‫المفتوحة‬ ‫القدس‬ ‫جامعة‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫عمادة‬
‫ماجستير‬ ‫برنامج‬‫القيادة‬+‫السياسات‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ‫ورقمه‬ ‫المساق‬ ‫اسم‬(6204+6257)
‫ة‬‫المحاضر‬7
‫إعداد‬:‫أ‬.‫غانم‬ ‫هللا‬ ‫فتح‬ ‫د‬
19/10/2020
‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬‫األول‬2021/2020‫م‬
‫للبحث‬ ‫النظري‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬
Theoretical Framework
.1‫فهم‬‫ماهية‬‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬
.2‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬ ‫تصميم‬
.3‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫ربط‬
‫التعلم‬ ‫مخرجات‬:
‫المفاهيمي‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬
‫المفاهيمي‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬
‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫خريطة‬
‫وتق‬ ،‫بحثك‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫للمفاهيم‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫تحدد‬‫ترح‬
‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫والنماذج‬ ‫النظريات‬ ‫وتناقش‬ ،‫بينهما‬ ‫العالقات‬ً‫ء‬‫بنا‬ ‫ة‬
‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬.
‫سلي‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫علم‬ ‫ا‬ ً‫أساس‬ ‫يعطي‬ ‫لبحثك‬ ‫القوي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬،‫ا‬ً‫م‬
‫دراستك‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫الحالية‬ ‫للمعرفة‬ ‫فهمك‬ ‫ويوضح‬.
‫افتراضاتك‬ ‫بتقييم‬ ‫للقارئ‬ ‫تسمح‬.
‫توجه‬ ‫تعطي‬‫لمسار‬‫البحث‬‫بتف‬ ‫لك‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫بك‬ ‫الخاص‬‫سير‬
‫مقنع‬ ‫بشكل‬ ‫وتعميمها‬ ‫وتفسيرها‬ ‫نتائجك‬.
‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫خريطة‬
•‫تبنيه‬ ‫نستطيع‬ ‫ا‬ً‫د‬‫موجو‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫ليس‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬‫أو‬
‫عليه‬ ‫الحصول‬‫األدب‬ ‫من‬ ‫بسهولة‬.
•،‫والمقاالت‬ ،‫والدوريات‬ ‫لالدب‬ ‫جيدة‬ ‫مراجعة‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬
‫م‬ ‫بموضوع‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والبحوث‬ ،‫التحليلية‬ ‫والنماذج‬‫شكلة‬
‫عنها‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫دراستك‬.
•‫وسهولة‬ ‫مالءمتها‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫التوضيحية‬ ‫وقوتها‬ ‫التطبيق‬.
‫التال‬ ‫بالطرق‬ ‫الدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫خريطة‬ ‫تعزز‬‫ية‬:
•‫النظرية‬ ‫لالفتراضات‬ ‫صريح‬ ‫بيان‬‫مما‬‫ت‬ ‫من‬ ‫للقارئ‬ ‫يسمح‬‫قييمها‬
‫نقدي‬ ‫بشكل‬.
•‫يربط‬‫الباحث‬‫باالضافة‬ ،‫الحالية‬ ‫بالمعرفة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬
‫فرض‬ ‫تعزيز‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫بنظرية‬ ‫لالسترشاد‬‫ياتك‬
‫البحث‬ ‫طرق‬ ‫واختيار‬.
•‫للدراسة‬ ‫النظرية‬ ‫االفتراضات‬ ‫توضيح‬ ‫عليك‬ ‫يفرض‬‫التي‬‫تعالج‬
‫وكيف‬ ‫لماذا‬ ‫أسئلة‬.
•‫إلى‬ ‫لوحظت‬ ‫ظاهرة‬ ‫وصف‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫لك‬ ‫يسمح‬
‫الظاهرة‬ ‫لتلك‬ ‫المختلفة‬ ‫الجوانب‬ ‫حول‬ ‫التعميم‬.
•‫التعميمات‬ ‫تلك‬ ‫حدود‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫يساعدك‬ ‫نظرية‬ ‫وجود‬.
•‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫يحدد‬
‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫الظاهرة‬.
•‫الرئي‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫كيف‬ ‫اختبار‬ ‫إلى‬ ‫ينبهك‬‫سية‬
‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬.
‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬ ‫كيف‬
‫فعال‬ ‫نظري‬ ‫إطار‬ ‫لتطوير‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬‫لدراستك‬:
•‫بك‬ ‫الخاص‬ ‫البحث‬ ‫ومشكلة‬ ‫عنوان‬ ‫دراسة‬‫وأن‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫مشكلة‬
‫البحث‬‫تركز‬‫تبني‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫وتشكل‬ ‫بالكامل‬ ‫دراستك‬ ‫على‬‫عليه‬
‫النظري‬ ‫إطارك‬.
•‫بحثك‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫تعتبره‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫الذهني‬ ‫العصف‬‫بان‬ ،
‫تأخذ‬‫بالحسبان‬‫االجابة‬‫السؤال‬ ‫عن‬:
•‫افتراضه؟‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫البحثي‬ ‫لسؤالك‬ ‫إجابات‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫األدبيات‬ ‫راجع‬.
•‫بدراستك‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العالقات‬ ‫اذكر‬‫وض‬ ،‫عها‬
‫تركيبة‬ ‫في‬‫المتغيرات‬ ‫مجموعة‬‫من‬‫وتابعة‬ ‫مستقلة‬ ‫فئات‬.
‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬ ‫كيف‬
‫البيان‬ ‫نطاق‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬‫ات‬
‫محددة‬ ‫متغيرات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬
‫معينة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫وتحديد‬(‫عمل‬ ‫إطار‬)‫سيأخذها‬ ‫التي‬
‫سي‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫وتفسير‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الباحث‬‫تم‬
‫للتعري‬ ‫ا‬ً‫وفق‬ ‫والمتغيرات‬ ‫المفاهيم‬ ‫وفهم‬ ،‫جمعها‬‫فات‬
‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعرفة‬ ‫وبناء‬ ،‫المحددة‬
‫النظرية‬ ‫االفتراضات‬.
‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬:‫العمالء؟‬ ‫رضا‬ ‫تحقق‬ ‫كيف‬
‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬ ‫كيف‬
‫من‬ ‫االولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫إجابات‬ ‫تأتي‬
‫مستفيضة‬ ‫وقراءة‬ ‫لألدب‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬
‫للمقاالت‬‫البح‬ ‫في‬ ‫تلمسها‬ ‫التي‬ ‫والفجوات‬ ،‫ث‬
‫المراجعة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ينبثق‬ ‫الذي‬.
‫يظ‬ ‫أال‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ،‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬‫هر‬
‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫كامل‬ ‫نظري‬ ‫إطار‬
‫لألدبيات‬ ‫شاملة‬.
‫العمال‬ ‫رضا‬ ‫لخلق‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫نموذج‬‫ء‬
‫االحتياجات‬
‫الشخصية‬
‫الشف‬ ‫التعبير‬‫هي‬
(‫الطيبة‬ ‫الكلمة‬)
‫الخبرات‬
‫الماضية‬
‫التسويق‬
‫العام‬ ‫والعالقات‬‫ة‬
‫موقع‬
‫ذو‬
‫قيمة‬
‫االحتياجات‬/
‫التوقعات‬
‫الخبرة‬
‫االنجازات‬
‫األسبوعية‬
‫العمالء‬ ‫رضا‬
‫توضيحي‬ ‫مثال‬(‫الب‬ ‫وأسئلة‬ ‫المشكلة‬ ‫بيان‬‫حث‬)
‫الشركة‬ ‫تواجه‬X‫عبر‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عودة‬ ‫عدم‬ ‫مشكلة‬
‫الحقة‬ ‫شراء‬ ‫عمليات‬ ‫إلجراء‬ ‫اإلنترنت‬.‫ال‬ ‫والء‬ ‫زيادة‬ ‫اإلدارة‬ ‫تريد‬‫عمالء‬
ً‫ي‬‫رئيس‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫يلعب‬ ‫سوف‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫تحسين‬ ‫أن‬ ‫وتعتقد‬‫في‬ ‫ا‬
‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬.
،‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للبحث‬‫عليك‬‫وتخط‬ ‫تحديد‬‫ي‬‫ط‬‫المش‬ ‫بيان‬‫كلة‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وأسئلتها‬ ،‫وهدفها‬ ،‫البحثية‬:
‫ال‬ ‫وأسئلة‬ ‫المشكلة‬ ‫بيان‬ ‫مثال‬‫بحث‬
‫المشكلة‬:‫عودة‬ ‫عدم‬‫إلجراء‬ ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫الحقة‬ ‫شراء‬ ‫عمليات‬.
‫الهدف‬:‫اإليرادا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫توليد‬ ‫وبالتالي‬ ‫العمالء‬ ‫والء‬ ‫زيادة‬‫ت‬.
‫البحثي‬ ‫السؤال‬:‫رضا‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫شركة‬ ‫عمالء‬X‫على‬
‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلنترنت‬‫والئهم‬‫؟‬
‫هي‬ ‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬:
‫العمالء؟‬ ‫ورضا‬ ‫العمالء‬ ‫والء‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫لشركة‬ ‫حالي‬ ‫كعميل‬ ‫ووالئك‬ ‫رضاك‬ ‫مدى‬ ‫ما‬X‫اإلنترنت؟‬ ‫على‬
‫الشركة‬ ‫عمالء‬ ‫ووالء‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬X‫عبر‬
‫اإلنترنت؟‬
‫ال‬ ‫وأسئلة‬ ‫المشكلة‬ ‫بيان‬ ‫عينة‬‫بحث‬
‫مفاهيم‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬"‫الوالء‬"‫و‬"‫العمالء‬ ‫رضا‬"‫رئيس‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫تلعبان‬‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬
‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫أساس‬ ‫مفاهيم‬ ‫فهي‬ ،‫ا‬ً‫الحق‬ ‫قياسهما‬ ‫وسيتم‬‫ية‬
‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫تحديدها‬ ‫يجب‬.
‫وال‬‫مثال‬‫يوضح‬ ‫التالي‬‫وك‬ ‫التعريفات‬ ‫ومقارنة‬ ‫وصف‬ ‫كيفية‬‫ذلك‬
‫األدب‬ ‫نظريات‬.
‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫سيكون‬ ‫لذلك‬
‫االدب‬ ‫مراجعة‬
‫العمالء‬ ‫رضا‬
‫يعرف‬Thomassen (2003, p. 69)‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬:«‫ادراك‬ ‫يأتي‬‫العمي‬‫ل‬
‫تجاربه‬ ‫لمقارنة‬ ‫نتيجة‬‫ب‬‫توقعاته‬‫وعي‬ ‫بغير‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫كان‬ ‫سواء‬."‫يستند‬ ‫و‬Kotler & Keller
(2008, p. 80)‫على‬ ‫يتحدد‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫موض‬ ،‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬"‫ي‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬‫شعر‬
‫بتوق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫للمنتج‬ ‫الملحوظ‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫األمل‬ ‫بخيبة‬ ‫أو‬ ‫بالسعادة‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫بها‬‫عاته‬."‫فاألداء‬
‫االقل‬‫التوقع‬ ‫يلبي‬ ‫الذي‬ ‫األداء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ٍ‫راض‬ ‫غير‬ ‫عميل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫التوقعات‬ ‫من‬‫ينتج‬ ‫ات‬
‫العمالء‬ ‫رضى‬ ‫عنه‬.‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫سيؤدي‬ ‫حتما‬ ‫العميل‬ ‫يطلبه‬ ‫ما‬ ‫التوقعات‬ ‫تجاوزت‬ ‫حال‬ ‫ففي‬‫لى‬"‫عميل‬
‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ٍ‫راض‬"(Kotler & Keller, 2003, p. 80)
‫البداية‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫االدب‬ ‫مراجعة‬
‫تعريف‬ ‫يختلف‬Zeithaml & Bitner (2003, p. 86)‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫طفي‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫اختال‬
Thomassen: «‫العميل‬ ‫استجابة‬ ‫هو‬ ‫الرضا‬‫ا‬ ‫لمدى‬‫لوفاء‬،‫ميز‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫إنه‬‫ة‬
،‫الخدمة‬‫بتوفيرها‬‫مستوى‬‫مالئم‬‫الوفاء‬ ‫من‬‫المنتج‬ ‫استهاللك‬ ‫حيث‬ ‫من‬«‫ا‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫ن‬‫تركيز‬
Zeithaml & Bitner‫بالشراء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫معين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بالتالي‬ ‫هو‬.
‫االدب‬ ‫مراجعة‬
،‫لألدب‬ ‫استعراض‬ ‫من‬ ‫سبق‬ ‫مما‬‫تعريف‬ ‫استخدام‬ ‫سيتم‬Thomassen
،‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬‫الى‬ ‫يتطلع‬ ‫كونه‬‫اإلدراك‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬‫تتم‬ ‫التي‬ ،‫اشى‬
‫الشركة‬ ‫عروض‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬X،‫المنتجات‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬
‫الفاخرة‬.‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬Zeithaml & Bitner‫مثل‬
Thomassen‫أن‬ ‫متفقين‬‫الخبرة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫إن‬
‫المقارنا‬ ‫بين‬ ‫تمييز‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫معين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫ويركز‬ ‫المكتسبة‬‫ت‬
‫تعريفها‬ ‫في‬ ‫الواعية‬ ‫وغير‬ ‫الواعية‬.
‫الشركة‬ ‫تدعي‬X‫مهمتها‬ ‫بيان‬ ‫في‬(‫رسالتها‬)‫بيع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ،
‫لذل‬ ‫نتيجة‬ ‫بالمنتج؛‬ ‫واالحساس‬ ‫الشعور‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫منتج‬‫تلعب‬ ،‫ك‬
‫ا‬ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫الالواعية‬ ‫المقارنة‬.‫تعريف‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬Thomassen‫هو‬
‫الحالية‬ ‫بالدراسة‬ ‫صلة‬ ‫أكثر‬.
‫االدب‬ ‫مراجعة‬
‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫لـ‬Thomassen‫من‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ،‫المضافة‬ ‫القيمية‬ ‫ذات‬ ‫الموقع‬
‫و‬‫النهائي‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫األخرى‬ ‫المؤثرة‬ ‫الجهات‬.‫في‬
‫رض‬ ‫نموذج‬،‫العميل‬ ‫ا‬‫ظهر‬ُ‫ي‬Thomassen‫الشفهي‬ ‫التعبير‬ ‫أن‬
‫والعالقات‬ ‫والتسويق‬ ‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫الشخصية‬ ‫واالحتياجات‬‫هي‬ ‫العامة‬
‫وتوقعاتهم‬ ‫العمالء‬ ‫احتياجات‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬.‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫مقارنة‬ ‫تتم‬
‫ر‬ ‫مستوى‬ ‫تحدد‬ ‫والخبرات‬ ‫التوقعات‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫وهذه‬ ،‫بتجاربهم‬‫ضا‬
‫العميل‬.‫نموذج‬ ‫يعد‬ ‫لذلك‬Thomassen‫حيث‬ ،‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مه‬
‫الشركة‬ ‫عمالء‬ ‫رضاء‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬X‫التحسينات‬ ‫وعن‬
‫الضرورية‬.
Sample theoretical framework for Customer satisfaction creation
Customer satisfaction creation (Thomassen, 2007).
‫التعبير‬
‫الشفهي‬
‫االحتياجات‬
‫الشخصية‬
‫الخبرات‬
‫الماضية‬
‫التسويق‬
‫العام‬ ‫والعالقات‬‫ة‬
‫موقع‬
‫ذو‬
‫قيمة‬
‫االحتياجات‬/
‫التوقعات‬
‫الخبرة‬
‫االنجازات‬
‫األسبوعية‬
‫العمالء‬ ‫رضا‬
‫مثال‬:‫التوظيف‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬ ‫تقييم‬(‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬)
‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لخريجي‬‫فلسطين‬:‫أعمال‬ ‫نموذج‬
‫استراتيجي‬
‫المهارات‬
‫والكفاءات‬
‫من‬ ‫المكتسبة‬
‫تكنولوج‬ ‫برامج‬‫يا‬
‫المعلومات‬
‫لمؤسسات‬
‫العالي‬ ‫التعليم‬
‫المهارات‬
‫والكفاءات‬
‫من‬ ‫المطلوبة‬
‫الشركات‬ ‫قبل‬
‫التجارية‬
‫محددات‬ ‫تطابق‬
‫التوظي‬ ‫قابلية‬‫ف‬
Theoretical Framework
‫تكنولوجيا‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ ‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬ ‫تطابق‬
‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬ ‫مع‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫لمؤسسات‬ ‫المعلومات‬
‫و‬ ‫الشركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬‫صناعات‬‫المع‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫برامج‬‫لومات‬
Conceptual Framework:The I.P.P.I Model
‫برامج‬
‫مؤسسات‬
‫التعليم‬
‫العالي‬
‫برا‬ ‫تنفيذ‬‫مج‬
‫تكنولوجيا‬
‫المعلومات‬
‫في‬
‫مؤسسات‬
‫التعليم‬
‫العالي‬
‫المهارات‬
‫والكفاءات‬
‫المكتسبة‬
‫برامج‬ ‫من‬
‫تكنولوجيا‬
‫المعلومات‬
‫لمؤسسة‬
‫التعليم‬
‫العالي‬
‫التدخل‬ ‫برنامج‬
‫قابلية‬ ‫عمل‬ ‫نموذج‬
‫االستراتيج‬ ‫التوظيف‬‫ي‬
‫المهارات‬ ‫تقييم‬
‫م‬ ‫المكتسبة‬ ‫والكفاءات‬‫ن‬
‫تكنولوجيا‬ ‫برنامج‬
‫التابع‬ ‫المعلومات‬
‫التعليم‬ ‫لمؤسسة‬
‫بالمهارات‬ ‫العالي‬
‫التي‬ ‫والكفاءات‬‫تتطل‬‫بها‬
‫التجارية‬ ‫الشركات‬
‫التوظيف‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬ ‫تقييم‬(‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬)‫تكنو‬ ‫لخريجي‬‫لوجيا‬
‫في‬ ‫المعلومات‬‫فلسطين‬:‫استراتيجي‬ ‫أعمال‬ ‫نموذج‬
‫المدخالت‬‫المعالجة‬‫المنتوج‬‫األثر‬
IPPI
‫البحث‬ ‫نموذج‬
‫الشركة‬ ‫ملف‬:
‫نوع‬‫االعمال‬
‫الشركة‬ ‫حجم‬
‫الموظفين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬
‫المقدمة‬ ‫والخدمة‬ ‫المنتج‬
‫النظام‬/‫البرمجيات‬/‫استخد‬‫ام‬
‫اللغة‬
‫المهني‬ ‫الملف‬‫المجيبين‬:
‫االهتمامات‬‫الدراسية‬
‫المنصب‬‫في‬‫الشركة‬
‫الخدمة‬ ‫مدة‬
‫ملف‬‫استعداد‬‫المجيبين‬:
‫الكمبيوتر‬ ‫معرفة‬
‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مهارات‬
‫األخرى‬ ‫المتحالفة‬ ‫الكفاءات‬
‫والقيم‬ ‫المواقف‬
‫توظيف‬ ‫قابلية‬
‫المعلوم‬ ‫تقنية‬‫ات‬
‫المستقل‬ ‫المتغير‬
‫التابع‬ ‫المتغير‬
‫الت‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬ ‫تقييم‬‫وظيف‬
(‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬)‫لخريجي‬
‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬
‫فلسطين‬:‫أعمال‬ ‫نموذج‬
‫استراتيجي‬
Theoretical Framework
‫النظري‬ ‫اإلطار‬
•‫للبحث‬ ‫كخريطة‬ ‫تعمل‬.
•‫المتغيرات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫شبكة‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬.
•‫المشكلة‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫لجميع‬ ‫مفاهيمي‬ ‫نموذج‬
•‫الفرضيات‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬.
‫المتغيرات‬
•‫التابع‬ ‫المتغير‬
•‫ال‬‫متغير‬‫ال‬‫مستقل‬
•‫المعدل‬ ‫المتغير‬
•‫الوسيط‬ ‫المتغير‬
Example:
ModeratingVariable
Employees’ Age
ClassroomTraining
IndependentVariable
Employees’ Productivity
DependentVariable
Example:
‫المعدل‬ ‫المتغير‬
‫الموظف‬ ‫عمر‬
‫الصف‬ ‫في‬ ‫التدريب‬
‫المستقل‬ ‫المتغير‬
‫الموظف‬ ‫انتاجية‬
‫التابع‬ ‫المتغير‬
Example: MediatingVariable
‫اإلبداع‬ ‫المبتك‬ ‫السلوك‬‫ر‬ ‫التنظيمي‬ ‫االبتكار‬
‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫الوسيط‬ ‫المتغير‬ ‫التابع‬ ‫المتغير‬
‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫مكونات‬
•‫بوضوح‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المتغيرات‬ ‫تحديد‬
‫ت‬ ‫كيف‬ ‫بين‬‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫متغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حدد‬(‫العالقة‬)
•‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫داللة‬
•‫عالقات‬ ‫وجود‬ ‫لتوقع‬ ‫واضح‬ ‫توضيح‬
•‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫مخطط‬
‫والمف‬ ‫النظرية‬ ‫األطر‬ ‫بين‬ ‫والتشابهات‬ ‫االختالفات‬ ‫بعض‬‫اهيمية‬
‫االطار‬‫المفاهيمي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬
‫االختالفات‬
‫يكون‬ ‫قد‬"‫مختلف‬ ‫نظريات‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫د‬‫استنا‬‫ة‬
، ‫الممارسين‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫وجوانب‬
‫يجادل‬ ‫أن‬ ‫للباحث‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫د‬‫اعتما‬
‫لمعالجة‬ ‫ومهمة‬ ‫صلة‬ ‫ذا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬
‫البحث‬ ‫مشكلة‬( "Lester،2005: 460)
‫تستند‬‫شاملة‬ ‫نظرية‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬
‫واحدة‬(Bergsten, 2007)
‫ت‬‫بالتفسير‬ ‫هتم‬(Lester, 2005:460) ‫تتعامل‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫التبرير‬ ‫مع‬‫ترح‬
‫بطريقة‬ ‫معين‬ ‫بحث‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬
‫أك‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫ولماذا‬ ،‫معينة‬‫ثر‬
‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أهمية‬(Lester،2005: 460)
‫األنسب‬‫النوعية‬ ‫للدراسات‬ ‫الكمية‬ ‫للدراسات‬ ‫األنسب‬
‫التشابه‬ ‫عناصر‬
‫تستند‬‫السابقة‬ ‫البحوث‬ ‫إلى‬
‫تشكل‬‫البحثي‬ ‫للمشروع‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬
‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫بحوث‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫تحليلية‬ ‫أدوات‬
‫استماعكم‬ ‫لحسن‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شك‬

Lecture7 19 10_2020

  • 1.
    ‫المفتوحة‬ ‫القدس‬ ‫جامعة‬ ‫العلمي‬‫البحث‬‫و‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫عمادة‬ ‫ماجستير‬ ‫برنامج‬‫القيادة‬+‫السياسات‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ‫ورقمه‬ ‫المساق‬ ‫اسم‬(6204+6257) ‫ة‬‫المحاضر‬7 ‫إعداد‬:‫أ‬.‫غانم‬ ‫هللا‬ ‫فتح‬ ‫د‬ 19/10/2020 ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬‫األول‬2021/2020‫م‬ ‫للبحث‬ ‫النظري‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬ Theoretical Framework
  • 2.
    .1‫فهم‬‫ماهية‬‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬‫خريطة‬ .2‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬ ‫خريطة‬ ‫تصميم‬ .3‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫ي‬‫النظر‬ ‫االطار‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫ربط‬ ‫التعلم‬ ‫مخرجات‬:
  • 3.
  • 4.
  • 5.
    ‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬‫خريطة‬ ‫وتق‬ ،‫بحثك‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫للمفاهيم‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫تحدد‬‫ترح‬ ‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫والنماذج‬ ‫النظريات‬ ‫وتناقش‬ ،‫بينهما‬ ‫العالقات‬ً‫ء‬‫بنا‬ ‫ة‬ ‫األدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬. ‫سلي‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫علم‬ ‫ا‬ ً‫أساس‬ ‫يعطي‬ ‫لبحثك‬ ‫القوي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬،‫ا‬ً‫م‬ ‫دراستك‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫الحالية‬ ‫للمعرفة‬ ‫فهمك‬ ‫ويوضح‬. ‫افتراضاتك‬ ‫بتقييم‬ ‫للقارئ‬ ‫تسمح‬. ‫توجه‬ ‫تعطي‬‫لمسار‬‫البحث‬‫بتف‬ ‫لك‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫بك‬ ‫الخاص‬‫سير‬ ‫مقنع‬ ‫بشكل‬ ‫وتعميمها‬ ‫وتفسيرها‬ ‫نتائجك‬.
  • 6.
    ‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬‫خريطة‬ •‫تبنيه‬ ‫نستطيع‬ ‫ا‬ً‫د‬‫موجو‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫ليس‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬‫أو‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬‫األدب‬ ‫من‬ ‫بسهولة‬. •،‫والمقاالت‬ ،‫والدوريات‬ ‫لالدب‬ ‫جيدة‬ ‫مراجعة‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫م‬ ‫بموضوع‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والبحوث‬ ،‫التحليلية‬ ‫والنماذج‬‫شكلة‬ ‫عنها‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫دراستك‬. •‫وسهولة‬ ‫مالءمتها‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التوضيحية‬ ‫وقوتها‬ ‫التطبيق‬.
  • 7.
    ‫التال‬ ‫بالطرق‬ ‫الدراسة‬‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫خريطة‬ ‫تعزز‬‫ية‬: •‫النظرية‬ ‫لالفتراضات‬ ‫صريح‬ ‫بيان‬‫مما‬‫ت‬ ‫من‬ ‫للقارئ‬ ‫يسمح‬‫قييمها‬ ‫نقدي‬ ‫بشكل‬. •‫يربط‬‫الباحث‬‫باالضافة‬ ،‫الحالية‬ ‫بالمعرفة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫فرض‬ ‫تعزيز‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫بنظرية‬ ‫لالسترشاد‬‫ياتك‬ ‫البحث‬ ‫طرق‬ ‫واختيار‬. •‫للدراسة‬ ‫النظرية‬ ‫االفتراضات‬ ‫توضيح‬ ‫عليك‬ ‫يفرض‬‫التي‬‫تعالج‬ ‫وكيف‬ ‫لماذا‬ ‫أسئلة‬. •‫إلى‬ ‫لوحظت‬ ‫ظاهرة‬ ‫وصف‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫لك‬ ‫يسمح‬ ‫الظاهرة‬ ‫لتلك‬ ‫المختلفة‬ ‫الجوانب‬ ‫حول‬ ‫التعميم‬. •‫التعميمات‬ ‫تلك‬ ‫حدود‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫يساعدك‬ ‫نظرية‬ ‫وجود‬. •‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫يحدد‬ ‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫الظاهرة‬. •‫الرئي‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫كيف‬ ‫اختبار‬ ‫إلى‬ ‫ينبهك‬‫سية‬ ‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬.
  • 8.
    ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬‫كيف‬ ‫فعال‬ ‫نظري‬ ‫إطار‬ ‫لتطوير‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬‫لدراستك‬: •‫بك‬ ‫الخاص‬ ‫البحث‬ ‫ومشكلة‬ ‫عنوان‬ ‫دراسة‬‫وأن‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫مشكلة‬ ‫البحث‬‫تركز‬‫تبني‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫وتشكل‬ ‫بالكامل‬ ‫دراستك‬ ‫على‬‫عليه‬ ‫النظري‬ ‫إطارك‬. •‫بحثك‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫تعتبره‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫الذهني‬ ‫العصف‬‫بان‬ ، ‫تأخذ‬‫بالحسبان‬‫االجابة‬‫السؤال‬ ‫عن‬: •‫افتراضه؟‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫البحثي‬ ‫لسؤالك‬ ‫إجابات‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫األدبيات‬ ‫راجع‬. •‫بدراستك‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العالقات‬ ‫اذكر‬‫وض‬ ،‫عها‬ ‫تركيبة‬ ‫في‬‫المتغيرات‬ ‫مجموعة‬‫من‬‫وتابعة‬ ‫مستقلة‬ ‫فئات‬.
  • 9.
    ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬‫كيف‬ ‫البيان‬ ‫نطاق‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬‫ات‬ ‫محددة‬ ‫متغيرات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫معينة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫وتحديد‬(‫عمل‬ ‫إطار‬)‫سيأخذها‬ ‫التي‬ ‫سي‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫وتفسير‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الباحث‬‫تم‬ ‫للتعري‬ ‫ا‬ً‫وفق‬ ‫والمتغيرات‬ ‫المفاهيم‬ ‫وفهم‬ ،‫جمعها‬‫فات‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعرفة‬ ‫وبناء‬ ،‫المحددة‬ ‫النظرية‬ ‫االفتراضات‬. ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬:‫العمالء؟‬ ‫رضا‬ ‫تحقق‬ ‫كيف‬
  • 10.
    ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬‫كيف‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫إجابات‬ ‫تأتي‬ ‫مستفيضة‬ ‫وقراءة‬ ‫لألدب‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫للمقاالت‬‫البح‬ ‫في‬ ‫تلمسها‬ ‫التي‬ ‫والفجوات‬ ،‫ث‬ ‫المراجعة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ينبثق‬ ‫الذي‬. ‫يظ‬ ‫أال‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ،‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬‫هر‬ ‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫كامل‬ ‫نظري‬ ‫إطار‬ ‫لألدبيات‬ ‫شاملة‬.
  • 11.
    ‫العمال‬ ‫رضا‬ ‫لخلق‬‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫نموذج‬‫ء‬ ‫االحتياجات‬ ‫الشخصية‬ ‫الشف‬ ‫التعبير‬‫هي‬ (‫الطيبة‬ ‫الكلمة‬) ‫الخبرات‬ ‫الماضية‬ ‫التسويق‬ ‫العام‬ ‫والعالقات‬‫ة‬ ‫موقع‬ ‫ذو‬ ‫قيمة‬ ‫االحتياجات‬/ ‫التوقعات‬ ‫الخبرة‬ ‫االنجازات‬ ‫األسبوعية‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬
  • 12.
    ‫توضيحي‬ ‫مثال‬(‫الب‬ ‫وأسئلة‬‫المشكلة‬ ‫بيان‬‫حث‬) ‫الشركة‬ ‫تواجه‬X‫عبر‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عودة‬ ‫عدم‬ ‫مشكلة‬ ‫الحقة‬ ‫شراء‬ ‫عمليات‬ ‫إلجراء‬ ‫اإلنترنت‬.‫ال‬ ‫والء‬ ‫زيادة‬ ‫اإلدارة‬ ‫تريد‬‫عمالء‬ ً‫ي‬‫رئيس‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫يلعب‬ ‫سوف‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫تحسين‬ ‫أن‬ ‫وتعتقد‬‫في‬ ‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬. ،‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للبحث‬‫عليك‬‫وتخط‬ ‫تحديد‬‫ي‬‫ط‬‫المش‬ ‫بيان‬‫كلة‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وأسئلتها‬ ،‫وهدفها‬ ،‫البحثية‬:
  • 13.
    ‫ال‬ ‫وأسئلة‬ ‫المشكلة‬‫بيان‬ ‫مثال‬‫بحث‬ ‫المشكلة‬:‫عودة‬ ‫عدم‬‫إلجراء‬ ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحقة‬ ‫شراء‬ ‫عمليات‬. ‫الهدف‬:‫اإليرادا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫توليد‬ ‫وبالتالي‬ ‫العمالء‬ ‫والء‬ ‫زيادة‬‫ت‬. ‫البحثي‬ ‫السؤال‬:‫رضا‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫شركة‬ ‫عمالء‬X‫على‬ ‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلنترنت‬‫والئهم‬‫؟‬ ‫هي‬ ‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬: ‫العمالء؟‬ ‫ورضا‬ ‫العمالء‬ ‫والء‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫لشركة‬ ‫حالي‬ ‫كعميل‬ ‫ووالئك‬ ‫رضاك‬ ‫مدى‬ ‫ما‬X‫اإلنترنت؟‬ ‫على‬ ‫الشركة‬ ‫عمالء‬ ‫ووالء‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬X‫عبر‬ ‫اإلنترنت؟‬
  • 14.
    ‫ال‬ ‫وأسئلة‬ ‫المشكلة‬‫بيان‬ ‫عينة‬‫بحث‬ ‫مفاهيم‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬"‫الوالء‬"‫و‬"‫العمالء‬ ‫رضا‬"‫رئيس‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫تلعبان‬‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫أساس‬ ‫مفاهيم‬ ‫فهي‬ ،‫ا‬ً‫الحق‬ ‫قياسهما‬ ‫وسيتم‬‫ية‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫تحديدها‬ ‫يجب‬. ‫وال‬‫مثال‬‫يوضح‬ ‫التالي‬‫وك‬ ‫التعريفات‬ ‫ومقارنة‬ ‫وصف‬ ‫كيفية‬‫ذلك‬ ‫األدب‬ ‫نظريات‬. ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫سيكون‬ ‫لذلك‬
  • 15.
    ‫االدب‬ ‫مراجعة‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫يعرف‬Thomassen(2003, p. 69)‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬:«‫ادراك‬ ‫يأتي‬‫العمي‬‫ل‬ ‫تجاربه‬ ‫لمقارنة‬ ‫نتيجة‬‫ب‬‫توقعاته‬‫وعي‬ ‫بغير‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫كان‬ ‫سواء‬."‫يستند‬ ‫و‬Kotler & Keller (2008, p. 80)‫على‬ ‫يتحدد‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫موض‬ ،‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬"‫ي‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬‫شعر‬ ‫بتوق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫للمنتج‬ ‫الملحوظ‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫األمل‬ ‫بخيبة‬ ‫أو‬ ‫بالسعادة‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫بها‬‫عاته‬."‫فاألداء‬ ‫االقل‬‫التوقع‬ ‫يلبي‬ ‫الذي‬ ‫األداء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ٍ‫راض‬ ‫غير‬ ‫عميل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫التوقعات‬ ‫من‬‫ينتج‬ ‫ات‬ ‫العمالء‬ ‫رضى‬ ‫عنه‬.‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫سيؤدي‬ ‫حتما‬ ‫العميل‬ ‫يطلبه‬ ‫ما‬ ‫التوقعات‬ ‫تجاوزت‬ ‫حال‬ ‫ففي‬‫لى‬"‫عميل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ٍ‫راض‬"(Kotler & Keller, 2003, p. 80) ‫البداية‬ ‫هنا‬ ‫من‬
  • 16.
    ‫االدب‬ ‫مراجعة‬ ‫تعريف‬ ‫يختلف‬Zeithaml& Bitner (2003, p. 86)‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫طفي‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫اختال‬ Thomassen: «‫العميل‬ ‫استجابة‬ ‫هو‬ ‫الرضا‬‫ا‬ ‫لمدى‬‫لوفاء‬،‫ميز‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫إنه‬‫ة‬ ،‫الخدمة‬‫بتوفيرها‬‫مستوى‬‫مالئم‬‫الوفاء‬ ‫من‬‫المنتج‬ ‫استهاللك‬ ‫حيث‬ ‫من‬«‫ا‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫ن‬‫تركيز‬ Zeithaml & Bitner‫بالشراء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫معين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بالتالي‬ ‫هو‬.
  • 17.
    ‫االدب‬ ‫مراجعة‬ ،‫لألدب‬ ‫استعراض‬‫من‬ ‫سبق‬ ‫مما‬‫تعريف‬ ‫استخدام‬ ‫سيتم‬Thomassen ،‫الحالية‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬‫الى‬ ‫يتطلع‬ ‫كونه‬‫اإلدراك‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬‫تتم‬ ‫التي‬ ،‫اشى‬ ‫الشركة‬ ‫عروض‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬X،‫المنتجات‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫الفاخرة‬.‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬Zeithaml & Bitner‫مثل‬ Thomassen‫أن‬ ‫متفقين‬‫الخبرة‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫إن‬ ‫المقارنا‬ ‫بين‬ ‫تمييز‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫معين‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫ويركز‬ ‫المكتسبة‬‫ت‬ ‫تعريفها‬ ‫في‬ ‫الواعية‬ ‫وغير‬ ‫الواعية‬. ‫الشركة‬ ‫تدعي‬X‫مهمتها‬ ‫بيان‬ ‫في‬(‫رسالتها‬)‫بيع‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ، ‫لذل‬ ‫نتيجة‬ ‫بالمنتج؛‬ ‫واالحساس‬ ‫الشعور‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫منتج‬‫تلعب‬ ،‫ك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫الالواعية‬ ‫المقارنة‬.‫تعريف‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬Thomassen‫هو‬ ‫الحالية‬ ‫بالدراسة‬ ‫صلة‬ ‫أكثر‬.
  • 18.
    ‫االدب‬ ‫مراجعة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫لـ‬Thomassen‫من‬ ‫كل‬‫فإن‬ ،‫المضافة‬ ‫القيمية‬ ‫ذات‬ ‫الموقع‬ ‫و‬‫النهائي‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫األخرى‬ ‫المؤثرة‬ ‫الجهات‬.‫في‬ ‫رض‬ ‫نموذج‬،‫العميل‬ ‫ا‬‫ظهر‬ُ‫ي‬Thomassen‫الشفهي‬ ‫التعبير‬ ‫أن‬ ‫والعالقات‬ ‫والتسويق‬ ‫السابقة‬ ‫والخبرات‬ ‫الشخصية‬ ‫واالحتياجات‬‫هي‬ ‫العامة‬ ‫وتوقعاتهم‬ ‫العمالء‬ ‫احتياجات‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬.‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫مقارنة‬ ‫تتم‬ ‫ر‬ ‫مستوى‬ ‫تحدد‬ ‫والخبرات‬ ‫التوقعات‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫وهذه‬ ،‫بتجاربهم‬‫ضا‬ ‫العميل‬.‫نموذج‬ ‫يعد‬ ‫لذلك‬Thomassen‫حيث‬ ،‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مه‬ ‫الشركة‬ ‫عمالء‬ ‫رضاء‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬X‫التحسينات‬ ‫وعن‬ ‫الضرورية‬.
  • 19.
    Sample theoretical frameworkfor Customer satisfaction creation Customer satisfaction creation (Thomassen, 2007). ‫التعبير‬ ‫الشفهي‬ ‫االحتياجات‬ ‫الشخصية‬ ‫الخبرات‬ ‫الماضية‬ ‫التسويق‬ ‫العام‬ ‫والعالقات‬‫ة‬ ‫موقع‬ ‫ذو‬ ‫قيمة‬ ‫االحتياجات‬/ ‫التوقعات‬ ‫الخبرة‬ ‫االنجازات‬ ‫األسبوعية‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬
  • 20.
    ‫مثال‬:‫التوظيف‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬‫تقييم‬(‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬) ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لخريجي‬‫فلسطين‬:‫أعمال‬ ‫نموذج‬ ‫استراتيجي‬ ‫المهارات‬ ‫والكفاءات‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ ‫تكنولوج‬ ‫برامج‬‫يا‬ ‫المعلومات‬ ‫لمؤسسات‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫المهارات‬ ‫والكفاءات‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫الشركات‬ ‫قبل‬ ‫التجارية‬ ‫محددات‬ ‫تطابق‬ ‫التوظي‬ ‫قابلية‬‫ف‬ Theoretical Framework ‫تكنولوجيا‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ ‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬ ‫تطابق‬ ‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬ ‫مع‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫لمؤسسات‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫الشركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬‫صناعات‬‫المع‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫برامج‬‫لومات‬
  • 21.
    Conceptual Framework:The I.P.P.IModel ‫برامج‬ ‫مؤسسات‬ ‫التعليم‬ ‫العالي‬ ‫برا‬ ‫تنفيذ‬‫مج‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫مؤسسات‬ ‫التعليم‬ ‫العالي‬ ‫المهارات‬ ‫والكفاءات‬ ‫المكتسبة‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫المعلومات‬ ‫لمؤسسة‬ ‫التعليم‬ ‫العالي‬ ‫التدخل‬ ‫برنامج‬ ‫قابلية‬ ‫عمل‬ ‫نموذج‬ ‫االستراتيج‬ ‫التوظيف‬‫ي‬ ‫المهارات‬ ‫تقييم‬ ‫م‬ ‫المكتسبة‬ ‫والكفاءات‬‫ن‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫برنامج‬ ‫التابع‬ ‫المعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫لمؤسسة‬ ‫بالمهارات‬ ‫العالي‬ ‫التي‬ ‫والكفاءات‬‫تتطل‬‫بها‬ ‫التجارية‬ ‫الشركات‬ ‫التوظيف‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬ ‫تقييم‬(‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬)‫تكنو‬ ‫لخريجي‬‫لوجيا‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬‫فلسطين‬:‫استراتيجي‬ ‫أعمال‬ ‫نموذج‬ ‫المدخالت‬‫المعالجة‬‫المنتوج‬‫األثر‬ IPPI
  • 22.
    ‫البحث‬ ‫نموذج‬ ‫الشركة‬ ‫ملف‬: ‫نوع‬‫االعمال‬ ‫الشركة‬‫حجم‬ ‫الموظفين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫المقدمة‬ ‫والخدمة‬ ‫المنتج‬ ‫النظام‬/‫البرمجيات‬/‫استخد‬‫ام‬ ‫اللغة‬ ‫المهني‬ ‫الملف‬‫المجيبين‬: ‫االهتمامات‬‫الدراسية‬ ‫المنصب‬‫في‬‫الشركة‬ ‫الخدمة‬ ‫مدة‬ ‫ملف‬‫استعداد‬‫المجيبين‬: ‫الكمبيوتر‬ ‫معرفة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مهارات‬ ‫األخرى‬ ‫المتحالفة‬ ‫الكفاءات‬ ‫والقيم‬ ‫المواقف‬ ‫توظيف‬ ‫قابلية‬ ‫المعلوم‬ ‫تقنية‬‫ات‬ ‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫التابع‬ ‫المتغير‬ ‫الت‬ ‫قابلية‬ ‫محددات‬ ‫تقييم‬‫وظيف‬ (‫والكفاءات‬ ‫المهارات‬)‫لخريجي‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫فلسطين‬:‫أعمال‬ ‫نموذج‬ ‫استراتيجي‬
  • 23.
    Theoretical Framework ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ •‫للبحث‬‫كخريطة‬ ‫تعمل‬. •‫المتغيرات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫شبكة‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬. •‫المشكلة‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫لجميع‬ ‫مفاهيمي‬ ‫نموذج‬ •‫الفرضيات‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬. ‫المتغيرات‬ •‫التابع‬ ‫المتغير‬ •‫ال‬‫متغير‬‫ال‬‫مستقل‬ •‫المعدل‬ ‫المتغير‬ •‫الوسيط‬ ‫المتغير‬
  • 24.
  • 25.
    Example: ‫المعدل‬ ‫المتغير‬ ‫الموظف‬ ‫عمر‬ ‫الصف‬‫في‬ ‫التدريب‬ ‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫الموظف‬ ‫انتاجية‬ ‫التابع‬ ‫المتغير‬
  • 26.
    Example: MediatingVariable ‫اإلبداع‬ ‫المبتك‬‫السلوك‬‫ر‬ ‫التنظيمي‬ ‫االبتكار‬ ‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫الوسيط‬ ‫المتغير‬ ‫التابع‬ ‫المتغير‬
  • 27.
    ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫مكونات‬ •‫بوضوح‬‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المتغيرات‬ ‫تحديد‬ ‫ت‬ ‫كيف‬ ‫بين‬‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫متغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حدد‬(‫العالقة‬) •‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫داللة‬ •‫عالقات‬ ‫وجود‬ ‫لتوقع‬ ‫واضح‬ ‫توضيح‬ •‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫مخطط‬
  • 28.
    ‫والمف‬ ‫النظرية‬ ‫األطر‬‫بين‬ ‫والتشابهات‬ ‫االختالفات‬ ‫بعض‬‫اهيمية‬ ‫االطار‬‫المفاهيمي‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫االختالفات‬ ‫يكون‬ ‫قد‬"‫مختلف‬ ‫نظريات‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫د‬‫استنا‬‫ة‬ ، ‫الممارسين‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫وجوانب‬ ‫يجادل‬ ‫أن‬ ‫للباحث‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫د‬‫اعتما‬ ‫لمعالجة‬ ‫ومهمة‬ ‫صلة‬ ‫ذا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬( "Lester،2005: 460) ‫تستند‬‫شاملة‬ ‫نظرية‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫واحدة‬(Bergsten, 2007) ‫ت‬‫بالتفسير‬ ‫هتم‬(Lester, 2005:460) ‫تتعامل‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫التبرير‬ ‫مع‬‫ترح‬ ‫بطريقة‬ ‫معين‬ ‫بحث‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫أك‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫ولماذا‬ ،‫معينة‬‫ثر‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أهمية‬(Lester،2005: 460) ‫األنسب‬‫النوعية‬ ‫للدراسات‬ ‫الكمية‬ ‫للدراسات‬ ‫األنسب‬ ‫التشابه‬ ‫عناصر‬ ‫تستند‬‫السابقة‬ ‫البحوث‬ ‫إلى‬ ‫تشكل‬‫البحثي‬ ‫للمشروع‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫بحوث‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫تحليلية‬ ‫أدوات‬
  • 29.