‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫كتاب‬
»‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬
‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫كتاب‬
»‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬
‫ل‬ِ‫ت‬‫با‬ ‫كرام‬ْ‫ي‬ِ‫ف‬ .‫د‬ :‫تأليف‬
‫ديسوزا‬ ‫سون‬ْ‫ل‬‫وي‬ :‫الرسوم‬
:‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫وتعديل‬ ‫مراجعة‬
:»‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫شركاء‬
‫فلسطني‬ ،‫الطفولة‬ ‫مركز‬ ،‫إسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫د‬ -
‫مصر‬ ،‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ،‫إسحق‬ ‫حمدي‬ .‫د‬ -
‫لبنان‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ،‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ -
‫اليمن‬ ،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ،‫قاسم‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫د‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫احتاد‬ ،‫العبوشي‬ ‫محمد‬ .‫د‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫عمرو‬ ‫مراد‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ -
‫مصر‬ ،‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫د‬ -
‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ‫و‬ ‫دلول‬ ‫ناديا‬ :‫األدوية‬ ‫فصل‬ ‫راجع‬
‫غزال‬ ‫أبو‬ ‫وساره‬ ‫بيبي‬ ‫غامن‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ، ‫عطايا‬ ‫عال‬ :‫املشروع‬ ‫فريق‬
‫بيبي‬ ‫غامن‬ :‫التحرير‬ ‫مدير‬
»‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ - ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫كتاب‬
.‫محفوظة‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ .2008 ،‫األولى‬ ‫لة‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬
.‫غزال‬ ‫أبو‬ ‫ساره‬ ،‫بيبي‬ ‫غامن‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ،‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ :‫املشروع‬ ‫فريق‬
‫حمدان‬ ‫محمد‬ :‫لغوية‬ ‫مراجعة‬ .‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫ود‬ ‫رشيد‬ ‫علي‬ .‫د‬ :‫الطبية‬ ‫املراجعة‬
.‫جعلوك‬ ‫وكالرا‬ ‫شلهوب‬ ‫كلود‬ :‫الترجمة‬ .‫بيبي‬ ‫غامن‬ :‫التحرير‬ ‫مدير‬
‫برجاوي‬ ‫أحمد‬ :‫الفني‬ ‫التنفيذي‬ .‫ضاهر‬ ‫النا‬ :‫الغالف‬
ISBN: 972-9953-460-09-4 :‫العربية‬ ‫للطبعة‬ ‫املتسلسل‬ ‫الدولي‬ ‫الكتاب‬ ‫رقم‬
www.psykiskhelse.ne ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫النروجي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫واصدارها‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تطوير‬ ‫جرى‬
،‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ :‫الناشر‬
)+961( 1-742077 :‫الفاكس‬ ،)+ 961 ( 1-742075 :‫الهاتف‬ ،‫لبنان‬ - ‫بيروت‬ ،13 /5916 :.‫ب‬.‫ص‬
www.mawared.org :‫املوقع‬ arcleb@mawared.com.lb :‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬
This is a revised Arabic edition of “Where There is No Psychiatrist”, by Vikram Patel. published by the Royal
College of Psychiatrists (RCP), 2003. ISBN 1-901242-75-7.
Revised for the Arab world and published by the Arab Resource Collective (ARC), under a special agreement
with The Royal College of Psychiatrists.
Funded by the Norwegian Council for Mental Health (NCMH). www.psykiskhelse.no
Arabic editition ISBN: 972-9953-460-09-4
Project team of the Arabic edition: Dr. Ghassan Issa, Ola Ataya, Ghanem Bibi and Sarah Abou Ghazal.
Medical revision: Dr. Ghassan Issa, Dr. Ali Rasheed and Ola Ataya.
Editor: Ghanem Bibi.
A full digital edition is available on ARC’s website: www.mawared.org
For copies or information: ARC, P.O.Box 13-5916, Beirut - Lebanon; or ARC, P.O.Box 27380, Nicosia - Cyprus.
E-mail: arcleb@mawared.org; www.mawared.org
‫إهداء‬
.»‫با�سقة‬ ‫�سجرة‬ ‫حتيا‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ومتوت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬� ‫على‬ ‫ت�سقط‬ ‫بذرة‬ ّ
‫«كل‬
:‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫إهداء‬
،»‫لكه‬ْ‫ي‬ِ‫ن‬ ‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬ْ‫ي‬‫ر‬ْ‫ت‬« ‫ذكرى‬ ‫إلى‬
2008/5/8 - 1944/9/11
To the memory of Tryggve Nelke,
1944 - 2008
‫لرعاية‬‫السويدية‬‫املنظمة‬‫برامج‬‫أدار‬‫الذي‬،‫لكه‬ْ‫ي‬ِ‫ن‬‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬ْ‫ي‬‫ْر‬‫ت‬‫ساهم‬
‫ر‬ّ‫د‬‫ُق‬‫ت‬‫ال‬‫مساهمة‬،2000- 1994،‫العربية‬‫املنطقة‬‫في‬‫الطفولة‬
،‫والشباب‬ ‫األطفال‬ ‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫بثمن‬
ٌّ‫كوني‬ ،‫الوجدان‬ ‫جنوبي‬ ،‫املولد‬ ‫سويدي‬ .‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫وحتويلها‬
‫املهنية‬ ‫حياته‬ ‫معظم‬ ‫أمضى‬ ‫ولكنه‬ ‫بالده‬ ‫في‬ ‫درس‬ .‫أحالمه‬ ‫في‬
‫وفي‬ ،‫وآسيا‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ،»‫اجلنوب‬ ‫«بلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وساكن‬ ً‫ال‬‫عام‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫دفعته‬ ‫جديد‬ ٍ‫عادل‬ ‫بعالم‬ ‫أحالمه‬ .‫ولبنان‬ ‫اليمن‬
‫والصيادين‬ ‫الفالحني‬ ‫فقراء‬ ‫مع‬ ‫واخلدمات‬ ‫التعاونيات‬ ‫تطوير‬
‫وحتويلها‬‫والكبار‬‫األطفال‬‫بحقوق‬‫املناداة‬‫وعلى‬‫الكبار‬‫وتعليم‬
‫واحلكمة‬ ‫الصداقة‬ ‫على‬ ‫عمله‬ ‫يبني‬ ،‫دؤوب‬ ‫مناضل‬ .‫واقع‬ ‫إلى‬
.‫اجلماعية‬
‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬
:‫األصلية‬ ‫الطبعة‬ ‫إهداء‬
.‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫متعة‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫غرسا‬ ‫ألنهما‬ َّ‫ووالدي‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬
،‫ليشمان‬ ‫ألهوين‬ ،‫هوب‬ ‫طوني‬ :ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،ّ‫معلمي‬ ‫وإلى‬
‫إسحق‬ ‫وموهان‬ ‫شيت‬ ‫وأشيت‬ ،‫مان‬ ‫وأنطوني‬
.‫التعليم‬ ‫متعة‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫غرسوا‬ ‫ألنهم‬
‫باتل‬ ‫فيكرام‬
VI
‫المحتويـات‬
xiv ‫واجلداول‬ ‫باإلطارات‬ ‫قائمة‬
xvii ‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ ‫تقدمي‬
xiv ‫متهيد‬
xxii ‫وتقدير‬ ‫شكر‬
xxxi ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ :‫األول‬ ‫اجلزء‬
3 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ 1
3 ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 1-1
4 ‫النفسي؟‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ملاذا‬ 2-1
5 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ 3-1
6 )‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-3-1
8 »‫السيئة‬ ‫«العادات‬ 2-3-1
9 )‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫ُهان‬‫ذ‬‫ال‬ :‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 3-3-1
13 »ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ 4-3-1
14 ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 5-3-1
15 ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 6-3-1
16 ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ 4-1
17 ّ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫الثقافة‬ 5-1
21 ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ 2
21 ‫نفسي؟‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 1-2
21 ‫؟‬ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ
‫يتبني‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫بالتح‬ ‫وقتنا‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫هل‬ 2-2
22 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ 3-2
23 ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫سؤال‬ ‫ينبغي‬ ّ‫م‬‫ع‬ 4-2
23 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5-2
23 )‫القلق‬ ‫أو‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 1-5-2
24 ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 2-5-2
24 )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ 3-5-2
25 ‫املقابلة؟‬ ‫أثناء‬ ‫مالحظته‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-2
25 ‫املقابلة؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ 7-2
26 ‫تشخيص؟‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ّ
‫نتوص‬ ‫كيف‬ 8-2
26 ‫الفحص‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫االستثنائ‬ ‫احلاالت‬ 9-2
27 ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 1-9-2
27 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ 2-9-2
27 ‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 3-9-2
28 ‫األسرة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 4-9-2
29 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ 3
30 ‫بالدواء‬ ‫العالج‬ 1-3
30 ‫األدوية؟‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 1-1-3
VII - ‫احملتويات‬
31 ‫نستعمل؟‬ ‫أدوية‬ ّ‫أي‬ 2-1-3
34 ‫الشخص؟‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 3-1-3
35 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫جتاه‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 4-1-3
35 ‫ـة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫متى‬ 5-1-3
37 ‫األدوية‬ ‫كلفة‬ 6-1-3
37 ‫الدواء؟‬ ‫يتناولون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫كيف‬ 7-1-3
37 ‫اإلرشاد‬ ‫أو‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ 2-3
38 ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬‫ن‬ 1-2-3
38 ‫للوضع‬ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ 2-2-3
40 ‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ 3-2-3
41 ‫نة‬ّ‫ي‬‫املع‬ ‫األعراض‬ ‫لبعض‬ ‫نصائح‬ 4-2-3
46 ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ 5-2-3
46 ‫بأزمة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ 6-2-3
47 ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ 7-2-3
48 ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫املتابعة‬ ‫أهمية‬ 8-2-3
48 ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ 3-3
49 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ 4-3
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ :‫الثاني‬ ‫اجلزء‬
53 ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ 4
53 ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ً‫ا‬‫تصرف‬ ‫يتصرف‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-4
53 ‫«عدوانيني»؟‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ ‫ملاذا‬ 1-1-4
54 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-1-4
57 ‫الهائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ 2-4
57 ‫واالضطراب؟‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-2-4
57 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-4
60 ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫أو‬ ،‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫يتو‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ »‫«املتوهم‬ ‫الشخص‬ 3-4
60 ‫السمعية)؟‬ ‫الهلوسة‬ ‫(أو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-4
60 ‫األعراض؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ ‫ملاذا‬ 2-3-4
60 ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ »‫«األسوياء‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 3-3-4
61 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-4
63 ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-4
63 ‫حلياتهم؟‬ ٍّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ 1-4-4
64 ‫واالنتحار‬ »‫«اجلندر‬ 2-4-4
65 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-4
67 ‫االنتحار‬ ‫حملاوالت‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ 4-4-4
68 ‫جرمية؟‬ ‫االنتحار‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 5-4-4
68 ‫دة؟‬ِ‫ع‬‫مسا‬ ‫غير‬ ‫األسرة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 6-4-4
69 ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ً‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاول‬ ‫أو‬ ‫باالنتحار‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-4-4
69 ‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ 8-4-4
70 ‫لنوبات‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-4
70 ‫النوبات؟‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-5-4
70 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ ‫هل‬ 2-5-4
71 ‫للنوبات‬ ‫األساسية‬ ‫الطبية‬ ‫األسباب‬ 3-5-4
71 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-4
73 ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫الصرع‬ :‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ 5-5-4
73 ‫ولعائلته‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫للشخص‬ ‫نصائح‬ 6-5-4
74 ‫بالصرع‬ ‫مصاب‬ ‫لشخص‬ ‫الدواء‬ ‫وصف‬ 7-5-4
VIII
‫احملتويات‬ -
75 ‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫تضطرب‬ ‫التي‬ ّ‫م‬‫األ‬ 6-4
75 ‫الوالدة؟‬ ‫بعد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫يضطرب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-4
76 ‫لألم؟‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 2-6-4
76 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-4
79 ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫اضطراب‬ 7-4
79 ‫هكذا؟‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 1-7-4
79 ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫كيف‬ 2-7-4
80 ‫طبيعية؟‬ ‫غير‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ :‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ 3-7-4
81 ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-7-4
81 ‫العائلة؟‬ ‫على‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 5-7-4
81 ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫تشخيص‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 6-7-4
81 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 7-7-4
85 ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5
85 ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-5
87 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫ترتبط‬ ‫كيف‬ 1-1-5
87 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-1-5
88 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-5
90 ‫بالذعر‬ ‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أو‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-5
90 ‫والذعر‬ ‫اخلوف‬ 1-2-5
91 ‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ 2-2-5
91 ‫بالرهاب؟‬ ‫أو‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫بنوبات‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ملاذا‬ 3-2-5
92 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-2-5
96 ‫األرق‬ :‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-5
96 ‫األشخاص؟‬ ‫على‬ ‫األرق‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫كيف‬ 1-3-5
96 ‫األرق؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-3-5
97 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-5
99 ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-5
99 ‫بالتعب؟‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-4-5
99 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-5
100 ‫نفسها؟‬ ‫للحالة‬ ‫مختلفان‬ ‫اسمان‬ ‫والكسل‬ ‫التعب‬ ‫هل‬ 3-4-5
100 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-5
102 ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-5
102 ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 1-5-5
103 ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 2-5-5
104 ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ 3-5-5
104 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-5
105 ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ 5-5-5
108 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ 6-5-5
108 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ ‫اجلنس‬ 7-5-5
109 ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫اجلسدية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ 6-5
109 ‫نفسية؟‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ،ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ »‫«جسدية‬ ‫مشكلة‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 1-6-5
109 ‫وباء؟‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 2-6-5
109 ‫نفسي؟‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-6-5
110 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-6-5
112 ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫يكرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-5
112 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 1-7-5
IX - ‫احملتويات‬
115 ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ 6
116 ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫يفرط‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-6
116 ‫»؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫«كثير‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 1-1-6
118 ‫؟‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشرب‬ ‫ملاذا‬ 2-1-6
119 ‫وأسرته‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتائج‬ 3-1-6
119 ‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-1-6
120 ‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫اجلندر‬ 5-1-6
120 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-6
124 ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ 7-1-6
125 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-6
125 ‫مشكلة؟‬ ‫يعاني‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫هل‬ 1-2-6
126 ‫اإلدمان؟‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-2-6
126 ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ستعمل‬ُ‫تـ‬ ‫كيف‬ 3-2-6
127 ‫الشخص؟‬ ‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-2-6
128 ‫؟‬ً‫ال‬‫أص‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬ 5-2-6
128 ‫مساعدتك؟‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمن‬ ‫يطلب‬ ‫ملاذا‬ 6-2-6
128 ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 7-2-6
128 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 8-2-6
129 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-6
132 ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫األشخاص‬ ‫يدمن‬ ‫ملاذا‬ 1-3-6
132 ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-3-6
132 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-6
133 ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-6
133 ‫؟‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫التبغ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-4-6
134 ‫التبغ؟‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-6
132 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-6
136 ‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫املدمن‬ ‫أو‬ ‫املعتاد‬ ‫الشخص‬ 5-6
136 ‫ً؟‬‫ة‬‫عاد‬ ‫املقامرة‬ ‫تصبح‬ ‫كيف‬ 1-5-6
136 ‫والصحة‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬ 2-5-6
136 ‫املقامرة؟‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-5-6
137 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-6
139 ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ 7
139 )‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫(حدث‬ ‫العنيف‬ ‫الهلع‬ ‫يسبب‬ ‫حلدث‬ ‫تعرض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-7
141 ‫الفرد؟‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ 1-1-7
141 ‫نفسية؟‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫العنف‬ ‫يؤدي‬ ‫ملاذا‬ 2-1-7
141 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-7
143 ‫معاملتها‬ ‫يسيء‬ ‫أو‬ ‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ 2-7
144 )!ً‫ا‬‫(أيض‬ ‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫مسألة‬ ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-2-7
144 ‫الصحي؟‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫املنزلي‬ ‫للعنف‬ ‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتضر‬ ‫كيف‬ 2-2-7
145 ‫؟‬ّ‫ن‬‫معاملته‬ ‫يسيئون‬ ‫أو‬ ‫شريكاتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يضرب‬ ‫ملاذا‬ 3-2-7
147 ‫املنزلي؟‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫نتع‬ ‫كيف‬ 4-2-7
147 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 5-2-7
150 ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫ميارس‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ 6-2-7
152 ّ‫جنسي‬ ‫إعتداء‬ ‫أو‬ ‫الغتصاب‬ ‫ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ 3-7
152 ‫الصحة؟‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مشكلة‬ ‫االغتصاب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-3-7
153 ‫االغتصاب؟‬ ‫جتاه‬ ‫املرأة‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ما‬ 2-3-7
153 ‫املرأة؟‬ ‫يغتصب‬ ‫من‬ 3-3-7
X
‫احملتويات‬ -
154 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-7
157 ‫لالغتصاب‬ )‫والكبار‬ ‫(الصغار‬ ‫الذكور‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫عندما‬ 5-3-7
157 ‫عزيز‬ ‫لفقدان‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-7
157 ‫احلداد؟‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-4-7
157 ‫؟‬ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫احلداد‬ ‫يكون‬ ‫متى‬ 2-4-7
159 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-7
161 ‫واملراهقة‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ 8
161 ‫ببطء‬ ‫يتطور‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 1-8
162 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-1-8
162 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ 2-1-8
163 ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 3-1-8
163 ‫الطفل؟‬ ‫على‬ ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 4-1-8
164 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫وجود‬ ‫باحتمال‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 5-1-8
164 ‫املسألة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-8
169 ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 2-8
169 ‫التعلم؟‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫األطفال‬ ‫يواجه‬ ‫ملاذا‬ 1-2-8
169 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-8
173 )‫الزائدة‬ ‫(احلركة‬ ‫حراك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫يجلس‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 3-8
173 ‫التركيز؟‬ ‫ونقص‬ ‫املفرط‬ ‫النشاط‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-8
174 ‫مهمة؟‬ ‫مشكلة‬ ‫التركيز‬ ‫ونقص‬ ‫املفرط‬ ‫النشاط‬ ‫اضطراب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 2-3-8
174 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-8
177 ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 4-8
177 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫األطفال‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ملاذا‬ 1-4-8
177 ‫املعاملة؟‬ ‫بسوء‬ ‫األطفال‬ ‫يتأثر‬ ‫كيف‬ 2-4-8
178 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-4-8
179 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-8
182 ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫يسيء‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 5-8
183 ‫صحية؟‬ ‫مشكلة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫سوء‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫متى‬ 1-5-8
183 ‫ف؟‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫األطفال‬ ‫يسيء‬ ‫ملاذا‬ 2-5-8
184 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-5-8
187 ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتب‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 6-8
187 ‫الفراش؟‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-8
187 )‫النهاري‬ ‫(السلس‬ ‫النهار‬ ‫أثناء‬ ‫الثياب‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ 2-6-8
187 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-8
189 ‫الثياب‬ ‫تلطيخ‬ 4-6-8
190 ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ ‫من‬ ‫ويشكون‬ ‫بالتعاسة‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫املراهقون‬ 7-8
190 ‫بالتعاسة؟‬ ‫املراهقني‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-7-8
191 ‫املراهقني‬ ‫عند‬ ‫االكتئاب‬ 2-7-8
192 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-7-8
‫املختلفة‬ ‫االطر‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫دمج‬ :‫الثالث‬ ‫اجلزء‬
197 ‫أخرى‬ ‫أطر‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 9
197 ‫والعامة‬ ‫األولية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ 1-9
197 ‫األولية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-1-9
198 ‫األولية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ 2-1-9
199 ‫النظام‬ ‫حتسني‬ 3-1-9
199 ‫اإلجنابية‬ ‫الصحة‬ 2-9
XI - ‫احملتويات‬
200 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫النسائية‬ ‫الصحة‬ 1-2-9
200 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫األم‬ ‫صحة‬ 2-2-9
201 ‫السجناء‬ ‫صحة‬ 3-9
201 ‫واجلرمية‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬1-3-9
202 ‫للسجناء‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-3-9
202 ‫السجناء‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫االعتناء‬ 3-3-9
203 ‫النظام‬ ‫حتسني‬ 4-3-9
204 ‫الالجئون‬ 4-9
204 ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫تلبية‬ 1-4-9
205 ‫الالجئني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-4-9
205 ‫احلرب‬ ‫في‬ ‫طون‬ّ‫ر‬‫املتو‬ ‫األطفال‬ 3-4-9
206 ‫لالجئني‬ ‫م‬ّ‫ي‬‫مخ‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 4-4-9
207 ‫الكوارث‬ 5-9
207 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الكوارث‬ 1-5-9
207 ‫الكوارث‬ ‫عند‬ ‫اإلغاثة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 2-5-9
208 ‫املراهقني‬ ‫صحة‬ 6-9
208 ‫متعة‬ ‫مصدر‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ 1-6-9
208 ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املسائل‬ 2-6-9
209 ‫التربية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 3-6-9
210 ‫املدرسي‬ ‫اإلرشاد‬ 4-6-9
211 ‫الشوارع‬ ‫وأطفال‬ ‫دون‬ّ‫ر‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ 7-9
211 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫دون‬ّ‫ر‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ 1-7-9
211 ‫الشوارع‬ ‫أطفال‬ 2-7-9
212 )‫(األيدز‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬ ‫املكتسبة‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ 8-9
212 ‫النفسية؟‬ ‫الصحة‬ ‫تتأثر‬ ‫ملاذا‬ 1-8-9
‫يكتشفون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 2-8-9
213 ‫اإليدز‬ ‫بفيروس‬ ‫اإلصابة‬
215 ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫صحة‬ 9-9
215 ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشاكل‬ 1-9-9
216 ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫رعاية‬ 2-9-9
216 ‫واخلدمة‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫رعاية‬ 10-9
216 ‫الرعاية‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ 1-10-9
217 ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-10-9
217 ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 3-10-9
217 ‫األسى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫مساعدة‬ 4-10-9
218 ‫الصحيني‬ ‫للعاملني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 11-9
219 ‫بانفسنا‬ ‫االعتناء‬ 1-11-9
219 ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫طلب‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-11-9
221 ‫بها‬ ‫واملناداة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 10
221 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫دعم‬ ‫مجموعات‬ 1-10
221 ‫الدعم؟‬ ‫مجموعات‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬ 1-1-10
222 ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫إنشاء‬ 2-1-10
223 ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫االجتماع‬ 3-1-10
223 ‫املجموعة‬ ‫قائد‬ ‫أو‬ ‫ر‬ ّ‫ميس‬ ‫دور‬ 4-1-10
223 ‫للمجموعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫القواعد‬ 5-1-10
224 ‫باملجموعة‬ ‫االستمرار‬ 6-1-10
224 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 2-10
XII
‫احملتويات‬ -
224 ‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫قبل‬ 1-2-10
225 ‫الوالدة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ 2-2-10
226 ‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ 3-2-10
226 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫خلطر‬ ‫ضني‬ّ‫ر‬‫املع‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫املبكر‬ ‫ل‬ّ‫التدخ‬ 4-2-10
227 ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 3-10
230 ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 1-3-10
230 ‫املدرسة‬ ‫الطفل‬ ‫يترك‬ ‫عندما‬ 2-3-10
231 ‫مبكرة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫اكتشاف‬ 4-10
231 ‫جديد؟‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫بداية‬ ‫نكتشف‬ ‫كيف‬ 1-4-10
232 ‫االنتكاس‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 2-4-10
232 ‫والتبغ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 5-10
233 ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 1-5-10
233 ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 2-5-10
233 ‫واجلامعات‬ ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 3-5-10
234 ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫تعزيز‬ 6-10
235 ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ 1-6-10
237 ‫أسى‬ ‫بحالة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ 7-10
237 ‫العالقات‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫تتف‬ ‫ملاذا‬ 1-7-10
238 ‫العالقات‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 2-7-10
239 ‫االنفصال؟‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-7-10
240 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الفقر‬ 8-10
241 ‫الفقراء‬ ‫بني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 1-8-10
242 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ )‫(اجلندر‬ ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ 9-10
243 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ )‫اجلنسني‬ ‫(بني‬ ‫اجلندرية‬ ‫املساواة‬ ‫عدم‬ 1-9-10
244 ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 2-9-10
‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ :‫الرابع‬ ‫اجلزء‬
247 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ 11
247 ً‫ة‬ّ‫ي‬‫وفعال‬ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫اختيار‬ 1-11
248 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ألدوية‬ ‫سريع‬ ‫دليل‬ 2-11
282 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ‫استعمال‬ ‫عند‬ ‫اتخاذها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫احلذر‬ ‫تدابير‬ 3-11
283 ‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫املوارد‬ 12
283 ‫لألطفال‬ ‫املوارد‬ 1-12
284 ‫السن‬ ‫في‬ ‫للكبار‬ ‫املوارد‬ 2-12
284 ‫واملخدرات‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫موارد‬ 3-12
285 ‫املنزلي‬ ‫وللعنف‬ ‫للنساء‬ ‫موارد‬ 4-12
285 ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫لعائالت‬ ‫موارد‬ 5-12
286 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫االختصاصيون‬ 6-12
286 ‫الهاتفية‬ ‫املساعدة‬ ‫خطوط‬ 7-12
287 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عياد‬ ‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ‫تسلسلية‬ ‫رسوم‬ :‫ملحق‬
288 ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬
289 ‫ي‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
290 ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
291 ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬
XIII - ‫احملتويات‬
293 ‫وعوارضها‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مصطلحات‬ ‫مسرد‬
297 ‫انكليزي‬ - ‫عربي‬ :‫الطبية‬ ‫املصطلحات‬ ‫معجم‬
309 ‫عربي‬ - ‫انكليزي‬ :‫الطبية‬ ‫املصطلحات‬ ‫معجم‬
321 ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫االجرائي‬ ‫التعريف‬
325 ‫آتا‬ ‫أملا‬ ‫اعالن‬
328 ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫اجتماعية‬ ‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عاملة‬ ‫مؤسسات‬
333 ‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫منشورات‬ ‫من‬ ‫مفيدة‬ ‫عمل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وأد‬ ‫كتب‬
338 ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وفي‬ ‫الدولية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫تتناول‬ ‫مواقع‬
340 ‫واملراجع‬ ‫املصادر‬ ‫بيبليوغرافيا‬
344 ‫الكشاف‬
XIV
‫والجداول‬ ‫اإلطارات‬
‫اإلطارات‬
7 ‫لالكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 1-1
8 ‫النفسي‬ ‫للقلق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 2-1
10 ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 3 -1
10 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 4 -1
11 ‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 5 -1
11 ‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 6 -1
13 ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 7 -1
13 )ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫(الذهان‬ ‫الهذيان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 8 -1
14 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 9 -1
15 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 10 -1
15 ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 11 -1
18 ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫بخصوص‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-1
19 ‫ة‬ّ‫ي‬‫شخص‬ ‫خبرات‬ 13 -1
22 ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الدا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ 1-2
22 ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫الكتشاف‬ ‫األساسية‬ ‫األسئلة‬ 2-2
23 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫يحتمل‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ 3-2
28 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ ‫عند‬ ‫ره‬ّ‫نتذكــ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 4-2
30 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ 1-3
35 ‫باحلقن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األدوية‬ ‫عالج‬ 2-3
43 ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ 3-3
49 10-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«راكان‬ ‫عن‬ ‫تبت‬ُ‫ك‬ ،‫مريض‬ ‫إحالة‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫مثل‬ 4-3
50 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫حول‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 5-3
56 »ّ‫«عدواني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 1-4
59 »‫«هائج‬ ‫أو‬ »‫ش‬ّ‫و‬‫«مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-4
63 ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ويعتقد‬ »‫«مرتاب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-4
69 ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 4-4
71 ‫والغيبوبة‬ ‫النوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 5-4
71 ‫الهستيريا‬ ‫ونوبة‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 6-4
74 ‫نوبة‬ ‫من‬ ‫شكا‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-4
76 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬ 8-4
78 ‫الوالدة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-4
80 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫مراحل‬ 10-4
80 ‫أهميته؟‬ ‫ما‬ :‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ 11-4
83 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫في‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عملية‬ ‫أفكار‬ 12-4
84 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 13-4
86 ‫احلياة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ :ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ 1-5
89 ‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-5
XV - ‫واجلداول‬ ‫االطارات‬
94 ‫الذعر؟‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 3-5
94 ‫الرهاب؟‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 4-5
96 ‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫أو‬ ‫خائف‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 5-5
97 ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫نصائح‬ 6-5
98 ‫نوم‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-5
99 ‫املزمن‬ ‫للتعب‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ 8-5
102 ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-5
103 »‫نومي‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أفرغ‬ ‫ألنني‬ ‫بالضعف‬ ‫«أشعر‬ – dhat »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ 10-5
104 ‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلندر‬ 11-5
105 ‫والعالقات‬ ‫اجلنس‬ 12-5
107 ‫باللذة‬ ‫الشعور‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫ليعطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ :‫السرية‬ ‫العادة‬ 13-5
108 ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-5
111 ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أعراض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-5
113 ‫؟‬ ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫تخطى‬ ‫على‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 16-5
114 ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫عندما‬ ‫تتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 17-5
117 ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الشرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ :‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ 1-6
118 ‫بحذر‬ ‫الشرب‬ ‫أو‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ينبغي‬ ‫وأين‬ ‫متى‬ 2-6
122 ‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ 3-6
123 ‫ومعاجلته‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ 4-6
123 ‫نفسه؟‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 5-6
124 ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-6
125 ‫للتسلية؟‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أم‬ ‫لإلدمان‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫هو‬ ‫هل‬ :‫احلشيش‬ )‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫(الق‬ 7-6
125 ‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ 8-6
127 ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫واإلصابات‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ 9-6
131 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 10-6
132 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫برنامج‬ 11-6
133 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-6
135 ‫التدخني‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫طرق‬ 13-6
135 ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-6
138 ‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-6
140 ‫اجلسدي‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫معنى‬ ‫الصدمة‬ ‫تأخذ‬ ‫عندما‬ :‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ 1-7
142 ‫لصدمة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-7
144 ‫املرأة‬ ‫معاملة‬ ‫فيها‬ ‫الرجل‬ ‫يسيء‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ 3-7
146 ‫خاطئة‬ ‫ومعتقدات‬ ‫حقائق‬ ‫شريكاتهم؟‬ ‫الرجال‬ ‫يضرب‬ ‫ملاذا‬ 4-7
142 ‫العنف؟‬ ‫فيها‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ميا‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫املرأة‬ ‫تستمر‬ ‫ملاذا‬ 5-7
151 )‫مزاجهم‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫(نصائح‬ ‫الغضب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ 6-7
151 ‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-7
156 ‫لالغتصاب‬ ‫ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 8-7
158 ‫احلداد‬ ‫مراحل‬ 9-7
159 ‫املقربني‬ ‫أحد‬ ‫انتحار‬ ‫بسبب‬ ‫حداد‬ ‫فترة‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حاجات‬ 10-7
159 ‫احلداد‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 11-7
161 ‫األساسية‬ ‫الطفل‬ ‫تطور‬ ‫عالمات‬ 1-8
163 ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يجتمع‬ ‫عندما‬ 2-8
167 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-8
170 ‫احملددة؟‬ ‫مية‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫اإلعاقات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-8
172 ‫متخصصة‬ ‫مساعدة‬ ‫مصادر‬ ‫أي‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 5-8
173 ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-8
XVI
‫واجلداول‬ ‫االطارات‬ -
175 ‫للوالدين‬ ‫نصائح‬ :‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 7-8
176 ‫واملعلمات‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫للمع‬ ‫نصائح‬ :‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 8-8
176 ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫طفل‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-8
181 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الطفلة‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 10-8
182 ‫األطفال‬ ‫معاملة‬ ‫سوء‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 11-8
186 ‫املفيدة؟‬ ‫غير‬ ‫واخلطوات‬ ‫املفيدة‬ ‫اخلطوات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ :‫االنضباط‬ ‫قواعد‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ 12-8
186 ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫يسيئون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 13-8
190 ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-8
193 ‫واملراهقات‬ ‫للمراهقني‬ ‫اقتراحات‬ :‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ 15-8
194 ‫بالتعاسة‬ ‫يشعر‬ ‫املراهقة‬ ‫أو‬ ‫مراهق‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 16-8
197 ‫األولية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫لتحديد‬ ‫دالئل‬ :ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ ّ‫املفس‬ ‫غير‬ ‫األعراض‬ 1-9
214 ‫املوت‬ ‫شفير‬ ‫على‬ ‫املرضى‬ ‫األشخاص‬ ‫رعاية‬ 2-9
222 ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫حول‬ ‫الشائعة‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ 1-10
229 »‫أنفسنا‬ ‫حيال‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫شعورنا‬ ‫ّز‬‫ز‬‫«فلنع‬ – ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫الذات‬ ‫احترام‬ ‫بناء‬ 2-10
235 ‫واحلقائق‬ ‫اخلرافات‬ :‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫حول‬ ‫الشائعة‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ 3-10
236 ‫التمييز‬ ‫ملكافحة‬ ‫الشعارات‬ ‫بعض‬ 4-10
248 ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫الضرورية‬ ‫األدوية‬ ‫الئحة‬ 1-11
‫اجلداول‬
249 ‫والعدوانية‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ )‫ئات‬ّ‫د‬‫(امله‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 1-11
253 ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫ولالضطرابات‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 2-11
257 ‫الغذائية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫النوم‬ ‫واضطرابات‬ ‫والذعر‬ ‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 3-11
260 ‫القطب‬ ‫ثنائي‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الفصام‬ ‫أدوية‬ 4-11
263 ‫الصرع‬ ‫أدوية‬ 5-11
269 ‫أخرى‬ ‫أدوية‬ 6-11
XVII
‫تقـديم‬
‫فوجد‬ ،‫النبات‬ ‫لرسم‬ ‫املكسيك‬ ‫جبال‬ ‫إلى‬ ،ّ‫املدرسي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خلف‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫ديفيد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬
‫إلى‬ ‫املرضى‬ ‫يأخذون‬ ‫عندما‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫ستغ‬ُ‫ي‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫محرومون‬ ‫هناك‬ ‫الناس‬ ّ‫أن‬
‫مبساعدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باإلسبان‬ )1(
»‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫النسخ‬ ‫صدرت‬ ،1977 ‫سنة‬ ‫وفي‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬
‫إلى‬ ‫ترجم‬ ‫بحيث‬ ‫ة‬ ّ
‫ماس‬ ‫ة‬ّ‫حاج‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫لبى‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنكليز‬ ‫الطبعة‬ ‫تلتها‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ،ّ‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫زمالئه‬ ‫بعض‬
‫ضات‬ّ‫ر‬‫واملم‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫والعاملني‬ ‫األهل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫باستخدام‬ ‫حظي‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫وما‬ .‫لغة‬ 100 ‫من‬ ‫أكثر‬
‫على‬ ‫بعضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والبيئ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والنفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫احتياجات‬ ‫تعتمد‬ .‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫وحتى‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫واملساعدين‬
‫متيل‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫الصحي‬ ‫العمل‬ ‫مهنة‬ ّ‫أن‬ ‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫أدرك‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫الكل‬ ‫على‬ ‫أحدها‬ ‫اضطراب‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ .‫اآلخر‬ ‫البعض‬
‫في‬ ‫ومشكالت‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جسد‬ ً‫ا‬‫عجز‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫يساعدون‬ ‫كيف‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫يجهلون‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ّ‫وأن‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫مستق‬ ‫أجزاء‬ ‫إلى‬ ‫االنقسام‬ ‫إلى‬
‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫«األطفال‬ ‫كتاب‬ ‫ووضع‬ ‫احلاجة‬ ‫هذه‬ ‫تلبية‬ ‫في‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ‫شرع‬ .‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫األسنان‬
‫األطفال‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫فحسب‬ ّ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫وباستخدام‬ .)2(
»‫القرية‬ ‫في‬
.)3(
»‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫آخر‬ ‫شهير‬ ‫كتاب‬ ‫وضع‬ ‫على‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ّ‫حث‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫املتع‬ ‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬
‫كتاب‬ ‫لكن‬ .‫كبير‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫تلبيتها‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يجر‬ ‫ولم‬ ،‫أصعب‬ ‫كانت‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫احتياجات‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬
.‫رائع‬ ‫بشكل‬ ‫اآلن‬ ‫احلاجة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫يل‬ »‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬
‫هات‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫آباء‬ ‫وكذلك‬ - ‫الغالب‬ ‫في‬ - ‫مراهقني‬ ‫أو‬ ‫كانوا‬ً‫ال‬‫أطفا‬ ،‫وأفراد‬ ٍ‫ر‬‫أس‬ ‫من‬ ،‫يائسون‬ ‫أعضاء‬ ‫إلينا‬ ‫يحضر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫كثير‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫انتحار‬ ‫ميول‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ،‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫إدمان‬ ‫أو‬ ‫عدوانية‬ ‫أو‬ ‫اكتئاب‬ ‫أصابهم‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫جدود‬ ‫أو‬
‫أكبر‬ ‫اليوم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ّ‫ل‬‫ولع‬ .‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫عالج‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫لكان‬ ،‫لهم‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬
‫أصبح‬ ،ّ‫اجلماعي‬ ‫والتراحم‬ ‫التعاطف‬ ‫وتراجع‬ ‫املعولم‬ ‫اجلشع‬ ‫يسوده‬ ‫الذي‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ .‫األسف‬ ‫مع‬ ،‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬
‫وأخذ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫التنمية‬ ‫باسم‬ ‫تتآكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫البنى‬ ‫أخذت‬ ‫فقد‬ .‫متزايد‬ ‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬
ّ‫ر‬‫الش‬ ‫ويجد‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫املتط‬ ‫وهي‬ ،‫واألمل‬ ‫واملعنى‬ ‫باالنتماء‬ ‫اإلحساس‬ ‫يفقدون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫املزيد‬
ّ‫حق‬ ‫اإلدمان‬ ‫مخاطر‬ ‫املجتمعات‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫انتشار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للكسب‬ ‫فرصة‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬
‫وقد‬ .‫الهيروين‬ ‫إدمان‬ ‫عالج‬ ‫عن‬ ‫صعوبة‬ ّ‫ل‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫عالجه‬ ّ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫الذي‬ ‫النيكوتني‬ ‫بإدمان‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫قدرها‬
‫والتمييز‬ ‫منهم‬ ‫واخلجل‬ ‫املصابني‬ ‫إنكار‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫فاإليدز‬ .‫املجتمع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫اإليدز‬ ‫قدوم‬ ‫زاد‬
‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫يعتبرونه‬ ‫عما‬ ‫األطفال‬ ‫سأل‬ُ‫ي‬ ،»‫طفل‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫«من‬ ّ‫العاملي‬ ‫البرنامج‬ ‫في‬ .‫هم‬ّ‫د‬‫ض‬
‫من‬‫العديد‬‫في‬‫اآلن‬‫يجيبون‬‫ّهم‬‫ن‬‫لك‬،‫التغذية‬‫وسوء‬‫الرئة‬‫وذات‬‫اإلسهال‬‫ّه‬‫ن‬‫أ‬‫الزمن‬‫من‬‫عقد‬‫قبل‬‫أجابوا‬‫كانوا‬‫رمبا‬.‫مجتمعهم‬
ً‫ا‬‫شوط‬ ‫يقطع‬ ‫الكتاب‬ ‫وهذا‬ .‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫ّق‬‫ز‬‫التم‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫العنف‬ ‫وهذا‬ .»‫وخارجها‬ ‫األسر‬ ‫داخل‬ ‫«العنف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫املجتمعات‬
.‫عليه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫للتغ‬ ‫اتخاذها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫ورمبا‬ ،‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫ملاذا‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫طوي‬
‫التي‬ ‫املجموعات‬ ‫مختلف‬ ‫تشجيع‬ ‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ )TALC ْ‫(تالك‬ »‫ّية‬‫ن‬‫متد‬ ‫بتكلفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التعليم‬ ‫الوسائل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫«جمع‬ ‫حتاول‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املجتمعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫ويعرف‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫س‬ ‫على‬ ‫احلقل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتربة‬ ‫لديها‬
%40 ‫لدى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ّ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ّ‫بأن‬ ‫األبحاث‬ ‫وتوحي‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ّ‫ز‬‫املراك‬ ‫إلى‬ ‫هون‬ ّ‫يتوج‬ ‫ممن‬
XVIII
‫تقدمي‬ -
‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ‫ره‬ّ‫و‬‫ط‬ ‫الذي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫نهج‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ ‫الدكتور‬ ‫استلهم‬ ‫لقد‬
‫احتياجات‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫يل‬ ‫كتاب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ‫أدرك‬ ،‫والهند‬ ‫زميبابوي‬ ‫في‬ ‫العديدة‬ ‫خدمته‬ ‫سنوات‬ ‫وفي‬ .‫تلته‬ ‫التي‬ ‫واملطبوعات‬ »‫أسنان‬
‫أثناء‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يواجهون‬ ‫عندما‬ ‫املستويات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬
‫بوجود‬ ‫شعرت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ملشكالت‬ ّ‫واإلفريقي‬ ّ‫اآلسيوي‬ ‫الفهم‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫السرير‬ ‫املعاجلة‬
‫ينا‬ ّ
‫حض‬‫وقد‬.)‫الشائعة‬‫غير‬‫(وحتى‬‫الشائعة‬‫النفسية‬‫االضطرابات‬‫مع‬‫التعامل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬‫عن‬‫الفهم‬‫سهل‬‫دليل‬‫إلى‬‫شديدة‬‫حاجة‬
‫الشامل‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫حصلنا‬ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫كتابة‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫أط‬ ،‫ورنر‬ ‫وديفيد‬ ‫أنا‬ ،‫سنوات‬ ‫منذ‬
‫جمع‬ ‫على‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ ‫الدكتور‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫نه‬ ‫ونحن‬ .»ّ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ :‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهل‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬
‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫يندر‬ ‫حيث‬ ‫الفقيرة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ووخصوص‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫ة‬ ّ
‫ماس‬ ‫ة‬ ّ‫حاج‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬
‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أدنى‬ ‫بل‬ ‫ميسور‬ ‫بسعر‬ ‫الكتاب‬ ‫لتوفير‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫الناشرين‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫ونه‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬
.ّ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫معظم‬ ‫أسعار‬
‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ .‫د‬
)‫ك‬ْ‫ل‬‫(تا‬ ‫ّية‬‫ن‬‫متد‬ ‫بتكلفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التعليم‬ ‫الوسائل‬ ‫مؤسسة‬ ‫مدير‬
‫واستاذ‬ ،‫طفل‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫نهج‬ ‫ي‬ َ‫س‬ َّ
‫مؤس‬ ‫(أحد‬
)ً‫ا‬‫سابق‬ ،‫لندن‬ ‫جامعة‬ ،‫االستوائية‬ ‫األمراض‬
‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫الناس‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Where there is no Doctor« )1(
www.mawared.org ‫على‬ ‫الكامل‬ ‫النص‬ .»‫طبيب‬
.»‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Disabled Village Children« )2(
‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫باألسنان‬ ‫العناية‬ ‫«مرشد‬:‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Where there is no Dentist« )3(
.»‫أسنان‬
XIX
‫تمهيد‬
‫هذا‬ ‫على‬ ‫يوافقون‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫والنفسية‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫األوسع‬ ‫مبعناها‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫تشمل‬
.‫لذلك‬ ‫عديدة‬ ‫أسباب‬ ‫وثمة‬ .‫الواقع‬ ‫في‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫على‬ ّ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ّ‫ينصب‬ ‫التركيز‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫الواسع‬ ‫املفهوم‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫يرتاحون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األهم‬ ‫السبب‬ ‫ولعل‬
‫العديد‬ ‫وأصبح‬ .‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫ازداد‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫وعي‬ ‫لكن‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬
‫في‬ ‫وحتدث‬ ،‫شائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ّ
‫تبني‬ ‫وقد‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫أكثر‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬
ّ‫أن‬ ّ
‫وتبني‬ .ً‫ا‬‫وعجز‬ ‫كبيرة‬ ‫معاناة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ .‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫املجتمعات‬ ‫كل‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ .‫العموم‬ ‫على‬ ،‫البالغني‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫هات‬ّ‫م‬‫واأل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫واملس‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫حتدث‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬
.‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫لكل‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أساس‬ً‫ا‬‫جانب‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ني‬ّ‫ي‬‫لالختصاص‬ً‫ا‬‫موضوع‬
‫أجنزنا‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫باألمراض‬ ‫إملامه‬ ‫بقدر‬ ،‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مل‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫ومن‬
.‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫نضع‬ ‫ونحن‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬
‫الدليل؟‬ ‫هذا‬ ‫لماذا‬
‫للعاملني‬ ‫صة‬ ّ
‫مخص‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سرير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ،‫األول‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ ‫لسببني‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تب‬ُ‫ك‬
‫تتخذ‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫على‬ ّ‫م‬‫التا‬ ‫اهتمامها‬ ‫املوجودة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫األد‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫حيث‬ .‫األطباء‬ ‫ومنهم‬ - ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬
ّ‫أن‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ّ‫عملي‬ ّ‫سني‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫أدركت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫الثاني‬ ‫والسبب‬ .‫العمق‬ ‫إلى‬ ،‫بالتالي‬ ،‫وتفتقر‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫نشرات‬ ‫شكل‬
‫وقد‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫وتقن‬ً‫ا‬‫تعقيد‬‫تتزايد‬‫التي‬ ّ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬‫لغة‬‫هي‬‫للجميع‬‫النفسية‬‫ة‬ّ‫للصح‬‫املشترك‬‫هدفنا‬‫حتقيق‬‫أمام‬‫الكبرى‬‫العقبة‬
‫أثناء‬ ‫في‬ ‫وآمل‬ .‫إسارها‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حترير‬ ‫بغية‬ ،‫نفسه‬ ‫حول‬ ّ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ ‫اجلدار‬ ‫حتطيم‬ ‫إلى‬ ‫سعيت‬
.‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ليكتسبوا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫قدرات‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يفيد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫الدليل؟‬ ‫هذا‬ ‫قارئ‬ ‫هو‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫إنه‬ ‫العامل؟‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫عساه‬ ‫فمن‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫عند‬ ‫احلسبان‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫العا‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫احتياجات‬ ‫أخذت‬
‫مع‬ ‫للعمل‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫التدريب‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،»‫«املرضى‬ ‫مع‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يشمل‬
‫املجتمع‬ ‫في‬ ّ‫الصحي‬ ‫املرشد‬ ‫أو‬ ‫العامل‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
‫العاملني‬ ‫من‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫املجموعة‬ ‫ولهذه‬ .ّ‫م‬‫العا‬ ‫والطبيب‬ ،ّ‫االجتماعي‬ ‫والعامل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫ومم‬ ،ّ‫احمللي‬
‫إملامهم‬ ‫مستوى‬ ‫ّي‬‫ن‬‫بتد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يشتركون‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ .‫واملهارات‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬
‫ميكن‬ ‫موضوع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫فإ‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫سهل‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملعظم‬ »ّ‫«الطبي‬ ‫العالج‬ ّ‫ألن‬ً‫ا‬‫ونظر‬ .‫وعالجاتها‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬
ً‫ال‬‫سه‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫بالطبع‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫يجد‬ ‫رمبا‬ .‫مماثل‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫وغير‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬
ّ‫السريري‬ ‫عملهم‬ ‫في‬ ‫يستخدموه‬ ‫وأن‬ ً‫ال‬‫سه‬ ‫معظمهم‬ ‫يجده‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫لك‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫يجده‬ ‫قد‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬
.ّ‫اليومي‬
XX
‫متهيد‬ -
‫القصوى؟‬ ‫الفائدة‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫أين‬
‫لكن‬ .‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الدليل‬ ‫فهذا‬ ،‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متماثلة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫لوجود‬ ً‫ا‬‫نظر‬
ً‫ا‬‫ع‬ّ‫و‬‫تن‬ ‫أكثر‬ ‫ومجتمعات‬ ً‫ا‬‫أمم‬ ‫يشمل‬ ‫املصطلح‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫النامي‬ ‫العالم‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫استخدامه‬ ‫منطقة‬ ّ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬
‫فيها‬ ‫للتطبيق‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫وجتعل‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫املزايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ّ‫فإن‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫املتق‬ ‫العالم‬ ‫أمم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واختالف‬
‫في‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫القليل‬ ‫سوى‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ .ً‫ا‬‫جميع‬
‫القليلون‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫هؤالء‬ ‫وميضي‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫نصف‬ ‫لكل‬ ‫واحد‬ ّ‫نفساني‬ ‫طبيب‬ ‫نحو‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫من‬ ‫العظمى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الغالب‬ ‫تشاهد‬ ‫وال‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفسان‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬
‫الصحة‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ّ‫أن‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬ .‫صة‬ ّ
‫املتخص‬ ‫املراكز‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬
‫أعداد‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ،‫باملقابل‬ .‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫ّة‬‫ت‬‫الب‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬
.‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫األول‬ ّ
‫الصف‬ ‫لون‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫الذين‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫واألط‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬
‫موضوع‬ ،ّ‫طبي‬ ‫كاختصاص‬ ،‫النفسي‬ ‫الطب‬ ّ‫أن‬ ‫النامية‬ ‫املجتمعات‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫املزايا‬ ‫من‬
‫ذات‬ ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫فالنظر‬ .‫الغالب‬ ‫في‬ ّ‫االستعماري‬ ‫للحكم‬ ‫نتيجة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫استورد‬ ‫غريب‬
‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫يات‬ّ‫م‬‫مس‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫لذلك‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشمال‬ ‫واألميركية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األوروب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬
‫ّنا‬‫ن‬‫فإ‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫االكتئاب‬ ‫لنأخذ‬ .‫إليها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وكيف‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ :‫بسيط‬ ‫ذلك‬ ‫وسبب‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ،‫معاجلته‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫ص‬ّ‫يشخ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫نعرف‬
‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األوروب‬ ‫غير‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ !‫باالكتئاب‬ ‫شعورهم‬ ‫من‬ ‫صراحة‬ ‫يشكون‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصابني‬ ‫املرضى‬
‫تشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫على‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫بتدريب‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫املهت‬ ‫على‬ ‫يات‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫ذلك‬ ‫ويفرض‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ »‫«ألمراض‬ ‫مفردات‬
‫قائم‬ ‫بديل‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ّ‫فإن‬ ،‫األسفل‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ّ‫تشخيصي‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫وأعتقد‬ .‫وإدارتها‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬
.‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األعلى‬ ‫إلى‬ ‫األسفل‬ ‫من‬ ‫األعراض‬ ‫على‬
‫بع‬ّ‫ت‬‫الم‬ ‫النهج‬
‫على‬ ‫قائم‬ ‫عيادي‬ ‫نهج‬ ‫اعتماد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وعمل‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫واقع‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التدريب‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ،‫وهكذا‬
‫تعقيد‬ ‫في‬ ‫جناحنا‬ ‫مقدار‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬)f(
ICD-10 ‫التصنيف‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ .‫املشكالت‬ ‫معرفة‬
‫العاملني‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ 24 ّ‫م‬‫تض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫الرعاية‬ ‫نسخة‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ .‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬
‫شائعة‬ ‫عيادية‬ ‫بعروض‬ ‫يبدأ‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اتبعته‬ ‫الذي‬ ‫النهج‬ ّ‫إن‬ .‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الكافي‬ ‫الصبر‬ ‫لديهم‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬
‫ألشكال‬ ّ‫األساسي‬ ‫الفهم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ً‫ا‬‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬ ّ‫م‬‫تض‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أو‬
‫الرعاية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫لتد‬ ّ‫ضروري‬ ‫البسيط‬ ّ‫النظري‬ ‫األساس‬ ّ‫ألن‬ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫األول‬ ‫القسم‬ ‫جوهر‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬
‫سياقات‬ ‫في‬ ‫نشوئها‬ ‫عند‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املسائل‬ ‫وصف‬ ‫هو‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املتبع‬ ‫الثاني‬ ‫والنهج‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬
‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫عيادة‬ ‫إنه‬ ‫ولنقل‬ ،‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫أنفسهم‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يجد‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ ّ
‫خاص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫رعاية‬
‫هما‬ ‫والسياق‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫القائمان‬ ‫النهجان‬ ‫هذان‬ ‫املكان؟‬ ‫بهذا‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مسائل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫اإلجنابية‬
‫القسم‬ ‫ويتيح‬ .‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للعاملني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫لكتابة‬ ّ‫التقليدي‬ ‫النهج‬ ‫عن‬ ‫ران‬ّ‫و‬‫مح‬ ‫ان‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫ضربان‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املنطقة‬ ‫عن‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫املعلومات‬ ‫لتدوين‬ ‫مجال‬ ‫بترك‬ ،‫الدليل‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫الصفة‬ ‫إضفاء‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الرابع‬
‫استخراج‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫شهور‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫قضاء‬ ‫على‬ ‫اشتملت‬ ‫فقد‬ .‫لي‬ ً‫ا‬‫جسيم‬ ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫ش‬
‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫ولم‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والسرير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األكادمي‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬
‫املكتب‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،ICD-10 ،‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ :‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ )f
(
.1999 ،‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫االقليمي‬
‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يوصي‬ ‫التي‬ ‫للمقاربات‬ ‫واسعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫قاعدة‬ ‫فهناك‬ .‫الواردة‬ ‫للتأكيدات‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫املنت‬ ‫في‬
.‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫املراجع‬ ‫ثبت‬ ‫ويورد‬ .‫األبحاث‬ ‫بهذه‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬
‫إعادة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫وتنقيحها‬ ،‫ملراجعتها‬ ‫والزمالء‬ ‫األصدقاء‬ ‫إلى‬ ‫وإرسالها‬ ‫دات‬ّ‫و‬‫املس‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫االنغماس‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫إلى‬ ّ‫بحق‬ ‫املراجعني‬ ‫بعض‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫باللغة‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫املع‬ ‫املسائل‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫وإعداد‬ ،‫تنقيحها‬
‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫خبرتي‬ ‫من‬ ‫لي‬ ّ
‫تبني‬ ‫لكن‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املوضوع‬ ‫لغة‬ ّ‫أن‬
‫احملافظة‬ ‫محاولتي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫حرصت‬ ‫وقد‬ .ّ‫الصحي‬ ‫الفهم‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫د‬‫متق‬ ‫مستوى‬ ‫لديهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫الرعاية‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫وأط‬ ‫املجتمع‬
‫مشكالت‬ ‫ع‬ّ‫و‬‫تن‬ ‫إيضاح‬ ‫في‬ ‫يخفق‬ ‫بحيث‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ط‬ ّ‫مبس‬ ‫الدليل‬ ‫مضمون‬ ‫يصبح‬ ‫أال‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ،‫ووضوحها‬ ‫اللغة‬ ‫بساطة‬ ‫على‬
‫للغاية‬ ‫طموحة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،ّ‫أكادميي‬ ‫نفسي‬ ‫كطبيب‬ ،‫أهدافي‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫مدرك‬ ‫وأنا‬ .‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫واختالفها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬
‫الدليل‬ ‫حتسني‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ‫واالنتقادات‬ ‫التعليقات‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫أتل‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫لك‬ .‫قارئ‬ ‫كل‬ ‫يرضي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أسلوبي‬ ّ‫وأن‬
.‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫وصوله‬ ‫لضمان‬ ‫وتنقيحه‬
f
‫باتل‬ ‫فيكرام‬
2001 ‫أبريل‬/‫نيسان‬ ،)‫(الهند‬ ‫ُووا‬‫غ‬
vikpat@goatelecom.com
vikram.patel@ishtm.ac.uk
XXI - ‫متهيد‬
.London School of Hygiene and Tropical Medicine ‫لندن‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫محاضر‬ l :‫باتل‬ ‫فيكرام‬ )f
(
.)Institute of Psychiatry( ‫لندن‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫العيادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫معهد‬ ،‫شرف‬ ‫محاضر‬ l
.‫الهند‬-‫وا‬ ُ‫ج‬ ،Sangath Society ‫شاجنات‬ ‫جمعية‬ :‫مشارك‬ ‫مؤسس‬ l
XXII
‫وتقدير‬ ‫شكر‬
‫تأليف‬ ،»‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(«حيث‬ »‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ :‫الدليل‬ ‫لهذا‬ ‫امللهم‬ ‫املصدر‬ ‫بفضل‬ ‫أعترف‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫أجد‬
‫وهو‬ )‫القرية‬ ‫في‬ ‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫(األطفال‬ ،»‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ :‫هما‬ ‫الحقني‬ ‫رفيقني‬ ‫وكتابني‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬
‫(انظر‬ ‫وآخرين‬ ‫بيرنز‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ )ّ‫نسائي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(حيث‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫تأليف‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫إلى‬ ‫ضخمة‬ ‫دات‬ّ‫ل‬‫مج‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫موضوع‬ ‫اختزال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كالسيك‬ ‫أمثلة‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫والكتب‬ .)‫املراجع‬
‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يستهدف‬ ‫ال‬ ،‫السابقة‬ ‫للكتب‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ،‫ولكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫تدريب‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫آفاقي‬ ‫عت‬ ّ
‫وس‬ ‫الطريقة‬ ‫وبتلك‬ ،‫بحثي‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫لة‬ّ‫و‬‫املم‬ ‫الهيئات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أشكر‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫وأو‬
‫لدعمهم‬ »‫ْديشن‬‫ن‬‫فاو‬ ‫ر‬ْ‫ث‬‫و«مكار‬ ،»‫ت‬ ْ
‫ْرس‬‫ت‬ ‫كم‬ْ‫ل‬ِ‫و‬«‫و‬ ،»‫ترست‬ ‫مديكال‬ ‫ت‬ْ‫ي‬ِ‫ب‬« ‫بالذكر‬ ّ
‫وأخص‬ .‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬
‫موهبته‬ ‫على‬ ،‫ُووا‬‫غ‬ ‫من‬ ‫ام‬ ّ
‫رس‬ ‫وهو‬ ،‫دسوزا‬ ‫ِيلسون‬‫و‬ ‫أشكر‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫والهند‬ ‫زميبابوي‬ ‫في‬ ‫عملي‬ ‫أثناء‬ ّ‫السخي‬
‫وامتناني‬ ‫شكري‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫وأع‬ .‫رسمها‬ ‫وإعادة‬ ‫اإليضاحات‬ ‫برسم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫طلباتي‬ ‫على‬ ‫وصبره‬ ‫الفريدة‬
‫الكثيرة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وكتب‬ ‫وللنشرات‬ ،‫أدناه‬ ‫أسماؤهم‬ ‫الواردة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املراجعني‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫ي‬‫الق‬ ‫للتعليقات‬
‫مت‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫كل‬ ْ
‫غاس‬ ‫مته‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫للدعم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تقديري‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫أع‬ ‫كما‬ .‫للمعلومات‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫مصادر‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫ش‬ ‫التي‬
‫املراحل‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬ .‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫سأكمل‬ ‫كنت‬ ‫ملا‬ ‫مساندته‬ ‫لوال‬ ‫الذي‬ ،‫جاغو‬ ‫ديف‬ ‫بالذكر‬ ّ
‫وأخص‬ .ّ‫األولي‬ ‫الكتاب‬ ‫اقتراح‬
‫رفع‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أبلغ‬ ‫ِرنر‬‫و‬ ‫وديفيد‬ ‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ ‫أغدقها‬ ‫التي‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدعم‬ ‫لعبارات‬ ‫كان‬ ،‫املخطوطة‬ ‫تنقيح‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬
.‫النفسية‬ ‫تي‬ّ‫وصح‬ ‫اتي‬ّ‫ي‬‫معنو‬
:‫االنكليزية‬ ‫الطبعة‬ ‫مراجعة‬ ‫في‬ ‫شارك‬
‫الدكتور‬ ‫تشيلي؛‬،‫ريكاردوأرايا‬ ‫الدكتور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫أكودا‬ ‫ويلسون‬ ‫البروفسور‬ ‫نيوزيلندا؛‬ ،‫أباس‬ ‫ميالني‬ ‫الدكتورة‬
‫الدكتور‬ ‫تايوان؛‬ ،‫تشنغ‬ ‫أندرو‬ ‫البروفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫تشاندراسيكار‬ .‫ر‬ .‫س‬ ‫البروفسور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫باسوغلو‬ ‫مارتن‬
‫اململكة‬ ،‫كومار‬ .‫س‬ ‫البروفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫جاكوب‬ .‫س‬ .‫ك‬ ‫الدكتور‬ ‫السويد؛‬ ،‫إكبالد‬ ‫سولفيغ‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬ ،‫ديفان‬ ‫غوري‬
،‫مينون‬ ‫راجيف‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫الواليات‬ ،‫ليند‬ ‫بول‬ ‫الدكتور‬ ‫البرازيل؛‬ ،‫الما‬ ‫دي‬ ‫سيلفا‬ ‫موريسيو‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬
‫اململكة‬ ،‫بياشود‬ ‫جاك‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫باري‬ ‫تشارلز‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫بال‬ ‫دب‬ ‫الدكتورة‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬
،‫ساكسينا‬ ‫شيكار‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫روبرتسون‬ ‫برايان‬ ‫البروفسور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫راي‬ ‫سوناندا‬ ‫الدكتورة‬ ‫املتحدة؛‬
‫لزلي‬ ‫البروفسورة‬ ‫الهند؛‬ ،‫سريناث‬ ‫شوبا‬ ‫البرفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫سوزا‬ ‫دي‬ ‫نانديتا‬ ‫الدكتورة‬ ‫الهند؛‬ ،‫شاجي‬ .‫ك‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬
.‫الهند‬ ،‫فارغيز‬ ‫ماثيو‬ ‫الدكتور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫تود‬ ‫تشارلز‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬ ،‫ثارا‬ .‫ر‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫سورتز‬
.‫بأكملها‬ ‫واملخطوطة‬ ّ‫األصلي‬ ‫الكتاب‬ ‫مقترح‬ ‫على‬ ‫قوا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫الذين‬ ‫لني‬َ‫ف‬ْ‫غ‬‫امل‬ ‫املراجعني‬ ‫أشكر‬ ‫كما‬
‫باتل‬ ‫فيكرام‬
XXIII
‫العربية‬ ‫الطبعة‬
‫للصحة‬ ‫النروجي‬ ‫واملجلس‬ )NORAD( ‫التنموية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫النروجية‬ ‫الوكالة‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫تشكر‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫ّفس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫ضمن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫الفعاليات‬ ‫كل‬ ّ‫م‬‫تض‬ ‫شاملة‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫وهو‬ ،)NCMH(‫النفسية‬
،)»‫النروجي‬ ‫الشعب‬ ‫مساعدة‬ ‫مة‬ّ‫و«منظ‬ ،»‫النروجي‬ ‫األحمر‬ ‫«الصليب‬ ‫(مثل‬ ‫إنسانية‬ ‫مات‬ّ‫ظ‬‫من‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ويتأ‬ ،‫النروج‬ ‫في‬
‫ادات‬ ّ
‫واالحت‬ ،)»‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫لعائالت‬ ‫الوطنية‬ ‫النروجية‬ ‫«اجلمعية‬ ‫(مثل‬ ‫مستفيدة‬ ‫مات‬ّ‫ومنظ‬
‫والعلمي‬ ‫املادي‬ ‫دعمهم‬ ‫على‬ ،‫الرئيسية‬ ‫واجلامعات‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫وكل‬ ،)»‫واألطباء‬ ‫ضني‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫«جمعيات‬ ‫(مثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫املهنية‬
.)‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫وجهودهم‬
‫واكب‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ،‫األولى‬ ‫الترجمة‬ ‫راجعت‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫في‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫جلميع‬ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫تقدير‬ ‫هنا‬ ‫ونسجل‬
:‫واملصطلحات‬ ‫املفردات‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫وساهم‬ ‫والثقافية‬ ‫العلمية‬ ‫التعديالت‬ ‫واقترح‬ ‫التطوير‬ ‫مسار‬
‫فلسطني‬ ،‫الطفولة‬ ‫مركز‬ ،‫إسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫د‬ -
‫مصر‬ ،‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ،‫إسحق‬ ‫حمدي‬ .‫د‬ -
‫لبنان‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ،‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ -
‫اليمن‬ ،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ،‫قاسم‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫د‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫احتاد‬ ،‫العبوشي‬ ‫محمد‬ .‫د‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫عمرو‬ ‫مراد‬ -
‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ -
‫مصر‬ ،‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫د‬ -
.ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫شكر‬ ‫نهدي‬ ‫فإليها‬ ،‫ثتها‬ّ‫د‬‫وح‬ ‫واجلرع‬ ‫األدوية‬ ‫صفحات‬ ‫دققت‬ ‫دلول‬ ‫ناديا‬
‫حجار‬ ‫يوسف‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويله‬ ‫في‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫وجميع‬ ‫املشروع‬ ‫فريق‬ »‫«الورشة‬ ‫وتشكر‬
... ‫الطباعي‬ ‫والتنفيذ‬ ‫والرسوم‬ ‫النصوص‬ ‫تنقيح‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫مة‬ ِ‫واملترج‬
XXIV
‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬
‫ملبادئ‬ »‫آتا‬ ‫«أملا‬ ‫إعالن‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫فته‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫الصحة‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫ّأ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزءا‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬
‫أو‬ ‫املرض‬ ‫انعدام‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ً‫ا‬‫وعقلي‬ ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫السالمة‬ ‫اكتمال‬ ‫من‬ ‫«حالة‬ ‫بأنه‬ )1978( ‫لية‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬
‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وتعزيزها‬ ‫قدراته‬ ‫استخدام‬ ‫للفرد‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫العافية‬ ‫من‬ ‫«حالة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ .»‫العجز‬
‫النفسية‬ ‫فالصحة‬ ،‫اإليجابي‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫وبحسب‬ .»‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬ ‫وفعالية‬ ‫بتفان‬ ‫والعمل‬ ‫العادية‬ ‫اإلجهاد‬ ‫أنواع‬
.)1(
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫وظائفهم‬ ‫تأدية‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫ومتكني‬ ‫واملجتمع‬ ‫واجلماعة‬ ‫للفرد‬ ‫العافية‬ ‫لضمان‬ ‫الالزم‬ ‫األساس‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬
‫إلى‬ »‫«االضطرابات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ً‫ا‬‫بارز‬ ‫را‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫املاضيني‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫الدراسات‬ ‫شهدت‬ ‫وقد‬
‫والثقافية‬ ‫والصحية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫منها‬ ‫االجتماعية‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫التي‬ ‫اجلوانب‬ ‫بكافة‬ ‫االهتمام‬
‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫املعروف‬ ‫فمن‬ ،‫الفقر‬ ‫مبؤشرات‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫البيانات‬ ‫أكثر‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫وتتع‬ .)2(
‫وغيرها‬
‫الدخل‬ ‫مستويات‬ ‫وتراجع‬ ،‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫دون‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫ازدياد‬ ‫كمثل‬ ،‫االقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلرمان‬ ‫أشكال‬ ‫تنامي‬
‫إمنا‬ ، ‫واملجتمعات‬ ‫باألفراد‬ ‫واستحكامها‬ ،‫السكن‬ ‫نوعية‬ ‫وتدني‬ ،‫ونوعيته‬ ‫التعليم‬ ‫فرص‬ ‫وانخفاض‬ ،‫الشرائية‬ ‫والقدرة‬
‫الشعور‬ ‫مثل‬ ‫عوامل‬ ‫انتشار‬ ‫فإن‬ ،‫ورها‬َ‫د‬ِ‫ب‬ .‫واملجتمعات‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫األخطار‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬
‫ر‬ ِّ‫ُفس‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ...‫اجلسدي‬ ‫االعتالل‬ ‫وأشكال‬ ،‫العنف‬ ‫وانتشار‬ ،‫السريع‬ ‫االجتماعي‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫والتح‬ ،‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ،‫األمان‬ ‫بعدم‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫الضطرابات‬ ‫احمللية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫احملرومة‬ ‫الفئات‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫زيادة‬
‫األساسية‬ ‫األرضية‬ ‫هي‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫احلقوق‬ ‫حتترم‬ ‫التي‬ ‫فالبيئة‬ .‫باملقابل‬
،‫واألمان‬ ‫األمن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫فاعل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫الصعب‬ ‫ومن‬ ،‫وتعزيزها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫لتطوير‬
‫تكفلها‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلياة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫املجدي‬ ‫والعمل‬ ،‫واملشاركة‬ ،‫واألمل‬ ،‫اإليجابي‬ ‫الذات‬ ‫وتقدير‬ ،‫واحلرية‬
.‫احلقوق‬ ‫تلك‬
ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بذاتها‬ ‫قائمة‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫دراسات‬ ‫تستحق‬ ‫كثيرة‬ ‫ظواهر‬ ‫يواجهون‬ ‫الشباب‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬
‫معرفية‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫والعمل‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫والتحوالت‬ ،‫املستقبلية‬ ‫الشباب‬ ‫متطلبات‬ ‫منها‬ ،‫الراهنة‬ »‫«العوملة‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وفرص‬ ‫آمال‬ ‫من‬ ‫تتيحه‬ ‫وما‬ ‫شديدة‬ ‫تنافسية‬ ‫من‬ ‫تفرضه‬ ‫وما‬ ‫املستجدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫وفي‬ ،‫عالية‬
‫أطر‬ ‫وتقوض‬ ،‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضه‬ ،‫الكبير‬ ‫العالم‬ ‫انفتاح‬ ‫إن‬ ‫كما‬ .‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ،‫الشباب‬ ‫على‬ ‫شديدة‬ ‫نفسية‬ً‫ا‬‫ضغوط‬ ‫تشكل‬
‫والتجديد‬ ‫التغيير‬ ‫آفاق‬ ‫وانسداد‬ ‫واإلنغالق‬ ‫العصبية‬ ‫إلى‬ ‫االرتداد‬ ‫بل‬ ‫أو‬ ،‫واحلديثة‬ ‫منها‬ ‫التقليدية‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬
‫«الفراغ‬ ‫البعض‬ ‫يه‬َ‫م‬‫يس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املساندة‬ ‫توفر‬ ‫مرجعيات‬ ‫بدون‬ ‫وبقائه‬ ‫الفرد‬ ‫باستفراد‬ ‫تهدد‬ ‫كلها‬...‫واالستقاللية‬
‫التحول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املرجعيات‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫وتغ‬ ،‫واالنتماء‬ ‫والتاريخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫عن‬ ‫االنسالخ‬ ‫نفسه‬ ‫النطاق‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬ .»‫الوجودي‬
‫ويتبع‬ .‫التقليدية‬‫واملجتمعية‬‫األسرية‬‫العالقات‬‫على‬‫احلالة‬‫هذه‬‫وانعكاس‬،»‫بديلة‬‫«هوية‬‫باعتباره‬‫وصناعته‬‫املستقبل‬‫نحو‬
.‫باألبناء‬ ‫الوالدين‬ ‫عالقات‬ ‫وعلى‬ ‫األسرية‬ ‫العالقات‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫مما‬ ‫متزايد‬ ‫بشكل‬ ‫ملرجعيته‬ ‫الكبار‬ ‫جيل‬ ‫فقدان‬ ‫ذلك‬
.2007 ‫سبتمبر‬ /‫أيلول‬ ،WHO Media Center ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫موقع‬ )1(
XXV
‫بدأ‬ ‫فلقد‬ ،‫مرجعيته‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ‫الناشئ‬ ‫اجليل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫متزايد‬ ً‫ا‬‫حيز‬ ‫يحتل‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ )‫(اإلنترنت‬ ‫االفتراضي‬ ‫العالم‬ ‫أما‬
‫والسلوك‬ ‫للتحرك‬ ‫حيوي‬ ‫كإطار‬ )‫وغيرهما‬ ‫واملدرسة‬ ‫(املدينة‬ ‫املجتمعي‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫احل‬ ‫مرجعية‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ،‫الواقعي‬ ‫العالم‬ ‫يزاحم‬
‫العالقات‬ ‫انحسار‬ ‫احتماالت‬ ‫يحمل‬ ‫االفتراضي‬ ‫العالم‬ ‫فإن‬ .)‫البديل‬ ‫العالم‬ ‫هي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شاشة‬ ‫تصبح‬ ‫(حيث‬ ‫والتفاعل‬
‫مداها‬ ‫بعد‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫نفسية‬ ‫بتغيرات‬ ‫ينبئ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اإللكترونية‬ ‫العالقات‬ ‫لصالح‬ ،‫لوجه‬ً‫ا‬‫وجه‬ ،‫واملباشرة‬ ‫احلية‬ ‫اإلنسانية‬
.‫وآثارها‬
،‫اخلرافات‬ ‫وكثرة‬ ،‫وقضاياها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبشكالت‬ ‫املرتبطة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫استمرار‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يترافق‬
‫أغلبية‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫لهو‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يفاقم‬ ‫ما‬ ‫إن‬ .‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫املغلوطة‬ ‫املعلومات‬ ‫وكثرة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وقلة‬
‫صحة‬ ‫على‬ ‫بوطأتها‬ ‫تلقي‬ ‫والتي‬ )... ‫استقرار‬ ‫وعدم‬ ‫مستدامة‬ ‫أهلية‬ ‫ونزاعات‬ ‫وحروب‬ ‫واحتالل‬ ‫(فقر‬ ‫العربية‬ ‫املجتمعات‬
‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫النفسية‬ ‫فالصحة‬ .‫ضعيفا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫بالرعاية‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫واجلسدية‬ ‫النفسية‬ ‫الناس‬
‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫بأن‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫توصيات‬ ‫عن‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫املخصصة‬ ‫امليزانيات‬ ‫وتبقى‬ ،‫الصحة‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬
.‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ %10 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ميزانية‬
‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫فاستراتيجيات‬ .‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطط‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وتعاني‬
.‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫من‬ ًً‫ء‬‫جز‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫منفصلة‬ ‫تبقى‬ ‫النفسية‬
‫الميدان‬ ‫من‬ ‫رؤية‬
:)2(
‫باآلتي‬ ،‫املجال‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫دها‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫التحديات‬ ‫تلخيص‬ ‫وميكن‬
.‫والفقر‬ ‫األمية‬ ‫انتشار‬ ‫مثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫املشكالت‬ l
.‫واحلروب‬ ‫والنزاعات‬ ‫السياسي‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫السياسية‬ ‫املشكالت‬ l
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫عن‬ ‫اخلاطئة‬ ‫املعتقدات‬ ‫وانتشار‬ ‫وبأهميتها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبواضيع‬ ‫الوعي‬ ‫نقص‬ l
.‫النفسي‬ ‫والعالج‬
‫النفسية‬ »‫«باألمراض‬ ‫املرتبطة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ l
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وارتباط‬ )‫احلياة‬ ‫نوعية‬ ‫وحتسني‬ ‫النفسية‬ ‫(اللياقة‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫االيجابي‬ ‫املفهوم‬ ‫غياب‬ l
‫حتسني‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫الوقائية‬ ‫التدخالت‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ .‫فقط‬ ‫النفسي‬ ‫املرض‬ ‫بغياب‬
.‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫وحتسني‬ ‫لألفراد‬ ‫احلياة‬ ‫نوعية‬ ‫وحتسني‬ ‫النفسية‬ ‫اللياقة‬
‫املعلومات‬ ‫وغياب‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫املو‬‫واخلبرات‬‫والدراسات‬‫األبحاث‬‫نقص‬ l
.‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫واملوثقة‬ ‫الدقيقة‬ ‫واإلحصائيات‬
.‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫الواضحة‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫السياسات‬ ‫غياب‬ l
‫الرعاية‬ ‫بأهمية‬ ‫احلكومات‬ ‫اقتناع‬ ‫وقلة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫صة‬ ّ
‫املخص‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫نقص‬ l
.‫الصحة‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬
‫التدريب‬‫وغياب‬‫املستويات‬‫كافة‬‫على‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫مجال‬‫في‬‫العاملة‬‫املدربة‬‫البشرية‬‫الكوادر‬‫عدد‬‫في‬‫نقص‬ l
.‫الكوادر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫واملستمر‬ ‫الفعال‬
www.mawared.org.،‫العربية‬‫املوارد‬‫ورشة‬،‫عربية‬‫بلدان‬‫تسعة‬‫في‬‫النفسية‬‫الصحة‬،‫العربية‬‫البلدان‬‫في‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫واقع‬‫عن‬‫تقرير‬ )2(
XXVI
‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬ -
‫وإمكانياتها‬ ‫املالية‬ ‫مواردها‬ ‫(ضعف‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫واملشكالت‬ ‫التحديات‬ ‫كثرة‬ l
.)‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫والتشبيك‬ ‫اخلبرات‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫كوادرها‬ ‫قدرات‬ ‫وتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫وضعف‬
‫العربية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫واملناسبة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫حول‬ ‫املتوافرة‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫املوارد‬ ‫نقص‬ l
... ‫والسياسية‬ ‫والتاريخية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫باحتياجاتها‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫وأسعار‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫كلفة‬ ‫ارتفاع‬ l
‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املنتشر‬ ،‫الرشيد‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫استخدام‬ ‫باجتاه‬ ‫والدفع‬ ‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ‫عن‬ ‫(فضال‬
.)‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫ومنها‬ ،‫العربية‬
‫دراسات‬
‫األمراض‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫بنقص‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ُ‫م‬ ّ‫تس‬َ‫ي‬ ،‫البحثية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
‫تأهيلها‬ ‫ومستوى‬ ‫وأعدادها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القدرات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬
‫العلمية‬ ‫األبحاث‬ ‫تبقى‬ ،‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫والدراسات‬ ‫األبحاث‬ ‫إلى‬ ‫واملتزايدة‬ ‫الكبيرة‬ ‫احلاجة‬ ‫وبرغم‬ .‫واحتياجاتها‬
‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫الدراسات‬ ‫إجمالي‬ ‫إن‬ .‫املطلوبة‬ ‫املعرفية‬ ‫باالحتياجات‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬
‫األبحاث‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ %1.2 ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫دراسة‬ 338 ‫بلغ‬ ،PubMed ‫العلمي‬ ‫االلكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ 2002 ‫إلى‬ 1987
%17 ‫واملراهقني‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫الدراسات‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫وش‬ !27395 ‫مجموعها‬ ‫البالغ‬ ‫املنشورة‬ ‫الطبية‬
‫املزاجية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وكان‬ .‫السكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ % ‫حوالى‬ 55 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تشكل‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫فقط‬
‫ّنة‬‫ن‬‫املق‬ ‫البحث‬ ‫أدوات‬ ‫استخدام‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫وينقص‬ )3(
‫ديناميكية‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫مجاالت‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫املخدرات‬ ‫وتعاطي‬
‫وأخرى‬ ‫دراسة‬ ‫بني‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫وتتناقض‬ .‫ناحية‬ ‫من‬ ‫بخصوصياتها‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تناسب‬ ‫كي‬ ‫قة‬ّ‫ق‬‫واحمل‬
.‫وآخر‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫وبني‬
‫الكتاب‬ ‫هذا‬
:‫فهو‬ .‫أساسية‬ ‫حاجات‬ ‫عدة‬ ‫تلبية‬ ‫الكتاب‬ ‫يحاول‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫على‬
‫االجتماعيني‬‫العاملني‬‫متناول‬‫في‬،‫ومضمونا‬ً‫ة‬‫لغ‬،‫ويضعها‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫عن‬‫وسهلة‬‫بسيطة‬‫بلغة‬‫علمية‬‫مادة‬‫يوفر‬ - 1
،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫لتحقيق‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يشجعهم‬ ‫وهو‬ ،‫واألهل‬ ‫والصحيني‬
‫وجرى‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫باستخدامها‬ ‫املعنيني‬ ‫واألفراد‬ ‫املنظمات‬ ‫عشرات‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫مراجعتها‬ ‫جرى‬ ‫مادة‬ ‫يقدم‬ - 2
،‫وتكييفها‬ ‫احملتويات‬ ‫تطعيم‬
،‫مجتمعاتنا‬ ‫أغلب‬ ‫واحتياجات‬ ‫حياة‬ ‫ظروف‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫معيشة‬ َ
‫ظروف‬ ‫وتوصيات‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫يراعي‬ - 3
‫لإلنتفاع‬ ‫واملتاحة‬ ‫املفتوحة‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫رزمة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫معها‬ ‫ويتكامل‬ ‫املماثل‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ - 4
‫و«كتاب‬»‫للجميع‬‫الصحة‬‫«كتاب‬:‫الكتب‬‫هذه‬‫من‬.‫سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬،‫واألفراد‬‫واملؤسسات‬‫واملدارس‬‫البرامج‬‫قبل‬‫من‬‫بها‬
‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫(وكلها‬ ... »‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫و«رعاية‬ »‫باألسنان‬ ‫العناية‬ ‫«مرشد‬ ‫و‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬
.)‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫تنزيلها‬ ‫وميكن‬ ‫العربية‬
‫موقع‬ ‫نشرها‬ ‫والتي‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أبحاث‬ ،‫عفيفي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬ )3(
PubMedEasternMeditteraneanHealthJournal, Volume11No3M ay,2005
XXVII - ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬
‫في‬ ‫تساعدهم‬ ً‫ة‬‫أدا‬ ‫استخدامه‬ ‫على‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫وتشجيع‬ ‫املعرفة‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫بالعربية‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إصدار‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫نرجو‬
.‫املكملة‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫وفي‬ ‫عملهم‬
‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حكاية‬
‫كتاب‬ :‫الورشة‬ ‫منها‬ ‫أصدرت‬ ‫والتي‬ »‫للجميع‬ ‫«الصحة‬ ‫سلسلة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تاريخ‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫لـ‬
‫العناية‬ ‫و«مرشد‬ »‫ية‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫عناية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ »‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫للجميع‬ ‫الصحة‬
‫في‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫موارد‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،«‫والناس‬ ‫والصحة‬ ‫اإليدز‬ ‫و«دليل‬ »‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫باألسنان‬
.‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫بخصوصياتها‬ ‫العربية‬ ‫لبيئتنا‬ ‫ومناسبة‬ ‫متعددة‬ ‫طبعات‬
،‫السلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ،»‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تأتي‬
‫لة‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ .‫واملتكامل‬ ‫والشمولي‬ ‫احلقوقي‬ ‫مبفهومها‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫نظرتنا‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وأساسي‬ً‫ا‬‫مهم‬ ‫جانبا‬ ‫ي‬ّ‫لتغط‬
‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫ونشر‬ ‫املعرفة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ »‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«برنامج‬ ‫منتجات‬ ‫أحد‬
‫ر‬ّ‫و‬‫وتط‬ ‫املجاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫تساعد‬ ‫وأدوات‬ ‫وموارد‬ ‫معرفة‬ ‫تطوير‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫اجتماعية‬ -
‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫وتطويرها‬ ‫األصلية‬ ‫الطبعة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫االختصاصات‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫متن‬ ‫مجموعة‬ ‫شاركت‬ ‫وقد‬ .‫وقدراتهم‬ ‫مهاراتهم‬
‫وإضافة‬ ‫املترجمة‬ ‫النسخة‬ ‫مراجعة‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫وشكلت‬ ،‫العربية‬ ‫بيئتنا‬ ‫احتياجات‬
.‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬
:‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫عة‬ ّ
‫املوس‬ ‫العربية‬ ‫النسخة‬ ‫إعداد‬ ّ‫ر‬‫م‬
‫املتعلقة‬ ‫واالقتراحات‬ ‫املالحظات‬ ‫وإضافة‬ ،‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫فصول‬ ‫مراجعة‬ :‫األولى‬ ‫املرحلة‬
.‫والرسومات‬ ‫الواردة‬ ‫واألمثلة‬ ‫فصل‬ ‫بكل‬
‫فصل‬ ‫كل‬ ‫مراجعة‬ ‫ّت‬‫مت‬ ‫حيث‬ ،2007 ‫يونيو‬ /‫حزيران‬ ‫في‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫ضم‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ :‫الثانية‬‫املرحلة‬
‫ومراد‬ ‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫شارك‬ ‫وقد‬ .‫عليها‬ ‫واالتفاق‬ ‫واالقتراحات‬ ‫املالحظات‬ ‫جميع‬ ‫ومناقشة‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬
‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ‫عن‬ ‫صموئيل‬ ‫حمدي‬.‫ود‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫والعالجية‬ ‫واإلرشادية‬ ‫التربوية‬ ‫الدائرة‬ ‫عن‬ ‫عمرو‬
‫مركز‬ ‫من‬ ‫اسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫ود‬ ،»‫انترناشونال‬ ‫ْديكاب‬‫ن‬‫«ها‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫ود‬ ،‫مصر‬ ‫في‬ ‫والتعليم‬ ‫للتربية‬
‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫ود‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ ‫و‬ ،‫الناصرة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬
‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫فريق‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫فلسطني‬ ‫في‬ ‫الطبية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫عن‬ ‫عبوشي‬ ‫محمد‬.‫د‬ ‫و‬ ،‫اليمن‬ ‫في‬ ‫النفسية‬
.‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬
‫واالقتراحات‬ ‫التعديالت‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫في‬ »‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«فريق‬ ‫عمل‬ :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬
‫واإلرشادات‬ ‫األفكار‬ ‫وبعض‬ ‫الدواء‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫للقارئ‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫إضافية‬ ‫معلومات‬ ‫تضم‬ ‫مقترحة‬ ‫مالحق‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬
.‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫لتالءم‬ ‫الكتاب‬ ‫قي‬ ‫اإليضاحية‬ ‫واملواد‬ ‫الرسومات‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫أخرى‬ ‫وموارد‬ ‫العلمية‬
،‫فصل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫مواضيع‬ ‫تعالج‬ ‫مراجع‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫مراجع‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫إلى‬ ‫أضفنا‬
.‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫واملواقع‬ ‫واملؤسسات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫الئحة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬
XXVIII
‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬ -
‫الميدان‬ ‫من‬ ‫توصيات‬
‫ولقاءات‬ ‫عمل‬ ‫ش‬َ‫ر‬‫(و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫أنشطة‬ ‫ومن‬ ‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫املستقاة‬ ‫التوصيات‬ ‫أبرز‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫نورد‬
:)5(
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،)‫امليدان‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫مع‬
‫املعتقدات‬ ‫وتغيير‬ ،‫النفسي‬ ‫باالضطراب‬ ‫املقترنة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ومناداة‬ ‫وأنشطة‬ ‫توعية‬ ‫حمالت‬ ‫تنفيذ‬ - 1
‫كتيبات‬ – ‫ملصقات‬ – ‫(نشرات‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬ ‫املواد‬ ‫وتوفير‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حول‬ ‫اخلاطئة‬
.)‫وغيرها‬ ‫أفالم‬ -
:‫التالية‬ ‫للفئات‬ ‫وبخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫لقدرات‬ ‫وتطوير‬ ِ‫تدريب‬ ‫توفير‬ - 2
‫املدرسية‬ ‫والصحة‬ ‫األولية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫أطباء‬ - ‫أ‬
‫املدارس‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعيون‬ ‫واملرشدون‬ ‫النفسيون‬ ‫االختصاصيون‬ - ‫ب‬
.‫األهلية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫في‬ ‫اإلرشادية‬ ‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ - ‫ت‬
‫لألطفال‬ ‫وخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫تعالج‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫تدريبية‬ ‫أدلة‬ ‫أو‬ ‫دليل‬ ‫توفير‬ - 3
‫هذه‬ ‫على‬ ‫املدربني‬ ‫تدريب‬ ‫مع‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تناسب‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫أنشطة‬ ‫وتوفر‬ ‫واملراهقني‬
.‫األدلة‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫ألهم‬ ‫تتطرق‬ ‫للشباب‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫إرشادية‬ ‫وكتيبات‬ ‫تدريبية‬ ‫موارد‬ ‫توفير‬ - 4
.)‫وغيرها‬ ‫القصص‬ ‫و‬ ‫واألغاني‬ ‫األلعاب‬ ‫مثل‬ ‫النشط‬ ‫التعلم‬ ‫(أنشطة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يناسب‬ ‫شيق‬ ‫بأسلوب‬
‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫لكل‬ ‫شامل‬ ‫إحالة‬ ‫دليل‬ ‫وتوفير‬ ،‫وحتسينها‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلحالة‬ ‫وممارسات‬ ‫خدمات‬ ‫تطوير‬ - 5
.‫النفسية‬
‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫احلكومية‬ ‫غير‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وحتفيز‬ ‫تشجيع‬ - 6
‫وتعزيز‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫للجمعيات‬ ‫الالزمة‬ ‫واملوارد‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫املادي‬ ‫التمويل‬ ‫توفير‬ ‫طريق‬
‫كمنظمة‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫املهتمة‬ ‫الدولية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫بينها‬ ‫اخلبرات‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاون‬
.‫وغيرها‬ ‫املانحة‬ ‫والهيئات‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬
‫وتتناسب‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫مبعايير‬ ‫تسترشد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫جلودة‬ ‫وطنية‬ ‫معايير‬ ‫وتطبيق‬ ‫تطوير‬ - 7
.‫احمللي‬ ‫الواقع‬ ‫وخصوصيات‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫مع‬
.‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫واإلرشاد‬ ‫املدرسي‬ ‫النفسي‬ ‫االختصاصي‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ - 8
:‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬
‫البرنامج‬ ‫منسقة‬ ،‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬
‫الصحة‬ ‫وحدة‬ ‫عام‬ ‫ق‬ ِّ‫منس‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬
2008 ‫أبريل‬/‫نيسان‬ ،‫بيروت‬
www.mawared.org ‫االلكتروني‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫وموقع‬ ‫املراجع‬ ‫أنظر‬ .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ )5(
XXIX
!‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫وإرشادات‬ ‫توصيات‬
‫بقراءة‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫أوصى‬ ،)‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حكاية‬ ‫(راجع‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬
‫بالقواعد‬ ‫االلتزام‬ ‫ضرورة‬ ‫الفريق‬ ‫ويرى‬ .‫املتاحة‬ ‫والظروف‬ ‫املعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫تراعي‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫العربية‬ ‫الترجمة‬ ‫مسودة‬
:‫هو‬ )1(
‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫وأبرز‬ .‫امليدان‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫عند‬ ‫التالية‬
‫األساسية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫يعتمدان‬ ‫االجتماعي‬ - ‫النفسي‬ ‫والدعم‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ّ‫إن‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ l
‫احلق‬‫عن‬ً‫ال‬‫فض‬)2(
‫والرعاية‬‫احلماية‬‫على‬‫واحلصول‬‫والتعبير‬‫الصحة‬‫في‬‫احلق‬‫ذلك‬‫في‬‫مبا‬،‫تعزيزها‬‫في‬‫ويساهمان‬
ً‫ال‬‫أطفا‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ‫الضرورية‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫الفئات‬ ‫جميع‬ ‫حصول‬ ‫وضمان‬ ‫التمييز‬ ‫وعدم‬ ‫اجلنسني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫في‬
.‫سواهم‬ ‫أم‬ ‫إضافية‬ ‫حاجات‬ ‫ذوي‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أم‬ ‫مهاجرين‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫أم‬ً‫ا‬‫شيوخ‬ ‫أم‬
‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫وطاقات‬ ‫بقدرات‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫واالجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫األفراد‬‫كرامة‬‫احترام‬ l
‫احمللية‬ ‫اخلصوصية‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ .‫معهم‬ ‫يعمل‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫يحترم‬ ‫وأن‬ ،‫واملساعدة‬ ‫املساندة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬
‫الزوار‬‫من‬‫السالح‬‫نزع‬‫أو‬56 ‫ص‬–‫املرضى‬‫تقييد‬‫(كفكرة‬ ‫اجلانبية‬‫القضايا‬‫بعض‬‫في‬‫ورد‬‫مبا‬‫األعمى‬‫د‬ّ‫ي‬‫التق‬‫وعدم‬
‫النفسية‬‫الصحة‬‫مسائل‬‫إلى‬‫اإلشارة‬‫في‬‫املستخدمة‬‫املصطلحات‬‫استعمال‬‫عن‬‫اإلمتناع‬‫أيضا‬‫ذلك‬‫يشمل‬.)68 ‫ص‬–
.)‫دونية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ً‫ة‬‫وصم‬ ‫باإلنسان‬ ‫ُلصق‬‫ت‬ ‫التي‬ »‫و«مهووس‬ »‫و«مجنون‬ »‫و«ذهاني‬ »‫«مريض‬ ‫كلمات‬ ‫(مثل‬ ‫والعقلية‬
‫ال‬ ،‫صفة‬ ‫أو‬ ‫مبشكلة‬ ‫اإلنسان‬ ‫اختصار‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫املرض‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫أو‬ ‫بالعارض‬ ‫االسم‬ ‫استبدال‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫في‬ً‫ا‬‫سلبي‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫حيث‬ ‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫سيما‬
‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫األفراد‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ .‫السرية‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫األفراد‬ ‫خصوصية‬ ‫احترام‬ l
‫الفرد‬ ‫«مصلحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫العالج‬ ‫مراحل‬ ‫كافة‬ ‫ففي‬ .‫العالج‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫في‬ ‫يساعدا‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ال‬‫عام‬ ،‫واإلرشاد‬
،‫املؤسسات‬ ‫وداخل‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وفي‬ .)3(
‫لآلخرين‬ ‫األذى‬ ‫يسبب‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ،‫األساس‬ ‫هي‬ »‫املريض‬
‫االنتحار‬ ‫إمكانية‬ ‫(حالة‬ ‫لآلخرين‬ ‫أو‬ ‫لنفسه‬ ‫تهديدا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫كونه‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الفرد‬ ‫حالة‬ ‫حول‬ ‫مبعلومات‬ ‫البوح‬ ‫مينع‬
.)‫االنتقام‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أحد‬ ‫بأذية‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫أو‬
.2007 ‫جنيف‬ ،IASC ،‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫اجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫والدعم‬ ‫العقلية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الضوابط‬ :‫املشتركة‬ ‫اللجنة‬ ‫نصائح‬ )1(
.‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملي‬ ‫واإلعالن‬ ‫الطفل‬ ‫حلقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫عليها‬ ‫تنص‬ ‫كما‬ )2(
‫ينبغي‬ .‫للعنف‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫حول‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫السـابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ترد‬ ،‫املثال‬ ‫سـبيل‬ ‫على‬ )3(
.‫سالمتها‬ ‫وتضمن‬ ،‫للمرأة‬ »‫الفضلى‬ ‫«املصلحة‬ ‫تضمن‬ ‫خطواتنا‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬
XXX
‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ -
.‫أذى‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫ملخاطر‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫واالجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫أذى‬ ‫بأي‬ ْ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫عدم‬ l
،‫تساعدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫تسيء‬ ‫أن‬ ‫ثقافية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫ألساليب‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
‫هشاشة‬ ‫وأكثر‬ ‫أضعف‬ ‫املعنيني‬ ‫األشخاص‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫مأسوية‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املب‬ ‫وغير‬ ّ‫امللح‬ ‫لالستفسار‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬
‫لذلك‬ .‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫احلساسة‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مسألة‬ ‫يتناول‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫(الكتاب‬ .‫لألذى‬ ً‫ا‬‫وتعرض‬
.)‫الناس‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫سرية‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫احلذر‬ ‫ينبغي‬
.‫حلياتهم‬ ‫وإدارتهم‬ ‫بقدراتهم‬ ‫الناس‬ ‫شعور‬ ‫تعزز‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ‫الشفاء‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫للمشاركة‬ .‫املشاركة‬ l
ّ‫إن‬ .‫النشط‬ ‫واإلصغاء‬ ‫التفاعل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫وتتط‬ ‫ُبنى‬‫ت‬ ‫بل‬ ،‫أحادية‬ ‫ليست‬ »‫املرشد‬/‫و»املعالج‬ »‫«املريض‬ ‫بني‬ ‫فالعالقة‬
‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫والعالج‬ ‫املساندة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫واجلماعات‬ ‫األفراد‬/‫الفرد‬ ‫إشراك‬ ‫على‬ ‫احلرص‬
.‫الشفاء‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫باإلجناز‬ً‫ا‬‫شعور‬ ‫يعطيهم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬، ‫قدراتهم‬ ‫تطوير‬
‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫أضرار‬ ‫يجلب‬ ‫قد‬ ‫السائدة‬ ‫املعتقدات‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫إن‬ .‫السائدة‬ ‫واملجتمعية‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫املعتقدات‬ ‫احترام‬ l
‫وزيادة‬ ‫التقليدين‬ ‫املعاجلني‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫وفعاليتها‬ ‫املساعدة‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬
.‫بالعالج‬ ‫املعنيني‬ ‫لألفراد‬ ‫فائدة‬ ‫ذا‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبواضيع‬ ‫معرفتهم‬
‫اإلدمان‬ ‫يسبب‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫فالكثير‬ .‫الدواء‬ ‫استخدام‬ ‫ترشيد‬ ‫شجعوا‬ .‫األدوية‬ ‫مع‬ ‫بحذر‬ ‫التعامل‬ l
‫باحلاالت‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫استخدام‬ ‫وحصر‬ ‫واملساندة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫ج‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬
.‫بالدواء‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫بكافة‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫أو‬ »‫«املريض‬ ‫تزويد‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫التي‬ ‫الشديدة‬
‫الفرد‬ ‫ثقة‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫املمكنة‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ .‫ترسيخه‬ ‫أو‬ ‫واالتكالية‬ ‫باالعتماد‬ ‫اإلحساس‬ ‫خلق‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l
.‫وبقدراته‬ ‫بنفسه‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫إجرائي‬ ‫تعريف‬
‫الصحة‬ ‫اضطرابات‬ ‫مبسائل‬ ‫عنى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ .‫وتركيزها‬ ‫اهتمامها‬ ‫مجاالت‬ ‫وتختلف‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برامج‬ ‫مقاربات‬ ‫ع‬ّ‫و‬‫تتن‬
.‫اجتماعية‬ - ‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫أساسية‬ ‫مسائل‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ير‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫ومشكالتها‬ ‫النفسية‬
‫«تنمية‬ :‫التالية‬ ‫الشمولية‬ ‫املقاربة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫ّى‬‫ن‬‫يتب‬ ،‫للجميع‬ ‫االيجابية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫وأزمات‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫تعزيز‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫واملجتمعية‬ ‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬ ‫والطاقات‬ ‫املهارات‬
‫الصحة‬ ‫أساس‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ‫التي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫إلى‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫وترتكز‬ .‫والعالج‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫طرق‬ ‫وحتسني‬ ،‫نفسية‬
.»‫منها‬ ‫كجزء‬ ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الشمولي‬ ‫مبفهومها‬
،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫النظري‬ ‫التعريف‬ ‫حتديد‬ ‫بعد‬ ،»‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫عمل‬
‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ،‫والعملية‬ ‫الوظيفية‬ ‫دالالتها‬ ‫إبراز‬ ‫عبر‬ ‫النظري‬ ‫التعريف‬ ‫مفاهيم‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ‫إجرائي‬ ‫تعريف‬ ‫تطوير‬ ‫على‬
.‫ّاها‬‫ن‬‫يتب‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقاربة‬ ‫ويعكس‬ ‫البرنامج‬
‫أجل‬ ‫من‬ ،‫واملقاربات‬ ‫القضايا‬ ‫حتديد‬ ‫أي‬ ،‫وتركيزه‬ ‫البرنامج‬ ‫اهتمام‬ ‫دائرة‬ ‫حتديد‬ ‫إلى‬ ‫اإلجرائي‬ ‫التعريف‬ ‫يهدف‬
.‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫تل‬ ‫عمل‬ ‫خطوات‬ ‫تطوير‬
XXXI
‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬
‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ .‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫قراءة‬ ‫قبل‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫لع‬ّ‫يط‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫ومن‬ .‫أجزاء‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫الدليل‬ ‫يقسم‬
‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫ويحتوي‬ .‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫مة‬ّ‫د‬‫املق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املفاهيم‬ ‫استيعاب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫الدليل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ّ‫أن‬
‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫ملحق‬ ‫وثمة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املوارد‬ ‫عن‬ ‫ومعلومات‬ ،‫وأعراضها‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملصطلحات‬ ‫ومسرد‬ ،‫لألدوية‬ ‫دليل‬ ‫على‬
‫سياق‬ ‫في‬ ‫استخدمت‬ ‫وقد‬ .‫السريرية‬ ‫للمشكالت‬ ‫سريع‬ ‫كمرجع‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫لتسلسل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بيان‬ ‫طات‬ّ‫مخط‬
‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ ،)1994 ،‫(ورنر‬ »‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتب‬ ‫على‬ ‫بكثرة‬ ‫اإلحاالت‬ ‫الكتاب‬
.‫أكثر‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫الكتاب‬ ‫جلعل‬ ،)1994 ،‫(ورنر‬ »‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ ‫ودليل‬ ،)1997 ،‫وآخرون‬ ‫(بيرنز‬ »ّ‫نسائي‬ ‫طبيب‬
‫الصحة‬ ‫في‬ ‫والعاملون‬ ‫العامالت‬ ‫هم‬ ‫من‬
‫في‬ ‫الناس‬ ‫يختارهم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫أفضل‬ ‫صحة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫واألهالي‬ ‫العائالت‬ ‫يساعدون‬ ‫الذين‬ ‫والرجال‬ ‫النساء‬ ‫«هم‬
.‫للناس‬ ‫وحبهم‬ ‫كفاءتهم‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫بأنفسهم‬ ‫احمللي‬ ‫أواملجتمع‬ ‫القرية‬ ‫أو‬ ‫احلي‬
،»‫الصحي‬ ‫«املرشد‬ :‫منها‬ ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫والعاملني‬ ‫للعامالت‬ ‫مختلفة‬ ‫تسميات‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫وفي‬
،»‫الصحية‬ ‫ينة‬ِ‫ع‬ُ‫مل‬‫«ا‬ ،»‫الصحي‬ ‫«العامل‬ ،»‫الريفية‬ ‫«الرائدة‬ ،»‫الطبي‬ ‫«املعاون‬ ،»‫الصحية‬ ‫«املنشطة‬ ،»‫الصحية‬ ‫«املرشدة‬
.‫وغيرها‬ »‫«القابلة‬ ،‫الداية‬ ،»‫الصحي‬ ‫«املساعد‬
.‫األحيان‬‫بعض‬‫في‬‫الصحة‬‫وزارات‬‫عليها‬‫تشرف‬‫منظمة‬‫برامج‬‫في‬‫الصحي‬‫احلقل‬‫في‬‫والعامالت‬‫العاملني‬‫بعض‬‫يتدرب‬
‫صحية‬ »‫«وظيفة‬ ‫لهم‬ ‫وليس‬ً‫ا‬‫نظامي‬ً‫ا‬‫تدريب‬ ‫يتلقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫والعامالت‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫عدد‬ ‫وهناك‬
ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهم‬ .‫بالصحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫قادة‬ ‫أو‬ ‫صحيني‬ ‫معاجلني‬ ‫ويعتبرونهم‬ ‫خبرتهم‬ ‫يحترمون‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫رسمية‬
.‫الذاتية‬ ‫والدراسة‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتعلمون‬
‫مجتمعهم‬‫أو‬‫هم‬ّ‫ي‬‫ح‬‫أو‬‫قريتهم‬‫جعل‬‫في‬‫يشاركون‬‫الذين‬‫الناس‬‫هم‬-ً‫ال‬‫ورجا‬‫نساء‬-»‫الصحيون‬‫«فالعاملون‬ ‫عام‬‫بشكل‬
.)»‫للجميع‬ ‫«الصحة‬ ‫كتاب‬ ‫(عن‬ ‫للعيش‬ً‫ا‬‫صحي‬ً‫ا‬‫مكان‬ ‫احمللي‬
1
‫األول‬ ‫الجزء‬
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬
‫مجاالت‬ ‫الثالثة‬ ‫فصوله‬ ‫ي‬ّ‫وتغط‬ .‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ّ‫الضروري‬ ‫األساس‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬
‫املختلفة‬ ‫األنواع‬ ‫مع‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يتعامل‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العناية‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ملنحك‬ ‫الالزمة‬ ‫العريضة‬ ‫الثالثة‬ ‫املعرفة‬
‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫وأماكن‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫لالستعمال‬ ّ‫د‬‫مع‬ ‫بسيط‬ ‫تصنيف‬ ‫باستخدام‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬
‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫ويبحث‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثقاف‬ ‫التأثيرات‬ ‫مثل‬ ‫قضايا‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يبحث‬
‫الفصل‬ ‫ويتناول‬ .‫وتشخيصه‬ ‫ما‬ ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أسئلة‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫يغ‬ ‫وهو‬ .‫نفسي‬ ‫باضطراب‬
‫والعالجات‬ )‫األدوية‬ ‫(أي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ّ‫ويغط‬ .‫النفسية‬ ‫االضطراب‬ ‫لعالجات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫األنواع‬ ‫الثالث‬
.‫النفسية‬ ‫لالضطرابات‬ )‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫(أي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬
‫من‬ ‫كثير‬ ‫يفترض‬ ‫إذ‬ ،‫الدليل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫قبل‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫قراءة‬ ‫إلى‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫معظم‬ ‫يحتاج‬
.‫مألوفة‬ ‫وعالجاتها‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ّ‫أن‬ ‫الالحقة‬ ‫الفصول‬
3
‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 1-1
.ً‫ا‬‫أيض‬ )1(
‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫بالصحة‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املعافى‬ ‫فالشخص‬ ،‫فحسب‬ ‫املعافى‬ ‫اجلسم‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬
‫بعالقات‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫وأن‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وعلى‬ ،‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬
‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫إلى‬ ‫السعادة‬ ‫يحمل‬ ‫وأن‬ ‫والطمأنينة‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ،‫واألسرة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫وزمالئه‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬
.‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫تعتبر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫النواحي‬ ‫وهذه‬ .‫املجتمع‬
‫فهما‬ .‫الواقع‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫ّهما‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫منفصالن‬ ‫ّهما‬‫ن‬‫أ‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫واجلسم‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ومع‬
،‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫أحدهما‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫وإذا‬ .‫بنا‬ ‫احمليط‬ ‫العالم‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مختلف‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يعرض‬ ‫لكن‬ ،‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتشاركان‬
.‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫أحدهما‬ ‫أن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫واجلسد‬ ‫بالنفس‬ ‫تفكيرنا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫يعني‬ ‫وال‬ .‫بالتأكيد‬ ‫اآلخر‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫فسيتأ‬
‫االضطراب‬ .)2(
‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫اجلسم‬ ‫ميرض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مثلما‬ ‫مترض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫النفس‬
‫معتقداته‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫سلوكه‬ ‫أو‬ ‫أفكاره‬ ‫أو‬ ‫عواطفه‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫وتؤ‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫لها‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫حدث‬ ‫«أي‬ :‫النفسي‬
.»‫به‬ ‫واحمليطني‬ ‫عائلته‬ ‫وحياة‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ّ‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتؤ‬ ،‫ته‬ّ‫ي‬‫وشخص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثقاف‬
:‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ما‬ ‫أساس‬ ‫الن‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫تان‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫نقطتان‬ ‫وهناك‬
.‫وعالجه‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ألسباب‬ ‫إدراكنا‬ ‫في‬ ‫هائل‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫حدث‬ l
‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫مد‬ ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫أو‬ ‫اجتماعي‬ ‫عامل‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫بفعال‬ ‫العالجات‬
‫لكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يشمل‬ l
‫باضطرابات‬ ‫يرتبط‬ ‫النفسي‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعتقد‬
.‫مالئم‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫واتباع‬ ،‫والهياج‬ ‫العنف‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬
ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫عادة‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وترتبط‬
‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تتص‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الغالب‬
‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ .‫لنا‬ ‫مماثلة‬ ‫وتبدو‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫واحد‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬
.‫واإلدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫واملشكالت‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ :‫الشائعة‬
‫ح‬ ّ‫المرج‬ ‫من‬ :‫شائع‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬
‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مصابين‬
.‫حياتهما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬
‫بإنتاجية‬ ‫وبالعمل‬ ،‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫ضغوط‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫قدراته‬ ‫بتحقيق‬ ‫للفرد‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫العافية‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫«الصحة‬ )1(
2004 ،‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫حول‬ ‫جاكرتا‬ ‫إعالن‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ .»‫املرض‬ ‫انعدام‬ ‫مجرد‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ،‫مجتمعه‬ ‫إفادة‬ ‫من‬ ‫متكنه‬
.www.who.int
‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫وفي‬ ،‫للفرد‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫ورائية‬ ‫ألسباب‬ ،‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ )2(
.www.who.int ‫العادية‬ ‫احلياة‬ ‫مشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫عند‬ ‫له‬ ‫املتوفر‬ ‫الدعم‬ ‫وفي‬ ،‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫احمليط‬
‫النفسية‬
‫الصحة‬
‫إلى‬
‫مدخل‬
:‫األول‬
‫الفصل‬
‫األول‬ ‫الفصل‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
4
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫النفسي؟‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ملاذا‬ 2-1
:‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫كثيرة‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬
‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫مبشكلة‬ ‫يصابون‬ ‫البالغني‬ ‫مس‬ ُ‫خ‬ ّ‫إن‬ :ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تصيبنا‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l
‫يعاني‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫شيوع‬ ‫مقدار‬ ‫ذلك‬ ‫ويظهر‬ .‫حياتهم‬ ‫أثناء‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫اجلميع‬
‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعترف‬ ‫ال‬ :)3(
‫العار‬ ‫وصمة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ّ‫ألن‬ l
‫التمييز‬ ‫واألسرة‬ ‫املجتمع‬ ‫ميارس‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫بذلك‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكلة‬ ‫املصابني‬
.‫معهم‬ ‫الصحيون‬ ‫العاملون‬ ‫يتعاطف‬ ‫وال‬ ،‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ّ‫د‬‫ض‬
‫نحو‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الدراسات‬ ‫تكشف‬ :‫كبير‬ ّ‫م‬‫عا‬ ّ‫صحي‬ ‫عبء‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l
‫يعانون‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫قون‬ّ‫ل‬‫يت‬ ‫الذين‬ ‫البالغني‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 40
‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫دون‬ّ‫د‬‫يتر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ .‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬
‫أي‬ ‫أو‬ »‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫«نفس‬ ‫تسميتها‬ ‫ميكن‬ ،‫غامضة‬ ‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫ألسباب‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫يسعون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املجتمع‬
.‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يعانون‬ ‫منهم‬ ‫وكثير‬ .‫مماثل‬ ‫شيء‬
‫االضطرابات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫أقل‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابية‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ّ‫الشعبي‬ ‫االعتقاد‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ :ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬‫عجز‬‫حتدث‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l
‫ويعاني‬.‫احلوادث‬‫أو‬‫االنتحار‬‫نتيجة‬،ً‫ا‬‫أيض‬‫باملوت‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تتس‬‫أن‬‫وميكن‬.ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬‫عجز‬‫الواقع‬‫في‬‫حتدث‬‫ّها‬‫ن‬‫أ‬‫إال‬،‫اجلسدية‬
‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يزيد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫جسدي‬ ً‫ا‬‫واضطراب‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
2001 ‫العام‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مة‬ّ‫ظ‬‫من‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫تقرير‬ ‫(وجد‬ .ً‫ا‬‫سوء‬ ‫اجلسدي‬ ‫االضطراب‬ ‫عواقب‬
‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫واالكتئاب‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫للعجز‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حاالت‬ ‫عشر‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أربع‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬
.)‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫واملشكالت‬ ‫واملالريا‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ويتق‬ ،‫للعجز‬ ‫األكثر‬ ‫املسبب‬
‫من‬ ‫وغيرهم‬ ،‫النفس‬ ‫وعلماء‬ ،‫ني‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫في‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ :‫كافية‬ ‫غير‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫اخلدمات‬ ّ‫ألن‬ l
‫أشخاص‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫هؤالء‬ ‫وميضي‬ .‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬
‫يربطها‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫االضطرابات‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ّها‬‫ن‬‫لك‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫نادرة‬ ‫وهذه‬ .)»‫هان‬ُ‫ذ‬‫ال‬ ‫(«حاالت‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬
‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫بأنواع‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النفسي‬ ‫باالضطراب‬ ‫املجتمع‬
‫العاملون‬ ‫يتعاطف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫اختصاصيي‬ ‫يستشيرون‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الكحول‬ ‫املشكالت‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬
.‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫مع‬ ّ‫مثالي‬ ‫بشكل‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬
‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تشهد‬ :‫بسرعة‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تتغ‬ ‫مجتمعاتنا‬ ّ‫ألن‬ l
ّ‫و‬‫ومن‬ ‫السريع‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫للتغ‬ ‫نتيجة‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫ويتغ‬ .‫مثيرة‬ ‫واجتماعية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬
.‫والعنف‬ ‫البطالة‬ ‫مستويات‬ ‫وارتفاع‬ ،‫الدخل‬ ‫في‬ ‫املساواة‬ ‫انعدام‬ ‫ع‬ ّ
‫وتوس‬ ،‫والهجرة‬ ،‫املدن‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫باعتالل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫وترتبط‬
‫صحيح‬ :ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬‫مكلفة‬‫غير‬‫وبطريقة‬‫ببساطة‬‫معاجلته‬‫ميكن‬‫النفسي‬‫االضطراب‬ ّ‫ألن‬ l
‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫منه‬ »‫«شفاء‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬ ‫االضطراب‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عالجها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫املفاصل‬ ‫والتهاب‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ّ‫ري‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫وداء‬ ‫السرطان‬
»‫«المرض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫المرء‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬
‫أو‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬
‫الشفل‬
‫معظم‬ ‫معالجة‬ ‫يمكن‬
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬
:‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املكتب‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ، ‫واإلدمان‬ ‫العقلية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املستشار‬ ،‫محيط‬ ‫أحمد‬ ‫للدكتور‬ ‫بالنسبة‬ )3(
‫واحلاجة‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫للمشورة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫النفسية‬ ‫واملصحات‬ ‫العيادات‬ ‫يؤم‬ ‫ومن‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫املصابني‬ ‫تلحق‬ ‫العار‬ ‫وصمة‬ ‫تزال‬ ‫«ال‬
www.who.int/mental-health/media/en/640pdf .»‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫املجتمعات‬ ‫مواقف‬ ‫لتغيير‬ ‫ماسة‬
5 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫االضطراب‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬ ‫وينطبق‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫حياة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نوع‬ ‫لتحسني‬ ‫الكثير‬ ‫عمل‬ ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬
.‫النفسي‬
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ 3 - 1
‫للتشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫واألداة‬ .‫الناس‬ ‫به‬ ‫يبلغنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫وتشخيصه‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬
‫يعانونه‬ ‫الذين‬ ‫يالحظها‬ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫يحدث‬ ‫النفسي‬ ‫فاالضطراب‬ .)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(انظر‬ ّ‫املعني‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫هي‬
:‫األعراض‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ ‫أنواع‬ ‫خمسة‬ ‫وهناك‬ .‫منهم‬ ‫القريبون‬ ‫أو‬
‫واضطراب‬ ‫والتعب‬ ‫اآلالم‬ ‫وتشمل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫والوظائف‬ ‫اجلسم‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وهذه‬ .‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬/‫جسدية‬ l
.‫الغالب‬ ‫في‬ ‫جسدية‬ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ُنتج‬‫ت‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫ومن‬ .‫النوم‬
.‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األمثلة‬ .‫العاطفية‬ ‫األعراض‬/‫إنفعالية‬ l
،‫سيؤذينا‬ ‫أحدهم‬ ّ‫بأن‬ ‫واالعتقاد‬ ،‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .»‫«االدراكية‬ ‫األعراض‬/‫ة‬ّ‫ي‬‫فكر‬ l
.‫والنسيان‬ ،‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫وصعوبة‬
‫األعراض‬/‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ l
‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫السلوك‬
‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مبا‬ ‫األعراض‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫وتشمل‬ .‫املرء‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫بطريقة‬
.‫االنتحار‬ ‫ومحاولة‬
‫األعراض‬/‫ل‬ُّ‫ي‬‫التخ‬ l
‫هذه‬ ‫تنشأ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدراك‬
‫احلواس‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫من‬
‫األصوات‬ ‫سماع‬ ‫وتشمل‬
‫أشياء‬ ‫مشاهدة‬ ‫أو‬
‫يراها‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬
.)»‫(«هلوسات‬ ‫اآلخرون‬
‫األنواع‬ ‫هذه‬ ‫وترتبط‬
‫في‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬
‫بعضها‬ ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫الواقع‬
ً‫ال‬‫مث‬ ‫أنظر‬ .‫اآلخر‬ ‫بالبعض‬
‫حدوث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫عن‬ ‫األشكال‬
‫لدى‬ ‫املختلفة‬ ‫األعراض‬ ‫أنواع‬
.‫نفسه‬ ‫الشخص‬
‫المرء‬ ‫يسمع‬ ‫وقد‬
‫ثون‬ّ‫يتحد‬ ‫أشخاصًا‬
... ‫ة‬ّ‫خيالي‬ ‫شكوى‬ :‫عنه‬
‫في‬ ‫حياته‬ ّ‫أن‬ ‫فيعتقد‬
... ‫ة‬ّ‫فكري‬ ‫شكوى‬ :‫خطر‬
‫مهاجمة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فيدفعه‬
:‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫اآلخرين‬
.»‫«سلوكية‬ ‫شكوى‬
‫المرء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
:‫المستقبل‬ ‫بشأن‬ ‫قلقًا‬
... ‫ة‬ّ‫فكري‬ ‫شكوى‬
‫شعور‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬
‫شكوى‬ :‫بالخوف‬
... ‫انفعالية‬
‫النوم‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
... ‫جسدية‬ ‫شكوى‬ :‫صعبًا‬
6
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
:‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫عريضة‬ ‫فئات‬ ‫أربع‬ ‫هناك‬
.)‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l
.)‫هان‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ‫(أنواع‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l
.ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ l
.‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ l
‫وتتشابهان‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫تؤثران‬ ‫فئتني‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
:‫وهما‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫أعراضهما‬ ‫بعض‬ ‫في‬
.‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ،‫السيئة‬ ‫العادات‬ l
.ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ l
)‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-3-1
2-1 ‫احلالة‬
.‫كبيرة‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫القرية‬ ‫غادروا‬ ‫قد‬ ‫أوالدها‬ ‫وكان‬ .‫عام‬ ‫قبل‬ ‫فجأة‬ ‫شريكها‬ ‫ّي‬‫ف‬‫تو‬ ،‫واخلمسني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ‫سلمى‬
‫في‬ ‫وآالم‬ ‫الظهر‬ ‫في‬ ‫وآالم‬ ‫بصداع‬ ‫تشعر‬ ‫وأخذت‬ .‫أوالدها‬ ‫ومغادرة‬ ‫شريكها‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شه‬ ‫وفقدان‬ ‫أرق‬ ‫حاالت‬ ‫تشهد‬ ‫بدأت‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬
.‫وفيتامينات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫لها‬ ‫ووصفوا‬ ‫بخير‬ ‫ّها‬‫ن‬‫إ‬ ‫لها‬ ‫فقيل‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫العيادة‬ ‫زيارة‬ ‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،‫اجلسدية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫املعدة‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لها‬ ‫وصفوا‬ .‫العيادة‬ ‫فراجعت‬ ‫أسبوعني‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫ساء‬ ‫نومها‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫الفور‬ ‫على‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫شعرت‬
.‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫حبوب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أصبحت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫شهور‬ ‫لعدة‬ ‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫واستم‬ .‫واحلقن‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬
‫حالتها‬ ‫عن‬ ‫العيادة‬ ‫طبيب‬ ‫يسأل‬ ‫لم‬ .‫ووحدتها‬ ‫شريكها‬ ‫وفاة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫لالكتئاب‬ »ً‫ا‬‫«جسدي‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫سلمى‬ ‫تعاني‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬
.‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫وأعطاها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬
1-1 ‫احلالة‬
‫تشعر‬ ‫أخذت‬ ،‫للوالدة‬ ‫األولى‬ ‫األيام‬ ‫في‬ .‫األول‬ ‫بطفلها‬ ‫زقت‬ُ‫ر‬ ‫عندما‬ ‫والعشرين‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫مهى‬ ‫كانت‬
‫من‬ ‫وجيز‬ ‫طور‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫القانونية‬ ‫القابلة‬ ‫طمأنتها‬ .‫األمور‬ ‫عليها‬ ‫واختلطت‬ ‫البكاء‬ ‫إلى‬ ‫مبيل‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫قضاء‬ ‫وزوجها‬ ‫مهى‬ ‫على‬ ‫واقترحت‬ .‫األمهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫شهده‬َ‫ي‬ ‫كالذي‬ ،ّ‫العاطفي‬ ‫الكرب‬
‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫مهى‬ ‫شعرت‬ ،‫ّع‬‫ق‬‫متو‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫ن‬ ّ‫سيتحس‬ ‫مزاجها‬ ّ‫إن‬ ‫وقالت‬ .‫بالطفل‬ ‫واالعتناء‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫الوقت‬
‫بالتعب‬ ‫تشعر‬ ‫مهى‬ ‫بدأت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫ذلك‬ ‫نحو‬ ‫أو‬ ‫شهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫وبدا‬ .‫أيام‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫بعد‬
‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫الباكر‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫تصحو‬ ‫كانت‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫واضطراب‬ ،ّ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫والضعف‬
‫عندها‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ،‫طفلها‬ ‫وعن‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السلب‬ ‫باألفكار‬ ً‫ا‬‫مليئ‬ ‫رأسها‬ ‫وأصبح‬ .‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ‫من‬
‫عند‬ ‫االكتئاب‬ ّ
‫يتبني‬ ‫ولم‬ .‫مباالتها‬ ‫وال‬ ‫سلوكها‬ ‫كسل‬ ‫من‬ ‫بالغضب‬ ‫يشعر‬ ‫مهى‬ ‫زوج‬ ‫وأصبح‬ .‫اخلوف‬
.‫الطفل‬ ‫لفحص‬ ‫االجتماعية‬ ‫املعاجلة‬ ‫زارتها‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫مهى‬
‫اكتئاب‬‫ى‬ّ‫م‬‫ويس‬.‫الوالدة‬‫بعد‬‫ات‬ّ‫ه‬‫األم‬‫يصيب‬‫قد‬‫االكتئاب‬‫من‬ً‫ا‬‫نوع‬‫مهى‬‫تعاني‬‫املشكلة؟‬‫هي‬‫ما‬
.‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬
‫ني‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫بطفلي‬ ‫سعيدة‬ ‫أكون‬
.‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫أشعر‬
‫لالضطرابات‬ ‫التوزيع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫العصاب‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫مت‬ ،‫النفسية‬
.‫والذهان‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يشمل‬ ‫فالعصاب‬
‫الشائعة‬ ‫واألعراض‬ ‫االضطرابات‬
.‫واخلوف‬ ‫كالقلق‬
‫يشمل‬‫فهو‬،)‫س‬ْ‫ي‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬‫الذهان‬‫أما‬
‫عادة‬ ‫تترافق‬ ‫التي‬ ‫االضطرابات‬
‫ووجود‬ ،‫اإلدراك‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬
‫ومشكالت‬ ‫توهمات‬ ‫أو‬ ‫هلوسات‬
.)4(
‫حادة‬ ‫سلوكية‬
‫والدالئل‬ ‫السريرية‬ ‫األوصاف‬ - ‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ - ‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ ‫حسب‬ )4(
.1999 ،)ICD/10( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،‫التشخيصية‬ ‫اإلرشادية‬
7 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫من‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫تتك‬
‫أو‬ ‫الضجر‬ ‫أو‬ ‫احلزن‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫اله‬ ‫بفتور‬ ‫الشعور‬ ‫يعني‬ ‫االكتئاب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬
‫اعتباره‬ ‫وميكن‬ .‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫اجلميع‬ ‫يعانيه‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬ .‫البؤس‬
‫ثم‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫االكتئاب‬ ‫فيها‬ ‫يبدأ‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫ثمة‬ ‫لكن‬ .‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ »ً‫ا‬‫«عادي‬
‫معظم‬ ّ‫ن‬‫لك‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫احلزن‬ ‫مشاعر‬ ‫اجلميع‬ ‫تنتاب‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫مشكلة‬ ‫يصبح‬
‫بيد‬ .‫النوبة‬ ‫وتتالشى‬ ‫احلياة‬ ‫وتتواصل‬ ،‫حياتهم‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫نون‬ّ‫ك‬‫يتم‬ ‫األشخاص‬
‫ويرتبط‬ ،‫الشهر‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫يتع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫طويلة‬ ‫فترات‬ ‫يدوم‬ ‫االكتئاب‬ ّ‫أن‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫ويبدأ‬ ،‫التركيز‬ ‫وصعوبة‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ‫موهنة‬ ‫بأعراض‬
‫االكتئاب‬ ‫بدأ‬ ‫وإذا‬ .‫املنزل‬ ‫في‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫رعاية‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ويجعل‬
‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ّ‫بأن‬ ‫االفتراض‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫ميكننا‬ ،‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫ويدوم‬ ‫احلياة‬ ‫يعترض‬
.‫لالكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 1-1 ‫اإلطار‬ ‫يعرض‬ .ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬
،‫األوضاع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫طبيعي‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والعصب‬ ‫باخلوف‬ ‫إحساس‬ ‫القلق‬
‫أو‬ ‫املسرح‬ ‫خشبة‬ ‫ارتقاء‬ ‫قبل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬ ‫يشعر‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫االكتئاب‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫يبدو‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ويبدي‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫بالقلق‬ ‫االمتحان‬ ‫قبل‬ ‫الطالب‬
‫إذا‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫القلق‬ ‫يصبح‬ ،‫االكتئاب‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ .‫أمورهم‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫من‬ ‫نون‬ّ‫ك‬‫يتم‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫املرء‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أو‬ ،)‫العموم‬ ‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫دام‬
.2-1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫معروضة‬ ‫القلق‬ ‫وسمات‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫بأعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أو‬
‫أعراض‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مزيج‬ ‫شائع‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬
‫مشكلتهم‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫الشعور‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫يشكو‬ ‫وال‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬
،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫وسلوك‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫يشهدون‬ ‫بل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬
‫حاالت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫حاالتهم‬ ‫تسمية‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ستؤ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األعراض‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعرون‬ ‫رمبا‬
.)1-1-5( »‫«نفسية‬
‫شكاوى‬ ‫مع‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫عاد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬
‫السمات‬ :1-1 ‫اإلطار‬
‫لالكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬
‫باألعراض‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصاب‬ ‫يشعر‬
:‫اآلتية‬
‫اجلسد‬
‫باإلنهاك‬ ‫وشعور‬ ‫تعب‬ l
.‫والضعف‬
‫أنحاء‬ ‫بكل‬ ‫وآالم‬ ‫غامضة‬ ‫أوجاع‬ l
.‫اجلسم‬
‫الشعور‬
.‫والبؤس‬ ‫باحلزن‬ ‫شعور‬ l
‫والتفاعل‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقد‬ l
.‫إلخ‬ ،‫والعمل‬ ّ‫االجتماعي‬
.‫الذنب‬ ‫مشاعر‬ l
‫التفكير‬
.‫املستقبل‬ ‫بشأن‬ ‫اليأس‬ l
.‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫صعوبة‬ l
‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫باالختالف‬ ‫أفكار‬ l
.)‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫ّي‬‫ن‬‫(تد‬
.‫باملوت‬ ‫بالرغبة‬ ‫أفكار‬ l
.‫باالنتحار‬ ‫أفكار‬ l
.‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
‫السلوك‬
‫النوم‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫(ق‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ l
‫احلني‬ ‫بني‬ ‫النوم‬ ‫كثرة‬ ‫لكن‬ ،‫عادة‬
.)‫واآلخر‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫(ازدياد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫ضعف‬ l
.)‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الشهوة‬ ‫انخفاض‬ l
‫بسرعة‬ ‫أحيانًا‬ ‫قلبي‬ ‫يخفق‬
.‫سأموت‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫وأشعر‬ ،‫كبيرة‬
3-1 ‫احلالة‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النار‬ ‫اجته‬ّ‫ر‬‫د‬ ً‫ا‬‫راكب‬ ‫كان‬ .‫خطير‬ ‫سير‬ ‫حلادث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫عندما‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الثالثني‬ ‫في‬ ‫رامي‬ ‫كان‬
.‫عنها‬ ‫وصديقه‬ ‫رامي‬ ‫فسقط‬ ،‫اخللف‬ ‫من‬ ‫اجة‬ّ‫ر‬‫الد‬ ‫حافلة‬ ‫فصدمت‬ .ّ‫اخللفي‬ ‫املقعد‬ ‫على‬ ‫صديقه‬ ‫و‬
‫الشديد‬ ‫احلزن‬ ‫من‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بعد‬ .‫احلافلة‬ ‫عجالت‬ ‫حتت‬ ‫يقتل‬ ‫صديقه‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫رامي‬ ‫وارتعب‬
‫وفجأة‬ ،‫السوق‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتج‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫ابتدأ‬ .‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫رامي‬ ‫بدأ‬ ،‫والصدمة‬
،‫القلب‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫والده‬ ‫وكان‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫يخفق‬ ‫قلبه‬ ّ‫بأن‬ ‫وشعر‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫ضيق‬ ‫انتابه‬
‫اختبارات‬ ‫بإجراء‬ ‫الطبيب‬ ‫عليه‬ ‫أشار‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫مبشكلة‬ ‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫رامي‬ ‫فأصبح‬
‫مشهد‬ ‫أمامه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يتك‬ ‫بحيث‬ ،‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫كوابيس‬ ‫رامي‬ ‫تراود‬ ‫وبدأت‬ .‫سليم‬ ‫قلبه‬ ّ‫أن‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ب‬
‫فيشعر‬ ،ً‫ا‬‫مستيقظ‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫تراوده‬ ‫احلادثة‬ ‫صور‬ ‫وكانت‬ .‫لها‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫احلادثة‬
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫يشعر‬ ‫وأخذ‬ .‫النوم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫وبدأ‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫باخلوف‬
‫حادث‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املرء‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫رامي‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬
.Post Traumic Stress Disorder-PTSD »‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫«اضطراب‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ويس‬ .‫مفجع‬
8
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫ة‬ّ‫د‬‫عا‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫نوبات‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ Panic ‫الذعر‬ l
‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬ ‫وترتبط‬ ‫فجأة‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫تبدأ‬ .‫دقائق‬ ‫بضع‬
‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫سيحدث‬ ً‫ا‬‫رهيب‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعرون‬ ‫املصابني‬ ‫وجتعل‬
‫أكبر‬ ‫بسرعة‬ ‫سون‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ‫اخلائفني‬ ّ‫ألن‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫وحتدث‬ .‫سيموتون‬
‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫الدم‬ ‫كيمياء‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ويؤ‬ .‫املعتاد‬ ‫من‬
.‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬
‫املرء‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ Phobia )‫يا‬ْ‫ب‬‫والفو‬ ‫اخلواف‬ ‫أيضا‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(يس‬ )5(
‫الرهاب‬ l
‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ )‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ذعر‬ ‫بنوبة‬ ‫(ويصاب‬ ‫الشديد‬ ‫باخلوف‬
‫األسواق‬ ‫مثل‬ ‫املزدحمة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ :‫الشائعة‬ ‫احلاالت‬ ‫ومن‬ .‫فقط‬
‫الصغيرة‬ ‫الغرف‬ ‫مثل‬ ‫املغلقة‬ ‫واألماكن‬ ،)3-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫(كما‬ ‫واحلافالت‬
ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫باألشخاص‬ ‫االجتماع‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫األوضاع‬ ‫وفي‬ ،‫املصاعد‬ ‫أو‬
،‫القلق‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫الوضع‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫بالرهاب‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬
.‫البيت‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫قد‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫بحيث‬
Obsessive Compulsive Disorder ‫القهرية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الوسواس‬‫االضطرابات‬ l
‫بأشياء‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ )‫(الوساوس‬ ‫املرء‬ ‫عند‬ ‫األفكار‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تتك‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬
‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ضرور‬ ‫غير‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫يعرف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ )‫قهرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫(دوافع‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫بشكل‬
‫متواترة‬ ‫القهرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الوساوس‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫غب‬
.‫االكتئاب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتؤ‬ ‫الشخص‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫بحيث‬
‫في‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫ظهور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫والسابع‬ ‫اخلامس‬ ‫الفصالن‬ ‫يوضح‬
.‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وكيف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أماكن‬
»‫السيئة‬ ‫«العادات‬ 2-3-1
‫ّة‬‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 2-1 ‫اإلطار‬
‫النفسي‬ ‫للقلق‬
‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫القلق‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫يعيش‬
:‫اآلتية‬
‫اجلسد‬
.)‫(خفقان‬ ‫القلب‬ ‫نبض‬ ‫بسرعة‬ ‫الشعور‬ l
.‫باالختناق‬ ‫شعور‬ l
.‫دوار‬ l
.‫اجلسم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫رجفة‬ ،‫ارتعاش‬ l
.‫صداع‬ l
‫(شعور‬ ‫الوجه‬ ‫أو‬ ‫األطراف‬ ‫في‬ ‫وخز‬ l
.)‫اخلدر‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫بالتن‬
‫الشعور‬
.‫سيحدث‬ً‫ا‬‫رهيب‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ّ‫بأن‬ ‫الشعور‬ l
.‫باخلوف‬ ‫الشعور‬ l
‫التفكير‬
.‫ته‬ّ‫صح‬ ‫أو‬ ‫مشكالته‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫القلق‬ l
‫السيطرة‬ ‫يفقد‬ ‫أو‬ ‫سيموت‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫أفكار‬ l
‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫(غالب‬ ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أو‬
.)‫كبير‬ ‫وخوف‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫باحلزن‬ ‫التفكير‬ ‫تكرار‬ l
.‫به‬ ‫التفكير‬ ‫وقف‬ ‫محاوالت‬
‫السلوك‬
‫مثل‬ ،‫يخشاها‬ ‫التي‬ ‫األوضاع‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l
.‫العام‬ ‫النقل‬ ‫أو‬ ‫السيارة‬ ‫قيادة‬
.‫السيء‬ ‫النوم‬ l
‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ :‫مالحظة‬
‫يسبق‬ ‫الذي‬ ‫والقلق‬ ‫بالعصبية‬ ‫الشعور‬
‫القلق‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫معلوم‬ ‫شيء‬ ‫حدوث‬
‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫سبب‬ ‫ال‬ ‫يكون‬ ‫النفسي‬
‫وفي‬ .‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫ايقاف‬ ‫في‬ ‫التحكم‬
‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫يكون‬ »‫«املرضية‬ ‫احلالة‬
.‫حل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫التقدم‬ ‫عدم‬
‫مصدر‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫فعاد‬ ،‫اخلوف‬ ‫أما‬
‫للتصرف‬ً‫ا‬‫مستعد‬‫اجلسم‬‫ويجعل‬‫خارجي‬
‫حماية‬ ‫أو‬ ‫املوقف‬ ‫من‬ ‫الفرار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬
‫يختلف‬ .‫اجلسدية‬ ‫القوة‬ ‫باستخدام‬ ‫نفسه‬
)‫(اخلواف‬ ‫الرهاب‬ ‫عن‬ ‫الطبيعي‬ ‫اخلوف‬
‫شديد‬ ‫خوف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫الرهاب‬ ‫أن‬ ‫في‬
‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫ما‬ ٍ‫ر‬‫أم‬ ‫من‬ ‫مبرر‬ ‫وغير‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫يتطلبه‬ ‫مما‬ ‫أكبر‬ ‫اخلوف‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫يكون‬
‫فيصبح‬ ‫االنسان‬ ‫يتحمله‬ ‫مما‬ ‫أو‬ ‫املوقف‬
.)2007 ،‫الصحية‬ ‫(املوسوعة‬ .‫مشكلة‬
4-1 ‫احلالة‬
‫مشكالت‬ ‫بسبب‬ ‫أشهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ ‫العيادة‬ ‫يرتاد‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫واألربعني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫سعد‬
‫في‬ ‫بالغثيان‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫مشكالته‬ ‫ومن‬ .‫عديدة‬ ‫جسدية‬
‫في‬ ‫شديدة‬ ‫حرقة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شاكي‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ .ّ‫م‬‫عا‬ ‫بشكل‬ ‫ك‬ّ‫ع‬‫بتو‬ ‫ويشعر‬ ،‫الصباح‬
‫من‬ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫له‬ ‫فوصف‬ ،‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫أحد‬ ‫عاينه‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫كما‬ ،‫احلموضة‬ ‫مضادات‬ ‫تنفعه‬ ‫لم‬ .‫املعدة‬
‫أوشك‬‫وعندما‬.‫املعدة‬‫قروح‬‫التئام‬‫في‬‫يساعد‬‫دواء‬‫وهو‬،‫والرانيتيدين‬‫احلموضة‬‫ات‬ّ‫د‬‫مضا‬
‫سعد‬ ‫فسأل‬ .‫ترجتفان‬ ‫يديه‬ ّ‫وأن‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫شديد‬ ‫سعد‬ ّ‫أن‬ ‫الطبيب‬ ‫الحظ‬ ،‫العيادة‬ ‫مغادرة‬ ‫على‬
‫على‬ ‫إقدامه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫مشكلته‬ ّ‫أن‬ ‫اعترف‬ .‫يبكي‬ ‫فأخذ‬ .‫أخرى‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬
‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫من‬ ‫متزايدة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫كم‬ ‫شرب‬
.‫يشرب‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ت‬ّ‫و‬‫يف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬
‫املباشر‬ ‫الضرر‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫مشكالته‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ .‫الكحول‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫سعد‬ ‫يعاني‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬
‫اإلنقطاع‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الكرب‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫األعراض‬ ‫وبعض‬ .‫الكحول‬ ‫له‬ ‫تسببه‬ ‫الذي‬
.‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬
9 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
5-1 ‫احلالة‬
‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الحظت‬ ‫والدته‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬‫ونزيه‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫كان‬ ‫ولطاملا‬ .‫العمر‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ّ‫ثانوي‬ ‫طالب‬ ‫تامر‬
‫كذلك‬ .‫املال‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫ينفق‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫تتراجع‬ ‫أخذت‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫عالماته‬ ّ‫وأن‬ ،‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬ ‫ساعة‬ ‫في‬ ‫البيت‬
‫يعد‬ ‫لم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫الحظت‬ ‫كما‬ .‫سرقها‬ ‫قد‬ ‫تامر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وخشيت‬ .‫محفظتها‬ ‫من‬ ‫ُقدت‬‫ف‬ ‫النقود‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫الحظت‬
‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫يخرج‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫واألسرة‬ ‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫وقته‬ ‫يقضي‬
‫زيارة‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ .‫رفض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ‫صحي‬ ‫مرشد‬ ‫استشارة‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫عليه‬ ‫اقترحت‬ .‫والديه‬ ‫إلى‬ ‫مهم‬ّ‫د‬‫يق‬
‫العامل‬ ‫في‬ ‫ثقته‬ ‫ازدادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ .‫البداية‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫بحث‬ ‫في‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫متر‬ ‫تامر‬ ‫وكان‬ .‫املنزل‬ ‫في‬ ‫تامر‬
‫التوقف‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫أصبح‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫أشهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ ‫بانتظام‬ ‫الهيروين‬ ‫يتعاطى‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫اعترف‬ ،ّ‫الصحي‬
‫إلى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ‫املساعدة‬ ‫يريد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫وقال‬ .‫تعاطيه‬ ‫فيعاود‬ ‫شديد‬ ‫مبرض‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬
.‫يلجأ‬ ‫من‬
‫يصاحب‬ ‫وصار‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫أداؤه‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫فقد‬ ‫إلدمانه‬ً‫ا‬‫ونظر‬ .‫الهيروين‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫تامر‬ ‫أصبح‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ثمن‬ ‫لدفع‬ ‫السرقة‬ ‫إلى‬ ‫وجلأ‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتعاطون‬ ‫الذين‬ ‫اجلدد‬ ‫أصدقاءه‬
‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫ته‬ّ‫بصح‬ ‫اإلضرار‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫مدمن‬ ‫املرء‬ ّ‫إن‬ ‫يقال‬
‫ورغبة‬ً‫ا‬‫جسدي‬ً‫ا‬‫انزعاج‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬‫قد‬‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ّ‫د‬‫املوا‬‫هذه‬‫استخدام‬‫وقف‬‫األشخاص‬ ‫على‬‫الصعب‬‫من‬‫يصبح‬،ً‫ة‬‫عاد‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬‫أو‬
‫للذين‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫اإلدمان‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وتس‬ .)Withdrawal syndrome ‫االنسحاب‬ ‫(متالزمة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫املا‬ ‫تعاطي‬ ‫في‬ ‫شديدة‬
‫تأثيراتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫شاربها‬ ّ‫ر‬‫تض‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫فالكحول‬ .‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫واملجتمع‬ ‫وألسرهم‬ ،‫يتعاطونها‬
‫وازدياد‬ ،‫الطرق‬ ‫وحوادث‬ ،ّ‫املنزلي‬ ‫والعنف‬ ‫الزواج‬ ‫ومشكالت‬ ،‫االنتحار‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫بارتفاع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ترتبط‬ ‫ّها‬‫ن‬‫لك‬ ،‫اجلسدية‬
‫علينا‬ ‫لذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العناية‬ ‫إلى‬ ‫للجوء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫املفرطني‬ ‫ملعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫الفقر‬
‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املشكلة‬ ّ‫بأن‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫حضورهم‬ ‫يوحي‬ ‫عندما‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫الشرب‬ ‫عادات‬ ‫عن‬ ‫الغير‬ ‫ونسأل‬ ‫هني‬ّ‫ب‬‫متن‬ ‫نكون‬ ‫أن‬
.3 - 1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫إلدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ .‫بالشرب‬ ‫مرتبطة‬
،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫وأكثرها‬ ،‫املخدرات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫أنواع‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدمن‬ ‫(قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫ميكن‬
‫أخرى‬‫هات‬ّ‫ب‬‫ومن‬‫والكوكايني‬،‫كالهيروين‬‫منها‬‫املستخرجة‬‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬،‫واألفيون‬، ّ‫الهندي‬‫ب‬ّ‫والقـنـ‬،‫الكحول‬‫إلى‬‫باإلضافة‬
.)4 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫املخدرات‬ ‫أدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫راجع‬ .‫نة‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫واألدوية‬ ‫؛‬ speed »‫بيد‬ ْ
‫«س‬ ‫الـ‬ ‫مثل‬
،‫السجائر‬ ‫تدخني‬ ‫منها‬ ،‫اإلنسان‬ ‫ـة‬ّ‫بصح‬ ّ‫ر‬‫تض‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫عادات‬ ‫ثمة‬ ،‫املخدرة‬ ‫املواد‬ ‫إدمان‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬
‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫نصائح‬ ‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫أوردنا‬ ‫وقد‬ .‫واملقامرة‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وإدمان‬
.‫مساعدتهم‬ ‫وطرق‬ ‫السيئة‬ ‫العادات‬ ‫مشكلة‬
) ْ
‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫هان‬ُ‫ذ‬‫ال‬ :‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 3-3-1
‫اإلكئتابي‬ - ‫الهوس‬ ‫واضطراب‬ ،‫الفصام‬ :»‫«األمراض‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬
‫االضطرابات‬‫هذه‬ ّ‫أن‬‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬.‫األمد‬‫قصير‬‫والذهان‬،)‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬‫االضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬‫ى‬ّ‫م‬‫(ويس‬Bipolar Disorder
‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اعتياد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬ ‫وأفكار‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬ ‫تترافق‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫نادرة‬
‫مختلف‬ ‫يعانون‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫في‬ »‫«املرضى‬ ‫فمعظم‬ .‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬
.‫الذهان‬ ‫أنواع‬
‫أنواع‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫يمكن‬
‫رات‬ّ‫المخد‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬
10
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 3 -1 ‫اإلطار‬
‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫على‬
‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الكحول‬
‫جسدية‬ ‫أعراض‬
‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫القرحة‬ ‫أو‬ ‫املعدة‬
.‫واليرقان‬ ‫الكبد‬ ‫أمراض‬ l
.‫الدم‬ ‫ـؤ‬ُّ‫ي‬‫تق‬ l
.‫الصباح‬ ‫في‬ ‫الغثيان‬ ‫أو‬ ‫ـؤ‬ُّ‫ي‬‫التق‬ l
.‫الصباح‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ،‫الرجفة‬ l
.‫واإلصابات‬ ‫احلوادث‬ l
‫النوبات‬‫مثل‬،‫ـة‬ّ‫ي‬‫انقطاع‬‫فعل‬‫ردود‬ l
.‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ،‫ق‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬
‫إنفعالية‬ ‫أعراض‬
‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫بالضعف‬ ‫الشعور‬ l
.‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬
‫شرب‬ ‫حيال‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l
.‫الكحول‬
‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬
.‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫رغبة‬ l
‫التالية‬‫املناسبة‬‫في‬ ّ‫ر‬‫املستم‬‫التفكير‬ l
.‫للشرب‬
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬
.‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
‫في‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ l
.‫النهار‬ ‫ساعات‬
‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ l
‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫للتح‬ ‫الباكر‬ ‫الصباح‬ ‫في‬
.‫اجلسدي‬ ‫االنزعاج‬
‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 4 -1 ‫اإلطار‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
‫جسدية‬ ‫أعراض‬
.‫بو‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مثل‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫باحلقن‬ ‫املخدرات‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫والقرحة‬ ،‫اجللد‬ ‫في‬ ‫التهابات‬ l
،‫والرجفة‬ ،‫والقلق‬ ،‫الغثيان‬ ‫مثل‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫غير‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ l
.‫ق‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫املعدة‬ ‫ّج‬‫ن‬‫وتش‬ ،‫واإلسهال‬
‫انفعالية‬ ‫أعراض‬
.‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫بالضعف‬ ‫الشعور‬ l
.‫املخدرات‬ ‫تناول‬ ‫حيال‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l
.‫واالكتئاب‬ ‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬
.‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫قوية‬ ‫رغبة‬ l
.‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫التالية‬ ‫املناسبة‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫التفكير‬ l
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬
.‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
.‫االنفعال‬ ‫سرعة‬ ‫في‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬ ‫التي‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l
.‫العدالة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫والتو‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لشراء‬ ‫املال‬ ‫سرقة‬ l
6 -1 ‫احلالة‬
‫العام‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ َ‫ر‬ ِ
‫حض‬ُ‫أ‬ .‫عمره‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫اخلامسة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫جامعي‬ً‫ا‬‫طالب‬ ‫مازن‬ ‫كان‬
‫في‬ ‫رسب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫مازن‬ ‫كان‬ .‫غرفته‬ ‫باب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يقفل‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املاضي‬
‫ّه‬‫ن‬‫وكأ‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ويتمتم‬ ،‫الفضاء‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ٍ‫ساعات‬ ‫يقضي‬ ‫ه‬ّ‫إنـ‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫قالت‬ .‫األخيرة‬ ‫امتحاناته‬
،‫البداية‬ ‫في‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫رفض‬ ‫وقد‬ .‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫أهله‬ ‫نقله‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬
‫في‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫الشيطان‬ ّ‫وبأن‬ ،‫لقتله‬ ‫يتآمرون‬ ‫وجيرانه‬ ‫أهله‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ّ‫ر‬‫أق‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬
‫يشعر‬ ‫وإنه‬ ،‫بابه‬ ‫وراء‬ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ً‫ا‬‫كالم‬ ‫ويقولون‬ ‫عنه‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫جيرانه‬ ‫يسمع‬ ‫ه‬ّ‫إنـ‬ ‫قال‬ .‫تفكيره‬
.ً‫ا‬‫مريض‬ ‫ليس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫جيء‬ ‫ملاذا‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫ممسوس‬ ‫ه‬ّ‫بأنـ‬
‫سماع‬‫إلى‬‫به‬‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬‫الذي‬‫األمر‬،»‫«الفصام‬‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬‫يعاني‬ ‫مازن‬‫املشكلة؟‬‫ما‬
.)‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫(انظر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫أمور‬ ‫ـل‬ُّ‫ي‬‫وتخ‬ ‫أصوات‬
‫ثون‬ّ‫يتحد‬ ‫هم‬ّ‫كلـ‬
‫هم‬ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ...‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬
‫لقتلي‬ ‫يتآمرون‬
11 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫به‬ ‫املصاب‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ .‫الثالثني‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫قبل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يبدأ‬ ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ )»‫ْيا‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ْر‬‫ف‬‫زو‬ْ‫ي‬‫ك‬ ْ
‫«س‬ ‫(أو‬ ‫الفصام‬
‫ويعتقد‬ ‫اآلخرين‬ ‫في‬ ّ‫يشك‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫نفسه‬ ‫م‬ّ‫يكلـ‬ ‫أو‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫م‬ّ‫يتكلـ‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫منقطع‬ ‫أو‬
‫ال‬ ً‫ا‬‫أصواتـ‬ ‫فيسمع‬ ،‫سات‬َ‫و‬‫هل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ويشكو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫الت‬ ّ‫لتدخ‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ّ‫ن‬‫فيظ‬ ،‫غريبة‬ ً‫ا‬‫أمور‬
‫إلى‬ ‫يلجأون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫مرض‬ ‫عانون‬ُ‫ي‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫بأ‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابون‬ ‫يعترف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ،‫احلظ‬ ‫ولسوء‬ .‫سواه‬ ‫يسمعها‬
‫وقد‬ ،‫سنني‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫أو‬ ‫شهور‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ُّ‫ويستمر‬ ،ً‫ة‬‫عاد‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ٌ
‫مرض‬ ‫الفصام‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫بإرادتهم‬ ‫العالج‬
.5 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬
‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 6 -1 ‫اإلطار‬
‫َس‬‫و‬‫اله‬ ‫على‬
‫س‬َ‫و‬‫باله‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬
‫انفعالية‬ ‫أعراض‬
‫العالم‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ّهم‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫الشعور‬ l
.‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬
ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بالفرح‬ ‫الشعور‬ l
.‫سبب‬
.‫االنزعاج‬ ‫وسهولة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l
‫ّـة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬
‫بقوى‬ ‫عون‬ّ‫يتمتـ‬ ‫هم‬ّ‫أنـ‬ ‫االعتقاد‬ l
‫أشخاص‬ ‫هم‬ّ‫بأنـ‬ ‫أو‬ ‫خارقة‬
.‫ـزون‬ّ‫ي‬‫مم‬
‫يحاولون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ l
.‫إيذاءهم‬
.ً‫ا‬‫مطلقـ‬ً‫ا‬‫إنكار‬ ‫مرضهم‬ ‫إنكار‬ l
‫ّـة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬
.‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ l
‫مبا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املسؤول‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l
‫غير‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
.‫الالئق‬
‫أو‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ l
.‫حركة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القعود‬
.‫النوم‬ ‫ة‬ّ‫قلـ‬ l
‫كثيرة‬ ‫أمور‬ ‫إجناز‬ ‫محاولة‬ l
.‫منها‬ ّ‫أي‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫والفشل‬
.‫العالج‬ ‫رفض‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫ُّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫أعراض‬
‫يسمعها‬ ‫ال‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l
‫هذه‬ ‫تخبرهم‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫(وغالب‬ ‫اآلخرون‬
‫زون‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫أشخاص‬ ‫أنهم‬ ‫األصوات‬
.)‫عظيمة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫ميكنهم‬
‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 5 -1 ‫اإلطار‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬
‫جسد‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عاد‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫أجسام‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حيوان‬ ّ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫مثل‬ ،‫غريبة‬ ‫شكاوى‬ l
.‫املريض‬
‫انفعالية‬ ‫أعراض‬
.‫االكتئاب‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫بالنشاطات‬ ‫واالهتمام‬ ‫االندفاع‬ ‫فقدان‬ l
.‫لألذى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫الشعور‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬
.‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
‫بذهنهم‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫قوى‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫إيذاءهم‬ ‫يحاولون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫مثل‬ ،‫غريبة‬ ‫أفكار‬ l
.)»‫مات‬ّ‫«توهـ‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(تس‬
‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬
.‫اليومية‬ ‫األنشطة‬ ‫تأدية‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l
.‫واملستمرة‬ ‫الزائدة‬ ‫احلركة‬ l
.ّ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ l
.‫بالنفايات‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مثل‬ ‫الغريب‬ ‫السلوك‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫وبالنظافة‬ ‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫عدم‬ l
.‫األسئلة‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫إجابات‬ ‫إعطاء‬ l
‫ّة‬‫ي‬‫ُّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫أعراض‬
.)‫سات‬َ‫و‬‫(هل‬ ‫يرة‬ّ‫ر‬‫ش‬ ‫أصوات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫عنهم‬ ‫م‬ّ‫تتكلـ‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l
.)‫سات‬َ‫و‬‫(هل‬ ‫اآلخرون‬ ‫يراها‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫رؤية‬ l
12
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫ّصل‬‫ت‬‫م‬)Bipolar disorder ‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬‫االضطراب‬‫أو‬ manic-depressive illness(‫االكتئابي‬‫ـ‬‫الهوس‬‫اضطراب‬
Depression»‫«املنخفض‬‫واملزاج‬)‫الهوس‬‫(أو‬ mania»‫«املبتهج‬‫املزاج‬:‫للمزاج‬‫ني‬َ‫فـ‬ّ‫ر‬‫متط‬‫ني‬َ‫ه‬‫وج‬‫أو‬،‫ني‬َ‫ب‬‫بقط‬ً‫ا‬‫شائع‬ً‫ال‬‫ّصا‬‫ت‬‫ا‬
‫ـة‬ّ‫ي‬‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫املرحلة‬ ‫بسبب‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫يكتشفه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫البلوغ‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ .)‫االكتئاب‬ ‫(أو‬
‫االضطرابات‬ ‫في‬ ‫يندرج‬ ‫الذي‬ ‫باالكتئاب‬ ‫شبيهة‬ ‫فهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االكتئاب‬ ‫املرحلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .)6 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫(الئحة‬
‫تأتي‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫هي‬ ‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫الصفات‬ ‫إحدى‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ .‫منه‬ً‫ا‬‫خطر‬ ُّ‫د‬‫أش‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫على‬ .‫العالج‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫لالضطراب‬ ‫أعراض‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ٍ‫فترات‬ ‫ميضي‬ ‫قد‬ ‫املضطرب‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عرض‬ ‫بصورة‬
.‫الدواء‬ ‫غياب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫يبقى‬ ‫قد‬ ‫بالفصام‬ ‫املصاب‬ ّ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عكس‬
‫ويدوم‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫يبدأ‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫عنه‬ ‫يختلف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،)7- 1 ‫(اإلطار‬ ‫بالفصام‬ً‫ا‬‫شبيه‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫يظهز‬
‫تأتي‬ .‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬ ‫وال‬ ‫شهر‬ ‫غضون‬ ‫في‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫ون‬َ‫شفـ‬ُ‫ي‬ ‫به‬ ‫املصابني‬ ‫معظم‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫قصيرة‬ ً‫ة‬‫فتر‬
‫من‬ً‫ا‬‫أحيانـ‬ ‫تنتج‬ ‫ها‬ّ‫أنـ‬ ‫غير‬ .‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬ ،‫للضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫مفاجئ‬ ‫حدث‬ ‫نتيجة‬ ‫عادة‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫حاالت‬
ً‫ا‬‫عالج‬ ‫الهذيان‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .)8 -1 ‫(اإلطار‬ »‫«الهذيان‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ت‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬
.ً‫ا‬‫طارئ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طبـ‬
.‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬
‫أنا؟‬ ‫من‬ ‫تعرفين‬ ‫هل‬
‫على‬ ‫تجرؤين‬ ‫كيف‬ .‫ا‬ًّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫ثري‬ ‫أنا‬
‫ال‬ ‫أنا‬ ‫العيادة؟‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫المجيء‬
.‫شيء‬ ‫من‬ ‫أشكو‬
7 -1 ‫احلالة‬
‫بدأت‬ ‫ألنها‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫زوجها‬ ‫أحضرها‬ ،‫والثالثني‬ ‫احلادية‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫غادة‬
‫ك‬ّ‫ر‬‫وتتح‬ ‫العادة‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫تنام‬ ‫كانت‬ . ّ‫اعتيادي‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تتص‬ ‫أسبوع‬ ‫قبل‬
.‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫واألوالد‬ ‫باملنزل‬ ّ‫م‬‫تهت‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫باستمرار‬
‫قالت‬ ‫فقد‬ .‫الطبيعة‬ ‫وتفوق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫بأمور‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫تتف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتك‬ ‫كانت‬
‫زوجها‬ ّ‫أن‬ ‫(مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬ ‫عائلة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫ّها‬‫ن‬‫وإ‬ ،‫اآلخرين‬ ‫شفاء‬ ‫باستطاعتها‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬
‫ومساحيق‬ ‫املالبس‬ ‫على‬ ‫عادتها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ُنفق‬‫ت‬ ‫باتت‬ ‫ها‬ّ‫أنـ‬ ‫كما‬ ،)‫مصنع‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬‫عام‬
‫وحاولت‬ ‫غضبها‬ ‫ثار‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫إحضارها‬ ‫شريكها‬ ‫حاول‬ ‫وعندما‬ .‫التجميل‬
.‫باإلكراه‬ ‫نقلها‬ ‫على‬ ‫ساعدوه‬ ‫جيرانه‬ ْ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ضربه‬
‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،»‫س‬َ‫و‬َ‫ه‬‫«ال‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ـس‬ُ‫ي‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫غادة‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬
‫إلى‬ ‫إحضارها‬ ‫زوجها‬ ‫حاول‬ ‫عندما‬ ‫غضبها‬ ‫وأثار‬ ‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫أمور‬ ‫تصديق‬
.‫العيادة‬
8 -1 ‫احلالة‬
‫إحضاره‬ ‫قبل‬ ،ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫غريبة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫عنه‬ ‫تصدر‬ ‫بدأت‬ ،‫والثالثني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬‫رج‬ ‫راكان‬
‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬ ً‫ا‬‫تافه‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫يقول‬ ،‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫أصبح‬ ‫فقد‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫بثالثة‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬
‫ه‬ِّ‫ل‬‫سج‬ ‫في‬ ‫ن‬َّ‫و‬‫يد‬ ‫ولم‬ ،‫سابق‬ ّ‫نفسي‬ ٍ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫له‬ ‫ل‬َّ‫يسج‬ ‫لم‬ .‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫ثيابه‬ ‫فينزع‬ ،‫وقحة‬
.‫قليلة‬ ‫ـام‬ّ‫ي‬‫بأ‬ ‫الغريب‬ ‫سلوكه‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫وآالم‬ ‫احلرارة‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ ‫سوى‬ ّ‫الطبي‬
‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫يرى‬ ‫كان‬ .‫الزمان‬ ‫وال‬ ‫املكان‬ ‫ال‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ولم‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫بدا‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫إحضاره‬ ‫عند‬
‫مرتفعة‬ ‫حرارته‬ ‫كانت‬ .‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫أسئلة‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫بدقـ‬ ‫يجيب‬ ‫أن‬ ‫يقدر‬ ‫ولم‬ ،‫سواه‬ ‫يراها‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫املالريا‬ ‫يعاني‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫وتبني‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬
،»‫ش‬ّ‫و‬‫«التش‬‫أو‬،»ْ‫م‬‫يو‬ْ‫لير‬ْ‫ي‬‫«د‬»‫«الهذيان‬‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬‫راكان‬‫يعاني‬‫املشكلة؟‬‫ما‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫املالريا‬ ‫ها‬ُ‫ب‬‫سب‬ ‫هذه‬ ‫وحالته‬ .»ّ‫د‬‫احلا‬ ‫«الذهان‬ ‫أو‬
13 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
»ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ ‫أو‬ »‫ف‬ّ‫ل‬‫«التخ‬ 4-3-1
‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إذ‬ ،mental retardation »ّ‫عقلي‬ ‫ف‬ُّ‫ل‬‫«تخ‬ ‫املصطلح‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫سقط‬ُ‫ي‬
»‫عقلي‬ ‫«تأخر‬ ‫باملصطلح‬ ‫عنه‬ ‫االستعاضة‬ ‫لون‬ ّ
‫فض‬ُ‫ي‬ ‫ولذلك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫متييز‬ ‫بصورة‬ ‫ستخدم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
.»learning disability ‫ة‬ّ‫ي‬‫تعلم‬ ‫«إعاقة‬ ‫أو‬
ّ‫وأدق‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫أكثر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ »ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ ‫مصطلح‬ ‫نستخدم‬ ‫سوف‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫هذا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫حلقوق‬ ‫منا‬ً‫ا‬‫واحترام‬ ،‫ر‬ّ‫املتأخـ‬ ّ‫العقلي‬ ّ‫و‬‫النم‬ ‫حلاالت‬ً‫ا‬‫وصف‬
.‫االضطراب‬
‫عادة‬‫يعني‬»‫«املرض‬ ّ‫أن‬‫ذلك‬،‫للكلمة‬‫املطلق‬‫باملعنى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬»ً‫ا‬‫«مرض‬ ّ‫العقلي‬‫التأخر‬‫ليس‬
‫اإلنسان‬ ‫يرافق‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫أي‬ ،»‫«حالة‬ ‫هو‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫لها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكلة‬
‫أبطأ‬ ‫يكون‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫الذهن‬ ‫القدرات‬ ‫(وبالتالي‬ ‫الدماغ‬ ّ‫و‬‫من‬ ّ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫العقلي‬ ‫فالتأخر‬ .‫حياته‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫ّه‬‫ن‬‫س‬ ‫صغر‬ ‫منذ‬
‫أحد‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫املتأخرون‬ ‫األشخاص‬ ‫حضر‬َ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫سواهم‬ ‫عند‬ ‫منه‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫عند‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫السلوك‬ ‫واملشكالت‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املدرس‬ ‫والصعوبات‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫والصح‬ ‫املظهر‬ ‫إهمال‬ ‫منها‬ ‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ،‫عليهم‬ ‫القلقني‬ ‫أقاربهم‬
.)9 -1 ‫(اإلطار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العدوان‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬
‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 7 -1 ‫اإلطار‬
‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫وتدوم‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫تظهر‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫البارز‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .)6 -1 ‫و‬ 5 -1 ‫اإلطارين‬ ‫(أنظر‬ ‫س‬َ‫و‬‫واله‬ ‫الفصام‬ ‫بأعراض‬ ‫شبيهة‬ ‫األعراض‬
:‫فهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األعراض‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫شهر‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫والعدوان‬ ‫احلركة‬ ‫كثرة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫سلوكي‬ ‫اضطراب‬ l
.‫رؤيتها‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫ورؤية‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l
.‫غريبة‬ ‫معتقدات‬ l
.‫مترابط‬ ‫غير‬ ‫بكالم‬ ‫التفوه‬ l
.)‫الضحك‬ ‫إلى‬ ‫البكاء‬ ‫من‬ ‫(االنتقال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫اخلوف‬ ‫عليه‬ ‫يطغى‬ ّ‫عاطفي‬ ‫وضع‬ l
)ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ،»‫ُوم‬‫ي‬ْ‫ر‬ْ‫ي‬‫ْل‬‫ي‬‫(«د‬ ‫الهذيان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 8 -1 ‫اإلطار‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الهذيان‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
.)‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫يدركون‬ ‫(ال‬ ‫املكاني‬ -‫الزماني‬ ‫الضياع‬ l
.‫أخرى‬ ‫جسدية‬ ‫وإشارات‬ ،‫النبض‬ ‫وارتفاع‬ ،‫ق‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫وكثرة‬ ،‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ l
.‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ l
.‫بالنوم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫مشكالت‬ l
.)‫سواهم‬ ‫يراها‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫(يرون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بصر‬ ‫هلوسات‬ l
.‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫فترات‬ً‫ا‬‫وطور‬ ، ّ‫الظاهري‬ ‫الشفاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ً‫ة‬‫فتار‬ ،‫وأخرى‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ ‫بني‬ ‫تختلف‬ ‫أعراض‬ l
9 -1 ‫احلالة‬
‫وعندما‬ .‫الرحم‬ ‫عنق‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫عالق‬ ‫الطفلة‬ ‫وكانت‬ ‫يومني‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫بقيت‬ ‫فقد‬ ،‫الصعوبة‬ ‫البالغ‬ ‫املخاض‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫رنا‬ ‫الطفلة‬ ‫لدت‬ُ‫و‬
‫كان‬ ،‫وهناك‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫القرية‬ ‫عن‬ ‫يبعد‬ ‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫قلت‬ُ‫نـ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫القابلة‬ ‫أعلنت‬
‫لكانت‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫ولوال‬ ،‫والدتها‬ ‫بعد‬ ‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫الطفلة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫تن‬ ‫انقطع‬ .‫الطفلة‬ ‫إلخراج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جراح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫إجراء‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬
‫إال‬ .‫األولى‬ ‫القليلة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫بدت‬ ‫التي‬ ‫بالطفلة‬ ‫كالهما‬ ‫اعتنى‬ ‫وقد‬ ،‫والديها‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫غالية‬ ‫كانت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫في‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬ .‫ماتت‬
‫سنته‬ ‫في‬ ‫املشي‬ ‫أتقن‬ ‫سمير‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ .‫سمير‬ ‫اآلخر‬ ‫ابنهما‬ ‫مع‬ ً‫ة‬‫مقارن‬ ‫واملشي‬ ‫اجللوس‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫في‬ ‫رت‬ّ‫تأخـ‬ ‫رنا‬ ّ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫الحظا‬ ‫أنهما‬
‫عندئذ‬ .‫السنتني‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫ى‬ّ‫حتـ‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫تنادي‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫فلم‬ ،‫عندها‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫متأخـ‬ ‫بدا‬ ‫النطق‬ ّ‫إن‬ ‫حتى‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫السنتني‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫رنا‬ِ ‫متش‬ ‫لم‬ ،‫األولى‬
.‫القليلة‬ ‫عمرها‬ ‫سنوات‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫سألهم‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫إلى‬ ‫فاصطحباها‬ .‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫بحالة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الطفلة‬ ّ‫أن‬ ‫والداها‬ ‫أدرك‬
14
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الوالدة‬ ‫وصول‬ ‫ر‬ ّ‫وتأخ‬ ‫الدماغ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ ‫نتيجة‬ ‫ا‬ ّ
‫رمب‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫تعاني‬ ‫رنا‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫الطبيب‬ ‫شرح‬ ‫املشكلة؟‬‫ما‬
.‫املخاض‬ ‫أثناء‬ ‫في‬
:‫مختلفة‬ ‫درجات‬ ‫على‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يأتي‬
‫أخرى؛‬ ‫مشكالت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ :‫البسيط‬ ‫التأخر‬ l
‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ويؤ‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫قد‬ :‫املتوسط‬‫التأخر‬ l
‫؛‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫االستحمام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫وبالنظافة‬
.‫األكل‬ ‫مثل‬ ‫النشاطات‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫الشديد‬ ‫التأخر‬ l
ً‫ة‬ّ‫ي‬‫جل‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تبدو‬ ،‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬ ‫استشارة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫حياتهم‬ ‫طوال‬ ‫يعيشون‬ ‫قد‬ ‫البسيط‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫ففي‬
‫وحدهم‬ ‫العيش‬ ‫يستطيعون‬ ‫قد‬ ‫البسيط‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫وفي‬ .‫املبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫ص‬َّ‫ُشخ‬‫ت‬‫و‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ‫عند‬
.‫الوقت‬ ‫غالبية‬ ‫في‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫والرعاية‬ ‫اإلشراف‬ ‫إلى‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫التأخر‬ ‫ذوو‬ ‫يحتاج‬ ،‫الوظائف‬ ‫بعض‬ ‫وشغل‬
‫وعلى‬ ،1 -8 ‫القسم‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مساعدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬
.2 -10 ‫القسم‬ ‫في‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬
ّ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 5-3-1
‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتر‬ ،‫بالوحدة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرتبط‬ ‫االكتئاب‬ ‫هو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫يعاني‬
ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمر‬ ‫الفئات‬ ‫في‬ ‫االكتئاب‬ ‫يشبه‬ ‫وهو‬ ،‫والفقر‬ ،‫والعجز‬ ،‫اجلسدية‬
.‫سواهم‬ ‫دون‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫شائع‬ ٌ
‫مرض‬ ‫وهو‬ ،)10 -1 ‫(اإلطار‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫فهي‬ ‫الشيخوخة‬
ّ‫العقلي‬ ‫ر‬ ّ‫التأخ‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 9 -1 ‫اإلطار‬
:‫التالية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
.‫والنطق‬ ،‫واملشي‬ ،‫اجللوس‬ ‫مثل‬ ،‫السهولة‬ ‫منتهى‬ ‫في‬ ‫وظائف‬ ‫اتقان‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫التأخ‬ l
.‫ر‬ّ‫ر‬‫املتك‬ ‫والرسوب‬ ‫الدروس‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫مدرس‬ ‫صعوبات‬ l
.‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
.‫الئق‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ l
.‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫عليه‬ ‫واحملافظة‬ ‫عمل‬ ‫وإيجاد‬ ،‫اخلاص‬ ‫املال‬ ‫وإدارة‬ ،‫الطبخ‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ :‫البلوغ‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ l
10 -1 ‫احلالة‬
‫السنوات‬ ‫في‬ .‫ابنه‬ ‫وزوجته‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ،‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫قبل‬ ‫زوجته‬ ‫ّيت‬‫ف‬‫تو‬ ‫وقد‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫السبعني‬ ‫في‬ ‫متقاعد‬ ‫بريد‬ ‫ساعي‬ ‫وهو‬ ،‫سعيد‬ ‫كان‬
‫ساءت‬ ‫عنده‬ ‫النسيان‬ ‫ظاهرة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .»ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫د‬‫«التق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫اعتبره‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫النسيان‬ ‫أصابه‬ ،‫األخيرة‬
ّ‫د‬‫حا‬ ‫وأصبح‬ ،‫َّع‬‫ق‬‫متو‬ ‫غير‬ ‫سلوكه‬ ‫بات‬ .‫لون‬ ّ
‫املفض‬ ‫أحفاده‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ،‫أقاربه‬ ‫أسماء‬ ‫ينسى‬ ‫صار‬ .‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫املنزل‬ ‫طريق‬ ّ‫ل‬‫ض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫أصيب‬ ‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫وفي‬ ،‫تتدهور‬ ‫اجلسدية‬ ‫ته‬ّ‫صح‬ ‫بدأت‬ .‫كلمة‬ ّ‫أي‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ساعات‬ ‫يجلس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫الغضب‬ ‫سريع‬ ،‫املزاج‬
‫خرف‬ ‫يعاني‬ ‫سعيد‬ ّ‫أن‬ ‫منها‬ ‫ُنتج‬‫ت‬‫اس‬ ،‫الدماغ‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أظهرت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫صورة‬ ‫له‬ ‫أجريت‬ ‫حيث‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫ابنه‬ ‫أحضره‬ .‫بنوبة‬
.‫الشيخوخة‬
‫بظهور‬ ‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ .Dementia ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫الشيخوخة‬ ّ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫الدماغ‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يعاني‬ ‫املشكلة؟سعيد‬ ‫ما‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ليؤ‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ويسوء‬ ،‫النسيان‬ ‫أعراض‬
15 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫السريرية‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫إدراج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .7 -4 ‫القسم‬ ‫في‬
.9 -9 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫فيمكن‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬
‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 6-3-1
‫بصورة‬ ‫األطفال‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬
:‫شائعة‬
.‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يعيق‬ ‫الذي‬ )Dyslexia ‫سيا‬ْ‫ك‬‫لي‬ ْ‫(ديس‬ ‫القراءة‬ ‫عسر‬ l
‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Hyperactivity ‫الزائد‬ ‫(النشاط‬ ‫النشاط‬ ‫فرط‬ l
.‫احلركة‬ ‫كثيري‬ ‫األطفال‬
‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫األطفال‬ ‫يسيء‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ‫اضطرابات‬ l
.‫شائع‬ ‫هو‬ ‫مما‬
.ً‫ا‬‫حزين‬ ‫الطفل‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Depression( ‫االكتئاب‬ l
‫ول‬ُ‫ب‬َ‫ي‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Nocturnal enuresis( ‫الالإرادي‬ ‫الليلي‬ ‫التبول‬ l
.‫لذلك‬ ‫الطبيعية‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫بعد‬ ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫الطفل‬
ُ‫ل‬‫لألطفا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫االنتباه‬ ‫لفت‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
.‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬
‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
‫التأخر‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫منها‬ ‫شفون‬ُ‫ي‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ،‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫نعتبر‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ .ّ‫العقلي‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫متأخر‬ ‫هو‬
‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫إضافية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬
.3 -10‫و‬ ،7 -9 ‫و‬ ،6 -9 ‫األقسام‬ ‫وفي‬ ،‫الثامن‬
‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 10 -1 ‫اإلطار‬
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ )‫العمر‬ ‫من‬ ‫الستني‬ ‫دون‬ ‫يكونون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫(ونادر‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬
.‫األقارب‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫أسماء‬ ‫مثل‬ ‫هامة‬ ‫أمور‬ ‫نسيان‬ l
.‫املنزل‬ ‫طريق‬ ‫أو‬ ‫الضيعة‬ ‫طرقات‬ ‫مثل‬ ،‫مألوفة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الطريق‬ ‫ضالل‬ l
.‫االنفعال‬ ‫وسرعة‬ ‫املزاج‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l
.‫ط‬َ‫ب‬‫مح‬ ‫مبظهر‬ ‫الظهور‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l
.‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫والبكاء‬ ‫الضحك‬ l
.‫محادثة‬ ‫متابعة‬ ‫صعوبة‬ l
.‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ l
.ّ‫منطقي‬ ‫وغير‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ l
‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 11 -1 ‫اإلطار‬
‫عند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مظاهر‬
‫األطفال‬
‫تشير‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫العالمات‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬
:‫األطفال‬ ‫عند‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫إلى‬
‫الذكاء‬ ّ‫أن‬ ‫مع‬ ‫الدروس‬ ‫في‬ ‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫أداء‬ l
.ّ‫طبيعي‬
‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l
.‫التركيز‬ ‫على‬
ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ومشاجرات‬ ‫خالفات‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ l
.‫آخرين‬ ‫أطفال‬ ‫مع‬
‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫اللعب‬ ‫وعدم‬ ‫اإلنزواء‬ l
.‫اآلخرين‬ ‫األطفال‬
.‫املدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫رفض‬ l
‫ّر‬‫ك‬‫أتذ‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ّ
‫أظن‬
‫أنسى‬ ‫إنني‬ ‫حتى‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬
‫تناولت‬ ‫ماذا‬ ‫أو‬ ‫أنا‬ ‫يوم‬ ّ
‫أي‬ ‫في‬
»‫الفطور‬ ‫أثناء‬
16
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ 4-1
‫ترتبط‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫كثيرة‬ ‫وثقافات‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫أسباب‬ ‫لفهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والتقليد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫التفسيرات‬ ‫تستعمل‬
‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ .‫السحر‬ ‫أو‬ ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ‫مثل‬ ،‫للطبيعة‬ ‫خارقة‬ ‫أو‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«روح‬ ‫بأسباب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫التفسيرات‬
‫االضطراب‬ ‫لتفسير‬ ‫نستعملها‬ ‫وأن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫نط‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينبغي‬ ‫ولكن‬ .‫ثقافنا‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬
‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اآلتية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫العوامل‬ ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ .‫يستشيروننا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫منه‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ّ‫النفسي‬
:ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬
،‫واألحداث‬ ‫باخلبرات‬ ‫مليئة‬ ‫فاحلياة‬ :‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫أحداث‬ l
‫معظم‬ ّ‫أن‬ ٌ‫صحيح‬ .‫والضغط‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫باإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬
‫تراكم‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫حياتهم‬ ‫ومواصلة‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫تخط‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫الناس‬
.ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ )‫دات‬ِ‫ه‬‫(املج‬ ‫للضغط‬ ‫املسببة‬ ‫األحداث‬
‫ووفاة‬ ،‫البطالة‬ :‫كبير‬ ‫ضغط‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫األحداث‬ ‫ومن‬
،‫والعقم‬ ،‫والوحدة‬ ،‫الديون‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫واملشكالت‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬
.‫والصدمة‬ ،‫والعنف‬ ،‫الزوجية‬ ‫واخلالفات‬
‫قضوا‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ :‫مستقرة‬ ‫وغير‬ ‫داعمة‬ ‫غير‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫النشوء‬ l
‫لالضطرابات‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬‫العاطفي‬‫اإلهمال‬‫أو‬‫العنف‬‫بسبب‬‫سعيدة‬‫غير‬ً‫ة‬‫طفول‬
‫األسرية‬ ‫فالظروف‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املستقبل‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫صحة‬ ‫على‬ ‫بشدة‬ ‫تؤثر‬ ‫األسرية‬ ‫واملشكالت‬ ‫األسري‬ ‫ّك‬‫ك‬‫كالتف‬ ‫الصعبة‬
.‫النفسية‬ ‫الفرد‬
‫في‬ ‫واجلروح‬ ،AIDS ‫واإليدز‬ ،‫الدماغ‬ ‫فإصابات‬ :‫الدماغ‬ ‫اضطرابات‬ l
‫د‬َّ‫د‬ ُ
‫حت‬ ‫لم‬ ،‫اآلن‬ ‫وحتى‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫عوامل‬ ‫ها‬ُّ‫ل‬‫ك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫والسكتة‬ ،‫والصرع‬ ،‫الرأس‬
‫مرتبطة‬ ‫اضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األكيد‬ ‫األمر‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعد‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫الناقالت‬ ‫مثل‬ ‫الدماغ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫كيميائ‬ ‫في‬ ‫ر‬ُّ‫ي‬‫بتغ‬
‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫الوراثة‬ ‫تعتبر‬ :‫واجلينات‬‫الوراثة‬ l
‫هذه‬ ّ‫ألن‬.ً‫ا‬‫ضعيف‬ً‫ال‬‫احتما‬‫يبقى‬‫نفسي‬‫باضطراب‬‫الطفل‬‫إصابة‬‫احتمال‬‫فان‬،‫نفسي‬‫اضطراب‬‫من‬‫يعاني‬‫الوالدين‬‫احد‬
.‫محيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫بعوامل‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تتأ‬ ،‫القلب‬ ‫ومرض‬ ّ‫السكري‬ ‫داء‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬
‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫والكبد‬ ‫الكلى‬ ‫قصور‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫مشكالت‬ l
‫قد‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ّ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫االكتئاب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ )‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ل‬َ‫م‬‫تستع‬ ‫(كالتي‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬
.‫كبيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫تناولها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الهذيان‬ ‫تسبب‬
‫بلدان‬ ‫في‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫فالظروف‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ :‫مجتمعية‬ ‫أسباب‬ l
‫والنكسات‬ ‫والفقر‬ ‫والبطالة‬ ‫واحلروب‬ ‫واحلصار‬ ‫واألزمات‬ ‫كالعنف‬ ،‫عربية‬
‫الصحة‬‫على‬‫سلبية‬ً‫ا‬‫آثار‬‫جميعها‬‫تترك‬،‫السياسي‬‫والقمع‬‫والنزاعات‬‫املتكررة‬
.‫النفسية‬
‫إدارة‬ ‫وكيفية‬ ‫وإدراكه‬ ‫تفكيره‬ ‫وطريقة‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫إن‬ :‫ذاتية‬ ‫أسباب‬ l
‫الضطرابات‬‫استعدادا‬‫لديهم‬‫األفراد‬‫فبعض‬.‫النفسية‬‫صحته‬‫في‬‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬‫حياته‬
‫والشعور‬ ،‫الذاتية‬ ‫وبالقيمة‬ ‫باألمان‬ ‫اإلحساس‬ ‫انعدام‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ .‫نفسية‬
‫أسباب‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫والهدف‬ ‫واملكانة‬ ‫التقدير‬ ‫وانعدام‬ ‫جدوى‬ ‫بالال‬
.‫النفسي‬ ‫االضطراب‬
‫وما‬ ،‫مختلفة‬ ‫بعوامل‬ ‫تتأثر‬ ‫الفرد‬ ‫نفسية‬ ‫إن‬ :‫معروفة‬ ‫وغير‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫أسباب‬ l
.‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ ‫بعض‬ ‫زال‬
17 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
ّ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫الثقافة‬ 5-1
.‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬
‫االضطرابات‬ ‫تقتصر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫وأخرى‬ ‫ثقافة‬ ‫بني‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫مفهوم‬ ‫يختلف‬ ‫؟‬ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l
‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫س‬َ‫و‬‫واله‬ ‫الفصام‬ ‫مثل‬ ،‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫واملشكالت‬ ،)‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أمراض‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫بإدمان‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ضمن‬ ‫حتمل‬ ‫قد‬ ‫تسميات‬ ‫استخدمنا‬ ‫إذا‬ ‫املريض‬ ‫ألم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫من‬ ‫سنزيد‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫ندرك‬
‫أو‬ ‫الضغط‬ ‫حاالت‬ ‫لوصف‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫مقبولة‬ ‫بكلمات‬ ‫التسميات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نستعيض‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫فمن‬ ‫لذا‬ .‫عار‬ ‫وصمة‬
‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫(ملزيد‬ .»‫«للمريض‬ ‫التشخيص‬ ‫توضيح‬ ‫محاولة‬ ‫ضمن‬ ّ‫العاطفي‬ ‫القلق‬
.)1 -9 ‫القسم‬ ‫راجع‬ ،‫األولية‬ ‫للرعاية‬ ‫عيادة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫العواطف‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫التعابير‬ ‫ترجمة‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ :ّ‫العاطفي‬ ‫القلق‬ ‫لوصف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الكلمات‬ l
‫لوصف‬‫ُستخدم‬‫ت‬‫و‬،‫احلزن‬‫تعني‬‫الكلمة‬‫هذه‬.»‫«اكتئاب‬‫كلمة‬ً‫ال‬‫مث‬‫فلنأخذ‬.‫مختلفة‬‫لغات‬‫إلى‬‫واالضطرابات‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنسان‬
‫حتتوي‬ ‫ال‬ ‫لغات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ )»‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫(«املريض‬ »‫و«املرض‬ )»‫باالكتئاب‬ ‫(«أشعر‬ ‫الشعور‬
‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫احلزن‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تع‬ ‫كلمات‬ ‫فيها‬ ‫جند‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،»ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫بوصفه‬ ‫االكتئاب‬ ‫تصف‬ ‫كلمات‬ ‫على‬
ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫جند‬ ‫وقد‬ .ّ‫واملرضي‬ ّ‫الشعوري‬ ‫يه‬َ‫ه‬‫بوج‬ ‫االكتئاب‬ ‫حالة‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تصف‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ل‬‫احمل‬ ‫الكلمات‬ ‫فهم‬
‫االكتئاب‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫كلمات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫املعنيني‬ ‫هذين‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫مختلفتني‬ ‫كلمتني‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫الكلمات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫للمصطلحات‬ ‫معجم‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫آخر‬ ‫في‬ .‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ّ‫املرضي‬
‫لكي‬ ،‫وتفسيرها‬ ‫كلمة‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫صنا‬ ّ
‫خص‬ ‫وقد‬ .‫وأعراضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫مختلف‬ ‫لوصف‬
‫العربية‬‫البلدان‬‫في‬‫املستخدمة‬‫التعابير‬‫من‬،‫املثال‬‫سبيل‬‫على‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬»‫«لغته‬‫في‬‫املستخدم‬‫املصطلح‬‫القارئ‬‫فيه‬‫ن‬ّ‫و‬‫يد‬
... ،»ّ‫ن‬‫اجن‬ ‫«رح‬ ،»‫«مضغوط‬ ،»‫«همدان‬ ،»‫«مجنون‬ ،»‫تعبانة‬ ‫«نفسيتي‬ :‫النفسي‬ ‫والتعب‬ ‫املعاناة‬ ‫لوصف‬
‫األرواح‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫سببه‬ »‫«مرضهم‬ ّ‫أن‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يشعر‬ :‫الشريرة‬ ‫واألرواح‬ ‫السحر‬ ‫معتقدات‬ l
‫تؤمن‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ ،‫هذه‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تغيير‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املجدي‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ .‫الطبيعة‬ ‫يفوق‬ ‫عامل‬ ‫عن‬ ٌ‫ناجم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫الشريرة‬
‫هذه‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫نتف‬ ‫أن‬ ‫ن‬ َ‫ستحس‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬ .ّ‫املعني‬ ‫الشخص‬ ‫لدى‬ ‫ارتياح‬ ُ‫عدم‬ ‫إال‬ ‫احملاولة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫ولن‬ ،‫ها‬ُّ‫ل‬‫ك‬ ‫اجلماعة‬ ‫بها‬
.‫بسيطة‬ ٍ‫ة‬‫بلغ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظر‬ ‫ر‬ ّ‫ونفس‬ ‫املعتقدات‬
‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بع‬ ‫املصابون‬ ‫الناس‬ ‫يلجأ‬ ‫باأللم؟‬ ‫يشعرون‬ ‫عندما‬ ‫الناس‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ :‫النفسيون‬ ‫املعاجلون‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ l
‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫أو‬ ‫التقليدي‬ ‫الشعبي‬ ‫«الطب‬ ‫يوفرون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫مختلفة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬
‫مختلفة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫يطلبون‬ ‫ا‬ًّ‫نفسي‬ ‫اضطرابًا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
18
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
،)‫وباتي‬ْ‫ي‬ْ‫(هوم‬ ّ‫التجانسي‬ ّ‫الطب‬ :‫منها‬ ،‫كثيرة‬ ‫عليهم‬ ‫واألمثلة‬ ،‫آخرين‬ ‫تقليديني‬ ‫وأشخاص‬ »!‫األرواح‬ ‫ري‬ ّ
‫محض‬ ‫من‬
،‫والتجانس‬‫التوازن‬‫مبادئ‬‫على‬‫يعتمد‬‫الذي‬‫الهند‬‫في‬‫الطبيعي‬‫الطب‬‫أنواع‬‫أبرز‬‫من‬‫وهو‬)‫احلياة‬‫(معرفة‬‫فيدا‬ْ‫ور‬ُ‫ي‬‫واأل‬
،‫كثيرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫إن‬ .»‫الروحي‬ ‫و«الطب‬ ‫التقليدية‬ ‫واملعاجلات‬ »‫العربي‬ ‫و«الطب‬ ، ّ‫التقليدي‬ ّ‫الصيني‬ ‫والطب‬
ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫لكل‬ ‫شفاء‬ ‫وسبل‬ ‫دواء‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ّ‫الطب‬ ّ‫أن‬ ‫لها‬ّ‫و‬‫وأ‬
‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫من‬ ‫بالتالي‬ ‫املساعدة‬ ‫ويطلبون‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫روح‬ ‫بعوامل‬ ّ‫العاطفي‬ ‫قلقهم‬ ‫يربطون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬
.ّ‫الطبي‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ّ‫التقليدي‬ ‫العالج‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .ّ‫الطب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫يعملون‬
‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إرشاد‬ ‫يعتمد‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إرشاد‬ l
‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬َ‫ب‬‫ُعت‬‫ت‬‫و‬ .‫نفسه‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫منبثقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سيكولوج‬ ‫نظريات‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫غرب‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬
‫غير‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫أخرى‬ ‫ثقافات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫املعتقدات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ة‬‫غريب‬
‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ،‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫ثقافتنا‬ ‫من‬ ‫منبثقة‬ ‫وطرق‬ ‫موارد‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬ .‫الثقافات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ٍ‫د‬‫مج‬
.)6(
‫الثقافات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ق‬َّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫إرشاد‬ ‫عن‬ ‫بسيط‬ ‫منوذج‬ ،2-3 ‫القسم‬ ‫في‬ .ً‫ة‬‫إفاد‬ ‫أكثر‬ ‫ستكون‬
ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫بخصوص‬ ‫ّره‬‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12 -1 ‫اإلطار‬
‫أو‬ ‫(التفكير‬ ‫الفرد‬ ‫وظائف‬ ‫تصيب‬ ‫اضطرابات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ »‫«فاألمراض‬ .‫النفسي‬ »‫و«املرض‬ ‫االضطراب‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫يجب‬ l
.‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫إلى‬ ‫بالضرورة‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫االتزان‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫خلل‬ ‫فهو‬ ‫االضطراب‬ ‫أما‬ ،)‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫اجلسد‬ ‫أو‬ ‫الشعور‬
‫(انتحار‬ ‫النفس‬ ‫أذية‬ ‫إلى‬ ‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫(مث‬ ‫املوت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫أو‬ ‫شديدة‬ ‫معاناة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫وقد‬ ،‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«لألمراض‬ l
.‫اآلخرين‬ ‫أذية‬ ‫أو‬ )ً‫ال‬‫مث‬
ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫اخلمر‬ ‫مبعاقرة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫واالضطرابات‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫هي‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يعتبرون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الصحيني‬ ‫والعاملني‬ ‫املرضى‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬
»‫«أمراض‬ ‫هي‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫وحاالت‬ ،‫االكتئابي‬ -‫الهوسي‬ ‫والذهان‬ ،‫الفصام‬ ّ‫أن‬ ‫واالجتماعيون‬ ‫الصحيون‬ ‫العاملون‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫ومت‬ ‫ووضوح‬ ‫حدة‬ ‫بسبب‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬
.‫الدماغ‬ ‫إصابات‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫وعوامل‬ ،‫الدماغ‬ ‫وظيفة‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫وتغ‬ ،‫للضغط‬ ‫مسببة‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫تنتج‬ l
‫أن‬ ‫بل‬ ،‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫حتاول‬ ‫أال‬ ‫فينبغي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫تسبب‬ ‫طبيعية‬ ‫الفوق‬ ‫والعوامل‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ l
.‫املشكالت‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫التفسيرات‬ ‫توضح‬
‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫تعي‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫امله‬ .‫لديه‬ ‫شخصناه‬ ‫الذي‬ ّ‫النفسي‬ »‫«باملرض‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫التسمية‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫ليس‬ l
.‫له‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫ونصف‬ ‫نسانده‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫حتديد‬ ‫ونحاول‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬
‫والدالئل‬ ‫السريرية‬ ‫األوصاف‬ - ‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ -‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ ‫حسب‬ )6(
.I)ICD/10( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،‫التشخيصية‬ ‫اإلرشادية‬
19 - ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫ّة‬‫ي‬‫شخص‬ ‫خبرات‬ 13 -1 ‫اإلطار‬
‫بأنني‬ ‫فأحسست‬ ‫بسرعة‬ ‫ينبض‬ ‫قلبي‬ ‫بدأ‬ ً‫ة‬‫وفجأ‬ ،‫الباص‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫جالس‬ ‫كنت‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫مخيف‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ،‫أألولى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫«في‬
‫تسارعت‬.ّ‫ورجلي‬ ّ‫يدي‬‫على‬‫يسرح‬‫ّمل‬‫ن‬‫ال‬ ّ‫بأن‬ ٌ‫شعور‬‫انتابني‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬‫في‬‫بصعوبة‬‫شعرت‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫قلب‬‫بنوبة‬‫سأصاب‬
،‫احلال‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ .‫يرجتف‬ ‫راح‬ ‫الذي‬ ‫جسمي‬ ‫في‬ ‫بحرارة‬ ‫وأحسست‬ ،‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫قلبي‬ ‫دقات‬
‫وعندما‬ .»‫«اجلنون‬ ‫ب‬ ‫أصاب‬ ‫أو‬ ‫أنهار‬ ‫قد‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫هو‬ ‫أخافني‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ .‫باالختناق‬ ‫فشعرت‬ ‫بسرعة‬ ‫يسير‬ ‫كان‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬
‫لم‬ ،‫ومذاك‬ .‫املنزل‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫بعيد‬ ‫أزال‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،ً‫ة‬‫مسرع‬ ‫منه‬ ُ‫خرجت‬ ‫احملطات‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫ّف‬‫ق‬‫تو‬
‫لم‬ ‫األخيرتني‬ ‫السنتني‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ .‫بالغثيان‬ ‫يشعرني‬ ‫الباص‬ ‫ركوب‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ومج‬ ...‫الباص‬ ّ‫ل‬‫أستق‬ ‫أن‬ ‫أستطع‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫وحياتي‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫سوى‬ ‫لي‬ ‫ليس‬ ‫واآلن‬ ،‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫أعد‬
»ً‫ة‬‫«مريض‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ ‫النهاية‬ ‫ففي‬ ...ّ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫استشارة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ة‬‫خائف‬ ‫وكنت‬ ‫أفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ...‫معدومة‬ ‫شبه‬
.‫والرهاب‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تعاني‬ ‫عمرها‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫س‬ .»ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬
‫في‬ ‫ينجحوا‬ ‫لم‬ ‫وعائلتي‬ ‫أوالدي‬ ‫ّى‬‫ت‬‫فح‬ .‫احلياة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫كل‬ ‫فقدت‬ ‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ،ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املشكلة‬ ‫«بدأت‬
‫أو‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫عند‬ ‫أستيقظ‬...‫النوم‬ ‫أستطيع‬ ‫وال‬ ،‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ .‫قلبي‬ ‫إلى‬ ‫السعادة‬ ‫إدخال‬
،‫األكل‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫فقدت‬ .‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫أتق‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفترة‬ ‫وأمضي‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ‫الثالثة‬
‫فقد‬ ،‫احتقرت‬ .‫يؤملني‬ ‫رأسي‬ ‫كان‬ .‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدت‬ ‫ّي‬‫ن‬‫أل‬ ‫للقراءة‬ ّ‫م‬‫أهت‬ ‫أعد‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫الوزن‬ ‫وخسرت‬
‫أن‬ ‫أستطع‬ ‫فلم‬ ‫يحرجني‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫وضعي‬ ّ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أسوأ‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫األسرة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عبئ‬ ‫أصبحت‬
ً‫ا‬‫كثير‬ ‫خفت‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ‫حياتي‬ ‫إنهاء‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫برغب‬ ‫شعرت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫إحدى‬ ‫وفي‬ .‫خمولي‬ ‫من‬ ‫تشتكي‬ ‫حماتي‬ ‫بدأت‬ .ً‫ا‬‫أحد‬ ‫أخبر‬
.»‫باملرض‬ ‫شعوري‬ ‫على‬ ‫شهرين‬ ّ‫مضي‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ...‫زوجي‬ ‫فأخبرت‬
.‫االكتئاب‬ ‫تعاني‬ ‫واألربعني‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫امرأة‬
ٍ‫ة‬‫وللحظ‬ ،‫الشاي‬ ‫لي‬ ‫م‬ّ‫د‬‫لتق‬ ‫شريكتي‬ ‫جاءت‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫أحد‬ ‫في‬ .‫بسرعة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫أنسى‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫يبدو‬ .‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أعرف‬ ‫«ال‬
‫في‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ،‫أنا‬ ‫أين‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫الحظت‬ ‫وفجأة‬ ،‫املنزل‬ ‫باجتاه‬ ً‫ا‬‫سائر‬ ‫كنت‬ ،‫أخرى‬ ٍ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫وفي‬ .‫هي‬ ‫من‬ ‫أعرف‬ ‫لم‬
‫الذي‬ ‫والدي‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ّ‫م‬‫ث‬ ...ً‫ا‬‫سوء‬ ‫ازدادت‬ ‫األمور‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫مي‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫بسبب‬ ‫الذهن‬ ‫شارد‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫ظننت‬ .‫ضيعتي‬
.»‫نفسها‬ ‫املشكلة‬ ‫تصيبني‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خائف‬ ‫اآلن‬ ‫وأنا‬ ،‫سنوات‬ ‫ببضع‬ ‫ذاكرته‬ ‫فقد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّي‬‫ف‬‫تو‬
.‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يعاني‬ ‫والستني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫رجل‬
‫رأسي‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫موجود‬ ‫كانت‬ ْ‫إن‬ ‫أعرف‬ ‫لم‬ ‫البداية‬ ‫في‬ .‫األصوات‬ ‫أسمع‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫عمري‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫السابعة‬ ‫في‬ ‫«كنت‬
ً‫ا‬‫صوت‬ ‫سمعت‬ .ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫ويقولون‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫غرباء‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أسمع‬ ‫صرت‬ ،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ولكن‬ .‫احلقيقة‬ ‫في‬ ‫أم‬
‫ذلك‬ ‫أطيع‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ّ‫بأن‬ ‫وأشعر‬ ،ً‫ا‬‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫البئر‬ ‫قرب‬ ‫أقف‬ ‫وظللت‬ ،‫اآلبار‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫أقفز‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫يقول‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫إحدى‬ ‫في‬
‫ما‬ ً‫ة‬‫عصاب‬ ّ‫وأن‬ ‫طعامي‬ ‫في‬ َّ
‫س‬ُ‫د‬ ‫قد‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫س‬ ّ‫بأن‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫كنت‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫بأفكاري‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫يتح‬ ‫التلفزيون‬ ّ‫بأن‬ ‫شعرت‬ .‫الصوت‬
‫إلى‬ ‫أهلي‬ ‫اصطحبني‬ ،‫اجليران‬ ‫أحد‬ ‫ضرب‬ ‫على‬ ‫وأقدمت‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫أعصابي‬ ‫فقدت‬ ‫وعندما‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أغضب‬ ‫كنت‬ .‫قتلي‬ ‫تريد‬
.‫الفصام‬ ‫يعاني‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫شاب‬ .»‫املستشفى‬
‫صرت‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قليال‬ ‫إال‬ ‫أمن‬ ‫لم‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .‫النوم‬ ‫إلى‬ ٍ‫ة‬‫بحاج‬ ‫فلست‬ ‫بالنشاط‬ ٌ‫مفعم‬ ‫ّي‬‫ن‬‫بأ‬ ‫أشعر‬ ‫«كنت‬
ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يحاول‬ ‫عندما‬ ‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫أصبحت‬ .‫منها‬ ّ‫أي‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫أجنح‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫ومخططات‬ ‫مشاريع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫منهمك‬
‫عندما‬ ‫خطأي‬ ْ‫أدرك‬ ‫ولم‬ ،‫مشاريعي‬ ‫أحد‬ ‫حول‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫شركائي‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫تشاجرت‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫أحد‬ ‫وفي‬ .‫ردعي‬
‫رحت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫واألسوأ‬ .‫اآلخرين‬ ‫أشفي‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫ّني‬‫ن‬‫وبأ‬ ‫زة‬ّ‫ي‬‫مم‬ ً‫قوى‬ ‫لي‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫شعرت‬ .‫الغضب‬ ‫أوج‬ ‫في‬ ‫كنت‬
.‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫يعاني‬ ‫والثالثني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫رجل‬ .»‫اإلفالس‬ ‫إلى‬ ‫األسرة‬ ّ‫ر‬‫أج‬ ‫كدت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫املال‬ ‫أبذر‬
،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫بآالم‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ .‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫لإلجازات‬ ‫طلبي‬ ‫ازداد‬ ‫حني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مشكالتي‬ ‫«بدأت‬
‫أشعر‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يخيفني‬ ‫وما‬ .‫الكحول‬ ‫معاقرة‬ ‫حيال‬ ‫يساورني‬ ‫القلق‬ ‫بدأ‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ .‫باليرقان‬ ‫أصبت‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ومؤخ‬
‫بدأت‬ ،‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫نهاري‬ ‫أبدأ‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫كأس‬ ‫اتناول‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ‫ا‬ ّ
‫فكأمن‬ .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫أستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫كبير‬ ‫بانزعاج‬
.»ً‫ا‬‫يوم‬ ِ
‫أكتف‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كم‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ .‫الغداء‬ ‫قبل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫أشرب‬
.‫اخلمر‬ ‫يعاقر‬ ‫واألربعني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫رجل‬
21
‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬‫األعراض‬‫فيه‬‫سنجد‬.‫وتشخيصه‬ ّ‫النفسي‬‫االضطراب‬‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫مقابلة‬‫إجراء‬‫ميكننا‬‫كيف‬‫الفصل‬‫هذا‬‫يشرح‬
‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ّ‫ظ‬‫املكت‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫الصعبة‬ ‫املقابالت‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫وبعض‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬
‫وجود‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫طرحها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫مشكلتهم‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫يرفضون‬
.ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬
‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 1-2
‫نفسي؟‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫شرط‬ ‫متخصص‬ ‫غير‬ ‫عامل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لألشخاص‬ ‫مجد‬‫بفحص‬ ‫القيام‬ ‫ميكن‬
‫وقدرة‬ ‫التعاطف‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫النفسي‬ ‫فالفحص‬ .‫األساسية‬ ‫واملهارات‬ ‫املعلومات‬ ‫لديه‬
.‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬ َّ
‫مفص‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫وبعض‬ ‫اإلصغاء‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬
‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫حيال‬ ‫مختلفة‬ ‫مشاعر‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ‫يختبر‬
:‫اآلتية‬ ‫األحاسيس‬ ‫أحد‬ ‫يخاجلهم‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬
.»‫«املريض‬ ‫الشخص‬ ‫عليهم‬ ‫يعتدي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ l
.»‫النفسيني‬ ‫املرضى‬ «‫بعض‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫النظافة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫بسبب‬ ‫القرف‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫املعاينة‬ ‫من‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫املقابلة‬ ّ‫ألن‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l
.»‫«املريض‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الغريب‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫أمام‬ ‫الضحك‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ l
.»ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فعل‬ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫الثمني‬ ‫وقتهم‬ ‫يضيع‬ ‫الشخص‬ ّ‫ألن‬ ‫الغضب‬ l
.»‫املريض‬ ‫«للشخص‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫املشاعر‬ ‫هذه‬ ‫علينا‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫تص‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫د‬ّ‫د‬‫سيتر‬ ‫بل‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬ ‫يرتاح‬ ‫لن‬ »‫«املريض‬ ّ‫أن‬ ‫أضف‬
‫والتعاطف‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫احترام‬ ‫ينبغي‬ ً‫ا‬‫إذ‬ .‫مشاعره‬
ً‫ا‬‫مثمر‬ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫النفسيني‬ »‫«املرضى‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫يعتبر‬ .‫اآلخرين‬ ‫كاألشخاص‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫معه‬
‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫هو‬ ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫والعنصر‬ .‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومربح‬
.‫الكافي‬ ‫الوقت‬
ّ‫ن‬
‫يتبي‬‫قد‬‫شخص‬‫إلى‬‫ث‬ّ‫ن‬‫د‬‫بالتح‬‫وقتنا‬‫لنا‬‫يسمح‬‫هل‬2-2
‫نفسي؟‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ن‬‫أ‬
‫الشخص‬ ‫قدوم‬ ‫سبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫اآلن‬ ‫صه‬ ّ
‫نخص‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ّ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫نحن‬ .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫الوقت‬ ‫علينا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫قد‬ ،‫الستشارتنا‬
‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫النفسي‬ ‫الفحص‬
‫النفسي‬
‫الفحص‬
:‫الثاني‬
‫الفصل‬
‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫«الفحص‬
‫ودينامية‬ ‫لتصرفات‬ ‫الشمولي‬ ‫الفهم‬
‫اجتماعي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫املوجود‬ ‫الشخص‬
‫فالفحص‬ .‫تاريخية‬ ‫جتربة‬ ‫وفي‬ ‫معني‬
‫املفحوص‬ ‫ماضي‬ ‫يتناول‬ ‫النفسي‬
‫اختزاله‬‫ميكن‬‫وال‬،‫املستقبلية‬‫وتطلعاته‬
‫هدف‬ ‫إن‬ .‫تكميم‬ ‫أو‬ ‫قياس‬ ‫عملية‬ ‫بأنه‬
‫متكاملة‬ ‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫هو‬ ‫الفحص‬
... ‫ووضعه‬ ‫املفحوص‬ ‫عن‬ ‫وجدلية‬
،‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ‫على‬ ‫اإلقدام‬ ‫قبل‬
‫ببعض‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫والتق‬ ‫معرفة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
‫األساسية‬ ‫واخللقية‬ ‫املهنية‬ ‫القواعد‬
‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ها‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬
‫املهنة‬ ‫احترام‬ :‫هو‬ ‫وحيد‬ ‫أساسي‬
‫خدماتها‬ ‫من‬ ‫املستفيد‬ ‫واحترام‬ ً‫ا‬‫فني‬
.»‫إنسانيا‬
‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ،‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬
.)1993 ،‫اللبناني‬ ‫الفكر‬ ‫(دار‬
22
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ،‫بكثرة‬ ‫الكحول‬ ‫تعاطي‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫واملشكالت‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬
‫شكاوى‬ ‫إلى‬ ‫باالستماع‬ ‫ة‬ّ‫املكتظ‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يكتفي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫ون‬ّ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫بها‬ ‫يعترف‬
‫الضطرابات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫واحلبوب‬ ،‫لإلرهاق‬ ‫والفيتامينات‬ ،‫واألوجاع‬ ‫لآلالم‬ ‫نات‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫فيصفون‬ ،‫الدواء‬ ‫وإعطائهم‬ ‫األشخاص‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫فيعود‬ ،‫بعد‬ ‫ج‬َ‫ل‬‫عا‬ُ‫ي‬ ‫لم‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النوم‬
‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬ ‫املشكلة‬ ‫ملعرفة‬ ‫صه‬ ّ
‫نخص‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫يحتاجون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ليأخذ‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫إلينا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ن‬ َّ‫يتحس‬ ‫الشخص‬ ‫برؤية‬ ‫أ‬َ‫ف‬‫ُكا‬‫ن‬ ‫سوف‬ ،‫كذلك‬ !‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫وقتنا‬ ‫من‬
‫ال‬ ّ‫النفسي‬‫االضطراب‬‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫طرحها‬‫يجب‬‫التي‬‫األسئلة‬ ّ‫أن‬‫فهو‬‫ه‬ُ‫ر‬ُّ‫ك‬‫تذ‬‫ينبغي‬‫الذي‬‫الثاني‬ ّ‫م‬‫امله‬‫العنصر‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬.‫احلبوب‬
ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ي‬ ّ
‫تقص‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بعناية‬ ‫الوقت‬ ‫استعمال‬ ‫وميكننا‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬
.‫أدناه‬ ‫لة‬ ّ
‫املفص‬
‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ 3-2
‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬
ً‫معنى‬ ‫بدون‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫يقول‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ّ‫النفسي‬ »‫«املريض‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬»‫«املرضى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬‫يختلف‬‫ال‬،‫الواقع‬‫في‬‫ولكن‬.‫غريبة‬‫بطريقة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬
‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫أو‬ ‫املظهر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أمراض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬
‫لألذى‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫بأ‬ ‫نشعر‬ ‫أال‬ ‫فينبغي‬ .ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫ليسوا‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬ ،‫الكالم‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬
‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫لتحديد‬ ‫شامل‬ ‫مسح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫ري‬ ُ
‫ن‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫يجدر‬
‫وبدء‬ ‫املشكلة‬ ‫ملعرفة‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نأخذ‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ًً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫قد‬
.‫ة‬ّ‫ظ‬‫مكت‬ ‫عيادة‬ ‫في‬ ‫الشامل‬ ‫املسح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫إلجراء‬ ‫مقاربتني‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫ميكننا‬ .‫العالج‬
.‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ ‫بعض‬ ‫مراقبة‬ ‫علينا‬ً‫ال‬‫أو‬
ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ ‫هذه‬ ‫الحظنا‬ ‫فمتى‬
»‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫«األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫طرح‬ ‫ميكننا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ .)1-2 ‫(اإلطار‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫النوعني‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬
‫وإدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫وهما‬ ،‫العامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ً‫ا‬‫إيجاب‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .)1-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ )2-2 ‫(اإلطار‬ ‫الكحول‬
.‫املوضوع‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫األسئلة‬
‫نّة‬‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ‫ن‬
‫املؤش‬ 1-2 ‫اإلطار‬
ّ‫نفسين‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫نّة‬‫ل‬‫الدا‬
‫أقاربه‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l
‫من‬ ‫أو‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫مباشر‬
.‫الكحول‬ ‫معاقرة‬
‫أقاربه‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫يعطي‬ ‫عندما‬ l
.‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ً‫ا‬‫أسباب‬
‫مشكالت‬‫وجود‬‫الواضح‬‫من‬‫كان‬‫إذا‬ l
‫العنف‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬
‫املباشرة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ّ‫املنزلي‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬
‫يعيش‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ l
‫مثل‬ ،‫بالعالقات‬ ‫مرتبطة‬ ‫مشكالت‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الزوج‬ ‫املشكالت‬
‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ l
‫وفاة‬ ‫أو‬ ‫بطالة‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫مشكالت‬
.‫حميم‬ ‫صديق‬
‫آالم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫املريض‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l
‫تندرج‬ ‫ال‬ ،)‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جسد‬
‫واحد‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إطار‬ ‫في‬
.‫معروف‬
‫عائلته‬‫أو‬‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬‫في‬‫كان‬‫إذا‬ l
.‫سابق‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬
‫إطار‬ ‫في‬ ّ‫النفسين‬ ‫االضطراب‬ ‫الكتشاف‬ ‫األساسية‬ ‫األسئلة‬ 2-2 ‫اإلطار‬
‫نّة‬‫م‬‫العا‬ ‫نّة‬‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬
‫؟‬ً‫ال‬‫لي‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ّ‫أي‬ ‫تشكو‬ ‫هل‬ l
‫املعتادة؟‬ ‫بنشاطاتك‬ ‫االهتمام‬ ‫تفقد‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
‫باحلزن؟‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫يرعبك‬ ‫أو‬ ‫يخيفك‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫هل‬ l
‫الكحول؟‬ ‫شرب‬ ‫من‬ ‫إكثارك‬ ‫حيال‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫تقلق‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫والوقت‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫تنفق‬ ‫كم‬ l
‫حول‬ ً‫ال‬‫تفصي‬ ‫أكثر‬ ‫أسئلة‬ ‫اطرح‬ ،‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ »‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬
.‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫لتشخيص‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫تشير‬ ‫وحدها‬ ‫األسئلة‬ ‫فهذه‬ .‫التشخيص‬ ‫لتأكيد‬ ‫املوضوع‬
23 - ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬
‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫سؤال‬ ‫ينبغي‬ ّ‫ن‬‫م‬‫ع‬ 4-2
‫؟‬ّ‫ن‬‫نفسي‬ ‫اضطراب‬
‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫الفحص‬ ‫أظهر‬ ‫حال‬ ‫في‬
‫سوف‬ .3-2 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫املقابلة‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ ،‫يستشيرنا‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وستساعدنا‬ .‫املشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬
.‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫املناسبة‬ ‫الطرق‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫والتفاصيل‬ ،‫والعنوان‬ ،‫العمر‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫معرفة‬ ‫ينبغي‬ l
.‫الستشارتنا‬ ‫يأتي‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ،‫واملهنة‬
،‫األعراض‬‫عن‬‫باالستعالم‬‫تبدأ‬‫أن‬‫فينبغي‬‫نفسه‬‫االضطراب‬‫حول‬‫املعلومات‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ l
‫ومن‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وكيف‬ ،‫رت‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫وكيف‬ ‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫متى‬ ‫منذ‬
.‫حوله‬
‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،ّ‫االجتماعي‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ l
‫إلى‬‫باإلضافة‬.‫االجتماعي‬‫للدعم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬‫املصادر‬‫هي‬‫وما‬،‫معهم‬‫يعيش‬‫الذين‬
،‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫ذلك‬
.‫عنده‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫سبب‬ ‫توضح‬ ‫قد‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬
‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5-2
‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬
‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬
.‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫وصفها‬ ‫سبق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫أو‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 1-5-2
)‫القلق‬
‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
:‫أسبوعني‬
.‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ l
.‫املفرط‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫الشعور‬ l
:‫فهي‬ ،‫عنها‬ ‫السؤال‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ‫األولى‬ ‫ترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األعراض‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
.‫النوم‬ ‫اضطراب‬ l
.‫التعب‬ l
.)‫الشهية‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫(زيادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫اضطراب‬ l
.‫التركيز‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l
.‫وار‬ّ‫د‬‫وال‬ ،‫والرجفة‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ l
.‫اجلسم‬ ‫أنحاء‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ l
‫التي‬ ‫املعلومات‬ 3-2 ‫اإلطار‬
‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬
‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫يحتمل‬ ‫الذين‬
ً‫ا‬ًّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬
‫نّة‬‫م‬‫عا‬ ‫معلومات‬
‫اجلنس‬ l
‫العمر‬ l
‫املهنة‬ l
‫العائلي‬ ‫الوضع‬ l
‫نّة‬‫ي‬‫احلال‬ ‫الشكوى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬
‫بدأت؟‬ ‫وكيف‬ ‫متى‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬ ‫هل‬ l
ً‫ا‬‫عالج‬ ‫ّبع‬‫ت‬‫ي‬ ‫(أو‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫يتناول‬ ‫هل‬ l
.)‫آخر‬
‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ – ‫اضطرابه‬
‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫سببه؟‬ ‫وما‬ ‫برأيه؟‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬
‫فوق‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫بالضغط‬
.‫املرض‬ ‫إلى‬ ‫ية‬ّ‫د‬‫املؤ‬ ‫الطبيعية‬
‫أخرى‬ ‫معلومات‬
‫اضطراب‬‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬‫في‬‫هل‬ l
‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫(إذا‬ ‫سابق؟‬ ّ‫نفسي‬
‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫فنسأل‬ ،‫نعم‬
‫املالحظات‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫له‬ ‫وصفت‬
.)‫السابقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السرير‬
،‫باملوضوع‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ّ‫الطبي‬ ّ‫ل‬‫السج‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫مثل‬
‫جرت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫األحداث‬ l
‫وفاة‬ ‫أو‬ ،‫انفصال‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫مؤخر‬
‫خسارة‬ ‫أو‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫فرد‬
.‫وظيفة‬
‫وبصورة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ l
‫الشخص؟‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫ع‬َ‫م‬ ،‫ة‬ ّ
‫خاص‬
‫من‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫يرعاه؟‬ ‫من‬
ّ‫ديني‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬
‫األصدقاء؟‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫أو‬ ّ‫روحي‬ ‫أو‬
24
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫ة‬ّ‫ن‬‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 2-5-2
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫بعقله‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫قوى‬ ّ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ْ‫كأن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫أمور‬ ‫تصديق‬ l
.)‫مات‬ّ‫ه‬‫(تو‬ ‫لقتله‬ ّ‫م‬‫الس‬ ّ
‫دس‬ ‫يحاولون‬ً‫ا‬‫اشخاص‬
‫رؤيتها‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l
.‫مخيفة‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ ،)‫(هلوسات‬
‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫وفقدان‬ ‫االنسحاب‬ ‫أو‬ ‫احلركة‬ ‫وكثرة‬ ‫االهتياج‬ l
.‫احلياتية‬
:‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬
.) ْ
‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫ذهان‬ ‫التشخيص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ l
.)‫ْرينيا‬‫ف‬‫كيزو‬ ْ
‫(س‬ ‫الفصام‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬‫ف‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ l
‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫االضطراب‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكن‬ ‫عندئذ‬ ،‫التام‬ ‫الشفاء‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫كان‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫إذا‬ l
.)Bipolar disorder(
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تشخيصها‬ ‫فيمكن‬ )‫ْيا‬‫ن‬‫ة(ما‬ّ‫ي‬‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫أو‬ ‫املبتهجة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
.‫الكالم‬ ‫وتيرة‬ ‫تسارع‬ l
.‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l
.)‫الغضب‬ ‫(سرعة‬ ‫املزاج‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l
.)‫بالواقع‬ ‫ّصلة‬‫ت‬‫م‬ ‫(غير‬ ‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫أفكار‬ l
)‫رات‬ّ‫ن‬‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ 3-5-2
:‫واحد‬ ‫شهر‬ ‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫احلالة‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تر‬ ‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شخص‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫ما‬ )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫تعاطي‬ ‫أو‬ ‫إدمان‬ l
.‫اليرقان‬ ‫أو‬ ‫احلوادث‬ ‫نتيجة‬
.‫عنه‬ ‫الناجمة‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ )‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫معاقرة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
.‫النهار‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ )‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تعاطي‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ l
.)‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫لم‬ ‫ما‬ »‫«باملرض‬ ‫أو‬ ‫بالغثيان‬ ‫الشعور‬ l
.‫املستخدمة‬ )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كم‬ ‫ازدياد‬ l
‫التفاصيل‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫لالط‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .1-6 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫ميكننا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ومشكالت‬ ‫الشيخوخة‬ ‫وخرف‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مثل‬ ،»‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫«األمراض‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫األنواع‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬
.‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫منها‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫الفصول‬ ‫مراجعة‬ ‫فيمكننا‬ ،‫األطفال‬ ‫عند‬
‫املعرفة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫الضروري‬ ‫«من‬
‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫ثمن‬ ‫بأي‬
‫وأساليب‬ ‫املداورة‬ ‫أو‬ ‫االستجواب‬
‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫والضغط‬ ‫اإلحلاح‬
‫اعتداء‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬ .‫املعلومات‬
‫يجوز‬‫وال‬...‫املفحوص‬‫على‬ً‫ا‬‫معنوي‬
‫ونضع‬ ‫النصح‬ ‫في‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫نتس‬ ‫أن‬
.»‫يطيق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أمام‬ ‫املفحوص‬
‫الفحص‬ ،‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬
.)‫املراجع‬ ‫(انظر‬ .‫النفسي‬
25 - ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬
‫املقابلة؟‬ ‫أثناء‬ ‫مالحظته‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-2
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬
‫الوجه‬ ‫تعابير‬ l
.)‫واإلحباط‬ ‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫خوف‬ ‫أو‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫دا‬ ‫الوجه‬ ‫تعابير‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ l
)‫احلركة‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫بطء‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫(إن‬ ‫اجلسدية‬ ‫احلركة‬ l
‫حال‬ ‫(في‬ ‫واالسترخاء‬ ‫اجللوس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ،‫احلركة‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫املفحوص‬ ‫يعاني‬ ‫قد‬ l
‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫واإلحباط‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الذهان‬
.)‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫غريبة‬ ‫حركات‬ l
.)‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬
‫والتفكير‬ ‫الكالم‬ l
.)‫الهوس‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫(في‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫سريعة‬ ‫وتيرة‬ l
.)‫والفصام‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وإدمان‬ ‫االكتئاب‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫بطيئة‬ ‫وتيرة‬ l
‫وإدمان‬ ‫االكتئاب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫(ضئيلة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بصورة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫والنظافة‬ ‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫نسبة‬ l
.)‫والفصام‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬
.)‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫(في‬ ‫األسئلة‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫أجوبة‬ l
‫املقابلة؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ 7-2
‫ع‬ّ‫تشج‬ ‫والتي‬ ،‫املقابلة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫والتوجيهات‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬
:‫مبشكالته‬ ‫مفاحتنا‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
‫بوضوح‬ ّ‫املهني‬ ‫دورنا‬ ‫نعلن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ ،ّ‫والشك‬ ‫بالقلق‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫فقد‬ .‫بأنفسنا‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ر‬‫نع‬ ‫أن‬ l
.‫األخيرة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫صح‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫ونقول‬
.‫حياته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫جرى‬ ‫حدث‬ ‫مثل‬ ،ّ‫م‬‫عا‬ ‫مبوضوع‬ ‫املقابلة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫الفرد‬ ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫وبناء‬ ‫احلواجز‬ ‫إلزالة‬ l
‫قضاياهم‬ ‫مناقشة‬ ‫حيال‬ ‫أكبر‬ ‫براحة‬ ‫يشعرون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫فعد‬
‫العامل‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ً‫ا‬‫قاسم‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬ ‫استطاعوا‬ ‫إذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬
‫على‬ ‫نفسها‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫يسكن‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫اللغة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫ي‬ّ‫الصح‬
.‫املثال‬ ‫سبيل‬
‫للتعاطف‬ .ً‫ا‬‫وجداني‬ ‫ومشاركته‬ ‫املفحوص‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ l
.‫مكانه‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫به‬ ‫نشعر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ ‫أن‬ ‫بساطة‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫علينا‬ ،‫معه‬
ّ‫االجتماعي‬ ‫ووضعه‬ ‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫فهم‬ ‫وسيساعدنا‬
‫إلينا‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ويساعد‬ ،‫أكبر‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫املرض‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ّ‫والعائلي‬
.‫أكبر‬ ‫براحة‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫وفي‬ .‫يستشيرنا‬ ‫شخص‬ ّ‫ن‬‫ل‬‫ك‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ l
‫باستعمال‬ ،‫الفحص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نتق‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫السؤال‬ ‫يلقى‬
.5-2 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اللوائح‬
‫تسمع‬ ‫متى‬ ‫منذ‬
‫؟‬m
‫}رؤوف‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫يا‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬
.‫المقابلة‬‫ـة‬ّ‫خصوصي‬‫تضمن‬‫أن‬‫حاول‬
‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يستمع‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬
.‫ة‬ّ‫الشخصي‬ ‫المشكالت‬ ‫مناقشة‬ ‫إلى‬
26
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫نظرة‬ ‫إليه‬ ‫والنظر‬ ،‫والدينية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الشخص‬ ‫معتقدات‬ ‫واحترام‬ ،‫السرية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ l
.‫ومنعزل‬ ‫جامد‬ ‫بشكل‬ ‫واألحداث‬ ‫الوقائع‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫وعدم‬ ‫شمولية‬
ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،)3-1 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫وأعراضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األنواع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ l
.ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫عنها‬ ‫سئلوا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫مبشكالتهم‬ ‫يفاحتوننا‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫كثيرين‬ً‫ا‬‫أشخاص‬
‫عشر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫نحتاج‬ ‫لن‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫بل‬ .ً‫ال‬‫مث‬ ‫باستمرار‬ ‫الساعة‬ ‫إلى‬ ‫فننظر‬ ،‫مستعجلي‬ ‫نبدو‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ l
،‫أفضل‬ ‫ذلك‬ ‫فسيكون‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫له‬ ‫صنا‬ ّ
‫خص‬ ‫وإذا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العالج‬ ‫اخليارات‬ ‫ومعرفة‬ ‫الشخص‬ ‫مشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫دقائق‬
‫حالته‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫العم‬ ‫أثناء‬ ‫واالهتمام‬ ‫بالثقة‬ ‫فالشعور‬ .‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬
»‫«مريض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ »‫عليه‬ ‫عتمد‬ُ‫ي‬ ‫«ال‬ ‫شخص‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نعتبر‬ ‫وال‬ .‫األقرباء‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫ل‬‫للتك‬ ً‫ة‬‫فرص‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.ّ‫نفسي‬
‫البعض‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫مشكلة‬ ّ‫ن‬‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫ينكر‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫ن‬‫د‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
‫ال‬ ‫(قد‬ ّ‫عيادي‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫معلومات‬ ‫يعطون‬ ‫قد‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األقرباء‬ ّ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫فاتهم‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫منهم‬
.)‫الفضلى‬ »‫«املريض‬ ‫مصلحة‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ ،‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫أو‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تتماشى‬
.‫يقوله‬ ‫ملا‬ ٌّ‫مهتم‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ّ‫بأن‬ ‫الثقة‬ ‫يعطيه‬ ّ‫البصري‬ ‫فالتواصل‬ .‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬ l
‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫ظ‬‫املكت‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ٌ‫صحيح‬ .‫املقابلة‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫خصوص‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
‫إلى‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫كذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫األمور‬ ‫مناقشة‬ ‫إلى‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستمع‬ ‫فال‬ ‫منخفض‬ ‫وبصوت‬ ‫بهدوء‬
.‫انفراد‬ ‫على‬ ‫مه‬ّ‫ل‬‫لنك‬ً‫ا‬‫ازدحام‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫العيادة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫االنتظار‬ ‫الشخص‬
‫والتشخيص‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األعراض‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫الستعمالها‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫ن‬ّ‫ن‬‫ندو‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الزوج‬ ‫املشكالت‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫معلومات‬ ّ‫وأي‬ ،ّ‫احلالي‬
‫تشخيص؟‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ّ‫ن‬
‫نتوص‬ ‫كيف‬ 8-2
‫تفصيل‬،‫الدليل‬‫هذا‬‫من‬‫الثاني‬‫اجلزء‬‫في‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬‫الرعاية‬‫تقدمي‬‫أماكن‬‫في‬‫االضطرابات‬‫من‬‫فقط‬‫قليل‬ ٍ‫د‬‫عد‬‫تشخيص‬‫ينبغي‬
‫يجب‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لعمل‬
‫ها‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫لقياس‬ ‫ُطرح‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫واألسئلة‬ )3-1 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬
ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫التشخيص‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫زمالئنا‬ ‫مع‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫نتم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ
‫مفص‬
:‫لسببني‬
.‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫لتوجيهنا‬ l
.‫مشكالتهم‬ ‫أسباب‬ ‫األشخاص‬ ‫إفهام‬ ‫في‬ ‫ملساعدتنا‬ l
‫الفحص‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫االستثنائ‬ ‫احلاالت‬ 9-2
:‫ومنها‬ ،»ّ‫النفسي‬ ‫«املرض‬ ‫فحص‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫استثنائ‬ ‫حاالت‬ ‫تواجهنا‬ ‫قد‬
.‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
.ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »‫«مريض‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ l
.‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
.‫العائلة‬ ‫بحضور‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
.)1-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ »‫«عنيفني‬ ‫أشخاص‬ ‫فحص‬ l
.)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
.)4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
27 - ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬
‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫أطفال‬ ‫فحص‬ l
.)‫الثامن‬ ‫(الفصل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
.‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫للحاالت‬ ‫تفصيل‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬
‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ
‫مفص‬ ‫فهي‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫األربع‬ ‫احلاالت‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
.‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬
.‫نضيعه‬ ‫لدينا‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫فنقول‬ ‫الشخص‬ ‫نهدد‬ ‫ال‬
‫وليعرف‬ ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫بل‬
.‫ملشكالته‬ ‫مهتمون‬ ‫أننا‬
‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 1-9-2
‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫أنفسنا‬ ‫ند‬ ‫قد‬
‫إلى‬ ‫ر‬ ِ
‫أحض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬
‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ »ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫«مريض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ً‫ا‬‫خائف‬ ‫أو‬ ،‫العيادة‬
.‫دوافعنا‬ ‫من‬ ‫واثق‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬
‫إذا‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫نقابله‬ ‫كأن‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫الشخص‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بصورة‬ ‫األفضل‬
‫أكبر‬ ‫بثقة‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫فذلك‬ .‫احلديث‬ ‫يسمعوا‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الوقوف‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫فنطلب‬ ‫وإال‬ ،‫أمكن‬
‫نطمئن‬ ،‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫وقتنا‬ ‫إضاعة‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ال‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫بقولنا‬ ،‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫ال‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫مشكالته‬ ‫مناقشة‬ ‫حيال‬
،‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫للذهاب‬ ‫واضطررنا‬ ‫الكالم‬ ‫الشخص‬ ‫رفض‬ ‫وإذا‬ .‫ملشكالته‬ ‫ون‬ٌّ‫م‬‫مهت‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫إضاف‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫الشخص‬ ‫يعطي‬ ‫املوقف‬ ‫فهذا‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫ونعود‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫إلمتام‬ ‫سنذهب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫نقول‬
.‫اهتمامنا‬ ‫له‬ ‫ويظهر‬ ‫للتفكير‬
ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ 2-9-2
‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫يعرف‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫والعامل‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫حضر‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬َّ‫و‬‫نتص‬
‫غير‬ .ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫الشكوى‬ ‫هذه‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫ا‬ًّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫اضطرا‬
‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ُعطى‬‫ن‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ .‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إغفال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬
،‫يلزم‬ ‫كما‬ ‫تقييمها‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ْ‫ز‬‫جتاو‬ ‫عدم‬ ‫علينا‬ .‫ه‬ّ‫ق‬‫تستح‬ ‫الذي‬ َ‫م‬‫االهتما‬ ،ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬
‫بعض‬ ‫يرتبط‬ .‫اجلسدية‬ ‫تهم‬ّ‫صح‬ ‫يهملون‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ّ‫أن‬ ْ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونتذ‬ .‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ ‫الالزمة‬ ‫االختبارات‬ ‫وإجراء‬
:‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫وأبرز‬ ،‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مبشكالت‬ً‫ا‬‫وثيق‬ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬
.)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫ة‬ّ‫بالصح‬ً‫ا‬‫كثير‬ ّ‫ر‬‫يض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.)3-7 ‫و‬ 2-7 ‫األقسام‬ ‫(راجع‬ ‫لالغتصاب‬ ‫أو‬ ‫للعنف‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ l
.)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫ينتجان‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫اللذان‬ ‫واالضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ l
.)7-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫املالئم‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ l
‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 3-9-2
‫وعلى‬ ‫علينا‬ ‫الوقت‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫سيو‬ ‫هذا‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .)‫هواتف‬ ‫توجد‬ ‫(حيث‬ ‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫الستشارتنا‬ ‫األشخاص‬ ‫بنا‬ ‫يتصل‬ ‫قد‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫أشخاص‬ ‫بنا‬ ‫يتصل‬ ‫قد‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫الزيارات‬ ‫الطرفني‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يج‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ،‫املتصل‬
:‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬
،‫اسمعي‬
.‫أضيعه‬ ٌ
‫وقت‬ ّ
‫لدي‬ ‫ليس‬
‫ـا‬ًّ‫نفسي‬ ‫مريضة‬ ‫أنت‬ ‫هل‬
‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬
‫مشكلتك؟‬ ‫تخبرينني‬
،‫اسمعي‬
‫غاضبة‬ ‫أو‬ ‫مستاءة‬ ‫أنك‬ ‫يبدو‬
‫أن‬ ‫سيفيدك‬ .‫ما‬ ٍ
‫لسبب‬
‫لكي‬ ‫مشكلتك‬ ‫تشاركيني‬
.‫أساعدك‬
28
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
.‫املوت‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫شخص‬ l
.‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫طفل‬ l
.‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ ‫سكران‬ ‫شخص‬ l
.ٍ‫ذ‬‫ومؤ‬ ‫غاضب‬ ‫شخص‬ l
‫علينا‬ .‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫ّصل‬‫ت‬‫امل‬ ‫طمأنة‬ ‫أو‬ ‫الغامضة‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬
:‫اآلتية‬ ‫املقاربة‬ ‫اتباع‬
.‫منه‬ ‫يتصل‬ ‫الذي‬ ‫الهاتف‬ ‫ورقم‬ ،‫وعنوانه‬ ،‫وعمره‬ ،‫اسمه‬ ْ
‫نعرف‬ l
‫حدث‬ ‫وماذا‬ ،‫بدأت‬ ‫وكيف‬ ،‫بالتحديد‬ ‫مشكلته‬ ‫يخبرنا‬ ْ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l
.‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ْ‫ن‬ِّ‫و‬‫نك‬ .ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬
،‫إليهم‬ ‫التحدث‬ ‫ميكنه‬ ‫أقرباء‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫عنده‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نعرف‬ ‫أنا‬ ‫نحاول‬ l
‫الذي‬ ‫الهم‬ ‫أو‬ ‫األسى‬ ‫ومشاركتهم‬ ‫اآلن‬ ‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫ونشج‬
.‫به‬ ‫يشعر‬
‫له‬ ْ‫نشرح‬ ،)‫نفسه‬ ‫(أو‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫فيها‬ ‫يؤذي‬ ‫قد‬ ‫التشوش‬ ‫من‬ ٍ‫حال‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫وإذا‬ .‫موقفه‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يغ‬ ‫لم‬ ‫طاملا‬ ‫نستطيع‬ ‫لن‬ ‫ولكننا‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬
‫نقفل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وتهدئته‬ ‫تطمينه‬ ‫ونحاول‬ ‫نصبر‬ ،‫عناده‬ ‫على‬ ‫املتصل‬ ّ‫ر‬‫أص‬
.‫اخلط‬
ً‫ا‬‫وجه‬ ‫فحص‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫نطلب‬ l
.‫لوجه‬
ّ
‫املختص‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫احمل‬ ‫الفريق‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫نبلغ‬ ،ً‫ال‬‫طف‬ ‫املتصل‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫ونطلب‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫الشرطة‬ ‫أو‬ ‫وسالمتهم‬ ‫األطفال‬ ‫بصحة‬
.‫ملساعدته‬ ‫سيأتي‬ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫يبقى‬
‫األسرة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 4-9-2
‫ا‬ً‫ب‬‫اضطرا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ومعاجلة‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫لألسرة‬
‫الفحص‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫في‬‫إشراكهم‬‫إلى‬‫احلاجة‬‫بني‬‫التوازن‬‫حتقيق‬‫يجب‬‫ولكن‬.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬
‫تقضي‬ .‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ »‫«املريض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خصوص‬ ‫ضمان‬ ‫إلى‬ ‫واحلاجة‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫واحدة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫بالتح‬ ‫الفرصة‬ ‫لنا‬ ‫تسمح‬ ‫بأن‬ ‫القاعدة‬
‫في‬ ‫والضغوطات‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫نستعلم‬ ‫سوف‬ ‫املقابلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬
‫ولكن‬ .‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫املشكلة‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .‫األسرة‬ ‫داخل‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫سر‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫املريض‬ ‫طلب‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫نناقش‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫على‬ ‫للحصول‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ‫األسرة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬
.‫للحالة‬ ‫ودقيق‬ ‫واضح‬ ‫وصف‬ ‫إعطاء‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫اإلدمان‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬
‫إلى‬ ‫ل‬ ّ
‫للتوص‬ ‫الالزمة‬ ‫باملعلومات‬ ‫األقرباء‬ ‫دنا‬ّ‫و‬‫يز‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬
‫على‬ ‫وتشجيعه‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫بصح‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ٌ‫دور‬ ‫ولألقرباء‬ .‫تشخيص‬
.‫املوصوفة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬
‫عند‬ ‫نّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 4-2 ‫اإلطار‬
ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬
ً‫ا‬ًّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬
»‫«املرض‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫العامالن‬ l
‫الكافي‬‫الوقت‬‫تخصيص‬‫هما‬ ّ‫النفسي‬
‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫للتح‬
.‫بصبر‬ ‫إليه‬ ‫اإلصغاء‬
‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫معظم‬ ‫يستطيع‬ l
‫وتام‬ ‫واضح‬ ‫توصيف‬ ‫إعطاء‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األقرباء‬ ‫يعطي‬ ‫وقد‬ .‫ملشكلتهم‬
.‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫معلومات‬
‫للفحص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظام‬ ‫املقابلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ l
‫بالغة‬ ‫(وخطوة‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬
‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫األهم‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬
‫من‬‫العديد‬‫او‬‫بعض‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكن‬ l
‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مشكالت‬
‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
.‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫شكاوى‬
‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫يعاني‬ ‫قد‬ l
‫ال‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أمراض‬
‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫عن‬ َ
‫تتغاض‬
»‫«مريض‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬
.ّ‫نفسي‬
‫األسى؟‬ ‫بهذا‬ ‫تشعر‬ ‫لماذا‬
‫ث‬ّ‫وتتحد‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬
‫العيادة؟‬ ‫في‬ ّ
‫إلي‬
‫ة‬
ّ
‫النفسي‬
‫االضطرابات‬
‫عالج‬
:‫الثالث‬
‫الفصل‬
29
.‫احترام‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بق‬ ‫عاملون‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العقل‬ ‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫في‬ ‫زون‬َ‫حتج‬ُ‫ي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬
»‫«املرضى‬ ‫بعض‬ ‫يعاني‬ ،‫هذه‬ ‫امنا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫في‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ .‫معاملتهم‬ ‫ويسيئون‬ ‫سلوكهم‬ ‫بسبب‬ ‫اللوم‬ ‫عليهم‬ ‫يلقون‬ ‫الناس‬ ‫وكان‬
‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫منازلهم‬ ‫في‬ ‫كبشر‬ ‫حقوقهم‬ َ‫وانتهاك‬ ‫والتمييز‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫من‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬
‫كيف‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫وبعضهم‬ ،‫للعالج‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫واالضطرابات‬ ‫األمراض‬ ّ‫أن‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ ّ‫ن‬‫ويظ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
.ً‫ا‬‫شافي‬ ‫أو‬ »ً‫ا‬ّ‫ي‬‫«طب‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ »‫ث‬ّ‫د‬‫«التح‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬ ‫واملشكلة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫بفعال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫معاجلة‬ ‫فيمكن‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫مختلف‬ ‫الواقع‬ ّ‫ن‬‫ولك‬
،‫الستشارته‬ ‫ذهبوا‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ً‫ال‬‫عام‬ ‫يستشيرون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬
‫األمراض‬‫أدوية‬‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬‫فأدوية‬.‫ة‬ّ‫ر‬‫مض‬‫حتى‬‫أو‬‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬‫غير‬‫عالجات‬‫على‬‫يحصلون‬‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬‫فإنهم‬
‫فائدة‬ ‫له‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ »‫ث‬ّ‫د‬‫«التح‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫املطلوبة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وللم‬ ‫الصحيحة‬ ‫باجلرعات‬ ‫أخذت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬ ،‫اجلسدية‬
‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫ّبعه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫واملعاناة‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫الكالم‬ ‫فعالية‬ ‫فان‬ .‫الدواء‬ ‫فعالية‬ ‫تضاهي‬
‫مرضى‬ ‫وخاصة‬ ،‫الشديد‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ .‫االضطراب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وح‬ ‫ونوع‬ ‫شكل‬ ‫وعلى‬
.‫العالج‬ ‫بضرورة‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لديهم‬ ‫اضطراب‬ ‫بوجود‬ ‫يعتقدون‬ ‫ال‬ ،‫الذهان‬
:‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫قراءة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أمرين‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
،‫لذا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫باملعلومات‬ ‫د‬ّ‫و‬‫املز‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يستطيع‬ l
.ّ‫اختصاصي‬ ‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫لدى‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫تشخيص‬ ّ‫فإن‬
.‫املناسبة‬ ‫العالج‬ ‫طرق‬ ‫يحدد‬ ‫بأن‬ ‫الصحي‬ ‫للعامل‬ ‫يسمح‬ ‫لالضطراب‬ ‫األولي‬ ‫التشخيص‬ ‫ولكن‬
‫االضطرابات‬‫ملعاجلة‬‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬‫طرق‬‫عدة‬‫هناك‬ l
‫على‬ ً‫ة‬‫إفاد‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫الطريقة‬ ‫وان‬ .‫النفسية‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫االعتياد‬ ‫املقاربة‬ ‫هي‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬
‫تقضي‬ ‫التي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬
‫املختلفة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫مبعاجلة‬
‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬‫وصف‬ً‫ال‬‫مث‬،‫سواها‬‫دون‬
‫والفيتامينات‬‫واملنشطات‬،‫النوم‬‫ملشكالت‬
.‫واآلالم‬ ‫لألوجاع‬ ‫واملسكنات‬ ،‫للتعب‬
‫نوعه‬ ‫وحتديد‬ ‫االضطراب‬ ‫فتشخيص‬
‫هي‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫وإعطاء‬ ‫وأسبابه‬
‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫عناصر‬
‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫هي‬ ‫مثلما‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
.‫اجلسدية‬
‫ون‬ّ‫النفسي‬ »‫«المرضى‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫حتى‬
‫كثيرة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الإنسانية‬ ً‫ة‬‫معامل‬ ‫لون‬َ‫عام‬ُ‫ي‬
‫الثالث‬ ‫الفصل‬
‫ة‬ّ‫النفسي‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
30
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫بالدواء‬ ‫العالج‬ 1-3
‫األدوية؟‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 1-1-3
‫العامل‬ ‫يصف‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬ .ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫الدواء‬ ‫استعمال‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬
‫الدواء‬ ‫نستعمل‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫لذلك‬ ‫ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬
‫معتاد‬ ‫ألنه‬ ‫الدواء‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫هذا‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬
‫الطريقة‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫وقد‬ .‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫زيارة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫يوصف‬ ‫أن‬
‫البعض‬ ‫هذا‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫واحلقن‬ ‫الدواء‬ ‫هي‬ ّ
‫معني‬ »‫«مرض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الوحيدة‬
‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫لذلك‬ .ّ‫العاطفي‬ ‫والدعم‬ ‫العيش‬ ‫وأسلوب‬ ‫املعرفة‬ ‫متثله‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ َ‫ر‬‫الدو‬
،‫الالزمة‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫باستعمال‬ ‫واكتفينا‬ ،‫معرفتهم‬ ‫لزيادة‬ ‫الفرصة‬ َّ‫ل‬‫نستغ‬
‫إلينا‬ ‫يعود‬ ‫سوف‬ ،‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫وعلى‬ .‫بكثير‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫شفاؤهم‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬
ً‫ا‬‫قاطع‬ ً‫ا‬‫رفض‬ ‫الدواء‬ ‫يرفض‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ،‫أخرى‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ .‫وقتنا‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ويأخذ‬ ‫أطول‬ ‫ولفترات‬ً‫ا‬‫مرار‬ »‫«املريض‬
.‫فهواجلهل‬ ‫األدوية‬ ‫لرفض‬ ‫الشائع‬ ‫السبب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫وأعذار‬ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫ويعطي‬
‫العالجات‬ ‫أنواع‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ّ‫أن‬ ‫يظن‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫الواقع‬
‫وإذا‬ .)1-3 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫القواعد‬ ‫بعض‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫وينبغي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫باألدوية‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬
‫نرتكب‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ .‫األخرى‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫أمان‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ّ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ َ‫ّبعت‬‫ت‬‫ا‬
.‫الدواء‬ ‫سيفيده‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ »‫«املرض‬ ّ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫عندما‬ ‫الدواء‬ ‫ونتجنب‬ً‫ا‬‫إذ‬ ‫اخلطأ‬
:‫اآلتية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫مفيد‬ ‫الدواء‬ ّ‫أن‬ ‫التجربة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬
‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫وحاالت‬ ،‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫ومرض‬ ،‫الفصام‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ l
.)‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫راجع‬ -
‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫خطير‬ ‫بشكل‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وبدأت‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ l
.)‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬
.)‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫واحلركة‬ ‫االهتياج‬ ‫مثل‬ ،ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الضغط‬ ‫حاالت‬ l
‫نّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ 1-3 ‫اإلطار‬
.‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫علينا‬ ‫ل‬ّ‫ه‬‫يس‬ ‫التشخيص‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫نوع‬ ‫حتديد‬ ‫نحاول‬ l
.‫بالدواء‬ ‫العالج‬ ‫اتباع‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ْ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ،ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ l
.‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫الختيار‬ 2-1-3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نستعمل‬ l
.‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ولكم‬ ‫الدواء‬ ‫يأخذ‬ ‫كيف‬ »‫«للمريض‬ ‫نشرح‬ l
.‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫وزيادتها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫البدء‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫تستوجب‬ ‫قد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ l
.‫كثب‬ ‫وعن‬ ‫باستمرار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نراقب‬ l
.‫القصوى‬ ‫اجلرعة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نتجاوز‬ ‫ال‬ l
)‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫(مثل‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قصيرة‬ ‫لفترات‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ونتج‬ ‫املناسبة‬ ‫املقادير‬ ‫حسب‬ ‫األدوية‬ ‫نستعمل‬ l
.)‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫(مثل‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫وغيرها‬
‫حالته‬ ‫نراجع‬ ،‫سنوات‬ ‫منذ‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫يتناول‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ّا‬‫ن‬‫عاي‬ ‫وإذا‬ .‫كالسابق‬ ‫الدواء‬ ‫مقادير‬ ‫نفس‬ ‫بإعطاء‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫نقاوم‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬
‫تأثيرات‬ ‫حتدث‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ .‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫وأسعار‬ ‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫استعمالها‬ ‫الشائع‬ ‫لألدوية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التجار‬ ‫األسماء‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ l
‫الدواء‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫معرفة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫مض‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جانبية‬ ‫تأثيرات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وحتدث‬ ،‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫مفيدة‬
.)‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬ ‫(أنظر‬ ‫استخدامه‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اجلانبية‬ ‫وتأثيراته‬
‫تشعرك‬ ‫سوف‬ ‫األدوية‬
‫تناولتها‬ ‫إذا‬ ‫كبير‬ ‫بتحسن‬
‫الوصفة‬ ‫حسب‬
31 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫نستعمل؟‬ ‫أدوية‬ ّ‫ن‬‫أي‬ 2-1-3
‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫واالضطربات‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ‫م‬ َ‫ُقس‬‫ت‬ .‫نستعمل‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫في‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬
.)‫االكتئاب‬ ‫(مضادات‬ ‫االكتئاب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l
.)beta-blockers ‫بيتا‬ ‫معيقات‬ ‫ومنها‬ ،‫القلق‬ ‫(مضادات‬ ‫القلق‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l
.)‫الذهان‬ ‫(مضادات‬ ‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l
.‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫أدوية‬ l
‫ملعاجلة‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫فقد‬ .ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫تشخيص‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫املستعمل‬ ‫الدواء‬ ‫يعتمد‬
‫ملساعدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫استعمال‬ ‫فيمكن‬ .‫األعراض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫كذلك‬ .‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬
‫املضطرب‬‫السلوك‬‫ملعاجلة‬)‫(مهدئات‬‫الذهان‬‫مضادات‬‫استعمال‬‫ميكن‬‫أو‬.‫التشخيص‬‫عن‬‫النظر‬‫بصرف‬‫النوم‬‫على‬‫شخص‬
‫الذي‬ ‫الدواء‬ ‫الختيار‬ ‫العامة‬ ‫اإلرشادات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬
،‫واألسعار‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التجار‬ ‫األسماء‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أنواع‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ‫نستعمله‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫فيمكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫واآلثار‬ ،‫واجلرعات‬
‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬
‫هذه‬ ‫تترافق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬
‫ومشكالت‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ َّ‫مفس‬ ‫غير‬ ‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫مع‬ ‫االضطرابات‬
‫واضطراب‬ ،‫الهوسي‬ ‫االضطراب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ .‫النوم‬
‫يتزامن‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫استعمالها‬ ‫وميكن‬ .)‫(فوبيا‬ ‫هاب‬ّ‫ر‬‫وال‬ ، ّ‫القهري‬ ‫الوسواس‬
.‫أوالفصام‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬ ‫االكتئاب‬
:‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬
‫وآميتريبتيلني‬ ،imipramine ‫إمييبرامني‬ ‫مثل‬ ،tricyclic antidepressants ‫احللقات‬ ‫الثالثية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ l
،dothiepin ‫ودوثييبني‬ ،nortriptyline ‫ونورتريبتيلني‬ ،norimipramine ‫ونورمييبرامني‬ ،amitriptyline
desipramine ‫وديزيبرامني‬
‫وفلوفوكزامني‬،sertraline‫وسيرترالني‬،fluoxetine‫فلويوكزيتني‬‫مثل‬،serotoninboosters‫السيروتونني‬‫معززات‬ l
fluvoxamine
‫وسيتالوبرام‬ ،bupropion ‫وبوبروبيون‬ ،paroxetine ‫وباروكزيتني‬ ،venlafaxine ‫فنالفاكسني‬ ‫مثل‬ ،‫جديدة‬ ‫أدوية‬ l
citalopram
:‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فعال‬ ‫تبدأ‬ l
.‫االنتكاس‬ ‫لتجنب‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫يجب‬ l
.‫الصحيحة‬ ‫باجلرعات‬ ‫أعطيت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ليست‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ l
‫عن‬ ‫باالبتعاد‬ »‫«املرضى‬ ‫ينصح‬ .‫النعاس‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ tricyclic antidepressants ‫احللقات‬ ‫الثالثية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ l
.‫الكحول‬
‫آثار‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكوا‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫ع‬ّ‫فنشج‬ .‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬
.‫األزرق‬ ‫أوباملاء‬ ‫البروستات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫غ‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫بتضخ‬ ‫املصابني‬ ‫لألفراد‬ ‫احللقات‬ ‫ثالثية‬ ‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l
.‫أعلى‬ ‫كلفتها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ً‫ا‬‫آثار‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ serotonin boosters ‫السيروتونني‬ ‫معززات‬ l
32
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫القلق‬ ‫مضادات‬
‫ولورازيبام‬ ،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫وتشمل‬ ،»‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫«احلبوب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬
‫ملعاجلة‬ ‫تستعمل‬ ‫وهي‬ .oxazepam ‫وأوكسازيبام‬ ،alprazolam ‫وألبرازوالم‬ ،clonazepam ‫وكلونازيبام‬ ،lorazepam
.‫والقلق‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬
:‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬
.‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ »‫«املريض‬ ‫على‬ l
.‫كالقيادة‬ ‫تركيز‬ ‫الى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ l
.‫حملها‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫إعطاءها‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l
.)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫تفوق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫نصفها‬ ‫بأال‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬ l
Beta blockers ‫بيتا‬ ‫معيقات‬
propanolol ‫بروبانولول‬،‫األدوية‬‫هذه‬‫بني‬‫ومن‬.‫القلب‬‫واضطرابات‬‫الدم‬‫ضغط‬‫ارتفاع‬‫ملعاجلة‬ ً‫ة‬‫عاد‬‫األدوية‬‫هذه‬‫تستعمل‬
‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ‫اليدين‬ ‫ارجتاف‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ
‫تبني‬ ‫الذي‬
.)‫القلب‬
:‫نقطتني‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫وعندما‬
.‫القلب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أوقصور‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫ألشخاص‬ ‫وصفها‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l
.‫حملها‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫وصفها‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l
)‫(املهدئات‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬
:‫اآلتية‬ ‫هي‬ ‫لتصنيفها‬ ‫األبسط‬ ‫الطريقة‬ ‫ولكن‬ ،‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬
‫وتريفلويوبيرازين‬ ،thioradazine ‫وثيورادازين‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫مثل‬ ،‫القدمية‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ l
. haloperidol ‫وهالوبيريدول‬ ،trifluoperazine
.risperidone ‫وريسبيريدون‬ ،clozapine ‫وكلوزابني‬ ،olanzapine ‫أوالنزابني‬ ‫مثل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ l
‫ملعاجلة‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ ‫تستعمل‬ .‫اجلديدة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫كلف‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ّها‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ‫لها‬ ‫القدمية‬ ‫األدوية‬
‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وصفها‬ ‫ميكن‬ ‫لذلك‬ .‫شني‬ّ‫و‬‫أواملش‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫العدوان‬ ‫األشخاص‬ ‫ولتهدئة‬ ‫احلادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬
.‫املضطرب‬ ‫سلوكهم‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫أو‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يعانون‬
:‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬ ‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫وينبغي‬
.‫التام‬ ‫مفعولها‬ ‫ليظهر‬ ‫أسابيع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫قد‬ l
‫إلى‬‫نعود‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬،‫األعراض‬‫عادت‬‫وإذا‬.‫أسبوعني‬‫بعد‬ً‫ا‬ّ‫تدريج‬‫اجلرعات‬‫تخفيف‬‫ميكن‬،‫األمد‬‫قصير‬‫الذهان‬‫حاالت‬‫في‬ l
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫تخفيفها‬ ‫نحاول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫ونستم‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اجلرعات‬
.)‫بكثير‬ ‫أطول‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫املرضى‬ ‫بعض‬ ‫يستلزم‬ ‫(وقد‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫الدواء‬ ‫نعطي‬ ،‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
‫نبدأ‬ ،‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫وملدة‬ ‫األعراض‬ ‫تتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدواء‬ ‫نعطي‬ ،‫الهوس‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ l
.)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫األعراض‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫آخر‬ ‫دواء‬ ‫بإعطاء‬
.‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫عند‬ ‫بسيطة‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ً‫ا‬‫آثار‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ث‬ِ‫د‬ ُ
‫حت‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫ضئيلة‬ ‫بنسبة‬ ‫اجلرعات‬ ‫لت‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l
‫نصح‬َ‫ي‬ .‫ب‬ُّ‫ل‬‫والتص‬ ‫للرجفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫لتخفيف‬ benzhexol ‫أوبنزكسول‬ procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫نستعمل‬ l
‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫املرضى‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫بإعطاء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ‫بعض‬
.‫أكثر‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫املريض‬
procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫حقنات‬ ‫نستعمل‬ ،)‫العنق‬ ‫عضالت‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫العضالت‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l
.benzhexol ‫أوبنزكسول‬
33 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
)‫(أعاله‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫لألدوية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬
‫اآلثار‬ ‫لهذه‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫لوضع‬ ‫اتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫واخلطوات‬
)‫(أدناه‬ ‫منها‬ ‫أوالتقليل‬
. Bipolarity)‫الدوري‬ ‫القطب(االكتئاب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫أواالضطراب‬ ‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫أدوية‬
‫معاودته‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫وهو‬ )‫الدوري‬ ‫االكتئاب‬ (‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫االضطراب‬
:‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ ‫الغاية‬ ‫ولهذه‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫بأدوية‬
lithium carbonate ‫الليثيوم‬ ‫كاربونات‬ l
sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫فالبروات‬ l
carbamazepine ‫كاربامازيبني‬ l
‫في‬ ‫الدواء‬ ‫نسبة‬ ‫يراقب‬ ‫أن‬ ‫يتناولها‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ )ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنتني‬ ً‫ة‬‫(عاد‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬
‫نسبة‬ ‫الختبار‬ ‫التسهيالت‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫الليثيوم‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫وينبغي‬ .‫باستعمالها‬ ‫البدء‬ ‫الطبيب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫واألفضل‬ .‫الدم‬
‫أكثر‬ ‫فهما‬ valproate ‫أوفالبروات‬ carbamazepine ‫كاربامازيبني‬ ‫استعمال‬ ‫ستحسن‬ُ‫ي‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫الدم‬ ‫في‬ ‫الدواء‬
.‫حامل‬ ‫المرأة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌّ‫أي‬ ‫يوصف‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .ً‫ا‬‫أمان‬
‫الدواء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫كم‬ ‫ّل‬‫ل‬‫نق‬
ً‫دواء‬ ‫ب‬ّ‫نجر‬ ‫أو‬
‫اآلثار‬ ‫لتخفيف‬
‫ة‬ّ‫الجانبي‬
ً‫دواء‬ ‫نستعمل‬ ‫أو‬
‫لالضطراب‬ ‫آخر‬
ّ
‫النفسي‬
‫هي‬ ‫الرجفة‬
‫الجسم‬ ‫ارتعاش‬
‫اليدين‬ ‫ما‬ّ‫سي‬ ‫وال‬
Tremors
‫يشعر‬ ‫قد‬ ،‫الكتاتونيا‬
،‫ّب‬‫ل‬‫بالتص‬ ‫الشخص‬
‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫ما‬
‫المشي‬ ‫مثل‬ ‫كاته‬ّ‫تحر‬
Catatonia
‫التوتر‬ ‫في‬ ‫خلل‬
‫بحركات‬ ‫يتمثل‬ ‫العقلي‬
‫من‬ ‫ألجزاء‬ ‫ة‬ّ‫فجائي‬
‫الرأس‬ ‫مثل‬ ،‫الجسم‬
Dystonias
‫الحركة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫و‬ ‫اضطراب‬
‫الشخص‬ ‫ك‬ّ‫يتحر‬ ‫عندما‬
‫غير‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫ويشعر‬ ‫باستمرار‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫القعود‬ ‫على‬ ‫قادر‬
Akahisia ‫حركة‬
34
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫الشخص؟‬ ‫ن‬ ّ‫ن‬‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 3-1-3
‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫نحاو‬ ،»‫«املريض‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
:‫اآلتية‬ ‫احملتملة‬
‫الدواء‬ ‫إعطائه‬ ‫سبب‬ ‫فهم‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ .‫االلتزام‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ل‬‫ق‬ l
‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫يتناولها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫واجلرعات‬ ‫الكمية‬ ‫وعرف‬
‫بحاجة‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫فيق‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫ألنه‬ ‫بالدواء‬ ‫الشخص‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ،‫الدواء‬ ‫دمن‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ‫أو‬ ،‫إليه‬
.)‫أدناه‬ ‫(انظر‬
،‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ .‫كافية‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫كمية‬ l
.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬
‫مضادات‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهذا‬ .‫كافية‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫مدة‬ l
‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫تستوجب‬ ‫األدوية‬ ‫فهذه‬ .ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫االكتئاب‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ ‫نتيجة‬ ‫ُعطي‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫ل‬‫األق‬
‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫والتعب‬ ‫االنقطاع‬ .‫خاطئ‬ ‫تشخيص‬ l
،‫الثانية‬ ‫احلالة‬ ‫وفي‬ .‫الذهان‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ،‫أو‬
‫في‬ ‫النظر‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ‫لذا‬ .‫لالكتئاب‬ ‫املضاد‬ ‫الدواء‬ ‫ينفع‬ ‫لن‬
‫باجلرعات‬ ‫التزم‬ ‫قد‬ »‫«املريض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫تشخيصنا‬
.ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫شهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫له‬ ‫َها‬‫ت‬‫وصف‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬
،‫املذكورة‬ ‫باالعتبارات‬ ‫األخذ‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫ن‬ ُّ‫حتس‬ ّ‫أي‬ ‫نشهد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
.‫صحي‬ ‫مركز‬ ‫أقرب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬
‫األدوية‬ ‫يرفض‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
‫األدوية‬ ‫من‬ ‫الصحيحة‬ ‫الجرعات‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬
‫ة‬ّ‫المد‬ ‫طوال‬ ‫األدوية‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬
‫المطلوبة‬
،‫نًا‬ ّ
‫تحس‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
‫تشخيصنا‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫نعيد‬
‫نحيل‬ ،‫الضرورة‬ ‫عند‬
ّ
‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
‫ة‬ّ‫النفسي‬ ‫ة‬ ّ‫الصح‬ ‫في‬
35 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫جتاه‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 4-1-3
‫يأخذ‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫يشكو‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫هي‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬
.‫لالضطراب‬ ‫نتيجة‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ‫الدواء‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫األسئلة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الدواء‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ألدوية‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونتذ‬ .‫لنطمئنه‬ ‫للمريض‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬
.‫أخرى‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫الشكوى‬ ‫تتوافق‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعصب‬
:‫اآلتية‬ ‫االحتماالت‬ ‫درس‬ ‫علينا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫منه‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫حني‬
‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫لذلك‬ .‫ت‬ّ‫ق‬‫ومو‬ ‫بسيط‬ ‫أكثرها‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ‫لها‬ ‫األدوية‬ ‫معظم‬ ‫ل؟‬َ‫م‬‫ت‬ ُ
‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫هل‬ l
‫أكيدة‬ ‫بنتيجة‬ ‫الدواء‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫شرط‬ ،‫األعراض‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫يستطيع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫سيجيبنا‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .ّ‫اجلانبي‬ ‫األثر‬ ‫هذا‬ ‫يزعجه‬ ‫كم‬
.‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬
‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اجلرعة‬ ‫تقليل‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫اجلرعة؟‬ ‫تقليل‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l
.‫املرض‬
‫ففي‬ .‫ذاته‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫آخر؟‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l
.‫بآخر‬ ‫نستبدله‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫األنواع‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫الشخص‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫حال‬
‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫لذا‬ .‫زيارات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫بعد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ّ‫ضروري‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫؟‬ ّ‫ن‬‫ضروري‬ ‫الدواء‬ ‫هل‬ l
.‫السابق‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫حالتهم‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫لنتأكد‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫ورؤيتهم‬ ‫عنه‬ ‫االستغناء‬
‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫متى‬ 5-1-3
‫في‬ ‫إال‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫بأال‬ ‫ح‬ َ
‫نص‬ُ‫ي‬‫و‬ .)2-3 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫محدود‬ ٌ‫دور‬ ‫للحقن‬
‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الفيتامينات‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الضرور‬ ‫غير‬ ‫احلقن‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ونتج‬ .2-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫املذكورة‬ ‫احلاالت‬
‫الرسوم‬ ‫ُعطي‬‫ت‬ .‫الفيتامينات‬ ‫نسبة‬ ‫نقص‬ ‫نتيجة‬ ‫ال‬ ، ّ‫عادي‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫نتيجة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يأتيان‬ ‫اللذين‬ ،‫والضعف‬ ‫التعب‬ ‫من‬
.‫احلقن‬ ‫إعطاء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫اإلرشادات‬ ‫بعض‬ ‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬
‫باحلقن‬ ‫نّـة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫األدوية‬ ‫عالج‬ 2-3 ‫اإلطار‬
.‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫تناول‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫أوالهائجني‬ ‫العنيفني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬
:‫يلي‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نختار‬
.‫مليغرامات‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ،‫الوريد‬ ‫في‬ ‫البطء‬ ‫شديدة‬ ‫حقنة‬ ‫أو‬ ‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ l
.‫مليغرامات‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ l
.‫مليغرام‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ l
‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫(األفضل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫وميرضون‬ ،‫بالفم‬ ‫باألدوية‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫يلتزمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬
.)ّ‫اختصاصي‬
:‫يلي‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫اختر‬
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫مليغرام‬ 75 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،fluphenazine decanoate ‫ديكانوات‬ ‫فلوفينازين‬ l
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 200 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،flupenthixol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫فلوبنتيكسول‬ l
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،haloperidol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫هالوبيريدول‬ l
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 400 ‫إلى‬ 100 ‫من‬ ،zuclopenthixol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫زوكلوبنتيكسول‬ l
36
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الدواء‬ ‫نحقن‬
.‫العضل‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ،‫دف‬ّ‫أوالر‬ ‫الذراع‬
‫التي‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
،‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يتناول‬
‫بربع‬ ‫ة‬ّ‫اختباري‬ ‫جرعة‬ ‫ا‬ً‫دائم‬ ‫نعطيه‬
‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬ ‫الجرعة‬ ‫ة‬ّ‫كمي‬
.‫إعطاءها‬
.‫الحقنة‬ ‫موضع‬ ‫ف‬ ّ
‫ننظ‬
‫بعد‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ّ
‫أي‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
‫نعطي‬ ،‫ة‬ّ‫حساسي‬ ‫نتيجة‬ ‫واحدة‬ ‫ساعة‬
.‫الجرعة‬ ‫من‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫المتب‬ ‫ـة‬ّ‫الكمي‬
37 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫األدوية‬ ‫كلفة‬ 6-1-3
ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫وآثار‬ ‫فضلى‬ ‫طبية‬ ‫بنتائج‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫احلسنات‬ ‫ببعض‬ ‫القدمية‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫جديدة‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬
‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫األخذ‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫اعتبار‬ ‫وهذا‬ .)‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ‫اجلديدة‬ ‫األدوية‬ ‫(مثل‬ ‫كلفتها‬ ‫هي‬ ‫الكبرى‬ ‫املشكلة‬
.‫الدواء‬ ‫كلفة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫الفارق‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫الفارق‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫للمريض‬ ‫الدواء‬
‫الدواء‬ ‫اختيار‬ ‫لنا‬ ‫ّى‬‫ن‬‫فيتس‬ ،‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫املختلفة‬ ‫األدوية‬ ‫ثمن‬ ‫فيه‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫لند‬ ،‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫صنا‬ ّ
‫خص‬ ‫لقد‬
.‫الستشارتنا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫املناسب‬
‫الدواء؟‬ ‫يتناولون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أنن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ك‬‫نتأ‬ ‫كيف‬ 7-1-3
:‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .‫ودوائه‬ ‫اضطرابه‬ ‫حول‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ّ‫م‬‫أه‬
‫االضطرابات‬‫مع‬‫يحدث‬‫كما‬ً‫ا‬‫متام‬،‫األدوية‬‫تفيد‬‫أن‬‫ميكن‬‫وكيف‬،‫باألعراض‬‫االضطراب‬‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬‫أن‬‫ميكن‬‫كيف‬‫نشرح‬ l
.‫اجلسدية‬
.‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫في‬ )»‫«املريض‬ ‫من‬ ‫(بإذن‬ ‫العائلة‬ ‫نشرك‬ l
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫وزيادتها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫بالبدء‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ن‬ l
.‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬
‫(فمضادات‬ ‫مفعول‬ ّ‫أي‬ ‫إعطاء‬ ‫قبل‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يستلزم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.)ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫قبل‬ ‫مفعولها‬ ‫يبدأ‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫االكتئاب‬
.‫الشفاء‬ ‫مؤشرات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫الشخص‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
.)4-1-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫إليها‬ ‫املشار‬ ‫اخلطوات‬ ‫نتبع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ّ‫أي‬ ‫ظهور‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
‫ومضادات‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ ‫معظم‬ ‫(مثل‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫فع‬ ،‫البسيطة‬ ‫اجلرعات‬ ‫بجداول‬ ‫نلتزم‬ l
.)‫اإلكتئاب‬
ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫لنتأ‬ ‫احلنجور‬ ‫في‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫احلبوب‬ ّ‫د‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫األخيرة‬ ‫املعاينة‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
.‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكم‬ ‫تناول‬ ‫الشخص‬
‫اإلرشاد‬ ‫أو‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ 2-3
‫في‬ ‫منهم‬ ‫كثير‬ ّ‫ويشك‬ .»‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫«مج‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ »‫دة‬ّ‫ي‬‫«اجل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أن‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫يظ‬
‫ع‬ّ‫ق‬‫ويتو‬،‫العيادة‬‫إلى‬‫يأتي‬‫من‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬‫العاملني‬‫من‬‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬‫يصف‬‫لذلك‬.‫عالجية‬ ً‫ة‬‫وسيل‬‫الكالم‬‫اعتبار‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إمكان‬
‫لذا‬ !‫حقنة‬ ‫إلى‬ ٍ‫ة‬‫بحاج‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫البعض‬ ‫لنا‬ ‫يقول‬ ‫وقد‬ .‫العيادة‬ ‫زيارة‬ ‫عند‬ ‫دواء‬ ‫لهم‬ ‫يوصف‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العالجات‬ ‫في‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫واخلرافات‬ ‫الشكوك‬ ‫بعض‬ ‫توضيح‬ ‫ينبغي‬
‫معانيه‬ ‫وتختلف‬ ‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ »‫«إرشاد‬ ‫مصطلح‬ ‫َخدم‬‫ت‬‫س‬ُ‫ي‬‫و‬ .»‫«اإلرشاد‬ :‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫أشكال‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫الذين‬ ‫أصدقائه‬ »‫«إرشاد‬ ‫بـ‬ ،ّ‫رسمي‬ ‫تدريب‬ ّ‫أي‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ، ٌ
‫شخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتالي‬ .‫األشخاص‬ ‫باختالف‬
‫لهذه‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫وفي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫ومعرفتهم‬ ‫حدسهم‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرشدون‬ ‫يتبع‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫باالكتئاب‬ ‫يشعرون‬
‫اآلخرين‬ ‫لألفراد‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ »ً‫ا‬‫«عالج‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ‫لذا‬ ،‫فرد‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫تختلف‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ ،‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫قواها‬ ‫املقاربة‬
‫لسببني‬ ‫وذلك‬ .‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬ »‫د‬ّ‫ر‬‫«مج‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ّ‫العالجي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ويستعملوها‬ ‫موها‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫لكي‬
:‫ني‬ّ‫ي‬‫أساس‬
‫وتبحث‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫سبب‬ ‫ر‬ ّ‫تفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نظر‬ ‫على‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طرق‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫وترتكز‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫طريقة‬ ‫لإلرشاد‬ l
.‫للمشكالت‬ ‫حلول‬ ‫عن‬
38
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫فالنصيحة‬ .‫للمساعدة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫األشخاص‬ ‫إليهم‬ ‫جلأ‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫عاملني‬ ‫بإرشاد‬ ‫النفسيون‬ ‫االختصاصيون‬ ‫يقوم‬ l
ّ‫أي‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مهارة‬ ‫هو‬ ‫واإلرشاد‬ .‫زة‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شفائ‬ ‫بقدرة‬ ‫ّعان‬‫ت‬‫يتم‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يان‬َ‫ط‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫اللذان‬ ‫واالطمئنان‬
.‫ومنفتح‬ ّ‫م‬‫مهت‬ ّ‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬
‫وإذا‬ .‫للدواء‬ »ً‫ا‬‫«منافس‬ ‫ليس‬ ‫اإلرشاد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،ً‫ال‬‫فع‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املضطربني‬ ‫يساعد‬ ‫اإلرشاد‬ ّ‫أن‬ ‫التجربة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬
‫ميكنك‬ ٍ‫ذ‬‫فعندئ‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫وطمأنته‬ ‫مرضه‬ ‫حول‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ ‫هما‬ ‫لإلرشاد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫نني‬ّ‫و‬‫املك‬ ّ‫أن‬ َ‫اعتبرت‬
‫املعرفة‬ ‫زيادة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫وقد‬ .‫مرضهم‬ ‫عن‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ّ‫ألن‬ .‫معه‬ ‫تعمل‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫إرشاد‬
.‫غيرنا‬ ‫يني‬ّ‫صح‬ ‫عاملني‬ ‫مساعدة‬ ‫فيطلب‬ ٍ ‫راض‬ ‫غير‬ ‫وآخر‬ ‫مساعدتنا‬ ‫حيال‬ ‫بالرضى‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ّ‫ل‬‫ك‬
‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫البسيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫تطبيق‬ ‫ميكن‬
‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بالتالي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫القاعدة‬ ‫وتقضي‬ .)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ،‫املفيدة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫االستراتيج‬
‫نقرر‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وميكننا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫مشكلتهم‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ،‫يستشيروننا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫لإلرشاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ُ‫العناصر‬
‫عالجات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬
‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫البسيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ة‬ ّ
‫خاص‬ ‫بصورة‬ ‫هي‬ ‫االضطرابات‬ ‫وهذه‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫فعال‬ ‫وأكبر‬ً‫ا‬‫حتديد‬ ‫أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬
: ّ‫اإلرشادي‬ ‫للعالج‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬
‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬‫ن‬ l
.‫للوضع‬ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l
.‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ l
.»‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫هو‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫بجنون‬ ‫يصاب‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫«ال‬ l
‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫أدناه‬ ‫التفسيرات‬ ‫تنطبق‬
.ً‫ا‬‫عموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫على‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ستع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫كن‬ ُ
‫مي‬
ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬ُ‫ن‬ 1-2-3
»‫ة‬ّ‫ي‬‫«نفس‬ ‫مشكلتهم‬ ‫يعتبرون‬ ‫وال‬ ،‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يستثني‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫ال‬ ‫«أنت‬ ‫للشخص‬ ‫ونقول‬ ‫اخلطأ‬ ‫نرتكب‬ ‫أال‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫فمن‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫«حقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫يعانون‬ ‫ال‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫ضمن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫أو«عقل‬
.‫شيء‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫النهاية‬ ‫ففي‬ .‫التعليق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يستاؤون‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ّ‫ألن‬ ،»‫شيء‬ ‫تشكومن‬
‫املوقف‬ ‫وهذا‬ ،‫جسدي‬ ‫مبرض‬ ‫مصابني‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخافون‬ ‫وكثيرون‬
‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫لذلك‬ .‫وتعاستهم‬ ‫ّرهم‬‫ت‬‫تو‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ،‫املزعجة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫نفهم‬ ‫أننا‬
‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ونخبره‬ ‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫حياته‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫خطير‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫األعراض‬
.‫وعالجها‬ ‫املشكلة‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ‫سوف‬ ‫وأننا‬ ٌ‫ع‬‫شائ‬ ‫االضطراب‬
‫للوضع‬ ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ 2-2-3
‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫أسباب‬ ‫يعي‬ ‫سوف‬ ،‫مشكلته‬ ‫طبيعة‬ ‫للشخص‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ‫عندما‬
‫يشعر‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بكلمات‬ ‫نشرح‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ .‫شكوكه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وتتب‬ ‫ها‬ ّ‫يحس‬
»‫«مهى‬ ‫مثال‬ ‫نأخذ‬ .‫جسدي‬ ‫انزعاج‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫بأعراض‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ٍ‫وقت‬ ‫من‬
:‫أدناه‬ 1-1 ‫احلالة‬ ‫في‬
‫تشعر‬ ،‫الوالدة‬ ‫بعد‬
‫حين‬ ‫من‬ ‫واالنزعاج‬ ‫باأللم‬ ‫كثيرات‬ ٌ‫نساء‬
‫ان‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ،‫الشائع‬ ‫فمن‬ .‫آخر‬ ‫إلى‬
.‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫وتواجهي‬ ‫بالتعب‬ ‫تشعري‬
،‫بالحزن‬ ‫ا‬ ًَ
‫أيض‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫تشعر‬ ‫وقد‬
.‫بالطفل‬ ‫االهتمام‬ ‫ويفقدن‬
39 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫بحالة‬ ‫ة‬ ّ
‫اخلاص‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫ننتقل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬
‫لطبيعة‬ ‫أبعد‬ ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ميكن‬ .‫يستشيرنا‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬
‫في‬ ،»‫«سلمى‬ ‫لـ‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ . ْ‫ت‬َ‫أ‬‫بد‬ ‫كيف‬ ‫عرفنا‬ ‫إذا‬ ‫األعراض‬
:2-1 ‫احلالة‬
‫ومشاعر‬ ،‫وأوجاع‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫«غالب‬
ِ‫وأنت‬ .‫أواحلزن‬ ‫االستياء‬ ‫أو‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعاني‬ ‫عندما‬ ،‫قلق‬
‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫املاضي‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫واحلزن‬ ‫بالتعب‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ .‫مكتئبة‬ ِ‫فصرت‬ ،‫القرية‬ ‫أوالدك‬ ‫وترك‬ ‫زوجك‬ ‫ي‬ّ‫ف‬‫تو‬
‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أومريضة‬ ‫كسولة‬ ‫أنك‬
‫ناجتة‬ ‫ها‬ِ‫ت‬‫وصف‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫وك‬ .‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫احمللية‬ ‫مجتمعاتنا‬
.»ّ‫العاطفي‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬
:3-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«رامي‬ ‫مثل‬ ْ‫ذ‬‫لنأخ‬ ‫أو‬
‫وتسارع‬ ،‫والدوار‬ ،‫التنفس‬ ‫ضيق‬ ‫من‬ ،‫بها‬ ّ
‫حتس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫«إن‬
‫مشكالت‬ ‫وهذه‬ .‫القلق‬ ‫نوبات‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ،‫واخلوف‬ ،‫القلب‬ ‫خفقان‬
‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫تأتي‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .‫خطير‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫تد‬ ‫ال‬ ‫شائعة‬
‫أسرع‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تتن‬ ،ً‫ا‬‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫تكون‬ ‫وعندما‬ ،‫ما‬ ٍ‫لسبب‬ ‫قلق‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫ألنك‬
‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫ويدفعك‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫س‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫جسمك‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫دث‬ ُ
‫حت‬ ‫التنفس‬ ‫وسرعة‬ .‫العادة‬ ‫من‬
‫تعاني‬ ‫أنت‬ ‫ا‬ ّ
‫ورمب‬ .‫الفور‬ ‫على‬ ‫النوبة‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ َ‫الستطعت‬ ،‫سك‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫على‬ َ‫سيطرت‬ َ‫ّك‬‫ن‬‫ولوأ‬ .‫يحصل‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫رهيب‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫أن‬
‫وهوال‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ .‫صديقك‬ ‫فيه‬ ‫ُتل‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الصدمة‬ ‫بسبب‬ ‫هذه‬ ‫القلق‬ ‫نوبات‬
.»‫باجلنون‬ ‫تصاب‬ ‫سوف‬ ‫ّك‬‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬
:4-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«سعد‬ ‫مثل‬ ‫أو‬
‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫فالكحول‬ .‫الشرب‬ ‫بكثرة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫شكاوى‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫املعدة‬ ‫وأوجاع‬ ،‫الصباح‬ ‫في‬ ‫والغثيان‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ّ‫«إن‬
‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫انقطاعك‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫تستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫بالغثيان‬ ‫وتشعر‬ ،‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫ولهذا‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫اإلدمان‬
‫تشعر‬ ‫أنت‬ ،‫وبالتالي‬ .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫تشرب‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫حا‬ ‫أفضل‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ ‫تشعر‬ ‫ولهذا‬ ،‫بالغثيان‬ ‫شعورك‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫فت‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فإذا‬ .»‫«مريض‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ ّ
‫حتس‬ ‫وألنك‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدت‬ ‫ّك‬‫ن‬‫أل‬ ‫واحلزن‬ ‫باالكتئاب‬
.»‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫تشعر‬ ْ‫وأن‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬
‫املرض‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫من‬
،‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫فهمنا‬ ‫فإذا‬ .‫سيفيده‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫الذي‬ ‫العالج‬ ‫وعن‬ ،‫برأيه‬
ّ‫ن‬‫يظ‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أخذنا‬ ‫فإذا‬ .‫للعالج‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫سيساعدنا‬
‫يستشير‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫مشكلته‬ ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬
‫آخر‬ ٌ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬ ّ‫أن‬ ‫ُفهمه‬‫ن‬ ‫وأن‬ ،ّ‫الروحي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ليعطيه‬ ‫دين‬ ‫رجل‬
‫اال‬ ‫علينا‬ .‫نحن‬ ‫اه‬ّ‫ي‬‫إ‬ ‫نعطيه‬ ‫الذي‬ ‫العالج‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ولهذا‬ ،‫ألعراضه‬
‫النتيجة‬ ّ‫ألن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫علم‬ ‫غير‬ ‫لنا‬ ‫بدت‬ ‫ولو‬ ،‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫بوجهة‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ّ
‫نستخف‬
.‫مناه‬ّ‫ه‬‫وتف‬ ‫املشكلة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫رأي‬ ‫إلى‬ ‫استمعنا‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫حتم‬ ‫أفضل‬ ‫ستكون‬
‫لالستيضاح‬ ً‫ة‬‫فرص‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ،‫الشرح‬ ‫من‬ ‫ننتهي‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
.‫أومخاوفه‬ ‫شكوكه‬ ‫حول‬
‫تشكو‬ ‫لماذا‬ َ
‫فهمت‬ ‫هل‬
‫لديك‬ ‫هل‬ ‫األعراض؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫شكوك؟‬ ‫أو‬ ‫أسئلة‬ ّ
‫أي‬
‫رًا‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬
‫وسرعة‬ .‫العادة‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تتن‬
‫األمر‬ ،‫جسمك‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫حدث‬ُ‫ت‬ ‫التنفس‬
‫إلى‬ ‫ويدفعك‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫سر‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬
‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫رهيبًا‬ ‫أمرًا‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخوف‬
40
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ 3-2-3
‫ل‬ّ‫م‬‫للتأ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫األنواع‬ ‫في‬ ‫م‬َ‫د‬‫ستخ‬ُ‫ي‬‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫البشر‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫مفيدة‬ ً‫ة‬‫طريق‬ ُ‫ء‬‫االسترخا‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬
‫التمارين‬ ‫ولهذه‬ .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫االسترخاء‬ ‫وسائل‬ ُ‫معظم‬ ‫َستعمل‬‫ت‬‫و‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫احلديث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وفي‬
‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫االسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫تنفع‬ ‫(ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫مشكالتهم‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫قيمة‬
.)‫القهري‬ ‫والوسواس‬ ‫الذهام‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ )‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬
‫ميكن‬ ‫عالج‬ ‫فهو‬ .‫والهدوء‬ ‫باالسترخاء‬ ‫نشعر‬ ‫سوف‬ .‫بأنفسنا‬ ‫به‬ّ‫ر‬‫ن‬ ،‫أدناه‬ ‫ر‬ َّ‫املفس‬ ‫التمرين‬ »‫«املريض‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬
!‫باالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اتباعه‬
‫ومن‬.ّ‫ل‬‫األق‬‫على‬ ‫اليوم‬ ‫في‬‫دقائق‬ ‫عشر‬‫له‬‫س‬ّ‫ر‬‫ك‬ُ‫ي‬ ّ‫أن‬ ‫الشخص‬‫وعلى‬،‫النهار‬‫من‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬‫في‬ ‫التمرين‬ ‫بهذا‬‫القيام‬‫ميكن‬
:‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫أحد‬ ‫يزعجه‬ ‫فال‬ ‫هادئة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬
‫الشخص‬ ‫يجدها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضع‬ ّ‫أي‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضع‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫ليس‬ .‫مريحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بوضع‬ ‫أوالقعود‬ ‫باالستلقاء‬ ‫التمرين‬ ‫يبدأ‬ l
.‫صحيحة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ‫مريحة‬
.‫عينيه‬ ‫الشخص‬ ‫يغمض‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ l
.‫والزفير‬ ‫الشهيق‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫ثوان‬ ‫عشر‬ ‫نحو‬ ‫بعد‬ l
‫األنف‬ ‫عبر‬ ، ‫ومتتال‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ،‫ببطء‬ ‫التنفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ير‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ l
‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ثم‬ ،‫الشهيق‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫ببطء‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫القول‬ ‫فعلينا‬ ،‫التنفس‬ ‫في‬ ‫البطء‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫سألنا‬ ‫إذا‬ l
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫الشهيق‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الثالثة‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫التنفس‬ ‫عن‬ ‫يتوقف‬ ‫ثم‬ ،‫الزفير‬ ‫أثناء‬ ‫في‬
‫يستخدم‬ ‫قد‬ .‫الزفير‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫مقابلة‬ ‫كلمة‬ ّ‫(أوأي‬ »ِ‫«استرخ‬ ‫كلمة‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ l
ْ‫د‬ِّ‫ج‬َ‫م‬« ‫يقولون‬ ‫فقد‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫املسيح‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،Om »‫«أوم‬ ‫يقولون‬ ‫قد‬ ‫فالهندوس‬ .‫إميانهم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫لها‬ ‫كلمة‬ ‫نون‬ّ‫ي‬‫املتد‬
.»‫الله‬ ‫«سبحان‬ ‫واملسلمون‬ » ّ‫الرب‬
.ٍ ‫متتال‬ ‫وبشكل‬ ،ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫نفس‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫للشخص‬ ‫نظهر‬ l
‫بطريقة‬ ‫التمرين‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫وإذا‬ .‫أسبوعني‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫االسترخاء‬ ‫بفوائد‬ ‫يشعر‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫إذا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫الباص‬ ‫في‬ ‫جلوسه‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ،‫مختلفة‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫فسيتمكن‬ ،‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬
.‫أحد‬ ‫يزعجك‬ ‫فال‬ ‫هادئة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ِ ‫استلق‬ )‫(آ‬
.‫تنفسك‬ ‫وتيرة‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ور‬ ‫عينيك‬ ‫أغمض‬ )‫(ب‬
،‫األنف‬ ‫عبر‬ ،ٍ ‫ومتتال‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ،‫ببطء‬ ‫التنفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ر‬ )‫(ج‬
.‫الشهيق‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫نفس‬ ‫وخذ‬
.‫ببطء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫للتن‬ ‫استسلم‬ ‫ثم‬ )‫(د‬
.‫التمرين‬ ‫لهذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫تخصص‬ ‫أن‬ ‫حاول‬
)‫(آ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
)‫(د‬
41 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫نة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫املع‬ ‫األعراض‬ ‫لبعض‬ ‫نصائح‬ 4-2-3
‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫مع‬ً‫ا‬‫متناسب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫نتيجة‬ ‫لإلرشاد‬ ‫يكون‬
:‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ً‫ا‬‫الحق‬ ‫لها‬ ّ
‫نفص‬ ‫سوف‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫هي‬ ‫التنفس‬ ‫ومتارين‬ .‫التنفس‬ ‫سرعة‬ ‫عن‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫تنتج‬ .)2-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ Panic attack ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ l
.‫النوبات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬
،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫وظروف‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ،‫الذعر‬ ‫من‬ ‫بنوبات‬ ‫بل‬ ،‫باخلوف‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫هوعندما‬ ‫الرهاب‬ .)‫(فوبيا‬ ‫الرهاب‬ l
‫للذعر‬ ‫املسببة‬ ‫احلالة‬ ‫مبواجهة‬ ‫هي‬ ،‫الرهاب‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفضلى‬ ‫والطريقة‬ .‫والظروف‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫ويبدأ‬
.)2-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫منها‬ ‫الهروب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬
‫نشاطاتهم‬ ‫عن‬ ‫ينقطعون‬ ،‫لذلك‬ ً‫ة‬‫ونتيج‬ .‫والضعف‬ ‫بالتعب‬ ‫احملبطون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫واإلرهاق‬ ‫التعب‬ l
‫زيادة‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫احملبط‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫ميكن‬ ،‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫ولكسر‬ .‫واإلحباط‬ ‫بالتعب‬ ‫شعورهم‬ ‫ويزداد‬
.)4-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫النشاطات‬
،‫عندهم‬ ‫النوم‬ ‫نظام‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫شائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ .‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l
.)3-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫عادات‬ ‫حول‬ ‫بسيطة‬ ‫نصائح‬ ‫أعطيناهم‬ ‫إذا‬
‫من‬ ‫يشكوالشخص‬ ‫عندما‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫شائعة‬ ‫حالة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هذه‬ .)1-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫بشأن‬ ‫القلق‬ l
.‫وآالم‬ ‫أوجاع‬ ‫من‬ ،‫كثيرة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬
‫ميكننا‬ .‫فعله‬ ‫رد‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫صعوب‬ ‫يواجه‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ .‫االنزعاج‬ ‫وسهولة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫د‬‫ح‬ l
.‫بغضبهم‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫على‬ ‫ملساعدتهم‬ ،6-7 ‫اإلطار‬ ،2-7 ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫باألفكار‬ ‫نستعني‬ ‫أن‬
‫املشكالت‬ ّ‫ن‬‫ل‬‫ح‬ 5-2-3
‫هذه‬ ‫متنعهم‬ ‫وكيف‬ ،‫واالكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعرهم‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫األشخاص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫طريقة‬
‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫املهارات‬ ‫هذه‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ّ‫ل‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫الهدف‬ ‫وليس‬ .‫مشكالتهم‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫من‬ ‫املشاعر‬
.‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫وبشكل‬ ‫بنفسه‬ ‫مشكالته‬ ‫ي‬ّ‫تخط‬
‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقات‬ )‫(آ‬
‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬
‫الناس‬
‫لهذه‬ ً‫ة‬‫نتيج‬ )‫(ب‬
‫يصبح‬ ‫المشكلة‬
‫حزينًا‬ ‫الشخص‬
‫التعب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ )‫(ج‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التركيز‬ ‫ّة‬‫ل‬‫وق‬
‫سوءًا‬ ‫العالقة‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬
)‫(آ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
42
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫حاجاته‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ليؤ‬ ‫الكافي‬ ‫املال‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يفتقر‬ ‫أن‬ ‫الشائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ )‫(آ‬
.‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ )‫(ب‬
.‫الكحول‬ ‫على‬ ‫الثمني‬ ‫املال‬ ‫ينفق‬ ‫ألنه‬ً‫ا‬‫فقر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ )‫(ج‬
.‫وظيفته‬ ‫فيخسر‬ ‫عمله‬ ‫يسوء‬ )‫(د‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫مشكالته‬ ‫وتزداد‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫فيضاعف‬ ،‫واليأس‬ ‫باحلزن‬ ‫يشعره‬ ‫هذا‬ )‫(هـ‬
‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫محددة‬ ‫اسئلة‬ ‫وضع‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫لذا‬ ‫جاهزة‬ ‫وصفات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ : ‫مالحظة‬
.‫خالله‬ ‫ومن‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬
:‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫في‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬
.)‫الشخص؟‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ‫هي‬ ‫(ما‬ ‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.)‫الشخص؟‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫باألعراض‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫(كيف‬ ‫املشكالت‬ ‫ص‬ّ‫نلخ‬ l
.)‫املشكلة؟‬ ‫يتخطى‬ ‫أن‬ ‫بالشخص‬ ‫ينبغي‬ ‫(ملاذا‬ ‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ‫واحدة‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫نختار‬ l
.)‫املشكلة؟‬ ‫يتخطى‬ ‫لكي‬ ‫الشخص‬ ‫يتخذها‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫اخلطوة‬ ‫هي‬ ‫(ما‬ ‫احللول‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.)‫الشخص؟‬ ‫مزاج‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ‫املشكلة؟‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫خففت‬ ‫(هل‬ ‫املتخذة‬ ‫اخلطوة‬ ‫نتيجة‬ ‫نراجع‬ l
.‫العالج‬ ‫نشرح‬ l
.‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫العالج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫مالحظة‬
)‫(آ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
)‫(د‬
)‫(هـ‬
43 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫العالج‬ ‫نشرح‬
‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ح‬ ّ
‫نوض‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫العالج‬ ‫نشرح‬ ‫بأن‬ ‫تقضي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقن‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬
‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫تضعف‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫واألعراض‬ ‫احلياة‬
:‫اآلتية‬ ‫بالطريقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقن‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬
‫الضغط‬ ‫فيها‬ ‫يواجهون‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ميكن‬ ،‫أعراضك‬ ‫مثل‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫«األشخاص‬
‫التعاطي‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫ميكنك‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫وأن‬ ‫مشكالتك‬ ‫بعض‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫أو‬ .‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫ويتعاطون‬
.»‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬
‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫د‬‫نح‬
.‫املشكلة‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫الغور‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬
.)‫اجلنس‬ ‫(مثل‬ ‫احلساسة‬ ‫املواضيع‬ ‫إلى‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫قبل‬ ،)‫العمل‬ ‫(مثل‬ »‫«آمن‬ ‫مبوضوع‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫العام‬ ‫املبدأ‬ ‫بحسب‬ ‫األفضل‬
‫لطرح‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫وإليك‬ .ً‫ا‬‫إيالم‬ ‫واألكثر‬ ‫األهم‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫فهي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫ولكن‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫األسئلة‬
.»‫معك؟‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫فهل‬ ،‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الرغبة‬ ‫يفقدون‬ ‫باحلزن‬ ‫الناس‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫«أحيان‬
‫أو‬
.»‫ام؟‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫تشرب‬ ‫فكم‬ ،‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الكحول‬ ‫يشربوا‬ ‫أن‬ ‫القلقني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫الشائع‬ ‫«من‬
3-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .»‫«نعم‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫نتفاجأ‬ ‫لن‬ ‫أننا‬ »‫«للمريض‬ ‫تثبت‬ ّ‫الشخصي‬ ‫املوضوع‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫في‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬
.‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫باملشكالت‬ ‫الئحة‬
‫املشكالت‬ ‫ص‬ ّ‫ن‬‫نلخ‬
:ً‫ال‬‫مث‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ،‫للشخص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكالت‬ ‫ص‬ّ‫نلخ‬ ،‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫نمع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
،‫الليل‬ ‫معظم‬ ‫مستيقظة‬ ‫وتبقني‬ ،‫تعملني‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬ ِ‫أنت‬ .‫حياتك‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫رت‬ّ‫ي‬‫غ‬ ‫قد‬ ‫طفلك‬ ‫والدة‬ ّ‫أن‬ ‫ني‬ِ‫ت‬‫أخبر‬ ‫«لقد‬
.»‫بزوجك‬ ‫عالقتك‬ ‫على‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ّ‫ل‬‫ك‬ .‫أصدقائك‬ ‫عدد‬ ّ‫ل‬‫وق‬
‫بنية‬ ‫لها‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫ونظهر‬ ،‫إليه‬ ‫نصغي‬ ‫كنا‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫للشخص‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫تؤ‬ ‫فهي‬ .‫أصعدة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫تخدم‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬
‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ 3-3 ‫اإلطار‬
.‫رضية‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫غير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫واحلياة‬ ،‫العائلة‬ ‫في‬ ‫والعنف‬ ،‫التجادل‬ ‫وكثرة‬ ،‫التواصل‬ ‫سوء‬ ‫مثل‬ ،‫احلياة‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ،‫األقرباء‬ ‫أو‬ ،‫األوالد‬ ‫أو‬ ،‫أوالزوجة‬ ‫الزوج‬ ‫أهل‬ ‫مثل‬ ،‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫العمل‬ ‫كثرة‬ ‫أو‬ ‫البطالة‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫والديون‬ ،‫املال‬ ‫قلة‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ماد‬ ‫مشكالت‬ l
.‫بالضجيج‬ ‫مليء‬ ٍّ‫حي‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫مثل‬ ،‫املسكن‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫أصدقاء‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫أو‬ ‫جديد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫العزلة‬ l
.‫األمد‬ ‫وطويلة‬ ‫مؤملة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫مشكالت‬ l
.‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫احلداد‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫مشكالت‬ l
44
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫د‬‫ونح‬ ‫واحدة‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫نختار‬
‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫وأن‬ ‫إليها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫تستحق‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫مشكلة‬ ‫نختار‬ ‫بأن‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫تقضي‬
:‫املناسبة‬ ‫املشكلة‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫حتقيقها‬
.‫سواها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشغله‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ،‫مشكالته‬ ‫بكل‬ ‫الئحة‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l
‫طويلة‬ ‫صعوبة‬ ‫تعيقها‬ ‫التي‬ ‫باملشكلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫ذ‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫فليس‬ .‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫محتمل‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫لها‬ ‫مشكلة‬ ‫معه‬ ‫نختار‬ l
‫بالعزلة‬ ‫الشعور‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫مثل‬ ،‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫عليها‬ ‫ميض‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫احلياة‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫األمد‬
.‫بها‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫املجدي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬
.‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫هدف‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ l
.‫معاجلتها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
‫احللول‬ ‫نحدد‬
:‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫بالشراكة‬ ‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتباع‬ ‫ينبغي‬ ،‫احللول‬ ‫لتحديد‬
.‫مختلفة‬ ‫حلول‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونف‬ ‫احللول‬ ‫نبتكر‬ l
‫االجتماعية‬ ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫األكثر‬ ‫اخليارات‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫نر‬ ،‫خيارات‬ ‫عدة‬ ‫توافرت‬ ‫فإذا‬ .‫احللول‬ ‫عدد‬ ‫ض‬ّ‫ف‬‫نخ‬ l
.‫للشخص‬
.‫احللول‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ .‫النتائج‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.‫األفضل‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫نختار‬ l
.ّ‫ل‬‫احل‬ ‫لتنفيذ‬ً‫ا‬‫مخطط‬ ‫نضع‬ l
.‫التالية‬ ‫املعاينة‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫الشخص‬ ‫قها‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫املع‬ ‫األهداف‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫احلاالت‬ ‫أسوأ‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l
‫هي‬ ‫الوحدة‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬ .‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫من‬ ‫نزيد‬ ‫الطريقة‬ ‫فبهذه‬ ،‫ملشكالته‬ ‫احللول‬ ‫يبتكر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬
،»‫األصدقاء‬ ‫بعض‬ ‫بزيارة‬ ‫قمت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫تخ‬ ‫بإمكانك‬ ّ‫أن‬ ‫«أظن‬ :‫نقول‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ،‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫مشكلة‬
‫تريد‬ ‫كيف‬ ،‫معاجلتها‬ ّ‫د‬‫تو‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫دنا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫وقد‬ ‫«اآلن‬ :‫نقول‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ .‫للمشكلة‬ً‫ا‬‫وممتاز‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منطق‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬
.»‫ها؟‬ّ‫ل‬‫بح‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬
‫بإعطائه‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وإ‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫بطرح‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫صعب‬ ‫املشكالت‬ ‫حتديد‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
:‫كاآلتي‬ ،‫املباشرة‬ ‫النصائح‬
.‫ألمره‬ ‫يهتمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ‫لكي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للدعم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املصادر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫ُص‬‫ت‬ ‫سابقة‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فنعطيه‬ ،‫عنده‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬ ‫لكي‬ ،‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫املتوافرة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ l
‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫املوارد‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومراكز‬ ‫العاملة‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫الئحة‬ ‫إدخال‬ ‫ميكننا‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫املشكالت‬
.‫الرابع‬
‫املساعدة‬ ‫جمعيات‬ ‫إلى‬ ‫الرسائل‬ ‫نكتب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫فنضط‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫أكثر‬ ‫مباشر‬ ‫دور‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ l
.‫ني‬ّ‫ي‬‫األم‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫نياب‬ ‫األخرى‬
45 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫نبذل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫العالج‬ ‫بداية‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫ملشكالته‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ l
.‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫الدور‬ ‫بنفسه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتو‬ ‫لكي‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫اجلهد‬
:‫الشائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫لبعض‬ ‫املقترحة‬ ‫احللول‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫سنجد‬
.)2-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العائلة‬ ‫في‬ ‫العنف‬ l
.)8-4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ l
.)4-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلداد‬ l
.)7-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ l
.)2-6‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫واملخدرات‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.)7-4‫و‬ 10-9 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫مريض‬ ‫بقريب‬ ‫االعتناء‬ l
‫واآلالم‬ ‫باألوجاع‬ ‫أشعر‬
‫كله‬ ‫جسمي‬ ‫في‬
‫التي‬ ‫الجسدية‬ ‫الشكاوى‬
‫الذي‬ ‫األسى‬ ‫من‬ ‫ناتجة‬ ‫تزعجك‬
‫المشاكل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ...‫به‬ ‫تشعرين‬
‫باألسى؟‬ ‫تشعرك‬ ‫التي‬
‫زوجي‬ ‫مات‬ ‫أن‬ ‫منذ‬
‫أشعر‬ ،‫المنزل‬ ‫أوالدي‬ ‫وترك‬
.‫والبؤس‬ ‫بالوحدة‬ ‫ا‬ً‫كثير‬
‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬
‫طرق‬ ‫في‬ ‫تفكري‬
‫وحدتك؟‬ ‫من‬ ‫تقلل‬
،‫كبير‬ ‫ن‬ ّ
‫بتحس‬ ‫أشعر‬
‫أيام‬ ‫عدة‬ ‫لقضاء‬ ‫أختي‬ ‫دعتني‬ ‫فقد‬
.‫المقبل‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫معها‬
‫أزور‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫ربما‬
‫أتصل‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬
‫القرية‬ ‫في‬ ‫بشقيقاتي‬
... ‫المجاورة‬
‫نتفق‬ ‫أن‬ ‫أيمكننا‬ ،‫ا‬ً‫حسنـ‬
‫من‬ ‫واحدة‬ ّ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تزوري‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫واحدة‬ ّ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تدعي‬ ‫وأن‬ ،‫شقيقاتك‬
،‫منزلك‬ ‫إلى‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫صديقاتك‬ ‫من‬
‫المقبلين؟‬ ‫األسبوعين‬ ‫في‬
... ‫أسبوعين‬ ‫بعد‬ ...
46
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
‫السابقة‬ ‫اجللسة‬ ‫مراجعة‬
.‫املشكلة‬ ‫حلل‬ ‫واملخطط‬ ‫الهدف‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫ونراجع‬ .‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ناقشناه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫باختصار‬ ‫نراجع‬
‫الالحقة‬ ‫اجللسات‬
:‫هي‬ ‫الالحقة‬ ‫اجللسات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األهداف‬
‫املهمات‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ناح‬ ‫تقييم‬ l
.‫جديدة‬ ‫ملشكلة‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫أوالبحث‬ ،‫نفسها‬ ‫للمشكلة‬ ‫جديدة‬ ‫حلول‬ ‫تطبيق‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
.‫جديدة‬ ‫أهداف‬ ‫ووضع‬ ،ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أفشلت‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫حتديد‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
‫املريض‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫بأن‬ ‫نكتفي‬ ‫وأن‬ »‫معك؟‬ ‫األمور‬ ‫جرت‬ ‫«كيف‬ :‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫فال‬ .‫دقيقني‬ ‫نكون‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫تقييم‬ ‫عند‬
:‫يلي‬ ‫كما‬ ،‫بالتحديد‬ ‫الشخص‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ .»‫بأس‬ ‫«ال‬ :‫مثل‬ ‫غامضة‬ ‫إجابة‬ ‫ويعطينا‬ ‫كتفيه‬
‫الهدف؟‬ ‫حتقيق‬ ‫باجتاه‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫صعب‬ ‫أم‬ ً‫ال‬‫سه‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫وعواطفه؟‬ ‫مشاعره‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫كيف‬ l
‫جديد؟‬ ‫هدف‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫وتريدان‬ ،ٍ ‫رض‬ُ‫م‬ ٍ ‫بشكل‬ ‫ّت‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫املهمة‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ‫متفقان‬ ‫والشخص‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ l
‫إمتامها؟‬ ‫ملنع‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
‫بأزمة‬ ّ‫ن‬‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ 6-2-3
‫ال‬ ‫قد‬ ً‫ة‬‫أزم‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫يعتبره‬ ‫وما‬ .‫وتسحقه‬ ‫ُغرقه‬‫ت‬ ‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫بأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫األزمة‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫رت‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫وكيف‬ ،‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫على‬ ّ‫مبني‬ ‫بالتالي‬ ‫هو‬ ‫األزمة‬ ‫فتحديد‬ .‫كذلك‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫يعتبره‬
.‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬
‫األسى‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫اإلرشاد‬
.‫املتناهي‬
:‫اآلتية‬ ‫فهي‬ ،‫بأزمة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ ‫في‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اخلطوات‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
‫مساعدته‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫العيادة؟‬ ‫إلى‬ ‫أتى‬ ‫ملاذا‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ .‫املعلومات‬‫من‬‫املزيد‬‫على‬ ْ‫ل‬‫نحص‬ l
.‫معه‬ ‫جاؤوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫الوقت؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬
.‫انفراد‬ ‫على‬ ‫نقابله‬ .ً‫ال‬‫استعجا‬ ‫ُظهر‬‫ن‬ ‫ال‬ .‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫بالوتيرة‬ ‫ته‬ ّ
‫قص‬ ‫بإخبار‬ ‫للشخص‬ ‫نسمح‬ .‫وثقة‬ ً‫ال‬‫تواص‬ ‫نبني‬ l
.‫ونراقبه‬ ‫إليه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫بينما‬ .‫للشخص‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ ّ‫ن‬‫الصح‬ ‫بفحص‬ ‫نقوم‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اعتياد‬ ‫أوغير‬ ‫غريبة‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫نالحظ‬ l
‫سكران؟‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫باملوضوع؟‬ ‫متصلة‬ ‫غير‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يقول‬ ‫هل‬ l
‫السبب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫باألزمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫واحدة‬ ‫مشكلة‬ ‫تتسبب‬ ً‫ة‬‫عاد‬ .‫األزمة‬ ‫سببت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكلة‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫ي‬‫نق‬ l
.ً‫ا‬‫عنف‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫حداد‬ ‫أو‬ ،‫عالقة‬ ‫انهيار‬
‫لن‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ .‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫مشكلته‬ ‫الشخص‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫احللول‬ ‫تشتمل‬ ‫قد‬ .‫احللول‬ ‫اقتراح‬ ‫نحاول‬ l
‫بالشرطة‬ ‫نتصل‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ .»‫«اجلنون‬ ‫بـ‬ ‫صاب‬ُ‫ي‬
،‫القصوى‬ ‫احلاالت‬ ‫وفي‬ ،‫للمساعدة‬ )‫مهتمة‬ ‫جمعيات‬ ‫يوجد‬ ‫(حيث‬ ‫أخرى‬ ‫بجمعيات‬ ‫أو‬ )‫بذلك‬ ‫الوضع‬ ‫يسمح‬ ‫(حيث‬
.‫قصيرة‬ ‫لفترة‬ ‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬
47 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫لبضعة‬ً‫ا‬‫م‬ّ‫و‬‫من‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫نصف‬‫أن‬‫ميكن‬،ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬‫ينم‬‫ولم‬،ً‫ال‬‫مث‬ً‫ا‬‫هائج‬‫الشخص‬‫كان‬‫فإذا‬.ً‫ا‬‫مناسب‬‫ذلك‬‫كان‬‫إذا‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫نعطيه‬ l
.‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬
‫على‬ ً‫ة‬‫وسيطر‬ً‫ا‬‫هدوء‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫للمراجعة‬ ‫يومي‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫الشخص‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫نطلب‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫للصحة‬ ‫كامل‬ ‫فحص‬ ‫إجراء‬ ‫ينبغي‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ .‫املراجعة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الوضع‬
‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ 7-2-3
.‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫والعالقات‬ ، ‫والعمل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ٌ‫تأثير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
:‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫وذلك‬ ،‫الشخص‬ ‫تعيق‬ ‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬
.‫األصدقاء‬ ‫لقاء‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بالالجدوى‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ »‫«االنفعالية‬ ‫األعراض‬ l
‫مع‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أو‬ ،‫املناسبة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ،‫التركيز‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫تص‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«الفكر‬ ‫األعراض‬ l
.‫اآلخرين‬
.‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ l
‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بان‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫والتمييز‬ ‫العار‬ ‫وصمة‬ l
.‫أوالزواج‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬
‫طرق‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫هي‬ ‫التأهيل‬ ‫إعادة‬
‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يعيشونها‬ ‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطبيع‬ ‫احلياة‬ ‫إلى‬ ‫للعودة‬ ٍ
‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ميكننا‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫االضطراب‬
:‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ما‬ ٍ ‫شخص‬ ‫ملساعدة‬
.‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫يلقى‬ »‫«املريض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ l
.‫وعائلته‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫التأهيل‬ ‫إلعادة‬ ‫نخطط‬ l
،‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫نح‬ ‫(وكلما‬ ‫فيها‬ ‫لذة‬ ‫يجد‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫نقترح‬ l
.)‫أكبر‬ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫فيها‬ ‫يواجه‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫نقترح‬
.‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفعل‬ ‫قدراته‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ،‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫تخطيط‬ ‫عند‬ l
‫األسرة‬ ‫تعطيه‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫(وهذا‬ ‫ومسؤول‬ ٌ‫د‬‫راش‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ّ
‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الالزم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫األسرة‬ ‫نعطي‬ l
.)‫لنفسه‬ ‫القرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫الفرصة‬
.‫واألقرباء‬ ‫واجليران‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫العالقات‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫نشج‬ l
ّ‫الطبي‬ ‫عالجه‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫تتدخ‬ ‫أال‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫نشج‬ ،ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫متد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫معينة‬ ‫إعاقة‬ ‫يعانون‬ ‫ألشخاص‬ ‫وظيفة‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫أنهم‬ ‫ونعرف‬ ‫نعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫األعمال‬ ‫أرباب‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l
.‫املهارات‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫أوأي‬ ‫النجارة‬ ‫مثل‬ ،ّ‫املهني‬ ‫التدريب‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l
‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ّ‫الضروري‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلعطائه‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ونستفيد‬ ،‫باستمرار‬ ‫مه‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫نراقب‬ l
.‫تزعجه‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫والصعوبات‬
48
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
ّ‫ن‬‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫املتابعة‬ ‫أهمية‬ 8-2-3
‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫يشفيان‬ ‫سوف‬ ‫املناسبني‬ ‫والعالج‬ ‫التشخيص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬
‫اإلصابات‬ ،‫للشفاء‬ ‫القابلة‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلرثوم‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫الشفاء‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ّ‫األساسي‬ ‫العنصر‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬
:‫لكي‬ ‫الفرصة‬ ‫يعطينا‬ ‫سوف‬ ‫فهذا‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫رؤية‬ ‫هو‬
.‫معه‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫نبني‬ l
.‫له‬ ‫الدعم‬ ‫تأمني‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫العائلة‬ ‫بأفراد‬ ‫نتصل‬ l
‫بشأن‬ ‫قلقون‬ ‫وأننا‬ ّ‫د‬‫اجل‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫تؤخذ‬ ‫مشكلته‬ ‫بأن‬ ‫نشعره‬ l
.‫صحته‬
.‫املشكلة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫نراقب‬ l
‫تتطلب‬‫عالجات‬‫ة‬ّ‫د‬‫فع‬.‫الدواء‬‫يتناول‬‫كان‬‫إذا‬‫ما‬‫لنعرف‬‫الشخص‬‫نراقب‬ l
‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫ينبغي‬ ،‫املفعول‬ ‫يبدأ‬ ‫وعندما‬ ،‫املفعول‬ ‫بإعطاء‬ ‫لتبدأ‬ً‫ا‬‫وقت‬
‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫األوان‬ ‫قبل‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫فالتوقف‬ .‫الوقت‬ ‫لبعض‬ ‫العالج‬
.‫بالشخص‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫بقيت‬ ‫إذا‬ ‫منه‬ ‫الوقاية‬ ‫وميكن‬ ‫مشكلة‬
‫أخرى‬ ‫عالجات‬ 3-3
ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ملساعدة‬ ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ ‫اتباع‬ ‫ميكن‬
‫العامل‬ ‫يستخدمها‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫العالجات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬
.‫عنها‬ ‫القليل‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ ،‫العام‬ ّ‫الصحي‬
ّ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫عيادات‬ ‫من‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫اآلن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ .ّ‫ن‬‫النفسي‬ ‫العالج‬ l
‫ومناطق‬ ‫املدن‬ ‫وفي‬ ،‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املتخصصة‬
‫هو‬ ّ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الطبقات‬
‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫الوحيد‬ ‫العائق‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫ولكنه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫نوع‬
ً‫ال‬‫قلي‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫فهو‬ ،‫العالج‬
.ً‫ا‬‫وقت‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ً‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫ميارسونه‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬
.Electroconvulsive therapy (ECT) ّ‫ن‬‫الكهربي‬‫بالتخليج‬‫املعاجلة‬ l
‫منها‬ ‫يخاف‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكهربائ‬ »‫«الصدمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ملا‬ ‫التقني‬ ‫هواالسم‬ ‫هذا‬
‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ّ‫الكهربي‬ ‫بالتخليج‬ ‫املعاجلة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ال‬ .‫كثيرون‬
،‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫إليها‬ ‫يحتاجون‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫ولكن‬ .‫أخالقية‬ ‫وغير‬ ‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫ممارسة‬ ‫وهذه‬
‫واحد‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ننكر‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ،‫السيئة‬ ‫املمارسات‬ ‫هذه‬
‫ملعاجلة‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ ّ‫الطب‬ ‫في‬ ‫والفعالة‬ ،‫الناجحة‬ ‫العالجات‬ ‫من‬
،‫احلاد‬ ‫االكتئاب‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫اختصاصه‬ ‫في‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫االضطرابات‬
.‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الهوس‬ ‫وفترات‬
49 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
‫الكهنة‬ ‫يشترك‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫كيان‬ ‫تشكالن‬ ‫والروح‬ ‫النفس‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الثقافات‬ ‫هي‬ ‫كثيرة‬ .ّ‫ن‬‫الروحي‬»‫«العالج‬ l
‫يختار‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫بسهولة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البيولوج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫فح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫املشكالت‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫واملعاجلون‬
‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫واملشكالت‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬ ‫املساعدة‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬
‫ومعاجلة‬ ‫لتشخيص‬ ‫يعتمدونها‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫في‬ ‫الرأي‬ ‫توافقهم‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ .‫الروحيني‬ ‫املعاجلني‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫جسور‬ ‫بناء‬
‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫يص‬ ‫الروحيني‬ ‫املعاجلني‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫شركاؤك‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الصحية‬ ‫املشكالت‬
.‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫معاجلني‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫نح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫إيقاف‬
‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫ن‬‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ 4-3
:‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫ثمة‬
‫دراسة‬ ‫أكملوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫صوا‬ ّ
‫تخص‬ ‫أطباء‬ ‫هم‬ psychiatrists ‫النفسيون‬ ‫االطباء‬ l
‫تكون‬ ‫وقد‬ .ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ،‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ،‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األطباء‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫األساسي‬ ‫الطب‬
‫باملشكالت‬ ‫متخصصة‬ ‫مستشفيات‬ ‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باألمراض‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫املستشفيات‬ ‫هذه‬
‫االضطرابات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫تشخيص‬ ‫فهي‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األطباء‬ ‫بها‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫يتم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املهارات‬ ‫أما‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحية‬
‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،)47 ‫(ص‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ّ‫الكهربي‬ ‫بالتخليج‬ ‫واملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫يستخدمون‬ ‫وهم‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
.»‫ث‬ّ‫د‬‫بـ«التح‬ ‫العالجات‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫مبن‬ ‫نظريات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫يؤهلهم‬ ً‫ا‬‫تدريب‬ ‫يتلقون‬ psychologists ‫النفس‬ ‫علماء‬ l
‫يستعملون‬‫ال‬‫النفس‬‫فعلماء‬.‫اآلخرين‬‫مع‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬،‫العواطف‬‫ويختبر‬،‫احلياة‬‫أمور‬‫يتعلم‬‫وكيف‬،‫اإلنسان‬‫فهم‬‫على‬
.‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫إال‬
‫في‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫هؤالء‬ .ّ‫والعقلي‬ ّ‫النفسي‬ ‫بالطب‬ ‫املتخصصون‬ psychiatric nurse ‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫املم‬ l
‫وإعادة‬ ‫العالج‬ ‫وتأمني‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫تأمني‬ ‫في‬ ّ‫األساسي‬ ‫دورهم‬ ‫يكمن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املستشفيات‬
.‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫لألشخاص‬ ‫التأهيل‬
psychosocial ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫االجتماعيون‬ ‫العاملون‬ l
‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫يعملون‬ ،workers
‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫والصعوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫املشكالت‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫ويتو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬
‫االجتماعيون‬ ‫العاملون‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املرضى‬ ‫يواجهها‬
.‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫بعالجات‬ ‫واملمرضون‬
‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫قليل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫االختصاصيني‬ ‫عدد‬ ّ‫إن‬
‫على‬ ‫العالج‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بغالبيتهم‬ ‫النفسيون‬ ‫املرضى‬ ّ‫ر‬‫يضط‬ ‫لذلك‬ .‫النامية‬
‫إلى‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫معظمهم‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ال‬ .‫العامة‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫عاملني‬ ‫أيدي‬
‫ميكنهم‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫فالعاملون‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫رؤية‬
ّ‫الضروري‬‫من‬ ّ‫أن‬‫غير‬.‫ويعاجلوها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬‫معظم‬‫إلى‬‫فوا‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫أن‬
‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫احلاالت‬ ‫وهذه‬ .ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ينبغي‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ
‫مفص‬
:‫اآلتية‬ ‫الظروف‬
‫مصاب‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ونتأ‬ ‫مضطرب‬ ٌ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫عندما‬ l
.‫مرتفعة‬ ‫أوحرارة‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫مثل‬ ،‫جسدي‬ ‫مبرض‬
‫إحالة‬‫رسالة‬‫على‬‫مثل‬4-3‫اإلطار‬
‫في‬ »‫«راكان‬ ‫عن‬ ‫ُتبت‬‫ك‬ ،‫مريض‬
10-1 ‫احلالة‬
،‫الدكتور‬ ‫حضرة‬
‫إنه‬ .»‫«راكان‬ ‫السيد‬ ‫معاينة‬ ‫منكم‬ ‫نرجو‬
،‫عمره‬ ‫من‬ ‫السبعني‬ ‫في‬ ‫متقاعد‬ ‫رجل‬
‫كان‬ .‫ابنه‬ ‫وزوجة‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫يشكومن‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ .‫األخيرة‬ ‫السنوات‬
‫خارج‬ ‫يتنزه‬ ‫فصار‬ ،ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫بغرابة‬
‫الوقت‬ ‫في‬ .‫العودة‬ ‫طريق‬ ‫ويضل‬ ،‫منزله‬
‫ويغضب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ضعيفة‬ ‫ذاكرته‬ ،ّ‫احلالي‬
ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫أعطيته‬ ‫لقد‬ .‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬
ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يتغ‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ،‫وفيتامينات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬
،‫عائلته‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ »‫«راكان‬ .‫شيء‬
‫الدعم‬ ‫يعطونه‬ ‫ولكنهم‬ ‫عليه‬ ‫قلقون‬ ‫وهم‬
...ً‫ا‬‫أيض‬
50
‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ -
.‫املنزل‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫بالتعامل‬ ‫االستمرار‬ ‫معها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫مشكالت‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫عقلي‬ ‫تأخر‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫في‬ ‫وتشك‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫فجأة‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ّ‫ألن‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫أواملخ‬ ‫الكحول‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫انقطاع‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬
.‫له‬ ‫العالجية‬ ‫تدخالتنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫عمله‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫الشخص‬ ‫اضطراب‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
‫طوارئ‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جد‬ ‫انتحار‬ ‫مبحاولة‬ ‫القيام‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫نحيله‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫يشعر‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫وإذا‬ .‫خطر‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫حياتهم‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫للتأ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬
‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عصب‬ ‫أمراض‬ ‫(طبيب‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫طبيب‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫تش‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫فحص‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫التشنج‬ ‫ضد‬ ‫أدوية‬ ‫بأخذ‬ ‫يبدأوا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،)‫ة‬ّ‫ي‬‫وعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أمراض‬ ‫طبيب‬
‫والعالجات‬‫املشكلة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫خلف‬‫باختصار‬‫فيها‬‫ر‬ ّ‫نفس‬‫صغيرة‬‫رسالة‬‫نكتب‬‫أن‬–ً‫ا‬‫شخص‬‫نحيل‬‫عندما‬–‫املفيد‬‫من‬ ّ‫أن‬‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬
‫لنا‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ّ‫االختصاصي‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫إحالة‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫مثال‬ 4-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .‫له‬ ‫بناها‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬
.ّ‫احمللي‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫رعاية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫وينصحنا‬
‫نّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫حول‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 5-3 ‫اإلطار‬
.‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫واختصاصي‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫معاجلة‬ ‫ميكن‬ l
‫في‬ ،‫التنفس‬ ‫متارين‬ ‫مثل‬ ‫املساعدة‬ ‫لتقدمي‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫م‬ُّ‫تعلــ‬ ‫ميكن‬ .‫مرضهم‬ ‫عن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫بسيط‬ ‫تفسير‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫يحتاج‬ l
.‫العامة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫أماكن‬
.‫املناسبة‬ ‫بالطريقة‬ ‫استخدمت‬ ‫إذا‬ ‫وآمنة‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ّ‫إن‬ l
.‫والقلق‬ ‫الشديد‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الفصام‬ ‫حاالت‬ ‫معاجلة‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫شيو‬ ‫األكثر‬ ‫الدوافع‬ l
51
‫الثاني‬ ‫الجزء‬
‫ة‬ّ‫العيادي‬ ‫المشكالت‬
‫في‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫وعالجاتها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫املسائل‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫ناقشنا‬
‫هي‬ ‫املتبعة‬ ‫واملقاربة‬ .‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫الشائعة‬ ‫األنواع‬ ‫نتناول‬ ‫فسوف‬ ‫الثاني‬ ‫اجلزء‬
‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتبعها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املقاربة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مسائل‬ ‫سنناقش‬ ‫أننا‬ ‫أي‬ .‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬
‫أننا‬ ‫سنعتبر‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ،‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ ‫التشخيص‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ . ّ
‫معي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ً‫ال‬‫حام‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬
‫إيجاد‬ ‫نحاول‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫تواجهنا‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫باملشكالت‬ ‫نبدأ‬ ‫سوف‬ ‫ولكننا‬ !‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫نعرف‬
‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫مقاربة‬ ‫اتباع‬ ‫قبل‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫نط‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫ملساعدة‬ ‫طريقة‬
.‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬
‫امللحق‬ ‫في‬ ‫جند‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫كبرى‬ ‫مجموعات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫قسمنا‬ ‫لقد‬
.‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫لنا‬ ‫ر‬ ّ‫تفس‬ ‫التي‬ »‫التدفق‬ ‫«أشكال‬
‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬ .‫ستواجهنا‬ ‫التي‬ ،ً‫ة‬‫وخطور‬ً‫ا‬‫إزعاج‬ ‫األكثر‬ ‫العيادية‬ ‫املشكالت‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫نغ‬ ‫سوف‬
.)‫س‬ْ‫ي‬‫(سايكوز‬ ‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫فهي‬ ‫احلادة‬ ‫السلوكية‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬
‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫بي‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫سنتطرق‬ ‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬
‫أو‬ »‫«طبية‬ ‫بات‬ّ‫ب‬‫مبس‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫تفسير‬ ‫يتعذر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫والدوار‬ ،‫واآلالم‬ ،‫واألوجاع‬ ،‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫العامة‬ ‫الصحية‬
.‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫اضطرابات‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫جسدية‬
‫هاتي‬ ‫ناقشنا‬ ‫ولقد‬ .‫املخدرات‬ ‫وإدمان‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫هما‬ ‫شائعتي‬ ‫مشكلتي‬ ‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬
.‫واملقامرة‬ ،‫والتبغ‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املشكلتي‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫فالعنف‬ .‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ ‫دراسة‬ ‫فيتناول‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫أما‬
‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫صدمة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هي‬ )‫(احلداد‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫ووفاة‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬
‫واضطراب‬ ،‫والقلق‬ ،‫االكتئاب‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫بثالثة‬ ‫العامالن‬ ‫هذان‬ ‫ويرتبط‬ .‫متوقعة‬ ‫وغير‬ ‫فجائية‬
.)PTSD( ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬
‫إكمال‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫منها‬ ‫كبير‬ ‫وعدد‬ ،‫باألطفال‬ ‫تتعلق‬ ‫الهامة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ثمة‬
‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الطفولة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ .‫األسرة‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫الدراسة‬
.‫الثامن‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫نعالج‬ ‫وسوف‬ .‫املستقبلية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬
‫للقلق‬
‫المثيرة‬
‫فات‬
ّ
‫التصر‬
:‫الرابع‬
‫الفصل‬
53
ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫عدواني‬ً‫ا‬‫تصرف‬ ‫يتصرف‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-4
‫مجموعة‬‫املصطلحان‬‫هذان‬‫ويتضمن‬.)‫النفس‬‫(أو‬‫اآلخرين‬‫األشخاص‬‫تؤذيان‬‫تان‬ّ‫ي‬‫سلوك‬‫ظاهرتان‬‫هما‬‫والعنف‬‫العدوانية‬
‫استعمال‬ ‫أو‬ ‫الكالمية‬ ‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫الصراخ‬ ‫أي‬ ،‫الكالم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مؤذية‬ ‫الشفهية‬ ‫فالعدوانية‬ .‫املختلفة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬
ّ‫د‬‫أش‬ ‫اجلسدية‬ ‫العدوانية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫واللكم‬ ،‫والرفس‬ ،‫والصفع‬ ،‫والضرب‬ ،‫القرص‬ ‫تشمل‬ ‫اجلسدية‬ ‫والعدوانية‬ .‫بذيئة‬ ‫لغة‬
.‫س‬ّ‫د‬‫املس‬ ‫أو‬ ،‫السكي‬ ‫أو‬ ،‫العصا‬ ‫مثل‬ ‫األسلحة‬ ‫استعمال‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫وصلت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خطر‬
‫«عدوانيني»؟‬ ‫سية‬‫النف‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ َ‫م‬‫ل‬ 1-1-4
ً‫ا‬‫خطر‬ ‫يشكلون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫يغلب‬
‫من‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫ليسوا‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ .‫فجأة‬ ‫عدوانيي‬ ‫يصبحون‬ ‫قد‬ ‫ألنهم‬
‫السلوك‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أعراض‬ ّ‫أن‬ ‫صحيح‬ .‫سواهم‬
‫العدوانية‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫فلنأخذ‬ .‫يحصل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،ّ‫العدواني‬
.ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬
‫نسمع‬ ‫أننا‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ ‫الغضب؛‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫الشخص‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ l
‫آخرين‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫وتدفعنا‬ ً‫ا‬‫شرير‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫عنا‬ ‫تقول‬ ً‫ا‬‫أصوات‬
‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫ونهجم‬ ‫باخلوف‬ ‫سنشعر‬ .‫لقتلنا‬ ‫يتآمرون‬
‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫األذى‬ ‫بنا‬ ‫سيلحقون‬
.) ْ
‫س‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫بذهان‬
‫نخطط‬ ‫أننا‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ .‫وأحالمه‬ ‫مشاريعه‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ٌ‫أمر‬ ‫يعيقه‬ ‫عندما‬ l
‫يقول‬ ‫أو‬ ،‫ردعنا‬ ‫يحاول‬ ‫بشخص‬ ‫وإذا‬ ،‫حياتنا‬ ‫مجرى‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫وأحالم‬ ‫ملشاريع‬
.)‫ْيا‬‫ن‬‫(ما‬ ‫بالهوس‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫نغضب‬ ‫سوف‬ ‫أننا‬ ‫في‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬ .»‫«مرضى‬ ‫إننا‬
،)‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫على‬‫(أو‬‫الكحول‬‫على‬‫ة‬ّ‫و‬‫بق‬‫مدمنون‬‫أننا‬‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬.‫املناسب‬‫الوقت‬‫في‬‫الكحول‬‫على‬‫يحصل‬‫أن‬‫ميكنه‬‫ال‬‫عندما‬ l
‫منعنا‬ ‫شخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫ي‬ًّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫نصبح‬ ‫فقد‬ .‫الشرب‬ ‫في‬ ‫رغبتنا‬ ‫بسبب‬ ‫اجلسدي‬ ‫باملرض‬ ‫نشعر‬ ‫بدأنا‬ ‫أننا‬ ‫لدرجة‬
.‫الكحول‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬
‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫نحن‬ ‫أين‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫جند‬ ‫أننا‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ :‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l
‫هذه‬ .‫الغرباء‬ ‫هؤالء‬ ‫جتاه‬ ‫أنفسنا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إلى‬ ‫وباحلاجة‬ ‫باخلوف‬ ‫سنشعر‬ .‫منا‬ّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫اليوم‬ ‫أو‬ ‫الساعة‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫وتض‬ ،‫الدماغ‬ ‫وإصابات‬ ،‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ونقص‬ ،‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫نتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫من‬ ‫احلالة‬
.)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الدماغ‬
‫نكتشف‬ ‫أن‬ ‫استطعنا‬ ‫فإذا‬ .‫اآلخرين‬ ‫كاألشخاص‬ً‫ا‬‫متام‬ ،»ً‫ا‬‫«عدواني‬ ‫ليصبح‬ ‫النفسي‬ »‫«املريض‬ ‫يدفع‬ ٌ‫سبب‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ة‬‫عاد‬
.‫ملساعدته‬ ‫الطرق‬ ‫جند‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫الغضب‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬
‫الرابع‬ ‫الفصل‬
‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫فات‬ّ‫التصر‬
.. ‫سيقتلك‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫تضربه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫يقتلك‬
54
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-1-4
‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.‫بالتحديد‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نكتشف‬ .‫مختلفتي‬ ‫بطريقتي‬ ‫العنف‬ ‫مشهد‬ ‫مختلفان‬ ‫شخصان‬ ‫يصف‬ ‫قد‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l
‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫فجأة؟‬ ‫جاءت‬ ‫الفعل‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ر‬ ّ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫احلادثة‬ ‫قبل‬ ‫أيام‬ ‫لعدة‬ ‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l
‫من‬ ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫يطرأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫الشرب‬ ‫كثرة‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫مثل‬ ،‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫نتيجة‬ ‫الفجائية‬ ‫العدوانية‬ ‫تأتي‬
.‫حاد‬ ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ،‫مسبق‬ ‫إنذار‬ ‫دون‬
.‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫هل‬ l
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫احلالية؟‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫يتناول‬ ‫هل‬ ‫املاضي؟‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫هل‬ l
.‫العالج‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫مهمة‬
.‫هدوئه‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬ً‫ا‬‫حليف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫به‬ ‫يثق‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنسان‬ ‫الشخص؟‬ ‫يثق‬ ‫مبن‬ l
‫رات؟‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أو‬ ‫كحول‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫هل‬ l
»ّ‫«العدواني‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫وأفراد‬ ‫األصدقاء‬ ‫إياها‬ ‫أعطانا‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫على‬ ّ‫العدواني‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نحصل‬ ‫قد‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l
.‫العنيف‬ ‫لسلوكه‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫بالتحديد‬ ‫نسأله‬ .‫األسرة‬
‫عليه‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مبفرده‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫قضاء‬ ‫ل‬ ّ
‫يفض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫هل‬ l
.‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬
‫ويتكلمون‬ ،‫بغرابة‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الذهان‬ ‫احتمال‬ ‫اكتشاف‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫بك؟‬ ‫األذى‬ ‫تلحق‬ ‫قد‬ ‫بأمور‬ ‫يقومون‬ ‫أو‬ ،‫عنك‬
.‫للذهان‬ ‫بارز‬ ‫ر‬ ّ
‫مؤش‬ ‫الهلوسات‬ ‫وحدك؟‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمع‬ ‫هل‬ ‫عنك؟‬ ‫يتكلمون‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫سمعت‬ ‫هل‬ l
‫شربت‬ ‫متى‬ ‫تشرب؟‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ )ً‫ا‬‫مالئم‬ ‫التعبير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ، »‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تتناول‬ ‫«هل‬ ،‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫األخيرة؟‬ ‫املرة‬ ‫في‬
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
:‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫الوشيك‬ ‫العنف‬ ‫رات‬ ّ
‫مؤش‬ ‫من‬ ‫حذرين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ l
.‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫ويصبح‬ ‫صوته‬ ‫يرتفع‬ l
.ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫ويغلقها‬ ‫قبضته‬ ‫يفتح‬ l
.‫بسرعة‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ l
.‫ويتململ‬ ‫ينفعل‬ l
.‫األرض‬ ‫أو‬ ‫احلائط‬ ‫أو‬ ‫الطاولة‬ ‫على‬ ‫بقبضته‬ ‫أو‬ ‫بيده‬ ‫يضرب‬ l
‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منطق‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الشخص‬ ‫حديث‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ ‫ننراقب‬ l
.‫ذهان‬ ‫أو‬ ‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫سريع‬ ‫أصبح‬
‫لتعاطي‬ ‫(مؤشر‬ ‫جلده‬ ‫على‬ ‫احلقن‬ ‫آثار‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫إلى‬ ‫ننتبه‬ l
.)‫املخدرات‬
‫غرفة‬ ‫باب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬
‫وللشخص‬ ‫لنا‬ ‫البلوغ‬ ‫سهل‬ ‫العيادة‬
.‫المقابلة‬ ‫معه‬ ‫نجري‬ ‫الذي‬
55 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫ع‬ّ‫ط‬‫متق‬ ‫بشكل‬ ‫ويتكلم‬ ‫التوازن‬ ‫يفقد‬ ‫الشخص‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ ‫نراقب‬ l
.‫باملخدرات‬ ‫أو‬ ‫بالكحول‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬
.‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫وأسبابها‬ ‫مشاعرنا‬ ‫فهم‬ ‫ونحاول‬ ‫املقابلة‬ ‫نوقف‬ ،‫باخلوف‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ .‫مشاعرنا‬ ‫إلى‬ ‫نصغي‬ l
.‫املقابلة‬ ‫معه‬ ‫جنري‬ ‫الذي‬ ‫وللشخص‬ ‫لنا‬ ‫البلوغ‬ ‫سهل‬ ‫العيادة‬ ‫غرفة‬ ‫باب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
.‫الشخص‬ ‫تهدئة‬ ‫محاولي‬ ‫نصرخ‬ ‫ال‬ .‫وهادئة‬ ‫واضحة‬ ‫بنبرة‬ ‫نتكلم‬ l
.‫إال‬ ‫ليس‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫احلالة‬ ‫سيزيد‬ ‫فهذا‬ ،‫نبدأ‬ ‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫ال‬ l
‫املوثوق‬ ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫ذلك‬ ‫استحال‬ ‫وإذا‬ .‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫ُّر‬‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l
.‫ذلك‬ ‫على‬ »‫«املريض‬ ‫وافق‬ ‫إذا‬ ‫معنا‬ ‫يجلس‬ ‫أن‬ ‫بهم‬
‫رفض‬ ‫وإذا‬ .‫العيادة‬ ‫في‬ ‫سالح‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وإلى‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫عمال‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ،ً‫ا‬‫سالح‬ ‫يحمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫سالحه‬ ‫لينزع‬ ‫املختص‬ ‫األمن‬ ‫بجهاز‬ ‫ونتصل‬ ‫الغرفة‬ ‫نترك‬ ،‫السالح‬ ‫تسليم‬
‫فسوف‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫بثقة‬ ‫نطمئنه‬ ‫بينما‬ ‫يهدأ‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نحاول‬ ،ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫إذا‬ l
.‫تقييده‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬
‫؟‬ّ‫سي‬‫النف‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هو‬ ‫ما‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أسباب‬ ‫ثالثة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫العنف‬ ‫يرتبط‬ ‫عندما‬
.)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االنقطاع‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫بسبب‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ ‫حال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ l
‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫وهائج‬ ً‫ا‬‫مضطرب‬ )‫الهوس‬ ‫أو‬ ‫(الفصام‬ ‫بذهان‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ l
.)3-4
‫القسم‬ ‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ )‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ l
.)2-4
‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫العمل‬ ‫ما‬
‫ع‬ّ‫نشج‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫الوضع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫نستعجل‬ ‫ال‬ .‫إليه‬ ‫ونصغي‬ ،‫ونطمئنه‬ ،‫الشخص‬ ‫ئ‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نحاول‬
‫لورازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 2 ‫أو‬ 1( ‫للقلق‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫إعطاءه‬ ‫نحاول‬ ،‫وافق‬ ‫إذا‬ .‫هدوئه‬ ‫واستعادة‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مس‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 5 ‫(مثل‬ ‫للذهان‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫أو‬ )‫بالفم‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫أو‬ ،lorazepam
.)‫بالفم‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 100 ‫إلى‬ 50 ‫أو‬ ،haloperidol
‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫(راجع‬ ‫تقييده‬ ‫إلى‬ ‫نضطر‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫أكثر‬ ‫وأصبح‬ ،‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫رفض‬ ‫إذا‬
‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 :‫اآلتية‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نختار‬ .‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫احلقنة‬ ‫ر‬ ّ
‫نحض‬ .‫حقنة‬ ‫وإعطائه‬ )‫التالية‬
‫العضل؛‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫أو‬ ‫الوريد؛‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬
.)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫أو‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫آخر‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫بالتش‬ ‫مرتبط‬ ‫العنف‬ ّ‫بأن‬ ‫نشتبه‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬
.ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫يصحبه‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫لألمراض‬ ‫مستشفى‬ ‫أو‬ ‫عيادة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬
56
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
.‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫لألسرة‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نشرح‬ ،‫ن‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫نتيجة‬ ‫الشخص‬ ‫يهدأ‬ ‫عندما‬ l
.‫معه‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫قريب‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫لذلك‬ ،‫يستيقظ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ l
ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الدواء‬ ‫اختيار‬ ‫(يتم‬ ‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫تناول‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ملاذا‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ،‫جرى‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ،‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ l
.)‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫للمشكلة‬
.‫والشراب‬ ‫الطعام‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ l
‫حالة‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫والعالج‬ ‫النصح‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫ليحصل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l
.) ْ
‫س‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫الذهان‬ ‫من‬
‫(في‬:»ً‫ا‬‫«مريض‬‫د‬ّ‫نقي‬‫كيف‬
)‫الحاجة‬ ‫استدعت‬ ‫حال‬
‫عدد‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫ّد‬‫ك‬‫نتأ‬
،‫األشخاص‬ ‫من‬ ٍ
‫كاف‬
ً‫ا‬‫د‬ّ‫جي‬ ‫الشخص‬ ‫ونمسك‬
‫ر‬ ّ
‫نحض‬ .‫باأليدي‬ ‫وننزله‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الحقنة‬
.‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫نقي‬
ّ‫عدواني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 1-4 ‫اإلطار‬
.‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫عنيفي‬ ‫يصبحون‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،»‫«بطبيعتهم‬ ‫عنيفي‬ ‫ليسوا‬ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ l
.‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫بالعنف‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬ l
.‫وملاذا‬ ‫سنفعله‬ ‫ما‬ ‫نشرح‬ ‫وأن‬ ،‫تأثروا‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫اإلرشاد‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫واألصدقاء‬ ‫األقرباء‬ ‫على‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫العنف‬ l
.‫ومساعدته‬ ‫وفهمه‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫حماية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ّ‫األساسي‬ ‫هدفنا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫اآلخرين‬ ‫سالمة‬ ‫بشأن‬ ‫نقلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬ ‫شخص‬ ‫لتهدئة‬ ‫التقييد‬ ‫وتقنيات‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ l
57 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫الهائج‬ ‫أو‬ »‫ش‬ّ‫و‬‫«املش‬ ‫الشخص‬ 2-4
‫يقولون‬ ‫فهم‬ .‫بهم‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫الهائجون‬ ‫أو‬ ‫شون‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬
‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ .‫نقوله‬ ‫ما‬ ‫يفهموا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫وال‬ ،‫مفهوم‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫كالم‬
:‫فهي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫أما‬ .)‫يوم‬ْ‫لير‬ْ‫ي‬‫(د‬ ‫الهذيان‬ً‫ا‬‫أيض‬
.‫منه‬ ‫تتوقع‬ ‫كما‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ l
.‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫حصلت‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ l
.‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ l
.‫النهار‬ ‫في‬ ‫بالنعاس‬ ‫يشعر‬ ‫وقد‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ l
.‫متعاون‬ ‫غير‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ف‬ّ‫و‬‫متخ‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
.‫االرتياب‬ ‫أو‬ ‫الهلوسات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وعدوان‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
‫ففي‬ .‫املوضوع‬ ‫خارج‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫أو‬ ‫الذهن‬ ‫مختلط‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حالته‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الشخص‬ ‫حالة‬ ‫تختلف‬
‫(راجع‬ ‫الحقة‬ ٍ‫ة‬‫مرحل‬ ‫في‬ ‫الذهن‬ ‫اختالط‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫جند‬ .‫حوله‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫الشخص‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ،‫الثانية‬ ‫احلالة‬
‫هي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫واألداة‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫احلالتي‬ ‫هاتي‬ ‫بي‬ ‫التمييز‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .)7-4 ‫و‬ ،3-4 ‫القسمي‬
.‫واملراقبة‬ ‫الدقيقة‬ ‫األسئلة‬ ‫في‬
‫اب؟‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-2-4
‫الطبية‬ ‫األجنحة‬ ‫وفي‬ ،‫الكوارث‬ ‫أو‬ ‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫اإلغاثة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫شائعة‬ ‫واالهيجان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حاالت‬ ّ‫إن‬
:‫فهي‬ ‫احلاالت‬ ‫لهذه‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫املستشفيات‬ ‫في‬ ‫واجلراحية‬
.‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫األدوية‬ ‫لبعض‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ l
.‫مدمن‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l
،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ،‫الدماغية‬ ‫اجللطة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬ l
.‫االلتهابات‬ ‫أو‬ ،‫الصرع‬ ‫أو‬
،‫احلادة‬ ‫االلتهابات‬ ‫أو‬ ،‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫آخر‬ ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ l
‫مرض‬ ‫أو‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ،‫األيدز‬ ‫أو‬ ،‫اجلسم‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫أو‬
.‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫السكر‬ ‫حالة‬ l
.‫مفاجئة‬ ‫صدمة‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الضغط‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫القلق‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-4
‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫قلق‬ ‫بسبب‬ ‫بسرعة‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫إحضار‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ،‫مفاجئة‬ ‫بصورة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يبدأ‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l
.‫عليه‬ ‫األسرة‬
ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫شائعة‬ ‫حالة‬ ‫ش‬ّ‫التشو‬
‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬
.‫جسدي‬
‫يوم‬ ّ
‫أي‬ ‫في‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬
‫مخيفة‬ ‫صور‬ ‫تراودني‬ ...‫أنا‬
.‫الليل‬ ‫في‬
58
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫سكتات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫رمبا‬ ‫أنه‬ ‫فسنعرف‬ ،‫مشابهة‬ ‫سابقة‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ »‫«املريض‬ ّ‫ل‬‫سج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تض‬ ‫إذا‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫هل‬ l
.‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫متتالية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬
‫هو؟‬ ‫ما‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫يتناول‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫في‬ ‫إصابة‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫هل‬ ‫القلب؟‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫دماغية‬ ‫بسكتة‬ ‫أصيب‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫بنوبة‬ ‫أصيب‬ ‫أو‬ ‫رأسه‬
‫األخيرة؟‬ ‫للمرة‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫متى‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫املخدرات؟‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫هل‬ l
.‫النوم‬ ‫باضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يرتبط‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫الهائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.)»... ‫وكذا‬ ‫كذا‬ ‫عيادة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫ضة‬ّ‫ر‬‫مم‬ ‫أنا‬ .»‫«سارة‬ ‫«اسمي‬ :ً‫ال‬‫(مث‬ ‫مكاننا‬ ‫وبتحديد‬ ‫بأنفسنا‬ ‫بتعريفه‬ ‫نبدأ‬ l
.ً‫ا‬‫أخير‬ ‫يجري‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫يعطينا‬ ‫قد‬ ‫اجلواب‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫مشكالت‬ ‫واجهتك‬ ‫هل‬ l
‫هذه‬ ‫اآلن؟‬ ‫نحن‬ ‫أين‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫اسماءنا؟‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫نحن؟‬ ‫يوم‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l
.ّ‫زماني‬ ّ‫مكاني‬ ‫ضياع‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لنعرف‬ ‫الشخص‬ ‫متتحن‬ ‫األسئلة‬
‫األخيرة؟‬ ‫للمرة‬ ‫شربت‬ ‫متى‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫جسدي‬ ‫ملرض‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ
‫مؤش‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األلم‬ ‫أين؟‬ ‫جسدك؟‬ ‫من‬ ‫ما‬ ٍ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫هل‬ l
‫األفكار‬ ‫رؤيتها؟‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫ترى‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمع‬ ‫هل‬ ‫سالمتك؟‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
.‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫دالئل‬ ‫هي‬ ‫والهلوسات‬ ‫ّانة‬‫ن‬‫الظ‬
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
.‫بدقة‬ ‫عنها‬ ‫يجيب‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫أسئلتنا‬ ‫على‬ ٌ‫ز‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫فال‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫انتباهه‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يح‬ l
.‫أسماؤنا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ،‫هو‬ ‫أين‬ ‫وال‬ ،‫الساعة‬ ‫كم‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ،‫ضائع‬ ‫الشخص‬ l
.‫منه‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نفهم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫متابعة‬ ‫علينا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
.)‫مات‬ّ‫ه‬‫(تو‬ ‫مرتابة‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وهم‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يكلم‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫يكلم‬ ‫قد‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ‫أشياء‬ ‫يرى‬ ‫بأنه‬ ‫توحي‬ ‫بحركات‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l
.ً‫ال‬‫ومتملم‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
.‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫البكاء‬ ‫إلى‬ ‫الضحك‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫عواطفه‬ ‫تتقلب‬ ‫قد‬ l
:‫املعاينة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ .‫للشخص‬ ‫جسدية‬ ‫مبعاينة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫قم‬
.‫النبض‬ l
.‫احلرارة‬ l
.‫الدم‬ ‫ضغط‬ l
.‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ ‫الشخص‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫نفحص‬ l
59 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫اإلصابات‬ً‫ا‬‫وخصوص‬‫واإلصابات‬،)‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬‫السكتة‬‫عن‬‫(الناجت‬‫الشلل‬‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬‫وال‬،‫جسدي‬ ٍ‫ملرض‬‫رات‬ ّ
‫مؤش‬‫عن‬‫نبحث‬ l
.‫واليرقان‬ ،‫الرجلي‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
،‫الدماغية‬ ‫أوالسكتة‬ ،‫االلتهاب‬ ‫حاالت‬ ‫يشمل‬ ‫هذا‬ . ّ‫فوري‬ ّ‫طبي‬ ‫ل‬ ُّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫طارئة‬ ‫حالة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ l
‫وقد‬ .‫النوبات‬ ‫مثل‬ ‫املضاعفات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اإلدمان‬ ‫بعد‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫متالزمة‬ ‫أو‬ ،‫الرأس‬ ‫إصابات‬ ‫أو‬
.‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الطارئ‬ ‫النقل‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫تستدعي‬
‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مظلمة‬ ‫الغرفة‬ ‫تكون‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ .‫لينراقبه‬ ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫برفقة‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ ،‫منفردة‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ ِ‫ندخ‬ l
.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ة‬‫مضاء‬
.‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اطالع‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫نبقي‬ l
‫ندخل‬ ،‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫و‬‫تخ‬ ّ‫أي‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .‫السوائل‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
.‫الدواء‬ ‫إلدخال‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األنبوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ .‫أنبوب‬ ‫بواسطة‬ ‫الوريد‬ ‫إلى‬ ‫السوائل‬
.‫العيادة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫بأمان‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ .‫والساعة‬ ‫وباليوم‬ ،‫وجوده‬ ‫مبكان‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ l
.‫أوردتهم‬‫إلى‬‫املوصولة‬‫األنابيب‬‫بسحب‬ً‫ال‬‫مث‬‫أنفسهم‬‫يؤذون‬‫أو‬‫عدوانيي‬‫يصبحون‬‫قد‬‫شي‬ّ‫و‬‫املش‬‫األشخاص‬‫بعض‬ l
‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ً‫ال‬‫مث‬ ،‫لتهدئتهم‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ .‫العيادة‬ ‫سرير‬ ‫إلى‬ ‫تقييدهم‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬
5 ‫إلى‬ 2.5 ‫أو‬ ‫الشخص؛‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالفم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثالث‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam
‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالفم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثالث‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬
.)‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ 12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫الشخص‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫علينا‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فاألفضل‬ .‫األطفال‬ ‫أو‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬
‫نتبع‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫هذا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫عليه‬ ‫لتحيل‬ ،‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫بسرعة‬ ‫الوصول‬
.‫املستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫مستق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫وعندما‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اإلرشادات‬
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫نتيجة‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حدوث‬ ‫فرص‬ ‫لتقليص‬ ‫األدوية‬ ‫عدد‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫نق‬ ،‫واحد‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فيه‬ ً‫ا‬‫عالج‬ ‫يتبع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫األدوية‬
.1-6 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫ووجدنا‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبير‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.7-4 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬
‫هائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2 - 4 ‫اإلطار‬
.‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫يدرك‬ ‫أال‬ ‫هو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ l
،‫لألدوية‬ ‫اجلانبية‬ ‫واآلثار‬ ،‫الدماغ‬ ‫والتهابات‬ ‫وإصابات‬ ،‫الطبية‬ ‫واألمراض‬ ،‫الدماغية‬ ‫السكتات‬ ‫هي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫للتش‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ l
‫الكحول‬ ‫وإدمان‬
.‫املستشفى‬ ‫الشخص‬ ‫إدخال‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ًً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التشوش‬ l
.‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حلاالت‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬َّ‫معر‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ l
‫الرعاية‬ ‫وبدء‬ ،‫الشخص‬ ‫لتهدئة‬ ‫الدواء‬ ‫إعطاء‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫سبب‬ ‫ومعاجلة‬ ‫حتديد‬ ‫هي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اخلطوة‬ l
.‫جانبه‬ ‫إلى‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫ضي‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫غياب‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫التمريض‬
60
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫أو‬ ،‫غريبة‬ً‫ا‬‫ر‬‫أمو‬ ‫م‬ّ‫يتوه‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ »‫م‬ّ‫«املتوه‬ ‫الشخص‬ 3-4
‫هذه‬ ‫تدوم‬ ،ًً‫ا‬‫أحيان‬ .‫ه‬ّ‫د‬‫ض‬ ‫يتآمرون‬ ‫أو‬ ،‫إيذاءه‬ ‫ويحاولون‬ ،‫عنه‬ ‫يتكلمون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يظن‬
ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫األفكار‬
‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫ومهما‬ .ً‫ا‬‫راسخ‬ ً‫ا‬‫معتقد‬ ‫وتصبح‬ ًً‫ال‬‫طوي‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تدوم‬ ،‫أخرى‬
‫األفكار‬ ‫هذه‬ .‫تنجلي‬ ‫لن‬ ‫الوهمية‬ ‫األفكار‬ ّ‫فإن‬ ،‫للقلق‬ ‫يدعو‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫ونقول‬
‫من‬ ‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫الشخص‬ ‫يحاول‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .)delusions( ‫توهمات‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬
‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ .‫به‬ ‫األذى‬ ‫يلحقون‬ ‫سوف‬ ‫الذين‬ ‫الوهميي‬ ‫األشخاص‬
‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مثل‬ .‫األسرة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫إلينا‬ ‫بالنسبة‬ ‫منطقية‬ ‫غير‬ ‫غريبة‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أمور‬
‫التعليقات‬ ‫يعطي‬ ‫التلفزيون‬ ‫أو‬ ‫الراديو‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫بذهنه‬ ‫تتحكم‬ ‫غريبة‬ ‫مخلوقات‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬
.‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫بقوى‬ ‫أو‬ ‫خارقة‬ ‫بقوى‬ ‫يتمتع‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ،‫بشأنه‬
‫ة)؟‬ّ‫ي‬‫سمع‬‫ال‬ ‫الهلوسة‬ ‫(أو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-4
‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ،‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬
‫نقول‬ ‫فقد‬ .ً‫ا‬‫مزعج‬ً‫ا‬‫طابع‬ ‫األصوات‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الهلوسة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫وحده‬
‫إلى‬ ‫األصوات‬ ‫هذه‬ ‫تتكلم‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫يسمعها‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ً‫ال‬‫مث‬
.‫اآلخرين‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫مثل‬ ،‫معينة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫منه‬ ‫وتطلب‬ ،ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫الشخص‬
‫اض؟‬‫ر‬‫األع‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ ‫ملاذا‬ 2-3-4
:‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫مرتبطة‬ ‫وهي‬ ،‫شائعة‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬
.‫العادة‬ ‫في‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أي‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫يدوم‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الفصام‬ l
‫األعراض‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫ل‬َّ‫ُسج‬‫ت‬‫و‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫يبدأ‬ .)manic depression( ‫اإلكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ l
.‫املاضي‬ ‫في‬ ‫املماثلة‬
.‫والكوكايي‬ ،‫هات‬ّ‫ب‬‫املن‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أنواع‬ ‫ببعض‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ ‫من‬ ‫الذهان‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الذهان‬ l
‫(نراجع‬ً‫ا‬‫متوهم‬ ‫ويصبح‬ً‫ا‬‫أيض‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫قد‬ ‫والهائج‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ .‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫والذهان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حاالت‬ l
.)2-4 ‫القسم‬
‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ »‫«األسوياء‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 3-3-4
‫التواصل‬‫على‬‫القدرة‬‫عون‬ّ‫د‬‫ي‬،‫املجتمعات‬‫بعض‬‫في‬‫األشخاص‬‫فبعض‬.‫نعم‬
‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬‫وال‬،ً‫ا‬‫أصوات‬‫يسمعون‬‫قد‬‫وهؤالء‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫الطبيع‬‫فوق‬‫والقوى‬‫األرواح‬‫مع‬
‫مثل‬ ،‫اعتيادية‬ ‫غير‬ ‫مبعتقدات‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يؤمنون‬ ‫قد‬ .‫اآللهة‬ ‫أو‬ ‫األرواح‬ ‫أصوات‬
‫مع‬ ‫متالئمة‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫ما‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫غاضبة‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬
‫التقليديون‬ ‫املعاجلون‬ :‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫نفسه‬ ‫املجتمع‬
‫يطلبون‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الكهنة‬ ‫وبعض‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫مفيدة‬ ‫بطريقة‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يستعملون‬ ‫ألنهم‬ ،ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫مساعدة‬
.‫األسى‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫يساعدون‬ ‫وقد‬ ‫لصحتهم‬
‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فاملرض‬ .‫املرض‬ ‫وبي‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫بي‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫من‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬
.‫عائلته‬ ‫وحياة‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ّ‫سلبي‬ ٌ‫أثر‬
.‫ئة‬ّ‫سي‬ ‫امرأة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬
ً‫ا‬‫درس‬ ‫ألقنها‬ ‫سوف‬
.‫ارتكبته‬ ‫لما‬
‫ز‬ّ‫نمي‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ – ‫باأللسن‬ ‫يتكلم‬ »‫«كاهن‬
. ّ
‫النفسي‬ »‫«المرض‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫بين‬
61 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-4
‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫مضى‬ ‫أو‬ – ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫الهوس‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫ما‬ –ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فجائ‬ ‫املرض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نعرف‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ l
.‫الفصام‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫ما‬ – ‫طويل‬ ٌ‫وقت‬ ‫عليه‬
‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫نفسه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫بدا‬ ‫هل‬ ‫غريبة؟‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫الحظتم‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫إيذائه‬ ‫مبحاولة‬ ‫اتهمكم‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫املخدرات‬ ‫يتناول‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
1-4 ‫القسم‬ ‫نراجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫سلوكه‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
‫أفراد‬ ‫إلى‬ ‫ينقلها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫اإلكتئابي‬ -‫الهوس‬ ‫واضطراب‬ ‫الفصام‬ ‫املشكالت؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ٌ‫د‬‫فر‬ ‫يشكو‬ ‫هل‬ l
.‫األسرة‬
‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫املتوهم‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫عام‬ ‫بسؤال‬ ‫نبدأ‬ ‫الضغط؟‬ ‫حتت‬ ‫بأنك‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫والهلوسات‬
ً‫ا‬‫أشخاص‬ ّ‫بأن‬ ‫أو‬ ‫عنك؟‬ ‫يتكلمون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫حولك؟‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ ‫ي‬ ّ
‫تقص‬ ‫في‬ ‫ستساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫إيذاءك؟‬ ‫يحاولون‬
‫مبفردك؟‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫عنك‬ ‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫تسمع‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫ر‬‫س‬ ‫عنك‬ ‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫تسمع‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫الهلوسات‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫ستساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬
.‫بذهان‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫أعلى‬ ‫االنتحار‬ ‫خطر‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫نفسك؟‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫هل‬ l
.2-6‫و‬ 1-6 ‫القسمي‬ ‫نراجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫املخدرات‬ ‫تتناول‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬
‫بنظافته‬ ‫االعتناء‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫قد‬ ‫للشخص‬ ‫العام‬ ‫املظهر‬ l
.‫الشخصية‬
.‫بجسده‬ ‫أو‬ ‫بذراعيه‬ ‫غريبة‬ ‫بحركات‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l
‫باجتاه‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫فينظر‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫تد‬ ‫بأمور‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l
.‫هناك‬ ‫من‬ ‫يكلمه‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫كأن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫آخر‬
‫موضوع‬‫عن‬‫خارجة‬‫أجوبته‬‫تكون‬‫وقد‬،‫يقوله‬‫مما‬ً‫ا‬‫شيئ‬‫تفهم‬‫ال‬‫قد‬ l
.‫أسئلتنا‬
.ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتكلم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يتكلم‬ ‫قد‬ l
.‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يكلم‬ ‫أو‬ ‫يبكي‬ ‫أو‬ ‫يضحك‬ ‫قد‬ l
‫اليوم؟‬ ‫تشعرين‬ ‫كيف‬
... ّ
‫علي‬ ‫يحكي‬ ّ‫الكل‬
... ‫بعقلي‬ ‫التحكم‬ ‫يحاولون‬
ّ‫السم‬ ّ
‫يدس‬ ‫وأحدهم‬
.‫طعامي‬ ‫في‬
62
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
.‫البداية‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫األسئلة‬ ‫فنطرح‬ ‫ثقته‬ ‫نكسب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫بلطف‬ ‫منه‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫نتق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ال‬‫أص‬ ‫املتوهم‬ ‫الشخص‬ l
‫لنا‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫فاألعراض‬ .»‫عنك‬ ‫يتكلم‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ .ً‫ا‬‫سخيف‬ ‫تكن‬ ‫«ال‬ :ً‫ال‬‫مث‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ .‫معتقداته‬ ‫حتدي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جنابهه‬ ‫ال‬ l
.‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫حقيقية‬ ‫هي‬ ‫سخيفة‬
‫مفاتيح‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ .‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫معتقدات‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫ننج‬ ‫وال‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
.‫ومساعدته‬ ‫الفرد‬ ‫مشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫أساسية‬
.‫بنا‬ ‫ثقته‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ‫فسوف‬ ‫وإال‬ ،ً‫ا‬‫بتات‬ ‫املعتقدات‬ ‫من‬ ‫نسخر‬ ‫أو‬ ‫نضحك‬ ‫ال‬ l
‫نفعل؟‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.1-4 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫بعنف‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫إذا‬ l
.ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫األسرة‬ ‫ُعلم‬‫ن‬ l
‫إنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يساعده‬ ‫فلن‬ ،‫حقيقية‬ ‫معتقداته‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫مقتنع‬ ‫سيبقى‬ ‫وألنه‬ .‫الالزمة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ l
،‫معتقداته‬ ‫بسبب‬ .‫بالضغط‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عوض‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »‫«مريض‬ ‫ألنه‬ ‫الدواء‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬
.‫هدوئه‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫األدوية‬ ‫تساعده‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬
:‫هذه‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫جن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ l
.‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتي‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 l
.‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتي‬ ،trifluoperazine ‫تريفلويوبيرازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 l
.‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 200 ‫إلى‬ 100 l
.‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 5 ً‫ال‬‫مث‬ ،‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫نبدأ‬ l
‫ملواجهة‬ ‫مشابهة‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫ونعطيهم‬ ،‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫األسرة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ l
.)‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫(راجع‬ ‫الرجفة‬ ‫أو‬ ‫العنق‬ ‫تشنجات‬ ‫مثل‬ ،‫العضل‬ ‫على‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫شككنا‬ ‫إذا‬ l
‫ض‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫انتحارية‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يشكو‬ ‫والذي‬ ‫املتوهم‬ ‫فالشخص‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫خلطر‬
.)1-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫فاته‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بعد‬ ‫نحيله‬ .ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫حادة‬ ‫جانبية‬ ‫آثار‬ ‫عنده‬ ‫ظهرت‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حرارته‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذا‬ l
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫بقيت‬ ‫إذا‬ ‫الدواء‬ ‫جرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫مه‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫لنقيس‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l
.‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫األعراض‬
‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫بذهان‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫فعد‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l
.‫األمد‬ ‫طويلة‬
.‫املشكلة‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫وعائلته‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬ ‫نضع‬ ،‫نفسي‬ ‫اختصاصي‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
63 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
.‫بالغة‬ ‫بإعاقة‬ ‫ترتبط‬ ‫وقد‬ ،‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫أخرى‬ ‫ذهانية‬ ‫واضطرابات‬ ‫الفصام‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫قد‬
:‫الرعاية‬ ‫مبادئ‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬
»‫«األمراض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫فبما‬ .‫الشخص‬ ‫لرعاية‬ ً‫ا‬ ّ
‫خاص‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عام‬ ّ
‫نعي‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l
.‫قليلة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫املراقبة‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫لن‬ ،‫نادرة‬
‫على‬ ‫شهرين‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ )‫العيادة‬ ‫يزور‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫(أو‬ ‫للشخص‬ ‫بزيارة‬ ‫نقوم‬ l
.ّ‫ل‬‫األق‬
.‫باألدوية‬ ‫االلتزام‬ ‫إلى‬ ‫واحلاجة‬ ‫املرض‬ ‫عن‬ ‫األسرة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ l
‫زيارة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عند‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫لذلك‬ ،‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫األدوية‬ ‫تشكل‬ l
.‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫ومن‬ ‫بها‬ ‫االلتزام‬ ‫من‬
،‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫جلهة‬ ،‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ l
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫جيدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إلبقائه‬ ‫املهمة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنصر‬
،‫السابقة‬ ‫العملية‬ ‫وخبرته‬ ،ّ‫العلمي‬ ‫مستواه‬ ‫على‬ ‫فيتوقف‬ ‫الشخص‬ ‫ميارسه‬
.)2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ »‫«مرضه‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وح‬
‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫االنشغال‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫العمل‬ ‫استحال‬ ‫إذا‬ l
‫باألنشطة‬ ‫االلتزام‬ ‫أو‬ ،‫احلديقة‬ ‫أو‬ ‫املنزل‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫باملساعدة‬ ‫أي‬ ،‫أخرى‬ ‫بطرق‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬
‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫منظمات‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l
‫في‬ ‫العاملة‬ ‫املؤسسات‬ ‫ملحق‬ ‫راجع‬ ،‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫مراكز‬ ‫على‬ ‫(نحيله‬ ‫إعاقات‬
‫منشآت‬‫أو‬‫مشاغل‬‫تدير‬،‫األماكن‬‫بعض‬‫في‬،‫املنظمات‬‫بعض‬‫إن‬.)‫العربية‬‫البلدان‬
ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫ويلتقي‬ ‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يستطيع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫محم‬
.‫آخرين‬
‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-4
‫هذا‬ ‫نعالج‬ .‫حلياتهم‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫إال‬ ‫ينجح‬ ‫وال‬ .‫بنفسه‬ ‫حلياته‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫الشخص‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫االنتحار‬
‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫دور‬ ‫ويأتي‬ .‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ‫موضوع‬ ‫القسم‬
.‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ودعمه‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫فهم‬ ‫في‬
‫حلياتهم؟‬ ٍّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ 1-4-4
‫تتوقف‬‫أن‬‫فيها‬‫متنينا‬‫التي‬‫الصعبة‬‫احلاالت‬‫كل‬‫في‬‫فكرنا‬‫فلو‬.‫احلياة‬‫من‬»‫«اكتفينا‬‫بأننا‬،‫األوقات‬‫من‬‫وقت‬‫في‬،‫نشعر‬‫كلنا‬
‫فارق‬‫ثمة‬.‫االنتحار‬‫محاولة‬‫من‬‫يشكون‬‫وهم‬‫عيادتنا‬‫إلى‬‫باألشخاص‬‫تأتي‬‫التي‬‫نفسها‬‫األسباب‬‫هي‬‫هذه‬ ّ‫أن‬‫لرأينا‬،‫حياتنا‬
.‫مؤلم‬ ‫حادث‬ ‫جتاه‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫وهي‬ ،‫بسرعة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ،‫معظمنا‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ،‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ّ‫أن‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫طبع‬ ‫كبير‬ ‫واحد‬
‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ‫فتنجلي‬ ‫ملشكالته‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫يجد‬ ‫أو‬ ،‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫عنه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫بعد‬ ‫املوضوع‬ ‫يعالج‬ ‫ومعظمنا‬
‫وصعوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫باضطرابات‬ ‫وترتبط‬ ،‫خ‬ ّ
‫وتترس‬ ‫بعضنا‬ ‫عند‬ ‫تبقى‬ ‫االنتحارية‬ ‫واملخططات‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬
.‫قاسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬
:‫باالنتحار‬ ‫املرتبطة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬
‫وفقدان‬ ،‫واالحباط‬ ‫بالبؤس‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫فاالكتئاب‬ .‫لالنتحار‬ ‫األهم‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫اإلكتئاب‬ l
.‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ،‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-4 ‫اإلطار‬
‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬
ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ويعتقد‬ ‫مرتاب‬ ‫شخص‬
‫غريبة‬
‫هما‬ ‫األصوات‬ ‫وسماع‬ ‫الظن‬ l
‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫عارضان‬
.‫حاد‬ ّ‫نفسي‬
‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أكثر‬ l
‫الفصام‬ ‫هي‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫احلادة‬
- ‫الهوسي‬ ‫واالضطراب‬
‫هذه‬ ‫تنتج‬ ‫وقد‬ .‫االكتئابي‬
‫حاالت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األعراض‬
.‫احلادة‬ ‫الذهان‬
‫هؤالء‬ ‫يعاني‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l
‫لهم‬ّ‫م‬‫ويح‬ ‫التمييز‬ ‫األشخاص‬
.‫عار‬ ‫وصمة‬ ‫املجتمع‬
‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ l
‫لهذه‬ ‫األفضل‬ ‫العالج‬ ‫هي‬
.‫االضطرابات‬
‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫العائلة‬ ‫أرادت‬ ‫إذا‬ l
، ّ‫تقليدي‬ ‫معالج‬ ‫إلى‬ ‫املريض‬
‫بي‬ ‫التوفيق‬ ‫على‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬
‫التي‬ ‫واألدوية‬ ّ‫التقليدي‬ ‫العالج‬
.‫نحن‬ ‫له‬ ‫نصفها‬
‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l
‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬
‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬
.‫النفسية‬
64
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
،‫باالرتياح‬‫ليشعر‬‫املخدرات‬‫ويتناول‬‫الكحول‬‫يشرب‬‫األشخاص‬‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬‫صحيح‬.‫واملخدرات‬‫الكحول‬‫إدمان‬ l
،‫لإلدمان‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يقدر‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫إن‬ .‫الدماغ‬ ‫على‬ ‫إحباطي‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ،‫املادية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫لها‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫األوجاع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ .‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ l
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬
.‫االنتحار‬ ‫خلطر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫بذهان‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ .‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l
‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫ومن‬ .‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫والشخصية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬
:‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ‫بالتعاسة‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬
.‫السعيد‬ ‫غير‬ ‫الزواج‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقات‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫وظيفته‬ ‫الشخص‬ ‫يخسر‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫فجأة‬ ‫تطرأ‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫الفقر‬ l
.)4-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫احلداد‬ ‫أي‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ l
.‫ومشاعره‬ ‫مشكالته‬ ‫الشخص‬ ‫يشاركهم‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫عدم‬ l
‫(راجع‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أهلهم‬ ‫مع‬ ‫يتشاجرون‬ ‫أو‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫يرسبون‬ ‫عندما‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ‫املراهقون‬
.)7-8 ‫القسم‬
‫واالنتحار‬ »‫در‬ْ‫ن‬ِ‫جل‬‫«ا‬ 2-4-4
‫عند‬ ‫االنتحار‬ ‫احتمال‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫سعادته‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسلبان‬ ‫اللذين‬ ‫االجتماعي‬ ‫والضغط‬ ‫لالكتئاب‬ ً‫ة‬‫عرض‬ ‫أكثر‬ ‫النساء‬
‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫الرجال‬ ‫حال‬ ‫هذه‬ .ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫االنتحار‬ ‫نتيجة‬ ‫املوت‬ ‫خطر‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫أكبر‬ ‫النساء‬
‫يختارون‬ ‫قد‬ ‫الرجال‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الفارق‬ ‫هذا‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫وإن‬ .‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫زواج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫وحدهم‬ ‫ويعيشون‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬
‫ضدهم‬ ‫للتمييز‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫يصبحن‬ ‫النساء‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫أكثر‬ ‫ح‬ ّ‫مرج‬ ‫محاولتهم‬ ‫جناح‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫انتحارية‬ ‫وسائل‬
.‫النساء‬ ‫أو‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ ،ّ‫د‬‫اجل‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫االنتحار‬ ‫محاوالت‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ولكن‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫بسبب‬
‫لها‬ ‫أفضل‬ ‫الموت‬ ّ‫وبأن‬ ‫منها‬ ‫ميؤوس‬ ‫حالتها‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫تعيش‬ ‫امرأة‬ ّ‫إن‬
65 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-4
‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫ر‬َ‫ب‬‫عت‬ُ‫ي‬ ‫فهذا‬ ،‫للحشرات‬ ‫مبيد‬ ‫باستعمال‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫شنق‬ ‫ينتحر‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫خطيرة؟‬ ‫محاولة‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l
.ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫محاولة‬ ‫فهذه‬ ‫بقلم‬ ‫معصمه‬ ‫شطب‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫خطيرة‬ ‫محاولة‬
،‫احملاولة‬ ‫يعاودوا‬ ‫أن‬ ‫احملتمل‬ ‫من‬ ،‫سابقة‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫سج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يتض‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫هل‬ l
.‫األمد‬ ‫طويل‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫مشكلة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املتكررة‬ ‫واحملاوالت‬
‫سابقة؟‬ ‫جسدية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬ ‫في‬ ‫هل‬ l
‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫انفصل‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫فقد‬ ‫هل‬ l
‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫ملاذا؟‬ ‫حلياتك؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l
‫التخطيط‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫احملاوالت‬ ‫خطتك؟‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫أخبرت‬ ‫هل‬ ‫لها؟‬ ‫تخطط‬ ‫كنت‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫طوال‬ ‫خطة؟‬ ‫لديك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
.ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫هي‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫وأخفيت‬ ‫لها‬
‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫يرتاحون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ .‫االنتحارية‬ ‫محاولتهم‬ ‫تفشل‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬ ‫كثيرون‬ ‫يشعر‬ ‫اآلن؟‬ ‫تشعر‬ ‫كيف‬ l
.‫احملاولة‬ ‫ملعاودة‬
‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫نطرح‬ ‫باحلياة؟‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫باإلحباط‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫التصميم‬
‫(راجع‬ ‫اإلدمان‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫املخدرات)؟‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫تفرط‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
.)1-6 ‫القسم‬ ،‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫األمور‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫لندعو‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫طريقة‬ ‫هذه‬ ‫العيش؟‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫إلى‬ ‫تدفعك‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
‫مدى‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ .ّ‫إيجابي‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫البالغ‬ ‫إحباطهم‬ ‫يعميهم‬ ‫اإلشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ‫اإليجابية‬
!‫إليه‬ ‫يطمحون‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫االضطراب‬ ‫خطورة‬
‫االنتحار؟‬ ‫محاولة‬ ‫معاودة‬ ‫احتمال‬ ‫ر‬ِّ‫د‬‫نق‬ ‫كيف‬
‫بشأن‬ ‫للقلق‬ ‫تدعونا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
:‫هي‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫احملاولة‬ ‫خطر‬
‫وسيلة‬ ‫استعمال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫إخفائها‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫الشخص‬ ‫سعى‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫واملخطط‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫اجلا‬ ‫احملاولة‬ l
.‫الشنق‬ ‫مثل‬ ‫خطيرة‬
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ l
.‫باملستقبل‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ l
.‫احلاد‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
ً‫ا‬‫عزيز‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫حياتية‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
.‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫نقص‬ l
.ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.‫سابقة‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ l
.‫السن‬ ‫كبير‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
66
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
‫ويصارحنا‬‫بالراحة‬‫ليشعر‬‫الكافي‬‫الوقت‬‫نعطيه‬.‫انفراد‬‫على‬‫الشخص‬‫مع‬‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬.‫وشخصية‬‫حساسة‬‫مسألة‬‫االنتحار‬ l
.‫بدوافعه‬
.‫طبعه‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫أحكام‬ ‫نطلق‬ ‫ال‬ l
.‫اليأس‬ ‫من‬ ‫باملزيد‬ ‫يشعره‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫احلالة‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫التصريحات‬ ‫ببعض‬ ‫نطمئنه‬ ‫ال‬ l
‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ .‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫وحالته‬ ‫حياته‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫لنعرف‬ ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l
.‫البيت‬ ‫في‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫يقدم‬ ‫لكي‬ ،‫أحدهم‬ ‫مع‬ ‫ثقة‬ ‫عالقة‬
‫تضعي‬ ‫أن‬ ِ
‫حاولت‬ ‫لماذا‬
‫مريضة‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫لحياتك؟‬ ً‫ا‬ّ‫حد‬
‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ً‫ا‬ّ‫نفسي‬
‫ما‬ ‫حيال‬ ِ
‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫ترغبين‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬
‫لحياتك؟‬ ّ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫في‬
)‫(وأدناه‬ ‫المقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫طرح‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ )‫(يسار‬ ‫المالئمة‬ ‫وغير‬ )‫(يمين‬ ‫المالئمة‬ ‫األسئلة‬
‫أصبحت‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫هي‬ ‫ما‬ ‫أخبريني‬ .‫عليك‬ ‫صعبة‬
.‫تواجهك‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬
.‫حياتية‬ ‫مشكالت‬ ‫عندنا‬ ‫كلنا‬
.‫حياتك‬ ‫لتنهي‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬
67 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫السم‬ ‫شرب‬ ‫أو‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫مفرطة‬ ‫جرعة‬ ‫تناول‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫املباشر‬ ‫اخلطر‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
.)‫أدناه‬ ‫(أنظر‬ً‫ا‬‫طارئ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫عندئذ‬ ،ً‫ا‬‫بالغ‬ً‫ا‬‫جرح‬ ‫نفسه‬ ‫جرح‬ ‫أو‬
.‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫يد‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ساعات‬ ‫لبضع‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ،‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫برفقة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
.‫وحده‬ ‫ترك‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫ونحرص‬ ‫معه‬ ‫يبقوا‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫يعاود‬ ‫قد‬ ‫بأنه‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ l
.‫عنه‬ ً‫ة‬‫بعيد‬ ،‫السكاكي‬ ‫أو‬ ‫السموم‬ ‫مثل‬ ،‫املؤذية‬ ‫األدوات‬ ‫كل‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
.‫املنزل‬ ‫إلى‬ ‫نرسله‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫هدوءه‬ ‫ليستعيد‬ ‫الوقت‬ ‫نعطيه‬ l
.‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بعد‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫نزوره‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫نتفق‬ ‫أو‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l
‫كالعنف‬ ‫املوضوع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫جلهة‬ »‫ساخن‬ ‫«خط‬ ‫رقم‬ ‫أو‬ ‫هاتفنا‬ ‫رقم‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ،‫االنتحار‬ ‫بنية‬ ‫الشك‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
.‫باالكتئاب‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫بنا‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫ونشجعه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫دوري‬ ‫إلرشاد‬ ‫باخلضوع‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نلزم‬ l
.‫مشكالته‬
‫حياة‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ .‫باالكتئاب‬ ‫تشعره‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املسائل‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
ً.‫مثال‬ ‫احلياة‬ ‫شريك‬ ،‫الشخص‬
‫والقسم‬ ،‫لالكتئاب‬ 1-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫له‬ ‫الالزم‬ ‫العالج‬ ‫نتبع‬ ،‫الكحول‬ ‫يدمن‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.)‫الكحول‬ ‫إلدمان‬ 1-6
ّ‫الضروري‬‫من‬،‫األثناء‬‫هذه‬‫في‬.‫إيجابية‬‫نتائج‬‫يعطي‬‫أن‬‫قبل‬‫أسابيع‬‫أربعة‬‫إلى‬‫ثالثة‬‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬‫باألدوية‬‫االكتئاب‬‫عالج‬ ّ‫إن‬ l
.ّ‫العائلي‬ ‫والدعم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫متابعة‬
‫مقاربة‬ ‫نتبع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫إليها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫إن‬ l
.)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬
‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫إيجابية‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بصورة‬ ‫احلياة‬ ‫يرون‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ l
.)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫نفسها‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫احلاالت‬ ‫في‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ ،‫االختصاصية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫مركز‬ ‫على‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬
:‫اآلتية‬
.‫للحياة‬ ‫دة‬ِّ‫د‬‫ومه‬ ‫خطيرة‬ ‫احملاولة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l
.‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫إذا‬ l
.‫الذهان‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫خطير‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫االجتماعي‬ ‫العامل‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫أو‬ ،‫الشرطة‬ ‫لتبليغ‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫االنتحار‬ ‫الشخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ l
.)‫باألمر‬ ‫إعالمه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫الفرد‬ ‫حلالة‬ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫ذلك‬ ‫وجدنا‬ ‫(إن‬
‫االنتحار‬ ‫حملاوالت‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ 4-4-4
،‫قريب‬ ‫مستشفى‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ننقل‬ ‫بأن‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬
.‫ضرورية‬ ‫الطبية‬ ‫املساعدة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الوقت‬ ‫لكسب‬
68
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫العميق‬ ‫احلرق‬ ‫أو‬ ‫واجلرح‬ ،‫برصاصة‬ ‫واإلصابة‬ ،‫والطعن‬ ،‫الشنق‬ ‫حاالت‬
.‫ونبضه‬ ،‫دمه‬ ‫وضغط‬ ،‫سه‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫نراقب‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نقل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ننتظر‬ ‫فيما‬ .‫وخطيرة‬ ‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حاالت‬ ‫هذه‬
ّ‫أي‬ ‫ف‬ّ‫ظ‬‫نن‬ .‫األوكسيجي‬ ‫نعطيه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫الوريد‬ ‫في‬ ‫أنبوب‬ ‫بواسطة‬ ّ‫املعدني‬ ‫امللح‬ ‫نعطيه‬ ،ً‫ا‬‫منخفض‬ ‫دمه‬ ‫ضغط‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
.‫النزف‬ ‫إليقاف‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫ده‬ّ‫م‬‫ونض‬ ‫مفتوح‬ ‫جرح‬
‫أخرى‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫احلشرات‬ ‫مبيدات‬ ‫من‬ ‫املفرطة‬ ‫اجلرعة‬ ‫حالة‬
‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫ؤ‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫إلى‬ ‫ندفعه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،ً‫ا‬‫مستيقظ‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫نفسه‬ ‫ليؤذي‬ ‫الشخص‬ ‫يستعملها‬ ‫شائعة‬ ‫وسيلة‬ ‫هذه‬
:‫بطريقتي‬ ‫ؤ‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫ُحدث‬‫ن‬
.‫امللوحة‬ ‫عالي‬ ‫املاء‬ ‫شرب‬ l
.)»‫الذهب‬ ‫(«عرق‬ ipecacuanha ‫إيبيكاكوانا‬ ‫شراب‬ ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫ملعقة‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫حليب‬ ‫كوب‬ ‫شرب‬ l
.‫السم‬ ‫امتصاص‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫الفحم‬ ‫مسحوق‬ ‫نعطيه‬ l
‫ننقل‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ،‫ّجات‬‫ن‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الوعي‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ،‫الشلل‬ ‫مثل‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ‫تسمم‬ ‫على‬ ‫إشارات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬
.‫الفور‬ ‫على‬ ‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬
‫جرمية؟‬ ‫االنتحار‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 5-4-4
‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫بالشرطة‬ ‫أو‬ ‫بالقانون‬ ‫متعلقة‬ ‫قضية‬ ‫االنتحار‬ ‫ويصبح‬ ،‫جرمية‬ ‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫ب‬ّ‫ب‬‫س‬ ‫صغير‬ ‫حادث‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫احملاولة‬ ‫وكانت‬ ،ّ‫العائلي‬ ‫بالدعم‬ ‫يتمتع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫األول‬ ‫نا‬َّ‫م‬‫ه‬ ‫باحملاولة‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ُ
‫الشخص‬ ‫يبقى‬
‫اللواتي‬‫فالنساء‬.‫كبرى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عائل‬‫مشكالت‬‫على‬ً‫ال‬‫دلي‬‫االنتحار‬‫محاولة‬‫تكون‬،ً‫ا‬‫أحيان‬‫ولكن‬.‫الشرطة‬‫ُعلم‬‫ن‬‫أال‬‫ميكن‬،‫الضغط‬‫له‬
.ّ‫ن‬‫حلياته‬ ّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫يحاولن‬ ‫قد‬ ،ّ‫ن‬‫أزواجه‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫معاملة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ّ‫ن‬‫أزواجه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للضرب‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬
‫احلرق‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫حاالت‬ ‫وفي‬ .ً‫ال‬‫أو‬ ‫املعنية‬ ‫السيدة‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫مناقشة‬ ‫بعد‬ ‫الشرطة‬ ‫إعالم‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬
‫مع‬ ‫نناقشها‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫صعبة‬ ‫حاالت‬ ‫هذه‬ .‫املرأة‬ ‫قتل‬ ‫محاولة‬ ‫أنه‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ّ
‫يتبي‬ ‫ولكن‬ ،‫انتحار‬ ‫محاولة‬ – ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ظاهر‬ –
.‫رسمية‬ ‫شكوى‬ ّ‫أي‬ ‫تسجيل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نصيحتهم‬ ‫نطلب‬ ‫قد‬ ،‫احمللية‬ ‫بالشرطة‬ ‫وثيق‬ ‫اتصال‬ ‫لك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫زمالئنا‬
‫دة؟‬ِ‫مساع‬ ‫غير‬ ‫األسرة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 6-4-4
‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫ولكن‬ .‫مباشرة‬ ‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫للشخص‬ ‫األسرة‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬
‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫بدائل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫فسنحتاج‬ ،‫باملوضوع‬ ‫تبالي‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫أو‬ ،‫العنف‬ ‫أو‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تعيش‬ ‫األسرة‬
:‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫بواحدة‬ ‫نقوم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫البدائل‬ ‫هذه‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬
.)‫الدعم‬ ‫مجموعة‬ :10 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫للراحة‬ ‫مكان‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ l
‫االتصال‬ ‫ميكن‬ ،‫زوجها‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫معاملة‬ ‫لسوء‬ ‫تتعرض‬ ‫امرأة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ .‫األسرة‬ ‫من‬ ‫آخرين‬ ‫بأفراد‬ ‫نتصل‬ l
.‫أقربائها‬ ‫أو‬ ‫بأهلها‬
.‫املعنية‬ ‫الدينية‬ ‫اجلماعات‬ ‫بعض‬ ‫أعضاء‬ ‫أو‬ ‫اجليران‬ ‫مثل‬ ،‫باألصدقاء‬ ‫نتصل‬ l
.‫الروحيي‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ l
69 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ً‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاول‬ ‫أو‬ ‫باالنتحار‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-4-4
‫ألن‬ ،‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نكره‬ ‫أن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫السهل‬ ‫من‬ .ً‫ا‬‫وتكرار‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫الطوارئ‬ ‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫نقل‬ُ‫ي‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
،‫ممثلي‬ ‫ليسوا‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫للوقت‬ ‫ومضيعة‬ »ً‫ال‬‫«متثي‬ ‫ونعتبرها‬ ‫خطيرة‬ ‫ليست‬ ‫االنتحارية‬ ‫محاوالتهم‬
‫الشخص‬ ‫حمل‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طابع‬ ‫املساعدة‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫قد‬ .‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫وهم‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫فحياتهم‬
‫في‬ ‫القوة‬ ‫مناطق‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫عملنا‬ ‫فإذا‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫احلياة‬ ‫من‬ »‫املضيء‬ ‫«اجلانب‬ ‫ليرى‬ ‫نساعده‬ ‫فقد‬ ،‫مهنية‬ ‫مهارة‬ ‫أو‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫تؤمن‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫عالقة‬ ‫مثل‬ ،‫حياته‬
،‫بهم‬ ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫ملساعدتهم‬ ‫الفضلى‬ ‫فالطريقة‬ .‫أنفسهم‬ ‫لقتل‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫األشخاص‬
.‫أنفسهم‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عوض‬ ،‫والتعيسة‬ ‫الصعبة‬ ‫أوقاتهم‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫إلى‬ ‫يلجأوا‬ ‫لكي‬ ،‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫معهم‬ ‫ونبني‬
‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ 8-4-4
‫اقتراحها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫بعض‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫شائع‬ ‫وهذا‬ .‫واالنتحار‬ ‫لإلحباط‬ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الوحدة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
:‫هي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬
‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األقرباء‬ ‫أو‬ ،‫اجليران‬ ‫أو‬ ،‫القدامى‬ ‫باألصدقاء‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ l
.‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫بهم‬ ‫يتصل‬
‫إلى‬ ‫أو‬ ،‫مأدبة‬ ‫إلى‬ ‫ويدعوهم‬ ‫واألصدقاء‬ ‫باألقرباء‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ l
.‫اجتماعية‬ ‫مناسبة‬
.‫النوادي‬ ‫مثل‬ ،‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫املوارد‬ ‫زيارة‬ l
ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫نشاطات‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ l
.‫ق‬ّ‫و‬‫التس‬ ‫مثل‬ ،‫آخرين‬
.‫الهوايات‬ ‫ممارسة‬ l
‫طة‬ ّ‫منش‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫ليمارس‬ ،‫وحده‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫أن‬ l
.‫املشي‬ ‫أو‬ ‫احلديقة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ومسل‬
‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 4-4 ‫اإلطار‬
.‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ينتج‬ ‫االنتحار‬ l
.‫مادية‬ ‫أو‬ ‫زوجية‬ ‫صعوبات‬ ‫مثل‬ ،‫حادة‬ ‫حياتية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬ ‫ممن‬ ‫كثيرون‬ l
.‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫أو‬ ‫اخلطيرة‬ ‫اجلسدية‬ ‫باألمراض‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتحار‬ ‫يرتبط‬ l
.‫انتحار‬ ‫مبحاولة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نستهتر‬ ‫ال‬ l
.‫باالرتياح‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ ‫معظمهم‬ ،‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫احملاولة‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫لن‬ ‫فذلك‬ ،‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫تسأل‬ ‫عندما‬ l
‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫ونختار‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫نعالج‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ً‫ا‬ّ‫ر‬‫مستق‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫أولوية‬ ‫هي‬ ‫االنتحار‬ ‫حملاولة‬ ‫الطارئة‬ ‫املعاجلة‬ l
.‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫األصدقاء‬
70
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫لنوبات‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5 -4
‫بعض‬ ‫في‬ .‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫واستم‬ ‫فجأة‬ ‫ووعيه‬ ‫سلوكه‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫عندما‬ ‫نوبة‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬
‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫نوبات‬ ‫ثمة‬ .‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫ويفقد‬ ،)‫ّجات‬‫ن‬‫تش‬ ‫االهتزازات‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(وتس‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫البدن‬ ّ‫ز‬‫يهت‬ ،‫احلاالت‬
‫حركات‬ ‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫لفترات‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقدان‬ ‫هي‬ ‫الوحيدة‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جزئ‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ً‫ا‬‫واعي‬ ‫أثنائها‬ ‫في‬
‫لنوبتي‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫فإذا‬ .‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫بشكل‬ ‫النوبات‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬ » ٌ
‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الصرع‬ .‫الشفتي‬ ‫وفتح‬ ‫إغالق‬ ‫مثل‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫متك‬
.‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكنا‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫الشهر‬ ‫في‬
‫النوبات؟‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-5-4
‫ل‬ ّ
‫مفص‬ ‫وصف‬ ‫ثمة‬ .‫والبالغي‬ ‫األطفال‬ ‫بي‬ ‫النوبات‬ ‫تختلف‬
:‫(أنظر‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫للنوبات‬
،‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .)‫املراجع‬ ‫في‬ »‫املعوقي‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬
:‫النوبات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫فيمكن‬
‫يصبح‬ .‫دقائق‬ ‫لعدة‬ ‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ،)‫األعظم‬ ‫الصرع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫(التي‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫مة‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫النوبات‬ l
‫نتيجة‬ ‫بجرح‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫ل‬ّ‫و‬‫والتب‬ ،‫اللسان‬ ّ
‫عض‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النوبة‬ ‫هذه‬ ‫يرافق‬ ‫قد‬ .‫ّج‬‫ن‬‫متش‬ ‫بشكل‬ ‫ويرجتف‬ً‫ا‬‫جامد‬ ‫جسمه‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫صرخ‬ ‫أو‬ ‫بكى‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫قد‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ .‫فجأة‬ ‫وقع‬ ‫الشخص‬ ّ‫ألن‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫التح‬
‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ،‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ .ّ‫ر‬‫اصف‬ ‫أو‬ ّ‫ازرق‬ ‫لونه‬ ّ‫وإن‬ ،‫أزبد‬ ‫وفمه‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫لفوق‬ ‫تنقلبان‬ ‫راحتا‬ ‫عينيه‬ ّ‫وإن‬ ،‫يقع‬
‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫يغفو‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ينعس‬ ‫بأن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫النوبة‬ ‫تنتهي‬ .ّ‫شفهي‬ ‫طلب‬ ّ‫أي‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫وعيه‬
.‫لفترة‬ ‫أطرافهم‬ ‫تضعف‬
‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقد‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ .‫اجلزئية‬ ‫النوبات‬ l
‫فك‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ز‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫بعضها‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫طبيعتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مختلفة‬ ‫النوبات‬ .‫به‬ ‫احمليط‬
‫وفتح‬ ‫إغالق‬ ‫مثل‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫فيها‬ ‫جند‬ ‫قد‬ ‫وأخرى‬ .ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫بشكل‬ ‫الذراع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ،‫وتزريره‬ ‫القميص‬ ‫أزرار‬
،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫غريب‬ ‫بإحساس‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيشعرون‬ .‫ستبدأ‬ ‫النوبة‬ ّ‫بأن‬ ‫ينذرهم‬ ‫بشيء‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ‫أشخاص‬ ‫عدة‬ .‫الشفتي‬
.‫مة‬ّ‫م‬‫مع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫تصبح‬ ،‫جزئية‬ ‫بنوبة‬ ‫يبدأ‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫غريبة‬ ‫أشياء‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫يشت‬ ‫أو‬ ‫يرون‬ ‫أو‬ ‫يسمعون‬ ‫أو‬
‫مرتبطة‬ ‫وهي‬ ‫الشابات‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ .»conversion ‫«اإلقالب‬ ‫أو‬ »‫«الهستيريا‬ ‫نوبات‬ l
6-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫أعاله‬ ‫وصفها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫النموذجية‬ ‫النوبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫تشبه‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬ .ّ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬
.)‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫األنواع‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫املزيد‬ ‫ملعرفة‬
‫؟‬ّ‫سي‬‫نف‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ ‫هل‬ 2-5-4
.‫أسباب‬ ‫لعدة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ .‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫كهربائية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫الصرع‬ ‫ليس‬
‫في‬ .‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫السحر‬ ‫مثل‬ ،‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫قوى‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الصرع‬ ّ‫أن‬ ‫ثقافات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫تعتبر‬
‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫وعد‬ .‫الشخص‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ُ‫الصرع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫وقد‬ .‫غريبة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ،‫اجلزئية‬ ‫النوبات‬
‫أكثر‬ ‫اضطرابات‬ ‫كلها‬ ، ّ‫االنتحاري‬ ‫والسلوك‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الذهان‬ ّ‫فإن‬ ‫كذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬
.‫بحت‬ ّ‫نفسي‬ ‫أصل‬ ‫له‬ )‫اإلقالب‬ ‫(نوبة‬ ‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫النوبات‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫نوع‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫احتما‬
.‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫احلاجات‬ ‫نتجاهل‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ‫وبالتالي‬
71 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫للنوبات‬ ‫األساسية‬ ‫الطبية‬ ‫األسباب‬ 3-5-4
‫طبية‬ ‫مراجعة‬ ‫تتطلب‬ ‫(التي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ .‫الصرع‬ ‫بحدوث‬ ‫معينة‬ ‫طبية‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تتس‬ ‫قد‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬
:‫هي‬ )‫متخصصة‬
.‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫نزف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ l
.)‫إدمان‬ ‫(بعد‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l
.‫والنوام‬ ،‫والسل‬ ،‫واملالريا‬ ،‫الشريطية‬ ‫والدودة‬ ،‫السحايا‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫الدماغ‬ ‫التهابات‬ l
.‫األورام‬ ‫أو‬ ‫الفطريات‬ ‫مثل‬ ‫الثانوية‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫بالفيروس‬ ‫املباشرة‬ ‫اإلصابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫األيدز‬ l
.‫الدماغ‬ ‫أورام‬ l
.‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫انخفاض‬ l
.‫الكلى‬ ‫أو‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ‫احلادة‬ ‫األمراض‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-4
‫األساسية‬ ‫املعلومات‬ .‫النوبات‬ ‫تشبه‬ ‫قد‬ ‫كثيرة‬ ‫حاالت‬ ّ‫ألن‬ ،‫جرى‬ ‫ملا‬ ‫ودقيق‬ ‫واضح‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫والوصف‬ ،‫احمليطون‬ ‫األشخاص‬ ‫إياه‬ ‫يعطيك‬ ‫الذي‬ ‫الوصف‬ ‫هي‬ ‫صحيح‬ ‫بتشخيص‬ ‫لنقوم‬ ‫جنمعها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬
.‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫إياه‬ ‫يعطيك‬
‫النوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 5-4 ‫اإلطار‬
‫والغيبوبة‬
‫فهي‬ ‫الغيبوبة‬ ‫أما‬ ،‫فجأة‬ ‫تبدأ‬ ‫النوبة‬ l
.‫تدريجية‬
‫الغيبوبة‬ ‫في‬ ‫الالوعي‬ ‫حالة‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ l
‫فتدوم‬ ‫النوبة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫قليلة‬ ‫ثواني‬
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬
)‫ّج‬‫ن‬‫املتش‬ ‫االرجتاف‬ ‫(أي‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫التش‬ l
‫شائعة‬ ‫ولكنها‬ ،‫الغيبوبة‬ ‫في‬ ‫نادرة‬
.‫النوبة‬ ‫في‬
،‫الفم‬ ‫وزبد‬ ،‫اللسان‬ ّ
‫عض‬ ‫نشهد‬ ‫ال‬ l
‫في‬ ‫إال‬ ‫اجلسم‬ ‫وازرقاق‬ ،‫ل‬ّ‫و‬‫والتب‬
.‫النوبات‬
‫بعد‬ ‫بسرعة‬ ‫الشخص‬ ‫يتعافى‬ l
‫يشعر‬ ‫فقد‬ ‫النوبة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫الغيبوبة‬
‫الرأس‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫أو‬ ،‫بالنعاس‬
.‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬
‫الهستيريا‬ ‫ونوبة‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 6-4 ‫اإلطار‬
‫الهستيريا‬ ‫نوبة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أعطيناها‬ ‫التي‬ ‫التوصيفات‬ ‫إحدى‬ ‫تشبه‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ l
.‫توصيفاتها‬ ‫وتختلف‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫غريبة‬ ‫فهي‬
ّ
‫ويعض‬ ،‫جسمه‬ ّ‫ويزرق‬ ،‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يجرح‬ ‫أن‬ ‫للصرع‬ ‫النموذجية‬ ‫الدالئل‬ ‫من‬ l
.‫للهستيريا‬ ‫دالئل‬ ‫ليست‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ .‫ل‬ّ‫و‬‫ويتب‬ ،‫فمه‬ ‫ويزبد‬ ،‫لسانه‬
‫ّه‬‫ن‬‫فإ‬ ،‫الوعي‬ ‫فاقد‬ ‫بدا‬ ‫وإن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫الهستيريا‬ ‫نوبة‬ ‫في‬ l
.‫وعيه‬ ‫بكامل‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫ظهر‬ُ‫ي‬ ‫حتى‬ ،‫لتهدئته‬ ‫محاولة‬ ّ‫أي‬ ‫ميانع‬
‫احلذر‬ ‫ي‬ّ‫توخ‬ ‫ينبغي‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫النوعي‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ l
.‫معه‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫النوبة‬ ‫نوع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
72
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
:‫النوبة‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫نتبع‬
.)5-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫غيبوبة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫العارض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ً‫ال‬‫أو‬ l
.)6-5 ‫والقسم‬ 6-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ conversion ‫إقالب‬ ‫نوبة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫العارض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ً‫ا‬‫ثاني‬ l
‫حاالت‬ ‫خالل‬ ‫ففي‬ .‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫نوبة‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫ليس‬ .‫األولى‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫نسأل‬ ،‫نوبة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
.‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫له‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫بنوبة‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫قد‬ ،‫االلتهابات‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬
‫حتى‬‫وذلك‬،‫احلالة‬‫هذه‬‫في‬‫رآه‬‫شخص‬‫وعلى‬‫معه‬‫حدثت‬‫الذي‬ ‫الشخص‬‫على‬‫األسئلة‬‫نطرح‬‫أن‬‫بعد‬‫النوبة‬‫نوع‬‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.)1-5-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الصرع‬ ‫نوع‬ ‫بالتالي‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬
‫سبب‬ ‫إيجاد‬ ‫يستحيل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫األولى‬ ‫النوبة‬ ‫لهم‬ ‫حتدث‬ ‫األشخاص‬ ‫فمعظم‬ .‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫نعرف‬ l
)‫األربعي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫(وخصوص‬ ‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫النوبات‬ ‫بدأت‬ ‫إذا‬ .‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫للصرع‬
‫هذه‬ ‫ومعظم‬ .‫بالنوبة‬ ‫ب‬َّ‫ب‬‫تس‬ )3-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫آخر‬ ّ‫طبي‬ ‫مبرض‬ ً‫ا‬‫مصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬
‫الوحيد‬ ‫املؤشر‬ ‫النوبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ،‫الرأس‬ ‫وألم‬ ‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫سوف‬ »‫«األمراض‬
.»‫«للمرض‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫سوف‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ،‫نتدخل‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬ ‫تتوقف‬ ‫النوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬
ّ‫األساسي‬ ‫هدفنا‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النوبة‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫يشفى‬
:‫اآلتية‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ .‫نفسه‬ ‫يؤذي‬ ‫الشخص‬ ‫ندع‬ ‫أال‬ ‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬
.‫جنبه‬ ‫على‬ ‫ِره‬‫ي‬‫ند‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l
.‫باإلكراه‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫نضع‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l
.‫ده‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫منسكه‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l
.‫املاء‬ ‫شرب‬ ‫أو‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫جنبره‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l
phenobarbitone ‫فينوباربيتون‬ ‫أو‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫حقنة‬ ‫نعطيه‬ ،‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫النوبة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.)‫أدناه‬ ‫(انظر‬
.‫والطمأنينة‬ ‫بالراحة‬ ‫ونشعره‬ ‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫جانبه‬ ‫إلى‬ ‫نكون‬ .‫بالنعاس‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫قد‬ ،‫النوبة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ l
.‫ذكرنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫بانتباه‬ ‫مشكلته‬ ‫نتفحص‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫ووعيه‬ ‫هدوءه‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ .ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ،‫نوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫بفحص‬ ‫طبيب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األفضل‬ ‫من‬
‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ّ‫ضروري‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫يكون‬
‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫هو‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ّ‫األساسي‬ ‫والهدف‬ .‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫النوبة‬ ‫معهم‬ ‫حدثت‬
‫لفترة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ّ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ّ‫أن‬ ‫ومبا‬ .‫الصرع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫مرض‬
‫االختصاصيون‬ ‫واألطباء‬ .‫التشخيص‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ،‫النشاطات‬ ‫بعض‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫نع‬ ُ
‫مي‬ ‫وقد‬ ،‫طويلة‬
‫املسح‬ ‫أو‬ ،)‫للدماغ‬ ّ‫الكهربائي‬ ‫النشاط‬ ‫يفحص‬ ‫(الذي‬ EEG ‫الدماغ‬ ‫كهربائية‬ ‫مخطط‬ ‫مثل‬ ‫للفحص‬ ‫وسائل‬ ‫لديهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬
.)‫السينية‬ ‫األشعة‬ ‫بواسطة‬ ‫للدماغ‬ ‫صورة‬ ‫(وهي‬ MRI ‫املغناطيسي‬ ‫بالرني‬ ‫التصوير‬ ‫أو‬ ،CT ‫للدماغ‬ ‫اإللكتروني‬
‫النوبة‬ ‫بعد‬ ‫جنبه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫بقي‬ُ‫ن‬
73 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
)6-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫بعض‬ ‫وإجراء‬ ‫املعرفة‬ ‫هي‬ ‫الصرع‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫األبرز‬ ‫العناصر‬ ّ‫إن‬
.)7-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
ّ‫ر‬‫ستم‬‫امل‬ ‫الصرع‬ :‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ 5-5-4
‫حتدث‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ .‫الالزم‬ ‫الطبي‬ ‫التدريب‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ،‫وخطيرة‬ ‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ظل‬ ‫إذ‬ .‫وعيه‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ،‫توقف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫النوبات‬
‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الطارئة‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫لذلك‬ .‫خطير‬ ّ‫دماغي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫بتض‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫ميوتون‬ ‫قد‬ ،‫عالج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلالة‬
:‫كالتالي‬ ‫اخلطيرة‬ ‫املضاعفات‬ ‫أو‬ ‫الوفاة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫كهذه‬
.ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫بقائه‬ ‫على‬ ‫لنحرص‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫مجرى‬ ‫في‬ ‫البالستيك‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫هوائ‬ً‫ا‬‫أنبوب‬ ‫وندخل‬ ‫اصطناعية‬ ‫أسنان‬ ّ‫أي‬ ‫نزيل‬ l
glucose (dextrose) )‫(دكستروز‬‫ْلوكوز‬‫غ‬‫ال‬‫من‬%50‫بنسبة‬‫مبحلول‬‫ونتبعها‬thiamine ‫ثيامي‬‫من‬‫ملغ‬100‫نحقن‬ l
.‫الوريد‬ ‫داخل‬ ،‫بسرعة‬
.)ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫دقيقتي‬ ‫(ملدة‬ ‫الوريد‬ ‫داخل‬ ‫ببطء‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫نحقن‬ l
.‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫نحو‬ ‫ننتظر‬ l
.‫الوريد‬ ‫عبر‬ ‫مالح‬ ‫محلول‬ ‫ارة‬ّ‫ط‬‫ق‬ ‫نضع‬ ،‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
‫فنكمل‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 5 ‫ل‬ّ‫د‬‫مبع‬ ‫الوريد‬ ‫في‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫نحقن‬ l
.‫أقصى‬ ّ‫د‬‫كح‬ ‫ملغ‬ 20 ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلقن‬
‫ديازيبام‬ ‫إعطائه‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫إشارة‬ ّ‫أي‬ ‫وعند‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وتيرة‬ ‫نراقب‬ l
.diazepam
1000 ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 50 ‫ل‬ّ‫د‬‫مبع‬ ‫الوريد‬ ‫داخل‬ ‫في‬ phenytoin ‫فينيتوين‬ ‫نحقن‬ ،‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.‫أقصى‬ ٍّ‫د‬‫كح‬ ‫ملغ‬
.ّ‫اختصاصي‬ ‫من‬ ‫طبية‬ ‫مساعدة‬ً‫ا‬‫فور‬ ‫نطلب‬ ،‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫عندما‬ l
‫ولعائلته‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫للشخص‬ ‫نصائح‬ 6-5-4
.‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫باألدوية‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ l
.‫األرواح‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ال‬ ‫الصرع‬ l
.‫بانتظام‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫هو‬ ‫الصرع‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫العنصر‬ l
‫واإلجناب‬ ‫الزواج‬ ‫ميكنهم‬ .‫التعديالت‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫طبيعية‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ l
.‫الوظائف‬ ‫أنواع‬ ‫معظم‬ ‫وممارسة‬
‫زالوا‬ ‫ما‬ ‫وكانوا‬ ‫األخيرة‬ ‫النوبة‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫مضت‬ ‫إذا‬ ‫(إال‬ ‫السيارة‬ ‫يقودوا‬ ‫أال‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ l
.‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫أو‬ ‫ثقيلة‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫على‬ ‫يشتغلوا‬ ‫وأال‬ ،‫مبفردهم‬ ‫يسبحوا‬ ‫وأال‬ ،)‫األدوية‬ ‫يتناولون‬
:‫كاآلتي‬ ‫حياتهم‬ ‫منط‬ ‫تنظيم‬ ‫يحاولوا‬ ‫أن‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ l
.‫منتظم‬ ‫نوم‬ -
.‫منتظمة‬ ‫وجبات‬ -
.‫الكحول‬ ‫لشرب‬ ‫صارمة‬ ‫حدود‬ ‫وضع‬ -
.‫املفرطة‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ -
.‫الضغط‬ ‫أو‬ ،‫املفاجئ‬ ‫االهتياج‬ ‫أو‬ ،‫للتوتر‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلاالت‬ ‫جتنب‬ -
74
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫بالصرع‬ ‫مصاب‬ ‫لشخص‬ ‫الدواء‬ ‫وصف‬ 7-5-4
‫هو‬ carbamazepine ‫كاربامازيبي‬ ‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ ‫الصرع‬ ‫لنوع‬ ‫األنسب‬ ‫الدواء‬ ‫نختار‬ l
‫أما‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫فعال‬ ‫دواء‬ ‫هو‬ sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫بروات‬ْ‫ل‬‫فا‬ .‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫الصرع‬ ‫ي‬َ‫ع‬‫لنو‬ ‫وآمن‬ ‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫دواء‬
)generalized epilepsy( ‫م‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫الصرع‬ ‫في‬ ‫مفيدان‬ ‫فهما‬ phenobarbitone ‫وفينوباربيتون‬ phenytoin ‫فينيتوين‬
.ً‫ا‬‫خصوص‬
‫الكلفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫طويلة‬ ً‫ة‬‫فتر‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫العالج‬ ّ‫ألن‬ ،‫الدواء‬ ‫الختيار‬ ‫مهمان‬ ‫معياران‬ ‫هما‬ ‫اجلانبية‬ ‫واآلثار‬ ‫الكلفة‬ l
‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ً‫ا‬‫خيار‬ sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫فالبروات‬ ‫أو‬ carbamazepine ‫كاربامازيبي‬ ‫نستعمل‬ ،‫مشكلة‬
.)‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ phenobarbitone ‫فينوباربيتون‬ ‫اختيار‬ ‫فيمكننا‬ ،ً‫ا‬‫عائق‬ ‫الكلفة‬ ‫كانت‬
‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫ونزيدها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ .‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ٍ‫د‬‫واح‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نستعمل‬ ‫ال‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫كجرعة‬
‫فال‬ ،‫جانبية‬ ‫آثار‬ ‫ظهرت‬ ‫وإذا‬ .‫األقصى‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.‫أكثر‬ ‫نزيد‬
.‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫العالج‬ ‫لنبقي‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫الدواء‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫نراقب‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l
:‫للصرع‬ ‫األدوية‬ ‫نستعمل‬ ‫كيف‬
‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫نختار‬ )1(
.‫الصرع‬ ‫نوع‬ ‫وعلى‬ ‫ثمنه‬
‫ونراقب‬ ،‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ )2(
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املريض‬ ‫جتاوب‬
‫واآلثار‬ ‫النوبات‬ ‫عدد‬ ‫إحصاء‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬
‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫نق‬ ‫او‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ )3(
.‫سبق‬
‫نزيد‬ ،ً‫ا‬‫جتاوب‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ )4(
‫األقصى‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫اجلرعة‬
.‫الدواء‬ ‫بحسب‬
‫نضيف‬ ،ً‫ا‬‫جتاوب‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ )5(
‫على‬ ‫املريض‬ ‫نحيل‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ً‫ء‬‫دوا‬
.ّ‫اختصاصي‬
)1(
)2(
)3(
)4( )5(
‫نوبة‬ ‫من‬ ‫شكا‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-4 ‫اإلطار‬
.‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫في‬ ‫األمد‬ ‫وقصير‬ ‫مفاجئ‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫هي‬ ‫النوبة‬ l
‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ً ‫دليال‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫الثالثي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫ظهرت‬ ‫وإذا‬ .‫الثالثي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫قبل‬ ‫الصرع‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
.ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫إحالته‬ ‫وينبغي‬ً‫ا‬‫خطير‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬
.‫دقائق‬ ‫غضون‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬ ‫النوبة‬ ‫تنتهي‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫ففي‬ .‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ l
.‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫الثقيلة‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫القيادة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫وجت‬ ،‫بانتظام‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫الذهان‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫بأمراض‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫الصرع‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ l
‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫ذلك‬ ‫استحال‬ ‫وإذا‬ .‫للتشنج‬ ‫املضادة‬ ‫باألدوية‬ ‫العالج‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ l
.‫باألدوية‬ ‫ومعاجلته‬ ‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬
75 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫يشعر‬ ‫قد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫ولكن‬
‫واالضطراب‬ ‫بالتعاسة‬
‫الدواء‬ ‫جرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫يعرفوه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫ولألسرة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.)6-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬
.‫احلاجة‬ ‫بحسب‬ ‫ونزيدها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ً‫ا‬‫ثاني‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫أضف‬ ،‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫بوتيرة‬ ‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
‫مفاجئة‬ ‫بصورة‬ ‫الدواء‬ ‫نوقف‬ ‫ال‬ .‫نوبات‬ ‫دون‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنتي‬ ‫مرور‬ ‫قبل‬ ‫الدواء‬ ‫إيقاف‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫شهر‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫الربع‬ ‫مبقدار‬ ‫اجلرعة‬ ‫ننقص‬ ‫أي‬ ،‫وببطء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫فه‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫بل‬ ،‫نبدأ‬
.‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫كما‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ،‫والذهان‬ ‫اإلحباط‬ ‫مثل‬ ،‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫نعالج‬ l
‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫تضطرب‬ ‫التي‬ ّ‫م‬‫األ‬ 6-4
‫اجلديد‬ ‫املولود‬ ‫فيستقبلن‬ .‫النساء‬ ‫معظم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫إيجابية‬ ‫خبرة‬ ‫هي‬ ‫الوالدة‬
‫ُقسم‬‫ت‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫يضطربن‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫وابتهاج‬ ‫بفرح‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬
.‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫األول‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫شائعة‬ ‫عاطفية‬ ‫حالة‬ ‫وهي‬ .‫الكآبة‬ l
‫مؤذية‬ ‫غير‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ .‫البكاء‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ‫باحلزن‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬
.‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫وتدوم‬
ً‫ا‬‫واضح‬ ‫ويصبح‬ .‫األخرى‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫باالكتئاب‬ ‫شبيه‬ ‫وهو‬ .‫االكتئاب‬ l
‫وتشكو‬ ،‫بالتعب‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ .‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫على‬ ‫شهر‬ ‫نحو‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫تدوم‬ ‫قد‬ .‫البكاء‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫وتشعر‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬
.‫ُعالج‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫شهر‬ 12
‫بحالة‬ ‫شبيه‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫األكثر‬ ‫االضطراب‬ ‫وهو‬ .‫الذهان‬ l
‫غضون‬ ‫في‬ ‫أعراضه‬ ‫تظهر‬ .ً‫ا‬‫شيوع‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫هو‬ ‫احلظ‬ ‫وحلسن‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬
‫الصلة‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ‫األم‬ ّ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫بسرعة‬ ‫وتسوء‬ ،‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫أسبوعي‬
،‫ُعالج‬ُ‫ت‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫هلوسات‬ ‫من‬ ‫وتشكو‬ ،‫غريبة‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وتف‬ ،‫الواقع‬ ‫مع‬
.‫أشهر‬ ‫عدة‬ ً‫ة‬‫مريض‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬
‫الوالدة؟‬ ‫بعد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫يضطرب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-4
:‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫االضطرابات‬ ‫لهذه‬
.‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫مثل‬ ،‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫فائض‬ l
‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫بالغ‬ ّ‫عاطفي‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ٌ‫حدث‬ ‫الوالدة‬ l
.‫االكتئاب‬
.‫استقالليتها‬ ‫تفقد‬ ‫األم‬ l
.‫واألب‬ ‫األم‬ ‫بي‬ ‫العالقة‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تتغ‬ l
‫بة‬ّ‫ي‬‫مخ‬ ‫فتاة‬ ‫والدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ،‫الثقافية‬ ‫العوامل‬ l
.‫لألمل‬
‫بالفرح‬ ‫يشعرن‬ ‫األمهات‬ ‫معظم‬
ّ
‫أطفالهن‬ ‫والدة‬ ‫عند‬ ‫والرضى‬
76
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫لألم؟‬ ‫سية‬‫النف‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 2-6-4
‫الطفل‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ،‫األسرة‬ ‫اهتمام‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫االهتمام‬ ‫فكل‬ .‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫لألم‬ ‫العاطفي‬ ‫الدعم‬ ّ
‫يخف‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬
ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نولي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫عنها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يظنه‬ ‫قد‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫خوف‬ ،‫راضية‬ ‫غير‬ ‫بأنها‬ ‫االعتراف‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫تخجل‬ ‫قد‬ .‫وحاجاته‬
.‫الطفل‬‫وعلى‬‫األم‬‫على‬‫وتؤثر‬‫كاملة‬‫سنة‬‫تدوم‬‫قد‬‫الوالدة‬‫بعد‬‫املرأة‬‫تصيب‬‫التي‬‫فاألمراض‬.‫ومزاجها‬‫األم‬‫لعواطف‬ً‫ا‬‫خاص‬
.‫النمو‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫تظهر‬ ‫وقد‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-4
:‫األقرباء‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫هذه‬ ‫أنواع‬ ‫باختالف‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫فيه‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يختلف‬ ‫املشكلة؟‬ ‫الحظت‬ ‫متى‬ l
.‫االضطرابات‬
.‫بطفلها‬ ‫اهتمام‬ ‫كل‬ ‫األم‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ،‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫منها؟‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ‫بطفلها‬ ‫تعتني‬ ‫هل‬ l
.‫الوالدة‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫لإلحباط‬ ّ‫منوذجي‬ ‫ر‬ ّ
‫مؤش‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تبكي‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ l
‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،‫نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ‫أصوات‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫مع‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ ‫الواقع؟‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقدت‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l
.‫بذهان‬ ‫مصابة‬ ‫تكون‬
.ً‫ا‬‫سابق‬ ‫به‬ ‫أصنب‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ ‫االكتئاب‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫هل‬ l
.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطير‬ ‫االضطراب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫إشارات‬ ‫هذه‬ ‫الطفل؟‬ ‫إيذاء‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ ‫االنتحار؟‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ l
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬ 8-4 ‫اإلطار‬
‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العائالت‬ ‫نطمئن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫باملرض‬ ‫اجلني‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫العائالت‬ ‫بعض‬ ‫تخاف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫املضطربة‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬
‫عدا‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫بالوراثة‬ ‫الطفل‬ ‫إلى‬ »‫«املرض‬ ‫انتقال‬ ‫احتمال‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫قد‬ ‫العائالت‬ ‫بعض‬ .‫الطفل‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫لن‬ ‫وأنها‬ ،»‫«معدية‬ ‫ليست‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
ّ‫إن‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫فيمكننا‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫معدم‬ ‫اخلطر‬ ّ‫إن‬ ‫لها‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫احلادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬
‫يحدث‬ ‫ماذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫املتخلفات‬ ‫لألمهات‬ ‫نشرح‬ ‫كي‬ ‫أطول‬ ‫لوقت‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ .‫املعاكس‬ ‫االحتمال‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫تا‬ ‫بصحة‬ ‫الطفل‬ ‫يولد‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬
.ّ‫ن‬‫ألجساده‬
‫الثالثة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫أدوية‬ ّ‫أي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬ .‫الطفل‬ ‫على‬ ‫األدوية‬ ‫خطر‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫املهمة‬ ‫املسألة‬
‫فمضادات‬ .‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،lithium ‫الليثيوم‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ .‫احلمل‬ ‫من‬ ‫األولى‬
.‫الرضاعة‬ ‫حليب‬ ‫عبر‬ ‫األدوية‬ ‫النتقال‬ ‫ضئيل‬ ‫خطر‬ ‫ثمة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ .‫الرضاعة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫ّب‬‫ن‬‫وجن‬ .ً‫ا‬‫أمان‬ ‫أكثر‬ ‫اإلحباط‬
‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫وهذا‬ ،‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعدها‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مزاجها‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫قد‬ ‫األدوية‬ ‫أن‬ ‫نتذكر‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫محبطة‬ ‫أو‬ ‫مضطربة‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
.‫الطفل‬ ‫وإلى‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫كثيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وهورمون‬ ‫جسدية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫املرأة‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ،‫الوضع‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬
.‫صعبة‬ ‫الوالدة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫زواجها‬ ‫في‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫النفسية‬ ‫االظطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫احتمال‬ l
‫اإلطار‬ ‫في‬ .ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫امرأة‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬ ‫وكما‬
.‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫تفصيل‬ 8-4
77 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫األم‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫وهذا‬ ،‫احلفاض‬ ‫له‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أو‬ ‫طفلها‬ ‫ئ‬ّ‫د‬‫لته‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫تستيقظ‬ ‫أن‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫الوالدة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫تفرض‬
‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫لالكتئاب‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫احملبطة‬ ‫غير‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫ويتعبها‬ ‫نومها‬ ‫منط‬ ‫على‬
‫(راجع‬ Depression ‫االكتئاب‬ ‫لتحديد‬ »‫و«الفكرية‬ »‫«الشعورية‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫النوم‬ ‫ومشكالت‬
:‫االكتئاب‬ ‫لتحديد‬ ‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .)2 ‫الفصل‬
‫بالتعاسة؟‬ ‫أو‬ ‫باحلزن‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫تشعرين‬ ‫هل‬ l
‫املستقبل؟‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ l
‫نفسك؟‬ ‫إيذاء‬ ‫في‬ ‫ترغبي‬ ‫بأنك‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫بالطفل؟‬ ‫تسعدي‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l
:‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫الذهان‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬
‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫أفكارك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫جتدين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫إيذاءك؟‬ ‫يحاولون‬ ‫أو‬ ‫عنك‬ ‫يتحدثون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫بقوى‬ ‫تتمتعي‬ ‫بأنك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فتشعرين‬ ،‫غريبة‬ ‫أفكار‬ ‫تراودك‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ l
‫خارقة؟‬
‫طفلك؟‬ ‫بإيذاء‬ ‫أفكار‬ ‫راودتك‬ ‫هل‬ l
‫وحدك؟‬ ‫تكوني‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمعي‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
‫)؟‬blues( »‫«الكآبة‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.‫وموقتة‬ ‫شائعة‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ّ‫العاطفي‬ ‫األسى‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واألسرة‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l
.‫القليلة‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالطفل‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫األم‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫نطلب‬ l
.‫الراحة‬ ‫من‬ ٍ
‫كاف‬ ‫بقدر‬ ‫األم‬ ‫حتظى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ l
.‫ومخاوفها‬ ‫قلقها‬ ‫لتشاركنا‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l
‫إلى‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تتح‬ ‫الكآبة‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫عليها‬ ‫املراقبة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نش‬ ،‫أسبوع‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫حال‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
.‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أكثر‬ ‫اضطراب‬
‫الوالدة؟‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ولن‬ ‫للعالج‬ ‫قابل‬ ‫فاالضطراب‬ .‫شائع‬ ّ‫عاطفي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واألسرة‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l
.‫للطفل‬ ‫أو‬ ‫لألم‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫األذى‬
.»‫باجلنون‬ ‫«تصاب‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l
.‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫يساعدوا‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫أو‬ ‫األب‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l
.‫تساورها‬ ‫التي‬ ‫واملخاوف‬ ‫بها‬ ّ
‫حتس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫عن‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l
.)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫متارسها‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫ونقول‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫نع‬ l
.‫الكافيي‬ ‫والراحة‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
‫المساعدة‬ ‫اآلباء‬ ‫على‬
‫بأطفالهم‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬
78
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
.‫وإرضاعه‬ ‫معه‬ ‫واللعب‬ ‫طفلها‬ ‫حمل‬ ‫على‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬ l
‫لورازيبام‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫م‬ّ‫و‬‫من‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫نعطيها‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
.nitrazepam ‫نيترازيبام‬ ‫أو‬ ،lorazepam
‫رغبة‬ ‫ساورتها‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫أسبوع‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫احملبطة‬ ‫األم‬ ‫حالة‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
‫اآلمن‬ ‫االختيار‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اإلحباط‬ ‫مضادات‬ ‫نستعمل‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫االنتحار‬ ‫في‬
‫ملدة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 20 ،fluoxetine ‫فلويوكزيتي‬ ‫فهو‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬
.)‫األدوية‬ ‫عن‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬
‫الوالدة؟‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫الذهان‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫أقرب‬ ‫على‬ ‫نحيلها‬ .‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫املستشفى‬ ‫دخول‬ ‫إلى‬ ‫األم‬ ‫حتتاج‬ ‫قد‬ l
.‫مالئم‬ ‫آخر‬ ‫مستشفى‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ »‫«لألمراض‬ ‫مستشفى‬
‫استعمال‬‫ميكننا‬.‫االضطراب‬‫على‬‫للسيطرة‬‫للذهان‬‫املضادة‬‫األدوية‬‫نستعمل‬ l
‫مضاد‬‫آخر‬‫دواء‬‫أي‬‫أو‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬‫ملغ‬10‫إلى‬5‫من‬،haloperidol ‫هالوبيريدول‬
‫الليل‬ ‫في‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫أدوية‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫للذهان‬
.‫واالستراحة‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫لتساعدها‬
‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫بينما‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫تترك‬ ‫بأال‬ ‫األسرة‬ ‫ننصح‬ l
‫ن‬ ّ‫تتحس‬‫ريثما‬‫األقرباء‬‫أحد‬‫به‬‫يهتم‬‫أن‬‫ينبغي‬‫بأنه‬‫نعلمها‬‫بل‬،‫للذهان‬‫املضادة‬
.‫األم‬ ‫حالة‬
‫وعندما‬ .‫هي‬ ‫تشاء‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫منه‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫وبالتق‬ ‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫بقضاء‬ ‫لألم‬ ‫نسمح‬ l
.‫كأم‬ ‫دورها‬ ‫لعب‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬ ،‫ن‬ ّ‫بالتحس‬ ‫تبدأ‬
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الدواء‬ ‫اعطاء‬ ‫على‬ ‫نواظب‬ l
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫ذهان‬ ‫أعراض‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬ l
.‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،ّ‫العائلي‬ ‫الدعم‬ ‫لها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
.‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫حاولت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫إذا‬ l
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫أسبوعي‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نقابلها‬ ،‫باألدوية‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫تتبع‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ .‫حالها‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األم‬ ‫نقابل‬ l
.‫األدوية‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫الوالدات‬ ‫مع‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫فاملشكالت‬ .‫آخر‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫تنجب‬ ‫عندما‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫النفسية‬ ‫األم‬ ‫صحة‬ ‫نراقب‬ l
.‫األخرى‬
.‫اإلجنابية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إدراج‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫للنصائح‬ 2-2-9 ‫القسم‬ ‫راجع‬
‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-4 ‫اإلطار‬
‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬
‫تلي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬
.‫الوالدة‬
‫بالذهان‬‫أو‬‫باإلكتئاب‬‫األم‬‫تصاب‬‫قد‬ l
.‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬
‫هو‬ ‫الوالدة‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫اإلحباط‬ l
‫عند‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ .‫شائعة‬ ‫حالة‬
‫غير‬ ً‫ا‬‫زواج‬ ‫يعشن‬ ‫اللواتي‬ ‫األمهات‬
ً‫ا‬‫مخاض‬ ْ
‫أمضي‬ ‫اللواتي‬ ‫أو‬ ‫سعيد‬
.ً‫ا‬‫صعب‬
‫املشاعر‬ ‫األم‬ ‫تخفي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l
،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫السلبية‬ ‫والعواطف‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫ّع‬‫ق‬‫املتو‬ ّ‫ألن‬
.‫طفلها‬ ‫برعاية‬ ‫تلتزم‬ ‫وأن‬ ‫سعيدة‬
‫األمهات‬ ‫معظم‬ ‫مساعدة‬ ‫ميكن‬ l
‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ‫باإلرشاد‬
.‫لإلكتئاب‬
‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫الذهان‬ ‫معاجلة‬ ‫ل‬ ّ
‫يفض‬ l
‫في‬ ‫اختصاصيي‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫الوالدة‬
‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫خاصة‬ ‫وحدات‬
‫املضادة‬ ‫باألدوية‬ ‫نعاجلها‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬
‫يساعدها‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ونحرص‬ ،‫للذهان‬
.‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫األقرباء‬
79 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫سن‬‫ال‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫سلوك‬‫ال‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ 7-4
‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األقرباء‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫العدوانية‬ ‫تظهر‬
‫يطلب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ،‫الئق‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنه‬ ‫يصدر‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫غالب‬
‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫ثمة‬ .‫الذهن‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫املنزل‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬
‫االهتمام‬‫فقد‬‫أنه‬‫ويبدو‬‫اليومية‬‫احلياة‬‫عن‬‫بساطة‬‫بكل‬‫الشخص‬‫ينقطع‬‫عندما‬‫وهو‬
‫عن‬ ‫أهمية‬ ّ‫ل‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫لآلخرين‬ »ً‫ا‬‫«مزعج‬ ‫ليس‬ ‫العارض‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫باألمور‬
.ّ‫النفسي‬ ‫املرض‬ ‫أعراض‬
‫هكذا؟‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سن‬‫ال‬ ‫كبير‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 1-7-4
:‫أسباب‬ ‫أربعة‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫الضطراب‬
‫عند‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫رات‬ ّ
‫املؤش‬ .)Depression( ‫اإلكتئاب‬ l
،‫النوم‬ ‫وقلة‬ ،‫الشهية‬ ‫وفقدان‬ ،‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫هي‬ ‫السن‬ ‫كبار‬
.‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكرون‬ ‫وقد‬ ‫هائجي‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ .‫اجلسدية‬ ‫والشكاوى‬
‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫ويكون‬ .‫حاد‬ ‫اضطراب‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫للهذيان‬ ّ‫النموذجي‬ ‫املؤشر‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ )Delirium( ‫الهذيان‬ l
.ً‫ا‬‫هائج‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫يهلوس‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ .‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬
‫حاالت‬ ‫تصيب‬ ‫وقد‬ .‫وهلوسات‬ ‫توهمية‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ .)‫(سايكوزيس‬ ‫الذهان‬ l
.‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الذهان‬
‫والستي‬ ‫اخلامسة‬ ‫فوق‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يصيب‬ » ٌ
‫«مرض‬ ‫هو‬ .)Dementia( ‫الشيخوخة‬‫خرف‬ l
‫السلوك‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ »‫«املرض‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يشخص‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ .‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ ‫هي‬ ‫املرض‬ ‫إشارات‬ ‫أولى‬ .‫العمر‬ ‫من‬
،‫دواء‬ ‫له‬ ‫كتشف‬ُ‫ي‬ ‫لم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ .ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الدماغ‬ ‫خاليا‬ ‫فيه‬ ّ‫ل‬‫تنح‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ .‫املضطرب‬
‫فهي‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫أسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬ .‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫بعد‬ ‫وميوتون‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫حالهم‬ ‫تسوء‬ ‫به‬ ‫املصابي‬ ‫ومعظم‬
.‫ألزهامير‬ ‫ومرض‬ ،‫الدماغية‬ ‫اجللطات‬
‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫كيف‬ -2-7-4
.‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫مهمي‬ ‫قرارين‬ ‫نتخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫بعض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫سببان‬ ‫يأتي‬ ‫قد‬ .ّ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫وراء‬ ‫هو‬ ‫األربعة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ّ‫أي‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬
‫األولويات‬ ‫أولى‬ .‫والذهان‬ ‫الشيخوخة‬ ‫وخرف‬ ‫ش)؛‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫(أو‬ ‫والهذيان‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫حال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫األحيان‬
‫أن‬ ‫بعد‬ .‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫معاجلته‬ ‫وميكن‬ ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫قد‬ ‫الهذيان‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫ليس‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫هي‬
،‫الشخص‬ ‫يشفى‬ ‫فسوف‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫مح‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫ك‬‫ش‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫باالكتئاب‬ ‫مصاب‬ ‫وكأنه‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ ،‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫نستبعد‬
‫احتمال‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫ميكننا‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫وال‬ ‫االكتئاب‬ ‫ليست‬ ‫مشكلته‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وبعد‬ .‫العالج‬ ‫يؤذيه‬ ‫فلن‬ ‫وإال‬
‫يجري‬ ‫لكي‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫يعاين‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
.‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ي‬ ّ
‫تقص‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫مسح‬ ‫يساعد‬ ‫وقد‬ .‫الدقيق‬ ‫التشخيص‬
‫املشكالت‬‫من‬.‫للعالج‬‫قابلة‬‫طبية‬‫مشكلة‬‫ليس‬‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ّ‫أن‬‫من‬‫نتأكد‬،‫الشيخوخة‬‫بخرف‬ً‫ا‬‫مصاب‬‫الشخص‬‫كان‬‫إذا‬،ً‫ا‬‫ثاني‬
:‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للعالج‬ ‫القابلة‬ ‫الطبية‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الدرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫الغ‬ ‫مرض‬ l
.‫الرأس‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫البطيء‬ ‫النزف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ l
80
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
.)‫مبكرة‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫(في‬ ‫اإليدز‬ ‫مرض‬ l
.« 12 ‫ب‬ « ‫الفيتامي‬ ‫في‬ ‫نقص‬ l
.‫املزمن‬ ‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫الكلى‬ ‫مرض‬ l
.‫الدماغ‬ ‫أورام‬ l
‫طبيعية؟‬ ‫غير‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ :‫سن‬‫ال‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ 3-7-4
‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الذهن‬ ‫قدراتنا‬ ‫تالشت‬ ،‫السن‬ ‫في‬ ‫كبرنا‬ ‫كلما‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ ،‫الذهن‬ ‫بشرود‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبر‬ ‫يرتبط‬
‫الشيخوخة‬‫في‬‫منه‬‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬‫أكثر‬،‫الشيخوخة‬‫خرف‬‫في‬‫الذاكرة‬‫ففقدان‬.‫أخرى‬‫مهمة‬‫وقائع‬‫أو‬،‫نسكن‬‫أين‬‫أو‬،‫أقرباؤنا‬‫هم‬‫من‬
،‫أقاربه‬ ‫أقرب‬ ‫أسماء‬ ‫وال‬ ،‫السابق‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫يتذكر‬ ‫ال‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نفسه‬ ‫الشيء‬ ‫(فيقول‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫لت‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫الساعة‬ ‫أو‬ ‫اليوم‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ ‫املرض‬ ‫اشتداد‬ ‫ومع‬ .‫سكنه‬ ‫عنوان‬ ‫وال‬
.‫ابنه‬ ‫هو‬ ‫ومن‬ ‫زوجته‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،)‫مرة‬
‫أهمية‬ ‫فيناقش‬ 11-4 ‫اإلطار‬ ‫أما‬ .10-4 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫ومراحله‬ ،ّ‫تدريجي‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
.‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫الصغيرة‬ ‫النسبة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
dementia ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫مراحل‬ 10-4 ‫اإلطار‬
‫قد‬ .‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫التركيز‬ ‫عليه‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ويصبح‬ .‫ها‬ّ‫و‬‫لت‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫وينسى‬ً‫ا‬‫مشوش‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ .‫االبتدائية‬ ‫املرحلة‬
.»‫«الطبيعية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ )ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصحيون‬ ‫(والعاملون‬ ‫العائالت‬ ‫معظم‬ ‫ويعتبر‬ .‫االعتيادية‬ ‫بنشاطاته‬ ‫االهتمام‬ ‫يفقد‬
‫قد‬ .‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫العدوانية‬ ‫مثل‬ ‫سلوكية‬ ‫اضطرابات‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ .ً ‫حدة‬ ‫املزاج‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫وتق‬ ‫والنسيان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يزداد‬ .‫طة‬ ّ
‫املتوس‬ ‫املرحلة‬
‫مثل‬ ‫األمور‬ ‫بأبسط‬ ‫القيام‬ ‫عليه‬ ‫يستحيل‬ ‫وقد‬ .‫بنفسه‬ ‫االعتناء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ويصبح‬ ،‫نومه‬ ‫ويضطرب‬ ،‫املنزل‬ ‫من‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يخرج‬
.‫اليومية‬ ‫األحاديث‬ ‫فهم‬ ‫وفي‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫وقد‬ .‫ثيابه‬ ‫ارتداء‬
‫وحدوث‬ ،‫الوزن‬ ‫خسارة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫وقد‬ .‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ .‫مة‬ّ‫د‬‫املتق‬ ‫املرحلة‬
‫طوال‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ ‫وقد‬ .‫دقيق‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫تتح‬ ‫أن‬ ‫مستحيل‬ ‫شبه‬ ‫يصبح‬ .‫ط‬ّ‫و‬‫والتغ‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫َي‬‫ت‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫وعدم‬ ،‫النوبات‬
.‫أخرى‬ ‫التهابات‬ ‫أو‬ ،‫الرئة‬ ‫ذات‬ ‫نتيجة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫قريب‬ ‫املوت‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الوقت‬
‫أهميته؟‬ ‫ما‬ :‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ 11-4 ‫اإلطار‬
،‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫معروف‬ ‫االرتباط‬ ‫وهذا‬ .‫ألزهامير‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫السبب‬ ‫إن‬
‫مقارنة‬ ‫قليلة‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫فنسبة‬ ،‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫مرتفعة‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫نسبة‬ ‫ألن‬ ‫ملاذا؟‬ .‫واليابان‬ ،‫الشمالية‬ ‫وأميركا‬
‫خرف‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫اإلنسان‬ ‫لعمر‬ ‫ّع‬‫ق‬‫املتو‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫وارتفاع‬ ‫الوالدات‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتغير‬ .‫األطفال‬ ‫نسبة‬ ‫مع‬
،‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ .‫الشيخوخة‬ ‫سن‬ ‫حتى‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫سيصبح‬ ‫الشيخوخة‬
‫الطويلة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫وعائالتهم‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫الدعم‬ ‫بتقدمي‬ ‫ُعنى‬‫ت‬ ‫والصحية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للرعاية‬ ‫منظمة‬ ‫أجهزة‬ ‫تتوفر‬
‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫في‬ً‫ا‬‫تزايد‬ ‫تواجه‬ ‫سوف‬ ‫املجتمعات‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ّر‬‫ف‬‫متو‬ ‫ليس‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والصعبة‬
‫في‬ ‫الصحيي‬ ‫العاملي‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫مهمة‬ ‫مشكلة‬ ‫الشيوخة‬ ‫خرف‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬ .‫خلدمتهم‬ ‫رة‬ ّ
‫متحض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬
.‫النامية‬ ‫البلدان‬
81 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-7-4
:‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫االصابة‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫سلوكه‬ ‫من‬ ‫شكاوى‬ ‫بسبب‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫ر‬ َ
‫حض‬ُ‫ي‬ l
.‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ينسى‬ l
.‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫هائج‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ l
‫األسرة؟‬ ‫على‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 5-7-4
‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ،‫اعتيادية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫بالتصرف‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يبدأ‬ ‫وعندما‬ .‫العائالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ومحبة‬ ‫باحترام‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫ل‬َ‫م‬‫عا‬ُ‫ي‬
‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫رعايته‬ ‫عن‬ ‫املسؤولون‬ ‫ويواجه‬ .‫أقربائه‬ ‫أقرب‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ .‫األسى‬ ‫من‬ َ‫ر‬‫الكثي‬ ‫لألسرة‬ ‫ذلك‬
،‫املريض‬ ‫حالة‬ ‫تراجع‬ ‫ومع‬ .‫الالئق‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫والسلوك‬ ،‫واالضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ،ّ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬
،‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫بكل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫املستحيل‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ،‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ .‫بنفسه‬ ‫االعتناء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫يفقد‬
‫وفي‬ .‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولي‬ ‫مساعدة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫وقضاء‬ ،‫الثياب‬ ‫وارتداء‬ ،‫واالستحمام‬ ،‫األكل‬ ‫مثل‬
‫مدى‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫الرعاية‬ ‫إلى‬ ‫ويحتاج‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الفراش‬ ‫طريح‬ »‫«املريض‬ ‫يصبح‬ ،»‫«للمرض‬ ‫األخيرة‬ ‫املراحل‬
.‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫إلى‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫يدوم‬ ‫قد‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫تأثير‬
‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫تشخيص‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 6-7-4
،‫غريبة‬ ‫بطريقة‬ ‫نحبه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫ملاذا‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ ،‫األخرى‬ ‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هي‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫متام‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫املريض‬ ‫رعاية‬ ‫سيتولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تعليم‬ ‫ميكن‬ .‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ ‫والضغط‬ ‫العبء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫يخ‬ ‫قد‬
‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫للمستقبل‬ ‫يخططون‬ ‫وكيف‬ ‫املقبلة‬ ‫للسنوات‬ ‫يتوقعوا‬
،‫دقيق‬ ‫بتشخيص‬ ‫للقيام‬ ‫آخر‬ ‫دافع‬ ‫وثمة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الدرق‬ ‫الغدة‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫مثل‬ ،‫للعالج‬ ‫قابل‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬
‫قابل‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫اآلخر‬ »‫«املرض‬ ‫وهو‬ ،‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وهو‬
.‫والشفاء‬ ‫للعالج‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 7-7-4
‫بخرف‬ ‫مصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫جنزم‬ ‫أال‬ ّ‫الضروري‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ .‫باملوت‬ ‫وينتهي‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫يتط‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
.)‫أدناه‬ ‫ل‬ ّ
‫مفص‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ ‫األكيدة‬ ‫اإلثباتات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الشيخوخة‬
‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫أو‬ ‫بأشهر‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ »‫«املريض‬ ‫إحضار‬ ‫قبل‬ ‫حصل‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫األقرباء‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتذ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املشكلة؟‬ ‫الحظت‬ ‫متى‬ l
.‫بسنوات‬
‫مشكالت‬ ‫اليوم؟‬ ‫تاريخ‬ ‫أو‬ ‫األسماء‬ ‫مثل‬ ،‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫الشخص‬ ‫يواجه‬ ‫هل‬ ‫املرض؟‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ l
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫ولكنها‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ ‫الكالسيكية‬ ‫األعراض‬ ‫هي‬ ‫الذاكرة‬
‫خرف‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬ ،‫نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫واالستحمام؟‬ ‫األكل‬ ‫مثل‬ ‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫هل‬ l
.‫الشيخوخة‬
‫بخرف‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هي‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫هائج‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫غريبة؟‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫هل‬ l
.‫الشيخوخة‬
‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫ولكنها‬ ،‫لإلكتئاب‬ ‫النموذجية‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫اليومية‬ ‫باحلياة‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫حزين‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l
.‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
82
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
.‫اإلكتئاب‬ ‫يعاوده‬ ‫أن‬ ‫فاألرجح‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫إذا‬ ‫سابق؟‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫سجله‬ ‫في‬ ‫هل‬ l
‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫الوضع؟‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫يتك‬ ‫كيف‬ ‫السن؟‬ ‫كبير‬ ‫برعاية‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫من‬ l
.‫حاجاته‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فسيساعدك‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫عما‬ ‫سألناه‬ ‫وإذا‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬
‫السن‬ ‫كبير‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لنتأكد‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ .‫سمحت‬ ‫لو‬ ‫اسمي‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫واآلن‬ .‫ذلك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫أو‬ ...‫هو‬ ‫اسمي‬ l
.‫اجلديدة‬ ‫املعلومات‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
‫الوجهة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫هذا‬ ‫سنة؟‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫نحن؟‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l
.‫الزمنية‬
‫الوجهة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫هذا‬ ‫املكان؟‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫أين‬ .‫عيادة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫املكان؟‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l
.‫املكانية‬
.‫البعيدة‬ ‫غير‬ ‫األحداث‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫الختبار‬ ‫هذا‬ ‫األخيرة؟‬ ‫وجبتك‬ ‫عند‬ ‫أكلت‬ ‫ماذا‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l
‫منذ‬ ‫له‬ ‫قلته‬ ‫وقد‬ ‫اسمك‬ ‫يتذكر‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫لنعرف‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫اسمي؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ ،‫واآلن‬ l
.‫قليل‬
‫(راجع‬ ‫والعواطف‬ ‫املشاعر‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫عليه‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫األسئلة‬ ‫يفهم‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ l
.)2 ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫لتشخيص‬ ‫األسئلة‬
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫سيفيد‬ ‫فذلك‬ .‫بنفسك‬ ‫فه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫أن‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ ‫الذاكرة‬ ‫ضعيف‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬
‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫ليشرح‬ ،‫أقربائه‬ ‫أحد‬ ‫بحضور‬ ‫ِله‬‫ب‬‫قا‬ .‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫يتح‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫وعن‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫الشخص‬
.‫عنها‬ ‫اإلجابة‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يعجز‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫أصغر‬ ً‫ا‬‫بالغ‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫نعاجله‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫األدوية‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬ ‫كميات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ولكن‬ .)4-4 ‫و‬ ،3-4 ‫و‬ ،2-4 ‫األقسام‬
‫على‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫أوضح‬ .‫يتوقعه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫عن‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫للمسؤول‬ ‫نشرح‬ l
‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫عن‬ ‫الضغط‬ ‫ولتخفيف‬ ‫السن‬ ‫لكبير‬ ‫الراحة‬ ‫لتأمي‬ ‫كثيرة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫ميكن‬ ،‫العالج‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬
.‫الرعاية‬
‫الذي‬ 12-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫املفيدة‬ ‫واألفكار‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫العملية‬ ‫النصائح‬ ‫نقدم‬ l
.)‫الصحيي‬ ‫االختصاصيي‬ ‫وعلى‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤولي‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬
‫هالوبيريدول‬ .ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبير‬ ‫تهدئة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫األدوية‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫البالغ‬ ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l
‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ ‫ونزيدها‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫ملغ‬ 0.25 ‫من‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ .‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مفيد‬ haloperidol
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫ملغ‬ 2
0.5 ‫من‬ ،lorazepam ‫لورازيبام‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ ،‫النوم‬ ‫اضطراب‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .ّ‫ن‬‫الس‬ ‫لكبير‬ ‫مفيد‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫اجليد‬ ‫النوم‬ l
ً.‫ليال‬ ،‫ملغ‬ 1 ‫إلى‬
‫ال‬ .‫فعاليتها‬ ‫على‬ ‫إثبات‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫الدماغ‬ ‫ووظيفة‬ ‫الذاكرة‬ ‫لتنشيط‬ ،»‫للدماغ‬ ‫«منشطات‬ ‫ُباع‬‫ت‬ ،‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫في‬ l
.)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ .‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫منشطات‬ ّ‫أي‬ ‫نستعمل‬
83 - ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬
‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫في‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عملية‬ ‫أفكار‬ -12-4 ‫اإلطار‬
‫عامة‬ ‫أفكار‬
‫وكم‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ألننا‬ ‫األمور‬ ‫يبسط‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتكرر‬ً‫ا‬‫رتيب‬ ‫أعمال‬ ‫جدول‬ ‫نضع‬ l
...‫إلخ‬ ،‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫وفي‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
‫السن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫استقالليته‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.‫بطيئي‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫وحدهم‬ ‫طعامهم‬ ‫تناول‬ ‫يستطيعون‬
.‫حضوره‬ ‫في‬ ‫سلبية‬ ‫بطريقة‬ ‫عنه‬ ‫نتكلم‬ ‫ال‬ .‫كرامته‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫لكبير‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ l
.‫االستحمام‬ ‫مثل‬ ،‫احلميمة‬ ‫النشاطات‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫خصوصيته‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l
.‫ومجادلته‬ ‫معارضته‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l
.ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األمور‬ ‫ط‬ ّ‫نبس‬ l
.)ً‫ا‬‫أبد‬ ‫عليه‬ ‫نضحك‬ ‫(وال‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نضحك‬ l
‫متارين‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ميكنه‬ ‫بسيطة‬ ‫أعمال‬ ‫إيجاد‬ ‫نحاول‬ .‫قدراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ l
.‫له‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بدن‬
.‫صحيحتان‬ ‫نظارتيه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l
.‫أقصر‬ ‫وبجمل‬ ‫أبسط‬ ‫بكلمات‬ ‫قلناه‬ ‫ما‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫وبوضوح‬ ‫ببطء‬ ‫نتكلم‬ l
!‫دواء‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫ح‬ ‫مئة‬ ‫تساوي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫فمعانقته‬ .‫استطعنا‬ ‫كلما‬ ‫والعطف‬ ‫احملبة‬ ‫له‬ ‫نظهر‬ l
‫عليه‬ ‫كتب‬ُ‫ي‬ ‫غرفته‬ ‫في‬ ‫لوح‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ،‫احلمام‬ ‫إلى‬ ‫لتوجيهه‬ ‫األبواب‬ ‫على‬ ‫الالفتات‬ ‫وضع‬ ‫مثل‬ ،‫ذاكرته‬ ‫ملساعدة‬ ‫واألالعيب‬ ‫احليل‬ ‫نستعمل‬ l
.‫صباح‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫والتاريخ‬ ‫اليوم‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الضرور‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l
‫الشخصية‬ ‫والنظافة‬ ‫االستحمام‬
.‫مساعدة‬ ‫بدون‬ ‫عليه‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫يقوم‬ ‫ندعه‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫االستقالل‬ l
.ّ‫الداخلي‬ ‫سرواله‬ ‫يرتدي‬ ‫وهو‬ ‫مه‬ّ‫م‬‫نح‬ :‫الكرامة‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ،‫الرطبة‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫لالنزالق‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫وحصيرة‬ ،‫االستحمام‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يجلس‬ ّ‫كرسي‬ :‫السالمة‬ l
‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫قضاء‬
.‫عادة‬ ‫لتصبح‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫احلمام‬ ‫إلى‬ ‫ندخله‬ l
.‫واالرتداء‬ ‫النزع‬ ‫سهلة‬ ‫مالبس‬ ‫نستعمل‬ l
.‫النوم‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫ّف‬‫ف‬‫نخ‬ l
.ً‫ال‬‫لي‬ ‫للتبول‬ ً‫ء‬‫وعا‬ ‫له‬ ‫نضع‬ l
.‫ي‬ّ‫ي‬‫الالإراد‬ ‫ط‬ّ‫و‬‫والتغ‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫للتب‬ ‫ة‬ ّ
‫خاص‬ ‫حفاضات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ l
‫واألكل‬ ‫اإلطعام‬
.‫أصابع‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ّرة‬‫ف‬‫املتو‬ ‫األطعمة‬ ‫نستعمل‬ l
‫اللقمة‬ ‫بحجم‬ ،‫صغيرة‬ ‫قطع‬ ‫إلى‬ ‫الطعام‬ ‫ع‬ّ‫ط‬‫نق‬ l
.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ساخن‬ ‫الطعام‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ ‫ال‬ l
.)‫وامللعقة‬ ‫والسكي‬ ‫الشوكة‬ ‫باستعمال‬ ‫أو‬ ‫(باليدين‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ l
ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫الطعام‬ ‫ابتالع‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.)ّ‫ز‬‫األر‬ ‫مع‬ ‫اخلضار‬ ‫صلصة‬ ‫نخلط‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫لألكل‬ً‫ا‬‫جاهز‬ ‫له‬ ‫مه‬ّ‫د‬‫ونق‬ ‫الطعام‬ ‫نخلط‬ l
‫والغضب‬ ّ‫الظن‬
.‫هدوئنا‬ ‫على‬ ‫نحافظ‬ ‫بل‬ ،ً‫ال‬‫جدا‬ ‫بدأ‬ ‫إذا‬ ‫جنادله‬ ‫ال‬ l
.‫بلطف‬ ‫مه‬ّ‫ل‬‫ونك‬ ‫بثقة‬ ‫يديه‬ ‫منسك‬ ،‫نريحه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
.‫اجلدال‬ ‫عن‬ ‫لنلهيه‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫انتباهه‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫نح‬ l
.‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫هذا‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫ونحاول‬ ،‫غضبه‬ ‫أثار‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
.haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l
‫املنزل‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬
.‫عنه‬ ‫للتعريف‬ً‫ا‬‫عقد‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫سوار‬ ‫نستعمل‬ l
.‫موصدة‬ ‫البيت‬ ‫أبواب‬ ‫نبقي‬ l
.‫غضب‬ ‫أي‬ ‫نظهر‬ ‫ال‬ ،‫نضيعه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫جنده‬ ‫عندما‬ l
84
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫نصائح‬،10-9‫القسم‬‫في‬.‫الضغط‬‫من‬‫الكثير‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬‫أن‬‫ميكن‬‫الشيخوخة‬‫خرف‬‫يعاني‬‫السن‬‫كبير‬‫شخص‬‫رعاية‬ ّ‫إن‬ l
.‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الرعاية‬ ‫ملسؤول‬ ‫تعطيها‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬
‫ر‬ّ‫ف‬‫وتتو‬ .Alzheimer>s disease ‫ألزهامير‬ ‫مبرض‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املتأ‬ ‫للعائالت‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤول‬ ‫نحيل‬ l
.)12 ‫والفصل‬ ،1-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫بلدان‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫هذه‬ ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.ً‫ا‬‫فور‬ ‫نحيله‬ ،‫املشكلة‬ ‫سبب‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫غير‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
.‫وحده‬ ‫األمور‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫القيام‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤول‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ l
.‫خطيرة‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ l
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫نراقب‬ ،‫الدواء‬ ‫أعطينا‬ ‫حال‬ ‫في‬ .‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫حاجاتهم‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫سيساعدنا‬ ‫فذلك‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫لزيارة‬ ً‫ا‬‫موعد‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬
‫جتاه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حساس‬ ّ‫د‬‫أش‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫ولكن‬ ،‫احلاجة‬ ‫بحسب‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ .‫حرز‬ُ‫أ‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ّ‫والتحس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬
‫ملسؤول‬ ‫واإلرشاد‬ ‫الدعم‬ ‫تكثيف‬ ‫إلى‬ ‫سنحتاج‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫حال‬ ‫ساءت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬
.‫الرعاية‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 13-4 ‫اإلطار‬
‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الذهان‬ ‫أو‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫اضطراب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l
.ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫معاجلتها‬ ‫ينبغي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫ألن‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الذهان‬ ‫أو‬ ،‫االكتئاب‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
.‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫عالج‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫ألزهامير‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫السبب‬ l
.‫السلوكية‬ ‫للمشكالت‬ ‫الالزمة‬ ‫واألدوية‬ ‫العاطفي‬ ‫الدعم‬ ‫بتقدمي‬ ‫هي‬ ‫الرعاية‬ ‫عبء‬ ‫لتخفيف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الطريقة‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫األصغر‬ ‫للبالغي‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫اجلرعة‬ ‫وربع‬ ‫ثلث‬ ‫بي‬ ‫ما‬ ‫تساوي‬ ‫األدوية‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اجلرعة‬ l
85
‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫والقلق‬ ‫فاالكتئاب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫بحاالت‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرتبطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬
‫في‬‫يفكرون‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫حالة‬‫في‬‫مثال‬‫تظهر‬‫أخرى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عياد‬‫مشكالت‬‫إلى‬‫بالنسبة‬ً‫ا‬‫أيض‬‫أهمية‬‫ولهما‬‫الشائعة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬
)7 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫عزيز‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يفقدون‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫للعنف‬ ‫يتعرضون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ )4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫االنتحار‬
‫االكتئاب‬ ‫ي‬ ّ
‫تقص‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫ر‬ ّ‫يفس‬ .)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫يكثرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬
.‫االضطرابني‬ ‫لهذين‬ ‫األدوية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والعالج‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫حول‬ ‫الدقيقة‬ ‫التفاصيل‬ ‫فيعطي‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫أما‬ ،‫والقلق‬
:‫العالجية‬ ‫اخليارات‬ ‫عن‬ ‫موجز‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬
‫االضطراب‬‫فهذا‬.‫للعالج‬ً‫ال‬‫وقاب‬ً‫ا‬‫شائع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬‫اضطرابا‬‫يعاني‬‫أنه‬‫للشخص‬‫نشرح‬:‫وطمأنته‬‫الشخص‬‫معرفة‬‫زيادة‬ l
‫الفكرة‬‫هذه‬‫إلى‬‫اإلشارة‬‫عدم‬‫ينبغي‬.»‫باجلنون‬‫«يصاب‬‫سوف‬‫أنه‬‫يعني‬‫ال‬‫النفسي‬‫واملرض‬.‫منه‬‫يشكو‬‫ملا‬‫السبب‬‫هو‬
.‫اجلنون‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ملسنا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ )‫باجلنون‬ ‫النفس‬ ‫املرض‬ ‫(ربط‬
‫ًباالكتئاب‬‫ة‬‫عاد‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الشائعة‬ ‫الشكاوى‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ :‫الشائعة‬ ‫األعراض‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ l
‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتد‬ ‫وسوف‬ .‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫النوم‬ ‫ومشكالت‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫والقلق‬
.‫املعينة‬ ‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
.)3 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ l
‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫شكل‬ ‫هو‬ :‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ l
.‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫يح‬ ‫أن‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫يحاول‬ ‫لكي‬ ‫تواجهه‬
.)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ l
‫نراجع‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫الف‬ ‫العالجية‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ :ّ‫الطبي‬ ‫العالج‬ l
.‫بلدك‬ ‫في‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫معينة‬ ‫أدوية‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وإلدخال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ 11 ‫الفصل‬
‫جسدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-5
‫بأنها‬ ‫األعراض‬ ‫معظم‬ ‫تفسير‬ ‫ميكن‬ .ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫الفرد‬ ‫يزور‬ ‫لكي‬ ‫الدوافع‬ ‫هي‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
‫(أنظر‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ّ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والسعال‬ ‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثل‬ ،‫طبية‬ ‫مشكالت‬
:ً‫ال‬‫مث‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .)‫جسدية‬-‫النفس‬ ‫الشكاوى‬
.‫الرأس‬ ‫آالم‬ l
.‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ l
.‫الصدر‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l
.‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫زيادة‬ l
.‫الدوار‬ l
.‫الظهر‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l
.‫البطن‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l
.‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l
‫الخامس‬ ‫الفصل‬
‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫طبي‬
‫تفسير‬
‫لها‬
‫ليس‬
‫التي‬
‫األعراض‬
:‫الخامس‬
‫الفصل‬
86
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫احلياة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ :ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ -1-5 ‫اإلطار‬
ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املفيد‬ ‫فمن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بطريقة‬ ‫احلياة‬ ‫يرون‬ ‫أنهم‬ ،‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫تواجههم‬ ‫عندما‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫باألشخاص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬
‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ،)‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫(خاصة‬ ‫عندهم‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫نتع‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬
:)‫املائل‬ ‫باخلط‬ ‫مطبوع‬ ّ‫اإليجابي‬ ‫(التفكير‬ ّ‫واإليجابي‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫إيجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫نفسه‬ ‫الوضع‬ ‫رؤية‬
.‫أنا‬ ‫عندي‬ ‫مشكلة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫ما‬ ٌ
‫شخص‬ ‫ني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
.‫أنا‬ ‫عندي‬ ‫مشكلة‬ ‫ثمة‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫ما‬ ٌ
‫شخص‬ ‫ني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫ونني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫أعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬
.‫حياتي‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يتغ‬ ‫لن‬ .ً‫ا‬‫دائم‬ ‫بالبؤس‬ ‫أشعر‬ ‫سوف‬
‫أن‬ ‫وحاولت‬ ،‫دوائي‬ ‫وتناولت‬ ،ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫ثت‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫بخير‬ ‫لست‬ ‫ألنني‬ ‫هكذا‬ ‫أشعر‬ ‫إنني‬ .‫موقتة‬ ‫أحاسيس‬ ‫هذه‬
.‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫أشعر‬ ‫فسوف‬ ،‫مشكالتي‬ ّ‫ل‬‫أح‬
.‫أعيش‬ ‫أن‬ ّ‫أستحق‬ ‫ال‬ .‫خطأي‬ ‫وهذا‬ ‫االمتحان‬ ‫في‬ ‫رسبت‬ ‫لقد‬
.‫املقبلة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫في‬ ‫بالتأكيد‬ ‫أجنح‬ ‫وسوف‬ ‫أكثر‬ ‫أدرس‬ ‫ان‬ ّ‫علي‬ .‫االمتحان‬ ‫في‬ ‫يرسب‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوات‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫جن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬
.‫باحلزن‬ ‫شعره‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫يراوده‬ ‫الذي‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫مالحظة‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
.‫أقربائه‬ ‫أو‬ ‫أصدقائه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يثق‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫ميكنه‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ولإلجابة‬ "‫؟‬ّ‫حقيقي‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أف‬ ‫ما‬ ‫«هل‬ :‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
"‫مثلي؟‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫سيف‬ ‫فهل‬ ،‫نفسها‬ ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ٌ
‫شخص‬ ‫كان‬ ‫«لو‬ :‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬
‫منذ‬ ‫الشخص‬ ‫واجه‬ ‫ظرف‬ ‫على‬ ‫النصائح‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫نط‬ ،‫الفضلى‬ ‫النتيجة‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬ .‫للتفكير‬ ‫بديلة‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫نشجعه‬ ،‫ذلك‬ ‫عند‬ l
.‫له‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫وليكن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بطريقة‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونف‬ ،‫بعيد‬ ‫غير‬ ‫زمن‬
ّ‫م‬‫يت‬ ‫لم‬ً‫ا‬‫شخص‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فلنأخذ‬
،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫لوظيفة‬ ‫اختياره‬
:‫التالية‬ ‫بالطريقة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وف‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ّ‫البديهي‬ ‫من‬
‫لهذا‬ ‫العاطفية‬ ‫النتيجة‬
‫احلزن‬ ‫هي‬ ‫التفكير‬
‫واالكتئاب‬
‫طرق‬ ‫إلى‬ ‫لننظر‬ ،‫واآلن‬
‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫في‬ ‫بديلة‬
‫نفسه‬ ‫الظرف‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬
‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫العواطف‬
ً‫ال‬‫أم‬ ‫أكثر‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬
ًً‫ا‬‫وتشجيع‬
‫نافع‬ ‫غير‬ ‫أنا‬
ً‫ا‬‫أبد‬ ‫أحصل‬ ‫لن‬
‫وظيفة‬ ‫على‬
ً‫ال‬‫عاط‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫سأبقى‬
.ً‫ا‬‫وفقير‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
‫فتاة‬ ّ
‫أي‬ ‫بي‬ ‫تتزوج‬ ‫ولن‬
‫عمل‬ ‫بدون‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
‫أن‬ ‫لي‬ ‫األفضل‬
‫لحياتي‬ ً‫ا‬ّ‫حد‬ ‫أضع‬
،‫عمل‬ ‫أزمة‬ ‫ة‬ّ‫ثم‬
‫كثيرون‬ ‫وأشخاص‬
‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬
‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬
‫طلب‬ ‫أكتب‬ ‫لم‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يبدو‬
‫أن‬ ّ
‫وعلي‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫العمل‬
‫ما‬ ‫شخص‬ ‫مساعدة‬ ‫أطلب‬
‫آخر‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫م‬ّ‫أقد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫أحصل‬ ‫لم‬ ‫أنني‬ ٌ‫صحيح‬
‫ولكن‬ ،‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬
.‫أخرى‬ ٍ ‫بفرص‬ ‫سأحظى‬
‫في‬ ‫وظائف‬ ‫شغلت‬ ‫فلقد‬
ً‫ا‬‫ناجح‬ ‫وكنت‬ ‫الماضي‬
87 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫ترتبط‬ ‫كيف‬ 1-1-5
‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫اجلسدية‬ ‫بالشكاوى‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يرتبط‬
:‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫وذلك‬ ،‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫حاملني‬ ‫إليك‬ ‫يحضرون‬
ً‫ا‬‫وأمل‬ ً‫ء‬‫ارتخا‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫طويلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫متشنجة‬ ‫عضالته‬ ‫الشخص‬ ‫بقي‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ، ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫بسبب‬ l
‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫العنق‬ ‫عضل‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫نتيجة‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫املرتبط‬ ‫الرأس‬ ‫ألم‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ .‫العضل‬ ‫في‬
.‫الفكر‬
‫مادة‬ ‫إفراز‬ ،‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫جسمه‬ ‫في‬ ‫كيميائية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫حتدث‬ ،‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫يعاني‬ ‫عندما‬ l
‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫خائف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫الرياضة‬ ‫الشخص‬ ‫ميارس‬ ‫عندما‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫اجلسم‬ ‫يفرزها‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫األدرينالني‬
.‫الصدر‬ ‫في‬ ‫وألم‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ ‫مثل‬ ‫شكاوى‬
‫وثاني‬ ‫األكسيجني‬ ‫من‬ ٍّ‫ل‬‫ك‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ما‬ ،‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بسرعة‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ً‫ا‬‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ l
‫ووخز‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ،‫الدوار‬ ‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫وهذه‬ .‫الدم‬ ‫في‬ ‫الكربون‬ ‫أكسيد‬
‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫نوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وضيق‬ ‫باالختناق‬ ‫والشعور‬ ،‫والرجلني‬ ‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تخ‬ ‫أو‬
.)2-5 ‫القسم‬
‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫وأعضاء‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫تناولها‬ ّ‫ألن‬ ،‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ l
.)1-6 ‫القسم‬
،‫لذلك‬ .‫يساعدهم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫مشكلتهم‬ ّ‫أن‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫أخبروا‬ ‫إذا‬ ‫بأنهم‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ l
.ّ‫الطبي‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫الشكاوى‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫دون‬ّ‫د‬‫يش‬
‫مبعنى‬ »‫ثقيل‬ ‫«قلبي‬ ‫يقال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنكليز‬ ‫اللغة‬ ‫ففي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫ماد‬ ‫بكلمات‬ ‫العاطفي‬ ‫واأللم‬ ‫املعاناة‬ ‫تصف‬ ‫لغات‬ ‫عدة‬ ‫إن‬ l
‫التعابير‬ ‫من‬ .ّ‫النفسي‬ ‫األلم‬ ‫لوصف‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ ‫بساطة‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫هو‬ ‫اجلسدي‬ ‫العارض‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .»‫حزين‬ ‫«أنا‬
...»‫احليل‬ ‫ومهدود‬ »‫و«مخنوق‬ »‫مكسور‬ ‫«قلبي‬ :‫النفسية‬ ‫املعاناة‬ ‫لوصف‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬
‫سبب‬ ‫هو‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ،‫وهنا‬ .‫فكره‬ ‫وتشغل‬ ‫للشخص‬ ‫التعاسة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫املؤملة‬ ‫األمراض‬ l
‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫األلم‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫باإلحباط‬ ‫والشعور‬ .‫النفسية‬ ‫الشخص‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫ولكنه‬ ،‫املعاناة‬
.»‫«املرض‬
‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-1-5
:‫شخص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫أعراض‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l
.‫واحد‬ ‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫توصيف‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l
.‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l
.‫نفسها‬ ‫األعراض‬ ‫بسبب‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫صحيني‬ ‫عاملني‬ ‫استشار‬ ‫قد‬ l
.‫طبيعية‬ ‫بنتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫واختبارات‬ ‫لفحوصات‬ ‫خضع‬ l
88
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-5
‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫زاد‬ ،‫األعراض‬ ‫مدة‬ ‫طالت‬ ‫كلما‬ ‫املشكلة؟‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ l
‫فقدت‬ ‫هل‬ ‫بالتعاسة؟‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫ما؟‬ ‫أمر‬ ‫على‬ ‫البال‬ ‫مشغول‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫مؤخرا؟‬ ‫العاطفية‬ ‫حالتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ l
.)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬
.)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الشرب‬ ‫مبشكالت‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
‫إذا‬ ‫مما‬ ‫لنتأكد‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫مرضه‬ ‫حيال‬ ‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫برأيك؟‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ظهور‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫س‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ l
.‫عاطفية‬ ‫املشكلة‬ ‫كانت‬
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
.‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫الشخص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫الوزن‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫أو‬/‫و‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إشارات‬ ‫عنده‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬‫جنزم‬‫أن‬‫قبل‬ً‫ا‬‫جسدي‬ً‫ا‬‫مرض‬‫يعاني‬‫ال‬‫الشخص‬ ّ‫أن‬‫من‬‫نتأكد‬ l
.ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬
.‫حياته‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ً‫ا‬‫خطير‬ ‫جسديا‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l
.‫آخر‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬
.‫والعواطف‬ ‫اجلسدية‬ ‫واألحاسيس‬ ‫التجارب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l
‫أو‬ ‫لفحوصات‬ ‫اخلضوع‬ ‫إلى‬ ‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l
.‫أخرى‬ ‫اختبارات‬
‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،»ّ‫نفسي‬ ‫«مرض‬ ‫مثل‬ ‫التسميات‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
)‫الصحيون‬‫العاملون‬‫فيهم‬‫(مبن‬‫األشخاص‬‫معظم‬،‫النهاية‬‫ففي‬.‫سيغيظه‬
‫أن‬ ‫ميكننا‬ .ّ‫النفسي‬ ‫باملرض‬ ،‫الرأس‬ ‫ألم‬ ‫مثل‬ ،‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫يربطون‬ ‫ال‬
‫منها‬ ‫تشكني‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫«إن‬ ‫نقول‬ ‫بأن‬ ‫التسمية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نستعيض‬
ّ‫ألن‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫فكرك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫فكرك‬ ‫وانشغال‬ ‫ّرك‬‫ت‬‫تو‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬
.»‫القلب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وتسارع‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أمل‬ ‫لك‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ ،‫الكحول‬ ‫يعاقر‬ ‫زوجك‬
.)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وتقنية‬ )‫س‬ّ‫ف‬‫(والتن‬ ‫االسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املنزل‬ ‫واألعمال‬ ‫ق‬ّ‫و‬‫والتس‬ ‫املشي‬ ‫مثل‬ ‫الرياضية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l
.‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬
‫جسديا‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫أو‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫لألوجاع‬ ‫املسكنة‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫الفيتامينات‬ ‫له‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l
.ً‫ا‬‫مؤمل‬
:)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ antidepressants ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكنك‬ ،‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ l
‫نقص‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫تفكير‬ ‫مع‬ ‫ترافقت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ، ‫لالكتئاب‬ ‫واضحة‬ ‫أعراض‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬ l
.‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫الوزن‬ ‫في‬
.‫حادة‬ ‫قلق‬ ‫وأعراض‬ ‫ذعر‬ ‫نوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫إلعطاء‬ ‫األفضلية‬ ‫تبقى‬ ‫ولكن‬ ( .‫األدوية‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ
‫ففض‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫لنق‬ ‫الوقت‬ ‫لدينا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
.)‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫التس‬ ‫وعدم‬ ،‫املشكلة‬ ‫وفهم‬ »‫«املريض‬ ‫حملادثة‬ ‫أوال‬ ‫الوقت‬
،‫أفعى‬ ‫الشخص‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬
‫معظم‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ .‫بالخوف‬ ‫يشعر‬
‫ينبض‬ ‫بقلبه‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ،‫األحيان‬
‫ألن‬ ‫لماذا؟‬ .‫يرتجف‬ ‫وبجسمه‬ ‫بسرعة‬
‫المرتبطة‬ ‫البدنية‬ ‫األعراض‬ ‫هي‬ ‫هذه‬
.‫بالخوف‬ ‫بالشعور‬
89 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫على‬ ‫لنحصل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫جسدي‬ »‫«مرض‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ومزمنة‬ ‫متعددة‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫اجلسدية‬ »‫«األمراض‬ ‫فبعض‬ .‫املوضوع‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫رأي‬
.‫الدرقية‬ ‫الغدد‬ ‫واضطرابات‬ ‫السكري‬ ‫ومرض‬ ‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ،‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫االنفعالية‬ ‫اآلثار‬
‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ، ّ‫االنتحاري‬ ‫والتفكير‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫النفسية‬
‫في‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يصعب‬ ‫وشخصية‬ ‫اجتماعية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬ l
.)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫مراكز‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫فنحيل‬ .‫العيادة‬
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫يحصل‬‫ّه‬‫ن‬‫أ‬‫إلى‬‫فيطمئن‬‫فكره‬‫انشغال‬‫ف‬ّ‫ف‬‫سيخ‬‫هذا‬.)ً‫ا‬‫تقريب‬‫أسبوعني‬‫كل‬‫(مرة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دور‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ومن‬‫أسبوع‬‫بعد‬‫الشخص‬‫نعاين‬
‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يستطيع‬ ‫سوف‬ ،‫لنا‬ ‫ارتاح‬ ‫ومتى‬ ،‫بنا‬ ‫ثقته‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ذلك‬ ‫وسيساعده‬ .‫مبشكلته‬ ‫الكافي‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬
.‫البداية‬ ‫في‬ ‫إظهارها‬ ‫على‬ ‫يجرؤ‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشاعر‬ ‫بعض‬
‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-5 ‫اإلطار‬
‫هذه‬ ‫من‬ .‫واضح‬ ‫عضوي‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫أشخاص‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫عيادات‬ ‫إلى‬ ‫يحضر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ،‫واألوجاع‬ ‫واآلالم‬ ،‫والدوار‬ ،‫التعب‬ ،‫األعراض‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ ّ‫املفس‬ ‫غير‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫لهذه‬ ‫مهمة‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫وكثرة‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ l
.‫اجتماعية‬ ‫معاناة‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ،‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ l
‫إذا‬ ‫ولكن‬ .‫آخر‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l
.‫املزيد‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫واختبارات‬ ‫فحوصات‬ ‫لعدة‬ ‫خضع‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬
‫حدة‬ ‫من‬ ‫سيخفف‬ ‫وهذا‬ ،‫وأسبابها‬ ‫املشكلة‬ ‫نعالج‬ .‫ضرورية‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ،‫أوالفيتامينات‬ ،‫نة‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫األدوية‬ ‫نتجنب‬ l
.‫األعراض‬
90
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫بالذعر‬ ‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أو‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-5
‫الدوافع‬ ‫ومن‬ .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫حتصل‬ ‫سوف‬ ‫مزعجة‬ ‫بأمور‬ ‫اللزوم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يفكر‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬
‫نشغل‬ ‫كلنا‬ .‫وسالمتهم‬ ‫وصحتهم‬ ‫األوالد‬ ‫ومستقبل‬ ‫الصعبة‬ ‫والعالقات‬ ‫املادية‬ ‫املشكالت‬ :‫الفكري‬ ‫لالنشغال‬ ‫الشائعة‬
‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫وأعظم‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫مستم‬ ً‫ة‬‫حال‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ،‫معينة‬ ‫بأمور‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫فكرنا‬
‫ومينع‬ً‫ا‬‫مرضي‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫املفرط‬ ّ‫الفكري‬ ‫فاالنشغال‬ .‫صحته‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫سوف‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫اليومية‬ ‫أعماله‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ ‫الشخص‬
.‫الزائد‬ ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫لهذا‬ ‫مهمان‬ ‫سببان‬ ‫هما‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ .‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫وح‬ ‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬
.ً‫ا‬‫مرضي‬ ‫فكره‬ ‫انشغال‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫لما‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫الشخص‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ٌ‫أمور‬ ‫نا‬َ‫فكر‬ ‫تشغل‬ ‫كلنا‬
.‫حاله‬ ‫فتتحسن‬ ،‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫يمكنه‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫إمكانيات‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫فك‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫أم‬
‫والذعر‬ ‫اخلوف‬ 1-2-5
‫عملية‬ ‫من‬ ٌّ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫واخلوف‬ .‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫يحصل‬ ‫سوف‬ً‫ا‬‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫كنا‬ّ‫ل‬‫يتم‬ ،‫فكرنا‬ ‫ينشغل‬ ‫عندما‬
.‫أكبر‬ ٍ‫د‬‫بجه‬ ‫يدرسوا‬ ‫لكي‬ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫االمتحانات‬ ‫في‬ ‫الرسوب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الطالب‬ ‫يخاف‬ ‫فعندما‬ .‫احلياة‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬
‫أسباب‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫غير‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫بعائلته‬ ّ‫ل‬‫يح‬ ‫سوف‬ً‫ا‬‫مكروه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ميوت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يخاف‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬
.ً‫ا‬‫أبد‬ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فاخلوف‬ ،‫منطقية‬
.‫مسبق‬ٍ ‫إنذار‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫النوبة‬ ‫وتأتي‬ .‫واخلوف‬ ‫الشديد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬
‫يخاف‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ ‫مثل‬ ،‫حادة‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬ ‫النوبة‬ ‫وترتبط‬
ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫كلها‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبتني‬ ‫أو‬ ‫بنوبة‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ .»‫«اجلنون‬ ‫بـ‬ ‫يصاب‬ ‫أو‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫من‬
‫مثال‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫أي‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫حتدث‬ ‫وعندما‬ .‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫أكبر‬ ‫بنسبة‬ ‫حتدث‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫األمر‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬
91 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ 2-2-5
‫أن‬ ‫هو‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫الشائع‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتص‬ .ً‫ا‬‫خطر‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
‫من‬ ‫العديد‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .)‫يا‬ْ‫ب‬‫ُو‬‫ف‬( ‫الرهاب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ .‫باخلوف‬ ‫يشعروا‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يتجنبوا‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الرهاب‬ ‫يعاني‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫األفاعي‬ ‫أو‬ ‫العناكب‬ ‫رهاب‬ ‫مثل‬ ،‫الرهاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يعانون‬ ‫األفراد‬
:‫ومنها‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫نواجهها‬ ‫التي‬ ‫باحلاالت‬
. agoraphobia ‫اخلالء‬ ‫رهاب‬ :‫السوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الباصات‬ ‫مثل‬ ،‫املكتظة‬ ‫األماكن‬ l
. agoraphobia )‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫مكان‬ ّ‫(أي‬ ‫املفتوحة‬ ‫األماكن‬ l
. Social phobia ‫االجتماعي‬ ‫الرهاب‬ :‫االجتماعية‬ ‫املناسبات‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫التقاء‬ ‫مثل‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلاالت‬ l
. claustrophobia ‫املغلقة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬ ‫أو‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهاب‬ :‫الضيقة‬ ‫الغرف‬ ‫أو‬ ‫املصعد‬ ‫مثل‬ ‫املغلقة‬ ‫األماكن‬ l
‫بعض‬ ‫تصبح‬ ‫ولذلك‬ ،‫حياته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫سوف‬ ،‫بتجنبها‬ ‫ويبدأ‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يخاف‬ ‫عندما‬
.‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫مشكالت‬ ‫الرهاب‬ ‫أنواع‬
‫(الفوبيا)؟‬ ‫بالرهاب‬ ‫أو‬ panic attacks ‫الذعر‬ ‫بنوبات‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ملاذا‬ 3-2-5
:‫والقلق‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫صعوبات‬ ‫ومن‬ .‫الضغط‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫بعضنا‬
.‫األهل‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫أو‬ ،‫الزوجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫مثل‬ ،‫العالقات‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫املوت‬ ‫بسبب‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ l
.‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ l
.‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ l
.‫العمل‬ ‫صعوبات‬ l
.‫الديون‬ ‫مثل‬ ،‫املادية‬ ‫املشكالت‬ l
.‫العائلة‬ ‫في‬ ‫املرض‬ l
.‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l
‫الذعر‬ ‫نوبة‬
‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ )1(
‫قلبه‬ ‫نبضات‬ ‫تتسارع‬ ‫قد‬ ،‫الفكر‬
.ً‫ا‬‫أحيان‬
.‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫فكره‬ ‫سيشغل‬ ‫وهذا‬ )2(
.‫قلبية‬ ‫بنوبة‬ ‫يصاب‬ ‫أنه‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫وقد‬ )3(
‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫سيس‬ ‫هذا‬ ّ‫ن‬‫لك‬ )4(
.‫فأكثر‬ ‫أكثر‬
‫أنه‬ ‫من‬ ‫الذعر‬ ‫يصيبه‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ )5(
.‫سيموت‬
)1(
)2(
)3(
)4(
)5(
92
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
ً‫ا‬‫متام‬ ،‫والذعر‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ )1-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫عنيف‬ ‫حلادث‬ ‫أو‬ ‫لصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫إذا‬
‫بعض‬ .)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ )‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫فيها‬ ‫(مبا‬ ‫أخرى‬ ٍ‫مخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫كثرة‬ ‫مثل‬
.‫واخلجل‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫بعضهم‬ ‫ميضي‬ ‫وقد‬ ،‫وجيه‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫األشخاص‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-2-5
‫وجيه‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.ً‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أكثر‬ ‫املشكلة‬ ‫كانت‬ ،‫طويلة‬ ‫املدة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫الشعور؟‬ ‫بهذا‬ ّ
‫حتس‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l
‫مع‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ّ‫حياتي‬ ‫حادث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫االضطراب‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫عندك؟‬ ‫األحاسيس‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l
.‫الشخص‬
.)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫اخلمر‬ ‫معاقرة‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الكحول؟‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l
‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫وكيف‬ ‫احلاالت؟‬ ‫هذه‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تخيفك؟‬ ‫ألنها‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫تتجنب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫بالرهاب‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫حياتك؟‬ ‫على‬ ‫األمر‬
‫؟‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫فهل‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫متوت؟‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫تنهار‬ ‫أن‬ ‫تخاف‬ ‫أنك‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اخلوف‬ ‫بك‬ ‫يصل‬ ‫هل‬ l
.‫الذعر‬ ‫بنوبات‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬
‫هامة‬ ‫خطوة‬ ‫تعتبر‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫العمل؟‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫الزوجية‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫األذى‬ ‫أحد‬ ‫بك‬ ‫أحلق‬ ‫هل‬ l
. ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫الكتشاف‬
.)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫هل‬ l
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫اخلالي‬ ‫أو‬ ‫احلزين‬ ‫الوجه‬ ‫أما‬ .‫وجهه‬ ‫على‬ ‫واخلوف‬ ‫القلق‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ،‫اخلوف‬ ‫الشديد‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الشائعة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫باستمرار‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫فيش‬ ‫والتململ‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫القلقني‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫باالكتئاب‬ ‫فيوحي‬ ‫العاطفة‬ ‫مظاهر‬
.‫مقعده‬ ‫في‬ ‫يتململ‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫الشخص‬ ‫ُطمئن‬‫ن‬
‫إال‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫أال‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫ولكن‬ .‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬ l
.‫الضرورية‬ ‫املخبرية‬ ‫والفحوصات‬ ‫الكامل‬ ‫اجلسدي‬ ‫الفحص‬ ‫إمتام‬ ‫بعد‬
.»‫ب«اجلنون‬ ‫سيصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ l
. ّ
‫املس‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ضرب‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ،‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ l
‫هذه‬ ‫لكسر‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ .‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫تقلقه‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫وأن‬ ،‫األعراض‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫تبدأ‬ ‫عندما‬ ‫الشخص‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬ ‫فهي‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬
.)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫واالسترخاء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
93 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫الشخص‬‫ينظر‬‫أن‬‫الضروري‬‫فمن‬.‫العالج‬‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬‫ان‬ّ‫م‬‫مه‬‫عنصران‬‫هما‬‫التفكير‬‫وطريقة‬‫األمور‬‫من‬‫املواقف‬‫تغيير‬ ّ‫إن‬ l
‫ور‬ ّ
‫الص‬ ‫(انظر‬ »‫اإليجابي‬ ‫«التفكير‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫إيجابية‬ ‫أكثر‬ ‫منظار‬ ‫من‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬
.)‫أدناه‬
.)4-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الرهاب‬ ‫أو‬ )3-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫حول‬ ‫احملددة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l
...‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬
‫قلبية‬ ‫بنوبة‬ ‫سأصاب‬ ‫أنني‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬
...‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬
‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫وعندما‬ ،‫ر‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫ألنني‬ ‫هذا‬
ّ
‫علي‬ .ً‫ا‬‫دائم‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تتسارع‬ ‫را‬ّ‫ت‬‫متو‬
‫قلبي‬ ‫فيرتاح‬ ‫أسترخي‬ ‫أن‬
.‫اليوم‬ ‫الزفاف‬ ‫إلى‬ ‫أذهب‬ ‫لن‬
‫يكن‬ ‫ولم‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫أحد‬ ‫سألني‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬
‫أقوله؟‬ ‫ما‬ ّ
‫لدي‬
ّ
‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫يهم‬ ‫ال‬
‫يذهبون‬ ‫والناس‬ ‫زفاف‬ ‫فهذا‬ ...‫أقوله‬ ‫ما‬
‫سعيدة‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫يمضوا‬ ‫لكي‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬
‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لماذا‬ .‫أصدقائهم‬ ‫برفقة‬
‫أقوله؟‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫أقوله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬
94
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫األدوية؟‬ ‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.antidepressants ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ anxiolytics ‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ :‫األدوية‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬
:ً‫ال‬‫مث‬ ،‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫استعمالها‬ ‫ينبغي‬ ‫وال‬ .‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫ولكن‬ ‫القلق‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬
.‫فهمها‬ ‫أو‬ ‫نصائحنا‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫لدرجة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫حادة‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l
.‫الزوجة‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬ ‫فظيع‬ ّ‫حياتي‬ ‫حادث‬ ‫بسبب‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ّرا‬‫ت‬‫متو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫في‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫الهانئ‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫فليلة‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ّ‫ألن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫متعب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫شفائه‬
.)‫األدوية‬ ‫عن‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ :‫فهي‬ ‫استعمالها‬ ‫ميكننا‬ ‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫أما‬
.‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 5 ،diazepam ‫ديازيبام‬ l
.‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 0.5 ‫إلى‬ 0.25 ‫من‬ ،alprazolam ‫ألبرازوالم‬ l
.‫الليل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 25 ،imipramine ‫إمييبرامني‬ ‫أو‬ amitriptyline ‫أميتريبتيلني‬ l
‫الذعر؟‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 3-5 ‫اإلطار‬
:‫التالي‬ ‫على‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫السريع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫احلاد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ّ‫إن‬
.‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ‫املخيفة‬ ‫األفكار‬ ‫تبدأ‬ ‫عندما‬ ‫النوبة‬ ‫تبدأ‬ l
.‫تنفسه‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ‫بسرعة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫يتن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يتنبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
)3-2-3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫وصفه‬ ّ‫مت‬ ‫ملا‬ ‫مشابهة‬ ‫(بوتيرة‬ ‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫تنفسه‬ ‫يبقي‬ ‫وأن‬ ‫ومنتظمة‬ ‫بطيئة‬ ‫بطريقة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
.‫النوبة‬ ‫أعراض‬ ‫تتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ّس‬‫ف‬‫بالتن‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬
.‫خطير‬ ٌ‫أمر‬ ‫يحصل‬ ‫لن‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫السريع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫طمئن‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l
‫الرهاب؟‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫تنصح‬ ‫كيف‬ 4-5 ‫اإلطار‬
.‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫فيبدأ‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الذعر‬ ‫نوبة‬ ‫أو‬ ،‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫الرهاب‬
‫فبهذه‬ .‫اخلوف‬ ‫يتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلالة‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫خوفه‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫تخ‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ّ‫أن‬ ‫الرهاب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ l
.‫للخوف‬ ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ّ‫بأن‬ ‫الثقة‬ ‫عنده‬ ‫تصبح‬ ‫الطريقة‬
‫ُبنى‬‫ت‬ ‫لكي‬ ‫مدروس‬ ‫بشكل‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫احلالة‬ ‫مواجهة‬ ّ‫ن‬‫لك‬ .‫أكثر‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫اخلوف‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫احلالة‬ ‫ُّب‬‫ن‬‫جت‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
‫من‬ ،‫احلالة‬ ‫مواجهة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫اخلوف‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫كيف‬ ‫الشخص‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫الرهاب‬ ‫الشخص‬ ‫ى‬ّ‫ويتخط‬ً‫ا‬‫فشيئ‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الثقة‬
.‫ّت‬‫ق‬‫مو‬ ‫اخلوف‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫طمأنة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ )2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫خالل‬
.‫به‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ‫األكثر‬ ‫إلى‬ ‫باخلوف‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تتد‬ ‫الئحة‬ ‫في‬ ‫نضعها‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اخلوف‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
ً‫ا‬‫قادر‬ ‫وأصبح‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫سيطر‬ ‫ومتى‬ .‫باخلوف‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫احلالة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫نضع‬ l
‫على‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫احملبوس‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫التالية‬ ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫نشجعه‬ ،‫خوف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫مواجهتها‬ ‫على‬
‫اخلوف‬ ‫عنده‬ ‫يختفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫ويتم‬ .‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫في‬ ‫اجليران‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫صغيرة‬ ‫بنزهة‬ ‫القيام‬
‫مركز‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيسير‬ ،‫بقليل‬ ‫أبعد‬ ‫مسافتها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫يتخطى‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫منها‬
.‫املتجر‬ ‫إلى‬ ‫ميشي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫يضط‬ ‫سوف‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ .‫البريد‬
.‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬
95 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
:‫الغرباء‬ ‫أمام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫على‬ ‫االعتياد‬ -1
‫متجر‬ ‫إلى‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ )1(
‫عن‬ ‫ونسأل‬ ‫األصدقاء‬ ‫أحد‬ ‫برفقة‬
.‫ما‬ ٍ ‫غرض‬
‫القيام‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫أصبحنا‬ ‫متى‬ )2(
،‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬
‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫صديق‬ ‫وبرفقة‬
‫على‬ ‫نا‬َّ‫ل‬‫د‬َ‫ي‬ ‫أن‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫من‬
.‫طريق‬
،‫األمر‬‫هذا‬‫حيال‬‫بالراحة‬‫شعرنا‬‫متى‬)3(
‫ونسأل‬‫املتجر‬‫إلى‬‫نذهب‬‫أن‬‫نحاول‬
.‫مبفردنا‬ ‫ما‬ ٍ
‫غرض‬ ‫عن‬
‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫ذلك‬ ‫تخطينا‬ ‫متى‬ )4(
‫من‬ ً‫ا‬‫فنجان‬ ‫ونطلب‬ ‫املطعم‬ ‫إلى‬
.‫الشاي‬
:‫الرهاب‬ ‫لتخطي‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬
)1(
)2(
)4( )3(
‫لتخطي‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬
:‫الرهاب‬
ّ‫يعج‬ ‫باص‬ ‫ركوب‬ ‫على‬ ‫االعتياد‬ -2
.‫بالركاب‬
‫وننتظر‬‫الباصات‬‫موقف‬‫إلى‬‫منشي‬)1(
.‫ه‬ّ‫ل‬‫نستق‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫الباص‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫نركب‬ )2(
.ً‫ا‬‫مكتظ‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫استطعنا‬ ‫متى‬ )3(
‫الباص‬ ‫في‬ ‫بنزهة‬ ‫نقوم‬ ،‫خوف‬
.‫صديق‬ ‫برفقة‬ ّ‫املكتظ‬
،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫تخطينا‬ ‫متى‬ )4(
ّ‫املكتظ‬ ‫الباص‬ ‫في‬ ‫بنزهة‬ ‫نقوم‬
.‫مبفردك‬
)1(
)2(
)3(
)4(
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ة‬‫مفيد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬
.‫املتكررة‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l
.ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫ومن‬ ‫الشرح‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.11 ‫الفصل‬ ‫نراجع‬ ،‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
96
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬
.‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l
‫حماية‬ ‫جمعيات‬ ‫أو‬‫الشرطة‬ ‫مركز‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫وجمعيات‬ ‫مراكز‬ ‫زيارة‬ ‫ه‬/‫تفيدها‬ ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫صعوبات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ l
.)‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫مرغوبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫(ولكن‬ )12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫للنساء‬ ‫بالنسبة‬ ‫املرأة‬
‫األرق‬ :‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-5
‫اجلسم‬ ‫يعطي‬ ‫والنوم‬ .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ساعات‬ ‫ثماني‬ ‫إلى‬ ‫سبع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫نوم‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ّ‫إن‬
‫فهو‬»‫«األرق‬‫أما‬.‫الصباح‬‫في‬‫باحليوية‬ً‫ا‬‫شعور‬‫الشخص‬‫ويعطي‬،‫لالستراحة‬ً‫ا‬‫وقت‬‫والذهن‬
‫ال‬ ‫النوم‬ ّ‫بأن‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ويتم‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫املعتمد‬ ‫االسم‬
‫يستيقظ‬ ‫قد‬ ‫والبعض‬ .‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫باحليوية‬ ‫الشعور‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يؤ‬
‫وآخرون‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫للنوم‬ ‫يستسلم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مبكرة‬ ‫ساعة‬ ‫في‬
‫األكثر‬ ‫الصحية‬ ‫الشكاوى‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ‫األرق‬ ّ‫إن‬ .‫الليل‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يستيقظون‬
‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫يصبح‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫للحبوب‬ ‫املفرط‬ ‫االستعمال‬ ‫ونتيجة‬ .ً‫ا‬‫شيوع‬
.)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ‫على‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫األرق‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬
‫األشخاص؟‬ ‫على‬ ‫األرق‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫كيف‬ 1-3-5
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األرق‬ . ٍ
‫كاف‬ ‫بشكل‬ ‫ننام‬ ‫ال‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬
.‫النهار‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالنعاس‬ ‫الشعور‬ l
.‫التعب‬ l
.‫التركيز‬ ‫قلة‬ l
.‫االنفعال‬ ‫وسرعة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l
.‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
‫األرق؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-3-5
:‫هي‬ ‫لألرق‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ّ‫إن‬
‫عندما‬ ‫الكافي‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫األرق‬ ‫يعانون‬ ‫الكحول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫بسبب‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ويستيقظون‬ ،‫الشرب‬ ‫من‬ ‫يكثرون‬
‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫أو‬ ‫خائف‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 5-5 ‫اإلطار‬
.‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫املشكلة‬ ‫تصبح‬ ،‫اليومية‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫واخلوف‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬ l
‫البدنية‬ ‫األعراض‬ ‫بسبب‬ ،‫قلبية‬ ‫نوبة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫طبية‬ ‫مشكلة‬ ‫األشخاص‬ ‫يظنها‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫احلاد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ l
.‫ترافقها‬ ‫التي‬ ‫احلادة‬
،‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫الشائعة‬ ‫احلاالت‬ ‫ومن‬ .)‫(الرهاب‬ ‫اخلوف‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫يتجنب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l
.‫االجتماعية‬ ‫واللقاءات‬ ‫املكتظة‬ ‫األمكنة‬
.‫اخلوف‬ ‫تخطي‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫اخلاصة‬ ‫وبالنصائح‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫وبتمارين‬ ،‫األعراض‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫بإعطاء‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ l
.‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تفيد‬ ‫قد‬ ‫لإلحباط‬ ‫املضادة‬ ‫فاألدوية‬ .‫اإلحباط‬ ‫مع‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
97 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
.‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ l
.)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l
‫املسالك‬ ‫في‬ ٍ‫التهابات‬ ‫أو‬ )‫القلب‬ ‫قصور‬ ‫(مثل‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫صعوب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ،‫منها‬ ‫املؤملة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫ية‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫مشكالت‬ l
.‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ،‫البولية‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-5
‫األرق‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
،‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫األرق‬ ‫ونوع‬ ،‫النهار‬ ‫في‬ ‫والنوم‬ ،‫النوم‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ‫نومك؟‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l
.)‫الليل؟‬ ‫مننصف‬ ‫في‬ ‫يستيقظ‬ ‫هل‬ ‫أو‬
‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫ي‬ ّ
‫تقص‬ ‫في‬ ‫يساعدك‬ ‫هذا‬ ‫النوم؟‬ ‫على‬ ‫لتساعدك‬ ‫كحول‬ ‫أو‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l
.‫الكحول‬
‫أخرى؟‬ ‫طبية‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ‫ألم‬ ّ‫أي‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ l
‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫فكرك؟‬ ‫ينشغل‬ ‫أو‬ ‫باخلوف‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫باألمور؟‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫بأنك‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
.)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫باالكتئاب‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫هذه‬ َ‫سبب‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ّ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫سوف‬ ‫منه‬ ‫يشكو‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫وأن‬ ،‫شائعة‬ ‫مشكلة‬ ‫األرق‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫املشكلة‬
.)6-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫كيف‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أقسام‬ ‫في‬ ‫مشروح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ ،‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫اضطرابا‬ ‫اكتشفنا‬ ‫إذا‬ l
.)‫القلق‬ ‫أو‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫هي‬ ‫جتدها‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫(االضطرابات‬
‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫نصائح‬ 6-5 ‫اإلطار‬
.‫ّدة‬‫د‬‫مح‬ ‫ساعة‬ ‫في‬ ‫الفراش‬ ‫إلى‬ ‫اخلد‬ . ّ
‫معني‬ ‫نوم‬ ‫بنظام‬ ‫التزم‬ l
‫في‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫النوم‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ‫صباح‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نفسها‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫انهض‬ l
.‫صباح‬ ‫كل‬ ‫نفسها‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫تستيقظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫صعب‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫ه‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫استعمل‬ .‫الليل‬ ‫خالل‬
.‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫لكي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫مةاملن‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫تلجأ‬ ‫ال‬ l
.‫النوم‬ ‫من‬ ‫مينعك‬ ‫فالسعال‬ ،‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫ن‬ ّ‫تدخ‬ ‫ال‬ l
.ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫مبولتك‬ ‫أفرغ‬ l
‫النوم‬ ‫من‬ ‫مينعانك‬ ‫قد‬ ‫هان‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫فهما‬ ،‫املساء‬ ‫في‬ ‫والقهوة‬ ‫الشاي‬ ‫تناول‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l
.)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫االسترخاء‬ ‫بتمارين‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ l
.‫النهار‬ ‫في‬ ‫مارسها‬ ‫ولكن‬ ،‫املساء‬ ‫في‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l
.‫النهار‬ ‫في‬ ‫قيلولة‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l
.ً‫ا‬‫سوء‬ ‫النوم‬ ‫مشكلة‬ ‫يزيد‬ ‫فذلك‬ ،‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫بأنك‬ ‫فكرك‬ ‫تشغل‬ ‫ال‬ l
‫أو‬ ‫قماش‬ ‫قطعة‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫قناع‬ ‫استعمل‬ ‫أو‬ ،‫الستائر‬ ‫بواسطة‬ ‫مظلمة‬ ‫الغرفة‬ِ ‫أبق‬ :‫للنوم‬ ‫مناسب‬ ّ‫و‬‫ج‬ ‫يسودها‬ ‫بيئة‬ ‫إلى‬ ‫نومك‬ ‫غرفة‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫ح‬ l
.‫باألذنني‬ ‫خاصتني‬ ‫سدادتني‬ ‫استعمل‬ ‫أو‬ ،‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫ضجيج‬ ‫صدر‬ ‫إذا‬ ‫الغرفة‬ ‫نوافذ‬ ‫أغلق‬ ‫عينيك؛‬ ‫بها‬ ‫تغطي‬ ‫خاصة‬ ‫رقعة‬
‫إلى‬ ‫عد‬ ‫ثم‬ ‫دقيقة‬ ‫ثالثني‬ ‫أو‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫ملدة‬ِ ‫استرخ‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫واقرأ‬ ،‫انهض‬ ‫بل‬ ،‫الفراش‬ ‫في‬ِ ‫تستلق‬ ‫ال‬ ،‫تغفو‬ ‫أن‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
.‫النوم‬
98
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تستعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫وغيرها‬،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬،lorazepam ‫ولورازيبام‬،diazepam ‫ديازيبام‬‫على‬‫حتتوي‬‫أدوية‬‫هي‬‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬
‫حجم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ٍ
‫كاف‬ ‫وحده‬ ‫الواقع‬ ‫وهذا‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫األكثر‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ ‫وهذه‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬
‫إن‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وتس‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اصطناع‬ً‫ا‬‫نوم‬ ‫ج‬ِ‫ت‬‫ُن‬‫ت‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫األرق‬ ‫من‬ ‫الشكاوى‬
‫هي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫لتج‬ ‫الفضلى‬ ‫فالطريقة‬ .)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫عليه‬ ‫يستحيل‬ ‫حتى‬ ‫أخذها‬ ‫على‬ ‫يعتد‬
:‫اآلتية‬ ‫القواعد‬ ‫باتباع‬
‫الطبي‬ ‫ماضيه‬ ‫يحمل‬ ‫لشخص‬ ‫أو‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫لشخص‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l
.)ً‫ال‬‫مث‬ ‫الكحول‬ ‫(على‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬
.‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نراقب‬ ،‫الستعمالها‬ ‫اضطررنا‬ ‫إذا‬ l
‫من‬ ‫ملغ‬ 2 ‫إلى‬ 1 ‫من‬ ‫أو‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫م‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫الدواء‬ ‫صف‬ l
.‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫ونطلب‬ .‫الليل‬ ‫في‬ lorazepam ‫لورازيبام‬
‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫ونصفها‬ ،‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫تفوق‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ .‫الدواء‬ ‫نوقف‬ ،‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫الشخص‬ ‫شعر‬ ‫إذا‬ l
.‫أسبوع‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫الشخص‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكي‬ ،‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫ألسبوع‬ ‫الفترة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ومن‬
.‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ 6-5 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.‫طويلة‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نستعمل‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫مساعدة‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ 3-6 ‫القسم‬ ‫راجع‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.‫آخر‬ ‫انزعاج‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مؤمل‬ ‫جسديا‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫نوم‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-5 ‫اإلطار‬
.‫معينة‬ ‫صعوبات‬ ‫عنه‬ ‫نتجت‬ ‫وإذا‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عليه‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعتبر‬ ‫واألرق‬ .‫شائعة‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l
.‫األرق‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫املؤملة‬ ‫البدنية‬ ‫واألمراض‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫للحبوب‬ ‫املفرط‬ ‫واالستعمال‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫اإلكتئاب‬ l
‫فليكن‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وصفنا‬ ‫وإذا‬ .‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫تعديالت‬ ‫بإجراء‬ ‫هي‬ ّ‫صحي‬ ‫نوم‬ ‫نظام‬ ‫الستعادة‬ ‫الفضلى‬ ‫الطريقة‬ l
.‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫تتع‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬
.‫اآلخر‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫نعالج‬ ‫عندئذ‬ ،‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،‫آخر‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫األرق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
99 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-5
‫أما‬ .)8-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الشائعة‬ ‫اجلسدية‬ »‫«األمراض‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫مؤ‬ ‫وبشكل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫نستبعد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نشتبه‬ ‫ال‬
:‫فهي‬ ،‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫التعب‬ ‫سبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬
ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫الفحوصات‬ ‫جاءت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫دليل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ‫عضوي‬ ‫سبب‬ ‫على‬ ‫إثبات‬ ّ‫أي‬ ‫غياب‬ ‫في‬ l
.‫طبيعية‬ ‫غير‬ ‫مالحظة‬
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫الشعور‬ ‫مثل‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ً‫ا‬‫إثبات‬ ‫جند‬ ‫عندما‬ l
‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫التعب‬ ‫ولكن‬ ،‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫الشخص‬ ‫يعاني‬ ‫فقد‬ ،‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الطبيعي‬ ‫املعدل‬ ‫التعب‬ ‫تخطى‬ ‫إذا‬ l
.‫وحده‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أشد‬ ‫منه‬
‫املزمن‬ ‫للتعب‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ 8-5 ‫اإلطار‬
‫اجلسدية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬
.‫احلاد‬ ‫أو‬ ‫املعتدل‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ l
‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬ ،‫الكبد‬ ‫والتهاب‬ ،ّ‫ل‬‫الس‬ ‫مثل‬ ‫املزمنة‬ ‫االلتهابات‬ l
‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫أو‬ )‫(األيدز‬ ‫املكتسب‬
.‫السكري‬ ‫مرض‬ l
.‫السرطان‬ l
.‫الكلى‬ ‫ومرض‬ ‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ‫املزمنة‬ ‫األمراض‬ l
‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬
.‫القلق‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ l
.‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.‫النوم‬ ‫قلة‬ l
‫احلياة‬ ‫بنمط‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املشكالت‬
.‫اليدوي‬ ‫العمل‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العمل‬ ‫كثرة‬ l
.‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫بالقليل‬ ‫فالقيام‬ ،‫احلركة‬ ‫قلة‬ l
‫الجسدية‬ ‫الصحة‬
‫نمط‬
‫العيش‬
‫الصحة‬
‫النفسية‬
‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-5
‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫التعب‬ ‫يتجلى‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫ُشعر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫التعب‬ ّ‫إن‬
‫الشائع‬ ‫ومن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫صعبة‬ ‫املالبس‬ ‫ارتداء‬ ‫مثل‬ ‫األنشطة‬ ‫أبسط‬ ‫تبدو‬ ،‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫وفي‬ .‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫باإلرهاق‬ ‫اإلنسان‬
‫مع‬ ‫التعب‬ ‫يترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫عمل‬ ّ‫بأي‬ ‫للقيام‬ ‫الضروري‬ »‫النشاط‬ ‫«قلة‬ ‫ب‬ ‫أو‬ »‫بالضعف‬ ‫«الشعور‬ ‫ب‬ ‫التعب‬ ‫يتجلى‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬
.‫االستلقاء‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫أو‬ )‫النوم‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫(مع‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫رغبة‬
‫بالتعب؟‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-4-5
‫مضى‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫أخرى‬ ‫شائعة‬ ‫إلتهابات‬ ‫أو‬ ‫جرثومية‬ ‫إلتهابات‬ ‫بسبب‬ ‫بالتعب‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ ‫يشعر‬
‫هذا‬ ‫على‬ِ ‫ميض‬ ‫ولم‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ .‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بالتعب‬ ‫الشخص‬ ‫شعور‬ ‫على‬
‫أكثر‬ ‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫إصابة‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫نعاجله‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشعور‬
‫للتعب‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ 8-5 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫أوردنا‬ ‫لقد‬ .»ً‫ا‬‫مزمن‬ً‫ا‬‫«إرهاق‬ ‫أو‬ »ً‫ا‬‫«مزمن‬ً‫ا‬‫تعب‬ ‫يصبح‬ ٍ‫ذ‬‫فعندئ‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬
.‫املزمن‬
100
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫نفسها؟‬ ‫للحالة‬ ‫مختلفان‬ ‫اسمان‬ ‫والكسل‬ ‫التعب‬ ‫هل‬ 3-4-5
‫وقد‬ ‫كبيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫وبالنسبة‬ .‫عمل‬ ّ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫املتعبون‬ ‫األشخاص‬
‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ "‫شيء‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫«ال‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫العائلة‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يخبر‬ ‫وعندما‬ .‫عائلته‬ ‫أو‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫اخلالفات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬
،‫لذلك‬ .‫كسول‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫يظن‬ ‫قد‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫وحتى‬ .‫التعب‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ت‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫ستظن‬ ‫العائلة‬ ّ‫فإن‬ ،‫عندها‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬
‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫واضحة‬ ‫دالئل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫نتذكر‬
.‫الكسل‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ .‫املرض‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫لتستنتج‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-5
:‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.ً‫ا‬‫مزمن‬ ‫التعب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ ‫بالتعب؟‬ ‫تشعر‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l
‫في‬ ً‫ا‬‫دم‬ ‫تالحظ‬ ‫هل‬ ‫الوزن؟‬ ‫تخسر‬ ‫أو‬ ‫تسعل؟‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ما؟‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.‫مزمنة‬ ‫جسدية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫هذه‬ ‫الغوط؟‬
‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫ما؟‬ ٍ ‫بأمر‬ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫فكرك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫بالضغط‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
.)‫الثاني‬
‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫راجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أخرى؟‬ ‫مخدرات‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ ‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
.3-6
‫املاضي؟‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫األنشطة‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أخبرني‬ l
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ونتأكد‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ‫جسديا‬ً‫ا‬‫فحص‬ ‫جنري‬
.‫املرض‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫الشخص‬ ‫مظهر‬ l
.‫احلرارة‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ l
.‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وفي‬ ‫النبض‬ ‫في‬ ‫خلل‬ l
.‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وتيرة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ l
ً‫ا‬‫باهت‬ً‫ا‬‫لون‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫اصفرار‬ ‫الحظت‬ ‫إذا‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ l
.‫األظافر‬ ‫أو‬ ‫العينني‬ ‫أو‬ ‫اللسان‬ ‫في‬
‫أو‬ ‫الذراعني‬ ‫عضالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫الوزن‬ ‫خلسارة‬ ‫دالئل‬ l
.‫نحيلة‬ ‫الساقني‬
‫خاصة‬ ‫واستقصاءات‬ ‫اختبارات‬
:‫الشائعة‬ ‫األمراض‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ ‫اختبارات‬ ‫جنري‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ ،‫شديد‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫مبا‬
.‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ )haemoglobin ‫(الهيموغلوبني‬ ‫الدم‬ ‫خضاب‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫اختبار‬ l
.‫االلتهابات‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫البيضاء‬ ‫الكريات‬ ‫كمية‬ ‫اختبار‬ l
.‫السكري‬ ‫ي‬ ّ
‫لتقص‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫اختبار‬ l
101 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ما‬
.‫جسديا‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l
‫قد‬ ‫فذلك‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫املرض‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ،‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫وأنه‬ ّ‫حقيقي‬ ‫التعب‬ ‫أن‬ ‫وللعائلة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
‫يشعر‬ ‫قد‬ ‫بالضغط‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫«عندما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫للشخص‬ ‫العائلي‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬
.»‫بالتعب‬
‫مضاد‬ ‫دواء‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكننا‬ ،‫املفرط‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫التعب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ . ّ
‫خاص‬ ‫دواء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫نشرح‬ l
.)stress( ‫لإلجهاد‬
.)6-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.)2-6 ‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.)3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ،‫القلق‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫نركز‬ ‫وأن‬ ،‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بنسبة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫ومن‬ .‫التعب‬ ‫تخطي‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫األنشطة‬ ‫زيادة‬ l
‫أو‬ ‫باحلديقة‬ ‫لالهتمام‬ ‫واملساء‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫بتكريس‬ ‫الشخص‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫املسلية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬
.‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫نسبة‬ ‫إلى‬ ْ‫ل‬‫ننتق‬ ،‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫على‬ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫ومتى‬ .‫للمشي‬
‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫دورية‬ ‫بزيارات‬ ‫فليقم‬ ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫متد‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫وأقربائه‬ ‫بأصدقائه‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l
.‫العبادة‬
.)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫وتقنية‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ّ‫إن‬ l
.‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫محاولة‬ ّ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫تنفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ l
‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ّ‫إن‬ )‫(أ‬
‫ال‬ ‫أنه‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫بالتعب‬
‫من‬ ‫النهوض‬ ‫في‬ ‫يرغب‬
‫يحاول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫الفراش‬
ٍّ
‫مسل‬ ‫بسيط‬ ‫نشاط‬ ‫ممارسة‬
ّ
‫ري‬ )‫(ب‬ ‫مثل‬ ‫البداية‬ ‫في‬
‫استطاع‬ ‫ومتى‬ )‫(ج‬ .‫الحديقة‬
‫أن‬ ‫يمكنه‬ ،‫بذلك‬ ‫القيام‬
‫أكثر‬ ‫بنشاط‬ ‫القيام‬ ‫يحاول‬
‫إلى‬ ‫المشي‬ ‫مثل‬ ً‫ة‬‫صعوب‬
‫متى‬ )‫(د‬ .‫والتبضع‬ ‫المتجر‬
ً‫ا‬ّ‫مستعد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫أنجز‬
.‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫للعودة‬
)‫(أ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
)‫(د‬
102
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫الفيتامينات؟‬ ‫أو‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫األكل‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ‫بأن‬ ‫يشعرون‬ ‫ألنهم‬ ،‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫املتعبون‬ ‫األشخاص‬ ‫يستعمل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫الشائع‬ ‫من‬
.‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫تفيدهم‬ ‫لن‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الفيتامينات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫أو‬
‫هؤالء‬ ‫أعطي‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫يعانون‬ ‫ال‬ ‫ألشخاص‬ ‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫غير‬ ‫فمن‬
‫على‬‫حتتوي‬‫أطعمة‬‫(وهي‬‫العدس‬‫أو‬،‫السمك‬‫أو‬،‫املورقة‬‫اخلضر‬ ‫من‬‫اإلكثار‬‫مثل‬،‫التغذية‬‫بنظام‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬‫نصائح‬‫األشخاص‬
‫للشركات‬ ‫األدوية‬ ‫قو‬ّ‫و‬‫مس‬ ‫نا‬ ّ‫يغش‬ ‫فال‬ .‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫فذلك‬ ،)‫الطبيعية‬ ‫واملعادن‬ ‫الفيتامينات‬
.‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫طات‬ ّ‫باملنش‬ ‫ينصحون‬ ‫الذين‬ ،‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫السرطان‬ ‫أو‬ ّ‫ل‬‫الس‬ ‫مثل‬ ،‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬
‫سية‬‫جن‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-5
‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬ ‫تشمل‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫وبالسلوك‬ ‫التناسلية‬ ‫باألعضاء‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ،‫الصحة‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫هي‬ ‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬
،‫احلميمة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫باجلنس‬ ‫واالستمتاع‬ ،‫فيه‬ ‫املرغوب‬ ‫غير‬ ‫واحلمل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬
‫لالطالع‬‫أما‬.‫سواها‬‫دون‬ ّ‫اجلنسي‬‫للسلوك‬‫الشائعة‬‫املشكالت‬‫يصف‬‫الدليل‬‫هذا‬.‫باجلنس‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫القرارات‬‫على‬‫والسيطرة‬
»‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ :‫الدليلني‬ ‫فراجع‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫التي‬ ،‫معينة‬ ‫التهابات‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األمراض‬ ‫على‬
.‫املراجع‬ ‫مسرد‬ ‫في‬ ‫املذكورين‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬
ً‫ا‬‫وحميم‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫شخص‬ً‫ا‬‫وجه‬ ‫ميثل‬ ‫وهو‬ .‫األشخاص‬ ‫بني‬ ‫واحلميمة‬ ‫العاطفية‬ ‫العالقات‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫وجه‬ ‫هو‬ ‫اجلنس‬ ّ‫إن‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫ويجهل‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫مناقشة‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫حياتنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬
‫مشكالت‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ .‫وأسبابها‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫وبأنواع‬ »‫«الطبيعي‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫بالسلوك‬
.‫اجلنسية‬ ‫بالعالقات‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫متنع‬
‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 1-5-5
:‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫الرجال‬ ‫يعاني‬
‫عالقة‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫وصلب‬ً‫ا‬‫منتصب‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ويتص‬ ‫القضيب‬ ‫ينتصب‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫وهي‬ .‫ة‬ّ‫ن‬‫الع‬ l
.‫جنسية‬
‫من‬ ‫الشريكني‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫بسرعة‬ )‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫يفرغ‬ ‫(أي‬ ‫الرجل‬ ‫يقذف‬ ‫عندما‬ ‫وهو‬ .‫املبكر‬ ‫القذف‬ l
.‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬
‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-5 ‫اإلطار‬
.‫جسده‬ ‫يتعب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يعمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫مرض‬ ‫من‬ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ l
.‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫قبل‬ ‫اجلسدية‬ ‫األسباب‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫فنستبعد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫وجسد‬ ‫نفسية‬ ‫أسباب‬ ‫للتعب‬ l
.‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫الذي‬ ‫للتعب‬ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كلها‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلحباط‬ l
‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ،‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تفيد‬ ‫فلن‬ ‫طات‬ ّ‫واملنش‬ ‫الفيتامينات‬ ‫أما‬ .‫خاصة‬ ‫أدوية‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ l
.‫الفيتامينات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫نقص‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬
.‫التعب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ،‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وتقنية‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ومضادات‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫األنشطة‬ ‫زيادة‬ ّ‫إن‬ l
103 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
:‫فهي‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫لهذه‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬
. ّ
‫معني‬ ٍ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫الرجل‬ ‫يقيم‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫اجلنس‬ ‫إزاء‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l
‫وما‬ ،‫واالستمناء‬ ،‫الشهرية‬ ‫عادتها‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫وإقامة‬ ،‫القضيب‬ ‫حجم‬ ‫حول‬ ‫اخلاطئة‬ ‫املفاهيم‬ l
.‫ذلك‬ ‫إلى‬
‫اآلسيويني‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ ‫أسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫فهو‬ ،‫الطبيعية‬ ‫ووظيفته‬ ‫اجلنس‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l
.)10-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬
.)ً‫ا‬‫متعب‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫محبط‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫الشخص‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫(من‬ ‫والتعب‬ ‫االكتئاب‬ l
.)‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫العنة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫(اإلكثار‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l
.‫جذابة‬ ‫شريكته‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫الرجل‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ،‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ l
.‫بالدم‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫السجائر‬ ‫تدخني‬ l
.‫بالدم‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫وعلى‬ ‫األعصاب‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ l
.‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫وأدوية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ l
.‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫والرجال‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫التربية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫عدم‬ l
‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 2-5-5
:‫هي‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫الشائعة‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬
‫الرجل‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ف‬‫جا‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫املهبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬ – ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫باأللم‬ ‫الشعور‬ l
.‫باإلكراه‬ ‫معها‬ ‫اجلنس‬ ‫ممارسة‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫جاهزة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫معها‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬
.‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ l
:‫فهي‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫للمشكالت‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬
)‫تريد‬ ‫ال‬ ‫(أو‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ،‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫القرار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدان‬ l
.)11-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫فيه‬
»‫نومي‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أفرغ‬ ‫ألنني‬ ‫بالضعف‬ ‫«أشعر‬ – dhat »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ 10-5 ‫اإلطار‬
‫القضيب‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫الذي‬ ‫السائل‬ ‫(أي‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫آسيا‬ ‫قارة‬ ‫أنحاء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الرجال‬
‫أنهم‬ ‫يالحظون‬ ‫عندما‬ ‫الشبان‬ ‫يقلق‬ ‫وقد‬ .‫بدنية‬ ‫قوة‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ )ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ً‫ا‬‫مثار‬ ‫الرجل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ّ‫الذكري‬
.‫ط‬ّ‫و‬‫التغ‬ ‫أو‬ ‫التبول‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫ثيابهم‬ ‫في‬ ‫يفرزونه‬ ‫ألنهم‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ »‫«يخسرون‬
‫بالذنب‬ ‫شعروا‬ ،‫باالستمناء‬ ‫قاموا‬ ‫وإذا‬ .‫االستمناء‬ ‫في‬ ‫رغبتهم‬ ‫حيال‬ ‫الشديد‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫وقد‬
،‫والعنة‬ ،‫واألوجاع‬ ‫واآلالم‬ ،‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫وسوف‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬
‫غير‬ ‫اإلفراز‬ ‫هو‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ّ‫إن‬ ‫عادة‬ ‫يقولون‬ ‫وسوف‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫والشعور‬
‫أن‬ ‫علينا‬ .)‫اجلنوبية‬ ‫آسيا‬ ‫في‬ »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(ويس‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫للسائل‬ ّ‫اإلرادي‬
‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ ‫إعطاؤه‬ ‫وميكننا‬ .‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ َ‫ة‬‫الوظيف‬ ‫للشخص‬ ‫لنشرح‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫ص‬ ّ
‫نخص‬
‫يفيض‬ ‫حتى‬ ،‫باحلليب‬ ‫الكوب‬ ‫ميتلئ‬ ‫إن‬ ‫وما‬ .‫باستمرار‬ ‫احلليب‬ ‫إليه‬ ‫تضيف‬ ،‫احلليب‬ ‫من‬ ‫كوب‬
.‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫الكوب‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫املضاف‬ ‫احلليب‬
‫الشخص‬ ‫شعر‬ ‫وإذا‬ .ّ‫طبيعي‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫االستمناء‬ ّ‫أن‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬
.)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫مبضادات‬ ‫نعاجله‬ ،‫باإلحباط‬ ‫أو‬ ‫بالضغط‬
104
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
.‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫االلتهابات‬ l
.‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l
‫األمر‬ ،‫مؤملة‬ ‫أو‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫جنسية‬ ‫خبرة‬ ‫بأي‬ ‫املرور‬ ‫أو‬ )4-8 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫اجلنسي‬ ‫لالعتداء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ l
.‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫الذي‬
ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ 3-5-5
‫األماكن‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫املالئمة‬ ‫غير‬ ‫األوقات‬ ‫في‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬
:ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫تهديدية‬ ‫بطريقة‬ ‫أو‬ ،‫العامة‬
.‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ثيابه‬ ‫الشخص‬ ‫ينزع‬ ‫أن‬ l
.‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫التناسلية‬ ‫أعضاءه‬ ‫الشخص‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ l
.‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫منذ‬ ‫عنها‬ ‫انقطعا‬ ‫قد‬ ‫كانا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شريكته‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫يحاول‬ ‫أن‬ l
‫ألنه‬ ‫للضرب‬ ‫أو‬ ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫للعائلة‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫فإنها‬ ،‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫حتصل‬ ‫عندما‬
ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تص‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-5
‫جنسية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫تساعد‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫الصريحة‬ ‫األسئلة‬ ‫اآلن؟‬ ‫حتى‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬ ‫فعلت‬ ‫وماذا‬ ‫بدأت؟‬ ‫ومتى‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
‫وصف‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ .‫معك‬ ‫احلساس‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫ملناقشة‬ ‫باالرتياح‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
.‫املشكلة‬ ‫ملسار‬ ‫واضح‬
‫تستمتعان‬ ‫كنتما‬ ‫هل‬ ‫اآلخر؟‬ ‫أحدكما‬ ‫يحب‬ ‫كم‬ ‫شريكك)؟‬ ‫تعرفني‬ ‫(أو‬ ‫شريكتك‬ ‫تعرف‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ .‫عالقتك‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬ l
‫إذا‬ ‫باجلنس‬ ‫الشخص‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫بها؟‬ ‫القيام‬ ‫حتبان‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫السابق؟‬ ‫في‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬
.)12-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقة‬ ‫كانت‬
‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫آخر؟‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫متارس‬ ‫هل‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫السر‬ ‫العادة‬ ‫متارسني‬ ‫أو‬ ‫متارس‬ ‫هل‬ l
.‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫املشكلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ، ّ
‫معني‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬
‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلندر‬ 11-5 ‫اإلطار‬
‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫تقرر‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ .‫الرجل‬ ‫مثل‬ ‫اجلنسية‬ ‫حياتها‬ ‫وعلى‬ ‫جسدها‬ ‫على‬ ‫املرأة‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ،‫كثيرة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬
‫ممارستها‬ ‫لتطلب‬ ‫باحلرية‬ ‫تشعر‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫ملمارسة‬ ‫تضطر‬ ‫وقد‬ .‫تريدها‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫وفي‬ ‫اجلنسية‬
‫ّف‬‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ولكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫نغ‬ ‫أن‬ ‫العيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نقدر‬ ‫لن‬ ‫أننا‬ ٌ‫صحيح‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫ترغب‬ ‫عندما‬
‫في‬ ‫نساعدها‬ ‫فقد‬ ،ّ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫هي‬ ‫نفسها‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫رغبتها‬ ّ‫أن‬ ‫للمرأة‬ ‫شرحنا‬ ‫إذا‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬
.‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫وأن‬ ،‫فيه‬ ‫ترغب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫احلمل‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫لها‬ ّ‫أن‬ ‫للمرأة‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫قد‬ .‫مخجل‬ ‫أمر‬ ‫بأنه‬ ‫اعتقادها‬ ‫نقض‬
‫لترطيب‬ ‫املزلقات‬ ‫تستعمل‬ ‫أن‬ ‫نعلمها‬ ‫أن‬ ‫فيمكننا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مينعها‬ ‫اجلاف‬ ‫مهبلها‬ ‫ولكن‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أما‬
‫«الصحة‬ ‫وكتاب‬ 9-10 ‫الفصل‬ ‫نراجع‬ . ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫السلبية‬ ‫املواقف‬ ‫لتغيير‬ ‫بالكثير‬ ‫القيام‬ ‫ميكننا‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫وبصفتنا‬ .‫املهبل‬
.)‫املراجع‬ ‫(انظر‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬
105 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعرين‬/‫تشعر‬ ‫هل‬ l
.)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬
‫التناسلية؟‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫التهاب‬ ‫عانيت‬ ‫هل‬ l
:‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫الرجل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
‫آخر؟‬ ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ l
‫أدوية؟‬ ّ‫أي‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l
‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
‫السجائر؟‬ ‫تدخن‬ ‫هل‬ l
.‫للعنة‬ ‫طبي‬ ‫سبب‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫الرجل‬ ‫ينتصب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫عادة‬ ‫؟‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ l
:‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫يجبرك‬ ‫زوجك‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫تشعرين‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫اجلنس؟‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫تسيطرين‬ ‫مدى‬ ّ‫أي‬ ‫إلى‬ l
‫اجلنسية؟‬
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ 5-5-5
.‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫املقابلة‬ ‫إلى‬ ‫لالنضمام‬ ‫الشريكة‬/‫الشريك‬ ‫ندعو‬ ،‫وافق‬ ‫وإذا‬ .ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نقابل‬ l
.‫نستعجل‬ ‫ال‬ ،‫لذلك‬ .ً‫ال‬‫سه‬ ‫ليس‬ ‫اجلنس‬ ‫عن‬ ‫فالتكلم‬ .‫والثقة‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫الشخص‬ ِ‫نعطي‬ l
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫الستبعاد‬ ‫وذلك‬ ،‫البول‬ ‫وزرع‬ ،‫البول‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫فحص‬ ‫مثل‬ ‫البسيطة‬ ‫الفحوصات‬ ‫بعض‬ ‫جنري‬
.‫وااللتهابات‬
:‫العنة‬ ‫حال‬ ‫في‬
.‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫وأنها‬ ‫شائعة‬ ‫مشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫قبل‬ ‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫التدخني‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫ننصحه‬ l
‫العواطف‬‫هذه‬‫بني‬‫العالقة‬‫له‬‫ونشرح‬، ّ‫الفكري‬‫االنشغال‬‫أو‬‫ّر‬‫ت‬‫التو‬‫إلى‬‫الرجل‬‫تدفع‬‫التي‬‫احملتملة‬‫األسباب‬‫معه‬‫نناقش‬ l
.‫والعنة‬
‫والعالقات‬ ‫اجلنس‬ 12-5 ‫اإلطار‬
‫يتسنى‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫وهو‬ .‫واحلب‬ ‫احلنان‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫طريقة‬ ‫اجلنس‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اجلنس‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫عائلة‬ ‫وينشئا‬ ‫األطفال‬ ‫ينجبا‬ ‫أن‬ ‫للشريكني‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
،‫جنسية‬ ‫مشكلة‬ ‫ما‬ ٌ
‫شخص‬ ‫واجه‬ ‫فإذا‬ .‫والنفسية‬ ‫اجلسدية‬ ‫للمتعة‬ ‫وسيلة‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ستتأثر‬
‫األشخاص‬‫يناقشها‬‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬،‫الدرجة‬‫هذه‬‫إلى‬‫حساسة‬‫مسألة‬‫اجلنس‬ ّ‫أن‬‫ومبا‬
‫وقد‬ .‫مخبأة‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫به‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫فإن‬ ،»‫«صحية‬ ‫مسألة‬ ‫أنها‬ ‫على‬
‫بالتهمة‬ ‫يلقي‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫ويروح‬ ،‫بالذنب‬ ‫والشعور‬ ‫التعاسة‬ ‫الشريكان‬ ‫يعاني‬
‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫مينعهما‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫لفهم‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬
‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬ .‫باخليانة‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريكني‬ ‫أحد‬ ‫يتهم‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫مبمارسة‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫حتى‬ ‫تصل‬ ‫أو‬ ‫بالبؤس‬ ‫مغمورة‬ ‫العالقة‬ ‫وتصبح‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫وتؤدي‬ ‫الشريكني‬ ‫بني‬ ‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬
‫غير‬ ‫لعالقة‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫لعالقة‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬ ‫جند‬ ‫فقد‬ ،‫آخر‬ ‫منظار‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫االنفصال‬
.‫جيدة‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستحيل‬ ‫من‬ ،‫الشريكني‬ ‫بني‬ ‫والصراعات‬ ‫اخلالفات‬ ‫تسودها‬ ‫عالقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،‫وبالتالي‬ .‫سعيدة‬
106
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫باالحتكاك‬ ‫يسمح‬ ‫أن‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫ولكن‬ ،‫أسبوعني‬ ‫ملدة‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫عن‬ ‫ميتنع‬ ‫بأن‬ ‫الرجل‬ ‫ننصح‬ l
.‫ة‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫عالقة‬ ّ‫أي‬ ‫تشمل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫واألنشطة‬ ،‫بالفرح‬ ‫شعره‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ّ‫اجلسدي‬ ‫االتصال‬ ‫أو‬
.‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ )‫(ها‬ ‫ونشجعه‬ )‫(ة‬ ‫للشريك‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ l
‫القذف‬ ‫تأخير‬ ‫ميكن‬ .‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫تنتج‬ ‫ّها‬‫ن‬‫وأ‬ ‫شائعة‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ ،‫املبكر‬ ‫القذف‬ ‫حال‬ ‫في‬
ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫الذي‬ ‫اإلحساس‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬ ‫أن‬ ‫بالشخص‬ ‫ينبغي‬ .‫البدء‬ – ‫التوقف‬ ‫تقنية‬ ‫أو‬ ‫القضيب‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تقنية‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫يفارقه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ثم‬ .‫الفور‬ ‫على‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫يوقف‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .ً‫ا‬‫قريب‬ ‫بات‬ ‫القذف‬
‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يضغط‬ ‫بأن‬ ‫فتقضي‬ ،‫القضيب‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تقنية‬ ‫أما‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اإلحساس‬
.‫ويوقفها‬ ‫القذف‬ ‫عملية‬ ‫ر‬ّ‫يؤخ‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ .‫القذف‬ ‫باقتراب‬ ‫يشعر‬ ‫إن‬ ‫ما‬ )‫املقابلة‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫(انظر‬ ‫القضيب‬
.‫القذف‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫بأنه‬ ‫الثقة‬ ‫الرجل‬ ‫تعطيان‬ ‫التقنيتان‬ ‫هاتان‬
:‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫باأللم‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫مثارة‬ ‫ليست‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وأنها‬ ،‫شائعة‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫لها‬ ‫نشرح‬ l
،ً‫ا‬‫رطب‬ ‫مهبلها‬ ‫يصبح‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املرأة‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ‫الالزم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫الرجل‬ ‫نعطي‬ ،‫وافقت‬ ‫إذا‬ l
.‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الشريكان‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫يقيم‬ ‫وأال‬
.‫الزيوت‬ ‫مثل‬ ‫للمهبل‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫املز‬ ‫باستعمال‬ ‫املرأة‬ ‫ننصح‬ l
.‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشريكني‬ ‫أحد‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫نقص‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬
‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشريكني‬ ‫نطمئن‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫ولهما‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫الشريكني‬ ‫من‬ ٍّ‫ل‬‫لك‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ ،‫استطعنا‬ ‫إذا‬
‫ونشجعهما‬ ،‫بينهما‬ ‫الزوجية‬ ‫املشكالت‬ ‫نكتشف‬ .‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫زوجية‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬
،)‫األصدقاء‬ ‫لقاء‬ ‫(مثل‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫ممارستها‬ ‫يحبان‬ ‫الشريكان‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫ومخاوفهما‬ ‫مشاعرهما‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬
‫نستمتع‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬
‫بعدة‬ ‫الحبيب‬ ‫برفقة‬
‫ممارسة‬ ‫غير‬ ‫طرق‬
‫الجنسية‬ ‫العالقة‬
107 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫املشكالت‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫(ميكننا‬ ‫أكثر‬ ‫األنشطة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوما‬ ‫أن‬ ‫عليهما‬ ‫ونقترح‬
‫نفسه‬ ‫ليريح‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشريك‬ ‫على‬ ‫نقترح‬ .)7-10 ‫القسم‬
.)13-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬
.‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫مالبسه‬ ‫نزع‬ ‫مثل‬ ،ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫صدر‬ ‫إذا‬ l
.‫والتعليم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫األمراض‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مثل‬ ‫خطير‬ ‫بدني‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l
‫يشكو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ )1(
‫من‬ ،‫المبكر‬ ‫القذف‬ ‫من‬
‫يمارس‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬
‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬
.‫المرأة‬ ‫فوق‬ ‫وضعية‬
‫القذف‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ )2(
‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫بات‬
...‫المرأة‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫أسفل‬ ‫على‬ ‫ويضغط‬ ... )3(
،‫بأصابعه‬ ‫القضيب‬
‫هذا‬ ‫يفارقه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫يتابع‬ ‫ثم‬ ،‫اإلحساس‬
.‫الجنسية‬ ‫العالقة‬
)1(
)2(
)3(
‫باللذة‬ ‫الشعور‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫ليعطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ :‫السرية‬ ‫العادة‬ 13-5 ‫اإلطار‬
‫بنفسه‬ ‫اجلنسية‬ ‫أعضاءه‬ ‫يثير‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫معينة‬ ‫جنسية‬ ‫نزوات‬ ‫عنده‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫اخلاصة‬ ‫اجلنسية‬ ‫حياته‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫لك‬
‫أو‬ ،‫أحد‬ »‫«يضبطه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعر‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ميارسون‬ ‫الذين‬ ‫وبعض‬ .‫خطأ‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ .)‫السرية‬ ‫(العادة‬
‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫القضيب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتص‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫مشكلة‬ ‫تعتبر‬ ‫فقد‬ ‫العنة‬ ‫أما‬ .‫والتعاسة‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫املشاعر‬ ‫وهذه‬ .‫خطأ‬ ‫يرتكب‬ ‫ألنه‬ ‫بالذنب‬
‫دليل‬ ‫املمارسة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫ويظ‬ .‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫متارس‬ ‫عندما‬ ‫الشديد‬ ‫بالذنب‬ ‫املرأة‬ ‫تشعر‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫االستمناء‬
‫جنسية‬ ‫ممارسة‬ ‫هي‬ ‫السرية‬ ‫والعادة‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫طبيعية‬ ‫جنسية‬ ‫ممارسة‬ ‫هي‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ .‫أخالقي‬ ‫ضعف‬ ‫على‬
.‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ّ‫أي‬ ‫تسبب‬ ‫وال‬ ،‫آمنة‬
108
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬
‫يرتاح‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫إرشاداتنا‬ ‫يتبعان‬ ‫كانا‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لنراقب‬ ‫أسبوعني‬ ‫كل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫الشريكني‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫نعاين‬
.‫عندهما‬ ‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬ ‫ن‬ ّ‫يحس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫لهما‬ ‫رها‬ ّ‫ونفس‬ ‫معنا‬ ‫املشكلة‬ ‫يناقشا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الشخصان‬
‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ 6-5-5
‫امرأة‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫ورجل‬ ‫رجل‬ ‫بني‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ ‫هي‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬
.ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قاسية‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ثمة‬ .‫وامرأة‬
.‫عليه‬ ‫عاقب‬ُ‫ي‬ ً‫ا‬‫جرم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬
‫أنها‬ ‫على‬ ‫املثلية‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫فبصفتنا‬
‫ليست‬ ‫املثلية‬ ‫العالقات‬ .‫البشرية‬ ‫العالقات‬ ‫بني‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وجه‬
‫العالقات‬ ‫في‬ ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫جند‬ ‫مثلما‬ ً‫ا‬‫ومتام‬ .‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .‫املثلية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫جندها‬ ‫كذلك‬ ،‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬
،‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫اجلنسية‬ ‫مشكالتهم‬ ‫يناقشون‬ ‫اجلنس‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫مثل‬ ‫األشخاص‬
‫األشخاص‬ ‫ضطهد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫منهم‬ ‫يسخر‬ ‫أو‬ ‫ينتقدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخافون‬ ‫ألنهم‬
‫يعاني‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬ ،‫نفسه‬ ‫اجلنس‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫باالجنذاب‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬
‫أن‬ ‫استطعت‬ ‫وإذا‬ .‫والبؤس‬ ،‫واخلوف‬ ،‫بالذنب‬ ‫والشعور‬ ،‫الوحدة‬ ‫بعضهم‬
‫قد‬ ،‫الثقة‬ ‫من‬ ٍّ‫و‬‫ج‬ ‫في‬ ‫مشكالتهم‬ ‫ملناقشة‬ ‫الفرصة‬ ‫اجلنس‬ ‫املثليي‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫نقدم‬ ‫وأن‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتعاطف‬
.‫ووحدتهم‬ ‫عزلتهم‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫نساعدهم‬
ً‫ا‬‫عقلي‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ ‫اجلنس‬ 7-5-5
،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬‫األشخاص‬‫بعض‬‫كان‬‫إذا‬‫ولكن‬.‫جنسية‬‫حياة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬‫يعانون‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫عند‬‫ليس‬‫أن‬‫نعتبر‬‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
‫النادر‬ ‫من‬ ،ّ‫العقلي‬ ‫تأخرهم‬ ‫وبسبب‬ ،‫احلظ‬ ‫لسوء‬ ،‫أنهم‬ ‫غير‬ .‫اجلنسية‬ ‫والرغبات‬ ‫املشاعر‬ ‫يختبرون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬
‫كما‬ ‫اجلنسية‬ ‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يجيدون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫معهم‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يلتقوا‬ ‫أن‬
‫يحتاج‬ .‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫وقد‬ ،‫والغضب‬ ‫بالبؤس‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ،‫األسباب‬ ‫ولهذه‬ .‫اآلخرون‬ ‫يجيده‬
‫العادة‬ ‫ممارسة‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫يفهموا‬ ‫لكي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ )‫(وعائالتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬
‫إنه‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫عند‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫ولكن‬ .‫اجلنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫السرية‬
.‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نحيل‬ .‫اآلخرين‬ ‫على‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫يشكل‬ ‫قد‬
‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-5 ‫اإلطار‬
‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫نعمل‬ .‫العالقة‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬ .‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫الشريكني‬ ‫مع‬
‫أمراض‬ ‫عن‬ ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ . ّ‫السكري‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫جسدية‬ ‫بأمراض‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ l
.‫حادة‬ ‫نفسية‬
.‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلحباط‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ l
.‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫احترام‬ ‫علينا‬ ،‫شريكه‬ ‫يعرفها‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫أطلعنا‬ ‫فإذا‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫هامة‬ ‫اخلصوصية‬ l
‫على‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫اجليد‬ ‫فمن‬ .)‫التعب‬ ‫(مثل‬ ‫جسدية‬ ‫شكواهم‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ،‫باألحرى‬ .‫اجلنسية‬ ‫مشكلتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ l
.»‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫شريكك‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫جتري‬ ‫«كيف‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫بسيط‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫الشخص‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫معرفة‬ ‫فزيادة‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫األداء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫اجلهل‬ ‫عن‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫ينتج‬ l
.‫اجلنسية‬ ‫للمشكالت‬ ‫فعالية‬ ‫واألكثر‬ ‫الوحيد‬ ‫العالج‬ ‫تكون‬
109 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫سدية‬‫اجل‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ 6-5
‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫اجلسم؛‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫حتريك‬ ‫أو‬ ،‫التكلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ ‫مسألة‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يعالج‬
‫جرح‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫السبب‬ .‫الوعي‬ ‫أو‬ ‫الذاكرة‬ ‫مثل‬ ،‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬
‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ،‫ما‬ ‫لوظيفة‬ ‫املفاجئ‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ . ّ‫فوري‬ ‫طبي‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويحتاج‬ .‫دماغية‬ ‫جلطة‬ ‫أو‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬
.conversion disorder »‫االقالب‬ ‫«اضطراب‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫نفسية‬ ‫مشكالت‬
‫نفسية؟‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ،ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ »‫«جسدية‬ ‫مشكلة‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 1-6-5
‫من‬ ‫أو‬ ،‫امتحان‬ ‫في‬ ‫رسوبها‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫وقد‬ .‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعاني‬ ،‫شابة‬ ‫فتاة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫أن‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬
‫بصراحة‬ ‫تتكلم‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫به‬ ‫الزواج‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫للزواج‬ ‫اضطرارها‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،ّ‫حب‬ ‫عالقة‬ ‫نهاية‬
‫هذه‬ ‫حتجب‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مبرض‬ ‫الشابة‬ ‫هذه‬ ‫أصيبت‬ ‫إذا‬ .‫وجيهة‬ ‫ألسباب‬ ،‫العائلة‬ ‫أمام‬ ‫الضغط‬ ‫سبب‬ ‫عن‬
.‫تعانيها‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫املشكلة‬
‫إلى‬ ‫الواحد‬ ‫باحلرف‬ »‫ل‬ّ‫و‬‫«يتح‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ .‫االقالب‬ ‫اضطراب‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بالضبط‬ ‫هذا‬
‫األعراض‬ ‫أما‬ .»‫«هستيريا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ،‫مروعة‬ ‫بطبيعتها‬ ‫وهي‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ .‫جسدي‬ ‫عارض‬
:‫فهي‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫للتح‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬
.‫الصوت‬ ‫فقدان‬ l
.‫النظر‬ ‫فقدان‬ l
.‫الذراعني‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫املشي‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ l
.)5-4 ‫القسم‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫(راجع‬ ‫ّجية‬‫ن‬‫تش‬ ‫نوبات‬ l
:ً‫ال‬‫مث‬ ،‫االقالب‬ ‫باضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫تتأثر‬ ‫قد‬
.)‫حياته‬ ‫من‬ ‫بكاملها‬ ‫فترات‬ ‫الشخص‬ ‫ينسى‬ ‫(قد‬ ‫األمور‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ l
.)‫النشوة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫(قد‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ l
‫وباء؟‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 2-6-5
‫اضطراب‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫معدية‬ ‫ليست‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ّ‫النموذجي‬ ‫واملثل‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫يعيشون‬ ‫أشخاص‬ ‫عدة‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬
‫عند‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ظهر‬ ‫فإذا‬ .‫الفتيات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫املدارس‬ ‫في‬ ‫األوالد‬ ‫عند‬ ‫هو‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األخريات‬ ‫الفتيات‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يظهر‬ ‫قد‬ ،‫الفتيات‬ ‫إحدى‬
‫أكثر‬ ‫يشعرون‬ ‫األوالد‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫وأحد‬ .‫بوباء‬ ً‫ا‬‫شبيه‬ ‫يبدو‬
‫يشعر‬ ،‫واجلهل‬ ‫اخلوف‬ ‫وبسبب‬ .‫خطير‬ ‫مرض‬ ‫هي‬ ‫املشكلة‬ ّ‫بأن‬ ‫سواهم‬ ‫من‬
‫عند‬ ‫رأوه‬ ‫(ألنهم‬ ‫ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫يعرفون‬ ‫وألنهم‬ ،‫بالضغط‬ ‫األطفال‬
.‫نفسه‬ ‫العارض‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ »‫ل‬ّ‫و‬‫«يتح‬ ،)‫زمالئهم‬ ‫أحد‬
‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫السبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-6-5
:‫نفسي‬ ‫هو‬ ‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫سبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫للشك‬ ‫تدفعنا‬ ‫قد‬ ‫إشارات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬
.‫الدماغي‬ ‫املرض‬ ‫احتمال‬ ‫ستبعد‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫أربعني‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫صابون‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫دماغية‬ ‫سكتة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫دالئل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
110
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
.)‫الوجه‬ ‫َي‬‫ت‬‫جه‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫بالشلل‬
.‫واآلخر‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫األعراض‬ ‫رت‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫إذا‬ l
.‫امتحان‬ ‫مثل‬ ،‫بعيد‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫واجه‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫الزواج‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حالة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫لكي‬ ‫باملرض‬ ‫صاب‬ُ‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-6-5
:‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫وعضوية‬ ‫صحية‬ ‫ملشكالت‬ ‫مسبقة‬ ‫إشارات‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫املشكلة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l
.)conversion ‫(حتويل‬ ‫إقالب‬ ‫عرض‬ ‫يكون‬
‫العمل‬ ‫ومشكالت‬ ‫االمتحانات‬ ‫عن‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬ّ‫ر‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حلالة‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫هل‬ l
.‫للزواج‬ ‫والتحضير‬
:‫اإلقالب‬ ‫أعراض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
. ‫جسدية‬ ‫أمراض‬ ‫أو‬ ‫إصابات‬ ّ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l
‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫احلميمة‬ ‫والعالقات‬ ‫العائلة‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫ما‬ ٌ‫أمر‬ ‫فكرك‬ ‫يشغل‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
.‫االمتحانات‬ ‫في‬ ‫وأدائه‬ ‫املدرسية‬ ‫الصعوبات‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،ً‫ا‬‫طالب‬
.)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ l
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
‫تدل‬ ‫التي‬ ‫اإلشارات‬ ‫مثل‬ ،ّ‫الدماغي‬ »‫«املرض‬ ‫على‬ ‫الواضحة‬ ‫الدالئل‬ l
‫عضالته‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مرتخي‬ ‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫(أي‬ ‫األطراف‬ ‫في‬ ‫شلل‬ ‫على‬
.)‫نحيلة‬
‫عدم‬ ‫عليهم‬ ‫يبدو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أعراض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l
‫االكتراث‬ ‫عدم‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫تبدو‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫األعراض‬ ‫لتلك‬ ‫االكتراث‬
.‫نفسي‬ ‫سببها‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫هذا‬
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫املسائل‬ ‫بعض‬ ‫بسبب‬ ‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
‫أفراد‬ ‫بحضور‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إلطالعنا‬ ‫يرتاح‬ ‫فلن‬ .‫شخصية‬
.‫آخرين‬ ‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬
‫حتى‬ ‫يبدو‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتكلم‬ ‫فال‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ً‫ا‬‫صامت‬ ‫يصبح‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l
‫بسبب‬ ‫يصمتون‬ ‫فهم‬ ،‫ذلك‬ ‫بسبب‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نغضب‬ ‫ال‬ .‫إلينا‬ ‫يستمع‬ ‫ال‬ ‫إنه‬
.‫العمل‬ ‫علينا‬ ‫وا‬ّ‫ب‬‫يصع‬ ‫أن‬ ‫قصد‬ ‫عن‬ ‫يحاولون‬ ‫وال‬ ،‫الضغط‬
‫مشكلة‬ ‫أن‬ ‫أفهم‬ ،‫انظري‬
‫تستطيعين‬ ‫كنت‬ ‫اذا‬ ... ‫تقلقك‬ ‫ما‬
‫مساعدتك‬ ‫استطيع‬ ‫فقد‬ ‫عنها‬ ‫تخبريني‬ ‫أن‬
‫ساعة‬ ‫سأغيب‬ ... ‫لها‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬
‫أن‬ ‫أرجو‬ .. ‫أعود‬ ‫ثم‬ ‫آخر‬ ‫بعمب‬ ‫ألقوم‬
‫نتحدث‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬
... ‫عندها‬
111 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l
.‫املرض‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ّ‫ن‬‫الظ‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ »‫«املرض‬ ّ‫أن‬ ‫للعائلة‬ ‫نشرح‬ l
‫وبني‬ ‫بيننا‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫نستعمل‬ .‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫أو‬ ‫ساعات‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫بسرعة‬ ‫األعراض‬ ‫تزول‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫لألمور‬ ‫الكبرى‬ ‫األهمية‬ ‫ص‬ ّ
‫نخص‬ ‫بل‬ ،‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫األعراض‬ ‫بشأن‬ ‫نقلق‬ ‫أننا‬ ‫ُظهر‬‫ن‬ ‫ال‬ .‫الشخص‬
.‫للشخص‬
‫يفهم‬ ‫وأن‬ ،‫الضغط‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫ويس‬ ‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بصراحة‬ ‫الشخص‬ ‫يتكلم‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫السريع‬ ‫ن‬ ّ‫للتحس‬ ‫الفضلى‬ ‫الطريقة‬ l
.‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫بهذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬
.)‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ 5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫حل‬ ‫طرق‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l
‫مرض‬ ‫هو‬ »‫«املرض‬ ّ‫بأن‬ ‫قناعته‬ ‫يزيدان‬ ‫األمران‬ ‫فهذان‬ ،‫لة‬ّ‫و‬‫املط‬ ‫واالستراحة‬ ‫املستشفى‬ ‫دخول‬ ‫عن‬ ‫تفكيره‬ ‫نبعد‬ l
.‫األعراض‬ ‫مدة‬ ‫الن‬ّ‫ي‬‫يط‬ ‫وقد‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬
.‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l
.3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ
‫املفص‬ ‫بالطريقة‬ ‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ l
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫املريض‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫أسبوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األعراض‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l
.‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫الشخص‬ ‫حرارة‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذا‬ l
.‫ساعة‬ 24 ‫منذ‬ ‫السوائل‬ ‫أو‬ ‫الطعام‬ ‫يتناول‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫إو‬ ،‫األعراض‬ ‫من‬ ‫نوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫بجروح‬ ‫الشخص‬ ‫أصيب‬ ‫إذا‬ l
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫على‬ ‫يساعدنا‬ ‫سوف‬ ‫فهذا‬ .‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫شهر‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫حالته‬ ‫وبحسب‬ ،ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫يزورنا‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬
.‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫فه‬ّ‫ي‬‫تك‬ ‫ونفحص‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫نبني‬ ‫أن‬
)‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ conversion( ‫اإلقالب‬ ‫أعراض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-5 ‫اإلطار‬
‫استبعاد‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ »‫اإلقالب‬ ‫«اضطراب‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫وال‬ .‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫سببها‬ ‫املفاجئة‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l
. ‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬
‫وفقدان‬ ،‫والتشنجات‬ ،‫والشلل‬ ،‫الصوت‬ ‫فقدان‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫وأعراض‬ .»‫«هستيريا‬ ‫للـ‬ ‫اجلديد‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ l
.‫شة‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتص‬ .،‫الذاكرة‬
.‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬ l
،‫به‬ ‫يشعرون‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫يتكلموا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ساعدناهم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ .‫وحدهم‬ ‫يشفون‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l
.‫أسرع‬ ‫يشفوا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعدهم‬ ‫فسوف‬
.‫يجري‬ ‫ما‬ ‫العائلة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ .‫باخلطر‬ ‫وتشعر‬ ،‫العائلة‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ولذلك‬ ،‫بطبيعتها‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫ومر‬ ‫مفاجئة‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫أعراض‬ l
112
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫سه‬‫نف‬ ‫سلوك‬‫ال‬ ‫يكرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-5
‫هو‬ ‫االضطراب‬ ‫لهذا‬ ّ‫النموذجي‬ ‫والسلوك‬ .‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫بتكرار‬ ‫يتمثل‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يعاني‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتأكد‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مثل‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫وثمة‬ .)‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫(عدة‬ ‫حمام‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ‫اليدين‬ ‫غسل‬
‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .»‫القهري‬ ‫«السلوك‬ ‫ب‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ .‫الباب‬ ‫أقفل‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫مثل‬ ،‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫قام‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫مرة‬
‫قريب‬ ‫شخص‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ،‫اجلنسية‬ ‫األفكار‬ ‫مثل‬ ،‫الضغط‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫فتس‬ ،‫وتتكرر‬ ‫تتكرر‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يشكو‬
‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .»‫«الوسواس‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ .‫ومحبوب‬
.ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يلمس‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫ّسخ‬‫ت‬‫م‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫باستمرار‬ ‫يفكر‬
‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ .‫أقفله‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫فيتأكد‬ ،‫الباب‬ ‫يقفل‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫الشخص‬ ‫يفكر‬ ‫وقد‬
.‫للشخص‬ ‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وس‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حصل‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ »‫«مرض‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬ .‫اثنتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬
‫قلة‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .» ّ‫القهري‬ ‫الوسواس‬ ‫«اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ّ‫نفسي‬ ‫الضطراب‬ ‫عرضان‬ ‫هما‬ ‫والوسواس‬ ّ‫القهري‬ ‫السلوك‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫منهم‬ ‫كبير‬ ٍ‫د‬‫لعد‬ ‫التعاسة‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫ولذلك‬ .‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫يشكون‬ ‫الناس‬ ‫من‬
.‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫أو‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 1-7-5
:‫وسواس‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قهر‬ً‫ا‬‫سلوك‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫يحتمل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬‫األسئلة‬‫هذه‬‫ّر؟‬‫ت‬‫بالتو‬‫األفكار‬‫هذه‬‫ُشعرك‬‫ت‬‫هل‬‫األفكار؟‬‫من‬‫نوع‬ ّ‫أي‬‫؟‬ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬‫األفكار‬‫بعض‬‫تراودك‬‫هل‬ l
.‫بالوسواس‬
. ّ‫القهري‬ ‫بالسلوك‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫فات؟‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ّ‫أي‬ ‫أخرى؟‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫نفسه‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫بالتص‬ ‫تقوم‬ ‫هل‬ l
‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫تفقد‬ ‫بأنك‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ ‫باالكتئاب؟‬ ‫أو‬ ‫بالتعاسة‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l
.)2 ‫الفصل‬ ‫باالكتئاب(راجع‬
‫سلوك‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫شائع‬ ‫نوع‬
. ّ‫القهري‬ – ‫الوسواس‬
‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ )1(
‫عندما‬ ‫ّسخون‬‫ت‬‫ي‬ ‫بأنهم‬
ً‫ال‬‫مث‬ ،‫ما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يلمسون‬
‫على‬ ‫باليد‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يس‬ ‫عندما‬
.‫أحد‬
‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ )2(
‫أيديهم‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬
‫فيها‬ ‫يلمسون‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬
.ً‫ا‬‫أحد‬
‫بالتعاسة‬ ‫شعرهم‬ُ‫ي‬ ‫هذا‬ )3(
‫يعرفون‬ ‫ألنهم‬ ‫وباألسى‬
.ّ‫منطقي‬ ‫غير‬ ‫األمر‬ ّ‫أن‬
)1(
)2(
)3(
113 - ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.‫بثقة‬ ‫أعراضه‬ ‫ليناقش‬ ‫الفرصة‬ ‫سيعطيه‬ ‫هذا‬ .‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يفعله‬ ‫وعما‬ ‫معاناته‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ l
.)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫واالسترخاء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
.)16-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫والوسواس‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫مقاومة‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫به‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
:)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫نحاول‬ l
‫ملغ‬ 40 ‫إلى‬ ‫الكمية‬ ‫نرفع‬ ،‫الشخص‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 20 ،fluoxetine ‫فلويوكزيتني‬ l
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الدواء‬ ‫بإعطاء‬ ّ‫ر‬‫ونستم‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬
‫أنه‬ ‫ُشف‬‫ت‬‫اك‬ tricyclic antidepressant ‫احللقات‬ ‫ثالثي‬ ‫لالكتئاب‬ ‫مضاد‬ ‫وهو‬ ،clomipramine ‫كلوميبرامني‬ l
‫ملغ‬ 25 ‫بقيمة‬ ‫ونزيدها‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 25 ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ . ّ‫القهري‬ ‫الوسواسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ضد‬ ‫مفيد‬
.ً‫ال‬‫لي‬ ‫ملغ‬ 150 ‫تساوي‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬ ‫اجلرعة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫أيام‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬
‫؟‬ ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 16-5 ‫اإلطار‬
‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ومنع‬ ‫املواجهة‬
‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ‫للوسواس‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األفكار‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يرتكز‬
‫سوف‬ ،‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫مقاومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ولكنه‬ ،‫األفكار‬ ‫بهذه‬ ‫املرتبط‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫يساور‬ ‫سوف‬ .‫القهري‬ ‫بالسلوك‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫نفسه‬
‫هذا‬ ‫ق‬َّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫كيف‬ ‫د‬ ّ‫لنجس‬ ،‫اليدين‬ ‫غسل‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫شائع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قهر‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فلنأخذ‬ .‫املالئم‬ ‫بالشكل‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫ويتعلم‬ ،‫القلق‬ ‫يتخطى‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فعل‬ ‫العالج‬
.‫يديه‬ ‫يغسل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫البيت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وسخ‬ ‫رأى‬ ‫كلما‬ ‫إنه‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ .‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫إلى‬ ‫تدفعه‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ l
‫عملية‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهو‬ ،‫ذلك‬ ‫ّع‬‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫العالج‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ ‫إنه‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ،‫العالج‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l
.‫ن‬ ّ‫التحس‬
‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ .‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫امللح‬ ‫الرغبة‬ ‫يقاوم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ،‫العيادة‬ ‫في‬ ‫الوسخ‬ ‫بعض‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l
.‫مرة‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫يتضاءل‬ ‫سوف‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬
.‫املنزل‬ ‫في‬ ّ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫ملنع‬ ‫اتباعها‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ،‫بذلك‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l
‫إلى‬ ‫ندفعه‬ ‫وأن‬ ،‫السبب‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫بالعالج‬ ‫القيام‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫جتاوبه‬ ‫مدى‬ ‫لنرى‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نعاينه‬ l
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫احملاولة‬
‫وحده‬ ‫الوسواس‬ ‫معاجلة‬
‫إلهاء‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ . ّ‫قهري‬ ‫سلوك‬ ّ‫أي‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫لألسى‬ ‫املسببة‬ ‫األفكار‬ ‫تراودهم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
‫بالتعرض‬ :‫نفسه‬ ‫هو‬ ّ‫العالجي‬ ‫املبدأ‬ ‫يبقى‬ .‫لألسى‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األفكار‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫بهدف‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫استعمالها‬ ‫على‬ ‫اعتادوا‬ ‫ذهنية‬ »‫«بطقوس‬ ‫أنفسهم‬
‫املمارسة‬ ‫هو‬ ّ‫األساسي‬ ‫العنصر‬ ‫ويبقى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫الشخص‬ ‫حال‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫سوف‬ ،‫ذهنية‬ »‫«طقوس‬ ّ‫أي‬ ‫ومبقاومة‬ ،‫يخافها‬ ‫التي‬ ‫لألفكار‬ ‫املتكرر‬
.‫البيت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫العالجية‬ ‫املبادئ‬ ‫لهذه‬ ‫الدائمة‬
:‫التالية‬ ‫هي‬ ‫اخلطوات‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املدة‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫واحدة‬ ‫دقيقة‬ ،ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫محددة‬ ‫ملدة‬ً‫ا‬‫عمد‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫استحضار‬ l
.‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫األفكار‬ ‫تدوين‬ l
.‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫لهية‬ُ‫م‬ ‫أو‬ ‫ذهنية‬ ‫وسائل‬ ّ‫أي‬ ‫منع‬ l
.‫األفكار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ l
:‫لنفسه‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫املوسوسة‬ ‫الفكرة‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫الشخص‬ ‫يقرر‬ ‫بأن‬ ‫تقضي‬ ‫تقنية‬ ‫فهي‬ ،‫األفكار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أي‬ ،‫األخيرة‬ ‫النقطة‬ ‫أما‬
‫بهذا‬ ‫البدء‬ ‫وقبل‬ .‫ويريحه‬ ‫اهتمامه‬ ‫يثير‬ ‫بديل‬ ‫مشهد‬ ‫أو‬ ‫بديلة‬ ‫فكرة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ
‫املفص‬ ‫بالتفكير‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يستعيض‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫وعلى‬ .»‫«كفى‬
،‫األخرى‬ ‫العالجات‬ ‫في‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫ومتام‬ .‫البديلة‬ ‫واألفكار‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫بأكبر‬ ‫الئحة‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ،‫العالج‬
‫ساعة‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫إيقاف‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫لفترات‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫معنا‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫العالج‬ ‫بهذا‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬
.‫يريد‬
114
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
.ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اخلطوات‬ ‫تنفع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫عندما‬ ‫تتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 17-5 ‫اإلطار‬
‫هذه‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫معينة‬ ‫أفكار‬ ‫الشخص‬ ‫تساور‬ ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫الوسواس‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫الشخص‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ l
.‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫األمور‬
.‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫والتأكد‬ ‫لليدين‬ ‫املتكرر‬ ‫الغسل‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ l
.‫واإلعاقة‬ ‫األسى‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يسبب‬ ‫ولكنه‬ ،ً‫ا‬‫شائع‬ ‫ليس‬ ‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ّ‫أن‬ ‫صحيح‬ l
.‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ‫اإلرشاد‬ ‫تقنيات‬ ‫تفيدهم‬ ،‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l
‫منك‬ ‫يتطلب‬ ‫لمشكلتك‬ ‫العالج‬
‫فيها‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬
‫الباب‬ ‫مقبض‬ ‫تلمس‬ ‫ال‬ َ‫لم‬ .‫وسخ‬ ‫بأنك‬
‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫هناك‬
‫يديك؟‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫رغبتك‬
‫الحاالت‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬
‫بالرغبة‬ ‫فيها‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬
‫يديك‬ ‫غسل‬ ‫في‬
...ً‫ا‬‫وسخ‬ ُ
‫رأيت‬ ‫كلما‬
‫األقل‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫يومي‬ ‫مرة‬ 20
‫الرغبة‬ ‫تقاوم‬ ‫أن‬ ‫عليك‬
‫سوف‬ .‫يديك‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫ة‬ ّ‫الملح‬
‫جزء‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ر‬ّ‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعر‬
.‫الشفاء‬ ‫عملية‬ ‫من‬
115
‫النفس؟‬ ‫على‬ ‫املؤثرة‬ ‫باملادة‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬
‫والدماغ‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫مؤ‬ ‫مواد‬ ‫هي‬ ‫وغيرها‬ ‫والكوكايني‬ ‫والهيروين‬ )‫(القنب‬ ‫احلشيش‬ ‫واستهالك‬ ‫والتدخني‬ ‫الكحول‬
:)1(
psychoactive substance
‫احلياة‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫استهالكها‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ،‫والسلوك‬ ‫واألحاسيس‬ ‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫هي‬ l
.‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫وقد‬ ‫اليومية‬ ‫االجتماعية‬
.‫منها‬ ‫كل‬ ‫وخطورة‬ ‫وآثار‬ ‫خصائص‬ ‫بحسب‬ ‫اجلسد‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫مفاعيل‬ ‫لها‬ l
‫تختلف‬ ‫كما‬ .‫استهالكها‬ ‫ونسب‬ ‫املستعملة‬ ‫املواد‬ ‫نوعية‬ ‫بحسب‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫املواد‬ ‫أو‬ ‫املخدرات‬ ‫آثار‬ ‫تختلف‬
.‫واالجتماعي‬ ‫العائلي‬ ‫ومحيطه‬ ‫الصحي‬ ‫ووضعه‬ ‫وتاريخه‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫وفق‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫االستهالك‬ ‫أسباب‬
:‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشروعة‬ ‫املادة‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫االستهالك‬ ‫من‬ ‫أمناط‬ ‫ثالثة‬ ‫العلمي‬ ‫املجتمع‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬
‫تكون‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ال‬ ‫بشكل‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫املواد‬ ‫تناول‬ :‫االستهالك‬ l
.‫لآلخرين‬ ‫مؤذية‬ ‫نتائجها‬
‫لدى‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أضرار‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ :)‫للمشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫االستهالك‬ ‫(أو‬ ّ‫ر‬‫املض‬ ‫االستهالك‬ l
.‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫القريب‬ ‫ومحيطه‬ ‫املستهلك‬
‫ال‬ ‫عندما‬ ‫يحصل‬ ‫وهو‬ .‫االستهالك‬ ‫وطريقة‬ ‫املستهلكة‬ ‫املواد‬ ‫باختالف‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مفاجئ‬ ‫إما‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ :‫اإلدمان‬ l
.‫نفسية‬ ‫أو‬/‫و‬ ‫جسدية‬ ‫معاناة‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫وإال‬ ،‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫على‬ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الفرد‬ ‫يعود‬
‫في‬ ‫دخل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫عندئذ‬ ،‫وتناولها‬ ‫املادة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫زة‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬
.‫اإلدمان‬ ‫دائرة‬
‫مع‬ ‫يترافقان‬ ‫وهما‬ .‫اجلسدي‬ ‫واإلدمان‬ ‫النفسي‬ ‫اإلدمان‬ :‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يتالزمان‬ ‫قد‬ ‫اإلدمان‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫هناك‬
:‫اآلتية‬ ‫العامة‬ ‫األعراض‬
.‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ l
.‫االعتيادي‬ ‫االستهالك‬ ‫وقت‬ ‫قبل‬ ‫والقلق‬ ‫الداخلي‬ ‫التوتر‬ ‫ارتفاع‬ l
.‫االستهالك‬ ‫خالل‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بفقدان‬ ‫الشعور‬ l
‫النفسي‬ ‫اإلدمان‬
،‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫فبعد‬ .‫االكتئاب‬ ‫حد‬ ‫يصل‬ ‫وقد‬ ‫واخلوف‬ ‫باالنزعاج‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬
.www.skoun.org .‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ‫سكون‬ ‫جمعية‬ .»‫املعلومات‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫كت‬ - ‫أقل‬ ‫خطر‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ :‫«املخدرات‬ )1(
‫السادس‬ ‫الفصل‬
‫واإلدمان‬ ‫المشكالت‬ ‫ب‬ّ‫تسب‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫واإلدمان‬
‫المشكالت‬
‫ب‬
ّ
‫تسب‬
‫التي‬
‫العادات‬
:‫السادس‬
‫الفصل‬
116
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫ويعاوده‬ ‫حياته‬ ‫في‬ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫يحدث‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫فالعيش‬ .‫اجلديدة‬ ‫حياته‬ ‫مع‬ ‫للتأقلم‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫املدمن‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاج‬
‫عملية‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫احملتملة‬ ‫االنتكاسات‬ ‫ر‬ ّ‫يفس‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عبر‬ ‫إزالته‬ ‫إلى‬ ‫يرمي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬
.‫استهالك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫بتص‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تسمح‬ ‫بطيئة‬
‫اجلسدي‬ ‫اإلدمان‬
.‫النقص‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫كتعبير‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫عبر‬ ‫باملادة‬ ‫اجلسد‬ ‫يطالب‬ :‫جسدي‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫املواد‬ ‫بعض‬ ‫يؤدي‬
‫اجلسدي‬ ‫االنزعاج‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫وبعض‬ ‫والكحول‬ ‫والسجائر‬ ‫نات‬ّ‫ك‬‫كاملس‬ ‫املواد‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬
‫هذه‬ ‫تترافق‬ ‫وقد‬ ‫بالكحول‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫وارجتافات‬ ‫باملنومات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫أوجاع‬ :‫املادة‬ ‫باختالف‬ ‫أعراضه‬ ‫تختلف‬
.)‫وتوتر‬ ‫(قلق‬ ‫والشعور‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫مع‬ ‫األعراض‬
‫مساعدة‬ ‫طلب‬ ‫للمدمنني‬ ‫ميكن‬ .‫الفطم‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫مؤ‬ ‫مادة‬ ‫تعاطي‬ ‫عن‬ ‫مفاجئ‬ ‫أو‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫إن‬
.‫استهالكها‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫اجلسدية‬ ‫باآلثار‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫املادة‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ‫من‬ ‫اجلسد‬ ‫حترير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ونفسية‬ ‫طبية‬
‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫يفرط‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-6
)‫(اجلعة‬ ‫البيرة‬ ‫مثل‬ ،ّ‫عاملي‬ ‫املشروبات‬ ‫هذه‬ ‫أنواع‬ ‫وبعض‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫كثيرة‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫ُستهلك‬‫ت‬
‫وسوريا‬ ‫العربية(لبنان‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العرق‬ ‫مثل‬ ،‫احملدد‬ ‫باملجتمع‬ ‫ومرتبط‬ ‫فريد‬ ‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضه‬ ‫أما‬ .‫والويسكي‬
،‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫الهند‬ ‫في‬ Goa »‫«غوا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ feni »‫«فيني‬ ‫وال‬ ‫زمبابواي‬ ‫في‬ chibuku »‫و«شيبوكو‬ )‫وفلسطني‬
‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫قد‬ ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬ ‫املشروبات‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫املنازل‬ ‫في‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫الناس‬ ‫ّع‬‫ن‬‫يص‬
‫يكونون‬ ‫عندما‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫يشربون‬ ،‫الكحول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫مميتة‬ ‫وحتى‬ ،‫خطيرة‬ ‫كيميائية‬
‫بعض‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫يوم‬ ‫لكل‬ ‫املعتدلة‬ ‫الكمية‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتخطون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫أعلى‬ ‫بوتيرة‬ ‫يشربون‬ ‫أشخاص‬ ‫وثمة‬ .‫أصدقائهم‬ ‫برفقة‬
.)2(
‫للقلق‬ ‫يدعو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫األشخاص‬
‫»؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫«كثير‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 1-1-6
‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫إنه‬ ‫نقول‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫للشخص‬ ‫واجتماعية‬ ‫صحية‬ ‫بصعوبات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫بالتس‬ ‫الشرب‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬
‫األشخاص‬‫هؤالء‬‫بشأن‬‫نقلق‬‫أن‬‫وعلينا‬.‫طبيعي‬‫بشكل‬‫العيش‬‫من‬‫يتمكن‬‫ولكنه‬،)1-6‫اإلطار‬‫(راجع‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬‫يشرب‬‫قد‬
»‫الشرب‬ ‫عادة‬ ‫على‬ ‫«يسيطر‬ ‫إنه‬ ‫يقول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫وبعض‬ .ً‫ال‬‫آج‬ ‫أم‬ ً‫ال‬‫عاج‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬ ‫الشرب‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬
‫عن‬ ‫نتكلم‬ ،‫الكحول‬ ‫مفعول‬ً‫ا‬‫معتاد‬ ‫اجلسم‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ .‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫يواجه‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ّ‫فكأن‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬
)tolerance(‫ل‬ّ‫م‬‫التح‬‫مفهوم‬‫ويشير‬.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬‫يشرب‬‫الشخص‬‫أن‬‫على‬‫دليل‬‫ذاته‬ ّ‫د‬‫بح‬‫هو‬‫ل‬ّ‫م‬‫والتح‬.tolerance »‫ل‬ّ‫م‬‫«التح‬
‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫املدمنة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫أكبر‬ ‫كمية‬ ‫الفرد‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫بحيث‬ ،‫الكحول‬ ‫على‬ ‫واجلسدي‬ ‫النفسي‬ ‫د‬ّ‫و‬‫التع‬ ‫إلى‬
.‫التأثير‬
.‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إلى‬ ‫غامرة‬ ‫بحاجة‬ ‫اإلحساس‬ ‫في‬ ‫وجسده‬ ‫عقله‬ ‫يأخذ‬ ‫الكحول‬ ‫أو‬ ‫املخدرات‬ ‫استخدام‬ ‫الشخص‬ ‫يسيء‬ ‫عندما‬
‫تكون‬‫سوف‬،‫يشرب‬‫الذي‬‫الشخص‬‫صحة‬‫تتأثر‬‫وعندما‬.dependence ‫التبعية‬‫هذا‬‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬،‫احلاجة‬‫هذه‬‫عقله‬‫يحس‬‫عندما‬
‫استهالك‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ )‫اجلامعات‬ ‫(طالب‬ »‫اخلطر‬ ‫دائرة‬ ‫«في‬ ‫السكان‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫أمناط‬ ‫حول‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫لبنان‬ ‫في‬ )2(
.‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫يسيئون‬ )%2.1( ‫بينما‬ ‫النيكوتني‬ ‫يستهلكون‬ )%18.3(:‫اجلامعات‬ ‫طالب‬ ‫بني‬ ‫نسبيا‬ ‫منخفضة‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫وسوء‬
‫التقرير‬ ،‫وآخرون‬ ‫كرم‬ ‫إيلي‬ ،‫لبنان‬ ‫في‬ ‫التالمذة‬ ‫بني‬ ‫واملخاطر‬ ‫االنتشار‬ :‫املشروعة‬ ‫وغير‬ ‫املشروعة‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫وسوء‬ ‫استهالك‬
.2000 ،4 ‫العدد‬ ،6 ‫الطبعة‬ ،‫لإلدمان‬ ‫األوروبي‬
Use and Abuse of Licit and Illicit Substances: Prevalence and Risk Factors among Students in Lebanon
117 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫هو‬ ‫الشرب‬ ‫ملشكلة‬ ‫املبكر‬ ‫االكتشاف‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫املشكالت‬
.‫املرض‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫جزء‬
ّ‫ل‬‫ك‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫إن‬
‫أن‬ ‫وهي‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫للشرب‬ ‫عادة‬ ‫وثمة‬ .‫يوم‬
‫فبعض‬ .‫مرة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬
‫يستهلك‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫األسبوع‬ ‫نهاية‬ ‫عطلة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يشرب‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬
binge ‫املفرط‬ ‫بالشرب‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬.‫الكحول‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬
‫فيها‬ ‫نع‬ ُ
‫مي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫للحاالت‬ ‫وصف‬ 2-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .drinking
.‫شديد‬ ‫بحذر‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬
)4(
‫واإلدمان‬ ‫الكحول‬
‫الذي‬ ‫«االستهالك‬ ‫أو‬ »ّ‫ر‬‫املض‬ ‫«االستهالك‬ ‫أي‬ ‫للكحول‬ ‫مفرط‬ ‫استهالك‬ ‫إلى‬ ‫آني‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ينتقل‬ ‫قد‬
:‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫عبر‬ »‫«اإلدمان‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ »‫«اإلفراط‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ينتقل‬ .»‫املشكالت‬ ‫يسبب‬
،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والعائلية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫املهنية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ .‫تذكر‬ ‫أضرار‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ال‬ :1 ‫املرحلة‬
.‫يذكر‬ ‫تبديل‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫وال‬
.‫والقضائي‬ ‫واملهني‬ ‫االجتماعي‬ ‫املستوى‬ ‫وعلى‬ ‫العالقات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫مشكالت‬ ‫معها‬ ‫تبرز‬ :2 ‫املرحلة‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ .‫الضرر‬ ‫استمرار‬ ‫رغم‬ ‫للكحول‬ ‫استهالكه‬ ‫إيقاف‬ ‫أو‬ ‫تخفيف‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫فيها‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ :3 ‫املرحلة‬
‫املستهلك‬ ‫يصبح‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫السلوك‬ ‫واضطرابات‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫والتش‬ ‫االرجتاف‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫أعراض‬ ‫املرحلة‬
.‫للكحول‬ ‫مدمنا‬
.www.skoun.org .‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ‫سكون‬ ‫جمعية‬ .»‫املعلومات‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫كت‬ -‫أقل‬ ‫خطر‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ :‫«املخدرات‬ )4(
:‫تساوي‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫جرعة‬
‫من‬ ‫كأسًا‬
‫النبيذ‬
‫واحدًا‬ ‫قدحًا‬
‫مشروب‬ ‫من‬
ّ
‫روحي‬
‫من‬ ‫كوبًا‬
)‫(البيرة‬ ‫الجعة‬
‫بحجم‬ ‫علبة‬
‫ملل‬ 330
‫الجعة‬ ‫من‬
‫الشرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ :‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ 1-6 ‫اإلطار‬
‫؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬
‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫لنحسب‬ ‫الرسم‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ميكننا‬
:‫الشخص‬
‫جرعات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شرب‬ ‫اعتاد‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الرجل‬ ‫يشرب‬ l
.)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أسبوع‬ ‫جرعة‬ 21 ‫(أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعتني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شرب‬ ‫اعتادت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫املرأة‬ ‫تشرب‬ l
.)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أسبوع‬ ‫جرعة‬ 14 ‫(أو‬
‫إلى‬ ‫باحلاجة‬ ‫شعروا‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ l
.‫الصباح‬ ‫في‬ ‫يستيقظون‬ ‫عندما‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬
‫مشكلة‬ ‫عندهم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ l
.‫بالشرب‬ ‫متعلقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ )‫أكثر‬ ‫(أو‬
118
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشرب‬ ‫ملاذا‬ 2-1-6
‫ليبدأوا‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫ني‬َ‫ل‬ِ‫م‬‫بعا‬ ‫يتأثرون‬ ‫وهؤالء‬ .)6-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املراهقة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫بتجربة‬ ‫يبدأ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫يكتفي‬ ‫وبينما‬ .‫جيلهم‬ ‫أبناء‬ ‫عليهم‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫والضغط‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫سهولة‬ ‫وهما‬ ،‫بالشرب‬
‫أو‬ ‫بصحتهم‬ ‫الضرر‬ ‫إحلاق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ٍّ‫بتأن‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اآلخرون‬ ‫يشرب‬ ،‫الكحول‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫بأن‬
‫وقد‬ .‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫الكهولة‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫أكبر‬ ‫عمر‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الشرب‬ ‫يبدأ‬ ‫وقد‬ .‫العائلية‬ ‫بحياتهم‬
.‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫ليتك‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يلجأ‬ ‫عندما‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫تظهر‬
‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫وهذا‬ .‫للشرب‬ ‫ونفسية‬ ‫جسدية‬ ‫حاجة‬ ‫عنده‬ ‫تولد‬ ،ً‫ا‬‫غالب‬ ‫يشرب‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬
‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫متالزمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫يشعر‬ ،‫املشروب‬ ‫على‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫اإلدمان‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫مؤقتة‬ ‫بصورة‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫تهدئة‬ ‫وميكن‬ .)withdrawal( ‫الكحول‬ ‫تناول‬
.‫فحسب‬ ‫اإلدمان‬ ‫استمرار‬ ‫إلى‬ ‫إال‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫أكثر‬ ‫الشرب‬
‫بحذر‬ ‫الشرب‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ينبغي‬ ‫وأين‬ ‫متى‬ 2-6 ‫اإلطار‬
:ً‫ا‬‫بتات‬ ‫الشرب‬ ‫فيها‬ ‫نع‬ ُ‫م‬
‫ي‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬
.‫القيادة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l
.‫األدوات‬ ‫أو‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫باملع‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l
.)‫باألدوية‬ ‫عليها‬ ‫ر‬َ‫ط‬‫مسي‬ ‫غير‬ ‫(أي‬ ‫متكررة‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫قبل‬ l
:‫الشرب‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬
.‫الكحول‬ ‫يشربوا‬ ‫أال‬ ‫األوالد‬ ‫على‬ l
.ً‫ال‬‫طف‬ ‫ترضع‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ l
.‫الصرع‬ ‫أو‬ ‫للسكري‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ ،‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫أدوية‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ l
‫الكحول؟‬ ‫إدمان‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫يتط‬ ‫كيف‬
‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ )‫(أ‬
‫في‬ ‫يشربون‬ ،‫يشربون‬
‫مع‬ ‫اجتماعية‬ ‫لقاءات‬
.‫األصدقاء‬
‫احلاجة‬ ‫تزداد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ولكن‬ )‫(ب‬
‫يشرب‬ ‫وقد‬ ‫الشرب‬ ‫إلى‬
‫ويشرب‬ ،‫أكثر‬ ‫الشخص‬
.‫مبفرده‬
‫إلى‬ ‫باحلاجة‬ ‫يشعر‬ ،ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ )‫(ج‬
‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫الشرب‬
.‫الصباح‬ ‫في‬
)‫(أ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
‫كأس‬ ‫إلى‬ ‫أحتاج‬
119 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
:‫وأسرته‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتائج‬ 3-1-6
:‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتيجة‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .‫خطير‬ ‫بشكل‬ ‫بالصحة‬ ‫الضرر‬ ‫يلحق‬ ‫الشرب‬ ،ً‫ال‬‫أو‬
.‫الشرب‬ ‫جلسة‬ ‫بعد‬ ‫جرى‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الشخص‬ ‫يتذكر‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ? blackouts ‫ت‬ّ‫ق‬‫املؤ‬ ‫الوعي‬ ‫وفقدان‬ ‫التعتيم‬ l
‫التشوش‬ ‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫ويسبب‬ ،‫والرجفان‬ ‫التوتر‬ ‫مثل‬ ،‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫وأعراض‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ l
.)5-4‫و‬ 2-4 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫والنوبات‬
.‫السير‬ ‫حوادث‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫احلوادث‬ l
.‫املعدة‬ ‫في‬ ‫نزف‬ l
.‫الكبد‬ ‫ومرض‬ )‫(الصفيرة‬ ‫اليرقان‬ l
.)5-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫اجلنسي‬ ‫والعجز‬ ‫العنة‬ l
.)4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫واالنتحار‬ ‫واالكتئاب‬ ‫اإلحباط‬ l
.)3-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l
.)3-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫والهلوسات‬ ‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ l
.‫الدماغ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ l
‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫متالزمة‬ ‫أو‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫وبفيروس‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫منقولة‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ l
.‫اآلمن‬ ‫غير‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫للسلوك‬ ً‫ة‬‫عرض‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫يشرب‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،)‫(اإليدز‬
.)‫الشرب‬ ‫من‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ ‫تكثر‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫(خصوص‬ ‫اجلنني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ l
:‫الشرب‬ ‫ملشكالت‬ ‫االجتماعية‬ ‫التأثيرات‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اجلسدية‬ ‫التأثيرات‬ ‫إلى‬ ‫ُضاف‬‫ت‬
.‫الكحول‬ ‫على‬ ‫املال‬ ‫وإنفاق‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نقص‬ ‫بسبب‬ ،‫املتزايد‬ ‫الفقر‬ l
.)2-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املجتمع‬ ‫وفي‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫العنف‬ l
.‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ l
.‫كها‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ،‫العائلة‬ ‫إهمال‬ l
.‫القانون‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ l
‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-1-6
‫في‬ ‫وحتى‬ .ً‫ا‬‫كثير‬ ‫صحته‬ ‫تسوء‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫ال‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬
‫ترتبط‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫عدة‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫نتن‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫فمن‬ .‫معاجلة‬ ‫وغير‬ ‫مكتشفة‬ ‫غير‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬
‫ولكن‬ .‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫سلوكه‬ ‫عن‬ ‫باختصار‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫فعندما‬ .‫بالشرب‬
:‫اآلتية‬ ‫الشكاوى‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫الناحية‬ ‫بهذه‬ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نولي‬ ‫أن‬ ‫علينا‬
.‫رة‬ ّ‫مفس‬ ‫غير‬ ‫إصابات‬ ‫أو‬ ‫حوادث‬ l
.‫الدم‬ ‫ؤ‬ّ‫ي‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫املعدة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫حريق‬ l
.‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l
.‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ب‬ُّ‫ي‬‫والتغ‬ ‫املتكرر‬ ‫املرض‬ l
.‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫مثل‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ l
.‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ l
.‫اجلنسي‬ ‫والعجز‬ ‫العنة‬ ‫مثل‬ ،‫جنسية‬ ‫صعوبات‬ l
120
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫در‬ْ‫ن‬ِ‫جل‬‫ا‬ 5-1-6
‫مدمني‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫وصحيح‬ .»‫«رجال‬ ‫مشكلة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬
‫مشكلة‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ضات‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫النساء‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الكحول‬
‫بالشرب‬ ‫تتأثر‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫الشرب‬
:‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫بشكل‬
‫الت‬ّ‫د‬‫املع‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للكحول‬ ‫السامة‬ ‫باملفاعيل‬ ‫للتأثر‬ ً‫ا‬‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫أكثر‬ ‫املرأة‬ l
‫الرجل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫منها‬ ‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫أدنى‬ ‫هي‬ ‫للشرب‬ »‫«اآلمنة‬
.)1-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬
‫مثل‬ ،‫اجلنني‬ ‫عند‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫احلمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ l
.‫هة‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫والوالدة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬
‫العار‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫عادة‬ ‫املرأة‬ ‫تشرب‬ l
‫عامل‬ ‫مع‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫تناقش‬ ‫أن‬ ‫املألوف‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ .‫بالشرب‬ ‫املرتبط‬
.‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫النساء‬ ‫حتصل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫صحي‬
‫للبدء‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هي‬ ،‫باجلندر‬ ‫واملتعلق‬ ‫املرأة‬ ‫تواجهه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫بسبب‬ l
.‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫بالشرب‬
.‫الشريك‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫والعاطفي‬ ‫اجلسدي‬ ‫العنف‬ ‫تعاني‬ ‫قد‬ ،‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫شريكها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-6
‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫هل‬ l
?‫ملاذا‬ ?‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫سلوكه‬ ‫بشأن‬ ‫قلق‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ l
?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫يشرب‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l
.‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فذلك‬ ،‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫على‬ »‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
:ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫م‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫الشرب‬ ‫في‬ ‫عاداتك‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬ l
?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
:‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫بـ‬ ‫أجابنا‬ ‫إذا‬
?‫به‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫واجهت‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l
?‫نهارك‬ ‫لتبدأ‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫كأس‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫بأنك‬ ‫أحسست‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l
?‫الكحول‬ ‫بسبب‬ ‫منك‬ً‫ا‬‫ع‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l
‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،»‫الشهر‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫األقل‬ ‫«على‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
:‫مثل‬ ،‫عنده‬ ‫الشرب‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نطرح‬ ‫وأن‬ ،‫شرب‬
‫يشرب‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ ‫نسأله‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يشرب‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
.‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫فيه‬
121 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
.‫بصحته‬ ّ‫ر‬‫يض‬ ‫الشرب‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ l
?‫حصل‬ ‫ماذا‬ ?‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫هل‬ l
‫في‬ ‫الشخص‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫يعطيانك‬ ‫األخيران‬ ‫السؤاالن‬ ?‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬ ‫كي‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫تود‬ ‫هل‬ l
.‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
.‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املظاهر‬ ‫هذه‬ ?ً‫ال‬‫متملم‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫متوتر‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l
.‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫من‬ ‫تأكد‬ l
.‫جلروح‬ ‫أخرى‬ ‫آثار‬ ‫أو‬ ‫الندوب‬ ‫أو‬ ‫الكدمات‬ ‫عن‬ ‫جسمه‬ ‫في‬ ‫نبحث‬ l
.‫التوازن‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫أخرق‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫مثل‬ ،‫الكبد‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ l
‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬
‫يعطينا‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ،‫والثقة‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫ص‬ ّ
‫نخص‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l
‫إذا‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫يتكلمون‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫سرية‬ ‫إياها‬
.‫بنا‬ ‫الوثوق‬ ‫بإمكانهم‬ ‫بأن‬ ‫شعروا‬
.‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫يبقى‬ ‫هدفنا‬ ‫فإن‬ ،‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫أمر‬ ‫الشرب‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬ .‫األخالق‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫تصرفه‬ ‫على‬ ‫نحكم‬ ‫ال‬ l
‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫فلن‬ ،‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ج‬َ‫ل‬‫ُعا‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ .‫بالشرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫النفسيون‬ ‫العاملون‬ ‫يعالج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
:‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫اتباع‬ ‫ينبغي‬ ،‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ولتخطي‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫الشخص‬ ‫يشفى‬
.‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫اإلقرار‬ l
.‫منه‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ l
.‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ l
‫وقد‬ .‫عليه‬ ‫العائلة‬ ‫ضغط‬ ‫بسبب‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫أساسية‬ ‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫هو‬ ‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫اإلقرار‬
‫ونحاول‬ )‫والصحة‬ ‫العمل‬ ‫(مثل‬ ‫أخرى‬ ‫مسائل‬ ‫عن‬ ‫إليه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫بل‬ ،‫عليه‬ ‫نغضب‬ ‫أال‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫لذا‬ .‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫ينكر‬
‫إذا‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ .‫حياته‬ ‫على‬ ‫وآثاره‬ ‫الشرب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫يتوصل‬ ‫جنعله‬ ‫أن‬
‫ميكننا‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫وتعزيز‬ ‫ولتشجيعه‬ .‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫بأنه‬ ‫إقراره‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫فرض‬ ‫العالج‬ ‫عليه‬ ‫ُرض‬‫ف‬
‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫«الشعور‬ ‫مثل‬ ،‫سلوكه‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫كل‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يع‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫بأن‬ ‫وذلك‬ ‫مشكلته‬ ‫ليواجه‬ ‫نساعده‬ ‫أن‬
.»‫شريكته‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫و»حتسني‬ ،»‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫لينفقه‬ ‫لديه‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و»تو‬ ،»‫أفضل‬ ‫بصحة‬
‫التخفيف‬ ‫أو‬ )‫(اإلقالع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫يبقى‬ ،‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫أق‬ ‫متى‬
‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ .‫اخليار‬ ‫عن‬ ‫بسيطة‬ ‫إجابة‬ ‫من‬ ‫ما‬ .)3-6 ‫اإلطار‬ ‫راجع‬ ‫املعتدل‬ ‫(الشرب‬ »‫«الصحي‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫إلى‬ ‫منه‬
‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫االمتناع‬ .‫هدف‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫تتفق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫الشرب‬ ‫مع‬ ‫وماضيه‬ ‫للشخص‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الصحي‬ َ‫ع‬‫الوض‬ ‫االعتبار‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫األفضل‬
122
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫اليرقان‬ ‫نوبات‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫إذا‬ l
.‫املتكررة‬
‫مثل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫إذا‬ l
.‫العنف‬
.‫ينجح‬ ‫ولم‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫الشخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ l
‫االنتكاسة‬ ‫خطر‬ ّ‫وألن‬ ‫للمراقبة‬ ‫أسهل‬ ‫ألنه‬ ‫املثالي‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫االمتناع‬
‫على‬ ،‫املختار‬ ‫الهدف‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ ‫ولكن‬ .ّ‫ل‬‫أق‬ ‫فيه‬ )‫جديد‬ ‫من‬ ‫الكحول‬ ‫(إدمان‬
‫إلى‬ ‫العالج‬ ‫يحتاج‬ ‫وسوف‬ .‫هو‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫خيا‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ،‫عليه‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬
.‫الالحقة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫دورية‬ ‫مراقبة‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 6 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫(أي‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫إلى‬ ‫املفاجئ‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ،)‫للمرأة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 4 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫للرجل‬
‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ .‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫نتيجة‬ ‫أعراض‬
‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .)4-6 ‫(اإلطار‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫ملساعدته‬
‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 10 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يشرب‬
‫عن‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫مراقبة‬ ‫من‬ ‫للتمكن‬
.‫قرب‬
‫األصعب‬ ‫اجلزء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ ،‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫أما‬
‫اقتراحات‬ ‫عدة‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكننا‬ .‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫يستمر‬ ‫ألنه‬ ،‫العالج‬ ‫من‬
:‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ‫كي‬
‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ 3-6 ‫اإلطار‬
‫ميكننا‬ ،‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ ‫الشخص‬ ‫اختار‬ ‫إذا‬
‫على‬ ‫ليسيطر‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬
:‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬
‫تتناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫راقب‬ l
.)‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫خاص‬ ‫سجل‬ ‫في‬ ‫(بتدوينها‬
‫في‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫يومني‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ l
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬
‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫ب‬ l
.‫الكحولية‬ ‫غير‬ ‫واملشروبات‬
‫امزجها‬ ‫بل‬ ،‫الصرف‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l
‫اجلرعة‬ ‫تدوم‬ ‫لكي‬ ‫الصودا‬ ‫أو‬ ‫املاء‬ ‫مع‬
.‫أطول‬ ‫مدة‬ ‫الواحدة‬
ً‫ال‬‫(مث‬ ‫كأس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ق‬ l
.)‫واحدة‬ ‫قنينة‬ ‫غطاء‬ ‫ملء‬ ‫ضع‬
‫النهار‬ ‫ساعات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l
‫كأس‬ ‫كل‬ ‫لشرب‬ ‫أطول‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫استغرق‬ l
.)ً‫ال‬‫مث‬ ‫واحدة‬ ‫(ساعة‬
‫الكأس‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الطعام‬ ‫تناول‬ l
.‫األولى‬
‫بل‬ ،‫عطشك‬ ‫لتروي‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l
‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫مشروبات‬ ‫أو‬ ‫املاء‬ ‫اشرب‬
.‫كحولية‬
‫برفقة‬ ‫أو‬ ‫احلانات‬ ‫في‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ً‫ا‬‫وقت‬ِ ‫أمض‬ l
.‫بكثرة‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬
‫الهدف؟‬ ‫هو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫يكون‬ ‫متى‬
‫اليرقان‬ ‫نوبات‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ )‫(أ‬
.‫املتكررة‬
‫مثل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ )‫(ب‬
.‫العنف‬
.‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدروس‬ ‫الشرب‬ ‫حاول‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ )‫(ج‬
)‫(أ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
123 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
)‫املجهولون‬ ‫(املدمنون‬ Alcoholics Anonymous (AA) »‫أنونيموس‬ ‫«ألكوهوليكس‬ ‫أو‬ »‫املجهولون‬ ‫«الكحوليون‬ l
‫أحدهم‬ ‫ويساعد‬ ،‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫مجموعات‬ ‫هي‬
‫االنضمام‬ ‫يستطيع‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫شخص‬ ّ‫فأي‬ .‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬
‫عاملني‬ ‫وبصفتنا‬ .‫دورية‬ ‫لقاءات‬ ‫في‬ ‫والدعم‬ ‫الشخصية‬ ‫اخلبرات‬ ‫تبادل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫وتعمل‬ .‫املجموعة‬ ‫إلى‬
‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫ملدمني‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ AA ‫جلماعة‬ ‫احمللي‬ ّ‫ر‬‫املق‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬
.)‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫تشكيل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬ ‫العاشر‬ ‫الفصل‬
‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫يكن‬ ‫كيف‬ 5-6 ‫اإلطار‬
‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬
‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬
‫نفسه؟‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫باألوقات‬ ‫الئحة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬
‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫فيها‬
‫التالية‬ ‫الطرق‬ ‫عليه‬ ْ‫نقترح‬ .‫الشرب‬ ‫على‬
.‫األوقات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫ملساعدته‬
‫بشكل‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
‫خاص‬
‫وأن‬ ،‫ما‬ ٍ‫ء‬‫بشي‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫حاو‬
،‫فيها‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬
.‫العبادة‬ ‫دار‬ ‫مثل‬
‫مع‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتاد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
‫اليوم‬ ‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئك‬
،‫آخر‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اجتماع‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫م‬ّ‫ظ‬‫تن‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫حاو‬
‫ملمارسة‬ ‫أو‬ ‫فيلم‬ ‫ملشاهدة‬ ‫الذهاب‬ ‫مثل‬
.‫الرياضة‬
‫أصدقاء‬ ‫برفقة‬ ‫إال‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
‫فحسب‬ ‫معينني‬
.‫األصدقاء‬ ‫هؤالء‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬
‫وحدك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
ً‫ال‬‫مث‬ ّ‫م‬‫انض‬ ،‫وحدك‬ ‫ممكن‬ ٍ‫وقت‬ ّ‫ل‬‫أق‬ِ ‫أمض‬
‫«ألكوهوليكس‬ ‫(مثل‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬
Alcoholics Anonymous »‫أنونيموس‬
.‫عائلتك‬ ‫مع‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ِ ‫أمض‬ ‫أو‬ )AA
ً‫ا‬‫معرض‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬
‫للضغط‬
ّ‫ل‬‫وحل‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫م‬َّ‫ل‬‫َع‬‫ت‬
‫نسيانها‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ،‫املشكالت‬
.‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫باللجوء‬
‫ومعاجلته‬ )Withdrawal( ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ 4-6 ‫اإلطار‬
‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ويتوقف‬ ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫حتدث‬
10‫و‬ 4 ‫بني‬ ‫وتستمر‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫من‬ ‫ساعة‬ 24 ‫بعد‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫األعراض‬ ‫وتبدأ‬ .‫فجأة‬
‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ .‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫أو‬ ‫اليومني‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫فهي‬ ‫األسوأ‬ ‫الفترة‬ ‫أما‬ .‫أيام‬
‫تبدأ‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫الدالئل‬ .‫أسوأ‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫كانت‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫يشرب‬
:‫هي‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫مع‬
‫الرجفة‬ l
‫االرتعاش‬ l
‫النوم‬ ‫قلة‬ l
‫الغثيان‬ l
‫القلق‬ l
‫االنفعال‬ ‫سرعة‬ l
‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ l
‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l
‫بنوبات‬ ‫يصاب‬ ‫وقد‬ ،‫يهلوس‬ ‫وراح‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ،‫األعراض‬ ‫ساءت‬ ‫كلما‬
.)5-4‫و‬ 2-4 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫العالج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يتض‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫واالنقطاع‬ ‫األعراض‬ ‫بني‬ ‫بالعالقة‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ l
،‫احلرارة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫(إذا‬ ‫الكاملة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الفحوصات‬ ‫إجراء‬ l
ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫أو‬ ،‫جسمه‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫أو‬ ،‫السوائل‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ،‫نوبات‬ ‫أو‬
.)‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫له‬ّ‫و‬‫ح‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫أو‬ ،ً‫ة‬‫هلوس‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫جسدي‬
‫له‬ ْ
‫وصف‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 100 ‫احقن‬ – )‫الفيتامينات‬ ‫من‬ ‫(نوع‬ thiamine ‫ثيامني‬ l
multivitamins ‫املختلفة‬ ‫والفيتامينات‬ ،)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 50( thiamine ‫ثيامني‬ ‫أقراص‬
‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ،)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 1( folic acid ‫الفوليك‬ ‫وحامض‬
6 ‫إلى‬ 4 ‫ملدة‬ ‫التالي‬ ‫للجدول‬ً‫ا‬‫وفق‬ chlordiazepoxide ‫كلورديازيبوكسيد‬ ‫له‬ ‫صف‬ l
:‫أيام‬
ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرات‬ 4 ،‫ملغ‬ 25 :‫األول‬ ‫اليوم‬ -
ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرات‬ 3 ،‫ملغ‬ 25 :‫الثاني‬ ‫اليوم‬ -
ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 25 :‫الثالث‬ ‫اليوم‬ -
ً‫ال‬‫لي‬ ،‫ملغ‬ 25 :‫واخلامس‬ ‫الرابع‬ ‫اليومني‬ -
ً‫ال‬‫لي‬ ،‫ملغ‬ 12.5 :‫والسابع‬ ‫السادس‬ ‫اليومني‬ -
،‫نفسها‬ ‫بالطريقة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫باستعمال‬ ‫الوصفة‬ ‫هذه‬ ‫استبدال‬ ‫ميكنك‬ l
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫ملغ‬ 5 ‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬
124
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫تقنية‬ ‫مهم‬ِّ‫ل‬‫نع‬ .‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫لتخطي‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫يلجأون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫إن‬ l
‫العالقات‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬ ّ‫فإن‬ ،‫كذلك‬ .‫الصعوبات‬ ‫لتخطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ ‫فهي‬ ،)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬
‫مبشكالت‬ ‫ترتبط‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الدعم‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫اإلدمان‬ ‫تعالج‬ ‫مؤسسات‬ ‫وزيارة‬ ‫جدد‬ ‫أصدقاء‬ ‫اكتساب‬ ‫مثل‬ ،‫االجتماعية‬
.)7-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العالقات‬ ‫لتحسني‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ ،‫الشرب‬ ‫مبشكلة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النصائح‬ ‫ونعطيه‬ .‫واالسترخاء‬ ‫للتسلية‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫بديلة‬ ‫نشاطات‬ ‫ليجد‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l
.)5-6 ‫(اإلطار‬ ‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫د‬‫تش‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫لكي‬
‫األدوية؟‬ ‫نستعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫البسيطة‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بهدف‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ .‫حالتني‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬
‫هي‬ ‫والثانية‬ .)4-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫أو‬ chlordiazepoxide ‫كلورديازيبوكسيد‬ ‫باستعمال‬ ‫لالنقطاع‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ disulfiram ‫ديسولفيرام‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ :‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬
‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ،‫الكحول‬ ‫بشرب‬ ‫يتناولها‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫قام‬ ‫إذا‬
.)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ‫إال‬ ‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫ستعمل‬َ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ .‫الشرب‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬
‫حلوادث‬‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫أو‬‫اليرقان‬‫أو‬‫الدم‬‫ؤ‬ّ‫ي‬‫تق‬‫مثل‬،‫خطيرة‬‫طبية‬‫مشكالت‬‫يعاني‬‫كان‬‫إذا‬ l
‫خطيرة‬
.‫وشديدة‬ ‫حادة‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l
.‫الذهان‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ 7-1-6
‫أنهم‬ ‫إلى‬ ‫األقرباء‬ ‫هؤالء‬ ‫ن‬ِ‫ئ‬‫م‬َ‫ط‬‫ن‬ :‫نفسه‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫يلقي‬ ‫قد‬ ‫األقرباء‬ ‫وبعض‬ .‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬
‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫واالغتصاب‬ ‫العنة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫املادية‬ ‫والصعوبات‬ .‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬ ‫مسؤولني‬ ‫ليسوا‬
‫يدمن‬‫الذي‬‫الشخص‬‫وأقرباء‬.‫الشرب‬‫عن‬‫الناجتة‬‫االجتماعية‬‫العالقات‬‫مبشكالت‬ً‫ا‬‫أيض‬‫العنف‬‫يرتبط‬‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬.‫العالقة‬‫في‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لألقرباء‬ ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ولكن‬ .‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الكحول‬
‫وتشجيع‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫التضامن‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫نشجع‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬
.‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫بطلب‬ ‫بنفسه‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫احلقيقي‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أما‬ .‫املساعدة‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬
‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-6 ‫اإلطار‬
.‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ،‫نفسية‬ ‫أو‬ ،‫جسدية‬ ‫مشكالت‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫املشروبات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬ ‫عندما‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫تقع‬ l
،‫املنزلي‬ ‫والعنف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫باألمراض‬ ‫املتكررة‬ ‫واإلصابة‬ ،‫واليرقان‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫والنزيف‬ ،‫باإلصابات‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫ترتبط‬ l
.‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬
‫منه‬ ‫أكثر‬ )‫املعدة‬ ‫في‬ ‫القرحة‬ ‫(مثل‬ ‫اجلسدية‬ ‫املشكالت‬ ‫بسبب‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫يأتون‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l
.‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫بسبب‬
‫بشرب‬ ‫متعلقة‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫الشرب‬ ‫في‬ ‫عاداتهم‬ ‫عن‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫نسأل‬ l
.‫الكحول‬
‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫إرشاد‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬ ‫العالجات‬ l
.‫للشخص‬ ‫األسرة‬ ‫ودعم‬ ،»‫أنونيموس‬ ‫«ألكوهوليكس‬ ‫مثل‬ ،‫املدمنني‬ ‫وتعاون‬ ‫تضامن‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫وإحالة‬ ،‫الكحول‬ ‫تناول‬
125 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫ات‬‫ر‬‫املخد‬
‫ات‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-6
ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫االستعمال‬ ‫هذا‬ ‫فيؤثر‬ ،ّ‫طبي‬ ‫سبب‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫را‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫الشخص‬ ‫يستعمل‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬
‫يحصل‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫لإلدمان‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫يستعمل‬ ‫وعندما‬ .‫صحته‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬
‫بتناول‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫قوية‬ ‫برغبة‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يدفع‬ ‫واإلدمان‬ .‫متكررة‬ ‫بصورة‬ ‫الكحول‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬ ‫عندما‬
‫باملرض‬ ‫يشعر‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يحاول‬ ‫وعندما‬ .‫األذى‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬
،‫والتبغ‬ ،‫الكحول‬ ‫ومنها‬ ،‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫ثمة‬ .)‫املخدرات‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫(متالزمة‬
‫ألن‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مقاطع‬ ‫في‬ ‫لها‬ ّ
‫نفص‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫واحلبوب‬
.‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫فيتناول‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫أما‬ .‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫وشرعي‬ ‫مقبول‬ ‫استعمالها‬
‫مشكلة؟‬ ‫يعاني‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫هل‬ 1-2-6
:‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫فيها‬ ‫الشخص‬ ‫يستهلك‬ ‫حاالت‬ ‫عدة‬ ‫فثمة‬ .‫كال‬
.‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫اثنتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫أن‬ ‫الشائع‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l
ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ .ّ‫عرضي‬ ‫بشكل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫فهي‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫الشائعة‬ ‫الثانية‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ l
،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ومعظم‬ .)7-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ
‫(املفص‬ ‫واحلشيش‬ ‫القات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
.‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫به‬ ‫تتأثران‬ ‫فال‬ ‫وصحتهم‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫أما‬ ،‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ‫يتناولونه‬ ‫ا‬ ّ
‫إمن‬
)8-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ،‫احمللية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫وأنه‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تقليد‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ l
.‫سواه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بشأنه‬ ‫نقلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫بالطبع‬ ‫ولكنه‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫للمخ‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األقل‬ ‫االستعمال‬ ‫فهو‬ ‫اإلدمان‬ ‫أما‬ l
‫للتسلية؟‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أم‬ ‫لإلدمان‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫هو‬ ‫هل‬ :‫احلشيش‬ )‫الهندي‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫(الق‬7-6 ‫اإلطار‬
‫ى‬ّ‫م‬‫فيس‬ .‫فيه‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫باختالف‬ ‫تسميته‬ ‫وتختلف‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫يؤكل‬ ‫أو‬ ‫ن‬َّ‫دخ‬ُ‫ي‬ ‫املاريوانا‬ ‫أو‬Cannabis ‫احلشيش‬
‫األكثر‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫إنه‬ .‫الهند‬ ‫في‬ charas »‫و«شاراس‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ grass »‫و«غراس‬ ،‫زميبابواي‬ ‫في‬ mbanje »‫«مباجني‬
‫اعتبارهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫شرعي‬ ‫غير‬ ‫استعماله‬ ‫ولكن‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫استعما‬
،‫صحته‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫يستعمله‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫استعماله‬ ‫على‬ ‫ويسيطرون‬ ‫عرضية‬ ‫بصورة‬ ‫يستعملونه‬ ‫ألنهم‬ ،‫مدمنني‬
:‫بطريقتني‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬
.‫ن‬َّ‫دخ‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أنه‬ ‫مبا‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫مجاري‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يؤذي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l
.‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يتناولون‬ ‫عندما‬ ‫مرضهم‬ ّ‫د‬‫يشت‬ ‫قد‬ )‫(ذهان‬ ‫حادة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ l
‫باضطراب‬‫مصابني‬‫كانوا‬‫إذا‬ً‫ا‬‫وخصوص‬،)‫السجائر‬‫ني‬ّ‫مدخ‬‫إلى‬‫بالنسبة‬‫(كذلك‬‫التدخني‬‫بعدم‬‫األشخاص‬‫إلقناع‬ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫مجهود‬‫نبذل‬‫أن‬‫علينا‬
.ً‫ا‬َ‫ر‬‫خط‬ ّ‫د‬‫األش‬ ‫األخرى‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫حقيقة‬ ‫ق‬ِ‫ل‬‫ق‬ ‫قريب‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ّ‫ألي‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ‫أن‬ ‫على‬ ْ
‫نحرص‬ ‫ولكن‬ .‫حاد‬ ‫نفسي‬
‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ 8-6 ‫اإلطار‬
‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ .‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫باستعمال‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ،‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬
‫أميركا‬ ‫في‬ peyote »‫«بييوتي‬ ‫و‬ mescaline »‫«مسكالني‬ ‫و‬ ،‫وأفريقيا‬ ‫الهند‬ ‫في‬ ‫املهرجانات‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫وذلك‬ ،‫واليمن‬ ‫الشرقية‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫ميضغه‬ ‫الذي‬ ‫القات‬ ‫ورقة‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬ .‫الالتينية‬
‫أنها‬ ‫فهي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫املشتركة‬ ‫امليزة‬ ‫أما‬ .‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ٌ‫ء‬‫جز‬
‫ومعظم‬ ،‫تقليدية‬ ‫طقوس‬ ‫أو‬ ‫احتفاالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حصر‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫ومعظمها‬ .‫األعشاب‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ق‬‫مشت‬ ‫كلها‬
‫يدمنها‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بها‬ ‫يتأثرون‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫يستعملونها‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
.ً‫ا‬‫أيض‬
126
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫اإلدمان؟‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-2-6
‫هذين‬ ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫جرعات‬ ‫الشخص‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ .‫والهيروين‬ ‫األفيون‬ ‫وتشمل‬ .‫الدماغ‬ ‫تضعف‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l
‫يشعر‬ ‫فقد‬ ،‫كذلك‬ .‫الوعي‬ ‫وفقدان‬ ‫بالنعاس‬ ‫فسيشعر‬ ‫كبيرة‬ ‫جرعات‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫باالسترخاء‬ ‫يشعر‬ ،‫رين‬ّ‫د‬‫املخ‬
،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫االستراحة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫احلرارة‬ ‫وبارتفاع‬ ،ً‫ا‬‫فور‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫بضرورة‬ ‫الشخص‬
.‫ّجات‬‫ن‬‫والتش‬ ،‫والقلق‬ ،‫واإلسهال‬ ،‫والغثيان‬
»‫و«سبيد‬ ecstasy »‫«أكستاسي‬ ‫مثل‬ ‫احلبوب‬ ‫وبعض‬ ،»‫«قات‬ ‫والـ‬ ،‫الكوكاين‬ ‫وتشمل‬ .‫الدماغ‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫تن‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l
‫إذا‬ ‫أما‬ .‫واليقظة‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫بالتن‬ ‫يشعر‬ ،‫منها‬ ‫صغيرة‬ ‫جرعات‬ ‫الشخص‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ .)amphetamines ‫(أمفيتامينات‬ speed
‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫يتناولها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يصعب‬ ‫وقد‬ .‫الشديد‬ ‫واالهتياج‬ ‫الذعر‬ ‫إلى‬ ‫ومبيل‬ ،‫بالتوتر‬ ‫فيشعر‬ ،‫كبيرة‬ ‫جرعات‬ ‫تناول‬
‫عادة‬ ‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫وترتبط‬ .ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ً‫ا‬‫ّان‬‫ن‬‫ظ‬ ‫ويصبح‬ ‫يهلوس‬ ‫فقد‬ ،‫أفكاره‬ ‫على‬
.‫خفيفة‬ ‫عادة‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫وتكون‬ .‫والتعب‬ ‫باجلوع‬ ‫بالشعور‬
‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫هة‬ِّ‫ب‬‫واملن‬ ‫ِطة‬‫ب‬‫احمل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ .‫الهلوسة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l
‫أل‬ ‫مفعول‬ ‫يدوم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫الهدف‬ ‫بهذا‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ acid »‫«آسيد‬ ‫أو‬ LSD ‫دي‬ ‫أس‬ ‫أل‬ ‫مثل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬ .‫الهلوسة‬
‫هذه‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ّ‫ن‬‫والظ‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫االهتياج‬ ‫كثير‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫ساعة‬ 12 ‫من‬ ‫أكثر‬ LSD ‫دي‬ ‫أس‬
. ‫استهالكها‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫نتيجة‬ ‫أعراضا‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬
‫أو‬ ،‫التبغ‬ ‫مع‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيأخذ‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫عدة‬ ‫يتناول‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬
.‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫أو‬ ،‫الكحول‬
‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ستعمل‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫كيف‬ 3-2-6
:‫فهي‬ ‫الشائعة‬ ‫الطرق‬ ‫أما‬ ،‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫املخدرات‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬
،‫واألفيون‬ ،‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫التدخني‬ l
.‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ،‫والكوكاين‬
،‫احلبوب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫األكل‬ ‫أو‬ ،‫املضغ‬ ‫أو‬ ،‫الشرب‬ l
.‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ،‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫والق‬
‫الكوكايني‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫األنف‬ ‫عبر‬ ‫االستنشاق‬ l
.)6(
glue ‫والصمغ‬
‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫والكوكايني‬ ‫الهيروين‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫احلقن‬ l
‫خطر‬ ‫بسبب‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫األش‬ ‫الطريقة‬
‫بفيروس‬ ‫أو‬ ‫األيدز‬ ‫مبرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫اإلصابات‬
.‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬
‫أنواع‬ ‫بعض‬ .‫مصر‬ ‫ومنها‬ ‫عديدة‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ،‫املخدر‬ ‫الستخدام‬ ‫شائعة‬ ‫صورة‬ ‫هو‬ ‫املذيبات‬ ‫أو‬ ‫الصمغ‬ ‫استنشاق‬ )6(
‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ،‫استنشاقها‬ ‫عند‬ . ‫ومتبخرة‬ ‫مذيبة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫البيتي‬ ‫لالستعمال‬ ‫أخرى‬ ‫ومنتجات‬ ‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ،‫الصمغ‬
‫األطفال‬ ‫خصوصا‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استنشاقها‬ ‫يتم‬ )‫إلخ‬ ...‫أوالبنزين‬ ‫الغراء‬ ‫(تشفيط‬ ‫الطيارة‬ ‫فاملذيبات‬ .‫للثمالة‬ ‫املشابه‬ ‫التسمم‬
‫يشعر‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫والقيء‬ ‫والغثيان‬ ‫والدوران‬ ‫البصرية‬ ‫والهلوسات‬ ‫واالسترخاء‬ ‫بالدوار‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫متعاطي‬ ‫يعاني‬ .‫املشردين‬
‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫التنفس‬ ‫هبوط‬ ‫أو‬ ‫القلب‬ ‫نبض‬ ‫وتوقف‬ ‫بالقلب‬ ‫األذين‬ ‫لتقلص‬ ‫نتيجة‬ ‫الفجائية‬ ‫كالوفاة‬ ‫للتعاطي‬ ‫مضاعفات‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ .‫بالنعاس‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫املخ‬ ‫ويعطب‬ ‫املتواصل‬ ‫لالستنشاق‬ ‫نتيجة‬ ‫الكليتني‬ ‫أو‬ ‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫املخ‬ ‫وتلف‬ ‫السيارات‬ ‫وحوادث‬ ‫املضاعفات‬ ‫كأحد‬ ‫االنتحار‬
.‫الطيارة‬ ‫املواد‬ ‫أجسامهم‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫وفاة‬ ‫إلى‬ ‫الطيارة‬ ‫املذيبات‬ ‫تعاطي‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫التخريف‬
‫الكهربائية‬ ‫العصبية‬ ‫التيارات‬ ‫مسار‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ .‫للمخ‬ ‫العصبية‬ ‫األلياف‬ ‫في‬ ‫وتذوب‬ ‫املخ‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫عندما‬ ‫يبدأ‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫وتأثير‬
-1365:‫ص‬ ،10 ‫العدد‬ ،‫اإلدمان‬ ‫(مجلة‬ .‫واالسترخاء‬ ‫بالدوار‬ ‫كالشعور‬ ‫للمتعاطي‬ ‫مميزة‬ ‫نشوة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويترتب‬ ‫بداخلها‬ ‫تسري‬ ‫التي‬
.)1990 ،1367
127 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫الشخص؟‬ ‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-2-6
:‫ولعائلته‬ ‫للشخص‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬
،‫الدماغ‬‫على‬‫تؤثر‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ّ‫أن‬‫مبا‬.‫النفسية‬‫الصحة‬‫مشكالت‬ l
.‫والتوتر‬‫باالكتئاب‬‫يتناولونها‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫يشعر‬‫أن‬‫ميكن‬
.‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ّ‫ن‬‫الظ‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬
‫باختالف‬ ‫املشكالت‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ .‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ l
‫يؤذي‬ ‫قد‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تدخني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫طريقة‬
‫(راجع‬ ‫اإلصابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫فقد‬ ‫قن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫أما‬ ،‫التنفس‬ ‫مجاري‬
.)9-6 ‫اإلطار‬
‫إلى‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫العائلية‬ ‫املشكالت‬ l
.‫العائلة‬ ‫في‬ ‫ومشكالت‬ ‫شجارات‬
‫للحوادث‬‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫قد‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يدمن‬‫الذي‬‫الشخص‬.‫احلوادث‬ l
.‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ .‫االجتماعية‬ ‫املشكالت‬ l
‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫تناولها‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ميضون‬
.‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫يشاركوا‬ ‫أو‬ ‫يعملوا‬ ‫أو‬ ‫يدرسوا‬
‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫وألن‬ .‫ثمن‬ ‫لها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ .‫املادية‬ ‫املشكالت‬ l
‫لذلك‬ ،‫ضئيل‬ ّ‫مالي‬ ‫مورد‬ ‫ذو‬ ‫شخص‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫هو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬
.‫الفقر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫فإن‬
‫مشكالت‬‫وهي‬.‫التغذية‬‫وسوء‬‫الشخصية‬‫النظافة‬‫مشكالت‬ l
.‫املخدرات‬ ‫إدمان‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫شائعة‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫قانونية‬ ‫مشكالت‬ l
‫وفي‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫إجرامية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫يتورط‬ ‫قد‬
ً‫ا‬‫جرم‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ،‫املجتمعات‬ ‫معظم‬
.‫بالسجن‬ ‫عليه‬ ‫يعاقب‬
‫اجلرعات‬‫خالل‬‫من‬‫األشخاص‬‫يقتل‬‫قد‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫إدمان‬.‫املوت‬ l
.‫احلوادث‬ ‫أو‬ ،‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ،‫املفرطة‬
‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫واإلصابات‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ 9-6 ‫اإلطار‬
،‫واحملاقن‬ ‫اإلبر‬ ‫يتشاركون‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يحقنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫ومبا‬ .‫اجلسم‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫حقن‬ُ‫ي‬ ‫الهيروين‬ ‫مثل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬
‫بفيروس‬‫لإلصابة‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬‫هم‬‫لذلك‬،‫وقاية‬‫دون‬‫من‬‫اجلنسية‬‫العالقات‬‫ممارسة‬‫إلى‬‫مييلون‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يتناولون‬‫الذين‬‫األشخاص‬ ّ‫أن‬‫ومبا‬
‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ .hepatitis B )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫وهو‬ ،‫نفسها‬ ‫االستعمال‬ ‫بطريقة‬ ‫مرتبط‬ ‫خطير‬ ‫آخر‬ ‫مرض‬ ‫وثمة‬ .‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬
‫ذات‬‫احملاقن‬‫يستعملوا‬‫أن‬‫عليهم‬‫ونقترح‬،ً‫ا‬‫أبد‬‫واحملاقن‬ ‫اإلبر‬ ‫يتشاركوا‬ ‫ال‬‫حتى‬ ‫عليهم‬ ّ‫ر‬‫نص‬ .‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫األشخاص‬ ‫معرفة‬
‫النصائح‬ ‫ونعطي‬ .‫الوسخة‬ ‫اإلبر‬ ‫بواسطة‬ ‫تنتقل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اجللد‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫خطر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ّف‬‫ف‬‫يخ‬ ‫سوف‬ ‫وهذا‬ .‫فقط‬ ‫الواحد‬ ‫االستعمال‬
HIV ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫لفحوصات‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ونقترح‬ .‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ً‫ا‬‫دائم‬
‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫إلعطائه‬ ‫نضطر‬ ‫سوف‬ ،‫املصل‬ ّ‫إيجابي‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ّ
‫تبني‬ ‫إذا‬ .‫اإلرشاد‬ ‫بعد‬ )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫والتهاب‬
‫الشخص‬ ْ‫ع‬ّ‫نشج‬ .)‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫ضد‬ً‫ا‬‫مطعوم‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ْ‫فنطلب‬ ،‫إصابة‬ ّ‫أي‬ ‫يحمل‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫أخرى‬ ‫ومسائل‬ ،‫اجلنسية‬
‫مع‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫ّف‬‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫بالطبع‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الستعمال‬ ‫أخرى‬ ‫بطرق‬ ‫أو‬ ‫بالتدخني‬ ‫احلقن‬ ‫استبدال‬ ‫على‬
»‫ورفاقه‬ ‫«كاراتيه‬ ‫وفيلمي‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫و‬ »‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫(راجع‬ .‫البداية‬ ‫في‬ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬
.)‫املراجع‬ ‫انظر‬ .»‫الذهب‬ ‫«سن‬ ‫و‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬
‫عندما‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ )‫(أ‬
‫يتناولون‬ ‫أصدقاء‬ ‫للشخص‬ ‫يكون‬
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬
،‫التجربة‬ ‫بدافع‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫يتناولها‬ ‫قد‬ )‫(ب‬
‫بـ‬ ‫أو‬ »‫«االبتهاج‬ ‫بـ‬ ‫يشعر‬ ‫لكي‬
.»‫«النشوة‬
،‫فأكثر‬‫أكثر‬‫فيتناوله‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يعجبه‬ )‫(ج‬
... ً‫ة‬‫مرحل‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫كلما‬ ‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ... )‫(د‬
ّ‫وبأن‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫تأخر‬
‫بشكل‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬
...‫منتظم‬
.‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫الشعور‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ليتج‬ ... )‫(هـ‬
)‫(أ‬
)‫(ب‬
)‫(هـ‬
)‫(د‬
)‫(ج‬
128
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫؟‬ً‫ال‬‫أص‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬ 5-2-6
‫الشخص‬ ‫على‬ ‫األتراب‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫للبدء‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫وأحد‬ .‫الشباب‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
‫الفضول‬ ‫هما‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هامان‬ ‫عنصران‬ ‫وثمة‬ .)‫تناولها‬ ‫على‬ ‫عونه‬ّ‫يشج‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫(األصدقاء‬
‫اخلالفات‬ ‫مثل‬ ،‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫ستعمل‬َ‫ي‬ ‫وقد‬ .‫االجنرار‬ ‫وسهولة‬
‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ّ‫فإن‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫بدأ‬ ‫ومتى‬ .‫والبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫ومشكالت‬
.‫عليها‬ ‫اجلسم‬ ‫اعتياد‬ ‫هو‬ ‫بتناولها‬ ‫االستمرار‬
‫مساعدتك؟‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمن‬ ‫يطلب‬ ‫ملاذا‬ 6-2-6
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫بسبب‬ l
.‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫اآلن‬ ‫وهو‬ ‫لديه‬ ‫نفد‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ألن‬ l
.‫عنها‬ ‫ليقلع‬ ‫نساعده‬ ‫أن‬ ‫ويريدنا‬ ‫السيئة‬ ‫عادته‬ ‫من‬ ‫تعب‬ ‫ألنه‬ l
.‫مساعدتنا‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫قالت‬ ‫الشرطة‬ ‫أو‬ ‫عائلته‬ ‫ألن‬ l
‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 7-2-6
‫هذه‬ ‫يعاني‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫اجلامعة‬ ‫أو‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫ويعاني‬ ‫الشباب‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫املشكالت‬
.‫اليومية‬ ‫مسؤولياته‬ ‫أو‬ ‫أعماله‬ ‫يهمل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l
.‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫عن‬ ‫انقطع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l
.‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l
.‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l
‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ‫املتكررة‬ ‫احلوادث‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بإدمان‬ً‫ا‬‫مرتبط‬ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l
‫احلقن‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ،‫الذراعني‬ ‫على‬ ‫اجللدية‬
.‫الشخص‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 8-2-6
‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
?‫متى‬ ‫منذ‬ ?ً‫ا‬‫جدد‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫يصادق‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫سلوكه‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫هل‬ l
?‫ملاذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫هل‬ l
‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫يساعد‬ ‫املتعاطف‬ ‫املوقف‬ ّ‫إن‬ ?‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ‫شعورنا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l
.‫عادته‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫الوتيرة‬ ‫وإلى‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫النوع‬ ‫إلى‬ ‫سيرشدنا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ?ً‫ا‬‫غالب‬ ‫تتناولها‬ ‫هل‬ ?‫تتناول‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫مخ‬ ّ‫أي‬ l
:‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫أحد‬ ‫مع‬ ‫اإلبر‬ ‫تتشارك‬ ‫هل‬ :‫نسأله‬ ،‫باحلقن‬ ‫يتناولها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تتناول‬ ‫كيف‬ l
? )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫أو‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫لفحص‬ ‫خضعت‬ ‫هل‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫عن‬‫فوا‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫أن‬‫حاولوا‬‫الذين‬‫األشخاص‬?‫جرى‬‫ماذا‬?‫بنفسك‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫عن‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬‫أن‬‫حاولت‬‫هل‬ l
.‫مساعدتنا‬ ‫لقبول‬ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬
?‫عملك‬ ‫وعلى‬ ?‫العائلية‬ ‫حياتك‬ ‫وعلى‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ l
‫قد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫مهم‬ ‫دليل‬ ‫هو‬ ‫املساعدة‬ ‫لقبول‬ ‫الشخص‬ ‫استعداد‬ ?‫اآلن‬ ‫ملاذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ l
129 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
.‫عادته‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ينجح‬
‫مهم‬ ‫دور‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ?‫اآلن‬ ‫الدعم‬ ‫لك‬ ‫موا‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫والذين‬ ‫بهم‬ ‫تثق‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ l
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬
‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
.‫الشخصية‬ ‫وبنظافته‬ ‫مبظهره‬ ‫يعتني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ l
‫ح‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫أو‬ ‫احلقن‬ ‫آثار‬ ‫مثل‬ ،‫احلقن‬ ‫يستعمل‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫العالما‬ l
.‫الذراعني‬ ‫على‬
‫على‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ l
.‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫متقطع‬ ‫بشكل‬ ‫يتكلم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫النعاس‬ ‫الشخص‬
.)‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اليرقان‬ l
‫للمقابلة‬ ‫خاصة‬ ‫نصائح‬
‫يخبرونا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫وال‬ ،‫خفية‬ ‫يتناولونها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫فمعظم‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نقابل‬ l
.‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫بحضور‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫عاملني‬ ‫بصفتنا‬ ‫يه‬ّ‫د‬‫نؤ‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫نتدخ‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫ندع‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ،‫بشدة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نعارض‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ l
.‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يتناول‬‫الذي‬‫الشخص‬‫فيها‬‫يحتاج‬‫حاالت‬‫ثالث‬‫ثمة‬.‫فكرنا‬‫يشغل‬‫أن‬‫ينبغي‬‫ما‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫هي‬‫ملريضنا‬‫اجلسدية‬‫الصحة‬
:‫طارئ‬ ّ‫طبي‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬
‫وقد‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬‫فيصبح‬،‫قصيرة‬‫فترة‬‫في‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬‫كبيرة‬‫كمية‬‫الشخص‬‫يستعمل‬‫عندما‬‫هذا‬‫يحدث‬.‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ l
‫رين‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هذين‬ ‫ألن‬ ،‫األفيون‬ ‫أو‬ ‫الهيروين‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫خطير‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ .‫الوعي‬ ‫يفقد‬
.‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫انقطاع‬ ‫با‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،‫والنوبات‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مثل‬ ،‫املخدر‬‫استهالك‬‫عن‬‫التوقف‬‫من‬‫الناجتة‬‫احلادة‬‫الفعل‬‫ردود‬ l
.‫املريض‬ ‫وبطمأنة‬ ‫البسيطة‬ ‫األدوية‬ ‫باستعمال‬ ‫منها‬ ‫التخفيف‬ ‫وميكن‬ ‫معتدلة‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬
.‫اجلروح‬ ‫أو‬ ‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ l
.‫بنا‬ ‫يثق‬ ‫لكي‬ ‫الصلة‬ ‫بناء‬ ‫هو‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ،‫طارئ‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬
‫الشخص‬‫من‬‫إذن‬‫على‬‫نحصل‬‫أن‬‫وبعد‬.‫متكرر‬‫بشكل‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫إلى‬‫به‬‫يدفع‬‫الذي‬‫هو‬‫اجلسدي‬‫اإلدمان‬‫أن‬‫له‬‫نشرح‬
‫نرشد‬ ،‫املالئمة‬ ‫الفرصة‬ ‫لنا‬ ‫ّى‬‫ن‬‫تتس‬ ‫وعندما‬ .‫العالجية‬ ‫اخلطة‬ ‫في‬ ‫كها‬ِ‫ر‬‫ونش‬ ‫لألسرة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬
.)9-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫وأمراض‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫بفيروس‬ ‫اإلصابة‬ ‫خطورة‬ ‫حول‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الشخص‬
:‫اآلن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
.‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫للشفاء‬ ‫واحد‬ ‫أسبوع‬ ‫مهلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫نفسه‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ l
.‫االنقطاع‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫مساعدته‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫أصدقاءه‬ ‫أو‬ ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫م‬ِ‫ل‬‫نع‬ l
‫حول‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫فعل‬ ‫لردود‬ ً‫ا‬‫ض‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫نستعمل‬ .‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫وكيفية‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬
‫اج‬ّ‫الخر‬
‫جلطة‬ ‫وفيها‬ ‫متصلبة‬ ‫األوردة‬
130
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫من‬ ،‫االنقطاع‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫واثقني‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املسكنة‬ ‫واألدوية‬ ،‫اإلسهال‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫للتش‬
.‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫دخول‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫نؤ‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬
‫بها‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫والتي‬ ‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫لتخفيف‬ ‫خاصة‬ ‫أدوية‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ،‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ l
،dextropropoxyphene ‫ودكستروبروبوكسيفني‬ methadone ‫ميثادون‬ ‫هما‬ ‫األفضل‬ ‫الدواءان‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬
‫خاصة‬ ‫عيادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ال‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والهيروين‬ ‫األفيون‬ ‫إدمان‬ ‫لعالج‬ ‫كبديل‬ ‫يستعمالن‬ ‫اللذان‬
.‫العيادات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬
‫الشخص‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬‫فمتى‬.‫احلياتية‬‫الصعوبات‬‫مع‬‫التعامل‬‫يستطيع‬‫ال‬‫الشخص‬‫ألن‬‫يحدث‬‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬‫شائع‬‫أمر‬‫االنتكاس‬ l
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫معه‬ ‫نناقش‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬
:ًً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ -
.‫املدرسة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ -
.)2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫وح‬ ‫االسترخاء‬ ‫تقنيات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ -
.‫مسلية‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫ميضي‬ ‫أن‬ -
.‫السابق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لديه‬ ‫سيتوفر‬ ‫الذي‬ ‫باملال‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ -
.)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمني‬ ‫تساعد‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ -
:‫اآلن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمني‬ ‫تساعد‬ ‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫نحيلهم‬ l
‫غرام‬ ‫نصف‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫يدخنها‬ ‫التي‬ ‫الهيروين‬ ‫كمية‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يق‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫نتبع‬ l
.‫غرام‬ ‫ربع‬ ‫إلى‬
‫احلقن‬ ‫يستبدل‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫خطورة‬ ‫األقل‬ ‫بالطرق‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫خطورة‬ ‫األكثر‬ ‫الطرق‬ ‫يستبدل‬ ‫بأن‬ ‫الشخص‬ ‫ننصح‬ l
.‫بالتدخني‬
.)9-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫احلقن‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اإلصابات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫حول‬ ‫للشخص‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الذي‬ ‫الضرر‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫نس‬ l
.‫معك‬ ‫ويتحدث‬ ‫ليعود‬ ‫الفرصة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نعرض‬ l
:‫ينتكسون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ينتكس‬ ‫أن‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫وكيف‬ ‫االنتكاس‬ ‫سبب‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ .‫شائع‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫املستقبل‬ ‫في‬
‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫االمتناع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫نه‬ l
.‫طويلة‬
.‫املساعدة‬ ‫لطلب‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يأتي‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الزيارة‬ ‫في‬ ‫سنفعل‬ ‫كنا‬ ‫مثلما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫نبدأ‬ l
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫الهيروين‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫غرام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫مساعدتك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫عجز‬ ‫إذا‬ l
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتيجة‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشخص‬ ‫أصيب‬ ‫إذا‬ l
.‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫احلقن‬ ‫يستعمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫العالج‬ ‫في‬ ‫لالستمرار‬ ،‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫حال‬ ‫في‬ methadone ‫ميثادون‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ l
131 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫يتالشى‬ ‫ولن‬ .‫شائع‬ ‫واالنتكاس‬ ‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫ألن‬ ،‫الشخص‬ ‫مع‬ ّ‫دوري‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬
،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫جديدة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫وينخرط‬ ،‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫جديدة‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫الشخص‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫االنتكاس‬ ‫خطر‬
‫العاملون‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذلك‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫عندما‬ ‫الشرعية‬ ‫للسلطات‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫الصحيون‬
.‫يجب‬ ‫كما‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ونتص‬
‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-6
،diazepam ‫ديازيبام‬‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬‫األكثر‬‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬‫واحلبوب‬.‫النوم‬‫على‬‫الشخص‬‫ملساعدة‬‫ُستعمل‬‫ت‬‫أدوية‬‫هي‬‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬‫احلبوب‬
alprazolam ‫وألبرازوالم‬ ،chlordiazepoxide ‫وكلورديازيبوكسيد‬ ،lorazepam ‫ولورازيبام‬ ،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬
‫يدمنون‬ ‫أصبحوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ .)‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫لألدوية‬ ‫التجارية‬ ‫األسماء‬ ‫ملعرفة‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬
.‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬
‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 10-6 ‫اإلطار‬
.‫والكحول‬ ‫التبغ‬ ‫هما‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫والشرعيان‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يدمنهما‬ ‫اللذان‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ران‬ّ‫د‬‫املخ‬ l
‫املكتسب‬‫املناعة‬‫نقص‬‫فيروس‬‫مثل‬‫خطيرة‬‫صحية‬‫مشكالت‬‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬‫أن‬‫فيمكن‬.‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫وصحية‬‫اجتماعية‬‫مشكلة‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫إدمان‬ l
.‫باحلقن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يستعملون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،)‫(اإليدز‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬/HIV
.‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ l
‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫عميق‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫الوافر‬ ‫والشرح‬ ‫النصح‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫واحدة‬ ‫مقابلة‬ ّ‫إن‬ l
.‫سلوكه‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫به‬
‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬ ‫العالجية‬ ‫العناصر‬ l
.‫مساعدة‬ ‫جماعات‬ ‫إلى‬ ‫وحتويله‬ ،‫للشخص‬ ‫الدورية‬ ‫واملتابعة‬ ،‫للعائلة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وإعطاء‬ ،‫املخدر‬ ‫استهالك‬
‫املنومة؟‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫حالة‬ ‫الشخص‬ ‫يبلغ‬ ‫كيف‬
...‫قد‬ ،‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ )‫(أ‬
.‫ينام‬ ‫لكي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫يبدأ‬ ... )‫(ب‬
...‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ،‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫سوف‬ )‫(ج‬
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ‫عليه‬ ‫احلبوب‬ ‫مفعول‬ ّ
‫يخف‬ ‫سوف‬ ... )‫(د‬
...‫يغفو‬ ‫لكي‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫اآلن‬ ‫وهو‬ )‫(هـ‬
.‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫النوم‬ ‫يستطيع‬ ‫ولن‬ ... )‫(و‬
)‫(أ‬
)‫(ب‬
)‫(ج‬
)‫(د‬
)‫(هـ‬
)‫(و‬
132
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫األشخاص‬ ‫يدمن‬ ‫ملاذا‬ 1-3-6
‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهي‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬ ‫لألدوية‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬ ‫احلبوب‬
‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫قد‬ ،‫الكحول‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والقلق‬ ‫النوم‬ ‫ملشكالت‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحية‬
.‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫يسترخي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫ينام‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ،‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫ومتى‬ .‫اإلدمان‬ ‫إلى‬
‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫النوم‬ ‫صعوبة‬ ‫في‬ ‫وتتجلى‬ ‫تناولها‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫ترافق‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫سوف‬ ،‫تناولها‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فلو‬
.‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫إلى‬ ‫به‬
‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-3-6
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫اإلدمان‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.‫األدوية‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫له‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫أص‬ ‫إذا‬ l
‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫ومن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،»‫«التوتر‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫ألنه‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫احتاج‬ ‫إذا‬ l
.‫النوم‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-6
:‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
.‫اإلدمان‬ ‫احتمال‬ ‫ازداد‬ ،‫أطول‬ ‫الفترة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ?‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫تتناول‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l
.‫مدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النهار‬ ‫في‬ ‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ‫تناولك‬ ‫وتيرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
.‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫اإلجمالية‬ ‫الكمية‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫سيساعدنا‬ ‫هذا‬ ?‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫تتناول‬ ‫حبة‬ ‫كم‬ l
.‫شرب‬ ‫مشكلة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعاني‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.‫الكحول‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ،‫طويلة‬ ‫ملدة‬ ‫ُعملت‬‫ت‬‫اس‬ ‫إذا‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫وأن‬ ،‫اإلدمان‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l
.‫هو‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫كما‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫أنه‬ ‫على‬
‫الدواء‬ ‫كمية‬ ‫تخفض‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫لالنقطاع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ‫معه‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املشكلة‬ ‫الشخص‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l
‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫برنامج‬ 11-6 ‫اإلطار‬
‫إذا‬ . ّ
‫معني‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫نعرف‬ l
‫الثالثة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫معدل‬ ‫نأخذ‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫الكمية‬ ‫كانت‬
.‫األخيرة‬
‫ديازيبام‬ ‫حبوب‬ ‫أربع‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫الربع‬ ‫بقيمة‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ l
‫هذه‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫وعلى‬ .‫حبوب‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ diazepam
‫أو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الربع‬ ‫بقيمة‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫التالية‬ ‫األربعة‬ ‫أو‬ ‫الثالثة‬ ‫لأليام‬ ‫الكمية‬
.‫ثالث‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫حبتني‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫عملية‬ ‫بقيمة‬
.‫أسبوعني‬ ‫حوالى‬ ‫بعد‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ّ‫ر‬‫نستم‬ l
‫نرجعه‬ ،‫املنومة‬ ‫احلبوب‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫نتيجة‬ ‫حادة‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫إذا‬ l
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوقف‬ ‫قبل‬ً‫ا‬‫أسبوع‬ ‫وننتظر‬ ،‫السابقة‬ ‫الكمية‬ ‫إلى‬
133 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ :‫التدخني‬ 4-6
‫تدخينها‬ ‫أو‬ )‫والتنباك‬ ‫الهند‬ ‫في‬ gutka »‫«غوتكا‬ ‫(مثل‬ ‫مضغها‬ ‫ميكن‬ ‫نبتة‬ ‫وهي‬ .‫قرون‬ ‫لعدة‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫التبغ‬ ‫نبتة‬ ‫أوراق‬ ‫ُعملت‬‫ت‬‫اس‬
.)‫سجائر‬ ‫شكل‬ ‫(على‬
‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫لألسباب‬ ‫التبغ‬ ‫باستعمال‬ ‫األشخاص‬ ‫يبدأ‬
‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ،‫التدخني‬ ‫لبدء‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫الشرب‬
‫تنشرها‬ ‫التي‬ ‫باإلعالنات‬ ‫والتأثر‬ ،‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األوالد‬
‫متى‬ ‫ولكن‬ .»‫املوضة‬ ‫«على‬ ‫هو‬ ‫التدخني‬ ‫أن‬ ‫واالعتقاد‬ ،‫السجائر‬ ‫بيع‬ ‫شركات‬
‫مادة‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫التبغ‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ،‫بالتدخني‬ ‫الشخص‬ ‫بدأ‬
‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫بشدة‬ ‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫رة‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫النيكوتني‬
.ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫التدخني‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫املراهقني‬
‫؟‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫التبغ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫م‬‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-4-6
‫زالت‬ ‫ما‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لصحة‬ ‫التبغ‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫الهائل‬ ‫الضرر‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫املبكر‬ ‫للموت‬ ‫املهمة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫التبغ‬
‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫اإلعالنات‬ ‫وتستهدف‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫بقوة‬ ‫والنارجيلة‬ ‫السجائر‬ ‫ق‬ّ‫و‬‫تس‬ ‫التبغ‬ ‫شركات‬
‫في‬ ‫يرتفع‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يرتفع‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ ‫عجب‬ ‫فال‬ ،‫خاصة‬ ‫بصورة‬
.‫سواها‬
‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-6 ‫اإلطار‬
.‫النفسية‬ ‫باألدوية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l
.‫أقوى‬ ‫املفعول‬ ‫يكون‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫االثنني‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫وعندما‬ .‫الكحول‬ ‫بتأثير‬ ‫شبيهة‬ ‫بطريقة‬ ‫الدماغ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ l
‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫مثل‬ ،‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫الشكاوى‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l
.‫والتوتر‬
.‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l
.‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫لكمية‬ ّ‫التدريجي‬ ‫وبالتخفيض‬ ‫بالشرح‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ l
‫أما‬ . ‫املادة‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بهدف‬ ،‫معينة‬ ‫فترة‬ ‫على‬ ‫بطيئة‬ ‫بخطوات‬
‫هذه‬ ‫حدوث‬ ‫باحتمال‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األشخاص‬ ‫ننذر‬ .‫النوم‬ ‫وصعوبة‬ ،‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ،‫التوتر‬ ‫فهي‬ ‫النموذجية‬ ‫األعراض‬
‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫لبرنامج‬ ‫نقتراح‬ 11-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .‫لها‬ ‫متحضرين‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬ ،‫األعراض‬
.‫املنومة‬ ‫احلبوب‬
،‫أمكن‬ ‫فإذا‬ .‫بأنفسنا‬ ‫لهم‬ ‫نصفها‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫آخرين‬ ‫صحيني‬ ‫عاملني‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l
‫لهؤالء‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وصف‬ ‫ّبوا‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ّ‫بأن‬ ‫ونبلغهم‬ ،‫أخرى‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫احملليني‬ ‫الصحيني‬ ‫بالعاملني‬ ‫نتصل‬
.‫األشخاص‬
.‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ )placebo( ‫الوهمي‬ ‫الدواء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ l
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫من‬ ‫مختلفة‬ً‫ا‬‫أنواع‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫كذلك‬ .‫املنومة‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫يتناول‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نحيل‬
.‫األدوية‬
134
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
:‫فهي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫واألكثر‬ ‫التبغ‬ ‫باستهالك‬ ‫املرتبطة‬ ‫األمراض‬ ‫أما‬
.‫املثانة‬ ‫وفي‬ ‫الرئتني‬ ‫وفي‬ ‫التنفس‬ ‫مجاري‬ ‫في‬ ‫السرطان‬ l
.‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ،‫الدماغية‬ ‫والسكتة‬ ،‫القلبية‬ ‫النوبات‬ l
.)‫(إمفزميا‬ ‫الرئة‬ ‫وانتفاخ‬ ،‫املزمن‬ ‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫مثل‬ ‫اخلطيرة‬ ‫الرئوية‬ ‫األمراض‬ l
:‫اآلتية‬ ‫بالطرق‬ ‫وذلك‬ ،‫نون‬ ّ‫يدخ‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫اآلخرين‬ ‫لألشخاص‬ ‫الضرر‬ ‫التبغ‬ ‫تدخني‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫ويس‬
‫احلجم‬ ‫من‬ ‫أصغر‬ ‫حجمه‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫يولد‬ ‫فقد‬ .‫جنينها‬ ‫يتأذى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ن‬ّ‫تدخ‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l
.‫الطبيعي‬
،‫املدخن‬ ‫نارجيلة‬ ‫أو‬ ‫سيجارة‬ ‫من‬ ‫املتصاعد‬ َ‫الدخان‬ ‫ن‬ ّ‫يدخ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ق‬ ّ‫يتنش‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫املباشر‬ ‫غير‬ ‫التدخني‬ l
‫املباشر‬ ‫التدخني‬ ‫بها‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫بأمراض‬ ‫لإلصابة‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هم‬ ،‫املدخنني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أفراد‬ ‫تتضمن‬ ‫عائالت‬ ‫في‬ ‫ينشأون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ l
.‫املثانة‬ ‫سرطان‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫الربو‬ ‫مثل‬ ،‫تنفسية‬
‫التبغ؟‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-6
‫بعد‬ ‫إال‬ ‫الشخص‬ ‫تصيب‬ ‫ال‬ ‫بالتبغ‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمراض‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫للتبغ‬ ‫استهالكه‬ ‫عن‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬
‫سن‬ ‫قبل‬ ‫املرض‬ ‫إشارات‬ ‫عليهم‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫بالتدخني‬ ‫يبدأون‬ ‫الذين‬ ‫املراهقني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫سنوات‬ ‫عدة‬
‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫املرض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫فات‬ ‫قد‬ ‫األوان‬ ‫يكون‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ .‫اخلمسني‬ ‫أو‬ ‫األربعني‬
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬
.‫النفس‬ ‫في‬ ‫التبغ‬ ‫رائحة‬ ‫شممنا‬ ‫إذا‬ l
.‫ة‬ّ‫ر‬‫مصف‬ ‫وأظافره‬ ‫الشخص‬ ‫أسنان‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l
.‫اللون‬ ‫باهت‬ ‫اللسان‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫سة‬ّ‫و‬‫متس‬ ‫األسنان‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l
.‫الشخص‬ ‫مالبس‬ ‫في‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l
.‫الصدر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫أتى‬ ‫كلما‬ l
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-6
‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫حدة‬ ‫عن‬ ‫تقديرية‬ ‫فكرة‬ ‫يعطينا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ?‫بالتدخني‬ ‫أو‬ ‫باملضغ‬ ،‫النارجيلة‬ ‫أو‬ ‫السجائر‬ ‫من‬ ‫استهالكك‬ ‫وتيرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l
.‫اإلدمان‬
.ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫والسعال‬ ‫التنفس‬ ‫صعوبة‬ ‫عن‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫نسأل‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫كيف‬ l
.ً‫ا‬‫كأس‬ ‫يشرب‬ ‫فيما‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫قد‬ ‫فالشخص‬ ،‫ّصلتني‬‫ت‬‫م‬ ‫تكونان‬ ‫قد‬ ‫املشكلتان‬ ‫هاتان‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
ّ‫بأي‬ ‫ب‬ّ‫ويرح‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التبغ‬ ‫مستهلكي‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ?‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ l
.‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫نصيحة‬ ‫أو‬ ‫مساعدة‬
‫شخص‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ?‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫العائلة‬ ‫في‬ ‫سواك‬ ‫ن‬َ‫م‬ l
.‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫على‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫املدخنني‬ ‫كل‬ ‫مساعدة‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫فمن‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫آخر‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
.‫مضغه‬ ‫أو‬ ‫التبغ‬ ‫لتدخني‬ ‫الصحية‬ ‫املخاطر‬ ‫حول‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬
:‫اآلن‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
.‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
135 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫احلانة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ،‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫التي‬ ‫اخلاصة‬ ‫املناسبات‬ ‫أو‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
‫الذهاب‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫األوقات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫أخرى‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫ونشج‬ ،‫طعام‬ ‫وجبة‬ ‫تناول‬
.‫الطعام‬ ‫وجبات‬ ‫بعد‬ ‫علكة‬ ‫ميضغ‬ ‫وأن‬ ،‫املدخنني‬ ‫األصدقاء‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫احلانة‬ ‫إلى‬
‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫ولكن‬ ،‫املدخنني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫هو‬ ‫اإلدمان‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l
.ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ذلك‬ ‫يستطيعون‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬
‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ينتكسون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬
:‫اآلن‬
.‫ننبذهم‬ ‫ال‬ l
‫عادة‬ ‫معهم‬ ‫نناقش‬ ،‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫وعند‬ .‫صحتهم‬ ‫ملراقبة‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫رؤيتهم‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫نستم‬ l
.‫التدخني‬
ً‫ال‬‫مث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫علبتني‬ ‫من‬ ،‫املستهلكة‬ ‫الكمية‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
‫التخفيف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫الشخص‬ ‫يلمس‬ ‫فعندما‬ .‫واحدة‬ ‫علبة‬ ‫إلى‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫ليتو‬ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ،‫صحته‬ ‫على‬
‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ،‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫وافق‬ ‫إذا‬ l
‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫تزداد‬ ‫فسوف‬ ،‫التخفيف‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫إذا‬ .)13-6 ‫(اإلطار‬ ‫سيدخن‬ ‫ومتى‬
.‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وسيساعده‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫لون‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫التغ‬ .‫التبغ‬ ‫بسبب‬ ‫القلب‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫السرطان‬ ‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬
‫إلى‬ ‫البول‬ ‫لون‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ،‫الصدر‬ ‫وألم‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫املستمر‬ ‫والسعال‬ ،‫الفم‬ ‫أو‬ ‫اللسان‬
.‫طبية‬ ‫فحوصات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫دالئل‬ ‫كلها‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫يدخنون‬ ‫أشخاص‬ ‫عند‬ ‫األحمر‬
‫جتعل‬‫التي‬‫فاإلعالنات‬.‫االجتماعي‬‫الضغط‬‫وتبيعها‬‫واملخدرات‬‫الكحولية‬‫املشروبات‬‫تصنع‬‫التي‬‫الشركات‬‫تستخدم‬
.)7(
‫شرائه‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫ع‬ّ‫تشج‬ ،‫الشباب‬ ‫عيون‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،ً‫ا‬‫مغري‬ ‫يبدو‬ ‫والكحول‬ ‫املخدرات‬ ‫استخدام‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-6 ‫اإلطار‬
‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬
‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬
‫ال‬.‫الضرر‬‫بالغ‬‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬‫هو‬‫التبغ‬ l
.‫التدخني‬ ‫إدمان‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نتجاهل‬
‫من‬ ‫املدخنون‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ l
‫مشكلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫عادتهم‬
‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫صحية‬
‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬
.‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫حول‬
‫ما‬ ‫للشخص‬ ‫شرحنا‬ ‫إذا‬ l
‫مخاطر‬ ‫عن‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫األمر‬ ‫لهذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫التدخني‬
‫على‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬
.‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬
‫التدخني‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫طرق‬ 13-6 ‫اإلطار‬
:‫التدخني‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬
‫كل‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫بقيمة‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫بزيادة‬ ‫ابدأ‬ ‫ثم‬ .‫ساعة‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫تدخن‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ l
.‫مرة‬
.‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫علبتني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫تترك‬ ‫فال‬ .‫سيجارة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫ص‬ l
.‫مرة‬ ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫علبة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ِ ‫تشتر‬ ‫ال‬ l
‫مبشروب‬ ‫املشروبني‬ ‫هذين‬ ‫تستبدل‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ،‫القهوة‬ ‫أو‬ ‫الشاي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ن‬ّ‫تدخ‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ l
.‫آخر‬
!‫ذلك‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬ ،‫آخر‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫ميكنك‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫استطعت‬ ‫إذا‬ l
‫في‬ ‫ثمنه‬ ‫لديك‬ ‫ّر‬‫ف‬‫يتو‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫حتبه‬ ‫أمر‬ ‫على‬ ‫التدخني‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ّرته‬‫ف‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫أنفق‬ l
.‫السابق‬
!‫ن‬ ّ‫تدخ‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫كم‬ ‫والحظ‬ ‫الرياضة‬ ‫مارس‬ l
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫وميكنك‬ ،‫حاولت‬ ‫أنك‬ ‫جيد‬ !‫بأس‬ ‫فال‬ ،‫سيجارة‬ ‫نت‬ّ‫ودخ‬ ‫ضعفت‬ ‫إذا‬ l
.‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ستقلع‬ ‫بأنك‬ ‫أصدقاءك‬ ‫أخبر‬ l
.‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫االقالع‬ ‫في‬ ‫لالستمرار‬ ‫حتفيزك‬ ‫على‬ ‫أصدقائك‬ ‫شجع‬ l
.‫املراجع‬ ‫أنظر‬ .433-424:‫ص‬ /‫والتبغ‬ ‫والكحول‬ ‫املخدرات‬ :‫والعشرون‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ،»‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ )7(
136
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫املدمن‬ ‫أو‬ ‫املعتاد‬ ‫الشخص‬ 5-6
‫املقامرة‬ ‫الناس‬ ‫ارس‬ ُ
‫مي‬ .‫احلظ‬ ‫على‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫الربح‬ ‫يرتكز‬ ‫لعبة‬ ‫في‬ ‫املال‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يراهن‬ ‫عندما‬ ‫هي‬ ‫املقامرة‬
‫في‬ ‫املال‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ،‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫الشائعة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫كل‬ ‫في‬
.‫املقامرة‬ ‫وآالت‬ ،‫واليانصيب‬ ،‫الرياضية‬ ‫واأللعاب‬ ،‫الورق‬ ‫ولعب‬ ،‫اخليل‬ ‫سباق‬
‫؟‬ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املقامرة‬ ‫تصبح‬ ‫كيف‬ 1-5-6
.‫اإلدمان‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫خارجية‬ »‫«كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ ‫ألن‬ ،‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫ر‬ َّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫مثلما‬ ‫املقامرة‬ ‫إدمان‬ ‫تفسير‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫ومعظم‬ .‫الربح‬ ‫الشخص‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫املقامرة‬ ‫إلدمان‬ ‫األساسية‬ ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ّ‫أن‬ ‫ويبدو‬ .‫ومثيرة‬ ‫قة‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫املقامرة‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬
‫يقترضون‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫حتى‬ .‫خسروه‬ ‫ما‬ ‫استرجاع‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫داخلهم‬ ‫وفي‬ ،‫يربحون‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫يخسرون‬ ‫املقامرين‬
‫مادية‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫واقع‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ ‫واملقامرة‬ ‫اخلسارة‬ ‫دائرة‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫ليقامروا‬ ‫يسرقونه‬ ‫أو‬ ‫املال‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫ض‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫املقامرة‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ن‬ ،‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يقع‬ ‫وعندما‬ .‫كبيرة‬
‫والصحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬ 2-5-6
:‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫الصحة‬ ‫تؤذي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬
‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫منظم‬ ً‫ا‬‫دوام‬ ‫تتبع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫ألن‬ ‫العمل‬ ‫يتأثر‬ l
‫في‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ا‬ ُ
‫مي‬ ‫املقامرة‬ ‫نشاطات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫السابق‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ينام‬
.‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬ ‫ساعات‬
،‫املقامرة‬ ‫سوى‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫املقامر‬ ّ‫إن‬ l
.ً‫ا‬‫ومحبط‬ ،‫التركيز‬ ‫وقليل‬ ،‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬
‫لعدة‬ ‫ديون‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫مادية‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫املقامر‬ l
.‫أشخاص‬
‫للحصول‬ ‫أخرى‬ ‫جرائم‬ ‫أو‬ ‫سرقات‬ ‫في‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬ l
.‫املال‬ ‫على‬
‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫ألن‬ ،‫وأقربائه‬ ‫الشخص‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫تقع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l
.‫العائلية‬ ‫ملسؤولياته‬ ‫الكافيني‬ ‫واالهتمام‬ ‫الوقت‬ ‫ص‬ ّ
‫يخص‬
.ً‫ال‬‫مث‬ ‫احلانة‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬ ‫نشاطات‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ا‬ ُ
‫مت‬ ‫فقد‬ .‫والتدخني‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫مع‬ ‫املقامرة‬ ‫تترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
‫املقامرة؟‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-5-6
:‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ l
.ً‫ا‬‫فقر‬ ‫يزداد‬ ‫أنه‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬ ‫الشخص‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l
.‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫ينقطع‬ ‫عندما‬ l
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫وعندما‬
‫أخرى‬ ‫عادات‬ ‫المقامرة‬ ‫يرافق‬ ‫ما‬ ‫كثيرًا‬
‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫كالتدخين‬
137 - ‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-6
:‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
?‫متارس‬ ‫املقامرة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ّ‫أي‬ ?ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫تقامر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l
?‫املقامرة‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫أضعت‬ ‫هل‬ l
?‫املنزل‬ ‫في‬ ‫حياتك‬ ‫على‬ ‫املقامرة‬ ‫أثرت‬ ‫كيف‬ l
?‫بالذنب‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ?‫املقامرة‬ ‫ممارستك‬ ‫حيال‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l
?‫لآلخرين‬ ‫تدين‬ ‫بكم‬ ?‫لتقامر‬ ‫باملال‬ ‫تأتي‬ ‫أين‬ ‫من‬ l
.)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫بإدمان‬ ‫املتعلقة‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l
?‫اآلن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ ?‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫هل‬ l
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬
‫مثل‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،‫مشكلة‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫املقامرة‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫املقامرين‬ ‫فمعظم‬ .‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نناقش‬ l
.‫عادته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫في‬ ‫للتفكير‬ ‫ع‬ّ‫يتشج‬ ‫قد‬ ،‫خطورتها‬ ‫يدرك‬ ‫وعندما‬ .‫اإلدمان‬ ‫أنواع‬ ‫سائر‬
.‫حياته‬ ‫على‬ ‫للمقامرة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نناقش‬ l
.‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫نعاجله‬ ،‫آخر‬ ‫إدمان‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
:‫اآلتية‬ ‫باخلطوات‬ ‫نقوم‬ ،‫اآلن‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫للشخص‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫مس‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫املقامرة‬ ‫من‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشخص‬ ‫ميارسها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫امللح‬ ‫الرغبة‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬
‫في‬ ‫بالشرب‬ ‫مرتبطة‬ ‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫الشخص‬ ‫في‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
.‫املقامرة‬ ‫بهم‬ ‫تربطه‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫كذلك‬ .‫احلانة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫معينة‬ ٍ‫ة‬‫حان‬
.‫الصعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫موا‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫وأن‬ ‫مشكلته‬ ‫يتفهموا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
‫تكون‬‫قد‬،ً‫ال‬‫مث‬.)2-3‫القسم‬‫(راجع‬‫مشكالته‬‫يحل‬‫كيف‬‫الشخص‬‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ l
‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫املشكلة‬ ‫هي‬ ‫الديون‬
‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫خطة‬ ‫ليضع‬ ‫ونساعده‬ ،‫باملال‬ ‫الشخص‬ ‫لهم‬ ‫يدين‬ ‫الذين‬
‫بأنه‬ ‫ويشعر‬ ‫بنفسه‬ ‫الثقة‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫سيساعده‬ ‫هذا‬ .‫ديونه‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫سيساعده‬ ،‫كذلك‬ .‫صعوباته‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫قادر‬
.‫الديون‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫املال‬ ‫جلمع‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬
‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫لزوجته‬ ‫أجره‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫قسم‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ l
.‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫راتبه‬ ‫كل‬ ‫ينفق‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ،‫راتبه‬ ‫فيه‬ ‫يتقاضى‬
‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫خاصة‬ ‫مجموعات‬ ‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ l
Gamblers »‫أنونيموس‬ ‫«غامبلرز‬ ‫(مثل‬ ‫املقامرة‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬
.‫عليهم‬ ‫الشخص‬ ‫فنحيل‬ ،)8(
)Anonymous
‫املجموعة‬ ‫تهدف‬ .‫نفسيني‬ ‫أو‬ ‫اجتماعيني‬ ‫وعاملني‬ ‫املقامرة‬ ‫مدمني‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫هم‬ »‫املجهولون‬ ‫«املقامرون‬ ‫أو‬ Gamblers Anonymous )8(
.‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ .‫مشكالتهم‬ ‫وتخطي‬ ‫ملواجهة‬ ‫ألعضائها‬ ‫الالزمة‬ ‫واملساعدة‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫إلى‬
138
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
:‫اآلن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫انتكس‬ ‫إذا‬
‫الشخص‬ ‫ننبذ‬ ‫ال‬ l
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l
.‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫معه‬ ‫نناقش‬ l
‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ممارستها‬ ‫في‬ ‫ميضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫تخفيض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املقامرة‬ ‫ممارسته‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l
.‫الواحد‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقامر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫كمية‬
.)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫تفيده‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬
‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-6 ‫اإلطار‬
.‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫بصحته‬ ّ‫ر‬‫وتض‬ ‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫قد‬ ‫املقامرة‬ l
.‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫بأنهم‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫منهم‬ ‫كثيرون‬ ،‫العالج‬ ‫طالبني‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫املقامرين‬ ‫أن‬ ‫مع‬ l
.ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬ l
ّ‫ل‬‫ح‬ ‫تقنية‬ ‫ونعلمه‬ ،‫ميارسها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬ ‫ترفيهية‬ ‫أنشطة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ،‫املشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األفضل‬ ‫العالج‬ l
.)9(
‫املشكالت‬
.‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫تشكيل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬ ‫العاشر‬ ‫الفصل‬ ‫راجع‬ )9(
139
)‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫(حدث‬ ‫العنيف‬ ‫الهلع‬ ‫يسبب‬ ‫حلدث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-7
‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫ثمة‬ .‫صدمي‬ ‫حدث‬ ‫هو‬ ‫الشديدين‬ ‫والقنوط‬ ‫األسى‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫أو‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫حدث‬ ‫أي‬
:‫أبرزها‬ ،‫الصدمية‬ ‫األحداث‬ ‫من‬
‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫لالغتصاب‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً‫نـ‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫ا‬ ً
‫شخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫حادث‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ :‫الشخصية‬ ‫الصدمة‬ l
.‫كبير‬ ‫مرور‬ ‫حلادث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ٍ‫ة‬‫جرمي‬ ‫ضحية‬ ‫الوقوع‬ ‫أو‬ )‫(احلداد‬
‫بأشكال‬ ‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫وللمدنيني‬ ‫للجنود‬ ‫الصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫يرافق‬ ‫الذي‬ ‫الرعب‬ ‫إن‬ :‫واإلرهاب‬ ‫احلرب‬ l
‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ‫اجلماعي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫آثار‬ ‫تكون‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ )4-9 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫مختلفة‬
.‫جماعية‬ ‫جتربة‬ ‫بصفتها‬ ،‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫كبير‬ ‫لعدد‬ ‫صدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫األرضية‬ ‫الهزات‬ ‫أو‬ ‫احلرائق‬ ‫أو‬ ‫الطائرات‬ ‫حتطم‬ ‫مثل‬ ،‫الكوارث‬ :‫الكبرى‬ ‫الكوارث‬ l
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جماعية‬ ‫جتربة‬ ‫وهذه‬ .)5-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫من‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ .‫العوامل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫تكثر‬ ‫التي‬ :‫األهلية‬ ‫السياسية‬ ‫النزاعات‬ l
.‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫ألعداد‬ ‫الصدمات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫األحداث‬ ‫ومن‬ ‫االستقرار‬ ‫انعدام‬
‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخللية‬ ‫يصيب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫خطورة‬ ‫يشكل‬ :‫األسري‬ ‫العنف‬ l
‫من‬ ‫وهو‬ ،‫الظروف‬ ‫وأفضل‬ ‫األحوال‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫والتربوية‬ ‫االجتماعية‬ ‫وظائفها‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫يعيقها‬ ‫مما‬ ،‫باخللل‬
.)1(
)6-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األسر‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬ ‫والعالقات‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫أمناط‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬
‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫واحلداد‬ ‫واالغتصاب‬ ‫املنزلي‬ ‫للعنف‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫ل‬ ّ
‫نفص‬ ‫سوف‬
.‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫من‬
.‫والكوارث‬ ،‫والحروب‬ ،‫الجرائم‬ :‫هي‬ ‫الصدمة‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫الضغط‬ ‫الضطراب‬ ‫المحتملة‬ ‫األسباب‬
.www.aman.org 2005 12/15-13 ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫عمان‬ ‫في‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫األسرة‬ ‫حلماية‬ ‫اإلقليمي‬ )1(
‫السابع‬ ‫الفصل‬
‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكالت‬
‫العنف‬
‫ومن‬
‫الفقدان‬
‫من‬
‫الناتجة‬
‫المشكالت‬
:‫السابع‬
‫الفصل‬
140
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
:)1(
‫الصدمية‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫ممكنة‬ ‫استجابات‬ ‫عدة‬ ‫متييز‬ ‫واملفيد‬ ‫املهم‬ ‫من‬
‫النفسية‬ ‫واالستجابات‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،Ordinary Human Suffering (OHS) ‫العادية‬ ‫البشرية‬ ‫املعاناة‬ )‫(أ‬
.‫محدودة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫وتستمر‬ ،»‫طبيعية‬ ‫«غير‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ »‫«الطبيعية‬ ‫والعاطفية‬
،‫العادية‬ ‫البشرية‬ ‫املعاناة‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ،(Distressful Psychological Reactions (DPR) ‫املؤملة‬ ‫النفسية‬ ‫االستجابات‬ )‫(ب‬
‫واملجتمع‬ ‫األهل‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫والدعم‬ )‫(الداخلية‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ .‫متخصصة‬ ‫عناية‬ ‫تتطلب‬ ‫وال‬ ‫عابرة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬
.‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ‫للصدمة‬ ‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫احمللي‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫وأكثرها‬ ‫وأبرزها‬ ،‫تشخيصها‬ ‫ميكن‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫عندهم‬ ‫تنشأ‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ )‫ج‬
.PTSD ‫الصدمة‬
‫اثر‬ ‫ينشط‬ ‫الذي‬ ‫«بالنمو‬ ‫حاليا‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫العنيفة‬ ‫والتجارب‬ ‫الصدمة‬ ‫على‬ ‫احملتملة‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الفئة‬ )‫د‬
‫االيجابية‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وهو‬ ،Adversity-Activated Development (AAD) (Papadopoulos) »‫األزمة‬/‫احملنة‬
‫إلى‬ ‫لتشير‬ ‫مختلفة‬ )‫(مصطلحات‬ ‫تستعمل‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫األدبيات‬ .‫واحملنة‬ ‫الصدمة‬ ‫بفعل‬ ‫تنشط‬ ‫التي‬ ‫احملتملة‬
/‫احملن‬ ‫في‬ ‫بالضغوطات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫والتطور‬ ‫والنمو‬ / ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ،‫مثال‬ ،‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
.../‫واألزمات‬ ‫احملن‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫والفوائد‬
ً‫ال‬‫فض‬،‫للمحن‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫الذين‬‫فاألفراد‬.‫وتطور‬‫منو‬‫إلى‬‫األزمة‬/‫احملنة‬‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬‫التي‬‫العملية‬‫إلى‬‫تشير‬‫التعابير‬‫هذه‬‫جميع‬
‫يجعلهم‬ ‫املوت‬ ‫من‬ ‫قربهم‬ ‫بأن‬ ‫يعتبرون‬ ‫فهم‬ .‫حلياتهم‬ً‫ا‬‫وجتديد‬ ‫أساسية‬ ‫مراجعة‬ ‫يختبرون‬ ‫فإنهم‬.‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫بعض‬ ‫عن‬
.‫السابق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ايجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫عيشها‬ ‫بل‬ً‫ا‬‫هدر‬ ‫حياتهم‬ ‫بإضاعة‬ ‫يرغبون‬ ‫وال‬ ،‫املتينة‬ ‫والعالقات‬ ‫احلياة‬ ‫نون‬ّ‫م‬‫يث‬ ‫اآلن‬
‫نطاق‬ ‫على‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫واجلماعات‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ )‫املختلفة‬ ‫(بفئاتها‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫األشكال‬ ‫هذه‬ ‫جميع‬ ‫مالحظة‬ ‫ميكن‬
‫نراعي‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫األزمات‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫والصدمات‬ ‫العنيفة‬ ‫األحداث‬ ‫آثار‬ ‫مراقبة‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ .‫األوسع‬ ‫املجتمع‬
.)1(
‫كافة‬ ‫مستوياتها‬ ‫على‬ ،‫املمكنة‬ ‫االستجابات‬
‫املنظمة‬ ،‫بابادوبوليس‬ ‫ورينوس‬ ‫لوزي‬ ‫ناتالي‬ .‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ :‫األزمات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الشفاء‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ودور‬ ‫الصدمة‬ )1(
www.iom.int .2004 ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ، IOM ‫للهجرة‬ ‫الدولية‬
‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ 1-7 ‫اإلطار‬
‫اجلسدي‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫معنى‬ ‫الصدمة‬ ‫تأخذ‬ ‫عندما‬
:‫شكاوى‬ ‫ثالث‬ ‫يحملون‬ ‫صدمة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
‫أم‬ ‫أحالم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعيش‬ .‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫عيش‬ l
‫الشخص‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫احلادث‬ ‫مشهد‬ ‫فيها‬ ‫يومض‬ ‫قصيرة‬ ‫حلظات‬ ‫أو‬ ،‫كوابيس‬ ‫أو‬ ،‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫كوابيس‬
.‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫يتكرر‬ ‫كأنه‬
‫أال‬ ‫ويحتمل‬ ،‫للصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫باحلدث‬ ‫تذكره‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫الشخص‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l
.‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫ـا‬ًّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫يبتعد‬ ‫بأنه‬ ‫فيشعر‬ ،‫بالصدمة‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمور‬ ‫يتذكر‬
،‫نومه‬ ‫فيضطرب‬ .‫ا‬ً‫متيقظـ‬ ‫يبقى‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫املتزايدة‬ ‫اليقظة‬ l
‫أبسط‬ ‫من‬ ‫ويخاف‬ ،‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫ويصبح‬
.)2-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبه‬ ‫وقد‬ .‫األمور‬
‫الضغط‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫كذلك‬
‫ويشعر‬ ،‫اليومية‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫ويفقد‬ ،‫باالكتئاب‬ ‫يشعر‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬
‫املصابون‬ ‫واألشخاص‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ،‫واآلالم‬ ‫واألوجاع‬ ‫بالتعب‬
،‫العمل‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫باضطراب‬
.‫الدرس‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجهون‬ ‫منهم‬ ‫واألطفال‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والعالقات‬
Post Traumatic Stress Disorder (PTSD)
141 - ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬
‫الفرد؟‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ 1-1-7
‫تترك‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫كذلك‬ .‫انفجار‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫حرق‬ ‫أو‬ ،‫حادث‬ ‫نتيجة‬ ‫الرجل‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬ ‫جسدية‬ ‫إصابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الصدمة‬
‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلوادث‬ ‫هذه‬ ‫شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وحتى‬ .‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫أثر‬ ‫احلوادث‬ ‫هذه‬
‫كبير‬ ‫وعدد‬ .‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ )ً‫ا‬‫مريع‬ ً‫ا‬‫حادث‬ ‫فيرى‬ ‫الشارع‬ ‫في‬ ‫يسير‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫(مثل‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬
‫مصاب‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫بأنه‬ ‫منهم‬ ‫الشخص‬ ‫فيشعر‬ ،‫عاطفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عنها‬ ‫تصدر‬ ‫لصدمة‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬
‫ويرى‬ ،‫االنفعال‬ ‫سهل‬ ‫ويصبح‬ ،‫باستمرار‬ ‫احلادث‬ ‫في‬ ‫ويفكر‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫باخلوف‬ ‫ويشعر‬ ،‫بالدوار‬
‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ،‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫احلادث‬ ‫على‬ ‫طبيعي‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫هذا‬ .‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫كوابيس‬
‫عدة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬ ‫عدة‬ ‫هذه‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫عندهم‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .)‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫(عادة‬
‫مشكالت‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ،‫جديدة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ،‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫وتؤ‬ ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬
‫(راجع‬ )PTSD( ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وهذا‬ .‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬
.)1-7 ‫اإلطار‬
‫سية؟‬‫نف‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫إلى‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫العنف‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ملاذا‬ 2-1-7
‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫األرجح‬ ‫من‬ ، ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ‫أو‬ ‫للحياة‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلسارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ّ‫إن‬
‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫بصدمة‬ً‫ا‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫عنف‬ ‫مثل‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يصنعها‬ ‫التي‬ ‫والكوارث‬ .‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬
‫فيها‬ ‫مات‬ ‫والتي‬ ‫لصدمة‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلوادث‬ ‫من‬ ‫ينجون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ .‫معنى‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫تبدو‬ ‫ألنها‬ ،‫الطبيعية‬
.‫اآلخرين‬ ‫لينقذوا‬ ‫بوسعهم‬ ‫ما‬ ‫يفعلوا‬ ‫لم‬ ‫ألنهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫يلقون‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬
‫اإلصابة‬ ‫خطر‬ ‫فإن‬ ،)‫احلروب‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫(كما‬ ‫ضعيفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والروابط‬ ً‫ا‬‫ضعيف‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬
.‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫باضطراب‬
‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-7
:‫عنيف‬ ‫حلادث‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫تطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬
‫لك؟‬ ‫جرى‬ ‫ماذا‬ ‫احلادث؟‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ .‫بالتحديد‬ ‫للصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلادث‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ‫جرى؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ l
،‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫احلصول‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً ‫مباشرة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫كان‬ ‫من‬
‫من‬ .‫لذلك‬ ‫مستعدا‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫التكلـ‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬
.ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫إليه‬ ‫يسيء‬ ‫قد‬ ‫الكالم‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫دفع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫إجباره‬ ‫دون‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تشجيع‬ ‫املهم‬
.‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫احلادث‬ ‫حصل‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫اآلن؟‬ ‫تشعر‬ ‫كيف‬ l
‫من‬ ‫أسرع‬ ‫يتخطوا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مشاعرك؟‬‫عن‬‫تتحدث‬‫أن‬‫ميكنك‬‫من‬‫مع‬ l
.‫سواهم‬
‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫الذي‬ ‫ماذا‬
‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫لصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫باحلدث‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫مفاحتة‬ ّ‫فإن‬ :‫جرى‬ ‫عما‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ ّ‫نشج‬ l
.‫احلادث‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬
.»‫«باجلنون‬ ‫سيصاب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫وأنها‬ ‫طبيعية‬ ‫العاطفية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l
،‫مفيدة‬ ‫اجلماعية‬ ‫فاألحاديث‬ .‫اآلخرون‬ ‫الناجون‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ،‫بهم‬ ‫يثق‬ ‫آخرين‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫عه‬ ّ‫نشج‬ l
142
‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ -
‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫هرب‬ ‫الالجئني‬ ‫مثل‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫أثـ‬ ‫قد‬ ‫احلادث‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫سيما‬ ‫ال‬
.)4-9
.‫باحلدث‬ ‫ّره‬‫ك‬‫تذ‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫عه‬ ّ‫نشج‬ l
‫ون‬ّ‫م‬‫يهت‬ ‫أقرباء‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫برفقة‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫فنحرص‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ،‫وحده‬ ‫الشخص‬ ‫ـترك‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ l
.‫ألمره‬
‫في‬ ‫حة‬َ‫ر‬‫املقت‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتبع‬ ،‫التعب‬ ‫أو‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ،‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
.4-5‫و‬ ،3-5‫و‬ ،2-5 ‫األقسام‬
‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫أقصاها‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫حادة‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ )11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ّ
‫معني‬ ‫جدول‬ ‫وفق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ l
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لصدمة‬
‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬
‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫واستمرت‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫ملدة‬ ‫األعراض‬ ‫استمرت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
.‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫أنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ومنعته‬ ‫حياته‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫في‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫أنها‬ ‫واألرجح‬ .‫لصدمة‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫املناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬
.‫األهلي‬ ‫لالضطراب‬ ‫أو‬ ‫للحرب‬ ‫تتعرض‬
‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫األقل‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫نقابله‬ ،‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ .‫لذلك‬ ‫ضرورة‬ ‫ثمة‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫طاملا‬ ‫بالشخص‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬
‫تزداد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫سيشفى‬ ‫بأنه‬ ‫نثق‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫وإذا‬ .‫شهر‬ ‫ملدة‬
‫نحيل‬ ‫أو‬ ،‫ـن‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫جدول‬ ‫وفق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مبضادات‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫نتبع‬ ‫أن‬ ‫ونحاول‬ ،‫أطول‬ ‫ملدة‬ ‫به‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬
.ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬
‫عنيف‬ ‫حدث‬ ‫أو‬ ‫لصدمة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 2-7 ‫اإلطار‬
‫بالعنف‬ ‫أو‬ ،‫باحلرب‬ ‫االنخراط‬ ‫أو‬ ‫ما؛‬ ‫جلرمية‬ ‫أو‬ ،‫االغتصاب‬ ‫أو‬ ،‫للعنف‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫تشمل‬ ‫لصدمة‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األحداث‬ l
.‫كبرى‬ ‫بكارثة‬ ‫أو‬ ،ّ‫اإلرهابي‬
.‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫يصاب‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l
‫أو‬ ‫احلاالت‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫وأن‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫الدالئل‬ ‫أبرز‬ l
.‫الزائدة‬ ‫وباليقظة‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ،‫الصدمة‬ ‫ذكريات‬ ‫إليه‬ ‫تعيد‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬
‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫وبعض‬ .‫الشفاء‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫حياله‬ ‫الشخص‬ ‫مشاعر‬ ‫وعن‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ l
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬
143 - ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬
‫املنزلي‬ ‫العنف‬
‫معاملتها‬ ‫يسيء‬ ‫أو‬ ‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫أة‬‫ر‬‫امل‬ 2-7
‫العنف‬ ‫هذا‬ »‫«ضحايا‬ ‫غالبية‬ ّ‫وألن‬ .‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫العنف‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫ميارس‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ )3(
‫املنزلي‬ ‫العنف‬
‫تشمل‬ »‫«شريك‬ ‫وكلمة‬ .‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫مسألة‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يعالج‬ ‫لذلك‬ ،)4(
‫النساء‬ ‫من‬ ‫هي‬
‫«سوء‬ ‫وكلمة‬ .‫بها‬ً‫ا‬‫متزوج‬ ‫بالضرورة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫حميمية‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫املرأة‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬
ً‫ا‬‫كثير‬ ‫املرأة‬ ‫يؤذيا‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫هما‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والعاطفي‬ ‫املعنوي‬ ‫فالعنف‬ .‫اجلسدي‬ ‫العنف‬ ‫فقط‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ »‫املعاملة‬
.)3-7 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫أيض‬
)5(
‫أة‬‫ر‬‫امل‬ ‫حياة‬ ‫احل‬‫ر‬‫وم‬ ‫العنف‬
‫الطفولة‬
‫اخلتان‬
‫الذكور‬ ‫تفضيل‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫التمييز‬
‫التغذية‬ ‫في‬ ‫التمييز‬
‫التعليم‬ ‫في‬ ‫التمييز‬
)6(
‫املبكر‬ ‫الزواج‬
‫الزواج‬
‫به‬ ‫يرغنب‬ ‫ال‬ ‫مبن‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫اإلجبار‬
‫اإلجناب‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫عنف‬
‫البنات‬ ‫إجناب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اللوم‬
‫احلمل‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬
‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫ممارسة‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬/‫النفسية‬ ‫احلالة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬
‫األمان‬ ‫سن‬
‫االجتماعية‬ ‫باملكانة‬ ‫وعالقته‬ ‫اإلجنابي‬ ‫الدور‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf
د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf

د حاتم البيطار الصحة ن ف.pdf

  • 2.
    ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬‫كتاب‬ »‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬
  • 4.
    ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬‫كتاب‬ »‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫ل‬ِ‫ت‬‫با‬ ‫كرام‬ْ‫ي‬ِ‫ف‬ .‫د‬ :‫تأليف‬ ‫ديسوزا‬ ‫سون‬ْ‫ل‬‫وي‬ :‫الرسوم‬ :‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫وتعديل‬ ‫مراجعة‬ :»‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫شركاء‬ ‫فلسطني‬ ،‫الطفولة‬ ‫مركز‬ ،‫إسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫د‬ - ‫مصر‬ ،‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ،‫إسحق‬ ‫حمدي‬ .‫د‬ - ‫لبنان‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ،‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ - ‫اليمن‬ ،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ،‫قاسم‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫د‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫احتاد‬ ،‫العبوشي‬ ‫محمد‬ .‫د‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫عمرو‬ ‫مراد‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ - ‫مصر‬ ،‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫د‬ - ‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ‫و‬ ‫دلول‬ ‫ناديا‬ :‫األدوية‬ ‫فصل‬ ‫راجع‬ ‫غزال‬ ‫أبو‬ ‫وساره‬ ‫بيبي‬ ‫غامن‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ، ‫عطايا‬ ‫عال‬ :‫املشروع‬ ‫فريق‬ ‫بيبي‬ ‫غامن‬ :‫التحرير‬ ‫مدير‬
  • 5.
    »‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬‫ال‬ ‫«حيث‬ - ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫كتاب‬ .‫محفوظة‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ .2008 ،‫األولى‬ ‫لة‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ .‫غزال‬ ‫أبو‬ ‫ساره‬ ،‫بيبي‬ ‫غامن‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ ،‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ :‫املشروع‬ ‫فريق‬ ‫حمدان‬ ‫محمد‬ :‫لغوية‬ ‫مراجعة‬ .‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫ود‬ ‫رشيد‬ ‫علي‬ .‫د‬ :‫الطبية‬ ‫املراجعة‬ .‫جعلوك‬ ‫وكالرا‬ ‫شلهوب‬ ‫كلود‬ :‫الترجمة‬ .‫بيبي‬ ‫غامن‬ :‫التحرير‬ ‫مدير‬ ‫برجاوي‬ ‫أحمد‬ :‫الفني‬ ‫التنفيذي‬ .‫ضاهر‬ ‫النا‬ :‫الغالف‬ ISBN: 972-9953-460-09-4 :‫العربية‬ ‫للطبعة‬ ‫املتسلسل‬ ‫الدولي‬ ‫الكتاب‬ ‫رقم‬ www.psykiskhelse.ne ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫النروجي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫واصدارها‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تطوير‬ ‫جرى‬ ،‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ :‫الناشر‬ )+961( 1-742077 :‫الفاكس‬ ،)+ 961 ( 1-742075 :‫الهاتف‬ ،‫لبنان‬ - ‫بيروت‬ ،13 /5916 :.‫ب‬.‫ص‬ www.mawared.org :‫املوقع‬ arcleb@mawared.com.lb :‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ This is a revised Arabic edition of “Where There is No Psychiatrist”, by Vikram Patel. published by the Royal College of Psychiatrists (RCP), 2003. ISBN 1-901242-75-7. Revised for the Arab world and published by the Arab Resource Collective (ARC), under a special agreement with The Royal College of Psychiatrists. Funded by the Norwegian Council for Mental Health (NCMH). www.psykiskhelse.no Arabic editition ISBN: 972-9953-460-09-4 Project team of the Arabic edition: Dr. Ghassan Issa, Ola Ataya, Ghanem Bibi and Sarah Abou Ghazal. Medical revision: Dr. Ghassan Issa, Dr. Ali Rasheed and Ola Ataya. Editor: Ghanem Bibi. A full digital edition is available on ARC’s website: www.mawared.org For copies or information: ARC, P.O.Box 13-5916, Beirut - Lebanon; or ARC, P.O.Box 27380, Nicosia - Cyprus. E-mail: arcleb@mawared.org; www.mawared.org
  • 6.
    ‫إهداء‬ .»‫با�سقة‬ ‫�سجرة‬ ‫حتيا‬‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ومتوت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬� ‫على‬ ‫ت�سقط‬ ‫بذرة‬ ّ ‫«كل‬ :‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫إهداء‬ ،»‫لكه‬ْ‫ي‬ِ‫ن‬ ‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬ْ‫ي‬‫ر‬ْ‫ت‬« ‫ذكرى‬ ‫إلى‬ 2008/5/8 - 1944/9/11 To the memory of Tryggve Nelke, 1944 - 2008 ‫لرعاية‬‫السويدية‬‫املنظمة‬‫برامج‬‫أدار‬‫الذي‬،‫لكه‬ْ‫ي‬ِ‫ن‬‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬ْ‫ي‬‫ْر‬‫ت‬‫ساهم‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫ُق‬‫ت‬‫ال‬‫مساهمة‬،2000- 1994،‫العربية‬‫املنطقة‬‫في‬‫الطفولة‬ ،‫والشباب‬ ‫األطفال‬ ‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫بثمن‬ ٌّ‫كوني‬ ،‫الوجدان‬ ‫جنوبي‬ ،‫املولد‬ ‫سويدي‬ .‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫وحتويلها‬ ‫املهنية‬ ‫حياته‬ ‫معظم‬ ‫أمضى‬ ‫ولكنه‬ ‫بالده‬ ‫في‬ ‫درس‬ .‫أحالمه‬ ‫في‬ ‫وفي‬ ،‫وآسيا‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ،»‫اجلنوب‬ ‫«بلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وساكن‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫دفعته‬ ‫جديد‬ ٍ‫عادل‬ ‫بعالم‬ ‫أحالمه‬ .‫ولبنان‬ ‫اليمن‬ ‫والصيادين‬ ‫الفالحني‬ ‫فقراء‬ ‫مع‬ ‫واخلدمات‬ ‫التعاونيات‬ ‫تطوير‬ ‫وحتويلها‬‫والكبار‬‫األطفال‬‫بحقوق‬‫املناداة‬‫وعلى‬‫الكبار‬‫وتعليم‬ ‫واحلكمة‬ ‫الصداقة‬ ‫على‬ ‫عمله‬ ‫يبني‬ ،‫دؤوب‬ ‫مناضل‬ .‫واقع‬ ‫إلى‬ .‫اجلماعية‬ ‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ :‫األصلية‬ ‫الطبعة‬ ‫إهداء‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫متعة‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫غرسا‬ ‫ألنهما‬ َّ‫ووالدي‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬ ،‫ليشمان‬ ‫ألهوين‬ ،‫هوب‬ ‫طوني‬ :ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،ّ‫معلمي‬ ‫وإلى‬ ‫إسحق‬ ‫وموهان‬ ‫شيت‬ ‫وأشيت‬ ،‫مان‬ ‫وأنطوني‬ .‫التعليم‬ ‫متعة‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫غرسوا‬ ‫ألنهم‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬
  • 7.
    VI ‫المحتويـات‬ xiv ‫واجلداول‬ ‫باإلطارات‬‫قائمة‬ xvii ‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ ‫تقدمي‬ xiv ‫متهيد‬ xxii ‫وتقدير‬ ‫شكر‬ xxxi ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬ ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬ ‫عرض‬ :‫األول‬ ‫اجلزء‬ 3 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ 1 3 ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 1-1 4 ‫النفسي؟‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ملاذا‬ 2-1 5 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ 3-1 6 )‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-3-1 8 »‫السيئة‬ ‫«العادات‬ 2-3-1 9 )‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫ُهان‬‫ذ‬‫ال‬ :‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 3-3-1 13 »ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ 4-3-1 14 ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 5-3-1 15 ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 6-3-1 16 ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ 4-1 17 ّ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫الثقافة‬ 5-1 21 ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ 2 21 ‫نفسي؟‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 1-2 21 ‫؟‬ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ ‫يتبني‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫بالتح‬ ‫وقتنا‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫هل‬ 2-2 22 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ 3-2 23 ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫سؤال‬ ‫ينبغي‬ ّ‫م‬‫ع‬ 4-2 23 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5-2 23 )‫القلق‬ ‫أو‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 1-5-2 24 ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 2-5-2 24 )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ 3-5-2 25 ‫املقابلة؟‬ ‫أثناء‬ ‫مالحظته‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-2 25 ‫املقابلة؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ 7-2 26 ‫تشخيص؟‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ّ ‫نتوص‬ ‫كيف‬ 8-2 26 ‫الفحص‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫االستثنائ‬ ‫احلاالت‬ 9-2 27 ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 1-9-2 27 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ 2-9-2 27 ‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 3-9-2 28 ‫األسرة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 4-9-2 29 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ 3 30 ‫بالدواء‬ ‫العالج‬ 1-3 30 ‫األدوية؟‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 1-1-3
  • 8.
    VII - ‫احملتويات‬ 31‫نستعمل؟‬ ‫أدوية‬ ّ‫أي‬ 2-1-3 34 ‫الشخص؟‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 3-1-3 35 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫جتاه‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 4-1-3 35 ‫ـة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫متى‬ 5-1-3 37 ‫األدوية‬ ‫كلفة‬ 6-1-3 37 ‫الدواء؟‬ ‫يتناولون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫كيف‬ 7-1-3 37 ‫اإلرشاد‬ ‫أو‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ 2-3 38 ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬‫ن‬ 1-2-3 38 ‫للوضع‬ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ 2-2-3 40 ‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ 3-2-3 41 ‫نة‬ّ‫ي‬‫املع‬ ‫األعراض‬ ‫لبعض‬ ‫نصائح‬ 4-2-3 46 ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ 5-2-3 46 ‫بأزمة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ 6-2-3 47 ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ 7-2-3 48 ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫املتابعة‬ ‫أهمية‬ 8-2-3 48 ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ 3-3 49 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ 4-3 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ :‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ 53 ‫للقلق‬ ‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ 4 53 ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ً‫ا‬‫تصرف‬ ‫يتصرف‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-4 53 ‫«عدوانيني»؟‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ ‫ملاذا‬ 1-1-4 54 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-1-4 57 ‫الهائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ 2-4 57 ‫واالضطراب؟‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-2-4 57 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-4 60 ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫أو‬ ،‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫يتو‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ »‫«املتوهم‬ ‫الشخص‬ 3-4 60 ‫السمعية)؟‬ ‫الهلوسة‬ ‫(أو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-4 60 ‫األعراض؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ ‫ملاذا‬ 2-3-4 60 ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ »‫«األسوياء‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 3-3-4 61 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-4 63 ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-4 63 ‫حلياتهم؟‬ ٍّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ 1-4-4 64 ‫واالنتحار‬ »‫«اجلندر‬ 2-4-4 65 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-4 67 ‫االنتحار‬ ‫حملاوالت‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ 4-4-4 68 ‫جرمية؟‬ ‫االنتحار‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 5-4-4 68 ‫دة؟‬ِ‫ع‬‫مسا‬ ‫غير‬ ‫األسرة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 6-4-4 69 ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ً‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاول‬ ‫أو‬ ‫باالنتحار‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-4-4 69 ‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ 8-4-4 70 ‫لنوبات‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-4 70 ‫النوبات؟‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-5-4 70 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ ‫هل‬ 2-5-4 71 ‫للنوبات‬ ‫األساسية‬ ‫الطبية‬ ‫األسباب‬ 3-5-4 71 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-4 73 ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫الصرع‬ :‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ 5-5-4 73 ‫ولعائلته‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫للشخص‬ ‫نصائح‬ 6-5-4 74 ‫بالصرع‬ ‫مصاب‬ ‫لشخص‬ ‫الدواء‬ ‫وصف‬ 7-5-4
  • 9.
    VIII ‫احملتويات‬ - 75 ‫طفلها‬‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫تضطرب‬ ‫التي‬ ّ‫م‬‫األ‬ 6-4 75 ‫الوالدة؟‬ ‫بعد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫يضطرب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-4 76 ‫لألم؟‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 2-6-4 76 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-4 79 ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫اضطراب‬ 7-4 79 ‫هكذا؟‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 1-7-4 79 ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫كيف‬ 2-7-4 80 ‫طبيعية؟‬ ‫غير‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ :‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ 3-7-4 81 ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-7-4 81 ‫العائلة؟‬ ‫على‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 5-7-4 81 ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫تشخيص‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 6-7-4 81 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 7-7-4 85 ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5 85 ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-5 87 ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫ترتبط‬ ‫كيف‬ 1-1-5 87 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-1-5 88 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-5 90 ‫بالذعر‬ ‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أو‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-5 90 ‫والذعر‬ ‫اخلوف‬ 1-2-5 91 ‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ 2-2-5 91 ‫بالرهاب؟‬ ‫أو‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫بنوبات‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ملاذا‬ 3-2-5 92 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-2-5 96 ‫األرق‬ :‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-5 96 ‫األشخاص؟‬ ‫على‬ ‫األرق‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫كيف‬ 1-3-5 96 ‫األرق؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-3-5 97 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-5 99 ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-5 99 ‫بالتعب؟‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-4-5 99 ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-5 100 ‫نفسها؟‬ ‫للحالة‬ ‫مختلفان‬ ‫اسمان‬ ‫والكسل‬ ‫التعب‬ ‫هل‬ 3-4-5 100 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-5 102 ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-5 102 ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 1-5-5 103 ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 2-5-5 104 ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ 3-5-5 104 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-5 105 ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ 5-5-5 108 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ 6-5-5 108 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ ‫اجلنس‬ 7-5-5 109 ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫اجلسدية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ 6-5 109 ‫نفسية؟‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ،ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ »‫«جسدية‬ ‫مشكلة‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 1-6-5 109 ‫وباء؟‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 2-6-5 109 ‫نفسي؟‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-6-5 110 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-6-5 112 ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫يكرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-5 112 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 1-7-5
  • 10.
    IX - ‫احملتويات‬ 115‫واإلدمان‬ ‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ 6 116 ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫يفرط‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-6 116 ‫»؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫«كثير‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 1-1-6 118 ‫؟‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشرب‬ ‫ملاذا‬ 2-1-6 119 ‫وأسرته‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتائج‬ 3-1-6 119 ‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-1-6 120 ‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫اجلندر‬ 5-1-6 120 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-6 124 ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ 7-1-6 125 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-6 125 ‫مشكلة؟‬ ‫يعاني‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫هل‬ 1-2-6 126 ‫اإلدمان؟‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-2-6 126 ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ستعمل‬ُ‫تـ‬ ‫كيف‬ 3-2-6 127 ‫الشخص؟‬ ‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-2-6 128 ‫؟‬ً‫ال‬‫أص‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬ 5-2-6 128 ‫مساعدتك؟‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمن‬ ‫يطلب‬ ‫ملاذا‬ 6-2-6 128 ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 7-2-6 128 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 8-2-6 129 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-6 132 ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫األشخاص‬ ‫يدمن‬ ‫ملاذا‬ 1-3-6 132 ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-3-6 132 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-6 133 ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-6 133 ‫؟‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫التبغ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-4-6 134 ‫التبغ؟‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-6 132 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-6 136 ‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫املدمن‬ ‫أو‬ ‫املعتاد‬ ‫الشخص‬ 5-6 136 ‫ً؟‬‫ة‬‫عاد‬ ‫املقامرة‬ ‫تصبح‬ ‫كيف‬ 1-5-6 136 ‫والصحة‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬ 2-5-6 136 ‫املقامرة؟‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-5-6 137 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-6 139 ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ 7 139 )‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫(حدث‬ ‫العنيف‬ ‫الهلع‬ ‫يسبب‬ ‫حلدث‬ ‫تعرض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-7 141 ‫الفرد؟‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ 1-1-7 141 ‫نفسية؟‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫العنف‬ ‫يؤدي‬ ‫ملاذا‬ 2-1-7 141 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-7 143 ‫معاملتها‬ ‫يسيء‬ ‫أو‬ ‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ 2-7 144 )!ً‫ا‬‫(أيض‬ ‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫مسألة‬ ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-2-7 144 ‫الصحي؟‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫املنزلي‬ ‫للعنف‬ ‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتضر‬ ‫كيف‬ 2-2-7 145 ‫؟‬ّ‫ن‬‫معاملته‬ ‫يسيئون‬ ‫أو‬ ‫شريكاتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يضرب‬ ‫ملاذا‬ 3-2-7 147 ‫املنزلي؟‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫نتع‬ ‫كيف‬ 4-2-7 147 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 5-2-7 150 ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫ميارس‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ 6-2-7 152 ّ‫جنسي‬ ‫إعتداء‬ ‫أو‬ ‫الغتصاب‬ ‫ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ 3-7 152 ‫الصحة؟‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مشكلة‬ ‫االغتصاب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-3-7 153 ‫االغتصاب؟‬ ‫جتاه‬ ‫املرأة‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ما‬ 2-3-7 153 ‫املرأة؟‬ ‫يغتصب‬ ‫من‬ 3-3-7
  • 11.
    X ‫احملتويات‬ - 154 ‫املشكلة؟‬‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-7 157 ‫لالغتصاب‬ )‫والكبار‬ ‫(الصغار‬ ‫الذكور‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫عندما‬ 5-3-7 157 ‫عزيز‬ ‫لفقدان‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-7 157 ‫احلداد؟‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-4-7 157 ‫؟‬ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫احلداد‬ ‫يكون‬ ‫متى‬ 2-4-7 159 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-7 161 ‫واملراهقة‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ 8 161 ‫ببطء‬ ‫يتطور‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 1-8 162 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-1-8 162 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ 2-1-8 163 ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 3-1-8 163 ‫الطفل؟‬ ‫على‬ ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 4-1-8 164 ‫؟‬ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫وجود‬ ‫باحتمال‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 5-1-8 164 ‫املسألة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-8 169 ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 2-8 169 ‫التعلم؟‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫األطفال‬ ‫يواجه‬ ‫ملاذا‬ 1-2-8 169 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-8 173 )‫الزائدة‬ ‫(احلركة‬ ‫حراك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫يجلس‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 3-8 173 ‫التركيز؟‬ ‫ونقص‬ ‫املفرط‬ ‫النشاط‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-8 174 ‫مهمة؟‬ ‫مشكلة‬ ‫التركيز‬ ‫ونقص‬ ‫املفرط‬ ‫النشاط‬ ‫اضطراب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ملاذا‬ 2-3-8 174 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-8 177 ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 4-8 177 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫األطفال‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ملاذا‬ 1-4-8 177 ‫املعاملة؟‬ ‫بسوء‬ ‫األطفال‬ ‫يتأثر‬ ‫كيف‬ 2-4-8 178 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-4-8 179 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-8 182 ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫يسيء‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 5-8 183 ‫صحية؟‬ ‫مشكلة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫سوء‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫متى‬ 1-5-8 183 ‫ف؟‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫األطفال‬ ‫يسيء‬ ‫ملاذا‬ 2-5-8 184 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-5-8 187 ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتب‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ 6-8 187 ‫الفراش؟‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-8 187 )‫النهاري‬ ‫(السلس‬ ‫النهار‬ ‫أثناء‬ ‫الثياب‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ 2-6-8 187 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-8 189 ‫الثياب‬ ‫تلطيخ‬ 4-6-8 190 ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ ‫من‬ ‫ويشكون‬ ‫بالتعاسة‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫املراهقون‬ 7-8 190 ‫بالتعاسة؟‬ ‫املراهقني‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-7-8 191 ‫املراهقني‬ ‫عند‬ ‫االكتئاب‬ 2-7-8 192 ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-7-8 ‫املختلفة‬ ‫االطر‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫دمج‬ :‫الثالث‬ ‫اجلزء‬ 197 ‫أخرى‬ ‫أطر‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 9 197 ‫والعامة‬ ‫األولية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ 1-9 197 ‫األولية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-1-9 198 ‫األولية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ 2-1-9 199 ‫النظام‬ ‫حتسني‬ 3-1-9 199 ‫اإلجنابية‬ ‫الصحة‬ 2-9
  • 12.
    XI - ‫احملتويات‬ 200‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫النسائية‬ ‫الصحة‬ 1-2-9 200 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫األم‬ ‫صحة‬ 2-2-9 201 ‫السجناء‬ ‫صحة‬ 3-9 201 ‫واجلرمية‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬1-3-9 202 ‫للسجناء‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-3-9 202 ‫السجناء‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫االعتناء‬ 3-3-9 203 ‫النظام‬ ‫حتسني‬ 4-3-9 204 ‫الالجئون‬ 4-9 204 ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫تلبية‬ 1-4-9 205 ‫الالجئني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-4-9 205 ‫احلرب‬ ‫في‬ ‫طون‬ّ‫ر‬‫املتو‬ ‫األطفال‬ 3-4-9 206 ‫لالجئني‬ ‫م‬ّ‫ي‬‫مخ‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 4-4-9 207 ‫الكوارث‬ 5-9 207 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الكوارث‬ 1-5-9 207 ‫الكوارث‬ ‫عند‬ ‫اإلغاثة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 2-5-9 208 ‫املراهقني‬ ‫صحة‬ 6-9 208 ‫متعة‬ ‫مصدر‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ 1-6-9 208 ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املسائل‬ 2-6-9 209 ‫التربية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 3-6-9 210 ‫املدرسي‬ ‫اإلرشاد‬ 4-6-9 211 ‫الشوارع‬ ‫وأطفال‬ ‫دون‬ّ‫ر‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ 7-9 211 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫دون‬ّ‫ر‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ 1-7-9 211 ‫الشوارع‬ ‫أطفال‬ 2-7-9 212 )‫(األيدز‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬ ‫املكتسبة‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ 8-9 212 ‫النفسية؟‬ ‫الصحة‬ ‫تتأثر‬ ‫ملاذا‬ 1-8-9 ‫يكتشفون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إدراج‬ 2-8-9 213 ‫اإليدز‬ ‫بفيروس‬ ‫اإلصابة‬ 215 ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫صحة‬ 9-9 215 ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشاكل‬ 1-9-9 216 ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫رعاية‬ 2-9-9 216 ‫واخلدمة‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫رعاية‬ 10-9 216 ‫الرعاية‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ 1-10-9 217 ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 2-10-9 217 ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 3-10-9 217 ‫األسى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫مساعدة‬ 4-10-9 218 ‫الصحيني‬ ‫للعاملني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 11-9 219 ‫بانفسنا‬ ‫االعتناء‬ 1-11-9 219 ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫طلب‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-11-9 221 ‫بها‬ ‫واملناداة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 10 221 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫دعم‬ ‫مجموعات‬ 1-10 221 ‫الدعم؟‬ ‫مجموعات‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬ 1-1-10 222 ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫إنشاء‬ 2-1-10 223 ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫االجتماع‬ 3-1-10 223 ‫املجموعة‬ ‫قائد‬ ‫أو‬ ‫ر‬ ّ‫ميس‬ ‫دور‬ 4-1-10 223 ‫للمجموعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫القواعد‬ 5-1-10 224 ‫باملجموعة‬ ‫االستمرار‬ 6-1-10 224 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 2-10
  • 13.
    XII ‫احملتويات‬ - 224 ‫الطفل‬‫والدة‬ ‫قبل‬ 1-2-10 225 ‫الوالدة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ 2-2-10 226 ‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ 3-2-10 226 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫خلطر‬ ‫ضني‬ّ‫ر‬‫املع‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫املبكر‬ ‫ل‬ّ‫التدخ‬ 4-2-10 227 ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 3-10 230 ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 1-3-10 230 ‫املدرسة‬ ‫الطفل‬ ‫يترك‬ ‫عندما‬ 2-3-10 231 ‫مبكرة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫اكتشاف‬ 4-10 231 ‫جديد؟‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫بداية‬ ‫نكتشف‬ ‫كيف‬ 1-4-10 232 ‫االنتكاس‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 2-4-10 232 ‫والتبغ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ 5-10 233 ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 1-5-10 233 ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 2-5-10 233 ‫واجلامعات‬ ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ 3-5-10 234 ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حقوق‬ ‫تعزيز‬ 6-10 235 ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ 1-6-10 237 ‫أسى‬ ‫بحالة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ 7-10 237 ‫العالقات‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫تتف‬ ‫ملاذا‬ 1-7-10 238 ‫العالقات‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 2-7-10 239 ‫االنفصال؟‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-7-10 240 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الفقر‬ 8-10 241 ‫الفقراء‬ ‫بني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 1-8-10 242 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ )‫(اجلندر‬ ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ 9-10 243 ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ )‫اجلنسني‬ ‫(بني‬ ‫اجلندرية‬ ‫املساواة‬ ‫عدم‬ 1-9-10 244 ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ 2-9-10 ‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ :‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ 247 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ 11 247 ً‫ة‬ّ‫ي‬‫وفعال‬ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫اختيار‬ 1-11 248 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ألدوية‬ ‫سريع‬ ‫دليل‬ 2-11 282 ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ‫استعمال‬ ‫عند‬ ‫اتخاذها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫احلذر‬ ‫تدابير‬ 3-11 283 ‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫املوارد‬ 12 283 ‫لألطفال‬ ‫املوارد‬ 1-12 284 ‫السن‬ ‫في‬ ‫للكبار‬ ‫املوارد‬ 2-12 284 ‫واملخدرات‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫موارد‬ 3-12 285 ‫املنزلي‬ ‫وللعنف‬ ‫للنساء‬ ‫موارد‬ 4-12 285 ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫لعائالت‬ ‫موارد‬ 5-12 286 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫االختصاصيون‬ 6-12 286 ‫الهاتفية‬ ‫املساعدة‬ ‫خطوط‬ 7-12 287 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عياد‬ ‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ‫تسلسلية‬ ‫رسوم‬ :‫ملحق‬ 288 ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬ 289 ‫ي‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 290 ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ 291 ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬
  • 14.
    XIII - ‫احملتويات‬ 293‫وعوارضها‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مصطلحات‬ ‫مسرد‬ 297 ‫انكليزي‬ - ‫عربي‬ :‫الطبية‬ ‫املصطلحات‬ ‫معجم‬ 309 ‫عربي‬ - ‫انكليزي‬ :‫الطبية‬ ‫املصطلحات‬ ‫معجم‬ 321 ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫االجرائي‬ ‫التعريف‬ 325 ‫آتا‬ ‫أملا‬ ‫اعالن‬ 328 ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫اجتماعية‬ ‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عاملة‬ ‫مؤسسات‬ 333 ‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫منشورات‬ ‫من‬ ‫مفيدة‬ ‫عمل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وأد‬ ‫كتب‬ 338 ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وفي‬ ‫الدولية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫تتناول‬ ‫مواقع‬ 340 ‫واملراجع‬ ‫املصادر‬ ‫بيبليوغرافيا‬ 344 ‫الكشاف‬
  • 15.
    XIV ‫والجداول‬ ‫اإلطارات‬ ‫اإلطارات‬ 7 ‫لالكتئاب‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 1-1 8 ‫النفسي‬ ‫للقلق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 2-1 10 ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 3 -1 10 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 4 -1 11 ‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 5 -1 11 ‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 6 -1 13 ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 7 -1 13 )ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫(الذهان‬ ‫الهذيان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 8 -1 14 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 9 -1 15 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 10 -1 15 ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 11 -1 18 ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫بخصوص‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-1 19 ‫ة‬ّ‫ي‬‫شخص‬ ‫خبرات‬ 13 -1 22 ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الدا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ 1-2 22 ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫الكتشاف‬ ‫األساسية‬ ‫األسئلة‬ 2-2 23 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫يحتمل‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ 3-2 28 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ ‫عند‬ ‫ره‬ّ‫نتذكــ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 4-2 30 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ 1-3 35 ‫باحلقن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األدوية‬ ‫عالج‬ 2-3 43 ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ 3-3 49 10-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«راكان‬ ‫عن‬ ‫تبت‬ُ‫ك‬ ،‫مريض‬ ‫إحالة‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫مثل‬ 4-3 50 ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫حول‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 5-3 56 »ّ‫«عدواني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 1-4 59 »‫«هائج‬ ‫أو‬ »‫ش‬ّ‫و‬‫«مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-4 63 ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ويعتقد‬ »‫«مرتاب‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-4 69 ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 4-4 71 ‫والغيبوبة‬ ‫النوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 5-4 71 ‫الهستيريا‬ ‫ونوبة‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 6-4 74 ‫نوبة‬ ‫من‬ ‫شكا‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-4 76 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬ 8-4 78 ‫الوالدة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-4 80 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫مراحل‬ 10-4 80 ‫أهميته؟‬ ‫ما‬ :‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ 11-4 83 ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫في‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عملية‬ ‫أفكار‬ 12-4 84 ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 13-4 86 ‫احلياة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ :ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ 1-5 89 ‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-5
  • 16.
    XV - ‫واجلداول‬‫االطارات‬ 94 ‫الذعر؟‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 3-5 94 ‫الرهاب؟‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 4-5 96 ‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫أو‬ ‫خائف‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 5-5 97 ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫نصائح‬ 6-5 98 ‫نوم‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-5 99 ‫املزمن‬ ‫للتعب‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ 8-5 102 ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-5 103 »‫نومي‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أفرغ‬ ‫ألنني‬ ‫بالضعف‬ ‫«أشعر‬ – dhat »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ 10-5 104 ‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلندر‬ 11-5 105 ‫والعالقات‬ ‫اجلنس‬ 12-5 107 ‫باللذة‬ ‫الشعور‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫ليعطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ :‫السرية‬ ‫العادة‬ 13-5 108 ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-5 111 ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أعراض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-5 113 ‫؟‬ ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫تخطى‬ ‫على‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 16-5 114 ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫عندما‬ ‫تتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 17-5 117 ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الشرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ :‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ 1-6 118 ‫بحذر‬ ‫الشرب‬ ‫أو‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ينبغي‬ ‫وأين‬ ‫متى‬ 2-6 122 ‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ 3-6 123 ‫ومعاجلته‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ 4-6 123 ‫نفسه؟‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 5-6 124 ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-6 125 ‫للتسلية؟‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أم‬ ‫لإلدمان‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫هو‬ ‫هل‬ :‫احلشيش‬ )‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫(الق‬ 7-6 125 ‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ 8-6 127 ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫واإلصابات‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ 9-6 131 ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 10-6 132 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫برنامج‬ 11-6 133 ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-6 135 ‫التدخني‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫طرق‬ 13-6 135 ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-6 138 ‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-6 140 ‫اجلسدي‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫معنى‬ ‫الصدمة‬ ‫تأخذ‬ ‫عندما‬ :‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ 1-7 142 ‫لصدمة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-7 144 ‫املرأة‬ ‫معاملة‬ ‫فيها‬ ‫الرجل‬ ‫يسيء‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ 3-7 146 ‫خاطئة‬ ‫ومعتقدات‬ ‫حقائق‬ ‫شريكاتهم؟‬ ‫الرجال‬ ‫يضرب‬ ‫ملاذا‬ 4-7 142 ‫العنف؟‬ ‫فيها‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ميا‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫املرأة‬ ‫تستمر‬ ‫ملاذا‬ 5-7 151 )‫مزاجهم‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫(نصائح‬ ‫الغضب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ 6-7 151 ‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-7 156 ‫لالغتصاب‬ ‫ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 8-7 158 ‫احلداد‬ ‫مراحل‬ 9-7 159 ‫املقربني‬ ‫أحد‬ ‫انتحار‬ ‫بسبب‬ ‫حداد‬ ‫فترة‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حاجات‬ 10-7 159 ‫احلداد‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 11-7 161 ‫األساسية‬ ‫الطفل‬ ‫تطور‬ ‫عالمات‬ 1-8 163 ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يجتمع‬ ‫عندما‬ 2-8 167 ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-8 170 ‫احملددة؟‬ ‫مية‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫اإلعاقات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-8 172 ‫متخصصة‬ ‫مساعدة‬ ‫مصادر‬ ‫أي‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 5-8 173 ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-8
  • 17.
    XVI ‫واجلداول‬ ‫االطارات‬ - 175‫للوالدين‬ ‫نصائح‬ :‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 7-8 176 ‫واملعلمات‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫للمع‬ ‫نصائح‬ :‫النشاط‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ 8-8 176 ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫طفل‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-8 181 ‫املعاملة؟‬ ‫لسوء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الطفلة‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 10-8 182 ‫األطفال‬ ‫معاملة‬ ‫سوء‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 11-8 186 ‫املفيدة؟‬ ‫غير‬ ‫واخلطوات‬ ‫املفيدة‬ ‫اخلطوات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ :‫االنضباط‬ ‫قواعد‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ 12-8 186 ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫يسيئون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 13-8 190 ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-8 193 ‫واملراهقات‬ ‫للمراهقني‬ ‫اقتراحات‬ :‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ 15-8 194 ‫بالتعاسة‬ ‫يشعر‬ ‫املراهقة‬ ‫أو‬ ‫مراهق‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 16-8 197 ‫األولية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫لتحديد‬ ‫دالئل‬ :ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ ّ‫املفس‬ ‫غير‬ ‫األعراض‬ 1-9 214 ‫املوت‬ ‫شفير‬ ‫على‬ ‫املرضى‬ ‫األشخاص‬ ‫رعاية‬ 2-9 222 ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫حول‬ ‫الشائعة‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ 1-10 229 »‫أنفسنا‬ ‫حيال‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫شعورنا‬ ‫ّز‬‫ز‬‫«فلنع‬ – ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫الذات‬ ‫احترام‬ ‫بناء‬ 2-10 235 ‫واحلقائق‬ ‫اخلرافات‬ :‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫حول‬ ‫الشائعة‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ 3-10 236 ‫التمييز‬ ‫ملكافحة‬ ‫الشعارات‬ ‫بعض‬ 4-10 248 ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫الضرورية‬ ‫األدوية‬ ‫الئحة‬ 1-11 ‫اجلداول‬ 249 ‫والعدوانية‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ )‫ئات‬ّ‫د‬‫(امله‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 1-11 253 ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫ولالضطرابات‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 2-11 257 ‫الغذائية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫النوم‬ ‫واضطرابات‬ ‫والذعر‬ ‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ 3-11 260 ‫القطب‬ ‫ثنائي‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الفصام‬ ‫أدوية‬ 4-11 263 ‫الصرع‬ ‫أدوية‬ 5-11 269 ‫أخرى‬ ‫أدوية‬ 6-11
  • 18.
    XVII ‫تقـديم‬ ‫فوجد‬ ،‫النبات‬ ‫لرسم‬‫املكسيك‬ ‫جبال‬ ‫إلى‬ ،ّ‫املدرسي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خلف‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫ديفيد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫إلى‬ ‫املرضى‬ ‫يأخذون‬ ‫عندما‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫ستغ‬ُ‫ي‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫محرومون‬ ‫هناك‬ ‫الناس‬ ّ‫أن‬ ‫مبساعدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باإلسبان‬ )1( »‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫النسخ‬ ‫صدرت‬ ،1977 ‫سنة‬ ‫وفي‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫ترجم‬ ‫بحيث‬ ‫ة‬ ّ ‫ماس‬ ‫ة‬ّ‫حاج‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫لبى‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنكليز‬ ‫الطبعة‬ ‫تلتها‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ،ّ‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫زمالئه‬ ‫بعض‬ ‫ضات‬ّ‫ر‬‫واملم‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫والعاملني‬ ‫األهل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫باستخدام‬ ‫حظي‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫وما‬ .‫لغة‬ 100 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والبيئ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والنفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫احتياجات‬ ‫تعتمد‬ .‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫وحتى‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫واملساعدين‬ ‫متيل‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫الصحي‬ ‫العمل‬ ‫مهنة‬ ّ‫أن‬ ‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫أدرك‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫الكل‬ ‫على‬ ‫أحدها‬ ‫اضطراب‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ .‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫في‬ ‫ومشكالت‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جسد‬ ً‫ا‬‫عجز‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫يساعدون‬ ‫كيف‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫يجهلون‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ّ‫وأن‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫مستق‬ ‫أجزاء‬ ‫إلى‬ ‫االنقسام‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫«األطفال‬ ‫كتاب‬ ‫ووضع‬ ‫احلاجة‬ ‫هذه‬ ‫تلبية‬ ‫في‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ‫شرع‬ .‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫األسنان‬ ‫األطفال‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫فحسب‬ ّ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫وباستخدام‬ .)2( »‫القرية‬ ‫في‬ .)3( »‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫آخر‬ ‫شهير‬ ‫كتاب‬ ‫وضع‬ ‫على‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ّ‫حث‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫املتع‬ ‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫كتاب‬ ‫لكن‬ .‫كبير‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫تلبيتها‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يجر‬ ‫ولم‬ ،‫أصعب‬ ‫كانت‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫احتياجات‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫رائع‬ ‫بشكل‬ ‫اآلن‬ ‫احلاجة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫يل‬ »‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ ‫هات‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫آباء‬ ‫وكذلك‬ - ‫الغالب‬ ‫في‬ - ‫مراهقني‬ ‫أو‬ ‫كانوا‬ً‫ال‬‫أطفا‬ ،‫وأفراد‬ ٍ‫ر‬‫أس‬ ‫من‬ ،‫يائسون‬ ‫أعضاء‬ ‫إلينا‬ ‫يحضر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫كثير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫انتحار‬ ‫ميول‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ،‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫إدمان‬ ‫أو‬ ‫عدوانية‬ ‫أو‬ ‫اكتئاب‬ ‫أصابهم‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫جدود‬ ‫أو‬ ‫أكبر‬ ‫اليوم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ّ‫ل‬‫ولع‬ .‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫عالج‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫لكان‬ ،‫لهم‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أصبح‬ ،ّ‫اجلماعي‬ ‫والتراحم‬ ‫التعاطف‬ ‫وتراجع‬ ‫املعولم‬ ‫اجلشع‬ ‫يسوده‬ ‫الذي‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ .‫األسف‬ ‫مع‬ ،‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫وأخذ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫التنمية‬ ‫باسم‬ ‫تتآكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫البنى‬ ‫أخذت‬ ‫فقد‬ .‫متزايد‬ ‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ّ‫ر‬‫الش‬ ‫ويجد‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫املتط‬ ‫وهي‬ ،‫واألمل‬ ‫واملعنى‬ ‫باالنتماء‬ ‫اإلحساس‬ ‫يفقدون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ّ‫حق‬ ‫اإلدمان‬ ‫مخاطر‬ ‫املجتمعات‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫انتشار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للكسب‬ ‫فرصة‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫وقد‬ .‫الهيروين‬ ‫إدمان‬ ‫عالج‬ ‫عن‬ ‫صعوبة‬ ّ‫ل‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫عالجه‬ ّ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫الذي‬ ‫النيكوتني‬ ‫بإدمان‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫قدرها‬ ‫والتمييز‬ ‫منهم‬ ‫واخلجل‬ ‫املصابني‬ ‫إنكار‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫فاإليدز‬ .‫املجتمع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫اإليدز‬ ‫قدوم‬ ‫زاد‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫يعتبرونه‬ ‫عما‬ ‫األطفال‬ ‫سأل‬ُ‫ي‬ ،»‫طفل‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫«من‬ ّ‫العاملي‬ ‫البرنامج‬ ‫في‬ .‫هم‬ّ‫د‬‫ض‬ ‫من‬‫العديد‬‫في‬‫اآلن‬‫يجيبون‬‫ّهم‬‫ن‬‫لك‬،‫التغذية‬‫وسوء‬‫الرئة‬‫وذات‬‫اإلسهال‬‫ّه‬‫ن‬‫أ‬‫الزمن‬‫من‬‫عقد‬‫قبل‬‫أجابوا‬‫كانوا‬‫رمبا‬.‫مجتمعهم‬ ً‫ا‬‫شوط‬ ‫يقطع‬ ‫الكتاب‬ ‫وهذا‬ .‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫ّق‬‫ز‬‫التم‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫العنف‬ ‫وهذا‬ .»‫وخارجها‬ ‫األسر‬ ‫داخل‬ ‫«العنف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫املجتمعات‬ .‫عليه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫للتغ‬ ‫اتخاذها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫ورمبا‬ ،‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫ملاذا‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫التي‬ ‫املجموعات‬ ‫مختلف‬ ‫تشجيع‬ ‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ )TALC ْ‫(تالك‬ »‫ّية‬‫ن‬‫متد‬ ‫بتكلفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التعليم‬ ‫الوسائل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫«جمع‬ ‫حتاول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املجتمعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫ويعرف‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫س‬ ‫على‬ ‫احلقل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتربة‬ ‫لديها‬ %40 ‫لدى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ّ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ّ‫بأن‬ ‫األبحاث‬ ‫وتوحي‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ّ‫ز‬‫املراك‬ ‫إلى‬ ‫هون‬ ّ‫يتوج‬ ‫ممن‬
  • 19.
    XVIII ‫تقدمي‬ - ‫طبيب‬ ‫يوجد‬‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ‫ره‬ّ‫و‬‫ط‬ ‫الذي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫نهج‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ ‫الدكتور‬ ‫استلهم‬ ‫لقد‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫يل‬ ‫كتاب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ‫أدرك‬ ،‫والهند‬ ‫زميبابوي‬ ‫في‬ ‫العديدة‬ ‫خدمته‬ ‫سنوات‬ ‫وفي‬ .‫تلته‬ ‫التي‬ ‫واملطبوعات‬ »‫أسنان‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يواجهون‬ ‫عندما‬ ‫املستويات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫بوجود‬ ‫شعرت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ملشكالت‬ ّ‫واإلفريقي‬ ّ‫اآلسيوي‬ ‫الفهم‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫السرير‬ ‫املعاجلة‬ ‫ينا‬ ّ ‫حض‬‫وقد‬.)‫الشائعة‬‫غير‬‫(وحتى‬‫الشائعة‬‫النفسية‬‫االضطرابات‬‫مع‬‫التعامل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬‫عن‬‫الفهم‬‫سهل‬‫دليل‬‫إلى‬‫شديدة‬‫حاجة‬ ‫الشامل‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫حصلنا‬ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫كتابة‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫أط‬ ،‫ورنر‬ ‫وديفيد‬ ‫أنا‬ ،‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ ‫الدكتور‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫نه‬ ‫ونحن‬ .»ّ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ :‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهل‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫يندر‬ ‫حيث‬ ‫الفقيرة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ووخصوص‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫ة‬ ّ ‫ماس‬ ‫ة‬ ّ‫حاج‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أدنى‬ ‫بل‬ ‫ميسور‬ ‫بسعر‬ ‫الكتاب‬ ‫لتوفير‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫الناشرين‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫ونه‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ .ّ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫معظم‬ ‫أسعار‬ ‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ .‫د‬ )‫ك‬ْ‫ل‬‫(تا‬ ‫ّية‬‫ن‬‫متد‬ ‫بتكلفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التعليم‬ ‫الوسائل‬ ‫مؤسسة‬ ‫مدير‬ ‫واستاذ‬ ،‫طفل‬ ‫إلى‬ ‫طفل‬ ‫من‬ ‫نهج‬ ‫ي‬ َ‫س‬ َّ ‫مؤس‬ ‫(أحد‬ )ً‫ا‬‫سابق‬ ،‫لندن‬ ‫جامعة‬ ،‫االستوائية‬ ‫األمراض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫الناس‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Where there is no Doctor« )1( www.mawared.org ‫على‬ ‫الكامل‬ ‫النص‬ .»‫طبيب‬ .»‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Disabled Village Children« )2( ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫باألسنان‬ ‫العناية‬ ‫«مرشد‬:‫عنوان‬ ‫حتت‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫عن‬ ‫بالعربية‬ ‫صدر‬ »Where there is no Dentist« )3( .»‫أسنان‬
  • 20.
    XIX ‫تمهيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يوافقون‬‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫والنفسية‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫األوسع‬ ‫مبعناها‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫تشمل‬ .‫لذلك‬ ‫عديدة‬ ‫أسباب‬ ‫وثمة‬ .‫الواقع‬ ‫في‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫على‬ ّ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ّ‫ينصب‬ ‫التركيز‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫الواسع‬ ‫املفهوم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫يرتاحون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األهم‬ ‫السبب‬ ‫ولعل‬ ‫العديد‬ ‫وأصبح‬ .‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫ازداد‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫وعي‬ ‫لكن‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫وحتدث‬ ،‫شائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ّ ‫تبني‬ ‫وقد‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫أكثر‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ّ ‫وتبني‬ .ً‫ا‬‫وعجز‬ ‫كبيرة‬ ‫معاناة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ .‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ .‫العموم‬ ‫على‬ ،‫البالغني‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫هات‬ّ‫م‬‫واأل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫واملس‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫حتدث‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ .‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫لكل‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أساس‬ً‫ا‬‫جانب‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ني‬ّ‫ي‬‫لالختصاص‬ً‫ا‬‫موضوع‬ ‫أجنزنا‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫باألمراض‬ ‫إملامه‬ ‫بقدر‬ ،‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مل‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫ومن‬ .‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫نضع‬ ‫ونحن‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫الدليل؟‬ ‫هذا‬ ‫لماذا‬ ‫للعاملني‬ ‫صة‬ ّ ‫مخص‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سرير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ،‫األول‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ ‫لسببني‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫تتخذ‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫على‬ ّ‫م‬‫التا‬ ‫اهتمامها‬ ‫املوجودة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫األد‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫حيث‬ .‫األطباء‬ ‫ومنهم‬ - ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ّ‫أن‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ّ‫عملي‬ ّ‫سني‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫أدركت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫الثاني‬ ‫والسبب‬ .‫العمق‬ ‫إلى‬ ،‫بالتالي‬ ،‫وتفتقر‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫نشرات‬ ‫شكل‬ ‫وقد‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫وتقن‬ً‫ا‬‫تعقيد‬‫تتزايد‬‫التي‬ ّ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬‫لغة‬‫هي‬‫للجميع‬‫النفسية‬‫ة‬ّ‫للصح‬‫املشترك‬‫هدفنا‬‫حتقيق‬‫أمام‬‫الكبرى‬‫العقبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫وآمل‬ .‫إسارها‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حترير‬ ‫بغية‬ ،‫نفسه‬ ‫حول‬ ّ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ ‫اجلدار‬ ‫حتطيم‬ ‫إلى‬ ‫سعيت‬ .‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ليكتسبوا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫قدرات‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يفيد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫الدليل؟‬ ‫هذا‬ ‫قارئ‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫إنه‬ ‫العامل؟‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫عساه‬ ‫فمن‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫عند‬ ‫احلسبان‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫العا‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫احتياجات‬ ‫أخذت‬ ‫مع‬ ‫للعمل‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫التدريب‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،»‫«املرضى‬ ‫مع‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يشمل‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ّ‫الصحي‬ ‫املرشد‬ ‫أو‬ ‫العامل‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫املجموعة‬ ‫ولهذه‬ .ّ‫م‬‫العا‬ ‫والطبيب‬ ،ّ‫االجتماعي‬ ‫والعامل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫ومم‬ ،ّ‫احمللي‬ ‫إملامهم‬ ‫مستوى‬ ‫ّي‬‫ن‬‫بتد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يشتركون‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ .‫واملهارات‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫ميكن‬ ‫موضوع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫فإ‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫سهل‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملعظم‬ »ّ‫«الطبي‬ ‫العالج‬ ّ‫ألن‬ً‫ا‬‫ونظر‬ .‫وعالجاتها‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ً‫ال‬‫سه‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫بالطبع‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫يجد‬ ‫رمبا‬ .‫مماثل‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫وغير‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ّ‫السريري‬ ‫عملهم‬ ‫في‬ ‫يستخدموه‬ ‫وأن‬ ً‫ال‬‫سه‬ ‫معظمهم‬ ‫يجده‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫لك‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫يجده‬ ‫قد‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ .ّ‫اليومي‬
  • 21.
    XX ‫متهيد‬ - ‫القصوى؟‬ ‫الفائدة‬‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫أين‬ ‫لكن‬ .‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الدليل‬ ‫فهذا‬ ،‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متماثلة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫لوجود‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ً‫ا‬‫ع‬ّ‫و‬‫تن‬ ‫أكثر‬ ‫ومجتمعات‬ ً‫ا‬‫أمم‬ ‫يشمل‬ ‫املصطلح‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫النامي‬ ‫العالم‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫استخدامه‬ ‫منطقة‬ ّ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫للتطبيق‬ ً‫ال‬‫قاب‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫وجتعل‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫املزايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ّ‫فإن‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫املتق‬ ‫العالم‬ ‫أمم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واختالف‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫القليل‬ ‫سوى‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ .ً‫ا‬‫جميع‬ ‫القليلون‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫هؤالء‬ ‫وميضي‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫نصف‬ ‫لكل‬ ‫واحد‬ ّ‫نفساني‬ ‫طبيب‬ ‫نحو‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الغالب‬ ‫تشاهد‬ ‫وال‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفسان‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ّ‫أن‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬ .‫صة‬ ّ ‫املتخص‬ ‫املراكز‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أعداد‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ،‫باملقابل‬ .‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫ّة‬‫ت‬‫الب‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للرعاية‬ ‫األول‬ ّ ‫الصف‬ ‫لون‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫الذين‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫واألط‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫موضوع‬ ،ّ‫طبي‬ ‫كاختصاص‬ ،‫النفسي‬ ‫الطب‬ ّ‫أن‬ ‫النامية‬ ‫املجتمعات‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫املزايا‬ ‫من‬ ‫ذات‬ ‫النفساني‬ ّ‫الطب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫فالنظر‬ .‫الغالب‬ ‫في‬ ّ‫االستعماري‬ ‫للحكم‬ ‫نتيجة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫استورد‬ ‫غريب‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫يات‬ّ‫م‬‫مس‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫لذلك‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشمال‬ ‫واألميركية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األوروب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫فإ‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫االكتئاب‬ ‫لنأخذ‬ .‫إليها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وكيف‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ :‫بسيط‬ ‫ذلك‬ ‫وسبب‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫مراكز‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ،‫معاجلته‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫ص‬ّ‫يشخ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫نعرف‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األوروب‬ ‫غير‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ !‫باالكتئاب‬ ‫شعورهم‬ ‫من‬ ‫صراحة‬ ‫يشكون‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصابني‬ ‫املرضى‬ ‫تشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫على‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫بتدريب‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫املهت‬ ‫على‬ ‫يات‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫ذلك‬ ‫ويفرض‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ »‫«ألمراض‬ ‫مفردات‬ ‫قائم‬ ‫بديل‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ّ‫فإن‬ ،‫األسفل‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ّ‫تشخيصي‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫وأعتقد‬ .‫وإدارتها‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ .‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األعلى‬ ‫إلى‬ ‫األسفل‬ ‫من‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫الم‬ ‫النهج‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫عيادي‬ ‫نهج‬ ‫اعتماد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وعمل‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫واقع‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التدريب‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ،‫وهكذا‬ ‫تعقيد‬ ‫في‬ ‫جناحنا‬ ‫مقدار‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬)f( ICD-10 ‫التصنيف‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ .‫املشكالت‬ ‫معرفة‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫فئة‬ 24 ّ‫م‬‫تض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫الرعاية‬ ‫نسخة‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ .‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫شائعة‬ ‫عيادية‬ ‫بعروض‬ ‫يبدأ‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اتبعته‬ ‫الذي‬ ‫النهج‬ ّ‫إن‬ .‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الكافي‬ ‫الصبر‬ ‫لديهم‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫ألشكال‬ ّ‫األساسي‬ ‫الفهم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ً‫ا‬‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬ ّ‫م‬‫تض‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أو‬ ‫الرعاية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫لتد‬ ّ‫ضروري‬ ‫البسيط‬ ّ‫النظري‬ ‫األساس‬ ّ‫ألن‬ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫األول‬ ‫القسم‬ ‫جوهر‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫سياقات‬ ‫في‬ ‫نشوئها‬ ‫عند‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املسائل‬ ‫وصف‬ ‫هو‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املتبع‬ ‫الثاني‬ ‫والنهج‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫عيادة‬ ‫إنه‬ ‫ولنقل‬ ،‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫أنفسهم‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يجد‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ ّ ‫خاص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫رعاية‬ ‫هما‬ ‫والسياق‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫القائمان‬ ‫النهجان‬ ‫هذان‬ ‫املكان؟‬ ‫بهذا‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مسائل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫اإلجنابية‬ ‫القسم‬ ‫ويتيح‬ .‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للعاملني‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫لكتابة‬ ّ‫التقليدي‬ ‫النهج‬ ‫عن‬ ‫ران‬ّ‫و‬‫مح‬ ‫ان‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫ضربان‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املنطقة‬ ‫عن‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫املعلومات‬ ‫لتدوين‬ ‫مجال‬ ‫بترك‬ ،‫الدليل‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫الصفة‬ ‫إضفاء‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الرابع‬ ‫استخراج‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫شهور‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫قضاء‬ ‫على‬ ‫اشتملت‬ ‫فقد‬ .‫لي‬ ً‫ا‬‫جسيم‬ ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫ش‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫ولم‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والسرير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األكادمي‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫املكتب‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،ICD-10 ،‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ :‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ )f ( .1999 ،‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫االقليمي‬
  • 22.
    ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫الدليل‬‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يوصي‬ ‫التي‬ ‫للمقاربات‬ ‫واسعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫قاعدة‬ ‫فهناك‬ .‫الواردة‬ ‫للتأكيدات‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫املنت‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫املراجع‬ ‫ثبت‬ ‫ويورد‬ .‫األبحاث‬ ‫بهذه‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫إعادة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫وتنقيحها‬ ،‫ملراجعتها‬ ‫والزمالء‬ ‫األصدقاء‬ ‫إلى‬ ‫وإرسالها‬ ‫دات‬ّ‫و‬‫املس‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫االنغماس‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫إلى‬ ّ‫بحق‬ ‫املراجعني‬ ‫بعض‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫باللغة‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫املع‬ ‫املسائل‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫وإعداد‬ ،‫تنقيحها‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫خبرتي‬ ‫من‬ ‫لي‬ ّ ‫تبني‬ ‫لكن‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املوضوع‬ ‫لغة‬ ّ‫أن‬ ‫احملافظة‬ ‫محاولتي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫حرصت‬ ‫وقد‬ .ّ‫الصحي‬ ‫الفهم‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫د‬‫متق‬ ‫مستوى‬ ‫لديهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫الرعاية‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫وأط‬ ‫املجتمع‬ ‫مشكالت‬ ‫ع‬ّ‫و‬‫تن‬ ‫إيضاح‬ ‫في‬ ‫يخفق‬ ‫بحيث‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ط‬ ّ‫مبس‬ ‫الدليل‬ ‫مضمون‬ ‫يصبح‬ ‫أال‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ،‫ووضوحها‬ ‫اللغة‬ ‫بساطة‬ ‫على‬ ‫للغاية‬ ‫طموحة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،ّ‫أكادميي‬ ‫نفسي‬ ‫كطبيب‬ ،‫أهدافي‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫مدرك‬ ‫وأنا‬ .‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫واختالفها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫الدليل‬ ‫حتسني‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ‫واالنتقادات‬ ‫التعليقات‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫أتل‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫ّني‬‫ن‬‫لك‬ .‫قارئ‬ ‫كل‬ ‫يرضي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أسلوبي‬ ّ‫وأن‬ .‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫وصوله‬ ‫لضمان‬ ‫وتنقيحه‬ f ‫باتل‬ ‫فيكرام‬ 2001 ‫أبريل‬/‫نيسان‬ ،)‫(الهند‬ ‫ُووا‬‫غ‬ vikpat@goatelecom.com vikram.patel@ishtm.ac.uk XXI - ‫متهيد‬ .London School of Hygiene and Tropical Medicine ‫لندن‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫محاضر‬ l :‫باتل‬ ‫فيكرام‬ )f ( .)Institute of Psychiatry( ‫لندن‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫العيادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫معهد‬ ،‫شرف‬ ‫محاضر‬ l .‫الهند‬-‫وا‬ ُ‫ج‬ ،Sangath Society ‫شاجنات‬ ‫جمعية‬ :‫مشارك‬ ‫مؤسس‬ l
  • 23.
    XXII ‫وتقدير‬ ‫شكر‬ ‫تأليف‬ ،»‫طبيب‬‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(«حيث‬ »‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ :‫الدليل‬ ‫لهذا‬ ‫امللهم‬ ‫املصدر‬ ‫بفضل‬ ‫أعترف‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫أجد‬ ‫وهو‬ )‫القرية‬ ‫في‬ ‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫(األطفال‬ ،»‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ :‫هما‬ ‫الحقني‬ ‫رفيقني‬ ‫وكتابني‬ ‫ورنر‬ ‫ديفيد‬ ‫(انظر‬ ‫وآخرين‬ ‫بيرنز‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ )ّ‫نسائي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(حيث‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫َر‬‫ن‬‫ور‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫إلى‬ ‫ضخمة‬ ‫دات‬ّ‫ل‬‫مج‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫موضوع‬ ‫اختزال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كالسيك‬ ‫أمثلة‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫والكتب‬ .)‫املراجع‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يستهدف‬ ‫ال‬ ،‫السابقة‬ ‫للكتب‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ،‫ولكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫تدريب‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫آفاقي‬ ‫عت‬ ّ ‫وس‬ ‫الطريقة‬ ‫وبتلك‬ ،‫بحثي‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫لة‬ّ‫و‬‫املم‬ ‫الهيئات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أشكر‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫وأو‬ ‫لدعمهم‬ »‫ْديشن‬‫ن‬‫فاو‬ ‫ر‬ْ‫ث‬‫و«مكار‬ ،»‫ت‬ ْ ‫ْرس‬‫ت‬ ‫كم‬ْ‫ل‬ِ‫و‬«‫و‬ ،»‫ترست‬ ‫مديكال‬ ‫ت‬ْ‫ي‬ِ‫ب‬« ‫بالذكر‬ ّ ‫وأخص‬ .‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫موهبته‬ ‫على‬ ،‫ُووا‬‫غ‬ ‫من‬ ‫ام‬ ّ ‫رس‬ ‫وهو‬ ،‫دسوزا‬ ‫ِيلسون‬‫و‬ ‫أشكر‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫والهند‬ ‫زميبابوي‬ ‫في‬ ‫عملي‬ ‫أثناء‬ ّ‫السخي‬ ‫وامتناني‬ ‫شكري‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫وأع‬ .‫رسمها‬ ‫وإعادة‬ ‫اإليضاحات‬ ‫برسم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫طلباتي‬ ‫على‬ ‫وصبره‬ ‫الفريدة‬ ‫الكثيرة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وكتب‬ ‫وللنشرات‬ ،‫أدناه‬ ‫أسماؤهم‬ ‫الواردة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املراجعني‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫ي‬‫الق‬ ‫للتعليقات‬ ‫مت‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫كل‬ ْ ‫غاس‬ ‫مته‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫للدعم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تقديري‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫أع‬ ‫كما‬ .‫للمعلومات‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫مصادر‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫ش‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬ .‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫سأكمل‬ ‫كنت‬ ‫ملا‬ ‫مساندته‬ ‫لوال‬ ‫الذي‬ ،‫جاغو‬ ‫ديف‬ ‫بالذكر‬ ّ ‫وأخص‬ .ّ‫األولي‬ ‫الكتاب‬ ‫اقتراح‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أبلغ‬ ‫ِرنر‬‫و‬ ‫وديفيد‬ ‫مورلي‬ ‫ديفيد‬ ‫أغدقها‬ ‫التي‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدعم‬ ‫لعبارات‬ ‫كان‬ ،‫املخطوطة‬ ‫تنقيح‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ .‫النفسية‬ ‫تي‬ّ‫وصح‬ ‫اتي‬ّ‫ي‬‫معنو‬ :‫االنكليزية‬ ‫الطبعة‬ ‫مراجعة‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫الدكتور‬ ‫تشيلي؛‬،‫ريكاردوأرايا‬ ‫الدكتور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫أكودا‬ ‫ويلسون‬ ‫البروفسور‬ ‫نيوزيلندا؛‬ ،‫أباس‬ ‫ميالني‬ ‫الدكتورة‬ ‫الدكتور‬ ‫تايوان؛‬ ،‫تشنغ‬ ‫أندرو‬ ‫البروفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫تشاندراسيكار‬ .‫ر‬ .‫س‬ ‫البروفسور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫باسوغلو‬ ‫مارتن‬ ‫اململكة‬ ،‫كومار‬ .‫س‬ ‫البروفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫جاكوب‬ .‫س‬ .‫ك‬ ‫الدكتور‬ ‫السويد؛‬ ،‫إكبالد‬ ‫سولفيغ‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬ ،‫ديفان‬ ‫غوري‬ ،‫مينون‬ ‫راجيف‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫الواليات‬ ،‫ليند‬ ‫بول‬ ‫الدكتور‬ ‫البرازيل؛‬ ،‫الما‬ ‫دي‬ ‫سيلفا‬ ‫موريسيو‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫بياشود‬ ‫جاك‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫باري‬ ‫تشارلز‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫بال‬ ‫دب‬ ‫الدكتورة‬ ‫املتحدة؛‬ ‫اململكة‬ ،‫ساكسينا‬ ‫شيكار‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫روبرتسون‬ ‫برايان‬ ‫البروفسور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫راي‬ ‫سوناندا‬ ‫الدكتورة‬ ‫املتحدة؛‬ ‫لزلي‬ ‫البروفسورة‬ ‫الهند؛‬ ،‫سريناث‬ ‫شوبا‬ ‫البرفسور‬ ‫الهند؛‬ ،‫سوزا‬ ‫دي‬ ‫نانديتا‬ ‫الدكتورة‬ ‫الهند؛‬ ،‫شاجي‬ .‫ك‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬ .‫الهند‬ ،‫فارغيز‬ ‫ماثيو‬ ‫الدكتور‬ ‫زميبابوي؛‬ ،‫تود‬ ‫تشارلز‬ ‫الدكتور‬ ‫الهند؛‬ ،‫ثارا‬ .‫ر‬ ‫الدكتور‬ ‫إفريقيا؛‬ ‫جنوب‬ ،‫سورتز‬ .‫بأكملها‬ ‫واملخطوطة‬ ّ‫األصلي‬ ‫الكتاب‬ ‫مقترح‬ ‫على‬ ‫قوا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫الذين‬ ‫لني‬َ‫ف‬ْ‫غ‬‫امل‬ ‫املراجعني‬ ‫أشكر‬ ‫كما‬ ‫باتل‬ ‫فيكرام‬
  • 24.
    XXIII ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫للصحة‬ ‫النروجي‬‫واملجلس‬ )NORAD( ‫التنموية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫النروجية‬ ‫الوكالة‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫تشكر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ّفس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫ضمن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫الفعاليات‬ ‫كل‬ ّ‫م‬‫تض‬ ‫شاملة‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫وهو‬ ،)NCMH(‫النفسية‬ ،)»‫النروجي‬ ‫الشعب‬ ‫مساعدة‬ ‫مة‬ّ‫و«منظ‬ ،»‫النروجي‬ ‫األحمر‬ ‫«الصليب‬ ‫(مثل‬ ‫إنسانية‬ ‫مات‬ّ‫ظ‬‫من‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ويتأ‬ ،‫النروج‬ ‫في‬ ‫ادات‬ ّ ‫واالحت‬ ،)»‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫لعائالت‬ ‫الوطنية‬ ‫النروجية‬ ‫«اجلمعية‬ ‫(مثل‬ ‫مستفيدة‬ ‫مات‬ّ‫ومنظ‬ ‫والعلمي‬ ‫املادي‬ ‫دعمهم‬ ‫على‬ ،‫الرئيسية‬ ‫واجلامعات‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫وكل‬ ،)»‫واألطباء‬ ‫ضني‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫«جمعيات‬ ‫(مثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫املهنية‬ .)‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫وجهودهم‬ ‫واكب‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ،‫األولى‬ ‫الترجمة‬ ‫راجعت‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫في‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫جلميع‬ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫تقدير‬ ‫هنا‬ ‫ونسجل‬ :‫واملصطلحات‬ ‫املفردات‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫وساهم‬ ‫والثقافية‬ ‫العلمية‬ ‫التعديالت‬ ‫واقترح‬ ‫التطوير‬ ‫مسار‬ ‫فلسطني‬ ،‫الطفولة‬ ‫مركز‬ ،‫إسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫د‬ - ‫مصر‬ ،‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ،‫إسحق‬ ‫حمدي‬ .‫د‬ - ‫لبنان‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ،‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ - ‫اليمن‬ ،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ،‫قاسم‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫د‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫احتاد‬ ،‫العبوشي‬ ‫محمد‬ .‫د‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫عمرو‬ ‫مراد‬ - ‫فلسطني‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫االرشاد‬ ‫مركز‬ ،‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ - ‫مصر‬ ،‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫د‬ - .ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫شكر‬ ‫نهدي‬ ‫فإليها‬ ،‫ثتها‬ّ‫د‬‫وح‬ ‫واجلرع‬ ‫األدوية‬ ‫صفحات‬ ‫دققت‬ ‫دلول‬ ‫ناديا‬ ‫حجار‬ ‫يوسف‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫حتويله‬ ‫في‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫وجميع‬ ‫املشروع‬ ‫فريق‬ »‫«الورشة‬ ‫وتشكر‬ ... ‫الطباعي‬ ‫والتنفيذ‬ ‫والرسوم‬ ‫النصوص‬ ‫تنقيح‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫مة‬ ِ‫واملترج‬
  • 25.
    XXIV ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬ ‫ملبادئ‬»‫آتا‬ ‫«أملا‬ ‫إعالن‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫فته‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫الصحة‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫ّأ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزءا‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫أو‬ ‫املرض‬ ‫انعدام‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ً‫ا‬‫وعقلي‬ ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫السالمة‬ ‫اكتمال‬ ‫من‬ ‫«حالة‬ ‫بأنه‬ )1978( ‫لية‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وتعزيزها‬ ‫قدراته‬ ‫استخدام‬ ‫للفرد‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫العافية‬ ‫من‬ ‫«حالة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ .»‫العجز‬ ‫النفسية‬ ‫فالصحة‬ ،‫اإليجابي‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫وبحسب‬ .»‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬ ‫وفعالية‬ ‫بتفان‬ ‫والعمل‬ ‫العادية‬ ‫اإلجهاد‬ ‫أنواع‬ .)1( ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫وظائفهم‬ ‫تأدية‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫ومتكني‬ ‫واملجتمع‬ ‫واجلماعة‬ ‫للفرد‬ ‫العافية‬ ‫لضمان‬ ‫الالزم‬ ‫األساس‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫إلى‬ »‫«االضطرابات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ً‫ا‬‫بارز‬ ‫را‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫املاضيني‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫الدراسات‬ ‫شهدت‬ ‫وقد‬ ‫والثقافية‬ ‫والصحية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫منها‬ ‫االجتماعية‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫التي‬ ‫اجلوانب‬ ‫بكافة‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫املعروف‬ ‫فمن‬ ،‫الفقر‬ ‫مبؤشرات‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫البيانات‬ ‫أكثر‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫وتتع‬ .)2( ‫وغيرها‬ ‫الدخل‬ ‫مستويات‬ ‫وتراجع‬ ،‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫دون‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫ازدياد‬ ‫كمثل‬ ،‫االقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلرمان‬ ‫أشكال‬ ‫تنامي‬ ‫إمنا‬ ، ‫واملجتمعات‬ ‫باألفراد‬ ‫واستحكامها‬ ،‫السكن‬ ‫نوعية‬ ‫وتدني‬ ،‫ونوعيته‬ ‫التعليم‬ ‫فرص‬ ‫وانخفاض‬ ،‫الشرائية‬ ‫والقدرة‬ ‫الشعور‬ ‫مثل‬ ‫عوامل‬ ‫انتشار‬ ‫فإن‬ ،‫ورها‬َ‫د‬ِ‫ب‬ .‫واملجتمعات‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫األخطار‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫ر‬ ِّ‫ُفس‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ...‫اجلسدي‬ ‫االعتالل‬ ‫وأشكال‬ ،‫العنف‬ ‫وانتشار‬ ،‫السريع‬ ‫االجتماعي‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫والتح‬ ،‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ،‫األمان‬ ‫بعدم‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫الضطرابات‬ ‫احمللية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫احملرومة‬ ‫الفئات‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫زيادة‬ ‫األساسية‬ ‫األرضية‬ ‫هي‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫احلقوق‬ ‫حتترم‬ ‫التي‬ ‫فالبيئة‬ .‫باملقابل‬ ،‫واألمان‬ ‫األمن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫فاعل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫الصعب‬ ‫ومن‬ ،‫وتعزيزها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫لتطوير‬ ‫تكفلها‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلياة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫املجدي‬ ‫والعمل‬ ،‫واملشاركة‬ ،‫واألمل‬ ،‫اإليجابي‬ ‫الذات‬ ‫وتقدير‬ ،‫واحلرية‬ .‫احلقوق‬ ‫تلك‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بذاتها‬ ‫قائمة‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫دراسات‬ ‫تستحق‬ ‫كثيرة‬ ‫ظواهر‬ ‫يواجهون‬ ‫الشباب‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫معرفية‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫والعمل‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫والتحوالت‬ ،‫املستقبلية‬ ‫الشباب‬ ‫متطلبات‬ ‫منها‬ ،‫الراهنة‬ »‫«العوملة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وفرص‬ ‫آمال‬ ‫من‬ ‫تتيحه‬ ‫وما‬ ‫شديدة‬ ‫تنافسية‬ ‫من‬ ‫تفرضه‬ ‫وما‬ ‫املستجدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫وفي‬ ،‫عالية‬ ‫أطر‬ ‫وتقوض‬ ،‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضه‬ ،‫الكبير‬ ‫العالم‬ ‫انفتاح‬ ‫إن‬ ‫كما‬ .‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ،‫الشباب‬ ‫على‬ ‫شديدة‬ ‫نفسية‬ً‫ا‬‫ضغوط‬ ‫تشكل‬ ‫والتجديد‬ ‫التغيير‬ ‫آفاق‬ ‫وانسداد‬ ‫واإلنغالق‬ ‫العصبية‬ ‫إلى‬ ‫االرتداد‬ ‫بل‬ ‫أو‬ ،‫واحلديثة‬ ‫منها‬ ‫التقليدية‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬ ‫«الفراغ‬ ‫البعض‬ ‫يه‬َ‫م‬‫يس‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املساندة‬ ‫توفر‬ ‫مرجعيات‬ ‫بدون‬ ‫وبقائه‬ ‫الفرد‬ ‫باستفراد‬ ‫تهدد‬ ‫كلها‬...‫واالستقاللية‬ ‫التحول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املرجعيات‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫وتغ‬ ،‫واالنتماء‬ ‫والتاريخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫عن‬ ‫االنسالخ‬ ‫نفسه‬ ‫النطاق‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬ .»‫الوجودي‬ ‫ويتبع‬ .‫التقليدية‬‫واملجتمعية‬‫األسرية‬‫العالقات‬‫على‬‫احلالة‬‫هذه‬‫وانعكاس‬،»‫بديلة‬‫«هوية‬‫باعتباره‬‫وصناعته‬‫املستقبل‬‫نحو‬ .‫باألبناء‬ ‫الوالدين‬ ‫عالقات‬ ‫وعلى‬ ‫األسرية‬ ‫العالقات‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫مما‬ ‫متزايد‬ ‫بشكل‬ ‫ملرجعيته‬ ‫الكبار‬ ‫جيل‬ ‫فقدان‬ ‫ذلك‬ .2007 ‫سبتمبر‬ /‫أيلول‬ ،WHO Media Center ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫موقع‬ )1(
  • 26.
    XXV ‫بدأ‬ ‫فلقد‬ ،‫مرجعيته‬‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ‫الناشئ‬ ‫اجليل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫متزايد‬ ً‫ا‬‫حيز‬ ‫يحتل‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ )‫(اإلنترنت‬ ‫االفتراضي‬ ‫العالم‬ ‫أما‬ ‫والسلوك‬ ‫للتحرك‬ ‫حيوي‬ ‫كإطار‬ )‫وغيرهما‬ ‫واملدرسة‬ ‫(املدينة‬ ‫املجتمعي‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫احل‬ ‫مرجعية‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ،‫الواقعي‬ ‫العالم‬ ‫يزاحم‬ ‫العالقات‬ ‫انحسار‬ ‫احتماالت‬ ‫يحمل‬ ‫االفتراضي‬ ‫العالم‬ ‫فإن‬ .)‫البديل‬ ‫العالم‬ ‫هي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شاشة‬ ‫تصبح‬ ‫(حيث‬ ‫والتفاعل‬ ‫مداها‬ ‫بعد‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫نفسية‬ ‫بتغيرات‬ ‫ينبئ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اإللكترونية‬ ‫العالقات‬ ‫لصالح‬ ،‫لوجه‬ً‫ا‬‫وجه‬ ،‫واملباشرة‬ ‫احلية‬ ‫اإلنسانية‬ .‫وآثارها‬ ،‫اخلرافات‬ ‫وكثرة‬ ،‫وقضاياها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبشكالت‬ ‫املرتبطة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫استمرار‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يترافق‬ ‫أغلبية‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫لهو‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يفاقم‬ ‫ما‬ ‫إن‬ .‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫املغلوطة‬ ‫املعلومات‬ ‫وكثرة‬ ،‫املعرفة‬ ‫وقلة‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫بوطأتها‬ ‫تلقي‬ ‫والتي‬ )... ‫استقرار‬ ‫وعدم‬ ‫مستدامة‬ ‫أهلية‬ ‫ونزاعات‬ ‫وحروب‬ ‫واحتالل‬ ‫(فقر‬ ‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫النفسية‬ ‫فالصحة‬ .‫ضعيفا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫بالرعاية‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫واجلسدية‬ ‫النفسية‬ ‫الناس‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫بأن‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫توصيات‬ ‫عن‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫املخصصة‬ ‫امليزانيات‬ ‫وتبقى‬ ،‫الصحة‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ .‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ %10 ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ميزانية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫فاستراتيجيات‬ .‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطط‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وتعاني‬ .‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫من‬ ًً‫ء‬‫جز‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫منفصلة‬ ‫تبقى‬ ‫النفسية‬ ‫الميدان‬ ‫من‬ ‫رؤية‬ :)2( ‫باآلتي‬ ،‫املجال‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫دها‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫التحديات‬ ‫تلخيص‬ ‫وميكن‬ .‫والفقر‬ ‫األمية‬ ‫انتشار‬ ‫مثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫املشكالت‬ l .‫واحلروب‬ ‫والنزاعات‬ ‫السياسي‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ‫السياسية‬ ‫املشكالت‬ l ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫عن‬ ‫اخلاطئة‬ ‫املعتقدات‬ ‫وانتشار‬ ‫وبأهميتها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبواضيع‬ ‫الوعي‬ ‫نقص‬ l .‫النفسي‬ ‫والعالج‬ ‫النفسية‬ »‫«باألمراض‬ ‫املرتبطة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ l ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وارتباط‬ )‫احلياة‬ ‫نوعية‬ ‫وحتسني‬ ‫النفسية‬ ‫(اللياقة‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫االيجابي‬ ‫املفهوم‬ ‫غياب‬ l ‫حتسني‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫الوقائية‬ ‫التدخالت‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ .‫فقط‬ ‫النفسي‬ ‫املرض‬ ‫بغياب‬ .‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫وحتسني‬ ‫لألفراد‬ ‫احلياة‬ ‫نوعية‬ ‫وحتسني‬ ‫النفسية‬ ‫اللياقة‬ ‫املعلومات‬ ‫وغياب‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫املو‬‫واخلبرات‬‫والدراسات‬‫األبحاث‬‫نقص‬ l .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫واملوثقة‬ ‫الدقيقة‬ ‫واإلحصائيات‬ .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫الواضحة‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫السياسات‬ ‫غياب‬ l ‫الرعاية‬ ‫بأهمية‬ ‫احلكومات‬ ‫اقتناع‬ ‫وقلة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫صة‬ ّ ‫املخص‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫نقص‬ l .‫الصحة‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫التدريب‬‫وغياب‬‫املستويات‬‫كافة‬‫على‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫مجال‬‫في‬‫العاملة‬‫املدربة‬‫البشرية‬‫الكوادر‬‫عدد‬‫في‬‫نقص‬ l .‫الكوادر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫واملستمر‬ ‫الفعال‬ www.mawared.org.،‫العربية‬‫املوارد‬‫ورشة‬،‫عربية‬‫بلدان‬‫تسعة‬‫في‬‫النفسية‬‫الصحة‬،‫العربية‬‫البلدان‬‫في‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫واقع‬‫عن‬‫تقرير‬ )2(
  • 27.
    XXVI ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬- ‫وإمكانياتها‬ ‫املالية‬ ‫مواردها‬ ‫(ضعف‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫واملشكالت‬ ‫التحديات‬ ‫كثرة‬ l .)‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫والتشبيك‬ ‫اخلبرات‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫كوادرها‬ ‫قدرات‬ ‫وتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫وضعف‬ ‫العربية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫واملناسبة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫حول‬ ‫املتوافرة‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫املوارد‬ ‫نقص‬ l ... ‫والسياسية‬ ‫والتاريخية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫باحتياجاتها‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫وأسعار‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫كلفة‬ ‫ارتفاع‬ l ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املنتشر‬ ،‫الرشيد‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫استخدام‬ ‫باجتاه‬ ‫والدفع‬ ‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ‫عن‬ ‫(فضال‬ .)‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫ومنها‬ ،‫العربية‬ ‫دراسات‬ ‫األمراض‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫بنقص‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ُ‫م‬ ّ‫تس‬َ‫ي‬ ،‫البحثية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫تأهيلها‬ ‫ومستوى‬ ‫وأعدادها‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القدرات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫العلمية‬ ‫األبحاث‬ ‫تبقى‬ ،‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫والدراسات‬ ‫األبحاث‬ ‫إلى‬ ‫واملتزايدة‬ ‫الكبيرة‬ ‫احلاجة‬ ‫وبرغم‬ .‫واحتياجاتها‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫الدراسات‬ ‫إجمالي‬ ‫إن‬ .‫املطلوبة‬ ‫املعرفية‬ ‫باالحتياجات‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬ ‫األبحاث‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ %1.2 ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫دراسة‬ 338 ‫بلغ‬ ،PubMed ‫العلمي‬ ‫االلكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ 2002 ‫إلى‬ 1987 %17 ‫واملراهقني‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫الدراسات‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫وش‬ !27395 ‫مجموعها‬ ‫البالغ‬ ‫املنشورة‬ ‫الطبية‬ ‫املزاجية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫وكان‬ .‫السكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ % ‫حوالى‬ 55 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تشكل‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫فقط‬ ‫ّنة‬‫ن‬‫املق‬ ‫البحث‬ ‫أدوات‬ ‫استخدام‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫وينقص‬ )3( ‫ديناميكية‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫مجاالت‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫املخدرات‬ ‫وتعاطي‬ ‫وأخرى‬ ‫دراسة‬ ‫بني‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫وتتناقض‬ .‫ناحية‬ ‫من‬ ‫بخصوصياتها‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تناسب‬ ‫كي‬ ‫قة‬ّ‫ق‬‫واحمل‬ .‫وآخر‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫وبني‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ :‫فهو‬ .‫أساسية‬ ‫حاجات‬ ‫عدة‬ ‫تلبية‬ ‫الكتاب‬ ‫يحاول‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫االجتماعيني‬‫العاملني‬‫متناول‬‫في‬،‫ومضمونا‬ً‫ة‬‫لغ‬،‫ويضعها‬‫النفسية‬‫الصحة‬‫عن‬‫وسهلة‬‫بسيطة‬‫بلغة‬‫علمية‬‫مادة‬‫يوفر‬ - 1 ،‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫لتحقيق‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يشجعهم‬ ‫وهو‬ ،‫واألهل‬ ‫والصحيني‬ ‫وجرى‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫باستخدامها‬ ‫املعنيني‬ ‫واألفراد‬ ‫املنظمات‬ ‫عشرات‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫مراجعتها‬ ‫جرى‬ ‫مادة‬ ‫يقدم‬ - 2 ،‫وتكييفها‬ ‫احملتويات‬ ‫تطعيم‬ ،‫مجتمعاتنا‬ ‫أغلب‬ ‫واحتياجات‬ ‫حياة‬ ‫ظروف‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫معيشة‬ َ ‫ظروف‬ ‫وتوصيات‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫يراعي‬ - 3 ‫لإلنتفاع‬ ‫واملتاحة‬ ‫املفتوحة‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫رزمة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫معها‬ ‫ويتكامل‬ ‫املماثل‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ - 4 ‫و«كتاب‬»‫للجميع‬‫الصحة‬‫«كتاب‬:‫الكتب‬‫هذه‬‫من‬.‫سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬،‫واألفراد‬‫واملؤسسات‬‫واملدارس‬‫البرامج‬‫قبل‬‫من‬‫بها‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫(وكلها‬ ... »‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫و«رعاية‬ »‫باألسنان‬ ‫العناية‬ ‫«مرشد‬ ‫و‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ .)‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫تنزيلها‬ ‫وميكن‬ ‫العربية‬ ‫موقع‬ ‫نشرها‬ ‫والتي‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أبحاث‬ ،‫عفيفي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬ )3( PubMedEasternMeditteraneanHealthJournal, Volume11No3M ay,2005
  • 28.
    XXVII - ‫العربية‬‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫تساعدهم‬ ً‫ة‬‫أدا‬ ‫استخدامه‬ ‫على‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫وتشجيع‬ ‫املعرفة‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫بالعربية‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إصدار‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫نرجو‬ .‫املكملة‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫وفي‬ ‫عملهم‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حكاية‬ ‫كتاب‬ :‫الورشة‬ ‫منها‬ ‫أصدرت‬ ‫والتي‬ »‫للجميع‬ ‫«الصحة‬ ‫سلسلة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تاريخ‬ »‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫لـ‬ ‫العناية‬ ‫و«مرشد‬ »‫ية‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫عناية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ »‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫موارد‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،«‫والناس‬ ‫والصحة‬ ‫اإليدز‬ ‫و«دليل‬ »‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫باألسنان‬ .‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫بخصوصياتها‬ ‫العربية‬ ‫لبيئتنا‬ ‫ومناسبة‬ ‫متعددة‬ ‫طبعات‬ ،‫السلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ،»‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫للجميع‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تأتي‬ ‫لة‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ .‫واملتكامل‬ ‫والشمولي‬ ‫احلقوقي‬ ‫مبفهومها‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫نظرتنا‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وأساسي‬ً‫ا‬‫مهم‬ ‫جانبا‬ ‫ي‬ّ‫لتغط‬ ‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫ونشر‬ ‫املعرفة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ »‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«برنامج‬ ‫منتجات‬ ‫أحد‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫وتط‬ ‫املجاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫تساعد‬ ‫وأدوات‬ ‫وموارد‬ ‫معرفة‬ ‫تطوير‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫اجتماعية‬ - ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫وتطويرها‬ ‫األصلية‬ ‫الطبعة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫االختصاصات‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫متن‬ ‫مجموعة‬ ‫شاركت‬ ‫وقد‬ .‫وقدراتهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫وإضافة‬ ‫املترجمة‬ ‫النسخة‬ ‫مراجعة‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫وشكلت‬ ،‫العربية‬ ‫بيئتنا‬ ‫احتياجات‬ .‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬ :‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫عة‬ ّ ‫املوس‬ ‫العربية‬ ‫النسخة‬ ‫إعداد‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫املتعلقة‬ ‫واالقتراحات‬ ‫املالحظات‬ ‫وإضافة‬ ،‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫فصول‬ ‫مراجعة‬ :‫األولى‬ ‫املرحلة‬ .‫والرسومات‬ ‫الواردة‬ ‫واألمثلة‬ ‫فصل‬ ‫بكل‬ ‫فصل‬ ‫كل‬ ‫مراجعة‬ ‫ّت‬‫مت‬ ‫حيث‬ ،2007 ‫يونيو‬ /‫حزيران‬ ‫في‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫ضم‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ :‫الثانية‬‫املرحلة‬ ‫ومراد‬ ‫قاضي‬ ‫زهيرة‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫شارك‬ ‫وقد‬ .‫عليها‬ ‫واالتفاق‬ ‫واالقتراحات‬ ‫املالحظات‬ ‫جميع‬ ‫ومناقشة‬ ‫جماعي‬ ‫بشكل‬ ‫الصعيد‬ ‫جمعية‬ ‫عن‬ ‫صموئيل‬ ‫حمدي‬.‫ود‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫اإلرشاد‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫والعالجية‬ ‫واإلرشادية‬ ‫التربوية‬ ‫الدائرة‬ ‫عن‬ ‫عمرو‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫اسبانيولي‬ ‫هالة‬ .‫ود‬ ،»‫انترناشونال‬ ‫ْديكاب‬‫ن‬‫«ها‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫كابش‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ .‫ود‬ ،‫مصر‬ ‫في‬ ‫والتعليم‬ ‫للتربية‬ ‫للصحة‬ ‫اليمنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ ‫معن‬ .‫ود‬ ،‫اللبنانية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫حسن‬ ‫احلاج‬ ‫إلهام‬ .‫د‬ ‫و‬ ،‫الناصرة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫فريق‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫فلسطني‬ ‫في‬ ‫الطبية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫جلان‬ ‫عن‬ ‫عبوشي‬ ‫محمد‬.‫د‬ ‫و‬ ،‫اليمن‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ .‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫واالقتراحات‬ ‫التعديالت‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫في‬ »‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫«فريق‬ ‫عمل‬ :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫واإلرشادات‬ ‫األفكار‬ ‫وبعض‬ ‫الدواء‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫للقارئ‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫إضافية‬ ‫معلومات‬ ‫تضم‬ ‫مقترحة‬ ‫مالحق‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ .‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫لتالءم‬ ‫الكتاب‬ ‫قي‬ ‫اإليضاحية‬ ‫واملواد‬ ‫الرسومات‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫أخرى‬ ‫وموارد‬ ‫العلمية‬ ،‫فصل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫مواضيع‬ ‫تعالج‬ ‫مراجع‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫مراجع‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫إلى‬ ‫أضفنا‬ .‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫واملواقع‬ ‫واملؤسسات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫الئحة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬
  • 29.
    XXVIII ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫مقدمة‬- ‫الميدان‬ ‫من‬ ‫توصيات‬ ‫ولقاءات‬ ‫عمل‬ ‫ش‬َ‫ر‬‫(و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫أنشطة‬ ‫ومن‬ ‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫املستقاة‬ ‫التوصيات‬ ‫أبرز‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫نورد‬ :)5( ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،)‫امليدان‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫مع‬ ‫املعتقدات‬ ‫وتغيير‬ ،‫النفسي‬ ‫باالضطراب‬ ‫املقترنة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ومناداة‬ ‫وأنشطة‬ ‫توعية‬ ‫حمالت‬ ‫تنفيذ‬ - 1 ‫كتيبات‬ – ‫ملصقات‬ – ‫(نشرات‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬ ‫املواد‬ ‫وتوفير‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حول‬ ‫اخلاطئة‬ .)‫وغيرها‬ ‫أفالم‬ - :‫التالية‬ ‫للفئات‬ ‫وبخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫لقدرات‬ ‫وتطوير‬ ِ‫تدريب‬ ‫توفير‬ - 2 ‫املدرسية‬ ‫والصحة‬ ‫األولية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫أطباء‬ - ‫أ‬ ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعيون‬ ‫واملرشدون‬ ‫النفسيون‬ ‫االختصاصيون‬ - ‫ب‬ .‫األهلية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫في‬ ‫اإلرشادية‬ ‫اخلدمة‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ - ‫ت‬ ‫لألطفال‬ ‫وخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫تعالج‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للعاملني‬ ‫تدريبية‬ ‫أدلة‬ ‫أو‬ ‫دليل‬ ‫توفير‬ - 3 ‫هذه‬ ‫على‬ ‫املدربني‬ ‫تدريب‬ ‫مع‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تناسب‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫أنشطة‬ ‫وتوفر‬ ‫واملراهقني‬ .‫األدلة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مواضيع‬ ‫ألهم‬ ‫تتطرق‬ ‫للشباب‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫إرشادية‬ ‫وكتيبات‬ ‫تدريبية‬ ‫موارد‬ ‫توفير‬ - 4 .)‫وغيرها‬ ‫القصص‬ ‫و‬ ‫واألغاني‬ ‫األلعاب‬ ‫مثل‬ ‫النشط‬ ‫التعلم‬ ‫(أنشطة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يناسب‬ ‫شيق‬ ‫بأسلوب‬ ‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫لكل‬ ‫شامل‬ ‫إحالة‬ ‫دليل‬ ‫وتوفير‬ ،‫وحتسينها‬ ‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلحالة‬ ‫وممارسات‬ ‫خدمات‬ ‫تطوير‬ - 5 .‫النفسية‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫احلكومية‬ ‫غير‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وحتفيز‬ ‫تشجيع‬ - 6 ‫وتعزيز‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫للجمعيات‬ ‫الالزمة‬ ‫واملوارد‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫املادي‬ ‫التمويل‬ ‫توفير‬ ‫طريق‬ ‫كمنظمة‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫املهتمة‬ ‫الدولية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫بينها‬ ‫اخلبرات‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاون‬ .‫وغيرها‬ ‫املانحة‬ ‫والهيئات‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫وتتناسب‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫مبعايير‬ ‫تسترشد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫خدمات‬ ‫جلودة‬ ‫وطنية‬ ‫معايير‬ ‫وتطبيق‬ ‫تطوير‬ - 7 .‫احمللي‬ ‫الواقع‬ ‫وخصوصيات‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫مع‬ .‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫واإلرشاد‬ ‫املدرسي‬ ‫النفسي‬ ‫االختصاصي‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ - 8 :‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫البرنامج‬ ‫منسقة‬ ،‫عطايا‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫الصحة‬ ‫وحدة‬ ‫عام‬ ‫ق‬ ِّ‫منس‬ ،‫عيسى‬ ‫غسان‬ .‫د‬ 2008 ‫أبريل‬/‫نيسان‬ ،‫بيروت‬ www.mawared.org ‫االلكتروني‬ ‫املوارد‬ ‫ورشة‬ ‫وموقع‬ ‫املراجع‬ ‫أنظر‬ .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ )5(
  • 30.
    XXIX !‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وإرشادات‬ ‫توصيات‬ ‫بقراءة‬ ‫التحرير‬ ‫فريق‬ ‫أوصى‬ ،)‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫حكاية‬ ‫(راجع‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫بالقواعد‬ ‫االلتزام‬ ‫ضرورة‬ ‫الفريق‬ ‫ويرى‬ .‫املتاحة‬ ‫والظروف‬ ‫املعرفية‬ ‫القدرات‬ ‫تراعي‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫العربية‬ ‫الترجمة‬ ‫مسودة‬ :‫هو‬ )1( ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫وأبرز‬ .‫امليدان‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫عند‬ ‫التالية‬ ‫األساسية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫يعتمدان‬ ‫االجتماعي‬ - ‫النفسي‬ ‫والدعم‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ّ‫إن‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ l ‫احلق‬‫عن‬ً‫ال‬‫فض‬)2( ‫والرعاية‬‫احلماية‬‫على‬‫واحلصول‬‫والتعبير‬‫الصحة‬‫في‬‫احلق‬‫ذلك‬‫في‬‫مبا‬،‫تعزيزها‬‫في‬‫ويساهمان‬ ً‫ال‬‫أطفا‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ‫الضرورية‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫الفئات‬ ‫جميع‬ ‫حصول‬ ‫وضمان‬ ‫التمييز‬ ‫وعدم‬ ‫اجلنسني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫في‬ .‫سواهم‬ ‫أم‬ ‫إضافية‬ ‫حاجات‬ ‫ذوي‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أم‬ ‫مهاجرين‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫أم‬ً‫ا‬‫شيوخ‬ ‫أم‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫وطاقات‬ ‫بقدرات‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫واالجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫األفراد‬‫كرامة‬‫احترام‬ l ‫احمللية‬ ‫اخلصوصية‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ .‫معهم‬ ‫يعمل‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫يحترم‬ ‫وأن‬ ،‫واملساعدة‬ ‫املساندة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬ ‫الزوار‬‫من‬‫السالح‬‫نزع‬‫أو‬56 ‫ص‬–‫املرضى‬‫تقييد‬‫(كفكرة‬ ‫اجلانبية‬‫القضايا‬‫بعض‬‫في‬‫ورد‬‫مبا‬‫األعمى‬‫د‬ّ‫ي‬‫التق‬‫وعدم‬ ‫النفسية‬‫الصحة‬‫مسائل‬‫إلى‬‫اإلشارة‬‫في‬‫املستخدمة‬‫املصطلحات‬‫استعمال‬‫عن‬‫اإلمتناع‬‫أيضا‬‫ذلك‬‫يشمل‬.)68 ‫ص‬– .)‫دونية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ً‫ة‬‫وصم‬ ‫باإلنسان‬ ‫ُلصق‬‫ت‬ ‫التي‬ »‫و«مهووس‬ »‫و«مجنون‬ »‫و«ذهاني‬ »‫«مريض‬ ‫كلمات‬ ‫(مثل‬ ‫والعقلية‬ ‫ال‬ ،‫صفة‬ ‫أو‬ ‫مبشكلة‬ ‫اإلنسان‬ ‫اختصار‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫املرض‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫أو‬ ‫بالعارض‬ ‫االسم‬ ‫استبدال‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫في‬ً‫ا‬‫سلبي‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫حيث‬ ‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫األفراد‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ .‫السرية‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫األفراد‬ ‫خصوصية‬ ‫احترام‬ l ‫الفرد‬ ‫«مصلحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫العالج‬ ‫مراحل‬ ‫كافة‬ ‫ففي‬ .‫العالج‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫في‬ ‫يساعدا‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ال‬‫عام‬ ،‫واإلرشاد‬ ،‫املؤسسات‬ ‫وداخل‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وفي‬ .)3( ‫لآلخرين‬ ‫األذى‬ ‫يسبب‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ،‫األساس‬ ‫هي‬ »‫املريض‬ ‫االنتحار‬ ‫إمكانية‬ ‫(حالة‬ ‫لآلخرين‬ ‫أو‬ ‫لنفسه‬ ‫تهديدا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫كونه‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الفرد‬ ‫حالة‬ ‫حول‬ ‫مبعلومات‬ ‫البوح‬ ‫مينع‬ .)‫االنتقام‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أحد‬ ‫بأذية‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫أو‬ .2007 ‫جنيف‬ ،IASC ،‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫اجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫والدعم‬ ‫العقلية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫الضوابط‬ :‫املشتركة‬ ‫اللجنة‬ ‫نصائح‬ )1( .‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملي‬ ‫واإلعالن‬ ‫الطفل‬ ‫حلقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫عليها‬ ‫تنص‬ ‫كما‬ )2( ‫ينبغي‬ .‫للعنف‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫خطوات‬ ‫حول‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫السـابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ترد‬ ،‫املثال‬ ‫سـبيل‬ ‫على‬ )3( .‫سالمتها‬ ‫وتضمن‬ ،‫للمرأة‬ »‫الفضلى‬ ‫«املصلحة‬ ‫تضمن‬ ‫خطواتنا‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬
  • 31.
    XXX ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬‫أن‬ ‫قبل‬ - .‫أذى‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫ملخاطر‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫واالجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫املجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫أذى‬ ‫بأي‬ ْ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫عدم‬ l ،‫تساعدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫تسيء‬ ‫أن‬ ‫ثقافية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫ألساليب‬ ‫ميكن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫هشاشة‬ ‫وأكثر‬ ‫أضعف‬ ‫املعنيني‬ ‫األشخاص‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫مأسوية‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املب‬ ‫وغير‬ ّ‫امللح‬ ‫لالستفسار‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫لذلك‬ .‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫احلساسة‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مسألة‬ ‫يتناول‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫(الكتاب‬ .‫لألذى‬ ً‫ا‬‫وتعرض‬ .)‫الناس‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫سرية‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫احلذر‬ ‫ينبغي‬ .‫حلياتهم‬ ‫وإدارتهم‬ ‫بقدراتهم‬ ‫الناس‬ ‫شعور‬ ‫تعزز‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ‫الشفاء‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫للمشاركة‬ .‫املشاركة‬ l ّ‫إن‬ .‫النشط‬ ‫واإلصغاء‬ ‫التفاعل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫وتتط‬ ‫ُبنى‬‫ت‬ ‫بل‬ ،‫أحادية‬ ‫ليست‬ »‫املرشد‬/‫و»املعالج‬ »‫«املريض‬ ‫بني‬ ‫فالعالقة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫والعالج‬ ‫املساندة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫واجلماعات‬ ‫األفراد‬/‫الفرد‬ ‫إشراك‬ ‫على‬ ‫احلرص‬ .‫الشفاء‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫باإلجناز‬ً‫ا‬‫شعور‬ ‫يعطيهم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬، ‫قدراتهم‬ ‫تطوير‬ ‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫أضرار‬ ‫يجلب‬ ‫قد‬ ‫السائدة‬ ‫املعتقدات‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫إن‬ .‫السائدة‬ ‫واملجتمعية‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫املعتقدات‬ ‫احترام‬ l ‫وزيادة‬ ‫التقليدين‬ ‫املعاجلني‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫وفعاليتها‬ ‫املساعدة‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ .‫بالعالج‬ ‫املعنيني‬ ‫لألفراد‬ ‫فائدة‬ ‫ذا‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مبواضيع‬ ‫معرفتهم‬ ‫اإلدمان‬ ‫يسبب‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫فالكثير‬ .‫الدواء‬ ‫استخدام‬ ‫ترشيد‬ ‫شجعوا‬ .‫األدوية‬ ‫مع‬ ‫بحذر‬ ‫التعامل‬ l ‫باحلاالت‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫استخدام‬ ‫وحصر‬ ‫واملساندة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫ج‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ .‫بالدواء‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫بكافة‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫أو‬ »‫«املريض‬ ‫تزويد‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫التي‬ ‫الشديدة‬ ‫الفرد‬ ‫ثقة‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫املمكنة‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ .‫ترسيخه‬ ‫أو‬ ‫واالتكالية‬ ‫باالعتماد‬ ‫اإلحساس‬ ‫خلق‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l .‫وبقدراته‬ ‫بنفسه‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫إجرائي‬ ‫تعريف‬ ‫الصحة‬ ‫اضطرابات‬ ‫مبسائل‬ ‫عنى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ .‫وتركيزها‬ ‫اهتمامها‬ ‫مجاالت‬ ‫وتختلف‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برامج‬ ‫مقاربات‬ ‫ع‬ّ‫و‬‫تتن‬ .‫اجتماعية‬ - ‫والنفس‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫أساسية‬ ‫مسائل‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ير‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫ومشكالتها‬ ‫النفسية‬ ‫«تنمية‬ :‫التالية‬ ‫الشمولية‬ ‫املقاربة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫ّى‬‫ن‬‫يتب‬ ،‫للجميع‬ ‫االيجابية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وأزمات‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫تعزيز‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫واملجتمعية‬ ‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬ ‫والطاقات‬ ‫املهارات‬ ‫الصحة‬ ‫أساس‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ‫التي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫إلى‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫وترتكز‬ .‫والعالج‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫طرق‬ ‫وحتسني‬ ،‫نفسية‬ .»‫منها‬ ‫كجزء‬ ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫الشمولي‬ ‫مبفهومها‬ ،‫النفسية‬ ‫للصحة‬ ‫النظري‬ ‫التعريف‬ ‫حتديد‬ ‫بعد‬ ،»‫العربية‬ ‫املوارد‬ ‫«ورشة‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫برنامج‬ ‫عمل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ،‫والعملية‬ ‫الوظيفية‬ ‫دالالتها‬ ‫إبراز‬ ‫عبر‬ ‫النظري‬ ‫التعريف‬ ‫مفاهيم‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ‫إجرائي‬ ‫تعريف‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ .‫ّاها‬‫ن‬‫يتب‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مقاربة‬ ‫ويعكس‬ ‫البرنامج‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫واملقاربات‬ ‫القضايا‬ ‫حتديد‬ ‫أي‬ ،‫وتركيزه‬ ‫البرنامج‬ ‫اهتمام‬ ‫دائرة‬ ‫حتديد‬ ‫إلى‬ ‫اإلجرائي‬ ‫التعريف‬ ‫يهدف‬ .‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫تل‬ ‫عمل‬ ‫خطوات‬ ‫تطوير‬
  • 32.
    XXXI ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫تستخدم‬‫كيف‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ .‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫قراءة‬ ‫قبل‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫لع‬ّ‫يط‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫ومن‬ .‫أجزاء‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫الدليل‬ ‫يقسم‬ ‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫ويحتوي‬ .‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫مة‬ّ‫د‬‫املق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املفاهيم‬ ‫استيعاب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫الدليل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ّ‫أن‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫ملحق‬ ‫وثمة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املوارد‬ ‫عن‬ ‫ومعلومات‬ ،‫وأعراضها‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملصطلحات‬ ‫ومسرد‬ ،‫لألدوية‬ ‫دليل‬ ‫على‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫استخدمت‬ ‫وقد‬ .‫السريرية‬ ‫للمشكالت‬ ‫سريع‬ ‫كمرجع‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫لتسلسل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بيان‬ ‫طات‬ّ‫مخط‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ - ‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ ،)1994 ،‫(ورنر‬ »‫طبيب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫«حيث‬ ‫كتب‬ ‫على‬ ‫بكثرة‬ ‫اإلحاالت‬ ‫الكتاب‬ .‫أكثر‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫الكتاب‬ ‫جلعل‬ ،)1994 ،‫(ورنر‬ »‫املعوقني‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ ‫ودليل‬ ،)1997 ،‫وآخرون‬ ‫(بيرنز‬ »ّ‫نسائي‬ ‫طبيب‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫والعاملون‬ ‫العامالت‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يختارهم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫أفضل‬ ‫صحة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫واألهالي‬ ‫العائالت‬ ‫يساعدون‬ ‫الذين‬ ‫والرجال‬ ‫النساء‬ ‫«هم‬ .‫للناس‬ ‫وحبهم‬ ‫كفاءتهم‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫بأنفسهم‬ ‫احمللي‬ ‫أواملجتمع‬ ‫القرية‬ ‫أو‬ ‫احلي‬ ،»‫الصحي‬ ‫«املرشد‬ :‫منها‬ ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫والعاملني‬ ‫للعامالت‬ ‫مختلفة‬ ‫تسميات‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫وفي‬ ،»‫الصحية‬ ‫ينة‬ِ‫ع‬ُ‫مل‬‫«ا‬ ،»‫الصحي‬ ‫«العامل‬ ،»‫الريفية‬ ‫«الرائدة‬ ،»‫الطبي‬ ‫«املعاون‬ ،»‫الصحية‬ ‫«املنشطة‬ ،»‫الصحية‬ ‫«املرشدة‬ .‫وغيرها‬ »‫«القابلة‬ ،‫الداية‬ ،»‫الصحي‬ ‫«املساعد‬ .‫األحيان‬‫بعض‬‫في‬‫الصحة‬‫وزارات‬‫عليها‬‫تشرف‬‫منظمة‬‫برامج‬‫في‬‫الصحي‬‫احلقل‬‫في‬‫والعامالت‬‫العاملني‬‫بعض‬‫يتدرب‬ ‫صحية‬ »‫«وظيفة‬ ‫لهم‬ ‫وليس‬ً‫ا‬‫نظامي‬ً‫ا‬‫تدريب‬ ‫يتلقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الصحي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫والعامالت‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫عدد‬ ‫وهناك‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهم‬ .‫بالصحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫قادة‬ ‫أو‬ ‫صحيني‬ ‫معاجلني‬ ‫ويعتبرونهم‬ ‫خبرتهم‬ ‫يحترمون‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫رسمية‬ .‫الذاتية‬ ‫والدراسة‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتعلمون‬ ‫مجتمعهم‬‫أو‬‫هم‬ّ‫ي‬‫ح‬‫أو‬‫قريتهم‬‫جعل‬‫في‬‫يشاركون‬‫الذين‬‫الناس‬‫هم‬-ً‫ال‬‫ورجا‬‫نساء‬-»‫الصحيون‬‫«فالعاملون‬ ‫عام‬‫بشكل‬ .)»‫للجميع‬ ‫«الصحة‬ ‫كتاب‬ ‫(عن‬ ‫للعيش‬ً‫ا‬‫صحي‬ً‫ا‬‫مكان‬ ‫احمللي‬
  • 34.
    1 ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬‫مجمل‬ ‫عرض‬ ‫مجاالت‬ ‫الثالثة‬ ‫فصوله‬ ‫ي‬ّ‫وتغط‬ .‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ّ‫الضروري‬ ‫األساس‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫املختلفة‬ ‫األنواع‬ ‫مع‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يتعامل‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العناية‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ملنحك‬ ‫الالزمة‬ ‫العريضة‬ ‫الثالثة‬ ‫املعرفة‬ ‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫وأماكن‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫لالستعمال‬ ّ‫د‬‫مع‬ ‫بسيط‬ ‫تصنيف‬ ‫باستخدام‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫ويبحث‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثقاف‬ ‫التأثيرات‬ ‫مثل‬ ‫قضايا‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يبحث‬ ‫الفصل‬ ‫ويتناول‬ .‫وتشخيصه‬ ‫ما‬ ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أسئلة‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫يغ‬ ‫وهو‬ .‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫والعالجات‬ )‫األدوية‬ ‫(أي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ّ‫ويغط‬ .‫النفسية‬ ‫االضطراب‬ ‫لعالجات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫األنواع‬ ‫الثالث‬ .‫النفسية‬ ‫لالضطرابات‬ )‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫(أي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫يفترض‬ ‫إذ‬ ،‫الدليل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫قبل‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫قراءة‬ ‫إلى‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫معظم‬ ‫يحتاج‬ .‫مألوفة‬ ‫وعالجاتها‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ّ‫أن‬ ‫الالحقة‬ ‫الفصول‬
  • 36.
    3 ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬‫النفسية‬ ‫الصحة‬1-1 .ً‫ا‬‫أيض‬ )1( ‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫بالصحة‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املعافى‬ ‫فالشخص‬ ،‫فحسب‬ ‫املعافى‬ ‫اجلسم‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫بعالقات‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫وأن‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وعلى‬ ،‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫إلى‬ ‫السعادة‬ ‫يحمل‬ ‫وأن‬ ‫والطمأنينة‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ،‫واألسرة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫وزمالئه‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ .‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫تعتبر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫النواحي‬ ‫وهذه‬ .‫املجتمع‬ ‫فهما‬ .‫الواقع‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫ّهما‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫منفصالن‬ ‫ّهما‬‫ن‬‫أ‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫واجلسم‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ومع‬ ،‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫أحدهما‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫وإذا‬ .‫بنا‬ ‫احمليط‬ ‫العالم‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مختلف‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يعرض‬ ‫لكن‬ ،‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتشاركان‬ .‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫أحدهما‬ ‫أن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫واجلسد‬ ‫بالنفس‬ ‫تفكيرنا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫يعني‬ ‫وال‬ .‫بالتأكيد‬ ‫اآلخر‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫فسيتأ‬ ‫االضطراب‬ .)2( ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫اجلسم‬ ‫ميرض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مثلما‬ ‫مترض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫النفس‬ ‫معتقداته‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫سلوكه‬ ‫أو‬ ‫أفكاره‬ ‫أو‬ ‫عواطفه‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫وتؤ‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫لها‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ‫حدث‬ ‫«أي‬ :‫النفسي‬ .»‫به‬ ‫واحمليطني‬ ‫عائلته‬ ‫وحياة‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ّ‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتؤ‬ ،‫ته‬ّ‫ي‬‫وشخص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثقاف‬ :‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ما‬ ‫أساس‬ ‫الن‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫تان‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫نقطتان‬ ‫وهناك‬ .‫وعالجه‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ألسباب‬ ‫إدراكنا‬ ‫في‬ ‫هائل‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫حدث‬ l ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫مد‬ ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫أو‬ ‫اجتماعي‬ ‫عامل‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫بفعال‬ ‫العالجات‬ ‫لكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يشمل‬ l ‫باضطرابات‬ ‫يرتبط‬ ‫النفسي‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعتقد‬ .‫مالئم‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫واتباع‬ ،‫والهياج‬ ‫العنف‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫عادة‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وترتبط‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تتص‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الغالب‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ .‫لنا‬ ‫مماثلة‬ ‫وتبدو‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫واحد‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ .‫واإلدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫واملشكالت‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ :‫الشائعة‬ ‫ح‬ ّ‫المرج‬ ‫من‬ :‫شائع‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مصابين‬ .‫حياتهما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫بإنتاجية‬ ‫وبالعمل‬ ،‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫ضغوط‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫قدراته‬ ‫بتحقيق‬ ‫للفرد‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫العافية‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫«الصحة‬ )1( 2004 ،‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫حول‬ ‫جاكرتا‬ ‫إعالن‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ .»‫املرض‬ ‫انعدام‬ ‫مجرد‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ،‫مجتمعه‬ ‫إفادة‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ .www.who.int ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫وفي‬ ،‫للفرد‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫أو‬ ‫ورائية‬ ‫ألسباب‬ ،‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ )2( .www.who.int ‫العادية‬ ‫احلياة‬ ‫مشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫عند‬ ‫له‬ ‫املتوفر‬ ‫الدعم‬ ‫وفي‬ ،‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫احمليط‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
  • 37.
    4 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫النفسي؟‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫ملاذا‬ 2-1 :‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫كثيرة‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫مبشكلة‬ ‫يصابون‬ ‫البالغني‬ ‫مس‬ ُ‫خ‬ ّ‫إن‬ :ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تصيبنا‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l ‫يعاني‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫شيوع‬ ‫مقدار‬ ‫ذلك‬ ‫ويظهر‬ .‫حياتهم‬ ‫أثناء‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫اجلميع‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعترف‬ ‫ال‬ :)3( ‫العار‬ ‫وصمة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ّ‫ألن‬ l ‫التمييز‬ ‫واألسرة‬ ‫املجتمع‬ ‫ميارس‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫بذلك‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكلة‬ ‫املصابني‬ .‫معهم‬ ‫الصحيون‬ ‫العاملون‬ ‫يتعاطف‬ ‫وال‬ ،‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ّ‫د‬‫ض‬ ‫نحو‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الدراسات‬ ‫تكشف‬ :‫كبير‬ ّ‫م‬‫عا‬ ّ‫صحي‬ ‫عبء‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l ‫يعانون‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫قون‬ّ‫ل‬‫يت‬ ‫الذين‬ ‫البالغني‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 40 ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫دون‬ّ‫د‬‫يتر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ .‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ »‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫«نفس‬ ‫تسميتها‬ ‫ميكن‬ ،‫غامضة‬ ‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫ألسباب‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫يسعون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املجتمع‬ .‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يعانون‬ ‫منهم‬ ‫وكثير‬ .‫مماثل‬ ‫شيء‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫أقل‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابية‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ّ‫الشعبي‬ ‫االعتقاد‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ :ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬‫عجز‬‫حتدث‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ l ‫ويعاني‬.‫احلوادث‬‫أو‬‫االنتحار‬‫نتيجة‬،ً‫ا‬‫أيض‬‫باملوت‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تتس‬‫أن‬‫وميكن‬.ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬‫عجز‬‫الواقع‬‫في‬‫حتدث‬‫ّها‬‫ن‬‫أ‬‫إال‬،‫اجلسدية‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يزيد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫جسدي‬ ً‫ا‬‫واضطراب‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ 2001 ‫العام‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مة‬ّ‫ظ‬‫من‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العامل‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫تقرير‬ ‫(وجد‬ .ً‫ا‬‫سوء‬ ‫اجلسدي‬ ‫االضطراب‬ ‫عواقب‬ ‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫واالكتئاب‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫للعجز‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حاالت‬ ‫عشر‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أربع‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ .)‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫واملشكالت‬ ‫واملالريا‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ويتق‬ ،‫للعجز‬ ‫األكثر‬ ‫املسبب‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ،‫النفس‬ ‫وعلماء‬ ،‫ني‬ّ‫ي‬‫النفسان‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫في‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ :‫كافية‬ ‫غير‬ ‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫اخلدمات‬ ّ‫ألن‬ l ‫أشخاص‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫هؤالء‬ ‫وميضي‬ .‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ‫يربطها‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫االضطرابات‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ّها‬‫ن‬‫لك‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫نادرة‬ ‫وهذه‬ .)»‫هان‬ُ‫ذ‬‫ال‬ ‫(«حاالت‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫بأنواع‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النفسي‬ ‫باالضطراب‬ ‫املجتمع‬ ‫العاملون‬ ‫يتعاطف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫اختصاصيي‬ ‫يستشيرون‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الكحول‬ ‫املشكالت‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫مع‬ ّ‫مثالي‬ ‫بشكل‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تشهد‬ :‫بسرعة‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تتغ‬ ‫مجتمعاتنا‬ ّ‫ألن‬ l ّ‫و‬‫ومن‬ ‫السريع‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫للتغ‬ ‫نتيجة‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫ويتغ‬ .‫مثيرة‬ ‫واجتماعية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬ .‫والعنف‬ ‫البطالة‬ ‫مستويات‬ ‫وارتفاع‬ ،‫الدخل‬ ‫في‬ ‫املساواة‬ ‫انعدام‬ ‫ع‬ ّ ‫وتوس‬ ،‫والهجرة‬ ،‫املدن‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫باعتالل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫وترتبط‬ ‫صحيح‬ :ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬‫مكلفة‬‫غير‬‫وبطريقة‬‫ببساطة‬‫معاجلته‬‫ميكن‬‫النفسي‬‫االضطراب‬ ّ‫ألن‬ l ‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫منه‬ »‫«شفاء‬ ‫ال‬ ‫النفسية‬ ‫االضطراب‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عالجها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫املفاصل‬ ‫والتهاب‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ّ‫ري‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫وداء‬ ‫السرطان‬ »‫«المرض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المرء‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫أو‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الشفل‬ ‫معظم‬ ‫معالجة‬ ‫يمكن‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ :‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املكتب‬ ‫في‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ، ‫واإلدمان‬ ‫العقلية‬ ‫للصحة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املستشار‬ ،‫محيط‬ ‫أحمد‬ ‫للدكتور‬ ‫بالنسبة‬ )3( ‫واحلاجة‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫للمشورة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫النفسية‬ ‫واملصحات‬ ‫العيادات‬ ‫يؤم‬ ‫ومن‬ ‫النفسية‬ ‫باألمراض‬ ‫املصابني‬ ‫تلحق‬ ‫العار‬ ‫وصمة‬ ‫تزال‬ ‫«ال‬ www.who.int/mental-health/media/en/640pdf .»‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫املجتمعات‬ ‫مواقف‬ ‫لتغيير‬ ‫ماسة‬
  • 38.
    5 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ‫االضطراب‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬ ‫وينطبق‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫حياة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نوع‬ ‫لتحسني‬ ‫الكثير‬ ‫عمل‬ ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ .‫النفسي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ 3 - 1 ‫للتشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫واألداة‬ .‫الناس‬ ‫به‬ ‫يبلغنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫وتشخيصه‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫يعانونه‬ ‫الذين‬ ‫يالحظها‬ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫يحدث‬ ‫النفسي‬ ‫فاالضطراب‬ .)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(انظر‬ ّ‫املعني‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫هي‬ :‫األعراض‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ ‫أنواع‬ ‫خمسة‬ ‫وهناك‬ .‫منهم‬ ‫القريبون‬ ‫أو‬ ‫واضطراب‬ ‫والتعب‬ ‫اآلالم‬ ‫وتشمل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫والوظائف‬ ‫اجلسم‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وهذه‬ .‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬/‫جسدية‬ l .‫الغالب‬ ‫في‬ ‫جسدية‬ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ُنتج‬‫ت‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫ومن‬ .‫النوم‬ .‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األمثلة‬ .‫العاطفية‬ ‫األعراض‬/‫إنفعالية‬ l ،‫سيؤذينا‬ ‫أحدهم‬ ّ‫بأن‬ ‫واالعتقاد‬ ،‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .»‫«االدراكية‬ ‫األعراض‬/‫ة‬ّ‫ي‬‫فكر‬ l .‫والنسيان‬ ،‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫وصعوبة‬ ‫األعراض‬/‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ l ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫السلوك‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مبا‬ ‫األعراض‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫وتشمل‬ .‫املرء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫بطريقة‬ .‫االنتحار‬ ‫ومحاولة‬ ‫األعراض‬/‫ل‬ُّ‫ي‬‫التخ‬ l ‫هذه‬ ‫تنشأ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدراك‬ ‫احلواس‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫األصوات‬ ‫سماع‬ ‫وتشمل‬ ‫أشياء‬ ‫مشاهدة‬ ‫أو‬ ‫يراها‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ .)»‫(«هلوسات‬ ‫اآلخرون‬ ‫األنواع‬ ‫هذه‬ ‫وترتبط‬ ‫في‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫بعضها‬ ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫الواقع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أنظر‬ .‫اآلخر‬ ‫بالبعض‬ ‫حدوث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫عن‬ ‫األشكال‬ ‫لدى‬ ‫املختلفة‬ ‫األعراض‬ ‫أنواع‬ .‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫المرء‬ ‫يسمع‬ ‫وقد‬ ‫ثون‬ّ‫يتحد‬ ‫أشخاصًا‬ ... ‫ة‬ّ‫خيالي‬ ‫شكوى‬ :‫عنه‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ّ‫أن‬ ‫فيعتقد‬ ... ‫ة‬ّ‫فكري‬ ‫شكوى‬ :‫خطر‬ ‫مهاجمة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فيدفعه‬ :‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫اآلخرين‬ .»‫«سلوكية‬ ‫شكوى‬ ‫المرء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ :‫المستقبل‬ ‫بشأن‬ ‫قلقًا‬ ... ‫ة‬ّ‫فكري‬ ‫شكوى‬ ‫شعور‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫شكوى‬ :‫بالخوف‬ ... ‫انفعالية‬ ‫النوم‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ... ‫جسدية‬ ‫شكوى‬ :‫صعبًا‬
  • 39.
    6 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - :‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫عريضة‬ ‫فئات‬ ‫أربع‬ ‫هناك‬ .)‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l .)‫هان‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ‫(أنواع‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l .ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ l .‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ l ‫وتتشابهان‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫تؤثران‬ ‫فئتني‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ :‫وهما‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫أعراضهما‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ،‫السيئة‬ ‫العادات‬ l .ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ l )‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 1-3-1 2-1 ‫احلالة‬ .‫كبيرة‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫القرية‬ ‫غادروا‬ ‫قد‬ ‫أوالدها‬ ‫وكان‬ .‫عام‬ ‫قبل‬ ‫فجأة‬ ‫شريكها‬ ‫ّي‬‫ف‬‫تو‬ ،‫واخلمسني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ‫سلمى‬ ‫في‬ ‫وآالم‬ ‫الظهر‬ ‫في‬ ‫وآالم‬ ‫بصداع‬ ‫تشعر‬ ‫وأخذت‬ .‫أوالدها‬ ‫ومغادرة‬ ‫شريكها‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شه‬ ‫وفقدان‬ ‫أرق‬ ‫حاالت‬ ‫تشهد‬ ‫بدأت‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ .‫وفيتامينات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫لها‬ ‫ووصفوا‬ ‫بخير‬ ‫ّها‬‫ن‬‫إ‬ ‫لها‬ ‫فقيل‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫العيادة‬ ‫زيارة‬ ‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،‫اجلسدية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫املعدة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لها‬ ‫وصفوا‬ .‫العيادة‬ ‫فراجعت‬ ‫أسبوعني‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫ساء‬ ‫نومها‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫الفور‬ ‫على‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫شعرت‬ .‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫حبوب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أصبحت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫شهور‬ ‫لعدة‬ ‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫واستم‬ .‫واحلقن‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫حالتها‬ ‫عن‬ ‫العيادة‬ ‫طبيب‬ ‫يسأل‬ ‫لم‬ .‫ووحدتها‬ ‫شريكها‬ ‫وفاة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫لالكتئاب‬ »ً‫ا‬‫«جسدي‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫سلمى‬ ‫تعاني‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫وأعطاها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ 1-1 ‫احلالة‬ ‫تشعر‬ ‫أخذت‬ ،‫للوالدة‬ ‫األولى‬ ‫األيام‬ ‫في‬ .‫األول‬ ‫بطفلها‬ ‫زقت‬ُ‫ر‬ ‫عندما‬ ‫والعشرين‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫مهى‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫وجيز‬ ‫طور‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫القانونية‬ ‫القابلة‬ ‫طمأنتها‬ .‫األمور‬ ‫عليها‬ ‫واختلطت‬ ‫البكاء‬ ‫إلى‬ ‫مبيل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫قضاء‬ ‫وزوجها‬ ‫مهى‬ ‫على‬ ‫واقترحت‬ .‫األمهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫شهده‬َ‫ي‬ ‫كالذي‬ ،ّ‫العاطفي‬ ‫الكرب‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫مهى‬ ‫شعرت‬ ،‫ّع‬‫ق‬‫متو‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫ن‬ ّ‫سيتحس‬ ‫مزاجها‬ ّ‫إن‬ ‫وقالت‬ .‫بالطفل‬ ‫واالعتناء‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫بالتعب‬ ‫تشعر‬ ‫مهى‬ ‫بدأت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫ذلك‬ ‫نحو‬ ‫أو‬ ‫شهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫وبدا‬ .‫أيام‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫بعد‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫الباكر‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫تصحو‬ ‫كانت‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫واضطراب‬ ،ّ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫والضعف‬ ‫عندها‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ،‫طفلها‬ ‫وعن‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السلب‬ ‫باألفكار‬ ً‫ا‬‫مليئ‬ ‫رأسها‬ ‫وأصبح‬ .‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫االكتئاب‬ ّ ‫يتبني‬ ‫ولم‬ .‫مباالتها‬ ‫وال‬ ‫سلوكها‬ ‫كسل‬ ‫من‬ ‫بالغضب‬ ‫يشعر‬ ‫مهى‬ ‫زوج‬ ‫وأصبح‬ .‫اخلوف‬ .‫الطفل‬ ‫لفحص‬ ‫االجتماعية‬ ‫املعاجلة‬ ‫زارتها‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫مهى‬ ‫اكتئاب‬‫ى‬ّ‫م‬‫ويس‬.‫الوالدة‬‫بعد‬‫ات‬ّ‫ه‬‫األم‬‫يصيب‬‫قد‬‫االكتئاب‬‫من‬ً‫ا‬‫نوع‬‫مهى‬‫تعاني‬‫املشكلة؟‬‫هي‬‫ما‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫بطفلي‬ ‫سعيدة‬ ‫أكون‬ .‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫أشعر‬ ‫لالضطرابات‬ ‫التوزيع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العصاب‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫مت‬ ،‫النفسية‬ .‫والذهان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يشمل‬ ‫فالعصاب‬ ‫الشائعة‬ ‫واألعراض‬ ‫االضطرابات‬ .‫واخلوف‬ ‫كالقلق‬ ‫يشمل‬‫فهو‬،)‫س‬ْ‫ي‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬‫الذهان‬‫أما‬ ‫عادة‬ ‫تترافق‬ ‫التي‬ ‫االضطرابات‬ ‫ووجود‬ ،‫اإلدراك‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬ ‫ومشكالت‬ ‫توهمات‬ ‫أو‬ ‫هلوسات‬ .)4( ‫حادة‬ ‫سلوكية‬ ‫والدالئل‬ ‫السريرية‬ ‫األوصاف‬ - ‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ - ‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ ‫حسب‬ )4( .1999 ،)ICD/10( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،‫التشخيصية‬ ‫اإلرشادية‬
  • 40.
    7 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫من‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫تتك‬ ‫أو‬ ‫الضجر‬ ‫أو‬ ‫احلزن‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫اله‬ ‫بفتور‬ ‫الشعور‬ ‫يعني‬ ‫االكتئاب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫اعتباره‬ ‫وميكن‬ .‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫اجلميع‬ ‫يعانيه‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬ .‫البؤس‬ ‫ثم‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫االكتئاب‬ ‫فيها‬ ‫يبدأ‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫ثمة‬ ‫لكن‬ .‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ »ً‫ا‬‫«عادي‬ ‫معظم‬ ّ‫ن‬‫لك‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫احلزن‬ ‫مشاعر‬ ‫اجلميع‬ ‫تنتاب‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫مشكلة‬ ‫يصبح‬ ‫بيد‬ .‫النوبة‬ ‫وتتالشى‬ ‫احلياة‬ ‫وتتواصل‬ ،‫حياتهم‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫نون‬ّ‫ك‬‫يتم‬ ‫األشخاص‬ ‫ويرتبط‬ ،‫الشهر‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫يتع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫طويلة‬ ‫فترات‬ ‫يدوم‬ ‫االكتئاب‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫ويبدأ‬ ،‫التركيز‬ ‫وصعوبة‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ‫موهنة‬ ‫بأعراض‬ ‫االكتئاب‬ ‫بدأ‬ ‫وإذا‬ .‫املنزل‬ ‫في‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫رعاية‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ويجعل‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ّ‫بأن‬ ‫االفتراض‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫ميكننا‬ ،‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫ويدوم‬ ‫احلياة‬ ‫يعترض‬ .‫لالكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 1-1 ‫اإلطار‬ ‫يعرض‬ .ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ،‫األوضاع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫طبيعي‬ ‫شعور‬ ‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والعصب‬ ‫باخلوف‬ ‫إحساس‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫املسرح‬ ‫خشبة‬ ‫ارتقاء‬ ‫قبل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬ ‫يشعر‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫االكتئاب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ويبدي‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫بالقلق‬ ‫االمتحان‬ ‫قبل‬ ‫الطالب‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫القلق‬ ‫يصبح‬ ،‫االكتئاب‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ .‫أمورهم‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫من‬ ‫نون‬ّ‫ك‬‫يتم‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫املرء‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أو‬ ،)‫العموم‬ ‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫دام‬ .2-1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫معروضة‬ ‫القلق‬ ‫وسمات‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫بأعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أو‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مزيج‬ ‫شائع‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫يعاني‬ ‫مشكلتهم‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫الشعور‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫يشكو‬ ‫وال‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫وسلوك‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫يشهدون‬ ‫بل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫حاالت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫بأ‬ ‫حاالتهم‬ ‫تسمية‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ستؤ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األعراض‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعرون‬ ‫رمبا‬ .)1-1-5( »‫«نفسية‬ ‫شكاوى‬ ‫مع‬ ‫الشائعة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫عاد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫السمات‬ :1-1 ‫اإلطار‬ ‫لالكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫باألعراض‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصاب‬ ‫يشعر‬ :‫اآلتية‬ ‫اجلسد‬ ‫باإلنهاك‬ ‫وشعور‬ ‫تعب‬ l .‫والضعف‬ ‫أنحاء‬ ‫بكل‬ ‫وآالم‬ ‫غامضة‬ ‫أوجاع‬ l .‫اجلسم‬ ‫الشعور‬ .‫والبؤس‬ ‫باحلزن‬ ‫شعور‬ l ‫والتفاعل‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقد‬ l .‫إلخ‬ ،‫والعمل‬ ّ‫االجتماعي‬ .‫الذنب‬ ‫مشاعر‬ l ‫التفكير‬ .‫املستقبل‬ ‫بشأن‬ ‫اليأس‬ l .‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫صعوبة‬ l ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫باالختالف‬ ‫أفكار‬ l .)‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫ّي‬‫ن‬‫(تد‬ .‫باملوت‬ ‫بالرغبة‬ ‫أفكار‬ l .‫باالنتحار‬ ‫أفكار‬ l .‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l ‫السلوك‬ ‫النوم‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫(ق‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ l ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫النوم‬ ‫كثرة‬ ‫لكن‬ ،‫عادة‬ .)‫واآلخر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫(ازدياد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫ضعف‬ l .)‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الشهوة‬ ‫انخفاض‬ l ‫بسرعة‬ ‫أحيانًا‬ ‫قلبي‬ ‫يخفق‬ .‫سأموت‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫وأشعر‬ ،‫كبيرة‬ 3-1 ‫احلالة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النار‬ ‫اجته‬ّ‫ر‬‫د‬ ً‫ا‬‫راكب‬ ‫كان‬ .‫خطير‬ ‫سير‬ ‫حلادث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫عندما‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الثالثني‬ ‫في‬ ‫رامي‬ ‫كان‬ .‫عنها‬ ‫وصديقه‬ ‫رامي‬ ‫فسقط‬ ،‫اخللف‬ ‫من‬ ‫اجة‬ّ‫ر‬‫الد‬ ‫حافلة‬ ‫فصدمت‬ .ّ‫اخللفي‬ ‫املقعد‬ ‫على‬ ‫صديقه‬ ‫و‬ ‫الشديد‬ ‫احلزن‬ ‫من‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بعد‬ .‫احلافلة‬ ‫عجالت‬ ‫حتت‬ ‫يقتل‬ ‫صديقه‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫رامي‬ ‫وارتعب‬ ‫وفجأة‬ ،‫السوق‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتج‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫ابتدأ‬ .‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫رامي‬ ‫بدأ‬ ،‫والصدمة‬ ،‫القلب‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫والده‬ ‫وكان‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫يخفق‬ ‫قلبه‬ ّ‫بأن‬ ‫وشعر‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫ضيق‬ ‫انتابه‬ ‫اختبارات‬ ‫بإجراء‬ ‫الطبيب‬ ‫عليه‬ ‫أشار‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫مبشكلة‬ ‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫رامي‬ ‫فأصبح‬ ‫مشهد‬ ‫أمامه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يتك‬ ‫بحيث‬ ،‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫كوابيس‬ ‫رامي‬ ‫تراود‬ ‫وبدأت‬ .‫سليم‬ ‫قلبه‬ ّ‫أن‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫فيشعر‬ ،ً‫ا‬‫مستيقظ‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫تراوده‬ ‫احلادثة‬ ‫صور‬ ‫وكانت‬ .‫لها‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫احلادثة‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫يشعر‬ ‫وأخذ‬ .‫النوم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫وبدأ‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫باخلوف‬ ‫حادث‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املرء‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫رامي‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .Post Traumic Stress Disorder-PTSD »‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫«اضطراب‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ويس‬ .‫مفجع‬
  • 41.
    8 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫ة‬ّ‫د‬‫عا‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫نوبات‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ Panic ‫الذعر‬ l ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬ ‫وترتبط‬ ‫فجأة‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫تبدأ‬ .‫دقائق‬ ‫بضع‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫سيحدث‬ ً‫ا‬‫رهيب‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعرون‬ ‫املصابني‬ ‫وجتعل‬ ‫أكبر‬ ‫بسرعة‬ ‫سون‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ‫اخلائفني‬ ّ‫ألن‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫وحتدث‬ .‫سيموتون‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫الدم‬ ‫كيمياء‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ويؤ‬ .‫املعتاد‬ ‫من‬ .‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫املرء‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ Phobia )‫يا‬ْ‫ب‬‫والفو‬ ‫اخلواف‬ ‫أيضا‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(يس‬ )5( ‫الرهاب‬ l ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ )‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ذعر‬ ‫بنوبة‬ ‫(ويصاب‬ ‫الشديد‬ ‫باخلوف‬ ‫األسواق‬ ‫مثل‬ ‫املزدحمة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ :‫الشائعة‬ ‫احلاالت‬ ‫ومن‬ .‫فقط‬ ‫الصغيرة‬ ‫الغرف‬ ‫مثل‬ ‫املغلقة‬ ‫واألماكن‬ ،)3-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫(كما‬ ‫واحلافالت‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫باألشخاص‬ ‫االجتماع‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫األوضاع‬ ‫وفي‬ ،‫املصاعد‬ ‫أو‬ ،‫القلق‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫الوضع‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫بالرهاب‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ .‫البيت‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫قد‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫بحيث‬ Obsessive Compulsive Disorder ‫القهرية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الوسواس‬‫االضطرابات‬ l ‫بأشياء‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ )‫(الوساوس‬ ‫املرء‬ ‫عند‬ ‫األفكار‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تتك‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ضرور‬ ‫غير‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫يعرف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ )‫قهرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫(دوافع‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫بشكل‬ ‫متواترة‬ ‫القهرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الوساوس‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫غب‬ .‫االكتئاب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتؤ‬ ‫الشخص‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫بحيث‬ ‫في‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫ظهور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫والسابع‬ ‫اخلامس‬ ‫الفصالن‬ ‫يوضح‬ .‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وكيف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أماكن‬ »‫السيئة‬ ‫«العادات‬ 2-3-1 ‫ّة‬‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ 2-1 ‫اإلطار‬ ‫النفسي‬ ‫للقلق‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫القلق‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫يعيش‬ :‫اآلتية‬ ‫اجلسد‬ .)‫(خفقان‬ ‫القلب‬ ‫نبض‬ ‫بسرعة‬ ‫الشعور‬ l .‫باالختناق‬ ‫شعور‬ l .‫دوار‬ l .‫اجلسم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫رجفة‬ ،‫ارتعاش‬ l .‫صداع‬ l ‫(شعور‬ ‫الوجه‬ ‫أو‬ ‫األطراف‬ ‫في‬ ‫وخز‬ l .)‫اخلدر‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫بالتن‬ ‫الشعور‬ .‫سيحدث‬ً‫ا‬‫رهيب‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ّ‫بأن‬ ‫الشعور‬ l .‫باخلوف‬ ‫الشعور‬ l ‫التفكير‬ .‫ته‬ّ‫صح‬ ‫أو‬ ‫مشكالته‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫القلق‬ l ‫السيطرة‬ ‫يفقد‬ ‫أو‬ ‫سيموت‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫أفكار‬ l ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫(غالب‬ ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أو‬ .)‫كبير‬ ‫وخوف‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫باحلزن‬ ‫التفكير‬ ‫تكرار‬ l .‫به‬ ‫التفكير‬ ‫وقف‬ ‫محاوالت‬ ‫السلوك‬ ‫مثل‬ ،‫يخشاها‬ ‫التي‬ ‫األوضاع‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l .‫العام‬ ‫النقل‬ ‫أو‬ ‫السيارة‬ ‫قيادة‬ .‫السيء‬ ‫النوم‬ l ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫النفسي‬ ‫القلق‬ :‫مالحظة‬ ‫يسبق‬ ‫الذي‬ ‫والقلق‬ ‫بالعصبية‬ ‫الشعور‬ ‫القلق‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫معلوم‬ ‫شيء‬ ‫حدوث‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫سبب‬ ‫ال‬ ‫يكون‬ ‫النفسي‬ ‫وفي‬ .‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫ايقاف‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫القلق‬ ‫يكون‬ »‫«املرضية‬ ‫احلالة‬ .‫حل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫التقدم‬ ‫عدم‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫فعاد‬ ،‫اخلوف‬ ‫أما‬ ‫للتصرف‬ً‫ا‬‫مستعد‬‫اجلسم‬‫ويجعل‬‫خارجي‬ ‫حماية‬ ‫أو‬ ‫املوقف‬ ‫من‬ ‫الفرار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ‫يختلف‬ .‫اجلسدية‬ ‫القوة‬ ‫باستخدام‬ ‫نفسه‬ )‫(اخلواف‬ ‫الرهاب‬ ‫عن‬ ‫الطبيعي‬ ‫اخلوف‬ ‫شديد‬ ‫خوف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫الرهاب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫ما‬ ٍ‫ر‬‫أم‬ ‫من‬ ‫مبرر‬ ‫وغير‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫يتطلبه‬ ‫مما‬ ‫أكبر‬ ‫اخلوف‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫يكون‬ ‫فيصبح‬ ‫االنسان‬ ‫يتحمله‬ ‫مما‬ ‫أو‬ ‫املوقف‬ .)2007 ،‫الصحية‬ ‫(املوسوعة‬ .‫مشكلة‬ 4-1 ‫احلالة‬ ‫مشكالت‬ ‫بسبب‬ ‫أشهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ ‫العيادة‬ ‫يرتاد‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫واألربعني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫سعد‬ ‫في‬ ‫بالغثيان‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫مشكالته‬ ‫ومن‬ .‫عديدة‬ ‫جسدية‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫حرقة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شاكي‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ .ّ‫م‬‫عا‬ ‫بشكل‬ ‫ك‬ّ‫ع‬‫بتو‬ ‫ويشعر‬ ،‫الصباح‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫له‬ ‫فوصف‬ ،‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫أحد‬ ‫عاينه‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫كما‬ ،‫احلموضة‬ ‫مضادات‬ ‫تنفعه‬ ‫لم‬ .‫املعدة‬ ‫أوشك‬‫وعندما‬.‫املعدة‬‫قروح‬‫التئام‬‫في‬‫يساعد‬‫دواء‬‫وهو‬،‫والرانيتيدين‬‫احلموضة‬‫ات‬ّ‫د‬‫مضا‬ ‫سعد‬ ‫فسأل‬ .‫ترجتفان‬ ‫يديه‬ ّ‫وأن‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫شديد‬ ‫سعد‬ ّ‫أن‬ ‫الطبيب‬ ‫الحظ‬ ،‫العيادة‬ ‫مغادرة‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫إقدامه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫مشكلته‬ ّ‫أن‬ ‫اعترف‬ .‫يبكي‬ ‫فأخذ‬ .‫أخرى‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫من‬ ‫متزايدة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫كم‬ ‫شرب‬ .‫يشرب‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ت‬ّ‫و‬‫يف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫املباشر‬ ‫الضرر‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫مشكالته‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ .‫الكحول‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫سعد‬ ‫يعاني‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬ ‫اإلنقطاع‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الكرب‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫األعراض‬ ‫وبعض‬ .‫الكحول‬ ‫له‬ ‫تسببه‬ ‫الذي‬ .‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬
  • 42.
    9 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ 5-1 ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الحظت‬ ‫والدته‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬‫ونزيه‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫كان‬ ‫ولطاملا‬ .‫العمر‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ّ‫ثانوي‬ ‫طالب‬ ‫تامر‬ ‫كذلك‬ .‫املال‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫ينفق‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫تتراجع‬ ‫أخذت‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫عالماته‬ ّ‫وأن‬ ،‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬ ‫ساعة‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫الحظت‬ ‫كما‬ .‫سرقها‬ ‫قد‬ ‫تامر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وخشيت‬ .‫محفظتها‬ ‫من‬ ‫ُقدت‬‫ف‬ ‫النقود‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫الحظت‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫يخرج‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫واألسرة‬ ‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫وقته‬ ‫يقضي‬ ‫زيارة‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ .‫رفض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ‫صحي‬ ‫مرشد‬ ‫استشارة‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫عليه‬ ‫اقترحت‬ .‫والديه‬ ‫إلى‬ ‫مهم‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫العامل‬ ‫في‬ ‫ثقته‬ ‫ازدادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ .‫البداية‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫بحث‬ ‫في‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫متر‬ ‫تامر‬ ‫وكان‬ .‫املنزل‬ ‫في‬ ‫تامر‬ ‫التوقف‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫أصبح‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ،‫أشهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫منذ‬ ‫بانتظام‬ ‫الهيروين‬ ‫يتعاطى‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫اعترف‬ ،ّ‫الصحي‬ ‫إلى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ‫املساعدة‬ ‫يريد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ ‫وقال‬ .‫تعاطيه‬ ‫فيعاود‬ ‫شديد‬ ‫مبرض‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ .‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫يصاحب‬ ‫وصار‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫أداؤه‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫فقد‬ ‫إلدمانه‬ً‫ا‬‫ونظر‬ .‫الهيروين‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫تامر‬ ‫أصبح‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ثمن‬ ‫لدفع‬ ‫السرقة‬ ‫إلى‬ ‫وجلأ‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتعاطون‬ ‫الذين‬ ‫اجلدد‬ ‫أصدقاءه‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫ته‬ّ‫بصح‬ ‫اإلضرار‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫مدمن‬ ‫املرء‬ ّ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫ورغبة‬ً‫ا‬‫جسدي‬ً‫ا‬‫انزعاج‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬‫قد‬‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ّ‫د‬‫املوا‬‫هذه‬‫استخدام‬‫وقف‬‫األشخاص‬ ‫على‬‫الصعب‬‫من‬‫يصبح‬،ً‫ة‬‫عاد‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬‫أو‬ ‫للذين‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫اإلدمان‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وتس‬ .)Withdrawal syndrome ‫االنسحاب‬ ‫(متالزمة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫املا‬ ‫تعاطي‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫تأثيراتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫شاربها‬ ّ‫ر‬‫تض‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫فالكحول‬ .‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫واملجتمع‬ ‫وألسرهم‬ ،‫يتعاطونها‬ ‫وازدياد‬ ،‫الطرق‬ ‫وحوادث‬ ،ّ‫املنزلي‬ ‫والعنف‬ ‫الزواج‬ ‫ومشكالت‬ ،‫االنتحار‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫بارتفاع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ترتبط‬ ‫ّها‬‫ن‬‫لك‬ ،‫اجلسدية‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العناية‬ ‫إلى‬ ‫للجوء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫رئيس‬ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫املفرطني‬ ‫ملعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫الفقر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املشكلة‬ ّ‫بأن‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫حضورهم‬ ‫يوحي‬ ‫عندما‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫الشرب‬ ‫عادات‬ ‫عن‬ ‫الغير‬ ‫ونسأل‬ ‫هني‬ّ‫ب‬‫متن‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ .3 - 1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫إلدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫السمات‬ .‫بالشرب‬ ‫مرتبطة‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫وأكثرها‬ ،‫املخدرات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫أنواع‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدمن‬ ‫(قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬‫هات‬ّ‫ب‬‫ومن‬‫والكوكايني‬،‫كالهيروين‬‫منها‬‫املستخرجة‬‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬،‫واألفيون‬، ّ‫الهندي‬‫ب‬ّ‫والقـنـ‬،‫الكحول‬‫إلى‬‫باإلضافة‬ .)4 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫املخدرات‬ ‫أدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫راجع‬ .‫نة‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫واألدوية‬ ‫؛‬ speed »‫بيد‬ ْ ‫«س‬ ‫الـ‬ ‫مثل‬ ،‫السجائر‬ ‫تدخني‬ ‫منها‬ ،‫اإلنسان‬ ‫ـة‬ّ‫بصح‬ ّ‫ر‬‫تض‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫عادات‬ ‫ثمة‬ ،‫املخدرة‬ ‫املواد‬ ‫إدمان‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫نصائح‬ ‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫أوردنا‬ ‫وقد‬ .‫واملقامرة‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وإدمان‬ .‫مساعدتهم‬ ‫وطرق‬ ‫السيئة‬ ‫العادات‬ ‫مشكلة‬ ) ْ ‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫هان‬ُ‫ذ‬‫ال‬ :‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ 3-3-1 ‫اإلكئتابي‬ - ‫الهوس‬ ‫واضطراب‬ ،‫الفصام‬ :»‫«األمراض‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫االضطرابات‬‫هذه‬ ّ‫أن‬‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬.‫األمد‬‫قصير‬‫والذهان‬،)‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬‫االضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬‫ى‬ّ‫م‬‫(ويس‬Bipolar Disorder ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اعتياد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬ ‫وأفكار‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬ ‫تترافق‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫نادرة‬ ‫مختلف‬ ‫يعانون‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫في‬ »‫«املرضى‬ ‫فمعظم‬ .‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ .‫الذهان‬ ‫أنواع‬ ‫أنواع‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬ ‫يمكن‬ ‫رات‬ّ‫المخد‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬
  • 43.
    10 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 3 -1 ‫اإلطار‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الكحول‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫القرحة‬ ‫أو‬ ‫املعدة‬ .‫واليرقان‬ ‫الكبد‬ ‫أمراض‬ l .‫الدم‬ ‫ـؤ‬ُّ‫ي‬‫تق‬ l .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫الغثيان‬ ‫أو‬ ‫ـؤ‬ُّ‫ي‬‫التق‬ l .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ،‫الرجفة‬ l .‫واإلصابات‬ ‫احلوادث‬ l ‫النوبات‬‫مثل‬،‫ـة‬ّ‫ي‬‫انقطاع‬‫فعل‬‫ردود‬ l .‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ،‫ق‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫إنفعالية‬ ‫أعراض‬ ‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫بالضعف‬ ‫الشعور‬ l .‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫شرب‬ ‫حيال‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l .‫الكحول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬ .‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫رغبة‬ l ‫التالية‬‫املناسبة‬‫في‬ ّ‫ر‬‫املستم‬‫التفكير‬ l .‫للشرب‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ l .‫النهار‬ ‫ساعات‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ l ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫للتح‬ ‫الباكر‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ .‫اجلسدي‬ ‫االنزعاج‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 4 -1 ‫اإلطار‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ .‫بو‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مثل‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫باحلقن‬ ‫املخدرات‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫والقرحة‬ ،‫اجللد‬ ‫في‬ ‫التهابات‬ l ،‫والرجفة‬ ،‫والقلق‬ ،‫الغثيان‬ ‫مثل‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫غير‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ l .‫ق‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫املعدة‬ ‫ّج‬‫ن‬‫وتش‬ ،‫واإلسهال‬ ‫انفعالية‬ ‫أعراض‬ .‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫بالضعف‬ ‫الشعور‬ l .‫املخدرات‬ ‫تناول‬ ‫حيال‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l .‫واالكتئاب‬ ‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫قوية‬ ‫رغبة‬ l .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫التالية‬ ‫املناسبة‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫التفكير‬ l .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l .‫االنفعال‬ ‫سرعة‬ ‫في‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬ ‫التي‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l .‫العدالة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫والتو‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لشراء‬ ‫املال‬ ‫سرقة‬ l 6 -1 ‫احلالة‬ ‫العام‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ َ‫ر‬ ِ ‫حض‬ُ‫أ‬ .‫عمره‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫اخلامسة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫جامعي‬ً‫ا‬‫طالب‬ ‫مازن‬ ‫كان‬ ‫في‬ ‫رسب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫مازن‬ ‫كان‬ .‫غرفته‬ ‫باب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يقفل‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املاضي‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وكأ‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ويتمتم‬ ،‫الفضاء‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ٍ‫ساعات‬ ‫يقضي‬ ‫ه‬ّ‫إنـ‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫قالت‬ .‫األخيرة‬ ‫امتحاناته‬ ،‫البداية‬ ‫في‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫رفض‬ ‫وقد‬ .‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫أهله‬ ‫نقله‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫الشيطان‬ ّ‫وبأن‬ ،‫لقتله‬ ‫يتآمرون‬ ‫وجيرانه‬ ‫أهله‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ّ‫ر‬‫أق‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫يشعر‬ ‫وإنه‬ ،‫بابه‬ ‫وراء‬ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ً‫ا‬‫كالم‬ ‫ويقولون‬ ‫عنه‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫جيرانه‬ ‫يسمع‬ ‫ه‬ّ‫إنـ‬ ‫قال‬ .‫تفكيره‬ .ً‫ا‬‫مريض‬ ‫ليس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫جيء‬ ‫ملاذا‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫ممسوس‬ ‫ه‬ّ‫بأنـ‬ ‫سماع‬‫إلى‬‫به‬‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬‫الذي‬‫األمر‬،»‫«الفصام‬‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬‫يعاني‬ ‫مازن‬‫املشكلة؟‬‫ما‬ .)‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫(انظر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫أمور‬ ‫ـل‬ُّ‫ي‬‫وتخ‬ ‫أصوات‬ ‫ثون‬ّ‫يتحد‬ ‫هم‬ّ‫كلـ‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ...‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫لقتلي‬ ‫يتآمرون‬
  • 44.
    11 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫به‬ ‫املصاب‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ .‫الثالثني‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫قبل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يبدأ‬ ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ )»‫ْيا‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ْر‬‫ف‬‫زو‬ْ‫ي‬‫ك‬ ْ ‫«س‬ ‫(أو‬ ‫الفصام‬ ‫ويعتقد‬ ‫اآلخرين‬ ‫في‬ ّ‫يشك‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫نفسه‬ ‫م‬ّ‫يكلـ‬ ‫أو‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫م‬ّ‫يتكلـ‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫منقطع‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أصواتـ‬ ‫فيسمع‬ ،‫سات‬َ‫و‬‫هل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ويشكو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫الت‬ ّ‫لتدخ‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ّ‫ن‬‫فيظ‬ ،‫غريبة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫يلجأون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫مرض‬ ‫عانون‬ُ‫ي‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫بأ‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابون‬ ‫يعترف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ،‫احلظ‬ ‫ولسوء‬ .‫سواه‬ ‫يسمعها‬ ‫وقد‬ ،‫سنني‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫أو‬ ‫شهور‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ُّ‫ويستمر‬ ،ً‫ة‬‫عاد‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ٌ ‫مرض‬ ‫الفصام‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫بإرادتهم‬ ‫العالج‬ .5 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 6 -1 ‫اإلطار‬ ‫َس‬‫و‬‫اله‬ ‫على‬ ‫س‬َ‫و‬‫باله‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫انفعالية‬ ‫أعراض‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ّهم‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫الشعور‬ l .‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بالفرح‬ ‫الشعور‬ l .‫سبب‬ .‫االنزعاج‬ ‫وسهولة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l ‫ّـة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬ ‫بقوى‬ ‫عون‬ّ‫يتمتـ‬ ‫هم‬ّ‫أنـ‬ ‫االعتقاد‬ l ‫أشخاص‬ ‫هم‬ّ‫بأنـ‬ ‫أو‬ ‫خارقة‬ .‫ـزون‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫يحاولون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ l .‫إيذاءهم‬ .ً‫ا‬‫مطلقـ‬ً‫ا‬‫إنكار‬ ‫مرضهم‬ ‫إنكار‬ l ‫ّـة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ l ‫مبا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املسؤول‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l ‫غير‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ .‫الالئق‬ ‫أو‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ l .‫حركة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القعود‬ .‫النوم‬ ‫ة‬ّ‫قلـ‬ l ‫كثيرة‬ ‫أمور‬ ‫إجناز‬ ‫محاولة‬ l .‫منها‬ ّ‫أي‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫والفشل‬ .‫العالج‬ ‫رفض‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫ُّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫أعراض‬ ‫يسمعها‬ ‫ال‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l ‫هذه‬ ‫تخبرهم‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫(وغالب‬ ‫اآلخرون‬ ‫زون‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫أشخاص‬ ‫أنهم‬ ‫األصوات‬ .)‫عظيمة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫ميكنهم‬ ‫الفصام‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 5 -1 ‫اإلطار‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫جسد‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عاد‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫أجسام‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حيوان‬ ّ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫مثل‬ ،‫غريبة‬ ‫شكاوى‬ l .‫املريض‬ ‫انفعالية‬ ‫أعراض‬ .‫االكتئاب‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫بالنشاطات‬ ‫واالهتمام‬ ‫االندفاع‬ ‫فقدان‬ l .‫لألذى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫الشعور‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫أعراض‬ .‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l ‫بذهنهم‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫قوى‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫إيذاءهم‬ ‫يحاولون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫مثل‬ ،‫غريبة‬ ‫أفكار‬ l .)»‫مات‬ّ‫«توهـ‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(تس‬ ‫ّة‬‫ي‬‫سلوك‬ ‫أعراض‬ .‫اليومية‬ ‫األنشطة‬ ‫تأدية‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l .‫واملستمرة‬ ‫الزائدة‬ ‫احلركة‬ l .ّ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ l .‫بالنفايات‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مثل‬ ‫الغريب‬ ‫السلوك‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫وبالنظافة‬ ‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫عدم‬ l .‫األسئلة‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫إجابات‬ ‫إعطاء‬ l ‫ّة‬‫ي‬‫ُّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫أعراض‬ .)‫سات‬َ‫و‬‫(هل‬ ‫يرة‬ّ‫ر‬‫ش‬ ‫أصوات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫عنهم‬ ‫م‬ّ‫تتكلـ‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l .)‫سات‬َ‫و‬‫(هل‬ ‫اآلخرون‬ ‫يراها‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫رؤية‬ l
  • 45.
    12 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫ّصل‬‫ت‬‫م‬)Bipolar disorder ‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬‫االضطراب‬‫أو‬ manic-depressive illness(‫االكتئابي‬‫ـ‬‫الهوس‬‫اضطراب‬ Depression»‫«املنخفض‬‫واملزاج‬)‫الهوس‬‫(أو‬ mania»‫«املبتهج‬‫املزاج‬:‫للمزاج‬‫ني‬َ‫فـ‬ّ‫ر‬‫متط‬‫ني‬َ‫ه‬‫وج‬‫أو‬،‫ني‬َ‫ب‬‫بقط‬ً‫ا‬‫شائع‬ً‫ال‬‫ّصا‬‫ت‬‫ا‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫املرحلة‬ ‫بسبب‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫يكتشفه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫البلوغ‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ .)‫االكتئاب‬ ‫(أو‬ ‫االضطرابات‬ ‫في‬ ‫يندرج‬ ‫الذي‬ ‫باالكتئاب‬ ‫شبيهة‬ ‫فهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االكتئاب‬ ‫املرحلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .)6 -1 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫(الئحة‬ ‫تأتي‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫هي‬ ‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫الصفات‬ ‫إحدى‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ .‫منه‬ً‫ا‬‫خطر‬ ُّ‫د‬‫أش‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫على‬ .‫العالج‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫لالضطراب‬ ‫أعراض‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ٍ‫فترات‬ ‫ميضي‬ ‫قد‬ ‫املضطرب‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عرض‬ ‫بصورة‬ .‫الدواء‬ ‫غياب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫يبقى‬ ‫قد‬ ‫بالفصام‬ ‫املصاب‬ ّ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫عكس‬ ‫ويدوم‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫يبدأ‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫عنه‬ ‫يختلف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،)7- 1 ‫(اإلطار‬ ‫بالفصام‬ً‫ا‬‫شبيه‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫يظهز‬ ‫تأتي‬ .‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬ ‫وال‬ ‫شهر‬ ‫غضون‬ ‫في‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫ون‬َ‫شفـ‬ُ‫ي‬ ‫به‬ ‫املصابني‬ ‫معظم‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫قصيرة‬ ً‫ة‬‫فتر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫أحيانـ‬ ‫تنتج‬ ‫ها‬ّ‫أنـ‬ ‫غير‬ .‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬ ،‫للضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫مفاجئ‬ ‫حدث‬ ‫نتيجة‬ ‫عادة‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ً‫ا‬‫عالج‬ ‫الهذيان‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .)8 -1 ‫(اإلطار‬ »‫«الهذيان‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ت‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬ .ً‫ا‬‫طارئ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طبـ‬ .‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬ ‫أنا؟‬ ‫من‬ ‫تعرفين‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫تجرؤين‬ ‫كيف‬ .‫ا‬ًّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫ثري‬ ‫أنا‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ‫العيادة؟‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫المجيء‬ .‫شيء‬ ‫من‬ ‫أشكو‬ 7 -1 ‫احلالة‬ ‫بدأت‬ ‫ألنها‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫زوجها‬ ‫أحضرها‬ ،‫والثالثني‬ ‫احلادية‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫غادة‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫وتتح‬ ‫العادة‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫تنام‬ ‫كانت‬ . ّ‫اعتيادي‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تتص‬ ‫أسبوع‬ ‫قبل‬ .‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫واألوالد‬ ‫باملنزل‬ ّ‫م‬‫تهت‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫باستمرار‬ ‫قالت‬ ‫فقد‬ .‫الطبيعة‬ ‫وتفوق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫بأمور‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫تتف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتك‬ ‫كانت‬ ‫زوجها‬ ّ‫أن‬ ‫(مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬ ‫عائلة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫ّها‬‫ن‬‫وإ‬ ،‫اآلخرين‬ ‫شفاء‬ ‫باستطاعتها‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ومساحيق‬ ‫املالبس‬ ‫على‬ ‫عادتها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ُنفق‬‫ت‬ ‫باتت‬ ‫ها‬ّ‫أنـ‬ ‫كما‬ ،)‫مصنع‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬‫عام‬ ‫وحاولت‬ ‫غضبها‬ ‫ثار‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫إحضارها‬ ‫شريكها‬ ‫حاول‬ ‫وعندما‬ .‫التجميل‬ .‫باإلكراه‬ ‫نقلها‬ ‫على‬ ‫ساعدوه‬ ‫جيرانه‬ ْ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ضربه‬ ‫إلى‬ ‫دفعها‬ ‫ما‬ ،»‫س‬َ‫و‬َ‫ه‬‫«ال‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ـس‬ُ‫ي‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫غادة‬ ‫املشكلة؟‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫إحضارها‬ ‫زوجها‬ ‫حاول‬ ‫عندما‬ ‫غضبها‬ ‫وأثار‬ ‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫أمور‬ ‫تصديق‬ .‫العيادة‬ 8 -1 ‫احلالة‬ ‫إحضاره‬ ‫قبل‬ ،ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫غريبة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫عنه‬ ‫تصدر‬ ‫بدأت‬ ،‫والثالثني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬‫رج‬ ‫راكان‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬ ً‫ا‬‫تافه‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫يقول‬ ،‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫أصبح‬ ‫فقد‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫بثالثة‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ِّ‫ل‬‫سج‬ ‫في‬ ‫ن‬َّ‫و‬‫يد‬ ‫ولم‬ ،‫سابق‬ ّ‫نفسي‬ ٍ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫له‬ ‫ل‬َّ‫يسج‬ ‫لم‬ .‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫ثيابه‬ ‫فينزع‬ ،‫وقحة‬ .‫قليلة‬ ‫ـام‬ّ‫ي‬‫بأ‬ ‫الغريب‬ ‫سلوكه‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫وآالم‬ ‫احلرارة‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ ‫سوى‬ ّ‫الطبي‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫يرى‬ ‫كان‬ .‫الزمان‬ ‫وال‬ ‫املكان‬ ‫ال‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ولم‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫بدا‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫إحضاره‬ ‫عند‬ ‫مرتفعة‬ ‫حرارته‬ ‫كانت‬ .‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫أسئلة‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫بدقـ‬ ‫يجيب‬ ‫أن‬ ‫يقدر‬ ‫ولم‬ ،‫سواه‬ ‫يراها‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫املالريا‬ ‫يعاني‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫وتبني‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ،»‫ش‬ّ‫و‬‫«التش‬‫أو‬،»ْ‫م‬‫يو‬ْ‫لير‬ْ‫ي‬‫«د‬»‫«الهذيان‬‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬‫راكان‬‫يعاني‬‫املشكلة؟‬‫ما‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫املالريا‬ ‫ها‬ُ‫ب‬‫سب‬ ‫هذه‬ ‫وحالته‬ .»ّ‫د‬‫احلا‬ ‫«الذهان‬ ‫أو‬
  • 46.
    13 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ »ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ ‫أو‬ »‫ف‬ّ‫ل‬‫«التخ‬ 4-3-1 ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إذ‬ ،mental retardation »ّ‫عقلي‬ ‫ف‬ُّ‫ل‬‫«تخ‬ ‫املصطلح‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫سقط‬ُ‫ي‬ »‫عقلي‬ ‫«تأخر‬ ‫باملصطلح‬ ‫عنه‬ ‫االستعاضة‬ ‫لون‬ ّ ‫فض‬ُ‫ي‬ ‫ولذلك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫متييز‬ ‫بصورة‬ ‫ستخدم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .»learning disability ‫ة‬ّ‫ي‬‫تعلم‬ ‫«إعاقة‬ ‫أو‬ ّ‫وأدق‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫أكثر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ »ّ‫العقلي‬ ‫«التأخر‬ ‫مصطلح‬ ‫نستخدم‬ ‫سوف‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫حلقوق‬ ‫منا‬ً‫ا‬‫واحترام‬ ،‫ر‬ّ‫املتأخـ‬ ّ‫العقلي‬ ّ‫و‬‫النم‬ ‫حلاالت‬ً‫ا‬‫وصف‬ .‫االضطراب‬ ‫عادة‬‫يعني‬»‫«املرض‬ ّ‫أن‬‫ذلك‬،‫للكلمة‬‫املطلق‬‫باملعنى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬»ً‫ا‬‫«مرض‬ ّ‫العقلي‬‫التأخر‬‫ليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫يرافق‬ ‫ه‬ّ‫أنـ‬ ‫أي‬ ،»‫«حالة‬ ‫هو‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫لها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكلة‬ ‫أبطأ‬ ‫يكون‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫الذهن‬ ‫القدرات‬ ‫(وبالتالي‬ ‫الدماغ‬ ّ‫و‬‫من‬ ّ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫العقلي‬ ‫فالتأخر‬ .‫حياته‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫ّه‬‫ن‬‫س‬ ‫صغر‬ ‫منذ‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫املتأخرون‬ ‫األشخاص‬ ‫حضر‬َ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫سواهم‬ ‫عند‬ ‫منه‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السلوك‬ ‫واملشكالت‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املدرس‬ ‫والصعوبات‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫والصح‬ ‫املظهر‬ ‫إهمال‬ ‫منها‬ ‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ،‫عليهم‬ ‫القلقني‬ ‫أقاربهم‬ .)9 -1 ‫(اإلطار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العدوان‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 7 -1 ‫اإلطار‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫وتدوم‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫تظهر‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫البارز‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .)6 -1 ‫و‬ 5 -1 ‫اإلطارين‬ ‫(أنظر‬ ‫س‬َ‫و‬‫واله‬ ‫الفصام‬ ‫بأعراض‬ ‫شبيهة‬ ‫األعراض‬ :‫فهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫األعراض‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫شهر‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والعدوان‬ ‫احلركة‬ ‫كثرة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ّ‫سلوكي‬ ‫اضطراب‬ l .‫رؤيتها‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫ورؤية‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l .‫غريبة‬ ‫معتقدات‬ l .‫مترابط‬ ‫غير‬ ‫بكالم‬ ‫التفوه‬ l .)‫الضحك‬ ‫إلى‬ ‫البكاء‬ ‫من‬ ‫(االنتقال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫اخلوف‬ ‫عليه‬ ‫يطغى‬ ّ‫عاطفي‬ ‫وضع‬ l )ّ‫طبي‬ ‫أو‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ،»‫ُوم‬‫ي‬ْ‫ر‬ْ‫ي‬‫ْل‬‫ي‬‫(«د‬ ‫الهذيان‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 8 -1 ‫اإلطار‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الهذيان‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ .)‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫يدركون‬ ‫(ال‬ ‫املكاني‬ -‫الزماني‬ ‫الضياع‬ l .‫أخرى‬ ‫جسدية‬ ‫وإشارات‬ ،‫النبض‬ ‫وارتفاع‬ ،‫ق‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫وكثرة‬ ،‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ l .‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ l .‫بالنوم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫مشكالت‬ l .)‫سواهم‬ ‫يراها‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫(يرون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بصر‬ ‫هلوسات‬ l .‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫فترات‬ً‫ا‬‫وطور‬ ، ّ‫الظاهري‬ ‫الشفاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ً‫ة‬‫فتار‬ ،‫وأخرى‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ ‫بني‬ ‫تختلف‬ ‫أعراض‬ l 9 -1 ‫احلالة‬ ‫وعندما‬ .‫الرحم‬ ‫عنق‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫عالق‬ ‫الطفلة‬ ‫وكانت‬ ‫يومني‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫بقيت‬ ‫فقد‬ ،‫الصعوبة‬ ‫البالغ‬ ‫املخاض‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫رنا‬ ‫الطفلة‬ ‫لدت‬ُ‫و‬ ‫كان‬ ،‫وهناك‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫القرية‬ ‫عن‬ ‫يبعد‬ ‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫قلت‬ُ‫نـ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫القابلة‬ ‫أعلنت‬ ‫لكانت‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫األط‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫ولوال‬ ،‫والدتها‬ ‫بعد‬ ‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫الطفلة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫تن‬ ‫انقطع‬ .‫الطفلة‬ ‫إلخراج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جراح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫إجراء‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫إال‬ .‫األولى‬ ‫القليلة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫بدت‬ ‫التي‬ ‫بالطفلة‬ ‫كالهما‬ ‫اعتنى‬ ‫وقد‬ ،‫والديها‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫غالية‬ ‫كانت‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫في‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬ .‫ماتت‬ ‫سنته‬ ‫في‬ ‫املشي‬ ‫أتقن‬ ‫سمير‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ .‫سمير‬ ‫اآلخر‬ ‫ابنهما‬ ‫مع‬ ً‫ة‬‫مقارن‬ ‫واملشي‬ ‫اجللوس‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫في‬ ‫رت‬ّ‫تأخـ‬ ‫رنا‬ ّ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫الحظا‬ ‫أنهما‬ ‫عندئذ‬ .‫السنتني‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫ى‬ّ‫حتـ‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫تنادي‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫فلم‬ ،‫عندها‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫متأخـ‬ ‫بدا‬ ‫النطق‬ ّ‫إن‬ ‫حتى‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫السنتني‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫رنا‬ِ ‫متش‬ ‫لم‬ ،‫األولى‬ .‫القليلة‬ ‫عمرها‬ ‫سنوات‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫سألهم‬ ‫أطفال‬ ‫طبيب‬ ‫إلى‬ ‫فاصطحباها‬ .‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫بحالة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الطفلة‬ ّ‫أن‬ ‫والداها‬ ‫أدرك‬
  • 47.
    14 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الوالدة‬ ‫وصول‬ ‫ر‬ ّ‫وتأخ‬ ‫الدماغ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ ‫نتيجة‬ ‫ا‬ ّ ‫رمب‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫تعاني‬ ‫رنا‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫الطبيب‬ ‫شرح‬ ‫املشكلة؟‬‫ما‬ .‫املخاض‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ :‫مختلفة‬ ‫درجات‬ ‫على‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يأتي‬ ‫أخرى؛‬ ‫مشكالت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ :‫البسيط‬ ‫التأخر‬ l ‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ويؤ‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫قد‬ :‫املتوسط‬‫التأخر‬ l ‫؛‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫االستحمام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫وبالنظافة‬ .‫األكل‬ ‫مثل‬ ‫النشاطات‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫الشديد‬ ‫التأخر‬ l ً‫ة‬ّ‫ي‬‫جل‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تبدو‬ ،‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬ ‫استشارة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫حياتهم‬ ‫طوال‬ ‫يعيشون‬ ‫قد‬ ‫البسيط‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ ‫وحدهم‬ ‫العيش‬ ‫يستطيعون‬ ‫قد‬ ‫البسيط‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫وفي‬ .‫املبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫ص‬َّ‫ُشخ‬‫ت‬‫و‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫التأخر‬ ‫ذوي‬ ‫عند‬ .‫الوقت‬ ‫غالبية‬ ‫في‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫والرعاية‬ ‫اإلشراف‬ ‫إلى‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫التأخر‬ ‫ذوو‬ ‫يحتاج‬ ،‫الوظائف‬ ‫بعض‬ ‫وشغل‬ ‫وعلى‬ ،1 -8 ‫القسم‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مساعدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬ .2 -10 ‫القسم‬ ‫في‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ّ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 5-3-1 ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫وتر‬ ،‫بالوحدة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرتبط‬ ‫االكتئاب‬ ‫هو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫يعاني‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمر‬ ‫الفئات‬ ‫في‬ ‫االكتئاب‬ ‫يشبه‬ ‫وهو‬ ،‫والفقر‬ ،‫والعجز‬ ،‫اجلسدية‬ .‫سواهم‬ ‫دون‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫شائع‬ ٌ ‫مرض‬ ‫وهو‬ ،)10 -1 ‫(اإلطار‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫فهي‬ ‫الشيخوخة‬ ّ‫العقلي‬ ‫ر‬ ّ‫التأخ‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 9 -1 ‫اإلطار‬ :‫التالية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ .‫والنطق‬ ،‫واملشي‬ ،‫اجللوس‬ ‫مثل‬ ،‫السهولة‬ ‫منتهى‬ ‫في‬ ‫وظائف‬ ‫اتقان‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫التأخ‬ l .‫ر‬ّ‫ر‬‫املتك‬ ‫والرسوب‬ ‫الدروس‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫مدرس‬ ‫صعوبات‬ l .‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l .‫الئق‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ l .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫عليه‬ ‫واحملافظة‬ ‫عمل‬ ‫وإيجاد‬ ،‫اخلاص‬ ‫املال‬ ‫وإدارة‬ ،‫الطبخ‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ :‫البلوغ‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ l 10 -1 ‫احلالة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ .‫ابنه‬ ‫وزوجته‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ،‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫قبل‬ ‫زوجته‬ ‫ّيت‬‫ف‬‫تو‬ ‫وقد‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫السبعني‬ ‫في‬ ‫متقاعد‬ ‫بريد‬ ‫ساعي‬ ‫وهو‬ ،‫سعيد‬ ‫كان‬ ‫ساءت‬ ‫عنده‬ ‫النسيان‬ ‫ظاهرة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .»ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫د‬‫«التق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫اعتبره‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫النسيان‬ ‫أصابه‬ ،‫األخيرة‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫وأصبح‬ ،‫َّع‬‫ق‬‫متو‬ ‫غير‬ ‫سلوكه‬ ‫بات‬ .‫لون‬ ّ ‫املفض‬ ‫أحفاده‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ،‫أقاربه‬ ‫أسماء‬ ‫ينسى‬ ‫صار‬ .‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫املنزل‬ ‫طريق‬ ّ‫ل‬‫ض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أصيب‬ ‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫وفي‬ ،‫تتدهور‬ ‫اجلسدية‬ ‫ته‬ّ‫صح‬ ‫بدأت‬ .‫كلمة‬ ّ‫أي‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ساعات‬ ‫يجلس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫الغضب‬ ‫سريع‬ ،‫املزاج‬ ‫خرف‬ ‫يعاني‬ ‫سعيد‬ ّ‫أن‬ ‫منها‬ ‫ُنتج‬‫ت‬‫اس‬ ،‫الدماغ‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أظهرت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫صورة‬ ‫له‬ ‫أجريت‬ ‫حيث‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫ابنه‬ ‫أحضره‬ .‫بنوبة‬ .‫الشيخوخة‬ ‫بظهور‬ ‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ .Dementia ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫الشيخوخة‬ ّ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫الدماغ‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يعاني‬ ‫املشكلة؟سعيد‬ ‫ما‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫ليؤ‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ويسوء‬ ،‫النسيان‬ ‫أعراض‬
  • 48.
    15 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫السريرية‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫ميكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫إدراج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .7 -4 ‫القسم‬ ‫في‬ .9 -9 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫فيمكن‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ 6-3-1 ‫بصورة‬ ‫األطفال‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ :‫شائعة‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يعيق‬ ‫الذي‬ )Dyslexia ‫سيا‬ْ‫ك‬‫لي‬ ْ‫(ديس‬ ‫القراءة‬ ‫عسر‬ l ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Hyperactivity ‫الزائد‬ ‫(النشاط‬ ‫النشاط‬ ‫فرط‬ l .‫احلركة‬ ‫كثيري‬ ‫األطفال‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫األطفال‬ ‫يسيء‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ‫اضطرابات‬ l .‫شائع‬ ‫هو‬ ‫مما‬ .ً‫ا‬‫حزين‬ ‫الطفل‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Depression( ‫االكتئاب‬ l ‫ول‬ُ‫ب‬َ‫ي‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،)Nocturnal enuresis( ‫الالإرادي‬ ‫الليلي‬ ‫التبول‬ l .‫لذلك‬ ‫الطبيعية‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫بعد‬ ‫الفراش‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ُ‫ل‬‫لألطفا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫االنتباه‬ ‫لفت‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫ره‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫التأخر‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫منها‬ ‫شفون‬ُ‫ي‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ،‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫يعاني‬ ‫طفل‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫نعتبر‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ .ّ‫العقلي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫متأخر‬ ‫هو‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫إضافية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ .3 -10‫و‬ ،7 -9 ‫و‬ ،6 -9 ‫األقسام‬ ‫وفي‬ ،‫الثامن‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 10 -1 ‫اإلطار‬ :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ )‫العمر‬ ‫من‬ ‫الستني‬ ‫دون‬ ‫يكونون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫(ونادر‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ .‫األقارب‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫أسماء‬ ‫مثل‬ ‫هامة‬ ‫أمور‬ ‫نسيان‬ l .‫املنزل‬ ‫طريق‬ ‫أو‬ ‫الضيعة‬ ‫طرقات‬ ‫مثل‬ ،‫مألوفة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الطريق‬ ‫ضالل‬ l .‫االنفعال‬ ‫وسرعة‬ ‫املزاج‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l .‫ط‬َ‫ب‬‫مح‬ ‫مبظهر‬ ‫الظهور‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l .‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫والبكاء‬ ‫الضحك‬ l .‫محادثة‬ ‫متابعة‬ ‫صعوبة‬ l .‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ l .ّ‫منطقي‬ ‫وغير‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ l ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ 11 -1 ‫اإلطار‬ ‫عند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مظاهر‬ ‫األطفال‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫العالمات‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ :‫األطفال‬ ‫عند‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫إلى‬ ‫الذكاء‬ ّ‫أن‬ ‫مع‬ ‫الدروس‬ ‫في‬ ‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫أداء‬ l .ّ‫طبيعي‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l .‫التركيز‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ومشاجرات‬ ‫خالفات‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ l .‫آخرين‬ ‫أطفال‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫اللعب‬ ‫وعدم‬ ‫اإلنزواء‬ l .‫اآلخرين‬ ‫األطفال‬ .‫املدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫رفض‬ l ‫ّر‬‫ك‬‫أتذ‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ّ ‫أظن‬ ‫أنسى‬ ‫إنني‬ ‫حتى‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫تناولت‬ ‫ماذا‬ ‫أو‬ ‫أنا‬ ‫يوم‬ ّ ‫أي‬ ‫في‬ »‫الفطور‬ ‫أثناء‬
  • 49.
    16 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ 4-1 ‫ترتبط‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫كثيرة‬ ‫وثقافات‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫أسباب‬ ‫لفهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والتقليد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫التفسيرات‬ ‫تستعمل‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ .‫السحر‬ ‫أو‬ ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ‫مثل‬ ،‫للطبيعة‬ ‫خارقة‬ ‫أو‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«روح‬ ‫بأسباب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫التفسيرات‬ ‫االضطراب‬ ‫لتفسير‬ ‫نستعملها‬ ‫وأن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫نط‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينبغي‬ ‫ولكن‬ .‫ثقافنا‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اآلتية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫العوامل‬ ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ .‫يستشيروننا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫منه‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ّ‫النفسي‬ :ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ،‫واألحداث‬ ‫باخلبرات‬ ‫مليئة‬ ‫فاحلياة‬ :‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫أحداث‬ l ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ٌ‫صحيح‬ .‫والضغط‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫باإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫تراكم‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫حياتهم‬ ‫ومواصلة‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫تخط‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫الناس‬ .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ )‫دات‬ِ‫ه‬‫(املج‬ ‫للضغط‬ ‫املسببة‬ ‫األحداث‬ ‫ووفاة‬ ،‫البطالة‬ :‫كبير‬ ‫ضغط‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫األحداث‬ ‫ومن‬ ،‫والعقم‬ ،‫والوحدة‬ ،‫الديون‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫واملشكالت‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ .‫والصدمة‬ ،‫والعنف‬ ،‫الزوجية‬ ‫واخلالفات‬ ‫قضوا‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ :‫مستقرة‬ ‫وغير‬ ‫داعمة‬ ‫غير‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫النشوء‬ l ‫لالضطرابات‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬‫العاطفي‬‫اإلهمال‬‫أو‬‫العنف‬‫بسبب‬‫سعيدة‬‫غير‬ً‫ة‬‫طفول‬ ‫األسرية‬ ‫فالظروف‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املستقبل‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫بشدة‬ ‫تؤثر‬ ‫األسرية‬ ‫واملشكالت‬ ‫األسري‬ ‫ّك‬‫ك‬‫كالتف‬ ‫الصعبة‬ .‫النفسية‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫واجلروح‬ ،AIDS ‫واإليدز‬ ،‫الدماغ‬ ‫فإصابات‬ :‫الدماغ‬ ‫اضطرابات‬ l ‫د‬َّ‫د‬ ُ ‫حت‬ ‫لم‬ ،‫اآلن‬ ‫وحتى‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫عوامل‬ ‫ها‬ُّ‫ل‬‫ك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫والسكتة‬ ،‫والصرع‬ ،‫الرأس‬ ‫مرتبطة‬ ‫اضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األكيد‬ ‫األمر‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫الناقالت‬ ‫مثل‬ ‫الدماغ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫كيميائ‬ ‫في‬ ‫ر‬ُّ‫ي‬‫بتغ‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫الوراثة‬ ‫تعتبر‬ :‫واجلينات‬‫الوراثة‬ l ‫هذه‬ ّ‫ألن‬.ً‫ا‬‫ضعيف‬ً‫ال‬‫احتما‬‫يبقى‬‫نفسي‬‫باضطراب‬‫الطفل‬‫إصابة‬‫احتمال‬‫فان‬،‫نفسي‬‫اضطراب‬‫من‬‫يعاني‬‫الوالدين‬‫احد‬ .‫محيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫بعوامل‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تتأ‬ ،‫القلب‬ ‫ومرض‬ ّ‫السكري‬ ‫داء‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ،‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫والكبد‬ ‫الكلى‬ ‫قصور‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫مشكالت‬ l ‫قد‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ّ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫االكتئاب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ )‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ل‬َ‫م‬‫تستع‬ ‫(كالتي‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬ .‫كبيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫تناولها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الهذيان‬ ‫تسبب‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫فالظروف‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ :‫مجتمعية‬ ‫أسباب‬ l ‫والنكسات‬ ‫والفقر‬ ‫والبطالة‬ ‫واحلروب‬ ‫واحلصار‬ ‫واألزمات‬ ‫كالعنف‬ ،‫عربية‬ ‫الصحة‬‫على‬‫سلبية‬ً‫ا‬‫آثار‬‫جميعها‬‫تترك‬،‫السياسي‬‫والقمع‬‫والنزاعات‬‫املتكررة‬ .‫النفسية‬ ‫إدارة‬ ‫وكيفية‬ ‫وإدراكه‬ ‫تفكيره‬ ‫وطريقة‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫إن‬ :‫ذاتية‬ ‫أسباب‬ l ‫الضطرابات‬‫استعدادا‬‫لديهم‬‫األفراد‬‫فبعض‬.‫النفسية‬‫صحته‬‫في‬‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬‫حياته‬ ‫والشعور‬ ،‫الذاتية‬ ‫وبالقيمة‬ ‫باألمان‬ ‫اإلحساس‬ ‫انعدام‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ .‫نفسية‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫والهدف‬ ‫واملكانة‬ ‫التقدير‬ ‫وانعدام‬ ‫جدوى‬ ‫بالال‬ .‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫وما‬ ،‫مختلفة‬ ‫بعوامل‬ ‫تتأثر‬ ‫الفرد‬ ‫نفسية‬ ‫إن‬ :‫معروفة‬ ‫وغير‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫أسباب‬ l .‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أسباب‬ ‫بعض‬ ‫زال‬
  • 50.
    17 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ّ‫النفسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫الثقافة‬ 5-1 .‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫االضطرابات‬ ‫تقتصر‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫وأخرى‬ ‫ثقافة‬ ‫بني‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫مفهوم‬ ‫يختلف‬ ‫؟‬ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l ‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫س‬َ‫و‬‫واله‬ ‫الفصام‬ ‫مثل‬ ،‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫واملشكالت‬ ،)‫والقلق‬ ‫(االكتئاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أمراض‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫بإدمان‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ضمن‬ ‫حتمل‬ ‫قد‬ ‫تسميات‬ ‫استخدمنا‬ ‫إذا‬ ‫املريض‬ ‫ألم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫من‬ ‫سنزيد‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫ندرك‬ ‫أو‬ ‫الضغط‬ ‫حاالت‬ ‫لوصف‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫مقبولة‬ ‫بكلمات‬ ‫التسميات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نستعيض‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫فمن‬ ‫لذا‬ .‫عار‬ ‫وصمة‬ ‫ة‬ّ‫للصح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫(ملزيد‬ .»‫«للمريض‬ ‫التشخيص‬ ‫توضيح‬ ‫محاولة‬ ‫ضمن‬ ّ‫العاطفي‬ ‫القلق‬ .)1 -9 ‫القسم‬ ‫راجع‬ ،‫األولية‬ ‫للرعاية‬ ‫عيادة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫العواطف‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫التعابير‬ ‫ترجمة‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ :ّ‫العاطفي‬ ‫القلق‬ ‫لوصف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الكلمات‬ l ‫لوصف‬‫ُستخدم‬‫ت‬‫و‬،‫احلزن‬‫تعني‬‫الكلمة‬‫هذه‬.»‫«اكتئاب‬‫كلمة‬ً‫ال‬‫مث‬‫فلنأخذ‬.‫مختلفة‬‫لغات‬‫إلى‬‫واالضطرابات‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنسان‬ ‫حتتوي‬ ‫ال‬ ‫لغات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ )»‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫(«املريض‬ »‫و«املرض‬ )»‫باالكتئاب‬ ‫(«أشعر‬ ‫الشعور‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫احلزن‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تع‬ ‫كلمات‬ ‫فيها‬ ‫جند‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،»ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫بوصفه‬ ‫االكتئاب‬ ‫تصف‬ ‫كلمات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫جند‬ ‫وقد‬ .ّ‫واملرضي‬ ّ‫الشعوري‬ ‫يه‬َ‫ه‬‫بوج‬ ‫االكتئاب‬ ‫حالة‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تصف‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ل‬‫احمل‬ ‫الكلمات‬ ‫فهم‬ ‫االكتئاب‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫كلمات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫املعنيني‬ ‫هذين‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫مختلفتني‬ ‫كلمتني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫الكلمات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫للمصطلحات‬ ‫معجم‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫آخر‬ ‫في‬ .‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ّ‫املرضي‬ ‫لكي‬ ،‫وتفسيرها‬ ‫كلمة‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫صنا‬ ّ ‫خص‬ ‫وقد‬ .‫وأعراضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫مختلف‬ ‫لوصف‬ ‫العربية‬‫البلدان‬‫في‬‫املستخدمة‬‫التعابير‬‫من‬،‫املثال‬‫سبيل‬‫على‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬»‫«لغته‬‫في‬‫املستخدم‬‫املصطلح‬‫القارئ‬‫فيه‬‫ن‬ّ‫و‬‫يد‬ ... ،»ّ‫ن‬‫اجن‬ ‫«رح‬ ،»‫«مضغوط‬ ،»‫«همدان‬ ،»‫«مجنون‬ ،»‫تعبانة‬ ‫«نفسيتي‬ :‫النفسي‬ ‫والتعب‬ ‫املعاناة‬ ‫لوصف‬ ‫األرواح‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫سببه‬ »‫«مرضهم‬ ّ‫أن‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يشعر‬ :‫الشريرة‬ ‫واألرواح‬ ‫السحر‬ ‫معتقدات‬ l ‫تؤمن‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ ،‫هذه‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تغيير‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املجدي‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ .‫الطبيعة‬ ‫يفوق‬ ‫عامل‬ ‫عن‬ ٌ‫ناجم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫الشريرة‬ ‫هذه‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫نتف‬ ‫أن‬ ‫ن‬ َ‫ستحس‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬ .ّ‫املعني‬ ‫الشخص‬ ‫لدى‬ ‫ارتياح‬ ُ‫عدم‬ ‫إال‬ ‫احملاولة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫ولن‬ ،‫ها‬ُّ‫ل‬‫ك‬ ‫اجلماعة‬ ‫بها‬ .‫بسيطة‬ ٍ‫ة‬‫بلغ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظر‬ ‫ر‬ ّ‫ونفس‬ ‫املعتقدات‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بع‬ ‫املصابون‬ ‫الناس‬ ‫يلجأ‬ ‫باأللم؟‬ ‫يشعرون‬ ‫عندما‬ ‫الناس‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ :‫النفسيون‬ ‫املعاجلون‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ l ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫أو‬ ‫التقليدي‬ ‫الشعبي‬ ‫«الطب‬ ‫يوفرون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫مختلفة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫مختلفة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫يطلبون‬ ‫ا‬ًّ‫نفسي‬ ‫اضطرابًا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬
  • 51.
    18 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ،)‫وباتي‬ْ‫ي‬ْ‫(هوم‬ ّ‫التجانسي‬ ّ‫الطب‬ :‫منها‬ ،‫كثيرة‬ ‫عليهم‬ ‫واألمثلة‬ ،‫آخرين‬ ‫تقليديني‬ ‫وأشخاص‬ »!‫األرواح‬ ‫ري‬ ّ ‫محض‬ ‫من‬ ،‫والتجانس‬‫التوازن‬‫مبادئ‬‫على‬‫يعتمد‬‫الذي‬‫الهند‬‫في‬‫الطبيعي‬‫الطب‬‫أنواع‬‫أبرز‬‫من‬‫وهو‬)‫احلياة‬‫(معرفة‬‫فيدا‬ْ‫ور‬ُ‫ي‬‫واأل‬ ،‫كثيرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫إن‬ .»‫الروحي‬ ‫و«الطب‬ ‫التقليدية‬ ‫واملعاجلات‬ »‫العربي‬ ‫و«الطب‬ ، ّ‫التقليدي‬ ّ‫الصيني‬ ‫والطب‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫والس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫لكل‬ ‫شفاء‬ ‫وسبل‬ ‫دواء‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ّ‫الطب‬ ّ‫أن‬ ‫لها‬ّ‫و‬‫وأ‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫من‬ ‫بالتالي‬ ‫املساعدة‬ ‫ويطلبون‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫روح‬ ‫بعوامل‬ ّ‫العاطفي‬ ‫قلقهم‬ ‫يربطون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ .ّ‫الطبي‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ّ‫التقليدي‬ ‫العالج‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .ّ‫الطب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إرشاد‬ ‫يعتمد‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إرشاد‬ l ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬َ‫ب‬‫ُعت‬‫ت‬‫و‬ .‫نفسه‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫منبثقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سيكولوج‬ ‫نظريات‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫غرب‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫غير‬ ‫اإلرشاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫أخرى‬ ‫ثقافات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫املعتقدات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ة‬‫غريب‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ،‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫ثقافتنا‬ ‫من‬ ‫منبثقة‬ ‫وطرق‬ ‫موارد‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬ .‫الثقافات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ٍ‫د‬‫مج‬ .)6( ‫الثقافات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ق‬َّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫إرشاد‬ ‫عن‬ ‫بسيط‬ ‫منوذج‬ ،2-3 ‫القسم‬ ‫في‬ .ً‫ة‬‫إفاد‬ ‫أكثر‬ ‫ستكون‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫بخصوص‬ ‫ّره‬‫ك‬‫تذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12 -1 ‫اإلطار‬ ‫أو‬ ‫(التفكير‬ ‫الفرد‬ ‫وظائف‬ ‫تصيب‬ ‫اضطرابات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ »‫«فاألمراض‬ .‫النفسي‬ »‫و«املرض‬ ‫االضطراب‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫يجب‬ l .‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫إلى‬ ‫بالضرورة‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫االتزان‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫خلل‬ ‫فهو‬ ‫االضطراب‬ ‫أما‬ ،)‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫اجلسد‬ ‫أو‬ ‫الشعور‬ ‫(انتحار‬ ‫النفس‬ ‫أذية‬ ‫إلى‬ ‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫(مث‬ ‫املوت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫أو‬ ‫شديدة‬ ‫معاناة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫وقد‬ ،‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«لألمراض‬ l .‫اآلخرين‬ ‫أذية‬ ‫أو‬ )ً‫ال‬‫مث‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫اخلمر‬ ‫مبعاقرة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫واالضطرابات‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫هي‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يعتبرون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الصحيني‬ ‫والعاملني‬ ‫املرضى‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ »‫«أمراض‬ ‫هي‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫وحاالت‬ ،‫االكتئابي‬ -‫الهوسي‬ ‫والذهان‬ ،‫الفصام‬ ّ‫أن‬ ‫واالجتماعيون‬ ‫الصحيون‬ ‫العاملون‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫ومت‬ ‫ووضوح‬ ‫حدة‬ ‫بسبب‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ .‫الدماغ‬ ‫إصابات‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫وعوامل‬ ،‫الدماغ‬ ‫وظيفة‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫وتغ‬ ،‫للضغط‬ ‫مسببة‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫تنتج‬ l ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫حتاول‬ ‫أال‬ ‫فينبغي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫تسبب‬ ‫طبيعية‬ ‫الفوق‬ ‫والعوامل‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ l .‫املشكالت‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫التفسيرات‬ ‫توضح‬ ‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫تعي‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫امله‬ .‫لديه‬ ‫شخصناه‬ ‫الذي‬ ّ‫النفسي‬ »‫«باملرض‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫التسمية‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫ليس‬ l .‫له‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫ونصف‬ ‫نسانده‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫حتديد‬ ‫ونحاول‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫والدالئل‬ ‫السريرية‬ ‫األوصاف‬ - ‫والسلوكية‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫تصنيف‬ -‫لألمراض‬ ‫الدولي‬ ‫للتصنيف‬ ‫العاشرة‬ ‫املراجعة‬ ‫حسب‬ )6( .I)ICD/10( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ،‫التشخيصية‬ ‫اإلرشادية‬
  • 52.
    19 - ‫النفسية‬‫الصحة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫شخص‬ ‫خبرات‬ 13 -1 ‫اإلطار‬ ‫بأنني‬ ‫فأحسست‬ ‫بسرعة‬ ‫ينبض‬ ‫قلبي‬ ‫بدأ‬ ً‫ة‬‫وفجأ‬ ،‫الباص‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫جالس‬ ‫كنت‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫مخيف‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ،‫أألولى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫«في‬ ‫تسارعت‬.ّ‫ورجلي‬ ّ‫يدي‬‫على‬‫يسرح‬‫ّمل‬‫ن‬‫ال‬ ّ‫بأن‬ ٌ‫شعور‬‫انتابني‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬‫في‬‫بصعوبة‬‫شعرت‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫قلب‬‫بنوبة‬‫سأصاب‬ ،‫احلال‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ .‫يرجتف‬ ‫راح‬ ‫الذي‬ ‫جسمي‬ ‫في‬ ‫بحرارة‬ ‫وأحسست‬ ،‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫قلبي‬ ‫دقات‬ ‫وعندما‬ .»‫«اجلنون‬ ‫ب‬ ‫أصاب‬ ‫أو‬ ‫أنهار‬ ‫قد‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫هو‬ ‫أخافني‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ .‫باالختناق‬ ‫فشعرت‬ ‫بسرعة‬ ‫يسير‬ ‫كان‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ‫لم‬ ،‫ومذاك‬ .‫املنزل‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫بعيد‬ ‫أزال‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،ً‫ة‬‫مسرع‬ ‫منه‬ ُ‫خرجت‬ ‫احملطات‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫ّف‬‫ق‬‫تو‬ ‫لم‬ ‫األخيرتني‬ ‫السنتني‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ .‫بالغثيان‬ ‫يشعرني‬ ‫الباص‬ ‫ركوب‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ومج‬ ...‫الباص‬ ّ‫ل‬‫أستق‬ ‫أن‬ ‫أستطع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫وحياتي‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫سوى‬ ‫لي‬ ‫ليس‬ ‫واآلن‬ ،‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫أعد‬ »ً‫ة‬‫«مريض‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ ‫النهاية‬ ‫ففي‬ ...ّ‫نفسي‬ ‫طبيب‬ ‫استشارة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ة‬‫خائف‬ ‫وكنت‬ ‫أفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ...‫معدومة‬ ‫شبه‬ .‫والرهاب‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تعاني‬ ‫عمرها‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫س‬ .»ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫في‬ ‫ينجحوا‬ ‫لم‬ ‫وعائلتي‬ ‫أوالدي‬ ‫ّى‬‫ت‬‫فح‬ .‫احلياة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫كل‬ ‫فقدت‬ ‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ،ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املشكلة‬ ‫«بدأت‬ ‫أو‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫عند‬ ‫أستيقظ‬...‫النوم‬ ‫أستطيع‬ ‫وال‬ ،‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ .‫قلبي‬ ‫إلى‬ ‫السعادة‬ ‫إدخال‬ ،‫األكل‬ ‫ي‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫فقدت‬ .‫الفراش‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫أتق‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفترة‬ ‫وأمضي‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ‫الثالثة‬ ‫فقد‬ ،‫احتقرت‬ .‫يؤملني‬ ‫رأسي‬ ‫كان‬ .‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدت‬ ‫ّي‬‫ن‬‫أل‬ ‫للقراءة‬ ّ‫م‬‫أهت‬ ‫أعد‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ .‫الوزن‬ ‫وخسرت‬ ‫أن‬ ‫أستطع‬ ‫فلم‬ ‫يحرجني‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫وضعي‬ ّ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أسوأ‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫األسرة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عبئ‬ ‫أصبحت‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫خفت‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ‫حياتي‬ ‫إنهاء‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫برغب‬ ‫شعرت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫إحدى‬ ‫وفي‬ .‫خمولي‬ ‫من‬ ‫تشتكي‬ ‫حماتي‬ ‫بدأت‬ .ً‫ا‬‫أحد‬ ‫أخبر‬ .»‫باملرض‬ ‫شعوري‬ ‫على‬ ‫شهرين‬ ّ‫مضي‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ...‫زوجي‬ ‫فأخبرت‬ .‫االكتئاب‬ ‫تعاني‬ ‫واألربعني‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ٍ‫ة‬‫وللحظ‬ ،‫الشاي‬ ‫لي‬ ‫م‬ّ‫د‬‫لتق‬ ‫شريكتي‬ ‫جاءت‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫أحد‬ ‫في‬ .‫بسرعة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫أنسى‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫يبدو‬ .‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أعرف‬ ‫«ال‬ ‫في‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ،‫أنا‬ ‫أين‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫الحظت‬ ‫وفجأة‬ ،‫املنزل‬ ‫باجتاه‬ ً‫ا‬‫سائر‬ ‫كنت‬ ،‫أخرى‬ ٍ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫وفي‬ .‫هي‬ ‫من‬ ‫أعرف‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫والدي‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ّ‫م‬‫ث‬ ...ً‫ا‬‫سوء‬ ‫ازدادت‬ ‫األمور‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫مي‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫بسبب‬ ‫الذهن‬ ‫شارد‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫ظننت‬ .‫ضيعتي‬ .»‫نفسها‬ ‫املشكلة‬ ‫تصيبني‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خائف‬ ‫اآلن‬ ‫وأنا‬ ،‫سنوات‬ ‫ببضع‬ ‫ذاكرته‬ ‫فقد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ّي‬‫ف‬‫تو‬ .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يعاني‬ ‫والستني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫رأسي‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫موجود‬ ‫كانت‬ ْ‫إن‬ ‫أعرف‬ ‫لم‬ ‫البداية‬ ‫في‬ .‫األصوات‬ ‫أسمع‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫عمري‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫السابعة‬ ‫في‬ ‫«كنت‬ ً‫ا‬‫صوت‬ ‫سمعت‬ .ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫ويقولون‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫غرباء‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أسمع‬ ‫صرت‬ ،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ولكن‬ .‫احلقيقة‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫ذلك‬ ‫أطيع‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ّ‫بأن‬ ‫وأشعر‬ ،ً‫ا‬‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫البئر‬ ‫قرب‬ ‫أقف‬ ‫وظللت‬ ،‫اآلبار‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫أقفز‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫يقول‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫عصاب‬ ّ‫وأن‬ ‫طعامي‬ ‫في‬ َّ ‫س‬ُ‫د‬ ‫قد‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫س‬ ّ‫بأن‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫كنت‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫بأفكاري‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫يتح‬ ‫التلفزيون‬ ّ‫بأن‬ ‫شعرت‬ .‫الصوت‬ ‫إلى‬ ‫أهلي‬ ‫اصطحبني‬ ،‫اجليران‬ ‫أحد‬ ‫ضرب‬ ‫على‬ ‫وأقدمت‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫أعصابي‬ ‫فقدت‬ ‫وعندما‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أغضب‬ ‫كنت‬ .‫قتلي‬ ‫تريد‬ .‫الفصام‬ ‫يعاني‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫شاب‬ .»‫املستشفى‬ ‫صرت‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قليال‬ ‫إال‬ ‫أمن‬ ‫لم‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .‫النوم‬ ‫إلى‬ ٍ‫ة‬‫بحاج‬ ‫فلست‬ ‫بالنشاط‬ ٌ‫مفعم‬ ‫ّي‬‫ن‬‫بأ‬ ‫أشعر‬ ‫«كنت‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يحاول‬ ‫عندما‬ ‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫أصبحت‬ .‫منها‬ ّ‫أي‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫أجنح‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫ومخططات‬ ‫مشاريع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫منهمك‬ ‫عندما‬ ‫خطأي‬ ْ‫أدرك‬ ‫ولم‬ ،‫مشاريعي‬ ‫أحد‬ ‫حول‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫شركائي‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫تشاجرت‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫أحد‬ ‫وفي‬ .‫ردعي‬ ‫رحت‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫واألسوأ‬ .‫اآلخرين‬ ‫أشفي‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫ّني‬‫ن‬‫وبأ‬ ‫زة‬ّ‫ي‬‫مم‬ ً‫قوى‬ ‫لي‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫شعرت‬ .‫الغضب‬ ‫أوج‬ ‫في‬ ‫كنت‬ .‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫يعاني‬ ‫والثالثني‬ ‫الثامنة‬ ‫في‬ ‫رجل‬ .»‫اإلفالس‬ ‫إلى‬ ‫األسرة‬ ّ‫ر‬‫أج‬ ‫كدت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫املال‬ ‫أبذر‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫بآالم‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ .‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫لإلجازات‬ ‫طلبي‬ ‫ازداد‬ ‫حني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مشكالتي‬ ‫«بدأت‬ ‫أشعر‬ ‫ّني‬‫ن‬‫أ‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يخيفني‬ ‫وما‬ .‫الكحول‬ ‫معاقرة‬ ‫حيال‬ ‫يساورني‬ ‫القلق‬ ‫بدأ‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ .‫باليرقان‬ ‫أصبت‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ومؤخ‬ ‫بدأت‬ ،‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫نهاري‬ ‫أبدأ‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫كأس‬ ‫اتناول‬ ‫أن‬ ّ‫علي‬ ‫ا‬ ّ ‫فكأمن‬ .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫أستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫كبير‬ ‫بانزعاج‬ .»ً‫ا‬‫يوم‬ ِ ‫أكتف‬ ‫لم‬ ‫ّني‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كم‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ .‫الغداء‬ ‫قبل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫أشرب‬ .‫اخلمر‬ ‫يعاقر‬ ‫واألربعني‬ ‫الرابعة‬ ‫في‬ ‫رجل‬
  • 54.
    21 ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬‫األعراض‬‫فيه‬‫سنجد‬.‫وتشخيصه‬ ّ‫النفسي‬‫االضطراب‬‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫مقابلة‬‫إجراء‬‫ميكننا‬‫كيف‬‫الفصل‬‫هذا‬‫يشرح‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ّ‫ظ‬‫املكت‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫الصعبة‬ ‫املقابالت‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫وبعض‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫طرحها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫مشكلتهم‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫يرفضون‬ .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫باضطراب‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 1-2 ‫نفسي؟‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫شرط‬ ‫متخصص‬ ‫غير‬ ‫عامل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لألشخاص‬ ‫مجد‬‫بفحص‬ ‫القيام‬ ‫ميكن‬ ‫وقدرة‬ ‫التعاطف‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫النفسي‬ ‫فالفحص‬ .‫األساسية‬ ‫واملهارات‬ ‫املعلومات‬ ‫لديه‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ٌ‫ل‬ َّ ‫مفص‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫وبعض‬ ‫اإلصغاء‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫معاينة‬ ‫حيال‬ ‫مختلفة‬ ‫مشاعر‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ‫يختبر‬ :‫اآلتية‬ ‫األحاسيس‬ ‫أحد‬ ‫يخاجلهم‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ .»‫«املريض‬ ‫الشخص‬ ‫عليهم‬ ‫يعتدي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ l .»‫النفسيني‬ ‫املرضى‬ «‫بعض‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫النظافة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫بسبب‬ ‫القرف‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫املعاينة‬ ‫من‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫املقابلة‬ ّ‫ألن‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l .»‫«املريض‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الغريب‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫أمام‬ ‫الضحك‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ l .»ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فعل‬ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫الثمني‬ ‫وقتهم‬ ‫يضيع‬ ‫الشخص‬ ّ‫ألن‬ ‫الغضب‬ l .»‫املريض‬ ‫«للشخص‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫املشاعر‬ ‫هذه‬ ‫علينا‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫تص‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫د‬ّ‫د‬‫سيتر‬ ‫بل‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬ ‫يرتاح‬ ‫لن‬ »‫«املريض‬ ّ‫أن‬ ‫أضف‬ ‫والتعاطف‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫احترام‬ ‫ينبغي‬ ً‫ا‬‫إذ‬ .‫مشاعره‬ ً‫ا‬‫مثمر‬ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫النفسيني‬ »‫«املرضى‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫يعتبر‬ .‫اآلخرين‬ ‫كاألشخاص‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫معه‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫هو‬ ّ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫والعنصر‬ .‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومربح‬ .‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ّ‫ن‬ ‫يتبي‬‫قد‬‫شخص‬‫إلى‬‫ث‬ّ‫ن‬‫د‬‫بالتح‬‫وقتنا‬‫لنا‬‫يسمح‬‫هل‬2-2 ‫نفسي؟‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ن‬‫أ‬ ‫الشخص‬ ‫قدوم‬ ‫سبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫اآلن‬ ‫صه‬ ّ ‫نخص‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ّ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫نحن‬ .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫الوقت‬ ‫علينا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫قد‬ ،‫الستشارتنا‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫«الفحص‬ ‫ودينامية‬ ‫لتصرفات‬ ‫الشمولي‬ ‫الفهم‬ ‫اجتماعي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫املوجود‬ ‫الشخص‬ ‫فالفحص‬ .‫تاريخية‬ ‫جتربة‬ ‫وفي‬ ‫معني‬ ‫املفحوص‬ ‫ماضي‬ ‫يتناول‬ ‫النفسي‬ ‫اختزاله‬‫ميكن‬‫وال‬،‫املستقبلية‬‫وتطلعاته‬ ‫هدف‬ ‫إن‬ .‫تكميم‬ ‫أو‬ ‫قياس‬ ‫عملية‬ ‫بأنه‬ ‫متكاملة‬ ‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫هو‬ ‫الفحص‬ ... ‫ووضعه‬ ‫املفحوص‬ ‫عن‬ ‫وجدلية‬ ،‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ‫على‬ ‫اإلقدام‬ ‫قبل‬ ‫ببعض‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫والتق‬ ‫معرفة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫واخللقية‬ ‫املهنية‬ ‫القواعد‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ها‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫املهنة‬ ‫احترام‬ :‫هو‬ ‫وحيد‬ ‫أساسي‬ ‫خدماتها‬ ‫من‬ ‫املستفيد‬ ‫واحترام‬ ً‫ا‬‫فني‬ .»‫إنسانيا‬ ‫النفسي‬ ‫الفحص‬ ،‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬ .)1993 ،‫اللبناني‬ ‫الفكر‬ ‫(دار‬
  • 55.
    22 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ،‫بكثرة‬ ‫الكحول‬ ‫تعاطي‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫واملشكالت‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫شكاوى‬ ‫إلى‬ ‫باالستماع‬ ‫ة‬ّ‫املكتظ‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يكتفي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫ون‬ّ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫بها‬ ‫يعترف‬ ‫الضطرابات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫واحلبوب‬ ،‫لإلرهاق‬ ‫والفيتامينات‬ ،‫واألوجاع‬ ‫لآلالم‬ ‫نات‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫فيصفون‬ ،‫الدواء‬ ‫وإعطائهم‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫فيعود‬ ،‫بعد‬ ‫ج‬َ‫ل‬‫عا‬ُ‫ي‬ ‫لم‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫النوم‬ ‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬ ‫املشكلة‬ ‫ملعرفة‬ ‫صه‬ ّ ‫نخص‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫يحتاجون‬ ‫وبالتالي‬ ،‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ليأخذ‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫إلينا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ن‬ َّ‫يتحس‬ ‫الشخص‬ ‫برؤية‬ ‫أ‬َ‫ف‬‫ُكا‬‫ن‬ ‫سوف‬ ،‫كذلك‬ !‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫وقتنا‬ ‫من‬ ‫ال‬ ّ‫النفسي‬‫االضطراب‬‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬‫طرحها‬‫يجب‬‫التي‬‫األسئلة‬ ّ‫أن‬‫فهو‬‫ه‬ُ‫ر‬ُّ‫ك‬‫تذ‬‫ينبغي‬‫الذي‬‫الثاني‬ ّ‫م‬‫امله‬‫العنصر‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬.‫احلبوب‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ي‬ ّ ‫تقص‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بعناية‬ ‫الوقت‬ ‫استعمال‬ ‫وميكننا‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬ .‫أدناه‬ ‫لة‬ ّ ‫املفص‬ ‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ 3-2 ‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ً‫معنى‬ ‫بدون‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫يقول‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ّ‫النفسي‬ »‫«املريض‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬»‫«املرضى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬‫يختلف‬‫ال‬،‫الواقع‬‫في‬‫ولكن‬.‫غريبة‬‫بطريقة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬ ‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫أو‬ ‫املظهر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أمراض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫لألذى‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫بأ‬ ‫نشعر‬ ‫أال‬ ‫فينبغي‬ .ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫ليسوا‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬ ،‫الكالم‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫لتحديد‬ ‫شامل‬ ‫مسح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫ري‬ ُ ‫ن‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫يجدر‬ ‫وبدء‬ ‫املشكلة‬ ‫ملعرفة‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نأخذ‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ًً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫قد‬ .‫ة‬ّ‫ظ‬‫مكت‬ ‫عيادة‬ ‫في‬ ‫الشامل‬ ‫املسح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫إلجراء‬ ‫مقاربتني‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫ميكننا‬ .‫العالج‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ ‫بعض‬ ‫مراقبة‬ ‫علينا‬ً‫ال‬‫أو‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ ‫هذه‬ ‫الحظنا‬ ‫فمتى‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫«األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫طرح‬ ‫ميكننا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ .)1-2 ‫(اإلطار‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫النوعني‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬ ‫وإدمان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫وهما‬ ،‫العامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ً‫ا‬‫إيجاب‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .)1-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ )2-2 ‫(اإلطار‬ ‫الكحول‬ .‫املوضوع‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫األسئلة‬ ‫نّة‬‫ي‬‫العياد‬ ‫رات‬ ّ‫ن‬ ‫املؤش‬ 1-2 ‫اإلطار‬ ّ‫نفسين‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫نّة‬‫ل‬‫الدا‬ ‫أقاربه‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l ‫من‬ ‫أو‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫مباشر‬ .‫الكحول‬ ‫معاقرة‬ ‫أقاربه‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫يعطي‬ ‫عندما‬ l .‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫مشكالت‬‫وجود‬‫الواضح‬‫من‬‫كان‬‫إذا‬ l ‫العنف‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫املباشرة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ّ‫املنزلي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫يعيش‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ l ‫مثل‬ ،‫بالعالقات‬ ‫مرتبطة‬ ‫مشكالت‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الزوج‬ ‫املشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ l ‫وفاة‬ ‫أو‬ ‫بطالة‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫مشكالت‬ .‫حميم‬ ‫صديق‬ ‫آالم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫املريض‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l ‫تندرج‬ ‫ال‬ ،)‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫(أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جسد‬ ‫واحد‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إطار‬ ‫في‬ .‫معروف‬ ‫عائلته‬‫أو‬‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬‫في‬‫كان‬‫إذا‬ l .‫سابق‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ّ‫النفسين‬ ‫االضطراب‬ ‫الكتشاف‬ ‫األساسية‬ ‫األسئلة‬ 2-2 ‫اإلطار‬ ‫نّة‬‫م‬‫العا‬ ‫نّة‬‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫؟‬ً‫ال‬‫لي‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ّ‫أي‬ ‫تشكو‬ ‫هل‬ l ‫املعتادة؟‬ ‫بنشاطاتك‬ ‫االهتمام‬ ‫تفقد‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l ‫باحلزن؟‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫يرعبك‬ ‫أو‬ ‫يخيفك‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫هل‬ l ‫الكحول؟‬ ‫شرب‬ ‫من‬ ‫إكثارك‬ ‫حيال‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫تقلق‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫والوقت‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫تنفق‬ ‫كم‬ l ‫حول‬ ً‫ال‬‫تفصي‬ ‫أكثر‬ ‫أسئلة‬ ‫اطرح‬ ،‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ »‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬ .‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫لتشخيص‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫تشير‬ ‫وحدها‬ ‫األسئلة‬ ‫فهذه‬ .‫التشخيص‬ ‫لتأكيد‬ ‫املوضوع‬
  • 56.
    23 - ّ‫النفسي‬‫الفحص‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫سؤال‬ ‫ينبغي‬ ّ‫ن‬‫م‬‫ع‬ 4-2 ‫؟‬ّ‫ن‬‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫الفحص‬ ‫أظهر‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫سوف‬ .3-2 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النموذج‬ ‫املقابلة‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ ،‫يستشيرنا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وستساعدنا‬ .‫املشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ .‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫املناسبة‬ ‫الطرق‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫والتفاصيل‬ ،‫والعنوان‬ ،‫العمر‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫معرفة‬ ‫ينبغي‬ l .‫الستشارتنا‬ ‫يأتي‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ،‫واملهنة‬ ،‫األعراض‬‫عن‬‫باالستعالم‬‫تبدأ‬‫أن‬‫فينبغي‬‫نفسه‬‫االضطراب‬‫حول‬‫املعلومات‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ l ‫ومن‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وكيف‬ ،‫رت‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫وكيف‬ ‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ .‫حوله‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،ّ‫االجتماعي‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ l ‫إلى‬‫باإلضافة‬.‫االجتماعي‬‫للدعم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬‫املصادر‬‫هي‬‫وما‬،‫معهم‬‫يعيش‬‫الذين‬ ،‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫ذلك‬ .‫عنده‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫سبب‬ ‫توضح‬ ‫قد‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ 5-2 ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ .‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫وصفها‬ ‫سبق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫أو‬ ‫(االكتئاب‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 1-5-2 )‫القلق‬ ‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫أسبوعني‬ .‫باحلزن‬ ‫الشعور‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ l .‫املفرط‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫الشعور‬ l :‫فهي‬ ،‫عنها‬ ‫السؤال‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ‫األولى‬ ‫ترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األعراض‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫النوم‬ ‫اضطراب‬ l .‫التعب‬ l .)‫الشهية‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫(زيادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشه‬ ‫اضطراب‬ l .‫التركيز‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ l .‫وار‬ّ‫د‬‫وال‬ ،‫والرجفة‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ l .‫اجلسم‬ ‫أنحاء‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ l ‫التي‬ ‫املعلومات‬ 3-2 ‫اإلطار‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬ ‫يعانون‬ ‫أنهم‬ ‫يحتمل‬ ‫الذين‬ ً‫ا‬ًّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫نّة‬‫م‬‫عا‬ ‫معلومات‬ ‫اجلنس‬ l ‫العمر‬ l ‫املهنة‬ l ‫العائلي‬ ‫الوضع‬ l ‫نّة‬‫ي‬‫احلال‬ ‫الشكوى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫بدأت؟‬ ‫وكيف‬ ‫متى‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬ ‫هل‬ l ً‫ا‬‫عالج‬ ‫ّبع‬‫ت‬‫ي‬ ‫(أو‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫يتناول‬ ‫هل‬ l .)‫آخر‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l ‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ – ‫اضطرابه‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫سببه؟‬ ‫وما‬ ‫برأيه؟‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫فوق‬ ‫العوامل‬ ‫أو‬ ‫بالضغط‬ .‫املرض‬ ‫إلى‬ ‫ية‬ّ‫د‬‫املؤ‬ ‫الطبيعية‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫اضطراب‬‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬‫في‬‫هل‬ l ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫(إذا‬ ‫سابق؟‬ ّ‫نفسي‬ ‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫فنسأل‬ ،‫نعم‬ ‫املالحظات‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫له‬ ‫وصفت‬ .)‫السابقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السرير‬ ،‫باملوضوع‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ّ‫الطبي‬ ّ‫ل‬‫السج‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫مثل‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫األحداث‬ l ‫وفاة‬ ‫أو‬ ،‫انفصال‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫خسارة‬ ‫أو‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ .‫وظيفة‬ ‫وبصورة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ l ‫الشخص؟‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫ع‬َ‫م‬ ،‫ة‬ ّ ‫خاص‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫يرعاه؟‬ ‫من‬ ّ‫ديني‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫األصدقاء؟‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫أو‬ ّ‫روحي‬ ‫أو‬
  • 57.
    24 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫ة‬ّ‫ن‬‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ 2-5-2 :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫بعقله‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خارج‬ ‫قوى‬ ّ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ْ‫كأن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫غير‬ ‫أمور‬ ‫تصديق‬ l .)‫مات‬ّ‫ه‬‫(تو‬ ‫لقتله‬ ّ‫م‬‫الس‬ ّ ‫دس‬ ‫يحاولون‬ً‫ا‬‫اشخاص‬ ‫رؤيتها‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫أصوات‬ ‫سماع‬ l .‫مخيفة‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ ،)‫(هلوسات‬ ‫باألنشطة‬ ‫االهتمام‬ ‫وفقدان‬ ‫االنسحاب‬ ‫أو‬ ‫احلركة‬ ‫وكثرة‬ ‫االهتياج‬ l .‫احلياتية‬ :‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ .) ْ ‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫ذهان‬ ‫التشخيص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ l .)‫ْرينيا‬‫ف‬‫كيزو‬ ْ ‫(س‬ ‫الفصام‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬‫ف‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ l ‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫االضطراب‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكن‬ ‫عندئذ‬ ،‫التام‬ ‫الشفاء‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫كان‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫إذا‬ l .)Bipolar disorder( :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تشخيصها‬ ‫فيمكن‬ )‫ْيا‬‫ن‬‫ة(ما‬ّ‫ي‬‫س‬َ‫و‬‫اله‬ ‫أو‬ ‫املبتهجة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫الكالم‬ ‫وتيرة‬ ‫تسارع‬ l .‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l .)‫الغضب‬ ‫(سرعة‬ ‫املزاج‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l .)‫بالواقع‬ ‫ّصلة‬‫ت‬‫م‬ ‫(غير‬ ‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫أفكار‬ l )‫رات‬ّ‫ن‬‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ 3-5-2 :‫واحد‬ ‫شهر‬ ‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬ ‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫احلالة‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تر‬ ‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شخص‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫ما‬ )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫تعاطي‬ ‫أو‬ ‫إدمان‬ l .‫اليرقان‬ ‫أو‬ ‫احلوادث‬ ‫نتيجة‬ .‫عنه‬ ‫الناجمة‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ )‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫معاقرة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l .‫النهار‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ )‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تعاطي‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ l .)‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫لم‬ ‫ما‬ »‫«باملرض‬ ‫أو‬ ‫بالغثيان‬ ‫الشعور‬ l .‫املستخدمة‬ )‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كم‬ ‫ازدياد‬ l ‫التفاصيل‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫لالط‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .1-6 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫ميكننا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ومشكالت‬ ‫الشيخوخة‬ ‫وخرف‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مثل‬ ،»‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫«األمراض‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫األنواع‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫منها‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫الفصول‬ ‫مراجعة‬ ‫فيمكننا‬ ،‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫املعرفة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫الضروري‬ ‫«من‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫وأساليب‬ ‫املداورة‬ ‫أو‬ ‫االستجواب‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫والضغط‬ ‫اإلحلاح‬ ‫اعتداء‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬ .‫املعلومات‬ ‫يجوز‬‫وال‬...‫املفحوص‬‫على‬ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫ونضع‬ ‫النصح‬ ‫في‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫نتس‬ ‫أن‬ .»‫يطيق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أمام‬ ‫املفحوص‬ ‫الفحص‬ ،‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬ .)‫املراجع‬ ‫(انظر‬ .‫النفسي‬
  • 58.
    25 - ّ‫النفسي‬‫الفحص‬ ‫املقابلة؟‬ ‫أثناء‬ ‫مالحظته‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-2 :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الوجه‬ ‫تعابير‬ l .)‫واإلحباط‬ ‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫خوف‬ ‫أو‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫دا‬ ‫الوجه‬ ‫تعابير‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ l )‫احلركة‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫بطء‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫(إن‬ ‫اجلسدية‬ ‫احلركة‬ l ‫حال‬ ‫(في‬ ‫واالسترخاء‬ ‫اجللوس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ،‫احلركة‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫املفحوص‬ ‫يعاني‬ ‫قد‬ l ‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫واإلحباط‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الذهان‬ .)‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬ ‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫غريبة‬ ‫حركات‬ l .)‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫والتفكير‬ ‫الكالم‬ l .)‫الهوس‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫(في‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫سريعة‬ ‫وتيرة‬ l .)‫والفصام‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وإدمان‬ ‫االكتئاب‬ ‫حال‬ ‫(في‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫بطيئة‬ ‫وتيرة‬ l ‫وإدمان‬ ‫االكتئاب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫(ضئيلة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بصورة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫والنظافة‬ ‫باملظهر‬ ‫االعتناء‬ ‫نسبة‬ l .)‫والفصام‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ .)‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫(في‬ ‫األسئلة‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫أجوبة‬ l ‫املقابلة؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ 7-2 ‫ع‬ّ‫تشج‬ ‫والتي‬ ،‫املقابلة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫والتوجيهات‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ :‫مبشكالته‬ ‫مفاحتنا‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫بوضوح‬ ّ‫املهني‬ ‫دورنا‬ ‫نعلن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ ،ّ‫والشك‬ ‫بالقلق‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫فقد‬ .‫بأنفسنا‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ر‬‫نع‬ ‫أن‬ l .‫األخيرة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫صح‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫ونقول‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫جرى‬ ‫حدث‬ ‫مثل‬ ،ّ‫م‬‫عا‬ ‫مبوضوع‬ ‫املقابلة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫الفرد‬ ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫وبناء‬ ‫احلواجز‬ ‫إلزالة‬ l ‫قضاياهم‬ ‫مناقشة‬ ‫حيال‬ ‫أكبر‬ ‫براحة‬ ‫يشعرون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫فعد‬ ‫العامل‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ً‫ا‬‫قاسم‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬ ‫استطاعوا‬ ‫إذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نفسها‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫يسكن‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫اللغة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫ي‬ّ‫الصح‬ .‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫للتعاطف‬ .ً‫ا‬‫وجداني‬ ‫ومشاركته‬ ‫املفحوص‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ l .‫مكانه‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫به‬ ‫نشعر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ ‫أن‬ ‫بساطة‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫علينا‬ ،‫معه‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫ووضعه‬ ‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫فهم‬ ‫وسيساعدنا‬ ‫إلينا‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ويساعد‬ ،‫أكبر‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫املرض‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ّ‫والعائلي‬ .‫أكبر‬ ‫براحة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫وفي‬ .‫يستشيرنا‬ ‫شخص‬ ّ‫ن‬‫ل‬‫ك‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ l ‫باستعمال‬ ،‫الفحص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نتق‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫السؤال‬ ‫يلقى‬ .5-2 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اللوائح‬ ‫تسمع‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ ‫؟‬m ‫}رؤوف‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫يا‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬ .‫المقابلة‬‫ـة‬ّ‫خصوصي‬‫تضمن‬‫أن‬‫حاول‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يستمع‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ .‫ة‬ّ‫الشخصي‬ ‫المشكالت‬ ‫مناقشة‬ ‫إلى‬
  • 59.
    26 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫نظرة‬ ‫إليه‬ ‫والنظر‬ ،‫والدينية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الشخص‬ ‫معتقدات‬ ‫واحترام‬ ،‫السرية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ l .‫ومنعزل‬ ‫جامد‬ ‫بشكل‬ ‫واألحداث‬ ‫الوقائع‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫وعدم‬ ‫شمولية‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،)3-1 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫وأعراضها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األنواع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ l .ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫عنها‬ ‫سئلوا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫مبشكالتهم‬ ‫يفاحتوننا‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫كثيرين‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫عشر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫نحتاج‬ ‫لن‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫بل‬ .ً‫ال‬‫مث‬ ‫باستمرار‬ ‫الساعة‬ ‫إلى‬ ‫فننظر‬ ،‫مستعجلي‬ ‫نبدو‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ l ،‫أفضل‬ ‫ذلك‬ ‫فسيكون‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫له‬ ‫صنا‬ ّ ‫خص‬ ‫وإذا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العالج‬ ‫اخليارات‬ ‫ومعرفة‬ ‫الشخص‬ ‫مشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫دقائق‬ ‫حالته‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫العم‬ ‫أثناء‬ ‫واالهتمام‬ ‫بالثقة‬ ‫فالشعور‬ .‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬ »‫«مريض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ »‫عليه‬ ‫عتمد‬ُ‫ي‬ ‫«ال‬ ‫شخص‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نعتبر‬ ‫وال‬ .‫األقرباء‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫ل‬‫للتك‬ ً‫ة‬‫فرص‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .ّ‫نفسي‬ ‫البعض‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫مشكلة‬ ّ‫ن‬‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫ينكر‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫ن‬‫د‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l ‫ال‬ ‫(قد‬ ّ‫عيادي‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫معلومات‬ ‫يعطون‬ ‫قد‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األقرباء‬ ّ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫فاتهم‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫منهم‬ .)‫الفضلى‬ »‫«املريض‬ ‫مصلحة‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ ،‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫أو‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تتماشى‬ .‫يقوله‬ ‫ملا‬ ٌّ‫مهتم‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ّ‫بأن‬ ‫الثقة‬ ‫يعطيه‬ ّ‫البصري‬ ‫فالتواصل‬ .‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬ l ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫ظ‬‫املكت‬ ‫العيادات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ٌ‫صحيح‬ .‫املقابلة‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫خصوص‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l ‫إلى‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫كذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫األمور‬ ‫مناقشة‬ ‫إلى‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستمع‬ ‫فال‬ ‫منخفض‬ ‫وبصوت‬ ‫بهدوء‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫مه‬ّ‫ل‬‫لنك‬ً‫ا‬‫ازدحام‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫العيادة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫االنتظار‬ ‫الشخص‬ ‫والتشخيص‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األعراض‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫املستقبل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫الستعمالها‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫األساس‬ ‫املعلومات‬ ‫ن‬ّ‫ن‬‫ندو‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫الزوج‬ ‫املشكالت‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫معلومات‬ ّ‫وأي‬ ،ّ‫احلالي‬ ‫تشخيص؟‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ّ‫ن‬ ‫نتوص‬ ‫كيف‬ 8-2 ‫تفصيل‬،‫الدليل‬‫هذا‬‫من‬‫الثاني‬‫اجلزء‬‫في‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬‫الرعاية‬‫تقدمي‬‫أماكن‬‫في‬‫االضطرابات‬‫من‬‫فقط‬‫قليل‬ ٍ‫د‬‫عد‬‫تشخيص‬‫ينبغي‬ ‫يجب‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشخيص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لعمل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫لقياس‬ ‫ُطرح‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫واألسئلة‬ )3-1 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أنواع‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫التشخيص‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫زمالئنا‬ ‫مع‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫نتم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ ‫مفص‬ :‫لسببني‬ .‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫لتوجيهنا‬ l .‫مشكالتهم‬ ‫أسباب‬ ‫األشخاص‬ ‫إفهام‬ ‫في‬ ‫ملساعدتنا‬ l ‫الفحص‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫االستثنائ‬ ‫احلاالت‬ 9-2 :‫ومنها‬ ،»ّ‫النفسي‬ ‫«املرض‬ ‫فحص‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫استثنائ‬ ‫حاالت‬ ‫تواجهنا‬ ‫قد‬ .‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l .ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »‫«مريض‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ l .‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l .‫العائلة‬ ‫بحضور‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l .)1-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ »‫«عنيفني‬ ‫أشخاص‬ ‫فحص‬ l .)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l .)4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ l
  • 60.
    27 - ّ‫النفسي‬‫الفحص‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫أطفال‬ ‫فحص‬ l .)‫الثامن‬ ‫(الفصل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ .‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫للحاالت‬ ‫تفصيل‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ ‫مفص‬ ‫فهي‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫األربع‬ ‫احلاالت‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ .‫نضيعه‬ ‫لدينا‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫فنقول‬ ‫الشخص‬ ‫نهدد‬ ‫ال‬ ‫وليعرف‬ ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫بل‬ .‫ملشكالته‬ ‫مهتمون‬ ‫أننا‬ ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 1-9-2 ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫شخص‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫أنفسنا‬ ‫ند‬ ‫قد‬ ‫إلى‬ ‫ر‬ ِ ‫أحض‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ »ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫«مريض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ً‫ا‬‫خائف‬ ‫أو‬ ،‫العيادة‬ .‫دوافعنا‬ ‫من‬ ‫واثق‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫إذا‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫نقابله‬ ‫كأن‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫الشخص‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بصورة‬ ‫األفضل‬ ‫أكبر‬ ‫بثقة‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫فذلك‬ .‫احلديث‬ ‫يسمعوا‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الوقوف‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫فنطلب‬ ‫وإال‬ ،‫أمكن‬ ‫نطمئن‬ ،‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫وقتنا‬ ‫إضاعة‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ال‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫بقولنا‬ ،‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫ال‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫مشكالته‬ ‫مناقشة‬ ‫حيال‬ ،‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫للذهاب‬ ‫واضطررنا‬ ‫الكالم‬ ‫الشخص‬ ‫رفض‬ ‫وإذا‬ .‫ملشكالته‬ ‫ون‬ٌّ‫م‬‫مهت‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫الكالم‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫إضاف‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫الشخص‬ ‫يعطي‬ ‫املوقف‬ ‫فهذا‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫ونعود‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫إلمتام‬ ‫سنذهب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫إ‬ ‫نقول‬ .‫اهتمامنا‬ ‫له‬ ‫ويظهر‬ ‫للتفكير‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫فحص‬ 2-9-2 ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫يعرف‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫والعامل‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫حضر‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬َّ‫و‬‫نتص‬ ‫غير‬ .ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫الشكوى‬ ‫هذه‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫ا‬ًّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫اضطرا‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ُعطى‬‫ن‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ .‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إغفال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ،‫يلزم‬ ‫كما‬ ‫تقييمها‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ْ‫ز‬‫جتاو‬ ‫عدم‬ ‫علينا‬ .‫ه‬ّ‫ق‬‫تستح‬ ‫الذي‬ َ‫م‬‫االهتما‬ ،ًً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬ ‫بعض‬ ‫يرتبط‬ .‫اجلسدية‬ ‫تهم‬ّ‫صح‬ ‫يهملون‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ّ‫أن‬ ْ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونتذ‬ .‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ ‫الالزمة‬ ‫االختبارات‬ ‫وإجراء‬ :‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫وأبرز‬ ،‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مبشكالت‬ً‫ا‬‫وثيق‬ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ .)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫ة‬ّ‫بالصح‬ً‫ا‬‫كثير‬ ّ‫ر‬‫يض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .)3-7 ‫و‬ 2-7 ‫األقسام‬ ‫(راجع‬ ‫لالغتصاب‬ ‫أو‬ ‫للعنف‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ l .)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫ينتجان‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫اللذان‬ ‫واالضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ l .)7-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫املالئم‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ l ‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 3-9-2 ‫وعلى‬ ‫علينا‬ ‫الوقت‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫سيو‬ ‫هذا‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .)‫هواتف‬ ‫توجد‬ ‫(حيث‬ ‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫الستشارتنا‬ ‫األشخاص‬ ‫بنا‬ ‫يتصل‬ ‫قد‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫أشخاص‬ ‫بنا‬ ‫يتصل‬ ‫قد‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫الزيارات‬ ‫الطرفني‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يج‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ،‫املتصل‬ :‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬ ،‫اسمعي‬ .‫أضيعه‬ ٌ ‫وقت‬ ّ ‫لدي‬ ‫ليس‬ ‫ـا‬ًّ‫نفسي‬ ‫مريضة‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ‫مشكلتك؟‬ ‫تخبرينني‬ ،‫اسمعي‬ ‫غاضبة‬ ‫أو‬ ‫مستاءة‬ ‫أنك‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫سيفيدك‬ .‫ما‬ ٍ ‫لسبب‬ ‫لكي‬ ‫مشكلتك‬ ‫تشاركيني‬ .‫أساعدك‬
  • 61.
    28 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - .‫املوت‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫شخص‬ l .‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫طفل‬ l .‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ ‫سكران‬ ‫شخص‬ l .ٍ‫ذ‬‫ومؤ‬ ‫غاضب‬ ‫شخص‬ l ‫علينا‬ .‫الهاتف‬ ‫عبر‬ ‫ّصل‬‫ت‬‫امل‬ ‫طمأنة‬ ‫أو‬ ‫الغامضة‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ :‫اآلتية‬ ‫املقاربة‬ ‫اتباع‬ .‫منه‬ ‫يتصل‬ ‫الذي‬ ‫الهاتف‬ ‫ورقم‬ ،‫وعنوانه‬ ،‫وعمره‬ ،‫اسمه‬ ْ ‫نعرف‬ l ‫حدث‬ ‫وماذا‬ ،‫بدأت‬ ‫وكيف‬ ،‫بالتحديد‬ ‫مشكلته‬ ‫يخبرنا‬ ْ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l .‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ْ‫ن‬ِّ‫و‬‫نك‬ .ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ،‫إليهم‬ ‫التحدث‬ ‫ميكنه‬ ‫أقرباء‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫عنده‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نعرف‬ ‫أنا‬ ‫نحاول‬ l ‫الذي‬ ‫الهم‬ ‫أو‬ ‫األسى‬ ‫ومشاركتهم‬ ‫اآلن‬ ‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫ونشج‬ .‫به‬ ‫يشعر‬ ‫له‬ ْ‫نشرح‬ ،)‫نفسه‬ ‫(أو‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫فيها‬ ‫يؤذي‬ ‫قد‬ ‫التشوش‬ ‫من‬ ٍ‫حال‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫وإذا‬ .‫موقفه‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يغ‬ ‫لم‬ ‫طاملا‬ ‫نستطيع‬ ‫لن‬ ‫ولكننا‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫نقفل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وتهدئته‬ ‫تطمينه‬ ‫ونحاول‬ ‫نصبر‬ ،‫عناده‬ ‫على‬ ‫املتصل‬ ّ‫ر‬‫أص‬ .‫اخلط‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫فحص‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫نطلب‬ l .‫لوجه‬ ّ ‫املختص‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫احمل‬ ‫الفريق‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫نبلغ‬ ،ً‫ال‬‫طف‬ ‫املتصل‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫في‬ l ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫ونطلب‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫الشرطة‬ ‫أو‬ ‫وسالمتهم‬ ‫األطفال‬ ‫بصحة‬ .‫ملساعدته‬ ‫سيأتي‬ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫األسرة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ 4-9-2 ‫ا‬ً‫ب‬‫اضطرا‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ومعاجلة‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫لألسرة‬ ‫الفحص‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫في‬‫إشراكهم‬‫إلى‬‫احلاجة‬‫بني‬‫التوازن‬‫حتقيق‬‫يجب‬‫ولكن‬.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫تقضي‬ .‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ »‫«املريض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خصوص‬ ‫ضمان‬ ‫إلى‬ ‫واحلاجة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫بالتح‬ ‫الفرصة‬ ‫لنا‬ ‫تسمح‬ ‫بأن‬ ‫القاعدة‬ ‫في‬ ‫والضغوطات‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫نستعلم‬ ‫سوف‬ ‫املقابلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ .‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫املشكلة‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .‫األسرة‬ ‫داخل‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫سر‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫املريض‬ ‫طلب‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫نناقش‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ‫األسرة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ .‫للحالة‬ ‫ودقيق‬ ‫واضح‬ ‫وصف‬ ‫إعطاء‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫اإلدمان‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ ّ ‫للتوص‬ ‫الالزمة‬ ‫باملعلومات‬ ‫األقرباء‬ ‫دنا‬ّ‫و‬‫يز‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫على‬ ‫وتشجيعه‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫بصح‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ٌ‫دور‬ ‫ولألقرباء‬ .‫تشخيص‬ .‫املوصوفة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫عند‬ ‫نّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 4-2 ‫اإلطار‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫فحص‬ ً‫ا‬ًّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬ »‫«املرض‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫العامالن‬ l ‫الكافي‬‫الوقت‬‫تخصيص‬‫هما‬ ّ‫النفسي‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫للتح‬ .‫بصبر‬ ‫إليه‬ ‫اإلصغاء‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫معظم‬ ‫يستطيع‬ l ‫وتام‬ ‫واضح‬ ‫توصيف‬ ‫إعطاء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األقرباء‬ ‫يعطي‬ ‫وقد‬ .‫ملشكلتهم‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫معلومات‬ ‫للفحص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظام‬ ‫املقابلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ l ‫بالغة‬ ‫(وخطوة‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫األهم‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫من‬‫العديد‬‫او‬‫بعض‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكن‬ l ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫شكاوى‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫يعاني‬ ‫قد‬ l ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أمراض‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫عن‬ َ ‫تتغاض‬ »‫«مريض‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ .ّ‫نفسي‬ ‫األسى؟‬ ‫بهذا‬ ‫تشعر‬ ‫لماذا‬ ‫ث‬ّ‫وتتحد‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬ ‫العيادة؟‬ ‫في‬ ّ ‫إلي‬
  • 62.
    ‫ة‬ ّ ‫النفسي‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬ 29 .‫احترام‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بق‬ ‫عاملون‬ُ‫ي‬‫و‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العقل‬ ‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫في‬ ‫زون‬َ‫حتج‬ُ‫ي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«املرضى‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬ »‫«املرضى‬ ‫بعض‬ ‫يعاني‬ ،‫هذه‬ ‫امنا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫في‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ .‫معاملتهم‬ ‫ويسيئون‬ ‫سلوكهم‬ ‫بسبب‬ ‫اللوم‬ ‫عليهم‬ ‫يلقون‬ ‫الناس‬ ‫وكان‬ ‫األمراض‬ ‫مستشفيات‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫منازلهم‬ ‫في‬ ‫كبشر‬ ‫حقوقهم‬ َ‫وانتهاك‬ ‫والتمييز‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوصمة‬ ‫من‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫كيف‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫وبعضهم‬ ،‫للعالج‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫واالضطرابات‬ ‫األمراض‬ ّ‫أن‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ ّ‫ن‬‫ويظ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ .ً‫ا‬‫شافي‬ ‫أو‬ »ً‫ا‬ّ‫ي‬‫«طب‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ »‫ث‬ّ‫د‬‫«التح‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬ ‫واملشكلة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫بفعال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫معاجلة‬ ‫فيمكن‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫مختلف‬ ‫الواقع‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫الستشارته‬ ‫ذهبوا‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ً‫ال‬‫عام‬ ‫يستشيرون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫األمراض‬‫أدوية‬‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬‫فأدوية‬.‫ة‬ّ‫ر‬‫مض‬‫حتى‬‫أو‬‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬‫غير‬‫عالجات‬‫على‬‫يحصلون‬‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬‫فإنهم‬ ‫فائدة‬ ‫له‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ »‫ث‬ّ‫د‬‫«التح‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫املطلوبة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وللم‬ ‫الصحيحة‬ ‫باجلرعات‬ ‫أخذت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬ ،‫اجلسدية‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫ّبعه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫واملعاناة‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫الكالم‬ ‫فعالية‬ ‫فان‬ .‫الدواء‬ ‫فعالية‬ ‫تضاهي‬ ‫مرضى‬ ‫وخاصة‬ ،‫الشديد‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ .‫االضطراب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وح‬ ‫ونوع‬ ‫شكل‬ ‫وعلى‬ .‫العالج‬ ‫بضرورة‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،‫لديهم‬ ‫اضطراب‬ ‫بوجود‬ ‫يعتقدون‬ ‫ال‬ ،‫الذهان‬ :‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫قراءة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أمرين‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫لذا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫باملعلومات‬ ‫د‬ّ‫و‬‫املز‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يستطيع‬ l .ّ‫اختصاصي‬ ‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫لدى‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫تشخيص‬ ّ‫فإن‬ .‫املناسبة‬ ‫العالج‬ ‫طرق‬ ‫يحدد‬ ‫بأن‬ ‫الصحي‬ ‫للعامل‬ ‫يسمح‬ ‫لالضطراب‬ ‫األولي‬ ‫التشخيص‬ ‫ولكن‬ ‫االضطرابات‬‫ملعاجلة‬‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬‫طرق‬‫عدة‬‫هناك‬ l ‫على‬ ً‫ة‬‫إفاد‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫الطريقة‬ ‫وان‬ .‫النفسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االعتياد‬ ‫املقاربة‬ ‫هي‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫تقضي‬ ‫التي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫املختلفة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫مبعاجلة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬‫وصف‬ً‫ال‬‫مث‬،‫سواها‬‫دون‬ ‫والفيتامينات‬‫واملنشطات‬،‫النوم‬‫ملشكالت‬ .‫واآلالم‬ ‫لألوجاع‬ ‫واملسكنات‬ ،‫للتعب‬ ‫نوعه‬ ‫وحتديد‬ ‫االضطراب‬ ‫فتشخيص‬ ‫هي‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫وإعطاء‬ ‫وأسبابه‬ ‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫عناصر‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫هي‬ ‫مثلما‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ .‫اجلسدية‬ ‫ون‬ّ‫النفسي‬ »‫«المرضى‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫كثيرة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الإنسانية‬ ً‫ة‬‫معامل‬ ‫لون‬َ‫عام‬ُ‫ي‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫ة‬ّ‫النفسي‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬
  • 63.
    30 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫بالدواء‬ ‫العالج‬ 1-3 ‫األدوية؟‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 1-1-3 ‫العامل‬ ‫يصف‬ ً‫ا‬‫فأحيان‬ .ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫الدواء‬ ‫استعمال‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫الدواء‬ ‫نستعمل‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫لذلك‬ ‫ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫معتاد‬ ‫ألنه‬ ‫الدواء‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫هذا‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫الطريقة‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫وقد‬ .‫ي‬ّ‫الصح‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫زيارة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫يوصف‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫هذا‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫واحلقن‬ ‫الدواء‬ ‫هي‬ ّ ‫معني‬ »‫«مرض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الوحيدة‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫لذلك‬ .ّ‫العاطفي‬ ‫والدعم‬ ‫العيش‬ ‫وأسلوب‬ ‫املعرفة‬ ‫متثله‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ َ‫ر‬‫الدو‬ ،‫الالزمة‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫باستعمال‬ ‫واكتفينا‬ ،‫معرفتهم‬ ‫لزيادة‬ ‫الفرصة‬ َّ‫ل‬‫نستغ‬ ‫إلينا‬ ‫يعود‬ ‫سوف‬ ،‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫وعلى‬ .‫بكثير‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫شفاؤهم‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫قاطع‬ ً‫ا‬‫رفض‬ ‫الدواء‬ ‫يرفض‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ،‫أخرى‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ .‫وقتنا‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ويأخذ‬ ‫أطول‬ ‫ولفترات‬ً‫ا‬‫مرار‬ »‫«املريض‬ .‫فهواجلهل‬ ‫األدوية‬ ‫لرفض‬ ‫الشائع‬ ‫السبب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫وأعذار‬ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫ويعطي‬ ‫العالجات‬ ‫أنواع‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ّ‫أن‬ ‫يظن‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫وإذا‬ .)1-3 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫القواعد‬ ‫بعض‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫ا‬ ‫وينبغي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ »‫«األمراض‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫باألدوية‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬ ‫نرتكب‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ .‫األخرى‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫أمان‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ّ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ َ‫ّبعت‬‫ت‬‫ا‬ .‫الدواء‬ ‫سيفيده‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ »‫«املرض‬ ّ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫عندما‬ ‫الدواء‬ ‫ونتجنب‬ً‫ا‬‫إذ‬ ‫اخلطأ‬ :‫اآلتية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫مفيد‬ ‫الدواء‬ ّ‫أن‬ ‫التجربة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬ ‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الذهان‬ ‫وحاالت‬ ،‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫ومرض‬ ،‫الفصام‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ l .)‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫راجع‬ - ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫خطير‬ ‫بشكل‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫وبدأت‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ l .)‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ .)‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫واحلركة‬ ‫االهتياج‬ ‫مثل‬ ،ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الضغط‬ ‫حاالت‬ l ‫نّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ 1-3 ‫اإلطار‬ .‫العالج‬ ‫اختيار‬ ‫علينا‬ ‫ل‬ّ‫ه‬‫يس‬ ‫التشخيص‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫نوع‬ ‫حتديد‬ ‫نحاول‬ l .‫بالدواء‬ ‫العالج‬ ‫اتباع‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ْ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ،ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ l .‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫الختيار‬ 2-1-3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نستعمل‬ l .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ولكم‬ ‫الدواء‬ ‫يأخذ‬ ‫كيف‬ »‫«للمريض‬ ‫نشرح‬ l .‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫وزيادتها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫البدء‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫تستوجب‬ ‫قد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ l .‫كثب‬ ‫وعن‬ ‫باستمرار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫نراقب‬ l .‫القصوى‬ ‫اجلرعة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نتجاوز‬ ‫ال‬ l )‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫(مثل‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قصيرة‬ ‫لفترات‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ونتج‬ ‫املناسبة‬ ‫املقادير‬ ‫حسب‬ ‫األدوية‬ ‫نستعمل‬ l .)‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫(مثل‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫وغيرها‬ ‫حالته‬ ‫نراجع‬ ،‫سنوات‬ ‫منذ‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫يتناول‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ّا‬‫ن‬‫عاي‬ ‫وإذا‬ .‫كالسابق‬ ‫الدواء‬ ‫مقادير‬ ‫نفس‬ ‫بإعطاء‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫نقاوم‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫تأثيرات‬ ‫حتدث‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ .‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫وأسعار‬ ‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫استعمالها‬ ‫الشائع‬ ‫لألدوية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التجار‬ ‫األسماء‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ l ‫الدواء‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫معرفة‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫لذلك‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫مض‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جانبية‬ ‫تأثيرات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وحتدث‬ ،‫األمراض‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫مفيدة‬ .)‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬ ‫(أنظر‬ ‫استخدامه‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اجلانبية‬ ‫وتأثيراته‬ ‫تشعرك‬ ‫سوف‬ ‫األدوية‬ ‫تناولتها‬ ‫إذا‬ ‫كبير‬ ‫بتحسن‬ ‫الوصفة‬ ‫حسب‬
  • 64.
    31 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫نستعمل؟‬ ‫أدوية‬ ّ‫ن‬‫أي‬ 2-1-3 ‫أنواع‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫واالضطربات‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ‫م‬ َ‫ُقس‬‫ت‬ .‫نستعمل‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫في‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ .)‫االكتئاب‬ ‫(مضادات‬ ‫االكتئاب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l .)beta-blockers ‫بيتا‬ ‫معيقات‬ ‫ومنها‬ ،‫القلق‬ ‫(مضادات‬ ‫القلق‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l .)‫الذهان‬ ‫(مضادات‬ ‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أدوية‬ l .‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫أدوية‬ l ‫ملعاجلة‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫فقد‬ .ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫نوع‬ ‫تشخيص‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫املستعمل‬ ‫الدواء‬ ‫يعتمد‬ ‫ملساعدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫استعمال‬ ‫فيمكن‬ .‫األعراض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫كذلك‬ .‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫املضطرب‬‫السلوك‬‫ملعاجلة‬)‫(مهدئات‬‫الذهان‬‫مضادات‬‫استعمال‬‫ميكن‬‫أو‬.‫التشخيص‬‫عن‬‫النظر‬‫بصرف‬‫النوم‬‫على‬‫شخص‬ ‫الذي‬ ‫الدواء‬ ‫الختيار‬ ‫العامة‬ ‫اإلرشادات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ،‫واألسعار‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التجار‬ ‫األسماء‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أنواع‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ‫نستعمله‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫الع‬ّ‫االط‬ ‫فيمكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫واآلثار‬ ،‫واجلرعات‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫هذه‬ ‫تترافق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫ومشكالت‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ َّ‫مفس‬ ‫غير‬ ‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫مع‬ ‫االضطرابات‬ ‫واضطراب‬ ،‫الهوسي‬ ‫االضطراب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ .‫النوم‬ ‫يتزامن‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫استعمالها‬ ‫وميكن‬ .)‫(فوبيا‬ ‫هاب‬ّ‫ر‬‫وال‬ ، ّ‫القهري‬ ‫الوسواس‬ .‫أوالفصام‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مشكالت‬ ‫مع‬ ‫االكتئاب‬ :‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ ‫وآميتريبتيلني‬ ،imipramine ‫إمييبرامني‬ ‫مثل‬ ،tricyclic antidepressants ‫احللقات‬ ‫الثالثية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ l ،dothiepin ‫ودوثييبني‬ ،nortriptyline ‫ونورتريبتيلني‬ ،norimipramine ‫ونورمييبرامني‬ ،amitriptyline desipramine ‫وديزيبرامني‬ ‫وفلوفوكزامني‬،sertraline‫وسيرترالني‬،fluoxetine‫فلويوكزيتني‬‫مثل‬،serotoninboosters‫السيروتونني‬‫معززات‬ l fluvoxamine ‫وسيتالوبرام‬ ،bupropion ‫وبوبروبيون‬ ،paroxetine ‫وباروكزيتني‬ ،venlafaxine ‫فنالفاكسني‬ ‫مثل‬ ،‫جديدة‬ ‫أدوية‬ l citalopram :‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فعال‬ ‫تبدأ‬ l .‫االنتكاس‬ ‫لتجنب‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫عن‬ ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫يجب‬ l .‫الصحيحة‬ ‫باجلرعات‬ ‫أعطيت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ليست‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ l ‫عن‬ ‫باالبتعاد‬ »‫«املرضى‬ ‫ينصح‬ .‫النعاس‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ tricyclic antidepressants ‫احللقات‬ ‫الثالثية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ l .‫الكحول‬ ‫آثار‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكوا‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫ع‬ّ‫فنشج‬ .‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ .‫األزرق‬ ‫أوباملاء‬ ‫البروستات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫غ‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫بتضخ‬ ‫املصابني‬ ‫لألفراد‬ ‫احللقات‬ ‫ثالثية‬ ‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l .‫أعلى‬ ‫كلفتها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ً‫ا‬‫آثار‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ serotonin boosters ‫السيروتونني‬ ‫معززات‬ l
  • 65.
    32 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫القلق‬ ‫مضادات‬ ‫ولورازيبام‬ ،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫وتشمل‬ ،»‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫«احلبوب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫ملعاجلة‬ ‫تستعمل‬ ‫وهي‬ .oxazepam ‫وأوكسازيبام‬ ،alprazolam ‫وألبرازوالم‬ ،clonazepam ‫وكلونازيبام‬ ،lorazepam .‫والقلق‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ :‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬ .‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ »‫«املريض‬ ‫على‬ l .‫كالقيادة‬ ‫تركيز‬ ‫الى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ l .‫حملها‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫إعطاءها‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l .)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫تفوق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫نصفها‬ ‫بأال‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬ l Beta blockers ‫بيتا‬ ‫معيقات‬ propanolol ‫بروبانولول‬،‫األدوية‬‫هذه‬‫بني‬‫ومن‬.‫القلب‬‫واضطرابات‬‫الدم‬‫ضغط‬‫ارتفاع‬‫ملعاجلة‬ ً‫ة‬‫عاد‬‫األدوية‬‫هذه‬‫تستعمل‬ ‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ‫اليدين‬ ‫ارجتاف‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ ‫تبني‬ ‫الذي‬ .)‫القلب‬ :‫نقطتني‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫وعندما‬ .‫القلب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أوقصور‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫ألشخاص‬ ‫وصفها‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l .‫حملها‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫وصفها‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ l )‫(املهدئات‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ :‫اآلتية‬ ‫هي‬ ‫لتصنيفها‬ ‫األبسط‬ ‫الطريقة‬ ‫ولكن‬ ،‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫وتريفلويوبيرازين‬ ،thioradazine ‫وثيورادازين‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫مثل‬ ،‫القدمية‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ l . haloperidol ‫وهالوبيريدول‬ ،trifluoperazine .risperidone ‫وريسبيريدون‬ ،clozapine ‫وكلوزابني‬ ،olanzapine ‫أوالنزابني‬ ‫مثل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ l ‫ملعاجلة‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ ‫تستعمل‬ .‫اجلديدة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫كلف‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ّها‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ‫لها‬ ‫القدمية‬ ‫األدوية‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وصفها‬ ‫ميكن‬ ‫لذلك‬ .‫شني‬ّ‫و‬‫أواملش‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫العدوان‬ ‫األشخاص‬ ‫ولتهدئة‬ ‫احلادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ .‫املضطرب‬ ‫سلوكهم‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫أو‬ ّ‫العقلي‬ ‫التأخر‬ ‫يعانون‬ :‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫عندما‬ ‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫ننسى‬ ‫أال‬ ‫وينبغي‬ .‫التام‬ ‫مفعولها‬ ‫ليظهر‬ ‫أسابيع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫قد‬ l ‫إلى‬‫نعود‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬،‫األعراض‬‫عادت‬‫وإذا‬.‫أسبوعني‬‫بعد‬ً‫ا‬ّ‫تدريج‬‫اجلرعات‬‫تخفيف‬‫ميكن‬،‫األمد‬‫قصير‬‫الذهان‬‫حاالت‬‫في‬ l .‫جديد‬ ‫من‬ ‫تخفيفها‬ ‫نحاول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫ونستم‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اجلرعات‬ .)‫بكثير‬ ‫أطول‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫م‬ ‫املرضى‬ ‫بعض‬ ‫يستلزم‬ ‫(وقد‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫الدواء‬ ‫نعطي‬ ،‫الفصام‬ ‫حال‬ ‫في‬ l ‫نبدأ‬ ،‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫وملدة‬ ‫األعراض‬ ‫تتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدواء‬ ‫نعطي‬ ،‫الهوس‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ l .)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫األعراض‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫آخر‬ ‫دواء‬ ‫بإعطاء‬ .‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫عند‬ ‫بسيطة‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ً‫ا‬‫آثار‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫ث‬ِ‫د‬ ُ ‫حت‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫ضئيلة‬ ‫بنسبة‬ ‫اجلرعات‬ ‫لت‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l ‫نصح‬َ‫ي‬ .‫ب‬ُّ‫ل‬‫والتص‬ ‫للرجفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫لتخفيف‬ benzhexol ‫أوبنزكسول‬ procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫نستعمل‬ l ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫املرضى‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫بإعطاء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ‫بعض‬ .‫أكثر‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫املريض‬ procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫حقنات‬ ‫نستعمل‬ ،)‫العنق‬ ‫عضالت‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫العضالت‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l .benzhexol ‫أوبنزكسول‬
  • 66.
    33 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ )‫(أعاله‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫لألدوية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫اآلثار‬ ‫لهذه‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫لوضع‬ ‫اتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫واخلطوات‬ )‫(أدناه‬ ‫منها‬ ‫أوالتقليل‬ . Bipolarity)‫الدوري‬ ‫القطب(االكتئاب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫أواالضطراب‬ ‫االكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫أدوية‬ ‫معاودته‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫وهو‬ )‫الدوري‬ ‫االكتئاب‬ (‫القطب‬ ّ‫ثنائي‬ ‫االضطراب‬ :‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ ‫الغاية‬ ‫ولهذه‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫بأدوية‬ lithium carbonate ‫الليثيوم‬ ‫كاربونات‬ l sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫فالبروات‬ l carbamazepine ‫كاربامازيبني‬ l ‫في‬ ‫الدواء‬ ‫نسبة‬ ‫يراقب‬ ‫أن‬ ‫يتناولها‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ )ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنتني‬ ً‫ة‬‫(عاد‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬ ‫نسبة‬ ‫الختبار‬ ‫التسهيالت‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫الليثيوم‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫وينبغي‬ .‫باستعمالها‬ ‫البدء‬ ‫الطبيب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫واألفضل‬ .‫الدم‬ ‫أكثر‬ ‫فهما‬ valproate ‫أوفالبروات‬ carbamazepine ‫كاربامازيبني‬ ‫استعمال‬ ‫ستحسن‬ُ‫ي‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫الدم‬ ‫في‬ ‫الدواء‬ .‫حامل‬ ‫المرأة‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌّ‫أي‬ ‫يوصف‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .ً‫ا‬‫أمان‬ ‫الدواء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫كم‬ ‫ّل‬‫ل‬‫نق‬ ً‫دواء‬ ‫ب‬ّ‫نجر‬ ‫أو‬ ‫اآلثار‬ ‫لتخفيف‬ ‫ة‬ّ‫الجانبي‬ ً‫دواء‬ ‫نستعمل‬ ‫أو‬ ‫لالضطراب‬ ‫آخر‬ ّ ‫النفسي‬ ‫هي‬ ‫الرجفة‬ ‫الجسم‬ ‫ارتعاش‬ ‫اليدين‬ ‫ما‬ّ‫سي‬ ‫وال‬ Tremors ‫يشعر‬ ‫قد‬ ،‫الكتاتونيا‬ ،‫ّب‬‫ل‬‫بالتص‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫ما‬ ‫المشي‬ ‫مثل‬ ‫كاته‬ّ‫تحر‬ Catatonia ‫التوتر‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫بحركات‬ ‫يتمثل‬ ‫العقلي‬ ‫من‬ ‫ألجزاء‬ ‫ة‬ّ‫فجائي‬ ‫الرأس‬ ‫مثل‬ ،‫الجسم‬ Dystonias ‫الحركة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫و‬ ‫اضطراب‬ ‫الشخص‬ ‫ك‬ّ‫يتحر‬ ‫عندما‬ ‫غير‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫ويشعر‬ ‫باستمرار‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القعود‬ ‫على‬ ‫قادر‬ Akahisia ‫حركة‬
  • 67.
    34 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫الشخص؟‬ ‫ن‬ ّ‫ن‬‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 3-1-3 ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫نحاو‬ ،»‫«املريض‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ :‫اآلتية‬ ‫احملتملة‬ ‫الدواء‬ ‫إعطائه‬ ‫سبب‬ ‫فهم‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ .‫االلتزام‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ل‬‫ق‬ l ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫يتناولها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫واجلرعات‬ ‫الكمية‬ ‫وعرف‬ ‫بحاجة‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫فيق‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫ألنه‬ ‫بالدواء‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ،‫الدواء‬ ‫دمن‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أل‬ ‫أو‬ ،‫إليه‬ .)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ ،‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ .‫كافية‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫كمية‬ l .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ ‫مضادات‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهذا‬ .‫كافية‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫مدة‬ l ‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫تستوجب‬ ‫األدوية‬ ‫فهذه‬ .ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫االكتئاب‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ ‫نتيجة‬ ‫ُعطي‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫والتعب‬ ‫االنقطاع‬ .‫خاطئ‬ ‫تشخيص‬ l ،‫الثانية‬ ‫احلالة‬ ‫وفي‬ .‫الذهان‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ،‫أو‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ‫لذا‬ .‫لالكتئاب‬ ‫املضاد‬ ‫الدواء‬ ‫ينفع‬ ‫لن‬ ‫باجلرعات‬ ‫التزم‬ ‫قد‬ »‫«املريض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫تشخيصنا‬ .ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫شهر‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫له‬ ‫َها‬‫ت‬‫وصف‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬ ،‫املذكورة‬ ‫باالعتبارات‬ ‫األخذ‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫ن‬ ُّ‫حتس‬ ّ‫أي‬ ‫نشهد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫صحي‬ ‫مركز‬ ‫أقرب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ ‫األدوية‬ ‫يرفض‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫الصحيحة‬ ‫الجرعات‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬ ‫ة‬ّ‫المد‬ ‫طوال‬ ‫األدوية‬ ‫أخذ‬ ‫ينبغي‬ ‫المطلوبة‬ ،‫نًا‬ ّ ‫تحس‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫تشخيصنا‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫نعيد‬ ‫نحيل‬ ،‫الضرورة‬ ‫عند‬ ّ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ّ‫النفسي‬ ‫ة‬ ّ‫الصح‬ ‫في‬
  • 68.
    35 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫جتاه‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ 4-1-3 ‫يأخذ‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫يشكو‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫هي‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ .‫لالضطراب‬ ‫نتيجة‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ‫الدواء‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫األسئلة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الدواء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ألدوية‬ ‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونتذ‬ .‫لنطمئنه‬ ‫للمريض‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫أخرى‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫الشكوى‬ ‫تتوافق‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعصب‬ :‫اآلتية‬ ‫االحتماالت‬ ‫درس‬ ‫علينا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫منه‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫حني‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫لذلك‬ .‫ت‬ّ‫ق‬‫ومو‬ ‫بسيط‬ ‫أكثرها‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ‫لها‬ ‫األدوية‬ ‫معظم‬ ‫ل؟‬َ‫م‬‫ت‬ ُ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫هل‬ l ‫أكيدة‬ ‫بنتيجة‬ ‫الدواء‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫شرط‬ ،‫األعراض‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫يستطيع‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫سيجيبنا‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .ّ‫اجلانبي‬ ‫األثر‬ ‫هذا‬ ‫يزعجه‬ ‫كم‬ .‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اجلرعة‬ ‫تقليل‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫اجلرعة؟‬ ‫تقليل‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l .‫املرض‬ ‫ففي‬ .‫ذاته‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫آخر؟‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l .‫بآخر‬ ‫نستبدله‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫األنواع‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫الشخص‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫لذا‬ .‫زيارات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫بعد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ّ‫ضروري‬ ‫غير‬ ‫الدواء‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫؟‬ ّ‫ن‬‫ضروري‬ ‫الدواء‬ ‫هل‬ l .‫السابق‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫حالتهم‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫لنتأكد‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫ورؤيتهم‬ ‫عنه‬ ‫االستغناء‬ ‫ة؟‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫متى‬ 5-1-3 ‫في‬ ‫إال‬ ‫احلقن‬ ‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫بأال‬ ‫ح‬ َ ‫نص‬ُ‫ي‬‫و‬ .)2-3 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫محدود‬ ٌ‫دور‬ ‫للحقن‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الفيتامينات‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الضرور‬ ‫غير‬ ‫احلقن‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ونتج‬ .2-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫املذكورة‬ ‫احلاالت‬ ‫الرسوم‬ ‫ُعطي‬‫ت‬ .‫الفيتامينات‬ ‫نسبة‬ ‫نقص‬ ‫نتيجة‬ ‫ال‬ ، ّ‫عادي‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫نتيجة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يأتيان‬ ‫اللذين‬ ،‫والضعف‬ ‫التعب‬ ‫من‬ .‫احلقن‬ ‫إعطاء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫اإلرشادات‬ ‫بعض‬ ‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫باحلقن‬ ‫نّـة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫األدوية‬ ‫عالج‬ 2-3 ‫اإلطار‬ .‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫تناول‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫أوالهائجني‬ ‫العنيفني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ :‫يلي‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نختار‬ .‫مليغرامات‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ،‫الوريد‬ ‫في‬ ‫البطء‬ ‫شديدة‬ ‫حقنة‬ ‫أو‬ ‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ l .‫مليغرامات‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ l .‫مليغرام‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ l ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫(األفضل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫وميرضون‬ ،‫بالفم‬ ‫باألدوية‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫يلتزمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫بالفصام‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ .)ّ‫اختصاصي‬ :‫يلي‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫واحد‬ ‫اختر‬ .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫مليغرام‬ 75 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،fluphenazine decanoate ‫ديكانوات‬ ‫فلوفينازين‬ l .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 200 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،flupenthixol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫فلوبنتيكسول‬ l .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫من‬ ،haloperidol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫هالوبيريدول‬ l .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫مليغرام‬ 400 ‫إلى‬ 100 ‫من‬ ،zuclopenthixol decanoate ‫ديكانوات‬ ‫زوكلوبنتيكسول‬ l
  • 69.
    36 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الدواء‬ ‫نحقن‬ .‫العضل‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ،‫دف‬ّ‫أوالر‬ ‫الذراع‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يتناول‬ ‫بربع‬ ‫ة‬ّ‫اختباري‬ ‫جرعة‬ ‫ا‬ً‫دائم‬ ‫نعطيه‬ ‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬ ‫الجرعة‬ ‫ة‬ّ‫كمي‬ .‫إعطاءها‬ .‫الحقنة‬ ‫موضع‬ ‫ف‬ ّ ‫ننظ‬ ‫بعد‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ّ ‫أي‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫نعطي‬ ،‫ة‬ّ‫حساسي‬ ‫نتيجة‬ ‫واحدة‬ ‫ساعة‬ .‫الجرعة‬ ‫من‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫المتب‬ ‫ـة‬ّ‫الكمي‬
  • 70.
    37 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫األدوية‬ ‫كلفة‬ 6-1-3 ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫وآثار‬ ‫فضلى‬ ‫طبية‬ ‫بنتائج‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫احلسنات‬ ‫ببعض‬ ‫القدمية‬ ‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫جديدة‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫األخذ‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫اعتبار‬ ‫وهذا‬ .)‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ‫اجلديدة‬ ‫األدوية‬ ‫(مثل‬ ‫كلفتها‬ ‫هي‬ ‫الكبرى‬ ‫املشكلة‬ .‫الدواء‬ ‫كلفة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫الفارق‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫الفارق‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫للمريض‬ ‫الدواء‬ ‫الدواء‬ ‫اختيار‬ ‫لنا‬ ‫ّى‬‫ن‬‫فيتس‬ ،‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫املختلفة‬ ‫األدوية‬ ‫ثمن‬ ‫فيه‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫لند‬ ،‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫صنا‬ ّ ‫خص‬ ‫لقد‬ .‫الستشارتنا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫املناسب‬ ‫الدواء؟‬ ‫يتناولون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أنن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ك‬‫نتأ‬ ‫كيف‬ 7-1-3 :‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .‫ودوائه‬ ‫اضطرابه‬ ‫حول‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ّ‫م‬‫أه‬ ‫االضطرابات‬‫مع‬‫يحدث‬‫كما‬ً‫ا‬‫متام‬،‫األدوية‬‫تفيد‬‫أن‬‫ميكن‬‫وكيف‬،‫باألعراض‬‫االضطراب‬‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬‫أن‬‫ميكن‬‫كيف‬‫نشرح‬ l .‫اجلسدية‬ .‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫في‬ )»‫«املريض‬ ‫من‬ ‫(بإذن‬ ‫العائلة‬ ‫نشرك‬ l ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫وزيادتها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫بالبدء‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابير‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ن‬ l .‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫(فمضادات‬ ‫مفعول‬ ّ‫أي‬ ‫إعطاء‬ ‫قبل‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يستلزم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫أدوية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .)ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫أسبوعني‬ ‫قبل‬ ‫مفعولها‬ ‫يبدأ‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫االكتئاب‬ .‫الشفاء‬ ‫مؤشرات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫الشخص‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l .)4-1-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫سابق‬ ‫إليها‬ ‫املشار‬ ‫اخلطوات‬ ‫نتبع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جانب‬ ‫آثار‬ ّ‫أي‬ ‫ظهور‬ ‫حال‬ ‫في‬ l ‫ومضادات‬ ‫الذهان‬ ‫مضادات‬ ‫معظم‬ ‫(مثل‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫أدوية‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫فع‬ ،‫البسيطة‬ ‫اجلرعات‬ ‫بجداول‬ ‫نلتزم‬ l .)‫اإلكتئاب‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫لنتأ‬ ‫احلنجور‬ ‫في‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫احلبوب‬ ّ‫د‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫األخيرة‬ ‫املعاينة‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l .‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكم‬ ‫تناول‬ ‫الشخص‬ ‫اإلرشاد‬ ‫أو‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ 2-3 ‫في‬ ‫منهم‬ ‫كثير‬ ّ‫ويشك‬ .»‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫«مج‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ »‫دة‬ّ‫ي‬‫«اجل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫أن‬ ‫الصحيني‬ ‫العاملني‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫ويتو‬،‫العيادة‬‫إلى‬‫يأتي‬‫من‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬‫العاملني‬‫من‬‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬‫يصف‬‫لذلك‬.‫عالجية‬ ً‫ة‬‫وسيل‬‫الكالم‬‫اعتبار‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إمكان‬ ‫لذا‬ !‫حقنة‬ ‫إلى‬ ٍ‫ة‬‫بحاج‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫إ‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫البعض‬ ‫لنا‬ ‫يقول‬ ‫وقد‬ .‫العيادة‬ ‫زيارة‬ ‫عند‬ ‫دواء‬ ‫لهم‬ ‫يوصف‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العالجات‬ ‫في‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫واخلرافات‬ ‫الشكوك‬ ‫بعض‬ ‫توضيح‬ ‫ينبغي‬ ‫معانيه‬ ‫وتختلف‬ ‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ »‫«إرشاد‬ ‫مصطلح‬ ‫َخدم‬‫ت‬‫س‬ُ‫ي‬‫و‬ .»‫«اإلرشاد‬ :‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫أشكال‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الذين‬ ‫أصدقائه‬ »‫«إرشاد‬ ‫بـ‬ ،ّ‫رسمي‬ ‫تدريب‬ ّ‫أي‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ، ٌ ‫شخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتالي‬ .‫األشخاص‬ ‫باختالف‬ ‫لهذه‬ ّ‫أن‬ ‫حني‬ ‫وفي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫ومعرفتهم‬ ‫حدسهم‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرشدون‬ ‫يتبع‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫باالكتئاب‬ ‫يشعرون‬ ‫اآلخرين‬ ‫لألفراد‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ »ً‫ا‬‫«عالج‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ‫لذا‬ ،‫فرد‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫تختلف‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ ،‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫قواها‬ ‫املقاربة‬ ‫لسببني‬ ‫وذلك‬ .‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬ »‫د‬ّ‫ر‬‫«مج‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ّ‫العالجي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫ويستعملوها‬ ‫موها‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫لكي‬ :‫ني‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫وتبحث‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ّ‫النفسي‬ »‫«املرض‬ ‫سبب‬ ‫ر‬ ّ‫تفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نظر‬ ‫على‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طرق‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫وترتكز‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫طريقة‬ ‫لإلرشاد‬ l .‫للمشكالت‬ ‫حلول‬ ‫عن‬
  • 71.
    38 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫فالنصيحة‬ .‫للمساعدة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫األشخاص‬ ‫إليهم‬ ‫جلأ‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫عاملني‬ ‫بإرشاد‬ ‫النفسيون‬ ‫االختصاصيون‬ ‫يقوم‬ l ّ‫أي‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مهارة‬ ‫هو‬ ‫واإلرشاد‬ .‫زة‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شفائ‬ ‫بقدرة‬ ‫ّعان‬‫ت‬‫يتم‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يان‬َ‫ط‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫اللذان‬ ‫واالطمئنان‬ .‫ومنفتح‬ ّ‫م‬‫مهت‬ ّ‫ي‬ّ‫صح‬ ‫عامل‬ ‫وإذا‬ .‫للدواء‬ »ً‫ا‬‫«منافس‬ ‫ليس‬ ‫اإلرشاد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،ً‫ال‬‫فع‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املضطربني‬ ‫يساعد‬ ‫اإلرشاد‬ ّ‫أن‬ ‫التجربة‬ ‫أثبتت‬ ‫لقد‬ ‫ميكنك‬ ٍ‫ذ‬‫فعندئ‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫وطمأنته‬ ‫مرضه‬ ‫حول‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ ‫هما‬ ‫لإلرشاد‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫نني‬ّ‫و‬‫املك‬ ّ‫أن‬ َ‫اعتبرت‬ ‫املعرفة‬ ‫زيادة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫وقد‬ .‫مرضهم‬ ‫عن‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ّ‫ألن‬ .‫معه‬ ‫تعمل‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫إرشاد‬ .‫غيرنا‬ ‫يني‬ّ‫صح‬ ‫عاملني‬ ‫مساعدة‬ ‫فيطلب‬ ٍ ‫راض‬ ‫غير‬ ‫وآخر‬ ‫مساعدتنا‬ ‫حيال‬ ‫بالرضى‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫البسيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫تطبيق‬ ‫ميكن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ُستع‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بالتالي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫القاعدة‬ ‫وتقضي‬ .)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ،‫املفيدة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫االستراتيج‬ ‫نقرر‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وميكننا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫مشكلتهم‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ،‫يستشيروننا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫لإلرشاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ُ‫العناصر‬ ‫عالجات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫البسيطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫ة‬ ّ ‫خاص‬ ‫بصورة‬ ‫هي‬ ‫االضطرابات‬ ‫وهذه‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫فعال‬ ‫وأكبر‬ً‫ا‬‫حتديد‬ ‫أكثر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ : ّ‫اإلرشادي‬ ‫للعالج‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬‫ن‬ l .‫للوضع‬ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l .‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ l .»‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫هو‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫بجنون‬ ‫يصاب‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫«ال‬ l ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الشائعة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫أدناه‬ ‫التفسيرات‬ ‫تنطبق‬ .ً‫ا‬‫عموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫على‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ستع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫كن‬ ُ ‫مي‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ‫املضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫مئن‬َ‫ط‬ُ‫ن‬ 1-2-3 »‫ة‬ّ‫ي‬‫«نفس‬ ‫مشكلتهم‬ ‫يعتبرون‬ ‫وال‬ ،‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملون‬ ‫يستثني‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ال‬ ‫«أنت‬ ‫للشخص‬ ‫ونقول‬ ‫اخلطأ‬ ‫نرتكب‬ ‫أال‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫فمن‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫«حقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫يعانون‬ ‫ال‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫أ‬ً‫ا‬‫ضمن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫أو«عقل‬ .‫شيء‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫النهاية‬ ‫ففي‬ .‫التعليق‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يستاؤون‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ّ‫ألن‬ ،»‫شيء‬ ‫تشكومن‬ ‫املوقف‬ ‫وهذا‬ ،‫جسدي‬ ‫مبرض‬ ‫مصابني‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخافون‬ ‫وكثيرون‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫لذلك‬ .‫وتعاستهم‬ ‫ّرهم‬‫ت‬‫تو‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ،‫املزعجة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫نفهم‬ ‫أننا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ونخبره‬ ‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫حياته‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫خطير‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫األعراض‬ .‫وعالجها‬ ‫املشكلة‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ‫سوف‬ ‫وأننا‬ ٌ‫ع‬‫شائ‬ ‫االضطراب‬ ‫للوضع‬ ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ 2-2-3 ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫أسباب‬ ‫يعي‬ ‫سوف‬ ،‫مشكلته‬ ‫طبيعة‬ ‫للشخص‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ‫عندما‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بكلمات‬ ‫نشرح‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ .‫شكوكه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وتتب‬ ‫ها‬ ّ‫يحس‬ »‫«مهى‬ ‫مثال‬ ‫نأخذ‬ .‫جسدي‬ ‫انزعاج‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫بأعراض‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ٍ‫وقت‬ ‫من‬ :‫أدناه‬ 1-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫تشعر‬ ،‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫واالنزعاج‬ ‫باأللم‬ ‫كثيرات‬ ٌ‫نساء‬ ‫ان‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ،‫الشائع‬ ‫فمن‬ .‫آخر‬ ‫إلى‬ .‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫وتواجهي‬ ‫بالتعب‬ ‫تشعري‬ ،‫بالحزن‬ ‫ا‬ ًَ ‫أيض‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫تشعر‬ ‫وقد‬ .‫بالطفل‬ ‫االهتمام‬ ‫ويفقدن‬
  • 72.
    39 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫بحالة‬ ‫ة‬ ّ ‫اخلاص‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫ننتقل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫لطبيعة‬ ‫أبعد‬ ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ميكن‬ .‫يستشيرنا‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫في‬ ،»‫«سلمى‬ ‫لـ‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ . ْ‫ت‬َ‫أ‬‫بد‬ ‫كيف‬ ‫عرفنا‬ ‫إذا‬ ‫األعراض‬ :2-1 ‫احلالة‬ ‫ومشاعر‬ ،‫وأوجاع‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫«غالب‬ ِ‫وأنت‬ .‫أواحلزن‬ ‫االستياء‬ ‫أو‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعاني‬ ‫عندما‬ ،‫قلق‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫املاضي‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫واحلزن‬ ‫بالتعب‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ .‫مكتئبة‬ ِ‫فصرت‬ ،‫القرية‬ ‫أوالدك‬ ‫وترك‬ ‫زوجك‬ ‫ي‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أومريضة‬ ‫كسولة‬ ‫أنك‬ ‫ناجتة‬ ‫ها‬ِ‫ت‬‫وصف‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫وك‬ .‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫احمللية‬ ‫مجتمعاتنا‬ .»ّ‫العاطفي‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ :3-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«رامي‬ ‫مثل‬ ْ‫ذ‬‫لنأخ‬ ‫أو‬ ‫وتسارع‬ ،‫والدوار‬ ،‫التنفس‬ ‫ضيق‬ ‫من‬ ،‫بها‬ ّ ‫حتس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫«إن‬ ‫مشكالت‬ ‫وهذه‬ .‫القلق‬ ‫نوبات‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ،‫واخلوف‬ ،‫القلب‬ ‫خفقان‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫تأتي‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .‫خطير‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫تد‬ ‫ال‬ ‫شائعة‬ ‫أسرع‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تتن‬ ،ً‫ا‬‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫تكون‬ ‫وعندما‬ ،‫ما‬ ٍ‫لسبب‬ ‫قلق‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫ألنك‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫ويدفعك‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫س‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫جسمك‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫دث‬ ُ ‫حت‬ ‫التنفس‬ ‫وسرعة‬ .‫العادة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫أنت‬ ‫ا‬ ّ ‫ورمب‬ .‫الفور‬ ‫على‬ ‫النوبة‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ َ‫الستطعت‬ ،‫سك‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫على‬ َ‫سيطرت‬ َ‫ّك‬‫ن‬‫ولوأ‬ .‫يحصل‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫رهيب‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫أن‬ ‫وهوال‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ .‫صديقك‬ ‫فيه‬ ‫ُتل‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الصدمة‬ ‫بسبب‬ ‫هذه‬ ‫القلق‬ ‫نوبات‬ .»‫باجلنون‬ ‫تصاب‬ ‫سوف‬ ‫ّك‬‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ :4-1 ‫احلالة‬ ‫في‬ »‫«سعد‬ ‫مثل‬ ‫أو‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫فالكحول‬ .‫الشرب‬ ‫بكثرة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫شكاوى‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫املعدة‬ ‫وأوجاع‬ ،‫الصباح‬ ‫في‬ ‫والغثيان‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ّ‫«إن‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫انقطاعك‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫تستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫بالغثيان‬ ‫وتشعر‬ ،‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫ولهذا‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫اإلدمان‬ ‫تشعر‬ ‫أنت‬ ،‫وبالتالي‬ .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫تشرب‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫حا‬ ‫أفضل‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ ‫تشعر‬ ‫ولهذا‬ ،‫بالغثيان‬ ‫شعورك‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫فت‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فإذا‬ .»‫«مريض‬ ‫ّك‬‫ن‬‫بأ‬ ّ ‫حتس‬ ‫وألنك‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدت‬ ‫ّك‬‫ن‬‫أل‬ ‫واحلزن‬ ‫باالكتئاب‬ .»‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫تشعر‬ ْ‫وأن‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬ ‫املرض‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫فهمنا‬ ‫فإذا‬ .‫سيفيده‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫الذي‬ ‫العالج‬ ‫وعن‬ ،‫برأيه‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أخذنا‬ ‫فإذا‬ .‫للعالج‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫سيساعدنا‬ ‫يستشير‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫مشكلته‬ ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬ ‫آخر‬ ٌ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬ ّ‫أن‬ ‫ُفهمه‬‫ن‬ ‫وأن‬ ،ّ‫الروحي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ليعطيه‬ ‫دين‬ ‫رجل‬ ‫اال‬ ‫علينا‬ .‫نحن‬ ‫اه‬ّ‫ي‬‫إ‬ ‫نعطيه‬ ‫الذي‬ ‫العالج‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ولهذا‬ ،‫ألعراضه‬ ‫النتيجة‬ ّ‫ألن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫علم‬ ‫غير‬ ‫لنا‬ ‫بدت‬ ‫ولو‬ ،‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫بوجهة‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ّ ‫نستخف‬ .‫مناه‬ّ‫ه‬‫وتف‬ ‫املشكلة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫رأي‬ ‫إلى‬ ‫استمعنا‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫حتم‬ ‫أفضل‬ ‫ستكون‬ ‫لالستيضاح‬ ً‫ة‬‫فرص‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ،‫الشرح‬ ‫من‬ ‫ننتهي‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫أومخاوفه‬ ‫شكوكه‬ ‫حول‬ ‫تشكو‬ ‫لماذا‬ َ ‫فهمت‬ ‫هل‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ ‫األعراض؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫شكوك؟‬ ‫أو‬ ‫أسئلة‬ ّ ‫أي‬ ‫رًا‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫وسرعة‬ .‫العادة‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تتن‬ ‫األمر‬ ،‫جسمك‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫حدث‬ُ‫ت‬ ‫التنفس‬ ‫إلى‬ ‫ويدفعك‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫سر‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫رهيبًا‬ ‫أمرًا‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخوف‬
  • 73.
    40 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫والتنفس‬ ‫لالسترخاء‬ ‫متارين‬ 3-2-3 ‫ل‬ّ‫م‬‫للتأ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬ ‫األنواع‬ ‫في‬ ‫م‬َ‫د‬‫ستخ‬ُ‫ي‬‫وهو‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫البشر‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫مفيدة‬ ً‫ة‬‫طريق‬ ُ‫ء‬‫االسترخا‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫التمارين‬ ‫ولهذه‬ .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫االسترخاء‬ ‫وسائل‬ ُ‫معظم‬ ‫َستعمل‬‫ت‬‫و‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫احلديث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وفي‬ ‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫االسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫تنفع‬ ‫(ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫مشكالتهم‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫قيمة‬ .)‫القهري‬ ‫والوسواس‬ ‫الذهام‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ )‫س‬ْ‫ي‬‫كوز‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫ميكن‬ ‫عالج‬ ‫فهو‬ .‫والهدوء‬ ‫باالسترخاء‬ ‫نشعر‬ ‫سوف‬ .‫بأنفسنا‬ ‫به‬ّ‫ر‬‫ن‬ ،‫أدناه‬ ‫ر‬ َّ‫املفس‬ ‫التمرين‬ »‫«املريض‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ !‫باالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اتباعه‬ ‫ومن‬.ّ‫ل‬‫األق‬‫على‬ ‫اليوم‬ ‫في‬‫دقائق‬ ‫عشر‬‫له‬‫س‬ّ‫ر‬‫ك‬ُ‫ي‬ ّ‫أن‬ ‫الشخص‬‫وعلى‬،‫النهار‬‫من‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬‫في‬ ‫التمرين‬ ‫بهذا‬‫القيام‬‫ميكن‬ :‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫أحد‬ ‫يزعجه‬ ‫فال‬ ‫هادئة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫الشخص‬ ‫يجدها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضع‬ ّ‫أي‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضع‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫ليس‬ .‫مريحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بوضع‬ ‫أوالقعود‬ ‫باالستلقاء‬ ‫التمرين‬ ‫يبدأ‬ l .‫صحيحة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ‫مريحة‬ .‫عينيه‬ ‫الشخص‬ ‫يغمض‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ l .‫والزفير‬ ‫الشهيق‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫ثوان‬ ‫عشر‬ ‫نحو‬ ‫بعد‬ l ‫األنف‬ ‫عبر‬ ، ‫ومتتال‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ،‫ببطء‬ ‫التنفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ير‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫من‬ l ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ثم‬ ،‫الشهيق‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫ببطء‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫القول‬ ‫فعلينا‬ ،‫التنفس‬ ‫في‬ ‫البطء‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫سألنا‬ ‫إذا‬ l .‫جديد‬ ‫من‬ ‫الشهيق‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الثالثة‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫التنفس‬ ‫عن‬ ‫يتوقف‬ ‫ثم‬ ،‫الزفير‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫قد‬ .‫الزفير‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫مقابلة‬ ‫كلمة‬ ّ‫(أوأي‬ »ِ‫«استرخ‬ ‫كلمة‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ l ْ‫د‬ِّ‫ج‬َ‫م‬« ‫يقولون‬ ‫فقد‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫املسيح‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،Om »‫«أوم‬ ‫يقولون‬ ‫قد‬ ‫فالهندوس‬ .‫إميانهم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أهم‬ ‫لها‬ ‫كلمة‬ ‫نون‬ّ‫ي‬‫املتد‬ .»‫الله‬ ‫«سبحان‬ ‫واملسلمون‬ » ّ‫الرب‬ .ٍ ‫متتال‬ ‫وبشكل‬ ،ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫نفس‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫للشخص‬ ‫نظهر‬ l ‫بطريقة‬ ‫التمرين‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫وإذا‬ .‫أسبوعني‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫االسترخاء‬ ‫بفوائد‬ ‫يشعر‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫إذا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫الباص‬ ‫في‬ ‫جلوسه‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ،‫مختلفة‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫فسيتمكن‬ ،‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ .‫أحد‬ ‫يزعجك‬ ‫فال‬ ‫هادئة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ِ ‫استلق‬ )‫(آ‬ .‫تنفسك‬ ‫وتيرة‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ور‬ ‫عينيك‬ ‫أغمض‬ )‫(ب‬ ،‫األنف‬ ‫عبر‬ ،ٍ ‫ومتتال‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ،‫ببطء‬ ‫التنفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ر‬ )‫(ج‬ .‫الشهيق‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫نفس‬ ‫وخذ‬ .‫ببطء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫للتن‬ ‫استسلم‬ ‫ثم‬ )‫(د‬ .‫التمرين‬ ‫لهذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫تخصص‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ )‫(آ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬ )‫(د‬
  • 74.
    41 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫نة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫املع‬ ‫األعراض‬ ‫لبعض‬ ‫نصائح‬ 4-2-3 ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫الشخص‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫مع‬ً‫ا‬‫متناسب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫نتيجة‬ ‫لإلرشاد‬ ‫يكون‬ :‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ً‫ا‬‫الحق‬ ‫لها‬ ّ ‫نفص‬ ‫سوف‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫هي‬ ‫التنفس‬ ‫ومتارين‬ .‫التنفس‬ ‫سرعة‬ ‫عن‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫تنتج‬ .)2-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ Panic attack ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ l .‫النوبات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫وظروف‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ،‫الذعر‬ ‫من‬ ‫بنوبات‬ ‫بل‬ ،‫باخلوف‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫هوعندما‬ ‫الرهاب‬ .)‫(فوبيا‬ ‫الرهاب‬ l ‫للذعر‬ ‫املسببة‬ ‫احلالة‬ ‫مبواجهة‬ ‫هي‬ ،‫الرهاب‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفضلى‬ ‫والطريقة‬ .‫والظروف‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫ويبدأ‬ .)2-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫منها‬ ‫الهروب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫نشاطاتهم‬ ‫عن‬ ‫ينقطعون‬ ،‫لذلك‬ ً‫ة‬‫ونتيج‬ .‫والضعف‬ ‫بالتعب‬ ‫احملبطون‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫واإلرهاق‬ ‫التعب‬ l ‫زيادة‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫احملبط‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫ميكن‬ ،‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫ولكسر‬ .‫واإلحباط‬ ‫بالتعب‬ ‫شعورهم‬ ‫ويزداد‬ .)4-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫ميارسها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلسد‬ ‫النشاطات‬ ،‫عندهم‬ ‫النوم‬ ‫نظام‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫شائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ .‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l .)3-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫عادات‬ ‫حول‬ ‫بسيطة‬ ‫نصائح‬ ‫أعطيناهم‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫يشكوالشخص‬ ‫عندما‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫شائعة‬ ‫حالة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هذه‬ .)1-5 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫بشأن‬ ‫القلق‬ l .‫وآالم‬ ‫أوجاع‬ ‫من‬ ،‫كثيرة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫ميكننا‬ .‫فعله‬ ‫رد‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫صعوب‬ ‫يواجه‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ .‫االنزعاج‬ ‫وسهولة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫د‬‫ح‬ l .‫بغضبهم‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫على‬ ‫ملساعدتهم‬ ،6-7 ‫اإلطار‬ ،2-7 ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫باألفكار‬ ‫نستعني‬ ‫أن‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ن‬‫ل‬‫ح‬ 5-2-3 ‫هذه‬ ‫متنعهم‬ ‫وكيف‬ ،‫واالكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعرهم‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫األشخاص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫املهارات‬ ‫هذه‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ّ‫ل‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫الهدف‬ ‫وليس‬ .‫مشكالتهم‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫من‬ ‫املشاعر‬ .‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫وبشكل‬ ‫بنفسه‬ ‫مشكالته‬ ‫ي‬ّ‫تخط‬ ‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقات‬ )‫(آ‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الناس‬ ‫لهذه‬ ً‫ة‬‫نتيج‬ )‫(ب‬ ‫يصبح‬ ‫المشكلة‬ ‫حزينًا‬ ‫الشخص‬ ‫التعب‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ )‫(ج‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التركيز‬ ‫ّة‬‫ل‬‫وق‬ ‫سوءًا‬ ‫العالقة‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ )‫(آ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬
  • 75.
    42 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - .‫ة‬ّ‫ي‬‫اليوم‬ ‫حاجاته‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ليؤ‬ ‫الكافي‬ ‫املال‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يفتقر‬ ‫أن‬ ‫الشائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ )‫(آ‬ .‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ )‫(ب‬ .‫الكحول‬ ‫على‬ ‫الثمني‬ ‫املال‬ ‫ينفق‬ ‫ألنه‬ً‫ا‬‫فقر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ )‫(ج‬ .‫وظيفته‬ ‫فيخسر‬ ‫عمله‬ ‫يسوء‬ )‫(د‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫مشكالته‬ ‫وتزداد‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫فيضاعف‬ ،‫واليأس‬ ‫باحلزن‬ ‫يشعره‬ ‫هذا‬ )‫(هـ‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫محددة‬ ‫اسئلة‬ ‫وضع‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫لذا‬ ‫جاهزة‬ ‫وصفات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ : ‫مالحظة‬ .‫خالله‬ ‫ومن‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ :‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫في‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .)‫الشخص؟‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ‫هي‬ ‫(ما‬ ‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .)‫الشخص؟‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫باألعراض‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫ترتبط‬ ‫(كيف‬ ‫املشكالت‬ ‫ص‬ّ‫نلخ‬ l .)‫املشكلة؟‬ ‫يتخطى‬ ‫أن‬ ‫بالشخص‬ ‫ينبغي‬ ‫(ملاذا‬ ‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ‫واحدة‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫نختار‬ l .)‫املشكلة؟‬ ‫يتخطى‬ ‫لكي‬ ‫الشخص‬ ‫يتخذها‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫اخلطوة‬ ‫هي‬ ‫(ما‬ ‫احللول‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .)‫الشخص؟‬ ‫مزاج‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ‫املشكلة؟‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫خففت‬ ‫(هل‬ ‫املتخذة‬ ‫اخلطوة‬ ‫نتيجة‬ ‫نراجع‬ l .‫العالج‬ ‫نشرح‬ l .‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫العالج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫مالحظة‬ )‫(آ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬ )‫(د‬ )‫(هـ‬
  • 76.
    43 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫العالج‬ ‫نشرح‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ح‬ ّ ‫نوض‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫العالج‬ ‫نشرح‬ ‫بأن‬ ‫تقضي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقن‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫تضعف‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫واألعراض‬ ‫احلياة‬ :‫اآلتية‬ ‫بالطريقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقن‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬ ‫الضغط‬ ‫فيها‬ ‫يواجهون‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬ ‫مساعدتهم‬ ‫ميكن‬ ،‫أعراضك‬ ‫مثل‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫«األشخاص‬ ‫التعاطي‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫ميكنك‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫وأن‬ ‫مشكالتك‬ ‫بعض‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫أو‬ .‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫ويتعاطون‬ .»‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫د‬‫نح‬ .‫املشكلة‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫الغور‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ .)‫اجلنس‬ ‫(مثل‬ ‫احلساسة‬ ‫املواضيع‬ ‫إلى‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫قبل‬ ،)‫العمل‬ ‫(مثل‬ »‫«آمن‬ ‫مبوضوع‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫العام‬ ‫املبدأ‬ ‫بحسب‬ ‫األفضل‬ ‫لطرح‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫وإليك‬ .ً‫ا‬‫إيالم‬ ‫واألكثر‬ ‫األهم‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫فهي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫ولكن‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫األسئلة‬ .»‫معك؟‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫فهل‬ ،‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الرغبة‬ ‫يفقدون‬ ‫باحلزن‬ ‫الناس‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫«أحيان‬ ‫أو‬ .»‫ام؟‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫تشرب‬ ‫فكم‬ ،‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الكحول‬ ‫يشربوا‬ ‫أن‬ ‫القلقني‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫الشائع‬ ‫«من‬ 3-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .»‫«نعم‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫نتفاجأ‬ ‫لن‬ ‫أننا‬ »‫«للمريض‬ ‫تثبت‬ ّ‫الشخصي‬ ‫املوضوع‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫في‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫العاملني‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫باملشكالت‬ ‫الئحة‬ ‫املشكالت‬ ‫ص‬ ّ‫ن‬‫نلخ‬ :ً‫ال‬‫مث‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ،‫للشخص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكالت‬ ‫ص‬ّ‫نلخ‬ ،‫املشكالت‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫نمع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫الليل‬ ‫معظم‬ ‫مستيقظة‬ ‫وتبقني‬ ،‫تعملني‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬ ِ‫أنت‬ .‫حياتك‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫رت‬ّ‫ي‬‫غ‬ ‫قد‬ ‫طفلك‬ ‫والدة‬ ّ‫أن‬ ‫ني‬ِ‫ت‬‫أخبر‬ ‫«لقد‬ .»‫بزوجك‬ ‫عالقتك‬ ‫على‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ّ‫ل‬‫ك‬ .‫أصدقائك‬ ‫عدد‬ ّ‫ل‬‫وق‬ ‫بنية‬ ‫لها‬ ‫املشكالت‬ ّ‫أن‬ ‫ونظهر‬ ،‫إليه‬ ‫نصغي‬ ‫كنا‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫للشخص‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫تؤ‬ ‫فهي‬ .‫أصعدة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫تخدم‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الشخص‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ .‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ 3-3 ‫اإلطار‬ .‫رضية‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫غير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫واحلياة‬ ،‫العائلة‬ ‫في‬ ‫والعنف‬ ،‫التجادل‬ ‫وكثرة‬ ،‫التواصل‬ ‫سوء‬ ‫مثل‬ ،‫احلياة‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ،‫األقرباء‬ ‫أو‬ ،‫األوالد‬ ‫أو‬ ،‫أوالزوجة‬ ‫الزوج‬ ‫أهل‬ ‫مثل‬ ،‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫العمل‬ ‫كثرة‬ ‫أو‬ ‫البطالة‬ ‫مثل‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫والديون‬ ،‫املال‬ ‫قلة‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ماد‬ ‫مشكالت‬ l .‫بالضجيج‬ ‫مليء‬ ٍّ‫حي‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫مثل‬ ،‫املسكن‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫أصدقاء‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫أو‬ ‫جديد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫العزلة‬ l .‫األمد‬ ‫وطويلة‬ ‫مؤملة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫جسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫مشكالت‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلنس‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫مشكالت‬ l .‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫احلداد‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫مشكالت‬ l
  • 77.
    44 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫د‬‫ونح‬ ‫واحدة‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫نختار‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫وأن‬ ‫إليها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫تستحق‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫مشكلة‬ ‫نختار‬ ‫بأن‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫تقضي‬ :‫املناسبة‬ ‫املشكلة‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫حتقيقها‬ .‫سواها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشغله‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ،‫مشكالته‬ ‫بكل‬ ‫الئحة‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l ‫طويلة‬ ‫صعوبة‬ ‫تعيقها‬ ‫التي‬ ‫باملشكلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫ذ‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫فليس‬ .‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫محتمل‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫لها‬ ‫مشكلة‬ ‫معه‬ ‫نختار‬ l ‫بالعزلة‬ ‫الشعور‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫مثل‬ ،‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫عليها‬ ‫ميض‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫احلياة‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫األمد‬ .‫بها‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫املجدي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ .‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫هدف‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ l .‫معاجلتها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l ‫احللول‬ ‫نحدد‬ :‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫بالشراكة‬ ‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتباع‬ ‫ينبغي‬ ،‫احللول‬ ‫لتحديد‬ .‫مختلفة‬ ‫حلول‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونف‬ ‫احللول‬ ‫نبتكر‬ l ‫االجتماعية‬ ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫األكثر‬ ‫اخليارات‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫نر‬ ،‫خيارات‬ ‫عدة‬ ‫توافرت‬ ‫فإذا‬ .‫احللول‬ ‫عدد‬ ‫ض‬ّ‫ف‬‫نخ‬ l .‫للشخص‬ .‫احللول‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ .‫النتائج‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .‫األفضل‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫نختار‬ l .ّ‫ل‬‫احل‬ ‫لتنفيذ‬ً‫ا‬‫مخطط‬ ‫نضع‬ l .‫التالية‬ ‫املعاينة‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫الشخص‬ ‫قها‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫املع‬ ‫األهداف‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫فشل‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫احلاالت‬ ‫أسوأ‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l ‫هي‬ ‫الوحدة‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬ .‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫من‬ ‫نزيد‬ ‫الطريقة‬ ‫فبهذه‬ ،‫ملشكالته‬ ‫احللول‬ ‫يبتكر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ،»‫األصدقاء‬ ‫بعض‬ ‫بزيارة‬ ‫قمت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫تخ‬ ‫بإمكانك‬ ّ‫أن‬ ‫«أظن‬ :‫نقول‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ،‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫مشكلة‬ ‫تريد‬ ‫كيف‬ ،‫معاجلتها‬ ّ‫د‬‫تو‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫دنا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫وقد‬ ‫«اآلن‬ :‫نقول‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ .‫للمشكلة‬ً‫ا‬‫وممتاز‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منطق‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ .»‫ها؟‬ّ‫ل‬‫بح‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫بإعطائه‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وإ‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫بطرح‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫صعب‬ ‫املشكالت‬ ‫حتديد‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫كاآلتي‬ ،‫املباشرة‬ ‫النصائح‬ .‫ألمره‬ ‫يهتمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ‫لكي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للدعم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املصادر‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫ُص‬‫ت‬ ‫سابقة‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فنعطيه‬ ،‫عنده‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l ‫لبعض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬ ‫لكي‬ ،‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫املتوافرة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ l ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫املوارد‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومراكز‬ ‫العاملة‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫الئحة‬ ‫إدخال‬ ‫ميكننا‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫املشكالت‬ .‫الرابع‬ ‫املساعدة‬ ‫جمعيات‬ ‫إلى‬ ‫الرسائل‬ ‫نكتب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫فنضط‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫أكثر‬ ‫مباشر‬ ‫دور‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ l .‫ني‬ّ‫ي‬‫األم‬ ‫األشخاص‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫نياب‬ ‫األخرى‬
  • 78.
    45 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫نبذل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫العالج‬ ‫بداية‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫ملشكالته‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ l .‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫الدور‬ ‫بنفسه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتو‬ ‫لكي‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫اجلهد‬ :‫الشائعة‬ ‫املشكالت‬ ‫لبعض‬ ‫املقترحة‬ ‫احللول‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫سنجد‬ .)2-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العائلة‬ ‫في‬ ‫العنف‬ l .)8-4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ l .)4-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلداد‬ l .)7-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ l .)2-6‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫واملخدرات‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .)7-4‫و‬ 10-9 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫مريض‬ ‫بقريب‬ ‫االعتناء‬ l ‫واآلالم‬ ‫باألوجاع‬ ‫أشعر‬ ‫كله‬ ‫جسمي‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫الجسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫الذي‬ ‫األسى‬ ‫من‬ ‫ناتجة‬ ‫تزعجك‬ ‫المشاكل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ...‫به‬ ‫تشعرين‬ ‫باألسى؟‬ ‫تشعرك‬ ‫التي‬ ‫زوجي‬ ‫مات‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫أشعر‬ ،‫المنزل‬ ‫أوالدي‬ ‫وترك‬ .‫والبؤس‬ ‫بالوحدة‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬ ‫طرق‬ ‫في‬ ‫تفكري‬ ‫وحدتك؟‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ،‫كبير‬ ‫ن‬ ّ ‫بتحس‬ ‫أشعر‬ ‫أيام‬ ‫عدة‬ ‫لقضاء‬ ‫أختي‬ ‫دعتني‬ ‫فقد‬ .‫المقبل‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫معها‬ ‫أزور‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫ربما‬ ‫أتصل‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫بشقيقاتي‬ ... ‫المجاورة‬ ‫نتفق‬ ‫أن‬ ‫أيمكننا‬ ،‫ا‬ً‫حسنـ‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ّ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تزوري‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ّ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تدعي‬ ‫وأن‬ ،‫شقيقاتك‬ ،‫منزلك‬ ‫إلى‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫صديقاتك‬ ‫من‬ ‫المقبلين؟‬ ‫األسبوعين‬ ‫في‬ ... ‫أسبوعين‬ ‫بعد‬ ...
  • 79.
    46 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ‫السابقة‬ ‫اجللسة‬ ‫مراجعة‬ .‫املشكلة‬ ‫حلل‬ ‫واملخطط‬ ‫الهدف‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫ونراجع‬ .‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ناقشناه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫باختصار‬ ‫نراجع‬ ‫الالحقة‬ ‫اجللسات‬ :‫هي‬ ‫الالحقة‬ ‫اجللسات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫األهداف‬ ‫املهمات‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫ناح‬ ‫تقييم‬ l .‫جديدة‬ ‫ملشكلة‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫أوالبحث‬ ،‫نفسها‬ ‫للمشكلة‬ ‫جديدة‬ ‫حلول‬ ‫تطبيق‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫حال‬ ‫في‬ l .‫جديدة‬ ‫أهداف‬ ‫ووضع‬ ،ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أفشلت‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫حتديد‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ l ‫املريض‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫بأن‬ ‫نكتفي‬ ‫وأن‬ »‫معك؟‬ ‫األمور‬ ‫جرت‬ ‫«كيف‬ :‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫فال‬ .‫دقيقني‬ ‫نكون‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ‫تقييم‬ ‫عند‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ،‫بالتحديد‬ ‫الشخص‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ .»‫بأس‬ ‫«ال‬ :‫مثل‬ ‫غامضة‬ ‫إجابة‬ ‫ويعطينا‬ ‫كتفيه‬ ‫الهدف؟‬ ‫حتقيق‬ ‫باجتاه‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫صعب‬ ‫أم‬ ً‫ال‬‫سه‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫وعواطفه؟‬ ‫مشاعره‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫كيف‬ l ‫جديد؟‬ ‫هدف‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫وتريدان‬ ،ٍ ‫رض‬ُ‫م‬ ٍ ‫بشكل‬ ‫ّت‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫املهمة‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ‫متفقان‬ ‫والشخص‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ l ‫إمتامها؟‬ ‫ملنع‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫امله‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l ‫بأزمة‬ ّ‫ن‬‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ 6-2-3 ‫ال‬ ‫قد‬ ً‫ة‬‫أزم‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫يعتبره‬ ‫وما‬ .‫وتسحقه‬ ‫ُغرقه‬‫ت‬ ‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫بأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫األزمة‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫رت‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫وكيف‬ ،‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫على‬ ّ‫مبني‬ ‫بالتالي‬ ‫هو‬ ‫األزمة‬ ‫فتحديد‬ .‫كذلك‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫يعتبره‬ .‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬ ‫األسى‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫اإلرشاد‬ .‫املتناهي‬ :‫اآلتية‬ ‫فهي‬ ،‫بأزمة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫شخص‬ ‫إرشاد‬ ‫في‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اخلطوات‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫مساعدته‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫العيادة؟‬ ‫إلى‬ ‫أتى‬ ‫ملاذا‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ .‫املعلومات‬‫من‬‫املزيد‬‫على‬ ْ‫ل‬‫نحص‬ l .‫معه‬ ‫جاؤوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫الوقت؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫نقابله‬ .ً‫ال‬‫استعجا‬ ‫ُظهر‬‫ن‬ ‫ال‬ .‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫بالوتيرة‬ ‫ته‬ ّ ‫قص‬ ‫بإخبار‬ ‫للشخص‬ ‫نسمح‬ .‫وثقة‬ ً‫ال‬‫تواص‬ ‫نبني‬ l .‫ونراقبه‬ ‫إليه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫بينما‬ .‫للشخص‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ ّ‫ن‬‫الصح‬ ‫بفحص‬ ‫نقوم‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫اعتياد‬ ‫أوغير‬ ‫غريبة‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫نالحظ‬ l ‫سكران؟‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫باملوضوع؟‬ ‫متصلة‬ ‫غير‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يقول‬ ‫هل‬ l ‫السبب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫باألزمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫واحدة‬ ‫مشكلة‬ ‫تتسبب‬ ً‫ة‬‫عاد‬ .‫األزمة‬ ‫سببت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫األساس‬ ‫املشكلة‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫ي‬‫نق‬ l .ً‫ا‬‫عنف‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫حداد‬ ‫أو‬ ،‫عالقة‬ ‫انهيار‬ ‫لن‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ .‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫مشكلته‬ ‫الشخص‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫احللول‬ ‫تشتمل‬ ‫قد‬ .‫احللول‬ ‫اقتراح‬ ‫نحاول‬ l ‫بالشرطة‬ ‫نتصل‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ .»‫«اجلنون‬ ‫بـ‬ ‫صاب‬ُ‫ي‬ ،‫القصوى‬ ‫احلاالت‬ ‫وفي‬ ،‫للمساعدة‬ )‫مهتمة‬ ‫جمعيات‬ ‫يوجد‬ ‫(حيث‬ ‫أخرى‬ ‫بجمعيات‬ ‫أو‬ )‫بذلك‬ ‫الوضع‬ ‫يسمح‬ ‫(حيث‬ .‫قصيرة‬ ‫لفترة‬ ‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬
  • 80.
    47 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫لبضعة‬ً‫ا‬‫م‬ّ‫و‬‫من‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫نصف‬‫أن‬‫ميكن‬،ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬‫ينم‬‫ولم‬،ً‫ال‬‫مث‬ً‫ا‬‫هائج‬‫الشخص‬‫كان‬‫فإذا‬.ً‫ا‬‫مناسب‬‫ذلك‬‫كان‬‫إذا‬ ً‫ء‬‫دوا‬‫نعطيه‬ l .‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫وسيطر‬ً‫ا‬‫هدوء‬ ‫أكثر‬ ‫األشخاص‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫للمراجعة‬ ‫يومي‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫الشخص‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫نطلب‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫للصحة‬ ‫كامل‬ ‫فحص‬ ‫إجراء‬ ‫ينبغي‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ .‫املراجعة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ 7-2-3 .‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫والعالقات‬ ، ‫والعمل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ٌ‫تأثير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫لالضطرابات‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫وذلك‬ ،‫الشخص‬ ‫تعيق‬ ‫الشديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫األصدقاء‬ ‫لقاء‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بالالجدوى‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ »‫«االنفعالية‬ ‫األعراض‬ l ‫مع‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أو‬ ،‫املناسبة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ،‫التركيز‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫تص‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«الفكر‬ ‫األعراض‬ l .‫اآلخرين‬ .‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ l ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بان‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫والتمييز‬ ‫العار‬ ‫وصمة‬ l .‫أوالزواج‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫هي‬ ‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يعيشونها‬ ‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطبيع‬ ‫احلياة‬ ‫إلى‬ ‫للعودة‬ ٍ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ميكننا‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫االضطراب‬ :‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ما‬ ٍ ‫شخص‬ ‫ملساعدة‬ .‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫يلقى‬ »‫«املريض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ l .‫وعائلته‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫التأهيل‬ ‫إلعادة‬ ‫نخطط‬ l ،‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫نح‬ ‫(وكلما‬ ‫فيها‬ ‫لذة‬ ‫يجد‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫نقترح‬ l .)‫أكبر‬ً‫ا‬‫ي‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫فيها‬ ‫يواجه‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫نقترح‬ .‫يصاب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفعل‬ ‫قدراته‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ،‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫تخطيط‬ ‫عند‬ l ‫األسرة‬ ‫تعطيه‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫(وهذا‬ ‫ومسؤول‬ ٌ‫د‬‫راش‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ّ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الالزم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫األسرة‬ ‫نعطي‬ l .)‫لنفسه‬ ‫القرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫الفرصة‬ .‫واألقرباء‬ ‫واجليران‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫العالقات‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫نشج‬ l ّ‫الطبي‬ ‫عالجه‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫تتدخ‬ ‫أال‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫عه‬ّ‫نشج‬ ،ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫متد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫معينة‬ ‫إعاقة‬ ‫يعانون‬ ‫ألشخاص‬ ‫وظيفة‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫أنهم‬ ‫ونعرف‬ ‫نعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫األعمال‬ ‫أرباب‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l .‫املهارات‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫أوأي‬ ‫النجارة‬ ‫مثل‬ ،ّ‫املهني‬ ‫التدريب‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫للمشكالت‬ ّ‫الضروري‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلعطائه‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ونستفيد‬ ،‫باستمرار‬ ‫مه‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫نراقب‬ l .‫تزعجه‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫والصعوبات‬
  • 81.
    48 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - ّ‫ن‬‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫املتابعة‬ ‫أهمية‬ 8-2-3 ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫يشفيان‬ ‫سوف‬ ‫املناسبني‬ ‫والعالج‬ ‫التشخيص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫اإلصابات‬ ،‫للشفاء‬ ‫القابلة‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلرثوم‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫الشفاء‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ّ‫األساسي‬ ‫العنصر‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ :‫لكي‬ ‫الفرصة‬ ‫يعطينا‬ ‫سوف‬ ‫فهذا‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫رؤية‬ ‫هو‬ .‫معه‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫نبني‬ l .‫له‬ ‫الدعم‬ ‫تأمني‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫العائلة‬ ‫بأفراد‬ ‫نتصل‬ l ‫بشأن‬ ‫قلقون‬ ‫وأننا‬ ّ‫د‬‫اجل‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫تؤخذ‬ ‫مشكلته‬ ‫بأن‬ ‫نشعره‬ l .‫صحته‬ .‫املشكلة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫نراقب‬ l ‫تتطلب‬‫عالجات‬‫ة‬ّ‫د‬‫فع‬.‫الدواء‬‫يتناول‬‫كان‬‫إذا‬‫ما‬‫لنعرف‬‫الشخص‬‫نراقب‬ l ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫ينبغي‬ ،‫املفعول‬ ‫يبدأ‬ ‫وعندما‬ ،‫املفعول‬ ‫بإعطاء‬ ‫لتبدأ‬ً‫ا‬‫وقت‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫األوان‬ ‫قبل‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫فالتوقف‬ .‫الوقت‬ ‫لبعض‬ ‫العالج‬ .‫بالشخص‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫بقيت‬ ‫إذا‬ ‫منه‬ ‫الوقاية‬ ‫وميكن‬ ‫مشكلة‬ ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ 3-3 ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ملساعدة‬ ‫أخرى‬ ‫عالجات‬ ‫اتباع‬ ‫ميكن‬ ‫العامل‬ ‫يستخدمها‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫العالجات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ .‫عنها‬ ‫القليل‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ ،‫العام‬ ّ‫الصحي‬ ّ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫عيادات‬ ‫من‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫اآلن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ .ّ‫ن‬‫النفسي‬ ‫العالج‬ l ‫ومناطق‬ ‫املدن‬ ‫وفي‬ ،‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املتخصصة‬ ‫هو‬ ّ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الطبقات‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫الوحيد‬ ‫العائق‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫ولكنه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ً‫ال‬‫قلي‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫فهو‬ ،‫العالج‬ .ً‫ا‬‫وقت‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ً‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫ميارسونه‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االختصاص‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ .Electroconvulsive therapy (ECT) ّ‫ن‬‫الكهربي‬‫بالتخليج‬‫املعاجلة‬ l ‫منها‬ ‫يخاف‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكهربائ‬ »‫«الصدمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ملا‬ ‫التقني‬ ‫هواالسم‬ ‫هذا‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ّ‫الكهربي‬ ‫بالتخليج‬ ‫املعاجلة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ال‬ .‫كثيرون‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫إليها‬ ‫يحتاجون‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫ولكن‬ .‫أخالقية‬ ‫وغير‬ ‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫ممارسة‬ ‫وهذه‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ننكر‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ،‫السيئة‬ ‫املمارسات‬ ‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ ّ‫الطب‬ ‫في‬ ‫والفعالة‬ ،‫الناجحة‬ ‫العالجات‬ ‫من‬ ،‫احلاد‬ ‫االكتئاب‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫اختصاصه‬ ‫في‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫االضطرابات‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫الهوس‬ ‫وفترات‬
  • 82.
    49 - ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫الكهنة‬ ‫يشترك‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫كيان‬ ‫تشكالن‬ ‫والروح‬ ‫النفس‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫الثقافات‬ ‫هي‬ ‫كثيرة‬ .ّ‫ن‬‫الروحي‬»‫«العالج‬ l ‫يختار‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫بسهولة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البيولوج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫فح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العاطف‬ ‫املشكالت‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫واملعاجلون‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العائل‬ ‫واملشكالت‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬ ‫املساعدة‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ ‫ومعاجلة‬ ‫لتشخيص‬ ‫يعتمدونها‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫في‬ ‫الرأي‬ ‫توافقهم‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ .‫الروحيني‬ ‫املعاجلني‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫جسور‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫يص‬ ‫الروحيني‬ ‫املعاجلني‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫شركاؤك‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ .‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫معاجلني‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫نح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الطب‬ ‫العالجات‬ ‫إيقاف‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫ن‬‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ 4-3 :‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫ثمة‬ ‫دراسة‬ ‫أكملوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫صوا‬ ّ ‫تخص‬ ‫أطباء‬ ‫هم‬ psychiatrists ‫النفسيون‬ ‫االطباء‬ l ‫تكون‬ ‫وقد‬ .ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ،‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ،‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األطباء‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫األساسي‬ ‫الطب‬ ‫باملشكالت‬ ‫متخصصة‬ ‫مستشفيات‬ ‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باألمراض‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫املستشفيات‬ ‫هذه‬ ‫االضطرابات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫تشخيص‬ ‫فهي‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األطباء‬ ‫بها‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫يتم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫املهارات‬ ‫أما‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحية‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،)47 ‫(ص‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ّ‫الكهربي‬ ‫بالتخليج‬ ‫واملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫يستخدمون‬ ‫وهم‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ .»‫ث‬ّ‫د‬‫بـ«التح‬ ‫العالجات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مبن‬ ‫نظريات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫يؤهلهم‬ ً‫ا‬‫تدريب‬ ‫يتلقون‬ psychologists ‫النفس‬ ‫علماء‬ l ‫يستعملون‬‫ال‬‫النفس‬‫فعلماء‬.‫اآلخرين‬‫مع‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ويتص‬،‫العواطف‬‫ويختبر‬،‫احلياة‬‫أمور‬‫يتعلم‬‫وكيف‬،‫اإلنسان‬‫فهم‬‫على‬ .‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫إال‬ ‫في‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫هؤالء‬ .ّ‫والعقلي‬ ّ‫النفسي‬ ‫بالطب‬ ‫املتخصصون‬ psychiatric nurse ‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫املم‬ l ‫وإعادة‬ ‫العالج‬ ‫وتأمني‬ ‫بالكالم‬ ‫العالج‬ ‫تأمني‬ ‫في‬ ّ‫األساسي‬ ‫دورهم‬ ‫يكمن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املستشفيات‬ .‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابني‬ ‫لألشخاص‬ ‫التأهيل‬ psychosocial ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫االجتماعيون‬ ‫العاملون‬ l ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫يعملون‬ ،workers ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احليات‬ ‫والصعوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫املشكالت‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫ويتو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احملل‬ ‫االجتماعيون‬ ‫العاملون‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫ون‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫املرضى‬ ‫يواجهها‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫بعالجات‬ ‫واملمرضون‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫قليل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫االختصاصيني‬ ‫عدد‬ ّ‫إن‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بغالبيتهم‬ ‫النفسيون‬ ‫املرضى‬ ّ‫ر‬‫يضط‬ ‫لذلك‬ .‫النامية‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫معظمهم‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ال‬ .‫العامة‬ ‫ة‬ّ‫الصح‬ ‫في‬ ‫عاملني‬ ‫أيدي‬ ‫ميكنهم‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫فالعاملون‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫رؤية‬ ّ‫الضروري‬‫من‬ ّ‫أن‬‫غير‬.‫ويعاجلوها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬‫االضطرابات‬‫معظم‬‫إلى‬‫فوا‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫أن‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫احمل‬ ‫احلاالت‬ ‫وهذه‬ .ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ينبغي‬ .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ ‫مفص‬ :‫اآلتية‬ ‫الظروف‬ ‫مصاب‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ونتأ‬ ‫مضطرب‬ ٌ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫عندما‬ l .‫مرتفعة‬ ‫أوحرارة‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫مثل‬ ،‫جسدي‬ ‫مبرض‬ ‫إحالة‬‫رسالة‬‫على‬‫مثل‬4-3‫اإلطار‬ ‫في‬ »‫«راكان‬ ‫عن‬ ‫ُتبت‬‫ك‬ ،‫مريض‬ 10-1 ‫احلالة‬ ،‫الدكتور‬ ‫حضرة‬ ‫إنه‬ .»‫«راكان‬ ‫السيد‬ ‫معاينة‬ ‫منكم‬ ‫نرجو‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫السبعني‬ ‫في‬ ‫متقاعد‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ .‫ابنه‬ ‫وزوجة‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬ ‫يشكومن‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ .‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫خارج‬ ‫يتنزه‬ ‫فصار‬ ،ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫بغرابة‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ .‫العودة‬ ‫طريق‬ ‫ويضل‬ ،‫منزله‬ ‫ويغضب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ضعيفة‬ ‫ذاكرته‬ ،ّ‫احلالي‬ ً‫ا‬‫حبوب‬ ‫أعطيته‬ ‫لقد‬ .‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يتغ‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ،‫وفيتامينات‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ ،‫عائلته‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ »‫«راكان‬ .‫شيء‬ ‫الدعم‬ ‫يعطونه‬ ‫ولكنهم‬ ‫عليه‬ ‫قلقون‬ ‫وهم‬ ...ً‫ا‬‫أيض‬
  • 83.
    50 ‫النفسي‬ ‫لالضطراب‬ ‫مجمل‬‫عرض‬ - .‫املنزل‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫بالتعامل‬ ‫االستمرار‬ ‫معها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫مشكالت‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫عقلي‬ ‫تأخر‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫في‬ ‫وتشك‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫فجأة‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ّ‫ألن‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫أواملخ‬ ‫الكحول‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫انقطاع‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ .‫له‬ ‫العالجية‬ ‫تدخالتنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫عمله‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫الشخص‬ ‫اضطراب‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l ‫طوارئ‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جد‬ ‫انتحار‬ ‫مبحاولة‬ ‫القيام‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫نحيله‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫يشعر‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫وإذا‬ .‫خطر‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫حياتهم‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫للتأ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫طب‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عصب‬ ‫أمراض‬ ‫(طبيب‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫طبيب‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫تش‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫فحص‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫التشنج‬ ‫ضد‬ ‫أدوية‬ ‫بأخذ‬ ‫يبدأوا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،)‫ة‬ّ‫ي‬‫وعقل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫أمراض‬ ‫طبيب‬ ‫والعالجات‬‫املشكلة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫خلف‬‫باختصار‬‫فيها‬‫ر‬ ّ‫نفس‬‫صغيرة‬‫رسالة‬‫نكتب‬‫أن‬–ً‫ا‬‫شخص‬‫نحيل‬‫عندما‬–‫املفيد‬‫من‬ ّ‫أن‬‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫لنا‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ّ‫االختصاصي‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫إحالة‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫مثال‬ 4-3 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .‫له‬ ‫بناها‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ .ّ‫احمللي‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫رعاية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫حول‬ ‫وينصحنا‬ ‫نّة‬‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫عالج‬ ‫حول‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ 5-3 ‫اإلطار‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫واختصاصي‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫معاجلة‬ ‫ميكن‬ l ‫في‬ ،‫التنفس‬ ‫متارين‬ ‫مثل‬ ‫املساعدة‬ ‫لتقدمي‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫م‬ُّ‫تعلــ‬ ‫ميكن‬ .‫مرضهم‬ ‫عن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫بسيط‬ ‫تفسير‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫يحتاج‬ l .‫العامة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫أماكن‬ .‫املناسبة‬ ‫بالطريقة‬ ‫استخدمت‬ ‫إذا‬ ‫وآمنة‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ـة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫أدوية‬ ّ‫إن‬ l .‫والقلق‬ ‫الشديد‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الفصام‬ ‫حاالت‬ ‫معاجلة‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ ‫الستعمال‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫شيو‬ ‫األكثر‬ ‫الدوافع‬ l
  • 84.
    51 ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫ة‬ّ‫العيادي‬ ‫المشكالت‬ ‫في‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫وعالجاتها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫املسائل‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫ناقشنا‬ ‫هي‬ ‫املتبعة‬ ‫واملقاربة‬ .‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫الشائعة‬ ‫األنواع‬ ‫نتناول‬ ‫فسوف‬ ‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتبعها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املقاربة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫مسائل‬ ‫سنناقش‬ ‫أننا‬ ‫أي‬ .‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫أننا‬ ‫سنعتبر‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ،‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ ‫التشخيص‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ . ّ ‫معي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ً‫ال‬‫حام‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫إيجاد‬ ‫نحاول‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫تواجهنا‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫باملشكالت‬ ‫نبدأ‬ ‫سوف‬ ‫ولكننا‬ !‫االضطراب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫نعرف‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫مقاربة‬ ‫اتباع‬ ‫قبل‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫نط‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫ملساعدة‬ ‫طريقة‬ .‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬ ‫امللحق‬ ‫في‬ ‫جند‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫كبرى‬ ‫مجموعات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫قسمنا‬ ‫لقد‬ .‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫لنا‬ ‫ر‬ ّ‫تفس‬ ‫التي‬ »‫التدفق‬ ‫«أشكال‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬ .‫ستواجهنا‬ ‫التي‬ ،ً‫ة‬‫وخطور‬ً‫ا‬‫إزعاج‬ ‫األكثر‬ ‫العيادية‬ ‫املشكالت‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫نغ‬ ‫سوف‬ .)‫س‬ْ‫ي‬‫(سايكوز‬ ‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫فهي‬ ‫احلادة‬ ‫السلوكية‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫بي‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫سنتطرق‬ ‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫أو‬ »‫«طبية‬ ‫بات‬ّ‫ب‬‫مبس‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫تفسير‬ ‫يتعذر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫والدوار‬ ،‫واآلالم‬ ،‫واألوجاع‬ ،‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫العامة‬ ‫الصحية‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫اضطرابات‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫جسدية‬ ‫هاتي‬ ‫ناقشنا‬ ‫ولقد‬ .‫املخدرات‬ ‫وإدمان‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫هما‬ ‫شائعتي‬ ‫مشكلتي‬ ‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫واملقامرة‬ ،‫والتبغ‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املشكلتي‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫فالعنف‬ .‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ ‫دراسة‬ ‫فيتناول‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫أما‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫صدمة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هي‬ )‫(احلداد‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫ووفاة‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫واضطراب‬ ،‫والقلق‬ ،‫االكتئاب‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫بثالثة‬ ‫العامالن‬ ‫هذان‬ ‫ويرتبط‬ .‫متوقعة‬ ‫وغير‬ ‫فجائية‬ .)PTSD( ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫إكمال‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫منها‬ ‫كبير‬ ‫وعدد‬ ،‫باألطفال‬ ‫تتعلق‬ ‫الهامة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ثمة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الطفولة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ .‫األسرة‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫الدراسة‬ .‫الثامن‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫نعالج‬ ‫وسوف‬ .‫املستقبلية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬
  • 86.
    ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫فات‬ ّ ‫التصر‬ :‫الرابع‬ ‫الفصل‬ 53 ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫عدواني‬ً‫ا‬‫تصرف‬ ‫يتصرف‬‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-4 ‫مجموعة‬‫املصطلحان‬‫هذان‬‫ويتضمن‬.)‫النفس‬‫(أو‬‫اآلخرين‬‫األشخاص‬‫تؤذيان‬‫تان‬ّ‫ي‬‫سلوك‬‫ظاهرتان‬‫هما‬‫والعنف‬‫العدوانية‬ ‫استعمال‬ ‫أو‬ ‫الكالمية‬ ‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫الصراخ‬ ‫أي‬ ،‫الكالم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مؤذية‬ ‫الشفهية‬ ‫فالعدوانية‬ .‫املختلفة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫اجلسدية‬ ‫العدوانية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫واللكم‬ ،‫والرفس‬ ،‫والصفع‬ ،‫والضرب‬ ،‫القرص‬ ‫تشمل‬ ‫اجلسدية‬ ‫والعدوانية‬ .‫بذيئة‬ ‫لغة‬ .‫س‬ّ‫د‬‫املس‬ ‫أو‬ ،‫السكي‬ ‫أو‬ ،‫العصا‬ ‫مثل‬ ‫األسلحة‬ ‫استعمال‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫وصلت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫«عدوانيني»؟‬ ‫سية‬‫النف‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أصحاب‬ ‫يصبح‬ َ‫م‬‫ل‬ 1-1-4 ً‫ا‬‫خطر‬ ‫يشكلون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫يغلب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫ليسوا‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ .‫فجأة‬ ‫عدوانيي‬ ‫يصبحون‬ ‫قد‬ ‫ألنهم‬ ‫السلوك‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫أعراض‬ ّ‫أن‬ ‫صحيح‬ .‫سواهم‬ ‫العدوانية‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫فلنأخذ‬ .‫يحصل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،ّ‫العدواني‬ .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫نسمع‬ ‫أننا‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ ‫الغضب؛‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫الشخص‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ l ‫آخرين‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫وتدفعنا‬ ً‫ا‬‫شرير‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫عنا‬ ‫تقول‬ ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫ونهجم‬ ‫باخلوف‬ ‫سنشعر‬ .‫لقتلنا‬ ‫يتآمرون‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫األذى‬ ‫بنا‬ ‫سيلحقون‬ .) ْ ‫س‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫بذهان‬ ‫نخطط‬ ‫أننا‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ .‫وأحالمه‬ ‫مشاريعه‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ٌ‫أمر‬ ‫يعيقه‬ ‫عندما‬ l ‫يقول‬ ‫أو‬ ،‫ردعنا‬ ‫يحاول‬ ‫بشخص‬ ‫وإذا‬ ،‫حياتنا‬ ‫مجرى‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫وأحالم‬ ‫ملشاريع‬ .)‫ْيا‬‫ن‬‫(ما‬ ‫بالهوس‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫نغضب‬ ‫سوف‬ ‫أننا‬ ‫في‬ ّ‫شك‬ ‫ال‬ .»‫«مرضى‬ ‫إننا‬ ،)‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫على‬‫(أو‬‫الكحول‬‫على‬‫ة‬ّ‫و‬‫بق‬‫مدمنون‬‫أننا‬‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬.‫املناسب‬‫الوقت‬‫في‬‫الكحول‬‫على‬‫يحصل‬‫أن‬‫ميكنه‬‫ال‬‫عندما‬ l ‫منعنا‬ ‫شخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫ي‬ًّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫نصبح‬ ‫فقد‬ .‫الشرب‬ ‫في‬ ‫رغبتنا‬ ‫بسبب‬ ‫اجلسدي‬ ‫باملرض‬ ‫نشعر‬ ‫بدأنا‬ ‫أننا‬ ‫لدرجة‬ .‫الكحول‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫نحن‬ ‫أين‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫جند‬ ‫أننا‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ :‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫عندما‬ l ‫هذه‬ .‫الغرباء‬ ‫هؤالء‬ ‫جتاه‬ ‫أنفسنا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إلى‬ ‫وباحلاجة‬ ‫باخلوف‬ ‫سنشعر‬ .‫منا‬ّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫اليوم‬ ‫أو‬ ‫الساعة‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وتض‬ ،‫الدماغ‬ ‫وإصابات‬ ،‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ونقص‬ ،‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫نتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫من‬ ‫احلالة‬ .)2-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الدماغ‬ ‫نكتشف‬ ‫أن‬ ‫استطعنا‬ ‫فإذا‬ .‫اآلخرين‬ ‫كاألشخاص‬ً‫ا‬‫متام‬ ،»ً‫ا‬‫«عدواني‬ ‫ليصبح‬ ‫النفسي‬ »‫«املريض‬ ‫يدفع‬ ٌ‫سبب‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ة‬‫عاد‬ .‫ملساعدته‬ ‫الطرق‬ ‫جند‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫الغضب‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫فات‬ّ‫التصر‬ .. ‫سيقتلك‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫تضربه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يقتلك‬
  • 87.
    54 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫املشكلة؟‬‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-1-4 ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .‫بالتحديد‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نكتشف‬ .‫مختلفتي‬ ‫بطريقتي‬ ‫العنف‬ ‫مشهد‬ ‫مختلفان‬ ‫شخصان‬ ‫يصف‬ ‫قد‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫فجأة؟‬ ‫جاءت‬ ‫الفعل‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ر‬ ّ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫احلادثة‬ ‫قبل‬ ‫أيام‬ ‫لعدة‬ ‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l ‫من‬ ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫يطرأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫الشرب‬ ‫كثرة‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫مثل‬ ،‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫نتيجة‬ ‫الفجائية‬ ‫العدوانية‬ ‫تأتي‬ .‫حاد‬ ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ،‫مسبق‬ ‫إنذار‬ ‫دون‬ .‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ل‬َ‫م‬‫حت‬ُ‫ي‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫هل‬ l ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫احلالية؟‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫يتناول‬ ‫هل‬ ‫املاضي؟‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫هل‬ l .‫العالج‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫مهمة‬ .‫هدوئه‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬ً‫ا‬‫حليف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫به‬ ‫يثق‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنسان‬ ‫الشخص؟‬ ‫يثق‬ ‫مبن‬ l ‫رات؟‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أو‬ ‫كحول‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫هل‬ l »ّ‫«العدواني‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫وأفراد‬ ‫األصدقاء‬ ‫إياها‬ ‫أعطانا‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫على‬ ّ‫العدواني‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نحصل‬ ‫قد‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l .‫العنيف‬ ‫لسلوكه‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫بالتحديد‬ ‫نسأله‬ .‫األسرة‬ ‫عليه‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مبفرده‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫قضاء‬ ‫ل‬ ّ ‫يفض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫هل‬ l .‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ويتكلمون‬ ،‫بغرابة‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الذهان‬ ‫احتمال‬ ‫اكتشاف‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫بك؟‬ ‫األذى‬ ‫تلحق‬ ‫قد‬ ‫بأمور‬ ‫يقومون‬ ‫أو‬ ،‫عنك‬ .‫للذهان‬ ‫بارز‬ ‫ر‬ ّ ‫مؤش‬ ‫الهلوسات‬ ‫وحدك؟‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمع‬ ‫هل‬ ‫عنك؟‬ ‫يتكلمون‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫سمعت‬ ‫هل‬ l ‫شربت‬ ‫متى‬ ‫تشرب؟‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ )ً‫ا‬‫مالئم‬ ‫التعبير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ، »‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تتناول‬ ‫«هل‬ ،‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫األخيرة؟‬ ‫املرة‬ ‫في‬ ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ :‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫الوشيك‬ ‫العنف‬ ‫رات‬ ّ ‫مؤش‬ ‫من‬ ‫حذرين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ l .‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫ويصبح‬ ‫صوته‬ ‫يرتفع‬ l .ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫ويغلقها‬ ‫قبضته‬ ‫يفتح‬ l .‫بسرعة‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ l .‫ويتململ‬ ‫ينفعل‬ l .‫األرض‬ ‫أو‬ ‫احلائط‬ ‫أو‬ ‫الطاولة‬ ‫على‬ ‫بقبضته‬ ‫أو‬ ‫بيده‬ ‫يضرب‬ l ‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منطق‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الشخص‬ ‫حديث‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ ‫ننراقب‬ l .‫ذهان‬ ‫أو‬ ‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫سريع‬ ‫أصبح‬ ‫لتعاطي‬ ‫(مؤشر‬ ‫جلده‬ ‫على‬ ‫احلقن‬ ‫آثار‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫إلى‬ ‫ننتبه‬ l .)‫املخدرات‬ ‫غرفة‬ ‫باب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ ‫وللشخص‬ ‫لنا‬ ‫البلوغ‬ ‫سهل‬ ‫العيادة‬ .‫المقابلة‬ ‫معه‬ ‫نجري‬ ‫الذي‬
  • 88.
    55 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫ع‬ّ‫ط‬‫متق‬ ‫بشكل‬ ‫ويتكلم‬ ‫التوازن‬ ‫يفقد‬ ‫الشخص‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬ ‫التي‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ ‫نراقب‬ l .‫باملخدرات‬ ‫أو‬ ‫بالكحول‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ .‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫وأسبابها‬ ‫مشاعرنا‬ ‫فهم‬ ‫ونحاول‬ ‫املقابلة‬ ‫نوقف‬ ،‫باخلوف‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ .‫مشاعرنا‬ ‫إلى‬ ‫نصغي‬ l .‫املقابلة‬ ‫معه‬ ‫جنري‬ ‫الذي‬ ‫وللشخص‬ ‫لنا‬ ‫البلوغ‬ ‫سهل‬ ‫العيادة‬ ‫غرفة‬ ‫باب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l .‫الشخص‬ ‫تهدئة‬ ‫محاولي‬ ‫نصرخ‬ ‫ال‬ .‫وهادئة‬ ‫واضحة‬ ‫بنبرة‬ ‫نتكلم‬ l .‫إال‬ ‫ليس‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫احلالة‬ ‫سيزيد‬ ‫فهذا‬ ،‫نبدأ‬ ‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫ال‬ l ‫املوثوق‬ ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫ذلك‬ ‫استحال‬ ‫وإذا‬ .‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫ُّر‬‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l .‫ذلك‬ ‫على‬ »‫«املريض‬ ‫وافق‬ ‫إذا‬ ‫معنا‬ ‫يجلس‬ ‫أن‬ ‫بهم‬ ‫رفض‬ ‫وإذا‬ .‫العيادة‬ ‫في‬ ‫سالح‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وإلى‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫صح‬ ‫عمال‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ،ً‫ا‬‫سالح‬ ‫يحمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫سالحه‬ ‫لينزع‬ ‫املختص‬ ‫األمن‬ ‫بجهاز‬ ‫ونتصل‬ ‫الغرفة‬ ‫نترك‬ ،‫السالح‬ ‫تسليم‬ ‫فسوف‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫بثقة‬ ‫نطمئنه‬ ‫بينما‬ ‫يهدأ‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نحاول‬ ،ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫إذا‬ l .‫تقييده‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫؟‬ّ‫سي‬‫النف‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أسباب‬ ‫ثالثة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫العنف‬ ‫يرتبط‬ ‫عندما‬ .)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االنقطاع‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫بسبب‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ ‫حال‬ ‫في‬ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ l ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫وهائج‬ ً‫ا‬‫مضطرب‬ )‫الهوس‬ ‫أو‬ ‫(الفصام‬ ‫بذهان‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ l .)3-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ )‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫(مثل‬ ّ‫د‬‫حا‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ l .)2-4 ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫الوضع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫نستعجل‬ ‫ال‬ .‫إليه‬ ‫ونصغي‬ ،‫ونطمئنه‬ ،‫الشخص‬ ‫ئ‬ّ‫د‬‫نه‬ ‫أن‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫نحاول‬ ‫لورازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 2 ‫أو‬ 1( ‫للقلق‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫إعطاءه‬ ‫نحاول‬ ،‫وافق‬ ‫إذا‬ .‫هدوئه‬ ‫واستعادة‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مس‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 5 ‫(مثل‬ ‫للذهان‬ ً‫ا‬‫مضاد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫أو‬ )‫بالفم‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫أو‬ ،lorazepam .)‫بالفم‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 100 ‫إلى‬ 50 ‫أو‬ ،haloperidol ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫(راجع‬ ‫تقييده‬ ‫إلى‬ ‫نضطر‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫أكثر‬ ‫وأصبح‬ ،‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫رفض‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 :‫اآلتية‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نختار‬ .‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫احلقنة‬ ‫ر‬ ّ ‫نحض‬ .‫حقنة‬ ‫وإعطائه‬ )‫التالية‬ ‫العضل؛‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫أو‬ ‫الوريد؛‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ .)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 100 ‫إلى‬ 25 ‫أو‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫آخر‬ ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫بالتش‬ ‫مرتبط‬ ‫العنف‬ ّ‫بأن‬ ‫نشتبه‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ .ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫يصحبه‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫لألمراض‬ ‫مستشفى‬ ‫أو‬ ‫عيادة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬
  • 89.
    56 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬‫نفعل‬ ‫ماذا‬ .‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫لألسرة‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نشرح‬ ،‫ن‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫نتيجة‬ ‫الشخص‬ ‫يهدأ‬ ‫عندما‬ l .‫معه‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫قريب‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫لذلك‬ ،‫يستيقظ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ l ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الدواء‬ ‫اختيار‬ ‫(يتم‬ ‫بالفم‬ ‫الدواء‬ ‫تناول‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ملاذا‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ،‫جرى‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ،‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ l .)‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫للمشكلة‬ .‫والشراب‬ ‫الطعام‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ l ‫حالة‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫والعالج‬ ‫النصح‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫ليحصل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l .) ْ ‫س‬ْ‫ز‬‫كو‬ْ‫ي‬‫(سا‬ ‫الذهان‬ ‫من‬ ‫(في‬:»ً‫ا‬‫«مريض‬‫د‬ّ‫نقي‬‫كيف‬ )‫الحاجة‬ ‫استدعت‬ ‫حال‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫ّد‬‫ك‬‫نتأ‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ٍ ‫كاف‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫جي‬ ‫الشخص‬ ‫ونمسك‬ ‫ر‬ ّ ‫نحض‬ .‫باأليدي‬ ‫وننزله‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الحقنة‬ .‫الشخص‬ ‫د‬ّ‫نقي‬ ّ‫عدواني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 1-4 ‫اإلطار‬ .‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫عنيفي‬ ‫يصبحون‬ ‫ّهم‬‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،»‫«بطبيعتهم‬ ‫عنيفي‬ ‫ليسوا‬ً‫ا‬‫نفسي‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ l .‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫الذهان‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫بالعنف‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬ l .‫وملاذا‬ ‫سنفعله‬ ‫ما‬ ‫نشرح‬ ‫وأن‬ ،‫تأثروا‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫اإلرشاد‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫واألصدقاء‬ ‫األقرباء‬ ‫على‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫العنف‬ l .‫ومساعدته‬ ‫وفهمه‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫حماية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ّ‫األساسي‬ ‫هدفنا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫اآلخرين‬ ‫سالمة‬ ‫بشأن‬ ‫نقلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫مضطرب‬ ‫شخص‬ ‫لتهدئة‬ ‫التقييد‬ ‫وتقنيات‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ l
  • 90.
    57 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫الهائج‬ ‫أو‬ »‫ش‬ّ‫و‬‫«املش‬ ‫الشخص‬ 2-4 ‫يقولون‬ ‫فهم‬ .‫بهم‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫الهائجون‬ ‫أو‬ ‫شون‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫األشخاص‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ .‫نقوله‬ ‫ما‬ ‫يفهموا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫وال‬ ،‫مفهوم‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫كالم‬ :‫فهي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫على‬ ‫البارزة‬ ‫الدالئل‬ ‫أما‬ .)‫يوم‬ْ‫لير‬ْ‫ي‬‫(د‬ ‫الهذيان‬ً‫ا‬‫أيض‬ .‫منه‬ ‫تتوقع‬ ‫كما‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ l .‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫حصلت‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ l .‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ l .‫النهار‬ ‫في‬ ‫بالنعاس‬ ‫يشعر‬ ‫وقد‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ l .‫متعاون‬ ‫غير‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ف‬ّ‫و‬‫متخ‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l .‫االرتياب‬ ‫أو‬ ‫الهلوسات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وعدوان‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l ‫ففي‬ .‫املوضوع‬ ‫خارج‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫أو‬ ‫الذهن‬ ‫مختلط‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حالته‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الشخص‬ ‫حالة‬ ‫تختلف‬ ‫(راجع‬ ‫الحقة‬ ٍ‫ة‬‫مرحل‬ ‫في‬ ‫الذهن‬ ‫اختالط‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫جند‬ .‫حوله‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫الشخص‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ،‫الثانية‬ ‫احلالة‬ ‫هي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫واألداة‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫احلالتي‬ ‫هاتي‬ ‫بي‬ ‫التمييز‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .)7-4 ‫و‬ ،3-4 ‫القسمي‬ .‫واملراقبة‬ ‫الدقيقة‬ ‫األسئلة‬ ‫في‬ ‫اب؟‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-2-4 ‫الطبية‬ ‫األجنحة‬ ‫وفي‬ ،‫الكوارث‬ ‫أو‬ ‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫اإلغاثة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫شائعة‬ ‫واالهيجان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حاالت‬ ّ‫إن‬ :‫فهي‬ ‫احلاالت‬ ‫لهذه‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫املستشفيات‬ ‫في‬ ‫واجلراحية‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫األدوية‬ ‫لبعض‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ l .‫مدمن‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ،‫الدماغية‬ ‫اجللطة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬ l .‫االلتهابات‬ ‫أو‬ ،‫الصرع‬ ‫أو‬ ،‫احلادة‬ ‫االلتهابات‬ ‫أو‬ ،‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫آخر‬ ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ l ‫مرض‬ ‫أو‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ،‫األيدز‬ ‫أو‬ ،‫اجلسم‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫أو‬ .‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫السكر‬ ‫حالة‬ l .‫مفاجئة‬ ‫صدمة‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الضغط‬ ‫أو‬ ّ‫د‬‫احلا‬ ‫القلق‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 2-2-4 ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫قلق‬ ‫بسبب‬ ‫بسرعة‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫إحضار‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ،‫مفاجئة‬ ‫بصورة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يبدأ‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l .‫عليه‬ ‫األسرة‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫شائعة‬ ‫حالة‬ ‫ش‬ّ‫التشو‬ ‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ .‫جسدي‬ ‫يوم‬ ّ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫مخيفة‬ ‫صور‬ ‫تراودني‬ ...‫أنا‬ .‫الليل‬ ‫في‬
  • 91.
    58 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫سكتات‬‫من‬ ‫يشكو‬ ‫رمبا‬ ‫أنه‬ ‫فسنعرف‬ ،‫مشابهة‬ ‫سابقة‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ »‫«املريض‬ ّ‫ل‬‫سج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تض‬ ‫إذا‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫هل‬ l .‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫متتالية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫هو؟‬ ‫ما‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ء‬‫دوا‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫يتناول‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫في‬ ‫إصابة‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫هل‬ ‫القلب؟‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫أو‬ ‫دماغية‬ ‫بسكتة‬ ‫أصيب‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫بنوبة‬ ‫أصيب‬ ‫أو‬ ‫رأسه‬ ‫األخيرة؟‬ ‫للمرة‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫متى‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫املخدرات؟‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫هل‬ l .‫النوم‬ ‫باضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يرتبط‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫الهائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .)»... ‫وكذا‬ ‫كذا‬ ‫عيادة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫ضة‬ّ‫ر‬‫مم‬ ‫أنا‬ .»‫«سارة‬ ‫«اسمي‬ :ً‫ال‬‫(مث‬ ‫مكاننا‬ ‫وبتحديد‬ ‫بأنفسنا‬ ‫بتعريفه‬ ‫نبدأ‬ l .ً‫ا‬‫أخير‬ ‫يجري‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫يعطينا‬ ‫قد‬ ‫اجلواب‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫مشكالت‬ ‫واجهتك‬ ‫هل‬ l ‫هذه‬ ‫اآلن؟‬ ‫نحن‬ ‫أين‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫اسماءنا؟‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫نحن؟‬ ‫يوم‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ l .ّ‫زماني‬ ّ‫مكاني‬ ‫ضياع‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لنعرف‬ ‫الشخص‬ ‫متتحن‬ ‫األسئلة‬ ‫األخيرة؟‬ ‫للمرة‬ ‫شربت‬ ‫متى‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫جسدي‬ ‫ملرض‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ ‫مؤش‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األلم‬ ‫أين؟‬ ‫جسدك؟‬ ‫من‬ ‫ما‬ ٍ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫هل‬ l ‫األفكار‬ ‫رؤيتها؟‬ ‫أو‬ ‫سماعها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫ترى‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمع‬ ‫هل‬ ‫سالمتك؟‬ ‫على‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫دالئل‬ ‫هي‬ ‫والهلوسات‬ ‫ّانة‬‫ن‬‫الظ‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ .‫بدقة‬ ‫عنها‬ ‫يجيب‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫أسئلتنا‬ ‫على‬ ٌ‫ز‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫فال‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫انتباهه‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يح‬ l .‫أسماؤنا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ،‫هو‬ ‫أين‬ ‫وال‬ ،‫الساعة‬ ‫كم‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ،‫ضائع‬ ‫الشخص‬ l .‫منه‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نفهم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫متابعة‬ ‫علينا‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l .)‫مات‬ّ‫ه‬‫(تو‬ ‫مرتابة‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وهم‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يكلم‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫يكلم‬ ‫قد‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ‫أشياء‬ ‫يرى‬ ‫بأنه‬ ‫توحي‬ ‫بحركات‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l .ً‫ال‬‫ومتملم‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l .‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫البكاء‬ ‫إلى‬ ‫الضحك‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫عواطفه‬ ‫تتقلب‬ ‫قد‬ l :‫املعاينة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ .‫للشخص‬ ‫جسدية‬ ‫مبعاينة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫قم‬ .‫النبض‬ l .‫احلرارة‬ l .‫الدم‬ ‫ضغط‬ l .‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ ‫الشخص‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫نفحص‬ l
  • 92.
    59 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫اإلصابات‬ً‫ا‬‫وخصوص‬‫واإلصابات‬،)‫ة‬ّ‫ي‬‫الدماغ‬‫السكتة‬‫عن‬‫(الناجت‬‫الشلل‬‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬‫وال‬،‫جسدي‬ ٍ‫ملرض‬‫رات‬ ّ ‫مؤش‬‫عن‬‫نبحث‬ l .‫واليرقان‬ ،‫الرجلي‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ،‫الرأس‬ ‫في‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ،‫الدماغية‬ ‫أوالسكتة‬ ،‫االلتهاب‬ ‫حاالت‬ ‫يشمل‬ ‫هذا‬ . ّ‫فوري‬ ّ‫طبي‬ ‫ل‬ ُّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫طارئة‬ ‫حالة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ l ‫وقد‬ .‫النوبات‬ ‫مثل‬ ‫املضاعفات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اإلدمان‬ ‫بعد‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫متالزمة‬ ‫أو‬ ،‫الرأس‬ ‫إصابات‬ ‫أو‬ .‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الطارئ‬ ‫النقل‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫تستدعي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مظلمة‬ ‫الغرفة‬ ‫تكون‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ .‫لينراقبه‬ ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫برفقة‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ ،‫منفردة‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ ِ‫ندخ‬ l .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ة‬‫مضاء‬ .‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اطالع‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫نبقي‬ l ‫ندخل‬ ،‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫و‬‫تخ‬ ّ‫أي‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .‫السوائل‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l .‫الدواء‬ ‫إلدخال‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األنبوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ .‫أنبوب‬ ‫بواسطة‬ ‫الوريد‬ ‫إلى‬ ‫السوائل‬ .‫العيادة‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫بأمان‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ .‫والساعة‬ ‫وباليوم‬ ،‫وجوده‬ ‫مبكان‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ l .‫أوردتهم‬‫إلى‬‫املوصولة‬‫األنابيب‬‫بسحب‬ً‫ال‬‫مث‬‫أنفسهم‬‫يؤذون‬‫أو‬‫عدوانيي‬‫يصبحون‬‫قد‬‫شي‬ّ‫و‬‫املش‬‫األشخاص‬‫بعض‬ l ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ً‫ال‬‫مث‬ ،‫لتهدئتهم‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ .‫العيادة‬ ‫سرير‬ ‫إلى‬ ‫تقييدهم‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫نضط‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬ 5 ‫إلى‬ 2.5 ‫أو‬ ‫الشخص؛‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالفم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثالث‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،diazepam ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالفم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أربع‬ ‫أو‬ ‫ثالث‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫حقنة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ .)‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫في‬ 12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫الشخص‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫علينا‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فاألفضل‬ .‫األطفال‬ ‫أو‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫نتبع‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫هذا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ ‫عليه‬ ‫لتحيل‬ ،‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫بسرعة‬ ‫الوصول‬ .‫املستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫مستق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫وعندما‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اإلرشادات‬ ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫نتيجة‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حدوث‬ ‫فرص‬ ‫لتقليص‬ ‫األدوية‬ ‫عدد‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫نق‬ ،‫واحد‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فيه‬ ً‫ا‬‫عالج‬ ‫يتبع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫األدوية‬ .1-6 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫ووجدنا‬ ،ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبير‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .7-4 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ‫هائج‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2 - 4 ‫اإلطار‬ .‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫يدرك‬ ‫أال‬ ‫هو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ l ،‫لألدوية‬ ‫اجلانبية‬ ‫واآلثار‬ ،‫الدماغ‬ ‫والتهابات‬ ‫وإصابات‬ ،‫الطبية‬ ‫واألمراض‬ ،‫الدماغية‬ ‫السكتات‬ ‫هي‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫للتش‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ l ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ .‫املستشفى‬ ‫الشخص‬ ‫إدخال‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ًً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التشوش‬ l .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حلاالت‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬َّ‫معر‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ l ‫الرعاية‬ ‫وبدء‬ ،‫الشخص‬ ‫لتهدئة‬ ‫الدواء‬ ‫إعطاء‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫سبب‬ ‫ومعاجلة‬ ‫حتديد‬ ‫هي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫اخلطوة‬ l .‫جانبه‬ ‫إلى‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫ضي‬ّ‫ر‬‫املم‬ ‫غياب‬ ‫في‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫التمريض‬
  • 93.
    60 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ً‫ا‬‫أصوات‬‫يسمع‬ ‫أو‬ ،‫غريبة‬ً‫ا‬‫ر‬‫أمو‬ ‫م‬ّ‫يتوه‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ »‫م‬ّ‫«املتوه‬ ‫الشخص‬ 3-4 ‫هذه‬ ‫تدوم‬ ،ًً‫ا‬‫أحيان‬ .‫ه‬ّ‫د‬‫ض‬ ‫يتآمرون‬ ‫أو‬ ،‫إيذاءه‬ ‫ويحاولون‬ ،‫عنه‬ ‫يتكلمون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يظن‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫األفكار‬ ‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫ومهما‬ .ً‫ا‬‫راسخ‬ ً‫ا‬‫معتقد‬ ‫وتصبح‬ ًً‫ال‬‫طوي‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تدوم‬ ،‫أخرى‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ .‫تنجلي‬ ‫لن‬ ‫الوهمية‬ ‫األفكار‬ ّ‫فإن‬ ،‫للقلق‬ ‫يدعو‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ّ‫إن‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫الشخص‬ ‫يحاول‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .)delusions( ‫توهمات‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ .‫به‬ ‫األذى‬ ‫يلحقون‬ ‫سوف‬ ‫الذين‬ ‫الوهميي‬ ‫األشخاص‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مثل‬ .‫األسرة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫إلينا‬ ‫بالنسبة‬ ‫منطقية‬ ‫غير‬ ‫غريبة‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫التعليقات‬ ‫يعطي‬ ‫التلفزيون‬ ‫أو‬ ‫الراديو‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫بذهنه‬ ‫تتحكم‬ ‫غريبة‬ ‫مخلوقات‬ ّ‫أن‬ ‫يعتقد‬ .‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫بقوى‬ ‫أو‬ ‫خارقة‬ ‫بقوى‬ ‫يتمتع‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ،‫بشأنه‬ ‫ة)؟‬ّ‫ي‬‫سمع‬‫ال‬ ‫الهلوسة‬ ‫(أو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ 1-3-4 ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ،‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ »‫األصوات‬ ‫«سماع‬ ‫نقول‬ ‫فقد‬ .ً‫ا‬‫مزعج‬ً‫ا‬‫طابع‬ ‫األصوات‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الهلوسة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫وحده‬ ‫إلى‬ ‫األصوات‬ ‫هذه‬ ‫تتكلم‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫يسمعها‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ير‬ّ‫ر‬‫ش‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ً‫ال‬‫مث‬ .‫اآلخرين‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫مثل‬ ،‫معينة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫منه‬ ‫وتطلب‬ ،ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫الشخص‬ ‫اض؟‬‫ر‬‫األع‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشكو‬ ‫ملاذا‬ 2-3-4 :‫ة‬ّ‫د‬‫احلا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫باالضطرابات‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫مرتبطة‬ ‫وهي‬ ،‫شائعة‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ .‫العادة‬ ‫في‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أي‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫يدوم‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الفصام‬ l ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫ل‬َّ‫ُسج‬‫ت‬‫و‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫يبدأ‬ .)manic depression( ‫اإلكتئابي‬ - ‫الهوس‬ ‫اضطراب‬ l .‫املاضي‬ ‫في‬ ‫املماثلة‬ .‫والكوكايي‬ ،‫هات‬ّ‫ب‬‫املن‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أنواع‬ ‫ببعض‬ ‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ ‫من‬ ‫الذهان‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الذهان‬ l ‫(نراجع‬ً‫ا‬‫متوهم‬ ‫ويصبح‬ً‫ا‬‫أيض‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫قد‬ ‫والهائج‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫الشخص‬ .‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫والذهان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫حاالت‬ l .)2-4 ‫القسم‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ »‫«األسوياء‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 3-3-4 ‫التواصل‬‫على‬‫القدرة‬‫عون‬ّ‫د‬‫ي‬،‫املجتمعات‬‫بعض‬‫في‬‫األشخاص‬‫فبعض‬.‫نعم‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬‫وال‬،ً‫ا‬‫أصوات‬‫يسمعون‬‫قد‬‫وهؤالء‬.‫ة‬ّ‫ي‬‫الطبيع‬‫فوق‬‫والقوى‬‫األرواح‬‫مع‬ ‫مثل‬ ،‫اعتيادية‬ ‫غير‬ ‫مبعتقدات‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يؤمنون‬ ‫قد‬ .‫اآللهة‬ ‫أو‬ ‫األرواح‬ ‫أصوات‬ ‫مع‬ ‫متالئمة‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫ما‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫غاضبة‬ ‫األرواح‬ ّ‫أن‬ ‫التقليديون‬ ‫املعاجلون‬ :‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫نفسه‬ ‫املجتمع‬ ‫يطلبون‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الكهنة‬ ‫وبعض‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫بطريقة‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يستعملون‬ ‫ألنهم‬ ،ّ‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫مساعدة‬ .‫األسى‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫يساعدون‬ ‫وقد‬ ‫لصحتهم‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فاملرض‬ .‫املرض‬ ‫وبي‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫بي‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫من‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫عائلته‬ ‫وحياة‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ّ‫سلبي‬ ٌ‫أثر‬ .‫ئة‬ّ‫سي‬ ‫امرأة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬ ً‫ا‬‫درس‬ ‫ألقنها‬ ‫سوف‬ .‫ارتكبته‬ ‫لما‬ ‫ز‬ّ‫نمي‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ – ‫باأللسن‬ ‫يتكلم‬ »‫«كاهن‬ . ّ ‫النفسي‬ »‫«المرض‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫بين‬
  • 94.
    61 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-3-4 ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫مضى‬ ‫أو‬ – ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫الهوس‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫ما‬ –ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فجائ‬ ‫املرض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫نعرف‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫احلادثة؟‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ l .‫الفصام‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫ما‬ – ‫طويل‬ ٌ‫وقت‬ ‫عليه‬ ‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫نفسه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫بدا‬ ‫هل‬ ‫غريبة؟‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫الحظتم‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫إيذائه‬ ‫مبحاولة‬ ‫اتهمكم‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫املخدرات‬ ‫يتناول‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l 1-4 ‫القسم‬ ‫نراجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫سلوكه‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l ‫أفراد‬ ‫إلى‬ ‫ينقلها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫اإلكتئابي‬ -‫الهوس‬ ‫واضطراب‬ ‫الفصام‬ ‫املشكالت؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ٌ‫د‬‫فر‬ ‫يشكو‬ ‫هل‬ l .‫األسرة‬ ‫غريبة‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫املتوهم‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫مباشر‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫عام‬ ‫بسؤال‬ ‫نبدأ‬ ‫الضغط؟‬ ‫حتت‬ ‫بأنك‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫والهلوسات‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ّ‫بأن‬ ‫أو‬ ‫عنك؟‬ ‫يتكلمون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫حولك؟‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ ‫ي‬ ّ ‫تقص‬ ‫في‬ ‫ستساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫إيذاءك؟‬ ‫يحاولون‬ ‫مبفردك؟‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫عنك‬ ‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫تسمع‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫ر‬‫س‬ ‫عنك‬ ‫يتكلمون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫تسمع‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫الهلوسات‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫ستساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ .‫بذهان‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫أعلى‬ ‫االنتحار‬ ‫خطر‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫نفسك؟‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫هل‬ l .2-6‫و‬ 1-6 ‫القسمي‬ ‫نراجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫املخدرات‬ ‫تتناول‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫بنظافته‬ ‫االعتناء‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫قد‬ ‫للشخص‬ ‫العام‬ ‫املظهر‬ l .‫الشخصية‬ .‫بجسده‬ ‫أو‬ ‫بذراعيه‬ ‫غريبة‬ ‫بحركات‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l ‫باجتاه‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫فينظر‬ ،ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫يسمع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫تد‬ ‫بأمور‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ l .‫هناك‬ ‫من‬ ‫يكلمه‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫كأن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫آخر‬ ‫موضوع‬‫عن‬‫خارجة‬‫أجوبته‬‫تكون‬‫وقد‬،‫يقوله‬‫مما‬ً‫ا‬‫شيئ‬‫تفهم‬‫ال‬‫قد‬ l .‫أسئلتنا‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتكلم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يتكلم‬ ‫قد‬ l .‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يكلم‬ ‫أو‬ ‫يبكي‬ ‫أو‬ ‫يضحك‬ ‫قد‬ l ‫اليوم؟‬ ‫تشعرين‬ ‫كيف‬ ... ّ ‫علي‬ ‫يحكي‬ ّ‫الكل‬ ... ‫بعقلي‬ ‫التحكم‬ ‫يحاولون‬ ّ‫السم‬ ّ ‫يدس‬ ‫وأحدهم‬ .‫طعامي‬ ‫في‬
  • 95.
    62 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫للمقابلة‬‫نصائح‬ .‫البداية‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫األسئلة‬ ‫فنطرح‬ ‫ثقته‬ ‫نكسب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫بلطف‬ ‫منه‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫نتق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ال‬‫أص‬ ‫املتوهم‬ ‫الشخص‬ l ‫لنا‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫فاألعراض‬ .»‫عنك‬ ‫يتكلم‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ .ً‫ا‬‫سخيف‬ ‫تكن‬ ‫«ال‬ :ً‫ال‬‫مث‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ .‫معتقداته‬ ‫حتدي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جنابهه‬ ‫ال‬ l .‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫حقيقية‬ ‫هي‬ ‫سخيفة‬ ‫مفاتيح‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ .‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫معتقدات‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫ننج‬ ‫وال‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l .‫ومساعدته‬ ‫الفرد‬ ‫مشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫أساسية‬ .‫بنا‬ ‫ثقته‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ‫فسوف‬ ‫وإال‬ ،ً‫ا‬‫بتات‬ ‫املعتقدات‬ ‫من‬ ‫نسخر‬ ‫أو‬ ‫نضحك‬ ‫ال‬ l ‫نفعل؟‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .1-4 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫بعنف‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫إذا‬ l .ّ‫دماغي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫األسرة‬ ‫ُعلم‬‫ن‬ l ‫إنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يساعده‬ ‫فلن‬ ،‫حقيقية‬ ‫معتقداته‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫مقتنع‬ ‫سيبقى‬ ‫وألنه‬ .‫الالزمة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ l ،‫معتقداته‬ ‫بسبب‬ .‫بالضغط‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عوض‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »‫«مريض‬ ‫ألنه‬ ‫الدواء‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ .‫هدوئه‬ ‫استعادة‬ ‫على‬ ‫األدوية‬ ‫تساعده‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ :‫هذه‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫جن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ l .‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتي‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 l .‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتي‬ ،trifluoperazine ‫تريفلويوبيرازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 l .‫بالفم‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬ ،chlorpromazine ‫كلوربرومازين‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 200 ‫إلى‬ 100 l .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 5 ً‫ال‬‫مث‬ ،‫صغيرة‬ ‫بجرعات‬ ‫نبدأ‬ l ‫ملواجهة‬ ‫مشابهة‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ procyclidine ‫بروسيكليدين‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫ونعطيهم‬ ،‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫األسرة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ l .)‫الرابع‬ ‫اجلزء‬ ‫(راجع‬ ‫الرجفة‬ ‫أو‬ ‫العنق‬ ‫تشنجات‬ ‫مثل‬ ،‫العضل‬ ‫على‬ ‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫شككنا‬ ‫إذا‬ l ‫ض‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫انتحارية‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يشكو‬ ‫والذي‬ ‫املتوهم‬ ‫فالشخص‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫خلطر‬ .)1-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫فاته‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بعد‬ ‫نحيله‬ .ً‫ا‬‫عنيف‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫حادة‬ ‫جانبية‬ ‫آثار‬ ‫عنده‬ ‫ظهرت‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حرارته‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذا‬ l ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫بقيت‬ ‫إذا‬ ‫الدواء‬ ‫جرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫مه‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫لنقيس‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l .‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫األعراض‬ ‫رعاية‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫بذهان‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫فعد‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l .‫األمد‬ ‫طويلة‬ .‫املشكلة‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫على‬ ‫وعائلته‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬ ‫نضع‬ ،‫نفسي‬ ‫اختصاصي‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
  • 96.
    63 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ .‫بالغة‬ ‫بإعاقة‬ ‫ترتبط‬ ‫وقد‬ ،‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫أخرى‬ ‫ذهانية‬ ‫واضطرابات‬ ‫الفصام‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫قد‬ :‫الرعاية‬ ‫مبادئ‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫في‬ »‫«األمراض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫فبما‬ .‫الشخص‬ ‫لرعاية‬ ً‫ا‬ ّ ‫خاص‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عام‬ ّ ‫نعي‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l .‫قليلة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫املراقبة‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫لن‬ ،‫نادرة‬ ‫على‬ ‫شهرين‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ )‫العيادة‬ ‫يزور‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫(أو‬ ‫للشخص‬ ‫بزيارة‬ ‫نقوم‬ l .ّ‫ل‬‫األق‬ .‫باألدوية‬ ‫االلتزام‬ ‫إلى‬ ‫واحلاجة‬ ‫املرض‬ ‫عن‬ ‫األسرة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ l ‫زيارة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عند‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نتأ‬ ‫لذلك‬ ،‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫األدوية‬ ‫تشكل‬ l .‫اجلانبية‬ ‫اآلثار‬ ‫ومن‬ ‫بها‬ ‫االلتزام‬ ‫من‬ ،‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫جلهة‬ ،‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ l ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫جيدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إلبقائه‬ ‫املهمة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ،‫السابقة‬ ‫العملية‬ ‫وخبرته‬ ،ّ‫العلمي‬ ‫مستواه‬ ‫على‬ ‫فيتوقف‬ ‫الشخص‬ ‫ميارسه‬ .)2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ »‫«مرضه‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫وح‬ ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫االنشغال‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫العمل‬ ‫استحال‬ ‫إذا‬ l ‫باألنشطة‬ ‫االلتزام‬ ‫أو‬ ،‫احلديقة‬ ‫أو‬ ‫املنزل‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫باملساعدة‬ ‫أي‬ ،‫أخرى‬ ‫بطرق‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الروح‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫باضطرابات‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫منظمات‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ l ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫املؤسسات‬ ‫ملحق‬ ‫راجع‬ ،‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫مراكز‬ ‫على‬ ‫(نحيله‬ ‫إعاقات‬ ‫منشآت‬‫أو‬‫مشاغل‬‫تدير‬،‫األماكن‬‫بعض‬‫في‬،‫املنظمات‬‫بعض‬‫إن‬.)‫العربية‬‫البلدان‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫ويلتقي‬ ‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يستطيع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫محم‬ .‫آخرين‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-4 ‫هذا‬ ‫نعالج‬ .‫حلياتهم‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫إال‬ ‫ينجح‬ ‫وال‬ .‫بنفسه‬ ‫حلياته‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫الشخص‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫االنتحار‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫دور‬ ‫ويأتي‬ .‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مساعدة‬ ‫موضوع‬ ‫القسم‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ودعمه‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫حلياتهم؟‬ ٍّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ 1-4-4 ‫تتوقف‬‫أن‬‫فيها‬‫متنينا‬‫التي‬‫الصعبة‬‫احلاالت‬‫كل‬‫في‬‫فكرنا‬‫فلو‬.‫احلياة‬‫من‬»‫«اكتفينا‬‫بأننا‬،‫األوقات‬‫من‬‫وقت‬‫في‬،‫نشعر‬‫كلنا‬ ‫فارق‬‫ثمة‬.‫االنتحار‬‫محاولة‬‫من‬‫يشكون‬‫وهم‬‫عيادتنا‬‫إلى‬‫باألشخاص‬‫تأتي‬‫التي‬‫نفسها‬‫األسباب‬‫هي‬‫هذه‬ ّ‫أن‬‫لرأينا‬،‫حياتنا‬ .‫مؤلم‬ ‫حادث‬ ‫جتاه‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫وهي‬ ،‫بسرعة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ،‫معظمنا‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ،‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ّ‫أن‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫طبع‬ ‫كبير‬ ‫واحد‬ ‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ‫فتنجلي‬ ‫ملشكالته‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫يجد‬ ‫أو‬ ،‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫عنه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫بعد‬ ‫املوضوع‬ ‫يعالج‬ ‫ومعظمنا‬ ‫وصعوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫باضطرابات‬ ‫وترتبط‬ ،‫خ‬ ّ ‫وتترس‬ ‫بعضنا‬ ‫عند‬ ‫تبقى‬ ‫االنتحارية‬ ‫واملخططات‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬ .‫قاسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ :‫باالنتحار‬ ‫املرتبطة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫وفقدان‬ ،‫واالحباط‬ ‫بالبؤس‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫فاالكتئاب‬ .‫لالنتحار‬ ‫األهم‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫اإلكتئاب‬ l .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫وفقدان‬ ،‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 3-4 ‫اإلطار‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ويعتقد‬ ‫مرتاب‬ ‫شخص‬ ‫غريبة‬ ‫هما‬ ‫األصوات‬ ‫وسماع‬ ‫الظن‬ l ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫عارضان‬ .‫حاد‬ ّ‫نفسي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫أكثر‬ l ‫الفصام‬ ‫هي‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫احلادة‬ - ‫الهوسي‬ ‫واالضطراب‬ ‫هذه‬ ‫تنتج‬ ‫وقد‬ .‫االكتئابي‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األعراض‬ .‫احلادة‬ ‫الذهان‬ ‫هؤالء‬ ‫يعاني‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l ‫لهم‬ّ‫م‬‫ويح‬ ‫التمييز‬ ‫األشخاص‬ .‫عار‬ ‫وصمة‬ ‫املجتمع‬ ‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ l ‫لهذه‬ ‫األفضل‬ ‫العالج‬ ‫هي‬ .‫االضطرابات‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫العائلة‬ ‫أرادت‬ ‫إذا‬ l ، ّ‫تقليدي‬ ‫معالج‬ ‫إلى‬ ‫املريض‬ ‫بي‬ ‫التوفيق‬ ‫على‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬ ‫التي‬ ‫واألدوية‬ ّ‫التقليدي‬ ‫العالج‬ .‫نحن‬ ‫له‬ ‫نصفها‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ .‫النفسية‬
  • 97.
    64 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ،‫باالرتياح‬‫ليشعر‬‫املخدرات‬‫ويتناول‬‫الكحول‬‫يشرب‬‫األشخاص‬‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ّ‫أن‬‫صحيح‬.‫واملخدرات‬‫الكحول‬‫إدمان‬ l ،‫لإلدمان‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يقدر‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫إن‬ .‫الدماغ‬ ‫على‬ ‫إحباطي‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ،‫املادية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫لها‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫األوجاع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ .‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ l .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ .‫االنتحار‬ ‫خلطر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫بذهان‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ .‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ l ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫ومن‬ .‫النفسية‬ ‫باالضطرابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫التس‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫والشخصية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ :‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ‫بالتعاسة‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ .‫السعيد‬ ‫غير‬ ‫الزواج‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقات‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫وظيفته‬ ‫الشخص‬ ‫يخسر‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫فجأة‬ ‫تطرأ‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫الفقر‬ l .)4-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫احلداد‬ ‫أي‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ l .‫ومشاعره‬ ‫مشكالته‬ ‫الشخص‬ ‫يشاركهم‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫عدم‬ l ‫(راجع‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أهلهم‬ ‫مع‬ ‫يتشاجرون‬ ‫أو‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫يرسبون‬ ‫عندما‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ‫املراهقون‬ .)7-8 ‫القسم‬ ‫واالنتحار‬ »‫در‬ْ‫ن‬ِ‫جل‬‫«ا‬ 2-4-4 ‫عند‬ ‫االنتحار‬ ‫احتمال‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫سعادته‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسلبان‬ ‫اللذين‬ ‫االجتماعي‬ ‫والضغط‬ ‫لالكتئاب‬ ً‫ة‬‫عرض‬ ‫أكثر‬ ‫النساء‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫الرجال‬ ‫حال‬ ‫هذه‬ .ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫االنتحار‬ ‫نتيجة‬ ‫املوت‬ ‫خطر‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫أكبر‬ ‫النساء‬ ‫يختارون‬ ‫قد‬ ‫الرجال‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الفارق‬ ‫هذا‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫وإن‬ .‫سعيد‬ ‫غير‬ ‫زواج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫وحدهم‬ ‫ويعيشون‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫من‬ ‫ضدهم‬ ‫للتمييز‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫يصبحن‬ ‫النساء‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫أكثر‬ ‫ح‬ ّ‫مرج‬ ‫محاولتهم‬ ‫جناح‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫انتحارية‬ ‫وسائل‬ .‫النساء‬ ‫أو‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ ،ّ‫د‬‫اجل‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫االنتحار‬ ‫محاوالت‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ولكن‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫بسبب‬ ‫لها‬ ‫أفضل‬ ‫الموت‬ ّ‫وبأن‬ ‫منها‬ ‫ميؤوس‬ ‫حالتها‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫تعيش‬ ‫امرأة‬ ّ‫إن‬
  • 98.
    65 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-4 ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫ر‬َ‫ب‬‫عت‬ُ‫ي‬ ‫فهذا‬ ،‫للحشرات‬ ‫مبيد‬ ‫باستعمال‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫شنق‬ ‫ينتحر‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫خطيرة؟‬ ‫محاولة‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l .ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫محاولة‬ ‫فهذه‬ ‫بقلم‬ ‫معصمه‬ ‫شطب‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫خطيرة‬ ‫محاولة‬ ،‫احملاولة‬ ‫يعاودوا‬ ‫أن‬ ‫احملتمل‬ ‫من‬ ،‫سابقة‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫سج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يتض‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫هل‬ l .‫األمد‬ ‫طويل‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫مشكلة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املتكررة‬ ‫واحملاوالت‬ ‫سابقة؟‬ ‫جسدية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫سج‬ ‫في‬ ‫هل‬ l ‫؟‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫انفصل‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫فقد‬ ‫هل‬ l ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫ملاذا؟‬ ‫حلياتك؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬ ‫ماذا‬ l ‫التخطيط‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫احملاوالت‬ ‫خطتك؟‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫أخبرت‬ ‫هل‬ ‫لها؟‬ ‫تخطط‬ ‫كنت‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫طوال‬ ‫خطة؟‬ ‫لديك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l .ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫هي‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫وأخفيت‬ ‫لها‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫يرتاحون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ .‫االنتحارية‬ ‫محاولتهم‬ ‫تفشل‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬ ‫كثيرون‬ ‫يشعر‬ ‫اآلن؟‬ ‫تشعر‬ ‫كيف‬ l .‫احملاولة‬ ‫ملعاودة‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫نطرح‬ ‫باحلياة؟‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫باإلحباط‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫التصميم‬ ‫(راجع‬ ‫اإلدمان‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫املخدرات)؟‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫(أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫تفرط‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l .)1-6 ‫القسم‬ ،‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫لندعو‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫طريقة‬ ‫هذه‬ ‫العيش؟‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫إلى‬ ‫تدفعك‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l ‫مدى‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ .ّ‫إيجابي‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫البالغ‬ ‫إحباطهم‬ ‫يعميهم‬ ‫اإلشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ‫اإليجابية‬ !‫إليه‬ ‫يطمحون‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫االضطراب‬ ‫خطورة‬ ‫االنتحار؟‬ ‫محاولة‬ ‫معاودة‬ ‫احتمال‬ ‫ر‬ِّ‫د‬‫نق‬ ‫كيف‬ ‫بشأن‬ ‫للقلق‬ ‫تدعونا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ :‫هي‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫احملاولة‬ ‫خطر‬ ‫وسيلة‬ ‫استعمال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫إخفائها‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫الشخص‬ ‫سعى‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫واملخطط‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫اجلا‬ ‫احملاولة‬ l .‫الشنق‬ ‫مثل‬ ‫خطيرة‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ l .‫باملستقبل‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ l .‫احلاد‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l ً‫ا‬‫عزيز‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫حياتية‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l .‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫نقص‬ l .ّ‫د‬‫حا‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .‫سابقة‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ l .‫السن‬ ‫كبير‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
  • 99.
    66 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫للمقابلة‬‫نصائح‬ ‫ويصارحنا‬‫بالراحة‬‫ليشعر‬‫الكافي‬‫الوقت‬‫نعطيه‬.‫انفراد‬‫على‬‫الشخص‬‫مع‬‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬.‫وشخصية‬‫حساسة‬‫مسألة‬‫االنتحار‬ l .‫بدوافعه‬ .‫طبعه‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫أحكام‬ ‫نطلق‬ ‫ال‬ l .‫اليأس‬ ‫من‬ ‫باملزيد‬ ‫يشعره‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫احلالة‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫التصريحات‬ ‫ببعض‬ ‫نطمئنه‬ ‫ال‬ l ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ .‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫وحالته‬ ‫حياته‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫لنعرف‬ ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l .‫البيت‬ ‫في‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫يقدم‬ ‫لكي‬ ،‫أحدهم‬ ‫مع‬ ‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫تضعي‬ ‫أن‬ ِ ‫حاولت‬ ‫لماذا‬ ‫مريضة‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫لحياتك؟‬ ً‫ا‬ّ‫حد‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ً‫ا‬ّ‫نفسي‬ ‫ما‬ ‫حيال‬ ِ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ترغبين‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫هل‬ ‫جرى؟‬ ‫لحياتك؟‬ ّ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫في‬ )‫(وأدناه‬ ‫المقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫طرح‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ )‫(يسار‬ ‫المالئمة‬ ‫وغير‬ )‫(يمين‬ ‫المالئمة‬ ‫األسئلة‬ ‫أصبحت‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أخبريني‬ .‫عليك‬ ‫صعبة‬ .‫تواجهك‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ .‫حياتية‬ ‫مشكالت‬ ‫عندنا‬ ‫كلنا‬ .‫حياتك‬ ‫لتنهي‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬
  • 100.
    67 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫السم‬ ‫شرب‬ ‫أو‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫مفرطة‬ ‫جرعة‬ ‫تناول‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫املباشر‬ ‫اخلطر‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l .)‫أدناه‬ ‫(أنظر‬ً‫ا‬‫طارئ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫عندئذ‬ ،ً‫ا‬‫بالغ‬ً‫ا‬‫جرح‬ ‫نفسه‬ ‫جرح‬ ‫أو‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫يد‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ساعات‬ ‫لبضع‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األقرباء‬ ‫أحد‬ ،‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫برفقة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l .‫وحده‬ ‫ترك‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫ونحرص‬ ‫معه‬ ‫يبقوا‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ،‫نفسه‬ ‫إيذاء‬ ‫يعاود‬ ‫قد‬ ‫بأنه‬ ‫شعرنا‬ ‫إذا‬ l .‫عنه‬ ً‫ة‬‫بعيد‬ ،‫السكاكي‬ ‫أو‬ ‫السموم‬ ‫مثل‬ ،‫املؤذية‬ ‫األدوات‬ ‫كل‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l .‫املنزل‬ ‫إلى‬ ‫نرسله‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫هدوءه‬ ‫ليستعيد‬ ‫الوقت‬ ‫نعطيه‬ l .‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بعد‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫نزوره‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫نتفق‬ ‫أو‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l ‫كالعنف‬ ‫املوضوع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫جلهة‬ »‫ساخن‬ ‫«خط‬ ‫رقم‬ ‫أو‬ ‫هاتفنا‬ ‫رقم‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ،‫االنتحار‬ ‫بنية‬ ‫الشك‬ ‫حال‬ ‫في‬ l .‫باالكتئاب‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫بنا‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫ونشجعه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬ ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫دوري‬ ‫إلرشاد‬ ‫باخلضوع‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نلزم‬ l .‫مشكالته‬ ‫حياة‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ .‫باالكتئاب‬ ‫تشعره‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املسائل‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l ً.‫مثال‬ ‫احلياة‬ ‫شريك‬ ،‫الشخص‬ ‫والقسم‬ ،‫لالكتئاب‬ 1-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫له‬ ‫الالزم‬ ‫العالج‬ ‫نتبع‬ ،‫الكحول‬ ‫يدمن‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .)‫الكحول‬ ‫إلدمان‬ 1-6 ّ‫الضروري‬‫من‬،‫األثناء‬‫هذه‬‫في‬.‫إيجابية‬‫نتائج‬‫يعطي‬‫أن‬‫قبل‬‫أسابيع‬‫أربعة‬‫إلى‬‫ثالثة‬‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬‫باألدوية‬‫االكتئاب‬‫عالج‬ ّ‫إن‬ l .ّ‫العائلي‬ ‫والدعم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫متابعة‬ ‫مقاربة‬ ‫نتبع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫إليها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫إن‬ l .)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫إيجابية‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بصورة‬ ‫احلياة‬ ‫يرون‬ ‫باالكتئاب‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ l .)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫نفسها‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ ،‫االختصاصية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫مركز‬ ‫على‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬ :‫اآلتية‬ .‫للحياة‬ ‫دة‬ِّ‫د‬‫ومه‬ ‫خطيرة‬ ‫احملاولة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l .‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫الشخص‬ ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫إذا‬ l .‫الذهان‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫خطير‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫االجتماعي‬ ‫العامل‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫أو‬ ،‫الشرطة‬ ‫لتبليغ‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫االنتحار‬ ‫الشخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ l .)‫باألمر‬ ‫إعالمه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫الفرد‬ ‫حلالة‬ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫ذلك‬ ‫وجدنا‬ ‫(إن‬ ‫االنتحار‬ ‫حملاوالت‬ ‫الطبي‬ ‫العالج‬ 4-4-4 ،‫قريب‬ ‫مستشفى‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ننقل‬ ‫بأن‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬ .‫ضرورية‬ ‫الطبية‬ ‫املساعدة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الوقت‬ ‫لكسب‬
  • 101.
    68 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫العميق‬‫احلرق‬ ‫أو‬ ‫واجلرح‬ ،‫برصاصة‬ ‫واإلصابة‬ ،‫والطعن‬ ،‫الشنق‬ ‫حاالت‬ .‫ونبضه‬ ،‫دمه‬ ‫وضغط‬ ،‫سه‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫نراقب‬ ،‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نقل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ننتظر‬ ‫فيما‬ .‫وخطيرة‬ ‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حاالت‬ ‫هذه‬ ّ‫أي‬ ‫ف‬ّ‫ظ‬‫نن‬ .‫األوكسيجي‬ ‫نعطيه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫الوريد‬ ‫في‬ ‫أنبوب‬ ‫بواسطة‬ ّ‫املعدني‬ ‫امللح‬ ‫نعطيه‬ ،ً‫ا‬‫منخفض‬ ‫دمه‬ ‫ضغط‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫النزف‬ ‫إليقاف‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫ده‬ّ‫م‬‫ونض‬ ‫مفتوح‬ ‫جرح‬ ‫أخرى‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫احلشرات‬ ‫مبيدات‬ ‫من‬ ‫املفرطة‬ ‫اجلرعة‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫ؤ‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫إلى‬ ‫ندفعه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،ً‫ا‬‫مستيقظ‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫نفسه‬ ‫ليؤذي‬ ‫الشخص‬ ‫يستعملها‬ ‫شائعة‬ ‫وسيلة‬ ‫هذه‬ :‫بطريقتي‬ ‫ؤ‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫ُحدث‬‫ن‬ .‫امللوحة‬ ‫عالي‬ ‫املاء‬ ‫شرب‬ l .)»‫الذهب‬ ‫(«عرق‬ ipecacuanha ‫إيبيكاكوانا‬ ‫شراب‬ ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫ملعقة‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫حليب‬ ‫كوب‬ ‫شرب‬ l .‫السم‬ ‫امتصاص‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫الفحم‬ ‫مسحوق‬ ‫نعطيه‬ l ‫ننقل‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ،‫ّجات‬‫ن‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الوعي‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ،‫الشلل‬ ‫مثل‬ ،ّ‫د‬‫حا‬ ‫تسمم‬ ‫على‬ ‫إشارات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ .‫الفور‬ ‫على‬ ‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫جرمية؟‬ ‫االنتحار‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 5-4-4 ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫بالشرطة‬ ‫أو‬ ‫بالقانون‬ ‫متعلقة‬ ‫قضية‬ ‫االنتحار‬ ‫ويصبح‬ ،‫جرمية‬ ‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫س‬ ‫صغير‬ ‫حادث‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫احملاولة‬ ‫وكانت‬ ،ّ‫العائلي‬ ‫بالدعم‬ ‫يتمتع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .‫األول‬ ‫نا‬َّ‫م‬‫ه‬ ‫باحملاولة‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ُ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫اللواتي‬‫فالنساء‬.‫كبرى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عائل‬‫مشكالت‬‫على‬ً‫ال‬‫دلي‬‫االنتحار‬‫محاولة‬‫تكون‬،ً‫ا‬‫أحيان‬‫ولكن‬.‫الشرطة‬‫ُعلم‬‫ن‬‫أال‬‫ميكن‬،‫الضغط‬‫له‬ .ّ‫ن‬‫حلياته‬ ّّ‫د‬‫ح‬ ‫وضع‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫يحاولن‬ ‫قد‬ ،ّ‫ن‬‫أزواجه‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫معاملة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ّ‫ن‬‫أزواجه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للضرب‬ ‫ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫احلرق‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫أش‬ ‫حاالت‬ ‫وفي‬ .ً‫ال‬‫أو‬ ‫املعنية‬ ‫السيدة‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫مناقشة‬ ‫بعد‬ ‫الشرطة‬ ‫إعالم‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫مع‬ ‫نناقشها‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫صعبة‬ ‫حاالت‬ ‫هذه‬ .‫املرأة‬ ‫قتل‬ ‫محاولة‬ ‫أنه‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ّ ‫يتبي‬ ‫ولكن‬ ،‫انتحار‬ ‫محاولة‬ – ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ظاهر‬ – .‫رسمية‬ ‫شكوى‬ ّ‫أي‬ ‫تسجيل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نصيحتهم‬ ‫نطلب‬ ‫قد‬ ،‫احمللية‬ ‫بالشرطة‬ ‫وثيق‬ ‫اتصال‬ ‫لك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫زمالئنا‬ ‫دة؟‬ِ‫مساع‬ ‫غير‬ ‫األسرة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ 6-4-4 ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫ولكن‬ .‫مباشرة‬ ‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫للشخص‬ ‫األسرة‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫بدائل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫فسنحتاج‬ ،‫باملوضوع‬ ‫تبالي‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫أو‬ ،‫العنف‬ ‫أو‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تعيش‬ ‫األسرة‬ :‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫بواحدة‬ ‫نقوم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫البدائل‬ ‫هذه‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ .)‫الدعم‬ ‫مجموعة‬ :10 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫للراحة‬ ‫مكان‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ l ‫االتصال‬ ‫ميكن‬ ،‫زوجها‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫معاملة‬ ‫لسوء‬ ‫تتعرض‬ ‫امرأة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ .‫األسرة‬ ‫من‬ ‫آخرين‬ ‫بأفراد‬ ‫نتصل‬ l .‫أقربائها‬ ‫أو‬ ‫بأهلها‬ .‫املعنية‬ ‫الدينية‬ ‫اجلماعات‬ ‫بعض‬ ‫أعضاء‬ ‫أو‬ ‫اجليران‬ ‫مثل‬ ،‫باألصدقاء‬ ‫نتصل‬ l .‫الروحيي‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ l
  • 102.
    69 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ً‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاول‬ ‫أو‬ ‫باالنتحار‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-4-4 ‫ألن‬ ،‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نكره‬ ‫أن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫السهل‬ ‫من‬ .ً‫ا‬‫وتكرار‬ ً‫ا‬‫مرار‬ ‫الطوارئ‬ ‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫نقل‬ُ‫ي‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،‫ممثلي‬ ‫ليسوا‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫للوقت‬ ‫ومضيعة‬ »ً‫ال‬‫«متثي‬ ‫ونعتبرها‬ ‫خطيرة‬ ‫ليست‬ ‫االنتحارية‬ ‫محاوالتهم‬ ‫الشخص‬ ‫حمل‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫طابع‬ ‫املساعدة‬ ‫هذه‬ ‫تأخذ‬ ‫قد‬ .‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫وهم‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫فحياتهم‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫مناطق‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫عملنا‬ ‫فإذا‬ .‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫السعيدة‬ ‫غير‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ .‫احلياة‬ ‫من‬ »‫املضيء‬ ‫«اجلانب‬ ‫ليرى‬ ‫نساعده‬ ‫فقد‬ ،‫مهنية‬ ‫مهارة‬ ‫أو‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫تؤمن‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫عالقة‬ ‫مثل‬ ،‫حياته‬ ،‫بهم‬ ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫ملساعدتهم‬ ‫الفضلى‬ ‫فالطريقة‬ .‫أنفسهم‬ ‫لقتل‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫األشخاص‬ .‫أنفسهم‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عوض‬ ،‫والتعيسة‬ ‫الصعبة‬ ‫أوقاتهم‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫إلى‬ ‫يلجأوا‬ ‫لكي‬ ،‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫معهم‬ ‫ونبني‬ ‫والعزلة‬ ‫الوحدة‬ 8-4-4 ‫اقتراحها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫بعض‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫شائع‬ ‫وهذا‬ .‫واالنتحار‬ ‫لإلحباط‬ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الوحدة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫هي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األقرباء‬ ‫أو‬ ،‫اجليران‬ ‫أو‬ ،‫القدامى‬ ‫باألصدقاء‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ l .‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫بهم‬ ‫يتصل‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ،‫مأدبة‬ ‫إلى‬ ‫ويدعوهم‬ ‫واألصدقاء‬ ‫باألقرباء‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ l .‫اجتماعية‬ ‫مناسبة‬ .‫النوادي‬ ‫مثل‬ ،‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫املوارد‬ ‫زيارة‬ l ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫نشاطات‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ l .‫ق‬ّ‫و‬‫التس‬ ‫مثل‬ ،‫آخرين‬ .‫الهوايات‬ ‫ممارسة‬ l ‫طة‬ ّ‫منش‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫ليمارس‬ ،‫وحده‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫أن‬ l .‫املشي‬ ‫أو‬ ‫احلديقة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫مثل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ومسل‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 4-4 ‫اإلطار‬ .‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫عن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ينتج‬ ‫االنتحار‬ l .‫مادية‬ ‫أو‬ ‫زوجية‬ ‫صعوبات‬ ‫مثل‬ ،‫حادة‬ ‫حياتية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬ ‫ممن‬ ‫كثيرون‬ l .‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫أو‬ ‫اخلطيرة‬ ‫اجلسدية‬ ‫باألمراض‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتحار‬ ‫يرتبط‬ l .‫انتحار‬ ‫مبحاولة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نستهتر‬ ‫ال‬ l .‫باالرتياح‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ ‫معظمهم‬ ،‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫احملاولة‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫لن‬ ‫فذلك‬ ،‫االنتحارية‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫تسأل‬ ‫عندما‬ l ‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫ونختار‬ ،ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫نعالج‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ً‫ا‬ّ‫ر‬‫مستق‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫أولوية‬ ‫هي‬ ‫االنتحار‬ ‫حملاولة‬ ‫الطارئة‬ ‫املعاجلة‬ l .‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫األصدقاء‬
  • 103.
    70 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫لنوبات‬‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5 -4 ‫بعض‬ ‫في‬ .‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫واستم‬ ‫فجأة‬ ‫ووعيه‬ ‫سلوكه‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫عندما‬ ‫نوبة‬ ‫عن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ ‫الشخص‬ ‫يبقى‬ ‫نوبات‬ ‫ثمة‬ .‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫ويفقد‬ ،)‫ّجات‬‫ن‬‫تش‬ ‫االهتزازات‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(وتس‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫البدن‬ ّ‫ز‬‫يهت‬ ،‫احلاالت‬ ‫حركات‬ ‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫لفترات‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقدان‬ ‫هي‬ ‫الوحيدة‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جزئ‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ً‫ا‬‫واعي‬ ‫أثنائها‬ ‫في‬ ‫لنوبتي‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫فإذا‬ .‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫بشكل‬ ‫النوبات‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬ » ٌ ‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الصرع‬ .‫الشفتي‬ ‫وفتح‬ ‫إغالق‬ ‫مثل‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫متك‬ .‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ‫ميكنا‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫النوبات؟‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1-5-4 ‫ل‬ ّ ‫مفص‬ ‫وصف‬ ‫ثمة‬ .‫والبالغي‬ ‫األطفال‬ ‫بي‬ ‫النوبات‬ ‫تختلف‬ :‫(أنظر‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫للنوبات‬ ،‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .)‫املراجع‬ ‫في‬ »‫املعوقي‬ ‫األطفال‬ ‫«رعاية‬ :‫النوبات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫فيمكن‬ ‫يصبح‬ .‫دقائق‬ ‫لعدة‬ ‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ،)‫األعظم‬ ‫الصرع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫(التي‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫مة‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫النوبات‬ l ‫نتيجة‬ ‫بجرح‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫ل‬ّ‫و‬‫والتب‬ ،‫اللسان‬ ّ ‫عض‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النوبة‬ ‫هذه‬ ‫يرافق‬ ‫قد‬ .‫ّج‬‫ن‬‫متش‬ ‫بشكل‬ ‫ويرجتف‬ً‫ا‬‫جامد‬ ‫جسمه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫صرخ‬ ‫أو‬ ‫بكى‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫قد‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ .‫فجأة‬ ‫وقع‬ ‫الشخص‬ ّ‫ألن‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ،‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ .ّ‫ر‬‫اصف‬ ‫أو‬ ّ‫ازرق‬ ‫لونه‬ ّ‫وإن‬ ،‫أزبد‬ ‫وفمه‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫لفوق‬ ‫تنقلبان‬ ‫راحتا‬ ‫عينيه‬ ّ‫وإن‬ ،‫يقع‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫يغفو‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ينعس‬ ‫بأن‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫النوبة‬ ‫تنتهي‬ .ّ‫شفهي‬ ‫طلب‬ ّ‫أي‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫وعيه‬ .‫لفترة‬ ‫أطرافهم‬ ‫تضعف‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقد‬ ‫أو‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ .‫اجلزئية‬ ‫النوبات‬ l ‫فك‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ز‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫بعضها‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫طبيعتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مختلفة‬ ‫النوبات‬ .‫به‬ ‫احمليط‬ ‫وفتح‬ ‫إغالق‬ ‫مثل‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫فيها‬ ‫جند‬ ‫قد‬ ‫وأخرى‬ .ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫بشكل‬ ‫الذراع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ،‫وتزريره‬ ‫القميص‬ ‫أزرار‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫غريب‬ ‫بإحساس‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيشعرون‬ .‫ستبدأ‬ ‫النوبة‬ ّ‫بأن‬ ‫ينذرهم‬ ‫بشيء‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ‫أشخاص‬ ‫عدة‬ .‫الشفتي‬ .‫مة‬ّ‫م‬‫مع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫تصبح‬ ،‫جزئية‬ ‫بنوبة‬ ‫يبدأ‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫غريبة‬ ‫أشياء‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫يشت‬ ‫أو‬ ‫يرون‬ ‫أو‬ ‫يسمعون‬ ‫أو‬ ‫مرتبطة‬ ‫وهي‬ ‫الشابات‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫النوبات‬ ‫هذه‬ .»conversion ‫«اإلقالب‬ ‫أو‬ »‫«الهستيريا‬ ‫نوبات‬ l 6-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫أعاله‬ ‫وصفها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫النموذجية‬ ‫النوبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫تشبه‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬ .ّ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ .)‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫األنواع‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫املزيد‬ ‫ملعرفة‬ ‫؟‬ّ‫سي‬‫نف‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ ‫هل‬ 2-5-4 .‫أسباب‬ ‫لعدة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ »ً‫ا‬‫«مرض‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫غير‬ .‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫كهربائية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫الصرع‬ ‫ليس‬ ‫في‬ .‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫السحر‬ ‫مثل‬ ،‫الطبيعة‬ ‫تفوق‬ ‫قوى‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الصرع‬ ّ‫أن‬ ‫ثقافات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫تعتبر‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫وعد‬ .‫الشخص‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ُ‫الصرع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫وقد‬ .‫غريبة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫تص‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ،‫اجلزئية‬ ‫النوبات‬ ‫أكثر‬ ‫اضطرابات‬ ‫كلها‬ ، ّ‫االنتحاري‬ ‫والسلوك‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الذهان‬ ّ‫فإن‬ ‫كذلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ .‫بحت‬ ّ‫نفسي‬ ‫أصل‬ ‫له‬ )‫اإلقالب‬ ‫(نوبة‬ ‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫النوبات‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫نوع‬ ‫ثمة‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫احتما‬ .‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫عند‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫احلاجات‬ ‫نتجاهل‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ‫وبالتالي‬
  • 104.
    71 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫للنوبات‬ ‫األساسية‬ ‫الطبية‬ ‫األسباب‬ 3-5-4 ‫طبية‬ ‫مراجعة‬ ‫تتطلب‬ ‫(التي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ .‫الصرع‬ ‫بحدوث‬ ‫معينة‬ ‫طبية‬ ‫مشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تتس‬ ‫قد‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ :‫هي‬ )‫متخصصة‬ .‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫نزف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ l .)‫إدمان‬ ‫(بعد‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ l .‫والنوام‬ ،‫والسل‬ ،‫واملالريا‬ ،‫الشريطية‬ ‫والدودة‬ ،‫السحايا‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫الدماغ‬ ‫التهابات‬ l .‫األورام‬ ‫أو‬ ‫الفطريات‬ ‫مثل‬ ‫الثانوية‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫بالفيروس‬ ‫املباشرة‬ ‫اإلصابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫األيدز‬ l .‫الدماغ‬ ‫أورام‬ l .‫الدم‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫انخفاض‬ l .‫الكلى‬ ‫أو‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ‫احلادة‬ ‫األمراض‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-4 ‫األساسية‬ ‫املعلومات‬ .‫النوبات‬ ‫تشبه‬ ‫قد‬ ‫كثيرة‬ ‫حاالت‬ ّ‫ألن‬ ،‫جرى‬ ‫ملا‬ ‫ودقيق‬ ‫واضح‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫والوصف‬ ،‫احمليطون‬ ‫األشخاص‬ ‫إياه‬ ‫يعطيك‬ ‫الذي‬ ‫الوصف‬ ‫هي‬ ‫صحيح‬ ‫بتشخيص‬ ‫لنقوم‬ ‫جنمعها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ .‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫إياه‬ ‫يعطيك‬ ‫النوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 5-4 ‫اإلطار‬ ‫والغيبوبة‬ ‫فهي‬ ‫الغيبوبة‬ ‫أما‬ ،‫فجأة‬ ‫تبدأ‬ ‫النوبة‬ l .‫تدريجية‬ ‫الغيبوبة‬ ‫في‬ ‫الالوعي‬ ‫حالة‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ l ‫فتدوم‬ ‫النوبة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫قليلة‬ ‫ثواني‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫دقائق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ )‫ّج‬‫ن‬‫املتش‬ ‫االرجتاف‬ ‫(أي‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫التش‬ l ‫شائعة‬ ‫ولكنها‬ ،‫الغيبوبة‬ ‫في‬ ‫نادرة‬ .‫النوبة‬ ‫في‬ ،‫الفم‬ ‫وزبد‬ ،‫اللسان‬ ّ ‫عض‬ ‫نشهد‬ ‫ال‬ l ‫في‬ ‫إال‬ ‫اجلسم‬ ‫وازرقاق‬ ،‫ل‬ّ‫و‬‫والتب‬ .‫النوبات‬ ‫بعد‬ ‫بسرعة‬ ‫الشخص‬ ‫يتعافى‬ l ‫يشعر‬ ‫فقد‬ ‫النوبة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫الغيبوبة‬ ‫الرأس‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫أو‬ ،‫بالنعاس‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫الهستيريا‬ ‫ونوبة‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ 6-4 ‫اإلطار‬ ‫الهستيريا‬ ‫نوبة‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أعطيناها‬ ‫التي‬ ‫التوصيفات‬ ‫إحدى‬ ‫تشبه‬ ‫الصرع‬ ‫نوبة‬ l .‫توصيفاتها‬ ‫وتختلف‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫غريبة‬ ‫فهي‬ ّ ‫ويعض‬ ،‫جسمه‬ ّ‫ويزرق‬ ،‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يجرح‬ ‫أن‬ ‫للصرع‬ ‫النموذجية‬ ‫الدالئل‬ ‫من‬ l .‫للهستيريا‬ ‫دالئل‬ ‫ليست‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ .‫ل‬ّ‫و‬‫ويتب‬ ،‫فمه‬ ‫ويزبد‬ ،‫لسانه‬ ‫ّه‬‫ن‬‫فإ‬ ،‫الوعي‬ ‫فاقد‬ ‫بدا‬ ‫وإن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫وعيه‬ ‫الشخص‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫الهستيريا‬ ‫نوبة‬ ‫في‬ l .‫وعيه‬ ‫بكامل‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫ظهر‬ُ‫ي‬ ‫حتى‬ ،‫لتهدئته‬ ‫محاولة‬ ّ‫أي‬ ‫ميانع‬ ‫احلذر‬ ‫ي‬ّ‫توخ‬ ‫ينبغي‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫النوعي‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ l .‫معه‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫النوبة‬ ‫نوع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
  • 105.
    72 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - :‫النوبة‬‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫اآلتية‬ ‫اخلطوات‬ ‫نتبع‬ .)5-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫غيبوبة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫العارض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ً‫ال‬‫أو‬ l .)6-5 ‫والقسم‬ 6-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ conversion ‫إقالب‬ ‫نوبة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫العارض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ً‫ا‬‫ثاني‬ l ‫حاالت‬ ‫خالل‬ ‫ففي‬ .‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫نوبة‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫ليس‬ .‫األولى‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫نسأل‬ ،‫نوبة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ l .‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫له‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫بنوبة‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫قد‬ ،‫االلتهابات‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫حتى‬‫وذلك‬،‫احلالة‬‫هذه‬‫في‬‫رآه‬‫شخص‬‫وعلى‬‫معه‬‫حدثت‬‫الذي‬ ‫الشخص‬‫على‬‫األسئلة‬‫نطرح‬‫أن‬‫بعد‬‫النوبة‬‫نوع‬‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .)1-5-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الصرع‬ ‫نوع‬ ‫بالتالي‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫سبب‬ ‫إيجاد‬ ‫يستحيل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫األولى‬ ‫النوبة‬ ‫لهم‬ ‫حتدث‬ ‫األشخاص‬ ‫فمعظم‬ .‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫نعرف‬ l )‫األربعي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫(وخصوص‬ ‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫النوبات‬ ‫بدأت‬ ‫إذا‬ .‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫للصرع‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬ .‫بالنوبة‬ ‫ب‬َّ‫ب‬‫تس‬ )3-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫آخر‬ ّ‫طبي‬ ‫مبرض‬ ً‫ا‬‫مصاب‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الوحيد‬ ‫املؤشر‬ ‫النوبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ،‫الرأس‬ ‫وألم‬ ‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫سوف‬ »‫«األمراض‬ .»‫«للمرض‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫سوف‬ ‫الشخص‬ ‫فإن‬ ،‫نتدخل‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬ ‫تتوقف‬ ‫النوبات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫غالب‬ ّ‫األساسي‬ ‫هدفنا‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النوبة‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫يشفى‬ :‫اآلتية‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ .‫نفسه‬ ‫يؤذي‬ ‫الشخص‬ ‫ندع‬ ‫أال‬ ‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ .‫جنبه‬ ‫على‬ ‫ِره‬‫ي‬‫ند‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l .‫باإلكراه‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫نضع‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l .‫ده‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫منسكه‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l .‫املاء‬ ‫شرب‬ ‫أو‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫جنبره‬ ‫أال‬ ‫نحاول‬ l phenobarbitone ‫فينوباربيتون‬ ‫أو‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫حقنة‬ ‫نعطيه‬ ،‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫النوبة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .)‫أدناه‬ ‫(انظر‬ .‫والطمأنينة‬ ‫بالراحة‬ ‫ونشعره‬ ‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫جانبه‬ ‫إلى‬ ‫نكون‬ .‫بالنعاس‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫قد‬ ،‫النوبة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ l .‫ذكرنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫بانتباه‬ ‫مشكلته‬ ‫نتفحص‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫ووعيه‬ ‫هدوءه‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ .ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ،‫نوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫بفحص‬ ‫طبيب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ّ‫ضروري‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العصب‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫يكون‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫هو‬ ‫الفحص‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ّ‫األساسي‬ ‫والهدف‬ .‫الثالثي‬ ‫سن‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫النوبة‬ ‫معهم‬ ‫حدثت‬ ‫لفترة‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ّ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ّ‫أن‬ ‫ومبا‬ .‫الصرع‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫االختصاصيون‬ ‫واألطباء‬ .‫التشخيص‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ،‫النشاطات‬ ‫بعض‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫نع‬ ُ ‫مي‬ ‫وقد‬ ،‫طويلة‬ ‫املسح‬ ‫أو‬ ،)‫للدماغ‬ ّ‫الكهربائي‬ ‫النشاط‬ ‫يفحص‬ ‫(الذي‬ EEG ‫الدماغ‬ ‫كهربائية‬ ‫مخطط‬ ‫مثل‬ ‫للفحص‬ ‫وسائل‬ ‫لديهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ .)‫السينية‬ ‫األشعة‬ ‫بواسطة‬ ‫للدماغ‬ ‫صورة‬ ‫(وهي‬ MRI ‫املغناطيسي‬ ‫بالرني‬ ‫التصوير‬ ‫أو‬ ،CT ‫للدماغ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫النوبة‬ ‫بعد‬ ‫جنبه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫بقي‬ُ‫ن‬
  • 106.
    73 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ )6-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫بعض‬ ‫وإجراء‬ ‫املعرفة‬ ‫هي‬ ‫الصرع‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫األبرز‬ ‫العناصر‬ ّ‫إن‬ .)7-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ّ‫ر‬‫ستم‬‫امل‬ ‫الصرع‬ :‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ 5-5-4 ‫حتدث‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ .‫الالزم‬ ‫الطبي‬ ‫التدريب‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ،‫وخطيرة‬ ‫طارئة‬ ‫طبية‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ظل‬ ‫إذ‬ .‫وعيه‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ،‫توقف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ّ‫ر‬‫مستم‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫النوبات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الطارئة‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫لذلك‬ .‫خطير‬ ّ‫دماغي‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫بتض‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫ميوتون‬ ‫قد‬ ،‫عالج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلالة‬ :‫كالتالي‬ ‫اخلطيرة‬ ‫املضاعفات‬ ‫أو‬ ‫الوفاة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫كهذه‬ .ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫بقائه‬ ‫على‬ ‫لنحرص‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫مجرى‬ ‫في‬ ‫البالستيك‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫هوائ‬ً‫ا‬‫أنبوب‬ ‫وندخل‬ ‫اصطناعية‬ ‫أسنان‬ ّ‫أي‬ ‫نزيل‬ l glucose (dextrose) )‫(دكستروز‬‫ْلوكوز‬‫غ‬‫ال‬‫من‬%50‫بنسبة‬‫مبحلول‬‫ونتبعها‬thiamine ‫ثيامي‬‫من‬‫ملغ‬100‫نحقن‬ l .‫الوريد‬ ‫داخل‬ ،‫بسرعة‬ .)ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫دقيقتي‬ ‫(ملدة‬ ‫الوريد‬ ‫داخل‬ ‫ببطء‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫نحقن‬ l .‫دقائق‬ ‫خمس‬ ‫نحو‬ ‫ننتظر‬ l .‫الوريد‬ ‫عبر‬ ‫مالح‬ ‫محلول‬ ‫ارة‬ّ‫ط‬‫ق‬ ‫نضع‬ ،‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l ‫فنكمل‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 5 ‫ل‬ّ‫د‬‫مبع‬ ‫الوريد‬ ‫في‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫نحقن‬ l .‫أقصى‬ ّ‫د‬‫كح‬ ‫ملغ‬ 20 ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلقن‬ ‫ديازيبام‬ ‫إعطائه‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫إشارة‬ ّ‫أي‬ ‫وعند‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وتيرة‬ ‫نراقب‬ l .diazepam 1000 ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 50 ‫ل‬ّ‫د‬‫مبع‬ ‫الوريد‬ ‫داخل‬ ‫في‬ phenytoin ‫فينيتوين‬ ‫نحقن‬ ،‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .‫أقصى‬ ٍّ‫د‬‫كح‬ ‫ملغ‬ .ّ‫اختصاصي‬ ‫من‬ ‫طبية‬ ‫مساعدة‬ً‫ا‬‫فور‬ ‫نطلب‬ ،‫النوبات‬ ‫تتوقف‬ ‫عندما‬ l ‫ولعائلته‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫للشخص‬ ‫نصائح‬ 6-5-4 .‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫باألدوية‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ »‫«مرض‬ ‫الصرع‬ l .‫األرواح‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ال‬ ‫الصرع‬ l .‫بانتظام‬ ‫األدوية‬ ‫تناول‬ ‫هو‬ ‫الصرع‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫العنصر‬ l ‫واإلجناب‬ ‫الزواج‬ ‫ميكنهم‬ .‫التعديالت‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫طبيعية‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابون‬ ‫األشخاص‬ l .‫الوظائف‬ ‫أنواع‬ ‫معظم‬ ‫وممارسة‬ ‫زالوا‬ ‫ما‬ ‫وكانوا‬ ‫األخيرة‬ ‫النوبة‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫مضت‬ ‫إذا‬ ‫(إال‬ ‫السيارة‬ ‫يقودوا‬ ‫أال‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ l .‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫أو‬ ‫ثقيلة‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫على‬ ‫يشتغلوا‬ ‫وأال‬ ،‫مبفردهم‬ ‫يسبحوا‬ ‫وأال‬ ،)‫األدوية‬ ‫يتناولون‬ :‫كاآلتي‬ ‫حياتهم‬ ‫منط‬ ‫تنظيم‬ ‫يحاولوا‬ ‫أن‬ ‫بالصرع‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ l .‫منتظم‬ ‫نوم‬ - .‫منتظمة‬ ‫وجبات‬ - .‫الكحول‬ ‫لشرب‬ ‫صارمة‬ ‫حدود‬ ‫وضع‬ - .‫املفرطة‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ - .‫الضغط‬ ‫أو‬ ،‫املفاجئ‬ ‫االهتياج‬ ‫أو‬ ،‫للتوتر‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلاالت‬ ‫جتنب‬ -
  • 107.
    74 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫بالصرع‬‫مصاب‬ ‫لشخص‬ ‫الدواء‬ ‫وصف‬ 7-5-4 ‫هو‬ carbamazepine ‫كاربامازيبي‬ ‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ ‫الصرع‬ ‫لنوع‬ ‫األنسب‬ ‫الدواء‬ ‫نختار‬ l ‫أما‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫فعال‬ ‫دواء‬ ‫هو‬ sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫بروات‬ْ‫ل‬‫فا‬ .‫البالغي‬ ‫عند‬ ‫الصرع‬ ‫ي‬َ‫ع‬‫لنو‬ ‫وآمن‬ ‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫دواء‬ )generalized epilepsy( ‫م‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫الصرع‬ ‫في‬ ‫مفيدان‬ ‫فهما‬ phenobarbitone ‫وفينوباربيتون‬ phenytoin ‫فينيتوين‬ .ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫الكلفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫طويلة‬ ً‫ة‬‫فتر‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫العالج‬ ّ‫ألن‬ ،‫الدواء‬ ‫الختيار‬ ‫مهمان‬ ‫معياران‬ ‫هما‬ ‫اجلانبية‬ ‫واآلثار‬ ‫الكلفة‬ l ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ً‫ا‬‫خيار‬ sodium valproate ‫الصوديوم‬ ‫فالبروات‬ ‫أو‬ carbamazepine ‫كاربامازيبي‬ ‫نستعمل‬ ،‫مشكلة‬ .)‫األدوية‬ ‫عن‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ phenobarbitone ‫فينوباربيتون‬ ‫اختيار‬ ‫فيمكننا‬ ،ً‫ا‬‫عائق‬ ‫الكلفة‬ ‫كانت‬ ‫املطلوب‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫ونزيدها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ .‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ٍ‫د‬‫واح‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نستعمل‬ ‫ال‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫كجرعة‬ ‫فال‬ ،‫جانبية‬ ‫آثار‬ ‫ظهرت‬ ‫وإذا‬ .‫األقصى‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .‫أكثر‬ ‫نزيد‬ .‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫العالج‬ ‫لنبقي‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫الدواء‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫نراقب‬ ،‫أمكن‬ ‫إذا‬ l :‫للصرع‬ ‫األدوية‬ ‫نستعمل‬ ‫كيف‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫املناسب‬ ‫الدواء‬ ‫نختار‬ )1( .‫الصرع‬ ‫نوع‬ ‫وعلى‬ ‫ثمنه‬ ‫ونراقب‬ ،‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ )2( ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املريض‬ ‫جتاوب‬ ‫واآلثار‬ ‫النوبات‬ ‫عدد‬ ‫إحصاء‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫نق‬ ‫او‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ )3( .‫سبق‬ ‫نزيد‬ ،ً‫ا‬‫جتاوب‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ )4( ‫األقصى‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫اجلرعة‬ .‫الدواء‬ ‫بحسب‬ ‫نضيف‬ ،ً‫ا‬‫جتاوب‬ ‫نالحظ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ )5( ‫على‬ ‫املريض‬ ‫نحيل‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ً‫ء‬‫دوا‬ .ّ‫اختصاصي‬ )1( )2( )3( )4( )5( ‫نوبة‬ ‫من‬ ‫شكا‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-4 ‫اإلطار‬ .‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫في‬ ‫األمد‬ ‫وقصير‬ ‫مفاجئ‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫هي‬ ‫النوبة‬ l ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ً ‫دليال‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫الثالثي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫ظهرت‬ ‫وإذا‬ .‫الثالثي‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫قبل‬ ‫الصرع‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l .ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫إحالته‬ ‫وينبغي‬ً‫ا‬‫خطير‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ .‫دقائق‬ ‫غضون‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تلقائ‬ ‫النوبة‬ ‫تنتهي‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫ففي‬ .‫النوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫نق‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ l .‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫الثقيلة‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫القيادة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫وجت‬ ،‫بانتظام‬ ‫الدواء‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫الذهان‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫بأمراض‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫الصرع‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ l ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلرشادات‬ ‫نتبع‬ ،‫ذلك‬ ‫استحال‬ ‫وإذا‬ .‫للتشنج‬ ‫املضادة‬ ‫باألدوية‬ ‫العالج‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ l .‫باألدوية‬ ‫ومعاجلته‬ ‫الصرع‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬
  • 108.
    75 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫يشعر‬ ‫قد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫ولكن‬ ‫واالضطراب‬ ‫بالتعاسة‬ ‫الدواء‬ ‫جرعة‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫يعرفوه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫ولألسرة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .)6-5-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ .‫احلاجة‬ ‫بحسب‬ ‫ونزيدها‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ً‫ا‬‫ثاني‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫أضف‬ ،‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫بوتيرة‬ ‫النوبات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l ‫مفاجئة‬ ‫بصورة‬ ‫الدواء‬ ‫نوقف‬ ‫ال‬ .‫نوبات‬ ‫دون‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫على‬ ‫سنتي‬ ‫مرور‬ ‫قبل‬ ‫الدواء‬ ‫إيقاف‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫شهر‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫الربع‬ ‫مبقدار‬ ‫اجلرعة‬ ‫ننقص‬ ‫أي‬ ،‫وببطء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫فه‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫بل‬ ،‫نبدأ‬ .‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫كما‬ ‫بالصرع‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ،‫والذهان‬ ‫اإلحباط‬ ‫مثل‬ ،‫النفسية‬ ‫األمراض‬ ‫نعالج‬ l ‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫تضطرب‬ ‫التي‬ ّ‫م‬‫األ‬ 6-4 ‫اجلديد‬ ‫املولود‬ ‫فيستقبلن‬ .‫النساء‬ ‫معظم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫إيجابية‬ ‫خبرة‬ ‫هي‬ ‫الوالدة‬ ‫ُقسم‬‫ت‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫يضطربن‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫وابتهاج‬ ‫بفرح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫النفسية‬ ‫املشكالت‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫األول‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫شائعة‬ ‫عاطفية‬ ‫حالة‬ ‫وهي‬ .‫الكآبة‬ l ‫مؤذية‬ ‫غير‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ .‫البكاء‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ‫باحلزن‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منوذج‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ .‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫وتدوم‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫ويصبح‬ .‫األخرى‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫باالكتئاب‬ ‫شبيه‬ ‫وهو‬ .‫االكتئاب‬ l ‫وتشكو‬ ،‫بالتعب‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ .‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫على‬ ‫شهر‬ ‫نحو‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫تدوم‬ ‫قد‬ .‫البكاء‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫وتشعر‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ .‫ُعالج‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫شهر‬ 12 ‫بحالة‬ ‫شبيه‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ .‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫األكثر‬ ‫االضطراب‬ ‫وهو‬ .‫الذهان‬ l ‫غضون‬ ‫في‬ ‫أعراضه‬ ‫تظهر‬ .ً‫ا‬‫شيوع‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫هو‬ ‫احلظ‬ ‫وحلسن‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫الصلة‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ‫األم‬ ّ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫بسرعة‬ ‫وتسوء‬ ،‫الطفل‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫أسبوعي‬ ،‫ُعالج‬ُ‫ت‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫هلوسات‬ ‫من‬ ‫وتشكو‬ ،‫غريبة‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وتف‬ ،‫الواقع‬ ‫مع‬ .‫أشهر‬ ‫عدة‬ ً‫ة‬‫مريض‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬ ‫الوالدة؟‬ ‫بعد‬ ‫األمهات‬ ‫بعض‬ ‫يضطرب‬ ‫ملاذا‬ 1-6-4 :‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫االضطرابات‬ ‫لهذه‬ .‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫مثل‬ ،‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫فائض‬ l ‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫بالغ‬ ّ‫عاطفي‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ٌ‫حدث‬ ‫الوالدة‬ l .‫االكتئاب‬ .‫استقالليتها‬ ‫تفقد‬ ‫األم‬ l .‫واألب‬ ‫األم‬ ‫بي‬ ‫العالقة‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تتغ‬ l ‫بة‬ّ‫ي‬‫مخ‬ ‫فتاة‬ ‫والدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ،‫الثقافية‬ ‫العوامل‬ l .‫لألمل‬ ‫بالفرح‬ ‫يشعرن‬ ‫األمهات‬ ‫معظم‬ ّ ‫أطفالهن‬ ‫والدة‬ ‫عند‬ ‫والرضى‬
  • 109.
    76 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫لألم؟‬‫سية‬‫النف‬ ‫الصحة‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 2-6-4 ‫الطفل‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ،‫األسرة‬ ‫اهتمام‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫االهتمام‬ ‫فكل‬ .‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫لألم‬ ‫العاطفي‬ ‫الدعم‬ ّ ‫يخف‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نولي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫عنها‬ ‫اآلخرون‬ ‫يظنه‬ ‫قد‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫خوف‬ ،‫راضية‬ ‫غير‬ ‫بأنها‬ ‫االعتراف‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫تخجل‬ ‫قد‬ .‫وحاجاته‬ .‫الطفل‬‫وعلى‬‫األم‬‫على‬‫وتؤثر‬‫كاملة‬‫سنة‬‫تدوم‬‫قد‬‫الوالدة‬‫بعد‬‫املرأة‬‫تصيب‬‫التي‬‫فاألمراض‬.‫ومزاجها‬‫األم‬‫لعواطف‬ً‫ا‬‫خاص‬ .‫النمو‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫تظهر‬ ‫وقد‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-6-4 :‫األقرباء‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫أنواع‬ ‫باختالف‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫فيه‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يختلف‬ ‫املشكلة؟‬ ‫الحظت‬ ‫متى‬ l .‫االضطرابات‬ .‫بطفلها‬ ‫اهتمام‬ ‫كل‬ ‫األم‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ،‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫منها؟‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ‫بطفلها‬ ‫تعتني‬ ‫هل‬ l .‫الوالدة‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫لإلحباط‬ ّ‫منوذجي‬ ‫ر‬ ّ ‫مؤش‬ ‫هذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تبكي‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ l ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،‫نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫وهم‬ ‫أصوات‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬ ‫مع‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ ‫الواقع؟‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فقدت‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l .‫بذهان‬ ‫مصابة‬ ‫تكون‬ .ً‫ا‬‫سابق‬ ‫به‬ ‫أصنب‬ ‫اللواتي‬ ‫النساء‬ ‫االكتئاب‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫قبل؟‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫هل‬ l .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطير‬ ‫االضطراب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫إشارات‬ ‫هذه‬ ‫الطفل؟‬ ‫إيذاء‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ ‫االنتحار؟‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫هل‬ l ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬ 8-4 ‫اإلطار‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العائالت‬ ‫نطمئن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫باملرض‬ ‫اجلني‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تأ‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫العائالت‬ ‫بعض‬ ‫تخاف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫املضطربة‬ ‫املرأة‬ ‫حتمل‬ ‫عندما‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫في‬ .‫بالوراثة‬ ‫الطفل‬ ‫إلى‬ »‫«املرض‬ ‫انتقال‬ ‫احتمال‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫قد‬ ‫العائالت‬ ‫بعض‬ .‫الطفل‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫لن‬ ‫وأنها‬ ،»‫«معدية‬ ‫ليست‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ّ‫إن‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫فيمكننا‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫معدم‬ ‫اخلطر‬ ّ‫إن‬ ‫لها‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫احلادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫االضطرابات‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ ‫املتخلفات‬ ‫لألمهات‬ ‫نشرح‬ ‫كي‬ ‫أطول‬ ‫لوقت‬ ‫نحتاج‬ ‫قد‬ .‫املعاكس‬ ‫االحتمال‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫تا‬ ‫بصحة‬ ‫الطفل‬ ‫يولد‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ .ّ‫ن‬‫ألجساده‬ ‫الثالثة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫أدوية‬ ّ‫أي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫تقضي‬ .‫الطفل‬ ‫على‬ ‫األدوية‬ ‫خطر‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫املهمة‬ ‫املسألة‬ ‫فمضادات‬ .‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،‫للذهان‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،lithium ‫الليثيوم‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ .‫احلمل‬ ‫من‬ ‫األولى‬ .‫الرضاعة‬ ‫حليب‬ ‫عبر‬ ‫األدوية‬ ‫النتقال‬ ‫ضئيل‬ ‫خطر‬ ‫ثمة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ .‫الرضاعة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫ّب‬‫ن‬‫وجن‬ .ً‫ا‬‫أمان‬ ‫أكثر‬ ‫اإلحباط‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫وهذا‬ ،‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يساعدها‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مزاجها‬ ‫ن‬ ّ‫حتس‬ ‫قد‬ ‫األدوية‬ ‫أن‬ ‫نتذكر‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫محبطة‬ ‫أو‬ ‫مضطربة‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ .‫الطفل‬ ‫وإلى‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫اضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫كثيرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وهورمون‬ ‫جسدية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫املرأة‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ،‫الوضع‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫نفس‬ .‫صعبة‬ ‫الوالدة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫زواجها‬ ‫في‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أكبر‬ ‫هو‬ ‫النفسية‬ ‫االظطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫احتمال‬ l ‫اإلطار‬ ‫في‬ .ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫تعاني‬ ‫امرأة‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬ ‫وكما‬ .‫احلالة‬ ‫لهذه‬ ‫تفصيل‬ 8-4
  • 110.
    77 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫األم‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫وهذا‬ ،‫احلفاض‬ ‫له‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أو‬ ‫طفلها‬ ‫ئ‬ّ‫د‬‫لته‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫تستيقظ‬ ‫أن‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫الوالدة‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫تفرض‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫لالكتئاب‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫احملبطة‬ ‫غير‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫ويتعبها‬ ‫نومها‬ ‫منط‬ ‫على‬ ‫(راجع‬ Depression ‫االكتئاب‬ ‫لتحديد‬ »‫و«الفكرية‬ »‫«الشعورية‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ .‫النوم‬ ‫ومشكالت‬ :‫االكتئاب‬ ‫لتحديد‬ ‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .)2 ‫الفصل‬ ‫بالتعاسة؟‬ ‫أو‬ ‫باحلزن‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫تشعرين‬ ‫هل‬ l ‫املستقبل؟‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ l ‫نفسك؟‬ ‫إيذاء‬ ‫في‬ ‫ترغبي‬ ‫بأنك‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫بالطفل؟‬ ‫تسعدي‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l :‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫الذهان‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫أفكارك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫جتدين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫إيذاءك؟‬ ‫يحاولون‬ ‫أو‬ ‫عنك‬ ‫يتحدثون‬ ‫اآلخرين‬ ّ‫بأن‬ ‫تشعرين‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫بقوى‬ ‫تتمتعي‬ ‫بأنك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فتشعرين‬ ،‫غريبة‬ ‫أفكار‬ ‫تراودك‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ l ‫خارقة؟‬ ‫طفلك؟‬ ‫بإيذاء‬ ‫أفكار‬ ‫راودتك‬ ‫هل‬ l ‫وحدك؟‬ ‫تكوني‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫تسمعي‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ‫)؟‬blues( »‫«الكآبة‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .‫وموقتة‬ ‫شائعة‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ّ‫العاطفي‬ ‫األسى‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واألسرة‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l .‫القليلة‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالطفل‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫األم‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫نطلب‬ l .‫الراحة‬ ‫من‬ ٍ ‫كاف‬ ‫بقدر‬ ‫األم‬ ‫حتظى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ l .‫ومخاوفها‬ ‫قلقها‬ ‫لتشاركنا‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l ‫إلى‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تتح‬ ‫الكآبة‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫عليها‬ ‫املراقبة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نش‬ ،‫أسبوع‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫حال‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l .‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أكثر‬ ‫اضطراب‬ ‫الوالدة؟‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ولن‬ ‫للعالج‬ ‫قابل‬ ‫فاالضطراب‬ .‫شائع‬ ّ‫عاطفي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واألسرة‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l .‫للطفل‬ ‫أو‬ ‫لألم‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫األذى‬ .»‫باجلنون‬ ‫«تصاب‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫األم‬ ‫نطمئن‬ l .‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫يساعدوا‬ ‫أن‬ ‫األقرباء‬ ‫أو‬ ‫األب‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ l .‫تساورها‬ ‫التي‬ ‫واملخاوف‬ ‫بها‬ ّ ‫حتس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫عن‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األم‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l .)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫متارسها‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫ونقول‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫نع‬ l .‫الكافيي‬ ‫والراحة‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l ‫المساعدة‬ ‫اآلباء‬ ‫على‬ ‫بأطفالهم‬ ‫االعتناء‬ ‫في‬
  • 111.
    78 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - .‫وإرضاعه‬‫معه‬ ‫واللعب‬ ‫طفلها‬ ‫حمل‬ ‫على‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬ l ‫لورازيبام‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬‫م‬ّ‫و‬‫من‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫نعطيها‬ ،‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫في‬ l .nitrazepam ‫نيترازيبام‬ ‫أو‬ ،lorazepam ‫رغبة‬ ‫ساورتها‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫أسبوع‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫احملبطة‬ ‫األم‬ ‫حالة‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l ‫اآلمن‬ ‫االختيار‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اإلحباط‬ ‫مضادات‬ ‫نستعمل‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫ملدة‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 20 ،fluoxetine ‫فلويوكزيتي‬ ‫فهو‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ .)‫األدوية‬ ‫عن‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫الوالدة؟‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫الذهان‬ ‫حيال‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫أقرب‬ ‫على‬ ‫نحيلها‬ .‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫املستشفى‬ ‫دخول‬ ‫إلى‬ ‫األم‬ ‫حتتاج‬ ‫قد‬ l .‫مالئم‬ ‫آخر‬ ‫مستشفى‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ »‫«لألمراض‬ ‫مستشفى‬ ‫استعمال‬‫ميكننا‬.‫االضطراب‬‫على‬‫للسيطرة‬‫للذهان‬‫املضادة‬‫األدوية‬‫نستعمل‬ l ‫مضاد‬‫آخر‬‫دواء‬‫أي‬‫أو‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬‫ملغ‬10‫إلى‬5‫من‬،haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫من‬ ‫أدوية‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫وميكننا‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫للذهان‬ .‫واالستراحة‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫لتساعدها‬ ‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫بينما‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫تترك‬ ‫بأال‬ ‫األسرة‬ ‫ننصح‬ l ‫ن‬ ّ‫تتحس‬‫ريثما‬‫األقرباء‬‫أحد‬‫به‬‫يهتم‬‫أن‬‫ينبغي‬‫بأنه‬‫نعلمها‬‫بل‬،‫للذهان‬‫املضادة‬ .‫األم‬ ‫حالة‬ ‫وعندما‬ .‫هي‬ ‫تشاء‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫منه‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫وبالتق‬ ‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫بقضاء‬ ‫لألم‬ ‫نسمح‬ l .‫كأم‬ ‫دورها‬ ‫لعب‬ ‫على‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫عها‬ّ‫نشج‬ ،‫ن‬ ّ‫بالتحس‬ ‫تبدأ‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الدواء‬ ‫اعطاء‬ ‫على‬ ‫نواظب‬ l ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫ذهان‬ ‫أعراض‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬ l .‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،ّ‫العائلي‬ ‫الدعم‬ ‫لها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l .‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫حاولت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫إذا‬ l ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أسبوعي‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نقابلها‬ ،‫باألدوية‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫تتبع‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ .‫حالها‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األم‬ ‫نقابل‬ l .‫األدوية‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الوالدات‬ ‫مع‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫فاملشكالت‬ .‫آخر‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫تنجب‬ ‫عندما‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫النفسية‬ ‫األم‬ ‫صحة‬ ‫نراقب‬ l .‫األخرى‬ .‫اإلجنابية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إدراج‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫للنصائح‬ 2-2-9 ‫القسم‬ ‫راجع‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-4 ‫اإلطار‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ .‫الوالدة‬ ‫بالذهان‬‫أو‬‫باإلكتئاب‬‫األم‬‫تصاب‬‫قد‬ l .‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫الوالدة‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫اإلحباط‬ l ‫عند‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ .‫شائعة‬ ‫حالة‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫زواج‬ ‫يعشن‬ ‫اللواتي‬ ‫األمهات‬ ً‫ا‬‫مخاض‬ ْ ‫أمضي‬ ‫اللواتي‬ ‫أو‬ ‫سعيد‬ .ً‫ا‬‫صعب‬ ‫املشاعر‬ ‫األم‬ ‫تخفي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫السلبية‬ ‫والعواطف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫ّع‬‫ق‬‫املتو‬ ّ‫ألن‬ .‫طفلها‬ ‫برعاية‬ ‫تلتزم‬ ‫وأن‬ ‫سعيدة‬ ‫األمهات‬ ‫معظم‬ ‫مساعدة‬ ‫ميكن‬ l ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ‫باإلرشاد‬ .‫لإلكتئاب‬ ‫يلي‬ ‫الذي‬ ‫الذهان‬ ‫معاجلة‬ ‫ل‬ ّ ‫يفض‬ l ‫في‬ ‫اختصاصيي‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫الوالدة‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫خاصة‬ ‫وحدات‬ ‫املضادة‬ ‫باألدوية‬ ‫نعاجلها‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫يساعدها‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ونحرص‬ ،‫للذهان‬ .‫الطفل‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫األقرباء‬
  • 112.
    79 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫سن‬‫ال‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫سلوك‬‫ال‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ 7-4 ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األقرباء‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫العدوانية‬ ‫تظهر‬ ‫يطلب‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫أو‬ ،‫الئق‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنه‬ ‫يصدر‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫ثمة‬ .‫الذهن‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫املنزل‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫االهتمام‬‫فقد‬‫أنه‬‫ويبدو‬‫اليومية‬‫احلياة‬‫عن‬‫بساطة‬‫بكل‬‫الشخص‬‫ينقطع‬‫عندما‬‫وهو‬ ‫عن‬ ‫أهمية‬ ّ‫ل‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫لآلخرين‬ »ً‫ا‬‫«مزعج‬ ‫ليس‬ ‫العارض‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫باألمور‬ .ّ‫النفسي‬ ‫املرض‬ ‫أعراض‬ ‫هكذا؟‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سن‬‫ال‬ ‫كبير‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 1-7-4 :‫أسباب‬ ‫أربعة‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫الضطراب‬ ‫عند‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫رات‬ ّ ‫املؤش‬ .)Depression( ‫اإلكتئاب‬ l ،‫النوم‬ ‫وقلة‬ ،‫الشهية‬ ‫وفقدان‬ ،‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫هي‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫يفكرون‬ ‫وقد‬ ‫هائجي‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يصبح‬ ‫وقد‬ .‫اجلسدية‬ ‫والشكاوى‬ ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫ويكون‬ .‫حاد‬ ‫اضطراب‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫للهذيان‬ ّ‫النموذجي‬ ‫املؤشر‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ )Delirium( ‫الهذيان‬ l .ً‫ا‬‫هائج‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫يهلوس‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ .‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫حاالت‬ ‫تصيب‬ ‫وقد‬ .‫وهلوسات‬ ‫توهمية‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫احلادة‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ .)‫(سايكوزيس‬ ‫الذهان‬ l .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الذهان‬ ‫والستي‬ ‫اخلامسة‬ ‫فوق‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يصيب‬ » ٌ ‫«مرض‬ ‫هو‬ .)Dementia( ‫الشيخوخة‬‫خرف‬ l ‫السلوك‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ »‫«املرض‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يشخص‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ .‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ ‫هي‬ ‫املرض‬ ‫إشارات‬ ‫أولى‬ .‫العمر‬ ‫من‬ ،‫دواء‬ ‫له‬ ‫كتشف‬ُ‫ي‬ ‫لم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ .ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الدماغ‬ ‫خاليا‬ ‫فيه‬ ّ‫ل‬‫تنح‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ .‫املضطرب‬ ‫فهي‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫أسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬ .‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫بعد‬ ‫وميوتون‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫حالهم‬ ‫تسوء‬ ‫به‬ ‫املصابي‬ ‫ومعظم‬ .‫ألزهامير‬ ‫ومرض‬ ،‫الدماغية‬ ‫اجللطات‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫نق‬ ‫كيف‬ -2-7-4 .‫التشخيص‬ ‫في‬ ‫مهمي‬ ‫قرارين‬ ‫نتخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫سببان‬ ‫يأتي‬ ‫قد‬ .ّ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫وراء‬ ‫هو‬ ‫األربعة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ّ‫أي‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫األولويات‬ ‫أولى‬ .‫والذهان‬ ‫الشيخوخة‬ ‫وخرف‬ ‫ش)؛‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫(أو‬ ‫والهذيان‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫حال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫األحيان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ .‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫معاجلته‬ ‫وميكن‬ ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫قد‬ ‫الهذيان‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫ليس‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ،‫الشخص‬ ‫يشفى‬ ‫فسوف‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫مح‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫ك‬‫ش‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫باالكتئاب‬ ‫مصاب‬ ‫وكأنه‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ ،‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫نستبعد‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫ميكننا‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫وال‬ ‫االكتئاب‬ ‫ليست‬ ‫مشكلته‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وبعد‬ .‫العالج‬ ‫يؤذيه‬ ‫فلن‬ ‫وإال‬ ‫يجري‬ ‫لكي‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫يعاين‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ي‬ ّ ‫تقص‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫مسح‬ ‫يساعد‬ ‫وقد‬ .‫الدقيق‬ ‫التشخيص‬ ‫املشكالت‬‫من‬.‫للعالج‬‫قابلة‬‫طبية‬‫مشكلة‬‫ليس‬‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ّ‫أن‬‫من‬‫نتأكد‬،‫الشيخوخة‬‫بخرف‬ً‫ا‬‫مصاب‬‫الشخص‬‫كان‬‫إذا‬،ً‫ا‬‫ثاني‬ :‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للعالج‬ ‫القابلة‬ ‫الطبية‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الدرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫الغ‬ ‫مرض‬ l .‫الرأس‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫البطيء‬ ‫النزف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫اإلصابات‬ l
  • 113.
    80 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - .)‫مبكرة‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫(في‬ ‫اإليدز‬ ‫مرض‬ l .« 12 ‫ب‬ « ‫الفيتامي‬ ‫في‬ ‫نقص‬ l .‫املزمن‬ ‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫الكلى‬ ‫مرض‬ l .‫الدماغ‬ ‫أورام‬ l ‫طبيعية؟‬ ‫غير‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ :‫سن‬‫ال‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫الذاكرة‬ ‫مشكالت‬ 3-7-4 ‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الذهن‬ ‫قدراتنا‬ ‫تالشت‬ ،‫السن‬ ‫في‬ ‫كبرنا‬ ‫كلما‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ ،‫الذهن‬ ‫بشرود‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبر‬ ‫يرتبط‬ ‫الشيخوخة‬‫في‬‫منه‬‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬‫أكثر‬،‫الشيخوخة‬‫خرف‬‫في‬‫الذاكرة‬‫ففقدان‬.‫أخرى‬‫مهمة‬‫وقائع‬‫أو‬،‫نسكن‬‫أين‬‫أو‬،‫أقرباؤنا‬‫هم‬‫من‬ ،‫أقاربه‬ ‫أقرب‬ ‫أسماء‬ ‫وال‬ ،‫السابق‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫يتذكر‬ ‫ال‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نفسه‬ ‫الشيء‬ ‫(فيقول‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫لت‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫الساعة‬ ‫أو‬ ‫اليوم‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ ‫املرض‬ ‫اشتداد‬ ‫ومع‬ .‫سكنه‬ ‫عنوان‬ ‫وال‬ .‫ابنه‬ ‫هو‬ ‫ومن‬ ‫زوجته‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،)‫مرة‬ ‫أهمية‬ ‫فيناقش‬ 11-4 ‫اإلطار‬ ‫أما‬ .10-4 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫ومراحله‬ ،ّ‫تدريجي‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ .‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫الصغيرة‬ ‫النسبة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ dementia ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫مراحل‬ 10-4 ‫اإلطار‬ ‫قد‬ .‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫التركيز‬ ‫عليه‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ويصبح‬ .‫ها‬ّ‫و‬‫لت‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫وينسى‬ً‫ا‬‫مشوش‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ .‫االبتدائية‬ ‫املرحلة‬ .»‫«الطبيعية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ )ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصحيون‬ ‫(والعاملون‬ ‫العائالت‬ ‫معظم‬ ‫ويعتبر‬ .‫االعتيادية‬ ‫بنشاطاته‬ ‫االهتمام‬ ‫يفقد‬ ‫قد‬ .‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫العدوانية‬ ‫مثل‬ ‫سلوكية‬ ‫اضطرابات‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ .ً ‫حدة‬ ‫املزاج‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫وتق‬ ‫والنسيان‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫يزداد‬ .‫طة‬ ّ ‫املتوس‬ ‫املرحلة‬ ‫مثل‬ ‫األمور‬ ‫بأبسط‬ ‫القيام‬ ‫عليه‬ ‫يستحيل‬ ‫وقد‬ .‫بنفسه‬ ‫االعتناء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ويصبح‬ ،‫نومه‬ ‫ويضطرب‬ ،‫املنزل‬ ‫من‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يخرج‬ .‫اليومية‬ ‫األحاديث‬ ‫فهم‬ ‫وفي‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫وقد‬ .‫ثيابه‬ ‫ارتداء‬ ‫وحدوث‬ ،‫الوزن‬ ‫خسارة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫وقد‬ .‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األقرباء‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ .‫مة‬ّ‫د‬‫املتق‬ ‫املرحلة‬ ‫طوال‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ ‫وقد‬ .‫دقيق‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫تتح‬ ‫أن‬ ‫مستحيل‬ ‫شبه‬ ‫يصبح‬ .‫ط‬ّ‫و‬‫والتغ‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫َي‬‫ت‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫وعدم‬ ،‫النوبات‬ .‫أخرى‬ ‫التهابات‬ ‫أو‬ ،‫الرئة‬ ‫ذات‬ ‫نتيجة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ً‫ا‬‫قريب‬ ‫املوت‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الوقت‬ ‫أهميته؟‬ ‫ما‬ :‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ 11-4 ‫اإلطار‬ ،‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫معروف‬ ‫االرتباط‬ ‫وهذا‬ .‫ألزهامير‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫السبب‬ ‫إن‬ ‫مقارنة‬ ‫قليلة‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫فنسبة‬ ،‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .‫مرتفعة‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫نسبة‬ ‫ألن‬ ‫ملاذا؟‬ .‫واليابان‬ ،‫الشمالية‬ ‫وأميركا‬ ‫خرف‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫اإلنسان‬ ‫لعمر‬ ‫ّع‬‫ق‬‫املتو‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫وارتفاع‬ ‫الوالدات‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫وتتغير‬ .‫األطفال‬ ‫نسبة‬ ‫مع‬ ،‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ .‫الشيخوخة‬ ‫سن‬ ‫حتى‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫سيصبح‬ ‫الشيخوخة‬ ‫الطويلة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫وعائالتهم‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫الدعم‬ ‫بتقدمي‬ ‫ُعنى‬‫ت‬ ‫والصحية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للرعاية‬ ‫منظمة‬ ‫أجهزة‬ ‫تتوفر‬ ‫املصابي‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫في‬ً‫ا‬‫تزايد‬ ‫تواجه‬ ‫سوف‬ ‫املجتمعات‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ّر‬‫ف‬‫متو‬ ‫ليس‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والصعبة‬ ‫في‬ ‫الصحيي‬ ‫العاملي‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫مهمة‬ ‫مشكلة‬ ‫الشيوخة‬ ‫خرف‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫لذلك‬ .‫خلدمتهم‬ ‫رة‬ ّ ‫متحض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬
  • 114.
    81 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-7-4 :‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫االصابة‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫سلوكه‬ ‫من‬ ‫شكاوى‬ ‫بسبب‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫ر‬ َ ‫حض‬ُ‫ي‬ l .‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ً‫ا‬‫أمور‬ ‫ينسى‬ l .‫شهر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫هائج‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ l ‫األسرة؟‬ ‫على‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ 5-7-4 ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ،‫اعتيادية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫بالتصرف‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫يبدأ‬ ‫وعندما‬ .‫العائالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ومحبة‬ ‫باحترام‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫ل‬َ‫م‬‫عا‬ُ‫ي‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبة‬ ‫رعايته‬ ‫عن‬ ‫املسؤولون‬ ‫ويواجه‬ .‫أقربائه‬ ‫أقرب‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ينسى‬ ‫قد‬ .‫األسى‬ ‫من‬ َ‫ر‬‫الكثي‬ ‫لألسرة‬ ‫ذلك‬ ،‫املريض‬ ‫حالة‬ ‫تراجع‬ ‫ومع‬ .‫الالئق‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫والسلوك‬ ،‫واالضطراب‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ،ّ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ،‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫بكل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫املستحيل‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ،‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ .‫بنفسه‬ ‫االعتناء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫يفقد‬ ‫وفي‬ .‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤولي‬ ‫مساعدة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫وقضاء‬ ،‫الثياب‬ ‫وارتداء‬ ،‫واالستحمام‬ ،‫األكل‬ ‫مثل‬ ‫مدى‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫نتص‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫الرعاية‬ ‫إلى‬ ‫ويحتاج‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الفراش‬ ‫طريح‬ »‫«املريض‬ ‫يصبح‬ ،»‫«للمرض‬ ‫األخيرة‬ ‫املراحل‬ .‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫إلى‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫يدوم‬ ‫قد‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫تأثير‬ ‫الشيخوخة؟‬ ‫خرف‬ ‫تشخيص‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ 6-7-4 ،‫غريبة‬ ‫بطريقة‬ ‫نحبه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫ملاذا‬ ‫نعرف‬ ‫عندما‬ ،‫األخرى‬ ‫االضطرابات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلال‬ ‫هي‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫املريض‬ ‫رعاية‬ ‫سيتولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تعليم‬ ‫ميكن‬ .‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ ‫والضغط‬ ‫العبء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫يخ‬ ‫قد‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫للمستقبل‬ ‫يخططون‬ ‫وكيف‬ ‫املقبلة‬ ‫للسنوات‬ ‫يتوقعوا‬ ،‫دقيق‬ ‫بتشخيص‬ ‫للقيام‬ ‫آخر‬ ‫دافع‬ ‫وثمة‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الدرق‬ ‫الغدة‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫مثل‬ ،‫للعالج‬ ‫قابل‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫قابل‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫اآلخر‬ »‫«املرض‬ ‫وهو‬ ،‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وهو‬ .‫والشفاء‬ ‫للعالج‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 7-7-4 ‫بخرف‬ ‫مصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫جنزم‬ ‫أال‬ ّ‫الضروري‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ .‫باملوت‬ ‫وينتهي‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫يتط‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ .)‫أدناه‬ ‫ل‬ ّ ‫مفص‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ ‫األكيدة‬ ‫اإلثباتات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الشيخوخة‬ ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫أو‬ ‫بأشهر‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ »‫«املريض‬ ‫إحضار‬ ‫قبل‬ ‫حصل‬ ً‫ا‬‫عارض‬ ‫األقرباء‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتذ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املشكلة؟‬ ‫الحظت‬ ‫متى‬ l .‫بسنوات‬ ‫مشكالت‬ ‫اليوم؟‬ ‫تاريخ‬ ‫أو‬ ‫األسماء‬ ‫مثل‬ ،‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫الشخص‬ ‫يواجه‬ ‫هل‬ ‫املرض؟‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ l .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫ولكنها‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ ‫الكالسيكية‬ ‫األعراض‬ ‫هي‬ ‫الذاكرة‬ ‫خرف‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬ ،‫نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫واالستحمام؟‬ ‫األكل‬ ‫مثل‬ ‫اليومية‬ ‫النشاطات‬ ‫إمتام‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫هل‬ l .‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هي‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫هائج‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عدوان‬ ‫يصبح‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫غريبة؟‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يتص‬ ‫هل‬ l .‫الشيخوخة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫ولكنها‬ ،‫لإلكتئاب‬ ‫النموذجية‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫اليومية‬ ‫باحلياة‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫حزين‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l .‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬
  • 115.
    82 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - .‫اإلكتئاب‬‫يعاوده‬ ‫أن‬ ‫فاألرجح‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫إذا‬ ‫سابق؟‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫سجله‬ ‫في‬ ‫هل‬ l ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫الوضع؟‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫يتك‬ ‫كيف‬ ‫السن؟‬ ‫كبير‬ ‫برعاية‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫من‬ l .‫حاجاته‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فسيساعدك‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫عما‬ ‫سألناه‬ ‫وإذا‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لنتأكد‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ .‫سمحت‬ ‫لو‬ ‫اسمي‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫واآلن‬ .‫ذلك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫أو‬ ...‫هو‬ ‫اسمي‬ l .‫اجلديدة‬ ‫املعلومات‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫الوجهة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫هذا‬ ‫سنة؟‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫نحن؟‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l .‫الزمنية‬ ‫الوجهة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫هذا‬ ‫املكان؟‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫أين‬ .‫عيادة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫املكان؟‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l .‫املكانية‬ .‫البعيدة‬ ‫غير‬ ‫األحداث‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫الختبار‬ ‫هذا‬ ‫األخيرة؟‬ ‫وجبتك‬ ‫عند‬ ‫أكلت‬ ‫ماذا‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ l ‫منذ‬ ‫له‬ ‫قلته‬ ‫وقد‬ ‫اسمك‬ ‫يتذكر‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫لنعرف‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫اسمي؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫هل‬ ،‫واآلن‬ l .‫قليل‬ ‫(راجع‬ ‫والعواطف‬ ‫املشاعر‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫عليه‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫األسئلة‬ ‫يفهم‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ l .)2 ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫لتشخيص‬ ‫األسئلة‬ ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫سيفيد‬ ‫فذلك‬ .‫بنفسك‬ ‫فه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫أن‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ ‫الذاكرة‬ ‫ضعيف‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫ليشرح‬ ،‫أقربائه‬ ‫أحد‬ ‫بحضور‬ ‫ِله‬‫ب‬‫قا‬ .‫معه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫يتح‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫وعن‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫الشخص‬ .‫عنها‬ ‫اإلجابة‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يعجز‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫(راجع‬ ً‫ا‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫أصغر‬ ً‫ا‬‫بالغ‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫نعاجله‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫األدوية‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬ ‫كميات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫السن‬ ‫كبير‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ولكن‬ .)4-4 ‫و‬ ،3-4 ‫و‬ ،2-4 ‫األقسام‬ ‫على‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫أوضح‬ .‫يتوقعه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫عن‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫للمسؤول‬ ‫نشرح‬ l ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫عن‬ ‫الضغط‬ ‫ولتخفيف‬ ‫السن‬ ‫لكبير‬ ‫الراحة‬ ‫لتأمي‬ ‫كثيرة‬ ‫بأمور‬ ‫القيام‬ ‫ميكن‬ ،‫العالج‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ .‫الرعاية‬ ‫الذي‬ 12-4 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫املفيدة‬ ‫واألفكار‬ ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫العملية‬ ‫النصائح‬ ‫نقدم‬ l .)‫الصحيي‬ ‫االختصاصيي‬ ‫وعلى‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤولي‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫هالوبيريدول‬ .ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبير‬ ‫تهدئة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫األدوية‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫البالغ‬ ‫السلوكي‬ ‫االضطراب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ ‫ونزيدها‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫ملغ‬ 0.25 ‫من‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ .‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مفيد‬ haloperidol .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرتي‬ ‫ملغ‬ 2 0.5 ‫من‬ ،lorazepam ‫لورازيبام‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ ،‫النوم‬ ‫اضطراب‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .ّ‫ن‬‫الس‬ ‫لكبير‬ ‫مفيد‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫اجليد‬ ‫النوم‬ l ً.‫ليال‬ ،‫ملغ‬ 1 ‫إلى‬ ‫ال‬ .‫فعاليتها‬ ‫على‬ ‫إثبات‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫الدماغ‬ ‫ووظيفة‬ ‫الذاكرة‬ ‫لتنشيط‬ ،»‫للدماغ‬ ‫«منشطات‬ ‫ُباع‬‫ت‬ ،‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫في‬ l .)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ .‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫منشطات‬ ّ‫أي‬ ‫نستعمل‬
  • 116.
    83 - ‫للقلق‬‫املثيرة‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫في‬ ‫املضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عملية‬ ‫أفكار‬ -12-4 ‫اإلطار‬ ‫عامة‬ ‫أفكار‬ ‫وكم‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ألننا‬ ‫األمور‬ ‫يبسط‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتكرر‬ً‫ا‬‫رتيب‬ ‫أعمال‬ ‫جدول‬ ‫نضع‬ l ...‫إلخ‬ ،‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫وفي‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫استقالليته‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .‫بطيئي‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫وحدهم‬ ‫طعامهم‬ ‫تناول‬ ‫يستطيعون‬ .‫حضوره‬ ‫في‬ ‫سلبية‬ ‫بطريقة‬ ‫عنه‬ ‫نتكلم‬ ‫ال‬ .‫كرامته‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫لكبير‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ l .‫االستحمام‬ ‫مثل‬ ،‫احلميمة‬ ‫النشاطات‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫خصوصيته‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ l .‫ومجادلته‬ ‫معارضته‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l .ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األمور‬ ‫ط‬ ّ‫نبس‬ l .)ً‫ا‬‫أبد‬ ‫عليه‬ ‫نضحك‬ ‫(وال‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نضحك‬ l ‫متارين‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ميكنه‬ ‫بسيطة‬ ‫أعمال‬ ‫إيجاد‬ ‫نحاول‬ .‫قدراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ l .‫له‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بدن‬ .‫صحيحتان‬ ‫نظارتيه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l .‫أقصر‬ ‫وبجمل‬ ‫أبسط‬ ‫بكلمات‬ ‫قلناه‬ ‫ما‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الشخص‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫وبوضوح‬ ‫ببطء‬ ‫نتكلم‬ l !‫دواء‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫ح‬ ‫مئة‬ ‫تساوي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫فمعانقته‬ .‫استطعنا‬ ‫كلما‬ ‫والعطف‬ ‫احملبة‬ ‫له‬ ‫نظهر‬ l ‫عليه‬ ‫كتب‬ُ‫ي‬ ‫غرفته‬ ‫في‬ ‫لوح‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ،‫احلمام‬ ‫إلى‬ ‫لتوجيهه‬ ‫األبواب‬ ‫على‬ ‫الالفتات‬ ‫وضع‬ ‫مثل‬ ،‫ذاكرته‬ ‫ملساعدة‬ ‫واألالعيب‬ ‫احليل‬ ‫نستعمل‬ l .‫صباح‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫والتاريخ‬ ‫اليوم‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الضرور‬ ‫غير‬ ‫األدوية‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l ‫الشخصية‬ ‫والنظافة‬ ‫االستحمام‬ .‫مساعدة‬ ‫بدون‬ ‫عليه‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫يقوم‬ ‫ندعه‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫االستقالل‬ l .ّ‫الداخلي‬ ‫سرواله‬ ‫يرتدي‬ ‫وهو‬ ‫مه‬ّ‫م‬‫نح‬ :‫الكرامة‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ،‫الرطبة‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫لالنزالق‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫وحصيرة‬ ،‫االستحمام‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يجلس‬ ّ‫كرسي‬ :‫السالمة‬ l ‫األساسية‬ ‫احلاجات‬ ‫قضاء‬ .‫عادة‬ ‫لتصبح‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫احلمام‬ ‫إلى‬ ‫ندخله‬ l .‫واالرتداء‬ ‫النزع‬ ‫سهلة‬ ‫مالبس‬ ‫نستعمل‬ l .‫النوم‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫ّف‬‫ف‬‫نخ‬ l .ً‫ال‬‫لي‬ ‫للتبول‬ ً‫ء‬‫وعا‬ ‫له‬ ‫نضع‬ l .‫ي‬ّ‫ي‬‫الالإراد‬ ‫ط‬ّ‫و‬‫والتغ‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫للتب‬ ‫ة‬ ّ ‫خاص‬ ‫حفاضات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ l ‫واألكل‬ ‫اإلطعام‬ .‫أصابع‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ّرة‬‫ف‬‫املتو‬ ‫األطعمة‬ ‫نستعمل‬ l ‫اللقمة‬ ‫بحجم‬ ،‫صغيرة‬ ‫قطع‬ ‫إلى‬ ‫الطعام‬ ‫ع‬ّ‫ط‬‫نق‬ l .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ساخن‬ ‫الطعام‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫نق‬ ‫ال‬ l .)‫وامللعقة‬ ‫والسكي‬ ‫الشوكة‬ ‫باستعمال‬ ‫أو‬ ‫(باليدين‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كيف‬ ‫الشخص‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ l ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ،‫الطعام‬ ‫ابتالع‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .)ّ‫ز‬‫األر‬ ‫مع‬ ‫اخلضار‬ ‫صلصة‬ ‫نخلط‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫لألكل‬ً‫ا‬‫جاهز‬ ‫له‬ ‫مه‬ّ‫د‬‫ونق‬ ‫الطعام‬ ‫نخلط‬ l ‫والغضب‬ ّ‫الظن‬ .‫هدوئنا‬ ‫على‬ ‫نحافظ‬ ‫بل‬ ،ً‫ال‬‫جدا‬ ‫بدأ‬ ‫إذا‬ ‫جنادله‬ ‫ال‬ l .‫بلطف‬ ‫مه‬ّ‫ل‬‫ونك‬ ‫بثقة‬ ‫يديه‬ ‫منسك‬ ،‫نريحه‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l .‫اجلدال‬ ‫عن‬ ‫لنلهيه‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫انتباهه‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫نح‬ l .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫هذا‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫ونحاول‬ ،‫غضبه‬ ‫أثار‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l .haloperidol ‫هالوبيريدول‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l ‫املنزل‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ .‫عنه‬ ‫للتعريف‬ً‫ا‬‫عقد‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫سوار‬ ‫نستعمل‬ l .‫موصدة‬ ‫البيت‬ ‫أبواب‬ ‫نبقي‬ l .‫غضب‬ ‫أي‬ ‫نظهر‬ ‫ال‬ ،‫نضيعه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫جنده‬ ‫عندما‬ l
  • 117.
    84 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫نصائح‬،10-9‫القسم‬‫في‬.‫الضغط‬‫من‬‫الكثير‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬‫أن‬‫ميكن‬‫الشيخوخة‬‫خرف‬‫يعاني‬‫السن‬‫كبير‬‫شخص‬‫رعاية‬ّ‫إن‬ l .‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الرعاية‬ ‫ملسؤول‬ ‫تعطيها‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫وتتو‬ .Alzheimer>s disease ‫ألزهامير‬ ‫مبرض‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املتأ‬ ‫للعائالت‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤول‬ ‫نحيل‬ l .)12 ‫والفصل‬ ،1-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫بلدان‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫في‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫هذه‬ ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .ً‫ا‬‫فور‬ ‫نحيله‬ ،‫املشكلة‬ ‫سبب‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫غير‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l .‫وحده‬ ‫األمور‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫القيام‬ ‫الرعاية‬ ‫مسؤول‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ l .‫خطيرة‬ ‫اجلسدية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الصح‬ ‫املشكالت‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ l ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫نراقب‬ ،‫الدواء‬ ‫أعطينا‬ ‫حال‬ ‫في‬ .‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫حاجاتهم‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫سيساعدنا‬ ‫فذلك‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫لزيارة‬ ً‫ا‬‫موعد‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫جتاه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حساس‬ ّ‫د‬‫أش‬ ّ‫ن‬‫الس‬ ‫كبار‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نتذ‬ ‫ولكن‬ ،‫احلاجة‬ ‫بحسب‬ ‫اجلرعة‬ ‫نزيد‬ .‫حرز‬ُ‫أ‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ّ‫والتحس‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ ‫ملسؤول‬ ‫واإلرشاد‬ ‫الدعم‬ ‫تكثيف‬ ‫إلى‬ ‫سنحتاج‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫بخرف‬ ‫املصاب‬ ‫الشخص‬ ‫حال‬ ‫ساءت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلانب‬ ‫اآلثار‬ .‫الرعاية‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلوك‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 13-4 ‫اإلطار‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الذهان‬ ‫أو‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫خرف‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫اضطراب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l .ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫معاجلتها‬ ‫ينبغي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫ألن‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫أو‬ ،‫الذهان‬ ‫أو‬ ،‫االكتئاب‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫عالج‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫ألزهامير‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫الشيخوخة‬ ‫خلرف‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫السبب‬ l .‫السلوكية‬ ‫للمشكالت‬ ‫الالزمة‬ ‫واألدوية‬ ‫العاطفي‬ ‫الدعم‬ ‫بتقدمي‬ ‫هي‬ ‫الرعاية‬ ‫عبء‬ ‫لتخفيف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الطريقة‬ l .ً‫ا‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫األصغر‬ ‫للبالغي‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫اجلرعة‬ ‫وربع‬ ‫ثلث‬ ‫بي‬ ‫ما‬ ‫تساوي‬ ‫األدوية‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫ُعطى‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اجلرعة‬ l
  • 118.
    85 ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫هما‬‫والقلق‬ ‫فاالكتئاب‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫بحاالت‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املرتبطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫في‬‫يفكرون‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫حالة‬‫في‬‫مثال‬‫تظهر‬‫أخرى‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عياد‬‫مشكالت‬‫إلى‬‫بالنسبة‬ً‫ا‬‫أيض‬‫أهمية‬‫ولهما‬‫الشائعة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النفس‬ )7 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫عزيز‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يفقدون‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫للعنف‬ ‫يتعرضون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ )4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫االنتحار‬ ‫االكتئاب‬ ‫ي‬ ّ ‫تقص‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫ر‬ ّ‫يفس‬ .)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫يكثرون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ .‫االضطرابني‬ ‫لهذين‬ ‫األدوية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والعالج‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫حول‬ ‫الدقيقة‬ ‫التفاصيل‬ ‫فيعطي‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫أما‬ ،‫والقلق‬ :‫العالجية‬ ‫اخليارات‬ ‫عن‬ ‫موجز‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ ‫االضطراب‬‫فهذا‬.‫للعالج‬ً‫ال‬‫وقاب‬ً‫ا‬‫شائع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬‫اضطرابا‬‫يعاني‬‫أنه‬‫للشخص‬‫نشرح‬:‫وطمأنته‬‫الشخص‬‫معرفة‬‫زيادة‬ l ‫الفكرة‬‫هذه‬‫إلى‬‫اإلشارة‬‫عدم‬‫ينبغي‬.»‫باجلنون‬‫«يصاب‬‫سوف‬‫أنه‬‫يعني‬‫ال‬‫النفسي‬‫واملرض‬.‫منه‬‫يشكو‬‫ملا‬‫السبب‬‫هو‬ .‫اجلنون‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ملسنا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ )‫باجلنون‬ ‫النفس‬ ‫املرض‬ ‫(ربط‬ ‫ًباالكتئاب‬‫ة‬‫عاد‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الشائعة‬ ‫الشكاوى‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ :‫الشائعة‬ ‫األعراض‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ l ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫التفاصيل‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جتد‬ ‫وسوف‬ .‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫النوم‬ ‫ومشكالت‬ ‫التعب‬ ‫مثل‬ ،‫والقلق‬ .‫املعينة‬ ‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ .)3 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ l ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املشكالت‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫شكل‬ ‫هو‬ :‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مهارات‬ l .‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ّ‫م‬‫األه‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫يح‬ ‫أن‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫يحاول‬ ‫لكي‬ ‫تواجهه‬ .)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ l ‫نراجع‬ .‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الة‬ّ‫ع‬‫الف‬ ‫العالجية‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ :ّ‫الطبي‬ ‫العالج‬ l .‫بلدك‬ ‫في‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫معينة‬ ‫أدوية‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وإلدخال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ 11 ‫الفصل‬ ‫جسدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-5 ‫بأنها‬ ‫األعراض‬ ‫معظم‬ ‫تفسير‬ ‫ميكن‬ .ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫الفرد‬ ‫يزور‬ ‫لكي‬ ‫الدوافع‬ ‫هي‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫(أنظر‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ّ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والسعال‬ ‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثل‬ ،‫طبية‬ ‫مشكالت‬ :ً‫ال‬‫مث‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .)‫جسدية‬-‫النفس‬ ‫الشكاوى‬ .‫الرأس‬ ‫آالم‬ l .‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ l .‫الصدر‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l .‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫زيادة‬ l .‫الدوار‬ l .‫الظهر‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l .‫البطن‬ ‫في‬ ‫األلم‬ l .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ l ‫الخامس‬ ‫الفصل‬ ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫طبي‬ ‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ :‫الخامس‬ ‫الفصل‬
  • 119.
    86 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫احلياة‬‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ :ّ‫اإليجابي‬ ‫التفكير‬ -1-5 ‫اإلطار‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املفيد‬ ‫فمن‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بطريقة‬ ‫احلياة‬ ‫يرون‬ ‫أنهم‬ ،‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫تواجههم‬ ‫عندما‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫باألشخاص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ،)‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫(خاصة‬ ‫عندهم‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫نتع‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ :)‫املائل‬ ‫باخلط‬ ‫مطبوع‬ ّ‫اإليجابي‬ ‫(التفكير‬ ّ‫واإليجابي‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫وفي‬ .‫إيجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫نفسه‬ ‫الوضع‬ ‫رؤية‬ .‫أنا‬ ‫عندي‬ ‫مشكلة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫ما‬ ٌ ‫شخص‬ ‫ني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫أنا‬ ‫عندي‬ ‫مشكلة‬ ‫ثمة‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫ما‬ ٌ ‫شخص‬ ‫ني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫ونني‬ّ‫ب‬‫يح‬ ‫أعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫حياتي‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫يتغ‬ ‫لن‬ .ً‫ا‬‫دائم‬ ‫بالبؤس‬ ‫أشعر‬ ‫سوف‬ ‫أن‬ ‫وحاولت‬ ،‫دوائي‬ ‫وتناولت‬ ،ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫ثت‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫بخير‬ ‫لست‬ ‫ألنني‬ ‫هكذا‬ ‫أشعر‬ ‫إنني‬ .‫موقتة‬ ‫أحاسيس‬ ‫هذه‬ .‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫أشعر‬ ‫فسوف‬ ،‫مشكالتي‬ ّ‫ل‬‫أح‬ .‫أعيش‬ ‫أن‬ ّ‫أستحق‬ ‫ال‬ .‫خطأي‬ ‫وهذا‬ ‫االمتحان‬ ‫في‬ ‫رسبت‬ ‫لقد‬ .‫املقبلة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫في‬ ‫بالتأكيد‬ ‫أجنح‬ ‫وسوف‬ ‫أكثر‬ ‫أدرس‬ ‫ان‬ ّ‫علي‬ .‫االمتحان‬ ‫في‬ ‫يرسب‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ّ‫أي‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫إيجاب‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوات‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫جن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫باحلزن‬ ‫شعره‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫يراوده‬ ‫الذي‬ ّ‫السلبي‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫مالحظة‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l .‫أقربائه‬ ‫أو‬ ‫أصدقائه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يثق‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫ميكنه‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ولإلجابة‬ "‫؟‬ّ‫حقيقي‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫أف‬ ‫ما‬ ‫«هل‬ :‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l "‫مثلي؟‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫سيف‬ ‫فهل‬ ،‫نفسها‬ ‫احلالة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ٌ ‫شخص‬ ‫كان‬ ‫«لو‬ :‫نفسه‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ‫منذ‬ ‫الشخص‬ ‫واجه‬ ‫ظرف‬ ‫على‬ ‫النصائح‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫نط‬ ،‫الفضلى‬ ‫النتيجة‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬ .‫للتفكير‬ ‫بديلة‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫نشجعه‬ ،‫ذلك‬ ‫عند‬ l .‫له‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫وليكن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بطريقة‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونف‬ ،‫بعيد‬ ‫غير‬ ‫زمن‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لم‬ً‫ا‬‫شخص‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فلنأخذ‬ ،‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫لوظيفة‬ ‫اختياره‬ :‫التالية‬ ‫بالطريقة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ّ‫البديهي‬ ‫من‬ ‫لهذا‬ ‫العاطفية‬ ‫النتيجة‬ ‫احلزن‬ ‫هي‬ ‫التفكير‬ ‫واالكتئاب‬ ‫طرق‬ ‫إلى‬ ‫لننظر‬ ،‫واآلن‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫في‬ ‫بديلة‬ ‫نفسه‬ ‫الظرف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫العواطف‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫أكثر‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ًً‫ا‬‫وتشجيع‬ ‫نافع‬ ‫غير‬ ‫أنا‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫أحصل‬ ‫لن‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫عاط‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫سأبقى‬ .ً‫ا‬‫وفقير‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫فتاة‬ ّ ‫أي‬ ‫بي‬ ‫تتزوج‬ ‫ولن‬ ‫عمل‬ ‫بدون‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫األفضل‬ ‫لحياتي‬ ً‫ا‬ّ‫حد‬ ‫أضع‬ ،‫عمل‬ ‫أزمة‬ ‫ة‬ّ‫ثم‬ ‫كثيرون‬ ‫وأشخاص‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫طلب‬ ‫أكتب‬ ‫لم‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ّ ‫وعلي‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫مساعدة‬ ‫أطلب‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫م‬ّ‫أقد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫أحصل‬ ‫لم‬ ‫أنني‬ ٌ‫صحيح‬ ‫ولكن‬ ،‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ .‫أخرى‬ ٍ ‫بفرص‬ ‫سأحظى‬ ‫في‬ ‫وظائف‬ ‫شغلت‬ ‫فلقد‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ‫وكنت‬ ‫الماضي‬
  • 120.
    87 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫بالصحة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫ترتبط‬ ‫كيف‬ 1-1-5 ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫اجلسدية‬ ‫بالشكاوى‬ ّ‫النفسي‬ ‫االضطراب‬ ‫يرتبط‬ :‫أسباب‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫وذلك‬ ،‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫حاملني‬ ‫إليك‬ ‫يحضرون‬ ً‫ا‬‫وأمل‬ ً‫ء‬‫ارتخا‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫طويلة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫متشنجة‬ ‫عضالته‬ ‫الشخص‬ ‫بقي‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ، ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫بسبب‬ l ‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫العنق‬ ‫عضل‬ ‫ّج‬‫ن‬‫تش‬ ‫نتيجة‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫املرتبط‬ ‫الرأس‬ ‫ألم‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ .‫العضل‬ ‫في‬ .‫الفكر‬ ‫مادة‬ ‫إفراز‬ ،‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫جسمه‬ ‫في‬ ‫كيميائية‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫حتدث‬ ،‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫يعاني‬ ‫عندما‬ l ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫خائف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫الرياضة‬ ‫الشخص‬ ‫ميارس‬ ‫عندما‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫اجلسم‬ ‫يفرزها‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫األدرينالني‬ .‫الصدر‬ ‫في‬ ‫وألم‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ ‫مثل‬ ‫شكاوى‬ ‫وثاني‬ ‫األكسيجني‬ ‫من‬ ٍّ‫ل‬‫ك‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ما‬ ،‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بسرعة‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫يتن‬ ً‫ا‬‫ّر‬‫ت‬‫متو‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ l ‫ووخز‬ ،‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ،‫الدوار‬ ‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫وهذه‬ .‫الدم‬ ‫في‬ ‫الكربون‬ ‫أكسيد‬ ‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫نوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وضيق‬ ‫باالختناق‬ ‫والشعور‬ ،‫والرجلني‬ ‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تخ‬ ‫أو‬ .)2-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫وأعضاء‬ ‫الكبد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫تناولها‬ ّ‫ألن‬ ،‫جسدية‬ ‫شكاوى‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫قد‬ l .)1-6 ‫القسم‬ ،‫لذلك‬ .‫يساعدهم‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األساس‬ ‫مشكلتهم‬ ّ‫أن‬ ّ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫أخبروا‬ ‫إذا‬ ‫بأنهم‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ l .ّ‫الطبي‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البدن‬ ‫الشكاوى‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫دون‬ّ‫د‬‫يش‬ ‫مبعنى‬ »‫ثقيل‬ ‫«قلبي‬ ‫يقال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنكليز‬ ‫اللغة‬ ‫ففي‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫ماد‬ ‫بكلمات‬ ‫العاطفي‬ ‫واأللم‬ ‫املعاناة‬ ‫تصف‬ ‫لغات‬ ‫عدة‬ ‫إن‬ l ‫التعابير‬ ‫من‬ .ّ‫النفسي‬ ‫األلم‬ ‫لوصف‬ ‫مختلفة‬ ‫طريقة‬ ‫بساطة‬ ّ‫ل‬‫بك‬ ‫هو‬ ‫اجلسدي‬ ‫العارض‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .»‫حزين‬ ‫«أنا‬ ...»‫احليل‬ ‫ومهدود‬ »‫و«مخنوق‬ »‫مكسور‬ ‫«قلبي‬ :‫النفسية‬ ‫املعاناة‬ ‫لوصف‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ،‫وهنا‬ .‫فكره‬ ‫وتشغل‬ ‫للشخص‬ ‫التعاسة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ،‫املؤملة‬ ‫األمراض‬ l ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫األلم‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫باإلحباط‬ ‫والشعور‬ .‫النفسية‬ ‫الشخص‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫ولكنه‬ ،‫املعاناة‬ .»‫«املرض‬ ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-1-5 :‫شخص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫أعراض‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l .‫واحد‬ ‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫توصيف‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l .‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ l .‫نفسها‬ ‫األعراض‬ ‫بسبب‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫صحيني‬ ‫عاملني‬ ‫استشار‬ ‫قد‬ l .‫طبيعية‬ ‫بنتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫واختبارات‬ ‫لفحوصات‬ ‫خضع‬ l
  • 121.
    88 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫املشكلة؟‬‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-5 ‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .ّ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫زاد‬ ،‫األعراض‬ ‫مدة‬ ‫طالت‬ ‫كلما‬ ‫املشكلة؟‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ l ‫فقدت‬ ‫هل‬ ‫بالتعاسة؟‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫ما؟‬ ‫أمر‬ ‫على‬ ‫البال‬ ‫مشغول‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫مؤخرا؟‬ ‫العاطفية‬ ‫حالتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ l .)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ .)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الشرب‬ ‫مبشكالت‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l ‫إذا‬ ‫مما‬ ‫لنتأكد‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫مرضه‬ ‫حيال‬ ‫الشخص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫برأيك؟‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ظهور‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫س‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ l .‫عاطفية‬ ‫املشكلة‬ ‫كانت‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫الشخص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫الوزن‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫أو‬/‫و‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫إشارات‬ ‫عنده‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫الشكاوى‬ ّ‫أن‬‫جنزم‬‫أن‬‫قبل‬ً‫ا‬‫جسدي‬ً‫ا‬‫مرض‬‫يعاني‬‫ال‬‫الشخص‬ ّ‫أن‬‫من‬‫نتأكد‬ l .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ .‫حياته‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ً‫ا‬‫خطير‬ ‫جسديا‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l .‫آخر‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ .‫والعواطف‬ ‫اجلسدية‬ ‫واألحاسيس‬ ‫التجارب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l ‫أو‬ ‫لفحوصات‬ ‫اخلضوع‬ ‫إلى‬ ‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l .‫أخرى‬ ‫اختبارات‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،»ّ‫نفسي‬ ‫«مرض‬ ‫مثل‬ ‫التسميات‬ ‫استعمال‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l )‫الصحيون‬‫العاملون‬‫فيهم‬‫(مبن‬‫األشخاص‬‫معظم‬،‫النهاية‬‫ففي‬.‫سيغيظه‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .ّ‫النفسي‬ ‫باملرض‬ ،‫الرأس‬ ‫ألم‬ ‫مثل‬ ،‫الشكاوى‬ ‫بعض‬ ‫يربطون‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫تشكني‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ّ‫«إن‬ ‫نقول‬ ‫بأن‬ ‫التسمية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نستعيض‬ ّ‫ألن‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫فكرك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫فكرك‬ ‫وانشغال‬ ‫ّرك‬‫ت‬‫تو‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬ .»‫القلب‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وتسارع‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أمل‬ ‫لك‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫وهذا‬ ،‫الكحول‬ ‫يعاقر‬ ‫زوجك‬ .)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وتقنية‬ )‫س‬ّ‫ف‬‫(والتن‬ ‫االسترخاء‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املنزل‬ ‫واألعمال‬ ‫ق‬ّ‫و‬‫والتس‬ ‫املشي‬ ‫مثل‬ ‫الرياضية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫األنشطة‬ ‫بعض‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l .‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫جسديا‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫أو‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫لألوجاع‬ ‫املسكنة‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫الفيتامينات‬ ‫له‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l .ً‫ا‬‫مؤمل‬ :)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ antidepressants ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكنك‬ ،‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ l ‫نقص‬ ‫أو‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫تفكير‬ ‫مع‬ ‫ترافقت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ، ‫لالكتئاب‬ ‫واضحة‬ ‫أعراض‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬ l .‫النوم‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫الوزن‬ ‫في‬ .‫حادة‬ ‫قلق‬ ‫وأعراض‬ ‫ذعر‬ ‫نوبات‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫إلعطاء‬ ‫األفضلية‬ ‫تبقى‬ ‫ولكن‬ ( .‫األدوية‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ ‫ففض‬ ،‫اإلرشاد‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫د‬‫لنق‬ ‫الوقت‬ ‫لدينا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l .)‫األدوية‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫التس‬ ‫وعدم‬ ،‫املشكلة‬ ‫وفهم‬ »‫«املريض‬ ‫حملادثة‬ ‫أوال‬ ‫الوقت‬ ،‫أفعى‬ ‫الشخص‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ .‫بالخوف‬ ‫يشعر‬ ‫ينبض‬ ‫بقلبه‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ،‫األحيان‬ ‫ألن‬ ‫لماذا؟‬ .‫يرتجف‬ ‫وبجسمه‬ ‫بسرعة‬ ‫المرتبطة‬ ‫البدنية‬ ‫األعراض‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ .‫بالخوف‬ ‫بالشعور‬
  • 122.
    89 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫على‬ ‫لنحصل‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫جسدي‬ »‫«مرض‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ومزمنة‬ ‫متعددة‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫اجلسدية‬ »‫«األمراض‬ ‫فبعض‬ .‫املوضوع‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫رأي‬ .‫الدرقية‬ ‫الغدد‬ ‫واضطرابات‬ ‫السكري‬ ‫ومرض‬ ‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ،‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫االنفعالية‬ ‫اآلثار‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ، ّ‫االنتحاري‬ ‫والتفكير‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫حا‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫النفسية‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يصعب‬ ‫وشخصية‬ ‫اجتماعية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬ l .)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫مراكز‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫فنحيل‬ .‫العيادة‬ ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يحصل‬‫ّه‬‫ن‬‫أ‬‫إلى‬‫فيطمئن‬‫فكره‬‫انشغال‬‫ف‬ّ‫ف‬‫سيخ‬‫هذا‬.)ً‫ا‬‫تقريب‬‫أسبوعني‬‫كل‬‫(مرة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دور‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ومن‬‫أسبوع‬‫بعد‬‫الشخص‬‫نعاين‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يستطيع‬ ‫سوف‬ ،‫لنا‬ ‫ارتاح‬ ‫ومتى‬ ،‫بنا‬ ‫ثقته‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ذلك‬ ‫وسيساعده‬ .‫مبشكلته‬ ‫الكافي‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ .‫البداية‬ ‫في‬ ‫إظهارها‬ ‫على‬ ‫يجرؤ‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املشاعر‬ ‫بعض‬ ‫مختلفة‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 2-5 ‫اإلطار‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫واضح‬ ‫عضوي‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫أشخاص‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫عيادات‬ ‫إلى‬ ‫يحضر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫وتسارع‬ ،‫واألوجاع‬ ‫واآلالم‬ ،‫والدوار‬ ،‫التعب‬ ،‫األعراض‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طب‬ ‫رة‬ ّ‫املفس‬ ‫غير‬ ‫اجلسدية‬ ‫الشكاوى‬ ‫لهذه‬ ‫مهمة‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫وكثرة‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ l .‫اجتماعية‬ ‫معاناة‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ،‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ l ‫إذا‬ ‫ولكن‬ .‫آخر‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l .‫املزيد‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫واختبارات‬ ‫فحوصات‬ ‫لعدة‬ ‫خضع‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫سيخفف‬ ‫وهذا‬ ،‫وأسبابها‬ ‫املشكلة‬ ‫نعالج‬ .‫ضرورية‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ،‫أوالفيتامينات‬ ،‫نة‬ّ‫ك‬‫املس‬ ‫األدوية‬ ‫نتجنب‬ l .‫األعراض‬
  • 123.
    90 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫بالذعر‬‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫يخاف‬ ‫أو‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-5 ‫الدوافع‬ ‫ومن‬ .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫حتصل‬ ‫سوف‬ ‫مزعجة‬ ‫بأمور‬ ‫اللزوم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يفكر‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫نشغل‬ ‫كلنا‬ .‫وسالمتهم‬ ‫وصحتهم‬ ‫األوالد‬ ‫ومستقبل‬ ‫الصعبة‬ ‫والعالقات‬ ‫املادية‬ ‫املشكالت‬ :‫الفكري‬ ‫لالنشغال‬ ‫الشائعة‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫املشكلة‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫وأعظم‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫مستم‬ ً‫ة‬‫حال‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ،‫معينة‬ ‫بأمور‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫فكرنا‬ ‫ومينع‬ً‫ا‬‫مرضي‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫املفرط‬ ّ‫الفكري‬ ‫فاالنشغال‬ .‫صحته‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫سوف‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫اليومية‬ ‫أعماله‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ ‫الشخص‬ .‫الزائد‬ ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫لهذا‬ ‫مهمان‬ ‫سببان‬ ‫هما‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ .‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫وح‬ ‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ .ً‫ا‬‫مرضي‬ ‫فكره‬ ‫انشغال‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫لما‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫الشخص‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ٌ‫أمور‬ ‫نا‬َ‫فكر‬ ‫تشغل‬ ‫كلنا‬ .‫حاله‬ ‫فتتحسن‬ ،‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫يمكنه‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫إمكانيات‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫فك‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫أم‬ ‫والذعر‬ ‫اخلوف‬ 1-2-5 ‫عملية‬ ‫من‬ ٌّ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫واخلوف‬ .‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫يحصل‬ ‫سوف‬ً‫ا‬‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ً‫ا‬‫أمر‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫كنا‬ّ‫ل‬‫يتم‬ ،‫فكرنا‬ ‫ينشغل‬ ‫عندما‬ .‫أكبر‬ ٍ‫د‬‫بجه‬ ‫يدرسوا‬ ‫لكي‬ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫االمتحانات‬ ‫في‬ ‫الرسوب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الطالب‬ ‫يخاف‬ ‫فعندما‬ .‫احلياة‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫غير‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫بعائلته‬ ّ‫ل‬‫يح‬ ‫سوف‬ً‫ا‬‫مكروه‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ميوت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يخاف‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فاخلوف‬ ،‫منطقية‬ .‫مسبق‬ٍ ‫إنذار‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫النوبة‬ ‫وتأتي‬ .‫واخلوف‬ ‫الشديد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫يخاف‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ،‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تسارع‬ ‫مثل‬ ،‫حادة‬ ‫جسدية‬ ‫بأعراض‬ ‫النوبة‬ ‫وترتبط‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫كلها‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبتني‬ ‫أو‬ ‫بنوبة‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ .»‫«اجلنون‬ ‫بـ‬ ‫يصاب‬ ‫أو‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫أي‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫حتدث‬ ‫وعندما‬ .‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫أكبر‬ ‫بنسبة‬ ‫حتدث‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫األمر‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬
  • 124.
    91 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ 2-2-5 ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫الشائع‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتص‬ .ً‫ا‬‫خطر‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫يخاف‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .)‫يا‬ْ‫ب‬‫ُو‬‫ف‬( ‫الرهاب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ .‫باخلوف‬ ‫يشعروا‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يتجنبوا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الرهاب‬ ‫يعاني‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫األفاعي‬ ‫أو‬ ‫العناكب‬ ‫رهاب‬ ‫مثل‬ ،‫الرهاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يعانون‬ ‫األفراد‬ :‫ومنها‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫نواجهها‬ ‫التي‬ ‫باحلاالت‬ . agoraphobia ‫اخلالء‬ ‫رهاب‬ :‫السوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الباصات‬ ‫مثل‬ ،‫املكتظة‬ ‫األماكن‬ l . agoraphobia )‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫مكان‬ ّ‫(أي‬ ‫املفتوحة‬ ‫األماكن‬ l . Social phobia ‫االجتماعي‬ ‫الرهاب‬ :‫االجتماعية‬ ‫املناسبات‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫التقاء‬ ‫مثل‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلاالت‬ l . claustrophobia ‫املغلقة‬ ‫األماكن‬ ‫رهاب‬ ‫أو‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهاب‬ :‫الضيقة‬ ‫الغرف‬ ‫أو‬ ‫املصعد‬ ‫مثل‬ ‫املغلقة‬ ‫األماكن‬ l ‫بعض‬ ‫تصبح‬ ‫ولذلك‬ ،‫حياته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫سوف‬ ،‫بتجنبها‬ ‫ويبدأ‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يخاف‬ ‫عندما‬ .‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫مشكالت‬ ‫الرهاب‬ ‫أنواع‬ ‫(الفوبيا)؟‬ ‫بالرهاب‬ ‫أو‬ panic attacks ‫الذعر‬ ‫بنوبات‬ ‫يصابون‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ملاذا‬ 3-2-5 :‫والقلق‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫صعوبات‬ ‫ومن‬ .‫الضغط‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫بعضنا‬ .‫األهل‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫أو‬ ،‫الزوجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫مثل‬ ،‫العالقات‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫املوت‬ ‫بسبب‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ l .‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ l .‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ l .‫العمل‬ ‫صعوبات‬ l .‫الديون‬ ‫مثل‬ ،‫املادية‬ ‫املشكالت‬ l .‫العائلة‬ ‫في‬ ‫املرض‬ l .‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ l ‫الذعر‬ ‫نوبة‬ ‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ )1( ‫قلبه‬ ‫نبضات‬ ‫تتسارع‬ ‫قد‬ ،‫الفكر‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫فكره‬ ‫سيشغل‬ ‫وهذا‬ )2( .‫قلبية‬ ‫بنوبة‬ ‫يصاب‬ ‫أنه‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫وقد‬ )3( ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫سيس‬ ‫هذا‬ ّ‫ن‬‫لك‬ )4( .‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫الذعر‬ ‫يصيبه‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ )5( .‫سيموت‬ )1( )2( )3( )4( )5(
  • 125.
    92 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ً‫ا‬‫متام‬،‫والذعر‬ ‫القلق‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ )1-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫عنيف‬ ‫حلادث‬ ‫أو‬ ‫لصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫إذا‬ ‫بعض‬ .)‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ )‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫فيها‬ ‫(مبا‬ ‫أخرى‬ ٍ‫مخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫كثرة‬ ‫مثل‬ .‫واخلجل‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫بعضهم‬ ‫ميضي‬ ‫وقد‬ ،‫وجيه‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫األشخاص‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-2-5 ‫وجيه‬ ‫سبب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫فكره‬ ‫ينشغل‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .ً‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أكثر‬ ‫املشكلة‬ ‫كانت‬ ،‫طويلة‬ ‫املدة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫الشعور؟‬ ‫بهذا‬ ّ ‫حتس‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ّ‫حياتي‬ ‫حادث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫االضطراب‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫عندك؟‬ ‫األحاسيس‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l .‫الشخص‬ .)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫اخلمر‬ ‫معاقرة‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الكحول؟‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫وكيف‬ ‫احلاالت؟‬ ‫هذه‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تخيفك؟‬ ‫ألنها‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫تتجنب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫بالرهاب‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫حياتك؟‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫فهل‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫متوت؟‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫تنهار‬ ‫أن‬ ‫تخاف‬ ‫أنك‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اخلوف‬ ‫بك‬ ‫يصل‬ ‫هل‬ l .‫الذعر‬ ‫بنوبات‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫هامة‬ ‫خطوة‬ ‫تعتبر‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫العمل؟‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫الزوجية‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫األذى‬ ‫أحد‬ ‫بك‬ ‫أحلق‬ ‫هل‬ l . ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫الكتشاف‬ .)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫هل‬ l ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫اخلالي‬ ‫أو‬ ‫احلزين‬ ‫الوجه‬ ‫أما‬ .‫وجهه‬ ‫على‬ ‫واخلوف‬ ‫القلق‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ،‫اخلوف‬ ‫الشديد‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫الشائعة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫باستمرار‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫فيش‬ ‫والتململ‬ ‫احلركة‬ ‫كثير‬ ‫يكون‬ ‫القلقني‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫باالكتئاب‬ ‫فيوحي‬ ‫العاطفة‬ ‫مظاهر‬ .‫مقعده‬ ‫في‬ ‫يتململ‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫الشخص‬ ‫ُطمئن‬‫ن‬ ‫إال‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ ‫أال‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫ولكن‬ .‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬ l .‫الضرورية‬ ‫املخبرية‬ ‫والفحوصات‬ ‫الكامل‬ ‫اجلسدي‬ ‫الفحص‬ ‫إمتام‬ ‫بعد‬ .»‫ب«اجلنون‬ ‫سيصاب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ l . ّ ‫املس‬ ‫أو‬ ‫السحر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ضرب‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نطمئنه‬ ،‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫إذا‬ l ‫هذه‬ ‫لكسر‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ .‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫تقلقه‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫وأن‬ ،‫األعراض‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫تبدأ‬ ‫عندما‬ ‫الشخص‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬ ‫فهي‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ .)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫واالسترخاء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l
  • 126.
    93 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫الشخص‬‫ينظر‬‫أن‬‫الضروري‬‫فمن‬.‫العالج‬‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬‫ان‬ّ‫م‬‫مه‬‫عنصران‬‫هما‬‫التفكير‬‫وطريقة‬‫األمور‬‫من‬‫املواقف‬‫تغيير‬ ّ‫إن‬ l ‫ور‬ ّ ‫الص‬ ‫(انظر‬ »‫اإليجابي‬ ‫«التفكير‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .)1-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫إيجابية‬ ‫أكثر‬ ‫منظار‬ ‫من‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬ .)‫أدناه‬ .)4-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الرهاب‬ ‫أو‬ )3-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫حول‬ ‫احملددة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l ...‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫قلبية‬ ‫بنوبة‬ ‫سأصاب‬ ‫أنني‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ...‫بسرعة‬ ‫يخفق‬ ‫قلبي‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫وعندما‬ ،‫ر‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫ألنني‬ ‫هذا‬ ّ ‫علي‬ .ً‫ا‬‫دائم‬ ‫القلب‬ ‫نبضات‬ ‫تتسارع‬ ‫را‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫قلبي‬ ‫فيرتاح‬ ‫أسترخي‬ ‫أن‬ .‫اليوم‬ ‫الزفاف‬ ‫إلى‬ ‫أذهب‬ ‫لن‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫أحد‬ ‫سألني‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫أقوله؟‬ ‫ما‬ ّ ‫لدي‬ ّ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫يذهبون‬ ‫والناس‬ ‫زفاف‬ ‫فهذا‬ ...‫أقوله‬ ‫ما‬ ‫سعيدة‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫يمضوا‬ ‫لكي‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لماذا‬ .‫أصدقائهم‬ ‫برفقة‬ ‫أقوله؟‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫أقوله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬
  • 127.
    94 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫األدوية؟‬‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .antidepressants ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ anxiolytics ‫للقلق‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ :‫األدوية‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ :ً‫ال‬‫مث‬ ،‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫استعمالها‬ ‫ينبغي‬ ‫وال‬ .‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫ولكن‬ ‫القلق‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكن‬ .‫فهمها‬ ‫أو‬ ‫نصائحنا‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫لدرجة‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫حادة‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l .‫الزوجة‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫وفاة‬ ‫مثل‬ ‫فظيع‬ ّ‫حياتي‬ ‫حادث‬ ‫بسبب‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫ّرا‬‫ت‬‫متو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫الهانئ‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫فليلة‬ .‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫لع‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ّ‫ألن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫متعب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫شفائه‬ .)‫األدوية‬ ‫عن‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ :‫فهي‬ ‫استعمالها‬ ‫ميكننا‬ ‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫أما‬ .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 5 ،diazepam ‫ديازيبام‬ l .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 0.5 ‫إلى‬ 0.25 ‫من‬ ،alprazolam ‫ألبرازوالم‬ l .‫الليل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 25 ،imipramine ‫إمييبرامني‬ ‫أو‬ amitriptyline ‫أميتريبتيلني‬ l ‫الذعر؟‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ننصح‬ ‫كيف‬ 3-5 ‫اإلطار‬ :‫التالي‬ ‫على‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫السريع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫احلاد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ّ‫إن‬ .‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ‫املخيفة‬ ‫األفكار‬ ‫تبدأ‬ ‫عندما‬ ‫النوبة‬ ‫تبدأ‬ l .‫تنفسه‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ‫بسرعة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫يتن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يتنبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l )3-2-3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫وصفه‬ ّ‫مت‬ ‫ملا‬ ‫مشابهة‬ ‫(بوتيرة‬ ‫السيطرة‬ ‫حتت‬ ‫تنفسه‬ ‫يبقي‬ ‫وأن‬ ‫ومنتظمة‬ ‫بطيئة‬ ‫بطريقة‬ ‫ّس‬‫ف‬‫يتن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l .‫النوبة‬ ‫أعراض‬ ‫تتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ّس‬‫ف‬‫بالتن‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫خطير‬ ٌ‫أمر‬ ‫يحصل‬ ‫لن‬ ‫ّه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫السريع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫طمئن‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ l ‫الرهاب؟‬ ‫يعاني‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫تنصح‬ ‫كيف‬ 4-5 ‫اإلطار‬ .‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫فيبدأ‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الذعر‬ ‫نوبة‬ ‫أو‬ ،‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫الرهاب‬ ‫فبهذه‬ .‫اخلوف‬ ‫يتالشى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلالة‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫خوفه‬ ‫ي‬ّ‫ط‬‫تخ‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ّ‫أن‬ ‫الرهاب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ l .‫للخوف‬ ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ّ‫بأن‬ ‫الثقة‬ ‫عنده‬ ‫تصبح‬ ‫الطريقة‬ ‫ُبنى‬‫ت‬ ‫لكي‬ ‫مدروس‬ ‫بشكل‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫احلالة‬ ‫مواجهة‬ ّ‫ن‬‫لك‬ .‫أكثر‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫سوء‬ ‫اخلوف‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫احلالة‬ ‫ُّب‬‫ن‬‫جت‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l ‫من‬ ،‫احلالة‬ ‫مواجهة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫اخلوف‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫كيف‬ ‫الشخص‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫الرهاب‬ ‫الشخص‬ ‫ى‬ّ‫ويتخط‬ً‫ا‬‫فشيئ‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الثقة‬ .‫ّت‬‫ق‬‫مو‬ ‫اخلوف‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫طمأنة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ )2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫خالل‬ .‫به‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ‫األكثر‬ ‫إلى‬ ‫باخلوف‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تتد‬ ‫الئحة‬ ‫في‬ ‫نضعها‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫اخلوف‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l ً‫ا‬‫قادر‬ ‫وأصبح‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫سيطر‬ ‫ومتى‬ .‫باخلوف‬ً‫ا‬‫تسبب‬ ّ‫ل‬‫األق‬ ‫احلالة‬ ‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املشكالت‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫نضع‬ l ‫على‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫احملبوس‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫التالية‬ ‫احلالة‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫نشجعه‬ ،‫خوف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫مواجهتها‬ ‫على‬ ‫اخلوف‬ ‫عنده‬ ‫يختفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ن‬ّ‫ر‬‫ويتم‬ .‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫في‬ ‫اجليران‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫صغيرة‬ ‫بنزهة‬ ‫القيام‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيسير‬ ،‫بقليل‬ ‫أبعد‬ ‫مسافتها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫يتخطى‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫منها‬ .‫املتجر‬ ‫إلى‬ ‫ميشي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫يضط‬ ‫سوف‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ .‫البريد‬ .‫التالية‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬
  • 128.
    95 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ :‫الغرباء‬ ‫أمام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫على‬ ‫االعتياد‬ -1 ‫متجر‬ ‫إلى‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ )1( ‫عن‬ ‫ونسأل‬ ‫األصدقاء‬ ‫أحد‬ ‫برفقة‬ .‫ما‬ ٍ ‫غرض‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫أصبحنا‬ ‫متى‬ )2( ،‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫نطلب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫صديق‬ ‫وبرفقة‬ ‫على‬ ‫نا‬َّ‫ل‬‫د‬َ‫ي‬ ‫أن‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫من‬ .‫طريق‬ ،‫األمر‬‫هذا‬‫حيال‬‫بالراحة‬‫شعرنا‬‫متى‬)3( ‫ونسأل‬‫املتجر‬‫إلى‬‫نذهب‬‫أن‬‫نحاول‬ .‫مبفردنا‬ ‫ما‬ ٍ ‫غرض‬ ‫عن‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫ذلك‬ ‫تخطينا‬ ‫متى‬ )4( ‫من‬ ً‫ا‬‫فنجان‬ ‫ونطلب‬ ‫املطعم‬ ‫إلى‬ .‫الشاي‬ :‫الرهاب‬ ‫لتخطي‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ )1( )2( )4( )3( ‫لتخطي‬ ‫اتباعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ :‫الرهاب‬ ّ‫يعج‬ ‫باص‬ ‫ركوب‬ ‫على‬ ‫االعتياد‬ -2 .‫بالركاب‬ ‫وننتظر‬‫الباصات‬‫موقف‬‫إلى‬‫منشي‬)1( .‫ه‬ّ‫ل‬‫نستق‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫الباص‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الباص‬ ‫نركب‬ )2( .ً‫ا‬‫مكتظ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫استطعنا‬ ‫متى‬ )3( ‫الباص‬ ‫في‬ ‫بنزهة‬ ‫نقوم‬ ،‫خوف‬ .‫صديق‬ ‫برفقة‬ ّ‫املكتظ‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القلق‬ ‫تخطينا‬ ‫متى‬ )4( ّ‫املكتظ‬ ‫الباص‬ ‫في‬ ‫بنزهة‬ ‫نقوم‬ .‫مبفردك‬ )1( )2( )3( )4( :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ة‬‫مفيد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ .‫املتكررة‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ l .ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫ومن‬ ‫الشرح‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .11 ‫الفصل‬ ‫نراجع‬ ،‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
  • 129.
    96 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l ‫حماية‬ ‫جمعيات‬ ‫أو‬‫الشرطة‬ ‫مركز‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫وجمعيات‬ ‫مراكز‬ ‫زيارة‬ ‫ه‬/‫تفيدها‬ ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حيات‬ ‫صعوبات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ l .)‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫مرغوبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫(ولكن‬ )12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫للنساء‬ ‫بالنسبة‬ ‫املرأة‬ ‫األرق‬ :‫النوم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-5 ‫اجلسم‬ ‫يعطي‬ ‫والنوم‬ .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ساعات‬ ‫ثماني‬ ‫إلى‬ ‫سبع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫نوم‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ّ‫إن‬ ‫فهو‬»‫«األرق‬‫أما‬.‫الصباح‬‫في‬‫باحليوية‬ً‫ا‬‫شعور‬‫الشخص‬‫ويعطي‬،‫لالستراحة‬ً‫ا‬‫وقت‬‫والذهن‬ ‫ال‬ ‫النوم‬ ّ‫بأن‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ويتم‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫املعتمد‬ ‫االسم‬ ‫يستيقظ‬ ‫قد‬ ‫والبعض‬ .‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫باحليوية‬ ‫الشعور‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يؤ‬ ‫وآخرون‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫للنوم‬ ‫يستسلم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مبكرة‬ ‫ساعة‬ ‫في‬ ‫األكثر‬ ‫الصحية‬ ‫الشكاوى‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ‫األرق‬ ّ‫إن‬ .‫الليل‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يستيقظون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫يصبح‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫للحبوب‬ ‫املفرط‬ ‫االستعمال‬ ‫ونتيجة‬ .ً‫ا‬‫شيوع‬ .)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ‫على‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫األرق‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص؟‬ ‫على‬ ‫األرق‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫كيف‬ 1-3-5 :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األرق‬ . ٍ ‫كاف‬ ‫بشكل‬ ‫ننام‬ ‫ال‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ .‫النهار‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالنعاس‬ ‫الشعور‬ l .‫التعب‬ l .‫التركيز‬ ‫قلة‬ l .‫االنفعال‬ ‫وسرعة‬ ‫الطبع‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ l .‫بوضوح‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l ‫األرق؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-3-5 :‫هي‬ ‫لألرق‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ّ‫إن‬ ‫عندما‬ ‫الكافي‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫األرق‬ ‫يعانون‬ ‫الكحول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫فاألشخاص‬ .‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫بسبب‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ويستيقظون‬ ،‫الشرب‬ ‫من‬ ‫يكثرون‬ ‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫أو‬ ‫خائف‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 5-5 ‫اإلطار‬ .‫بالصحة‬ ‫متعلقة‬ ‫املشكلة‬ ‫تصبح‬ ،‫اليومية‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫واخلوف‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬ l ‫البدنية‬ ‫األعراض‬ ‫بسبب‬ ،‫قلبية‬ ‫نوبة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫وال‬ ،‫طبية‬ ‫مشكلة‬ ‫األشخاص‬ ‫يظنها‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫احلاد‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫هي‬ ‫الذعر‬ ‫نوبات‬ l .‫ترافقها‬ ‫التي‬ ‫احلادة‬ ،‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫الشائعة‬ ‫احلاالت‬ ‫ومن‬ .)‫(الرهاب‬ ‫اخلوف‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫يتجنب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l .‫االجتماعية‬ ‫واللقاءات‬ ‫املكتظة‬ ‫األمكنة‬ .‫اخلوف‬ ‫تخطي‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫اخلاصة‬ ‫وبالنصائح‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫وبتمارين‬ ،‫األعراض‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫بإعطاء‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ l .‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تفيد‬ ‫قد‬ ‫لإلحباط‬ ‫املضادة‬ ‫فاألدوية‬ .‫اإلحباط‬ ‫مع‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫يترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l
  • 130.
    97 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ .‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ l .)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l ‫املسالك‬ ‫في‬ ٍ‫التهابات‬ ‫أو‬ )‫القلب‬ ‫قصور‬ ‫(مثل‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫في‬ ً‫ة‬‫صعوب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ،‫منها‬ ‫املؤملة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫ية‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫مشكالت‬ l .‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫كثرة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ،‫البولية‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-5 ‫األرق‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ،‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫األرق‬ ‫ونوع‬ ،‫النهار‬ ‫في‬ ‫والنوم‬ ،‫النوم‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ‫نومك؟‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l .)‫الليل؟‬ ‫مننصف‬ ‫في‬ ‫يستيقظ‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫ي‬ ّ ‫تقص‬ ‫في‬ ‫يساعدك‬ ‫هذا‬ ‫النوم؟‬ ‫على‬ ‫لتساعدك‬ ‫كحول‬ ‫أو‬ ‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l .‫الكحول‬ ‫أخرى؟‬ ‫طبية‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ‫ألم‬ ّ‫أي‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ l ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫فكرك؟‬ ‫ينشغل‬ ‫أو‬ ‫باخلوف‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫باألمور؟‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫بأنك‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l .)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫باالكتئاب‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫هذه‬ َ‫سبب‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ّ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫سوف‬ ‫منه‬ ‫يشكو‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫وأن‬ ،‫شائعة‬ ‫مشكلة‬ ‫األرق‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫املشكلة‬ .)6-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫كيف‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أقسام‬ ‫في‬ ‫مشروح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ ،‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫اضطرابا‬ ‫اكتشفنا‬ ‫إذا‬ l .)‫القلق‬ ‫أو‬ ‫واالكتئاب‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫هي‬ ‫جتدها‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫(االضطرابات‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫نصائح‬ 6-5 ‫اإلطار‬ .‫ّدة‬‫د‬‫مح‬ ‫ساعة‬ ‫في‬ ‫الفراش‬ ‫إلى‬ ‫اخلد‬ . ّ ‫معني‬ ‫نوم‬ ‫بنظام‬ ‫التزم‬ l ‫في‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫النوم‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ‫صباح‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نفسها‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫انهض‬ l .‫صباح‬ ‫كل‬ ‫نفسها‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫تستيقظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫صعب‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫ه‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫استعمل‬ .‫الليل‬ ‫خالل‬ .‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫لكي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫مةاملن‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫تلجأ‬ ‫ال‬ l .‫النوم‬ ‫من‬ ‫مينعك‬ ‫فالسعال‬ ،‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫ن‬ ّ‫تدخ‬ ‫ال‬ l .ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫مبولتك‬ ‫أفرغ‬ l ‫النوم‬ ‫من‬ ‫مينعانك‬ ‫قد‬ ‫هان‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫فهما‬ ،‫املساء‬ ‫في‬ ‫والقهوة‬ ‫الشاي‬ ‫تناول‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l .)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫االسترخاء‬ ‫بتمارين‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ l .‫النهار‬ ‫في‬ ‫مارسها‬ ‫ولكن‬ ،‫املساء‬ ‫في‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l .‫النهار‬ ‫في‬ ‫قيلولة‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l .ً‫ا‬‫سوء‬ ‫النوم‬ ‫مشكلة‬ ‫يزيد‬ ‫فذلك‬ ،‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫بأنك‬ ‫فكرك‬ ‫تشغل‬ ‫ال‬ l ‫أو‬ ‫قماش‬ ‫قطعة‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫قناع‬ ‫استعمل‬ ‫أو‬ ،‫الستائر‬ ‫بواسطة‬ ‫مظلمة‬ ‫الغرفة‬ِ ‫أبق‬ :‫للنوم‬ ‫مناسب‬ ّ‫و‬‫ج‬ ‫يسودها‬ ‫بيئة‬ ‫إلى‬ ‫نومك‬ ‫غرفة‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫ح‬ l .‫باألذنني‬ ‫خاصتني‬ ‫سدادتني‬ ‫استعمل‬ ‫أو‬ ،‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫ضجيج‬ ‫صدر‬ ‫إذا‬ ‫الغرفة‬ ‫نوافذ‬ ‫أغلق‬ ‫عينيك؛‬ ‫بها‬ ‫تغطي‬ ‫خاصة‬ ‫رقعة‬ ‫إلى‬ ‫عد‬ ‫ثم‬ ‫دقيقة‬ ‫ثالثني‬ ‫أو‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫ملدة‬ِ ‫استرخ‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫واقرأ‬ ،‫انهض‬ ‫بل‬ ،‫الفراش‬ ‫في‬ِ ‫تستلق‬ ‫ال‬ ،‫تغفو‬ ‫أن‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l .‫النوم‬
  • 131.
    98 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬ ‫تستعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫وغيرها‬،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬،lorazepam ‫ولورازيبام‬،diazepam ‫ديازيبام‬‫على‬‫حتتوي‬‫أدوية‬‫هي‬‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ٍ ‫كاف‬ ‫وحده‬ ‫الواقع‬ ‫وهذا‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫األكثر‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫األدوية‬ ‫وهذه‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وتس‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اصطناع‬ً‫ا‬‫نوم‬ ‫ج‬ِ‫ت‬‫ُن‬‫ت‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫األرق‬ ‫من‬ ‫الشكاوى‬ ‫هي‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫ّب‬‫ن‬‫لتج‬ ‫الفضلى‬ ‫فالطريقة‬ .)3-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫عليه‬ ‫يستحيل‬ ‫حتى‬ ‫أخذها‬ ‫على‬ ‫يعتد‬ :‫اآلتية‬ ‫القواعد‬ ‫باتباع‬ ‫الطبي‬ ‫ماضيه‬ ‫يحمل‬ ‫لشخص‬ ‫أو‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫لشخص‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l .)ً‫ال‬‫مث‬ ‫الكحول‬ ‫(على‬ ‫إدمان‬ ‫مشكلة‬ .‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نراقب‬ ،‫الستعمالها‬ ‫اضطررنا‬ ‫إذا‬ l ‫من‬ ‫ملغ‬ 2 ‫إلى‬ 1 ‫من‬ ‫أو‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫من‬ ‫ملغ‬ 10 ‫إلى‬ 5 ‫من‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫م‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫الدواء‬ ‫صف‬ l .‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫ونطلب‬ .‫الليل‬ ‫في‬ lorazepam ‫لورازيبام‬ ‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫ونصفها‬ ،‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫تفوق‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ .‫الدواء‬ ‫نوقف‬ ،‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫الشخص‬ ‫شعر‬ ‫إذا‬ l .‫أسبوع‬ ‫كل‬ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫الشخص‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكي‬ ،‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫ألسبوع‬ ‫الفترة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ومن‬ .‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ 6-5 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .‫طويلة‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نستعمل‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫مساعدة‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ 3-6 ‫القسم‬ ‫راجع‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .‫آخر‬ ‫انزعاج‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مؤمل‬ ‫جسديا‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫نوم‬ ‫مشكالت‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 7-5 ‫اإلطار‬ .‫معينة‬ ‫صعوبات‬ ‫عنه‬ ‫نتجت‬ ‫وإذا‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عليه‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعتبر‬ ‫واألرق‬ .‫شائعة‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l .‫األرق‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ‫املؤملة‬ ‫البدنية‬ ‫واألمراض‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫للحبوب‬ ‫املفرط‬ ‫واالستعمال‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫اإلكتئاب‬ l ‫فليكن‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وصفنا‬ ‫وإذا‬ .‫احلياة‬ ‫منط‬ ‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫تعديالت‬ ‫بإجراء‬ ‫هي‬ ّ‫صحي‬ ‫نوم‬ ‫نظام‬ ‫الستعادة‬ ‫الفضلى‬ ‫الطريقة‬ l .‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫تتع‬ ‫ال‬ ‫لفترة‬ .‫اآلخر‬ ‫االضطراب‬ ‫هذا‬ ‫نعالج‬ ‫عندئذ‬ ،‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ،‫آخر‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫األرق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l
  • 132.
    99 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-5 ‫أما‬ .)8-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫الشائعة‬ ‫اجلسدية‬ »‫«األمراض‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫مؤ‬ ‫وبشكل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫نستبعد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ّ‫نفسي‬ ‫مرض‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نشتبه‬ ‫ال‬ :‫فهي‬ ،‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫التعب‬ ‫سبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫الفحوصات‬ ‫جاءت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫دليل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ‫عضوي‬ ‫سبب‬ ‫على‬ ‫إثبات‬ ّ‫أي‬ ‫غياب‬ ‫في‬ l .‫طبيعية‬ ‫غير‬ ‫مالحظة‬ .ً‫ال‬‫مث‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫الشعور‬ ‫مثل‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ً‫ا‬‫إثبات‬ ‫جند‬ ‫عندما‬ l ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫التعب‬ ‫ولكن‬ ،‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫الشخص‬ ‫يعاني‬ ‫فقد‬ ،‫اجلسدي‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الطبيعي‬ ‫املعدل‬ ‫التعب‬ ‫تخطى‬ ‫إذا‬ l .‫وحده‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أشد‬ ‫منه‬ ‫املزمن‬ ‫للتعب‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ 8-5 ‫اإلطار‬ ‫اجلسدية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ .‫احلاد‬ ‫أو‬ ‫املعتدل‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ l ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬ ،‫الكبد‬ ‫والتهاب‬ ،ّ‫ل‬‫الس‬ ‫مثل‬ ‫املزمنة‬ ‫االلتهابات‬ l ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫أو‬ )‫(األيدز‬ ‫املكتسب‬ .‫السكري‬ ‫مرض‬ l .‫السرطان‬ l .‫الكلى‬ ‫ومرض‬ ‫املفاصل‬ ‫التهاب‬ ‫مثل‬ ‫املزمنة‬ ‫األمراض‬ l ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ .‫القلق‬ ‫أو‬ ‫اإلحباط‬ l .‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .‫النوم‬ ‫قلة‬ l ‫احلياة‬ ‫بنمط‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املشكالت‬ .‫اليدوي‬ ‫العمل‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العمل‬ ‫كثرة‬ l .‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫بالقليل‬ ‫فالقيام‬ ،‫احلركة‬ ‫قلة‬ l ‫الجسدية‬ ‫الصحة‬ ‫نمط‬ ‫العيش‬ ‫الصحة‬ ‫النفسية‬ ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 4-5 ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫التعب‬ ‫يتجلى‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫ُشعر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫التعب‬ ّ‫إن‬ ‫الشائع‬ ‫ومن‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫صعبة‬ ‫املالبس‬ ‫ارتداء‬ ‫مثل‬ ‫األنشطة‬ ‫أبسط‬ ‫تبدو‬ ،‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫وفي‬ .‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫باإلرهاق‬ ‫اإلنسان‬ ‫مع‬ ‫التعب‬ ‫يترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫عمل‬ ّ‫بأي‬ ‫للقيام‬ ‫الضروري‬ »‫النشاط‬ ‫«قلة‬ ‫ب‬ ‫أو‬ »‫بالضعف‬ ‫«الشعور‬ ‫ب‬ ‫التعب‬ ‫يتجلى‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ .‫االستلقاء‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫أو‬ )‫النوم‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫(مع‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫رغبة‬ ‫بالتعب؟‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ ‫ملاذا‬ 1-4-5 ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫أخرى‬ ‫شائعة‬ ‫إلتهابات‬ ‫أو‬ ‫جرثومية‬ ‫إلتهابات‬ ‫بسبب‬ ‫بالتعب‬ ‫كثيرون‬ ‫أشخاص‬ ‫يشعر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ِ ‫ميض‬ ‫ولم‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ .‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫بالتعب‬ ‫الشخص‬ ‫شعور‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫بالتعب‬ ‫الشعور‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫إصابة‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫نعاجله‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشعور‬ ‫للتعب‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ 8-5 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫أوردنا‬ ‫لقد‬ .»ً‫ا‬‫مزمن‬ً‫ا‬‫«إرهاق‬ ‫أو‬ »ً‫ا‬‫«مزمن‬ً‫ا‬‫تعب‬ ‫يصبح‬ ٍ‫ذ‬‫فعندئ‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬ .‫املزمن‬
  • 133.
    100 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫نفسها؟‬‫للحالة‬ ‫مختلفان‬ ‫اسمان‬ ‫والكسل‬ ‫التعب‬ ‫هل‬ 3-4-5 ‫وقد‬ ‫كبيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫وبالنسبة‬ .‫عمل‬ ّ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫املتعبون‬ ‫األشخاص‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ "‫شيء‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫«ال‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫العائلة‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫يخبر‬ ‫وعندما‬ .‫عائلته‬ ‫أو‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫اخلالفات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ،‫لذلك‬ .‫كسول‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫يظن‬ ‫قد‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫وحتى‬ .‫التعب‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ت‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫ستظن‬ ‫العائلة‬ ّ‫فإن‬ ،‫عندها‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫جسدي‬ ‫ملرض‬ ‫واضحة‬ ‫دالئل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫نتذكر‬ .‫الكسل‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ .‫املرض‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫لتستنتج‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-4-5 :‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .ً‫ا‬‫مزمن‬ ‫التعب‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ،‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ ‫بالتعب؟‬ ‫تشعر‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l ‫في‬ ً‫ا‬‫دم‬ ‫تالحظ‬ ‫هل‬ ‫الوزن؟‬ ‫تخسر‬ ‫أو‬ ‫تسعل؟‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫ما؟‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .‫مزمنة‬ ‫جسدية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ ‫هذه‬ ‫الغوط؟‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫ما؟‬ ٍ ‫بأمر‬ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫فكرك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫بالضغط‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l .)‫الثاني‬ ‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫راجع‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أخرى؟‬ ‫مخدرات‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ ‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l .3-6 ‫املاضي؟‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫األنشطة‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أخبرني‬ l ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ونتأكد‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ‫جسديا‬ً‫ا‬‫فحص‬ ‫جنري‬ .‫املرض‬ ‫على‬ ّ‫ل‬‫يد‬ ‫الشخص‬ ‫مظهر‬ l .‫احلرارة‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ l .‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وفي‬ ‫النبض‬ ‫في‬ ‫خلل‬ l .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫وتيرة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ l ً‫ا‬‫باهت‬ً‫ا‬‫لون‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫اصفرار‬ ‫الحظت‬ ‫إذا‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ l .‫األظافر‬ ‫أو‬ ‫العينني‬ ‫أو‬ ‫اللسان‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الذراعني‬ ‫عضالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫الوزن‬ ‫خلسارة‬ ‫دالئل‬ l .‫نحيلة‬ ‫الساقني‬ ‫خاصة‬ ‫واستقصاءات‬ ‫اختبارات‬ :‫الشائعة‬ ‫األمراض‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ ‫اختبارات‬ ‫جنري‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ ،‫شديد‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫مبا‬ .‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ )haemoglobin ‫(الهيموغلوبني‬ ‫الدم‬ ‫خضاب‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫اختبار‬ l .‫االلتهابات‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ ‫الدم‬ ‫في‬ ‫البيضاء‬ ‫الكريات‬ ‫كمية‬ ‫اختبار‬ l .‫السكري‬ ‫ي‬ ّ ‫لتقص‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫اختبار‬ l
  • 134.
    101 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ .‫جسديا‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l ‫قد‬ ‫فذلك‬ ،ّ‫نفسي‬ ‫املرض‬ ّ‫أن‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ،‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫وأنه‬ ّ‫حقيقي‬ ‫التعب‬ ‫أن‬ ‫وللعائلة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l ‫يشعر‬ ‫قد‬ ‫بالضغط‬ ‫الشخص‬ ‫يشعر‬ ‫«عندما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .‫للشخص‬ ‫العائلي‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬ .»‫بالتعب‬ ‫مضاد‬ ‫دواء‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكننا‬ ،‫املفرط‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫التعب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ . ّ ‫خاص‬ ‫دواء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫نشرح‬ l .)stress( ‫لإلجهاد‬ .)6-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫النوم‬ ‫على‬ ‫ملساعدته‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .)2-6 ‫و‬ 1-6 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،‫املخدرات‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .)3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ،‫القلق‬ ‫أو‬ ‫االكتئاب‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫نركز‬ ‫وأن‬ ،‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫بنسبة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫ومن‬ .‫التعب‬ ‫تخطي‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫األنشطة‬ ‫زيادة‬ l ‫أو‬ ‫باحلديقة‬ ‫لالهتمام‬ ‫واملساء‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫بتكريس‬ ‫الشخص‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫املسلية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ .‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫نسبة‬ ‫إلى‬ ْ‫ل‬‫ننتق‬ ،‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫على‬ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫ومتى‬ .‫للمشي‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫دورية‬ ‫بزيارات‬ ‫فليقم‬ ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫متد‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫وأقربائه‬ ‫بأصدقائه‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l .‫العبادة‬ .)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫وتقنية‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ّ‫إن‬ l .‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫نلجأ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫محاولة‬ ّ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫تنفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ l ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ّ‫إن‬ )‫(أ‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫بالتعب‬ ‫من‬ ‫النهوض‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫يحاول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫الفراش‬ ٍّ ‫مسل‬ ‫بسيط‬ ‫نشاط‬ ‫ممارسة‬ ّ ‫ري‬ )‫(ب‬ ‫مثل‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫استطاع‬ ‫ومتى‬ )‫(ج‬ .‫الحديقة‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ،‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫أكثر‬ ‫بنشاط‬ ‫القيام‬ ‫يحاول‬ ‫إلى‬ ‫المشي‬ ‫مثل‬ ً‫ة‬‫صعوب‬ ‫متى‬ )‫(د‬ .‫والتبضع‬ ‫المتجر‬ ً‫ا‬ّ‫مستعد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫أنجز‬ .‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫للعودة‬ )‫(أ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬ )‫(د‬
  • 135.
    102 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫الفيتامينات؟‬‫أو‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫استعمال‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫األكل‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ‫بأن‬ ‫يشعرون‬ ‫ألنهم‬ ،‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫املتعبون‬ ‫األشخاص‬ ‫يستعمل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫الشائع‬ ‫من‬ .‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫تفيدهم‬ ‫لن‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الفيتامينات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫هؤالء‬ ‫أعطي‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫يعانون‬ ‫ال‬ ‫ألشخاص‬ ‫والفيتامينات‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫غير‬ ‫فمن‬ ‫على‬‫حتتوي‬‫أطعمة‬‫(وهي‬‫العدس‬‫أو‬،‫السمك‬‫أو‬،‫املورقة‬‫اخلضر‬ ‫من‬‫اإلكثار‬‫مثل‬،‫التغذية‬‫بنظام‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬‫نصائح‬‫األشخاص‬ ‫للشركات‬ ‫األدوية‬ ‫قو‬ّ‫و‬‫مس‬ ‫نا‬ ّ‫يغش‬ ‫فال‬ .‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫طات‬ ّ‫املنش‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫فذلك‬ ،)‫الطبيعية‬ ‫واملعادن‬ ‫الفيتامينات‬ .‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫طات‬ ّ‫باملنش‬ ‫ينصحون‬ ‫الذين‬ ،‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫السرطان‬ ‫أو‬ ّ‫ل‬‫الس‬ ‫مثل‬ ،‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجت‬ ‫التعب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ ‫سية‬‫جن‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 5-5 ‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬ ‫تشمل‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫وبالسلوك‬ ‫التناسلية‬ ‫باألعضاء‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ،‫الصحة‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫هي‬ ‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬ ،‫احلميمة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫باجلنس‬ ‫واالستمتاع‬ ،‫فيه‬ ‫املرغوب‬ ‫غير‬ ‫واحلمل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫لالطالع‬‫أما‬.‫سواها‬‫دون‬ ّ‫اجلنسي‬‫للسلوك‬‫الشائعة‬‫املشكالت‬‫يصف‬‫الدليل‬‫هذا‬.‫باجلنس‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫القرارات‬‫على‬‫والسيطرة‬ »‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ :‫الدليلني‬ ‫فراجع‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫التي‬ ،‫معينة‬ ‫التهابات‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األمراض‬ ‫على‬ .‫املراجع‬ ‫مسرد‬ ‫في‬ ‫املذكورين‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫و«كتاب‬ ً‫ا‬‫وحميم‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫شخص‬ً‫ا‬‫وجه‬ ‫ميثل‬ ‫وهو‬ .‫األشخاص‬ ‫بني‬ ‫واحلميمة‬ ‫العاطفية‬ ‫العالقات‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫وجه‬ ‫هو‬ ‫اجلنس‬ ّ‫إن‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ‫ويجهل‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫مناقشة‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫حياتنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مشكالت‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ .‫وأسبابها‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫وبأنواع‬ »‫«الطبيعي‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫بالسلوك‬ .‫اجلنسية‬ ‫بالعالقات‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫متنع‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 1-5-5 :‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫الرجال‬ ‫يعاني‬ ‫عالقة‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫وصلب‬ً‫ا‬‫منتصب‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ويتص‬ ‫القضيب‬ ‫ينتصب‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫وهي‬ .‫ة‬ّ‫ن‬‫الع‬ l .‫جنسية‬ ‫من‬ ‫الشريكني‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫بسرعة‬ )‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫يفرغ‬ ‫(أي‬ ‫الرجل‬ ‫يقذف‬ ‫عندما‬ ‫وهو‬ .‫املبكر‬ ‫القذف‬ l .‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬ ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 9-5 ‫اإلطار‬ .‫جسده‬ ‫يتعب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يعمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫مرض‬ ‫من‬ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫ناجت‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ l .‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫قبل‬ ‫اجلسدية‬ ‫األسباب‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫فنستبعد‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫وجسد‬ ‫نفسية‬ ‫أسباب‬ ‫للتعب‬ l .‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ّ‫ر‬‫استم‬ ‫الذي‬ ‫للتعب‬ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كلها‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلحباط‬ l ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ،‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تفيد‬ ‫فلن‬ ‫طات‬ ّ‫واملنش‬ ‫الفيتامينات‬ ‫أما‬ .‫خاصة‬ ‫أدوية‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫التعب‬ l .‫الفيتامينات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫نقص‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ .‫التعب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ،‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫وتقنية‬ ،‫اإلكتئاب‬ ‫ومضادات‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫األنشطة‬ ‫زيادة‬ ّ‫إن‬ l
  • 136.
    103 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ :‫فهي‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫لهذه‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬ . ّ ‫معني‬ ٍ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫الرجل‬ ‫يقيم‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫اجلنس‬ ‫إزاء‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l ‫وما‬ ،‫واالستمناء‬ ،‫الشهرية‬ ‫عادتها‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫وإقامة‬ ،‫القضيب‬ ‫حجم‬ ‫حول‬ ‫اخلاطئة‬ ‫املفاهيم‬ l .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫اآلسيويني‬ ‫الرجال‬ ‫عند‬ »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ ‫أسباب‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫فهو‬ ،‫الطبيعية‬ ‫ووظيفته‬ ‫اجلنس‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ l .)10-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ .)ً‫ا‬‫متعب‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫محبط‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫الشخص‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫(من‬ ‫والتعب‬ ‫االكتئاب‬ l .)‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫العنة‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫(اإلكثار‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ l .‫جذابة‬ ‫شريكته‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫الرجل‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ،‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ l .‫بالدم‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫السجائر‬ ‫تدخني‬ l .‫بالدم‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫وعلى‬ ‫األعصاب‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ l .‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫وأدوية‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ l .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫والرجال‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫التربية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫عدم‬ l ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ 2-5-5 :‫هي‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫الشائعة‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫الرجل‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ف‬‫جا‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫املهبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬ – ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫باأللم‬ ‫الشعور‬ l .‫باإلكراه‬ ‫معها‬ ‫اجلنس‬ ‫ممارسة‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫جاهزة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫معها‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ .‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقدان‬ l :‫فهي‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫للمشكالت‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬ )‫تريد‬ ‫ال‬ ‫(أو‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ،‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫القرار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فقدان‬ l .)11-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫فيه‬ »‫نومي‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أفرغ‬ ‫ألنني‬ ‫بالضعف‬ ‫«أشعر‬ – dhat »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ 10-5 ‫اإلطار‬ ‫القضيب‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫الذي‬ ‫السائل‬ ‫(أي‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫آسيا‬ ‫قارة‬ ‫أنحاء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الرجال‬ ‫أنهم‬ ‫يالحظون‬ ‫عندما‬ ‫الشبان‬ ‫يقلق‬ ‫وقد‬ .‫بدنية‬ ‫قوة‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ )ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ً‫ا‬‫مثار‬ ‫الرجل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ّ‫الذكري‬ .‫ط‬ّ‫و‬‫التغ‬ ‫أو‬ ‫التبول‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫ثيابهم‬ ‫في‬ ‫يفرزونه‬ ‫ألنهم‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ »‫«يخسرون‬ ‫بالذنب‬ ‫شعروا‬ ،‫باالستمناء‬ ‫قاموا‬ ‫وإذا‬ .‫االستمناء‬ ‫في‬ ‫رغبتهم‬ ‫حيال‬ ‫الشديد‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫وقد‬ ،‫والعنة‬ ،‫واألوجاع‬ ‫واآلالم‬ ،‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫وسوف‬ .‫ّر‬‫ت‬‫والتو‬ ‫غير‬ ‫اإلفراز‬ ‫هو‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ّ‫إن‬ ‫عادة‬ ‫يقولون‬ ‫وسوف‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫بالرغبة‬ ‫والشعور‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .)‫اجلنوبية‬ ‫آسيا‬ ‫في‬ »‫«دات‬ ‫متالزمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫(ويس‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التب‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫للسائل‬ ّ‫اإلرادي‬ ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ ‫إعطاؤه‬ ‫وميكننا‬ .‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ َ‫ة‬‫الوظيف‬ ‫للشخص‬ ‫لنشرح‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫ص‬ ّ ‫نخص‬ ‫يفيض‬ ‫حتى‬ ،‫باحلليب‬ ‫الكوب‬ ‫ميتلئ‬ ‫إن‬ ‫وما‬ .‫باستمرار‬ ‫احلليب‬ ‫إليه‬ ‫تضيف‬ ،‫احلليب‬ ‫من‬ ‫كوب‬ .‫اجلسم‬ ‫في‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫الكوب‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫املضاف‬ ‫احلليب‬ ‫الشخص‬ ‫شعر‬ ‫وإذا‬ .ّ‫طبيعي‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫االستمناء‬ ّ‫أن‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫مبضادات‬ ‫نعاجله‬ ،‫باإلحباط‬ ‫أو‬ ‫بالضغط‬
  • 137.
    104 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - .‫التناسلية‬‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫االلتهابات‬ l .‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ l ‫األمر‬ ،‫مؤملة‬ ‫أو‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫جنسية‬ ‫خبرة‬ ‫بأي‬ ‫املرور‬ ‫أو‬ )4-8 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫اجلنسي‬ ‫لالعتداء‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ l .‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫يص‬ ‫الذي‬ ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ 3-5-5 ‫األماكن‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫املالئمة‬ ‫غير‬ ‫األوقات‬ ‫في‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ :ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫تهديدية‬ ‫بطريقة‬ ‫أو‬ ،‫العامة‬ .‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ثيابه‬ ‫الشخص‬ ‫ينزع‬ ‫أن‬ l .‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫التناسلية‬ ‫أعضاءه‬ ‫الشخص‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ l .‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫منذ‬ ‫عنها‬ ‫انقطعا‬ ‫قد‬ ‫كانا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شريكته‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫يحاول‬ ‫أن‬ l ‫ألنه‬ ‫للضرب‬ ‫أو‬ ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫للعائلة‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫فإنها‬ ،‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫حتصل‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ّ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تص‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫دماغ‬ً‫ا‬‫مرض‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-5 ‫جنسية‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫تساعد‬ ‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫الصريحة‬ ‫األسئلة‬ ‫اآلن؟‬ ‫حتى‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬ ‫فعلت‬ ‫وماذا‬ ‫بدأت؟‬ ‫ومتى‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l ‫وصف‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ .‫معك‬ ‫احلساس‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫ملناقشة‬ ‫باالرتياح‬ ‫الشعور‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ .‫املشكلة‬ ‫ملسار‬ ‫واضح‬ ‫تستمتعان‬ ‫كنتما‬ ‫هل‬ ‫اآلخر؟‬ ‫أحدكما‬ ‫يحب‬ ‫كم‬ ‫شريكك)؟‬ ‫تعرفني‬ ‫(أو‬ ‫شريكتك‬ ‫تعرف‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ .‫عالقتك‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬ l ‫إذا‬ ‫باجلنس‬ ‫الشخص‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫بها؟‬ ‫القيام‬ ‫حتبان‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫السابق؟‬ ‫في‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ .)12-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫العالقة‬ ‫كانت‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫آخر؟‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫متارس‬ ‫هل‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫السر‬ ‫العادة‬ ‫متارسني‬ ‫أو‬ ‫متارس‬ ‫هل‬ l .‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫املشكلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ، ّ ‫معني‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫جنسية‬ ‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫اجلندر‬ 11-5 ‫اإلطار‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫تقرر‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ .‫الرجل‬ ‫مثل‬ ‫اجلنسية‬ ‫حياتها‬ ‫وعلى‬ ‫جسدها‬ ‫على‬ ‫املرأة‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ،‫كثيرة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫ممارستها‬ ‫لتطلب‬ ‫باحلرية‬ ‫تشعر‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫ملمارسة‬ ‫تضطر‬ ‫وقد‬ .‫تريدها‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫وفي‬ ‫اجلنسية‬ ‫ّف‬‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ولكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكثير‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫نغ‬ ‫أن‬ ‫العيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نقدر‬ ‫لن‬ ‫أننا‬ ٌ‫صحيح‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫ترغب‬ ‫عندما‬ ‫في‬ ‫نساعدها‬ ‫فقد‬ ،ّ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫هي‬ ‫نفسها‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫رغبتها‬ ّ‫أن‬ ‫للمرأة‬ ‫شرحنا‬ ‫إذا‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ .‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫نع‬ ‫وأن‬ ،‫فيه‬ ‫ترغب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫احلمل‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫لها‬ ّ‫أن‬ ‫للمرأة‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫قد‬ .‫مخجل‬ ‫أمر‬ ‫بأنه‬ ‫اعتقادها‬ ‫نقض‬ ‫لترطيب‬ ‫املزلقات‬ ‫تستعمل‬ ‫أن‬ ‫نعلمها‬ ‫أن‬ ‫فيمكننا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مينعها‬ ‫اجلاف‬ ‫مهبلها‬ ‫ولكن‬ ‫اجلنسية‬ ‫بالعالقة‬ ‫االستمتاع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أما‬ ‫«الصحة‬ ‫وكتاب‬ 9-10 ‫الفصل‬ ‫نراجع‬ . ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫السلبية‬ ‫املواقف‬ ‫لتغيير‬ ‫بالكثير‬ ‫القيام‬ ‫ميكننا‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫وبصفتنا‬ .‫املهبل‬ .)‫املراجع‬ ‫(انظر‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬
  • 138.
    105 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫فقدت‬ ‫بأنك‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ّ‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعرين‬/‫تشعر‬ ‫هل‬ l .)‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫التناسلية؟‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫التهاب‬ ‫عانيت‬ ‫هل‬ l :‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫الرجل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫آخر؟‬ ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ l ‫أدوية؟‬ ّ‫أي‬ ‫تتناول‬ ‫هل‬ l ‫الكحول؟‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l ‫السجائر؟‬ ‫تدخن‬ ‫هل‬ l .‫للعنة‬ ‫طبي‬ ‫سبب‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫الرجل‬ ‫ينتصب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ،‫عادة‬ ‫؟‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ l :‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫يجبرك‬ ‫زوجك‬ ّ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫تشعرين‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫اجلنس؟‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫تسيطرين‬ ‫مدى‬ ّ‫أي‬ ‫إلى‬ l ‫اجلنسية؟‬ ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ 5-5-5 .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫املقابلة‬ ‫إلى‬ ‫لالنضمام‬ ‫الشريكة‬/‫الشريك‬ ‫ندعو‬ ،‫وافق‬ ‫وإذا‬ .ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نقابل‬ l .‫نستعجل‬ ‫ال‬ ،‫لذلك‬ .ً‫ال‬‫سه‬ ‫ليس‬ ‫اجلنس‬ ‫عن‬ ‫فالتكلم‬ .‫والثقة‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫الشخص‬ ِ‫نعطي‬ l ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫الستبعاد‬ ‫وذلك‬ ،‫البول‬ ‫وزرع‬ ،‫البول‬ ‫في‬ ‫السكر‬ ‫نسبة‬ ‫فحص‬ ‫مثل‬ ‫البسيطة‬ ‫الفحوصات‬ ‫بعض‬ ‫جنري‬ .‫وااللتهابات‬ :‫العنة‬ ‫حال‬ ‫في‬ .‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫وأنها‬ ‫شائعة‬ ‫مشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫قبل‬ ‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫التدخني‬ ‫ّب‬‫ن‬‫بتج‬ ‫ننصحه‬ l ‫العواطف‬‫هذه‬‫بني‬‫العالقة‬‫له‬‫ونشرح‬، ّ‫الفكري‬‫االنشغال‬‫أو‬‫ّر‬‫ت‬‫التو‬‫إلى‬‫الرجل‬‫تدفع‬‫التي‬‫احملتملة‬‫األسباب‬‫معه‬‫نناقش‬ l .‫والعنة‬ ‫والعالقات‬ ‫اجلنس‬ 12-5 ‫اإلطار‬ ‫يتسنى‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫وهو‬ .‫واحلب‬ ‫احلنان‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫طريقة‬ ‫اجلنس‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اجلنس‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫عائلة‬ ‫وينشئا‬ ‫األطفال‬ ‫ينجبا‬ ‫أن‬ ‫للشريكني‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ،‫جنسية‬ ‫مشكلة‬ ‫ما‬ ٌ ‫شخص‬ ‫واجه‬ ‫فإذا‬ .‫والنفسية‬ ‫اجلسدية‬ ‫للمتعة‬ ‫وسيلة‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ستتأثر‬ ‫األشخاص‬‫يناقشها‬‫ما‬ً‫ا‬‫ونادر‬،‫الدرجة‬‫هذه‬‫إلى‬‫حساسة‬‫مسألة‬‫اجلنس‬ ّ‫أن‬‫ومبا‬ ‫وقد‬ .‫مخبأة‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫به‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫فإن‬ ،»‫«صحية‬ ‫مسألة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بالتهمة‬ ‫يلقي‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫ويروح‬ ،‫بالذنب‬ ‫والشعور‬ ‫التعاسة‬ ‫الشريكان‬ ‫يعاني‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫مينعهما‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫لفهم‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬ .‫باخليانة‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريكني‬ ‫أحد‬ ‫يتهم‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫وأحيان‬ .‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫مبمارسة‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫حتى‬ ‫تصل‬ ‫أو‬ ‫بالبؤس‬ ‫مغمورة‬ ‫العالقة‬ ‫وتصبح‬ ،‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫وتؤدي‬ ‫الشريكني‬ ‫بني‬ ‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫غير‬ ‫لعالقة‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫لعالقة‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬ ‫جند‬ ‫فقد‬ ،‫آخر‬ ‫منظار‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫االنفصال‬ .‫جيدة‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستحيل‬ ‫من‬ ،‫الشريكني‬ ‫بني‬ ‫والصراعات‬ ‫اخلالفات‬ ‫تسودها‬ ‫عالقة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ،‫وبالتالي‬ .‫سعيدة‬
  • 139.
    106 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫باالحتكاك‬‫يسمح‬ ‫أن‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫ولكن‬ ،‫أسبوعني‬ ‫ملدة‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫عن‬ ‫ميتنع‬ ‫بأن‬ ‫الرجل‬ ‫ننصح‬ l .‫ة‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫عالقة‬ ّ‫أي‬ ‫تشمل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫واألنشطة‬ ،‫بالفرح‬ ‫شعره‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ّ‫اجلسدي‬ ‫االتصال‬ ‫أو‬ .‫العالج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫على‬ )‫(ها‬ ‫ونشجعه‬ )‫(ة‬ ‫للشريك‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ l ‫القذف‬ ‫تأخير‬ ‫ميكن‬ .‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫تنتج‬ ‫ّها‬‫ن‬‫وأ‬ ‫شائعة‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ ،‫املبكر‬ ‫القذف‬ ‫حال‬ ‫في‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫الذي‬ ‫اإلحساس‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬ ‫أن‬ ‫بالشخص‬ ‫ينبغي‬ .‫البدء‬ – ‫التوقف‬ ‫تقنية‬ ‫أو‬ ‫القضيب‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تقنية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫يفارقه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ثم‬ .‫الفور‬ ‫على‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫يوقف‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .ً‫ا‬‫قريب‬ ‫بات‬ ‫القذف‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يضغط‬ ‫بأن‬ ‫فتقضي‬ ،‫القضيب‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تقنية‬ ‫أما‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اإلحساس‬ .‫ويوقفها‬ ‫القذف‬ ‫عملية‬ ‫ر‬ّ‫يؤخ‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ .‫القذف‬ ‫باقتراب‬ ‫يشعر‬ ‫إن‬ ‫ما‬ )‫املقابلة‬ ‫الصفحة‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫(انظر‬ ‫القضيب‬ .‫القذف‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫بأنه‬ ‫الثقة‬ ‫الرجل‬ ‫تعطيان‬ ‫التقنيتان‬ ‫هاتان‬ :‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫باأللم‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫مثارة‬ ‫ليست‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وأنها‬ ،‫شائعة‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫لها‬ ‫نشرح‬ l ،ً‫ا‬‫رطب‬ ‫مهبلها‬ ‫يصبح‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املرأة‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ‫الالزم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫الرجل‬ ‫نعطي‬ ،‫وافقت‬ ‫إذا‬ l .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الشريكان‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقة‬ ‫يقيم‬ ‫وأال‬ .‫الزيوت‬ ‫مثل‬ ‫للمهبل‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫املز‬ ‫باستعمال‬ ‫املرأة‬ ‫ننصح‬ l .‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الشريكني‬ ‫أحد‬ ‫يرغب‬ ‫عندما‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫اجلنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫نقص‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشريكني‬ ‫نطمئن‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫ولهما‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫الشريكني‬ ‫من‬ ٍّ‫ل‬‫لك‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ ،‫استطعنا‬ ‫إذا‬ ‫ونشجعهما‬ ،‫بينهما‬ ‫الزوجية‬ ‫املشكالت‬ ‫نكتشف‬ .‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫زوجية‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ،)‫األصدقاء‬ ‫لقاء‬ ‫(مثل‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫ممارستها‬ ‫يحبان‬ ‫الشريكان‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫ومخاوفهما‬ ‫مشاعرهما‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬ ‫نستمتع‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫بعدة‬ ‫الحبيب‬ ‫برفقة‬ ‫ممارسة‬ ‫غير‬ ‫طرق‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬
  • 140.
    107 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫املشكالت‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫(ميكننا‬ ‫أكثر‬ ‫األنشطة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوما‬ ‫أن‬ ‫عليهما‬ ‫ونقترح‬ ‫نفسه‬ ‫ليريح‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ميارس‬ ‫أن‬ ‫اآلخر‬ ‫الشريك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالرغبة‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫الشريك‬ ‫على‬ ‫نقترح‬ .)7-10 ‫القسم‬ .)13-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬ .‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫مالبسه‬ ‫نزع‬ ‫مثل‬ ،ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫صدر‬ ‫إذا‬ l .‫والتعليم‬ ‫اإلرشاد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫األمراض‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مثل‬ ‫خطير‬ ‫بدني‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ l ‫يشكو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ )1( ‫من‬ ،‫المبكر‬ ‫القذف‬ ‫من‬ ‫يمارس‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬ .‫المرأة‬ ‫فوق‬ ‫وضعية‬ ‫القذف‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ )2( ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫بات‬ ...‫المرأة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫أسفل‬ ‫على‬ ‫ويضغط‬ ... )3( ،‫بأصابعه‬ ‫القضيب‬ ‫هذا‬ ‫يفارقه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يتابع‬ ‫ثم‬ ،‫اإلحساس‬ .‫الجنسية‬ ‫العالقة‬ )1( )2( )3( ‫باللذة‬ ‫الشعور‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫ليعطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ :‫السرية‬ ‫العادة‬ 13-5 ‫اإلطار‬ ‫بنفسه‬ ‫اجلنسية‬ ‫أعضاءه‬ ‫يثير‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫معينة‬ ‫جنسية‬ ‫نزوات‬ ‫عنده‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األشخاص‬ ‫فبعض‬ .‫اخلاصة‬ ‫اجلنسية‬ ‫حياته‬ ‫شخص‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ‫أو‬ ،‫أحد‬ »‫«يضبطه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعر‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫ميارسون‬ ‫الذين‬ ‫وبعض‬ .‫خطأ‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ .)‫السرية‬ ‫(العادة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الرجل‬ ‫عند‬ ‫القضيب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتص‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫مشكلة‬ ‫تعتبر‬ ‫فقد‬ ‫العنة‬ ‫أما‬ .‫والتعاسة‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫املشاعر‬ ‫وهذه‬ .‫خطأ‬ ‫يرتكب‬ ‫ألنه‬ ‫بالذنب‬ ‫دليل‬ ‫املمارسة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫ويظ‬ .‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫متارس‬ ‫عندما‬ ‫الشديد‬ ‫بالذنب‬ ‫املرأة‬ ‫تشعر‬ ،‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫االستمناء‬ ‫جنسية‬ ‫ممارسة‬ ‫هي‬ ‫السرية‬ ‫والعادة‬ .‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫طبيعية‬ ‫جنسية‬ ‫ممارسة‬ ‫هي‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ .‫أخالقي‬ ‫ضعف‬ ‫على‬ .‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ّ‫أي‬ ‫تسبب‬ ‫وال‬ ،‫آمنة‬
  • 141.
    108 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يرتاح‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫إرشاداتنا‬ ‫يتبعان‬ ‫كانا‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لنراقب‬ ‫أسبوعني‬ ‫كل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫الشريكني‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫نعاين‬ .‫عندهما‬ ‫اجلنسية‬ ‫الصحة‬ ‫ن‬ ّ‫يحس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫لهما‬ ‫رها‬ ّ‫ونفس‬ ‫معنا‬ ‫املشكلة‬ ‫يناقشا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الشخصان‬ ‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ 6-5-5 ‫امرأة‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫ورجل‬ ‫رجل‬ ‫بني‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ ‫هي‬ ‫املثلية‬ ‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫قاسية‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ثمة‬ .‫وامرأة‬ .‫عليه‬ ‫عاقب‬ُ‫ي‬ ً‫ا‬‫جرم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ً‫ة‬‫مشكل‬ ‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫املثلية‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ً‫ال‬‫عما‬ ‫فبصفتنا‬ ‫ليست‬ ‫املثلية‬ ‫العالقات‬ .‫البشرية‬ ‫العالقات‬ ‫بني‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وجه‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫جند‬ ‫مثلما‬ ً‫ا‬‫ومتام‬ .‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .‫املثلية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫جندها‬ ‫كذلك‬ ،‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ،‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫اجلنسية‬ ‫مشكالتهم‬ ‫يناقشون‬ ‫اجلنس‬ ‫ي‬ّ‫ي‬‫مثل‬ ‫األشخاص‬ ‫األشخاص‬ ‫ضطهد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬ .‫منهم‬ ‫يسخر‬ ‫أو‬ ‫ينتقدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يخافون‬ ‫ألنهم‬ ‫يعاني‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬ ،‫نفسه‬ ‫اجلنس‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫باالجنذاب‬ ‫يشعرون‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫استطعت‬ ‫وإذا‬ .‫والبؤس‬ ،‫واخلوف‬ ،‫بالذنب‬ ‫والشعور‬ ،‫الوحدة‬ ‫بعضهم‬ ‫قد‬ ،‫الثقة‬ ‫من‬ ٍّ‫و‬‫ج‬ ‫في‬ ‫مشكالتهم‬ ‫ملناقشة‬ ‫الفرصة‬ ‫اجلنس‬ ‫املثليي‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫نقدم‬ ‫وأن‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتعاطف‬ .‫ووحدتهم‬ ‫عزلتهم‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫نساعدهم‬ ً‫ا‬‫عقلي‬ً‫ا‬‫تأخر‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ ‫اجلنس‬ 7-5-5 ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬‫األشخاص‬‫بعض‬‫كان‬‫إذا‬‫ولكن‬.‫جنسية‬‫حياة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عقل‬ً‫ا‬‫تأخر‬‫يعانون‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫عند‬‫ليس‬‫أن‬‫نعتبر‬‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ،ّ‫العقلي‬ ‫تأخرهم‬ ‫وبسبب‬ ،‫احلظ‬ ‫لسوء‬ ،‫أنهم‬ ‫غير‬ .‫اجلنسية‬ ‫والرغبات‬ ‫املشاعر‬ ‫يختبرون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫كما‬ ‫اجلنسية‬ ‫مشاعرهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يجيدون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫معهم‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يلتقوا‬ ‫أن‬ ‫يحتاج‬ .‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫وقد‬ ،‫والغضب‬ ‫بالبؤس‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ،‫األسباب‬ ‫ولهذه‬ .‫اآلخرون‬ ‫يجيده‬ ‫العادة‬ ‫ممارسة‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫يفهموا‬ ‫لكي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫إلى‬ )‫(وعائالتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫إنه‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ّ‫طبيعي‬ ‫غير‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫عند‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫ولكن‬ .‫اجلنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫السرية‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫نحيل‬ .‫اآلخرين‬ ‫على‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫يشكل‬ ‫قد‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-5 ‫اإلطار‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫نعمل‬ .‫العالقة‬ ‫في‬ ‫املشكالت‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬ .‫سعيدة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫تنتج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫الشريكني‬ ‫مع‬ ‫أمراض‬ ‫عن‬ ّ‫الطبيعي‬ ‫غير‬ ‫اجلنسي‬ ‫السلوك‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ . ّ‫السكري‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫جسدية‬ ‫بأمراض‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ l .‫حادة‬ ‫نفسية‬ .‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫وإدمان‬ ،‫والقلق‬ ،‫اإلحباط‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ l .‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫احترام‬ ‫علينا‬ ،‫شريكه‬ ‫يعرفها‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫جنسية‬ ‫مشكالت‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫أطلعنا‬ ‫فإذا‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫هامة‬ ‫اخلصوصية‬ l ‫على‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫اجليد‬ ‫فمن‬ .)‫التعب‬ ‫(مثل‬ ‫جسدية‬ ‫شكواهم‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ،‫باألحرى‬ .‫اجلنسية‬ ‫مشكلتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ l .»‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫شريكك‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫جتري‬ ‫«كيف‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫بسيط‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫الشخص‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫معرفة‬ ‫فزيادة‬ .ّ‫اجلنسي‬ ‫األداء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫اجلهل‬ ‫عن‬ ‫اجلنسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫ينتج‬ l .‫اجلنسية‬ ‫للمشكالت‬ ‫فعالية‬ ‫واألكثر‬ ‫الوحيد‬ ‫العالج‬ ‫تكون‬
  • 142.
    109 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫سدية‬‫اجل‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ 6-5 ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫اجلسم؛‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫حتريك‬ ‫أو‬ ،‫التكلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلسدية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫فقدان‬ ‫مسألة‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يعالج‬ ‫جرح‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ّ‫دماغي‬ »‫«مرض‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫التفكير‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫السبب‬ .‫الوعي‬ ‫أو‬ ‫الذاكرة‬ ‫مثل‬ ،‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫إحدى‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ،‫ما‬ ‫لوظيفة‬ ‫املفاجئ‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ . ّ‫فوري‬ ‫طبي‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويحتاج‬ .‫دماغية‬ ‫جلطة‬ ‫أو‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ .conversion disorder »‫االقالب‬ ‫«اضطراب‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫نفسية‬ ‫مشكالت‬ ‫نفسية؟‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ،ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ »‫«جسدية‬ ‫مشكلة‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ 1-6-5 ‫من‬ ‫أو‬ ،‫امتحان‬ ‫في‬ ‫رسوبها‬ ‫من‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫وقد‬ .‫الضغط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعاني‬ ،‫شابة‬ ‫فتاة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫شخص‬ ّ‫أن‬ ‫ل‬ّ‫ي‬‫نتخ‬ ‫بصراحة‬ ‫تتكلم‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ .‫به‬ ‫الزواج‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫للزواج‬ ‫اضطرارها‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،ّ‫حب‬ ‫عالقة‬ ‫نهاية‬ ‫هذه‬ ‫حتجب‬ ‫فسوف‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مبرض‬ ‫الشابة‬ ‫هذه‬ ‫أصيبت‬ ‫إذا‬ .‫وجيهة‬ ‫ألسباب‬ ،‫العائلة‬ ‫أمام‬ ‫الضغط‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ .‫تعانيها‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫املشكلة‬ ‫إلى‬ ‫الواحد‬ ‫باحلرف‬ »‫ل‬ّ‫و‬‫«يتح‬ ‫الشخص‬ ‫يعانيه‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ .‫االقالب‬ ‫اضطراب‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بالضبط‬ ‫هذا‬ ‫األعراض‬ ‫أما‬ .»‫«هستيريا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ،‫مروعة‬ ‫بطبيعتها‬ ‫وهي‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ .‫جسدي‬ ‫عارض‬ :‫فهي‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫للتح‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ .‫الصوت‬ ‫فقدان‬ l .‫النظر‬ ‫فقدان‬ l .‫الذراعني‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫املشي‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ l .)5-4 ‫القسم‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫(راجع‬ ‫ّجية‬‫ن‬‫تش‬ ‫نوبات‬ l :ً‫ال‬‫مث‬ ،‫االقالب‬ ‫باضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النفسية‬ ‫الوظائف‬ ‫تتأثر‬ ‫قد‬ .)‫حياته‬ ‫من‬ ‫بكاملها‬ ‫فترات‬ ‫الشخص‬ ‫ينسى‬ ‫(قد‬ ‫األمور‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ l .)‫النشوة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫(قد‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ l ‫وباء؟‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ 2-6-5 ‫اضطراب‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫معدية‬ ‫ليست‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ّ‫النموذجي‬ ‫واملثل‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫يعيشون‬ ‫أشخاص‬ ‫عدة‬ ‫يصيب‬ ‫قد‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫عند‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ظهر‬ ‫فإذا‬ .‫الفتيات‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫املدارس‬ ‫في‬ ‫األوالد‬ ‫عند‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األخريات‬ ‫الفتيات‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يظهر‬ ‫قد‬ ،‫الفتيات‬ ‫إحدى‬ ‫أكثر‬ ‫يشعرون‬ ‫األوالد‬ ّ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أسباب‬ ‫وأحد‬ .‫بوباء‬ ً‫ا‬‫شبيه‬ ‫يبدو‬ ‫يشعر‬ ،‫واجلهل‬ ‫اخلوف‬ ‫وبسبب‬ .‫خطير‬ ‫مرض‬ ‫هي‬ ‫املشكلة‬ ّ‫بأن‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫رأوه‬ ‫(ألنهم‬ ‫ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫يعرفون‬ ‫وألنهم‬ ،‫بالضغط‬ ‫األطفال‬ .‫نفسه‬ ‫العارض‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ »‫ل‬ّ‫و‬‫«يتح‬ ،)‫زمالئهم‬ ‫أحد‬ ‫؟‬ّ‫نفسي‬ ‫السبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-6-5 :‫نفسي‬ ‫هو‬ ‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫سبب‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫للشك‬ ‫تدفعنا‬ ‫قد‬ ‫إشارات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ .‫الدماغي‬ ‫املرض‬ ‫احتمال‬ ‫ستبعد‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫أربعني‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫صابون‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫دماغية‬ ‫سكتة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ،ً‫ال‬‫(مث‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫دالئل‬ ّ‫أي‬ ‫جند‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ l
  • 143.
    110 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - .)‫الوجه‬‫َي‬‫ت‬‫جه‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫بالشلل‬ .‫واآلخر‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫األعراض‬ ‫رت‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫إذا‬ l .‫امتحان‬ ‫مثل‬ ،‫بعيد‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫واجه‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l .ً‫ال‬‫مث‬ ‫الزواج‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حالة‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫لكي‬ ‫باملرض‬ ‫صاب‬ُ‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدين‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-6-5 :‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،‫وعضوية‬ ‫صحية‬ ‫ملشكالت‬ ‫مسبقة‬ ‫إشارات‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫املشكلة؟‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l .)conversion ‫(حتويل‬ ‫إقالب‬ ‫عرض‬ ‫يكون‬ ‫العمل‬ ‫ومشكالت‬ ‫االمتحانات‬ ‫عن‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬ّ‫ر‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أخير‬ ‫للضغط‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫مس‬ ‫حلالة‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫هل‬ l .‫للزواج‬ ‫والتحضير‬ :‫اإلقالب‬ ‫أعراض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ . ‫جسدية‬ ‫أمراض‬ ‫أو‬ ‫إصابات‬ ّ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ l ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫احلميمة‬ ‫والعالقات‬ ‫العائلة‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫ما‬ ٌ‫أمر‬ ‫فكرك‬ ‫يشغل‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l .‫االمتحانات‬ ‫في‬ ‫وأدائه‬ ‫املدرسية‬ ‫الصعوبات‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،ً‫ا‬‫طالب‬ .)2 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫والقلق‬ ‫االكتئاب‬ ‫أعراض‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ l ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫اإلشارات‬ ‫مثل‬ ،ّ‫الدماغي‬ »‫«املرض‬ ‫على‬ ‫الواضحة‬ ‫الدالئل‬ l ‫عضالته‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مرتخي‬ ‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫(أي‬ ‫األطراف‬ ‫في‬ ‫شلل‬ ‫على‬ .)‫نحيلة‬ ‫عدم‬ ‫عليهم‬ ‫يبدو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أعراض‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l ‫االكتراث‬ ‫عدم‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫تبدو‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫األعراض‬ ‫لتلك‬ ‫االكتراث‬ .‫نفسي‬ ‫سببها‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫هذا‬ ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫املسائل‬ ‫بعض‬ ‫بسبب‬ ‫الفكر‬ ‫مشغول‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l ‫أفراد‬ ‫بحضور‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إلطالعنا‬ ‫يرتاح‬ ‫فلن‬ .‫شخصية‬ .‫آخرين‬ ‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫حتى‬ ‫يبدو‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتكلم‬ ‫فال‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ً‫ا‬‫صامت‬ ‫يصبح‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l ‫بسبب‬ ‫يصمتون‬ ‫فهم‬ ،‫ذلك‬ ‫بسبب‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نغضب‬ ‫ال‬ .‫إلينا‬ ‫يستمع‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ .‫العمل‬ ‫علينا‬ ‫وا‬ّ‫ب‬‫يصع‬ ‫أن‬ ‫قصد‬ ‫عن‬ ‫يحاولون‬ ‫وال‬ ،‫الضغط‬ ‫مشكلة‬ ‫أن‬ ‫أفهم‬ ،‫انظري‬ ‫تستطيعين‬ ‫كنت‬ ‫اذا‬ ... ‫تقلقك‬ ‫ما‬ ‫مساعدتك‬ ‫استطيع‬ ‫فقد‬ ‫عنها‬ ‫تخبريني‬ ‫أن‬ ‫ساعة‬ ‫سأغيب‬ ... ‫لها‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫أرجو‬ .. ‫أعود‬ ‫ثم‬ ‫آخر‬ ‫بعمب‬ ‫ألقوم‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ... ‫عندها‬
  • 144.
    111 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .ّ‫طبي‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫ليست‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫من‬ ‫نتأكد‬ l .‫املرض‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ّ‫ن‬‫الظ‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ »‫«املرض‬ ّ‫أن‬ ‫للعائلة‬ ‫نشرح‬ l ‫وبني‬ ‫بيننا‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫نستعمل‬ .‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫أو‬ ‫ساعات‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫بسرعة‬ ‫األعراض‬ ‫تزول‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l ‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫لألمور‬ ‫الكبرى‬ ‫األهمية‬ ‫ص‬ ّ ‫نخص‬ ‫بل‬ ،‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫األعراض‬ ‫بشأن‬ ‫نقلق‬ ‫أننا‬ ‫ُظهر‬‫ن‬ ‫ال‬ .‫الشخص‬ .‫للشخص‬ ‫يفهم‬ ‫وأن‬ ،‫الضغط‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫ويس‬ ‫فكره‬ ‫يشغل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بصراحة‬ ‫الشخص‬ ‫يتكلم‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫السريع‬ ‫ن‬ ّ‫للتحس‬ ‫الفضلى‬ ‫الطريقة‬ l .‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫بهذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ .)‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ 5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫مشكالته‬ ّ‫ل‬‫حل‬ ‫طرق‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نشجع‬ l ‫مرض‬ ‫هو‬ »‫«املرض‬ ّ‫بأن‬ ‫قناعته‬ ‫يزيدان‬ ‫األمران‬ ‫فهذان‬ ،‫لة‬ّ‫و‬‫املط‬ ‫واالستراحة‬ ‫املستشفى‬ ‫دخول‬ ‫عن‬ ‫تفكيره‬ ‫نبعد‬ l .‫األعراض‬ ‫مدة‬ ‫الن‬ّ‫ي‬‫يط‬ ‫وقد‬ ‫خطير‬ ‫جسدي‬ .‫دواء‬ ّ‫أي‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ّب‬‫ن‬‫نتج‬ l .3 ‫القسم‬ ‫في‬ ‫لة‬ ّ ‫املفص‬ ‫بالطريقة‬ ‫اإلحباط‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نعالج‬ l ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫املريض‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫أسبوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األعراض‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫استم‬ ‫إذا‬ l .‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو‬ ‫السكري‬ ‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫الشخص‬ ‫حرارة‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذا‬ l .‫ساعة‬ 24 ‫منذ‬ ‫السوائل‬ ‫أو‬ ‫الطعام‬ ‫يتناول‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫إو‬ ،‫األعراض‬ ‫من‬ ‫نوبة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫بجروح‬ ‫الشخص‬ ‫أصيب‬ ‫إذا‬ l ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ ‫يساعدنا‬ ‫سوف‬ ‫فهذا‬ .‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫شهر‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫حالته‬ ‫وبحسب‬ ،ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫يزورنا‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ .‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫فه‬ّ‫ي‬‫تك‬ ‫ونفحص‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫نبني‬ ‫أن‬ )‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ conversion( ‫اإلقالب‬ ‫أعراض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-5 ‫اإلطار‬ ‫استبعاد‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ »‫اإلقالب‬ ‫«اضطراب‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ ‫وال‬ .‫جسدي‬ ‫مرض‬ ‫سببها‬ ‫املفاجئة‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نف‬ l . ‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫وفقدان‬ ،‫والتشنجات‬ ،‫والشلل‬ ،‫الصوت‬ ‫فقدان‬ ‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫وأعراض‬ .»‫«هستيريا‬ ‫للـ‬ ‫اجلديد‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ l .‫شة‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫بطريقة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتص‬ .،‫الذاكرة‬ .‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الضغط‬ l ،‫به‬ ‫يشعرون‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫يتكلموا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ساعدناهم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ .‫وحدهم‬ ‫يشفون‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l .‫أسرع‬ ‫يشفوا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعدهم‬ ‫فسوف‬ .‫يجري‬ ‫ما‬ ‫العائلة‬ ‫ألفراد‬ ‫نشرح‬ .‫باخلطر‬ ‫وتشعر‬ ،‫العائلة‬ ‫فكر‬ ‫ينشغل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ولذلك‬ ،‫بطبيعتها‬ ‫عة‬ّ‫و‬‫ومر‬ ‫مفاجئة‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫التح‬ ‫أعراض‬ l
  • 145.
    112 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫أخرى‬‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫سه‬‫نف‬ ‫سلوك‬‫ال‬ ‫يكرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 7-5 ‫هو‬ ‫االضطراب‬ ‫لهذا‬ ّ‫النموذجي‬ ‫والسلوك‬ .‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬ ‫بتكرار‬ ‫يتمثل‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتأكد‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مثل‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫وثمة‬ .)‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫(عدة‬ ‫حمام‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ‫اليدين‬ ‫غسل‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .»‫القهري‬ ‫«السلوك‬ ‫ب‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫تس‬ .‫الباب‬ ‫أقفل‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫مثل‬ ،‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫قام‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫قريب‬ ‫شخص‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ،‫اجلنسية‬ ‫األفكار‬ ‫مثل‬ ،‫الضغط‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫فتس‬ ،‫وتتكرر‬ ‫تتكرر‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يشكو‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .»‫«الوسواس‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ .‫ومحبوب‬ .ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يلمس‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫ّسخ‬‫ت‬‫م‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫باستمرار‬ ‫يفكر‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ .‫أقفله‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫فيتأكد‬ ،‫الباب‬ ‫يقفل‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫الشخص‬ ‫يفكر‬ ‫وقد‬ .‫للشخص‬ ‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫وس‬ ،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حصل‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ »‫«مرض‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬ .‫اثنتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫قلة‬ ،‫الواقع‬ ‫وفي‬ .» ّ‫القهري‬ ‫الوسواس‬ ‫«اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ّ‫نفسي‬ ‫الضطراب‬ ‫عرضان‬ ‫هما‬ ‫والوسواس‬ ّ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫منهم‬ ‫كبير‬ ٍ‫د‬‫لعد‬ ‫التعاسة‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫ولذلك‬ .‫صحي‬ ‫عامل‬ ‫إلى‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫يشكون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ .‫االكتئاب‬ ‫أو‬ ّ‫الفكري‬ ‫االنشغال‬ ‫أو‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫يشكون‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 1-7-5 :‫وسواس‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قهر‬ً‫ا‬‫سلوك‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫يحتمل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬‫األسئلة‬‫هذه‬‫ّر؟‬‫ت‬‫بالتو‬‫األفكار‬‫هذه‬‫ُشعرك‬‫ت‬‫هل‬‫األفكار؟‬‫من‬‫نوع‬ ّ‫أي‬‫؟‬ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬‫األفكار‬‫بعض‬‫تراودك‬‫هل‬ l .‫بالوسواس‬ . ّ‫القهري‬ ‫بالسلوك‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫فات؟‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ّ‫أي‬ ‫أخرى؟‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫نفسه‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫بالتص‬ ‫تقوم‬ ‫هل‬ l ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ‫اليومية؟‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫تفقد‬ ‫بأنك‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ ‫باالكتئاب؟‬ ‫أو‬ ‫بالتعاسة‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ l .)2 ‫الفصل‬ ‫باالكتئاب(راجع‬ ‫سلوك‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫شائع‬ ‫نوع‬ . ّ‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشعر‬ )1( ‫عندما‬ ‫ّسخون‬‫ت‬‫ي‬ ‫بأنهم‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫ما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يلمسون‬ ‫على‬ ‫باليد‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يس‬ ‫عندما‬ .‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ )2( ‫أيديهم‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فيها‬ ‫يلمسون‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ .ً‫ا‬‫أحد‬ ‫بالتعاسة‬ ‫شعرهم‬ُ‫ي‬ ‫هذا‬ )3( ‫يعرفون‬ ‫ألنهم‬ ‫وباألسى‬ .ّ‫منطقي‬ ‫غير‬ ‫األمر‬ ّ‫أن‬ )1( )2( )3(
  • 146.
    113 - ‫طبي‬‫تفسير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .‫بثقة‬ ‫أعراضه‬ ‫ليناقش‬ ‫الفرصة‬ ‫سيعطيه‬ ‫هذا‬ .‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يفعله‬ ‫وعما‬ ‫معاناته‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ l .)3-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫واالسترخاء‬ ‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫متارين‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ند‬ l .)16-5 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫والوسواس‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫مقاومة‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫به‬ّ‫ر‬‫ند‬ l :)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫نحاول‬ l ‫ملغ‬ 40 ‫إلى‬ ‫الكمية‬ ‫نرفع‬ ،‫الشخص‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 20 ،fluoxetine ‫فلويوكزيتني‬ l .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الدواء‬ ‫بإعطاء‬ ّ‫ر‬‫ونستم‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫أنه‬ ‫ُشف‬‫ت‬‫اك‬ tricyclic antidepressant ‫احللقات‬ ‫ثالثي‬ ‫لالكتئاب‬ ‫مضاد‬ ‫وهو‬ ،clomipramine ‫كلوميبرامني‬ l ‫ملغ‬ 25 ‫بقيمة‬ ‫ونزيدها‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 25 ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫بجرعة‬ ‫نبدأ‬ . ّ‫القهري‬ ‫الوسواسي‬ ‫االضطراب‬ ‫ضد‬ ‫مفيد‬ .ً‫ال‬‫لي‬ ‫ملغ‬ 150 ‫تساوي‬ ‫التي‬ ‫الكاملة‬ ‫اجلرعة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫أيام‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬ ‫؟‬ ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫نساعد‬ ‫كيف‬ 16-5 ‫اإلطار‬ ‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ومنع‬ ‫املواجهة‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ‫للوسواس‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األفكار‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يرتكز‬ ‫سوف‬ ،‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫مقاومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ولكنه‬ ،‫األفكار‬ ‫بهذه‬ ‫املرتبط‬ ‫القلق‬ ‫الشخص‬ ‫يساور‬ ‫سوف‬ .‫القهري‬ ‫بالسلوك‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ ‫ق‬َّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫كيف‬ ‫د‬ ّ‫لنجس‬ ،‫اليدين‬ ‫غسل‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫شائع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قهر‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فلنأخذ‬ .‫املالئم‬ ‫بالشكل‬ ‫األفكار‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫التك‬ ‫ويتعلم‬ ،‫القلق‬ ‫يتخطى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فعل‬ ‫العالج‬ .‫يديه‬ ‫يغسل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫البيت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وسخ‬ ‫رأى‬ ‫كلما‬ ‫إنه‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ .‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫إلى‬ ‫تدفعه‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ l ‫عملية‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهو‬ ،‫ذلك‬ ‫ّع‬‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫العالج‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ ‫إنه‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫له‬ ‫ونقول‬ ،‫العالج‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ l .‫ن‬ ّ‫التحس‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ّر‬‫ت‬‫بالتو‬ ‫يشعر‬ ‫سوف‬ .‫يديه‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫امللح‬ ‫الرغبة‬ ‫يقاوم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ،‫العيادة‬ ‫في‬ ‫الوسخ‬ ‫بعض‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l .‫مرة‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫يتضاءل‬ ‫سوف‬ ‫ّر‬‫ت‬‫التو‬ .‫املنزل‬ ‫في‬ ّ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫ملنع‬ ‫اتباعها‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫له‬ ‫نشرح‬ ،‫بذلك‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l ‫إلى‬ ‫ندفعه‬ ‫وأن‬ ،‫السبب‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫بالعالج‬ ‫القيام‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫جتاوبه‬ ‫مدى‬ ‫لنرى‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نعاينه‬ l .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫احملاولة‬ ‫وحده‬ ‫الوسواس‬ ‫معاجلة‬ ‫إلهاء‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ . ّ‫قهري‬ ‫سلوك‬ ّ‫أي‬ ‫عنهم‬ ‫يصدر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫لألسى‬ ‫املسببة‬ ‫األفكار‬ ‫تراودهم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫بالتعرض‬ :‫نفسه‬ ‫هو‬ ّ‫العالجي‬ ‫املبدأ‬ ‫يبقى‬ .‫لألسى‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األفكار‬ ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫بهدف‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫استعمالها‬ ‫على‬ ‫اعتادوا‬ ‫ذهنية‬ »‫«بطقوس‬ ‫أنفسهم‬ ‫املمارسة‬ ‫هو‬ ّ‫األساسي‬ ‫العنصر‬ ‫ويبقى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫الشخص‬ ‫حال‬ ‫ن‬ ّ‫تتحس‬ ‫سوف‬ ،‫ذهنية‬ »‫«طقوس‬ ّ‫أي‬ ‫ومبقاومة‬ ،‫يخافها‬ ‫التي‬ ‫لألفكار‬ ‫املتكرر‬ .‫البيت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫العالجية‬ ‫املبادئ‬ ‫لهذه‬ ‫الدائمة‬ :‫التالية‬ ‫هي‬ ‫اخلطوات‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫املدة‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫واحدة‬ ‫دقيقة‬ ،ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫محددة‬ ‫ملدة‬ً‫ا‬‫عمد‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫استحضار‬ l .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫األفكار‬ ‫تدوين‬ l .‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫لهية‬ُ‫م‬ ‫أو‬ ‫ذهنية‬ ‫وسائل‬ ّ‫أي‬ ‫منع‬ l .‫األفكار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ l :‫لنفسه‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫املوسوسة‬ ‫الفكرة‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫الشخص‬ ‫يقرر‬ ‫بأن‬ ‫تقضي‬ ‫تقنية‬ ‫فهي‬ ،‫األفكار‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أي‬ ،‫األخيرة‬ ‫النقطة‬ ‫أما‬ ‫بهذا‬ ‫البدء‬ ‫وقبل‬ .‫ويريحه‬ ‫اهتمامه‬ ‫يثير‬ ‫بديل‬ ‫مشهد‬ ‫أو‬ ‫بديلة‬ ‫فكرة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ ‫املفص‬ ‫بالتفكير‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يستعيض‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫وعلى‬ .»‫«كفى‬ ،‫األخرى‬ ‫العالجات‬ ‫في‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫ومتام‬ .‫البديلة‬ ‫واألفكار‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫بأكبر‬ ‫الئحة‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ،‫العالج‬ ‫ساعة‬ ‫املوسوسة‬ ‫األفكار‬ ‫إيقاف‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫لفترات‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫معنا‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫العالج‬ ‫بهذا‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ .‫يريد‬
  • 147.
    114 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ .ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اخلطوات‬ ‫تنفع‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ّ‫القهري‬ ‫والسلوك‬ ‫الوسواس‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫عندما‬ ‫تتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 17-5 ‫اإلطار‬ ‫هذه‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫معينة‬ ‫أفكار‬ ‫الشخص‬ ‫تساور‬ ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫الوسواس‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫الشخص‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التص‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ l .‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫األمور‬ .‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫والتأكد‬ ‫لليدين‬ ‫املتكرر‬ ‫الغسل‬ ،ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫القهري‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ l .‫واإلعاقة‬ ‫األسى‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يسبب‬ ‫ولكنه‬ ،ً‫ا‬‫شائع‬ ‫ليس‬ ‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ّ‫أن‬ ‫صحيح‬ l .‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ‫اإلرشاد‬ ‫تقنيات‬ ‫تفيدهم‬ ،‫القهري‬ – ‫الوسواس‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l ‫منك‬ ‫يتطلب‬ ‫لمشكلتك‬ ‫العالج‬ ‫فيها‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫الباب‬ ‫مقبض‬ ‫تلمس‬ ‫ال‬ َ‫لم‬ .‫وسخ‬ ‫بأنك‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫هناك‬ ‫يديك؟‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫رغبتك‬ ‫الحاالت‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬ ‫بالرغبة‬ ‫فيها‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫يديك‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ...ً‫ا‬‫وسخ‬ ُ ‫رأيت‬ ‫كلما‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ً‫ا‬ّ‫يومي‬ ‫مرة‬ 20 ‫الرغبة‬ ‫تقاوم‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫سوف‬ .‫يديك‬ ‫غسل‬ ‫في‬ ‫ة‬ ّ‫الملح‬ ‫جزء‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ر‬ّ‫ت‬‫بالتو‬ ‫تشعر‬ .‫الشفاء‬ ‫عملية‬ ‫من‬
  • 148.
    115 ‫النفس؟‬ ‫على‬ ‫املؤثرة‬‫باملادة‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬ ‫والدماغ‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫مؤ‬ ‫مواد‬ ‫هي‬ ‫وغيرها‬ ‫والكوكايني‬ ‫والهيروين‬ )‫(القنب‬ ‫احلشيش‬ ‫واستهالك‬ ‫والتدخني‬ ‫الكحول‬ :)1( psychoactive substance ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ويؤ‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫استهالكها‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ويش‬ ،‫والسلوك‬ ‫واألحاسيس‬ ‫العقلي‬ ‫النشاط‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تؤ‬ ‫هي‬ l .‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫وقد‬ ‫اليومية‬ ‫االجتماعية‬ .‫منها‬ ‫كل‬ ‫وخطورة‬ ‫وآثار‬ ‫خصائص‬ ‫بحسب‬ ‫اجلسد‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫مفاعيل‬ ‫لها‬ l ‫تختلف‬ ‫كما‬ .‫استهالكها‬ ‫ونسب‬ ‫املستعملة‬ ‫املواد‬ ‫نوعية‬ ‫بحسب‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫املواد‬ ‫أو‬ ‫املخدرات‬ ‫آثار‬ ‫تختلف‬ .‫واالجتماعي‬ ‫العائلي‬ ‫ومحيطه‬ ‫الصحي‬ ‫ووضعه‬ ‫وتاريخه‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫وفق‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫االستهالك‬ ‫أسباب‬ :‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشروعة‬ ‫املادة‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫االستهالك‬ ‫من‬ ‫أمناط‬ ‫ثالثة‬ ‫العلمي‬ ‫املجتمع‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬ ‫تكون‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ال‬ ‫بشكل‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫املواد‬ ‫تناول‬ :‫االستهالك‬ l .‫لآلخرين‬ ‫مؤذية‬ ‫نتائجها‬ ‫لدى‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ً‫ا‬‫أضرار‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ :)‫للمشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫االستهالك‬ ‫(أو‬ ّ‫ر‬‫املض‬ ‫االستهالك‬ l .‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫القريب‬ ‫ومحيطه‬ ‫املستهلك‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫يحصل‬ ‫وهو‬ .‫االستهالك‬ ‫وطريقة‬ ‫املستهلكة‬ ‫املواد‬ ‫باختالف‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مفاجئ‬ ‫إما‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ :‫اإلدمان‬ l .‫نفسية‬ ‫أو‬/‫و‬ ‫جسدية‬ ‫معاناة‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫وإال‬ ،‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫على‬ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الفرد‬ ‫يعود‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫عندئذ‬ ،‫وتناولها‬ ‫املادة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫زة‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫اليومية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ .‫اإلدمان‬ ‫دائرة‬ ‫مع‬ ‫يترافقان‬ ‫وهما‬ .‫اجلسدي‬ ‫واإلدمان‬ ‫النفسي‬ ‫اإلدمان‬ :‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يتالزمان‬ ‫قد‬ ‫اإلدمان‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫هناك‬ :‫اآلتية‬ ‫العامة‬ ‫األعراض‬ .‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ l .‫االعتيادي‬ ‫االستهالك‬ ‫وقت‬ ‫قبل‬ ‫والقلق‬ ‫الداخلي‬ ‫التوتر‬ ‫ارتفاع‬ l .‫االستهالك‬ ‫خالل‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بفقدان‬ ‫الشعور‬ l ‫النفسي‬ ‫اإلدمان‬ ،‫االستهالك‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫فبعد‬ .‫االكتئاب‬ ‫حد‬ ‫يصل‬ ‫وقد‬ ‫واخلوف‬ ‫باالنزعاج‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ .www.skoun.org .‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ‫سكون‬ ‫جمعية‬ .»‫املعلومات‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫كت‬ - ‫أقل‬ ‫خطر‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ :‫«املخدرات‬ )1( ‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫واإلدمان‬ ‫المشكالت‬ ‫ب‬ّ‫تسب‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫واإلدمان‬ ‫المشكالت‬ ‫ب‬ ّ ‫تسب‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ :‫السادس‬ ‫الفصل‬
  • 149.
    116 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫ويعاوده‬‫حياته‬ ‫في‬ً‫ا‬‫فراغ‬ ‫يحدث‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫فالعيش‬ .‫اجلديدة‬ ‫حياته‬ ‫مع‬ ‫للتأقلم‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫املدمن‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاج‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫احملتملة‬ ‫االنتكاسات‬ ‫ر‬ ّ‫يفس‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عبر‬ ‫إزالته‬ ‫إلى‬ ‫يرمي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ .‫استهالك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫بتص‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تسمح‬ ‫بطيئة‬ ‫اجلسدي‬ ‫اإلدمان‬ .‫النقص‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫كتعبير‬ ‫جسدية‬ ‫أعراض‬ ‫عبر‬ ‫باملادة‬ ‫اجلسد‬ ‫يطالب‬ :‫جسدي‬ ‫إدمان‬ ‫إلى‬ ‫املواد‬ ‫بعض‬ ‫يؤدي‬ ‫اجلسدي‬ ‫االنزعاج‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫األدوية‬ ‫وبعض‬ ‫والكحول‬ ‫والسجائر‬ ‫نات‬ّ‫ك‬‫كاملس‬ ‫املواد‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫هذه‬ ‫تترافق‬ ‫وقد‬ ‫بالكحول‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫وارجتافات‬ ‫باملنومات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫أوجاع‬ :‫املادة‬ ‫باختالف‬ ‫أعراضه‬ ‫تختلف‬ .)‫وتوتر‬ ‫(قلق‬ ‫والشعور‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫مع‬ ‫األعراض‬ ‫مساعدة‬ ‫طلب‬ ‫للمدمنني‬ ‫ميكن‬ .‫الفطم‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫مؤ‬ ‫مادة‬ ‫تعاطي‬ ‫عن‬ ‫مفاجئ‬ ‫أو‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫الفرد‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫إن‬ .‫استهالكها‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫اجلسدية‬ ‫باآلثار‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫املادة‬ ‫إلى‬ ‫احلاجة‬ ‫من‬ ‫اجلسد‬ ‫حترير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ونفسية‬ ‫طبية‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫يفرط‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-6 )‫(اجلعة‬ ‫البيرة‬ ‫مثل‬ ،ّ‫عاملي‬ ‫املشروبات‬ ‫هذه‬ ‫أنواع‬ ‫وبعض‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫كثيرة‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫ُستهلك‬‫ت‬ ‫وسوريا‬ ‫العربية(لبنان‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العرق‬ ‫مثل‬ ،‫احملدد‬ ‫باملجتمع‬ ‫ومرتبط‬ ‫فريد‬ ‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضه‬ ‫أما‬ .‫والويسكي‬ ،‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫الهند‬ ‫في‬ Goa »‫«غوا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ feni »‫«فيني‬ ‫وال‬ ‫زمبابواي‬ ‫في‬ chibuku »‫و«شيبوكو‬ )‫وفلسطني‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫قد‬ ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬ ‫املشروبات‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ .‫املنازل‬ ‫في‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫الناس‬ ‫ّع‬‫ن‬‫يص‬ ‫يكونون‬ ‫عندما‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫يشربون‬ ،‫الكحول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫مميتة‬ ‫وحتى‬ ،‫خطيرة‬ ‫كيميائية‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫يوم‬ ‫لكل‬ ‫املعتدلة‬ ‫الكمية‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يتخطون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫أعلى‬ ‫بوتيرة‬ ‫يشربون‬ ‫أشخاص‬ ‫وثمة‬ .‫أصدقائهم‬ ‫برفقة‬ .)2( ‫للقلق‬ ‫يدعو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫األشخاص‬ ‫»؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫«كثير‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ 1-1-6 ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫إنه‬ ‫نقول‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ،‫للشخص‬ ‫واجتماعية‬ ‫صحية‬ ‫بصعوبات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫بالتس‬ ‫الشرب‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬ ‫األشخاص‬‫هؤالء‬‫بشأن‬‫نقلق‬‫أن‬‫وعلينا‬.‫طبيعي‬‫بشكل‬‫العيش‬‫من‬‫يتمكن‬‫ولكنه‬،)1-6‫اإلطار‬‫(راجع‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬‫يشرب‬‫قد‬ »‫الشرب‬ ‫عادة‬ ‫على‬ ‫«يسيطر‬ ‫إنه‬ ‫يقول‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫وبعض‬ .ً‫ال‬‫آج‬ ‫أم‬ ً‫ال‬‫عاج‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬ ‫الشرب‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ،‫الكحول‬ ‫مفعول‬ً‫ا‬‫معتاد‬ ‫اجلسم‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ .‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫يواجه‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ّ‫فكأن‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ )tolerance(‫ل‬ّ‫م‬‫التح‬‫مفهوم‬‫ويشير‬.ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬‫يشرب‬‫الشخص‬‫أن‬‫على‬‫دليل‬‫ذاته‬ ّ‫د‬‫بح‬‫هو‬‫ل‬ّ‫م‬‫والتح‬.tolerance »‫ل‬ّ‫م‬‫«التح‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫املدمنة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫أكبر‬ ‫كمية‬ ‫الفرد‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫بحيث‬ ،‫الكحول‬ ‫على‬ ‫واجلسدي‬ ‫النفسي‬ ‫د‬ّ‫و‬‫التع‬ ‫إلى‬ .‫التأثير‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إلى‬ ‫غامرة‬ ‫بحاجة‬ ‫اإلحساس‬ ‫في‬ ‫وجسده‬ ‫عقله‬ ‫يأخذ‬ ‫الكحول‬ ‫أو‬ ‫املخدرات‬ ‫استخدام‬ ‫الشخص‬ ‫يسيء‬ ‫عندما‬ ‫تكون‬‫سوف‬،‫يشرب‬‫الذي‬‫الشخص‬‫صحة‬‫تتأثر‬‫وعندما‬.dependence ‫التبعية‬‫هذا‬‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬،‫احلاجة‬‫هذه‬‫عقله‬‫يحس‬‫عندما‬ ‫استهالك‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ )‫اجلامعات‬ ‫(طالب‬ »‫اخلطر‬ ‫دائرة‬ ‫«في‬ ‫السكان‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫أمناط‬ ‫حول‬ ‫دراسة‬ ‫أثبتت‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ،‫لبنان‬ ‫في‬ )2( .‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫يسيئون‬ )%2.1( ‫بينما‬ ‫النيكوتني‬ ‫يستهلكون‬ )%18.3(:‫اجلامعات‬ ‫طالب‬ ‫بني‬ ‫نسبيا‬ ‫منخفضة‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫وسوء‬ ‫التقرير‬ ،‫وآخرون‬ ‫كرم‬ ‫إيلي‬ ،‫لبنان‬ ‫في‬ ‫التالمذة‬ ‫بني‬ ‫واملخاطر‬ ‫االنتشار‬ :‫املشروعة‬ ‫وغير‬ ‫املشروعة‬ ‫املواد‬ ‫استهالك‬ ‫وسوء‬ ‫استهالك‬ .2000 ،4 ‫العدد‬ ،6 ‫الطبعة‬ ،‫لإلدمان‬ ‫األوروبي‬ Use and Abuse of Licit and Illicit Substances: Prevalence and Risk Factors among Students in Lebanon
  • 150.
    117 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫هو‬ ‫الشرب‬ ‫ملشكلة‬ ‫املبكر‬ ‫االكتشاف‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ‫املشكالت‬ .‫املرض‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫جزء‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫إن‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫خطيرة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫للشرب‬ ‫عادة‬ ‫وثمة‬ .‫يوم‬ ‫فبعض‬ .‫مرة‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬ ‫يستهلك‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫األسبوع‬ ‫نهاية‬ ‫عطلة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يشرب‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ binge ‫املفرط‬ ‫بالشرب‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬.‫الكحول‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫فيها‬ ‫نع‬ ُ ‫مي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫للحاالت‬ ‫وصف‬ 2-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .drinking .‫شديد‬ ‫بحذر‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ )4( ‫واإلدمان‬ ‫الكحول‬ ‫الذي‬ ‫«االستهالك‬ ‫أو‬ »ّ‫ر‬‫املض‬ ‫«االستهالك‬ ‫أي‬ ‫للكحول‬ ‫مفرط‬ ‫استهالك‬ ‫إلى‬ ‫آني‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫ينتقل‬ ‫قد‬ :‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫عبر‬ »‫«اإلدمان‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ »‫«اإلفراط‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫ينتقل‬ .»‫املشكالت‬ ‫يسبب‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والعائلية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫املهنية‬ ‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ .‫تذكر‬ ‫أضرار‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ال‬ :1 ‫املرحلة‬ .‫يذكر‬ ‫تبديل‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫وال‬ .‫والقضائي‬ ‫واملهني‬ ‫االجتماعي‬ ‫املستوى‬ ‫وعلى‬ ‫العالقات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫مشكالت‬ ‫معها‬ ‫تبرز‬ :2 ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ .‫الضرر‬ ‫استمرار‬ ‫رغم‬ ‫للكحول‬ ‫استهالكه‬ ‫إيقاف‬ ‫أو‬ ‫تخفيف‬ ‫عن‬ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫فيها‬ ‫الشخص‬ ‫يصبح‬ :3 ‫املرحلة‬ ‫املستهلك‬ ‫يصبح‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ .‫السلوك‬ ‫واضطرابات‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫والتش‬ ‫االرجتاف‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫أعراض‬ ‫املرحلة‬ .‫للكحول‬ ‫مدمنا‬ .www.skoun.org .‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ‫سكون‬ ‫جمعية‬ .»‫املعلومات‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫كت‬ -‫أقل‬ ‫خطر‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ :‫«املخدرات‬ )4( :‫تساوي‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫جرعة‬ ‫من‬ ‫كأسًا‬ ‫النبيذ‬ ‫واحدًا‬ ‫قدحًا‬ ‫مشروب‬ ‫من‬ ّ ‫روحي‬ ‫من‬ ‫كوبًا‬ )‫(البيرة‬ ‫الجعة‬ ‫بحجم‬ ‫علبة‬ ‫ملل‬ 330 ‫الجعة‬ ‫من‬ ‫الشرب‬ ‫يصبح‬ ‫متى‬ :‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ 1-6 ‫اإلطار‬ ‫؟‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫لنحسب‬ ‫الرسم‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫ميكننا‬ :‫الشخص‬ ‫جرعات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شرب‬ ‫اعتاد‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الرجل‬ ‫يشرب‬ l .)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أسبوع‬ ‫جرعة‬ 21 ‫(أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعتني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شرب‬ ‫اعتادت‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫املرأة‬ ‫تشرب‬ l .)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أسبوع‬ ‫جرعة‬ 14 ‫(أو‬ ‫إلى‬ ‫باحلاجة‬ ‫شعروا‬ ‫إذا‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ l .‫الصباح‬ ‫في‬ ‫يستيقظون‬ ‫عندما‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫عندهم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ l .‫بالشرب‬ ‫متعلقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫صحية‬ )‫أكثر‬ ‫(أو‬
  • 151.
    118 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ً‫ا‬‫كثير‬‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يشرب‬ ‫ملاذا‬ 2-1-6 ‫ليبدأوا‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫ني‬َ‫ل‬ِ‫م‬‫بعا‬ ‫يتأثرون‬ ‫وهؤالء‬ .)6-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املراهقة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫بتجربة‬ ‫يبدأ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫يكتفي‬ ‫وبينما‬ .‫جيلهم‬ ‫أبناء‬ ‫عليهم‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫والضغط‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫سهولة‬ ‫وهما‬ ،‫بالشرب‬ ‫أو‬ ‫بصحتهم‬ ‫الضرر‬ ‫إحلاق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ٍّ‫بتأن‬ ‫يشربون‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اآلخرون‬ ‫يشرب‬ ،‫الكحول‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫بأن‬ ‫وقد‬ .‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫الكهولة‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫أكبر‬ ‫عمر‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الشرب‬ ‫يبدأ‬ ‫وقد‬ .‫العائلية‬ ‫بحياتهم‬ .‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫ليتك‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يلجأ‬ ‫عندما‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫تظهر‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫وهذا‬ .‫للشرب‬ ‫ونفسية‬ ‫جسدية‬ ‫حاجة‬ ‫عنده‬ ‫تولد‬ ،ً‫ا‬‫غالب‬ ‫يشرب‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫متالزمة‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫يشعر‬ ،‫املشروب‬ ‫على‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ .‫اإلدمان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫مؤقتة‬ ‫بصورة‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫تهدئة‬ ‫وميكن‬ .)withdrawal( ‫الكحول‬ ‫تناول‬ .‫فحسب‬ ‫اإلدمان‬ ‫استمرار‬ ‫إلى‬ ‫إال‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫أكثر‬ ‫الشرب‬ ‫بحذر‬ ‫الشرب‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ينبغي‬ ‫وأين‬ ‫متى‬ 2-6 ‫اإلطار‬ :ً‫ا‬‫بتات‬ ‫الشرب‬ ‫فيها‬ ‫نع‬ ُ‫م‬ ‫ي‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ .‫القيادة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l .‫األدوات‬ ‫أو‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫باملع‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ l .)‫باألدوية‬ ‫عليها‬ ‫ر‬َ‫ط‬‫مسي‬ ‫غير‬ ‫(أي‬ ‫متكررة‬ ‫نوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫قبل‬ l :‫الشرب‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ .‫الكحول‬ ‫يشربوا‬ ‫أال‬ ‫األوالد‬ ‫على‬ l .ً‫ال‬‫طف‬ ‫ترضع‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ l .‫الصرع‬ ‫أو‬ ‫للسكري‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ ،‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫لألمراض‬ ‫أدوية‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ l ‫الكحول؟‬ ‫إدمان‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫يتط‬ ‫كيف‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ )‫(أ‬ ‫في‬ ‫يشربون‬ ،‫يشربون‬ ‫مع‬ ‫اجتماعية‬ ‫لقاءات‬ .‫األصدقاء‬ ‫احلاجة‬ ‫تزداد‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ولكن‬ )‫(ب‬ ‫يشرب‬ ‫وقد‬ ‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫ويشرب‬ ،‫أكثر‬ ‫الشخص‬ .‫مبفرده‬ ‫إلى‬ ‫باحلاجة‬ ‫يشعر‬ ،ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ )‫(ج‬ ‫يستيقظ‬ ‫عندما‬ ‫حتى‬ ‫الشرب‬ .‫الصباح‬ ‫في‬ )‫(أ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬ ‫كأس‬ ‫إلى‬ ‫أحتاج‬
  • 152.
    119 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ :‫وأسرته‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتائج‬ 3-1-6 :‫الشرب‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫نتيجة‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫وهذه‬ .‫خطير‬ ‫بشكل‬ ‫بالصحة‬ ‫الضرر‬ ‫يلحق‬ ‫الشرب‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ .‫الشرب‬ ‫جلسة‬ ‫بعد‬ ‫جرى‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الشخص‬ ‫يتذكر‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ? blackouts ‫ت‬ّ‫ق‬‫املؤ‬ ‫الوعي‬ ‫وفقدان‬ ‫التعتيم‬ l ‫التشوش‬ ‫احلادة‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫ويسبب‬ ،‫والرجفان‬ ‫التوتر‬ ‫مثل‬ ،‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫وأعراض‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ l .)5-4‫و‬ 2-4 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ ‫والنوبات‬ .‫السير‬ ‫حوادث‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫احلوادث‬ l .‫املعدة‬ ‫في‬ ‫نزف‬ l .‫الكبد‬ ‫ومرض‬ )‫(الصفيرة‬ ‫اليرقان‬ l .)5-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫اجلنسي‬ ‫والعجز‬ ‫العنة‬ l .)4-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫واالنتحار‬ ‫واالكتئاب‬ ‫اإلحباط‬ l .)3-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ l .)3-4 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫والهلوسات‬ ‫مات‬ّ‫ه‬‫التو‬ l .‫الدماغ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ l ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫متالزمة‬ ‫أو‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫وبفيروس‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫منقولة‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ l .‫اآلمن‬ ‫غير‬ ّ‫اجلنسي‬ ‫للسلوك‬ ً‫ة‬‫عرض‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫يشرب‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،)‫(اإليدز‬ .)‫الشرب‬ ‫من‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ ‫تكثر‬ ‫عندما‬ً‫ا‬‫(خصوص‬ ‫اجلنني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تض‬ l :‫الشرب‬ ‫ملشكالت‬ ‫االجتماعية‬ ‫التأثيرات‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫اجلسدية‬ ‫التأثيرات‬ ‫إلى‬ ‫ُضاف‬‫ت‬ .‫الكحول‬ ‫على‬ ‫املال‬ ‫وإنفاق‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نقص‬ ‫بسبب‬ ،‫املتزايد‬ ‫الفقر‬ l .)2-7 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املجتمع‬ ‫وفي‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫العنف‬ l .‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ l .‫كها‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ،‫العائلة‬ ‫إهمال‬ l .‫القانون‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ l ‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 4-1-6 ‫في‬ ‫وحتى‬ .ً‫ا‬‫كثير‬ ‫صحته‬ ‫تسوء‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املساعدة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫ال‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫إن‬ ‫ترتبط‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫عدة‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫نتن‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫فمن‬ .‫معاجلة‬ ‫وغير‬ ‫مكتشفة‬ ‫غير‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬ ،‫احلال‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ .‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫سلوكه‬ ‫عن‬ ‫باختصار‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫فعندما‬ .‫بالشرب‬ :‫اآلتية‬ ‫الشكاوى‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫الناحية‬ ‫بهذه‬ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نولي‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫رة‬ ّ‫مفس‬ ‫غير‬ ‫إصابات‬ ‫أو‬ ‫حوادث‬ l .‫الدم‬ ‫ؤ‬ّ‫ي‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫املعدة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫حريق‬ l .‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫العائلة‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ l .‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ب‬ُّ‫ي‬‫والتغ‬ ‫املتكرر‬ ‫املرض‬ l .‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫مثل‬ ‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ l .‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ l .‫اجلنسي‬ ‫والعجز‬ ‫العنة‬ ‫مثل‬ ،‫جنسية‬ ‫صعوبات‬ l
  • 153.
    120 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫الكحول‬‫وشرب‬ ‫در‬ْ‫ن‬ِ‫جل‬‫ا‬ 5-1-6 ‫مدمني‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫وصحيح‬ .»‫«رجال‬ ‫مشكلة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ُعتبر‬‫ت‬ ‫مشكلة‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ضات‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫النساء‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الكحول‬ ‫بالشرب‬ ‫تتأثر‬ ‫املرأة‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫الشرب‬ :‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫بشكل‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫املع‬ ّ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للكحول‬ ‫السامة‬ ‫باملفاعيل‬ ‫للتأثر‬ ً‫ا‬‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫أكثر‬ ‫املرأة‬ l ‫الرجل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫منها‬ ‫املرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫أدنى‬ ‫هي‬ ‫للشرب‬ »‫«اآلمنة‬ .)1-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫مثل‬ ،‫اجلنني‬ ‫عند‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫احلمل‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ l .‫هة‬ّ‫و‬‫املش‬ ‫والوالدة‬ ‫العقلية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫العار‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫عادة‬ ‫املرأة‬ ‫تشرب‬ l ‫عامل‬ ‫مع‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫تناقش‬ ‫أن‬ ‫املألوف‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ .‫بالشرب‬ ‫املرتبط‬ .‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫النساء‬ ‫حتصل‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫صحي‬ ‫للبدء‬ ‫ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هي‬ ،‫باجلندر‬ ‫واملتعلق‬ ‫املرأة‬ ‫تواجهه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫بسبب‬ l .‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫بالشرب‬ .‫الشريك‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫والعاطفي‬ ‫اجلسدي‬ ‫العنف‬ ‫تعاني‬ ‫قد‬ ،‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫شريكها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 6-1-6 ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الكحول‬ ‫يشرب‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ‫هل‬ l ?‫ملاذا‬ ?‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫سلوكه‬ ‫بشأن‬ ‫قلق‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ l ?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫يشرب‬ ‫كان‬ ‫هل‬ l .‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فذلك‬ ،‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫على‬ »‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫م‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫عاداتك‬ ‫عن‬ ‫أخبرني‬ l ?ً‫ا‬‫ر‬ّ‫مؤخ‬ ‫العادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l :‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫بـ‬ ‫أجابنا‬ ‫إذا‬ ?‫به‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫واجهت‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l ?‫نهارك‬ ‫لتبدأ‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫كأس‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫بأنك‬ ‫أحسست‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l ?‫الكحول‬ ‫بسبب‬ ‫منك‬ً‫ا‬‫ع‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫املاضية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ l ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ّ‫نشك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،»‫الشهر‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫األقل‬ ‫«على‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫مثل‬ ،‫عنده‬ ‫الشرب‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نطرح‬ ‫وأن‬ ،‫شرب‬ ‫يشرب‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ ‫نسأله‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يشرب‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نشربها‬ ‫التي‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l .‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫فيه‬
  • 154.
    121 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ .‫بصحته‬ ّ‫ر‬‫يض‬ ‫الشرب‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫الشرب‬ ‫يؤثر‬ ‫كيف‬ l ?‫حصل‬ ‫ماذا‬ ?‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫هل‬ l ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫يعطيانك‬ ‫األخيران‬ ‫السؤاالن‬ ?‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬ ‫كي‬ ‫املساعدة‬ ‫على‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫تود‬ ‫هل‬ l .‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ .‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫املظاهر‬ ‫هذه‬ ?ً‫ال‬‫متملم‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫متوتر‬ ‫الشخص‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ l .‫الكحول‬ ‫رائحة‬ ‫من‬ ‫تأكد‬ l .‫جلروح‬ ‫أخرى‬ ‫آثار‬ ‫أو‬ ‫الندوب‬ ‫أو‬ ‫الكدمات‬ ‫عن‬ ‫جسمه‬ ‫في‬ ‫نبحث‬ l .‫التوازن‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫أخرق‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫مثل‬ ،‫الكبد‬ ‫مرض‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ l ‫للمقابلة‬ ‫نصائح‬ ‫يعطينا‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫ونشرح‬ ،‫والثقة‬ ‫الصلة‬ ‫لبناء‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫ص‬ ّ ‫نخص‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نتح‬ l ‫إذا‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫يتكلمون‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫سرية‬ ‫إياها‬ .‫بنا‬ ‫الوثوق‬ ‫بإمكانهم‬ ‫بأن‬ ‫شعروا‬ .‫الشخص‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫يبقى‬ ‫هدفنا‬ ‫فإن‬ ،‫ئ‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫أمر‬ ‫الشرب‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬ .‫األخالق‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫تصرفه‬ ‫على‬ ‫نحكم‬ ‫ال‬ l ‫شرب؟‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫فلن‬ ،‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ج‬َ‫ل‬‫ُعا‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ .‫بالشرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلسدية‬ ‫األمراض‬ ‫النفسيون‬ ‫العاملون‬ ‫يعالج‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫اتباع‬ ‫ينبغي‬ ،‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ولتخطي‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫الشخص‬ ‫يشفى‬ .‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫اإلقرار‬ l .‫منه‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ l .‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ l ‫وقد‬ .‫عليه‬ ‫العائلة‬ ‫ضغط‬ ‫بسبب‬ ‫العيادة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ .‫أساسية‬ ‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫هو‬ ‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫اإلقرار‬ ‫ونحاول‬ )‫والصحة‬ ‫العمل‬ ‫(مثل‬ ‫أخرى‬ ‫مسائل‬ ‫عن‬ ‫إليه‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫نح‬ ‫بل‬ ،‫عليه‬ ‫نغضب‬ ‫أال‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫لذا‬ .‫مشكلة‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫ينكر‬ ‫إذا‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ .‫حياته‬ ‫على‬ ‫وآثاره‬ ‫الشرب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫يتوصل‬ ‫جنعله‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫وتعزيز‬ ‫ولتشجيعه‬ .‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫بأنه‬ ‫إقراره‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫فرض‬ ‫العالج‬ ‫عليه‬ ‫ُرض‬‫ف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫بأ‬ ‫«الشعور‬ ‫مثل‬ ،‫سلوكه‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫كل‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يع‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ ‫بأن‬ ‫وذلك‬ ‫مشكلته‬ ‫ليواجه‬ ‫نساعده‬ ‫أن‬ .»‫شريكته‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫و»حتسني‬ ،»‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫لينفقه‬ ‫لديه‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و»تو‬ ،»‫أفضل‬ ‫بصحة‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ )‫(اإلقالع‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫يبقى‬ ،‫مشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫أق‬ ‫متى‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ .‫اخليار‬ ‫عن‬ ‫بسيطة‬ ‫إجابة‬ ‫من‬ ‫ما‬ .)3-6 ‫اإلطار‬ ‫راجع‬ ‫املعتدل‬ ‫(الشرب‬ »‫«الصحي‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫االمتناع‬ .‫هدف‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫تتفق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫الشرب‬ ‫مع‬ ‫وماضيه‬ ‫للشخص‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الصحي‬ َ‫ع‬‫الوض‬ ‫االعتبار‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫األفضل‬
  • 155.
    122 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫اليرقان‬‫نوبات‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫إذا‬ l .‫املتكررة‬ ‫مثل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫إذا‬ l .‫العنف‬ .‫ينجح‬ ‫ولم‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫الشخص‬ ‫حاول‬ ‫إذا‬ l ‫االنتكاسة‬ ‫خطر‬ ّ‫وألن‬ ‫للمراقبة‬ ‫أسهل‬ ‫ألنه‬ ‫املثالي‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫االمتناع‬ ‫على‬ ،‫املختار‬ ‫الهدف‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ ‫ولكن‬ .ّ‫ل‬‫أق‬ ‫فيه‬ )‫جديد‬ ‫من‬ ‫الكحول‬ ‫(إدمان‬ ‫إلى‬ ‫العالج‬ ‫يحتاج‬ ‫وسوف‬ .‫هو‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫خيا‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ،‫عليه‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ .‫الالحقة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫دورية‬ ‫مراقبة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 6 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫(أي‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يشرب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إلى‬ ‫املفاجئ‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ،)‫للمرأة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 4 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫للرجل‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ .‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫نتيجة‬ ‫أعراض‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ .)4-6 ‫(اإلطار‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫ملساعدته‬ ‫مستشفى‬ ‫على‬ ‫نحيله‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫جرعات‬ 10 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يشرب‬ ‫عن‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫مراقبة‬ ‫من‬ ‫للتمكن‬ .‫قرب‬ ‫األصعب‬ ‫اجلزء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فغالب‬ ،‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫أما‬ ‫اقتراحات‬ ‫عدة‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫ميكننا‬ .‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫يستمر‬ ‫ألنه‬ ،‫العالج‬ ‫من‬ :‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ‫كي‬ ‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ 3-6 ‫اإلطار‬ ‫ميكننا‬ ،‫املعتدل‬ ‫الشرب‬ ‫الشخص‬ ‫اختار‬ ‫إذا‬ ‫على‬ ‫ليسيطر‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫عليه‬ ‫نقترح‬ ‫أن‬ :‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يشربها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫تتناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫راقب‬ l .)‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫خاص‬ ‫سجل‬ ‫في‬ ‫(بتدوينها‬ ‫في‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫يومني‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ l .‫األقل‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫ب‬ l .‫الكحولية‬ ‫غير‬ ‫واملشروبات‬ ‫امزجها‬ ‫بل‬ ،‫الصرف‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l ‫اجلرعة‬ ‫تدوم‬ ‫لكي‬ ‫الصودا‬ ‫أو‬ ‫املاء‬ ‫مع‬ .‫أطول‬ ‫مدة‬ ‫الواحدة‬ ً‫ال‬‫(مث‬ ‫كأس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكحول‬ ‫كمية‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ق‬ l .)‫واحدة‬ ‫قنينة‬ ‫غطاء‬ ‫ملء‬ ‫ضع‬ ‫النهار‬ ‫ساعات‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l ‫كأس‬ ‫كل‬ ‫لشرب‬ ‫أطول‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫استغرق‬ l .)ً‫ال‬‫مث‬ ‫واحدة‬ ‫(ساعة‬ ‫الكأس‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الطعام‬ ‫تناول‬ l .‫األولى‬ ‫بل‬ ،‫عطشك‬ ‫لتروي‬ ‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ l ‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫مشروبات‬ ‫أو‬ ‫املاء‬ ‫اشرب‬ .‫كحولية‬ ‫برفقة‬ ‫أو‬ ‫احلانات‬ ‫في‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ً‫ا‬‫وقت‬ِ ‫أمض‬ l .‫بكثرة‬ ‫يشربون‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫الهدف؟‬ ‫هو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫يكون‬ ‫متى‬ ‫اليرقان‬ ‫نوبات‬ ‫مثل‬ ،‫خطيرة‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ )‫(أ‬ .‫املتكررة‬ ‫مثل‬ ،‫املنزل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشرب‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يتس‬ ‫عندما‬ )‫(ب‬ .‫العنف‬ .‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدروس‬ ‫الشرب‬ ‫حاول‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ )‫(ج‬ )‫(أ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬
  • 156.
    123 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ )‫املجهولون‬ ‫(املدمنون‬ Alcoholics Anonymous (AA) »‫أنونيموس‬ ‫«ألكوهوليكس‬ ‫أو‬ »‫املجهولون‬ ‫«الكحوليون‬ l ‫أحدهم‬ ‫ويساعد‬ ،‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫مجموعات‬ ‫هي‬ ‫االنضمام‬ ‫يستطيع‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫شخص‬ ّ‫فأي‬ .‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫عاملني‬ ‫وبصفتنا‬ .‫دورية‬ ‫لقاءات‬ ‫في‬ ‫والدعم‬ ‫الشخصية‬ ‫اخلبرات‬ ‫تبادل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫وتعمل‬ .‫املجموعة‬ ‫إلى‬ ‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫ملدمني‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ّ‫أي‬ ‫أو‬ AA ‫جلماعة‬ ‫احمللي‬ ّ‫ر‬‫املق‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫ط‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ .)‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫تشكيل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬ ‫العاشر‬ ‫الفصل‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫يكن‬ ‫كيف‬ 5-6 ‫اإلطار‬ ‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ‫نفسه؟‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫باألوقات‬ ‫الئحة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫بالسيطرة‬ ّ‫ر‬‫يستم‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫التالية‬ ‫الطرق‬ ‫عليه‬ ْ‫نقترح‬ .‫الشرب‬ ‫على‬ .‫األوقات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫ملساعدته‬ ‫بشكل‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫خاص‬ ‫وأن‬ ،‫ما‬ ٍ‫ء‬‫بشي‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫حاو‬ ،‫فيها‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ .‫العبادة‬ ‫دار‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫الشرب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتاد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫اليوم‬ ‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫زمالئك‬ ،‫آخر‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫اجتماع‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫م‬ّ‫ظ‬‫تن‬ ‫أن‬ ْ‫ل‬‫حاو‬ ‫ملمارسة‬ ‫أو‬ ‫فيلم‬ ‫ملشاهدة‬ ‫الذهاب‬ ‫مثل‬ .‫الرياضة‬ ‫أصدقاء‬ ‫برفقة‬ ‫إال‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫فحسب‬ ‫معينني‬ .‫األصدقاء‬ ‫هؤالء‬ ْ‫ّب‬‫ن‬‫جت‬ ‫وحدك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ً‫ال‬‫مث‬ ّ‫م‬‫انض‬ ،‫وحدك‬ ‫ممكن‬ ٍ‫وقت‬ ّ‫ل‬‫أق‬ِ ‫أمض‬ ‫«ألكوهوليكس‬ ‫(مثل‬ ‫دعم‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ Alcoholics Anonymous »‫أنونيموس‬ .‫عائلتك‬ ‫مع‬ ‫أطول‬ً‫ا‬‫وقت‬ِ ‫أمض‬ ‫أو‬ )AA ً‫ا‬‫معرض‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫تشرب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫للضغط‬ ّ‫ل‬‫وحل‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫م‬َّ‫ل‬‫َع‬‫ت‬ ‫نسيانها‬ ‫محاولة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ،‫املشكالت‬ .‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫باللجوء‬ ‫ومعاجلته‬ )Withdrawal( ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ 4-6 ‫اإلطار‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ويتوقف‬ ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫حتدث‬ 10‫و‬ 4 ‫بني‬ ‫وتستمر‬ ،‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫من‬ ‫ساعة‬ 24 ‫بعد‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫األعراض‬ ‫وتبدأ‬ .‫فجأة‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ .‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫أو‬ ‫اليومني‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫فهي‬ ‫األسوأ‬ ‫الفترة‬ ‫أما‬ .‫أيام‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫الدالئل‬ .‫أسوأ‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫كانت‬ ،‫املاضي‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫يشرب‬ :‫هي‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫مع‬ ‫الرجفة‬ l ‫االرتعاش‬ l ‫النوم‬ ‫قلة‬ l ‫الغثيان‬ l ‫القلق‬ l ‫االنفعال‬ ‫سرعة‬ l ‫احلرارة‬ ‫ارتفاع‬ l ‫احلركة‬ ‫كثرة‬ l ‫بنوبات‬ ‫يصاب‬ ‫وقد‬ ،‫يهلوس‬ ‫وراح‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫الشخص‬ ‫أصبح‬ ،‫األعراض‬ ‫ساءت‬ ‫كلما‬ .)5-4‫و‬ 2-4 ‫القسمني‬ ‫(راجع‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫العالج‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يتض‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫واالنقطاع‬ ‫األعراض‬ ‫بني‬ ‫بالعالقة‬ ‫الشخص‬ ‫معرفة‬ ‫زيادة‬ l ،‫احلرارة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫(إذا‬ ‫الكاملة‬ ‫اجلسدية‬ ‫الفحوصات‬ ‫إجراء‬ l ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫أو‬ ،‫جسمه‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫جفاف‬ ‫أو‬ ،‫السوائل‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ،‫نوبات‬ ‫أو‬ .)‫مستشفى‬ ‫إلى‬ ‫له‬ّ‫و‬‫ح‬ ،ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫تش‬ ‫أو‬ ،ً‫ة‬‫هلوس‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫له‬ ْ ‫وصف‬ ،‫العضل‬ ‫في‬ ‫ملغ‬ 100 ‫احقن‬ – )‫الفيتامينات‬ ‫من‬ ‫(نوع‬ thiamine ‫ثيامني‬ l multivitamins ‫املختلفة‬ ‫والفيتامينات‬ ،)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 50( thiamine ‫ثيامني‬ ‫أقراص‬ ‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ،)ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫ملغ‬ 1( folic acid ‫الفوليك‬ ‫وحامض‬ 6 ‫إلى‬ 4 ‫ملدة‬ ‫التالي‬ ‫للجدول‬ً‫ا‬‫وفق‬ chlordiazepoxide ‫كلورديازيبوكسيد‬ ‫له‬ ‫صف‬ l :‫أيام‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرات‬ 4 ،‫ملغ‬ 25 :‫األول‬ ‫اليوم‬ - ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرات‬ 3 ،‫ملغ‬ 25 :‫الثاني‬ ‫اليوم‬ - ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرتني‬ ،‫ملغ‬ 25 :‫الثالث‬ ‫اليوم‬ - ً‫ال‬‫لي‬ ،‫ملغ‬ 25 :‫واخلامس‬ ‫الرابع‬ ‫اليومني‬ - ً‫ال‬‫لي‬ ،‫ملغ‬ 12.5 :‫والسابع‬ ‫السادس‬ ‫اليومني‬ - ،‫نفسها‬ ‫بالطريقة‬ ،diazepam ‫ديازيبام‬ ‫باستعمال‬ ‫الوصفة‬ ‫هذه‬ ‫استبدال‬ ‫ميكنك‬ l .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫ملغ‬ 5 ‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬
  • 157.
    124 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫تقنية‬‫مهم‬ِّ‫ل‬‫نع‬ .‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫لتخطي‬ ‫الكحول‬ ‫إلى‬ ‫يلجأون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫إن‬ l ‫العالقات‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬ ّ‫فإن‬ ،‫كذلك‬ .‫الصعوبات‬ ‫لتخطي‬ ‫صحية‬ ‫طريقة‬ ‫فهي‬ ،)5-2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مبشكالت‬ ‫ترتبط‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫الدعم‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫أو‬ ‫اإلدمان‬ ‫تعالج‬ ‫مؤسسات‬ ‫وزيارة‬ ‫جدد‬ ‫أصدقاء‬ ‫اكتساب‬ ‫مثل‬ ،‫االجتماعية‬ .)7-10 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫العالقات‬ ‫لتحسني‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ ،‫الشرب‬ ‫مبشكلة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النصائح‬ ‫ونعطيه‬ .‫واالسترخاء‬ ‫للتسلية‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫بديلة‬ ‫نشاطات‬ ‫ليجد‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ l .)5-6 ‫(اإلطار‬ ‫الشرب‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫د‬‫تش‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫األوقات‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫لكي‬ ‫األدوية؟‬ ‫نستعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫البسيطة‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بهدف‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ .‫حالتني‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫األدوية‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ .)4-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫أو‬ chlordiazepoxide ‫كلورديازيبوكسيد‬ ‫باستعمال‬ ‫لالنقطاع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ disulfiram ‫ديسولفيرام‬ ‫مثل‬ ‫األدوية‬ :‫الشرب‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ملساعدة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ،‫الكحول‬ ‫بشرب‬ ‫يتناولها‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ .)‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ .‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ّ‫ي‬‫اختصاص‬ ‫إال‬ ‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫ستعمل‬َ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ .‫الشرب‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫إحالة‬ ‫ينبغي‬ ‫حلوادث‬‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫أو‬‫اليرقان‬‫أو‬‫الدم‬‫ؤ‬ّ‫ي‬‫تق‬‫مثل‬،‫خطيرة‬‫طبية‬‫مشكالت‬‫يعاني‬‫كان‬‫إذا‬ l ‫خطيرة‬ .‫وشديدة‬ ‫حادة‬ ‫الكحول‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l .‫الذهان‬ ‫مثل‬ ،ً‫ا‬ّ‫د‬‫حا‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ 7-1-6 ‫أنهم‬ ‫إلى‬ ‫األقرباء‬ ‫هؤالء‬ ‫ن‬ِ‫ئ‬‫م‬َ‫ط‬‫ن‬ :‫نفسه‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫يلقي‬ ‫قد‬ ‫األقرباء‬ ‫وبعض‬ .‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫الشرب‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫الضغط‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫قد‬ ،‫واالغتصاب‬ ‫العنة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلنسية‬ ‫واملشكالت‬ ‫املادية‬ ‫والصعوبات‬ .‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬ ‫مسؤولني‬ ‫ليسوا‬ ‫يدمن‬‫الذي‬‫الشخص‬‫وأقرباء‬.‫الشرب‬‫عن‬‫الناجتة‬‫االجتماعية‬‫العالقات‬‫مبشكالت‬ً‫ا‬‫أيض‬‫العنف‬‫يرتبط‬‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬.‫العالقة‬‫في‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لألقرباء‬ ‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ولكن‬ .‫والقلق‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫نفسية‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الكحول‬ ‫وتشجيع‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫التضامن‬ ‫على‬ ‫األسرة‬ ‫نشجع‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ .‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫املساعدة‬ ‫بطلب‬ ‫بنفسه‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫فهو‬ ‫احلقيقي‬ ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أما‬ .‫املساعدة‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 6-6 ‫اإلطار‬ .‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ،‫نفسية‬ ‫أو‬ ،‫جسدية‬ ‫مشكالت‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫املشروبات‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الكحول‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬ ‫عندما‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫تقع‬ l ،‫املنزلي‬ ‫والعنف‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جنس‬ ‫املنقولة‬ ‫باألمراض‬ ‫املتكررة‬ ‫واإلصابة‬ ،‫واليرقان‬ ،‫املعدة‬ ‫في‬ ‫والنزيف‬ ،‫باإلصابات‬ ‫الشرب‬ ‫مشكالت‬ ‫ترتبط‬ l .‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ )‫املعدة‬ ‫في‬ ‫القرحة‬ ‫(مثل‬ ‫اجلسدية‬ ‫املشكالت‬ ‫بسبب‬ ‫الصحي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫يأتون‬ ‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ l .‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫الشرب‬ ‫مشكلة‬ ‫بسبب‬ ‫بشرب‬ ‫متعلقة‬ ‫صحية‬ ‫مشكالت‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫الشرب‬ ‫في‬ ‫عاداتهم‬ ‫عن‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫نسأل‬ l .‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫أو‬ ‫الشرب‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫إرشاد‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬ ‫العالجات‬ l .‫للشخص‬ ‫األسرة‬ ‫ودعم‬ ،»‫أنونيموس‬ ‫«ألكوهوليكس‬ ‫مثل‬ ،‫املدمنني‬ ‫وتعاون‬ ‫تضامن‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫وإحالة‬ ،‫الكحول‬ ‫تناول‬
  • 158.
    125 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخد‬ ‫ات‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 2-6 ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫االستعمال‬ ‫هذا‬ ‫فيؤثر‬ ،ّ‫طبي‬ ‫سبب‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫را‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫الشخص‬ ‫يستعمل‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫يحصل‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫لإلدمان‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫يستعمل‬ ‫وعندما‬ .‫صحته‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بتناول‬ ‫االستمرار‬ ‫في‬ ‫قوية‬ ‫برغبة‬ ‫الشعور‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫يدفع‬ ‫واإلدمان‬ .‫متكررة‬ ‫بصورة‬ ‫الكحول‬ ‫الشخص‬ ‫يشرب‬ ‫عندما‬ ‫باملرض‬ ‫يشعر‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫املدمن‬ ‫الشخص‬ ‫يحاول‬ ‫وعندما‬ .‫األذى‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫ّه‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ،‫والتبغ‬ ،‫الكحول‬ ‫ومنها‬ ،‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫ثمة‬ .)‫املخدرات‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫(متالزمة‬ ‫ألن‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مقاطع‬ ‫في‬ ‫لها‬ ّ ‫نفص‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫واحلبوب‬ .‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫فيتناول‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫أما‬ .‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫وشرعي‬ ‫مقبول‬ ‫استعمالها‬ ‫مشكلة؟‬ ‫يعاني‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫هل‬ 1-2-6 :‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫فيها‬ ‫الشخص‬ ‫يستهلك‬ ‫حاالت‬ ‫عدة‬ ‫فثمة‬ .‫كال‬ .‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫اثنتني‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫أن‬ ‫الشائع‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ l ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ .ّ‫عرضي‬ ‫بشكل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫فهي‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫الشائعة‬ ‫الثانية‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ l ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫ومعظم‬ .)7-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ ‫(املفص‬ ‫واحلشيش‬ ‫القات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ .‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫به‬ ‫تتأثران‬ ‫فال‬ ‫وصحتهم‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫أما‬ ،‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ‫يتناولونه‬ ‫ا‬ ّ ‫إمن‬ )8-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ،‫احمللية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫وأنه‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تقليد‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ l .‫سواه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بشأنه‬ ‫نقلق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫بالطبع‬ ‫ولكنه‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫للمخ‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األقل‬ ‫االستعمال‬ ‫فهو‬ ‫اإلدمان‬ ‫أما‬ l ‫للتسلية؟‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫أم‬ ‫لإلدمان‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫هو‬ ‫هل‬ :‫احلشيش‬ )‫الهندي‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫(الق‬7-6 ‫اإلطار‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫فيس‬ .‫فيه‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫باختالف‬ ‫تسميته‬ ‫وتختلف‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫يؤكل‬ ‫أو‬ ‫ن‬َّ‫دخ‬ُ‫ي‬ ‫املاريوانا‬ ‫أو‬Cannabis ‫احلشيش‬ ‫األكثر‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫إنه‬ .‫الهند‬ ‫في‬ charas »‫و«شاراس‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ grass »‫و«غراس‬ ،‫زميبابواي‬ ‫في‬ mbanje »‫«مباجني‬ ‫اعتبارهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫معظم‬ .‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫شرعي‬ ‫غير‬ ‫استعماله‬ ‫ولكن‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ،‫صحته‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫يستعمله‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫استعماله‬ ‫على‬ ‫ويسيطرون‬ ‫عرضية‬ ‫بصورة‬ ‫يستعملونه‬ ‫ألنهم‬ ،‫مدمنني‬ :‫بطريقتني‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬ .‫ن‬َّ‫دخ‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أنه‬ ‫مبا‬ ،‫ّس‬‫ف‬‫التن‬ ‫مجاري‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يؤذي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ l .‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫يتناولون‬ ‫عندما‬ ‫مرضهم‬ ّ‫د‬‫يشت‬ ‫قد‬ )‫(ذهان‬ ‫حادة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ l ‫باضطراب‬‫مصابني‬‫كانوا‬‫إذا‬ً‫ا‬‫وخصوص‬،)‫السجائر‬‫ني‬ّ‫مدخ‬‫إلى‬‫بالنسبة‬‫(كذلك‬‫التدخني‬‫بعدم‬‫األشخاص‬‫إلقناع‬ً‫ا‬‫دائم‬ً‫ا‬‫مجهود‬‫نبذل‬‫أن‬‫علينا‬ .ً‫ا‬َ‫ر‬‫خط‬ ّ‫د‬‫األش‬ ‫األخرى‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫حقيقة‬ ‫ق‬ِ‫ل‬‫ق‬ ‫قريب‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ّ‫ألي‬ ‫ر‬ ّ‫نفس‬ ‫أن‬ ‫على‬ ْ ‫نحرص‬ ‫ولكن‬ .‫حاد‬ ‫نفسي‬ ‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ 8-6 ‫اإلطار‬ ‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ .‫معينة‬ ‫مناسبات‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫باستعمال‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ،‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫أميركا‬ ‫في‬ peyote »‫«بييوتي‬ ‫و‬ mescaline »‫«مسكالني‬ ‫و‬ ،‫وأفريقيا‬ ‫الهند‬ ‫في‬ ‫املهرجانات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫واليمن‬ ‫الشرقية‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫ميضغه‬ ‫الذي‬ ‫القات‬ ‫ورقة‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬ .‫الالتينية‬ ‫أنها‬ ‫فهي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫املشتركة‬ ‫امليزة‬ ‫أما‬ .‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ٌ‫ء‬‫جز‬ ‫ومعظم‬ ،‫تقليدية‬ ‫طقوس‬ ‫أو‬ ‫احتفاالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حصر‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫ومعظمها‬ .‫األعشاب‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ق‬‫مشت‬ ‫كلها‬ ‫يدمنها‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سلب‬ ‫بها‬ ‫يتأثرون‬ ‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫يستعملونها‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ .ً‫ا‬‫أيض‬
  • 159.
    126 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫اإلدمان؟‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2-2-6 ‫هذين‬ ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫جرعات‬ ‫الشخص‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ .‫والهيروين‬ ‫األفيون‬ ‫وتشمل‬ .‫الدماغ‬ ‫تضعف‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l ‫يشعر‬ ‫فقد‬ ،‫كذلك‬ .‫الوعي‬ ‫وفقدان‬ ‫بالنعاس‬ ‫فسيشعر‬ ‫كبيرة‬ ‫جرعات‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫باالسترخاء‬ ‫يشعر‬ ،‫رين‬ّ‫د‬‫املخ‬ ،‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫االستراحة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وبعدم‬ ‫احلرارة‬ ‫وبارتفاع‬ ،ً‫ا‬‫فور‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫بضرورة‬ ‫الشخص‬ .‫ّجات‬‫ن‬‫والتش‬ ،‫والقلق‬ ،‫واإلسهال‬ ،‫والغثيان‬ »‫و«سبيد‬ ecstasy »‫«أكستاسي‬ ‫مثل‬ ‫احلبوب‬ ‫وبعض‬ ،»‫«قات‬ ‫والـ‬ ،‫الكوكاين‬ ‫وتشمل‬ .‫الدماغ‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫تن‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫واليقظة‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫بالتن‬ ‫يشعر‬ ،‫منها‬ ‫صغيرة‬ ‫جرعات‬ ‫الشخص‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ .)amphetamines ‫(أمفيتامينات‬ speed ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫يتناولها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يصعب‬ ‫وقد‬ .‫الشديد‬ ‫واالهتياج‬ ‫الذعر‬ ‫إلى‬ ‫ومبيل‬ ،‫بالتوتر‬ ‫فيشعر‬ ،‫كبيرة‬ ‫جرعات‬ ‫تناول‬ ‫عادة‬ ‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫وترتبط‬ .ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫ومش‬ً‫ا‬‫ّان‬‫ن‬‫ظ‬ ‫ويصبح‬ ‫يهلوس‬ ‫فقد‬ ،‫أفكاره‬ ‫على‬ .‫خفيفة‬ ‫عادة‬ ‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫وتكون‬ .‫والتعب‬ ‫باجلوع‬ ‫بالشعور‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫هة‬ِّ‫ب‬‫واملن‬ ‫ِطة‬‫ب‬‫احمل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ .‫الهلوسة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ l ‫أل‬ ‫مفعول‬ ‫يدوم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ .‫الهدف‬ ‫بهذا‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ acid »‫«آسيد‬ ‫أو‬ LSD ‫دي‬ ‫أس‬ ‫أل‬ ‫مثل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬ .‫الهلوسة‬ ‫هذه‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ّ‫ن‬‫والظ‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ‫االهتياج‬ ‫كثير‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫ساعة‬ 12 ‫من‬ ‫أكثر‬ LSD ‫دي‬ ‫أس‬ . ‫استهالكها‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫نتيجة‬ ‫أعراضا‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ،‫التبغ‬ ‫مع‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فيأخذ‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫عدة‬ ‫يتناول‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫أو‬ ،‫الكحول‬ ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ستعمل‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫كيف‬ 3-2-6 :‫فهي‬ ‫الشائعة‬ ‫الطرق‬ ‫أما‬ ،‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫املخدرات‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ،‫واألفيون‬ ،‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫الق‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫التدخني‬ l .‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ،‫والكوكاين‬ ،‫احلبوب‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫األكل‬ ‫أو‬ ،‫املضغ‬ ‫أو‬ ،‫الشرب‬ l .‫التقليدية‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫واملخ‬ ،‫الهندي‬ ‫ّب‬‫ن‬‫والق‬ ‫الكوكايني‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫األنف‬ ‫عبر‬ ‫االستنشاق‬ l .)6( glue ‫والصمغ‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫والكوكايني‬ ‫الهيروين‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ - ‫احلقن‬ l ‫خطر‬ ‫بسبب‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ّ‫د‬‫األش‬ ‫الطريقة‬ ‫بفيروس‬ ‫أو‬ ‫األيدز‬ ‫مبرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫اإلصابات‬ .‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ .‫مصر‬ ‫ومنها‬ ‫عديدة‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ،‫املخدر‬ ‫الستخدام‬ ‫شائعة‬ ‫صورة‬ ‫هو‬ ‫املذيبات‬ ‫أو‬ ‫الصمغ‬ ‫استنشاق‬ )6( ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ،‫استنشاقها‬ ‫عند‬ . ‫ومتبخرة‬ ‫مذيبة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫البيتي‬ ‫لالستعمال‬ ‫أخرى‬ ‫ومنتجات‬ ‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ،‫الصمغ‬ ‫األطفال‬ ‫خصوصا‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استنشاقها‬ ‫يتم‬ )‫إلخ‬ ...‫أوالبنزين‬ ‫الغراء‬ ‫(تشفيط‬ ‫الطيارة‬ ‫فاملذيبات‬ .‫للثمالة‬ ‫املشابه‬ ‫التسمم‬ ‫يشعر‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫والقيء‬ ‫والغثيان‬ ‫والدوران‬ ‫البصرية‬ ‫والهلوسات‬ ‫واالسترخاء‬ ‫بالدوار‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫متعاطي‬ ‫يعاني‬ .‫املشردين‬ ‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫التنفس‬ ‫هبوط‬ ‫أو‬ ‫القلب‬ ‫نبض‬ ‫وتوقف‬ ‫بالقلب‬ ‫األذين‬ ‫لتقلص‬ ‫نتيجة‬ ‫الفجائية‬ ‫كالوفاة‬ ‫للتعاطي‬ ‫مضاعفات‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ .‫بالنعاس‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫املخ‬ ‫ويعطب‬ ‫املتواصل‬ ‫لالستنشاق‬ ‫نتيجة‬ ‫الكليتني‬ ‫أو‬ ‫الكبد‬ ‫أو‬ ‫املخ‬ ‫وتلف‬ ‫السيارات‬ ‫وحوادث‬ ‫املضاعفات‬ ‫كأحد‬ ‫االنتحار‬ .‫الطيارة‬ ‫املواد‬ ‫أجسامهم‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫وفاة‬ ‫إلى‬ ‫الطيارة‬ ‫املذيبات‬ ‫تعاطي‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫التخريف‬ ‫الكهربائية‬ ‫العصبية‬ ‫التيارات‬ ‫مسار‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ .‫للمخ‬ ‫العصبية‬ ‫األلياف‬ ‫في‬ ‫وتذوب‬ ‫املخ‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫عندما‬ ‫يبدأ‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫وتأثير‬ -1365:‫ص‬ ،10 ‫العدد‬ ،‫اإلدمان‬ ‫(مجلة‬ .‫واالسترخاء‬ ‫بالدوار‬ ‫كالشعور‬ ‫للمتعاطي‬ ‫مميزة‬ ‫نشوة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويترتب‬ ‫بداخلها‬ ‫تسري‬ ‫التي‬ .)1990 ،1367
  • 160.
    127 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫الشخص؟‬ ‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4-2-6 :‫ولعائلته‬ ‫للشخص‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ،‫الدماغ‬‫على‬‫تؤثر‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ّ‫أن‬‫مبا‬.‫النفسية‬‫الصحة‬‫مشكالت‬ l .‫والتوتر‬‫باالكتئاب‬‫يتناولونها‬‫الذين‬‫األشخاص‬‫يشعر‬‫أن‬‫ميكن‬ .‫ش‬ّ‫و‬‫والتش‬ ّ‫ن‬‫الظ‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫وبعض‬ ‫باختالف‬ ‫املشكالت‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ .‫اجلسدية‬ ‫الصحة‬ ‫مشكالت‬ l ‫يؤذي‬ ‫قد‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تدخني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫طريقة‬ ‫(راجع‬ ‫اإلصابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫فقد‬ ‫قن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫أما‬ ،‫التنفس‬ ‫مجاري‬ .)9-6 ‫اإلطار‬ ‫إلى‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ .‫العائلية‬ ‫املشكالت‬ l .‫العائلة‬ ‫في‬ ‫ومشكالت‬ ‫شجارات‬ ‫للحوادث‬‫ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫قد‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يدمن‬‫الذي‬‫الشخص‬.‫احلوادث‬ l .‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ .‫االجتماعية‬ ‫املشكالت‬ l ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫تناولها‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ميضون‬ .‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫يشاركوا‬ ‫أو‬ ‫يعملوا‬ ‫أو‬ ‫يدرسوا‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫وألن‬ .‫ثمن‬ ‫لها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ .‫املادية‬ ‫املشكالت‬ l ‫لذلك‬ ،‫ضئيل‬ ّ‫مالي‬ ‫مورد‬ ‫ذو‬ ‫شخص‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫هو‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ .‫الفقر‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫فإن‬ ‫مشكالت‬‫وهي‬.‫التغذية‬‫وسوء‬‫الشخصية‬‫النظافة‬‫مشكالت‬ l .‫املخدرات‬ ‫إدمان‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫شائعة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ .‫قانونية‬ ‫مشكالت‬ l ‫وفي‬ .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫إجرامية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫يتورط‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫جرم‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ،‫املجتمعات‬ ‫معظم‬ .‫بالسجن‬ ‫عليه‬ ‫يعاقب‬ ‫اجلرعات‬‫خالل‬‫من‬‫األشخاص‬‫يقتل‬‫قد‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫إدمان‬.‫املوت‬ l .‫احلوادث‬ ‫أو‬ ،‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ،‫املفرطة‬ ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫واإلصابات‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ 9-6 ‫اإلطار‬ ،‫واحملاقن‬ ‫اإلبر‬ ‫يتشاركون‬ ‫قد‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يحقنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ّ‫أن‬ ‫ومبا‬ .‫اجلسم‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫حقن‬ُ‫ي‬ ‫الهيروين‬ ‫مثل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬ ‫بفيروس‬‫لإلصابة‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬‫هم‬‫لذلك‬،‫وقاية‬‫دون‬‫من‬‫اجلنسية‬‫العالقات‬‫ممارسة‬‫إلى‬‫مييلون‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يتناولون‬‫الذين‬‫األشخاص‬ ّ‫أن‬‫ومبا‬ ‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ .hepatitis B )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫وهو‬ ،‫نفسها‬ ‫االستعمال‬ ‫بطريقة‬ ‫مرتبط‬ ‫خطير‬ ‫آخر‬ ‫مرض‬ ‫وثمة‬ .‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ذات‬‫احملاقن‬‫يستعملوا‬‫أن‬‫عليهم‬‫ونقترح‬،ً‫ا‬‫أبد‬‫واحملاقن‬ ‫اإلبر‬ ‫يتشاركوا‬ ‫ال‬‫حتى‬ ‫عليهم‬ ّ‫ر‬‫نص‬ .‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫األشخاص‬ ‫معرفة‬ ‫النصائح‬ ‫ونعطي‬ .‫الوسخة‬ ‫اإلبر‬ ‫بواسطة‬ ‫تنتقل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اجللد‬ ‫بأمراض‬ ‫اإلصابة‬ ‫خطر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ّف‬‫ف‬‫يخ‬ ‫سوف‬ ‫وهذا‬ .‫فقط‬ ‫الواحد‬ ‫االستعمال‬ HIV ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫لفحوصات‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫ونقترح‬ .‫اجلنسية‬ ‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الوقاية‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫إلعطائه‬ ‫نضطر‬ ‫سوف‬ ،‫املصل‬ ّ‫إيجابي‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ّ ‫تبني‬ ‫إذا‬ .‫اإلرشاد‬ ‫بعد‬ )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫والتهاب‬ ‫الشخص‬ ْ‫ع‬ّ‫نشج‬ .)‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫ضد‬ً‫ا‬‫مطعوم‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ْ‫فنطلب‬ ،‫إصابة‬ ّ‫أي‬ ‫يحمل‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫أخرى‬ ‫ومسائل‬ ،‫اجلنسية‬ ‫مع‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫ّف‬‫ق‬‫يتو‬ ‫أن‬ ‫بالطبع‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الستعمال‬ ‫أخرى‬ ‫بطرق‬ ‫أو‬ ‫بالتدخني‬ ‫احلقن‬ ‫استبدال‬ ‫على‬ »‫ورفاقه‬ ‫«كاراتيه‬ ‫وفيلمي‬ »‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫و‬ »‫للجميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ ‫(راجع‬ .‫البداية‬ ‫في‬ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ .)‫املراجع‬ ‫انظر‬ .»‫الذهب‬ ‫«سن‬ ‫و‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫عندما‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ )‫(أ‬ ‫يتناولون‬ ‫أصدقاء‬ ‫للشخص‬ ‫يكون‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ،‫التجربة‬ ‫بدافع‬ ً‫ال‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫يتناولها‬ ‫قد‬ )‫(ب‬ ‫بـ‬ ‫أو‬ »‫«االبتهاج‬ ‫بـ‬ ‫يشعر‬ ‫لكي‬ .»‫«النشوة‬ ،‫فأكثر‬‫أكثر‬‫فيتناوله‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يعجبه‬ )‫(ج‬ ... ً‫ة‬‫مرحل‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫كلما‬ ‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ... )‫(د‬ ّ‫وبأن‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫تأخر‬ ‫بشكل‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ...‫منتظم‬ .‫مريض‬ ‫بأنه‬ ‫الشعور‬ ‫ّب‬‫ن‬‫ليتج‬ ... )‫(هـ‬ )‫(أ‬ )‫(ب‬ )‫(هـ‬ )‫(د‬ )‫(ج‬
  • 161.
    128 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫؟‬ً‫ال‬‫أص‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬ 5-2-6 ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫األتراب‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫للبدء‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫وأحد‬ .‫الشباب‬ ّ‫ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الفضول‬ ‫هما‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هامان‬ ‫عنصران‬ ‫وثمة‬ .)‫تناولها‬ ‫على‬ ‫عونه‬ّ‫يشج‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫(األصدقاء‬ ‫اخلالفات‬ ‫مثل‬ ،‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫الشخص‬ ‫ستعمل‬َ‫ي‬ ‫وقد‬ .‫االجنرار‬ ‫وسهولة‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ّ‫فإن‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫بدأ‬ ‫ومتى‬ .‫والبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫ومشكالت‬ .‫عليها‬ ‫اجلسم‬ ‫اعتياد‬ ‫هو‬ ‫بتناولها‬ ‫االستمرار‬ ‫مساعدتك؟‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمن‬ ‫يطلب‬ ‫ملاذا‬ 6-2-6 .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الصحية‬ ‫املشكالت‬ ‫بسبب‬ l .‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫اآلن‬ ‫وهو‬ ‫لديه‬ ‫نفد‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫ألن‬ l .‫عنها‬ ‫ليقلع‬ ‫نساعده‬ ‫أن‬ ‫ويريدنا‬ ‫السيئة‬ ‫عادته‬ ‫من‬ ‫تعب‬ ‫ألنه‬ l .‫مساعدتنا‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫قالت‬ ‫الشرطة‬ ‫أو‬ ‫عائلته‬ ‫ألن‬ l ‫رات؟‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 7-2-6 ‫هذه‬ ‫يعاني‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫اجلامعة‬ ‫أو‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫ويعاني‬ ‫الشباب‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫قبل‬ ‫من‬ ‫املشكالت‬ .‫اليومية‬ ‫مسؤولياته‬ ‫أو‬ ‫أعماله‬ ‫يهمل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l .‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫عن‬ ‫انقطع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l .‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l ‫اإلصابات‬ ‫أو‬ ‫املتكررة‬ ‫احلوادث‬ ‫مثل‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بإدمان‬ً‫ا‬‫مرتبط‬ً‫ا‬‫جسدي‬ ‫أو‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نفس‬ً‫ا‬‫اضطراب‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ l ‫احلقن‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ،‫الذراعني‬ ‫على‬ ‫اجللدية‬ .‫الشخص‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫بشأن‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 8-2-6 ‫األصدقاء‬ ‫أو‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ?‫متى‬ ‫منذ‬ ?ً‫ا‬‫جدد‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫يصادق‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫سلوكه‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫هل‬ l ?‫ملاذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫هل‬ l ‫على‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫تشجيع‬ ‫في‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫يساعد‬ ‫املتعاطف‬ ‫املوقف‬ ّ‫إن‬ ?‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫حيال‬ ‫شعورنا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l .‫عادته‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫الوتيرة‬ ‫وإلى‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫النوع‬ ‫إلى‬ ‫سيرشدنا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ?ً‫ا‬‫غالب‬ ‫تتناولها‬ ‫هل‬ ?‫تتناول‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫مخ‬ ّ‫أي‬ l :‫نسأله‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫أحد‬ ‫مع‬ ‫اإلبر‬ ‫تتشارك‬ ‫هل‬ :‫نسأله‬ ،‫باحلقن‬ ‫يتناولها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تتناول‬ ‫كيف‬ l ? )‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫أو‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫لفحص‬ ‫خضعت‬ ‫هل‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫عن‬‫فوا‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫أن‬‫حاولوا‬‫الذين‬‫األشخاص‬?‫جرى‬‫ماذا‬?‫بنفسك‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫عن‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تتو‬‫أن‬‫حاولت‬‫هل‬ l .‫مساعدتنا‬ ‫لقبول‬ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬ ?‫عملك‬ ‫وعلى‬ ?‫العائلية‬ ‫حياتك‬ ‫وعلى‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ l ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫مهم‬ ‫دليل‬ ‫هو‬ ‫املساعدة‬ ‫لقبول‬ ‫الشخص‬ ‫استعداد‬ ?‫اآلن‬ ‫ملاذا‬ ?‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ l
  • 162.
    129 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ .‫عادته‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ?‫اآلن‬ ‫الدعم‬ ‫لك‬ ‫موا‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫والذين‬ ‫بهم‬ ‫تثق‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫من‬ l .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫املقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ .‫الشخصية‬ ‫وبنظافته‬ ‫مبظهره‬ ‫يعتني‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ l ‫ح‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫أو‬ ‫احلقن‬ ‫آثار‬ ‫مثل‬ ،‫احلقن‬ ‫يستعمل‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫العالما‬ l .‫الذراعني‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫م‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫الدالئل‬ l .‫واضح‬ ‫وغير‬ ‫متقطع‬ ‫بشكل‬ ‫يتكلم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫النعاس‬ ‫الشخص‬ .)‫(ب‬ ‫الكبد‬ ‫التهاب‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اليرقان‬ l ‫للمقابلة‬ ‫خاصة‬ ‫نصائح‬ ‫يخبرونا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫وال‬ ،‫خفية‬ ‫يتناولونها‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫فمعظم‬ .‫انفراد‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نقابل‬ l .‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫بحضور‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عاملني‬ ‫بصفتنا‬ ‫يه‬ّ‫د‬‫نؤ‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫ل‬ ّ‫نتدخ‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫ندع‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ،‫بشدة‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نعارض‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ l .‫ني‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫يتناول‬‫الذي‬‫الشخص‬‫فيها‬‫يحتاج‬‫حاالت‬‫ثالث‬‫ثمة‬.‫فكرنا‬‫يشغل‬‫أن‬‫ينبغي‬‫ما‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫هي‬‫ملريضنا‬‫اجلسدية‬‫الصحة‬ :‫طارئ‬ ّ‫طبي‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫وقد‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ً‫ا‬‫ش‬ّ‫و‬‫مش‬‫فيصبح‬،‫قصيرة‬‫فترة‬‫في‬‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬‫من‬ً‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬‫كبيرة‬‫كمية‬‫الشخص‬‫يستعمل‬‫عندما‬‫هذا‬‫يحدث‬.‫م‬ّ‫م‬‫التس‬ l ‫رين‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫هذين‬ ‫ألن‬ ،‫األفيون‬ ‫أو‬ ‫الهيروين‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫خطير‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ .‫الوعي‬ ‫يفقد‬ .‫س‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫انقطاع‬ ‫با‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ً‫ا‬‫علم‬ ،‫والنوبات‬ ‫ش‬ّ‫و‬‫التش‬ ‫مثل‬ ،‫املخدر‬‫استهالك‬‫عن‬‫التوقف‬‫من‬‫الناجتة‬‫احلادة‬‫الفعل‬‫ردود‬ l .‫املريض‬ ‫وبطمأنة‬ ‫البسيطة‬ ‫األدوية‬ ‫باستعمال‬ ‫منها‬ ‫التخفيف‬ ‫وميكن‬ ‫معتدلة‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ .‫اجلروح‬ ‫أو‬ ‫اخلطيرة‬ ‫اإلصابات‬ l .‫بنا‬ ‫يثق‬ ‫لكي‬ ‫الصلة‬ ‫بناء‬ ‫هو‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ،‫طارئ‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫الشخص‬‫من‬‫إذن‬‫على‬‫نحصل‬‫أن‬‫وبعد‬.‫متكرر‬‫بشكل‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫تناول‬‫إلى‬‫به‬‫يدفع‬‫الذي‬‫هو‬‫اجلسدي‬‫اإلدمان‬‫أن‬‫له‬‫نشرح‬ ‫نرشد‬ ،‫املالئمة‬ ‫الفرصة‬ ‫لنا‬ ‫ّى‬‫ن‬‫تتس‬ ‫وعندما‬ .‫العالجية‬ ‫اخلطة‬ ‫في‬ ‫كها‬ِ‫ر‬‫ونش‬ ‫لألسرة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫نعطي‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ .)9-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫أخرى‬ ‫وأمراض‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫بفيروس‬ ‫اإلصابة‬ ‫خطورة‬ ‫حول‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الشخص‬ :‫اآلن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ .‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .‫االنقطاع‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫للشفاء‬ ‫واحد‬ ‫أسبوع‬ ‫مهلة‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫نفسه‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ l .‫االنقطاع‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫مساعدته‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫أصدقاءه‬ ‫أو‬ ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫م‬ِ‫ل‬‫نع‬ l ‫حول‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطيه‬ ،‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫ناجتة‬ ‫فعل‬ ‫لردود‬ ً‫ا‬‫ض‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫املضادة‬ ‫واألدوية‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫ملعاجلة‬ diazepam ‫ديازيبام‬ ‫نستعمل‬ .‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫وكيفية‬ ‫األعراض‬ ‫هذه‬ ‫اج‬ّ‫الخر‬ ‫جلطة‬ ‫وفيها‬ ‫متصلبة‬ ‫األوردة‬
  • 163.
    130 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫من‬،‫االنقطاع‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫واثقني‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ .‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املسكنة‬ ‫واألدوية‬ ،‫اإلسهال‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ّجات‬‫ن‬‫للتش‬ .‫املستشفى‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫دخول‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫نؤ‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫بها‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫والتي‬ ‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫لتخفيف‬ ‫خاصة‬ ‫أدوية‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ،‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ l ،dextropropoxyphene ‫ودكستروبروبوكسيفني‬ methadone ‫ميثادون‬ ‫هما‬ ‫األفضل‬ ‫الدواءان‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫بعض‬ ‫خاصة‬ ‫عيادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ال‬ ‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والهيروين‬ ‫األفيون‬ ‫إدمان‬ ‫لعالج‬ ‫كبديل‬ ‫يستعمالن‬ ‫اللذان‬ .‫العيادات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ ‫الشخص‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬‫فمتى‬.‫احلياتية‬‫الصعوبات‬‫مع‬‫التعامل‬‫يستطيع‬‫ال‬‫الشخص‬‫ألن‬‫يحدث‬‫ما‬ً‫ا‬‫وغالب‬‫شائع‬‫أمر‬‫االنتكاس‬ l ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫احلياتية‬ ‫الصعوبات‬ ‫مع‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫معه‬ ‫نناقش‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ :ًً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ - .‫املدرسة‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ - .)2-3 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫املشكالت‬ ّ‫ل‬‫وح‬ ‫االسترخاء‬ ‫تقنيات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫أن‬ - .‫مسلية‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫ميضي‬ ‫أن‬ - .‫السابق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لديه‬ ‫سيتوفر‬ ‫الذي‬ ‫باملال‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ - .)12 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمني‬ ‫تساعد‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ - :‫اآلن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫مدمني‬ ‫تساعد‬ ‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫نحيلهم‬ l ‫غرام‬ ‫نصف‬ ‫من‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫يدخنها‬ ‫التي‬ ‫الهيروين‬ ‫كمية‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يق‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫نتبع‬ l .‫غرام‬ ‫ربع‬ ‫إلى‬ ‫احلقن‬ ‫يستبدل‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫خطورة‬ ‫األقل‬ ‫بالطرق‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫لتناول‬ ‫خطورة‬ ‫األكثر‬ ‫الطرق‬ ‫يستبدل‬ ‫بأن‬ ‫الشخص‬ ‫ننصح‬ l .‫بالتدخني‬ .)9-6 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ ‫احلقن‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اإلصابات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫حول‬ ‫للشخص‬ ‫الالزمة‬ ‫النصائح‬ ‫نعطي‬ l .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الذي‬ ‫الضرر‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫نس‬ l .‫معك‬ ‫ويتحدث‬ ‫ليعود‬ ‫الفرصة‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نعرض‬ l :‫ينتكسون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ينتكس‬ ‫أن‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫وكيف‬ ‫االنتكاس‬ ‫سبب‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ .‫شائع‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫االمتناع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ّئ‬‫ن‬‫نه‬ l .‫طويلة‬ .‫املساعدة‬ ‫لطلب‬ ‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫يأتي‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الزيارة‬ ‫في‬ ‫سنفعل‬ ‫كنا‬ ‫مثلما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫نبدأ‬ l ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫الهيروين‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫غرام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫مساعدتك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫عجز‬ ‫إذا‬ l .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫إدمان‬ ‫نتيجة‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫جسدية‬ ‫صحية‬ ‫مبشكالت‬ ‫الشخص‬ ‫أصيب‬ ‫إذا‬ l .‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ‫احلقن‬ ‫يستعمل‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫العالج‬ ‫في‬ ‫لالستمرار‬ ،‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫حال‬ ‫في‬ methadone ‫ميثادون‬ ‫الشخص‬ ‫نعطي‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ l
  • 164.
    131 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫؟‬ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫يتالشى‬ ‫ولن‬ .‫شائع‬ ‫واالنتكاس‬ ‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫ألن‬ ،‫الشخص‬ ‫مع‬ ّ‫دوري‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫جديدة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫وينخرط‬ ،‫الضغط‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫جديدة‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫الشخص‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫االنتكاس‬ ‫خطر‬ ‫العاملون‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ّ‫الضروري‬ ‫من‬ ،‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫لذلك‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫عندما‬ ‫الشرعية‬ ‫للسلطات‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫الصحيون‬ .‫يجب‬ ‫كما‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ونتص‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 3-6 ،diazepam ‫ديازيبام‬‫هي‬ً‫ا‬‫شيوع‬‫األكثر‬‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬‫واحلبوب‬.‫النوم‬‫على‬‫الشخص‬‫ملساعدة‬‫ُستعمل‬‫ت‬‫أدوية‬‫هي‬‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬‫احلبوب‬ alprazolam ‫وألبرازوالم‬ ،chlordiazepoxide ‫وكلورديازيبوكسيد‬ ،lorazepam ‫ولورازيبام‬ ،nitrazepam ‫ونيترازيبام‬ ‫يدمنون‬ ‫أصبحوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ .)‫منطقتك‬ ‫في‬ ‫لألدوية‬ ‫التجارية‬ ‫األسماء‬ ‫ملعرفة‬ 11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ .‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫ّره‬‫ك‬‫نتذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 10-6 ‫اإلطار‬ .‫والكحول‬ ‫التبغ‬ ‫هما‬ ‫البلدان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫والشرعيان‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫يدمنهما‬ ‫اللذان‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫ران‬ّ‫د‬‫املخ‬ l ‫املكتسب‬‫املناعة‬‫نقص‬‫فيروس‬‫مثل‬‫خطيرة‬‫صحية‬‫مشكالت‬‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬‫أن‬‫فيمكن‬.‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫وصحية‬‫اجتماعية‬‫مشكلة‬‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬‫إدمان‬ l .‫باحلقن‬ ‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يستعملون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،)‫(اإليدز‬ ‫املكتسب‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫ومتالزمة‬/HIV .‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ l ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫رات‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫عميق‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫الوافر‬ ‫والشرح‬ ‫النصح‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫واحدة‬ ‫مقابلة‬ ّ‫إن‬ l .‫سلوكه‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫ر‬ّ‫د‬‫املخ‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫النصائح‬ ‫إعطاء‬ ‫هي‬ ‫األساسية‬ ‫العالجية‬ ‫العناصر‬ l .‫مساعدة‬ ‫جماعات‬ ‫إلى‬ ‫وحتويله‬ ،‫للشخص‬ ‫الدورية‬ ‫واملتابعة‬ ،‫للعائلة‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وإعطاء‬ ،‫املخدر‬ ‫استهالك‬ ‫املنومة؟‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫حالة‬ ‫الشخص‬ ‫يبلغ‬ ‫كيف‬ ...‫قد‬ ،‫يغفو‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ )‫(أ‬ .‫ينام‬ ‫لكي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫يبدأ‬ ... )‫(ب‬ ...‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ،‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫ينام‬ ‫سوف‬ )‫(ج‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ‫عليه‬ ‫احلبوب‬ ‫مفعول‬ ّ ‫يخف‬ ‫سوف‬ ... )‫(د‬ ...‫يغفو‬ ‫لكي‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫اآلن‬ ‫وهو‬ )‫(هـ‬ .‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫النوم‬ ‫يستطيع‬ ‫ولن‬ ... )‫(و‬ )‫(أ‬ )‫(ب‬ )‫(ج‬ )‫(د‬ )‫(هـ‬ )‫(و‬
  • 165.
    132 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬‫احلبوب‬ ‫األشخاص‬ ‫يدمن‬ ‫ملاذا‬ 1-3-6 ‫املشكالت‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫ُستعمل‬‫ت‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهي‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫املستعملة‬ ‫لألدوية‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬ ‫احلبوب‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫قد‬ ،‫الكحول‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫والقلق‬ ‫النوم‬ ‫ملشكالت‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحية‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫يسترخي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫ينام‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ،‫هذا‬ ‫حصل‬ ‫ومتى‬ .‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫النوم‬ ‫صعوبة‬ ‫في‬ ‫وتتجلى‬ ‫تناولها‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫ترافق‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫سوف‬ ،‫تناولها‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فلو‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫املنو‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫مة؟‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-3-6 :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫اإلدمان‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .‫األدوية‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫له‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫أص‬ ‫إذا‬ l ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫ومن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،»‫«التوتر‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫ألنه‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫احتاج‬ ‫إذا‬ l .‫النوم‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-3-6 :‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ .‫اإلدمان‬ ‫احتمال‬ ‫ازداد‬ ،‫أطول‬ ‫الفترة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ?‫األدوية‬ ‫هذه‬ ‫تتناول‬ ‫متى‬ ‫منذ‬ l .‫مدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النهار‬ ‫في‬ ‫احلبوب‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫احلبوب‬ ‫هذه‬ ‫تناولك‬ ‫وتيرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫اإلجمالية‬ ‫الكمية‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫سيساعدنا‬ ‫هذا‬ ?‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫تتناول‬ ‫حبة‬ ‫كم‬ l .‫شرب‬ ‫مشكلة‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعاني‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .‫الكحول‬ ‫مثل‬ً‫ا‬‫متام‬ ،‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ،‫طويلة‬ ‫ملدة‬ ‫ُعملت‬‫ت‬‫اس‬ ‫إذا‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ّ‫وأن‬ ،‫اإلدمان‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ l .‫هو‬ ّ‫ن‬‫يظ‬ ‫كما‬ ،‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الدواء‬ ‫كمية‬ ‫تخفض‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫لالنقطاع‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ‫معه‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املشكلة‬ ‫الشخص‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ l ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫عن‬ ‫لالنقطاع‬ ‫برنامج‬ 11-6 ‫اإلطار‬ ‫إذا‬ . ّ ‫معني‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫نعرف‬ l ‫الثالثة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫معدل‬ ‫نأخذ‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫الكمية‬ ‫كانت‬ .‫األخيرة‬ ‫ديازيبام‬ ‫حبوب‬ ‫أربع‬ ‫يتناول‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ،‫الربع‬ ‫بقيمة‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ l ‫هذه‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫وعلى‬ .‫حبوب‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ diazepam ‫أو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الربع‬ ‫بقيمة‬ ‫الكمية‬ ‫ّض‬‫ف‬‫نخ‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫التالية‬ ‫األربعة‬ ‫أو‬ ‫الثالثة‬ ‫لأليام‬ ‫الكمية‬ .‫ثالث‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫حبتني‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫عملية‬ ‫بقيمة‬ .‫أسبوعني‬ ‫حوالى‬ ‫بعد‬ ‫احلبوب‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ّ‫ر‬‫نستم‬ l ‫نرجعه‬ ،‫املنومة‬ ‫احلبوب‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫نتيجة‬ ‫حادة‬ ً‫ا‬‫أعراض‬ ‫الشخص‬ ‫عانى‬ ‫إذا‬ l .‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوقف‬ ‫قبل‬ً‫ا‬‫أسبوع‬ ‫وننتظر‬ ،‫السابقة‬ ‫الكمية‬ ‫إلى‬
  • 166.
    133 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ :‫التدخني‬ 4-6 ‫تدخينها‬ ‫أو‬ )‫والتنباك‬ ‫الهند‬ ‫في‬ gutka »‫«غوتكا‬ ‫(مثل‬ ‫مضغها‬ ‫ميكن‬ ‫نبتة‬ ‫وهي‬ .‫قرون‬ ‫لعدة‬ ً‫ء‬‫دوا‬ ‫التبغ‬ ‫نبتة‬ ‫أوراق‬ ‫ُعملت‬‫ت‬‫اس‬ .)‫سجائر‬ ‫شكل‬ ‫(على‬ ‫إلى‬ ‫تدفعهم‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫لألسباب‬ ‫التبغ‬ ‫باستعمال‬ ‫األشخاص‬ ‫يبدأ‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ،‫التدخني‬ ‫لبدء‬ ‫الشائعة‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫الشرب‬ ‫تنشرها‬ ‫التي‬ ‫باإلعالنات‬ ‫والتأثر‬ ،‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫األوالد‬ ‫متى‬ ‫ولكن‬ .»‫املوضة‬ ‫«على‬ ‫هو‬ ‫التدخني‬ ‫أن‬ ‫واالعتقاد‬ ،‫السجائر‬ ‫بيع‬ ‫شركات‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫التبغ‬ ّ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ،‫بالتدخني‬ ‫الشخص‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .‫بشدة‬ ‫اإلدمان‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫رة‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫النيكوتني‬ .ً‫ا‬‫مدمن‬ ‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫التدخني‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫املراهقني‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫خطير‬ ‫التبغ‬ ‫استعمال‬ ‫عتبر‬ُ‫م‬‫ي‬ ‫ملاذا‬ 1-4-6 ‫زالت‬ ‫ما‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لصحة‬ ‫التبغ‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫الهائل‬ ‫الضرر‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫املبكر‬ ‫للموت‬ ‫املهمة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫التبغ‬ ‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫اإلعالنات‬ ‫وتستهدف‬ .‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫ال‬ ،‫بقوة‬ ‫والنارجيلة‬ ‫السجائر‬ ‫ق‬ّ‫و‬‫تس‬ ‫التبغ‬ ‫شركات‬ ‫في‬ ‫يرتفع‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يرتفع‬ ‫مجتمعات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ ‫عجب‬ ‫فال‬ ،‫خاصة‬ ‫بصورة‬ .‫سواها‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 12-6 ‫اإلطار‬ .‫النفسية‬ ‫باألدوية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l .‫أقوى‬ ‫املفعول‬ ‫يكون‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫االثنني‬ ‫الشخص‬ ‫يتناول‬ ‫وعندما‬ .‫الكحول‬ ‫بتأثير‬ ‫شبيهة‬ ‫بطريقة‬ ‫الدماغ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ l ‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫مثل‬ ،‫احلبوب‬ ‫بتناول‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الشخص‬ ‫عند‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫الشكاوى‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫إدمان‬ l .‫والتوتر‬ .‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫ال‬ l .‫الشخص‬ ‫يتناولها‬ ‫التي‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫لكمية‬ ّ‫التدريجي‬ ‫وبالتخفيض‬ ‫بالشرح‬ ‫هو‬ ‫العالج‬ l ‫أما‬ . ‫املادة‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بهدف‬ ،‫معينة‬ ‫فترة‬ ‫على‬ ‫بطيئة‬ ‫بخطوات‬ ‫هذه‬ ‫حدوث‬ ‫باحتمال‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫األشخاص‬ ‫ننذر‬ .‫النوم‬ ‫وصعوبة‬ ،‫الفكري‬ ‫واالنشغال‬ ،‫التوتر‬ ‫فهي‬ ‫النموذجية‬ ‫األعراض‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫لبرنامج‬ ‫نقتراح‬ 11-6 ‫اإلطار‬ ‫في‬ .‫لها‬ ‫متحضرين‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬ ،‫األعراض‬ .‫املنومة‬ ‫احلبوب‬ ،‫أمكن‬ ‫فإذا‬ .‫بأنفسنا‬ ‫لهم‬ ‫نصفها‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫آخرين‬ ‫صحيني‬ ‫عاملني‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l ‫لهؤالء‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫وصف‬ ‫ّبوا‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ّ‫بأن‬ ‫ونبلغهم‬ ،‫أخرى‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫احملليني‬ ‫الصحيني‬ ‫بالعاملني‬ ‫نتصل‬ .‫األشخاص‬ .‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ )placebo( ‫الوهمي‬ ‫الدواء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ l ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ً‫ا‬‫أنواع‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،‫كذلك‬ .‫املنومة‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫يتناول‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نحيل‬ .‫األدوية‬
  • 167.
    134 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - :‫فهي‬ً‫ا‬‫شيوع‬‫واألكثر‬ ‫التبغ‬ ‫باستهالك‬ ‫املرتبطة‬ ‫األمراض‬ ‫أما‬ .‫املثانة‬ ‫وفي‬ ‫الرئتني‬ ‫وفي‬ ‫التنفس‬ ‫مجاري‬ ‫في‬ ‫السرطان‬ l .‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫وارتفاع‬ ،‫الدماغية‬ ‫والسكتة‬ ،‫القلبية‬ ‫النوبات‬ l .)‫(إمفزميا‬ ‫الرئة‬ ‫وانتفاخ‬ ،‫املزمن‬ ‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫مثل‬ ‫اخلطيرة‬ ‫الرئوية‬ ‫األمراض‬ l :‫اآلتية‬ ‫بالطرق‬ ‫وذلك‬ ،‫نون‬ ّ‫يدخ‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫اآلخرين‬ ‫لألشخاص‬ ‫الضرر‬ ‫التبغ‬ ‫تدخني‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫ويس‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫أصغر‬ ‫حجمه‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫يولد‬ ‫فقد‬ .‫جنينها‬ ‫يتأذى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ن‬ّ‫تدخ‬ ‫احلامل‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ l .‫الطبيعي‬ ،‫املدخن‬ ‫نارجيلة‬ ‫أو‬ ‫سيجارة‬ ‫من‬ ‫املتصاعد‬ َ‫الدخان‬ ‫ن‬ ّ‫يدخ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ق‬ ّ‫يتنش‬ ‫عندما‬ ‫أي‬ ،‫املباشر‬ ‫غير‬ ‫التدخني‬ l ‫املباشر‬ ‫التدخني‬ ‫بها‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫بأمراض‬ ‫لإلصابة‬ ‫سواهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هم‬ ،‫املدخنني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أفراد‬ ‫تتضمن‬ ‫عائالت‬ ‫في‬ ‫ينشأون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ l .‫املثانة‬ ‫سرطان‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫الربو‬ ‫مثل‬ ،‫تنفسية‬ ‫التبغ؟‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 2-4-6 ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫الشخص‬ ‫تصيب‬ ‫ال‬ ‫بالتبغ‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمراض‬ ‫معظم‬ ّ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫للتبغ‬ ‫استهالكه‬ ‫عن‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫املرض‬ ‫إشارات‬ ‫عليهم‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ،‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫بالتدخني‬ ‫يبدأون‬ ‫الذين‬ ‫املراهقني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ .‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫املرض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫فات‬ ‫قد‬ ‫األوان‬ ‫يكون‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ .‫اخلمسني‬ ‫أو‬ ‫األربعني‬ :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ .‫النفس‬ ‫في‬ ‫التبغ‬ ‫رائحة‬ ‫شممنا‬ ‫إذا‬ l .‫ة‬ّ‫ر‬‫مصف‬ ‫وأظافره‬ ‫الشخص‬ ‫أسنان‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l .‫اللون‬ ‫باهت‬ ‫اللسان‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫سة‬ّ‫و‬‫متس‬ ‫األسنان‬ ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l .‫الشخص‬ ‫مالبس‬ ‫في‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫الحظنا‬ ‫إذا‬ l .‫الصدر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫أتى‬ ‫كلما‬ l ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 3-4-6 ‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫حدة‬ ‫عن‬ ‫تقديرية‬ ‫فكرة‬ ‫يعطينا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ?‫بالتدخني‬ ‫أو‬ ‫باملضغ‬ ،‫النارجيلة‬ ‫أو‬ ‫السجائر‬ ‫من‬ ‫استهالكك‬ ‫وتيرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ l .‫اإلدمان‬ .ّ‫ر‬‫املستم‬ ‫والسعال‬ ‫التنفس‬ ‫صعوبة‬ ‫عن‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫نسأل‬ ?‫صحتك‬ ‫على‬ ‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬ ‫كيف‬ l .ً‫ا‬‫كأس‬ ‫يشرب‬ ‫فيما‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫قد‬ ‫فالشخص‬ ،‫ّصلتني‬‫ت‬‫م‬ ‫تكونان‬ ‫قد‬ ‫املشكلتان‬ ‫هاتان‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l ّ‫بأي‬ ‫ب‬ّ‫ويرح‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التبغ‬ ‫مستهلكي‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ٌ‫د‬‫عد‬ ?‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ l .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫نصيحة‬ ‫أو‬ ‫مساعدة‬ ‫شخص‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ?‫التبغ‬ ‫يستهلك‬ ‫العائلة‬ ‫في‬ ‫سواك‬ ‫ن‬َ‫م‬ l .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫على‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫املدخنني‬ ‫كل‬ ‫مساعدة‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫فمن‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫آخر‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ .‫مضغه‬ ‫أو‬ ‫التبغ‬ ‫لتدخني‬ ‫الصحية‬ ‫املخاطر‬ ‫حول‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ :‫اآلن‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ .‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ً‫ا‬‫معين‬ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l
  • 168.
    135 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫احلانة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ،‫الشخص‬ ‫فيها‬ ‫ن‬ّ‫يدخ‬ ‫التي‬ ‫اخلاصة‬ ‫املناسبات‬ ‫أو‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l ‫الذهاب‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫األوقات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫أخرى‬ ً‫ال‬‫أعما‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫ونشج‬ ،‫طعام‬ ‫وجبة‬ ‫تناول‬ .‫الطعام‬ ‫وجبات‬ ‫بعد‬ ‫علكة‬ ‫ميضغ‬ ‫وأن‬ ،‫املدخنني‬ ‫األصدقاء‬ ‫رؤية‬ ‫أو‬ ‫احلانة‬ ‫إلى‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫ولكن‬ ،‫املدخنني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫هو‬ ‫اإلدمان‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ذلك‬ ‫يستطيعون‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ينتكسون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ :‫اآلن‬ .‫ننبذهم‬ ‫ال‬ l ‫عادة‬ ‫معهم‬ ‫نناقش‬ ،‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫وعند‬ .‫صحتهم‬ ‫ملراقبة‬ ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫رؤيتهم‬ ‫في‬ ّ‫ر‬‫نستم‬ l .‫التدخني‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫علبتني‬ ‫من‬ ،‫املستهلكة‬ ‫الكمية‬ ‫تخفيف‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l ‫التخفيف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫الشخص‬ ‫يلمس‬ ‫فعندما‬ .‫واحدة‬ ‫علبة‬ ‫إلى‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫ليتو‬ً‫ا‬‫دافع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ،‫صحته‬ ‫على‬ ‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يح‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نساعده‬ ،‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫وافق‬ ‫إذا‬ l ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫تزداد‬ ‫فسوف‬ ،‫التخفيف‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫إذا‬ .)13-6 ‫(اإلطار‬ ‫سيدخن‬ ‫ومتى‬ .‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وسيساعده‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫لون‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫التغ‬ .‫التبغ‬ ‫بسبب‬ ‫القلب‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫السرطان‬ ‫مرض‬ ‫يعاني‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫اشتبهنا‬ ‫إذا‬ ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫إلى‬ ‫البول‬ ‫لون‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫تغ‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫عند‬ ‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ،‫الصدر‬ ‫وألم‬ ،‫شهر‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫املستمر‬ ‫والسعال‬ ،‫الفم‬ ‫أو‬ ‫اللسان‬ .‫طبية‬ ‫فحوصات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫دالئل‬ ‫كلها‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫يدخنون‬ ‫أشخاص‬ ‫عند‬ ‫األحمر‬ ‫جتعل‬‫التي‬‫فاإلعالنات‬.‫االجتماعي‬‫الضغط‬‫وتبيعها‬‫واملخدرات‬‫الكحولية‬‫املشروبات‬‫تصنع‬‫التي‬‫الشركات‬‫تستخدم‬ .)7( ‫شرائه‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫ع‬ّ‫تشج‬ ،‫الشباب‬ ‫عيون‬ ‫في‬ً‫ا‬‫خصوص‬ ،ً‫ا‬‫مغري‬ ‫يبدو‬ ‫والكحول‬ ‫املخدرات‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 14-6 ‫اإلطار‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫التبغ‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫ال‬.‫الضرر‬‫بالغ‬‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬‫هو‬‫التبغ‬ l .‫التدخني‬ ‫إدمان‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نتجاهل‬ ‫من‬ ‫املدخنون‬ ‫يشكو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ l ‫مشكلة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫عادتهم‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫صحية‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬ .‫التبغ‬ ‫استهالك‬ ‫حول‬ ‫ما‬ ‫للشخص‬ ‫شرحنا‬ ‫إذا‬ l ‫مخاطر‬ ‫عن‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫األمر‬ ‫لهذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫التدخني‬ ‫على‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ .‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫التدخني‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫طرق‬ 13-6 ‫اإلطار‬ :‫التدخني‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫بقيمة‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫بزيادة‬ ‫ابدأ‬ ‫ثم‬ .‫ساعة‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫تدخن‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ l .‫مرة‬ .‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫علبتني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫تترك‬ ‫فال‬ .‫سيجارة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫ص‬ l .‫مرة‬ ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫علبة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ِ ‫تشتر‬ ‫ال‬ l ‫مبشروب‬ ‫املشروبني‬ ‫هذين‬ ‫تستبدل‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ،‫القهوة‬ ‫أو‬ ‫الشاي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ن‬ّ‫تدخ‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ l .‫آخر‬ !‫ذلك‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬ ،‫آخر‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫ميكنك‬ ،ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ّف‬‫ق‬‫التو‬ ‫استطعت‬ ‫إذا‬ l ‫في‬ ‫ثمنه‬ ‫لديك‬ ‫ّر‬‫ف‬‫يتو‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫حتبه‬ ‫أمر‬ ‫على‬ ‫التدخني‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ّرته‬‫ف‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫أنفق‬ l .‫السابق‬ !‫ن‬ ّ‫تدخ‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫كم‬ ‫والحظ‬ ‫الرياضة‬ ‫مارس‬ l .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬ ‫وميكنك‬ ،‫حاولت‬ ‫أنك‬ ‫جيد‬ !‫بأس‬ ‫فال‬ ،‫سيجارة‬ ‫نت‬ّ‫ودخ‬ ‫ضعفت‬ ‫إذا‬ l .‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫ستقلع‬ ‫بأنك‬ ‫أصدقاءك‬ ‫أخبر‬ l .‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫االقالع‬ ‫في‬ ‫لالستمرار‬ ‫حتفيزك‬ ‫على‬ ‫أصدقائك‬ ‫شجع‬ l .‫املراجع‬ ‫أنظر‬ .433-424:‫ص‬ /‫والتبغ‬ ‫والكحول‬ ‫املخدرات‬ :‫والعشرون‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ،»‫النساء‬ ‫جلميع‬ ‫الصحة‬ ‫«كتاب‬ )7(
  • 169.
    136 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫املقامرة‬‫على‬ ‫املدمن‬ ‫أو‬ ‫املعتاد‬ ‫الشخص‬ 5-6 ‫املقامرة‬ ‫الناس‬ ‫ارس‬ ُ ‫مي‬ .‫احلظ‬ ‫على‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫الربح‬ ‫يرتكز‬ ‫لعبة‬ ‫في‬ ‫املال‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يراهن‬ ‫عندما‬ ‫هي‬ ‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫املال‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ،‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫الشائعة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ .‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫كل‬ ‫في‬ .‫املقامرة‬ ‫وآالت‬ ،‫واليانصيب‬ ،‫الرياضية‬ ‫واأللعاب‬ ،‫الورق‬ ‫ولعب‬ ،‫اخليل‬ ‫سباق‬ ‫؟‬ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املقامرة‬ ‫تصبح‬ ‫كيف‬ 1-5-6 .‫اإلدمان‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫خارجية‬ »‫«كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ ‫ألن‬ ،‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫ر‬ َّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫مثلما‬ ‫املقامرة‬ ‫إدمان‬ ‫تفسير‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ومعظم‬ .‫الربح‬ ‫الشخص‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫املقامرة‬ ‫إلدمان‬ ‫األساسية‬ ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ّ‫أن‬ ‫ويبدو‬ .‫ومثيرة‬ ‫قة‬ّ‫و‬‫مش‬ ‫املقامرة‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ ‫يقترضون‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫حتى‬ .‫خسروه‬ ‫ما‬ ‫استرجاع‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫داخلهم‬ ‫وفي‬ ،‫يربحون‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫يخسرون‬ ‫املقامرين‬ ‫مادية‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ً‫ا‬‫واقع‬ ‫نفسه‬ ‫الشخص‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ ‫واملقامرة‬ ‫اخلسارة‬ ‫دائرة‬ ّ‫ن‬‫ولك‬ .‫ليقامروا‬ ‫يسرقونه‬ ‫أو‬ ‫املال‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫ض‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫املقامرة‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ن‬ ،‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يقع‬ ‫وعندما‬ .‫كبيرة‬ ‫والصحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬ 2-5-6 :‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫الصحة‬ ‫تؤذي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرض‬ ‫املقامرة‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫منظم‬ ً‫ا‬‫دوام‬ ‫تتبع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫ألن‬ ‫العمل‬ ‫يتأثر‬ l ‫في‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ا‬ ُ ‫مي‬ ‫املقامرة‬ ‫نشاطات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫السابق‬ ‫من‬ ّ‫ل‬‫أق‬ ‫ينام‬ .‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬ ‫ساعات‬ ،‫املقامرة‬ ‫سوى‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫املقامر‬ ّ‫إن‬ l .ً‫ا‬‫ومحبط‬ ،‫التركيز‬ ‫وقليل‬ ،‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫لذلك‬ ‫لعدة‬ ‫ديون‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫مادية‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫املقامر‬ l .‫أشخاص‬ ‫للحصول‬ ‫أخرى‬ ‫جرائم‬ ‫أو‬ ‫سرقات‬ ‫في‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬ l .‫املال‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫ألن‬ ،‫وأقربائه‬ ‫الشخص‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫تقع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ l .‫العائلية‬ ‫ملسؤولياته‬ ‫الكافيني‬ ‫واالهتمام‬ ‫الوقت‬ ‫ص‬ ّ ‫يخص‬ .ً‫ال‬‫مث‬ ‫احلانة‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬ ‫نشاطات‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ا‬ ُ ‫مت‬ ‫فقد‬ .‫والتدخني‬ ‫الكحول‬ ‫شرب‬ ‫مع‬ ‫املقامرة‬ ‫تترافق‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ l ‫املقامرة؟‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ 3-5-6 :‫اآلتية‬ ‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫نشتبه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مشكالت‬ ‫في‬ ‫الشخص‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ l .ً‫ا‬‫فقر‬ ‫يزداد‬ ‫أنه‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬ ‫الشخص‬ ‫نعرف‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ l .‫القدامى‬ ‫أصدقائه‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫ينقطع‬ ‫عندما‬ l .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫نسأله‬ ،‫شرب‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫وعندما‬ ‫أخرى‬ ‫عادات‬ ‫المقامرة‬ ‫يرافق‬ ‫ما‬ ‫كثيرًا‬ ‫الكحول‬ ‫وشرب‬ ‫كالتدخين‬
  • 170.
    137 - ‫واإلدمان‬‫املشكالت‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ 4-5-6 :‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫أنه‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫نطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ?‫متارس‬ ‫املقامرة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ّ‫أي‬ ?ً‫ا‬‫ر‬ ّ‫مؤخ‬ ‫تقامر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ l ?‫املقامرة‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫أضعت‬ ‫هل‬ l ?‫املنزل‬ ‫في‬ ‫حياتك‬ ‫على‬ ‫املقامرة‬ ‫أثرت‬ ‫كيف‬ l ?‫بالذنب‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ?‫املقامرة‬ ‫ممارستك‬ ‫حيال‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ l ?‫لآلخرين‬ ‫تدين‬ ‫بكم‬ ?‫لتقامر‬ ‫باملال‬ ‫تأتي‬ ‫أين‬ ‫من‬ l .)1-6 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الكحول‬ ‫بإدمان‬ ‫املتعلقة‬ ‫األسئلة‬ ‫نطرح‬ ،»‫«نعم‬ ‫اجلواب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ?‫الكحول‬ ‫تشرب‬ ‫هل‬ l ?‫اآلن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫هل‬ ?‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫هل‬ l ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ماذا‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،‫مشكلة‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫املقامرة‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫املقامرين‬ ‫فمعظم‬ .‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نناقش‬ l .‫عادته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫في‬ ‫للتفكير‬ ‫ع‬ّ‫يتشج‬ ‫قد‬ ،‫خطورتها‬ ‫يدرك‬ ‫وعندما‬ .‫اإلدمان‬ ‫أنواع‬ ‫سائر‬ .‫حياته‬ ‫على‬ ‫للمقامرة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نناقش‬ l .‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫نعاجله‬ ،‫آخر‬ ‫إدمان‬ ّ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l :‫اآلتية‬ ‫باخلطوات‬ ‫نقوم‬ ،‫اآلن‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫للشخص‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫مس‬ ‫األنشطة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ .‫املقامرة‬ ‫من‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشخص‬ ‫ميارسها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫امللح‬ ‫الرغبة‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫في‬ ‫بالشرب‬ ‫مرتبطة‬ ‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ .‫املقامرة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫الشخص‬ ‫في‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l .‫املقامرة‬ ‫بهم‬ ‫تربطه‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫كذلك‬ .‫احلانة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ،‫معينة‬ ٍ‫ة‬‫حان‬ .‫الصعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الدعم‬ ‫له‬ ‫موا‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫وأن‬ ‫مشكلته‬ ‫يتفهموا‬ ‫أن‬ ‫ميكنهم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫مه‬ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ l ‫تكون‬‫قد‬،ً‫ال‬‫مث‬.)2-3‫القسم‬‫(راجع‬‫مشكالته‬‫يحل‬‫كيف‬‫الشخص‬‫م‬ّ‫ل‬‫نع‬ l ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫د‬ّ‫د‬‫نح‬ .‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫املشكلة‬ ‫هي‬ ‫الديون‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫خطة‬ ‫ليضع‬ ‫ونساعده‬ ،‫باملال‬ ‫الشخص‬ ‫لهم‬ ‫يدين‬ ‫الذين‬ ‫بأنه‬ ‫ويشعر‬ ‫بنفسه‬ ‫الثقة‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫سيساعده‬ ‫هذا‬ .‫ديونه‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫سيساعده‬ ،‫كذلك‬ .‫صعوباته‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫قادر‬ .‫الديون‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫املال‬ ‫جلمع‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫املقامرة‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫لزوجته‬ ‫أجره‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫قسم‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫املفيد‬ ‫من‬ l .‫املقامرة‬ ‫على‬ ‫راتبه‬ ‫كل‬ ‫ينفق‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ،‫راتبه‬ ‫فيه‬ ‫يتقاضى‬ ‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫خاصة‬ ‫مجموعات‬ ‫األماكن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ l Gamblers »‫أنونيموس‬ ‫«غامبلرز‬ ‫(مثل‬ ‫املقامرة‬ ‫يدمنون‬ ‫الذين‬ .‫عليهم‬ ‫الشخص‬ ‫فنحيل‬ ،)8( )Anonymous ‫املجموعة‬ ‫تهدف‬ .‫نفسيني‬ ‫أو‬ ‫اجتماعيني‬ ‫وعاملني‬ ‫املقامرة‬ ‫مدمني‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫هم‬ »‫املجهولون‬ ‫«املقامرون‬ ‫أو‬ Gamblers Anonymous )8( .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ .‫مشكالتهم‬ ‫وتخطي‬ ‫ملواجهة‬ ‫ألعضائها‬ ‫الالزمة‬ ‫واملساعدة‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫إلى‬
  • 171.
    138 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - :‫اآلن‬‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫انتكس‬ ‫إذا‬ ‫الشخص‬ ‫ننبذ‬ ‫ال‬ l .‫جديد‬ ‫من‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫نطلب‬ l .‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫املقامرة‬ ‫عن‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬ ‫احتمال‬ ‫معه‬ ‫نناقش‬ l ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ممارستها‬ ‫في‬ ‫ميضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫تخفيض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املقامرة‬ ‫ممارسته‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ l .‫الواحد‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقامر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫كمية‬ .)11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫تفيده‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬ ‫املقامرة‬ ‫يدمن‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ 15-6 ‫اإلطار‬ .‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫بصحته‬ ّ‫ر‬‫وتض‬ ‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫قد‬ ‫املقامرة‬ l .‫مشكلة‬ ‫يعانون‬ ‫بأنهم‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫منهم‬ ‫كثيرون‬ ،‫العالج‬ ‫طالبني‬ ‫إلينا‬ ‫يأتون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫نادر‬ ‫املقامرين‬ ‫أن‬ ‫مع‬ l .ً‫ا‬‫مكتئب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫املقامرين‬ ‫بعض‬ l ّ‫ل‬‫ح‬ ‫تقنية‬ ‫ونعلمه‬ ،‫ميارسها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬ ‫ترفيهية‬ ‫أنشطة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ونح‬ ،‫املشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫للشخص‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األفضل‬ ‫العالج‬ l .)9( ‫املشكالت‬ .‫الدعم‬ ‫مجموعات‬ ‫تشكيل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للتع‬ ‫العاشر‬ ‫الفصل‬ ‫راجع‬ )9(
  • 172.
    139 )‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫(حدث‬‫العنيف‬ ‫الهلع‬ ‫يسبب‬ ‫حلدث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ 1-7 ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫ثمة‬ .‫صدمي‬ ‫حدث‬ ‫هو‬ ‫الشديدين‬ ‫والقنوط‬ ‫األسى‬ ‫له‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫أو‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫اخلوف‬ ‫إلى‬ ‫بالشخص‬ ‫يدفع‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ :‫أبرزها‬ ،‫الصدمية‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫لالغتصاب‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً‫نـ‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫ا‬ ً ‫شخص‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يه‬ ‫حادث‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ :‫الشخصية‬ ‫الصدمة‬ l .‫كبير‬ ‫مرور‬ ‫حلادث‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ٍ‫ة‬‫جرمي‬ ‫ضحية‬ ‫الوقوع‬ ‫أو‬ )‫(احلداد‬ ‫بأشكال‬ ‫سواء‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫وللمدنيني‬ ‫للجنود‬ ‫الصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫يرافق‬ ‫الذي‬ ‫الرعب‬ ‫إن‬ :‫واإلرهاب‬ ‫احلرب‬ l ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ‫اجلماعي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫آثار‬ ‫تكون‬ ،‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ )4-9 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ‫مختلفة‬ .‫جماعية‬ ‫جتربة‬ ‫بصفتها‬ ،‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫لعدد‬ ‫صدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫األرضية‬ ‫الهزات‬ ‫أو‬ ‫احلرائق‬ ‫أو‬ ‫الطائرات‬ ‫حتطم‬ ‫مثل‬ ،‫الكوارث‬ :‫الكبرى‬ ‫الكوارث‬ l .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جماعية‬ ‫جتربة‬ ‫وهذه‬ .)5-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ .‫العوامل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫تكثر‬ ‫التي‬ :‫األهلية‬ ‫السياسية‬ ‫النزاعات‬ l .‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫ألعداد‬ ‫الصدمات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫األحداث‬ ‫ومن‬ ‫االستقرار‬ ‫انعدام‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اخللية‬ ‫يصيب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫خطورة‬ ‫يشكل‬ :‫األسري‬ ‫العنف‬ l ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫الظروف‬ ‫وأفضل‬ ‫األحوال‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫والتربوية‬ ‫االجتماعية‬ ‫وظائفها‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫يعيقها‬ ‫مما‬ ،‫باخللل‬ .)1( )6-9 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫األسر‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬ ‫والعالقات‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫أمناط‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫واحلداد‬ ‫واالغتصاب‬ ‫املنزلي‬ ‫للعنف‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫ل‬ ّ ‫نفص‬ ‫سوف‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ .‫والكوارث‬ ،‫والحروب‬ ،‫الجرائم‬ :‫هي‬ ‫الصدمة‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫الضغط‬ ‫الضطراب‬ ‫المحتملة‬ ‫األسباب‬ .www.aman.org 2005 12/15-13 ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫عمان‬ ‫في‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫األسرة‬ ‫حلماية‬ ‫اإلقليمي‬ )1( ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكالت‬ ‫العنف‬ ‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكالت‬ :‫السابع‬ ‫الفصل‬
  • 173.
    140 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - :)1( ‫الصدمية‬‫األحداث‬ ‫على‬ ‫ممكنة‬ ‫استجابات‬ ‫عدة‬ ‫متييز‬ ‫واملفيد‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫واالستجابات‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،Ordinary Human Suffering (OHS) ‫العادية‬ ‫البشرية‬ ‫املعاناة‬ )‫(أ‬ .‫محدودة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫وتستمر‬ ،»‫طبيعية‬ ‫«غير‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ »‫«الطبيعية‬ ‫والعاطفية‬ ،‫العادية‬ ‫البشرية‬ ‫املعاناة‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ،(Distressful Psychological Reactions (DPR) ‫املؤملة‬ ‫النفسية‬ ‫االستجابات‬ )‫(ب‬ ‫واملجتمع‬ ‫األهل‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫والدعم‬ )‫(الداخلية‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ .‫متخصصة‬ ‫عناية‬ ‫تتطلب‬ ‫وال‬ ‫عابرة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ .‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ‫للصدمة‬ ‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫يساعد‬ ‫قد‬ ‫احمللي‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫وأكثرها‬ ‫وأبرزها‬ ،‫تشخيصها‬ ‫ميكن‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫عندهم‬ ‫تنشأ‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ )‫ج‬ .PTSD ‫الصدمة‬ ‫اثر‬ ‫ينشط‬ ‫الذي‬ ‫«بالنمو‬ ‫حاليا‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫العنيفة‬ ‫والتجارب‬ ‫الصدمة‬ ‫على‬ ‫احملتملة‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الفئة‬ )‫د‬ ‫االيجابية‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫وهو‬ ،Adversity-Activated Development (AAD) (Papadopoulos) »‫األزمة‬/‫احملنة‬ ‫إلى‬ ‫لتشير‬ ‫مختلفة‬ )‫(مصطلحات‬ ‫تستعمل‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫األدبيات‬ .‫واحملنة‬ ‫الصدمة‬ ‫بفعل‬ ‫تنشط‬ ‫التي‬ ‫احملتملة‬ /‫احملن‬ ‫في‬ ‫بالضغوطات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫والتطور‬ ‫والنمو‬ / ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ،‫مثال‬ ،‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ .../‫واألزمات‬ ‫احملن‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫والفوائد‬ ً‫ال‬‫فض‬،‫للمحن‬‫ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫الذين‬‫فاألفراد‬.‫وتطور‬‫منو‬‫إلى‬‫األزمة‬/‫احملنة‬‫ل‬ّ‫و‬‫حت‬‫التي‬‫العملية‬‫إلى‬‫تشير‬‫التعابير‬‫هذه‬‫جميع‬ ‫يجعلهم‬ ‫املوت‬ ‫من‬ ‫قربهم‬ ‫بأن‬ ‫يعتبرون‬ ‫فهم‬ .‫حلياتهم‬ً‫ا‬‫وجتديد‬ ‫أساسية‬ ‫مراجعة‬ ‫يختبرون‬ ‫فإنهم‬.‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ .‫السابق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ايجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫عيشها‬ ‫بل‬ً‫ا‬‫هدر‬ ‫حياتهم‬ ‫بإضاعة‬ ‫يرغبون‬ ‫وال‬ ،‫املتينة‬ ‫والعالقات‬ ‫احلياة‬ ‫نون‬ّ‫م‬‫يث‬ ‫اآلن‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫واجلماعات‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ )‫املختلفة‬ ‫(بفئاتها‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫األشكال‬ ‫هذه‬ ‫جميع‬ ‫مالحظة‬ ‫ميكن‬ ‫نراعي‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫األزمات‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫والصدمات‬ ‫العنيفة‬ ‫األحداث‬ ‫آثار‬ ‫مراقبة‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ .‫األوسع‬ ‫املجتمع‬ .)1( ‫كافة‬ ‫مستوياتها‬ ‫على‬ ،‫املمكنة‬ ‫االستجابات‬ ‫املنظمة‬ ،‫بابادوبوليس‬ ‫ورينوس‬ ‫لوزي‬ ‫ناتالي‬ .‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ :‫األزمات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الشفاء‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ودور‬ ‫الصدمة‬ )1( www.iom.int .2004 ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ، IOM ‫للهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ 1-7 ‫اإلطار‬ ‫اجلسدي‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫معنى‬ ‫الصدمة‬ ‫تأخذ‬ ‫عندما‬ :‫شكاوى‬ ‫ثالث‬ ‫يحملون‬ ‫صدمة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أم‬ ‫أحالم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعيش‬ .‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫عيش‬ l ‫الشخص‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫احلادث‬ ‫مشهد‬ ‫فيها‬ ‫يومض‬ ‫قصيرة‬ ‫حلظات‬ ‫أو‬ ،‫كوابيس‬ ‫أو‬ ،‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫كوابيس‬ .‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫يتكرر‬ ‫كأنه‬ ‫أال‬ ‫ويحتمل‬ ،‫للصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫باحلدث‬ ‫تذكره‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫الشخص‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ .‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ l .‫األشخاص‬ ‫عن‬ ‫ـا‬ًّ‫ي‬‫عاطف‬ ‫يبتعد‬ ‫بأنه‬ ‫فيشعر‬ ،‫بالصدمة‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمور‬ ‫يتذكر‬ ،‫نومه‬ ‫فيضطرب‬ .‫ا‬ً‫متيقظـ‬ ‫يبقى‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ .‫املتزايدة‬ ‫اليقظة‬ l ‫أبسط‬ ‫من‬ ‫ويخاف‬ ،‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫االنفعال‬ ‫سريع‬ ‫ويصبح‬ .)2-5 ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوبات‬ ‫تصيبه‬ ‫وقد‬ .‫األمور‬ ‫الضغط‬ ‫باضطراب‬ ‫املصابني‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫كذلك‬ ‫ويشعر‬ ،‫اليومية‬ ‫باحلياة‬ ‫االهتمام‬ ‫ويفقد‬ ،‫باالكتئاب‬ ‫يشعر‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫املصابون‬ ‫واألشخاص‬ .‫االنتحار‬ ‫في‬ ‫وبالرغبة‬ ،‫واآلالم‬ ‫واألوجاع‬ ‫بالتعب‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫باضطراب‬ .‫الدرس‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يواجهون‬ ‫منهم‬ ‫واألطفال‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والعالقات‬ Post Traumatic Stress Disorder (PTSD)
  • 174.
    141 - ‫العنف‬‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ ‫الفرد؟‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الصدمة‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ 1-1-7 ‫تترك‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫كذلك‬ .‫انفجار‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫حرق‬ ‫أو‬ ،‫حادث‬ ‫نتيجة‬ ‫الرجل‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬ ‫جسدية‬ ‫إصابات‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الصدمة‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلوادث‬ ‫هذه‬ ‫شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وحتى‬ .‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ً‫ا‬‫عميق‬ً‫ا‬‫أثر‬ ‫احلوادث‬ ‫هذه‬ ‫كبير‬ ‫وعدد‬ .‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ )ً‫ا‬‫مريع‬ ً‫ا‬‫حادث‬ ‫فيرى‬ ‫الشارع‬ ‫في‬ ‫يسير‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫(مثل‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫مصاب‬ ‫أو‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫مخ‬ ‫بأنه‬ ‫منهم‬ ‫الشخص‬ ‫فيشعر‬ ،‫عاطفية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫عنها‬ ‫تصدر‬ ‫لصدمة‬ ‫ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫ويرى‬ ،‫االنفعال‬ ‫سهل‬ ‫ويصبح‬ ،‫باستمرار‬ ‫احلادث‬ ‫في‬ ‫ويفكر‬ ،‫النوم‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫باخلوف‬ ‫ويشعر‬ ،‫بالدوار‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ّ‫ر‬‫ويستم‬ ،‫الصدمة‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫احلادث‬ ‫على‬ ‫طبيعي‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫هذا‬ .‫التركيز‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫ويواجه‬ ،‫كوابيس‬ ‫عدة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬ ‫عدة‬ ‫هذه‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫عندهم‬ ّ‫ر‬‫تستم‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ ‫غير‬ .)‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫أسبوعني‬ ‫من‬ ‫(عادة‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ‫الكحول‬ ‫إدمان‬ ‫مثل‬ ،‫جديدة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ،‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫وتؤ‬ ‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫(راجع‬ )PTSD( ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ّ‫نفسي‬ ‫اضطراب‬ ‫وهذا‬ .‫اآلخرين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ .)1-7 ‫اإلطار‬ ‫سية؟‬‫نف‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫إلى‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫العنف‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫يؤ‬ ‫ملاذا‬ 2-1-7 ‫اضطراب‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫األرجح‬ ‫من‬ ، ‫احلياة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ‫أو‬ ‫للحياة‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلسارة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ّ‫إن‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫بصدمة‬ً‫ا‬‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫عنف‬ ‫مثل‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يصنعها‬ ‫التي‬ ‫والكوارث‬ .‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫فيها‬ ‫مات‬ ‫والتي‬ ‫لصدمة‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلوادث‬ ‫من‬ ‫ينجون‬ ‫الذين‬ ‫واألشخاص‬ .‫معنى‬ ّ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫تبدو‬ ‫ألنها‬ ،‫الطبيعية‬ .‫اآلخرين‬ ‫لينقذوا‬ ‫بوسعهم‬ ‫ما‬ ‫يفعلوا‬ ‫لم‬ ‫ألنهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫اللوم‬ ‫يلقون‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يشعرون‬ ‫قد‬ ،‫آخرون‬ ‫أشخاص‬ ‫اإلصابة‬ ‫خطر‬ ‫فإن‬ ،)‫احلروب‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫(كما‬ ‫ضعيفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والروابط‬ ً‫ا‬‫ضعيف‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ .‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫باضطراب‬ ‫املشكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫كيف‬ 3-1-7 :‫عنيف‬ ‫حلادث‬ ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫تطرحها‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫لك؟‬ ‫جرى‬ ‫ماذا‬ ‫احلادث؟‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ .‫بالتحديد‬ ‫للصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫احلادث‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ّ‫نشج‬ ‫جرى؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ l ،‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫احلصول‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ً ‫مباشرة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫من‬ .‫لذلك‬ ‫مستعدا‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ن‬ ّ‫بتحس‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫التكلـ‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫إليه‬ ‫يسيء‬ ‫قد‬ ‫الكالم‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫دفع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫إجباره‬ ‫دون‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تشجيع‬ ‫املهم‬ .‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫احلادث‬ ‫حصل‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫الفعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫اآلن؟‬ ‫تشعر‬ ‫كيف‬ l ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫يتخطوا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫مشاعرك؟‬‫عن‬‫تتحدث‬‫أن‬‫ميكنك‬‫من‬‫مع‬ l .‫سواهم‬ ‫الفور؟‬ ‫على‬ ‫نفعل‬ ‫الذي‬ ‫ماذا‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫لصدمة‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫باحلدث‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫مفاحتة‬ ّ‫فإن‬ :‫جرى‬ ‫عما‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫ع‬ ّ‫نشج‬ l .‫احلادث‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ .»‫«باجلنون‬ ‫سيصاب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليست‬ ‫وأنها‬ ‫طبيعية‬ ‫العاطفية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ّ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نطمئن‬ l ،‫مفيدة‬ ‫اجلماعية‬ ‫فاألحاديث‬ .‫اآلخرون‬ ‫الناجون‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ،‫بهم‬ ‫يثق‬ ‫آخرين‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫عه‬ ّ‫نشج‬ l
  • 175.
    142 ‫ة‬ّ‫ي‬‫العياد‬ ‫املشكالت‬ - ‫القسم‬‫(راجع‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫هرب‬ ‫الالجئني‬ ‫مثل‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫أثـ‬ ‫قد‬ ‫احلادث‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ .)4-9 .‫باحلدث‬ ‫ّره‬‫ك‬‫تذ‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫عه‬ ّ‫نشج‬ l ‫ون‬ّ‫م‬‫يهت‬ ‫أقرباء‬ ‫أو‬ ‫أصدقاء‬ ‫برفقة‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫فنحرص‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫لبضعة‬ ،‫وحده‬ ‫الشخص‬ ‫ـترك‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ l .‫ألمره‬ ‫في‬ ‫حة‬َ‫ر‬‫املقت‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتبع‬ ،‫التعب‬ ‫أو‬ ،‫النوم‬ ‫مشكالت‬ ‫أو‬ ،‫الذعر‬ ‫نوبات‬ ‫مثل‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l .4-5‫و‬ ،3-5‫و‬ ،2-5 ‫األقسام‬ ‫أسابيع‬ ‫أربعة‬ ‫أقصاها‬ ‫ملدة‬ ‫مة‬ّ‫و‬‫املن‬ ‫احلبوب‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫حادة‬ ‫صعوبات‬ ‫يعاني‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ l ‫ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ )11 ‫الفصل‬ ‫(راجع‬ ّ ‫معني‬ ‫جدول‬ ‫وفق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫استعمال‬ ‫ميكننا‬ l .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لصدمة‬ ‫؟‬ّ‫اختصاصي‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫واستمرت‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫ملدة‬ ‫األعراض‬ ‫استمرت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫نحيل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫أنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ومنعته‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫في‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫أنها‬ ‫واألرجح‬ .‫لصدمة‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫املناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ .‫األهلي‬ ‫لالضطراب‬ ‫أو‬ ‫للحرب‬ ‫تتعرض‬ ‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫نقابله‬ ،‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ .‫لذلك‬ ‫ضرورة‬ ‫ثمة‬ ّ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫أنه‬ ‫طاملا‬ ‫بالشخص‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫تزداد‬ ‫األعراض‬ ّ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫بدا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫متام‬ ‫سيشفى‬ ‫بأنه‬ ‫نثق‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تدريج‬ ‫ن‬ ّ‫يتحس‬ ‫الشخص‬ ّ‫أن‬ ‫الحظنا‬ ‫وإذا‬ .‫شهر‬ ‫ملدة‬ ‫نحيل‬ ‫أو‬ ،‫ـن‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫جدول‬ ‫وفق‬ ‫االكتئاب‬ ‫مبضادات‬ً‫ا‬‫عالج‬ ‫نتبع‬ ‫أن‬ ‫ونحاول‬ ،‫أطول‬ ‫ملدة‬ ‫به‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬ .ّ‫اختصاصي‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫عنيف‬ ‫حدث‬ ‫أو‬ ‫لصدمة‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬ ‫نتذكره‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 2-7 ‫اإلطار‬ ‫بالعنف‬ ‫أو‬ ،‫باحلرب‬ ‫االنخراط‬ ‫أو‬ ‫ما؛‬ ‫جلرمية‬ ‫أو‬ ،‫االغتصاب‬ ‫أو‬ ،‫للعنف‬ ‫الشخص‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫تشمل‬ ‫لصدمة‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املس‬ ‫األحداث‬ l .‫كبرى‬ ‫بكارثة‬ ‫أو‬ ،ّ‫اإلرهابي‬ .‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫نفسي‬ ‫باضطراب‬ ‫يصاب‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ l ‫أو‬ ‫احلاالت‬ ‫ّب‬‫ن‬‫يتج‬ ‫وأن‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصدمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫صدمة‬ ‫من‬ ‫الناجت‬ ‫الضغط‬ ‫اضطراب‬ ‫على‬ ‫الدالئل‬ ‫أبرز‬ l .‫الزائدة‬ ‫وباليقظة‬ ‫باخلوف‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ،‫الصدمة‬ ‫ذكريات‬ ‫إليه‬ ‫تعيد‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫وبعض‬ .‫الشفاء‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يساعد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫حياله‬ ‫الشخص‬ ‫مشاعر‬ ‫وعن‬ ‫احلادث‬ ‫عن‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التك‬ l .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬
  • 176.
    143 - ‫العنف‬‫ومن‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املشكالت‬ ‫املنزلي‬ ‫العنف‬ ‫معاملتها‬ ‫يسيء‬ ‫أو‬ ‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫أة‬‫ر‬‫امل‬ 2-7 ‫العنف‬ ‫هذا‬ »‫«ضحايا‬ ‫غالبية‬ ّ‫وألن‬ .‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫العنف‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫ميارس‬ ‫عندما‬ ‫هو‬ )3( ‫املنزلي‬ ‫العنف‬ ‫تشمل‬ »‫«شريك‬ ‫وكلمة‬ .‫شريكها‬ ‫يضربها‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫مسألة‬ ّ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يعالج‬ ‫لذلك‬ ،)4( ‫النساء‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫«سوء‬ ‫وكلمة‬ .‫بها‬ً‫ا‬‫متزوج‬ ‫بالضرورة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫حميمية‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫عالقة‬ ‫املرأة‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫املرأة‬ ‫يؤذيا‬ ‫وقد‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫هما‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والعاطفي‬ ‫املعنوي‬ ‫فالعنف‬ .‫اجلسدي‬ ‫العنف‬ ‫فقط‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ »‫املعاملة‬ .)3-7 ‫اإلطار‬ ‫(راجع‬ً‫ا‬‫أيض‬ )5( ‫أة‬‫ر‬‫امل‬ ‫حياة‬ ‫احل‬‫ر‬‫وم‬ ‫العنف‬ ‫الطفولة‬ ‫اخلتان‬ ‫الذكور‬ ‫تفضيل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫التمييز‬ ‫التغذية‬ ‫في‬ ‫التمييز‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫التمييز‬ )6( ‫املبكر‬ ‫الزواج‬ ‫الزواج‬ ‫به‬ ‫يرغنب‬ ‫ال‬ ‫مبن‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫اإلجبار‬ ‫اإلجناب‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫عنف‬ ‫البنات‬ ‫إجناب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اللوم‬ ‫احلمل‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫اجلنس‬ ‫ممارسة‬ ‫عند‬ ‫اجلسدية‬/‫النفسية‬ ‫احلالة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬ ‫األمان‬ ‫سن‬ ‫االجتماعية‬ ‫باملكانة‬ ‫وعالقته‬ ‫اإلجنابي‬ ‫الدور‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬