‫الع‬ ‫البحث‬ ‫اختيار‬ ‫معايير‬
‫لمي‬
‫د‬
.
‫الفقيه‬ ‫المهدي‬ ‫محمد‬ ‫ليلى‬
‫أ‬
‫وجينوم‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫في‬ ‫مساعد‬ ‫ستاذ‬
‫واألسنان‬ ‫الفم‬ ‫وجراحة‬ ‫طب‬ ‫كلية‬
‫طبرق‬ ‫جامعة‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫معايير‬
‫هناك‬
‫أربعة‬
‫معايير‬
‫مهمة‬
‫جدا‬
‫في‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
:
‫ـ‬
‫المعيار‬
‫األول‬
:
‫هو‬
‫المعيار‬
‫المنهجي‬
(
‫الخطة‬
‫البحثية‬
‫أو‬
‫ما‬
‫يسميها‬
‫البعض‬
‫خطة‬
‫البحث‬
‫أو‬
‫خطوات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
)
.
‫ـ‬
‫المعيار‬
‫الثاني‬
:
‫هو‬
‫المعيار‬
‫العلمي‬
‫النظري‬
(
‫تجميع‬
‫المادة‬
‫العلمية‬
‫في‬
‫اإلطار‬
‫النظر‬
،‫ي‬
‫وكيفية‬
‫االقتباس‬
‫العلمي‬
‫الصحيح‬
‫ما‬
‫بين‬
‫المباشر‬
‫والغير‬
‫مباشر‬
‫وظهور‬
‫شخصي‬
‫ة‬
‫الباحث‬
‫العلمية‬
‫من‬
‫خالل‬
‫الكتابة‬
،‫البحثية‬
‫وآلية‬
‫تهميش‬
‫وكتابة‬
‫المراجع‬
‫وفق‬
‫الشروط‬
‫الع‬
‫لمية‬
‫المتعارف‬
‫عليها‬
‫في‬
‫المنهجية‬
‫البحثية‬
‫هنا‬
‫يستخدم‬
‫فيها‬
‫الباحث‬
‫أخالقيات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
)
.
‫ـ‬
‫المعيار‬
‫الثالث‬
:
‫هو‬
‫الدراسة‬
‫الميدانية‬
(
‫وهنا‬
‫طرح‬
‫كل‬
‫ما‬
‫يتعلق‬
‫بالجانب‬
‫الميداني‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الدراسة‬
‫البحثية‬
‫من‬
‫استخدام‬
‫أدوات‬
‫وآليات‬
‫وأساليب‬
‫وطرق‬
‫ووسائل‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫النتائج‬
‫ال‬
‫نهائية‬
)
.
‫ـ‬
‫المعيار‬
‫الرابع‬
:
‫هو‬
‫عرض‬
‫المادة‬
‫العلمية‬
‫في‬
‫صورتها‬
‫النهائية‬
‫بعد‬
‫الخروج‬
‫بالنتائ‬
‫ج‬
‫البحثية‬
‫وكتابة‬
‫الملخص‬
‫أو‬
‫التقرير‬
‫النهائي‬
‫بطريقة‬
‫مرئية‬
‫ـ‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫عرض‬
‫الشرائح‬
‫ـ‬
‫و‬
‫توثيقية‬
‫لغرض‬
‫شرحها‬
‫لتعم‬
‫االستفادة‬
‫منها‬
‫بشكل‬
‫جماعي‬
‫ستفاد‬ُ‫ي‬‫و‬
‫منها‬
‫الكل‬
.
‫ا‬ ‫باختالف‬ ‫وتختلف‬ ‫ومتنوعة‬ ‫كثيرة‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫اختيار‬ ‫معايير‬
‫لمدارس‬
‫تتفق‬ ‫تكاد‬ ‫ثابتة‬ ‫معايير‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫البحثية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫المنهجية‬
‫جميع‬ ‫فيها‬
‫وهي‬ ‫أال‬ ‫استثناء‬ ‫ودون‬ ‫السواء‬ ‫على‬ ‫العلوم‬
:
‫لدراسته‬ ‫الباحث‬ ‫اهتمام‬ ‫يثير‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫عنوان‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
.
‫العام‬ ‫والرأي‬ ‫الشارع‬ ‫واجتاح‬ ‫وحيوي‬ ‫وحديث‬ ‫مهم‬ ‫يكون‬
.
‫ثابت‬ ‫علمي‬ ‫بإطار‬ ‫ومحدد‬ ‫واضح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
.
‫يقول‬ ‫والبعض‬ ‫كلمة‬ ‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫وال‬ ‫كلمات‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫خ‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫بأن‬
‫مسة‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫كلمات‬
‫كلمة‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬
.
‫والتطبيق‬ ‫لالختبار‬ ‫قابل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
.
‫المتف‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خطوات‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫علمية‬ ‫منهجية‬ ‫دراسته‬ ‫في‬ ‫تبع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬
‫عليها‬ ‫ق‬
‫بحثية‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫أي‬ ‫في‬
(
‫ميدانية‬ ‫ـ‬ ‫نظرية‬
.)
‫ت‬ ‫أن‬
‫الباحث‬ ‫يستطيع‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مسمياتها‬ ‫بكل‬ ‫العلمية‬ ‫المراجع‬ ‫فيه‬ ‫توفر‬
‫الخروج‬
‫ت‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫لمجال‬ ‫الجديد‬ ‫تضيف‬ ‫جديدة‬ ‫علمية‬ ‫بمادة‬
‫ثري‬
‫وقوية‬ ‫رصينة‬ ‫بحثية‬ ‫نظر‬ ‫بوجهة‬ ‫العلمية‬ ‫المكتبة‬
.
‫األول‬ ‫المعيار‬
:
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خطوات‬
‫العل‬ ‫الخطوات‬ ‫الباحث‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫ألبد‬ ً‫ا‬‫علمي‬ ‫ورصين‬ ‫قوي‬ ‫البحث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫التالية‬ ‫مية‬
:
‫اختيار‬ ‫بعد‬
‫البحث‬ ‫عنوان‬
‫وم‬ ‫دقة‬ ‫بكل‬ ‫دراسته‬ ‫المراد‬ ‫الموضوع‬ ‫يالئم‬ ‫بشكل‬
‫وضوعية‬
‫الت‬ ‫عرض‬ ‫وبعد‬ ‫البحثية؛‬ ‫دراسته‬ ‫مضمون‬ ‫ليطابق‬ ‫ولغوية‬ ‫منهجية‬ ‫علمية‬ ‫وصياغة‬
‫يتم‬ ‫له‬ ‫مهيد‬
‫التالية‬ ‫العلمية‬ ‫الخطوات‬ ‫كتابة‬
:
‫ا‬‫ل‬‫أو‬
:
‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫إشكالية‬
:
‫على‬ ‫وتشمل‬
:
‫أـ‬
‫تحديد‬
‫مشكلة‬
‫البحث‬
‫وصياغتها‬
:
‫هنا‬
‫الباحث‬
‫يقوم‬
‫بطرح‬
‫المشكلة‬
‫المراد‬
‫دراستها‬
‫بشيء‬
‫من‬
‫التفصيل‬
‫المختصر‬
‫يكون‬
‫مترتب‬
‫األفكار‬
‫ورابط‬
‫المعلومات‬
‫بعضها‬
‫ببعض‬
‫ويتنقل‬
‫في‬
‫فقراتها‬
‫بين‬
‫م‬
‫وضوع‬
‫عنوان‬
،‫البحث‬
‫ولو‬
‫استطاع‬
‫الباحث‬
‫هنا‬
‫ذكر‬
‫دلئل‬
‫علمية‬
‫مثل‬
‫اإلحصائيات‬
‫أو‬
‫دارسات‬
‫أو‬
‫تقارير‬
‫يبقى‬
‫أجاز‬
‫الموضوع‬
‫بشكل‬
،‫علمي‬
‫وينتهي‬
‫إلى‬
‫صياغة‬
‫موضوع‬
‫دراست‬
‫ه‬
‫أما‬
‫في‬
‫شكل‬
‫هدف‬
‫يسعى‬
‫إلى‬
‫تحقيقه‬
‫أو‬
‫في‬
‫شكل‬
‫تساؤل‬
‫يسعى‬
‫إلى‬
‫اإلجابة‬
،‫عليه‬
‫أو‬
‫ف‬
‫ي‬
‫شكل‬
‫عبارة‬
‫يسعى‬
‫الباحث‬
‫إلى‬
‫دراستها‬
‫في‬
‫متن‬
‫البحث‬
‫فيما‬
‫بعد‬
.
‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫أهمية‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
:
‫يقو‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫لموضوع‬ ‫اختياره‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫يركز‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫الجزئية‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫بدراسته‬ ‫م‬
‫يط‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫تطبيقي‬ ‫واألخر‬ ‫نظري‬ ‫أحدهما‬ ‫قسمين‬ ‫أو‬ ‫شقين‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫يطرح‬ ‫وهنا‬
‫في‬ ‫رحها‬
‫صحيحة‬ ‫الطريقتين‬ ‫وكلتا‬ ‫السابقين‬ ‫القسمين‬ ‫تضم‬ ‫نقاط‬ ‫شكل‬
.
‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
:
‫في‬ ‫المشكلة‬ ‫صاغ‬ ‫لو‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫بحثه‬ ‫لموضوع‬ ‫الفرعية‬ ‫األهداف‬ ‫بطرح‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬
‫هدف‬ ‫شكل‬
‫رئيس‬ ‫هدف‬ ‫طريقتين‬ ‫وفيها‬ ، ‫الجزئية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أهدافه‬ ‫فيصاغ‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ ،‫عام‬
‫وأهداف‬ ‫ي‬
‫صحيحة‬ ‫الحالتين‬ ‫وكلتا‬ ‫رئيسي‬ ‫هدف‬ ‫دون‬ ‫بعض‬ ‫وراء‬ ‫متسلسلة‬ ‫أهداف‬ ‫أو‬ ،‫فرعية‬
.
‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫تساؤلت‬ ‫دـ‬
:
‫أل‬ ‫ثم‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫البحث‬ ‫لعنوان‬ ‫مترجمة‬ ‫تكون‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بطرح‬ ‫الباحث‬ ‫يبدء‬
‫هداف‬
‫ا‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫رئيسي‬ ‫تساؤل‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫األسئلة‬ ‫تطرح‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ ،ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫البحث‬
‫يأتي‬ ‫أو‬ ‫لمشكلة‬
‫يسع‬ ‫تساؤالت‬ ‫مجموعة‬ ‫تأتي‬ ‫أو‬ ،‫فرعية‬ ‫تساؤالت‬ ‫بعدها‬ ‫طرح‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫هنا‬
‫الباحث‬ ‫ى‬
‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلجابات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
.
‫البحث‬ ‫متغيرات‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬
:
‫هما‬ ‫لهما‬ ‫والتطرق‬ ‫طرحهما‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫بحثية‬ ‫دراسة‬ ‫ألي‬ ‫مهمين‬ ‫متغيرين‬ ‫هناك‬
:
‫التابع‬ ‫والمتغير‬ ‫المستقل‬ ‫المتغير‬
‫الب‬ ‫موضوع‬ ‫المشكلة‬ ‫لحدوث‬ ‫سبب‬ ‫أحدهما‬ ،
‫حث؛‬
‫ثان‬ ‫هما‬ ‫ولكن‬ ‫أخرين‬ ‫نوعين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫النتيجة‬ ‫واألخر‬
‫ويات‬
‫وهما‬
‫الدخيل‬ ‫والمتغير‬ ‫المتحكم‬ ‫المتغير‬
‫الدراس‬ ‫تطبيق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يتضحان‬ ‫وهما‬
‫أو‬ ‫ة‬
‫الميداني‬ ‫البحث‬
.
‫و‬
.
‫البحث‬ ‫ومصطلحات‬ ‫مفاهيم‬
:
‫الت‬ ‫المهمة‬ ‫بالمصطلحات‬ ‫منه‬ ‫ويخرج‬ ‫البحث‬ ‫عنوان‬ ‫تفصيل‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫يركز‬
‫تحتاج‬ ‫ي‬
‫التطرق‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫المصطلحات‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫القارئ‬ ‫ألفهام‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬
‫لها‬
‫مي‬ ‫يختبر‬ ‫أن‬ ‫ألبد‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫للبحث‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫داني‬
‫االستبيان‬ ‫أسئلة‬
.
‫تص‬ ‫نظري‬ ‫أحدهما‬ ‫التعريف‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫يأخذ‬ ‫المصطلح‬ ‫وهنا‬
‫يقوم‬ ‫وري‬
‫علمية؛‬ ‫أمانة‬ ‫بكل‬ ‫منه‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ ‫المرجع‬ ‫تهميش‬ ‫مع‬ ‫العلمية‬ ‫المراجع‬ ‫من‬ ‫باقتباسه‬
‫والثاني‬
‫باختبار‬ ‫يقوم‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫المقياس‬ ‫وهو‬ ‫نفسه‬ ‫الباحث‬ ‫بتعريفه‬ ‫يقوم‬ ‫إجرائي‬
‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫بعد‬ ‫فيما‬
.
‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬
:
‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬
:
‫وهذا‬
‫هو‬
‫الشق‬
‫الثاني‬
‫من‬
‫خطوات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫الذي‬
‫يعتبر‬
‫أحد‬
‫أهم‬
‫معايير‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
.
‫اإلجراءات‬
‫المنهجية‬
‫تشتمل‬
‫على‬
‫التالي‬
:
.1
‫نوع‬
‫الدراسة‬
‫البحثية‬
‫والمنهج‬
‫المستخدم‬
‫فيها‬
:
‫يتطرق‬
‫الباحث‬
‫إلى‬
‫تحديد‬
‫نوع‬
‫الدراسة‬
‫التي‬
‫يسعى‬
‫إلى‬
‫استخدامها‬
‫في‬
‫بحثه‬
‫و‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫ما‬
‫بين‬
‫الدراسات‬
‫الوصفية‬
‫والتحليلية‬
‫والمسحية‬
‫والتاريخية‬
‫السردية‬
،‫وغيرها‬
‫و‬
‫يحدد‬
‫الباحث‬
‫موضوعه‬
‫من‬
‫خاللها‬
‫على‬
‫حسب‬
‫طريقة‬
‫وآلية‬
‫وأسلوب‬
‫الدراسة‬
‫التي‬
‫يلجأ‬
‫من‬
‫خاللها‬
‫إ‬
‫لى‬
‫استخدام‬
‫المنهج‬
‫المناسب‬
‫في‬
‫البحث‬
‫والكتابة‬
‫عن‬
‫موضوعه‬
‫أو‬
‫مشكلته‬
‫البحثية‬
.
‫ويستطيع‬
‫الباحث‬
‫أن‬
‫يستخدم‬
‫منهجين‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫على‬
‫حسب‬
‫ما‬
‫تتطلبه‬
‫دراسته‬
‫البحثية‬
‫من‬
‫ع‬
‫مل‬
‫علمي‬
‫ميداني‬
.
2
.
‫مجتمع‬
‫البحث‬
:
‫و‬
‫يطلق‬
‫عليه‬
‫أيضا‬
‫إطار‬
‫البحث‬
‫او‬
‫اإلطار‬
‫المرجعي‬
‫للبحث‬
‫كله‬
‫ا‬
‫مسميات‬
‫صحيحة‬
‫وتصب‬
‫في‬
‫نفس‬
‫النطاق؛‬
‫هنا‬
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫بتوضيح‬
‫معالم‬
‫ال‬
‫مجتمع‬
‫البحثي‬
‫الذي‬
‫يلجأ‬
‫الباحث‬
‫من‬
‫خالله‬
‫إلى‬
‫أخذ‬
‫عينته‬
‫منه‬
‫ويجري‬
‫معهم‬
‫الدراسة‬
‫المي‬
‫دانية‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫توزيع‬
‫االستمارة‬
‫األستبيانية‬
‫عليهم‬
‫وجمع‬
‫المعلومات‬
‫منهم‬
.
3
.
‫عينة‬
‫البحث‬
‫وأسلوب‬
‫أو‬
‫طرق‬
‫اختيارها‬
:
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫باختيار‬
‫عينته‬
‫بأح‬
‫د‬
‫الطرق‬
‫العلمية‬
‫المتعارف‬
‫عليها‬
‫ما‬
‫بين‬
‫العينات‬
‫االحتمالية‬
(
‫العشوائية‬
)
‫والغير‬
‫احت‬
‫مالية‬
(
‫الغير‬
‫عشوائية‬
)
‫وهي‬
‫قرابة‬
(
30
)
‫نوع‬
.
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫باختيار‬
‫أحداها‬
‫بحيث‬
‫تمثل‬
‫المجتمع‬
‫بشكله‬
‫األمثل‬
،‫له‬
‫وهناك‬
‫أ‬
‫نواع‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يقوم‬
‫باختيارها‬
‫الباحث‬
‫مثل‬
:
‫المسح‬
‫الشامل‬
‫عندما‬
‫يكون‬
‫المجتمع‬
‫المراد‬
‫دراس‬
‫ته‬
‫عدده‬
،‫بسيط‬
‫والمسح‬
‫بالعينة‬
‫حين‬
‫يكون‬
‫المجتمع‬
‫عدد‬
‫أفراده‬
‫كبير‬
‫وهذا‬
‫بدور‬
‫ه‬
‫ممكن‬
‫أن‬
‫تؤخذ‬
‫منه‬
‫عينة‬
‫مماثلة‬
‫له‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫العينات‬
‫االحتمالية‬
‫المعروفة‬
‫ما‬
‫بين‬
‫المنت‬
‫ظمة‬
‫والعمودية‬
،‫والطبقية‬
،‫وغيرها‬
‫وهنا‬
‫تعمم‬
‫النتائج‬
‫على‬
‫المجتمع‬
‫ككل‬
.
‫و‬
‫يجدر‬
‫اإلشارة‬
‫ان‬
‫العينة‬
‫العشوائية‬
‫البسيطة‬
‫تكون‬
‫غير‬
‫مماثلة‬
‫للمجتمع‬
‫وال‬
‫تعمم‬
‫نتائجها‬
‫على‬
‫كل‬
،‫المجتمع‬
‫وإنما‬
‫يتبين‬
‫من‬
‫خاللها‬
‫معرفة‬
‫األسباب‬
‫التي‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫حدوث‬
‫مثل‬
‫هذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫المشاكل‬
.
‫وكل‬
‫العينات‬
‫تؤدي‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫نتيجة‬
‫بعد‬
‫اختب‬
‫ار‬
‫االستبيان‬
‫الذي‬
‫قاموا‬
‫باإلجابة‬
‫عليه‬
.
4
‫ـ‬
‫مجالت‬
‫البحث‬
:
‫يطرح‬
‫الباحث‬
‫ثالث‬
‫مجاالت‬
‫مهمة‬
‫أو‬
‫أربعة‬
‫مجاالت‬
‫مع‬
‫العلم‬
‫أن‬
‫المجال‬
‫الرابع‬
‫هو‬
‫حديث‬
‫نوعا‬
‫ما‬
‫ويستخدم‬
‫في‬
‫بعض‬
‫العلوم‬
‫والتخصصات‬
.
‫وهذه‬
‫المج‬
‫االت‬
‫هي‬
:
-
‫المجال‬
‫الموضوعي‬
‫وهو‬
‫حديث‬
‫نوعا‬
،‫ما‬
‫المجال‬
‫البشري‬
،
‫المجال‬
‫المكاني‬
،
‫و‬
‫المجال‬
‫الزمني‬
.
‫المجاالت‬
‫الثالثة‬
‫األخيرة‬
‫مهمة‬
‫في‬
‫طرح‬
‫أي‬
‫مشكلة‬
‫أو‬
‫موضوع‬
‫علمي‬
،‫كان‬
‫ففي‬
‫المجال‬
‫المكاني‬
‫والبعض‬
‫يقول‬
‫الجغرافي‬
‫تحدد‬
‫المنطقة‬
‫الجغرافية‬
‫التي‬
‫تسعى‬
‫إلى‬
‫تط‬
‫بيق‬
‫الدراسة‬
‫أو‬
‫البحث‬
‫الميداني‬
‫فيها‬
.
‫وفي‬
‫المجال‬
‫البشري‬
‫يحدد‬
‫الباحث‬
‫نوع‬
‫البشر‬
‫ما‬
‫بين‬
‫ذكور‬
،‫وإناث‬
‫وأعمارهم‬
‫الذين‬
‫س‬
‫وف‬
‫تجرى‬
‫الدراسة‬
‫البحثية‬
‫عليهم‬
.
‫أما‬
‫المجال‬
‫الزمني‬
‫هو‬
‫المدة‬
‫الزمنية‬
‫التي‬
‫يستغرقها‬
‫البحث‬
‫كتابة‬
ً‫ا‬‫وتطبيق‬
‫وإخر‬
‫؛‬ً‫ا‬‫اج‬
‫فالبعض‬
‫يقول‬
‫يحدد‬
‫المدى‬
‫الزمني‬
‫من‬
‫بداية‬
‫كتابة‬
‫العنوان‬
‫وحتى‬
‫نهاية‬
،‫البحث‬
‫والبعض‬
‫األ‬
‫خر‬
‫يقول‬
‫يحدد‬
‫المدى‬
‫الزمني‬
‫للشق‬
‫الميداني‬
‫فقط‬
‫ال‬
‫غير‬
‫وكلها‬
،‫صحيحة‬
‫وكلها‬
‫اجتهادات‬
‫علم‬
‫ية‬
‫أخذت‬
‫طابع‬
‫الرصانة‬
‫الموضوعية‬
‫والمهنية‬
‫األخالقية‬
‫في‬
‫طرح‬
‫المادة‬
‫العلمية‬
.
.5
‫أدوات‬
‫جمع‬
‫البيانات‬
:
‫كثيرة‬
‫ومتعددة‬
‫وقد‬
‫يلجأ‬
‫الباحث‬
‫إلى‬
‫استخدام‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫أ‬
‫داة‬
‫في‬
‫البحث‬
‫الواحد‬
‫ـــ‬
‫على‬
‫حسب‬
‫ما‬
‫تتطلبه‬
‫نوع‬
‫الدراسة‬
‫في‬
‫البحث‬
‫كما‬
‫ذكرت‬
‫الك‬
‫الم‬
‫هذا‬
ً‫ا‬‫سابق‬
‫في‬
‫نوع‬
‫ومنهج‬
‫الدراسة‬
‫البحثيةـ‬
‫وأدوات‬
‫المشكلة‬
‫أو‬
‫موضوع‬
‫البحث‬
‫ه‬
‫ي‬
:
‫المالحظة‬
‫؛‬
‫المقابلة‬
‫؛‬
‫صحيفة‬
‫االستبيان؛‬
،‫التجربة‬
‫المسح‬
‫االجتماعي؛‬
‫دليل‬
‫در‬
‫اسة‬
‫الحالة‬
..
،‫إلخ‬
‫ولكن‬
ً‫ة‬‫عاد‬
‫ما‬
‫يستخدم‬
‫بشكل‬
‫دائم‬
‫وعام‬
‫في‬
‫معظم‬
‫العلوم‬
‫على‬
‫السواء‬
‫هو‬
‫االس‬
‫تبيان‬
‫وهو‬
‫يحتاج‬
‫إلى‬
‫بناء‬
‫طرح‬ُ‫ي‬
‫من‬
‫خالله‬
‫األهداف‬
‫والتساؤالت‬
‫والمتغيرات‬
‫والمشكلة‬
‫قبل‬
‫كل‬
‫شيء‬
‫وتترجم‬
‫جميعها‬
‫إلى‬
‫أسئلة‬
‫حول‬
‫موضوع‬
‫البحث‬
‫لغرض‬
‫اإلجابة‬
‫عليها‬
‫من‬
‫قب‬
‫ل‬
‫أفراد‬
‫العينة‬
‫بكل‬
‫موضوعية‬
‫وشفافية‬
‫لتحقق‬
‫من‬
‫خاللها‬
‫متطلبات‬
‫البحث‬
،‫العلمي‬
‫ث‬
‫م‬
‫ثباتها‬
‫وصدقها‬
،‫واختبارها‬
‫باإلضافة‬
‫إلى‬
‫بقية‬
‫األدوات‬
.
6
.
‫األساليب‬
‫اإلحصائية‬
‫المستخدمة‬
‫في‬
‫البحث‬
‫لغرض‬
‫اختبار‬
‫أسئلة‬
‫االستبي‬
‫ان‬
:
‫وهي‬
‫كثيرة‬
‫ويستخدم‬
‫برنامج‬
‫اإلحصائي‬
(
Spss
)
‫وهو‬
‫الحزم‬
‫اإلحصائية‬
‫في‬
‫العلوم‬
‫االجتماعية‬
.
‫ويتميز‬
‫هذا‬
‫البرنامج‬
‫انه‬
‫يستطيع‬
‫استخدام‬
‫أي‬
‫معامالت‬
‫إحصائية‬
‫الختبار‬
‫نتائ‬
‫ج‬
‫البحث‬
‫الميدانية‬
‫لغرض‬
‫الخروج‬
‫بالنتائج‬
‫النهائية‬
‫بعد‬
‫تحليلها‬
‫وتفسيرها‬
.
‫وهي‬
‫الرصيد‬
‫العلمي‬
‫النظري‬
‫المكتوب‬
‫من‬
‫قبل‬
‫العديد‬
‫أو‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫البح‬
‫اث‬
‫حول‬
‫موضوعك‬
‫البحثي‬
‫سواء‬
‫كان‬
‫بطريقة‬
‫مباشرة‬
‫أو‬
‫غير‬
‫مباشرة‬
‫ليستفيد‬
‫م‬
‫نها‬
‫في‬
‫تكوين‬
‫أرضية‬
‫علمية‬
‫وقاعدة‬
‫متينة‬
‫يستطيع‬
‫االنطالق‬
‫منها‬
‫والسير‬
‫في‬
‫ط‬
‫ريق‬
‫العلم‬
‫بخطى‬
‫ثابتة‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫مراده‬
‫العلمي‬
‫في‬
‫دراسته‬
،‫البحثية‬
‫الدراسات‬
‫السابقة‬
‫يستند‬
‫عليها‬
‫الباحث‬
‫لغرض‬
‫االستفادة‬
‫منها‬
‫فيقوم‬
‫بطرح‬
‫أربعة‬
‫أقسام‬
‫ف‬
‫ي‬
‫هذه‬
‫الجزئية‬
‫هي‬
:
‫أ‬
.
‫الدراسات‬
‫المحلية‬
:
‫من‬
‫نفس‬
‫بلد‬
‫الباحث‬
‫والتي‬
‫تناولت‬
‫نفس‬
‫الموضوع‬
‫بطريقة‬
‫مباشرة‬
‫أو‬
‫غير‬
‫مباشرة‬
.
‫ب‬
.
‫الدراسات‬
‫العربية‬
:
‫وهي‬
‫توسيع‬
‫دائرة‬
‫العلم‬
‫والمعرفة‬
‫قليال‬
‫لتشمل‬
‫ج‬
‫ميع‬
‫الدول‬
‫العربية‬
‫دون‬
‫استثناء‬
‫كل‬
‫دولة‬
‫كتبت‬
‫على‬
‫موضوع‬
‫البحث‬
‫ويفضل‬
‫الت‬
‫نوع‬
‫بين‬
‫الدول‬
‫العربية‬
‫وال‬
‫يقتصر‬
‫الباحث‬
‫على‬
‫البعض‬
‫القليل‬
‫منها‬
.
‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬
:
‫السابقة‬ ‫الدراسات‬
:
‫ج‬
.
‫الدراسات‬
‫األجنبية‬
:
‫وهنا‬
‫تتسع‬
‫حلقة‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫لدى‬
‫الباحث‬
‫ليص‬
‫ل‬
‫إلى‬
‫أبعد‬
‫نقطة‬
‫دالة‬
‫في‬
‫مجال‬
‫موضوع‬
‫العلمي‬
‫ليكون‬
‫ملم‬
‫نوعا‬
‫ما‬
‫بكل‬
‫المستجدات‬
‫العل‬
‫مية‬
‫حوله‬
‫ليصل‬
‫إلى‬
‫الدراسات‬
‫االجنبية‬
‫ذات‬
‫الطابع‬
‫العلمي‬
‫المختلف‬
‫ولكن‬
‫جمي‬
‫عها‬
‫تصب‬
‫في‬
‫منبع‬
‫واحد‬
‫هو‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫باختالف‬
‫المكان‬
‫البيئة‬
‫واالشخاص‬
‫والزمان‬
.
‫د‬
.
‫يتطرق‬
‫الباحث‬
‫بعدها‬
‫إلى‬
‫التعقيب‬
‫على‬
‫الدراسات‬
‫السابقة‬
‫لتبيان‬
‫الف‬
‫جوة‬
‫البحثية‬
‫الذي‬
‫وجدت‬
‫نتيجة‬
‫تجميع‬
‫الدراسات‬
‫السابقة‬
‫وتوضيح‬
‫الفرق‬
‫بينها‬
‫وبي‬
‫ن‬
‫دراسة‬
‫الباحث‬
‫الحالية‬
‫ليشمل‬
‫التعقيب‬
‫على‬
(
‫أوجه‬
‫االتفاق؛‬
‫أوجه‬
‫االختالف؛‬
‫مدى‬
‫ا‬
‫الستفادة؛‬
‫ما‬
‫يميز‬
‫دراسة‬
‫الباحث‬
‫الحالية‬
‫عن‬
‫الدراسات‬
‫السابقة‬
)
‫؛‬
‫وهذه‬
‫هي‬
‫الفجوة‬
‫البح‬
‫ثية‬
‫التي‬
‫يسعى‬
‫الباحث‬
‫إلى‬
‫سدها‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫درسته‬
‫بشكل‬
‫عام‬
.
‫الثاني‬ ‫المعيار‬
:
‫النظر‬ ‫العلمي‬ ‫المعيار‬ ‫هو‬
‫ي‬
‫هو‬
‫المعيار‬
‫العلمي‬
‫النظري‬
‫والذي‬
‫يتضمن‬
‫تجميع‬
‫المادة‬
‫العلمي‬
‫ة‬
‫في‬
‫اإلطار‬
،‫النظري‬
‫و‬
‫كيفية‬
‫االقتباس‬
‫العلمي‬
‫الصحيح‬
‫ما‬
‫بين‬
‫ا‬
‫لمباشر‬
‫والغير‬
،‫مباشر‬
‫و‬
‫ظهور‬
‫شخصية‬
‫الباحث‬
‫العلمية‬
‫من‬
‫خالل‬
‫الطر‬
‫ح‬
‫والعرض‬
‫في‬
‫الكتابة‬
،‫البحثية‬
‫وآلية‬
‫تهميش‬
‫وكتابة‬
‫المراج‬
‫ع‬
‫وفق‬
‫الشروط‬
‫العلمية‬
‫المتعارف‬
‫عليها‬
‫في‬
‫المنهجية‬
‫البحثية‬
‫هنا‬
‫ي‬
‫ستخدم‬
‫فيها‬
‫الباحث‬
‫أخالقيات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫المتعلقة‬
‫سواء‬
‫أخالقي‬
‫ات‬
‫الباحث‬
‫أو‬
‫أخالقيات‬
‫االقتباس‬
.
‫وهنا‬
‫الباحث‬
‫بعد‬
‫الفترة‬
‫الزمنية‬
‫التي‬
‫خضعها‬
‫في‬
‫تجميع‬
‫المادة‬
‫العلمية‬
‫ي‬
‫ستعد‬
‫لمرحلة‬
‫الكتابة‬
‫وفي‬
‫هذه‬
‫المرحلة‬
‫البد‬
‫أن‬
‫يراعي‬
‫الباحث‬
‫عدة‬
‫أمور‬
‫منها‬
‫على‬
‫س‬
‫بيل‬
‫المثال‬
:
‫ال‬
‫الحصر‬
:
‫أ‬
.
‫الدقة‬
‫في‬
‫كتابة‬
‫المعلومة‬
‫وأن‬
‫يكون‬
‫في‬
‫نطاق‬
‫االقتباس‬
‫المتعارف‬
‫علي‬
‫ه‬
‫منهجيا‬
.
‫ب‬
.
‫التحري‬
‫في‬
‫كتابة‬
‫المعلومة‬
‫من‬
‫مصدرها‬
‫الرئيس‬
.
‫ج‬
.
‫وضع‬
‫ما‬
‫تم‬
‫اقتباسه‬
‫بين‬
‫عالمتين‬
‫تنصيص‬
‫لو‬
‫أخذ‬
‫بشكل‬
‫مباشر‬
‫وو‬
‫ضع‬
‫التهميش‬
‫بعده‬
‫مباشرة‬
.
‫د‬
.
‫لو‬
‫أخذ‬
‫جزء‬
‫من‬
‫المعلومة‬
‫المقتبسة‬
‫أو‬
‫أخذت‬
‫حتى‬
‫الفكرة‬
‫منها‬
‫وكتبها‬
‫الب‬
‫احث‬
‫بطريقته‬
‫العلمية؛‬
‫هنا‬
‫الباحث‬
‫ينسبها‬
‫لمن‬
‫أخذها‬
‫منه‬
‫ولكن‬
‫ال‬
‫توضع‬
‫بين‬
‫عالمتين‬
‫تنصيص‬
‫ألنه‬
‫يعتبر‬
‫اقتباس‬
‫غير‬
‫مباشر‬
‫ولكن‬
‫يوضع‬
‫التهميش‬
‫بعده‬
‫ا‬
‫مباشرة‬
‫ويذكر‬
‫بيانات‬
‫المرجع‬
‫التي‬
‫استند‬
‫عليها‬
.
‫هـ‬
.
‫البد‬
‫أن‬
‫يراعي‬
‫الباحث‬
‫عند‬
‫الكتابة‬
‫أسلوبه‬
‫العلمي‬
‫المتمثل‬
‫في‬
‫است‬
‫عمال‬
‫أدوات‬
‫الربط‬
‫وعالمات‬
‫الترقيم‬
‫ويسعى‬
‫قدر‬
‫المستطاع‬
‫إلى‬
‫عدم‬
‫الوقوع‬
‫في‬
‫األخط‬
‫اء‬
‫اللغوية‬
‫ولو‬
‫شعر‬
‫بأن‬
‫كتابته‬
‫في‬
‫ضعف‬
‫يلجأ‬
‫إلى‬
‫مصحح‬
‫لغوي‬
‫لتصحيح‬
‫األخط‬
‫اء‬
‫أذا‬
‫لزم‬
‫األمر‬
‫من‬
‫أجل‬
‫أن‬
‫يخرج‬
‫البحث‬
‫في‬
‫صورته‬
‫العلمية‬
‫الصحيحة‬
.
‫و‬
.
‫التهميش‬
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫في‬
‫كتابته‬
‫لبيانات‬
‫ومعلومات‬
‫البحث‬
‫باتباع‬
‫أحدى‬
‫المدراس‬
‫المنهجية‬
‫في‬
‫التهميش‬
‫وال‬
‫يصح‬
‫أن‬
‫يهمش‬
‫بأكثر‬
‫من‬
‫طريقة‬
‫في‬
‫البحث‬
‫ال‬
‫واحد‬
.
‫وأنسب‬
‫طريقة‬
‫للتهميش‬
‫في‬
‫البحث‬
‫هي‬
‫طريقة‬
(
APA
)
‫المدرسة‬
‫األمريكية‬
‫لعلم‬
‫النفس‬
‫مفادها‬
‫يهمش‬
‫في‬
‫المتن‬
(
‫لقب‬
‫الباحث‬
.
،‫السنة‬
‫الصفحة‬
)
‫وفي‬
‫نهاي‬
‫ة‬
‫البحث‬
‫يهمش‬
‫المرجع‬
‫كامل‬
‫دون‬
‫ذكر‬
‫الصفحة‬
.
‫ز‬
.
‫طريقة‬
‫تهميش‬
‫المرجع‬
‫في‬
‫نظام‬
(
APA
)
‫كالتالي‬
:
‫ـ‬
‫اللقب؛‬
‫أسم‬
‫المؤلف‬
.
(
‫التاريخ‬
‫أو‬
‫السنة‬
)
،
‫عنوان‬
،‫المرجع‬
‫دار‬
،‫النشر‬
‫مكان‬
‫ا‬
،‫لنشر‬
‫الطبعة‬
‫أن‬
‫وجدت‬
‫وال‬
‫تهمش‬
‫الطبعة‬
‫األولى‬
‫وإنما‬
‫يبدأ‬
‫التهميش‬
‫من‬
‫الطبعة‬
‫ال‬
‫ثانية‬
‫فأعلى‬
.
‫وهكذا‬
‫لبقية‬
‫أنواع‬
‫المراجع‬
‫األخرى‬
.
‫الثالث‬ ‫المعيار‬
:
‫الميدانية‬ ‫الدراسة‬
‫وهنا‬
‫طرح‬
‫كل‬
‫ما‬
‫يتعلق‬
‫بالجانب‬
‫الميداني‬
‫في‬
‫الدراسة‬
‫البحثية‬
‫من‬
‫استخدام‬
‫أدوات‬
‫وآليات‬
‫وأساليب‬
‫وطرق‬
‫ووسائل‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫النتائ‬
‫ج‬
‫النهائية‬
:
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫بتطبيق‬
‫هذا‬
‫المعيار‬
‫بعد‬
‫االنتهاء‬
‫من‬
‫المعيار‬
‫األول‬
‫و‬
‫الثاني‬
‫ليدخل‬
‫ويباشر‬
‫عمله‬
‫في‬
‫المعيار‬
‫الثالث‬
‫الذي‬
‫يعتبر‬
‫شق‬
‫رئيس‬
‫ي‬
‫من‬
‫الدراسة‬
‫البحثية‬
‫في‬
‫ل‬ُ‫ج‬
‫العلوم‬
‫العلمية‬
‫ليبدأ‬
‫باالنطالق‬
‫إلى‬
‫الميدان‬
(
‫ا‬
‫لواقع‬
‫الحياتي‬
)
‫ليطبق‬
‫أو‬
‫ليثبت‬
‫صدق‬
‫ما‬
‫جمعه‬
‫من‬
‫معلومات‬
‫نظرية‬
‫حول‬
‫موضوع‬
‫أو‬
‫مشكلة‬
‫البحث‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫استمارة‬
‫وضع‬
‫بها‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫األسئلة‬
‫بعد‬
‫تحكيمها‬
‫ومراجعتها‬
‫وعرضها‬
‫على‬
‫ذوي‬
‫االختصاص‬
‫ألبداء‬
‫آرائهم‬
‫ووجهات‬
‫نظرهم‬
‫وإعطاء‬
‫مالحظاتهم‬
‫وأخذها‬
‫بعين‬
،‫االعتبار‬
‫وخروج‬
‫االستبيان‬
‫في‬
‫صورته‬
‫النهائية‬
‫ويتم‬
‫بنائه‬
‫على‬
‫ما‬
‫جد‬
‫من‬
‫معلوما‬
‫ت‬
‫وهذا‬
‫يسمى‬
‫الصدق‬
‫الظاهري‬
‫لهذه‬
‫األداة‬
‫ويمكن‬
‫أن‬
‫يستخدم‬
‫معها‬
‫أدوات‬
‫أخرى‬
‫تكون‬
‫مساندة‬
‫أو‬
‫فاعلة‬
‫بجانب‬
‫األداة‬
‫األولى‬
،
‫االستبيان‬
‫ولثبات‬
‫ص‬
‫دقه‬
‫عرض‬ُ‫ي‬
‫أوال‬
‫على‬
‫مجموعة‬
‫بسيطة‬
‫من‬
‫العينة‬
‫لغرض‬
‫التأكد‬
‫من‬
‫جودة‬
‫قي‬
‫مته‬
‫العلمية‬
.
‫وبعدها‬
‫تعرض‬
‫بشكل‬
‫نهائي‬
‫ويتم‬
‫ترقيمه‬
‫ومراجعة‬
‫إجابات‬
‫المب‬
‫حوثين‬
‫فيه‬
‫ثم‬
‫ترميزه‬
‫وإدخال‬
‫بياناته‬
‫في‬
‫البرنامج‬
‫اإلحصائي‬
(
SPss
)
‫لغرض‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫النتائج‬
‫بشكل‬
‫رقمي‬
(
‫كمي‬
)
‫ليقوم‬
‫الباحث‬
‫بعد‬
‫ذلك‬
‫بتحويلها‬
‫إلى‬
‫تحليل‬
‫وتفسير‬
(
‫كيفي‬
)
‫لغرض‬
‫الخروج‬
‫بالنتائج‬
‫النهائية‬
‫التي‬
‫يجب‬
‫من‬
‫ال‬
‫مفترض‬
‫أن‬
‫تخدم‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫وتقف‬
‫على‬
‫أسباب‬
‫حدوث‬
‫المشكلة‬
‫وتعالج‬
‫من‬
‫آثار‬
‫ها‬
‫قدر‬
‫المستطاع‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫التوصيات‬
‫والمقترحات‬
‫التي‬
‫يعرضها‬
‫الباحث‬
‫بن‬
‫اء‬
‫على‬
‫تجربته‬
‫البحثية‬
‫طيلة‬
‫معاصرة‬
‫البحث‬
‫وكتابته‬
.
‫الرابع‬ ‫المعيار‬
:
‫العلمية‬ ‫المادة‬ ‫عرض‬ ‫هو‬
‫النهائية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬
‫تعرض‬
‫المادة‬
‫العلمية‬
‫في‬
‫صورتها‬
‫النهائية‬
‫بعد‬
‫الخروج‬
‫بالنتائج‬
‫ا‬
‫لبحثية‬
‫وكتابة‬
‫الملخص‬
‫أو‬
‫التقرير‬
‫النهائي‬
‫بطريقة‬
‫مرئية‬
‫ـ‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫عرض‬
‫الشرائح‬
‫ـ‬
‫وتوثيقه‬
‫لغرض‬
‫شرحها‬
‫لتعم‬
‫االستفادة‬
‫منها‬
‫بشكل‬
‫جم‬
‫اعي‬
‫ستفاد‬ُ‫ي‬‫و‬
‫منها‬
‫الكل‬
.
‫يقوم‬
‫الباحث‬
‫بعرض‬
‫لملخص‬
‫بحثه‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫جهاز‬
‫الحاسوب‬
‫المحمو‬
‫ل‬
‫وجهاز‬
‫عرض‬
‫الشرائح‬
‫وقدرة‬
‫الباحث‬
‫على‬
‫العرض‬
‫والقاء‬
‫والشرح‬
‫والتوضيح‬
‫في‬
‫هذه‬
‫الفقرة‬
‫أو‬
‫الجزئية‬
‫الستماع‬ ‫سن‬ُ‫ح‬‫ل‬ ‫ا‬‫ال‬‫جزي‬ ‫ا‬‫ا‬‫شكر‬

محاضرة معايير اختيار البحث ( النسخة الاخيرة) العلمي.ppt

Editor's Notes

  • #7 معايير اختيار البحث العلمي عنوان البحث يعد البوابة الرئيسة، والمدخل للبحث العلمي، فهو الذي يعطي الانطباع الأول في عبارة موجزة، تدل بمضمونها على الدراسة المقصودة، ومن ثم فهو يلعب دورًا كبيرًا في قبول البحث، وتحفيز القارئ ودفعه لقراءة البحث العلمي. يحمل الطابع العلمي، الهادئ، الرصين، بعيدًا عن العبارات الدعائية المثيرة، التي هي أنسب، وألصق بالإعلانات التجارية، منها إلى الأعمال العلمية. أن يكون مرنًا، ذا طابع شمولي؛ بحيث لو استدعت الدراسة التعرض لتفريعاته، وأقسامه لما اعتبر هذا خروجًا عن موضوعه، كما أنه لو اكتشف الباحث سعته سعة يضيق معها الزمن المحدد له، لأمكن التصرف فيه بالاختصار. تميز كلماته، بحيث تكون مفتاحًا لمضمونه، دالة على موضوعة، تساعد على تصنيفه، وفهرسته بشكل صحيح ذلك أنه بعد استكمال البحث، وطباعته، فإنه سيصنف ضمن قوائم المكتبات، ويفهرس ضمن مجموعاتها حسب العنوان. أن يفصح عن موضوعه، بحيث تتبين منه حدود الموضوع، وأبعاده موحيًا بالأفكار الرئيسة، ولا يتضمن ما ليس داخلاً في موضوعه. أن يعكس إشكالية البحث، وأن يتضمن شيئًا عن السمة العامة لمنهجِ البحث، ولطبيعة الأدوات المستخدمة فيه، وأهم متغيرات الدراسة التي يمكن التعامل معها إحصائيًا. لا يكون طويلًا مملًا، ولا قصيرًا مخلًا، والوسط بينهما تكون كلماته في حدود خمس عشرة كلمة. ويمكن اختصار هذه المعايير بقولنا إن العنوان الجيد هو: الواضح، السهل، البسيط، المعبر.
  • #8 الأهمية:  لا بد أن يكون للبحث العلمي أهمية نظرية، أو علمية؛ والتي تعمل على ايضاح بعض القضايا، أو بردم بعض الفجوات التي تكون بين المعلومات، والحقائق، إذ يجعلها أن تتسلسل بشكل طبيعي؛ مما يسهل على القارئ فهمها، أو يقوم بالبرهنة على أي نظرية من النظريات، كما ويقوم بتعديل وتصحيح بعض البيانات والمعلومات، والحقائق المعروفة، أو يوصل إلى كل من الحقائق الجديدة، أو يسمح لنا بالتنبؤ بالحوادث المستقبلية على نحو أدق، أو أكثر احتمالاً، أو بالسيطرة، والتحكم فيها، أو بالتطبيق العملي.