‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
646
‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬
Issues of children with special needs in the stories of
Abdel Tawab Youssef
‫إعداد‬
‫الاله‬ ‫فرج‬ /‫الباحثت‬
‫دمحم‬ ‫سالن‬
‫دهنهور‬ ‫جاهعت‬ ‫الوبكرة‬ ‫للطفولت‬ ‫التربيت‬ ‫بكليت‬ ‫ثالث‬ ‫أخصائي‬
:‫المرجعى‬ ‫اإلستشهاد‬
‫دمحم‬
،
‫سالم‬ ‫الاله‬ ‫فرج‬
(
2024
.)
‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬
‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬
‫المصرية‬ ‫الجامعات‬ ‫شباب‬ ‫لدي‬
"
‫مجمة‬
‫فى‬ ‫العممية‬ ‫البحوث‬
‫الطفولة‬
‫التربية‬ ‫كمية‬ .
،‫دمنهور‬ ‫جامعة‬ ،‫ة‬
‫المبكر‬ ‫لمطفولة‬
5
(
17
،)
‫إبريل‬
،
146
-
164
.
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
641
:‫الممخص‬
‫أىم‬ ‫من‬ ‫قضية‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫اليادفة‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫ىذا‬ ‫يتناول‬
‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضية‬ ‫وىي‬ ،‫القضايا‬
‫الذي‬
‫بين‬ ‫التي‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعة‬‫و‬ ،‫ا‬ً
‫وجمالي‬ ‫ا‬ً
‫فني‬ ‫موضوعا‬ ‫القضية‬ ‫ىذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫اتخذ‬ ‫أدباء‬ ‫وجود‬ ‫فيو‬ ‫ندر‬
‫بمس‬ ‫ه‬
‫ر‬‫كغي‬ ‫يكتف‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ،)‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫(عبد‬ ‫لكاتبيا‬ )‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫ىي‬ ‫أيدينا‬
‫ي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ج‬
‫الولو‬ ‫استطاع‬ ‫بل‬ ،‫ا‬ً
‫خفيف‬ ‫ا‬ ً
‫مس‬ ‫القضية‬ ‫ىذه‬
،‫األدباء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إليو‬ ‫متفت‬
‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫ىي‬ ‫قصص‬ ‫ست‬ ‫خالل‬ ‫من‬
–
‫ن‬‫العيو‬ ‫نور‬
–
‫باسمة‬ ‫شفاه‬
-
‫وحيدة‬ ‫ساق‬
–
‫ة‬
‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬
–
‫ذوي‬ ‫دمج‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬ ،‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫تخص‬ ‫ميمة‬ ‫قضايا‬ ‫يناقش‬ ‫أن‬ ‫ة‬
‫ر‬‫ناد‬ ‫ة‬
‫ر‬‫بمقد‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ،)‫منغولي‬ ‫طفل‬
‫م‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫وقضية‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫ليمفت‬ ،‫بيم‬ ‫المحيطيين‬ ‫ع‬
‫فيو‬ ‫الخيال‬ ‫ن‬‫تعاو‬ ‫فني‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫ىذا‬ ‫كل‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫ليذه‬ ‫المجتمعي‬ ‫الوعي‬ ‫قضية‬ ‫وىي‬ ‫األىم‬ ‫القضية‬
.‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫مع‬
:‫المفتاحية‬ ‫الكممات‬
‫عبدال‬ ،‫األطفال‬ ‫قصص‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬
.‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫ت‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
641
Abstract
:
This research deals with one of the purposeful collections of stories that
chose to address one of the most important issues, which is the issue of
children with special needs in the stories of Abdel Tawab Youssef, at a time
when there were few writers who took this issue as an artistic and aesthetic
subject, and the collection of stories that we have in our hands It is (Heroes with
Special Needs) by its writer (Abdul Tawab Youssef), who, like others, was not
content with lightly touching this issue, but was able to enter the world of special
groups that many writers did not pay attention to, through six stories, which are
(The World of Silence –The light of Eyes - Smiling Lips - One Leg - The
Prince and the Cow - Mongolian Child). Where he was able, with a rare ability,
to discuss important issues pertaining to this group, such as the issue of
integrating people with special needs into society, and the issue of this group's
communication with those around them, to draw the community's attention to the
most important issue, which is the issue of community awareness of these
special groups, all of this in an artistic form that cooperates with imagination. In
it with reality in the expression of children with special needs
.
key words
:
Children with special needs, children's stories, Abdel Tawab Youssef
.
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
641
‫تمهيد‬
‫عمى‬ ‫األطفال‬ ‫فييا‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫حياتو‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بيا‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫احل‬
‫ر‬‫الم‬ ‫أىم‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحمة‬
‫مدارك‬ ‫تنمو‬ ‫ففييا‬ ،‫غباتيم‬
‫ور‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫تمبية‬ ‫في‬ ‫أىميم‬
‫اتجاىاتو‬‫و‬ ‫ميولو‬ ‫وتتحدد‬ ‫شخصيتو‬ ‫ن‬‫وتتكو‬ ،‫الطفل‬
‫ونفسية‬ ‫عقمية‬ ‫عاية‬
‫ر‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فيي‬ ‫لذلك‬ ‫المجتمع؛‬ ‫في‬ ‫ا‬ً
‫مميز‬ ‫ا‬ً
‫فرد‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ليصبح‬ ،‫الشر‬ ‫أو‬ ‫الخير‬ ‫نحو‬
. ‫اجتماعية‬‫و‬
‫وثقافتيم‬ ‫األطفال‬ ‫بأدب‬ ‫فاالىتمام‬ ،‫قييا‬‫ر‬‫و‬ ‫الدول‬ ‫تقدم‬ ‫عمى‬ ‫دليل‬ ‫آدابيا‬‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫عاية‬
‫ر‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬
‫ا‬ ‫حجر‬ ‫يعد‬
،‫األطفال‬ ‫إلى‬ ‫يوجو‬ ‫األدب‬ ‫ع‬
‫فرو‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫ع‬
‫فر‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬‫و‬ ،‫الدول‬ ‫مستقبل‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ألساس‬
‫ومدارك‬ ‫تتفق‬ ‫أخيمة‬‫و‬ ‫حساسات‬‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً
‫أفكار‬ ‫تصور‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫"اآلثار‬ ‫فيو‬ ،‫ه‬
‫ر‬‫غي‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫ز‬‫تمي‬ ‫صائص‬َ
‫خ‬ ‫ويمتمك‬
.) ("‫األغنية‬‫و‬ ،‫المقالة‬‫و‬ ،‫المسرحية‬‫و‬ ،‫الشعر‬‫و‬ ،‫القصة‬ :‫أشكال‬ ‫وتتخذ‬ ،‫األطفال‬
‫عرف‬ ‫كما‬
‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫األدبية‬ ‫اإلنتاجات‬ ‫من‬ ‫"مجموعة‬ ‫بأنو‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫ن‬‫المعاصرو‬ ‫ن‬‫الباحثو‬
‫تشمل‬ ‫اإلنتاجات‬ ‫ىذه‬ ،‫النفسية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬‫و‬ ‫الجسدية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العم‬ ‫ومستوياتيم‬ ،‫غباتيم‬
‫ور‬ ‫حاجاتيم‬ ‫اعي‬
‫ر‬‫فت‬ ،‫لألطفال‬
‫لألطف‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اإلطار‬ ‫ىذا‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ،‫المشاعر‬‫و‬ ‫األفكار‬‫و‬ ‫المعاني‬ ‫تجسد‬ ‫التي‬ ‫اد‬‫و‬‫الم‬
‫في‬ ،‫شفاىو‬ ‫ال‬
.) ("‫المدرسة‬‫و‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫نطاق‬ ‫وفي‬ ‫الحضانة‬‫و‬ ‫الروضة‬ ‫مرحمة‬
‫أو‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يعانو‬ ‫أنيم‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫األطفال‬ ‫ويختمف‬
‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫العقمية‬ ‫أو‬ ‫الجسمية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫نقص‬
–
‫أو‬ ‫مرض‬ ‫بسبب‬ ‫مكتسبا‬ ‫أم‬ ‫الدة‬
‫و‬‫ال‬ ‫منذ‬ ‫خمقيا‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬
‫حادث‬
–
‫أني‬ ‫كما‬
‫فيم‬ ‫لذا‬ ،‫بمفردىم‬ ‫العادية‬ ‫لمحياة‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫عمى‬ ‫ة‬
‫ر‬‫القد‬ ‫ن‬‫يمتمكو‬ ‫ال‬ ‫م‬
.‫التأىيل‬ ‫أو‬ ‫عاية‬
‫الر‬‫و‬ ‫المساعدة‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬
‫عجز‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ " ‫بأنو‬ ‫الخاصة‬ ‫الحاجات‬ ‫ذا‬ ‫أو‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫النفس‬ ‫عمماء‬ ‫عرف‬ ‫وقد‬
‫أن‬ ‫بكافة‬ ‫الشمل‬ ‫أو‬ ،‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫جسمي‬
‫مثل‬ ‫اس‬‫و‬‫الح‬ ‫وظائف‬ ‫عمى‬ ‫يؤثر‬ ‫جسمي‬ ‫عجز‬ ‫أو‬ ،‫اعو‬‫و‬
،‫الكالم‬‫و‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫عيوب‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫وكذلك‬ ،‫السمع‬ ‫وضعف‬ ‫الصمم‬ ‫أو‬ ،‫وضعفو‬ ‫البصر‬ ‫كف‬
‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العقمية‬ ‫ة‬
‫ر‬‫القد‬ ‫محدود‬ ‫الطفل‬‫و‬
.) ("‫العاديين‬ ‫زمالئو‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬
‫ويمكن‬
‫المستوى‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫فو‬‫ر‬‫ينح‬ ‫الذين‬ ‫اد‬
‫ر‬‫األف‬ ‫أولئك‬ " ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫ما‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫خصيصة‬ ‫في‬ ‫المتوسط‬ ‫أو‬ ‫العادي‬
–
‫أكثر‬ ‫أو‬
–
،‫الشخصية‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫من‬
‫وذلك‬ ،‫العاديين‬ ‫انيم‬
‫ر‬‫أق‬ ‫إلى‬ ‫يقدم‬ ‫عما‬ ‫تختمف‬ ،‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫احتياجيم‬ ‫تحتم‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬
‫لمس‬
. ) ( "‫افق‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫بموغو‬ ‫يمكنيم‬ ‫ما‬ ‫أقصى‬ ‫تحقيق‬ ‫عمى‬ ‫اعدتيم‬
‫نقصيم‬ ‫عن‬ ‫عوضيم‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫تام‬ ‫يقين‬ ‫عمى‬ ‫أنني‬ ‫إال‬ ،‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫بو‬ ‫ابتمى‬ ‫ما‬ ‫غم‬
‫ور‬
‫من‬ ‫لدييم‬ ‫عما‬ ‫الكشف‬ ‫في‬ ‫نساعدىم‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫فيم‬ ‫لذا‬ ،‫فائقة‬ ‫إبداعية‬ ‫ات‬
‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬
‫ر‬‫بميا‬ ‫ابتالئيم‬‫و‬
‫إبداعي‬ ‫ات‬
‫ر‬‫قد‬
‫المعاقين‬ ‫فبعض‬ ،‫المجتمع‬ ‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫الفائدة‬‫و‬ ‫بالنفع‬ ‫لتعود‬ ‫ات؛‬
‫ر‬‫القد‬ ‫ىذه‬ ‫وتنمية‬ ،‫كامنة‬ ‫ة‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
‫التميز‬ ‫في‬ ‫غبتيم‬
‫ور‬ ‫تيم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬ ‫مما‬ ،‫لمتقدم‬ ‫ا‬ً
‫قوي‬ ‫ا‬ً
‫دافع‬ ‫إعاقتيم‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫اتخذ‬ ‫ألنيم‬ ‫ا؛‬ً
‫تقدم‬ ‫ا‬‫و‬‫أحرز‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫تفوق‬
‫الك‬ ‫ىم‬
‫وغير‬ ‫كيمر‬ ‫وىيمين‬ ‫العالء‬ ‫أبا‬‫و‬ ‫حسين‬ ‫طو‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫من‬ ‫ونذكر‬ ،‫النجاح‬‫و‬
.‫ثير‬
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ً
‫طفال‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫لألطفال‬ ‫المكتوب‬ ‫القصصي‬ ‫لألدب‬ ‫عنايتي‬ ‫وجيت‬ ‫لذا‬
‫حياة‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫بأىمية‬ ‫مني‬ ‫ا‬ً
‫إيمان‬ ،‫األدبي‬ ‫عممو‬ ‫شخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫أو‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫وشخصيتو‬ ‫بطمو‬ ‫الخاصة‬
‫ألىمي‬
‫و‬ ،‫الطفل‬ ‫شخصية‬ ‫عمي‬ ‫القوية‬ ‫لبصمتيا‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬ ،‫نفسيتو‬ ‫في‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫ليا‬ ‫لما‬ ،‫طفل‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫تغرسو‬ ‫ما‬ ‫ة‬
‫لبنة‬ ‫وجعمو‬ ،‫المستقبمية‬ ‫ميامو‬ ‫تحمل‬ ‫عمي‬ ‫الطفل‬ ‫وتساعد‬ ،‫تأىيمو‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫سامية‬ ‫وقيم‬ ،‫إيجابية‬ ‫اتجاىات‬
.‫أمتو‬‫و‬ ‫بمده‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫صالحة‬
‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ) ( ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫لنا‬ ‫ويقدم‬
‫تقف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬
،‫إعاقة‬ ‫أي‬ ‫عمى‬ ‫تتغمب‬ ‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫حياة‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫يستمر‬ ‫حيث‬ ،‫باألمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫وتمأل‬
‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫تيب‬‫ر‬‫الت‬ ‫عمى‬ ‫ىي‬ ‫قصص‬ ‫ست‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ليم‬ ‫المجتمع‬ ‫ة‬
‫ر‬‫ونظ‬
–
‫ن‬‫العيو‬ ‫نور‬
–
‫باسمة‬ ‫شفاه‬
-
‫وحيدة‬ ‫ساق‬
–
‫ة‬
‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬
–
‫اإلنسانية‬ ‫البطولة‬ ‫نماذج‬ ‫از‬
‫ر‬‫بإب‬ ‫الكاتب‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،)‫منغولي‬ ‫طفل‬
‫في‬ ‫وطاقاتيم‬ ‫اىبيم‬‫و‬‫وم‬ ‫اتيم‬
‫ر‬‫قد‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬‫و‬ ،‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫شخصيات‬ ‫في‬ ‫الممكنة‬‫و‬ ‫المتوقعة‬ ‫االجتماعية‬‫و‬
‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫جانب‬ ‫تتناول‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫يسرده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العطاء‬‫و‬ ‫العمل‬
‫تفاعميم‬ ‫خالل‬
.‫المجتمع‬‫و‬ ‫المدرسة‬‫و‬ ‫األقارب‬‫و‬ ‫الحي‬‫و‬ ‫األصدقاء‬‫و‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫مع‬
‫قصص‬ ‫تقديم‬ ‫ىدفيا‬ ،‫شاممة‬ ‫إنسانية‬ ‫رؤية‬ ‫تحقيق‬ ‫وىي‬ ،‫ى‬
‫الكبر‬ ‫الغاية‬ ‫إلى‬ ‫لموصول‬ ‫ا‬ً
‫سعي‬ ‫وذلك‬
‫حمول‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫كما‬ ،‫احتياجاتيم‬‫و‬ ‫غباتيم‬
‫ور‬ ‫اتيم‬‫و‬‫ذ‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫لألطفال‬
‫وقض‬ ‫لمشكالتيم‬
‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫بالنفع‬ ‫ليعود‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫منتجين‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬‫و‬‫ليصبح‬ ‫تأىيميم‬ ‫في‬ ‫وتساعد‬ ،‫اياىم‬
.‫كمو‬ ‫المجتمع‬
،‫ق‬‫ومشو‬ ‫مبدع‬ ‫قصصي‬ ‫بخيال‬ ‫الكاتب‬ ‫عالجيا‬ ‫كيف‬ ‫ى‬
‫لنر‬ ‫القضايا‬ ‫ىذه‬ ‫بعض‬ ‫تتبع‬ ‫نحاول‬ ‫ولسوف‬
:‫اآلتية‬ ‫المحاور‬ ‫البحث‬ ‫ويتناول‬
1
-
. ‫ا‬ً
‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬
2
-
.‫ا‬ً
‫ي‬‫ر‬‫بص‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬
3
-
. ‫ا‬ً
‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬
4
-
. ‫ا‬ً
‫نفسي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬
5
-
. ‫ا‬ً
‫عقمي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬
6
-
.‫فنية‬ ‫إشكاالت‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
656
:‫ع‬
‫الموضو‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬

‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬
‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫عرض‬ ‫وكيف‬ ،‫األطفال‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬
‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫القصصية‬ ‫مجموعتو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫النفسية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫قضاياىم‬ ‫يوسف‬
.)‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬

،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫البطولة‬ ‫نماذج‬ ‫تصوير‬
‫ق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬‫و‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫جانب‬ ‫تتناول‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫المؤلف‬ ‫يسرده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اىبيم‬‫و‬‫وم‬ ‫اتيم‬
‫ر‬‫د‬
.‫األطفال‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫شخصية‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬

‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫نحو‬ ‫المجتمع‬ ‫وعي‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫قصص‬ ‫تؤديو‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬
‫المجتم‬ ‫في‬ ‫حوليم‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫اندماجيم‬ ‫في‬ ‫يسيم‬ ‫ا‬ً
‫أدب‬ ‫بوصفيا‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
.‫ع‬

‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫جعمت‬ ‫التي‬ ‫لألطفال‬ ‫المكتوبة‬ ‫القصصية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫النماذج‬ ‫بعض‬ ‫تقييم‬ ‫محاولة‬
.‫األدبي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫أو‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫شخصيتيا‬ ‫أو‬ ‫أبطاليا‬ ‫أحد‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
:‫السابقة‬ ‫اسات‬
‫ر‬‫الد‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫تتناول‬ ‫بوية‬‫ر‬‫ت‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ ‫غير‬ ‫صدرت‬
‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫بالمغة‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬
‫"أدب‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اجييم‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬‫و‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬‫و‬ ،‫ية‬‫ز‬‫اإلنجمي‬
‫بالدرس‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫اسات‬
‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫بعدد‬ ‫تحفل‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫النقدية‬ ‫المكتبة‬ ‫فإن‬ "‫األطفال‬
‫حا‬ ‫التي‬ ‫اسات‬
‫ر‬‫الد‬ ‫ولكن‬ ،‫العميق‬ ‫الفحص‬‫و‬
‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫رصد‬ ‫ولت‬
:‫مثل‬ ،‫جدا‬ ‫قميمة‬ ‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫منعدمة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫تكاد‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬
-
‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫"صو‬ :‫ان‬‫و‬‫بعن‬ )‫عباس‬ ‫الحميم‬ ‫عبد‬ ‫(عباس‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬
‫االحتياجا‬ ‫ذوي‬ ‫اطنة‬‫و‬‫م‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫لدور‬ ‫تحميمية‬
‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الجامعة‬ "‫عطائيم‬ ‫وتحفيز‬ ‫الخاصة‬ ‫ت‬
،‫األردن‬ ،‫عمان‬ ،‫المفتوحة‬
2222
.‫م‬
-
‫مجمة‬ "‫أىميتو‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ " :‫ان‬‫و‬‫بعن‬ )‫طاىر‬ ‫داخل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫(طاى‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬
‫ع‬ ،‫اآلداب‬
94
،‫اق‬
‫ر‬‫الع‬ ،‫بغداد‬ ‫جامعة‬ ،‫اآلداب‬ ‫كمية‬ ،
2212
.‫م‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
‫اجع‬
‫ر‬‫الم‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫استين‬
‫ر‬‫الد‬ ‫نت‬َّ
‫ضم‬ ‫وقد‬
.‫اسة‬
‫ر‬‫الد‬ ‫لهذه‬
:‫اسة‬
‫ر‬‫الد‬ ‫أسئمة‬
:‫التالية‬ ‫األسئمة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫تحاول‬
1
-
‫عبد‬ ‫تناول‬ ‫وكيف‬ ،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫ىي‬ ‫ما‬
‫األطفال؟‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫حياة‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬
2
-
‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫عرض‬ ‫كيف‬
،‫ىم‬
‫أسر‬‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫األطفال؟‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫نفسية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬
3
-
،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫مضمو‬ ‫ىو‬ ‫ما‬
‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المضمو‬ ‫ىذا‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬
‫المعنوية‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫احتياجاتيم‬
‫الطبية؟‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬
4
-
‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫األطفال؟‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫اإلسيام‬‫و‬ ،‫المعاصر‬ ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الوعي‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫يوسف‬
:‫اسة‬
‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬
:‫يمي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫ييدف‬
1
-
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫توضيح‬
‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬
.‫ا‬ً
‫نموذج‬ )‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
2
-
‫مدى‬ ‫وبيان‬ ،‫وتوضيحيا‬ ‫ىم‬
‫أسر‬‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫ح‬
‫شر‬
.‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫نفسية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫نجاح‬
3
-
‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫مضمو‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬
‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫لخاصة‬
‫المادية‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المضمو‬ ‫ىذا‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫وتوضيح‬ ،‫يوسف‬
.‫الطبية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫المعنوية‬ ‫أو‬
4
-
‫في‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫كيفية‬ ‫توضيح‬
‫وك‬ ،‫المعاصر‬ ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الوعي‬ ‫تطوير‬
.‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫اإلسيام‬ ‫يفية‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
: ‫ا‬‫ا‬
‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ : ‫ا‬
‫ال‬‫و‬‫أ‬
‫أحب‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ً
‫إمتاع‬ ‫األدبية‬ ‫ن‬‫الفنو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫بوصفيا‬ ‫لألطفال‬ ‫القصة‬ ‫أىمية‬ ‫يدرك‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬
‫األطف‬ ‫يجذب‬ ‫وخيال‬ ‫وتشويق‬ ‫ة‬
‫ر‬‫إثا‬ ‫من‬ ‫بو‬ ‫تتميز‬ ‫لما‬ ‫الطفل؛‬ ‫إلى‬ ‫القول‬ ‫ن‬‫فنو‬
‫لذا‬ ،‫المشاركة‬ ‫عمى‬ ‫ويحثيم‬ ‫ال‬
‫في‬ ‫قصتين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السمعية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫ا‬‫و‬‫أصيب‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مشكمة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الوصف‬ ‫صادق‬ ‫اه‬
‫ر‬‫ن‬
‫الصمت‬ ‫(عالم‬ : ‫ىما‬ ‫المجموعة‬
–
‫أحداث‬ ‫أن‬ )‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫قصة‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫نا‬‫ر‬‫يخب‬ ‫حيث‬ ،)‫باسمة‬ ‫شفاه‬
‫نح‬ ‫وما‬ " : ‫فيقول‬ ،‫الحياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫القصة‬ ‫ىذه‬
‫أبطاليا‬‫و‬ ،‫فييا‬ ‫خيال‬ ‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫قصة‬ ‫ىنا‬ ‫كيو‬
‫في‬ ‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫السعيدة‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫ىذه‬ ‫ة‬
‫ر‬‫يا‬‫ز‬ ‫السيل‬ ‫ومن‬ ،‫الروضة‬ ‫ة‬
‫ر‬‫ي‬‫ز‬‫بج‬ ‫المنيل‬ ‫حي‬ ‫في‬ ‫بيننا‬ ‫ن‬‫يعيشو‬
.) ( "‫الصغار‬ ‫األحفاد‬ ‫صوت‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫بأعذب‬ ‫البيت‬ ‫امتأل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫ر‬‫لفت‬ ‫المطبق‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬
‫قصة‬ ‫أحداث‬ ‫تدور‬
‫الصمت‬ ‫عالم‬
‫األذن‬ ‫في‬ ‫بالتياب‬ ‫أصيبت‬ "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫اسميا‬ ‫ة‬
‫ر‬‫صغي‬ ‫فتاة‬ ‫حول‬
‫من‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصغي‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً
‫كثير‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫ن‬‫فحز‬ ،‫السمع‬ ‫حاسة‬ ‫فقدىا‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الوسطى‬
،‫ير‬‫ر‬‫الم‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ىذا‬ ‫اجو‬‫و‬‫لت‬ ‫وسيمة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫عت‬
‫فشر‬ ،‫تيا‬‫ر‬‫أس‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬‫و‬ ‫التفاىم‬ ‫عمييا‬ ‫الصعب‬
‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫ف‬‫ر‬‫فع‬
،‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ىي‬ ‫يتعمموىا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫جديدة‬ ‫لغة‬ ‫وىناك‬ ‫السمع‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫لمن‬ ‫ومعممين‬ ‫مدارس‬ ‫ىناك‬
‫عمى‬ ‫وحصمت‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫كبرت‬ ‫ثم‬ ،‫وشقيقتيا‬ ‫وشقيقيا‬ ،‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫وكذلك‬ ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫فتعممت‬
‫ي‬ ‫لطيف‬ ‫شاب‬ ‫إلييا‬ ‫تقدم‬ ‫لقد‬ ،‫ليا‬ ‫حدثت‬ ‫باليا‬ ‫عمى‬ ‫تخطر‬ ‫لم‬ ‫مفاجأة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫اسية‬
‫ر‬‫الد‬ ‫شياداتيا‬
‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬
‫صامت‬ ‫بيت‬ ‫ليما‬ ‫وصار‬ ،‫اج‬‫و‬‫الز‬ ‫ىذا‬ ‫إتمام‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫مانع‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫تجد‬ ‫ولم‬ ،‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫أصم‬ ‫مثميا‬ ‫وىو‬ ‫يتزوجيا‬
‫تخطر‬ ‫كانت‬ ‫عجة‬
‫مز‬ ‫ة‬
‫ر‬‫فك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اجييما‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫كل‬ ‫عمى‬ ‫يتغمبا‬ ‫أن‬ ‫ال‬
‫و‬‫حا‬ ‫وقد‬ ،‫اليدوء‬ ‫في‬ ‫غاية‬
." ً
‫أطفاال‬ ‫أنجبنا‬ ‫لو‬ ‫"ماذا‬ ‫ليما‬
‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫القصة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬
‫قضايا‬ ‫من‬ ‫ميمة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫ت‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫ليا‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫الصدمة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ،)‫ا‬ً
‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫(فئة‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬
‫التأقمم‬ ‫أو‬ ‫المشكمة‬ ‫لحل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫ا‬‫و‬‫ويجد‬ ،‫المحنة‬ ‫تمك‬ ‫ا‬‫و‬‫يتخط‬ ‫لكي‬ ‫ا‬‫و‬‫يفعم‬ ‫أن‬ ‫عمييم‬ ‫ماذا‬ ‫ثم‬ ،‫الدييا‬‫و‬‫و‬ ‫الطفمة‬
": ‫فيقول‬ ،‫معيا‬
‫ير‬‫ر‬‫الم‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ىذا‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫وعمييا‬ ،‫يجدييا‬ ‫ولن‬ ‫يفيدىا‬ ‫لن‬ ‫البكاء‬ ‫لكن‬ ‫ا‬ً
‫كثير‬ ‫تبكي‬ ‫ظمت‬ ‫وقد‬
‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫لمن‬ ‫ومعممين‬ ‫مدارس‬ ‫ىناك‬ ‫إن‬ :‫ة‬
‫ر‬‫لألس‬ ‫قيل‬ ‫ذلك؟‬ ‫إلى‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫تتعمم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ىي‬ ..
‫ي‬ ‫لكنيم‬ ،‫مسموعة‬ ‫ال‬
‫و‬ ،‫منطوقة‬ ‫غير‬ ‫لغة‬ .. ‫يتعمموىا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫جديدة‬ ‫لغة‬ ‫وىناك‬ ‫السمع‬
‫اسميا‬ ،‫بأعينيم‬ ‫رونيا‬
‫مع‬ ‫ار‬‫و‬‫لمح‬ ً
‫سبيال‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫معيا‬ ‫تتعمم‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫ة‬
‫ر‬‫أس‬ ‫فبدأت‬ ،) ( " ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬
. ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬
‫لغة‬ ‫وتعممت‬ ‫اىا‬‫و‬‫ق‬ ‫استجمعت‬ ‫بعدما‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫استطاع‬
‫أ‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تفقد‬ ‫لم‬ ‫بأنيا‬ ‫وشعرت‬ ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬
‫تجد‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫وبدأت‬ " :‫فيقول‬ ،‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫يأس‬ ‫ال‬
‫و‬ ً
‫مال‬
‫أنيا‬ ‫كما‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫أنكر‬ )‫الحمير‬ ‫مثل(صوت‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫كثي‬ ‫ة‬
‫ر‬‫منك‬ ‫ات‬‫و‬‫أص‬ ‫سماع‬ ‫من‬ ‫احيا‬
‫ر‬‫أ‬ ‫سمعيا‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬
،‫ن‬‫يسمعو‬ ‫ن‬‫كثيرو‬ ‫ع؟‬
‫الجز‬ ‫ىذا‬ ‫كل‬ ‫ما‬ :‫قائمة‬ ‫نفسيا‬ ‫وحدثت‬ ،‫األكاذيب‬‫و‬ ‫النميمة‬‫و‬ ‫الغيبة‬ ‫سماع‬ ‫من‬ ‫تاحت‬‫ر‬‫ا‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
654
‫فيتبع‬ ‫القول‬ ‫ن‬‫يسمعو‬ ‫ىل‬ ‫لكن‬
‫ما‬ ‫كان‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ،‫داخمي‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫خارجي‬ ‫من‬ ‫تأتيني‬ ‫ال‬ ‫الكممات‬ !‫أحسنو؟‬ ‫ن‬‫و‬
‫جوفاء‬ ‫ولست‬ ،‫صماء‬ ‫إنني‬ ‫ثم‬ ..‫الدنيا‬ ‫موسيقى‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أعذب‬ ‫ن‬‫سيكو‬ ‫سأسمعو‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ، ً
‫وجميال‬ ‫ا‬ً
‫طيب‬ ‫بداخمي‬
.) ( "‫وعمق‬ ‫صمت‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫ألني‬ ،‫غة‬
‫فار‬
،‫القصة‬ ‫في‬ ‫التشويق‬ ‫عنصر‬ ‫بأىمية‬ ‫كبير‬ ‫وعي‬ ‫عمى‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫وعبد‬
‫يجذب‬ ‫التشويق‬ ‫ألن‬
‫في‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫التشويق‬ ‫عنصر‬ ‫ويتجمى‬ ،‫بالممل‬ ‫ن‬‫يشعرو‬ ‫ال‬ ‫فيجعميم‬ ‫القصة‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬
‫تقبمو‬ ‫ىل‬ ،‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫أصم‬ ‫مثميا‬ ‫ولكنو‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫من‬ ‫اج‬‫و‬‫لمز‬ ‫لطيف‬ ‫شاب‬ ‫يتقدم‬ ‫عندما‬ ‫األول‬ :‫موضعين‬
‫أما‬ ‫؟‬ ً
‫أطفاال‬ ‫ا‬‫و‬‫أنجب‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫اج؟‬‫و‬‫الز‬ ‫ىذا‬ ‫عمى‬ ‫تيا‬‫ر‬‫أس‬ ‫افق‬‫و‬‫ست‬ ‫ىل‬ ‫ين؟‬‫ر‬‫صاب‬
‫أنجبت‬ ‫عندما‬ ‫ىو‬ ‫الثاني‬ ‫الموضع‬
‫ا‬ً
‫ميسور‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫السمع‬ ‫بحاسة‬ ‫يتمتع‬ ‫الصغير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫وت‬ ‫ا‬ً
‫صغير‬ ً
‫طفال‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬
‫فيصور‬ ،‫الصغير‬ ‫الطفل‬ ‫مولد‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫وزوجيا‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫أسئمة‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫يجيب‬ ‫أن‬ ‫لألطباء‬
‫فييا‬ ‫تتصاعد‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫المشيد‬ ‫ىذا‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬
‫ى‬
‫لير‬ ‫ج‬
‫الزو‬ ‫صحا‬ ‫صباح‬ ‫وذات‬ " :‫فيقول‬ ‫ق‬‫مشو‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬
‫بو‬ ،‫ا‬ً
‫ضخم‬ ‫ا‬ً
‫نحاسي‬ ً
‫إناء‬ ‫تحمل‬ ‫زوجتو‬ ‫أى‬
‫ر‬ ‫لقد‬ ،‫يستوعبو‬ ‫أو‬ ،‫يفيمو‬ ‫أن‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫ا‬ً
‫مروع‬ ‫ا‬ً
‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫ا‬ً
‫مشيد‬
‫ج‬
‫الزو‬ ‫وظن‬ ،‫فييما‬ ‫بما‬ ‫يدييا‬ ‫فعت‬‫ر‬‫و‬ ... ‫النائم‬ ‫الصغير‬ ‫ميد‬ ‫تجاه‬ ‫بو‬ ‫تتحرك‬ ‫وىي‬ ، ً
‫ثقيال‬ ‫كان‬ ،‫ينة‬‫ز‬ ‫نبات‬
‫ستمقي‬ ‫أنيا‬
‫الصوت‬ ‫ودوي‬ ،‫بجانبو‬ ‫نما‬‫ا‬‫و‬ ‫الطفل‬ ‫عمى‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ليسقط‬ ‫اإلناء‬ ‫تركت‬ ‫وفجأة‬ ... ‫الطفل‬ ‫عمى‬ ‫بو‬
.) ( "‫يسمع‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫دلل‬ ‫لقد‬ ،‫ا‬ً
‫باكي‬ ‫ا‬ً
‫صارخ‬ ‫ا‬ً
‫ع‬
‫فز‬ ‫نومو‬ ‫من‬ ‫استيقظ‬ ‫الصغير‬ ...‫انفجار‬ ‫كأنو‬ ‫ا‬ً
‫عالي‬
‫أ‬ ‫وكانت‬ "‫"عبدالسميع‬ ‫الطفل‬ ‫وكبر‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫غام‬ ‫حة‬
‫بفر‬ ‫وزوجيا‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫شعرت‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬
‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫مو‬
.‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫سوى‬ ‫فان‬‫ر‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫وزوجيا‬ ‫ىي‬ ‫ألنيا‬ ‫معيم؛‬ ‫ويتكمم‬ ‫منيم‬ ‫يسمع‬ ‫حتى‬ ‫ات‬
‫ر‬‫لفت‬ ‫ان‬
‫ر‬‫الجي‬ ‫عند‬ ‫تضعو‬
‫كاتبنا‬ ‫فيها‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫القصة‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫(شفاه‬ ‫قصة‬ ‫فيي‬ ‫سمعيا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬
‫ت‬ ‫جميمة‬ ‫عروسة‬ ‫لدييا‬ " ‫ناعسة‬ " ‫اسميا‬ ‫ة‬
‫ر‬‫صغي‬ ‫فتاة‬ ‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬‫و‬ )‫باسمة‬
،‫الكممات‬ ‫وتعمميا‬ ،‫بيا‬ ‫معب‬
."‫"ماما‬ ‫كممة‬ ‫مثل‬ " ‫مرزوقة‬ " ‫دميتيا‬ ‫مع‬ ‫بالكممات‬ ‫بالمعب‬ ‫وتستمتع‬
"‫"ناعسة‬ ‫وصارت‬ ،‫صوتيا‬ ‫فقدت‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصغي‬ ‫بأن‬ ‫األطباء‬ ‫ويقرر‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصغي‬ ‫يداىم‬ ‫فجأة‬ ‫المرض‬ ‫لكن‬
،‫ن‬‫الحز‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫وكان‬ ،‫عينييا‬ ‫تمأل‬ ‫ع‬
‫الدمو‬‫و‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫بكممة‬ ‫تنطق‬ ‫ال‬ ،‫بكماء‬ ‫خرساء‬
‫ع‬
‫شر‬ ‫ثم‬
‫بمدرسة‬ ‫ناعسة‬ ‫إلحاق‬ ‫ة‬
‫ر‬‫بضرو‬ ‫نصحوىما‬ ‫الذين‬ ‫األقارب‬‫و‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫حوليما‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يسأالن‬ ‫الداىا‬‫و‬
‫عمى‬ ‫وتساعدىا‬ ،‫ائيا‬
‫ر‬‫وآ‬ ‫ىا‬
‫أفكار‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ناعسة‬ ‫تستطيع‬ ‫لكي‬ ‫ة؛‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫أمثاليا‬‫و‬ ‫ناعسة‬ ‫تعميم‬ ‫ميمتيا‬
‫تع‬ ‫كما‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ناعسة‬ ‫وتعممت‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫مع‬ ‫التفاىم‬‫و‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬
.‫الداىا‬‫و‬ ‫أيضا‬ ‫مميا‬
‫ومع‬ ‫الناس‬ ‫معيا‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لكنيا‬ ،‫الوضع‬ ‫ىذا‬ ‫مع‬ ‫تتأقمم‬ "‫"ناعسة‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصغي‬ ‫وبدأت‬
‫وزمالؤىا‬ ‫فيي‬ ،‫التعبير‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫التفكير‬ ‫ية‬‫ر‬‫بح‬ ‫ليم‬ ‫ا‬‫و‬‫يسمح‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫تفكر‬ ً
‫ال‬
‫و‬‫عق‬ ‫ليم‬ ‫أن‬‫و‬ ‫أسوياء‬ ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫زمالئيا‬
‫الذين‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكز‬
‫ر‬‫وم‬ ‫المدارس‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬
‫بمغة‬ ‫خاصة‬ ‫كتب‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫كما‬ ،‫يساعدونيم‬
.‫الطفل‬ ‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫عمييا‬ ‫نص‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫يد‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيي‬ ،‫بيم‬ ‫خاص‬ ‫أدب‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬
‫وتتمنى‬ ،‫منو‬ ‫حرميا‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫ه‬
‫ر‬‫وتشك‬ ،‫إياه‬ ‫منحيا‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫هللا‬ ‫تحمد‬ ‫وىي‬ ‫ناعسة‬ ‫كبرت‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬
‫عمييا‬ ‫يسيل‬ ‫حتي‬ ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫الجميع‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬
‫اء‬‫و‬‫س‬ ،‫إليو‬ ‫تذىب‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
655
‫وظيفة‬ ‫ليما‬ ‫شفتييا‬ ‫أن‬ ‫ناعسة‬ ‫أدركت‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫ىا‬
‫وغير‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫أو‬ ‫ع‬
‫الشار‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬
.‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫وثقة‬ ‫أمل‬ ‫بسمة‬ ‫يبتسمان‬ ‫أنيما‬ ‫وىي‬ ‫ى‬
‫أخر‬
‫وفي‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫اثقة‬‫و‬ ‫بأنيا‬ "‫"ناعسة‬ ‫قصتو‬ ‫بطمة‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ينجح‬
‫تعرف‬ " : ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫نفسيا‬
‫أدركت‬ ‫لكنيا‬ ،‫تصمت‬ ‫بأن‬ ‫عمييا‬ ‫حكم‬ ‫لقد‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الخطو‬ ‫وبالغ‬ ،‫وىام‬ ‫حيوي‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫حرمت‬ ‫أنيا‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصغي‬ ‫ىذه‬
‫ما‬ ‫عمى‬ ‫هللا‬ ‫يا‬ ‫أحمدك‬ " ‫قصتو‬ ‫بطمة‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،" ‫الموت‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬
‫الكثير‬ ‫أنال‬ ‫إذ‬ ،‫منو‬ ‫حرمت‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫أشكرك‬ ‫إني‬ ‫بل‬ ،‫منحتني‬
‫يتجمى‬ ‫كما‬ ،"‫الحرمان‬ ‫ىذا‬ ‫عن‬ ‫يعوضني‬ ‫مما‬
‫تقول‬ ‫وىي‬ ،‫صديقاتيا‬ ‫مع‬ ‫جمساتيا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسيا‬ ‫في‬ ‫وثقتيا‬ ‫لممحنة‬ ‫ىا‬
‫وتجاوز‬ ‫إعاقتيا‬ ‫مع‬ "‫"ناعسة‬ ‫تأقمم‬
‫حدث‬ ‫لما‬ ‫نسمح‬ ‫ولم‬ .. ‫مأساتنا‬ ‫عمى‬ ‫وعمونا‬ .. ‫محنتنا‬ ‫نا‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫لقد‬ ":‫لنفسيا‬
) ("‫ومتعيا‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫يحرمنا‬ ‫أن‬
‫يوس‬ ‫اب‬‫و‬‫"عبدالت‬ ‫يطالب‬
‫ا‬ً
‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫المجتمع‬ "‫ف‬
‫عمى‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسية‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫عاية‬
‫الر‬ ‫من‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫وتوفير‬ ‫بيم‬ ‫االىتمام‬ ‫منا‬ ‫فيطمب‬ ،‫القصتين‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ص‬ "‫الصمت‬ ‫"عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫فيقول‬ ،‫أبطالو‬ ‫لسان‬
17
‫أمر‬ ‫الصمم‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫"إن‬: ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬
ً
‫صعب‬ ‫ليس‬
‫ة‬
‫ر‬‫جدي‬ ‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األذن‬ ‫فطبمة‬ ،‫عمييا‬ ‫ا‬‫و‬‫ويحافظ‬ ،‫بآذانيم‬ ‫ا‬‫و‬‫يعتن‬ ‫أن‬ ‫األطفال‬ ‫عمى‬ ‫فيجب‬ ، ً
‫مستحيال‬ ‫أو‬ ‫ا‬
‫فقد‬ ‫فإذا‬ ،‫فقدانو‬ ‫تقييم‬ ‫التي‬ ‫السماعات‬ ‫نوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫السمع‬ ‫ولضعاف‬ ،‫الوجود‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أغمى‬ ‫ألنيا‬ ،‫عاية‬
‫بالر‬
‫المع‬ ‫تمك‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫التي‬ ‫المتخصصة‬ ‫المدارس‬ ‫وتمك‬ ..‫عنو‬ ‫تعويض‬ ‫فال‬
‫مطموب‬ ‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ولغة‬ ،‫اناة‬
."‫فيو‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫اندماج‬ ‫لتسييل‬ ،‫الجميع‬ ‫فيا‬‫ر‬‫يع‬ ‫أن‬
"‫باسمة‬ ‫"شفاه‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫باألطفال‬ ‫بالوعي‬ ‫المجتمع‬ ‫يطالب‬ ‫فالكاتب‬
‫يتعامل‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ً
‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫اء‬‫و‬‫باحت‬ ‫وذلك‬ ،‫السمع‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫الذين‬
‫عقول‬ ‫ليم‬ ‫بشر‬ ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫الناس‬ ‫معيم‬
‫ص‬ ‫في‬ "‫"ناعسة‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً
‫جمي‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬ ،‫تفكر‬
16
‫كبشر‬ ‫معنا‬ ‫التعامل‬‫و‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫منكم‬ ‫"نحتاج‬
‫تنطق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المخموقات‬ ‫تمك‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ،‫أدني‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫إلى‬ ‫تحولنا‬ ‫أننا‬ ‫قط‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫لمنطق‬ ‫فقداننا‬ ،‫أسوياء‬
‫ن‬‫تسمحو‬ ‫ىل‬ .. ‫تفكر‬ ً
‫ال‬
‫و‬‫عق‬ ‫لنا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬..
:‫إلى‬ ‫منكم‬ ‫نحتاج‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ‫التعبير؟‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫التفكير‬ ‫ية‬‫ر‬‫بح‬ ‫لنا‬
،‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكز‬
‫ر‬‫م‬ ،‫المدارس‬ ‫لنا‬ ‫ا‬‫و‬‫أقيم‬ ،‫أحبونا‬ ،‫عايتنا‬
‫ر‬ ‫في‬ ‫الشديدة‬ ‫غبتنا‬
‫ر‬ ‫لكم‬ ‫نؤكد‬ ‫بل‬ ‫العطف‬‫و‬ ‫ثاء‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫البكاء‬
‫الم‬ : ‫من‬ ‫احموىم‬ ،‫ادث‬‫و‬‫الح‬ ‫من‬ ‫تحموىم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫وحاول‬ ،‫األطباء‬ ‫إلى‬ ‫بيم‬ ‫ا‬‫و‬‫ع‬
‫سار‬ ‫بل‬ ،‫بنا‬ ‫اخوتنا‬ ‫ا‬‫و‬‫تمحق‬ ‫ال‬
،‫جمجة‬
‫بمغة‬ ‫بنا‬ ‫خاصة‬ ‫كتب‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ،‫الكممات‬ ‫حروف‬ ‫ن‬‫يأكمو‬ ‫تدعوىم‬ ‫ال‬
‫و‬ ،‫النطق‬ ‫عيوب‬ ‫وكل‬ ،‫المثغة‬‫و‬ ،‫التيتية‬‫و‬
‫اسة‬
‫ر‬‫ود‬ ‫اءة‬
‫ر‬‫ق‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫و‬‫تعود‬ ‫أن‬ ‫جوكم‬
‫نر‬ ،‫منكم‬ ‫قابة‬‫ر‬ ‫بال‬ ،‫ولكم‬ ‫لنا‬ ،‫نحن‬ ‫نكتبو‬ ،‫بنا‬ ‫ا‬ ً
‫خاص‬ ‫ا‬ً
‫أدب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ن‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫اإلشا‬
‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬
‫ىذه‬ ‫إلى‬ ‫أحتاج‬ ‫أنا‬ ،‫الطفل‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫اتفاقية‬ ،‫الطفل‬
،‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الفق‬ ‫تمك‬ ‫خاصة‬ ،‫منيا‬ ‫حد‬ ‫أدنى‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫بل‬ ،‫منيا‬ ‫أكثر‬ ‫ىو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫لست‬ ،‫ق‬‫الحقو‬
."‫منيا‬ ‫تحرمونا‬ ‫ال‬ ،‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫ليا‬ ،‫خاصة‬ ‫فئة‬ ‫ألننا‬
‫و‬
‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫مما‬
‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫بعالم‬ ‫ويحيط‬ ‫الصادق‬ ‫الفني‬ ‫باإلحساس‬ ‫يتمتع‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬
‫وعن‬ ‫عنيم‬ ‫ويعبر‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫عمى‬ ‫ينطبق‬ ‫ا‬ً
‫ومضمون‬ ً
‫شكال‬ ‫ويؤلفو‬ ‫يكتبو‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
.‫احتياجاتيم‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
656
:‫ا‬‫ا‬
‫بصري‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬
‫ثاني‬
‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫يتحدث‬
‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬‫و‬ "‫ن‬‫العيو‬ ‫"نور‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫ىم‬
‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫الذين‬
‫فتضحك‬ ،‫جده‬ ‫ا‬ً
‫مقمد‬ ‫عمييا‬ ‫ويتوكأ‬ ‫يمسكيا‬ ‫التي‬ ‫جده‬ ‫عصا‬ ‫ىي‬ ‫المفضمة‬ ‫لعبتو‬ "‫"عماد‬ ‫اسمو‬ ‫صغير‬ ‫فتى‬
‫تالزمو‬ ‫ىيب‬
‫الر‬ ‫الحادث‬ ‫ىذا‬ ‫بعد‬ ‫العصا‬ ‫وصارت‬ ،‫حادث‬ ‫إلى‬ ‫الفتى‬ ‫ىذا‬ ‫تعرض‬ ‫ولكن‬ ،‫عميو‬ ‫كميا‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬
.‫كظمو‬
‫"عماد‬ ‫لنا‬ ‫يحكي‬ ‫ثم‬
‫الظالم‬ ‫ىذا‬ ‫غم‬
‫ور‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫فيم‬ ،‫ىم‬
‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫عن‬ "
‫طو‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ً
‫جامعي‬ ‫ا‬ً
‫ذ‬‫أستا‬‫و‬ ‫ا‬ً
‫كاتب‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫الفقد‬ ‫ىذا‬ ‫عمى‬ ‫تغمب‬ ‫منيم‬ ‫الكثير‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫فيو‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذي‬
‫متكر‬ ‫حكاية‬ ‫بأنيا‬ ‫حكايتو‬ ‫أو‬ ‫قصتو‬ ‫عماد‬ ‫ويكمل‬ ،‫مثمو‬ ‫ومن‬ ‫ىو‬ ‫إليو‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عماد‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ،‫حسين‬
‫ة‬
‫ر‬
‫عماد‬ ‫كبر‬ ‫ثم‬ ،‫بأصابعو‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أ‬
‫ر‬‫وق‬ ،‫ة‬
‫ز‬‫البار‬ ‫الكتابة‬ "‫"عماد‬ ‫تعمم‬ ‫وقد‬ ،‫مثمو‬ ‫من‬ ‫ات‬
‫ر‬‫العش‬ ‫اىا‬‫و‬‫ر‬
‫الكثير‬ ‫ليم‬ ‫أ‬
‫ر‬‫يق‬ ‫منيم‬ ‫فالصغار‬ ،‫ا‬ً
‫نور‬ ‫فييا‬ ‫هللا‬ ‫ووضع‬ ،‫الدنيا‬ ‫عمى‬ ‫عيونيم‬ ‫ا‬‫و‬‫فتح‬ ،‫أطفال‬ ‫لديو‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫ج‬
‫وتزو‬
‫فيم‬ ‫أبنائو‬ ‫من‬ ‫الكبار‬ ‫أما‬ ،‫بأصابعو‬ ‫يقرؤىا‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬
‫أطفالو‬ ‫مع‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫فيو‬ ،‫لو‬ ‫ن‬‫أو‬
‫ر‬‫يق‬
‫النياية‬ ‫وفي‬ ،‫ا‬ً
‫أبد‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫لظروفو‬ ‫متفيمة‬ ‫فيي‬ ،‫كمل‬ ‫أو‬ ‫ممل‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫حياتو‬ ‫يكة‬‫ر‬‫ش‬ ،‫وزوجتو‬
.‫أمثالو‬ ‫أىا‬
‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يل‬‫ر‬‫ب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫كتبيا‬ ‫بأنو‬ ‫حكايتو‬ ‫عماد‬ ‫يختم‬
‫الط‬ ‫نفسية‬ ‫داخل‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ويستطيع‬
‫فجأة‬ ‫ه‬
‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ "‫"عماد‬ ‫فل‬
‫أننا‬ ‫ونتخيل‬ ‫دقائق‬ ‫لبضع‬ ‫عيوننا‬ ‫نغمض‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫يطمب‬ ‫عندما‬ ‫عة‬
‫بار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وذلك‬ ،‫لحادث‬ ‫تعرضو‬ ‫بعد‬
‫ص‬ ‫في‬ ‫فيقول‬ ‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬
5
‫عيونكم‬ ‫ا‬‫و‬‫تغمض‬ ‫أن‬ ‫منكم‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫فقط‬ " ‫قصتو‬ ‫بطل‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ،
‫ذل‬ ‫أظن‬ ‫ال‬ !‫احة؟‬
‫ر‬‫بال‬ ‫تم‬‫ر‬‫شع‬ ‫ىل‬ :‫أسألكم‬‫و‬ ،‫دقيقتين‬ ‫أو‬ ‫لدقيقة‬
‫لسنين‬ ‫عينيو‬ ‫يغمض‬ ‫ا‬ً
‫إنسان‬ ‫ا‬‫و‬‫تتصور‬ ‫أن‬ ‫لكم‬ ،‫ك‬
. ) ("!‫ه؟‬
‫ر‬‫شعو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫كيف‬ ‫ى‬
‫تر‬ ،‫ال‬‫و‬‫ط‬
‫بعد‬ ‫محنتو‬ ‫يتجاوز‬ ‫لم‬ "‫"عماد‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬ ‫كما‬
–
‫ه‬
‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫بعد‬ ‫أي‬
-
‫لدرجة‬
‫فيحدثنا‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫وجعمو‬ ‫ه‬
‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫في‬ ‫لو‬ ‫تسبب‬ ‫الذي‬ ‫األليم‬ ‫الحادث‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنو‬
‫ص‬ ‫في‬ "‫"عماد‬
5
‫أعد‬ ‫ولم‬ ‫بيا‬ ‫أحس‬ ‫ائي‬
‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ... ‫األيام‬ ‫لي‬ ‫ه‬
‫ر‬‫تدخ‬ ‫ما‬ ‫أعمم‬ ‫أكن‬ ‫ولم‬ "
،‫أعينيم‬ ‫نور‬ ‫يذىب‬ ‫مثمي‬ ‫ن‬‫وآخرو‬ ،‫ىكذا‬ ‫ن‬‫يولدو‬ ‫البعض‬ ،‫ىيب‬
‫الر‬ ‫الحادث‬ ‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫وقع‬ ‫منذ‬ ،‫قط‬ ‫اىا‬
‫ر‬‫أ‬
‫ا‬ ‫تمك‬ ‫ال‬
‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫تذكر‬ ‫في‬ ‫غبة‬
‫ر‬ ‫أدنى‬ ‫لدى‬ ‫وليست‬ ،‫حادث‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫إثر‬ ‫وينطفئ‬
. ) ("‫لمحظة‬
‫الشمس‬ ‫ن‬‫يرو‬ ‫ال‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫ىم‬ "‫ىم‬
‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫ويعبر‬
‫الحقول‬‫و‬ ‫اء‬
‫ر‬‫الخض‬ ‫ج‬
‫بالمرو‬ ‫ن‬‫يستمتعو‬ ‫ال‬
‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الجا‬ ‫المياه‬‫و‬ ‫البحر‬‫و‬ ‫النير‬ ‫ن‬‫يشاىدو‬ ‫ال‬
‫و‬ ،‫النجوم‬‫و‬ ‫القمر‬‫و‬
‫و‬ ،‫آة‬
‫ر‬‫الم‬ ‫في‬ ‫وجوىيم‬ ‫ن‬‫يطالعو‬ ‫ال‬ ‫ىم‬ ‫بل‬ ،‫التمر‬‫و‬ ‫ىر‬
‫الز‬‫و‬ ‫الشجر‬‫و‬ ‫الحدائق‬‫و‬
‫أيضا‬‫و‬ ،‫أمياتيم‬‫و‬ ‫آبائيم‬ ‫وجوه‬ ‫ال‬
. ) ("‫ا‬‫و‬‫أنجب‬ ‫إذا‬ ‫وبناتيم‬ ‫الدىم‬
‫و‬‫أ‬
" :‫فيقول‬ ‫ا‬ً
‫ي‬‫ر‬‫بص‬ ‫ن‬‫المعاقو‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫األطفال‬ ‫إليو‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬
،‫العمماء‬ ‫أيدي‬ ‫عمى‬ ‫تطورت‬ ‫التي‬ ‫العصا‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فيم‬ ،‫حقيقية‬ ‫عاية‬
‫ر‬ ‫إلى‬ ‫بل‬ ،‫عطف‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫ال‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
‫تساع‬ ‫التي‬‫و‬
‫تعميميم‬ ‫مسئولية‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫النور‬ ‫مدارس‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنيم‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫السير‬ ‫عمى‬ ‫دىم‬
‫"لويس‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عمى‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫اءة‬
‫ر‬‫الق‬ ‫بتعميميم‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ،‫ليم‬ ‫محبين‬ ‫معممين‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنيم‬ ‫كما‬ ،‫ىم‬
‫وتنوير‬
."‫يل‬‫ر‬‫ب‬
‫البار‬ ‫الكتابة‬ ‫وتعمم‬ ،‫محنتو‬ ‫تجاوز‬ ‫قد‬ "‫"عماد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يوضح‬ ‫أن‬ ‫كاتبنا‬ ‫يفوت‬ ‫ال‬
‫و‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أ‬
‫ر‬‫وق‬ ،‫ة‬
‫ز‬
‫وذكاء‬ ،‫العقل‬ ‫وحدة‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫البصي‬ ‫بروعة‬ ‫البصر‬ ‫حدة‬ ‫تعويض‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً
‫جاىد‬ ‫يسعى‬ "‫"فعماد‬ ،‫بأصابعو‬ ‫الكتب‬
‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫يل‬‫ر‬‫ب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عمى‬ ‫حكايتو‬ ‫كتب‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ "‫بالنفس‬ ‫الثقة‬‫و‬ ،‫اإلحساس‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫ودرجة‬ ،‫األذنين‬
.‫وزوجتو‬ ‫أطفالو‬ ‫مع‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫وىو‬ ،‫أمثالو‬ ‫أىا‬
‫ر‬‫يق‬
‫ثال‬
:‫ا‬‫ا‬
‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬
‫ث‬
‫ىذه‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬ً
‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫يطالب‬
‫من‬ ‫قصصو‬ ‫أبطال‬ ‫لسان‬ ‫عمي‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫ا‬ً
‫مطالب‬ ‫اعتدناه‬ ‫حيث‬ ،‫مختمفة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الم‬
‫تس‬ ‫ادث‬‫و‬‫لح‬ ‫ا‬‫و‬‫تعرض‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬
‫صفيح‬ ‫لعبة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ "‫وحيدة‬ ‫"ساق‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫لكنو‬ ،‫إعاقتيم‬ ‫في‬ ‫ببت‬
‫ىذه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينوه‬ ‫القصة‬ ‫بداية‬ ‫وفي‬ ،‫ا‬ً
‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫ىي‬ ،‫ساقييا‬ ‫إحدى‬ ‫فقدت‬
‫ىنا‬ ‫ألنو‬ ،"‫ن‬‫اندرسو‬ ‫"ىانز‬ ‫كتبيا‬ ‫التي‬ ‫الشجاع‬ ‫الصفيح‬ ‫ي‬
‫العسكر‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً
‫كبير‬ ‫ا‬ً
‫ف‬‫اختال‬ ‫تختمف‬ ‫القصة‬
‫ق‬ ‫لنا‬ ‫يحكي‬
‫أن‬ ‫في‬ ‫إيياب‬ ‫ويبدأ‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫ساق‬ ‫لديو‬ ‫الصفيح‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫عسكر‬ ‫لعبة‬ ‫عنده‬ ‫الذي‬ " ‫إيياب‬ " ‫الطفل‬ ‫صة‬
‫اسم‬ ‫عمى‬ ‫وىو‬ " ‫العاطي‬ ‫عبد‬ " ‫اسم‬ ‫عميو‬ ‫ويطمق‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫جندي‬ ‫ىو‬ ‫ي‬
‫العسكر‬ ‫ىذا‬ ‫بأن‬ ‫يتخيل‬
‫وعشر‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ‫المجيدة‬ ‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬ ‫الدبابات‬ ‫صائد‬ ‫الباسل‬ ‫الجندي‬
‫دبابو‬ ‫ين‬
.‫االسم‬ ‫ىذا‬ ‫يحمل‬ ‫ألنو‬ ‫الكبير‬ ‫بالشرف‬ ‫ي‬
‫العسكر‬ ‫ويشعر‬ ،‫لألعداء‬
‫ليم‬ ‫ويوضح‬ ‫لمجنود‬ ‫الخطة‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫القائد‬ ‫وىو‬ ‫حرب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنيم‬ ‫في‬ ‫بالتخيل‬ ‫إيياب‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬
‫سيبقى‬ ‫بأنو‬ ‫إيياب‬ ‫ه‬
‫ر‬‫فيخب‬ ،‫ميمتو‬ ‫عن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يسأل‬ ‫ثم‬ ،‫وميمتو‬ ‫منيم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كل‬ ‫ودور‬ ‫اجبة‬‫و‬‫ال‬ ‫التحركات‬
‫الصف‬ ‫في‬
‫فيو‬ ،‫الميدان‬ ‫في‬ ‫المقاتمين‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫أىمية‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫وىذا‬ ،‫الذخائر‬‫و‬ ‫ن‬‫المؤ‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخمفية‬ ‫وف‬
‫ع‬
‫فيشر‬ ،‫المقطوعة‬ ‫ساقو‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫وينظر‬ ‫إيياب‬ ‫يممحو‬ ‫ثم‬ ،‫الحرب‬ ‫اصمة‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫األبطال‬ ‫يساعد‬
‫عمى‬ ‫نفسو‬ ‫ي‬
‫العسكر‬ ‫يدرب‬ ‫ثم‬ ،‫الحركة‬ ‫عمى‬ ‫ويساعده‬ ‫عميو‬ ‫يعتمد‬ ،‫لو‬ ‫عكاز‬ ‫صنع‬ ‫في‬
‫الذي‬ ‫العكاز‬ ‫استخدام‬
.‫إيياب‬ ‫لو‬ ‫صنعو‬
‫إيياب‬ ‫فكر‬ ‫ما‬ ‫عان‬
‫وسر‬ ،‫جديد‬ ‫عمل‬ ‫عمى‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫غبتو‬
‫ر‬ ‫إيياب‬ ‫لصديقو‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يبدي‬ ‫ثم‬
‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫يعمم‬ ‫فإيياب‬ ،‫لألطفال‬ ‫ا‬ً
‫وجنود‬ ‫ا‬ً
‫ولعب‬ ‫دمى‬ ‫يصنع‬ ‫لكي‬ ‫لمعب‬ ‫مصنع‬ ‫في‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬ ‫في‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫غب‬
‫ير‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬
‫الجندي‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ،‫يدويا‬ ً
‫عمال‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫نما‬‫ا‬‫و‬ ‫تقميدية‬ ‫وظيفة‬ ‫يد‬‫ر‬
‫ن‬‫ينظرو‬ ‫الورشة‬ ‫في‬ ‫العاممين‬ َّ
‫لكن‬ ،‫بيا‬ ‫العمل‬ ‫وبدأ‬ ،‫األطفال‬ ‫لعب‬ ‫لصنع‬ ‫ة‬
‫ر‬‫صغي‬ ‫بورشة‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫الشجاع‬
‫عمى‬ ‫األمر‬ ‫عرض‬ ‫ما‬ ‫عان‬
‫سر‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫بذلك‬ ‫إيياب‬ ‫صديقو‬ ‫فأخبر‬ ،‫بالضيق‬ ‫ه‬
‫ر‬‫يشع‬ ‫وىذا‬ ،‫ه‬
‫ز‬‫عكا‬ ‫إلى‬ ‫ار‬
‫ر‬‫باستم‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
‫الذي‬ ‫الده‬‫و‬
‫تممك‬ ‫األب‬ ‫ى‬
‫اشتر‬‫و‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫إال‬ ‫ىي‬ ‫وما‬ ،‫تعويضية‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫سا‬ ‫العاطي‬ ‫لعبد‬ ‫ا‬‫و‬‫يشتر‬ ‫بأن‬ ‫نصحو‬
.‫استخداميا‬ ‫عمى‬ ‫يتدرب‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫اح‬
‫ر‬‫و‬ ،‫الساق‬
‫ا‬ً
‫تدي‬‫ر‬‫م‬ ‫إليو‬ ‫يدخل‬ ‫كان‬ ‫كبير‬ ‫مصنع‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬‫و‬ ،‫المعب‬ ‫صناعة‬ ‫عمى‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أتم‬‫و‬
‫اح‬‫و‬ ‫بساق‬ ‫يبدو‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫ا‬ً
‫مع‬ ‫ساقيو‬ ‫في‬ ‫ن‬‫البنطمو‬
‫ويعمل‬ ،‫مثميم‬ ‫يمشي‬ ‫كاألسوياء‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫وصار‬ ،‫دة‬
.‫وعممو‬ ‫ه‬
‫ر‬‫سي‬ ‫في‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً
‫قادر‬ ،‫ا‬ً
‫صمب‬ ‫ا‬ً
‫شجاع‬ ‫ال‬
‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫فكان‬ ،‫جبينو‬ ‫ق‬‫بعر‬ ‫قو‬‫ز‬‫ر‬ ‫ويكسب‬
‫في‬ ‫المحارب‬ ‫الجندي‬ ‫بحماس‬ ‫إلينا‬ ‫جاء‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫أن‬ "‫وحيدة‬ ‫"ساق‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫ح‬
‫بوضو‬ ‫ويظير‬
‫أم‬ ‫تنا‬‫ر‬‫ذاك‬ ‫إلى‬ ‫أعاد‬‫و‬ ،‫الميدان‬
‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الشجعان‬ ‫األبطال‬ ‫حققيا‬ ‫التي‬ ‫ات‬
‫ر‬‫االنتصا‬‫و‬ ‫الت‬
‫و‬‫البط‬ ‫جاد‬
‫أدى‬ ‫لحادث‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫يمفت‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫بساق‬ ‫الشجاع‬
،‫ثبات‬ ‫في‬ ‫يمشي‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫إنو‬ ‫إال‬ ‫أصابو‬ ‫ما‬ ‫غم‬
‫ر‬ ‫الشجاع‬ ‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ساقييم‬ ‫إحدى‬ ‫فقدىم‬ ‫إلى‬
‫ويم‬
.‫ولبمده‬ ‫ولممجتمع‬ ‫لو‬ ‫ا‬ً
‫ومثمر‬ ‫ا‬ً
‫مفيد‬ ً
‫عمال‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫كنو‬
،‫أىمو‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫وىو‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫بأن‬ ‫نا‬‫ر‬‫تذكي‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ويستمر‬
‫يفقد‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً
‫وكثير‬ ،‫فظيعة‬ ‫ىي‬ .. ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫فقدىا‬ ‫بما‬‫ر‬ ‫ساقو؟‬ ‫ذىبت‬ ‫"أين‬ ‫موضع‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً
‫جمي‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬
‫ا‬ً
‫ق‬‫سا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫اع‬
‫ر‬‫ذ‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫عين‬
‫ومن‬ ،‫ووطنو‬ ،‫وبمده‬ ،‫أىمو‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً
‫دفاع‬ ،‫الحرب‬ ‫أثناء‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫ىو‬ " ،"‫القتال‬ ‫أثناء‬
‫الباسل‬ ‫الجندي‬ ،‫الدبابات‬ ‫صائد‬ ‫اسم‬ ‫أعطيتك‬ " ،" ‫االىتمام‬‫و‬ ‫عاية‬
‫الر‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫الم‬ ‫إيياب‬ ‫من‬ ‫يمقى‬ ‫أن‬ ‫اجب‬‫و‬‫ال‬
‫لأل‬ ‫دبابة‬ ‫ين‬‫ر‬‫وعش‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ،‫المجيدة‬ ‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وحده‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬ ،‫العاطي‬ ‫عبد‬
‫قدت‬‫ر‬ ،‫عداء‬
." ‫االسم‬ ‫ىذا‬ ‫أحمل‬ ‫أن‬ ‫كبير‬ ‫شرف‬ ...‫الحبيبة‬ ‫سيناء‬ ‫رمال‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫محطمة‬
‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫الصفيح‬ ‫المعبة‬‫و‬ ‫إيياب‬ ‫الطفل‬ ‫بين‬ ‫الخيالي‬ ‫ار‬‫و‬‫الح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظير‬
‫يا‬ ‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫اآلن‬ ‫لي‬ ... ‫آخر‬ ‫لعمل‬ ‫تأىيمي‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ " ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تأىيمو‬ ‫يد‬‫ر‬‫وي‬ ‫البطالة‬ ‫حياة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬
‫عمى‬ ‫ا‬ً
‫يوم‬ ‫بت‬‫ر‬‫تد‬ ،‫أرفضيا‬ ،‫البطالة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫قط‬ ‫غب‬
‫أر‬ ‫ال‬ ...‫أعمميا؟‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫تساعدني‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫ىل‬ ،‫إيياب‬
‫من‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ ،"‫ا‬ً
‫شيئ‬ ‫تصنع‬ ‫ماكينة‬ ‫أية‬ ‫تشغيل‬ ‫فن‬ ‫عمى‬ ‫اآلن‬ ‫يبي‬‫ر‬‫تد‬ ‫ويمكن‬ ،‫السالح‬
‫جب‬ ‫ق‬‫عر‬ ‫من‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫أنو‬‫و‬ ‫ليعمل‬ ‫وساطة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫القصة‬
:‫وقالت‬ ‫األم‬ ‫ابتسمت‬ " ‫ينو‬
‫قال‬ ‫أيك؟‬
‫ر‬ ‫ما‬ .. ‫جبينو‬ ‫ق‬‫عر‬ ‫من‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫مادام‬ ‫لو‬ ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫يتوسط‬ ‫أن‬ ‫الدك‬‫و‬‫ل‬ ‫يمكن‬
‫ىم‬ ‫ممن‬ ،‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫بتعيين‬ ‫ممتزمة‬ ‫الييئات‬ ‫بأن‬ ‫نعرف‬ :‫األب‬ ‫قال‬ .. ‫بيذا‬ ‫يرضى‬ ‫لن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ :‫إيياب‬
‫ع‬ :‫إيياب‬ ‫قال‬ .. ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ي‬
‫العسكر‬ ‫ظروف‬ ‫مثل‬ ‫في‬
‫يد‬‫ر‬‫وي‬ ‫ذكي‬ ‫إنو‬ ،‫ليعمل‬ ‫وساطة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫بد‬
"‫الوساطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫ولن‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً
‫منتج‬ ‫ا‬ً
‫عضو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬
‫قو‬‫ز‬‫ر‬ ‫ويكسب‬ ‫ويعمل‬ ،‫مثميم‬ ‫يمشي‬ ‫كاألسوياء‬ ‫صار‬ ،‫التعويضية‬ ‫الساق‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ركب‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫يعت‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً
‫قادر‬ ‫ا‬ً
‫صمب‬ ‫ا‬ً
‫شجاع‬ ‫ال‬
‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫وكان‬ ،‫جبينو‬ ‫ق‬‫بعر‬
‫سبق‬ ‫ومما‬ ،‫وعممو‬ ‫ه‬
‫ر‬‫سي‬ ‫في‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫مد‬
‫ساق‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫يحصم‬ ‫أن‬ ‫ىو‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫أبسط‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬
‫عمى‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫السير‬ ‫من‬ ‫وتمكنيم‬ ،‫األسوياء‬ ‫مثل‬ ‫يمة‬‫ر‬‫ك‬ ‫حياة‬ ‫ا‬‫و‬‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫لتساعدىم‬ ‫تعويضية؛‬
.‫أنفسيم‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
651
‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬
‫ابع‬
‫ر‬
:‫ا‬‫ا‬
‫نفسي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬
‫بإعاقات‬ ‫المصابين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ينتقل‬
‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسية‬ ‫اض‬
‫ر‬‫بأم‬ ‫المصابين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫وىي‬ ‫ي‬
‫أخر‬ ‫فئة‬ ‫إلى‬ ‫جسدية‬
‫وكعاد‬ ،‫توحد‬ ‫لديو‬ ‫صبي‬ ‫عن‬ ‫فييا‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ "‫ة‬
‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ " ‫قصة‬
‫الخيال‬ ‫ج‬
‫يمز‬ ‫فيو‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ة‬
"‫العقاد‬ ‫"عباس‬ ‫نقميا‬ ‫كما‬ ‫نقميا‬ ‫بأنو‬ "‫ة‬
‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫"األمير‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫نا‬‫ر‬‫يخب‬ ‫اه‬
‫ر‬‫ن‬ ،‫ق‬‫مشو‬ ‫قصصي‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫اقع‬‫و‬‫بال‬
‫وحدثت‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫أنيا‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ،‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫اث‬
‫ر‬‫الت‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وردت‬ ‫أنيا‬‫و‬ ،"‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬ ‫كتابو‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫يسمونيم‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ،‫أمير‬ ‫مع‬
."‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫"من‬ ‫يوم‬
‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬
‫ة‬
‫ر‬‫البق‬ ‫ن‬‫يحمبو‬ ‫آىم‬
‫ر‬‫و‬ ،‫المبن‬ ‫شرب‬ ‫يحب‬ ،"‫يدان‬‫ز‬" ‫اسمو‬ ‫صغير‬ ‫أمير‬ ‫حول‬
‫يدان‬‫ز‬ ‫األمير‬ ‫وكان‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫بق‬ ‫شكل‬ ‫عمى‬ ‫دمية‬ ‫لو‬ ‫ا‬‫و‬‫يصنع‬ ‫أن‬ ‫فطمب‬ ،‫يحبو‬ ‫الذي‬ ‫الحميب‬ ‫ذلك‬ ‫مصدر‬ ‫أنيا‬ ‫وعرف‬
‫يشاركو‬ ‫أن‬ ‫فض‬‫ر‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫أنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً
‫كثير‬ ‫دميتو‬ ‫يحب‬
‫ة‬
‫ر‬‫البق‬ ‫وكانت‬ ،‫بيا‬ ‫المعب‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫أي‬
‫خاصة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫وغاضب‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫قم‬ ‫السمطان‬ ‫وكان‬ ،‫ن‬‫الجنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫بيا‬ ‫ا‬ً
‫ف‬‫شغو‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ،‫اش‬
‫ر‬‫الف‬ ‫تشاركو‬ ‫الدمية‬
.‫دروسو‬ ‫عن‬ ‫بيا‬ ‫ينشغل‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الدمية‬ ‫تمك‬ ً
‫حامال‬ ‫العمم‬ ‫مجالس‬ ‫إلى‬ ‫األمير‬ ‫يأتي‬ ‫عندما‬
‫يستج‬ ‫ال‬ ‫ولدىما‬ ‫ألن‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫قمق‬
‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الدمية‬ ‫بيذه‬ ‫ويتعمق‬ ،‫دروسو‬ ‫في‬ ‫يتقدم‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫لمعمميو‬ ‫يب‬
‫و‬ ،‫مرضو‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫حار‬ ‫الذين‬ ‫األطباء‬ ‫عمى‬ ‫األمر‬ ‫ا‬‫و‬‫وعرض‬ ،‫أبدا‬ ‫تو‬‫ر‬‫بق‬ ‫قو‬‫ر‬‫تفا‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫فيو‬ ‫الولع‬
.‫حياتو‬ ‫ن‬‫شئو‬ ‫وتدبير‬ ‫التفكير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫أنو‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫أجمع‬ ‫إن‬
‫األم‬ ‫صحا‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً
‫سوء‬ ‫األمر‬ ‫ازداد‬‫و‬
‫في‬ ‫ويقول‬ ‫ة‬
‫ر‬‫البق‬ ‫تخور‬ ‫كما‬ ‫يخور‬ ‫وىو‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ير‬
‫عالج‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫أنيم‬ ‫غير‬ ‫األطباء‬ ‫جميع‬ ‫السمطان‬ ‫استدعى‬‫و‬ ‫األبوين‬ ‫ع‬
‫وفز‬ )‫ة‬
‫ر‬‫بق‬ ‫(أنا‬ ‫متقطعة‬ ‫حروف‬
‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫ساءت‬ ‫ثم‬ ،‫اذبحوني‬ :‫ويقول‬ ‫القصر‬ ‫في‬ ‫خ‬
‫يصر‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫فتدىورت‬ ،‫األمير‬
.‫النطق‬ ‫فقد‬ ‫حتى‬ ‫أكثر‬
‫السمطان‬ ‫سمع‬
،‫الطب‬ ‫في‬ ‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ولو‬ ‫األطباء‬ ‫أمير‬ ‫من‬ ‫أنو‬ ‫وعمم‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬
‫وجاء‬ ،"‫يدان‬‫ز‬" ‫األمير‬ ‫يعالج‬ ‫لكي‬ ‫بو‬ ‫ا‬‫و‬‫ويأت‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫و‬‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫رجالو‬ ‫من‬ ‫السمطان‬ ‫فطمب‬
‫بطم‬ ‫الجميع‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكن‬ ،‫القصر‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫أمو‬‫و‬ ‫أبيو‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ ‫حكاية‬ ‫وسمع‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬
‫ابن‬ ‫ب‬
‫ة‬
‫ر‬‫البق‬ ‫ىذه‬ ‫أين‬ ‫ينادي‬ ‫اح‬
‫ر‬‫و‬ ‫األمير‬ ‫فة‬‫ر‬‫غ‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ ،‫كبير‬ ‫بسكين‬ ‫لو‬ ‫ا‬‫و‬‫يأت‬ ‫أن‬ ‫منيم‬ ‫طمب‬ ‫حيث‬ ،‫يب‬‫ر‬‫الغ‬ ‫سينا‬
‫ذبحيا‬ ‫أقبل‬ ‫لن‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫النحيمة‬ ‫ة‬
‫ر‬‫البق‬ ‫ىذه‬ ‫ما‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫فقال‬ ، ٍ
‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫يخور‬ ‫األمير‬ ‫وبدأ‬ ‫الذبح؟‬ ‫يد‬‫ر‬‫ت‬ ‫التي‬
‫بالم‬ ‫تمتمئ‬ ‫كي‬ ‫ال‬
‫و‬‫أ‬ ‫اطعموىا‬ ،‫البائسة‬ ‫الحالة‬ ‫ىذه‬ ‫عمى‬ ‫وىى‬
‫من‬ ‫لو‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يأكل‬ ‫بأن‬ ‫األمير‬ ‫ونصح‬ ،‫حم‬
.‫طعام‬
‫من‬ ‫يستخمصو‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫ىذا‬ ‫وكان‬ ،‫لألمير‬ ‫المقدم‬ ‫الطعام‬ ‫في‬ ‫يدسو‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫السمطان‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫أعطى‬
‫ثأثأة‬ ‫يشوبيا‬ ‫التي‬ ‫الكممات‬ ‫بعض‬ ‫ينطق‬ ‫وبدأ‬ ‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫تتحسن‬ ‫بدأت‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ويوم‬ ،‫األعشاب‬‫و‬ ‫النباتات‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
661
‫ما‬ ‫عان‬
‫سر‬ ‫ولكن‬ ،‫ولجمجة‬ ‫وتيتية‬
‫عميو‬ ‫ويطمئن‬ ‫جسده‬ ‫ويفحص‬ ‫يعوده‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬‫و‬ ،‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫تحسنت‬
.‫لو‬ ‫مكافأة‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫منيا‬ ‫يأخذ‬ ‫سينا‬ ‫البن‬ ‫ائنو‬
‫ز‬‫خ‬ ‫بفتح‬ ‫السمطان‬ ‫أمر‬‫و‬ ،‫ا‬ً
‫تمام‬ ‫األمير‬ ‫شفي‬ ‫حتي‬
‫أمير‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫القصة‬ ‫تمك‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫اعة‬
‫ر‬‫ب‬ ‫تتجمى‬
‫جميا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫حيث‬ ،‫بالتوحد‬ ‫مصاب‬
: ‫مثل‬ ‫وسموكياتو‬ ‫األمير‬ ‫عمى‬ ‫تظير‬ ‫التي‬ ‫اض‬
‫ر‬‫األع‬ ‫بعض‬ ‫وصف‬ ‫في‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اش‬
‫ر‬‫الف‬ ‫تشاركو‬ ‫الدمية‬ ‫تمك‬ ‫وكانت‬ ،‫ن‬‫الجنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ "‫ة‬
‫ر‬‫"البق‬ ‫بالدمية‬ ‫شغوفا‬ ‫كان‬ ‫الصغير‬ ‫األمير‬ ‫أن‬
‫عميو‬ ‫تختمط‬ ‫األشياء‬ ‫بدأت‬ ‫و‬ ، ‫استو‬
‫ر‬‫د‬ ‫في‬ ‫يتقدم‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫لمعمميو‬ ‫يستجيب‬ ‫ال‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫ار‬
‫ر‬‫باستم‬ ‫يبممو‬
‫أص‬‫و‬
‫نفسو‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫يتمجمج‬ ‫وبدأ‬ ،‫حياتو‬ ‫ن‬‫شئو‬ ‫في‬ ‫التدبير‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫بح‬
.‫اضحة‬‫و‬ ‫بكممات‬
‫القصة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫اه‬
‫ر‬‫ن‬ ‫الحقيقية‬ ‫المعمومات‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫قصصو‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫وكعادة‬
‫فيقول‬ ‫العمم‬ ‫حب‬ ‫األطفال‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫ليبث‬ ‫العمماء‬‫و‬ ‫العمم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ويعمي‬ ‫وعممو‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫ر‬‫كثي‬ ‫يتحدث‬
‫ص‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫عن‬
12
‫في‬ ‫ولد‬ ...‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫بالطب‬ ‫أعمميم‬‫و‬ ،‫هللا‬ ‫خمق‬ ‫أذكى‬ ‫من‬ ‫احد‬‫و‬ ‫"إنو‬ :
‫عام‬ ‫ى‬
‫بخار‬
982
‫ص‬ ‫أخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ " ‫الفمسفة‬‫و‬ ‫ياضة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الفمك‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫حجة‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫م‬
15
‫أتى‬ ‫إنو‬ " :
‫يرسخ‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ " ‫جمل‬ ‫بعمائة‬‫ر‬‫أ‬ ‫ظير‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫يحمميا‬ ‫بل‬ ،‫قيا‬‫ر‬‫يفا‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫بمكتبتو‬ ‫معو‬
‫ا‬‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اض‬
‫ر‬‫األم‬ ‫جميع‬ ‫عالج‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫العمم‬ ‫بأن‬ ‫األطفال‬ ‫عقول‬ ‫في‬
‫حب‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫فيحي‬ ،‫لنفسية‬
. "‫يدان‬‫ز‬" ‫الصغير‬ ‫األمير‬ ‫ىذا‬ ‫عالج‬ ‫من‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫مكنت‬ ‫التي‬ ‫فة‬‫ر‬‫المع‬‫و‬ ‫اءة‬
‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫االستطالع‬
:‫ا‬‫ا‬
‫عقمي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬ ‫ا‬
‫خامس‬
‫جياز‬ ‫في‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫إصابة‬ ‫سببو‬ ،‫كبير‬ ‫دماغي‬ ‫ضرر‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أو‬ ‫العقمي‬ ‫التأخر‬ ‫إن‬
‫األعصاب‬
‫التي‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الميا‬ ‫من‬ ‫ىا‬
‫وغير‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫التعمم‬ ‫ات‬
‫ر‬‫ميا‬ ‫عن‬ ‫المسئولة‬ ‫اء‬
‫ز‬‫األج‬ ‫تمف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ي‬
‫المركز‬
‫حول‬ ‫الماضي‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وىناك‬ ،‫سميم‬ ‫بشكل‬ ‫وينمو‬ ‫ليتطور‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجيا‬
‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫العقمي‬ ‫لمتخمف‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫الجمعية‬ ‫وتعرف‬ ،‫العقمي‬ ‫التخمف‬ ‫مفيوم‬
‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫"حالة‬ ‫بأنيا‬
‫وتصحبو‬ ،‫المتوسط‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫عقمي‬ ‫بأداء‬ ‫تتصف‬ ،‫لمفرد‬ ‫الحالي‬ ‫الوظيفي‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫قصور‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬
‫الحياة‬ ،‫بالذات‬ ‫العناية‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ :‫التالية‬ ‫التكيفية‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الميا‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مجالين‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬
‫ا‬ ‫افق‬
‫ر‬‫الم‬ ‫استخدام‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الميا‬ ،‫لية‬‫ز‬‫المن‬
‫ات‬
‫ر‬‫الميا‬ ،‫األكاديمية‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الميا‬ ،‫الذات‬ ‫توجيو‬ ،‫لمجتمعية‬
. ) ( ‫ة‬
‫ر‬‫عش‬ ‫الثامنة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يظير‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ،‫اغ‬
‫ر‬‫الف‬ ‫أوقات‬ ‫استغالل‬ ،‫المينية‬
‫الجيني‬ ‫العامل‬ ‫وىما‬ ،‫أساسين‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫فتقسم‬ ‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬
‫الجينية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫وتتعمق‬ ،‫المكتسبة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬
‫حالة‬ ‫في‬ ‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫اثة‬
‫ر‬‫الو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلعاقة‬ ‫بنقل‬
‫االنقسام‬ ‫أثناء‬ )‫الكروموزومات‬ ‫اثية‬
‫ر‬‫الو‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫خمل‬ ‫حدوث‬ ‫أو‬ ،‫العائمة‬ ‫في‬ ‫اثية‬
‫ر‬‫و‬ ‫إعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫وجود‬
‫تعرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫أثناء‬ ‫تحدث‬ ‫فقد‬ ،‫المكتسبة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫أما‬ ،‫الجنين‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أو‬ ،‫اإلخصاب‬ ‫أو‬ ،‫الجنسي‬
‫الح‬ ‫األم‬
‫أو‬ ،‫السموم‬ ‫تناوليا‬ ‫أو‬ ‫الرحم‬ ‫عمى‬ ‫ة‬
‫ر‬‫المباش‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫المعدية‬ ‫اض‬
‫ر‬‫باألم‬ ‫اإلصابة‬ ‫إلى‬ ‫امل‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
666
،‫الدة‬
‫و‬‫ال‬ ‫في‬ ‫التعقيدات‬ ‫أو‬ ،‫األوكسجين‬ ‫نقص‬ ‫مثل‬ ،‫الدة‬
‫و‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫المشاكل‬ ‫إلى‬ ‫التعرض‬ ‫أو‬ ،‫لألشعة‬ ‫تعرضيا‬
،‫القاسية‬ ‫ادث‬‫و‬‫الح‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫تعرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدة‬
‫و‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
،‫أس‬
‫ر‬‫ال‬ ‫عمى‬ ‫وبخاصة‬
. ) ( ‫الدماغ‬ ‫عمى‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫اض‬
‫ر‬‫األم‬‫و‬
‫شديدة‬ ‫ا‬ً
‫آالم‬ ‫عانت‬ ‫حيث‬ ،‫المستشفى‬ ‫في‬ ‫مولودىا‬ ‫تضع‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الم‬ ‫ىذه‬ ‫القصة‬ ‫وتبدأ‬
‫وفتحت‬ ‫وعييا‬ ‫استعادت‬ ‫وعندما‬ ،‫الدنيا‬ ‫إلى‬ ‫الوليد‬ ‫فييا‬ ‫ج‬
‫خر‬ ‫التي‬ ‫المحظة‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫عن‬ ‫وغابت‬ ‫الدة‬
‫و‬‫ال‬ ‫أثناء‬
‫أن‬ ‫طمبت‬ ،‫عينييا‬
‫بحجة‬ ،‫إلييا‬ ‫بو‬ ‫المجيء‬ ‫ن‬‫ويؤجمو‬ ‫ن‬‫يسوفو‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ‫الممرضات‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫لكن‬ ،‫طفميا‬ ‫ى‬
‫تر‬
.‫رؤيتو‬ ‫عمى‬ ‫أصرت‬ ‫ولكنيا‬ ،‫نائم‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫احة‬
‫ر‬‫ال‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫أنيا‬
‫كانتا‬ ‫عينيو‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫فمو‬ ‫من‬ ‫لسانو‬ ‫ج‬
‫أخر‬ ‫وقد‬ ‫أتو‬
‫ر‬ ،‫إلييا‬ ‫الممرضات‬ ‫إحدى‬ ‫تو‬‫ر‬‫أحض‬ ‫عندما‬
‫األصفر‬ ‫الجنس‬ ‫أبناء‬ ‫مثل‬ ‫مسحوبتين‬
،‫مستدير‬ ‫وجيو‬ "‫"منغولي‬ ‫لو‬ ‫يقال‬ ً
‫طفال‬ ‫أنجبت‬ ‫أنيا‬ ‫فأدركت‬ ،‫المنغولي‬
‫وقدميو‬ ،‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫األصابع‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫قدمو‬ ‫بيام‬‫ا‬‫و‬ ،‫فمو‬ ‫من‬ ‫لسانو‬ ‫ج‬
‫يخر‬ ‫اه‬
‫ر‬‫ن‬ ‫لذلك‬ ‫صغير‬ ‫فكو‬ ‫حجم‬
.‫ممسوحة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫تكاد‬ ‫وكفو‬ ‫مفمطحتين‬
‫تساع‬ ‫حتى‬ ‫يعينيا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وسألت‬ ،‫وشاقة‬ ‫صعبة‬ ‫رحمة‬ ‫أماميا‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫أدركت‬
‫أن‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫ىذا‬ ‫د‬
‫ابن‬ ‫لديو‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫األطباء‬ ‫تسأل‬ ‫بأن‬ ‫ولدىا‬ ‫حالة‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وبدأت‬ ،‫طبيعية‬ ‫شبو‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬
،‫أحد‬ ‫عن‬ ‫األمر‬ ‫تخفي‬ ‫أال‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫وقررت‬ ،‫حالتو‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫أ‬
‫ر‬‫تق‬ ‫عت‬
‫أسر‬‫و‬ ،‫مثمو‬
.‫هللا‬ ‫لقضاء‬ ‫اد‬
‫ر‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫ألنو‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ج‬
‫حر‬ ‫فال‬
‫بد‬
‫وخاليا‬ ‫ولد‬ ‫لقد‬ ،‫منيم‬ ‫ليس‬ ‫أنو‬ ‫ا‬ً
‫تمام‬ ‫ن‬‫يعممو‬ ‫وىم‬ ،‫باألسوياء‬ ‫شبيو‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫تتعامل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫أت‬
‫أو‬ ‫عتاب‬ ‫بال‬ ‫ات‬
‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬
‫ر‬‫عش‬ ‫بل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫ة‬
‫ر‬‫م‬ ‫الخطأ‬ ‫لو‬ ‫ن‬‫يصححو‬ ‫وىم‬ ‫يخطئ‬ ‫فيو‬ ،‫خمل‬ ‫وبو‬ ‫مختمفة‬ ‫جسمو‬
‫با‬ ‫اتيا‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫ويتعمم‬ ‫معيم‬ ‫المائدة‬ ‫عمى‬ ‫يجمس‬ ‫وىو‬ ،‫ممل‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ،‫لوم‬
‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫وكل‬ ‫يب‬‫ر‬‫لتد‬
‫لم‬ ‫زمالءه‬ ‫ألن‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫اجو‬‫و‬ ‫لكنو‬ ،‫بالمدرسة‬ ‫التحق‬‫و‬ ‫الطفل‬ ‫ىذا‬ ‫وكبر‬ ،‫احتياجاتو‬ ‫في‬ ‫تساعده‬
‫لكي‬ ‫لو‬ ‫أنسب‬ ‫ى‬
‫أخر‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫نقمو‬ ‫ثم‬ ،‫أمثالو‬ ‫مع‬ ‫لمتعامل‬ ‫تييئتيم‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫يعامموه‬
‫الصحيح‬ ‫الوسيمة‬ ‫ار‬
‫ر‬‫التك‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وجدت‬ ‫ولقد‬ ،‫يتعمم‬
.‫بيتو‬‫ر‬‫ت‬ ‫في‬ ‫الفعال‬ ‫ه‬
‫ر‬‫أث‬ ‫أت‬
‫ر‬‫و‬ ‫معو‬ ‫لمتعامل‬ ‫ة‬
‫االجتماعية‬ ‫المقاءات‬ ‫في‬ ‫العائمة‬ ‫يشارك‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫السموكيات‬ ‫عمى‬ ‫الصغير‬ ‫تدرب‬ ‫وقد‬
‫أتوبيس‬ ‫يستقل‬ ‫وىو‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫يعتمد‬ ‫وبدأ‬ ،‫يثور‬ ‫ال‬ ‫لكنو‬ ‫أحيانا‬ ‫يغضب‬ ‫وىو‬ ،‫األقارب‬‫و‬ ‫األىل‬ ‫ىم‬
‫يزور‬ ‫حين‬
‫ا‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫اآلن‬ ‫وىو‬ ،‫لوحده‬ ‫المدرسة‬
‫كبر‬ ‫ثم‬ ،‫الخمس‬ ‫ات‬‫و‬‫الصم‬ ‫عمى‬ ‫ويحافظ‬ ‫يصمي‬ ‫وبدأ‬ ،‫االبتدائي‬ ‫ابع‬
‫ر‬‫ل‬
‫عمى‬ ً
‫إقباال‬ ‫أكثر‬ ‫منيا‬ ‫ويعود‬ ‫بيا‬ ‫ح‬
‫يفر‬ ‫وىو‬ ‫ة‬
‫ر‬‫العم‬ ‫ألداء‬ ‫معيما‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫أخذه‬ ‫كما‬ ،‫رمضان‬ ‫يصوم‬ ‫أصبح‬‫و‬
.‫الحياة‬
،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫اياه‬‫و‬‫ز‬ ‫اختيار‬ ‫ويحسن‬ ‫التصوير‬ ‫ييوى‬ ‫فيو‬ ،‫موىبة‬ ‫لديو‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫اكتشف‬‫و‬
‫أن‬ ‫كما‬
‫أعمال‬ ‫في‬ ‫اعة‬
‫ر‬‫الب‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ‫أصابعو‬ ‫أن‬ ‫وىي‬ ،‫مدرستو‬ ‫في‬ ‫فات‬‫ر‬‫المش‬ ‫انتباه‬ ‫لفتت‬ ‫ى‬
‫أخر‬ ‫موىبة‬ ‫ىناك‬
.‫قمبو‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ح‬
‫المسر‬ ‫أحب‬‫و‬ ،‫حي‬
‫مسر‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً
‫جيد‬ ‫ا‬ً
‫تمثيمي‬ ‫ا‬ً
‫دور‬ ‫أدى‬ ‫قد‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ ،‫الخزف‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
661
‫وموىبتو‬ ‫ايتو‬‫و‬‫ى‬ ‫تيديو‬ ‫وسوف‬ ‫ة‬
‫ر‬‫كثي‬ ‫ات‬
‫ر‬‫اختيا‬ ‫أمامو‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫نحن‬ : ‫األم‬ ‫تقول‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬
.‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫لنفسو‬ ‫تضيو‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬
‫من‬ ‫الطفل‬ ‫ىذا‬ ‫تجاه‬ ‫ومسئوليتيا‬ ‫منغولي‬ ‫طفل‬ ‫لدييا‬ ‫التي‬ ‫ة‬
‫ر‬‫األس‬ ‫معاناة‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬
‫في‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫ة‬
‫ر‬‫الصبو‬ ‫المؤمنة‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫عمى‬ ‫يقع‬ ‫المسئولية‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫الحمل‬ ‫ولكن‬ ‫القصة‬ ‫أحداث‬ ‫خالل‬
‫ص‬
8
‫أمامي‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ " : ‫األم‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬
‫عمييا‬ ‫يعينني‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وسألت‬ ،‫وطويمة‬ ‫وشاقة‬ ‫صعبة‬ ‫رحمة‬
"‫إمكاناتو‬ ‫قدر‬ ‫عمى‬ ‫طبيعية‬ ‫شبو‬ ‫حياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أساعده‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫محاولة‬ ‫الصغير‬ ‫ىذا‬ ‫بيد‬ ‫آخذ‬ ‫لكي‬
‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً
‫كبار‬ ‫أم‬ ‫ا‬ً
‫صغار‬ ‫ا‬‫و‬‫أكان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫اد‬
‫ر‬‫األف‬ ‫تييئة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنو‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫الكاتب‬ ‫يمفت‬ ‫كما‬
‫ا‬
‫ص‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫معيم‬ ‫الفئة‬ ‫تمك‬ ‫وجود‬ ‫عمى‬ ‫وتأقمميم‬ ‫يبيم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬
‫ؤ‬‫ى‬ ‫مع‬ ‫لصحيح‬
13
‫بدايتيا‬ ‫في‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ،‫إلييا‬ ‫أخذناه‬ ،‫بالمدرسة‬ ‫فييا‬ ‫يمتحق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫السن‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫عندما‬ "
‫لذلك‬ ،‫ليذا‬ ‫تييئتيم‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫إنيم‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫يعامموه‬ ‫لم‬ ‫زمالءه‬ ‫ألن‬ ،‫موفقة‬
‫فالمجتمع‬ ،‫قساة‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ،‫ا‬
‫ر‬‫كثي‬ ‫عانى‬
،‫األصمح‬‫و‬ ‫األنسب‬ ‫ىي‬ ‫ي‬
‫أخر‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫سبيال‬ ‫ووجدنا‬ ،‫العطف‬‫و‬ ‫المودة‬‫و‬ ‫بالترحاب‬ ‫مثمو‬ ‫يتقبل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أياميا‬
."‫يتعمم‬ ‫لكي‬
:‫فنية‬ ‫إشكاالت‬ :‫ا‬ ‫ا‬
‫سادس‬
1
-
" ‫قصة‬ ‫في‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫حديث‬ ‫في‬
‫أجا‬ "‫وحيدة‬ ‫ساق‬
‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ ‫الجندي‬ ‫اختار‬ ‫عندما‬ ‫الفئة‬ ‫تمك‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫د‬
.‫الحروب‬ ‫بسبب‬ ‫افيم‬
‫ر‬‫أط‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫كثير‬ ‫ألن‬ ‫الحرب‬
2
-
‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫كتابتو‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫لعبد‬ ‫يادة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫السبق‬ ‫فضل‬ ‫من‬ ‫غم‬
‫الر‬ ‫عمى‬
‫بعض‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫أنو‬ ‫عميو‬ ‫يؤخذ‬ ‫أنو‬ ‫إال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫فئة‬ ‫مثل‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬
‫الفئات‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫أغفل‬ ‫لكنو‬ ،‫عقميا‬ ‫أو‬ ‫نفسيا‬ ‫أو‬ ‫سمعيا‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ر‬‫بص‬ ‫أو‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬
‫الفئات‬ ‫من‬ ‫ىا‬
‫وغير‬ ‫الموىوبين‬ ‫أو‬ ‫ع‬
‫بالصر‬ ‫المصابين‬ ‫أو‬ ‫التعمم‬ ‫صعوبات‬ ‫فئة‬ ‫مثل‬ ‫الخاصة‬
.‫عنيا‬ ‫الكتابة‬ ‫يجدر‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬
3
-
‫ل‬ "‫منغولي‬ ‫"طفل‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫أنو‬ ‫الكاتب‬ ‫عمى‬ ‫يؤخذ‬
"‫الصغير‬ ‫الطفل‬ " ‫القصة‬ ‫بطل‬ ‫عمى‬ ‫يطمق‬ ‫م‬
.‫فييا‬ ‫لو‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫سوي‬ ‫ىوية‬ ‫ال‬
‫و‬ ‫اسم‬ ‫لو‬ ‫ليس‬ ‫وكأنو‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫اسم‬ ‫أي‬
4
-
‫يوحي‬ ‫اسم‬ ‫فيو‬ ، "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫القصة‬ ‫بطمة‬ ‫اسم‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫وفق‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬
. ‫القوة‬‫و‬ ‫التحمل‬‫و‬ ‫كالصبر‬ ‫الدالالت‬‫و‬ ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫بكثير‬
‫خالل‬ ‫ومن‬
‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ج‬
‫الولو‬ ‫استطاع‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫جميع‬
،‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫تخص‬ ‫ميمة‬ ‫قضايا‬ ‫يناقش‬ ‫أن‬ ‫ة‬
‫ر‬‫ناد‬ ‫ة‬
‫ر‬‫بمقد‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ، ‫األدباء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إليو‬ ‫يمتفت‬ ‫لم‬ ‫الذي‬
‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫ليذه‬ ‫المجتمعي‬ ‫الوعي‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬
‫التي‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
661
‫وتمأل‬ ،‫إعاقة‬ ‫أية‬ ‫عمى‬ ‫تتغمب‬ ‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬ ‫تقف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬
.‫باألمل‬ ‫اإلنسان‬
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫قصص‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ً
‫أخير‬‫و‬
‫تسيم‬ ‫كما‬ ،‫احتياجاتيم‬‫و‬ ‫غباتيم‬
‫ور‬ ‫ذاتيم‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ،‫الخاصة‬
‫وتساعد‬ ،‫وقضاياىم‬ ‫لمشكالتيم‬ ‫حمول‬ ‫تقديم‬ ‫في‬
.‫كمو‬ ‫المجتمع‬ ‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫بالنفع‬ ‫ليعود‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫منتجين‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬‫و‬‫ليصبح‬ ‫تأىيميم‬ ‫في‬
‫العذد‬
‫الخامس‬
‫إبريل‬
0202
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬
‫في‬
‫الطفولة‬
--------------------------------------------
----------------------------------
---
-----------------------------
---------------------
664
‫ا‬
‫اجع‬
‫ر‬‫لم‬
:‫العربية‬ ‫المصادر‬ : ‫ا‬
‫ال‬‫و‬‫أ‬
،‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬ ،‫المعارف‬ ‫دار‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أبطال‬ :‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬
،‫مصر‬
2225
.‫م‬
: ‫النقدية‬ ‫اجع‬
‫ر‬‫الم‬ : ‫ا‬‫ا‬
‫ثاني‬
،‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬ ،‫المعارف‬ ‫دار‬ ،‫ق‬‫المعو‬ ‫الطفل‬ ‫عاية‬
‫ر‬ :‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬
1982
. ‫م‬
‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬ ، ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫بيتيم‬‫ر‬‫وت‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫سيكولوجية‬ : ‫يطي‬‫ر‬‫الق‬ ‫المطمب‬ ‫عبد‬
‫ط‬ ، ‫مصر‬ ،
4
،
2225
.‫م‬
‫ذوي‬ : ‫ايسة‬‫و‬‫الن‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫فاطمة‬
‫لمنشر‬ ‫المناىج‬ ‫دار‬ ، ‫ارشادىم‬‫و‬ ‫بيم‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬
‫ط‬ ، ‫األردن‬ ، ‫عمان‬ ، ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫و‬
1
،
2213
. ‫م‬
‫ال‬ ‫العالم‬ ‫دار‬ ،‫المتفوقين‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫سيكولوجية‬ ‫في‬ :‫عباس‬ ‫دمحم‬
‫ط‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬ ،‫بي‬‫ر‬‫ع‬
1
‫يناير‬ ،
2211
‫م‬
‫الييئة‬ ،)‫وسائطو‬ ،‫فنونو‬ ،‫(فمسفتو‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ : ‫الييتي‬ ‫نعمان‬ ‫ىادي‬
،‫لمكتاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫المص‬
،‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬
1977
. ‫م‬
‫الحديثة‬ ‫المكتبة‬ ،‫الجديد‬ ‫التعميمي‬ ‫النظام‬ ‫بحسب‬ ‫التطبيق‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ : ‫ن‬‫مارو‬ ‫يوسف‬
. ‫لبنان‬ ‫لمكتاب‬
،)‫الخالق‬ ‫ع‬
‫التنو‬ ‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫اءة‬
‫ر‬‫(ق‬ ‫ي‬
‫المصر‬ ‫الشعبي‬ ‫اث‬
‫ر‬‫الت‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تجميات‬ : ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫المص‬ ‫الييئة‬
،‫ة‬
‫ر‬‫القاى‬ ،‫لمكتاب‬
2215
.‫م‬
:‫الدوريات‬ :‫ا‬‫ا‬
‫ث‬‫ثال‬
‫لكمية‬ ‫العممية‬ ‫المجمة‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ : ‫اسماعيل‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫اوي‬
‫ر‬‫البد‬ ‫ين‬‫ر‬‫شي‬
(‫مج‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫المنصو‬ ‫جامعة‬ ،‫ة‬
‫ر‬‫المبك‬ ‫لمطفولة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬
6
(‫ع‬ ،)
3
‫يناير‬ ،)
2222
.‫م‬
،‫أىميتو‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ :‫طاىر‬ ‫داخل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫طاى‬
‫جامعة‬ ،‫اآلداب‬ ‫كمية‬ ،‫اآلداب‬ ‫مجمة‬
‫ع‬ ،‫اق‬
‫ر‬‫الع‬ ،‫بغداد‬
94
،
2212
. ‫م‬
‫في‬ ‫األدب‬ ‫لدور‬ ‫تحميمية‬ ‫اسة‬
‫ر‬‫د‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬
‫ر‬‫صو‬ : ‫عباس‬ ‫الحميم‬ ‫عبد‬ ‫عباس‬
‫الجامعة‬ ،‫المبدعين‬ ‫لممعاقين‬ ‫الدولية‬ ‫المجمة‬، ‫عطائيم‬ ‫وتحفيز‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫اطنة‬‫و‬‫م‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬
‫المفتوحة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬
،
‫يناير‬ ،‫األردى‬ ،‫عواى‬
0202
. ‫م‬

JSCH_Volume 5_Issue 17_Pages 146-164.pdf

  • 1.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 646 ‫يوسف‬‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ Issues of children with special needs in the stories of Abdel Tawab Youssef ‫إعداد‬ ‫الاله‬ ‫فرج‬ /‫الباحثت‬ ‫دمحم‬ ‫سالن‬ ‫دهنهور‬ ‫جاهعت‬ ‫الوبكرة‬ ‫للطفولت‬ ‫التربيت‬ ‫بكليت‬ ‫ثالث‬ ‫أخصائي‬ :‫المرجعى‬ ‫اإلستشهاد‬ ‫دمحم‬ ، ‫سالم‬ ‫الاله‬ ‫فرج‬ ( 2024 .) ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫المصرية‬ ‫الجامعات‬ ‫شباب‬ ‫لدي‬ " ‫مجمة‬ ‫فى‬ ‫العممية‬ ‫البحوث‬ ‫الطفولة‬ ‫التربية‬ ‫كمية‬ . ،‫دمنهور‬ ‫جامعة‬ ،‫ة‬ ‫المبكر‬ ‫لمطفولة‬ 5 ( 17 ،) ‫إبريل‬ ، 146 - 164 .
  • 2.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 641 :‫الممخص‬ ‫أىم‬‫من‬ ‫قضية‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫اليادفة‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫ىذا‬ ‫يتناول‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضية‬ ‫وىي‬ ،‫القضايا‬ ‫الذي‬ ‫بين‬ ‫التي‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعة‬‫و‬ ،‫ا‬ً ‫وجمالي‬ ‫ا‬ً ‫فني‬ ‫موضوعا‬ ‫القضية‬ ‫ىذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫اتخذ‬ ‫أدباء‬ ‫وجود‬ ‫فيو‬ ‫ندر‬ ‫بمس‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫كغي‬ ‫يكتف‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ،)‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫(عبد‬ ‫لكاتبيا‬ )‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫ىي‬ ‫أيدينا‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ج‬ ‫الولو‬ ‫استطاع‬ ‫بل‬ ،‫ا‬ً ‫خفيف‬ ‫ا‬ ً ‫مس‬ ‫القضية‬ ‫ىذه‬ ،‫األدباء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إليو‬ ‫متفت‬ ‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫ىي‬ ‫قصص‬ ‫ست‬ ‫خالل‬ ‫من‬ – ‫ن‬‫العيو‬ ‫نور‬ – ‫باسمة‬ ‫شفاه‬ - ‫وحيدة‬ ‫ساق‬ – ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ – ‫ذوي‬ ‫دمج‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬ ،‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫تخص‬ ‫ميمة‬ ‫قضايا‬ ‫يناقش‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫ناد‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫بمقد‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ،)‫منغولي‬ ‫طفل‬ ‫م‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫وقضية‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫ليمفت‬ ،‫بيم‬ ‫المحيطيين‬ ‫ع‬ ‫فيو‬ ‫الخيال‬ ‫ن‬‫تعاو‬ ‫فني‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫ىذا‬ ‫كل‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫ليذه‬ ‫المجتمعي‬ ‫الوعي‬ ‫قضية‬ ‫وىي‬ ‫األىم‬ ‫القضية‬ .‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫مع‬ :‫المفتاحية‬ ‫الكممات‬ ‫عبدال‬ ،‫األطفال‬ ‫قصص‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ .‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫ت‬
  • 3.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 641 Abstract : Thisresearch deals with one of the purposeful collections of stories that chose to address one of the most important issues, which is the issue of children with special needs in the stories of Abdel Tawab Youssef, at a time when there were few writers who took this issue as an artistic and aesthetic subject, and the collection of stories that we have in our hands It is (Heroes with Special Needs) by its writer (Abdul Tawab Youssef), who, like others, was not content with lightly touching this issue, but was able to enter the world of special groups that many writers did not pay attention to, through six stories, which are (The World of Silence –The light of Eyes - Smiling Lips - One Leg - The Prince and the Cow - Mongolian Child). Where he was able, with a rare ability, to discuss important issues pertaining to this group, such as the issue of integrating people with special needs into society, and the issue of this group's communication with those around them, to draw the community's attention to the most important issue, which is the issue of community awareness of these special groups, all of this in an artistic form that cooperates with imagination. In it with reality in the expression of children with special needs . key words : Children with special needs, children's stories, Abdel Tawab Youssef .
  • 4.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 641 ‫تمهيد‬ ‫عمى‬‫األطفال‬ ‫فييا‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫حياتو‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بيا‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫احل‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫أىم‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحمة‬ ‫مدارك‬ ‫تنمو‬ ‫ففييا‬ ،‫غباتيم‬ ‫ور‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫تمبية‬ ‫في‬ ‫أىميم‬ ‫اتجاىاتو‬‫و‬ ‫ميولو‬ ‫وتتحدد‬ ‫شخصيتو‬ ‫ن‬‫وتتكو‬ ،‫الطفل‬ ‫ونفسية‬ ‫عقمية‬ ‫عاية‬ ‫ر‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فيي‬ ‫لذلك‬ ‫المجتمع؛‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مميز‬ ‫ا‬ً ‫فرد‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫ليصبح‬ ،‫الشر‬ ‫أو‬ ‫الخير‬ ‫نحو‬ . ‫اجتماعية‬‫و‬ ‫وثقافتيم‬ ‫األطفال‬ ‫بأدب‬ ‫فاالىتمام‬ ،‫قييا‬‫ر‬‫و‬ ‫الدول‬ ‫تقدم‬ ‫عمى‬ ‫دليل‬ ‫آدابيا‬‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫عاية‬ ‫ر‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫ا‬ ‫حجر‬ ‫يعد‬ ،‫األطفال‬ ‫إلى‬ ‫يوجو‬ ‫األدب‬ ‫ع‬ ‫فرو‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫ع‬ ‫فر‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬‫و‬ ،‫الدول‬ ‫مستقبل‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ألساس‬ ‫ومدارك‬ ‫تتفق‬ ‫أخيمة‬‫و‬ ‫حساسات‬‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً ‫أفكار‬ ‫تصور‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫"اآلثار‬ ‫فيو‬ ،‫ه‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ز‬‫تمي‬ ‫صائص‬َ ‫خ‬ ‫ويمتمك‬ .) ("‫األغنية‬‫و‬ ،‫المقالة‬‫و‬ ،‫المسرحية‬‫و‬ ،‫الشعر‬‫و‬ ،‫القصة‬ :‫أشكال‬ ‫وتتخذ‬ ،‫األطفال‬ ‫عرف‬ ‫كما‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫األدبية‬ ‫اإلنتاجات‬ ‫من‬ ‫"مجموعة‬ ‫بأنو‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫ن‬‫المعاصرو‬ ‫ن‬‫الباحثو‬ ‫تشمل‬ ‫اإلنتاجات‬ ‫ىذه‬ ،‫النفسية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬‫و‬ ‫الجسدية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العم‬ ‫ومستوياتيم‬ ،‫غباتيم‬ ‫ور‬ ‫حاجاتيم‬ ‫اعي‬ ‫ر‬‫فت‬ ،‫لألطفال‬ ‫لألطف‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اإلطار‬ ‫ىذا‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ،‫المشاعر‬‫و‬ ‫األفكار‬‫و‬ ‫المعاني‬ ‫تجسد‬ ‫التي‬ ‫اد‬‫و‬‫الم‬ ‫في‬ ،‫شفاىو‬ ‫ال‬ .) ("‫المدرسة‬‫و‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫نطاق‬ ‫وفي‬ ‫الحضانة‬‫و‬ ‫الروضة‬ ‫مرحمة‬ ‫أو‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يعانو‬ ‫أنيم‬ ‫في‬ ‫العاديين‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫األطفال‬ ‫ويختمف‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫العقمية‬ ‫أو‬ ‫الجسمية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫نقص‬ – ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫بسبب‬ ‫مكتسبا‬ ‫أم‬ ‫الدة‬ ‫و‬‫ال‬ ‫منذ‬ ‫خمقيا‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫حادث‬ – ‫أني‬ ‫كما‬ ‫فيم‬ ‫لذا‬ ،‫بمفردىم‬ ‫العادية‬ ‫لمحياة‬ ‫األساسية‬ ‫األنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫عمى‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫القد‬ ‫ن‬‫يمتمكو‬ ‫ال‬ ‫م‬ .‫التأىيل‬ ‫أو‬ ‫عاية‬ ‫الر‬‫و‬ ‫المساعدة‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ " ‫بأنو‬ ‫الخاصة‬ ‫الحاجات‬ ‫ذا‬ ‫أو‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫النفس‬ ‫عمماء‬ ‫عرف‬ ‫وقد‬ ‫أن‬ ‫بكافة‬ ‫الشمل‬ ‫أو‬ ،‫الحركية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫جسمي‬ ‫مثل‬ ‫اس‬‫و‬‫الح‬ ‫وظائف‬ ‫عمى‬ ‫يؤثر‬ ‫جسمي‬ ‫عجز‬ ‫أو‬ ،‫اعو‬‫و‬ ،‫الكالم‬‫و‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫عيوب‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫وكذلك‬ ،‫السمع‬ ‫وضعف‬ ‫الصمم‬ ‫أو‬ ،‫وضعفو‬ ‫البصر‬ ‫كف‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العقمية‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫القد‬ ‫محدود‬ ‫الطفل‬‫و‬ .) ("‫العاديين‬ ‫زمالئو‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫ويمكن‬ ‫المستوى‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫فو‬‫ر‬‫ينح‬ ‫الذين‬ ‫اد‬ ‫ر‬‫األف‬ ‫أولئك‬ " ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫خصيصة‬ ‫في‬ ‫المتوسط‬ ‫أو‬ ‫العادي‬ – ‫أكثر‬ ‫أو‬ – ،‫الشخصية‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫العاديين‬ ‫انيم‬ ‫ر‬‫أق‬ ‫إلى‬ ‫يقدم‬ ‫عما‬ ‫تختمف‬ ،‫خاصة‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫احتياجيم‬ ‫تحتم‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬ ‫لمس‬ . ) ( "‫افق‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫بموغو‬ ‫يمكنيم‬ ‫ما‬ ‫أقصى‬ ‫تحقيق‬ ‫عمى‬ ‫اعدتيم‬ ‫نقصيم‬ ‫عن‬ ‫عوضيم‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫تام‬ ‫يقين‬ ‫عمى‬ ‫أنني‬ ‫إال‬ ،‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫بو‬ ‫ابتمى‬ ‫ما‬ ‫غم‬ ‫ور‬ ‫من‬ ‫لدييم‬ ‫عما‬ ‫الكشف‬ ‫في‬ ‫نساعدىم‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫فيم‬ ‫لذا‬ ،‫فائقة‬ ‫إبداعية‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫بميا‬ ‫ابتالئيم‬‫و‬ ‫إبداعي‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫قد‬ ‫المعاقين‬ ‫فبعض‬ ،‫المجتمع‬ ‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫الفائدة‬‫و‬ ‫بالنفع‬ ‫لتعود‬ ‫ات؛‬ ‫ر‬‫القد‬ ‫ىذه‬ ‫وتنمية‬ ،‫كامنة‬ ‫ة‬
  • 5.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 ‫التميز‬‫في‬ ‫غبتيم‬ ‫ور‬ ‫تيم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬ ‫مما‬ ،‫لمتقدم‬ ‫ا‬ً ‫قوي‬ ‫ا‬ً ‫دافع‬ ‫إعاقتيم‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫اتخذ‬ ‫ألنيم‬ ‫ا؛‬ً ‫تقدم‬ ‫ا‬‫و‬‫أحرز‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫تفوق‬ ‫الك‬ ‫ىم‬ ‫وغير‬ ‫كيمر‬ ‫وىيمين‬ ‫العالء‬ ‫أبا‬‫و‬ ‫حسين‬ ‫طو‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫من‬ ‫ونذكر‬ ،‫النجاح‬‫و‬ .‫ثير‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ً ‫طفال‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫لألطفال‬ ‫المكتوب‬ ‫القصصي‬ ‫لألدب‬ ‫عنايتي‬ ‫وجيت‬ ‫لذا‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫بأىمية‬ ‫مني‬ ‫ا‬ً ‫إيمان‬ ،‫األدبي‬ ‫عممو‬ ‫شخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫أو‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫وشخصيتو‬ ‫بطمو‬ ‫الخاصة‬ ‫ألىمي‬ ‫و‬ ،‫الطفل‬ ‫شخصية‬ ‫عمي‬ ‫القوية‬ ‫لبصمتيا‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫نفسيتو‬ ‫في‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫ليا‬ ‫لما‬ ،‫طفل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تغرسو‬ ‫ما‬ ‫ة‬ ‫لبنة‬ ‫وجعمو‬ ،‫المستقبمية‬ ‫ميامو‬ ‫تحمل‬ ‫عمي‬ ‫الطفل‬ ‫وتساعد‬ ،‫تأىيمو‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫سامية‬ ‫وقيم‬ ،‫إيجابية‬ ‫اتجاىات‬ .‫أمتو‬‫و‬ ‫بمده‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫صالحة‬ ‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫القصصية‬ ‫المجموعة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ) ( ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫لنا‬ ‫ويقدم‬ ‫تقف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ،‫إعاقة‬ ‫أي‬ ‫عمى‬ ‫تتغمب‬ ‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫حياة‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫يستمر‬ ‫حيث‬ ،‫باألمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫وتمأل‬ ‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫تيب‬‫ر‬‫الت‬ ‫عمى‬ ‫ىي‬ ‫قصص‬ ‫ست‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ليم‬ ‫المجتمع‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫ونظ‬ – ‫ن‬‫العيو‬ ‫نور‬ – ‫باسمة‬ ‫شفاه‬ - ‫وحيدة‬ ‫ساق‬ – ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ – ‫اإلنسانية‬ ‫البطولة‬ ‫نماذج‬ ‫از‬ ‫ر‬‫بإب‬ ‫الكاتب‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،)‫منغولي‬ ‫طفل‬ ‫في‬ ‫وطاقاتيم‬ ‫اىبيم‬‫و‬‫وم‬ ‫اتيم‬ ‫ر‬‫قد‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬‫و‬ ،‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫شخصيات‬ ‫في‬ ‫الممكنة‬‫و‬ ‫المتوقعة‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫جانب‬ ‫تتناول‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫يسرده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العطاء‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫تفاعميم‬ ‫خالل‬ .‫المجتمع‬‫و‬ ‫المدرسة‬‫و‬ ‫األقارب‬‫و‬ ‫الحي‬‫و‬ ‫األصدقاء‬‫و‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫مع‬ ‫قصص‬ ‫تقديم‬ ‫ىدفيا‬ ،‫شاممة‬ ‫إنسانية‬ ‫رؤية‬ ‫تحقيق‬ ‫وىي‬ ،‫ى‬ ‫الكبر‬ ‫الغاية‬ ‫إلى‬ ‫لموصول‬ ‫ا‬ً ‫سعي‬ ‫وذلك‬ ‫حمول‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫كما‬ ،‫احتياجاتيم‬‫و‬ ‫غباتيم‬ ‫ور‬ ‫اتيم‬‫و‬‫ذ‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫لألطفال‬ ‫وقض‬ ‫لمشكالتيم‬ ‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫بالنفع‬ ‫ليعود‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫منتجين‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬‫و‬‫ليصبح‬ ‫تأىيميم‬ ‫في‬ ‫وتساعد‬ ،‫اياىم‬ .‫كمو‬ ‫المجتمع‬ ،‫ق‬‫ومشو‬ ‫مبدع‬ ‫قصصي‬ ‫بخيال‬ ‫الكاتب‬ ‫عالجيا‬ ‫كيف‬ ‫ى‬ ‫لنر‬ ‫القضايا‬ ‫ىذه‬ ‫بعض‬ ‫تتبع‬ ‫نحاول‬ ‫ولسوف‬ :‫اآلتية‬ ‫المحاور‬ ‫البحث‬ ‫ويتناول‬ 1 - . ‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬ 2 - .‫ا‬ً ‫ي‬‫ر‬‫بص‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬ 3 - . ‫ا‬ً ‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬ 4 - . ‫ا‬ً ‫نفسي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬ 5 - . ‫ا‬ً ‫عقمي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أبطال‬ 6 - .‫فنية‬ ‫إشكاالت‬
  • 6.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 656 :‫ع‬ ‫الموضو‬‫اختيار‬ ‫سبب‬  ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫عرض‬ ‫وكيف‬ ،‫األطفال‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫القصصية‬ ‫مجموعتو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫النفسية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫قضاياىم‬ ‫يوسف‬ .)‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬  ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫البطولة‬ ‫نماذج‬ ‫تصوير‬ ‫ق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬‫و‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫جانب‬ ‫تتناول‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫المؤلف‬ ‫يسرده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اىبيم‬‫و‬‫وم‬ ‫اتيم‬ ‫ر‬‫د‬ .‫األطفال‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫شخصية‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬  ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫نحو‬ ‫المجتمع‬ ‫وعي‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫قصص‬ ‫تؤديو‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫المجتم‬ ‫في‬ ‫حوليم‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫اندماجيم‬ ‫في‬ ‫يسيم‬ ‫ا‬ً ‫أدب‬ ‫بوصفيا‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ .‫ع‬  ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫جعمت‬ ‫التي‬ ‫لألطفال‬ ‫المكتوبة‬ ‫القصصية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫النماذج‬ ‫بعض‬ ‫تقييم‬ ‫محاولة‬ .‫األدبي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫أو‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫شخصيتيا‬ ‫أو‬ ‫أبطاليا‬ ‫أحد‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ :‫السابقة‬ ‫اسات‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫تتناول‬ ‫بوية‬‫ر‬‫ت‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫غير‬ ‫صدرت‬ ‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫بالمغة‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫"أدب‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اجييم‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬‫و‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬‫و‬ ،‫ية‬‫ز‬‫اإلنجمي‬ ‫بالدرس‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫اسات‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫بعدد‬ ‫تحفل‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫النقدية‬ ‫المكتبة‬ ‫فإن‬ "‫األطفال‬ ‫حا‬ ‫التي‬ ‫اسات‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫ولكن‬ ،‫العميق‬ ‫الفحص‬‫و‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫رصد‬ ‫ولت‬ :‫مثل‬ ،‫جدا‬ ‫قميمة‬ ‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫منعدمة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫تكاد‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ - ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫"صو‬ :‫ان‬‫و‬‫بعن‬ )‫عباس‬ ‫الحميم‬ ‫عبد‬ ‫(عباس‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫االحتياجا‬ ‫ذوي‬ ‫اطنة‬‫و‬‫م‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫لدور‬ ‫تحميمية‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الجامعة‬ "‫عطائيم‬ ‫وتحفيز‬ ‫الخاصة‬ ‫ت‬ ،‫األردن‬ ،‫عمان‬ ،‫المفتوحة‬ 2222 .‫م‬ - ‫مجمة‬ "‫أىميتو‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ " :‫ان‬‫و‬‫بعن‬ )‫طاىر‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫(طاى‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫ع‬ ،‫اآلداب‬ 94 ،‫اق‬ ‫ر‬‫الع‬ ،‫بغداد‬ ‫جامعة‬ ،‫اآلداب‬ ‫كمية‬ ، 2212 .‫م‬
  • 7.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 ‫اجع‬ ‫ر‬‫الم‬‫قائمة‬ ‫في‬ ‫استين‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫نت‬َّ ‫ضم‬ ‫وقد‬ .‫اسة‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫لهذه‬ :‫اسة‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫أسئمة‬ :‫التالية‬ ‫األسئمة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫ىذه‬ ‫تحاول‬ 1 - ‫عبد‬ ‫تناول‬ ‫وكيف‬ ،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫ىي‬ ‫ما‬ ‫األطفال؟‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫حياة‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ 2 - ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫عرض‬ ‫كيف‬ ،‫ىم‬ ‫أسر‬‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫األطفال؟‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫نفسية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬ 3 - ،‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫مضمو‬ ‫ىو‬ ‫ما‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المضمو‬ ‫ىذا‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬ ‫المعنوية‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫الطبية؟‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ 4 - ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫األطفال؟‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫اإلسيام‬‫و‬ ،‫المعاصر‬ ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الوعي‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ :‫اسة‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬ :‫يمي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫ييدف‬ 1 - ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫توضيح‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫(أبطال‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ .‫ا‬ً ‫نموذج‬ )‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ 2 - ‫مدى‬ ‫وبيان‬ ،‫وتوضيحيا‬ ‫ىم‬ ‫أسر‬‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫ح‬ ‫شر‬ .‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫نفسية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫نجاح‬ 3 - ‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫مضمو‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫لخاصة‬ ‫المادية‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫المضمو‬ ‫ىذا‬ ‫افق‬‫و‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫وتوضيح‬ ،‫يوسف‬ .‫الطبية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أو‬ ‫المعنوية‬ ‫أو‬ 4 - ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫كيفية‬ ‫توضيح‬ ‫وك‬ ،‫المعاصر‬ ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الوعي‬ ‫تطوير‬ .‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫اإلسيام‬ ‫يفية‬
  • 8.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 :‫ا‬‫ا‬ ‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ : ‫ا‬ ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫أحب‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ً ‫إمتاع‬ ‫األدبية‬ ‫ن‬‫الفنو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫بوصفيا‬ ‫لألطفال‬ ‫القصة‬ ‫أىمية‬ ‫يدرك‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫األطف‬ ‫يجذب‬ ‫وخيال‬ ‫وتشويق‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫إثا‬ ‫من‬ ‫بو‬ ‫تتميز‬ ‫لما‬ ‫الطفل؛‬ ‫إلى‬ ‫القول‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫لذا‬ ،‫المشاركة‬ ‫عمى‬ ‫ويحثيم‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫قصتين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السمعية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫ا‬‫و‬‫أصيب‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫مشكمة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الوصف‬ ‫صادق‬ ‫اه‬ ‫ر‬‫ن‬ ‫الصمت‬ ‫(عالم‬ : ‫ىما‬ ‫المجموعة‬ – ‫أحداث‬ ‫أن‬ )‫الصمت‬ ‫(عالم‬ ‫قصة‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫نا‬‫ر‬‫يخب‬ ‫حيث‬ ،)‫باسمة‬ ‫شفاه‬ ‫نح‬ ‫وما‬ " : ‫فيقول‬ ،‫الحياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫القصة‬ ‫ىذه‬ ‫أبطاليا‬‫و‬ ،‫فييا‬ ‫خيال‬ ‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫قصة‬ ‫ىنا‬ ‫كيو‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫السعيدة‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫ىذه‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫يا‬‫ز‬ ‫السيل‬ ‫ومن‬ ،‫الروضة‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫ي‬‫ز‬‫بج‬ ‫المنيل‬ ‫حي‬ ‫في‬ ‫بيننا‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ .) ( "‫الصغار‬ ‫األحفاد‬ ‫صوت‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫بأعذب‬ ‫البيت‬ ‫امتأل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫لفت‬ ‫المطبق‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫قصة‬ ‫أحداث‬ ‫تدور‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫األذن‬ ‫في‬ ‫بالتياب‬ ‫أصيبت‬ "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫اسميا‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫صغي‬ ‫فتاة‬ ‫حول‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصغي‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫ن‬‫فحز‬ ،‫السمع‬ ‫حاسة‬ ‫فقدىا‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الوسطى‬ ،‫ير‬‫ر‬‫الم‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ىذا‬ ‫اجو‬‫و‬‫لت‬ ‫وسيمة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫عت‬ ‫فشر‬ ،‫تيا‬‫ر‬‫أس‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬‫و‬ ‫التفاىم‬ ‫عمييا‬ ‫الصعب‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫ف‬‫ر‬‫فع‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ىي‬ ‫يتعمموىا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫جديدة‬ ‫لغة‬ ‫وىناك‬ ‫السمع‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫لمن‬ ‫ومعممين‬ ‫مدارس‬ ‫ىناك‬ ‫عمى‬ ‫وحصمت‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫كبرت‬ ‫ثم‬ ،‫وشقيقتيا‬ ‫وشقيقيا‬ ،‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫وكذلك‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫فتعممت‬ ‫ي‬ ‫لطيف‬ ‫شاب‬ ‫إلييا‬ ‫تقدم‬ ‫لقد‬ ،‫ليا‬ ‫حدثت‬ ‫باليا‬ ‫عمى‬ ‫تخطر‬ ‫لم‬ ‫مفاجأة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫اسية‬ ‫ر‬‫الد‬ ‫شياداتيا‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬ ‫صامت‬ ‫بيت‬ ‫ليما‬ ‫وصار‬ ،‫اج‬‫و‬‫الز‬ ‫ىذا‬ ‫إتمام‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫مانع‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫تجد‬ ‫ولم‬ ،‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫أصم‬ ‫مثميا‬ ‫وىو‬ ‫يتزوجيا‬ ‫تخطر‬ ‫كانت‬ ‫عجة‬ ‫مز‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫فك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اجييما‬‫و‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫كل‬ ‫عمى‬ ‫يتغمبا‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫و‬‫حا‬ ‫وقد‬ ،‫اليدوء‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ." ً ‫أطفاال‬ ‫أنجبنا‬ ‫لو‬ ‫"ماذا‬ ‫ليما‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫القصة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫ميمة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫ت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ليا‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫الصدمة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ،)‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫(فئة‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫التأقمم‬ ‫أو‬ ‫المشكمة‬ ‫لحل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫ا‬‫و‬‫ويجد‬ ،‫المحنة‬ ‫تمك‬ ‫ا‬‫و‬‫يتخط‬ ‫لكي‬ ‫ا‬‫و‬‫يفعم‬ ‫أن‬ ‫عمييم‬ ‫ماذا‬ ‫ثم‬ ،‫الدييا‬‫و‬‫و‬ ‫الطفمة‬ ": ‫فيقول‬ ،‫معيا‬ ‫ير‬‫ر‬‫الم‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ىذا‬ ‫اجو‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫وعمييا‬ ،‫يجدييا‬ ‫ولن‬ ‫يفيدىا‬ ‫لن‬ ‫البكاء‬ ‫لكن‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫تبكي‬ ‫ظمت‬ ‫وقد‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫لمن‬ ‫ومعممين‬ ‫مدارس‬ ‫ىناك‬ ‫إن‬ :‫ة‬ ‫ر‬‫لألس‬ ‫قيل‬ ‫ذلك؟‬ ‫إلى‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫تتعمم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ىي‬ .. ‫ي‬ ‫لكنيم‬ ،‫مسموعة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫منطوقة‬ ‫غير‬ ‫لغة‬ .. ‫يتعمموىا‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫جديدة‬ ‫لغة‬ ‫وىناك‬ ‫السمع‬ ‫اسميا‬ ،‫بأعينيم‬ ‫رونيا‬ ‫مع‬ ‫ار‬‫و‬‫لمح‬ ً ‫سبيال‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫معيا‬ ‫تتعمم‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫أس‬ ‫فبدأت‬ ،) ( " ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ . ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫لغة‬ ‫وتعممت‬ ‫اىا‬‫و‬‫ق‬ ‫استجمعت‬ ‫بعدما‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫استطاع‬ ‫أ‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تفقد‬ ‫لم‬ ‫بأنيا‬ ‫وشعرت‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫تجد‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫وبدأت‬ " :‫فيقول‬ ،‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫يأس‬ ‫ال‬ ‫و‬ ً ‫مال‬ ‫أنيا‬ ‫كما‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫أنكر‬ )‫الحمير‬ ‫مثل(صوت‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫كثي‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫منك‬ ‫ات‬‫و‬‫أص‬ ‫سماع‬ ‫من‬ ‫احيا‬ ‫ر‬‫أ‬ ‫سمعيا‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬ ،‫ن‬‫يسمعو‬ ‫ن‬‫كثيرو‬ ‫ع؟‬ ‫الجز‬ ‫ىذا‬ ‫كل‬ ‫ما‬ :‫قائمة‬ ‫نفسيا‬ ‫وحدثت‬ ،‫األكاذيب‬‫و‬ ‫النميمة‬‫و‬ ‫الغيبة‬ ‫سماع‬ ‫من‬ ‫تاحت‬‫ر‬‫ا‬
  • 9.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 654 ‫فيتبع‬‫القول‬ ‫ن‬‫يسمعو‬ ‫ىل‬ ‫لكن‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ،‫داخمي‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫خارجي‬ ‫من‬ ‫تأتيني‬ ‫ال‬ ‫الكممات‬ !‫أحسنو؟‬ ‫ن‬‫و‬ ‫جوفاء‬ ‫ولست‬ ،‫صماء‬ ‫إنني‬ ‫ثم‬ ..‫الدنيا‬ ‫موسيقى‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أعذب‬ ‫ن‬‫سيكو‬ ‫سأسمعو‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ، ً ‫وجميال‬ ‫ا‬ً ‫طيب‬ ‫بداخمي‬ .) ( "‫وعمق‬ ‫صمت‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫ألني‬ ،‫غة‬ ‫فار‬ ،‫القصة‬ ‫في‬ ‫التشويق‬ ‫عنصر‬ ‫بأىمية‬ ‫كبير‬ ‫وعي‬ ‫عمى‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫وعبد‬ ‫يجذب‬ ‫التشويق‬ ‫ألن‬ ‫في‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫التشويق‬ ‫عنصر‬ ‫ويتجمى‬ ،‫بالممل‬ ‫ن‬‫يشعرو‬ ‫ال‬ ‫فيجعميم‬ ‫القصة‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫تقبمو‬ ‫ىل‬ ،‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫أصم‬ ‫مثميا‬ ‫ولكنو‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫من‬ ‫اج‬‫و‬‫لمز‬ ‫لطيف‬ ‫شاب‬ ‫يتقدم‬ ‫عندما‬ ‫األول‬ :‫موضعين‬ ‫أما‬ ‫؟‬ ً ‫أطفاال‬ ‫ا‬‫و‬‫أنجب‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫اج؟‬‫و‬‫الز‬ ‫ىذا‬ ‫عمى‬ ‫تيا‬‫ر‬‫أس‬ ‫افق‬‫و‬‫ست‬ ‫ىل‬ ‫ين؟‬‫ر‬‫صاب‬ ‫أنجبت‬ ‫عندما‬ ‫ىو‬ ‫الثاني‬ ‫الموضع‬ ‫ا‬ً ‫ميسور‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫السمع‬ ‫بحاسة‬ ‫يتمتع‬ ‫الصغير‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫وت‬ ‫ا‬ً ‫صغير‬ ً ‫طفال‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫فيصور‬ ،‫الصغير‬ ‫الطفل‬ ‫مولد‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫وزوجيا‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫أسئمة‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫يجيب‬ ‫أن‬ ‫لألطباء‬ ‫فييا‬ ‫تتصاعد‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫المشيد‬ ‫ىذا‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫ى‬ ‫لير‬ ‫ج‬ ‫الزو‬ ‫صحا‬ ‫صباح‬ ‫وذات‬ " :‫فيقول‬ ‫ق‬‫مشو‬ ‫بشكل‬ ‫األحداث‬ ‫بو‬ ،‫ا‬ً ‫ضخم‬ ‫ا‬ً ‫نحاسي‬ ً ‫إناء‬ ‫تحمل‬ ‫زوجتو‬ ‫أى‬ ‫ر‬ ‫لقد‬ ،‫يستوعبو‬ ‫أو‬ ،‫يفيمو‬ ‫أن‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫ا‬ً ‫مروع‬ ‫ا‬ً ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫ا‬ً ‫مشيد‬ ‫ج‬ ‫الزو‬ ‫وظن‬ ،‫فييما‬ ‫بما‬ ‫يدييا‬ ‫فعت‬‫ر‬‫و‬ ... ‫النائم‬ ‫الصغير‬ ‫ميد‬ ‫تجاه‬ ‫بو‬ ‫تتحرك‬ ‫وىي‬ ، ً ‫ثقيال‬ ‫كان‬ ،‫ينة‬‫ز‬ ‫نبات‬ ‫ستمقي‬ ‫أنيا‬ ‫الصوت‬ ‫ودوي‬ ،‫بجانبو‬ ‫نما‬‫ا‬‫و‬ ‫الطفل‬ ‫عمى‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ليسقط‬ ‫اإلناء‬ ‫تركت‬ ‫وفجأة‬ ... ‫الطفل‬ ‫عمى‬ ‫بو‬ .) ( "‫يسمع‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫دلل‬ ‫لقد‬ ،‫ا‬ً ‫باكي‬ ‫ا‬ً ‫صارخ‬ ‫ا‬ً ‫ع‬ ‫فز‬ ‫نومو‬ ‫من‬ ‫استيقظ‬ ‫الصغير‬ ...‫انفجار‬ ‫كأنو‬ ‫ا‬ً ‫عالي‬ ‫أ‬ ‫وكانت‬ "‫"عبدالسميع‬ ‫الطفل‬ ‫وكبر‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫غام‬ ‫حة‬ ‫بفر‬ ‫وزوجيا‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫شعرت‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬ ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫مو‬ .‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫سوى‬ ‫فان‬‫ر‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫وزوجيا‬ ‫ىي‬ ‫ألنيا‬ ‫معيم؛‬ ‫ويتكمم‬ ‫منيم‬ ‫يسمع‬ ‫حتى‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫لفت‬ ‫ان‬ ‫ر‬‫الجي‬ ‫عند‬ ‫تضعو‬ ‫كاتبنا‬ ‫فيها‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫القصة‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫(شفاه‬ ‫قصة‬ ‫فيي‬ ‫سمعيا‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫ت‬ ‫جميمة‬ ‫عروسة‬ ‫لدييا‬ " ‫ناعسة‬ " ‫اسميا‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫صغي‬ ‫فتاة‬ ‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬‫و‬ )‫باسمة‬ ،‫الكممات‬ ‫وتعمميا‬ ،‫بيا‬ ‫معب‬ ."‫"ماما‬ ‫كممة‬ ‫مثل‬ " ‫مرزوقة‬ " ‫دميتيا‬ ‫مع‬ ‫بالكممات‬ ‫بالمعب‬ ‫وتستمتع‬ "‫"ناعسة‬ ‫وصارت‬ ،‫صوتيا‬ ‫فقدت‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصغي‬ ‫بأن‬ ‫األطباء‬ ‫ويقرر‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصغي‬ ‫يداىم‬ ‫فجأة‬ ‫المرض‬ ‫لكن‬ ،‫ن‬‫الحز‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫وكان‬ ،‫عينييا‬ ‫تمأل‬ ‫ع‬ ‫الدمو‬‫و‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫بكممة‬ ‫تنطق‬ ‫ال‬ ،‫بكماء‬ ‫خرساء‬ ‫ع‬ ‫شر‬ ‫ثم‬ ‫بمدرسة‬ ‫ناعسة‬ ‫إلحاق‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫بضرو‬ ‫نصحوىما‬ ‫الذين‬ ‫األقارب‬‫و‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫حوليما‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يسأالن‬ ‫الداىا‬‫و‬ ‫عمى‬ ‫وتساعدىا‬ ،‫ائيا‬ ‫ر‬‫وآ‬ ‫ىا‬ ‫أفكار‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ناعسة‬ ‫تستطيع‬ ‫لكي‬ ‫ة؛‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫أمثاليا‬‫و‬ ‫ناعسة‬ ‫تعميم‬ ‫ميمتيا‬ ‫تع‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫ناعسة‬ ‫وتعممت‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫مع‬ ‫التفاىم‬‫و‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ .‫الداىا‬‫و‬ ‫أيضا‬ ‫مميا‬ ‫ومع‬ ‫الناس‬ ‫معيا‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لكنيا‬ ،‫الوضع‬ ‫ىذا‬ ‫مع‬ ‫تتأقمم‬ "‫"ناعسة‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصغي‬ ‫وبدأت‬ ‫وزمالؤىا‬ ‫فيي‬ ،‫التعبير‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫التفكير‬ ‫ية‬‫ر‬‫بح‬ ‫ليم‬ ‫ا‬‫و‬‫يسمح‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫تفكر‬ ً ‫ال‬ ‫و‬‫عق‬ ‫ليم‬ ‫أن‬‫و‬ ‫أسوياء‬ ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫زمالئيا‬ ‫الذين‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكز‬ ‫ر‬‫وم‬ ‫المدارس‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫بمغة‬ ‫خاصة‬ ‫كتب‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫كما‬ ،‫يساعدونيم‬ .‫الطفل‬ ‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫عمييا‬ ‫نص‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫يد‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيي‬ ،‫بيم‬ ‫خاص‬ ‫أدب‬ ‫لى‬‫ا‬‫و‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫وتتمنى‬ ،‫منو‬ ‫حرميا‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫وتشك‬ ،‫إياه‬ ‫منحيا‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫هللا‬ ‫تحمد‬ ‫وىي‬ ‫ناعسة‬ ‫كبرت‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬ ‫عمييا‬ ‫يسيل‬ ‫حتي‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫لغة‬ ‫الجميع‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ،‫إليو‬ ‫تذىب‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬
  • 10.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 655 ‫وظيفة‬‫ليما‬ ‫شفتييا‬ ‫أن‬ ‫ناعسة‬ ‫أدركت‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫ىا‬ ‫وغير‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫أو‬ ‫ع‬ ‫الشار‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ .‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫وثقة‬ ‫أمل‬ ‫بسمة‬ ‫يبتسمان‬ ‫أنيما‬ ‫وىي‬ ‫ى‬ ‫أخر‬ ‫وفي‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫اثقة‬‫و‬ ‫بأنيا‬ "‫"ناعسة‬ ‫قصتو‬ ‫بطمة‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ينجح‬ ‫تعرف‬ " : ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫نفسيا‬ ‫أدركت‬ ‫لكنيا‬ ،‫تصمت‬ ‫بأن‬ ‫عمييا‬ ‫حكم‬ ‫لقد‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الخطو‬ ‫وبالغ‬ ،‫وىام‬ ‫حيوي‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫حرمت‬ ‫أنيا‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصغي‬ ‫ىذه‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫هللا‬ ‫يا‬ ‫أحمدك‬ " ‫قصتو‬ ‫بطمة‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،" ‫الموت‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫الكثير‬ ‫أنال‬ ‫إذ‬ ،‫منو‬ ‫حرمت‬ ‫ما‬ ‫عمى‬ ‫أشكرك‬ ‫إني‬ ‫بل‬ ،‫منحتني‬ ‫يتجمى‬ ‫كما‬ ،"‫الحرمان‬ ‫ىذا‬ ‫عن‬ ‫يعوضني‬ ‫مما‬ ‫تقول‬ ‫وىي‬ ،‫صديقاتيا‬ ‫مع‬ ‫جمساتيا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسيا‬ ‫في‬ ‫وثقتيا‬ ‫لممحنة‬ ‫ىا‬ ‫وتجاوز‬ ‫إعاقتيا‬ ‫مع‬ "‫"ناعسة‬ ‫تأقمم‬ ‫حدث‬ ‫لما‬ ‫نسمح‬ ‫ولم‬ .. ‫مأساتنا‬ ‫عمى‬ ‫وعمونا‬ .. ‫محنتنا‬ ‫نا‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫لقد‬ ":‫لنفسيا‬ ) ("‫ومتعيا‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫يحرمنا‬ ‫أن‬ ‫يوس‬ ‫اب‬‫و‬‫"عبدالت‬ ‫يطالب‬ ‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫المجتمع‬ "‫ف‬ ‫عمى‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسية‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫عاية‬ ‫الر‬ ‫من‬ ‫احتياجاتيم‬ ‫وتوفير‬ ‫بيم‬ ‫االىتمام‬ ‫منا‬ ‫فيطمب‬ ،‫القصتين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ص‬ "‫الصمت‬ ‫"عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫فيقول‬ ،‫أبطالو‬ ‫لسان‬ 17 ‫أمر‬ ‫الصمم‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫"إن‬: ‫ين‬‫ر‬‫صاب‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ً ‫صعب‬ ‫ليس‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫جدي‬ ‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األذن‬ ‫فطبمة‬ ،‫عمييا‬ ‫ا‬‫و‬‫ويحافظ‬ ،‫بآذانيم‬ ‫ا‬‫و‬‫يعتن‬ ‫أن‬ ‫األطفال‬ ‫عمى‬ ‫فيجب‬ ، ً ‫مستحيال‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫فقد‬ ‫فإذا‬ ،‫فقدانو‬ ‫تقييم‬ ‫التي‬ ‫السماعات‬ ‫نوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫السمع‬ ‫ولضعاف‬ ،‫الوجود‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫أغمى‬ ‫ألنيا‬ ،‫عاية‬ ‫بالر‬ ‫المع‬ ‫تمك‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫تسيم‬ ‫التي‬ ‫المتخصصة‬ ‫المدارس‬ ‫وتمك‬ ..‫عنو‬ ‫تعويض‬ ‫فال‬ ‫مطموب‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ولغة‬ ،‫اناة‬ ."‫فيو‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫اندماج‬ ‫لتسييل‬ ،‫الجميع‬ ‫فيا‬‫ر‬‫يع‬ ‫أن‬ "‫باسمة‬ ‫"شفاه‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫باألطفال‬ ‫بالوعي‬ ‫المجتمع‬ ‫يطالب‬ ‫فالكاتب‬ ‫يتعامل‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫المعاقين‬ ‫فئة‬ ‫اء‬‫و‬‫باحت‬ ‫وذلك‬ ،‫السمع‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫الذين‬ ‫عقول‬ ‫ليم‬ ‫بشر‬ ‫أنيم‬ ‫عمى‬ ‫الناس‬ ‫معيم‬ ‫ص‬ ‫في‬ "‫"ناعسة‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً ‫جمي‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬ ،‫تفكر‬ 16 ‫كبشر‬ ‫معنا‬ ‫التعامل‬‫و‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫منكم‬ ‫"نحتاج‬ ‫تنطق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المخموقات‬ ‫تمك‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ،‫أدني‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫إلى‬ ‫تحولنا‬ ‫أننا‬ ‫قط‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫لمنطق‬ ‫فقداننا‬ ،‫أسوياء‬ ‫ن‬‫تسمحو‬ ‫ىل‬ .. ‫تفكر‬ ً ‫ال‬ ‫و‬‫عق‬ ‫لنا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬.. :‫إلى‬ ‫منكم‬ ‫نحتاج‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ‫التعبير؟‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫التفكير‬ ‫ية‬‫ر‬‫بح‬ ‫لنا‬ ،‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكز‬ ‫ر‬‫م‬ ،‫المدارس‬ ‫لنا‬ ‫ا‬‫و‬‫أقيم‬ ،‫أحبونا‬ ،‫عايتنا‬ ‫ر‬ ‫في‬ ‫الشديدة‬ ‫غبتنا‬ ‫ر‬ ‫لكم‬ ‫نؤكد‬ ‫بل‬ ‫العطف‬‫و‬ ‫ثاء‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫البكاء‬ ‫الم‬ : ‫من‬ ‫احموىم‬ ،‫ادث‬‫و‬‫الح‬ ‫من‬ ‫تحموىم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫وحاول‬ ،‫األطباء‬ ‫إلى‬ ‫بيم‬ ‫ا‬‫و‬‫ع‬ ‫سار‬ ‫بل‬ ،‫بنا‬ ‫اخوتنا‬ ‫ا‬‫و‬‫تمحق‬ ‫ال‬ ،‫جمجة‬ ‫بمغة‬ ‫بنا‬ ‫خاصة‬ ‫كتب‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ،‫الكممات‬ ‫حروف‬ ‫ن‬‫يأكمو‬ ‫تدعوىم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫النطق‬ ‫عيوب‬ ‫وكل‬ ،‫المثغة‬‫و‬ ،‫التيتية‬‫و‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫ود‬ ‫اءة‬ ‫ر‬‫ق‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫و‬‫تعود‬ ‫أن‬ ‫جوكم‬ ‫نر‬ ،‫منكم‬ ‫قابة‬‫ر‬ ‫بال‬ ،‫ولكم‬ ‫لنا‬ ،‫نحن‬ ‫نكتبو‬ ،‫بنا‬ ‫ا‬ ً ‫خاص‬ ‫ا‬ً ‫أدب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ن‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫لحقو‬ ‫العالمي‬ ‫اإلعالن‬ ‫ىذه‬ ‫إلى‬ ‫أحتاج‬ ‫أنا‬ ،‫الطفل‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫اتفاقية‬ ،‫الطفل‬ ،‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الفق‬ ‫تمك‬ ‫خاصة‬ ،‫منيا‬ ‫حد‬ ‫أدنى‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫بل‬ ،‫منيا‬ ‫أكثر‬ ‫ىو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫لست‬ ،‫ق‬‫الحقو‬ ."‫منيا‬ ‫تحرمونا‬ ‫ال‬ ،‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫ليا‬ ،‫خاصة‬ ‫فئة‬ ‫ألننا‬ ‫و‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫بعالم‬ ‫ويحيط‬ ‫الصادق‬ ‫الفني‬ ‫باإلحساس‬ ‫يتمتع‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫وعن‬ ‫عنيم‬ ‫ويعبر‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫عمى‬ ‫ينطبق‬ ‫ا‬ً ‫ومضمون‬ ً ‫شكال‬ ‫ويؤلفو‬ ‫يكتبو‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ .‫احتياجاتيم‬
  • 11.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 656 :‫ا‬‫ا‬ ‫بصري‬‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫ثاني‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫يتحدث‬ ‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬‫و‬ "‫ن‬‫العيو‬ ‫"نور‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫ىم‬ ‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫الذين‬ ‫فتضحك‬ ،‫جده‬ ‫ا‬ً ‫مقمد‬ ‫عمييا‬ ‫ويتوكأ‬ ‫يمسكيا‬ ‫التي‬ ‫جده‬ ‫عصا‬ ‫ىي‬ ‫المفضمة‬ ‫لعبتو‬ "‫"عماد‬ ‫اسمو‬ ‫صغير‬ ‫فتى‬ ‫تالزمو‬ ‫ىيب‬ ‫الر‬ ‫الحادث‬ ‫ىذا‬ ‫بعد‬ ‫العصا‬ ‫وصارت‬ ،‫حادث‬ ‫إلى‬ ‫الفتى‬ ‫ىذا‬ ‫تعرض‬ ‫ولكن‬ ،‫عميو‬ ‫كميا‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ .‫كظمو‬ ‫"عماد‬ ‫لنا‬ ‫يحكي‬ ‫ثم‬ ‫الظالم‬ ‫ىذا‬ ‫غم‬ ‫ور‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫فيم‬ ،‫ىم‬ ‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫عن‬ " ‫طو‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ً ‫جامعي‬ ‫ا‬ً ‫ذ‬‫أستا‬‫و‬ ‫ا‬ً ‫كاتب‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫الفقد‬ ‫ىذا‬ ‫عمى‬ ‫تغمب‬ ‫منيم‬ ‫الكثير‬ ‫ىناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫فيو‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذي‬ ‫متكر‬ ‫حكاية‬ ‫بأنيا‬ ‫حكايتو‬ ‫أو‬ ‫قصتو‬ ‫عماد‬ ‫ويكمل‬ ،‫مثمو‬ ‫ومن‬ ‫ىو‬ ‫إليو‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عماد‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ،‫حسين‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫عماد‬ ‫كبر‬ ‫ثم‬ ،‫بأصابعو‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أ‬ ‫ر‬‫وق‬ ،‫ة‬ ‫ز‬‫البار‬ ‫الكتابة‬ "‫"عماد‬ ‫تعمم‬ ‫وقد‬ ،‫مثمو‬ ‫من‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫العش‬ ‫اىا‬‫و‬‫ر‬ ‫الكثير‬ ‫ليم‬ ‫أ‬ ‫ر‬‫يق‬ ‫منيم‬ ‫فالصغار‬ ،‫ا‬ً ‫نور‬ ‫فييا‬ ‫هللا‬ ‫ووضع‬ ،‫الدنيا‬ ‫عمى‬ ‫عيونيم‬ ‫ا‬‫و‬‫فتح‬ ،‫أطفال‬ ‫لديو‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫ج‬ ‫وتزو‬ ‫فيم‬ ‫أبنائو‬ ‫من‬ ‫الكبار‬ ‫أما‬ ،‫بأصابعو‬ ‫يقرؤىا‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫أطفالو‬ ‫مع‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫فيو‬ ،‫لو‬ ‫ن‬‫أو‬ ‫ر‬‫يق‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬ ،‫ا‬ً ‫أبد‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫لظروفو‬ ‫متفيمة‬ ‫فيي‬ ،‫كمل‬ ‫أو‬ ‫ممل‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫حياتو‬ ‫يكة‬‫ر‬‫ش‬ ،‫وزوجتو‬ .‫أمثالو‬ ‫أىا‬ ‫ر‬‫يق‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يل‬‫ر‬‫ب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫كتبيا‬ ‫بأنو‬ ‫حكايتو‬ ‫عماد‬ ‫يختم‬ ‫الط‬ ‫نفسية‬ ‫داخل‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ويستطيع‬ ‫فجأة‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ "‫"عماد‬ ‫فل‬ ‫أننا‬ ‫ونتخيل‬ ‫دقائق‬ ‫لبضع‬ ‫عيوننا‬ ‫نغمض‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫يطمب‬ ‫عندما‬ ‫عة‬ ‫بار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وذلك‬ ،‫لحادث‬ ‫تعرضو‬ ‫بعد‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫فيقول‬ ‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ 5 ‫عيونكم‬ ‫ا‬‫و‬‫تغمض‬ ‫أن‬ ‫منكم‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫فقط‬ " ‫قصتو‬ ‫بطل‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ، ‫ذل‬ ‫أظن‬ ‫ال‬ !‫احة؟‬ ‫ر‬‫بال‬ ‫تم‬‫ر‬‫شع‬ ‫ىل‬ :‫أسألكم‬‫و‬ ،‫دقيقتين‬ ‫أو‬ ‫لدقيقة‬ ‫لسنين‬ ‫عينيو‬ ‫يغمض‬ ‫ا‬ً ‫إنسان‬ ‫ا‬‫و‬‫تتصور‬ ‫أن‬ ‫لكم‬ ،‫ك‬ . ) ("!‫ه؟‬ ‫ر‬‫شعو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫كيف‬ ‫ى‬ ‫تر‬ ،‫ال‬‫و‬‫ط‬ ‫بعد‬ ‫محنتو‬ ‫يتجاوز‬ ‫لم‬ "‫"عماد‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬ ‫كما‬ – ‫ه‬ ‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ - ‫لدرجة‬ ‫فيحدثنا‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫وجعمو‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫بص‬ ‫فقد‬ ‫في‬ ‫لو‬ ‫تسبب‬ ‫الذي‬ ‫األليم‬ ‫الحادث‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنو‬ ‫ص‬ ‫في‬ "‫"عماد‬ 5 ‫أعد‬ ‫ولم‬ ‫بيا‬ ‫أحس‬ ‫ائي‬ ‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ... ‫األيام‬ ‫لي‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫تدخ‬ ‫ما‬ ‫أعمم‬ ‫أكن‬ ‫ولم‬ " ،‫أعينيم‬ ‫نور‬ ‫يذىب‬ ‫مثمي‬ ‫ن‬‫وآخرو‬ ،‫ىكذا‬ ‫ن‬‫يولدو‬ ‫البعض‬ ،‫ىيب‬ ‫الر‬ ‫الحادث‬ ‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫وقع‬ ‫منذ‬ ،‫قط‬ ‫اىا‬ ‫ر‬‫أ‬ ‫ا‬ ‫تمك‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫تذكر‬ ‫في‬ ‫غبة‬ ‫ر‬ ‫أدنى‬ ‫لدى‬ ‫وليست‬ ،‫حادث‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫إثر‬ ‫وينطفئ‬ . ) ("‫لمحظة‬ ‫الشمس‬ ‫ن‬‫يرو‬ ‫ال‬ ،‫دامس‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫ىم‬ "‫ىم‬ ‫بصر‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫ويعبر‬ ‫الحقول‬‫و‬ ‫اء‬ ‫ر‬‫الخض‬ ‫ج‬ ‫بالمرو‬ ‫ن‬‫يستمتعو‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الجا‬ ‫المياه‬‫و‬ ‫البحر‬‫و‬ ‫النير‬ ‫ن‬‫يشاىدو‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫النجوم‬‫و‬ ‫القمر‬‫و‬ ‫و‬ ،‫آة‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫في‬ ‫وجوىيم‬ ‫ن‬‫يطالعو‬ ‫ال‬ ‫ىم‬ ‫بل‬ ،‫التمر‬‫و‬ ‫ىر‬ ‫الز‬‫و‬ ‫الشجر‬‫و‬ ‫الحدائق‬‫و‬ ‫أيضا‬‫و‬ ،‫أمياتيم‬‫و‬ ‫آبائيم‬ ‫وجوه‬ ‫ال‬ . ) ("‫ا‬‫و‬‫أنجب‬ ‫إذا‬ ‫وبناتيم‬ ‫الدىم‬ ‫و‬‫أ‬ " :‫فيقول‬ ‫ا‬ً ‫ي‬‫ر‬‫بص‬ ‫ن‬‫المعاقو‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫األطفال‬ ‫إليو‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الكاتب‬ ‫لنا‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ،‫العمماء‬ ‫أيدي‬ ‫عمى‬ ‫تطورت‬ ‫التي‬ ‫العصا‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فيم‬ ،‫حقيقية‬ ‫عاية‬ ‫ر‬ ‫إلى‬ ‫بل‬ ،‫عطف‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يحتاجو‬ ‫ال‬
  • 12.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 ‫تساع‬‫التي‬‫و‬ ‫تعميميم‬ ‫مسئولية‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫النور‬ ‫مدارس‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنيم‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫السير‬ ‫عمى‬ ‫دىم‬ ‫"لويس‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عمى‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫اءة‬ ‫ر‬‫الق‬ ‫بتعميميم‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ،‫ليم‬ ‫محبين‬ ‫معممين‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫أنيم‬ ‫كما‬ ،‫ىم‬ ‫وتنوير‬ ."‫يل‬‫ر‬‫ب‬ ‫البار‬ ‫الكتابة‬ ‫وتعمم‬ ،‫محنتو‬ ‫تجاوز‬ ‫قد‬ "‫"عماد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يوضح‬ ‫أن‬ ‫كاتبنا‬ ‫يفوت‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أ‬ ‫ر‬‫وق‬ ،‫ة‬ ‫ز‬ ‫وذكاء‬ ،‫العقل‬ ‫وحدة‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫البصي‬ ‫بروعة‬ ‫البصر‬ ‫حدة‬ ‫تعويض‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫جاىد‬ ‫يسعى‬ "‫"فعماد‬ ،‫بأصابعو‬ ‫الكتب‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫يل‬‫ر‬‫ب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عمى‬ ‫حكايتو‬ ‫كتب‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ "‫بالنفس‬ ‫الثقة‬‫و‬ ،‫اإلحساس‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫ودرجة‬ ،‫األذنين‬ .‫وزوجتو‬ ‫أطفالو‬ ‫مع‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫وىو‬ ،‫أمثالو‬ ‫أىا‬ ‫ر‬‫يق‬ ‫ثال‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫ث‬ ‫ىذه‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬ً ‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫يطالب‬ ‫من‬ ‫قصصو‬ ‫أبطال‬ ‫لسان‬ ‫عمي‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫ا‬ً ‫مطالب‬ ‫اعتدناه‬ ‫حيث‬ ،‫مختمفة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫تس‬ ‫ادث‬‫و‬‫لح‬ ‫ا‬‫و‬‫تعرض‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫صفيح‬ ‫لعبة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ "‫وحيدة‬ ‫"ساق‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫لكنو‬ ،‫إعاقتيم‬ ‫في‬ ‫ببت‬ ‫ىذه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينوه‬ ‫القصة‬ ‫بداية‬ ‫وفي‬ ،‫ا‬ً ‫حركي‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫ىي‬ ،‫ساقييا‬ ‫إحدى‬ ‫فقدت‬ ‫ىنا‬ ‫ألنو‬ ،"‫ن‬‫اندرسو‬ ‫"ىانز‬ ‫كتبيا‬ ‫التي‬ ‫الشجاع‬ ‫الصفيح‬ ‫ي‬ ‫العسكر‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫كبير‬ ‫ا‬ً ‫ف‬‫اختال‬ ‫تختمف‬ ‫القصة‬ ‫ق‬ ‫لنا‬ ‫يحكي‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫إيياب‬ ‫ويبدأ‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫ساق‬ ‫لديو‬ ‫الصفيح‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫عسكر‬ ‫لعبة‬ ‫عنده‬ ‫الذي‬ " ‫إيياب‬ " ‫الطفل‬ ‫صة‬ ‫اسم‬ ‫عمى‬ ‫وىو‬ " ‫العاطي‬ ‫عبد‬ " ‫اسم‬ ‫عميو‬ ‫ويطمق‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫جندي‬ ‫ىو‬ ‫ي‬ ‫العسكر‬ ‫ىذا‬ ‫بأن‬ ‫يتخيل‬ ‫وعشر‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ‫المجيدة‬ ‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬ ‫الدبابات‬ ‫صائد‬ ‫الباسل‬ ‫الجندي‬ ‫دبابو‬ ‫ين‬ .‫االسم‬ ‫ىذا‬ ‫يحمل‬ ‫ألنو‬ ‫الكبير‬ ‫بالشرف‬ ‫ي‬ ‫العسكر‬ ‫ويشعر‬ ،‫لألعداء‬ ‫ليم‬ ‫ويوضح‬ ‫لمجنود‬ ‫الخطة‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫القائد‬ ‫وىو‬ ‫حرب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنيم‬ ‫في‬ ‫بالتخيل‬ ‫إيياب‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫سيبقى‬ ‫بأنو‬ ‫إيياب‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫فيخب‬ ،‫ميمتو‬ ‫عن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يسأل‬ ‫ثم‬ ،‫وميمتو‬ ‫منيم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كل‬ ‫ودور‬ ‫اجبة‬‫و‬‫ال‬ ‫التحركات‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫فيو‬ ،‫الميدان‬ ‫في‬ ‫المقاتمين‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫أىمية‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫وىذا‬ ،‫الذخائر‬‫و‬ ‫ن‬‫المؤ‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخمفية‬ ‫وف‬ ‫ع‬ ‫فيشر‬ ،‫المقطوعة‬ ‫ساقو‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫وينظر‬ ‫إيياب‬ ‫يممحو‬ ‫ثم‬ ،‫الحرب‬ ‫اصمة‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫األبطال‬ ‫يساعد‬ ‫عمى‬ ‫نفسو‬ ‫ي‬ ‫العسكر‬ ‫يدرب‬ ‫ثم‬ ،‫الحركة‬ ‫عمى‬ ‫ويساعده‬ ‫عميو‬ ‫يعتمد‬ ،‫لو‬ ‫عكاز‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫العكاز‬ ‫استخدام‬ .‫إيياب‬ ‫لو‬ ‫صنعو‬ ‫إيياب‬ ‫فكر‬ ‫ما‬ ‫عان‬ ‫وسر‬ ،‫جديد‬ ‫عمل‬ ‫عمى‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫غبتو‬ ‫ر‬ ‫إيياب‬ ‫لصديقو‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يبدي‬ ‫ثم‬ ‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫يعمم‬ ‫فإيياب‬ ،‫لألطفال‬ ‫ا‬ً ‫وجنود‬ ‫ا‬ً ‫ولعب‬ ‫دمى‬ ‫يصنع‬ ‫لكي‬ ‫لمعب‬ ‫مصنع‬ ‫في‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫يتدرب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫غب‬ ‫ير‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫الجندي‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ،‫يدويا‬ ً ‫عمال‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫نما‬‫ا‬‫و‬ ‫تقميدية‬ ‫وظيفة‬ ‫يد‬‫ر‬ ‫ن‬‫ينظرو‬ ‫الورشة‬ ‫في‬ ‫العاممين‬ َّ ‫لكن‬ ،‫بيا‬ ‫العمل‬ ‫وبدأ‬ ،‫األطفال‬ ‫لعب‬ ‫لصنع‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫صغي‬ ‫بورشة‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫الشجاع‬ ‫عمى‬ ‫األمر‬ ‫عرض‬ ‫ما‬ ‫عان‬ ‫سر‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫بذلك‬ ‫إيياب‬ ‫صديقو‬ ‫فأخبر‬ ،‫بالضيق‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫يشع‬ ‫وىذا‬ ،‫ه‬ ‫ز‬‫عكا‬ ‫إلى‬ ‫ار‬ ‫ر‬‫باستم‬
  • 13.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 ‫الذي‬‫الده‬‫و‬ ‫تممك‬ ‫األب‬ ‫ى‬ ‫اشتر‬‫و‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫إال‬ ‫ىي‬ ‫وما‬ ،‫تعويضية‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫سا‬ ‫العاطي‬ ‫لعبد‬ ‫ا‬‫و‬‫يشتر‬ ‫بأن‬ ‫نصحو‬ .‫استخداميا‬ ‫عمى‬ ‫يتدرب‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫اح‬ ‫ر‬‫و‬ ،‫الساق‬ ‫ا‬ً ‫تدي‬‫ر‬‫م‬ ‫إليو‬ ‫يدخل‬ ‫كان‬ ‫كبير‬ ‫مصنع‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬‫و‬ ،‫المعب‬ ‫صناعة‬ ‫عمى‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أتم‬‫و‬ ‫اح‬‫و‬ ‫بساق‬ ‫يبدو‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫ا‬ً ‫مع‬ ‫ساقيو‬ ‫في‬ ‫ن‬‫البنطمو‬ ‫ويعمل‬ ،‫مثميم‬ ‫يمشي‬ ‫كاألسوياء‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫وصار‬ ،‫دة‬ .‫وعممو‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫سي‬ ‫في‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ،‫ا‬ً ‫صمب‬ ‫ا‬ً ‫شجاع‬ ‫ال‬ ‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫فكان‬ ،‫جبينو‬ ‫ق‬‫بعر‬ ‫قو‬‫ز‬‫ر‬ ‫ويكسب‬ ‫في‬ ‫المحارب‬ ‫الجندي‬ ‫بحماس‬ ‫إلينا‬ ‫جاء‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫أن‬ "‫وحيدة‬ ‫"ساق‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫ح‬ ‫بوضو‬ ‫ويظير‬ ‫أم‬ ‫تنا‬‫ر‬‫ذاك‬ ‫إلى‬ ‫أعاد‬‫و‬ ،‫الميدان‬ ‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الشجعان‬ ‫األبطال‬ ‫حققيا‬ ‫التي‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫االنتصا‬‫و‬ ‫الت‬ ‫و‬‫البط‬ ‫جاد‬ ‫أدى‬ ‫لحادث‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫يمفت‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫بساق‬ ‫الشجاع‬ ،‫ثبات‬ ‫في‬ ‫يمشي‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫إنو‬ ‫إال‬ ‫أصابو‬ ‫ما‬ ‫غم‬ ‫ر‬ ‫الشجاع‬ ‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ساقييم‬ ‫إحدى‬ ‫فقدىم‬ ‫إلى‬ ‫ويم‬ .‫ولبمده‬ ‫ولممجتمع‬ ‫لو‬ ‫ا‬ً ‫ومثمر‬ ‫ا‬ً ‫مفيد‬ ً ‫عمال‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫كنو‬ ،‫أىمو‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫وىو‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫الجندي‬ ‫ىذا‬ ‫بأن‬ ‫نا‬‫ر‬‫تذكي‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ويستمر‬ ‫يفقد‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً ‫وكثير‬ ،‫فظيعة‬ ‫ىي‬ .. ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫فقدىا‬ ‫بما‬‫ر‬ ‫ساقو؟‬ ‫ذىبت‬ ‫"أين‬ ‫موضع‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫جمي‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫سا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫اع‬ ‫ر‬‫ذ‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫عين‬ ‫ومن‬ ،‫ووطنو‬ ،‫وبمده‬ ،‫أىمو‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫دفاع‬ ،‫الحرب‬ ‫أثناء‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫ىو‬ " ،"‫القتال‬ ‫أثناء‬ ‫الباسل‬ ‫الجندي‬ ،‫الدبابات‬ ‫صائد‬ ‫اسم‬ ‫أعطيتك‬ " ،" ‫االىتمام‬‫و‬ ‫عاية‬ ‫الر‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫الم‬ ‫إيياب‬ ‫من‬ ‫يمقى‬ ‫أن‬ ‫اجب‬‫و‬‫ال‬ ‫لأل‬ ‫دبابة‬ ‫ين‬‫ر‬‫وعش‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ،‫المجيدة‬ ‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وحده‬ ‫استطاع‬ ‫الذي‬ ،‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫قدت‬‫ر‬ ،‫عداء‬ ." ‫االسم‬ ‫ىذا‬ ‫أحمل‬ ‫أن‬ ‫كبير‬ ‫شرف‬ ...‫الحبيبة‬ ‫سيناء‬ ‫رمال‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫محطمة‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫الصفيح‬ ‫المعبة‬‫و‬ ‫إيياب‬ ‫الطفل‬ ‫بين‬ ‫الخيالي‬ ‫ار‬‫و‬‫الح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظير‬ ‫يا‬ ‫خاصة‬ ‫احتياجات‬ ‫اآلن‬ ‫لي‬ ... ‫آخر‬ ‫لعمل‬ ‫تأىيمي‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ " ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تأىيمو‬ ‫يد‬‫ر‬‫وي‬ ‫البطالة‬ ‫حياة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫بت‬‫ر‬‫تد‬ ،‫أرفضيا‬ ،‫البطالة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫قط‬ ‫غب‬ ‫أر‬ ‫ال‬ ...‫أعمميا؟‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫تساعدني‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫ىل‬ ،‫إيياب‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ ،"‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫تصنع‬ ‫ماكينة‬ ‫أية‬ ‫تشغيل‬ ‫فن‬ ‫عمى‬ ‫اآلن‬ ‫يبي‬‫ر‬‫تد‬ ‫ويمكن‬ ،‫السالح‬ ‫جب‬ ‫ق‬‫عر‬ ‫من‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫أنو‬‫و‬ ‫ليعمل‬ ‫وساطة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫القصة‬ :‫وقالت‬ ‫األم‬ ‫ابتسمت‬ " ‫ينو‬ ‫قال‬ ‫أيك؟‬ ‫ر‬ ‫ما‬ .. ‫جبينو‬ ‫ق‬‫عر‬ ‫من‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫مادام‬ ‫لو‬ ‫مناسب‬ ‫عمل‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫يتوسط‬ ‫أن‬ ‫الدك‬‫و‬‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫ىم‬ ‫ممن‬ ،‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫بتعيين‬ ‫ممتزمة‬ ‫الييئات‬ ‫بأن‬ ‫نعرف‬ :‫األب‬ ‫قال‬ .. ‫بيذا‬ ‫يرضى‬ ‫لن‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ :‫إيياب‬ ‫ع‬ :‫إيياب‬ ‫قال‬ .. ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ي‬ ‫العسكر‬ ‫ظروف‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫يد‬‫ر‬‫وي‬ ‫ذكي‬ ‫إنو‬ ،‫ليعمل‬ ‫وساطة‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العاطي‬ ‫بد‬ "‫الوساطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫ولن‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫منتج‬ ‫ا‬ً ‫عضو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫قو‬‫ز‬‫ر‬ ‫ويكسب‬ ‫ويعمل‬ ،‫مثميم‬ ‫يمشي‬ ‫كاألسوياء‬ ‫صار‬ ،‫التعويضية‬ ‫الساق‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ركب‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫يعت‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ‫ا‬ً ‫صمب‬ ‫ا‬ً ‫شجاع‬ ‫ال‬ ‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫وكان‬ ،‫جبينو‬ ‫ق‬‫بعر‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬ ،‫وعممو‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫سي‬ ‫في‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫مد‬ ‫ساق‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫يحصم‬ ‫أن‬ ‫ىو‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫أبسط‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫عمى‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫السير‬ ‫من‬ ‫وتمكنيم‬ ،‫األسوياء‬ ‫مثل‬ ‫يمة‬‫ر‬‫ك‬ ‫حياة‬ ‫ا‬‫و‬‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ‫لتساعدىم‬ ‫تعويضية؛‬ .‫أنفسيم‬
  • 14.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 651 ‫االحتياجات‬‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫ابع‬ ‫ر‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫نفسي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫بإعاقات‬ ‫المصابين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ينتقل‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسية‬ ‫اض‬ ‫ر‬‫بأم‬ ‫المصابين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫وىي‬ ‫ي‬ ‫أخر‬ ‫فئة‬ ‫إلى‬ ‫جسدية‬ ‫وكعاد‬ ،‫توحد‬ ‫لديو‬ ‫صبي‬ ‫عن‬ ‫فييا‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ "‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ " ‫قصة‬ ‫الخيال‬ ‫ج‬ ‫يمز‬ ‫فيو‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫ة‬ "‫العقاد‬ ‫"عباس‬ ‫نقميا‬ ‫كما‬ ‫نقميا‬ ‫بأنو‬ "‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫"األمير‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫نا‬‫ر‬‫يخب‬ ‫اه‬ ‫ر‬‫ن‬ ،‫ق‬‫مشو‬ ‫قصصي‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫اقع‬‫و‬‫بال‬ ‫وحدثت‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫أنيا‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ،‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫اث‬ ‫ر‬‫الت‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وردت‬ ‫أنيا‬‫و‬ ،"‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬ ‫كتابو‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫يسمونيم‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ،‫أمير‬ ‫مع‬ ."‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫"من‬ ‫يوم‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬ ‫ن‬‫يحمبو‬ ‫آىم‬ ‫ر‬‫و‬ ،‫المبن‬ ‫شرب‬ ‫يحب‬ ،"‫يدان‬‫ز‬" ‫اسمو‬ ‫صغير‬ ‫أمير‬ ‫حول‬ ‫يدان‬‫ز‬ ‫األمير‬ ‫وكان‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫بق‬ ‫شكل‬ ‫عمى‬ ‫دمية‬ ‫لو‬ ‫ا‬‫و‬‫يصنع‬ ‫أن‬ ‫فطمب‬ ،‫يحبو‬ ‫الذي‬ ‫الحميب‬ ‫ذلك‬ ‫مصدر‬ ‫أنيا‬ ‫وعرف‬ ‫يشاركو‬ ‫أن‬ ‫فض‬‫ر‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫أنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫دميتو‬ ‫يحب‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬ ‫وكانت‬ ،‫بيا‬ ‫المعب‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫خاصة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫وغاضب‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫قم‬ ‫السمطان‬ ‫وكان‬ ،‫ن‬‫الجنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫بيا‬ ‫ا‬ً ‫ف‬‫شغو‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ،‫اش‬ ‫ر‬‫الف‬ ‫تشاركو‬ ‫الدمية‬ .‫دروسو‬ ‫عن‬ ‫بيا‬ ‫ينشغل‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الدمية‬ ‫تمك‬ ً ‫حامال‬ ‫العمم‬ ‫مجالس‬ ‫إلى‬ ‫األمير‬ ‫يأتي‬ ‫عندما‬ ‫يستج‬ ‫ال‬ ‫ولدىما‬ ‫ألن‬ ‫األم‬‫و‬ ‫األب‬ ‫قمق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الدمية‬ ‫بيذه‬ ‫ويتعمق‬ ،‫دروسو‬ ‫في‬ ‫يتقدم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫لمعمميو‬ ‫يب‬ ‫و‬ ،‫مرضو‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫حار‬ ‫الذين‬ ‫األطباء‬ ‫عمى‬ ‫األمر‬ ‫ا‬‫و‬‫وعرض‬ ،‫أبدا‬ ‫تو‬‫ر‬‫بق‬ ‫قو‬‫ر‬‫تفا‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫فيو‬ ‫الولع‬ .‫حياتو‬ ‫ن‬‫شئو‬ ‫وتدبير‬ ‫التفكير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫أنو‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫أجمع‬ ‫إن‬ ‫األم‬ ‫صحا‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫سوء‬ ‫األمر‬ ‫ازداد‬‫و‬ ‫في‬ ‫ويقول‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬ ‫تخور‬ ‫كما‬ ‫يخور‬ ‫وىو‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ير‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫أنيم‬ ‫غير‬ ‫األطباء‬ ‫جميع‬ ‫السمطان‬ ‫استدعى‬‫و‬ ‫األبوين‬ ‫ع‬ ‫وفز‬ )‫ة‬ ‫ر‬‫بق‬ ‫(أنا‬ ‫متقطعة‬ ‫حروف‬ ‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫ساءت‬ ‫ثم‬ ،‫اذبحوني‬ :‫ويقول‬ ‫القصر‬ ‫في‬ ‫خ‬ ‫يصر‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫فتدىورت‬ ،‫األمير‬ .‫النطق‬ ‫فقد‬ ‫حتى‬ ‫أكثر‬ ‫السمطان‬ ‫سمع‬ ،‫الطب‬ ‫في‬ ‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ولو‬ ‫األطباء‬ ‫أمير‬ ‫من‬ ‫أنو‬ ‫وعمم‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬ ‫وجاء‬ ،"‫يدان‬‫ز‬" ‫األمير‬ ‫يعالج‬ ‫لكي‬ ‫بو‬ ‫ا‬‫و‬‫ويأت‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫و‬‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫رجالو‬ ‫من‬ ‫السمطان‬ ‫فطمب‬ ‫بطم‬ ‫الجميع‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكن‬ ،‫القصر‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫أمو‬‫و‬ ‫أبيو‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬‫و‬ ‫األمير‬ ‫حكاية‬ ‫وسمع‬ "‫سينا‬ ‫"ابن‬ ‫ابن‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬ ‫ىذه‬ ‫أين‬ ‫ينادي‬ ‫اح‬ ‫ر‬‫و‬ ‫األمير‬ ‫فة‬‫ر‬‫غ‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ ،‫كبير‬ ‫بسكين‬ ‫لو‬ ‫ا‬‫و‬‫يأت‬ ‫أن‬ ‫منيم‬ ‫طمب‬ ‫حيث‬ ،‫يب‬‫ر‬‫الغ‬ ‫سينا‬ ‫ذبحيا‬ ‫أقبل‬ ‫لن‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫النحيمة‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫البق‬ ‫ىذه‬ ‫ما‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫فقال‬ ، ٍ ‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫يخور‬ ‫األمير‬ ‫وبدأ‬ ‫الذبح؟‬ ‫يد‬‫ر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫بالم‬ ‫تمتمئ‬ ‫كي‬ ‫ال‬ ‫و‬‫أ‬ ‫اطعموىا‬ ،‫البائسة‬ ‫الحالة‬ ‫ىذه‬ ‫عمى‬ ‫وىى‬ ‫من‬ ‫لو‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يأكل‬ ‫بأن‬ ‫األمير‬ ‫ونصح‬ ،‫حم‬ .‫طعام‬ ‫من‬ ‫يستخمصو‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫ىذا‬ ‫وكان‬ ،‫لألمير‬ ‫المقدم‬ ‫الطعام‬ ‫في‬ ‫يدسو‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫السمطان‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫أعطى‬ ‫ثأثأة‬ ‫يشوبيا‬ ‫التي‬ ‫الكممات‬ ‫بعض‬ ‫ينطق‬ ‫وبدأ‬ ‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫تتحسن‬ ‫بدأت‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ويوم‬ ،‫األعشاب‬‫و‬ ‫النباتات‬
  • 15.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 661 ‫ما‬‫عان‬ ‫سر‬ ‫ولكن‬ ،‫ولجمجة‬ ‫وتيتية‬ ‫عميو‬ ‫ويطمئن‬ ‫جسده‬ ‫ويفحص‬ ‫يعوده‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬‫و‬ ،‫األمير‬ ‫صحة‬ ‫تحسنت‬ .‫لو‬ ‫مكافأة‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫منيا‬ ‫يأخذ‬ ‫سينا‬ ‫البن‬ ‫ائنو‬ ‫ز‬‫خ‬ ‫بفتح‬ ‫السمطان‬ ‫أمر‬‫و‬ ،‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫األمير‬ ‫شفي‬ ‫حتي‬ ‫أمير‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫القصة‬ ‫تمك‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫اعة‬ ‫ر‬‫ب‬ ‫تتجمى‬ ‫جميا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ‫حيث‬ ،‫بالتوحد‬ ‫مصاب‬ : ‫مثل‬ ‫وسموكياتو‬ ‫األمير‬ ‫عمى‬ ‫تظير‬ ‫التي‬ ‫اض‬ ‫ر‬‫األع‬ ‫بعض‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اش‬ ‫ر‬‫الف‬ ‫تشاركو‬ ‫الدمية‬ ‫تمك‬ ‫وكانت‬ ،‫ن‬‫الجنو‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ "‫ة‬ ‫ر‬‫"البق‬ ‫بالدمية‬ ‫شغوفا‬ ‫كان‬ ‫الصغير‬ ‫األمير‬ ‫أن‬ ‫عميو‬ ‫تختمط‬ ‫األشياء‬ ‫بدأت‬ ‫و‬ ، ‫استو‬ ‫ر‬‫د‬ ‫في‬ ‫يتقدم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫لمعمميو‬ ‫يستجيب‬ ‫ال‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫ار‬ ‫ر‬‫باستم‬ ‫يبممو‬ ‫أص‬‫و‬ ‫نفسو‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫يتمجمج‬ ‫وبدأ‬ ،‫حياتو‬ ‫ن‬‫شئو‬ ‫في‬ ‫التدبير‬‫و‬ ‫التفكير‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫بح‬ .‫اضحة‬‫و‬ ‫بكممات‬ ‫القصة‬ ‫ىذه‬ ‫في‬ ‫اه‬ ‫ر‬‫ن‬ ‫الحقيقية‬ ‫المعمومات‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫قصصو‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫وكعادة‬ ‫فيقول‬ ‫العمم‬ ‫حب‬ ‫األطفال‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫ليبث‬ ‫العمماء‬‫و‬ ‫العمم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ويعمي‬ ‫وعممو‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫ر‬‫كثي‬ ‫يتحدث‬ ‫ص‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ 12 ‫في‬ ‫ولد‬ ...‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫بالطب‬ ‫أعمميم‬‫و‬ ،‫هللا‬ ‫خمق‬ ‫أذكى‬ ‫من‬ ‫احد‬‫و‬ ‫"إنو‬ : ‫عام‬ ‫ى‬ ‫بخار‬ 982 ‫ص‬ ‫أخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ " ‫الفمسفة‬‫و‬ ‫ياضة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الفمك‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫حجة‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫م‬ 15 ‫أتى‬ ‫إنو‬ " : ‫يرسخ‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ " ‫جمل‬ ‫بعمائة‬‫ر‬‫أ‬ ‫ظير‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫يحمميا‬ ‫بل‬ ،‫قيا‬‫ر‬‫يفا‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫بمكتبتو‬ ‫معو‬ ‫ا‬‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫اض‬ ‫ر‬‫األم‬ ‫جميع‬ ‫عالج‬ ‫عمى‬ ‫قادر‬ ‫العمم‬ ‫بأن‬ ‫األطفال‬ ‫عقول‬ ‫في‬ ‫حب‬ ‫عمى‬ ‫ا‬‫و‬‫فيحي‬ ،‫لنفسية‬ . "‫يدان‬‫ز‬" ‫الصغير‬ ‫األمير‬ ‫ىذا‬ ‫عالج‬ ‫من‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫مكنت‬ ‫التي‬ ‫فة‬‫ر‬‫المع‬‫و‬ ‫اءة‬ ‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫االستطالع‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫عقمي‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫أبطال‬ :‫ا‬ ‫ا‬ ‫خامس‬ ‫جياز‬ ‫في‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫إصابة‬ ‫سببو‬ ،‫كبير‬ ‫دماغي‬ ‫ضرر‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أو‬ ‫العقمي‬ ‫التأخر‬ ‫إن‬ ‫األعصاب‬ ‫التي‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الميا‬ ‫من‬ ‫ىا‬ ‫وغير‬ ‫التفكير‬‫و‬ ‫التعمم‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫ميا‬ ‫عن‬ ‫المسئولة‬ ‫اء‬ ‫ز‬‫األج‬ ‫تمف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ي‬ ‫المركز‬ ‫حول‬ ‫الماضي‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وىناك‬ ،‫سميم‬ ‫بشكل‬ ‫وينمو‬ ‫ليتطور‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاجيا‬ ‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫العقمي‬ ‫لمتخمف‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫الجمعية‬ ‫وتعرف‬ ،‫العقمي‬ ‫التخمف‬ ‫مفيوم‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫"حالة‬ ‫بأنيا‬ ‫وتصحبو‬ ،‫المتوسط‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫عقمي‬ ‫بأداء‬ ‫تتصف‬ ،‫لمفرد‬ ‫الحالي‬ ‫الوظيفي‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫قصور‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫الحياة‬ ،‫بالذات‬ ‫العناية‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ :‫التالية‬ ‫التكيفية‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الميا‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مجالين‬ ‫في‬ ‫قصور‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫ا‬ ‫افق‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫استخدام‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الميا‬ ،‫لية‬‫ز‬‫المن‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الميا‬ ،‫األكاديمية‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الميا‬ ،‫الذات‬ ‫توجيو‬ ،‫لمجتمعية‬ . ) ( ‫ة‬ ‫ر‬‫عش‬ ‫الثامنة‬ ‫سن‬ ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يظير‬ ‫أن‬ ‫عمى‬ ،‫اغ‬ ‫ر‬‫الف‬ ‫أوقات‬ ‫استغالل‬ ،‫المينية‬ ‫الجيني‬ ‫العامل‬ ‫وىما‬ ،‫أساسين‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫فتقسم‬ ‫العقمية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أما‬ ‫الجينية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫وتتعمق‬ ،‫المكتسبة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫اثة‬ ‫ر‬‫الو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلعاقة‬ ‫بنقل‬ ‫االنقسام‬ ‫أثناء‬ )‫الكروموزومات‬ ‫اثية‬ ‫ر‬‫الو‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫خمل‬ ‫حدوث‬ ‫أو‬ ،‫العائمة‬ ‫في‬ ‫اثية‬ ‫ر‬‫و‬ ‫إعاقة‬ ‫حاالت‬ ‫وجود‬ ‫تعرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫أثناء‬ ‫تحدث‬ ‫فقد‬ ،‫المكتسبة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫أما‬ ،‫الجنين‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أو‬ ،‫اإلخصاب‬ ‫أو‬ ،‫الجنسي‬ ‫الح‬ ‫األم‬ ‫أو‬ ،‫السموم‬ ‫تناوليا‬ ‫أو‬ ‫الرحم‬ ‫عمى‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫المباش‬ ‫اإلصابة‬ ‫أو‬ ،‫المعدية‬ ‫اض‬ ‫ر‬‫باألم‬ ‫اإلصابة‬ ‫إلى‬ ‫امل‬
  • 16.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 666 ،‫الدة‬ ‫و‬‫ال‬‫في‬ ‫التعقيدات‬ ‫أو‬ ،‫األوكسجين‬ ‫نقص‬ ‫مثل‬ ،‫الدة‬ ‫و‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫المشاكل‬ ‫إلى‬ ‫التعرض‬ ‫أو‬ ،‫لألشعة‬ ‫تعرضيا‬ ،‫القاسية‬ ‫ادث‬‫و‬‫الح‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫تعرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدة‬ ‫و‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫أس‬ ‫ر‬‫ال‬ ‫عمى‬ ‫وبخاصة‬ . ) ( ‫الدماغ‬ ‫عمى‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫اض‬ ‫ر‬‫األم‬‫و‬ ‫شديدة‬ ‫ا‬ً ‫آالم‬ ‫عانت‬ ‫حيث‬ ،‫المستشفى‬ ‫في‬ ‫مولودىا‬ ‫تضع‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫ىذه‬ ‫القصة‬ ‫وتبدأ‬ ‫وفتحت‬ ‫وعييا‬ ‫استعادت‬ ‫وعندما‬ ،‫الدنيا‬ ‫إلى‬ ‫الوليد‬ ‫فييا‬ ‫ج‬ ‫خر‬ ‫التي‬ ‫المحظة‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫عن‬ ‫وغابت‬ ‫الدة‬ ‫و‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫أن‬ ‫طمبت‬ ،‫عينييا‬ ‫بحجة‬ ،‫إلييا‬ ‫بو‬ ‫المجيء‬ ‫ن‬‫ويؤجمو‬ ‫ن‬‫يسوفو‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ‫الممرضات‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫لكن‬ ،‫طفميا‬ ‫ى‬ ‫تر‬ .‫رؤيتو‬ ‫عمى‬ ‫أصرت‬ ‫ولكنيا‬ ،‫نائم‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫احة‬ ‫ر‬‫ال‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫أنيا‬ ‫كانتا‬ ‫عينيو‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫فمو‬ ‫من‬ ‫لسانو‬ ‫ج‬ ‫أخر‬ ‫وقد‬ ‫أتو‬ ‫ر‬ ،‫إلييا‬ ‫الممرضات‬ ‫إحدى‬ ‫تو‬‫ر‬‫أحض‬ ‫عندما‬ ‫األصفر‬ ‫الجنس‬ ‫أبناء‬ ‫مثل‬ ‫مسحوبتين‬ ،‫مستدير‬ ‫وجيو‬ "‫"منغولي‬ ‫لو‬ ‫يقال‬ ً ‫طفال‬ ‫أنجبت‬ ‫أنيا‬ ‫فأدركت‬ ،‫المنغولي‬ ‫وقدميو‬ ،‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫األصابع‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫قدمو‬ ‫بيام‬‫ا‬‫و‬ ،‫فمو‬ ‫من‬ ‫لسانو‬ ‫ج‬ ‫يخر‬ ‫اه‬ ‫ر‬‫ن‬ ‫لذلك‬ ‫صغير‬ ‫فكو‬ ‫حجم‬ .‫ممسوحة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫تكاد‬ ‫وكفو‬ ‫مفمطحتين‬ ‫تساع‬ ‫حتى‬ ‫يعينيا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وسألت‬ ،‫وشاقة‬ ‫صعبة‬ ‫رحمة‬ ‫أماميا‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫أدركت‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫ىذا‬ ‫د‬ ‫ابن‬ ‫لديو‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫األطباء‬ ‫تسأل‬ ‫بأن‬ ‫ولدىا‬ ‫حالة‬ ‫عمى‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وبدأت‬ ،‫طبيعية‬ ‫شبو‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ،‫أحد‬ ‫عن‬ ‫األمر‬ ‫تخفي‬ ‫أال‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫وقررت‬ ،‫حالتو‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫أ‬ ‫ر‬‫تق‬ ‫عت‬ ‫أسر‬‫و‬ ،‫مثمو‬ .‫هللا‬ ‫لقضاء‬ ‫اد‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫ألنو‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ج‬ ‫حر‬ ‫فال‬ ‫بد‬ ‫وخاليا‬ ‫ولد‬ ‫لقد‬ ،‫منيم‬ ‫ليس‬ ‫أنو‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫ن‬‫يعممو‬ ‫وىم‬ ،‫باألسوياء‬ ‫شبيو‬ ‫أنو‬ ‫عمى‬ ‫معو‬ ‫تتعامل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫أت‬ ‫أو‬ ‫عتاب‬ ‫بال‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫عش‬ ‫بل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫م‬ ‫الخطأ‬ ‫لو‬ ‫ن‬‫يصححو‬ ‫وىم‬ ‫يخطئ‬ ‫فيو‬ ،‫خمل‬ ‫وبو‬ ‫مختمفة‬ ‫جسمو‬ ‫با‬ ‫اتيا‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫ويتعمم‬ ‫معيم‬ ‫المائدة‬ ‫عمى‬ ‫يجمس‬ ‫وىو‬ ،‫ممل‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ،‫لوم‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫وكل‬ ‫يب‬‫ر‬‫لتد‬ ‫لم‬ ‫زمالءه‬ ‫ألن‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫اجو‬‫و‬ ‫لكنو‬ ،‫بالمدرسة‬ ‫التحق‬‫و‬ ‫الطفل‬ ‫ىذا‬ ‫وكبر‬ ،‫احتياجاتو‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫لكي‬ ‫لو‬ ‫أنسب‬ ‫ى‬ ‫أخر‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫نقمو‬ ‫ثم‬ ،‫أمثالو‬ ‫مع‬ ‫لمتعامل‬ ‫تييئتيم‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫يعامموه‬ ‫الصحيح‬ ‫الوسيمة‬ ‫ار‬ ‫ر‬‫التك‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وجدت‬ ‫ولقد‬ ،‫يتعمم‬ .‫بيتو‬‫ر‬‫ت‬ ‫في‬ ‫الفعال‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫أث‬ ‫أت‬ ‫ر‬‫و‬ ‫معو‬ ‫لمتعامل‬ ‫ة‬ ‫االجتماعية‬ ‫المقاءات‬ ‫في‬ ‫العائمة‬ ‫يشارك‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫السموكيات‬ ‫عمى‬ ‫الصغير‬ ‫تدرب‬ ‫وقد‬ ‫أتوبيس‬ ‫يستقل‬ ‫وىو‬ ‫نفسو‬ ‫عمى‬ ‫يعتمد‬ ‫وبدأ‬ ،‫يثور‬ ‫ال‬ ‫لكنو‬ ‫أحيانا‬ ‫يغضب‬ ‫وىو‬ ،‫األقارب‬‫و‬ ‫األىل‬ ‫ىم‬ ‫يزور‬ ‫حين‬ ‫ا‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫اآلن‬ ‫وىو‬ ،‫لوحده‬ ‫المدرسة‬ ‫كبر‬ ‫ثم‬ ،‫الخمس‬ ‫ات‬‫و‬‫الصم‬ ‫عمى‬ ‫ويحافظ‬ ‫يصمي‬ ‫وبدأ‬ ،‫االبتدائي‬ ‫ابع‬ ‫ر‬‫ل‬ ‫عمى‬ ً ‫إقباال‬ ‫أكثر‬ ‫منيا‬ ‫ويعود‬ ‫بيا‬ ‫ح‬ ‫يفر‬ ‫وىو‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫العم‬ ‫ألداء‬ ‫معيما‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫أخذه‬ ‫كما‬ ،‫رمضان‬ ‫يصوم‬ ‫أصبح‬‫و‬ .‫الحياة‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫اياه‬‫و‬‫ز‬ ‫اختيار‬ ‫ويحسن‬ ‫التصوير‬ ‫ييوى‬ ‫فيو‬ ،‫موىبة‬ ‫لديو‬ ‫الصغير‬ ‫أن‬ ‫الداه‬‫و‬ ‫اكتشف‬‫و‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫اعة‬ ‫ر‬‫الب‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ‫أصابعو‬ ‫أن‬ ‫وىي‬ ،‫مدرستو‬ ‫في‬ ‫فات‬‫ر‬‫المش‬ ‫انتباه‬ ‫لفتت‬ ‫ى‬ ‫أخر‬ ‫موىبة‬ ‫ىناك‬ .‫قمبو‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ح‬ ‫المسر‬ ‫أحب‬‫و‬ ،‫حي‬ ‫مسر‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫جيد‬ ‫ا‬ً ‫تمثيمي‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫أدى‬ ‫قد‬ ‫أنو‬ ‫كما‬ ،‫الخزف‬
  • 17.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 661 ‫وموىبتو‬‫ايتو‬‫و‬‫ى‬ ‫تيديو‬ ‫وسوف‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫كثي‬ ‫ات‬ ‫ر‬‫اختيا‬ ‫أمامو‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫نحن‬ : ‫األم‬ ‫تقول‬ ‫النياية‬ ‫وفي‬ .‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫لنفسو‬ ‫تضيو‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫ىذا‬ ‫تجاه‬ ‫ومسئوليتيا‬ ‫منغولي‬ ‫طفل‬ ‫لدييا‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫األس‬ ‫معاناة‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫لنا‬ ‫يصور‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫الصبو‬ ‫المؤمنة‬ ‫األم‬ ‫عاتق‬ ‫عمى‬ ‫يقع‬ ‫المسئولية‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫الحمل‬ ‫ولكن‬ ‫القصة‬ ‫أحداث‬ ‫خالل‬ ‫ص‬ 8 ‫أمامي‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ " : ‫األم‬ ‫لسان‬ ‫عمى‬ ‫عمييا‬ ‫يعينني‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وسألت‬ ،‫وطويمة‬ ‫وشاقة‬ ‫صعبة‬ ‫رحمة‬ "‫إمكاناتو‬ ‫قدر‬ ‫عمى‬ ‫طبيعية‬ ‫شبو‬ ‫حياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أساعده‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫محاولة‬ ‫الصغير‬ ‫ىذا‬ ‫بيد‬ ‫آخذ‬ ‫لكي‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫كبار‬ ‫أم‬ ‫ا‬ً ‫صغار‬ ‫ا‬‫و‬‫أكان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫اد‬ ‫ر‬‫األف‬ ‫تييئة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنو‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظر‬ ‫الكاتب‬ ‫يمفت‬ ‫كما‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫معيم‬ ‫الفئة‬ ‫تمك‬ ‫وجود‬ ‫عمى‬ ‫وتأقمميم‬ ‫يبيم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫األطفال‬ ‫الء‬ ‫ؤ‬‫ى‬ ‫مع‬ ‫لصحيح‬ 13 ‫بدايتيا‬ ‫في‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ،‫إلييا‬ ‫أخذناه‬ ،‫بالمدرسة‬ ‫فييا‬ ‫يمتحق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫السن‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫عندما‬ " ‫لذلك‬ ،‫ليذا‬ ‫تييئتيم‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫إنيم‬ ،‫يجب‬ ‫كما‬ ‫يعامموه‬ ‫لم‬ ‫زمالءه‬ ‫ألن‬ ،‫موفقة‬ ‫فالمجتمع‬ ،‫قساة‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ،‫ا‬ ‫ر‬‫كثي‬ ‫عانى‬ ،‫األصمح‬‫و‬ ‫األنسب‬ ‫ىي‬ ‫ي‬ ‫أخر‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫سبيال‬ ‫ووجدنا‬ ،‫العطف‬‫و‬ ‫المودة‬‫و‬ ‫بالترحاب‬ ‫مثمو‬ ‫يتقبل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أياميا‬ ."‫يتعمم‬ ‫لكي‬ :‫فنية‬ ‫إشكاالت‬ :‫ا‬ ‫ا‬ ‫سادس‬ 1 - " ‫قصة‬ ‫في‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫أجا‬ "‫وحيدة‬ ‫ساق‬ ‫في‬ ‫ساقو‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ ‫الجندي‬ ‫اختار‬ ‫عندما‬ ‫الفئة‬ ‫تمك‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫د‬ .‫الحروب‬ ‫بسبب‬ ‫افيم‬ ‫ر‬‫أط‬ ‫ا‬‫و‬‫فقد‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ألن‬ ‫الحرب‬ 2 - ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫كتابتو‬ ‫في‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫لعبد‬ ‫يادة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫السبق‬ ‫فضل‬ ‫من‬ ‫غم‬ ‫الر‬ ‫عمى‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫أنو‬ ‫عميو‬ ‫يؤخذ‬ ‫أنو‬ ‫إال‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫فئة‬ ‫مثل‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫الفئات‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫أغفل‬ ‫لكنو‬ ،‫عقميا‬ ‫أو‬ ‫نفسيا‬ ‫أو‬ ‫سمعيا‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ر‬‫بص‬ ‫أو‬ ‫حركيا‬ ‫المعاقين‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫ىا‬ ‫وغير‬ ‫الموىوبين‬ ‫أو‬ ‫ع‬ ‫بالصر‬ ‫المصابين‬ ‫أو‬ ‫التعمم‬ ‫صعوبات‬ ‫فئة‬ ‫مثل‬ ‫الخاصة‬ .‫عنيا‬ ‫الكتابة‬ ‫يجدر‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ 3 - ‫ل‬ "‫منغولي‬ ‫"طفل‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫أنو‬ ‫الكاتب‬ ‫عمى‬ ‫يؤخذ‬ "‫الصغير‬ ‫الطفل‬ " ‫القصة‬ ‫بطل‬ ‫عمى‬ ‫يطمق‬ ‫م‬ .‫فييا‬ ‫لو‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اإلعاقة‬ ‫سوي‬ ‫ىوية‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫اسم‬ ‫لو‬ ‫ليس‬ ‫وكأنو‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫اسم‬ ‫أي‬ 4 - ‫يوحي‬ ‫اسم‬ ‫فيو‬ ، "‫ين‬‫ر‬‫"صاب‬ ‫القصة‬ ‫بطمة‬ ‫اسم‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫وفق‬ ‫الصمت‬ ‫عالم‬ ‫قصة‬ ‫في‬ . ‫القوة‬‫و‬ ‫التحمل‬‫و‬ ‫كالصبر‬ ‫الدالالت‬‫و‬ ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ج‬ ‫الولو‬ ‫استطاع‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ،‫الفئة‬ ‫ىذه‬ ‫تخص‬ ‫ميمة‬ ‫قضايا‬ ‫يناقش‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫ناد‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫بمقد‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ، ‫األدباء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إليو‬ ‫يمتفت‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫قيقة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫ليذه‬ ‫المجتمعي‬ ‫الوعي‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬ ‫التي‬
  • 18.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 661 ‫وتمأل‬،‫إعاقة‬ ‫أية‬ ‫عمى‬ ‫تتغمب‬ ‫النفس‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬ ‫تقف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اإلعاقة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ .‫باألمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫قصص‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ً ‫أخير‬‫و‬ ‫تسيم‬ ‫كما‬ ،‫احتياجاتيم‬‫و‬ ‫غباتيم‬ ‫ور‬ ‫ذاتيم‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ،‫الخاصة‬ ‫وتساعد‬ ،‫وقضاياىم‬ ‫لمشكالتيم‬ ‫حمول‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ .‫كمو‬ ‫المجتمع‬ ‫وعمى‬ ‫عمييم‬ ‫بالنفع‬ ‫ليعود‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫منتجين‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬‫و‬‫ليصبح‬ ‫تأىيميم‬ ‫في‬
  • 19.
    ‫العذد‬ ‫الخامس‬ ‫إبريل‬ 0202 ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ -------------------------------------------- ---------------------------------- --- ----------------------------- --------------------- 664 ‫ا‬ ‫اجع‬ ‫ر‬‫لم‬ :‫العربية‬‫المصادر‬ : ‫ا‬ ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ ،‫المعارف‬ ‫دار‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أبطال‬ :‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ ،‫مصر‬ 2225 .‫م‬ : ‫النقدية‬ ‫اجع‬ ‫ر‬‫الم‬ : ‫ا‬‫ا‬ ‫ثاني‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ ،‫المعارف‬ ‫دار‬ ،‫ق‬‫المعو‬ ‫الطفل‬ ‫عاية‬ ‫ر‬ :‫يوسف‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫عبد‬ 1982 . ‫م‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ ، ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫بيتيم‬‫ر‬‫وت‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫سيكولوجية‬ : ‫يطي‬‫ر‬‫الق‬ ‫المطمب‬ ‫عبد‬ ‫ط‬ ، ‫مصر‬ ، 4 ، 2225 .‫م‬ ‫ذوي‬ : ‫ايسة‬‫و‬‫الن‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫فاطمة‬ ‫لمنشر‬ ‫المناىج‬ ‫دار‬ ، ‫ارشادىم‬‫و‬ ‫بيم‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ط‬ ، ‫األردن‬ ، ‫عمان‬ ، ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫و‬ 1 ، 2213 . ‫م‬ ‫ال‬ ‫العالم‬ ‫دار‬ ،‫المتفوقين‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫سيكولوجية‬ ‫في‬ :‫عباس‬ ‫دمحم‬ ‫ط‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ ،‫بي‬‫ر‬‫ع‬ 1 ‫يناير‬ ، 2211 ‫م‬ ‫الييئة‬ ،)‫وسائطو‬ ،‫فنونو‬ ،‫(فمسفتو‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ : ‫الييتي‬ ‫نعمان‬ ‫ىادي‬ ،‫لمكتاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫المص‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ 1977 . ‫م‬ ‫الحديثة‬ ‫المكتبة‬ ،‫الجديد‬ ‫التعميمي‬ ‫النظام‬ ‫بحسب‬ ‫التطبيق‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ : ‫ن‬‫مارو‬ ‫يوسف‬ . ‫لبنان‬ ‫لمكتاب‬ ،)‫الخالق‬ ‫ع‬ ‫التنو‬ ‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫اءة‬ ‫ر‬‫(ق‬ ‫ي‬ ‫المصر‬ ‫الشعبي‬ ‫اث‬ ‫ر‬‫الت‬ ‫في‬ ‫اإلعاقة‬ ‫تجميات‬ : ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫المص‬ ‫الييئة‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫القاى‬ ،‫لمكتاب‬ 2215 .‫م‬ :‫الدوريات‬ :‫ا‬‫ا‬ ‫ث‬‫ثال‬ ‫لكمية‬ ‫العممية‬ ‫المجمة‬ ،‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫األطفال‬ : ‫اسماعيل‬ ‫اب‬‫و‬‫عبدالت‬ ‫اوي‬ ‫ر‬‫البد‬ ‫ين‬‫ر‬‫شي‬ (‫مج‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫المنصو‬ ‫جامعة‬ ،‫ة‬ ‫ر‬‫المبك‬ ‫لمطفولة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ 6 (‫ع‬ ،) 3 ‫يناير‬ ،) 2222 .‫م‬ ،‫أىميتو‬‫و‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ :‫طاىر‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫طاى‬ ‫جامعة‬ ،‫اآلداب‬ ‫كمية‬ ،‫اآلداب‬ ‫مجمة‬ ‫ع‬ ،‫اق‬ ‫ر‬‫الع‬ ،‫بغداد‬ 94 ، 2212 . ‫م‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫لدور‬ ‫تحميمية‬ ‫اسة‬ ‫ر‬‫د‬ ‫األطفال‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫المعاق‬ ‫الطفل‬ ‫ة‬ ‫ر‬‫صو‬ : ‫عباس‬ ‫الحميم‬ ‫عبد‬ ‫عباس‬ ‫الجامعة‬ ،‫المبدعين‬ ‫لممعاقين‬ ‫الدولية‬ ‫المجمة‬، ‫عطائيم‬ ‫وتحفيز‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫اطنة‬‫و‬‫م‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫المفتوحة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ، ‫يناير‬ ،‫األردى‬ ،‫عواى‬ 0202 . ‫م‬