تتناول الوثيقة تطور مفهوم الأدب كعمل انعكاسي يعكس حقائق المجتمع وظواهره الاجتماعية. يستند التحليل إلى نظريات الفلاسفة والمفكرين مثل أفلاطون وأرسطو وماركس، ويشدد على دور العوامل الاجتماعية والبيئية والزمان في تشكيل الأدب. كما يناقش النص كيف أن الأدب لا يعكس فقط الواقع بل يتفاعل مع الظواهر الاجتماعية والمصالح الطبقية.