‫:تحت اشراف‬
‫محمد ماحي موسى‬
‫مقدمة‬
    ‫يجمع النحل الرحيق من أزهار النباتات ويحوله إلى‬
 ‫عسل ذو ألوان مختلفة وهذا العسل ل ينافسه شراب آخر في‬
   ‫لذته وفائدته للجسم والصحة مصداقا لقوله تعالى :" يخرج‬
 ‫من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك‬
                                     ‫لية لقوم يتفكرون ".‬
    ‫وللنحل أهمية كبيرة ، فهو بالاضافة إلى العسل تصنع‬
‫الشمع الذي يدخل في العديد من الصناعات الطبية والتجميلية‬
         ‫وتقدم لنا سم النحل الشافي من الكثير من المراض.‬
‫أفراد الطائفة وتركيبها‬
                                              ‫أفراد الطائفة:‬
‫عند فحص الخلية عند موسم النشاط نجد أنها تحوي على‬
                                 ‫أنواع الفراد التالية:‬
                                   ‫الملكة: وهي واحدة فقط‬
   ‫العاملت:ويتراوح عددها مابين 00001 الى00008عاملة‬
   ‫الذكور:يتراوح عددهم مابين 002 الى006 ذكر وفي بعض‬
             ‫الحيان يصل إلى 0001 في فصل الربيع.‬
‫ينقسم جسم النحلة إلى ثلثة مناطق هي: الرأس‑ الصدر‑البطن.‬
‫رسم يبين الفرق بين أفراد الطائفة‬
‫النحل وكيفية تشكل الثمار‬
                                          ‫النحل كعامل ملقح:‬
    ‫يكون دور التلقيح الزهرة من طرف النحل له فعالية مباشرة‬
‫على: انعقاد الثمرة ـ نسبة البذرة ممتلئةـ نسبة السكر فيها كبيرة ـ‬
  ‫نوعية وذوق جيد، كما له دور في حجم النتاج منها : مردودية‬
   ‫جيدة ـ إنتاج مستمر ـ نوعية الثمار و البذرة تكون جيدة ـ ثمار‬
     ‫كبيرة و شكل جيد.كما انه يؤثر على نضج الثمار إذ لم يوجد‬
                             ‫تلقيح للزهار يكون سقوط الثمار .‬
‫تشكل البذور والثمار‬
     ‫بعد عملية الخصاب تحدث مجموعة من التغيرات في‬
  ‫البويضة وفي أجزاء الزهرة المحيطة بها ، فتسقط كل الجزاء‬
    ‫فيختفي كل من الميسم و القلم و السدية و البتلت وفي أغلب‬
‫الحيان تبقى البتلت )الكأس(، أما البويضة المخصبة تتطور إلي‬
    ‫بذور وبتشكل البذرة ينمو المبيض وأحيانا ملتصق مع الكأس‬
                            ‫مشكل الثمرة التي تحيط بالبذرة.‬
‫حبوب الطلع :‬
       ‫حبوب الطلع هي مصدر بروتيني وتحتوي على‬
 ‫نواتين )النواة التناسلية كبيرة والخرى نواة صغيرة تسمى‬
  ‫نواة أنثوية( وتحتوي على مواد بروتينية ماء، 7ـ 02 %‬
     ‫حبوب الطلع 21ـ 02 %أحماض أمنية منها الهستدين،‬
                 ‫الليوسين ، وتحتوي على 84 مواد سكرية.‬
‫أما دورها فهو دور بيولوجي يكمن في التخزين الغذائي‬
  ‫ويوجد فيها كذلك أنزيمات ـ تعطي السكر في المبيض ـ إذ‬
‫لم يوجد تلقيح للزهرة هذا مايؤدي إلى سقوط الثمار مبكرا ـ‬
 ‫) تكون هرمونات سريعة وهذا 52يوما بعد التلقيح الزهرة‬
                                          ‫عند التفاح (.‬
‫الرحيق:‬
‫هذه الغدد تختلف في المكان ووجودها من‬
     ‫زهرة إلى أخرى ول توجد في جميع‬
‫الزهار ول يرتبط رحيق الزهار برائحة‬
‫الزهرة أو عطرها ولونها و شكلها بالنسبة‬
                                 ‫للنحل.‬
‫خطوات إنشاء منحل‬
                             ‫المنحل:‬   ‫تعريف‬
   ‫هو المكان المستديم التي تواضع فيه الخليا‬
  ‫المحتوية على طوائف النحل والتي يقوم النحال‬
‫بتربيتها ورعايتها ويختلف غراضها إما كهواية أو‬
        ‫للتجارة أو لتلقيح بعض الشجار المثمرة.‬
‫شروط اعداد منحل:‬
             ‫قريب من موقع الرحيق وحبوب اللقاح.‬
  ‫المسافة بين المنحل ومصدر الرحيق بين 005 الى‬
                                      ‫0001م.‬
‫قريب من مصادر الماء وبعيد عن الضجيج و المناطق‬
                      ‫السكانية و الماكن الرطبة.‬
      ‫بعيد عن المناحل الخرى على القل بـ 30كلم.‬
 ‫غرس مصدات الرياح في المناطق المعراضة للرياح‬
                                        ‫القوية.‬
‫منشآت المنحل‬

 ‫• ايمكن وضع الخلايا تحت ظل ل الجشجار أو في الحقل دون‬
‫مظل،ت، لكن في هذه الحالة ايتم وضع صندوق فارغ مغطى‬
‫فوق الخلية ليعزلها عن الشمس المباجشرة وذلك في الصيف،‬
  ‫وعلى العكس ايجب تعرايض الخلايا للشمس المباجشرة في‬
                                              ‫الشتاء.‬
‫خلايا النحل‬
 ‫الخلية هي المسكن الذي ايعيش فيه النحل وايبني داخلها‬
‫اقراص من الشمع التي تحتوي على بيو،ت )عيون( لوضع‬
                  ‫العسل وحبوب اللقاح وإنشاء الحضانة.‬
                 ‫أنواع الخلايا‬
                       ‫- الخلية الطينية )التقليداية(‬
 ‫ـ الخلية الحدايثة )لنجسترون( وهي كما هو موضح في‬
                                      ‫الشكل التالي:‬
‫الخلية الحدايثة‬
                  ‫البيانا،ت:‬
                  ‫1ـ حامل الخلية.‬     ‫•‬
                ‫2ـ لوحة الطيران.‬      ‫•‬
              ‫3ـ فتحة باب الخلية.‬     ‫•‬
               ‫4ـ صندوق التربية.‬      ‫•‬
                     ‫5ـ الاطارا،ت.‬    ‫•‬
                         ‫6ـ العسالة‬   ‫•‬
               ‫7ـ الغطاء الداخلي.‬     ‫•‬
              ‫8ـ الغطاء الخارجي‬       ‫•‬
‫أدوا،ت النحا ل:‬
      ‫للسير الحسن في الخلية‬
‫والعما ل التي ايقوم بها النحا ل‬
    ‫ايجب توفير بعض الدوا،ت‬
               ‫الضروراية مثل:‬
             ‫اللباس الخاص‬
                     ‫القفازا،ت‬
                       ‫القناع‬
                ‫حذاء خاص‬
                     ‫المدخنة‬
                       ‫العتلة‬
                ‫سكين القشط‬
               ‫فرجشا،ت النحل‬
‫فحص الخلية‬
                          ‫وايتم في سبتمبر وأكتوبر ونهااية جانفي وفبرااير‬
                           ‫أهداف الفحص‬
          ‫ايسمح للنحا ل بمراقبة الطائفة ـ التأكد من وجود الملكة وسلمتها.‬
         ‫ـ مشاهدة الحضانة ـ اضافة أقراص جدايدة أو ازالة أخرى قدايمة .‬
                           ‫ـ تنظيف الاطارا،ت من الشمع و البر وبوليس .‬
       ‫ــ اظافة العسالة أو ازالتها ـ التأكد من سلمة النحل من المراض و‬
                                                              ‫الطفيليا،ت.‬
                              ‫ملحظة‬
‫تجرى عملية الفحص في الايام الهادئة و الغير الممطرة و المعتدلة الراياح .‬
  ‫الخلية الجيدة تكون ثقيلة عن رفعها من الخلف و تكون مكثفة الحركة عند‬
              ‫لوحة الطيران ـ التأكد من عدم وجود جثث عند مدخل الخلية .‬
‫كيفية الفحص‬
  ‫ايجب الوقوف على جانب الخلية بعيدا عن المدخل ـ تدخين‬
    ‫الخلية من ثقب لوحة الطيران ) من 4ـ5 نفخا،ت ( ثم بعد‬
‫03ثانية بعد نزع الغطاء الخارجي لسماح تهواية الخلية وعدم‬
                                           ‫اختناق النحل .‬
  ‫ـ تدخين جميع ااطارا،ت الخلية في أن واحد من 1ـ2نفخا،ت.‬
     ‫ـ باستعما ل العتلة ننزع الاطارا،ت الواحد تلوى الخرى.‬
       ‫ـ فحص الاطارا،ت فوق الخلية للحفاظ على الملكة من‬
                                   ‫السقوط خارج الخلية .‬
   ‫ـ وبعد النتهاء من الفحص نعيد كل الاطارا،ت الى مكانها‬
                                                 ‫السابق .‬
‫الترحيل‬
   ‫إذا حل موسم الفيض وأزهر،ت الطبيعة ايجب نقل الخلايا إلى أماكن‬
      ‫الرحيق الغزايرة وهناك خطوا،ت ايجب اتباعها قبل إجراء النقل وهي:‬
   ‫القيام بجولة تفقداية لتحدايد الموقع المراد نقل الخلايا إليه قبل عدة أايام من‬
                                                                      ‫الترحيل‬
                         ‫إكما ل عدد الاطارا،ت في الخلية إلى عشرة إاطارا،ت‬
           ‫الترحيل ايكون عند الغروب وبعد اكتما ل عودة النحل السارح‬
  ‫تحمل الخلايا بهدوء إلى الشاحنة وتصف في صفوف فوق بعضها البعض‬
              ‫ايفضل الوصو ل إلى مكان المرعى الجدايد قبل اطلوع الشمس.‬
‫تفتح مداخل الخلايا وتترك لمدة 2-3 أايام حتى ايسكن النحل ثم نقوم بإجراء‬
                                     ‫فحص للخلايا للتأكد من سلمة الخلايا‬
‫التطرايد:‬
 ‫هناك عوامل وظروف مؤثرة على الطائفة، فهجرة النحل مع الملكة‬
        ‫المسنة لطائفته في جشكل سرب ايسمى بالتطرايد وهو نوعان :‬
                               ‫التطرايد الطبيعي والتطرايد الصطناعي‬
                                                  ‫التطرايد الطبيعي:‬
         ‫المقصود منه هو خروج الملكة القدايمة في الطائفة من خليتها‬
‫مصطحبة معها بعض العامل،ت وربما بعض الذكور إلى مكان جدايد‬
     ‫ايتم اختياره وايحدث ذلك أثناء موسم الفيض في فصل الربيع وله‬
                                                        ‫أسباب هي:‬
      ‫ازدحام الخلية ـ وجود ملكة مسنة ـ قلة الغذاء ونقصه ـ مهاجمة‬
              ‫العداء الطبيعية للنحل ـ تعرض الخلية للحرارة الشدايدة‬
‫ظواهر التطرايد: هناك بعض الظواهر التي تميز بعض الطوائف على‬
                                                   ‫وجشك التطرايد منها:‬
‫الظواهر الخارجية:ـ سماع اطنين غير عادي للنحل ـ انتشار النحل بشكل‬
  ‫غزاير على جسم الخلية ـ تجمع أعداد كبيرة من النحل أمام مدخل الخلية‬
                     ‫استعداد للتطرايد ـ عدم انتظام سروح النحل واطيرانه‬
                  ‫الظواهر الداخلية: لايمكن رؤايتها إل بفحص الخلية:‬
‫ـ كثرة وجود بيو،ت الملكا،ت بشكل واضح خاصة في الاطراف السفلية من‬
                                                             ‫الاطارا،ت‬
 ‫ـ قلة نشاط الملكة القدايمة في وضع البيض أو امتناعها نهائيا بسب إهما ل‬
                                                               ‫تغذايتها.‬
                         ‫ـ ظهور عدد كبير من حظنة الذكور في الخلية.‬
              ‫ـ ازدحام عش الحظنة وكثرة عدد الحاضنا،ت واضطرابها.‬
       ‫ـ انصراف كثير من العامل،ت عن أعمالها المنتظمة وتحركها على‬
                   ‫القراص بعصبية وإصدارها لصوا،ت جماعية عالية.‬
‫– سلبيا،ت التطرايد الطبيعي:‬
‫ضعف الخلية ـ إنتاج قليل من العسل ـ ايسبب انتشار المراض ـ ضياع وقت المربي ـ‬
   ‫عودة الطرد إلي خليته ايربك العمل وايشجع خروج اطرود جدايدة ـ ايسبب ذعر عند‬
                                                                     ‫الهالي.‬
                          ‫التطرايد الصطناعي:‬
‫هو تكواين اطائفة جدايدة زايادة على الطوائف التي كانت موجودة أصل وتجرى هذه‬
      ‫العملية بعدة اطرق، وهناك جشروط التي ايجب توفرها قبل إجراء عملية التقسيم:‬
                               ‫‑ ايجب أن تجرى هذه العملية على الطوائف القواية فقط‬
                             ‫ـ ايجب أن تجرى عملية التقسيم في وقت مبكر في الربيع.‬
 ‫ـ ايجب أن تجرى هذه العملية على الطوائف الخالية من المراض والصابة بالفا،ت‬
                                                          ‫المهمة التي تصيب النحل.‬
            ‫ـ فوائد عملية التقسيم: ـ تعوايض الفقد الذي تعرض له النحا ل أثناء الشتاء.‬
                                              ‫ـ بيع الطرود التي تعتبر مصدرا للربح.‬
                                                  ‫ـ مقاومة ظاهرة التطرايد الطبيعي .‬
                                                             ‫ـ تغيير الدم في المنحل.‬
‫تربية الملكات:‬
                                           ‫التربية الطبيعية للملكات:‬
      ‫تعتبر تربية الملكات من أهم الوظائف التي تساعد في عملية‬
‫التنتخاب بطريقة سريعة و الغرض منها تكاثر طوائف ذات قدرات وراثية‬
                                                               ‫هائلة.‬
      ‫لذلك يجب تغيرها كلما تقدمت في السن، فبعض النحالين يغيروتنها كل‬
     ‫عامين فغياب الملكة يؤثر كثير على الحياة الجماعية للنحل وقد تسبب‬
                                       ‫اختل ل كبير في وسط العاملت‬
                                                 ‫الهدف من التربية:‬
  ‫إتنتاج جيد من العسل ـ حضنه متجاتنسة ـ قلة التطريد ـ مقاومة المراض ـ‬
                                         ‫شراسة قليلة ـ لتحدث سرقة.‬
‫تربية الملكات اصطناعيا‬
‫الغاية من تربية الملكات اصطناعيا تأمين ملكات‬
  ‫ملقحة ذات مواصفات مرغوبة وكذلك إتنتاج‬
 ‫الغذاء الملكي، تشهد تربية الملكات فترات من‬
‫بينها: ـ فترة التربية ـ فترة الحضاتنة ـ فترة النضج‬
                   ‫ـ التلقيح.‬
‫الشرط الملئمة للتربية:‬
‫تتم تربية الملكات مع قدوم موسم الفيض، حيث يتوفر‬
      ‫الرحيق وحبوب الطلع والظروف البيئية الخارجية‬
     ‫المناسبة ) الحرارة ـ الرطوبة ـ قلة سرعة الرياح (‬
 ‫ـ مواقع طوائف التربية تكون بعيدة عن المكان الملوثة‬
                                  ‫والتجمعات السكاتنية‬
‫ـ يجب تأمين الذكور ذات قدرات مرغوبة بالعدد الكافي‬
                                               ‫للتلقيح.‬
‫أمراض وأعداء النحل‬
    ‫إن النحل كغيره من الكائنات الحية الخرى يصاب بكثير من المراض‬
‫والطفيليات وتلعب دورا كبيرا في اتنخفاض التنتاج من العسل والقضاء على‬
                                              ‫ ً‬    ‫ ً‬
    ‫عدد كبير من الطوائف وكثيرا ما تتداخل وتتشابه العراض في بعض‬
                                           ‫ ً‬
   ‫المراض مما يجعل أمر تشخيصها صعبا وأعداء النحل وأمراضه كثيرة‬
                                ‫ ً‬
                ‫تنذكر منها)أمراض فيروسية وهي التشوه- تكيس الحضاتنة.‬
‫أمراض بكتيرية وهي تعفن الحضاتنة المريكي، وتعفن الحضاتنة الوروبي.‬
          ‫أمراض فطرية وهي مرض الحضاتنة المتحجرة، مرض الحضاتنة‬
                                                              ‫الطباشيري.‬
     ‫الكاروس مثل أكاروس القصبات الهوائية ، أكاروس الرقبة، أكاروس‬
                                    ‫الصدر ، الفاروا الذي يصيب النحل.‬
                                                 ‫الحشرات التي تصيب النحل‬
                       ‫أعداء النحل مثل طائر الورور ، النمل ، الفئران.(‬
 ‫وتنتطرق بالذكر الى تنوعين من المراض الكثر اتنتشارا التي تصيب خليا‬
                                                                    ‫النحل‬
‫دودة الشمع) السوسة المزيفة(‬
 ‫من الحشرات الخطرة التي تسبب أضرارا فادحة لخلايا النحل الضعيفة منها وفراشاتها‬
                                             ‫ ً‬
                                                        ‫تنشط ليل وتختبئ نهارا ،‬
                                                          ‫ ً‬           ‫ ً‬
‫لونها أصفر تتغذي ايرقات دودة الشمع على الشمع والحضانة وحبوب اللقاح متنقلة من‬
  ‫عين سداسية إلى أخرى محدثة أنفاق مختلفة تبطنها بخيوط تعرقل حركات النحل‬
                                              ‫ونشاطه وخاصة عندما تشتد الصابة‬
   ‫تنتقل اليرقات من إطار إلى آخر ملصقة القراص الشمعية بخيوط حرايراية كثيفة مما‬
                            ‫ايؤدي إلى هجرة النحل لمسكنه وضعف الخلية بأكملها.‬
                    ‫العلج:إن أفضل التدابير للوقاية من ديدان الشمع هي:‬
 ‫تقوية الخليا الضعيفة وذلك بتغذيتها أو ضمها إلى بعضها وإجراء الكشف‬
                                ‫الدوري على الخليا وتحري الصابة‬
          ‫استعما ل الشمع العسلي الجديد وإبدا ل القراص القاتمة والقديمة.‬
     ‫المكافحة الكيميائية باستعما ل الكبريت وتطبق على القراص الشمعية‬
‫المحفوظة في المستودعات كما يمكن استخدام مواد بيولوجية حديثة ) ب‬
         ‫104( تحتوي على بكتريا تتغذى على يرقات فراشة الشمع .‬
‫الفاروا‬
‫يعيش هذا الطفيل متطفل على جميع أفراد الطائفة وفي جميع أطوار حياتها حيث‬
                                                   ‫ ً‬
 ‫يمتص منها السائل الحيوي ويمكن رؤيته بالعين المجردة على بطن الشغالت وخاصة‬
 ‫في المنطقة الغشائية بين الحلقات وضرره الكبير يحدث أثناء الطور العذري لليرقة أي‬
     ‫أثناء تحولها إلى حشرة كاملة داخل العيون السداسية حيث يدخل الطفيل إلى العين‬
  ‫السداسية قبل إقفالها وتخرج إتناث الفاروامن العيون السداسية مع خروج العاملة التي‬
‫تكون غير مكتملة النمو أجنحتها مقصة غير قادرة على الطيران جسمها متجعد وصغير‬
                                                                          ‫الحجم .‬
                             ‫تفضل أتنثى الفاروا التكاثر داخل العيون السداسية‬
                             ‫المخصـصة للذكور تنظرا للمدة الطويلـة التـي يمضيها‬
                                                         ‫ ً‬
                             ‫ ً‬
                             ‫ذكـر النحـل لكتما ل تنموه )42( يوما وينصح حاليا‬
                                            ‫ ً‬
                             ‫باستخدام شرائح البايفارو ل لمكافحة هذه الفة لتنها غير‬
                             ‫ضارة بالنحل وتعلق شرائحها بكل بساطة بين الطارات‬
                             ‫وتأثيرهـا متبقـي طويـل المـد وتوضـع فـي الخريـف بعد‬
                             ‫جني العسل.والصورة الموالية تبين طفيل الفاروا تحت‬
                                                                           ‫المجهر.‬
‫تأثير استخدام المبيدات على النحل:‬

 ‫النحل صديق للبيئة ويعد كمشعر بيئي بيولوجي على سلمة‬
        ‫البيئة وتختلف أسباب تنفور النحل فمنها الطبيعي كالصابة‬
‫بالمراض وهناك استخدام المبيدات بأشكالها المختلفة مباشرة عن‬
   ‫طريق الملمسة أو المعدية أو غير مباشرة باتنتقالها عن طريق‬
        ‫تنصغ النبات كالمبيدات الحديثة التي تأتي مباشرة مع البذر‬
  ‫وتتفاعل مع جميع مراحل تطور النبات دون معرفة لسبب تنفور‬
‫النحل وقلة إتنتاجيته. وإن استخدام المواد الكيميائية السامة لمكافحة‬
           ‫حشرات وأمراض النبات يعرض طوائف النحل للهلك‬
  ‫وتقسم إلى مبيدات شديدة السمية ومتوسطة السمية وغير سامة‬
                                                             ‫تنسبيا.‬
                                                              ‫ ً‬
‫العراض استخدام المبيدات‬
              ‫ملحظة النحل ميتا على الرض قرب الخلية أو معلقا بأفرع الشجار.‬
                               ‫ ً‬                              ‫ ً‬
                                          ‫قلة تنشاط وإتنتاج طوائف النحل من العسل‬
  ‫وعند موت النحلة يخرج لساتنها من فمها وتتفرد الجنحة وتنكمش الرجل وتتجعد‬
                                                     ‫ويتشنج البطن ويتكور الجسم.‬
                       ‫العوامل التي تقلل من الضرار الناتجة عن استخدام المبيدات:‬
‫الحفاظ على التوازن البيئة بتقليل استخدام المبيدات ما أمكن ذلك وعدم استخدامها إل‬
                   ‫عند الضرورة القصوى وباستشارة الفنيين في الوحدات الرشادية‬
  ‫إبل غ مربي النحل بمكان وزمان الرش وتنوع المبيد وتركيزه ليكون لديه متسع من‬
‫الوقت لتغيير أماكن النحل أو إغلق أبوابها لمدة 84 ساعة مع ضمان التهوية الجيدة‬
                                                                        ‫والغذاء.‬
           ‫استخدام الرش بدل من النثر في المكافحة مع استعما ل مواد طاردة للنحل‬
                                                                ‫ ً‬
                  ‫استخدام الرش صباحا باكرا أو بعد الغروب أو قبل سروح النحل .‬
                                                       ‫ ً‬   ‫ ً‬
                                          ‫القل ل ما أمكن من الرش وقت الزهار.‬
                ‫في حا ل رش المبيدات ينصح برش مبيدات متخصصة وأمينة للنحل.‬
‫جمع العسل‬
    ‫الموسم: الدفعة الولي في جوان و يفضل الجمع على دفعة واحدة في أوت‬
                                                    ‫وهذا في الجزائر.‬
      ‫يجب جني العسل عندما يكون 2على 3 من العيون مغلوقة ) مملوئة( .‬

    ‫العما ل: فتح العيون بسكين الكشط ـ ادخا ل الطارات في الفراز ـ دوران‬
         ‫الفراز بسرعة متوسطة ـ تقليب الطارات ـ جمع العسل في المنضج.‬
 ‫فوائد العسل: العسل غذاء كامل غني بالسكريات يعطي للمريض و العجزة و‬
                  ‫الطفا ل و يدخل أيضا في بعض الدوية و بعض الحلويات .‬
‫-العسل مضاد للتنيميا ـ قاتل للمكروبات ـ فاتح للشهية ـ مضاد للسعا ل ـ يساعد‬
                                                               ‫على الهضم .‬
‫حبوب اللقاح:‬
         ‫اتنه في الوقت الحالي أحسن غذاء مكمل )001 غ تعطي‬
‫072حريرة للجسم (وفوائده فيما يلي: يقوي ويساعد على التوازن‬
                       ‫العملي للجسم ـ ضد التسمم داخل الجسم‬
‫ملحظة: حبوب اللقاح خالية من المواد السامة ويتحملها أي جسم.‬
                   ‫الغذاء الملكي:‬
  ‫يعطي تنتائج الطفا ل والعجزة وذو قدرة على الوقاية من‬
         ‫المراض وضد التعب، الضعف، اتنحل ل الخليا‬
     ‫واتنحطاطها، فرز الكحو ل وأمراض الوردة، تصلب‬
                                    ‫الشرايين، العجز .‬
‫:البروبليس‬
‫هي منتجات شبيهه للخلية ذات لون أخضر إلي‬
  ‫رمادي يمكن النساب من 001الي 051غ لها‬
                 ‫خاصية المحافظة بدون تعفن‬
   ‫مادة البروبليس تبقى مدة 50 سنوات على‬
‫أصلها وتدخل في عل ج عدة حالت: اللتهاب ـ‬
            ‫الحلق ـ القرحة ـ اللتهاب الجلدي.‬
‫الشمع:‬
                   ‫- يتم الحصول على الشمع من المصادر التالية :‬
   ‫1. الرقراص الشمعية القديمة بعد استعمالها لسنتين أو ثل ث سنوات.‬
                         ‫2. من الخليا المحلية بعد استخلص العسل .‬
                     ‫3. من أغطية الشمع بعد كشط العيون السداسية .‬
                                 ‫- يستعمل الشمع للغراض التالية :‬
                                     ‫1. يستعمل في إنتا ج مواد الزينة‬
                                                 ‫2. صناعة الشموع‬
        ‫3. صناعة شمع الساس الذي تعتمد عليه عملية تربية النحل .‬
                      ‫4. صناعة مواد تلميع الساس الخشبي والجلد .‬
                                      ‫5. صناعة الطلاءات واللوان .‬
 ‫6. أغراض طبية خاصة طب السنان لعمل نماذ ج ومقاسات الفكوك .‬
                                          ‫7. عل ج القروح والجروح .‬
‫8. عل ج التهابات الجيوب النفية وذلك بمضغ رقطع من الشمع الطبيعي‬
‫طرق الفحص الخلية‬
‫• القيام في عملية الفحص للخليا وذلك بعد اختيار اليوم المناسب‬
               ‫وهذا عن طريق الطلع على الحوال الجوية.‬
‫• بعد ارتدااء اللباس الوارقي وتحضير أدوات الفحص واختيار خلية‬
                                      ‫رقمنا بعملية الفحص‬
‫• البدأ في عملية الفحص وهذا بعد ازالة الغطااء الخارجي للخلية‬
                               ‫و ملحظة الطارات بالتدريج‬
‫متابعة عملية الفحص لطارات الخلية .‬
‫• مشاهدة الملكة مع التأكد من عدم وجود أمراض.‬
‫انتهااء من عملية الفحص ارجاع الطارات الى‬
‫مكانها بهدواء ثم وضع الطار الداخلي ثم الخارجي‬
‫الخاتمة‬
 ‫النحل من الحشرات الرقتصادية بالنسبة للمزارع كونه‬
 ‫يساعد على تلقيح النباتات أثنااء تنقله من زهرة إلي أخرى‬
‫بنسبة 06% إضافة إلي القيمة الغذائية الكبيرة للعسل الذي‬
 ‫ينتجه الذي يعد هذا الخير ثروة ارقتصادية مهمة ومشروع‬
                                          ‫استثماري ناجح .‬
    ‫ويعد النحل ثروة وطنية يجب الهتمام بها وتطويرها‬
‫وبإمكان الجزائر أن تكون في مصاف الدول المنتجة للعسل‬
  ‫، لتوفير جميع المقومات الساسية لنتاجه وتقع مسؤولية‬
  ‫النهوض بإنتا ج العسل بصورة رئيسية على عاتق وزارة‬
     ‫الفلحة التي يجب عليها أن تسعي إلي احتضان ودعم‬
                                              ‫مربي النحل.‬

Conduite d'un rucher

  • 1.
  • 2.
    ‫مقدمة‬ ‫يجمع النحل الرحيق من أزهار النباتات ويحوله إلى‬ ‫عسل ذو ألوان مختلفة وهذا العسل ل ينافسه شراب آخر في‬ ‫لذته وفائدته للجسم والصحة مصداقا لقوله تعالى :" يخرج‬ ‫من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك‬ ‫لية لقوم يتفكرون ".‬ ‫وللنحل أهمية كبيرة ، فهو بالاضافة إلى العسل تصنع‬ ‫الشمع الذي يدخل في العديد من الصناعات الطبية والتجميلية‬ ‫وتقدم لنا سم النحل الشافي من الكثير من المراض.‬
  • 3.
    ‫أفراد الطائفة وتركيبها‬ ‫أفراد الطائفة:‬ ‫عند فحص الخلية عند موسم النشاط نجد أنها تحوي على‬ ‫أنواع الفراد التالية:‬ ‫الملكة: وهي واحدة فقط‬ ‫العاملت:ويتراوح عددها مابين 00001 الى00008عاملة‬ ‫الذكور:يتراوح عددهم مابين 002 الى006 ذكر وفي بعض‬ ‫الحيان يصل إلى 0001 في فصل الربيع.‬ ‫ينقسم جسم النحلة إلى ثلثة مناطق هي: الرأس‑ الصدر‑البطن.‬
  • 4.
    ‫رسم يبين الفرقبين أفراد الطائفة‬
  • 5.
    ‫النحل وكيفية تشكلالثمار‬ ‫النحل كعامل ملقح:‬ ‫يكون دور التلقيح الزهرة من طرف النحل له فعالية مباشرة‬ ‫على: انعقاد الثمرة ـ نسبة البذرة ممتلئةـ نسبة السكر فيها كبيرة ـ‬ ‫نوعية وذوق جيد، كما له دور في حجم النتاج منها : مردودية‬ ‫جيدة ـ إنتاج مستمر ـ نوعية الثمار و البذرة تكون جيدة ـ ثمار‬ ‫كبيرة و شكل جيد.كما انه يؤثر على نضج الثمار إذ لم يوجد‬ ‫تلقيح للزهار يكون سقوط الثمار .‬
  • 6.
    ‫تشكل البذور والثمار‬ ‫بعد عملية الخصاب تحدث مجموعة من التغيرات في‬ ‫البويضة وفي أجزاء الزهرة المحيطة بها ، فتسقط كل الجزاء‬ ‫فيختفي كل من الميسم و القلم و السدية و البتلت وفي أغلب‬ ‫الحيان تبقى البتلت )الكأس(، أما البويضة المخصبة تتطور إلي‬ ‫بذور وبتشكل البذرة ينمو المبيض وأحيانا ملتصق مع الكأس‬ ‫مشكل الثمرة التي تحيط بالبذرة.‬
  • 7.
    ‫حبوب الطلع :‬ ‫حبوب الطلع هي مصدر بروتيني وتحتوي على‬ ‫نواتين )النواة التناسلية كبيرة والخرى نواة صغيرة تسمى‬ ‫نواة أنثوية( وتحتوي على مواد بروتينية ماء، 7ـ 02 %‬ ‫حبوب الطلع 21ـ 02 %أحماض أمنية منها الهستدين،‬ ‫الليوسين ، وتحتوي على 84 مواد سكرية.‬ ‫أما دورها فهو دور بيولوجي يكمن في التخزين الغذائي‬ ‫ويوجد فيها كذلك أنزيمات ـ تعطي السكر في المبيض ـ إذ‬ ‫لم يوجد تلقيح للزهرة هذا مايؤدي إلى سقوط الثمار مبكرا ـ‬ ‫) تكون هرمونات سريعة وهذا 52يوما بعد التلقيح الزهرة‬ ‫عند التفاح (.‬
  • 8.
    ‫الرحيق:‬ ‫هذه الغدد تختلففي المكان ووجودها من‬ ‫زهرة إلى أخرى ول توجد في جميع‬ ‫الزهار ول يرتبط رحيق الزهار برائحة‬ ‫الزهرة أو عطرها ولونها و شكلها بالنسبة‬ ‫للنحل.‬
  • 9.
    ‫خطوات إنشاء منحل‬ ‫المنحل:‬ ‫تعريف‬ ‫هو المكان المستديم التي تواضع فيه الخليا‬ ‫المحتوية على طوائف النحل والتي يقوم النحال‬ ‫بتربيتها ورعايتها ويختلف غراضها إما كهواية أو‬ ‫للتجارة أو لتلقيح بعض الشجار المثمرة.‬
  • 10.
    ‫شروط اعداد منحل:‬ ‫قريب من موقع الرحيق وحبوب اللقاح.‬ ‫المسافة بين المنحل ومصدر الرحيق بين 005 الى‬ ‫0001م.‬ ‫قريب من مصادر الماء وبعيد عن الضجيج و المناطق‬ ‫السكانية و الماكن الرطبة.‬ ‫بعيد عن المناحل الخرى على القل بـ 30كلم.‬ ‫غرس مصدات الرياح في المناطق المعراضة للرياح‬ ‫القوية.‬
  • 11.
    ‫منشآت المنحل‬ ‫•ايمكن وضع الخلايا تحت ظل ل الجشجار أو في الحقل دون‬ ‫مظل،ت، لكن في هذه الحالة ايتم وضع صندوق فارغ مغطى‬ ‫فوق الخلية ليعزلها عن الشمس المباجشرة وذلك في الصيف،‬ ‫وعلى العكس ايجب تعرايض الخلايا للشمس المباجشرة في‬ ‫الشتاء.‬
  • 12.
    ‫خلايا النحل‬ ‫الخليةهي المسكن الذي ايعيش فيه النحل وايبني داخلها‬ ‫اقراص من الشمع التي تحتوي على بيو،ت )عيون( لوضع‬ ‫العسل وحبوب اللقاح وإنشاء الحضانة.‬ ‫أنواع الخلايا‬ ‫- الخلية الطينية )التقليداية(‬ ‫ـ الخلية الحدايثة )لنجسترون( وهي كما هو موضح في‬ ‫الشكل التالي:‬
  • 13.
    ‫الخلية الحدايثة‬ ‫البيانا،ت:‬ ‫1ـ حامل الخلية.‬ ‫•‬ ‫2ـ لوحة الطيران.‬ ‫•‬ ‫3ـ فتحة باب الخلية.‬ ‫•‬ ‫4ـ صندوق التربية.‬ ‫•‬ ‫5ـ الاطارا،ت.‬ ‫•‬ ‫6ـ العسالة‬ ‫•‬ ‫7ـ الغطاء الداخلي.‬ ‫•‬ ‫8ـ الغطاء الخارجي‬ ‫•‬
  • 14.
    ‫أدوا،ت النحا ل:‬ ‫للسير الحسن في الخلية‬ ‫والعما ل التي ايقوم بها النحا ل‬ ‫ايجب توفير بعض الدوا،ت‬ ‫الضروراية مثل:‬ ‫اللباس الخاص‬ ‫القفازا،ت‬ ‫القناع‬ ‫حذاء خاص‬ ‫المدخنة‬ ‫العتلة‬ ‫سكين القشط‬ ‫فرجشا،ت النحل‬
  • 15.
    ‫فحص الخلية‬ ‫وايتم في سبتمبر وأكتوبر ونهااية جانفي وفبرااير‬ ‫أهداف الفحص‬ ‫ايسمح للنحا ل بمراقبة الطائفة ـ التأكد من وجود الملكة وسلمتها.‬ ‫ـ مشاهدة الحضانة ـ اضافة أقراص جدايدة أو ازالة أخرى قدايمة .‬ ‫ـ تنظيف الاطارا،ت من الشمع و البر وبوليس .‬ ‫ــ اظافة العسالة أو ازالتها ـ التأكد من سلمة النحل من المراض و‬ ‫الطفيليا،ت.‬ ‫ملحظة‬ ‫تجرى عملية الفحص في الايام الهادئة و الغير الممطرة و المعتدلة الراياح .‬ ‫الخلية الجيدة تكون ثقيلة عن رفعها من الخلف و تكون مكثفة الحركة عند‬ ‫لوحة الطيران ـ التأكد من عدم وجود جثث عند مدخل الخلية .‬
  • 16.
    ‫كيفية الفحص‬ ‫ايجب الوقوف على جانب الخلية بعيدا عن المدخل ـ تدخين‬ ‫الخلية من ثقب لوحة الطيران ) من 4ـ5 نفخا،ت ( ثم بعد‬ ‫03ثانية بعد نزع الغطاء الخارجي لسماح تهواية الخلية وعدم‬ ‫اختناق النحل .‬ ‫ـ تدخين جميع ااطارا،ت الخلية في أن واحد من 1ـ2نفخا،ت.‬ ‫ـ باستعما ل العتلة ننزع الاطارا،ت الواحد تلوى الخرى.‬ ‫ـ فحص الاطارا،ت فوق الخلية للحفاظ على الملكة من‬ ‫السقوط خارج الخلية .‬ ‫ـ وبعد النتهاء من الفحص نعيد كل الاطارا،ت الى مكانها‬ ‫السابق .‬
  • 17.
    ‫الترحيل‬ ‫إذا حل موسم الفيض وأزهر،ت الطبيعة ايجب نقل الخلايا إلى أماكن‬ ‫الرحيق الغزايرة وهناك خطوا،ت ايجب اتباعها قبل إجراء النقل وهي:‬ ‫القيام بجولة تفقداية لتحدايد الموقع المراد نقل الخلايا إليه قبل عدة أايام من‬ ‫الترحيل‬ ‫إكما ل عدد الاطارا،ت في الخلية إلى عشرة إاطارا،ت‬ ‫الترحيل ايكون عند الغروب وبعد اكتما ل عودة النحل السارح‬ ‫تحمل الخلايا بهدوء إلى الشاحنة وتصف في صفوف فوق بعضها البعض‬ ‫ايفضل الوصو ل إلى مكان المرعى الجدايد قبل اطلوع الشمس.‬ ‫تفتح مداخل الخلايا وتترك لمدة 2-3 أايام حتى ايسكن النحل ثم نقوم بإجراء‬ ‫فحص للخلايا للتأكد من سلمة الخلايا‬
  • 18.
    ‫التطرايد:‬ ‫هناك عواملوظروف مؤثرة على الطائفة، فهجرة النحل مع الملكة‬ ‫المسنة لطائفته في جشكل سرب ايسمى بالتطرايد وهو نوعان :‬ ‫التطرايد الطبيعي والتطرايد الصطناعي‬ ‫التطرايد الطبيعي:‬ ‫المقصود منه هو خروج الملكة القدايمة في الطائفة من خليتها‬ ‫مصطحبة معها بعض العامل،ت وربما بعض الذكور إلى مكان جدايد‬ ‫ايتم اختياره وايحدث ذلك أثناء موسم الفيض في فصل الربيع وله‬ ‫أسباب هي:‬ ‫ازدحام الخلية ـ وجود ملكة مسنة ـ قلة الغذاء ونقصه ـ مهاجمة‬ ‫العداء الطبيعية للنحل ـ تعرض الخلية للحرارة الشدايدة‬
  • 19.
    ‫ظواهر التطرايد: هناكبعض الظواهر التي تميز بعض الطوائف على‬ ‫وجشك التطرايد منها:‬ ‫الظواهر الخارجية:ـ سماع اطنين غير عادي للنحل ـ انتشار النحل بشكل‬ ‫غزاير على جسم الخلية ـ تجمع أعداد كبيرة من النحل أمام مدخل الخلية‬ ‫استعداد للتطرايد ـ عدم انتظام سروح النحل واطيرانه‬ ‫الظواهر الداخلية: لايمكن رؤايتها إل بفحص الخلية:‬ ‫ـ كثرة وجود بيو،ت الملكا،ت بشكل واضح خاصة في الاطراف السفلية من‬ ‫الاطارا،ت‬ ‫ـ قلة نشاط الملكة القدايمة في وضع البيض أو امتناعها نهائيا بسب إهما ل‬ ‫تغذايتها.‬ ‫ـ ظهور عدد كبير من حظنة الذكور في الخلية.‬ ‫ـ ازدحام عش الحظنة وكثرة عدد الحاضنا،ت واضطرابها.‬ ‫ـ انصراف كثير من العامل،ت عن أعمالها المنتظمة وتحركها على‬ ‫القراص بعصبية وإصدارها لصوا،ت جماعية عالية.‬
  • 20.
    ‫– سلبيا،ت التطرايدالطبيعي:‬ ‫ضعف الخلية ـ إنتاج قليل من العسل ـ ايسبب انتشار المراض ـ ضياع وقت المربي ـ‬ ‫عودة الطرد إلي خليته ايربك العمل وايشجع خروج اطرود جدايدة ـ ايسبب ذعر عند‬ ‫الهالي.‬ ‫التطرايد الصطناعي:‬ ‫هو تكواين اطائفة جدايدة زايادة على الطوائف التي كانت موجودة أصل وتجرى هذه‬ ‫العملية بعدة اطرق، وهناك جشروط التي ايجب توفرها قبل إجراء عملية التقسيم:‬ ‫‑ ايجب أن تجرى هذه العملية على الطوائف القواية فقط‬ ‫ـ ايجب أن تجرى عملية التقسيم في وقت مبكر في الربيع.‬ ‫ـ ايجب أن تجرى هذه العملية على الطوائف الخالية من المراض والصابة بالفا،ت‬ ‫المهمة التي تصيب النحل.‬ ‫ـ فوائد عملية التقسيم: ـ تعوايض الفقد الذي تعرض له النحا ل أثناء الشتاء.‬ ‫ـ بيع الطرود التي تعتبر مصدرا للربح.‬ ‫ـ مقاومة ظاهرة التطرايد الطبيعي .‬ ‫ـ تغيير الدم في المنحل.‬
  • 21.
    ‫تربية الملكات:‬ ‫التربية الطبيعية للملكات:‬ ‫تعتبر تربية الملكات من أهم الوظائف التي تساعد في عملية‬ ‫التنتخاب بطريقة سريعة و الغرض منها تكاثر طوائف ذات قدرات وراثية‬ ‫هائلة.‬ ‫لذلك يجب تغيرها كلما تقدمت في السن، فبعض النحالين يغيروتنها كل‬ ‫عامين فغياب الملكة يؤثر كثير على الحياة الجماعية للنحل وقد تسبب‬ ‫اختل ل كبير في وسط العاملت‬ ‫الهدف من التربية:‬ ‫إتنتاج جيد من العسل ـ حضنه متجاتنسة ـ قلة التطريد ـ مقاومة المراض ـ‬ ‫شراسة قليلة ـ لتحدث سرقة.‬
  • 22.
    ‫تربية الملكات اصطناعيا‬ ‫الغايةمن تربية الملكات اصطناعيا تأمين ملكات‬ ‫ملقحة ذات مواصفات مرغوبة وكذلك إتنتاج‬ ‫الغذاء الملكي، تشهد تربية الملكات فترات من‬ ‫بينها: ـ فترة التربية ـ فترة الحضاتنة ـ فترة النضج‬ ‫ـ التلقيح.‬
  • 23.
    ‫الشرط الملئمة للتربية:‬ ‫تتمتربية الملكات مع قدوم موسم الفيض، حيث يتوفر‬ ‫الرحيق وحبوب الطلع والظروف البيئية الخارجية‬ ‫المناسبة ) الحرارة ـ الرطوبة ـ قلة سرعة الرياح (‬ ‫ـ مواقع طوائف التربية تكون بعيدة عن المكان الملوثة‬ ‫والتجمعات السكاتنية‬ ‫ـ يجب تأمين الذكور ذات قدرات مرغوبة بالعدد الكافي‬ ‫للتلقيح.‬
  • 24.
    ‫أمراض وأعداء النحل‬ ‫إن النحل كغيره من الكائنات الحية الخرى يصاب بكثير من المراض‬ ‫والطفيليات وتلعب دورا كبيرا في اتنخفاض التنتاج من العسل والقضاء على‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫عدد كبير من الطوائف وكثيرا ما تتداخل وتتشابه العراض في بعض‬ ‫ ً‬ ‫المراض مما يجعل أمر تشخيصها صعبا وأعداء النحل وأمراضه كثيرة‬ ‫ ً‬ ‫تنذكر منها)أمراض فيروسية وهي التشوه- تكيس الحضاتنة.‬ ‫أمراض بكتيرية وهي تعفن الحضاتنة المريكي، وتعفن الحضاتنة الوروبي.‬ ‫أمراض فطرية وهي مرض الحضاتنة المتحجرة، مرض الحضاتنة‬ ‫الطباشيري.‬ ‫الكاروس مثل أكاروس القصبات الهوائية ، أكاروس الرقبة، أكاروس‬ ‫الصدر ، الفاروا الذي يصيب النحل.‬ ‫الحشرات التي تصيب النحل‬ ‫أعداء النحل مثل طائر الورور ، النمل ، الفئران.(‬ ‫وتنتطرق بالذكر الى تنوعين من المراض الكثر اتنتشارا التي تصيب خليا‬ ‫النحل‬
  • 25.
    ‫دودة الشمع) السوسةالمزيفة(‬ ‫من الحشرات الخطرة التي تسبب أضرارا فادحة لخلايا النحل الضعيفة منها وفراشاتها‬ ‫ ً‬ ‫تنشط ليل وتختبئ نهارا ،‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫لونها أصفر تتغذي ايرقات دودة الشمع على الشمع والحضانة وحبوب اللقاح متنقلة من‬ ‫عين سداسية إلى أخرى محدثة أنفاق مختلفة تبطنها بخيوط تعرقل حركات النحل‬ ‫ونشاطه وخاصة عندما تشتد الصابة‬ ‫تنتقل اليرقات من إطار إلى آخر ملصقة القراص الشمعية بخيوط حرايراية كثيفة مما‬ ‫ايؤدي إلى هجرة النحل لمسكنه وضعف الخلية بأكملها.‬ ‫العلج:إن أفضل التدابير للوقاية من ديدان الشمع هي:‬ ‫تقوية الخليا الضعيفة وذلك بتغذيتها أو ضمها إلى بعضها وإجراء الكشف‬ ‫الدوري على الخليا وتحري الصابة‬ ‫استعما ل الشمع العسلي الجديد وإبدا ل القراص القاتمة والقديمة.‬ ‫المكافحة الكيميائية باستعما ل الكبريت وتطبق على القراص الشمعية‬ ‫المحفوظة في المستودعات كما يمكن استخدام مواد بيولوجية حديثة ) ب‬ ‫104( تحتوي على بكتريا تتغذى على يرقات فراشة الشمع .‬
  • 26.
    ‫الفاروا‬ ‫يعيش هذا الطفيلمتطفل على جميع أفراد الطائفة وفي جميع أطوار حياتها حيث‬ ‫ ً‬ ‫يمتص منها السائل الحيوي ويمكن رؤيته بالعين المجردة على بطن الشغالت وخاصة‬ ‫في المنطقة الغشائية بين الحلقات وضرره الكبير يحدث أثناء الطور العذري لليرقة أي‬ ‫أثناء تحولها إلى حشرة كاملة داخل العيون السداسية حيث يدخل الطفيل إلى العين‬ ‫السداسية قبل إقفالها وتخرج إتناث الفاروامن العيون السداسية مع خروج العاملة التي‬ ‫تكون غير مكتملة النمو أجنحتها مقصة غير قادرة على الطيران جسمها متجعد وصغير‬ ‫الحجم .‬ ‫تفضل أتنثى الفاروا التكاثر داخل العيون السداسية‬ ‫المخصـصة للذكور تنظرا للمدة الطويلـة التـي يمضيها‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ذكـر النحـل لكتما ل تنموه )42( يوما وينصح حاليا‬ ‫ ً‬ ‫باستخدام شرائح البايفارو ل لمكافحة هذه الفة لتنها غير‬ ‫ضارة بالنحل وتعلق شرائحها بكل بساطة بين الطارات‬ ‫وتأثيرهـا متبقـي طويـل المـد وتوضـع فـي الخريـف بعد‬ ‫جني العسل.والصورة الموالية تبين طفيل الفاروا تحت‬ ‫المجهر.‬
  • 27.
    ‫تأثير استخدام المبيداتعلى النحل:‬ ‫النحل صديق للبيئة ويعد كمشعر بيئي بيولوجي على سلمة‬ ‫البيئة وتختلف أسباب تنفور النحل فمنها الطبيعي كالصابة‬ ‫بالمراض وهناك استخدام المبيدات بأشكالها المختلفة مباشرة عن‬ ‫طريق الملمسة أو المعدية أو غير مباشرة باتنتقالها عن طريق‬ ‫تنصغ النبات كالمبيدات الحديثة التي تأتي مباشرة مع البذر‬ ‫وتتفاعل مع جميع مراحل تطور النبات دون معرفة لسبب تنفور‬ ‫النحل وقلة إتنتاجيته. وإن استخدام المواد الكيميائية السامة لمكافحة‬ ‫حشرات وأمراض النبات يعرض طوائف النحل للهلك‬ ‫وتقسم إلى مبيدات شديدة السمية ومتوسطة السمية وغير سامة‬ ‫تنسبيا.‬ ‫ ً‬
  • 28.
    ‫العراض استخدام المبيدات‬ ‫ملحظة النحل ميتا على الرض قرب الخلية أو معلقا بأفرع الشجار.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫قلة تنشاط وإتنتاج طوائف النحل من العسل‬ ‫وعند موت النحلة يخرج لساتنها من فمها وتتفرد الجنحة وتنكمش الرجل وتتجعد‬ ‫ويتشنج البطن ويتكور الجسم.‬ ‫العوامل التي تقلل من الضرار الناتجة عن استخدام المبيدات:‬ ‫الحفاظ على التوازن البيئة بتقليل استخدام المبيدات ما أمكن ذلك وعدم استخدامها إل‬ ‫عند الضرورة القصوى وباستشارة الفنيين في الوحدات الرشادية‬ ‫إبل غ مربي النحل بمكان وزمان الرش وتنوع المبيد وتركيزه ليكون لديه متسع من‬ ‫الوقت لتغيير أماكن النحل أو إغلق أبوابها لمدة 84 ساعة مع ضمان التهوية الجيدة‬ ‫والغذاء.‬ ‫استخدام الرش بدل من النثر في المكافحة مع استعما ل مواد طاردة للنحل‬ ‫ ً‬ ‫استخدام الرش صباحا باكرا أو بعد الغروب أو قبل سروح النحل .‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫القل ل ما أمكن من الرش وقت الزهار.‬ ‫في حا ل رش المبيدات ينصح برش مبيدات متخصصة وأمينة للنحل.‬
  • 29.
    ‫جمع العسل‬ ‫الموسم: الدفعة الولي في جوان و يفضل الجمع على دفعة واحدة في أوت‬ ‫وهذا في الجزائر.‬ ‫يجب جني العسل عندما يكون 2على 3 من العيون مغلوقة ) مملوئة( .‬ ‫العما ل: فتح العيون بسكين الكشط ـ ادخا ل الطارات في الفراز ـ دوران‬ ‫الفراز بسرعة متوسطة ـ تقليب الطارات ـ جمع العسل في المنضج.‬ ‫فوائد العسل: العسل غذاء كامل غني بالسكريات يعطي للمريض و العجزة و‬ ‫الطفا ل و يدخل أيضا في بعض الدوية و بعض الحلويات .‬ ‫-العسل مضاد للتنيميا ـ قاتل للمكروبات ـ فاتح للشهية ـ مضاد للسعا ل ـ يساعد‬ ‫على الهضم .‬
  • 30.
    ‫حبوب اللقاح:‬ ‫اتنه في الوقت الحالي أحسن غذاء مكمل )001 غ تعطي‬ ‫072حريرة للجسم (وفوائده فيما يلي: يقوي ويساعد على التوازن‬ ‫العملي للجسم ـ ضد التسمم داخل الجسم‬ ‫ملحظة: حبوب اللقاح خالية من المواد السامة ويتحملها أي جسم.‬ ‫الغذاء الملكي:‬ ‫يعطي تنتائج الطفا ل والعجزة وذو قدرة على الوقاية من‬ ‫المراض وضد التعب، الضعف، اتنحل ل الخليا‬ ‫واتنحطاطها، فرز الكحو ل وأمراض الوردة، تصلب‬ ‫الشرايين، العجز .‬
  • 31.
    ‫:البروبليس‬ ‫هي منتجات شبيههللخلية ذات لون أخضر إلي‬ ‫رمادي يمكن النساب من 001الي 051غ لها‬ ‫خاصية المحافظة بدون تعفن‬ ‫مادة البروبليس تبقى مدة 50 سنوات على‬ ‫أصلها وتدخل في عل ج عدة حالت: اللتهاب ـ‬ ‫الحلق ـ القرحة ـ اللتهاب الجلدي.‬
  • 32.
    ‫الشمع:‬ ‫- يتم الحصول على الشمع من المصادر التالية :‬ ‫1. الرقراص الشمعية القديمة بعد استعمالها لسنتين أو ثل ث سنوات.‬ ‫2. من الخليا المحلية بعد استخلص العسل .‬ ‫3. من أغطية الشمع بعد كشط العيون السداسية .‬ ‫- يستعمل الشمع للغراض التالية :‬ ‫1. يستعمل في إنتا ج مواد الزينة‬ ‫2. صناعة الشموع‬ ‫3. صناعة شمع الساس الذي تعتمد عليه عملية تربية النحل .‬ ‫4. صناعة مواد تلميع الساس الخشبي والجلد .‬ ‫5. صناعة الطلاءات واللوان .‬ ‫6. أغراض طبية خاصة طب السنان لعمل نماذ ج ومقاسات الفكوك .‬ ‫7. عل ج القروح والجروح .‬ ‫8. عل ج التهابات الجيوب النفية وذلك بمضغ رقطع من الشمع الطبيعي‬
  • 33.
    ‫طرق الفحص الخلية‬ ‫•القيام في عملية الفحص للخليا وذلك بعد اختيار اليوم المناسب‬ ‫وهذا عن طريق الطلع على الحوال الجوية.‬
  • 34.
    ‫• بعد ارتدااءاللباس الوارقي وتحضير أدوات الفحص واختيار خلية‬ ‫رقمنا بعملية الفحص‬
  • 35.
    ‫• البدأ فيعملية الفحص وهذا بعد ازالة الغطااء الخارجي للخلية‬ ‫و ملحظة الطارات بالتدريج‬
  • 36.
    ‫متابعة عملية الفحصلطارات الخلية .‬
  • 37.
    ‫• مشاهدة الملكةمع التأكد من عدم وجود أمراض.‬
  • 38.
    ‫انتهااء من عمليةالفحص ارجاع الطارات الى‬ ‫مكانها بهدواء ثم وضع الطار الداخلي ثم الخارجي‬
  • 39.
    ‫الخاتمة‬ ‫النحل منالحشرات الرقتصادية بالنسبة للمزارع كونه‬ ‫يساعد على تلقيح النباتات أثنااء تنقله من زهرة إلي أخرى‬ ‫بنسبة 06% إضافة إلي القيمة الغذائية الكبيرة للعسل الذي‬ ‫ينتجه الذي يعد هذا الخير ثروة ارقتصادية مهمة ومشروع‬ ‫استثماري ناجح .‬ ‫ويعد النحل ثروة وطنية يجب الهتمام بها وتطويرها‬ ‫وبإمكان الجزائر أن تكون في مصاف الدول المنتجة للعسل‬ ‫، لتوفير جميع المقومات الساسية لنتاجه وتقع مسؤولية‬ ‫النهوض بإنتا ج العسل بصورة رئيسية على عاتق وزارة‬ ‫الفلحة التي يجب عليها أن تسعي إلي احتضان ودعم‬ ‫مربي النحل.‬