‫إعداد‬
‫د‬
.
‫المعلم‬ ‫رنا‬
‫الجمال‬ ‫علم‬
(
‫االستطيقا‬
)
‫األلمانى‬ ‫الفيلسوف‬
"
‫كانت‬ ‫ايمانويل‬
"
‫القرن‬
18
‫إن‬
‫اننسنان‬ ‫ذات‬ ‫منن‬ ‫نابع‬ ‫ذاتى‬ ‫الجمال‬
(
‫الشنء‬
‫ن‬ ‫ككرتننا‬ ‫هنو‬
‫ن‬
‫ننى‬‫ن‬‫الش‬
)
‫ننل‬‫ن‬ ‫اا‬ ‫ننا‬‫ن‬‫األس‬ ‫ننى‬‫ن‬‫ك‬ ‫ننوا‬‫ن‬‫موج‬ ‫ننال‬‫ن‬‫الجم‬ ‫من‬ ‫ننذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫ننى‬‫ن‬‫ومعن‬
‫اننسان‬
..
،‫نسبى‬ ‫وهو‬
‫د‬ ‫كينر‬ ‫ينراه‬ ‫دنا‬ ‫جمينل‬ ‫منت‬ ‫تراه‬ ‫كما‬
‫بني‬
‫صحي‬ ‫والعك‬
.
‫يؤكا‬ ‫كما‬
"
‫كانت‬
"
‫لى‬
‫منن‬ ‫يحققن‬ ‫منا‬ ‫نر‬ ‫الن‬ ‫بننر‬ ‫اللنذ‬ ‫ينر‬ ‫ي‬ ‫منا‬ ‫هنو‬ ‫الجمنال‬ ‫من‬
‫منفعة‬
.
‫نظرية‬
‫كانت‬
‫الفن‬ ‫فى‬
(
‫القن‬
18
)
‫األلمانى‬ ‫الفيلسوف‬ ‫يرى‬
‫كانت‬
‫اإلحس‬ ‫إلى‬ ‫يهاف‬ ‫تلقائى‬ ‫نشاط‬ ‫الفن‬ ‫من‬
‫و‬ ‫باللذ‬ ‫ا‬
‫المتعة‬
.
‫من‬ ‫مى‬
‫كانت‬
‫من‬ ‫كاية‬ ‫مو‬ ‫هاف‬ ‫مى‬ ‫تحقيق‬ ‫ن‬ ‫الفن‬ ‫كصل‬
، ‫ورائ‬
‫لهذه‬ ‫كان‬ ‫ودا‬
‫الفن‬ ‫رية‬ ‫ن‬ ‫هور‬ ‫كى‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ير‬ ‫تأ‬ ‫رية‬ ‫الن‬
،‫للفن‬
‫من‬ ‫تقول‬ ‫التى‬
‫حا‬ ‫كى‬ ‫كاية‬ ‫الفن‬
‫وسيلة‬ ‫ولي‬ ‫ذات‬
.
‫الفيلسوف‬ ‫كإن‬ ‫وبهذا‬
"
‫كانت‬
"
‫مارستي‬ ‫مو‬ ‫لمذهبين‬ ‫األسا‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
‫هما‬ ‫ن‬
:
(1)
‫الفن‬
‫للفن‬
(
2
)
‫لهو‬ ‫الفن‬
(
‫متعة‬
)
.
‫صر‬ ‫هو‬ ‫صره‬ ‫من‬ ‫ننسى‬ ‫ن‬ ‫كما‬
‫الركوكو‬
‫صر‬ ‫وهو‬
‫اإلنحطاط‬
‫لقء‬ ‫ال‬
‫والسياسء‬
،‫ء‬ ‫وانجتما‬
‫الما‬ ‫هرت‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫دامت‬ ‫لي‬ ‫وبنا‬
‫ار‬
‫الكالسيكية‬
،‫والوادعية‬ ،‫والرومانسية‬ ،‫ة‬ ‫الحاي‬
‫الت‬ ‫يرية‬ ‫التأ‬ ً‫ا‬‫ير‬ ‫وم‬
‫لى‬ ‫ارت‬ ‫ء‬
‫للفن‬ ‫الطريق‬ ‫مهات‬ ‫وبذل‬ ‫وكلسفت‬ ‫ور‬ ‫المن‬
‫الحايث‬
.
‫الفيلسوف‬
‫األلمانى‬
"
‫هيجل‬
"
‫القرن‬
19
:
‫الفالسفة‬ ‫محا‬ ‫هو‬
‫الكالسيكين‬
..
‫كتب‬ ‫مهم‬
(
‫الر‬ ‫واهر‬
، ‫وح‬
‫المنطق‬ ‫لم‬
)
‫من‬ ‫ويرى‬
..
‫إطار‬ ‫كى‬ ‫تار‬ ‫حين‬ ‫الفكر‬ ‫هو‬ ‫الجمال‬
‫حسى‬
.
‫مو‬
(
‫الجمال‬
‫الحسى‬ ‫الحضور‬ ‫هو‬
‫للفكر‬
. )
‫مو‬
(
‫الجمال‬
‫الحس‬ ‫واألاا‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫مزيج‬ ‫هو‬
‫ى‬
..
‫مى‬
‫الشكل‬ ‫بين‬
‫والمضمون‬
)
‫الل‬ ‫من‬ ‫المضمون‬ ‫ن‬ ‫حسء‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫بهذا‬ ‫ويقصا‬
،‫الروح‬
‫ن‬
‫تقل‬
ً‫ا‬‫يا‬
‫مى‬ ‫م‬
‫للطبيعة‬
‫نا‬ ‫و‬
"
‫هيجل‬
"
‫ر‬ ‫الن‬
‫إلى‬
‫يكون‬ ‫ذاتها‬ ‫الفكر‬
،‫الحق‬
‫ر‬ ‫والن‬
‫إلى‬
‫الحسء‬ ‫هرها‬ ‫م‬
‫يكون‬
‫الجمال‬
...
‫كالحضور‬
‫نارك‬ ‫الحسء‬
‫بروحنا‬
.
‫ودا‬
‫مكا‬
‫هيجل‬
‫من‬ ‫لى‬
«
‫الجما‬ ‫ن‬ ‫الفنى‬ ‫الجمال‬ ‫هو‬ ‫الجمال‬ ‫لم‬ ‫تحت‬ ‫ينامج‬ ‫ما‬
‫ل‬
‫الطبيعى‬
»
‫ألن‬ ،
‫الاا‬ ‫كالجمال‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫مسمى‬ ‫والروح‬ ‫الروح‬ ‫نتاج‬ ‫من‬
‫لى‬
‫الجمال‬ ‫من‬ ‫مردى‬
‫الطبيعى‬
.
‫يعا‬
‫كروتشه‬
‫بين‬ ‫األبرز‬
‫القرن‬ ‫كء‬ ‫الجمال‬ ‫كالسفة‬
‫الع‬
،‫شرين‬
‫بالعمق‬ ‫مباح‬ ‫امتازت‬
‫ويرى‬ ،‫والجاية‬
‫كروتشه‬
‫الجمال‬ ‫من‬
‫كء‬
‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫يعوا‬ ‫الفن‬
‫الكامن‬
‫المضمون‬ ‫إلى‬ ‫ولي‬ ‫كي‬
،‫والمحتوى‬
‫التعبير‬ ‫هو‬ ‫لاي‬ ‫الجمال‬ ‫كمصار‬
.
‫يكمن‬ ‫وهنا‬
‫؛‬ ‫ومحتواه‬ ‫الفنء‬ ‫ر‬ ‫األ‬ ‫مضمون‬
‫ك‬ ‫ل‬ ‫يا‬ ‫ن‬ ‫كهو‬
‫ء‬
‫وديمت‬ ‫مقاييس‬ ‫كء‬ ‫ون‬ ‫النص‬ ‫جمال‬
،‫الفنية‬
‫موض‬ ‫ككل‬
‫صال‬ ‫وع‬
‫ألن‬
‫كنية‬ ‫ماا‬ ‫يصب‬
.
‫كروتشه‬
:
1866
-
1952
‫م‬
" :
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫للفلسفة‬ ً‫ا‬‫رائد‬
"
‫ويلتقء‬
‫كانت‬ ‫مع‬ ‫كروتشه‬
‫كء‬
‫ا‬ ‫تل‬ ، ‫ذات‬ ‫كء‬ ‫كاية‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫تأكياه‬
‫يحملها‬ ‫لناية‬
، ‫ناه‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الفنء‬ ‫العمل‬ ‫كء‬ ‫التعبير‬
‫من‬ ‫ويرى‬
‫التعبير‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬ ‫طأ‬ ‫ال‬ ‫من‬
‫والمضمون‬
.
‫ويقول‬
‫كروتشه‬
"
‫من‬
‫مط‬ ً‫ال‬‫نق‬ ‫مو‬ ‫للوادع‬ ‫محاكا‬ ‫لي‬ ‫الفنء‬ ‫التعبير‬
ً‫ا‬‫ابق‬
، ‫ل‬
‫وإنما‬
‫الفنان‬ ‫يبتكره‬ ‫الوادع‬ ‫لذل‬ ‫جايا‬ ‫لق‬ ‫هو‬
‫ومش‬ ‫مككاره‬ ‫الل‬ ‫من‬ ‫ليجسا‬
‫ره‬ ‫ا‬
«
.
‫كان‬ ‫كهل‬
‫كروتشه‬
‫من‬ ‫بذل‬
‫إلى‬ ‫ى‬ ‫ا‬
‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مو‬ ‫الجايا‬ ‫لق‬ ‫ال‬ ‫مارسة‬
‫النقا‬
‫الجايا؟‬
‫كالتعبير‬
‫هذه‬ ‫كء‬
‫لصور‬ ‫وصف‬ ‫الحالة‬
‫الفنء‬ ‫العمل‬
،‫الكلية‬
‫ين‬ ‫كال‬
‫إلى‬ ‫ر‬
‫وإنما‬ ، ‫الجز‬
‫الكلء‬ ‫البنا‬ ‫إلى‬
‫للعمل‬
.
‫يشير‬
‫شيلنج‬
‫الالنهائء‬ ‫التنادر‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبااع‬ ‫من‬ ‫إلى‬
‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ولهذا‬ ،
‫لفنون‬
‫ح‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫ر‬ ‫والمنا‬ ‫المشاها‬ ‫جماليات‬ ‫ب‬ ‫توزن‬ ‫الذى‬ ‫المعيار‬ ‫هى‬
‫يث‬
‫الف‬ ‫المتنادضة‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التقابل‬ ‫لى‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبااع‬ ‫يقوم‬
‫لى‬ ‫و‬ ‫عال‬
‫إجتياز‬ ‫يصعب‬ ‫بالتنادر‬ ‫لى‬ ‫اا‬ ‫شعور‬ ‫مى‬ ، ‫الباطنى‬ ‫التنادر‬
‫وتجاوزه‬ ‫ه‬
‫ي‬ ‫التى‬ ‫المتنادضة‬ ‫العوامل‬ ‫تكون‬ ‫ومهما‬ ، ‫نفس‬ ‫العمل‬ ‫بتحقيق‬ ‫إن‬
‫منها‬ ‫نبع‬
‫و‬ ‫والراحة‬ ‫الرضا‬ ‫تحقيق‬ ‫كى‬ ‫بالنجاح‬ ‫ينتهى‬ ‫كإن‬ ‫الفنى‬ ‫العمل‬
‫السرور‬
.
‫ويؤكا‬
‫شيلر‬ ‫فريدريك‬
‫كقط‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ ً‫ا‬ ‫موضو‬ ‫لي‬ ‫بالجمال‬ ‫انحسا‬ ‫من‬
‫وإنما‬ ،
‫جمالية‬ ‫دوانين‬ ‫لى‬ ‫يعتما‬
‫تق‬ ‫رمي‬ ‫كى‬ ‫ويمكن‬ ،
‫اير‬
‫الش‬ ‫من‬ ‫ويرى‬ ،‫ية‬ ‫موضو‬ ‫لمقايي‬ ً‫ا‬‫وكق‬ ‫الجمال‬
‫ن‬ ‫ئ‬
‫األسباب‬ ‫من‬ ‫وتحرر‬ ‫استقل‬ ‫إذا‬ ‫إن‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫يباو‬
‫الفن‬ ‫العمل‬ ‫يصب‬ ‫وكذل‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫والعوامل‬
ً‫ال‬‫جمي‬ ‫ى‬
‫لوجواه‬ ‫مات‬ ‫التى‬ ‫العوامل‬ ‫ار‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫تفى‬ ‫ت‬ ‫ناما‬
.
‫شكرا‬

Aesthetic and artistic design chapter five.pdf

  • 1.
  • 2.
    ‫األلمانى‬ ‫الفيلسوف‬ " ‫كانت‬ ‫ايمانويل‬ " ‫القرن‬ 18 ‫إن‬ ‫اننسنان‬‫ذات‬ ‫منن‬ ‫نابع‬ ‫ذاتى‬ ‫الجمال‬ ( ‫الشنء‬ ‫ن‬ ‫ككرتننا‬ ‫هنو‬ ‫ن‬ ‫ننى‬‫ن‬‫الش‬ ) ‫ننل‬‫ن‬ ‫اا‬ ‫ننا‬‫ن‬‫األس‬ ‫ننى‬‫ن‬‫ك‬ ‫ننوا‬‫ن‬‫موج‬ ‫ننال‬‫ن‬‫الجم‬ ‫من‬ ‫ننذا‬‫ن‬‫ه‬ ‫ننى‬‫ن‬‫ومعن‬ ‫اننسان‬ .. ،‫نسبى‬ ‫وهو‬ ‫د‬ ‫كينر‬ ‫ينراه‬ ‫دنا‬ ‫جمينل‬ ‫منت‬ ‫تراه‬ ‫كما‬ ‫بني‬ ‫صحي‬ ‫والعك‬ . ‫يؤكا‬ ‫كما‬ " ‫كانت‬ " ‫لى‬ ‫منن‬ ‫يحققن‬ ‫منا‬ ‫نر‬ ‫الن‬ ‫بننر‬ ‫اللنذ‬ ‫ينر‬ ‫ي‬ ‫منا‬ ‫هنو‬ ‫الجمنال‬ ‫من‬ ‫منفعة‬ .
  • 3.
    ‫نظرية‬ ‫كانت‬ ‫الفن‬ ‫فى‬ ( ‫القن‬ 18 ) ‫األلمانى‬ ‫الفيلسوف‬‫يرى‬ ‫كانت‬ ‫اإلحس‬ ‫إلى‬ ‫يهاف‬ ‫تلقائى‬ ‫نشاط‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫باللذ‬ ‫ا‬ ‫المتعة‬ . ‫من‬ ‫مى‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫كاية‬ ‫مو‬ ‫هاف‬ ‫مى‬ ‫تحقيق‬ ‫ن‬ ‫الفن‬ ‫كصل‬ ، ‫ورائ‬ ‫لهذه‬ ‫كان‬ ‫ودا‬ ‫الفن‬ ‫رية‬ ‫ن‬ ‫هور‬ ‫كى‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ير‬ ‫تأ‬ ‫رية‬ ‫الن‬ ،‫للفن‬ ‫من‬ ‫تقول‬ ‫التى‬ ‫حا‬ ‫كى‬ ‫كاية‬ ‫الفن‬ ‫وسيلة‬ ‫ولي‬ ‫ذات‬ .
  • 4.
    ‫الفيلسوف‬ ‫كإن‬ ‫وبهذا‬ " ‫كانت‬ " ‫مارستي‬‫مو‬ ‫لمذهبين‬ ‫األسا‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫هما‬ ‫ن‬ : (1) ‫الفن‬ ‫للفن‬ ( 2 ) ‫لهو‬ ‫الفن‬ ( ‫متعة‬ ) . ‫صر‬ ‫هو‬ ‫صره‬ ‫من‬ ‫ننسى‬ ‫ن‬ ‫كما‬ ‫الركوكو‬ ‫صر‬ ‫وهو‬ ‫اإلنحطاط‬ ‫لقء‬ ‫ال‬ ‫والسياسء‬ ،‫ء‬ ‫وانجتما‬ ‫الما‬ ‫هرت‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫ور‬ ‫ال‬ ‫دامت‬ ‫لي‬ ‫وبنا‬ ‫ار‬ ‫الكالسيكية‬ ،‫والوادعية‬ ،‫والرومانسية‬ ،‫ة‬ ‫الحاي‬ ‫الت‬ ‫يرية‬ ‫التأ‬ ً‫ا‬‫ير‬ ‫وم‬ ‫لى‬ ‫ارت‬ ‫ء‬ ‫للفن‬ ‫الطريق‬ ‫مهات‬ ‫وبذل‬ ‫وكلسفت‬ ‫ور‬ ‫المن‬ ‫الحايث‬ .
  • 5.
    ‫الفيلسوف‬ ‫األلمانى‬ " ‫هيجل‬ " ‫القرن‬ 19 : ‫الفالسفة‬ ‫محا‬ ‫هو‬ ‫الكالسيكين‬ .. ‫كتب‬‫مهم‬ ( ‫الر‬ ‫واهر‬ ، ‫وح‬ ‫المنطق‬ ‫لم‬ ) ‫من‬ ‫ويرى‬ .. ‫إطار‬ ‫كى‬ ‫تار‬ ‫حين‬ ‫الفكر‬ ‫هو‬ ‫الجمال‬ ‫حسى‬ . ‫مو‬ ( ‫الجمال‬ ‫الحسى‬ ‫الحضور‬ ‫هو‬ ‫للفكر‬ . ) ‫مو‬ ( ‫الجمال‬ ‫الحس‬ ‫واألاا‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫مزيج‬ ‫هو‬ ‫ى‬ .. ‫مى‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬ ‫والمضمون‬ )
  • 6.
    ‫الل‬ ‫من‬ ‫المضمون‬‫ن‬ ‫حسء‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫بهذا‬ ‫ويقصا‬ ،‫الروح‬ ‫ن‬ ‫تقل‬ ً‫ا‬‫يا‬ ‫مى‬ ‫م‬ ‫للطبيعة‬ ‫نا‬ ‫و‬ " ‫هيجل‬ " ‫ر‬ ‫الن‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫ذاتها‬ ‫الفكر‬ ،‫الحق‬ ‫ر‬ ‫والن‬ ‫إلى‬ ‫الحسء‬ ‫هرها‬ ‫م‬ ‫يكون‬ ‫الجمال‬ ... ‫كالحضور‬ ‫نارك‬ ‫الحسء‬ ‫بروحنا‬ . ‫ودا‬ ‫مكا‬ ‫هيجل‬ ‫من‬ ‫لى‬ « ‫الجما‬ ‫ن‬ ‫الفنى‬ ‫الجمال‬ ‫هو‬ ‫الجمال‬ ‫لم‬ ‫تحت‬ ‫ينامج‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫الطبيعى‬ » ‫ألن‬ ، ‫الاا‬ ‫كالجمال‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫مسمى‬ ‫والروح‬ ‫الروح‬ ‫نتاج‬ ‫من‬ ‫لى‬ ‫الجمال‬ ‫من‬ ‫مردى‬ ‫الطبيعى‬ .
  • 7.
    ‫يعا‬ ‫كروتشه‬ ‫بين‬ ‫األبرز‬ ‫القرن‬ ‫كء‬‫الجمال‬ ‫كالسفة‬ ‫الع‬ ،‫شرين‬ ‫بالعمق‬ ‫مباح‬ ‫امتازت‬ ‫ويرى‬ ،‫والجاية‬ ‫كروتشه‬ ‫الجمال‬ ‫من‬ ‫كء‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫يعوا‬ ‫الفن‬ ‫الكامن‬ ‫المضمون‬ ‫إلى‬ ‫ولي‬ ‫كي‬ ،‫والمحتوى‬ ‫التعبير‬ ‫هو‬ ‫لاي‬ ‫الجمال‬ ‫كمصار‬ . ‫يكمن‬ ‫وهنا‬ ‫؛‬ ‫ومحتواه‬ ‫الفنء‬ ‫ر‬ ‫األ‬ ‫مضمون‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫يا‬ ‫ن‬ ‫كهو‬ ‫ء‬ ‫وديمت‬ ‫مقاييس‬ ‫كء‬ ‫ون‬ ‫النص‬ ‫جمال‬ ،‫الفنية‬ ‫موض‬ ‫ككل‬ ‫صال‬ ‫وع‬ ‫ألن‬ ‫كنية‬ ‫ماا‬ ‫يصب‬ . ‫كروتشه‬ : 1866 - 1952 ‫م‬ " : ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫للفلسفة‬ ً‫ا‬‫رائد‬ "
  • 8.
    ‫ويلتقء‬ ‫كانت‬ ‫مع‬ ‫كروتشه‬ ‫كء‬ ‫ا‬‫تل‬ ، ‫ذات‬ ‫كء‬ ‫كاية‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫تأكياه‬ ‫يحملها‬ ‫لناية‬ ، ‫ناه‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الفنء‬ ‫العمل‬ ‫كء‬ ‫التعبير‬ ‫من‬ ‫ويرى‬ ‫التعبير‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬ ‫طأ‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫والمضمون‬ . ‫ويقول‬ ‫كروتشه‬ " ‫من‬ ‫مط‬ ً‫ال‬‫نق‬ ‫مو‬ ‫للوادع‬ ‫محاكا‬ ‫لي‬ ‫الفنء‬ ‫التعبير‬ ً‫ا‬‫ابق‬ ، ‫ل‬ ‫وإنما‬ ‫الفنان‬ ‫يبتكره‬ ‫الوادع‬ ‫لذل‬ ‫جايا‬ ‫لق‬ ‫هو‬ ‫ومش‬ ‫مككاره‬ ‫الل‬ ‫من‬ ‫ليجسا‬ ‫ره‬ ‫ا‬ « . ‫كان‬ ‫كهل‬ ‫كروتشه‬ ‫من‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مو‬ ‫الجايا‬ ‫لق‬ ‫ال‬ ‫مارسة‬ ‫النقا‬ ‫الجايا؟‬ ‫كالتعبير‬ ‫هذه‬ ‫كء‬ ‫لصور‬ ‫وصف‬ ‫الحالة‬ ‫الفنء‬ ‫العمل‬ ،‫الكلية‬ ‫ين‬ ‫كال‬ ‫إلى‬ ‫ر‬ ‫وإنما‬ ، ‫الجز‬ ‫الكلء‬ ‫البنا‬ ‫إلى‬ ‫للعمل‬ .
  • 9.
    ‫يشير‬ ‫شيلنج‬ ‫الالنهائء‬ ‫التنادر‬ ‫من‬‫ينشأ‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبااع‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫لفنون‬ ‫ح‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫ر‬ ‫والمنا‬ ‫المشاها‬ ‫جماليات‬ ‫ب‬ ‫توزن‬ ‫الذى‬ ‫المعيار‬ ‫هى‬ ‫يث‬ ‫الف‬ ‫المتنادضة‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التقابل‬ ‫لى‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبااع‬ ‫يقوم‬ ‫لى‬ ‫و‬ ‫عال‬ ‫إجتياز‬ ‫يصعب‬ ‫بالتنادر‬ ‫لى‬ ‫اا‬ ‫شعور‬ ‫مى‬ ، ‫الباطنى‬ ‫التنادر‬ ‫وتجاوزه‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫التى‬ ‫المتنادضة‬ ‫العوامل‬ ‫تكون‬ ‫ومهما‬ ، ‫نفس‬ ‫العمل‬ ‫بتحقيق‬ ‫إن‬ ‫منها‬ ‫نبع‬ ‫و‬ ‫والراحة‬ ‫الرضا‬ ‫تحقيق‬ ‫كى‬ ‫بالنجاح‬ ‫ينتهى‬ ‫كإن‬ ‫الفنى‬ ‫العمل‬ ‫السرور‬ .
  • 10.
    ‫ويؤكا‬ ‫شيلر‬ ‫فريدريك‬ ‫كقط‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ً‫ا‬ ‫موضو‬ ‫لي‬ ‫بالجمال‬ ‫انحسا‬ ‫من‬ ‫وإنما‬ ، ‫جمالية‬ ‫دوانين‬ ‫لى‬ ‫يعتما‬ ‫تق‬ ‫رمي‬ ‫كى‬ ‫ويمكن‬ ، ‫اير‬ ‫الش‬ ‫من‬ ‫ويرى‬ ،‫ية‬ ‫موضو‬ ‫لمقايي‬ ً‫ا‬‫وكق‬ ‫الجمال‬ ‫ن‬ ‫ئ‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫وتحرر‬ ‫استقل‬ ‫إذا‬ ‫إن‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫يباو‬ ‫الفن‬ ‫العمل‬ ‫يصب‬ ‫وكذل‬ ، ‫الطبيعية‬ ‫والعوامل‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫ى‬ ‫لوجواه‬ ‫مات‬ ‫التى‬ ‫العوامل‬ ‫ار‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫تفى‬ ‫ت‬ ‫ناما‬ .
  • 11.