشيطية‬ ‫تكوينية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬
،‫معاقين‬
•
‫والمهني‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلدماج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫والجمعيات‬ ‫المراكز‬ ‫دعم‬
•
‫اإلدماج‬ ‫تيسير‬ ‫بغية‬ ‫ومالي‬ ‫لوجسيتيكي‬ ‫بدعم‬ ‫الجمعيات‬ ‫المؤسسة‬ ‫تزود‬
‫الفعلي‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الشريحة‬ ‫لهذه‬
.
•
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الفعال‬ ‫الدور‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬
‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫منظمات‬
‫أصنافهم‬ ‫بجميع‬ ‫المعاقين‬ ‫وتأهيل‬ ‫وحماية‬ ‫رعاية‬ ‫في‬
‫مثل‬
:
•
‫المغربي‬ ‫الخاص‬ ‫األولمبياد‬
•
‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫لرياضة‬ ‫المغربية‬ ‫الملكية‬ ‫الجامعة‬
•
‫اإلنطوائيين‬ ‫لألطفال‬ ‫مريم‬ ‫لال‬ ‫األميرة‬ ‫معهد‬
•
‫بالمغرب‬ ‫للمكفوفين‬ ‫الثقافية‬ ‫الجمعية‬
•
‫بمكناس‬ ‫جسديا‬ ‫للمعاقين‬ ‫االسماعيلية‬ ‫جمعية‬
•
‫بفاس‬ ‫ذهنيا‬ ‫المعاقين‬ ‫إلدماج‬ ‫بسمة‬ ‫جمعية‬
…
‫المغرب‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫االشخاص‬ ‫واقع‬
•
‫االممية‬ ‫اللجان‬ ‫تقارير‬
•
‫لسنة‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫للجنة‬ ‫ختامية‬ ‫مالحظات‬
1997
:
‫حيث‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫هو‬ ‫الرئيسية‬ ‫القلق‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬
‫لبيانات‬
‫منهم‬ ‫المعاقين‬ ‫خصوصا‬ ‫االطفال‬ ‫حالة‬ ‫لتقييم‬ ‫المناسبة‬
‫وأيضا‬ ،
‫الطف‬ ‫حقوق‬ ‫إعمال‬ ‫لتأمين‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬
‫المعاق‬ ‫ل‬
‫ح‬ ‫لحماية‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬
‫قوقهم‬
‫االطفال‬ ‫أضعف‬ ‫من‬ ‫يعتبرون‬ ‫وأنهم‬ ‫خصوصا‬
.
‫أنها‬ ‫كما‬
‫لهم‬ ‫خاصة‬ ‫حماية‬ ‫تدابير‬ ‫بتنفيذ‬ ‫توصي‬
.
•
‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫للجنة‬ ‫ختامية‬ ‫مالحظات‬
2012
‫حيث‬
‫االعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫بعدم‬ ‫المغرب‬ ‫توصي‬
.
‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫االقتصادي‬ ‫المجلس‬ ‫تقرير‬
•
‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫المجلس‬ ‫كشف‬
12
‫شتنبر‬
2012
‫األشخاص‬ ‫وإدماج‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ ‫حول‬ ‫له‬ ‫رأي‬ ‫في‬
‫خاص‬ ،‫المغرب‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫بشأن‬ ‫صادمة‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬
‫كل‬ ‫ة‬
‫والتعليم‬ ‫التشغيل‬ ‫مستوى‬
•
‫حوالي‬ ‫يفقد‬ ‫بالمغرب‬ ‫الشغل‬ ‫سوق‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫كشف‬ ،‫التشغيل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬
9.2
‫ماليير‬
‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫إدماج‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬
.
•
‫يش‬ ‫ال‬ ‫العمومي‬ ‫الوطني‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫فأكد‬ ‫التعليم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬
‫تمدرس‬ ‫مل‬
‫ليس‬ ‫العادية‬ ‫المؤسسات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األطفال‬
‫قابلة‬ ‫ت‬
‫تحترم‬ ‫وال‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫المدرسي‬ ‫اإلدماج‬ ‫وأقسام‬ ،‫المناسبة‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫للولوج‬
‫المعايير‬
‫ي‬ ‫وفيما‬ ،‫مالءمتها‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫العدد‬ ‫محدودة‬ ‫المؤهلة‬ ‫البشرية‬ ‫والموارد‬
‫تعلق‬
‫الصحي‬ ‫الجانب‬
‫المادة‬ ‫بموجب‬ ‫المغرب‬ ‫من‬ ‫المقدم‬ ‫االولي‬ ‫التقرير‬
35
‫إعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬
:
•
‫المؤشرات‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ‫بالمغرب‬ ‫االعاقة‬ ‫عن‬ ‫مؤشرات‬ ‫التقرير‬ ‫يتضمن‬
‫أن‬ ‫في‬
‫هم‬ ‫اعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫عدد‬
:
•
‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬
:
1
530
000
•
‫االنتشار‬ ‫نسبة‬
:
5
,
12
%
•
‫باإلعاقة‬ ‫معنية‬ ‫أربعة‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫عائلة‬
•
‫اإلقامة‬ ‫وسط‬ ‫حسب‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫توزيع‬
:
•
‫القروي‬ ‫الوسط‬
:
58
,
4
%
•
‫الحضري‬ ‫الوسط‬
:
41
,
6
%
•
‫الجنس‬ ‫حسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أوضاع‬ ‫انتشار‬
:
•
‫اإلناث‬
:
4,75
%
•
‫الذكور‬
:
5,49
%
•
‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بها‬ ‫صرح‬ ‫التي‬ ‫الصحية‬ ‫المشاكل‬ ‫أسباب‬
:
•
-
‫وراثي‬ ‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫مشاكل‬
/
‫خلقي‬
/
‫والدي‬
:
22,8
%
•
-
‫مكتسبة‬ ‫أمراض‬
:
38
,
4
%
•
-
‫حادثة‬ ‫وقوع‬ ‫بسبب‬ ‫حصلت‬ ‫إعاقة‬
:
24,4
%
•
-
‫السن‬ ‫في‬ ‫بالتقدم‬ ‫مرتبطة‬ ‫صحية‬ ‫مشاكل‬
:
14,4
%
•
‫والعماالت‬ ‫األقاليم‬ ‫حسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬
•
‫تجاوزت‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نسبة‬
1.1
%
‫و‬ ‫الذهب‬ ‫واد‬ ‫بإقليم‬
1.1
%
‫الناظور‬ ‫بإقليم‬
.
‫النطاق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
:
•
-
‫س‬ ‫عمالة‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ،‫عماالت‬ ‫سبع‬ ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫مع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫تتطابق‬
،‫ال‬
‫وصفرو؛‬ ‫إفران‬
•
-
‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫تتجاوز‬ ‫بنسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تنتشر‬
18
،‫أنكاد‬ ‫وجدة‬ ‫عمالة‬ ‫وخصوصا‬ ‫إقليم‬
‫تقارب‬ ‫بنسبة‬ ،‫الناظور‬ ،‫بركان‬ ،‫الرباط‬
1
%
•
‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بنسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تنتشر‬
11
‫تشكل‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وعمالة‬ ‫إقليم‬
‫التراب‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬ ‫تمثل‬ ‫ألنها‬ ‫الجغرافية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫مجموعات‬
‫الوطني‬
.
•
‫فقرة‬
2
:
‫العراقيل‬
•
‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫المبذولة‬ ‫المجهودات‬ ‫رغم‬
:
•
‫ما‬ ‫ففي‬
‫صعوب‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫الميادين‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫بالولوجيات‬ ‫يتعلق‬
‫ات‬
،‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫إدماج‬ ‫في‬
‫العمومية‬ ‫لألماكن‬ ‫العمرانية‬ ‫الصيغة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫اهتمام‬ ‫أدنى‬ ‫تولي‬ ‫ال‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫المغرب‬ ‫في‬
‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫لذلك‬
،‫والمشي‬ ‫التنقل‬ ‫مشاكل‬
•
‫نصوص‬ ‫نجدها‬ ،‫بالمعاق‬ ‫المهتمة‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عند‬
‫ا‬
‫والقوانين‬ ‫التشريعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫متناثرة‬
•
‫األشخاص‬ ‫تأهيل‬ ‫إلعادة‬ ‫المحمية‬ ‫الورشات‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫وتشغيلهم‬ ‫المعاقين‬
•
‫وت‬ ‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتدخلين‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫غياب‬
‫أهيل‬
‫المعاقين‬
•
‫للمعاقي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الوضعية‬ ‫عن‬ ‫وواقعية‬ ‫دقيقة‬ ‫احصائيات‬ ‫غياب‬
‫بالمغرب‬ ‫ن‬
•
‫الشديدة‬ ‫االعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫لبعض‬ ‫متخصصة‬ ‫مؤسسات‬ ‫غياب‬
•
‫ضمن‬ ‫تتم‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫االعاقة‬ ‫مسألة‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫مازال‬
‫والسالمة‬ ‫والشغل‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫قطاعي‬ ‫منظور‬
‫والبيئة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتنمية‬ ‫الطرقية‬
..
•
‫المهتمة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجمعيات‬
‫بالمعاقين‬
‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫االجتماعي‬ ‫عملها‬ ‫سير‬ ‫تعترض‬
:
*
‫الضرورية‬ ‫المادية‬ ‫الوسائل‬ ‫على‬ ‫الجمعيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬
.
*
‫حي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫األطر‬ ‫غياب‬
‫ث‬
‫المعاقين‬ ‫بمشاكل‬ ‫دراية‬ ‫لهم‬ ‫ليست‬ ‫مسيريها‬ ‫جل‬ ‫أن‬
.
*
‫م‬ ‫والثقافي‬ ‫المادي‬ ‫الوزن‬ ‫أصحاب‬ ‫المعاقين‬ ‫بعض‬ ‫هروب‬
‫ن‬
‫للمشاكل‬ ‫تفاديا‬ ‫الجمعوي‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫العمل‬
.
*
‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫محكم‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
‫الجمعيات‬
.
‫الثاني‬ ‫المطلب‬
:
‫المعاق‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫توصيات‬
‫ين‬
‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬
•
‫المغرب‬ ‫وضع‬
‫الوطنية‬ ‫االستراتيجية‬
‫للوقاية‬
‫في‬ ‫االعاقة‬ ‫من‬
2008
‫ما‬ ‫اهم‬
‫هو‬ ‫عليه‬ ‫أكدت‬
•
‫بنسبة‬ ‫بالمغرب‬ ‫االعاقة‬ ‫تقليص‬ ‫ـ‬
20
%
‫أفق‬ ‫في‬
2015
•
‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫تأهيل‬ ‫ـ‬
•
‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫بالوقاية‬ ‫المتعلقة‬ ‫القطاعية‬ ‫البرامج‬ ‫وتماسك‬ ‫اندماج‬ ‫ضمان‬
•
‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫نجاعة‬ ‫تحقيق‬
•
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬
:
•
‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫مع‬ ‫الوطني‬ ‫القانوني‬ ‫االطار‬ ‫مالءمة‬
‫مشروع‬ ‫وأن‬ ‫خصوصا‬
‫الن‬ ‫يرى‬ ‫لم‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫بتعزيز‬ ‫المتعلق‬ ‫القانون‬
‫بعد‬ ‫ور‬
‫والذي‬
‫من‬ ‫يتكون‬
10
‫أبواب‬
(
109
‫مادة‬
)
‫به‬ ‫تعززت‬ ‫وقد‬
‫بشكل‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬
‫ح‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعاقة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫سبل‬ ‫اتخاذ‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫كبير‬
‫مالت‬
‫للتحسيس‬ ‫واسعة‬ ‫إعالمية‬
,
‫في‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫منظمات‬ ‫إشراك‬ ‫مع‬
‫ذلك‬
…
•
‫القضاء‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القانونية‬ ‫الحماية‬ ‫تفعيل‬
‫المع‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬
‫اقين‬
‫خاص‬ ‫واالهانة‬ ‫واالعتداء‬ ‫االستغالل‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
‫ة‬
‫ق‬ ‫المعاق‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫الثقافة‬ ‫عوامل‬ ‫سيادة‬ ‫مع‬
،‫اصرا‬
‫إل‬ ‫إضافة‬ ،‫االفتراس‬ ‫وسهل‬ ، ‫الشخصية‬ ‫مكتمل‬ ‫غير‬ ،‫عاجزا‬
‫ى‬
‫واإلنسانية‬ ‫المجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫وتصدع‬ ‫العنف‬ ‫منطق‬ ‫سيادة‬
.
•
‫االمراض‬ ‫جناح‬ ‫النزيالت‬ ‫احدى‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ما‬ ‫دلك‬ ‫ومثل‬
‫جن‬ ‫اعتداء‬ ‫من‬ ‫بمكناس‬ ‫المسنين‬ ‫بدار‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬
‫من‬ ‫سي‬
‫احال‬ ‫تمت‬ ‫وقد‬ ‫المؤسسة‬ ‫بنفس‬ ‫وشريكه‬ ‫ليلي‬ ‫حارس‬ ‫طرف‬
‫ة‬
‫بمكناس‬ ‫االستئناف‬ ‫بمحكمة‬ ‫الجنايات‬ ‫غرفة‬ ‫على‬ ‫المتهمين‬
‫وقد‬
‫المتا‬ ‫يبرر‬ ‫كافيا‬ ‫تبوث‬ ‫إليهما‬ ‫المنسوبة‬ ‫االفعال‬ ‫تبتت‬
‫حسب‬ ‫بعة‬
‫التحقيق‬ ‫قاضي‬ ‫قرار‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
534/11
‫ل‬
04/05/2011
.
•
‫المراقبة‬ ‫تشديد‬
‫داخل‬
:
•
‫حاالت‬ ‫ارتفاع‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ‫الطبية‬ ‫والمراكز‬ ‫المستشفيات‬
‫الطبية‬ ‫االخطاء‬
•
‫الحواد‬ ‫هذه‬ ‫تخلفه‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ‫العمل‬ ‫وداخل‬ ‫الطرقية‬ ‫المراقبة‬
‫ث‬
‫لالعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫يوميا‬
...
•
‫االسرة‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬
‫خالل‬ ‫من‬
:
•
‫المعاق‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تقنيات‬ ‫بعض‬ ‫المعاق‬ ‫أسرة‬ ‫أفراد‬ ‫تعليم‬
•
‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫إدماج‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫إشراكهم‬
•
‫العصبة‬ ‫وهي‬ ‫االجنبية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الطفولة‬ ‫لوقاية‬ ‫االنجليزية‬
•
‫المجتمعي‬ ‫للتأهيل‬ ‫الوطني‬ ‫البرنامج‬ ‫أن‬ ‫كما‬
)
‫سنة‬ ‫بالمغرب‬ ‫تاسيسه‬ ‫تم‬
1995
(
,
‫البرنامج‬ ‫لنجاح‬ ‫االساسية‬ ‫الدعامات‬ ‫إحدى‬ ‫ذلك‬ ‫جعل‬
.
‫خالصة‬

‫اإلعاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫األمية‬ ‫محاربة‬

‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للمعاق‬ ‫الكامل‬ ‫االندماج‬

‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫واحترام‬ ‫تطبيق‬

‫الحقوقية‬ ‫المقاربة‬ ‫إعمال‬
‫تمرين‬
2
•
‫المعاقي‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫ولكن‬ ‫لكم‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫ن‬
‫األم‬ ‫محو‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اندماجهم‬ ‫وتيسير‬
‫ية‬
‫بالمساجد؟؟؟‬
نمن.pptx
نمن.pptx

نمن.pptx

  • 1.
    ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬‫حقوق‬ ‫د‬ . ‫مفيد‬ ‫أحمد‬ ‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫باحث‬ ‫أستاذ‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫سيدي‬ ‫جامعة‬ - ‫فاس‬
  • 2.
    ‫العرض‬ ‫محاور‬ ‫تقديم‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬ : ‫المعاقين‬‫لحقوق‬ ‫الحماية‬ ‫آليات‬  ‫األول‬ ‫المطلب‬ : ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬  ‫الثاني‬ ‫المطلب‬ : ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫االقليمي‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ : ‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫وآفاق‬ ‫واقع‬  ‫االول‬ ‫المطلب‬ : ‫والعراقيل‬ ‫المنجزات‬  ‫الثاني‬ ‫المطلب‬ : ‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫توصيات‬ ‫الوقاية‬ ‫االعاقة‬ ‫من‬ • ‫خالصة‬
  • 3.
    ‫تقديم‬ • ‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬‫هناك‬ ‫أن‬ ،‫العالمية‬ ‫التقارير‬ ‫مختلف‬ ‫بها‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الرقمية‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬ ‫شخص‬ ‫ليار‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ _ ‫حولي‬ ‫أي‬ 15 % ‫األرض‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ،‫أنواعها‬ ‫بمختلف‬ ‫باإلعاقة‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ف‬ ‫تقل‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫ثلثي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬ ‫معدالت‬ ‫يها‬ ‫والسياسي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ومؤشرات‬ ‫الفردي‬ ‫والدخل‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫ة‬ . • ‫االع‬ ‫قضية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منهج‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تحول‬ ‫حدث‬ ‫الماضية‬ ‫الثالثة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫اقة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫المعاقين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منظور‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الفضل‬ ‫ويعود‬ ،‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫الشفقة‬ ‫هج‬ ‫الحق‬ ‫بجميع‬ ‫الفعلي‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫منهج‬ ‫الى‬ ‫والمحبة‬ ‫الواردة‬ ‫وق‬ ‫او‬ ‫شكله‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫تمييز‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫البشر‬ ‫لجميع‬ ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬ ‫وبما‬ ،‫مبرره‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫كل‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫ومشاركة‬ ‫االنسانية‬ ‫الكرامة‬ ‫تحقيق‬ ‫يضمن‬ ‫سير‬ ‫على‬ ‫حياته‬ . • ‫لسنة‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫مع‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫وكانت‬ 1971 ‫تبنته‬ ‫الذي‬ ‫على‬ ‫كمسؤولية‬ ‫وقعت‬ ،‫دولية‬ ‫قضية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أصبحت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫عاتق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الطرف‬ ‫بوصفها‬ ‫الدول‬ .
  • 4.
    • ‫سنة‬ ‫في‬ ‫العالم‬‫توصل‬ ،‫لعقود‬ ‫امتدت‬ ‫التي‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫وبعد‬ 2006 ‫خاصة‬ ‫اتفاقية‬ ‫لوضع‬ ‫الطر‬ ‫خارطة‬ ‫مثلت‬ ‫والتي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫وهي‬ ‫بالمعاقين‬ ‫يق‬ ‫األخرى‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫معاهدات‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ،‫وقضاياهم‬ ‫المعاقين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الملزمة‬ ‫والس‬ ‫المدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاصين‬ ‫الدوليين‬ ‫العهدين‬ ‫وخصوصا‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أقرتها‬ ‫التي‬ ‫ياسية‬ ‫القض‬ ‫واتفاقية‬ ، ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫واتفاقية‬ ،‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والحقوق‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫اء‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫بشأن‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫العنصري‬ ‫ر‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫قانونية‬ ‫منظومة‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬ ‫اإلعالنات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫غم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بكثرة‬ ‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫واإلعاقة‬ ‫مدني‬ ‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫وطنية‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ . ‫التعاقد‬ ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫جميعا‬ ‫منها‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ية‬ ‫الشريحة‬ ‫هذه‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫وتسريع‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ .
  • 5.
    ‫األصع‬ ‫جميع‬ ‫على‬‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫دة‬ ‫فإن‬ ‫والمستويات‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬ ‫األشخاص‬ ‫يتعرضون‬ ‫ي‬ ‫كل‬ ‫وم‬ ‫قد‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬ ‫تقيد‬ ‫ولعوائق‬ ‫للتمييز‬ ‫المساواة‬ ‫م‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ . ‫نظام‬ ‫في‬ ‫االندماج‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫حرمون‬ُ‫ي‬ ‫وهم‬ ‫التوظ‬ ‫وفي‬ ،‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المستقل‬ ‫العيش‬ ‫وفي‬ ،‫ف‬ ،‫المجتمع‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫وفي‬ ،‫التصويت‬ ‫وفي‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫وفي‬ ‫األنشطة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بالحماية‬ ‫التمتع‬ ‫وفي‬ ،‫والثقافية‬ ‫الرياضية‬ ‫وفي‬ ،‫ة‬ ‫ال‬ ‫وفي‬ ،‫الطبي‬ ‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫وفي‬ ،‫العدالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫دخول‬ ‫الممتلكات‬ ‫وبيع‬ ‫شراء‬ ‫مثل‬ ‫قانونية‬ ‫التزامات‬ ‫في‬ ‫بحرية‬ .
  • 6.
    • ‫والمنصوص‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬‫األخرى‬ ‫المعاهدات‬ ‫في‬ ‫المكفولة‬ ‫الحماية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬ ‫وأن‬ ‫أينما‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تسري‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫كانوا‬ ‫ى‬ . ‫ظلوا‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬ ‫فاألشخاص‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ’ ‫منظورين‬ ‫غير‬ ‘ ‫ته‬ ‫يحري‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ ،‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ميشهم‬ ‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫بكامل‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫يتمكنون‬ ‫وال‬ ‫بالحقوق‬ ‫المتعلق‬ ‫النقاش‬ ‫في‬ . • ‫ف‬ ‫سد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ،‫النهج‬ ‫في‬ ‫ثوري‬ ‫تغيير‬ ‫حدث‬ ،‫األخيرة‬ ‫األعوام‬ ‫وفي‬ ‫جوة‬ ‫الت‬ ‫والكرامة‬ ‫والحقوق‬ ‫المساواة‬ ‫معايير‬ ‫بنفس‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫تمتع‬ ‫وضمان‬ ‫الحماية‬ ‫يتمتع‬ ‫ي‬ ‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫بها‬ . • ‫عام‬ ‫في‬ ‫مدت‬ُ‫ت‬‫اع‬ ‫التي‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫واتفاقية‬ 2006 ‫عام‬ ‫في‬ ‫النفاذ‬ ‫حيز‬ ‫ودخلت‬ 2008 ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫أطلقت‬ ، ’ ‫نموذجي‬ ‫تحول‬ ‘ ‫و‬ ‫الخيرية‬ ‫لألعمال‬ ‫الموجهة‬ ‫التقليدية‬ ‫هج‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫القائمة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫نهج‬ ‫إلى‬ ‫طبي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ . • ،‫أربور‬ ‫لويز‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫السابقة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مفوضة‬ ‫وقالت‬ « ‫بالتن‬ ‫االحتفاء‬ ‫إن‬ ‫وتمكين‬ ‫وع‬ ‫أساسيتان‬ ‫إنسان‬ ‫حقوق‬ ‫رسالتا‬ ‫الفرد‬ . ‫وتنقلهما‬ ‫الرسالتين‬ ‫هاتين‬ ‫تجسد‬ ‫واالتفاقية‬ ‫وذلك‬ ‫بوضوح‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫بتوخي‬ »
  • 7.
    ‫باإلعاقة‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمصطلحات‬‫المفاهيم‬ • 1 ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫ـ‬ : ‫المجتم‬ ‫في‬ ‫الشائع‬ ‫المستوى‬ ‫عن‬ ‫يختلفون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫ظاهرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫شخصية‬ ‫قدرة‬ ‫أو‬ ‫صفة‬ . • ‫ح‬ ‫إمكانيات‬ ‫انخفضت‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫بأنه‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ‫صوله‬ ‫عقلي‬ ‫أو‬ ‫بدني‬ ‫لقصور‬ ‫نتيجة‬ ‫به‬ ‫احتفاظه‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫مما‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫على‬ . • ‫بأنهم‬ ‫فعرفتهم‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫أما‬ ": ‫طو‬ ‫عاهات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يلة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الحواجز‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لدى‬ ‫تمنعهم‬ ‫قد‬ ،‫حسية‬ ‫أو‬ ‫ذهنية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫بدنية‬ ‫األجل‬ ‫مشاركة‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وفعالة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ."
  • 8.
    • 2 ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ : ‫ض‬ ‫التمييز‬‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫إزالة‬ ‫بشأن‬ ‫األمريكية‬ ‫االتفاقية‬ ‫تعريف‬ ‫وفق‬ ‫تعني‬ ‫األشخاص‬ ‫د‬ ‫المعاقين‬ " ‫العصبي‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬ ‫البدني‬ ‫الضعف‬ _ ‫مؤقتا‬ ‫أم‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ _ ‫م‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬ ‫تز‬ ‫أو‬ ‫تسببه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والذي‬ ‫اليومية‬ ‫للحياة‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫البيئة‬ ‫خطورته‬ ." • ‫بكلمة‬ ‫د‬ ِ ‫فيقص‬ ‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫أما‬ " ‫المعوق‬ " ‫يؤم‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫عاجز‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫حياته‬ ‫ضرورات‬ ،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫كلية‬ ‫بصورة‬ ،‫بنفسه‬ / ‫بسب‬ ‫العادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو‬ ‫قصور‬ ‫ب‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫الجسمانية‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫خلقي‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫خلقي‬ ." • ‫بوظ‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫بأنها‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫يفة‬ ‫ا‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬ ‫بالذات‬ ‫كالعناية‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لعالقات‬ ‫طبيعية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الحدود‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ‫االقتصادية‬ ‫واألنشطة‬ ‫االجتماعية‬ . ‫ت‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫المرء‬ ‫مكن‬ ‫اآلخرين‬ ‫معونة‬ ‫إلى‬ ‫مستمرة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫وجعله‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ .
  • 9.
    • ‫ومنها‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬‫إلى‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ : • ‫الجسدية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫أ‬ : ‫وظيفي‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫فهي‬ ‫فاألولى‬ ‫حسية‬ ‫أو‬ ‫حركية‬ ‫إما‬ ‫وهي‬ ‫في‬ ‫للجس‬ ‫الحركية‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫والمفاصل‬ ‫العظام‬ ‫أو‬ ‫العضالت‬ ‫أو‬ ‫األعصاب‬ ‫نتيجة‬ ‫م‬ ‫الثان‬ ‫أما‬ ،‫وموتها‬ ‫العضالت‬ ‫ارتخاء‬ ‫أو‬ ،‫العضالت‬ ‫ضمور‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وإصابات‬ ،‫البتر‬ ‫فهي‬ ‫ية‬ ‫و‬ ‫اللسان‬ ،‫األذن‬ ،‫العين‬ ،‫الحسية‬ ‫لألعضاء‬ ‫الرئيسية‬ ‫األعصاب‬ ‫إصابة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫نطقية‬ ‫أو‬ ‫سمعية‬ ‫أو‬ ‫بصرية‬ ‫حسية‬ ‫إعاقة‬ . • ‫الذهنية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ : ‫وا‬ ‫كالتركيز‬ ‫للدماغ‬ ‫العليا‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هي‬ ‫لعد‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫تعلم‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫تعليمية‬ ‫إعاقات‬ ‫عنها‬ ‫وينتج‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫واالتصال‬ ‫والذاكرة‬ ‫التصرفات‬ ‫للشخص‬ ‫العام‬ ‫والسلوك‬ . • ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ : ‫أ‬ ‫دماغي‬ ‫شلل‬ ‫أو‬ ‫وراثية‬ ‫أمراض‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أمراض‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫المعروفة‬ ‫بوظائفه‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫العقل‬ ‫يعيق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ . • ‫االجتماعية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ـ‬ ‫د‬ : ‫ب‬ ،‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫اإلضافة‬ ‫منحرفة‬ ‫لسلوكيات‬ ‫ممارسته‬ ‫إلى‬ .
  • 10.
    • 3 ‫الصحة‬ ‫ـ‬ : ‫األفراد‬ ‫قدرة‬‫بأنها‬ ‫الصحة‬ ‫عرف‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسدية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫والمجتمعات‬ ‫واالجتماعية‬ . • ‫اكتمال‬ ‫حالة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فتعرفها‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫أما‬ ‫المرض‬ ‫انعدام‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ،‫واجتماعيا‬ ‫وعقليا‬ ‫جسديا‬ ‫السالمة‬ ‫أو‬ ‫العجز‬ . • ‫المتوازن‬ ‫الحالة‬ ‫بأنها‬ ‫الصحة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫والمتكامل‬ ‫المتناغم‬ ‫األداء‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫والتي‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫لوظائفه‬ ‫الطبيعي‬ ‫ونموه‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫بهدف‬ ‫الحيوية‬ .
  • 11.
    • 4 ‫التمييز‬ ‫ـ‬ : ‫الت‬ ‫أو‬‫االستبعاد‬ ‫أو‬ ‫التفرقة‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫الذي‬ ‫قييد‬ ‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يتم‬ . • 5 ‫المساواة‬ ‫ـ‬ : ‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ . • 6 ‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫ـ‬ : ‫اس‬ ‫أو‬ ‫تمييز‬ ‫أي‬ ‫يعني‬ ‫تبعاد‬ ‫الن‬ ‫الحالة‬ ‫أو‬ ‫اإلعاقة‬ ‫سجل‬ ‫أو‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقيد‬ ‫أو‬ ‫اشئة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫حاليا‬ ‫سواء‬ ،‫لإلعاقة‬ ‫األدراك‬ ‫أو‬ ‫سابقة‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬ ‫إبط‬ ‫أو‬ ‫إضعاف‬ ‫هدفه‬ ‫أو‬ ‫التمييز‬ ‫هذا‬ ‫أثر‬ ‫ويكون‬ ،‫الماضي‬ ‫ال‬ ‫للشخص‬ ‫األساسية‬ ‫والحريات‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫االعتراف‬ ‫وممارستها‬ ‫بها‬ ‫وتمتعه‬ ‫المعاق‬ .
  • 12.
    • 7 ‫التأهيل‬ ‫ـ‬ : ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬‫األشخاص‬ ‫وتربية‬ ‫تكوين‬ ‫هو‬ ‫ف‬ ‫يندمجون‬ ‫تجعلهم‬ ‫وكفايات‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫وتمكينهم‬ ‫ي‬ ‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ،‫والسياسية‬ ‫المدنية‬ ‫الحياة‬ ،‫لثقافية‬ ‫منتجين‬ ‫ليصبحوا‬ . • 8 ‫اإلدماج‬ ‫ـ‬ : ‫المتع‬ ‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يربط‬ ‫التي‬ ‫السيرورة‬ ‫هو‬ ‫لم‬ ‫الموار‬ ‫ربط‬ ‫عملية‬ ‫إنه‬ ،‫الجديدة‬ ‫بمعارفه‬ ‫السابقة‬ ‫معارفه‬ ‫د‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫وفق‬ ‫استعمالها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ .
  • 13.
    • 9 ‫االقتصادي‬ ‫األمن‬ ‫ـ‬ : ‫والحماية‬‫التدابير‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هو‬ ‫احتياجاته‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫االنسان‬ ‫تؤهل‬ ‫التي‬ ‫والضمان‬ ‫المعيشة‬ ‫لمستوى‬ ‫االدنى‬ ‫الحد‬ ‫وضمان‬ ‫األساسية‬ . • 10 ‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫ـ‬ : ‫كل‬ ‫استغالل‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫هو‬ ‫تأمي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫الممكنة‬ ‫والسبل‬ ‫والوسائل‬ ‫الطرق‬ ‫ن‬ ‫والمعن‬ ‫المادية‬ ‫مكتسباته‬ ‫حماية‬ ‫بهدف‬ ،‫فيه‬ ‫االستقرار‬ ‫وية‬ .
  • 14.
    ‫المعاق؟‬ ‫هو‬ ‫من‬ ENABLE. • ‫المعاقين‬‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫حسب‬ : • ‫اإلعاقة‬ ‫وال‬ ‫المجتمعية‬ ‫التوجهات‬ ‫وبين‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أصحاب‬ ‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫بيئة‬ ‫العا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫المشاركة‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫وتحد‬ ، ‫أساسيا‬ ‫معيقا‬ ‫االعاقة‬ ‫تشكل‬ ‫بحيث‬ ‫المحيطة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫دية‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ .) • ‫و‬ ‫المعاق‬ ‫هو‬ : • - ( ‫الشخص‬ ( ‫اإلنسان‬ ) ‫وطو‬ ، ‫جوهري‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ،‫األمد‬ ‫يل‬ ‫المعاقين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كغيرة‬ ‫العادية‬ ‫اليومية‬ ‫باإلعمال‬ ‫قيامه‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫وتعيق‬ . • ( ‫أو‬ ‫حواسه‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫دائم‬ ‫وبشكل‬ ، ‫خلقي‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫خلقي‬ ، ‫جزئي‬ ‫أو‬ ‫كلي‬ ‫بعجز‬ ‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫حياته‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبيته‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬ ‫المدى‬ ‫إلى‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬ ‫قدراته‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫العادية‬ ‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أمثاله‬ .)
  • 15.
    • ‫تعريفان‬ ‫للمعاق‬ ‫ونجد‬ : • ‫ضيق‬‫ـ‬ : ‫م‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫يجعله‬ ‫أعضائه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫بعجز‬ ‫يصاب‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫ع‬ ‫المجتمع‬ • ‫واسع‬ ‫ـ‬ : ‫نت‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫دوره‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫تعوق‬ ‫حالة‬ ‫أي‬ ‫يجة‬ ‫أعضائه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫جسمي‬ ‫بعجز‬ ‫إصابته‬ ( ‫السلوك‬ ‫بات‬ ‫اضطرا‬، ‫االجتماعية‬ ‫والعزلة‬ ‫االنطواء‬ ).. • ‫أصناف‬ ‫واإلعاقة‬ : • ‫والحسية‬ ‫الجسمية‬ ‫االعاقة‬ ‫ـ‬ • ‫العقلية‬ ‫االعاقة‬ ‫ـ‬ : ‫النفسية‬ ‫االمراض‬ ،‫العقلي‬ ‫الضعف‬ ... • ‫أسباب‬ ‫لإلعاقة‬ ‫و‬ : • ‫مكتسبة‬ ‫ـ‬ : ‫والحوادث‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫و‬ ‫الحروب‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ • ‫وراثية‬ ‫ـ‬ …
  • 16.
    ‫الرئيسية‬ ‫اإلشكاليات‬ : • ‫يطرحها‬ ‫التي‬‫اإلشكاليات‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫الموضوع؟‬
  • 17.
    ‫تمرين‬ 1 • ‫اإلعاقة؟‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬‫المقررة‬ ‫الحقوق‬ ‫ماهي‬ • ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫المنظم‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اإلعاقة؟‬ • ‫اإلعاقة؟‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫لحماية‬ ‫الدول‬ ‫التزامات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
  • 18.
    ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫بموجب‬ ‫الدول‬ ‫التزامات‬ ‫االتفاقية‬ : ‫المادة‬ ‫تحدد‬ 4 ‫فيما‬ ‫تتجلى‬ ‫و‬ ،‫الدول‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫االلتزامات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫االتفاقية‬ ‫من‬ ‫يلي‬ :  ‫المعت‬ ‫الحقوق‬ ‫لتطبيق‬ ‫التدابير‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واإلدارية‬ ‫التشريعية‬ ‫التدابير‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫رف‬ ‫االتفاقية‬ .  ‫األشخا‬ ‫ضد‬ ‫تمييزا‬ ‫تشكل‬ ‫وممارسات‬ ‫وأعراف‬ ‫ولوائح‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫إلغاء‬ ‫أو‬ ‫تعديل‬ ‫ص‬ ‫المعوقين‬ .  ‫والبرامج‬ ‫السياسات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫لألشخاص‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وتعزيز‬ ‫حماية‬ ‫مراعاة‬ .  ‫منظ‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫التدابير‬ ‫كافة‬ ‫اتخاذ‬ ‫او‬ ‫مة‬ ‫خاصة‬ ‫مؤسسة‬ .  ‫ال‬ ‫والمرافق‬ ‫والمعدات‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫وسائل‬ ‫توفير‬ ‫التطوير‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تعزيز‬ ‫مصمصة‬ ‫عاما‬ ‫تصميما‬ . ‫التع‬ ‫أو‬ ‫التوجيهية‬ ‫والمبادئ‬ ‫المعايير‬ ‫وضع‬ ‫لدى‬ ‫العام‬ ‫التصميم‬ ‫وتشجيع‬ ‫ليمات‬ .
  • 19.
     ‫الج‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫واستعمال‬‫توفير‬ ،‫التطوير‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تشجيع‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ديدة‬ ‫الت‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫واألجهزة‬ ‫الوسائل‬ ،‫واالتصال‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ذلك‬ ‫نقل‬ ‫األولوي‬ ‫إيالء‬ ‫مع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المالئمة‬ ‫المساعدة‬ ‫والتكنولوجيات‬ ‫ة‬ ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫المتاحة‬ ‫للتكنولوجيا‬ .  ‫واألجهز‬ ‫الوسائل‬ ‫بشأن‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫المنال‬ ‫سهلة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬ ‫ة‬ ‫التكنولو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫المساعدة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫و‬ ،‫التنقل‬ ‫على‬ ‫المعنية‬ ،‫الجديدة‬ ‫جيات‬ ‫الدعم‬ ‫ومرافق‬ ‫وخدمات‬ ،‫األخرى‬ ‫المساعدة‬ ‫أشكال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ .  ‫المعوقي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫والموظفين‬ ‫االخصائيين‬ ‫تدريب‬ ‫تشجيع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المعترف‬ ‫الحقوق‬ .
  • 20.
    ‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫وقد‬ 5 ‫على‬ ‫المساواة‬ ‫و‬ ‫التمييز‬‫عدم‬ ‫المادة‬ ‫أما‬ 6 ‫تمتع‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬ ‫على‬ ‫فتنص‬ ‫النساء‬ ‫إ‬ ‫ذوات‬ ‫عاقة‬ ‫المادة‬ ‫ثم‬ ،‫األساسية‬ ‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫بكافة‬ ‫كامال‬ ‫تمتعا‬ 7 ‫ل‬ ‫والحريات‬ ‫الحقوق‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫التي‬ ‫ألطفال‬ .
  • 21.
    ‫االتفاقية‬ ‫في‬ ‫عليها‬‫المنصوص‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫المواد‬ ‫تنص‬ 7 ‫إلى‬ 32 ‫وهي‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ :  - ‫للتعذيب‬ ‫التعرض‬ ‫وعدم‬ ‫الشخص‬ ‫واألمن‬ ‫والحرية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الحق‬  - ‫القانونية‬ ‫واألهلية‬ ‫القانون‬ ‫أمام‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫بالشخص‬ ‫االعتراف‬ .  - ‫واالعتداء‬ ‫والعنف‬ ‫لالستغالل‬ ‫التعرض‬ ‫عدم‬ .  - ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫السالمة‬ ‫احترام‬ ‫في‬ ‫الحق‬ .  - ‫اإلنمائية‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫الحق‬ .  - ‫والجنسية‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ .  - ‫المجتمع‬ ‫وسط‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫الحق‬ .  - ‫والرأي‬ ‫التعبير‬ ‫حرية‬ .  - ‫والخصوصية‬ ‫واألسرة‬ ‫البيت‬ ‫احترام‬ .  - ‫مالئم‬ ‫معيشي‬ ‫مستوى‬ ‫وفي‬ ‫والعمل‬ ‫والصحة‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫الحق‬ .  - ‫والعامة‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫االسهام‬ ‫في‬ ‫الحق‬ .
  • 22.
    ‫باالتفاقية‬ ‫الملحق‬ ‫االختياري‬‫البروتوكول‬ • ‫اعتراف‬ ‫على‬ ‫فينص‬ ‫باالتفاقية‬ ‫الملحق‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫أما‬ " ‫في‬ ‫األطراف‬ ‫الدول‬ ‫البرتوكول‬ ‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫البالغات‬ ‫بتقلي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫لجنة‬ ‫باختصاصات‬ ‫أنه‬ ‫يدعون‬ ‫والذين‬ ‫باختصاصاتها‬ ‫المشمولين‬ ‫األفراد‬ ‫باسم‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫ضحايا‬ ‫م‬ ‫االتفاقية‬ ‫ألحكام‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫انتهاك‬ ." • ‫بتاريخ‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫المغرب‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ 30 ‫مارس‬ 2007 ، ‫وحمايتها‬ ‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫بالنهوض‬ ‫التزامه‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫معبرا‬ . ‫المملكة‬ ‫وصادقت‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫االتفاقية‬ 8 ‫أبريل‬ 2009 ‫بالمصادقة‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫قرار‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫االستشاري‬ ‫المجلس‬ ‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫الملكية‬ ‫الرسالة‬ ‫في‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫تاريخ‬ 10 ‫دجنبر‬ 2008 ‫ال‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ 60 ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫لإلعالن‬ .
  • 23.
    ‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الحماية‬‫آليات‬ • ‫االرقام‬ ‫بعض‬ ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫عل‬ : • ‫الص‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعداده‬ ‫في‬ ‫اشترك‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫حول‬ ‫عالمي‬ ‫تقرير‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫يشير‬ ‫حة‬ ‫م‬ ‫يعانون‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الدولي‬ ‫والبنك‬ ‫العالمية‬ ‫ما‬ ‫شكل‬ ‫ن‬ ‫العجز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ . • ‫الت‬ ‫واإلنجازات‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫المعوقون‬ ‫عليمية‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ً‫ا‬‫فقر‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والفرص‬ . ‫أسبا‬ ‫وهناك‬ ‫لذلك‬ ‫عدة‬ ‫ب‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫والعقبات‬ ‫لهم‬ ‫المتاحة‬ ‫الخدمات‬ ‫نقص‬ ،ً‫ا‬‫أساس‬ ،‫منها‬ ‫يواجهون‬ ‫ها‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ .
  • 24.
    • ‫العجز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬‫ما‬ ‫شكل‬ ‫مع‬ ‫نسمة‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتعايش‬ . • ‫يعادل‬ ‫وذلك‬ 15 % ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ . ‫نحو‬ ‫ويواجه‬ 110 ‫إلى‬ ‫ماليين‬ 190 ‫صعوبات‬ ‫الكبار‬ ‫مليون‬ ‫العادية‬ ‫وظائفهم‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ . ‫ال‬ ‫ّخ‬‫ي‬‫تش‬ ‫بسبب‬ ‫العجز‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ،‫الحظ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫وتزايد‬ ‫سكان‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المزمنة‬ ‫األمراض‬ . • ‫مفرط‬ ‫بشكل‬ ‫المستضعفة‬ ‫الفئات‬ ‫العجز‬ ‫يصيب‬ . • ‫المرتفع‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫انتشاره‬ ‫معدالت‬ ‫تفوق‬ ‫الدخل‬ ‫المنخفضة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬ ‫الدخل‬ ‫ة‬ . ّ‫أن‬ ‫كما‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫والبالغين‬ ‫واألطفال‬ ‫والمسنين‬ ‫النساء‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫العجز‬ . • ‫الالزمة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ،‫األحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ،‫المعوقون‬ ‫يستفيد‬ ‫ال‬ . • ‫تناهز‬ ‫النسبة‬ ‫تلك‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تكاليف‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫تح‬ ‫على‬ ‫المعوقين‬ ‫نصف‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫غير‬ ‫بين‬ ‫الثلث‬ ‫المعوقين‬ . ‫ر‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫مقدمي‬ ‫مهارات‬ ‫عن‬ ‫المعوقين‬ ‫رضا‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫ويفوق‬ ‫ضا‬ ‫الضعف‬ ‫تفوق‬ ‫بنسبة‬ ‫عنها‬ ‫غيرهم‬ . ‫إبال‬ ‫احتمال‬ ‫العالج‬ ‫سوء‬ ‫عن‬ ‫المعوقين‬ ‫إبالغ‬ ‫احتمال‬ ‫يفوق‬ ‫كما‬ ‫غيرهم‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫حرمان‬ ‫احتمال‬ ‫فيتجاوز‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫المعوقين‬ ‫حرمان‬ ‫احتمال‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫ات‬ّ‫مر‬ ‫بأربع‬ ‫عنه‬ ‫يرهم‬ ‫ات‬ّ‫مر‬ ‫بثالث‬ ‫منها‬ . • ‫منه‬ ‫غيرهم‬ ‫استفادة‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫استفادة‬ ‫احتمال‬ . • ً‫ا‬‫علم‬ ،‫التعليم‬ ‫إكمال‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫األماكن‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫قائمة‬ ‫فجوات‬ ‫هناك‬ ‫أكثر‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫الفقيرة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اتساع‬ . ‫ون‬ ‫المعوقين‬ ‫األطفال‬ ‫نسبة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ّ‫أن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫المالحظ‬ ‫فمن‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫سبة‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫االبتدائية‬ ‫الدراسة‬ ‫يتابعون‬ ‫الذين‬ ‫المعوقين‬ 10 % ‫و‬ ‫الهند‬ ‫في‬ 60 % ‫إندونيسيا‬ ‫في‬ .
  • 25.
    • ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫في‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫المعوقون‬ . • ‫المعوقين‬ ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫العمالة‬ ‫معدالت‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العالمية‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬ ( 53 )% ‫المعوقات‬ ‫والنساء‬ ( 20 )% ‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫بالرجال‬ ‫مقارنة‬ ( 65 )% ‫المعوقات‬ ‫غير‬ ‫والنساء‬ ( 30 .)% ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫بلدان‬ ‫وفي‬ ‫المعوقين‬ ‫بين‬ ‫العمالة‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫االقتصادي‬ ‫الميدان‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ( 44 )% ‫المستوى‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫بقليل‬ ‫أكثر‬ ‫؛‬ ‫المعوقين‬ ‫غير‬ ‫بين‬ ‫ل‬ّ‫ج‬‫س‬ُ‫م‬‫ال‬ ( 75 .)% • ‫الفقر‬ ‫لويالت‬ ‫ضة‬ّ‫المعر‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫المعوقون‬ . • ‫أسوأ‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫المعوقون‬ ‫يعيش‬ - ‫فرص‬ ‫وانعدام‬ ،‫السكن‬ ‫نوعية‬ ‫وتدني‬ ،‫األغذية‬ ‫نقص‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫الحصول‬ ‫المأمونة‬ ‫اإلصحاح‬ ‫ووسائل‬ ‫المياه‬ ‫على‬ - ‫غيرهم‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ . ‫غي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فقر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫وهم‬ ‫رهم‬ ‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫أو‬ ‫المعينات‬ ‫أو‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫لونها‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫إضافية‬ ‫تكاليف‬ ‫بسبب‬ ‫لشخصي‬ . • ‫االستقاللية‬ ‫ويدعم‬ ‫الوظائف‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫ممكن‬ ‫مستوى‬ ‫أكبر‬ ‫بلوغ‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫التأهيل‬ . • ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫التأهيل‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ . ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫األفريقية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ،‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫وقد‬ ‫التأهيل‬ ‫يتلق‬ ‫لم‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫الالزم‬ ‫الطبي‬ 26 % ‫إلى‬ 55 % ‫المعينات‬ ‫يتلق‬ ‫لم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫إليه‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫م‬ ( ‫المتحر‬ ‫الكراسي‬ ‫كة‬ ‫السمعية‬ ‫والمعينات‬ ‫االصطناعية‬ ‫واألطراف‬ ) ‫سوى‬ 17 % ‫إلى‬ 37 % ‫إليها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫م‬ . • ‫المحلية‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫عادية‬ ‫بطريقة‬ ‫العيش‬ ‫للمعوقين‬ ‫مكن‬ . • ‫يتلقى‬ ‫ال‬ ‫الدخل‬ ‫المرتفعة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫حتى‬ 20 % ‫إلى‬ 40 % ‫للقيام‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫يحتاجونه‬ ‫ما‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫بأنشطتهم‬ . ‫يعتمد‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وفي‬ 70 % ‫التي‬ ‫المساعدة‬ ‫على‬ ‫البالغين‬ ‫المعوقين‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫بأنشطتهم‬ ‫لالضطالع‬ ‫وأصدقائهم‬ ‫أسرهم‬ ‫أفراد‬ ‫لهم‬ ‫يقدمها‬ .
  • 26.
    • ‫بالعجز‬ ‫المرتبطة‬ ‫العقبات‬‫تذليل‬ ‫يمكن‬ . • ‫للحكومات‬ ‫يمكن‬  ‫االندماج؛‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فرص‬ ‫تعزيز‬  ‫للمعوقين؛‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ ‫موجهة‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬  ‫المجال؛‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫وخطة‬ ‫وطنية‬ ‫استراتيجية‬ ‫اعتماد‬  ‫وتوظيفهم؛‬ ‫وتدريبهم‬ ‫الموظفين‬ ‫تعليم‬ ‫تحسين‬  ‫الكافي؛‬ ‫التمويل‬ ‫توفير‬  ‫له؛‬ ‫فهمهم‬ ‫وزيادة‬ ‫بالعجز‬ ‫الجماهير‬ ‫وعي‬ ‫إذكاء‬  ‫المعلومات؛‬ ‫جمع‬ ‫وعمليات‬ ‫البحوث‬ ‫تعزيز‬ • ‫والبرامج‬ ‫السياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫إشراك‬ ‫ضمان‬ . • ‫وضمانها‬ ‫وحمايتها‬ ‫األساسية‬ ‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫تسهم‬ . • ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ 150 ‫أكثر‬ ‫عليها‬ ‫وصادق‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫التكامل‬ ‫ومنظمات‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫من‬ 100 ‫ومنظمة‬ ‫بلد‬ . ‫والبنك‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعداده‬ ‫في‬ ‫اشترك‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫ويوفر‬ ‫الدولي‬ ‫اال‬ ‫أحكام‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫بما‬ ‫وعافيتهم‬ ‫المعوقين‬ ‫صحة‬ ‫لتحسين‬ ‫المتوافرة‬ ‫العلمية‬ ‫ّنات‬‫ي‬‫الب‬ ‫أفضل‬ ‫تفاقية‬ .
  • 27.
    ‫فقرة‬ 1 : ‫العامة‬ ‫االتفاقيات‬ • ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬‫العالمي‬ ‫االعالن‬ 1948 : ‫المواد‬ 26،25،23،22 • ‫المادة‬ ‫نص‬ ‫ولعل‬ ( 25 / 1 ) ‫حماية‬ ‫فى‬ ‫العالمى‬ ‫االعالن‬ ‫هذا‬ ‫نصوص‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫نظرا‬ ،‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ،‫المعوقين‬ ‫حقوق‬ ‫الى‬ ‫صريحة‬ ‫شبه‬ ‫باالشارة‬ ‫المح‬ ‫قد‬ ‫النه‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫حق‬ ‫قرر‬ ‫عندما‬ ،‫والملبس‬ ،‫والتغذية‬ ،‫والرفاهية‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ،‫والترمل‬ ،‫والعجز‬ ،‫والمرض‬ ،‫والمسكن‬ ‫وسائل‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫والشيخوخة‬ ‫ارادته‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫لظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫العيش‬ . • ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬ 1966 : ‫المواد‬ 13،7،6 • ‫والسياسية‬ ‫المدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬ • ‫وتم‬ ‫فى‬ ‫الطفل‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫اقرار‬ 20 / 11 / 1989 ‫التى‬ ،‫م‬ ‫فى‬ ‫تضمنت‬ ‫واالقتصادية‬ ،‫المدنية‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والخمسين‬ ‫االربع‬ ‫موادها‬ ،‫للطفل‬ ‫والسياسية‬ ‫المادة‬ ‫خصصت‬ ‫والتى‬ ( 23 ) ‫فمنحتهم‬ ،‫المعوقين‬ ‫لالطفال‬ ‫منها‬ ‫التعليم‬ ‫وضمان‬ ‫خاصة‬ ‫حماية‬ ‫كريمة‬ ‫بحياة‬ ‫التمتع‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫بما‬ ‫والتدريب‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫بأقصى‬ ‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫واالنخراط‬ ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المعاقين‬ ‫لحقوق‬ ‫الحماية‬ ‫آليات‬
  • 28.
    • ‫األشخ‬ ‫فيهم‬ ‫بمن‬،‫الجميع‬ ‫تهم‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫إن‬ ‫اص‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوو‬ . ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ويوفر‬ ‫بالح‬ ‫الخاص‬ ‫الدولي‬ ‫والعهد‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫قوق‬ ‫كان‬ ‫أساس‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫والسياسية‬ ‫المدنية‬ . ‫وهن‬ ‫اك‬ ‫الت‬ ‫مثل‬ ،‫التمييز‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫اتفاقيات‬ ‫أيضا‬ ‫ضد‬ ‫مييز‬ ‫أو‬ ‫كاألطفال‬ ‫أشخاص‬ ‫مجموعات‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫قضايا‬ ‫وضد‬ ،‫المرأة‬ ‫المهاجرين‬ ‫العمال‬ . • ‫ال‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫وهي‬ ،‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ،‫طفل‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫ضرورة‬ ‫محدد‬ ‫بشكل‬ ‫تقر‬ ‫التي‬ . • ‫إلى‬ ‫ضمنيا‬ ‫تشير‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ” ‫اإلعا‬ ‫قة‬ “ ‫التمييز‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫أساسا‬ ‫باعتبارها‬ . ‫ض‬ ‫التمييز‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يوضح‬ ‫وهذا‬ ‫د‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عند‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ . ‫ال‬ ‫اتفاقية‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬ ‫قضاء‬ ‫كا‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫فة‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوات‬ ‫النساء‬ ‫فيهن‬ ‫بمن‬ ،‫النساء‬ .
  • 29.
    • ‫المعاقين‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاصة‬‫الدولية‬ ‫الصكوك‬ : • ‫لحق‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫تتطرق‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫وعن‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫وق‬ ‫وا‬ ‫االنسان‬ ‫إل‬ ‫مثل‬ ‫عاقة‬ : • ‫سنة‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫أصدرته‬ ، ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫بحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫االعالن‬ 1971 ‫القرار‬ ‫بمقتضى‬ 2856 . ‫هامة‬ ‫حمائية‬ ‫بضمانات‬ ‫وأرفقها‬ ‫لهم‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أقر‬ ‫والمجتمع‬ ‫االسرة‬ ‫على‬ . • ‫عام‬ ‫وفى‬ 1975 ‫صراحة‬ ‫مقررا‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫عن‬ ‫اعالن‬ ‫صدر‬ ‫م‬ » ‫احترام‬ ‫وجوب‬ ‫فى‬ ‫باقرانهم‬ ‫اسوة‬ ،‫االساسية‬ ‫حقوقهم‬ ‫وحماية‬ ،‫للمعوقين‬ ‫االنسانية‬ ‫الكرامة‬ ‫اعاقتهم‬ ‫شدة‬ ‫او‬ ،‫طبيعة‬ ‫او‬ ،‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫المجتمع‬ « . ‫عام‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫فقررت‬ 1981 ‫فيه‬ ‫تتم‬ ،‫للمعوقين‬ ‫دوليا‬ ‫عاما‬ ‫م‬ ‫وحث‬ ،‫قضاياهم‬ ‫دراسة‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫والشعوب‬ ،‫لها‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ • ‫للمعاقين‬ ‫دوليا‬ ‫عقدا‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫عقد‬ ‫اعلنت‬ ‫ثم‬ . • ‫عام‬ ‫فى‬ ‫و‬ 1983 ‫خاصا‬ ‫برنامجا‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫اصدرت‬ ( ‫برنامج‬ ‫للمعوقين‬ ‫العالمى‬ ‫العمل‬ ) ‫فى‬ ‫المعوقين‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫اكد‬ ‫الذى‬ ‫والمشاركة‬ ،‫المساواة‬ ‫افراد‬ ‫ببقية‬ ‫اسوة‬ ،‫المختلفة‬ ‫الحياة‬ ‫انشطة‬ ‫فى‬ ‫المتكافئة‬ ‫المجتمع‬ .
  • 30.
    • ‫والعمالة‬ ‫المهنى‬ ‫بالتأهيل‬‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫وتم‬ ‫فى‬ ‫للمعاقين‬ ‫عام‬ 1983 ‫عدة‬ ‫اصدرت‬ ‫التى‬ ‫المتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ،‫م‬ ‫توصيات‬ ‫لتالئ‬ ‫المهنى‬ ‫التاهيل‬ ‫سياسة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫تضع‬ ‫ان‬ ‫بضرورة‬ ‫توصية‬ ‫منها‬ ،‫للدول‬ ‫كل‬ ‫م‬ ‫المع‬ ‫فى‬ ‫المساواة‬ ‫احترام‬ ‫مع‬ ،‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫فى‬ ‫استخدامهم‬ ‫وتعزز‬ ،‫المعاقين‬ ‫املة‬ ‫بين‬ ‫المعاقين‬ ‫من‬ ‫الجنسين‬ • ‫حول‬ ‫العالمى‬ ‫االعالن‬ ‫صدر‬ ‫ثم‬ (( ‫للجميع‬ ‫التربية‬ )) ‫والذى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تضمن‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الالزمة‬ ‫والضوابط‬ ،‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫المعوقين‬ ‫حق‬ ‫تقرر‬ ‫التى‬ ‫النصوص‬ ،‫الصدد‬ ‫المادة‬ ‫تنص‬ ‫حيث‬ ( 3 / 5 ) ‫على‬ ‫منه‬ : • ‫حصول‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫الخطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ضرورة‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫المعوقين‬ ‫فئات‬ ‫مختلف‬ ‫العام‬ ‫التربوى‬ ‫النظام‬ ‫ضمان‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫مالئمة‬ ‫تعليم‬ « ‫المادة‬ ‫اوصت‬ ‫و‬ ( 8 / 1 ) ‫منه‬ ‫الدول‬ » ‫بضرورة‬ ‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫خدمات‬ ‫توسيع‬ ‫والمعوقين‬ ‫الفقراء‬ ‫لالطفال‬ ‫خاصة‬ ،‫االنمائية‬ ‫واالنشطة‬ ‫العائلة‬ ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫بما‬ ‫والمجتمع‬ « • ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والقرارات‬ ‫والمبادئ‬ ‫واإلعالنات‬ ‫التوجيهية‬ ‫المبادئ‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ‫وسياسي‬ ‫أخالقي‬ ‫التزام‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫فإنها‬ ،‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ملزمة‬ ‫ليست‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫السياس‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ‫التشريعات‬ ‫لسن‬ ‫توجيهية‬ ‫كمبادئ‬ ‫استخدامها‬ ‫ويمكن‬ ،‫الدول‬ ‫ات‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫باألشخاص‬ ‫الخاصة‬ . ‫حماية‬ ‫مبادئ‬ ‫أحكام‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬ ‫ت‬ ‫قد‬ ‫العقلية‬ ‫بالصحة‬ ‫العناية‬ ‫وتحسين‬ ‫عقلي‬ ‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫عرضت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫تنسخ‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫وأن‬ ،‫للنقد‬ ‫وجود‬ ‫الصكين‬ ‫بين‬ ‫تضارب‬ ‫أي‬ .
  • 31.
    • ‫فقرة‬ 3 : ‫الدولية‬ ‫المؤسسية‬ ‫اآلليات‬ • ‫وهي‬‫التعهدات‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫ترصد‬ ‫دولية‬ ‫آللية‬ ‫المعاهدة‬ ‫وتؤسس‬ : • ‫االتفاقية‬ ‫عن‬ ‫المنبثقة‬ ‫الدولية‬ ‫اللجنة‬ ( ‫المادة‬ 34 ) ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والتي‬ 18 ‫حصول‬ ‫بعد‬ ‫خبير‬ ‫التصديق‬ 60 ‫منهم‬ ‫عليها‬ 4 ‫لمدة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ 4 ‫يجدد‬ ‫سنوات‬ 6 ‫سنتين‬ ‫بعد‬ ‫منهم‬ ‫بالقرعة‬ • ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫االتفاقية‬ ‫في‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ذوي‬ ‫االتفاقية‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫عن‬ ‫شامال‬ ‫أوليا‬ ‫تقريرا‬ ‫اإلعاقة‬ . ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫دولة‬ ‫لها‬ ‫بالنسبة‬ ‫االتفاقية‬ ‫نفاذ‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫سنتين‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫األولي‬ ‫تقريرها‬ , ‫بعد‬ ‫دوري‬ ‫وتقرير‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ 4 ‫سنوات‬ . • ‫وا‬ ‫لألفراد‬ ‫يتيح‬ ‫فرديا‬ ‫إبالغ‬ ‫إجراء‬ ‫لالتفاقية‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫يضع‬ ‫في‬ ‫لجماعات‬ ‫األشخ‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬ ‫شكوى‬ ‫تقديم‬ ‫البروتوكول‬ ‫في‬ ‫الطرف‬ ‫الدولة‬ ‫ذوي‬ ‫اص‬ ‫االتفاقية‬ ‫بموجب‬ ‫التزاماتها‬ ‫ألحد‬ ‫الدولة‬ ‫انتهاك‬ ‫بشأن‬ ‫اإلعاقة‬ . • ‫للتحري‬ ‫إجراءات‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫يضع‬ . ‫أكث‬ ‫أو‬ ‫واحدا‬ ‫تعين‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يجوز‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫عاجلة‬ ‫بصورة‬ ‫تقرير‬ ‫وإصدار‬ ‫للتحري‬ ‫أعضائها‬ . ‫بزيارة‬ ‫اللجنة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫البلد‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وافقت‬ ‫إذا‬ ‫المعني‬ . ‫الستن‬ ‫موجز‬ ‫بإعداد‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫اللجنة‬ ‫وتقوم‬ ‫تاجاتها‬ ‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫وبإعالنه‬ . ‫أن‬ ‫االختياري‬ ‫البروتوكول‬ ‫على‬ ‫المصدقة‬ ‫للدولة‬ ‫ويمكن‬ ” ‫تتنصل‬ “ ‫التحري‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ . • ‫االطراف‬ ‫الدول‬ ‫لمؤتمر‬ ‫إضافة‬ : ‫بت‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫للنظر‬ ‫بانتظام‬ ‫يجتمع‬ ‫طبيق‬ ‫أقصاه‬ ‫أجل‬ ‫في‬ ‫انعقاده‬ ‫إلى‬ ‫العام‬ ‫االمين‬ ‫يدعو‬ ، ‫االتفاقية‬ 6 ‫االتفاقية‬ ‫نفاذ‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫للمؤتمر‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫بناء‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫االين‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫سنتين‬ ‫كل‬ ‫ومرة‬ ( ‫الما‬ ‫دة‬ 40 )
  • 32.
    • ‫المادة‬ ‫تنص‬ 33 ‫آليات‬ ‫أو‬‫آلية‬ ‫بإحداث‬ ‫االطراف‬ ‫الدول‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الم‬ ‫بمشاركة‬ ، ‫تنفيذها‬ ‫ورصد‬ ‫وحمايتها‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫لتعزيز‬ ‫جتمع‬ ‫المعاقين‬ ‫واألشخاص‬ ‫المدني‬ • ‫باإلعاقة‬ ‫المعني‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫دور‬ • ‫ا‬ ‫تنفيذ‬ ‫برصد‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المعني‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫يكلف‬ ‫لقواعد‬ ‫اإلع‬ ‫ذوي‬ ‫لألشخاص‬ ‫الفرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫لتحقيق‬ ‫النموذجية‬ ‫مع‬ ‫اقة‬ ‫للت‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫لجنة‬ ‫إلى‬ ‫تقارير‬ ‫وبتقديم‬ ،‫اآلخرين‬ ‫نمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمجلس‬ ‫تابعة‬ ‫فنية‬ ‫لجنة‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫واالجتماعي‬ . • ‫بالقواع‬ ‫تحديدا‬ ‫تتصل‬ ‫الخاص‬ ‫المقرر‬ ‫مهمة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ ‫د‬ ‫مباش‬ ‫تأثيرا‬ ‫لعمله‬ ‫فإن‬ ،‫باالتفاقية‬ ‫وليس‬ ‫النموذجية‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫را‬ ‫ا‬ ‫مضمون‬ ‫بين‬ ‫الكبير‬ ‫التداخل‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫االتفاقية‬ ‫لقواعد‬ ‫واالتفاقية‬ ‫النموذجية‬ . ‫تعتب‬ ‫ال‬ ‫النموذجية‬ ‫القواعد‬ ‫لكن‬ ‫صكا‬ ‫ر‬ ‫قانونا‬ ‫ملزما‬
  • 33.
    ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫االقليمي‬ • ‫فقرة‬ 1 : ‫أوربا‬ : • ‫اتخاذ‬ ‫على‬‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫تحث‬ ‫توصية‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫اعتمد‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫عادلة‬ ‫فرص‬ ‫لضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ 1986 • ‫وفي‬ 1994 ‫تضم‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫األوربية‬ ‫المفوضية‬ ‫أصدرت‬ : • ‫اعتماد‬ ‫عند‬ ‫المعاقين‬ ‫بحاجيات‬ ‫االخذ‬ ، ‫التشريعية‬ ‫المبادرات‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ • ‫التمييز‬ ‫مكافحة‬ ..... • ‫ديسمبر‬ ‫وفي‬ 1996 ‫قرار‬ ‫االجتماعي‬ ‫األوربي‬ ‫االتحاد‬ ‫مجلس‬ ‫اعتمد‬ ‫على‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يعيد‬ : • ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫الموحدة‬ ‫القواعد‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫والقيم‬ ‫المبادئ‬ • ‫أساس‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫ازالة‬ ‫أو‬ ‫تفادي‬ ‫مبدأ‬ ‫اإلعاقة‬
  • 34.
    • ‫لعام‬ ‫االوربي‬ ‫االجتماعي‬‫الميثاق‬ 1961 ‫في‬ ‫كلي‬ ‫بشكل‬ ‫والمعدل‬ 1994 ‫المواد‬ ‫في‬ ‫نص‬ ( 9،10،15 ) ‫التأه‬ ‫بتوفير‬ ‫الدول‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫يل‬ ‫لهم‬ ‫والمساعدة‬ ‫للمعاقين‬ ‫المهني‬ ‫والتوجيه‬ . • ‫لالعاقة‬ ‫االوربية‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫االوربي‬ ‫االتحاد‬ ‫أعلن‬ ‫كما‬ 2004 ‫ـ‬ 2010 ‫والمعاملة‬ ‫والكرامة‬ ‫الفرص‬ ‫كافؤ‬ ‫تحقيق‬ ‫تهذف‬ ‫وهي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫المستقلة‬ ‫والحياة‬ ‫المتكافئة‬ • ‫في‬ 2003 ‫تحت‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫بشأن‬ ‫وزاري‬ ‫اعالن‬ ‫اعتمد‬ ‫عنوان‬ " ‫كمواطنين‬ ‫الكلية‬ ‫المشاركة‬ ‫نحو‬ ‫التقدم‬ " • ‫فقرة‬ 2 : ‫االفريقي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ : • ‫يل‬ ‫في‬ ‫االفريقية‬ ‫الوحدة‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫االعضاء‬ ‫الدول‬ ‫رؤساء‬ ‫أعلن‬ ‫يوز‬ 2000 ‫للمعاقين‬ ‫افريقيا‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ 1999 ‫ـ‬ 2009 • ‫وفي‬ 2002 ‫بلو‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫االفريقية‬ ‫للقارة‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫اعتمدوا‬ ‫غ‬ ‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫والمساوات‬ ‫والمشاركة‬ ‫التمكين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫هذف‬ ‫أفريقيا‬
  • 35.
    • ‫فقرة‬ 3 : ‫العربي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ • ‫وزار‬‫مجالس‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العمل‬ ‫استراتيجية‬ ‫ة‬ ‫العرب‬ ‫االجتماعية‬ ‫والشؤون‬ ‫العمل‬ • ‫العربية‬ ‫التربية‬ ‫استراتيجية‬ • ‫لش‬ ‫االقليمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫ميثاق‬ ‫ؤون‬ ‫المعاقين‬ ‫االشخاص‬ ‫سنة‬ 1981 ‫على‬ ‫أكد‬ ‫والذي‬ : • ‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫مشاركة‬ • ‫والمجت‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫مسؤولية‬ ‫االعاقة‬ ‫مشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫مع‬ ‫واالسرة‬ • ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫بحقهم‬ ‫المعاقين‬ ‫االشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫االقرار‬ ‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫والتشغل‬ ‫والتعليم‬ ‫والتأهيل‬ …
  • 36.
    ‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬‫وآفاق‬ ‫واقع‬ • ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫االرقام‬ ‫بعض‬ : • ‫أبر‬ ‫فاتح‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫حول‬ ‫الثاني‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫كشف‬ ‫و‬ ‫يل‬ 30 ‫يونيو‬ 2014 ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ، 6,8 ‫سنة‬ ‫المئة‬ ‫في‬ 2014 . • ‫واألس‬ ‫والمرأة‬ ‫التضامن‬ ‫وزيرة‬ ،‫بالرباط‬ ‫الثالثاء‬ ‫اليوم‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ،‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫وحسب‬ ‫والتنمية‬ ‫رة‬ ‫ب‬ ‫معنية‬ ‫مغربية‬ ‫أسر‬ ‫أربعة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أسرة‬ ‫فإن‬ ،‫الحقاوي‬ ‫بسيمة‬ ‫السيدة‬ ،‫االجتماعية‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫بنسبة‬ ‫أي‬ 24,5 ‫المئة‬ ‫في‬ . • ‫القروي‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬ 6,99 ‫مقابل‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 6,66 ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫تقدر‬ ‫فيما‬ ،‫الحضري‬ • ‫عند‬ ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ ‫اإلنات‬ ‫ب‬ 6,8 ‫و‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 6,7 ‫الذكور‬ ‫عند‬ . • ‫تت‬ ‫التي‬ ‫للمغرب‬ ‫العامة‬ ‫الساكنة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫وأشار‬ ‫جاوز‬ 60 ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫سنة‬ 33,7 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تبلغ‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ 15 ‫و‬ 59 ‫سنة‬ 4,8 ‫و‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 1,8 ‫من‬ ‫ألقل‬ ‫بالنسبة‬ 15 ‫سنة‬ . • ‫فإن‬ ،‫الوثيقة‬ ‫نفس‬ ‫وحسب‬ 50,20 ،‫حركي‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫و‬ 25,1 ‫و‬ ،‫ذهني‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫المئة‬ ‫في‬ 23,8 ‫بصري‬ ‫قصور‬ ‫لهم‬ ‫المئة‬ ‫في‬ .
  • 37.
    • ‫حس‬ ،‫الجهوي‬ ‫المستوى‬‫على‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫بتوزيع‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ ‫التقسيم‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫المتوسط‬ ‫تتجاوز‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫البحث‬ ‫كشف‬ ،‫السابق‬ ‫الجهوي‬ ،‫وطني‬ ‫إلى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫وصلت‬ ‫حيث‬ 13,4 ‫الساقية‬ ‫بوجدور‬ ‫العيون‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫الحمراء‬ 11,42 ‫و‬ ،‫طنجة‬ ‫تطوان‬ ‫جهة‬ ‫في‬ 9,83 ‫تادلة‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫المتوس‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫أخرى‬ ‫جهات‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أزيالل‬ ‫ط‬ ‫إلى‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تصل‬ ‫إذ‬ ،‫الوطني‬ 3,94 ‫تانسيفت‬ ‫مراكش‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫الحوز‬ 3,96 ‫و‬ ،‫الكبرى‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ 4,69 ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫زعير‬ ‫زمور‬ ‫سال‬ ‫الرباط‬ ‫جهة‬ 2,9 ‫لكويرة‬ ‫الذهب‬ ‫وادي‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫المئة‬ ‫في‬ . • ‫ب‬ ‫باألساس‬ ‫الجهات‬ ‫ببعض‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫ارتفاع‬ ‫البحث‬ ‫ويفسر‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫الخفيفة‬ ‫اإلعاقة‬ .
  • 38.
    • ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫أشارت‬،‫االجتماعية‬ ‫الحماية‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ 34,1 ‫وضع‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫استفادة‬ ‫معدل‬ ‫هو‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫يستفيد‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الحماية‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ 60,8 ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الصحي‬ ‫المجال‬ 37,5 ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫عبروا‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫متوسطة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫لنوعية‬ ‫مالئمة‬ ‫تقنية‬ ‫معينات‬ ‫الستعمال‬ ‫الملحة‬ ‫حاجتهم‬ ‫العجز‬ ‫لديهم‬ ‫الوظيفي‬ .
  • 39.
    • ‫بأن‬ ‫الوثيقة‬ ‫ذكرت‬،‫التمدرس‬ ‫وبخصوص‬ 41,8 ‫المئة‬ ‫في‬ ‫متوسطة‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫تمدرس‬ ‫نسبة‬ ‫هي‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫للفئة‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ 6 ‫إلى‬ 17 ‫أي‬ ،‫سنة‬ 33 ‫ألف‬ ‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫بالنسبة‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تبلغ‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫طفل‬ ‫وضعية‬ ‫ي‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫خفيفة‬ ‫إعاقة‬ 55,1 ‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 850 ،‫ألف‬ ‫لكن‬ 79 ‫الع‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫المتدرسين‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫في‬ ‫مرية‬ ‫بين‬ 5 ‫و‬ 17 ‫المرحلة‬ ‫التعليمي‬ ‫مستواهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫سنة‬ ‫االبتدائية‬ .
  • 40.
    • ‫بطالة‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬‫الوثيقة‬ ‫نفس‬ ‫وحسب‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يقد‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ ‫خفيفة‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫ب‬ ‫ر‬ 47,65 ‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 290 ‫أعلى‬ ‫وهو‬ ،‫شخص‬ ‫ألف‬ 4 ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫للبطالة‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫مرات‬ 10,6 ‫يب‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫إنجاز‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المسجل‬ ‫معدل‬ ‫لغ‬ ‫مت‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫وسطة‬ ‫إلى‬ ‫جدا‬ ‫عميقة‬ ‫إلى‬ 67,75 ‫أي‬ ،‫المئة‬ ‫في‬ 174 ‫و‬ ‫ألف‬ 494 ‫ف‬ ‫المسجل‬ ‫للبطالة‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫وهو‬ ،‫شخصا‬ ‫ي‬ ‫مرات‬ ‫ست‬ ‫الفترة‬ ‫نفس‬ .
  • 41.
    ‫بالمغرب‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬‫واقع‬ • ‫تعرف‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫المعاقين‬ ‫وحماية‬ ‫بحقوق‬ ‫للنهوض‬ ‫مجهودات‬ ‫عدت‬ ‫المغرب‬ ‫يبذل‬ ‫المعيقات‬ ‫بعض‬ • ‫فقرة‬ 1 : ‫المجهودات‬ • ‫الصري‬ ‫االشارة‬ ‫دلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬ ‫وال‬ ‫كبير‬ ‫وطني‬ ‫باهتمام‬ ‫االعاقة‬ ‫موضوع‬ ‫حضي‬ ‫حة‬ ‫في‬ ‫الملكي‬ ‫الخطاب‬ ‫في‬ ‫والشعب‬ ‫الملك‬ ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫بمناسبة‬ 20 ‫غشت‬ 1999 ‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬ ‫بمناسبة‬ ‫الملكية‬ ‫الرسالة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ 60 ‫العالمي‬ ‫لالعالن‬ ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ 10 ‫دجنبر‬ 2008 ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫المصادقة‬ ‫جاللته‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ ‫ب‬ ‫لعنايته‬ ‫تأكيدا‬، ‫كرامتهم‬ ‫وصون‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫بحماية‬ ‫الخاصة‬ ‫الدولية‬ ‫هذه‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ . • ‫تب‬ ‫مسلسل‬ ‫في‬ ،‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫ثمانينات‬ ‫منذ‬، ‫فاعل‬ ‫بشكل‬ ‫المغرب‬ ‫انخرط‬ ‫ني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫التشريعية‬ ‫النصوص‬ ‫و‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫باالشخاص‬ ‫الخاصة‬ ‫التي‬ ‫تهذف‬ : • ‫االجتماعي‬ ‫إدماجهم‬ ‫تحقيق‬ • ‫والولوجيات‬ ‫والتكوين‬ ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬ ‫ضمان‬
  • 42.
    ‫دستور‬ 2011 • ‫ب‬ ،‫التمييز‬ ‫أشكل‬‫جميع‬ ‫ومكافحة‬ ‫حظر‬ ‫صريح‬ ‫بشكل‬ ‫تضمن‬ ‫فالتصدير‬ ‫سبب‬ ‫أ‬ ‫الجهوري‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫االنتماء‬ ‫أو‬ ،‫الثقافة‬ ‫أو‬ ‫المعتقد‬ ‫أو‬ ‫اللون‬ ‫أو‬ ،‫الجنس‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫صريح‬ ‫اتجاه‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫كان‬ ‫مهما‬ ‫شخصي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أو‬ ‫اللغة‬ ‫ن‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫المساواة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫تكريس‬ ‫إلى‬ ‫المشرع‬ ‫واقصهم‬ ‫الخلفية‬ ‫وعيوبهم‬ . • ‫الفصل‬ 34 ‫بالحريات‬ ‫الخاص‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫ضمن‬ ‫يندرج‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫وض‬ ‫مسؤولية‬ ‫الحكومة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ألقي‬ ‫وقد‬ ،‫األساسية‬ ‫والحقوق‬ ‫ع‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بوضعية‬ ‫تعني‬ ‫سياسات‬ . • ‫الفصل‬ 35 ‫المباد‬ ‫حرية‬ ‫وحق‬ ‫الملكية‬ ‫لحق‬ ‫الدولة‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫لينص‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫رة‬ ‫الف‬ ‫رعاية‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫والسهر‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫لجمع‬ ‫الحر‬ ‫والتنافس‬ ‫والمقاولة‬ ‫ئات‬ ‫االجتماعية‬ " ‫حظا‬ ‫أقل‬ " ‫ذ‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫بشكل‬ ‫عبارة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫وي‬ ‫الصعبة‬ ‫األوضاع‬ ‫ذوي‬ ‫باعتبارهم‬ ‫االعاقة‬
  • 43.
    • ‫الق‬ ‫ا‬ ‫نون‬ 81 ‫ـ‬ 05 ‫في‬ ‫الصادر‬ 6 ‫مارس‬ 1982 ‫بالرعاية‬ ‫المتعلق‬ ‫البصر‬‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬ ‫لألشخاص‬ ‫االجتماعية‬ : • ‫الوار‬ ‫واالمتيازات‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫وسع‬ ‫حيث‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫بهم‬ ‫التصريح‬ ‫المكفوفين‬ ‫أمور‬ ‫أولياء‬ ‫على‬ ‫وأوجب‬ ،‫القانون‬ ‫هدا‬ ‫لدى‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫االدارية‬ ‫السلطات‬ ( 20 ‫إلى‬ 100 ‫درهم‬ ) ‫كما‬، ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫االمتيازات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫خصهم‬ : • ‫بمؤسسات‬ ‫االلتحاق‬ ‫لصاحبها‬ ‫تخول‬ ‫خاصة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ـ‬ ‫لحالته‬ ‫المالئمة‬ ‫المهن‬ ‫لممارسة‬ ‫والتأهيل‬ ‫التربية‬ • ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاعين‬ ‫في‬ ‫المناصب‬ ‫بعض‬ ‫لشغل‬ ‫االولوية‬ ‫ـحق‬ • ‫االجتما‬ ‫االندماج‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫التي‬ ‫االنتاجية‬ ‫التعاونيات‬ ‫دعم‬ ‫ـ‬ ‫عي‬ • ‫ولمرافقه‬ ‫له‬ ‫مجانا‬ ‫العمومية‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫حق‬ ‫ـ‬ ...
  • 44.
    • ‫رقم‬ ‫القانون‬ 07.92 ‫الص‬ ‫المعاقيين‬‫لألشخاص‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالرعاية‬ ‫المتعلق‬ ‫ادر‬ ‫في‬ 10 ‫شتنبر‬ 1993 ‫وتخصيها‬ ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫إلى‬ ‫داعيا‬ ‫جاء‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬ ، ‫هذا‬ ‫فصول‬ ‫عليه‬ ‫مارتكزت‬ ‫وأهم‬ ‫وتأهيله‬ ‫وتعليمه‬ ‫المعاق‬ ‫وتربية‬ ‫وعالجها‬ ‫القانون‬ : • ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وإدماجه‬ ‫وتكوينه‬ • ‫الحق‬ ‫ضمان‬ ‫والتعليم‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ • ‫المعاق‬ ‫تمكين‬ ( ‫ة‬ ) ‫االقتصادي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫االندماج‬ ‫من‬ • ‫اال‬ ‫منحهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أبنائهم‬ ‫نفقات‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أباء‬ ‫مساعدة‬ ‫ستفادة‬ ‫العائلية‬ ‫التعويضات‬ ‫من‬ • ‫المواد‬ ،‫اإلعاقة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ 4 ‫و‬ 5 ‫مرسوم‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫نظمت‬ 1998 ‫ويف‬ ‫مقتضب‬ ‫بشكل‬ ‫تم‬ ‫التنظيم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫له‬ ‫تطبيقا‬ ‫الصادر‬ ‫إلى‬ ‫تقر‬ ‫والفاعلية‬ ‫النجاعة‬ ‫ضمانات‬
  • 45.
    • ‫رقم‬ ‫المرسوم‬ 18 - 2 - 7 - 9 - 2 ‫في‬ ‫الصادر‬ 19 ‫دجنبر‬ 1997 ‫مركزية‬‫تقنية‬ ‫لجنة‬ ‫وإحداث‬ ‫لتفعيل‬ ‫المعاقين‬ ‫ألشخاص‬ . • ‫المرسوم‬ 409 - 01 - 2 ‫في‬ ‫الصادر‬ 29 ‫مارس‬ 2002 ‫االعتمادات‬ ‫استعمال‬ ‫بشروط‬ ‫القاضي‬ ‫ألشخاص‬ ‫المقدمة‬ ‫التعويضية‬ ‫األجهزة‬ ‫اقتناء‬ ‫تكاليف‬ ‫بعض‬ ‫لتغطية‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬ ‫المعاقين‬ . • ‫رقم‬ ‫القانون‬ 10.03 ‫في‬ ‫الصادر‬ 12 ‫ماي‬ 2003 ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫بالولوجيات‬ ‫المتعلق‬ 31 ‫مادة‬ • ‫و‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫ومجال‬ ‫العمران‬ ‫بمجال‬ ‫المعاقين‬ ‫احتجاجات‬ ‫تنظيم‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫ماجاء‬ ‫وأهم‬ ‫كذا‬ ‫االتصال‬ : • ‫والمعماري‬ ‫العمراني‬ ‫بالمجال‬ ‫مايتعلق‬ : • ‫مع‬ ‫بموازاة‬ ‫الخارجية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المحدودة‬ ‫الحركي‬ ‫اإلقامة‬ ‫ذوي‬ ‫ولوج‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬ ‫النص‬ ‫البيانات‬ ‫إلى‬ ‫المؤدية‬ ‫الراجلين‬ ‫ممرات‬ ( ‫المادة‬ 7 ) • ‫د‬ ‫أو‬ ‫لسيارات‬ ‫مخصص‬ ‫مكان‬ ‫للعموم‬ ‫مفتوحة‬ ‫لبناية‬ ‫تابع‬ ‫للسيارات‬ ‫موقف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫إحداث‬ ‫رجات‬ ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ( ‫المادة‬ 8 ) • ‫الحركية‬ ‫ذوي‬ ‫المعاقيين‬ ‫األشخاص‬ ‫لوضعية‬ ‫تستجيب‬ ‫خاصة‬ ‫ممرات‬ ‫بناية‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫إحداث‬ ‫المحدودة‬ ( ‫المادة‬ 9 )
  • 46.
    • ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫مايخص‬ : • ‫المحطات‬‫مختلف‬ ‫في‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫وضعية‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫األخذ‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬ • ‫وقطارات‬ ‫وناقالت‬ ‫حافالت‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫داخل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫خاصة‬ ‫مقاعد‬ ‫توفير‬ ( ‫ال‬ ‫مادة‬ 13 ) • ‫االتصال‬ ‫ولوجيات‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ : ‫هات‬ ‫وحجرات‬ ‫الهاتفية‬ ‫المخادع‬ ‫داخل‬ ‫عمومي‬ ‫هاتف‬ ‫يخصص‬ ‫فية‬ ‫لفائدة‬ ‫بارزة‬ ‫وأرقام‬ ‫األزرار‬ ‫وضع‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫لذوي‬ ‫االتصال‬ ‫مكاتب‬ ‫داخل‬ ‫التلفزيونية‬ ‫النشرات‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫لغة‬ ‫اعتماد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الكفوفين‬ ‫األشخاص‬ . • ‫لفا‬ ‫للضوء‬ ‫صوتية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫الرئيسية‬ ‫والممرات‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬ ‫المرور‬ ‫إشارات‬ ‫تزويد‬ ‫المكفوفين‬ ‫ئدة‬ ‫المرافق‬ ‫اجتياز‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ( ‫من‬ ‫المواد‬ 14 ‫إلى‬ 22 ) • ‫إجراءات‬ ‫على‬ ‫فنص‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫تصادف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المحتملة‬ ‫المخاطر‬ ‫إلى‬ ‫تنبه‬ ‫المشرع‬ ‫حماية‬ ‫المواد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 23 ‫و‬ 24 ‫و‬ 25 ‫و‬ 26 ‫من‬ ‫اإلنذار‬ ‫كأجهزة‬ ‫خاصة‬ ‫تقنية‬ ‫أجهزة‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫مثال‬ ‫الحرق‬ . • ‫التفعيل‬ ‫لضمان‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫بالتنصيص‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫المشرع‬ ‫ختم‬ ‫وقد‬ .
  • 47.
    • ‫رقم‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬ 70.03 ‫لسنة‬ 2004 . • ‫المادة‬ 54 ‫بحالت‬‫الخاصة‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫بالحق‬ ‫بإعاقة‬ ‫المصاب‬ ‫الطفل‬ ‫يتمتع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫والسيما‬ ،‫ه‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ادماجه‬ ‫تسهيل‬ ‫قصد‬ ‫إلعاقته‬ ‫المناسبان‬ ‫والتأهيل‬ ‫التعليم‬ • ‫األط‬ ‫لحماية‬ ‫الالزمة‬ ‫التدبير‬ ‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫مسؤولية‬ ‫الدولة‬ ‫حملت‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ ‫فال‬ ‫السالفة‬ ‫المقتضيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫بالسهر‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫وكلفت‬ ،‫ورعايتهم‬ . • ‫رقم‬ ‫قانون‬ ‫بمقتضى‬ ‫والمتمم‬ ‫والمغير‬ ‫الجنائي‬ ‫القانون‬ 24.03 ‫في‬ ‫الصادر‬ 5 ‫يناير‬ 2004 . • ‫الفصول‬ 408 ، 409 ، 410 ‫ومن‬ ، 459 ‫إلى‬ 484 ، 485 ، 467 • ‫وض‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫ذكر‬ ‫الجنائي‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبين‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫باستقراء‬ ‫ذلك‬ ‫ع‬ ‫مباش‬ ‫سببا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ‫تجريمه‬ ‫في‬ ‫الجنائية‬ ‫للمسؤولية‬ ‫بتنظيمه‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫لوقوع‬ ‫را‬ ‫البدني‬ ‫كالعجز‬ ‫اإلعاقة‬ . • ‫الفصل‬ ‫فمثال‬ 410 ‫أو‬ ‫منفعته‬ ‫من‬ ‫الحرمان‬ ‫أو‬ ‫األداء‬ ‫أو‬ ‫الجرح‬ ‫أو‬ ‫الضرب‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫من‬ ‫السجن‬ ‫عقوبته‬ ‫فإن‬ ‫أخر‬ ‫دائمة‬ ‫عاهة‬ ‫أبة‬ ‫أو‬ ‫عور‬ ‫عمى‬ 10 ‫إلى‬ 20 ‫سنة‬ .
  • 48.
    • ‫قانون‬ 99 - 65 ‫سنة‬ ‫الصادر‬ ‫الشغل‬‫مدونة‬ ‫بمثابة‬ 2003 . • ‫المادة‬ 166 : ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬ ‫معاقا‬ ‫اصبح‬ ‫الذي‬ ‫ألجير‬ ‫حمائية‬ ‫قاعدة‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أفردت‬ ‫لقد‬ ‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،‫تأهيلية‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫أعاقته‬ ‫نوع‬ ‫يالئم‬ ‫شغل‬ ‫إليه‬ ‫ويستند‬ ‫شغله‬ ‫بمنصب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫لحدة‬ ‫الصحة‬ ‫وحفظ‬ ‫السالمة‬ ‫لجنة‬ ‫أو‬ ‫الشغل‬ ‫الطبيب‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫الشغل‬ ‫لطبيعة‬ ‫أو‬ . • ‫المادة‬ 167 ‫ح‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أو‬ ‫إلضرار‬ ‫تعرضهم‬ ‫قد‬ ‫إشغال‬ ‫في‬ ‫المعاقيين‬ ‫األجراء‬ ‫تشغيل‬ ‫يمنع‬ ‫دة‬ ‫إعاقتهم‬ • ‫المادة‬ 168 ‫ينوي‬ ‫الذي‬ ‫المعاقين‬ ‫األجراء‬ ‫الطبي‬ ‫الفحص‬ ‫على‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫المشغل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫تشغيلهم‬ • ‫الشغل‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫دورية‬ ‫بصفة‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ ‫الشغل‬ ‫طبيب‬ ‫يجري‬ . • ‫المادة‬ ‫أما‬ 169 ‫لتسهي‬ ‫الالزمة‬ ‫بالولوجيات‬ ‫الشغل‬ ‫أماكن‬ ‫المشغل‬ ‫يجهز‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫فقد‬ ‫قيام‬ ‫ل‬ ‫المادة‬ ‫أما‬ ‫بشغلها‬ ‫المعاقين‬ ‫اإلجراء‬ 70 ‫ت‬ ‫ال‬ ‫المعاقين‬ ‫لصالح‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫إلى‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬ ‫عد‬ ‫غيرهم‬ ‫ضد‬ ‫تمييزية‬ ‫تدابير‬ ‫بمثابة‬ . • ‫من‬ ‫غرامة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫أحكام‬ ‫مخالفة‬ 2000 ‫إلى‬ 5000 ‫درهم‬
  • 49.
    • 1 - 3 ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إصدار‬‫تم‬ ‫السابقين‬ ‫للقانونين‬ ‫تطبيقا‬ ‫التنظ‬ ‫النصوص‬ ‫يمية‬ ‫ب‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬، : • ‫ـ‬ ‫رقم‬ ‫المرسوم‬ 218 ‫ـ‬ 97 ‫ـ‬ 2 ‫في‬ ‫الصادر‬ 19 ‫دجنبر‬ 1997 ‫القانونين‬ ‫لتفعيل‬ ‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫مركزية‬ ‫تقنية‬ ‫لجنة‬ ‫وأحدث‬ ،‫السابقين‬ .. • ‫ـ‬ ‫االول‬ ‫الوزير‬ ‫قرار‬ 359 ‫في‬ ‫الصادر‬ 12 ‫فبراير‬ 2002 ‫المناصب‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫المحلي‬ ‫والجماعات‬ ‫الدولة‬ ‫بإدارات‬ ‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫باالولوية‬ ‫المخصصة‬ ‫ة‬ ‫في‬ ‫النسبة‬ ‫وتحديد‬ ‫العمومية‬ ‫والمؤسسات‬ 7 % • ‫ـ‬ ‫المرسوم‬ 409 ‫ـ‬ 01 ‫ـ‬ 2 ‫في‬ ‫الصادر‬ 29 ‫مارس‬ 2002 ‫بشروط‬ ‫القاضي‬ ‫االج‬ ‫اقتناء‬ ‫تكاليف‬ ‫بعض‬ ‫لتغطية‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬ ‫االعتمادات‬ ‫استعمال‬ ‫هزة‬ ‫المعوزين‬ ‫المعاقين‬ ‫لالشخاص‬ ‫المقدمة‬ ‫التعويضية‬ .. • 1 - 4 ‫قانون‬ 10 ‫ـ‬ 03 ‫في‬ ‫لصادر‬ ‫ا‬ 12 ‫ماي‬ 2003 ‫بالولوجيات‬ ‫المتعلق‬ : ‫أتى‬ ‫الولوج‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للمعاقين‬ ‫االساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لمختلف‬ ‫شاملة‬ ‫بصيغة‬ ‫يات‬ ‫ووس‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫وولوجيات‬ ‫والمعماري‬ ‫العمراني‬ ‫بالمجال‬ ‫المرتبطة‬ ‫سواء‬، ‫ائل‬ ‫إشا‬ ‫وتزويد‬ ‫التلفزية‬ ‫النشرات‬ ‫في‬ ‫االشارات‬ ‫واعتماد‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ ‫رات‬ ‫د‬ ‫بمواصفات‬ ‫المكفوفين‬ ‫لفائدة‬ ‫ضوئية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬ ‫المرور‬ ‫ولية‬ ‫االماكن‬ ‫بمختلف‬ ‫خاصة‬ ‫تقنية‬ ‫أجهزة‬ ‫ووضع‬، ‫المرافق‬ ‫اجتياز‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫المساعدة‬ ‫طلب‬ ‫لتسهيل‬ ...
  • 50.
    • -2 ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التشريعية‬‫الدينامية‬ ‫هذه‬ ‫تعززت‬ : • ‫على‬ ‫المغرب‬ ‫مصادقة‬ : • ‫رقم‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اتفاقية‬ 138 ‫إلى‬ ‫للولوج‬ ‫االدنى‬ ‫الحد‬ ‫حول‬ ‫الشغل‬ • ‫اتفاقية‬ 182 ‫االطفال‬ ‫عمل‬ ‫أشكال‬ ‫أسوأ‬ ‫حول‬ • ‫حيث‬ : ‫في‬ ‫االطفال‬ ‫لولوج‬ ‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬ 15 ‫عوض‬ ‫سنة‬ 12 ‫سنة‬ • ‫من‬ ‫االطفال‬ ‫تشغيل‬ ‫منع‬ 15 ‫إلى‬ 18 ‫الخطيرة‬ ‫االعمال‬ ‫في‬ ‫سنة‬ • ‫المخالفين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫العقوبات‬ ‫تعزيز‬ • ‫على‬ ‫المغرب‬ ‫صادق‬ ‫كما‬ : • ‫ـ‬ ‫رقم‬ ‫العربية‬ ‫اتفاقية‬ 17 ‫لعام‬ 1993 ‫المعاقين‬ ‫وتشغل‬ ‫تأهيل‬ ‫بشأن‬ • ‫ـ‬ ‫وابرتكولها‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫االختياري‬ ‫في‬ 8 ‫أبريل‬ 2009 • ‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫اعداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫تشريعه‬ ‫مالءمة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫في‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫لتعزيز‬ 10 ‫فبراير‬ 2010 .
  • 51.
    • ‫إعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬‫حقوق‬ ‫لحماية‬ ‫المؤسساتي‬ ‫اإلطار‬ ‫اعاق‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،‫ة‬ ‫إ‬ ‫التطرق‬ ‫سنحاول‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫الحكومية‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫الحكومية‬ ‫سواء‬ ‫لى‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫واألسرة‬ ‫المرأة‬ ‫و‬ ‫بالتضامن‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫لتنمية‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫مؤسسة‬ ‫ثم‬ ،‫الوطني‬ ‫التعاون‬ ‫مؤسسة‬ ‫ثم‬ ،‫االجتماعية‬ ‫للتضامن‬ .
  • 52.
    ‫و‬ ‫واألسرة‬ ‫المرأة‬‫و‬ ‫بالتضامن‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ • ‫مجاال‬ ‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫السياسة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬ ‫مهمة‬ ‫بها‬ ‫تناط‬ ‫ت‬ ‫االجتماعية‬ ‫التمية‬ ‫و‬ ‫االسرة‬ ‫و‬ ‫التضامن‬ • ‫والمس‬ ،‫بهم‬ ‫المتعلقة‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫التقارير‬ ‫بإنجاز‬ ‫وكذا‬ ‫اهمة‬ ‫ومراقبة‬ ‫ومواكبة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫الوزارة‬ ‫اختصاصات‬ ‫في‬ ‫المحدثة‬ ‫االجتماعية‬ ‫المراكز‬ • ‫االجتماعي‬ ‫االدماج‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫وأيضا‬ ، ‫السيم‬ ‫صعبة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫للمواطنين‬ ‫مهني‬ ‫والسوسيو‬ ‫منهم‬ ‫ا‬ ‫اعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬
  • 53.
    ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬‫المجلس‬ • ‫مبادرة‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫أعطى‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫بدع‬ ‫بالمغرب‬ ‫التوحد‬ ‫إعاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫الجمعيات‬ ‫تحالف‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫وبتعاون‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫الدولية‬ ‫الفتية‬ ‫غرفة‬ - ‫الرباط‬ ‫فرع‬ ( JCI) ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتحالف‬ ‫األو‬ ‫التواصلية‬ ‫الوطنية‬ ‫للحملة‬ ‫االنطالقة‬ ،‫بالمغرب‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫النهوض‬ ‫حول‬ ‫لى‬ ‫التوحد‬ ‫شعار‬ ‫تحمل‬ ‫والتي‬ " ‫مختلف‬ ‫أنا‬ ... ‫مثلك‬ " ‫وذلك‬ ، ‫أبريل‬ ‫فاتح‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ 2014 ‫المجلس‬ ‫بمقر‬ • ‫أبرزها‬ ‫محطات‬ ‫عدة‬ ‫الوطنية‬ ‫الحملة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ : • - ‫الزرقاء‬ ‫األضواء‬ ‫رفع‬ ‫تظاهرة‬ ‫تنظيم‬ ( ‫التوحد‬ ‫داء‬ ‫رمز‬ ) ‫انشغاال‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫العام‬ ‫للتضامن‬ ‫إعالنا‬ ‫األسر‬ ‫ت‬ ،‫بالتوحد‬ ‫المصابين‬ ‫أبنائها‬ ‫كرامة‬ ‫لضمان‬ ‫وتطلعاتها‬ • - ‫ا‬ ‫إلثراء‬ ‫مناسبة‬ ‫ستشكل‬ ‫والتي‬ ‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫محليا‬ ‫الوعي‬ ‫إلذكاء‬ ‫مخصصة‬ ‫جهوية‬ ‫قوافل‬ ‫تنظيم‬ ‫حول‬ ‫لنقاش‬ ‫واألسر‬ ‫المتدخلين‬ ‫قدرات‬ ‫تقوية‬ ‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ،‫المعنيين‬ ‫األشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫والنهوض‬ ‫التوحد‬ ‫مجا‬ ‫في‬ ‫المرافقة‬ ‫ل‬ ،‫والتأهيل‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الجهوية‬ ‫اللجان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫الديناميات‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ • - ‫ومناهضة‬ ،‫التوحد‬ ‫ذوي‬ ‫بحقوق‬ ‫الوعي‬ ‫إذكاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المنابر‬ ‫و‬ ‫المحطات‬ ‫كافة‬ ‫استغالل‬ ‫األحكام‬ ‫الجاهزة‬ ،‫التمييز‬ ‫و‬ ‫لإلقصاء‬ ‫مصدرا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ • - ‫االجتماعي‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫المرأة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫و‬ ‫التضامن‬ ‫ووزارة‬ ‫بالمغرب‬ ‫التوحد‬ ‫تحالف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫المساهمة‬ ‫في‬ ،‫ة‬ ‫يومي‬ ‫سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫التوحد‬ ‫حول‬ ‫األول‬ ‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬ 29 ‫و‬ 30 ‫مناسبة‬ ‫سيكون‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫بالرباط‬ ‫أبريل‬ ‫و‬ ‫والعالج‬ ‫التربية‬ ‫مقاربات‬ ‫على‬ ‫لالنفتاح‬ ‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫بمستجدات‬ ‫للتعريف‬ ‫الفعالة‬ ‫التأهيل‬ ‫الناجعة‬ ‫و‬ .
  • 54.
    ‫الوطني‬ ‫التعاون‬ ‫مؤسسة‬ : • ‫المعونة‬‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫تقديم‬ ‫مهمة‬ ‫المؤسسة‬ ‫بهذه‬ ‫وأنيطت‬ ‫الفئ‬ ‫لفائدة‬ ‫أشكالها‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫والمساعدات‬ ‫واالسعاف‬ ‫ات‬ ‫اال‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫انعاش‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫و‬ ‫المحتاجة‬ ‫و‬ ‫الفقيرة‬ ‫سرة‬ . ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫خدمتها‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ ‫الخدمات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬ ‫لالطفال‬ ‫وترويض‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫اعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫منها‬ ‫للكبار‬ ‫عينية‬ ‫ومساعدات‬ . • ‫موسم‬ ‫احصائيات‬ ‫حسب‬ ‫المركز‬ ‫ويتوفر‬ 2009 - 2010 ‫على‬ 27 ‫حوالي‬ ‫خدمتها‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫للمعاقين‬ ‫مركزا‬ 7709 ‫من‬ ‫تتو‬ ‫و‬ ‫االعاقة‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫زع‬ ‫حسب‬ ‫أعدادهم‬
  • 55.
    3 : ‫للتضامن‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬‫مؤسسة‬ : • ‫من‬ ‫أزيد‬ 621 ‫والشباب‬ ‫والفتيات‬ ‫والنساء‬ ‫المعاقين‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫لفائدة‬ ‫اجتماعي‬ ‫مركز‬ • 1500 ‫لهم؛‬ ‫المخصصة‬ ‫بالمراكز‬ ‫استقبلوا‬ ،‫المعاقين‬ ‫من‬ • 3،2 ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ( ‫الخ‬ ،‫معاقون‬ ،‫مسنين‬ ‫أشخاص‬ ،‫أرامل‬ ‫نساء‬ ) ‫م‬ ‫سنويا‬ ‫يستفيدون‬ ‫دعم‬ ‫ن‬ ‫أساسا‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫غذائي‬ . • ‫بكيف‬ ‫االمتياز؛‬ ‫تمنح‬ ‫لتي‬ ،‫المندمجة‬ ‫للمقاربة‬ ‫استراتيجية‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫المؤسسة‬ ‫سهرت‬ ، ‫ـ‬ ‫متوازية؛‬ ‫ية‬ : • ‫الم‬ ‫دشنه‬ ‫الذي‬ ،‫بسال‬ ‫للمعاقين‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫المنحى‬ ‫هذا‬ ‫تجسد‬ ‫محمد‬ ‫لك‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫نوفمبر‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ،‫السادس‬ 2006 . • ‫الدول‬ ‫وكتابة‬ ،‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫وبتشاور‬ ،‫الملكية‬ ‫للتعليمات‬ ‫طبقا‬ ‫المركز‬ ‫هذا‬ ‫إنشاء‬ ‫تم‬ ‫المكلفة‬ ‫ة‬ ‫تصميم‬ ‫وتم‬ ‫باألمر؛‬ ‫المعني‬ ‫الجمعوي‬ ‫والنسيج‬ ،‫المعاقين‬ ‫واألشخاص‬ ‫والطفولة‬ ‫باألسرة‬ ‫هذا‬ ‫مرتبطة‬ ‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أشخاص‬ ‫لفائدة‬ ،‫الوظائف‬ ‫متعددة‬ ‫بنية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫المشروع‬ ‫بإعاقتهم‬ .
  • 56.
    • ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫به‬‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫إغفال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫لمس‬ ‫الضابطة‬ ‫السلوكات‬ ‫أحد‬ ‫والتضامني‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫حيث‬ ‫لسل‬ ‫أ‬ ،‫اإلقتصادي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫للمغاربة‬ ‫القبلي‬ ‫التفاعل‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫واإلنساني‬ . ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫الجمعيات‬ ‫تلك‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ 2009 ‫من‬ ‫أكثر‬ ( 500 ) ‫جمعية‬ . ‫م‬ ‫وهو‬ ،‫داخلها‬ ‫العاملين‬ ‫واألجانب‬ ‫المغاربة‬ ‫المتطوعين‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫كما‬ ‫ا‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يعرفها‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ ‫والفاعلية‬ ‫الحيوية‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ . ‫ت‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫لك‬ ‫الحص‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ،‫المعروف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الصيت‬ ‫ذات‬ ‫الجمعيات‬ ‫ر‬ : ‫الب‬ ‫بالدار‬ ‫المعاقين‬ ‫لألشخاص‬ ‫المغربية‬ ‫والودادية‬ ‫بتطوان‬ ‫الحمامة‬ ‫جمعية‬ ‫يضاء‬ ‫المع‬ ‫لحقوق‬ ‫المغرب‬ ‫ومنتدى‬ ‫بالرباط‬ ‫الحركة‬ ‫لضعاف‬ ‫المغربية‬ ‫والجمعية‬ ‫اق‬ ‫ال‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الكرامة‬ ‫جمعية‬ ‫نسيان‬ ‫دون‬ ،‫بورزازات‬ ‫األفق‬ ‫وجمعية‬ ‫بالرباط‬ ‫قنيطرة‬ ‫ع‬ ‫ومساعدته‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ترويض‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫بأدوار‬ ‫يقوموا‬ ‫حيث‬ ‫لى‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واإلندماج‬ ‫الحركة‬ .
  • 57.
    • ‫البصر‬ ‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬‫لرعاية‬ ‫العلوية‬ ‫المنظمة‬ • ‫بتاريخ‬ ‫تأسست‬ 23 ‫أكتوبر‬ 1967 ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ، ‫رئاس‬ ‫تحت‬ ‫وضعت‬ ‫محلية‬ ‫وفروع‬ ،‫المملكة‬ ‫بعاصمة‬ ‫يوجد‬ ‫مركزي‬ ‫ة‬ ،‫المحلية‬ ‫السلطة‬ • ‫أهدافها‬ • ‫عنص‬ ‫منهم‬ ‫يجعل‬ ‫إدماجا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وإدماجهم‬ ‫المكفوفين‬ ‫تكوين‬ ‫را‬ ‫بها‬ ‫المعترف‬ ‫والواجبات‬ ‫الحقوق‬ ‫بجميع‬ ‫يتمتع‬ ‫حيا‬ . • ‫لهم‬ ‫الكافية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬ . • ‫ومرا‬ ‫السلطات‬ ‫لدى‬ ‫وتمثيلهم‬ ،‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫مصالحهم‬ ‫حماية‬ ‫فق‬ ‫الدولة‬ . • ،‫المهني‬ ‫كالتكوين‬ ‫الميادين‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫وأنشطة‬ ‫بوظائف‬ ‫قامت‬ ‫ا‬ ‫واألنشطة‬ ‫والتعليم‬ ‫االجتماعية‬ ‫والرعاية‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعة‬ ‫لرياضية‬ ‫والترفيهية‬ …
  • 58.
    • ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬‫إضافة‬ ‫المهني‬ ‫التكوين‬ ‫مكتب‬ ‫االش‬ ‫وتأهيل‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫في‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ‫المعاقين‬ 2009 ‫البصر‬ ‫وضعاف‬ ‫المكفوفين‬ ‫لتأهيل‬ ‫مركز‬ ‫بإحداث‬ ‫بالمغرب‬ ‫المكفوفين‬ ‫لرعاية‬ ‫العلوية‬ ‫المنظمة‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫بتمارة‬ . • ‫للتضامن‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫مؤسسة‬ ‫ب‬ ‫تقوم‬ : • ،‫بالمعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫المراكز‬ ‫وتجهيز‬ ‫تهيئة‬ ،‫تجديد‬ • ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫لتحسين‬ ‫وتنشيطية‬ ‫تكوينية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ،‫معاقين‬ • ‫والمهني‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلدماج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫والجمعيات‬ ‫المراكز‬ ‫دعم‬ • ‫اإلدماج‬ ‫تيسير‬ ‫بغية‬ ‫ومالي‬ ‫لوجسيتيكي‬ ‫بدعم‬ ‫الجمعيات‬ ‫المؤسسة‬ ‫تزود‬ ‫الفعلي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الشريحة‬ ‫لهذه‬ . • ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الفعال‬ ‫الدور‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫أصنافهم‬ ‫بجميع‬ ‫المعاقين‬ ‫وتأهيل‬ ‫وحماية‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫مثل‬ : • ‫المغربي‬ ‫الخاص‬ ‫األولمبياد‬ • ‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫لرياضة‬ ‫المغربية‬ ‫الملكية‬ ‫الجامعة‬ • ‫اإلنطوائيين‬ ‫لألطفال‬ ‫مريم‬ ‫لال‬ ‫األميرة‬ ‫معهد‬ • ‫بالمغرب‬ ‫للمكفوفين‬ ‫الثقافية‬ ‫الجمعية‬ • ‫بمكناس‬ ‫جسديا‬ ‫للمعاقين‬ ‫االسماعيلية‬ ‫جمعية‬ • ‫بفاس‬ ‫ذهنيا‬ ‫المعاقين‬ ‫إلدماج‬ ‫بسمة‬ ‫جمعية‬ …
  • 59.
    ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬‫االشخاص‬ ‫واقع‬ • ‫االممية‬ ‫اللجان‬ ‫تقارير‬ • ‫لسنة‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫للجنة‬ ‫ختامية‬ ‫مالحظات‬ 1997 : ‫حيث‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫هو‬ ‫الرئيسية‬ ‫القلق‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫لبيانات‬ ‫منهم‬ ‫المعاقين‬ ‫خصوصا‬ ‫االطفال‬ ‫حالة‬ ‫لتقييم‬ ‫المناسبة‬ ‫وأيضا‬ ، ‫الطف‬ ‫حقوق‬ ‫إعمال‬ ‫لتأمين‬ ‫المتخذة‬ ‫التدابير‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫المعاق‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫لحماية‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫قوقهم‬ ‫االطفال‬ ‫أضعف‬ ‫من‬ ‫يعتبرون‬ ‫وأنهم‬ ‫خصوصا‬ . ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫لهم‬ ‫خاصة‬ ‫حماية‬ ‫تدابير‬ ‫بتنفيذ‬ ‫توصي‬ . • ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫للجنة‬ ‫ختامية‬ ‫مالحظات‬ 2012 ‫حيث‬ ‫االعاقة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫بعدم‬ ‫المغرب‬ ‫توصي‬ .
  • 60.
    ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫االقتصادي‬‫المجلس‬ ‫تقرير‬ • ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫المجلس‬ ‫كشف‬ 12 ‫شتنبر‬ 2012 ‫األشخاص‬ ‫وإدماج‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ ‫حول‬ ‫له‬ ‫رأي‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ،‫المغرب‬ ‫في‬ ‫المعاقين‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫بشأن‬ ‫صادمة‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫ة‬ ‫والتعليم‬ ‫التشغيل‬ ‫مستوى‬ • ‫حوالي‬ ‫يفقد‬ ‫بالمغرب‬ ‫الشغل‬ ‫سوق‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫كشف‬ ،‫التشغيل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ 9.2 ‫ماليير‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫إدماج‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬ . • ‫يش‬ ‫ال‬ ‫العمومي‬ ‫الوطني‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫فأكد‬ ‫التعليم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬ ‫تمدرس‬ ‫مل‬ ‫ليس‬ ‫العادية‬ ‫المؤسسات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫المساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫قابلة‬ ‫ت‬ ‫تحترم‬ ‫وال‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫المدرسي‬ ‫اإلدماج‬ ‫وأقسام‬ ،‫المناسبة‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫للولوج‬ ‫المعايير‬ ‫ي‬ ‫وفيما‬ ،‫مالءمتها‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫العدد‬ ‫محدودة‬ ‫المؤهلة‬ ‫البشرية‬ ‫والموارد‬ ‫تعلق‬ ‫الصحي‬ ‫الجانب‬
  • 61.
    ‫المادة‬ ‫بموجب‬ ‫المغرب‬‫من‬ ‫المقدم‬ ‫االولي‬ ‫التقرير‬ 35 ‫إعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫االشخاص‬ ‫بحقوق‬ ‫المعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إلى‬ : • ‫المؤشرات‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ ‫حيث‬ ‫بالمغرب‬ ‫االعاقة‬ ‫عن‬ ‫مؤشرات‬ ‫التقرير‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫اعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫عدد‬ : • ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ : 1 530 000 • ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ : 5 , 12 % • ‫باإلعاقة‬ ‫معنية‬ ‫أربعة‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫عائلة‬ • ‫اإلقامة‬ ‫وسط‬ ‫حسب‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫توزيع‬ : • ‫القروي‬ ‫الوسط‬ : 58 , 4 % • ‫الحضري‬ ‫الوسط‬ : 41 , 6 % • ‫الجنس‬ ‫حسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أوضاع‬ ‫انتشار‬ : • ‫اإلناث‬ : 4,75 % • ‫الذكور‬ : 5,49 %
  • 62.
    • ‫اإلعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬‫بها‬ ‫صرح‬ ‫التي‬ ‫الصحية‬ ‫المشاكل‬ ‫أسباب‬ : • - ‫وراثي‬ ‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫مشاكل‬ / ‫خلقي‬ / ‫والدي‬ : 22,8 % • - ‫مكتسبة‬ ‫أمراض‬ : 38 , 4 % • - ‫حادثة‬ ‫وقوع‬ ‫بسبب‬ ‫حصلت‬ ‫إعاقة‬ : 24,4 % • - ‫السن‬ ‫في‬ ‫بالتقدم‬ ‫مرتبطة‬ ‫صحية‬ ‫مشاكل‬ : 14,4 % • ‫والعماالت‬ ‫األقاليم‬ ‫حسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ • ‫تجاوزت‬ ‫اإلعاقة‬ ‫نسبة‬ 1.1 % ‫و‬ ‫الذهب‬ ‫واد‬ ‫بإقليم‬ 1.1 % ‫الناظور‬ ‫بإقليم‬ . ‫النطاق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ : • - ‫س‬ ‫عمالة‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ،‫عماالت‬ ‫سبع‬ ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫مع‬ ‫اإلعاقة‬ ‫انتشار‬ ‫نسب‬ ‫تتطابق‬ ،‫ال‬ ‫وصفرو؛‬ ‫إفران‬ • - ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫تتجاوز‬ ‫بنسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تنتشر‬ 18 ،‫أنكاد‬ ‫وجدة‬ ‫عمالة‬ ‫وخصوصا‬ ‫إقليم‬ ‫تقارب‬ ‫بنسبة‬ ،‫الناظور‬ ،‫بركان‬ ،‫الرباط‬ 1 % • ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫المعدل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بنسب‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تنتشر‬ 11 ‫تشكل‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وعمالة‬ ‫إقليم‬ ‫التراب‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬ ‫تمثل‬ ‫ألنها‬ ‫الجغرافية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫مجموعات‬ ‫الوطني‬ .
  • 63.
    • ‫فقرة‬ 2 : ‫العراقيل‬ • ‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫المبذولة‬ ‫المجهودات‬ ‫رغم‬ : • ‫ما‬ ‫ففي‬ ‫صعوب‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫الميادين‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫بالولوجيات‬ ‫يتعلق‬ ‫ات‬ ،‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫إدماج‬ ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫لألماكن‬ ‫العمرانية‬ ‫الصيغة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫اهتمام‬ ‫أدنى‬ ‫تولي‬ ‫ال‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫لذلك‬ ،‫والمشي‬ ‫التنقل‬ ‫مشاكل‬ • ‫نصوص‬ ‫نجدها‬ ،‫بالمعاق‬ ‫المهتمة‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عند‬ ‫ا‬ ‫والقوانين‬ ‫التشريعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫متناثرة‬ • ‫األشخاص‬ ‫تأهيل‬ ‫إلعادة‬ ‫المحمية‬ ‫الورشات‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫وتشغيلهم‬ ‫المعاقين‬ • ‫وت‬ ‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتدخلين‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫غياب‬ ‫أهيل‬ ‫المعاقين‬ • ‫للمعاقي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الوضعية‬ ‫عن‬ ‫وواقعية‬ ‫دقيقة‬ ‫احصائيات‬ ‫غياب‬ ‫بالمغرب‬ ‫ن‬ • ‫الشديدة‬ ‫االعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫لبعض‬ ‫متخصصة‬ ‫مؤسسات‬ ‫غياب‬
  • 64.
    • ‫ضمن‬ ‫تتم‬ ‫منها‬‫والوقاية‬ ‫االعاقة‬ ‫مسألة‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫مازال‬ ‫والسالمة‬ ‫والشغل‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫قطاعي‬ ‫منظور‬ ‫والبيئة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتنمية‬ ‫الطرقية‬ .. • ‫المهتمة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجمعيات‬ ‫بالمعاقين‬ ‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫االجتماعي‬ ‫عملها‬ ‫سير‬ ‫تعترض‬ : * ‫الضرورية‬ ‫المادية‬ ‫الوسائل‬ ‫على‬ ‫الجمعيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ . * ‫حي‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫األطر‬ ‫غياب‬ ‫ث‬ ‫المعاقين‬ ‫بمشاكل‬ ‫دراية‬ ‫لهم‬ ‫ليست‬ ‫مسيريها‬ ‫جل‬ ‫أن‬ . * ‫م‬ ‫والثقافي‬ ‫المادي‬ ‫الوزن‬ ‫أصحاب‬ ‫المعاقين‬ ‫بعض‬ ‫هروب‬ ‫ن‬ ‫للمشاكل‬ ‫تفاديا‬ ‫الجمعوي‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫العمل‬ . * ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫محكم‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الجمعيات‬ .
  • 65.
    ‫الثاني‬ ‫المطلب‬ : ‫المعاق‬ ‫بحقوق‬‫للنهوض‬ ‫توصيات‬ ‫ين‬ ‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ • ‫المغرب‬ ‫وضع‬ ‫الوطنية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫للوقاية‬ ‫في‬ ‫االعاقة‬ ‫من‬ 2008 ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫أكدت‬ • ‫بنسبة‬ ‫بالمغرب‬ ‫االعاقة‬ ‫تقليص‬ ‫ـ‬ 20 % ‫أفق‬ ‫في‬ 2015 • ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫تأهيل‬ ‫ـ‬ • ‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫بالوقاية‬ ‫المتعلقة‬ ‫القطاعية‬ ‫البرامج‬ ‫وتماسك‬ ‫اندماج‬ ‫ضمان‬ • ‫االعاقة‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫نجاعة‬ ‫تحقيق‬ • ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ : • ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫مع‬ ‫الوطني‬ ‫القانوني‬ ‫االطار‬ ‫مالءمة‬ ‫مشروع‬ ‫وأن‬ ‫خصوصا‬ ‫الن‬ ‫يرى‬ ‫لم‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫بتعزيز‬ ‫المتعلق‬ ‫القانون‬ ‫بعد‬ ‫ور‬ ‫والذي‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ 10 ‫أبواب‬ ( 109 ‫مادة‬ ) ‫به‬ ‫تعززت‬ ‫وقد‬ ‫بشكل‬ ‫المعاقين‬ ‫حقوق‬ ‫ح‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعاقة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫سبل‬ ‫اتخاذ‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫كبير‬ ‫مالت‬ ‫للتحسيس‬ ‫واسعة‬ ‫إعالمية‬ , ‫في‬ ‫إعاقة‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫االشخاص‬ ‫منظمات‬ ‫إشراك‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ …
  • 66.
    • ‫القضاء‬ ‫طرف‬ ‫من‬‫القانونية‬ ‫الحماية‬ ‫تفعيل‬ ‫المع‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫اقين‬ ‫خاص‬ ‫واالهانة‬ ‫واالعتداء‬ ‫االستغالل‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫المعاق‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫الثقافة‬ ‫عوامل‬ ‫سيادة‬ ‫مع‬ ،‫اصرا‬ ‫إل‬ ‫إضافة‬ ،‫االفتراس‬ ‫وسهل‬ ، ‫الشخصية‬ ‫مكتمل‬ ‫غير‬ ،‫عاجزا‬ ‫ى‬ ‫واإلنسانية‬ ‫المجتمعية‬ ‫القيم‬ ‫وتصدع‬ ‫العنف‬ ‫منطق‬ ‫سيادة‬ . • ‫االمراض‬ ‫جناح‬ ‫النزيالت‬ ‫احدى‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ما‬ ‫دلك‬ ‫ومثل‬ ‫جن‬ ‫اعتداء‬ ‫من‬ ‫بمكناس‬ ‫المسنين‬ ‫بدار‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫من‬ ‫سي‬ ‫احال‬ ‫تمت‬ ‫وقد‬ ‫المؤسسة‬ ‫بنفس‬ ‫وشريكه‬ ‫ليلي‬ ‫حارس‬ ‫طرف‬ ‫ة‬ ‫بمكناس‬ ‫االستئناف‬ ‫بمحكمة‬ ‫الجنايات‬ ‫غرفة‬ ‫على‬ ‫المتهمين‬ ‫وقد‬ ‫المتا‬ ‫يبرر‬ ‫كافيا‬ ‫تبوث‬ ‫إليهما‬ ‫المنسوبة‬ ‫االفعال‬ ‫تبتت‬ ‫حسب‬ ‫بعة‬ ‫التحقيق‬ ‫قاضي‬ ‫قرار‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ 534/11 ‫ل‬ 04/05/2011 .
  • 67.
    • ‫المراقبة‬ ‫تشديد‬ ‫داخل‬ : • ‫حاالت‬ ‫ارتفاع‬‫أمام‬ ‫خاصة‬ ‫الطبية‬ ‫والمراكز‬ ‫المستشفيات‬ ‫الطبية‬ ‫االخطاء‬ • ‫الحواد‬ ‫هذه‬ ‫تخلفه‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ‫العمل‬ ‫وداخل‬ ‫الطرقية‬ ‫المراقبة‬ ‫ث‬ ‫لالعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫يوميا‬ ... • ‫االسرة‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ : • ‫المعاق‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تقنيات‬ ‫بعض‬ ‫المعاق‬ ‫أسرة‬ ‫أفراد‬ ‫تعليم‬ • ‫المعاق‬ ‫الشخص‬ ‫إدماج‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫إشراكهم‬ • ‫العصبة‬ ‫وهي‬ ‫االجنبية‬ ‫المؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الطفولة‬ ‫لوقاية‬ ‫االنجليزية‬ • ‫المجتمعي‬ ‫للتأهيل‬ ‫الوطني‬ ‫البرنامج‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ) ‫سنة‬ ‫بالمغرب‬ ‫تاسيسه‬ ‫تم‬ 1995 ( , ‫البرنامج‬ ‫لنجاح‬ ‫االساسية‬ ‫الدعامات‬ ‫إحدى‬ ‫ذلك‬ ‫جعل‬ .
  • 68.
    ‫خالصة‬  ‫اإلعاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬‫األمية‬ ‫محاربة‬  ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫للمعاق‬ ‫الكامل‬ ‫االندماج‬  ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫واحترام‬ ‫تطبيق‬  ‫الحقوقية‬ ‫المقاربة‬ ‫إعمال‬
  • 69.
    ‫تمرين‬ 2 • ‫المعاقي‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫ولكن‬ ‫لكم‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫ن‬ ‫األم‬ ‫محو‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اندماجهم‬ ‫وتيسير‬ ‫ية‬ ‫بالمساجد؟؟؟‬