BENZAKER BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
BENZAKER
‫يقدم‬ ‫بنذاكر‬ ‫موقع‬
‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫امتحانات‬ ‫لجميع‬ ‫المعتمدة‬ ‫اإلجابة‬ ‫نماذج‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬
‫من‬1996‫إلى‬2014
www.Benzaker.com
‫عزالدين‬ ‫أ.أسامة‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مدرس‬
01144083886
www.Benzaker.com 1
19961996 ‫ل‬‫ل‬‫األو‬‫األو‬ ‫الدور‬‫الدور‬ ‫إجابة‬‫إجابة‬ ‫وذج‬‫ـــــوذج‬‫نمـــــ‬‫نم‬
: ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬‫ل‬ُ‫م‬‫غى‬
: "‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬
)‫(أ‬--. )‫(ضرب‬ : ‫ضروب‬ ‫مفرد‬-)‫(المذلل‬ : ‫المسخر‬ ‫مرادف‬
)‫(ب‬-‫ه‬ ‫تصحح‬ ‫والعبارة‬ ،‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أو‬ ‫الكوني‬ ‫بالعلم‬ ‫له‬ ‫شأن‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ، ‫فقط‬ ‫وآدابه‬ ‫بأحكامه‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫عن‬ ‫الخاطئ‬ ‫الفهم‬‫ذا‬‫؛‬ ‫الفهم‬
‫ا‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫بتعمير‬ ‫مأمور‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫فاإلنسان‬ ، ‫الكوني‬ ‫البحث‬ ‫ومنها‬ ، ‫كلها‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫ألنواع‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫حيث‬، ‫له‬ ‫لمسخر‬
. ‫وتجاربه‬ ‫اإلنسان‬ ‫لبحوث‬ ً‫ا‬‫خاضع‬ ‫وجعله‬ ‫الكون‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫وقد‬
)‫(جـ‬-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫كان‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫الناس‬ ‫أكثر‬، ‫المشاورة‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫عق‬ ‫الناس‬ ‫أكمل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ، ‫ألصحابه‬ ‫مشورة‬
. ‫المكان‬ ‫وتغير‬ ، ‫الزمان‬ ‫بتجدد‬ ‫ومتجددة‬ ‫ومتشبعة‬ ‫كثيرة‬ ‫الناس‬ ‫مصالح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫أمته‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫الشورى‬ ‫ولتصير‬
-‫الدنيو‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫األمور‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫يعني‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫إن‬‫والهندسة‬ ‫الطب‬ : ‫مثل‬ ‫والمادية‬ ‫الكونية‬ ‫والعلوم‬ .. ‫ية‬
‫فروض‬ ‫من‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبرها‬ ‫وقد‬ ، ‫تعالي‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫فدراستها‬ ‫ولذلك‬ ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫وغيرها‬ ‫والزراعة‬ ‫والكيمياء‬ ‫والطبيعة‬. ‫بتركها‬ ‫الجميع‬ ‫يأثم‬ ‫الكفاية‬
: ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫سنة‬ ‫(تحديات‬ ‫موضوع‬ ‫من‬2000: )‫لغى‬ُ‫م‬
‫ث‬: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫الث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬
1-. ‫الواحد‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫التفاعيل‬ ‫عدد‬ ‫وتنوع‬ ، ‫الواحدة‬ ‫قصيدة‬ ‫في‬ ‫القوافي‬ ‫بتعدد‬ ‫وذلك‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬
2-. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬
3-‫وأوزانها‬ ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ‫مقاطع‬ ‫إلى‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬.
4-. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫والذي‬ ، ‫قافية‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫الشعر‬ ‫استخدام‬
5-‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬.
)‫(ب‬-‫ا‬ ‫بعد‬‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫المجتمع‬ ‫لحركة‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الواقعي‬ ‫االتجاه‬ ‫نحو‬ ‫تتحول‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أخذت‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫لحرب‬
‫بالبطوالت‬ ‫وتشيد‬ ‫الجماعة‬ ‫تمجد‬ ، ‫الواقع‬ ‫نبض‬ ‫القصة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ، ‫واقعيين‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫كتاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫استلزمت‬ ‫فقد‬ . ‫والفكر‬ ‫واالجتماع‬
‫وت‬ ، ‫النضالية‬. ‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫إلي‬ ‫وتدفع‬ ، ‫واالنهزام‬ ‫السلبية‬ ‫من‬ ‫سخر‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫وقد‬ ، ‫العربية‬ ‫األمة‬ ‫ووحدة‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حماية‬ ‫وهى‬ ‫غاية‬ ‫أشرف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصعاب‬ ‫يتحمل‬ ‫وبأنه‬ ، ‫وكرامته‬ ‫وشجاعته‬ ‫بقوته‬ ‫الشاعر‬ ‫يعتد‬
‫بعا‬ ‫متعانقة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫بدت‬‫والتزلف‬ ‫الكرامة‬ ‫وبين‬ ، ‫الخطوب‬ ‫أمام‬ ‫والضعف‬ ‫الشجاعة‬ ‫بين‬ ‫المقابالت‬ ‫تلك‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫كشفت‬ ‫جياشة‬ ‫طفة‬
‫و‬ ، ‫يضيء‬ ‫وهو‬ ‫والقلم‬ ، ‫تحمل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الصعاب‬ ‫صورة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عنها‬ ‫كشفت‬ ‫كما‬ .. ‫لغيره‬ ‫ال‬ ‫هلل‬ ‫والخضوع‬ ، ‫األقوياء‬ ‫أعتاب‬ ‫على‬ )‫نفاق‬ ‫في‬ ‫(التقرب‬‫الدم‬
‫وصورة‬ ‫للغاية‬ ‫فداء‬ ‫يقدم‬ ‫وهو‬‫(شجاعتي‬ ‫مثل‬ ‫العاطفة‬ ‫بلون‬ ‫ملونة‬ ‫والتعبيرات‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ .. ‫وكبرياء‬ ‫شموخ‬ ‫في‬ ‫المرفوعة‬ )‫(الرأس‬ ‫الهامة‬–
‫كرامتي‬–‫هامتي‬–‫رسالتي‬–‫الكبرى‬ ‫الوحدة‬–‫(الخطوب‬ ‫الشدائد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ )‫يراعتي‬ ‫نور‬-‫األقوياء‬ ‫بالط‬–. )‫الصعاب‬
)‫(ب‬-‫هلل‬ ‫الخضوع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬. ‫عليها‬ ‫بالشاهد‬ ‫للحجة‬ ‫وتقوية‬ ، ‫دليله‬ ‫بذكر‬ ‫للمعنى‬ ‫تأكيد‬ ‫وفيها‬ ، ‫البشر‬ ‫مع‬ ‫النف‬ ‫وعزة‬
)‫(جـ‬-‫العظمة‬ ‫مجاالت‬ ‫تعدد‬ ‫إلبراز‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ )‫(أنا‬ ‫الضمير‬ ‫تكرار‬ ‫يكون‬ ‫بالشخصية‬ ‫واالعتداد‬ ‫الفخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬. ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫ظاهر‬ ‫هو‬ ‫كما‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬( ‫نص‬ ‫من‬)‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬:‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: ‫للبارودي‬ )‫الظلم‬ ‫على‬ ‫للثورة‬ ‫(دعوة‬ ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: )‫تشتكي‬ ‫(كم‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫مصائب‬ : " ‫مصيبة‬ " ‫جمع‬-‫تخاف‬ : " ‫تشفق‬ " ‫بـ‬ ‫المقصود‬
)‫(ب‬-‫ك‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫السعادة‬ ‫إن‬ : ‫فيقول‬ ‫الواجم‬ ‫المكتئب‬ ‫الشاعر‬ ‫يخاطب‬‫؛‬ ‫مثلها‬ ‫بسعادة‬ ‫السعادة‬ ‫تقابل‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ، ‫ضاحكة‬ ‫عليك‬ ‫مقبلة‬ ‫فالدنيا‬ ‫؛‬ ‫ثيرة‬
‫ت‬ ‫أن‬ ‫بحزنك‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫مصيبة‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ . ‫بالندم‬ ‫تعيده‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫فاتك‬ ‫عز‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫نادم‬ ً‫ا‬‫حزين‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫إنك‬، ‫وقوعها‬ ‫منع‬
‫مجيئها‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬!! ‫؟‬ ‫والتجهم‬ ‫العبوس‬ َ‫فلم‬ ‫إذن‬
)‫(جـ‬-‫ف‬‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫تجهم‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫(يمنع‬ ‫و‬ )‫مضى‬ ‫قد‬ ‫(عز‬ ‫و‬ )‫الدنيا‬ ‫لك‬ ‫(هشت‬ : ‫ي‬.
)ً‫ا‬‫وواجم‬ ‫(هشت‬ : ‫في‬ ‫و‬)‫ويمنع‬ ‫(حلول‬ ‫و‬ )‫ويرجع‬ ‫(مضى‬ ‫و‬ )‫تتبسم‬ ‫وال‬ ‫(تبسمت‬ ‫و‬…‫المعنى‬ ‫توكيد‬ ‫قيمته‬ ‫طباق‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬.
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬‫العاشر‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫ح‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫لي‬ ‫اسم‬ : ‫ظ‬.
-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ : ‫يحقق‬.
-‫مبتدأ‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ : ‫هي‬.-. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫معطوف‬ : ‫الفطر‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫اقتدار‬ : ‫الخماسي‬ ‫مصدر‬2-‫ض‬)‫أنه‬ ‫في‬ ‫(الهاء‬ : ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مير‬
3-)‫يظن‬ ‫من‬ ‫(يخطئ‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ )ْ‫ن‬َ‫م‬( : ‫موصول‬ ‫اسم‬
4-‫ونوعه‬ ‫الناسخ‬ ‫خبر‬‫(لكل‬‫لي‬ ‫خبر‬ )‫ومجرور‬ ‫جار‬ ‫جملة‬ ‫شبه‬‫أو‬‫خبر‬ )‫(يمكن‬‫جملة‬ )‫(أنه‬‫مفرد‬ )‫(ليست‬ ‫خبر‬ )‫(ثمرة‬ ‫أو‬.
)‫(جـ‬-. ‫نيرة‬ ‫ببصائر‬ ‫األمور‬ ‫إلي‬ ‫ينظرون‬ ‫المؤمنون‬)‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫يماثل‬ ‫ما‬ ‫(أو‬.
)‫(د‬-)‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫يماثل‬ ‫(ما‬ ‫أو‬ . ‫الصباح‬ ‫طابور‬ ‫في‬ ‫مويهبة‬ ‫إلى‬ ‫استمعت‬. ]‫لغى‬ُ‫م‬[
)‫(هـ‬-" ‫كتاب‬ ‫بقراءة‬ ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫"ال‬.-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫وإعرابه‬
)‫(و‬-‫(ح‬ : ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫المادة‬–‫ق‬–. )‫ق‬
www.Benzaker.com 2
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬1996‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
: " ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ارتحالنا‬ ‫سبب‬ ": ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫لغى‬ُ‫م‬
" ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ ‫ثالثية‬ "‫موضوع‬ ‫من‬:‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫لث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-‫الشع‬ ‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫خففت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬‫واقعية‬ ‫وجهة‬ ‫ووجهتهم‬ ، ‫الرومانسية‬ ‫إلى‬ ‫راء‬:
1-. ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫ونتائج‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫المعاناة‬
2-‫الفساد‬ ‫وتغيير‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫للتحرر‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫العربي‬ ‫الجماعي‬ ‫الوعي‬ ‫استيقاظ‬
3-‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫قيام‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الشعبي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬. ‫واإلفريقية‬ ‫اآلسيوية‬ ‫البالد‬ ‫في‬
4-. ‫العربية‬ ‫األرض‬ ‫واغتصاب‬ ، ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫والوجود‬ ، ‫الصهيوني‬ ‫النفوذ‬ ‫ازدياد‬
5-. ‫الشرقي‬ ‫واالشتراكي‬ ، ‫الغربي‬ ‫الرأسمالي‬ ‫المعسكرين‬ ‫بين‬ ‫المذهبي‬ ‫للصراع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫والمذهبية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫االنتماءات‬ ‫تعدد‬
6-. ‫الفتاكة‬ ‫النووية‬ ‫التجارب‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫بالخوف‬ ‫والشعور‬ ‫القلق‬ ‫ظهور‬
7-. ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقق‬]‫عوامل‬ ‫بثالثة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[
)‫(ب‬-‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬:1-‫الناس‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫تتردد‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬.
2-، ‫بالصورة‬ ‫االهتمام‬‫واألسطورة‬ ‫الرمز‬ ‫وتوظيف‬.
3-. ‫الموضوعية‬ ‫الوحدة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫بناء‬
4-‫شعري‬ ‫شطر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫بعدد‬ ‫ارتباط‬ ‫دون‬ ، ‫التفعيلة‬ ‫على‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقي‬ ‫التكوين‬ ‫اعتماد‬
5-‫الواحدة‬ ‫بالقافية‬ ‫التقيد‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬]‫سمات‬ ‫بثالث‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ .
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫اني‬‫السؤا‬ ‫إجابة‬‫السادس‬ ‫ل‬:
)‫(أ‬-‫تحتلها‬ ‫التي‬ ‫العظيمة‬ ‫فالمكانة‬ ، ‫للشاعر‬ ‫ذلك‬ ‫توفر‬ ‫وقد‬ ، ‫اإلبداع‬ ‫وكان‬ ، ‫اإلجادة‬ ‫كانت‬ ‫الصادقة‬ ‫بعاطفته‬ ‫السامية‬ ‫فكرته‬ ‫الشاعر‬ ‫مزج‬ ‫إذا‬‫مدينته‬
‫ت‬ ‫وأنت‬ ‫تروعك‬ ، ‫صادقة‬ ‫تعبيرية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أبياته‬ ‫فجاءت‬ ‫لديه‬ ‫الجياشة‬ ‫الحب‬ ‫بعاطفة‬ ‫امتزجت‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ " ‫اإلسكندرية‬ ". ‫قرؤها‬
)‫(ب‬-: ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ، ‫الجميلة‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫لبلده‬ ‫الحب‬ ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫ألن‬‫أحبك‬ "–‫ربيع‬
–‫القلوب‬–‫نور‬–‫فجر‬–‫الضياء‬–‫أعانق‬–" ‫الفؤاد‬
)‫(جـ‬-" ‫أنت‬ " : ‫بقوله‬ ‫يناجيها‬ ‫حبيبة‬ ‫مدينته‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫جعل‬-‫الحبيبة‬ ‫لهذه‬ ‫مسكنا‬ ‫فؤاده‬ ‫من‬ ‫جعل‬
-. ‫صدق‬ ‫في‬ ‫وإبرازه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ ‫جانب‬ ‫إلي‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫مدينة‬ ‫تحتلها‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫بالمكانة‬ ‫اإليحاء‬ ‫هي‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫بع‬: ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: "‫نظرة‬ ‫"قصة‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫األ‬ ‫في‬ ‫قدميها‬ ‫تثبت‬ ‫الطفلة‬ ‫أن‬ ‫المقصود‬‫رأسها‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫فيسقط‬ ‫تنزلق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تسير‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫بقوة‬ ‫رض‬
-‫تبدأ‬ : " ‫تستأنف‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫.[ويضعها‬
)‫(ب‬-‫الشارع‬ ‫تخترق‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫وتمايلها‬ ‫اهتزازها‬ ‫مع‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫الطفلة‬ ‫تحمله‬ ‫ما‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫لحظة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫العجب‬ ‫وجه‬
‫المزدح‬ ‫العريض‬. ‫بالسيارات‬ ‫م‬
)‫(جـ‬-، ‫اجتماعي‬ ‫وظلم‬ ‫قهر‬ ‫من‬ ‫تعانيه‬ ‫وما‬ ، ‫الخادمة‬ ‫الطفلة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫عالجت‬ ‫فهي‬ ، ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫تحقق‬ ‫نظرة‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫التكثيف‬ ‫سمة‬ ‫تحققت‬
‫السرد‬ ‫في‬ ‫استطراد‬ ‫وعدم‬ ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫اقتصاد‬ ‫في‬ ‫وذلك‬.
)‫(د‬-. ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫عيني‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫الصورة‬
-‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬‫الداكنة‬ ‫الصغيرة‬ ‫كالفتحات‬ ‫عيناها‬ ‫فبدت‬ ‫وجهها‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫الذي‬ ‫الطفلة‬ ‫هذه‬ ‫بهزال‬ ‫إيحاء‬ ‫صورة‬
: ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬" ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬:
)‫(أ‬-‫تغطي‬ : " ‫تغشى‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬ .
-‫قذى‬ : " ‫األقذاء‬ " ‫مفرد‬.‫تعب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬]‫يره‬
)‫(ب‬-، ‫الحزن‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فأشاع‬ ، ‫الجسمية‬ ‫وآالمه‬ ، ‫النفسية‬ ‫آالمه‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫اجتمعت‬‫ف‬‫ر‬‫الطبيعة‬ ‫أى‬. ‫نفسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
)‫(جـ‬-‫ال‬ ‫في‬ ‫البديع‬ ‫ألوان‬ ‫من‬‫للرائي‬ " ‫ْرة‬‫ب‬ِ‫ع‬" ‫و‬ ‫للمستهام‬ "‫ْرة‬‫ب‬َ‫ع‬" ‫بين‬ ‫الناقص‬ ‫الجناس‬ ‫الثالث‬ ‫بيت‬
-‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الموسيقي‬ ‫تأثير‬ ‫الجناس‬ ‫جمال‬ ‫وسر‬.‫الذهن‬ ‫ويحرك‬ ‫النف‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ، ‫اآلذان‬ ‫طرب‬
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫السراب‬ : " ‫اآلل‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫.[ويضعها‬
-‫قليل‬ : " ‫جم‬ " ‫مضاد‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬ .
)‫(ب‬-‫ع‬ ‫يبحث‬ ‫الشاعر‬ ‫سار‬ ‫كلما‬‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتتبع‬ ‫فيمضي‬ ، ‫الخادع‬ ‫كالسراب‬ ‫أمامه‬ ‫لمعت‬ ‫أمانيه‬ ‫ن‬.
-‫لقربها‬ ‫يوشك‬ ‫وهو‬–‫يظن‬ ‫كما‬–.ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬ ، ‫يمسكها‬ ‫أن‬
)‫(جـ‬-: ‫القصيدة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تحققت‬ ‫التي‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬
1-‫شيو‬. ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫إلي‬ ‫والتطلع‬ ، ‫الرومانسية‬ ‫الروح‬ ‫ع‬
2-. ‫وترابطها‬ ‫والصور‬ ، ‫األفكار‬ ‫وتسلسل‬ ، ‫المشاعر‬ ‫ووحدة‬ ، ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫فيها‬ ‫تتحقق‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫توافر‬
3-. ‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫جديد‬ ‫موضوع‬ ‫تناول‬4-. ‫ومضمونها‬ ‫هدفها‬ ‫يبين‬ ‫للقصيدة‬ ‫عنوان‬ ‫وضع‬
5-. ‫فيها‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫ووضوح‬ ، ‫المناسبات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬
6-. ‫الحزن‬ ‫سمة‬ ‫وظهور‬ ، ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫عدم‬. ]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[
www.Benzaker.com 3
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫إنسان‬
-‫منصوب‬ ‫أن‬ ‫اسم‬ : ً‫ا‬‫نور‬‫بالفتحة‬.-‫يست‬‫وعال‬ ‫مرفوع‬ " ‫للمجهول‬ ‫مبنى‬ " ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫مد‬‫رفع‬ ‫مة‬‫ه‬. ‫الضمة‬
-. ‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : ‫المتمثلة‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫تكفى‬ ‫ال‬ " ‫جملة‬ : ‫للناسخ‬ ‫الجملة‬ ‫الخبر‬. " …
2-‫مصابيح‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬.3-: ‫البدل‬‫النور‬‫هذا‬ ‫يوجد‬ ‫أين‬ ‫فمن‬ : ‫جملة‬ ‫في‬ "" ‫؟‬ ‫الداخلي‬ ‫النور‬
4-. ‫االتصال‬ : ‫الخماسي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬)‫(جـ‬-]‫لغى‬ُ‫م‬[ . ‫الحيوي‬ : " ‫"الحياة‬ ‫إلي‬ ‫النسب‬
)‫(د‬-‫الروحي‬ ‫المعرفة‬ ‫العطاء‬ ‫نعم‬" . ‫الروحية‬ ‫المعرفة‬ ‫حبذا‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬" ‫بهما‬ ‫لالستهداء‬ ‫الجملتان‬ ‫هاتان‬
)‫(هـ‬-ُ‫م‬ " : ‫المفعول‬ ‫اسم‬. " ‫ضاء‬()‫و‬-‫وا‬ ‫والواو‬ ‫الدال‬ " ‫مادة‬ ‫في‬‫(د‬ ‫أو‬ " ‫لميم‬–‫و‬–. )‫م‬
‫األ‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫األ‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫ول‬‫ول‬19971997
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫المتعددة‬ ‫قراءة‬" ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ ‫ثالثية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫العلم‬ ‫تاريخ‬ " ‫موضوع‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ث‬‫تار‬ : ً‫ال‬‫أو‬: ‫األدب‬ ‫يخ‬)‫(أ‬-‫خ‬ ‫من‬: ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫صائص‬
-‫تق‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ ‫مجاراة‬‫الق‬ ‫ليد‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫غرض‬ ‫من‬ ‫بانتقاله‬ ‫صيدة‬‫بالنسيب‬ ‫االفتتاح‬.‫الشاعر‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫وما‬
-. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫قيام‬
-‫وجمالها‬ ‫الشعرية‬ ‫الصياغة‬ ‫وجالل‬ ، ‫التراكيب‬ ‫وروعة‬ ‫وبالغته‬ ‫باألسلوب‬ ‫العناية‬.
-. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وفخر‬ ‫وغزل‬ ‫ورثاء‬ ‫مدح‬ ‫من‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ ‫متابعة‬
-‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫من‬ ‫والموسيقى‬ ‫والصور‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫اقتباس‬.
)‫(ب‬-‫ت‬ ‫فلم‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلي‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلي‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫تتناول‬ ‫عد‬
‫و‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ، ‫واحد‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ، ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫اكتفت‬ ‫العصر‬ ‫لروح‬ ‫مسايرة‬ ‫وإنما‬ ، ‫كاملة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫بأكملها‬ ‫حياة‬‫احدة‬
. ً‫ا‬‫مكثف‬ ً‫ا‬‫تصوير‬ ،
‫ث‬: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫اني‬
)‫(أ‬-‫ف‬ ‫العاطفي‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫والوجدان‬ ، ‫ومضمونها‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الفكر‬‫التجربة‬ ‫في‬ ‫بالوجدان‬ ‫الفكر‬ ‫وبامتزاج‬ ، ‫التجربة‬ ‫ي‬
. ‫التجربة‬ ‫بصدق‬ ‫القارئ‬ ‫يح‬ ‫الشعرية‬
-‫ويعم‬ ‫العدل‬ ‫يملؤه‬ ً‫ا‬‫عظيم‬ ً‫ا‬‫عزيز‬ ً‫ا‬‫حر‬ ‫لرؤيته‬ ‫وسعيه‬ ، ‫ورخيص‬ ‫غال‬ ‫بكل‬ ‫وطنه‬ ‫افتداء‬ ‫على‬ ‫تصميمه‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫نرى‬ ‫األبيات‬ ‫وفي‬‫ه‬
. ‫الرخاء‬
-‫تتمث‬ ‫التى‬ ‫الفياضة‬ ‫بعاطفته‬ ‫نح‬ ‫كما‬‫وقد‬ ، ‫وسعادته‬ ‫وعزته‬ ، ‫الوطن‬ ‫لكرامة‬ ‫حياته‬ ‫يوقف‬ ‫فجعله‬ ‫وجدانه‬ ‫مأل‬ ‫الذي‬ ‫الجارف‬ ‫الحب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ل‬
. ‫وصوره‬ ‫بألفاظه‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يطالن‬ ‫فتراهما‬ ، ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫امتزجت‬
-‫ب‬ )‫(وطني‬ ‫كلمة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫الحب‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫فحينما‬ ، ‫ألفاظه‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫التوفيق‬ ‫غاية‬ ‫الشاعر‬ ‫وفق‬ ‫وقد‬‫دون‬‫القرب‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫نداء‬ ‫حرف‬‫وحينما‬
‫الفداء‬ ‫عن‬ ‫عبر‬‫(روحي‬ ‫كلمتا‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬-)‫دمي‬‫ه‬ ‫كانت‬ ‫وطنه‬ ‫مكانة‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫وحينما‬‫(عز‬ ‫كلمات‬ ‫ناك‬-‫باذخ‬-)‫عالء‬‫لوطنه‬ ‫رؤيته‬ ‫عبر‬ ‫وحينما‬
‫(العدل‬ ‫كلمات‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬-‫الحجا‬-‫سعادة‬-) ‫رخاء‬
)‫(ب‬-‫ف‬ ‫وطنه‬ ‫الشاعر‬ ‫يشخص‬ ، )‫العهد‬ ‫خذ‬ ‫(وطني‬‫النداء‬ ‫أداة‬ ‫بحذف‬ ‫وطنه‬ ‫نحو‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫فيها‬ ‫تمثلت‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫يناديه‬
. ‫منه‬ ‫قربه‬ ‫على‬ ‫داللة‬
-)‫العهد‬ ‫(خذ‬‫لعاطفة‬ ‫مالئمة‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫يد‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫تتناوله‬ ً‫ا‬‫مادي‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫فأصبح‬ ‫تجسم‬ ‫معنوي‬ ‫شيء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫كأن‬ ..
‫يبذ‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬‫ويعطي‬ ‫ل‬…
-‫سب‬ ‫في‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫يجود‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫مالئمة‬ ‫االستعارية‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫تملكان‬ ‫فجعلهما‬ ‫اليدين‬ ‫الشاعر‬ ‫شخص‬ .. )‫يداي‬ ‫ملكت‬ ‫(وما‬‫يل‬
. ‫الوطن‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫بع‬: " ‫والمحدثون‬ ‫القدماء‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
: " ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫ذ‬ : " ‫أفاء‬ " ‫مضاد‬. ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫رحل‬ ‫أو‬ ‫هب‬
-‫وخبراتها‬ ‫تجاربها‬ : " ‫الحياة‬ ‫"بكتاب‬ ‫والمقصود‬.
)‫(ب‬-‫يعودان‬ ‫اللذين‬ ‫المتحابين‬ ‫القلبين‬ ‫تجمع‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫فوقها‬ ‫التالقي‬ ‫وذكريات‬ ‫الذكريات‬ ‫ينابيع‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫فتفجرت‬ ، ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫ناجي‬ ‫رأى‬
‫عانده‬ ‫كلما‬ ، ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫إليها‬‫فوقها‬ ‫وخبراتها‬ ، ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫تحدثا‬ ‫وكم‬ ، ‫والمواثيق‬ ‫العهود‬ ‫ويجددان‬ ، ‫وأحكامه‬ ‫أقداره‬ ‫عليهما‬ ‫وسلط‬ ، ‫الزمان‬ ‫ما‬
. ً‫ا‬‫خافي‬ ً‫ا‬‫مغلق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الحب‬ ‫لهما‬ ‫وفتح‬ ،
)‫(جـ‬-: ‫القصيدة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫التي‬ ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫سمات‬ ‫أهم‬ ‫من‬
1-‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫ذاتية‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ، ‫الرومانسية‬.2-‫الواضحة‬ ‫العاطفة‬ ‫حدة‬.
3-. ‫للذكريات‬ ‫والحنين‬ ‫والطبيعة‬ ‫والحب‬ ، ‫المرأة‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬
4-‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬.5-ً‫ا‬‫جديد‬ ‫استعماال‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬.
6-‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫التجسيد‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬7-‫التنو‬‫واإلنشائي‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوب‬ ‫بين‬ ‫يع‬. ]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ .
: )‫النسور‬ ‫(نص‬ ‫نص‬)‫(أ‬--‫الذروة‬ : " ‫الذرا‬ " ‫مفرد‬.-‫القريب‬ : " ‫السحيق‬ " ‫مضاد‬.
)‫(ب‬-‫النسور‬–‫الطامحين‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫بها‬ ‫يرمز‬ ‫التي‬–‫يمل‬ ، ‫وانخفاض‬ ‫ارتفاع‬ ‫بين‬ ‫بنفسها‬ ‫معتزة‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫تنطلق‬‫تعبأ‬ ‫ال‬ ، ‫والفخر‬ ‫الزهو‬ ‫ؤها‬
‫خيراتها‬ ‫و‬ ‫السهول‬ ‫بخضر‬‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫سعي‬ ‫؛‬ ‫البعيد‬ ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫تمضي‬ ‫النسور‬ ‫وهذه‬ ، ‫والخمول‬ ‫والسكون‬ ‫الدعة‬ ‫حياة‬ ‫إلى‬ ‫ترمز‬ ‫التي‬
www.Benzaker.com 4
. ‫الصعاب‬ ‫األمنيات‬ ‫إلى‬ ‫يرمز‬ ‫الذي‬ ‫الكمال‬
)‫(جـ‬-‫با‬ ‫الطامحين‬ ‫األحرار‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ، )‫الطليقة‬ ‫(النسور‬‫والكبرياء‬ ‫بالقوة‬ ‫توحي‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ، ‫التصريحية‬ ‫االستعارة‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫لنسور‬
. ‫والسمو‬
-‫أو‬) ‫هاماتها‬ ‫(ترفع‬. ‫الصغائر‬ ‫عن‬ ‫والترفع‬ ‫النف‬ ‫في‬ ‫بالثقة‬ ‫توحي‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ، ‫والكبرياء‬ ‫العزة‬ ‫عن‬ ‫كناية‬
‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫النحو‬:-: ‫اإلعراب‬-‫مجرو‬ ‫صفة‬ : ‫متتابعة‬‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫رة‬.
-. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫أحد‬-. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫بدل‬ : ‫العلماء‬
-‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫المال‬.
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫متتابعة‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ : ‫ثالثي‬ ‫غير‬ ‫لفعل‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬.2-‫مصدر‬‫اكتشافهم‬ : ‫خماسي‬ ‫لفعل‬
3-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫وموقعه‬ ، ‫يضيفوا‬ ‫أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬
)‫(جـ‬-. )‫(الدوائي‬ : ‫النسب‬. ]‫لغى‬ُ‫م‬[-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ . ‫الطبيعي‬ ‫العالج‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الشلل‬ ‫لمرضى‬ ‫مفيد‬ ‫الدوائي‬ ‫العالج‬
-ُ‫م‬[ . ‫األطفال‬ ‫متناول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الدوائية‬ ‫العبوات‬ ‫وضع‬ ‫يجب‬ : ‫أو‬. ]‫لغى‬
)‫(د‬-. ‫بالعلم‬ ‫المسلمين‬ ‫اهتمام‬ ‫أعظم‬ ‫ما‬-‫بالعل‬ ‫المسلمين‬ ‫باهتمام‬ ‫أعظم‬ ‫أو‬‫صحيح‬ ‫آخر‬ ‫تعجب‬ ‫أسلوب‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ، ‫م‬
‫(ه‬‫ـ‬)-‫(ف‬ ‫مادة‬ ‫في‬–‫و‬–. )‫ق‬
‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19971997‫م‬‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫العقا‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫(لمحات‬ ‫موضوع‬)‫د‬:
)‫(أ‬--. ‫طموح‬ : " ‫طلعة‬ " ‫مرادف‬-. ‫يبطئ‬ : " ‫يهطع‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-: ‫العقاد‬ ‫عصامية‬ ‫على‬ ‫األدلة‬1-. ‫األصلية‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ‫نفسه‬ ‫ربى‬
2-. ‫بها‬ ‫يضيق‬ ‫كان‬ ‫الحكومية‬ ‫الوظائف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫قلمه‬ ‫سن‬ ‫ومن‬ ‫قلمه‬ ‫بسن‬ ‫العقاد‬ ‫عاش‬
3-. ‫والمادي‬ ‫والسياسي‬ ‫األدبي‬ ‫الكفاح‬ .. ‫الكفاح‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫سلسلة‬ ‫العقاد‬ ‫حياة‬
4-.‫والفول‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والجبن‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضي‬ ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضي‬ ‫العقاد‬ ‫كان‬]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[
)‫(جـ‬-: ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫خصائص‬1-‫منط‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬. ‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫قي‬
2-. ‫والختام‬ ‫البدء‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ً‫ا‬‫ترتيب‬ ‫مرتبة‬ ‫أفكاره‬
3-. ‫حشو‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلي‬ ‫يميل‬ ‫علمي‬ ‫أسلوبه‬
4-‫و‬ ، ‫اللفظ‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫ُؤثر‬‫ي‬. ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫السجع‬ ‫يستهويه‬ ‫كان‬ ‫إن‬
: )‫إنسانية‬ ‫(قيم‬ ‫موضوع‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫ي‬ : " ‫يعتد‬ " ‫مرادف‬. ‫هتم‬-‫مضاد‬. ‫ب‬َّ‫ه‬‫ر‬ : " ‫ب‬َّ‫غ‬‫ر‬ "
)‫(ب‬-‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫منهج‬:1-. ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬
2-. ‫جبينه‬ ‫بعرق‬ ‫يكسبه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫نظير‬ ‫حريته‬ ‫يسترد‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫للعبد‬ ‫أعطى‬
3-‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫حرم‬. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬
4-. ‫كآبائهم‬ ً‫ا‬‫أحرار‬ ‫اإلماء‬ ‫من‬ ‫أبناءهم‬ ‫جعل‬)‫(جـ‬-: ‫المسلمين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬
1-‫الرسول‬ ‫أوجب‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-. ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬
2-‫م‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫عهده‬. ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫ن‬
3-‫الرسول‬ ‫أمر‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫تم‬ ‫ال‬ ‫أن‬‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬. ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫حرية‬
4-‫أل‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عهد‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ ‫يصور‬ ‫ما‬ ‫خير‬ ‫ومن‬ ، ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫مضى‬، ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫هل‬
‫و‬ ‫ألنفسهم‬ ً‫ا‬‫أمان‬ ‫أعطاهم‬ " ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬‫وصلبانهم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫أموالهم‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-‫والنظريا‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫أصحاب‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬‫لذلك‬ ، ‫الفلسفية‬ ‫ت‬
، )‫نفسه‬ ‫المازني‬ ‫(رثاء‬ : ‫مثل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مألوفة‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬ ‫تناسب‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫استحدثوا‬. ‫للعقاد‬ ‫الكواء‬ ‫و‬ ‫المرور‬ ‫ورجل‬. ‫الخ‬
)‫(ب‬-: ‫بسبب‬ ‫المسرحية‬ ‫فن‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬
1-‫ت‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الترحال‬ ‫حياة‬ ‫ألن‬. ‫استقرار‬ ‫من‬ ‫المسرحي‬ ‫الفن‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫كن‬
2-. ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫فاستغنوا‬ ‫الفنية‬ ‫حاجتهم‬ ‫الشعر‬ ‫اشبع‬
3-. ‫القديم‬ ‫اإلغريقي‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ‫الوثني‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫تتواءم‬ ‫ال‬ ‫المسلمين‬ ‫العرب‬ ‫لدى‬ ‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫من‬ ‫يطلب‬ ‫بأنه‬ ‫األخرى‬ ‫تكمل‬ ‫فكرة‬ ‫وكل‬ ‫األفكار‬ ‫وترابطت‬ . ‫والطبيعة‬ ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫للتفاؤل‬ ‫دعوة‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موضوع‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫تناولت‬
‫وأن‬ ‫واألزهار‬ ‫الورود‬ ‫عطر‬ ‫من‬ ‫رئتيها‬ ‫تمأل‬ ‫وأن‬ ، ‫الجبال‬ ‫سفوح‬ ‫في‬ ‫تنساب‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫الجداول‬ ‫في‬ ‫يترقرق‬ ‫وهو‬ ‫الماء‬ ‫إلي‬ ‫تصغي‬ ‫أن‬ ‫الفتاة‬‫تمتع‬
‫واإلبصار‬ ‫والشم‬ ‫السمع‬ ‫حواس‬ ‫تلذ‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫تنعم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إذن‬ ‫يدعوها‬ ‫إنه‬ . ‫السماء‬ ‫في‬ ‫تتألأل‬ ‫وهي‬ ‫النجوم‬ ‫بمنظر‬ ‫عينيها‬‫وقد‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬
.‫والحركة‬ ‫والصوت‬ ‫اللون‬ ‫في‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫عناصر‬ ‫تكاملت‬
)‫(ب‬-‫بالتفا‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫المشرقة‬ ‫ألفاظه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫تجربة‬ ‫تحققت‬‫أصغي‬ " ‫األمر‬ ‫ألفعال‬ ‫استخدامه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫واألمل‬ ‫ؤل‬–
‫استنشقي‬–. ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫للتفاؤل‬ ‫تدعو‬ ‫ألفاظ‬ ‫وكلها‬ ، ً‫ال‬‫لي‬ ‫الشهب‬ ‫ومنظر‬ ‫األزهار‬ ‫ورائحة‬ ‫الجداول‬ ‫صوت‬ ‫إلي‬ ‫نبهها‬ ‫كما‬ " ‫تمتعي‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: ‫للرافعى‬ )‫(الصغيران‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-. ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " ‫مرادف‬-. ‫مدمع‬ : " ‫مدامع‬ " ‫مفرد‬-. ‫سكن‬ : " ‫نفض‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫الطير‬ ‫وكأنهما‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تكمل‬ ‫التي‬ ‫األيدي‬ ‫حركة‬ ‫ثم‬ ‫فرحتهما‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬ ‫الطفلين‬ ‫بصياح‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫بالصغيرين‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫صورة‬
www.Benzaker.com 5
‫وبدموع‬ ‫الشوق‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫بجسمها‬ ‫منهما‬ ‫اقتربت‬ ‫وقد‬ ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫إقبال‬ ‫ثم‬ ،‫تقبلهما‬ ‫أخذت‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫جما‬ ‫الصورة‬ ‫وزادت‬ . ‫الفرح‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫ها‬
. ‫بينهم‬ ‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫للكل‬ ‫الجزء‬ ‫انضم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫واحد‬ ‫لشيء‬ ‫الصورة‬ ‫صارت‬ ‫حتى‬ ‫واختلطا‬ ‫فاشتبكا‬
)‫(جـ‬-‫هي‬ ‫أسلوبه‬ ‫في‬ ‫بخصائص‬ ‫الرافعي‬ ‫يتميز‬:
1-‫صو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫بالمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اإلطناب‬ ‫إلي‬ ‫يميل‬. ‫رة‬
2-. ‫مبتكرة‬ ‫تشبيهات‬ ‫وله‬ ، ‫أفكاره‬ ‫إلبراز‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬
3-. ‫ودالالت‬ ‫إيحاءات‬ ‫فتشيع‬ ‫المالئم‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫اللفظة‬ ‫يستخدم‬
4-. ‫الفصحى‬ ‫ناصعة‬ ‫عربية‬ ‫وعباراته‬ ، ‫التناول‬ ‫قريبة‬ ‫يسيرة‬ ‫أفكاره‬
5-‫و‬ ‫بالمرسل‬ ‫لي‬ ‫أسلوبه‬‫السجع‬ ‫بقيود‬ ‫المقيد‬ ‫بالمسجوع‬ ‫ال‬
‫السؤال‬ ‫إجابة‬: ‫الثامن‬: )‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫(الشاعر‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬--. ‫عزم‬ ‫أو‬ ‫بدأ‬ : " ‫هم‬ " ‫مرادف‬-. ‫الهدى‬ : " ‫الضالل‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫والصراع‬ ‫المثالية‬ ‫بالصورة‬ ً‫ا‬‫مفتون‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫يصوره‬ ‫حيث‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫المحب‬ ‫الشاعر‬ ‫يبدو‬ ‫األبيات‬ ‫في‬
‫الصراع‬ ‫فيها‬ ‫يظهر‬ ‫واألحداث‬ ‫أمانيه‬ ‫مع‬‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬ ‫كما‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫األماني‬ ‫له‬ ‫ظهرت‬ ‫الشاعر‬ ‫سار‬ ‫فكلما‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫ويتتبع‬ ‫وراءها‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫حركة‬ ‫تستمر‬ . ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬‫لها‬ ‫الحب‬ ‫شديد‬ ‫وهو‬ ‫مكان‬‫الثالثة‬ ‫الشاعر‬ ‫حركة‬ ‫وتأتي‬
‫مت‬ ‫وهو‬ ‫باألماني‬ ‫اإلمساك‬ ‫محاولة‬ ‫في‬. ‫وعجل‬ ‫لهف‬
)‫(جـ‬-‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫وظف‬…‫وسر‬ ، ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫يخدع‬ ‫الذي‬ ‫السراب‬ ‫كضوء‬ ‫خداع‬ ‫فيها‬ ‫رؤية‬ ‫ولكنها‬ ‫يراه‬ ‫بشيء‬ ‫األماني‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬
. ‫والضياع‬ ‫بالخداع‬ ‫ويوحي‬ ‫التجسيم‬ ‫جماله‬
: )‫كيلوباترا‬ ‫(مصرع‬ ‫مسرحية‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-. ‫قهر‬ ‫أو‬ ‫غلب‬ ‫أو‬ ‫نصر‬ : " ‫ظفر‬ " ‫مرادف‬-. ‫أمنية‬ : " ‫األماني‬ " ‫مفرد‬
)‫(ب‬-‫تعنيها‬ ‫ال‬ ‫الهية‬ ‫غانية‬ ‫ثياب‬ ‫في‬ ‫كليوباترا‬ ‫أظهروا‬ ‫الغرب‬ ‫مؤرخو‬ . ‫كليوباترا‬ ‫شخصية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫وأحمد‬ ‫الغرب‬ ‫مؤرخي‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
‫ج‬ ‫حب‬ ‫عن‬ ‫تصرفاتها‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫تصدر‬ ‫وطنية‬ ‫ملكة‬ ‫شوقي‬ ‫أحمد‬ ‫قلم‬ ‫صاغها‬ ‫حين‬ ‫على‬ . ‫كثير‬ ‫أو‬ ‫قليل‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫مصلحة‬‫كامل‬ ‫وإخالص‬ ‫لمصر‬ ‫ارف‬
. ‫شجاعة‬ ‫متواضعة‬ ‫صادقة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫نصر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ورفضت‬ ، ‫مصر‬ ‫جيش‬ ‫لتحمي‬ ‫؛‬ ‫المعركة‬ ‫من‬ ‫انسحبت‬ ‫ولذلك‬ ، ‫لها‬
)‫(جـ‬-‫يعني‬ ‫كان‬ ‫بالقصر‬ ‫اتصاله‬ ‫أن‬ ‫ظنوا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫كما‬ ، ‫وهمومه‬ ‫الشعب‬ ‫نبض‬ ‫عن‬ ‫بحسه‬ ‫شوقي‬ ‫بعد‬ ‫زعموا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫ما‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫انفصاله‬‫لن‬ ‫األسرار‬ ‫وأن‬ ، ‫الحقائق‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫ويقظته‬ ‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫بفطنة‬ ‫إشادة‬ ‫العبارة‬ ‫تضمنت‬ ‫وقد‬ ‫المصريين‬ ‫عامة‬ ‫وآالم‬ ‫آمال‬ ‫عن‬
.‫عليه‬ ‫تخفى‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫الرباط‬
-‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫حدود‬. ‫الفتحة‬
-. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : ‫العادية‬-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تمييز‬ : ً‫ا‬‫ظهور‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫الرائي‬ : ‫فاعل‬ ‫اسم‬2-. ‫تخفى‬ ‫أن‬ : ً‫ال‬‫مؤو‬ ً‫ا‬‫مصدر‬3-. ‫المصلحة‬ : ً‫ال‬‫بد‬4-: ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ‫جملة‬ ً‫ا‬‫خبر‬
. ‫تشتد‬5-‫تعيشها‬ : ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫وقع‬ ‫ضمير‬–. )‫(الهاء‬
)‫(جـ‬-. " ً‫ا‬‫منتصر‬ ‫الحق‬ ‫هللا‬ ‫ليجعلن‬ ‫وهللا‬ ")‫(د‬-. ً‫ا‬‫مجرور‬ ‫إليه‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ ‫يعرب‬ )‫(غير‬ ‫بعد‬ ‫ما‬
)‫(هـ‬-‫لألمة‬ ‫ضروريتان‬ ‫كلتاهما‬ ‫الفترتان‬.)‫(و‬-‫أ‬ ‫قدرتك‬ ‫من‬ ‫أعمق‬ ‫في‬ ‫تسبح‬ ‫ال‬. ‫ذلك‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫و‬
-‫ذلك‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فكر‬ ‫أعمق‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ذاكره‬.
‫مايو‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫مايو‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19981998‫م‬‫م‬
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫القراءة‬‫المتعددة‬:‫موضوع‬ ‫من‬‫العربية‬ ‫"األعداد‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫الرابع‬:‫موضوع‬ ‫من‬"" ‫السكان‬ ‫قضية‬
) ‫أ‬ (-‫مرادف‬"‫الندامة‬" :‫الحزن‬-‫الجملة‬:‫بالحزن‬ ‫الشعور‬ ‫يولد‬ ‫الفشل‬.
-‫مضاد‬"‫السالمة‬" :‫الهال‬‫ك‬-‫الجملة‬:‫الهالك‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫السرعة‬.
)‫ب‬-‫صناعية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ، ‫أوربا‬ ‫غرب‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫فحص‬ ‫بعد‬‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬‫قد‬ ‫السكان‬ ‫علماء‬ ‫فإن‬ ،
‫السكانية‬ ‫للتغيرات‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫بنموذج‬ ‫يعرف‬.-‫معدالت‬ ‫تتبع‬ ‫هي‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫والفكرة‬‫المواليد‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬
‫إلي‬ ‫المتحولة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫تبعت‬ ‫التي‬‫ف‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫هبوط‬ ‫إلي‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫الصناعة‬‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬.
)‫ج‬-‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬:‫من‬ ‫وحدث‬ ، ‫عريضة‬ ‫بصورة‬ ‫التصنيع‬ ‫فيها‬ ‫انتشر‬ ‫قد‬ ‫ويكون‬‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫وحصولهم‬ ، ‫المدن‬ ‫أو‬ ‫الحضر‬‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ ، ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬‫للمواليد‬‫أن‬ ‫إلى‬
‫النمو‬ ‫استمرار‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ . ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬. ‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ، ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫بطيئة‬ ‫بمعدالت‬ ‫ولكن‬ ، ‫السكاني‬
‫وتمر‬‫واالتحاد‬ ، ‫واليابان‬ ، ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫اآلن‬‫وني‬ ، ‫واستراليا‬ ، ‫وكندا‬ ، ‫السوفيتي‬‫غرب‬ ‫دول‬ ‫ومعظم‬ ، ‫وزيلندا‬
‫أوربا‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:ً‫ال‬‫أو‬:‫تاريخ‬‫األدب‬:
) ‫أ‬-‫خليل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫القصيدة‬ ‫تطور‬ ‫خطوات‬‫مطران‬:
-‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬‫قارئيها‬ ‫أو‬ ، ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬.
-‫أ‬ ‫ترتبط‬ ، ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫جزاؤها‬‫البيت‬.
www.Benzaker.com 6
-‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬.-‫حية‬ ، ‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫تنأى‬ ‫رقيقة‬ ‫نابضة‬.
-‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬.
)‫ب‬-‫األسلوب‬ ‫وضوح‬‫إبالغ‬ ‫المقال‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اآلن‬ ‫المقاالت‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫سمة‬‫كان‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫فيهم‬ ‫والتأثير‬ ، ‫القراء‬ ‫إلى‬ ‫الرأي‬
‫غريب‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬ ، ‫الكاتب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫لزام‬، ‫الكنايات‬ ‫عن‬ ‫ويبتعد‬ ، ‫المبتذلة‬ ‫العامية‬ ‫األلفاظ‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫يترفع‬ ‫وأن‬ ، ‫األلفاظ‬‫والمجازات‬ ، ‫واالستعارات‬
‫البعي‬‫معها‬ ‫يصعب‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫المعاني‬ ‫على‬ ‫تلقي‬ ‫ألنها‬ ‫دة‬‫ّنها‬‫ي‬‫تب‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫البالغة‬:
) ‫أ‬-‫هذه‬ ‫تعد‬‫عنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫الجيدة‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫اشتملت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ناجحة‬ ‫شعرية‬ ‫تجربة‬ ‫األبيات‬‫مصر‬‫إذ‬‫تقول‬:‫على‬ ‫والشرف‬ ‫الرفعة‬ ‫من‬ ‫تاج‬ ‫أنا‬
‫الزعامة‬ ‫لي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الشرق‬ ‫ممالك‬ ‫رأس‬‫وكل‬ ‫عليها‬‫وماء‬ ، ‫ذهب‬ ‫فترابي‬ ، ‫عندي‬ ‫موجود‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫بجماله‬ ‫الناس‬ ‫أدهش‬ ‫جميل‬ ‫شيء‬‫نهري‬
‫زهر‬ ‫وعنده‬ ، ‫كرم‬ ‫عنده‬ ‫جدول‬ ‫كان‬ ‫سرت‬ ‫وأينما‬ ، ‫كالسيف‬ ‫المعة‬ ‫صافية‬ ‫وسمائي‬ ، ‫عذب‬‫الرائحة‬ ‫طيب‬ ‫شجر‬ ‫وعنده‬ ، ‫متأللئ‬ ‫مشرق‬.
-‫بمشاعر‬ ‫الجيدة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫امتزجت‬ ‫وقد‬‫حب‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الصادقة‬ ‫الشاعر‬‫وعظمة‬ ، ‫تاريخها‬ ‫بعراقة‬ ‫وإعجابه‬ ، ‫لمصر‬ ‫الشديد‬ ‫ه‬‫وتوفر‬ ‫أمجادها‬
‫فيها‬ ‫الجمال‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬.
)‫ب‬-‫البالغية‬ ‫الصورة‬‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬: "‫تاج‬ ‫أنا‬"‫بالتاج‬ ‫مصر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫والشر‬ ‫الرفعة‬ ‫في‬‫ف‬-‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬:‫توضيح‬
‫له‬ ‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫المعنوي‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫ال‬‫نصوص‬:‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫العام‬ ‫الرأي‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬" :
) ‫أ‬-‫مرادف‬"‫الخلد‬" :‫الجنة‬-‫الجملة‬:‫الجنة‬ ‫بنعيم‬ ‫يتمتعون‬ ‫الشهداء‬.
-‫مضاد‬"‫نازعتني‬" :‫نهتن‬‫ي‬-‫الجملة‬:‫الشر‬ ‫فعل‬ ‫عن‬ ‫نفسي‬ ‫نهتني‬.
)‫ب‬-‫الش‬ ‫وظف‬‫الشديد‬ ‫حبه‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫اعر‬‫كلمة‬ ‫مثل‬ ، ‫الشديد‬ ‫الحب‬ ‫بهذا‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫الموحية‬ ‫األلفاظ‬ ‫فاختار‬ ، ‫لوطنه‬"‫وطني‬"‫توحي‬ ‫التي‬
‫وكلمة‬ ، ‫والحب‬ ‫بالقرب‬"‫الخلد‬"‫وكلمة‬ ، ‫دائم‬ ‫نعيم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ، ‫الجنة‬ ‫تعني‬ ‫التي‬"‫نازعتني‬"‫الوطن‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحياة‬ ‫بتفضيل‬ ‫توحي‬ ‫التي‬
‫ع‬، ‫الجنة‬ ‫رحاب‬ ‫في‬ ‫الدائمة‬ ‫الحياة‬ ‫لى‬‫وكلمة‬"‫سلسبيل‬"‫حي‬ ‫في‬ ‫أحبهم‬ ‫لمن‬ ‫الشديد‬ ‫وشوقه‬ ‫ظمأه‬ ‫تروي‬ ‫الوطن‬ ‫إلي‬ ‫عودته‬ ‫بأن‬ ‫توحي‬ ‫التي‬"‫عين‬
‫الشم‬"‫و‬"‫شهد‬‫هللا‬"‫صد‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬: ‫قوله‬ ‫ق‬‫ال‬ ‫إن‬‫ساعة‬ ‫عينيه‬ ‫عن‬ ‫شخصه‬ ‫يغب‬ ‫لم‬ ‫وطن‬‫له‬ ‫حبه‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يفتر‬ ‫ولم‬
)‫جـ‬-‫قوله‬ ‫في‬: "‫إليه‬ ‫نازعتني‬‫نفسي‬ ‫الخلد‬ ‫في‬" :‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بإنسان‬ ‫النف‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫خيالية‬ ‫صورة‬‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫به،وأتى‬(‫نازعتني‬)
‫ومعناها‬‫دعتني‬
-‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬:‫لوطنه‬ ‫حبه‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ، ‫بتشخيصه‬ ‫المعنوي‬ ‫توضيح‬.
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬:"
) ‫أ‬-‫مرادف‬"‫أريجها‬" :‫عطره‬‫ا‬-‫الجملة‬:‫فواح‬ ‫عطرها‬ ‫الورود‬.
-‫مضاد‬"‫معدم‬" :‫غني‬.-‫الجملة‬:‫المخلصين‬ ‫بأبنائه‬ ‫غني‬ ‫الوطن‬.
)‫ب‬-‫أن‬ ، ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫يس‬ ‫وأن‬ ، ‫واالكتئاب‬ ، ‫واألوهام‬ ، ‫والوساوس‬ ، ‫والظنون‬ ‫التشاؤم‬ ‫يترك‬‫وال‬ ، ‫بحاضره‬ ‫تمتع‬‫على‬ ‫يندم‬
‫في‬ ‫إن‬ . ‫الغيب‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مازال‬ ً‫ال‬‫مجهو‬ ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫يترقب‬ ‫أو‬ ، ‫وانتهى‬ ‫فات‬ ‫ماض‬‫وعطاء‬ ، ً‫ال‬‫وعم‬ ، ً‫ا‬‫إحساس‬ ، ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫والتجاوب‬ ‫للعمل‬ ‫دعوة‬ ‫ذلك‬.
)‫ج‬-‫بين‬ ‫طباق‬ " ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬"‫معدم‬‫وملكك‬"‫كلمتين‬ ‫بين‬ ‫التضاد‬ ‫هو‬ ‫والطباق‬.
-‫جماله‬ ‫وسر‬:‫تقو‬‫؛‬ ‫وضدها‬ ‫الحالة‬ ‫بين‬ ‫بالمقارنة‬ ‫وتوضيحه‬ ‫المعنى‬ ‫ية‬‫للمخاطب‬ ‫إقناعه‬ ‫ليزداد‬.
-‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬:‫التقسيم‬ ‫حسن‬.-‫سر‬‫ُطرب‬‫ي‬ ‫موسيقي‬ ‫صوت‬ ‫جمالهإعطاء‬‫النف‬ ‫ُسعد‬‫ي‬‫و‬ ‫األذن‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫النحو‬-‫جودة‬:‫على‬ ‫معطوفة‬"‫دقة‬"‫الظاهر‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوبة‬‫ة‬.
-‫الساعات‬:‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫بدل‬.
-‫العمل‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬.
-‫االستهالكية‬:‫وعالمة‬ ، ‫مجرورة‬ ‫صفة‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬.
)‫ب‬‫االستخراج‬:-‫اسم‬‫المفعول‬:‫موظ‬‫ف‬-‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬:‫أحسن‬‫سبب‬‫منعه‬:‫و‬ ‫على‬ ‫صفة‬‫أفعل‬ ‫زن‬.
-‫الرباعي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬:‫تنمية‬–‫إتقان‬–‫توفير‬–‫إنتاج‬.
-‫الناسخ‬ ‫الحرف‬ ‫خبر‬:‫دقة‬ ‫تعني‬‫العمل‬-‫نوعه‬:‫فعلية‬ ‫جملة‬.
)‫ج‬-‫مصر‬ ‫تهتم‬‫اإلنتاجية‬ ‫بالمشروعات‬.‫لغى‬ُ‫م‬
) ‫د‬-‫في‬ ‫والعامل‬‫اليومي‬ ‫إنتاجه‬ ‫زيادة‬ ‫يستطيع‬ ‫المصنع‬" -‫ز‬‫يادة‬:‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬
)‫هـ‬–"‫الموظف‬ ‫يؤد‬ ‫إن‬‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫يزد‬ ‫أحسن‬ ً‫ال‬‫عم‬" .
) ‫و‬‫مادة‬ ‫في‬(‫ن‬–‫م‬–‫ي‬، )‫أو‬(‫ن‬–‫م‬–) ‫و‬
www.Benzaker.com 7
‫أغسط‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫أغسط‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19981998‫م‬‫م‬
: ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫مرادف‬‫يستخرجه‬ : " ‫يستنبطه‬ ".-‫"المتغيرة‬ ‫مضاد‬. ‫المستقرة‬ ‫أو‬ ‫الثابتة‬ : "
)‫(ب‬‫اإل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫مفهوم‬‫سالم‬‫اإلسال‬ ‫بأحكام‬ ‫العلم‬ ‫فقط‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫هو‬‫يعني‬ ‫وإنما‬ ، ‫وآدابه‬ ‫م‬-ً‫ا‬‫أيض‬-‫ألن‬ ‫؛‬ ‫المادي‬ ‫والعلم‬ ‫الكوني‬ ‫بالعلم‬ ‫المعرفة‬
‫كا‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫لضروب‬ ً‫ال‬‫شام‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬. ‫الكوني‬ ‫البحث‬ ‫ومنها‬ ، ‫فة‬
-‫وتوج‬‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يه‬‫ال‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫لروح‬ ‫تأكيد‬ ‫هو‬‫صحيح‬‫ما‬ ‫استكشاف‬ ‫محاولة‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬‫هذا‬ ‫من‬ ‫مجهول‬ ‫هو‬
‫وظواهره‬ ‫الكون‬‫الطبيعة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫وبالعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بقدرة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬
)‫(جـ‬-‫هي‬ ، ‫العلوم‬ ‫بهذه‬ ‫المراد‬‫فقهاء‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ، ‫مكان‬ ‫إلي‬ ‫مكان‬ ‫ومن‬ ، ‫زمان‬ ‫إلي‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫المتغيرة‬ ‫الناس‬ ‫بمصالح‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬
، ‫والطب‬ ‫والحياة‬ ‫والكيمياء‬ ‫الطبيعة‬ ‫علوم‬ : ‫مثل‬ ، ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والصناعات‬ ، ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫اعتبار‬ ‫إلي‬ ‫اإلسالم‬
‫و‬ . ‫وغيرها‬ ‫والزراعة‬ ‫والهندسة‬. ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ ، ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫ودراستها‬ ، ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫والدين‬ ‫بالمجتمع‬ ‫صلتها‬
4-‫سنة‬ ‫تحديات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬2000: "‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫عند‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬
-‫ا‬. ‫الواحد‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫التفاعيل‬ ‫عدد‬ ‫وتنوع‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫لميل‬
-‫المجزوءات‬ ‫القصائد‬ ‫بكتابة‬ ‫وذلك‬ ، ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬
-‫بشع‬ ‫متأثرين‬ ، ‫وأوزانها‬ ، ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ، ‫مقاطع‬ ‫إلي‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬. ‫األندلسية‬ ‫الموشحات‬ ‫ر‬
-‫الشعر‬ ‫استخدام‬‫والذ‬ ، ‫قافية‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫ي‬
-. ‫ناجي‬ ‫إلبراهيم‬ "‫"األطالل‬ ‫قصيدة‬ ‫مثل‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الرومانسيين‬ ‫شأن‬ ‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬
: ‫البالغة‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫ال‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ، ‫صادقة‬ ‫شعرية‬ ‫تجربة‬ ‫األبيات‬ ‫تمثل‬، ‫الحسن‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫يتكلم‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ، ً‫ا‬‫ضاحك‬ ً‫ا‬‫مزهو‬ ‫المشرق‬ ‫الربيع‬ ‫عليك‬ ‫أقبل‬ : ‫شاعر‬
‫ث‬ ، ً‫ا‬‫مستور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الورد‬ ‫ويظهر‬ ، ‫تتفتح‬ ‫بالكمائم‬ ‫فإذا‬ ، ‫الندى‬ ‫برد‬ ‫عليها‬ ‫نزل‬ ‫التي‬ ‫الورد‬ ‫كمائم‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫اليوم‬ ‫أيقظ‬ ‫وقد‬‫كالحديث‬ ‫انتشر‬ ‫م‬
‫مزخ‬ ‫منقوش‬ ‫برداء‬ ‫الشجر‬ ‫فكسى‬ . ‫المذاع‬. ‫النف‬ ‫ويسعد‬ ‫العين‬ ‫يجذب‬ ، ‫الورد‬ ‫من‬ ‫رف‬
‫ومتعة‬ ‫نشوة‬ ‫في‬ ‫الربيع‬ ‫مشاهد‬ ‫يجتلي‬ ‫الشاعر‬ ‫فأخذ‬ ، ‫الربيع‬ ‫بجمال‬ ً‫ا‬‫انبهار‬ ‫تدفقت‬ ‫التي‬ ‫الجياشة‬ ‫الشاعر‬ ‫بعاطفة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫امتزجت‬ ‫وقد‬‫ويعبر‬ ،
. ‫وتعمق‬ ‫وأناة‬ ‫سالسة‬ ‫في‬ ‫عنها‬
)‫(ب‬-‫يخت‬ ‫الطلق‬ ‫الربيع‬ ‫(أتاك‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫البالغية‬ ‫الصورة‬‫وحذف‬ ، ‫ويضحك‬ ‫بنفسه‬ ‫يعجب‬ ‫بإنسان‬ ‫الربيع‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )ً‫ا‬‫ضاحك‬ ‫ال‬
. )ً‫ا‬‫وضاحك‬ ، ‫(يختال‬ ‫صفاته‬ ‫من‬ ‫بصفتين‬ ‫وأتى‬ )‫(اإلنسان‬ ‫به‬ ‫المشبه‬-. ‫وتشخيصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬"‫نظرة‬ ‫"قصة‬ ‫نص‬)‫(أ‬-‫غير‬ ‫بصوت‬ ‫تهم‬ : " ‫تغمغم‬ " ‫معنى‬‫واضح‬.
-. ‫األحمال‬ : "‫ل‬ْ‫م‬ ِ‫الح‬ " ‫جمع‬-. ‫كشفه‬ : " ‫حجبه‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫الحلم‬ " ‫يمثالن‬ ‫إنهما‬ . ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫ألقت‬ ‫الخادمة‬ ‫الطفلة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫أحداثها‬ ‫إليه‬ ‫انتهت‬ ‫بما‬ ‫القصة‬ ‫عنوان‬ ‫ارتبط‬‫و‬ "
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فهي‬ ، " ‫األمل‬ "‫كاألطفال‬ ‫ليست‬ ‫ولكنها‬ . ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬ ‫أنها‬ ‫لو‬ ‫تتمنى‬ ‫وهي‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫للحظة‬
‫حذا‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ظروفها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالقوة‬ ‫القدمين‬ ‫حافية‬ ‫إنها‬ ، ‫ليلعبوا‬ ‫بإرادتهم‬ ‫أحذيتهم‬ ‫خلعوا‬ ‫الذين‬‫وهكذا‬ . ‫ء‬
‫الع‬ ‫بالجو‬ ‫العنوان‬ ‫ارتبط‬. ‫القصة‬ ‫تضفيه‬ ‫الذي‬ ‫ام‬
)‫(جـ‬-‫الكاتب‬ ‫واستخدام‬ ، ‫السرد‬ ‫في‬ ‫واالستطراد‬ ‫الثرثرة‬ ‫عدم‬ . ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫الواضح‬ ‫واالقتصاد‬ ‫والتركيز‬ ‫التكثيف‬ : ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫سمات‬
‫ل‬ . ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫ومصدر‬ ‫عليها‬ ‫الواقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫والظلم‬ ، ‫الطفلة‬ ‫تحياه‬ ‫الذي‬ " ‫القهر‬ " ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬‫للتأكيد‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬
. ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بتحمل‬ ‫برغبتها‬ ‫تقم‬ ‫لم‬ ‫وأنها‬ ، ‫وحاضرها‬ ‫مصيرها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫على‬
:‫التاليين‬ ‫السؤالين‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫أجب‬8-: " ‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫إلي‬ ‫دعوة‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫مقيم‬ : "‫ثاو‬ " ‫مرادف‬-. ‫ُوج‬‫ه‬ : " ‫هوجاء‬ " ‫جمع‬
)‫(ب‬-‫نجواه‬ ‫يبثه‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫واتخذه‬ ‫البحر‬ ‫إلى‬ ‫فلجأ‬ ، ‫العاطفية‬ ‫النفسية‬ ‫آالمه‬ ‫إثر‬ ‫لالستشفاء‬ ‫الجميلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حيث‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫ذهب‬‫ويشكو‬
‫بآالمه‬ ‫يح‬ ‫ال‬ ‫صخر‬ ‫على‬ ‫ويقيم‬ . . ‫الرياح‬ ‫تدافع‬ ‫إال‬ ‫إجابة‬ ‫يجد‬ ‫وال‬ ، ‫همومه‬ ‫له‬‫ال‬ ‫حتى‬ ، ‫الصخرة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫صلب‬ ‫قاس‬ ‫قلب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيتمنى‬ ،
‫ق‬ ‫على‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫اآلالم‬ ‫أمواج‬ ‫تتدافع‬ ‫بينما‬ ، ‫فيها‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األمواج‬ ‫تستقبل‬ ‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫تلك‬ . ‫الفراق‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫بآالم‬ ‫يشعر‬، ‫الشاعر‬ ‫لب‬
. ‫كله‬ ‫جسمه‬ ‫في‬ ‫فتؤثر‬
)‫(جـ‬-‫إلي‬ ‫شاك‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الخيالية‬ ‫الصورة‬، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫البحر‬‫له‬ ‫يشكو‬ ‫بإنسان‬ ‫البحر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫وأتى‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬
. ‫وتشخيصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ )‫(شاك‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫الموجة‬
-‫شبكة‬، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬
-ً‫ال‬‫بدي‬:‫و‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫عالمة‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : ‫التقليدية‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫المجتمع‬ : ‫المكان‬ ‫اسم‬-. ‫اجتمع‬ : ‫فعله‬
2-‫ت‬ : ‫الناسخ‬ ‫الحرف‬ ‫خبر‬. ً‫ال‬‫شك‬ ‫أخذ‬-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬
3-. " ‫الصناعي‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ " ‫ما‬ " : ‫الموصول‬ ‫االسم‬
4-.] ‫لغى‬ُ‫م‬[ ‫الصناعة‬ : ‫إليه‬ ‫المنسوب‬ . ‫الصناعى‬ : ‫المنسوب‬ ‫االسم‬
www.Benzaker.com 8
)‫(جـ‬-. )‫الثالثة‬ ‫الموجة‬ ‫عصر‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫مصر‬ ‫(أوشكت‬-. " ‫أن‬ " ‫بـ‬ ‫خبرها‬ ‫اقتران‬ ‫يكثر‬
-‫(كاد‬ ‫الفعلين‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫أي‬ ‫النقط‬ ‫مكان‬ ‫الطالب‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ويصح‬-)‫كرب‬" ‫أن‬ " ‫بـ‬ ‫خبرهما‬ ‫اقتران‬ ‫ويقل‬
)‫(د‬-. ‫مسبوق‬ ‫غير‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫التنمية‬ ‫لتأخذن‬ ‫وهللا‬)‫(هـ‬-. ‫الشاملة‬ ‫بالتنمية‬ ‫إال‬ ‫البالد‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
)‫(و‬-‫(ع‬ ‫مادة‬ ‫في‬-‫ب‬-. )‫ر‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬1999‫م‬
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫القراءة‬: ‫المتعددة‬‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬"
) ‫أ‬-‫مفرد‬"‫الخواص‬" :‫خاص‬.-‫مرادف‬"‫سمو‬" :‫علو‬.
- "‫أروع‬‫صورة‬"‫توكيد‬ : ‫قبلها‬ ‫بما‬ ‫عالقتها‬.(‫وتقبل‬‫بقوله‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬:‫نتيجة‬)
)‫ب‬-‫هللا‬ ‫فضل‬‫القرآن‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫م‬ ّ‫كر‬ ‫لقد‬ ‫التفضيل‬ ‫ومظاهر‬ . ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬‫الكريم‬: "‫بني‬ ‫كرمنا‬ ‫ولقد‬‫آدم‬.. " ..‫القرآن‬ ‫وذكر‬
‫أحسن‬ ‫في‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫فقد‬ ، ‫أرضه‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫موضع‬ ‫غير‬ ‫في‬‫تقويم‬ُ‫س‬‫و‬‫ف‬ ‫كب‬ُ‫ور‬ ‫ُدل‬‫ع‬‫و‬ ‫وي‬‫صورة‬ ‫أروع‬ ‫ي‬‫الوجود‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واخضع‬
‫لسيطرته‬)‫جـ‬-‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ، ‫للبشرية‬ ‫سالم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫والطمأنينة‬‫األمم‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫تتمة‬ ‫ومن‬ ،
ً‫ا‬‫سلم‬ ، ‫المغلوبة‬‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ، ً‫ا‬‫وحرب‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬–‫حروبه‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫م‬‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬
‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ،‫ممارسة‬ ‫في‬
‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬ ، ‫عبادتهم‬‫ت‬ ‫معاملة‬ ،‫عليهم‬ ‫والعطف‬ ‫بهم‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫قوم‬.
‫سنة‬ ‫تحديات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬2000"‫لغى‬ُ‫م‬
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:ً‫ال‬‫أو‬:‫تاريخ‬‫األدب‬:
) ‫أ‬‫أبوللو‬ ‫لجماعة‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬:-‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫اإليمان‬‫الشعرية‬‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫والحنين‬ ،.-ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬‫داللة‬ ‫في‬
‫يقولون‬ ‫فهم‬ ‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬"‫القمري‬ ‫العطر‬"،"‫األريج‬‫الناعم‬"،"‫شاطئ‬‫األعراف‬"،"‫وراء‬‫الغمام‬"،"‫أغاني‬‫الكوخ‬"،"
‫الشفق‬‫البالي‬" .‫المحسوسات‬ ‫إلى‬ ‫المعنويات‬ ‫تحويل‬ ‫أو‬ ‫التجريد‬ ‫إلى‬ ‫تصويرهم‬ ‫في‬ ‫ويميلون‬.
-‫ب‬ُ‫ح‬‫وبجم‬ ‫بها‬ ‫والولوع‬ ، ‫الطبيعة‬‫ومخاطبتها‬ ‫ومناجاتها‬ ‫الها‬.
-‫التشاؤمية‬ ‫النظرة‬‫والتأمل‬ ‫واألحزان‬ ‫لآلالم‬ ‫واالستسالم‬.
-‫المرأة‬ ‫بين‬ ، ‫الشعرية‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫تعدد‬‫والشكوى‬ ‫بالطبيعة‬ ‫واالهتمام‬ ‫الحياة‬ ‫ومعاناة‬.
)‫ب‬‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫بالشخصيات‬ ‫المقصود‬:‫هي‬‫وت‬ ‫المسرحية‬ ‫أحداث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫النماذج‬‫حوار‬ ‫يدور‬ ‫ألسنتها‬ ‫وعلى‬ ‫وجيهها‬‫المسرحية‬
‫مسرحنا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ذيوع‬ ‫لقيت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومن‬ ، ‫الشخصية‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الذي‬‫شخصية‬ ‫المعاصر‬"‫كليوباترا‬"‫كليوباترا‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬
‫وشخصية‬"‫العباسة‬"‫أباظة‬ ‫عزيز‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬
‫الشخصية‬ ‫أنواع‬:
-‫محورية‬:‫والتأ‬ ، ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫بحجم‬‫الفتاة‬ ‫كشخصية‬ ، ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫ثير‬)‫مبروكة‬(‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫الصفقة‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬.
-‫ثانوية‬:‫المحورية‬ ‫للشخصية‬ ‫والمعاونة‬ ، ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫تأثيرها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬،، ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫ثابتة‬ ‫الشخصية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬
‫جوانبها‬ ‫شخصية‬ ‫ولكل‬ ، ‫نامية‬ ‫متطورة‬ ‫أو‬‫ال‬‫األحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يرسم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫المبدع‬ ‫والكاتب‬ ، ‫شكلية‬‫وتطورها‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫البالغة‬:
) ‫أ‬-‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫امتزج‬، ‫األطفال‬ ‫قلوب‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ ‫قلبه‬ ‫نقاء‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بوجدانه‬‫للناس‬ ‫للخير‬ ‫محب‬ ، ‫متسامح‬ ‫وأنه‬
‫والغريب‬ ‫القريب‬ ً‫ا‬‫جميع‬‫ألن‬ ‫؛‬ ‫للغير‬ ‫الخير‬ ‫ويحب‬ ،‫بالحب‬ ‫يفيض‬ ‫قلبه‬.
-‫والتعبير‬ ‫والتصوير‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫وكان‬‫بالحب‬ ‫فياضة‬ ‫مشاعره‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،.
-‫تجلت‬ ‫وقد‬‫الوحدة‬‫العضوية‬‫الجو‬ ‫ووحدة‬ ، ‫للغير‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫وهو‬ ، ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫دارت‬ ‫حيث‬ ، ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫تفيض‬ ‫حيث‬ ، ‫النفسي‬
‫ا‬‫بيت‬ ‫وكل‬ ، ‫ومسلسلة‬ ‫مترابطة‬ ‫األبيات‬ ‫و‬ ، ‫متحدة‬ ‫بمشاعر‬ ‫ألبيات‬‫قبله‬ ‫بما‬ ‫ويتعلق‬ ‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫للبيت‬ ‫يسلمك‬.
)‫ب‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫والرواية‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫تشترك‬:(‫السرد‬،‫الحكاية‬،‫الزمان‬،‫المكان‬)‫في‬ ‫ويختلفان‬:
*‫الرواية‬‫*ا‬‫القصيرة‬ ‫لقصة‬
-‫الحياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫طولي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬-ً‫ا‬‫عرضي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬.
-‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫تتوغل‬.‫الزمن‬-‫النف‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫تتوغل‬.
-‫الشخصيات‬ ‫تتعدد‬ ‫فيها‬-‫الكيف‬ ‫الكم‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬ ‫يحقق‬ ‫قصير‬ ‫زمنها‬.
-‫تمتاز‬. ‫بالطول‬-‫شخصية‬ ‫إلي‬ ‫واحدة‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫كاتبها‬
-‫األحداث‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬. ‫األزمان‬ ‫وتتداخل‬ ،‫واحد‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ، ‫واحدة‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫النصوص‬‫نص‬ ‫من‬"‫والمحدثون‬ ‫القدماء‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫الثامن‬:‫نص‬ ‫من‬‫إل‬ ‫دعوة‬ "‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫ى‬" :‫لغى‬ُ‫م‬
‫نص‬ ‫من‬"‫النسور‬) ‫أ‬-‫هامات‬"‫هامة‬ : ‫مفردها‬.-‫سحيقة‬"‫البعيدة‬ : ‫بها‬ ‫المقصود‬.
-‫تخفق‬"‫تطير‬ : ‫مرادفها‬.‫بـ‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫وتقبل‬"‫تضطرب‬" .
)‫ب‬‫هذه‬ ‫حولها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الفكرة‬‫السطور‬:‫بصفتها‬ ‫نراها‬ ‫النسور‬ ‫أن‬‫ال‬‫في‬ ‫محلقة‬ ‫رأسها‬ ‫رافعة‬ ، ‫بها‬ ‫وثقة‬ ، ‫بالنف‬ ً‫ا‬‫اعتزاز‬ ‫تزداد‬ ، ‫طليقة‬
‫األفق‬‫مهما‬ ،‫غير‬ ‫وإصرارها‬ ‫بكفاحها‬ ‫فرحة‬ ‫واالنخفاض‬ ‫العلو‬ ‫بين‬ ‫والفشل‬ ‫النجاح‬ ‫بين‬ ‫أحوالها‬ ‫تبدلت‬‫الوراء‬ ‫إلي‬ ‫ملتفتة‬‫قد‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهي‬ ،
‫من‬ ‫السهول‬ ‫في‬ ‫البسطاء‬ ‫الخاملين‬ ‫أحوال‬ ‫تذكرت‬‫تتذك‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫فإنها‬ ‫قبل‬‫إليهم‬ ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ‫أحوالهم‬ ‫ر‬‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫إلي‬ ‫وتمضي‬‫إلي‬ ً‫ا‬‫سعي‬ ‫؛‬ ‫البعيد‬
‫الكمال‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬)‫ج‬‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫جدد‬‫القصيدة‬ ‫بناء‬‫شعراء‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫وسار‬ ،‫فيه‬ ‫حل‬ ‫الذي‬ ‫التفعيلة‬‫الشطر‬ ‫محل‬ ‫السطر‬‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ،‫عدد‬
‫التفعيالت‬‫بالمعن‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫السطور‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫يحتم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ،‫الشعور‬ ‫ودفعات‬ ، ‫ى‬‫ال‬ ‫ولكنه‬ ، ‫بالقافية‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ . ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتطلبه‬ ‫وما‬ ،
www.Benzaker.com 9
‫عنها‬ ‫يتخلى‬، ‫الشاعر‬ ‫يراه‬ ‫إيقاع‬ ‫وفق‬ ‫متنوعة‬ ‫داخلية‬ ‫قوافي‬ ‫يضع‬ ‫إذ‬ ، ‫كلية‬‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كما‬‫التصوير‬ ‫و‬ ، ‫الداخلي‬ ‫واإليقاع‬ ‫الداخلية‬ ‫الموسيقا‬
‫وإيقاع‬ ‫الحروف‬ ‫بين‬ ‫والتناسق‬‫والجمل‬ ‫الكلمات‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫النحو‬:) ‫أ‬‫اإلعراب‬:-‫المبادئ‬:‫مرفوع‬ ‫فاعل‬‫وعالمة‬ ،‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬.
-‫العرب‬:‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫منصوب‬‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،.
-ً‫ا‬‫حثيث‬:‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،.
-‫حكام‬:‫وع‬ ، ‫منصوب‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫المة‬.
)‫ب‬‫االستخراج‬:-‫النعت‬‫الجملة‬:‫الحقيقة‬ ‫فيه‬ ‫طمست‬ ‫أو‬ . ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ، ‫المبادئ‬ ‫فيه‬ ‫تتحقق‬.
-‫المضارع‬‫المنصوب‬:‫لنفرط‬.‫واألداة‬:‫الجحود‬ ‫الم‬.
-‫الممنوع‬‫من‬‫الصرف‬:، ‫مبادئ‬‫ونوعه‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬.
-‫الحال‬:‫مرفوعة‬ ‫أعالمهم‬،‫ونوعها‬:‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫اسمية‬ ‫جملة‬.
)‫ج‬-‫النجاح‬ ‫لكم‬ ‫يكتب‬ ‫فسوف‬ ‫تتحدوا‬ ‫فإن‬.) ‫د‬-‫إليه‬ ‫وتسعين‬ ‫السالم‬ ‫إلي‬ ‫تدعون‬ ‫النساء‬.
)‫هـ‬-‫العمل‬ ‫نعم‬‫البشرية‬ ‫سعادة‬.) ‫و‬-‫حقق‬:‫باب‬‫الحاء‬،‫فصل‬‫القاف‬‫يثالثهما‬ ‫وما‬‫القاف‬.
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أ‬‫غسط‬1999‫م‬
: ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ُ‫م‬‫لغى‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: "‫يتذكر‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫التخصص‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-‫بدوره‬ ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫جيل‬ ‫قام‬‫اها‬ّ‫م‬‫ون‬ ‫رسالته‬ ‫طور‬ ‫جيل‬ ‫وتبعه‬ ،‫الجديدة‬ ‫الكالسيكية‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ،‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫نظر‬ ،‫يد‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫فوجد‬ ،
‫مز‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الشعر‬ ‫وكان‬ . ‫المعنى‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫بالصياغة‬ ‫واهتم‬ ، ‫ومعارضاته‬ ‫ومحاكاته‬ ‫التقديم‬ ‫إلى‬ ‫االلتفات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قد‬ ‫سابقيه‬‫من‬ ‫يد‬
‫على‬ ‫أطلع‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫شعر‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تمثل‬ ‫وقد‬ ‫التطور‬‫العاطفة‬ ‫حرارة‬ ‫شعره‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ، ‫الرومانسي‬ ‫الشعر‬‫العواطف‬ ‫وتحليل‬ ،
‫التجربة‬ ‫وصدق‬ ‫اإلنسانية‬‫بالطبيعة‬ ‫واالتصال‬ ،‫الجمال‬ ‫وحب‬ ،‫ومتماسكة‬ ، ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫القصيدة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫تترابط‬ ،
‫أجزاؤها‬‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ، ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬ ‫وكان‬ ،‫العبارة‬ ‫وأصالة‬ ‫الصياغة‬ ‫وجودة‬ ، ‫والقافية‬ ‫بالوزن‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫تمسك‬‫وقوة‬ ،
. ‫األسلوب‬
)‫(ب‬-: ‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الشعري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫التجديد‬
1-‫دواو‬ ‫عناوين‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ترى‬ . ‫الناس‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫نسمعها‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬"‫بالدي‬ ‫في‬ ‫"الناس‬ : ‫مثل‬ ، ‫ينهم‬‫لصال‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ح‬، ‫لصبور‬
" : ‫مثل‬ ‫الكلمات‬ ‫استخدام‬" ‫أمي‬ ‫حجر‬ ‫على‬ ‫أنام‬ ، ‫كان‬ ‫ياما‬ ‫كان‬ ، ‫اللقاء‬ ‫إلى‬
2-‫الرمز‬ ‫وتوظيف‬ ‫بالصورة‬ ‫االهتمام‬‫واألسطورة‬ ،. ‫والتجسيد‬ ، ‫والتشخيص‬ ،
3-‫بنا‬ ‫في‬ ‫والموسيقا‬ ‫والصور‬ ‫والعواطف‬ ‫والمعاني‬ ‫األفكار‬ ‫فيها‬ ‫تتضافر‬ ‫موضوعية‬ ‫وحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫من‬ ‫أقاموا‬‫يقظة‬ ‫القارئ‬ ‫من‬ ‫يستدعي‬ ‫متطور‬ ‫ء‬
. ‫واستيعابه‬ ‫لمتابعته‬ ‫ُّها‬‫ب‬‫وتن‬
4-‫محدد‬ ‫بكم‬ ‫االرتباط‬ ‫دون‬ ، ‫التفعيلة‬ ‫هي‬ ، ‫تتكرر‬ ‫موسيقية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الشعر‬ ‫بموسيقى‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫أس‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫أهم‬
‫ودون‬ ، ‫للبيت‬ ‫شطران‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫التفعيالت‬ ‫من‬ ‫بعدد‬. ‫األبيات‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫شرط‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫ف‬ ، ‫األرض‬ ‫وفي‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫وجهه‬ ‫فقلب‬ ، ‫ربه‬ ‫أمر‬ ‫فيها‬ ‫خالف‬ ، ‫معصية‬ ‫ارتكابه‬ ‫وقت‬ ‫بالندم‬ ‫إحساسه‬ ‫لحظة‬ ‫البشر‬ ‫أبا‬ ‫آدم‬ ‫نفسه‬ ‫الشاعر‬ ‫ثل‬َ‫م‬َ‫ت‬‫لم‬
‫ال‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ، ‫هللا‬ ‫إلي‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينقذه‬ ‫من‬ ‫يجد‬‫ندم‬. ‫له‬ ‫األولى‬ ‫المعصية‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫وبرر‬ ، ‫هللا‬ ‫من‬ ‫المغفرة‬ ً‫ا‬‫وطالب‬ ،
‫ربه‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فرط‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والحسرة‬ ‫الندم‬ ‫وإبداء‬ ، ‫هلل‬ ‫بالحب‬ ‫تفيض‬ ‫التي‬ ‫الشاعر‬ ‫بعاطفة‬ ‫الفكر‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬‫قبول‬ ‫أمل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫جعلت‬ ‫المشاعر‬ ‫وهذه‬ ،
‫ل‬ ‫قالها‬ ‫كلمات‬ ‫يلهمه‬ ‫أن‬ ‫مواله‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫لذا‬ ، ‫طلبه‬. ‫عنه‬ ‫ليعفو‬ ‫ربه‬
)‫(ب‬-: ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫األبيات‬ ‫نصيب‬
‫فعلته‬ ‫على‬ ‫وندم‬ ‫معصية‬ ‫في‬ ‫آدم‬ ‫البشر‬ ‫أبي‬ ‫وقوع‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الشاعر‬، ‫مواله‬ ‫إلى‬ ‫ضرع‬ ‫لذا‬ ، ‫هللا‬ ‫سوى‬ ‫منها‬ ‫ينقذه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ،
‫توبته‬ ‫منه‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬‫مترابطة‬ ‫واألبيات‬ ،‫ومتس‬ ،‫ي‬ ‫للذي‬ ‫يسلمك‬ ‫بيت‬ ‫وكل‬ ‫لسلة‬‫ليه‬‫الشعورية‬ ‫والدفعة‬‫المعصية‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬‫عليها‬ ‫والندم‬
‫عنه‬ ‫العفو‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫هللا‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫ولجوء‬
: " ‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫النصوص:من‬ :ً‫ا‬‫رابع‬
)‫(أ‬-. ‫عصب‬ : )‫(األعصاب‬ ‫مفرد‬-. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ ‫بيانية‬ ‫صورة‬ )‫(السجن‬
-‫كاف‬ ‫إلي‬ ‫اإلضافة‬ )‫(قرارك‬. ‫التخصيص‬ : ‫تفيد‬ ‫الخطاب‬
)‫(ب‬-‫التدخين‬ ‫عادة‬ ‫كراهية‬ ‫وهي‬ ، ‫الكاتب‬ ‫لعاطفة‬ ‫كان‬‫عنها‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫واألمل‬ ،‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثر‬" : ‫مثل‬، ً‫ا‬‫عبد‬ ، ‫اللعين‬ ، ‫السجن‬
‫الكوارث‬‫ا‬ ،... ‫مفاصلك‬ ، ‫ضغطك‬ ، ‫قلبك‬ ، ‫لمصائب‬."
)‫(جـ‬-: ‫أنواع‬ ‫المدخنون‬1-‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫يتمنون‬ ‫مدخنون‬‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫فيه‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬‫يساعدهم‬ ‫من‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ ،
‫ويشجعهم‬. ‫أملهم‬ ‫بها‬ ‫يحققون‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويدلهم‬ ،
2-‫مستحيل‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫مدخنون‬‫بتحقيقه‬ ‫هم‬ ‫يحلمون‬ ‫ما‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫استطاعوا‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ،‫ما‬ ‫وهو‬ ،
. ً‫ا‬‫صعب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬
3-. ‫السيئة‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يصرون‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ : ‫معاندون‬ ‫مدخنون‬
)‫(د‬-‫المدخن‬ ‫أصابع‬ ‫في‬ ‫السيجارة‬ ‫أثر‬ : ‫التدخين‬ ‫أضرار‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫فكرة‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الواقعية‬ ‫األدلة‬‫منظر‬ ‫وتصور‬ ‫بعينه‬ ‫يراها‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ،
www.Benzaker.com 10
.. ‫الرئتين‬‫متر‬ ‫مائة‬ ‫مسافة‬ ‫الجري‬ ‫ومحاولة‬‫المدخنين‬ ‫من‬ ‫يعرفهم‬ ‫للذين‬ ‫الذكريات‬ ‫شريط‬ ‫استعادة‬ .. ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النتيجة‬ ‫إلي‬ ‫والنظر‬ ،‫وما‬ ،
. ‫واألوالد‬ ‫والزوجة‬ ‫والمال‬ ‫الصحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫النصائح‬ ‫إلي‬ ‫النظر‬ ‫توجيه‬ ‫ثم‬ ، ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫أصابهم‬
" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬:
)‫(أ‬-‫مع‬ )‫(آل‬. ‫السراب‬ : ‫ناها‬-. ‫قليل‬ : ‫مضادها‬ )‫(جم‬-. ‫طمع‬ : ‫مفردها‬ )‫(أطماع‬
)‫(ب‬-‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ك‬َّ‫حر‬ ‫لمعان‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ، ‫كالطفل‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫المفتون‬ ‫الشاعر‬ ‫صار‬‫حينئذ‬ ، ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ،
‫قر‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫المثالي‬ ‫العالم‬ ‫لهذا‬ ‫يده‬ ‫يمد‬‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ، ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫له‬ ‫ظهرت‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬ ، ‫يب‬
. ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتبع‬ ‫فمضى‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫الصحراء‬
)‫(جـ‬-‫ع‬ ‫الدالة‬ ‫األلفاظ‬ ‫فاختار‬ ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫امتزج‬‫بالخيال‬ ً‫ا‬‫تعلق‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ، ‫فالطفل‬ . ‫ذلك‬ ‫لى‬‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫صعوبة‬ ‫تفيد‬ : ‫والمحال‬ ،،
‫(أطم‬ ‫في‬ ‫الكثرة‬ ‫يفيد‬ ‫بالجمع‬ ‫التعبير‬ .. ‫الحيرة‬ ‫مع‬ ‫التعلق‬ ‫بشدة‬ ‫توحي‬ : ً‫ا‬‫هائم‬ . ‫المنزلة‬ ‫بعلو‬ ‫توحي‬ : ‫والنجم‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫وعدم‬‫والتعبير‬ )‫اع‬
‫(فأينما‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫تفيد‬ ‫بالفاء‬–‫فسا‬. )‫ر‬
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫أمنية‬ : " ‫منى‬ " ‫مفرد‬.. ‫الدرجات‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫أمنية‬ : ‫الجملة‬ *
-‫التشاغل‬ : " ‫التعلة‬ " ‫بـ‬ ‫المراد‬.: ‫الجملة‬ *‫ا‬ ‫يخفف‬ ‫بالقراءة‬ ‫التشاغل‬. ‫م‬َ‫ه‬‫ل‬
-. ‫سرور‬ : " ‫كآبة‬ " ‫مضاد‬‫ا‬ *‫أب‬ ‫برؤيا‬ ‫سروري‬ : ‫لجملة‬‫صدري‬ ‫أثلج‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
)‫(ب‬-‫شف‬ ‫الغربة‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫لعله‬ ، ‫للشفاء‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫بالذهاب‬ ‫الناصحين‬ ‫نصح‬ ‫قبل‬ ‫كيف‬ ‫الشاعر‬ ‫بين‬ : ‫األبيات‬ ‫حولها‬ ‫تدور‬ ‫التى‬ ‫األفكار‬‫اء‬
. ‫يعانيه‬ ‫لما‬
‫الروح‬ ‫وشفاء‬ ‫الجسد‬ ‫شفاء‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫مفرق‬ ً‫ا‬‫مستنكر‬ ‫يتساءل‬ ‫لكنه‬‫آالم‬ ‫شفاء‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫يشك‬ ‫فإنه‬ ، ‫الجسم‬ ‫آالم‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫الطيب‬ ‫الهواء‬ ‫شفا‬ ‫فإذا‬ ،
‫الروح‬‫منه‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫القاهرة‬ ‫بترك‬ ‫وفعله‬ ‫صنعه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ : ‫هي‬ ‫منطقية‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫ولهذا‬ ،‫إضافة‬ ‫إال‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫السفر‬ ‫زاده‬ ‫وما‬ ،
‫قديمة‬ ‫علة‬ ‫إلى‬ ، ‫االغتراب‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫علة‬. ‫يحب‬ ‫من‬ ‫مفارقة‬ ‫اآلم‬ ‫هي‬
-‫س‬ ، ‫تدريجية‬ ‫بطريقة‬ ‫تتسلسل‬ ‫صفات‬ ‫ثالث‬ ‫ذات‬ ‫وحدة‬ ‫لكنها‬ " ‫متفرد‬ " : ‫بقوله‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫القاسية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫العلتان‬ ‫أسلمته‬ ‫وهكذا‬‫ببها‬
‫الحب‬‫وآثاره‬ ،. ‫والتعب‬ ‫العناء‬ : ‫ونتيجته‬ ،
‫بإيجاز‬ ‫الفكرة‬ ‫الشاعر‬ ‫عرض‬ ‫وهكذا‬–‫ونت‬ ‫وظروفها‬ ‫ودوافعها‬‫الشوق‬ ‫شدة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ : ‫والنيران‬ ‫ائجها‬. ‫اآلالم‬ ‫تخفيف‬ ‫برغبة‬ ‫توحي‬ : ‫ويلطف‬ ،
. ً‫ا‬‫سجن‬ ‫صبحت‬ً‫أ‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫منفاي‬
. ‫التخصيص‬ ‫تفيد‬ ‫اإلضافة‬ )‫عنائي‬ ، ‫كآبتي‬ ، ‫(صبابتي‬
)‫(جـ‬-‫المرض‬ ‫من‬ ‫الشفاء‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫الذهاب‬ : ‫هنا‬ ‫المقصودة‬ ‫الغربة‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫األصحاب‬ ‫لمشورة‬ ‫ستجابة‬‫الهواء‬ ‫ولكن‬ ،
‫الع‬ ‫وزيادة‬ ‫بالغربة‬ ‫الشعور‬ ‫نتيجته‬ ‫وكان‬ . ‫الشوق‬ ‫نيران‬ ‫يطفئ‬ ‫أو‬ ‫الحب‬ ‫آالم‬ ‫يخفف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫فلن‬ ‫الجسم‬ ‫أمراض‬ ‫شفاء‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫إذا‬ ‫الجميل‬، ‫لة‬
. ‫واأللم‬ ‫بالغربة‬ ‫والشعور‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫مرفو‬ ‫فاعل‬ : ‫اإلنسان‬‫ع‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫صدأ‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫للمبتدأ‬ ‫خبر‬ : ‫شريف‬
-‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫العناية‬.
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-‫مجرور‬ : ‫بأكثر‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬‫بالفت‬‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫حة‬.
-‫و‬ ، ‫مجرور‬ . ‫جميعه‬ : ‫التوكيد‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫عالمة‬
-‫مظلومين‬ : ‫المفعول‬ ‫اسم‬. ‫ثالثي‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الوزن‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وأتى‬ ،
-: ‫المنسوب‬ ‫االسم‬-‫الحقيقي‬-‫البشري‬-‫اإللهية‬-. ‫اإلنساني‬
)‫(جـ‬-‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫األولى‬ ) ‫(أنف‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫توكيد‬ : ‫الثانية‬ ) ‫(أنف‬
)‫(د‬-. ‫الشريف‬ ‫الحاكم‬ ‫اإلنسان‬ ‫نعم‬ : )‫الشريف‬ ‫(الحاكم‬)‫(هـ‬-. ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ينل‬ ‫هدفه‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسع‬ ‫إن‬
)‫(و‬-‫(ح‬ ‫في‬ )‫(حياة‬ ‫عن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬-‫ي‬-‫الحاء‬ ‫باب‬ )‫ي‬‫و‬ ،‫الياء‬. ‫يثلثهما‬ ‫وما‬ ،
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2000‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬
)‫(أ‬-‫ما‬ " ‫تقبل‬ )‫الطالب‬ ‫(ولصالح‬ . ‫الكتفين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ : ‫معناها‬ " ‫"الكاهل‬. ً‫ا‬‫أيض‬ " ‫والعنق‬ ‫الرأس‬ ‫بين‬
-‫أنيار‬ : ‫جمعها‬ " ‫نير‬ ".-: " ‫مضادها‬ " ‫يسمو‬ "ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينحدر‬ ‫تقبل‬ )‫الطالب‬ ‫(ولصالح‬ ‫يهبط‬.
)‫(ب‬-‫اإلنسان‬ ‫سمو‬ ‫إلي‬ ‫الحكيم‬ ‫الذكر‬ ‫يلفت‬ ً‫ا‬‫دائم‬‫يحيل‬ ‫ما‬ ‫الذهنية‬ ‫الخواص‬ ‫من‬ ‫ووهب‬ " ‫تقويم‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ " ‫خلق‬ ‫فقد‬ ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫يفضل‬ ‫وأنه‬ ،
‫آدم‬ ‫بنى‬ ‫كرمنا‬ ‫ولقد‬ " ‫خدمته‬ ‫إلي‬ ‫الطبيعة‬ ‫عناصر‬ ‫به‬ً‫ال‬‫تفضي‬ ‫خلقنا‬ ‫ممن‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫وفضلناهم‬ ‫الطيبات‬ ‫من‬ ‫ورزقناهم‬ ، ‫والبحر‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫وحملناهم‬ ،
. " ‫األرض‬ ‫خالئف‬ ‫جعلكم‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ " ‫األرض‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫القرآن‬ ‫ويذكر‬ "
)‫(جـ‬-‫والطمأنينة‬ ‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫للبشرية‬ ‫سالم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫الر‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ،‫سول‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬
‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ . ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬‫ومعابدهم‬
. ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الرسول‬ ‫خلفاء‬ ‫ومضى‬ ، ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬
: " ‫يتذكر‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
www.Benzaker.com 11
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-: " ‫"أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫عند‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬
1-. ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫القوافي‬ ‫لتحرير‬ ‫وذلك‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬
2-‫الميل‬. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقا‬ ‫إلي‬3-. ‫وأوزانها‬ ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ‫مقاطع‬ ‫إلي‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬
4-. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫والذي‬ ‫قافية‬ ‫يلزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫الشعر‬ ‫استخدام‬
5-. ‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬)‫(ب‬-‫لغى‬ُ‫م‬
ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫البالغة‬ :)‫(أ‬–‫أو‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتصارع‬ ، ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫موقف‬ ‫إزاء‬ ‫المسرحية‬ ‫شخصيات‬ ‫اجتماع‬ : ‫المسرحي‬ ‫بالصراع‬ ‫المقصود‬
‫خلق‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫الصراع‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫غلبة‬ ‫إلي‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تمضي‬ ‫مختلفة‬ ‫أو‬ ‫مواقف‬ ‫منها‬ ‫وتتخذ‬ ، ‫الفكرة‬ ‫تلك‬‫أو‬ ً‫ا‬‫ي‬
. ‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ " ‫الكهف‬ ‫أهل‬ " ‫مسرحية‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫ذهني‬
)‫(ب‬–‫النور‬ ‫"ابنة‬ : ‫مثل‬ ‫من‬ ‫األلفاظ‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫العاطفة‬ ‫ولهذا‬ " ‫اإلعجاب‬ ‫الحب‬ " ‫عاطفة‬ ‫هي‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬–‫المعبود‬ ‫روعة‬–‫العذب‬ ‫ظلك‬–
‫المشهود‬ ‫حسنك‬–"‫الشديد‬ ‫الذهول‬ ‫نشوة‬.
‫األ‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫والشعوري‬ ‫الفكري‬ ‫والترابط‬، ‫بمعبوده‬ ‫العابد‬ ‫أنبهار‬ ‫الحبيبة‬ ‫بجمال‬ ‫المنبهر‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ، ‫بيات‬‫ليعيش‬ ‫الفرصة‬ ‫تمنحه‬ ‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫ولذلك‬
‫سواها‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫يذهل‬ ‫منتشية‬ ‫متبتلة‬ ‫عيشة‬ ، ‫الحسن‬ ‫يتملى‬ ‫جوارها‬ ‫في‬
-‫وتصو‬ )‫(معبود‬ ‫و‬ )‫النور‬ ‫(ابنة‬ ‫فتصورها‬ ‫واإلعجاب‬ ‫بالحب‬ ‫ملتهب‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫انبعثت‬ ‫وقد‬، ‫العذاب‬ ‫الظل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫منها‬ ‫القرب‬ ‫ر‬
. ‫وملتحم‬ ‫منسجم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫تعانقت‬ ‫وهكذا‬ . ‫الشديد‬ ‫الذهول‬ ‫نشوة‬ ‫في‬ ‫الرب‬ ‫يناجي‬ ‫البتول‬ ‫الناسك‬ ‫عيشة‬ ‫معها‬ ‫والعيشة‬
" ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:)‫(أ‬-‫تثبت‬ : ‫معناها‬ " ‫تنشب‬ ".
-: ‫مضادها‬ " ‫تستأنف‬ "‫تتوق‬. ‫ف‬-‫الضعف‬ : ‫منه‬ ‫يراد‬ ‫تشبيه‬ " ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ".
)‫(ب‬-‫بحملها‬ ‫تنوء‬ ‫الطفلة‬ ‫إن‬‫السقوط‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وتخشى‬ ،‫الكتكوت‬ ‫يتشبث‬ ‫كما‬ ‫الضعيفتين‬ ‫العاريتين‬ ‫قدميها‬ ‫األرض‬ ‫في‬ )‫(تثبت‬ ‫تسمر‬ ‫ولذلك‬ ،
‫وتستوقفه‬ ، ‫وتهتز‬ ‫حملها‬ ‫تحت‬ ‫تترنح‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ، ‫يتحرك‬ ‫حينما‬ ‫باألرض‬‫من‬ ‫تخفف‬ ‫وقد‬ ‫السوداوين‬ ‫الداكنتين‬ ‫عينيها‬ ‫إليها‬ ‫فتدير‬ ‫المشاهد‬ ‫بعض‬ ‫ا‬
‫ترى‬ ‫بما‬ ‫لتتمتع‬ ‫تتمايل‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫سيرها‬‫تحمل‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫سقوط‬ ‫أو‬ ‫التأخير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫مسرعة‬ ‫فتمضي‬ ‫تنتبه‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫ولكنها‬ ،
)‫(جـ‬-‫الوصف‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ، ‫بالتكثيف‬ ‫القصة‬ ‫اتسمت‬ ‫لقد‬‫ال‬ ‫في‬ ‫االستطراد‬ ‫وعدم‬ ،‫سرد‬‫الذي‬ ‫القهر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫واحدة‬ ‫الكاتب‬ ‫استخدم‬ ‫ولقد‬ ،
‫برغب‬ ‫تقم‬ ‫ولم‬ ، ‫وحاضرها‬ ‫مصيرها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫الطفلة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ )‫(ستي‬ ‫كلمة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫الواقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫والظلم‬ ‫الطفلة‬ ‫تحياه‬‫بتحمل‬ ‫تها‬
‫الثرثر‬ ‫أو‬ ‫الصريح‬ ‫الكالم‬ ‫أو‬ ‫الخطب‬ ‫عن‬ ‫أغنت‬ ‫واحدة‬ ‫كلمة‬ . ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬. ‫الطبقي‬ ‫والتناقض‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ‫ة‬
)‫(د‬-‫أ‬ ‫لو‬ ‫وتتمنى‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فهي‬ ، ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫ألقت‬ ‫لقد‬‫نها‬
‫عنها‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ‫حافية‬ ‫فإنها‬ ‫مثلهم‬ ‫حافية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهي‬ ، ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬‫االنطباع‬ ‫وحدة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫منسجم‬ ‫العنوان‬ ‫جاء‬ ‫وهكذا‬ .. ‫مثلهم‬ ‫باإلرادة‬ ‫ال‬
. ‫ويستهدفها‬ ‫الكاتب‬ ‫يقصدها‬ ‫التي‬
: ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫نص‬ ‫من‬: " ‫حنين‬ ‫غربة‬ "
)‫(أ‬-(‫بشدة‬ ‫متعلقة‬ : ‫منها‬ ‫مراد‬ )‫مولعا‬-: )‫(منع‬ ‫بـ‬ ‫عالقته‬ ) ‫(حب‬‫تك‬‫رار‬-‫أشرعة‬ : ‫جمعها‬ )‫(شراع‬
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫البيت‬ ‫في‬‫من‬ ‫األجانب‬ ‫بينما‬ ، ‫منه‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ‫عنه‬ ‫فيستبعد‬ ‫وطنه‬ ‫عليه‬ ‫ُحرم‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫يستنكر‬ ‫ثاني‬، ‫وراحة‬ ‫بأمان‬ ‫فيه‬ ‫يعيشون‬ ‫جن‬ ‫كل‬‫مثله‬
‫دوحت‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫يجبر‬ ‫الذي‬ ‫البلبل‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫الطير‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫ليستوطنها‬ ‫وعشه‬ ‫ه‬‫مذاهب‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫شرعة‬ ‫أو‬ ‫مذهب‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫الخبي‬ ‫المستعمرين‬. ‫الحقوق‬ ‫على‬ ‫تجور‬ ‫التي‬ ‫ثة‬
)‫(جـ‬-‫وال‬ ، ‫غايتها‬ ‫إلي‬ ‫بها‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫السفينة‬ ‫شراع‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫وطنه‬ ‫نحو‬ ‫ومشاعره‬ ‫بخواطره‬ ‫يسرع‬ ‫فقلبه‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ )‫شراع‬ ‫(قلبي‬ ‫في‬
. ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫جسمت‬ ‫وقد‬ . ‫إليه‬ ‫والحنين‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫نحو‬ ‫لمشاعره‬ ‫انعكاس‬ ‫الصورة‬ ‫أن‬ ‫شك‬
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:" ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬:
)‫(أ‬-ً‫ا‬‫عابس‬ : ‫مرادفها‬ " ً‫ا‬‫واجم‬ "-: ‫مضادها‬ " ‫تشفق‬ ". ‫تأمن‬-: ‫جمعها‬ " ‫الدنيا‬ ". ‫الدنا‬
)‫(ب‬-‫يعي‬ ‫ال‬ ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫عز‬ ‫على‬ ‫الندم‬ ‫بأن‬ ‫هذه‬ ‫دعوته‬ ‫أيد‬ ‫وقد‬ ‫قست‬ ‫مهما‬ ‫لظروفها‬ ‫والتبسم‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫التفاؤل‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫ده‬‫ال‬ ‫والتجهم‬ ،
. ‫العمر‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بفترة‬ ‫يرتبطان‬ ‫ال‬ ‫وهما‬ ‫والشعور‬ ‫الفكر‬ ‫شباب‬ ‫فالشباب‬ ، ‫ضياعه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الشباب‬ ‫وتجاوز‬ ، ‫المصائب‬ ‫حلول‬ ‫يمنع‬)‫(جـ‬-
)‫وتبسمت‬ .. ‫الدنيا‬ ‫لك‬ ‫(هشت‬ ‫في‬ ‫الصورة‬
‫اإل‬ ‫وحذف‬ ‫متبسم‬ ‫سعيد‬ ‫بإنسان‬ ‫إقبالها‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫وهي‬‫المراد‬ ‫المعنى‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬ . ‫والتبسم‬ ‫الهشاشة‬ ‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫وأبقى‬ ‫نسان‬
. ‫وشخصية‬ ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫المعنوي‬ ‫أبرزت‬ ‫حيث‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫ألنها‬ : ‫عدم‬-. ‫مرفوعة‬ ‫صفة‬ ‫ألنها‬ : ‫الطبيعية‬-‫بدل‬ ‫ألنها‬ : ‫النوع‬
. ‫مجرور‬-. ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ ‫ألنها‬ : ً‫ا‬‫دفاع‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-، ‫قدم‬ ‫فعله‬ " ‫القادم‬ "، ‫أرعب‬ ‫فعله‬ " ‫مرعب‬ " ‫أو‬‫فعله‬ " ‫المقبل‬ " ‫أو‬. ] ‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬‫[و‬ ‫أقبل‬-
‫مف‬ ‫وهو‬ ‫تكون‬ ‫للفعل‬ )‫(حضارة‬‫رد‬.
-‫(أن‬ ‫و‬ )‫نعمل‬ ‫(أن‬‫موقع‬ ‫في‬ ‫والثاني‬ ، ‫رفع‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫األول‬ )‫نتصور‬‫نصب‬. ] ‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬‫[و‬
-. ‫النصب‬ ‫ومحلها‬ )‫(يكفل‬)‫(جـ‬-. )‫الروحية‬ ‫بالقيم‬ ‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫إنسان‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫أعظم‬ ‫(ما‬
)‫(د‬-. )‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫إلنسان‬ ‫أساسان‬ ‫كليهما‬ ‫والعلم‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫(إن‬
)‫(هـ‬-)‫اآللي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حضارة‬ ‫تكون‬ ‫فسوف‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫تقضي‬ ‫حضارة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫(إن‬
)‫(و‬-)‫ي‬ ‫و‬ ‫(ق‬ : ‫مادة‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2000‫م‬
: ً‫ا‬‫ثاني‬‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫ن‬‫لغى‬ُ‫م‬
www.Benzaker.com 12
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ")‫(أ‬-‫حكم‬ : ‫مفردها‬ " ‫أحكام‬ ".-: ‫معناها‬ " ‫الشأن‬ "‫حا‬‫جة‬
-‫وتكوينها‬ ‫المادة‬ : ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ " ‫المادي‬ ‫العلم‬ ".
)‫(ب‬-‫األرض‬ ‫بتعمير‬ ‫اإلنسان‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫لقد‬‫الكون‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ،‫ليست‬ ‫ظواهره‬ ‫وأن‬ ، ‫وبحثه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إلدراك‬ ‫خاضع‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ ،
‫يفسر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المبهم‬ ‫بالشيء‬‫الكون‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بمقدور‬ ‫وأن‬ ،‫ما‬ ‫لكم‬ ‫وسخر‬ " ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫حياته‬ ‫لتأمين‬ ‫؛‬ ‫نطاق‬ ‫أوسع‬ ‫على‬ ‫واستغالله‬
‫تأكيد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ " ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫السموات‬ ‫في‬
. ‫المجهول‬ ‫اكتشاف‬ ‫محاولة‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الصحيح‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫لروح‬
)‫(جـ‬-، ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫النبوي‬ ‫القول‬ ‫هذا‬‫؛‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ‫الباب‬ ‫ويفتح‬‫ال‬ ‫ما‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬
‫إذ‬ ‫؛‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫طريق‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .. ‫نص‬ ‫فيه‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫مما‬ ‫وغيرها‬ ‫واالجتماع‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫بشئون‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ، ‫له‬ ‫حصر‬‫يعتبر‬
‫ان‬ ‫تقيد‬ ‫نصوص‬ ‫أو‬ ، ‫موانع‬ ‫أو‬ ، ‫حاجز‬ ‫دون‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫الكون‬. ‫طالقه‬
4-: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-: ‫هنا‬ ‫معناها‬ " ‫يزحزح‬ "‫يزيل‬-‫شتيت‬ : ‫مفردها‬ " ‫شتى‬ "-. ‫حيوات‬ : ‫جمعها‬ " ‫حياة‬ "
)‫(ب‬-‫الحرب‬ ‫وبعد‬ . ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫ال‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫يقضي‬ ‫وأن‬ ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اضطرته‬ ‫ضنكة‬ ‫حياة‬ ‫العقاد‬ ‫عاش‬‫األولى‬
‫و‬ ‫االستعمار‬ ‫تعقبه‬‫أسوان‬ ‫من‬ ‫فأخرج‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫السلطان‬‫أن‬ ‫إلي‬ ‫والجبن‬ ‫الجحود‬ ‫وألجأه‬ ‫يناصره‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ . ‫األلم‬ ‫مرارة‬ ‫وذاق‬ ‫السجن‬ ‫وأودع‬
‫الناس‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫عزلته‬ ‫في‬ ‫يعيش‬
-‫بالقراءة‬ ‫المصاعب‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫وقد‬‫ال‬ ‫فروع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ومن‬ ، ‫له‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫واتخذ‬ ،‫له‬ ‫فتهيأ‬ ‫حياته‬ ‫طول‬ ‫كذلك‬ ‫وظل‬ ، ً‫ا‬‫هدف‬ ‫معروفة‬
. ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫عنه‬ ‫يعجز‬ ‫ما‬ ‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫من‬
)‫(جـ‬-‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫منطقي‬ ‫أسلوب‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬، ً‫ا‬‫خالص‬ ً‫ا‬‫أدب‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الموضوع‬ ‫طبيعة‬ ‫عليه‬ ‫تغلب‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫علمي‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬ ،
‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلي‬ ‫ويميل‬‫فضول‬ ‫أو‬ ‫حشو‬ ‫غير‬ ‫في‬‫اللفظ‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫يؤثر‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫السجع‬ ‫يستهويه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫عليه‬ ِ‫تجن‬ ‫ولم‬ ،
. ‫ومؤثرة‬ ‫منفردة‬ ‫شخصيته‬ ‫ظلت‬ ‫ولهذا‬ ‫؛‬ ‫والتمحيص‬ ‫واالستقصاء‬ ‫الدراسة‬ ‫طابعه‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫ظل‬ ‫فقد‬ ، ‫غيره‬ ‫على‬ ‫جنايتها‬ ‫الصحافة‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬‫ت‬ : ً‫ال‬‫أو‬: ‫األدب‬ ‫اريخ‬
)‫(أ‬-: ‫الواقعية‬ ‫إلي‬ ‫الشعراء‬ ‫اتجاه‬ ‫عوامل‬ ‫من‬
1-. ‫ونتائجها‬ ‫ألحداثها‬ ‫وشهوده‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫قيام‬ ‫مع‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫نشأة‬
2-‫والظلم‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫إرادة‬ ‫من‬ ‫بدافع‬ ‫العربي‬ ‫الجماعي‬ ‫الوعي‬ ‫استيقاظ‬‫للواقع‬ ‫رافضة‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫وانبعاث‬ ،. ‫بالتغيير‬ ‫ومطالبة‬
3-. ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الشعبي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬4-. ‫الصهيوني‬ ‫النفوذ‬ ‫ازدياد‬
5-. ‫واالشتراكي‬ ‫الرأسمالي‬ ‫المعسكرين‬ ‫بين‬ ‫المذهبي‬ ‫للصراع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الثقافات‬ ‫وتعدد‬ ، ‫والمذهبية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫االنتماءات‬ ‫تعدد‬
6-‫والش‬ ‫القلق‬ ‫ظهور‬. ‫الشامل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫والتقدم‬ ‫للحروب‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الموت‬ ‫بخطر‬ ‫واإلحساس‬ ‫باالغتراب‬ ‫عور‬
7-‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقق‬. " ‫إليوت‬ " ‫األمريكي‬ ‫بالشاعر‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬ ‫وتأثر‬ ،
8-‫وأحالمه‬ ‫بأوهامه‬ ‫الرومانسي‬ ‫للموقف‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬ ‫رفض‬‫من‬ ‫شبههم‬ ‫من‬ ‫عزلة‬ ‫وعابوا‬ ،‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫الشعراء‬‫تشاؤمهم‬ ‫عليهم‬ ‫وعابوا‬ ،
. ‫ويأسهم‬
(2)-‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫العاطفية‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫بين‬ ‫وازنوا‬ ‫حين‬ ‫وبخاصة‬ ‫التأمل‬ ‫في‬ ‫استغراقهم‬ ‫بسبب‬ ‫الروحية‬ ‫النزعة‬ ‫نشأت‬
‫الشرقية‬‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫يلجئون‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المادية‬ ‫والقيم‬ ،‫ب‬‫المحبة‬ ‫إلي‬ ‫ويدعون‬ ، ‫الشكوى‬‫اإلنسا‬ ‫باألخوة‬ ‫ويؤمنون‬‫واإليثار‬ ‫نية‬
‫والتسامح‬ ‫والمحبة‬
‫واألشخاص‬ ‫باألحداث‬ ‫عليها‬ ‫يبرهن‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫يحاول‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫مسرحية‬ ‫كل‬ ‫تنهض‬ )‫(ب‬‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫الفكرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،
‫أخالقية‬‫المسر‬ ‫مضمون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫بل‬ ، ‫مباشرة‬ ‫مجردة‬ ‫الفكرة‬ ‫تساق‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫والفائدة‬ ‫المتعة‬ ‫يحقق‬ ً‫ا‬‫ناضج‬ ‫حية‬
. ‫المسرحية‬ ‫الحكاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
1-‫ا‬ ‫وفي‬ .. ‫الخصوم‬ ‫أو‬ ‫الباليا‬ ‫ترهبه‬ ‫فلم‬ ، ‫بالقوة‬ ‫يتصف‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫يبين‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يكشف‬ ‫التالية‬ ‫ألبيات‬
‫سطحي‬ ‫بعلم‬ ‫يفاخروا‬ ‫لم‬ ‫المائعة‬ ‫األغاني‬ ‫يعرفوا‬ ‫لم‬ ‫فهم‬ ، ‫القوة‬‫طريقه‬ ‫في‬ ‫اإللحاد‬ ‫منهم‬ ‫يجر‬ ‫ولم‬ ،. ‫بالرزانة‬ ‫واتصفوا‬ ، ‫بالخلق‬ ‫تحلوا‬ ‫وإنما‬ ،
2-‫والسل‬ ‫والرخاوة‬ ‫الضعف‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫البعيد‬ ‫الصامد‬ ‫القوي‬ ‫الشباب‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫كان‬ ‫لما‬‫الخصم‬ ‫إلى‬ ‫يسلم‬ ‫(لم‬ ‫و‬ )‫تحطمه‬ ‫(لم‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫بية‬
. ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫وهكذا‬ .. )ً‫ا‬‫رزين‬ ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫(ويأتلفون‬ )ً‫ا‬‫عذاب‬ ً‫ا‬‫(أخالق‬ )ً‫ا‬‫لحون‬ ‫صيغت‬ ‫العال‬ ‫(ولكن‬ )‫العرينا‬
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫نص‬ ‫من‬‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫إلى‬ ‫"دعوة‬"‫لغى‬ُ‫م‬ :
‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :
)‫(أ‬-"‫وإشفاق‬ ‫خوف‬ : ‫بها‬ ‫يراد‬ " ‫مهابة‬-. ‫خاطرة‬ : ‫مفردها‬ " ‫خواطري‬ "
-. ‫الظلمة‬ : ‫مضادها‬ " ‫السنا‬ "
)‫(ب‬-‫بالجر‬ ‫خواطره‬ ‫تهز‬ ‫والذي‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫واألمل‬ ‫مرة‬ ‫الخوف‬ ‫يغشاه‬ ‫الذي‬ ‫المعاني‬ ‫الشاعر‬ ‫قلب‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬ ‫تكشف‬‫عنها‬ ‫فتعبر‬ ، ‫واآلالم‬ ‫اح‬
‫غ‬ ‫دموعه‬ ‫على‬ ‫المنعك‬ ‫والشعاع‬ ، ً‫ا‬‫دامي‬ ‫والسحاب‬ ، ً‫ا‬‫مودع‬ ‫النهار‬ ‫يرى‬ ‫القاتمة‬ ‫العدسة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .. ‫بالضوء‬ ‫المشعة‬ ‫المنهمرة‬ ‫الدموع‬ً‫ا‬‫ارب‬،
‫عليل‬ ‫شاعر‬ ‫لمشاعر‬ ‫انعكاس‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫األخير‬ ‫مثواها‬ ‫إلى‬ ‫تتحرك‬ ‫عليلة‬ ‫بدت‬ ‫قد‬ ‫فالطبيعة‬ ، ‫قاتمة‬ ‫سوداء‬ ‫والذرا‬‫يرى‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬ ، ‫الدنيا‬ ‫يودع‬ ‫أن‬ ‫يوشك‬ ،
. ‫نفسه‬
)‫(جـ‬-‫ش‬ ‫النهار‬ ‫تصور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫مودع‬ ‫والنهار‬ " ‫قوله‬ ‫في‬‫للمعنى‬ ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ‫يودع‬ ً‫ا‬‫خص‬‫وفي‬ . ‫المؤلم‬ ‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬
‫اليم‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ، ‫القلب‬ ‫ذلك‬ ‫يحياها‬ ‫التي‬ ‫المفارقة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫طباق‬ " ‫ورجاء‬ ‫مهابة‬ " ‫قوله‬‫يست‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫مؤمل‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫وفي‬ ، ‫خائف‬ ‫ين‬. ‫قر‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫طاقات‬
-‫الضمة‬ ‫رفعها‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوعة‬ ‫صفة‬ : ُ‫ة‬‫النامي‬.-‫الياء‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫العاملين‬.
www.Benzaker.com 13
-‫وعال‬ ‫مجرور‬ : ‫كسالن‬. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫مة‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-)‫(وصل‬ ‫وصلته‬ )‫إليه‬ ‫وصل‬ ‫ما‬ ‫(وإن‬ ‫في‬ )‫(ما‬ ‫الموصول‬.
2-‫(يبرز‬ ‫الخبرية‬ ‫الجمل‬ ‫من‬-. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ )‫(ليتحقق‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وكالهما‬ )‫يكن‬ ‫لم‬
3-. ‫مطابق‬ : ‫ونوعه‬ ، ‫أحمد‬ : ‫البدل‬
4-‫(النامي‬ : ‫الفاعلين‬ ‫أسماء‬ ‫من‬‫نما‬ : ‫ة‬-‫قدر‬ : ‫قادرة‬-‫عمل‬ : ‫العاملين‬-)‫(فعل‬ ‫وزن‬ ‫على‬ ‫ثالثية‬ ‫األفعال‬ ‫وكل‬ ، ) ‫جد‬ : ‫الجاد‬.)‫(جـ‬
-1-. ‫إن‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫للجن‬ ‫نافية‬ )‫قيمة‬ ‫(ال‬ . ‫الفعل‬ ‫تجزم‬ ‫ناهية‬ )‫تتوان‬ ‫(ال‬
2-‫سمعت‬ ‫(إذا‬…. ‫الباء‬ ‫بضم‬ )‫صراحته‬ ‫بك‬ُ‫ج‬‫تع‬‫سمعت‬ ‫(إن‬…‫ْك‬‫ب‬‫تعج‬. ‫الباء‬ ‫بتسكين‬ )‫صراحته‬
3-‫االستثناء‬ ‫على‬ ‫منصوب‬ ‫األول‬ " ُ‫ل‬‫المهم‬ ‫أو‬ َ‫ل‬‫المهم‬ ‫إال‬ ‫بالكسل‬ ‫المصريون‬ ‫يرضى‬ ‫"ال‬. ‫االبتداء‬ ‫على‬ ‫مرفوع‬ ‫والثاني‬ ،
4-. ‫الطالبات‬ ‫من‬ ‫لثالث‬ ‫التفوق‬ ‫وكان‬ ، ‫األولى‬ ‫بالمراكز‬ ‫طالب‬ ‫عشرة‬ ‫فاز‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫في‬
5-‫نفسه‬ ‫للمجتهد‬ ُ‫الخير‬ ‫َّم‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬. ‫الفاعل‬ ‫نائب‬ : ُ‫الخير‬ ،
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2001‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫المتعددة‬ ‫الموضوعات‬: " ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫العلم‬ ‫تاريخ‬ "‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: " ‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-.‫تناقضت‬ : ‫مرادفها‬ "‫تباينت‬ "-. ‫نسم‬ : ‫جمعها‬ " ‫نسمة‬ "
-. ‫الترابط‬ : ‫يفيد‬ " ‫تنفيذ‬ ، ‫تمويل‬ ، ‫تخطيط‬ " ‫الكلمات‬ ‫بين‬ ‫العطف‬
)‫(ب‬-1-‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫وتحسين‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لزيادة‬ ‫أولية‬ ‫نتيجة‬ ‫باعتبارها‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫عادة‬ ‫وتبدأ‬ : ‫التحول‬ ‫مرحلة‬
‫ووسائلها‬ ‫الصحية‬ ‫والظروف‬ ‫والغذاء‬‫النمو‬ ‫تسارع‬ ‫يعنى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫عالية‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ ‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫تهبط‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫فإن‬ .
‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫قد‬ ‫عالية‬ ‫بمعدالت‬ ‫واستمراره‬ ، ‫السكاني‬2.5‫إلى‬ %3. ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫وتستمر‬ %
2-‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ، ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫فيها‬ ‫تحدث‬ : ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬‫وينتج‬ ، ‫تعليمهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ، ‫المدن‬ ‫أو‬ ، ‫الحضر‬
‫بمعدال‬ ‫ولكن‬ ، ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫استمرار‬ ‫هذا‬ ‫ويعنى‬ ، ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫حتى‬ ، ‫للمواليد‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬‫بطيئة‬ ‫ت‬
‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ‫طبقا‬ ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،
)‫(جـ‬-‫لتقليل‬ ‫مصر‬ ‫سلكت‬: ‫طريقتين‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬
1-. ‫االستهالك‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫اإلنتاج‬ ‫بزيادة‬ ‫وذلك‬ : ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫طريق‬
2-‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫كمواطنين‬ ‫وواجبنا‬ . ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وتطبيقها‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫معا‬ ‫فبهما‬ : ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ، ‫األسرة‬ ‫تخطيط‬ ‫طريق‬
‫لال‬ ‫الدءوب‬ ‫العمل‬ ، ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬‫للعمل‬ ‫مجاالت‬ ‫وفتح‬ ، ‫المعيشي‬ ‫بالمستوى‬ ‫رتقاء‬
. ‫المدن‬ ‫في‬ ‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ، ‫وغربا‬ ‫شرقا‬ ‫الشاسعة‬ ‫الصحراء‬ ‫وغزو‬ ،
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬–: ‫هي‬ ‫المآخذ‬
1-‫وط‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫أعلى‬ ‫مثال‬ ‫القديمة‬ ‫البيانية‬ ‫النماذج‬ ‫اتخاذ‬‫والفكرة‬ ‫المضمون‬ ‫على‬ ‫البياني‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫غيان‬
2-‫معل‬ ‫المدح‬ ‫في‬ ‫أخيرا‬ " ‫العقاد‬ " ‫َتب‬‫ك‬ ْ‫وإن‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النفسية‬ ‫الخلجات‬ ‫تصوير‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ، ‫والمحافل‬ ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫الزائد‬ ‫االهتمام‬‫ذلك‬ ‫ال‬
. ‫عيبا‬ ‫لي‬ ‫الصادق‬ ‫المدح‬ ‫بأن‬
3-‫التع‬ ‫دون‬ ، ‫وظواهرها‬ ‫األشياء‬ ‫بقشور‬ ‫االهتمام‬. ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫مق‬
4-. ‫القديم‬ ‫الشعر‬ ‫معارضتهم‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫تاما‬ ‫وضوحا‬ ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫شخصياتهم‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬
5-. ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫إلى‬ ‫غرض‬ ‫من‬ ‫وانتقالهم‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬
6-. ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ‫مبالغتهم‬
)‫(ب‬-‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫البنائية‬ ‫األس‬ ‫من‬:
1-‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ، ‫واحدة‬ ‫بطريقة‬ ‫تعالج‬ ، ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫فنيا‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫أس‬ ‫من‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫وهو‬ : ‫الوحدة‬ ‫مبدأ‬
‫مختل‬ ‫بعناصر‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫قصيرة‬ ‫قصة‬ ‫كل‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المبدأ‬ ‫وهذا‬ ، ‫الواحد‬ ‫وهدفها‬ ، ‫المنطقية‬ ‫نهايتها‬‫فة‬‫تدخل‬
. ‫نسيجها‬ ‫في‬
2-‫تعالج‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫والموضوعية‬ ‫والتركيز‬ ‫التكثيف‬ ‫شديد‬ ‫أدبي‬ ‫فن‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫فان‬ ، ‫األحداث‬ ‫تركيز‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬ : ‫التكثيف‬ ‫مبدأ‬
‫والترك‬ ‫التكثيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ، ‫ما‬ ‫شخصية‬ ‫حياة‬ ‫جزئيات‬ ‫من‬ ‫جزئية‬ ‫أو‬ ، ‫واحدا‬ ‫موقفا‬ ‫أو‬ ، ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ، ‫واحدا‬ ‫موضوعا‬‫مقوماتها‬ ‫من‬ ‫مقوما‬ ‫يز‬
. ‫أيضا‬ ‫وبسرعة‬ ، ‫الحال‬ ‫وفي‬ ، ‫ككل‬ ‫أثرها‬ ‫يتلقى‬ ‫القارئ‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫اإليجابية‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬
)‫(أ‬-‫ما‬ ‫وضح‬ ‫حيث‬ ، ‫وجدانه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫فكره‬ ‫الشاعر‬ ‫عرض‬ ‫فلقد‬ ، ‫أجله‬ ‫من‬ ‫والتضحية‬ ، ‫ولدها‬ ‫على‬ ‫وإشفاقها‬ ، ‫األم‬ ‫عاطفة‬ ‫األبيات‬ ‫تتضمن‬
‫أمه‬ ‫به‬ ‫تفيض‬‫لتشعر‬ ‫حتى‬ ‫بآالمه‬ ‫العميق‬ ‫إحساسها‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫كما‬ ، ‫بذلك‬ ‫والده‬ ‫ضيق‬ ‫رغم‬ ‫طفل‬ ‫وهو‬ ، ‫الشديد‬ ‫بكاءه‬ ‫تحملها‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ، ‫عظيم‬ ‫حب‬ ‫من‬
. ‫الزمان‬ ‫أحداث‬ ‫به‬ ‫ليتقي‬ ‫؛‬ ‫كله‬ ‫عمرها‬ ‫تهبه‬ ‫أو‬ ، ‫عينيها‬ ‫بنور‬ ‫حياته‬ ‫تفدي‬ ‫أن‬ ‫لتتمنى‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ، ‫قلبها‬ ‫تدمي‬ ‫إبر‬ ‫وكأنها‬ ‫بأناته‬
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫عاطفة‬ ‫تبدو‬: ‫ومنه‬ ، ‫لها‬ ‫ممثال‬ ‫قويا‬ ‫الخيال‬ ‫جاء‬ ‫ولذا‬ ، ‫صادقة‬ ‫قوية‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫شاعر‬
-‫راض‬ ‫تتحملها‬ ‫التى‬ ‫اآلالم‬ ‫قسوة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫أمه‬ ‫صدر‬ ‫في‬ ‫اإلبر‬ ‫بوخز‬ ‫الطفل‬ ‫أنين‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ )‫اإلبر‬ ‫وخز‬ ‫أنيني‬ ‫(كأن‬ ‫في‬ : ‫التشبيه‬‫وحزنا‬ ‫ية‬
. ‫عليه‬ ‫إشفاقا‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫يصيبه‬ ‫ما‬ ‫على‬
-‫المكن‬ ‫االستعارة‬‫تأكيد‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ )‫(وتخلع‬ : ‫بقوله‬ ‫له‬ ‫ورمز‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بثياب‬ ‫العمر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ )ّ‫ي‬‫عل‬ ‫عمرها‬ ‫تستطيع‬ ‫إن‬ ‫(وتخلع‬ : ‫في‬ ‫ية‬
. ‫سوء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لحمايته‬ ، ‫لولدها‬ ‫األم‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫التضحيات‬ ‫عظمة‬
: ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكناية‬ *
-، ‫له‬ ‫صدرها‬ ‫سعة‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫وهى‬ ، )‫الضجر‬ ‫بأمي‬ ‫يلم‬ ‫(ولي‬. ‫متاعبه‬ ‫من‬ ‫تجده‬ ‫ما‬ ‫وتقبلها‬
www.Benzaker.com 14
-‫حياته‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫بصرها‬ ‫بنور‬ ‫للتضحية‬ ‫استعدادها‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫كله‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬-‫من‬ ‫؛‬ ‫استطاعت‬ ‫لو‬ ‫بعمرها‬ ‫التضحية‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫كله‬ ‫الرابع‬ ‫البيت‬
. ‫مكروه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬
‫ولدها‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫اآلالم‬ ‫تحملها‬ ‫بيان‬ : ‫الكنايات‬ ‫لهذه‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ *‫الكناية‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫سعادته‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫تملك‬ ‫ما‬ ‫بأعز‬ ‫للتضحية‬ ‫واستعدادها‬ ،
. ‫عليه‬ ‫الدليل‬ ‫بذكر‬ ‫المعنى‬ ‫تؤكد‬
‫النصوص‬:: " ‫"الصغيران‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫خلت‬ : ‫مرادفها‬ " ‫عريت‬ "". ‫طارق‬ : ‫مفردها‬ " ‫طوارق‬
-. ‫تسرع‬ : " ‫مضادها‬ " ‫تحبو‬ ")‫(ب‬-‫ال‬ ‫من‬: ‫صور‬1-: ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬
. ‫له‬ ‫رداء‬ ‫والناس‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الخالية‬ ‫األرض‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫الناس‬ ‫أواخر‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ ‫(كانت‬
2-. ‫مشيه‬ ‫في‬ ‫يبطئ‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫النهار‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫تحبو‬ ‫النهار‬ ‫يقظة‬ ‫من‬ ‫(بقية‬ : ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬
3-)‫عيني‬ ‫(أمد‬ : ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬‫والمج‬)‫(عيني‬ ‫في‬ ‫المرسل‬ ‫از‬. ‫بالتطلع‬ ‫اإليحاء‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ ‫السببية‬ ‫وعالقته‬
4-‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ، ‫المارة‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫خلو‬ ‫بيان‬ ‫وقيمتها‬ ، )‫منقطعه‬ ‫و‬ ‫الطريق‬ ‫مفتتح‬ ‫في‬ ‫وأديرهما‬ ‫عيني‬ ‫(أمد‬ : ‫في‬ ‫الكناية‬.
5-‫انتفاض‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫الذعر‬ ‫انتفاضة‬ ‫(انتفضت‬ : ‫في‬ ‫التشبيه‬‫عليه‬ ‫الفزع‬ ‫وسيطرة‬ ، ‫االنفعال‬ ‫قوة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫المذعور‬ ‫بانتفاضة‬ ‫ته‬
. ‫له‬ ‫ومفاجأته‬
6-‫ا‬ ‫سرعة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫الملسوع‬ ‫بوثبة‬ ‫قلبه‬ ‫وثبة‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫بملسوعها‬ ‫اللسعة‬ ‫تثب‬ ‫كما‬ ‫كله‬ ‫بجسمي‬ ‫القلب‬ ‫رجة‬ ‫(وثبت‬ : ‫في‬ ‫التشبيه‬‫لحركة‬
‫الطف‬ ‫رؤية‬ ‫عند‬ ‫المفاجئ‬ ‫األلم‬ ‫وشدة‬. ‫لين‬
: ‫المحسنات‬ ‫من‬ *1-‫(الليل‬ : ‫في‬ ‫الطباق‬-)‫النهار‬‫(مفتتح‬-‫م‬‫ويوضحه‬ ‫المعنى‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ )‫نقطع‬‫الشمول‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬
2-‫الناس‬ ‫(أواخر‬ : ‫في‬ )‫(االزدواج‬ ‫متوازيا‬ ‫تقطيعا‬ ‫الجمل‬ ‫تقطيع‬-. ‫وضوحا‬ ‫المعنى‬ ‫يزيد‬ ‫كما‬ ، ‫جميل‬ ‫موسيقي‬ ‫تأثير‬ ‫وفيه‬ ، )‫الليل‬ ‫طوارق‬
)‫(جـ‬-‫المطلوب‬ ‫العبارة‬‫والتحما‬ ، ‫وقبالتها‬ ‫ومدامعها‬ ، ‫بجسمها‬ ‫عليهما‬ ‫أكبت‬ ‫ثم‬ ، ‫األجنحة‬ ‫نفض‬ ‫أيديهم‬ ‫ونفضا‬ ، ‫أمهما‬ ‫أبصرا‬ ‫لما‬ ‫الطفالن‬ ‫وهل‬ " :‫ة‬
. " ‫األذرع‬ ‫في‬ ‫األذرع‬ ‫واشتبكت‬ ‫بكله‬ ‫الجزء‬ ‫التحام‬ ‫بها‬
)‫(د‬-: ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫االتجاهات‬
1-‫العقائدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫الدين‬. ‫واالجتماعية‬
2-‫ا‬ ‫على‬ ‫المتحاملون‬ ‫كثر‬ ‫كما‬ . ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫المتشدقون‬ ‫عصره‬ ‫في‬ ‫كثر‬ ‫إذ‬ ، ‫التعريب‬ ‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫آدابها‬ ‫وعن‬ ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬‫للغة‬
‫بالعامية‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫والداعون‬ . ‫القديمة‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬
3-‫والوجداني‬ ‫العاطفية‬ ‫والتأمالت‬ : ‫الذاتية‬ ‫التجارب‬. ‫ة‬
: ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: "‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-. ‫الماء‬ : ‫مرادفها‬ "‫"العباب‬-. ‫سهل‬ : ‫مضادها‬ "‫"عز‬
-. ‫التعجب‬ : ‫غرضه‬ ‫استفهام‬ " ‫؟‬ ‫الجراح‬ ‫دامي‬ ‫كالقلب‬ ‫الغرب‬ ‫أم‬ "
)‫(ب‬-‫فهم‬ ، ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغروب‬ ‫الشاعر‬ ‫وصف‬ ‫لقد‬‫ظهور‬ ‫وينتظرون‬ ، ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫في‬ ‫تذوب‬ ‫الغروب‬ ‫لحظة‬ ‫الشم‬ ‫يرون‬
‫هل‬ : ‫فيتساءلون‬ ، ‫الحمراء‬ ‫باألشعة‬ ‫ملونا‬ ‫األفق‬ ‫ويبدو‬ ‫الهموم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫نفوسهم‬ ‫في‬ ‫يثير‬ ‫فإنه‬ ‫الظالم‬ ‫يعم‬ ‫وعندما‬ .. ‫السماء‬ ‫في‬ ‫البدر‬‫التي‬ ‫هي‬ ‫الشم‬
‫الغر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ، ‫دمائها‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫أراقته‬ ‫بما‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫أكسبته‬‫تحقيقه‬ ‫عليه‬ ‫شق‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫له‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫قلوبنا‬ ‫مثل‬ ‫الجراح‬ ‫دامي‬ ‫وب‬.
)‫(جـ‬-. ‫والفرح‬ ‫بالزينة‬ ‫يوحى‬ ‫فهو‬ ، ‫الحزين‬ ‫النفسي‬ ‫للجو‬ ‫مخالف‬ )‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ )‫لونته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬ ‫هو‬ ‫األدق‬ ‫التعبير‬
)‫(د‬-‫مد‬ ‫شعراء‬ ‫شأن‬ ، ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫التشخيص‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫يميل‬. ‫بإنسان‬ ‫لي‬ ‫لما‬ ‫اإلنسان‬ ‫صفة‬ ‫بمنح‬ ‫وذلك‬ ، ‫أبوللو‬ ‫رسة‬
-: ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫األبيات‬ ‫وفي‬
. ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫،تنتشر‬ ‫الظالم‬ ‫أثواب‬ ‫له‬ ‫إنسانا‬ ‫الغروب‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫أثوابه‬ ‫الغرب‬ ‫نشر‬ ‫(إذا‬
-‫عل‬ ‫دمه‬ ‫سال‬ ‫جريحا‬ ‫إنسانا‬ ‫الشم‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬. ‫األفق‬ ‫ى‬
-. ‫األفق‬ ‫على‬ ‫دمه‬ ‫سال‬ ‫جريحا‬ ‫إنسانا‬ ‫الشم‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫المهرقا‬ ‫دمها‬ ‫به‬ ‫(خلت‬
" ‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬ " ‫نص‬ ‫من‬:)‫(أ‬-. ‫نجت‬ : ‫مرادفها‬ "‫خلصت‬ "-. ‫أشرعة‬ : ‫جمعها‬ "‫شراع‬ "
-. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : "‫"عاصف‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬
)‫(ب‬-‫كليوباترا‬ " ‫إخالص‬ ‫عن‬ " ‫شوقى‬ " ‫عبر‬، ‫الحربية‬ ‫السفن‬ ‫بقية‬ ‫فتبعتها‬ ، ‫سفينتها‬ ‫سحبت‬ ‫قاسية‬ ‫عنيفة‬ ‫المعركة‬ ‫وجدت‬ ‫عندما‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫لبالدها‬ "
. ‫لها‬ ‫وإخالصها‬ ‫لبالدها‬ ‫الشديد‬ ‫حبها‬ ‫بدافع‬ ‫ذلك‬ ‫فعلت‬ ‫وقد‬ ، ‫األسر‬ ‫أو‬ ‫الدمار‬ ‫من‬ ‫السفن‬ ‫وسلمت‬ ، ‫جيشها‬ ‫ونجا‬ ، ‫نجت‬ ‫وبذلك‬
-‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫افتخرت‬ ‫فقد‬ ، ‫بنفسها‬ ‫اعتزازها‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫كما‬‫وملكتها‬ ، " ‫مصر‬ " ‫ابنة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫واستحقت‬ ‫التقدير‬ ‫به‬ ‫نالت‬ ‫وقد‬ ، ‫العال‬ ‫يعجب‬ ‫الموقف‬
. ‫العظيمة‬
)‫(جـ‬-‫انسحاب‬ ‫عقب‬ ‫البوارج‬ ‫انسحاب‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫دلت‬ ‫فقد‬ ، ‫والتعقيب‬ ‫الترتيب‬ ‫تفيد‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ )‫إثري‬ ‫البوارج‬ ‫(فانسلت‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫الفاء‬ ‫جاءت‬
‫ألوامرها‬ ‫استجابة‬ ، ‫بسفينتها‬ ‫الملكة‬.
-. ‫تدميرها‬ ‫بعد‬ ‫السفن‬ ‫أسر‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ، ‫األمرين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫تفيد‬ ‫الواو‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ )‫وأسر‬ ‫دمار‬ ‫(من‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫الواو‬ ‫وجاءت‬
)‫(د‬-: ‫وعذره‬ ، ‫الشعرية‬ ‫مسرحيته‬ ‫في‬ ‫الغنائي‬ ‫الشعر‬ " ‫شوقي‬ " ‫على‬ ‫النقاد‬ ‫أخذ‬
1-‫عراقته‬ ‫من‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫مفهومة‬ ‫متوقعة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬. ‫غنائي‬ ‫كشاعر‬
2-. ‫الغنائية‬ ‫بالقصيدة‬ ‫طويال‬ ‫طوف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫المسرحية‬ ‫الكتابة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫معروف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫مفهومة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬
-‫قصيدة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ليكاد‬ ‫حتى‬ ، ‫أحيانا‬ ‫الحوار‬ ‫يطيل‬ ‫وجدناه‬ ‫حيث‬ ، ‫كليوباترا‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بدت‬ ‫وقد‬
‫مثلما‬ ، ‫كاملة‬‫من‬ ‫أورده‬. " ‫كليوباترا‬ " ‫لسان‬ ‫على‬ ‫حديث‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : " ‫اعتبارات‬ "
2-. ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : " ‫الخاص‬ "3-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫مكان‬ ‫ظرف‬ : " ‫مع‬ "
4-‫بالفتح‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ " ‫ارتقاء‬ ". ‫ة‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫صفته‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫نيابته‬ ‫وسبب‬ ، ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫نائب‬ : " ‫كثيرا‬ "
2–، ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ : " ‫نحن‬ ". ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ : )‫تسبقنا‬ ‫(في‬ " ‫نا‬ "
www.Benzaker.com 15
3-‫وفعل‬ )‫(تمكين‬ ‫أو‬ )‫(شارك‬ ‫وفعله‬ )‫(مشاركة‬ ‫أو‬ )‫(أدار‬ ‫وفعله‬ )‫(إدارة‬ : ‫هي‬ ‫الرباعية‬ ‫المصادر‬‫وفعله‬ ، ‫مصدرا‬ )‫(العولمة‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ )‫ن‬ّ‫ك‬‫(م‬ ‫ه‬
. )‫(عولم‬
4-. )‫(تفعل‬ ‫بوزن‬ )‫(تطور‬ ‫وفعله‬ )‫(المتطورة‬ ‫أو‬ )‫(فعل‬ ‫ووزنه‬ ) ّ‫(خص‬ ‫وفعله‬ )‫(الخاص‬ : ‫الفاعل‬ ‫اسم‬
5-‫والتق‬ ، ‫فاعل‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ )‫تنهض‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬. ‫مناهجنا‬ ‫نهوض‬ ‫يجب‬ : ‫دير‬
)‫(جـ‬-‫القطاع‬ ‫مشاركة‬ ‫تزد‬ ‫إن‬)‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫اداة‬ ‫أي‬ ‫.(وتقبل‬ ‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫شأن‬ ‫يعل‬ ‫الخاص‬
2-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ )‫(غير‬ . ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫الترابط‬ ‫غير‬ ُ‫مصر‬ ‫تنشد‬ ‫ال‬
)‫(د‬--. ‫متطورة‬ ‫مناهج‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫مثل‬ ‫األولى‬ ‫الجملة‬. ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬ : )‫(مناهج‬
-‫ا‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫مثل‬ ‫الثانية‬ ‫الجملة‬. ‫بالكسرة‬ ‫مجرورة‬ : )‫التربية‬ ‫(مناهج‬ ‫أو‬ ، )‫(المناهج‬ . ‫الحديثة‬ ‫التربية‬ ‫مناهج‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫أو‬ ‫المتطورة‬ ‫لمناهج‬
)‫(هـ‬-‫والالم‬ ‫الصاد‬ ‫مع‬ ‫الواو‬ : ‫باب‬ ‫في‬ )‫(االتصال‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫(واو‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫أو‬-‫صاد‬-)‫الم‬‫(و‬-‫ص‬-. )‫ل‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2001‫م‬
‫القد‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫س‬‫لغى‬ُ‫م‬
" ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬
)‫(أ‬-: "‫"يستنبط‬ ‫مرادف‬. ‫يستنتج‬-. ‫الثابتة‬ : "‫"المتغيرة‬ ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫ك‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫يستغنى‬ ‫وال‬ ، ‫المحمودة‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫الفقهاء‬ ‫عد‬‫في‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ َ‫ال‬‫مث‬ ‫الطب‬
)‫الدنيوية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫(أو‬ .‫سليمة‬ ‫األبدان‬ ‫بقاء‬ ‫حاجة‬
‫في‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ، ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫يشمل‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫للعلم‬ ‫جيد‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬
. ‫الدنيوية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫الدينية‬ ‫األمور‬)‫(جـ‬-: ‫علل‬
1-‫الدنيو‬ ‫العلم‬ ‫يشمل‬ ‫بل‬ ، ‫فقط‬ ‫الديني‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ ‫لي‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫والعلم‬ ‫الدين‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬‫أيضا‬ ‫ي‬
. ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫بالعلم‬ ‫المراد‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والعلوم‬ ‫كالرياضيات‬
2-‫الدن‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫واالجتهاد‬ ، ‫الشورى‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعا‬‫مكان‬ ‫ومن‬ ، ‫زمان‬ ‫إلى‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫وتختلف‬ ، ‫ومتشعبة‬ ‫كثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫مصالح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫يا‬
‫الكريم‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫مكان‬ ‫إلى‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫أصحابه‬ ‫يستشير‬
‫الكريم‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫أعل‬ ‫"أنتم‬ :. "‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫م‬
4-: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-.‫طموحها‬ : ‫كثرة‬ ‫تفيد‬ "‫عة‬َ‫ل‬ُ‫ط‬ ‫نف‬ "-. ‫ة‬َّ‫ن‬‫مظ‬َ‫ل‬‫ا‬ :‫مفردها‬ "‫"المظان‬
)‫(ب‬-: ‫المعرفة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العقاد‬ ‫نجاح‬ ‫عوامل‬
-، ‫المتنوع‬ ‫والكفاح‬ ‫األصيلة‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫العقاد‬ ‫استطاع‬‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضى‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الحياة؛‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫إلى‬ ‫ينفذ‬ ‫أن‬ ‫وعصاميته‬
.‫المختلفة‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والتأليف‬ ‫القراءة‬ ‫في‬ ‫السجن‬ ‫إيداعه‬ ‫واستثمر‬ ، ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضى‬ ، ‫مصباح‬ ‫بالة‬ُ‫ذ‬ ‫على‬
-‫خاضه‬ ‫وبما‬ ، ‫صقلته‬ ‫التي‬ ‫المتنوعة‬ ‫بالقراءة‬ ‫نفسه‬ ‫تثقيف‬ ‫واستطاع‬‫يستزيد‬ :‫والعلم‬ ‫لألدب‬ ‫وإخالص‬ ، ‫عظيم‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫وبما‬ ، ‫تجارب‬ ‫من‬
.‫ويزيد‬)‫(جـ‬-:‫التعليل‬
1-‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أسوان‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫ألنه‬ ‫اإلنجليزية؛‬ ‫اللغة‬ ‫العقاد‬ ‫أتقن‬-‫تزال‬ ‫وما‬-‫بينهم‬ ‫يندس‬ ‫العقاد‬ ‫فكان‬ ، ‫بالسائحين‬ ‫تزدحم‬ ‫عالميا‬ ‫ومشتى‬ ‫سياحية‬ ‫مدينة‬
،‫يتردد‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫ا‬ ً‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فاستفاد‬ ، ‫األجانب‬ ‫صفوة‬ ‫مجالسة‬ ‫له‬ ‫فتهيأ‬ ، ‫مجالسهم‬ ‫إلى‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫المحادثة‬ ‫فأتقن‬ ‫إليهم‬ ‫يتحدث‬‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬
.‫وغيرها‬ ‫والقصص‬ ‫والتاريخ‬ ‫اآلثار‬ ‫بكتب‬ ‫العامرة‬ ‫أسوان‬ ‫مكتبات‬
2-‫الظا‬ ‫السلطات‬ ‫أمام‬ ‫وقف‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫العقاد‬ ‫ومعاونوه‬ ‫االستعمار‬ ‫تعقب‬‫االستعمار‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ، ‫الحرية‬ ‫لنيل‬ ‫الشباب‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الحماس‬ ‫يبث‬ ، ‫عهده‬ ‫في‬ ‫لمة‬
.‫ذاته‬ ‫وأثبت‬ ‫بنفسه‬ ‫اعتز‬ ‫بل‬ ، ‫يستسلم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ... ‫السجن‬ ‫فأودعته‬ ، ‫الملكية‬ ‫واضطهدته‬ ، ‫أسوان‬ ‫من‬ ‫خراجه‬ِ‫إ‬ ‫من‬ ‫ًّا‬‫د‬‫ب‬ ‫ومعاونوه‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫القصيدة‬ ‫تطور‬ ‫خصائص‬:‫مطران‬ ‫يد‬ ‫على‬
1-. ‫قارئيها‬ ‫أو‬ ، ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ، ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬
2-.‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬
3-. ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬4-‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬. ‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫تنأى‬ ‫رقيقة‬ ‫نابضة‬ ‫حية‬
5-. ‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ، ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬
)‫(ب‬-، ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تتحقق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ، ‫للمستقبل‬ ‫توقعاته‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ، ‫المؤلف‬ ‫يختلقها‬ ‫علمية‬ ‫مادة‬ ‫من‬ )‫العلمي‬ ‫رواية(الخيال‬ ‫موضوع‬ ‫يستمد‬
‫أحداثها‬ ‫وينسج‬.‫القارئ‬ ‫فيها‬ ‫يندمج‬ ‫مشوقة‬ ‫بطريقة‬
.‫محمود‬ ‫مصطفى‬ ‫للدكتور‬ )‫الصفر‬ ‫تحت‬ ‫(رجل‬ : ‫رواية‬ ‫هو‬ ‫ومثالها‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫نزاعات‬ ‫من‬ ‫الشعوب‬ ‫حال‬ ‫إليه‬ ‫آل‬ ‫لما‬ ‫والحزن‬ ‫االستنكار‬ ‫عاطفة‬ ‫فيها‬ ‫بدت‬ ‫فقد‬ ، ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بالشعور‬ ‫الفكر‬ ‫ارتبط‬‫حروب‬
‫خير‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ، ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫لهم‬ ‫تتسع‬ ‫الدنيا‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ، ‫الكريم‬ ‫والعيش‬ ‫الحياة‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫متساوون‬ ‫إخوة‬ ‫جميعا‬ ‫أنهم‬ ‫رغم‬ ، ‫هم‬ْ‫ت‬‫ق‬ َّ‫فر‬ ‫مستمرة‬‫ورزق‬ ، ‫كثير‬
.‫موفور‬
)‫(ب‬-‫وفائدة‬ ، )ُ‫ح‬‫وسال‬ ً‫ى‬َّ‫غ‬‫و‬ ‫(ويجمعنا‬ ، )‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ ‫بيننا‬ ‫(يفرق‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬ ‫هو‬ ‫البياني‬ ‫اللون‬‫آل‬ ‫لما‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫بيان‬ ‫منهما‬ ‫كل‬
.‫تشخيص‬ ‫وفيهما‬ ‫الطاحنة‬ ‫الحروب‬ ‫بينهم‬ ‫وجمعت‬ ، ‫العدوان‬ ‫فرقهم‬ ‫حيث‬ ، ‫الشعوب‬ ‫حال‬ ‫إليه‬
-‫(يفرق‬ ‫بين‬ ‫الطباق‬ ‫فهو‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬ ‫أما‬-‫ميادين‬ ‫في‬ ‫واجتماعهم‬ ، ‫العدوان‬ ‫بسبب‬ ‫الشعوب‬ ‫تفرق‬ ‫حالي‬ ‫بين‬ ‫المفارقة‬ ‫تأكيد‬ ‫وفائدته‬ )‫يجمع‬
‫يقاتل‬ ‫الحروب‬.‫ًا‬‫ض‬‫بع‬ ‫بعضهم‬
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫ويسبب‬ ، ‫المفاصل‬ ‫وآالم‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ، ‫والعجز‬ ‫باإلعياء‬ ‫والقلب‬ ، ‫بالسعال‬ ‫الصدر‬ ‫يصيب‬ ‫أنه‬ :‫للتدخين‬ ‫الضارة‬ ‫اآلثار‬
.‫العصبي‬ ‫الضغط‬
www.Benzaker.com 16
-‫اتخ‬ ‫في‬ ‫القوية‬ ‫العزيمة‬ ‫هي‬ :‫األضرار‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫ووسيلة‬‫الحاسم‬ ‫القرار‬ ‫اذ‬.‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬
)‫(ب‬-)‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫(أنت‬ : ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫المدخن‬ ‫قدرة‬ ‫بيان‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫وأثر‬ ‫للمدخن‬ ‫تابعا‬ ‫إنسانا‬ ‫القرار‬ ‫الكاتب‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫هو‬
.‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬ ‫قراره‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬
-‫ع‬ ‫فيه‬ ‫(أصبحت‬ : ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫توضيح‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫وأثر‬ ، ‫بالعبد‬ ‫التدخين‬ ‫سيطرة‬ ‫تحت‬ ‫الواقع‬ ‫المدخن‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ ‫هو‬ )‫بد‬
. ‫السيجارة‬ ‫سجن‬ ‫أمام‬ ‫وضعفه‬ ‫المدخن‬ ‫ذل‬ ‫وبيان‬ ‫الفكرة‬
)‫(جـ‬-‫قصير‬ ‫بأسلوب‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ، ‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ، ‫حاسم‬
‫م‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ . ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬. )‫(خاطرة‬ ‫يسمى‬ ‫المقال‬ ‫ن‬
)‫(د‬-‫تحقق‬)‫(اإلقناع‬ ‫عنصر‬‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫و‬‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫سالمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬.‫باألدلة‬ ‫وتأييدها‬ ، ‫ووضوحها‬
‫خ‬ ‫من‬ ‫الكاتب‬ ‫شخصية‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ، )‫(الذاتية‬ ‫عنصر‬ ‫تحقق‬ ‫كما‬.‫أفكار‬ ‫من‬ ‫يعرضه‬ ‫فيما‬ ‫الشخصي‬ ‫ورأيه‬ ، ‫عاطفته‬ ‫الل‬
: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫الغيداء‬ :‫مفردها‬ " ‫الغيد‬ ".-. ‫أثار‬ : ‫معناها‬ " ‫هاج‬ "
)‫(ب‬-‫المع‬ ‫أحب‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫هي‬ ‫إليها‬ ‫الشاعر‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬‫الشعر‬ ‫من‬ ‫المبتكرة‬ ‫الجميلة‬ ‫اني‬‫صور‬ ‫عقله‬ ‫ورسم‬‫العالم‬ ‫لهذا‬ ‫مثاليه‬ ‫جميلة‬ ‫ة‬
. ‫المعاني‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫الكامل‬-‫المنال‬ ‫بعيد‬ ‫محاال‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫نتيجة‬
)‫(جـ‬-‫مصحوبا‬ ‫بالمعنى‬ ‫اإلتيان‬ ‫مع‬ ، ‫وجماله‬ ‫الشعر‬ ‫عظمة‬ ‫بيان‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫وكلماته‬ ‫وقصائده‬ ‫الشعر‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫هي‬ )‫الخيال‬ ‫(بنات‬ : ‫في‬ ‫الصورة‬
. ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫بالدليل‬
-‫اللب‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫هي‬ )‫ُّه‬‫ب‬‫ل‬ ‫(صاغها‬ :‫في‬ ‫الصورة‬-‫العقل‬ ‫وهو‬-، )‫(صاغه‬ :‫بقوله‬ ‫عليه‬ ‫ودل‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫ا‬ً‫غ‬‫صائ‬
. ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ . ‫قدرها‬ ‫وارتفاع‬ ، ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫بجمال‬ ‫اإليحاء‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬
)‫(د‬-‫تع‬ ‫الديوان‬ ‫جماعة‬ ‫لدى‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫المبالغات‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬‫كما‬ ، ‫الفلسفية‬ ‫والنظرات‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫بير‬
‫الفكر‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫جوهرها‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫الظواهر‬ ‫بتعميق‬ ‫اهتموا‬ ‫أنهم‬
.‫عندهم‬ ‫الشعور‬ ‫يسبق‬. )‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫ذ‬‫(وح‬ :‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫األبيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬
‫نص‬ ‫من‬‫تشتكي‬ ‫كم‬ "")‫(أ‬-. ‫عطرها‬ : ‫مرادفها‬ " ‫أريجها‬ "-. ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ز‬ : ‫مفردها‬ "‫زهرها‬ "
)‫(ب‬-. ‫واألمل‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫والتمسك‬ ، ‫والحزن‬ ‫التشاؤم‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫هو‬ ‫إليه‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬
‫والنج‬ ‫كالشم‬ ، ‫لإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫خلقها‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫استمدها‬ ، ‫واقعية‬ ‫بأدلة‬ ‫دعوته‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬.‫الصافية‬ ‫والمياه‬ ‫والنسيم‬ ‫واألزهار‬ ، ‫والنور‬ ‫وم‬
)‫(جـ‬-‫بيا‬ : ‫وفائدتها‬ ، ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ، ‫ويهدم‬ ‫يبني‬ ‫إنسانا‬ ‫النور‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، )‫يهدم‬ ‫وحينا‬ ، ‫ا‬ ً‫دور‬ ‫يبني‬ ‫(النور‬ :‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬‫ما‬ ‫ن‬
. ‫رائعة‬ ‫ومناظر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫يصنعه‬ ‫بما‬ ‫جميل‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫يحدثه‬
-‫حسن‬‫نغم‬ ‫إضافة‬ ‫التقسيم‬ ‫حسن‬ ‫وفائدة‬ ، ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫شطري‬ ‫بين‬ ‫وكذلك‬ ، )‫ونسيمه‬ ‫وأريجها‬ ، ‫وزهرها‬ ، ‫(الحقول‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫التقسيم‬
‫بمثا‬ ‫(يكتفى‬ . ‫النف‬ ‫ُسعد‬‫ي‬‫و‬ ، ‫األذن‬ ‫يطرب‬ ‫مما‬ ، ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫إليقاع‬ ‫موسيقي‬. )‫التقسيم‬ ‫لحسن‬ ‫واحد‬ ‫ل‬
)‫(د‬-)‫الحقول‬ ‫(لك‬ : ‫األقوى‬ ‫التعبير‬‫حي‬.‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫يفيد‬ ‫وذلك‬ ، ‫المبتدأ‬ ‫على‬ ‫الجملة‬ ‫شبه‬ ‫الخبر‬ ‫دم‬ُ‫ق‬ ‫ث‬
-‫ين‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ )‫يتضرم‬ ‫(عسجد‬ : ‫بخالف‬ ، ‫والتفاؤل‬ ‫األمل‬ ‫عاطفة‬ ‫يناسب‬ ‫وذلك‬ ، ‫والسرور‬ ‫بالسعادة‬ ‫يوحي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ )‫يتبسم‬ ‫(عسجد‬ : ‫األقوى‬ ‫التعبير‬‫اسب‬
.‫واالشتعال‬ ‫النار‬ ‫معنى‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬
‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-.‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫واجب‬
-.‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : ‫ضمانا‬-. )‫الصرف‬ ‫من‬ ‫(ممنوع‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : َ‫ل‬‫أفض‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-)‫يحافظوا‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬.‫الرفع‬ : ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫وموقع‬ ، )‫يسهموا‬ ‫(أن‬ ‫أو‬
2-‫ا‬ ‫اسم‬)‫َّس‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬( : ‫الثالثى‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫لمفعول‬-)‫ّس‬‫د‬ُ‫ق‬( : ‫وفعله‬.
3-.]‫لغى‬ُ‫م‬[ .‫لمفعوله‬ ‫المصدر‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ )‫(هم‬ ‫الضمير‬ ‫ومفعوله‬ . )‫(إبداع‬ : ‫العامل‬ ‫المصدر‬
4-. ‫الياء‬ ‫هي‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ . )‫(مفكري‬ : ‫فرعية‬ ‫بعالمة‬ ‫المنصوب‬ ‫االسم‬
5-‫في‬ ‫الواقع‬ ‫الضمير‬(:‫المنفصل‬ ‫الضمير‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬)‫هو‬‫(حافظوا‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ )‫الجماعة‬ ‫(واو‬ ‫كذلك‬-)‫يسهموا‬
-‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫والضميرالواقع‬)‫(هـ‬ ‫المتصل‬ ‫الضمير‬ :‫(يتخللها‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬-.)‫يجرفه‬
6-‫الفعلية‬ ‫الجملة‬ : ‫هي‬ ‫نعتا‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الجملة‬)‫العنف‬ ‫يتخللها‬ ‫(ال‬.-.‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ :‫األعراب‬ ‫من‬ ‫وموقعها‬
)‫(جـ‬-1-ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬.‫وية‬ُ‫ه‬‫فاقدوال‬
2-. )‫الفعل‬ ‫لتوكيد‬ ‫مناسب‬ ‫قسم‬ ‫بأي‬ ‫(أو‬ ‫التعليم‬ ‫بتكنولوجيا‬ ‫أمتنا‬ َّ‫ين‬َ‫ق‬ً‫ت‬ ْ‫لتر‬ ‫وهللا‬
3-)‫ة‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫م‬‫(أ‬ ‫التصغير‬-)‫ناهضة‬ ‫أميمة‬ ‫(هذه‬ : ‫والجملة‬-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ .
-)ّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫ي‬َ‫ح‬( :‫والنسب‬-)‫للتقدم‬ ‫حيوي‬ ‫أمر‬ ‫(التكنولوجيا‬ :‫والجملة‬-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ .
)‫د‬-‫ع‬ ‫يكشف‬‫(س‬ ‫والواو‬ ‫الميم‬ ‫مع‬ ‫السين‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(السامي‬ ‫كلمة‬ ‫ن‬-‫م‬-)‫و‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2002‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬
: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ :‫المتعددة‬ ‫القراءة‬
)‫(أ‬-. ‫ضمن‬ : " ‫كفل‬ " ‫مرادف‬-‫الجملتان‬ ‫(تترك‬ . ‫العسيرة‬ ‫أو‬ ‫الصعبة‬ : " ‫السمحة‬ " ‫مضاد‬)‫للطالب‬.
)‫(ب‬-‫وغير‬ ‫مسلمين‬ ‫جميعا‬ ‫للناس‬ ‫ضمن‬ ‫حيث‬ ، ‫السامية‬ ‫ومبادئه‬ ‫السمحة‬ ‫بتعاليمه‬ ‫اإلسالم‬ ‫انتشر‬
. ‫الحياة‬ ‫مظاهر‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫حرياتهم‬ ‫مسلمين‬
-. ‫للبشرية‬ ‫والسالم‬ ‫والرخاء‬ ‫العدل‬ ‫وتحقق‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النوع‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ‫لإلنسانية‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫والغاية‬
)‫(جـ‬1-‫حري‬ ‫اإلسالم‬ ‫أكد‬‫مثل‬ ‫أروع‬ ‫بذلك‬ ‫فضرب‬ ، ‫ألنفسهم‬ ‫اختاروا‬ ‫وما‬ ً‫ا‬‫أحرار‬ ‫يتركون‬ ‫بل‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إكراه‬ ‫بعدم‬ ‫العقيدة‬ ‫ة‬
. ‫الديني‬ ‫للتسامح‬
www.Benzaker.com 17
2-‫الرسول‬ ‫اضطر‬ ‫وقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫العدوان‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫؛‬ ‫أحيانا‬ ‫القتال‬ ‫إلى‬-‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬-
. ‫إليه‬ ‫أعداؤهم‬ ‫مال‬ ‫إذا‬ ‫السالم‬ ‫إلى‬ ‫بالميل‬ ‫أمرهم‬ ‫بل‬ ، ‫غيرهم‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫عن‬ ‫ونهاهم‬ ‫يقاتلونهم‬ ‫من‬ ‫بقتال‬ ‫المسلمين‬
: ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-‫شعر‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫القراء‬ ‫أقبل‬. ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫ويودون‬ ‫وأحاسيسهم‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫معبرا‬ ‫وجدوه‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ )‫المهجر‬ ‫(أدباء‬
-: ‫يلي‬ ‫ما‬ )‫(أبوللو‬ ‫ومدرسة‬ )‫(المهجر‬ ‫مدرسة‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬ ‫جوانب‬ ‫من‬
1-. ‫ومناجاتها‬ ‫بها‬ ‫واالمتزاج‬ ‫الطبيعة‬ ‫حب‬2-. ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫االلتزام‬
-‫ج‬ ‫ومن‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫بينهما‬ ‫االختالف‬ ‫وانب‬: ‫المهجر‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ *
1-. ‫والوجود‬ ‫للفرد‬ ‫السالم‬ ‫وسيلة‬ ‫الحب‬ ‫وجعل‬ ، ‫والجمال‬ ‫الخير‬ ‫ونشر‬ ، ‫الحق‬ ‫وإعالء‬ ، ‫النف‬ ‫تهذيب‬ ‫إلى‬ ‫والدعوة‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬
2-. ‫األسلوب‬ ‫وسالسة‬ ، ‫المعبرة‬ ‫والكلمة‬ ، ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬
*: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬1-. ‫البؤس‬ ‫وتصوير‬ ، ‫لألحزان‬ ‫واالستسالم‬ ‫التشاؤم‬
2-. ‫والصور‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬
‫يذك‬ ‫ما‬ ‫ويقبل‬ " ‫أبوللو‬ " ‫مدرسة‬ ‫به‬ ‫اختصت‬ ‫مما‬ ‫وثالثا‬ ، " ‫المهجر‬ " ‫مدرسة‬ ‫به‬ ‫اختصت‬ ‫مما‬ ‫وآخر‬ ، ‫فيه‬ ‫اتفقا‬ ‫مما‬ ‫جانب‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬‫من‬ ‫الطالب‬ ‫ره‬
. )‫المطلوب‬ ‫حيز‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫جوانب‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫طال‬ ‫فقد‬ ، ً‫ا‬‫حائر‬ ً‫ا‬‫الهي‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫لحال‬ ‫األلم‬ ‫شديد‬ ‫فالشاعر‬ ، ‫واألمل‬ ‫األلم‬ ‫بين‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الحارة‬ ‫العاطفة‬ ‫تنوعت‬
‫العر‬ ‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫عظيم‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ، ‫المغتصب‬ ‫حقه‬ ‫استرداد‬ ‫عن‬ ‫تباطؤه‬‫بأن‬ ‫ويذكره‬ ، ‫أمته‬ ‫عن‬ ‫والضعف‬ ‫العار‬ ‫ليزيل‬ ‫المعارك‬ ‫لخوض‬ ‫بي‬
. ‫الجبن‬ ‫ال‬ ‫الشجاعة‬ ‫عليه‬ ‫يفرض‬ ‫العريقة‬ ‫العروبة‬ ‫إلى‬ ‫انتسابه‬-. ‫والتنبيه‬ ‫التعظيم‬ : ‫للنداء‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬
-. ‫إلزالته‬ ‫وتطلعنا‬ ‫العار‬ ‫بشاعة‬ ‫بيان‬ : ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬
)‫(ب‬-‫ا‬‫أو‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تصور‬ ‫فهي‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلى‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلى‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫لقصة‬
. ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬
-‫عرض‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫فتتناول‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫طولي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬ ‫الرواية‬ ‫أن‬ : ‫الرواية‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫والفرق‬‫في‬ ‫التوغل‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الرواية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫ي‬
. ‫النف‬ ‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫التوغل‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫فهي‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬ ، ‫الزمن‬ ‫أبعاد‬
:‫النصوص‬" ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫كوارث‬ : " ‫الكارثة‬ " ‫جمع‬-‫ا‬. ‫تعبر‬ : " ‫تخترق‬ " ‫من‬ ‫لمراد‬
-. ‫الخالي‬ : " ‫المزدحم‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫تج‬ " ‫نظرة‬ " ‫كلمة‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫الطفلة‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫تبرز‬ ‫فهي‬ ‫محورية‬ ‫كلمة‬ ‫فهي‬ ‫القصة‬ ‫أحداث‬ ‫كل‬ ‫مع‬
‫قضا‬ ‫إلى‬ ‫التلميح‬ ‫يستهدف‬ ‫فهو‬ ‫أخرى‬‫المطحونة‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫يا‬
-‫وهي‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فالطفلة‬ ‫واألمل‬ ‫الحلم‬ ‫على‬ ‫الكلمة‬ ‫تدل‬ ‫و‬. ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬ ‫أنها‬ ‫لو‬ ‫تأمل‬
)‫(جـ‬-‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫اختل‬ ‫وجوده‬ ‫أعلن‬ ‫و‬ ‫صوته‬ ‫ارتفع‬ ‫فإذا‬ ‫بوجوده‬ ‫يعلمون‬ ‫المشاهدين‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫موجود‬ ‫فهو‬ " ‫الملقن‬ " ‫يشبه‬ ‫هنا‬ ‫الكاتب‬
‫ال‬ ‫النسيج‬ ‫يمزق‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫يهدم‬ ‫بما‬ ‫وجوده‬ ‫يطغى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫الموقف‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫على‬. ‫محكم‬
)‫(د‬-‫ا‬ ‫المحددة‬ ‫الكلمات‬ ‫الكاتب‬ ‫انتقى‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫والداللة‬ ‫القوة‬ ‫بالغ‬ ‫وهو‬ ‫المنطوق‬ ‫غير‬ ‫الصامت‬ ‫بالحوار‬ ‫حافلة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ُ‫ل‬‫تخ‬ ‫لم‬ ‫ال‬‫لتي‬
.. ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫طبيعة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫قصار‬ ‫فقرات‬ ‫تسع‬ ‫تتجاوز‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫المساحة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قصته‬ ‫بها‬ ‫صاغ‬
‫حنين‬ ‫و‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬")‫(أ‬-. ‫عالج‬ : "‫أسا‬ " ‫مرادف‬
-. )‫للطالب‬ ‫الجملتان‬ ‫(وتترك‬ . ‫العاتية‬ ‫أو‬ ‫الشديدة‬ ‫الريح‬ : "‫با‬َّ‫ص‬‫"ال‬ ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫أي‬ ‫له‬ ‫يذكرا‬ ‫أن‬ ‫رفيقيه‬ ‫من‬ ‫يرجو‬ ‫ولذا‬ ، ‫الماضية‬ ‫األحداث‬ ‫ينسي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫أن‬ ‫شوقي‬ ‫يذكر‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫والوطنية‬ ‫االنتماء‬ ‫بروح‬ ‫األبيات‬ ‫تفيض‬‫ام‬
‫سع‬ ‫التي‬ ‫الصبا‬‫من‬ ‫اختلسها‬ ‫خاطفة‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫نوم‬ ‫لحظة‬ ‫وكأنها‬ ‫النسيم‬ ‫كطيف‬ ‫سريعة‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الشباب‬ ‫فترة‬ ‫له‬ ‫يصفا‬ ‫وأن‬ ، ‫مصر‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫د‬
. ‫منها‬ ‫نفيه‬ ‫بسبب‬ ‫نالته‬ ‫التي‬ ‫جراحه‬ ‫تبرأ‬ ‫ولم‬ ‫ينسها‬ ‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫أن‬ ‫لمصر‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ ، ‫الزمن‬
)‫(جـ‬-‫لداللته‬ ‫؛‬ )‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫(اختالف‬ : ‫األدق‬‫األي‬ ‫تعاقب‬ ‫على‬. ‫وتتابعها‬ ‫ام‬
-. ‫انتهائها‬ ‫وسرعة‬ ‫الجميلة‬ ‫الفترة‬ ‫قصر‬ ‫على‬ ‫لداللتها‬ ‫؛‬ )‫حلوة‬ ‫(سنة‬ : ‫األدق‬
)‫(د‬-‫القصيد‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ " ‫شوقي‬ " ‫فيها‬ ‫تابع‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬: ‫ة‬
-‫مثل‬ ، ‫القديم‬ ‫التراث‬ ‫من‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬. )‫(المالوة‬ ، )‫(الصبا‬ :
-‫مطلع‬ ‫في‬ ‫التصريع‬ ‫على‬ ‫الحرص‬‫القصي‬‫(ينسي‬ : ‫دة‬-. )‫أنسي‬
-‫(اذكرا‬ : ‫يخاطبهما‬ ‫شخصين‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫تجريده‬-‫صفا‬-‫سال‬. )
-‫الن‬ ‫(اختالف‬ : ‫مطلعها‬ ‫منها‬ ‫و‬ ، ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الحكمة‬ ‫شيوع‬)‫ينسي‬ ‫والليل‬ ‫هار‬
)‫لهما‬ ‫التمثيل‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫جانبان‬ ‫(المطلوب‬
: " ‫الملتقى‬ ‫"صخرة‬ ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-. ‫الجمع‬ : " ‫الشمل‬ " : ‫مرادف‬-‫م‬. )‫للطالب‬ ‫الجملتان‬ ‫(تترك‬ . ‫ذهبت‬ :" ‫أبت‬ " ‫ضاد‬
)‫(ب‬-‫شيخوخة‬ ‫ليريها‬ ، ‫تمزق‬ ‫كل‬ ‫الجمع‬ ‫تمزق‬ ‫وقد‬ ‫الصخرة‬ ‫إلى‬ ‫لعودته‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫شديد‬ ‫الشاعر‬ ‫يبدو‬ ‫حيث‬ ‫الحادة‬ ‫بالعاطفة‬ ‫األبيات‬ ‫تفيض‬
‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ ، ‫الحب‬ ‫قيود‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫عذاب‬ ‫قلبه‬ ‫شكا‬ ‫ولقد‬ ‫رأسه‬ ‫غطى‬ ‫الذي‬ ‫والشيب‬ ‫فؤاده‬‫إلى‬ ‫حن‬ ، ‫له‬ ‫باالستجابة‬ ‫الحظ‬ ‫حكم‬ ‫وعندما‬ ، ‫ذلك‬
. ‫ألحبابه‬ ً‫ا‬‫وفي‬ ‫ليظل‬ ‫؛‬ ‫راضيا‬ ‫األسر‬ ‫ذلك‬
)‫(جـ‬-‫ا‬ ‫قسوة‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫؛‬ )‫الشهيد‬ ‫الفؤاد‬ ‫(مشيب‬ : ‫األدق‬. ‫أجله‬ ‫من‬ ‫التضحية‬ ‫وعظمة‬ ‫لحب‬
-‫عنه‬ ‫الرجوع‬ ‫ويحتمل‬ ‫الشاعر‬ ‫مصير‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫بمن‬ ‫الحظ‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫بالغي‬ ‫تصوير‬ )‫الحظ‬ ‫(قضى‬ : ‫األدق‬‫خبرية‬ ‫جملة‬ ‫فهذه‬ ، ‫هللا‬ ‫قضى‬ ‫أما‬ .
. ‫هللا‬ ‫لقضاء‬ ‫راد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫واليقين‬ ‫الصدق‬ ‫تحتمل‬
www.Benzaker.com 18
)‫(د‬-، )‫الهوى‬ ‫(حبال‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ، ‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫المعنوية‬ ‫األمور‬ ‫تحويل‬ : ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫بالتجسيد‬ ‫المقصود‬
. ‫مادية‬ ‫وهي‬ ‫بالحبال‬ ‫معنوي‬ ‫وهو‬ ‫الهوى‬ ‫صور‬ ‫فقد‬
‫خا‬:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫مس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : " ‫شك‬ "
2-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : " ‫حماية‬ "3-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ، ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : " ‫يعيد‬ "
4-‫محل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫والهاء‬ ، ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫نفسه‬ ". ‫جر‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-، )‫(الشامخة‬ : ‫العامل‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ )‫(راياته‬ : ‫معموله‬
2-. )‫(الهجمة‬ : ‫مرة‬ ‫اسم‬-. )‫(إرادة‬ : ‫الرباعي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬
3-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، )‫نحطم‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬
4-‫الج‬ ‫النعت‬. )‫عريق‬ ‫(ماضيها‬ : ‫ملة‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعها‬
5-. )‫(فلسطين‬ : ‫بالفتحة‬ ‫والمجرور‬ ، )‫(شراذم‬ : ‫بالكسرة‬ ‫المجرورة‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬
6-. )‫(إننا‬ ‫في‬ )‫(نا‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫وفي‬ ، )‫(استطعنا‬ : ‫في‬ )‫(نا‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫ضميرا‬
)‫(جـ‬-‫كال‬ ‫(حطمنا‬ : ‫به‬ ‫مفعوال‬ ‫التوكيد‬ ‫جعل‬. ‫المقدرة‬ ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫وهو‬ ، )‫والمغول‬ ‫الصليبيين‬
)‫(د‬-. ‫أرضهم‬ ‫العرب‬ ‫بتطهير‬ ‫أعظم‬ : ‫أو‬ ، ! ‫أرضهم‬ ‫العرب‬ ‫تطهير‬ ‫أعظم‬ ‫ما‬ : ‫التعجب‬
)‫(هـ‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ : ‫الثانية‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫ونوع‬ ، ‫مفرد‬ : ‫األول‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫نوع‬
)‫(و‬-ُ‫تخب‬ ‫إن‬ : ‫التغير‬ ‫مع‬ ‫الجملتين‬ ‫بين‬ ‫الربط‬. ‫الفشل‬ ‫إال‬ َ‫نجني‬ ‫فلن‬ ‫إرادتنا‬ ‫جذوة‬
)‫(ز‬-. )‫العين‬ ‫و‬ ‫الواو‬ ‫مع‬ ‫الطاء‬ ‫(باب‬ ، )‫(طوع‬ : ‫مادة‬ ‫هي‬ ‫الوجيز‬ ‫بالمعجم‬ )‫(استطعنا‬ :‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫المادة‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2002‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬. ‫ملغى‬ ‫موضوع‬
‫"قضية‬ ‫موضوع‬ ‫من‬: " ‫السكان‬
)‫(أ‬-. ‫المختلطة‬ : " ‫الممزوجة‬ " : ‫مرادف‬-. ‫األمان‬ ‫أو‬ ‫االطمئنان‬ : " ‫القلق‬ " : ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫الموالي‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫المستمر‬ ‫الهبوط‬ ‫نتيجة‬ ‫يهبط‬ ‫فيها‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬ ‫التي‬ ‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫نظرتها‬ ‫هو‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫دهشة‬ ‫سبب‬‫د‬
‫دخ‬ ‫يزداد‬ ‫وبالتالي‬ ،. ‫تلقائيا‬ ‫فيها‬ ‫الفرد‬ ‫ل‬-‫بنموها‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫؛‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫الكافي‬ ‫العدد‬ ‫تجد‬ ‫أال‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫تتوقع‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ألمانيا‬ ‫القلق‬ ‫ويساور‬
‫على‬ ‫أعمارهم‬ ‫تزيد‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫المتزايد‬ ‫التراجع‬ ‫لمساندة‬ ‫الضرائب‬ ‫ولدفع‬ ، ‫الحالي‬ ‫االقتصادي‬65. ‫سنة‬
)‫(جـ‬-‫تؤدى‬ ‫قد‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬‫لهذه‬ ‫المنال‬ ‫صعبة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ألن‬ ، ‫وحده‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بتكاليف‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫هبوط‬ ‫إلى‬
‫وا‬ ‫الطبيعية‬ ‫موارده‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫معظمها‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫الشرسة‬ ‫العالمية‬ ‫المنافسة‬ ‫وأمام‬ ، ‫الديون‬ ‫أعباء‬ ‫تحت‬ ‫اقتصادها‬ ‫يترنح‬ ‫التي‬ ‫الدول‬. ‫لبشرية‬
‫األ‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫والبالغة‬ ‫دب‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
)‫(أ‬-: )‫(شوقي‬ ‫إليها‬ ‫اتجه‬ ‫التي‬ ‫التجديد‬ ‫جوانب‬ ‫من‬
1-. )‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫الحوادث‬ ‫(كبار‬ ‫قصيدته‬ ‫في‬ ‫كما‬ ، ‫التاريخ‬ ‫إلى‬ ‫المديح‬ ‫عن‬ ‫عدوله‬
2-. ‫إسالميا‬ ‫اتجاها‬ ‫شعره‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫اتجاهه‬
3-‫الحدي‬ ‫والمخترعات‬ ، ‫العصرية‬ ‫المنجزات‬ ‫نحو‬ ‫اتجاهه‬. ‫ثة‬
4-. ‫الفلك‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫الناقة‬ ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫منصرفا‬ ، ‫قصائده‬ ‫بعض‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫تجديده‬
)‫(ب‬–: ‫ثمارها‬ ‫تؤتى‬ ‫الحديثة‬ ‫النهضة‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫العربي‬ ‫المقال‬ ‫تطور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬
1-. ‫اللغة‬ ‫وثقل‬ ‫الصنعة‬ ‫قيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬2-‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫وأحداثه‬ ‫المجتمع‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫التوغل‬.
3-. ‫لديهم‬ ‫التحررية‬ ‫النزعات‬ ‫وإثارة‬ ، ‫الجماهير‬ ‫من‬ ‫االقتراب‬
4-. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واألدبية‬ ، ‫واالجتماعية‬ ، ‫الدينية‬ ‫بالنواحي‬ ‫االهتمام‬
)‫فقط‬ ‫مظهرين‬ ‫ذكر‬ ‫(والمطلوب‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
)‫(أ‬-‫فهي‬ ، ‫بمصر‬ ‫وفخره‬ ‫الشاعر‬ ‫إعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫تجلت‬‫لال‬ ‫واألمان‬ ‫الحمى‬ ‫وهي‬ ‫الحنان‬ ‫ومصدر‬ ، ‫الحسن‬ ‫نبع‬‫للظامئين‬ ‫العذب‬ ‫والمورد‬ ، ‫جئين‬‫وقد‬
‫وتخلف‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫للدنيا‬ ‫العلم‬ ‫نور‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬ ‫حملت‬
)‫(ب‬-. " ‫والرعاية‬ ‫بالحنان‬ ‫المقترنة‬ ‫الحماية‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫وذلك‬ . )‫أم‬ ‫لالجئين‬ ‫(أنت‬ : ‫هو‬ ‫داللة‬ ‫األدق‬
)‫(جـ‬-‫الص‬. ‫التصريحية‬ ‫االستعارة‬ : ‫هي‬ " ‫السراج‬ " ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫ورة‬
-. ‫الدنيا‬ ‫يغمر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجهل‬ ‫ظلمات‬ ‫إزالة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫نشرته‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫دور‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الصغيران‬
)‫(أ‬-. ‫متصالن‬ : " ‫منقطعان‬ " ‫مضاد‬-‫ن‬ " ‫كلمة‬ ‫توحي‬‫الي‬ : ‫بـ‬ " ‫أحالمهما‬ ‫امت‬. ‫أس‬
-‫فظيعات‬ : " ‫فظيعة‬ " ‫جمع‬-. ‫فظائع‬
‫الساع‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بيتهما‬ ‫في‬ ‫نائمين‬ ‫يكونا‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫تائهان‬ ‫هما‬ ‫و‬ ‫الطفلين‬ ‫ووحدة‬ ‫الليل‬ ‫ظالم‬ ‫خلفيتها‬ ‫حزينة‬ ‫صورة‬ ‫الفقرة‬ ‫ترسم‬ )‫(ب‬‫فكم‬ ، ‫ة‬
‫ال‬ ‫ألن‬ ‫عيونهما‬ ‫تفتحت‬ ‫و‬ ‫البيت‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫يئسا‬ ‫لقد‬ ، ‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يشقيان‬ ‫و‬ ‫يعانيان‬‫فظيع‬ ‫حقيقة‬ ‫ليريا‬ ، ‫قلبيهما‬ ‫يمأل‬ ‫خوف‬‫لقد‬ ، ‫الضياع‬ ‫هي‬ ‫ة‬
‫تاها‬ ‫و‬ ‫ضاعا‬. ‫منهما‬ ‫الضائع‬ ‫هو‬ ‫البيت‬ ‫أن‬ ‫يحسبان‬ ‫ولكنهما‬
)‫(جـ‬–‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ " ‫تقابل‬ .. " ‫أهنأ‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫لي‬ " ‫فالجملتان‬ ‫قوية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الطفلين‬ ‫معاناة‬ ‫ليبرز‬ ‫براعة‬ ‫في‬ ‫المقابالت‬ ‫الرافعي‬ ‫استخدم‬
‫ق‬ ‫قد‬ ‫و‬ .. " ‫أشقى‬" ‫و‬ " ‫أحالمهما‬ ‫نامت‬ " ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫آالمهما‬ ‫شدة‬ ‫و‬ ‫شقائهما‬ ‫مدى‬ ‫يؤكد‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫المعاناة‬ ‫و‬ ‫البؤس‬ ‫أخر‬ ‫و‬ ‫الجميلة‬ ‫الهانئة‬ ‫الصورة‬ ‫دم‬
. " ‫أعينهما‬ ‫استيقظت‬
www.Benzaker.com 19
)‫(د‬–‫ومعال‬ ، ‫وبالدين‬ ‫بالتراث‬ ‫والتأثر‬ ، ‫التراكيب‬ ‫وقوة‬ ‫العبارة‬ ‫وانتقاء‬ ، ‫اللغة‬ ‫سالمة‬ : ‫المحافظين‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫تحقق‬ ‫لقد‬‫المشاكل‬ ‫جة‬
. ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫واألمراض‬ ‫االجتماعية‬
-: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫المشتاق‬ ‫المحب‬ ‫أو‬ ‫الحب‬ ‫الشديد‬ : " ‫المستهام‬ " : ‫معنى‬
-. ‫حياة‬ : " ‫صرعة‬ " ‫مضاد‬. )‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫مناسبة‬ ‫بجملة‬ ‫الطالب‬ ‫(يأتي‬
)‫(ب‬-‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يتعجب‬‫ومغيب‬ ‫النهار‬ ‫نهاية‬ ‫يشاهد‬ ‫الذي‬ ‫للمتأمل‬ ‫عظة‬ ‫ومن‬ ‫الفراق‬ ‫بسبب‬ ‫وبكائهم‬ ‫األحبة‬ ‫مشاعر‬ ‫إثارة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫الغروب‬ ‫منظر‬
‫واألم‬ ، ‫لقائها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫مضطرب‬ ‫وقلبه‬ ، ‫الدنيا‬ ‫يودع‬ ‫والنهار‬ ‫حبيبته‬ ‫الشاعر‬ ‫ويذكر‬ ، ‫الجسد‬ ‫الروح‬ ‫مفارقة‬ ‫يشهد‬ ‫وكأنه‬ ، ‫الشم‬‫في‬ ‫ل‬
‫اللقاء‬ ‫هذا‬
)‫(جـ‬-. " ‫الحزن‬ " ‫هو‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫والمعبر‬ . ‫حزن‬ ‫أو‬ ‫فرح‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ )‫(مأتم‬ ‫جمع‬ )‫(مآتم‬ ‫كلمة‬ ‫ألن‬ ‫األضواء‬ ‫جنائز‬ : ‫هو‬ ‫داللة‬ ‫األدق‬
-. ‫تذكرها‬ ‫ثم‬ ‫نسيها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫فيفيد‬ ‫التذكر‬ ‫أما‬ ، ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫خاطره‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫عنى‬ ‫يدل‬ ‫لها‬ ‫ذكره‬ ‫ألن‬ : )‫ذكرتك‬ ‫(ولقد‬
)‫(د‬–‫النهار‬ "-‫مودع‬. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : "-، . ‫أحزان‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬
-. ‫والرجاء‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫اضطرابه‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ . ‫كناية‬ ‫وهو‬ : " ‫ورجاء‬ ‫مهابة‬ ‫بين‬ ‫القلب‬ " : ‫أو‬
‫نص‬ ‫من‬ :: " ‫تشتكي‬ ‫كم‬ ")‫(أ‬-. ‫وسواس‬ ‫أو‬ ‫وسوسة‬ : " ‫وساوس‬ " ‫مفرد‬
-‫هيكل‬ " ‫جمع‬)‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫مناسبة‬ ‫بجملة‬ ‫الطالب‬ ‫(يأتي‬ . ‫هياكل‬ : ".
)‫(ب‬-، ‫جهنم‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫لظنونه‬ ‫مستسلما‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فينصرف‬ ‫والنعيم‬ ‫الجنة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ويستنكر‬ ، ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫يخاطب‬
‫بي‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينبهه‬ ‫ثم‬ ، ‫وأوهامه‬ ‫وساوسه‬ ‫بسبب‬ ‫فيكرهها‬ ‫واضحة‬ ‫الحقيقة‬ ‫ويرى‬. ‫مجهول‬ ‫غد‬ ‫عن‬ ‫خياله‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحالي‬ ‫ومه‬
)‫(جـ‬-، ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المتفائل‬ ‫موقف‬ ‫بين‬ ‫بالتضاد‬ ‫المعنى‬ ‫ليؤكد‬ ‫؛‬ )‫(جهنم‬ ‫و‬ )‫(جنة‬ ‫بين‬ ‫الشاعر‬ ‫جمع‬
. ‫شقاء‬ ‫في‬ ‫يحيا‬ ‫الذي‬ ‫المتشائم‬ ‫وموقف‬
2-‫لغة‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫تستخدم‬ ، ‫عامي‬ ‫إيحاء‬ ‫ذات‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ )‫(فتفوتها‬ ‫جاءت‬. ‫اليومية‬ ‫الحياة‬
)‫(د‬-. ‫كناية‬ ‫وهو‬ ، )‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫تدري‬ ‫ما‬ ‫بعت‬ ‫(قد‬ : ‫البياني‬ ‫اللون‬
-. ‫الدليل‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ، ‫موقفه‬ ‫سالمة‬ ‫وعدم‬ ‫اضطرابه‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬
‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : " ‫كل‬ "
2-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : " ‫فئات‬ "3-. ‫بالكسرة‬ ‫منصوب‬ ، ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫مسارات‬ "
4-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ، ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : " ‫األحرار‬ "
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. )‫(مشروع‬ : ‫هو‬ ‫العامل‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬-‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : )‫(نهجه‬ : ‫هو‬ ‫معموله‬
2-‫المصد‬. )‫يرفعوا‬ ‫(أن‬ : ‫هو‬ ‫المؤول‬ ‫ر‬3-. )‫(ها‬ ‫الضمير‬ ‫هو‬ ‫والرابط‬ ، )‫مسعاها‬ ‫(ضل‬ : ‫النعت‬ ‫جملة‬
-. )‫(وهم‬ : ‫والضمير‬ ‫الواو‬ ‫ورابطها‬ ، )‫يفرضون‬ ‫(وهم‬ : ‫الحال‬ ‫جملة‬
)‫(جـ‬-: ‫مثل‬ ‫في‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرورة‬ )‫(قوانين‬ ‫كلمة‬
‫عاد‬ ‫بقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬ : ‫و‬ . )‫العادلة‬ ‫بالقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬. )‫لة‬
-. )‫عادلة‬ ‫بقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬ : ‫مثل‬ ‫في‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬
)‫(د‬-. ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالم‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫األول‬ ‫في‬ )‫(تستعيدوا‬-. )‫السببية‬ ‫(فاء‬ ‫بعد‬ ‫وقوعه‬ : ‫والسبب‬
-‫م‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫اآلخر‬ ‫في‬ : )‫(تستعيدوا‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ‫جزوم‬‫الطل‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫وقوعه‬ : ‫سبب‬. ‫ب‬
)‫(هـ‬-. ‫والذال‬ ‫الخاء‬ ‫مع‬ ‫الهمزة‬ ‫باب‬ ، )‫(أخذ‬ ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(اتخذ‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2003‫م‬
ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ :‫لغى‬ُ‫م‬
. ‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬ :: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬
: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫"لمحات‬ ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫يسام‬ : " ‫يمل‬ " ‫معنى‬‫للطال‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ .. )‫ب‬
-. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫عدو‬ : "‫خدين‬ " ‫مقابل‬
‫كاتبه‬ ‫أو‬ ‫قارئه‬ ‫هو‬ ‫كتاب‬ ‫رفيقه‬ . ‫وصداقة‬ ‫إخالص‬ ‫عالقة‬ ‫بالكتاب‬ " ‫العقاد‬ " ‫عالقة‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ )‫(ب‬. ‫وخدين‬ ‫صاحب‬ ‫الكتاب‬ ‫غير‬ ‫لي‬ ،
)‫(جـ‬-: ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫خصائص‬ ‫من‬
1-‫منط‬ ‫أسلوب‬. ‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫قي‬2-. ‫والختام‬ ‫البدء‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ‫ترتيبا‬ ‫مرتبة‬ ‫األفكار‬
3-. ً‫ا‬‫أدبي‬ ‫الموضوع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫العلمي‬ ‫األسلوب‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬
4-. ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫والسجع‬ ‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬
)‫(د‬-‫نفسه‬ ‫ربى‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫عصامي‬ ‫بأنه‬ " ‫العقاد‬ " ‫وصف‬‫الصقل‬ ‫يزيدها‬ ‫التي‬ ‫األصلية‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ، ‫بنفسه‬
. ‫ومضاء‬ ‫تألقا‬ ‫والطموح‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
www.Benzaker.com 20
)‫(أ‬–‫ونقائ‬ ‫السليقة‬ ‫وصفاء‬ ‫وقوته‬ ، ‫التركيب‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫واالبتذال‬ ‫الضعف‬ ‫من‬ ‫والعبارة‬ ‫بالكلمة‬ " ‫البارودي‬ " ‫ارتقى‬، ‫وجماله‬ ‫باألسلوب‬ ‫والعناية‬ ، ‫ها‬
. ‫واإلفصاح‬ ‫الوضوح‬ ‫إلى‬ ‫والغموض‬ ‫التعقيد‬ ‫ومن‬ ، ‫والتحرر‬ ‫الرضا‬ ‫إل‬ ‫وأثقاله‬ ‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫وارتفع‬
-‫الذاتية‬ ‫األحاسي‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ، ‫والتنوع‬ ‫التجدد‬ ‫إلى‬ ‫والسطحية‬ ‫والجدب‬ ‫التكرار‬ ‫عن‬ ‫بموضوعاته‬ " ‫البارودي‬ " ‫فنأى‬ : ‫الموضوعات‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬،
‫العصر‬ ‫وأحداث‬ ‫القومية‬ ‫والقضايا‬ ‫المعاصرة‬ ‫والحياة‬
-: " ‫مطران‬ ‫خليل‬ " ‫يد‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫تطوير‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬
1-. ‫لها‬ ‫القارئين‬ ‫أو‬ ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬
2-‫عضو‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ارتباطا‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫ية‬
3-. ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬4-. ‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫الرقيقة‬ ‫النابضة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬
5-. ‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬
)‫(ب‬–" ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫حاول‬، ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫لها‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أن‬ ‫ليؤكدوا‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫والقصة‬ ‫القديمة‬ ‫العربية‬ " ‫المقامة‬
‫يتس‬ ‫واحد‬ ‫بطل‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫مغامرات‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫فهي‬ ‫وقواعده‬ ‫أصوله‬ ‫له‬ ‫خاص‬ ‫أدبي‬ ‫شكل‬ ‫المقامة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫أصال‬ ‫ليست‬ ، ‫المقامة‬ ‫ولكن‬‫م‬
‫كما‬ ، ‫المال‬ ‫علي‬ ‫للحصول‬ ‫باالحتيال‬. ‫منظوما‬ ‫أو‬ ‫منثورا‬ ‫الكالم‬ " ‫يرتجل‬ ، ‫البديهية‬ ‫حاضر‬ ، ‫بليغ‬ ‫أديب‬ ‫أنه‬
-‫ك‬ ‫بين‬ ‫الرابط‬ ‫وهو‬ ‫مقامة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتكرران‬ ‫والبطل‬ ‫والراوي‬ ، ‫األخبار‬ ‫إلينا‬ ‫ينقل‬ ‫راو‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫البطل‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬ ‫هدفه‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬‫ل‬
. ‫المقامات‬
-‫ف‬ ‫أوروبا‬ ‫عن‬ ‫أخذناه‬ ‫حديث‬ ‫فن‬ ‫فهي‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬. ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بدايات‬ ‫ي‬
-. ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫ومقومات‬ ‫أس‬ ‫لها‬ ‫القصة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫أصال‬ ‫ليست‬ ‫القديمة‬ ‫العربية‬ ‫المقامة‬ ‫أن‬ : ‫الصحيحة‬ ‫النظر‬ ‫فوجهة‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫الع‬ ‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫بصدق‬ ‫الشعرية‬ ‫تجربته‬ ‫خالل‬ ‫اتصف‬ ‫فقد‬ ‫عاطفته‬ ‫في‬ ‫صادقا‬ ‫الشاعر‬ ‫كان‬‫يقول‬ ‫فهو‬ ، ‫لبالده‬ ‫وحبه‬ ‫ربي‬
‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫المقيمين‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫عما‬ ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫وهو‬ ‫دائما‬ ‫به‬ ‫متعلق‬ ‫وقلبه‬ ، ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يحب‬ ‫الشام‬ ‫دياره‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫إنه‬ :‫العربي‬
‫ص‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫يهوى‬ ‫كما‬ )‫والفرات‬ ‫(دجلة‬ ‫ونهريه‬ ‫العراق‬ ‫يجب‬ ‫فهو‬ ‫الحب‬ ‫لهذا‬ ‫أمثلة‬ ‫ويذكر‬‫فهي‬ ‫ونيلها‬ ‫مصر‬ ‫يحب‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫حراء‬
. ‫لصفائه‬ ‫الناظرين‬ ‫ويسر‬ ‫لعذوبته‬ ‫الظمآن‬ ‫يروى‬ ‫شرابه‬ ‫سائغ‬ ‫نيلها‬ ‫وماء‬ ، ‫أرضه‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫كنانة‬
-: ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫صدق‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫وموسيقى‬ ، ‫وأخيلة‬ ، ‫وعبارات‬ ‫ألفاظ‬ ‫من‬ ‫التعبيرية‬ ‫الصورة‬ ‫وجاءت‬-‫للعرب‬ ‫قلوبنا‬ "-
‫باإلجم‬‫ال‬-‫نهوى‬-‫الجزيرة‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫ما‬-‫حصى‬-‫رمال‬-‫الكنانة‬-‫نروي‬-‫سائغ‬-. " ‫السلسال‬
-‫ع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : ‫السلسال‬ ‫نيلها‬ ‫سائغ‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : ‫الكنانة‬ ، ‫جميعا‬ ‫للعرب‬ ‫الشديد‬ ‫حبه‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫باإلجمال‬ ‫للعرب‬ ‫قلوبنا‬ : ‫الخيال‬ ‫ومن‬‫ذوبة‬
‫هذ‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ ، ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫وصفاء‬‫الخارجية‬ ‫فالموسيقى‬ ، ‫الموسيقى‬ ‫أما‬ ‫وتجسيم‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫بالدليل‬ ‫مصحوبا‬ ‫بالمعنى‬ ‫اإلتيان‬ ‫الصور‬ ‫ه‬
‫ا‬ ‫وجمال‬ ، ‫العاطفة‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫والداخلية‬ ‫النف‬ ‫بها‬ ‫وتتأثر‬ ‫األذن‬ ‫له‬ ‫تطرب‬ ‫موسيقيا‬ ‫نغما‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫ظهرت‬‫لتصوير‬
‫الشاعر‬ ‫مع‬ ‫وترابطها‬ ‫األفكار‬ ‫وجودة‬ ،. ‫ودالالتها‬ ‫األلفاظ‬ ‫إيحاءات‬ ‫بجانب‬
)‫(ب‬-: ‫والمسرحية‬ ‫القصة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
: ‫أوال‬‫القصة‬1-. ‫يتكلمون‬ ‫ال‬ ‫واألشخاص‬ ‫غالبا‬ ‫الحكاية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعرض‬ ‫األحداث‬
2-. ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫األسلوب‬ ‫يجرى‬
3-‫المك‬ ‫ويتعدد‬ ‫الزمن‬ ‫يطول‬. ‫لألحداث‬ ‫تبعا‬ ‫ان‬4-. ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫الكاتب‬ ‫وعواطف‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬
5-. ‫القصة‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫غير‬ ‫الحوار‬
: ‫ثانيا‬‫المسرحية‬:1-. ‫بانفعالها‬ ‫الشخصية‬ ‫ينطق‬ ‫والكاتب‬ ‫الحوار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعرض‬ ‫األحداث‬
2-‫المسرح‬ ‫على‬ ‫الممثلين‬ ‫وعقلية‬ ‫ثقافة‬ ‫الختالف‬ ‫تبعا‬ ‫فيها‬ ‫األسلوب‬ ‫يختلف‬.
3-. ‫المسرح‬ ‫وإمكانات‬ ‫بالمشاهدين‬ ‫الرتباطهما‬ ‫محدودان‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬
4-. ‫الممثلين‬ ‫وشخصيات‬ ‫عواطف‬ ‫تظهر‬ ‫إنما‬ ‫عواطفه‬ ‫وال‬ ‫الكاتب‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬
5-. ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫الحوار‬
:‫النصوص‬‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫ابتدأت‬ : ‫مرادفها‬ " ‫استأنفت‬ "-‫مقابلها‬ " ‫اعتدال‬ ". ‫انحناء‬ :
)‫(ب‬–‫السعيدة‬ ‫الوحيدة‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ، ‫تتفرج‬ ‫وقفت‬ ‫فقد‬ ، ‫والحلم‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫حياتها‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬ ‫الكاتب‬ ‫فإن‬ ، ‫واقعيا‬ ‫الطفلة‬ ‫معاناة‬ ‫رغم‬‫في‬
. ‫حياتها‬
، ‫وتلعب‬ ‫تتفرج‬ ‫بأن‬ ‫وتحلم‬ ‫تأمل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬ ، ‫ومعاناتها‬ ‫شقائها‬ ‫في‬ " ‫رأسها‬ ‫فوق‬ " ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫تسبب‬ ‫ولقد‬‫واقعها‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫وحلم‬ ‫أمل‬ ‫وهو‬
. ‫المأزوم‬
)‫(جـ‬–‫عن‬ ‫معلنا‬ ، ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫فلم‬ . ‫القصة‬ ‫على‬ ‫ويهيمن‬ ‫الحركة‬ ‫يستقطب‬ ، ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫يطغى‬ ‫محوريا‬ ‫مركزا‬ ‫الراوي‬ ‫الكاتب‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬
. ‫خاصة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫مبديا‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫الفتا‬ ‫أو‬ ‫رأيا‬ ‫معلنا‬ ‫أو‬ ، ‫الحدث‬
-: ‫النظر‬ ‫ووجهة‬‫موجود‬ ‫فهو‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫الملقن‬ ‫يماثل‬ ‫هنا‬ ‫والراوي‬ ، ‫لها‬ ‫وظل‬ ‫انعكاس‬ ‫الراوي‬ ‫ووجود‬ " ‫الطفلة‬ " ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬
. ‫للمسرحية‬ ‫الفني‬ ‫البناء‬ ‫يختل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫يتوارى‬ ‫وهمسه‬ ‫صوته‬ ‫لكن‬
)‫(د‬-‫الطفلة‬ ‫حال‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ . ‫للصورة‬ ‫توضيح‬ ‫فيه‬ . ‫حجمها‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫أطفال‬ : ‫التشبيه‬. ‫أطفال‬ ‫من‬ ‫إليهم‬ ‫تنظر‬ ‫من‬ ‫وحال‬ ،
-. ‫ذلك‬ ‫تدل‬ ‫فال‬ )‫(كان‬ ‫أما‬ ، ‫حدوثه‬ ‫دون‬ ‫الحدث‬ ‫وقوع‬ ‫قرب‬ ‫على‬ ‫تدل‬ )‫(كاد‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫أفضل‬ : )‫تدهمني‬ ‫(كادت‬
‫نص‬ ‫من‬: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ ")‫(أ‬-. ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫حرك‬ : " ‫هاج‬ " ‫مرادف‬. )‫للطالب‬ ‫(الجملة‬
-‫مت‬ ‫(الجملة‬ . ‫قليل‬ : " ‫جم‬ " ‫مقابل‬. )‫للطالب‬ ‫روكة‬
)‫(ب‬1-. ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ، ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إل‬ ‫الميل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫حرك‬ ‫لمعان‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ‫كالطفل‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫مفتون‬ ‫الشاعر‬
2-. ‫منه‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ظان‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫يده‬ ‫مد‬
3-‫د‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫ظهرت‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬. ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫شيئا‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ، ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫الالمع‬ ‫كالسراب‬ ‫جدوى‬ ‫ون‬
4-. ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عاشق‬ ‫وهو‬ ، ‫المثالية‬ ‫أثر‬ ‫يتبع‬ ‫فمضى‬
www.Benzaker.com 21
)‫(جـ‬–‫الت‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫والموت‬ ‫بالفشل‬ ‫باء‬ ‫الذي‬ ‫سعيه‬ ‫بسبب‬ ‫الشاعر‬ ‫عند‬ ‫الحزن‬ ‫مشاعر‬ ‫أثرت‬، ‫الضالل‬ ، ‫آل‬ ، ‫المحال‬ " : ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫يعبر‬ ‫ي‬
‫الم‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫(يحسب‬ ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫التقريرية‬ ‫الذهنية‬ ‫بالعبارات‬ ‫فجاء‬ ‫العبارات‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫كما‬ . " ‫مات‬ ، ‫هوى‬ ، ‫الوهم‬، )‫نال‬
. )‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫(المهتدى‬
)‫(د‬–: ‫السمات‬ ‫بعض‬1-‫العلي‬ ‫والمثل‬ ‫اآلفاق‬ ‫إلى‬ ‫التطلع‬. ‫ا‬2-. ‫العصر‬ ‫واقع‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬
3-. )‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫(المهتدى‬ : ‫مثل‬ ‫الذهنية‬ ‫بالعبارات‬ ‫وتعبيره‬ ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫والذهني‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫وضوح‬4-
. ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫القصيدة‬
: " ‫"النسور‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫ترصد‬ " ‫مرادف‬( . ‫ترقب‬ :). )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬
-. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫غدير‬ : " ‫غدران‬ " ‫ومفرد‬
)‫(ب‬-. ‫واألحرار‬ ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫أصحاب‬ ‫يمثله‬ : ‫األول‬ ‫المنهج‬
-. ‫الماء‬ ‫وشربة‬ ‫العيش‬ ‫بلقمة‬ ‫والقانعون‬ ‫والضعفاء‬ ‫الخاملون‬ ‫يمثله‬ : ‫الثاني‬ ‫المنهج‬
-‫المن‬ ‫أصحاب‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ : ‫ذلك‬ ‫وتوضيح‬‫في‬ ‫وهي‬ ‫منه‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫إلى‬ ‫وتنظر‬ ‫اآلفاق‬ ‫إلى‬ ‫وترتفع‬ ، ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫المنطلقة‬ ‫بالنسور‬ ‫األول‬ ‫هج‬
‫الآللئ‬ ‫مثل‬ ‫العشب‬ ‫فوق‬ ‫تقفز‬ ‫التي‬ ‫باألرانب‬ ‫الثاني‬ ‫المنهج‬ ‫أصحاب‬ ‫عن‬ ‫وعبر‬ ، ‫جارية‬ ‫ومياه‬ ‫سهول‬ ‫من‬ ‫الجبال‬ ‫حول‬ ‫ما‬ ‫وتتذكر‬ ، ‫الجبال‬ ‫أعالي‬‫؛‬
. ‫بينهما‬ ‫الفرق‬ ‫ليبين‬
-‫ال‬ ‫وصفات‬، ‫والحرية‬ ‫النظر‬ ‫وبعد‬ ‫الطموح‬ ‫األول‬ ‫منهج‬
-. ‫واالستسالم‬ ‫والخمول‬ ‫الضعف‬ ‫الثاني‬ ‫المنهج‬ ‫وصفات‬
)‫(جـ‬-‫ع‬ ‫عبر‬ ‫والتي‬ ، " ‫الجبال‬ ‫أعالي‬ ، ‫الطليقة‬ ‫النسور‬ " : ‫مثل‬ ‫للطموح‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫اعتمد‬‫نها‬
‫موقع‬ ‫ترصد‬ " : ‫مثل‬ ‫والسمو‬ ‫للعظمة‬‫مثل‬ ، ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫والحرص‬ ، ‫الجبن‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫واعتمد‬ " ‫الرمادي‬ ‫الفضاء‬ ، ‫ها‬
‫وعدم‬ ، ‫باالستسالم‬ ‫األلفاظ‬ ‫تلك‬ ‫وتوحي‬ " ‫العشب‬ ، ‫غدرانها‬ ‫تتدفق‬ ، ‫تقفز‬ ، ‫السهول‬ " ‫بـ‬ ‫والضعف‬ ‫الخمول‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫قد‬ ‫و‬ . " ‫األرانب‬ "
‫المباالة‬
)‫(د‬-‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬: ‫ذلك‬ ‫ومظاهر‬ ‫الشعري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫الواقعية‬
1-. ‫الشعري‬ ‫السطر‬ ‫أو‬ ‫التفعيلة‬ ‫على‬ ‫شعراؤها‬ ‫يعتمد‬
2-‫من‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتطلبه‬ ‫وما‬ ‫الشعور‬ ‫ودفقات‬ ، ‫بالمعنى‬ ‫ارتباطا‬ ، ‫تفعيالته‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫الشعري‬ ‫السطر‬ ‫كان‬
. ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫حشو‬ ‫دون‬ ‫وجمل‬ ‫كلمات‬
3-‫المعنى‬ ‫لمقتضيات‬ ‫تبعا‬ ‫الشاعر‬ ‫يراه‬ ‫إيقاع‬ ‫وفق‬ ، ‫متنوعة‬ ‫داخلية‬ ‫قوافي‬ ‫يضع‬ ‫إذ‬ ، ‫كلية‬ ‫عنها‬ ‫يتخلى‬ ‫وال‬ ‫بالقافية‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬‫ودفقات‬
. ‫الشعور‬
4-‫با‬ ‫المسبوقة‬ ‫المتحركة‬ ‫الالم‬ ‫مثل‬ )‫(مطلق‬ ‫متحرك‬ ‫بعضها‬ ‫قواف‬ ‫القصيدة‬ ‫تضمنت‬‫الحقول)أو‬ ..... ‫(السهول‬ ‫في‬ ‫لواو‬‫الها‬‫أ‬ ‫بها‬ ‫ء‬‫مثل‬ ‫اإلطالق‬ ‫لف‬
، ‫(خضرتها‬‫السا‬ ‫الالم‬ ‫ومثل‬ )‫غدرانها‬‫(الجبال‬ ‫في‬ ‫باأللف‬ ‫المسبوقة‬ ‫كنة‬)‫الآلل‬
‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:1-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫اإلنسان‬ "
2-‫وع‬ ‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬ : " ‫أمر‬ ". ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫المة‬
3-‫حياته‬‫من‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ :. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ‫صوب‬
4-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : " ‫يكون‬ "
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫عوج‬ : ‫ال‬ ‫اسم‬-. ‫مفرد‬ : ‫نوعه‬
2-‫يث‬ ، ‫نعت‬ : ‫يفسد‬ ، ‫يثير‬ ‫أو‬ ‫يفسد‬ : ‫اإلعراب‬ ‫من‬ ‫محل‬ ‫لها‬ ‫جملة‬. ‫معطوفة‬ : ‫ير‬
3-. ‫صفته‬ : ‫نوعه‬ . ‫جدا‬ : ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫النائب‬
4-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ . ‫غير‬ : ‫ناسخ‬ ‫لفعل‬ ‫خبرا‬)‫(جـ‬-1-)‫(ضرب‬ ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬
2-. ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ " ‫كم‬ " ‫تميز‬ : ‫كتاب‬
3-‫فس‬ ‫عوج‬ ‫الطبيعة‬ ‫على‬ ‫الخروج‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ‫متى‬ " : ‫الجملة‬. ‫فلتسر‬ ‫تعرف‬ ‫أو‬ ‫طبيعتك‬ ‫على‬ ‫ر‬
-. ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫دخول‬ ‫والتغير‬ . ‫شرط‬ ‫أسلوب‬ : ‫األسلوب‬ ‫نوع‬
4-. ‫واإلضافة‬ )‫(ال‬ ‫من‬ ‫مجردة‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ : ‫األولى‬ ‫في‬ )‫(شمائل‬
-‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ : ‫الثانية‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ )‫(شمائل‬. ‫مضافة‬ ‫ألنها‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2003‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫موض‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫وع‬
)‫(أ‬-‫يستنتج‬ : )‫(يستنبط‬ ‫معني‬-. ‫الثابتة‬ : )‫(المتغيرة‬ ‫مضاد‬-‫مف‬. ‫فقيه‬ : )‫(فقهاء‬ ‫رد‬
)‫(ب‬-‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ : ‫الكوني‬ ‫العلم‬‫النجوم‬ ‫و‬ ‫السماء‬ ‫و‬ ‫كاألرض‬ ‫ونظرياته‬ ‫أسراره‬ ‫و‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يبحث‬
-‫واألحياء‬ ‫الكيمياء‬ ‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫كعلم‬ ‫ونتائجها‬ ‫تكويناتها‬ ‫و‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ : ‫المادي‬ ‫العلم‬
-)‫والزراعة‬ ‫والطب‬ ‫(الحساب‬ ‫مثل‬ ‫المعامالت‬ ‫و‬ ‫العبادات‬ ‫أحكام‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الفقه‬ ‫علم‬ ‫هو‬ : ‫الديني‬ ‫العلم‬‫وقسمة‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬
. ‫والمواريث‬ ‫الوصايا‬
)‫(جـ‬-‫والحر‬ ‫بالمدفئة‬ ‫البرد‬ ‫مواجهة‬ ‫مثل‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫وذلك‬ ‫لخدمته‬ ‫وتسخيرها‬ ‫بها‬ ‫لالنتفاع‬ ‫عناصرها‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫ظواهر‬ ‫في‬ ‫بالبحث‬
. ‫والمالب‬ ‫الدواء‬ ‫في‬ ‫الكيمياء‬ ‫و‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫الوقود‬ ‫واستخدام‬ ‫بالمروحة‬
)‫(د‬-. )‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫(أنتم‬
1-. ‫له‬ ‫حصر‬ ‫ماال‬ ‫العلم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
2-‫الرسول‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫نفهم‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-. ‫حياتهم‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تصرف‬
www.Benzaker.com 22
: " ‫السكان‬ ‫"قضية‬ ‫موضوع‬ ‫من‬)‫(أ‬-)‫(تستطيع‬ ‫مقابل‬. ‫تعجز‬ :-. ‫السيطرة‬ : )‫(التحكم‬ ‫مرادف‬
)‫(ب‬-‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ : ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫لتقليل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫من‬)‫األسرة‬ ‫(تنظيم‬ ‫األسرة‬ ‫تخطيط‬ ‫و‬
-‫ا‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫تبعته‬ ‫الذي‬ ‫المواليد‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫معدالت‬ ‫تتبع‬ : ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الفكرة‬‫المتحولة‬ ‫لمجتمعات‬
‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الصناعة‬ ‫إلى‬. ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫هبوط‬ ‫إلى‬
)‫(جـ‬-1-‫وهي‬ ‫الحالية‬ ‫السكانية‬ ‫الخصوبة‬ ‫بنسبة‬ ‫األلماني‬ ‫الشعب‬ ‫احتفاظ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬1.3)‫فقط‬ ‫طفال‬ ‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫يلدن‬ ‫نسوة‬ ‫عشر‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫(أي‬
‫ف‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫استمروا‬ ‫لو‬ ‫أنهم‬ ‫القلق‬ ‫سبب‬ ‫و‬ ،‫إن‬‫سنة‬ ‫عددهم‬2030. ‫فقط‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫سيصل‬
2-‫ببطء‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تهبط‬ ‫بينما‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫متزايد‬ ‫بهبوط‬ ‫تتميز‬ ‫اآلن‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫ألن‬
3-‫من‬ ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫برامج‬1978‫عام‬ ‫إلى‬1983‫بحوالي‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬130‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬175
. ‫عليهم‬ ‫تنفق‬ ‫كانت‬ ‫دوالر‬ ‫بليون‬
:: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬1-: ‫اإلحيائيين‬ ‫إلى‬ ‫الديوان‬ ‫جماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫المآخذ‬
-. ‫والفكرة‬ ‫المضمون‬ ‫على‬ ‫البياني‬ ‫الجانب‬ ‫طغيان‬
-. ‫والمحافل‬ ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫الزائد‬ ‫االهتمام‬ ‫منهم‬ ‫يرضوا‬ ‫لم‬
-‫األشيا‬ ‫بقشور‬ ‫االهتمام‬. ‫وظواهرها‬ ‫ء‬-. ‫الشعرية‬ ‫شخصيتهم‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬
-. ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ‫المبالغة‬-. )‫فقط‬ ‫مأخذين‬ ‫الطالب‬ ‫(يأخذ‬ . ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬
2-: " ‫أبوللو‬ " ‫لمدرسة‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬ ‫من‬
-‫وال‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫اإليمان‬: " ‫ناجى‬ ‫إبراهيم‬ " ‫قول‬ ‫مثل‬ ‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫حنين‬
‫اتئد‬ ‫قلب‬ ‫يا‬ ‫أهتف‬ ‫وأنا‬ *** ‫كالذبيح‬ ‫بجنبي‬ ‫القلب‬ ‫رفرف‬
-‫القمري‬ ‫العطر‬ " ‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ‫جديدا‬ ‫استعماال‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬-‫الناعم‬ ‫األريج‬-. " ‫األعراف‬ ‫شاطئ‬-‫حب‬
‫الربيع‬ ‫أطياف‬ " : ‫مثل‬ ‫ومخاطبتها‬ ‫ومناجاتها‬ ‫بها‬ ‫والولوع‬ ‫الطبيعة‬-. " ‫وظالل‬ ‫أشعة‬
-‫؟‬ ‫المفر‬ ‫أين‬ : ‫مثل‬ ‫واليأس‬ ‫والتأمل‬ ‫واآلالم‬ ‫لألحزان‬ ‫واالستسالم‬ ‫التشاؤم‬
-‫عودت‬ ‫مصورا‬ " ‫الهمشري‬ " ‫قول‬ ‫مثل‬ ‫وظلمها‬ ‫الحياة‬ ‫عذاب‬ ‫ومعاناة‬ ‫المرأة‬ ‫بين‬ : ‫الشعرية‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫تعدد‬: ‫قريته‬ ‫إلى‬ ‫ه‬
‫ثوائر‬ ‫تفيض‬ ‫آالم‬ ‫النف‬ ‫وفي‬ *** ‫غربتي‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إليك‬ ‫رجعت‬
)‫(ب‬–1-‫من‬ ‫بدال‬ ‫القلم‬ ‫الكاتب‬ ‫فيها‬ ‫ويستخدم‬ ‫وعيوب‬ ‫محاسن‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫فيظهر‬ )‫(ما‬ ‫لشخصية‬ ‫قلميه‬ ‫صورة‬ ‫يرسم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ : ‫التصويري‬ ‫المقال‬
‫رسم‬ ‫التي‬ ‫القلمية‬ ‫كالصورة‬ ‫الريشة‬. ‫عاصرها‬ ‫مصرية‬ ‫لشخصيات‬ ‫البشري‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫ها‬
2-‫مثل‬ ‫األدبية‬ ‫المعارك‬ ‫هذه‬ ‫تثور‬ ‫عندما‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويظهر‬ ، ‫األدباء‬ ‫بين‬ ‫الفكرية‬ ‫أو‬ ‫األدبية‬ ‫المعارك‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ : ‫النزالي‬ ‫المقال‬‫المعارك‬
‫ومثل‬ " ‫السفود‬ ‫على‬ " ‫بعنوان‬ ‫نشرت‬ ‫والتي‬ ‫والرافعي‬ ‫العقاد‬ ‫بين‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬. ‫القديم‬ ‫وأنصار‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫بين‬ ‫دار‬ ‫ما‬
‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫:إجابة‬ ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬:
)‫(أ‬–‫ظل‬ ‫في‬ ‫والصور‬ ‫األفكار‬ ‫تسلسل‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫ووحدة‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫أن‬ : ‫ذلك‬ ‫وتوضيح‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬ ‫نعم‬
. ‫ذلك‬ ‫وتفصيل‬ . ‫والشعورية‬ ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬
‫المو‬ ‫وحدة‬ *‫عن‬ ‫وال‬ ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫لم‬ ‫بغداد‬ ‫إن‬ : ‫يقول‬ ‫فهو‬ . ‫بها‬ ‫والفخر‬ ‫العروبة‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫ضوع‬
‫تار‬ ‫صاحبة‬ ‫العربية‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫متوحدة‬ ‫ومشاعرها‬ ‫مؤتلفة‬ ‫جميعا‬ ‫فيها‬ ‫فالقلوب‬ ‫أماكنها‬ ‫بعدت‬ ‫مهما‬ ‫الحدود‬ ‫فإن‬ ، ‫وسوريا‬ ‫وفلسطين‬ ‫لبنان‬‫يخ‬
‫األ‬ ‫كتبه‬ ، ‫مجيد‬‫بدمائهم‬ ‫واآلباء‬ ‫جداد‬
‫ت‬ ، ‫أرض‬ ، ‫وإدناء‬ ‫تقريب‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫لها‬ ، ‫بعدت‬ ‫ال‬ ، ‫تنأ‬ ‫لم‬ " : ‫مثل‬ ‫والصور‬ ‫األلفاظ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫وحدة‬ ‫وظهرت‬ *‫اريخنا‬
‫دم‬ ‫جرى‬ ،-‫والشعورية‬ ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫وترابطت‬ ‫والصور‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تسلسلت‬ ‫كما‬ . " ‫آباء‬ ‫التاريخ‬ ‫كتب‬.
)‫(ب‬–: ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫أنواع‬1-‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫تشابه‬ ‫أو‬ ‫واقعية‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫بالواقعية‬ ‫وسميت‬ : ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬
. ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫األحداث‬
2-‫و‬ ‫والحزن‬ ‫العاطفية‬ ‫الحدة‬ ‫إلى‬ ‫ومضمونها‬ ‫وشخصياتها‬ ‫بأحداثها‬ ‫تميل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ : ‫الرومانسية‬ ‫الرواية‬‫على‬ ‫والعطف‬ ‫الذاتية‬ ‫وبروز‬ ‫التشاؤم‬
. ‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫بالطبيعة‬ )‫ق‬ّ‫التعل‬ ‫(شدة‬ ‫والوله‬ ‫مثالي‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ‫الموت‬ ‫وتمثل‬ ‫البؤساء‬
3-، ‫البشري‬ ‫الصراع‬ ‫على‬ ‫وتركز‬ ‫التشويق‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫روائية‬ ‫بطريقة‬ ‫تصوغه‬ ‫ثم‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫موضوعها‬ ‫تلتقط‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫التاريخية‬ ‫الرواية‬
‫العو‬ ‫وتضارب‬‫الوطنية‬ ‫والحماسة‬ ‫القومي‬ ‫الوعي‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫أو‬ ، ‫حادثة‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ ‫التاريخي‬ ‫الموضوع‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اطف‬
.
4-‫للمستق‬ ‫توقعاته‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويتحدث‬ ‫تشويقية‬ ‫بطريقة‬ ‫ينسجها‬ ‫ثم‬ ‫المؤلف‬ ‫يختلقها‬ ‫علمية‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ : ‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫رواية‬‫بل‬
‫وقد‬‫ت‬‫تتحقق‬ ‫أوال‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫تحقق‬‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يندمج‬ ‫القارئ‬ ‫ولكن‬
:" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الصغيران‬)‫(أ‬1-. ‫تلقيه‬ : " ‫به‬ ‫تطوح‬ " ‫مرادف‬. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬
2-. ‫ر‬َ‫د‬ َََ‫ق‬ : "‫األقدار‬ " ‫مفرد‬. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬
)‫(ب‬-‫ون‬ ، ‫بالطفلين‬ ‫الخطر‬ ‫أحدق‬‫الطريق‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫يمشيان‬ ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫تائهين‬ ‫فصورهما‬ ‫الفقرة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫وعبر‬ ، ‫الهموم‬ ‫بهما‬ ‫زلت‬
‫ا‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫الهم‬ ‫من‬ ‫أصابهما‬ ‫وقد‬ ، ‫رهيب‬ ‫متتابع‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫إرادة‬ ‫بال‬ ‫مندفعان‬ ‫وهما‬ . ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫وطفل‬ ، ‫الخامسة‬ ‫في‬ ‫طفلة‬ ‫أكبرهما‬ ‫واقفين‬‫لرحالة‬
‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫ضل‬ ‫الذي‬. ‫جديدة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫وكأنه‬ ‫وجه‬ ‫له‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ، ‫تائها‬ ‫ودفعته‬ ، ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫لعبت‬ ‫وقد‬ ،
)‫(جـ‬-: ‫مجاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫الرافعي‬ ‫أدب‬ ‫ينحصر‬
1-. ‫واالجتماعية‬ ، ‫العقدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ، ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ، ‫الدين‬
2-‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫وعن‬ ، ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬‫وآدابها‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫وتحاملوا‬ ، ‫الغربية‬ ‫بالثقافات‬ ‫تأثروا‬ ‫ومن‬ ، ‫التغريب‬
. ‫بالعامية‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫والداعين‬ ، ‫القديمة‬
3-: ‫والوجدانية‬ ‫العاطفية‬ ‫تأمالته‬ ‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬
www.Benzaker.com 23
-‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫حلق‬ ‫فقد‬ . ‫والوجدانية‬ ‫العاطفية‬ ‫وتأمالته‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬ ‫اتجاه‬ ‫يمثل‬ ‫النص‬ ‫وهذا‬‫الطفلين‬ ‫وعواطف‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫مرتبة‬
. ‫طفليها‬ ‫لفقد‬ ‫أحزان‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تح‬ ‫وما‬ ، ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫وغريزة‬ ‫عليهما‬ ‫الخوف‬ ‫وآثار‬ ، ‫الضائعين‬
)‫(د‬–‫ا‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫إذا‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫تطوح‬ ‫بمن‬ ‫مثله‬ ‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫بيتهما‬ ‫عن‬ ‫الحث‬ ‫في‬ ‫الهم‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫قد‬ ... " : ‫التمثيلي‬ ‫التشبيه‬‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫لمظلم‬
. " ‫جديدة‬ ‫أرض‬
-‫الخط‬ ‫بشدة‬ ‫وتوحي‬ . ‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫ليركب‬ ‫ودفعته‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫لعبت‬ ‫سفينة‬ ‫راكب‬ ‫بهموم‬ ‫الطفلين‬ ‫لدى‬ ‫الهموم‬ ‫لصورة‬ ‫التوضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬‫الذي‬ ‫ر‬
. ‫بيتهما‬ ‫عن‬ ‫الضالل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالطفلين‬ ‫يحيط‬
-‫نص‬ ‫من‬: "‫حنين‬ ‫و‬ ‫"غربة‬)‫(أ‬-1-‫بالخل‬ " ‫ب‬ ‫المراد‬. ‫الجنة‬ : " ‫د‬
2-" ‫للشمول‬ : " ‫ظمأ‬ " ‫تنكير‬3-. ‫أسودة‬ : " ‫سواد‬ " ‫جمع‬
)‫(ب‬–‫مصر‬ ‫نحو‬ ‫يميل‬ ‫فقلبي‬ ، ‫الوطن‬ ‫نحو‬ ‫شوقا‬ ‫تغالبني‬ ‫فنفسي‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫الخلود‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ، ‫شيء‬ ‫عنه‬ ‫يشغلني‬ ‫فال‬ ، ‫حب‬ ‫كل‬ ‫يفوق‬ ‫لوطني‬ ‫حبي‬ ‫إن‬
‫ول‬ ‫لها‬ ‫بشوق‬ ‫مملوء‬ ‫فهو‬ ،. ‫لحظة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بحبها‬ ‫قلبي‬ ‫يفتر‬ ‫ولم‬ ‫خيالي‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫لم‬ ‫الوطن‬ ‫صورة‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫وهللا‬ ، ‫شم‬ ‫عين‬ ‫حي‬ ‫في‬ ‫ضواحيها‬ ‫رؤية‬
)‫(جـ‬–.‫التجسيم‬ : ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫عليه‬ ‫ودل‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫ريحا‬ ‫الظمأ‬ ‫تخيل‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫ظمأ‬ ‫(هفا‬
-‫ا‬ ‫حب‬ ‫تخيل‬ ، ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ )‫(ظمأ‬. ‫الحب‬ ‫بقوة‬ ‫وتشعر‬ ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫ظمأ‬ ‫لوطن‬
)‫(د‬–:‫في‬ ‫القصر‬-. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ )‫(نفسي‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ )‫نفسي‬ ‫إليه‬ ‫(نازعتي‬
-. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ " ‫ظمأ‬ " ‫الفاعل‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ )‫سلسبيل‬ ‫في‬ ‫بالفؤاد‬ ‫(هفا‬
-)‫شخصه‬ ‫جفوني‬ ‫عن‬ ‫يغب‬ ‫(لم‬. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ ‫الفاعل‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬
)‫(هـ‬–: ‫الكالسيكية‬ ‫المدرسة‬ ‫أس‬
1-. ‫الجمل‬ ‫وتقسيم‬ ‫األلفاظ‬ ‫بتناسق‬ ‫داخلية‬ ‫موسيقى‬ ‫شوقي‬ ‫عليها‬ ‫أضاف‬ ‫وقد‬ ، ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬
2-‫ثم‬ ‫السفينة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫لمصر‬ ‫حبه‬ ‫من‬ ‫فانتقل‬ ، ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ‫تعدد‬‫خط‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ربط‬ ‫وقد‬ ، ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫في‬ ‫أمله‬
. ‫واحد‬ ‫شعوري‬
3-. ‫الناقة‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫السفينة‬ ‫وهي‬ ، ‫انتقاله‬ ‫وسيلة‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬
4-‫(اذكرا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الصاحبين‬ ‫أو‬ ‫الصاحب‬ ‫مخاطبة‬-‫صفا‬-. )‫سال‬
5-. )‫(مالوة‬ ‫مثل‬ ‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استعمال‬
6-‫اإل‬. ‫والعاشر‬ ‫والخام‬ ‫األول‬ : ‫البيت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ، ‫القصيدة‬ ‫تتخلل‬ ‫التي‬ ‫الحكم‬ ‫من‬ ‫كثار‬
‫نص‬ ‫من‬ :: " ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ")‫(أ‬-. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫عدت‬ ‫أو‬ ‫رجعت‬ : " ‫أبت‬ " ‫مرادف‬
-. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫جمع‬ ‫أو‬ ‫وصل‬ : " ‫مزق‬ " ‫مقابل‬
)‫(ب‬–( ‫الصخرة‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫عاد‬‫إليك‬ ‫عدت‬ : ‫ويقول‬ ‫تفرقا‬ ‫الصحب‬ ‫وتفرق‬ ، ‫ممزق‬ ‫كل‬ ، ‫الجمع‬ ‫تمزق‬ ‫وقد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ )‫العهد‬ ‫صخرة‬
، ‫الحب‬ ‫قيود‬ ‫في‬ ‫أسير‬ ‫أنه‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ، ‫الحب‬ ‫شهيد‬ ‫قلبي‬ . ‫الحب‬ ‫شهيد‬ ، ‫الشهيد‬ ‫قلبي‬ ‫شاخ‬ ‫كما‬ ، ‫شعري‬ ‫في‬ ‫الشيب‬ ‫وظهر‬ ، ‫السن‬ ‫بي‬ ‫تقدمت‬ ‫وقد‬
‫ف‬ ‫األسر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يحرره‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫وتمنى‬، ‫إرادته‬ ‫بمحض‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أسره‬ ‫إلى‬ ‫طواعية‬ ‫يعود‬ ‫نفسه‬ ‫رأى‬ ، ‫وحرره‬ ‫أسره‬ ‫فك‬ ، ‫له‬ ‫هللا‬ ‫استجاب‬ ‫لما‬
. ‫العهد‬ ‫وصخرة‬ ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫عاد‬ ‫وهكذا‬
)‫(جـ‬–. ‫التشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫والموت‬ ‫الشيب‬ ‫أصابه‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الضعيف‬ ‫الفؤاد‬ ‫صور‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫الشهيد‬ ‫الفؤاد‬ ‫(مشيب‬‫على‬ ‫وتدل‬
. ‫وقوته‬ ‫الحب‬ ‫طهارة‬
-‫ويدل‬ . ‫التشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ‫النداء‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بإنسان‬ ‫الصخرة‬ ‫صور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫العهد‬ ‫صخرة‬ ‫(يا‬‫على‬
. ‫به‬ ‫وارتباطها‬ ، ‫بالصخرة‬ ‫الشاعر‬ ‫ارتباط‬
)‫(د‬–: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫البيت‬‫أث‬ ُ‫الغرب‬ َ‫َر‬‫ش‬‫ن‬ ‫إذا‬‫قا‬َ‫ل‬‫أط‬ ‫ما‬ ِ ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫في‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫وأط‬ *** ‫ه‬َ‫ب‬‫وا‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫خبر‬ : " ‫جمال‬ "
2-‫وعال‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫الفوضى‬ ". ‫المقدرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫مة‬
3-‫نفسه‬، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ :، ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬‫و"الهاء‬‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ "
4-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مضارع‬ : " ‫ييأس‬ "
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫يقذف‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ، ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ، ‫يستقر‬ ‫أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬
2-. ‫الكالم‬ ‫أول‬ ‫في‬ : ‫أنه‬3-‫األش‬ : ‫التفضيل‬ ‫اسم‬. ‫شم‬ : ‫الفعل‬ . ‫م‬
4-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬ )‫(يناوش‬ ‫أو‬ )‫(يهب‬ : ‫الناسخ‬ ‫خبر‬
)‫(جـ‬-1-‫(ي‬ ‫مادة‬ ‫في‬ : ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬-‫ق‬-. )‫ن‬
-. ‫نواشا‬ ‫أو‬ ‫مناوشة‬ ‫الشجرة‬ ‫الريح‬ ‫تناوش‬ : ‫الجملة‬ . ‫نواشا‬ ‫أو‬ ‫مناوشة‬ : ‫المصدر‬
. )‫صحيحة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬
2-‫أربعة‬ ‫قرأت‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الجزأين‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ : ‫كتابا‬ ‫عشر‬
-. ‫نعت‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الجزأين‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ : ‫عشر‬ ‫الخام‬ ‫الكتاب‬ ‫اآلن‬ ‫واقرأ‬
3-‫(صيغ‬ ‫األول‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الفرق‬ ‫ويرجع‬ ، ‫القراءة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫والثانية‬ ، ‫واستمرارها‬ ‫القراءة‬ ‫كثرة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫األولى‬ ‫الجملة‬‫ة‬
)‫مبالغة‬. )‫فاعل‬ ‫(اسم‬ ‫الثانية‬ ‫وفي‬ ،
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2004‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫مو‬ ‫من‬‫ضوع‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫"العلم‬
)‫(أ‬-‫مرادف‬. ‫الناس‬ : " ‫الخلق‬ "-‫مقابل‬. ‫عنه‬ ‫يغفل‬ : " ‫بباله‬ ‫يخطر‬ "
www.Benzaker.com 24
)‫(ب‬-‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫معنى‬-‫صلى‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬-‫معطيات‬ ‫بحسب‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫أمته‬ ‫يوصى‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ : " ‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫أنتم‬ " :
‫فيه‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫مما‬ ‫وغيرها‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫حياتهم‬ ‫بشئون‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫بعقولهم‬ ‫ويستنبطوا‬ ‫والبحث‬ ‫العلم‬. ‫نص‬
-‫على‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ويدل‬‫أنواع‬ ‫وكل‬ ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫يشمل‬ ‫ولكنه‬ ‫وآدابه‬ ‫الدين‬ ‫بأحكام‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫فال‬ ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬
. ‫له‬ ‫حصر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ‫واسعا‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫وهذا‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬)‫(جـ‬-‫الت‬: ‫عليل‬
1-‫أل‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبرها‬ ‫ولذلك‬ ، ‫للناس‬ ‫الالزمة‬ ‫الصناعات‬ ‫تدبير‬ ‫تستلزم‬ ‫دراستها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫المادية‬ ‫العلوم‬ ‫دراسة‬‫ن‬
. ‫للمسلمين‬ )‫(مشقة‬ ‫حرجا‬ ‫يسبب‬ ‫فقدانها‬
2-‫هدف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األصغر‬ ‫والعالم‬ ‫األكبر‬ ‫العالم‬ ‫مجالي‬ ‫في‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ينحصر‬‫ومعرفة‬ ‫الخلق‬ ‫قوانين‬ ‫معرفة‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬
‫وا‬ ‫األكبر‬ ‫العالم‬ ‫مجاال‬ ‫وهما‬ . ‫الخالق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫األنف‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫الخلق‬ ‫قوانين‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫اآلفاق‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ، ‫الخالق‬‫لعالم‬
. ‫األصغر‬
‫موضوع‬ ‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬ "":
)‫(أ‬-1-‫مرادف‬: " ‫الهبوط‬ "‫اال‬. ‫نتقاص‬2-‫مقابل‬: " ‫تستمر‬ ". ‫تتوقف‬
)‫(ب‬-: ‫بطريقتين‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تتحكم‬
1-. ‫البشرية‬ ‫قواها‬ ‫تعزيز‬ ‫أو‬ ‫السكانية‬ ‫الضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫؛‬ ‫وإليها‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
2-. ‫الكلية‬ ‫الخصوبة‬ ‫لتقليل‬ ‫الموجهة‬ ‫البرامج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫(جـ‬-: ‫التعليل‬1-‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ‫الحضر‬ ‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫حدثت‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬
‫استمرار‬ ‫فيكون‬ . ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫للمواليد‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ . ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬‫النمو‬
‫بمعدال‬ ‫السكاني‬. ‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ‫طبقا‬ ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫بطيئة‬ ‫ت‬
2-‫بالن‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫كاف‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كذلك‬ ، ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫باالنقراض‬ ‫مهددون‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫تناقص‬ ‫من‬ ‫ألمانيا‬ ‫قلق‬‫مو‬
. ‫الضرائب‬ ‫ولدفع‬ ، ‫االقتصادي‬
:: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫المهجر‬ ‫شعراء‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
1-. ‫الشعر‬ ‫قيثارة‬ ‫على‬ ‫ويعزفون‬ ، ‫بها‬ ‫يتغنون‬ ‫جعلهم‬ ‫الجديد‬ ‫وطنهم‬ ‫في‬ ‫بالحرية‬ ‫شعورهم‬
2-‫الصناعية‬ ‫الحياة‬ ‫لضغط‬ ‫نتيجة‬ ‫؛‬ ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫الجديدة‬ ‫بالبيئة‬ ‫وحضاريا‬ ‫اجتماعيا‬ ‫تأثرهم‬-‫بماديتها‬-‫المليئة‬ ‫الشرقية‬ ‫أنفاسهم‬ ‫على‬
‫بالروح‬. ‫انيات‬
3-. ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫إخوانهم‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫خاصة‬ ‫سمات‬ ‫لثقافتهم‬ ‫جعل‬ ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫العربية‬ ‫ثقافتهم‬ ‫امتزاج‬
4-. ‫والتأمل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النزعة‬ ‫إل‬ ‫ويميلون‬ ‫وحيرة‬ ‫بقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫جعلهم‬ ‫ذكرياتهم‬ ‫ومواطن‬ ‫أوطانهم‬ ‫إلى‬ ‫وحنينهم‬ ‫بالغربة‬ ‫شعورهم‬
)‫(ب‬-. ‫لغى‬ُ‫م‬ ‫سؤال‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫السامية‬ ‫المعاني‬ ‫الشعراء‬ ‫ملهم‬ ‫فهو‬ . ‫يناديه‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬ . ‫به‬ ‫الشاعر‬ ‫وارتبط‬ ‫النيل‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬ ‫تعبر‬
‫الر‬ ‫في‬ ‫كالطيور‬ ‫بخياله‬ ‫ينطلق‬ ‫إلهاما‬ ‫يزيده‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬ . ‫العذبة‬ ‫والنغمات‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫د‬َ‫ل‬َ‫خ‬‫و‬ . ‫ياض‬
‫األبيات‬ ‫فجاءت‬ ‫للحائرين‬ ‫الهداية‬ ‫يحمل‬ ‫للرياح‬ ‫جارا‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫األبيات‬ ‫ختام‬ ‫وفي‬ . ‫لياليه‬ ‫إلى‬ ‫وأشجانه‬ ‫همومه‬ ‫فيحكى‬ ‫موجة‬
‫مترابطة‬. ‫مكتمل‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫فكريا‬ ‫ومسلسلة‬
)‫(ب‬-‫واإلعجا‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫سيطرت‬‫(واهب‬ : ‫مثل‬ . ‫العاطفة‬ ‫بهذه‬ ‫وموحية‬ ‫معبرة‬ ‫سليمة‬ ‫واضحة‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫فجاءت‬ ‫بالنيل‬ ‫ب‬
‫الخلد‬-‫الشعر‬ ‫ساقي‬-‫األغاني‬-‫كالطير‬ ‫أهيم‬-‫أحكى‬ ‫الجنان‬-‫أغتدي‬-. )‫النور‬ ‫أحمل‬)‫عبارتين‬ ‫أو‬ ‫بلفظين‬ ‫(يكتفي‬
)‫(جـ‬-‫تك‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬‫كشخصية‬ ‫فيها‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫وبحجم‬ ‫ألحداثها‬ ‫محور‬ ‫ون‬"
‫مبروكة‬". ‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫الصفقة‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬
-‫شخصية‬ ‫مثل‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومعاونة‬ ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫تأثيرها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫الثانوية‬ ‫الشخصية‬
‫حال‬ ‫أو‬ ‫الصراف‬. ‫المسرحية‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫القرية‬ ‫ق‬
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: " ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫نص‬ ‫من‬"‫المســـاء‬: ")‫(أ‬-‫مرادف‬‫آنست‬ "". ‫أحسست‬ :-‫مقابل‬. ‫تجمدت‬ : " ‫تقطرت‬ "
)‫(ب‬-: ‫شيئين‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬1-. ‫الغروب‬ ‫لحظة‬ ‫الشم‬ ‫صورة‬2-. ‫الحزينة‬ ‫نفسه‬
‫خالل‬ ‫متوارية‬ ‫المغيب‬ ‫نحو‬ ‫انحدارها‬ ‫في‬ ‫والشم‬ ، ‫عليها‬ ‫وتتناثر‬ ، ‫السوداء‬ ‫الجبال‬ ‫بقمم‬ ‫لتلتقي‬ ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫أشعة‬ ‫تمضى‬ : ‫يقول‬
. ‫جفنين‬ ‫بين‬ ‫الحمراء‬ ‫الدمعة‬ ‫كأنها‬ ‫بينهما‬ ‫تظهر‬ ‫وحين‬ ، ‫سحابتين‬‫فكأنن‬ ، ‫أبكى‬ ‫حيث‬ ‫الحزين‬ ‫بموقفي‬ ، ‫الكون‬ ‫توديعها‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫موقف‬ ‫أشبه‬ ‫وما‬‫ى‬
‫الكو‬ ‫مودعا‬ ‫نفسي‬ ‫أرثى‬ ‫أنني‬ ‫المساء‬ ‫مرآة‬ ‫في‬ ‫أرى‬. ‫غروبها‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫تودعه‬ ‫كما‬ ‫ن‬
)‫(جـ‬-: ‫االستعارة‬"‫الكون‬ ‫دمعة‬". ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ ،
-‫ومشاركة‬ ‫وأساه‬ ‫الشاعر‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ ، ‫للكون‬ ‫التشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬. ‫الحزينة‬ ‫بمظاهرها‬ ‫له‬ ‫الطبيعة‬
)‫(د‬–‫التعليل‬:1-، ‫وتشويقا‬ ‫تجددا‬ ‫أسلوبه‬ ‫ليكسب‬ ‫؛‬ ‫اإلنشائية‬ ‫األساليب‬ ‫واستخدم‬ ، ‫وثباته‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫لتقرير‬ ‫؛‬ ‫الخبرية‬ ‫األساليب‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدم‬
. ‫وأحاسيسه‬ ‫مشاعره‬ ‫نشاركه‬ ‫ليجعلنا‬ ‫بينهما‬ ‫وجمع‬
2-‫في‬ ‫النزعة‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ ‫النزعة‬ ‫مظاهر‬ ‫بعض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬‫وحبه‬ ، ‫بها‬ ‫واالرتباط‬ ‫الطبيعة‬ ‫لحب‬ ‫تصويره‬
. ‫الموت‬ ‫ذكر‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫عاما‬ ‫تشاؤما‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫أبرز‬ ‫كما‬ ، ‫العاطفي‬ ‫وإحساسه‬
" ‫نص‬ ‫من‬" ‫تشتكى‬ ‫كم‬:)‫(أ‬-‫مرادف‬"" ‫يعرض‬. ‫يظهر‬ :-‫مضاد‬‫تعوم‬ "". ‫تغرق‬ :
)‫(ب‬-‫م‬ ‫ويتعجب‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬ ‫متشائم‬ ‫كل‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫الدنيا‬ ‫إلقبال‬ ‫ابتسامه‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫مستنكرا‬ ‫ويسأله‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫مظاهر‬ ‫رؤيته‬ ‫عدم‬ ‫ن‬
. ‫عليه‬
-‫ا‬ ‫كأن‬ ‫فيبدو‬ ‫الزخارف‬ ‫جميلة‬ ‫أشكاال‬ ‫وظالله‬ ‫بإشعاعاته‬ ‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫النور‬ ‫من‬ ‫البهجة‬ ‫مظاهر‬ ‫المتشائم‬ ‫حول‬ ‫جعل‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫إليه‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫ويبرر‬‫لفنان‬
www.Benzaker.com 25
‫أشكاال‬ ‫مشاهديه‬ ‫أنظار‬ ‫أمام‬ ‫يعرض‬‫ألوان‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫تسبح‬ ‫بحر‬ ‫ونوره‬ ‫وسنائه‬ ‫صفائه‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫وكأنه‬ ‫التصويرية‬ ‫ريشته‬ ‫إبداع‬ ‫من‬
. ‫باالبتسامة‬ ‫السعادة‬
)‫(جـ‬-. )‫يهدم‬ ‫(حينا‬ ‫أو‬ )‫دورا‬ ‫يبني‬ ‫(النور‬ : ‫االستعارة‬
-‫أث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬‫للنور‬ ‫التشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫رها‬‫أث‬ ‫على‬ ‫ويدل‬‫اإللهي‬ ‫النور‬ ‫ر‬‫الكون‬ ‫في‬ ‫الجميل‬
)‫(د‬1-‫فه‬ ، ‫مشاعره‬ ‫نشاركه‬ ‫ليجعلنا‬ ‫بينهما‬ ‫وجمع‬ ‫للتقرير‬ ‫الخبرية‬ ‫األساليب‬ ‫واستخدام‬ ، ‫والتشويق‬ ‫لإلثارة‬ ‫اإلنشائية‬ ‫األساليب‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدام‬‫في‬ ‫و‬
. ‫مقنعة‬ ‫منطقية‬ ‫قضية‬ ‫مناقشة‬ ‫مقام‬
2-‫عبر‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫ماضي‬ ‫أبى‬ ‫إيليا‬ ‫عند‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫خصائص‬ ‫بعض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬‫دعوته‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬‫واإلقبال‬ ، ‫التشاؤم‬ ‫وترك‬ ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬
‫اللغ‬ ‫واستخدام‬ ، ‫البشرية‬ ‫بالنف‬ ‫ومزجها‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫فنجد‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬)‫فقط‬ ‫بخصيصتين‬ ‫(يكتفي‬ . ‫الحية‬ ‫ة‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬1-"‫األحنف‬"‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬
2-‫الفطنة‬ ""‫ال‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫معطوف‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جر‬
3-‫عمر‬‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫اسم‬ :
4-‫سقط‬‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ ، ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ :
()‫ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫جملة‬ ‫نعت‬ ". )‫(بكلمات‬ : ‫لـ‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫نعت‬ )‫(سمعتهن‬ : "
2-‫سئل‬ ""، ‫مسئول‬ :"‫عرف‬"، ‫معروف‬ :"‫به‬ ‫استخف‬"‫أدعى‬ " ، ‫به‬ ‫َف‬‫خ‬‫ست‬ُ‫م‬ :". )‫دعا‬ ‫ثالثي‬ ‫(فعلها‬ ‫مدعو‬ :
3-"‫بأسنهم‬"‫فعلي‬ ‫جملة‬ : ‫إلخوانه‬ ‫يقول‬ ‫أو‬ ، ‫جملة‬ ‫شبه‬ :. ‫ة‬-"‫يطلبان‬". ‫فعلية‬ ‫جملة‬ :
4-‫الكياسة‬ ""، ‫كاس‬ :"‫الفطنة‬"، ‫فطن‬ :"‫سقط‬". )‫منها‬ ‫بواحدة‬ ‫(يكتفي‬ . ‫سقط‬ :
5-"‫اثنين‬". )‫(بين‬ ‫الظرف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعه‬ :
)‫(جـ‬-1-‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬"‫أدعي‬". )‫(دعو‬ ‫مادة‬ ‫في‬
2-‫م‬. )‫(يأت‬ ، )‫(يدع‬ ‫فعل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ . ‫إليه‬ ِ‫ت‬‫يأ‬ ‫السلطان‬ ‫إلى‬ َ‫ع‬‫ُد‬‫ي‬ ‫تى‬
3-‫يكونوا‬ ‫حتى‬ "-. ‫السالم‬ ‫المذكر‬ ‫جمع‬ . " ‫منى‬ ‫يطلبون‬
-ّ‫يكن‬ ‫حتى‬ "-‫مني‬ ‫يطلبن‬". ‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ .
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2004‫م‬
‫لغى‬ُ‫م‬ : )‫القدس‬ ‫(يوم‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬"
‫(أ‬)-‫تهويل‬ " ‫مرادف‬‫مبالغة‬ : "‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ،.
-‫مضاد‬" ‫أقصى‬ "‫أدنى‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫فيه‬ ‫ترعرعت‬ ‫التي‬ ‫البلدة‬ ‫كانت‬ : ‫مذكراته‬ ‫في‬ ‫أسوان‬ ‫عن‬ ‫العقاد‬ ‫تحدث‬‫عمري‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الناشئ‬ ‫يقترب‬ ‫الصعيد‬ ‫جنوب‬ ‫بأطراف‬ ‫أسوان‬ ‫بلدتي‬ ‫ا‬
‫تت‬ ‫حتى‬ ‫إلينا‬ ‫تصل‬ ‫فال‬ ، ‫تفريع‬ ‫أو‬ ‫تضليل‬ ‫بغير‬ ، ‫عامة‬ ‫شئون‬ ‫من‬ ‫يبصر‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫فيما‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫فيقلب‬ ‫يفكر‬ ‫الفكر‬ ‫صومعة‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يلجا‬ ‫أن‬‫كشف‬
. ‫بوضوح‬
)‫(جـ‬-‫كثيرة‬ ‫بمواهب‬ ‫أسوان‬ ‫في‬ ‫نشأوا‬ ‫ممن‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫العقاد‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تم‬: ‫منها‬
1-. ‫بنفسه‬ ً‫ا‬‫معتد‬ ، ‫ونشاط‬ ‫بحيوية‬ ً‫ا‬‫مفعم‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ،‫التأثر‬ ‫سريع‬ ، ‫مرهف‬ ‫ح‬ ‫ذا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬
2-‫أ‬ ‫والجبن‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫يقضي‬ ، ً‫ا‬‫صبور‬ ، ‫المصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دفعته‬ )‫(طموح‬ ‫طلعة‬ ‫نف‬ ‫ذا‬ ‫كان‬‫و‬
‫والفول‬ ‫الخبز‬
-‫ذ‬ ‫وسبب‬: ‫لك‬1-. ‫العمل‬ ‫في‬ ‫دءوبين‬ ، ‫ذكيين‬ ‫ألبوين‬ ‫ولد‬ ‫حيث‬ ‫الوراثة‬ ‫عوامل‬
2-‫الصقل‬ ‫يزيدها‬ ‫التي‬ ‫األصيلة‬ ‫الموهبة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ، ‫بها‬ ‫نفسه‬ ‫ربى‬ ‫التي‬ ‫وعصاميته‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫بالمعرفة‬ ‫ولوعه‬
‫والطم‬. )‫وحدة‬ ‫(قوة‬ ‫مضاء‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫تالق‬ ‫وح‬
-"‫درجات‬ ‫"ست‬-‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وظهر‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫تطورت‬
1-‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫نتاج‬ ‫القصيدة‬. ‫والمتلقي‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬
2-. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬
3-‫اال‬‫التصوير‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫علي‬ ‫عتماد‬4-‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫النابضة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫اختيار‬
5-‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بحض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ، ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬)‫بأربع‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-1-‫أم‬ ‫بضربه‬ ‫للعطاء‬ ‫دعوته‬ ‫الشاعر‬ ‫برر‬‫وقد‬ ، ‫جزاء‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫بسخاء‬ ‫يعطي‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ، ‫والبلبل‬ . ‫والزهرة‬ ، ‫فالغيث‬ ‫؛‬ ‫ثلة‬
‫عاطفته‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫لذلك‬ ‫كان‬: ‫قوله‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتضح‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫صدق‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األبيات‬ ‫جاءت‬ ‫و‬ . ‫فعله‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫الخير‬ ‫حبه‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬
َ‫تجز‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ْ‫(أحسن‬-‫يهمي‬ ُ‫الغيث‬-‫فواحة‬ ‫زهرة‬-‫البلبل‬. ‫آخره‬ ‫إلى‬ )‫المترنما‬)‫واحد‬ ‫بمثال‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(
2-. ‫التنبيه‬ : ‫غرضه‬ ، ‫نداء‬ : ‫صاح‬ ‫يا‬ : ‫اإلنشائي‬ ‫األسلوب‬-: )‫(خذ‬ ‫أو‬‫واإلرشاد‬ ‫والنصح‬ ‫الحث‬ ‫غرضه‬ ‫أمر‬ ‫إنشائي‬ ‫أسلوب‬
: " ‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬
)‫(أ‬-‫تتخيل‬ : " ‫تتصور‬ " ‫مرادف‬)‫درجة‬ ‫(نصف‬‫معنا‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫ها‬
-‫مضاد‬‫تستعيد‬ ""‫تنزع‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫وأن‬ ، ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫فدعاه‬ ، ‫منه‬ ‫التخلص‬ ‫يريد‬ ‫لكنه‬ ، ‫مستحيل‬ ‫التدخين‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫المدخن‬ ‫الكاتب‬ ‫يخاطب‬
‫أن‬ ‫ويحاول‬ ، ‫يكرهها‬‫في‬ ‫استمر‬ ‫إن‬ ‫ينتظره‬ ‫الذي‬ ‫المصير‬ ‫من‬ ‫فه‬ ّ‫يخو‬ : ‫إلقناعه‬ ‫األدلة‬ ‫يسوق‬ ‫و‬ . ‫تعترضه‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫يساعده‬
‫صور‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬ ، ‫ذلك‬ ‫يستطيع‬ ‫فال‬ ‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجري‬ ‫وأن‬ ، ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫يتخيل‬ ‫وأن‬ ‫النيكوتين‬ ‫آثار‬ ‫وعليها‬ ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫التدخين‬‫ة‬
‫أصبحو‬ ‫الذين‬ ‫المدخنين‬. ‫ويتركها‬ ‫السيجارة‬ ‫يكره‬ ‫حتى‬ ، ‫المرض‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫ا‬
www.Benzaker.com 26
)‫(جـ‬-، )‫السيجارة‬ ‫(تكره‬ : ‫االستعارة‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬.
-‫منها‬ ‫المدخن‬ ‫لينفر‬ ‫عدو‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫السيجارة‬ ‫يشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
)‫(د‬-‫الم‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكاء‬ ‫إلى‬ ‫ويحتاج‬ ‫االجتماعي‬ ‫المقال‬ ‫يسمى‬ ‫األدبي‬ ‫المقال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫والحماسة‬ ‫الوجدان‬ ‫ويقظة‬ ‫الحظة‬
-‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ، ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫وهو‬
‫نعيشه‬
: " ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫نسى‬ : " ‫القلب‬ ‫سال‬ " ‫مرادف‬
-‫مضاد‬‫مصر‬ ‫سال‬ ": ". ‫أجيبا‬
)‫(ب‬-‫ن‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫جراحه‬ ‫من‬ ‫يبرأ‬ ‫لم‬ ‫فهو‬ ، ‫له‬ ‫قلبه‬ ‫نسيان‬ ‫فيه‬ ‫ينفي‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ "‫مصر‬ " ‫الغالي‬ ‫وطنه‬ ‫يسأال‬ ‫أن‬ ‫المتخيلين‬ ‫رفيقيه‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يطلب‬‫فيه‬
‫ُنسي‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫والليالي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫مظهر‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫وأخلص‬ ‫أحبه‬ ‫الذي‬ ، ‫بوطنه‬ ‫متعلقا‬ ‫ومازال‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬، ‫يرق‬ ‫قلبه‬ ‫جعل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫الناس‬
. ً‫ا‬‫إقالع‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫بتحركها‬ ً‫ا‬‫إيذان‬ ‫السفن‬ ‫رنين‬ ‫صوت‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ ‫جنبيه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يطير‬ ‫يكاد‬ ‫فؤاده‬ ‫وجعل‬
)‫(جـ‬-"‫مصر‬ ‫سال‬ " : ‫االستعارة‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ،.
-. ‫بها‬ ‫تعلقه‬ ‫استمرار‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ‫يسأله‬ ‫إنسان‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
-" ‫القلب‬ ‫سال‬ " ‫أو‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ،.
-‫له‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫يظل‬ ‫بل‬ ‫لوطنه‬ ‫نسيانه‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫بالنفي‬ ‫ليدل‬ ، ‫ينسى‬ ‫إنسان‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
-‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ، " ‫الزمان‬ ‫جرحه‬ ‫أسا‬ " ‫أو‬‫تحمله‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ‫قبلها‬ ‫للصورة‬ ‫وترشيح‬ ‫للزمن‬ ‫تشخيص‬ ‫فيها‬ ،
‫واستمرار‬ ‫الزمن‬ ‫آالم‬‫لوطنه‬ ‫حبه‬
)‫(د‬-: ‫شوقي‬ ‫شعر‬ ‫في‬ ‫والتحديث‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬1-. ‫للنص‬ ‫عنوان‬ ‫وضع‬
2-. ‫المتكلفة‬ ‫البديعية‬ ‫المحسنات‬ ‫من‬ ‫التحرر‬3-. ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬
4-‫الوطني‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫فالقصيدة‬ ‫جديد‬ ‫الموضوع‬
: " ‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫ظهور‬‫تغلب‬ : ".-‫مضاد‬‫ينحسر‬ : " ‫يسري‬ "
)‫(ب‬-‫زائدة‬ ‫وفرحة‬ ‫غامرة‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫يتحركون‬ ، ‫البحر‬ ‫شاطئ‬ ‫على‬ ‫الجماهير‬ ‫تجمعت‬ ‫قد‬ ‫الرحيمة‬ ‫الملكة‬ ‫أيتها‬ : ‫الملكة‬ ‫على‬ ‫الوصيفة‬ ‫ردت‬
‫ف‬ ‫انتشر‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫الخبر‬ ‫يرددون‬ ‫وهم‬ . ‫أكتيوم‬ ‫موقعة‬ ‫في‬ ‫العدو‬ ‫على‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫أحرز‬ ‫الذي‬ ‫بالنصر‬‫زائدة‬ ‫بسرعة‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫المدينة‬ ‫ي‬
)‫(جـ‬-، )‫يموجون‬ ‫(الرجال‬ : ‫االستعارة‬. ‫مكنية‬ : ‫نوعها‬
-‫بالنصر‬ ‫المحتفلين‬ ‫كثرة‬ ‫وبيان‬ ‫والحركة‬ ‫التجسيم‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
)‫(د‬-: ‫هي‬ ‫و‬ ‫بظواهر‬ ‫الشعري‬ ‫حواره‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫اقترنت‬
1-. ‫البيانية‬ ‫النزعة‬2-. ‫واالستطراد‬ ‫اإلطالة‬3-‫المتمثل‬ ‫الوجداني‬ ‫الصدى‬‫النشيد‬ ‫و‬ ‫النجوى‬ ‫من‬ ‫ألوان‬ ‫في‬
4-. ‫ركوده‬ ‫أو‬ ‫صعوده‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫تصوير‬ ‫الحوار‬ ‫فقد‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-: ‫مختلفون‬‫مرفوع‬ ‫خبر‬. ‫الواو‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،
-‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫رجل‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،
-: ‫العظماء‬، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬
-: ‫قدرك‬‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،.
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-"‫الرجال‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ " ‫جملة‬ ‫شبه‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬ ‫و‬ ، " ‫أصبح‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬.
2-‫اإلع‬ ‫محله‬ ، " ‫يصنع‬ " : ‫الجملة‬ ‫النعت‬‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫رابي‬
3-‫طلبي‬ ‫فعل‬ : ‫بالفاء‬ ‫االقتران‬ ‫سبب‬ ، " ‫فاسأل‬ " : ‫الشرط‬ ‫جواب‬
4-: ‫التفضيل‬ ‫اسم‬" ‫أفضل‬ ، ‫أعظم‬ "‫مطابقته‬ ‫يجوز‬ : ‫قبله‬ ‫لما‬ ‫مطابقته‬ ‫حكم‬ ،
5-: ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الضمير‬‫في‬ ‫التاء‬ ‫أو‬ ‫هو‬)َ‫(صنعت‬ ‫و‬ )َ‫(أردت‬
-‫(نفسه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الضمير‬. )‫(نفسك‬ ‫و‬ ، )‫(قدرك‬ ‫في‬ ‫والكاف‬ ، )‫(أوالده‬ ‫و‬ )
)‫جـ‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : )‫العطاء‬ ‫أجمل‬ ‫(ما‬ ‫في‬ ‫العطاء‬
-. ‫لفظا‬ ‫مجرور‬ ، ً‫ال‬‫مح‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : )‫بالعطاء‬ ‫(أجمل‬ ‫في‬ ‫العطاء‬
)‫(د‬--‫عل‬ ‫المقدرة‬ ‫بالضمة‬ ‫الرفع‬ : ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬ : ‫الرجلين‬ ‫كال‬( ‫آخره‬ ‫ى‬. ‫ظاهر‬ ‫اسم‬ ‫إلى‬ ‫مضاف‬ ‫فهو‬ )‫األلف‬
-)‫(درجة‬ . ‫للضمير‬ ‫إلضافته‬ ‫بالمثنى‬ ‫ملحق‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫باأللف‬ ‫الرفع‬ : ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬ :‫وكالهما‬.
)‫(هـ‬-‫الخاء‬ ‫مع‬ ‫الراء‬ ‫فصل‬ ‫الهمزة‬ ‫باب‬ ‫أو‬ ، " ‫خ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"التاريخ‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬)‫(درجتان‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2005‫م‬
‫ثان‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ي‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:" ‫موضوع‬ ‫من‬:" ‫إنسانية‬ ‫قيم‬
)‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، )‫معناهما‬ ‫في‬ ‫(وما‬ ‫تخفق‬ ، ‫تتحرك‬ : " ‫ترفرف‬ " ‫مرادف‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، )‫معناها‬ ‫في‬ ‫(وما‬ ‫المنتصرة‬ : " ‫المغلوبة‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫س‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫سلما‬ ‫المغلوبة‬ ‫األمم‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ويحقق‬ ، ‫والطمأنينة‬ ‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ، ‫للبشرية‬ ‫الم‬
‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ، ‫وحربا‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ‫طفال‬ ‫وال‬ ‫شيخا‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬
‫األمث‬ ‫أروع‬. ‫عبادتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫لة‬
-‫بالرسول‬ ‫يقتدون‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫وعهد‬-‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬-‫على‬ ‫دليل‬ ‫خير‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫ألهل‬
‫أمانا‬ ‫أعطاهم‬ ‫(فقد‬ : ‫ذلك‬‫أيضار‬ ‫وال‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫وال‬ ، ‫أموالهم‬ ‫وتصان‬ ، ‫تهدم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ . ‫وصلبانهم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫وأموالهم‬ ‫ألنفسهم‬
. ‫وغيرهم‬ ‫الشام‬ ‫نصارى‬ ‫مع‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫العهود‬ ‫لكل‬ ‫إماما‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬
www.Benzaker.com 27
)‫(جـ‬-1-‫ا‬ ‫من‬ ‫ليحرره‬ ‫؛‬ ‫واجتماعيا‬ ‫وعقليا‬ ‫روحيا‬ ‫بالفرد‬ ‫اإلسالم‬ ‫عنى‬‫الطبيعة‬ ‫قوى‬ ‫وعبادة‬ ‫لشرك‬‫الخرافات‬ ‫نير‬ ‫كاهله‬ ‫عن‬ ‫وأسقط‬ ،‫إلى‬ ‫وينبهه‬
‫أ‬ ‫وتدعوه‬ ‫ولمنفعته‬ ‫له‬ ‫مسخرة‬ ‫الطبيعة‬ ‫أن‬، ‫قوانينها‬ ‫لمعرفة‬ ‫عقله‬ ‫يستخدم‬ ‫ن‬، ‫سامية‬ ‫وعقلية‬ ‫روحية‬ ‫لحياة‬ ‫وهيأه‬ ، ‫وعقله‬ ‫روحه‬ ‫عن‬ ‫القيود‬ ‫فك‬ ‫وبذلك‬
‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حياة‬ ، ‫عادلة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ولحياة‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫أخيه‬ ‫مع‬ ‫الرجل‬ ‫وتعاون‬ ، ‫الصالحة‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫مع‬ ‫الرجل‬ ‫تعاون‬ ،
‫الرشيد‬
2-‫بل‬ ، ‫وحدهم‬ ‫ألتباعه‬ ‫ال‬ ‫األمن‬ ‫للناس‬ ‫كفل‬ ‫فقد‬ ، ‫والهند‬ ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ‫والعراق‬ ، ‫األندل‬ ‫إلى‬ ‫ومصر‬ ‫الشام‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫اإلسالم‬ ‫سماحة‬ ‫إن‬‫لكل‬
، ‫مسلمين‬ ‫وغير‬ ‫مسلمين‬ ‫ظالله‬ ‫في‬ ‫عاشوا‬ ‫من‬. ‫والسالم‬ ‫والرخاء‬ ‫العدل‬ ‫يعمها‬ ‫وحدة‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النوع‬ ‫وحدة‬ ‫أراد‬ ‫وكأنه‬
: ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫موضوع‬‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫هي‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫وموضوع‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫للتجديد‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬
1-‫همو‬ ‫يصورون‬ ‫حولهم‬ ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫شعراء‬ ‫اتجه‬‫وتطلعاتهم‬ ، ‫وآمالهم‬ ‫ومشاكلهم‬ ، ‫الناس‬ ‫م‬
2-‫ويأس‬ ‫وفرح‬ ، ‫وتخلف‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزيف‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫بوجوهه‬ ‫عنه‬ ‫تعبير‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫به‬ ‫وإحساس‬ ‫بالواقع‬ ‫التصاق‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫فهمهم‬ ‫كان‬
. ‫الحياة‬ ‫متناقضات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ، ‫والظلم‬ ‫والعدل‬ ‫والعبودية‬ ‫الحرية‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬
3-‫ومن‬ ، ‫الكون‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫من‬ : ‫متعددة‬ ‫أمورا‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫جمعت‬ ‫بل‬ . ‫فحسب‬ ‫والخيال‬ ‫والشعور‬ ‫العاطفة‬ ‫علي‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫تقتصر‬ ‫لم‬
. ‫التراث‬ ‫إحياء‬ ‫ومن‬ ، ‫الوطن‬ ‫قضايا‬ ‫ومن‬ ، ‫األساطير‬ ‫ومن‬ ، ‫التاريخ‬
)‫(ب‬-‫ظ‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫الحديث‬ ‫بالمعنى‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫في‬ ‫المسرحية‬ ‫فن‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬، ‫الرسائل‬ ‫وأدب‬ ، ‫الغنائي‬ ‫بالشعر‬ ‫مرتبطة‬ ‫اإلبداعية‬ ‫تراثنا‬ ‫أشكال‬ ‫لت‬
‫ي‬ ‫ما‬ ‫لتوافق‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الترحال‬ ‫حياة‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ، ‫والخطب‬‫استقرار‬ ‫من‬ ‫المسرحي‬ ‫الفن‬ ‫حتاجه‬‫حاج‬ ‫أشبع‬ ‫قد‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫تهم‬
‫م‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫فاستغنوا‬ ‫الفنية‬. ‫الفنون‬ ‫ن‬
-‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬‫المسلمون‬ ‫العرب‬ ‫وجد‬ ،-‫اليوناني‬ ‫التراث‬ ‫علي‬ ‫واطلعوا‬ ‫االستقرار‬ ‫حياة‬ ‫عاشوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬-‫التتواءم‬ ‫لديهم‬ ‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬ ‫أن‬
‫اآلل‬ ‫بين‬ ‫وكذلك‬ ، ‫نفسها‬ ‫اآللهة‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ‫يتحرج‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مسرح‬ ‫وهو‬ ، ‫القديم‬ ‫اإلغريقي‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ‫الوثني‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬‫هة‬
. ‫والبشر‬
‫ثاني‬: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬)‫(أ‬-1-‫فتساءل‬ ، ‫لعاطفته‬ ‫مالئما‬ ‫فكره‬ ‫وجاء‬ ‫الشوق‬ ‫وحركة‬ ‫الفرحة‬ ‫فغلبته‬ ، ‫مصر‬ ‫وطنه‬ ‫في‬ ‫بذكرياته‬ ‫وفكره‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫تعلق‬
، ‫رفيقه‬ ‫مع‬ ‫بشراعه‬ ‫يختال‬ ‫زورقا‬ ‫يركب‬ ‫وهو‬ ‫صورته‬ ‫مستحضرا‬ ‫؟‬ ‫الضفتان‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫السحر‬ ‫وادي‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫الهرمان‬ ‫أين‬ : ‫لهفة‬ ‫في‬
‫و‬. ‫خلفه‬ ‫تسبح‬ ‫النجوم‬
2-‫وقد‬ ‫والماء‬ ‫السماء‬ ‫بصفاء‬ ‫اإلعجاب‬ ‫علي‬ ‫تدل‬ ‫الفنية‬ ‫قيمتها‬ ‫الشراع‬ ‫وراء‬ ‫يسبحون‬ ‫بأشخاص‬ ‫األنجم‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعاره‬ : )‫إثره‬ ‫األنجم‬ ‫(تسبح‬
‫وجمال‬ ‫رشاقة‬ ‫في‬ ‫تسبح‬ ‫صفحته‬ ‫علي‬ ‫األنجم‬ ‫صورة‬ ‫انعكست‬
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫حجب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫ستر‬ : "
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫تفصح‬ : " ‫تغمغم‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫قليال‬ ‫انتظرت‬ ‫أنها‬ ‫اهتمامه‬ ‫أثار‬ ‫وقد‬ ‫الحمل‬ ‫حجبه‬ ‫فقد‬ ‫رأسها‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫ما‬ ‫يدر‬ ‫لم‬ ‫الحمل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫ساعدها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الطفلة‬ ‫الكاتب‬ ‫رأي‬ ‫حينما‬
‫قب‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬، ‫بالسيارات‬ ‫الممتلئ‬ ‫الواسع‬ ‫الشارع‬ ‫تخترق‬ ‫وهي‬ ‫يتابعها‬ ‫وظل‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫يسمع‬ ‫فلم‬ ‫كالم‬ ‫بأي‬ ‫تفصح‬ ‫ولم‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬ ‫ضتها‬
. ‫المتسخ‬ ‫الممزق‬ ‫القديم‬ ‫وثوبها‬
)‫(جـ‬-‫مث‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫إلي‬ ‫الطفلة‬ ‫الخادمة‬ ‫نظرة‬ ‫علي‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ " ‫نظرة‬ " ‫واحدة‬ ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫العنوان‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬‫ويهللون‬ ‫يمرحون‬ ، ‫سنها‬ ‫ل‬
‫ا‬ ‫يكشف‬ ‫كما‬ . ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫والحلم‬ ‫األمل‬ ‫يمثالن‬ ‫إنهما‬ . ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫علي‬ ‫ونظرها‬ ، ‫ويضحكون‬‫لعنوان‬
‫التلم‬ ‫أخيرا‬ ‫يستهدف‬ ‫وهو‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫وإلى‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الطفلة‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫عن‬‫المطحونة‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫قضايا‬ ‫إلى‬ ‫يح‬
.
)‫(د‬-‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫طويال‬ ‫يتحدث‬ ‫لم‬ ‫فهو‬ ‫والفكرة‬ ‫والشخصية‬ ‫واالنطباع‬ ‫الوقف‬ ‫وحدة‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫الطفلة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫قصيرة‬ ‫لحظة‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬
‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫انتخب‬ ‫ولكنه‬ ، ‫الليل‬ ‫آخر‬ ‫حتى‬ ‫البكور‬ ‫منذ‬ ‫كامال‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬ ‫يصوغ‬ ‫ولم‬ ‫نشأتها‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ‫حياتها‬‫عليه‬ ‫القوية‬ ‫أضواءه‬ ‫وسلط‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬
. ‫والتركيز‬ ‫التأثير‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تهم‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫والجزئيات‬ ‫التفاصيل‬ ‫اختفاء‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫واستلزمت‬
‫نص‬ ‫من‬"‫الملتقى‬ ‫صخرة‬: ")‫(أ‬-. ‫رجع‬ : " ‫أفاء‬ " ‫مرادف‬-. ‫أغلق‬ : " ‫فض‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫يتذكر‬، ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بينهم‬ ‫وفرقت‬ ، ‫عليها‬ ‫اجتمعوا‬ ‫الذين‬ ‫الرفاق‬ ‫شمل‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫متمنيا‬ ‫يسألها‬ ‫الصخرة‬ ‫فيخاطب‬ ‫اللقاء‬ ‫لحظات‬ ‫الشاعر‬
‫وقد‬ ، ‫والوفاء‬ ‫المودة‬ ‫استمرار‬ ‫علي‬ ‫العهد‬ ‫أخذنا‬ ‫الدهر‬ ‫مصائب‬ ‫كثرت‬ ‫وعندما‬ ‫به‬ ‫للتمتع‬ ‫الزائد‬ ‫جمالك‬ ‫إلى‬ ‫لجأت‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ‫فقد‬‫تعرفنا‬
‫ع‬. ‫وخفاياها‬ ‫أسرارها‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫وكشفنا‬ . ‫عندك‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫لي‬
)‫(جـ‬-‫وقيمته‬ . ‫بالكتاب‬ ‫الحياة‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ " ‫الحياة‬ ‫كتاب‬ " ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬
. ‫بها‬ ‫واإلعجاب‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المتعة‬ ‫مظاهر‬ ‫تعدد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ . ‫الفنية‬
-: ‫البيتان‬ : ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬-‫نا‬َّ‫م‬َ‫ه‬ ‫بها‬ ‫ْنا‬‫ي‬َ‫أ‬‫ر‬ *** ِ‫ب‬‫َّحا‬‫س‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫نواح‬ ‫في‬ ً‫ة‬َ‫صور‬ ‫فيا‬‫قا‬ ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫ال‬
-‫قا‬ َ‫ر‬ْ‫أط‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫َى‬‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫يرا‬ ِ‫ر‬ *** ‫الضمي‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫صور‬ ‫من‬ ُ‫هللا‬ ‫لنا‬
-" ‫نص‬ ‫من‬" ‫النسور‬:)‫(أ‬-. ‫الخاملون‬ :" ‫األرانب‬ " ‫مرادف‬-‫مضاد‬. ‫تثبت‬ : " ‫ترجف‬ "
)‫(ب‬-‫الموت‬ ‫يلقون‬ ‫حين‬ ‫يومهم‬ ‫ينتظرون‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫منخفض‬ ‫ضيق‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫باألرانب‬ ‫طموح‬ ‫لهم‬ ‫لي‬ ‫ومن‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الخاملين‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬
‫إلى‬ ‫ويفروا‬ . ‫لهم‬ ‫أتيح‬ ‫مما‬ ‫يأكلوا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يملكون‬ ‫وال‬ ، ‫عليهم‬ ‫المكتوب‬
‫ف‬ ‫يتملكهم‬ ‫الخوف‬ ‫كان‬ ‫ظل‬ ‫إلى‬ ‫أووا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ، ‫حجورهم‬. ‫واستسالم‬ ‫وخوف‬ ‫جبن‬ ‫و‬ ‫عجز‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫هم‬
)‫(جـ‬-‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بسالح‬ ‫والموت‬ ‫بالمحارب‬ ‫المصير‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫بالموت‬ ‫المدجج‬ ‫(المصير‬ : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬
. ‫والسخرية‬ ‫االستهزاء‬ ‫على‬ ‫تدل‬ . ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ . )‫(المدجج‬ ‫بكلمة‬ ‫وأتى‬
)‫(د‬-‫(الس‬ ‫األبيات‬‫طور‬: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ )‫الشعرية‬.. ‫مصرعها‬ ‫تعرف‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫الطليقة‬ ‫النسور‬
. ‫النصال‬ ‫خلف‬ ‫تتعاقب‬ ‫التي‬ ‫النصال‬ ‫و‬ ‫تترصدها‬ ‫التي‬ ‫والعيون‬
www.Benzaker.com 28
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫ن‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫بدل‬ : )‫(القوة‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫صبه‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : )‫(يهوى‬
-. ‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫،وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫إن‬ ‫اسم‬ : )‫(العالقات‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبة‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : )‫(صلبة‬
)‫(ب‬-‫االس‬: ‫تخراج‬1-‫(ما‬ ‫العامل‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬‫منصوب‬ ‫الفاعل‬ ‫السم‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫اإلنسان‬ )‫نعة‬‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬
2-. ‫مضاف‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ )‫(مزالق‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬
-. ‫المقدرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ : )‫(مهاوي‬ : ‫أو‬
-‫بو‬ ‫(يكتفي‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ : )‫(قواعد‬ : ‫أو‬)‫فقط‬ ‫احدة‬
3-. ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعها‬ )‫تمنح‬ ‫التي‬ ‫(هي‬ : ‫لناسخ‬ ‫خبر‬ ‫تقع‬ ‫جملة‬
-. ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعها‬ )‫(تستقر‬ : ‫أو‬
4-‫الجر‬ ‫بحرف‬ ‫المجرور‬: ‫الزائد‬)‫(من‬ ‫الزائد‬ ‫الجر‬ ‫بحرف‬ ‫لفظا‬ ‫مجرور‬ ‫محال‬ ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ )‫أحد‬ ‫(من‬
5-‫معنوي‬ ‫توكيد‬ ‫نف‬ )‫(نفسها‬ : ‫المعنوي‬ ‫التوكيد‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬
‫ر‬ )‫(جـ‬" : ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫بأداة‬ ‫الجملتين‬ ‫بط‬" ‫الحمق‬ ‫مزالق‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ َ‫يرمي‬ ‫فلن‬ ‫الغضب‬ ‫عند‬ ‫لسانه‬ ْ‫يملك‬ ‫من‬
-‫إكراما‬ ‫الضيف‬ ‫(أكرمت‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ )‫(إكرام‬-‫عظيما‬ ‫وإكراما‬-‫إكرامين‬ ‫أو‬-.)‫األمير‬ ‫إكرام‬ ‫أو‬
-‫المف‬ )‫(إكرام‬‫(زرتك‬ ‫ألجله‬ ‫عول‬. )‫ألبيك‬ ‫إكراما‬
)‫(د‬-. ‫الميم‬ ‫ثم‬ ‫السين‬ ‫ترتيب‬ ‫مع‬ ‫الواو‬ ‫باب‬ " ‫م‬ ‫س‬ ‫و‬ " ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(سمة‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2005‫م‬
: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫موضوع‬ :‫لغى‬ُ‫م‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫حيث‬ ‫من‬ ‫المقال‬ ‫ينقسم‬: ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫الشكل‬
1-‫لمقاله‬ ‫يختار‬ ‫وأحيانا‬ ، ‫سهلة‬ ‫وعبارات‬ ، ‫واضح‬ ‫وبأسلوب‬ ، ‫وشائقة‬ ‫مركزة‬ ‫بطريقة‬ ‫الكاتب‬ ‫يعرضها‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ : ‫القصير‬ ‫المقال‬
‫الخاطرة‬ ‫أو‬ ‫الصحفي‬ ‫(العمود‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ " ‫ودل‬ ‫قل‬ ‫ما‬ " ، " ‫مواقف‬ " ، " ‫فكرة‬ "‫كـ‬ ‫ثابتا‬ ‫عنوانا‬ ‫هذا‬ ‫القصير‬. )‫متروك‬ ‫(المثال‬
. )‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬
2-‫بالسهولة‬ ‫تمتاز‬ ‫بلغة‬ ‫شائقا‬ ‫عرضا‬ ‫الكاتب‬ ‫يعرضه‬ ‫موضوعا‬ ‫ويتناول‬ ، ‫صفحات‬ ‫وعشر‬ ، ‫صفحتين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الطول‬ ‫هذا‬ ‫ويتراوح‬ : ‫الطويل‬ ‫المقال‬
‫والعق‬ ‫والمازني‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ " ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ، ‫واإلمتاع‬ ‫اإلقناع‬ ‫عنصري‬ ‫محققا‬ ، ‫والوضوح‬. " ‫إلخ‬ .. ‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫وأحمد‬ ‫اد‬‫متروك‬ ‫(المثال‬
. )‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1-‫وجود‬ ‫رغم‬ ، ‫بسخاء‬ ‫العطاء‬ ‫األنام‬ ‫مع‬ ‫حالها‬ ، ‫الربا‬ ‫في‬ ‫الحمائم‬ ‫فهذه‬ ، ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫واإلحسان‬ ‫الرضا‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬
‫(المو‬ ‫الردى‬ ‫لها‬ ‫يمد‬ ‫وصائدها‬ ‫تشدو‬ ‫الخطر‬‫مغت‬ ‫إلى‬ ‫وتحسن‬ ، )‫ت‬. ‫بال‬ ‫وراحة‬ ‫وسالم‬ ‫أمن‬ ‫في‬ ‫الها‬، ‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫يتلو‬ ‫ومترابطة‬ ‫مرتبة‬ ‫أعمال‬ ‫وهي‬
‫فعله‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫تمنى‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫انتهت‬ ‫حتى‬ ‫الفكرة‬ ‫تنمي‬ ‫واألبيات‬‫مذهبا‬ ‫لنفسه‬ ‫مذهبها‬ ‫يتخذ‬ ‫وأن‬ ‫ا‬‫ومتك‬ ‫واضحة‬ ‫فجاءت‬‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫املة‬
. ‫الدعوة‬
2-‫ووجد‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫كان‬‫ورغبته‬ ‫معها‬ ‫األنام‬ ‫وحال‬ ‫الحمائم‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫عليه‬ ‫سيطرت‬ ‫فقد‬ ، ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫انه‬
‫الربى‬ ‫في‬ ‫الحمائم‬ ‫نظرت‬ " : ‫مثل‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫موحية‬ ‫واضحة‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫فجاءت‬ ، ‫مشاركتها‬ ‫في‬-‫عجبت‬-‫األنام‬-‫تشدو‬-
‫صائدها‬-‫الردى‬ ‫لها‬ ‫يمد‬-‫محسنة‬-‫مغتالها‬-‫أمنها‬-‫وددت‬-‫بالها‬ ‫راحة‬-‫مذهبها‬-. )‫عبارتين‬ ‫أو‬ ‫بلفظين‬ ‫(يكتفي‬ )‫إلخ‬ ...
‫النصوص‬:: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫والجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " ‫مرادف‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫أدبرت‬ : " ‫أكبت‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫الجز‬ ‫التحام‬ ‫بها‬ ‫والتحامهما‬ ‫لهما‬ ‫واحتضانها‬ ، ‫أمهما‬ ‫رأيا‬ ‫حين‬ ‫الطفلين‬ ‫بصياح‬ ‫ذلك‬ ‫ووصف‬ . ‫الصغيرين‬ ‫بولديها‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫تحدث‬‫ء‬
‫فراق‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫بالعواطف‬ ‫المفعمة‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ‫لها‬ ‫جديدا‬ ‫تاريخا‬ ‫وكأن‬ ‫األم‬ ‫عادت‬ ‫و‬ ، ‫بينهم‬ ‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بكله‬‫وضي‬، ‫اع‬
. ‫التاريخ‬ ‫مسار‬ ‫فيها‬ ‫يتغير‬ ‫التى‬ ‫الفاصلة‬ ‫األوقات‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫معهما‬ ‫حياتها‬ ‫تبدأ‬ ‫طفلة‬ ‫أصبحت‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وكأن‬
)‫(جـ‬–. ‫األجنحة‬ ‫بحركة‬ ‫األيدي‬ ‫حركة‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ . ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬ ‫بيانية‬ ‫صورة‬ : " ‫األجنحة‬ ‫نفض‬ ‫أيديهما‬ ‫نفض‬ "
-‫الطفلين‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫الفنية‬ ‫قيمتها‬. ‫األم‬ ‫بلقاء‬ ‫وفرحهما‬ ‫ونشاطهما‬
)‫(د‬-‫ا‬ ‫أم‬ ‫هي‬ ‫فإذا‬ . ‫عيناها‬ ‫أخذتنا‬ ‫ثم‬ . ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫تحترق‬ ‫بقوة‬ ‫تنساق‬ ‫وكأنها‬ ، ‫الجناحين‬ ‫كذات‬ ‫تهفو‬ ‫امرأة‬ ‫هي‬ ‫فإذا‬ " : ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫النص‬" ‫لطفلين‬
.
" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬)‫(أ‬-. ‫بدأ‬ : " ‫هم‬ " ‫مرادف‬-" ‫هوى‬ " ‫مضاد‬. ‫ارتفع‬ :
)‫(ب‬-‫يمسك‬ ‫أن‬ ‫أوشك‬ ‫أنه‬ ‫ويظن‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مخدوع‬ ، ‫لها‬ ‫عاشق‬ ‫وهو‬ ، ‫أمانيه‬ ‫يتتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫فقال‬ ‫المنال‬ ‫بعيدة‬ ‫آماله‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬‫ها‬
، ‫والفشل‬ ‫اليأس‬ ‫يقتله‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫مشغوال‬ ‫نحوها‬ ‫جريه‬ ‫في‬ ‫ويستمر‬ ‫خلفها‬ ‫مسعاه‬ ‫ويواصل‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فيسقط‬
. ‫المنال‬ ‫بعيدة‬ ‫بآماله‬ ‫تعلقه‬ ‫ضحية‬ ‫راح‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫ويترحم‬ ، ‫المرتفعات‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫يهوي‬ ‫كمن‬ ‫العالية‬ ‫المثالية‬ ‫أمانيه‬
)‫(جـ‬-)‫(قتيال‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ‫وحذفه‬ ‫بسالح‬ ‫األمانى‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ : " ‫لألماني‬ ‫قتيال‬ ‫مات‬ "
-‫جس‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬‫الهدف‬ ‫بتحقيق‬ ‫والتمسك‬ ‫اإلصرار‬ ‫على‬ ‫الصورة‬ ‫وتدل‬ ، ‫محسوس‬ ‫بشيء‬ ‫األماني‬ ‫م‬
)‫(د‬–‫وفي‬ ، ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫التصميم‬ ‫جانب‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫والعقالني‬ ‫الذهني‬ ‫الجانب‬ ‫وغلب‬ ، ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ َ‫ح‬َ‫ض‬‫و‬
، " ‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫وحدها‬ " : ‫مثل‬ ‫التقريرية‬ ‫الذهنية‬ ‫العبارات‬. " ‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫والمهتدى‬ " ، " ‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫ويحسب‬ "
‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫تخطى‬ : " ‫جاوز‬ " ‫مرادف‬-. ‫يسمح‬ : " ‫يمنع‬ " ‫مضاد‬
www.Benzaker.com 29
)‫(ب‬–‫أن‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ، ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫األزمنة‬ ‫بجميع‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫يشتكي‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫والظنون‬ ‫الوساوس‬ ‫يترك‬
. ‫واالكتئاب‬ ‫واألوهام‬
‫على‬ ‫نادما‬ ‫حزينا‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫ويخاطبه‬ ، ‫مبتسمة‬ ‫مقبلة‬ ‫فالدنيا‬ . ‫وعطاء‬ ‫وعمال‬ ‫إحساسا‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫والتجاوب‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫بالدعوة‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وعبر‬‫قد‬ ‫عز‬
‫وقو‬ ‫تمنع‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫مصيبة‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ، ‫بالندم‬ ‫تعيده‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ‫مضى‬‫ومضى‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ، ‫بحزنك‬ ‫عها‬
. ‫أوقاتك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫فاسعد‬ ، ‫متجددا‬ ‫شبابا‬ ‫جمالها‬ ‫ومازال‬ ‫الشيخوخة‬ ‫تبلغ‬ ‫لم‬ ‫الدنيا‬ ‫فإن‬ ‫تحزن‬ ‫فال‬ ‫شبابك‬
)‫(جـ‬–. ‫عليه‬ ‫لتدل‬ )‫(مضى‬ ‫بكلمة‬ ‫وأتى‬ ‫وحذفه‬ ، ‫رحل‬ ‫بضيف‬ ‫العز‬ ‫شبه‬ : . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ . ‫بيانية‬ ‫صورة‬ " ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫لعز‬ "
-. ‫الحزن‬ ‫لذلك‬ ‫يستكين‬ ‫أال‬ ‫وعليه‬ ‫عزه‬ ‫لوداع‬ ‫المشتكي‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫وتدل‬ ‫العز‬ ‫تشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬
‫واتساعها‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫يصفها‬ ‫فمضى‬ . ‫تصويره‬ ‫في‬ ‫متحركة‬ ‫حية‬ ‫وجعلها‬ ، ‫بها‬ ‫وامتزج‬ ، ‫إليها‬ ‫الشاعر‬ ‫اتجه‬ ‫فقد‬ ‫النص‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫للطبيعة‬ )‫(د‬
‫والظا‬ ‫الخفية‬ ‫ومكنوناتها‬‫واأل‬ ‫والسماء‬ ، ‫هرة‬، ‫والمياه‬ ‫نجم‬‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫من‬ ‫للنظر‬ ‫متعة‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ، ‫الالمعة‬ ‫بأشعتها‬ ‫والشم‬ ، ‫بجمالها‬
‫إح‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫إلى‬ ‫تدعوه‬ ‫كما‬ ، ‫األوهام‬ ‫وترك‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫المتشائم‬ ‫تدعو‬ ‫بجمالها‬ ‫فالطبيعة‬ . ‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫وتسبح‬‫مستقبل‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بها‬ ‫ساسا‬
. ‫أفضل‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫تكون‬ ‫اسم‬ : " ‫العالقات‬ "
2-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫مشقات‬ "
3-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫باالضافة‬ ‫مجرور‬ ‫تمييز‬ : " ‫ضعف‬ "
4-‫الفتح‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫نف‬ ". ‫الظاهرة‬ ‫ة‬
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫ينبغى‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ : ‫بالفاء‬ ‫المقترن‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ ‫ألنه‬ : ‫السبب‬2-. ‫يبخل‬ : ‫المنصوب‬ ‫الفعل‬
. ‫التعليل‬ ‫الم‬ . ‫األداة‬ ، ‫يفرج‬ ‫.أو‬ ‫أن‬ : ‫األداة‬3-‫الن‬‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫يتناول‬ : ‫الجملة‬ ‫عت‬
-‫مح‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محله‬. ‫جر‬ ‫ل‬4-. ‫الجهد‬ : ‫البدل‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ : ‫إعرابه‬. ‫العون‬ ‫أو‬-. ‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ : ‫إعرابه‬
)‫(جـ‬-1-. ‫السوء‬ ‫مصارع‬ ‫وأهله‬ ‫نفسه‬ ِ‫ق‬‫ي‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ْ‫يكن‬ ‫من‬ : ‫الجملة‬
2-‫ا‬ ‫إلنجاز‬ ‫محددة‬ َ‫ط‬‫بضواب‬ ‫نلتزم‬ : ‫بالفتحة‬ ‫مجرور‬ )‫(ضوابط‬‫لعمل‬-. ‫االنجاز‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ِ‫بظوابط‬ ‫أو‬ ِ‫بالضوابط‬ ‫نلتزم‬ : ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬
)‫(د‬-1-. " ‫اآلخرين‬ َ‫ة‬‫مساعد‬ ‫أجدر‬ ‫ما‬ " : ‫الصريح‬ ‫المصدر‬
2-)‫وج‬ ‫(ح‬ ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(محتاج‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬. " ‫الجيم‬ " ‫و‬ ‫الواو‬ " ‫ترتيب‬ ‫مع‬ " ‫الحاء‬ " ‫باب‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫ا‬‫ألول‬2006‫م‬
ً‫ال‬‫أو‬: )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-‫اتساع‬ ‫و‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫قلة‬ " : ‫بها‬ ‫وقصد‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حديث‬ ‫سياق‬ ‫في‬ )‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫(قانون‬ ‫جملة‬ ‫جاءت‬
. " ‫القاهرة‬ ‫أرجاء‬2-." ‫االحترام‬ " : ‫بها‬ ‫المراد‬ "‫"جالل‬
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫أنهم‬ : ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫موقف‬. ‫أحدا‬ ‫يعرف‬ ‫بالتالي‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ‫القاهرة‬ ‫التساع‬ ‫نظرا‬ ‫تعرفهم‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالعلماء‬ ‫يحفلون‬
-. ‫العلماء‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫بجانب‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫تعرف‬ ‫الناس‬ ‫وكل‬ ‫محدود‬ ‫فالعدد‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫أما‬
. )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬
)‫(جـ‬-‫حسين‬ ‫طه‬ ‫قول‬‫عدد‬ ‫كثرة‬ ، ‫الطفل‬ ‫لشكوى‬ ‫تلتفت‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫األم‬ ‫جهل‬ ‫أي‬ . ‫إثما‬ ‫منها‬ ‫أقل‬ ‫لي‬ ‫وعلم‬ ‫آثمة‬ ‫فلسفة‬ ‫األقاليم‬ ‫ومدن‬ ‫القرى‬ ‫ولنساء‬ :
. ‫الطبيب‬ ‫بعلم‬ ‫االعتراف‬ ‫عدم‬ ، ‫األوالد‬
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬)‫(أ‬1-. " ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ " : ‫هي‬ ‫تؤذيه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اآلفة‬
2-. " ‫قبلها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تكامال‬ " : ‫أفادت‬ ‫ضميره‬ ‫وأعماق‬
3-. " ‫تجديدا‬ ‫فيه‬ ‫ورأى‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ارتاح‬ " : ‫سوداء‬ ‫نظارة‬ ‫عينيه‬ ‫على‬ ‫يضع‬ ‫بأن‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫رفاقه‬ ‫نبهه‬ ‫حينما‬
)‫(ب‬-‫على‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫ليعين‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫بمقدار‬ ‫يتبرع‬ ‫سوف‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫أبلغه‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ " ‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫بكتاب‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫فرح‬‫بفرنسا‬ ‫رسالته‬ ‫إكمال‬
.
-. ‫األسرة‬ ‫لفقر‬ ‫باالعتذار‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أخيه‬ ‫لرد‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حزن‬
-. ‫له‬ ‫أهداها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫النظارة‬ ‫منه‬ ‫أخذ‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫أيضا‬ ‫منه‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫وحزن‬ ‫األكبر‬ ‫أخيه‬ ‫موقف‬ ‫أما‬
)‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يقبل‬
)‫(جـ‬1-‫طبي‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫تدل‬. ‫للهدف‬ ‫للوصول‬ ‫واإلرادة‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫حسن‬ ‫طه‬ ‫عة‬
2-. ‫ودراساته‬ ‫رسالته‬ ‫واستكمال‬ ‫باري‬ ‫إلى‬ ‫لعودته‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫الشقاء‬ ‫من‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حياة‬ ‫تغيرت‬
)‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-1-. ‫اإلطالق‬ : " ‫إلخ‬ . . . . ‫إذن‬ ‫حد‬ ‫ال‬ "‫بـ‬ ‫المقصود‬2-. ‫الثابتة‬ : " ‫المتغيرة‬ "‫مضاد‬
)‫(ب‬-. " ‫كفاية‬ ‫فروض‬ " ‫المتغيرة‬ ‫الناس‬ ‫بمصالح‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ . ‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫أنتم‬
)‫(جـ‬-‫عنه‬ ‫يستغنى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫كطبيعة‬‫األمور‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فالعلم‬ ‫والحساب‬ ‫كالطب‬
. ‫الدنيوية‬ ‫أم‬ ‫الدينية‬
: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬--. ‫المؤيد‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫وقراءاته‬ ‫التأليف‬ ‫في‬ ‫عمله‬ : ‫به‬ ‫المراد‬ " ‫األدبي‬ ‫الكفاح‬ "
)‫(ب‬-‫بها‬ ‫ليستعين‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬. ‫واألسبانية‬ ‫اإليطالية‬ ‫فهم‬ ‫على‬
)‫(جـ‬-‫واعتزازه‬ ‫والتدقيق‬ ‫االستقصاء‬ ‫وهو‬ ‫يتغير‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫طابعه‬ ‫له‬ ‫ظل‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األدباء‬ ‫على‬ ‫جنايتها‬ ‫العقاد‬ ‫على‬ ‫الصحافة‬ ِ‫تجن‬ ‫لم‬
. ‫وذاته‬ ‫بشخصيته‬
www.Benzaker.com 30
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫هي‬ ‫للمقال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬
1-‫المكتملة‬ ‫بالوحدة‬ ‫وذلك‬ : ‫الفني‬ ‫التكوين‬. ‫وانسجامها‬ ‫األفكار‬ ‫وترابط‬
2-. ‫ووضوحها‬ ‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫بسالمة‬ ‫وذلك‬ : ‫اإلقناع‬
3-. ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫القارئ‬ ‫يشد‬ ‫الذي‬ ‫الشائق‬ ‫بالعرض‬ ‫وذلك‬ : ‫اإلمتاع‬
4-. ‫بحثا‬ ‫أصبحت‬ ‫طالت‬ ‫فإذا‬ ‫قصيرة‬ ‫أدبية‬ ‫قطعة‬ ‫فالمقال‬ : ‫القصر‬
5-‫ا‬. ‫شعرا‬ ‫ولي‬ ‫نثرية‬ ‫قطعة‬ ‫فالمقال‬ : ‫لنثرية‬
6-. ‫المقال‬ ‫موضوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫الخاص‬ ‫رأيه‬ ‫أو‬ ‫عاطفته‬ ‫يخفي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫األديب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مقاله‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ذاتية‬ ‫تظهر‬ ‫حيث‬ : ‫الذاتية‬
7-‫فيه‬ ‫يركن‬ ‫رأي‬ ‫أو‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫فالمقال‬ ، ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫الموضوع‬ ‫لطبيعة‬ ‫تبعا‬ : ‫األسلوب‬ ‫تنوع‬‫من‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬
. ‫وطرافته‬ ‫العرض‬ ‫حيوية‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫التركيز‬ ‫فيكون‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫ناحية‬ ‫أو‬ ‫مشهد‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫المقال‬ ‫أما‬ ، ‫الدقة‬ ‫حيث‬
)‫(ب‬1-‫الديوان‬2-. ‫الكالسيكية‬ ، ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬3-. ‫المتعددة‬ ‫والتفعيالت‬ ‫المعبرة‬ ‫والكلمات‬ ، ‫الموسيقى‬
ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫البالغة‬ :)‫(أ‬-1-. ‫واستمالة‬ ‫التماس‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫النداء‬ ‫غرض‬
2-. ‫وتجسمها‬ ‫الصورة‬ ‫توضح‬ ‫وهي‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬
3-. ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫بالشعور‬ ‫الفكر‬ ‫امتزاج‬ : ‫في‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تمثلت‬
)‫(ب‬-‫البي‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫الموسيقى‬ ‫الجرس‬‫اشتري‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ، ‫طباق‬ : ‫الثالث‬ ‫ت‬-‫المنى‬ ، ‫أبيع‬-‫وجذب‬ ‫تشويقا‬ ‫و‬ ‫موسيقيا‬ ‫جرسا‬ ‫يعطى‬ . ‫الهموم‬
. ‫المعنى‬ ‫تأكيد‬ ‫و‬ ‫انتباه‬
-. ‫جميل‬ ‫موسيقي‬ ‫مصدر‬ ‫التقسيم‬ ‫حسن‬ ‫وكذلك‬
‫النصوص‬" ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-. ‫أفكاره‬ : ‫مطران‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫خواطري‬ "
2-‫شاك‬ ". ‫واأللم‬ ‫الحزن‬ : ‫عن‬ ‫تعبر‬ "
)‫(ب‬-: ‫للقصيدة‬ ‫مطران‬ ‫تجديد‬1-. ‫مضمونها‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫للقصيدة‬ ‫عنوانا‬ ‫وضع‬
2-. ‫مترابطة‬ ‫ومشاعر‬ ‫وأفكار‬ ‫واحد‬ ‫وموضوع‬ ، ‫واحد‬ ‫شعوري‬ ‫موقف‬ ‫ذات‬ ، ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫ذات‬ ‫متكامال‬ ‫كال‬ ‫عنده‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬
3-. ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫والتعبير‬ ‫بالطبيعة‬ ‫االمتزاج‬
4-‫ذاتية‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬-. ‫الغرابة‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫الرقيقة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬
5-. ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫القديم‬ ‫من‬ ‫أخذ‬
6-‫لمقاطع‬ ‫القصيدة‬ ‫ّم‬‫س‬‫ق‬‫الشعري‬ ‫المقطع‬ ‫استخدام‬ ‫أي‬ ‫شعرية‬‫فق‬ ‫نقط‬ ‫بثالثة‬ ‫(يكتفي‬. )‫السابقة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫ط‬
)‫(جـ‬1-: ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬-‫شاك‬ : ‫الصوت‬-‫يجيبني‬-‫هوجاء‬-. ‫خفاق‬
-‫اضطراب‬ : ‫الحركة‬-‫رياحه‬-‫هوجاء‬-‫ثاو‬-‫موج‬-‫يفتها‬-. ‫خفاق‬
-‫البحر‬ : ‫اللون‬-‫صخر‬-‫اإلمساء‬‫نموذج‬ ‫أي‬ ‫الحركة‬ ‫و‬ ‫اللون‬ ‫و‬ ‫الصوت‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫(يكتفى‬. )‫واحد‬
2-: ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬-. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫يجيبني‬ .. ‫شاك‬
-‫كناية‬ : ‫الهوجاء‬ ‫رياحه‬-. ‫كصدري‬ ، ‫كالسقم‬ ، ‫مكارهي‬ ‫كموج‬ ، ‫كهذي‬ ‫قلبا‬
. )‫وتبرزه‬ ‫وتشخصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضح‬ ‫الجمالية‬ ‫والصورة‬ . ‫واحدة‬ ‫بصورة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يكتفي‬
: " ‫كليوباترا‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-1-. ‫التصرف‬ ‫في‬ ‫الحكمة‬ : ‫على‬ ‫تدل‬ "‫بفكري‬ ‫واألمور‬ ‫الحرب‬ ‫أزن‬ "
2-. ‫والحب‬ ‫الواجب‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫عاصف‬ ‫في‬ ‫كنت‬ "
)‫(ب‬-. ‫ويشخصه‬ ‫المعنى‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيبه‬ " ‫القتال‬ ‫رحى‬ " : ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬
)‫(جـ‬-‫إنقا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بحبها‬ ‫ضحت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫مصر‬ ‫بنت‬ ‫كليوباترا‬ ‫كانت‬. ‫الدمار‬ ‫من‬ ‫والجيش‬ ، ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫بلدها‬ ‫ذ‬‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬
. )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬
" ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-. ‫اهتديا‬ : " ‫ضال‬ " ‫مضاد‬
2-. ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫تاها‬ ‫أنهما‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫ضال‬ "
3-‫الرافعي‬ ‫كتب‬‫إط‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫مقاله‬‫قصصي‬ ‫ار‬‫للقارئ‬ ‫تشويقا‬ :. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الطفلين‬ ‫وضع‬ ‫لوصف‬ ‫أو‬
)‫(ب‬-‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫واألم‬ ‫بالطفولة‬ ‫االهتمام‬ ‫عن‬ ‫الرافعي‬ ‫عبر‬ ‫فقد‬ : ‫بذلك‬ ‫الدول‬ ‫واهتمام‬ ‫بالطفولة‬ ‫للعناية‬ ‫الرافعي‬ ‫دعوة‬ ‫اتفاق‬ ‫بيان‬
‫ا‬ ‫أطفال‬ . . . " ‫ضال‬ ‫طفالن‬ " ‫السابق‬ ‫المقال‬ ‫طريق‬‫مشرفة‬ ‫بصورة‬ ‫أوالدها‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫للمرأة‬ ‫يكفل‬ ‫جميال‬ ‫نظاما‬ ‫وضعت‬ ‫اليوم‬ ‫الدولة‬ ‫ولكن‬ ‫لشوارع‬
. ‫مستقرة‬ ‫حياة‬ ‫لألسرة‬ ‫وكفلت‬ ‫الشوارع‬ ‫ألوالد‬ ‫المدارس‬ ‫وفتحت‬. )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬
)‫(جـ‬-‫أ‬ " : ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬. ‫ويبرزه‬ ‫المعنى‬ ‫يوضح‬ ‫مما‬ ‫والذل‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : " ‫تمشي‬ ‫وال‬ ‫والتخاذل‬ ‫البطء‬ ‫من‬ ‫قدامها‬
)‫(د‬-: ‫هي‬ ‫ّزه‬‫ي‬‫تم‬ ‫بخصائص‬ ‫الرافعي‬ ‫أسلوب‬ ‫يتمتع‬
1-‫قريبة‬ ‫واضحة‬ ‫أفكاره‬-. ‫صورة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫بالمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اإلطناب‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬
2-. ‫كتاباته‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫النزعة‬ ‫تظهر‬3-. ‫مبتكرة‬ ‫تشبيهات‬ ‫وله‬ ‫أفكاره‬ ‫إلبراز‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬
4-‫المناسب‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫اللفظة‬ ‫يستخدم‬-. ‫إحساسه‬ ‫يعك‬ ‫مما‬ ‫كتاباته‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يصور‬
5-. ‫به‬ ‫خاصة‬ ‫صفات‬ ‫له‬ ‫سهل‬ ‫أسلوبه‬6-. ‫االختيار‬ ‫دقيقة‬ ‫سليمة‬ ‫عباراته‬
7-‫نابغة‬ ‫موسيقى‬ ‫النص‬ ‫في‬. " ‫الليل‬ ‫وطوارق‬ ، ‫الناس‬ ‫أواخر‬ " : ‫مثل‬ ‫المتوازي‬ ‫التقطيع‬ ‫أو‬ ‫التقابل‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬‫بثالثة‬ ‫(يكتفي‬
. )‫السابقة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫نقط‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫رابع‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫صفة‬ : ‫ألنها‬ ‫مجرورة‬ " ‫مؤمن‬ "
2-‫منصو‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫ألنها‬ ‫منصوبة‬ " ‫منهجا‬ ". ‫بالفتحة‬ ‫ب‬
3-. ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫تعرب‬ " ‫مصر‬ ‫بنك‬ "4-. ‫الضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫تعرب‬ " ‫قوامه‬ "
)‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫الوسط‬ ‫ساكن‬ ‫ثالثي‬ ‫مؤنث‬ ‫علم‬ : ‫مصر‬ : ‫نوعه‬ ‫مبينا‬ ، ‫الصرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ممنوع‬
2-. ‫مجاهد‬ ‫أو‬ ‫مؤمن‬ : ‫الثالثي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬3-‫ا‬. ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫مفروش‬ : ‫مفعول‬ ‫سم‬
www.Benzaker.com 31
4-‫يسر‬ ‫لم‬ : ً‫ا‬‫مجزوم‬ ً‫ا‬‫مضارع‬ ً ‫فعال‬5-. ‫الكبرى‬ : ً‫ا‬‫مقصور‬ ً‫ا‬‫اسم‬
)‫(جـ‬-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫جابهه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬
-. ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫بفكرته‬ ‫في‬ ‫الهاء‬
-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫أعجبني‬ ‫في‬ ‫الياء‬
-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫قابلك‬ ‫في‬ ‫الكاف‬
)‫(د‬-1-. ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫االقتصاد‬ ‫رجل‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬ . ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫االقتصادي‬ ‫نعم‬
. ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫حبذا‬ : ‫أو‬ . ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫رجال‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬)‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بصيغة‬ ‫(يكتفى‬
2-. ‫باألشواك‬ ‫أصعب‬ : ‫أو‬ . ‫األشواك‬ ‫أصعب‬ ‫ما‬
)‫(هـ‬-‫ا‬. " ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫عالمة‬ " . ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫نتصارا‬
-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬
-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫ملحوظ‬ ‫تمييز‬ : ‫شهرة‬
)‫(و‬-. " ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ع‬ " : ‫في‬ ‫عنها‬ ‫يكشف‬ : ‫العزة‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2006‫م‬
‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬1
)‫(أ‬-" ‫آثمة‬ " ‫مرادف‬‫جاهلة‬ :.‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫أهملت‬ : " ‫عنيت‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫أنفسهن‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫هي‬ ‫األقاليم‬ ‫مدن‬ ‫و‬ ‫القرى‬ ‫لنساء‬ ‫اآلثمة‬ ‫الفلسفة‬‫تجاهله‬ ‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫وازدراء‬ ، ‫عالجهم‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫مرض‬
-. ‫بعينيه‬ ‫ذهب‬ ‫عالجا‬ ‫فعالجه‬ ‫الحالق‬ ‫ُعي‬‫د‬ ‫ثم‬ ، ‫ا‬ً‫م‬‫أيا‬ ‫فأهمل‬ ‫الرمد‬ ‫أصابه‬ ‫حينما‬ ‫عينيه‬ ‫صبينا‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫و‬
)‫(جـ‬-1-( ‫الثكل‬ ‫أحست‬ ‫و‬ ، ‫الموت‬ ‫رأت‬ ‫وقد‬ ‫اضطرابها‬ ‫وظهر‬ ، ‫صياحها‬ ‫أرتفع‬ ‫فقد‬ ‫األم‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الطفلة‬ ‫لموت‬ ‫كان‬. )‫ابنها‬ ، ‫الحبيب‬ ‫فقد‬
‫الدمع‬ ‫ويقطع‬ ‫بينها‬ ‫صلة‬ ‫ال‬ ‫بألفاظ‬ ‫لسانها‬ ‫ينطق‬ ‫وهلع‬ ‫جزع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫وإذا‬ . ‫الشيخ‬ ‫إليها‬ ‫وسبقهم‬ ‫هم‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫فزعوا‬ ‫قد‬ ‫والصبيان‬ ‫الشبان‬ ‫وإذا‬‫صوتها‬
‫ا‬ً‫ع‬‫تقطي‬
2-‫فقد‬ . ‫شقيقه‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫سلوكه‬ ‫تأثر‬ ‫كما‬ ‫صبينا‬ ‫نفسية‬ ‫تأثرت‬‫يتقرب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرص‬ ، ‫ا‬ًّ‫ق‬‫ح‬ ‫هللا‬ ‫عرف‬ً‫ا‬‫حين‬ ‫بالصدقة‬ : ‫التقرب‬ ‫ألوان‬ ‫بكل‬ ‫إليه‬
‫الدي‬ ‫واجباته‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫يقصر‬ ‫وكان‬ ، ‫المدارس‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫ثالثة‬ ‫مرة‬ ‫القرآن‬ ‫وبتالوة‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫حين‬ ‫وبالصالة‬‫فكان‬ ، ‫نية‬
‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫العبادة‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫يأتي‬ ‫الصبي‬. ‫السيئات‬ ‫بعض‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ )‫(يزيل‬
‫إجابة‬: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬‫جـ‬2:
)‫(أ‬-‫غاية‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ : " ‫أرب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-" ‫ضاق‬ " ‫مضاد‬‫سر‬ ‫أو‬ ‫فرح‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫رسم‬ ‫أو‬ ‫الحروف‬ ‫رؤية‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الفتى‬ ‫ضيق‬ ‫سبب‬‫شماله‬ ‫عن‬ ‫ومن‬ ‫يمينه‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫يسأل‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬ ، ‫بها‬ ‫ينطق‬ ‫أن‬ ‫األستاذ‬ ‫يسأله‬ ‫ولم‬ ‫ها‬
‫يسأله‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫ويمر‬
-. ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يعينه‬ ‫أن‬ ‫فأحب‬ ‫بمعرفتها‬ ‫وشغفا‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ‫فيه‬ ‫رأى‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫األستاذ‬ ‫رغب‬ ‫وقد‬
)‫(جـ‬1-‫ل‬ ‫الذي‬ ‫الدروس‬ ‫أجر‬ ‫من‬ ‫المشقة‬ ‫تأتى‬‫أطوارهم‬ ‫وتباين‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫المتاع‬ ‫يأتي‬ ‫و‬ ‫معلميه‬ ‫إلى‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫م‬
. ‫عليه‬ ‫علمهم‬ ‫يلقون‬ ‫و‬ ‫إليه‬ ‫يتحدثون‬ ‫كانوا‬ ‫حين‬ ‫وخصائصهم‬
2-‫تعلم‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫خطا‬ ‫الرفيق‬ ‫هذا‬ ‫وبفضل‬ ، ‫عناء‬ ‫وال‬ ‫مشقة‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫له‬ ‫يسر‬ ‫الذي‬ ‫صباه‬ ‫رفيق‬ ‫الفتى‬ ‫لقي‬‫خطوات‬ ‫الفرنسية‬
‫والصرف‬ ‫النحو‬ ‫قواعد‬ ‫بعض‬ ‫رفيقه‬ ‫يعلم‬ ‫وإنما‬ ً‫ا‬‫أجر‬ ‫تعلمها‬ ‫على‬ ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫الفرنسية‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أيسر‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ، ‫بعيدة‬
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫عربية‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬: "
‫(أ‬)-‫وفدت‬ " ‫مرادف‬‫جاءت‬ : "‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬
-‫مضاد‬" ‫الغالب‬ "‫القليل‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫وقد‬ . ‫السالم‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ " ‫أورسالم‬ " ‫يسمونها‬ ‫وكانوا‬ ، ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫أنشئوها‬ ‫الكنعانيين‬ ‫العرب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫خالصة‬ ‫عربية‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬ ‫تعد‬‫وفد‬
‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫الكنعانيون‬‫يب‬ ‫و‬ ‫عموريين‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫بطون‬ ‫عنهم‬ ‫وتفرع‬ . . . ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫الرابع‬ ‫األلف‬‫وفينيقيين‬ ‫وآراميين‬ ‫وسيين‬‫وغيرهم‬.
-، ‫الزيتون‬ ‫جبل‬ ‫فوق‬ ‫صفرونيوس‬ ‫البطريق‬ ‫وقابل‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫قادما‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫وصل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬
‫بالعهدة‬ ‫المشهور‬ ‫عهده‬ ‫وأملى‬، ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫زار‬ ‫ثم‬ . " ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫معهم‬ ‫بإيلياء‬ ‫يسكن‬ ‫وال‬ " : ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وورد‬ ، ‫العمرية‬
‫يقام‬ ‫أن‬ ‫وأمر‬ ، ‫المقدسة‬ ‫والصخرة‬. ‫المسلمون‬ ‫فبناه‬ ، ‫مسجد‬ ‫فوقها‬‫طب‬ ‫إدارتها‬ ‫في‬ ‫تابعة‬ ، ‫إسالمية‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫أصبحت‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬‫للتقسيم‬ ‫قا‬
‫لجند‬ ‫اإلداري‬‫فلسطين‬)‫المعنى‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يقبل‬
)‫(جـ‬-1-‫هؤالء‬ ‫رحالت‬ ‫توقف‬ ‫إلى‬ ‫يؤد‬ ‫لم‬ ‫القدس‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الوجود‬ ‫بأن‬ ‫الديانات‬ ‫واحترامه‬ ، ‫وعظمته‬ ‫اإلسالم‬ ‫تسامح‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬ ‫دلل‬
‫اإل‬ ‫الحكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ‫األمان‬ ‫المسيحيون‬ ‫الحجاج‬ ‫وجد‬ ‫بل‬ ، ‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫المسيحيين‬‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫طويلة‬ ‫لقرون‬ ‫سالمي‬
. ‫الميالدي‬
2-‫الت‬ ‫البحرية‬ ‫قواعدهم‬ ‫الصليبيين‬ ‫ليحرم‬ ‫عكا‬ ‫إلى‬ ‫واتجه‬ ، ‫سهال‬ ‫آمنا‬ ‫استيالء‬ ‫عليها‬ ‫ليستولي‬ ‫أوال‬ ‫القدس‬ ‫إلى‬ ‫األيوبي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫يتجه‬ ‫لم‬‫ي‬
. ‫األوروبي‬ ‫بالغرب‬ ‫تربطهم‬
‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬: ")‫(أ‬-‫ال‬ " ‫مرادف‬‫نمو‬‫الزيادة‬ : "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-" ‫الهجرة‬ " ‫مضاد‬‫اإلقامة‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-: ‫من‬ ‫بكل‬ ‫يقصد‬1-‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويحدث‬ ، ‫عريضة‬ ‫بصورة‬ ‫التصنيع‬ ‫فيها‬ ‫ينتشر‬ : ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬
‫ا‬‫للموالي‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ . ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ‫المدن‬ ‫أو‬ ‫الحضر‬ ‫إلى‬ ‫ألزواج‬‫د‬
‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫إلي‬
www.Benzaker.com 32
2-‫ا‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫مفاهيم‬ ‫استقرار‬ ‫بعد‬ ‫وتحدث‬ : ‫التصنيع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تستمر‬ ‫و‬ ، ‫لسلبية‬
‫ال‬ ‫العدد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫وتستمر‬ ‫الصفري‬ ‫النمو‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وبهذا‬ . ‫الوفيات‬ ‫لمعدالت‬ ‫مساوية‬ ‫قيم‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫عالي‬
‫ببطء‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫للسكان‬
)‫(جـ‬1-‫اآل‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫تتميز‬‫بهبوط‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫الطريق‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ )‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫(وهي‬ ‫ن‬
‫ببطء‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تهبط‬ ‫بينما‬ ، ‫فيها‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫متزايد‬
2-ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫أكثر‬ ‫دوال‬ ‫تصبح‬ ‫و‬ ، ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫بطور‬ ‫ستمر‬ ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫األقل‬ ‫الحالية‬ ‫الدول‬ ‫بأن‬ ‫المتفائلين‬ ‫اعتقاد‬ ‫الكاتب‬ ‫يؤيد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تبذل‬ ‫ال‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬
‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الجهود‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫السليقة‬ ‫وصفاء‬ ، ‫وقوته‬ ‫التركيب‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫االبتذال‬ ‫و‬ ‫الضعف‬ ‫من‬ ‫والعبارة‬ ‫بالكلمة‬ ‫يرتقي‬ ‫أن‬ ‫البارودي‬ ‫استطاع‬
‫وأثق‬ ‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫وارتفع‬ ، ‫وجماله‬ ‫باألسلوب‬ ‫والعناية‬ ، ‫ونقائها‬. ‫الوضوح‬ ‫إلى‬ ‫والغموض‬ ‫التعقيد‬ ‫ومن‬ ، ‫والتحرر‬ ‫الرصانة‬ ‫إلى‬ ‫اله‬
)‫(ب‬-: )‫المضمون‬ ‫حيث‬ ‫(من‬ ‫المقال‬ ‫أنواع‬ ‫من‬
1-. ‫الرافعي‬ ‫و‬ ‫العقاد‬ ‫بين‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫مثل‬ ‫األدبية‬ ‫أو‬ ‫الفكرية‬ ‫المعارك‬ ‫تثور‬ ‫عندما‬ : ‫النزالي‬ ‫المقال‬
2-‫كجزء‬ ‫ال‬ ، ‫بذاته‬ ‫قائم‬ ‫فن‬ ‫وهو‬ : ‫الفلسفي‬ ‫المقال‬‫الصحف‬ ‫التحرير‬ ‫من‬. ‫نجيب‬ ‫زكي‬ ‫الدكتور‬ ‫مقاالت‬ ‫مثل‬ ‫ي‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫ارتباط‬ ‫في‬ ‫ورغبته‬ ، ‫األصيل‬ ‫بالماضي‬ ‫االعتزاز‬ ‫عاطفته‬ ‫فكانت‬ ، ً‫ا‬‫واضح‬ ‫ترابط‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫ترابط‬
‫ع‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫تعبيره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ودلل‬ ، ‫عليه‬ ً‫ا‬‫مبني‬ ‫ويكون‬ ، ‫به‬ ‫المستقبل‬‫كالمه‬ ‫وأيد‬ ، ‫الماضي‬ ‫عن‬ ‫والمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫فصل‬ ‫عدم‬ ‫قضية‬ ‫ن‬
‫البركة‬ ‫ماء‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ ‫الجمود‬ ‫عن‬ ‫ونهى‬ . ‫وتراثهم‬ ‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫األبناء‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ، ‫جذوره‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫ينمو‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫بحياة‬‫اآلسن‬
‫النهر‬ ‫مثل‬ ‫والتطور‬ ‫الحركة‬ ‫إلى‬ ‫ودعا‬ ، )‫واللون‬ ‫والرائحة‬ ‫الطعم‬ ‫ّر‬‫ي‬‫(المتغ‬‫المتجدد‬
)‫(ب‬-1-‫ا‬ ‫وجذوره‬ ‫أصوله‬ ‫حي‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ، ‫المعنى‬ ‫تقرير‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫االستفهام‬ ‫من‬ ‫الغرض‬. ‫ومستقبله‬ ‫حاضره‬ ‫عليها‬ ‫يبني‬ ‫لتي‬
2-‫الصورة‬ ‫واستحضار‬ ‫واالستمرار‬ ‫للتجدد‬ ‫؛‬ ‫بالمضارع‬ ‫التعبير‬ ‫الشاعر‬ ‫آثر‬
:‫النصوص‬‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬: "
)‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫تخترق‬‫تعبر‬ : ".‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-"‫الواسع‬ " ‫مضاد‬‫الضيق‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫والممزق‬ ‫الواسع‬ ‫القديم‬ ‫وثوبها‬ ، ‫حالها‬ ‫واصفا‬ ‫عنها‬ ‫عينه‬ ‫يحول‬ ‫ولم‬ ‫بالسيارات‬ ‫المزدحم‬ ‫الشارع‬ ‫تعبر‬ ‫وهي‬ ‫الطفلة‬ ‫الكاتب‬ ‫راقب‬‫يكشف‬ ‫ذي‬
‫مسماران‬ ‫كأنهما‬ ‫المتسخ‬ ‫ثوبها‬ ‫ذيل‬ ‫من‬ ‫المطلتين‬ ‫الرفيعتين‬ ‫رجليها‬ ‫عن‬.
)‫(جـ‬-. )‫الفرن‬ ‫بها‬ ‫ينظف‬ ‫التي‬ ‫القماش‬ ‫قطعة‬ ‫يشبه‬ ‫القديم‬ ‫(ثوبها‬ : ‫البيانية‬ ‫الصورة‬
-‫الرعاية‬ ‫وعدم‬ ‫المظهر‬ ‫وقبح‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ‫الفتاة‬ ‫حال‬ ‫توضح‬ ‫المعنى‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬
-. )‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬ ‫(ورجليها‬ ‫أو‬-. ‫وهزالها‬ ‫صحتها‬ ‫وسوء‬ ‫الفتاة‬ ‫فقر‬ ‫شدة‬ ‫توضح‬ ‫المعنى‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫وقيمتها‬ . ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬
. )‫واحدة‬ ‫بصورة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(
)‫(د‬-‫نر‬ ‫كلمة‬ ‫لكل‬ ‫الدقيق‬ ‫واالستقراء‬ ‫للموقف‬ ‫العميق‬ ‫بالتأمل‬ ‫ألننا‬ ‫؛‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫ليست‬ " ‫نظرة‬ " ‫قصة‬‫الصامت‬ ‫بالحوار‬ ‫حافلة‬ ‫القصة‬ ‫أن‬ ‫ى‬
.‫والداللة‬ ‫القوة‬ ‫بالغ‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ، ‫المنطوق‬ ‫غير‬
: "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫أسا‬ " ‫مرادف‬‫عالج‬ : "-: " ‫رق‬ " ‫مضاد‬‫قسا‬
)‫(ب‬-‫ع‬ ‫البعاد‬ ‫جرح‬ ‫يشف‬ ‫لم‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫وأن‬ ،‫مصر‬ ‫وطنه‬ َ ‫ين‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫أبياته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يذكر‬، ‫الشوق‬ ‫زاد‬ ‫عليه‬ ‫الليالي‬ ‫مرت‬ ‫كلما‬ ‫بل‬ . ‫نها‬
‫ور‬ ‫غادية‬ ‫السفن‬ ‫ويراقب‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يقظ‬ ‫قلبه‬ ‫إن‬ ، ‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫في‬ ‫وأمله‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫شوقه‬ ‫يزداد‬ ‫بالسفر‬ ً‫ا‬‫إيذان‬ ‫أجراسها‬ ‫البواخر‬ ‫تدق‬ ‫فحينما‬‫يوما‬ ‫لعلها‬ ‫؛‬ ‫ائحة‬
.‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫تحمله‬
)‫(جـ‬-‫نوعه‬ ، ‫بيانية‬ ‫صورة‬ " ‫المؤسي‬ ‫الزمان‬ ‫جرحه‬ ‫أسا‬ "‫الماضي‬ ‫ذكريات‬ ‫نسيان‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫أثر‬ ‫توضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫ا‬
)‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬*** ٌ‫ل‬‫ـــي‬ ِ‫خ‬َ‫ب‬ ِ‫أبوك‬ ‫ما‬ ِّ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫يا‬‫؟‬ ِ ْ‫ب‬‫ـــ‬َ‫ح‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬
َ‫حـــر‬َ‫أ‬ُ‫ح‬ ْ‫َّو‬‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬َ‫ب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬‫ا‬***‫؟‬ ِ ْ‫ن‬‫ــ‬ ِ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْر‬‫ي‬َّ‫ط‬‫لل‬ ٌ‫ل‬‫حال‬
‫لتقى‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬: ")‫(أ‬-‫حقق‬ : " ‫أجد‬ " ‫مرادف‬-" ‫فض‬ " ‫مضاد‬‫أغلق‬ :
)‫(ب‬-‫من‬ ‫بين‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫متى‬ : ‫ويسألها‬ ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫وسماها‬ ‫الصخرة‬ ‫هذه‬ ‫الشاعر‬ ‫خاطب‬‫قلبين‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫أيتها‬ ‫؟‬ ‫األحبة‬ ‫من‬ ‫فرقهم‬
‫ال‬ ‫وفتح‬ ، ‫سطحك‬ ‫فوق‬ ‫ومسراتها‬ ‫الحياة‬ ‫عرفنا‬ ‫فقد‬ ‫إلينا‬ ‫عناده‬ ‫الزمان‬ ‫وجه‬ ‫إذا‬ ، ‫غيرها‬ ‫على‬ ‫وفضالها‬ ‫المختار‬ ‫جمالها‬ ‫إلى‬ ‫اتجها‬ ‫متحابين‬‫خفي‬ ‫ما‬ ‫حب‬
. ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫أسرار‬ ‫من‬
)‫(جـ‬-‫نوعها‬ ، ‫بيانية‬ ‫صورة‬ )‫فرقا‬ ‫ما‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫(متى‬‫وحسرة‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫الفراق‬ ‫يسببه‬ ‫ما‬ ‫توضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ :
)‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬-‫ى‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ َ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫َظ‬‫ت‬‫ونن‬ *** ِ‫ب‬‫با‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ذا‬ َ ‫الشم‬ ‫ى‬ َ‫نر‬
-ُ‫الغرب‬ َ‫َـــر‬‫ش‬‫ن‬ ‫إذا‬‫قا‬َ‫ل‬‫أط‬ ‫ما‬ ِ ْ‫ف‬‫الن‬ ‫في‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫وأط‬ *** ‫ـه‬َ‫ب‬‫أثوا‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلعراب‬
-: ‫الكاتب‬‫مرفوع‬ ‫فاعل‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،.
-: ‫المثال‬‫مرفوع‬ ‫بدل‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،.
-: ‫الطيبة‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬)‫(درجة‬.
-‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : ‫ثمرات‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،.
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. ‫المجتمع‬ : ‫مكان‬ ‫اسم‬-. ‫اجتمع‬ : ‫فعله‬
2-‫فعلها‬ : ‫ناسخ‬ ‫لفعل‬ ‫اسم‬.-‫جملة‬ ‫شبه‬ )‫(للكلمة‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬‫أو‬)‫المثال‬ ‫(يصير‬ ‫في‬ )‫(المثال‬-. ‫مفرد‬ : )‫(تقليدا‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬3-‫فعل‬
. ‫يدعى‬ : ‫منصوب‬-‫آخره‬ ‫على‬ ‫مقدرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬
‫آخره‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ : )‫(يتجسد‬ ‫أو‬-. ‫آخره‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ : )‫(يتكرر‬ ‫أو‬
4-‫(يحققه‬ ‫في‬ )‫(الهاء‬ : ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬. )-‫به‬ ‫مفعول‬ ‫ألنه‬ : ‫النصب‬ ‫سبب‬.
www.Benzaker.com 33
5-. ‫التربية‬ : ‫رباعي‬ ‫مصدر‬-‫ّى‬‫ب‬‫ر‬ : ‫فعله‬‫د‬ّ‫ل‬‫ق‬ : ‫فعله‬ . )‫(تقليد‬ ‫أو‬.(. )‫واحد‬ ‫بمصدر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬
)‫(جـ‬-1-ُ‫ح‬‫يصب‬ ‫فسوف‬ ‫رائدة‬ ‫قدوة‬ ‫في‬ ‫المثال‬ ْ‫د‬‫يتجس‬ ‫إن‬‫فعلها‬ ‫الطيبة‬ ‫للكلمة‬"" ‫المناسبة‬ ‫األداة‬ ‫اختيار‬ ‫لب‬ ‫للطا‬
2-: ‫بالفتحة‬ ‫الجر‬ : )‫(تقاليد‬‫أصيلة‬ ‫تقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬
-‫ا‬.‫العلماء‬ ‫تقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬ ‫أو‬ ، ‫األصيلة‬ ‫التقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬ : ‫بالكسرة‬ ‫لجر‬)‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬
)‫(د‬1-‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫سلوك‬ً‫ا‬‫حميد‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ‫نسلك‬ :
2-" ‫ل‬ ‫و‬ ‫ط‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ " ‫طال‬ " ‫عن‬ ‫يكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2007‫م‬
‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ ::
‫جـ‬1)‫:(أ‬--‫بريئة‬ : " ‫ساذجة‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫فاسدة‬ : " ‫صالحة‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫وإجالل‬ ‫إعزاز‬ ‫نظرة‬ ‫آبائهم‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫ينظر‬1-‫في‬ ‫عليا‬ ‫مثال‬ ‫يتخذونهم‬ ‫فهم‬‫الحياة‬.
2-‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مثلهم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ويتمنون‬ ، ‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫ويتأثرون‬.
3-. ‫أقرانهم‬ ‫أمام‬ ‫بهم‬ ‫يفاخرون‬
4-. ‫صالحة‬ ‫وأسوة‬ ‫حسنة‬ ‫وقدوة‬ ، ‫عليا‬ ‫مثال‬ ‫اآلن‬ ‫هم‬ ‫كما‬ ‫طفولتهم‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫إليهم‬ ‫ويخيل‬
. )‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫أسلوب‬ ‫(يقبل‬
‫(جـ‬)-‫بأنه‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫أرسل‬ ‫حينما‬ ‫هيئته‬ ‫الكاتب‬ ‫وصف‬
1-. ‫الغنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الزى‬ ‫مهمل‬ ‫اللون‬ ‫شاحب‬ ً‫ا‬‫نحيف‬ ‫كان‬
2-.ً‫ا‬‫قاتم‬ ً‫ا‬‫سواد‬ ‫بياضها‬ ‫استحال‬ ‫التي‬ ‫وطاقيته‬ ‫القذرة‬ ‫عباءته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اقتحام‬ ‫العين‬ ‫تقتحمه‬
3-‫الذ‬ ‫القميص‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬. ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫ألون‬ ‫أتخذ‬ ‫وقد‬ ‫عباءته‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫يبين‬ ‫ي‬4-
. ‫الباليتين‬ ‫المرقعتين‬ ‫نعليه‬ ‫ومن‬
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
‫جـ‬2)‫:(أ‬--، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫تنكشف‬ : " ‫تنجلي‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬
-‫مريح‬ : " ‫ممض‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫علمه‬ ‫من‬ ‫يعيد‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫يبدئ‬ ‫أن‬ ‫تعود‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يتاح‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫تنكشف‬ ‫أن‬ ‫توشك‬ ‫غمته‬ ‫بان‬ ‫وأح‬ ‫الجامعة‬ ‫عن‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫الفتى‬ ‫فرح‬
. ‫الممل‬ ‫ذاك‬
-‫أح‬ ‫وقد‬‫ليله‬ ‫يؤرق‬ ‫المؤلم‬ ‫شكه‬ ‫وكان‬ ، ‫للمكفوفين‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫سبيال‬ ‫األزهر‬ ‫غير‬ ‫ولي‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫ويرد‬ ، ‫إنشاؤها‬ ‫يتم‬ ‫حين‬ ‫الجامعة‬ ‫تقبله‬ ‫أال‬ ‫زنه‬
. ‫مضجعه‬ ‫ويقض‬
)‫(جـ‬-‫يلي‬ ‫ما‬ " ‫بك‬ ‫زكى‬ ‫أحمد‬ "‫لـ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحضارة‬ ‫في‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫درس‬ ‫ألول‬ ‫استمع‬ ‫عندما‬ ‫الفتى‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬
1-‫األست‬ ‫أن‬‫يوجهونه‬ ‫ال‬ ‫أخر‬ ‫كالما‬ ‫يقولون‬ ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫شيوخه‬ ‫فكان‬ ، ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫درس‬ ‫حينما‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ، ‫وحياهم‬ ‫لتالميذه‬ ‫حديثه‬ ‫وجه‬ ‫اذ‬
. ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫على‬ ‫ويصلون‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يتوجهون‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ، ‫للطالب‬
2-‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫المؤلف‬ ‫قال‬ " ‫درسه‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫األستاذ‬ ‫أن‬‫واضحا‬ ‫كالمه‬ ‫وكان‬ ، ‫منه‬ ‫يقرأ‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫ال‬ ، ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫الدرس‬ ‫بدأ‬ ‫وإنما‬ ، "
. ‫تفسير‬ ‫إلي‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬-‫م‬: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫ن‬
)‫(أ‬-. ‫يهتم‬ : " ‫يعتد‬ " ‫مرادف‬-. ‫مهتز‬ : " ‫راسخ‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-1-‫ح‬ ‫واحترمها‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اإلسالم‬ ‫وسع‬‫وما‬ ‫أحرارا‬ ‫يتركون‬ ‫بل‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫ال‬ ‫فالناس‬ ، ‫الدين‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تى‬
. ‫ألنفسهم‬ ‫اختاروا‬
2-‫يكاتب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫العبد‬ ‫أعطى‬ ‫وقد‬ ، ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ‫تكفيرا‬ ‫التحرير‬ ‫وجعل‬ ، ‫الرق‬ ‫ذل‬ ‫من‬ ‫وتخليصهم‬ ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫ودعا‬
‫ق‬ ‫نظير‬ ‫حريته‬ ‫ليسترد‬ ‫؛‬ ‫مواله‬. ‫جبينه‬ ‫بعرق‬ ‫يكسبه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫در‬
3-. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫وحرم‬
-. ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬ ‫رقاب‬ ‫يفكون‬ ‫الصديق‬ ‫أبوبكر‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وانبرى‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ‫مع‬ ‫المسلمون‬ ‫وتجاوب‬
)‫(جـ‬-: ‫هي‬ ‫القوانين‬1-‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫وعهد‬ ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬
-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ، ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬
‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬. ‫عباداتهم‬
2-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أعطى‬ ‫وقد‬ ، ‫عليهم‬ ‫العطف‬ ‫و‬ ‫بهم‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫معاملة‬ ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬
‫ي‬ ‫وال‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫ُكرهون‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫هدم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫فال‬ ‫صلبانهم‬ ‫و‬ ‫كنائسهم‬ ‫و‬ ‫أموالهم‬ ‫و‬ ‫ألنفسهم‬ ‫أمانا‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬‫فكان‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ضار‬
‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫العهود‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫إمام‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬
. ‫وغيرهم‬ ‫الشام‬ ‫نصارى‬ ‫مع‬
: " ‫أسلوب‬ ‫و‬ ‫أسلوب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-1-. ‫االستهزاء‬ : "‫"التندر‬ ‫مرادف‬2-. ‫تقليد‬ : " ‫اختراع‬ " ‫مضاد‬
www.Benzaker.com 34
)‫(ب‬-1-‫محمد‬ ‫شخصية‬ ‫الكاتب‬ ‫وصف‬، ‫حضنه‬ ‫في‬ ‫بطيخة‬ ‫يحمل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫بدليل‬ ‫ومالبسه‬ ‫بمظهره‬ ‫يهتم‬ ‫وال‬ ‫بسيطا‬ ‫فقيرا‬ ‫موظفا‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫أفندي‬
. ‫بالخروق‬ ‫مليء‬ ، ‫حذائه‬ ‫على‬ ‫متدل‬ ‫وجوربه‬
2-‫م‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫بخصم‬ ‫له‬ ‫مديره‬ ‫وإنذار‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تأخره‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫خناقته‬ ‫بسبب‬ ‫؛‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫تأخر‬ ‫حينما‬ ‫غاضبا‬ ‫كان‬ ‫وبأنه‬. ‫رتبه‬
)‫(جـ‬-1-‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫صيغة‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫فيستخدم‬ ، ‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬ ‫صاحب‬ ‫يفعله‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫القصة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫حقي‬ ‫يحيى‬ ‫طلب‬
‫إلخ‬ ).. ‫أفندي‬ ‫محمد‬ ‫(سار‬ : ‫يقول‬ )‫يسير‬ ‫أفندي‬ ‫محمد‬ ‫(كان‬ ‫من‬ ‫فبدال‬ ‫؛‬ ‫كانوا‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫بال‬ ‫الحدث‬
2-‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫جر‬ ‫إن‬‫على‬ ‫يدل‬ ‫بفعل‬ ‫قصة‬ ‫وبدء‬ ‫الحركة‬ ‫فيها‬ ‫تشيع‬ ‫ألن‬ ‫محتاجة‬ ‫فالقصة‬ ، ‫وحركته‬ ‫تلقائيته‬ ‫و‬ ‫حرارته‬ ‫للحدث‬ ‫يبقي‬
. ‫االسمية‬ ‫الجملة‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫المنطق‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫الفعلية‬ ‫فالجملة‬ ، ‫يخدمها‬ ‫التي‬ ‫الحركة‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫لهم‬ ‫ومعارضته‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫مجاراة‬ ‫من‬ ‫ينشد‬ ‫البارودي‬ ‫كان‬: ‫يلي‬ ‫ما‬
1-‫وا‬ ، ‫المتنبي‬ ‫و‬ ، ‫تمام‬ ‫وأبي‬ ، ‫والنابغة‬ ، ‫القي‬ ‫امرئ‬ ‫و‬ ، ‫عنترة‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫عند‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫حول‬ ‫التناف‬‫بن‬
‫وغيرهم‬ ‫زيدون‬
2-‫وأل‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الشعراء‬ ‫عند‬ ‫اللغة‬ ‫ضحالة‬ ‫إلى‬ ‫راجع‬ ‫القرون‬ ‫عبر‬ ‫العربي‬ ‫شعرنا‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫الضعف‬ ‫أن‬ ‫إثبات‬‫اللغة‬ ‫على‬ ‫غريبة‬ ‫طارئة‬ ‫سباب‬
. ‫العربية‬
)‫(ب‬-‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫واحدا‬ ‫موضوعا‬ ‫تعالج‬ ‫وألنها‬ ‫التركيز‬ ‫شديد‬ ‫أدبي‬ ‫فن‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عنصر‬ : ‫التكثيف‬ ‫مبدأ‬
‫الخاصة‬ ‫اإليجابية‬ ‫مقوماتها‬ ‫من‬ ‫مقوما‬ ‫التكثيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يلزم‬ ، ... ‫ما‬ ‫شخصية‬ ‫حياة‬ ‫جزئيات‬ ‫من‬ ‫جزئية‬. ‫بها‬
-‫تعالج‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ، ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫فهو‬ : ‫الوحدة‬ ‫مبدأ‬ ‫أما‬-‫المنطقية‬ ‫نهايتها‬ ‫حتى‬-‫واحد‬ ‫بهدف‬
‫نسيجها‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫مختلفة‬ ‫بعناصر‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫طبيعتها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫جيدة‬ ‫قصيرة‬ ‫قصة‬ ‫كل‬ ‫يميز‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫و‬ . ‫واحدة‬ ‫وطريقة‬.
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫دون‬ ‫بها‬ ‫المتفردة‬ ‫مكانتها‬ ‫لها‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليقرر‬ ‫؛‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫واإلنشائي‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوبين‬ ‫بين‬ ‫الشاعر‬ ‫جمع‬
‫غيرها‬.
-. ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫ويدعوه‬ ‫السامع‬ ‫انتباه‬ ‫ليثير‬ ‫؛‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫واإلنشائي‬
)‫(ب‬-1-‫الصورة‬ ‫نوع‬. ‫تمثيلي‬ ‫تشبيه‬ : ‫المطلوبة‬
-. ‫عليها‬ ‫دليل‬ ‫بتقديم‬ ‫الفكرة‬ ‫التشبيه‬ ‫أكد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
2-‫األديان‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫عظمت‬ ‫قد‬ ‫مصر‬ ‫وأن‬ . ‫واحد‬ ‫مصدرها‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫معا‬ ‫الثالثة‬ ‫السماوية‬ ‫الكتب‬ ‫ذكر‬
:‫النصوص‬-: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " : ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫أدبرت‬ : "‫"أكبت‬ ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بكله‬ ‫الجزء‬ ‫التحام‬ ‫بها‬ ‫والتحما‬ ، ‫األم‬ ‫احتضنتهما‬ ‫و‬ ‫الطفالن‬ ‫هل‬ ‫فقد‬ ، ‫بالصغيرين‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫حرارة‬ ‫الرافعي‬ ‫صور‬
‫وكأ‬ ‫األم‬ ‫وعادت‬ ، ‫بينهم‬. ‫اإلنسانية‬ ‫بالعواطف‬ ‫المفعمة‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ‫لها‬ ‫جديدا‬ ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫ن‬
)‫(جـ‬-َ‫ب‬َ‫ت‬‫ف‬ ، َ‫الطريق‬ ‫َى‬‫ش‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬‫مظلم‬ ٍ‫ة‬‫ليل‬ ُ‫ح‬‫رو‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫كأ‬ ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫د‬‫سوا‬ َ‫ع‬َ‫ف‬‫ارت‬ ِ‫ذ‬‫إ‬ ، َ‫ذلك‬ ‫على‬ ُ‫نحن‬ ‫َما‬‫ن‬‫"وبي‬ : ‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫النص‬ِ‫ت‬‫كذا‬ ‫تهفو‬ ٌ‫ة‬‫امرأ‬ ‫فإذا‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫ي‬
‫ها‬َّ‫ن‬‫وكأ‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ح‬‫الجنا‬. " ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ل‬‫الطف‬ ُّ‫م‬‫أ‬ َ‫هي‬ ‫فإذا‬ ، ‫عيناها‬ ‫نا‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ‫ها‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ‫في‬ ُ‫تحترق‬ ٍ‫ة‬ َّ‫بقو‬ ُ‫َنساق‬‫ت‬)‫(د‬-‫التالية‬ ‫الخصائص‬ ‫تمثل‬
: ‫النثر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫اتجاه‬
1-. ‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬2-. ‫التراث‬ ‫إحياء‬
3-‫ا‬. ‫به‬ ‫وتغنيهم‬ ‫الماضي‬ ‫،وتمجيدهم‬ ‫القدماء‬ ‫بأساليب‬ ‫لتأثر‬
4-‫االج‬ ‫لألمراض‬ ‫بالمرصاد‬ ‫الوقوف‬‫الغرب‬ ‫من‬ ‫الوافدة‬ ‫تماعية‬.‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ، ‫العريقة‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬
: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫جرحى‬ : " ‫كلمى‬ " ‫مرادف‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫نسيتك‬ : " ‫ذكرتك‬ " : ‫مضاد‬
)‫(ب‬-: ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫أوردها‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬
1-. ‫الجديد‬ ‫واللقاء‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫وبين‬ ‫النهاية‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫وقلبه‬ ، ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫محبوبته‬ ‫مع‬ ‫ذكرياته‬ ‫استدعاؤه‬
2-‫خواطره‬ ‫مرور‬. ‫الغروب‬ ‫لمشهد‬ ‫الخارجية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫متفقة‬ ‫ذهنه‬ ‫في‬
3-‫بصفرته‬ ‫الحزين‬ ‫الغروب‬ ‫به‬ ‫يوحى‬ ‫الذي‬ ‫حزنه‬ ‫على‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫مختلطة‬ ، ‫الغروب‬ ‫أشعة‬ ‫عاكسة‬ ‫دموعه‬ ‫تدفق‬
)‫(جـ‬-‫ا‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫يعك‬ ‫الذي‬ ‫الحزين‬ ‫المشهد‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫مودع‬ ‫"النهار‬‫من‬ ‫خوفه‬ ‫من‬ ‫لشاعر‬
. ‫ويبقى‬ ‫يدوم‬ ‫أن‬ ‫يرجو‬ ‫الذي‬ ‫لحبه‬ ‫الحزينة‬ ‫النهاية‬
)‫(د‬-، ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫بالفكرة‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫وظهرت‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫تجلت‬ ‫التي‬ )‫العضوية‬ ‫(الوحدة‬ : ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫السمة‬
‫الب‬ ‫وفى‬ ، ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫الحزين‬ ‫المشهد‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يعبر‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬‫نتيجة‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وجاء‬ ‫بالغروب‬ ‫المرتبطة‬ ‫خواطره‬ ‫يستدعى‬ ‫الثاني‬ ‫يت‬
‫األبيات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للشاعر‬ ‫الحزينة‬ ‫المشاعر‬ ‫عكست‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقق‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ، ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫قبله‬ ‫لما‬
-)‫عنها‬ ‫والتعبير‬ ‫األفكار‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫الطبيعة‬ ‫(استخدام‬ : ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫السمة‬
‫ظهر‬ ‫فقد‬‫مودع‬ ‫(النهار‬ : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫ذلك‬-‫السحاب‬ ‫دامية‬-. )‫الغارب‬ ‫الشعاع‬ ‫سنا‬
: "‫تشتكي‬ ‫"كم‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫تكرهها‬ : "‫"تعافها‬ ‫مرادف‬-. ‫اليقين‬ : "‫"الظن‬ ‫مضاد‬
)‫(ب‬-: ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫للتفاؤل‬ ‫دعوته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫ساقها‬ ‫التي‬ ‫األدلة‬
1-‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الظن‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬. ‫جحيم‬ ‫إلى‬ ‫الجنة‬ ‫يحيل‬
2-. ‫ملموسة‬ ‫واضحة‬ ‫الحقيقة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والوساوس‬ ‫األوهام‬ ‫ترك‬
3–. ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫مجهول‬ ‫بمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫يبيع‬ ‫أال‬
)‫(جـ‬-‫وساوس‬ ‫دون‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعيشه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫الجميل‬ ‫للواقع‬ ‫تجسيد‬ ‫فيها‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫الحقيقة‬ ‫ترى‬ "
. ‫أوهام‬ ‫أو‬
www.Benzaker.com 35
)‫(د‬-‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫بالفكرة‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫ووضحت‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ )‫لعضوية‬ ‫(الوحدة‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫السمة‬
‫الثا‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬ ‫جحيما‬ ‫حياته‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫للظنون‬ ‫ويستسلم‬ ‫عنها‬ ‫اكتئابه‬ ‫فيعميه‬ ‫السعادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يعبر‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬‫يرى‬ ‫ني‬
‫بح‬ ‫بخياله‬ ‫بعيدا‬ ‫يذهب‬ ‫لكنه‬ ‫المبهج‬ ‫حاضره‬ ‫ويرى‬ ‫يعرف‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬ ، ‫أوهامه‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يح‬ ‫وال‬ ‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫النعيم‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫الحقيقة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫ث‬
. ‫مجهول‬ ‫غد‬
‫تكو‬ ‫التي‬ ‫الجزئية‬ ‫بالصور‬ ‫حفلت‬ ‫فقد‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬ ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫السمة‬‫فالتشبيه‬ ، ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫ن‬
. "‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫تدرى‬ ‫ما‬ ‫بعت‬ " ‫مثل‬ ‫الكناية‬ ‫وفي‬ ، "‫جهنم‬ ‫تزورك‬ ، ‫جنة‬ ‫روحك‬ ‫تزور‬ " : ‫مثل‬ ‫واالستعارة‬ " ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ " : ‫مثل‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫ا‬ً‫ن‬‫إيما‬
-‫اس‬ : ‫أمان‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫م‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ )‫(قلب‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫تحويل‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫(االتحاد‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫التعاون‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫يفرطوا‬ : ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬
-( ‫أو‬. ]‫منهما‬ ‫بإجابة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ . ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، )‫ينالوا‬
2-. ‫الحقائق‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬-."‫إليه‬ ‫"مضاف‬ ‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫الجر‬ : ‫إعرابه‬ ‫وعالمة‬
3-. ‫العرب‬ : ‫مختص‬-. ‫بأل‬ ‫معرف‬ : ‫نوعه‬
4-. "‫بالسالم‬ ‫"نؤمن‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬-. ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬
-. "‫لتحقيقه‬ ‫أو"نسعى‬-. ‫المبتدأ‬ ‫خبر‬ ‫على‬ ‫معطوفة‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬
-. "ً‫ال‬‫عم‬ ‫"بئ‬ : ‫أو‬-. ‫مقدم‬ ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬
)‫(جـ‬-. ِ‫الشجعان‬ ُ‫غير‬ ‫انتصر‬ ‫ما‬ :‫الجملة‬-.‫الظاهرة‬ ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫غير‬
-‫إلي‬ ‫مضاف‬ : ‫الشجعان‬.‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ ‫ه‬
)‫(د‬-. "‫النصر‬ ‫يأتيكم‬ ‫فسوف‬ ‫تتعاونوا‬ ‫"إن‬)‫(هـ‬-. ‫النصر‬ ‫لتحقيق‬ ‫العرب‬ ‫ن‬َ‫ي‬‫ليسع‬ ‫وهللا‬
. "‫هم‬َ‫م‬‫أعال‬ ‫"رافعين‬ )‫(و‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫أعالمهم‬
-" ‫أعالمهم‬ ‫"مرفوعة‬-: ‫أعالمهم‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬
)‫(ز‬-. " ‫ر‬ ‫ز‬ ‫أ‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"تآزر‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2007‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1:
-‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫يتحرك‬ ‫أو‬ ‫ينساب‬ : " ‫يترقرق‬ " ‫مرادف‬
-‫فز‬ : " ‫طمأنينة‬ " ‫مضاد‬‫ع‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
‫صلى‬ُ‫ت‬ ‫حين‬ ‫األزهر‬ ‫صحن‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫الذي‬ ‫النسيم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ً‫ا‬‫واستقرار‬ ‫وطمأنينة‬ ‫وأمنا‬ ‫راحة‬ ‫يجد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫الثالث‬ ‫طوره‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫أح‬ )‫(ب‬
‫وأمأل‬ ً‫ا‬‫أمن‬ ‫قلبه‬ ‫فيمأل‬ ‫بالتحية‬ ‫وجهه‬ ‫يتلقى‬ ‫الفجر‬‫على‬ ‫النسيم‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫يشبه‬ ‫كان‬ ‫وما‬‫بتلك‬ ‫إال‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫بالعرق‬ ‫تندى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫جبهته‬
‫جبهته‬ ‫على‬ ‫تضعها‬ ‫أمه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القبالت‬‫أ‬‫حي‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬.
)‫(جـ‬-‫العمود‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫يجلسون‬ ‫الطالب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫النعاس‬ ‫عيونهم‬ ‫وفي‬ ‫وانصرافهم‬ ‫الفجر‬ ‫صالة‬ ‫من‬ ‫المصلين‬ ‫خروج‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫األزهر‬ ‫الصبي‬ ‫أحب‬
‫أ‬ ‫األستاذ‬ ‫هذا‬ ‫وينتظرون‬ ، ‫ذاك‬ ‫أو‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫األزهر‬ ‫وألن‬ . ‫التوحيد‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫التفسير‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫الحديث‬ ‫درس‬ ‫منه‬ ‫فيسمعون‬ ، ‫ذاك‬ ‫و‬
‫يته‬ ‫أحاديث‬ ‫فيه‬ ‫تسمع‬ ‫وإنما‬ ، ‫العشاء‬ ‫صلى‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشم‬ ‫تطلع‬ ‫منذ‬ ‫يملؤه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الغريب‬ ‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫فيه‬ ‫ينعقد‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫اللحظة‬‫بها‬ ‫ام‬
‫أصحابها‬
‫الثا‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫ني‬2:
)‫(أ‬-‫صمم‬ ‫أو‬ ‫عزم‬ : " ‫أزمع‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫مضاد‬‫يفشل‬ : " ‫يظفر‬ "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫و‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫واقتحام‬ ‫الصعوبة‬ ‫هذه‬ ‫قهر‬ ‫الثالثة‬ ‫المصريون‬ ‫قرر‬. ‫الليسان‬ ‫بدرجة‬ ‫والظفر‬ ‫الالتينية‬ ‫اللغة‬ ‫دراسة‬
-‫وأدركته‬ ‫ذلك‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫األسباب‬ ‫وتقطعت‬ ، ‫المقبل‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫االمتحان‬ ‫ليؤدي‬ ‫يستعد‬ ‫أخذ‬ ‫ثم‬ ‫فأخفق‬ ‫لالمتحان‬ ‫وتقدم‬ ‫وكد‬ ‫جد‬ ‫أنه‬ ‫ألولهم‬ ‫جرى‬‫العلة‬
‫فاستأث‬ ‫بائسة‬ ‫كئيبة‬ ً‫ا‬‫أيام‬ ‫فيها‬ ‫فأنفق‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫رد‬ ‫ثم‬ . ‫عقله‬ ‫واختلط‬ ‫أمره‬ ‫فاضطرب‬. )‫(درجتان‬ . ‫الحياة‬ ‫أثقال‬ ‫من‬ ‫وأراحته‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫به‬ ‫رت‬
)‫(جـ‬-: ‫هي‬ ‫المشكلة‬
1-‫اقتناع‬ ‫بعد‬ ‫األسرة‬ ‫وقبلته‬ ‫طويل‬ ‫تردد‬ ‫بعد‬ ‫خطبته‬ ‫الفتاة‬ ‫قبلت‬ ‫وقد‬ ‫أسرتها‬ ‫وإلى‬ ‫نفسها‬ ‫إلى‬ ‫الفتاة‬ ‫تلك‬ ‫خطب‬ ‫أنه‬
2-‫أورو‬ ‫إلى‬ ‫يسافر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الجامعة‬ ‫أعطى‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫إال‬ ‫صاحبنا‬ ‫ين‬ ‫لم‬‫أال‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫البعثة‬ ‫أعضاء‬ ‫يعطيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫ذلك‬ ‫با‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫إقامته‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫يتزوج‬‫العلم‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫لخارج‬.
‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬"
)‫(أ‬-" ‫نسيج‬ " ‫مرادف‬‫بناء‬ :-‫مضاد‬‫مختلف‬ : " ‫متجان‬ "
)‫(ب‬-: ‫الموازنة‬1-. ‫وتامة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫العربية‬ ‫لغتنا‬ ‫حروف‬ ‫مع‬ ‫وتتماشى‬ ‫متجانسة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬
2-.‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حروف‬ ‫مع‬ ‫مقبولة‬ ‫بصورة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫المستعملة‬ ‫األرقام‬
3-‫العربية‬ ‫األرقام‬‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫من‬ ‫أقدم‬.
-‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫بعك‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫حضارة‬ ‫وليدة‬ ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫أن‬ : ‫منها‬ ‫نستنتج‬
)‫(جـ‬-: ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الرقم‬ ‫منظومة‬ ‫تتكون‬1-. ‫فقط‬ ‫أشكال‬ ‫عشرة‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬
2-‫األعدا‬ ‫لتكوين‬ ‫الخانات‬ ‫نظام‬ ‫استحداث‬. )‫والعشرات‬ ‫(اآلحاد‬ ‫التسعة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫د‬
www.Benzaker.com 36
3-‫م‬ ‫قيمة‬ ‫يكتسب‬ ‫تسعة‬ ‫إلى‬ ‫صفر‬ ‫من‬ ‫المفرد‬ ‫للرقم‬ ‫الواحد‬ ‫فالشكل‬ ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫اتجاه‬ ‫نف‬ ‫وهو‬ ‫الشمال‬ ‫إلى‬ ‫اليمين‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫زيادة‬ ‫اتجاه‬‫رسمه‬ ‫ن‬
‫موضوعه‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫وقيمة‬
: " ‫القناع‬ ‫سقط‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ *
)‫(أ‬-‫م‬‫وضع‬ : " ‫صاغ‬ " ‫رادف‬.-‫الجمود‬ : " ‫التطور‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫إنسانيتهم‬ ‫و‬ ‫األثرياء‬ ‫لدى‬ ‫الخير‬ ‫دعوة‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫انحرف‬ ‫قد‬ ‫البشري‬ ‫للجن‬ ‫الصحيح‬ ‫التطور‬ ‫أن‬ ‫جالتون‬ ‫فرانسي‬ ‫السير‬ ‫رأى‬
‫اال‬ ‫آلية‬ ‫إفساد‬ : ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ، ‫اإلنجاب‬ ‫على‬ ‫الصالحين‬ ‫غير‬ ‫تشجيع‬‫االنتخاب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫جن‬ ‫أصبح‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫الطبيعي‬ ‫نتخاب‬
. ‫االصطناعي‬
)‫(جـ‬-‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫صالحية‬ ‫األكثر‬ ‫السالالت‬ ‫منح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحسين‬ ‫علم‬ ‫هي‬ : ‫باليوجينيا‬ ‫المقصود‬
. ‫صالحية‬ ‫األقل‬ ‫بالسالالت‬ ‫مقارنة‬ ‫السريع‬ ‫للتكاثر‬
-: ‫هو‬ ‫هدفها‬1-‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫تحويل‬. ‫التكاثر‬ ‫و‬ ‫الجن‬ ‫نحو‬ ‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫حتى‬ ‫الثالث‬ ‫للعالم‬ ‫والثقافة‬
2-‫المختارة‬ ‫الصفوة‬ ‫بتعليم‬ ‫واالكتفاء‬ ‫الجماهير‬ ‫تعليم‬ ‫سياسة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬.
3-‫ال‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫المدارس‬ ‫كل‬ ‫وإغالق‬ ، ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إبادة‬‫األغنياء‬ ‫ضد‬ ‫رأيهم‬ ‫في‬ ‫يوجينيا‬.
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫نحو‬ ‫واندفاعهم‬ ، ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ‫لبعدهم‬ ‫؛‬ ‫الشعري‬ ‫للفن‬ ‫تجديدهم‬ ‫في‬ )‫القلمية‬ ‫(الرابطة‬ ‫الشعراء‬ ‫غالى‬
‫الشعر‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫العروضية‬ ‫والسقطات‬ ‫اللغوية‬ ‫العثرات‬ ‫في‬ ‫ووقوعهم‬ ‫األسلوب‬ ‫ركاكة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫تساهلهم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وترتب‬ . ‫التجديد‬‫اء‬
)‫(ب‬-‫أنواع‬. ‫فلسفي‬ ‫ومقال‬ ، ‫نزالي‬ ‫ومقال‬ ، ‫تصويري‬ ‫مقال‬ : ‫ثالثة‬ : ‫المضمون‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫المقال‬
-‫البعيدة‬ ‫والمجازات‬ ، ‫منها‬ ‫والمبتذل‬ ، ‫األلفاظ‬ ‫غريب‬ ‫عن‬ ‫بالبعد‬ ‫األسلوب‬ ‫وضوح‬ : ‫هي‬ ‫المقاالت‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫األسلوبية‬ ‫السمات‬.
-‫في‬ ‫التنافر‬ ‫أو‬ ‫التطويل‬ ‫أو‬ ‫الحشو‬ ‫عن‬ ‫بالبعد‬ ‫األسلوب‬ ‫قوة‬‫التراكيب‬ ‫حسن‬ ‫مع‬ ، ‫الحروف‬
-‫واست‬ ‫الحسنة‬ ‫التشبيهات‬ ‫وإيراد‬ ، ‫للمعنى‬ ‫المالئمة‬ ‫باأللفاظ‬ : ‫األسلوب‬ ‫جمال‬‫العفوية‬ ‫البديعية‬ ‫المحسنات‬ ‫خدام‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫الوال‬ ‫كحب‬ ‫المادية‬ ‫األغراض‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫الحب‬ ‫تحقيق‬ : ‫هي‬ ‫أبياته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫لولدهما‬ ‫دين‬.
-‫استخ‬ ‫و‬ ‫العبارات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫كما‬ )....‫ليصلح‬ ، ‫الفداء‬ ، ‫يحتضنه‬ ، ‫العطاء‬ ، ‫قلب‬ ، ‫(إسعاد‬ : ‫في‬ ‫الكلمات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وقد‬‫الشاعر‬ ‫دام‬
‫ال‬ ، ‫الثناء‬ ‫بأدنى‬ ‫فيه‬ ‫يقنع‬ ، ‫الحب‬ ‫(أرى‬ : ‫مثل‬ ‫الصفاء‬ ‫هذا‬ ‫واستمرار‬ ‫تجدد‬ ‫ليفيد‬ ‫؛‬ ‫مقطوعته‬ ‫في‬ ‫المضارع‬ ‫الفعل‬‫كما‬ ، )‫ليصلح‬ ، ‫الفداء‬ ‫بغير‬ ‫يأبهان‬
. ً‫ا‬‫نعيم‬ ‫الدنيا‬ ‫تحول‬ ‫وهناءة‬ ‫سعادة‬ ‫يجلب‬ ‫الصافي‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليقرر‬ ‫خبري‬ ‫بأسلوب‬ ‫أبياته‬ ‫الشاعر‬ ‫أورد‬
)‫(ب‬-. ‫الصافي‬ ‫الحب‬ ‫إلى‬ ‫دعوة‬ ‫وهو‬ ، ‫الموضوع‬ ‫بوحدة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬
-.‫الحب‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫وهو‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫ووحدة‬
-‫وت‬.‫القلوب‬ ‫بسعادة‬ ‫يتحقق‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ : ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬ :‫األفكار‬ ‫رتيب‬
-. ‫المحب‬ ‫على‬ ‫بالثناء‬ ‫القلب‬ ‫راحة‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬-. ‫لألبناء‬ ‫اآلباء‬ ‫حب‬ : ‫الحب‬ ‫أسمى‬ :‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬
-‫في‬ ‫تدور‬ ‫وكلها‬ ‫بالمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ارتبطت‬ ‫وقد‬ . ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫تضحية‬ : ‫الرابع‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬‫واحد‬ ‫فلك‬
:‫النصوص‬-: "‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫تتخيل‬ : " ‫تتصور‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-: " ‫يمكن‬ " " ‫مضاد‬‫يستحيل‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫ينتظر‬ ‫الذي‬ ‫المصير‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫يتحدث‬‫يبغض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫محتاج‬ ‫بأنه‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫ليتخلى‬ ‫له‬ ‫دعوته‬ ‫وبرر‬ ، ‫التدخين‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫الذي‬ ‫مدخن‬
‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجري‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ، ‫عليهما‬ ‫الدخان‬ ‫تراكم‬ ‫من‬ ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫تخيل‬ ‫وإذا‬ ، ‫النيكوتين‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫إذا‬ ‫السيجارة‬، ‫فقط‬
‫نتيجة‬ ‫عنه‬ ‫ويعجز‬ ‫شبابه‬ ‫ريعان‬ ‫في‬ ‫كله‬ ‫وذلك‬‫ويصبح‬ ‫نفسه‬ ‫يؤذي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫ينفر‬ ‫وأن‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫بالتوقف‬ ‫يسرع‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ، ‫التدخين‬
‫بحياته‬ ‫يسعد‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫عاجز‬
)‫(جـ‬-. )‫(يكره‬ ‫الفعل‬ : ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫يعاديه‬ ‫بشخص‬ ‫السيجارة‬ ‫شبه‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫السيجارة‬ ‫تكره‬ "
-‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫اإلنسان‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫سيئ‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫لهما‬ ‫لما‬ ‫؛‬ ‫والتدخين‬ ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التنفير‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫أثر‬
)‫(د‬-‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫وهذا‬ ، ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫وحماسته‬ ، ‫وجدانه‬ ‫ويقظة‬ ‫مالحظته‬ ‫وقوة‬ ، ‫ذكائه‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫من‬ ‫يحتاج‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األسلوب‬ ‫نوع‬‫الطابع‬
‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الصحافي‬
‫السؤال‬: "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬
)‫(أ‬-: " ‫أحق‬ " ‫مرادف‬‫أولى‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-: " ‫رج‬ " ‫مضاد‬‫حسن‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-: ‫يلي‬ ‫عما‬ ‫الثالثة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬
1-‫ديا‬ ‫في‬ ‫السكن‬ ‫استحلوا‬ ‫الذين‬ ‫بذلك‬ ‫ويعني‬ ، ‫الفاسدة‬ ‫اآلراء‬ ‫أصحاب‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫بغير‬ ‫يقول‬ ‫وال‬ ، ‫بأهله‬ ‫أحق‬ ‫وطن‬ ‫وكل‬ ، ‫بها‬ ‫أحق‬ ‫الدار‬ ‫أهل‬ ‫أن‬‫ر‬
‫عنها‬ ‫أهلها‬ ‫ونفي‬ ، ‫غيرهم‬
2-‫والشر‬ ، ‫المحركة‬ ‫اآللة‬ : ‫هي‬ ‫وسائل‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫حركتها‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يرمز‬ ‫التي‬ ‫السفينة‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫ثم‬، ‫اع‬
‫فيه‬ ‫تسبح‬ ‫وماء‬ ‫مجرى‬ ‫دموعه‬ ‫ومن‬ ، ‫للسفينة‬ ً‫ا‬‫شراع‬ ‫بمشاعره‬ ‫الجياش‬ ‫قلبه‬ ‫ومن‬ ، ‫للسفينة‬ ً‫ا‬‫محرك‬ ً‫ا‬‫وقود‬ ‫أنفاسه‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ ‫فجعل‬ ، ‫والبحر‬
3-. ‫المك‬ ‫و‬ ‫الرمل‬ ‫حيي‬ ‫بين‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫فنار‬ ‫تبلغ‬ ‫حتى‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫السفينة‬ ‫تمضي‬ ‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫ثم‬
)‫(جـ‬-. ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫شراع‬ ‫قلبي‬ "
-. ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بسرعة‬ ‫ورجائه‬ ‫إليه‬ ‫شوقه‬ ‫وقوة‬ ‫بالوطن‬ ‫تعلقه‬ ‫شدة‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
)‫(د‬-‫ال‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬: ‫معنى‬1-‫وطني‬‫نفسي‬ ‫الخلد‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫نازعتني‬ *** ‫عنه‬ ‫بالخلد‬ ‫شغلت‬ ‫لو‬
2-) ‫شم‬ ‫(عين‬ ‫من‬ ‫للسواد‬ ‫ظمأ‬ *** ‫سلســبيل‬ ‫في‬ ‫بالفؤاد‬ ‫وهفا‬
www.Benzaker.com 37
" ‫نص‬ ‫من‬: "‫الكمال‬ ‫صورة‬ ‫و‬ ‫الشاعر‬
)‫(أ‬-‫أبدع‬ : " ‫صاغ‬ " ‫مرادف‬‫الم‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫فيدة‬
-" ‫هاج‬ " ‫مضاد‬‫أوقف‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-: ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬1-‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫يبلغ‬ ً‫ا‬‫مثالي‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫الشاعر‬ ‫يتصور‬
2-‫يقنع‬ ‫ال‬ ‫كالطفل‬ ‫المزيد‬ ‫في‬ ‫طمع‬ ‫المثالية‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫الشاعر‬ ‫حدد‬ ‫وحين‬‫بشيء‬
3-‫المحال‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫دفعه‬ ‫مما‬ ‫المثالية‬ ‫طلب‬ ‫في‬ ‫واستغرق‬
. ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫كالطفل‬ ‫فصار‬ "-‫مع‬ ‫يدركوه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫ويهيج‬ ‫انتباهه‬ ‫يثير‬ ‫مثالي‬ ‫بشيء‬ ‫الشاعر‬ ‫تعلق‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثره‬
.‫تحقيقه‬ ‫استحالة‬
)‫(جـ‬-. ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫كالطفل‬ ‫فصار‬ "-‫أثره‬‫يدركوه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫ويهيج‬ ‫انتباهه‬ ‫يثير‬ ‫مثالي‬ ‫بشيء‬ ‫الشاعر‬ ‫تعلق‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬
.‫تحقيقه‬ ‫استحالة‬ ‫مع‬
)‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-********‫ها‬ َ‫نحو‬ ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫يعدو‬ َ‫ل‬‫مازا‬‫الل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫تلك‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬
2-ْ‫ح‬َ‫فر‬******** ٍ‫ر‬ِ‫ع‬‫شـا‬ ‫على‬ ِ‫هللا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ــوال‬ِّ‫ط‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫لألمان‬ ً‫ال‬‫قتي‬ َ‫مات‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫سالم‬ ‫مذكر‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الياء‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : ‫األولين‬
-‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫السر‬
-‫وعال‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫معنى‬‫المقدرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫مة‬
-‫نص‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ :‫صياغة‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫به‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫(يكتفى‬ ‫مفرد‬ ‫وخبره‬ ) ً‫ال‬‫عم‬ ‫(فصاروا‬ "‫صار‬ "‫أو‬ ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبره‬ )‫يصعب‬ ‫العسير‬ ‫يكن‬ ‫(لم‬ ‫في‬ " ‫يكن‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬
.)‫بواحد‬2-‫ف‬ . ‫المخلوق‬ : ‫مفعول‬ ‫اسم‬َ‫ِق‬‫ل‬ُ‫خ‬ : ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫عله‬
3-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ : ‫إعرابه‬ ‫عالمة‬ " ‫مفاتيح‬ " : ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ً‫ا‬‫اسم‬.
4-.‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ " ‫بهم‬ ‫سمت‬ " ‫جملة‬ ‫أو‬ . ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ " ‫بها‬ ‫يفتحون‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. )‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬
)‫(جـ‬-‫نحن‬ " : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬-‫العرب‬-‫ال‬ ‫بالتقدم‬ ‫شأننا‬ ‫يرتفع‬" ‫علمي‬.
-‫منصوب‬ ‫المختص‬)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ (
)‫(د‬-. ‫النف‬ ‫صحبة‬ ‫صفة‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬ . ‫النف‬ ‫عزة‬ ‫حبذا‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬
-‫مرفوع‬ ‫المخصوص‬.)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ (
)‫(هـ‬-‫أوه‬ " ‫باالتحاد‬ ‫العرب‬ ‫ينتصرن‬ ‫هل‬ ( : ‫بالنون‬ ‫جوازا‬ ‫فعلها‬ ‫توكيد‬ ‫بعد‬ ‫الجملة‬)‫ينتصر‬ ‫ل‬)‫طلب‬ ‫أي‬ ‫بعد‬ ‫(أو‬ .
)‫(و‬-)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ( ." ‫شأنهم‬ ‫يعل‬ ‫بالفضيلة‬ ‫يتمسكوا‬ ‫من‬ " : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬
)‫(ز‬-. " ‫و‬ ‫م‬ ‫س‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ " ‫سما‬ " ‫عن‬ ‫يكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2008‫م‬
: )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫جـ‬1:
)‫(أ‬-" ‫يستقل‬ " ‫مرادف‬‫يستصغر‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-" ‫يتشوق‬ " ‫مضاد‬‫يزهد‬ :‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
)‫(ب‬-‫ويبدأ‬ ، ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫يشهد‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يشهد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ويتشوق‬ ، ‫العلم‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يقدم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يستقل‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫شاقة‬ ‫الحياة‬ ‫كانت‬‫أكثر‬
‫ثقلت‬ ‫قد‬ ‫النحو‬ ‫درس‬ ‫بعد‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫وحدته‬ ‫وكانت‬ ، ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫مما‬
.ً‫ال‬‫احتما‬ ‫لها‬ ‫يستطيع‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬
)‫(جـ‬-‫المالئم‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫وممسي‬ ً‫ا‬‫مصبح‬ ‫البيت‬ ‫وإلى‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫يقود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اضطراره‬ ‫األكبر‬ ‫األخ‬ ‫على‬ ‫وثقل‬ ، ‫الوحدة‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬
‫درس‬ ‫و‬ ‫لحياته‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫يقيم‬ ‫و‬ ، ‫دروسه‬ ‫عن‬ ‫يتخلف‬ ‫و‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يهجر‬ ‫أن‬ ‫ه‬. ‫له‬ ً‫ا‬‫مؤنس‬ ‫الصبي‬ ً‫ا‬‫مالزم‬ ‫لغرفة‬
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2:
)‫(أ‬-‫الجميل‬ : " ‫العذب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫تحبب‬ : " ‫تبغض‬ " ‫مضاد‬،‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬.
)‫(ب‬-‫الك‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يبكي‬ ‫كان‬‫و‬ ‫بالعذاب‬ ‫عليه‬ ‫تلح‬ ‫الثالثة‬ ‫تب‬‫إلى‬ ‫يرد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ، ‫الحين‬ ‫و‬ ‫الحين‬ ‫بين‬ ‫يناجيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العذب‬ ‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫أمل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫قلبه‬ ‫وإلى‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫المروعة‬ ‫نفسه‬
)‫(جـ‬-‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫أخبر‬‫الصبي‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وحرص‬ ، ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫بعثتها‬ ‫ترد‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫فرضت‬ ‫قد‬ ‫للجامعة‬ ‫المالية‬ ‫الظروف‬ ‫بأن‬ ‫الصبي‬ ‫أخا‬ "
‫األخر‬ ‫المرتب‬ ‫بنصف‬ ‫هو‬ ‫يتبرع‬ ‫و‬ ، ‫للفتى‬ ‫تمنحه‬ ‫الجامعة‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫المرتب‬ ‫نصف‬ ‫األسرة‬ ‫ترسل‬ ‫أن‬ " ‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫طلب‬.
-‫ال‬ ‫يسعد‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫جدير‬ ‫باشا‬ ‫علوي‬ ‫من‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬‫األخ‬ ‫اعتذر‬ ‫إذ‬ ، ‫بشر‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫سرور‬ ‫كل‬ ‫قلبه‬ ‫من‬ ‫محا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أخيه‬ ‫رد‬ ‫ولكن‬ ، ‫فتى‬
‫األسرة‬ ‫يد‬ ‫ذات‬ ‫لضيق‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الكبير‬.
‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ :"
‫(أ‬)-‫أنواع‬ : " ‫ضروب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-" ‫المادي‬ " ‫مضاد‬‫الروحي‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬.
)‫(ب‬-‫وم‬ ‫كافة‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫لضروب‬ ‫شامال‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫فقط‬ ‫والشريعة‬ ‫العقيدة‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫بأنه‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫نحدد‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬‫نها‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بتعمير‬ ‫اإلنسان‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬ ، ‫الكوني‬ ‫البحث‬‫يعنى‬ ‫وذلك‬ ، ‫له‬ ‫ر‬َّ‫خ‬‫المس‬ ‫لكون‬-‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬-‫وبحثه‬ ‫إلدراكه‬ ‫خاضع‬ ‫َد‬‫ه‬‫المشا‬ ‫الكون‬ ‫أن‬
)‫(جـ‬-‫بقاء‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫كالطب‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫يستغني‬ ‫ال‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫أنها‬ ‫الغزالي‬ ‫اإلمام‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬
‫المعام‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫فإنه‬ ‫كالحساب‬ ‫و‬ ، ‫األبدان‬‫الكفايات‬ ‫فروض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصناعات‬ ‫أصول‬ ‫و‬ ، ‫وغيرها‬ ‫والمواريث‬ ‫الوصايا‬ ‫قسمة‬ ‫و‬ ، ‫الت‬
‫لألمة‬ )‫(المشقة‬ ‫الحرج‬ ‫لوقع‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ممن‬ ‫البلد‬ ‫خال‬ ‫لو‬ ‫العلوم‬ ‫وهذه‬ ، ‫الحياكة‬ ‫و‬ ‫كالفالحة‬
www.Benzaker.com 38
: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫يعدد‬ ، ‫يناقش‬ : " ‫يقلب‬ " ‫مرادف‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
-‫أدنى‬ ، ‫أقرب‬ : " ‫أقصى‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫التحدث‬ ‫و‬ ، ‫الكتب‬ ‫أمهات‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫و‬ ، ‫اآلخر‬ ‫لتقبل‬ ‫االستعداد‬ ‫على‬ ‫طبعته‬ ‫و‬ ، ‫األفق‬ ‫في‬ ‫بسطة‬ ‫منحته‬ ‫بأن‬ ‫الكاتب‬ ‫أسوان‬ ‫ساعدت‬
‫ال‬ ‫باللغات‬. ‫السائحين‬ ‫مع‬ ‫مختلفة‬
-‫جلية‬ ‫إلينا‬ ‫فوصلت‬ ، ‫تهويل‬ ‫أو‬ ‫تضليل‬ ‫بغير‬ ‫العامة‬ ‫الشئون‬ ‫من‬ ‫يبصر‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫قلب‬ ‫و‬ ، ‫فكره‬ ‫صقل‬ ‫غيره‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
)‫(واضحة‬
)‫(جـ‬-‫يتغ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫طبعه‬ ‫العقاد‬ ‫ألسلوب‬ ‫ظل‬، ‫والتمحيص‬ ، ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫طابع‬ ‫ير‬‫اع‬ ‫و‬ ‫لفرديته‬ ‫صدى‬ ‫هذا‬‫لتغلب‬ ‫حتى‬ ‫بذاته‬ ‫تزازه‬
‫شخصي‬ ‫عليها‬ ‫تطغى‬ ‫فال‬ ، ‫شخصيته‬. ‫معنوية‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫ارتباط‬ ‫دون‬ ‫التفعيلة‬ ‫هي‬ ، ‫تتكرر‬ ‫موسيقية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫لدى‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقى‬ ‫التكوين‬
‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لعددها‬ ‫محدد‬ ‫بكم‬، ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫تفعيلة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫يتكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ، ‫التقليدي‬ ‫كالشعر‬ ‫للبيت‬ ‫شطران‬
. ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫ولي‬ ‫الشعري‬ ‫السطر‬ : ‫سمي‬ ‫ولهذا‬ ، ‫بعددها‬ ‫التقيد‬ ‫أو‬ ، ‫األبيات‬ ‫سائر‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫شرط‬ ‫دون‬
-‫والمرجع‬ ، )ً‫ا‬‫وقصر‬ ً‫ال‬‫(طو‬ ‫تفعيالتها‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫األبيات‬ ‫تختلف‬ ‫لذلك‬ ً‫ا‬‫وتبع‬‫شعراء‬ ‫تخلى‬ ‫لهذا‬ ‫المقصود‬ ‫المعنى‬ ‫أو‬ ‫الجملة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫تمام‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
، ‫الواحدة‬ ‫بالقافية‬ ‫التقيد‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬. ‫واالفتعال‬ ‫الرتابة‬ ‫يتفادوا‬ ‫حتى‬
)‫(ب‬-‫التعميم‬ ‫من‬ )‫(الرواية‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلى‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫فلم‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلى‬
‫زا‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫اكتفت‬ ‫وإنما‬ ، ‫كالرواية‬ ‫حوادثها‬ ‫و‬ ‫مالبساتها‬ ‫و‬ ‫ظروفها‬ ‫بكل‬ ‫كاملة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫بأكملها‬ ‫جماعة‬ ‫حياة‬ ‫تتناول‬ ‫تعد‬‫أو‬ ‫وية‬
ً‫ا‬‫تصوير‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫موقف‬
.‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫يساير‬ ً‫ا‬‫مكثف‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫وصف‬‫وهم‬ ‫يحاسبهم‬ ‫إنسان‬ ‫أو‬ ‫يقيدهم‬ ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫ونشاط‬ ‫مرح‬ ‫كله‬ ‫بهم‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫والجو‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫سعداء‬ ‫بأنهم‬ ‫األطفال‬ ‫شوقي‬
‫فهم‬ ‫مسئوليات‬ ‫أو‬ ‫تبعات‬ ‫عليهم‬ ‫تلقى‬ ‫ال‬ ‫الطيب‬ ‫عطرها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫بهجة‬. ‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫على‬ ‫يلقونها‬
)‫(ب‬-1-‫للب‬ ‫وتوضيحا‬ ‫تفصيال‬ ‫جاءت‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالثة‬ ‫األبيات‬‫و‬ ‫والتوضيح‬ ، ‫األولى‬ ‫تعليمهم‬ ‫سنوات‬ ‫حبهم‬ ‫في‬ ‫األوالد‬ ‫حياة‬ ‫أجمل‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫يت‬
. ‫للمعنى‬ ‫تقوية‬ ‫اإلجمال‬ ‫بعد‬ ‫التفصيل‬
2-‫ا‬ ‫البيت‬ ‫في‬. ِ‫ة‬‫يا‬َ‫ح‬‫ال‬ ِ‫ت‬‫عا‬ِ‫ب‬َ‫ت‬( ‫في‬ ‫لرابع‬‫تو‬ ‫وهي‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )..‫َها‬‫ن‬‫لقو‬َ‫ي‬‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫وتبرزه‬ ‫المعنى‬ ‫ضح‬
: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬
)‫(أ‬-‫م‬‫تعود‬ : " ‫ترتد‬ " ‫رادف‬‫تنعك‬ ،. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫دفع‬ ، ‫أبعد‬ : " ‫ضم‬ " ‫مضاد‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
)‫(ب‬-‫أمامه‬ ‫الناس‬ ‫وجوه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫قلب‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫آالم‬ ‫قلبه‬ ‫على‬ ‫ترتد‬ ‫الطفل‬ ‫نظرات‬ ‫كانت‬-‫كث‬ ‫وهى‬‫يرة‬-‫الوجه‬ ‫من‬ ‫يطلبه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬
. ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وأبيه‬ ‫أمه‬ ‫في‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬ ‫المحبوب‬ ‫اإلنساني‬
-‫آالمهما‬ ‫تالشت‬ ‫حيث‬ ‫البطن‬ ‫بسرور‬ ‫قلبيهما‬ ‫شمل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫الحزن‬ ‫عن‬ ‫يلهيهما‬ ‫وأن‬ ، ‫إليه‬ ‫يضمهما‬ ‫أن‬ ‫الطفلين‬ ‫رؤية‬ ‫عند‬ ‫الكاتب‬ ‫حاول‬ ‫قد‬ ‫و‬‫مع‬
ً‫ا‬‫تخفيف‬ ‫؛‬ ‫الحلواء‬ ‫قطع‬ ‫بعض‬‫وأخته‬ ‫الطفل‬ ‫أللم‬.
)‫(جـ‬-َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬ " : ‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الفقرة‬
‫األذ‬ ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫واش‬ ، ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬َ‫ك‬‫أ‬‫معاني‬ ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫ثال‬ َ‫بين‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬َ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ِ‫ع‬ُ‫األذر‬ ‫في‬ ُ‫ع‬ُ‫ر‬
. " ً‫ة‬‫طفل‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫َر‬‫غ‬ ِّ‫ص‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫ك‬‫بال‬ ‫إال‬ ِّ‫ُب‬‫ح‬‫ال‬
)‫(د‬-‫في‬ ‫الرافعي‬ ‫أدب‬ ‫مجاالت‬ ‫تتمثل‬:1-.‫واالجتماعية‬ ‫العقائدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫الدين‬
2-‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬.‫عصره‬ ‫في‬ ‫اشتدت‬ ‫التي‬ ‫التغريب‬ ‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫وعن‬ ، ‫ها‬
3-.‫الوجدانية‬ ‫و‬ ‫العاطفية‬ ‫تأمالته‬ ‫و‬ ، ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬-. ‫األخير‬ ‫االتجاه‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬ ‫و‬
: "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬-‫مرا‬‫تتابع‬ ، ‫تعاقب‬ : " ‫اختالف‬ " ‫دف‬‫الجمل‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ة‬
-‫مضاد‬‫أبطأت‬ : " ‫عصفت‬ "‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
‫واللي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫رغم‬ ‫غربته‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫ينسه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ )‫(ب‬‫سعادته‬ ‫وأيام‬ ‫صباه‬ ‫فترة‬ ‫هو‬ ‫الي‬‫السعيد‬ ‫شبابه‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ، ‫مصر‬ ‫بوطنه‬ ‫كان‬ ‫حين‬
‫كأنها‬ ‫انقضت‬ ‫و‬ ، ‫مضت‬‫لحظ‬ ‫أو‬ ، ‫الجميل‬ ‫النسيم‬. ‫مختلسة‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ، ‫سريعة‬ ‫نوم‬ ‫ة‬
، ‫ناقص‬ ‫جناس‬ )‫أنسي‬ ، ‫(ينسي‬ ‫في‬ )‫(جـ‬‫الذهن‬ ‫بإثارة‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ‫المعنى‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫موسيقي‬ ً‫ا‬‫جرس‬ ‫يعطي‬ ‫وهو‬
-‫و‬ ‫تصريع‬ )‫أنسي‬ ، ‫(ينسي‬ ‫أو‬‫تس‬ ً‫ا‬‫موسيقي‬ ً‫ا‬‫جرس‬ ‫الكالم‬ ‫يعطي‬ ‫هو‬‫االستماع‬ ‫فتحسن‬ ‫األذن‬ ‫إليه‬ ‫تريح‬
)‫(د‬-‫الشع‬ ‫المعارضة‬. ‫البراعة‬ ‫إلظهار‬ ‫؛‬ ‫المعنى‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫القافية‬ ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫شاعر‬ ‫قصيدة‬ ‫تشبه‬ ‫بقصيدة‬ ‫الشاعر‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫رية‬
-‫التجربة‬ ‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫بين‬ ‫المزج‬ ‫و‬ ، ‫التأمل‬ ‫و‬ ‫الفكر‬ ‫عن‬ ‫تنم‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫إعطاء‬ ‫و‬ ‫بالتذكر‬ ‫بدأها‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫قصيدته‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫و‬‫أما‬ ..‫العامة‬
‫فقد‬ ‫البحتري‬‫الكرماء‬ ‫استجداء‬ ‫عند‬ ‫سينيته‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫توقف‬
: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثالث‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬-‫شوق‬ : " ‫صبابة‬ " ‫مرادف‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫العليلة‬ ، ‫الهادئة‬ : " ‫الهوجاء‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫يشكو‬: ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫الشاعر‬-‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫علة‬ ‫إضافة‬ ‫إال‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫السفر‬ ‫زاده‬ ‫وما‬ ، ‫منه‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫لالستشفاء‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫قصده‬
. ‫يحب‬ ‫من‬ ‫مفارقة‬ ‫آالم‬ ‫هي‬ ‫قديمة‬ ‫علة‬ ‫إلى‬ ‫االغتراب‬
-. ‫والتعب‬ ‫العناء‬ ‫ونتيجتها‬ ، ‫الكآبة‬ ‫وأثارها‬ ، ‫الحب‬ ‫سببها‬ ‫قاسية‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫العلتان‬ ‫أسلمته‬ ‫وقد‬
-. ً‫ا‬‫ألم‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫هم‬ ‫زادته‬ ‫التي‬ ‫الهوجاء‬ ‫برياحه‬ ‫البحر‬ ‫وأجابه‬
www.Benzaker.com 39
)‫(جـ‬-. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫ي‬ ِ‫ر‬ِ‫َواط‬‫خ‬ َ‫اب‬ َ‫ر‬ِ‫ْط‬‫ض‬‫ا‬ ِ‫البحر‬ ‫إلي‬ ٍ‫َاك‬‫ش‬(: ‫فى‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬
-‫وفيها‬ ، ‫واحدة‬ ‫أحاسي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫والشاعر‬ ‫الطبيعة‬ ‫بامتزاج‬ ‫وإيحاء‬ ، ‫البحر‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫تشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬‫مما‬ ‫للمعنى‬ ‫تشخيص‬
. ‫المتلقي‬ ‫لدى‬ ‫أكثر‬ ‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
)‫(د‬-: ‫التالية‬ ‫بالسمات‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرومانسية‬ ‫النزعة‬ ‫ظهرت‬
1-. ‫واضحة‬ ‫ذاتية‬ ‫في‬ ‫وعواطفه‬ ‫الشاعر‬ ‫أحاسي‬ ‫يصور‬ ‫الذي‬ ‫الوجداني‬ ‫التيار‬
2-، ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫صدى‬ ‫الطبيعة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫بها‬ ‫وارتباطه‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫الشاعر‬ ‫حب‬. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫صدى‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫وما‬
3-.‫الشاعر‬ ‫نف‬ ‫على‬ ‫التشاؤم‬ ‫روح‬ ‫غلبة‬
-‫بنفسه‬ ‫ممتزجة‬ ‫ناطقة‬ ‫حية‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫فقد‬ ‫الطبيعة‬ ‫أما‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-: ‫الذوق‬‫مرفوع‬ ‫فاعل‬‫ا‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،‫لظاهرة‬
-‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )ً‫ا‬‫(مزاج‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫وبيئات‬
-: ‫القدر‬‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ،
-‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫تعابير‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،
‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-‫الجماعة‬ ‫واو‬ ( : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫بارز‬ ‫ضمير‬)" ‫يعتبرونه‬ " ‫الفعل‬ ‫في‬
-‫(أصبح‬ ‫الناسخ‬ ‫للفعل‬ ‫اسم‬ ، " ‫أصبحنا‬ "‫في‬ ‫الرفع‬ ‫ضمير‬ )‫(نا‬ ‫أو‬) ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬ ( . ).
2-‫عصر‬ ‫لكل‬ ‫(أن‬ : ‫وخبره‬ ، ) ‫مزاجا‬ ‫عصر‬ ‫لكل‬ ‫(أن‬ : ‫جملة‬ ‫في‬ )‫(إن‬ : ‫الناسخ‬ ‫الحرف‬‫جملة‬ ‫شبه‬ )
3-: ‫الرباعي‬ ‫المصدر‬‫مفردها‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫تعابير‬ ‫أو‬ ، ‫تقدير‬)‫(تعبير‬.-: ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫فعله‬‫َّر‬‫ب‬‫ع‬ ، ‫َّر‬‫د‬‫ق‬.
4-‫األمر‬ : ‫البدل‬‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫نوعه‬ ‫و‬ ،
)‫(جـ‬1-‫مختلفة‬ َ ‫بمقايي‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫الغرب‬ ‫يتعامل‬ : ‫جملتها‬ ‫في‬ ‫المضبوطة‬ ‫الكلمة‬‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬‫يضف‬ ‫لم‬ ،
‫أل‬ ‫عليه‬ ‫تدخل‬ ‫ولم‬.
2-‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫األدبي‬ ‫ذوقهم‬ ُ‫م‬‫يس‬ ‫اللغة‬ ‫جمال‬ ‫يعرفوا‬ ‫من‬ :.
)‫(د‬-‫ال‬ ‫اسم‬)ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬( ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫فاعل‬‫واجد‬ :‫للجملة‬ ‫و‬ ،.
-)ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬( ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬‫موجود‬ :‫للجملة‬ ‫و‬ ،.
)‫(هـ‬-‫السببية‬ ‫فاء‬ ‫بعد‬ ‫منصوب‬ ، ‫سلوكك‬ ‫علي‬ َ‫فتندم‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬ : ‫جملته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مضبوط‬ )‫(تندم‬ ‫الفعل‬
)‫(و‬-" ‫غ‬ ‫ي‬ ‫س‬ " ‫أو‬ ، " ‫غ‬ ‫و‬ ‫س‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"يسيغه‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2008‫م‬
: ً‫ا‬‫ثاني‬: )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬‫جـ‬1:
)‫(أ‬-" ‫مرادف‬" ‫تتمثل‬‫تتجسد‬ ‫أو‬ ‫تتراءى‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫مضاد‬‫المطمئنة‬ : " ‫المروعة‬ "‫معن‬ ‫في‬ ‫وما‬‫ال‬ ، ‫اها‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
)‫(ب‬-‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تتمثل‬ ‫كانت‬ ‫أخيه‬ ‫علة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫المروعة‬ ‫األحالم‬ ‫الصبي‬ ‫عرف‬.
-‫وأصب‬ ، ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتمثل‬ ‫أخيه‬ ‫علة‬ ‫فأخذت‬ ، ‫عمله‬ ‫األزهر‬ ‫وعمل‬ ، ‫السن‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫كلما‬ ‫كذلك‬ ‫الحال‬ ‫استمرت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫تقدم‬ ‫وأثر‬‫ح‬
‫و‬ ، ً‫ال‬‫ورج‬ ‫فتى‬‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫النائم‬ ‫يرى‬ ‫فيما‬ ‫ويراه‬ ‫يذكره‬ ، ‫األخ‬ ‫لهذا‬ ‫وفاء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لعلى‬ ‫وإنه‬ ‫الحياة‬ ‫أطوار‬ ‫به‬ ‫تقلبت‬.
)‫(جـ‬-ً‫ا‬‫حين‬ ‫وبالصالة‬ ، ً‫ا‬‫حين‬ ‫بالصدقة‬ : ‫التقرب‬ ‫أنواع‬ ‫بكل‬ ‫إليه‬ ‫يتقرب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرص‬ ، ً‫ا‬‫حق‬ ‫هللا‬ ‫عرف‬ ‫إذ‬ ‫أخيه‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬ ‫وجدان‬ ‫تغير‬‫آخر‬
‫الق‬ ‫وبتالوة‬ ،‫ثالثة‬ ‫مرة‬ ‫رآن‬.
-‫عن‬ ‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫العبادة‬ )‫(أشكال‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫يأتي‬ ‫الصبي‬ ‫فكان‬ ، ‫الدينية‬ ‫واجباته‬ ‫في‬ ‫يقصر‬ ‫كان‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬‫أخيه‬
‫السيئات‬ ‫بعض‬.
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2:
)‫(أ‬-‫أ‬ ً‫ا‬‫مجدي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ : " ً‫ا‬‫جد‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫و‬
-‫م‬‫ضاد‬‫يقتصد‬ ‫أو‬ ‫يعتدل‬ : " ‫يغلو‬ "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫و‬ ، ‫مفيدا‬ ‫يروه‬ ‫لم‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ ‫الحماسة‬ ‫ديوان‬ ‫في‬ ‫المرصفي‬ ‫الشيخ‬ ‫درس‬ ‫عن‬ ‫الشباب‬ ‫أعرض‬‫و‬ ‫األزهر‬
‫السخرية‬ ‫في‬ ‫فيسرف‬ ‫منهم‬ ‫يسخر‬ ‫كان‬ ‫الشيخ‬ ‫ألن‬‫العبث‬ ‫في‬ ‫فيغلو‬ ‫بهم‬ ‫ويعبث‬ ،.
)‫(جـ‬-‫لهذا‬ ‫مستعدين‬ ‫غير‬ ‫فرآهم‬ ‫بهم‬ ‫الشيخ‬ ‫ظن‬ ‫ساء‬. ‫الذوق‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الدرس‬
-‫وك‬ ، ‫ينشد‬ ‫شعر‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ، ‫فيه‬ ‫بارع‬ ‫وال‬ ، ‫الصحيح‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫متمكن‬ ‫غير‬ ‫فرأوه‬ ‫به‬ ‫الشباب‬ ‫ظن‬ ‫وساء‬‫ال‬ ‫ثم‬ ، ‫تضحك‬ ‫ونكت‬ ، ‫يقال‬ ‫الم‬
. ‫شيء‬ ‫منها‬ ‫يبقى‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫إن‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫سانية‬"
)‫(أ‬-‫فرض‬ ‫أو‬ ‫ألزم‬ : " ‫أوجب‬ " ‫مرادف‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬.
-‫للطا‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫هجر‬ ‫أو‬ ‫ترك‬ : " ‫ممارسة‬ " ‫مضاد‬. ‫لب‬
)‫(ب‬-‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫الرسول‬ ‫أوجب‬
. ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ، ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬
)‫(جـ‬-‫ألنفسه‬ ‫أمانا‬ ‫أعطاهم‬‫صليبهم‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫حيزها‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫منها‬ ‫ينقص‬ ‫وال‬ ‫تهدم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ ، ‫وصلبانهـم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫أموالهم‬ ‫و‬ ‫م‬‫شيء‬ ‫وال‬
. ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ُضار‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫ُكرهون‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫أموالهم‬ ‫من‬
-‫وحرياته‬ ‫عقائدهم‬ ‫واحترامه‬ ، ‫المغلوبة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫سماحة‬ ‫مدى‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ونستنتج‬‫م‬
: ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ *" ‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬:
www.Benzaker.com 40
)‫(أ‬-‫مرادف‬‫اليقظة‬ ‫أو‬ ‫الحرص‬ : " ‫الحذر‬ ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫ال‬ " ‫مضاد‬‫الغنية‬ ‫أو‬ ‫المتقدمة‬ : " ‫نامية‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬.
)‫(ب‬-‫االقتصاد‬ ‫النمو‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ُخشى‬‫ي‬‫و‬ ، ‫السكاني‬ ‫للنمو‬ ‫الحالية‬ ‫العالية‬ ‫المعدالت‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫ي‬
. ‫منها‬ ‫اإلفالت‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫محشورة‬ ‫تظل‬
)‫(جـ‬-: ‫ذلك‬ ‫أسباب‬1-‫متو‬ ‫ليست‬ ‫تنمو‬ ‫أن‬ ‫المتقدمة‬ ‫للدول‬ ‫أتاحت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫بعض‬.‫النامية‬ ‫للدول‬ ‫افرة‬
2-‫التي‬ ‫المنتجات‬ ‫نف‬ ‫شديدة‬ ‫منافسة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫العالمية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫تطرح‬ ‫والتي‬ ، ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫شرسة‬ ‫منافسة‬ ‫تواجه‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬
. ‫النامية‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬
3-‫(البترول‬ ‫الحفري‬ ‫الوقود‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الرخيصة‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫تناقص‬-‫الفحم‬-)‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬
4-)‫اثنين‬ ‫سببين‬ ‫بمناقشة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(. ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫قدرات‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫أسعار‬ ‫ارتفاع‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-1-‫شعره‬ ‫يجعلوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫واختلفوا‬ ‫التجديد‬ ‫إلى‬ ‫دعوتهم‬ ‫في‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫مع‬ ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫اتفق‬‫م‬
‫ف‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬ ً‫ا‬‫تحرر‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬ ‫كما‬ ، ‫العاطفة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫محلق‬ ‫جعلوه‬ ‫بل‬ ، ‫الذهنية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫غارق‬. ‫وأوزانه‬ ، ‫وأخيلته‬ ، ‫معانيه‬ ‫ي‬
2-‫بحروفهم‬ ‫يرسموا‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شعراؤهم‬ ‫وأبدع‬ ، ‫كلية‬ ‫صورة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫ومجاز‬ ‫وكناية‬ ‫واستعارة‬ ‫تشبيه‬ ‫من‬ ‫الجزئية‬ ‫الصور‬ ‫المهاجر‬ ‫شعراء‬ ‫استخدم‬
ً‫ا‬‫صور‬ ‫وكلماتهم‬‫ويش‬ ، ‫الرسام‬ ‫يرسمه‬ ‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫أو‬ ‫تضاهى‬. ‫الموسيقي‬ ‫ويعزفه‬ ، ‫المثال‬ ‫كله‬
)‫(ب‬-‫وقد‬ . ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ، ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫بحجم‬ ‫وذلك‬ ‫محورية‬ ‫الشخصية‬ ‫فتأتي‬ ‫شخصياته‬ ‫المسرحي‬ ‫الكاتب‬ ‫يتناول‬
، ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫دورها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫ثانوية‬ ‫تأتي‬‫تلزم‬ ‫ثابتة‬ ‫الشخصية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫وفى‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومعاونة‬
‫جوانبها‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫شخصية‬ ‫ولكل‬ ، ‫نامية‬ ‫متطورة‬ ‫شخصية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬ . ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫صورة‬. ‫والنفسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫الشكلية‬
-‫قوامها‬ ‫هو‬ ‫والصراع‬ ، ‫لها‬ ‫الحسي‬ ‫المظهر‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫عنصر‬ ‫الحوار‬‫على‬ ‫ا‬ ً‫قادر‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫به‬ ‫الحوار‬ ‫قيمة‬ ‫تعلو‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬
. ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫تقع‬ ‫كما‬ ‫وصراعاتهم‬ ‫زمانهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫نتمثل‬ ‫جعلنا‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-. ‫إدارته‬ ‫وحسن‬ ‫الوقت‬ ‫استثمار‬ ‫هي‬ : ‫األبيات‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسة‬ ‫الفكرة‬
-‫إنشائ‬ ‫بأسلوب‬ ‫فكرته‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬ ‫وقد‬‫في‬ ‫ونتيجته‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫استخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫واإلرشاد‬ ‫للتوجيه‬ ‫أمر‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫ي‬
‫تح‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫والمبادرة‬ ، ‫المشيب‬ ‫قبل‬ ‫اآلمال‬ ‫يحقق‬ ‫العمر‬ ‫واستثمار‬ ، ‫الفرص‬ ‫نيل‬ ‫في‬ ‫العز‬ ‫فتحقيق‬ . ‫النف‬ ‫في‬ ‫أوقع‬ ‫ليكون‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬‫قق‬
‫النجاح‬.
)‫(ب‬-‫البي‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬: ‫الثاني‬ ‫ت‬-. ‫له‬ ‫وتقوية‬ ‫للمعنى‬ ‫توكيد‬ ‫ذلك‬ ‫وفى‬ . " ‫الشيب‬ ، ‫الصبا‬ " ‫بين‬ ‫الطباق‬
-.‫له‬ ‫وتقوية‬ ‫للمعنى‬ ‫توكيد‬ . " ‫نقص‬ ، ‫زاد‬ " : ‫بين‬ ‫الطباق‬ ‫أو‬
-‫و‬ ‫ويقويه‬ ‫المعنى‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ " ... ‫خم‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫خمس‬ ‫اغتنم‬ " : ‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫مقتب‬ ‫وهو‬ )‫عمرك‬ ‫(واغتنم‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫االقتباس‬ : ‫أو‬‫حسنا‬ ‫يزيده‬
.-‫حسن‬ ‫أو‬.‫شطريه‬ ‫بين‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫التعليل‬.‫واحد‬ ‫بمحسن‬ ‫يكتفى‬ ‫و‬
-‫المعن‬ ‫يوضح‬ ‫وهو‬ ، ‫تشبيه‬ " ‫عارض‬ ‫خيال‬ ‫الدنيا‬ " :‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫والصورة‬‫األذهان‬ ‫إلى‬ ‫ويقربه‬ ‫ويقويه‬ ‫ى‬.
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:" ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬
)‫(أ‬-‫تبدأ‬ : " ُ‫ف‬ِ‫ن‬‫ْتأ‬‫س‬َ‫ت‬ " ‫مرادف‬‫وما‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
-‫تنزع‬ : " ُ‫ِب‬‫ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ " ‫مضاد‬‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬
)‫(ب‬-‫بل‬ ،‫اهتزاز‬ ‫في‬ ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫بهما‬ ‫تنشب‬ ‫اللتين‬ ‫العاريتين‬ ‫القدمين‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫والمعاناة‬ ‫البؤس‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫للكاتب‬ ‫الطفلة‬ ‫بدت‬
‫لها‬‫بحا‬ ‫الكاتب‬ ‫تأثر‬ ‫وقد‬ ، ‫المزدحم‬ ‫الشارع‬ ‫وتخترق‬ ‫السير‬ ‫وتستأنف‬ ‫ثبات‬ ‫في‬ ‫تخطو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ، ‫السوداء‬ ‫الصغيرة‬ ‫الفتحات‬ ‫تشبه‬ ‫عينان‬‫ل‬
. ‫وللحمل‬ ‫لها‬ ‫كارثة‬ ‫حدوث‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫لحظة‬ ‫تفوته‬ ‫ال‬ ‫لحركاتها‬ ‫الترقب‬ ‫دائم‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫الطفلة‬
)‫(جـ‬-‫قدميه‬ ‫تنشب‬ ‫وهي‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الصورة‬، ‫كتكوت‬ ‫مخالب‬ ‫الهزيلتين‬ ‫الطفلة‬ ‫قدمي‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ‫تشبيه‬ :" ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ‫العاريتين‬ ‫ا‬
. ‫صحيحة‬ ‫واإلجابة‬ )‫بحالة‬ ‫حالة‬ : ‫تمثيلي‬ ‫تشبيه‬ ‫(أو‬ . ‫عليها‬ ‫للشفقة‬ ‫ا‬ً‫إدرار‬ ‫هزال‬ ‫من‬ ‫بالطفلة‬ ‫ما‬ ‫تجسيد‬ ‫التصوير‬ ‫هذا‬ ‫وأفاد‬
)‫(د‬-‫الف‬ ‫بنائها‬ ‫من‬ ‫نظرة‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫الراوي‬ ‫وجود‬ ‫يضعف‬ ‫لم‬‫القصة‬ ‫على‬ ‫ويهيمن‬ ‫الحركة‬ ‫يستقطب‬ ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫الراوي‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬ ‫الكاتب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫ني‬
‫خاصة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ‫أو‬ ، ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ‫أو‬ ، ً‫ا‬‫رأي‬ ‫معلنا‬ ‫أو‬ ‫الحدث‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معلق‬ ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫ولم‬ ،‫هي‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،
‫لها‬ ‫وظل‬ ‫انعكاس‬ ‫الراوي‬ ‫ووجود‬ ، ‫الطفلة‬
‫السؤال‬" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬
)‫(أ‬-‫ي‬ : " ‫فو‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ " ‫مرادف‬‫تتبع‬، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬
-‫صعد‬ : " ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ " ‫مضاد‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬
)‫(ب‬-‫وهو‬ ، ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫المثالي‬ ‫عالمه‬ ‫في‬ ‫أمانيه‬ ‫يتتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫مضى‬‫لقربها‬ ‫وأوشك‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬-‫يظن‬ ‫كما‬-‫أن‬
‫اليأ‬ ‫يقتله‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫نحوها‬ ‫جريه‬ ‫في‬ ‫ويستمر‬ ، ‫الخادعة‬ ‫األماني‬ ‫خلف‬ ‫مسعاه‬ ‫يواصل‬ ‫بل‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬ ‫يمسكها‬‫س‬
‫أمان‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فيسقط‬. ‫المرتفعات‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫يهوى‬ ‫كمن‬ ‫يه‬
)‫(جـ‬-‫ا‬‫التالل‬ ‫كتلك‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫وفشل‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫األماني‬ ‫الشاعر‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ، ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ " ‫التالل‬ ‫تلك‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫هوى‬ " ‫في‬ ‫لصورة‬
‫والتد‬ ‫التوضيح‬ ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ، ‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫يهوى‬ ‫التي‬ ‫الشاهقة‬. ‫الكمال‬ ‫يطلب‬ ‫من‬ ‫ضالل‬ ‫على‬ ‫ليل‬
)‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-‫بارقا‬ ‫رأى‬ ‫كالطفل‬ ‫فصار‬‫هاج‬ * *‫المحال‬ ‫في‬ ‫أطماعه‬ ‫له‬
2-* ‫لـه‬ ‫ا‬ّ‫ف‬َ‫ك‬ ‫النجم‬ ‫نحـو‬ ‫يمـد‬‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫يحسب‬ ‫و‬ *
: "‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثالث‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬-‫ي‬ " ‫مرادف‬‫يلمع‬ ‫أو‬ ‫يشتعل‬ : " ُ‫م‬ َّ‫ر‬َ‫ض‬َ‫ت‬‫معنا‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫ها‬
-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫مشينة‬ ‫أو‬ ‫قبيحة‬ ‫أو‬ ‫معيبة‬ : " ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ز‬ُ‫م‬ " ‫مضاد‬
)‫(ب‬-‫من‬ ‫المتشائم‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ‫ذكر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وحجة‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫زعم‬ ‫وأنها‬ ، ‫صدقها‬ ‫بعدم‬ ‫المتشائم‬ ‫دعوى‬ ‫الشاعر‬ ‫واجه‬: ‫منها‬ ‫نعم‬
1-‫بالبلها‬ ‫وترنم‬ ، ‫نسيمها‬ ‫وخفة‬ ، ‫عطرها‬ ‫وطيب‬ ، ‫زهرها‬ ‫بجمال‬ ‫المغطاة‬ ‫الخضراء‬ ‫الحقول‬.
www.Benzaker.com 41
2-‫كالذهب‬ ‫المعة‬ ‫المنتشرة‬ ‫القوية‬ ‫أشعتها‬ ‫وترسل‬ ‫الكون‬ ‫تعم‬ ‫التي‬ ‫والشم‬ ، ‫اللمعان‬ ‫في‬ ‫الفضة‬ ‫كأنها‬ ‫تتحرك‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الحياة‬.
3-‫الظالم‬ ‫فيذهب‬ ‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫النور‬. ‫الزخارف‬ ‫جميلة‬ ً‫ا‬‫وألوان‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫بأشعته‬ ‫فيرسم‬ ‫انخفض‬ ‫وما‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫ارتفع‬ ‫ما‬ ً‫ال‬‫شام‬ ‫والرهبة‬
)‫(جـ‬-‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ، ‫ويعمل‬ ‫يبنى‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫النور‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫الذرا‬ ‫وفي‬ ‫السفوح‬ ‫في‬ ‫يبنى‬ ‫النور‬ " ‫في‬ ‫الصورة‬
‫ال‬ ‫بفكرة‬ ‫وإقناع‬ ، ‫له‬ ‫وتجسيد‬ ‫توضيح‬. ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫تفاؤل‬
)‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-ٍ‫س‬ِ‫و‬‫سا‬ َ‫لو‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫َعا‬‫ت‬‫ف‬ ***** ‫ًا‬‫د‬ِّ‫س‬َ‫ج‬ً‫ت‬‫م‬ ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫ى‬ َ‫تر‬ ‫و‬‫م‬َّ‫ه‬ َ‫َو‬‫ت‬‫ت‬
2-ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬ *****َ‫ت‬‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ال‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلع‬: ‫راب‬
-: ‫مرارات‬‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫ا‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬‫الفتحة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لكسرة‬‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬
-‫عاطفة‬ ‫الواو‬ : ‫والصخور‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫(األثقال‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ ‫الصخور‬
-: ‫كنوز‬‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬‫وعالم‬ ،‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫ة‬
-، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫اآلخرين‬‫سالم‬ ‫مذكر‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الياء‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬
‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-.‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬ ‫شبه‬ " ‫حذر‬ ‫على‬ " : ‫وخبره‬ ، " ‫كن‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬
2-‫مض‬ " : ‫الفاعل‬ ‫اسم‬‫"هو‬ ‫تقديره‬ ‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفاعله‬ " ‫يع‬‫مبن‬ "" ‫الرزانة‬ " ‫ومفعوله‬ ، ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ى‬
. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬.‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ " ‫قيمة‬ " ‫ومفعوله‬ ،‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ " ‫هو‬ " ‫تقديره‬ ‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفاعله‬ " ‫مقلل‬ " : ‫أو‬
]‫واحد‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬ ‫[يقبل‬
3-" : ‫المطلوب‬ ‫الضمير‬‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ " ‫إياك‬‫على‬ ‫منصوب‬‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫التحذير‬
4-" : ‫المعنوي‬ ‫التوكيد‬‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫والهاء‬ ، ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫لمرارات‬ ‫توكيد‬ " ‫كلها‬
)‫(جـ‬-. )‫(أل‬ ‫عليه‬ ‫تدخل‬ ‫ولم‬ ‫يضف‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرور‬ ‫معارف‬ : ‫متنوعة‬ َ‫بمعارف‬ ‫أعجبت‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬
)‫(د‬-‫غير‬ ‫وجداننا‬ ‫يسعد‬ ‫ال‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫حسن‬ ‫خلق‬ ‫ذي‬
-.‫مجرور‬ ‫نعت‬ )‫(حسن‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ )‫(خلق‬ ‫بالياء‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ )‫(ذى‬
)‫(هـ‬-: ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫باالحترام‬ ْ‫يفز‬ ‫بأدبه‬ َ‫يرق‬ ‫من‬
)‫(و‬-‫م‬ ‫الزاي‬ ‫فصل‬ ‫الميم‬ ‫باب‬ ‫أو‬ ، " ‫ح‬ ‫ز‬ ‫م‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"مازحته‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫الحاء‬ ‫ع‬.
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2009‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1:)‫(أ‬1-‫سكنت‬ : " ‫انسابت‬ " ‫مضاد‬
2-‫ج‬‫مع‬: " ‫الفراش‬ "‫ش‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬3-‫الخوف‬ : ‫هي‬ ‫الوالد‬ ‫وجود‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬
)‫(ب‬-‫إل‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫بحزن‬ ‫يشعر‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫وهو‬ ، َ‫يرض‬ ‫لم‬ ‫أم‬ ‫أرضي‬ ‫سواء‬ ، ‫وتأخذه‬ ‫ستأتي‬ ‫أخته‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫السياح‬ ‫ي‬
. ‫الشاعر‬
-‫للشع‬ ‫وتذوقه‬ ‫المرهف‬ ‫حسه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ً‫ا‬‫صبي‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫وحبه‬ ‫ر‬.
)‫(جـ‬-: ‫السياج‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫عند‬ ‫للصبي‬ ‫يحدث‬ ‫كان‬ ‫ما‬‫على‬ ‫رأسه‬ ‫تضع‬ ‫و‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫تنيمه‬ ‫أخته‬ ‫كانت‬‫عينيه‬ ‫إلى‬ ‫هذه‬ ‫تعمد‬ ‫ثم‬ ، ‫أمه‬ ‫فخذ‬
‫يب‬ ‫وال‬ ‫يشكو‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫يألم‬ ‫وهو‬ ، ً‫ا‬‫خير‬ ‫عليه‬ ‫يجدي‬ ‫وال‬ ‫يؤذيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫السائل‬ ‫ذلك‬ ‫فيهما‬ ‫وتقطر‬ ‫األخرى‬ ‫بعد‬ ‫واحدة‬ ‫فتفتحهما‬ ‫المظلمتين‬‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫كي‬
‫أ‬ ‫يكره‬ ‫كان‬. ‫شكاء‬ ‫بكاء‬ ‫الصغرى‬ ‫كأخته‬ ‫يكون‬ ‫ن‬
-‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجهل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫أرى‬ ‫وأنا‬‫الكثير‬ ‫على‬ ‫وقضت‬ ، ‫بالكثير‬ ‫أضرت‬ ‫التي‬ ‫الخرافات‬ ‫وعلى‬ ، ‫اآلونة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫منتشر‬‫(تقبل‬
)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2
)‫(أ‬1-‫تمهيد‬ : " ‫توطئة‬ " ‫مرادف‬2-‫مضاد‬: " ‫أنبئ‬ "‫عنه‬ ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬
3-‫سيذهب‬ ‫أنه‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬ ‫كانت‬: ‫عاطفة‬ ‫االمتحان‬ ‫إلى‬‫الخوف‬
)‫(ب‬-‫ق‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬‫االمتحان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫لق‬‫قبل‬ ‫أخبر‬ ‫لو‬ ‫يتمنى‬ ‫وكان‬ ، ‫مرتين‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫المصحف‬ ‫يقرأ‬ ‫ولم‬ ، ‫االمتحان‬ ‫لهذا‬ ‫يستعد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬
‫له‬ ‫يسمح‬ ‫بوقت‬ ‫االمتحان‬ً‫ا‬‫مستعد‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫وتالوته‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بمراجعة‬
)‫(جـ‬-)‫واحدة‬ ‫(درجة‬ . ‫وقع‬ ‫أسوأ‬ ‫قلبه‬ ‫ومن‬ ‫أذنه‬ ‫من‬ ‫وقعت‬ ‫وقد‬ ، )‫أعمى‬ ‫يا‬ ‫(أقبل‬ : ‫بقوله‬ ‫أحدهم‬ ‫ناداه‬ ‫حيث‬ ‫الممتحنين‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ساخط‬ ‫الفتى‬ ‫كان‬‫وكان‬
. ‫له‬ ‫أبيه‬ ‫امتحان‬ ‫من‬ ‫أسهل‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫نجاحه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫راضي‬
-‫أر‬ ‫وأنا‬‫يتحاشاه‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ألم‬ ‫له‬ ‫سببت‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫السخط‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫محق‬ ‫كان‬ ‫الفتى‬ ‫أن‬ ‫ى‬. ‫الممتحن‬‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬
)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬
" ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫ع‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬‫إسالمية‬ ‫ربية‬"
)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫تابعة‬: ‫هو‬‫خاضعة‬.2-‫هو‬ " ‫وفدت‬ " ‫مضاد‬‫رجعت‬ :.
3-‫على‬ ‫يدل‬ ‫القديمة‬ ‫للمدن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫دخول‬‫حبهم‬ :
)‫(ب‬-‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ودخلت‬ ، ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫القبائل‬ ‫وفود‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬‫أمن‬ ‫في‬ ‫بالقدس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وعاش‬ ، ‫القديمة‬ ‫للمدن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫قبائل‬
. ‫ووئام‬ ‫وحب‬ ، ‫وأمان‬
-. ‫الصالح‬ ‫والعمل‬ ‫بالتقوى‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫التفرقة‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالم‬ ‫بمبادئ‬ ‫أهلها‬ ‫مع‬ ‫عمر‬ ‫تعامل‬ ‫وقد‬
)‫(جـ‬-، ‫وأموالهم‬ ‫ألنفسهم‬ ً‫ا‬‫أمان‬ ‫إيلياء‬ ‫أهل‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫أعطى‬‫وال‬ ، ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫وال‬ ، ‫تهدم‬ ‫وال‬ ، ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫فال‬ ، ‫وصلبانهم‬ ‫ولكنائسهم‬
)‫اليهود‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫معهم‬ ‫بإيلياء‬ ‫يسكن‬ ‫(وال‬ : ‫هو‬ ‫األهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫نص‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وورد‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫يضار‬.
-‫و‬ ‫قواعد‬ ‫أرست‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالم‬ ‫تعاليم‬ ‫طبقت‬ ‫العمرية‬ ‫العهدة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬‫يهدف‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬ ‫وهي‬ ، ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫والود‬ ‫الحب‬ ‫تنشر‬ ‫مبادئ‬
. ‫اإلسالم‬ ‫إليها‬
)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬
www.Benzaker.com 42
" ‫موضوع‬ ‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬: "
)‫(أ‬1-" ‫مضاد‬" ‫تبدو‬: ‫هو‬‫تختفي‬.2-‫كلمة‬ ‫جمع‬‫هو‬ " ‫سرير‬ ":. ‫ر‬ُ‫ر‬ُ‫س‬
3-‫العلة‬‫المواليد‬ : ‫كثرة‬ ‫هي‬ ‫مفرغة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫دوران‬ ‫في‬.
)‫(ب‬-. ‫الخدمات‬ ‫توفير‬ ‫مشقة‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫إهمالها‬ ‫على‬ ‫يترتب‬
-‫وال‬ ‫االجتماعية‬ ‫ظروفه‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫اإلنجاب‬ ‫طريقة‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أسرته‬ ‫عن‬ ‫مسئول‬ ‫فرد‬ ‫فكل‬ ، ‫وتعقل‬ ‫بحذر‬ ‫معها‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬‫مادية‬.
)‫(جـ‬-‫التصنيع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫تحدث‬‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تستمر‬ ‫حيث‬ ‫السلبية‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫مفاهيم‬ ‫استقرار‬ ‫بعد‬
. ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫يساوى‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
-‫للسك‬ ‫العالي‬ ‫العدد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫الصغري‬ ‫النمو‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫عليها‬ ‫ويترتب‬‫ببطء‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬
-‫في‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫تعوض‬ ‫حتى‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ، ‫باالنقراض‬ ‫تهدد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬
‫السكان‬ ‫عدد‬)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫لقد‬‫لمسوه‬ ‫ما‬ ‫وأرهقهم‬ ، ‫بروحانيته‬ ‫الحالم‬ ‫الشرقي‬ ‫أنفاس‬ ‫يرهق‬ ‫بماديته‬ ‫الغرب‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ‫الصناعية‬ ‫الحياة‬ ‫عليهم‬ ‫ضغطت‬
. ‫الدوار‬ ‫يشبه‬ ‫بما‬ )‫(لبنان‬ ‫بلدهم‬ ‫عن‬ ‫الحضاري‬ ‫التقدم‬ ‫أصابهم‬ ‫كما‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫وطبقي‬ ، ‫ولوني‬ ، ‫عرقي‬ ‫تعصب‬ ‫من‬
-‫أن‬ ً‫ة‬‫ساع‬ ُ‫الطين‬ َ‫نسى‬ : ‫ماضي‬ ‫أبو‬ ‫إيليا‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ٌ‫طين‬ ‫ه‬***ْ‫د‬َ‫ب‬ ْ‫وعر‬ ً‫ا‬‫تيه‬ َ‫ل‬‫فصا‬ ٌ‫حقير‬
‫اهى‬َ‫ب‬‫فت‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫س‬‫جـ‬ ُّ‫الخز‬ ‫ا‬َ‫س‬‫وك‬***ْ‫د‬ َّ‫فتمر‬ ‫ه‬ُ‫س‬‫كي‬ َ‫ل‬‫الما‬ ‫ى‬ َ‫وحو‬
(‫تشتكي‬ ‫كم‬ ‫نص‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫بأي‬ ‫يستشهد‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬)
)‫(ب‬1-‫التسمية‬ ‫بهذه‬ ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬ ‫ميت‬ُ‫س‬‫وتشابهه‬ ‫الواقع‬ ‫تحاكي‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫واقعية‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬
2-: ‫إلى‬ ‫تتنمي‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬-‫الخاطرة‬ ‫أو‬ ‫القصير‬ ‫المقال‬ : )‫قرارك‬ ‫(سيد‬.
-. ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ : )‫ليال‬ ‫(أرخص‬-. ‫المسرحية‬ : )‫الكهف‬ ‫(أهل‬
: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫يسيطر‬‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬‫التي‬ ‫المأساة‬ ‫هول‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫أثر‬ ‫للعاطفة‬ ‫وكان‬
‫للد‬ )‫(تحز‬ ‫و‬ )‫(السيوف‬ ‫كلمتي‬ ‫اختيار‬ ‫أما‬ ، ‫المأساة‬ ‫هول‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫وهما‬ )‫(رزء‬ ‫كلمة‬ ‫وذكر‬ ، )‫(خطب‬ ‫لفظ‬ ‫تكرار‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ، ‫فلسطين‬ ‫أصابت‬‫اللة‬
‫(الردى‬ ‫ولفظ‬ ، ‫فلسطين‬ ‫أصاب‬ ‫لما‬ ‫واأللم‬ ‫التأثر‬ ‫شدة‬ ‫على‬. ‫المعارك‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الموتى‬ ‫يصور‬ ). ) ‫فقط‬ ‫لفظين‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(
)‫(ب‬-: ‫األخير‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الخيال‬-(‫يزور‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الكرى‬ ‫تخيل‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫الكرى‬ ‫يزور‬.
-‫مكني‬ ‫استعارة‬ : )‫أعينا‬ ‫للردى‬ ‫(ترى‬ ‫أو‬‫إ‬ ‫الردى‬ ‫تخيل‬ ‫ة‬. ‫عيون‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫نسان‬
-‫اال‬ ‫قوات‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫فلسطين‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫القتلى‬ ‫وكثرة‬ ‫الدامية‬ ‫المعارك‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫نوم‬ ‫صعوبة‬ ‫وتعكسان‬ ‫التشخيص‬ ‫تفيدان‬ ‫والصورتان‬‫حتالل‬
. ‫الغاشم‬. )‫الدرجة‬ ‫ألخذ‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫صورة‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬-" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫األول‬ ‫السؤال‬‫نظرة‬ ‫قصة‬"
)‫(أ‬1-‫مخالب‬ " ‫مفرد‬‫مخلب‬ : ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫تعتدل‬ : " ‫تنحرف‬ " ‫مضاد‬‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬
2-‫أخ‬ : " ‫ة‬َّ‫الحار‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫َل‬‫ت‬‫اب‬ " : ‫الكاتب‬ ‫بقول‬ ‫المقصود‬‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫فتها‬.
)‫(ب‬-‫األيا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫مثلهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ ‫فيه‬ ‫تعيش‬ ‫الذي‬ ‫للحرمان‬ ‫وتألمها‬ ‫حسرتها‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫والكرة‬ ‫األطفال‬ ‫إلى‬ ‫الطفلة‬ ‫نظرة‬. ‫م‬
)‫(جـ‬-‫ف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫يضبطهما‬ ‫ثم‬ ، ‫الصينية‬ ‫فتميل‬ ‫الحوض‬ ‫يعدل‬ ‫ثم‬ ، ‫الحوض‬ ‫فيميل‬ ‫الصينية‬ ‫يعدل‬ ‫الكاتب‬ ‫كان‬‫الظلم‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬ ‫رأسها‬ ‫يميل‬
‫الع‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫أنظار‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ ‫فيه‬ ‫رحمة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫الظروف‬ ‫دفعتها‬ ‫التي‬ ‫المستعبدة‬ ‫الطبقة‬ ‫لهذه‬ ‫واالضطهاد‬‫بهذه‬ ‫ناية‬
. ‫بها‬ ‫والرحمة‬ ‫الطبقة‬
)‫(د‬-‫كناية‬ ‫أو‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : " ‫مخالبها‬ " ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الجمال‬‫حيوانات‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫إال‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫المخالب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬
ً‫ال‬‫تعلي‬ ‫يعلله‬ ‫و‬ ‫أخر‬ ‫برأي‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫للطالب‬ ‫ويجوز‬ ( . ‫بينهما‬ ‫تناسب‬ ‫فال‬ ‫لذلك‬ ‫قوتها‬ ‫ال‬ ‫الطفلة‬ ‫ضعف‬ ‫يصف‬ ‫والكاتب‬ . ‫جارحة‬ ‫طيور‬ ‫و‬ ‫مفترسة‬
. )ً‫ا‬‫منطقي‬
: "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫اليم‬‫هو‬:‫البحر‬.2-‫جمع‬‫هو‬ " ‫دار‬ ":‫ُور‬‫د‬
3-‫االستنكار‬ : ‫غرضه‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫االستفهام‬.
)‫(ب‬--‫به‬ ‫األجانب‬ ‫وتمتع‬ ‫وطنه‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫حرمان‬ : ‫هي‬ ‫السابقة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬
2-: ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الكناية‬-‫كناية‬ : )‫اليم‬ ‫(ابنة‬. ‫موصوف‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : )‫(أبوك‬ ‫أو‬ . ‫موصوف‬ ‫عن‬
)‫(جـ‬-: ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫اللذان‬ ‫البيتان‬
‫وشوقه‬ ‫حنينه‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫قد‬ ‫األيام‬ ‫مرور‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫غربته‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫نسي‬ ‫قد‬ ‫قلبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫ينكر‬ "
4-‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫س‬َ‫أ‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ *** ‫ها‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ال‬َ‫س‬ ْ‫َل‬‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ِ‫م‬ ‫ال‬َ‫س‬‫و‬‫ي؟‬ِّ‫س‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬ ُ‫مان‬َّ‫ز‬
5-‫ِي‬ّ‫س‬‫ـ‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫و‬ َّ‫ق‬َ‫ر‬ ***‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ت‬َّ‫مــــر‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬
)‫(د‬-‫عاطفة‬ ‫وأبرزت‬ ، ‫الفساد‬ ‫هذا‬ ‫أكدت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ضرورية‬ ‫أنها‬ ‫وأرى‬ ‫المستعمرين‬ ‫رأي‬ ‫فساد‬ ‫شدة‬ ‫تفيد‬ )‫(خبيث‬ ‫كلمة‬ ‫بعد‬ ) ‫(رج‬ ‫كلمة‬ ‫ذكر‬
. ‫أفعالهم‬ ‫كل‬ ‫وقبح‬ ‫واستبدادهم‬ ‫المستعمرين‬ ‫نحو‬ ‫الشاعر‬
-‫اإلجابة‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫التعديل‬ ‫حسب‬ ‫للقافية‬ ‫مجلوبة‬ ‫أنها‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫ُقبل‬‫ي‬‫و‬)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬
‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬:)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫تجهم‬: ‫هو‬‫عبوس‬.
2-‫مضاد‬‫هو‬ " ‫تشفق‬ ":. ‫تأمن‬3-‫؟‬ ‫تتبسم‬ ‫ال‬ َ‫فعالم‬ "‫استفهام‬ ": ‫غرضه‬‫التعجب‬.
)‫(ب‬1-. ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬ ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫دعوة‬ : ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫فكرة‬
2-: ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الصورة‬‫ويجوز‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫مضى‬ ‫قد‬ ‫(عز‬‫اس‬ )‫تندم‬ ‫إليه‬ ‫(ويرجعه‬‫مكنية‬ ‫تعارة‬
)‫(جـ‬-: ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األبيات‬
www.Benzaker.com 43
‫السع‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫بما‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وينبهه‬ . ‫لألوهام‬ ‫ويستسلم‬ ، ‫بها‬ ‫ينعم‬ ‫وال‬ ‫السعادة‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫ينكر‬ "‫وال‬ ، ‫ادة‬
. " ‫مجهول‬ ‫غد‬ ‫إلى‬ ‫خياله‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬
11-‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫ك‬َ‫ح‬‫رو‬ ُ‫َزور‬‫ت‬َ‫أ‬‫َـها‬‫ت‬‫َفو‬‫ت‬***ُ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫بالظنون‬ َ‫ك‬ُ‫َزور‬‫ت‬ ‫ْما‬‫ي‬َ‫ك‬
12-‫ًا‬‫د‬ِّ‫س‬َ‫ج‬ً‫ت‬‫م‬ ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫ى‬ َ‫وتر‬***‫م‬َّ‫ه‬ َ‫َو‬‫ت‬‫ت‬ ٍ‫س‬ِ‫و‬‫سا‬ َ‫لو‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫َعا‬‫ت‬‫ف‬
13-ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬***‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬‫فقط‬ ‫بيتين‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬()
)‫(د‬-‫أرى‬. ‫تحقيقها‬ ‫من‬ ‫األقدار‬ ‫منع‬ ‫واستحالة‬ ، ‫الماضي‬ ‫إعادة‬ ‫استحالة‬ ‫لبيان‬ ‫؛‬ ‫ضروري‬ )‫(هيهات‬ ‫كلمة‬ ‫تكرار‬ ‫أن‬‫إذ‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬‫ا‬
)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬
:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬
-‫مقدر‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫لي‬ ‫خبر‬ )‫و(بعيدة‬ ، ‫زائد‬ ‫جر‬ ‫حرف‬ ‫الباء‬ : ‫ببعيدة‬.‫الزائد‬ ‫الجر‬ ‫حرف‬ ‫بحركة‬ ‫المحل‬ ‫اشتغال‬ ‫ظهورها‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫ة‬
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوبة‬ ‫حال‬ : ‫جاهدة‬
-. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫بالباء‬ ‫مجرور‬ ‫اسم‬ ‫ومخاطر‬ ، ‫جر‬ ‫حرف‬ ‫الباء‬ : ‫بمخاطر‬
-‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : ‫حدود‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبني‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫تنمية‬ ‫أو‬ ‫صراعات‬ ‫أو‬ ‫محاوالت‬ ‫أو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أو‬ ‫زعزعة‬ : ‫الرباعي‬ ‫المصدر‬]‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ .
-. )‫واحدة‬ ‫(درجة‬ . ‫لة‬ ِ‫مستأص‬ : ‫الثالثي‬ ‫لغير‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬
2-)‫(تتربص‬ : ‫ناسخ‬ ‫لخبر‬ ‫جملة‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محلها‬
3-‫ند‬ ‫أسلوب‬‫مصر‬ ‫أبناء‬ ‫يا‬ : ‫اء‬-‫المنا‬ ‫إعراب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬ )‫(أبناء‬ : ‫دى‬
4-‫حافظوا‬ ، ‫لي‬ : ‫المبني‬ ‫الفعل‬.-‫تنعموا‬ : ‫الطلب‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫المجزوم‬ ‫الفعل‬.
)‫(جـ‬-‫األولى‬ )‫ه‬ُ‫س‬‫(نف‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫معنوي‬ ‫توكيد‬ :.
-‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫الثانية‬ )‫ه‬َ‫س‬‫(نف‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،.
-‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫األولى‬ )ُّ‫ل‬‫(ك‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،
-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫الثانية‬ )َّ‫ل‬‫(ك‬
)‫(د‬-‫ه‬ُ‫م‬ : ‫المفعول‬ ‫اسم‬‫ى‬َ‫د‬‫ت‬.
)‫(هـ‬-ُ‫م‬‫ين‬ ‫(إن‬ : ‫الخطأ‬ ‫تصويب‬‫فسوف‬ . ‫اإلرهاب‬ ‫بمخاطر‬ ‫وعينا‬. )‫لمواجهته‬ ‫الجهد‬ ‫نبذل‬
)‫(و‬-)‫ل‬ ‫ص‬ ‫(أ‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكشف‬.
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2009‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:)‫(أ‬1-. ‫االبتعاد‬ : " ‫ازورار‬ " ‫مرادف‬
2-‫مضاد‬‫االزدراء‬ ". ‫االحترام‬ : "
3-‫إحساسه‬ ‫فرط‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫يؤذيه‬ ‫وأخواته‬ ‫إخوته‬ ‫احتياط‬ ‫كان‬
)‫(ب‬-ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هذا‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫يجد‬ ‫وكان‬ ، ‫له‬ ‫ومعاملتهم‬ ‫إليه‬ ‫تحدثهم‬ ‫في‬ ‫االحتياط‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫إخوته‬ ‫من‬ ‫يشعر‬ ‫وكان‬ ، ً‫ا‬‫ورفق‬ ً‫ا‬‫لين‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫كان‬‫من‬
‫يح‬ ‫وكان‬ ، ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫واالزورار‬ ‫اإلهمال‬‫الغلظ‬ ‫ومن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ورحمة‬ ‫رأفة‬ ‫أمه‬ ‫من‬‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ة‬‫أمه‬ ‫وكانت‬
‫إلخوت‬ ‫تأذن‬‫عليه‬ ‫تحظرها‬ ‫أشياء‬ ‫في‬ ‫وأخواته‬ ‫ه‬
-‫علم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يصفون‬ ‫أخوته‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫عميق‬ ‫صامت‬ ‫حزن‬ ‫إلى‬ ‫استحالت‬ ‫أن‬ ‫الحفيظة‬ ‫هذه‬ ‫تلبث‬ ‫ولم‬ ، )‫(يغضبه‬ ‫يحفظه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ : ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وأثر‬
‫ل‬. ‫به‬ ‫ه‬
)‫(جـ‬-ٍ‫نواح‬ ‫في‬ ‫المنزلة‬ ‫تلك‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ . ‫وأخواته‬ ‫إخوته‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫يمتاز‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫له‬ ‫بأن‬ ‫أسرته‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫عدد‬ ‫وسط‬ ‫يشعر‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬
‫ولم‬ ، ‫واإلبهام‬ ‫الغموض‬ ‫يشوبه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫موقفه‬ ‫وكان‬ . ‫خاصة‬ ‫معاملة‬ ‫ومعاملته‬ ‫إليه‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬ ‫إخوته‬ ‫احتياط‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ً‫ا‬‫حكم‬ ‫يصدر‬
. ‫السخط‬ ‫أو‬ ‫بالرضا‬
-‫وتدوينها‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ً‫ال‬‫فاص‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫الماضية‬ ‫باألحداث‬ ‫العهد‬ ‫طول‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬
‫ال‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫ثالث‬3:
)‫(أ‬-" ‫الصادي‬ " ‫مرادف‬. ‫العطش‬ : ‫شديد‬
-‫الغلة‬ " ‫جمع‬. ‫لل‬ُ‫غ‬ : ‫هو‬ "-‫بذاته‬ ً‫ا‬‫معجب‬ : ‫فجعله‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫العلم‬ ‫لمجل‬ ‫الفتى‬ ‫تقديم‬
)‫(ب‬-. ‫جاويش‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ : ‫هو‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫في‬ ‫الفتى‬ ‫قصده‬ ‫الذي‬ ‫الشيخ‬
-: ‫الفتى‬ ‫على‬ ‫فضله‬1-‫ل‬ ‫يترك‬ ‫كاد‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ، ‫تحريرها‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫الفتى‬ ‫إلى‬ ‫وطلب‬ ، ‫الهداية‬ ‫مجلة‬ ‫أنشأ‬. ‫التحرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫ه‬
2-‫ع‬ ‫الشيخ‬ " ‫أنشأها‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫للفتى‬ ‫التدري‬ ‫إسناد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ‫تالميذ‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ، ‫المعلم‬ ‫مجل‬ ‫يجل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫أتاح‬‫بد‬
. ‫األدب‬ ‫تدري‬ ‫إليه‬ ‫وأسند‬ ، ً‫ا‬‫أجر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ينتظر‬ ‫أال‬ ‫على‬ " ‫جاويش‬ ‫العزيز‬
3-‫الخرو‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫أعان‬‫من‬ ‫ج‬. ‫معروف‬ ‫اسم‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ، ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫المغلقة‬ ‫بيئته‬
)‫(جـ‬-‫لها‬ ‫واستقبالهم‬ ‫لها‬ ‫المستمعين‬ ‫استحسان‬ ‫ووصف‬ ، ‫العصماء‬ ‫قصيدته‬ ‫سمى‬ ‫فقد‬ ، ‫ومطران‬ ‫حافظ‬ ‫وقصيدتي‬ ‫له‬ ‫قصيدة‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫حكم‬ ‫تباين‬
ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حافظ‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إليه‬ ‫خيل‬ ‫حتى‬ ‫وأروعه‬ ‫استقبال‬ ‫أحسن‬‫في‬ ‫مطران‬ ‫قصيدة‬ ‫تعجبه‬ ‫ولم‬ ‫حافظ‬ ‫شعر‬ ‫يعجبه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ، ‫حافظ‬ ‫من‬
‫أهدى‬ ‫الذي‬ ‫األمير‬ ‫أمام‬ ‫التضاؤل‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫إسراف‬ ‫فيها‬ ‫أح‬ ‫وربما‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫منها‬ ‫يذق‬ ‫ولم‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫منها‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫تكريمه‬ ‫حفل‬. ً‫ا‬‫وسام‬ ‫إليه‬
-‫وأ‬ ، ‫بنفسه‬ ‫الفتى‬ ‫إعجاب‬ ‫يعك‬ ‫التباين‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬. ‫دخله‬ ‫قد‬ ‫الغرور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ن‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫يعتد‬‫يهتم‬ : ‫هو‬2-‫مقتلع‬ : ‫هو‬ " ‫متأصل‬ " ‫مضاد‬
3-: ‫لقضية‬ ‫اإلسالم‬ ‫معالجة‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫تعك‬‫العنصرية‬ ‫التفرقة‬
www.Benzaker.com 44
)‫(ب‬-‫الصح‬ ‫استقبل‬‫رقاب‬ ‫يفكون‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬ ، ‫الصحابة‬ ‫من‬ )‫ّى‬‫د‬‫(تص‬ ‫انبرى‬ ‫بأن‬ ‫وكرامته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعوة‬ ‫ابة‬
. ‫وتحريرهم‬ ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ، ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬
-‫يفر‬ ‫وال‬ ، ‫نفوسهم‬ ‫في‬ ‫تغلغل‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫لهذا‬ ‫حبهم‬ ‫مدى‬ ‫ويظهر‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫أنه‬ : ‫موقفهم‬ ‫في‬ ‫رأيي‬‫ومسود‬ ‫سيد‬ ‫بين‬ ‫ق‬
)‫(جـ‬-‫يك‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫العبد‬ ‫وأعطى‬ ، ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫الذنوب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫التحرير‬ ‫هذا‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬ ‫فقد‬ ‫العبيد‬ ‫لتحرير‬ ‫عديدة‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫اإلسالم‬ ‫فتح‬‫اتب‬
‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫وحرم‬ ، ‫مواله‬
-‫عديدة‬ ‫خصائص‬ ‫تعك‬ ‫الطرق‬ ‫وهذه‬‫والعدل‬ ‫الحق‬ ‫ودين‬ ، ‫عليها‬ ‫فطر‬ ‫التي‬ ‫حريته‬ ‫لإلنسان‬ ‫يحفظ‬ ‫الذي‬ ‫السليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫دين‬ ‫أنه‬ ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للدين‬
. ‫المسلوبة‬ ‫حقوقهم‬ ‫إليهم‬ ‫ويعيد‬ ، ‫العبيد‬ ‫عن‬ ‫الظلم‬ ‫يرفع‬ ‫الذي‬
: " ‫القناع‬ ‫سقط‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬
)‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫جندت‬ : ‫هو‬ " ‫كرست‬2-‫مضاد‬ٍ ‫ضعيف‬ : ‫هو‬ " ً‫ا‬‫عارم‬ "
3-‫التعصب‬ : ‫إلى‬ ‫دعوة‬ " ‫سواسية‬ ‫يخلقوا‬ ‫لم‬ ‫الناس‬ ".
)‫(ب‬-" ‫اليوجينيا‬ " ‫جوهر‬، ‫المرغوبة‬ ‫الصفات‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫اإلسراع‬ ‫بهدف‬ ، ً‫ا‬‫واعي‬ ً‫ا‬‫اصطناعي‬ ً‫ا‬‫انتخاب‬ ‫الطبيعي‬ ‫باالنتخاب‬ ‫نستبدل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ :
‫ا‬ ‫غير‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬. ‫لمرغوبة‬
-‫أ‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬‫الق‬ ‫وائل‬. ‫وأمريكا‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫رن‬
)‫(جـ‬-‫في‬ ‫المتميز‬ ‫هو‬ ‫األصلح‬ ‫أن‬ ‫اليوجينيون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫على‬ ، ‫أكثر‬ ً‫ال‬‫نس‬ ‫يترك‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األصلح‬ ‫أن‬ ‫داروين‬ ‫يرى‬
‫الحميدة‬ ‫واألخالق‬ ‫والصحة‬ ‫الذكاء‬.
-‫للصالحية‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫معيار‬ ‫ليست‬ ‫النسل‬ ‫كثرة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫للصواب‬ ‫مجانب‬ ‫الرأيين‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬‫بين‬ ‫العنصرية‬ ‫التفرقة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المعيار‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫؛‬
. ‫ذكاء‬ ‫واألقل‬ ‫واألذكياء‬ ، ‫والمرضى‬ ‫األصحاء‬
‫األدب‬ ‫تاريخ‬:)‫(أ‬-‫حوار‬ ‫يدور‬ ‫ألسنتها‬ ‫وعلى‬ ، ‫وتوجيهها‬ ‫المسرحية‬ ‫أحداث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫النماذج‬ ‫وهي‬ : )‫(الشخصيات‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬
‫الشخص‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الذي‬ ‫المسرحية‬‫ونواياها‬ ‫ية‬.
-‫عزيز‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(العباسة‬ ‫وشخصية‬ . )‫كليوباترا‬ ‫(مصرع‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(كليوباترا‬ :‫المعاصر‬ ‫مسرحنا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ذيوع‬ ‫لقيت‬ ‫شخصيات‬ ‫ثالث‬
. ‫الشرقاوي‬ ‫الرحمن‬ ‫لعبد‬ )‫مهران‬ ‫(الفتى‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(مهران‬ ‫وشخصية‬ ، ‫أباظة‬
)‫(ب‬-: ‫بـ‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫األدبية‬ ‫المدرسة‬1-. ‫العاطفي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫تغليب‬. ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬
2-. ‫التفعيلة‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقي‬ ‫التكوين‬ ‫اعتماد‬. ‫الواقعية‬ ‫مدرسة‬
3-. ‫القدامى‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫من‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫اقتباس‬. ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬
4-‫إلى‬ ‫الشعرية‬ ‫النزعة‬. ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫استبطان‬. ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬
: ‫البالغة‬)‫(أ‬-. ‫والهدوء‬ ‫والرقة‬ ‫بالجمال‬ ‫النيل‬ ‫ضفاف‬ ‫على‬ ‫الطبيعة‬ ‫وصف‬
)‫(ب‬1-، )‫الجميل‬ ‫(شطك‬ : ‫مثل‬ ‫ألفاظه‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫وقد‬ ، ‫النيل‬ ‫ضفاف‬ ‫على‬ ‫الجميلة‬ ‫بالطبيعة‬ ‫واإلعجاب‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬
)‫الطير‬ ‫(يسبح‬. )‫األصيل‬ ‫(خمرة‬ ، )‫(صبايا‬ ، )‫(الحب‬ ،
2-‫بروعة‬ ً‫ال‬‫وجما‬ ً‫ا‬‫رونق‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الصورة‬ ‫أضفت‬ ‫وقد‬ ، ‫يتحدثان‬ ‫شخصين‬ ‫والنخيل‬ ‫الريح‬ ‫صور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫للنخيل‬ ‫الريح‬ ‫قالت‬ ‫(ما‬
. ‫التشخيص‬
‫النصوص‬: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬1-‫ارتعادة‬ : " ‫انتفاضة‬ " ‫مرادف‬
-‫م‬. ‫امتألت‬ : " ‫عريت‬ " ‫ضاد‬-‫مضجع‬ : " ‫مضاجع‬ " ‫مفرد‬.
)‫(ب‬-. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ " ‫الكاتب‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫الجمال‬
)‫(جـ‬-1-‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫تصوير‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وتبرز‬ . ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫واإلشفاق‬ ‫بالخوف‬ ‫الكاتب‬ ‫إحساس‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫تعك‬‫وسط‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫فيه‬ ‫يسيران‬ ‫لذي‬
‫عميق‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫والناس‬ ‫الليل‬ ‫سكون‬
2-‫اإلطناب‬ ‫وهى‬ ‫الكاتب‬ ‫أسلوب‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫تدل‬ ." ‫بجسمي‬ ِ‫ب‬‫القل‬ ُ‫ة‬َّ‫ج‬‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ َ‫وو‬ ، ِ‫ْر‬‫ع‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ة‬‫انتفاض‬ ُ‫ت‬ْ‫ض‬َ‫ف‬‫انت‬ "
)‫(د‬-‫من‬: ‫اآلتية‬ ‫والمعاني‬ ‫يتفق‬ ‫ما‬ ‫النص‬، ‫أمهما‬ ‫برؤية‬ ‫الطفالن‬ ‫فرح‬ ". "‫الواحد‬ ‫كالشيء‬ ‫وأصبحوا‬ ‫بها‬ ‫والتصقا‬ ، ‫تقبلهما‬ ‫األم‬ ‫عليهما‬ ‫وأقبلت‬
ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬َ‫ك‬‫أ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬().. ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬
.
‫ا‬: ‫التاسع‬ ‫لسؤال‬" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬
)‫(أ‬-1-" ً‫ا‬‫هائم‬ " ‫الشاعر‬ ‫بقول‬ ‫المراد‬. ً‫ا‬‫عاشق‬ :
2-: " ‫يقفو‬ " ‫مضاد‬‫يترك‬.3-‫الطموح‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫له‬ ً‫ا‬‫كف‬ ‫النجم‬ ‫نحو‬ ‫يمد‬ "
)‫(ب‬-1-‫والمه‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬. ‫به‬ ‫يهتدي‬ ‫بإنسان‬ ‫الوهم‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫بالوهم‬ ‫تدي‬
2-‫كاألمل‬ ‫ويختفي‬ ‫يظهر‬ ‫ضوء‬ ‫وهو‬ ‫البارق‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫والتدرج‬ ‫المنطقي‬ ‫الترتيب‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ " ً‫ا‬‫بارق‬ " : ‫قوله‬ ‫بعد‬ " ‫النجم‬ " : ‫بقوله‬ ‫التعبير‬ ‫سر‬
‫الط‬ ‫وزاد‬ ‫األمل‬ ‫قوى‬ ‫فلما‬ ، ‫به‬ ‫المرء‬ ‫فيتشبث‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫الضعيف‬‫الشاعر‬ ‫إليه‬ ‫يتطلع‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫نجم‬ ‫صار‬ ‫موح‬
)‫(جـ‬-‫آماله‬ ‫وأن‬ ، ‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫فهو‬ ، ‫المنال‬ ‫صعب‬ ‫طموحه‬ ‫ويبدو‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫مفتون‬ ‫الشاعر‬
‫كما‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫ظهرت‬ ‫النجم‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬ ، ‫تحقيقها‬ ‫يمكن‬ ‫وطموحاته‬‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬
‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫فيمضي‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬
)‫(د‬-‫يبين‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫وقد‬ ، ‫به‬ ‫والتعلق‬ ‫بالشيء‬ ‫التشبث‬ ‫الطفل‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫بالطفل‬ ‫نفسه‬ ‫تشبيه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وفق‬ ‫نعم‬‫تعلقه‬ ‫مدى‬
. ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫الطفل‬ ‫بلفظ‬ ‫فعبر‬ ‫باألمل‬ ‫وتشبثه‬
: " ‫الملتقي‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫مرادف‬" ‫أبت‬‫رجعت‬ : ‫هو‬
2-‫مضاد‬. ‫قسا‬ : ‫هو‬ " ‫حن‬ "-: ‫يفيد‬ " ‫العهد‬ ‫صخرة‬ ‫يا‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫النداء‬‫ُّر‬‫س‬‫التح‬
www.Benzaker.com 45
)‫(ب‬--‫البيان‬ ‫الصورة‬" ‫الهوى‬ ‫حبال‬ " : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫ية‬‫وهو‬ ، ‫بالحبال‬ ‫الهوى‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫المشبه‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫إضافة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ :
‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬
2-‫(فك‬ : ‫الرابع‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬-. ‫ويوضحه‬ ‫المعنى‬ ‫يقوى‬ ‫طباق‬ )‫أسر‬
)‫(جـ‬-‫المر‬ ‫ففي‬ :‫مرتين‬ ‫بالصخرة‬ ‫الشاعر‬ ‫التقى‬ً‫ا‬‫مبهم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الحب‬ ‫وفتح‬ ‫معه‬ ‫محبوبته‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫والسرور‬ ‫السعادة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫باعث‬ ‫اللقاء‬ ‫كان‬ ‫األولى‬ ‫ة‬
. ‫االفتراق‬ ‫يريدان‬ ‫ال‬ ‫وهما‬ ‫البدر‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫اللقاء‬ ‫وامتد‬ ، ‫الحياة‬ ‫أسرار‬ ‫من‬
-‫التأ‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫شعره‬ ‫يشيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قلبه‬ ‫شاب‬ ، ‫الشمل‬ ‫ممزق‬ ‫وحيدا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالصخرة‬ ‫الثاني‬ ‫اللقاء‬ ‫أما‬‫فلما‬ ، ‫الحب‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫يعتق‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ . ‫ثر‬
‫أسر‬ ‫من‬ ‫وأعتقه‬ ‫هللا‬ ‫استجاب‬، ‫للحب‬ ً‫ا‬‫أسير‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫تمنى‬ ‫الحب‬.ً‫ا‬‫أبد‬ ‫منه‬ ‫يتحرر‬ ‫وال‬
)‫(د‬-‫ذل‬ ‫وفى‬ ، ‫شعره‬ ‫يشيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫شاب‬ ‫قد‬ ‫الشاعر‬ ‫قلب‬ ‫أن‬ ‫يعنى‬ ‫هنا‬ " ‫المفرقا‬ ‫كلل‬ ‫ما‬ " : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫نافية‬ " ‫ما‬ " ‫اعتبار‬ ‫أن‬ ‫أرى‬‫ك‬
‫داللة‬. ‫عليه‬ ‫يقضى‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ، ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫للحب‬ ‫البالغ‬ ‫التأثير‬ ‫على‬
-‫الشا‬ ‫إن‬ : ‫الطالب‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ، ‫المشيب‬ ‫وقت‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قلبه‬ ‫شاب‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫الحب‬ ‫أثر‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫قد‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫القول‬ ‫ويمكن‬‫لم‬ ‫عر‬
‫للشاعر‬ ‫النفسي‬ ‫للجو‬ )‫(كلل‬ ‫كلمة‬ ‫مناسبة‬ ‫لعدم‬ ‫يوفق‬
: ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫قادرة‬
-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬
-‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫األزمة‬. ‫الظاهرة‬
-‫ا‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تظل‬ ‫خبر‬ : ‫قلعة‬‫الظاهرة‬ ‫لفتحة‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫االستثمارات‬ ‫أو‬ ‫االستثمار‬ : ‫سداسي‬ ‫لفعل‬ ‫ا‬ ً‫مصدر‬‫استثمر‬ : ‫فعله‬
2-‫ظاهر‬ ‫اسم‬ ‫معموله‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬" ‫المتحمل‬ " :‫تداعيات‬ : ‫معموله‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬
3-‫يسو‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬‫األمن‬ ‫ده‬"‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محلها‬
4-.‫االستثمار‬ ‫قلعة‬ ‫ستظل‬ ‫فمصر‬ ‫التحديات‬ ‫زادت‬ ‫مهما‬ : ‫شرط‬ ‫أسلوب‬‫واجب‬ : ‫بالفاء‬ ‫جوابه‬ ‫اقتران‬ ‫حكم‬
)‫(جـ‬-)‫فتفشلوا‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫بطرق‬ ‫تغادروها‬ ‫وال‬ ، ‫خيرها‬ ‫منكم‬ ‫كل‬ ِ‫يجن‬ ، ‫حقها‬ ‫لها‬ ‫صونوا‬ ‫مصر‬ ‫(شباب‬
‫لكل‬ ‫البناء‬ ‫أو‬ ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬: ‫خط‬ ‫تحته‬ ‫فعل‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ : ‫صونوا‬
‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫الطلب‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫مجزوم‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ِ‫يجن‬
‫النون‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫الناهية‬ ‫بال‬ ‫مجزوم‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ :‫تغادروها‬
‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫السببية‬ ‫بفاء‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ :‫فتفشلوا‬
)‫(د‬-‫علينا‬ "-‫مصر‬ ‫شباب‬-" ‫حقها‬ ‫نصون‬ ‫أن‬-" ‫حقها‬ ‫لها‬ ‫صونوا‬ ‫مصر‬ ‫"شباب‬: ‫السابقين‬ ‫الموضعين‬ ‫في‬ )‫(شباب‬ ‫كلمة‬ ‫نصب‬ ‫سبب‬ .
. ‫أعنى‬ ‫أو‬ ‫أقصد‬ ‫أو‬ ‫أخص‬ : ‫تقديره‬ ‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫منصوبة‬ :‫األولى‬ ‫شباب‬
‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫النداء‬ ‫حرف‬ ‫(حذف‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬ : ‫الثانية‬ ‫شباب‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬
)‫(هـ‬-. ‫مصر‬ ‫تملكها‬ ٍ‫ة‬‫طبيعي‬ َ‫د‬‫موار‬ ‫من‬ ‫كم‬ : ‫التصويب‬
)‫(و‬-. ) ‫و‬ ، ‫ع‬ ، ‫د‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫تداعيات‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2010‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫يخالطه‬ " ‫معنى‬‫يفارقه‬ :2-‫مضاد‬: ‫هو‬ " ‫تزدرد‬ "‫تلفظ‬
3-‫الكثرة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫حصى‬ُ‫ت‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ‫غريبة‬ ‫كائنات‬ "
)‫(ب‬-‫الكاتب‬ ‫مخيلة‬ ‫تصورت‬‫سحرهم‬ ‫الذين‬ ‫والمسحورون‬ ، ‫الناس‬ ‫تبتلع‬ ‫التي‬ ‫التماسيح‬ : ‫منها‬ ‫غريبة‬ ‫كائنات‬ ‫تملؤه‬ ‫عالم‬ ‫أنها‬ ‫القناة‬ ‫طفولته‬ ‫في‬
‫الج‬‫األطفال‬ ‫تبتلع‬ ‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫واألسماك‬ ، ‫ن‬.
-‫عندما‬ ‫الصبيان‬ ‫فيها‬ ‫ويلعب‬ ، ‫األخرى‬ ‫إلى‬ ‫حافتيها‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫يقفز‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫صغيرة‬ ‫مستطيلة‬ ‫حفرة‬ ‫مجرد‬ ‫فهي‬ ‫الحقيقية‬ ‫صورتها‬ ‫أما‬
‫ماؤها‬ ‫يجف‬
-. ‫المجهول‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ، ‫التفكير‬ ‫سذاجة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويدل‬
)‫(جـ‬-‫الكاتب‬ ‫وصف‬‫اإلنسان‬ ‫ذاكرة‬‫الطفولة‬ ‫حوادث‬ ‫تستعرض‬ ‫عندما‬ ‫بالغرابة‬
-‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫تمحو‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫وبينه‬ ‫بينها‬ ِ‫يمض‬ ‫لم‬ ‫كأنها‬ ، ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫الحوادث‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تتمثل‬ ‫أنها‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫مصير‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ ، ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تذكر‬.
‫األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬‫جـ‬3:)‫أ‬1-" ‫جدير‬ " ‫مرادف‬:‫مستحق‬2-: " ‫يغيض‬ " ‫مضاد‬‫يزيد‬
3-‫التوكيد‬ : ‫يفيد‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫القليل‬ ‫بالشيء‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫لي‬ "
)‫(ب‬-‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫أرقته‬ ‫ومشكالت‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تبع‬ ‫وما‬ ، ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫بصره‬ ‫فقدانه‬ : ‫الصبا‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الفتى‬ ‫بها‬ ‫امتحن‬ ‫التي‬ ‫اآلفة‬.
-. ‫ومشكالت‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫وقهر‬ ، ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫قهر‬ ‫على‬ ‫ساعدته‬ ‫التي‬ ‫حياته‬ ‫بتجارب‬ ‫عليها‬ ‫تغلب‬ ‫و‬
)‫(جـ‬-. ‫موضعه‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫إنفاقه‬ ‫من‬ ‫والمشفق‬ ، ‫المال‬ ‫على‬ ‫بالحريص‬ )‫باشا‬ ‫(علوي‬ ‫الناس‬ ‫وصف‬
-‫المكفو‬ ‫الفتى‬ ‫ليعين‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫بمقدار‬ ‫تبرع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتى‬ ‫ومدحه‬. ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫على‬ ‫ف‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫قيم‬‫إنسانية‬: "
)‫(أ‬1-" ‫معنى‬‫أعده‬ : " ‫هيأه‬.2-" ‫مضاد‬‫هابطة‬ : " ‫سامية‬
3-‫تفصيل‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حياة‬ "
)‫(ب‬-‫وهيأ‬ ، ‫سامية‬ ‫وعقلية‬ ، ‫روحية‬ ‫حياة‬ ‫له‬ ‫اإلسالم‬ ‫وهيأ‬ ، ‫وعقله‬ ، ‫روحه‬ ‫عن‬ ‫القيود‬ ‫وفك‬ ، ‫العقل‬ ‫باستخدام‬ ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫سما‬‫له‬
‫ت‬ ‫عادلة‬ ‫اجتماعية‬ ‫حياة‬‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫قوم‬
www.Benzaker.com 46
-‫إلى‬ ‫وتوجيهها‬ ، ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫له‬ ‫ليتم‬ ‫؛‬ ‫الطبيعة‬ ‫قوانين‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫عقله‬ ‫استخدام‬ ‫لإلنسان‬ ‫هيأ‬ : ‫لخدمته‬ ‫الطبيعة‬ ‫بتسخير‬ ‫ذلك‬ ‫وعالقة‬‫فيه‬ ‫ما‬
‫ونفعه‬ ، ‫خيره‬
)‫(جـ‬-‫تر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ورغب‬ ، ‫الرق‬ ‫ذل‬ ‫من‬ ‫وتخليصهم‬ ، ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫دعا‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬‫يفكون‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫واندفع‬ ، ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫غيب‬
‫وتحريرهم‬ ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ، ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬ ‫رقاب‬
-‫العبيد‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫تحريره‬ ‫وكذلك‬ ، ‫حرره‬ ‫ثم‬ ، ‫رباح‬ ‫بن‬ ‫بالل‬ ‫اشترى‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ : ‫الدليل‬
‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫موضوع‬": " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬
)‫(أ‬-: " ‫التمحيص‬ " ‫مرادف‬‫التدقيق‬2-: " ‫يتغير‬ " ‫مضاد‬‫يثبت‬
3-: ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫التمحيص‬ ‫و‬ ، ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫طابع‬ "‫الفكر‬ ‫عمق‬.
)‫(ب‬-، ‫بذاته‬ ‫اعتزازه‬ ‫نتيجة‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتمحيص‬ ‫واالستقصاء‬ ‫الدراسة‬ ‫بطابع‬ ‫أسلوبه‬ ‫تميز‬‫وهذا‬ ، ‫اللفظ‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫بالمعنى‬ ‫واهتمامه‬ ، ‫وتفرده‬
. ‫وثقافته‬ ‫افقه‬ ‫سعة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫األسلوب‬
-‫األ‬ ‫أول‬ ‫ذهنه‬ ‫في‬ ‫الجملة‬ ‫تمثلت‬ ‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ : ‫اإلنجليزية‬ ‫إتقانه‬ ‫على‬ ‫والدليل‬‫ثم‬ ، ‫إنجليزية‬ ‫مر‬‫عربية‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫يخرجها‬.
)‫(جـ‬-‫وعاش‬ ، ‫أسوان‬ ‫بلدته‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫حتى‬ ‫السجن‬ ‫وأودعته‬ ، ‫الملكية‬ ‫واضطهدته‬ ، ‫شتى‬ ‫عهود‬ ‫في‬ ‫والسلطات‬ ‫واألحداث‬ ، ‫الزمن‬ ‫العقاد‬ ‫صارع‬
. ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضي‬ ، ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اضطرته‬ ً‫ا‬‫ضنك‬ ‫حياة‬-، ‫بنفسه‬ ‫واعتداده‬ ، ‫شخصيته‬ ‫بقوة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تغلب‬
. ‫والمعرفة‬ ‫والعلم‬ ‫والثقافة‬ ‫وبالقراءة‬
: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬)‫(أ‬1-: ‫هما‬ ‫اتجاهين‬ ‫بين‬ ‫البارودي‬ ‫تالميذ‬ ‫واءم‬
. ‫التراث‬ ‫من‬ ‫األخذ‬ *. ‫الجماهير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اقتراب‬ ‫زادهم‬ ‫مما‬ ‫العصر‬ ‫ثقافة‬ ‫إلى‬ ‫االلتفات‬ *
2-‫ا‬ ‫تعد‬‫العصر‬ ‫لروح‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫لقصة‬‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫فاكتفت‬ ‫التخصيص‬ ‫إلى‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬
. ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫يساير‬ ً‫ا‬‫تصوير‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫تصور‬ ‫أو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫زاوية‬ ‫أو‬ ، ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫واحد‬
)‫(ب‬1-‫الواق‬ : ‫المدرسة‬. ‫عية‬2-. ‫أبوللو‬ : ‫المدرسة‬3-. ‫الديوان‬ : ‫المدرسة‬
4-. ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫سار‬ ‫ومن‬ ، ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ : ‫المدرسة‬
: ‫البالغة‬)‫(أ‬-‫ت‬ ‫في‬ ‫جامحة‬ ‫ورغبة‬ ، ‫واعتزاز‬ ‫شديد‬ ‫حب‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يكنه‬ ‫وما‬ ، ‫لوطنه‬ ‫عشقه‬ ‫الشاعر‬ ‫يبرز‬ : ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬‫الحرية‬ ‫حقيق‬
. ‫شعبها‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫وحمايتها‬ ‫لمصر‬ ‫والكرامة‬
-‫هواك‬ ( : ‫األلفاظ‬ ‫من‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫يناسب‬ ‫فما‬ ، ‫عاطفته‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫وقد‬-‫صبابة‬-‫عاشق‬-. )‫العشاق‬ ‫كثيرة‬
-‫ي‬ ‫ومما‬( : ‫الحرية‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫عاطفة‬ ‫ناسب‬‫طليقة‬-‫يح‬‫مي‬-‫كرام‬-‫شعب‬-‫را‬. )‫ق‬
)‫(ب‬-1-. ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ‫يحمل‬ ‫مادي‬ ‫بشيء‬ ‫الصبابة‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫صبابة‬ ‫هواك‬ ‫في‬ ‫(ألحمل‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬‫(نصف‬
) ‫درجة‬.. ‫لوطنه‬ ‫حبه‬ ‫بشدة‬ ‫وتوحي‬
2-‫للمو‬ ‫بما‬ ، ‫نفسه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عميق‬ ‫لمصر‬ ‫عشقه‬ ‫جعلت‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫الشاعر‬ ‫تجربة‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الخارجية‬ ‫للموسيقى‬‫من‬ ‫سيقى‬
‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫األذن‬ ‫تحسه‬ ‫صوتي‬ ‫جرس‬
:‫النصوص‬: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :
)‫(أ‬-1-‫مفرد‬‫تلقي‬ : " ‫تطوح‬ ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
2-‫القوة‬ : " ‫التخاذل‬ " ‫مضاد‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ،
3-‫جمع‬‫"الهم‬‫الهموم‬ : ".‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬() ‫الفقرة‬ ‫من‬ ‫ولي‬ ‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫بالجمل‬ ‫الطالب‬ ‫يأتي‬
)‫(ب‬-‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫منهما‬ ‫فكل‬ ‫؛‬ ‫عنها‬ ‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫ومن‬ ، ‫واألهل‬ ‫البيت‬ ‫لضياع‬ ‫الطفالن‬ : ‫حزين‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ : ‫العالقة‬
. ‫المفقود‬ ‫هدفه‬
-‫مناسب‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬‫الهم‬ ، ‫ينحدران‬ ، ‫وانكسار‬ ‫ذلة‬ ، ‫الليل‬ ، ‫ضال‬ : ‫مثل‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫لعاطفة‬ ‫ة‬
)‫(جـ‬-‫باألمواج‬ ‫لليل‬ ‫تصوير‬ " ِ‫ل‬‫اللي‬ ِ‫أمواج‬ ‫في‬ ِ‫ينحدران‬ "‫وظالمه‬ ‫الليل‬ ‫برهبة‬ ‫ويوحي‬ ، )‫واحدة‬ ‫(درجة‬.‫أخرى‬ ‫إجابة‬ ‫أية‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫وتقبل‬
) ِ‫ل‬‫اللي‬ ِ‫أمواج‬ ‫في‬ ِ‫ينحدران‬ ( ‫عبارة‬ ‫نف‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬
()‫د‬-: )‫عليهما‬ ‫ولهفتها‬ ‫طفليها‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫(إقبال‬ : ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬
"‫ه‬ ‫فإذا‬ ، ‫عيناها‬ ‫نا‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ‫ها‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ‫في‬ ُ‫تحترق‬ ٍ‫ة‬ َّ‫بقو‬ ُ‫َنساق‬‫ت‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫وكأ‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ح‬‫الجنا‬ ِ‫ت‬‫كذا‬ ‫تهفو‬ ٌ‫ة‬‫امرأ‬ ‫فإذا‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ف‬، ‫ها‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫له‬ ‫من‬ ‫تبدو‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ل‬‫الطف‬ ُّ‫م‬‫أ‬ َ‫ي‬
‫ل‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫َطار‬‫ت‬‫واس‬. " .. ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ِ‫َط‬‫ت‬‫تخ‬ ْ‫أن‬ ُ‫ل‬‫تحاو‬ ‫ما‬َّ‫ن‬‫كأ‬ ‫ْها‬‫ي‬َ‫د‬‫ول‬
: "‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-‫مر‬" ‫ادف‬" ‫الهوجاء‬. ‫الشديدة‬ :2-‫مضاد‬" ‫اضطراب‬ ":‫سكون‬.
3-‫علي‬ ٍ‫و‬‫ثا‬ ": ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " َّ‫م‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ٍ‫ــر‬ْ‫خ‬َ‫ص‬‫وانطوائه‬ ‫وحدته‬.
)‫(ب‬-‫ا‬ ‫بالشكوى‬ ‫الشاعر‬ ‫اتجه‬، ‫صلبة‬ ‫صخرة‬ ‫على‬ ‫جل‬ ‫ثم‬ ، ‫شديدة‬ ‫هائجة‬ ‫برياح‬ ‫إجابة‬ ‫إال‬ ‫منه‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫همومه‬ ‫من‬ ‫شكواه‬ ‫له‬ ‫ليبث‬ ‫البحر‬ ‫لى‬
. )‫الدرجة‬ ‫ونصف‬ ‫(درجة‬ . ‫جسمه‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫المرض‬ ‫مثل‬ ، ‫بالموج‬ ‫تفتيتها‬ ‫بسبب‬ ‫لها‬ ‫نظرته‬ ‫غير‬ ‫ولكنه‬ ، ‫صالبتها‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫قلبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬
-‫لعاط‬ ‫مناسبة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬‫شاك‬ : ‫مثل‬ ‫الشاعر‬ ‫فة‬-‫اضطراب‬-‫الهوجاء‬-‫ينتابها‬-‫يفتها‬-‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫تناسب‬ ‫كلها‬ . ‫مكارهي‬
)‫(جـ‬-. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫باندماج‬ ‫وتوحي‬ ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ، . ‫يجيب‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫البحر‬ ‫صورت‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫برياحه‬ ‫يجيبني‬ "
-‫الج‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ " ‫برياحه‬ " ‫أو‬‫شدة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫الرياح‬ ‫وتدافع‬ ‫بقوة‬ ‫وتوحي‬ ، ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بالرياح‬ ‫واب‬
. ‫الحزن‬
)‫(د‬-. ‫االستجابة‬ ‫سرعة‬ : " ‫فيجيبني‬ " ‫في‬ " ‫الفاء‬ " ‫استخدام‬ ‫أفاد‬
-. ‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫وعالقة‬
: " ‫النسور‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫ترصد‬:‫ترقب‬.
2-‫مضاد‬" ‫السهول‬ "‫الجبال‬ :3-‫الطموح‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫للمحال‬ ‫نظرتها‬ ‫تسدد‬ ".
)‫(ب‬-‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬. ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫الصعاب‬ ‫األمنيات‬ ‫إلى‬ ‫والمتطلعين‬ ، ‫بالطموحين‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ :
www.Benzaker.com 47
-‫األلفا‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫العاطفة‬ ‫أثر‬ ‫وظهر‬‫النسور‬ ( : ‫فاستخدم‬ ‫ظ‬-‫الطليقة‬-‫الفضاء‬-‫ترصد‬ ( ‫واستخدم‬ ، ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫مع‬ ‫لتتفق‬ ) ‫الجبال‬ ‫أعالي‬-
‫تتذكر‬-‫تدفق‬-‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫الصعاب‬ ‫األمنيات‬ ‫الى‬ ‫التطلع‬ ‫عاطفة‬ ‫لتناسب‬ ) ‫تسدد‬.
)‫(جـ‬-‫لونه‬ ‫في‬ ‫األرانب‬ ‫شبه‬ : " ‫الآلل‬ َ‫ل‬‫مث‬ ِ‫ب‬ْ‫ش‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫في‬ ‫تقفز‬ ُ‫األرانب‬ ". ‫بالآللئ‬ ‫ا‬
-. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫صورتها‬ ‫وجمال‬ ، ‫بياضها‬ ‫ونصاعة‬ ‫ببريقها‬ ‫إيحاء‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬
)‫(د‬-. ‫والتعقيب‬ ‫الترتيب‬ : " ‫فتسدد‬ " ‫في‬ " ‫الفاء‬ " ‫استخدام‬ ‫أفاد‬
-‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫وعالقة‬
: ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلعراب‬
-: ً‫ا‬‫كثير‬‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬.
-: ً‫ا‬‫لحاق‬.‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬
-: ‫المجال‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫بدل‬
-: ً‫ا‬‫مع‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫حال‬
‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-. ‫محمودة‬ : ‫العامل‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬)‫واحدة‬ ‫(درجة‬.-. ‫آثارها‬ : ‫معموله‬
2-. ‫وسائل‬ : ‫بالفتحة‬ ‫المجرور‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬-: ‫المنع‬ ‫سبب‬. ‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬ ‫أنه‬
3-: ‫المبتدأ‬ ‫خبر‬. ‫تعيش‬-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬-. ‫مفرد‬ ‫خبر‬ : ‫ونوعه‬ ، )‫(مقترن‬ ‫أو‬
4-: ‫الجملة‬ ‫النعت‬‫تعظم‬.-‫محلها‬. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬
)‫(جـ‬-‫األولى‬. )! ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫أفضل‬ ‫(ما‬ ‫في‬ .‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫جامد‬ ‫ماض‬ ‫فعل‬ ‫التعجب‬ ‫فعل‬ :
-َ‫ل‬‫أفض‬ : ‫الضبط‬.
-‫الثانية‬)‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫التفوق‬ ( ‫في‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫خبر‬ : ‫وتعرب‬ ، ‫تفضيل‬ ‫اسم‬ :
-‫أفض‬ : ‫الضبط‬ُ‫ل‬.
)‫(د‬-‫الشرط‬ ‫وفعل‬ ‫األداة‬ . ‫هللا‬ ‫من‬ ْ‫ُثب‬‫ي‬ ‫الخير‬ ‫في‬ َ‫ع‬‫يس‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫الشرط‬ ‫جواب‬ .
ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫أداة‬ ‫أية‬ ‫استخدام‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ويقبل‬
)‫(هـ‬-. ‫المقدرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫كال‬ : ‫المتسابقين‬ ‫كال‬
-: ‫كالهما‬ ‫المتسابقين‬. ‫بالمثنى‬ ‫ملحق‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫األلف‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫كالهما‬
)‫(و‬-)‫ن‬ ‫ي‬ ‫(ب‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكشف‬
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2010‫م‬
: ً‫ا‬‫ثاني‬(‫كتاب‬ ‫من‬(‫األيام‬‫جـ‬2) ‫أ‬-‫م‬‫كلمة‬ ‫فرد‬"‫شباب‬" :‫شاب‬-‫جمع‬‫كلمة‬"ً‫ا‬‫خاص‬" :‫خواص‬.
-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫غموض‬" :‫و‬‫ضوح‬.
‫ب‬) -‫والديه‬ ‫معاملة‬ ‫من‬ ‫الصبي‬ ‫موقف‬‫له‬:‫يكن‬ ‫لم‬‫كان‬ ‫األسرة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اإلشفاق‬ ‫أن‬ ‫أح‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫له‬ ‫والديه‬ ‫بمعاملة‬ ‫الرضا‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫راضي‬ ‫الصبي‬ً‫ا‬‫مشوب‬
‫حزن‬ ‫في‬ ‫فأصبح‬ ، ‫بها‬ ‫هو‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫بأشياء‬ ‫يكلفون‬ ‫إخوته‬ ‫وأن‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫بالسخرية‬‫عميق‬ ‫صامت‬
-‫على‬ ‫والدليل‬‫ذلك‬:‫أمه‬ ‫أن‬‫تأ‬‫عليه‬ ‫تحظرها‬ ‫أشياء‬ ‫في‬ ‫وأخواته‬ ‫إلخوته‬ ‫ذن‬.
‫جـ‬-‫أمه‬ ‫من‬ ‫الكاتب‬ ‫إحساس‬‫وأبيه‬:ً‫ا‬‫ورفق‬ ً‫ا‬‫لين‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫وكان‬ ‫ورحمة‬ ‫رأفة‬ ‫أمه‬ ‫من‬ ‫يح‬ ‫كان‬.
-‫وأنا‬‫أرى‬‫الكاتب‬ ‫أن‬‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫وهذا‬ ‫والرأفة‬ ‫الرحمة‬ ‫طبيعتها‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫محق‬‫طبيعتها‬..‫األب‬ ‫أما‬‫ويرف‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يلين‬ ‫فهو‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ق‬
‫الكفيف‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المعللة‬
‫جـ‬3:‫أ‬)-‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫طب‬ُ‫خ‬‫ال‬" :‫طبة‬ُ‫خ‬‫ال‬.-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫يتلطف‬" :‫يقسو‬
-‫جمع‬‫كلمة‬"‫فضل‬" :‫فضول‬
‫ب‬) -‫قصيدة‬ ‫يلقى‬ ‫وهو‬ ‫الفتى‬ ‫إحساس‬‫بالهجرة‬ ‫االحتفال‬:‫كان‬‫يرت‬ ‫جسمه‬، ً‫ا‬‫ارتعاد‬ ‫عد‬‫الفتى‬ ‫إلى‬ ‫خيل‬ ‫حتى‬ ‫وأروعه‬ ‫استقبال‬ ‫أحسن‬ ‫قصيدته‬ ‫واستقبلت‬
‫أنه‬‫حافظ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حافظ‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬
-‫موقف‬ ‫أما‬‫منه‬ ‫الحاضرين‬:‫استقبلوه‬ ‫فقد‬‫وجرأة‬ ‫قوه‬ ‫منحه‬ ‫شديد‬ ‫بتصفيق‬
‫جـ‬) -‫الشيخ‬ ‫فضل‬(‫جاويش‬ً‫ا‬‫عظيم‬‫الفتى‬ ‫على‬‫من‬ ‫ويقربه‬ ‫له‬ ‫ويتلطف‬ ‫به‬ ‫يرفق‬ ‫فكان‬‫مجلسه‬
-‫عليه‬ ‫أفضاله‬ ‫ومن‬:‫مجلة‬ ‫تحرير‬ ‫في‬ ‫أشركه‬ ‫أنه‬‫الهداية‬‫األدب‬ ‫بتدري‬ ‫كلفه‬ ‫انه‬ ‫كما‬‫أنشاها‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫بالمدرسة‬
‫القراءة‬‫المتعدد‬‫ة‬‫موضوع‬ ‫من‬"‫العلم‬‫في‬‫اإلسالم‬
‫أ‬)‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫مصالح‬" :‫مص‬‫لحة‬-‫المقصود‬‫بـ‬"‫الكفاية‬ ‫فرض‬"‫على‬ ‫يجب‬ ‫ما‬:‫بعض‬‫الناس‬.
-‫كلمة‬ ‫مضاد‬"‫المتغيرة‬" :‫الثابتة‬
‫ب‬)‫الكوني‬ ‫العلم‬:‫العلم‬ ‫هو‬‫والفضاء‬ ‫والنجوم‬ ‫والسماء‬ ‫كاألرض‬ ‫ونظرياته‬ ‫وأسراره‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬
-‫المادي‬ ‫العلم‬:‫المادة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬‫ونتا‬ ‫وتكويناتها‬‫وغيرها‬ ‫واألحياء‬ ‫الكيمياء‬ ‫وعلم‬ ‫الفيزياء‬ ‫كعلم‬ ، ‫ئجها‬
‫جـ‬-‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الغزالي‬ ‫اإلمام‬ ‫رأي‬:‫العلوم‬ ‫من‬ ‫الكفاية‬ ‫فرض‬‫المحمودة‬‫هو‬‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫َغنى‬‫ت‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫علم‬ ‫كل‬‫استقامة‬‫الدنيا‬ ‫أمور‬
‫لو‬ ‫العلوم‬ ‫وهذه‬ ، ‫والحساب‬ ‫كالطب‬‫يقومون‬ ‫ممن‬ ‫البلد‬ ‫خال‬‫الحر‬ ‫لوقع‬ ‫بها‬‫ج‬‫المشقة‬
-‫أرى‬ ‫وأنا‬‫هو‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫الطب‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫تعلم‬ ‫فلو‬ ‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بأعماله‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫يجد‬ ‫حتى‬ ‫الصواب‬ ‫عين‬‫باألعمال‬ ‫يقوم‬ ‫فمن‬
‫؟‬ ‫األخرى‬(‫من‬ ‫المعللة‬ ‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫الطالب‬)
‫من‬‫موضوع‬"‫لمحات‬‫من‬‫حياة‬‫العقاد‬:‫أ‬)-‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫مكتبات‬:"‫مكتبة‬
-‫مرادف‬‫كلمة‬"‫يتبدى‬" :‫يظهر‬-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫غصت‬" :‫خلت‬.
www.Benzaker.com 48
‫ب‬- (‫وابن‬ ‫أبويه‬ ‫ابن‬ ‫اإلنسان‬‫بيئته‬:‫والصخور‬ ‫الجبال‬ ‫حيث‬ ‫بالبيئة‬ ‫وتأثر‬ ، ‫العمل‬ ‫وحب‬ ‫الصبر‬ ‫في‬ ‫وأمه‬ ‫بأبيه‬ ‫العقاد‬ ‫تأثر‬ ‫فقد‬، ‫والسياحة‬ ‫والنيل‬
‫الشخصي‬ ‫صلب‬ ‫وكان‬‫والنف‬ ‫القلب‬ ‫متفتح‬ ‫اإلرادة‬ ‫قوي‬ ‫ة‬.
-‫الدليل‬:، ‫القوية‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫العقاد‬ ‫به‬ ‫تمتع‬ ‫ما‬‫المنفتح‬ ‫والقلب‬ ، ‫تلين‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واإلرادة‬
‫جـ‬-، ‫السائحين‬ ‫بين‬ ‫اندساسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬‫ا‬ ‫المختصة‬ ‫المجال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ، ‫باإلنجليزية‬ ‫الكالم‬ ‫على‬ ‫فمرن‬ ‫إليهم‬ ‫والتحدث‬‫لتي‬
‫فتسنى‬ ‫إليها‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬‫أتيح‬ ، ‫تهيأ‬‫ونساء‬ ً‫ال‬‫رجا‬ ‫األجانب‬ ‫الصفوة‬ ‫يجال‬ ‫أن‬ ‫له‬
-‫أرى‬ ‫وأنا‬‫في‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫اللغة‬ ‫على‬ ‫اللسان‬ ‫يمرن‬ ‫ومحادثتهم‬ ‫باألجانب‬ ‫االختالط‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬
(‫من‬ ‫المعللة‬ ‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫ال‬‫طالب‬)
‫تاريخ‬‫األدب‬"‫أ‬)‫تطوير‬ ‫لشوقي‬ ‫هيأت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫شعر‬
-‫أوروبية‬ ‫ثقافة‬ ‫العربية‬ ‫ثقافته‬ ‫إلى‬ ‫جمع‬.-‫الحقوق‬ ‫درس‬.
-‫الفرنسية‬ ‫اآلداب‬ ‫على‬ ‫اطلع‬.-‫األوروبية‬ ‫المسارح‬ ‫شاهد‬.
-‫الغ‬ ‫شعراء‬ ‫جال‬‫رب‬.-‫مظاهر‬ ‫قرأ‬‫أعالمه‬ ‫لدى‬ ‫الفرنسي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫التجديد‬
(‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫يكتفى‬)
2-‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫استخدم‬‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫اللغة‬،‫فيقولون‬:‫العطر‬‫القمري‬، ‫الناعم‬ ‫واألريج‬ ،
‫وشاط‬‫كلمات‬ ‫من‬ ‫ويكثرون‬ ، ‫التائه‬ ‫والمالح‬ ، ‫األعراف‬ ‫ئ‬:‫الحقل‬-‫النور‬
‫ب‬)-‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المقال‬ ‫أنواع‬:-‫مثل‬ ‫القصير‬ ‫المقال‬:‫فكرة‬)‫أمين‬ ‫لمصطفى‬)
-‫الطويل‬ ‫المقال‬‫مثل‬:‫الصغيران‬)‫للرافعي‬. (2-‫خمر‬ ‫اليوم‬) :‫مسرح‬ ‫فن‬) ‫ي‬
-‫المدق‬ ‫زقاق‬) :‫الرواية‬ ‫فن‬(
:‫البالغة‬"‫أ‬-‫األبيات‬ ‫في‬ ‫التجربة‬ ‫نوع‬‫السابقة‬:‫عامة‬ ‫تجربة‬.
-‫تدل‬‫فوائد‬ ‫من‬ ‫ومالها‬ ‫وجمالها‬ ‫بالشم‬ ‫الشاعر‬ ‫إعجاب‬ ‫على‬
‫ب‬)1-‫في‬ ‫الخيال‬:‫ما‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫وتصعد‬‫سلم‬:‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫وفيها‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بإنسان‬ ‫الشم‬ ‫شبه‬‫الشم‬ ‫بقيمة‬ ‫وتوحى‬ ‫تشخيص‬
‫وآثارها‬
2-‫البيت‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬‫الرابع‬:‫تبرز‬ ‫مقابلة‬‫وتوضحه‬ ‫المعنى‬
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:‫نص‬ ‫من‬"‫نظرة‬ ‫قصة‬
‫أ‬)1-‫رسمها‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللوحة‬‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للطفلة‬ ‫الكاتب‬:‫العريض‬ ‫الشارع‬ ‫تعبر‬ ‫وهى‬ ‫للطفلة‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫الصورة‬‫المزدحم‬
ً‫ا‬‫قديم‬ ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫وتلب‬ ‫بالسيارات‬‫ذيله‬ ‫من‬ ‫تطالن‬ ‫ورجليها‬ ، ً‫ال‬‫مهله‬ ً‫ا‬‫واسع‬‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬ ‫الممزق‬.
2-‫تهدد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكارثة‬‫الطفلة‬:‫وقوع‬‫الفتاة‬ ‫تحمله‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬
-‫وألما‬ ‫أذى‬ ‫لها‬ ‫سيسبب‬ ‫الحمل‬ ‫وقوع‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالكارثة‬ ‫وسميت‬‫سيدتها‬ ‫من‬ ‫وعقابا‬
‫ب‬)1-‫بـ‬ ‫المقصود‬"‫تخترق‬":‫تعبر‬
2-‫القصة‬ ‫هذه‬‫مشكلة‬ ‫تعالج‬‫هي‬ ‫خطيرة‬ ‫اجتماعية‬:‫واستغالل‬ ‫إهانة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫وما‬ ‫الخدمة‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المعدمة‬ ‫الطبقة‬ ‫مشكلة‬
‫ج‬)1-‫الصورة‬: "‫الذي‬ ....‫ثوبها‬‫القماش‬ ‫قطعة‬ ‫يشبه‬"‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫تشبيه‬.
‫أو‬"‫رجليها‬...‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬"‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫تشبيه‬.
‫د‬(‫وصف‬‫بالسيارات‬ ‫المزدحم‬ ‫بالعريض‬ ‫الشارع‬‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫الخطورة‬ ‫مدى‬ ‫يظهر‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مناسب‬ ‫الوصف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أرى‬‫لها‬‫الطفلة‬( .‫أي‬ ‫أو‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬‫الفكرة‬)
‫نص‬ ‫من‬"‫غربة‬‫وحنين‬:‫أ‬)-‫معنى‬"‫اللعوب‬" :‫الرشيقة‬‫الحركة‬
-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫أنسي‬" :‫وحشتي‬-‫جمع‬‫كلمة‬"‫نة‬ِ‫س‬" :‫سنات‬
)‫ب‬1-‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬:‫منفاه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لمصر‬ ‫والحنين‬ ‫التذكر‬
2-‫البيت‬‫األول‬‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫يعالج‬ ‫لم‬ ‫وجرحه‬ ‫مصر‬ َ ‫ين‬:
‫ها‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ال‬َ‫س‬ ْ‫َل‬‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ِ‫م‬ ‫ال‬َ‫س‬‫و‬***ْ‫و‬َ‫أ‬ُ‫ن‬‫ما‬َّ‫الز‬ ُ‫ه‬َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫س‬َ‫أ‬‫ي؟‬ِّ‫س‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬
-‫اآلخر‬ ‫والبيت‬‫لم‬ ‫الوطن‬ ‫صورة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫قلبه‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫ولم‬ ‫جفونه‬ ‫عن‬ ‫تغب‬:
‫جفوني‬ ‫عن‬ ‫يغب‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫شهد‬***‫حسي‬ ‫يخل‬ ‫ولم‬ ‫ساعة‬ ‫شخصه‬
‫جـ‬)‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬‫سنة‬ ‫مرت‬) :‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫لها‬ ‫صورة‬(
) ‫د‬‫كلمة‬ ‫استخدام‬‫عصفت‬)‫مع‬(‫الصبا‬:‫؛‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬‫كلمة‬ ‫أما‬ ‫وعنف‬ ‫شدة‬ ‫فيها‬ ‫العاصفة‬ ‫ألن‬(‫الصبا‬‫وجمال‬ ‫رقة‬ ‫ففيها‬.
-‫كان‬ ‫وإن‬‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫وأنا‬ ‫كالعاصفة‬ ‫سريعة‬ ‫مرت‬ ‫الشباب‬ ‫فترة‬ ‫أن‬ ‫المقصود‬
(‫إبداء‬ ‫حرية‬ ‫للطالب‬ ‫ويترك‬ً‫ا‬‫ومعبر‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الرأي‬)
‫نص‬ ‫من‬"‫كم‬‫تشتكي‬-‫مرادف‬‫كلمة‬"‫أريج‬" :‫عطر‬-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫معدم‬" :ّ‫ي‬‫غن‬
-‫جمع‬‫كلمة‬"‫الشم‬" :‫الشموس‬
)‫ب‬1-‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬:‫وفي‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫نعم‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫الشكوى‬‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫السماء‬‫دائم‬ ‫هو‬
‫الشكوى‬
2-‫البيت‬‫األول‬‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫تبتسم‬ ‫الدنيا‬ ‫أن‬‫يبتسم‬ ‫ال‬ ‫واجم‬ ‫وهو‬ ‫لإلنسان‬:
‫ا‬ً‫م‬‫ـ‬ ِ‫واج‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫فما‬ ‫الدنيا‬ َ‫لك‬ ْ‫ت‬َّ‫ش‬َ‫ه‬***‫ال‬ َ‫فعالم‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬‫وت‬ُ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ت‬‫؟‬
-‫اآلخر‬ ‫والبيت‬‫ينسى‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫المجهول‬ ‫غده‬ ‫إلى‬ ‫ويحن‬ ، ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫يومه‬:
ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬***‫ال‬ ‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬
)‫ج‬‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬)‫رقراقة‬ ‫فضة‬ ‫حولك‬ ‫والماء‬):‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫لها‬ ‫صورة‬.
www.Benzaker.com 49
‫د‬)‫كلمة‬ ‫استخدام‬)‫يتضرم‬(‫مع‬‫عسجد‬:‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬‫العسجد‬، ‫وجمال‬ ‫رقة‬ ‫فيه‬‫والتضرم‬‫وأذى‬ ‫حرقة‬ ‫فيه‬
‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:‫أ‬: )‫اإلعراب‬:-‫دول‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬
-‫العالم‬:‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬
-‫المحافظة‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫لي‬ ‫اسم‬
-‫استرداد‬:‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬
‫االستخراج‬ )‫ب‬:-ً‫ا‬‫ضمير‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬:‫الهاء‬‫في‬(‫تشهدها‬
-‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ضمير‬:"‫نا‬"‫في‬‫عالمنا‬،‫أو‬"‫ها‬"‫في‬‫نفسها‬)) ‫آخر‬ ‫ضمير‬ ‫أي‬ ‫أو‬
-‫الثالثي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫مفعول‬ ‫اسم‬" :‫مقدراتها‬"
-ً‫ال‬‫مؤو‬ ‫مصدرا‬" :‫تسترد‬ ‫أن‬"‫وموقعه‬‫اإلعرابي‬:‫محل‬ ‫في‬‫جر‬
-‫الصرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ممنوع‬"‫بدائل‬"‫سبب‬‫منعه‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬
‫أو‬"‫أخرى‬" .‫سبب‬‫منعه‬:‫مقصورة‬ ‫تأنيث‬ ‫ألف‬.
-‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫نائب‬"ً‫ا‬‫حثيث‬"-‫لناسخ‬ ً‫ا‬‫خبر‬ ‫تقع‬ ‫جملة‬"‫يمر‬"
-‫خبره‬ ‫حذف‬ ‫مبتدأ‬"‫تعاون‬"-ً‫ال‬‫حا‬"‫جاهدة‬"‫إعرابه‬:‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫حال‬‫الظاهرة‬
‫ج‬)-‫الفعل‬)‫يبتهل‬(‫واجب‬‫التوكيد‬:‫وهللا‬‫المسلم‬ ّ‫ليبتهلن‬
-‫الفعل‬‫يبتهل‬‫جائز‬‫التوكيد‬:‫المسلم‬ ّ‫يبتهلن‬ ‫أو‬ ‫يبتهل‬ ‫هل‬‫؟‬
) ‫د‬-‫إعراب‬‫كلمة‬(‫كال‬)‫الطالبان‬ ‫في‬‫كالهما‬‫باأللف‬ ‫مرفوع‬ ‫ثان‬ ‫مبتدأ‬ : ‫مؤدب‬(
-‫إعراب‬‫كلمة‬(‫كال‬)‫الطالبان‬‫كالهما‬‫معنو‬ ‫توكيد‬ : ‫مؤدبان‬‫مرفوع‬ ‫ي‬‫باأللف‬(
‫ه‬)‫ـ‬-‫الواو‬‫األول‬ ‫الفعل‬ ‫في‬‫ادعوا‬‫الجماعة‬ ‫(واو‬ ‫ضمير‬ : ‫لكم‬ ‫يستجب‬ ‫هللا‬(
-‫الواو‬‫العاقل‬ ‫الثاني‬ ‫الفعل‬ ‫في‬‫يدعو‬‫الفعل‬ ‫حروف‬ ‫من‬ ‫أصلية‬ : ‫الخير‬ ‫إلى‬
‫و‬)-‫كلمة‬ ‫إعراب‬)‫طالب‬(‫خال‬ ‫الطالب‬ ‫جاء‬ :‫في‬ ‫ممكن‬ ‫وجه‬ ‫بكل‬‫طالب‬.‫كلمة‬ ‫نصب‬ ‫يجوز‬‫طالب‬‫مفعول‬ ‫أنها‬ ‫على‬‫وخال‬ ‫به‬ٍ‫ماض‬ ‫فعل‬) . .
‫أن‬ ‫على‬ ‫جرها‬ ‫ويجوز‬‫خال‬‫جر‬ ‫حرف‬(
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2011‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:)‫(أ‬1-ً‫ا‬‫جدير‬ : " ً‫ا‬‫خليق‬ " ‫معنى‬
2-‫مضاد‬: " ‫جلد‬ "‫جزع‬3-: ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ... ‫نفسه‬ ‫يملك‬ ‫ولكنه‬ "‫القوة‬.
)‫(ب‬-1-‫مستعد‬ ‫جلد‬ ، ‫مفطور‬ ‫قلبه‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫يملك‬ ‫وكان‬ ، ‫ذلك‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مروع‬ ً‫ا‬‫رزين‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫باإلعجاب‬ ً‫ا‬‫خليق‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬
)‫درجة‬ ‫(نصف‬ ‫النازلة‬ ‫الحتمال‬. ‫الطبيب‬ ‫ليستدعى‬ ‫له‬ ‫جار‬ ‫مع‬ ‫وأسرع‬ ، ‫أخوته‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫وفصله‬ ، ‫حجرته‬ ‫إلى‬ ‫ابنه‬ ‫أوى‬ ،
2-‫الفتى‬ ‫أم‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬‫الشاب‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الدار‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوباء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫(الطبيب‬ ‫أبنائها‬ ‫من‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫تنزل‬ ‫النازلة‬ ‫أن‬
)‫(جـ‬-‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫للتقرب‬ ‫الصبي‬ ‫دوافع‬. ‫الدينية‬ ‫واجباته‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫مقصر‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ، ‫الحياة‬ )‫(تفضيل‬ ‫إيثار‬ ‫أو‬ ‫خوفه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ :
-‫في‬ ‫فقدر‬ ، ‫عشرة‬ ‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫بلغ‬ ‫متى‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫فريضة‬ ‫والصوم‬ ‫الصالة‬ ‫أن‬ ‫الشيوخ‬ ‫من‬ ‫سمع‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫السيئات‬ ‫بعض‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ ‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬
‫أل‬ ‫ومرة‬ ‫لنفسه‬ ‫مرة‬ ‫مرتين‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الخم‬ ‫ليصلين‬ ‫نفسه‬ ‫علي‬ ‫ففرض‬ )‫واحدة‬ ‫(درجة‬ ‫كاملة‬ ‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫والصالة‬ ‫بالصوم‬ ‫هلل‬ ‫مدين‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫نفسه‬‫خي‬، ‫ه‬
‫ربه‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ا‬‫عهد‬ ‫ليكون‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫وليكتمن‬ ‫وألخيه‬ ‫لنفسه‬ ‫شهرين‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫وليصومن‬
: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬3:
)‫(أ‬1-‫أعجبوا‬ : " ‫فتنوا‬ " ‫مرادف‬2-: " ‫يعنوا‬ " ‫مضاد‬‫يهملوا‬
3-‫وأزمعوا‬ "‫التصميم‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ "... ‫الدرس‬ ‫يحضروا‬ ‫أن‬
)‫(ب‬-" ‫الحماسة‬ ‫ديوان‬ " ‫األدب‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫درس‬ ‫إلى‬ ‫العبارة‬ ‫تشير‬.
-." ‫المرصفي‬ ‫سيد‬ " ‫للشيخ‬
-: ‫أثره‬‫وأ‬ ‫الدرس‬ ‫ّروا‬‫ض‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫وأزمعوا‬ ، ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫اشتروا‬ ‫حتى‬ ‫غرفاتهم‬ ‫إلى‬ ‫يعودوا‬ ‫فلم‬ ‫سمعوه‬ ‫حين‬ ‫الدرس‬ ‫بهذا‬ ‫فتنوا‬‫وأن‬ ، ‫به‬ ‫يعنوا‬ ‫ن‬
. ‫نفسه‬ ‫الديوان‬ ‫يحفظوا‬
)‫(جـ‬-ً‫ا‬‫مختلط‬ ‫مضطربا‬ ‫باألدب‬ ‫الصبي‬ ‫اتصال‬ ‫كان‬
-‫من‬ ً‫ا‬‫أطراف‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫جمع‬ : ‫التعليل‬. ‫والنثر‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫الخليط‬ ‫هذا‬
-. ‫له‬ ‫يفرغ‬ ‫ولم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬
-‫يم‬ ‫ثم‬ ، ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫تتاح‬ ‫حين‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫يحفظ‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬. ‫لشأنه‬ ‫ضي‬
-‫المضطرب‬ ‫االتصال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أخطأ‬ ‫أنه‬ ‫وأرى‬
‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬"
)‫(أ‬1-" ‫كلمة‬ ‫معنى‬" ‫نة‬ُ‫س‬: ‫هو‬. ‫طريقة‬2-‫هو‬ " ‫المشاورة‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬:‫االستبداد‬.
3-‫ت‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ... ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ". ‫عليل‬
)‫(ب‬-‫الرسول‬ ‫استشارة‬ ‫أفسر‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-، ‫أمته‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫ويصير‬ ، ‫المشاورة‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫عق‬ ‫الناس‬ ‫أكمل‬ ‫وهو‬ ‫ألصحابه‬
. ‫شرعية‬ ‫قاعدة‬ ‫المشاورة‬ ‫وليجعل‬
-‫ا‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫أخيه‬ ‫بال‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫إنسان‬ ‫ببال‬ ‫يخطر‬ ‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫فال‬ ، ‫متناهية‬ ‫ال‬ ‫الخلق‬ ‫وعلوم‬‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫المتعددة‬ ‫لمصالح‬.
-‫أه‬ ‫و‬ ، ‫مجاالته‬ ‫واتساع‬ ، ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬. ‫المجهول‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫الشورى‬ ‫مية‬
)‫(جـ‬-‫العل‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫يستنبطه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫إذن‬ ‫حد‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبر‬‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫وم‬
‫ال‬ ‫بمصالح‬‫زمان‬ ‫إلى‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫المتغيرة‬ ‫ناس‬‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫ومن‬
-. ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫ودراستها‬ ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫وهى‬ ، ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والصناعات‬
www.Benzaker.com 50
-. ‫للمسلمين‬ ً‫ا‬‫حرج‬ ‫فقدانها‬ ‫يسبب‬ ‫والتي‬ ، ‫للمسلمين‬ ‫الالزمة‬ ‫الصناعات‬ ‫يدبر‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫ولي‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫إجابة‬: " ‫وأسلوب‬ ‫أسلوب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫ملقاة‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫مطروحة‬ :2-‫هو‬ " ‫مقلقة‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫مستقرة‬ :.
3-.‫اإلصرار‬ : ‫بضرورة‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ..‫األنفاس‬ ‫تنقطع‬ ‫ولو‬ ‫التقاطها‬ ‫من‬ ... ".
)‫(ب‬-‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫خوفوا‬ : ‫القدماء‬ ‫نظرة‬. ‫المعاني‬ ‫ال‬ ‫األلفاظ‬ ‫على‬ ‫منصبة‬ ‫كلها‬ ‫عندهم‬ ‫العناية‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫بعبع‬ ‫من‬ ‫الرعب‬
‫بسرعة‬ ‫التقاطها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أصداف‬ ‫داخل‬ ‫تدور‬ ‫فإنها‬ ‫األلفاظ‬ ‫أما‬ ، ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫المعاني‬ ‫أن‬ ‫وزعموا‬
-‫محددة‬ ‫بكلمة‬ ‫استدل‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ، ‫كثيرة‬ ‫العك‬ ‫على‬ ‫األلفاظ‬ ‫أن‬ : ‫الكاتب‬ ‫رأي‬‫(درجة‬ . ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫خوفه‬ ‫بسبب‬ ‫تافهة‬ ‫مقلقة‬ ‫عائمة‬ ‫كلمة‬
)‫واحدة‬.
**‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫سياق‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متفق‬ ً‫ا‬‫سليم‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويشترط‬ ، ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫منه‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ويكتب‬ ، ‫الكاتب‬ ‫رأي‬ ‫حذف‬ ‫يتم‬
‫الموضوع‬.
)‫(جـ‬-‫عند‬ ‫الخوف‬ ‫قل‬‫ه‬‫عند‬ ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬‫كبر‬ ‫ما‬.-‫باأللفاظ‬ ‫اهتمامه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالمعاني‬ ‫اهتمامه‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬
-‫يح‬ ‫جعله‬ ‫وراءاته‬ ‫وباءاته‬ ‫قافاته‬ ‫تدافع‬ ‫إن‬ ‫بل‬ . )‫قبر‬ ‫حرب‬ ‫قبر‬ ‫قرب‬ ‫(ولي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عيب‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬ ‫وترتب‬
. ‫بالثأر‬ ‫مطالبة‬ ‫القبيلة‬ ‫مأتم‬ ‫في‬ ‫والحزن‬ ‫الغضب‬ ‫طبلة‬ ‫بدقات‬
‫األدب‬ ‫تاريخ‬)‫(أ‬-‫األ‬ ‫الجماعتان‬: ‫دبيتان‬
1-‫إيلي‬ ، ‫نعيمه‬ ‫ميخائيل‬ ، ‫الحداد‬ ‫المسيح‬ ‫عبد‬ ، ‫عريضة‬ ‫نسيب‬ ، ‫جبران‬ ‫خليل‬ ‫جبران‬ : ‫شعرائها‬ ‫وأشهر‬ : ‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫القلمية‬ ‫الرابطة‬‫أبو‬ ‫ا‬
. ‫ماضي‬)‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬.
2-: ‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫األندلسية‬ ‫العصبة‬‫شعرائه‬ ‫وأشهر‬‫المعلوف‬ ‫فوزي‬ ، ‫الخوري‬ ‫حليم‬ ، ‫الجر‬ ‫هللا‬ ‫شكر‬ ، ‫الخوري‬ ‫رشيد‬ : ‫ا‬‫و‬‫ورياض‬ ‫(شفيق‬
‫فرحات‬ ‫إلياس‬ )‫المعلوف‬.)‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬
****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬. ‫أدبية‬ ‫جماعة‬ ‫لكل‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫شاعر‬ ‫بذكر‬ ‫يكتفى‬
)‫(ب‬: ‫الواقعي‬ ‫االتجاه‬‫لحر‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫ظهوره‬ ‫سبب‬‫الشامل‬ ‫المجتمع‬ ‫كة‬‫السياسة‬ ‫في‬ ‫ة‬‫والفكر‬ ، ‫واالجتماع‬ ، ‫واالقتصاد‬
: ‫البالغة‬)‫(أ‬-. ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تتحقق‬ ‫لم‬
-. ‫والطير‬ ‫والنسيم‬ ‫والغصون‬ ‫الروض‬ ‫ظالل‬ ‫وامتداد‬ ‫مرح‬ ‫ففيهما‬ ‫األخيران‬ ‫البيتان‬ ‫أما‬ ، ‫وحزن‬ ‫شكوى‬ ‫األولين‬ ‫البيتين‬ ‫ففي‬ ‫؛‬ ‫الموضوع‬ ‫الختالف‬
-‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫اختالف‬.
‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫تتحقق‬ ‫لم‬ ‫أو‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫الكاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أصبح‬
)‫(ب‬1-: ‫اثنان‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الموسيقا‬ ‫مصادر‬
-. ‫األذن‬ ‫تحسه‬ ‫صوتي‬ ‫جرس‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ : ‫ظاهر‬ ‫لون‬
-‫خفي‬ ‫ولون‬‫النف‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫لها‬ ‫نغمية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫واتساقها‬ ‫واألخيلة‬ ‫والصور‬ ، ‫وتفاعلها‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫جمال‬ ‫في‬ ‫متمثل‬ :.
‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫التوضيح‬ ‫مع‬ ‫وداخلية‬ ‫خارجية‬ ‫اثنان‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الموسيقى‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫ذكر‬ ‫لو‬
2-‫أل‬ ‫؛‬ ‫أجمل‬ ‫؛‬ ‫هللا‬ َ‫ك‬َ‫ل‬. ‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫ويفيد‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ ‫قصر‬ ‫أسلوب‬ ‫نه‬
: " ‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬
)‫(أ‬--‫تتخيل‬ : " َ‫ر‬ َّ‫تتصو‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫يستحيل‬ : " ُ‫يمكن‬ " ‫مضاد‬‫م‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫تروكة‬
2-. ‫التخويف‬ : ‫للمدخن‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكاتب‬ ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫يقصد‬ ‫تعبير‬ . " ْ‫فقط‬ ٍ‫متر‬ َ‫ة‬‫مائ‬ َ‫تجري‬ ْ‫أن‬ "
)‫(ب‬-‫أن‬ ‫بانقطاع‬ ‫ويشعر‬ ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫ويتصور‬ ، ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫لينظر‬ ‫المدخن‬ ‫دعا‬‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجرى‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫لو‬ ‫فاسه‬‫و‬‫شريط‬ ‫يسترجع‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫طلب‬
‫المدخنين‬ ‫من‬ ‫عرفهم‬ ‫من‬. ‫مرضى‬ ‫التدخين‬ ‫بعد‬ ‫وأصبحوا‬ ، ‫أصحاء‬ ‫كانوا‬ ‫حيت‬ ،
)‫(جـ‬-1-‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫يتماشى‬‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ :
. ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬
2-" ‫في‬ ‫الجمال‬" ‫عرفتهم‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫شريط‬ ‫تستعيد‬‫المدخنين‬ ‫أحوال‬ ‫تتبع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫مصحوب‬ ‫بالمعنى‬ ‫تأتى‬
‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫المدخن‬ ‫أحوال‬ ‫بتتبع‬ ‫توحي‬ ‫أنها‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫شريط‬ ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫استعارة‬ ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬
‫(د‬)-‫أدبي‬ ‫أسلوبه‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬-‫ا‬ ‫ويقظة‬ ، ‫المالحظة‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكاء‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬‫لو‬‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫والحماسة‬ ‫جدان‬
" ‫نص‬ ‫من‬" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬)‫أ‬-" ‫مفرد‬" ‫الغيد‬‫الغيداء‬ :
-‫جمع‬" ‫حسن‬ ":‫محاسن‬-" ‫الخيال‬ ‫بنات‬ "‫الجميل‬ ‫الشعر‬ : ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫تعبير‬
)‫(ب‬-1-‫الحسا‬ ‫حب‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ‫الحب‬ ‫في‬ ‫الشعراء‬ ‫طريقة‬ ‫الشاعر‬ ‫خالف‬. ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫المبتكرة‬ ‫الجميلة‬ ‫المعاني‬ ‫أحب‬ ‫ولكنه‬ ، ‫اإلناث‬ ‫من‬ ‫ن‬
2-‫التعلق‬ ‫شديد‬ ‫كليهما‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مناسب‬ ‫تشبيه‬ . ‫بالطفل‬ ‫الشاعر‬ ‫تشبيه‬.
)‫(جـ‬-. " ‫لبه‬ ‫صاغها‬ " ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬
-. ‫التشخيص‬ ‫مع‬ ‫والمهارة‬ ‫الدقة‬ ‫يفيد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
)‫(د‬-‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬: ‫نهايته‬ ‫أمنيته‬ ‫في‬ ‫فكانت‬ ‫الخادعة‬ ‫األماني‬ ‫خلف‬ ‫مسعاه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫فشل‬
-********‫ها‬ َ‫نحو‬ ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫يعدو‬ َ‫ل‬‫مازا‬‫الل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫تلك‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬
-******** ٍ‫ر‬ِ‫ع‬‫شـا‬ ‫على‬ ِ‫هللا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫فر‬‫ــوال‬ِّ‫ط‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫لألمان‬ ً‫ال‬‫قتي‬ َ‫مات‬
‫ا‬" ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫لسؤال‬:
)‫أ‬-
-" ‫آياته‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫منجزاته‬ :
www.Benzaker.com 51
-‫الحائمة‬ : " ‫الحوم‬ " ‫كلمة‬ ‫مفرد‬.
-" ‫والذرا‬ ‫السفوح‬ " ‫بين‬ ‫الجمع‬. ‫الشمول‬ : ‫أفاد‬
)‫(ب‬-‫األبيات‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫أقنع‬ً‫ا‬‫صور‬ ‫رسم‬ ‫الذي‬ ‫الشم‬ ‫نور‬ ‫مثل‬ ‫الطبيعية‬ ‫باألدلة‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫والتمسك‬ ‫التشاؤم‬ ‫بترك‬‫فوق‬ ‫جميلة‬
‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫تعوم‬ ‫الذي‬ ‫البحر‬ ‫ومثل‬ ، ‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫منجزاته‬ ‫يعرض‬ ‫الذي‬ ‫الفنان‬ ‫ومثل‬ ، ‫والجبال‬ ‫السهول‬
-‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوب‬ ‫فضل‬. ‫التقرير‬ ‫يفيد‬ ‫أو‬ ‫المتشائم‬ ‫إلقناع‬ ‫الثابتة‬ ‫الحقائق‬ ‫يناسب‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬
)‫(جـ‬-.. ‫يبني‬ ‫في(النور‬ ‫الخيال‬‫ا‬ : )‫يهدم‬ ‫وحينا‬ .. ‫دورا‬. ‫مكنية‬ ‫ستعارة‬
-‫أثرها‬. ‫والحياة‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫بأثر‬ ‫توحي‬ :
)‫(د‬-: ‫لإلنسان‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫السعادة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬
‫ا‬ً‫م‬‫ــ‬ ِ‫واج‬ َ‫فمالك‬ ‫الدنيا‬ َ‫لك‬ ْ‫ت‬َّ‫ش‬َ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫فعالم‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َّـ‬‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ‫و‬
‫ــى‬َ‫ض‬‫م‬ ‫قد‬ ٍّ‫ز‬ِ‫ع‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬‫مك‬ َ‫كنت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫إليك‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ـ‬ ِ‫ج‬ ْ‫ُر‬‫ي‬ َ‫هيهات‬ُ‫م‬ُّ‫د‬َ‫ن‬َ‫ت‬
ٍ‫ة‬‫مصيب‬ ِ‫ل‬‫حلو‬ ‫من‬ ُ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ش‬ُ‫ت‬ َ‫كنت‬ ‫أو‬ُ‫م‬ُّ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ت‬ َّ‫ل‬‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ي‬ َ‫هيهات‬
ٍ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ‫فال‬ َ‫الشباب‬ َ‫ت‬ ْ‫ز‬ َ‫جاو‬ َ‫كنت‬ ‫أو‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫ف‬ ‫؛‬ُ‫الزمان‬ َ‫خ‬‫َا‬‫ش‬
.)‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ببيتين‬ ‫(يكتفى‬
‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬‫عشر‬ ‫الحادي‬:
)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬
-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫ظهور‬
-.‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫التربة‬
-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫يصبح‬ ‫خبر‬ : ‫قوة‬
-.‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫ألف‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬
1-‫الممنو‬. ‫عقائدها‬ ‫أو‬ ‫نتائج‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ع‬
-: ‫المنع‬ ‫سبب‬. ‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬
2-" ‫يوجد‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫خبر‬.. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬‫أو‬‫اسمية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬ " ‫األمة‬ ‫هي‬ "
3-" ‫يخلق‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬: ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ " ‫تؤثر‬ " ‫أو‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬
4-ً‫ا‬‫ضمير‬‫(إنه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ ‫أو‬ )‫(فكأنه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ ‫أو‬ ‫(يسمونه‬ ‫في‬ ‫:الهاء‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ )
) ‫هي‬ ( ‫أو‬ ، )‫(يسمونه‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫واو‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬.. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ .
)‫(جـ‬-. ًًَ‫ا‬‫شأن‬ ‫األعليان‬ ‫أنتما‬ : ‫المذكر‬ ‫المثنى‬. ًًَ‫ا‬‫شأن‬ ‫العلييان‬ ‫أنتما‬ : ‫المؤنث‬ ‫المثنى‬
)‫(د‬-ُ‫تعف‬ ، ‫إن‬ . ) ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫تنل‬ ‫أساء‬ ‫عمن‬ ُ‫تعف‬ ‫إن‬ (‫تنل‬ ،
ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫أداة‬ ‫أية‬ ‫استخدام‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ويقبل‬
*****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫بالفاء‬ ً‫ا‬‫مقترن‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫الطالب‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬.
)‫(هـ‬-‫الساعو‬ " . ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫يوفقوا‬ ‫أن‬ ‫الشباب‬ ‫مشكالت‬ ‫لحل‬ ‫الساعون‬ ‫عسى‬" ‫ن‬. " ‫يوفقوا‬ ‫أن‬ "
****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬. ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫يوفقون‬ ‫الشباب‬ ‫مشكالت‬ ‫لحل‬ ‫الساعون‬ ‫عسى‬ : ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬
)‫(و‬-. ) ‫ل‬ ، ‫ل‬ ، ‫ق‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫مستقل‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬
================================
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2011‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:
)‫(أ‬-: " ‫راع‬ " ‫كلمة‬ ‫مرادف‬‫أفزع‬
-: " ‫استحياء‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫جرأة‬
3-‫الدهشة‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ‫قط‬ ‫مثله‬ ‫أح‬ ‫ما‬ "
)‫(ب‬-‫ف‬ ‫نجح‬ ‫عندما‬ ‫سيدنا‬ ‫رأس‬ ‫الصبي‬ ‫رفع‬. ‫والتالوة‬ ‫الحفظ‬ ‫جيد‬ ‫وكان‬ ‫والده‬ ‫أمام‬ ‫القرآن‬ ‫تالوة‬ ‫ي‬
-. ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ستة‬ ‫العريف‬ ‫على‬ ‫يتلو‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫سيدنا‬ ‫أخذه‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬
-‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ستة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للصبي‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العريف‬ ‫على‬ ‫سيدنا‬ ‫أخذه‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫و‬.
)‫(جـ‬-‫لم‬ ‫الذي‬ ‫بالشيء‬ ‫المقصود‬. ‫الكثيف‬ ‫وشعرها‬ ‫سيدنا‬ ‫لحية‬ : ‫قط‬ ‫بمثله‬ ‫الصبي‬ ‫يح‬
-. ‫والعريف‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫العهد‬ ‫أخذه‬ ‫وكذلك‬ ، ‫لحيته‬ ‫على‬ ‫ووضعها‬ ‫الصبي‬ ‫يد‬ ‫أخذ‬ ‫حينما‬ ‫الشيخ‬ ‫منظر‬ ‫من‬ ‫يعجبون‬ ‫الكتاب‬ ‫صبيان‬ ‫كان‬
‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3:
)‫(أ‬1-‫يقترب‬ : " ‫يكد‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬
2-: " ‫كظمه‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫أظهره‬
3-‫التوكيد‬ : ‫تفيد‬ ‫قد‬ " ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الصبي‬ ‫غلب‬ ‫قد‬ "
)‫(ب‬-‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫أخو‬ ‫انصرف‬. ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫الحي‬ ‫خارج‬ ‫عنده‬ ‫للسمر‬ ‫سوري‬
-‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫أخيه‬ ‫أذن‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫بكاءه‬ ‫ولكن‬ ، ‫كتمه‬ ‫وحاول‬ ‫بالبكاء‬ ‫أجهش‬ ‫أخيه‬ ‫انصراف‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬‫رأيه‬ ‫يغير‬
)‫(جـ‬-. ‫الحلوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ألوان‬ ‫له‬ ‫قدم‬ ‫بأن‬ ‫أفطر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أخيه‬ ‫على‬ ‫السرور‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫الفتى‬ ‫الشيخ‬ ‫حاول‬ ‫قد‬
-. ً‫ا‬‫ورفيق‬ ً‫ا‬‫مؤنس‬ ‫فيه‬ ‫وسيجد‬ ، ‫للعلم‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫فسيحضر‬ ، ‫غد‬ ‫منذ‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫وحده‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫إليه‬ ‫حمله‬ ‫الذي‬ ‫السار‬ ‫الخبر‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫م‬ ‫من‬" ‫وضوع‬‫قيم‬‫إنسانية‬":
)‫(أ‬1-‫يعتد‬ " ‫مرادف‬": ‫هو‬. ‫يهتم‬
www.Benzaker.com 52
2-‫هو‬ " ‫االسترقاق‬ " ‫مضاد‬:‫الحرية‬.
3-‫عل‬ ‫يعود‬ ‫السابقة‬ ‫العبارة‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫اسم‬ " ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫غ‬‫ور‬ ". ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ : ‫ى‬
)‫(ب‬-: ‫منها‬ ‫واألحرار‬ ‫الحرية‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫العبيد‬ ‫منها‬ ‫يدخل‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أبواب‬ ‫اإلسالم‬ ‫فتح‬
1-. ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫كأبي‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫تقرب‬ ‫الرقاب‬ ‫يفكون‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فانبرى‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫ترغيب‬ ‫التحرير‬ ‫في‬ ‫رغب‬
2-‫الرق‬ ‫تحرير‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬. ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫اب‬
3-. ‫سيده‬ ‫يكاتب‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫للعبد‬ ‫جعل‬
4-. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫ة‬َ‫م‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫حرم‬)‫(درجتان‬.
)‫(جـ‬-‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬، ‫معابدهم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫وال‬ ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬
: ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ، ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫يترك‬ ‫وأن‬
1-‫الرسول‬ ‫موقف‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-. ‫معهم‬ ‫وعهده‬ ‫نجران‬ ‫نصارى‬ ‫من‬
2-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫موقف‬-‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬-‫مع‬ ‫وعهده‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫من‬. ‫هم‬
‫ا‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫العربية‬ ‫ألرقام‬: "
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫دحضت‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫أبطلت‬ :
2-‫هو‬ " ‫فرية‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬. ‫صدق‬ :
3-‫تعليل‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ‫العلمية‬ ‫العرب‬ ‫ريادة‬ ‫لتجلي‬ ".
)‫(ب‬-‫ومتجانسة‬ ، ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫متجانسة‬ ‫بأنها‬ ‫ألرقامنا‬ ‫العربي‬ ‫األصل‬ ‫إلثبات‬ ‫الكاتب‬ )‫(دلل‬ ‫احتج‬-‫كذلك‬-. ‫وتامة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫لغتنا‬ ‫حروف‬ ‫مع‬
-‫الحا‬ ‫بزمننا‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫التراث‬ ‫تواصل‬ ‫على‬ ‫وحفاظ‬ ، ‫ذاتها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫حفاظ‬ ‫فيه‬ ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫بشكل‬ ‫تمسكنا‬‫ومحافظة‬ ، ‫ضر‬
. )‫(شخصيتنا‬ ‫هويتنا‬ ‫على‬
)‫(جـ‬-، ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫منظومة‬ ‫تتكون‬
. ‫فقط‬ ‫أشكال‬ ‫عشرة‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬ : ‫أولها‬
. )..‫المئات‬ ‫خانة‬ ، ‫العشرات‬ ‫وخانة‬ ، ‫اآلحاد‬ ‫(خانة‬ ‫التسعة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫األعداد‬ ‫لتكوين‬ ‫الخانات‬ ‫نظام‬ ‫استحداث‬ : ‫ثانيها‬
‫زي‬ ‫اتجاه‬ : ‫ثالثها‬. ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫اتجاه‬ ‫نف‬ ‫وهو‬ ، ‫الشمال‬ ‫إلى‬ ‫اليمين‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫ادة‬
-‫م‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬ ‫منشأ‬ ‫لجغرافية‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫عربية‬ ‫لفظ‬ ‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫أطلقوا‬ ‫لقد‬ ‫األصيل‬ ‫العربي‬ ‫الرقم‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ ‫المستشرقين‬ ‫دور‬‫األرقام‬ ‫ن‬
‫المنظو‬ ‫عناصر‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫والتباع‬ ، ‫العربية‬ ‫األندل‬ ‫في‬. ‫الشكل‬ ‫أوربية‬ ‫أنها‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫مة‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬" : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-. ‫والفلسفية‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ : ‫الديوان‬ ‫شعراء‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬
-‫استح‬ : ‫موضوعاته‬ ‫أهم‬‫للعقاد‬ " ‫الكواء‬ " ‫و‬ ، " ‫المرور‬ ‫رجل‬ " ‫و‬ ، ‫لنفسه‬ " ‫المازني‬ ‫رثاء‬ " ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ، ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مألوفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫موضوعات‬ ‫دثوا‬
)‫(ب‬-‫الحك‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫فني‬ ‫عمل‬ : ‫الرواية‬ ‫مفهوم‬‫ونهاية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫اية‬.
-‫واقعي‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬ ‫سميت‬‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ، ‫تشابهه‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫تحاكي‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬
. ‫وغيرهما‬ "‫المدق‬ ‫زقاق‬ " ‫قصة‬ ‫وكذلك‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫ثالثية‬ " : ‫مثل‬ ، ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫األحداث‬
: ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-‫اف‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫والفكر‬ ، ‫الطموح‬ ‫بالفتى‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬‫وألم‬ ‫تعب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحياة‬ ‫يعشق‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬ ‫بالفتى‬ ‫تخاره‬
‫كا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ، ‫ممل‬ ‫أو‬ ‫يأس‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫منه‬ ‫اتخذ‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫انتك‬ ‫قد‬ ‫فهو‬ ، ‫صعاب‬ ‫من‬ ‫يعتريه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫لغيره‬ ‫الخير‬ ‫ووجوه‬ ‫المنفعة‬ ‫ويقدم‬‫الفكر‬ ‫ن‬
‫ي‬ ‫وهذا‬ ، ‫بينهما‬ ‫الشديد‬ ‫االمتزاج‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫وليد‬‫ع‬ ‫دل‬‫بوجدانه‬ ‫يفكر‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫لى‬.
)‫(ب‬1-. ‫التحدي‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫إصرار‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫وصعابا‬ ‫مشقة‬ ‫الحياة‬ ‫يهوى‬ "
2-. ‫التجسيم‬ : ‫جماله‬ ‫وسر‬ ، ‫يبنى‬ ‫الذي‬ ‫المادي‬ ‫بالشيء‬ ‫األمل‬ ‫الشاعر‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫بنى‬ "
" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: " ‫الصغيران‬
)‫(أ‬-
-‫الخوف‬ : " ‫الذعر‬ " ‫مرادف‬، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬
-‫طارق‬ : " " ‫طوارق‬ " ‫مفرد‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
-‫بقايا‬ : " ‫بقية‬ " ‫جمع‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫الذي‬‫الطفلين‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫الكاتب‬ ‫أصاب‬. ‫لسعته‬ ‫قد‬ ‫أفعى‬ ‫كأن‬ ‫بقوة‬ ‫ووثب‬ ، ‫قلبه‬ ‫ضربات‬ ‫وتالحقت‬ ، ً‫ا‬‫مذعور‬ ‫ينتفض‬ ‫به‬ ‫إذ‬
-. ‫الواقعة‬ ‫أحداث‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫القارئ‬ ‫ليقبل‬ ‫التشويق‬ ‫أفاد‬ : ‫الفقرة‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫التقديم‬ ‫قيمة‬
)‫(جـ‬-‫التشخي‬ : ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، " ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ " : ‫مكنية‬ ‫االستعارة‬. ‫الطالب‬ ‫بها‬ ‫يأتي‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ . ‫ص‬
-. ‫والعاطفية‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬ ‫اتجاه‬ ‫النص‬ ‫ويمثل‬
)‫(د‬-: ‫وشوق‬ ‫بلهفة‬ ‫عليهما‬ ‫األم‬ ‫وإقبال‬ ، ‫األم‬ ‫برؤية‬ ‫الطفلين‬ ‫فرحة‬ ‫على‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫يدل‬ ‫ما‬
َ‫ك‬‫أ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬(، ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬
‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫َر‬‫غ‬ ِّ‫ص‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫ك‬‫بال‬ ‫إال‬ ِّ‫ُب‬‫ح‬‫ال‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫ثال‬ َ‫بين‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬َ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ِ‫ع‬ُ‫األذر‬ ‫في‬ ُ‫ع‬ُ‫األذر‬ ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫واش‬‫جدي‬ ُ‫يبدأ‬ ‫َها‬‫خ‬‫تاري‬ َّ‫كأن‬ ، ً‫ة‬‫طفل‬ ‫ا‬‫في‬ ‫ًا‬‫د‬
. )ُ‫خ‬‫التاري‬ ‫ها‬َ‫د‬‫عن‬ ُ‫ل‬ َّ‫يتحو‬ ‫التي‬ ، ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫الفاص‬ ِ‫ت‬‫الساعا‬ َ‫من‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬
" ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬1-. ‫السفينة‬ : " ‫اليم‬ ‫ابنة‬ " ‫بـ‬ ‫يراد‬2-‫جمع‬" ‫شراع‬ " ‫كلمة‬‫أشرعة‬ :
3-: ‫بينهما‬ " ‫وأرسي‬ ‫سيرى‬ ". ‫تضاد‬
)‫(ب‬-
1-‫الملتوية‬ ‫والمذاهب‬ ، ‫الخبيثة‬ ‫الفاسدة‬ ‫اآلراء‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ، ‫أهلها‬ ‫عنها‬ ‫ونفى‬ ، ‫غيره‬ ‫ديار‬ ‫سكنى‬ ‫استحل‬ ‫الذي‬ ‫االستعمار‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬.
www.Benzaker.com 53
2-‫ب‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫الناقة‬ ‫عن‬ ‫القديم‬ ‫الشاعر‬ ‫تحدث‬ ‫كما‬ ‫هدفه‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫بالحديث‬ ‫السفينة‬ ‫الشاعر‬ ‫خص‬‫إلى‬ ‫ه‬
. ‫هدفه‬
)‫(جـ‬-‫التوضيح‬ ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بالدوح‬ ‫الوطن‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : " ‫الدوح‬ " ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬
. ‫والتجسيم‬
-‫التشخيص‬ ‫مع‬ ‫والمهارة‬ ‫الدقة‬ ‫يفيد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬
)‫(د‬-‫سماته‬ ‫ومن‬ ، ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬: ‫النص‬ ‫في‬ ‫ا‬
1-. ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫تعدد‬2-. ‫والقافية‬ ‫بالوزن‬ ‫االلتزام‬
3-. ‫البياني‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬4-. ‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬
" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬: " ‫الملتقي‬ ‫صخرة‬
)‫أ‬1-‫معنى‬‫كلمة‬: " ‫المهرق‬ ". ‫المراق‬2-‫مضاد‬: " ‫خلت‬ " ‫كلمة‬. ‫أخذت‬
3-.‫المفعول‬ : ‫بحذف‬ ‫إيجاز‬ " ‫أطلقا‬ ‫ما‬ " ‫التعبير‬
)‫(ب‬-
1-‫والخواطر‬ ‫المشاعر‬ ‫ويحرك‬ ، ‫الكوامن‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫يثير‬ ‫فإنه‬ ‫الكون‬ ‫وعم‬ ‫أثوابه‬ ‫الغرب‬ ‫نشر‬ ‫إذا‬
2-‫نت‬ : ‫بالثاني‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫عالقة‬‫يجة‬
)‫(جـ‬-‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫؟‬ ‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫الشم‬ ‫هل‬ " ‫في‬ ‫البياني‬ ‫اللون‬‫وأر‬ ، ‫والحزن‬ ‫بالحسرة‬ ‫وتوحي‬ ،‫النفسي‬ ‫للجو‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫ى‬‫فالخضاب‬
" ‫لونته‬ " ‫منها‬ ‫واألفضل‬ ، ‫الفرحة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الحناء‬ ‫وهي‬
)‫(د‬-: ‫النص‬ ‫في‬ ‫سماتها‬ ‫ومن‬ ، ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬
1-‫التعب‬. ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫ير‬2-. ‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬
3-. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬4-. ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬
5-. ‫والتجسيد‬ ‫التشخيص‬
‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:
)‫(أ‬-‫اإلعرا‬‫ب‬
-: ‫اشتعال‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تمييز‬
-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫الشعور‬
-. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫بالباء‬ ‫مجرور‬ ‫اسم‬ : ‫بوسائل‬
-‫الظاه‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬.‫رة‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬
1-‫االحترام‬ : ‫الخماسي‬ ‫المصدر‬-‫االفتعال‬ً‫ال‬‫اشتعا‬ ‫أو‬-‫افتعاال‬.
2-" ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تموت‬ ‫ال‬ " : ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ً‫ا‬‫خبر‬.. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬
3-" ‫النف‬ ‫في‬ ‫ينمو‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ .
‫العدل‬ ‫يسودها‬ " ‫أو‬. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ "
. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ " ‫الوطنية‬ ‫روح‬ ‫فيها‬ ‫دب‬ " ‫أو‬. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬
4-. )‫يسودها‬ ( ‫في‬ ‫:الهاء‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ضمير‬
)‫(لهيبه‬ : ‫في‬ ‫الهاء‬ : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬-)‫(ثورته‬-)‫(فيها‬-)‫(نفسها‬-‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ )‫(عليها‬)‫منها‬
)‫(جـ‬-
1-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : ‫رأسه‬.
2-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ً‫ال‬‫مفعو‬ : ‫رأسه‬
)‫(د‬-. )‫الشروع‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ، ‫أخذ‬ ‫(أو‬ ‫المسلحة‬ ‫بقواتهم‬ ‫يسعدون‬ ‫المصريون‬ ‫بدأ‬
" ‫المصريين‬ ‫بغير‬ ‫مصر‬ ‫تتقدم‬ ‫لن‬ " )‫(هـ‬‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫غير‬ " ‫بعد‬ ‫ما‬
)‫(و‬-. ) ‫د‬ ، ‫ي‬ ، ‫م‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫ميدان‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬
=====================================
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2012‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫تيه‬ " ‫معنى‬:‫زهو‬2-: ‫هو‬ " ‫نف‬ " ‫جمع‬‫نفوس‬
3-‫بها‬ ‫يتيه‬ ‫مكانة‬ : " ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫للدراسة‬ ‫الصبي‬ ‫دافع‬ ‫كان‬ "
)‫(ب‬-‫ا‬ ‫المية‬ ، ‫الرحبية‬ ، ‫السراجية‬ ، ‫الخريدة‬ ، ‫الجوهرة‬ : ‫أيضا‬ ‫ومنها‬ ‫المتون‬ ‫ومجموع‬ ، ‫مالك‬ ‫ابن‬ ‫ألفية‬ : ‫الفقرة‬ ‫إليها‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬‫ألف‬‫عال‬
-: ‫يأتي‬ ‫لما‬ ‫بها‬ ‫إعجابه‬ ‫ويرجع‬1-. ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬2-. ‫العلم‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫أنها‬ ‫يقدر‬ ‫أنه‬
3-. ً‫ا‬‫عالم‬ ‫فأصبح‬ ‫ممتازة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫أخوه‬ ‫إليه‬ ‫وصل‬ ‫فيما‬ ‫السبب‬ ‫أنها‬
)‫(جـ‬-. ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وغير‬ ‫السن‬ ‫صغير‬ ‫كان‬ ‫الصبي‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫سفر‬ ‫تأجل‬
-‫عالم‬ ‫ستجعله‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫يتباهى‬ ‫وأخذ‬ ، ‫المتون‬ ‫ومجموع‬ ‫األلفية‬ ‫حفظ‬ ‫وكذلك‬ ، ‫باألزهر‬ ‫لاللتحاق‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫قراءة‬ ‫في‬ ‫السنة‬ ‫وقضى‬ً‫ا‬
‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3:
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫حياة‬ " ‫جمع‬:. ‫حيوات‬2-‫هو‬ " ‫العزلة‬ " ‫بـ‬ ‫المراد‬. ‫واالنفراد‬ ‫التنحي‬ :
3-: ‫مضادها‬ " ‫فيها‬ ‫رغب‬ "‫زهدها‬.
www.Benzaker.com 54
)‫(ب‬-‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫به‬ ‫ضاق‬ ‫حتى‬ ‫العلم‬ ‫عليه‬ ‫وكثر‬ ، ‫فيها‬ ‫رغب‬ ‫حتى‬ ‫العزلة‬ ‫عنه‬ ‫ذهبت‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫مجيء‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬ ‫حياة‬ ‫تبدلت‬
-‫وي‬ ‫األشهر‬ ‫أو‬ ‫الشهر‬ ‫معه‬ ‫ويقضى‬ ‫يزوره‬ ‫وكان‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫صباه‬ ‫رفيق‬ ‫كان‬. ً‫ا‬‫مع‬ ‫ويتنزهان‬ ‫القرآن‬ ‫ويقرآن‬ ‫الكتاب‬ ‫إلى‬ ‫ويذهبان‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫لعبان‬
)‫(جـ‬-‫والتنح‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وزوال‬ ، ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫بقدوم‬ ‫الصبي‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ . " ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫فيها‬ ‫رغب‬ ‫حتى‬ ‫العزلة‬ ‫عنه‬ ‫فذهبت‬ "‫ي‬
‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫حاجته‬ ‫وعلى‬ ‫واالنفراد‬. ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫ليخلو‬
-‫ال‬ ‫كانت‬‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫قيادته‬ ‫إلى‬ ‫الضطراره‬ ‫أخيه‬ ‫على‬ ‫وثقلت‬ ‫الوحدة‬ ‫عليه‬ ‫ثقلت‬ ‫وقد‬ ‫للعلم‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫كان‬ ‫الصبي‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫وأخيه‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫شاقة‬ ‫حياة‬
ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫يتركه‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬ ‫كما‬ ‫البيت‬ ‫وإلى‬
‫القراءة‬: ‫المتعددة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬: "
)‫(أ‬1-" ‫معنى‬" ‫االنسياق‬. ‫االنقياد‬ : ‫هو‬2-‫هو‬ " ‫اإلفالت‬ " ‫مضاد‬. ‫الوقوع‬ :
3-. ‫والتعمد‬ ‫القصد‬ : ‫هو‬ " ‫التوخي‬ " : ‫الحذر‬ ‫توخي‬
)‫(ب‬-‫وتحس‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لزيادة‬ ‫أولية‬ ‫نتيجة‬ ‫بأنها‬ ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫تتصف‬‫والغذاء‬ ‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬
‫السكان‬ ‫النمو‬ ‫تسارع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عالية‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ ، ‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫تهبط‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫فإن‬ ‫ووسائلها‬ ‫الصحية‬ ‫والظروف‬‫ي‬
‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫قد‬ ‫عالية‬ ‫بمعدالت‬ ‫واستمراره‬2.5‫و‬3. ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ %
-‫وعدم‬ ‫والمعاناة‬ ‫الضيق‬ ‫تفيد‬ )‫(محشورة‬ ‫وكلمة‬. ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
)‫(جـ‬-‫الالزمة‬ ‫الوسائل‬ ‫واستعمال‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫البرامج‬ ‫لهذه‬ ‫األسرة‬ ‫لتنظيم‬ ‫الجيدة‬ ‫البرامج‬ ‫دور‬.
-‫بين‬ ‫والمنافسة‬ ‫باهظة‬ ‫ديون‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫األخير‬ ‫الخيار‬ ‫وتعد‬‫وارتفاع‬ ‫الحفري‬ ‫الوقود‬ ‫مصادر‬ ‫وتناقص‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫وبين‬ ‫ها‬
. ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إمكانيات‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫الطاقة‬ ‫أسعار‬ ‫معظم‬
" ‫موضوع‬ ‫من‬‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬: "
)‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫الفكر‬ " ‫جمع‬:. ‫األفكار‬2-‫مضا‬‫هو‬ " ‫أقصى‬ " ‫كلمة‬ ‫د‬. ‫أدنى‬ :
3-‫بإمعان‬ ‫يفكر‬ : ‫به‬ ‫يراد‬ "‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫يقلب‬ "
)‫(ب‬-‫وم‬ ‫يقرأ‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫ويقلب‬ ، ‫البحث‬ ‫في‬ ‫والتعمق‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المختلفة‬ ‫القضايا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫العقاد‬ ‫منهج‬‫ا‬
‫والموازن‬ ‫االختيار‬ ‫إتقان‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫فأصبح‬ ‫يسمع‬. ‫والتأمل‬ ‫والفحص‬ ‫والعمق‬ ‫ة‬
-‫و‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫فعب‬ ‫والمجالت‬ ‫والقصص‬ ‫والتاريخ‬ ‫اآلثار‬ ‫كتب‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫له‬ ‫فأتاحت‬ ‫بالمكتبات‬ ‫عامرة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫العلمي‬ ‫تكوينه‬ ‫في‬ ‫بيئته‬ ‫وأثر‬‫سعته‬
‫األجانب‬ ‫من‬ ‫الصفوة‬ ‫ومجالسة‬ ‫إليهم‬ ‫والتحدث‬ ‫السائحين‬ ‫بين‬ ‫االندساس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االنجليزية‬ ‫أتقن‬ ‫كما‬ ‫الطاقة‬‫العلمي‬ ‫التكوين‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬
. ‫للعقاد‬
)‫(جـ‬-.. ‫األصيلة‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ‫نفسه‬ ‫ربي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫عصامية‬ ‫شخصية‬ ‫العقاد‬
-‫الت‬ ‫روعة‬ ‫وكذلك‬ ‫عنه‬ ‫يتحدث‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫التعبير‬ ‫ومالءمة‬ ‫المنطقي‬ ‫والترتيب‬ ‫الفكر‬ ‫بعمق‬ ‫واألدب‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫أسلوبه‬ ‫تميز‬ ‫وقد‬‫والبعد‬ ‫صوير‬
. ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫والسجع‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ‫مثل‬ ‫منها‬ ‫القليل‬ ‫إال‬ ‫المتكلفة‬ ‫المحسنات‬ ‫عن‬
: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-
1-. ‫ووجدانه‬ ‫بفكره‬ ‫ويتمثلها‬ ‫بها‬ ‫وينفعل‬ ‫الشاعر‬ ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫المقصود‬
2-‫والشف‬ ‫الكوخ‬ ‫وأغاني‬ ‫الناعم‬ ‫واألريج‬ ‫القمري‬ ‫العطر‬ : ‫مثل‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعلموا‬ ‫أبوللو‬ ‫شعراء‬‫الباكي‬ ‫ق‬
. ‫إلخ‬ ... ‫المحترقة‬ ‫واألنفاس‬ ‫التائه‬ ‫والمالح‬ ،
)‫(ب‬-
1-‫ألن‬ ‫؛‬ " ‫التنوير‬ ‫لحظة‬ " ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫الرواية‬ ‫في‬ ‫النهاية‬‫األضواء‬ ‫يلقي‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫القارئ‬ ‫ويصل‬ ‫الصراع‬ ‫حدة‬ ‫وتخف‬ ‫األمور‬ ‫فيها‬ ‫تتكشف‬ ‫ها‬
. ‫السابقة‬ ‫األحداث‬ ‫غموض‬ ‫على‬.
2-‫المسرحية‬ ‫بموضوع‬ ‫التعريف‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ‫العرض‬ : ‫أجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫العام‬ ‫هيكلها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫العام‬ ‫هيكلها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحي‬ ‫كالكائن‬ ‫المسرحية‬
‫وا‬ . ‫فيها‬ ‫المهمة‬ ‫والشخصيات‬‫المسرحية‬ ‫خاتمة‬ ‫يتوج‬ ‫الذي‬ ‫والحل‬ ، ‫النهاية‬ ‫إلى‬ ‫الوسط‬ ‫إلى‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫طبيعي‬ ‫تسلسل‬ ‫في‬ ‫اإلحداث‬ ‫تتابع‬ ‫وفيه‬ ‫لتعقيد‬
. ‫األحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتابعت‬ ‫التي‬ ‫العقدة‬ ‫تلك‬ ‫ويكشف‬
" : ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-‫يستل‬ ‫المعالي‬ ‫إلى‬ ‫الطموح‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫حديث‬ ‫يدور‬‫إلى‬ ‫والطريق‬ ‫األخطار‬ ‫أمام‬ ‫ضرورة‬ ‫فالمغامرة‬ ‫الحذر‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫زم‬
‫ومشاقه‬ ‫أخطاره‬ ‫يتكلفوا‬ ‫أن‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ‫العلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫المعالي‬ ‫تحقيق‬
-‫ال‬ ‫فيها‬ ‫امتزج‬ ‫جيدة‬ ‫تجربة‬ ‫فكانت‬ ، ‫لمستقبلهم‬ ‫وتقديره‬ ‫للشباب‬ ‫وحبه‬ ‫للوطن‬ ‫الشاعر‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫بالوجدان‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬. ‫بالفكر‬ ‫وجدان‬
)‫(ب‬-
1-. ‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫لدورهم‬ ‫وتقديره‬ ‫قلبه‬ ‫من‬ ‫وقربهم‬ ‫للشباب‬ ‫الشاعر‬ ‫بحب‬ ‫يوحي‬ )‫النيل‬ ‫شباب‬ ‫(أي‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫النداء‬
2-. ‫الشاعر‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫وتأكيد‬ ‫تقرير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النصح‬ ‫توجيه‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫للخبر‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬
" ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬‫الصغيران‬"
)‫(أ‬-‫الحلواوات‬ ‫أو‬ ‫الحالوى‬ : " ِ‫واء‬ْ‫ل‬َ‫ح‬‫ال‬ " ‫وجمع‬ ، ‫محاذاتنا‬ ‫أو‬ ‫أمامنا‬ : " ‫نا‬ِ‫ئ‬‫بإزا‬ " ‫معنى‬" ‫كآبة‬ " ‫ومضاد‬ ،. ‫سعادة‬ ‫أو‬ ‫سرور‬ :،‫الجملة‬
‫األسلوب‬ ‫صحة‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫للطالب‬ ‫متروكة‬.
)‫(ب‬-‫و‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬‫يبعد‬ ‫حتى‬ ‫الحلواء‬ ‫بعض‬ ‫لهما‬ ‫وقدم‬ ‫عليهما‬ ‫الكاتب‬ ‫عطف‬ ‫وقد‬ ، ‫أمه‬ ‫وال‬ ‫أبيه‬ ‫وجه‬ ‫الناس‬ ‫وجوه‬ ‫بين‬ ‫يري‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫خوف‬
. ‫األسرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫آمنة‬ ‫جديدة‬ ‫لحياة‬ ‫وينطلقا‬ ‫بالضياع‬ ‫الشعور‬ ‫عنهما‬
)‫(جـ‬-
1-‫ي‬ ‫بأطفال‬ ‫النظرات‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ :" ‫يتيمة‬ ‫نظرات‬ " ‫الكاتب‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫الجمال‬‫واالنكسار‬ ‫والضعف‬ ‫بالذل‬ ‫إيحاء‬ ‫وفيها‬ ، ‫تامى‬
2-. ‫الكاتب‬ ‫أسلوب‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫إجمال‬ ‫بعد‬ ‫تفصيل‬ : ‫قبلها‬ ‫بما‬ " ‫وأبيه‬ ‫أمه‬ " ‫عالقة‬
www.Benzaker.com 55
)‫(د‬-" : ‫النص‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ . ‫الطفلين‬ ‫أم‬ ‫بها‬ ‫عرف‬ ‫التي‬ ‫والهيئة‬ ‫المالمح‬ ‫الرافعي‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ب‬‫منتشرة‬ ‫كانت‬ ‫روحها‬ ‫بان‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫عرفت‬ ‫وما‬
‫ع‬" ‫قدميها‬ ‫تحت‬ ‫الجنة‬ ‫وضعت‬ ‫أم‬ ‫هيئة‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ ، ‫الصغيرين‬ ‫إلى‬ ‫نظراتها‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ، ‫وجهها‬ ‫لى‬
" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬‫المساء‬: "
)‫(أ‬1-"‫جمعها‬ " ‫دواء‬. ‫أدوية‬ :2-‫نية‬ُ‫م‬‫ال‬ : ‫مفردها‬ " ‫المنى‬ ".
3-: ‫بشاعر‬ " ‫مطران‬ ‫خليل‬ " ‫لقب‬‫القطرين‬
)‫(ب‬-. ‫وآالمها‬ ‫الغربة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الواقع‬ ‫حيث‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ‫الشفاء‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ‫والتسلي‬ ‫والتلهي‬ ‫التعلل‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫المفارقة‬
-. ‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫عالقة‬
)‫(جـ‬-‫أشوا‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ) ‫النيران‬ (. ‫وكثرتها‬ ‫اآلالم‬ ‫بقدر‬ ‫وكذلك‬ ‫الشوق‬ ‫بشدة‬ ‫وإيحاء‬ ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ، ‫بالنيران‬ ‫قه‬
)‫(د‬-: ‫السابقة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫نالحظها‬ ‫كما‬ ‫مطران‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمتين‬
1-. ‫النفسي‬ ‫والجو‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬
2-. ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬
3-‫ال‬. ‫بالغربة‬ ‫شعور‬
4-. ‫الحادة‬ ‫العاطفة‬) ‫بسمتين‬ ‫يكتفي‬ (
" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬"
)‫(أ‬1-" ‫َة‬‫ك‬‫ملي‬ " ‫جمع‬:. ‫مالئك‬2-‫يتدفقون‬ : " َ‫يموجون‬ " ‫مضاد‬.
3-‫لقب‬‫الشعراء‬ ‫أمير‬ : ‫بـ‬ " ‫شوقي‬ ‫أحمد‬ "-. ‫الرسول‬ ‫شاعر‬
)‫(ب‬-‫الملكة‬ ‫وصيفة‬ ‫شرميون‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫اإلخبار‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬
-. ‫للملكة‬ ‫والوالء‬ ‫بالصدق‬ ‫فتتسم‬ ‫إخبارها‬ ‫صدق‬ ‫أما‬
)‫(جـ‬-‫بسعاد‬ ‫وتوحي‬ ‫باألمواج‬ ‫الجماهير‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫يموجون‬ ‫بالشط‬ ‫(الجماهير‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬. ‫وفرحتها‬ ‫الجماهير‬ ‫ة‬
)‫(د‬-: ‫المسرحي‬ ‫شوقي‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬
‫الحوار‬ ‫طول‬-‫البيانية‬ ‫النزعة‬ ‫وضوح‬-‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫عن‬ ‫البعد‬-)‫بسمتين‬ ‫(يكتفي‬ . ‫التمثيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالغناء‬ ‫االهتمام‬
‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:
)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬
-، ‫منصوب‬ ‫كان‬ ‫خبر‬ : ً‫ا‬‫متواضع‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبة‬ ‫وعالمة‬
-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ً‫ال‬‫طوي‬.
-. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫اسم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫اسم‬ : ‫عمر‬
-‫الفتح‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫عقدة‬‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ ‫ة‬
‫االستخراج‬ )‫(ب‬
1-‫الخمسة‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫فع‬‫يكرهوا‬ :‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬. ‫فاعل‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ ‫الجماعة‬ ‫وواو‬ ،
*****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫إعرا‬ ‫الفعل‬ ‫أعرب‬ ‫إذا‬ ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬ ‫يأخذ‬. ‫السؤال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مطلوب‬ ‫لي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الضمير‬ ‫يعرب‬ ‫ولم‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫ب‬
2-‫الجملة‬ ‫أو‬ ‫الموصول‬ ‫صلة‬ : ‫موسى‬ ‫عليها‬ ‫هللا‬ ‫كلم‬" ..... ‫عمر‬ ‫كان‬ " ‫االفتتاحية‬‫من‬ ‫لها‬ ‫محل‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫جملة‬ ‫أي‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫تقبل‬ ‫و‬
. ‫اإلعراب‬
3-. ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫نوعه‬ : ‫القدس‬
4-‫ر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫متص‬ ً‫ا‬‫ضمير‬) ‫يكرهوا‬ ( ‫أو‬ ، )‫(كتبوا‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫واو‬ : ‫فع‬. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ .
-‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬:) ‫أرني‬ ( ‫في‬ ‫الياء‬.
)‫(جـ‬-. ) ‫برضاه‬ ‫تحظ‬ ‫هللا‬ ‫تخش‬ ‫إن‬ (
)‫د‬-‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ) ‫الطلب‬ ‫أو‬ ( ‫األمر‬ ‫بالم‬ ‫مجزوم‬ ‫معرب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ ) ‫لتبن‬ ( ‫األول‬ ‫الفعل‬
-‫وا‬‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ ) ‫ابن‬ ( ‫الثاني‬ ‫لفعل‬
)‫(هـ‬-‫اآلن‬ ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫ليكسب‬ ‫هللا‬ ‫أو‬ ، ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫يكسب‬ ‫أو‬ ، ‫يكسب‬ ‫قد‬ : ‫أو‬ . ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫يكسب‬ ‫لسوف‬ ‫وهللا‬
)‫(و‬-) ‫د‬ ، ‫د‬ ، ‫ش‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫اشتد‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬
===================================
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2012‫م‬
‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:
)‫(أ‬-‫تضطرب‬ ‫ال‬ : ‫معناها‬ " ‫تختلف‬ ‫ال‬ ".
2-: ‫مضادها‬ " ‫العين‬ ‫تقتحمه‬ ". ‫تهابه‬
3-"‫له‬ ‫الرقة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫الرفق‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫تلحظه‬
)‫(ب‬-
-‫في‬ ‫يتلخص‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫مظهر‬ ‫كان‬‫القذرة‬ ‫عباءته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اقتحام‬ ‫العين‬ ‫تقتحمه‬ ‫الغنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫اللون‬ ‫شاحب‬ ً‫ا‬‫نحيف‬ ‫كان‬ ‫أنه‬
. ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ ‫لكثرة‬ ‫لونه‬ ‫استحال‬ ‫الذي‬ ‫وقميصه‬ )‫(المتسخة‬ ‫وطاقيته‬
-‫فال‬ ‫إليه‬ ‫ينطلق‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مقب‬ ‫الثغر‬ ‫مبتسم‬ ‫الجبين‬ ‫واضح‬ ‫وعمل‬ ‫جد‬ ‫صبي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫حقيقته‬ ‫أما‬‫كله‬ ً‫ا‬‫مصغي‬ ‫الدرس‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫يجل‬ ‫خطاه‬ ‫تتردد‬
. ‫لهو‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مي‬ ‫يظهر‬ ‫وال‬ ‫يتبرم‬ ‫وال‬ ‫يتألم‬ ‫ال‬ ‫الشيخ‬ ‫إلى‬
)‫(جـ‬-
1-. ‫ألوديب‬ ‫بكت‬ ‫كما‬ ‫ألبيها‬ ‫فبكت‬ ‫يهتدي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫كأبيها‬ ً‫ا‬‫مكفوف‬ ‫الملك‬ ‫أوديب‬ ‫رأت‬ ‫ألنها‬
www.Benzaker.com 56
2-‫ظن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫لكذب‬ ‫األيام‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫بما‬ ‫حدثها‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬‫وهو‬ ‫منه‬ ‫تسخر‬ ‫وقد‬ ‫األطفال‬ ‫عبث‬ ‫فيها‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫وألنه‬ ، ‫أملها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ولخيب‬ ، ‫ها‬
. ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫ابن‬ ‫يسخر‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬
‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3:
)‫(أ‬1-‫الباسم‬ ": ‫مضادها‬ "‫العاب‬.2-‫القليل‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫الضحل‬ ".
3-‫الخالب‬ "‫معناها‬ ". ‫الخادع‬ :
)‫(ب‬-
1-. ‫الفقه‬ ‫في‬ ‫وأصالة‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫غزارة‬ ‫على‬ ‫كله‬ ً‫ا‬‫وتواضع‬ ‫كله‬ ‫وفكاهة‬ ‫كله‬ ً‫ا‬‫ابتسام‬ ‫كان‬
2-‫بأ‬ ‫يهددونه‬ ‫فكانوا‬ ‫درسين‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫درس‬ ‫يزيدهم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫يريدون‬ ‫كانوا‬ ‫فإنهم‬ ‫ولذلك‬ ‫الكلف‬ ‫أعظم‬ ‫به‬ ‫ويكلفون‬ ‫اإلعجاب‬ ‫أشد‬ ‫به‬ ‫يعجبون‬ ‫طالبه‬ ‫كان‬‫نهم‬
‫يذ‬ ‫سوف‬‫لهم‬ ‫يستجيب‬ ‫فكان‬ ‫والقوافي‬ ‫العروض‬ ‫كتاب‬ ‫صاحب‬ ‫أنه‬ ‫يعون‬.
)‫(جـ‬-
1-‫ال‬ ‫به‬ ‫يأتي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬ ‫المسلمة‬ ‫العربية‬ ‫لشخصيته‬ ‫أتاحوا‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫جدير‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫لتأثيرهم‬. ‫مستشرقون‬
2-‫رء‬ ‫يحملون‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫طالبه‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ً‫ا‬‫صب‬ ‫العلم‬ ‫فيها‬ ‫يصب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫وس‬
: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫القدس‬"
)‫(أ‬1-: ‫هو‬ ‫االجتالء‬ " ‫مجتلى‬ ". ‫واالشتياق‬ ‫النظر‬2-" ‫وحدة‬ ". ‫فرقة‬ : ‫مضادها‬
3-‫األول‬ : ‫جمعها‬ " ‫األولى‬ "
)‫(ب‬-‫للق‬ ‫آخران‬ ‫اسمان‬)‫اسمين‬ ‫أي‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(ويقبل‬ ‫يبوس‬ ، ‫إيلياء‬ ، ‫أورشليم‬ ، ‫العدل‬ ‫مدينة‬ ، ‫السالم‬ ‫دار‬ : ‫دس‬
-‫مصر‬ ‫خراج‬ ‫لذلك‬ ‫خصص‬ ‫الصخرة‬ ‫قبة‬ ‫ومسجد‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫عندما‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫الخليفة‬ ‫أن‬ : ‫إعمارها‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫دور‬
‫متتالية‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬
)‫(جـ‬-: ‫التعليل‬
1-‫ا‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫رفض‬ً‫ا‬‫مسجد‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫يتخذها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬ ‫داخل‬ ‫يصلي‬ ‫أن‬ ‫لخطاب‬
2-‫بين‬ ‫الصليبيين‬ ‫وضع‬ ‫وبذلك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القوى‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫المتحكم‬ ‫هو‬ ‫وأصبح‬ ‫الجبهتين‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫وحد‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الفاطمية‬ ‫الخالفة‬ ‫على‬ ‫بالقضاء‬
‫الواحدة‬ ‫مدنهم‬ ‫على‬ ‫يستولى‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫وبالفعل‬ ‫الرحى‬ ‫شقي‬. ‫األخرى‬ ‫تلو‬
" ‫موضوع‬ ‫من‬‫القناع‬ ‫سقط‬: "
)‫(أ‬1-‫النمو‬ ". ‫الزيادة‬ : ‫معناها‬ "2-" ً‫ا‬‫مادي‬ "ً‫ا‬‫معنوي‬ : ‫مضادها‬
3-: ‫جمعها‬ " ‫قوة‬ ". ‫قوى‬
)‫(ب‬-‫السال‬ ‫منح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحسين‬ ‫لليوجينيا‬ ‫المعلنة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬‫األقل‬ ‫بالسالالت‬ ‫مقارنة‬ ‫السريع‬ ‫للتكاثر‬ ‫أكبر‬ ‫فرصة‬ ‫صالحية‬ ‫األكثر‬ ‫الت‬
. ‫صالحية‬
-‫حتى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫عليها‬ ‫مسيطرة‬ ‫وبقيت‬ ‫أمريكا‬ ‫ثم‬ ‫آسيا‬ ‫ثم‬ ‫إفريقيا‬ ‫على‬ ‫والخداع‬ ‫بالقوة‬ ‫أوروبا‬ ‫سيطرت‬ ‫إذ‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫الخفية‬ ‫األهداف‬ ‫ومن‬
‫م‬ ‫خلقوا‬ ‫إنما‬ ‫البشر‬ ‫بقية‬ ‫وأن‬ ‫العالم‬ ‫سيدة‬ ‫أنها‬ ‫اعتبرت‬‫وتتعاقب‬ ‫تتصاعد‬ ‫أخذت‬ ‫قد‬ ‫األصوات‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫اليوجينيا‬ ‫من‬ ‫يخيف‬ ‫وما‬ ‫األبيض‬ ‫الرجل‬ ‫أجل‬ ‫ن‬
. ‫الساسة‬ ‫يتنفسه‬ ‫الذي‬ ‫الجو‬ ‫وتلوث‬ ‫اليوجينيا‬ ‫تمجد‬ ‫ارتفاعها‬ ‫ويتزايد‬
)‫(جـ‬-‫التعليل‬:
1-‫والمر‬ ‫المجاعة‬ ‫أشباح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫البشر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫لوران‬ ‫ألن‬‫الذي‬ ‫بالخطر‬ ‫مقارنة‬ ‫وطأة‬ ‫أخف‬ ‫والحرب‬ ‫ض‬
‫الجماهير‬ ‫تعليم‬ ‫من‬ ‫يتوعدها‬
2-‫اليوجينيا‬ ‫(عودة‬ ‫عن‬ ‫لين‬ ‫ريتشارد‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ‫وبالذكاء‬ ‫السلوكية‬ ‫بالصفات‬ ‫الجينات‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫األبحاث‬ ‫تزايدت‬ ‫الوراثية‬ ‫الهندسة‬ ‫عصر‬ ‫في‬-
‫بس‬ ‫نتحرك‬ ‫إننا‬ ، ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫إننا‬ : ‫فيه‬ ‫وقال‬ )‫تقييم‬ ‫إعادة‬‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ‫عرقية‬ ‫حرب‬ ‫وستسبقه‬ ‫جديد‬ ‫بشرى‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫الخيال‬ ‫تفوق‬ ‫رعة‬
. ‫القبيح‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫اليوجينيا‬
‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫:إجابة‬ ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬
)‫(أ‬-
1-‫اإلنس‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ : ‫الديوان‬ ‫شعراء‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬. ‫والفلسفية‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ‫انية‬
2-‫شخصيا‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ، ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫واالهتمام‬ ، ‫القديمة‬ ‫البيانية‬ ‫النماذج‬ ‫اإلحيائيين‬ ‫استلهام‬ : ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫على‬ ‫المآخذ‬ ‫من‬‫تهم‬
‫باثنين‬ ‫يكتفى‬ . ‫والمبالغة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬
)‫(ب‬-
1-‫ووضوحها‬ ‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫سالمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المقال‬ ‫في‬ ‫اإلقناع‬ ‫الكاتب‬ ‫يحقق‬
2-‫في‬ ‫وتتفاوت‬ ، ‫المواقف‬ ‫باختالف‬ ً‫ا‬‫وقصر‬ ً‫ال‬‫طو‬ ‫وتختلف‬ ‫الواحد‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫تنطقها‬ ‫التي‬ ‫العبارة‬ : )‫المسرحية‬ ‫(الجملة‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬
‫عنه‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬ ‫لمستوى‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫فصاحتها‬. ‫ا‬
: ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬
)‫(أ‬-)‫بأسلوبه‬ ‫الطالب‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫(أو‬ . ‫أساسها‬ ‫هو‬ ‫وصدقه‬ ‫حرارتها‬ ‫التجربة‬ ‫يعطى‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الشعوري‬ ‫الصدق‬
-‫القو‬ ‫بنضالهم‬ ‫المعالي‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫يدفعهم‬ ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫إلى‬ ‫يوجهها‬ ‫رسالة‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫وهي‬ ‫سامية‬ ‫فكرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬‫ى‬
‫الشعوري‬ ‫بالصدق‬ ‫الفكر‬ ‫اجتمع‬ ‫ولذلك‬ ‫مصر‬ ‫لشباب‬ ‫بصدق‬ ‫محب‬ ‫فالشاعر‬ ‫األخطار‬ ‫يقتحم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الحقيقي‬ ‫فالفتى‬ ‫المجد‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫وسهرهم‬
. ‫عليه‬ ‫ودل‬
)‫(ب‬-‫واإل‬ ‫بالعزيمة‬ ‫وتوحي‬ ‫وتجسيم‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫مصحوب‬ ‫بالمعنى‬ ‫تأتى‬ ‫وهي‬ ‫كناية‬ : )‫النار‬ ‫(اقتحام‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬‫في‬ ‫والجرأة‬ ‫صرار‬
. ‫للصعوبات‬ ‫الفتى‬ ‫اقتحام‬
www.Benzaker.com 57
:‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬-" ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬--‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫ينزالن‬ : " ‫ينحدران‬ " ‫معنى‬
-‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫وتتلقى‬ ‫تتلقف‬ : " ‫تطوح‬ " ‫مضاد‬
-‫كلم‬‫أبحر‬ : " ‫البحر‬ ‫ركب‬ " ‫بمعنى‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬
)‫(ب‬-‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫لبعدهما‬ ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫فالخوف‬ )‫عيونهما‬ ‫في‬ ‫الخوف‬ ‫(تتبين‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫تبدو‬ ‫الخوف‬ ‫مظاهر‬
-‫م‬ ‫فأصبحا‬ ‫بمصيرهما‬ ‫معرفتهما‬ ‫لعدم‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫الهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ : ‫الحزن‬ ‫مظاهر‬‫مظلم‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ‫مجهولة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫ذهب‬ ‫الذي‬ ‫البحار‬ ‫ثل‬
)‫(جـ‬-
1-‫يتناول‬ ‫كما‬ ‫المدينة‬ ‫زحام‬ ‫في‬ ‫الضياع‬ ‫موقف‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫قضية‬ ‫وهي‬ ‫اجتماعية‬ ‫قضية‬ ‫يعالج‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫االجتماعي‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫المقال‬
. ‫بطفليها‬ ‫األم‬ ‫عالقة‬
2-‫ما‬ ( : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫المبتكر‬ ‫التشبيه‬ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫يمي‬ ‫عن‬ َ‫ل‬ ِ‫المناز‬ َّ‫(أن‬ ‫أو‬ ، )‫جديدة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫إذا‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫تطوح‬ ‫بمن‬ ‫مثله‬ ‫ينزل‬
)‫مذعورة‬ ٌ‫ل‬‫أطفا‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫وشما‬
-‫ال‬ ‫حزن‬ ‫بمدى‬ ‫يوحي‬ ‫وهو‬ ، ‫مجهولة‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ً‫ا‬‫مظلم‬ ً‫ا‬‫بحر‬ ‫ركب‬ ‫ببحار‬ ‫والهم‬ ‫الحزن‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مقدار‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫عندما‬ ‫الطفلين‬ ‫شبه‬ ‫وقد‬‫طفلين‬
‫بأحد‬ ‫(يكتفى‬ . ‫ورعبهما‬ ‫الطفلين‬ ‫خوف‬ ‫بمدى‬ ‫يوحي‬ ‫وهو‬ ، ‫المذعورة‬ ‫باألطفال‬ ‫وشمالهما‬ ‫الطفلين‬ ‫يمين‬ ‫عن‬ ‫المنازل‬ ‫شبه‬ ‫هو‬ ‫أو‬ . ‫همهما‬ ‫ومقدار‬
... )‫التشبيهين‬
)‫(د‬-‫بأسال‬ ‫وتأثروا‬ ‫التراث‬ ‫وأحيوا‬ ‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫حافظوا‬ : ‫أنهم‬ ‫في‬ ‫النثر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫اتجاه‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬‫الماضي‬ ‫ومجدوا‬ ‫القدماء‬ ‫يب‬
. ‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ، ‫العريقة‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫لألمراض‬ ‫بالمرصاد‬ ‫ووقفوا‬ ، ‫به‬ ‫وتغنوا‬)‫بسمتين‬ ‫(يكتفى‬
" ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬
)‫(أ‬1-" ‫جرس‬ "‫جمعها‬. ‫جروس‬ :2-" ‫راهب‬ "‫مع‬. ‫مترقب‬ : ‫ناها‬
3-: ‫مضادها‬ " ‫ثرن‬ "‫سكن‬
)‫(ب‬-ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ينسها‬ ‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫فإن‬ ‫هو‬ ‫أما‬ ، ‫لها‬ ‫حبه‬ ‫على‬ ‫بمصر‬ ‫يستشهد‬ ‫فالشاعر‬ ‫حبه‬ ‫على‬ ‫شاهده‬ ‫هو‬ ‫فالوطن‬ ، ‫الوطن‬ ‫وبين‬ ‫الشاعر‬ ‫بين‬ ‫متبادل‬ ‫الحب‬
‫و‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫شوق‬ ‫يزداد‬ ‫والليالي‬ ‫األيام‬ ‫مضت‬ ‫فكلما‬ ‫قلبه‬ ‫جراح‬ ‫الزمن‬ ‫يعالج‬ ‫ولم‬‫قلبه‬ ‫بنبضات‬ ‫ودعها‬ ‫سفينة‬ ‫تحركت‬ ‫فكلما‬ ‫السفن‬ ‫يترقب‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬
‫الناقوس‬ ‫دقات‬ ‫ارتفاعها‬ ‫في‬ ‫تشبه‬ ‫التي‬
-‫الكلمتين‬ ‫بين‬ ‫بالطباق‬ ‫وتوكيده‬ ‫وتوضيحه‬ ‫المعنى‬ ‫إبراز‬ : ) ‫رق‬ ‫بعد‬ ‫تقسي‬ ( ‫لقوله‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬.
)‫(جـ‬-‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬) ‫(درجة‬‫الشاعر‬ ‫حب‬ ‫باستمرار‬ ‫وتوحي‬. ‫وقسوته‬ ‫الزمن‬ ‫تأثير‬ ‫رغم‬ ‫للوطن‬
)‫(د‬-‫اآلرا‬ ‫أصحاب‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫بأهلها‬ ‫أحق‬ ‫األوطان‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫لغيرهم‬ ‫وتباح‬ ‫أبنانها‬ ‫على‬ ‫األوطان‬ ‫تحرم‬ ‫أن‬ ‫شوقي‬ ‫استنكار‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬‫ء‬
: ‫الخبيثة‬ ‫الفاسدة‬
ُ‫ح‬ ْ‫َّو‬‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬َ‫ب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫حـــر‬َ‫أ‬ِ‫ْر‬‫ي‬َّ‫ط‬‫لل‬ ٌ‫ل‬‫حال‬ِ ْ‫ن‬‫ــ‬ ِ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ال‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أل‬‫با‬ ُّ‫ــــق‬َ‫ح‬َ‫أ‬ ٍ‫ار‬َ‫د‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ ْ‫ج‬ ِ‫ر‬ ِ‫ب‬ِ‫ه‬‫ذا‬َ‫م‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ث‬‫خبي‬ ‫في‬
" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫النسور‬"
)‫(أ‬1-: " ‫قابعة‬ " ‫من‬ ‫المراد‬‫استسالم‬ : ‫بـ‬ ‫تترقب‬ ‫أنها‬.
2-‫مضادها‬ " ‫ترجف‬ "‫تثبت‬ :
3-‫والمهاجمة‬ ‫المراقبة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫تترصدها‬ "
)‫(ب‬-. ‫الطموح‬ ‫أصحاب‬ ‫وعن‬ ‫الخاملين‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬
-‫وهجومهم‬ ‫الحاقدين‬ ‫حقد‬ ‫يعرفون‬ ‫بأنهم‬ ‫الطامحين‬ ‫ووصف‬ ، ‫وهلع‬ ‫بخوف‬ ‫المحتوم‬ ‫المصير‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫يقبعون‬ ‫بأنهم‬ ‫الخاملين‬ ‫ووصف‬. ‫عليهم‬
)‫(جـ‬-. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ) ‫النصال‬ ( ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫الخيال‬
-‫الطامحين‬ ‫على‬ ‫الشديد‬ ‫والحقد‬ ‫والقوة‬ ‫بالعنف‬ ‫ويوحي‬
)‫(د‬-‫تسعى‬ ‫ولكنها‬ ‫الخاملين‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫تلتفت‬ ‫ال‬ ‫بكفاحها‬ ‫فرحة‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫محلقة‬ ‫بنفسها‬ ‫تثق‬ ‫الطليقة‬ ‫النسور‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫السطور‬‫إلى‬
‫القمة‬: ‫الكمال‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫وإلى‬
-ِ‫ق‬‫األف‬ ‫في‬ ُ‫ة‬‫الطليق‬ ُ‫سور‬ُّ‫ن‬‫ال‬-.. ُ‫ق‬ِّ‫ل‬‫وتح‬ َ‫ا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫هاما‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫َر‬‫ت‬-..‫هو‬َّ‫بالز‬ ُ‫فق‬ْ‫وتخ‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬
-.. ِ‫ل‬‫ُّهو‬‫س‬‫ال‬ َ‫ْر‬‫ض‬ُ‫خ‬ ُ‫ر‬َّ‫ك‬‫تتذ‬ ‫ال‬-.. ُ‫ب‬َّ‫ق‬‫تتع‬ ..‫ها‬ِ‫ت‬‫يرا‬ْ‫بخ‬-.. ‫را‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ َ‫و‬
-.. ِ‫ق‬‫ي‬ ِ‫َّح‬‫س‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫في‬-‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫و‬.. ْ‫ال‬َ‫م‬‫لك‬
‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:
)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬
-: ‫زاد‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ )‫(إن‬ ‫خبر‬
-‫مفرد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : ‫مفر‬
-‫الظاه‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫العمر‬. ‫رة‬
-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : ً‫ا‬‫صون‬
: ‫االستخراج‬ )‫(ب‬
1-‫ساع‬ : ‫ثالثي‬ ‫لفعل‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬-: ‫ثالثي‬ ‫غير‬ ‫لفعل‬ ‫وآخر‬‫المؤمن‬
2-"‫المقضى‬ " : ‫مفعول‬ ‫اسم‬-‫بالشكل‬ ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫فعله‬. َ‫ي‬ ِ‫ض‬ُ‫ق‬ :
3-" ‫لقائه‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ " : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬
‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫باإلضافة‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫السبب‬
4-‫يجعل‬ ‫أن‬ : ً‫ال‬‫مؤو‬ ً‫ا‬‫مصدر‬
www.Benzaker.com 58
‫فاعل‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعراب‬ ‫من‬ ‫موقعه‬
)‫(جـ‬-
1-. ‫يفعون‬ : ‫األولى‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ )‫يرجون‬ ( ‫الفعل‬ ‫وزن‬
2-‫الجملة‬ ‫في‬ )‫يرجون‬ ( ‫الفعل‬ ‫وزن‬. ‫يفعلن‬ : ‫الثانية‬
)‫(د‬-.)‫بالفاء‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫اقتران‬ ‫مواضع‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫موضع‬ ‫أي‬ ‫(أو‬ " ‫منه‬ ‫الباقي‬ ‫فسينقص‬ ‫اإلنسان‬ ‫عمر‬ ‫يزد‬ ‫إن‬ "
)‫(هـ‬-‫الخير‬ ‫إلى‬ ‫ساعيتان‬ ‫أنتما‬ : ‫المؤنث‬ ‫للمثنى‬ ‫العبارة‬
-. ‫الخير‬ ‫إلى‬ ‫ساعون‬ ‫أنتم‬ : ‫المذكر‬ ‫لجمع‬ ‫العبارة‬
)‫(و‬-( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬.) ‫و‬ ، ‫ج‬ ، ‫ن‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫الناجين‬
==============================
‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2013‫م‬
‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫األيام‬‫جـ‬2
) ‫أ‬-‫ل‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬"‫جمعها‬:‫وجال‬
-‫فجأة‬"‫مضادها‬:‫توقع‬
-‫الذعة‬"‫معناها‬:‫موجعة‬
‫ب‬)‫الصبي‬ ‫قلب‬ ‫خفق‬‫باال‬ ‫فوجئ‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫القرآن‬ ‫في‬ ‫متحان‬‫لذلك‬ ‫االستعداد‬ ‫دون‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫النتسابه‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫الكريم‬. [
-‫وألم‬ ‫حسرة‬ ‫إلى‬ ‫الوجل‬ ‫تحول‬ ‫وقد‬‫سمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫أعمى‬ ‫يا‬ ‫أقبل‬ " : ‫يناديه‬ ‫الممتحن‬"
‫جـ‬)‫األول‬ ‫االمتحان‬‫صديقاه‬ ‫ومعه‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫أمام‬
-‫الثاني‬ ‫واالمتحان‬‫توطئة‬ ‫ممتحنين‬ ‫أمام‬(ً‫ا‬‫تمهيد‬)‫النتس‬‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫ابه‬)
-‫أما‬‫االمتحان‬ ‫أثر‬‫األول‬‫فيه‬ ‫نجاحه‬ ‫لعدم‬ ‫والخزي‬ ‫الفشل‬ ‫بمرارة‬ ‫شعور‬ ‫فهو‬
-‫وأما‬‫االمتحان‬ ‫أثر‬‫الثاني‬‫ممتحنيه‬ ‫على‬ ‫والسخط‬ ، ‫النجاح‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ، ‫والسخط‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫جمع‬ ‫فقد‬ً‫ا‬‫محتقر‬‫امتحانهما‬
‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫جـ‬3
‫أ‬)-‫يتفر‬‫ق‬"‫مضادها‬:‫يتجمع‬-ً‫ا‬‫قنوط‬"‫معناها‬:‫شدة‬‫اليأس‬
-‫الخواطر‬"‫مفردها‬:‫الخاطرة‬
‫ب‬)‫رفاقه‬ ‫وتفرق‬ ‫الليل‬ ‫مجيء‬ ‫قبل‬ ‫الفتى‬ ‫عمل‬‫عنه‬:ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬‫الحب‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫رفاقه‬ ‫بين‬.
-‫أرب‬ ‫له‬ ‫فلي‬ ‫هو‬ ‫أما‬(، ‫هدف‬‫غاية‬)‫سبيل‬ ‫وال‬ ‫فيه‬‫له‬ ‫وأنى‬ ‫إليه‬، ‫معين‬ ‫عليه‬ ‫يعينه‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المكفوف‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بشيء‬‫ال‬ ‫وهو‬
‫الحسان‬ ‫وجوه‬ ‫يرى‬
‫جـ‬)‫األمر‬‫هو‬:‫كان‬ ‫التي‬ ‫القاسية‬ ‫الوحدة‬‫منها‬ ‫يعانى‬
-‫وقد‬‫وهو‬ ‫منه‬ ‫الخالص‬ ‫تم‬‫صغير‬‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫بقدوم‬،‫وهو‬‫كبير‬‫حياته‬ ‫ل‬ ّ‫حو‬ ‫الذي‬ ‫الصوت‬ ‫بهذا‬‫وال‬ ‫الوحدة‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫فأصبح‬ ‫ّرها‬‫ي‬‫وغ‬‫الوحشة‬ ‫يجد‬
‫عليه‬ ‫أظلم‬ ‫إذا‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫يخلو‬ ‫حين‬‫الليل‬
‫القراءة‬‫المتعددة‬‫موضوع‬ ‫من‬"‫القدس‬"
) ‫أ‬-‫األكاذيب‬"‫مفردها‬:‫األكذوبة‬-‫زيفوا‬"‫مضادها‬:‫ثبتوا‬.
-‫نشروا‬"‫معناها‬:‫أذاعوا‬.
‫ب‬)‫ونشروا‬ ‫الحقائق‬ ‫زيفوا‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬‫المؤتمرات‬ ‫وعقدوا‬ ، ‫شيدوها‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫القدس‬ ‫أصحاب‬ ‫بأنهم‬ ‫العالم‬ ‫إلقناع‬ ‫األكاذيب‬‫أكاذيبهم‬ ‫لترويج‬
-‫كذبهم‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫أما‬:‫وتؤكد‬ ، ‫خالصة‬ ‫عربية‬ ‫القدس‬ ‫أن‬‫يسمونها‬ ‫وكانوا‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الكنعانيون‬ ‫العرب‬ ‫أنشأها‬ ‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫المصادر‬
، ‫السالم‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ ‫أورسالم‬‫ويبوسيين‬ ‫عموريين‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫بطون‬ ‫الكنعانية‬ ‫عن‬ ‫وتفرع‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫وكان‬ ، ‫وغيرهم‬ ‫وفينيقيين‬ ‫وآراميين‬
‫عادت‬ ‫عربية‬ ‫أنها‬ ‫على‬‫ألصحابها‬
‫جـ‬)
1-‫أهل‬ ‫مع‬ ‫اإلسالم‬ ‫تسامح‬ ‫على‬ ‫الدليل‬‫األخرى‬ ‫الديانات‬‫الحكم‬ ‫أثناء‬ ‫تنقطع‬ ‫لم‬ ‫بالقدس‬ ‫المقدسة‬ ‫األراضي‬ ‫إلى‬ ‫الحج‬ ‫رحالت‬ ‫أن‬‫اإل‬‫وجدوا‬ ‫بل‬ ‫سالمي‬
‫سالم‬ ‫في‬ ‫وعاشوا‬ ‫طويلة‬ ‫لقرون‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ‫األمان‬‫العمرية‬ ‫العهدة‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫تجلى‬ ‫وقد‬ ، ‫المسلمين‬ ‫مع‬
2-‫محمد‬ ‫نبينا‬ ‫ومعراج‬ ‫ومسرى‬ ، ‫عيسى‬ ‫قلب‬ ‫ومهوى‬ ، ‫موسى‬ ‫عين‬ ‫مجتلى‬ ‫ألنها‬‫األ‬ ‫اإلسالم‬ ‫وقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫األديان‬ ‫وقدس‬ ، ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬‫ولى‬
‫الشرق‬ ‫ومعبد‬‫القهار‬ ‫الواحد‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫وحدة‬ ‫ورمز‬ ‫والغرب‬
‫من‬‫موضوع‬"‫أسلوب‬‫وأسلوب‬" :
) ‫أ‬-‫تلقائيته‬"‫مضادها‬:‫تكلفه‬-‫تشيع‬"‫معناها‬:‫تنتشر‬
-‫الحدث‬"‫جمعها‬:‫األحداث‬
‫ب‬)‫هو‬ ‫األول‬ ‫األسلوب‬( ‫و‬ ) ‫كان‬ ( ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬‫صاحب‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫األسلوب‬ ‫أما‬ ) ‫كانوا‬‫في‬ ‫الفعل‬ ‫باستخدام‬ ‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬
‫ألن‬ ‫؛‬ ) ‫وكانوا‬ ‫كان‬ ( ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الماضي‬ ‫صيغة‬‫وحركته‬ ‫وتلقائيته‬ ‫حرارته‬ ‫للحدث‬ ‫يعطى‬ ‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫جر‬
-‫أما‬‫أصلحهما‬‫لكاتب‬ ‫نصحه‬ ‫فهو‬ ‫الكاتب‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫للقصة‬‫أ‬ ‫باتباع‬ ‫القصة‬‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬ ‫كاتب‬ ‫سلوب‬
‫ج‬)
1-‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫للرجوع‬ ‫وسيلة‬ ‫خير‬ ‫الداخلي‬ ‫المنولوج‬‫بالمقلوب‬ ‫حوادث‬ ‫ذكريات‬ ‫تتابع‬ ‫يصف‬.
2-‫(كان‬ ‫يلد‬ ‫ألنه‬)‫مبرر‬ ‫بال‬ ‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رأس‬ ‫ويقلبه‬ ‫الزمني‬ ‫التتابع‬ ‫كبكبة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدى‬ ‫مما‬ ‫للنسل‬ ‫تحديد‬ ‫بدون‬‫اآل‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫الحوادث‬ ‫وأول‬ ‫فني‬، ‫خر‬
‫بذكر‬ ‫يسارع‬ ‫الكاتب‬ ‫كأن‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫الحوادث‬ ‫وآخر‬‫عنه‬ ‫سها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫شيء‬
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫السادس‬:‫تاريخ‬‫األدب‬
‫أ‬)
www.Benzaker.com 59
1-، ‫به‬ ‫وإحساس‬ ‫بالواقع‬ ‫التصاق‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫يفهمون‬ ‫ألنهم‬‫وت‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزيف‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫بوجوهه‬ ‫عنه‬ ‫تعبير‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫وفرح‬ ، ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬
‫في‬ ‫بما‬ ‫ويأس‬‫الحياة‬ ‫متناقضات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والظلم‬ ‫العدل‬ ، ‫والعبودية‬ ‫الحرية‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
2-‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫إلى‬ ‫وسيلتهم‬ ‫ألنها‬‫واألفكار‬ ‫اآلراء‬ ‫وتقابل‬ ، ‫والمعاني‬ ‫والمواقف‬ ‫الدالالت‬ ‫وتجسيد‬ ، ‫والمشاعر‬ ‫للعواطف‬‫وتسارعها‬
‫ب‬)
1-‫أضاف‬‫إلى‬ ‫تيمور‬ ‫محمود‬‫الم‬‫سرحية‬‫االجتماعية‬‫مسرحية‬ ‫مثل‬ ‫التاريخية‬ ‫بالمسرحية‬ ‫خاصة‬ ‫عناية‬
‫(امرئ‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشاعر‬ ‫عن‬ )‫خمر‬ ‫اليوم‬ (‫القي‬)
2-‫إذا‬‫وجد‬‫الحوار‬‫الكشف‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫في‬‫النف‬ ‫تجلية‬ ‫أو‬ ، ‫بالحدث‬ ‫التطور‬ ‫أو‬ ‫الشخصيات‬ ‫أبعاد‬ ‫عن‬
‫الفكر‬ ‫إيضاح‬ ‫أو‬ ، ‫الغامضة‬‫ة‬‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫المراد‬
*****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫حق‬ ‫من‬ ‫أصبح‬‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫أجاب‬ ‫إذا‬ ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬(‫أ‬)‫أو‬ ،‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫أجاب‬(‫ب‬)
‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫البالغة‬
) ‫أ‬
1-‫عنوان‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬"‫البعث‬"‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫خواطر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عبر‬ُ‫م‬‫الحياة‬ ‫قسوة‬ ‫يعانى‬‫من‬ ‫شربت‬ ‫كأنها‬ ‫النائمة‬ ‫األحالم‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حائر‬ ‫فيعيش‬ ‫ومتاعبها‬
‫إلى‬ ‫العسر‬ ‫من‬ ‫عيشها‬ ‫حال‬ ‫ّر‬‫ي‬‫يغ‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫قضاء‬ ‫منتظرة‬ ‫يقظة‬ ‫فهي‬ ، ً‫ا‬‫خمر‬ ‫هللا‬ ‫غيوب‬‫شكره‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫ويبعث‬ ‫حقيقته‬ ‫وتحيا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫فيحيا‬ ‫اليسر‬
2-‫نفسه‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫يتجلى‬‫الد‬ ‫في‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫المعذبة‬‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫التقدير‬ ‫وعدم‬ ‫نيا‬‫وقد‬ ، ‫موته‬ ‫بعد‬ ‫حقيقته‬ ‫ومعرفة‬
‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثره‬ ‫الوجدان‬ ‫لهذا‬ ‫كان‬‫مثل‬ ‫معه‬ ‫متسقة‬: "‫تمددت‬-‫سكرى‬ ‫صاحية‬-‫تنامين‬-‫خمرا‬ ‫سقتك‬-‫يسرا‬-‫الشكرا‬" ... ،
‫ب‬)
1-‫كلمة‬ ‫توحي‬"‫تمددت‬"‫بحث‬ ‫االسترخاء‬ ‫بمحاولة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫واالطمئنان‬ ‫الراحة‬
-‫لكلمة‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬"‫سكرى‬"‫بعد‬"‫صاحية‬"‫التي‬ ‫والمعاناة‬ ‫الحيرة‬ ‫مدى‬ ‫بيان‬‫بالتضاد‬ ‫وتوكيده‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ ‫أو‬ ، ‫الشاعر‬ ‫منها‬ ‫يعانى‬(‫الطباق‬)
‫الكلمتين‬ ‫بين‬
2-"‫تنامين‬"‫األحالم‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫ينام‬ ً‫ا‬‫إنسان‬.،‫جمالها‬ ‫وسر‬:‫التشخيص‬.
‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:‫نص‬ ‫من‬"‫الصغيران‬:
‫أ‬)‫معنى‬"‫رسخت‬" :‫استقرت‬ ‫أو‬ ‫ثبتت‬‫وجمع‬ ،"‫الوحي‬" :‫ي‬ ِ‫ح‬ ُ‫الو‬‫ومضاد‬ ،"‫أفاضته‬" :‫حرمته‬‫أو‬‫منعته‬‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫للطالب‬ ‫الجملة‬‫صحة‬
‫األسلوب‬(
****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫ألغي‬‫جمع‬ ‫سؤال‬‫كلمة‬‫وحي‬،
‫ب‬) -‫الطفل‬ ‫منكب‬ ‫إسناد‬ ‫هو‬ ‫المشهد‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تعبه‬ ‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫تحمل‬ ‫أنها‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫احتماالت‬ ‫أثار‬ ‫وقد‬ ‫تمشي‬ ‫وهي‬ ‫الطفلة‬ ‫صدر‬ ‫إلى‬‫ليكون‬ ‫أو‬ ، ‫يقع‬
‫في‬ ‫ما‬ ‫إفهامه‬ ‫عن‬ ‫عجزت‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ، ‫يخاف‬ ‫فال‬ ‫الضئيل‬ ‫جسمه‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بها‬‫بالك‬ ‫قلبها‬‫حماية‬ ‫رجولته‬ ‫من‬ ‫تستمد‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ، ‫بالحنان‬ ‫عليه‬ ‫أظهرته‬ ‫الم‬
، ‫ألنوثتها‬‫في‬ ‫بالنفي‬ ‫التقديم‬ ‫بدليل‬ ‫األخير‬ ‫هو‬ ‫االحتماالت‬ ‫وأقوى‬(‫هذا‬ ‫ال‬‫ذاك‬ ‫وال‬‫بالقصر‬ ‫التأكيد‬ ‫ثم‬‫بـإنما‬
‫جـ‬)
1-‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫الكاتب‬ ‫قول‬: "‫اللم‬ ‫لغة‬" :‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫وت‬ ‫اللم‬ ‫بلغة‬ ‫التعبير‬ ‫بقوة‬ ‫ويوحي‬ ،‫هذا‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫بصورة‬ ‫وضيحه‬‫الموقف‬
2-‫قوله‬ ‫عالقة‬"‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫لتحمل‬‫تعبه‬"‫بعدها‬ ‫بما‬:‫سبب‬‫بعدها‬ ‫لما‬
3-‫قوله‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬: "‫ها‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫أنو‬"‫بعد‬"‫رجولته‬" :‫بالتضاد‬ ‫وتوكيده‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬‫الطباق‬‫أو‬ ‫الكلمتين‬ ‫بين‬‫إلى‬ ‫األنثى‬ ‫حاجة‬ ‫وتوكيد‬ ‫توضيح‬
‫الحماية‬
‫د‬)‫الس‬ ‫من‬‫مات‬‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫التجاه‬ ‫الفنية‬:
-‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬.-‫بأساليب‬ ‫والتأثر‬ ‫التراث‬ ‫إحياء‬‫القدماء‬.
-‫تمجيد‬‫به‬ ‫والتغني‬ ‫الماضي‬.
-‫الوقوف‬‫[يكتفى‬ . ‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫األمراض‬ ‫أمام‬]‫بسمتين‬
‫التاسع‬ ‫السؤال‬:‫نص‬ ‫من‬"‫غربة‬‫وحنين‬(
) ‫أ‬-ِ‫هار‬َّ‫ن‬‫ال‬"‫جمعها‬:‫األنهر‬-‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ص‬‫ال‬"‫مضادها‬:‫الدبور‬-‫َة‬‫ن‬ِ‫س‬"‫معناها‬:‫قليلة‬ ‫إغفاءة‬
-‫شوقي‬ ‫تأثر‬‫ومناجاة‬ ، ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بالحكمة‬ ‫واالستعانة‬ ، ‫البحتري‬ ‫لسينية‬ ‫معارضته‬ ‫في‬ ‫بالقدماء‬‫واس‬ ، ‫الصاحبين‬‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫تخدام‬.
2-‫غرض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬"‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬" (‫درجة‬ ‫نصف‬)‫صدق‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬‫العربية‬ ‫أمته‬ ‫إلى‬ ‫انتماءه‬ ‫ويؤكد‬ ، ‫شوقي‬ ‫لدى‬ ‫الوطنية‬
‫من‬ ‫ألسنة‬ ‫ويقطع‬ ‫اإلسالمية‬‫وطنيته‬ ‫في‬ ‫يشككون‬
)‫ج‬
1-‫الصبا‬‫اللعوب‬)‫لعوب‬ ‫بفتاة‬ ‫الصبا‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫تشخيص‬ ‫وفيها‬‫والخفة‬ ‫والجمال‬ ‫بالرشاقة‬ ‫وإيحاء‬
2-‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫غرض‬:‫الحكمة‬ ‫تقرير‬،‫اإلنشاء‬ ‫أما‬‫التمني‬ ‫أو‬ ‫االلتماس‬ : ‫فغرضه‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫في‬
‫د‬)‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫يدل‬‫اذكرامع‬‫ال‬ ‫بعيدة‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الصباعلى‬‫يطل‬ ‫ولذلك‬ ً‫ا‬‫صغير‬ ‫كان‬ ‫الوقت‬ ‫نف‬ ‫وفى‬ ً‫ا‬‫تام‬ ً‫ا‬‫إدراك‬ ‫الشاعر‬ ‫يدركها‬‫صاحبيه‬ ‫من‬ ‫ب‬
‫مجرد‬‫بها‬ ‫التذكير‬
-‫أما‬‫كلمة‬ ‫استخدام‬‫صفا‬‫مع‬‫الشباب‬‫العهد‬ ‫قريبة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فتدل‬‫وصفها‬ ‫صاحبيه‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫ولذلك‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫والشاعر‬
‫العاشر‬ ‫السؤال‬:‫نص‬ ‫من‬"‫صخرة‬‫الملتقي‬(
) ‫أ‬-‫طي‬"‫جمعها‬:‫أطواء‬-‫أطرق‬"‫أغ‬ : ‫معناها‬‫لـ‬ ‫عينيه‬ ‫مض‬‫يفكر‬
-‫المغرقا‬ ‫همنا‬"‫من‬ ‫المراد‬‫القول‬ ‫هذا‬:‫المجاوز‬‫للحد‬
)‫ب‬
1-‫تشف‬‫صورة‬ ‫وهى‬ ‫السحاب‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫البارزة‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المتجلية‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬‫الزائدة‬ ‫بهمومه‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أح‬ ‫حزينة‬
‫استيحاء‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬‫ويتعجب‬ ، ‫معها‬ ‫واالندماج‬ ‫الطبيعة‬‫ح‬ ‫منها‬‫تحزنه‬ ‫التي‬ ‫اآلالم‬ ‫صورة‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ‫فيرى‬ ً‫ال‬‫متأم‬ ً‫ا‬‫مفكر‬ َ‫سكت‬ ‫كلما‬ ‫يراها‬ ‫ين‬‫وتؤلمه‬
www.Benzaker.com 60
2-‫من‬ ‫النص‬ ‫يعد‬‫الغزل‬‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬ ‫حيث‬‫محبوبته‬‫معها‬ ‫السعيدة‬ ‫لقاءاته‬ ‫إلى‬ ‫ويحن‬‫اللقاء‬ ‫ذلك‬ ‫ومواطن‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)‫تطور‬ ‫وقد‬‫على‬
‫فأصبح‬ ‫الرومانسيين‬ ‫أيدي‬‫مناجاة‬‫لألماكن‬ً‫ا‬‫وحنين‬‫للذكريات‬ً‫ا‬‫وامتزاج‬‫بالطبيعة‬
‫ج‬)
1-‫الجرح‬)‫تصريحية‬ ‫استعارة‬‫آالمه‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬‫بالجرح‬ ‫الفراق‬ ‫من‬ ‫وأحزانه‬‫والهجر‬ ‫الحب‬ ‫عذاب‬ ‫بقسوة‬ ‫وإيحاء‬ ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ،
2-‫اإلنشاء‬‫التحسر‬ : ‫غرضه‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬
-‫أما‬‫الخبر‬‫والهم‬ ‫الحزن‬ ‫صورة‬ ‫تقرير‬ : ‫غرضه‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫في‬.
‫د‬(‫هللا‬ ‫لنا‬:‫ن‬‫إنشائي‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫خبري‬ : ‫األسلوب‬ ‫وع‬‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫غرضه‬ ‫قصر‬ ‫أسلوب‬ ( ‫أو‬ . ‫التعجب‬ ‫أو‬ ‫الدعاء‬ : ‫غرضه‬ ‫معنى‬
‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:
) ‫أ‬‫اإلعراب‬:-‫مجاالت‬:‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬.
-‫الثمرة‬:‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬
-‫السبيل‬:‫مرفوع‬ ‫خبر‬‫أو‬‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،‫بدل‬‫الضمة‬
-‫العلم‬:‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫الزموا‬ ‫تقديره‬ ‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫الفتحة‬
‫ب‬:‫االستخراج‬:
‫اسم‬‫المفعول‬:‫مهيبة‬(‫درجة‬)،‫معموله‬:‫مكانته‬:‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬‫الضمة‬. (
2 -‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬:‫م‬‫ساع‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)،‫سبب‬‫المنع‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬. (‫درجة‬) .
3 -‫فعل‬‫الشروع‬:‫بدأ‬(‫درجة‬) -‫بـ‬ ‫خبره‬ ‫اقتران‬ ‫يمتنع‬(‫أن‬) . (‫درجة‬) .
4 -‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الجملة‬ً‫ا‬‫نعت‬:‫تحتاج‬... (‫ونصف‬ ‫درجة‬) -‫االعرابي‬ ‫محاها‬:‫محل‬ ‫في‬‫رفع‬. (‫درجة‬) .
(‫جـ‬) -‫بالعلم‬ ‫تعلون‬ ‫أنتم‬. (‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫تعلون‬) ,‫وزنها‬(‫تفعون‬) (‫درجة‬ ‫نصف‬)
-‫تعلون‬ ‫أنتن‬‫بالعلم‬. (‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫تعلون‬)‫وزنها‬ ،(‫تفعلن‬) (‫درجة‬ ‫نصف‬)
()‫د‬-‫المراد‬ ً‫ا‬‫محقق‬ ْ‫يكن‬ ، ‫العلم‬ ‫لطلب‬ ‫اإلنسان‬ َ‫ع‬‫يس‬ ‫متى‬. (‫درجة‬، ‫الشرط‬ ‫لفعل‬‫و‬‫درجة‬‫لجواب‬‫الشرط‬)
(‫هـ‬) -ُ‫ودئت‬ُ‫ب‬‫بالتحية‬. (‫درجة‬)
(‫و‬) -‫اضطراب‬-‫ميدان‬-‫ميناء‬.‫األولى‬ ‫الكلمة‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)‫والثالثة‬ ‫والثانية‬(‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫هذا‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬‫السؤال‬)
‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬
-‫صحيحة‬ ‫فإجابته‬ ‫بدل‬ ‫أو‬ ‫خبر‬ ‫السبيل‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫كتب‬ ‫وإذا‬ ، ‫درجة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫فقط‬ ‫درجة‬ ‫بنصف‬ ‫إعراب‬ ‫كلمة‬ ‫كل‬ ‫أصبحت‬ ‫اإلعراب‬ ‫سؤال‬.
-. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬
-. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫الشروع‬ ‫فعل‬
-. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫اإلعرابي‬ ‫ومحلها‬ ، ‫درجة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ونصف‬ ‫درجة‬ ‫أصبحت‬ ‫النعت‬ ‫جملة‬
-‫لف‬ ‫ودرجة‬ ، ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشرط‬ ‫لفعل‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫الشرط‬ ‫أسلوب‬ ‫سؤال‬ )‫(د‬ ‫السؤال‬. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫عل‬
-. ‫األخرى‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫درجته‬ ‫ووزعت‬ ‫ألغي‬ ‫المعجم‬ ‫سؤال‬ )‫(و‬ ‫السؤال‬
www.Benzaker.com 61

اجابات جميع امتحانات اللغة العربية للثانوية العامة أ.أسامة عز الدين من 1996إلي 2014

  • 1.
    BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER BENZAKER ‫يقدم‬ ‫بنذاكر‬‫موقع‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫امتحانات‬ ‫لجميع‬ ‫المعتمدة‬ ‫اإلجابة‬ ‫نماذج‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫من‬1996‫إلى‬2014 www.Benzaker.com ‫عزالدين‬ ‫أ.أسامة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مدرس‬ 01144083886
  • 2.
    www.Benzaker.com 1 19961996 ‫ل‬‫ل‬‫األو‬‫األو‬‫الدور‬‫الدور‬ ‫إجابة‬‫إجابة‬ ‫وذج‬‫ـــــوذج‬‫نمـــــ‬‫نم‬ : ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬‫ل‬ُ‫م‬‫غى‬ : "‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬ )‫(أ‬--. )‫(ضرب‬ : ‫ضروب‬ ‫مفرد‬-)‫(المذلل‬ : ‫المسخر‬ ‫مرادف‬ )‫(ب‬-‫ه‬ ‫تصحح‬ ‫والعبارة‬ ،‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أو‬ ‫الكوني‬ ‫بالعلم‬ ‫له‬ ‫شأن‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ، ‫فقط‬ ‫وآدابه‬ ‫بأحكامه‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫عن‬ ‫الخاطئ‬ ‫الفهم‬‫ذا‬‫؛‬ ‫الفهم‬ ‫ا‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫بتعمير‬ ‫مأمور‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫فاإلنسان‬ ، ‫الكوني‬ ‫البحث‬ ‫ومنها‬ ، ‫كلها‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫ألنواع‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫حيث‬، ‫له‬ ‫لمسخر‬ . ‫وتجاربه‬ ‫اإلنسان‬ ‫لبحوث‬ ً‫ا‬‫خاضع‬ ‫وجعله‬ ‫الكون‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫وقد‬ )‫(جـ‬-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫كان‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫الناس‬ ‫أكثر‬، ‫المشاورة‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫عق‬ ‫الناس‬ ‫أكمل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ، ‫ألصحابه‬ ‫مشورة‬ . ‫المكان‬ ‫وتغير‬ ، ‫الزمان‬ ‫بتجدد‬ ‫ومتجددة‬ ‫ومتشبعة‬ ‫كثيرة‬ ‫الناس‬ ‫مصالح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫أمته‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫الشورى‬ ‫ولتصير‬ -‫الدنيو‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫األمور‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫يعني‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫إن‬‫والهندسة‬ ‫الطب‬ : ‫مثل‬ ‫والمادية‬ ‫الكونية‬ ‫والعلوم‬ .. ‫ية‬ ‫فروض‬ ‫من‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبرها‬ ‫وقد‬ ، ‫تعالي‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫فدراستها‬ ‫ولذلك‬ ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫وغيرها‬ ‫والزراعة‬ ‫والكيمياء‬ ‫والطبيعة‬. ‫بتركها‬ ‫الجميع‬ ‫يأثم‬ ‫الكفاية‬ : ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫سنة‬ ‫(تحديات‬ ‫موضوع‬ ‫من‬2000: )‫لغى‬ُ‫م‬ ‫ث‬: ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫الث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ 1-. ‫الواحد‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫التفاعيل‬ ‫عدد‬ ‫وتنوع‬ ، ‫الواحدة‬ ‫قصيدة‬ ‫في‬ ‫القوافي‬ ‫بتعدد‬ ‫وذلك‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬ 2-. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ 3-‫وأوزانها‬ ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ‫مقاطع‬ ‫إلى‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬. 4-. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫والذي‬ ، ‫قافية‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫الشعر‬ ‫استخدام‬ 5-‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬. )‫(ب‬-‫ا‬ ‫بعد‬‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫المجتمع‬ ‫لحركة‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الواقعي‬ ‫االتجاه‬ ‫نحو‬ ‫تتحول‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أخذت‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫لحرب‬ ‫بالبطوالت‬ ‫وتشيد‬ ‫الجماعة‬ ‫تمجد‬ ، ‫الواقع‬ ‫نبض‬ ‫القصة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ، ‫واقعيين‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫كتاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫استلزمت‬ ‫فقد‬ . ‫والفكر‬ ‫واالجتماع‬ ‫وت‬ ، ‫النضالية‬. ‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫إلي‬ ‫وتدفع‬ ، ‫واالنهزام‬ ‫السلبية‬ ‫من‬ ‫سخر‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫وقد‬ ، ‫العربية‬ ‫األمة‬ ‫ووحدة‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حماية‬ ‫وهى‬ ‫غاية‬ ‫أشرف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصعاب‬ ‫يتحمل‬ ‫وبأنه‬ ، ‫وكرامته‬ ‫وشجاعته‬ ‫بقوته‬ ‫الشاعر‬ ‫يعتد‬ ‫بعا‬ ‫متعانقة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫بدت‬‫والتزلف‬ ‫الكرامة‬ ‫وبين‬ ، ‫الخطوب‬ ‫أمام‬ ‫والضعف‬ ‫الشجاعة‬ ‫بين‬ ‫المقابالت‬ ‫تلك‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫كشفت‬ ‫جياشة‬ ‫طفة‬ ‫و‬ ، ‫يضيء‬ ‫وهو‬ ‫والقلم‬ ، ‫تحمل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الصعاب‬ ‫صورة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عنها‬ ‫كشفت‬ ‫كما‬ .. ‫لغيره‬ ‫ال‬ ‫هلل‬ ‫والخضوع‬ ، ‫األقوياء‬ ‫أعتاب‬ ‫على‬ )‫نفاق‬ ‫في‬ ‫(التقرب‬‫الدم‬ ‫وصورة‬ ‫للغاية‬ ‫فداء‬ ‫يقدم‬ ‫وهو‬‫(شجاعتي‬ ‫مثل‬ ‫العاطفة‬ ‫بلون‬ ‫ملونة‬ ‫والتعبيرات‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ .. ‫وكبرياء‬ ‫شموخ‬ ‫في‬ ‫المرفوعة‬ )‫(الرأس‬ ‫الهامة‬– ‫كرامتي‬–‫هامتي‬–‫رسالتي‬–‫الكبرى‬ ‫الوحدة‬–‫(الخطوب‬ ‫الشدائد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ )‫يراعتي‬ ‫نور‬-‫األقوياء‬ ‫بالط‬–. )‫الصعاب‬ )‫(ب‬-‫هلل‬ ‫الخضوع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬. ‫عليها‬ ‫بالشاهد‬ ‫للحجة‬ ‫وتقوية‬ ، ‫دليله‬ ‫بذكر‬ ‫للمعنى‬ ‫تأكيد‬ ‫وفيها‬ ، ‫البشر‬ ‫مع‬ ‫النف‬ ‫وعزة‬ )‫(جـ‬-‫العظمة‬ ‫مجاالت‬ ‫تعدد‬ ‫إلبراز‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ )‫(أنا‬ ‫الضمير‬ ‫تكرار‬ ‫يكون‬ ‫بالشخصية‬ ‫واالعتداد‬ ‫الفخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬. ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫ظاهر‬ ‫هو‬ ‫كما‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬( ‫نص‬ ‫من‬)‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬:‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: ‫للبارودي‬ )‫الظلم‬ ‫على‬ ‫للثورة‬ ‫(دعوة‬ ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: )‫تشتكي‬ ‫(كم‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫مصائب‬ : " ‫مصيبة‬ " ‫جمع‬-‫تخاف‬ : " ‫تشفق‬ " ‫بـ‬ ‫المقصود‬ )‫(ب‬-‫ك‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫السعادة‬ ‫إن‬ : ‫فيقول‬ ‫الواجم‬ ‫المكتئب‬ ‫الشاعر‬ ‫يخاطب‬‫؛‬ ‫مثلها‬ ‫بسعادة‬ ‫السعادة‬ ‫تقابل‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ، ‫ضاحكة‬ ‫عليك‬ ‫مقبلة‬ ‫فالدنيا‬ ‫؛‬ ‫ثيرة‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫بحزنك‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫مصيبة‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ . ‫بالندم‬ ‫تعيده‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫فاتك‬ ‫عز‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫نادم‬ ً‫ا‬‫حزين‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫إنك‬، ‫وقوعها‬ ‫منع‬ ‫مجيئها‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬!! ‫؟‬ ‫والتجهم‬ ‫العبوس‬ َ‫فلم‬ ‫إذن‬ )‫(جـ‬-‫ف‬‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫تجهم‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫(يمنع‬ ‫و‬ )‫مضى‬ ‫قد‬ ‫(عز‬ ‫و‬ )‫الدنيا‬ ‫لك‬ ‫(هشت‬ : ‫ي‬. )ً‫ا‬‫وواجم‬ ‫(هشت‬ : ‫في‬ ‫و‬)‫ويمنع‬ ‫(حلول‬ ‫و‬ )‫ويرجع‬ ‫(مضى‬ ‫و‬ )‫تتبسم‬ ‫وال‬ ‫(تبسمت‬ ‫و‬…‫المعنى‬ ‫توكيد‬ ‫قيمته‬ ‫طباق‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬. :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬‫العاشر‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫ح‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫لي‬ ‫اسم‬ : ‫ظ‬. -‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ : ‫يحقق‬. -‫مبتدأ‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ : ‫هي‬.-. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫معطوف‬ : ‫الفطر‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫اقتدار‬ : ‫الخماسي‬ ‫مصدر‬2-‫ض‬)‫أنه‬ ‫في‬ ‫(الهاء‬ : ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مير‬ 3-)‫يظن‬ ‫من‬ ‫(يخطئ‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ )ْ‫ن‬َ‫م‬( : ‫موصول‬ ‫اسم‬ 4-‫ونوعه‬ ‫الناسخ‬ ‫خبر‬‫(لكل‬‫لي‬ ‫خبر‬ )‫ومجرور‬ ‫جار‬ ‫جملة‬ ‫شبه‬‫أو‬‫خبر‬ )‫(يمكن‬‫جملة‬ )‫(أنه‬‫مفرد‬ )‫(ليست‬ ‫خبر‬ )‫(ثمرة‬ ‫أو‬. )‫(جـ‬-. ‫نيرة‬ ‫ببصائر‬ ‫األمور‬ ‫إلي‬ ‫ينظرون‬ ‫المؤمنون‬)‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫يماثل‬ ‫ما‬ ‫(أو‬. )‫(د‬-)‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫يماثل‬ ‫(ما‬ ‫أو‬ . ‫الصباح‬ ‫طابور‬ ‫في‬ ‫مويهبة‬ ‫إلى‬ ‫استمعت‬. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ )‫(هـ‬-" ‫كتاب‬ ‫بقراءة‬ ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫"ال‬.-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫وإعرابه‬ )‫(و‬-‫(ح‬ : ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫المادة‬–‫ق‬–. )‫ق‬
  • 3.
    www.Benzaker.com 2 ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬1996‫م‬ : "‫القدس‬‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ارتحالنا‬ ‫سبب‬ ": ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫لغى‬ُ‫م‬ " ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ ‫ثالثية‬ "‫موضوع‬ ‫من‬:‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫لث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-‫الشع‬ ‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫خففت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬‫واقعية‬ ‫وجهة‬ ‫ووجهتهم‬ ، ‫الرومانسية‬ ‫إلى‬ ‫راء‬: 1-. ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫ونتائج‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫المعاناة‬ 2-‫الفساد‬ ‫وتغيير‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫للتحرر‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫العربي‬ ‫الجماعي‬ ‫الوعي‬ ‫استيقاظ‬ 3-‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫قيام‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الشعبي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬. ‫واإلفريقية‬ ‫اآلسيوية‬ ‫البالد‬ ‫في‬ 4-. ‫العربية‬ ‫األرض‬ ‫واغتصاب‬ ، ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫والوجود‬ ، ‫الصهيوني‬ ‫النفوذ‬ ‫ازدياد‬ 5-. ‫الشرقي‬ ‫واالشتراكي‬ ، ‫الغربي‬ ‫الرأسمالي‬ ‫المعسكرين‬ ‫بين‬ ‫المذهبي‬ ‫للصراع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫والمذهبية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫االنتماءات‬ ‫تعدد‬ 6-. ‫الفتاكة‬ ‫النووية‬ ‫التجارب‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫بالخوف‬ ‫والشعور‬ ‫القلق‬ ‫ظهور‬ 7-. ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقق‬]‫عوامل‬ ‫بثالثة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ )‫(ب‬-‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬:1-‫الناس‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫تتردد‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬. 2-، ‫بالصورة‬ ‫االهتمام‬‫واألسطورة‬ ‫الرمز‬ ‫وتوظيف‬. 3-. ‫الموضوعية‬ ‫الوحدة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫بناء‬ 4-‫شعري‬ ‫شطر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫بعدد‬ ‫ارتباط‬ ‫دون‬ ، ‫التفعيلة‬ ‫على‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقي‬ ‫التكوين‬ ‫اعتماد‬ 5-‫الواحدة‬ ‫بالقافية‬ ‫التقيد‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬]‫سمات‬ ‫بثالث‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ . : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫اني‬‫السؤا‬ ‫إجابة‬‫السادس‬ ‫ل‬: )‫(أ‬-‫تحتلها‬ ‫التي‬ ‫العظيمة‬ ‫فالمكانة‬ ، ‫للشاعر‬ ‫ذلك‬ ‫توفر‬ ‫وقد‬ ، ‫اإلبداع‬ ‫وكان‬ ، ‫اإلجادة‬ ‫كانت‬ ‫الصادقة‬ ‫بعاطفته‬ ‫السامية‬ ‫فكرته‬ ‫الشاعر‬ ‫مزج‬ ‫إذا‬‫مدينته‬ ‫ت‬ ‫وأنت‬ ‫تروعك‬ ، ‫صادقة‬ ‫تعبيرية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أبياته‬ ‫فجاءت‬ ‫لديه‬ ‫الجياشة‬ ‫الحب‬ ‫بعاطفة‬ ‫امتزجت‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ " ‫اإلسكندرية‬ ". ‫قرؤها‬ )‫(ب‬-: ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ، ‫الجميلة‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫لبلده‬ ‫الحب‬ ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫ألن‬‫أحبك‬ "–‫ربيع‬ –‫القلوب‬–‫نور‬–‫فجر‬–‫الضياء‬–‫أعانق‬–" ‫الفؤاد‬ )‫(جـ‬-" ‫أنت‬ " : ‫بقوله‬ ‫يناجيها‬ ‫حبيبة‬ ‫مدينته‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫جعل‬-‫الحبيبة‬ ‫لهذه‬ ‫مسكنا‬ ‫فؤاده‬ ‫من‬ ‫جعل‬ -. ‫صدق‬ ‫في‬ ‫وإبرازه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ ‫جانب‬ ‫إلي‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫مدينة‬ ‫تحتلها‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫بالمكانة‬ ‫اإليحاء‬ ‫هي‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫بع‬: ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: "‫نظرة‬ ‫"قصة‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫األ‬ ‫في‬ ‫قدميها‬ ‫تثبت‬ ‫الطفلة‬ ‫أن‬ ‫المقصود‬‫رأسها‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫فيسقط‬ ‫تنزلق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تسير‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫بقوة‬ ‫رض‬ -‫تبدأ‬ : " ‫تستأنف‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫.[ويضعها‬ )‫(ب‬-‫الشارع‬ ‫تخترق‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫وتمايلها‬ ‫اهتزازها‬ ‫مع‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫الطفلة‬ ‫تحمله‬ ‫ما‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫لحظة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫العجب‬ ‫وجه‬ ‫المزدح‬ ‫العريض‬. ‫بالسيارات‬ ‫م‬ )‫(جـ‬-، ‫اجتماعي‬ ‫وظلم‬ ‫قهر‬ ‫من‬ ‫تعانيه‬ ‫وما‬ ، ‫الخادمة‬ ‫الطفلة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫عالجت‬ ‫فهي‬ ، ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫تحقق‬ ‫نظرة‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫التكثيف‬ ‫سمة‬ ‫تحققت‬ ‫السرد‬ ‫في‬ ‫استطراد‬ ‫وعدم‬ ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫اقتصاد‬ ‫في‬ ‫وذلك‬. )‫(د‬-. ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫عيني‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫الصورة‬ -‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬‫الداكنة‬ ‫الصغيرة‬ ‫كالفتحات‬ ‫عيناها‬ ‫فبدت‬ ‫وجهها‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫الذي‬ ‫الطفلة‬ ‫هذه‬ ‫بهزال‬ ‫إيحاء‬ ‫صورة‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬" ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬: )‫(أ‬-‫تغطي‬ : " ‫تغشى‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬ . -‫قذى‬ : " ‫األقذاء‬ " ‫مفرد‬.‫تعب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬]‫يره‬ )‫(ب‬-، ‫الحزن‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فأشاع‬ ، ‫الجسمية‬ ‫وآالمه‬ ، ‫النفسية‬ ‫آالمه‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫اجتمعت‬‫ف‬‫ر‬‫الطبيعة‬ ‫أى‬. ‫نفسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫(جـ‬-‫ال‬ ‫في‬ ‫البديع‬ ‫ألوان‬ ‫من‬‫للرائي‬ " ‫ْرة‬‫ب‬ِ‫ع‬" ‫و‬ ‫للمستهام‬ "‫ْرة‬‫ب‬َ‫ع‬" ‫بين‬ ‫الناقص‬ ‫الجناس‬ ‫الثالث‬ ‫بيت‬ -‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الموسيقي‬ ‫تأثير‬ ‫الجناس‬ ‫جمال‬ ‫وسر‬.‫الذهن‬ ‫ويحرك‬ ‫النف‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ، ‫اآلذان‬ ‫طرب‬ ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫السراب‬ : " ‫اآلل‬ " ‫مرادف‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫.[ويضعها‬ -‫قليل‬ : " ‫جم‬ " ‫مضاد‬]‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫[ويضعها‬ . )‫(ب‬-‫ع‬ ‫يبحث‬ ‫الشاعر‬ ‫سار‬ ‫كلما‬‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتتبع‬ ‫فيمضي‬ ، ‫الخادع‬ ‫كالسراب‬ ‫أمامه‬ ‫لمعت‬ ‫أمانيه‬ ‫ن‬. -‫لقربها‬ ‫يوشك‬ ‫وهو‬–‫يظن‬ ‫كما‬–.ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬ ، ‫يمسكها‬ ‫أن‬ )‫(جـ‬-: ‫القصيدة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تحققت‬ ‫التي‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ 1-‫شيو‬. ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫إلي‬ ‫والتطلع‬ ، ‫الرومانسية‬ ‫الروح‬ ‫ع‬ 2-. ‫وترابطها‬ ‫والصور‬ ، ‫األفكار‬ ‫وتسلسل‬ ، ‫المشاعر‬ ‫ووحدة‬ ، ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫فيها‬ ‫تتحقق‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫توافر‬ 3-. ‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫جديد‬ ‫موضوع‬ ‫تناول‬4-. ‫ومضمونها‬ ‫هدفها‬ ‫يبين‬ ‫للقصيدة‬ ‫عنوان‬ ‫وضع‬ 5-. ‫فيها‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫ووضوح‬ ، ‫المناسبات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ 6-. ‫الحزن‬ ‫سمة‬ ‫وظهور‬ ، ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫عدم‬. ]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[
  • 4.
    www.Benzaker.com 3 :‫النحو‬ :ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫إنسان‬ -‫منصوب‬ ‫أن‬ ‫اسم‬ : ً‫ا‬‫نور‬‫بالفتحة‬.-‫يست‬‫وعال‬ ‫مرفوع‬ " ‫للمجهول‬ ‫مبنى‬ " ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫مد‬‫رفع‬ ‫مة‬‫ه‬. ‫الضمة‬ -. ‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : ‫المتمثلة‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫تكفى‬ ‫ال‬ " ‫جملة‬ : ‫للناسخ‬ ‫الجملة‬ ‫الخبر‬. " … 2-‫مصابيح‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬.3-: ‫البدل‬‫النور‬‫هذا‬ ‫يوجد‬ ‫أين‬ ‫فمن‬ : ‫جملة‬ ‫في‬ "" ‫؟‬ ‫الداخلي‬ ‫النور‬ 4-. ‫االتصال‬ : ‫الخماسي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬)‫(جـ‬-]‫لغى‬ُ‫م‬[ . ‫الحيوي‬ : " ‫"الحياة‬ ‫إلي‬ ‫النسب‬ )‫(د‬-‫الروحي‬ ‫المعرفة‬ ‫العطاء‬ ‫نعم‬" . ‫الروحية‬ ‫المعرفة‬ ‫حبذا‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬" ‫بهما‬ ‫لالستهداء‬ ‫الجملتان‬ ‫هاتان‬ )‫(هـ‬-ُ‫م‬ " : ‫المفعول‬ ‫اسم‬. " ‫ضاء‬()‫و‬-‫وا‬ ‫والواو‬ ‫الدال‬ " ‫مادة‬ ‫في‬‫(د‬ ‫أو‬ " ‫لميم‬–‫و‬–. )‫م‬ ‫األ‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫األ‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫ول‬‫ول‬19971997 : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫المتعددة‬ ‫قراءة‬" ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ ‫ثالثية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫العلم‬ ‫تاريخ‬ " ‫موضوع‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ث‬‫تار‬ : ً‫ال‬‫أو‬: ‫األدب‬ ‫يخ‬)‫(أ‬-‫خ‬ ‫من‬: ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫صائص‬ -‫تق‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ ‫مجاراة‬‫الق‬ ‫ليد‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫غرض‬ ‫من‬ ‫بانتقاله‬ ‫صيدة‬‫بالنسيب‬ ‫االفتتاح‬.‫الشاعر‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫وما‬ -. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫قيام‬ -‫وجمالها‬ ‫الشعرية‬ ‫الصياغة‬ ‫وجالل‬ ، ‫التراكيب‬ ‫وروعة‬ ‫وبالغته‬ ‫باألسلوب‬ ‫العناية‬. -. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وفخر‬ ‫وغزل‬ ‫ورثاء‬ ‫مدح‬ ‫من‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ ‫متابعة‬ -‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫من‬ ‫والموسيقى‬ ‫والصور‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫اقتباس‬. )‫(ب‬-‫ت‬ ‫فلم‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلي‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلي‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫تتناول‬ ‫عد‬ ‫و‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ، ‫واحد‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ، ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫اكتفت‬ ‫العصر‬ ‫لروح‬ ‫مسايرة‬ ‫وإنما‬ ، ‫كاملة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫بأكملها‬ ‫حياة‬‫احدة‬ . ً‫ا‬‫مكثف‬ ً‫ا‬‫تصوير‬ ، ‫ث‬: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫اني‬ )‫(أ‬-‫ف‬ ‫العاطفي‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫والوجدان‬ ، ‫ومضمونها‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الفكر‬‫التجربة‬ ‫في‬ ‫بالوجدان‬ ‫الفكر‬ ‫وبامتزاج‬ ، ‫التجربة‬ ‫ي‬ . ‫التجربة‬ ‫بصدق‬ ‫القارئ‬ ‫يح‬ ‫الشعرية‬ -‫ويعم‬ ‫العدل‬ ‫يملؤه‬ ً‫ا‬‫عظيم‬ ً‫ا‬‫عزيز‬ ً‫ا‬‫حر‬ ‫لرؤيته‬ ‫وسعيه‬ ، ‫ورخيص‬ ‫غال‬ ‫بكل‬ ‫وطنه‬ ‫افتداء‬ ‫على‬ ‫تصميمه‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫نرى‬ ‫األبيات‬ ‫وفي‬‫ه‬ . ‫الرخاء‬ -‫تتمث‬ ‫التى‬ ‫الفياضة‬ ‫بعاطفته‬ ‫نح‬ ‫كما‬‫وقد‬ ، ‫وسعادته‬ ‫وعزته‬ ، ‫الوطن‬ ‫لكرامة‬ ‫حياته‬ ‫يوقف‬ ‫فجعله‬ ‫وجدانه‬ ‫مأل‬ ‫الذي‬ ‫الجارف‬ ‫الحب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ل‬ . ‫وصوره‬ ‫بألفاظه‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يطالن‬ ‫فتراهما‬ ، ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫امتزجت‬ -‫ب‬ )‫(وطني‬ ‫كلمة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫الحب‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫فحينما‬ ، ‫ألفاظه‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫التوفيق‬ ‫غاية‬ ‫الشاعر‬ ‫وفق‬ ‫وقد‬‫دون‬‫القرب‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫نداء‬ ‫حرف‬‫وحينما‬ ‫الفداء‬ ‫عن‬ ‫عبر‬‫(روحي‬ ‫كلمتا‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬-)‫دمي‬‫ه‬ ‫كانت‬ ‫وطنه‬ ‫مكانة‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫وحينما‬‫(عز‬ ‫كلمات‬ ‫ناك‬-‫باذخ‬-)‫عالء‬‫لوطنه‬ ‫رؤيته‬ ‫عبر‬ ‫وحينما‬ ‫(العدل‬ ‫كلمات‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬-‫الحجا‬-‫سعادة‬-) ‫رخاء‬ )‫(ب‬-‫ف‬ ‫وطنه‬ ‫الشاعر‬ ‫يشخص‬ ، )‫العهد‬ ‫خذ‬ ‫(وطني‬‫النداء‬ ‫أداة‬ ‫بحذف‬ ‫وطنه‬ ‫نحو‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫فيها‬ ‫تمثلت‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫يناديه‬ . ‫منه‬ ‫قربه‬ ‫على‬ ‫داللة‬ -)‫العهد‬ ‫(خذ‬‫لعاطفة‬ ‫مالئمة‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫يد‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫تتناوله‬ ً‫ا‬‫مادي‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫فأصبح‬ ‫تجسم‬ ‫معنوي‬ ‫شيء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫كأن‬ .. ‫يبذ‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬‫ويعطي‬ ‫ل‬… -‫سب‬ ‫في‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫يجود‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫مالئمة‬ ‫االستعارية‬ ‫الصورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫تملكان‬ ‫فجعلهما‬ ‫اليدين‬ ‫الشاعر‬ ‫شخص‬ .. )‫يداي‬ ‫ملكت‬ ‫(وما‬‫يل‬ . ‫الوطن‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫بع‬: " ‫والمحدثون‬ ‫القدماء‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫ذ‬ : " ‫أفاء‬ " ‫مضاد‬. ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫رحل‬ ‫أو‬ ‫هب‬ -‫وخبراتها‬ ‫تجاربها‬ : " ‫الحياة‬ ‫"بكتاب‬ ‫والمقصود‬. )‫(ب‬-‫يعودان‬ ‫اللذين‬ ‫المتحابين‬ ‫القلبين‬ ‫تجمع‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫فوقها‬ ‫التالقي‬ ‫وذكريات‬ ‫الذكريات‬ ‫ينابيع‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫فتفجرت‬ ، ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫ناجي‬ ‫رأى‬ ‫عانده‬ ‫كلما‬ ، ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫إليها‬‫فوقها‬ ‫وخبراتها‬ ، ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫تحدثا‬ ‫وكم‬ ، ‫والمواثيق‬ ‫العهود‬ ‫ويجددان‬ ، ‫وأحكامه‬ ‫أقداره‬ ‫عليهما‬ ‫وسلط‬ ، ‫الزمان‬ ‫ما‬ . ً‫ا‬‫خافي‬ ً‫ا‬‫مغلق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الحب‬ ‫لهما‬ ‫وفتح‬ ، )‫(جـ‬-: ‫القصيدة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫التي‬ ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫سمات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ 1-‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫ذاتية‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ، ‫الرومانسية‬.2-‫الواضحة‬ ‫العاطفة‬ ‫حدة‬. 3-. ‫للذكريات‬ ‫والحنين‬ ‫والطبيعة‬ ‫والحب‬ ، ‫المرأة‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ 4-‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬.5-ً‫ا‬‫جديد‬ ‫استعماال‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬. 6-‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫التجسيد‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬7-‫التنو‬‫واإلنشائي‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوب‬ ‫بين‬ ‫يع‬. ]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ . : )‫النسور‬ ‫(نص‬ ‫نص‬)‫(أ‬--‫الذروة‬ : " ‫الذرا‬ " ‫مفرد‬.-‫القريب‬ : " ‫السحيق‬ " ‫مضاد‬. )‫(ب‬-‫النسور‬–‫الطامحين‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫بها‬ ‫يرمز‬ ‫التي‬–‫يمل‬ ، ‫وانخفاض‬ ‫ارتفاع‬ ‫بين‬ ‫بنفسها‬ ‫معتزة‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫تنطلق‬‫تعبأ‬ ‫ال‬ ، ‫والفخر‬ ‫الزهو‬ ‫ؤها‬ ‫خيراتها‬ ‫و‬ ‫السهول‬ ‫بخضر‬‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫سعي‬ ‫؛‬ ‫البعيد‬ ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫تمضي‬ ‫النسور‬ ‫وهذه‬ ، ‫والخمول‬ ‫والسكون‬ ‫الدعة‬ ‫حياة‬ ‫إلى‬ ‫ترمز‬ ‫التي‬
  • 5.
    www.Benzaker.com 4 . ‫الصعاب‬‫األمنيات‬ ‫إلى‬ ‫يرمز‬ ‫الذي‬ ‫الكمال‬ )‫(جـ‬-‫با‬ ‫الطامحين‬ ‫األحرار‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ، )‫الطليقة‬ ‫(النسور‬‫والكبرياء‬ ‫بالقوة‬ ‫توحي‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ، ‫التصريحية‬ ‫االستعارة‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫لنسور‬ . ‫والسمو‬ -‫أو‬) ‫هاماتها‬ ‫(ترفع‬. ‫الصغائر‬ ‫عن‬ ‫والترفع‬ ‫النف‬ ‫في‬ ‫بالثقة‬ ‫توحي‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ، ‫والكبرياء‬ ‫العزة‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫النحو‬:-: ‫اإلعراب‬-‫مجرو‬ ‫صفة‬ : ‫متتابعة‬‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫رة‬. -. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫أحد‬-. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫بدل‬ : ‫العلماء‬ -‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫المال‬. )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫متتابعة‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ : ‫ثالثي‬ ‫غير‬ ‫لفعل‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬.2-‫مصدر‬‫اكتشافهم‬ : ‫خماسي‬ ‫لفعل‬ 3-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫وموقعه‬ ، ‫يضيفوا‬ ‫أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬ )‫(جـ‬-. )‫(الدوائي‬ : ‫النسب‬. ]‫لغى‬ُ‫م‬[-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ . ‫الطبيعي‬ ‫العالج‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الشلل‬ ‫لمرضى‬ ‫مفيد‬ ‫الدوائي‬ ‫العالج‬ -ُ‫م‬[ . ‫األطفال‬ ‫متناول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الدوائية‬ ‫العبوات‬ ‫وضع‬ ‫يجب‬ : ‫أو‬. ]‫لغى‬ )‫(د‬-. ‫بالعلم‬ ‫المسلمين‬ ‫اهتمام‬ ‫أعظم‬ ‫ما‬-‫بالعل‬ ‫المسلمين‬ ‫باهتمام‬ ‫أعظم‬ ‫أو‬‫صحيح‬ ‫آخر‬ ‫تعجب‬ ‫أسلوب‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ، ‫م‬ ‫(ه‬‫ـ‬)-‫(ف‬ ‫مادة‬ ‫في‬–‫و‬–. )‫ق‬ ‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19971997‫م‬‫م‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫العقا‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫(لمحات‬ ‫موضوع‬)‫د‬: )‫(أ‬--. ‫طموح‬ : " ‫طلعة‬ " ‫مرادف‬-. ‫يبطئ‬ : " ‫يهطع‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-: ‫العقاد‬ ‫عصامية‬ ‫على‬ ‫األدلة‬1-. ‫األصلية‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ‫نفسه‬ ‫ربى‬ 2-. ‫بها‬ ‫يضيق‬ ‫كان‬ ‫الحكومية‬ ‫الوظائف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫قلمه‬ ‫سن‬ ‫ومن‬ ‫قلمه‬ ‫بسن‬ ‫العقاد‬ ‫عاش‬ 3-. ‫والمادي‬ ‫والسياسي‬ ‫األدبي‬ ‫الكفاح‬ .. ‫الكفاح‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫سلسلة‬ ‫العقاد‬ ‫حياة‬ 4-.‫والفول‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والجبن‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضي‬ ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضي‬ ‫العقاد‬ ‫كان‬]‫بسمتين‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ )‫(جـ‬-: ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫خصائص‬1-‫منط‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬. ‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫قي‬ 2-. ‫والختام‬ ‫البدء‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ً‫ا‬‫ترتيب‬ ‫مرتبة‬ ‫أفكاره‬ 3-. ‫حشو‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلي‬ ‫يميل‬ ‫علمي‬ ‫أسلوبه‬ 4-‫و‬ ، ‫اللفظ‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫ُؤثر‬‫ي‬. ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫السجع‬ ‫يستهويه‬ ‫كان‬ ‫إن‬ : )‫إنسانية‬ ‫(قيم‬ ‫موضوع‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫ي‬ : " ‫يعتد‬ " ‫مرادف‬. ‫هتم‬-‫مضاد‬. ‫ب‬َّ‫ه‬‫ر‬ : " ‫ب‬َّ‫غ‬‫ر‬ " )‫(ب‬-‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫منهج‬:1-. ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬ 2-. ‫جبينه‬ ‫بعرق‬ ‫يكسبه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫نظير‬ ‫حريته‬ ‫يسترد‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫للعبد‬ ‫أعطى‬ 3-‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫حرم‬. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ 4-. ‫كآبائهم‬ ً‫ا‬‫أحرار‬ ‫اإلماء‬ ‫من‬ ‫أبناءهم‬ ‫جعل‬)‫(جـ‬-: ‫المسلمين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ 1-‫الرسول‬ ‫أوجب‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-. ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ 2-‫م‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫عهده‬. ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫ن‬ 3-‫الرسول‬ ‫أمر‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫تم‬ ‫ال‬ ‫أن‬‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬. ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫حرية‬ 4-‫أل‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عهد‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ ‫يصور‬ ‫ما‬ ‫خير‬ ‫ومن‬ ، ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫مضى‬، ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫هل‬ ‫و‬ ‫ألنفسهم‬ ً‫ا‬‫أمان‬ ‫أعطاهم‬ " ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬‫وصلبانهم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫أموالهم‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-‫والنظريا‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫أصحاب‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬‫لذلك‬ ، ‫الفلسفية‬ ‫ت‬ ، )‫نفسه‬ ‫المازني‬ ‫(رثاء‬ : ‫مثل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مألوفة‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬ ‫تناسب‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫استحدثوا‬. ‫للعقاد‬ ‫الكواء‬ ‫و‬ ‫المرور‬ ‫ورجل‬. ‫الخ‬ )‫(ب‬-: ‫بسبب‬ ‫المسرحية‬ ‫فن‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬ 1-‫ت‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الترحال‬ ‫حياة‬ ‫ألن‬. ‫استقرار‬ ‫من‬ ‫المسرحي‬ ‫الفن‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫كن‬ 2-. ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫فاستغنوا‬ ‫الفنية‬ ‫حاجتهم‬ ‫الشعر‬ ‫اشبع‬ 3-. ‫القديم‬ ‫اإلغريقي‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ‫الوثني‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫تتواءم‬ ‫ال‬ ‫المسلمين‬ ‫العرب‬ ‫لدى‬ ‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫من‬ ‫يطلب‬ ‫بأنه‬ ‫األخرى‬ ‫تكمل‬ ‫فكرة‬ ‫وكل‬ ‫األفكار‬ ‫وترابطت‬ . ‫والطبيعة‬ ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫للتفاؤل‬ ‫دعوة‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موضوع‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫تناولت‬ ‫وأن‬ ‫واألزهار‬ ‫الورود‬ ‫عطر‬ ‫من‬ ‫رئتيها‬ ‫تمأل‬ ‫وأن‬ ، ‫الجبال‬ ‫سفوح‬ ‫في‬ ‫تنساب‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫الجداول‬ ‫في‬ ‫يترقرق‬ ‫وهو‬ ‫الماء‬ ‫إلي‬ ‫تصغي‬ ‫أن‬ ‫الفتاة‬‫تمتع‬ ‫واإلبصار‬ ‫والشم‬ ‫السمع‬ ‫حواس‬ ‫تلذ‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫تقدمه‬ ‫بما‬ ‫تنعم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إذن‬ ‫يدعوها‬ ‫إنه‬ . ‫السماء‬ ‫في‬ ‫تتألأل‬ ‫وهي‬ ‫النجوم‬ ‫بمنظر‬ ‫عينيها‬‫وقد‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬ .‫والحركة‬ ‫والصوت‬ ‫اللون‬ ‫في‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫عناصر‬ ‫تكاملت‬ )‫(ب‬-‫بالتفا‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫المشرقة‬ ‫ألفاظه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫تجربة‬ ‫تحققت‬‫أصغي‬ " ‫األمر‬ ‫ألفعال‬ ‫استخدامه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫واألمل‬ ‫ؤل‬– ‫استنشقي‬–. ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫للتفاؤل‬ ‫تدعو‬ ‫ألفاظ‬ ‫وكلها‬ ، ً‫ال‬‫لي‬ ‫الشهب‬ ‫ومنظر‬ ‫األزهار‬ ‫ورائحة‬ ‫الجداول‬ ‫صوت‬ ‫إلي‬ ‫نبهها‬ ‫كما‬ " ‫تمتعي‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: ‫للرافعى‬ )‫(الصغيران‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-. ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " ‫مرادف‬-. ‫مدمع‬ : " ‫مدامع‬ " ‫مفرد‬-. ‫سكن‬ : " ‫نفض‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫الطير‬ ‫وكأنهما‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تكمل‬ ‫التي‬ ‫األيدي‬ ‫حركة‬ ‫ثم‬ ‫فرحتهما‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬ ‫الطفلين‬ ‫بصياح‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫بالصغيرين‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫صورة‬
  • 6.
    www.Benzaker.com 5 ‫وبدموع‬ ‫الشوق‬‫على‬ ‫داللة‬ ‫بجسمها‬ ‫منهما‬ ‫اقتربت‬ ‫وقد‬ ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫إقبال‬ ‫ثم‬ ،‫تقبلهما‬ ‫أخذت‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫جما‬ ‫الصورة‬ ‫وزادت‬ . ‫الفرح‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫ها‬ . ‫بينهم‬ ‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫للكل‬ ‫الجزء‬ ‫انضم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫واحد‬ ‫لشيء‬ ‫الصورة‬ ‫صارت‬ ‫حتى‬ ‫واختلطا‬ ‫فاشتبكا‬ )‫(جـ‬-‫هي‬ ‫أسلوبه‬ ‫في‬ ‫بخصائص‬ ‫الرافعي‬ ‫يتميز‬: 1-‫صو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫بالمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اإلطناب‬ ‫إلي‬ ‫يميل‬. ‫رة‬ 2-. ‫مبتكرة‬ ‫تشبيهات‬ ‫وله‬ ، ‫أفكاره‬ ‫إلبراز‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ 3-. ‫ودالالت‬ ‫إيحاءات‬ ‫فتشيع‬ ‫المالئم‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫اللفظة‬ ‫يستخدم‬ 4-. ‫الفصحى‬ ‫ناصعة‬ ‫عربية‬ ‫وعباراته‬ ، ‫التناول‬ ‫قريبة‬ ‫يسيرة‬ ‫أفكاره‬ 5-‫و‬ ‫بالمرسل‬ ‫لي‬ ‫أسلوبه‬‫السجع‬ ‫بقيود‬ ‫المقيد‬ ‫بالمسجوع‬ ‫ال‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: ‫الثامن‬: )‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫(الشاعر‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬--. ‫عزم‬ ‫أو‬ ‫بدأ‬ : " ‫هم‬ " ‫مرادف‬-. ‫الهدى‬ : " ‫الضالل‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫والصراع‬ ‫المثالية‬ ‫بالصورة‬ ً‫ا‬‫مفتون‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫يصوره‬ ‫حيث‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫المحب‬ ‫الشاعر‬ ‫يبدو‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫فيها‬ ‫يظهر‬ ‫واألحداث‬ ‫أمانيه‬ ‫مع‬‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬ ‫كما‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫األماني‬ ‫له‬ ‫ظهرت‬ ‫الشاعر‬ ‫سار‬ ‫فكلما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫ويتتبع‬ ‫وراءها‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫حركة‬ ‫تستمر‬ . ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬‫لها‬ ‫الحب‬ ‫شديد‬ ‫وهو‬ ‫مكان‬‫الثالثة‬ ‫الشاعر‬ ‫حركة‬ ‫وتأتي‬ ‫مت‬ ‫وهو‬ ‫باألماني‬ ‫اإلمساك‬ ‫محاولة‬ ‫في‬. ‫وعجل‬ ‫لهف‬ )‫(جـ‬-‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫وظف‬…‫وسر‬ ، ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫يخدع‬ ‫الذي‬ ‫السراب‬ ‫كضوء‬ ‫خداع‬ ‫فيها‬ ‫رؤية‬ ‫ولكنها‬ ‫يراه‬ ‫بشيء‬ ‫األماني‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ . ‫والضياع‬ ‫بالخداع‬ ‫ويوحي‬ ‫التجسيم‬ ‫جماله‬ : )‫كيلوباترا‬ ‫(مصرع‬ ‫مسرحية‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-. ‫قهر‬ ‫أو‬ ‫غلب‬ ‫أو‬ ‫نصر‬ : " ‫ظفر‬ " ‫مرادف‬-. ‫أمنية‬ : " ‫األماني‬ " ‫مفرد‬ )‫(ب‬-‫تعنيها‬ ‫ال‬ ‫الهية‬ ‫غانية‬ ‫ثياب‬ ‫في‬ ‫كليوباترا‬ ‫أظهروا‬ ‫الغرب‬ ‫مؤرخو‬ . ‫كليوباترا‬ ‫شخصية‬ ‫تصوير‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫وأحمد‬ ‫الغرب‬ ‫مؤرخي‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ج‬ ‫حب‬ ‫عن‬ ‫تصرفاتها‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫تصدر‬ ‫وطنية‬ ‫ملكة‬ ‫شوقي‬ ‫أحمد‬ ‫قلم‬ ‫صاغها‬ ‫حين‬ ‫على‬ . ‫كثير‬ ‫أو‬ ‫قليل‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫مصلحة‬‫كامل‬ ‫وإخالص‬ ‫لمصر‬ ‫ارف‬ . ‫شجاعة‬ ‫متواضعة‬ ‫صادقة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫نصر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ورفضت‬ ، ‫مصر‬ ‫جيش‬ ‫لتحمي‬ ‫؛‬ ‫المعركة‬ ‫من‬ ‫انسحبت‬ ‫ولذلك‬ ، ‫لها‬ )‫(جـ‬-‫يعني‬ ‫كان‬ ‫بالقصر‬ ‫اتصاله‬ ‫أن‬ ‫ظنوا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫كما‬ ، ‫وهمومه‬ ‫الشعب‬ ‫نبض‬ ‫عن‬ ‫بحسه‬ ‫شوقي‬ ‫بعد‬ ‫زعموا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫ما‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫انفصاله‬‫لن‬ ‫األسرار‬ ‫وأن‬ ، ‫الحقائق‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫ويقظته‬ ‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫بفطنة‬ ‫إشادة‬ ‫العبارة‬ ‫تضمنت‬ ‫وقد‬ ‫المصريين‬ ‫عامة‬ ‫وآالم‬ ‫آمال‬ ‫عن‬ .‫عليه‬ ‫تخفى‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫الرباط‬ -‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫حدود‬. ‫الفتحة‬ -. ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : ‫العادية‬-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تمييز‬ : ً‫ا‬‫ظهور‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫الرائي‬ : ‫فاعل‬ ‫اسم‬2-. ‫تخفى‬ ‫أن‬ : ً‫ال‬‫مؤو‬ ً‫ا‬‫مصدر‬3-. ‫المصلحة‬ : ً‫ال‬‫بد‬4-: ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ‫جملة‬ ً‫ا‬‫خبر‬ . ‫تشتد‬5-‫تعيشها‬ : ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫وقع‬ ‫ضمير‬–. )‫(الهاء‬ )‫(جـ‬-. " ً‫ا‬‫منتصر‬ ‫الحق‬ ‫هللا‬ ‫ليجعلن‬ ‫وهللا‬ ")‫(د‬-. ً‫ا‬‫مجرور‬ ‫إليه‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ ‫يعرب‬ )‫(غير‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ )‫(هـ‬-‫لألمة‬ ‫ضروريتان‬ ‫كلتاهما‬ ‫الفترتان‬.)‫(و‬-‫أ‬ ‫قدرتك‬ ‫من‬ ‫أعمق‬ ‫في‬ ‫تسبح‬ ‫ال‬. ‫ذلك‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫و‬ -‫ذلك‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فكر‬ ‫أعمق‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ذاكره‬. ‫مايو‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬‫مايو‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19981998‫م‬‫م‬ ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫القراءة‬‫المتعددة‬:‫موضوع‬ ‫من‬‫العربية‬ ‫"األعداد‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫الرابع‬:‫موضوع‬ ‫من‬"" ‫السكان‬ ‫قضية‬ ) ‫أ‬ (-‫مرادف‬"‫الندامة‬" :‫الحزن‬-‫الجملة‬:‫بالحزن‬ ‫الشعور‬ ‫يولد‬ ‫الفشل‬. -‫مضاد‬"‫السالمة‬" :‫الهال‬‫ك‬-‫الجملة‬:‫الهالك‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫السرعة‬. )‫ب‬-‫صناعية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ، ‫أوربا‬ ‫غرب‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫فحص‬ ‫بعد‬‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬‫قد‬ ‫السكان‬ ‫علماء‬ ‫فإن‬ ، ‫السكانية‬ ‫للتغيرات‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫بنموذج‬ ‫يعرف‬.-‫معدالت‬ ‫تتبع‬ ‫هي‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫والفكرة‬‫المواليد‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫إلي‬ ‫المتحولة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫تبعت‬ ‫التي‬‫ف‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫هبوط‬ ‫إلي‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫الصناعة‬‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬. )‫ج‬-‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬:‫من‬ ‫وحدث‬ ، ‫عريضة‬ ‫بصورة‬ ‫التصنيع‬ ‫فيها‬ ‫انتشر‬ ‫قد‬ ‫ويكون‬‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ، ‫المدن‬ ‫أو‬ ‫الحضر‬‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ ، ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬‫للمواليد‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النمو‬ ‫استمرار‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ . ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬. ‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ، ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫بطيئة‬ ‫بمعدالت‬ ‫ولكن‬ ، ‫السكاني‬ ‫وتمر‬‫واالتحاد‬ ، ‫واليابان‬ ، ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫اآلن‬‫وني‬ ، ‫واستراليا‬ ، ‫وكندا‬ ، ‫السوفيتي‬‫غرب‬ ‫دول‬ ‫ومعظم‬ ، ‫وزيلندا‬ ‫أوربا‬. ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:ً‫ال‬‫أو‬:‫تاريخ‬‫األدب‬: ) ‫أ‬-‫خليل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫القصيدة‬ ‫تطور‬ ‫خطوات‬‫مطران‬: -‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬‫قارئيها‬ ‫أو‬ ، ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬. -‫أ‬ ‫ترتبط‬ ، ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫جزاؤها‬‫البيت‬.
  • 7.
    www.Benzaker.com 6 -‫التصوير‬ ‫في‬‫دوره‬ ‫للخيال‬.-‫حية‬ ، ‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫تنأى‬ ‫رقيقة‬ ‫نابضة‬. -‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬. )‫ب‬-‫األسلوب‬ ‫وضوح‬‫إبالغ‬ ‫المقال‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اآلن‬ ‫المقاالت‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫سمة‬‫كان‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫فيهم‬ ‫والتأثير‬ ، ‫القراء‬ ‫إلى‬ ‫الرأي‬ ‫غريب‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬ ، ‫الكاتب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫لزام‬، ‫الكنايات‬ ‫عن‬ ‫ويبتعد‬ ، ‫المبتذلة‬ ‫العامية‬ ‫األلفاظ‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫يترفع‬ ‫وأن‬ ، ‫األلفاظ‬‫والمجازات‬ ، ‫واالستعارات‬ ‫البعي‬‫معها‬ ‫يصعب‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫المعاني‬ ‫على‬ ‫تلقي‬ ‫ألنها‬ ‫دة‬‫ّنها‬‫ي‬‫تب‬. ً‫ا‬‫ثاني‬:‫البالغة‬: ) ‫أ‬-‫هذه‬ ‫تعد‬‫عنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫الجيدة‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫اشتملت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ناجحة‬ ‫شعرية‬ ‫تجربة‬ ‫األبيات‬‫مصر‬‫إذ‬‫تقول‬:‫على‬ ‫والشرف‬ ‫الرفعة‬ ‫من‬ ‫تاج‬ ‫أنا‬ ‫الزعامة‬ ‫لي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الشرق‬ ‫ممالك‬ ‫رأس‬‫وكل‬ ‫عليها‬‫وماء‬ ، ‫ذهب‬ ‫فترابي‬ ، ‫عندي‬ ‫موجود‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫بجماله‬ ‫الناس‬ ‫أدهش‬ ‫جميل‬ ‫شيء‬‫نهري‬ ‫زهر‬ ‫وعنده‬ ، ‫كرم‬ ‫عنده‬ ‫جدول‬ ‫كان‬ ‫سرت‬ ‫وأينما‬ ، ‫كالسيف‬ ‫المعة‬ ‫صافية‬ ‫وسمائي‬ ، ‫عذب‬‫الرائحة‬ ‫طيب‬ ‫شجر‬ ‫وعنده‬ ، ‫متأللئ‬ ‫مشرق‬. -‫بمشاعر‬ ‫الجيدة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫امتزجت‬ ‫وقد‬‫حب‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫الصادقة‬ ‫الشاعر‬‫وعظمة‬ ، ‫تاريخها‬ ‫بعراقة‬ ‫وإعجابه‬ ، ‫لمصر‬ ‫الشديد‬ ‫ه‬‫وتوفر‬ ‫أمجادها‬ ‫فيها‬ ‫الجمال‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬. )‫ب‬-‫البالغية‬ ‫الصورة‬‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬: "‫تاج‬ ‫أنا‬"‫بالتاج‬ ‫مصر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫والشر‬ ‫الرفعة‬ ‫في‬‫ف‬-‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬:‫توضيح‬ ‫له‬ ‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫المعنوي‬. ً‫ا‬‫رابع‬:‫ال‬‫نصوص‬:‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫العام‬ ‫الرأي‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬" : ) ‫أ‬-‫مرادف‬"‫الخلد‬" :‫الجنة‬-‫الجملة‬:‫الجنة‬ ‫بنعيم‬ ‫يتمتعون‬ ‫الشهداء‬. -‫مضاد‬"‫نازعتني‬" :‫نهتن‬‫ي‬-‫الجملة‬:‫الشر‬ ‫فعل‬ ‫عن‬ ‫نفسي‬ ‫نهتني‬. )‫ب‬-‫الش‬ ‫وظف‬‫الشديد‬ ‫حبه‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫اعر‬‫كلمة‬ ‫مثل‬ ، ‫الشديد‬ ‫الحب‬ ‫بهذا‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫الموحية‬ ‫األلفاظ‬ ‫فاختار‬ ، ‫لوطنه‬"‫وطني‬"‫توحي‬ ‫التي‬ ‫وكلمة‬ ، ‫والحب‬ ‫بالقرب‬"‫الخلد‬"‫وكلمة‬ ، ‫دائم‬ ‫نعيم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ، ‫الجنة‬ ‫تعني‬ ‫التي‬"‫نازعتني‬"‫الوطن‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحياة‬ ‫بتفضيل‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫ع‬، ‫الجنة‬ ‫رحاب‬ ‫في‬ ‫الدائمة‬ ‫الحياة‬ ‫لى‬‫وكلمة‬"‫سلسبيل‬"‫حي‬ ‫في‬ ‫أحبهم‬ ‫لمن‬ ‫الشديد‬ ‫وشوقه‬ ‫ظمأه‬ ‫تروي‬ ‫الوطن‬ ‫إلي‬ ‫عودته‬ ‫بأن‬ ‫توحي‬ ‫التي‬"‫عين‬ ‫الشم‬"‫و‬"‫شهد‬‫هللا‬"‫صد‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬: ‫قوله‬ ‫ق‬‫ال‬ ‫إن‬‫ساعة‬ ‫عينيه‬ ‫عن‬ ‫شخصه‬ ‫يغب‬ ‫لم‬ ‫وطن‬‫له‬ ‫حبه‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يفتر‬ ‫ولم‬ )‫جـ‬-‫قوله‬ ‫في‬: "‫إليه‬ ‫نازعتني‬‫نفسي‬ ‫الخلد‬ ‫في‬" :‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بإنسان‬ ‫النف‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫خيالية‬ ‫صورة‬‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫به،وأتى‬(‫نازعتني‬) ‫ومعناها‬‫دعتني‬ -‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬:‫لوطنه‬ ‫حبه‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ، ‫بتشخيصه‬ ‫المعنوي‬ ‫توضيح‬. ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬:" ) ‫أ‬-‫مرادف‬"‫أريجها‬" :‫عطره‬‫ا‬-‫الجملة‬:‫فواح‬ ‫عطرها‬ ‫الورود‬. -‫مضاد‬"‫معدم‬" :‫غني‬.-‫الجملة‬:‫المخلصين‬ ‫بأبنائه‬ ‫غني‬ ‫الوطن‬. )‫ب‬-‫أن‬ ، ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫يس‬ ‫وأن‬ ، ‫واالكتئاب‬ ، ‫واألوهام‬ ، ‫والوساوس‬ ، ‫والظنون‬ ‫التشاؤم‬ ‫يترك‬‫وال‬ ، ‫بحاضره‬ ‫تمتع‬‫على‬ ‫يندم‬ ‫في‬ ‫إن‬ . ‫الغيب‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مازال‬ ً‫ال‬‫مجهو‬ ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫يترقب‬ ‫أو‬ ، ‫وانتهى‬ ‫فات‬ ‫ماض‬‫وعطاء‬ ، ً‫ال‬‫وعم‬ ، ً‫ا‬‫إحساس‬ ، ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫والتجاوب‬ ‫للعمل‬ ‫دعوة‬ ‫ذلك‬. )‫ج‬-‫بين‬ ‫طباق‬ " ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬"‫معدم‬‫وملكك‬"‫كلمتين‬ ‫بين‬ ‫التضاد‬ ‫هو‬ ‫والطباق‬. -‫جماله‬ ‫وسر‬:‫تقو‬‫؛‬ ‫وضدها‬ ‫الحالة‬ ‫بين‬ ‫بالمقارنة‬ ‫وتوضيحه‬ ‫المعنى‬ ‫ية‬‫للمخاطب‬ ‫إقناعه‬ ‫ليزداد‬. -‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬:‫التقسيم‬ ‫حسن‬.-‫سر‬‫ُطرب‬‫ي‬ ‫موسيقي‬ ‫صوت‬ ‫جمالهإعطاء‬‫النف‬ ‫ُسعد‬‫ي‬‫و‬ ‫األذن‬. ً‫ا‬‫خامس‬:‫النحو‬-‫جودة‬:‫على‬ ‫معطوفة‬"‫دقة‬"‫الظاهر‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوبة‬‫ة‬. -‫الساعات‬:‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫بدل‬. -‫العمل‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬. -‫االستهالكية‬:‫وعالمة‬ ، ‫مجرورة‬ ‫صفة‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬. )‫ب‬‫االستخراج‬:-‫اسم‬‫المفعول‬:‫موظ‬‫ف‬-‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬:‫أحسن‬‫سبب‬‫منعه‬:‫و‬ ‫على‬ ‫صفة‬‫أفعل‬ ‫زن‬. -‫الرباعي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬:‫تنمية‬–‫إتقان‬–‫توفير‬–‫إنتاج‬. -‫الناسخ‬ ‫الحرف‬ ‫خبر‬:‫دقة‬ ‫تعني‬‫العمل‬-‫نوعه‬:‫فعلية‬ ‫جملة‬. )‫ج‬-‫مصر‬ ‫تهتم‬‫اإلنتاجية‬ ‫بالمشروعات‬.‫لغى‬ُ‫م‬ ) ‫د‬-‫في‬ ‫والعامل‬‫اليومي‬ ‫إنتاجه‬ ‫زيادة‬ ‫يستطيع‬ ‫المصنع‬" -‫ز‬‫يادة‬:‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ )‫هـ‬–"‫الموظف‬ ‫يؤد‬ ‫إن‬‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫يزد‬ ‫أحسن‬ ً‫ال‬‫عم‬" . ) ‫و‬‫مادة‬ ‫في‬(‫ن‬–‫م‬–‫ي‬، )‫أو‬(‫ن‬–‫م‬–) ‫و‬
  • 8.
    www.Benzaker.com 7 ‫أغسط‬ ‫إجابة‬‫نموذج‬‫أغسط‬ ‫إجابة‬ ‫نموذج‬19981998‫م‬‫م‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫مرادف‬‫يستخرجه‬ : " ‫يستنبطه‬ ".-‫"المتغيرة‬ ‫مضاد‬. ‫المستقرة‬ ‫أو‬ ‫الثابتة‬ : " )‫(ب‬‫اإل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫مفهوم‬‫سالم‬‫اإلسال‬ ‫بأحكام‬ ‫العلم‬ ‫فقط‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫هو‬‫يعني‬ ‫وإنما‬ ، ‫وآدابه‬ ‫م‬-ً‫ا‬‫أيض‬-‫ألن‬ ‫؛‬ ‫المادي‬ ‫والعلم‬ ‫الكوني‬ ‫بالعلم‬ ‫المعرفة‬ ‫كا‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫لضروب‬ ً‫ال‬‫شام‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬. ‫الكوني‬ ‫البحث‬ ‫ومنها‬ ، ‫فة‬ -‫وتوج‬‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يه‬‫ال‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫لروح‬ ‫تأكيد‬ ‫هو‬‫صحيح‬‫ما‬ ‫استكشاف‬ ‫محاولة‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬‫هذا‬ ‫من‬ ‫مجهول‬ ‫هو‬ ‫وظواهره‬ ‫الكون‬‫الطبيعة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫وبالعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بقدرة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ )‫(جـ‬-‫هي‬ ، ‫العلوم‬ ‫بهذه‬ ‫المراد‬‫فقهاء‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ، ‫مكان‬ ‫إلي‬ ‫مكان‬ ‫ومن‬ ، ‫زمان‬ ‫إلي‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫المتغيرة‬ ‫الناس‬ ‫بمصالح‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ، ‫والطب‬ ‫والحياة‬ ‫والكيمياء‬ ‫الطبيعة‬ ‫علوم‬ : ‫مثل‬ ، ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والصناعات‬ ، ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫اعتبار‬ ‫إلي‬ ‫اإلسالم‬ ‫و‬ . ‫وغيرها‬ ‫والزراعة‬ ‫والهندسة‬. ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ ، ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫ودراستها‬ ، ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫والدين‬ ‫بالمجتمع‬ ‫صلتها‬ 4-‫سنة‬ ‫تحديات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬2000: "‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫عند‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬ -‫ا‬. ‫الواحد‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫التفاعيل‬ ‫عدد‬ ‫وتنوع‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫لميل‬ -‫المجزوءات‬ ‫القصائد‬ ‫بكتابة‬ ‫وذلك‬ ، ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬ -‫بشع‬ ‫متأثرين‬ ، ‫وأوزانها‬ ، ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ، ‫مقاطع‬ ‫إلي‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬. ‫األندلسية‬ ‫الموشحات‬ ‫ر‬ -‫الشعر‬ ‫استخدام‬‫والذ‬ ، ‫قافية‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫ي‬ -. ‫ناجي‬ ‫إلبراهيم‬ "‫"األطالل‬ ‫قصيدة‬ ‫مثل‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الرومانسيين‬ ‫شأن‬ ‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬ : ‫البالغة‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫ال‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ، ‫صادقة‬ ‫شعرية‬ ‫تجربة‬ ‫األبيات‬ ‫تمثل‬، ‫الحسن‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫يتكلم‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ، ً‫ا‬‫ضاحك‬ ً‫ا‬‫مزهو‬ ‫المشرق‬ ‫الربيع‬ ‫عليك‬ ‫أقبل‬ : ‫شاعر‬ ‫ث‬ ، ً‫ا‬‫مستور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الورد‬ ‫ويظهر‬ ، ‫تتفتح‬ ‫بالكمائم‬ ‫فإذا‬ ، ‫الندى‬ ‫برد‬ ‫عليها‬ ‫نزل‬ ‫التي‬ ‫الورد‬ ‫كمائم‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫اليوم‬ ‫أيقظ‬ ‫وقد‬‫كالحديث‬ ‫انتشر‬ ‫م‬ ‫مزخ‬ ‫منقوش‬ ‫برداء‬ ‫الشجر‬ ‫فكسى‬ . ‫المذاع‬. ‫النف‬ ‫ويسعد‬ ‫العين‬ ‫يجذب‬ ، ‫الورد‬ ‫من‬ ‫رف‬ ‫ومتعة‬ ‫نشوة‬ ‫في‬ ‫الربيع‬ ‫مشاهد‬ ‫يجتلي‬ ‫الشاعر‬ ‫فأخذ‬ ، ‫الربيع‬ ‫بجمال‬ ً‫ا‬‫انبهار‬ ‫تدفقت‬ ‫التي‬ ‫الجياشة‬ ‫الشاعر‬ ‫بعاطفة‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫امتزجت‬ ‫وقد‬‫ويعبر‬ ، . ‫وتعمق‬ ‫وأناة‬ ‫سالسة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ )‫(ب‬-‫يخت‬ ‫الطلق‬ ‫الربيع‬ ‫(أتاك‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫البالغية‬ ‫الصورة‬‫وحذف‬ ، ‫ويضحك‬ ‫بنفسه‬ ‫يعجب‬ ‫بإنسان‬ ‫الربيع‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )ً‫ا‬‫ضاحك‬ ‫ال‬ . )ً‫ا‬‫وضاحك‬ ، ‫(يختال‬ ‫صفاته‬ ‫من‬ ‫بصفتين‬ ‫وأتى‬ )‫(اإلنسان‬ ‫به‬ ‫المشبه‬-. ‫وتشخيصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬"‫نظرة‬ ‫"قصة‬ ‫نص‬)‫(أ‬-‫غير‬ ‫بصوت‬ ‫تهم‬ : " ‫تغمغم‬ " ‫معنى‬‫واضح‬. -. ‫األحمال‬ : "‫ل‬ْ‫م‬ ِ‫الح‬ " ‫جمع‬-. ‫كشفه‬ : " ‫حجبه‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫الحلم‬ " ‫يمثالن‬ ‫إنهما‬ . ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫ألقت‬ ‫الخادمة‬ ‫الطفلة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫أحداثها‬ ‫إليه‬ ‫انتهت‬ ‫بما‬ ‫القصة‬ ‫عنوان‬ ‫ارتبط‬‫و‬ " ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فهي‬ ، " ‫األمل‬ "‫كاألطفال‬ ‫ليست‬ ‫ولكنها‬ . ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬ ‫أنها‬ ‫لو‬ ‫تتمنى‬ ‫وهي‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫للحظة‬ ‫حذا‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ظروفها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالقوة‬ ‫القدمين‬ ‫حافية‬ ‫إنها‬ ، ‫ليلعبوا‬ ‫بإرادتهم‬ ‫أحذيتهم‬ ‫خلعوا‬ ‫الذين‬‫وهكذا‬ . ‫ء‬ ‫الع‬ ‫بالجو‬ ‫العنوان‬ ‫ارتبط‬. ‫القصة‬ ‫تضفيه‬ ‫الذي‬ ‫ام‬ )‫(جـ‬-‫الكاتب‬ ‫واستخدام‬ ، ‫السرد‬ ‫في‬ ‫واالستطراد‬ ‫الثرثرة‬ ‫عدم‬ . ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫الواضح‬ ‫واالقتصاد‬ ‫والتركيز‬ ‫التكثيف‬ : ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫سمات‬ ‫ل‬ . ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫ومصدر‬ ‫عليها‬ ‫الواقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫والظلم‬ ، ‫الطفلة‬ ‫تحياه‬ ‫الذي‬ " ‫القهر‬ " ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬‫للتأكيد‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬ . ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بتحمل‬ ‫برغبتها‬ ‫تقم‬ ‫لم‬ ‫وأنها‬ ، ‫وحاضرها‬ ‫مصيرها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫على‬ :‫التاليين‬ ‫السؤالين‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫أجب‬8-: " ‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫إلي‬ ‫دعوة‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫مقيم‬ : "‫ثاو‬ " ‫مرادف‬-. ‫ُوج‬‫ه‬ : " ‫هوجاء‬ " ‫جمع‬ )‫(ب‬-‫نجواه‬ ‫يبثه‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫واتخذه‬ ‫البحر‬ ‫إلى‬ ‫فلجأ‬ ، ‫العاطفية‬ ‫النفسية‬ ‫آالمه‬ ‫إثر‬ ‫لالستشفاء‬ ‫الجميلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حيث‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫ذهب‬‫ويشكو‬ ‫بآالمه‬ ‫يح‬ ‫ال‬ ‫صخر‬ ‫على‬ ‫ويقيم‬ . . ‫الرياح‬ ‫تدافع‬ ‫إال‬ ‫إجابة‬ ‫يجد‬ ‫وال‬ ، ‫همومه‬ ‫له‬‫ال‬ ‫حتى‬ ، ‫الصخرة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫صلب‬ ‫قاس‬ ‫قلب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيتمنى‬ ، ‫ق‬ ‫على‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫اآلالم‬ ‫أمواج‬ ‫تتدافع‬ ‫بينما‬ ، ‫فيها‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األمواج‬ ‫تستقبل‬ ‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫تلك‬ . ‫الفراق‬ ‫و‬ ‫الحب‬ ‫بآالم‬ ‫يشعر‬، ‫الشاعر‬ ‫لب‬ . ‫كله‬ ‫جسمه‬ ‫في‬ ‫فتؤثر‬ )‫(جـ‬-‫إلي‬ ‫شاك‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الخيالية‬ ‫الصورة‬، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫البحر‬‫له‬ ‫يشكو‬ ‫بإنسان‬ ‫البحر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫وأتى‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ . ‫وتشخيصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ )‫(شاك‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫الموجة‬ -‫شبكة‬، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ -ً‫ال‬‫بدي‬:‫و‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫عالمة‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جرها‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : ‫التقليدية‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫المجتمع‬ : ‫المكان‬ ‫اسم‬-. ‫اجتمع‬ : ‫فعله‬ 2-‫ت‬ : ‫الناسخ‬ ‫الحرف‬ ‫خبر‬. ً‫ال‬‫شك‬ ‫أخذ‬-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬ 3-. " ‫الصناعي‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ " ‫ما‬ " : ‫الموصول‬ ‫االسم‬ 4-.] ‫لغى‬ُ‫م‬[ ‫الصناعة‬ : ‫إليه‬ ‫المنسوب‬ . ‫الصناعى‬ : ‫المنسوب‬ ‫االسم‬
  • 9.
    www.Benzaker.com 8 )‫(جـ‬-. )‫الثالثة‬‫الموجة‬ ‫عصر‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫مصر‬ ‫(أوشكت‬-. " ‫أن‬ " ‫بـ‬ ‫خبرها‬ ‫اقتران‬ ‫يكثر‬ -‫(كاد‬ ‫الفعلين‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫أي‬ ‫النقط‬ ‫مكان‬ ‫الطالب‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ويصح‬-)‫كرب‬" ‫أن‬ " ‫بـ‬ ‫خبرهما‬ ‫اقتران‬ ‫ويقل‬ )‫(د‬-. ‫مسبوق‬ ‫غير‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫التنمية‬ ‫لتأخذن‬ ‫وهللا‬)‫(هـ‬-. ‫الشاملة‬ ‫بالتنمية‬ ‫إال‬ ‫البالد‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ )‫(و‬-‫(ع‬ ‫مادة‬ ‫في‬-‫ب‬-. )‫ر‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬1999‫م‬ ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫القراءة‬: ‫المتعددة‬‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬" ) ‫أ‬-‫مفرد‬"‫الخواص‬" :‫خاص‬.-‫مرادف‬"‫سمو‬" :‫علو‬. - "‫أروع‬‫صورة‬"‫توكيد‬ : ‫قبلها‬ ‫بما‬ ‫عالقتها‬.(‫وتقبل‬‫بقوله‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬:‫نتيجة‬) )‫ب‬-‫هللا‬ ‫فضل‬‫القرآن‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫م‬ ّ‫كر‬ ‫لقد‬ ‫التفضيل‬ ‫ومظاهر‬ . ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬‫الكريم‬: "‫بني‬ ‫كرمنا‬ ‫ولقد‬‫آدم‬.. " ..‫القرآن‬ ‫وذكر‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫فقد‬ ، ‫أرضه‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫موضع‬ ‫غير‬ ‫في‬‫تقويم‬ُ‫س‬‫و‬‫ف‬ ‫كب‬ُ‫ور‬ ‫ُدل‬‫ع‬‫و‬ ‫وي‬‫صورة‬ ‫أروع‬ ‫ي‬‫الوجود‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واخضع‬ ‫لسيطرته‬)‫جـ‬-‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ، ‫للبشرية‬ ‫سالم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫والطمأنينة‬‫األمم‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫تتمة‬ ‫ومن‬ ، ً‫ا‬‫سلم‬ ، ‫المغلوبة‬‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ، ً‫ا‬‫وحرب‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬–‫حروبه‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫م‬‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ،‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬ ، ‫عبادتهم‬‫ت‬ ‫معاملة‬ ،‫عليهم‬ ‫والعطف‬ ‫بهم‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫قوم‬. ‫سنة‬ ‫تحديات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬2000"‫لغى‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:ً‫ال‬‫أو‬:‫تاريخ‬‫األدب‬: ) ‫أ‬‫أبوللو‬ ‫لجماعة‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬:-‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫اإليمان‬‫الشعرية‬‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫والحنين‬ ،.-ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬‫داللة‬ ‫في‬ ‫يقولون‬ ‫فهم‬ ‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬"‫القمري‬ ‫العطر‬"،"‫األريج‬‫الناعم‬"،"‫شاطئ‬‫األعراف‬"،"‫وراء‬‫الغمام‬"،"‫أغاني‬‫الكوخ‬"،" ‫الشفق‬‫البالي‬" .‫المحسوسات‬ ‫إلى‬ ‫المعنويات‬ ‫تحويل‬ ‫أو‬ ‫التجريد‬ ‫إلى‬ ‫تصويرهم‬ ‫في‬ ‫ويميلون‬. -‫ب‬ُ‫ح‬‫وبجم‬ ‫بها‬ ‫والولوع‬ ، ‫الطبيعة‬‫ومخاطبتها‬ ‫ومناجاتها‬ ‫الها‬. -‫التشاؤمية‬ ‫النظرة‬‫والتأمل‬ ‫واألحزان‬ ‫لآلالم‬ ‫واالستسالم‬. -‫المرأة‬ ‫بين‬ ، ‫الشعرية‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫تعدد‬‫والشكوى‬ ‫بالطبيعة‬ ‫واالهتمام‬ ‫الحياة‬ ‫ومعاناة‬. )‫ب‬‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫بالشخصيات‬ ‫المقصود‬:‫هي‬‫وت‬ ‫المسرحية‬ ‫أحداث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫النماذج‬‫حوار‬ ‫يدور‬ ‫ألسنتها‬ ‫وعلى‬ ‫وجيهها‬‫المسرحية‬ ‫مسرحنا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ذيوع‬ ‫لقيت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومن‬ ، ‫الشخصية‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الذي‬‫شخصية‬ ‫المعاصر‬"‫كليوباترا‬"‫كليوباترا‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ ‫وشخصية‬"‫العباسة‬"‫أباظة‬ ‫عزيز‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫أنواع‬: -‫محورية‬:‫والتأ‬ ، ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫بحجم‬‫الفتاة‬ ‫كشخصية‬ ، ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫ثير‬)‫مبروكة‬(‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫الصفقة‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬. -‫ثانوية‬:‫المحورية‬ ‫للشخصية‬ ‫والمعاونة‬ ، ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫تأثيرها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬،، ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫ثابتة‬ ‫الشخصية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫جوانبها‬ ‫شخصية‬ ‫ولكل‬ ، ‫نامية‬ ‫متطورة‬ ‫أو‬‫ال‬‫األحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يرسم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫المبدع‬ ‫والكاتب‬ ، ‫شكلية‬‫وتطورها‬. ً‫ا‬‫ثاني‬:‫البالغة‬: ) ‫أ‬-‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫امتزج‬، ‫األطفال‬ ‫قلوب‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ ‫قلبه‬ ‫نقاء‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بوجدانه‬‫للناس‬ ‫للخير‬ ‫محب‬ ، ‫متسامح‬ ‫وأنه‬ ‫والغريب‬ ‫القريب‬ ً‫ا‬‫جميع‬‫ألن‬ ‫؛‬ ‫للغير‬ ‫الخير‬ ‫ويحب‬ ،‫بالحب‬ ‫يفيض‬ ‫قلبه‬. -‫والتعبير‬ ‫والتصوير‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫وكان‬‫بالحب‬ ‫فياضة‬ ‫مشاعره‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،. -‫تجلت‬ ‫وقد‬‫الوحدة‬‫العضوية‬‫الجو‬ ‫ووحدة‬ ، ‫للغير‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫وهو‬ ، ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫دارت‬ ‫حيث‬ ، ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫تفيض‬ ‫حيث‬ ، ‫النفسي‬ ‫ا‬‫بيت‬ ‫وكل‬ ، ‫ومسلسلة‬ ‫مترابطة‬ ‫األبيات‬ ‫و‬ ، ‫متحدة‬ ‫بمشاعر‬ ‫ألبيات‬‫قبله‬ ‫بما‬ ‫ويتعلق‬ ‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫للبيت‬ ‫يسلمك‬. )‫ب‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫والرواية‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫تشترك‬:(‫السرد‬،‫الحكاية‬،‫الزمان‬،‫المكان‬)‫في‬ ‫ويختلفان‬: *‫الرواية‬‫*ا‬‫القصيرة‬ ‫لقصة‬ -‫الحياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫طولي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬-ً‫ا‬‫عرضي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬. -‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫تتوغل‬.‫الزمن‬-‫النف‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫تتوغل‬. -‫الشخصيات‬ ‫تتعدد‬ ‫فيها‬-‫الكيف‬ ‫الكم‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬ ‫يحقق‬ ‫قصير‬ ‫زمنها‬. -‫تمتاز‬. ‫بالطول‬-‫شخصية‬ ‫إلي‬ ‫واحدة‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫كاتبها‬ -‫األحداث‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬. ‫األزمان‬ ‫وتتداخل‬ ،‫واحد‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ، ‫واحدة‬. ً‫ا‬‫رابع‬:‫النصوص‬‫نص‬ ‫من‬"‫والمحدثون‬ ‫القدماء‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫الثامن‬:‫نص‬ ‫من‬‫إل‬ ‫دعوة‬ "‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫ى‬" :‫لغى‬ُ‫م‬ ‫نص‬ ‫من‬"‫النسور‬) ‫أ‬-‫هامات‬"‫هامة‬ : ‫مفردها‬.-‫سحيقة‬"‫البعيدة‬ : ‫بها‬ ‫المقصود‬. -‫تخفق‬"‫تطير‬ : ‫مرادفها‬.‫بـ‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫وتقبل‬"‫تضطرب‬" . )‫ب‬‫هذه‬ ‫حولها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الفكرة‬‫السطور‬:‫بصفتها‬ ‫نراها‬ ‫النسور‬ ‫أن‬‫ال‬‫في‬ ‫محلقة‬ ‫رأسها‬ ‫رافعة‬ ، ‫بها‬ ‫وثقة‬ ، ‫بالنف‬ ً‫ا‬‫اعتزاز‬ ‫تزداد‬ ، ‫طليقة‬ ‫األفق‬‫مهما‬ ،‫غير‬ ‫وإصرارها‬ ‫بكفاحها‬ ‫فرحة‬ ‫واالنخفاض‬ ‫العلو‬ ‫بين‬ ‫والفشل‬ ‫النجاح‬ ‫بين‬ ‫أحوالها‬ ‫تبدلت‬‫الوراء‬ ‫إلي‬ ‫ملتفتة‬‫قد‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهي‬ ، ‫من‬ ‫السهول‬ ‫في‬ ‫البسطاء‬ ‫الخاملين‬ ‫أحوال‬ ‫تذكرت‬‫تتذك‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫فإنها‬ ‫قبل‬‫إليهم‬ ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ‫أحوالهم‬ ‫ر‬‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫إلي‬ ‫وتمضي‬‫إلي‬ ً‫ا‬‫سعي‬ ‫؛‬ ‫البعيد‬ ‫الكمال‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬)‫ج‬‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫جدد‬‫القصيدة‬ ‫بناء‬‫شعراء‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫وسار‬ ،‫فيه‬ ‫حل‬ ‫الذي‬ ‫التفعيلة‬‫الشطر‬ ‫محل‬ ‫السطر‬‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ،‫عدد‬ ‫التفعيالت‬‫بالمعن‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫السطور‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫يحتم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ،‫الشعور‬ ‫ودفعات‬ ، ‫ى‬‫ال‬ ‫ولكنه‬ ، ‫بالقافية‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ . ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتطلبه‬ ‫وما‬ ،
  • 10.
    www.Benzaker.com 9 ‫عنها‬ ‫يتخلى‬،‫الشاعر‬ ‫يراه‬ ‫إيقاع‬ ‫وفق‬ ‫متنوعة‬ ‫داخلية‬ ‫قوافي‬ ‫يضع‬ ‫إذ‬ ، ‫كلية‬‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كما‬‫التصوير‬ ‫و‬ ، ‫الداخلي‬ ‫واإليقاع‬ ‫الداخلية‬ ‫الموسيقا‬ ‫وإيقاع‬ ‫الحروف‬ ‫بين‬ ‫والتناسق‬‫والجمل‬ ‫الكلمات‬. ً‫ا‬‫خامس‬:‫النحو‬:) ‫أ‬‫اإلعراب‬:-‫المبادئ‬:‫مرفوع‬ ‫فاعل‬‫وعالمة‬ ،‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬. -‫العرب‬:‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫منصوب‬‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،. -ً‫ا‬‫حثيث‬:‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،. -‫حكام‬:‫وع‬ ، ‫منصوب‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫المة‬. )‫ب‬‫االستخراج‬:-‫النعت‬‫الجملة‬:‫الحقيقة‬ ‫فيه‬ ‫طمست‬ ‫أو‬ . ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ، ‫المبادئ‬ ‫فيه‬ ‫تتحقق‬. -‫المضارع‬‫المنصوب‬:‫لنفرط‬.‫واألداة‬:‫الجحود‬ ‫الم‬. -‫الممنوع‬‫من‬‫الصرف‬:، ‫مبادئ‬‫ونوعه‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬. -‫الحال‬:‫مرفوعة‬ ‫أعالمهم‬،‫ونوعها‬:‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫اسمية‬ ‫جملة‬. )‫ج‬-‫النجاح‬ ‫لكم‬ ‫يكتب‬ ‫فسوف‬ ‫تتحدوا‬ ‫فإن‬.) ‫د‬-‫إليه‬ ‫وتسعين‬ ‫السالم‬ ‫إلي‬ ‫تدعون‬ ‫النساء‬. )‫هـ‬-‫العمل‬ ‫نعم‬‫البشرية‬ ‫سعادة‬.) ‫و‬-‫حقق‬:‫باب‬‫الحاء‬،‫فصل‬‫القاف‬‫يثالثهما‬ ‫وما‬‫القاف‬. ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أ‬‫غسط‬1999‫م‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ُ‫م‬‫لغى‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: "‫يتذكر‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫التخصص‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-‫بدوره‬ ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫جيل‬ ‫قام‬‫اها‬ّ‫م‬‫ون‬ ‫رسالته‬ ‫طور‬ ‫جيل‬ ‫وتبعه‬ ،‫الجديدة‬ ‫الكالسيكية‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ،‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫نظر‬ ،‫يد‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫فوجد‬ ، ‫مز‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الشعر‬ ‫وكان‬ . ‫المعنى‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫بالصياغة‬ ‫واهتم‬ ، ‫ومعارضاته‬ ‫ومحاكاته‬ ‫التقديم‬ ‫إلى‬ ‫االلتفات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قد‬ ‫سابقيه‬‫من‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫أطلع‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫شعر‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تمثل‬ ‫وقد‬ ‫التطور‬‫العاطفة‬ ‫حرارة‬ ‫شعره‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ، ‫الرومانسي‬ ‫الشعر‬‫العواطف‬ ‫وتحليل‬ ، ‫التجربة‬ ‫وصدق‬ ‫اإلنسانية‬‫بالطبيعة‬ ‫واالتصال‬ ،‫الجمال‬ ‫وحب‬ ،‫ومتماسكة‬ ، ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫القصيدة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫تترابط‬ ، ‫أجزاؤها‬‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ، ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬ ‫وكان‬ ،‫العبارة‬ ‫وأصالة‬ ‫الصياغة‬ ‫وجودة‬ ، ‫والقافية‬ ‫بالوزن‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫تمسك‬‫وقوة‬ ، . ‫األسلوب‬ )‫(ب‬-: ‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الشعري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ 1-‫دواو‬ ‫عناوين‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ترى‬ . ‫الناس‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫نسمعها‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬"‫بالدي‬ ‫في‬ ‫"الناس‬ : ‫مثل‬ ، ‫ينهم‬‫لصال‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ح‬، ‫لصبور‬ " : ‫مثل‬ ‫الكلمات‬ ‫استخدام‬" ‫أمي‬ ‫حجر‬ ‫على‬ ‫أنام‬ ، ‫كان‬ ‫ياما‬ ‫كان‬ ، ‫اللقاء‬ ‫إلى‬ 2-‫الرمز‬ ‫وتوظيف‬ ‫بالصورة‬ ‫االهتمام‬‫واألسطورة‬ ،. ‫والتجسيد‬ ، ‫والتشخيص‬ ، 3-‫بنا‬ ‫في‬ ‫والموسيقا‬ ‫والصور‬ ‫والعواطف‬ ‫والمعاني‬ ‫األفكار‬ ‫فيها‬ ‫تتضافر‬ ‫موضوعية‬ ‫وحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫من‬ ‫أقاموا‬‫يقظة‬ ‫القارئ‬ ‫من‬ ‫يستدعي‬ ‫متطور‬ ‫ء‬ . ‫واستيعابه‬ ‫لمتابعته‬ ‫ُّها‬‫ب‬‫وتن‬ 4-‫محدد‬ ‫بكم‬ ‫االرتباط‬ ‫دون‬ ، ‫التفعيلة‬ ‫هي‬ ، ‫تتكرر‬ ‫موسيقية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الشعر‬ ‫بموسيقى‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫أس‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫أهم‬ ‫ودون‬ ، ‫للبيت‬ ‫شطران‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫التفعيالت‬ ‫من‬ ‫بعدد‬. ‫األبيات‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫شرط‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫ف‬ ، ‫األرض‬ ‫وفي‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫وجهه‬ ‫فقلب‬ ، ‫ربه‬ ‫أمر‬ ‫فيها‬ ‫خالف‬ ، ‫معصية‬ ‫ارتكابه‬ ‫وقت‬ ‫بالندم‬ ‫إحساسه‬ ‫لحظة‬ ‫البشر‬ ‫أبا‬ ‫آدم‬ ‫نفسه‬ ‫الشاعر‬ ‫ثل‬َ‫م‬َ‫ت‬‫لم‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ، ‫هللا‬ ‫إلي‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينقذه‬ ‫من‬ ‫يجد‬‫ندم‬. ‫له‬ ‫األولى‬ ‫المعصية‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫وبرر‬ ، ‫هللا‬ ‫من‬ ‫المغفرة‬ ً‫ا‬‫وطالب‬ ، ‫ربه‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فرط‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والحسرة‬ ‫الندم‬ ‫وإبداء‬ ، ‫هلل‬ ‫بالحب‬ ‫تفيض‬ ‫التي‬ ‫الشاعر‬ ‫بعاطفة‬ ‫الفكر‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬‫قبول‬ ‫أمل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫جعلت‬ ‫المشاعر‬ ‫وهذه‬ ، ‫ل‬ ‫قالها‬ ‫كلمات‬ ‫يلهمه‬ ‫أن‬ ‫مواله‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫لذا‬ ، ‫طلبه‬. ‫عنه‬ ‫ليعفو‬ ‫ربه‬ )‫(ب‬-: ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫األبيات‬ ‫نصيب‬ ‫فعلته‬ ‫على‬ ‫وندم‬ ‫معصية‬ ‫في‬ ‫آدم‬ ‫البشر‬ ‫أبي‬ ‫وقوع‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الشاعر‬، ‫مواله‬ ‫إلى‬ ‫ضرع‬ ‫لذا‬ ، ‫هللا‬ ‫سوى‬ ‫منها‬ ‫ينقذه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ، ‫توبته‬ ‫منه‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬‫مترابطة‬ ‫واألبيات‬ ،‫ومتس‬ ،‫ي‬ ‫للذي‬ ‫يسلمك‬ ‫بيت‬ ‫وكل‬ ‫لسلة‬‫ليه‬‫الشعورية‬ ‫والدفعة‬‫المعصية‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬‫عليها‬ ‫والندم‬ ‫عنه‬ ‫العفو‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫هللا‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫ولجوء‬ : " ‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫النصوص:من‬ :ً‫ا‬‫رابع‬ )‫(أ‬-. ‫عصب‬ : )‫(األعصاب‬ ‫مفرد‬-. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ ‫بيانية‬ ‫صورة‬ )‫(السجن‬ -‫كاف‬ ‫إلي‬ ‫اإلضافة‬ )‫(قرارك‬. ‫التخصيص‬ : ‫تفيد‬ ‫الخطاب‬ )‫(ب‬-‫التدخين‬ ‫عادة‬ ‫كراهية‬ ‫وهي‬ ، ‫الكاتب‬ ‫لعاطفة‬ ‫كان‬‫عنها‬ ‫اإلقالع‬ ‫في‬ ‫واألمل‬ ،‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثر‬" : ‫مثل‬، ً‫ا‬‫عبد‬ ، ‫اللعين‬ ، ‫السجن‬ ‫الكوارث‬‫ا‬ ،... ‫مفاصلك‬ ، ‫ضغطك‬ ، ‫قلبك‬ ، ‫لمصائب‬." )‫(جـ‬-: ‫أنواع‬ ‫المدخنون‬1-‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫يتمنون‬ ‫مدخنون‬‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫فيه‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬‫يساعدهم‬ ‫من‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ ، ‫ويشجعهم‬. ‫أملهم‬ ‫بها‬ ‫يحققون‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويدلهم‬ ، 2-‫مستحيل‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫مدخنون‬‫بتحقيقه‬ ‫هم‬ ‫يحلمون‬ ‫ما‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫استطاعوا‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ،‫ما‬ ‫وهو‬ ، . ً‫ا‬‫صعب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ 3-. ‫السيئة‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يصرون‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ : ‫معاندون‬ ‫مدخنون‬ )‫(د‬-‫المدخن‬ ‫أصابع‬ ‫في‬ ‫السيجارة‬ ‫أثر‬ : ‫التدخين‬ ‫أضرار‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫فكرة‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الواقعية‬ ‫األدلة‬‫منظر‬ ‫وتصور‬ ‫بعينه‬ ‫يراها‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ،
  • 11.
    www.Benzaker.com 10 .. ‫الرئتين‬‫متر‬‫مائة‬ ‫مسافة‬ ‫الجري‬ ‫ومحاولة‬‫المدخنين‬ ‫من‬ ‫يعرفهم‬ ‫للذين‬ ‫الذكريات‬ ‫شريط‬ ‫استعادة‬ .. ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النتيجة‬ ‫إلي‬ ‫والنظر‬ ،‫وما‬ ، . ‫واألوالد‬ ‫والزوجة‬ ‫والمال‬ ‫الصحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫النصائح‬ ‫إلي‬ ‫النظر‬ ‫توجيه‬ ‫ثم‬ ، ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫أصابهم‬ " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬: )‫(أ‬-‫مع‬ )‫(آل‬. ‫السراب‬ : ‫ناها‬-. ‫قليل‬ : ‫مضادها‬ )‫(جم‬-. ‫طمع‬ : ‫مفردها‬ )‫(أطماع‬ )‫(ب‬-‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ك‬َّ‫حر‬ ‫لمعان‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ، ‫كالطفل‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫المفتون‬ ‫الشاعر‬ ‫صار‬‫حينئذ‬ ، ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ، ‫قر‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫المثالي‬ ‫العالم‬ ‫لهذا‬ ‫يده‬ ‫يمد‬‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ، ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫له‬ ‫ظهرت‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬ ، ‫يب‬ . ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتبع‬ ‫فمضى‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫الصحراء‬ )‫(جـ‬-‫ع‬ ‫الدالة‬ ‫األلفاظ‬ ‫فاختار‬ ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫امتزج‬‫بالخيال‬ ً‫ا‬‫تعلق‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ، ‫فالطفل‬ . ‫ذلك‬ ‫لى‬‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫صعوبة‬ ‫تفيد‬ : ‫والمحال‬ ،، ‫(أطم‬ ‫في‬ ‫الكثرة‬ ‫يفيد‬ ‫بالجمع‬ ‫التعبير‬ .. ‫الحيرة‬ ‫مع‬ ‫التعلق‬ ‫بشدة‬ ‫توحي‬ : ً‫ا‬‫هائم‬ . ‫المنزلة‬ ‫بعلو‬ ‫توحي‬ : ‫والنجم‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫وعدم‬‫والتعبير‬ )‫اع‬ ‫(فأينما‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫تفيد‬ ‫بالفاء‬–‫فسا‬. )‫ر‬ ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫أمنية‬ : " ‫منى‬ " ‫مفرد‬.. ‫الدرجات‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫أمنية‬ : ‫الجملة‬ * -‫التشاغل‬ : " ‫التعلة‬ " ‫بـ‬ ‫المراد‬.: ‫الجملة‬ *‫ا‬ ‫يخفف‬ ‫بالقراءة‬ ‫التشاغل‬. ‫م‬َ‫ه‬‫ل‬ -. ‫سرور‬ : " ‫كآبة‬ " ‫مضاد‬‫ا‬ *‫أب‬ ‫برؤيا‬ ‫سروري‬ : ‫لجملة‬‫صدري‬ ‫أثلج‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ )‫(ب‬-‫شف‬ ‫الغربة‬ ‫في‬ ‫يجد‬ ‫لعله‬ ، ‫للشفاء‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫بالذهاب‬ ‫الناصحين‬ ‫نصح‬ ‫قبل‬ ‫كيف‬ ‫الشاعر‬ ‫بين‬ : ‫األبيات‬ ‫حولها‬ ‫تدور‬ ‫التى‬ ‫األفكار‬‫اء‬ . ‫يعانيه‬ ‫لما‬ ‫الروح‬ ‫وشفاء‬ ‫الجسد‬ ‫شفاء‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫مفرق‬ ً‫ا‬‫مستنكر‬ ‫يتساءل‬ ‫لكنه‬‫آالم‬ ‫شفاء‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫يشك‬ ‫فإنه‬ ، ‫الجسم‬ ‫آالم‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫الطيب‬ ‫الهواء‬ ‫شفا‬ ‫فإذا‬ ، ‫الروح‬‫منه‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫القاهرة‬ ‫بترك‬ ‫وفعله‬ ‫صنعه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ : ‫هي‬ ‫منطقية‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫ولهذا‬ ،‫إضافة‬ ‫إال‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫السفر‬ ‫زاده‬ ‫وما‬ ، ‫قديمة‬ ‫علة‬ ‫إلى‬ ، ‫االغتراب‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫علة‬. ‫يحب‬ ‫من‬ ‫مفارقة‬ ‫اآلم‬ ‫هي‬ -‫س‬ ، ‫تدريجية‬ ‫بطريقة‬ ‫تتسلسل‬ ‫صفات‬ ‫ثالث‬ ‫ذات‬ ‫وحدة‬ ‫لكنها‬ " ‫متفرد‬ " : ‫بقوله‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫القاسية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫العلتان‬ ‫أسلمته‬ ‫وهكذا‬‫ببها‬ ‫الحب‬‫وآثاره‬ ،. ‫والتعب‬ ‫العناء‬ : ‫ونتيجته‬ ، ‫بإيجاز‬ ‫الفكرة‬ ‫الشاعر‬ ‫عرض‬ ‫وهكذا‬–‫ونت‬ ‫وظروفها‬ ‫ودوافعها‬‫الشوق‬ ‫شدة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ : ‫والنيران‬ ‫ائجها‬. ‫اآلالم‬ ‫تخفيف‬ ‫برغبة‬ ‫توحي‬ : ‫ويلطف‬ ، . ً‫ا‬‫سجن‬ ‫صبحت‬ً‫أ‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫منفاي‬ . ‫التخصيص‬ ‫تفيد‬ ‫اإلضافة‬ )‫عنائي‬ ، ‫كآبتي‬ ، ‫(صبابتي‬ )‫(جـ‬-‫المرض‬ ‫من‬ ‫الشفاء‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلي‬ ‫الذهاب‬ : ‫هنا‬ ‫المقصودة‬ ‫الغربة‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫األصحاب‬ ‫لمشورة‬ ‫ستجابة‬‫الهواء‬ ‫ولكن‬ ، ‫الع‬ ‫وزيادة‬ ‫بالغربة‬ ‫الشعور‬ ‫نتيجته‬ ‫وكان‬ . ‫الشوق‬ ‫نيران‬ ‫يطفئ‬ ‫أو‬ ‫الحب‬ ‫آالم‬ ‫يخفف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫فلن‬ ‫الجسم‬ ‫أمراض‬ ‫شفاء‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫إذا‬ ‫الجميل‬، ‫لة‬ . ‫واأللم‬ ‫بالغربة‬ ‫والشعور‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫مرفو‬ ‫فاعل‬ : ‫اإلنسان‬‫ع‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫صدأ‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫للمبتدأ‬ ‫خبر‬ : ‫شريف‬ -‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫العناية‬. )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-‫مجرور‬ : ‫بأكثر‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬‫بالفت‬‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫حة‬. -‫و‬ ، ‫مجرور‬ . ‫جميعه‬ : ‫التوكيد‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫عالمة‬ -‫مظلومين‬ : ‫المفعول‬ ‫اسم‬. ‫ثالثي‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الوزن‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وأتى‬ ، -: ‫المنسوب‬ ‫االسم‬-‫الحقيقي‬-‫البشري‬-‫اإللهية‬-. ‫اإلنساني‬ )‫(جـ‬-‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫األولى‬ ) ‫(أنف‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫توكيد‬ : ‫الثانية‬ ) ‫(أنف‬ )‫(د‬-. ‫الشريف‬ ‫الحاكم‬ ‫اإلنسان‬ ‫نعم‬ : )‫الشريف‬ ‫(الحاكم‬)‫(هـ‬-. ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ينل‬ ‫هدفه‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسع‬ ‫إن‬ )‫(و‬-‫(ح‬ ‫في‬ )‫(حياة‬ ‫عن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬-‫ي‬-‫الحاء‬ ‫باب‬ )‫ي‬‫و‬ ،‫الياء‬. ‫يثلثهما‬ ‫وما‬ ، ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2000‫م‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ : " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬ )‫(أ‬-‫ما‬ " ‫تقبل‬ )‫الطالب‬ ‫(ولصالح‬ . ‫الكتفين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ : ‫معناها‬ " ‫"الكاهل‬. ً‫ا‬‫أيض‬ " ‫والعنق‬ ‫الرأس‬ ‫بين‬ -‫أنيار‬ : ‫جمعها‬ " ‫نير‬ ".-: " ‫مضادها‬ " ‫يسمو‬ "ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينحدر‬ ‫تقبل‬ )‫الطالب‬ ‫(ولصالح‬ ‫يهبط‬. )‫(ب‬-‫اإلنسان‬ ‫سمو‬ ‫إلي‬ ‫الحكيم‬ ‫الذكر‬ ‫يلفت‬ ً‫ا‬‫دائم‬‫يحيل‬ ‫ما‬ ‫الذهنية‬ ‫الخواص‬ ‫من‬ ‫ووهب‬ " ‫تقويم‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ " ‫خلق‬ ‫فقد‬ ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫يفضل‬ ‫وأنه‬ ، ‫آدم‬ ‫بنى‬ ‫كرمنا‬ ‫ولقد‬ " ‫خدمته‬ ‫إلي‬ ‫الطبيعة‬ ‫عناصر‬ ‫به‬ً‫ال‬‫تفضي‬ ‫خلقنا‬ ‫ممن‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫وفضلناهم‬ ‫الطيبات‬ ‫من‬ ‫ورزقناهم‬ ، ‫والبحر‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫وحملناهم‬ ، . " ‫األرض‬ ‫خالئف‬ ‫جعلكم‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ " ‫األرض‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫القرآن‬ ‫ويذكر‬ " )‫(جـ‬-‫والطمأنينة‬ ‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫للبشرية‬ ‫سالم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫الر‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ،‫سول‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلي‬-‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ . ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬‫ومعابدهم‬ . ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الرسول‬ ‫خلفاء‬ ‫ومضى‬ ، ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ : " ‫يتذكر‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬
  • 12.
    www.Benzaker.com 11 : ‫والبالغة‬‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-: " ‫"أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫عند‬ ‫القصيدة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ 1-. ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫القوافي‬ ‫لتحرير‬ ‫وذلك‬ ، ‫القافية‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫القصيدة‬ ‫تحرير‬ ‫إلي‬ ‫الميل‬ 2-‫الميل‬. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقا‬ ‫إلي‬3-. ‫وأوزانها‬ ‫قوافيها‬ ‫تتعدد‬ ‫مقاطع‬ ‫إلي‬ ‫القصيدة‬ ‫تقسيم‬ 4-. ‫بحر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يستعمل‬ ‫والذي‬ ‫قافية‬ ‫يلزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المرسل‬ ‫الشعر‬ ‫استخدام‬ 5-. ‫أشعارهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫للقصيدة‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫التزامهم‬)‫(ب‬-‫لغى‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫البالغة‬ :)‫(أ‬–‫أو‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتصارع‬ ، ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫موقف‬ ‫إزاء‬ ‫المسرحية‬ ‫شخصيات‬ ‫اجتماع‬ : ‫المسرحي‬ ‫بالصراع‬ ‫المقصود‬ ‫خلق‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫الصراع‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫غلبة‬ ‫إلي‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تمضي‬ ‫مختلفة‬ ‫أو‬ ‫مواقف‬ ‫منها‬ ‫وتتخذ‬ ، ‫الفكرة‬ ‫تلك‬‫أو‬ ً‫ا‬‫ي‬ . ‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ " ‫الكهف‬ ‫أهل‬ " ‫مسرحية‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫ذهني‬ )‫(ب‬–‫النور‬ ‫"ابنة‬ : ‫مثل‬ ‫من‬ ‫األلفاظ‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫العاطفة‬ ‫ولهذا‬ " ‫اإلعجاب‬ ‫الحب‬ " ‫عاطفة‬ ‫هي‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬–‫المعبود‬ ‫روعة‬–‫العذب‬ ‫ظلك‬– ‫المشهود‬ ‫حسنك‬–"‫الشديد‬ ‫الذهول‬ ‫نشوة‬. ‫األ‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫والشعوري‬ ‫الفكري‬ ‫والترابط‬، ‫بمعبوده‬ ‫العابد‬ ‫أنبهار‬ ‫الحبيبة‬ ‫بجمال‬ ‫المنبهر‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ، ‫بيات‬‫ليعيش‬ ‫الفرصة‬ ‫تمنحه‬ ‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫ولذلك‬ ‫سواها‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫يذهل‬ ‫منتشية‬ ‫متبتلة‬ ‫عيشة‬ ، ‫الحسن‬ ‫يتملى‬ ‫جوارها‬ ‫في‬ -‫وتصو‬ )‫(معبود‬ ‫و‬ )‫النور‬ ‫(ابنة‬ ‫فتصورها‬ ‫واإلعجاب‬ ‫بالحب‬ ‫ملتهب‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫انبعثت‬ ‫وقد‬، ‫العذاب‬ ‫الظل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫منها‬ ‫القرب‬ ‫ر‬ . ‫وملتحم‬ ‫منسجم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫تعانقت‬ ‫وهكذا‬ . ‫الشديد‬ ‫الذهول‬ ‫نشوة‬ ‫في‬ ‫الرب‬ ‫يناجي‬ ‫البتول‬ ‫الناسك‬ ‫عيشة‬ ‫معها‬ ‫والعيشة‬ " ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:)‫(أ‬-‫تثبت‬ : ‫معناها‬ " ‫تنشب‬ ". -: ‫مضادها‬ " ‫تستأنف‬ "‫تتوق‬. ‫ف‬-‫الضعف‬ : ‫منه‬ ‫يراد‬ ‫تشبيه‬ " ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ". )‫(ب‬-‫بحملها‬ ‫تنوء‬ ‫الطفلة‬ ‫إن‬‫السقوط‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وتخشى‬ ،‫الكتكوت‬ ‫يتشبث‬ ‫كما‬ ‫الضعيفتين‬ ‫العاريتين‬ ‫قدميها‬ ‫األرض‬ ‫في‬ )‫(تثبت‬ ‫تسمر‬ ‫ولذلك‬ ، ‫وتستوقفه‬ ، ‫وتهتز‬ ‫حملها‬ ‫تحت‬ ‫تترنح‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ، ‫يتحرك‬ ‫حينما‬ ‫باألرض‬‫من‬ ‫تخفف‬ ‫وقد‬ ‫السوداوين‬ ‫الداكنتين‬ ‫عينيها‬ ‫إليها‬ ‫فتدير‬ ‫المشاهد‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ ‫ترى‬ ‫بما‬ ‫لتتمتع‬ ‫تتمايل‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫سيرها‬‫تحمل‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫سقوط‬ ‫أو‬ ‫التأخير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫مسرعة‬ ‫فتمضي‬ ‫تنتبه‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫ولكنها‬ ، )‫(جـ‬-‫الوصف‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ، ‫بالتكثيف‬ ‫القصة‬ ‫اتسمت‬ ‫لقد‬‫ال‬ ‫في‬ ‫االستطراد‬ ‫وعدم‬ ،‫سرد‬‫الذي‬ ‫القهر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫واحدة‬ ‫الكاتب‬ ‫استخدم‬ ‫ولقد‬ ، ‫برغب‬ ‫تقم‬ ‫ولم‬ ، ‫وحاضرها‬ ‫مصيرها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫الطفلة‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ )‫(ستي‬ ‫كلمة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫الواقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫والظلم‬ ‫الطفلة‬ ‫تحياه‬‫بتحمل‬ ‫تها‬ ‫الثرثر‬ ‫أو‬ ‫الصريح‬ ‫الكالم‬ ‫أو‬ ‫الخطب‬ ‫عن‬ ‫أغنت‬ ‫واحدة‬ ‫كلمة‬ . ‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬. ‫الطبقي‬ ‫والتناقض‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ‫ة‬ )‫(د‬-‫أ‬ ‫لو‬ ‫وتتمنى‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فهي‬ ، ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫ألقت‬ ‫لقد‬‫نها‬ ‫عنها‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ‫حافية‬ ‫فإنها‬ ‫مثلهم‬ ‫حافية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهي‬ ، ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬‫االنطباع‬ ‫وحدة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫منسجم‬ ‫العنوان‬ ‫جاء‬ ‫وهكذا‬ .. ‫مثلهم‬ ‫باإلرادة‬ ‫ال‬ . ‫ويستهدفها‬ ‫الكاتب‬ ‫يقصدها‬ ‫التي‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫نص‬ ‫من‬: " ‫حنين‬ ‫غربة‬ " )‫(أ‬-(‫بشدة‬ ‫متعلقة‬ : ‫منها‬ ‫مراد‬ )‫مولعا‬-: )‫(منع‬ ‫بـ‬ ‫عالقته‬ ) ‫(حب‬‫تك‬‫رار‬-‫أشرعة‬ : ‫جمعها‬ )‫(شراع‬ )‫(ب‬-‫ال‬ ‫البيت‬ ‫في‬‫من‬ ‫األجانب‬ ‫بينما‬ ، ‫منه‬ ً‫ا‬‫رغم‬ ‫عنه‬ ‫فيستبعد‬ ‫وطنه‬ ‫عليه‬ ‫ُحرم‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫يستنكر‬ ‫ثاني‬، ‫وراحة‬ ‫بأمان‬ ‫فيه‬ ‫يعيشون‬ ‫جن‬ ‫كل‬‫مثله‬ ‫دوحت‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫يجبر‬ ‫الذي‬ ‫البلبل‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫الطير‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫ليستوطنها‬ ‫وعشه‬ ‫ه‬‫مذاهب‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫شرعة‬ ‫أو‬ ‫مذهب‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الخبي‬ ‫المستعمرين‬. ‫الحقوق‬ ‫على‬ ‫تجور‬ ‫التي‬ ‫ثة‬ )‫(جـ‬-‫وال‬ ، ‫غايتها‬ ‫إلي‬ ‫بها‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫السفينة‬ ‫شراع‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫وطنه‬ ‫نحو‬ ‫ومشاعره‬ ‫بخواطره‬ ‫يسرع‬ ‫فقلبه‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ )‫شراع‬ ‫(قلبي‬ ‫في‬ . ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫جسمت‬ ‫وقد‬ . ‫إليه‬ ‫والحنين‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫نحو‬ ‫لمشاعره‬ ‫انعكاس‬ ‫الصورة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:" ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬: )‫(أ‬-ً‫ا‬‫عابس‬ : ‫مرادفها‬ " ً‫ا‬‫واجم‬ "-: ‫مضادها‬ " ‫تشفق‬ ". ‫تأمن‬-: ‫جمعها‬ " ‫الدنيا‬ ". ‫الدنا‬ )‫(ب‬-‫يعي‬ ‫ال‬ ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫عز‬ ‫على‬ ‫الندم‬ ‫بأن‬ ‫هذه‬ ‫دعوته‬ ‫أيد‬ ‫وقد‬ ‫قست‬ ‫مهما‬ ‫لظروفها‬ ‫والتبسم‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫التفاؤل‬ ‫إلي‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫ده‬‫ال‬ ‫والتجهم‬ ، . ‫العمر‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بفترة‬ ‫يرتبطان‬ ‫ال‬ ‫وهما‬ ‫والشعور‬ ‫الفكر‬ ‫شباب‬ ‫فالشباب‬ ، ‫ضياعه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الشباب‬ ‫وتجاوز‬ ، ‫المصائب‬ ‫حلول‬ ‫يمنع‬)‫(جـ‬- )‫وتبسمت‬ .. ‫الدنيا‬ ‫لك‬ ‫(هشت‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫اإل‬ ‫وحذف‬ ‫متبسم‬ ‫سعيد‬ ‫بإنسان‬ ‫إقبالها‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫وهي‬‫المراد‬ ‫المعنى‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬ . ‫والتبسم‬ ‫الهشاشة‬ ‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫وأبقى‬ ‫نسان‬ . ‫وشخصية‬ ‫محسوسة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫المعنوي‬ ‫أبرزت‬ ‫حيث‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫ألنها‬ : ‫عدم‬-. ‫مرفوعة‬ ‫صفة‬ ‫ألنها‬ : ‫الطبيعية‬-‫بدل‬ ‫ألنها‬ : ‫النوع‬ . ‫مجرور‬-. ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ ‫ألنها‬ : ً‫ا‬‫دفاع‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-، ‫قدم‬ ‫فعله‬ " ‫القادم‬ "، ‫أرعب‬ ‫فعله‬ " ‫مرعب‬ " ‫أو‬‫فعله‬ " ‫المقبل‬ " ‫أو‬. ] ‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬‫[و‬ ‫أقبل‬- ‫مف‬ ‫وهو‬ ‫تكون‬ ‫للفعل‬ )‫(حضارة‬‫رد‬. -‫(أن‬ ‫و‬ )‫نعمل‬ ‫(أن‬‫موقع‬ ‫في‬ ‫والثاني‬ ، ‫رفع‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫األول‬ )‫نتصور‬‫نصب‬. ] ‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬‫[و‬ -. ‫النصب‬ ‫ومحلها‬ )‫(يكفل‬)‫(جـ‬-. )‫الروحية‬ ‫بالقيم‬ ‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫إنسان‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫أعظم‬ ‫(ما‬ )‫(د‬-. )‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫إلنسان‬ ‫أساسان‬ ‫كليهما‬ ‫والعلم‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫(إن‬ )‫(هـ‬-)‫اآللي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حضارة‬ ‫تكون‬ ‫فسوف‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫تقضي‬ ‫حضارة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫(إن‬ )‫(و‬-)‫ي‬ ‫و‬ ‫(ق‬ : ‫مادة‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2000‫م‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫ن‬‫لغى‬ُ‫م‬
  • 13.
    www.Benzaker.com 12 ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬::" ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ")‫(أ‬-‫حكم‬ : ‫مفردها‬ " ‫أحكام‬ ".-: ‫معناها‬ " ‫الشأن‬ "‫حا‬‫جة‬ -‫وتكوينها‬ ‫المادة‬ : ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ " ‫المادي‬ ‫العلم‬ ". )‫(ب‬-‫األرض‬ ‫بتعمير‬ ‫اإلنسان‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫لقد‬‫الكون‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ،‫ليست‬ ‫ظواهره‬ ‫وأن‬ ، ‫وبحثه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إلدراك‬ ‫خاضع‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ ، ‫يفسر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المبهم‬ ‫بالشيء‬‫الكون‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بمقدور‬ ‫وأن‬ ،‫ما‬ ‫لكم‬ ‫وسخر‬ " ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫حياته‬ ‫لتأمين‬ ‫؛‬ ‫نطاق‬ ‫أوسع‬ ‫على‬ ‫واستغالله‬ ‫تأكيد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ " ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫السموات‬ ‫في‬ . ‫المجهول‬ ‫اكتشاف‬ ‫محاولة‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الصحيح‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫لروح‬ )‫(جـ‬-، ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫النبوي‬ ‫القول‬ ‫هذا‬‫؛‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ‫الباب‬ ‫ويفتح‬‫ال‬ ‫ما‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫طريق‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .. ‫نص‬ ‫فيه‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫مما‬ ‫وغيرها‬ ‫واالجتماع‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫بشئون‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ، ‫له‬ ‫حصر‬‫يعتبر‬ ‫ان‬ ‫تقيد‬ ‫نصوص‬ ‫أو‬ ، ‫موانع‬ ‫أو‬ ، ‫حاجز‬ ‫دون‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫الكون‬. ‫طالقه‬ 4-: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-: ‫هنا‬ ‫معناها‬ " ‫يزحزح‬ "‫يزيل‬-‫شتيت‬ : ‫مفردها‬ " ‫شتى‬ "-. ‫حيوات‬ : ‫جمعها‬ " ‫حياة‬ " )‫(ب‬-‫الحرب‬ ‫وبعد‬ . ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫ال‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫يقضي‬ ‫وأن‬ ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اضطرته‬ ‫ضنكة‬ ‫حياة‬ ‫العقاد‬ ‫عاش‬‫األولى‬ ‫و‬ ‫االستعمار‬ ‫تعقبه‬‫أسوان‬ ‫من‬ ‫فأخرج‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫السلطان‬‫أن‬ ‫إلي‬ ‫والجبن‬ ‫الجحود‬ ‫وألجأه‬ ‫يناصره‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ . ‫األلم‬ ‫مرارة‬ ‫وذاق‬ ‫السجن‬ ‫وأودع‬ ‫الناس‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫عزلته‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ -‫بالقراءة‬ ‫المصاعب‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫وقد‬‫ال‬ ‫فروع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ومن‬ ، ‫له‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫واتخذ‬ ،‫له‬ ‫فتهيأ‬ ‫حياته‬ ‫طول‬ ‫كذلك‬ ‫وظل‬ ، ً‫ا‬‫هدف‬ ‫معروفة‬ . ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫عنه‬ ‫يعجز‬ ‫ما‬ ‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫من‬ )‫(جـ‬-‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫منطقي‬ ‫أسلوب‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬، ً‫ا‬‫خالص‬ ً‫ا‬‫أدب‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الموضوع‬ ‫طبيعة‬ ‫عليه‬ ‫تغلب‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫علمي‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬ ، ‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلي‬ ‫ويميل‬‫فضول‬ ‫أو‬ ‫حشو‬ ‫غير‬ ‫في‬‫اللفظ‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫يؤثر‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫السجع‬ ‫يستهويه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫عليه‬ ِ‫تجن‬ ‫ولم‬ ، . ‫ومؤثرة‬ ‫منفردة‬ ‫شخصيته‬ ‫ظلت‬ ‫ولهذا‬ ‫؛‬ ‫والتمحيص‬ ‫واالستقصاء‬ ‫الدراسة‬ ‫طابعه‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫ظل‬ ‫فقد‬ ، ‫غيره‬ ‫على‬ ‫جنايتها‬ ‫الصحافة‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬‫ت‬ : ً‫ال‬‫أو‬: ‫األدب‬ ‫اريخ‬ )‫(أ‬-: ‫الواقعية‬ ‫إلي‬ ‫الشعراء‬ ‫اتجاه‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ 1-. ‫ونتائجها‬ ‫ألحداثها‬ ‫وشهوده‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫قيام‬ ‫مع‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫نشأة‬ 2-‫والظلم‬ ‫االستعمار‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫إرادة‬ ‫من‬ ‫بدافع‬ ‫العربي‬ ‫الجماعي‬ ‫الوعي‬ ‫استيقاظ‬‫للواقع‬ ‫رافضة‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫وانبعاث‬ ،. ‫بالتغيير‬ ‫ومطالبة‬ 3-. ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الشعبي‬ ‫الوعي‬ ‫نمو‬4-. ‫الصهيوني‬ ‫النفوذ‬ ‫ازدياد‬ 5-. ‫واالشتراكي‬ ‫الرأسمالي‬ ‫المعسكرين‬ ‫بين‬ ‫المذهبي‬ ‫للصراع‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الثقافات‬ ‫وتعدد‬ ، ‫والمذهبية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫االنتماءات‬ ‫تعدد‬ 6-‫والش‬ ‫القلق‬ ‫ظهور‬. ‫الشامل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫والتقدم‬ ‫للحروب‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الموت‬ ‫بخطر‬ ‫واإلحساس‬ ‫باالغتراب‬ ‫عور‬ 7-‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقق‬. " ‫إليوت‬ " ‫األمريكي‬ ‫بالشاعر‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬ ‫وتأثر‬ ، 8-‫وأحالمه‬ ‫بأوهامه‬ ‫الرومانسي‬ ‫للموقف‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬ ‫رفض‬‫من‬ ‫شبههم‬ ‫من‬ ‫عزلة‬ ‫وعابوا‬ ،‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫الشعراء‬‫تشاؤمهم‬ ‫عليهم‬ ‫وعابوا‬ ، . ‫ويأسهم‬ (2)-‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫العاطفية‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫بين‬ ‫وازنوا‬ ‫حين‬ ‫وبخاصة‬ ‫التأمل‬ ‫في‬ ‫استغراقهم‬ ‫بسبب‬ ‫الروحية‬ ‫النزعة‬ ‫نشأت‬ ‫الشرقية‬‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫يلجئون‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المادية‬ ‫والقيم‬ ،‫ب‬‫المحبة‬ ‫إلي‬ ‫ويدعون‬ ، ‫الشكوى‬‫اإلنسا‬ ‫باألخوة‬ ‫ويؤمنون‬‫واإليثار‬ ‫نية‬ ‫والتسامح‬ ‫والمحبة‬ ‫واألشخاص‬ ‫باألحداث‬ ‫عليها‬ ‫يبرهن‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫يحاول‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫مسرحية‬ ‫كل‬ ‫تنهض‬ )‫(ب‬‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫الفكرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫أخالقية‬‫المسر‬ ‫مضمون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫بل‬ ، ‫مباشرة‬ ‫مجردة‬ ‫الفكرة‬ ‫تساق‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫والفائدة‬ ‫المتعة‬ ‫يحقق‬ ً‫ا‬‫ناضج‬ ‫حية‬ . ‫المسرحية‬ ‫الحكاية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: 1-‫ا‬ ‫وفي‬ .. ‫الخصوم‬ ‫أو‬ ‫الباليا‬ ‫ترهبه‬ ‫فلم‬ ، ‫بالقوة‬ ‫يتصف‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫يبين‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يكشف‬ ‫التالية‬ ‫ألبيات‬ ‫سطحي‬ ‫بعلم‬ ‫يفاخروا‬ ‫لم‬ ‫المائعة‬ ‫األغاني‬ ‫يعرفوا‬ ‫لم‬ ‫فهم‬ ، ‫القوة‬‫طريقه‬ ‫في‬ ‫اإللحاد‬ ‫منهم‬ ‫يجر‬ ‫ولم‬ ،. ‫بالرزانة‬ ‫واتصفوا‬ ، ‫بالخلق‬ ‫تحلوا‬ ‫وإنما‬ ، 2-‫والسل‬ ‫والرخاوة‬ ‫الضعف‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫البعيد‬ ‫الصامد‬ ‫القوي‬ ‫الشباب‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫كان‬ ‫لما‬‫الخصم‬ ‫إلى‬ ‫يسلم‬ ‫(لم‬ ‫و‬ )‫تحطمه‬ ‫(لم‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫بية‬ . ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫وهكذا‬ .. )ً‫ا‬‫رزين‬ ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫(ويأتلفون‬ )ً‫ا‬‫عذاب‬ ً‫ا‬‫(أخالق‬ )ً‫ا‬‫لحون‬ ‫صيغت‬ ‫العال‬ ‫(ولكن‬ )‫العرينا‬ ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫نص‬ ‫من‬‫الظلم‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫إلى‬ ‫"دعوة‬"‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : )‫(أ‬-"‫وإشفاق‬ ‫خوف‬ : ‫بها‬ ‫يراد‬ " ‫مهابة‬-. ‫خاطرة‬ : ‫مفردها‬ " ‫خواطري‬ " -. ‫الظلمة‬ : ‫مضادها‬ " ‫السنا‬ " )‫(ب‬-‫بالجر‬ ‫خواطره‬ ‫تهز‬ ‫والذي‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫واألمل‬ ‫مرة‬ ‫الخوف‬ ‫يغشاه‬ ‫الذي‬ ‫المعاني‬ ‫الشاعر‬ ‫قلب‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬ ‫تكشف‬‫عنها‬ ‫فتعبر‬ ، ‫واآلالم‬ ‫اح‬ ‫غ‬ ‫دموعه‬ ‫على‬ ‫المنعك‬ ‫والشعاع‬ ، ً‫ا‬‫دامي‬ ‫والسحاب‬ ، ً‫ا‬‫مودع‬ ‫النهار‬ ‫يرى‬ ‫القاتمة‬ ‫العدسة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .. ‫بالضوء‬ ‫المشعة‬ ‫المنهمرة‬ ‫الدموع‬ً‫ا‬‫ارب‬، ‫عليل‬ ‫شاعر‬ ‫لمشاعر‬ ‫انعكاس‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫األخير‬ ‫مثواها‬ ‫إلى‬ ‫تتحرك‬ ‫عليلة‬ ‫بدت‬ ‫قد‬ ‫فالطبيعة‬ ، ‫قاتمة‬ ‫سوداء‬ ‫والذرا‬‫يرى‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬ ، ‫الدنيا‬ ‫يودع‬ ‫أن‬ ‫يوشك‬ ، . ‫نفسه‬ )‫(جـ‬-‫ش‬ ‫النهار‬ ‫تصور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫مودع‬ ‫والنهار‬ " ‫قوله‬ ‫في‬‫للمعنى‬ ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ‫يودع‬ ً‫ا‬‫خص‬‫وفي‬ . ‫المؤلم‬ ‫الموقف‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ‫اليم‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ، ‫القلب‬ ‫ذلك‬ ‫يحياها‬ ‫التي‬ ‫المفارقة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫طباق‬ " ‫ورجاء‬ ‫مهابة‬ " ‫قوله‬‫يست‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫مؤمل‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫وفي‬ ، ‫خائف‬ ‫ين‬. ‫قر‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫طاقات‬ -‫الضمة‬ ‫رفعها‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوعة‬ ‫صفة‬ : ُ‫ة‬‫النامي‬.-‫الياء‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫العاملين‬.
  • 14.
    www.Benzaker.com 13 -‫وعال‬ ‫مجرور‬: ‫كسالن‬. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫مة‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-)‫(وصل‬ ‫وصلته‬ )‫إليه‬ ‫وصل‬ ‫ما‬ ‫(وإن‬ ‫في‬ )‫(ما‬ ‫الموصول‬. 2-‫(يبرز‬ ‫الخبرية‬ ‫الجمل‬ ‫من‬-. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ )‫(ليتحقق‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وكالهما‬ )‫يكن‬ ‫لم‬ 3-. ‫مطابق‬ : ‫ونوعه‬ ، ‫أحمد‬ : ‫البدل‬ 4-‫(النامي‬ : ‫الفاعلين‬ ‫أسماء‬ ‫من‬‫نما‬ : ‫ة‬-‫قدر‬ : ‫قادرة‬-‫عمل‬ : ‫العاملين‬-)‫(فعل‬ ‫وزن‬ ‫على‬ ‫ثالثية‬ ‫األفعال‬ ‫وكل‬ ، ) ‫جد‬ : ‫الجاد‬.)‫(جـ‬ -1-. ‫إن‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫للجن‬ ‫نافية‬ )‫قيمة‬ ‫(ال‬ . ‫الفعل‬ ‫تجزم‬ ‫ناهية‬ )‫تتوان‬ ‫(ال‬ 2-‫سمعت‬ ‫(إذا‬…. ‫الباء‬ ‫بضم‬ )‫صراحته‬ ‫بك‬ُ‫ج‬‫تع‬‫سمعت‬ ‫(إن‬…‫ْك‬‫ب‬‫تعج‬. ‫الباء‬ ‫بتسكين‬ )‫صراحته‬ 3-‫االستثناء‬ ‫على‬ ‫منصوب‬ ‫األول‬ " ُ‫ل‬‫المهم‬ ‫أو‬ َ‫ل‬‫المهم‬ ‫إال‬ ‫بالكسل‬ ‫المصريون‬ ‫يرضى‬ ‫"ال‬. ‫االبتداء‬ ‫على‬ ‫مرفوع‬ ‫والثاني‬ ، 4-. ‫الطالبات‬ ‫من‬ ‫لثالث‬ ‫التفوق‬ ‫وكان‬ ، ‫األولى‬ ‫بالمراكز‬ ‫طالب‬ ‫عشرة‬ ‫فاز‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫في‬ 5-‫نفسه‬ ‫للمجتهد‬ ُ‫الخير‬ ‫َّم‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬. ‫الفاعل‬ ‫نائب‬ : ُ‫الخير‬ ، ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2001‫م‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫المتعددة‬ ‫الموضوعات‬: " ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫العلم‬ ‫تاريخ‬ "‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: " ‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-.‫تناقضت‬ : ‫مرادفها‬ "‫تباينت‬ "-. ‫نسم‬ : ‫جمعها‬ " ‫نسمة‬ " -. ‫الترابط‬ : ‫يفيد‬ " ‫تنفيذ‬ ، ‫تمويل‬ ، ‫تخطيط‬ " ‫الكلمات‬ ‫بين‬ ‫العطف‬ )‫(ب‬-1-‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫وتحسين‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لزيادة‬ ‫أولية‬ ‫نتيجة‬ ‫باعتبارها‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫قصير‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫عادة‬ ‫وتبدأ‬ : ‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫ووسائلها‬ ‫الصحية‬ ‫والظروف‬ ‫والغذاء‬‫النمو‬ ‫تسارع‬ ‫يعنى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫عالية‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ ‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫تهبط‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫فإن‬ . ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫قد‬ ‫عالية‬ ‫بمعدالت‬ ‫واستمراره‬ ، ‫السكاني‬2.5‫إلى‬ %3. ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫وتستمر‬ % 2-‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ، ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫فيها‬ ‫تحدث‬ : ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬‫وينتج‬ ، ‫تعليمهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ، ‫المدن‬ ‫أو‬ ، ‫الحضر‬ ‫بمعدال‬ ‫ولكن‬ ، ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫استمرار‬ ‫هذا‬ ‫ويعنى‬ ، ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫حتى‬ ، ‫للمواليد‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬‫بطيئة‬ ‫ت‬ ‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ‫طبقا‬ ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، )‫(جـ‬-‫لتقليل‬ ‫مصر‬ ‫سلكت‬: ‫طريقتين‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ 1-. ‫االستهالك‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫اإلنتاج‬ ‫بزيادة‬ ‫وذلك‬ : ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫طريق‬ 2-‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫كمواطنين‬ ‫وواجبنا‬ . ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وتطبيقها‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫معا‬ ‫فبهما‬ : ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ، ‫األسرة‬ ‫تخطيط‬ ‫طريق‬ ‫لال‬ ‫الدءوب‬ ‫العمل‬ ، ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬‫للعمل‬ ‫مجاالت‬ ‫وفتح‬ ، ‫المعيشي‬ ‫بالمستوى‬ ‫رتقاء‬ . ‫المدن‬ ‫في‬ ‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ، ‫وغربا‬ ‫شرقا‬ ‫الشاسعة‬ ‫الصحراء‬ ‫وغزو‬ ، : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬–: ‫هي‬ ‫المآخذ‬ 1-‫وط‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫أعلى‬ ‫مثال‬ ‫القديمة‬ ‫البيانية‬ ‫النماذج‬ ‫اتخاذ‬‫والفكرة‬ ‫المضمون‬ ‫على‬ ‫البياني‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫غيان‬ 2-‫معل‬ ‫المدح‬ ‫في‬ ‫أخيرا‬ " ‫العقاد‬ " ‫َتب‬‫ك‬ ْ‫وإن‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النفسية‬ ‫الخلجات‬ ‫تصوير‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ، ‫والمحافل‬ ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫الزائد‬ ‫االهتمام‬‫ذلك‬ ‫ال‬ . ‫عيبا‬ ‫لي‬ ‫الصادق‬ ‫المدح‬ ‫بأن‬ 3-‫التع‬ ‫دون‬ ، ‫وظواهرها‬ ‫األشياء‬ ‫بقشور‬ ‫االهتمام‬. ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫مق‬ 4-. ‫القديم‬ ‫الشعر‬ ‫معارضتهم‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫تاما‬ ‫وضوحا‬ ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫شخصياتهم‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ 5-. ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫إلى‬ ‫غرض‬ ‫من‬ ‫وانتقالهم‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬ 6-. ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ‫مبالغتهم‬ )‫(ب‬-‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫البنائية‬ ‫األس‬ ‫من‬: 1-‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ، ‫واحدة‬ ‫بطريقة‬ ‫تعالج‬ ، ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫فنيا‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫أس‬ ‫من‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫وهو‬ : ‫الوحدة‬ ‫مبدأ‬ ‫مختل‬ ‫بعناصر‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫قصيرة‬ ‫قصة‬ ‫كل‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المبدأ‬ ‫وهذا‬ ، ‫الواحد‬ ‫وهدفها‬ ، ‫المنطقية‬ ‫نهايتها‬‫فة‬‫تدخل‬ . ‫نسيجها‬ ‫في‬ 2-‫تعالج‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫والموضوعية‬ ‫والتركيز‬ ‫التكثيف‬ ‫شديد‬ ‫أدبي‬ ‫فن‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫فان‬ ، ‫األحداث‬ ‫تركيز‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬ : ‫التكثيف‬ ‫مبدأ‬ ‫والترك‬ ‫التكثيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ، ‫ما‬ ‫شخصية‬ ‫حياة‬ ‫جزئيات‬ ‫من‬ ‫جزئية‬ ‫أو‬ ، ‫واحدا‬ ‫موقفا‬ ‫أو‬ ، ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ، ‫واحدا‬ ‫موضوعا‬‫مقوماتها‬ ‫من‬ ‫مقوما‬ ‫يز‬ . ‫أيضا‬ ‫وبسرعة‬ ، ‫الحال‬ ‫وفي‬ ، ‫ككل‬ ‫أثرها‬ ‫يتلقى‬ ‫القارئ‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫اإليجابية‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬ )‫(أ‬-‫ما‬ ‫وضح‬ ‫حيث‬ ، ‫وجدانه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫فكره‬ ‫الشاعر‬ ‫عرض‬ ‫فلقد‬ ، ‫أجله‬ ‫من‬ ‫والتضحية‬ ، ‫ولدها‬ ‫على‬ ‫وإشفاقها‬ ، ‫األم‬ ‫عاطفة‬ ‫األبيات‬ ‫تتضمن‬ ‫أمه‬ ‫به‬ ‫تفيض‬‫لتشعر‬ ‫حتى‬ ‫بآالمه‬ ‫العميق‬ ‫إحساسها‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫كما‬ ، ‫بذلك‬ ‫والده‬ ‫ضيق‬ ‫رغم‬ ‫طفل‬ ‫وهو‬ ، ‫الشديد‬ ‫بكاءه‬ ‫تحملها‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ، ‫عظيم‬ ‫حب‬ ‫من‬ . ‫الزمان‬ ‫أحداث‬ ‫به‬ ‫ليتقي‬ ‫؛‬ ‫كله‬ ‫عمرها‬ ‫تهبه‬ ‫أو‬ ، ‫عينيها‬ ‫بنور‬ ‫حياته‬ ‫تفدي‬ ‫أن‬ ‫لتتمنى‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ، ‫قلبها‬ ‫تدمي‬ ‫إبر‬ ‫وكأنها‬ ‫بأناته‬ )‫(ب‬-‫ال‬ ‫عاطفة‬ ‫تبدو‬: ‫ومنه‬ ، ‫لها‬ ‫ممثال‬ ‫قويا‬ ‫الخيال‬ ‫جاء‬ ‫ولذا‬ ، ‫صادقة‬ ‫قوية‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫شاعر‬ -‫راض‬ ‫تتحملها‬ ‫التى‬ ‫اآلالم‬ ‫قسوة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫أمه‬ ‫صدر‬ ‫في‬ ‫اإلبر‬ ‫بوخز‬ ‫الطفل‬ ‫أنين‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ )‫اإلبر‬ ‫وخز‬ ‫أنيني‬ ‫(كأن‬ ‫في‬ : ‫التشبيه‬‫وحزنا‬ ‫ية‬ . ‫عليه‬ ‫إشفاقا‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫يصيبه‬ ‫ما‬ ‫على‬ -‫المكن‬ ‫االستعارة‬‫تأكيد‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ )‫(وتخلع‬ : ‫بقوله‬ ‫له‬ ‫ورمز‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بثياب‬ ‫العمر‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ )ّ‫ي‬‫عل‬ ‫عمرها‬ ‫تستطيع‬ ‫إن‬ ‫(وتخلع‬ : ‫في‬ ‫ية‬ . ‫سوء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لحمايته‬ ، ‫لولدها‬ ‫األم‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫التضحيات‬ ‫عظمة‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكناية‬ * -، ‫له‬ ‫صدرها‬ ‫سعة‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫وهى‬ ، )‫الضجر‬ ‫بأمي‬ ‫يلم‬ ‫(ولي‬. ‫متاعبه‬ ‫من‬ ‫تجده‬ ‫ما‬ ‫وتقبلها‬
  • 15.
    www.Benzaker.com 14 -‫حياته‬ ‫على‬‫حفاظا‬ ‫بصرها‬ ‫بنور‬ ‫للتضحية‬ ‫استعدادها‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫كله‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬-‫من‬ ‫؛‬ ‫استطاعت‬ ‫لو‬ ‫بعمرها‬ ‫التضحية‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫كله‬ ‫الرابع‬ ‫البيت‬ . ‫مكروه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫ولدها‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫اآلالم‬ ‫تحملها‬ ‫بيان‬ : ‫الكنايات‬ ‫لهذه‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ *‫الكناية‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫سعادته‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫تملك‬ ‫ما‬ ‫بأعز‬ ‫للتضحية‬ ‫واستعدادها‬ ، . ‫عليه‬ ‫الدليل‬ ‫بذكر‬ ‫المعنى‬ ‫تؤكد‬ ‫النصوص‬:: " ‫"الصغيران‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫خلت‬ : ‫مرادفها‬ " ‫عريت‬ "". ‫طارق‬ : ‫مفردها‬ " ‫طوارق‬ -. ‫تسرع‬ : " ‫مضادها‬ " ‫تحبو‬ ")‫(ب‬-‫ال‬ ‫من‬: ‫صور‬1-: ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬ . ‫له‬ ‫رداء‬ ‫والناس‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الخالية‬ ‫األرض‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫الناس‬ ‫أواخر‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ ‫(كانت‬ 2-. ‫مشيه‬ ‫في‬ ‫يبطئ‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫النهار‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫تحبو‬ ‫النهار‬ ‫يقظة‬ ‫من‬ ‫(بقية‬ : ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬ 3-)‫عيني‬ ‫(أمد‬ : ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬‫والمج‬)‫(عيني‬ ‫في‬ ‫المرسل‬ ‫از‬. ‫بالتطلع‬ ‫اإليحاء‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ ‫السببية‬ ‫وعالقته‬ 4-‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ، ‫المارة‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫خلو‬ ‫بيان‬ ‫وقيمتها‬ ، )‫منقطعه‬ ‫و‬ ‫الطريق‬ ‫مفتتح‬ ‫في‬ ‫وأديرهما‬ ‫عيني‬ ‫(أمد‬ : ‫في‬ ‫الكناية‬. 5-‫انتفاض‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫الذعر‬ ‫انتفاضة‬ ‫(انتفضت‬ : ‫في‬ ‫التشبيه‬‫عليه‬ ‫الفزع‬ ‫وسيطرة‬ ، ‫االنفعال‬ ‫قوة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫المذعور‬ ‫بانتفاضة‬ ‫ته‬ . ‫له‬ ‫ومفاجأته‬ 6-‫ا‬ ‫سرعة‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ، ‫الملسوع‬ ‫بوثبة‬ ‫قلبه‬ ‫وثبة‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ، )‫بملسوعها‬ ‫اللسعة‬ ‫تثب‬ ‫كما‬ ‫كله‬ ‫بجسمي‬ ‫القلب‬ ‫رجة‬ ‫(وثبت‬ : ‫في‬ ‫التشبيه‬‫لحركة‬ ‫الطف‬ ‫رؤية‬ ‫عند‬ ‫المفاجئ‬ ‫األلم‬ ‫وشدة‬. ‫لين‬ : ‫المحسنات‬ ‫من‬ *1-‫(الليل‬ : ‫في‬ ‫الطباق‬-)‫النهار‬‫(مفتتح‬-‫م‬‫ويوضحه‬ ‫المعنى‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ )‫نقطع‬‫الشمول‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ 2-‫الناس‬ ‫(أواخر‬ : ‫في‬ )‫(االزدواج‬ ‫متوازيا‬ ‫تقطيعا‬ ‫الجمل‬ ‫تقطيع‬-. ‫وضوحا‬ ‫المعنى‬ ‫يزيد‬ ‫كما‬ ، ‫جميل‬ ‫موسيقي‬ ‫تأثير‬ ‫وفيه‬ ، )‫الليل‬ ‫طوارق‬ )‫(جـ‬-‫المطلوب‬ ‫العبارة‬‫والتحما‬ ، ‫وقبالتها‬ ‫ومدامعها‬ ، ‫بجسمها‬ ‫عليهما‬ ‫أكبت‬ ‫ثم‬ ، ‫األجنحة‬ ‫نفض‬ ‫أيديهم‬ ‫ونفضا‬ ، ‫أمهما‬ ‫أبصرا‬ ‫لما‬ ‫الطفالن‬ ‫وهل‬ " :‫ة‬ . " ‫األذرع‬ ‫في‬ ‫األذرع‬ ‫واشتبكت‬ ‫بكله‬ ‫الجزء‬ ‫التحام‬ ‫بها‬ )‫(د‬-: ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫االتجاهات‬ 1-‫العقائدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫الدين‬. ‫واالجتماعية‬ 2-‫ا‬ ‫على‬ ‫المتحاملون‬ ‫كثر‬ ‫كما‬ . ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫المتشدقون‬ ‫عصره‬ ‫في‬ ‫كثر‬ ‫إذ‬ ، ‫التعريب‬ ‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫آدابها‬ ‫وعن‬ ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬‫للغة‬ ‫بالعامية‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫والداعون‬ . ‫القديمة‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ 3-‫والوجداني‬ ‫العاطفية‬ ‫والتأمالت‬ : ‫الذاتية‬ ‫التجارب‬. ‫ة‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: "‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-. ‫الماء‬ : ‫مرادفها‬ "‫"العباب‬-. ‫سهل‬ : ‫مضادها‬ "‫"عز‬ -. ‫التعجب‬ : ‫غرضه‬ ‫استفهام‬ " ‫؟‬ ‫الجراح‬ ‫دامي‬ ‫كالقلب‬ ‫الغرب‬ ‫أم‬ " )‫(ب‬-‫فهم‬ ، ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغروب‬ ‫الشاعر‬ ‫وصف‬ ‫لقد‬‫ظهور‬ ‫وينتظرون‬ ، ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫في‬ ‫تذوب‬ ‫الغروب‬ ‫لحظة‬ ‫الشم‬ ‫يرون‬ ‫هل‬ : ‫فيتساءلون‬ ، ‫الحمراء‬ ‫باألشعة‬ ‫ملونا‬ ‫األفق‬ ‫ويبدو‬ ‫الهموم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫نفوسهم‬ ‫في‬ ‫يثير‬ ‫فإنه‬ ‫الظالم‬ ‫يعم‬ ‫وعندما‬ .. ‫السماء‬ ‫في‬ ‫البدر‬‫التي‬ ‫هي‬ ‫الشم‬ ‫الغر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ، ‫دمائها‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫أراقته‬ ‫بما‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫أكسبته‬‫تحقيقه‬ ‫عليه‬ ‫شق‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫له‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫قلوبنا‬ ‫مثل‬ ‫الجراح‬ ‫دامي‬ ‫وب‬. )‫(جـ‬-. ‫والفرح‬ ‫بالزينة‬ ‫يوحى‬ ‫فهو‬ ، ‫الحزين‬ ‫النفسي‬ ‫للجو‬ ‫مخالف‬ )‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ )‫لونته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬ ‫هو‬ ‫األدق‬ ‫التعبير‬ )‫(د‬-‫مد‬ ‫شعراء‬ ‫شأن‬ ، ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫التشخيص‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫يميل‬. ‫بإنسان‬ ‫لي‬ ‫لما‬ ‫اإلنسان‬ ‫صفة‬ ‫بمنح‬ ‫وذلك‬ ، ‫أبوللو‬ ‫رسة‬ -: ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫األبيات‬ ‫وفي‬ . ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫،تنتشر‬ ‫الظالم‬ ‫أثواب‬ ‫له‬ ‫إنسانا‬ ‫الغروب‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫أثوابه‬ ‫الغرب‬ ‫نشر‬ ‫(إذا‬ -‫عل‬ ‫دمه‬ ‫سال‬ ‫جريحا‬ ‫إنسانا‬ ‫الشم‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫(الشم‬. ‫األفق‬ ‫ى‬ -. ‫األفق‬ ‫على‬ ‫دمه‬ ‫سال‬ ‫جريحا‬ ‫إنسانا‬ ‫الشم‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ )‫المهرقا‬ ‫دمها‬ ‫به‬ ‫(خلت‬ " ‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬ " ‫نص‬ ‫من‬:)‫(أ‬-. ‫نجت‬ : ‫مرادفها‬ "‫خلصت‬ "-. ‫أشرعة‬ : ‫جمعها‬ "‫شراع‬ " -. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : "‫"عاصف‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬ )‫(ب‬-‫كليوباترا‬ " ‫إخالص‬ ‫عن‬ " ‫شوقى‬ " ‫عبر‬، ‫الحربية‬ ‫السفن‬ ‫بقية‬ ‫فتبعتها‬ ، ‫سفينتها‬ ‫سحبت‬ ‫قاسية‬ ‫عنيفة‬ ‫المعركة‬ ‫وجدت‬ ‫عندما‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫لبالدها‬ " . ‫لها‬ ‫وإخالصها‬ ‫لبالدها‬ ‫الشديد‬ ‫حبها‬ ‫بدافع‬ ‫ذلك‬ ‫فعلت‬ ‫وقد‬ ، ‫األسر‬ ‫أو‬ ‫الدمار‬ ‫من‬ ‫السفن‬ ‫وسلمت‬ ، ‫جيشها‬ ‫ونجا‬ ، ‫نجت‬ ‫وبذلك‬ -‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫افتخرت‬ ‫فقد‬ ، ‫بنفسها‬ ‫اعتزازها‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫كما‬‫وملكتها‬ ، " ‫مصر‬ " ‫ابنة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫واستحقت‬ ‫التقدير‬ ‫به‬ ‫نالت‬ ‫وقد‬ ، ‫العال‬ ‫يعجب‬ ‫الموقف‬ . ‫العظيمة‬ )‫(جـ‬-‫انسحاب‬ ‫عقب‬ ‫البوارج‬ ‫انسحاب‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫دلت‬ ‫فقد‬ ، ‫والتعقيب‬ ‫الترتيب‬ ‫تفيد‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ )‫إثري‬ ‫البوارج‬ ‫(فانسلت‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫الفاء‬ ‫جاءت‬ ‫ألوامرها‬ ‫استجابة‬ ، ‫بسفينتها‬ ‫الملكة‬. -. ‫تدميرها‬ ‫بعد‬ ‫السفن‬ ‫أسر‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ، ‫األمرين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫تفيد‬ ‫الواو‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ )‫وأسر‬ ‫دمار‬ ‫(من‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫الواو‬ ‫وجاءت‬ )‫(د‬-: ‫وعذره‬ ، ‫الشعرية‬ ‫مسرحيته‬ ‫في‬ ‫الغنائي‬ ‫الشعر‬ " ‫شوقي‬ " ‫على‬ ‫النقاد‬ ‫أخذ‬ 1-‫عراقته‬ ‫من‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫مفهومة‬ ‫متوقعة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬. ‫غنائي‬ ‫كشاعر‬ 2-. ‫الغنائية‬ ‫بالقصيدة‬ ‫طويال‬ ‫طوف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫المسرحية‬ ‫الكتابة‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫معروف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫مفهومة‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ -‫قصيدة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ليكاد‬ ‫حتى‬ ، ‫أحيانا‬ ‫الحوار‬ ‫يطيل‬ ‫وجدناه‬ ‫حيث‬ ، ‫كليوباترا‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بدت‬ ‫وقد‬ ‫مثلما‬ ، ‫كاملة‬‫من‬ ‫أورده‬. " ‫كليوباترا‬ " ‫لسان‬ ‫على‬ ‫حديث‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : " ‫اعتبارات‬ " 2-. ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : " ‫الخاص‬ "3-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫مكان‬ ‫ظرف‬ : " ‫مع‬ " 4-‫بالفتح‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ " ‫ارتقاء‬ ". ‫ة‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫صفته‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫نيابته‬ ‫وسبب‬ ، ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫نائب‬ : " ‫كثيرا‬ " 2–، ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ : " ‫نحن‬ ". ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ : )‫تسبقنا‬ ‫(في‬ " ‫نا‬ "
  • 16.
    www.Benzaker.com 15 3-‫وفعل‬ )‫(تمكين‬‫أو‬ )‫(شارك‬ ‫وفعله‬ )‫(مشاركة‬ ‫أو‬ )‫(أدار‬ ‫وفعله‬ )‫(إدارة‬ : ‫هي‬ ‫الرباعية‬ ‫المصادر‬‫وفعله‬ ، ‫مصدرا‬ )‫(العولمة‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ )‫ن‬ّ‫ك‬‫(م‬ ‫ه‬ . )‫(عولم‬ 4-. )‫(تفعل‬ ‫بوزن‬ )‫(تطور‬ ‫وفعله‬ )‫(المتطورة‬ ‫أو‬ )‫(فعل‬ ‫ووزنه‬ ) ّ‫(خص‬ ‫وفعله‬ )‫(الخاص‬ : ‫الفاعل‬ ‫اسم‬ 5-‫والتق‬ ، ‫فاعل‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ )‫تنهض‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬. ‫مناهجنا‬ ‫نهوض‬ ‫يجب‬ : ‫دير‬ )‫(جـ‬-‫القطاع‬ ‫مشاركة‬ ‫تزد‬ ‫إن‬)‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫اداة‬ ‫أي‬ ‫.(وتقبل‬ ‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫شأن‬ ‫يعل‬ ‫الخاص‬ 2-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ )‫(غير‬ . ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫الترابط‬ ‫غير‬ ُ‫مصر‬ ‫تنشد‬ ‫ال‬ )‫(د‬--. ‫متطورة‬ ‫مناهج‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫مثل‬ ‫األولى‬ ‫الجملة‬. ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬ : )‫(مناهج‬ -‫ا‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫مثل‬ ‫الثانية‬ ‫الجملة‬. ‫بالكسرة‬ ‫مجرورة‬ : )‫التربية‬ ‫(مناهج‬ ‫أو‬ ، )‫(المناهج‬ . ‫الحديثة‬ ‫التربية‬ ‫مناهج‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ : ‫أو‬ ‫المتطورة‬ ‫لمناهج‬ )‫(هـ‬-‫والالم‬ ‫الصاد‬ ‫مع‬ ‫الواو‬ : ‫باب‬ ‫في‬ )‫(االتصال‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫(واو‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫أو‬-‫صاد‬-)‫الم‬‫(و‬-‫ص‬-. )‫ل‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2001‫م‬ ‫القد‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫س‬‫لغى‬ُ‫م‬ " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬ )‫(أ‬-: "‫"يستنبط‬ ‫مرادف‬. ‫يستنتج‬-. ‫الثابتة‬ : "‫"المتغيرة‬ ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫ك‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫يستغنى‬ ‫وال‬ ، ‫المحمودة‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫الفقهاء‬ ‫عد‬‫في‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ َ‫ال‬‫مث‬ ‫الطب‬ )‫الدنيوية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫(أو‬ .‫سليمة‬ ‫األبدان‬ ‫بقاء‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ، ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫يشمل‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫للعلم‬ ‫جيد‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ . ‫الدنيوية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫الدينية‬ ‫األمور‬)‫(جـ‬-: ‫علل‬ 1-‫الدنيو‬ ‫العلم‬ ‫يشمل‬ ‫بل‬ ، ‫فقط‬ ‫الديني‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ ‫لي‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫والعلم‬ ‫الدين‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬‫أيضا‬ ‫ي‬ . ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫بالعلم‬ ‫المراد‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والعلوم‬ ‫كالرياضيات‬ 2-‫الدن‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫واالجتهاد‬ ، ‫الشورى‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعا‬‫مكان‬ ‫ومن‬ ، ‫زمان‬ ‫إلى‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫وتختلف‬ ، ‫ومتشعبة‬ ‫كثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫مصالح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫يا‬ ‫الكريم‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫مكان‬ ‫إلى‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫أصحابه‬ ‫يستشير‬ ‫الكريم‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫أعل‬ ‫"أنتم‬ :. "‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫م‬ 4-: " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-.‫طموحها‬ : ‫كثرة‬ ‫تفيد‬ "‫عة‬َ‫ل‬ُ‫ط‬ ‫نف‬ "-. ‫ة‬َّ‫ن‬‫مظ‬َ‫ل‬‫ا‬ :‫مفردها‬ "‫"المظان‬ )‫(ب‬-: ‫المعرفة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العقاد‬ ‫نجاح‬ ‫عوامل‬ -، ‫المتنوع‬ ‫والكفاح‬ ‫األصيلة‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫العقاد‬ ‫استطاع‬‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضى‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الحياة؛‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫إلى‬ ‫ينفذ‬ ‫أن‬ ‫وعصاميته‬ .‫المختلفة‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والتأليف‬ ‫القراءة‬ ‫في‬ ‫السجن‬ ‫إيداعه‬ ‫واستثمر‬ ، ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضى‬ ، ‫مصباح‬ ‫بالة‬ُ‫ذ‬ ‫على‬ -‫خاضه‬ ‫وبما‬ ، ‫صقلته‬ ‫التي‬ ‫المتنوعة‬ ‫بالقراءة‬ ‫نفسه‬ ‫تثقيف‬ ‫واستطاع‬‫يستزيد‬ :‫والعلم‬ ‫لألدب‬ ‫وإخالص‬ ، ‫عظيم‬ ‫طموح‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫وبما‬ ، ‫تجارب‬ ‫من‬ .‫ويزيد‬)‫(جـ‬-:‫التعليل‬ 1-‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أسوان‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫ألنه‬ ‫اإلنجليزية؛‬ ‫اللغة‬ ‫العقاد‬ ‫أتقن‬-‫تزال‬ ‫وما‬-‫بينهم‬ ‫يندس‬ ‫العقاد‬ ‫فكان‬ ، ‫بالسائحين‬ ‫تزدحم‬ ‫عالميا‬ ‫ومشتى‬ ‫سياحية‬ ‫مدينة‬ ،‫يتردد‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫ا‬ ً‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فاستفاد‬ ، ‫األجانب‬ ‫صفوة‬ ‫مجالسة‬ ‫له‬ ‫فتهيأ‬ ، ‫مجالسهم‬ ‫إلى‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫المحادثة‬ ‫فأتقن‬ ‫إليهم‬ ‫يتحدث‬‫على‬ ً‫ا‬‫كثير‬ .‫وغيرها‬ ‫والقصص‬ ‫والتاريخ‬ ‫اآلثار‬ ‫بكتب‬ ‫العامرة‬ ‫أسوان‬ ‫مكتبات‬ 2-‫الظا‬ ‫السلطات‬ ‫أمام‬ ‫وقف‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫العقاد‬ ‫ومعاونوه‬ ‫االستعمار‬ ‫تعقب‬‫االستعمار‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ، ‫الحرية‬ ‫لنيل‬ ‫الشباب‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الحماس‬ ‫يبث‬ ، ‫عهده‬ ‫في‬ ‫لمة‬ .‫ذاته‬ ‫وأثبت‬ ‫بنفسه‬ ‫اعتز‬ ‫بل‬ ، ‫يستسلم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ... ‫السجن‬ ‫فأودعته‬ ، ‫الملكية‬ ‫واضطهدته‬ ، ‫أسوان‬ ‫من‬ ‫خراجه‬ِ‫إ‬ ‫من‬ ‫ًّا‬‫د‬‫ب‬ ‫ومعاونوه‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫القصيدة‬ ‫تطور‬ ‫خصائص‬:‫مطران‬ ‫يد‬ ‫على‬ 1-. ‫قارئيها‬ ‫أو‬ ، ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ، ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬ 2-.‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬ 3-. ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬4-‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬. ‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫تنأى‬ ‫رقيقة‬ ‫نابضة‬ ‫حية‬ 5-. ‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ، ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬ )‫(ب‬-، ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تتحقق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ، ‫للمستقبل‬ ‫توقعاته‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ، ‫المؤلف‬ ‫يختلقها‬ ‫علمية‬ ‫مادة‬ ‫من‬ )‫العلمي‬ ‫رواية(الخيال‬ ‫موضوع‬ ‫يستمد‬ ‫أحداثها‬ ‫وينسج‬.‫القارئ‬ ‫فيها‬ ‫يندمج‬ ‫مشوقة‬ ‫بطريقة‬ .‫محمود‬ ‫مصطفى‬ ‫للدكتور‬ )‫الصفر‬ ‫تحت‬ ‫(رجل‬ : ‫رواية‬ ‫هو‬ ‫ومثالها‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫نزاعات‬ ‫من‬ ‫الشعوب‬ ‫حال‬ ‫إليه‬ ‫آل‬ ‫لما‬ ‫والحزن‬ ‫االستنكار‬ ‫عاطفة‬ ‫فيها‬ ‫بدت‬ ‫فقد‬ ، ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بالشعور‬ ‫الفكر‬ ‫ارتبط‬‫حروب‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ، ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫لهم‬ ‫تتسع‬ ‫الدنيا‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ، ‫الكريم‬ ‫والعيش‬ ‫الحياة‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫متساوون‬ ‫إخوة‬ ‫جميعا‬ ‫أنهم‬ ‫رغم‬ ، ‫هم‬ْ‫ت‬‫ق‬ َّ‫فر‬ ‫مستمرة‬‫ورزق‬ ، ‫كثير‬ .‫موفور‬ )‫(ب‬-‫وفائدة‬ ، )ُ‫ح‬‫وسال‬ ً‫ى‬َّ‫غ‬‫و‬ ‫(ويجمعنا‬ ، )‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ ‫بيننا‬ ‫(يفرق‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬ ‫هو‬ ‫البياني‬ ‫اللون‬‫آل‬ ‫لما‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫بيان‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ .‫تشخيص‬ ‫وفيهما‬ ‫الطاحنة‬ ‫الحروب‬ ‫بينهم‬ ‫وجمعت‬ ، ‫العدوان‬ ‫فرقهم‬ ‫حيث‬ ، ‫الشعوب‬ ‫حال‬ ‫إليه‬ -‫(يفرق‬ ‫بين‬ ‫الطباق‬ ‫فهو‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬ ‫أما‬-‫ميادين‬ ‫في‬ ‫واجتماعهم‬ ، ‫العدوان‬ ‫بسبب‬ ‫الشعوب‬ ‫تفرق‬ ‫حالي‬ ‫بين‬ ‫المفارقة‬ ‫تأكيد‬ ‫وفائدته‬ )‫يجمع‬ ‫يقاتل‬ ‫الحروب‬.‫ًا‬‫ض‬‫بع‬ ‫بعضهم‬ ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫ويسبب‬ ، ‫المفاصل‬ ‫وآالم‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ ، ‫والعجز‬ ‫باإلعياء‬ ‫والقلب‬ ، ‫بالسعال‬ ‫الصدر‬ ‫يصيب‬ ‫أنه‬ :‫للتدخين‬ ‫الضارة‬ ‫اآلثار‬ .‫العصبي‬ ‫الضغط‬
  • 17.
    www.Benzaker.com 16 -‫اتخ‬ ‫في‬‫القوية‬ ‫العزيمة‬ ‫هي‬ :‫األضرار‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫ووسيلة‬‫الحاسم‬ ‫القرار‬ ‫اذ‬.‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬ )‫(ب‬-)‫قرارك‬ ‫سيد‬ ‫(أنت‬ : ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫المدخن‬ ‫قدرة‬ ‫بيان‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫وأثر‬ ‫للمدخن‬ ‫تابعا‬ ‫إنسانا‬ ‫القرار‬ ‫الكاتب‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫هو‬ .‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬ ‫قراره‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ -‫ع‬ ‫فيه‬ ‫(أصبحت‬ : ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫توضيح‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫وأثر‬ ، ‫بالعبد‬ ‫التدخين‬ ‫سيطرة‬ ‫تحت‬ ‫الواقع‬ ‫المدخن‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ ‫هو‬ )‫بد‬ . ‫السيجارة‬ ‫سجن‬ ‫أمام‬ ‫وضعفه‬ ‫المدخن‬ ‫ذل‬ ‫وبيان‬ ‫الفكرة‬ )‫(جـ‬-‫قصير‬ ‫بأسلوب‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ، ‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ، ‫حاسم‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ . ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬. )‫(خاطرة‬ ‫يسمى‬ ‫المقال‬ ‫ن‬ )‫(د‬-‫تحقق‬)‫(اإلقناع‬ ‫عنصر‬‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫و‬‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫سالمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬.‫باألدلة‬ ‫وتأييدها‬ ، ‫ووضوحها‬ ‫خ‬ ‫من‬ ‫الكاتب‬ ‫شخصية‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ، )‫(الذاتية‬ ‫عنصر‬ ‫تحقق‬ ‫كما‬.‫أفكار‬ ‫من‬ ‫يعرضه‬ ‫فيما‬ ‫الشخصي‬ ‫ورأيه‬ ، ‫عاطفته‬ ‫الل‬ : " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫الغيداء‬ :‫مفردها‬ " ‫الغيد‬ ".-. ‫أثار‬ : ‫معناها‬ " ‫هاج‬ " )‫(ب‬-‫المع‬ ‫أحب‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫هي‬ ‫إليها‬ ‫الشاعر‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬‫الشعر‬ ‫من‬ ‫المبتكرة‬ ‫الجميلة‬ ‫اني‬‫صور‬ ‫عقله‬ ‫ورسم‬‫العالم‬ ‫لهذا‬ ‫مثاليه‬ ‫جميلة‬ ‫ة‬ . ‫المعاني‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫الكامل‬-‫المنال‬ ‫بعيد‬ ‫محاال‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫نتيجة‬ )‫(جـ‬-‫مصحوبا‬ ‫بالمعنى‬ ‫اإلتيان‬ ‫مع‬ ، ‫وجماله‬ ‫الشعر‬ ‫عظمة‬ ‫بيان‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫وكلماته‬ ‫وقصائده‬ ‫الشعر‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫هي‬ )‫الخيال‬ ‫(بنات‬ : ‫في‬ ‫الصورة‬ . ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫بالدليل‬ -‫اللب‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫هي‬ )‫ُّه‬‫ب‬‫ل‬ ‫(صاغها‬ :‫في‬ ‫الصورة‬-‫العقل‬ ‫وهو‬-، )‫(صاغه‬ :‫بقوله‬ ‫عليه‬ ‫ودل‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫ا‬ً‫غ‬‫صائ‬ . ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ . ‫قدرها‬ ‫وارتفاع‬ ، ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫بجمال‬ ‫اإليحاء‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ )‫(د‬-‫تع‬ ‫الديوان‬ ‫جماعة‬ ‫لدى‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫المبالغات‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬‫كما‬ ، ‫الفلسفية‬ ‫والنظرات‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫بير‬ ‫الفكر‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫جوهرها‬ ‫إلى‬ ‫والوصول‬ ‫الظواهر‬ ‫بتعميق‬ ‫اهتموا‬ ‫أنهم‬ .‫عندهم‬ ‫الشعور‬ ‫يسبق‬. )‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫ها‬ّ‫ذ‬‫(وح‬ :‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫األبيات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫نص‬ ‫من‬‫تشتكي‬ ‫كم‬ "")‫(أ‬-. ‫عطرها‬ : ‫مرادفها‬ " ‫أريجها‬ "-. ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ز‬ : ‫مفردها‬ "‫زهرها‬ " )‫(ب‬-. ‫واألمل‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫والتمسك‬ ، ‫والحزن‬ ‫التشاؤم‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫هو‬ ‫إليه‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫والنج‬ ‫كالشم‬ ، ‫لإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫خلقها‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫استمدها‬ ، ‫واقعية‬ ‫بأدلة‬ ‫دعوته‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬.‫الصافية‬ ‫والمياه‬ ‫والنسيم‬ ‫واألزهار‬ ، ‫والنور‬ ‫وم‬ )‫(جـ‬-‫بيا‬ : ‫وفائدتها‬ ، ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ، ‫ويهدم‬ ‫يبني‬ ‫إنسانا‬ ‫النور‬ ‫الشاعر‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، )‫يهدم‬ ‫وحينا‬ ، ‫ا‬ ً‫دور‬ ‫يبني‬ ‫(النور‬ :‫في‬ ‫المكنية‬ ‫االستعارة‬‫ما‬ ‫ن‬ . ‫رائعة‬ ‫ومناظر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫يصنعه‬ ‫بما‬ ‫جميل‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫يحدثه‬ -‫حسن‬‫نغم‬ ‫إضافة‬ ‫التقسيم‬ ‫حسن‬ ‫وفائدة‬ ، ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫شطري‬ ‫بين‬ ‫وكذلك‬ ، )‫ونسيمه‬ ‫وأريجها‬ ، ‫وزهرها‬ ، ‫(الحقول‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫التقسيم‬ ‫بمثا‬ ‫(يكتفى‬ . ‫النف‬ ‫ُسعد‬‫ي‬‫و‬ ، ‫األذن‬ ‫يطرب‬ ‫مما‬ ، ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫إليقاع‬ ‫موسيقي‬. )‫التقسيم‬ ‫لحسن‬ ‫واحد‬ ‫ل‬ )‫(د‬-)‫الحقول‬ ‫(لك‬ : ‫األقوى‬ ‫التعبير‬‫حي‬.‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫يفيد‬ ‫وذلك‬ ، ‫المبتدأ‬ ‫على‬ ‫الجملة‬ ‫شبه‬ ‫الخبر‬ ‫دم‬ُ‫ق‬ ‫ث‬ -‫ين‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ )‫يتضرم‬ ‫(عسجد‬ : ‫بخالف‬ ، ‫والتفاؤل‬ ‫األمل‬ ‫عاطفة‬ ‫يناسب‬ ‫وذلك‬ ، ‫والسرور‬ ‫بالسعادة‬ ‫يوحي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ )‫يتبسم‬ ‫(عسجد‬ : ‫األقوى‬ ‫التعبير‬‫اسب‬ .‫واالشتعال‬ ‫النار‬ ‫معنى‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-.‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫واجب‬ -.‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : ‫ضمانا‬-. )‫الصرف‬ ‫من‬ ‫(ممنوع‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬ ‫صفة‬ : َ‫ل‬‫أفض‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-)‫يحافظوا‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬.‫الرفع‬ : ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫وموقع‬ ، )‫يسهموا‬ ‫(أن‬ ‫أو‬ 2-‫ا‬ ‫اسم‬)‫َّس‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬( : ‫الثالثى‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫لمفعول‬-)‫ّس‬‫د‬ُ‫ق‬( : ‫وفعله‬. 3-.]‫لغى‬ُ‫م‬[ .‫لمفعوله‬ ‫المصدر‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ )‫(هم‬ ‫الضمير‬ ‫ومفعوله‬ . )‫(إبداع‬ : ‫العامل‬ ‫المصدر‬ 4-. ‫الياء‬ ‫هي‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ . )‫(مفكري‬ : ‫فرعية‬ ‫بعالمة‬ ‫المنصوب‬ ‫االسم‬ 5-‫في‬ ‫الواقع‬ ‫الضمير‬(:‫المنفصل‬ ‫الضمير‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬)‫هو‬‫(حافظوا‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ )‫الجماعة‬ ‫(واو‬ ‫كذلك‬-)‫يسهموا‬ -‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫والضميرالواقع‬)‫(هـ‬ ‫المتصل‬ ‫الضمير‬ :‫(يتخللها‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬-.)‫يجرفه‬ 6-‫الفعلية‬ ‫الجملة‬ : ‫هي‬ ‫نعتا‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الجملة‬)‫العنف‬ ‫يتخللها‬ ‫(ال‬.-.‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ :‫األعراب‬ ‫من‬ ‫وموقعها‬ )‫(جـ‬-1-ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬.‫وية‬ُ‫ه‬‫فاقدوال‬ 2-. )‫الفعل‬ ‫لتوكيد‬ ‫مناسب‬ ‫قسم‬ ‫بأي‬ ‫(أو‬ ‫التعليم‬ ‫بتكنولوجيا‬ ‫أمتنا‬ َّ‫ين‬َ‫ق‬ً‫ت‬ ْ‫لتر‬ ‫وهللا‬ 3-)‫ة‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫م‬‫(أ‬ ‫التصغير‬-)‫ناهضة‬ ‫أميمة‬ ‫(هذه‬ : ‫والجملة‬-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ . -)ّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫ي‬َ‫ح‬( :‫والنسب‬-)‫للتقدم‬ ‫حيوي‬ ‫أمر‬ ‫(التكنولوجيا‬ :‫والجملة‬-. ]‫لغى‬ُ‫م‬[ . )‫د‬-‫ع‬ ‫يكشف‬‫(س‬ ‫والواو‬ ‫الميم‬ ‫مع‬ ‫السين‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(السامي‬ ‫كلمة‬ ‫ن‬-‫م‬-)‫و‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2002‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬ : " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ :‫المتعددة‬ ‫القراءة‬ )‫(أ‬-. ‫ضمن‬ : " ‫كفل‬ " ‫مرادف‬-‫الجملتان‬ ‫(تترك‬ . ‫العسيرة‬ ‫أو‬ ‫الصعبة‬ : " ‫السمحة‬ " ‫مضاد‬)‫للطالب‬. )‫(ب‬-‫وغير‬ ‫مسلمين‬ ‫جميعا‬ ‫للناس‬ ‫ضمن‬ ‫حيث‬ ، ‫السامية‬ ‫ومبادئه‬ ‫السمحة‬ ‫بتعاليمه‬ ‫اإلسالم‬ ‫انتشر‬ . ‫الحياة‬ ‫مظاهر‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫حرياتهم‬ ‫مسلمين‬ -. ‫للبشرية‬ ‫والسالم‬ ‫والرخاء‬ ‫العدل‬ ‫وتحقق‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النوع‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ‫لإلنسانية‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫والغاية‬ )‫(جـ‬1-‫حري‬ ‫اإلسالم‬ ‫أكد‬‫مثل‬ ‫أروع‬ ‫بذلك‬ ‫فضرب‬ ، ‫ألنفسهم‬ ‫اختاروا‬ ‫وما‬ ً‫ا‬‫أحرار‬ ‫يتركون‬ ‫بل‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إكراه‬ ‫بعدم‬ ‫العقيدة‬ ‫ة‬ . ‫الديني‬ ‫للتسامح‬
  • 18.
    www.Benzaker.com 17 2-‫الرسول‬ ‫اضطر‬‫وقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫العدوان‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫؛‬ ‫أحيانا‬ ‫القتال‬ ‫إلى‬-‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬- . ‫إليه‬ ‫أعداؤهم‬ ‫مال‬ ‫إذا‬ ‫السالم‬ ‫إلى‬ ‫بالميل‬ ‫أمرهم‬ ‫بل‬ ، ‫غيرهم‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫عن‬ ‫ونهاهم‬ ‫يقاتلونهم‬ ‫من‬ ‫بقتال‬ ‫المسلمين‬ : ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-‫شعر‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫القراء‬ ‫أقبل‬. ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫ويودون‬ ‫وأحاسيسهم‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫معبرا‬ ‫وجدوه‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ )‫المهجر‬ ‫(أدباء‬ -: ‫يلي‬ ‫ما‬ )‫(أبوللو‬ ‫ومدرسة‬ )‫(المهجر‬ ‫مدرسة‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ 1-. ‫ومناجاتها‬ ‫بها‬ ‫واالمتزاج‬ ‫الطبيعة‬ ‫حب‬2-. ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫بالوحدة‬ ‫االلتزام‬ -‫ج‬ ‫ومن‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫بينهما‬ ‫االختالف‬ ‫وانب‬: ‫المهجر‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ * 1-. ‫والوجود‬ ‫للفرد‬ ‫السالم‬ ‫وسيلة‬ ‫الحب‬ ‫وجعل‬ ، ‫والجمال‬ ‫الخير‬ ‫ونشر‬ ، ‫الحق‬ ‫وإعالء‬ ، ‫النف‬ ‫تهذيب‬ ‫إلى‬ ‫والدعوة‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ 2-. ‫األسلوب‬ ‫وسالسة‬ ، ‫المعبرة‬ ‫والكلمة‬ ، ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ *: ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬1-. ‫البؤس‬ ‫وتصوير‬ ، ‫لألحزان‬ ‫واالستسالم‬ ‫التشاؤم‬ 2-. ‫والصور‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬ ‫يذك‬ ‫ما‬ ‫ويقبل‬ " ‫أبوللو‬ " ‫مدرسة‬ ‫به‬ ‫اختصت‬ ‫مما‬ ‫وثالثا‬ ، " ‫المهجر‬ " ‫مدرسة‬ ‫به‬ ‫اختصت‬ ‫مما‬ ‫وآخر‬ ، ‫فيه‬ ‫اتفقا‬ ‫مما‬ ‫جانب‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬‫من‬ ‫الطالب‬ ‫ره‬ . )‫المطلوب‬ ‫حيز‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫جوانب‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫طال‬ ‫فقد‬ ، ً‫ا‬‫حائر‬ ً‫ا‬‫الهي‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫لحال‬ ‫األلم‬ ‫شديد‬ ‫فالشاعر‬ ، ‫واألمل‬ ‫األلم‬ ‫بين‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الحارة‬ ‫العاطفة‬ ‫تنوعت‬ ‫العر‬ ‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫عظيم‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ، ‫المغتصب‬ ‫حقه‬ ‫استرداد‬ ‫عن‬ ‫تباطؤه‬‫بأن‬ ‫ويذكره‬ ، ‫أمته‬ ‫عن‬ ‫والضعف‬ ‫العار‬ ‫ليزيل‬ ‫المعارك‬ ‫لخوض‬ ‫بي‬ . ‫الجبن‬ ‫ال‬ ‫الشجاعة‬ ‫عليه‬ ‫يفرض‬ ‫العريقة‬ ‫العروبة‬ ‫إلى‬ ‫انتسابه‬-. ‫والتنبيه‬ ‫التعظيم‬ : ‫للنداء‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬ -. ‫إلزالته‬ ‫وتطلعنا‬ ‫العار‬ ‫بشاعة‬ ‫بيان‬ : ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬ )‫(ب‬-‫ا‬‫أو‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تصور‬ ‫فهي‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلى‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلى‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫لقصة‬ . ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ -‫عرض‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫فتتناول‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫طولي‬ ً‫ا‬‫قطاع‬ ‫تتناول‬ ‫الرواية‬ ‫أن‬ : ‫الرواية‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫والفرق‬‫في‬ ‫التوغل‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الرواية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫ي‬ . ‫النف‬ ‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫التوغل‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫فهي‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬ ، ‫الزمن‬ ‫أبعاد‬ :‫النصوص‬" ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫كوارث‬ : " ‫الكارثة‬ " ‫جمع‬-‫ا‬. ‫تعبر‬ : " ‫تخترق‬ " ‫من‬ ‫لمراد‬ -. ‫الخالي‬ : " ‫المزدحم‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫تج‬ " ‫نظرة‬ " ‫كلمة‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫الطفلة‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫تبرز‬ ‫فهي‬ ‫محورية‬ ‫كلمة‬ ‫فهي‬ ‫القصة‬ ‫أحداث‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫قضا‬ ‫إلى‬ ‫التلميح‬ ‫يستهدف‬ ‫فهو‬ ‫أخرى‬‫المطحونة‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫يا‬ -‫وهي‬ ، ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫بأن‬ ‫تحلم‬ ‫فالطفلة‬ ‫واألمل‬ ‫الحلم‬ ‫على‬ ‫الكلمة‬ ‫تدل‬ ‫و‬. ‫يلعبون‬ ‫كما‬ ‫الكرة‬ ‫لعبت‬ ‫أنها‬ ‫لو‬ ‫تأمل‬ )‫(جـ‬-‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫اختل‬ ‫وجوده‬ ‫أعلن‬ ‫و‬ ‫صوته‬ ‫ارتفع‬ ‫فإذا‬ ‫بوجوده‬ ‫يعلمون‬ ‫المشاهدين‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫موجود‬ ‫فهو‬ " ‫الملقن‬ " ‫يشبه‬ ‫هنا‬ ‫الكاتب‬ ‫ال‬ ‫النسيج‬ ‫يمزق‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫يهدم‬ ‫بما‬ ‫وجوده‬ ‫يطغى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫الموقف‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫على‬. ‫محكم‬ )‫(د‬-‫ا‬ ‫المحددة‬ ‫الكلمات‬ ‫الكاتب‬ ‫انتقى‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫والداللة‬ ‫القوة‬ ‫بالغ‬ ‫وهو‬ ‫المنطوق‬ ‫غير‬ ‫الصامت‬ ‫بالحوار‬ ‫حافلة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ُ‫ل‬‫تخ‬ ‫لم‬ ‫ال‬‫لتي‬ .. ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫طبيعة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫قصار‬ ‫فقرات‬ ‫تسع‬ ‫تتجاوز‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫المساحة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قصته‬ ‫بها‬ ‫صاغ‬ ‫حنين‬ ‫و‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬")‫(أ‬-. ‫عالج‬ : "‫أسا‬ " ‫مرادف‬ -. )‫للطالب‬ ‫الجملتان‬ ‫(وتترك‬ . ‫العاتية‬ ‫أو‬ ‫الشديدة‬ ‫الريح‬ : "‫با‬َّ‫ص‬‫"ال‬ ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫أي‬ ‫له‬ ‫يذكرا‬ ‫أن‬ ‫رفيقيه‬ ‫من‬ ‫يرجو‬ ‫ولذا‬ ، ‫الماضية‬ ‫األحداث‬ ‫ينسي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫أن‬ ‫شوقي‬ ‫يذكر‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫والوطنية‬ ‫االنتماء‬ ‫بروح‬ ‫األبيات‬ ‫تفيض‬‫ام‬ ‫سع‬ ‫التي‬ ‫الصبا‬‫من‬ ‫اختلسها‬ ‫خاطفة‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫قصيرة‬ ‫نوم‬ ‫لحظة‬ ‫وكأنها‬ ‫النسيم‬ ‫كطيف‬ ‫سريعة‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الشباب‬ ‫فترة‬ ‫له‬ ‫يصفا‬ ‫وأن‬ ، ‫مصر‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫د‬ . ‫منها‬ ‫نفيه‬ ‫بسبب‬ ‫نالته‬ ‫التي‬ ‫جراحه‬ ‫تبرأ‬ ‫ولم‬ ‫ينسها‬ ‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫أن‬ ‫لمصر‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ ، ‫الزمن‬ )‫(جـ‬-‫لداللته‬ ‫؛‬ )‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫(اختالف‬ : ‫األدق‬‫األي‬ ‫تعاقب‬ ‫على‬. ‫وتتابعها‬ ‫ام‬ -. ‫انتهائها‬ ‫وسرعة‬ ‫الجميلة‬ ‫الفترة‬ ‫قصر‬ ‫على‬ ‫لداللتها‬ ‫؛‬ )‫حلوة‬ ‫(سنة‬ : ‫األدق‬ )‫(د‬-‫القصيد‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القدماء‬ " ‫شوقي‬ " ‫فيها‬ ‫تابع‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬: ‫ة‬ -‫مثل‬ ، ‫القديم‬ ‫التراث‬ ‫من‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬. )‫(المالوة‬ ، )‫(الصبا‬ : -‫مطلع‬ ‫في‬ ‫التصريع‬ ‫على‬ ‫الحرص‬‫القصي‬‫(ينسي‬ : ‫دة‬-. )‫أنسي‬ -‫(اذكرا‬ : ‫يخاطبهما‬ ‫شخصين‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫تجريده‬-‫صفا‬-‫سال‬. ) -‫الن‬ ‫(اختالف‬ : ‫مطلعها‬ ‫منها‬ ‫و‬ ، ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الحكمة‬ ‫شيوع‬)‫ينسي‬ ‫والليل‬ ‫هار‬ )‫لهما‬ ‫التمثيل‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫جانبان‬ ‫(المطلوب‬ : " ‫الملتقى‬ ‫"صخرة‬ ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-. ‫الجمع‬ : " ‫الشمل‬ " : ‫مرادف‬-‫م‬. )‫للطالب‬ ‫الجملتان‬ ‫(تترك‬ . ‫ذهبت‬ :" ‫أبت‬ " ‫ضاد‬ )‫(ب‬-‫شيخوخة‬ ‫ليريها‬ ، ‫تمزق‬ ‫كل‬ ‫الجمع‬ ‫تمزق‬ ‫وقد‬ ‫الصخرة‬ ‫إلى‬ ‫لعودته‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫شديد‬ ‫الشاعر‬ ‫يبدو‬ ‫حيث‬ ‫الحادة‬ ‫بالعاطفة‬ ‫األبيات‬ ‫تفيض‬ ‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ ، ‫الحب‬ ‫قيود‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫عذاب‬ ‫قلبه‬ ‫شكا‬ ‫ولقد‬ ‫رأسه‬ ‫غطى‬ ‫الذي‬ ‫والشيب‬ ‫فؤاده‬‫إلى‬ ‫حن‬ ، ‫له‬ ‫باالستجابة‬ ‫الحظ‬ ‫حكم‬ ‫وعندما‬ ، ‫ذلك‬ . ‫ألحبابه‬ ً‫ا‬‫وفي‬ ‫ليظل‬ ‫؛‬ ‫راضيا‬ ‫األسر‬ ‫ذلك‬ )‫(جـ‬-‫ا‬ ‫قسوة‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫؛‬ )‫الشهيد‬ ‫الفؤاد‬ ‫(مشيب‬ : ‫األدق‬. ‫أجله‬ ‫من‬ ‫التضحية‬ ‫وعظمة‬ ‫لحب‬ -‫عنه‬ ‫الرجوع‬ ‫ويحتمل‬ ‫الشاعر‬ ‫مصير‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫بمن‬ ‫الحظ‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫بالغي‬ ‫تصوير‬ )‫الحظ‬ ‫(قضى‬ : ‫األدق‬‫خبرية‬ ‫جملة‬ ‫فهذه‬ ، ‫هللا‬ ‫قضى‬ ‫أما‬ . . ‫هللا‬ ‫لقضاء‬ ‫راد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫واليقين‬ ‫الصدق‬ ‫تحتمل‬
  • 19.
    www.Benzaker.com 18 )‫(د‬-، )‫الهوى‬‫(حبال‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ، ‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫المعنوية‬ ‫األمور‬ ‫تحويل‬ : ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫بالتجسيد‬ ‫المقصود‬ . ‫مادية‬ ‫وهي‬ ‫بالحبال‬ ‫معنوي‬ ‫وهو‬ ‫الهوى‬ ‫صور‬ ‫فقد‬ ‫خا‬:‫النحو‬ : ً‫ا‬‫مس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : " ‫شك‬ " 2-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : " ‫حماية‬ "3-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ، ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : " ‫يعيد‬ " 4-‫محل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫والهاء‬ ، ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫نفسه‬ ". ‫جر‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-، )‫(الشامخة‬ : ‫العامل‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ )‫(راياته‬ : ‫معموله‬ 2-. )‫(الهجمة‬ : ‫مرة‬ ‫اسم‬-. )‫(إرادة‬ : ‫الرباعي‬ ‫الفعل‬ ‫مصدر‬ 3-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، )‫نحطم‬ ‫(أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬ 4-‫الج‬ ‫النعت‬. )‫عريق‬ ‫(ماضيها‬ : ‫ملة‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعها‬ 5-. )‫(فلسطين‬ : ‫بالفتحة‬ ‫والمجرور‬ ، )‫(شراذم‬ : ‫بالكسرة‬ ‫المجرورة‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬ 6-. )‫(إننا‬ ‫في‬ )‫(نا‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫وفي‬ ، )‫(استطعنا‬ : ‫في‬ )‫(نا‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫ضميرا‬ )‫(جـ‬-‫كال‬ ‫(حطمنا‬ : ‫به‬ ‫مفعوال‬ ‫التوكيد‬ ‫جعل‬. ‫المقدرة‬ ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫وهو‬ ، )‫والمغول‬ ‫الصليبيين‬ )‫(د‬-. ‫أرضهم‬ ‫العرب‬ ‫بتطهير‬ ‫أعظم‬ : ‫أو‬ ، ! ‫أرضهم‬ ‫العرب‬ ‫تطهير‬ ‫أعظم‬ ‫ما‬ : ‫التعجب‬ )‫(هـ‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ : ‫الثانية‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫ونوع‬ ، ‫مفرد‬ : ‫األول‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫نوع‬ )‫(و‬-ُ‫تخب‬ ‫إن‬ : ‫التغير‬ ‫مع‬ ‫الجملتين‬ ‫بين‬ ‫الربط‬. ‫الفشل‬ ‫إال‬ َ‫نجني‬ ‫فلن‬ ‫إرادتنا‬ ‫جذوة‬ )‫(ز‬-. )‫العين‬ ‫و‬ ‫الواو‬ ‫مع‬ ‫الطاء‬ ‫(باب‬ ، )‫(طوع‬ : ‫مادة‬ ‫هي‬ ‫الوجيز‬ ‫بالمعجم‬ )‫(استطعنا‬ :‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2002‫م‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬. ‫ملغى‬ ‫موضوع‬ ‫"قضية‬ ‫موضوع‬ ‫من‬: " ‫السكان‬ )‫(أ‬-. ‫المختلطة‬ : " ‫الممزوجة‬ " : ‫مرادف‬-. ‫األمان‬ ‫أو‬ ‫االطمئنان‬ : " ‫القلق‬ " : ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫الموالي‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫المستمر‬ ‫الهبوط‬ ‫نتيجة‬ ‫يهبط‬ ‫فيها‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬ ‫التي‬ ‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫نظرتها‬ ‫هو‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫دهشة‬ ‫سبب‬‫د‬ ‫دخ‬ ‫يزداد‬ ‫وبالتالي‬ ،. ‫تلقائيا‬ ‫فيها‬ ‫الفرد‬ ‫ل‬-‫بنموها‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫؛‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫الكافي‬ ‫العدد‬ ‫تجد‬ ‫أال‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫تتوقع‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ألمانيا‬ ‫القلق‬ ‫ويساور‬ ‫على‬ ‫أعمارهم‬ ‫تزيد‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫المتزايد‬ ‫التراجع‬ ‫لمساندة‬ ‫الضرائب‬ ‫ولدفع‬ ، ‫الحالي‬ ‫االقتصادي‬65. ‫سنة‬ )‫(جـ‬-‫تؤدى‬ ‫قد‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬‫لهذه‬ ‫المنال‬ ‫صعبة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ألن‬ ، ‫وحده‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بتكاليف‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫هبوط‬ ‫إلى‬ ‫وا‬ ‫الطبيعية‬ ‫موارده‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫معظمها‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫الشرسة‬ ‫العالمية‬ ‫المنافسة‬ ‫وأمام‬ ، ‫الديون‬ ‫أعباء‬ ‫تحت‬ ‫اقتصادها‬ ‫يترنح‬ ‫التي‬ ‫الدول‬. ‫لبشرية‬ ‫األ‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫والبالغة‬ ‫دب‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬ )‫(أ‬-: )‫(شوقي‬ ‫إليها‬ ‫اتجه‬ ‫التي‬ ‫التجديد‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ 1-. )‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫الحوادث‬ ‫(كبار‬ ‫قصيدته‬ ‫في‬ ‫كما‬ ، ‫التاريخ‬ ‫إلى‬ ‫المديح‬ ‫عن‬ ‫عدوله‬ 2-. ‫إسالميا‬ ‫اتجاها‬ ‫شعره‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫اتجاهه‬ 3-‫الحدي‬ ‫والمخترعات‬ ، ‫العصرية‬ ‫المنجزات‬ ‫نحو‬ ‫اتجاهه‬. ‫ثة‬ 4-. ‫الفلك‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫الناقة‬ ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫منصرفا‬ ، ‫قصائده‬ ‫بعض‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫تجديده‬ )‫(ب‬–: ‫ثمارها‬ ‫تؤتى‬ ‫الحديثة‬ ‫النهضة‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫العربي‬ ‫المقال‬ ‫تطور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ 1-. ‫اللغة‬ ‫وثقل‬ ‫الصنعة‬ ‫قيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬2-‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫وأحداثه‬ ‫المجتمع‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫التوغل‬. 3-. ‫لديهم‬ ‫التحررية‬ ‫النزعات‬ ‫وإثارة‬ ، ‫الجماهير‬ ‫من‬ ‫االقتراب‬ 4-. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واألدبية‬ ، ‫واالجتماعية‬ ، ‫الدينية‬ ‫بالنواحي‬ ‫االهتمام‬ )‫فقط‬ ‫مظهرين‬ ‫ذكر‬ ‫(والمطلوب‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: )‫(أ‬-‫فهي‬ ، ‫بمصر‬ ‫وفخره‬ ‫الشاعر‬ ‫إعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫تجلت‬‫لال‬ ‫واألمان‬ ‫الحمى‬ ‫وهي‬ ‫الحنان‬ ‫ومصدر‬ ، ‫الحسن‬ ‫نبع‬‫للظامئين‬ ‫العذب‬ ‫والمورد‬ ، ‫جئين‬‫وقد‬ ‫وتخلف‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫للدنيا‬ ‫العلم‬ ‫نور‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬ ‫حملت‬ )‫(ب‬-. " ‫والرعاية‬ ‫بالحنان‬ ‫المقترنة‬ ‫الحماية‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫وذلك‬ . )‫أم‬ ‫لالجئين‬ ‫(أنت‬ : ‫هو‬ ‫داللة‬ ‫األدق‬ )‫(جـ‬-‫الص‬. ‫التصريحية‬ ‫االستعارة‬ : ‫هي‬ " ‫السراج‬ " ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫ورة‬ -. ‫الدنيا‬ ‫يغمر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجهل‬ ‫ظلمات‬ ‫إزالة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫نشرته‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫دور‬ ‫بيان‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الصغيران‬ )‫(أ‬-. ‫متصالن‬ : " ‫منقطعان‬ " ‫مضاد‬-‫ن‬ " ‫كلمة‬ ‫توحي‬‫الي‬ : ‫بـ‬ " ‫أحالمهما‬ ‫امت‬. ‫أس‬ -‫فظيعات‬ : " ‫فظيعة‬ " ‫جمع‬-. ‫فظائع‬ ‫الساع‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بيتهما‬ ‫في‬ ‫نائمين‬ ‫يكونا‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫تائهان‬ ‫هما‬ ‫و‬ ‫الطفلين‬ ‫ووحدة‬ ‫الليل‬ ‫ظالم‬ ‫خلفيتها‬ ‫حزينة‬ ‫صورة‬ ‫الفقرة‬ ‫ترسم‬ )‫(ب‬‫فكم‬ ، ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ألن‬ ‫عيونهما‬ ‫تفتحت‬ ‫و‬ ‫البيت‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫يئسا‬ ‫لقد‬ ، ‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يشقيان‬ ‫و‬ ‫يعانيان‬‫فظيع‬ ‫حقيقة‬ ‫ليريا‬ ، ‫قلبيهما‬ ‫يمأل‬ ‫خوف‬‫لقد‬ ، ‫الضياع‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫تاها‬ ‫و‬ ‫ضاعا‬. ‫منهما‬ ‫الضائع‬ ‫هو‬ ‫البيت‬ ‫أن‬ ‫يحسبان‬ ‫ولكنهما‬ )‫(جـ‬–‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ " ‫تقابل‬ .. " ‫أهنأ‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫لي‬ " ‫فالجملتان‬ ‫قوية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الطفلين‬ ‫معاناة‬ ‫ليبرز‬ ‫براعة‬ ‫في‬ ‫المقابالت‬ ‫الرافعي‬ ‫استخدم‬ ‫ق‬ ‫قد‬ ‫و‬ .. " ‫أشقى‬" ‫و‬ " ‫أحالمهما‬ ‫نامت‬ " ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫آالمهما‬ ‫شدة‬ ‫و‬ ‫شقائهما‬ ‫مدى‬ ‫يؤكد‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫المعاناة‬ ‫و‬ ‫البؤس‬ ‫أخر‬ ‫و‬ ‫الجميلة‬ ‫الهانئة‬ ‫الصورة‬ ‫دم‬ . " ‫أعينهما‬ ‫استيقظت‬
  • 20.
    www.Benzaker.com 19 )‫(د‬–‫ومعال‬ ،‫وبالدين‬ ‫بالتراث‬ ‫والتأثر‬ ، ‫التراكيب‬ ‫وقوة‬ ‫العبارة‬ ‫وانتقاء‬ ، ‫اللغة‬ ‫سالمة‬ : ‫المحافظين‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫تحقق‬ ‫لقد‬‫المشاكل‬ ‫جة‬ . ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫واألمراض‬ ‫االجتماعية‬ -: " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫المشتاق‬ ‫المحب‬ ‫أو‬ ‫الحب‬ ‫الشديد‬ : " ‫المستهام‬ " : ‫معنى‬ -. ‫حياة‬ : " ‫صرعة‬ " ‫مضاد‬. )‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫مناسبة‬ ‫بجملة‬ ‫الطالب‬ ‫(يأتي‬ )‫(ب‬-‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يتعجب‬‫ومغيب‬ ‫النهار‬ ‫نهاية‬ ‫يشاهد‬ ‫الذي‬ ‫للمتأمل‬ ‫عظة‬ ‫ومن‬ ‫الفراق‬ ‫بسبب‬ ‫وبكائهم‬ ‫األحبة‬ ‫مشاعر‬ ‫إثارة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫الغروب‬ ‫منظر‬ ‫واألم‬ ، ‫لقائها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫مضطرب‬ ‫وقلبه‬ ، ‫الدنيا‬ ‫يودع‬ ‫والنهار‬ ‫حبيبته‬ ‫الشاعر‬ ‫ويذكر‬ ، ‫الجسد‬ ‫الروح‬ ‫مفارقة‬ ‫يشهد‬ ‫وكأنه‬ ، ‫الشم‬‫في‬ ‫ل‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ )‫(جـ‬-. " ‫الحزن‬ " ‫هو‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫والمعبر‬ . ‫حزن‬ ‫أو‬ ‫فرح‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ )‫(مأتم‬ ‫جمع‬ )‫(مآتم‬ ‫كلمة‬ ‫ألن‬ ‫األضواء‬ ‫جنائز‬ : ‫هو‬ ‫داللة‬ ‫األدق‬ -. ‫تذكرها‬ ‫ثم‬ ‫نسيها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫فيفيد‬ ‫التذكر‬ ‫أما‬ ، ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫خاطره‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫عنى‬ ‫يدل‬ ‫لها‬ ‫ذكره‬ ‫ألن‬ : )‫ذكرتك‬ ‫(ولقد‬ )‫(د‬–‫النهار‬ "-‫مودع‬. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : "-، . ‫أحزان‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ -. ‫والرجاء‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫اضطرابه‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ . ‫كناية‬ ‫وهو‬ : " ‫ورجاء‬ ‫مهابة‬ ‫بين‬ ‫القلب‬ " : ‫أو‬ ‫نص‬ ‫من‬ :: " ‫تشتكي‬ ‫كم‬ ")‫(أ‬-. ‫وسواس‬ ‫أو‬ ‫وسوسة‬ : " ‫وساوس‬ " ‫مفرد‬ -‫هيكل‬ " ‫جمع‬)‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫مناسبة‬ ‫بجملة‬ ‫الطالب‬ ‫(يأتي‬ . ‫هياكل‬ : ". )‫(ب‬-، ‫جهنم‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫لظنونه‬ ‫مستسلما‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فينصرف‬ ‫والنعيم‬ ‫الجنة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ويستنكر‬ ، ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫يخاطب‬ ‫بي‬ ‫يستمتع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ينبهه‬ ‫ثم‬ ، ‫وأوهامه‬ ‫وساوسه‬ ‫بسبب‬ ‫فيكرهها‬ ‫واضحة‬ ‫الحقيقة‬ ‫ويرى‬. ‫مجهول‬ ‫غد‬ ‫عن‬ ‫خياله‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحالي‬ ‫ومه‬ )‫(جـ‬-، ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المتفائل‬ ‫موقف‬ ‫بين‬ ‫بالتضاد‬ ‫المعنى‬ ‫ليؤكد‬ ‫؛‬ )‫(جهنم‬ ‫و‬ )‫(جنة‬ ‫بين‬ ‫الشاعر‬ ‫جمع‬ . ‫شقاء‬ ‫في‬ ‫يحيا‬ ‫الذي‬ ‫المتشائم‬ ‫وموقف‬ 2-‫لغة‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫تستخدم‬ ، ‫عامي‬ ‫إيحاء‬ ‫ذات‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ )‫(فتفوتها‬ ‫جاءت‬. ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ )‫(د‬-. ‫كناية‬ ‫وهو‬ ، )‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫تدري‬ ‫ما‬ ‫بعت‬ ‫(قد‬ : ‫البياني‬ ‫اللون‬ -. ‫الدليل‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ، ‫موقفه‬ ‫سالمة‬ ‫وعدم‬ ‫اضطرابه‬ ‫بيان‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : " ‫كل‬ " 2-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : " ‫فئات‬ "3-. ‫بالكسرة‬ ‫منصوب‬ ، ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫مسارات‬ " 4-. ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ، ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : " ‫األحرار‬ " : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. )‫(مشروع‬ : ‫هو‬ ‫العامل‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬-‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : )‫(نهجه‬ : ‫هو‬ ‫معموله‬ 2-‫المصد‬. )‫يرفعوا‬ ‫(أن‬ : ‫هو‬ ‫المؤول‬ ‫ر‬3-. )‫(ها‬ ‫الضمير‬ ‫هو‬ ‫والرابط‬ ، )‫مسعاها‬ ‫(ضل‬ : ‫النعت‬ ‫جملة‬ -. )‫(وهم‬ : ‫والضمير‬ ‫الواو‬ ‫ورابطها‬ ، )‫يفرضون‬ ‫(وهم‬ : ‫الحال‬ ‫جملة‬ )‫(جـ‬-: ‫مثل‬ ‫في‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرورة‬ )‫(قوانين‬ ‫كلمة‬ ‫عاد‬ ‫بقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬ : ‫و‬ . )‫العادلة‬ ‫بالقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬. )‫لة‬ -. )‫عادلة‬ ‫بقوانين‬ ‫الحكومة‬ ‫(تهتم‬ : ‫مثل‬ ‫في‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرورة‬ )‫(د‬-. ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالم‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫األول‬ ‫في‬ )‫(تستعيدوا‬-. )‫السببية‬ ‫(فاء‬ ‫بعد‬ ‫وقوعه‬ : ‫والسبب‬ -‫م‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ‫اآلخر‬ ‫في‬ : )‫(تستعيدوا‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ‫جزوم‬‫الطل‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫وقوعه‬ : ‫سبب‬. ‫ب‬ )‫(هـ‬-. ‫والذال‬ ‫الخاء‬ ‫مع‬ ‫الهمزة‬ ‫باب‬ ، )‫(أخذ‬ ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(اتخذ‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2003‫م‬ ً‫ا‬‫ثاني‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ :‫لغى‬ُ‫م‬ . ‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬ :: ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬ : " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫"لمحات‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫يسام‬ : " ‫يمل‬ " ‫معنى‬‫للطال‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ .. )‫ب‬ -. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫عدو‬ : "‫خدين‬ " ‫مقابل‬ ‫كاتبه‬ ‫أو‬ ‫قارئه‬ ‫هو‬ ‫كتاب‬ ‫رفيقه‬ . ‫وصداقة‬ ‫إخالص‬ ‫عالقة‬ ‫بالكتاب‬ " ‫العقاد‬ " ‫عالقة‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ )‫(ب‬. ‫وخدين‬ ‫صاحب‬ ‫الكتاب‬ ‫غير‬ ‫لي‬ ، )‫(جـ‬-: ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ 1-‫منط‬ ‫أسلوب‬. ‫والنتائج‬ ‫المقدمات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫قي‬2-. ‫والختام‬ ‫البدء‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ‫ترتيبا‬ ‫مرتبة‬ ‫األفكار‬ 3-. ً‫ا‬‫أدبي‬ ‫الموضوع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫العلمي‬ ‫األسلوب‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ 4-. ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫والسجع‬ ‫الفواصل‬ ‫ونهاية‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ )‫(د‬-‫نفسه‬ ‫ربى‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫عصامي‬ ‫بأنه‬ " ‫العقاد‬ " ‫وصف‬‫الصقل‬ ‫يزيدها‬ ‫التي‬ ‫األصلية‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ، ‫بنفسه‬ . ‫ومضاء‬ ‫تألقا‬ ‫والطموح‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬
  • 21.
    www.Benzaker.com 20 )‫(أ‬–‫ونقائ‬ ‫السليقة‬‫وصفاء‬ ‫وقوته‬ ، ‫التركيب‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫واالبتذال‬ ‫الضعف‬ ‫من‬ ‫والعبارة‬ ‫بالكلمة‬ " ‫البارودي‬ " ‫ارتقى‬، ‫وجماله‬ ‫باألسلوب‬ ‫والعناية‬ ، ‫ها‬ . ‫واإلفصاح‬ ‫الوضوح‬ ‫إلى‬ ‫والغموض‬ ‫التعقيد‬ ‫ومن‬ ، ‫والتحرر‬ ‫الرضا‬ ‫إل‬ ‫وأثقاله‬ ‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫وارتفع‬ -‫الذاتية‬ ‫األحاسي‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ، ‫والتنوع‬ ‫التجدد‬ ‫إلى‬ ‫والسطحية‬ ‫والجدب‬ ‫التكرار‬ ‫عن‬ ‫بموضوعاته‬ " ‫البارودي‬ " ‫فنأى‬ : ‫الموضوعات‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬، ‫العصر‬ ‫وأحداث‬ ‫القومية‬ ‫والقضايا‬ ‫المعاصرة‬ ‫والحياة‬ -: " ‫مطران‬ ‫خليل‬ " ‫يد‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫تطوير‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ 1-. ‫لها‬ ‫القارئين‬ ‫أو‬ ‫إليها‬ ‫والمستمعين‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬ 2-‫عضو‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ارتباطا‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫ية‬ 3-. ‫التصوير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫للخيال‬4-. ‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫الرقيقة‬ ‫النابضة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ 5-. ‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬ )‫(ب‬–" ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫حاول‬، ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫لها‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أن‬ ‫ليؤكدوا‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫والقصة‬ ‫القديمة‬ ‫العربية‬ " ‫المقامة‬ ‫يتس‬ ‫واحد‬ ‫بطل‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫مغامرات‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫فهي‬ ‫وقواعده‬ ‫أصوله‬ ‫له‬ ‫خاص‬ ‫أدبي‬ ‫شكل‬ ‫المقامة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫أصال‬ ‫ليست‬ ، ‫المقامة‬ ‫ولكن‬‫م‬ ‫كما‬ ، ‫المال‬ ‫علي‬ ‫للحصول‬ ‫باالحتيال‬. ‫منظوما‬ ‫أو‬ ‫منثورا‬ ‫الكالم‬ " ‫يرتجل‬ ، ‫البديهية‬ ‫حاضر‬ ، ‫بليغ‬ ‫أديب‬ ‫أنه‬ -‫ك‬ ‫بين‬ ‫الرابط‬ ‫وهو‬ ‫مقامة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتكرران‬ ‫والبطل‬ ‫والراوي‬ ، ‫األخبار‬ ‫إلينا‬ ‫ينقل‬ ‫راو‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫البطل‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬ ‫هدفه‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬‫ل‬ . ‫المقامات‬ -‫ف‬ ‫أوروبا‬ ‫عن‬ ‫أخذناه‬ ‫حديث‬ ‫فن‬ ‫فهي‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫أما‬. ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بدايات‬ ‫ي‬ -. ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫ومقومات‬ ‫أس‬ ‫لها‬ ‫القصة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫للقصة‬ ‫أصال‬ ‫ليست‬ ‫القديمة‬ ‫العربية‬ ‫المقامة‬ ‫أن‬ : ‫الصحيحة‬ ‫النظر‬ ‫فوجهة‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫الع‬ ‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫بصدق‬ ‫الشعرية‬ ‫تجربته‬ ‫خالل‬ ‫اتصف‬ ‫فقد‬ ‫عاطفته‬ ‫في‬ ‫صادقا‬ ‫الشاعر‬ ‫كان‬‫يقول‬ ‫فهو‬ ، ‫لبالده‬ ‫وحبه‬ ‫ربي‬ ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫المقيمين‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫عما‬ ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫وهو‬ ‫دائما‬ ‫به‬ ‫متعلق‬ ‫وقلبه‬ ، ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يحب‬ ‫الشام‬ ‫دياره‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫إنه‬ :‫العربي‬ ‫ص‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫يهوى‬ ‫كما‬ )‫والفرات‬ ‫(دجلة‬ ‫ونهريه‬ ‫العراق‬ ‫يجب‬ ‫فهو‬ ‫الحب‬ ‫لهذا‬ ‫أمثلة‬ ‫ويذكر‬‫فهي‬ ‫ونيلها‬ ‫مصر‬ ‫يحب‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫حراء‬ . ‫لصفائه‬ ‫الناظرين‬ ‫ويسر‬ ‫لعذوبته‬ ‫الظمآن‬ ‫يروى‬ ‫شرابه‬ ‫سائغ‬ ‫نيلها‬ ‫وماء‬ ، ‫أرضه‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫كنانة‬ -: ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫صدق‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫وموسيقى‬ ، ‫وأخيلة‬ ، ‫وعبارات‬ ‫ألفاظ‬ ‫من‬ ‫التعبيرية‬ ‫الصورة‬ ‫وجاءت‬-‫للعرب‬ ‫قلوبنا‬ "- ‫باإلجم‬‫ال‬-‫نهوى‬-‫الجزيرة‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫ما‬-‫حصى‬-‫رمال‬-‫الكنانة‬-‫نروي‬-‫سائغ‬-. " ‫السلسال‬ -‫ع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : ‫السلسال‬ ‫نيلها‬ ‫سائغ‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : ‫الكنانة‬ ، ‫جميعا‬ ‫للعرب‬ ‫الشديد‬ ‫حبه‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫باإلجمال‬ ‫للعرب‬ ‫قلوبنا‬ : ‫الخيال‬ ‫ومن‬‫ذوبة‬ ‫هذ‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬ ، ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫وصفاء‬‫الخارجية‬ ‫فالموسيقى‬ ، ‫الموسيقى‬ ‫أما‬ ‫وتجسيم‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫بالدليل‬ ‫مصحوبا‬ ‫بالمعنى‬ ‫اإلتيان‬ ‫الصور‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫وجمال‬ ، ‫العاطفة‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫والداخلية‬ ‫النف‬ ‫بها‬ ‫وتتأثر‬ ‫األذن‬ ‫له‬ ‫تطرب‬ ‫موسيقيا‬ ‫نغما‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫ظهرت‬‫لتصوير‬ ‫الشاعر‬ ‫مع‬ ‫وترابطها‬ ‫األفكار‬ ‫وجودة‬ ،. ‫ودالالتها‬ ‫األلفاظ‬ ‫إيحاءات‬ ‫بجانب‬ )‫(ب‬-: ‫والمسرحية‬ ‫القصة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ : ‫أوال‬‫القصة‬1-. ‫يتكلمون‬ ‫ال‬ ‫واألشخاص‬ ‫غالبا‬ ‫الحكاية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعرض‬ ‫األحداث‬ 2-. ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫األسلوب‬ ‫يجرى‬ 3-‫المك‬ ‫ويتعدد‬ ‫الزمن‬ ‫يطول‬. ‫لألحداث‬ ‫تبعا‬ ‫ان‬4-. ‫الوصف‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫الكاتب‬ ‫وعواطف‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬ 5-. ‫القصة‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫غير‬ ‫الحوار‬ : ‫ثانيا‬‫المسرحية‬:1-. ‫بانفعالها‬ ‫الشخصية‬ ‫ينطق‬ ‫والكاتب‬ ‫الحوار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعرض‬ ‫األحداث‬ 2-‫المسرح‬ ‫على‬ ‫الممثلين‬ ‫وعقلية‬ ‫ثقافة‬ ‫الختالف‬ ‫تبعا‬ ‫فيها‬ ‫األسلوب‬ ‫يختلف‬. 3-. ‫المسرح‬ ‫وإمكانات‬ ‫بالمشاهدين‬ ‫الرتباطهما‬ ‫محدودان‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ 4-. ‫الممثلين‬ ‫وشخصيات‬ ‫عواطف‬ ‫تظهر‬ ‫إنما‬ ‫عواطفه‬ ‫وال‬ ‫الكاتب‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ 5-. ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫الحوار‬ :‫النصوص‬‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫ابتدأت‬ : ‫مرادفها‬ " ‫استأنفت‬ "-‫مقابلها‬ " ‫اعتدال‬ ". ‫انحناء‬ : )‫(ب‬–‫السعيدة‬ ‫الوحيدة‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ، ‫تتفرج‬ ‫وقفت‬ ‫فقد‬ ، ‫والحلم‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫حياتها‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬ ‫الكاتب‬ ‫فإن‬ ، ‫واقعيا‬ ‫الطفلة‬ ‫معاناة‬ ‫رغم‬‫في‬ . ‫حياتها‬ ، ‫وتلعب‬ ‫تتفرج‬ ‫بأن‬ ‫وتحلم‬ ‫تأمل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬ ، ‫ومعاناتها‬ ‫شقائها‬ ‫في‬ " ‫رأسها‬ ‫فوق‬ " ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫تسبب‬ ‫ولقد‬‫واقعها‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫وحلم‬ ‫أمل‬ ‫وهو‬ . ‫المأزوم‬ )‫(جـ‬–‫عن‬ ‫معلنا‬ ، ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫فلم‬ . ‫القصة‬ ‫على‬ ‫ويهيمن‬ ‫الحركة‬ ‫يستقطب‬ ، ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫يطغى‬ ‫محوريا‬ ‫مركزا‬ ‫الراوي‬ ‫الكاتب‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬ . ‫خاصة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫مبديا‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫الفتا‬ ‫أو‬ ‫رأيا‬ ‫معلنا‬ ‫أو‬ ، ‫الحدث‬ -: ‫النظر‬ ‫ووجهة‬‫موجود‬ ‫فهو‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫الملقن‬ ‫يماثل‬ ‫هنا‬ ‫والراوي‬ ، ‫لها‬ ‫وظل‬ ‫انعكاس‬ ‫الراوي‬ ‫ووجود‬ " ‫الطفلة‬ " ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬ . ‫للمسرحية‬ ‫الفني‬ ‫البناء‬ ‫يختل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫يتوارى‬ ‫وهمسه‬ ‫صوته‬ ‫لكن‬ )‫(د‬-‫الطفلة‬ ‫حال‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ . ‫للصورة‬ ‫توضيح‬ ‫فيه‬ . ‫حجمها‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫أطفال‬ : ‫التشبيه‬. ‫أطفال‬ ‫من‬ ‫إليهم‬ ‫تنظر‬ ‫من‬ ‫وحال‬ ، -. ‫ذلك‬ ‫تدل‬ ‫فال‬ )‫(كان‬ ‫أما‬ ، ‫حدوثه‬ ‫دون‬ ‫الحدث‬ ‫وقوع‬ ‫قرب‬ ‫على‬ ‫تدل‬ )‫(كاد‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫أفضل‬ : )‫تدهمني‬ ‫(كادت‬ ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ ")‫(أ‬-. ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫حرك‬ : " ‫هاج‬ " ‫مرادف‬. )‫للطالب‬ ‫(الجملة‬ -‫مت‬ ‫(الجملة‬ . ‫قليل‬ : " ‫جم‬ " ‫مقابل‬. )‫للطالب‬ ‫روكة‬ )‫(ب‬1-. ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ، ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إل‬ ‫الميل‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫حرك‬ ‫لمعان‬ ‫نظره‬ ‫لفت‬ ‫كالطفل‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫مفتون‬ ‫الشاعر‬ 2-. ‫منه‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ظان‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫يده‬ ‫مد‬ 3-‫د‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫ظهرت‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬. ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫شيئا‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ، ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫الالمع‬ ‫كالسراب‬ ‫جدوى‬ ‫ون‬ 4-. ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عاشق‬ ‫وهو‬ ، ‫المثالية‬ ‫أثر‬ ‫يتبع‬ ‫فمضى‬
  • 22.
    www.Benzaker.com 21 )‫(جـ‬–‫الت‬ ‫األلفاظ‬‫اختيار‬ ‫على‬ ‫والموت‬ ‫بالفشل‬ ‫باء‬ ‫الذي‬ ‫سعيه‬ ‫بسبب‬ ‫الشاعر‬ ‫عند‬ ‫الحزن‬ ‫مشاعر‬ ‫أثرت‬، ‫الضالل‬ ، ‫آل‬ ، ‫المحال‬ " : ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫يعبر‬ ‫ي‬ ‫الم‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫(يحسب‬ ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫التقريرية‬ ‫الذهنية‬ ‫بالعبارات‬ ‫فجاء‬ ‫العبارات‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫كما‬ . " ‫مات‬ ، ‫هوى‬ ، ‫الوهم‬، )‫نال‬ . )‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫(المهتدى‬ )‫(د‬–: ‫السمات‬ ‫بعض‬1-‫العلي‬ ‫والمثل‬ ‫اآلفاق‬ ‫إلى‬ ‫التطلع‬. ‫ا‬2-. ‫العصر‬ ‫واقع‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬ 3-. )‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫(المهتدى‬ : ‫مثل‬ ‫الذهنية‬ ‫بالعبارات‬ ‫وتعبيره‬ ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫والذهني‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫وضوح‬4- . ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫القصيدة‬ : " ‫"النسور‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫ترصد‬ " ‫مرادف‬( . ‫ترقب‬ :). )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ -. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫غدير‬ : " ‫غدران‬ " ‫ومفرد‬ )‫(ب‬-. ‫واألحرار‬ ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫أصحاب‬ ‫يمثله‬ : ‫األول‬ ‫المنهج‬ -. ‫الماء‬ ‫وشربة‬ ‫العيش‬ ‫بلقمة‬ ‫والقانعون‬ ‫والضعفاء‬ ‫الخاملون‬ ‫يمثله‬ : ‫الثاني‬ ‫المنهج‬ -‫المن‬ ‫أصحاب‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ : ‫ذلك‬ ‫وتوضيح‬‫في‬ ‫وهي‬ ‫منه‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫إلى‬ ‫وتنظر‬ ‫اآلفاق‬ ‫إلى‬ ‫وترتفع‬ ، ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫المنطلقة‬ ‫بالنسور‬ ‫األول‬ ‫هج‬ ‫الآللئ‬ ‫مثل‬ ‫العشب‬ ‫فوق‬ ‫تقفز‬ ‫التي‬ ‫باألرانب‬ ‫الثاني‬ ‫المنهج‬ ‫أصحاب‬ ‫عن‬ ‫وعبر‬ ، ‫جارية‬ ‫ومياه‬ ‫سهول‬ ‫من‬ ‫الجبال‬ ‫حول‬ ‫ما‬ ‫وتتذكر‬ ، ‫الجبال‬ ‫أعالي‬‫؛‬ . ‫بينهما‬ ‫الفرق‬ ‫ليبين‬ -‫ال‬ ‫وصفات‬، ‫والحرية‬ ‫النظر‬ ‫وبعد‬ ‫الطموح‬ ‫األول‬ ‫منهج‬ -. ‫واالستسالم‬ ‫والخمول‬ ‫الضعف‬ ‫الثاني‬ ‫المنهج‬ ‫وصفات‬ )‫(جـ‬-‫ع‬ ‫عبر‬ ‫والتي‬ ، " ‫الجبال‬ ‫أعالي‬ ، ‫الطليقة‬ ‫النسور‬ " : ‫مثل‬ ‫للطموح‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫اعتمد‬‫نها‬ ‫موقع‬ ‫ترصد‬ " : ‫مثل‬ ‫والسمو‬ ‫للعظمة‬‫مثل‬ ، ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫والحرص‬ ، ‫الجبن‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫واعتمد‬ " ‫الرمادي‬ ‫الفضاء‬ ، ‫ها‬ ‫وعدم‬ ، ‫باالستسالم‬ ‫األلفاظ‬ ‫تلك‬ ‫وتوحي‬ " ‫العشب‬ ، ‫غدرانها‬ ‫تتدفق‬ ، ‫تقفز‬ ، ‫السهول‬ " ‫بـ‬ ‫والضعف‬ ‫الخمول‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ ‫قد‬ ‫و‬ . " ‫األرانب‬ " ‫المباالة‬ )‫(د‬-‫المدرسة‬ ‫سمات‬ ‫من‬: ‫ذلك‬ ‫ومظاهر‬ ‫الشعري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫الواقعية‬ 1-. ‫الشعري‬ ‫السطر‬ ‫أو‬ ‫التفعيلة‬ ‫على‬ ‫شعراؤها‬ ‫يعتمد‬ 2-‫من‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتطلبه‬ ‫وما‬ ‫الشعور‬ ‫ودفقات‬ ، ‫بالمعنى‬ ‫ارتباطا‬ ، ‫تفعيالته‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫الشعري‬ ‫السطر‬ ‫كان‬ . ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫حشو‬ ‫دون‬ ‫وجمل‬ ‫كلمات‬ 3-‫المعنى‬ ‫لمقتضيات‬ ‫تبعا‬ ‫الشاعر‬ ‫يراه‬ ‫إيقاع‬ ‫وفق‬ ، ‫متنوعة‬ ‫داخلية‬ ‫قوافي‬ ‫يضع‬ ‫إذ‬ ، ‫كلية‬ ‫عنها‬ ‫يتخلى‬ ‫وال‬ ‫بالقافية‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬‫ودفقات‬ . ‫الشعور‬ 4-‫با‬ ‫المسبوقة‬ ‫المتحركة‬ ‫الالم‬ ‫مثل‬ )‫(مطلق‬ ‫متحرك‬ ‫بعضها‬ ‫قواف‬ ‫القصيدة‬ ‫تضمنت‬‫الحقول)أو‬ ..... ‫(السهول‬ ‫في‬ ‫لواو‬‫الها‬‫أ‬ ‫بها‬ ‫ء‬‫مثل‬ ‫اإلطالق‬ ‫لف‬ ، ‫(خضرتها‬‫السا‬ ‫الالم‬ ‫ومثل‬ )‫غدرانها‬‫(الجبال‬ ‫في‬ ‫باأللف‬ ‫المسبوقة‬ ‫كنة‬)‫الآلل‬ ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:1-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫اإلنسان‬ " 2-‫وع‬ ‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬ : " ‫أمر‬ ". ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫المة‬ 3-‫حياته‬‫من‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ :. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ‫صوب‬ 4-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : " ‫يكون‬ " )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫عوج‬ : ‫ال‬ ‫اسم‬-. ‫مفرد‬ : ‫نوعه‬ 2-‫يث‬ ، ‫نعت‬ : ‫يفسد‬ ، ‫يثير‬ ‫أو‬ ‫يفسد‬ : ‫اإلعراب‬ ‫من‬ ‫محل‬ ‫لها‬ ‫جملة‬. ‫معطوفة‬ : ‫ير‬ 3-. ‫صفته‬ : ‫نوعه‬ . ‫جدا‬ : ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ 4-. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ . ‫غير‬ : ‫ناسخ‬ ‫لفعل‬ ‫خبرا‬)‫(جـ‬-1-)‫(ضرب‬ ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬ 2-. ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ " ‫كم‬ " ‫تميز‬ : ‫كتاب‬ 3-‫فس‬ ‫عوج‬ ‫الطبيعة‬ ‫على‬ ‫الخروج‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ‫متى‬ " : ‫الجملة‬. ‫فلتسر‬ ‫تعرف‬ ‫أو‬ ‫طبيعتك‬ ‫على‬ ‫ر‬ -. ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫دخول‬ ‫والتغير‬ . ‫شرط‬ ‫أسلوب‬ : ‫األسلوب‬ ‫نوع‬ 4-. ‫واإلضافة‬ )‫(ال‬ ‫من‬ ‫مجردة‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ : ‫األولى‬ ‫في‬ )‫(شمائل‬ -‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرورة‬ : ‫الثانية‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ )‫(شمائل‬. ‫مضافة‬ ‫ألنها‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2003‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫موض‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫وع‬ )‫(أ‬-‫يستنتج‬ : )‫(يستنبط‬ ‫معني‬-. ‫الثابتة‬ : )‫(المتغيرة‬ ‫مضاد‬-‫مف‬. ‫فقيه‬ : )‫(فقهاء‬ ‫رد‬ )‫(ب‬-‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ : ‫الكوني‬ ‫العلم‬‫النجوم‬ ‫و‬ ‫السماء‬ ‫و‬ ‫كاألرض‬ ‫ونظرياته‬ ‫أسراره‬ ‫و‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ -‫واألحياء‬ ‫الكيمياء‬ ‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫كعلم‬ ‫ونتائجها‬ ‫تكويناتها‬ ‫و‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ : ‫المادي‬ ‫العلم‬ -)‫والزراعة‬ ‫والطب‬ ‫(الحساب‬ ‫مثل‬ ‫المعامالت‬ ‫و‬ ‫العبادات‬ ‫أحكام‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الفقه‬ ‫علم‬ ‫هو‬ : ‫الديني‬ ‫العلم‬‫وقسمة‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ . ‫والمواريث‬ ‫الوصايا‬ )‫(جـ‬-‫والحر‬ ‫بالمدفئة‬ ‫البرد‬ ‫مواجهة‬ ‫مثل‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫وذلك‬ ‫لخدمته‬ ‫وتسخيرها‬ ‫بها‬ ‫لالنتفاع‬ ‫عناصرها‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫ظواهر‬ ‫في‬ ‫بالبحث‬ . ‫والمالب‬ ‫الدواء‬ ‫في‬ ‫الكيمياء‬ ‫و‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫الوقود‬ ‫واستخدام‬ ‫بالمروحة‬ )‫(د‬-. )‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫(أنتم‬ 1-. ‫له‬ ‫حصر‬ ‫ماال‬ ‫العلم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ 2-‫الرسول‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫نفهم‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-. ‫حياتهم‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السياسة‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تصرف‬
  • 23.
    www.Benzaker.com 22 : "‫السكان‬ ‫"قضية‬ ‫موضوع‬ ‫من‬)‫(أ‬-)‫(تستطيع‬ ‫مقابل‬. ‫تعجز‬ :-. ‫السيطرة‬ : )‫(التحكم‬ ‫مرادف‬ )‫(ب‬-‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ : ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫لتقليل‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫من‬)‫األسرة‬ ‫(تنظيم‬ ‫األسرة‬ ‫تخطيط‬ ‫و‬ -‫ا‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫تبعته‬ ‫الذي‬ ‫المواليد‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫معدالت‬ ‫تتبع‬ : ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الفكرة‬‫المتحولة‬ ‫لمجتمعات‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الصناعة‬ ‫إلى‬. ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫هبوط‬ ‫إلى‬ )‫(جـ‬-1-‫وهي‬ ‫الحالية‬ ‫السكانية‬ ‫الخصوبة‬ ‫بنسبة‬ ‫األلماني‬ ‫الشعب‬ ‫احتفاظ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬1.3)‫فقط‬ ‫طفال‬ ‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫يلدن‬ ‫نسوة‬ ‫عشر‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫(أي‬ ‫ف‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫استمروا‬ ‫لو‬ ‫أنهم‬ ‫القلق‬ ‫سبب‬ ‫و‬ ،‫إن‬‫سنة‬ ‫عددهم‬2030. ‫فقط‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫سيصل‬ 2-‫ببطء‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تهبط‬ ‫بينما‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫متزايد‬ ‫بهبوط‬ ‫تتميز‬ ‫اآلن‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫ألن‬ 3-‫من‬ ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫برامج‬1978‫عام‬ ‫إلى‬1983‫بحوالي‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬130‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬175 . ‫عليهم‬ ‫تنفق‬ ‫كانت‬ ‫دوالر‬ ‫بليون‬ :: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬1-: ‫اإلحيائيين‬ ‫إلى‬ ‫الديوان‬ ‫جماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫المآخذ‬ -. ‫والفكرة‬ ‫المضمون‬ ‫على‬ ‫البياني‬ ‫الجانب‬ ‫طغيان‬ -. ‫والمحافل‬ ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫الزائد‬ ‫االهتمام‬ ‫منهم‬ ‫يرضوا‬ ‫لم‬ -‫األشيا‬ ‫بقشور‬ ‫االهتمام‬. ‫وظواهرها‬ ‫ء‬-. ‫الشعرية‬ ‫شخصيتهم‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ -. ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ‫المبالغة‬-. )‫فقط‬ ‫مأخذين‬ ‫الطالب‬ ‫(يأخذ‬ . ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬ 2-: " ‫أبوللو‬ " ‫لمدرسة‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬ ‫من‬ -‫وال‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫اإليمان‬: " ‫ناجى‬ ‫إبراهيم‬ " ‫قول‬ ‫مثل‬ ‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫حنين‬ ‫اتئد‬ ‫قلب‬ ‫يا‬ ‫أهتف‬ ‫وأنا‬ *** ‫كالذبيح‬ ‫بجنبي‬ ‫القلب‬ ‫رفرف‬ -‫القمري‬ ‫العطر‬ " ‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ‫جديدا‬ ‫استعماال‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬-‫الناعم‬ ‫األريج‬-. " ‫األعراف‬ ‫شاطئ‬-‫حب‬ ‫الربيع‬ ‫أطياف‬ " : ‫مثل‬ ‫ومخاطبتها‬ ‫ومناجاتها‬ ‫بها‬ ‫والولوع‬ ‫الطبيعة‬-. " ‫وظالل‬ ‫أشعة‬ -‫؟‬ ‫المفر‬ ‫أين‬ : ‫مثل‬ ‫واليأس‬ ‫والتأمل‬ ‫واآلالم‬ ‫لألحزان‬ ‫واالستسالم‬ ‫التشاؤم‬ -‫عودت‬ ‫مصورا‬ " ‫الهمشري‬ " ‫قول‬ ‫مثل‬ ‫وظلمها‬ ‫الحياة‬ ‫عذاب‬ ‫ومعاناة‬ ‫المرأة‬ ‫بين‬ : ‫الشعرية‬ ‫موضوعاتهم‬ ‫تعدد‬: ‫قريته‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ ‫ثوائر‬ ‫تفيض‬ ‫آالم‬ ‫النف‬ ‫وفي‬ *** ‫غربتي‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إليك‬ ‫رجعت‬ )‫(ب‬–1-‫من‬ ‫بدال‬ ‫القلم‬ ‫الكاتب‬ ‫فيها‬ ‫ويستخدم‬ ‫وعيوب‬ ‫محاسن‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫فيظهر‬ )‫(ما‬ ‫لشخصية‬ ‫قلميه‬ ‫صورة‬ ‫يرسم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ : ‫التصويري‬ ‫المقال‬ ‫رسم‬ ‫التي‬ ‫القلمية‬ ‫كالصورة‬ ‫الريشة‬. ‫عاصرها‬ ‫مصرية‬ ‫لشخصيات‬ ‫البشري‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫ها‬ 2-‫مثل‬ ‫األدبية‬ ‫المعارك‬ ‫هذه‬ ‫تثور‬ ‫عندما‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويظهر‬ ، ‫األدباء‬ ‫بين‬ ‫الفكرية‬ ‫أو‬ ‫األدبية‬ ‫المعارك‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ : ‫النزالي‬ ‫المقال‬‫المعارك‬ ‫ومثل‬ " ‫السفود‬ ‫على‬ " ‫بعنوان‬ ‫نشرت‬ ‫والتي‬ ‫والرافعي‬ ‫العقاد‬ ‫بين‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬. ‫القديم‬ ‫وأنصار‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫بين‬ ‫دار‬ ‫ما‬ ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫:إجابة‬ ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: )‫(أ‬–‫ظل‬ ‫في‬ ‫والصور‬ ‫األفكار‬ ‫تسلسل‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫ووحدة‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫أن‬ : ‫ذلك‬ ‫وتوضيح‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬ ‫نعم‬ . ‫ذلك‬ ‫وتفصيل‬ . ‫والشعورية‬ ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬ ‫المو‬ ‫وحدة‬ *‫عن‬ ‫وال‬ ‫مصر‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫لم‬ ‫بغداد‬ ‫إن‬ : ‫يقول‬ ‫فهو‬ . ‫بها‬ ‫والفخر‬ ‫العروبة‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫ضوع‬ ‫تار‬ ‫صاحبة‬ ‫العربية‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫متوحدة‬ ‫ومشاعرها‬ ‫مؤتلفة‬ ‫جميعا‬ ‫فيها‬ ‫فالقلوب‬ ‫أماكنها‬ ‫بعدت‬ ‫مهما‬ ‫الحدود‬ ‫فإن‬ ، ‫وسوريا‬ ‫وفلسطين‬ ‫لبنان‬‫يخ‬ ‫األ‬ ‫كتبه‬ ، ‫مجيد‬‫بدمائهم‬ ‫واآلباء‬ ‫جداد‬ ‫ت‬ ، ‫أرض‬ ، ‫وإدناء‬ ‫تقريب‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫لها‬ ، ‫بعدت‬ ‫ال‬ ، ‫تنأ‬ ‫لم‬ " : ‫مثل‬ ‫والصور‬ ‫األلفاظ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫وحدة‬ ‫وظهرت‬ *‫اريخنا‬ ‫دم‬ ‫جرى‬ ،-‫والشعورية‬ ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫وترابطت‬ ‫والصور‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫تسلسلت‬ ‫كما‬ . " ‫آباء‬ ‫التاريخ‬ ‫كتب‬. )‫(ب‬–: ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫أنواع‬1-‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫تشابه‬ ‫أو‬ ‫واقعية‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫بالواقعية‬ ‫وسميت‬ : ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬ . ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫األحداث‬ 2-‫و‬ ‫والحزن‬ ‫العاطفية‬ ‫الحدة‬ ‫إلى‬ ‫ومضمونها‬ ‫وشخصياتها‬ ‫بأحداثها‬ ‫تميل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ : ‫الرومانسية‬ ‫الرواية‬‫على‬ ‫والعطف‬ ‫الذاتية‬ ‫وبروز‬ ‫التشاؤم‬ . ‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫بالطبيعة‬ )‫ق‬ّ‫التعل‬ ‫(شدة‬ ‫والوله‬ ‫مثالي‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ‫الموت‬ ‫وتمثل‬ ‫البؤساء‬ 3-، ‫البشري‬ ‫الصراع‬ ‫على‬ ‫وتركز‬ ‫التشويق‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫روائية‬ ‫بطريقة‬ ‫تصوغه‬ ‫ثم‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫موضوعها‬ ‫تلتقط‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫التاريخية‬ ‫الرواية‬ ‫العو‬ ‫وتضارب‬‫الوطنية‬ ‫والحماسة‬ ‫القومي‬ ‫الوعي‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫أو‬ ، ‫حادثة‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ ‫التاريخي‬ ‫الموضوع‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اطف‬ . 4-‫للمستق‬ ‫توقعاته‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويتحدث‬ ‫تشويقية‬ ‫بطريقة‬ ‫ينسجها‬ ‫ثم‬ ‫المؤلف‬ ‫يختلقها‬ ‫علمية‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ : ‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫رواية‬‫بل‬ ‫وقد‬‫ت‬‫تتحقق‬ ‫أوال‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫تحقق‬‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يندمج‬ ‫القارئ‬ ‫ولكن‬ :" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الصغيران‬)‫(أ‬1-. ‫تلقيه‬ : " ‫به‬ ‫تطوح‬ " ‫مرادف‬. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬ 2-. ‫ر‬َ‫د‬ َََ‫ق‬ : "‫األقدار‬ " ‫مفرد‬. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬ )‫(ب‬-‫ون‬ ، ‫بالطفلين‬ ‫الخطر‬ ‫أحدق‬‫الطريق‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫يمشيان‬ ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫تائهين‬ ‫فصورهما‬ ‫الفقرة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫وعبر‬ ، ‫الهموم‬ ‫بهما‬ ‫زلت‬ ‫ا‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫الهم‬ ‫من‬ ‫أصابهما‬ ‫وقد‬ ، ‫رهيب‬ ‫متتابع‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫إرادة‬ ‫بال‬ ‫مندفعان‬ ‫وهما‬ . ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫وطفل‬ ، ‫الخامسة‬ ‫في‬ ‫طفلة‬ ‫أكبرهما‬ ‫واقفين‬‫لرحالة‬ ‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫ضل‬ ‫الذي‬. ‫جديدة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫وكأنه‬ ‫وجه‬ ‫له‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ، ‫تائها‬ ‫ودفعته‬ ، ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫لعبت‬ ‫وقد‬ ، )‫(جـ‬-: ‫مجاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫الرافعي‬ ‫أدب‬ ‫ينحصر‬ 1-. ‫واالجتماعية‬ ، ‫العقدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ، ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ، ‫الدين‬ 2-‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫وعن‬ ، ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬‫وآدابها‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫وتحاملوا‬ ، ‫الغربية‬ ‫بالثقافات‬ ‫تأثروا‬ ‫ومن‬ ، ‫التغريب‬ . ‫بالعامية‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫والداعين‬ ، ‫القديمة‬ 3-: ‫والوجدانية‬ ‫العاطفية‬ ‫تأمالته‬ ‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬
  • 24.
    www.Benzaker.com 23 -‫إلى‬ ‫فيه‬‫حلق‬ ‫فقد‬ . ‫والوجدانية‬ ‫العاطفية‬ ‫وتأمالته‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬ ‫اتجاه‬ ‫يمثل‬ ‫النص‬ ‫وهذا‬‫الطفلين‬ ‫وعواطف‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫مرتبة‬ . ‫طفليها‬ ‫لفقد‬ ‫أحزان‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تح‬ ‫وما‬ ، ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫وغريزة‬ ‫عليهما‬ ‫الخوف‬ ‫وآثار‬ ، ‫الضائعين‬ )‫(د‬–‫ا‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫إذا‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫تطوح‬ ‫بمن‬ ‫مثله‬ ‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫بيتهما‬ ‫عن‬ ‫الحث‬ ‫في‬ ‫الهم‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫قد‬ ... " : ‫التمثيلي‬ ‫التشبيه‬‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫لمظلم‬ . " ‫جديدة‬ ‫أرض‬ -‫الخط‬ ‫بشدة‬ ‫وتوحي‬ . ‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫ليركب‬ ‫ودفعته‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫لعبت‬ ‫سفينة‬ ‫راكب‬ ‫بهموم‬ ‫الطفلين‬ ‫لدى‬ ‫الهموم‬ ‫لصورة‬ ‫التوضيح‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬‫الذي‬ ‫ر‬ . ‫بيتهما‬ ‫عن‬ ‫الضالل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالطفلين‬ ‫يحيط‬ -‫نص‬ ‫من‬: "‫حنين‬ ‫و‬ ‫"غربة‬)‫(أ‬-1-‫بالخل‬ " ‫ب‬ ‫المراد‬. ‫الجنة‬ : " ‫د‬ 2-" ‫للشمول‬ : " ‫ظمأ‬ " ‫تنكير‬3-. ‫أسودة‬ : " ‫سواد‬ " ‫جمع‬ )‫(ب‬–‫مصر‬ ‫نحو‬ ‫يميل‬ ‫فقلبي‬ ، ‫الوطن‬ ‫نحو‬ ‫شوقا‬ ‫تغالبني‬ ‫فنفسي‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫الخلود‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ، ‫شيء‬ ‫عنه‬ ‫يشغلني‬ ‫فال‬ ، ‫حب‬ ‫كل‬ ‫يفوق‬ ‫لوطني‬ ‫حبي‬ ‫إن‬ ‫ول‬ ‫لها‬ ‫بشوق‬ ‫مملوء‬ ‫فهو‬ ،. ‫لحظة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بحبها‬ ‫قلبي‬ ‫يفتر‬ ‫ولم‬ ‫خيالي‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫لم‬ ‫الوطن‬ ‫صورة‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫وهللا‬ ، ‫شم‬ ‫عين‬ ‫حي‬ ‫في‬ ‫ضواحيها‬ ‫رؤية‬ )‫(جـ‬–.‫التجسيم‬ : ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫بالزمة‬ ‫عليه‬ ‫ودل‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫ريحا‬ ‫الظمأ‬ ‫تخيل‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫ظمأ‬ ‫(هفا‬ -‫ا‬ ‫حب‬ ‫تخيل‬ ، ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ )‫(ظمأ‬. ‫الحب‬ ‫بقوة‬ ‫وتشعر‬ ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫ظمأ‬ ‫لوطن‬ )‫(د‬–:‫في‬ ‫القصر‬-. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ )‫(نفسي‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ )‫نفسي‬ ‫إليه‬ ‫(نازعتي‬ -. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ " ‫ظمأ‬ " ‫الفاعل‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ )‫سلسبيل‬ ‫في‬ ‫بالفؤاد‬ ‫(هفا‬ -)‫شخصه‬ ‫جفوني‬ ‫عن‬ ‫يغب‬ ‫(لم‬. ‫والتوكيد‬ ‫للتخصيص‬ ‫الفاعل‬ ‫على‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ )‫(هـ‬–: ‫الكالسيكية‬ ‫المدرسة‬ ‫أس‬ 1-. ‫الجمل‬ ‫وتقسيم‬ ‫األلفاظ‬ ‫بتناسق‬ ‫داخلية‬ ‫موسيقى‬ ‫شوقي‬ ‫عليها‬ ‫أضاف‬ ‫وقد‬ ، ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬ 2-‫ثم‬ ‫السفينة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫لمصر‬ ‫حبه‬ ‫من‬ ‫فانتقل‬ ، ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ‫تعدد‬‫خط‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ربط‬ ‫وقد‬ ، ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫في‬ ‫أمله‬ . ‫واحد‬ ‫شعوري‬ 3-. ‫الناقة‬ ‫عن‬ ‫العربي‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫السفينة‬ ‫وهي‬ ، ‫انتقاله‬ ‫وسيلة‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ 4-‫(اذكرا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الصاحبين‬ ‫أو‬ ‫الصاحب‬ ‫مخاطبة‬-‫صفا‬-. )‫سال‬ 5-. )‫(مالوة‬ ‫مثل‬ ‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استعمال‬ 6-‫اإل‬. ‫والعاشر‬ ‫والخام‬ ‫األول‬ : ‫البيت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ، ‫القصيدة‬ ‫تتخلل‬ ‫التي‬ ‫الحكم‬ ‫من‬ ‫كثار‬ ‫نص‬ ‫من‬ :: " ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ")‫(أ‬-. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫عدت‬ ‫أو‬ ‫رجعت‬ : " ‫أبت‬ " ‫مرادف‬ -. )‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ . ‫جمع‬ ‫أو‬ ‫وصل‬ : " ‫مزق‬ " ‫مقابل‬ )‫(ب‬–( ‫الصخرة‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫عاد‬‫إليك‬ ‫عدت‬ : ‫ويقول‬ ‫تفرقا‬ ‫الصحب‬ ‫وتفرق‬ ، ‫ممزق‬ ‫كل‬ ، ‫الجمع‬ ‫تمزق‬ ‫وقد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ )‫العهد‬ ‫صخرة‬ ، ‫الحب‬ ‫قيود‬ ‫في‬ ‫أسير‬ ‫أنه‬ ‫يشكو‬ ‫الذي‬ ، ‫الحب‬ ‫شهيد‬ ‫قلبي‬ . ‫الحب‬ ‫شهيد‬ ، ‫الشهيد‬ ‫قلبي‬ ‫شاخ‬ ‫كما‬ ، ‫شعري‬ ‫في‬ ‫الشيب‬ ‫وظهر‬ ، ‫السن‬ ‫بي‬ ‫تقدمت‬ ‫وقد‬ ‫ف‬ ‫األسر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يحرره‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫وتمنى‬، ‫إرادته‬ ‫بمحض‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أسره‬ ‫إلى‬ ‫طواعية‬ ‫يعود‬ ‫نفسه‬ ‫رأى‬ ، ‫وحرره‬ ‫أسره‬ ‫فك‬ ، ‫له‬ ‫هللا‬ ‫استجاب‬ ‫لما‬ . ‫العهد‬ ‫وصخرة‬ ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫عاد‬ ‫وهكذا‬ )‫(جـ‬–. ‫التشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫والموت‬ ‫الشيب‬ ‫أصابه‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الضعيف‬ ‫الفؤاد‬ ‫صور‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫الشهيد‬ ‫الفؤاد‬ ‫(مشيب‬‫على‬ ‫وتدل‬ . ‫وقوته‬ ‫الحب‬ ‫طهارة‬ -‫ويدل‬ . ‫التشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمته‬ ‫النداء‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بإنسان‬ ‫الصخرة‬ ‫صور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫العهد‬ ‫صخرة‬ ‫(يا‬‫على‬ . ‫به‬ ‫وارتباطها‬ ، ‫بالصخرة‬ ‫الشاعر‬ ‫ارتباط‬ )‫(د‬–: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫البيت‬‫أث‬ ُ‫الغرب‬ َ‫َر‬‫ش‬‫ن‬ ‫إذا‬‫قا‬َ‫ل‬‫أط‬ ‫ما‬ ِ ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫في‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫وأط‬ *** ‫ه‬َ‫ب‬‫وا‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫خبر‬ : " ‫جمال‬ " 2-‫وعال‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫الفوضى‬ ". ‫المقدرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫مة‬ 3-‫نفسه‬، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ :، ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬‫و"الهاء‬‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ " 4-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مضارع‬ : " ‫ييأس‬ " )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬-‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫يقذف‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ، ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ، ‫يستقر‬ ‫أن‬ : ‫المؤول‬ ‫المصدر‬ 2-. ‫الكالم‬ ‫أول‬ ‫في‬ : ‫أنه‬3-‫األش‬ : ‫التفضيل‬ ‫اسم‬. ‫شم‬ : ‫الفعل‬ . ‫م‬ 4-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬ )‫(يناوش‬ ‫أو‬ )‫(يهب‬ : ‫الناسخ‬ ‫خبر‬ )‫(جـ‬-1-‫(ي‬ ‫مادة‬ ‫في‬ : ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬-‫ق‬-. )‫ن‬ -. ‫نواشا‬ ‫أو‬ ‫مناوشة‬ ‫الشجرة‬ ‫الريح‬ ‫تناوش‬ : ‫الجملة‬ . ‫نواشا‬ ‫أو‬ ‫مناوشة‬ : ‫المصدر‬ . )‫صحيحة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(والجملة‬ 2-‫أربعة‬ ‫قرأت‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الجزأين‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ : ‫كتابا‬ ‫عشر‬ -. ‫نعت‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الجزأين‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ : ‫عشر‬ ‫الخام‬ ‫الكتاب‬ ‫اآلن‬ ‫واقرأ‬ 3-‫(صيغ‬ ‫األول‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الفرق‬ ‫ويرجع‬ ، ‫القراءة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫والثانية‬ ، ‫واستمرارها‬ ‫القراءة‬ ‫كثرة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫األولى‬ ‫الجملة‬‫ة‬ )‫مبالغة‬. )‫فاعل‬ ‫(اسم‬ ‫الثانية‬ ‫وفي‬ ، ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2004‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫مو‬ ‫من‬‫ضوع‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫"العلم‬ )‫(أ‬-‫مرادف‬. ‫الناس‬ : " ‫الخلق‬ "-‫مقابل‬. ‫عنه‬ ‫يغفل‬ : " ‫بباله‬ ‫يخطر‬ "
  • 25.
    www.Benzaker.com 24 )‫(ب‬-‫الرسول‬ ‫قول‬‫معنى‬-‫صلى‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬-‫معطيات‬ ‫بحسب‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫أمته‬ ‫يوصى‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ : " ‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫أنتم‬ " : ‫فيه‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫مما‬ ‫وغيرها‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫حياتهم‬ ‫بشئون‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫بعقولهم‬ ‫ويستنبطوا‬ ‫والبحث‬ ‫العلم‬. ‫نص‬ -‫على‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ويدل‬‫أنواع‬ ‫وكل‬ ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫يشمل‬ ‫ولكنه‬ ‫وآدابه‬ ‫الدين‬ ‫بأحكام‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫فال‬ ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ . ‫له‬ ‫حصر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ليستنبط‬ ‫العقل‬ ‫أمام‬ ‫واسعا‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫وهذا‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬)‫(جـ‬-‫الت‬: ‫عليل‬ 1-‫أل‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبرها‬ ‫ولذلك‬ ، ‫للناس‬ ‫الالزمة‬ ‫الصناعات‬ ‫تدبير‬ ‫تستلزم‬ ‫دراستها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫المادية‬ ‫العلوم‬ ‫دراسة‬‫ن‬ . ‫للمسلمين‬ )‫(مشقة‬ ‫حرجا‬ ‫يسبب‬ ‫فقدانها‬ 2-‫هدف‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األصغر‬ ‫والعالم‬ ‫األكبر‬ ‫العالم‬ ‫مجالي‬ ‫في‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ينحصر‬‫ومعرفة‬ ‫الخلق‬ ‫قوانين‬ ‫معرفة‬ ‫المعاصر‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وا‬ ‫األكبر‬ ‫العالم‬ ‫مجاال‬ ‫وهما‬ . ‫الخالق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫األنف‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫الخلق‬ ‫قوانين‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫اآلفاق‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ، ‫الخالق‬‫لعالم‬ . ‫األصغر‬ ‫موضوع‬ ‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬ "": )‫(أ‬-1-‫مرادف‬: " ‫الهبوط‬ "‫اال‬. ‫نتقاص‬2-‫مقابل‬: " ‫تستمر‬ ". ‫تتوقف‬ )‫(ب‬-: ‫بطريقتين‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تتحكم‬ 1-. ‫البشرية‬ ‫قواها‬ ‫تعزيز‬ ‫أو‬ ‫السكانية‬ ‫الضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫؛‬ ‫وإليها‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ 2-. ‫الكلية‬ ‫الخصوبة‬ ‫لتقليل‬ ‫الموجهة‬ ‫البرامج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫(جـ‬-: ‫التعليل‬1-‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ‫الحضر‬ ‫إلى‬ ‫األزواج‬ ‫النتقال‬ ‫حدثت‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫استمرار‬ ‫فيكون‬ . ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫للمواليد‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ . ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬‫النمو‬ ‫بمعدال‬ ‫السكاني‬. ‫االقتصادية‬ ‫للظروف‬ ‫طبقا‬ ‫متغيرة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫بطيئة‬ ‫ت‬ 2-‫بالن‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫كاف‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كذلك‬ ، ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫باالنقراض‬ ‫مهددون‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫تناقص‬ ‫من‬ ‫ألمانيا‬ ‫قلق‬‫مو‬ . ‫الضرائب‬ ‫ولدفع‬ ، ‫االقتصادي‬ :: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫المهجر‬ ‫شعراء‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ 1-. ‫الشعر‬ ‫قيثارة‬ ‫على‬ ‫ويعزفون‬ ، ‫بها‬ ‫يتغنون‬ ‫جعلهم‬ ‫الجديد‬ ‫وطنهم‬ ‫في‬ ‫بالحرية‬ ‫شعورهم‬ 2-‫الصناعية‬ ‫الحياة‬ ‫لضغط‬ ‫نتيجة‬ ‫؛‬ ‫شعرهم‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫الجديدة‬ ‫بالبيئة‬ ‫وحضاريا‬ ‫اجتماعيا‬ ‫تأثرهم‬-‫بماديتها‬-‫المليئة‬ ‫الشرقية‬ ‫أنفاسهم‬ ‫على‬ ‫بالروح‬. ‫انيات‬ 3-. ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫إخوانهم‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫خاصة‬ ‫سمات‬ ‫لثقافتهم‬ ‫جعل‬ ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫العربية‬ ‫ثقافتهم‬ ‫امتزاج‬ 4-. ‫والتأمل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النزعة‬ ‫إل‬ ‫ويميلون‬ ‫وحيرة‬ ‫بقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫جعلهم‬ ‫ذكرياتهم‬ ‫ومواطن‬ ‫أوطانهم‬ ‫إلى‬ ‫وحنينهم‬ ‫بالغربة‬ ‫شعورهم‬ )‫(ب‬-. ‫لغى‬ُ‫م‬ ‫سؤال‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫السامية‬ ‫المعاني‬ ‫الشعراء‬ ‫ملهم‬ ‫فهو‬ . ‫يناديه‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬ . ‫به‬ ‫الشاعر‬ ‫وارتبط‬ ‫النيل‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬ ‫تعبر‬ ‫الر‬ ‫في‬ ‫كالطيور‬ ‫بخياله‬ ‫ينطلق‬ ‫إلهاما‬ ‫يزيده‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬ . ‫العذبة‬ ‫والنغمات‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫د‬َ‫ل‬َ‫خ‬‫و‬ . ‫ياض‬ ‫األبيات‬ ‫فجاءت‬ ‫للحائرين‬ ‫الهداية‬ ‫يحمل‬ ‫للرياح‬ ‫جارا‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫األبيات‬ ‫ختام‬ ‫وفي‬ . ‫لياليه‬ ‫إلى‬ ‫وأشجانه‬ ‫همومه‬ ‫فيحكى‬ ‫موجة‬ ‫مترابطة‬. ‫مكتمل‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫فكريا‬ ‫ومسلسلة‬ )‫(ب‬-‫واإلعجا‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫سيطرت‬‫(واهب‬ : ‫مثل‬ . ‫العاطفة‬ ‫بهذه‬ ‫وموحية‬ ‫معبرة‬ ‫سليمة‬ ‫واضحة‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫فجاءت‬ ‫بالنيل‬ ‫ب‬ ‫الخلد‬-‫الشعر‬ ‫ساقي‬-‫األغاني‬-‫كالطير‬ ‫أهيم‬-‫أحكى‬ ‫الجنان‬-‫أغتدي‬-. )‫النور‬ ‫أحمل‬)‫عبارتين‬ ‫أو‬ ‫بلفظين‬ ‫(يكتفي‬ )‫(جـ‬-‫تك‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬‫كشخصية‬ ‫فيها‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫وبحجم‬ ‫ألحداثها‬ ‫محور‬ ‫ون‬" ‫مبروكة‬". ‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫الصفقة‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ -‫شخصية‬ ‫مثل‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومعاونة‬ ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫تأثيرها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫الثانوية‬ ‫الشخصية‬ ‫حال‬ ‫أو‬ ‫الصراف‬. ‫المسرحية‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫القرية‬ ‫ق‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: " ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تربية‬ " ‫نص‬ ‫من‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫نص‬ ‫من‬"‫المســـاء‬: ")‫(أ‬-‫مرادف‬‫آنست‬ "". ‫أحسست‬ :-‫مقابل‬. ‫تجمدت‬ : " ‫تقطرت‬ " )‫(ب‬-: ‫شيئين‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬1-. ‫الغروب‬ ‫لحظة‬ ‫الشم‬ ‫صورة‬2-. ‫الحزينة‬ ‫نفسه‬ ‫خالل‬ ‫متوارية‬ ‫المغيب‬ ‫نحو‬ ‫انحدارها‬ ‫في‬ ‫والشم‬ ، ‫عليها‬ ‫وتتناثر‬ ، ‫السوداء‬ ‫الجبال‬ ‫بقمم‬ ‫لتلتقي‬ ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫أشعة‬ ‫تمضى‬ : ‫يقول‬ . ‫جفنين‬ ‫بين‬ ‫الحمراء‬ ‫الدمعة‬ ‫كأنها‬ ‫بينهما‬ ‫تظهر‬ ‫وحين‬ ، ‫سحابتين‬‫فكأنن‬ ، ‫أبكى‬ ‫حيث‬ ‫الحزين‬ ‫بموقفي‬ ، ‫الكون‬ ‫توديعها‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫موقف‬ ‫أشبه‬ ‫وما‬‫ى‬ ‫الكو‬ ‫مودعا‬ ‫نفسي‬ ‫أرثى‬ ‫أنني‬ ‫المساء‬ ‫مرآة‬ ‫في‬ ‫أرى‬. ‫غروبها‬ ‫في‬ ‫الشم‬ ‫تودعه‬ ‫كما‬ ‫ن‬ )‫(جـ‬-: ‫االستعارة‬"‫الكون‬ ‫دمعة‬". ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ ، -‫ومشاركة‬ ‫وأساه‬ ‫الشاعر‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ ، ‫للكون‬ ‫التشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬. ‫الحزينة‬ ‫بمظاهرها‬ ‫له‬ ‫الطبيعة‬ )‫(د‬–‫التعليل‬:1-، ‫وتشويقا‬ ‫تجددا‬ ‫أسلوبه‬ ‫ليكسب‬ ‫؛‬ ‫اإلنشائية‬ ‫األساليب‬ ‫واستخدم‬ ، ‫وثباته‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫لتقرير‬ ‫؛‬ ‫الخبرية‬ ‫األساليب‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدم‬ . ‫وأحاسيسه‬ ‫مشاعره‬ ‫نشاركه‬ ‫ليجعلنا‬ ‫بينهما‬ ‫وجمع‬ 2-‫في‬ ‫النزعة‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ ‫النزعة‬ ‫مظاهر‬ ‫بعض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬‫وحبه‬ ، ‫بها‬ ‫واالرتباط‬ ‫الطبيعة‬ ‫لحب‬ ‫تصويره‬ . ‫الموت‬ ‫ذكر‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫عاما‬ ‫تشاؤما‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫أبرز‬ ‫كما‬ ، ‫العاطفي‬ ‫وإحساسه‬ " ‫نص‬ ‫من‬" ‫تشتكى‬ ‫كم‬:)‫(أ‬-‫مرادف‬"" ‫يعرض‬. ‫يظهر‬ :-‫مضاد‬‫تعوم‬ "". ‫تغرق‬ : )‫(ب‬-‫م‬ ‫ويتعجب‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬ ‫متشائم‬ ‫كل‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫الدنيا‬ ‫إلقبال‬ ‫ابتسامه‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫مستنكرا‬ ‫ويسأله‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫مظاهر‬ ‫رؤيته‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ . ‫عليه‬ -‫ا‬ ‫كأن‬ ‫فيبدو‬ ‫الزخارف‬ ‫جميلة‬ ‫أشكاال‬ ‫وظالله‬ ‫بإشعاعاته‬ ‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫النور‬ ‫من‬ ‫البهجة‬ ‫مظاهر‬ ‫المتشائم‬ ‫حول‬ ‫جعل‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫إليه‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫ويبرر‬‫لفنان‬
  • 26.
    www.Benzaker.com 25 ‫أشكاال‬ ‫مشاهديه‬‫أنظار‬ ‫أمام‬ ‫يعرض‬‫ألوان‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫تسبح‬ ‫بحر‬ ‫ونوره‬ ‫وسنائه‬ ‫صفائه‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫وكأنه‬ ‫التصويرية‬ ‫ريشته‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ . ‫باالبتسامة‬ ‫السعادة‬ )‫(جـ‬-. )‫يهدم‬ ‫(حينا‬ ‫أو‬ )‫دورا‬ ‫يبني‬ ‫(النور‬ : ‫االستعارة‬ -‫أث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬‫للنور‬ ‫التشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫رها‬‫أث‬ ‫على‬ ‫ويدل‬‫اإللهي‬ ‫النور‬ ‫ر‬‫الكون‬ ‫في‬ ‫الجميل‬ )‫(د‬1-‫فه‬ ، ‫مشاعره‬ ‫نشاركه‬ ‫ليجعلنا‬ ‫بينهما‬ ‫وجمع‬ ‫للتقرير‬ ‫الخبرية‬ ‫األساليب‬ ‫واستخدام‬ ، ‫والتشويق‬ ‫لإلثارة‬ ‫اإلنشائية‬ ‫األساليب‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدام‬‫في‬ ‫و‬ . ‫مقنعة‬ ‫منطقية‬ ‫قضية‬ ‫مناقشة‬ ‫مقام‬ 2-‫عبر‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫ماضي‬ ‫أبى‬ ‫إيليا‬ ‫عند‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫خصائص‬ ‫بعض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬‫دعوته‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬‫واإلقبال‬ ، ‫التشاؤم‬ ‫وترك‬ ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬ ‫اللغ‬ ‫واستخدام‬ ، ‫البشرية‬ ‫بالنف‬ ‫ومزجها‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫فنجد‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬)‫فقط‬ ‫بخصيصتين‬ ‫(يكتفي‬ . ‫الحية‬ ‫ة‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬1-"‫األحنف‬"‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ 2-‫الفطنة‬ ""‫ال‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫معطوف‬ :. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جر‬ 3-‫عمر‬‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫اسم‬ : 4-‫سقط‬‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ ، ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ()‫ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫جملة‬ ‫نعت‬ ". )‫(بكلمات‬ : ‫لـ‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫نعت‬ )‫(سمعتهن‬ : " 2-‫سئل‬ ""، ‫مسئول‬ :"‫عرف‬"، ‫معروف‬ :"‫به‬ ‫استخف‬"‫أدعى‬ " ، ‫به‬ ‫َف‬‫خ‬‫ست‬ُ‫م‬ :". )‫دعا‬ ‫ثالثي‬ ‫(فعلها‬ ‫مدعو‬ : 3-"‫بأسنهم‬"‫فعلي‬ ‫جملة‬ : ‫إلخوانه‬ ‫يقول‬ ‫أو‬ ، ‫جملة‬ ‫شبه‬ :. ‫ة‬-"‫يطلبان‬". ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : 4-‫الكياسة‬ ""، ‫كاس‬ :"‫الفطنة‬"، ‫فطن‬ :"‫سقط‬". )‫منها‬ ‫بواحدة‬ ‫(يكتفي‬ . ‫سقط‬ : 5-"‫اثنين‬". )‫(بين‬ ‫الظرف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫مجرور‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعه‬ : )‫(جـ‬-1-‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬"‫أدعي‬". )‫(دعو‬ ‫مادة‬ ‫في‬ 2-‫م‬. )‫(يأت‬ ، )‫(يدع‬ ‫فعل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ . ‫إليه‬ ِ‫ت‬‫يأ‬ ‫السلطان‬ ‫إلى‬ َ‫ع‬‫ُد‬‫ي‬ ‫تى‬ 3-‫يكونوا‬ ‫حتى‬ "-. ‫السالم‬ ‫المذكر‬ ‫جمع‬ . " ‫منى‬ ‫يطلبون‬ -ّ‫يكن‬ ‫حتى‬ "-‫مني‬ ‫يطلبن‬". ‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ . ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2004‫م‬ ‫لغى‬ُ‫م‬ : )‫القدس‬ ‫(يوم‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬" ‫(أ‬)-‫تهويل‬ " ‫مرادف‬‫مبالغة‬ : "‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ،. -‫مضاد‬" ‫أقصى‬ "‫أدنى‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫فيه‬ ‫ترعرعت‬ ‫التي‬ ‫البلدة‬ ‫كانت‬ : ‫مذكراته‬ ‫في‬ ‫أسوان‬ ‫عن‬ ‫العقاد‬ ‫تحدث‬‫عمري‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الناشئ‬ ‫يقترب‬ ‫الصعيد‬ ‫جنوب‬ ‫بأطراف‬ ‫أسوان‬ ‫بلدتي‬ ‫ا‬ ‫تت‬ ‫حتى‬ ‫إلينا‬ ‫تصل‬ ‫فال‬ ، ‫تفريع‬ ‫أو‬ ‫تضليل‬ ‫بغير‬ ، ‫عامة‬ ‫شئون‬ ‫من‬ ‫يبصر‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫فيما‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫فيقلب‬ ‫يفكر‬ ‫الفكر‬ ‫صومعة‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يلجا‬ ‫أن‬‫كشف‬ . ‫بوضوح‬ )‫(جـ‬-‫كثيرة‬ ‫بمواهب‬ ‫أسوان‬ ‫في‬ ‫نشأوا‬ ‫ممن‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫العقاد‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تم‬: ‫منها‬ 1-. ‫بنفسه‬ ً‫ا‬‫معتد‬ ، ‫ونشاط‬ ‫بحيوية‬ ً‫ا‬‫مفعم‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ،‫التأثر‬ ‫سريع‬ ، ‫مرهف‬ ‫ح‬ ‫ذا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ 2-‫أ‬ ‫والجبن‬ ‫الخبز‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫يقضي‬ ، ً‫ا‬‫صبور‬ ، ‫المصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫الليل‬ ‫يقضي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دفعته‬ )‫(طموح‬ ‫طلعة‬ ‫نف‬ ‫ذا‬ ‫كان‬‫و‬ ‫والفول‬ ‫الخبز‬ -‫ذ‬ ‫وسبب‬: ‫لك‬1-. ‫العمل‬ ‫في‬ ‫دءوبين‬ ، ‫ذكيين‬ ‫ألبوين‬ ‫ولد‬ ‫حيث‬ ‫الوراثة‬ ‫عوامل‬ 2-‫الصقل‬ ‫يزيدها‬ ‫التي‬ ‫األصيلة‬ ‫الموهبة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ، ‫بها‬ ‫نفسه‬ ‫ربى‬ ‫التي‬ ‫وعصاميته‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫بالمعرفة‬ ‫ولوعه‬ ‫والطم‬. )‫وحدة‬ ‫(قوة‬ ‫مضاء‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫تالق‬ ‫وح‬ -"‫درجات‬ ‫"ست‬-‫لغى‬ُ‫م‬ ‫موضوع‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وظهر‬ ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫القصيدة‬ ‫تطورت‬ 1-‫تجمع‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫نتاج‬ ‫القصيدة‬. ‫والمتلقي‬ ‫قائلها‬ ‫مشاعر‬ ‫بين‬ 2-. ‫البيت‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أجزاؤها‬ ‫ترتبط‬ ‫متماسك‬ ‫كل‬ ‫القصيدة‬ 3-‫اال‬‫التصوير‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫علي‬ ‫عتماد‬4-‫الغريب‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫النابضة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫اختيار‬ 5-‫فيها‬ ‫التجديد‬ ‫بحض‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫واألوزان‬ ، ‫القافية‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتباط‬)‫بأربع‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬( : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-1-‫أم‬ ‫بضربه‬ ‫للعطاء‬ ‫دعوته‬ ‫الشاعر‬ ‫برر‬‫وقد‬ ، ‫جزاء‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫بسخاء‬ ‫يعطي‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ، ‫والبلبل‬ . ‫والزهرة‬ ، ‫فالغيث‬ ‫؛‬ ‫ثلة‬ ‫عاطفته‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫لذلك‬ ‫كان‬: ‫قوله‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتضح‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫صدق‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫األبيات‬ ‫جاءت‬ ‫و‬ . ‫فعله‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫الخير‬ ‫حبه‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ َ‫تجز‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ْ‫(أحسن‬-‫يهمي‬ ُ‫الغيث‬-‫فواحة‬ ‫زهرة‬-‫البلبل‬. ‫آخره‬ ‫إلى‬ )‫المترنما‬)‫واحد‬ ‫بمثال‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬( 2-. ‫التنبيه‬ : ‫غرضه‬ ، ‫نداء‬ : ‫صاح‬ ‫يا‬ : ‫اإلنشائي‬ ‫األسلوب‬-: )‫(خذ‬ ‫أو‬‫واإلرشاد‬ ‫والنصح‬ ‫الحث‬ ‫غرضه‬ ‫أمر‬ ‫إنشائي‬ ‫أسلوب‬ : " ‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬ )‫(أ‬-‫تتخيل‬ : " ‫تتصور‬ " ‫مرادف‬)‫درجة‬ ‫(نصف‬‫معنا‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫ها‬ -‫مضاد‬‫تستعيد‬ ""‫تنزع‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫وأن‬ ، ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫فدعاه‬ ، ‫منه‬ ‫التخلص‬ ‫يريد‬ ‫لكنه‬ ، ‫مستحيل‬ ‫التدخين‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫المدخن‬ ‫الكاتب‬ ‫يخاطب‬ ‫أن‬ ‫ويحاول‬ ، ‫يكرهها‬‫في‬ ‫استمر‬ ‫إن‬ ‫ينتظره‬ ‫الذي‬ ‫المصير‬ ‫من‬ ‫فه‬ ّ‫يخو‬ : ‫إلقناعه‬ ‫األدلة‬ ‫يسوق‬ ‫و‬ . ‫تعترضه‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫يساعده‬ ‫صور‬ ‫يستعيد‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬ ، ‫ذلك‬ ‫يستطيع‬ ‫فال‬ ‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجري‬ ‫وأن‬ ، ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫يتخيل‬ ‫وأن‬ ‫النيكوتين‬ ‫آثار‬ ‫وعليها‬ ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫التدخين‬‫ة‬ ‫أصبحو‬ ‫الذين‬ ‫المدخنين‬. ‫ويتركها‬ ‫السيجارة‬ ‫يكره‬ ‫حتى‬ ، ‫المرض‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫ا‬
  • 27.
    www.Benzaker.com 26 )‫(جـ‬-، )‫السيجارة‬‫(تكره‬ : ‫االستعارة‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬. -‫منها‬ ‫المدخن‬ ‫لينفر‬ ‫عدو‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫السيجارة‬ ‫يشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ )‫(د‬-‫الم‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكاء‬ ‫إلى‬ ‫ويحتاج‬ ‫االجتماعي‬ ‫المقال‬ ‫يسمى‬ ‫األدبي‬ ‫المقال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫والحماسة‬ ‫الوجدان‬ ‫ويقظة‬ ‫الحظة‬ -‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ، ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫وهو‬ ‫نعيشه‬ : " ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫نسى‬ : " ‫القلب‬ ‫سال‬ " ‫مرادف‬ -‫مضاد‬‫مصر‬ ‫سال‬ ": ". ‫أجيبا‬ )‫(ب‬-‫ن‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫جراحه‬ ‫من‬ ‫يبرأ‬ ‫لم‬ ‫فهو‬ ، ‫له‬ ‫قلبه‬ ‫نسيان‬ ‫فيه‬ ‫ينفي‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ "‫مصر‬ " ‫الغالي‬ ‫وطنه‬ ‫يسأال‬ ‫أن‬ ‫المتخيلين‬ ‫رفيقيه‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يطلب‬‫فيه‬ ‫ُنسي‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫والليالي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫مظهر‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫وأخلص‬ ‫أحبه‬ ‫الذي‬ ، ‫بوطنه‬ ‫متعلقا‬ ‫ومازال‬ ، ‫مصر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬، ‫يرق‬ ‫قلبه‬ ‫جعل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ . ً‫ا‬‫إقالع‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫بتحركها‬ ً‫ا‬‫إيذان‬ ‫السفن‬ ‫رنين‬ ‫صوت‬ ‫يسمع‬ ‫عندما‬ ‫جنبيه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يطير‬ ‫يكاد‬ ‫فؤاده‬ ‫وجعل‬ )‫(جـ‬-"‫مصر‬ ‫سال‬ " : ‫االستعارة‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ،. -. ‫بها‬ ‫تعلقه‬ ‫استمرار‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ‫يسأله‬ ‫إنسان‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ -" ‫القلب‬ ‫سال‬ " ‫أو‬‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ،. -‫له‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫يظل‬ ‫بل‬ ‫لوطنه‬ ‫نسيانه‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫بالنفي‬ ‫ليدل‬ ، ‫ينسى‬ ‫إنسان‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ -‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ ، " ‫الزمان‬ ‫جرحه‬ ‫أسا‬ " ‫أو‬‫تحمله‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ ‫قبلها‬ ‫للصورة‬ ‫وترشيح‬ ‫للزمن‬ ‫تشخيص‬ ‫فيها‬ ، ‫واستمرار‬ ‫الزمن‬ ‫آالم‬‫لوطنه‬ ‫حبه‬ )‫(د‬-: ‫شوقي‬ ‫شعر‬ ‫في‬ ‫والتحديث‬ ‫التجديد‬ ‫مظاهر‬1-. ‫للنص‬ ‫عنوان‬ ‫وضع‬ 2-. ‫المتكلفة‬ ‫البديعية‬ ‫المحسنات‬ ‫من‬ ‫التحرر‬3-. ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ 4-‫الوطني‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫فالقصيدة‬ ‫جديد‬ ‫الموضوع‬ : " ‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫ظهور‬‫تغلب‬ : ".-‫مضاد‬‫ينحسر‬ : " ‫يسري‬ " )‫(ب‬-‫زائدة‬ ‫وفرحة‬ ‫غامرة‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫يتحركون‬ ، ‫البحر‬ ‫شاطئ‬ ‫على‬ ‫الجماهير‬ ‫تجمعت‬ ‫قد‬ ‫الرحيمة‬ ‫الملكة‬ ‫أيتها‬ : ‫الملكة‬ ‫على‬ ‫الوصيفة‬ ‫ردت‬ ‫ف‬ ‫انتشر‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫الخبر‬ ‫يرددون‬ ‫وهم‬ . ‫أكتيوم‬ ‫موقعة‬ ‫في‬ ‫العدو‬ ‫على‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫أحرز‬ ‫الذي‬ ‫بالنصر‬‫زائدة‬ ‫بسرعة‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫المدينة‬ ‫ي‬ )‫(جـ‬-، )‫يموجون‬ ‫(الرجال‬ : ‫االستعارة‬. ‫مكنية‬ : ‫نوعها‬ -‫بالنصر‬ ‫المحتفلين‬ ‫كثرة‬ ‫وبيان‬ ‫والحركة‬ ‫التجسيم‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ )‫(د‬-: ‫هي‬ ‫و‬ ‫بظواهر‬ ‫الشعري‬ ‫حواره‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫اقترنت‬ 1-. ‫البيانية‬ ‫النزعة‬2-. ‫واالستطراد‬ ‫اإلطالة‬3-‫المتمثل‬ ‫الوجداني‬ ‫الصدى‬‫النشيد‬ ‫و‬ ‫النجوى‬ ‫من‬ ‫ألوان‬ ‫في‬ 4-. ‫ركوده‬ ‫أو‬ ‫صعوده‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫تصوير‬ ‫الحوار‬ ‫فقد‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-: ‫مختلفون‬‫مرفوع‬ ‫خبر‬. ‫الواو‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، -‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫رجل‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، -: ‫العظماء‬، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ -: ‫قدرك‬‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،. : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-"‫الرجال‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ " ‫جملة‬ ‫شبه‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬ ‫و‬ ، " ‫أصبح‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬. 2-‫اإلع‬ ‫محله‬ ، " ‫يصنع‬ " : ‫الجملة‬ ‫النعت‬‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫رابي‬ 3-‫طلبي‬ ‫فعل‬ : ‫بالفاء‬ ‫االقتران‬ ‫سبب‬ ، " ‫فاسأل‬ " : ‫الشرط‬ ‫جواب‬ 4-: ‫التفضيل‬ ‫اسم‬" ‫أفضل‬ ، ‫أعظم‬ "‫مطابقته‬ ‫يجوز‬ : ‫قبله‬ ‫لما‬ ‫مطابقته‬ ‫حكم‬ ، 5-: ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الضمير‬‫في‬ ‫التاء‬ ‫أو‬ ‫هو‬)َ‫(صنعت‬ ‫و‬ )َ‫(أردت‬ -‫(نفسه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الضمير‬. )‫(نفسك‬ ‫و‬ ، )‫(قدرك‬ ‫في‬ ‫والكاف‬ ، )‫(أوالده‬ ‫و‬ ) )‫جـ‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : )‫العطاء‬ ‫أجمل‬ ‫(ما‬ ‫في‬ ‫العطاء‬ -. ‫لفظا‬ ‫مجرور‬ ، ً‫ال‬‫مح‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : )‫بالعطاء‬ ‫(أجمل‬ ‫في‬ ‫العطاء‬ )‫(د‬--‫عل‬ ‫المقدرة‬ ‫بالضمة‬ ‫الرفع‬ : ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬ : ‫الرجلين‬ ‫كال‬( ‫آخره‬ ‫ى‬. ‫ظاهر‬ ‫اسم‬ ‫إلى‬ ‫مضاف‬ ‫فهو‬ )‫األلف‬ -)‫(درجة‬ . ‫للضمير‬ ‫إلضافته‬ ‫بالمثنى‬ ‫ملحق‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫باأللف‬ ‫الرفع‬ : ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬ :‫وكالهما‬. )‫(هـ‬-‫الخاء‬ ‫مع‬ ‫الراء‬ ‫فصل‬ ‫الهمزة‬ ‫باب‬ ‫أو‬ ، " ‫خ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"التاريخ‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬)‫(درجتان‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2005‫م‬ ‫ثان‬: "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ي‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:" ‫موضوع‬ ‫من‬:" ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ )‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، )‫معناهما‬ ‫في‬ ‫(وما‬ ‫تخفق‬ ، ‫تتحرك‬ : " ‫ترفرف‬ " ‫مرادف‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، )‫معناها‬ ‫في‬ ‫(وما‬ ‫المنتصرة‬ : " ‫المغلوبة‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫س‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬‫سلما‬ ‫المغلوبة‬ ‫األمم‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ويحقق‬ ، ‫والطمأنينة‬ ‫األمن‬ ‫ألوية‬ ‫عليها‬ ‫ترفرف‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ، ‫للبشرية‬ ‫الم‬ ‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬ ، ‫وحربا‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ‫طفال‬ ‫وال‬ ‫شيخا‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫األمث‬ ‫أروع‬. ‫عبادتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ، ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫لة‬ -‫بالرسول‬ ‫يقتدون‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫وعهد‬-‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬-‫على‬ ‫دليل‬ ‫خير‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫ألهل‬ ‫أمانا‬ ‫أعطاهم‬ ‫(فقد‬ : ‫ذلك‬‫أيضار‬ ‫وال‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫وال‬ ، ‫أموالهم‬ ‫وتصان‬ ، ‫تهدم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ . ‫وصلبانهم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫وأموالهم‬ ‫ألنفسهم‬ . ‫وغيرهم‬ ‫الشام‬ ‫نصارى‬ ‫مع‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫العهود‬ ‫لكل‬ ‫إماما‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬
  • 28.
    www.Benzaker.com 27 )‫(جـ‬-1-‫ا‬ ‫من‬‫ليحرره‬ ‫؛‬ ‫واجتماعيا‬ ‫وعقليا‬ ‫روحيا‬ ‫بالفرد‬ ‫اإلسالم‬ ‫عنى‬‫الطبيعة‬ ‫قوى‬ ‫وعبادة‬ ‫لشرك‬‫الخرافات‬ ‫نير‬ ‫كاهله‬ ‫عن‬ ‫وأسقط‬ ،‫إلى‬ ‫وينبهه‬ ‫أ‬ ‫وتدعوه‬ ‫ولمنفعته‬ ‫له‬ ‫مسخرة‬ ‫الطبيعة‬ ‫أن‬، ‫قوانينها‬ ‫لمعرفة‬ ‫عقله‬ ‫يستخدم‬ ‫ن‬، ‫سامية‬ ‫وعقلية‬ ‫روحية‬ ‫لحياة‬ ‫وهيأه‬ ، ‫وعقله‬ ‫روحه‬ ‫عن‬ ‫القيود‬ ‫فك‬ ‫وبذلك‬ ‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حياة‬ ، ‫عادلة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ولحياة‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫أخيه‬ ‫مع‬ ‫الرجل‬ ‫وتعاون‬ ، ‫الصالحة‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫مع‬ ‫الرجل‬ ‫تعاون‬ ، ‫الرشيد‬ 2-‫بل‬ ، ‫وحدهم‬ ‫ألتباعه‬ ‫ال‬ ‫األمن‬ ‫للناس‬ ‫كفل‬ ‫فقد‬ ، ‫والهند‬ ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ‫والعراق‬ ، ‫األندل‬ ‫إلى‬ ‫ومصر‬ ‫الشام‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫اإلسالم‬ ‫سماحة‬ ‫إن‬‫لكل‬ ، ‫مسلمين‬ ‫وغير‬ ‫مسلمين‬ ‫ظالله‬ ‫في‬ ‫عاشوا‬ ‫من‬. ‫والسالم‬ ‫والرخاء‬ ‫العدل‬ ‫يعمها‬ ‫وحدة‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫النوع‬ ‫وحدة‬ ‫أراد‬ ‫وكأنه‬ : ‫الرابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬4-‫موضوع‬‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫هي‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫وموضوع‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫للتجديد‬ ‫الفنية‬ ‫السمات‬ 1-‫همو‬ ‫يصورون‬ ‫حولهم‬ ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الجديد‬ ‫الشعر‬ ‫شعراء‬ ‫اتجه‬‫وتطلعاتهم‬ ، ‫وآمالهم‬ ‫ومشاكلهم‬ ، ‫الناس‬ ‫م‬ 2-‫ويأس‬ ‫وفرح‬ ، ‫وتخلف‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزيف‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫بوجوهه‬ ‫عنه‬ ‫تعبير‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫به‬ ‫وإحساس‬ ‫بالواقع‬ ‫التصاق‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫فهمهم‬ ‫كان‬ . ‫الحياة‬ ‫متناقضات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ، ‫والظلم‬ ‫والعدل‬ ‫والعبودية‬ ‫الحرية‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ 3-‫ومن‬ ، ‫الكون‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫موقف‬ ‫من‬ : ‫متعددة‬ ‫أمورا‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫جمعت‬ ‫بل‬ . ‫فحسب‬ ‫والخيال‬ ‫والشعور‬ ‫العاطفة‬ ‫علي‬ ‫الشعرية‬ ‫التجربة‬ ‫تقتصر‬ ‫لم‬ . ‫التراث‬ ‫إحياء‬ ‫ومن‬ ، ‫الوطن‬ ‫قضايا‬ ‫ومن‬ ، ‫األساطير‬ ‫ومن‬ ، ‫التاريخ‬ )‫(ب‬-‫ظ‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫الحديث‬ ‫بالمعنى‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫تراثنا‬ ‫في‬ ‫المسرحية‬ ‫فن‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬، ‫الرسائل‬ ‫وأدب‬ ، ‫الغنائي‬ ‫بالشعر‬ ‫مرتبطة‬ ‫اإلبداعية‬ ‫تراثنا‬ ‫أشكال‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫لتوافق‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫االستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الترحال‬ ‫حياة‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ، ‫والخطب‬‫استقرار‬ ‫من‬ ‫المسرحي‬ ‫الفن‬ ‫حتاجه‬‫حاج‬ ‫أشبع‬ ‫قد‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫تهم‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫فاستغنوا‬ ‫الفنية‬. ‫الفنون‬ ‫ن‬ -‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬‫المسلمون‬ ‫العرب‬ ‫وجد‬ ،-‫اليوناني‬ ‫التراث‬ ‫علي‬ ‫واطلعوا‬ ‫االستقرار‬ ‫حياة‬ ‫عاشوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬-‫التتواءم‬ ‫لديهم‬ ‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬ ‫أن‬ ‫اآلل‬ ‫بين‬ ‫وكذلك‬ ، ‫نفسها‬ ‫اآللهة‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ‫يتحرج‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مسرح‬ ‫وهو‬ ، ‫القديم‬ ‫اإلغريقي‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ‫الوثني‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬‫هة‬ . ‫والبشر‬ ‫ثاني‬: ‫البالغة‬ : ً‫ا‬)‫(أ‬-1-‫فتساءل‬ ، ‫لعاطفته‬ ‫مالئما‬ ‫فكره‬ ‫وجاء‬ ‫الشوق‬ ‫وحركة‬ ‫الفرحة‬ ‫فغلبته‬ ، ‫مصر‬ ‫وطنه‬ ‫في‬ ‫بذكرياته‬ ‫وفكره‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫تعلق‬ ، ‫رفيقه‬ ‫مع‬ ‫بشراعه‬ ‫يختال‬ ‫زورقا‬ ‫يركب‬ ‫وهو‬ ‫صورته‬ ‫مستحضرا‬ ‫؟‬ ‫الضفتان‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫النيل‬ ‫ماء‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫السحر‬ ‫وادي‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫الهرمان‬ ‫أين‬ : ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫و‬. ‫خلفه‬ ‫تسبح‬ ‫النجوم‬ 2-‫وقد‬ ‫والماء‬ ‫السماء‬ ‫بصفاء‬ ‫اإلعجاب‬ ‫علي‬ ‫تدل‬ ‫الفنية‬ ‫قيمتها‬ ‫الشراع‬ ‫وراء‬ ‫يسبحون‬ ‫بأشخاص‬ ‫األنجم‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعاره‬ : )‫إثره‬ ‫األنجم‬ ‫(تسبح‬ ‫وجمال‬ ‫رشاقة‬ ‫في‬ ‫تسبح‬ ‫صفحته‬ ‫علي‬ ‫األنجم‬ ‫صورة‬ ‫انعكست‬ ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:: " ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫حجب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫ستر‬ : " -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫تفصح‬ : " ‫تغمغم‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫قليال‬ ‫انتظرت‬ ‫أنها‬ ‫اهتمامه‬ ‫أثار‬ ‫وقد‬ ‫الحمل‬ ‫حجبه‬ ‫فقد‬ ‫رأسها‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫ما‬ ‫يدر‬ ‫لم‬ ‫الحمل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫ساعدها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الطفلة‬ ‫الكاتب‬ ‫رأي‬ ‫حينما‬ ‫قب‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬، ‫بالسيارات‬ ‫الممتلئ‬ ‫الواسع‬ ‫الشارع‬ ‫تخترق‬ ‫وهي‬ ‫يتابعها‬ ‫وظل‬ " ‫ستي‬ " ‫كلمة‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫يسمع‬ ‫فلم‬ ‫كالم‬ ‫بأي‬ ‫تفصح‬ ‫ولم‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬ ‫ضتها‬ . ‫المتسخ‬ ‫الممزق‬ ‫القديم‬ ‫وثوبها‬ )‫(جـ‬-‫مث‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫إلي‬ ‫الطفلة‬ ‫الخادمة‬ ‫نظرة‬ ‫علي‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ " ‫نظرة‬ " ‫واحدة‬ ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫العنوان‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬‫ويهللون‬ ‫يمرحون‬ ، ‫سنها‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يكشف‬ ‫كما‬ . ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫تعيش‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫والحلم‬ ‫األمل‬ ‫يمثالن‬ ‫إنهما‬ . ‫واألطفال‬ ‫الكرة‬ ‫علي‬ ‫ونظرها‬ ، ‫ويضحكون‬‫لعنوان‬ ‫التلم‬ ‫أخيرا‬ ‫يستهدف‬ ‫وهو‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫وإلى‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الطفلة‬ ‫إلى‬ ‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫عن‬‫المطحونة‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫قضايا‬ ‫إلى‬ ‫يح‬ . )‫(د‬-‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫طويال‬ ‫يتحدث‬ ‫لم‬ ‫فهو‬ ‫والفكرة‬ ‫والشخصية‬ ‫واالنطباع‬ ‫الوقف‬ ‫وحدة‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫الطفلة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫قصيرة‬ ‫لحظة‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫انتخب‬ ‫ولكنه‬ ، ‫الليل‬ ‫آخر‬ ‫حتى‬ ‫البكور‬ ‫منذ‬ ‫كامال‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬ ‫يصوغ‬ ‫ولم‬ ‫نشأتها‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ‫حياتها‬‫عليه‬ ‫القوية‬ ‫أضواءه‬ ‫وسلط‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬ . ‫والتركيز‬ ‫التأثير‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تهم‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫والجزئيات‬ ‫التفاصيل‬ ‫اختفاء‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫واستلزمت‬ ‫نص‬ ‫من‬"‫الملتقى‬ ‫صخرة‬: ")‫(أ‬-. ‫رجع‬ : " ‫أفاء‬ " ‫مرادف‬-. ‫أغلق‬ : " ‫فض‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫يتذكر‬، ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫بينهم‬ ‫وفرقت‬ ، ‫عليها‬ ‫اجتمعوا‬ ‫الذين‬ ‫الرفاق‬ ‫شمل‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫متمنيا‬ ‫يسألها‬ ‫الصخرة‬ ‫فيخاطب‬ ‫اللقاء‬ ‫لحظات‬ ‫الشاعر‬ ‫وقد‬ ، ‫والوفاء‬ ‫المودة‬ ‫استمرار‬ ‫علي‬ ‫العهد‬ ‫أخذنا‬ ‫الدهر‬ ‫مصائب‬ ‫كثرت‬ ‫وعندما‬ ‫به‬ ‫للتمتع‬ ‫الزائد‬ ‫جمالك‬ ‫إلى‬ ‫لجأت‬ ‫التي‬ ‫القلوب‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ‫فقد‬‫تعرفنا‬ ‫ع‬. ‫وخفاياها‬ ‫أسرارها‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫وكشفنا‬ . ‫عندك‬ ‫الحياة‬ ‫أحداث‬ ‫لي‬ )‫(جـ‬-‫وقيمته‬ . ‫بالكتاب‬ ‫الحياة‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ " ‫الحياة‬ ‫كتاب‬ " ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬ . ‫بها‬ ‫واإلعجاب‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المتعة‬ ‫مظاهر‬ ‫تعدد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ . ‫الفنية‬ -: ‫البيتان‬ : ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬-‫نا‬َّ‫م‬َ‫ه‬ ‫بها‬ ‫ْنا‬‫ي‬َ‫أ‬‫ر‬ *** ِ‫ب‬‫َّحا‬‫س‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫نواح‬ ‫في‬ ً‫ة‬َ‫صور‬ ‫فيا‬‫قا‬ ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫ال‬ -‫قا‬ َ‫ر‬ْ‫أط‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫َى‬‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫يرا‬ ِ‫ر‬ *** ‫الضمي‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫صور‬ ‫من‬ ُ‫هللا‬ ‫لنا‬ -" ‫نص‬ ‫من‬" ‫النسور‬:)‫(أ‬-. ‫الخاملون‬ :" ‫األرانب‬ " ‫مرادف‬-‫مضاد‬. ‫تثبت‬ : " ‫ترجف‬ " )‫(ب‬-‫الموت‬ ‫يلقون‬ ‫حين‬ ‫يومهم‬ ‫ينتظرون‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫منخفض‬ ‫ضيق‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫باألرانب‬ ‫طموح‬ ‫لهم‬ ‫لي‬ ‫ومن‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الخاملين‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬ ‫إلى‬ ‫ويفروا‬ . ‫لهم‬ ‫أتيح‬ ‫مما‬ ‫يأكلوا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يملكون‬ ‫وال‬ ، ‫عليهم‬ ‫المكتوب‬ ‫ف‬ ‫يتملكهم‬ ‫الخوف‬ ‫كان‬ ‫ظل‬ ‫إلى‬ ‫أووا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ، ‫حجورهم‬. ‫واستسالم‬ ‫وخوف‬ ‫جبن‬ ‫و‬ ‫عجز‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫هم‬ )‫(جـ‬-‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بسالح‬ ‫والموت‬ ‫بالمحارب‬ ‫المصير‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫بالموت‬ ‫المدجج‬ ‫(المصير‬ : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬ . ‫والسخرية‬ ‫االستهزاء‬ ‫على‬ ‫تدل‬ . ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ . )‫(المدجج‬ ‫بكلمة‬ ‫وأتى‬ )‫(د‬-‫(الس‬ ‫األبيات‬‫طور‬: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ )‫الشعرية‬.. ‫مصرعها‬ ‫تعرف‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫الطليقة‬ ‫النسور‬ . ‫النصال‬ ‫خلف‬ ‫تتعاقب‬ ‫التي‬ ‫النصال‬ ‫و‬ ‫تترصدها‬ ‫التي‬ ‫والعيون‬
  • 29.
    www.Benzaker.com 28 :‫النحو‬ :ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫ن‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫بدل‬ : )‫(القوة‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫صبه‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : )‫(يهوى‬ -. ‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫،وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫إن‬ ‫اسم‬ : )‫(العالقات‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبة‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : )‫(صلبة‬ )‫(ب‬-‫االس‬: ‫تخراج‬1-‫(ما‬ ‫العامل‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬‫منصوب‬ ‫الفاعل‬ ‫السم‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫اإلنسان‬ )‫نعة‬‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ 2-. ‫مضاف‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ )‫(مزالق‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬ -. ‫المقدرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ : )‫(مهاوي‬ : ‫أو‬ -‫بو‬ ‫(يكتفي‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ : )‫(قواعد‬ : ‫أو‬)‫فقط‬ ‫احدة‬ 3-. ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعها‬ )‫تمنح‬ ‫التي‬ ‫(هي‬ : ‫لناسخ‬ ‫خبر‬ ‫تقع‬ ‫جملة‬ -. ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫موقعها‬ )‫(تستقر‬ : ‫أو‬ 4-‫الجر‬ ‫بحرف‬ ‫المجرور‬: ‫الزائد‬)‫(من‬ ‫الزائد‬ ‫الجر‬ ‫بحرف‬ ‫لفظا‬ ‫مجرور‬ ‫محال‬ ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ )‫أحد‬ ‫(من‬ 5-‫معنوي‬ ‫توكيد‬ ‫نف‬ )‫(نفسها‬ : ‫المعنوي‬ ‫التوكيد‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫ر‬ )‫(جـ‬" : ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫بأداة‬ ‫الجملتين‬ ‫بط‬" ‫الحمق‬ ‫مزالق‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ َ‫يرمي‬ ‫فلن‬ ‫الغضب‬ ‫عند‬ ‫لسانه‬ ْ‫يملك‬ ‫من‬ -‫إكراما‬ ‫الضيف‬ ‫(أكرمت‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ )‫(إكرام‬-‫عظيما‬ ‫وإكراما‬-‫إكرامين‬ ‫أو‬-.)‫األمير‬ ‫إكرام‬ ‫أو‬ -‫المف‬ )‫(إكرام‬‫(زرتك‬ ‫ألجله‬ ‫عول‬. )‫ألبيك‬ ‫إكراما‬ )‫(د‬-. ‫الميم‬ ‫ثم‬ ‫السين‬ ‫ترتيب‬ ‫مع‬ ‫الواو‬ ‫باب‬ " ‫م‬ ‫س‬ ‫و‬ " ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(سمة‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫الكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2005‫م‬ : "‫القدس‬ ‫يوم‬ " ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫لغى‬ُ‫م‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫موضوع‬ :‫لغى‬ُ‫م‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫حيث‬ ‫من‬ ‫المقال‬ ‫ينقسم‬: ‫نوعين‬ ‫إلى‬ ‫الشكل‬ 1-‫لمقاله‬ ‫يختار‬ ‫وأحيانا‬ ، ‫سهلة‬ ‫وعبارات‬ ، ‫واضح‬ ‫وبأسلوب‬ ، ‫وشائقة‬ ‫مركزة‬ ‫بطريقة‬ ‫الكاتب‬ ‫يعرضها‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ : ‫القصير‬ ‫المقال‬ ‫الخاطرة‬ ‫أو‬ ‫الصحفي‬ ‫(العمود‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ " ‫ودل‬ ‫قل‬ ‫ما‬ " ، " ‫مواقف‬ " ، " ‫فكرة‬ "‫كـ‬ ‫ثابتا‬ ‫عنوانا‬ ‫هذا‬ ‫القصير‬. )‫متروك‬ ‫(المثال‬ . )‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬ 2-‫بالسهولة‬ ‫تمتاز‬ ‫بلغة‬ ‫شائقا‬ ‫عرضا‬ ‫الكاتب‬ ‫يعرضه‬ ‫موضوعا‬ ‫ويتناول‬ ، ‫صفحات‬ ‫وعشر‬ ، ‫صفحتين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الطول‬ ‫هذا‬ ‫ويتراوح‬ : ‫الطويل‬ ‫المقال‬ ‫والعق‬ ‫والمازني‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ " ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ، ‫واإلمتاع‬ ‫اإلقناع‬ ‫عنصري‬ ‫محققا‬ ، ‫والوضوح‬. " ‫إلخ‬ .. ‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫وأحمد‬ ‫اد‬‫متروك‬ ‫(المثال‬ . )‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫للطالب‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1-‫وجود‬ ‫رغم‬ ، ‫بسخاء‬ ‫العطاء‬ ‫األنام‬ ‫مع‬ ‫حالها‬ ، ‫الربا‬ ‫في‬ ‫الحمائم‬ ‫فهذه‬ ، ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫واإلحسان‬ ‫الرضا‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬ ‫(المو‬ ‫الردى‬ ‫لها‬ ‫يمد‬ ‫وصائدها‬ ‫تشدو‬ ‫الخطر‬‫مغت‬ ‫إلى‬ ‫وتحسن‬ ، )‫ت‬. ‫بال‬ ‫وراحة‬ ‫وسالم‬ ‫أمن‬ ‫في‬ ‫الها‬، ‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫يتلو‬ ‫ومترابطة‬ ‫مرتبة‬ ‫أعمال‬ ‫وهي‬ ‫فعله‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫تمنى‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫انتهت‬ ‫حتى‬ ‫الفكرة‬ ‫تنمي‬ ‫واألبيات‬‫مذهبا‬ ‫لنفسه‬ ‫مذهبها‬ ‫يتخذ‬ ‫وأن‬ ‫ا‬‫ومتك‬ ‫واضحة‬ ‫فجاءت‬‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫املة‬ . ‫الدعوة‬ 2-‫ووجد‬ ‫الشاعر‬ ‫لعاطفة‬ ‫كان‬‫ورغبته‬ ‫معها‬ ‫األنام‬ ‫وحال‬ ‫الحمائم‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫عليه‬ ‫سيطرت‬ ‫فقد‬ ، ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫انه‬ ‫الربى‬ ‫في‬ ‫الحمائم‬ ‫نظرت‬ " : ‫مثل‬ ‫العاطفة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معبرة‬ ‫موحية‬ ‫واضحة‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫فجاءت‬ ، ‫مشاركتها‬ ‫في‬-‫عجبت‬-‫األنام‬-‫تشدو‬- ‫صائدها‬-‫الردى‬ ‫لها‬ ‫يمد‬-‫محسنة‬-‫مغتالها‬-‫أمنها‬-‫وددت‬-‫بالها‬ ‫راحة‬-‫مذهبها‬-. )‫عبارتين‬ ‫أو‬ ‫بلفظين‬ ‫(يكتفي‬ )‫إلخ‬ ... ‫النصوص‬:: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫والجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " ‫مرادف‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫والجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ . ‫أدبرت‬ : " ‫أكبت‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫الجز‬ ‫التحام‬ ‫بها‬ ‫والتحامهما‬ ‫لهما‬ ‫واحتضانها‬ ، ‫أمهما‬ ‫رأيا‬ ‫حين‬ ‫الطفلين‬ ‫بصياح‬ ‫ذلك‬ ‫ووصف‬ . ‫الصغيرين‬ ‫بولديها‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫تحدث‬‫ء‬ ‫فراق‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫بالعواطف‬ ‫المفعمة‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ‫لها‬ ‫جديدا‬ ‫تاريخا‬ ‫وكأن‬ ‫األم‬ ‫عادت‬ ‫و‬ ، ‫بينهم‬ ‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بكله‬‫وضي‬، ‫اع‬ . ‫التاريخ‬ ‫مسار‬ ‫فيها‬ ‫يتغير‬ ‫التى‬ ‫الفاصلة‬ ‫األوقات‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫معهما‬ ‫حياتها‬ ‫تبدأ‬ ‫طفلة‬ ‫أصبحت‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫األم‬ ‫وكأن‬ )‫(جـ‬–. ‫األجنحة‬ ‫بحركة‬ ‫األيدي‬ ‫حركة‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ . ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬ ‫بيانية‬ ‫صورة‬ : " ‫األجنحة‬ ‫نفض‬ ‫أيديهما‬ ‫نفض‬ " -‫الطفلين‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫الفنية‬ ‫قيمتها‬. ‫األم‬ ‫بلقاء‬ ‫وفرحهما‬ ‫ونشاطهما‬ )‫(د‬-‫ا‬ ‫أم‬ ‫هي‬ ‫فإذا‬ . ‫عيناها‬ ‫أخذتنا‬ ‫ثم‬ . ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫تحترق‬ ‫بقوة‬ ‫تنساق‬ ‫وكأنها‬ ، ‫الجناحين‬ ‫كذات‬ ‫تهفو‬ ‫امرأة‬ ‫هي‬ ‫فإذا‬ " : ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫النص‬" ‫لطفلين‬ . " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬)‫(أ‬-. ‫بدأ‬ : " ‫هم‬ " ‫مرادف‬-" ‫هوى‬ " ‫مضاد‬. ‫ارتفع‬ : )‫(ب‬-‫يمسك‬ ‫أن‬ ‫أوشك‬ ‫أنه‬ ‫ويظن‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مخدوع‬ ، ‫لها‬ ‫عاشق‬ ‫وهو‬ ، ‫أمانيه‬ ‫يتتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫فقال‬ ‫المنال‬ ‫بعيدة‬ ‫آماله‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬‫ها‬ ، ‫والفشل‬ ‫اليأس‬ ‫يقتله‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫مشغوال‬ ‫نحوها‬ ‫جريه‬ ‫في‬ ‫ويستمر‬ ‫خلفها‬ ‫مسعاه‬ ‫ويواصل‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فيسقط‬ . ‫المنال‬ ‫بعيدة‬ ‫بآماله‬ ‫تعلقه‬ ‫ضحية‬ ‫راح‬ ‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫ويترحم‬ ، ‫المرتفعات‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫يهوي‬ ‫كمن‬ ‫العالية‬ ‫المثالية‬ ‫أمانيه‬ )‫(جـ‬-)‫(قتيال‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ‫وحذفه‬ ‫بسالح‬ ‫األمانى‬ ‫شبه‬ ‫فقد‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ : " ‫لألماني‬ ‫قتيال‬ ‫مات‬ " -‫جس‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬‫الهدف‬ ‫بتحقيق‬ ‫والتمسك‬ ‫اإلصرار‬ ‫على‬ ‫الصورة‬ ‫وتدل‬ ، ‫محسوس‬ ‫بشيء‬ ‫األماني‬ ‫م‬ )‫(د‬–‫وفي‬ ، ‫لألماني‬ ‫تطلعه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫التصميم‬ ‫جانب‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫والعقالني‬ ‫الذهني‬ ‫الجانب‬ ‫وغلب‬ ، ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ َ‫ح‬َ‫ض‬‫و‬ ، " ‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫وحدها‬ " : ‫مثل‬ ‫التقريرية‬ ‫الذهنية‬ ‫العبارات‬. " ‫الضالل‬ ‫جم‬ ‫بالوهم‬ ‫والمهتدى‬ " ، " ‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫ويحسب‬ " ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫تخطى‬ : " ‫جاوز‬ " ‫مرادف‬-. ‫يسمح‬ : " ‫يمنع‬ " ‫مضاد‬
  • 30.
    www.Benzaker.com 29 )‫(ب‬–‫أن‬ ‫مكان‬‫كل‬ ‫وفي‬ ، ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫األزمنة‬ ‫بجميع‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫يشتكي‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يدعو‬‫والظنون‬ ‫الوساوس‬ ‫يترك‬ . ‫واالكتئاب‬ ‫واألوهام‬ ‫على‬ ‫نادما‬ ‫حزينا‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫ويخاطبه‬ ، ‫مبتسمة‬ ‫مقبلة‬ ‫فالدنيا‬ . ‫وعطاء‬ ‫وعمال‬ ‫إحساسا‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫والتجاوب‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫بالدعوة‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وعبر‬‫قد‬ ‫عز‬ ‫وقو‬ ‫تمنع‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ، ‫مصيبة‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ، ‫بالندم‬ ‫تعيده‬ ‫لن‬ ‫فإنك‬ ‫مضى‬‫ومضى‬ ‫الشيخوخة‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ، ‫بحزنك‬ ‫عها‬ . ‫أوقاتك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫فاسعد‬ ، ‫متجددا‬ ‫شبابا‬ ‫جمالها‬ ‫ومازال‬ ‫الشيخوخة‬ ‫تبلغ‬ ‫لم‬ ‫الدنيا‬ ‫فإن‬ ‫تحزن‬ ‫فال‬ ‫شبابك‬ )‫(جـ‬–. ‫عليه‬ ‫لتدل‬ )‫(مضى‬ ‫بكلمة‬ ‫وأتى‬ ‫وحذفه‬ ، ‫رحل‬ ‫بضيف‬ ‫العز‬ ‫شبه‬ : . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫نوعها‬ . ‫بيانية‬ ‫صورة‬ " ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫لعز‬ " -. ‫الحزن‬ ‫لذلك‬ ‫يستكين‬ ‫أال‬ ‫وعليه‬ ‫عزه‬ ‫لوداع‬ ‫المشتكي‬ ‫حزن‬ ‫على‬ ‫وتدل‬ ‫العز‬ ‫تشخيص‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ‫واتساعها‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫يصفها‬ ‫فمضى‬ . ‫تصويره‬ ‫في‬ ‫متحركة‬ ‫حية‬ ‫وجعلها‬ ، ‫بها‬ ‫وامتزج‬ ، ‫إليها‬ ‫الشاعر‬ ‫اتجه‬ ‫فقد‬ ‫النص‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫للطبيعة‬ )‫(د‬ ‫والظا‬ ‫الخفية‬ ‫ومكنوناتها‬‫واأل‬ ‫والسماء‬ ، ‫هرة‬، ‫والمياه‬ ‫نجم‬‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫من‬ ‫للنظر‬ ‫متعة‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ، ‫الالمعة‬ ‫بأشعتها‬ ‫والشم‬ ، ‫بجمالها‬ ‫إح‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫إلى‬ ‫تدعوه‬ ‫كما‬ ، ‫األوهام‬ ‫وترك‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫المتشائم‬ ‫تدعو‬ ‫بجمالها‬ ‫فالطبيعة‬ . ‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫وتسبح‬‫مستقبل‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بها‬ ‫ساسا‬ . ‫أفضل‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫الرفع‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫تكون‬ ‫اسم‬ : " ‫العالقات‬ " 2-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫مشقات‬ " 3-. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫باالضافة‬ ‫مجرور‬ ‫تمييز‬ : " ‫ضعف‬ " 4-‫الفتح‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : " ‫نف‬ ". ‫الظاهرة‬ ‫ة‬ )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-‫ينبغى‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ : ‫بالفاء‬ ‫المقترن‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬-. ‫اسمية‬ ‫جملة‬ ‫ألنه‬ : ‫السبب‬2-. ‫يبخل‬ : ‫المنصوب‬ ‫الفعل‬ . ‫التعليل‬ ‫الم‬ . ‫األداة‬ ، ‫يفرج‬ ‫.أو‬ ‫أن‬ : ‫األداة‬3-‫الن‬‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫يتناول‬ : ‫الجملة‬ ‫عت‬ -‫مح‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محله‬. ‫جر‬ ‫ل‬4-. ‫الجهد‬ : ‫البدل‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ : ‫إعرابه‬. ‫العون‬ ‫أو‬-. ‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ : ‫إعرابه‬ )‫(جـ‬-1-. ‫السوء‬ ‫مصارع‬ ‫وأهله‬ ‫نفسه‬ ِ‫ق‬‫ي‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ْ‫يكن‬ ‫من‬ : ‫الجملة‬ 2-‫ا‬ ‫إلنجاز‬ ‫محددة‬ َ‫ط‬‫بضواب‬ ‫نلتزم‬ : ‫بالفتحة‬ ‫مجرور‬ )‫(ضوابط‬‫لعمل‬-. ‫االنجاز‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ِ‫بظوابط‬ ‫أو‬ ِ‫بالضوابط‬ ‫نلتزم‬ : ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ )‫(د‬-1-. " ‫اآلخرين‬ َ‫ة‬‫مساعد‬ ‫أجدر‬ ‫ما‬ " : ‫الصريح‬ ‫المصدر‬ 2-)‫وج‬ ‫(ح‬ ‫مادة‬ ‫في‬ )‫(محتاج‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬. " ‫الجيم‬ " ‫و‬ ‫الواو‬ " ‫ترتيب‬ ‫مع‬ " ‫الحاء‬ " ‫باب‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫ا‬‫ألول‬2006‫م‬ ً‫ال‬‫أو‬: )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-‫اتساع‬ ‫و‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫قلة‬ " : ‫بها‬ ‫وقصد‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حديث‬ ‫سياق‬ ‫في‬ )‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫(قانون‬ ‫جملة‬ ‫جاءت‬ . " ‫القاهرة‬ ‫أرجاء‬2-." ‫االحترام‬ " : ‫بها‬ ‫المراد‬ "‫"جالل‬ )‫(ب‬-‫ال‬ ‫أنهم‬ : ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫موقف‬. ‫أحدا‬ ‫يعرف‬ ‫بالتالي‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ‫القاهرة‬ ‫التساع‬ ‫نظرا‬ ‫تعرفهم‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالعلماء‬ ‫يحفلون‬ -. ‫العلماء‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫بجانب‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫تعرف‬ ‫الناس‬ ‫وكل‬ ‫محدود‬ ‫فالعدد‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫أما‬ . )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬ )‫(جـ‬-‫حسين‬ ‫طه‬ ‫قول‬‫عدد‬ ‫كثرة‬ ، ‫الطفل‬ ‫لشكوى‬ ‫تلتفت‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫األم‬ ‫جهل‬ ‫أي‬ . ‫إثما‬ ‫منها‬ ‫أقل‬ ‫لي‬ ‫وعلم‬ ‫آثمة‬ ‫فلسفة‬ ‫األقاليم‬ ‫ومدن‬ ‫القرى‬ ‫ولنساء‬ : . ‫الطبيب‬ ‫بعلم‬ ‫االعتراف‬ ‫عدم‬ ، ‫األوالد‬ : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬)‫(أ‬1-. " ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ " : ‫هي‬ ‫تؤذيه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اآلفة‬ 2-. " ‫قبلها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تكامال‬ " : ‫أفادت‬ ‫ضميره‬ ‫وأعماق‬ 3-. " ‫تجديدا‬ ‫فيه‬ ‫ورأى‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ارتاح‬ " : ‫سوداء‬ ‫نظارة‬ ‫عينيه‬ ‫على‬ ‫يضع‬ ‫بأن‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫رفاقه‬ ‫نبهه‬ ‫حينما‬ )‫(ب‬-‫على‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫ليعين‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫بمقدار‬ ‫يتبرع‬ ‫سوف‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫أبلغه‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ " ‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫بكتاب‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫فرح‬‫بفرنسا‬ ‫رسالته‬ ‫إكمال‬ . -. ‫األسرة‬ ‫لفقر‬ ‫باالعتذار‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أخيه‬ ‫لرد‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حزن‬ -. ‫له‬ ‫أهداها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫النظارة‬ ‫منه‬ ‫أخذ‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫أيضا‬ ‫منه‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫وحزن‬ ‫األكبر‬ ‫أخيه‬ ‫موقف‬ ‫أما‬ )‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يقبل‬ )‫(جـ‬1-‫طبي‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫تدل‬. ‫للهدف‬ ‫للوصول‬ ‫واإلرادة‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫حسن‬ ‫طه‬ ‫عة‬ 2-. ‫ودراساته‬ ‫رسالته‬ ‫واستكمال‬ ‫باري‬ ‫إلى‬ ‫لعودته‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫الشقاء‬ ‫من‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫حياة‬ ‫تغيرت‬ )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: " ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-1-. ‫اإلطالق‬ : " ‫إلخ‬ . . . . ‫إذن‬ ‫حد‬ ‫ال‬ "‫بـ‬ ‫المقصود‬2-. ‫الثابتة‬ : " ‫المتغيرة‬ "‫مضاد‬ )‫(ب‬-. " ‫كفاية‬ ‫فروض‬ " ‫المتغيرة‬ ‫الناس‬ ‫بمصالح‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫أنواع‬ . ‫دنياكم‬ ‫بشئون‬ ‫أعلم‬ ‫أنتم‬ )‫(جـ‬-‫عنه‬ ‫يستغنى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫كطبيعة‬‫األمور‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ‫الجهل‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فالعلم‬ ‫والحساب‬ ‫كالطب‬ . ‫الدنيوية‬ ‫أم‬ ‫الدينية‬ : " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬--. ‫المؤيد‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫وقراءاته‬ ‫التأليف‬ ‫في‬ ‫عمله‬ : ‫به‬ ‫المراد‬ " ‫األدبي‬ ‫الكفاح‬ " )‫(ب‬-‫بها‬ ‫ليستعين‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬. ‫واألسبانية‬ ‫اإليطالية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ )‫(جـ‬-‫واعتزازه‬ ‫والتدقيق‬ ‫االستقصاء‬ ‫وهو‬ ‫يتغير‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫طابعه‬ ‫له‬ ‫ظل‬ ‫العقاد‬ ‫أسلوب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األدباء‬ ‫على‬ ‫جنايتها‬ ‫العقاد‬ ‫على‬ ‫الصحافة‬ ِ‫تجن‬ ‫لم‬ . ‫وذاته‬ ‫بشخصيته‬
  • 31.
    www.Benzaker.com 30 : ‫األدب‬‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-: ‫هي‬ ‫للمقال‬ ‫العامة‬ ‫الخصائص‬ 1-‫المكتملة‬ ‫بالوحدة‬ ‫وذلك‬ : ‫الفني‬ ‫التكوين‬. ‫وانسجامها‬ ‫األفكار‬ ‫وترابط‬ 2-. ‫ووضوحها‬ ‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫بسالمة‬ ‫وذلك‬ : ‫اإلقناع‬ 3-. ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫القارئ‬ ‫يشد‬ ‫الذي‬ ‫الشائق‬ ‫بالعرض‬ ‫وذلك‬ : ‫اإلمتاع‬ 4-. ‫بحثا‬ ‫أصبحت‬ ‫طالت‬ ‫فإذا‬ ‫قصيرة‬ ‫أدبية‬ ‫قطعة‬ ‫فالمقال‬ : ‫القصر‬ 5-‫ا‬. ‫شعرا‬ ‫ولي‬ ‫نثرية‬ ‫قطعة‬ ‫فالمقال‬ : ‫لنثرية‬ 6-. ‫المقال‬ ‫موضوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫الخاص‬ ‫رأيه‬ ‫أو‬ ‫عاطفته‬ ‫يخفي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫األديب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مقاله‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫ذاتية‬ ‫تظهر‬ ‫حيث‬ : ‫الذاتية‬ 7-‫فيه‬ ‫يركن‬ ‫رأي‬ ‫أو‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫فالمقال‬ ، ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫الموضوع‬ ‫لطبيعة‬ ‫تبعا‬ : ‫األسلوب‬ ‫تنوع‬‫من‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬ . ‫وطرافته‬ ‫العرض‬ ‫حيوية‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫التركيز‬ ‫فيكون‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫ناحية‬ ‫أو‬ ‫مشهد‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫المقال‬ ‫أما‬ ، ‫الدقة‬ ‫حيث‬ )‫(ب‬1-‫الديوان‬2-. ‫الكالسيكية‬ ، ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬3-. ‫المتعددة‬ ‫والتفعيالت‬ ‫المعبرة‬ ‫والكلمات‬ ، ‫الموسيقى‬ ً‫ا‬‫ثاني‬: ‫البالغة‬ :)‫(أ‬-1-. ‫واستمالة‬ ‫التماس‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫النداء‬ ‫غرض‬ 2-. ‫وتجسمها‬ ‫الصورة‬ ‫توضح‬ ‫وهي‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ 3-. ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫بالشعور‬ ‫الفكر‬ ‫امتزاج‬ : ‫في‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تمثلت‬ )‫(ب‬-‫البي‬ ‫من‬ ‫النابع‬ ‫الموسيقى‬ ‫الجرس‬‫اشتري‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ، ‫طباق‬ : ‫الثالث‬ ‫ت‬-‫المنى‬ ، ‫أبيع‬-‫وجذب‬ ‫تشويقا‬ ‫و‬ ‫موسيقيا‬ ‫جرسا‬ ‫يعطى‬ . ‫الهموم‬ . ‫المعنى‬ ‫تأكيد‬ ‫و‬ ‫انتباه‬ -. ‫جميل‬ ‫موسيقي‬ ‫مصدر‬ ‫التقسيم‬ ‫حسن‬ ‫وكذلك‬ ‫النصوص‬" ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-. ‫أفكاره‬ : ‫مطران‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫خواطري‬ " 2-‫شاك‬ ". ‫واأللم‬ ‫الحزن‬ : ‫عن‬ ‫تعبر‬ " )‫(ب‬-: ‫للقصيدة‬ ‫مطران‬ ‫تجديد‬1-. ‫مضمونها‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫للقصيدة‬ ‫عنوانا‬ ‫وضع‬ 2-. ‫مترابطة‬ ‫ومشاعر‬ ‫وأفكار‬ ‫واحد‬ ‫وموضوع‬ ، ‫واحد‬ ‫شعوري‬ ‫موقف‬ ‫ذات‬ ، ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫ذات‬ ‫متكامال‬ ‫كال‬ ‫عنده‬ ‫القصيدة‬ ‫أصبحت‬ 3-. ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫والتعبير‬ ‫بالطبيعة‬ ‫االمتزاج‬ 4-‫ذاتية‬ ‫شعورية‬ ‫تجربة‬ ‫القصيدة‬-. ‫الغرابة‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫الرقيقة‬ ‫الحية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬ 5-. ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫القديم‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ 6-‫لمقاطع‬ ‫القصيدة‬ ‫ّم‬‫س‬‫ق‬‫الشعري‬ ‫المقطع‬ ‫استخدام‬ ‫أي‬ ‫شعرية‬‫فق‬ ‫نقط‬ ‫بثالثة‬ ‫(يكتفي‬. )‫السابقة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫ط‬ )‫(جـ‬1-: ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬-‫شاك‬ : ‫الصوت‬-‫يجيبني‬-‫هوجاء‬-. ‫خفاق‬ -‫اضطراب‬ : ‫الحركة‬-‫رياحه‬-‫هوجاء‬-‫ثاو‬-‫موج‬-‫يفتها‬-. ‫خفاق‬ -‫البحر‬ : ‫اللون‬-‫صخر‬-‫اإلمساء‬‫نموذج‬ ‫أي‬ ‫الحركة‬ ‫و‬ ‫اللون‬ ‫و‬ ‫الصوت‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫(يكتفى‬. )‫واحد‬ 2-: ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬-. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫يجيبني‬ .. ‫شاك‬ -‫كناية‬ : ‫الهوجاء‬ ‫رياحه‬-. ‫كصدري‬ ، ‫كالسقم‬ ، ‫مكارهي‬ ‫كموج‬ ، ‫كهذي‬ ‫قلبا‬ . )‫وتبرزه‬ ‫وتشخصه‬ ‫المعنى‬ ‫توضح‬ ‫الجمالية‬ ‫والصورة‬ . ‫واحدة‬ ‫بصورة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يكتفي‬ : " ‫كليوباترا‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-1-. ‫التصرف‬ ‫في‬ ‫الحكمة‬ : ‫على‬ ‫تدل‬ "‫بفكري‬ ‫واألمور‬ ‫الحرب‬ ‫أزن‬ " 2-. ‫والحب‬ ‫الواجب‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫عاصف‬ ‫في‬ ‫كنت‬ " )‫(ب‬-. ‫ويشخصه‬ ‫المعنى‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيبه‬ " ‫القتال‬ ‫رحى‬ " : ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬ )‫(جـ‬-‫إنقا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بحبها‬ ‫ضحت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫مصر‬ ‫بنت‬ ‫كليوباترا‬ ‫كانت‬. ‫الدمار‬ ‫من‬ ‫والجيش‬ ، ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫بلدها‬ ‫ذ‬‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬ . )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬-1-. ‫اهتديا‬ : " ‫ضال‬ " ‫مضاد‬ 2-. ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫تاها‬ ‫أنهما‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫ضال‬ " 3-‫الرافعي‬ ‫كتب‬‫إط‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫مقاله‬‫قصصي‬ ‫ار‬‫للقارئ‬ ‫تشويقا‬ :. ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الطفلين‬ ‫وضع‬ ‫لوصف‬ ‫أو‬ )‫(ب‬-‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫واألم‬ ‫بالطفولة‬ ‫االهتمام‬ ‫عن‬ ‫الرافعي‬ ‫عبر‬ ‫فقد‬ : ‫بذلك‬ ‫الدول‬ ‫واهتمام‬ ‫بالطفولة‬ ‫للعناية‬ ‫الرافعي‬ ‫دعوة‬ ‫اتفاق‬ ‫بيان‬ ‫ا‬ ‫أطفال‬ . . . " ‫ضال‬ ‫طفالن‬ " ‫السابق‬ ‫المقال‬ ‫طريق‬‫مشرفة‬ ‫بصورة‬ ‫أوالدها‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫للمرأة‬ ‫يكفل‬ ‫جميال‬ ‫نظاما‬ ‫وضعت‬ ‫اليوم‬ ‫الدولة‬ ‫ولكن‬ ‫لشوارع‬ . ‫مستقرة‬ ‫حياة‬ ‫لألسرة‬ ‫وكفلت‬ ‫الشوارع‬ ‫ألوالد‬ ‫المدارس‬ ‫وفتحت‬. )‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫بأسلوبه‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(تقبل‬ )‫(جـ‬-‫أ‬ " : ‫جملة‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬. ‫ويبرزه‬ ‫المعنى‬ ‫يوضح‬ ‫مما‬ ‫والذل‬ ‫الخوف‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : " ‫تمشي‬ ‫وال‬ ‫والتخاذل‬ ‫البطء‬ ‫من‬ ‫قدامها‬ )‫(د‬-: ‫هي‬ ‫ّزه‬‫ي‬‫تم‬ ‫بخصائص‬ ‫الرافعي‬ ‫أسلوب‬ ‫يتمتع‬ 1-‫قريبة‬ ‫واضحة‬ ‫أفكاره‬-. ‫صورة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫بالمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اإلطناب‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ 2-. ‫كتاباته‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫النزعة‬ ‫تظهر‬3-. ‫مبتكرة‬ ‫تشبيهات‬ ‫وله‬ ‫أفكاره‬ ‫إلبراز‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ 4-‫المناسب‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫اللفظة‬ ‫يستخدم‬-. ‫إحساسه‬ ‫يعك‬ ‫مما‬ ‫كتاباته‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يصور‬ 5-. ‫به‬ ‫خاصة‬ ‫صفات‬ ‫له‬ ‫سهل‬ ‫أسلوبه‬6-. ‫االختيار‬ ‫دقيقة‬ ‫سليمة‬ ‫عباراته‬ 7-‫نابغة‬ ‫موسيقى‬ ‫النص‬ ‫في‬. " ‫الليل‬ ‫وطوارق‬ ، ‫الناس‬ ‫أواخر‬ " : ‫مثل‬ ‫المتوازي‬ ‫التقطيع‬ ‫أو‬ ‫التقابل‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬‫بثالثة‬ ‫(يكتفي‬ . )‫السابقة‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫نقط‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫رابع‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬1-. ‫صفة‬ : ‫ألنها‬ ‫مجرورة‬ " ‫مؤمن‬ " 2-‫منصو‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫ألنها‬ ‫منصوبة‬ " ‫منهجا‬ ". ‫بالفتحة‬ ‫ب‬ 3-. ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫تعرب‬ " ‫مصر‬ ‫بنك‬ "4-. ‫الضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫تعرب‬ " ‫قوامه‬ " )‫(ب‬-: ‫االستخراج‬1-. ‫الوسط‬ ‫ساكن‬ ‫ثالثي‬ ‫مؤنث‬ ‫علم‬ : ‫مصر‬ : ‫نوعه‬ ‫مبينا‬ ، ‫الصرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ممنوع‬ 2-. ‫مجاهد‬ ‫أو‬ ‫مؤمن‬ : ‫الثالثي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬3-‫ا‬. ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫مفروش‬ : ‫مفعول‬ ‫سم‬
  • 32.
    www.Benzaker.com 31 4-‫يسر‬ ‫لم‬: ً‫ا‬‫مجزوم‬ ً‫ا‬‫مضارع‬ ً ‫فعال‬5-. ‫الكبرى‬ : ً‫ا‬‫مقصور‬ ً‫ا‬‫اسم‬ )‫(جـ‬-. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫جابهه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ -. ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫بفكرته‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ -. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫أعجبني‬ ‫في‬ ‫الياء‬ -. ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ : ‫قابلك‬ ‫في‬ ‫الكاف‬ )‫(د‬-1-. ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫االقتصاد‬ ‫رجل‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬ . ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫االقتصادي‬ ‫نعم‬ . ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫حبذا‬ : ‫أو‬ . ‫حرب‬ ‫طلعت‬ ‫رجال‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬)‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بصيغة‬ ‫(يكتفى‬ 2-. ‫باألشواك‬ ‫أصعب‬ : ‫أو‬ . ‫األشواك‬ ‫أصعب‬ ‫ما‬ )‫(هـ‬-‫ا‬. " ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫عالمة‬ " . ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫نتصارا‬ -. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬ -. ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫ملحوظ‬ ‫تمييز‬ : ‫شهرة‬ )‫(و‬-. " ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ع‬ " : ‫في‬ ‫عنها‬ ‫يكشف‬ : ‫العزة‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2006‫م‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬1 )‫(أ‬-" ‫آثمة‬ " ‫مرادف‬‫جاهلة‬ :.‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫أهملت‬ : " ‫عنيت‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫أنفسهن‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫هي‬ ‫األقاليم‬ ‫مدن‬ ‫و‬ ‫القرى‬ ‫لنساء‬ ‫اآلثمة‬ ‫الفلسفة‬‫تجاهله‬ ‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫وازدراء‬ ، ‫عالجهم‬ ‫و‬ ‫األطفال‬ ‫مرض‬ -. ‫بعينيه‬ ‫ذهب‬ ‫عالجا‬ ‫فعالجه‬ ‫الحالق‬ ‫ُعي‬‫د‬ ‫ثم‬ ، ‫ا‬ً‫م‬‫أيا‬ ‫فأهمل‬ ‫الرمد‬ ‫أصابه‬ ‫حينما‬ ‫عينيه‬ ‫صبينا‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫و‬ )‫(جـ‬-1-( ‫الثكل‬ ‫أحست‬ ‫و‬ ، ‫الموت‬ ‫رأت‬ ‫وقد‬ ‫اضطرابها‬ ‫وظهر‬ ، ‫صياحها‬ ‫أرتفع‬ ‫فقد‬ ‫األم‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫الطفلة‬ ‫لموت‬ ‫كان‬. )‫ابنها‬ ، ‫الحبيب‬ ‫فقد‬ ‫الدمع‬ ‫ويقطع‬ ‫بينها‬ ‫صلة‬ ‫ال‬ ‫بألفاظ‬ ‫لسانها‬ ‫ينطق‬ ‫وهلع‬ ‫جزع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫وإذا‬ . ‫الشيخ‬ ‫إليها‬ ‫وسبقهم‬ ‫هم‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫فزعوا‬ ‫قد‬ ‫والصبيان‬ ‫الشبان‬ ‫وإذا‬‫صوتها‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تقطي‬ 2-‫فقد‬ . ‫شقيقه‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫سلوكه‬ ‫تأثر‬ ‫كما‬ ‫صبينا‬ ‫نفسية‬ ‫تأثرت‬‫يتقرب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرص‬ ، ‫ا‬ًّ‫ق‬‫ح‬ ‫هللا‬ ‫عرف‬ً‫ا‬‫حين‬ ‫بالصدقة‬ : ‫التقرب‬ ‫ألوان‬ ‫بكل‬ ‫إليه‬ ‫الدي‬ ‫واجباته‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫يقصر‬ ‫وكان‬ ، ‫المدارس‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫ثالثة‬ ‫مرة‬ ‫القرآن‬ ‫وبتالوة‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫حين‬ ‫وبالصالة‬‫فكان‬ ، ‫نية‬ ‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫العبادة‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫يأتي‬ ‫الصبي‬. ‫السيئات‬ ‫بعض‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ )‫(يزيل‬ ‫إجابة‬: ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬‫جـ‬2: )‫(أ‬-‫غاية‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ : " ‫أرب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -" ‫ضاق‬ " ‫مضاد‬‫سر‬ ‫أو‬ ‫فرح‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫رسم‬ ‫أو‬ ‫الحروف‬ ‫رؤية‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الفتى‬ ‫ضيق‬ ‫سبب‬‫شماله‬ ‫عن‬ ‫ومن‬ ‫يمينه‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫يسأل‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬ ، ‫بها‬ ‫ينطق‬ ‫أن‬ ‫األستاذ‬ ‫يسأله‬ ‫ولم‬ ‫ها‬ ‫يسأله‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫ويمر‬ -. ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يعينه‬ ‫أن‬ ‫فأحب‬ ‫بمعرفتها‬ ‫وشغفا‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ‫فيه‬ ‫رأى‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مساعدته‬ ‫في‬ ‫األستاذ‬ ‫رغب‬ ‫وقد‬ )‫(جـ‬1-‫ل‬ ‫الذي‬ ‫الدروس‬ ‫أجر‬ ‫من‬ ‫المشقة‬ ‫تأتى‬‫أطوارهم‬ ‫وتباين‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫المتاع‬ ‫يأتي‬ ‫و‬ ‫معلميه‬ ‫إلى‬ ‫يؤديه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫م‬ . ‫عليه‬ ‫علمهم‬ ‫يلقون‬ ‫و‬ ‫إليه‬ ‫يتحدثون‬ ‫كانوا‬ ‫حين‬ ‫وخصائصهم‬ 2-‫تعلم‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫خطا‬ ‫الرفيق‬ ‫هذا‬ ‫وبفضل‬ ، ‫عناء‬ ‫وال‬ ‫مشقة‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫له‬ ‫يسر‬ ‫الذي‬ ‫صباه‬ ‫رفيق‬ ‫الفتى‬ ‫لقي‬‫خطوات‬ ‫الفرنسية‬ ‫والصرف‬ ‫النحو‬ ‫قواعد‬ ‫بعض‬ ‫رفيقه‬ ‫يعلم‬ ‫وإنما‬ ً‫ا‬‫أجر‬ ‫تعلمها‬ ‫على‬ ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫الفرنسية‬ ‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أيسر‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫و‬ ، ‫بعيدة‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬:‫عربية‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬: " ‫(أ‬)-‫وفدت‬ " ‫مرادف‬‫جاءت‬ : "‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬ -‫مضاد‬" ‫الغالب‬ "‫القليل‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫وقد‬ . ‫السالم‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ " ‫أورسالم‬ " ‫يسمونها‬ ‫وكانوا‬ ، ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫أنشئوها‬ ‫الكنعانيين‬ ‫العرب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫خالصة‬ ‫عربية‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬ ‫تعد‬‫وفد‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫الكنعانيون‬‫يب‬ ‫و‬ ‫عموريين‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫بطون‬ ‫عنهم‬ ‫وتفرع‬ . . . ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫الرابع‬ ‫األلف‬‫وفينيقيين‬ ‫وآراميين‬ ‫وسيين‬‫وغيرهم‬. -، ‫الزيتون‬ ‫جبل‬ ‫فوق‬ ‫صفرونيوس‬ ‫البطريق‬ ‫وقابل‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫قادما‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫وصل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬ ‫بالعهدة‬ ‫المشهور‬ ‫عهده‬ ‫وأملى‬، ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫زار‬ ‫ثم‬ . " ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫معهم‬ ‫بإيلياء‬ ‫يسكن‬ ‫وال‬ " : ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وورد‬ ، ‫العمرية‬ ‫يقام‬ ‫أن‬ ‫وأمر‬ ، ‫المقدسة‬ ‫والصخرة‬. ‫المسلمون‬ ‫فبناه‬ ، ‫مسجد‬ ‫فوقها‬‫طب‬ ‫إدارتها‬ ‫في‬ ‫تابعة‬ ، ‫إسالمية‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫أصبحت‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬‫للتقسيم‬ ‫قا‬ ‫لجند‬ ‫اإلداري‬‫فلسطين‬)‫المعنى‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫اإلجابة‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(يقبل‬ )‫(جـ‬-1-‫هؤالء‬ ‫رحالت‬ ‫توقف‬ ‫إلى‬ ‫يؤد‬ ‫لم‬ ‫القدس‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الوجود‬ ‫بأن‬ ‫الديانات‬ ‫واحترامه‬ ، ‫وعظمته‬ ‫اإلسالم‬ ‫تسامح‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬ ‫دلل‬ ‫اإل‬ ‫الحكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ‫األمان‬ ‫المسيحيون‬ ‫الحجاج‬ ‫وجد‬ ‫بل‬ ، ‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫المسيحيين‬‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫طويلة‬ ‫لقرون‬ ‫سالمي‬ . ‫الميالدي‬ 2-‫الت‬ ‫البحرية‬ ‫قواعدهم‬ ‫الصليبيين‬ ‫ليحرم‬ ‫عكا‬ ‫إلى‬ ‫واتجه‬ ، ‫سهال‬ ‫آمنا‬ ‫استيالء‬ ‫عليها‬ ‫ليستولي‬ ‫أوال‬ ‫القدس‬ ‫إلى‬ ‫األيوبي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫يتجه‬ ‫لم‬‫ي‬ . ‫األوروبي‬ ‫بالغرب‬ ‫تربطهم‬ ‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬: ")‫(أ‬-‫ال‬ " ‫مرادف‬‫نمو‬‫الزيادة‬ : "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -" ‫الهجرة‬ " ‫مضاد‬‫اإلقامة‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-: ‫من‬ ‫بكل‬ ‫يقصد‬1-‫النتقال‬ ‫نتيجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويحدث‬ ، ‫عريضة‬ ‫بصورة‬ ‫التصنيع‬ ‫فيها‬ ‫ينتشر‬ : ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫ا‬‫للموالي‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ . ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وحصولهم‬ ‫المدن‬ ‫أو‬ ‫الحضر‬ ‫إلى‬ ‫ألزواج‬‫د‬ ‫للوفيات‬ ‫الخام‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫إلي‬
  • 33.
    www.Benzaker.com 32 2-‫ا‬ ‫من‬‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫مفاهيم‬ ‫استقرار‬ ‫بعد‬ ‫وتحدث‬ : ‫التصنيع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تستمر‬ ‫و‬ ، ‫لسلبية‬ ‫ال‬ ‫العدد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫وتستمر‬ ‫الصفري‬ ‫النمو‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وبهذا‬ . ‫الوفيات‬ ‫لمعدالت‬ ‫مساوية‬ ‫قيم‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫عالي‬ ‫ببطء‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫للسكان‬ )‫(جـ‬1-‫اآل‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫تتميز‬‫بهبوط‬ ‫التصنيع‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫الطريق‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ )‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫(وهي‬ ‫ن‬ ‫ببطء‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تهبط‬ ‫بينما‬ ، ‫فيها‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ‫متزايد‬ 2-ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫أكثر‬ ‫دوال‬ ‫تصبح‬ ‫و‬ ، ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫بطور‬ ‫ستمر‬ ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫األقل‬ ‫الحالية‬ ‫الدول‬ ‫بأن‬ ‫المتفائلين‬ ‫اعتقاد‬ ‫الكاتب‬ ‫يؤيد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تبذل‬ ‫ال‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫األسرة‬ ‫تنظيم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الجهود‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫السليقة‬ ‫وصفاء‬ ، ‫وقوته‬ ‫التركيب‬ ‫صحة‬ ‫إلى‬ ‫االبتذال‬ ‫و‬ ‫الضعف‬ ‫من‬ ‫والعبارة‬ ‫بالكلمة‬ ‫يرتقي‬ ‫أن‬ ‫البارودي‬ ‫استطاع‬ ‫وأثق‬ ‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫من‬ ‫بهما‬ ‫وارتفع‬ ، ‫وجماله‬ ‫باألسلوب‬ ‫والعناية‬ ، ‫ونقائها‬. ‫الوضوح‬ ‫إلى‬ ‫والغموض‬ ‫التعقيد‬ ‫ومن‬ ، ‫والتحرر‬ ‫الرصانة‬ ‫إلى‬ ‫اله‬ )‫(ب‬-: )‫المضمون‬ ‫حيث‬ ‫(من‬ ‫المقال‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ 1-. ‫الرافعي‬ ‫و‬ ‫العقاد‬ ‫بين‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫مثل‬ ‫األدبية‬ ‫أو‬ ‫الفكرية‬ ‫المعارك‬ ‫تثور‬ ‫عندما‬ : ‫النزالي‬ ‫المقال‬ 2-‫كجزء‬ ‫ال‬ ، ‫بذاته‬ ‫قائم‬ ‫فن‬ ‫وهو‬ : ‫الفلسفي‬ ‫المقال‬‫الصحف‬ ‫التحرير‬ ‫من‬. ‫نجيب‬ ‫زكي‬ ‫الدكتور‬ ‫مقاالت‬ ‫مثل‬ ‫ي‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫ارتباط‬ ‫في‬ ‫ورغبته‬ ، ‫األصيل‬ ‫بالماضي‬ ‫االعتزاز‬ ‫عاطفته‬ ‫فكانت‬ ، ً‫ا‬‫واضح‬ ‫ترابط‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بوجدانه‬ ‫الشاعر‬ ‫فكر‬ ‫ترابط‬ ‫ع‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫تعبيره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ودلل‬ ، ‫عليه‬ ً‫ا‬‫مبني‬ ‫ويكون‬ ، ‫به‬ ‫المستقبل‬‫كالمه‬ ‫وأيد‬ ، ‫الماضي‬ ‫عن‬ ‫والمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫فصل‬ ‫عدم‬ ‫قضية‬ ‫ن‬ ‫البركة‬ ‫ماء‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ ‫الجمود‬ ‫عن‬ ‫ونهى‬ . ‫وتراثهم‬ ‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫األبناء‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ، ‫جذوره‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫ينمو‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫بحياة‬‫اآلسن‬ ‫النهر‬ ‫مثل‬ ‫والتطور‬ ‫الحركة‬ ‫إلى‬ ‫ودعا‬ ، )‫واللون‬ ‫والرائحة‬ ‫الطعم‬ ‫ّر‬‫ي‬‫(المتغ‬‫المتجدد‬ )‫(ب‬-1-‫ا‬ ‫وجذوره‬ ‫أصوله‬ ‫حي‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ، ‫المعنى‬ ‫تقرير‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫االستفهام‬ ‫من‬ ‫الغرض‬. ‫ومستقبله‬ ‫حاضره‬ ‫عليها‬ ‫يبني‬ ‫لتي‬ 2-‫الصورة‬ ‫واستحضار‬ ‫واالستمرار‬ ‫للتجدد‬ ‫؛‬ ‫بالمضارع‬ ‫التعبير‬ ‫الشاعر‬ ‫آثر‬ :‫النصوص‬‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬: " )‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫تخترق‬‫تعبر‬ : ".‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -"‫الواسع‬ " ‫مضاد‬‫الضيق‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫ال‬ ‫والممزق‬ ‫الواسع‬ ‫القديم‬ ‫وثوبها‬ ، ‫حالها‬ ‫واصفا‬ ‫عنها‬ ‫عينه‬ ‫يحول‬ ‫ولم‬ ‫بالسيارات‬ ‫المزدحم‬ ‫الشارع‬ ‫تعبر‬ ‫وهي‬ ‫الطفلة‬ ‫الكاتب‬ ‫راقب‬‫يكشف‬ ‫ذي‬ ‫مسماران‬ ‫كأنهما‬ ‫المتسخ‬ ‫ثوبها‬ ‫ذيل‬ ‫من‬ ‫المطلتين‬ ‫الرفيعتين‬ ‫رجليها‬ ‫عن‬. )‫(جـ‬-. )‫الفرن‬ ‫بها‬ ‫ينظف‬ ‫التي‬ ‫القماش‬ ‫قطعة‬ ‫يشبه‬ ‫القديم‬ ‫(ثوبها‬ : ‫البيانية‬ ‫الصورة‬ -‫الرعاية‬ ‫وعدم‬ ‫المظهر‬ ‫وقبح‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ‫الفتاة‬ ‫حال‬ ‫توضح‬ ‫المعنى‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬ -. )‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬ ‫(ورجليها‬ ‫أو‬-. ‫وهزالها‬ ‫صحتها‬ ‫وسوء‬ ‫الفتاة‬ ‫فقر‬ ‫شدة‬ ‫توضح‬ ‫المعنى‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫وقيمتها‬ . ‫تشبيه‬ : ‫نوعها‬ . )‫واحدة‬ ‫بصورة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬( )‫(د‬-‫نر‬ ‫كلمة‬ ‫لكل‬ ‫الدقيق‬ ‫واالستقراء‬ ‫للموقف‬ ‫العميق‬ ‫بالتأمل‬ ‫ألننا‬ ‫؛‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫ليست‬ " ‫نظرة‬ " ‫قصة‬‫الصامت‬ ‫بالحوار‬ ‫حافلة‬ ‫القصة‬ ‫أن‬ ‫ى‬ .‫والداللة‬ ‫القوة‬ ‫بالغ‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ، ‫المنطوق‬ ‫غير‬ : "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-‫أسا‬ " ‫مرادف‬‫عالج‬ : "-: " ‫رق‬ " ‫مضاد‬‫قسا‬ )‫(ب‬-‫ع‬ ‫البعاد‬ ‫جرح‬ ‫يشف‬ ‫لم‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫وأن‬ ،‫مصر‬ ‫وطنه‬ َ ‫ين‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫أبياته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يذكر‬، ‫الشوق‬ ‫زاد‬ ‫عليه‬ ‫الليالي‬ ‫مرت‬ ‫كلما‬ ‫بل‬ . ‫نها‬ ‫ور‬ ‫غادية‬ ‫السفن‬ ‫ويراقب‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يقظ‬ ‫قلبه‬ ‫إن‬ ، ‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫في‬ ‫وأمله‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫شوقه‬ ‫يزداد‬ ‫بالسفر‬ ً‫ا‬‫إيذان‬ ‫أجراسها‬ ‫البواخر‬ ‫تدق‬ ‫فحينما‬‫يوما‬ ‫لعلها‬ ‫؛‬ ‫ائحة‬ .‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫تحمله‬ )‫(جـ‬-‫نوعه‬ ، ‫بيانية‬ ‫صورة‬ " ‫المؤسي‬ ‫الزمان‬ ‫جرحه‬ ‫أسا‬ "‫الماضي‬ ‫ذكريات‬ ‫نسيان‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫أثر‬ ‫توضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫ا‬ )‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬*** ٌ‫ل‬‫ـــي‬ ِ‫خ‬َ‫ب‬ ِ‫أبوك‬ ‫ما‬ ِّ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫يا‬‫؟‬ ِ ْ‫ب‬‫ـــ‬َ‫ح‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫حـــر‬َ‫أ‬ُ‫ح‬ ْ‫َّو‬‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬َ‫ب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬‫ا‬***‫؟‬ ِ ْ‫ن‬‫ــ‬ ِ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْر‬‫ي‬َّ‫ط‬‫لل‬ ٌ‫ل‬‫حال‬ ‫لتقى‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬: ")‫(أ‬-‫حقق‬ : " ‫أجد‬ " ‫مرادف‬-" ‫فض‬ " ‫مضاد‬‫أغلق‬ : )‫(ب‬-‫من‬ ‫بين‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫متى‬ : ‫ويسألها‬ ‫الملتقى‬ ‫صخرة‬ ‫وسماها‬ ‫الصخرة‬ ‫هذه‬ ‫الشاعر‬ ‫خاطب‬‫قلبين‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫أيتها‬ ‫؟‬ ‫األحبة‬ ‫من‬ ‫فرقهم‬ ‫ال‬ ‫وفتح‬ ، ‫سطحك‬ ‫فوق‬ ‫ومسراتها‬ ‫الحياة‬ ‫عرفنا‬ ‫فقد‬ ‫إلينا‬ ‫عناده‬ ‫الزمان‬ ‫وجه‬ ‫إذا‬ ، ‫غيرها‬ ‫على‬ ‫وفضالها‬ ‫المختار‬ ‫جمالها‬ ‫إلى‬ ‫اتجها‬ ‫متحابين‬‫خفي‬ ‫ما‬ ‫حب‬ . ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫أسرار‬ ‫من‬ )‫(جـ‬-‫نوعها‬ ، ‫بيانية‬ ‫صورة‬ )‫فرقا‬ ‫ما‬ ‫الدهر‬ ‫يجمع‬ ‫(متى‬‫وحسرة‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫الفراق‬ ‫يسببه‬ ‫ما‬ ‫توضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ . ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬-‫ى‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ َ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫َظ‬‫ت‬‫ونن‬ *** ِ‫ب‬‫با‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ذا‬ َ ‫الشم‬ ‫ى‬ َ‫نر‬ -ُ‫الغرب‬ َ‫َـــر‬‫ش‬‫ن‬ ‫إذا‬‫قا‬َ‫ل‬‫أط‬ ‫ما‬ ِ ْ‫ف‬‫الن‬ ‫في‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫وأط‬ *** ‫ـه‬َ‫ب‬‫أثوا‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلعراب‬ -: ‫الكاتب‬‫مرفوع‬ ‫فاعل‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،. -: ‫المثال‬‫مرفوع‬ ‫بدل‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،. -: ‫الطيبة‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫نعت‬)‫(درجة‬. -‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : ‫ثمرات‬)‫(درجة‬ ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،. : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. ‫المجتمع‬ : ‫مكان‬ ‫اسم‬-. ‫اجتمع‬ : ‫فعله‬ 2-‫فعلها‬ : ‫ناسخ‬ ‫لفعل‬ ‫اسم‬.-‫جملة‬ ‫شبه‬ )‫(للكلمة‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬‫أو‬)‫المثال‬ ‫(يصير‬ ‫في‬ )‫(المثال‬-. ‫مفرد‬ : )‫(تقليدا‬ : ‫خبره‬ ‫نوع‬3-‫فعل‬ . ‫يدعى‬ : ‫منصوب‬-‫آخره‬ ‫على‬ ‫مقدرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫آخره‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ : )‫(يتجسد‬ ‫أو‬-. ‫آخره‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ : )‫(يتكرر‬ ‫أو‬ 4-‫(يحققه‬ ‫في‬ )‫(الهاء‬ : ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ضمير‬. )-‫به‬ ‫مفعول‬ ‫ألنه‬ : ‫النصب‬ ‫سبب‬.
  • 34.
    www.Benzaker.com 33 5-. ‫التربية‬: ‫رباعي‬ ‫مصدر‬-‫ّى‬‫ب‬‫ر‬ : ‫فعله‬‫د‬ّ‫ل‬‫ق‬ : ‫فعله‬ . )‫(تقليد‬ ‫أو‬.(. )‫واحد‬ ‫بمصدر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬ )‫(جـ‬-1-ُ‫ح‬‫يصب‬ ‫فسوف‬ ‫رائدة‬ ‫قدوة‬ ‫في‬ ‫المثال‬ ْ‫د‬‫يتجس‬ ‫إن‬‫فعلها‬ ‫الطيبة‬ ‫للكلمة‬"" ‫المناسبة‬ ‫األداة‬ ‫اختيار‬ ‫لب‬ ‫للطا‬ 2-: ‫بالفتحة‬ ‫الجر‬ : )‫(تقاليد‬‫أصيلة‬ ‫تقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬ -‫ا‬.‫العلماء‬ ‫تقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬ ‫أو‬ ، ‫األصيلة‬ ‫التقاليد‬ ‫على‬ ‫نسير‬ : ‫بالكسرة‬ ‫لجر‬)‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫(الجملة‬ )‫(د‬1-‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫سلوك‬ً‫ا‬‫حميد‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ‫نسلك‬ : 2-" ‫ل‬ ‫و‬ ‫ط‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ " ‫طال‬ " ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2007‫م‬ ‫القراءة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ :: ‫جـ‬1)‫:(أ‬--‫بريئة‬ : " ‫ساذجة‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫فاسدة‬ : " ‫صالحة‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫وإجالل‬ ‫إعزاز‬ ‫نظرة‬ ‫آبائهم‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫ينظر‬1-‫في‬ ‫عليا‬ ‫مثال‬ ‫يتخذونهم‬ ‫فهم‬‫الحياة‬. 2-‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مثلهم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ويتمنون‬ ، ‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫ويتأثرون‬. 3-. ‫أقرانهم‬ ‫أمام‬ ‫بهم‬ ‫يفاخرون‬ 4-. ‫صالحة‬ ‫وأسوة‬ ‫حسنة‬ ‫وقدوة‬ ، ‫عليا‬ ‫مثال‬ ‫اآلن‬ ‫هم‬ ‫كما‬ ‫طفولتهم‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫إليهم‬ ‫ويخيل‬ . )‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫أسلوب‬ ‫(يقبل‬ ‫(جـ‬)-‫بأنه‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫أرسل‬ ‫حينما‬ ‫هيئته‬ ‫الكاتب‬ ‫وصف‬ 1-. ‫الغنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الزى‬ ‫مهمل‬ ‫اللون‬ ‫شاحب‬ ً‫ا‬‫نحيف‬ ‫كان‬ 2-.ً‫ا‬‫قاتم‬ ً‫ا‬‫سواد‬ ‫بياضها‬ ‫استحال‬ ‫التي‬ ‫وطاقيته‬ ‫القذرة‬ ‫عباءته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اقتحام‬ ‫العين‬ ‫تقتحمه‬ 3-‫الذ‬ ‫القميص‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬. ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫ألون‬ ‫أتخذ‬ ‫وقد‬ ‫عباءته‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫يبين‬ ‫ي‬4- . ‫الباليتين‬ ‫المرقعتين‬ ‫نعليه‬ ‫ومن‬ : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ ‫جـ‬2)‫:(أ‬--، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫تنكشف‬ : " ‫تنجلي‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ -‫مريح‬ : " ‫ممض‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫علمه‬ ‫من‬ ‫يعيد‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫يبدئ‬ ‫أن‬ ‫تعود‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يتاح‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫تنكشف‬ ‫أن‬ ‫توشك‬ ‫غمته‬ ‫بان‬ ‫وأح‬ ‫الجامعة‬ ‫عن‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫الفتى‬ ‫فرح‬ . ‫الممل‬ ‫ذاك‬ -‫أح‬ ‫وقد‬‫ليله‬ ‫يؤرق‬ ‫المؤلم‬ ‫شكه‬ ‫وكان‬ ، ‫للمكفوفين‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫سبيال‬ ‫األزهر‬ ‫غير‬ ‫ولي‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫ويرد‬ ، ‫إنشاؤها‬ ‫يتم‬ ‫حين‬ ‫الجامعة‬ ‫تقبله‬ ‫أال‬ ‫زنه‬ . ‫مضجعه‬ ‫ويقض‬ )‫(جـ‬-‫يلي‬ ‫ما‬ " ‫بك‬ ‫زكى‬ ‫أحمد‬ "‫لـ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحضارة‬ ‫في‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫درس‬ ‫ألول‬ ‫استمع‬ ‫عندما‬ ‫الفتى‬ ‫انتباه‬ ‫لفت‬ 1-‫األست‬ ‫أن‬‫يوجهونه‬ ‫ال‬ ‫أخر‬ ‫كالما‬ ‫يقولون‬ ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫شيوخه‬ ‫فكان‬ ، ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫درس‬ ‫حينما‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ، ‫وحياهم‬ ‫لتالميذه‬ ‫حديثه‬ ‫وجه‬ ‫اذ‬ . ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫على‬ ‫ويصلون‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يتوجهون‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ، ‫للطالب‬ 2-‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫المؤلف‬ ‫قال‬ " ‫درسه‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫األستاذ‬ ‫أن‬‫واضحا‬ ‫كالمه‬ ‫وكان‬ ، ‫منه‬ ‫يقرأ‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫ال‬ ، ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫الدرس‬ ‫بدأ‬ ‫وإنما‬ ، " . ‫تفسير‬ ‫إلي‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬-‫م‬: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫ن‬ )‫(أ‬-. ‫يهتم‬ : " ‫يعتد‬ " ‫مرادف‬-. ‫مهتز‬ : " ‫راسخ‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-1-‫ح‬ ‫واحترمها‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اإلسالم‬ ‫وسع‬‫وما‬ ‫أحرارا‬ ‫يتركون‬ ‫بل‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫ال‬ ‫فالناس‬ ، ‫الدين‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تى‬ . ‫ألنفسهم‬ ‫اختاروا‬ 2-‫يكاتب‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫العبد‬ ‫أعطى‬ ‫وقد‬ ، ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ‫تكفيرا‬ ‫التحرير‬ ‫وجعل‬ ، ‫الرق‬ ‫ذل‬ ‫من‬ ‫وتخليصهم‬ ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫ودعا‬ ‫ق‬ ‫نظير‬ ‫حريته‬ ‫ليسترد‬ ‫؛‬ ‫مواله‬. ‫جبينه‬ ‫بعرق‬ ‫يكسبه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫در‬ 3-. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫وحرم‬ -. ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬ ‫رقاب‬ ‫يفكون‬ ‫الصديق‬ ‫أبوبكر‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وانبرى‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ‫مع‬ ‫المسلمون‬ ‫وتجاوب‬ )‫(جـ‬-: ‫هي‬ ‫القوانين‬1-‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫الرسول‬ ‫وعهد‬ ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ، ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬. ‫عباداتهم‬ 2-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أعطى‬ ‫وقد‬ ، ‫عليهم‬ ‫العطف‬ ‫و‬ ‫بهم‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫معاملة‬ ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقتدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫ومضى‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫ُكرهون‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫هدم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫فال‬ ‫صلبانهم‬ ‫و‬ ‫كنائسهم‬ ‫و‬ ‫أموالهم‬ ‫و‬ ‫ألنفسهم‬ ‫أمانا‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬‫فكان‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ضار‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫العهود‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫إمام‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ . ‫وغيرهم‬ ‫الشام‬ ‫نصارى‬ ‫مع‬ : " ‫أسلوب‬ ‫و‬ ‫أسلوب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬-1-. ‫االستهزاء‬ : "‫"التندر‬ ‫مرادف‬2-. ‫تقليد‬ : " ‫اختراع‬ " ‫مضاد‬
  • 35.
    www.Benzaker.com 34 )‫(ب‬-1-‫محمد‬ ‫شخصية‬‫الكاتب‬ ‫وصف‬، ‫حضنه‬ ‫في‬ ‫بطيخة‬ ‫يحمل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫بدليل‬ ‫ومالبسه‬ ‫بمظهره‬ ‫يهتم‬ ‫وال‬ ‫بسيطا‬ ‫فقيرا‬ ‫موظفا‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫أفندي‬ . ‫بالخروق‬ ‫مليء‬ ، ‫حذائه‬ ‫على‬ ‫متدل‬ ‫وجوربه‬ 2-‫م‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫بخصم‬ ‫له‬ ‫مديره‬ ‫وإنذار‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تأخره‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫خناقته‬ ‫بسبب‬ ‫؛‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫تأخر‬ ‫حينما‬ ‫غاضبا‬ ‫كان‬ ‫وبأنه‬. ‫رتبه‬ )‫(جـ‬-1-‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫صيغة‬ ‫في‬ ‫الفعل‬ ‫فيستخدم‬ ، ‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬ ‫صاحب‬ ‫يفعله‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫القصة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫حقي‬ ‫يحيى‬ ‫طلب‬ ‫إلخ‬ ).. ‫أفندي‬ ‫محمد‬ ‫(سار‬ : ‫يقول‬ )‫يسير‬ ‫أفندي‬ ‫محمد‬ ‫(كان‬ ‫من‬ ‫فبدال‬ ‫؛‬ ‫كانوا‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫إلي‬ ‫حاجة‬ ‫بال‬ ‫الحدث‬ 2-‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫جر‬ ‫إن‬‫على‬ ‫يدل‬ ‫بفعل‬ ‫قصة‬ ‫وبدء‬ ‫الحركة‬ ‫فيها‬ ‫تشيع‬ ‫ألن‬ ‫محتاجة‬ ‫فالقصة‬ ، ‫وحركته‬ ‫تلقائيته‬ ‫و‬ ‫حرارته‬ ‫للحدث‬ ‫يبقي‬ . ‫االسمية‬ ‫الجملة‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫المنطق‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫الفعلية‬ ‫فالجملة‬ ، ‫يخدمها‬ ‫التي‬ ‫الحركة‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫لهم‬ ‫ومعارضته‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫مجاراة‬ ‫من‬ ‫ينشد‬ ‫البارودي‬ ‫كان‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ 1-‫وا‬ ، ‫المتنبي‬ ‫و‬ ، ‫تمام‬ ‫وأبي‬ ، ‫والنابغة‬ ، ‫القي‬ ‫امرئ‬ ‫و‬ ، ‫عنترة‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫عند‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫حول‬ ‫التناف‬‫بن‬ ‫وغيرهم‬ ‫زيدون‬ 2-‫وأل‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫الشعراء‬ ‫عند‬ ‫اللغة‬ ‫ضحالة‬ ‫إلى‬ ‫راجع‬ ‫القرون‬ ‫عبر‬ ‫العربي‬ ‫شعرنا‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫الضعف‬ ‫أن‬ ‫إثبات‬‫اللغة‬ ‫على‬ ‫غريبة‬ ‫طارئة‬ ‫سباب‬ . ‫العربية‬ )‫(ب‬-‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫واحدا‬ ‫موضوعا‬ ‫تعالج‬ ‫وألنها‬ ‫التركيز‬ ‫شديد‬ ‫أدبي‬ ‫فن‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عنصر‬ : ‫التكثيف‬ ‫مبدأ‬ ‫الخاصة‬ ‫اإليجابية‬ ‫مقوماتها‬ ‫من‬ ‫مقوما‬ ‫التكثيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يلزم‬ ، ... ‫ما‬ ‫شخصية‬ ‫حياة‬ ‫جزئيات‬ ‫من‬ ‫جزئية‬. ‫بها‬ -‫تعالج‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ، ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫فهو‬ : ‫الوحدة‬ ‫مبدأ‬ ‫أما‬-‫المنطقية‬ ‫نهايتها‬ ‫حتى‬-‫واحد‬ ‫بهدف‬ ‫نسيجها‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫مختلفة‬ ‫بعناصر‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫طبيعتها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫جيدة‬ ‫قصيرة‬ ‫قصة‬ ‫كل‬ ‫يميز‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫و‬ . ‫واحدة‬ ‫وطريقة‬. : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫دون‬ ‫بها‬ ‫المتفردة‬ ‫مكانتها‬ ‫لها‬ ‫مصر‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليقرر‬ ‫؛‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫واإلنشائي‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوبين‬ ‫بين‬ ‫الشاعر‬ ‫جمع‬ ‫غيرها‬. -. ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫ويدعوه‬ ‫السامع‬ ‫انتباه‬ ‫ليثير‬ ‫؛‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫واإلنشائي‬ )‫(ب‬-1-‫الصورة‬ ‫نوع‬. ‫تمثيلي‬ ‫تشبيه‬ : ‫المطلوبة‬ -. ‫عليها‬ ‫دليل‬ ‫بتقديم‬ ‫الفكرة‬ ‫التشبيه‬ ‫أكد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ 2-‫األديان‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫عظمت‬ ‫قد‬ ‫مصر‬ ‫وأن‬ . ‫واحد‬ ‫مصدرها‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫معا‬ ‫الثالثة‬ ‫السماوية‬ ‫الكتب‬ ‫ذكر‬ :‫النصوص‬-: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫صاح‬ : " ‫هل‬ " : ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫أدبرت‬ : "‫"أكبت‬ ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫التفرقة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بكله‬ ‫الجزء‬ ‫التحام‬ ‫بها‬ ‫والتحما‬ ، ‫األم‬ ‫احتضنتهما‬ ‫و‬ ‫الطفالن‬ ‫هل‬ ‫فقد‬ ، ‫بالصغيرين‬ ‫األم‬ ‫لقاء‬ ‫حرارة‬ ‫الرافعي‬ ‫صور‬ ‫وكأ‬ ‫األم‬ ‫وعادت‬ ، ‫بينهم‬. ‫اإلنسانية‬ ‫بالعواطف‬ ‫المفعمة‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ‫لها‬ ‫جديدا‬ ً‫ا‬‫تاريخ‬ ‫ن‬ )‫(جـ‬-َ‫ب‬َ‫ت‬‫ف‬ ، َ‫الطريق‬ ‫َى‬‫ش‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬‫مظلم‬ ٍ‫ة‬‫ليل‬ ُ‫ح‬‫رو‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫كأ‬ ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫د‬‫سوا‬ َ‫ع‬َ‫ف‬‫ارت‬ ِ‫ذ‬‫إ‬ ، َ‫ذلك‬ ‫على‬ ُ‫نحن‬ ‫َما‬‫ن‬‫"وبي‬ : ‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫النص‬ِ‫ت‬‫كذا‬ ‫تهفو‬ ٌ‫ة‬‫امرأ‬ ‫فإذا‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫ي‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫وكأ‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ح‬‫الجنا‬. " ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ل‬‫الطف‬ ُّ‫م‬‫أ‬ َ‫هي‬ ‫فإذا‬ ، ‫عيناها‬ ‫نا‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ‫ها‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ‫في‬ ُ‫تحترق‬ ٍ‫ة‬ َّ‫بقو‬ ُ‫َنساق‬‫ت‬)‫(د‬-‫التالية‬ ‫الخصائص‬ ‫تمثل‬ : ‫النثر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫اتجاه‬ 1-. ‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬2-. ‫التراث‬ ‫إحياء‬ 3-‫ا‬. ‫به‬ ‫وتغنيهم‬ ‫الماضي‬ ‫،وتمجيدهم‬ ‫القدماء‬ ‫بأساليب‬ ‫لتأثر‬ 4-‫االج‬ ‫لألمراض‬ ‫بالمرصاد‬ ‫الوقوف‬‫الغرب‬ ‫من‬ ‫الوافدة‬ ‫تماعية‬.‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ، ‫العريقة‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬ : " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫جرحى‬ : " ‫كلمى‬ " ‫مرادف‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫نسيتك‬ : " ‫ذكرتك‬ " : ‫مضاد‬ )‫(ب‬-: ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫أوردها‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ 1-. ‫الجديد‬ ‫واللقاء‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫وبين‬ ‫النهاية‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫وقلبه‬ ، ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫محبوبته‬ ‫مع‬ ‫ذكرياته‬ ‫استدعاؤه‬ 2-‫خواطره‬ ‫مرور‬. ‫الغروب‬ ‫لمشهد‬ ‫الخارجية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫متفقة‬ ‫ذهنه‬ ‫في‬ 3-‫بصفرته‬ ‫الحزين‬ ‫الغروب‬ ‫به‬ ‫يوحى‬ ‫الذي‬ ‫حزنه‬ ‫على‬ ‫لتدل‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫مختلطة‬ ، ‫الغروب‬ ‫أشعة‬ ‫عاكسة‬ ‫دموعه‬ ‫تدفق‬ )‫(جـ‬-‫ا‬ ‫نف‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫يعك‬ ‫الذي‬ ‫الحزين‬ ‫المشهد‬ ‫تشخص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫مودع‬ ‫"النهار‬‫من‬ ‫خوفه‬ ‫من‬ ‫لشاعر‬ . ‫ويبقى‬ ‫يدوم‬ ‫أن‬ ‫يرجو‬ ‫الذي‬ ‫لحبه‬ ‫الحزينة‬ ‫النهاية‬ )‫(د‬-، ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫بالفكرة‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫وظهرت‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫تجلت‬ ‫التي‬ )‫العضوية‬ ‫(الوحدة‬ : ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫السمة‬ ‫الب‬ ‫وفى‬ ، ‫الغروب‬ ‫وقت‬ ‫الحزين‬ ‫المشهد‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يعبر‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬‫نتيجة‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وجاء‬ ‫بالغروب‬ ‫المرتبطة‬ ‫خواطره‬ ‫يستدعى‬ ‫الثاني‬ ‫يت‬ ‫األبيات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للشاعر‬ ‫الحزينة‬ ‫المشاعر‬ ‫عكست‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقق‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ، ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫قبله‬ ‫لما‬ -)‫عنها‬ ‫والتعبير‬ ‫األفكار‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫الطبيعة‬ ‫(استخدام‬ : ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫السمة‬ ‫ظهر‬ ‫فقد‬‫مودع‬ ‫(النهار‬ : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫ذلك‬-‫السحاب‬ ‫دامية‬-. )‫الغارب‬ ‫الشعاع‬ ‫سنا‬ : "‫تشتكي‬ ‫"كم‬ ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-. ‫تكرهها‬ : "‫"تعافها‬ ‫مرادف‬-. ‫اليقين‬ : "‫"الظن‬ ‫مضاد‬ )‫(ب‬-: ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫للتفاؤل‬ ‫دعوته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫ساقها‬ ‫التي‬ ‫األدلة‬ 1-‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الظن‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬. ‫جحيم‬ ‫إلى‬ ‫الجنة‬ ‫يحيل‬ 2-. ‫ملموسة‬ ‫واضحة‬ ‫الحقيقة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والوساوس‬ ‫األوهام‬ ‫ترك‬ 3–. ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫مجهول‬ ‫بمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫يبيع‬ ‫أال‬ )‫(جـ‬-‫وساوس‬ ‫دون‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعيشه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫الجميل‬ ‫للواقع‬ ‫تجسيد‬ ‫فيها‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫الحقيقة‬ ‫ترى‬ " . ‫أوهام‬ ‫أو‬
  • 36.
    www.Benzaker.com 35 )‫(د‬-‫بيت‬ ‫إلى‬‫بيت‬ ‫من‬ ‫بالفكرة‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫ووضحت‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ )‫لعضوية‬ ‫(الوحدة‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫السمة‬ ‫الثا‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬ ‫جحيما‬ ‫حياته‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫للظنون‬ ‫ويستسلم‬ ‫عنها‬ ‫اكتئابه‬ ‫فيعميه‬ ‫السعادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يعبر‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬‫يرى‬ ‫ني‬ ‫بح‬ ‫بخياله‬ ‫بعيدا‬ ‫يذهب‬ ‫لكنه‬ ‫المبهج‬ ‫حاضره‬ ‫ويرى‬ ‫يعرف‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬ ، ‫أوهامه‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يح‬ ‫وال‬ ‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫النعيم‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫الحقيقة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫ث‬ . ‫مجهول‬ ‫غد‬ ‫تكو‬ ‫التي‬ ‫الجزئية‬ ‫بالصور‬ ‫حفلت‬ ‫فقد‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬ ‫الشعرية‬ ‫الصورة‬ ‫المهجر‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫السمة‬‫فالتشبيه‬ ، ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫ن‬ . "‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫تدرى‬ ‫ما‬ ‫بعت‬ " ‫مثل‬ ‫الكناية‬ ‫وفي‬ ، "‫جهنم‬ ‫تزورك‬ ، ‫جنة‬ ‫روحك‬ ‫تزور‬ " : ‫مثل‬ ‫واالستعارة‬ " ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ " : ‫مثل‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ : ‫ا‬ً‫ن‬‫إيما‬ -‫اس‬ : ‫أمان‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫م‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ )‫(قلب‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫تحويل‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫(االتحاد‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫التعاون‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-. ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫يفرطوا‬ : ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ -( ‫أو‬. ]‫منهما‬ ‫بإجابة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ . ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، )‫ينالوا‬ 2-. ‫الحقائق‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬-."‫إليه‬ ‫"مضاف‬ ‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫الجر‬ : ‫إعرابه‬ ‫وعالمة‬ 3-. ‫العرب‬ : ‫مختص‬-. ‫بأل‬ ‫معرف‬ : ‫نوعه‬ 4-. "‫بالسالم‬ ‫"نؤمن‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬-. ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬ -. "‫لتحقيقه‬ ‫أو"نسعى‬-. ‫المبتدأ‬ ‫خبر‬ ‫على‬ ‫معطوفة‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬ -. "ً‫ال‬‫عم‬ ‫"بئ‬ : ‫أو‬-. ‫مقدم‬ ‫خبر‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ألنها‬ : ‫السبب‬ )‫(جـ‬-. ِ‫الشجعان‬ ُ‫غير‬ ‫انتصر‬ ‫ما‬ :‫الجملة‬-.‫الظاهرة‬ ‫بالضمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫غير‬ -‫إلي‬ ‫مضاف‬ : ‫الشجعان‬.‫الظاهرة‬ ‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ ‫ه‬ )‫(د‬-. "‫النصر‬ ‫يأتيكم‬ ‫فسوف‬ ‫تتعاونوا‬ ‫"إن‬)‫(هـ‬-. ‫النصر‬ ‫لتحقيق‬ ‫العرب‬ ‫ن‬َ‫ي‬‫ليسع‬ ‫وهللا‬ . "‫هم‬َ‫م‬‫أعال‬ ‫"رافعين‬ )‫(و‬-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫أعالمهم‬ -" ‫أعالمهم‬ ‫"مرفوعة‬-: ‫أعالمهم‬. ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ )‫(ز‬-. " ‫ر‬ ‫ز‬ ‫أ‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"تآزر‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2007‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1: -‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫يتحرك‬ ‫أو‬ ‫ينساب‬ : " ‫يترقرق‬ " ‫مرادف‬ -‫فز‬ : " ‫طمأنينة‬ " ‫مضاد‬‫ع‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫صلى‬ُ‫ت‬ ‫حين‬ ‫األزهر‬ ‫صحن‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫الذي‬ ‫النسيم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ً‫ا‬‫واستقرار‬ ‫وطمأنينة‬ ‫وأمنا‬ ‫راحة‬ ‫يجد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫الثالث‬ ‫طوره‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫أح‬ )‫(ب‬ ‫وأمأل‬ ً‫ا‬‫أمن‬ ‫قلبه‬ ‫فيمأل‬ ‫بالتحية‬ ‫وجهه‬ ‫يتلقى‬ ‫الفجر‬‫على‬ ‫النسيم‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫يشبه‬ ‫كان‬ ‫وما‬‫بتلك‬ ‫إال‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫بالعرق‬ ‫تندى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫جبهته‬ ‫جبهته‬ ‫على‬ ‫تضعها‬ ‫أمه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القبالت‬‫أ‬‫حي‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬. )‫(جـ‬-‫العمود‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫يجلسون‬ ‫الطالب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫النعاس‬ ‫عيونهم‬ ‫وفي‬ ‫وانصرافهم‬ ‫الفجر‬ ‫صالة‬ ‫من‬ ‫المصلين‬ ‫خروج‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫األزهر‬ ‫الصبي‬ ‫أحب‬ ‫أ‬ ‫األستاذ‬ ‫هذا‬ ‫وينتظرون‬ ، ‫ذاك‬ ‫أو‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫األزهر‬ ‫وألن‬ . ‫التوحيد‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫التفسير‬ ‫درس‬ ‫أو‬ ‫الحديث‬ ‫درس‬ ‫منه‬ ‫فيسمعون‬ ، ‫ذاك‬ ‫و‬ ‫يته‬ ‫أحاديث‬ ‫فيه‬ ‫تسمع‬ ‫وإنما‬ ، ‫العشاء‬ ‫صلى‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشم‬ ‫تطلع‬ ‫منذ‬ ‫يملؤه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الغريب‬ ‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫فيه‬ ‫ينعقد‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫اللحظة‬‫بها‬ ‫ام‬ ‫أصحابها‬ ‫الثا‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫ني‬2: )‫(أ‬-‫صمم‬ ‫أو‬ ‫عزم‬ : " ‫أزمع‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫مضاد‬‫يفشل‬ : " ‫يظفر‬ "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫و‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫واقتحام‬ ‫الصعوبة‬ ‫هذه‬ ‫قهر‬ ‫الثالثة‬ ‫المصريون‬ ‫قرر‬. ‫الليسان‬ ‫بدرجة‬ ‫والظفر‬ ‫الالتينية‬ ‫اللغة‬ ‫دراسة‬ -‫وأدركته‬ ‫ذلك‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫األسباب‬ ‫وتقطعت‬ ، ‫المقبل‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫االمتحان‬ ‫ليؤدي‬ ‫يستعد‬ ‫أخذ‬ ‫ثم‬ ‫فأخفق‬ ‫لالمتحان‬ ‫وتقدم‬ ‫وكد‬ ‫جد‬ ‫أنه‬ ‫ألولهم‬ ‫جرى‬‫العلة‬ ‫فاستأث‬ ‫بائسة‬ ‫كئيبة‬ ً‫ا‬‫أيام‬ ‫فيها‬ ‫فأنفق‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫رد‬ ‫ثم‬ . ‫عقله‬ ‫واختلط‬ ‫أمره‬ ‫فاضطرب‬. )‫(درجتان‬ . ‫الحياة‬ ‫أثقال‬ ‫من‬ ‫وأراحته‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫به‬ ‫رت‬ )‫(جـ‬-: ‫هي‬ ‫المشكلة‬ 1-‫اقتناع‬ ‫بعد‬ ‫األسرة‬ ‫وقبلته‬ ‫طويل‬ ‫تردد‬ ‫بعد‬ ‫خطبته‬ ‫الفتاة‬ ‫قبلت‬ ‫وقد‬ ‫أسرتها‬ ‫وإلى‬ ‫نفسها‬ ‫إلى‬ ‫الفتاة‬ ‫تلك‬ ‫خطب‬ ‫أنه‬ 2-‫أورو‬ ‫إلى‬ ‫يسافر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الجامعة‬ ‫أعطى‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫إال‬ ‫صاحبنا‬ ‫ين‬ ‫لم‬‫أال‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫البعثة‬ ‫أعضاء‬ ‫يعطيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫ذلك‬ ‫با‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫إقامته‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫يتزوج‬‫العلم‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫لخارج‬. ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" )‫(أ‬-" ‫نسيج‬ " ‫مرادف‬‫بناء‬ :-‫مضاد‬‫مختلف‬ : " ‫متجان‬ " )‫(ب‬-: ‫الموازنة‬1-. ‫وتامة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫العربية‬ ‫لغتنا‬ ‫حروف‬ ‫مع‬ ‫وتتماشى‬ ‫متجانسة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ 2-.‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حروف‬ ‫مع‬ ‫مقبولة‬ ‫بصورة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫المستعملة‬ ‫األرقام‬ 3-‫العربية‬ ‫األرقام‬‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫من‬ ‫أقدم‬. -‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫بعك‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫حضارة‬ ‫وليدة‬ ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫أن‬ : ‫منها‬ ‫نستنتج‬ )‫(جـ‬-: ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الرقم‬ ‫منظومة‬ ‫تتكون‬1-. ‫فقط‬ ‫أشكال‬ ‫عشرة‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬ 2-‫األعدا‬ ‫لتكوين‬ ‫الخانات‬ ‫نظام‬ ‫استحداث‬. )‫والعشرات‬ ‫(اآلحاد‬ ‫التسعة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫د‬
  • 37.
    www.Benzaker.com 36 3-‫م‬ ‫قيمة‬‫يكتسب‬ ‫تسعة‬ ‫إلى‬ ‫صفر‬ ‫من‬ ‫المفرد‬ ‫للرقم‬ ‫الواحد‬ ‫فالشكل‬ ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫اتجاه‬ ‫نف‬ ‫وهو‬ ‫الشمال‬ ‫إلى‬ ‫اليمين‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫زيادة‬ ‫اتجاه‬‫رسمه‬ ‫ن‬ ‫موضوعه‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫وقيمة‬ : " ‫القناع‬ ‫سقط‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ * )‫(أ‬-‫م‬‫وضع‬ : " ‫صاغ‬ " ‫رادف‬.-‫الجمود‬ : " ‫التطور‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫إنسانيتهم‬ ‫و‬ ‫األثرياء‬ ‫لدى‬ ‫الخير‬ ‫دعوة‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫انحرف‬ ‫قد‬ ‫البشري‬ ‫للجن‬ ‫الصحيح‬ ‫التطور‬ ‫أن‬ ‫جالتون‬ ‫فرانسي‬ ‫السير‬ ‫رأى‬ ‫اال‬ ‫آلية‬ ‫إفساد‬ : ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ، ‫اإلنجاب‬ ‫على‬ ‫الصالحين‬ ‫غير‬ ‫تشجيع‬‫االنتخاب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫جن‬ ‫أصبح‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫الطبيعي‬ ‫نتخاب‬ . ‫االصطناعي‬ )‫(جـ‬-‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫صالحية‬ ‫األكثر‬ ‫السالالت‬ ‫منح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحسين‬ ‫علم‬ ‫هي‬ : ‫باليوجينيا‬ ‫المقصود‬ . ‫صالحية‬ ‫األقل‬ ‫بالسالالت‬ ‫مقارنة‬ ‫السريع‬ ‫للتكاثر‬ -: ‫هو‬ ‫هدفها‬1-‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫تحويل‬. ‫التكاثر‬ ‫و‬ ‫الجن‬ ‫نحو‬ ‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫حتى‬ ‫الثالث‬ ‫للعالم‬ ‫والثقافة‬ 2-‫المختارة‬ ‫الصفوة‬ ‫بتعليم‬ ‫واالكتفاء‬ ‫الجماهير‬ ‫تعليم‬ ‫سياسة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬. 3-‫ال‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫فور‬ ‫المدارس‬ ‫كل‬ ‫وإغالق‬ ، ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إبادة‬‫األغنياء‬ ‫ضد‬ ‫رأيهم‬ ‫في‬ ‫يوجينيا‬. : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫نحو‬ ‫واندفاعهم‬ ، ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ‫لبعدهم‬ ‫؛‬ ‫الشعري‬ ‫للفن‬ ‫تجديدهم‬ ‫في‬ )‫القلمية‬ ‫(الرابطة‬ ‫الشعراء‬ ‫غالى‬ ‫الشعر‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫العروضية‬ ‫والسقطات‬ ‫اللغوية‬ ‫العثرات‬ ‫في‬ ‫ووقوعهم‬ ‫األسلوب‬ ‫ركاكة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫تساهلهم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وترتب‬ . ‫التجديد‬‫اء‬ )‫(ب‬-‫أنواع‬. ‫فلسفي‬ ‫ومقال‬ ، ‫نزالي‬ ‫ومقال‬ ، ‫تصويري‬ ‫مقال‬ : ‫ثالثة‬ : ‫المضمون‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫المقال‬ -‫البعيدة‬ ‫والمجازات‬ ، ‫منها‬ ‫والمبتذل‬ ، ‫األلفاظ‬ ‫غريب‬ ‫عن‬ ‫بالبعد‬ ‫األسلوب‬ ‫وضوح‬ : ‫هي‬ ‫المقاالت‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫األسلوبية‬ ‫السمات‬. -‫في‬ ‫التنافر‬ ‫أو‬ ‫التطويل‬ ‫أو‬ ‫الحشو‬ ‫عن‬ ‫بالبعد‬ ‫األسلوب‬ ‫قوة‬‫التراكيب‬ ‫حسن‬ ‫مع‬ ، ‫الحروف‬ -‫واست‬ ‫الحسنة‬ ‫التشبيهات‬ ‫وإيراد‬ ، ‫للمعنى‬ ‫المالئمة‬ ‫باأللفاظ‬ : ‫األسلوب‬ ‫جمال‬‫العفوية‬ ‫البديعية‬ ‫المحسنات‬ ‫خدام‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫الوال‬ ‫كحب‬ ‫المادية‬ ‫األغراض‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫الحب‬ ‫تحقيق‬ : ‫هي‬ ‫أبياته‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫لولدهما‬ ‫دين‬. -‫استخ‬ ‫و‬ ‫العبارات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫كما‬ )....‫ليصلح‬ ، ‫الفداء‬ ، ‫يحتضنه‬ ، ‫العطاء‬ ، ‫قلب‬ ، ‫(إسعاد‬ : ‫في‬ ‫الكلمات‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وقد‬‫الشاعر‬ ‫دام‬ ‫ال‬ ، ‫الثناء‬ ‫بأدنى‬ ‫فيه‬ ‫يقنع‬ ، ‫الحب‬ ‫(أرى‬ : ‫مثل‬ ‫الصفاء‬ ‫هذا‬ ‫واستمرار‬ ‫تجدد‬ ‫ليفيد‬ ‫؛‬ ‫مقطوعته‬ ‫في‬ ‫المضارع‬ ‫الفعل‬‫كما‬ ، )‫ليصلح‬ ، ‫الفداء‬ ‫بغير‬ ‫يأبهان‬ . ً‫ا‬‫نعيم‬ ‫الدنيا‬ ‫تحول‬ ‫وهناءة‬ ‫سعادة‬ ‫يجلب‬ ‫الصافي‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ليقرر‬ ‫خبري‬ ‫بأسلوب‬ ‫أبياته‬ ‫الشاعر‬ ‫أورد‬ )‫(ب‬-. ‫الصافي‬ ‫الحب‬ ‫إلى‬ ‫دعوة‬ ‫وهو‬ ، ‫الموضوع‬ ‫بوحدة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬ -.‫الحب‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫وهو‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫ووحدة‬ -‫وت‬.‫القلوب‬ ‫بسعادة‬ ‫يتحقق‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ : ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫ففي‬ :‫األفكار‬ ‫رتيب‬ -. ‫المحب‬ ‫على‬ ‫بالثناء‬ ‫القلب‬ ‫راحة‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬-. ‫لألبناء‬ ‫اآلباء‬ ‫حب‬ : ‫الحب‬ ‫أسمى‬ :‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬ -‫في‬ ‫تدور‬ ‫وكلها‬ ‫بالمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫ارتبطت‬ ‫وقد‬ . ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫تضحية‬ : ‫الرابع‬ ‫البيت‬ ‫وفى‬‫واحد‬ ‫فلك‬ :‫النصوص‬-: "‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫تتخيل‬ : " ‫تتصور‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -: " ‫يمكن‬ " " ‫مضاد‬‫يستحيل‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫ال‬ ‫ينتظر‬ ‫الذي‬ ‫المصير‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫يتحدث‬‫يبغض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫محتاج‬ ‫بأنه‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫ليتخلى‬ ‫له‬ ‫دعوته‬ ‫وبرر‬ ، ‫التدخين‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫الذي‬ ‫مدخن‬ ‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجري‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ، ‫عليهما‬ ‫الدخان‬ ‫تراكم‬ ‫من‬ ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫تخيل‬ ‫وإذا‬ ، ‫النيكوتين‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫إذا‬ ‫السيجارة‬، ‫فقط‬ ‫نتيجة‬ ‫عنه‬ ‫ويعجز‬ ‫شبابه‬ ‫ريعان‬ ‫في‬ ‫كله‬ ‫وذلك‬‫ويصبح‬ ‫نفسه‬ ‫يؤذي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫ينفر‬ ‫وأن‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫بالتوقف‬ ‫يسرع‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ، ‫التدخين‬ ‫بحياته‬ ‫يسعد‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫عاجز‬ )‫(جـ‬-. )‫(يكره‬ ‫الفعل‬ : ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫بما‬ ‫وأتى‬ ، ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫يعاديه‬ ‫بشخص‬ ‫السيجارة‬ ‫شبه‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫السيجارة‬ ‫تكره‬ " -‫اإلنتاج‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫اإلنسان‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫سيئ‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫لهما‬ ‫لما‬ ‫؛‬ ‫والتدخين‬ ‫السيجارة‬ ‫من‬ ‫التنفير‬ ‫على‬ ‫تدل‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫أثر‬ )‫(د‬-‫مع‬ ‫يتمشى‬ ‫وهذا‬ ، ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫وحماسته‬ ، ‫وجدانه‬ ‫ويقظة‬ ‫مالحظته‬ ‫وقوة‬ ، ‫ذكائه‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫من‬ ‫يحتاج‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األسلوب‬ ‫نوع‬‫الطابع‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫السؤال‬: "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ )‫(أ‬-: " ‫أحق‬ " ‫مرادف‬‫أولى‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -: " ‫رج‬ " ‫مضاد‬‫حسن‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-: ‫يلي‬ ‫عما‬ ‫الثالثة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬ 1-‫ديا‬ ‫في‬ ‫السكن‬ ‫استحلوا‬ ‫الذين‬ ‫بذلك‬ ‫ويعني‬ ، ‫الفاسدة‬ ‫اآلراء‬ ‫أصحاب‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫بغير‬ ‫يقول‬ ‫وال‬ ، ‫بأهله‬ ‫أحق‬ ‫وطن‬ ‫وكل‬ ، ‫بها‬ ‫أحق‬ ‫الدار‬ ‫أهل‬ ‫أن‬‫ر‬ ‫عنها‬ ‫أهلها‬ ‫ونفي‬ ، ‫غيرهم‬ 2-‫والشر‬ ، ‫المحركة‬ ‫اآللة‬ : ‫هي‬ ‫وسائل‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫حركتها‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يرمز‬ ‫التي‬ ‫السفينة‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫ثم‬، ‫اع‬ ‫فيه‬ ‫تسبح‬ ‫وماء‬ ‫مجرى‬ ‫دموعه‬ ‫ومن‬ ، ‫للسفينة‬ ً‫ا‬‫شراع‬ ‫بمشاعره‬ ‫الجياش‬ ‫قلبه‬ ‫ومن‬ ، ‫للسفينة‬ ً‫ا‬‫محرك‬ ً‫ا‬‫وقود‬ ‫أنفاسه‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ ‫فجعل‬ ، ‫والبحر‬ 3-. ‫المك‬ ‫و‬ ‫الرمل‬ ‫حيي‬ ‫بين‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫فنار‬ ‫تبلغ‬ ‫حتى‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫السفينة‬ ‫تمضي‬ ‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫ثم‬ )‫(جـ‬-. ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫شراع‬ ‫قلبي‬ " -. ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بسرعة‬ ‫ورجائه‬ ‫إليه‬ ‫شوقه‬ ‫وقوة‬ ‫بالوطن‬ ‫تعلقه‬ ‫شدة‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ )‫(د‬-‫ال‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬: ‫معنى‬1-‫وطني‬‫نفسي‬ ‫الخلد‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫نازعتني‬ *** ‫عنه‬ ‫بالخلد‬ ‫شغلت‬ ‫لو‬ 2-) ‫شم‬ ‫(عين‬ ‫من‬ ‫للسواد‬ ‫ظمأ‬ *** ‫سلســبيل‬ ‫في‬ ‫بالفؤاد‬ ‫وهفا‬
  • 38.
    www.Benzaker.com 37 " ‫نص‬‫من‬: "‫الكمال‬ ‫صورة‬ ‫و‬ ‫الشاعر‬ )‫(أ‬-‫أبدع‬ : " ‫صاغ‬ " ‫مرادف‬‫الم‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫فيدة‬ -" ‫هاج‬ " ‫مضاد‬‫أوقف‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-: ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬1-‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫يبلغ‬ ً‫ا‬‫مثالي‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫الشاعر‬ ‫يتصور‬ 2-‫يقنع‬ ‫ال‬ ‫كالطفل‬ ‫المزيد‬ ‫في‬ ‫طمع‬ ‫المثالية‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫الشاعر‬ ‫حدد‬ ‫وحين‬‫بشيء‬ 3-‫المحال‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫دفعه‬ ‫مما‬ ‫المثالية‬ ‫طلب‬ ‫في‬ ‫واستغرق‬ . ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫كالطفل‬ ‫فصار‬ "-‫مع‬ ‫يدركوه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫ويهيج‬ ‫انتباهه‬ ‫يثير‬ ‫مثالي‬ ‫بشيء‬ ‫الشاعر‬ ‫تعلق‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثره‬ .‫تحقيقه‬ ‫استحالة‬ )‫(جـ‬-. ‫تشبيه‬ : ‫الصورة‬ ‫نوع‬ " ‫كالطفل‬ ‫فصار‬ "-‫أثره‬‫يدركوه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫ويهيج‬ ‫انتباهه‬ ‫يثير‬ ‫مثالي‬ ‫بشيء‬ ‫الشاعر‬ ‫تعلق‬ ‫يوضح‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ .‫تحقيقه‬ ‫استحالة‬ ‫مع‬ )‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-********‫ها‬ َ‫نحو‬ ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫يعدو‬ َ‫ل‬‫مازا‬‫الل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫تلك‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ 2-ْ‫ح‬َ‫فر‬******** ٍ‫ر‬ِ‫ع‬‫شـا‬ ‫على‬ ِ‫هللا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ــوال‬ِّ‫ط‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫لألمان‬ ً‫ال‬‫قتي‬ َ‫مات‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-. ‫سالم‬ ‫مذكر‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الياء‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫مجرور‬ ‫نعت‬ : ‫األولين‬ -‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫السر‬ -‫وعال‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫معنى‬‫المقدرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫مة‬ -‫نص‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫مطلق‬ ‫مفعول‬ :‫صياغة‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫به‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫(يكتفى‬ ‫مفرد‬ ‫وخبره‬ ) ً‫ال‬‫عم‬ ‫(فصاروا‬ "‫صار‬ "‫أو‬ ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبره‬ )‫يصعب‬ ‫العسير‬ ‫يكن‬ ‫(لم‬ ‫في‬ " ‫يكن‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬ .)‫بواحد‬2-‫ف‬ . ‫المخلوق‬ : ‫مفعول‬ ‫اسم‬َ‫ِق‬‫ل‬ُ‫خ‬ : ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫عله‬ 3-‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ : ‫إعرابه‬ ‫عالمة‬ " ‫مفاتيح‬ " : ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ً‫ا‬‫اسم‬. 4-.‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ " ‫بهم‬ ‫سمت‬ " ‫جملة‬ ‫أو‬ . ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ " ‫بها‬ ‫يفتحون‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. )‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ )‫(جـ‬-‫نحن‬ " : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬-‫العرب‬-‫ال‬ ‫بالتقدم‬ ‫شأننا‬ ‫يرتفع‬" ‫علمي‬. -‫منصوب‬ ‫المختص‬)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ( )‫(د‬-. ‫النف‬ ‫صحبة‬ ‫صفة‬ ‫نعم‬ : ‫أو‬ . ‫النف‬ ‫عزة‬ ‫حبذا‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬ -‫مرفوع‬ ‫المخصوص‬.)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ( )‫(هـ‬-‫أوه‬ " ‫باالتحاد‬ ‫العرب‬ ‫ينتصرن‬ ‫هل‬ ( : ‫بالنون‬ ‫جوازا‬ ‫فعلها‬ ‫توكيد‬ ‫بعد‬ ‫الجملة‬)‫ينتصر‬ ‫ل‬)‫طلب‬ ‫أي‬ ‫بعد‬ ‫(أو‬ . )‫(و‬-)‫الطالب‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ( ." ‫شأنهم‬ ‫يعل‬ ‫بالفضيلة‬ ‫يتمسكوا‬ ‫من‬ " : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬ )‫(ز‬-. " ‫و‬ ‫م‬ ‫س‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ " ‫سما‬ " ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫مايو‬2008‫م‬ : )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫جـ‬1: )‫(أ‬-" ‫يستقل‬ " ‫مرادف‬‫يستصغر‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -" ‫يتشوق‬ " ‫مضاد‬‫يزهد‬ :‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ )‫(ب‬-‫ويبدأ‬ ، ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫يشهد‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يشهد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ويتشوق‬ ، ‫العلم‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يقدم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يستقل‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫شاقة‬ ‫الحياة‬ ‫كانت‬‫أكثر‬ ‫ثقلت‬ ‫قد‬ ‫النحو‬ ‫درس‬ ‫بعد‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫وحدته‬ ‫وكانت‬ ، ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫مما‬ .ً‫ال‬‫احتما‬ ‫لها‬ ‫يستطيع‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ )‫(جـ‬-‫المالئم‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫وممسي‬ ً‫ا‬‫مصبح‬ ‫البيت‬ ‫وإلى‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫يقود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اضطراره‬ ‫األكبر‬ ‫األخ‬ ‫على‬ ‫وثقل‬ ، ‫الوحدة‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬ ‫درس‬ ‫و‬ ‫لحياته‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫يقيم‬ ‫و‬ ، ‫دروسه‬ ‫عن‬ ‫يتخلف‬ ‫و‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يهجر‬ ‫أن‬ ‫ه‬. ‫له‬ ً‫ا‬‫مؤنس‬ ‫الصبي‬ ً‫ا‬‫مالزم‬ ‫لغرفة‬ : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2: )‫(أ‬-‫الجميل‬ : " ‫العذب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫تحبب‬ : " ‫تبغض‬ " ‫مضاد‬،‫في‬ ‫وما‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬. )‫(ب‬-‫الك‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يبكي‬ ‫كان‬‫و‬ ‫بالعذاب‬ ‫عليه‬ ‫تلح‬ ‫الثالثة‬ ‫تب‬‫إلى‬ ‫يرد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ، ‫الحين‬ ‫و‬ ‫الحين‬ ‫بين‬ ‫يناجيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العذب‬ ‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫أمل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫قلبه‬ ‫وإلى‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫المروعة‬ ‫نفسه‬ )‫(جـ‬-‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫أخبر‬‫الصبي‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وحرص‬ ، ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫بعثتها‬ ‫ترد‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫فرضت‬ ‫قد‬ ‫للجامعة‬ ‫المالية‬ ‫الظروف‬ ‫بأن‬ ‫الصبي‬ ‫أخا‬ " ‫األخر‬ ‫المرتب‬ ‫بنصف‬ ‫هو‬ ‫يتبرع‬ ‫و‬ ، ‫للفتى‬ ‫تمنحه‬ ‫الجامعة‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫المرتب‬ ‫نصف‬ ‫األسرة‬ ‫ترسل‬ ‫أن‬ " ‫باشا‬ ‫علوي‬ " ‫طلب‬. -‫ال‬ ‫يسعد‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫جدير‬ ‫باشا‬ ‫علوي‬ ‫من‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬‫األخ‬ ‫اعتذر‬ ‫إذ‬ ، ‫بشر‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫سرور‬ ‫كل‬ ‫قلبه‬ ‫من‬ ‫محا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أخيه‬ ‫رد‬ ‫ولكن‬ ، ‫فتى‬ ‫األسرة‬ ‫يد‬ ‫ذات‬ ‫لضيق‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الكبير‬. ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ :" ‫(أ‬)-‫أنواع‬ : " ‫ضروب‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -" ‫المادي‬ " ‫مضاد‬‫الروحي‬ :‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. )‫(ب‬-‫وم‬ ‫كافة‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫لضروب‬ ‫شامال‬ ‫جاء‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫فقط‬ ‫والشريعة‬ ‫العقيدة‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫بأنه‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫نحدد‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬‫نها‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بتعمير‬ ‫اإلنسان‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬ ، ‫الكوني‬ ‫البحث‬‫يعنى‬ ‫وذلك‬ ، ‫له‬ ‫ر‬َّ‫خ‬‫المس‬ ‫لكون‬-‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬-‫وبحثه‬ ‫إلدراكه‬ ‫خاضع‬ ‫َد‬‫ه‬‫المشا‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ )‫(جـ‬-‫بقاء‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫كالطب‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫يستغني‬ ‫ال‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫أنها‬ ‫الغزالي‬ ‫اإلمام‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫العلوم‬ ‫المعام‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫فإنه‬ ‫كالحساب‬ ‫و‬ ، ‫األبدان‬‫الكفايات‬ ‫فروض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصناعات‬ ‫أصول‬ ‫و‬ ، ‫وغيرها‬ ‫والمواريث‬ ‫الوصايا‬ ‫قسمة‬ ‫و‬ ، ‫الت‬ ‫لألمة‬ )‫(المشقة‬ ‫الحرج‬ ‫لوقع‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ممن‬ ‫البلد‬ ‫خال‬ ‫لو‬ ‫العلوم‬ ‫وهذه‬ ، ‫الحياكة‬ ‫و‬ ‫كالفالحة‬
  • 39.
    www.Benzaker.com 38 : "‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫يعدد‬ ، ‫يناقش‬ : " ‫يقلب‬ " ‫مرادف‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ -‫أدنى‬ ، ‫أقرب‬ : " ‫أقصى‬ " ‫مضاد‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫التحدث‬ ‫و‬ ، ‫الكتب‬ ‫أمهات‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫و‬ ، ‫اآلخر‬ ‫لتقبل‬ ‫االستعداد‬ ‫على‬ ‫طبعته‬ ‫و‬ ، ‫األفق‬ ‫في‬ ‫بسطة‬ ‫منحته‬ ‫بأن‬ ‫الكاتب‬ ‫أسوان‬ ‫ساعدت‬ ‫ال‬ ‫باللغات‬. ‫السائحين‬ ‫مع‬ ‫مختلفة‬ -‫جلية‬ ‫إلينا‬ ‫فوصلت‬ ، ‫تهويل‬ ‫أو‬ ‫تضليل‬ ‫بغير‬ ‫العامة‬ ‫الشئون‬ ‫من‬ ‫يبصر‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫قلب‬ ‫و‬ ، ‫فكره‬ ‫صقل‬ ‫غيره‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ )‫(واضحة‬ )‫(جـ‬-‫يتغ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫طبعه‬ ‫العقاد‬ ‫ألسلوب‬ ‫ظل‬، ‫والتمحيص‬ ، ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫طابع‬ ‫ير‬‫اع‬ ‫و‬ ‫لفرديته‬ ‫صدى‬ ‫هذا‬‫لتغلب‬ ‫حتى‬ ‫بذاته‬ ‫تزازه‬ ‫شخصي‬ ‫عليها‬ ‫تطغى‬ ‫فال‬ ، ‫شخصيته‬. ‫معنوية‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫ارتباط‬ ‫دون‬ ‫التفعيلة‬ ‫هي‬ ، ‫تتكرر‬ ‫موسيقية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الواقعية‬ ‫المدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫لدى‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقى‬ ‫التكوين‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لعددها‬ ‫محدد‬ ‫بكم‬، ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫تفعيلة‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫يتكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ، ‫التقليدي‬ ‫كالشعر‬ ‫للبيت‬ ‫شطران‬ . ‫الشعري‬ ‫البيت‬ ‫ولي‬ ‫الشعري‬ ‫السطر‬ : ‫سمي‬ ‫ولهذا‬ ، ‫بعددها‬ ‫التقيد‬ ‫أو‬ ، ‫األبيات‬ ‫سائر‬ ‫بين‬ ‫التساوي‬ ‫شرط‬ ‫دون‬ -‫والمرجع‬ ، )ً‫ا‬‫وقصر‬ ً‫ال‬‫(طو‬ ‫تفعيالتها‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫األبيات‬ ‫تختلف‬ ‫لذلك‬ ً‫ا‬‫وتبع‬‫شعراء‬ ‫تخلى‬ ‫لهذا‬ ‫المقصود‬ ‫المعنى‬ ‫أو‬ ‫الجملة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫تمام‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ، ‫الواحدة‬ ‫بالقافية‬ ‫التقيد‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬. ‫واالفتعال‬ ‫الرتابة‬ ‫يتفادوا‬ ‫حتى‬ )‫(ب‬-‫التعميم‬ ‫من‬ )‫(الرواية‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫إلى‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫فلم‬ ، ‫التخصيص‬ ‫إلى‬ ‫زا‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫اكتفت‬ ‫وإنما‬ ، ‫كالرواية‬ ‫حوادثها‬ ‫و‬ ‫مالبساتها‬ ‫و‬ ‫ظروفها‬ ‫بكل‬ ‫كاملة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ، ‫بأكملها‬ ‫جماعة‬ ‫حياة‬ ‫تتناول‬ ‫تعد‬‫أو‬ ‫وية‬ ً‫ا‬‫تصوير‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫موقف‬ .‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫يساير‬ ً‫ا‬‫مكثف‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫وصف‬‫وهم‬ ‫يحاسبهم‬ ‫إنسان‬ ‫أو‬ ‫يقيدهم‬ ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫ونشاط‬ ‫مرح‬ ‫كله‬ ‫بهم‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫والجو‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫سعداء‬ ‫بأنهم‬ ‫األطفال‬ ‫شوقي‬ ‫فهم‬ ‫مسئوليات‬ ‫أو‬ ‫تبعات‬ ‫عليهم‬ ‫تلقى‬ ‫ال‬ ‫الطيب‬ ‫عطرها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫بهجة‬. ‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫على‬ ‫يلقونها‬ )‫(ب‬-1-‫للب‬ ‫وتوضيحا‬ ‫تفصيال‬ ‫جاءت‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالثة‬ ‫األبيات‬‫و‬ ‫والتوضيح‬ ، ‫األولى‬ ‫تعليمهم‬ ‫سنوات‬ ‫حبهم‬ ‫في‬ ‫األوالد‬ ‫حياة‬ ‫أجمل‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫يت‬ . ‫للمعنى‬ ‫تقوية‬ ‫اإلجمال‬ ‫بعد‬ ‫التفصيل‬ 2-‫ا‬ ‫البيت‬ ‫في‬. ِ‫ة‬‫يا‬َ‫ح‬‫ال‬ ِ‫ت‬‫عا‬ِ‫ب‬َ‫ت‬( ‫في‬ ‫لرابع‬‫تو‬ ‫وهي‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )..‫َها‬‫ن‬‫لقو‬َ‫ي‬‫حسية‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫وتبرزه‬ ‫المعنى‬ ‫ضح‬ : " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ )‫(أ‬-‫م‬‫تعود‬ : " ‫ترتد‬ " ‫رادف‬‫تنعك‬ ،. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫دفع‬ ، ‫أبعد‬ : " ‫ضم‬ " ‫مضاد‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ )‫(ب‬-‫أمامه‬ ‫الناس‬ ‫وجوه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫قلب‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫آالم‬ ‫قلبه‬ ‫على‬ ‫ترتد‬ ‫الطفل‬ ‫نظرات‬ ‫كانت‬-‫كث‬ ‫وهى‬‫يرة‬-‫الوجه‬ ‫من‬ ‫يطلبه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ . ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وأبيه‬ ‫أمه‬ ‫في‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬ ‫المحبوب‬ ‫اإلنساني‬ -‫آالمهما‬ ‫تالشت‬ ‫حيث‬ ‫البطن‬ ‫بسرور‬ ‫قلبيهما‬ ‫شمل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫الحزن‬ ‫عن‬ ‫يلهيهما‬ ‫وأن‬ ، ‫إليه‬ ‫يضمهما‬ ‫أن‬ ‫الطفلين‬ ‫رؤية‬ ‫عند‬ ‫الكاتب‬ ‫حاول‬ ‫قد‬ ‫و‬‫مع‬ ً‫ا‬‫تخفيف‬ ‫؛‬ ‫الحلواء‬ ‫قطع‬ ‫بعض‬‫وأخته‬ ‫الطفل‬ ‫أللم‬. )‫(جـ‬-َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬ " : ‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الفقرة‬ ‫األذ‬ ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫واش‬ ، ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬َ‫ك‬‫أ‬‫معاني‬ ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫ثال‬ َ‫بين‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬َ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ِ‫ع‬ُ‫األذر‬ ‫في‬ ُ‫ع‬ُ‫ر‬ . " ً‫ة‬‫طفل‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫َر‬‫غ‬ ِّ‫ص‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫ك‬‫بال‬ ‫إال‬ ِّ‫ُب‬‫ح‬‫ال‬ )‫(د‬-‫في‬ ‫الرافعي‬ ‫أدب‬ ‫مجاالت‬ ‫تتمثل‬:1-.‫واالجتماعية‬ ‫العقائدية‬ ‫اإلسالم‬ ‫ورسالة‬ ‫القرآن‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫الدين‬ 2-‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬.‫عصره‬ ‫في‬ ‫اشتدت‬ ‫التي‬ ‫التغريب‬ ‫موجات‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫وعن‬ ، ‫ها‬ 3-.‫الوجدانية‬ ‫و‬ ‫العاطفية‬ ‫تأمالته‬ ‫و‬ ، ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬-. ‫األخير‬ ‫االتجاه‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬ ‫و‬ : "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬-‫مرا‬‫تتابع‬ ، ‫تعاقب‬ : " ‫اختالف‬ " ‫دف‬‫الجمل‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ة‬ -‫مضاد‬‫أبطأت‬ : " ‫عصفت‬ "‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ ‫واللي‬ ‫األيام‬ ‫تعاقب‬ ‫رغم‬ ‫غربته‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫ينسه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ )‫(ب‬‫سعادته‬ ‫وأيام‬ ‫صباه‬ ‫فترة‬ ‫هو‬ ‫الي‬‫السعيد‬ ‫شبابه‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ، ‫مصر‬ ‫بوطنه‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫كأنها‬ ‫انقضت‬ ‫و‬ ، ‫مضت‬‫لحظ‬ ‫أو‬ ، ‫الجميل‬ ‫النسيم‬. ‫مختلسة‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ، ‫سريعة‬ ‫نوم‬ ‫ة‬ ، ‫ناقص‬ ‫جناس‬ )‫أنسي‬ ، ‫(ينسي‬ ‫في‬ )‫(جـ‬‫الذهن‬ ‫بإثارة‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ‫المعنى‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫موسيقي‬ ً‫ا‬‫جرس‬ ‫يعطي‬ ‫وهو‬ -‫و‬ ‫تصريع‬ )‫أنسي‬ ، ‫(ينسي‬ ‫أو‬‫تس‬ ً‫ا‬‫موسيقي‬ ً‫ا‬‫جرس‬ ‫الكالم‬ ‫يعطي‬ ‫هو‬‫االستماع‬ ‫فتحسن‬ ‫األذن‬ ‫إليه‬ ‫تريح‬ )‫(د‬-‫الشع‬ ‫المعارضة‬. ‫البراعة‬ ‫إلظهار‬ ‫؛‬ ‫المعنى‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫القافية‬ ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫شاعر‬ ‫قصيدة‬ ‫تشبه‬ ‫بقصيدة‬ ‫الشاعر‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫رية‬ -‫التجربة‬ ‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫بين‬ ‫المزج‬ ‫و‬ ، ‫التأمل‬ ‫و‬ ‫الفكر‬ ‫عن‬ ‫تنم‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫إعطاء‬ ‫و‬ ‫بالتذكر‬ ‫بدأها‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫قصيدته‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫شوقي‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫و‬‫أما‬ ..‫العامة‬ ‫فقد‬ ‫البحتري‬‫الكرماء‬ ‫استجداء‬ ‫عند‬ ‫سينيته‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫توقف‬ : " ‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬-‫شوق‬ : " ‫صبابة‬ " ‫مرادف‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫العليلة‬ ، ‫الهادئة‬ : " ‫الهوجاء‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫يشكو‬: ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫الشاعر‬-‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫علة‬ ‫إضافة‬ ‫إال‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫السفر‬ ‫زاده‬ ‫وما‬ ، ‫منه‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫لالستشفاء‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫قصده‬ . ‫يحب‬ ‫من‬ ‫مفارقة‬ ‫آالم‬ ‫هي‬ ‫قديمة‬ ‫علة‬ ‫إلى‬ ‫االغتراب‬ -. ‫والتعب‬ ‫العناء‬ ‫ونتيجتها‬ ، ‫الكآبة‬ ‫وأثارها‬ ، ‫الحب‬ ‫سببها‬ ‫قاسية‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫العلتان‬ ‫أسلمته‬ ‫وقد‬ -. ً‫ا‬‫ألم‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫هم‬ ‫زادته‬ ‫التي‬ ‫الهوجاء‬ ‫برياحه‬ ‫البحر‬ ‫وأجابه‬
  • 40.
    www.Benzaker.com 39 )‫(جـ‬-. ‫مكنية‬‫استعارة‬ )‫ي‬ ِ‫ر‬ِ‫َواط‬‫خ‬ َ‫اب‬ َ‫ر‬ِ‫ْط‬‫ض‬‫ا‬ ِ‫البحر‬ ‫إلي‬ ٍ‫َاك‬‫ش‬(: ‫فى‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬ -‫وفيها‬ ، ‫واحدة‬ ‫أحاسي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫والشاعر‬ ‫الطبيعة‬ ‫بامتزاج‬ ‫وإيحاء‬ ، ‫البحر‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫تشخيص‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬‫مما‬ ‫للمعنى‬ ‫تشخيص‬ . ‫المتلقي‬ ‫لدى‬ ‫أكثر‬ ‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ )‫(د‬-: ‫التالية‬ ‫بالسمات‬ ‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرومانسية‬ ‫النزعة‬ ‫ظهرت‬ 1-. ‫واضحة‬ ‫ذاتية‬ ‫في‬ ‫وعواطفه‬ ‫الشاعر‬ ‫أحاسي‬ ‫يصور‬ ‫الذي‬ ‫الوجداني‬ ‫التيار‬ 2-، ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫صدى‬ ‫الطبيعة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫بها‬ ‫وارتباطه‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫الشاعر‬ ‫حب‬. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫صدى‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫وما‬ 3-.‫الشاعر‬ ‫نف‬ ‫على‬ ‫التشاؤم‬ ‫روح‬ ‫غلبة‬ -‫بنفسه‬ ‫ممتزجة‬ ‫ناطقة‬ ‫حية‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫فقد‬ ‫الطبيعة‬ ‫أما‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-: ‫الذوق‬‫مرفوع‬ ‫فاعل‬‫ا‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،‫لظاهرة‬ -‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )ً‫ا‬‫(مزاج‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ : ‫وبيئات‬ -: ‫القدر‬‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، -‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫تعابير‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-‫الجماعة‬ ‫واو‬ ( : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫بارز‬ ‫ضمير‬)" ‫يعتبرونه‬ " ‫الفعل‬ ‫في‬ -‫(أصبح‬ ‫الناسخ‬ ‫للفعل‬ ‫اسم‬ ، " ‫أصبحنا‬ "‫في‬ ‫الرفع‬ ‫ضمير‬ )‫(نا‬ ‫أو‬) ‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬ ( . ). 2-‫عصر‬ ‫لكل‬ ‫(أن‬ : ‫وخبره‬ ، ) ‫مزاجا‬ ‫عصر‬ ‫لكل‬ ‫(أن‬ : ‫جملة‬ ‫في‬ )‫(إن‬ : ‫الناسخ‬ ‫الحرف‬‫جملة‬ ‫شبه‬ ) 3-: ‫الرباعي‬ ‫المصدر‬‫مفردها‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫تعابير‬ ‫أو‬ ، ‫تقدير‬)‫(تعبير‬.-: ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫فعله‬‫َّر‬‫ب‬‫ع‬ ، ‫َّر‬‫د‬‫ق‬. 4-‫األمر‬ : ‫البدل‬‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫نوعه‬ ‫و‬ ، )‫(جـ‬1-‫مختلفة‬ َ ‫بمقايي‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫الغرب‬ ‫يتعامل‬ : ‫جملتها‬ ‫في‬ ‫المضبوطة‬ ‫الكلمة‬‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬‫يضف‬ ‫لم‬ ، ‫أل‬ ‫عليه‬ ‫تدخل‬ ‫ولم‬. 2-‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫األدبي‬ ‫ذوقهم‬ ُ‫م‬‫يس‬ ‫اللغة‬ ‫جمال‬ ‫يعرفوا‬ ‫من‬ :. )‫(د‬-‫ال‬ ‫اسم‬)ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬( ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫فاعل‬‫واجد‬ :‫للجملة‬ ‫و‬ ،. -)ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬( ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬‫موجود‬ :‫للجملة‬ ‫و‬ ،. )‫(هـ‬-‫السببية‬ ‫فاء‬ ‫بعد‬ ‫منصوب‬ ، ‫سلوكك‬ ‫علي‬ َ‫فتندم‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬ : ‫جملته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مضبوط‬ )‫(تندم‬ ‫الفعل‬ )‫(و‬-" ‫غ‬ ‫ي‬ ‫س‬ " ‫أو‬ ، " ‫غ‬ ‫و‬ ‫س‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"يسيغه‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫أغسط‬2008‫م‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬: )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬‫جـ‬1: )‫(أ‬-" ‫مرادف‬" ‫تتمثل‬‫تتجسد‬ ‫أو‬ ‫تتراءى‬ :. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫مضاد‬‫المطمئنة‬ : " ‫المروعة‬ "‫معن‬ ‫في‬ ‫وما‬‫ال‬ ، ‫اها‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ )‫(ب‬-‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تتمثل‬ ‫كانت‬ ‫أخيه‬ ‫علة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫المروعة‬ ‫األحالم‬ ‫الصبي‬ ‫عرف‬. -‫وأصب‬ ، ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتمثل‬ ‫أخيه‬ ‫علة‬ ‫فأخذت‬ ، ‫عمله‬ ‫األزهر‬ ‫وعمل‬ ، ‫السن‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫كلما‬ ‫كذلك‬ ‫الحال‬ ‫استمرت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫تقدم‬ ‫وأثر‬‫ح‬ ‫و‬ ، ً‫ال‬‫ورج‬ ‫فتى‬‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫النائم‬ ‫يرى‬ ‫فيما‬ ‫ويراه‬ ‫يذكره‬ ، ‫األخ‬ ‫لهذا‬ ‫وفاء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لعلى‬ ‫وإنه‬ ‫الحياة‬ ‫أطوار‬ ‫به‬ ‫تقلبت‬. )‫(جـ‬-ً‫ا‬‫حين‬ ‫وبالصالة‬ ، ً‫ا‬‫حين‬ ‫بالصدقة‬ : ‫التقرب‬ ‫أنواع‬ ‫بكل‬ ‫إليه‬ ‫يتقرب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرص‬ ، ً‫ا‬‫حق‬ ‫هللا‬ ‫عرف‬ ‫إذ‬ ‫أخيه‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬ ‫وجدان‬ ‫تغير‬‫آخر‬ ‫الق‬ ‫وبتالوة‬ ،‫ثالثة‬ ‫مرة‬ ‫رآن‬. -‫عن‬ ‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫العبادة‬ )‫(أشكال‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫يأتي‬ ‫الصبي‬ ‫فكان‬ ، ‫الدينية‬ ‫واجباته‬ ‫في‬ ‫يقصر‬ ‫كان‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬‫أخيه‬ ‫السيئات‬ ‫بعض‬. : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2: )‫(أ‬-‫أ‬ ً‫ا‬‫مجدي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ : " ً‫ا‬‫جد‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫و‬ -‫م‬‫ضاد‬‫يقتصد‬ ‫أو‬ ‫يعتدل‬ : " ‫يغلو‬ "‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫و‬ ، ‫مفيدا‬ ‫يروه‬ ‫لم‬ ‫ألنهم‬ ‫؛‬ ‫الحماسة‬ ‫ديوان‬ ‫في‬ ‫المرصفي‬ ‫الشيخ‬ ‫درس‬ ‫عن‬ ‫الشباب‬ ‫أعرض‬‫و‬ ‫األزهر‬ ‫السخرية‬ ‫في‬ ‫فيسرف‬ ‫منهم‬ ‫يسخر‬ ‫كان‬ ‫الشيخ‬ ‫ألن‬‫العبث‬ ‫في‬ ‫فيغلو‬ ‫بهم‬ ‫ويعبث‬ ،. )‫(جـ‬-‫لهذا‬ ‫مستعدين‬ ‫غير‬ ‫فرآهم‬ ‫بهم‬ ‫الشيخ‬ ‫ظن‬ ‫ساء‬. ‫الذوق‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الدرس‬ -‫وك‬ ، ‫ينشد‬ ‫شعر‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ، ‫فيه‬ ‫بارع‬ ‫وال‬ ، ‫الصحيح‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫متمكن‬ ‫غير‬ ‫فرأوه‬ ‫به‬ ‫الشباب‬ ‫ظن‬ ‫وساء‬‫ال‬ ‫ثم‬ ، ‫تضحك‬ ‫ونكت‬ ، ‫يقال‬ ‫الم‬ . ‫شيء‬ ‫منها‬ ‫يبقى‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫إن‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫سانية‬" )‫(أ‬-‫فرض‬ ‫أو‬ ‫ألزم‬ : " ‫أوجب‬ " ‫مرادف‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. -‫للطا‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫هجر‬ ‫أو‬ ‫ترك‬ : " ‫ممارسة‬ " ‫مضاد‬. ‫لب‬ )‫(ب‬-‫حسن‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫من‬ ‫نجران‬ ‫لنصارى‬ ‫وعهده‬ ، ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ ‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫الرسول‬ ‫أوجب‬ . ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫تترك‬ ‫وأن‬ ، ‫ومعابدهم‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫أال‬ ‫أمر‬ ‫فقد‬ ‫الذمة‬ ‫ألهل‬ ‫المعاملة‬ )‫(جـ‬-‫ألنفسه‬ ‫أمانا‬ ‫أعطاهم‬‫صليبهم‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫حيزها‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫منها‬ ‫ينقص‬ ‫وال‬ ‫تهدم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ ، ‫وصلبانهـم‬ ‫وكنائسهم‬ ‫أموالهم‬ ‫و‬ ‫م‬‫شيء‬ ‫وال‬ . ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ُضار‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫ُكرهون‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ‫أموالهم‬ ‫من‬ -‫وحرياته‬ ‫عقائدهم‬ ‫واحترامه‬ ، ‫المغلوبة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫سماحة‬ ‫مدى‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ونستنتج‬‫م‬ : ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ *" ‫السكان‬ ‫قضية‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬:
  • 41.
    www.Benzaker.com 40 )‫(أ‬-‫مرادف‬‫اليقظة‬ ‫أو‬‫الحرص‬ : " ‫الحذر‬ ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫ال‬ " ‫مضاد‬‫الغنية‬ ‫أو‬ ‫المتقدمة‬ : " ‫نامية‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. )‫(ب‬-‫االقتصاد‬ ‫النمو‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ُخشى‬‫ي‬‫و‬ ، ‫السكاني‬ ‫للنمو‬ ‫الحالية‬ ‫العالية‬ ‫المعدالت‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫ي‬ . ‫منها‬ ‫اإلفالت‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫محشورة‬ ‫تظل‬ )‫(جـ‬-: ‫ذلك‬ ‫أسباب‬1-‫متو‬ ‫ليست‬ ‫تنمو‬ ‫أن‬ ‫المتقدمة‬ ‫للدول‬ ‫أتاحت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫بعض‬.‫النامية‬ ‫للدول‬ ‫افرة‬ 2-‫التي‬ ‫المنتجات‬ ‫نف‬ ‫شديدة‬ ‫منافسة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫العالمية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫تطرح‬ ‫والتي‬ ، ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫شرسة‬ ‫منافسة‬ ‫تواجه‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ . ‫النامية‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ 3-‫(البترول‬ ‫الحفري‬ ‫الوقود‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫الرخيصة‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫تناقص‬-‫الفحم‬-)‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ 4-)‫اثنين‬ ‫سببين‬ ‫بمناقشة‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬(. ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫قدرات‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫أسعار‬ ‫ارتفاع‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-1-‫شعره‬ ‫يجعلوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫واختلفوا‬ ‫التجديد‬ ‫إلى‬ ‫دعوتهم‬ ‫في‬ ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ ‫مع‬ ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫اتفق‬‫م‬ ‫ف‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬ ً‫ا‬‫تحرر‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬ ‫كما‬ ، ‫العاطفة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫محلق‬ ‫جعلوه‬ ‫بل‬ ، ‫الذهنية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫غارق‬. ‫وأوزانه‬ ، ‫وأخيلته‬ ، ‫معانيه‬ ‫ي‬ 2-‫بحروفهم‬ ‫يرسموا‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شعراؤهم‬ ‫وأبدع‬ ، ‫كلية‬ ‫صورة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫ومجاز‬ ‫وكناية‬ ‫واستعارة‬ ‫تشبيه‬ ‫من‬ ‫الجزئية‬ ‫الصور‬ ‫المهاجر‬ ‫شعراء‬ ‫استخدم‬ ً‫ا‬‫صور‬ ‫وكلماتهم‬‫ويش‬ ، ‫الرسام‬ ‫يرسمه‬ ‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫أو‬ ‫تضاهى‬. ‫الموسيقي‬ ‫ويعزفه‬ ، ‫المثال‬ ‫كله‬ )‫(ب‬-‫وقد‬ . ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫تتركه‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ، ‫به‬ ‫تنهض‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫بحجم‬ ‫وذلك‬ ‫محورية‬ ‫الشخصية‬ ‫فتأتي‬ ‫شخصياته‬ ‫المسرحي‬ ‫الكاتب‬ ‫يتناول‬ ، ‫الحدث‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مجرد‬ ‫دورها‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫ثانوية‬ ‫تأتي‬‫تلزم‬ ‫ثابتة‬ ‫الشخصية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫وفى‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصيات‬ ‫ومعاونة‬ ‫جوانبها‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫شخصية‬ ‫ولكل‬ ، ‫نامية‬ ‫متطورة‬ ‫شخصية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬ . ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫صورة‬. ‫والنفسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫الشكلية‬ -‫قوامها‬ ‫هو‬ ‫والصراع‬ ، ‫لها‬ ‫الحسي‬ ‫المظهر‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫عنصر‬ ‫الحوار‬‫على‬ ‫ا‬ ً‫قادر‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫به‬ ‫الحوار‬ ‫قيمة‬ ‫تعلو‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬ . ‫المسرحية‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫تقع‬ ‫كما‬ ‫وصراعاتهم‬ ‫زمانهم‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫نتمثل‬ ‫جعلنا‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-. ‫إدارته‬ ‫وحسن‬ ‫الوقت‬ ‫استثمار‬ ‫هي‬ : ‫األبيات‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسة‬ ‫الفكرة‬ -‫إنشائ‬ ‫بأسلوب‬ ‫فكرته‬ ‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫عبر‬ ‫وقد‬‫في‬ ‫ونتيجته‬ ، ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫استخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫واإلرشاد‬ ‫للتوجيه‬ ‫أمر‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫تح‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫والمبادرة‬ ، ‫المشيب‬ ‫قبل‬ ‫اآلمال‬ ‫يحقق‬ ‫العمر‬ ‫واستثمار‬ ، ‫الفرص‬ ‫نيل‬ ‫في‬ ‫العز‬ ‫فتحقيق‬ . ‫النف‬ ‫في‬ ‫أوقع‬ ‫ليكون‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬‫قق‬ ‫النجاح‬. )‫(ب‬-‫البي‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬: ‫الثاني‬ ‫ت‬-. ‫له‬ ‫وتقوية‬ ‫للمعنى‬ ‫توكيد‬ ‫ذلك‬ ‫وفى‬ . " ‫الشيب‬ ، ‫الصبا‬ " ‫بين‬ ‫الطباق‬ -.‫له‬ ‫وتقوية‬ ‫للمعنى‬ ‫توكيد‬ . " ‫نقص‬ ، ‫زاد‬ " : ‫بين‬ ‫الطباق‬ ‫أو‬ -‫و‬ ‫ويقويه‬ ‫المعنى‬ ‫يؤكد‬ ‫وهو‬ " ... ‫خم‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫خمس‬ ‫اغتنم‬ " : ‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫مقتب‬ ‫وهو‬ )‫عمرك‬ ‫(واغتنم‬ : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫االقتباس‬ : ‫أو‬‫حسنا‬ ‫يزيده‬ .-‫حسن‬ ‫أو‬.‫شطريه‬ ‫بين‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫التعليل‬.‫واحد‬ ‫بمحسن‬ ‫يكتفى‬ ‫و‬ -‫المعن‬ ‫يوضح‬ ‫وهو‬ ، ‫تشبيه‬ " ‫عارض‬ ‫خيال‬ ‫الدنيا‬ " :‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫والصورة‬‫األذهان‬ ‫إلى‬ ‫ويقربه‬ ‫ويقويه‬ ‫ى‬. ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:" ‫نظرة‬ ‫قصة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ )‫(أ‬-‫تبدأ‬ : " ُ‫ف‬ِ‫ن‬‫ْتأ‬‫س‬َ‫ت‬ " ‫مرادف‬‫وما‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ -‫تنزع‬ : " ُ‫ِب‬‫ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ " ‫مضاد‬‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬ )‫(ب‬-‫بل‬ ،‫اهتزاز‬ ‫في‬ ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫بهما‬ ‫تنشب‬ ‫اللتين‬ ‫العاريتين‬ ‫القدمين‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫والمعاناة‬ ‫البؤس‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫للكاتب‬ ‫الطفلة‬ ‫بدت‬ ‫لها‬‫بحا‬ ‫الكاتب‬ ‫تأثر‬ ‫وقد‬ ، ‫المزدحم‬ ‫الشارع‬ ‫وتخترق‬ ‫السير‬ ‫وتستأنف‬ ‫ثبات‬ ‫في‬ ‫تخطو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ، ‫السوداء‬ ‫الصغيرة‬ ‫الفتحات‬ ‫تشبه‬ ‫عينان‬‫ل‬ . ‫وللحمل‬ ‫لها‬ ‫كارثة‬ ‫حدوث‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫لحظة‬ ‫تفوته‬ ‫ال‬ ‫لحركاتها‬ ‫الترقب‬ ‫دائم‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫الطفلة‬ )‫(جـ‬-‫قدميه‬ ‫تنشب‬ ‫وهي‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الصورة‬، ‫كتكوت‬ ‫مخالب‬ ‫الهزيلتين‬ ‫الطفلة‬ ‫قدمي‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ‫تشبيه‬ :" ‫الكتكوت‬ ‫كمخالب‬ ‫العاريتين‬ ‫ا‬ . ‫صحيحة‬ ‫واإلجابة‬ )‫بحالة‬ ‫حالة‬ : ‫تمثيلي‬ ‫تشبيه‬ ‫(أو‬ . ‫عليها‬ ‫للشفقة‬ ‫ا‬ً‫إدرار‬ ‫هزال‬ ‫من‬ ‫بالطفلة‬ ‫ما‬ ‫تجسيد‬ ‫التصوير‬ ‫هذا‬ ‫وأفاد‬ )‫(د‬-‫الف‬ ‫بنائها‬ ‫من‬ ‫نظرة‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫الراوي‬ ‫وجود‬ ‫يضعف‬ ‫لم‬‫القصة‬ ‫على‬ ‫ويهيمن‬ ‫الحركة‬ ‫يستقطب‬ ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫الراوي‬ ‫يجعل‬ ‫لم‬ ‫الكاتب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫ني‬ ‫خاصة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ‫أو‬ ، ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ‫أو‬ ، ً‫ا‬‫رأي‬ ‫معلنا‬ ‫أو‬ ‫الحدث‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معلق‬ ‫بلسانه‬ ‫يتحدث‬ ‫ولم‬ ،‫هي‬ ‫المحورية‬ ‫الشخصية‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ، ‫لها‬ ‫وظل‬ ‫انعكاس‬ ‫الراوي‬ ‫ووجود‬ ، ‫الطفلة‬ ‫السؤال‬" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثاني‬ )‫(أ‬-‫ي‬ : " ‫فو‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ " ‫مرادف‬‫تتبع‬، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ -‫صعد‬ : " ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ " ‫مضاد‬‫ال‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫جملة‬ )‫(ب‬-‫وهو‬ ، ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫المثالي‬ ‫عالمه‬ ‫في‬ ‫أمانيه‬ ‫يتتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫مضى‬‫لقربها‬ ‫وأوشك‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫لها‬ ‫عشقه‬ ‫في‬-‫يظن‬ ‫كما‬-‫أن‬ ‫اليأ‬ ‫يقتله‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫نحوها‬ ‫جريه‬ ‫في‬ ‫ويستمر‬ ، ‫الخادعة‬ ‫األماني‬ ‫خلف‬ ‫مسعاه‬ ‫يواصل‬ ‫بل‬ ، ‫وعجلة‬ ‫لهفة‬ ‫في‬ ‫ذراعيه‬ ‫إلى‬ ‫ويضمها‬ ‫يمسكها‬‫س‬ ‫أمان‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فيسقط‬. ‫المرتفعات‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫يهوى‬ ‫كمن‬ ‫يه‬ )‫(جـ‬-‫ا‬‫التالل‬ ‫كتلك‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫وفشل‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫األماني‬ ‫الشاعر‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ، ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ " ‫التالل‬ ‫تلك‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫هوى‬ " ‫في‬ ‫لصورة‬ ‫والتد‬ ‫التوضيح‬ ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ، ‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫يهوى‬ ‫التي‬ ‫الشاهقة‬. ‫الكمال‬ ‫يطلب‬ ‫من‬ ‫ضالل‬ ‫على‬ ‫ليل‬ )‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-‫بارقا‬ ‫رأى‬ ‫كالطفل‬ ‫فصار‬‫هاج‬ * *‫المحال‬ ‫في‬ ‫أطماعه‬ ‫له‬ 2-* ‫لـه‬ ‫ا‬ّ‫ف‬َ‫ك‬ ‫النجم‬ ‫نحـو‬ ‫يمـد‬‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫يحسب‬ ‫و‬ * : "‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬-‫ي‬ " ‫مرادف‬‫يلمع‬ ‫أو‬ ‫يشتعل‬ : " ُ‫م‬ َّ‫ر‬َ‫ض‬َ‫ت‬‫معنا‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫ها‬ -. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫مشينة‬ ‫أو‬ ‫قبيحة‬ ‫أو‬ ‫معيبة‬ : " ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ز‬ُ‫م‬ " ‫مضاد‬ )‫(ب‬-‫من‬ ‫المتشائم‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ‫ذكر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وحجة‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫زعم‬ ‫وأنها‬ ، ‫صدقها‬ ‫بعدم‬ ‫المتشائم‬ ‫دعوى‬ ‫الشاعر‬ ‫واجه‬: ‫منها‬ ‫نعم‬ 1-‫بالبلها‬ ‫وترنم‬ ، ‫نسيمها‬ ‫وخفة‬ ، ‫عطرها‬ ‫وطيب‬ ، ‫زهرها‬ ‫بجمال‬ ‫المغطاة‬ ‫الخضراء‬ ‫الحقول‬.
  • 42.
    www.Benzaker.com 41 2-‫كالذهب‬ ‫المعة‬‫المنتشرة‬ ‫القوية‬ ‫أشعتها‬ ‫وترسل‬ ‫الكون‬ ‫تعم‬ ‫التي‬ ‫والشم‬ ، ‫اللمعان‬ ‫في‬ ‫الفضة‬ ‫كأنها‬ ‫تتحرك‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الحياة‬. 3-‫الظالم‬ ‫فيذهب‬ ‫الكون‬ ‫يعم‬ ‫الذي‬ ‫النور‬. ‫الزخارف‬ ‫جميلة‬ ً‫ا‬‫وألوان‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫بأشعته‬ ‫فيرسم‬ ‫انخفض‬ ‫وما‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫ارتفع‬ ‫ما‬ ً‫ال‬‫شام‬ ‫والرهبة‬ )‫(جـ‬-‫المعنى‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ، ‫ويعمل‬ ‫يبنى‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫النور‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ‫الذرا‬ ‫وفي‬ ‫السفوح‬ ‫في‬ ‫يبنى‬ ‫النور‬ " ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫ال‬ ‫بفكرة‬ ‫وإقناع‬ ، ‫له‬ ‫وتجسيد‬ ‫توضيح‬. ‫الحياة‬ ‫وحب‬ ‫تفاؤل‬ )‫(د‬-: ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬1-ٍ‫س‬ِ‫و‬‫سا‬ َ‫لو‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫َعا‬‫ت‬‫ف‬ ***** ‫ًا‬‫د‬ِّ‫س‬َ‫ج‬ً‫ت‬‫م‬ ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫ى‬ َ‫تر‬ ‫و‬‫م‬َّ‫ه‬ َ‫َو‬‫ت‬‫ت‬ 2-ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬ *****َ‫ت‬‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ال‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلع‬: ‫راب‬ -: ‫مرارات‬‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫ا‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬‫الفتحة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لكسرة‬‫سالم‬ ‫مؤنث‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ -‫عاطفة‬ ‫الواو‬ : ‫والصخور‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫(األثقال‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ ‫الصخور‬ -: ‫كنوز‬‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬‫وعالم‬ ،‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫ة‬ -، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : ‫اآلخرين‬‫سالم‬ ‫مذكر‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الياء‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-.‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬ ‫شبه‬ " ‫حذر‬ ‫على‬ " : ‫وخبره‬ ، " ‫كن‬ " : ‫الناسخ‬ ‫الفعل‬ 2-‫مض‬ " : ‫الفاعل‬ ‫اسم‬‫"هو‬ ‫تقديره‬ ‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفاعله‬ " ‫يع‬‫مبن‬ "" ‫الرزانة‬ " ‫ومفعوله‬ ، ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ى‬ . ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬.‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ " ‫قيمة‬ " ‫ومفعوله‬ ،‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ " ‫هو‬ " ‫تقديره‬ ‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفاعله‬ " ‫مقلل‬ " : ‫أو‬ ]‫واحد‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬ ‫[يقبل‬ 3-" : ‫المطلوب‬ ‫الضمير‬‫به‬ ‫مفعول‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ " ‫إياك‬‫على‬ ‫منصوب‬‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫التحذير‬ 4-" : ‫المعنوي‬ ‫التوكيد‬‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫والهاء‬ ، ‫بالفتحة‬ ‫منصوب‬ ، ‫لمرارات‬ ‫توكيد‬ " ‫كلها‬ )‫(جـ‬-. )‫(أل‬ ‫عليه‬ ‫تدخل‬ ‫ولم‬ ‫يضف‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫بالفتحة‬ ‫مجرور‬ ‫معارف‬ : ‫متنوعة‬ َ‫بمعارف‬ ‫أعجبت‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬ )‫(د‬-‫غير‬ ‫وجداننا‬ ‫يسعد‬ ‫ال‬ : ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫حسن‬ ‫خلق‬ ‫ذي‬ -.‫مجرور‬ ‫نعت‬ )‫(حسن‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ )‫(خلق‬ ‫بالياء‬ ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ )‫(ذى‬ )‫(هـ‬-: ‫المطلوبة‬ ‫الجملة‬‫باالحترام‬ ْ‫يفز‬ ‫بأدبه‬ َ‫يرق‬ ‫من‬ )‫(و‬-‫م‬ ‫الزاي‬ ‫فصل‬ ‫الميم‬ ‫باب‬ ‫أو‬ ، " ‫ح‬ ‫ز‬ ‫م‬ " : ‫مادة‬ ‫في‬ "‫"مازحته‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫الحاء‬ ‫ع‬. ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2009‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫قصة‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬1:)‫(أ‬1-‫سكنت‬ : " ‫انسابت‬ " ‫مضاد‬ 2-‫ج‬‫مع‬: " ‫الفراش‬ "‫ش‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬3-‫الخوف‬ : ‫هي‬ ‫الوالد‬ ‫وجود‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬ )‫(ب‬-‫إل‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫بحزن‬ ‫يشعر‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫وهو‬ ، َ‫يرض‬ ‫لم‬ ‫أم‬ ‫أرضي‬ ‫سواء‬ ، ‫وتأخذه‬ ‫ستأتي‬ ‫أخته‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫السياح‬ ‫ي‬ . ‫الشاعر‬ -‫للشع‬ ‫وتذوقه‬ ‫المرهف‬ ‫حسه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ً‫ا‬‫صبي‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫وحبه‬ ‫ر‬. )‫(جـ‬-: ‫السياج‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫عند‬ ‫للصبي‬ ‫يحدث‬ ‫كان‬ ‫ما‬‫على‬ ‫رأسه‬ ‫تضع‬ ‫و‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫تنيمه‬ ‫أخته‬ ‫كانت‬‫عينيه‬ ‫إلى‬ ‫هذه‬ ‫تعمد‬ ‫ثم‬ ، ‫أمه‬ ‫فخذ‬ ‫يب‬ ‫وال‬ ‫يشكو‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫يألم‬ ‫وهو‬ ، ً‫ا‬‫خير‬ ‫عليه‬ ‫يجدي‬ ‫وال‬ ‫يؤذيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫السائل‬ ‫ذلك‬ ‫فيهما‬ ‫وتقطر‬ ‫األخرى‬ ‫بعد‬ ‫واحدة‬ ‫فتفتحهما‬ ‫المظلمتين‬‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫كي‬ ‫أ‬ ‫يكره‬ ‫كان‬. ‫شكاء‬ ‫بكاء‬ ‫الصغرى‬ ‫كأخته‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ -‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجهل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫أرى‬ ‫وأنا‬‫الكثير‬ ‫على‬ ‫وقضت‬ ، ‫بالكثير‬ ‫أضرت‬ ‫التي‬ ‫الخرافات‬ ‫وعلى‬ ، ‫اآلونة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫منتشر‬‫(تقبل‬ )‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬2 )‫(أ‬1-‫تمهيد‬ : " ‫توطئة‬ " ‫مرادف‬2-‫مضاد‬: " ‫أنبئ‬ "‫عنه‬ ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ 3-‫سيذهب‬ ‫أنه‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬ ‫كانت‬: ‫عاطفة‬ ‫االمتحان‬ ‫إلى‬‫الخوف‬ )‫(ب‬-‫ق‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬‫االمتحان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫لق‬‫قبل‬ ‫أخبر‬ ‫لو‬ ‫يتمنى‬ ‫وكان‬ ، ‫مرتين‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫المصحف‬ ‫يقرأ‬ ‫ولم‬ ، ‫االمتحان‬ ‫لهذا‬ ‫يستعد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫بوقت‬ ‫االمتحان‬ً‫ا‬‫مستعد‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫وتالوته‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بمراجعة‬ )‫(جـ‬-)‫واحدة‬ ‫(درجة‬ . ‫وقع‬ ‫أسوأ‬ ‫قلبه‬ ‫ومن‬ ‫أذنه‬ ‫من‬ ‫وقعت‬ ‫وقد‬ ، )‫أعمى‬ ‫يا‬ ‫(أقبل‬ : ‫بقوله‬ ‫أحدهم‬ ‫ناداه‬ ‫حيث‬ ‫الممتحنين‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ساخط‬ ‫الفتى‬ ‫كان‬‫وكان‬ . ‫له‬ ‫أبيه‬ ‫امتحان‬ ‫من‬ ‫أسهل‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫نجاحه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫راضي‬ -‫أر‬ ‫وأنا‬‫يتحاشاه‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ألم‬ ‫له‬ ‫سببت‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫السخط‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫محق‬ ‫كان‬ ‫الفتى‬ ‫أن‬ ‫ى‬. ‫الممتحن‬‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬ )‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ " ‫موضوع‬ ‫:من‬ ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫ع‬ ‫مدينة‬ ‫القدس‬‫إسالمية‬ ‫ربية‬" )‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫تابعة‬: ‫هو‬‫خاضعة‬.2-‫هو‬ " ‫وفدت‬ " ‫مضاد‬‫رجعت‬ :. 3-‫على‬ ‫يدل‬ ‫القديمة‬ ‫للمدن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫دخول‬‫حبهم‬ : )‫(ب‬-‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ودخلت‬ ، ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫القبائل‬ ‫وفود‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬‫أمن‬ ‫في‬ ‫بالقدس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وعاش‬ ، ‫القديمة‬ ‫للمدن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫في‬ ‫قبائل‬ . ‫ووئام‬ ‫وحب‬ ، ‫وأمان‬ -. ‫الصالح‬ ‫والعمل‬ ‫بالتقوى‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫التفرقة‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالم‬ ‫بمبادئ‬ ‫أهلها‬ ‫مع‬ ‫عمر‬ ‫تعامل‬ ‫وقد‬ )‫(جـ‬-، ‫وأموالهم‬ ‫ألنفسهم‬ ً‫ا‬‫أمان‬ ‫إيلياء‬ ‫أهل‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫أعطى‬‫وال‬ ، ‫دينهم‬ ‫على‬ ‫يكرهون‬ ‫وال‬ ، ‫تهدم‬ ‫وال‬ ، ‫كنائسهم‬ ‫تسكن‬ ‫فال‬ ، ‫وصلبانهم‬ ‫ولكنائسهم‬ )‫اليهود‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫معهم‬ ‫بإيلياء‬ ‫يسكن‬ ‫(وال‬ : ‫هو‬ ‫األهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫نص‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وورد‬ ، ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫يضار‬. -‫و‬ ‫قواعد‬ ‫أرست‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالم‬ ‫تعاليم‬ ‫طبقت‬ ‫العمرية‬ ‫العهدة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬‫يهدف‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬ ‫وهي‬ ، ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫والود‬ ‫الحب‬ ‫تنشر‬ ‫مبادئ‬ . ‫اإلسالم‬ ‫إليها‬ )‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬
  • 43.
    www.Benzaker.com 42 " ‫موضوع‬‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬: " )‫(أ‬1-" ‫مضاد‬" ‫تبدو‬: ‫هو‬‫تختفي‬.2-‫كلمة‬ ‫جمع‬‫هو‬ " ‫سرير‬ ":. ‫ر‬ُ‫ر‬ُ‫س‬ 3-‫العلة‬‫المواليد‬ : ‫كثرة‬ ‫هي‬ ‫مفرغة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫دوران‬ ‫في‬. )‫(ب‬-. ‫الخدمات‬ ‫توفير‬ ‫مشقة‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫صعوبة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫إهمالها‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ -‫وال‬ ‫االجتماعية‬ ‫ظروفه‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫اإلنجاب‬ ‫طريقة‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أسرته‬ ‫عن‬ ‫مسئول‬ ‫فرد‬ ‫فكل‬ ، ‫وتعقل‬ ‫بحذر‬ ‫معها‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬‫مادية‬. )‫(جـ‬-‫التصنيع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫تحدث‬‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تستمر‬ ‫حيث‬ ‫السلبية‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تجاه‬ ‫المجتمع‬ ‫مفاهيم‬ ‫استقرار‬ ‫بعد‬ . ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫يساوى‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ -‫للسك‬ ‫العالي‬ ‫العدد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫الصغري‬ ‫النمو‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫عليها‬ ‫ويترتب‬‫ببطء‬ ‫الهبوط‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ -‫في‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫تعوض‬ ‫حتى‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ، ‫باالنقراض‬ ‫تهدد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ال‬‫أو‬)‫(أ‬-‫لقد‬‫لمسوه‬ ‫ما‬ ‫وأرهقهم‬ ، ‫بروحانيته‬ ‫الحالم‬ ‫الشرقي‬ ‫أنفاس‬ ‫يرهق‬ ‫بماديته‬ ‫الغرب‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ‫الصناعية‬ ‫الحياة‬ ‫عليهم‬ ‫ضغطت‬ . ‫الدوار‬ ‫يشبه‬ ‫بما‬ )‫(لبنان‬ ‫بلدهم‬ ‫عن‬ ‫الحضاري‬ ‫التقدم‬ ‫أصابهم‬ ‫كما‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫وطبقي‬ ، ‫ولوني‬ ، ‫عرقي‬ ‫تعصب‬ ‫من‬ -‫أن‬ ً‫ة‬‫ساع‬ ُ‫الطين‬ َ‫نسى‬ : ‫ماضي‬ ‫أبو‬ ‫إيليا‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ٌ‫طين‬ ‫ه‬***ْ‫د‬َ‫ب‬ ْ‫وعر‬ ً‫ا‬‫تيه‬ َ‫ل‬‫فصا‬ ٌ‫حقير‬ ‫اهى‬َ‫ب‬‫فت‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫س‬‫جـ‬ ُّ‫الخز‬ ‫ا‬َ‫س‬‫وك‬***ْ‫د‬ َّ‫فتمر‬ ‫ه‬ُ‫س‬‫كي‬ َ‫ل‬‫الما‬ ‫ى‬ َ‫وحو‬ (‫تشتكي‬ ‫كم‬ ‫نص‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫بأي‬ ‫يستشهد‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬) )‫(ب‬1-‫التسمية‬ ‫بهذه‬ ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬ ‫ميت‬ُ‫س‬‫وتشابهه‬ ‫الواقع‬ ‫تحاكي‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫واقعية‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ 2-: ‫إلى‬ ‫تتنمي‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬-‫الخاطرة‬ ‫أو‬ ‫القصير‬ ‫المقال‬ : )‫قرارك‬ ‫(سيد‬. -. ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ : )‫ليال‬ ‫(أرخص‬-. ‫المسرحية‬ : )‫الكهف‬ ‫(أهل‬ : ‫البالغة‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬)‫(أ‬-‫يسيطر‬‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬‫التي‬ ‫المأساة‬ ‫هول‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫أثر‬ ‫للعاطفة‬ ‫وكان‬ ‫للد‬ )‫(تحز‬ ‫و‬ )‫(السيوف‬ ‫كلمتي‬ ‫اختيار‬ ‫أما‬ ، ‫المأساة‬ ‫هول‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫وهما‬ )‫(رزء‬ ‫كلمة‬ ‫وذكر‬ ، )‫(خطب‬ ‫لفظ‬ ‫تكرار‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ، ‫فلسطين‬ ‫أصابت‬‫اللة‬ ‫(الردى‬ ‫ولفظ‬ ، ‫فلسطين‬ ‫أصاب‬ ‫لما‬ ‫واأللم‬ ‫التأثر‬ ‫شدة‬ ‫على‬. ‫المعارك‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الموتى‬ ‫يصور‬ ). ) ‫فقط‬ ‫لفظين‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬( )‫(ب‬-: ‫األخير‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الخيال‬-(‫يزور‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫الكرى‬ ‫تخيل‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫الكرى‬ ‫يزور‬. -‫مكني‬ ‫استعارة‬ : )‫أعينا‬ ‫للردى‬ ‫(ترى‬ ‫أو‬‫إ‬ ‫الردى‬ ‫تخيل‬ ‫ة‬. ‫عيون‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫نسان‬ -‫اال‬ ‫قوات‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫فلسطين‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫القتلى‬ ‫وكثرة‬ ‫الدامية‬ ‫المعارك‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫نوم‬ ‫صعوبة‬ ‫وتعكسان‬ ‫التشخيص‬ ‫تفيدان‬ ‫والصورتان‬‫حتالل‬ . ‫الغاشم‬. )‫الدرجة‬ ‫ألخذ‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫صورة‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬( :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬-" ‫نص‬ ‫من‬ : ‫األول‬ ‫السؤال‬‫نظرة‬ ‫قصة‬" )‫(أ‬1-‫مخالب‬ " ‫مفرد‬‫مخلب‬ : ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫تعتدل‬ : " ‫تنحرف‬ " ‫مضاد‬‫الج‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫ملة‬ 2-‫أخ‬ : " ‫ة‬َّ‫الحار‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫َل‬‫ت‬‫اب‬ " : ‫الكاتب‬ ‫بقول‬ ‫المقصود‬‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫فتها‬. )‫(ب‬-‫األيا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫مثلهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ ‫فيه‬ ‫تعيش‬ ‫الذي‬ ‫للحرمان‬ ‫وتألمها‬ ‫حسرتها‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫والكرة‬ ‫األطفال‬ ‫إلى‬ ‫الطفلة‬ ‫نظرة‬. ‫م‬ )‫(جـ‬-‫ف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫يضبطهما‬ ‫ثم‬ ، ‫الصينية‬ ‫فتميل‬ ‫الحوض‬ ‫يعدل‬ ‫ثم‬ ، ‫الحوض‬ ‫فيميل‬ ‫الصينية‬ ‫يعدل‬ ‫الكاتب‬ ‫كان‬‫الظلم‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬ ‫رأسها‬ ‫يميل‬ ‫الع‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫أنظار‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫الكاتب‬ ‫وكأن‬ ‫فيه‬ ‫رحمة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫الظروف‬ ‫دفعتها‬ ‫التي‬ ‫المستعبدة‬ ‫الطبقة‬ ‫لهذه‬ ‫واالضطهاد‬‫بهذه‬ ‫ناية‬ . ‫بها‬ ‫والرحمة‬ ‫الطبقة‬ )‫(د‬-‫كناية‬ ‫أو‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : " ‫مخالبها‬ " ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الجمال‬‫حيوانات‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫إال‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫المخالب‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫صورة‬ ‫وهي‬ ً‫ال‬‫تعلي‬ ‫يعلله‬ ‫و‬ ‫أخر‬ ‫برأي‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫للطالب‬ ‫ويجوز‬ ( . ‫بينهما‬ ‫تناسب‬ ‫فال‬ ‫لذلك‬ ‫قوتها‬ ‫ال‬ ‫الطفلة‬ ‫ضعف‬ ‫يصف‬ ‫والكاتب‬ . ‫جارحة‬ ‫طيور‬ ‫و‬ ‫مفترسة‬ . )ً‫ا‬‫منطقي‬ : "‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫اليم‬‫هو‬:‫البحر‬.2-‫جمع‬‫هو‬ " ‫دار‬ ":‫ُور‬‫د‬ 3-‫االستنكار‬ : ‫غرضه‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫االستفهام‬. )‫(ب‬--‫به‬ ‫األجانب‬ ‫وتمتع‬ ‫وطنه‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫حرمان‬ : ‫هي‬ ‫السابقة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ 2-: ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الكناية‬-‫كناية‬ : )‫اليم‬ ‫(ابنة‬. ‫موصوف‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ : )‫(أبوك‬ ‫أو‬ . ‫موصوف‬ ‫عن‬ )‫(جـ‬-: ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدالن‬ ‫اللذان‬ ‫البيتان‬ ‫وشوقه‬ ‫حنينه‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫قد‬ ‫األيام‬ ‫مرور‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ، ‫غربته‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫نسي‬ ‫قد‬ ‫قلبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫ينكر‬ " 4-‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫س‬َ‫أ‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ *** ‫ها‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ال‬َ‫س‬ ْ‫َل‬‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ِ‫م‬ ‫ال‬َ‫س‬‫و‬‫ي؟‬ِّ‫س‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬ ُ‫مان‬َّ‫ز‬ 5-‫ِي‬ّ‫س‬‫ـ‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫و‬ َّ‫ق‬َ‫ر‬ ***‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ت‬َّ‫مــــر‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ )‫(د‬-‫عاطفة‬ ‫وأبرزت‬ ، ‫الفساد‬ ‫هذا‬ ‫أكدت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫ضرورية‬ ‫أنها‬ ‫وأرى‬ ‫المستعمرين‬ ‫رأي‬ ‫فساد‬ ‫شدة‬ ‫تفيد‬ )‫(خبيث‬ ‫كلمة‬ ‫بعد‬ ) ‫(رج‬ ‫كلمة‬ ‫ذكر‬ . ‫أفعالهم‬ ‫كل‬ ‫وقبح‬ ‫واستبدادهم‬ ‫المستعمرين‬ ‫نحو‬ ‫الشاعر‬ -‫اإلجابة‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫التعديل‬ ‫حسب‬ ‫للقافية‬ ‫مجلوبة‬ ‫أنها‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫ُقبل‬‫ي‬‫و‬)‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ ‫إذا‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬ ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬:)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫تجهم‬: ‫هو‬‫عبوس‬. 2-‫مضاد‬‫هو‬ " ‫تشفق‬ ":. ‫تأمن‬3-‫؟‬ ‫تتبسم‬ ‫ال‬ َ‫فعالم‬ "‫استفهام‬ ": ‫غرضه‬‫التعجب‬. )‫(ب‬1-. ‫التفاؤل‬ ‫إلى‬ ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫دعوة‬ : ‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫فكرة‬ 2-: ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫الصورة‬‫ويجوز‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫مضى‬ ‫قد‬ ‫(عز‬‫اس‬ )‫تندم‬ ‫إليه‬ ‫(ويرجعه‬‫مكنية‬ ‫تعارة‬ )‫(جـ‬-: ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األبيات‬
  • 44.
    www.Benzaker.com 43 ‫السع‬ ‫أسباب‬‫من‬ ‫يرى‬ ‫بما‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وينبهه‬ . ‫لألوهام‬ ‫ويستسلم‬ ، ‫بها‬ ‫ينعم‬ ‫وال‬ ‫السعادة‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫المتشائم‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫ينكر‬ "‫وال‬ ، ‫ادة‬ . " ‫مجهول‬ ‫غد‬ ‫إلى‬ ‫خياله‬ ‫مع‬ ‫يذهب‬ 11-‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫ك‬َ‫ح‬‫رو‬ ُ‫َزور‬‫ت‬َ‫أ‬‫َـها‬‫ت‬‫َفو‬‫ت‬***ُ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫بالظنون‬ َ‫ك‬ُ‫َزور‬‫ت‬ ‫ْما‬‫ي‬َ‫ك‬ 12-‫ًا‬‫د‬ِّ‫س‬َ‫ج‬ً‫ت‬‫م‬ ً‫ال‬‫هيك‬ َ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫ى‬ َ‫وتر‬***‫م‬َّ‫ه‬ َ‫َو‬‫ت‬‫ت‬ ٍ‫س‬ِ‫و‬‫سا‬ َ‫لو‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫َعا‬‫ت‬‫ف‬ 13-ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬***‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬‫فقط‬ ‫بيتين‬ ‫بذكر‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬() )‫(د‬-‫أرى‬. ‫تحقيقها‬ ‫من‬ ‫األقدار‬ ‫منع‬ ‫واستحالة‬ ، ‫الماضي‬ ‫إعادة‬ ‫استحالة‬ ‫لبيان‬ ‫؛‬ ‫ضروري‬ )‫(هيهات‬ ‫كلمة‬ ‫تكرار‬ ‫أن‬‫إذ‬ ‫الطالب‬ ‫إجابة‬ ‫(تقبل‬‫ا‬ )‫النص‬ ‫وسياق‬ ‫المنطق‬ ‫مع‬ ‫اتسقت‬ :‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬ -‫مقدر‬ ‫بفتحة‬ ‫منصوب‬ ‫لي‬ ‫خبر‬ )‫و(بعيدة‬ ، ‫زائد‬ ‫جر‬ ‫حرف‬ ‫الباء‬ : ‫ببعيدة‬.‫الزائد‬ ‫الجر‬ ‫حرف‬ ‫بحركة‬ ‫المحل‬ ‫اشتغال‬ ‫ظهورها‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫ة‬ -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوبة‬ ‫حال‬ : ‫جاهدة‬ -. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫الجر‬ ‫وعالمة‬ ‫بالباء‬ ‫مجرور‬ ‫اسم‬ ‫ومخاطر‬ ، ‫جر‬ ‫حرف‬ ‫الباء‬ : ‫بمخاطر‬ -‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : ‫حدود‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبني‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫تنمية‬ ‫أو‬ ‫صراعات‬ ‫أو‬ ‫محاوالت‬ ‫أو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أو‬ ‫زعزعة‬ : ‫الرباعي‬ ‫المصدر‬]‫بواحد‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬[ . -. )‫واحدة‬ ‫(درجة‬ . ‫لة‬ ِ‫مستأص‬ : ‫الثالثي‬ ‫لغير‬ ‫الفاعل‬ ‫اسم‬ 2-)‫(تتربص‬ : ‫ناسخ‬ ‫لخبر‬ ‫جملة‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محلها‬ 3-‫ند‬ ‫أسلوب‬‫مصر‬ ‫أبناء‬ ‫يا‬ : ‫اء‬-‫المنا‬ ‫إعراب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬ )‫(أبناء‬ : ‫دى‬ 4-‫حافظوا‬ ، ‫لي‬ : ‫المبني‬ ‫الفعل‬.-‫تنعموا‬ : ‫الطلب‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫المجزوم‬ ‫الفعل‬. )‫(جـ‬-‫األولى‬ )‫ه‬ُ‫س‬‫(نف‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫معنوي‬ ‫توكيد‬ :. -‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫الثانية‬ )‫ه‬َ‫س‬‫(نف‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ،. -‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫األولى‬ )ُّ‫ل‬‫(ك‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، -. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫النصب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫الثانية‬ )َّ‫ل‬‫(ك‬ )‫(د‬-‫ه‬ُ‫م‬ : ‫المفعول‬ ‫اسم‬‫ى‬َ‫د‬‫ت‬. )‫(هـ‬-ُ‫م‬‫ين‬ ‫(إن‬ : ‫الخطأ‬ ‫تصويب‬‫فسوف‬ . ‫اإلرهاب‬ ‫بمخاطر‬ ‫وعينا‬. )‫لمواجهته‬ ‫الجهد‬ ‫نبذل‬ )‫(و‬-)‫ل‬ ‫ص‬ ‫(أ‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكشف‬. ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2009‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:)‫(أ‬1-. ‫االبتعاد‬ : " ‫ازورار‬ " ‫مرادف‬ 2-‫مضاد‬‫االزدراء‬ ". ‫االحترام‬ : " 3-‫إحساسه‬ ‫فرط‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫يؤذيه‬ ‫وأخواته‬ ‫إخوته‬ ‫احتياط‬ ‫كان‬ )‫(ب‬-ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هذا‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫يجد‬ ‫وكان‬ ، ‫له‬ ‫ومعاملتهم‬ ‫إليه‬ ‫تحدثهم‬ ‫في‬ ‫االحتياط‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫إخوته‬ ‫من‬ ‫يشعر‬ ‫وكان‬ ، ً‫ا‬‫ورفق‬ ً‫ا‬‫لين‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫كان‬‫من‬ ‫يح‬ ‫وكان‬ ، ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫واالزورار‬ ‫اإلهمال‬‫الغلظ‬ ‫ومن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ورحمة‬ ‫رأفة‬ ‫أمه‬ ‫من‬‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ة‬‫أمه‬ ‫وكانت‬ ‫إلخوت‬ ‫تأذن‬‫عليه‬ ‫تحظرها‬ ‫أشياء‬ ‫في‬ ‫وأخواته‬ ‫ه‬ -‫علم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يصفون‬ ‫أخوته‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫عميق‬ ‫صامت‬ ‫حزن‬ ‫إلى‬ ‫استحالت‬ ‫أن‬ ‫الحفيظة‬ ‫هذه‬ ‫تلبث‬ ‫ولم‬ ، )‫(يغضبه‬ ‫يحفظه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ : ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وأثر‬ ‫ل‬. ‫به‬ ‫ه‬ )‫(جـ‬-ٍ‫نواح‬ ‫في‬ ‫المنزلة‬ ‫تلك‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ . ‫وأخواته‬ ‫إخوته‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫يمتاز‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫له‬ ‫بأن‬ ‫أسرته‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫عدد‬ ‫وسط‬ ‫يشعر‬ ‫الصبي‬ ‫كان‬ ‫ولم‬ ، ‫واإلبهام‬ ‫الغموض‬ ‫يشوبه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫موقفه‬ ‫وكان‬ . ‫خاصة‬ ‫معاملة‬ ‫ومعاملته‬ ‫إليه‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬ ‫إخوته‬ ‫احتياط‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ً‫ا‬‫حكم‬ ‫يصدر‬ . ‫السخط‬ ‫أو‬ ‫بالرضا‬ -‫وتدوينها‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ً‫ال‬‫فاص‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫الماضية‬ ‫باألحداث‬ ‫العهد‬ ‫طول‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬ ‫ال‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫ثالث‬3: )‫(أ‬-" ‫الصادي‬ " ‫مرادف‬. ‫العطش‬ : ‫شديد‬ -‫الغلة‬ " ‫جمع‬. ‫لل‬ُ‫غ‬ : ‫هو‬ "-‫بذاته‬ ً‫ا‬‫معجب‬ : ‫فجعله‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫العلم‬ ‫لمجل‬ ‫الفتى‬ ‫تقديم‬ )‫(ب‬-. ‫جاويش‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ : ‫هو‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫في‬ ‫الفتى‬ ‫قصده‬ ‫الذي‬ ‫الشيخ‬ -: ‫الفتى‬ ‫على‬ ‫فضله‬1-‫ل‬ ‫يترك‬ ‫كاد‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ، ‫تحريرها‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫الفتى‬ ‫إلى‬ ‫وطلب‬ ، ‫الهداية‬ ‫مجلة‬ ‫أنشأ‬. ‫التحرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫ه‬ 2-‫ع‬ ‫الشيخ‬ " ‫أنشأها‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫للفتى‬ ‫التدري‬ ‫إسناد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كثيرون‬ ‫تالميذ‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ، ‫المعلم‬ ‫مجل‬ ‫يجل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫أتاح‬‫بد‬ . ‫األدب‬ ‫تدري‬ ‫إليه‬ ‫وأسند‬ ، ً‫ا‬‫أجر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ينتظر‬ ‫أال‬ ‫على‬ " ‫جاويش‬ ‫العزيز‬ 3-‫الخرو‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫أعان‬‫من‬ ‫ج‬. ‫معروف‬ ‫اسم‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وعلى‬ ، ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫المغلقة‬ ‫بيئته‬ )‫(جـ‬-‫لها‬ ‫واستقبالهم‬ ‫لها‬ ‫المستمعين‬ ‫استحسان‬ ‫ووصف‬ ، ‫العصماء‬ ‫قصيدته‬ ‫سمى‬ ‫فقد‬ ، ‫ومطران‬ ‫حافظ‬ ‫وقصيدتي‬ ‫له‬ ‫قصيدة‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫حكم‬ ‫تباين‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حافظ‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إليه‬ ‫خيل‬ ‫حتى‬ ‫وأروعه‬ ‫استقبال‬ ‫أحسن‬‫في‬ ‫مطران‬ ‫قصيدة‬ ‫تعجبه‬ ‫ولم‬ ‫حافظ‬ ‫شعر‬ ‫يعجبه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ، ‫حافظ‬ ‫من‬ ‫أهدى‬ ‫الذي‬ ‫األمير‬ ‫أمام‬ ‫التضاؤل‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫إسراف‬ ‫فيها‬ ‫أح‬ ‫وربما‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫منها‬ ‫يذق‬ ‫ولم‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫منها‬ ‫يفهم‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫تكريمه‬ ‫حفل‬. ً‫ا‬‫وسام‬ ‫إليه‬ -‫وأ‬ ، ‫بنفسه‬ ‫الفتى‬ ‫إعجاب‬ ‫يعك‬ ‫التباين‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬. ‫دخله‬ ‫قد‬ ‫الغرور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ن‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬: " ‫إنسانية‬ ‫قيم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫يعتد‬‫يهتم‬ : ‫هو‬2-‫مقتلع‬ : ‫هو‬ " ‫متأصل‬ " ‫مضاد‬ 3-: ‫لقضية‬ ‫اإلسالم‬ ‫معالجة‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫تعك‬‫العنصرية‬ ‫التفرقة‬
  • 45.
    www.Benzaker.com 44 )‫(ب‬-‫الصح‬ ‫استقبل‬‫رقاب‬‫يفكون‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬ ، ‫الصحابة‬ ‫من‬ )‫ّى‬‫د‬‫(تص‬ ‫انبرى‬ ‫بأن‬ ‫وكرامته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعوة‬ ‫ابة‬ . ‫وتحريرهم‬ ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ، ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬ -‫يفر‬ ‫وال‬ ، ‫نفوسهم‬ ‫في‬ ‫تغلغل‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫لهذا‬ ‫حبهم‬ ‫مدى‬ ‫ويظهر‬ ‫اإلسالم‬ ‫إليه‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫أنه‬ : ‫موقفهم‬ ‫في‬ ‫رأيي‬‫ومسود‬ ‫سيد‬ ‫بين‬ ‫ق‬ )‫(جـ‬-‫يك‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫العبد‬ ‫وأعطى‬ ، ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫الذنوب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫التحرير‬ ‫هذا‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬ ‫فقد‬ ‫العبيد‬ ‫لتحرير‬ ‫عديدة‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫اإلسالم‬ ‫فتح‬‫اتب‬ ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫األمة‬ ‫بيع‬ ‫وحرم‬ ، ‫مواله‬ -‫عديدة‬ ‫خصائص‬ ‫تعك‬ ‫الطرق‬ ‫وهذه‬‫والعدل‬ ‫الحق‬ ‫ودين‬ ، ‫عليها‬ ‫فطر‬ ‫التي‬ ‫حريته‬ ‫لإلنسان‬ ‫يحفظ‬ ‫الذي‬ ‫السليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫دين‬ ‫أنه‬ ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للدين‬ . ‫المسلوبة‬ ‫حقوقهم‬ ‫إليهم‬ ‫ويعيد‬ ، ‫العبيد‬ ‫عن‬ ‫الظلم‬ ‫يرفع‬ ‫الذي‬ : " ‫القناع‬ ‫سقط‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ )‫(أ‬-" ‫مرادف‬‫جندت‬ : ‫هو‬ " ‫كرست‬2-‫مضاد‬ٍ ‫ضعيف‬ : ‫هو‬ " ً‫ا‬‫عارم‬ " 3-‫التعصب‬ : ‫إلى‬ ‫دعوة‬ " ‫سواسية‬ ‫يخلقوا‬ ‫لم‬ ‫الناس‬ ". )‫(ب‬-" ‫اليوجينيا‬ " ‫جوهر‬، ‫المرغوبة‬ ‫الصفات‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫اإلسراع‬ ‫بهدف‬ ، ً‫ا‬‫واعي‬ ً‫ا‬‫اصطناعي‬ ً‫ا‬‫انتخاب‬ ‫الطبيعي‬ ‫باالنتخاب‬ ‫نستبدل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ : ‫ا‬ ‫غير‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬. ‫لمرغوبة‬ -‫أ‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬‫الق‬ ‫وائل‬. ‫وأمريكا‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫رن‬ )‫(جـ‬-‫في‬ ‫المتميز‬ ‫هو‬ ‫األصلح‬ ‫أن‬ ‫اليوجينيون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫على‬ ، ‫أكثر‬ ً‫ال‬‫نس‬ ‫يترك‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األصلح‬ ‫أن‬ ‫داروين‬ ‫يرى‬ ‫الحميدة‬ ‫واألخالق‬ ‫والصحة‬ ‫الذكاء‬. -‫للصالحية‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫معيار‬ ‫ليست‬ ‫النسل‬ ‫كثرة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫للصواب‬ ‫مجانب‬ ‫الرأيين‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬‫بين‬ ‫العنصرية‬ ‫التفرقة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المعيار‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ . ‫ذكاء‬ ‫واألقل‬ ‫واألذكياء‬ ، ‫والمرضى‬ ‫األصحاء‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬:)‫(أ‬-‫حوار‬ ‫يدور‬ ‫ألسنتها‬ ‫وعلى‬ ، ‫وتوجيهها‬ ‫المسرحية‬ ‫أحداث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫النماذج‬ ‫وهي‬ : )‫(الشخصيات‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬ ‫الشخص‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الذي‬ ‫المسرحية‬‫ونواياها‬ ‫ية‬. -‫عزيز‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(العباسة‬ ‫وشخصية‬ . )‫كليوباترا‬ ‫(مصرع‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(كليوباترا‬ :‫المعاصر‬ ‫مسرحنا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ذيوع‬ ‫لقيت‬ ‫شخصيات‬ ‫ثالث‬ . ‫الشرقاوي‬ ‫الرحمن‬ ‫لعبد‬ )‫مهران‬ ‫(الفتى‬ ‫شوقي‬ ‫مسرحية‬ ‫في‬ )‫(مهران‬ ‫وشخصية‬ ، ‫أباظة‬ )‫(ب‬-: ‫بـ‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫األدبية‬ ‫المدرسة‬1-. ‫العاطفي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫الفكري‬ ‫الجانب‬ ‫تغليب‬. ‫الديوان‬ ‫مدرسة‬ 2-. ‫التفعيلة‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫للقصيدة‬ ‫الموسيقي‬ ‫التكوين‬ ‫اعتماد‬. ‫الواقعية‬ ‫مدرسة‬ 3-. ‫القدامى‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫من‬ ‫واألخيلة‬ ‫المعاني‬ ‫اقتباس‬. ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ 4-‫إلى‬ ‫الشعرية‬ ‫النزعة‬. ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫استبطان‬. ‫المهاجر‬ ‫مدرسة‬ : ‫البالغة‬)‫(أ‬-. ‫والهدوء‬ ‫والرقة‬ ‫بالجمال‬ ‫النيل‬ ‫ضفاف‬ ‫على‬ ‫الطبيعة‬ ‫وصف‬ )‫(ب‬1-، )‫الجميل‬ ‫(شطك‬ : ‫مثل‬ ‫ألفاظه‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫وقد‬ ، ‫النيل‬ ‫ضفاف‬ ‫على‬ ‫الجميلة‬ ‫بالطبيعة‬ ‫واإلعجاب‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ )‫الطير‬ ‫(يسبح‬. )‫األصيل‬ ‫(خمرة‬ ، )‫(صبايا‬ ، )‫(الحب‬ ، 2-‫بروعة‬ ً‫ال‬‫وجما‬ ً‫ا‬‫رونق‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الصورة‬ ‫أضفت‬ ‫وقد‬ ، ‫يتحدثان‬ ‫شخصين‬ ‫والنخيل‬ ‫الريح‬ ‫صور‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ )‫للنخيل‬ ‫الريح‬ ‫قالت‬ ‫(ما‬ . ‫التشخيص‬ ‫النصوص‬: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :)‫(أ‬1-‫ارتعادة‬ : " ‫انتفاضة‬ " ‫مرادف‬ -‫م‬. ‫امتألت‬ : " ‫عريت‬ " ‫ضاد‬-‫مضجع‬ : " ‫مضاجع‬ " ‫مفرد‬. )‫(ب‬-. ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ " ‫الكاتب‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ )‫(جـ‬-1-‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫تصوير‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وتبرز‬ . ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫واإلشفاق‬ ‫بالخوف‬ ‫الكاتب‬ ‫إحساس‬ ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫تعك‬‫وسط‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫فيه‬ ‫يسيران‬ ‫لذي‬ ‫عميق‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫والناس‬ ‫الليل‬ ‫سكون‬ 2-‫اإلطناب‬ ‫وهى‬ ‫الكاتب‬ ‫أسلوب‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫تدل‬ ." ‫بجسمي‬ ِ‫ب‬‫القل‬ ُ‫ة‬َّ‫ج‬‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ َ‫وو‬ ، ِ‫ْر‬‫ع‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ة‬‫انتفاض‬ ُ‫ت‬ْ‫ض‬َ‫ف‬‫انت‬ " )‫(د‬-‫من‬: ‫اآلتية‬ ‫والمعاني‬ ‫يتفق‬ ‫ما‬ ‫النص‬، ‫أمهما‬ ‫برؤية‬ ‫الطفالن‬ ‫فرح‬ ". "‫الواحد‬ ‫كالشيء‬ ‫وأصبحوا‬ ‫بها‬ ‫والتصقا‬ ، ‫تقبلهما‬ ‫األم‬ ‫عليهما‬ ‫وأقبلت‬ ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬َ‫ك‬‫أ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬().. ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ . ‫ا‬: ‫التاسع‬ ‫لسؤال‬" ‫نص‬ ‫من‬: " ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬ )‫(أ‬-1-" ً‫ا‬‫هائم‬ " ‫الشاعر‬ ‫بقول‬ ‫المراد‬. ً‫ا‬‫عاشق‬ : 2-: " ‫يقفو‬ " ‫مضاد‬‫يترك‬.3-‫الطموح‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫له‬ ً‫ا‬‫كف‬ ‫النجم‬ ‫نحو‬ ‫يمد‬ " )‫(ب‬-1-‫والمه‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫البيانية‬ ‫الصورة‬. ‫به‬ ‫يهتدي‬ ‫بإنسان‬ ‫الوهم‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫بالوهم‬ ‫تدي‬ 2-‫كاألمل‬ ‫ويختفي‬ ‫يظهر‬ ‫ضوء‬ ‫وهو‬ ‫البارق‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫والتدرج‬ ‫المنطقي‬ ‫الترتيب‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ " ً‫ا‬‫بارق‬ " : ‫قوله‬ ‫بعد‬ " ‫النجم‬ " : ‫بقوله‬ ‫التعبير‬ ‫سر‬ ‫الط‬ ‫وزاد‬ ‫األمل‬ ‫قوى‬ ‫فلما‬ ، ‫به‬ ‫المرء‬ ‫فيتشبث‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫الضعيف‬‫الشاعر‬ ‫إليه‬ ‫يتطلع‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫نجم‬ ‫صار‬ ‫موح‬ )‫(جـ‬-‫آماله‬ ‫وأن‬ ، ‫المنال‬ ‫قريب‬ ‫النجم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫المثالي‬ ‫للعالم‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫فهو‬ ، ‫المنال‬ ‫صعب‬ ‫طموحه‬ ‫ويبدو‬ ‫والكمال‬ ‫بالمثالية‬ ‫مفتون‬ ‫الشاعر‬ ‫كما‬ ، ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ‫المنال‬ ‫قريبة‬ ‫أمانيه‬ ‫ظهرت‬ ‫النجم‬ ‫سار‬ ‫وكلما‬ ، ‫تحقيقها‬ ‫يمكن‬ ‫وطموحاته‬‫لم‬ ‫بلغه‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للضال‬ ‫السراب‬ ‫يلمع‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يعيش‬ ‫مخدوع‬ ‫عشقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ‫أثرها‬ ‫يتبع‬ ‫الشاعر‬ ‫فيمضي‬ ، ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يجده‬ )‫(د‬-‫يبين‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫وقد‬ ، ‫به‬ ‫والتعلق‬ ‫بالشيء‬ ‫التشبث‬ ‫الطفل‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫بالطفل‬ ‫نفسه‬ ‫تشبيه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وفق‬ ‫نعم‬‫تعلقه‬ ‫مدى‬ . ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫الطفل‬ ‫بلفظ‬ ‫فعبر‬ ‫باألمل‬ ‫وتشبثه‬ : " ‫الملتقي‬ ‫صخرة‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬-" ‫مرادف‬" ‫أبت‬‫رجعت‬ : ‫هو‬ 2-‫مضاد‬. ‫قسا‬ : ‫هو‬ " ‫حن‬ "-: ‫يفيد‬ " ‫العهد‬ ‫صخرة‬ ‫يا‬ " : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫النداء‬‫ُّر‬‫س‬‫التح‬
  • 46.
    www.Benzaker.com 45 )‫(ب‬--‫البيان‬ ‫الصورة‬"‫الهوى‬ ‫حبال‬ " : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫ية‬‫وهو‬ ، ‫بالحبال‬ ‫الهوى‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫المشبه‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫إضافة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬ : ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ 2-‫(فك‬ : ‫الرابع‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬-. ‫ويوضحه‬ ‫المعنى‬ ‫يقوى‬ ‫طباق‬ )‫أسر‬ )‫(جـ‬-‫المر‬ ‫ففي‬ :‫مرتين‬ ‫بالصخرة‬ ‫الشاعر‬ ‫التقى‬ً‫ا‬‫مبهم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الحب‬ ‫وفتح‬ ‫معه‬ ‫محبوبته‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫والسرور‬ ‫السعادة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫باعث‬ ‫اللقاء‬ ‫كان‬ ‫األولى‬ ‫ة‬ . ‫االفتراق‬ ‫يريدان‬ ‫ال‬ ‫وهما‬ ‫البدر‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫اللقاء‬ ‫وامتد‬ ، ‫الحياة‬ ‫أسرار‬ ‫من‬ -‫التأ‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫شعره‬ ‫يشيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قلبه‬ ‫شاب‬ ، ‫الشمل‬ ‫ممزق‬ ‫وحيدا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالصخرة‬ ‫الثاني‬ ‫اللقاء‬ ‫أما‬‫فلما‬ ، ‫الحب‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫يعتق‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ . ‫ثر‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫وأعتقه‬ ‫هللا‬ ‫استجاب‬، ‫للحب‬ ً‫ا‬‫أسير‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫تمنى‬ ‫الحب‬.ً‫ا‬‫أبد‬ ‫منه‬ ‫يتحرر‬ ‫وال‬ )‫(د‬-‫ذل‬ ‫وفى‬ ، ‫شعره‬ ‫يشيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫شاب‬ ‫قد‬ ‫الشاعر‬ ‫قلب‬ ‫أن‬ ‫يعنى‬ ‫هنا‬ " ‫المفرقا‬ ‫كلل‬ ‫ما‬ " : ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫نافية‬ " ‫ما‬ " ‫اعتبار‬ ‫أن‬ ‫أرى‬‫ك‬ ‫داللة‬. ‫عليه‬ ‫يقضى‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ، ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫للحب‬ ‫البالغ‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ -‫الشا‬ ‫إن‬ : ‫الطالب‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ، ‫المشيب‬ ‫وقت‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قلبه‬ ‫شاب‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫الحب‬ ‫أثر‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫قد‬ ‫الشاعر‬ ‫إن‬ : ‫القول‬ ‫ويمكن‬‫لم‬ ‫عر‬ ‫للشاعر‬ ‫النفسي‬ ‫للجو‬ )‫(كلل‬ ‫كلمة‬ ‫مناسبة‬ ‫لعدم‬ ‫يوفق‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫إن‬ ‫خبر‬ : ‫قادرة‬ -‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬ -‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫األزمة‬. ‫الظاهرة‬ -‫ا‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تظل‬ ‫خبر‬ : ‫قلعة‬‫الظاهرة‬ ‫لفتحة‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬1-‫االستثمارات‬ ‫أو‬ ‫االستثمار‬ : ‫سداسي‬ ‫لفعل‬ ‫ا‬ ً‫مصدر‬‫استثمر‬ : ‫فعله‬ 2-‫ظاهر‬ ‫اسم‬ ‫معموله‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬" ‫المتحمل‬ " :‫تداعيات‬ : ‫معموله‬‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ 3-‫يسو‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬‫األمن‬ ‫ده‬"‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫محلها‬ 4-.‫االستثمار‬ ‫قلعة‬ ‫ستظل‬ ‫فمصر‬ ‫التحديات‬ ‫زادت‬ ‫مهما‬ : ‫شرط‬ ‫أسلوب‬‫واجب‬ : ‫بالفاء‬ ‫جوابه‬ ‫اقتران‬ ‫حكم‬ )‫(جـ‬-)‫فتفشلوا‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫بطرق‬ ‫تغادروها‬ ‫وال‬ ، ‫خيرها‬ ‫منكم‬ ‫كل‬ ِ‫يجن‬ ، ‫حقها‬ ‫لها‬ ‫صونوا‬ ‫مصر‬ ‫(شباب‬ ‫لكل‬ ‫البناء‬ ‫أو‬ ‫اإلعراب‬ ‫عالمة‬: ‫خط‬ ‫تحته‬ ‫فعل‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ : ‫صونوا‬ ‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫الطلب‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫مجزوم‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ : ِ‫يجن‬ ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫الناهية‬ ‫بال‬ ‫مجزوم‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ :‫تغادروها‬ ‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫السببية‬ ‫بفاء‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ :‫فتفشلوا‬ )‫(د‬-‫علينا‬ "-‫مصر‬ ‫شباب‬-" ‫حقها‬ ‫نصون‬ ‫أن‬-" ‫حقها‬ ‫لها‬ ‫صونوا‬ ‫مصر‬ ‫"شباب‬: ‫السابقين‬ ‫الموضعين‬ ‫في‬ )‫(شباب‬ ‫كلمة‬ ‫نصب‬ ‫سبب‬ . . ‫أعنى‬ ‫أو‬ ‫أقصد‬ ‫أو‬ ‫أخص‬ : ‫تقديره‬ ‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫منصوبة‬ :‫األولى‬ ‫شباب‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ )‫النداء‬ ‫حرف‬ ‫(حذف‬ ‫مضاف‬ ‫منادى‬ : ‫الثانية‬ ‫شباب‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ )‫(هـ‬-. ‫مصر‬ ‫تملكها‬ ٍ‫ة‬‫طبيعي‬ َ‫د‬‫موار‬ ‫من‬ ‫كم‬ : ‫التصويب‬ )‫(و‬-. ) ‫و‬ ، ‫ع‬ ، ‫د‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫تداعيات‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2010‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2: )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫يخالطه‬ " ‫معنى‬‫يفارقه‬ :2-‫مضاد‬: ‫هو‬ " ‫تزدرد‬ "‫تلفظ‬ 3-‫الكثرة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫حصى‬ُ‫ت‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ‫غريبة‬ ‫كائنات‬ " )‫(ب‬-‫الكاتب‬ ‫مخيلة‬ ‫تصورت‬‫سحرهم‬ ‫الذين‬ ‫والمسحورون‬ ، ‫الناس‬ ‫تبتلع‬ ‫التي‬ ‫التماسيح‬ : ‫منها‬ ‫غريبة‬ ‫كائنات‬ ‫تملؤه‬ ‫عالم‬ ‫أنها‬ ‫القناة‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫الج‬‫األطفال‬ ‫تبتلع‬ ‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫واألسماك‬ ، ‫ن‬. -‫عندما‬ ‫الصبيان‬ ‫فيها‬ ‫ويلعب‬ ، ‫األخرى‬ ‫إلى‬ ‫حافتيها‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫يقفز‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫صغيرة‬ ‫مستطيلة‬ ‫حفرة‬ ‫مجرد‬ ‫فهي‬ ‫الحقيقية‬ ‫صورتها‬ ‫أما‬ ‫ماؤها‬ ‫يجف‬ -. ‫المجهول‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ، ‫التفكير‬ ‫سذاجة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويدل‬ )‫(جـ‬-‫الكاتب‬ ‫وصف‬‫اإلنسان‬ ‫ذاكرة‬‫الطفولة‬ ‫حوادث‬ ‫تستعرض‬ ‫عندما‬ ‫بالغرابة‬ -‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫تمحو‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫وبينه‬ ‫بينها‬ ِ‫يمض‬ ‫لم‬ ‫كأنها‬ ، ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫الحوادث‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تتمثل‬ ‫أنها‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫مصير‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ ، ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تذكر‬. ‫األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬‫جـ‬3:)‫أ‬1-" ‫جدير‬ " ‫مرادف‬:‫مستحق‬2-: " ‫يغيض‬ " ‫مضاد‬‫يزيد‬ 3-‫التوكيد‬ : ‫يفيد‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫القليل‬ ‫بالشيء‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫لي‬ " )‫(ب‬-‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫أرقته‬ ‫ومشكالت‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تبع‬ ‫وما‬ ، ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫بصره‬ ‫فقدانه‬ : ‫الصبا‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الفتى‬ ‫بها‬ ‫امتحن‬ ‫التي‬ ‫اآلفة‬. -. ‫ومشكالت‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫وقهر‬ ، ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫قهر‬ ‫على‬ ‫ساعدته‬ ‫التي‬ ‫حياته‬ ‫بتجارب‬ ‫عليها‬ ‫تغلب‬ ‫و‬ )‫(جـ‬-. ‫موضعه‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫إنفاقه‬ ‫من‬ ‫والمشفق‬ ، ‫المال‬ ‫على‬ ‫بالحريص‬ )‫باشا‬ ‫(علوي‬ ‫الناس‬ ‫وصف‬ -‫المكفو‬ ‫الفتى‬ ‫ليعين‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫بمقدار‬ ‫تبرع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتى‬ ‫ومدحه‬. ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫على‬ ‫ف‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫قيم‬‫إنسانية‬: " )‫(أ‬1-" ‫معنى‬‫أعده‬ : " ‫هيأه‬.2-" ‫مضاد‬‫هابطة‬ : " ‫سامية‬ 3-‫تفصيل‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حياة‬ " )‫(ب‬-‫وهيأ‬ ، ‫سامية‬ ‫وعقلية‬ ، ‫روحية‬ ‫حياة‬ ‫له‬ ‫اإلسالم‬ ‫وهيأ‬ ، ‫وعقله‬ ، ‫روحه‬ ‫عن‬ ‫القيود‬ ‫وفك‬ ، ‫العقل‬ ‫باستخدام‬ ‫المخلوقات‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫سما‬‫له‬ ‫ت‬ ‫عادلة‬ ‫اجتماعية‬ ‫حياة‬‫والتعاون‬ ‫والبر‬ ‫الخير‬ ‫على‬ ‫قوم‬
  • 47.
    www.Benzaker.com 46 -‫إلى‬ ‫وتوجيهها‬، ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫له‬ ‫ليتم‬ ‫؛‬ ‫الطبيعة‬ ‫قوانين‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫عقله‬ ‫استخدام‬ ‫لإلنسان‬ ‫هيأ‬ : ‫لخدمته‬ ‫الطبيعة‬ ‫بتسخير‬ ‫ذلك‬ ‫وعالقة‬‫فيه‬ ‫ما‬ ‫ونفعه‬ ، ‫خيره‬ )‫(جـ‬-‫تر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ورغب‬ ، ‫الرق‬ ‫ذل‬ ‫من‬ ‫وتخليصهم‬ ، ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫دعا‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬‫يفكون‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫واندفع‬ ، ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫غيب‬ ‫وتحريرهم‬ ‫عتقهم‬ ‫ثم‬ ، ‫بشرائهم‬ ‫الرقيق‬ ‫رقاب‬ -‫العبيد‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫تحريره‬ ‫وكذلك‬ ، ‫حرره‬ ‫ثم‬ ، ‫رباح‬ ‫بن‬ ‫بالل‬ ‫اشترى‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ : ‫الدليل‬ ‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫موضوع‬": " ‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬ )‫(أ‬-: " ‫التمحيص‬ " ‫مرادف‬‫التدقيق‬2-: " ‫يتغير‬ " ‫مضاد‬‫يثبت‬ 3-: ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫التمحيص‬ ‫و‬ ، ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫طابع‬ "‫الفكر‬ ‫عمق‬. )‫(ب‬-، ‫بذاته‬ ‫اعتزازه‬ ‫نتيجة‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتمحيص‬ ‫واالستقصاء‬ ‫الدراسة‬ ‫بطابع‬ ‫أسلوبه‬ ‫تميز‬‫وهذا‬ ، ‫اللفظ‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫بالمعنى‬ ‫واهتمامه‬ ، ‫وتفرده‬ . ‫وثقافته‬ ‫افقه‬ ‫سعة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫األسلوب‬ -‫األ‬ ‫أول‬ ‫ذهنه‬ ‫في‬ ‫الجملة‬ ‫تمثلت‬ ‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ : ‫اإلنجليزية‬ ‫إتقانه‬ ‫على‬ ‫والدليل‬‫ثم‬ ، ‫إنجليزية‬ ‫مر‬‫عربية‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫يخرجها‬. )‫(جـ‬-‫وعاش‬ ، ‫أسوان‬ ‫بلدته‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ‫حتى‬ ‫السجن‬ ‫وأودعته‬ ، ‫الملكية‬ ‫واضطهدته‬ ، ‫شتى‬ ‫عهود‬ ‫في‬ ‫والسلطات‬ ‫واألحداث‬ ، ‫الزمن‬ ‫العقاد‬ ‫صارع‬ . ‫واحدة‬ ‫وجبة‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫ويقضي‬ ، ‫مصباح‬ ‫ذبالة‬ ‫على‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اضطرته‬ ً‫ا‬‫ضنك‬ ‫حياة‬-، ‫بنفسه‬ ‫واعتداده‬ ، ‫شخصيته‬ ‫بقوة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ . ‫والمعرفة‬ ‫والعلم‬ ‫والثقافة‬ ‫وبالقراءة‬ : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬)‫(أ‬1-: ‫هما‬ ‫اتجاهين‬ ‫بين‬ ‫البارودي‬ ‫تالميذ‬ ‫واءم‬ . ‫التراث‬ ‫من‬ ‫األخذ‬ *. ‫الجماهير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اقتراب‬ ‫زادهم‬ ‫مما‬ ‫العصر‬ ‫ثقافة‬ ‫إلى‬ ‫االلتفات‬ * 2-‫ا‬ ‫تعد‬‫العصر‬ ‫لروح‬ ‫األدبية‬ ‫الفنون‬ ‫أقرب‬ ‫القصيرة‬ ‫لقصة‬‫جانب‬ ‫بتصوير‬ ‫فاكتفت‬ ‫التخصيص‬ ‫إلى‬ ‫التعميم‬ ‫من‬ ‫الطويلة‬ ‫القصة‬ ‫بمهمة‬ ‫انتقلت‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ . ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫يساير‬ ً‫ا‬‫تصوير‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫تصور‬ ‫أو‬ ، ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫زاوية‬ ‫أو‬ ، ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ )‫(ب‬1-‫الواق‬ : ‫المدرسة‬. ‫عية‬2-. ‫أبوللو‬ : ‫المدرسة‬3-. ‫الديوان‬ : ‫المدرسة‬ 4-. ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫سار‬ ‫ومن‬ ، ‫مطران‬ ‫خليل‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ : ‫المدرسة‬ : ‫البالغة‬)‫(أ‬-‫ت‬ ‫في‬ ‫جامحة‬ ‫ورغبة‬ ، ‫واعتزاز‬ ‫شديد‬ ‫حب‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يكنه‬ ‫وما‬ ، ‫لوطنه‬ ‫عشقه‬ ‫الشاعر‬ ‫يبرز‬ : ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬‫الحرية‬ ‫حقيق‬ . ‫شعبها‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫وحمايتها‬ ‫لمصر‬ ‫والكرامة‬ -‫هواك‬ ( : ‫األلفاظ‬ ‫من‬ ‫الحب‬ ‫عاطفة‬ ‫يناسب‬ ‫فما‬ ، ‫عاطفته‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫وقد‬-‫صبابة‬-‫عاشق‬-. )‫العشاق‬ ‫كثيرة‬ -‫ي‬ ‫ومما‬( : ‫الحرية‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫عاطفة‬ ‫ناسب‬‫طليقة‬-‫يح‬‫مي‬-‫كرام‬-‫شعب‬-‫را‬. )‫ق‬ )‫(ب‬-1-. ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ‫يحمل‬ ‫مادي‬ ‫بشيء‬ ‫الصبابة‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫صبابة‬ ‫هواك‬ ‫في‬ ‫(ألحمل‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫الصورة‬‫(نصف‬ ) ‫درجة‬.. ‫لوطنه‬ ‫حبه‬ ‫بشدة‬ ‫وتوحي‬ 2-‫للمو‬ ‫بما‬ ، ‫نفسه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عميق‬ ‫لمصر‬ ‫عشقه‬ ‫جعلت‬ ‫فقد‬ ‫؛‬ ‫الشاعر‬ ‫تجربة‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الخارجية‬ ‫للموسيقى‬‫من‬ ‫سيقى‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫األذن‬ ‫تحسه‬ ‫صوتي‬ ‫جرس‬ :‫النصوص‬: " ‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : )‫(أ‬-1-‫مفرد‬‫تلقي‬ : " ‫تطوح‬ ". ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ 2-‫القوة‬ : " ‫التخاذل‬ " ‫مضاد‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، 3-‫جمع‬‫"الهم‬‫الهموم‬ : ".‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬() ‫الفقرة‬ ‫من‬ ‫ولي‬ ‫تعبيره‬ ‫من‬ ‫بالجمل‬ ‫الطالب‬ ‫يأتي‬ )‫(ب‬-‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫منهما‬ ‫فكل‬ ‫؛‬ ‫عنها‬ ‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫ومن‬ ، ‫واألهل‬ ‫البيت‬ ‫لضياع‬ ‫الطفالن‬ : ‫حزين‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ : ‫العالقة‬ . ‫المفقود‬ ‫هدفه‬ -‫مناسب‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬‫الهم‬ ، ‫ينحدران‬ ، ‫وانكسار‬ ‫ذلة‬ ، ‫الليل‬ ، ‫ضال‬ : ‫مثل‬ ‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫لعاطفة‬ ‫ة‬ )‫(جـ‬-‫باألمواج‬ ‫لليل‬ ‫تصوير‬ " ِ‫ل‬‫اللي‬ ِ‫أمواج‬ ‫في‬ ِ‫ينحدران‬ "‫وظالمه‬ ‫الليل‬ ‫برهبة‬ ‫ويوحي‬ ، )‫واحدة‬ ‫(درجة‬.‫أخرى‬ ‫إجابة‬ ‫أية‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫وتقبل‬ ) ِ‫ل‬‫اللي‬ ِ‫أمواج‬ ‫في‬ ِ‫ينحدران‬ ( ‫عبارة‬ ‫نف‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ()‫د‬-: )‫عليهما‬ ‫ولهفتها‬ ‫طفليها‬ ‫على‬ ‫األم‬ ‫(إقبال‬ : ‫التالي‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ "‫ه‬ ‫فإذا‬ ، ‫عيناها‬ ‫نا‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ‫ها‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ‫في‬ ُ‫تحترق‬ ٍ‫ة‬ َّ‫بقو‬ ُ‫َنساق‬‫ت‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫وكأ‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ح‬‫الجنا‬ ِ‫ت‬‫كذا‬ ‫تهفو‬ ٌ‫ة‬‫امرأ‬ ‫فإذا‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ف‬، ‫ها‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫له‬ ‫من‬ ‫تبدو‬ ، ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ل‬‫الطف‬ ُّ‫م‬‫أ‬ َ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫َطار‬‫ت‬‫واس‬. " .. ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ِ‫َط‬‫ت‬‫تخ‬ ْ‫أن‬ ُ‫ل‬‫تحاو‬ ‫ما‬َّ‫ن‬‫كأ‬ ‫ْها‬‫ي‬َ‫د‬‫ول‬ : "‫المساء‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-‫مر‬" ‫ادف‬" ‫الهوجاء‬. ‫الشديدة‬ :2-‫مضاد‬" ‫اضطراب‬ ":‫سكون‬. 3-‫علي‬ ٍ‫و‬‫ثا‬ ": ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " َّ‫م‬َ‫ص‬َ‫أ‬ ٍ‫ــر‬ْ‫خ‬َ‫ص‬‫وانطوائه‬ ‫وحدته‬. )‫(ب‬-‫ا‬ ‫بالشكوى‬ ‫الشاعر‬ ‫اتجه‬، ‫صلبة‬ ‫صخرة‬ ‫على‬ ‫جل‬ ‫ثم‬ ، ‫شديدة‬ ‫هائجة‬ ‫برياح‬ ‫إجابة‬ ‫إال‬ ‫منه‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫همومه‬ ‫من‬ ‫شكواه‬ ‫له‬ ‫ليبث‬ ‫البحر‬ ‫لى‬ . )‫الدرجة‬ ‫ونصف‬ ‫(درجة‬ . ‫جسمه‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫المرض‬ ‫مثل‬ ، ‫بالموج‬ ‫تفتيتها‬ ‫بسبب‬ ‫لها‬ ‫نظرته‬ ‫غير‬ ‫ولكنه‬ ، ‫صالبتها‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫قلبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وتمنى‬ -‫لعاط‬ ‫مناسبة‬ ‫األلفاظ‬ ‫جاءت‬‫شاك‬ : ‫مثل‬ ‫الشاعر‬ ‫فة‬-‫اضطراب‬-‫الهوجاء‬-‫ينتابها‬-‫يفتها‬-‫الحزن‬ ‫عاطفة‬ ‫تناسب‬ ‫كلها‬ . ‫مكارهي‬ )‫(جـ‬-. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫باندماج‬ ‫وتوحي‬ ‫تشخيص‬ ‫وفيها‬ ، . ‫يجيب‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫البحر‬ ‫صورت‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫برياحه‬ ‫يجيبني‬ " -‫الج‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ " ‫برياحه‬ " ‫أو‬‫شدة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫الرياح‬ ‫وتدافع‬ ‫بقوة‬ ‫وتوحي‬ ، ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ، ‫بالرياح‬ ‫واب‬ . ‫الحزن‬ )‫(د‬-. ‫االستجابة‬ ‫سرعة‬ : " ‫فيجيبني‬ " ‫في‬ " ‫الفاء‬ " ‫استخدام‬ ‫أفاد‬ -. ‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫وعالقة‬ : " ‫النسور‬ " ‫نص‬ ‫من‬)‫(أ‬1-" ‫مرادف‬" ‫ترصد‬:‫ترقب‬. 2-‫مضاد‬" ‫السهول‬ "‫الجبال‬ :3-‫الطموح‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ " ‫للمحال‬ ‫نظرتها‬ ‫تسدد‬ ". )‫(ب‬-‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬. ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫الصعاب‬ ‫األمنيات‬ ‫إلى‬ ‫والمتطلعين‬ ، ‫بالطموحين‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ :
  • 48.
    www.Benzaker.com 47 -‫األلفا‬ ‫اختيار‬‫في‬ ‫العاطفة‬ ‫أثر‬ ‫وظهر‬‫النسور‬ ( : ‫فاستخدم‬ ‫ظ‬-‫الطليقة‬-‫الفضاء‬-‫ترصد‬ ( ‫واستخدم‬ ، ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫مع‬ ‫لتتفق‬ ) ‫الجبال‬ ‫أعالي‬- ‫تتذكر‬-‫تدفق‬-‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫الصعاب‬ ‫األمنيات‬ ‫الى‬ ‫التطلع‬ ‫عاطفة‬ ‫لتناسب‬ ) ‫تسدد‬. )‫(جـ‬-‫لونه‬ ‫في‬ ‫األرانب‬ ‫شبه‬ : " ‫الآلل‬ َ‫ل‬‫مث‬ ِ‫ب‬ْ‫ش‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫في‬ ‫تقفز‬ ُ‫األرانب‬ ". ‫بالآللئ‬ ‫ا‬ -. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫صورتها‬ ‫وجمال‬ ، ‫بياضها‬ ‫ونصاعة‬ ‫ببريقها‬ ‫إيحاء‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ )‫(د‬-. ‫والتعقيب‬ ‫الترتيب‬ : " ‫فتسدد‬ " ‫في‬ " ‫الفاء‬ " ‫استخدام‬ ‫أفاد‬ -‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫وعالقة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬)‫(أ‬-‫اإلعراب‬ -: ً‫ا‬‫كثير‬‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬. -: ً‫ا‬‫لحاق‬.‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ -: ‫المجال‬. ‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫بدل‬ -: ً‫ا‬‫مع‬. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫حال‬ ‫االستخراج‬ )‫(ب‬:1-. ‫محمودة‬ : ‫العامل‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬)‫واحدة‬ ‫(درجة‬.-. ‫آثارها‬ : ‫معموله‬ 2-. ‫وسائل‬ : ‫بالفتحة‬ ‫المجرور‬ ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬-: ‫المنع‬ ‫سبب‬. ‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬ ‫أنه‬ 3-: ‫المبتدأ‬ ‫خبر‬. ‫تعيش‬-. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ : ‫نوعه‬-. ‫مفرد‬ ‫خبر‬ : ‫ونوعه‬ ، )‫(مقترن‬ ‫أو‬ 4-: ‫الجملة‬ ‫النعت‬‫تعظم‬.-‫محلها‬. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ )‫(جـ‬-‫األولى‬. )! ‫التفوق‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫أفضل‬ ‫(ما‬ ‫في‬ .‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫جامد‬ ‫ماض‬ ‫فعل‬ ‫التعجب‬ ‫فعل‬ : -َ‫ل‬‫أفض‬ : ‫الضبط‬. -‫الثانية‬)‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫التفوق‬ ( ‫في‬ . ‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫خبر‬ : ‫وتعرب‬ ، ‫تفضيل‬ ‫اسم‬ : -‫أفض‬ : ‫الضبط‬ُ‫ل‬. )‫(د‬-‫الشرط‬ ‫وفعل‬ ‫األداة‬ . ‫هللا‬ ‫من‬ ْ‫ُثب‬‫ي‬ ‫الخير‬ ‫في‬ َ‫ع‬‫يس‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫الشرط‬ ‫جواب‬ . ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫أداة‬ ‫أية‬ ‫استخدام‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ويقبل‬ )‫(هـ‬-. ‫المقدرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫كال‬ : ‫المتسابقين‬ ‫كال‬ -: ‫كالهما‬ ‫المتسابقين‬. ‫بالمثنى‬ ‫ملحق‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫األلف‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مبتدأ‬ : ‫كالهما‬ )‫(و‬-)‫ن‬ ‫ي‬ ‫(ب‬ : ‫مادة‬ ‫في‬ ‫الكشف‬ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2010‫م‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬(‫كتاب‬ ‫من‬(‫األيام‬‫جـ‬2) ‫أ‬-‫م‬‫كلمة‬ ‫فرد‬"‫شباب‬" :‫شاب‬-‫جمع‬‫كلمة‬"ً‫ا‬‫خاص‬" :‫خواص‬. -‫مضاد‬‫كلمة‬"‫غموض‬" :‫و‬‫ضوح‬. ‫ب‬) -‫والديه‬ ‫معاملة‬ ‫من‬ ‫الصبي‬ ‫موقف‬‫له‬:‫يكن‬ ‫لم‬‫كان‬ ‫األسرة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اإلشفاق‬ ‫أن‬ ‫أح‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫له‬ ‫والديه‬ ‫بمعاملة‬ ‫الرضا‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫راضي‬ ‫الصبي‬ً‫ا‬‫مشوب‬ ‫حزن‬ ‫في‬ ‫فأصبح‬ ، ‫بها‬ ‫هو‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫بأشياء‬ ‫يكلفون‬ ‫إخوته‬ ‫وأن‬ ، ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫بالسخرية‬‫عميق‬ ‫صامت‬ -‫على‬ ‫والدليل‬‫ذلك‬:‫أمه‬ ‫أن‬‫تأ‬‫عليه‬ ‫تحظرها‬ ‫أشياء‬ ‫في‬ ‫وأخواته‬ ‫إلخوته‬ ‫ذن‬. ‫جـ‬-‫أمه‬ ‫من‬ ‫الكاتب‬ ‫إحساس‬‫وأبيه‬:ً‫ا‬‫ورفق‬ ً‫ا‬‫لين‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫وكان‬ ‫ورحمة‬ ‫رأفة‬ ‫أمه‬ ‫من‬ ‫يح‬ ‫كان‬. -‫وأنا‬‫أرى‬‫الكاتب‬ ‫أن‬‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫وهذا‬ ‫والرأفة‬ ‫الرحمة‬ ‫طبيعتها‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫محق‬‫طبيعتها‬..‫األب‬ ‫أما‬‫ويرف‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يلين‬ ‫فهو‬ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ق‬ ‫الكفيف‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المعللة‬ ‫جـ‬3:‫أ‬)-‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫طب‬ُ‫خ‬‫ال‬" :‫طبة‬ُ‫خ‬‫ال‬.-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫يتلطف‬" :‫يقسو‬ -‫جمع‬‫كلمة‬"‫فضل‬" :‫فضول‬ ‫ب‬) -‫قصيدة‬ ‫يلقى‬ ‫وهو‬ ‫الفتى‬ ‫إحساس‬‫بالهجرة‬ ‫االحتفال‬:‫كان‬‫يرت‬ ‫جسمه‬، ً‫ا‬‫ارتعاد‬ ‫عد‬‫الفتى‬ ‫إلى‬ ‫خيل‬ ‫حتى‬ ‫وأروعه‬ ‫استقبال‬ ‫أحسن‬ ‫قصيدته‬ ‫واستقبلت‬ ‫أنه‬‫حافظ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حافظ‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ -‫موقف‬ ‫أما‬‫منه‬ ‫الحاضرين‬:‫استقبلوه‬ ‫فقد‬‫وجرأة‬ ‫قوه‬ ‫منحه‬ ‫شديد‬ ‫بتصفيق‬ ‫جـ‬) -‫الشيخ‬ ‫فضل‬(‫جاويش‬ً‫ا‬‫عظيم‬‫الفتى‬ ‫على‬‫من‬ ‫ويقربه‬ ‫له‬ ‫ويتلطف‬ ‫به‬ ‫يرفق‬ ‫فكان‬‫مجلسه‬ -‫عليه‬ ‫أفضاله‬ ‫ومن‬:‫مجلة‬ ‫تحرير‬ ‫في‬ ‫أشركه‬ ‫أنه‬‫الهداية‬‫األدب‬ ‫بتدري‬ ‫كلفه‬ ‫انه‬ ‫كما‬‫أنشاها‬ ‫التي‬ ‫الثانوية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫القراءة‬‫المتعدد‬‫ة‬‫موضوع‬ ‫من‬"‫العلم‬‫في‬‫اإلسالم‬ ‫أ‬)‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫مصالح‬" :‫مص‬‫لحة‬-‫المقصود‬‫بـ‬"‫الكفاية‬ ‫فرض‬"‫على‬ ‫يجب‬ ‫ما‬:‫بعض‬‫الناس‬. -‫كلمة‬ ‫مضاد‬"‫المتغيرة‬" :‫الثابتة‬ ‫ب‬)‫الكوني‬ ‫العلم‬:‫العلم‬ ‫هو‬‫والفضاء‬ ‫والنجوم‬ ‫والسماء‬ ‫كاألرض‬ ‫ونظرياته‬ ‫وأسراره‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ -‫المادي‬ ‫العلم‬:‫المادة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬‫ونتا‬ ‫وتكويناتها‬‫وغيرها‬ ‫واألحياء‬ ‫الكيمياء‬ ‫وعلم‬ ‫الفيزياء‬ ‫كعلم‬ ، ‫ئجها‬ ‫جـ‬-‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الغزالي‬ ‫اإلمام‬ ‫رأي‬:‫العلوم‬ ‫من‬ ‫الكفاية‬ ‫فرض‬‫المحمودة‬‫هو‬‫قوام‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫َغنى‬‫ت‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫علم‬ ‫كل‬‫استقامة‬‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫لو‬ ‫العلوم‬ ‫وهذه‬ ، ‫والحساب‬ ‫كالطب‬‫يقومون‬ ‫ممن‬ ‫البلد‬ ‫خال‬‫الحر‬ ‫لوقع‬ ‫بها‬‫ج‬‫المشقة‬ -‫أرى‬ ‫وأنا‬‫هو‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫الطب‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫تعلم‬ ‫فلو‬ ‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بأعماله‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫يجد‬ ‫حتى‬ ‫الصواب‬ ‫عين‬‫باألعمال‬ ‫يقوم‬ ‫فمن‬ ‫؟‬ ‫األخرى‬(‫من‬ ‫المعللة‬ ‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫الطالب‬) ‫من‬‫موضوع‬"‫لمحات‬‫من‬‫حياة‬‫العقاد‬:‫أ‬)-‫كلمة‬ ‫مفرد‬"‫مكتبات‬:"‫مكتبة‬ -‫مرادف‬‫كلمة‬"‫يتبدى‬" :‫يظهر‬-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫غصت‬" :‫خلت‬.
  • 49.
    www.Benzaker.com 48 ‫ب‬- (‫وابن‬‫أبويه‬ ‫ابن‬ ‫اإلنسان‬‫بيئته‬:‫والصخور‬ ‫الجبال‬ ‫حيث‬ ‫بالبيئة‬ ‫وتأثر‬ ، ‫العمل‬ ‫وحب‬ ‫الصبر‬ ‫في‬ ‫وأمه‬ ‫بأبيه‬ ‫العقاد‬ ‫تأثر‬ ‫فقد‬، ‫والسياحة‬ ‫والنيل‬ ‫الشخصي‬ ‫صلب‬ ‫وكان‬‫والنف‬ ‫القلب‬ ‫متفتح‬ ‫اإلرادة‬ ‫قوي‬ ‫ة‬. -‫الدليل‬:، ‫القوية‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫العقاد‬ ‫به‬ ‫تمتع‬ ‫ما‬‫المنفتح‬ ‫والقلب‬ ، ‫تلين‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واإلرادة‬ ‫جـ‬-، ‫السائحين‬ ‫بين‬ ‫اندساسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬‫ا‬ ‫المختصة‬ ‫المجال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ، ‫باإلنجليزية‬ ‫الكالم‬ ‫على‬ ‫فمرن‬ ‫إليهم‬ ‫والتحدث‬‫لتي‬ ‫فتسنى‬ ‫إليها‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬‫أتيح‬ ، ‫تهيأ‬‫ونساء‬ ً‫ال‬‫رجا‬ ‫األجانب‬ ‫الصفوة‬ ‫يجال‬ ‫أن‬ ‫له‬ -‫أرى‬ ‫وأنا‬‫في‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫اللغة‬ ‫على‬ ‫اللسان‬ ‫يمرن‬ ‫ومحادثتهم‬ ‫باألجانب‬ ‫االختالط‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫العقاد‬ ‫تعلم‬ (‫من‬ ‫المعللة‬ ‫المنطقية‬ ‫اإلجابة‬ ‫تقبل‬‫ال‬‫طالب‬) ‫تاريخ‬‫األدب‬"‫أ‬)‫تطوير‬ ‫لشوقي‬ ‫هيأت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫شعر‬ -‫أوروبية‬ ‫ثقافة‬ ‫العربية‬ ‫ثقافته‬ ‫إلى‬ ‫جمع‬.-‫الحقوق‬ ‫درس‬. -‫الفرنسية‬ ‫اآلداب‬ ‫على‬ ‫اطلع‬.-‫األوروبية‬ ‫المسارح‬ ‫شاهد‬. -‫الغ‬ ‫شعراء‬ ‫جال‬‫رب‬.-‫مظاهر‬ ‫قرأ‬‫أعالمه‬ ‫لدى‬ ‫الفرنسي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ (‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫يكتفى‬) 2-‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫استخدم‬‫والصور‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫اللغة‬،‫فيقولون‬:‫العطر‬‫القمري‬، ‫الناعم‬ ‫واألريج‬ ، ‫وشاط‬‫كلمات‬ ‫من‬ ‫ويكثرون‬ ، ‫التائه‬ ‫والمالح‬ ، ‫األعراف‬ ‫ئ‬:‫الحقل‬-‫النور‬ ‫ب‬)-‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المقال‬ ‫أنواع‬:-‫مثل‬ ‫القصير‬ ‫المقال‬:‫فكرة‬)‫أمين‬ ‫لمصطفى‬) -‫الطويل‬ ‫المقال‬‫مثل‬:‫الصغيران‬)‫للرافعي‬. (2-‫خمر‬ ‫اليوم‬) :‫مسرح‬ ‫فن‬) ‫ي‬ -‫المدق‬ ‫زقاق‬) :‫الرواية‬ ‫فن‬( :‫البالغة‬"‫أ‬-‫األبيات‬ ‫في‬ ‫التجربة‬ ‫نوع‬‫السابقة‬:‫عامة‬ ‫تجربة‬. -‫تدل‬‫فوائد‬ ‫من‬ ‫ومالها‬ ‫وجمالها‬ ‫بالشم‬ ‫الشاعر‬ ‫إعجاب‬ ‫على‬ ‫ب‬)1-‫في‬ ‫الخيال‬:‫ما‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫وتصعد‬‫سلم‬:‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫وفيها‬ ‫به‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بإنسان‬ ‫الشم‬ ‫شبه‬‫الشم‬ ‫بقيمة‬ ‫وتوحى‬ ‫تشخيص‬ ‫وآثارها‬ 2-‫البيت‬ ‫في‬ ‫البديعي‬ ‫المحسن‬‫الرابع‬:‫تبرز‬ ‫مقابلة‬‫وتوضحه‬ ‫المعنى‬ ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:‫نص‬ ‫من‬"‫نظرة‬ ‫قصة‬ ‫أ‬)1-‫رسمها‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللوحة‬‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للطفلة‬ ‫الكاتب‬:‫العريض‬ ‫الشارع‬ ‫تعبر‬ ‫وهى‬ ‫للطفلة‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫الصورة‬‫المزدحم‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫وتلب‬ ‫بالسيارات‬‫ذيله‬ ‫من‬ ‫تطالن‬ ‫ورجليها‬ ، ً‫ال‬‫مهله‬ ً‫ا‬‫واسع‬‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬ ‫الممزق‬. 2-‫تهدد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكارثة‬‫الطفلة‬:‫وقوع‬‫الفتاة‬ ‫تحمله‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬ -‫وألما‬ ‫أذى‬ ‫لها‬ ‫سيسبب‬ ‫الحمل‬ ‫وقوع‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بالكارثة‬ ‫وسميت‬‫سيدتها‬ ‫من‬ ‫وعقابا‬ ‫ب‬)1-‫بـ‬ ‫المقصود‬"‫تخترق‬":‫تعبر‬ 2-‫القصة‬ ‫هذه‬‫مشكلة‬ ‫تعالج‬‫هي‬ ‫خطيرة‬ ‫اجتماعية‬:‫واستغالل‬ ‫إهانة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫وما‬ ‫الخدمة‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المعدمة‬ ‫الطبقة‬ ‫مشكلة‬ ‫ج‬)1-‫الصورة‬: "‫الذي‬ ....‫ثوبها‬‫القماش‬ ‫قطعة‬ ‫يشبه‬"‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫تشبيه‬. ‫أو‬"‫رجليها‬...‫رفيعين‬ ‫كمسمارين‬"‫لها‬ ‫صورة‬ ‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫تشبيه‬. ‫د‬(‫وصف‬‫بالسيارات‬ ‫المزدحم‬ ‫بالعريض‬ ‫الشارع‬‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫الخطورة‬ ‫مدى‬ ‫يظهر‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫مناسب‬ ‫الوصف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أرى‬‫لها‬‫الطفلة‬( .‫أي‬ ‫أو‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬‫الفكرة‬) ‫نص‬ ‫من‬"‫غربة‬‫وحنين‬:‫أ‬)-‫معنى‬"‫اللعوب‬" :‫الرشيقة‬‫الحركة‬ -‫مضاد‬‫كلمة‬"‫أنسي‬" :‫وحشتي‬-‫جمع‬‫كلمة‬"‫نة‬ِ‫س‬" :‫سنات‬ )‫ب‬1-‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬:‫منفاه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫لمصر‬ ‫والحنين‬ ‫التذكر‬ 2-‫البيت‬‫األول‬‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫يعالج‬ ‫لم‬ ‫وجرحه‬ ‫مصر‬ َ ‫ين‬: ‫ها‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ال‬َ‫س‬ ْ‫َل‬‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ِ‫م‬ ‫ال‬َ‫س‬‫و‬***ْ‫و‬َ‫أ‬ُ‫ن‬‫ما‬َّ‫الز‬ ُ‫ه‬َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫س‬َ‫أ‬‫ي؟‬ِّ‫س‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬ -‫اآلخر‬ ‫والبيت‬‫لم‬ ‫الوطن‬ ‫صورة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫قلبه‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫ولم‬ ‫جفونه‬ ‫عن‬ ‫تغب‬: ‫جفوني‬ ‫عن‬ ‫يغب‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫شهد‬***‫حسي‬ ‫يخل‬ ‫ولم‬ ‫ساعة‬ ‫شخصه‬ ‫جـ‬)‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬‫سنة‬ ‫مرت‬) :‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫لها‬ ‫صورة‬( ) ‫د‬‫كلمة‬ ‫استخدام‬‫عصفت‬)‫مع‬(‫الصبا‬:‫؛‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬‫كلمة‬ ‫أما‬ ‫وعنف‬ ‫شدة‬ ‫فيها‬ ‫العاصفة‬ ‫ألن‬(‫الصبا‬‫وجمال‬ ‫رقة‬ ‫ففيها‬. -‫كان‬ ‫وإن‬‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫وأنا‬ ‫كالعاصفة‬ ‫سريعة‬ ‫مرت‬ ‫الشباب‬ ‫فترة‬ ‫أن‬ ‫المقصود‬ (‫إبداء‬ ‫حرية‬ ‫للطالب‬ ‫ويترك‬ً‫ا‬‫ومعبر‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الرأي‬) ‫نص‬ ‫من‬"‫كم‬‫تشتكي‬-‫مرادف‬‫كلمة‬"‫أريج‬" :‫عطر‬-‫مضاد‬‫كلمة‬"‫معدم‬" :ّ‫ي‬‫غن‬ -‫جمع‬‫كلمة‬"‫الشم‬" :‫الشموس‬ )‫ب‬1-‫الشاعر‬ ‫عنها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬‫هي‬ ‫األبيات‬ ‫في‬:‫وفي‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫نعم‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يملكه‬ ‫ما‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫الشكوى‬‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫السماء‬‫دائم‬ ‫هو‬ ‫الشكوى‬ 2-‫البيت‬‫األول‬‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫تبتسم‬ ‫الدنيا‬ ‫أن‬‫يبتسم‬ ‫ال‬ ‫واجم‬ ‫وهو‬ ‫لإلنسان‬: ‫ا‬ً‫م‬‫ـ‬ ِ‫واج‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫فما‬ ‫الدنيا‬ َ‫لك‬ ْ‫ت‬َّ‫ش‬َ‫ه‬***‫ال‬ َ‫فعالم‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬‫وت‬ُ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ت‬‫؟‬ -‫اآلخر‬ ‫والبيت‬‫ينسى‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬‫المجهول‬ ‫غده‬ ‫إلى‬ ‫ويحن‬ ، ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫يومه‬: ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫في‬ ٍ‫د‬َ‫غ‬ ‫إلى‬ ُّ‫ن‬ ِ‫َح‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يا‬***‫ال‬ ‫بما‬ ‫ي‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫قد‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ )‫ج‬‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬)‫رقراقة‬ ‫فضة‬ ‫حولك‬ ‫والماء‬):‫برسم‬ ‫الفكرة‬ ‫يوضح‬ ‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫لها‬ ‫صورة‬.
  • 50.
    www.Benzaker.com 49 ‫د‬)‫كلمة‬ ‫استخدام‬)‫يتضرم‬(‫مع‬‫عسجد‬:‫ألن‬‫؛‬ ‫مالئم‬ ‫غير‬‫العسجد‬، ‫وجمال‬ ‫رقة‬ ‫فيه‬‫والتضرم‬‫وأذى‬ ‫حرقة‬ ‫فيه‬ ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:‫أ‬: )‫اإلعراب‬:-‫دول‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ -‫العالم‬:‫الظاهرة‬ ‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ -‫المحافظة‬:‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫لي‬ ‫اسم‬ -‫استرداد‬:‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ ‫االستخراج‬ )‫ب‬:-ً‫ا‬‫ضمير‬‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬:‫الهاء‬‫في‬(‫تشهدها‬ -‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ضمير‬:"‫نا‬"‫في‬‫عالمنا‬،‫أو‬"‫ها‬"‫في‬‫نفسها‬)) ‫آخر‬ ‫ضمير‬ ‫أي‬ ‫أو‬ -‫الثالثي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫مفعول‬ ‫اسم‬" :‫مقدراتها‬" -ً‫ال‬‫مؤو‬ ‫مصدرا‬" :‫تسترد‬ ‫أن‬"‫وموقعه‬‫اإلعرابي‬:‫محل‬ ‫في‬‫جر‬ -‫الصرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ممنوع‬"‫بدائل‬"‫سبب‬‫منعه‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬ ‫أو‬"‫أخرى‬" .‫سبب‬‫منعه‬:‫مقصورة‬ ‫تأنيث‬ ‫ألف‬. -‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫نائب‬"ً‫ا‬‫حثيث‬"-‫لناسخ‬ ً‫ا‬‫خبر‬ ‫تقع‬ ‫جملة‬"‫يمر‬" -‫خبره‬ ‫حذف‬ ‫مبتدأ‬"‫تعاون‬"-ً‫ال‬‫حا‬"‫جاهدة‬"‫إعرابه‬:‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫حال‬‫الظاهرة‬ ‫ج‬)-‫الفعل‬)‫يبتهل‬(‫واجب‬‫التوكيد‬:‫وهللا‬‫المسلم‬ ّ‫ليبتهلن‬ -‫الفعل‬‫يبتهل‬‫جائز‬‫التوكيد‬:‫المسلم‬ ّ‫يبتهلن‬ ‫أو‬ ‫يبتهل‬ ‫هل‬‫؟‬ ) ‫د‬-‫إعراب‬‫كلمة‬(‫كال‬)‫الطالبان‬ ‫في‬‫كالهما‬‫باأللف‬ ‫مرفوع‬ ‫ثان‬ ‫مبتدأ‬ : ‫مؤدب‬( -‫إعراب‬‫كلمة‬(‫كال‬)‫الطالبان‬‫كالهما‬‫معنو‬ ‫توكيد‬ : ‫مؤدبان‬‫مرفوع‬ ‫ي‬‫باأللف‬( ‫ه‬)‫ـ‬-‫الواو‬‫األول‬ ‫الفعل‬ ‫في‬‫ادعوا‬‫الجماعة‬ ‫(واو‬ ‫ضمير‬ : ‫لكم‬ ‫يستجب‬ ‫هللا‬( -‫الواو‬‫العاقل‬ ‫الثاني‬ ‫الفعل‬ ‫في‬‫يدعو‬‫الفعل‬ ‫حروف‬ ‫من‬ ‫أصلية‬ : ‫الخير‬ ‫إلى‬ ‫و‬)-‫كلمة‬ ‫إعراب‬)‫طالب‬(‫خال‬ ‫الطالب‬ ‫جاء‬ :‫في‬ ‫ممكن‬ ‫وجه‬ ‫بكل‬‫طالب‬.‫كلمة‬ ‫نصب‬ ‫يجوز‬‫طالب‬‫مفعول‬ ‫أنها‬ ‫على‬‫وخال‬ ‫به‬ٍ‫ماض‬ ‫فعل‬) . . ‫أن‬ ‫على‬ ‫جرها‬ ‫ويجوز‬‫خال‬‫جر‬ ‫حرف‬( ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2011‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2:)‫(أ‬1-ً‫ا‬‫جدير‬ : " ً‫ا‬‫خليق‬ " ‫معنى‬ 2-‫مضاد‬: " ‫جلد‬ "‫جزع‬3-: ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ... ‫نفسه‬ ‫يملك‬ ‫ولكنه‬ "‫القوة‬. )‫(ب‬-1-‫مستعد‬ ‫جلد‬ ، ‫مفطور‬ ‫قلبه‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫يملك‬ ‫وكان‬ ، ‫ذلك‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مروع‬ ً‫ا‬‫رزين‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫باإلعجاب‬ ً‫ا‬‫خليق‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ )‫درجة‬ ‫(نصف‬ ‫النازلة‬ ‫الحتمال‬. ‫الطبيب‬ ‫ليستدعى‬ ‫له‬ ‫جار‬ ‫مع‬ ‫وأسرع‬ ، ‫أخوته‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫وفصله‬ ، ‫حجرته‬ ‫إلى‬ ‫ابنه‬ ‫أوى‬ ، 2-‫الفتى‬ ‫أم‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬‫الشاب‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الدار‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوباء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫(الطبيب‬ ‫أبنائها‬ ‫من‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫تنزل‬ ‫النازلة‬ ‫أن‬ )‫(جـ‬-‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫للتقرب‬ ‫الصبي‬ ‫دوافع‬. ‫الدينية‬ ‫واجباته‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫مقصر‬ ‫الشاب‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ، ‫الحياة‬ )‫(تفضيل‬ ‫إيثار‬ ‫أو‬ ‫خوفه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ : -‫في‬ ‫فقدر‬ ، ‫عشرة‬ ‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫بلغ‬ ‫متى‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫فريضة‬ ‫والصوم‬ ‫الصالة‬ ‫أن‬ ‫الشيوخ‬ ‫من‬ ‫سمع‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫السيئات‬ ‫بعض‬ ‫أخيه‬ ‫عن‬ ‫يحط‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫أل‬ ‫ومرة‬ ‫لنفسه‬ ‫مرة‬ ‫مرتين‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الخم‬ ‫ليصلين‬ ‫نفسه‬ ‫علي‬ ‫ففرض‬ )‫واحدة‬ ‫(درجة‬ ‫كاملة‬ ‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫والصالة‬ ‫بالصوم‬ ‫هلل‬ ‫مدين‬ ‫أخاه‬ ‫أن‬ ‫نفسه‬‫خي‬، ‫ه‬ ‫ربه‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ا‬‫عهد‬ ‫ليكون‬ ، ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أهله‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫وليكتمن‬ ‫وألخيه‬ ‫لنفسه‬ ‫شهرين‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫وليصومن‬ : ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫جـ‬3: )‫(أ‬1-‫أعجبوا‬ : " ‫فتنوا‬ " ‫مرادف‬2-: " ‫يعنوا‬ " ‫مضاد‬‫يهملوا‬ 3-‫وأزمعوا‬ "‫التصميم‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ "... ‫الدرس‬ ‫يحضروا‬ ‫أن‬ )‫(ب‬-" ‫الحماسة‬ ‫ديوان‬ " ‫األدب‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫درس‬ ‫إلى‬ ‫العبارة‬ ‫تشير‬. -." ‫المرصفي‬ ‫سيد‬ " ‫للشيخ‬ -: ‫أثره‬‫وأ‬ ‫الدرس‬ ‫ّروا‬‫ض‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫وأزمعوا‬ ، ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫اشتروا‬ ‫حتى‬ ‫غرفاتهم‬ ‫إلى‬ ‫يعودوا‬ ‫فلم‬ ‫سمعوه‬ ‫حين‬ ‫الدرس‬ ‫بهذا‬ ‫فتنوا‬‫وأن‬ ، ‫به‬ ‫يعنوا‬ ‫ن‬ . ‫نفسه‬ ‫الديوان‬ ‫يحفظوا‬ )‫(جـ‬-ً‫ا‬‫مختلط‬ ‫مضطربا‬ ‫باألدب‬ ‫الصبي‬ ‫اتصال‬ ‫كان‬ -‫من‬ ً‫ا‬‫أطراف‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫جمع‬ : ‫التعليل‬. ‫والنثر‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫الخليط‬ ‫هذا‬ -. ‫له‬ ‫يفرغ‬ ‫ولم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ -‫يم‬ ‫ثم‬ ، ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫تتاح‬ ‫حين‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫يحفظ‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬. ‫لشأنه‬ ‫ضي‬ -‫المضطرب‬ ‫االتصال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أخطأ‬ ‫أنه‬ ‫وأرى‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" )‫(أ‬1-" ‫كلمة‬ ‫معنى‬" ‫نة‬ُ‫س‬: ‫هو‬. ‫طريقة‬2-‫هو‬ " ‫المشاورة‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬:‫االستبداد‬. 3-‫ت‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ... ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ". ‫عليل‬ )‫(ب‬-‫الرسول‬ ‫استشارة‬ ‫أفسر‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-، ‫أمته‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫ويصير‬ ، ‫المشاورة‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫ليقتدي‬ ‫؛‬ ً‫ال‬‫عق‬ ‫الناس‬ ‫أكمل‬ ‫وهو‬ ‫ألصحابه‬ . ‫شرعية‬ ‫قاعدة‬ ‫المشاورة‬ ‫وليجعل‬ -‫ا‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫أخيه‬ ‫بال‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫إنسان‬ ‫ببال‬ ‫يخطر‬ ‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫فال‬ ، ‫متناهية‬ ‫ال‬ ‫الخلق‬ ‫وعلوم‬‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫المتعددة‬ ‫لمصالح‬. -‫أه‬ ‫و‬ ، ‫مجاالته‬ ‫واتساع‬ ، ‫معين‬ ‫بحد‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬. ‫المجهول‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫الشورى‬ ‫مية‬ )‫(جـ‬-‫العل‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫يستنبطه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫إذن‬ ‫حد‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫كفاية‬ ‫فروض‬ ‫الصناعات‬ ‫الفقهاء‬ ‫اعتبر‬‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫وم‬ ‫ال‬ ‫بمصالح‬‫زمان‬ ‫إلى‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫المتغيرة‬ ‫ناس‬‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫ومن‬ -. ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عبادة‬ ‫ودراستها‬ ‫للمجتمع‬ ‫الزمة‬ ‫وهى‬ ، ‫المادي‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والصناعات‬
  • 51.
    www.Benzaker.com 50 -. ‫للمسلمين‬ً‫ا‬‫حرج‬ ‫فقدانها‬ ‫يسبب‬ ‫والتي‬ ، ‫للمسلمين‬ ‫الالزمة‬ ‫الصناعات‬ ‫يدبر‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫ولي‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫إجابة‬: " ‫وأسلوب‬ ‫أسلوب‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫ملقاة‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫مطروحة‬ :2-‫هو‬ " ‫مقلقة‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫مستقرة‬ :. 3-.‫اإلصرار‬ : ‫بضرورة‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ..‫األنفاس‬ ‫تنقطع‬ ‫ولو‬ ‫التقاطها‬ ‫من‬ ... ". )‫(ب‬-‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫خوفوا‬ : ‫القدماء‬ ‫نظرة‬. ‫المعاني‬ ‫ال‬ ‫األلفاظ‬ ‫على‬ ‫منصبة‬ ‫كلها‬ ‫عندهم‬ ‫العناية‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫بعبع‬ ‫من‬ ‫الرعب‬ ‫بسرعة‬ ‫التقاطها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أصداف‬ ‫داخل‬ ‫تدور‬ ‫فإنها‬ ‫األلفاظ‬ ‫أما‬ ، ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫المعاني‬ ‫أن‬ ‫وزعموا‬ -‫محددة‬ ‫بكلمة‬ ‫استدل‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ، ‫كثيرة‬ ‫العك‬ ‫على‬ ‫األلفاظ‬ ‫أن‬ : ‫الكاتب‬ ‫رأي‬‫(درجة‬ . ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫خوفه‬ ‫بسبب‬ ‫تافهة‬ ‫مقلقة‬ ‫عائمة‬ ‫كلمة‬ )‫واحدة‬. **‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫سياق‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متفق‬ ً‫ا‬‫سليم‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويشترط‬ ، ‫الطالب‬ ‫رأي‬ ‫منه‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ويكتب‬ ، ‫الكاتب‬ ‫رأي‬ ‫حذف‬ ‫يتم‬ ‫الموضوع‬. )‫(جـ‬-‫عند‬ ‫الخوف‬ ‫قل‬‫ه‬‫عند‬ ‫اللفظي‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬‫كبر‬ ‫ما‬.-‫باأللفاظ‬ ‫اهتمامه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالمعاني‬ ‫اهتمامه‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ -‫يح‬ ‫جعله‬ ‫وراءاته‬ ‫وباءاته‬ ‫قافاته‬ ‫تدافع‬ ‫إن‬ ‫بل‬ . )‫قبر‬ ‫حرب‬ ‫قبر‬ ‫قرب‬ ‫(ولي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عيب‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬ ‫وترتب‬ . ‫بالثأر‬ ‫مطالبة‬ ‫القبيلة‬ ‫مأتم‬ ‫في‬ ‫والحزن‬ ‫الغضب‬ ‫طبلة‬ ‫بدقات‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬)‫(أ‬-‫األ‬ ‫الجماعتان‬: ‫دبيتان‬ 1-‫إيلي‬ ، ‫نعيمه‬ ‫ميخائيل‬ ، ‫الحداد‬ ‫المسيح‬ ‫عبد‬ ، ‫عريضة‬ ‫نسيب‬ ، ‫جبران‬ ‫خليل‬ ‫جبران‬ : ‫شعرائها‬ ‫وأشهر‬ : ‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫القلمية‬ ‫الرابطة‬‫أبو‬ ‫ا‬ . ‫ماضي‬)‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬. 2-: ‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫األندلسية‬ ‫العصبة‬‫شعرائه‬ ‫وأشهر‬‫المعلوف‬ ‫فوزي‬ ، ‫الخوري‬ ‫حليم‬ ، ‫الجر‬ ‫هللا‬ ‫شكر‬ ، ‫الخوري‬ ‫رشيد‬ : ‫ا‬‫و‬‫ورياض‬ ‫(شفيق‬ ‫فرحات‬ ‫إلياس‬ )‫المعلوف‬.)‫اثنين‬ ‫بذكر‬ ‫(يكتفي‬ ****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬. ‫أدبية‬ ‫جماعة‬ ‫لكل‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫شاعر‬ ‫بذكر‬ ‫يكتفى‬ )‫(ب‬: ‫الواقعي‬ ‫االتجاه‬‫لحر‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫ظهوره‬ ‫سبب‬‫الشامل‬ ‫المجتمع‬ ‫كة‬‫السياسة‬ ‫في‬ ‫ة‬‫والفكر‬ ، ‫واالجتماع‬ ، ‫واالقتصاد‬ : ‫البالغة‬)‫(أ‬-. ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تتحقق‬ ‫لم‬ -. ‫والطير‬ ‫والنسيم‬ ‫والغصون‬ ‫الروض‬ ‫ظالل‬ ‫وامتداد‬ ‫مرح‬ ‫ففيهما‬ ‫األخيران‬ ‫البيتان‬ ‫أما‬ ، ‫وحزن‬ ‫شكوى‬ ‫األولين‬ ‫البيتين‬ ‫ففي‬ ‫؛‬ ‫الموضوع‬ ‫الختالف‬ -‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫اختالف‬. ‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫تتحقق‬ ‫لم‬ ‫أو‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحققت‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫الكاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ )‫(ب‬1-: ‫اثنان‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الموسيقا‬ ‫مصادر‬ -. ‫األذن‬ ‫تحسه‬ ‫صوتي‬ ‫جرس‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ : ‫ظاهر‬ ‫لون‬ -‫خفي‬ ‫ولون‬‫النف‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫لها‬ ‫نغمية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫واتساقها‬ ‫واألخيلة‬ ‫والصور‬ ، ‫وتفاعلها‬ ‫والعبارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫جمال‬ ‫في‬ ‫متمثل‬ :. ‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫التوضيح‬ ‫مع‬ ‫وداخلية‬ ‫خارجية‬ ‫اثنان‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الموسيقى‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫ذكر‬ ‫لو‬ 2-‫أل‬ ‫؛‬ ‫أجمل‬ ‫؛‬ ‫هللا‬ َ‫ك‬َ‫ل‬. ‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫ويفيد‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫بتقديم‬ ‫قصر‬ ‫أسلوب‬ ‫نه‬ : " ‫قرارك‬ ‫د‬ِّ‫ي‬‫س‬ َ‫أنت‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬ )‫(أ‬--‫تتخيل‬ : " َ‫ر‬ َّ‫تتصو‬ " ‫مرادف‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫يستحيل‬ : " ُ‫يمكن‬ " ‫مضاد‬‫م‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫تروكة‬ 2-. ‫التخويف‬ : ‫للمدخن‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكاتب‬ ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫يقصد‬ ‫تعبير‬ . " ْ‫فقط‬ ٍ‫متر‬ َ‫ة‬‫مائ‬ َ‫تجري‬ ْ‫أن‬ " )‫(ب‬-‫أن‬ ‫بانقطاع‬ ‫ويشعر‬ ‫رئتيه‬ ‫منظر‬ ‫ويتصور‬ ، ‫أصابعه‬ ‫إلى‬ ‫لينظر‬ ‫المدخن‬ ‫دعا‬‫متر‬ ‫مائة‬ ‫يجرى‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫لو‬ ‫فاسه‬‫و‬‫شريط‬ ‫يسترجع‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫المدخنين‬ ‫من‬ ‫عرفهم‬ ‫من‬. ‫مرضى‬ ‫التدخين‬ ‫بعد‬ ‫وأصبحوا‬ ، ‫أصحاء‬ ‫كانوا‬ ‫حيت‬ ، )‫(جـ‬-1-‫العام‬ ‫الصحافي‬ ‫الطابع‬ ‫مع‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫يتماشى‬‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫حاسم‬ ‫قصير‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وعالجها‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بالمشكالت‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ : . ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫السريع‬ 2-" ‫في‬ ‫الجمال‬" ‫عرفتهم‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫شريط‬ ‫تستعيد‬‫المدخنين‬ ‫أحوال‬ ‫تتبع‬ ‫عن‬ ‫كناية‬‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫مصحوب‬ ‫بالمعنى‬ ‫تأتى‬ ‫تعديل‬‫في‬‫نموذج‬‫التصحيح‬. ‫المدخن‬ ‫أحوال‬ ‫بتتبع‬ ‫توحي‬ ‫أنها‬ : ‫الفنية‬ ‫وقيمتها‬ ، ‫شريط‬ ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫استعارة‬ ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ‫(د‬)-‫أدبي‬ ‫أسلوبه‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬-‫ا‬ ‫ويقظة‬ ، ‫المالحظة‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكاء‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬‫لو‬‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫لما‬ ‫والحماسة‬ ‫جدان‬ " ‫نص‬ ‫من‬" ‫الكمال‬ ‫وصورة‬ ‫الشاعر‬)‫أ‬-" ‫مفرد‬" ‫الغيد‬‫الغيداء‬ : -‫جمع‬" ‫حسن‬ ":‫محاسن‬-" ‫الخيال‬ ‫بنات‬ "‫الجميل‬ ‫الشعر‬ : ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫تعبير‬ )‫(ب‬-1-‫الحسا‬ ‫حب‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ‫الحب‬ ‫في‬ ‫الشعراء‬ ‫طريقة‬ ‫الشاعر‬ ‫خالف‬. ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫المبتكرة‬ ‫الجميلة‬ ‫المعاني‬ ‫أحب‬ ‫ولكنه‬ ، ‫اإلناث‬ ‫من‬ ‫ن‬ 2-‫التعلق‬ ‫شديد‬ ‫كليهما‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫مناسب‬ ‫تشبيه‬ . ‫بالطفل‬ ‫الشاعر‬ ‫تشبيه‬. )‫(جـ‬-. " ‫لبه‬ ‫صاغها‬ " ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ -. ‫التشخيص‬ ‫مع‬ ‫والمهارة‬ ‫الدقة‬ ‫يفيد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ )‫(د‬-‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬: ‫نهايته‬ ‫أمنيته‬ ‫في‬ ‫فكانت‬ ‫الخادعة‬ ‫األماني‬ ‫خلف‬ ‫مسعاه‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫فشل‬ -********‫ها‬ َ‫نحو‬ ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫يعدو‬ َ‫ل‬‫مازا‬‫الل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫تلك‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ‫ى‬ َ‫َو‬‫ه‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ -******** ٍ‫ر‬ِ‫ع‬‫شـا‬ ‫على‬ ِ‫هللا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫فر‬‫ــوال‬ِّ‫ط‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫لألمان‬ ً‫ال‬‫قتي‬ َ‫مات‬ ‫ا‬" ‫تشتكي‬ ‫كم‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫لسؤال‬: )‫أ‬- -" ‫آياته‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫منجزاته‬ :
  • 52.
    www.Benzaker.com 51 -‫الحائمة‬ :" ‫الحوم‬ " ‫كلمة‬ ‫مفرد‬. -" ‫والذرا‬ ‫السفوح‬ " ‫بين‬ ‫الجمع‬. ‫الشمول‬ : ‫أفاد‬ )‫(ب‬-‫األبيات‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫الشاعر‬ ‫أقنع‬ً‫ا‬‫صور‬ ‫رسم‬ ‫الذي‬ ‫الشم‬ ‫نور‬ ‫مثل‬ ‫الطبيعية‬ ‫باألدلة‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫والتمسك‬ ‫التشاؤم‬ ‫بترك‬‫فوق‬ ‫جميلة‬ ‫الطيور‬ ‫فيه‬ ‫تعوم‬ ‫الذي‬ ‫البحر‬ ‫ومثل‬ ، ‫الناس‬ ‫أمام‬ ‫منجزاته‬ ‫يعرض‬ ‫الذي‬ ‫الفنان‬ ‫ومثل‬ ، ‫والجبال‬ ‫السهول‬ -‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الخبري‬ ‫األسلوب‬ ‫فضل‬. ‫التقرير‬ ‫يفيد‬ ‫أو‬ ‫المتشائم‬ ‫إلقناع‬ ‫الثابتة‬ ‫الحقائق‬ ‫يناسب‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ )‫(جـ‬-.. ‫يبني‬ ‫في(النور‬ ‫الخيال‬‫ا‬ : )‫يهدم‬ ‫وحينا‬ .. ‫دورا‬. ‫مكنية‬ ‫ستعارة‬ -‫أثرها‬. ‫والحياة‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫بأثر‬ ‫توحي‬ : )‫(د‬-: ‫لإلنسان‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫السعادة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ــ‬ ِ‫واج‬ َ‫فمالك‬ ‫الدنيا‬ َ‫لك‬ ْ‫ت‬َّ‫ش‬َ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫فعالم‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َّـ‬‫س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ‫و‬ ‫ــى‬َ‫ض‬‫م‬ ‫قد‬ ٍّ‫ز‬ِ‫ع‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬‫مك‬ َ‫كنت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫إليك‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ـ‬ ِ‫ج‬ ْ‫ُر‬‫ي‬ َ‫هيهات‬ُ‫م‬ُّ‫د‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬‫مصيب‬ ِ‫ل‬‫حلو‬ ‫من‬ ُ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ش‬ُ‫ت‬ َ‫كنت‬ ‫أو‬ُ‫م‬ُّ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ت‬ َّ‫ل‬‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ي‬ َ‫هيهات‬ ٍ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ‫فال‬ َ‫الشباب‬ َ‫ت‬ ْ‫ز‬ َ‫جاو‬ َ‫كنت‬ ‫أو‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫ف‬ ‫؛‬ُ‫الزمان‬ َ‫خ‬‫َا‬‫ش‬ .)‫األبيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ببيتين‬ ‫(يكتفى‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬‫عشر‬ ‫الحادي‬: )‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬ -‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ : ‫ظهور‬ -.‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫التربة‬ -‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫يصبح‬ ‫خبر‬ : ‫قوة‬ -.‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫ألف‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬ 1-‫الممنو‬. ‫عقائدها‬ ‫أو‬ ‫نتائج‬ : ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ع‬ -: ‫المنع‬ ‫سبب‬. ‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬ 2-" ‫يوجد‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫خبر‬.. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬‫أو‬‫اسمية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬ " ‫األمة‬ ‫هي‬ " 3-" ‫يخلق‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬: ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ " ‫تؤثر‬ " ‫أو‬. ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ 4-ً‫ا‬‫ضمير‬‫(إنه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ ‫أو‬ )‫(فكأنه‬ ‫في‬ ‫الهاء‬ ‫أو‬ ‫(يسمونه‬ ‫في‬ ‫:الهاء‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ ) ) ‫هي‬ ( ‫أو‬ ، )‫(يسمونه‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫واو‬ : ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬.. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ . )‫(جـ‬-. ًًَ‫ا‬‫شأن‬ ‫األعليان‬ ‫أنتما‬ : ‫المذكر‬ ‫المثنى‬. ًًَ‫ا‬‫شأن‬ ‫العلييان‬ ‫أنتما‬ : ‫المؤنث‬ ‫المثنى‬ )‫(د‬-ُ‫تعف‬ ، ‫إن‬ . ) ‫هللا‬ ‫مرضاة‬ ‫تنل‬ ‫أساء‬ ‫عمن‬ ُ‫تعف‬ ‫إن‬ (‫تنل‬ ، ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫مناسبة‬ ‫جازمة‬ ‫شرط‬ ‫أداة‬ ‫أية‬ ‫استخدام‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫ويقبل‬ *****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫بالفاء‬ ً‫ا‬‫مقترن‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫الطالب‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬. )‫(هـ‬-‫الساعو‬ " . ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫يوفقوا‬ ‫أن‬ ‫الشباب‬ ‫مشكالت‬ ‫لحل‬ ‫الساعون‬ ‫عسى‬" ‫ن‬. " ‫يوفقوا‬ ‫أن‬ " ****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬. ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫يوفقون‬ ‫الشباب‬ ‫مشكالت‬ ‫لحل‬ ‫الساعون‬ ‫عسى‬ : ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ )‫(و‬-. ) ‫ل‬ ، ‫ل‬ ، ‫ق‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫مستقل‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬ ================================ ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2011‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2: )‫(أ‬-: " ‫راع‬ " ‫كلمة‬ ‫مرادف‬‫أفزع‬ -: " ‫استحياء‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫جرأة‬ 3-‫الدهشة‬ : ‫بـ‬ ‫يوحي‬ ‫تعبير‬ " ‫قط‬ ‫مثله‬ ‫أح‬ ‫ما‬ " )‫(ب‬-‫ف‬ ‫نجح‬ ‫عندما‬ ‫سيدنا‬ ‫رأس‬ ‫الصبي‬ ‫رفع‬. ‫والتالوة‬ ‫الحفظ‬ ‫جيد‬ ‫وكان‬ ‫والده‬ ‫أمام‬ ‫القرآن‬ ‫تالوة‬ ‫ي‬ -. ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ستة‬ ‫العريف‬ ‫على‬ ‫يتلو‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫سيدنا‬ ‫أخذه‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ -‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ستة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للصبي‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العريف‬ ‫على‬ ‫سيدنا‬ ‫أخذه‬ ‫الذي‬ ‫العهد‬ ‫و‬. )‫(جـ‬-‫لم‬ ‫الذي‬ ‫بالشيء‬ ‫المقصود‬. ‫الكثيف‬ ‫وشعرها‬ ‫سيدنا‬ ‫لحية‬ : ‫قط‬ ‫بمثله‬ ‫الصبي‬ ‫يح‬ -. ‫والعريف‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫العهد‬ ‫أخذه‬ ‫وكذلك‬ ، ‫لحيته‬ ‫على‬ ‫ووضعها‬ ‫الصبي‬ ‫يد‬ ‫أخذ‬ ‫حينما‬ ‫الشيخ‬ ‫منظر‬ ‫من‬ ‫يعجبون‬ ‫الكتاب‬ ‫صبيان‬ ‫كان‬ ‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3: )‫(أ‬1-‫يقترب‬ : " ‫يكد‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬ 2-: " ‫كظمه‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬‫أظهره‬ 3-‫التوكيد‬ : ‫تفيد‬ ‫قد‬ " ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الصبي‬ ‫غلب‬ ‫قد‬ " )‫(ب‬-‫صديق‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫أخو‬ ‫انصرف‬. ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫الحي‬ ‫خارج‬ ‫عنده‬ ‫للسمر‬ ‫سوري‬ -‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ، ‫أخيه‬ ‫أذن‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫بكاءه‬ ‫ولكن‬ ، ‫كتمه‬ ‫وحاول‬ ‫بالبكاء‬ ‫أجهش‬ ‫أخيه‬ ‫انصراف‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬‫رأيه‬ ‫يغير‬ )‫(جـ‬-. ‫الحلوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ألوان‬ ‫له‬ ‫قدم‬ ‫بأن‬ ‫أفطر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أخيه‬ ‫على‬ ‫السرور‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫الفتى‬ ‫الشيخ‬ ‫حاول‬ ‫قد‬ -. ً‫ا‬‫ورفيق‬ ً‫ا‬‫مؤنس‬ ‫فيه‬ ‫وسيجد‬ ، ‫للعلم‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫فسيحضر‬ ، ‫غد‬ ‫منذ‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫وحده‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫إليه‬ ‫حمله‬ ‫الذي‬ ‫السار‬ ‫الخبر‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬‫م‬ ‫من‬" ‫وضوع‬‫قيم‬‫إنسانية‬": )‫(أ‬1-‫يعتد‬ " ‫مرادف‬": ‫هو‬. ‫يهتم‬
  • 53.
    www.Benzaker.com 52 2-‫هو‬ "‫االسترقاق‬ " ‫مضاد‬:‫الحرية‬. 3-‫عل‬ ‫يعود‬ ‫السابقة‬ ‫العبارة‬ ‫في‬ ‫اإلشارة‬ ‫اسم‬ " ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ب‬ّ‫غ‬‫ور‬ ". ‫العبيد‬ ‫تحرير‬ : ‫ى‬ )‫(ب‬-: ‫منها‬ ‫واألحرار‬ ‫الحرية‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫العبيد‬ ‫منها‬ ‫يدخل‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أبواب‬ ‫اإلسالم‬ ‫فتح‬ 1-. ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫كأبي‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫تقرب‬ ‫الرقاب‬ ‫يفكون‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فانبرى‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫ترغيب‬ ‫التحرير‬ ‫في‬ ‫رغب‬ 2-‫الرق‬ ‫تحرير‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬. ‫كبرت‬ ‫مهما‬ ‫للذنوب‬ ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫اب‬ 3-. ‫سيده‬ ‫يكاتب‬ ‫أن‬ ‫الكامل‬ ‫الحق‬ ‫للعبد‬ ‫جعل‬ 4-. ‫حريتها‬ ‫إليها‬ ‫ردت‬ ‫مات‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫موالها‬ ‫استولدها‬ ‫إذا‬ ‫ة‬َ‫م‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫بيع‬ ‫اإلسالم‬ ‫حرم‬)‫(درجتان‬. )‫(جـ‬-‫الرسول‬ ‫أوجب‬ ‫فقد‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-‫يقتلوا‬ ‫أال‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬، ‫معابدهم‬ ‫وال‬ ‫كنائسهم‬ ‫تم‬ ‫وال‬ ‫امرأة‬ ‫وال‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫شيخ‬ : ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ، ‫عباداتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫لهم‬ ‫يترك‬ ‫وأن‬ 1-‫الرسول‬ ‫موقف‬-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-. ‫معهم‬ ‫وعهده‬ ‫نجران‬ ‫نصارى‬ ‫من‬ 2-‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫موقف‬-‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬-‫مع‬ ‫وعهده‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫من‬. ‫هم‬ ‫ا‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬ : ‫الخام‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫العربية‬ ‫ألرقام‬: " )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫دحضت‬ " ‫كلمة‬ ‫معنى‬. ‫أبطلت‬ : 2-‫هو‬ " ‫فرية‬ " ‫كلمة‬ ‫مضاد‬. ‫صدق‬ : 3-‫تعليل‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫التعبير‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ " ‫العلمية‬ ‫العرب‬ ‫ريادة‬ ‫لتجلي‬ ". )‫(ب‬-‫ومتجانسة‬ ، ‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫متجانسة‬ ‫بأنها‬ ‫ألرقامنا‬ ‫العربي‬ ‫األصل‬ ‫إلثبات‬ ‫الكاتب‬ )‫(دلل‬ ‫احتج‬-‫كذلك‬-. ‫وتامة‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫لغتنا‬ ‫حروف‬ ‫مع‬ -‫الحا‬ ‫بزمننا‬ ‫القديم‬ ‫العربي‬ ‫التراث‬ ‫تواصل‬ ‫على‬ ‫وحفاظ‬ ، ‫ذاتها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫حفاظ‬ ‫فيه‬ ‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫بشكل‬ ‫تمسكنا‬‫ومحافظة‬ ، ‫ضر‬ . )‫(شخصيتنا‬ ‫هويتنا‬ ‫على‬ )‫(جـ‬-، ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫منظومة‬ ‫تتكون‬ . ‫فقط‬ ‫أشكال‬ ‫عشرة‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬ : ‫أولها‬ . )..‫المئات‬ ‫خانة‬ ، ‫العشرات‬ ‫وخانة‬ ، ‫اآلحاد‬ ‫(خانة‬ ‫التسعة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫األعداد‬ ‫لتكوين‬ ‫الخانات‬ ‫نظام‬ ‫استحداث‬ : ‫ثانيها‬ ‫زي‬ ‫اتجاه‬ : ‫ثالثها‬. ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫اتجاه‬ ‫نف‬ ‫وهو‬ ، ‫الشمال‬ ‫إلى‬ ‫اليمين‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫ادة‬ -‫م‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬ ‫منشأ‬ ‫لجغرافية‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫عربية‬ ‫لفظ‬ ‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫أطلقوا‬ ‫لقد‬ ‫األصيل‬ ‫العربي‬ ‫الرقم‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ ‫المستشرقين‬ ‫دور‬‫األرقام‬ ‫ن‬ ‫المنظو‬ ‫عناصر‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫والتباع‬ ، ‫العربية‬ ‫األندل‬ ‫في‬. ‫الشكل‬ ‫أوربية‬ ‫أنها‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫مة‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬" : ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬-. ‫والفلسفية‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ : ‫الديوان‬ ‫شعراء‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬ -‫استح‬ : ‫موضوعاته‬ ‫أهم‬‫للعقاد‬ " ‫الكواء‬ " ‫و‬ ، " ‫المرور‬ ‫رجل‬ " ‫و‬ ، ‫لنفسه‬ " ‫المازني‬ ‫رثاء‬ " ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ، ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مألوفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫موضوعات‬ ‫دثوا‬ )‫(ب‬-‫الحك‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫فني‬ ‫عمل‬ : ‫الرواية‬ ‫مفهوم‬‫ونهاية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫اية‬. -‫واقعي‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫الواقعية‬ ‫الرواية‬ ‫سميت‬‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يقبل‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ، ‫تشابهه‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫تحاكي‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬ . ‫وغيرهما‬ "‫المدق‬ ‫زقاق‬ " ‫قصة‬ ‫وكذلك‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ " ‫ثالثية‬ " : ‫مثل‬ ، ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫األحداث‬ : ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬-‫اف‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫والفكر‬ ، ‫الطموح‬ ‫بالفتى‬ ‫اإلعجاب‬ ‫عاطفة‬ ‫الشاعر‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬‫وألم‬ ‫تعب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحياة‬ ‫يعشق‬ ‫الذي‬ ‫الطموح‬ ‫بالفتى‬ ‫تخاره‬ ‫كا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ، ‫ممل‬ ‫أو‬ ‫يأس‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫منه‬ ‫اتخذ‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫انتك‬ ‫قد‬ ‫فهو‬ ، ‫صعاب‬ ‫من‬ ‫يعتريه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫لغيره‬ ‫الخير‬ ‫ووجوه‬ ‫المنفعة‬ ‫ويقدم‬‫الفكر‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫وهذا‬ ، ‫بينهما‬ ‫الشديد‬ ‫االمتزاج‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫وليد‬‫ع‬ ‫دل‬‫بوجدانه‬ ‫يفكر‬ ‫الشاعر‬ ‫أن‬ ‫لى‬. )‫(ب‬1-. ‫التحدي‬ ‫على‬ ‫الشاعر‬ ‫إصرار‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫وصعابا‬ ‫مشقة‬ ‫الحياة‬ ‫يهوى‬ " 2-. ‫التجسيم‬ : ‫جماله‬ ‫وسر‬ ، ‫يبنى‬ ‫الذي‬ ‫المادي‬ ‫بالشيء‬ ‫األمل‬ ‫الشاعر‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ " ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫بنى‬ " " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬: " ‫الصغيران‬ )‫(أ‬- -‫الخوف‬ : " ‫الذعر‬ " ‫مرادف‬، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ -‫طارق‬ : " " ‫طوارق‬ " ‫مفرد‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ -‫بقايا‬ : " ‫بقية‬ " ‫جمع‬. ‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫الذي‬‫الطفلين‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫الكاتب‬ ‫أصاب‬. ‫لسعته‬ ‫قد‬ ‫أفعى‬ ‫كأن‬ ‫بقوة‬ ‫ووثب‬ ، ‫قلبه‬ ‫ضربات‬ ‫وتالحقت‬ ، ً‫ا‬‫مذعور‬ ‫ينتفض‬ ‫به‬ ‫إذ‬ -. ‫الواقعة‬ ‫أحداث‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫القارئ‬ ‫ليقبل‬ ‫التشويق‬ ‫أفاد‬ : ‫الفقرة‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫التقديم‬ ‫قيمة‬ )‫(جـ‬-‫التشخي‬ : ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، " ‫عريت‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ " : ‫مكنية‬ ‫االستعارة‬. ‫الطالب‬ ‫بها‬ ‫يأتي‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ . ‫ص‬ -. ‫والعاطفية‬ ‫الذاتية‬ ‫تجاربه‬ ‫اتجاه‬ ‫النص‬ ‫ويمثل‬ )‫(د‬-: ‫وشوق‬ ‫بلهفة‬ ‫عليهما‬ ‫األم‬ ‫وإقبال‬ ، ‫األم‬ ‫برؤية‬ ‫الطفلين‬ ‫فرحة‬ ‫على‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ َ‫ك‬‫أ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬(، ِ‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ال‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫وال‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫ومدام‬ ‫ها‬ِ‫سم‬ ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫ه‬‫علي‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫َر‬‫غ‬ ِّ‫ص‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫ك‬‫بال‬ ‫إال‬ ِّ‫ُب‬‫ح‬‫ال‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫ثال‬ َ‫بين‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬َ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ِ‫ع‬ُ‫األذر‬ ‫في‬ ُ‫ع‬ُ‫األذر‬ ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫واش‬‫جدي‬ ُ‫يبدأ‬ ‫َها‬‫خ‬‫تاري‬ َّ‫كأن‬ ، ً‫ة‬‫طفل‬ ‫ا‬‫في‬ ‫ًا‬‫د‬ . )ُ‫خ‬‫التاري‬ ‫ها‬َ‫د‬‫عن‬ ُ‫ل‬ َّ‫يتحو‬ ‫التي‬ ، ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫الفاص‬ ِ‫ت‬‫الساعا‬ َ‫من‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ " ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬1-. ‫السفينة‬ : " ‫اليم‬ ‫ابنة‬ " ‫بـ‬ ‫يراد‬2-‫جمع‬" ‫شراع‬ " ‫كلمة‬‫أشرعة‬ : 3-: ‫بينهما‬ " ‫وأرسي‬ ‫سيرى‬ ". ‫تضاد‬ )‫(ب‬- 1-‫الملتوية‬ ‫والمذاهب‬ ، ‫الخبيثة‬ ‫الفاسدة‬ ‫اآلراء‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ، ‫أهلها‬ ‫عنها‬ ‫ونفى‬ ، ‫غيره‬ ‫ديار‬ ‫سكنى‬ ‫استحل‬ ‫الذي‬ ‫االستعمار‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬.
  • 54.
    www.Benzaker.com 53 2-‫ب‬ ‫تصل‬‫التي‬ ‫الناقة‬ ‫عن‬ ‫القديم‬ ‫الشاعر‬ ‫تحدث‬ ‫كما‬ ‫هدفه‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫األول‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫بالحديث‬ ‫السفينة‬ ‫الشاعر‬ ‫خص‬‫إلى‬ ‫ه‬ . ‫هدفه‬ )‫(جـ‬-‫التوضيح‬ ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ، ‫به‬ ‫بالمشبه‬ ‫وصرح‬ ‫المشبه‬ ‫وحذف‬ ‫بالدوح‬ ‫الوطن‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : " ‫الدوح‬ " ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬ . ‫والتجسيم‬ -‫التشخيص‬ ‫مع‬ ‫والمهارة‬ ‫الدقة‬ ‫يفيد‬ : ‫المعنى‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ )‫(د‬-‫سماته‬ ‫ومن‬ ، ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬: ‫النص‬ ‫في‬ ‫ا‬ 1-. ‫الواحدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫تعدد‬2-. ‫والقافية‬ ‫بالوزن‬ ‫االلتزام‬ 3-. ‫البياني‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬4-. ‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬: " ‫الملتقي‬ ‫صخرة‬ )‫أ‬1-‫معنى‬‫كلمة‬: " ‫المهرق‬ ". ‫المراق‬2-‫مضاد‬: " ‫خلت‬ " ‫كلمة‬. ‫أخذت‬ 3-.‫المفعول‬ : ‫بحذف‬ ‫إيجاز‬ " ‫أطلقا‬ ‫ما‬ " ‫التعبير‬ )‫(ب‬- 1-‫والخواطر‬ ‫المشاعر‬ ‫ويحرك‬ ، ‫الكوامن‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫يثير‬ ‫فإنه‬ ‫الكون‬ ‫وعم‬ ‫أثوابه‬ ‫الغرب‬ ‫نشر‬ ‫إذا‬ 2-‫نت‬ : ‫بالثاني‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫عالقة‬‫يجة‬ )‫(جـ‬-‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : " ‫؟‬ ‫خضبته‬ ‫قد‬ ‫الشم‬ ‫هل‬ " ‫في‬ ‫البياني‬ ‫اللون‬‫وأر‬ ، ‫والحزن‬ ‫بالحسرة‬ ‫وتوحي‬ ،‫النفسي‬ ‫للجو‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫ى‬‫فالخضاب‬ " ‫لونته‬ " ‫منها‬ ‫واألفضل‬ ، ‫الفرحة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الحناء‬ ‫وهي‬ )‫(د‬-: ‫النص‬ ‫في‬ ‫سماتها‬ ‫ومن‬ ، ‫أبوللو‬ ‫مدرسة‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬ 1-‫التعب‬. ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫ير‬2-. ‫الذكريات‬ ‫مواطن‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬ 3-. ‫الصاخبة‬ ‫ال‬ ‫الهادئة‬ ‫الموسيقى‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬4-. ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعمال‬ 5-. ‫والتجسيد‬ ‫التشخيص‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬: )‫(أ‬-‫اإلعرا‬‫ب‬ -: ‫اشتعال‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫تمييز‬ -‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫الشعور‬ -. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ‫بالباء‬ ‫مجرور‬ ‫اسم‬ : ‫بوسائل‬ -‫الظاه‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ‫كل‬.‫رة‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬ 1-‫االحترام‬ : ‫الخماسي‬ ‫المصدر‬-‫االفتعال‬ً‫ال‬‫اشتعا‬ ‫أو‬-‫افتعاال‬. 2-" ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تموت‬ ‫ال‬ " : ‫ناسخ‬ ‫لحرف‬ ً‫ا‬‫خبر‬.. ‫فعلية‬ ‫جملة‬ ‫خبر‬ : ‫نوعه‬ 3-" ‫النف‬ ‫في‬ ‫ينمو‬ " : ‫جملة‬ ً‫ا‬‫نعت‬. ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ . ‫العدل‬ ‫يسودها‬ " ‫أو‬. ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ " . ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعرابي‬ ‫وموقعه‬ " ‫الوطنية‬ ‫روح‬ ‫فيها‬ ‫دب‬ " ‫أو‬. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ 4-. )‫يسودها‬ ( ‫في‬ ‫:الهاء‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ضمير‬ )‫(لهيبه‬ : ‫في‬ ‫الهاء‬ : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬-)‫(ثورته‬-)‫(فيها‬-)‫(نفسها‬-‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ )‫(عليها‬)‫منها‬ )‫(جـ‬- 1-‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬ : ‫رأسه‬. 2-. ‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ً‫ال‬‫مفعو‬ : ‫رأسه‬ )‫(د‬-. )‫الشروع‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ، ‫أخذ‬ ‫(أو‬ ‫المسلحة‬ ‫بقواتهم‬ ‫يسعدون‬ ‫المصريون‬ ‫بدأ‬ " ‫المصريين‬ ‫بغير‬ ‫مصر‬ ‫تتقدم‬ ‫لن‬ " )‫(هـ‬‫الكسرة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ : " ‫غير‬ " ‫بعد‬ ‫ما‬ )‫(و‬-. ) ‫د‬ ، ‫ي‬ ، ‫م‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫ميدان‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬ ===================================== ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2012‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2: )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫تيه‬ " ‫معنى‬:‫زهو‬2-: ‫هو‬ " ‫نف‬ " ‫جمع‬‫نفوس‬ 3-‫بها‬ ‫يتيه‬ ‫مكانة‬ : " ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫األزهر‬ ‫في‬ ‫للدراسة‬ ‫الصبي‬ ‫دافع‬ ‫كان‬ " )‫(ب‬-‫ا‬ ‫المية‬ ، ‫الرحبية‬ ، ‫السراجية‬ ، ‫الخريدة‬ ، ‫الجوهرة‬ : ‫أيضا‬ ‫ومنها‬ ‫المتون‬ ‫ومجموع‬ ، ‫مالك‬ ‫ابن‬ ‫ألفية‬ : ‫الفقرة‬ ‫إليها‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬‫ألف‬‫عال‬ -: ‫يأتي‬ ‫لما‬ ‫بها‬ ‫إعجابه‬ ‫ويرجع‬1-. ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬2-. ‫العلم‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫أنها‬ ‫يقدر‬ ‫أنه‬ 3-. ً‫ا‬‫عالم‬ ‫فأصبح‬ ‫ممتازة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫أخوه‬ ‫إليه‬ ‫وصل‬ ‫فيما‬ ‫السبب‬ ‫أنها‬ )‫(جـ‬-. ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وغير‬ ‫السن‬ ‫صغير‬ ‫كان‬ ‫الصبي‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫الصبي‬ ‫سفر‬ ‫تأجل‬ -‫عالم‬ ‫ستجعله‬ ‫ألنها‬ ‫؛‬ ‫بها‬ ‫يتباهى‬ ‫وأخذ‬ ، ‫المتون‬ ‫ومجموع‬ ‫األلفية‬ ‫حفظ‬ ‫وكذلك‬ ، ‫باألزهر‬ ‫لاللتحاق‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫قراءة‬ ‫في‬ ‫السنة‬ ‫وقضى‬ً‫ا‬ ‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3: )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫حياة‬ " ‫جمع‬:. ‫حيوات‬2-‫هو‬ " ‫العزلة‬ " ‫بـ‬ ‫المراد‬. ‫واالنفراد‬ ‫التنحي‬ : 3-: ‫مضادها‬ " ‫فيها‬ ‫رغب‬ "‫زهدها‬.
  • 55.
    www.Benzaker.com 54 )‫(ب‬-‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬‫به‬ ‫ضاق‬ ‫حتى‬ ‫العلم‬ ‫عليه‬ ‫وكثر‬ ، ‫فيها‬ ‫رغب‬ ‫حتى‬ ‫العزلة‬ ‫عنه‬ ‫ذهبت‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫مجيء‬ ‫بعد‬ ‫الصبي‬ ‫حياة‬ ‫تبدلت‬ -‫وي‬ ‫األشهر‬ ‫أو‬ ‫الشهر‬ ‫معه‬ ‫ويقضى‬ ‫يزوره‬ ‫وكان‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫صباه‬ ‫رفيق‬ ‫كان‬. ً‫ا‬‫مع‬ ‫ويتنزهان‬ ‫القرآن‬ ‫ويقرآن‬ ‫الكتاب‬ ‫إلى‬ ‫ويذهبان‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫لعبان‬ )‫(جـ‬-‫والتنح‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وزوال‬ ، ‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫بقدوم‬ ‫الصبي‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ . " ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫فيها‬ ‫رغب‬ ‫حتى‬ ‫العزلة‬ ‫عنه‬ ‫فذهبت‬ "‫ي‬ ‫العزلة‬ ‫إلى‬ ‫حاجته‬ ‫وعلى‬ ‫واالنفراد‬. ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫ليخلو‬ -‫ال‬ ‫كانت‬‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫قيادته‬ ‫إلى‬ ‫الضطراره‬ ‫أخيه‬ ‫على‬ ‫وثقلت‬ ‫الوحدة‬ ‫عليه‬ ‫ثقلت‬ ‫وقد‬ ‫للعلم‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫كان‬ ‫الصبي‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫وأخيه‬ ‫الصبي‬ ‫على‬ ‫شاقة‬ ‫حياة‬ ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫يتركه‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬ ‫كما‬ ‫البيت‬ ‫وإلى‬ ‫القراءة‬: ‫المتعددة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫السكان‬ ‫قضية‬: " )‫(أ‬1-" ‫معنى‬" ‫االنسياق‬. ‫االنقياد‬ : ‫هو‬2-‫هو‬ " ‫اإلفالت‬ " ‫مضاد‬. ‫الوقوع‬ : 3-. ‫والتعمد‬ ‫القصد‬ : ‫هو‬ " ‫التوخي‬ " : ‫الحذر‬ ‫توخي‬ )‫(ب‬-‫وتحس‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لزيادة‬ ‫أولية‬ ‫نتيجة‬ ‫بأنها‬ ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫مرحلة‬ ‫تتصف‬‫والغذاء‬ ‫المعيشة‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬ ‫السكان‬ ‫النمو‬ ‫تسارع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عالية‬ ‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ‫تظل‬ ‫بينما‬ ، ‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫تهبط‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬ ‫فإن‬ ‫ووسائلها‬ ‫الصحية‬ ‫والظروف‬‫ي‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫قد‬ ‫عالية‬ ‫بمعدالت‬ ‫واستمراره‬2.5‫و‬3. ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ % -‫وعدم‬ ‫والمعاناة‬ ‫الضيق‬ ‫تفيد‬ )‫(محشورة‬ ‫وكلمة‬. ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ )‫(جـ‬-‫الالزمة‬ ‫الوسائل‬ ‫واستعمال‬ ‫اإلنجاب‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫البرامج‬ ‫لهذه‬ ‫األسرة‬ ‫لتنظيم‬ ‫الجيدة‬ ‫البرامج‬ ‫دور‬. -‫بين‬ ‫والمنافسة‬ ‫باهظة‬ ‫ديون‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫األخير‬ ‫الخيار‬ ‫وتعد‬‫وارتفاع‬ ‫الحفري‬ ‫الوقود‬ ‫مصادر‬ ‫وتناقص‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫وبين‬ ‫ها‬ . ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إمكانيات‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫الطاقة‬ ‫أسعار‬ ‫معظم‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬: " )‫(أ‬1-‫هو‬ " ‫الفكر‬ " ‫جمع‬:. ‫األفكار‬2-‫مضا‬‫هو‬ " ‫أقصى‬ " ‫كلمة‬ ‫د‬. ‫أدنى‬ : 3-‫بإمعان‬ ‫يفكر‬ : ‫به‬ ‫يراد‬ "‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫يقلب‬ " )‫(ب‬-‫وم‬ ‫يقرأ‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وجوه‬ ‫ويقلب‬ ، ‫البحث‬ ‫في‬ ‫والتعمق‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المختلفة‬ ‫القضايا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫العقاد‬ ‫منهج‬‫ا‬ ‫والموازن‬ ‫االختيار‬ ‫إتقان‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫فأصبح‬ ‫يسمع‬. ‫والتأمل‬ ‫والفحص‬ ‫والعمق‬ ‫ة‬ -‫و‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫فعب‬ ‫والمجالت‬ ‫والقصص‬ ‫والتاريخ‬ ‫اآلثار‬ ‫كتب‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫له‬ ‫فأتاحت‬ ‫بالمكتبات‬ ‫عامرة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫العلمي‬ ‫تكوينه‬ ‫في‬ ‫بيئته‬ ‫وأثر‬‫سعته‬ ‫األجانب‬ ‫من‬ ‫الصفوة‬ ‫ومجالسة‬ ‫إليهم‬ ‫والتحدث‬ ‫السائحين‬ ‫بين‬ ‫االندساس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االنجليزية‬ ‫أتقن‬ ‫كما‬ ‫الطاقة‬‫العلمي‬ ‫التكوين‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ . ‫للعقاد‬ )‫(جـ‬-.. ‫األصيلة‬ ‫والموهبة‬ ‫الفطرة‬ ‫بسالح‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫وشق‬ ‫نفسه‬ ‫ربي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫عصامية‬ ‫شخصية‬ ‫العقاد‬ -‫الت‬ ‫روعة‬ ‫وكذلك‬ ‫عنه‬ ‫يتحدث‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫التعبير‬ ‫ومالءمة‬ ‫المنطقي‬ ‫والترتيب‬ ‫الفكر‬ ‫بعمق‬ ‫واألدب‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫أسلوبه‬ ‫تميز‬ ‫وقد‬‫والبعد‬ ‫صوير‬ . ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫والسجع‬ ‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ‫مثل‬ ‫منها‬ ‫القليل‬ ‫إال‬ ‫المتكلفة‬ ‫المحسنات‬ ‫عن‬ : ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬: ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬- 1-. ‫ووجدانه‬ ‫بفكره‬ ‫ويتمثلها‬ ‫بها‬ ‫وينفعل‬ ‫الشاعر‬ ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫التجربة‬ ‫بذاتية‬ ‫المقصود‬ 2-‫والشف‬ ‫الكوخ‬ ‫وأغاني‬ ‫الناعم‬ ‫واألريج‬ ‫القمري‬ ‫العطر‬ : ‫مثل‬ ‫والمجازات‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫استعما‬ ‫اللغة‬ ‫استعلموا‬ ‫أبوللو‬ ‫شعراء‬‫الباكي‬ ‫ق‬ . ‫إلخ‬ ... ‫المحترقة‬ ‫واألنفاس‬ ‫التائه‬ ‫والمالح‬ ، )‫(ب‬- 1-‫ألن‬ ‫؛‬ " ‫التنوير‬ ‫لحظة‬ " ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫الرواية‬ ‫في‬ ‫النهاية‬‫األضواء‬ ‫يلقي‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫القارئ‬ ‫ويصل‬ ‫الصراع‬ ‫حدة‬ ‫وتخف‬ ‫األمور‬ ‫فيها‬ ‫تتكشف‬ ‫ها‬ . ‫السابقة‬ ‫األحداث‬ ‫غموض‬ ‫على‬. 2-‫المسرحية‬ ‫بموضوع‬ ‫التعريف‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ‫العرض‬ : ‫أجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫العام‬ ‫هيكلها‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫العام‬ ‫هيكلها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحي‬ ‫كالكائن‬ ‫المسرحية‬ ‫وا‬ . ‫فيها‬ ‫المهمة‬ ‫والشخصيات‬‫المسرحية‬ ‫خاتمة‬ ‫يتوج‬ ‫الذي‬ ‫والحل‬ ، ‫النهاية‬ ‫إلى‬ ‫الوسط‬ ‫إلى‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫طبيعي‬ ‫تسلسل‬ ‫في‬ ‫اإلحداث‬ ‫تتابع‬ ‫وفيه‬ ‫لتعقيد‬ . ‫األحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتابعت‬ ‫التي‬ ‫العقدة‬ ‫تلك‬ ‫ويكشف‬ " : ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬-‫يستل‬ ‫المعالي‬ ‫إلى‬ ‫الطموح‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫إلى‬ ‫الشاعر‬ ‫حديث‬ ‫يدور‬‫إلى‬ ‫والطريق‬ ‫األخطار‬ ‫أمام‬ ‫ضرورة‬ ‫فالمغامرة‬ ‫الحذر‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫زم‬ ‫ومشاقه‬ ‫أخطاره‬ ‫يتكلفوا‬ ‫أن‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ‫العلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫المعالي‬ ‫تحقيق‬ -‫ال‬ ‫فيها‬ ‫امتزج‬ ‫جيدة‬ ‫تجربة‬ ‫فكانت‬ ، ‫لمستقبلهم‬ ‫وتقديره‬ ‫للشباب‬ ‫وحبه‬ ‫للوطن‬ ‫الشاعر‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫بالوجدان‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬. ‫بالفكر‬ ‫وجدان‬ )‫(ب‬- 1-. ‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫لدورهم‬ ‫وتقديره‬ ‫قلبه‬ ‫من‬ ‫وقربهم‬ ‫للشباب‬ ‫الشاعر‬ ‫بحب‬ ‫يوحي‬ )‫النيل‬ ‫شباب‬ ‫(أي‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫النداء‬ 2-. ‫الشاعر‬ ‫بها‬ ‫عبر‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫وتأكيد‬ ‫تقرير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النصح‬ ‫توجيه‬ ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫للخبر‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬‫الصغيران‬" )‫(أ‬-‫الحلواوات‬ ‫أو‬ ‫الحالوى‬ : " ِ‫واء‬ْ‫ل‬َ‫ح‬‫ال‬ " ‫وجمع‬ ، ‫محاذاتنا‬ ‫أو‬ ‫أمامنا‬ : " ‫نا‬ِ‫ئ‬‫بإزا‬ " ‫معنى‬" ‫كآبة‬ " ‫ومضاد‬ ،. ‫سعادة‬ ‫أو‬ ‫سرور‬ :،‫الجملة‬ ‫األسلوب‬ ‫صحة‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫للطالب‬ ‫متروكة‬. )‫(ب‬-‫و‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬‫يبعد‬ ‫حتى‬ ‫الحلواء‬ ‫بعض‬ ‫لهما‬ ‫وقدم‬ ‫عليهما‬ ‫الكاتب‬ ‫عطف‬ ‫وقد‬ ، ‫أمه‬ ‫وال‬ ‫أبيه‬ ‫وجه‬ ‫الناس‬ ‫وجوه‬ ‫بين‬ ‫يري‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫خوف‬ . ‫األسرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫آمنة‬ ‫جديدة‬ ‫لحياة‬ ‫وينطلقا‬ ‫بالضياع‬ ‫الشعور‬ ‫عنهما‬ )‫(جـ‬- 1-‫ي‬ ‫بأطفال‬ ‫النظرات‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ :" ‫يتيمة‬ ‫نظرات‬ " ‫الكاتب‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫الجمال‬‫واالنكسار‬ ‫والضعف‬ ‫بالذل‬ ‫إيحاء‬ ‫وفيها‬ ، ‫تامى‬ 2-. ‫الكاتب‬ ‫أسلوب‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫إجمال‬ ‫بعد‬ ‫تفصيل‬ : ‫قبلها‬ ‫بما‬ " ‫وأبيه‬ ‫أمه‬ " ‫عالقة‬
  • 56.
    www.Benzaker.com 55 )‫(د‬-" :‫النص‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ . ‫الطفلين‬ ‫أم‬ ‫بها‬ ‫عرف‬ ‫التي‬ ‫والهيئة‬ ‫المالمح‬ ‫الرافعي‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ب‬‫منتشرة‬ ‫كانت‬ ‫روحها‬ ‫بان‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫عرفت‬ ‫وما‬ ‫ع‬" ‫قدميها‬ ‫تحت‬ ‫الجنة‬ ‫وضعت‬ ‫أم‬ ‫هيئة‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ ، ‫الصغيرين‬ ‫إلى‬ ‫نظراتها‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ، ‫وجهها‬ ‫لى‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬‫المساء‬: " )‫(أ‬1-"‫جمعها‬ " ‫دواء‬. ‫أدوية‬ :2-‫نية‬ُ‫م‬‫ال‬ : ‫مفردها‬ " ‫المنى‬ ". 3-: ‫بشاعر‬ " ‫مطران‬ ‫خليل‬ " ‫لقب‬‫القطرين‬ )‫(ب‬-. ‫وآالمها‬ ‫الغربة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الواقع‬ ‫حيث‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ‫الشفاء‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ‫والتسلي‬ ‫والتلهي‬ ‫التعلل‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫المفارقة‬ -. ‫نتيجة‬ : ‫قبله‬ ‫بما‬ ‫الثالث‬ ‫البيت‬ ‫عالقة‬ )‫(جـ‬-‫أشوا‬ ‫صور‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ) ‫النيران‬ (. ‫وكثرتها‬ ‫اآلالم‬ ‫بقدر‬ ‫وكذلك‬ ‫الشوق‬ ‫بشدة‬ ‫وإيحاء‬ ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ، ‫بالنيران‬ ‫قه‬ )‫(د‬-: ‫السابقة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫نالحظها‬ ‫كما‬ ‫مطران‬ ‫عند‬ ‫الرومانسية‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمتين‬ 1-. ‫النفسي‬ ‫والجو‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ 2-. ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ 3-‫ال‬. ‫بالغربة‬ ‫شعور‬ 4-. ‫الحادة‬ ‫العاطفة‬) ‫بسمتين‬ ‫يكتفي‬ ( " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫كليوباترا‬ ‫مصرع‬" )‫(أ‬1-" ‫َة‬‫ك‬‫ملي‬ " ‫جمع‬:. ‫مالئك‬2-‫يتدفقون‬ : " َ‫يموجون‬ " ‫مضاد‬. 3-‫لقب‬‫الشعراء‬ ‫أمير‬ : ‫بـ‬ " ‫شوقي‬ ‫أحمد‬ "-. ‫الرسول‬ ‫شاعر‬ )‫(ب‬-‫الملكة‬ ‫وصيفة‬ ‫شرميون‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫اإلخبار‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ -. ‫للملكة‬ ‫والوالء‬ ‫بالصدق‬ ‫فتتسم‬ ‫إخبارها‬ ‫صدق‬ ‫أما‬ )‫(جـ‬-‫بسعاد‬ ‫وتوحي‬ ‫باألمواج‬ ‫الجماهير‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : )‫يموجون‬ ‫بالشط‬ ‫(الجماهير‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬. ‫وفرحتها‬ ‫الجماهير‬ ‫ة‬ )‫(د‬-: ‫المسرحي‬ ‫شوقي‬ ‫شعر‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫الحوار‬ ‫طول‬-‫البيانية‬ ‫النزعة‬ ‫وضوح‬-‫البديع‬ ‫تكلف‬ ‫عن‬ ‫البعد‬-)‫بسمتين‬ ‫(يكتفي‬ . ‫التمثيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالغناء‬ ‫االهتمام‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬: )‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬ -، ‫منصوب‬ ‫كان‬ ‫خبر‬ : ً‫ا‬‫متواضع‬‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبة‬ ‫وعالمة‬ -‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫المطلق‬ ‫المفعول‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ : ً‫ال‬‫طوي‬. -. ‫الصرف‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫اسم‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الكسرة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫الفتحة‬ ‫جره‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مجرور‬ ‫اسم‬ : ‫عمر‬ -‫الفتح‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬ : ‫عقدة‬‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ ‫ة‬ ‫االستخراج‬ )‫(ب‬ 1-‫الخمسة‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫فع‬‫يكرهوا‬ :‫بأن‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬‫النون‬ ‫حذف‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬. ‫فاعل‬ ‫رفع‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫ضمير‬ ‫الجماعة‬ ‫وواو‬ ، *****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫إعرا‬ ‫الفعل‬ ‫أعرب‬ ‫إذا‬ ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬ ‫يأخذ‬. ‫السؤال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مطلوب‬ ‫لي‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫الضمير‬ ‫يعرب‬ ‫ولم‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ً‫ا‬‫ب‬ 2-‫الجملة‬ ‫أو‬ ‫الموصول‬ ‫صلة‬ : ‫موسى‬ ‫عليها‬ ‫هللا‬ ‫كلم‬" ..... ‫عمر‬ ‫كان‬ " ‫االفتتاحية‬‫من‬ ‫لها‬ ‫محل‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫جملة‬ ‫أي‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫تقبل‬ ‫و‬ . ‫اإلعراب‬ 3-. ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫نوعه‬ : ‫القدس‬ 4-‫ر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫متص‬ ً‫ا‬‫ضمير‬) ‫يكرهوا‬ ( ‫أو‬ ، )‫(كتبوا‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫واو‬ : ‫فع‬. )‫منها‬ ‫بواحد‬ ‫(يكتفى‬ . -‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫وآخر‬:) ‫أرني‬ ( ‫في‬ ‫الياء‬. )‫(جـ‬-. ) ‫برضاه‬ ‫تحظ‬ ‫هللا‬ ‫تخش‬ ‫إن‬ ( )‫د‬-‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫جزمه‬ ‫وعالمة‬ ، ) ‫الطلب‬ ‫أو‬ ( ‫األمر‬ ‫بالم‬ ‫مجزوم‬ ‫معرب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ ) ‫لتبن‬ ( ‫األول‬ ‫الفعل‬ -‫وا‬‫العلة‬ ‫حرف‬ ‫حذف‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ ) ‫ابن‬ ( ‫الثاني‬ ‫لفعل‬ )‫(هـ‬-‫اآلن‬ ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫ليكسب‬ ‫هللا‬ ‫أو‬ ، ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫يكسب‬ ‫أو‬ ، ‫يكسب‬ ‫قد‬ : ‫أو‬ . ‫هللا‬ ‫رضا‬ ‫عمر‬ ‫يكسب‬ ‫لسوف‬ ‫وهللا‬ )‫(و‬-) ‫د‬ ، ‫د‬ ، ‫ش‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫اشتد‬ ( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬ =================================== ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫الثاني‬2012‫م‬ ‫:جـ‬ )‫(األيام‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬2: )‫(أ‬-‫تضطرب‬ ‫ال‬ : ‫معناها‬ " ‫تختلف‬ ‫ال‬ ". 2-: ‫مضادها‬ " ‫العين‬ ‫تقتحمه‬ ". ‫تهابه‬ 3-"‫له‬ ‫الرقة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫الرفق‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫تلحظه‬ )‫(ب‬- -‫في‬ ‫يتلخص‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫مظهر‬ ‫كان‬‫القذرة‬ ‫عباءته‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اقتحام‬ ‫العين‬ ‫تقتحمه‬ ‫الغنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫اللون‬ ‫شاحب‬ ً‫ا‬‫نحيف‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ . ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ ‫لكثرة‬ ‫لونه‬ ‫استحال‬ ‫الذي‬ ‫وقميصه‬ )‫(المتسخة‬ ‫وطاقيته‬ -‫فال‬ ‫إليه‬ ‫ينطلق‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مقب‬ ‫الثغر‬ ‫مبتسم‬ ‫الجبين‬ ‫واضح‬ ‫وعمل‬ ‫جد‬ ‫صبي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫حقيقته‬ ‫أما‬‫كله‬ ً‫ا‬‫مصغي‬ ‫الدرس‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫يجل‬ ‫خطاه‬ ‫تتردد‬ . ‫لهو‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫مي‬ ‫يظهر‬ ‫وال‬ ‫يتبرم‬ ‫وال‬ ‫يتألم‬ ‫ال‬ ‫الشيخ‬ ‫إلى‬ )‫(جـ‬- 1-. ‫ألوديب‬ ‫بكت‬ ‫كما‬ ‫ألبيها‬ ‫فبكت‬ ‫يهتدي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫كأبيها‬ ً‫ا‬‫مكفوف‬ ‫الملك‬ ‫أوديب‬ ‫رأت‬ ‫ألنها‬
  • 57.
    www.Benzaker.com 56 2-‫ظن‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫لكذب‬ ‫األيام‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫بما‬ ‫حدثها‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬‫وهو‬ ‫منه‬ ‫تسخر‬ ‫وقد‬ ‫األطفال‬ ‫عبث‬ ‫فيها‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫وألنه‬ ، ‫أملها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ولخيب‬ ، ‫ها‬ . ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫ابن‬ ‫يسخر‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫:جـ‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬3: )‫(أ‬1-‫الباسم‬ ": ‫مضادها‬ "‫العاب‬.2-‫القليل‬ : ‫بها‬ ‫المراد‬ " ‫الضحل‬ ". 3-‫الخالب‬ "‫معناها‬ ". ‫الخادع‬ : )‫(ب‬- 1-. ‫الفقه‬ ‫في‬ ‫وأصالة‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫غزارة‬ ‫على‬ ‫كله‬ ً‫ا‬‫وتواضع‬ ‫كله‬ ‫وفكاهة‬ ‫كله‬ ً‫ا‬‫ابتسام‬ ‫كان‬ 2-‫بأ‬ ‫يهددونه‬ ‫فكانوا‬ ‫درسين‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫درس‬ ‫يزيدهم‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫يريدون‬ ‫كانوا‬ ‫فإنهم‬ ‫ولذلك‬ ‫الكلف‬ ‫أعظم‬ ‫به‬ ‫ويكلفون‬ ‫اإلعجاب‬ ‫أشد‬ ‫به‬ ‫يعجبون‬ ‫طالبه‬ ‫كان‬‫نهم‬ ‫يذ‬ ‫سوف‬‫لهم‬ ‫يستجيب‬ ‫فكان‬ ‫والقوافي‬ ‫العروض‬ ‫كتاب‬ ‫صاحب‬ ‫أنه‬ ‫يعون‬. )‫(جـ‬- 1-‫ال‬ ‫به‬ ‫يأتي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬ ‫المسلمة‬ ‫العربية‬ ‫لشخصيته‬ ‫أتاحوا‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫جدير‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫لتأثيرهم‬. ‫مستشرقون‬ 2-‫رء‬ ‫يحملون‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫طالبه‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ً‫ا‬‫صب‬ ‫العلم‬ ‫فيها‬ ‫يصب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫وس‬ : ‫المتعددة‬ ‫القراءة‬" ‫موضوع‬ ‫من‬‫القدس‬" )‫(أ‬1-: ‫هو‬ ‫االجتالء‬ " ‫مجتلى‬ ". ‫واالشتياق‬ ‫النظر‬2-" ‫وحدة‬ ". ‫فرقة‬ : ‫مضادها‬ 3-‫األول‬ : ‫جمعها‬ " ‫األولى‬ " )‫(ب‬-‫للق‬ ‫آخران‬ ‫اسمان‬)‫اسمين‬ ‫أي‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫(ويقبل‬ ‫يبوس‬ ، ‫إيلياء‬ ، ‫أورشليم‬ ، ‫العدل‬ ‫مدينة‬ ، ‫السالم‬ ‫دار‬ : ‫دس‬ -‫مصر‬ ‫خراج‬ ‫لذلك‬ ‫خصص‬ ‫الصخرة‬ ‫قبة‬ ‫ومسجد‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫عندما‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫الخليفة‬ ‫أن‬ : ‫إعمارها‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫دور‬ ‫متتالية‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ )‫(جـ‬-: ‫التعليل‬ 1-‫ا‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫رفض‬ً‫ا‬‫مسجد‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫يتخذها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬ ‫داخل‬ ‫يصلي‬ ‫أن‬ ‫لخطاب‬ 2-‫بين‬ ‫الصليبيين‬ ‫وضع‬ ‫وبذلك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القوى‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫المتحكم‬ ‫هو‬ ‫وأصبح‬ ‫الجبهتين‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫وحد‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الفاطمية‬ ‫الخالفة‬ ‫على‬ ‫بالقضاء‬ ‫الواحدة‬ ‫مدنهم‬ ‫على‬ ‫يستولى‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫وبالفعل‬ ‫الرحى‬ ‫شقي‬. ‫األخرى‬ ‫تلو‬ " ‫موضوع‬ ‫من‬‫القناع‬ ‫سقط‬: " )‫(أ‬1-‫النمو‬ ". ‫الزيادة‬ : ‫معناها‬ "2-" ً‫ا‬‫مادي‬ "ً‫ا‬‫معنوي‬ : ‫مضادها‬ 3-: ‫جمعها‬ " ‫قوة‬ ". ‫قوى‬ )‫(ب‬-‫السال‬ ‫منح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫تحسين‬ ‫لليوجينيا‬ ‫المعلنة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬‫األقل‬ ‫بالسالالت‬ ‫مقارنة‬ ‫السريع‬ ‫للتكاثر‬ ‫أكبر‬ ‫فرصة‬ ‫صالحية‬ ‫األكثر‬ ‫الت‬ . ‫صالحية‬ -‫حتى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫عليها‬ ‫مسيطرة‬ ‫وبقيت‬ ‫أمريكا‬ ‫ثم‬ ‫آسيا‬ ‫ثم‬ ‫إفريقيا‬ ‫على‬ ‫والخداع‬ ‫بالقوة‬ ‫أوروبا‬ ‫سيطرت‬ ‫إذ‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫الخفية‬ ‫األهداف‬ ‫ومن‬ ‫م‬ ‫خلقوا‬ ‫إنما‬ ‫البشر‬ ‫بقية‬ ‫وأن‬ ‫العالم‬ ‫سيدة‬ ‫أنها‬ ‫اعتبرت‬‫وتتعاقب‬ ‫تتصاعد‬ ‫أخذت‬ ‫قد‬ ‫األصوات‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫اليوجينيا‬ ‫من‬ ‫يخيف‬ ‫وما‬ ‫األبيض‬ ‫الرجل‬ ‫أجل‬ ‫ن‬ . ‫الساسة‬ ‫يتنفسه‬ ‫الذي‬ ‫الجو‬ ‫وتلوث‬ ‫اليوجينيا‬ ‫تمجد‬ ‫ارتفاعها‬ ‫ويتزايد‬ )‫(جـ‬-‫التعليل‬: 1-‫والمر‬ ‫المجاعة‬ ‫أشباح‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يتعلموا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫البشر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫لوران‬ ‫ألن‬‫الذي‬ ‫بالخطر‬ ‫مقارنة‬ ‫وطأة‬ ‫أخف‬ ‫والحرب‬ ‫ض‬ ‫الجماهير‬ ‫تعليم‬ ‫من‬ ‫يتوعدها‬ 2-‫اليوجينيا‬ ‫(عودة‬ ‫عن‬ ‫لين‬ ‫ريتشارد‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ‫وبالذكاء‬ ‫السلوكية‬ ‫بالصفات‬ ‫الجينات‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫األبحاث‬ ‫تزايدت‬ ‫الوراثية‬ ‫الهندسة‬ ‫عصر‬ ‫في‬- ‫بس‬ ‫نتحرك‬ ‫إننا‬ ، ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫إننا‬ : ‫فيه‬ ‫وقال‬ )‫تقييم‬ ‫إعادة‬‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ‫عرقية‬ ‫حرب‬ ‫وستسبقه‬ ‫جديد‬ ‫بشرى‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫الخيال‬ ‫تفوق‬ ‫رعة‬ . ‫القبيح‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫اليوجينيا‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫:إجابة‬ ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ : ً‫ا‬‫ثالث‬ )‫(أ‬- 1-‫اإلنس‬ ‫النف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫عندهم‬ ‫الشعر‬ : ‫الديوان‬ ‫شعراء‬ ‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫مفهوم‬. ‫والفلسفية‬ ‫الفكرية‬ ‫التأمالت‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتصل‬ ‫وما‬ ‫انية‬ 2-‫شخصيا‬ ‫وضوح‬ ‫وعدم‬ ، ‫المناسبات‬ ‫بشعر‬ ‫واالهتمام‬ ، ‫القديمة‬ ‫البيانية‬ ‫النماذج‬ ‫اإلحيائيين‬ ‫استلهام‬ : ‫والبعث‬ ‫اإلحياء‬ ‫مدرسة‬ ‫على‬ ‫المآخذ‬ ‫من‬‫تهم‬ ‫باثنين‬ ‫يكتفى‬ . ‫والمبالغة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬ ‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ، ‫شعرهم‬ ‫في‬ )‫(ب‬- 1-‫ووضوحها‬ ‫ودقتها‬ ‫األفكار‬ ‫سالمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المقال‬ ‫في‬ ‫اإلقناع‬ ‫الكاتب‬ ‫يحقق‬ 2-‫في‬ ‫وتتفاوت‬ ، ‫المواقف‬ ‫باختالف‬ ً‫ا‬‫وقصر‬ ً‫ال‬‫طو‬ ‫وتختلف‬ ‫الواحد‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫تنطقها‬ ‫التي‬ ‫العبارة‬ : )‫المسرحية‬ ‫(الجملة‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬ ‫عنه‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الفكرة‬ ‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬ ‫لمستوى‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫فصاحتها‬. ‫ا‬ : ‫البالغة‬ : ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ )‫(أ‬-)‫بأسلوبه‬ ‫الطالب‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫(أو‬ . ‫أساسها‬ ‫هو‬ ‫وصدقه‬ ‫حرارتها‬ ‫التجربة‬ ‫يعطى‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الشعوري‬ ‫الصدق‬ -‫القو‬ ‫بنضالهم‬ ‫المعالي‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫يدفعهم‬ ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫إلى‬ ‫يوجهها‬ ‫رسالة‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫وهي‬ ‫سامية‬ ‫فكرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬‫ى‬ ‫الشعوري‬ ‫بالصدق‬ ‫الفكر‬ ‫اجتمع‬ ‫ولذلك‬ ‫مصر‬ ‫لشباب‬ ‫بصدق‬ ‫محب‬ ‫فالشاعر‬ ‫األخطار‬ ‫يقتحم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الحقيقي‬ ‫فالفتى‬ ‫المجد‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫وسهرهم‬ . ‫عليه‬ ‫ودل‬ )‫(ب‬-‫واإل‬ ‫بالعزيمة‬ ‫وتوحي‬ ‫وتجسيم‬ ‫إيجاز‬ ‫في‬ ‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫مصحوب‬ ‫بالمعنى‬ ‫تأتى‬ ‫وهي‬ ‫كناية‬ : )‫النار‬ ‫(اقتحام‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬‫في‬ ‫والجرأة‬ ‫صرار‬ . ‫للصعوبات‬ ‫الفتى‬ ‫اقتحام‬
  • 58.
    www.Benzaker.com 57 :‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬-"‫الصغيران‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫الثامن‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬--‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫ينزالن‬ : " ‫ينحدران‬ " ‫معنى‬ -‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫وتتلقى‬ ‫تتلقف‬ : " ‫تطوح‬ " ‫مضاد‬ -‫كلم‬‫أبحر‬ : " ‫البحر‬ ‫ركب‬ " ‫بمعنى‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬‫للطالب‬ ‫متروكة‬ ‫المفيدة‬ ‫الجملة‬ ، ‫معناها‬ ‫في‬ ‫وما‬ )‫(ب‬-‫أهلهما‬ ‫عن‬ ‫لبعدهما‬ ‫الطفلين‬ ‫على‬ ‫يبدو‬ ‫فالخوف‬ )‫عيونهما‬ ‫في‬ ‫الخوف‬ ‫(تتبين‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫تبدو‬ ‫الخوف‬ ‫مظاهر‬ -‫م‬ ‫فأصبحا‬ ‫بمصيرهما‬ ‫معرفتهما‬ ‫لعدم‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫الهم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ : ‫الحزن‬ ‫مظاهر‬‫مظلم‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ‫مجهولة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫ذهب‬ ‫الذي‬ ‫البحار‬ ‫ثل‬ )‫(جـ‬- 1-‫يتناول‬ ‫كما‬ ‫المدينة‬ ‫زحام‬ ‫في‬ ‫الضياع‬ ‫موقف‬ ‫يواجهون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫قضية‬ ‫وهي‬ ‫اجتماعية‬ ‫قضية‬ ‫يعالج‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫االجتماعي‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫المقال‬ . ‫بطفليها‬ ‫األم‬ ‫عالقة‬ 2-‫ما‬ ( : ‫قوله‬ ‫في‬ ‫المبتكر‬ ‫التشبيه‬ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫يمي‬ ‫عن‬ َ‫ل‬ ِ‫المناز‬ َّ‫(أن‬ ‫أو‬ ، )‫جديدة‬ ‫أرض‬ ‫عن‬ ‫ليكشف‬ ‫المظلم‬ ‫البحر‬ ‫ركب‬ ‫إذا‬ ‫األقدار‬ ‫به‬ ‫تطوح‬ ‫بمن‬ ‫مثله‬ ‫ينزل‬ )‫مذعورة‬ ٌ‫ل‬‫أطفا‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫وشما‬ -‫ال‬ ‫حزن‬ ‫بمدى‬ ‫يوحي‬ ‫وهو‬ ، ‫مجهولة‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ً‫ا‬‫مظلم‬ ً‫ا‬‫بحر‬ ‫ركب‬ ‫ببحار‬ ‫والهم‬ ‫الحزن‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مقدار‬ ‫بهما‬ ‫نزل‬ ‫عندما‬ ‫الطفلين‬ ‫شبه‬ ‫وقد‬‫طفلين‬ ‫بأحد‬ ‫(يكتفى‬ . ‫ورعبهما‬ ‫الطفلين‬ ‫خوف‬ ‫بمدى‬ ‫يوحي‬ ‫وهو‬ ، ‫المذعورة‬ ‫باألطفال‬ ‫وشمالهما‬ ‫الطفلين‬ ‫يمين‬ ‫عن‬ ‫المنازل‬ ‫شبه‬ ‫هو‬ ‫أو‬ . ‫همهما‬ ‫ومقدار‬ ... )‫التشبيهين‬ )‫(د‬-‫بأسال‬ ‫وتأثروا‬ ‫التراث‬ ‫وأحيوا‬ ‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫حافظوا‬ : ‫أنهم‬ ‫في‬ ‫النثر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫اتجاه‬ ‫النص‬ ‫يمثل‬‫الماضي‬ ‫ومجدوا‬ ‫القدماء‬ ‫يب‬ . ‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ، ‫العريقة‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫لألمراض‬ ‫بالمرصاد‬ ‫ووقفوا‬ ، ‫به‬ ‫وتغنوا‬)‫بسمتين‬ ‫(يكتفى‬ " ‫وحنين‬ ‫غربة‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫التاسع‬ ‫السؤال‬ )‫(أ‬1-" ‫جرس‬ "‫جمعها‬. ‫جروس‬ :2-" ‫راهب‬ "‫مع‬. ‫مترقب‬ : ‫ناها‬ 3-: ‫مضادها‬ " ‫ثرن‬ "‫سكن‬ )‫(ب‬-ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ينسها‬ ‫لم‬ ‫قلبه‬ ‫فإن‬ ‫هو‬ ‫أما‬ ، ‫لها‬ ‫حبه‬ ‫على‬ ‫بمصر‬ ‫يستشهد‬ ‫فالشاعر‬ ‫حبه‬ ‫على‬ ‫شاهده‬ ‫هو‬ ‫فالوطن‬ ، ‫الوطن‬ ‫وبين‬ ‫الشاعر‬ ‫بين‬ ‫متبادل‬ ‫الحب‬ ‫و‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫شوق‬ ‫يزداد‬ ‫والليالي‬ ‫األيام‬ ‫مضت‬ ‫فكلما‬ ‫قلبه‬ ‫جراح‬ ‫الزمن‬ ‫يعالج‬ ‫ولم‬‫قلبه‬ ‫بنبضات‬ ‫ودعها‬ ‫سفينة‬ ‫تحركت‬ ‫فكلما‬ ‫السفن‬ ‫يترقب‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬ ‫الناقوس‬ ‫دقات‬ ‫ارتفاعها‬ ‫في‬ ‫تشبه‬ ‫التي‬ -‫الكلمتين‬ ‫بين‬ ‫بالطباق‬ ‫وتوكيده‬ ‫وتوضيحه‬ ‫المعنى‬ ‫إبراز‬ : ) ‫رق‬ ‫بعد‬ ‫تقسي‬ ( ‫لقوله‬ ‫الفنية‬ ‫والقيمة‬. )‫(جـ‬-‫مكنية‬ ‫استعارة‬ ‫الصورة‬ ‫نوع‬) ‫(درجة‬‫الشاعر‬ ‫حب‬ ‫باستمرار‬ ‫وتوحي‬. ‫وقسوته‬ ‫الزمن‬ ‫تأثير‬ ‫رغم‬ ‫للوطن‬ )‫(د‬-‫اآلرا‬ ‫أصحاب‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫بأهلها‬ ‫أحق‬ ‫األوطان‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫لغيرهم‬ ‫وتباح‬ ‫أبنانها‬ ‫على‬ ‫األوطان‬ ‫تحرم‬ ‫أن‬ ‫شوقي‬ ‫استنكار‬ ‫على‬ ‫الداالن‬ ‫البيتان‬‫ء‬ : ‫الخبيثة‬ ‫الفاسدة‬ ُ‫ح‬ ْ‫َّو‬‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬َ‫ب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫حـــر‬َ‫أ‬ِ‫ْر‬‫ي‬َّ‫ط‬‫لل‬ ٌ‫ل‬‫حال‬ِ ْ‫ن‬‫ــ‬ ِ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ال‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أل‬‫با‬ ُّ‫ــــق‬َ‫ح‬َ‫أ‬ ٍ‫ار‬َ‫د‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ ْ‫ج‬ ِ‫ر‬ ِ‫ب‬ِ‫ه‬‫ذا‬َ‫م‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ث‬‫خبي‬ ‫في‬ " ‫نص‬ ‫من‬ : ‫العاشر‬ ‫السؤال‬‫النسور‬" )‫(أ‬1-: " ‫قابعة‬ " ‫من‬ ‫المراد‬‫استسالم‬ : ‫بـ‬ ‫تترقب‬ ‫أنها‬. 2-‫مضادها‬ " ‫ترجف‬ "‫تثبت‬ : 3-‫والمهاجمة‬ ‫المراقبة‬ : ‫على‬ ‫يدل‬ ‫تعبير‬ " ‫تترصدها‬ " )‫(ب‬-. ‫الطموح‬ ‫أصحاب‬ ‫وعن‬ ‫الخاملين‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ -‫وهجومهم‬ ‫الحاقدين‬ ‫حقد‬ ‫يعرفون‬ ‫بأنهم‬ ‫الطامحين‬ ‫ووصف‬ ، ‫وهلع‬ ‫بخوف‬ ‫المحتوم‬ ‫المصير‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫يقبعون‬ ‫بأنهم‬ ‫الخاملين‬ ‫ووصف‬. ‫عليهم‬ )‫(جـ‬-. ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ : ) ‫النصال‬ ( ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫الخيال‬ -‫الطامحين‬ ‫على‬ ‫الشديد‬ ‫والحقد‬ ‫والقوة‬ ‫بالعنف‬ ‫ويوحي‬ )‫(د‬-‫تسعى‬ ‫ولكنها‬ ‫الخاملين‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫تلتفت‬ ‫ال‬ ‫بكفاحها‬ ‫فرحة‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫محلقة‬ ‫بنفسها‬ ‫تثق‬ ‫الطليقة‬ ‫النسور‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫السطور‬‫إلى‬ ‫القمة‬: ‫الكمال‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫وإلى‬ -ِ‫ق‬‫األف‬ ‫في‬ ُ‫ة‬‫الطليق‬ ُ‫سور‬ُّ‫ن‬‫ال‬-.. ُ‫ق‬ِّ‫ل‬‫وتح‬ َ‫ا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫هاما‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫َر‬‫ت‬-..‫هو‬َّ‫بالز‬ ُ‫فق‬ْ‫وتخ‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ -.. ِ‫ل‬‫ُّهو‬‫س‬‫ال‬ َ‫ْر‬‫ض‬ُ‫خ‬ ُ‫ر‬َّ‫ك‬‫تتذ‬ ‫ال‬-.. ُ‫ب‬َّ‫ق‬‫تتع‬ ..‫ها‬ِ‫ت‬‫يرا‬ْ‫بخ‬-.. ‫را‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ ْ‫ر‬ َ‫و‬ -.. ِ‫ق‬‫ي‬ ِ‫َّح‬‫س‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫في‬-‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫و‬.. ْ‫ال‬َ‫م‬‫لك‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬ : ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬: )‫(أ‬-: ‫اإلعراب‬ -: ‫زاد‬‫الظاهرة‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ )‫(إن‬ ‫خبر‬ -‫مفرد‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬ ‫نصب‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫للجن‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ : ‫مفر‬ -‫الظاه‬ ‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مطابق‬ ‫بدل‬ : ‫العمر‬. ‫رة‬ -‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫منصوب‬ ‫ألجله‬ ‫مفعول‬ : ً‫ا‬‫صون‬ : ‫االستخراج‬ )‫(ب‬ 1-‫ساع‬ : ‫ثالثي‬ ‫لفعل‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬-: ‫ثالثي‬ ‫غير‬ ‫لفعل‬ ‫وآخر‬‫المؤمن‬ 2-"‫المقضى‬ " : ‫مفعول‬ ‫اسم‬-‫بالشكل‬ ً‫ا‬‫مضبوط‬ ‫فعله‬. َ‫ي‬ ِ‫ض‬ُ‫ق‬ : 3-" ‫لقائه‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ " : ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫جملة‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫باإلضافة‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫في‬ : ‫السبب‬ 4-‫يجعل‬ ‫أن‬ : ً‫ال‬‫مؤو‬ ً‫ا‬‫مصدر‬
  • 59.
    www.Benzaker.com 58 ‫فاعل‬ ‫رفع‬‫محل‬ ‫في‬ : ‫اإلعراب‬ ‫من‬ ‫موقعه‬ )‫(جـ‬- 1-. ‫يفعون‬ : ‫األولى‬ ‫الجملة‬ ‫في‬ )‫يرجون‬ ( ‫الفعل‬ ‫وزن‬ 2-‫الجملة‬ ‫في‬ )‫يرجون‬ ( ‫الفعل‬ ‫وزن‬. ‫يفعلن‬ : ‫الثانية‬ )‫(د‬-.)‫بالفاء‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫اقتران‬ ‫مواضع‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫موضع‬ ‫أي‬ ‫(أو‬ " ‫منه‬ ‫الباقي‬ ‫فسينقص‬ ‫اإلنسان‬ ‫عمر‬ ‫يزد‬ ‫إن‬ " )‫(هـ‬-‫الخير‬ ‫إلى‬ ‫ساعيتان‬ ‫أنتما‬ : ‫المؤنث‬ ‫للمثنى‬ ‫العبارة‬ -. ‫الخير‬ ‫إلى‬ ‫ساعون‬ ‫أنتم‬ : ‫المذكر‬ ‫لجمع‬ ‫العبارة‬ )‫(و‬-( ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫نكشف‬.) ‫و‬ ، ‫ج‬ ، ‫ن‬ ( : ‫مادة‬ ‫في‬ ) ‫الناجين‬ ============================== ‫نموذج‬‫إجابة‬‫الدور‬‫األول‬2013‫م‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬‫األيام‬‫جـ‬2 ) ‫أ‬-‫ل‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬"‫جمعها‬:‫وجال‬ -‫فجأة‬"‫مضادها‬:‫توقع‬ -‫الذعة‬"‫معناها‬:‫موجعة‬ ‫ب‬)‫الصبي‬ ‫قلب‬ ‫خفق‬‫باال‬ ‫فوجئ‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫القرآن‬ ‫في‬ ‫متحان‬‫لذلك‬ ‫االستعداد‬ ‫دون‬ ‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫النتسابه‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫الكريم‬. [ -‫وألم‬ ‫حسرة‬ ‫إلى‬ ‫الوجل‬ ‫تحول‬ ‫وقد‬‫سمع‬ ‫ألنه‬ ‫؛‬‫أعمى‬ ‫يا‬ ‫أقبل‬ " : ‫يناديه‬ ‫الممتحن‬" ‫جـ‬)‫األول‬ ‫االمتحان‬‫صديقاه‬ ‫ومعه‬ ‫القرية‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫أمام‬ -‫الثاني‬ ‫واالمتحان‬‫توطئة‬ ‫ممتحنين‬ ‫أمام‬(ً‫ا‬‫تمهيد‬)‫النتس‬‫األزهر‬ ‫إلى‬ ‫ابه‬) -‫أما‬‫االمتحان‬ ‫أثر‬‫األول‬‫فيه‬ ‫نجاحه‬ ‫لعدم‬ ‫والخزي‬ ‫الفشل‬ ‫بمرارة‬ ‫شعور‬ ‫فهو‬ -‫وأما‬‫االمتحان‬ ‫أثر‬‫الثاني‬‫ممتحنيه‬ ‫على‬ ‫والسخط‬ ، ‫النجاح‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ، ‫والسخط‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫جمع‬ ‫فقد‬ً‫ا‬‫محتقر‬‫امتحانهما‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫جـ‬3 ‫أ‬)-‫يتفر‬‫ق‬"‫مضادها‬:‫يتجمع‬-ً‫ا‬‫قنوط‬"‫معناها‬:‫شدة‬‫اليأس‬ -‫الخواطر‬"‫مفردها‬:‫الخاطرة‬ ‫ب‬)‫رفاقه‬ ‫وتفرق‬ ‫الليل‬ ‫مجيء‬ ‫قبل‬ ‫الفتى‬ ‫عمل‬‫عنه‬:ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬‫الحب‬ ‫شئون‬ ‫في‬ ‫رفاقه‬ ‫بين‬. -‫أرب‬ ‫له‬ ‫فلي‬ ‫هو‬ ‫أما‬(، ‫هدف‬‫غاية‬)‫سبيل‬ ‫وال‬ ‫فيه‬‫له‬ ‫وأنى‬ ‫إليه‬، ‫معين‬ ‫عليه‬ ‫يعينه‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المكفوف‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بشيء‬‫ال‬ ‫وهو‬ ‫الحسان‬ ‫وجوه‬ ‫يرى‬ ‫جـ‬)‫األمر‬‫هو‬:‫كان‬ ‫التي‬ ‫القاسية‬ ‫الوحدة‬‫منها‬ ‫يعانى‬ -‫وقد‬‫وهو‬ ‫منه‬ ‫الخالص‬ ‫تم‬‫صغير‬‫خالته‬ ‫ابن‬ ‫بقدوم‬،‫وهو‬‫كبير‬‫حياته‬ ‫ل‬ ّ‫حو‬ ‫الذي‬ ‫الصوت‬ ‫بهذا‬‫وال‬ ‫الوحدة‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫فأصبح‬ ‫ّرها‬‫ي‬‫وغ‬‫الوحشة‬ ‫يجد‬ ‫عليه‬ ‫أظلم‬ ‫إذا‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫يخلو‬ ‫حين‬‫الليل‬ ‫القراءة‬‫المتعددة‬‫موضوع‬ ‫من‬"‫القدس‬" ) ‫أ‬-‫األكاذيب‬"‫مفردها‬:‫األكذوبة‬-‫زيفوا‬"‫مضادها‬:‫ثبتوا‬. -‫نشروا‬"‫معناها‬:‫أذاعوا‬. ‫ب‬)‫ونشروا‬ ‫الحقائق‬ ‫زيفوا‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬‫المؤتمرات‬ ‫وعقدوا‬ ، ‫شيدوها‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫القدس‬ ‫أصحاب‬ ‫بأنهم‬ ‫العالم‬ ‫إلقناع‬ ‫األكاذيب‬‫أكاذيبهم‬ ‫لترويج‬ -‫كذبهم‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫أما‬:‫وتؤكد‬ ، ‫خالصة‬ ‫عربية‬ ‫القدس‬ ‫أن‬‫يسمونها‬ ‫وكانوا‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الكنعانيون‬ ‫العرب‬ ‫أنشأها‬ ‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫المصادر‬ ، ‫السالم‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ ‫أورسالم‬‫ويبوسيين‬ ‫عموريين‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫بطون‬ ‫الكنعانية‬ ‫عن‬ ‫وتفرع‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫وكان‬ ، ‫وغيرهم‬ ‫وفينيقيين‬ ‫وآراميين‬ ‫عادت‬ ‫عربية‬ ‫أنها‬ ‫على‬‫ألصحابها‬ ‫جـ‬) 1-‫أهل‬ ‫مع‬ ‫اإلسالم‬ ‫تسامح‬ ‫على‬ ‫الدليل‬‫األخرى‬ ‫الديانات‬‫الحكم‬ ‫أثناء‬ ‫تنقطع‬ ‫لم‬ ‫بالقدس‬ ‫المقدسة‬ ‫األراضي‬ ‫إلى‬ ‫الحج‬ ‫رحالت‬ ‫أن‬‫اإل‬‫وجدوا‬ ‫بل‬ ‫سالمي‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫وعاشوا‬ ‫طويلة‬ ‫لقرون‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ‫األمان‬‫العمرية‬ ‫العهدة‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫تجلى‬ ‫وقد‬ ، ‫المسلمين‬ ‫مع‬ 2-‫محمد‬ ‫نبينا‬ ‫ومعراج‬ ‫ومسرى‬ ، ‫عيسى‬ ‫قلب‬ ‫ومهوى‬ ، ‫موسى‬ ‫عين‬ ‫مجتلى‬ ‫ألنها‬‫األ‬ ‫اإلسالم‬ ‫وقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫األديان‬ ‫وقدس‬ ، ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬‫ولى‬ ‫الشرق‬ ‫ومعبد‬‫القهار‬ ‫الواحد‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫وحدة‬ ‫ورمز‬ ‫والغرب‬ ‫من‬‫موضوع‬"‫أسلوب‬‫وأسلوب‬" : ) ‫أ‬-‫تلقائيته‬"‫مضادها‬:‫تكلفه‬-‫تشيع‬"‫معناها‬:‫تنتشر‬ -‫الحدث‬"‫جمعها‬:‫األحداث‬ ‫ب‬)‫هو‬ ‫األول‬ ‫األسلوب‬( ‫و‬ ) ‫كان‬ ( ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬‫صاحب‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫األسلوب‬ ‫أما‬ ) ‫كانوا‬‫في‬ ‫الفعل‬ ‫باستخدام‬ ‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ) ‫وكانوا‬ ‫كان‬ ( ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الماضي‬ ‫صيغة‬‫وحركته‬ ‫وتلقائيته‬ ‫حرارته‬ ‫للحدث‬ ‫يعطى‬ ‫الحاضر‬ ‫إلى‬ ‫الماضي‬ ‫جر‬ -‫أما‬‫أصلحهما‬‫لكاتب‬ ‫نصحه‬ ‫فهو‬ ‫الكاتب‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫للقصة‬‫أ‬ ‫باتباع‬ ‫القصة‬‫عزيزة‬ ‫السفيرة‬ ‫كاتب‬ ‫سلوب‬ ‫ج‬) 1-‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫للرجوع‬ ‫وسيلة‬ ‫خير‬ ‫الداخلي‬ ‫المنولوج‬‫بالمقلوب‬ ‫حوادث‬ ‫ذكريات‬ ‫تتابع‬ ‫يصف‬. 2-‫(كان‬ ‫يلد‬ ‫ألنه‬)‫مبرر‬ ‫بال‬ ‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رأس‬ ‫ويقلبه‬ ‫الزمني‬ ‫التتابع‬ ‫كبكبة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدى‬ ‫مما‬ ‫للنسل‬ ‫تحديد‬ ‫بدون‬‫اآل‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫الحوادث‬ ‫وأول‬ ‫فني‬، ‫خر‬ ‫بذكر‬ ‫يسارع‬ ‫الكاتب‬ ‫كأن‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫الحوادث‬ ‫وآخر‬‫عنه‬ ‫سها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫شيء‬ ً‫ا‬‫ثالث‬:‫تاريخ‬‫األدب‬‫والبالغة‬:‫السؤال‬ ‫إجابة‬‫السادس‬:‫تاريخ‬‫األدب‬ ‫أ‬)
  • 60.
    www.Benzaker.com 59 1-، ‫به‬‫وإحساس‬ ‫بالواقع‬ ‫التصاق‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫يفهمون‬ ‫ألنهم‬‫وت‬ ‫وتقدم‬ ، ‫وزيف‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫بوجوهه‬ ‫عنه‬ ‫تعبير‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬‫وفرح‬ ، ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ويأس‬‫الحياة‬ ‫متناقضات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والظلم‬ ‫العدل‬ ، ‫والعبودية‬ ‫الحرية‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ 2-‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫إلى‬ ‫وسيلتهم‬ ‫ألنها‬‫واألفكار‬ ‫اآلراء‬ ‫وتقابل‬ ، ‫والمعاني‬ ‫والمواقف‬ ‫الدالالت‬ ‫وتجسيد‬ ، ‫والمشاعر‬ ‫للعواطف‬‫وتسارعها‬ ‫ب‬) 1-‫أضاف‬‫إلى‬ ‫تيمور‬ ‫محمود‬‫الم‬‫سرحية‬‫االجتماعية‬‫مسرحية‬ ‫مثل‬ ‫التاريخية‬ ‫بالمسرحية‬ ‫خاصة‬ ‫عناية‬ ‫(امرئ‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشاعر‬ ‫عن‬ )‫خمر‬ ‫اليوم‬ (‫القي‬) 2-‫إذا‬‫وجد‬‫الحوار‬‫الكشف‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬ ‫القصيرة‬ ‫القصة‬ ‫في‬‫النف‬ ‫تجلية‬ ‫أو‬ ، ‫بالحدث‬ ‫التطور‬ ‫أو‬ ‫الشخصيات‬ ‫أبعاد‬ ‫عن‬ ‫الفكر‬ ‫إيضاح‬ ‫أو‬ ، ‫الغامضة‬‫ة‬‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫المراد‬ *****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫حق‬ ‫من‬ ‫أصبح‬‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫أجاب‬ ‫إذا‬ ‫كاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫الطالب‬(‫أ‬)‫أو‬ ،‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫أجاب‬(‫ب‬) ‫السابع‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬:‫البالغة‬ ) ‫أ‬ 1-‫عنوان‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬"‫البعث‬"‫الذي‬ ‫الشاعر‬ ‫خواطر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عبر‬ُ‫م‬‫الحياة‬ ‫قسوة‬ ‫يعانى‬‫من‬ ‫شربت‬ ‫كأنها‬ ‫النائمة‬ ‫األحالم‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حائر‬ ‫فيعيش‬ ‫ومتاعبها‬ ‫إلى‬ ‫العسر‬ ‫من‬ ‫عيشها‬ ‫حال‬ ‫ّر‬‫ي‬‫يغ‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫قضاء‬ ‫منتظرة‬ ‫يقظة‬ ‫فهي‬ ، ً‫ا‬‫خمر‬ ‫هللا‬ ‫غيوب‬‫شكره‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫ويبعث‬ ‫حقيقته‬ ‫وتحيا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫فيحيا‬ ‫اليسر‬ 2-‫نفسه‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫وجدان‬ ‫يتجلى‬‫الد‬ ‫في‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫المعذبة‬‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أم‬ ‫التقدير‬ ‫وعدم‬ ‫نيا‬‫وقد‬ ، ‫موته‬ ‫بعد‬ ‫حقيقته‬ ‫ومعرفة‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫األلفاظ‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫أثره‬ ‫الوجدان‬ ‫لهذا‬ ‫كان‬‫مثل‬ ‫معه‬ ‫متسقة‬: "‫تمددت‬-‫سكرى‬ ‫صاحية‬-‫تنامين‬-‫خمرا‬ ‫سقتك‬-‫يسرا‬-‫الشكرا‬" ... ، ‫ب‬) 1-‫كلمة‬ ‫توحي‬"‫تمددت‬"‫بحث‬ ‫االسترخاء‬ ‫بمحاولة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫واالطمئنان‬ ‫الراحة‬ -‫لكلمة‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬"‫سكرى‬"‫بعد‬"‫صاحية‬"‫التي‬ ‫والمعاناة‬ ‫الحيرة‬ ‫مدى‬ ‫بيان‬‫بالتضاد‬ ‫وتوكيده‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬ ‫أو‬ ، ‫الشاعر‬ ‫منها‬ ‫يعانى‬(‫الطباق‬) ‫الكلمتين‬ ‫بين‬ 2-"‫تنامين‬"‫األحالم‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫ينام‬ ً‫ا‬‫إنسان‬.،‫جمالها‬ ‫وسر‬:‫التشخيص‬. ‫النصوص‬ :ً‫ا‬‫رابع‬:‫نص‬ ‫من‬"‫الصغيران‬: ‫أ‬)‫معنى‬"‫رسخت‬" :‫استقرت‬ ‫أو‬ ‫ثبتت‬‫وجمع‬ ،"‫الوحي‬" :‫ي‬ ِ‫ح‬ ُ‫الو‬‫ومضاد‬ ،"‫أفاضته‬" :‫حرمته‬‫أو‬‫منعته‬‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫للطالب‬ ‫الجملة‬‫صحة‬ ‫األسلوب‬( ****‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬‫ألغي‬‫جمع‬ ‫سؤال‬‫كلمة‬‫وحي‬، ‫ب‬) -‫الطفل‬ ‫منكب‬ ‫إسناد‬ ‫هو‬ ‫المشهد‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تعبه‬ ‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫تحمل‬ ‫أنها‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫احتماالت‬ ‫أثار‬ ‫وقد‬ ‫تمشي‬ ‫وهي‬ ‫الطفلة‬ ‫صدر‬ ‫إلى‬‫ليكون‬ ‫أو‬ ، ‫يقع‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫إفهامه‬ ‫عن‬ ‫عجزت‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ، ‫يخاف‬ ‫فال‬ ‫الضئيل‬ ‫جسمه‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بها‬‫بالك‬ ‫قلبها‬‫حماية‬ ‫رجولته‬ ‫من‬ ‫تستمد‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ، ‫بالحنان‬ ‫عليه‬ ‫أظهرته‬ ‫الم‬ ، ‫ألنوثتها‬‫في‬ ‫بالنفي‬ ‫التقديم‬ ‫بدليل‬ ‫األخير‬ ‫هو‬ ‫االحتماالت‬ ‫وأقوى‬(‫هذا‬ ‫ال‬‫ذاك‬ ‫وال‬‫بالقصر‬ ‫التأكيد‬ ‫ثم‬‫بـإنما‬ ‫جـ‬) 1-‫في‬ ‫الخيال‬ ‫نوع‬‫الكاتب‬ ‫قول‬: "‫اللم‬ ‫لغة‬" :‫بليغ‬ ‫تشبيه‬‫وت‬ ‫اللم‬ ‫بلغة‬ ‫التعبير‬ ‫بقوة‬ ‫ويوحي‬ ،‫هذا‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫بصورة‬ ‫وضيحه‬‫الموقف‬ 2-‫قوله‬ ‫عالقة‬"‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫لتحمل‬‫تعبه‬"‫بعدها‬ ‫بما‬:‫سبب‬‫بعدها‬ ‫لما‬ 3-‫قوله‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫القيمة‬: "‫ها‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫أنو‬"‫بعد‬"‫رجولته‬" :‫بالتضاد‬ ‫وتوكيده‬ ‫المعنى‬ ‫توضيح‬‫الطباق‬‫أو‬ ‫الكلمتين‬ ‫بين‬‫إلى‬ ‫األنثى‬ ‫حاجة‬ ‫وتوكيد‬ ‫توضيح‬ ‫الحماية‬ ‫د‬)‫الس‬ ‫من‬‫مات‬‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫المحافظين‬ ‫التجاه‬ ‫الفنية‬: -‫وقوته‬ ‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬.-‫بأساليب‬ ‫والتأثر‬ ‫التراث‬ ‫إحياء‬‫القدماء‬. -‫تمجيد‬‫به‬ ‫والتغني‬ ‫الماضي‬. -‫الوقوف‬‫[يكتفى‬ . ‫الحنيف‬ ‫ولديننا‬ ‫لتقاليدنا‬ ‫والمنافية‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫إلينا‬ ‫الوافدة‬ ‫األمراض‬ ‫أمام‬]‫بسمتين‬ ‫التاسع‬ ‫السؤال‬:‫نص‬ ‫من‬"‫غربة‬‫وحنين‬( ) ‫أ‬-ِ‫هار‬َّ‫ن‬‫ال‬"‫جمعها‬:‫األنهر‬-‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ص‬‫ال‬"‫مضادها‬:‫الدبور‬-‫َة‬‫ن‬ِ‫س‬"‫معناها‬:‫قليلة‬ ‫إغفاءة‬ -‫شوقي‬ ‫تأثر‬‫ومناجاة‬ ، ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫بالحكمة‬ ‫واالستعانة‬ ، ‫البحتري‬ ‫لسينية‬ ‫معارضته‬ ‫في‬ ‫بالقدماء‬‫واس‬ ، ‫الصاحبين‬‫التراثية‬ ‫األلفاظ‬ ‫تخدام‬. 2-‫غرض‬ ‫القصيدة‬ ‫تمثل‬"‫الوطن‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬" (‫درجة‬ ‫نصف‬)‫صدق‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬‫العربية‬ ‫أمته‬ ‫إلى‬ ‫انتماءه‬ ‫ويؤكد‬ ، ‫شوقي‬ ‫لدى‬ ‫الوطنية‬ ‫من‬ ‫ألسنة‬ ‫ويقطع‬ ‫اإلسالمية‬‫وطنيته‬ ‫في‬ ‫يشككون‬ )‫ج‬ 1-‫الصبا‬‫اللعوب‬)‫لعوب‬ ‫بفتاة‬ ‫الصبا‬ ‫شبه‬ ‫مكنية‬ ‫استعارة‬‫تشخيص‬ ‫وفيها‬‫والخفة‬ ‫والجمال‬ ‫بالرشاقة‬ ‫وإيحاء‬ 2-‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫الخبر‬ ‫غرض‬:‫الحكمة‬ ‫تقرير‬،‫اإلنشاء‬ ‫أما‬‫التمني‬ ‫أو‬ ‫االلتماس‬ : ‫فغرضه‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ ‫د‬)‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫يدل‬‫اذكرامع‬‫ال‬ ‫بعيدة‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الصباعلى‬‫يطل‬ ‫ولذلك‬ ً‫ا‬‫صغير‬ ‫كان‬ ‫الوقت‬ ‫نف‬ ‫وفى‬ ً‫ا‬‫تام‬ ً‫ا‬‫إدراك‬ ‫الشاعر‬ ‫يدركها‬‫صاحبيه‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫مجرد‬‫بها‬ ‫التذكير‬ -‫أما‬‫كلمة‬ ‫استخدام‬‫صفا‬‫مع‬‫الشباب‬‫العهد‬ ‫قريبة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فتدل‬‫وصفها‬ ‫صاحبيه‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫ولذلك‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫والشاعر‬ ‫العاشر‬ ‫السؤال‬:‫نص‬ ‫من‬"‫صخرة‬‫الملتقي‬( ) ‫أ‬-‫طي‬"‫جمعها‬:‫أطواء‬-‫أطرق‬"‫أغ‬ : ‫معناها‬‫لـ‬ ‫عينيه‬ ‫مض‬‫يفكر‬ -‫المغرقا‬ ‫همنا‬"‫من‬ ‫المراد‬‫القول‬ ‫هذا‬:‫المجاوز‬‫للحد‬ )‫ب‬ 1-‫تشف‬‫صورة‬ ‫وهى‬ ‫السحاب‬ ‫جوانب‬ ‫في‬ ‫البارزة‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المتجلية‬ ‫الشاعر‬ ‫عاطفة‬ ‫عن‬ ‫األبيات‬‫الزائدة‬ ‫بهمومه‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أح‬ ‫حزينة‬ ‫استيحاء‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬‫ويتعجب‬ ، ‫معها‬ ‫واالندماج‬ ‫الطبيعة‬‫ح‬ ‫منها‬‫تحزنه‬ ‫التي‬ ‫اآلالم‬ ‫صورة‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ‫فيرى‬ ً‫ال‬‫متأم‬ ً‫ا‬‫مفكر‬ َ‫سكت‬ ‫كلما‬ ‫يراها‬ ‫ين‬‫وتؤلمه‬
  • 61.
    www.Benzaker.com 60 2-‫من‬ ‫النص‬‫يعد‬‫الغزل‬‫عن‬ ‫الشاعر‬ ‫يتحدث‬ ‫حيث‬‫محبوبته‬‫معها‬ ‫السعيدة‬ ‫لقاءاته‬ ‫إلى‬ ‫ويحن‬‫اللقاء‬ ‫ذلك‬ ‫ومواطن‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)‫تطور‬ ‫وقد‬‫على‬ ‫فأصبح‬ ‫الرومانسيين‬ ‫أيدي‬‫مناجاة‬‫لألماكن‬ً‫ا‬‫وحنين‬‫للذكريات‬ً‫ا‬‫وامتزاج‬‫بالطبيعة‬ ‫ج‬) 1-‫الجرح‬)‫تصريحية‬ ‫استعارة‬‫آالمه‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬‫بالجرح‬ ‫الفراق‬ ‫من‬ ‫وأحزانه‬‫والهجر‬ ‫الحب‬ ‫عذاب‬ ‫بقسوة‬ ‫وإيحاء‬ ‫تجسيم‬ ‫وفيها‬ ، 2-‫اإلنشاء‬‫التحسر‬ : ‫غرضه‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫في‬ -‫أما‬‫الخبر‬‫والهم‬ ‫الحزن‬ ‫صورة‬ ‫تقرير‬ : ‫غرضه‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫في‬. ‫د‬(‫هللا‬ ‫لنا‬:‫ن‬‫إنشائي‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫خبري‬ : ‫األسلوب‬ ‫وع‬‫والتوكيد‬ ‫التخصيص‬ ‫غرضه‬ ‫قصر‬ ‫أسلوب‬ ( ‫أو‬ . ‫التعجب‬ ‫أو‬ ‫الدعاء‬ : ‫غرضه‬ ‫معنى‬ ‫النحو‬ : ً‫ا‬‫خامس‬:‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫السؤال‬ ‫إجابة‬: ) ‫أ‬‫اإلعراب‬:-‫مجاالت‬:‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬. -‫الثمرة‬:‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ -‫السبيل‬:‫مرفوع‬ ‫خبر‬‫أو‬‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ،‫بدل‬‫الضمة‬ -‫العلم‬:‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫منصوب‬ ‫به‬ ‫مفعول‬‫الزموا‬ ‫تقديره‬ ‫محذوف‬ ‫لفعل‬ ‫الفتحة‬ ‫ب‬:‫االستخراج‬: ‫اسم‬‫المفعول‬:‫مهيبة‬(‫درجة‬)،‫معموله‬:‫مكانته‬:‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ، ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ ‫نائب‬‫الضمة‬. ( 2 -‫الصرف‬ ‫من‬ ‫الممنوع‬:‫م‬‫ساع‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)،‫سبب‬‫المنع‬:‫الجموع‬ ‫منتهى‬ ‫صيغة‬. (‫درجة‬) . 3 -‫فعل‬‫الشروع‬:‫بدأ‬(‫درجة‬) -‫بـ‬ ‫خبره‬ ‫اقتران‬ ‫يمتنع‬(‫أن‬) . (‫درجة‬) . 4 -‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الجملة‬ً‫ا‬‫نعت‬:‫تحتاج‬... (‫ونصف‬ ‫درجة‬) -‫االعرابي‬ ‫محاها‬:‫محل‬ ‫في‬‫رفع‬. (‫درجة‬) . (‫جـ‬) -‫بالعلم‬ ‫تعلون‬ ‫أنتم‬. (‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫تعلون‬) ,‫وزنها‬(‫تفعون‬) (‫درجة‬ ‫نصف‬) -‫تعلون‬ ‫أنتن‬‫بالعلم‬. (‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫تعلون‬)‫وزنها‬ ،(‫تفعلن‬) (‫درجة‬ ‫نصف‬) ()‫د‬-‫المراد‬ ً‫ا‬‫محقق‬ ْ‫يكن‬ ، ‫العلم‬ ‫لطلب‬ ‫اإلنسان‬ َ‫ع‬‫يس‬ ‫متى‬. (‫درجة‬، ‫الشرط‬ ‫لفعل‬‫و‬‫درجة‬‫لجواب‬‫الشرط‬) (‫هـ‬) -ُ‫ودئت‬ُ‫ب‬‫بالتحية‬. (‫درجة‬) (‫و‬) -‫اضطراب‬-‫ميدان‬-‫ميناء‬.‫األولى‬ ‫الكلمة‬(‫درجة‬ ‫نصف‬)‫والثالثة‬ ‫والثانية‬(‫درجة‬ ‫نصف‬) (‫هذا‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬‫السؤال‬) ‫التصحيح‬ ‫نموذج‬ ‫في‬ ‫تعديل‬ -‫صحيحة‬ ‫فإجابته‬ ‫بدل‬ ‫أو‬ ‫خبر‬ ‫السبيل‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫كتب‬ ‫وإذا‬ ، ‫درجة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫فقط‬ ‫درجة‬ ‫بنصف‬ ‫إعراب‬ ‫كلمة‬ ‫كل‬ ‫أصبحت‬ ‫اإلعراب‬ ‫سؤال‬. -. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫المفعول‬ ‫اسم‬ -. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫الشروع‬ ‫فعل‬ -. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫درجة‬ ‫اإلعرابي‬ ‫ومحلها‬ ، ‫درجة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ونصف‬ ‫درجة‬ ‫أصبحت‬ ‫النعت‬ ‫جملة‬ -‫لف‬ ‫ودرجة‬ ، ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشرط‬ ‫لفعل‬ ‫درجة‬ ‫أصبح‬ ‫الشرط‬ ‫أسلوب‬ ‫سؤال‬ )‫(د‬ ‫السؤال‬. ‫درجة‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الشرط‬ ‫جواب‬ ‫عل‬ -. ‫األخرى‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫درجته‬ ‫ووزعت‬ ‫ألغي‬ ‫المعجم‬ ‫سؤال‬ )‫(و‬ ‫السؤال‬
  • 62.