•‫فلسفية‬ ‫و‬ ‫فكرية‬ ‫أساسية‬ ‫و‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬
•‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫مفهوم‬
•‫اهتمامها‬ ‫مجاالت‬
•‫الفكر‬ ‫و‬ ‫بالمجتمع‬ ‫األدب‬ ‫عالقة‬(‫األيديولوجيا‬)
‫الخامسة‬ ‫الندوة‬
‫ب‬ ‫تسميته‬ ‫على‬ ‫اصطلح‬ ،‫جديد‬ ‫أدب‬ ‫ظهر‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬‫األدب‬
‫تربط‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫ظهرت‬ ‫الجديد‬ ‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫وبظهور‬ ،‫الواقعي‬
‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫بالحياة‬ ‫األدب‬.
ْ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ٌ‫ب‬ْ‫ي‬ُ‫ه‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫المحاولة‬ ‫هي‬ ‫المحاوالت‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ولعل‬‫تين‬ ‫ت‬[‫مفكر‬
‫فرنسي‬ ‫وناقد‬]‫كتابه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ،”‫االنجليزي‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬“‫الذ‬ ،‫نشر‬ ‫ي‬
‫عام‬1868‫م‬–‫والمفكرين‬ ‫النقاد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫لقيت‬ ‫والتي‬.
‫المجتم‬ ‫من‬ ‫مستقاة‬ ‫مادية‬ ‫أسس‬ ‫إلى‬ ‫والفن‬ ‫األدب‬ ‫إخضاع‬ ‫تين‬ ‫حاول‬‫ع‬
‫ينبغى‬ ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫ومحددة‬ ‫مؤكدة‬ ‫حقائق‬ ‫تعكس‬‫أن‬
‫العصر‬ ‫متمازجة‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫محصلة‬ ‫أو‬ ‫نتيجة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تفهم‬(‫ا‬‫لزمن‬)
‫والجنس‬ ،(‫العرق‬)‫والبيئة‬ ،.
‫أن‬ ‫سنجد‬ ‫والمجتمع‬ ‫األدب‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫التاريخية‬ ‫الجذور‬ ‫تتبعنا‬ ‫إذا‬‫مفهوم‬
‫أن‬ ‫مؤداها‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫وأن‬ ‫الماضي‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫بجذوره‬ ‫يضرب‬ ‫االنعكاس‬
‫الج‬ ‫بالفكرة‬ ‫ليست‬ ‫االجتماعى‬ ‫الواقع‬ ‫ويصور‬ ‫المجتمع‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬‫بل‬ ‫ديدة‬
‫أفالطون‬ ‫مفهوم‬ ‫قدم‬ ‫قديمة‬ ‫هى‬Plato‫المحاكاة‬ ‫عن‬.
‫مفهوم‬ ‫إلى‬ ‫أفالطون‬ ‫أشار‬ ‫فقد‬"‫لتم‬ ‫الطبيعة‬ ‫أمام‬ ‫توضع‬ ‫التى‬ ‫المرآة‬‫فكرة‬ ‫ثل‬
‫أ‬ ‫حيث‬ ‫المحاكاة‬ ‫مفهوم‬ ‫أيضا‬ ‫أرسطو‬ ‫وأستخدم‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الحياة‬ ‫انعكاس‬‫كد‬
‫م‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫وأصبحت‬ ‫للواقع‬ ‫محاكاة‬ ‫تعد‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الفنون‬ ‫أن‬ ‫على‬‫ألوفة‬
‫ا‬ ‫حيث‬ ‫الرومانى‬ ‫شيشرون‬ ‫عصر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫ستخدم‬
‫مصطلح‬"‫العادات‬ ‫مرآة‬”
‫االجت‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫أدرك‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫وخالل‬‫ماع‬
‫لدراسة‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫المعرفة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫متخصص‬ ‫فرع‬ ‫إيجاد‬ ‫أهمية‬‫األدب‬
‫وأطل‬ ، ‫األخرى‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫باقى‬ ‫مثل‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫باعتباره‬‫ق‬
‫أسم‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬ ‫على‬(‫األدب‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬)
‫هي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تين‬ ‫ويرى‬:
‫العرق‬ ‫المؤثرات‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫؛‬ ‫النوع‬ ‫أو‬ ‫رق‬ِ‫ع‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬‫التي‬ ‫ية‬
‫الغريزي‬ ‫الدوافع‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫أخرى‬ ‫عن‬ ‫أمة‬ ‫بها‬ ‫تختلف‬‫ة‬
‫الوراثة‬ ‫عامل‬ ‫وكذلك‬ ،‫المجتمع‬ ‫أو‬ ‫للفرد‬.
‫؛‬ ‫البيئة‬‫ا‬ ‫البقعة‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫التأثيرات‬ ‫تلك‬ ‫وهي‬‫لجغرافية‬.
"‫فتين‬"‫بتأثير‬ ‫مؤمنا‬ ‫كان‬‫على‬ ‫البيئة‬‫األديب‬ ‫عقلية‬‫ومزاجه‬‫؛‬
‫فالمناخ‬‫الحار‬ ‫غير‬ ‫البارد‬:‫ويبعث‬ ‫ينشط‬ ‫األول‬‫الح‬ ‫على‬‫ركة‬،
‫الركود‬ ‫في‬ ‫فيساهم‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬‫والخمول‬.
‫؛‬ ‫الزمن‬‫معين‬ ‫أدبي‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫يسود‬ ‫الذي‬ ‫العصر‬ ‫ذلك‬ ‫وهو‬.
‫ويقرر‬"‫تين‬"‫األدب‬ ‫أن‬‫تاريخية‬ ‫وثيقة‬‫التعر‬ ‫يمكن‬ ‫به‬‫على‬ ‫ف‬
‫مختلف‬‫التيارات‬.
‫مدخل‬‫األدب‬‫كانعكاس‬،‫للعصر‬‫أو‬‫مدخل‬‫المرآة‬‫،و‬‫هو‬‫أكثر‬‫المداخل‬
‫ذيوعا‬‫و‬‫انتشارا‬‫و‬‫أهمها‬‫على‬‫االطالق‬.
‫يرى‬‫أنصار‬‫هذا‬‫المدخل‬‫األدب‬‫باعتباره‬‫وثيقة‬‫يعكس‬‫محتواها‬‫ظر‬‫وف‬
‫المجتمع‬‫الذي‬‫نشأ‬‫و‬‫تطور‬‫فيه‬‫العمل‬‫األدبي‬.
‫مفهوم‬‫االنعكاس‬‫نحته‬ً‫ال‬‫ك‬‫من‬‫ماركس‬‫و‬‫أنجلز‬‫وهما‬‫يريا‬‫ان‬‫كل‬‫ن‬‫شاط‬
‫فني‬‫هو‬‫انعكاس‬‫للعمليات‬‫االجتماعية‬‫و‬‫بصفة‬‫خاصة‬‫للمصالح‬
‫واالهتمامات‬‫الطبقية‬.
‫تطور‬‫مفهوم‬‫االنعكاس‬‫على‬‫يد‬،‫لوكاش‬‫الذي‬‫يرى‬‫أن‬‫األدب‬‫يعكس‬
‫الصراع‬‫الطبقي‬
‫ماهية‬ ‫و‬ ‫نشاة‬ ‫األدب‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫استند‬‫ووظيفة‬
‫تر‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫وهذه‬ ،‫المادية‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫إلى‬‫بأن‬ ‫ى‬
‫أ‬ ‫بل‬ ،‫الوعي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫أسبق‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوجود‬‫ن‬
‫الوعي‬ ‫أشكال‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوجود‬ ‫أشكال‬.
‫طبي‬ ‫فإن‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫انعكاس‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬‫عة‬
‫أو‬ ،‫فيه‬ ‫انتج‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫بذلك‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫األدب‬‫بعبارة‬
‫انت‬ ‫أو‬ ‫انتجه‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫صورة‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬‫ج‬
‫المجتمع‬ ‫صورة‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫األدب‬ ‫صورة‬ ‫وإن‬ ،‫فيه‬
‫للت‬ ‫حتمي‬ ‫بشكل‬ ‫تخضع‬ ‫تطورها‬ ‫و‬ ‫بدايتها‬ ‫في‬ ‫الرواية‬‫حوالت‬
‫الح‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬‫ديثة‬.
‫للع‬ ‫طبقته‬ ‫رؤية‬ ‫أي‬ ، ‫طبقته‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫يكتب‬ ‫األديب‬‫الم‬
‫حوله‬ ‫الذي‬.
‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫الصراع‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫الماركسيون‬
‫للعناص‬ ‫تصويره‬ ‫و‬ ‫نقله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مدته‬ ‫و‬ ‫شدته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬‫ر‬
‫األيديولوجية‬.
‫للعالم‬ ‫إدراك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬
‫الوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫انعكاس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الخارجي‬‫ي‬
‫اإلنساني‬.
‫أن‬ ‫كامال‬ ‫قبوال‬ ‫لوكاش‬ ‫يقبل‬ ‫أخرى‬ ‫بعبارة‬
‫للواقع‬ ‫منعكسة‬ ‫صورة‬ ‫هي‬ ‫والكلمات‬ ‫المفهومات‬
‫اإلنسان‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫الخارجي‬
‫ف‬ ، ‫قدمناها‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫وفق‬ ‫االجتماعية‬ ‫المشاعر‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫انه‬
‫االن‬ ‫لنظرية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫األدب‬ ‫تحليل‬ ‫أن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫الضروري‬ ‫من‬‫عكاس‬
‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وحدها‬.
‫وتشابكها‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫تعقد‬ ‫نتيجة‬.
‫المجتم‬ ‫تصور‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫تصلح‬ ‫قد‬‫عات‬
‫والصغيرة‬ ‫المتجانسة‬.
‫بوسا‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫فيها‬ ‫تتصارع‬ ‫التي‬ ‫الحضرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫أما‬‫االعالم‬ ‫ئل‬
‫ف‬ ‫األدب‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫يقىدم‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫العالمية‬ ‫و‬ ‫المحلية‬‫ضوء‬ ‫ي‬
‫فقط‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬
Sebuah novel tidak hanya mencerminkan 'realitas' tetapi
lebih dari itu memberikan kepada kita "sebuah refleksi
realitas yang lebih besar, lebih lengkap, lebih hidup, dan
lebih dinamik" yang mungkin melampaui pemahaman
umum. Sebuah karya sastra tidak hanya mencerminkan
fenomena idividual secara tertutup melainkan lebih
merupakan sebuah 'proses yang hidup'. Sastra tidak
mencerminkan realitas sebagai semacam fotografi,
melainkan lebih sebagai suatu bentuk khusus yang
mencerminkan realitas. Dengan demikian, sastra dapat
mencerminkan realitas secara jujur dan objektif dan
dapat juga mencerminkan kesan realitas subjektif
(Selden, 1991:27)

6. نظرية الإنعكاس

  • 1.
    •‫فلسفية‬ ‫و‬ ‫فكرية‬‫أساسية‬ ‫و‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ •‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫مفهوم‬ •‫اهتمامها‬ ‫مجاالت‬ •‫الفكر‬ ‫و‬ ‫بالمجتمع‬ ‫األدب‬ ‫عالقة‬(‫األيديولوجيا‬) ‫الخامسة‬ ‫الندوة‬
  • 2.
    ‫ب‬ ‫تسميته‬ ‫على‬‫اصطلح‬ ،‫جديد‬ ‫أدب‬ ‫ظهر‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬‫األدب‬ ‫تربط‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫ظهرت‬ ‫الجديد‬ ‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫وبظهور‬ ،‫الواقعي‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫بالحياة‬ ‫األدب‬. ْ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ٌ‫ب‬ْ‫ي‬ُ‫ه‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫المحاولة‬ ‫هي‬ ‫المحاوالت‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ولعل‬‫تين‬ ‫ت‬[‫مفكر‬ ‫فرنسي‬ ‫وناقد‬]‫كتابه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ،”‫االنجليزي‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬“‫الذ‬ ،‫نشر‬ ‫ي‬ ‫عام‬1868‫م‬–‫والمفكرين‬ ‫النقاد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫لقيت‬ ‫والتي‬. ‫المجتم‬ ‫من‬ ‫مستقاة‬ ‫مادية‬ ‫أسس‬ ‫إلى‬ ‫والفن‬ ‫األدب‬ ‫إخضاع‬ ‫تين‬ ‫حاول‬‫ع‬ ‫ينبغى‬ ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫ومحددة‬ ‫مؤكدة‬ ‫حقائق‬ ‫تعكس‬‫أن‬ ‫العصر‬ ‫متمازجة‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫محصلة‬ ‫أو‬ ‫نتيجة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تفهم‬(‫ا‬‫لزمن‬) ‫والجنس‬ ،(‫العرق‬)‫والبيئة‬ ،.
  • 3.
    ‫أن‬ ‫سنجد‬ ‫والمجتمع‬‫األدب‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫التاريخية‬ ‫الجذور‬ ‫تتبعنا‬ ‫إذا‬‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫مؤداها‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫وأن‬ ‫الماضي‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫بجذوره‬ ‫يضرب‬ ‫االنعكاس‬ ‫الج‬ ‫بالفكرة‬ ‫ليست‬ ‫االجتماعى‬ ‫الواقع‬ ‫ويصور‬ ‫المجتمع‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬‫بل‬ ‫ديدة‬ ‫أفالطون‬ ‫مفهوم‬ ‫قدم‬ ‫قديمة‬ ‫هى‬Plato‫المحاكاة‬ ‫عن‬. ‫مفهوم‬ ‫إلى‬ ‫أفالطون‬ ‫أشار‬ ‫فقد‬"‫لتم‬ ‫الطبيعة‬ ‫أمام‬ ‫توضع‬ ‫التى‬ ‫المرآة‬‫فكرة‬ ‫ثل‬ ‫أ‬ ‫حيث‬ ‫المحاكاة‬ ‫مفهوم‬ ‫أيضا‬ ‫أرسطو‬ ‫وأستخدم‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الحياة‬ ‫انعكاس‬‫كد‬ ‫م‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫وأصبحت‬ ‫للواقع‬ ‫محاكاة‬ ‫تعد‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الفنون‬ ‫أن‬ ‫على‬‫ألوفة‬ ‫ا‬ ‫حيث‬ ‫الرومانى‬ ‫شيشرون‬ ‫عصر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫ستخدم‬ ‫مصطلح‬"‫العادات‬ ‫مرآة‬” ‫االجت‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫أدرك‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرين‬ ‫العقدين‬ ‫وخالل‬‫ماع‬ ‫لدراسة‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫المعرفة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫متخصص‬ ‫فرع‬ ‫إيجاد‬ ‫أهمية‬‫األدب‬ ‫وأطل‬ ، ‫األخرى‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫باقى‬ ‫مثل‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫باعتباره‬‫ق‬ ‫أسم‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬ ‫على‬(‫األدب‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬)
  • 5.
    ‫هي‬ ‫األدب‬ ‫في‬‫تؤثر‬ ‫عوامل‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تين‬ ‫ويرى‬: ‫العرق‬ ‫المؤثرات‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫؛‬ ‫النوع‬ ‫أو‬ ‫رق‬ِ‫ع‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬‫التي‬ ‫ية‬ ‫الغريزي‬ ‫الدوافع‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫أخرى‬ ‫عن‬ ‫أمة‬ ‫بها‬ ‫تختلف‬‫ة‬ ‫الوراثة‬ ‫عامل‬ ‫وكذلك‬ ،‫المجتمع‬ ‫أو‬ ‫للفرد‬. ‫؛‬ ‫البيئة‬‫ا‬ ‫البقعة‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫التأثيرات‬ ‫تلك‬ ‫وهي‬‫لجغرافية‬. "‫فتين‬"‫بتأثير‬ ‫مؤمنا‬ ‫كان‬‫على‬ ‫البيئة‬‫األديب‬ ‫عقلية‬‫ومزاجه‬‫؛‬ ‫فالمناخ‬‫الحار‬ ‫غير‬ ‫البارد‬:‫ويبعث‬ ‫ينشط‬ ‫األول‬‫الح‬ ‫على‬‫ركة‬، ‫الركود‬ ‫في‬ ‫فيساهم‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬‫والخمول‬. ‫؛‬ ‫الزمن‬‫معين‬ ‫أدبي‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫يسود‬ ‫الذي‬ ‫العصر‬ ‫ذلك‬ ‫وهو‬. ‫ويقرر‬"‫تين‬"‫األدب‬ ‫أن‬‫تاريخية‬ ‫وثيقة‬‫التعر‬ ‫يمكن‬ ‫به‬‫على‬ ‫ف‬ ‫مختلف‬‫التيارات‬.
  • 6.
    ‫مدخل‬‫األدب‬‫كانعكاس‬،‫للعصر‬‫أو‬‫مدخل‬‫المرآة‬‫،و‬‫هو‬‫أكثر‬‫المداخل‬ ‫ذيوعا‬‫و‬‫انتشارا‬‫و‬‫أهمها‬‫على‬‫االطالق‬. ‫يرى‬‫أنصار‬‫هذا‬‫المدخل‬‫األدب‬‫باعتباره‬‫وثيقة‬‫يعكس‬‫محتواها‬‫ظر‬‫وف‬ ‫المجتمع‬‫الذي‬‫نشأ‬‫و‬‫تطور‬‫فيه‬‫العمل‬‫األدبي‬. ‫مفهوم‬‫االنعكاس‬‫نحته‬ً‫ال‬‫ك‬‫من‬‫ماركس‬‫و‬‫أنجلز‬‫وهما‬‫يريا‬‫ان‬‫كل‬‫ن‬‫شاط‬ ‫فني‬‫هو‬‫انعكاس‬‫للعمليات‬‫االجتماعية‬‫و‬‫بصفة‬‫خاصة‬‫للمصالح‬ ‫واالهتمامات‬‫الطبقية‬. ‫تطور‬‫مفهوم‬‫االنعكاس‬‫على‬‫يد‬،‫لوكاش‬‫الذي‬‫يرى‬‫أن‬‫األدب‬‫يعكس‬ ‫الصراع‬‫الطبقي‬
  • 7.
    ‫ماهية‬ ‫و‬ ‫نشاة‬‫األدب‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫استند‬‫ووظيفة‬ ‫تر‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫وهذه‬ ،‫المادية‬ ‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ ‫إلى‬‫بأن‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫بل‬ ،‫الوعي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫أسبق‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوجود‬‫ن‬ ‫الوعي‬ ‫أشكال‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوجود‬ ‫أشكال‬. ‫طبي‬ ‫فإن‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫انعكاس‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬‫عة‬ ‫أو‬ ،‫فيه‬ ‫انتج‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫بذلك‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫األدب‬‫بعبارة‬ ‫انت‬ ‫أو‬ ‫انتجه‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫صورة‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬‫ج‬ ‫المجتمع‬ ‫صورة‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫األدب‬ ‫صورة‬ ‫وإن‬ ،‫فيه‬
  • 8.
    ‫للت‬ ‫حتمي‬ ‫بشكل‬‫تخضع‬ ‫تطورها‬ ‫و‬ ‫بدايتها‬ ‫في‬ ‫الرواية‬‫حوالت‬ ‫الح‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬‫ديثة‬. ‫للع‬ ‫طبقته‬ ‫رؤية‬ ‫أي‬ ، ‫طبقته‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫يكتب‬ ‫األديب‬‫الم‬ ‫حوله‬ ‫الذي‬. ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫الصراع‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫الماركسيون‬ ‫للعناص‬ ‫تصويره‬ ‫و‬ ‫نقله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مدته‬ ‫و‬ ‫شدته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬‫ر‬ ‫األيديولوجية‬.
  • 9.
    ‫للعالم‬ ‫إدراك‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫الوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫انعكاس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الخارجي‬‫ي‬ ‫اإلنساني‬. ‫أن‬ ‫كامال‬ ‫قبوال‬ ‫لوكاش‬ ‫يقبل‬ ‫أخرى‬ ‫بعبارة‬ ‫للواقع‬ ‫منعكسة‬ ‫صورة‬ ‫هي‬ ‫والكلمات‬ ‫المفهومات‬ ‫اإلنسان‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫الخارجي‬
  • 10.
    ‫ف‬ ، ‫قدمناها‬‫التي‬ ‫الصور‬ ‫وفق‬ ‫االجتماعية‬ ‫المشاعر‬ ‫يعكس‬ ‫األدب‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫انه‬ ‫االن‬ ‫لنظرية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫األدب‬ ‫تحليل‬ ‫أن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫الضروري‬ ‫من‬‫عكاس‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وحدها‬. ‫وتشابكها‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫تعقد‬ ‫نتيجة‬. ‫المجتم‬ ‫تصور‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬ ‫تصلح‬ ‫قد‬‫عات‬ ‫والصغيرة‬ ‫المتجانسة‬. ‫بوسا‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫فيها‬ ‫تتصارع‬ ‫التي‬ ‫الحضرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫أما‬‫االعالم‬ ‫ئل‬ ‫ف‬ ‫األدب‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫يقىدم‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫العالمية‬ ‫و‬ ‫المحلية‬‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫فقط‬ ‫االنعكاس‬ ‫نظرية‬
  • 11.
    Sebuah novel tidakhanya mencerminkan 'realitas' tetapi lebih dari itu memberikan kepada kita "sebuah refleksi realitas yang lebih besar, lebih lengkap, lebih hidup, dan lebih dinamik" yang mungkin melampaui pemahaman umum. Sebuah karya sastra tidak hanya mencerminkan fenomena idividual secara tertutup melainkan lebih merupakan sebuah 'proses yang hidup'. Sastra tidak mencerminkan realitas sebagai semacam fotografi, melainkan lebih sebagai suatu bentuk khusus yang mencerminkan realitas. Dengan demikian, sastra dapat mencerminkan realitas secara jujur dan objektif dan dapat juga mencerminkan kesan realitas subjektif (Selden, 1991:27)