Skip to main content
‫امتحان‬ ‫حديث‬ ‫نظام‬ ‫العامة‬ ‫للثانوية‬ ‫العربية‬ ‫للغة‬ ‫النموذجية‬ ‫اإلجابة‬7‫المادة‬ ‫لخبراء‬ ‫يونيه‬
‫القصة‬
‫األول‬ ‫السؤال‬
‫التجمع‬ :‫التفرق‬ ‫مضاد‬-‫يقضون‬ :‫ينفقون‬ ‫معنى‬-‫األصياف‬ :‫الصيف‬ ‫جمع‬
‫ما‬ ‫يصنع‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫عنها‬ ‫البعد‬ ‫يطيق‬ ‫ال‬ ‫وأصبح‬ ‫القاهرة‬ ‫أحب‬ ‫ألنه‬ ) ‫ب‬ (
‫أخوه‬ ‫يصنعه‬-‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫إجازاته‬ ‫أكثر‬ ‫يقضي‬ ‫الذي‬-‫يحظى‬ ‫أخوه‬ ‫كان‬ ‫بما‬ ‫فيحظى‬
‫واجتهاد‬ ‫جد‬ ‫دليل‬ ‫نظرهما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫والديه‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫به‬
‫ن‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫والدليل‬ ‫الصبي‬ ‫من‬ ‫متصنعا‬ ‫التمنع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬‫القطار‬ ‫ركب‬ ‫األمر‬ ‫هاية‬
‫الريف‬ ‫ونعيم‬ ‫لذة‬ ‫إال‬ ‫يتذكر‬ ‫ولم‬ ‫والقاهرة‬ ‫والربع‬ ‫األزهر‬ ‫فنسي‬ ‫صاحبه‬ ‫مع‬.
(‫ج‬)
1-‫ونواحيه‬ ‫وتمألأرجاءه‬ ‫بالبيت‬ ‫تحيط‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫العفاريت‬ ‫من‬ ‫عفريت‬ ‫به‬ ‫يعبث‬ ‫أن‬ ‫من‬ً‫ا‬‫خوف‬.
2-‫إنهم‬ ‫ألنفسهما‬ ‫وليقوال‬ ، ‫المنطق‬ ‫يدرسان‬ ‫إنهما‬ ‫ألنفسهما‬ ‫ليقوال‬‫الكبار‬ ‫الطالب‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬ ‫العشاء‬ ‫صالة‬ ‫بعد‬ ‫منه‬ ‫ويعودان‬ ‫المغرب‬ ‫صالة‬ ‫بعد‬ ‫إلىاألزهر‬ ‫يذهبان‬ ‫ا‬.
‫الثانى‬ ‫السؤال‬
‫لجأت‬ :‫أوت‬ ‫معنى‬-‫األسر‬ : ‫األسرة‬ ‫جمع‬-‫الرضا‬ :‫الغيظ‬ ‫مضاد‬
‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬‫اس‬ ‫لقد‬ ‫والسبب‬ ‫الغيظ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫صدره‬ ‫في‬ ‫وكتم‬ ‫الكبيرة‬ ‫األمل‬ ‫بخيبة‬ ‫شعر‬ ) ‫ب‬ (
ً‫ال‬‫استقبا‬‫صاحبه‬ ‫مع‬ ‫الدار‬ ‫وصإللى‬ ‫وعندما‬ ، ‫المحطة‬ ‫في‬ ‫يستقبله‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ً‫ا‬‫فاتر‬
‫والحفاوة‬ ‫الترحيب‬ ‫يلقيا‬ ‫ولم‬ ‫لدخولهما‬ ‫األسرة‬ ‫وجمت‬.
‫أن‬ ‫يحب‬ ‫أخوه‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫إرساله‬ ‫اليسير‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ً‫ا‬‫صغير‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ) ‫ج‬ (
‫يحتمله‬.
2-‫األ‬ ‫في‬ ‫يدرسوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫وأصحابه‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬‫يرضون‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫يتفقهوا‬ ‫ولم‬ ‫زهر‬
‫بين‬ ‫يشهدونه‬ ‫كانوا‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬ ‫لهذا‬ ‫ويبتهجون‬ ،‫بها‬ ‫ويعجبون‬ ‫الخصومات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
ً‫ا‬‫وسرور‬ ‫غبطة‬ ‫أشدهم‬ ‫الصبي‬ ‫أبو‬ ‫وكان‬ . ‫الشيب‬ ‫الشيوخ‬ ‫وهؤالء‬ ‫الناشئ‬ ‫الصبي‬ ‫هذا‬.
‫عجز‬ ‫إلى‬ ‫قط‬ ‫طمئن‬ ‫ولمي‬ ‫حرام‬ ‫واألنبياء‬ ‫األولياء‬ ‫التوسلب‬ ‫أن‬ ‫قط‬ ‫يصدق‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫ومع‬‫منتلك‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫فيما‬ ‫ابنه‬ ‫يسايرقط‬ ‫ولم‬ ،‫الكرامات‬ ‫إحداث‬ ‫عن‬ ‫األولياء‬
ً‫ا‬‫شديد‬ً‫ا‬‫تعصب‬ ‫البنه‬ ‫يتعصب‬ ‫هوكان‬ ‫ومخاصمي‬ ‫محاوريه‬ ‫على‬ )ً‫ا‬‫(متفوق‬ً‫ا‬‫ظاهر‬ً‫ا‬‫مخاصم‬ً‫ا‬‫محاور‬ ‫ابنه‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫المقاالت‬
‫القراءة‬
‫األصيلة‬ ‫العربية‬ ‫األرقام‬ ‫موضوع‬ ‫من‬
‫العربي‬ ‫األرقام‬ ‫موضوع‬ ‫من‬‫األصيلة‬ ‫ة‬
1-‫أبطلت‬ :‫دحضت‬
2-‫فري‬ : ‫فرية‬ ‫جمع‬
3-‫تخفى‬ : ‫تجلى‬ ‫مقابل‬
‫هندي‬ ‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫أرقامنا‬ ‫أن‬ ) ‫ب‬ (.
-‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫و‬:
1 -‫ألرقامنا‬ ‫العربي‬ ‫األصل‬ ‫تثبت‬ ‫المخطوطات‬.
2 -‫العربياألصيل‬ ‫للرقم‬ ‫الهندي‬ ‫دحضت(أبطلت)فرية(كذب)األصل‬ ‫الحديثة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫الدراسات‬‫العرب‬ ‫ريادة‬ ‫يوضح‬ ‫وهذا‬ ..
(‫ج‬)
1-‫ذاتها‬ ‫العربية‬ ‫الحروف‬ ‫لترك‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫فسيكون‬ ‫العربية‬ ‫لألرقام‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫ترك‬
2-‫وجزئ‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫الى‬ ‫جزئيا‬ ‫تنمى‬ ‫هى‬ ‫التى‬ ‫الغربية‬ ‫األرقام‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫الحضارات‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫ارقامنا‬ ‫تنتمى‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫يا‬
‫الال‬‫تينية‬
‫الثانى‬ ‫السؤال‬
‫العقاد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫لمحات‬
1-‫القريب‬
2-‫االشتيه‬
3-‫االصيل‬
‫ب‬-1-‫وحد‬ ‫المتاحف‬ ‫فى‬ ‫ال‬ ‫العريق‬ ‫الماضى‬ ‫باثار‬ ‫الحضارة‬ ‫صور‬ ‫احدى‬ ‫اسوانتلتقى‬ ‫ففى‬ ‫بالحاضر‬ ‫السحيق‬ ‫الماضى‬ ‫يلتقى‬ ‫حيث‬ ‫العقاد‬ ‫نشأ‬ ‫حيث‬ ‫اسوان‬ ‫فى‬‫ه‬‫بل‬ ‫ا‬
‫ثاب‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫الحياه‬ ‫هى‬ ‫فالحياه‬ ‫فىالبيوت‬. ‫مكانه‬ ‫فى‬ ‫ت‬2-‫المرأهاالسوانيه‬ ‫ثم‬ ‫االنجليزيه‬ ‫واليدى‬ ‫الباريسيه‬ ‫الفتاه‬ ‫على‬ ‫عينيه‬ ‫فتح‬ ‫نشأالعقاد‬ ‫الحياتين‬ ‫ملتقى‬ ‫وفى‬
‫الطريق‬ ‫فى‬ ‫امه‬ ‫يعرف‬ ‫ان‬ ‫المرأ‬ ‫يعجز‬ ‫حيث‬ ‫المحجبة‬.
3-‫اعطا‬ ‫فىاالفق‬ ‫البسط‬ ‫منحه‬ ‫فقد‬ ‫احساسه‬ ‫عليه‬ ‫ومأل‬ ‫لمسه‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫طفولته‬ ‫فى‬ ‫أهميه‬ ‫هذاالنقيض‬ ‫يعطى‬ ‫لم‬‫عدم‬ ‫و‬ ‫للتقابل‬ ‫االستعداد‬ ‫على‬ ‫طبعه‬ ‫االحساس‬ ‫قابليه‬ ‫ه‬
‫االحساسبالتنافر‬
‫ج‬-
1-‫والتأليف‬ ‫للقراءة‬ ‫بعدها‬ ‫يخل‬ ‫لم‬
2-‫االنجليزية‬ ‫وبين‬ ‫بينهما‬ ‫المشترك‬ ‫القدر‬ ‫وهو‬ ‫وااليطالية‬ ‫االسبانية‬ ‫فهم‬ ‫استطاع‬ ‫ولما‬ ‫ونساء‬ ‫رجاال‬ ‫االجانب‬ ‫صفوه‬ ‫يجالس‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫األدب‬
1-‫امن‬ ‫حيث‬‫التالى‬ ‫البيت‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫احدهم‬ ‫يعبر‬ ‫و‬ ‫الجديد‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫التعصب‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االديان‬ ‫بحرية‬ ‫وا‬:
‫أحمد‬ ‫على‬ ‫السالم‬ ‫اتلو‬ ‫و‬ ‫عيسى‬ ‫اعشق‬ ‫و‬ ‫لموسى‬ ‫أصلى‬
2-‫ب‬ ‫نفسه‬ ‫تطوير‬ ‫كيفية‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫للبحث‬ ‫قيده‬ ‫واطلق‬ ‫العربى‬ ‫االنسان‬ ‫كيان‬ ‫هز‬ ‫دمار‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫ان‬‫قيا‬ ‫فى‬ ‫بدا‬ ‫و‬ ‫نفسه‬‫حركات‬ ‫م‬
‫دائما‬ ‫التحرر‬ ‫فى‬ ‫المتزايدة‬ ‫رغباته‬ ‫و‬ ‫العالمى‬ ‫و‬ ‫العربى‬ ‫الشعبى‬ ‫الوعى‬ ‫زيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫التحرر‬
3-‫قصير‬ " :‫نوعان‬ )‫الشكل(الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المقال‬-‫طويل‬"
)‫(أ‬-‫وبأسلوب‬ ‫شائقة‬ ‫مركزة‬ ‫بطريقة‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ :)‫الخاطرة‬ ‫(مقال‬ ‫القصير‬ ‫المقال‬)‫(الخاطرة‬ ‫أو‬ )‫(العمود‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫و‬ ‫سهلة‬ ‫وعبارة‬ ‫واضح‬
‫ال‬ ‫(نحو‬ ‫و‬ ، ‫محمد‬ ‫الصاوي‬ ‫ألحمد‬ )‫ودل‬ ‫قل‬ ‫(ما‬ ‫و‬ ، ‫أمين‬ ‫لمصطفى‬ )‫(فكرة‬ :‫مثل‬ً‫ا‬‫ثابت‬ً‫عنوانا‬ ‫هذا‬ ‫القصير‬ ‫لمقاله‬ ‫كاتبه‬ ‫يختار‬ ‫وأحيانا‬ ،‫عبد‬ ‫زكي‬ ‫لمحمد‬ )‫نور‬
‫بهاء‬ ‫ألحمد‬ )‫(يوميات‬ ‫و‬ ، ‫بهجت‬ ‫ألحمد‬ )‫الدنيا‬ ‫(صندوق‬ ‫و‬ " ‫القادر‬‫فيه‬ ‫الكاتب‬ ‫ويعرض‬ ، ‫منتصر‬ ‫لصالح‬ )‫رأي‬ ‫(مجرد‬ ‫و‬ ، ‫منصور‬ ‫ألنيس‬ )‫(مواقف‬ ‫و‬ ، ‫الدين‬
‫االقتصادية‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫أو‬ ، ‫السياسية‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫نواحي‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جانب‬...
)‫(ب‬-،ً‫ا‬‫شائق‬ً‫ا‬‫عرض‬ ‫الكاتب‬ ‫يعرضه‬ً‫ا‬‫موضوع‬ ‫يتناول‬ ، ‫صفحات‬ ‫وعشر‬ ‫صفحتين‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫الذي‬ : ‫الطويل‬ ‫المقال‬‫اإلقناع‬ ‫عنصري‬ ‫محققا‬ ‫واضحة‬ ‫سهلة‬ ‫بلغة‬
‫أمين‬ ‫وأحمد‬ ‫والمازني‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ : ‫ابه‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ومن‬ ، ‫واإلمتاع‬..‫وغيرهم‬.
‫البالغة‬
1-‫األبيات‬ ‫ونشرح‬ )) ‫واالمل‬ ‫والحب‬ ‫الفخر‬ (( ‫العاطفة‬ ‫نحدد‬ ‫الزم‬
2-‫التشخيص‬ ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ‫نخاطبه‬ ‫شخصا‬ ‫مصر‬ ‫صور‬ .. ‫م‬ . ‫س‬ : ‫مصر‬
3-‫الخبرى‬ ‫األسلوب‬‫الوصف‬ ‫فى‬ ‫انسب‬ ‫و‬ ‫والتوكيد‬ ‫للتقرير‬
4-‫هذا‬ ‫يظهر‬ .. ‫وتسلسلها‬ ‫األفكار‬ ‫وترابط‬ ‫النفسي‬ ‫الجو‬ ‫ووحدة‬ ‫الموضوع‬ ‫وحدة‬ ‫منها‬ ‫المقومات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ‫متحققة‬ ‫العضوية‬ ‫الوحدة‬‫فى‬ ‫جليا‬
‫الشاع‬ ‫ربط‬ ‫اجله‬ ‫من‬ ‫والتغنى‬ ‫لوطنه‬ ‫الشاعر‬ ‫تقدير‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫دارت‬ ‫فاالبيات‬ ‫األبيات‬‫واالنتماء‬ ‫والفخر‬ ‫الحب‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫شعورى‬ ‫بخيط‬ ‫أفكاره‬ ‫ر‬
‫قبلها‬ ‫لما‬ ‫نتيجة‬ ‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫بعدها‬ ‫لما‬ ‫سبب‬ ‫فكرة‬ ‫فكل‬ ‫ومتسلسلة‬ ‫مترابطة‬ ‫األفكار‬ ‫وجاءت‬ ، ‫للوطن‬
‫الصغيران‬:-
1-‫رضا‬ : " ‫غضبك‬ " ‫مضاد‬–‫اطمئنان‬–‫حلم‬
2-‫أصاغر‬ : " ‫أصغر‬ " ‫جمع‬–‫أصغرون‬"
3-‫حزن‬ : " ‫أحزان‬ ":: ‫مفرد‬
4-‫وضعف‬ ‫ومهانة‬ ‫ذل‬ : " ‫مسكنة‬ " ‫مرادف‬
‫ب‬-1-‫اللي‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫والتخبط‬ ‫الضياع‬ ‫من‬ ‫ويرحمهما‬ ‫الصغيرين‬ ‫هذين‬ ‫المتدفقة‬ ‫برحمته‬ ‫ينقذ‬ ‫أن‬ )‫إليه‬ ً‫ا‬‫(الجئ‬ ‫به‬ً‫ا‬‫مستجير‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الكاتب‬ ‫يتضرع‬‫الذي‬ ‫ل‬‫في‬ ‫يشبه‬
‫حم‬ ‫لمحاولة‬ ‫القلوب‬ ‫في‬ ‫الرحمة‬ ‫توقظ‬ ‫حية‬ ‫موعظة‬ ‫فهما‬ ، ‫هللا‬ ‫غضب‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫سواده‬‫طفل‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫البريئة‬ ‫لإلنسانية‬ ‫صورة‬ ‫فالصغيران‬ ، ‫المشردين‬ ‫اية‬
‫وحو‬ ، ‫والضياع‬ ‫الذل‬ ‫مالمح‬ ‫وعليهما‬ ‫المصير‬ ‫يعرفان‬ ‫ال‬ ‫والضياع‬ ‫المجهول‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫ويسيران‬ ‫إليها‬ ‫يستند‬ ‫وهو‬ ‫للرحمة‬ ‫ترمز‬ ‫وطفلة‬ ‫للحب‬ ‫يرمز‬‫اللي‬ ‫ظالم‬ ‫لهما‬‫ل‬
‫القاتمة‬ ‫وكآبته‬ ‫الموحش‬.
2- "‫تصر‬ ‫استعارة‬ " ‫النملتين‬‫الرعاية‬ ‫إلى‬ ‫والحاجة‬ ‫بالضعف‬ ‫وتوحى‬ ‫بالنملتين‬ ‫الطفلين‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫يحية‬
‫ج‬1--‫المسكنة‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫والضياع‬ ‫اليتم‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫األهل‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫ألن‬ ‫الكاتب‬ ‫من‬ ‫دقة‬
2-‫اللغات‬ ‫كل‬ ‫وقوام‬ ‫القرآن‬ ‫لغة‬ ‫وأنها‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫الرافعى‬ ‫اتجاهات‬ ‫اهم‬ ‫من‬
‫د‬-ِ‫الطفالن‬ َّ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫وا‬ ، ‫ها‬ِ‫ت‬‫بال‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ِ‫م‬‫ومدا‬ ‫ها‬ِ‫م‬‫س‬ِ‫بج‬ ‫ما‬ِ‫عليه‬ َ‫هي‬ ْ‫َّت‬‫ب‬َ‫ك‬‫أ‬ َّ‫م‬‫ث‬ ، ِ‫ة‬‫األجنح‬ َ‫ض‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أي‬ ‫ضا‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ، ‫ما‬ُ‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬ ‫را‬َ‫ص‬‫أب‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫واش‬ ، ِ‫ه‬ِ‫ه‬‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ِ‫ء‬ ْ‫ز‬ُ‫ج‬‫ال‬ َ‫حام‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫ما‬َ‫ح‬
‫با‬ ‫إال‬ ِ‫ه‬‫ب‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ث‬‫ثال‬ َ‫بين‬ َ‫ق‬ ِ‫ه‬‫ر‬َ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ِ‫ع‬ُ‫األذر‬ ‫في‬ ُ‫ع‬ُ‫األذر‬، ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫الفاص‬ ِ‫ت‬‫الساعا‬ َ‫من‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫د‬‫جدي‬ُ‫أ‬‫يبد‬ ‫ها‬َ‫خ‬‫تاري‬ َّ‫كأن‬ ، ً‫طفلة‬ ‫ما‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫ر‬َ‫غ‬ ِ‫ه‬‫ص‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫ك‬‫ل‬
ُ‫خ‬‫التاري‬ ‫ها‬َ‫د‬‫عن‬ ُ‫ل‬َّ‫يتحو‬ ‫التي‬) .
‫وحنين‬ ‫غربة‬:
‫أ‬-‫أرجاس‬ " ‫رجس‬ ‫وجمع‬ ‫الدوحة‬ :‫الدوح‬ ‫ومفرد‬ ‫كارها‬ :‫مولعا‬ ‫مضاد‬"
‫ب‬-‫ويمن‬ ‫أسبانيا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حبيس‬ ‫ويبقيني‬ ‫ه‬‫على‬ ‫يبخل‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ ، ‫الكرم‬ ‫عنه‬ ‫مشهور‬ ‫البحر‬ ‫أباك‬ ‫إن‬ :‫لها‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫عطفها‬ً‫ا‬‫مستدر‬ ‫السفينة‬ ‫شوقي‬ ‫يخاطب‬‫العو‬ ‫من‬ ‫عني‬‫إلى‬ ‫دة‬
‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫عودته‬ ‫وسيلة‬ ‫وألنها‬ ‫الوطن‬
2-‫التعجب‬ :‫االستفهام‬ ‫غرض‬
‫ج‬1-‫ب‬ ‫المصريين‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫تصريحية‬ ‫استعارة‬ :‫بالبله‬‫التوضيح‬ ‫جمالها‬ ‫وسر‬ ‫البالبل‬
‫د‬-‫ي‬ِ‫س‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬‫و‬ ‫ي‬ ِ‫ير‬ِ‫س‬ ِ‫ُّموع‬‫د‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ما‬ِ‫به‬ *** ٌ‫ع‬‫ا‬ َ‫ــر‬ِ‫ش‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫س‬َ‫ف‬َ‫ن‬
) ِ‫س‬ْ‫ك‬َ‫م‬( َ‫و‬ )ٍ‫ل‬ْ‫م‬َ‫(ر‬ َ‫بين‬ ِ‫ر‬ْ‫غ‬َّ‫الث‬ َ‫د‬َ‫ي‬ *** ِ‫اك‬ َ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ار‬َ‫ن‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ك‬َ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫اج‬ َ‫و‬
‫تشتكى‬ ‫كم‬ ‫نص‬ ‫من‬
‫سعيدا‬ : ‫مكتئبا‬ ‫مضاد‬
‫تخاف‬ :‫تشفق‬ ‫معنى‬
‫ج‬‫مصائب‬ :‫مصيبة‬ ‫مع‬
(‫ب‬)
1-‫كن‬ ‫وان‬ ‫نزواللكارثة‬ ‫يمنعوا‬ ‫لن‬ ‫التشاؤم‬ ‫و‬ ‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫الحزن‬ ‫لكن‬ ‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫نزولكارثةعليك‬ ‫تخاف‬ ‫النك‬ ‫حزين‬ ‫انك‬ ‫للمتشائم‬ ‫الشاعر‬ ‫يقول‬‫جاوزت‬ ‫ت‬‫الشباب‬
‫النشاط‬ ‫و‬ ‫االستمرار‬ ‫و‬ ‫القوة‬ ‫منة‬ ‫فاستمد‬ ‫اليهرم‬ ‫المنو‬ ‫يشيخ‬ ‫ال‬ ‫النة‬ ‫شاخ‬ ‫قد‬ ‫الزمان‬ ‫ان‬ ‫تقل‬ ‫فال‬
2-‫والتحذير‬ ‫النصح‬ ‫غرضة‬ ‫نهى‬
(‫ج‬)
1-‫التشخيص‬ ‫جمالها‬ ‫وسر‬ . ‫ومضى‬ ‫رحل‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫العز‬ ‫تصور‬ ، ‫مكنية‬ ‫استعارة‬ : ‫مضى‬ ‫قد‬ ‫عز‬
2-‫؟‬ ‫جهنم‬ ‫بالظنون‬ ‫كيماتزورك‬ .. ‫فتفوتها‬ ‫جنة‬ ‫روحك‬ ‫اتزور‬
‫تتوهم‬ ‫فتعافهالوساس‬ .. ‫متجسدا‬ ‫هيكال‬ ‫الحقيقة‬ ‫ترى‬ ‫و‬__________________________________________________ ____________
‫النحو‬(1‫اإلعراب‬ )
‫إليه‬ ‫مضاف‬ ‫جر‬ ‫محل‬ ‫فى‬ ‫مبنى‬ ‫ضمير‬ ‫والهاء‬ ‫مؤخر‬ ‫مبتدأ‬ :‫تحدياته‬
‫بالكسرة‬ ‫مجرور‬ ‫نعت‬ :‫الحبيب‬
‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫فاعل‬ : ‫ظروف‬
‫الضمة‬ ‫رفعه‬ ‫وعالمة‬ ‫مرفوع‬ ‫أخذ‬ ‫اسم‬ :‫الدولة‬
( 2 )‫االستخراج‬
‫ح‬ ‫وقعت‬ ‫جملة‬‫مدركة‬ ‫وهى‬ : ‫اال‬
‫مناحى‬ : ‫مكان‬ ‫اسم‬
‫المخلص‬ : ‫ثالثى‬ ‫غير‬ ‫لفعل‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬
)) ‫تفرضها‬ (( ‫فى‬ ‫الهاء‬ :‫نصب‬ ‫محل‬ ‫فى‬ ‫ضمير‬
‫الشروع‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫للفعل‬ ‫فعلية‬ ‫جمله‬ ‫خبر‬ )) ‫الخبر‬ ‫نوعه‬ (( ‫تتجه‬ : ‫ناسخ‬ ‫لفعل‬ ‫خبر‬
)) ‫جر‬ ‫محل‬ ‫فى‬ (( ‫تليق‬ : ‫نعتا‬ ‫وقعت‬ ‫جملة‬
(‫ج‬)
‫الالم‬ :‫األولى‬ ‫ليصبح‬‫المضارع‬ ‫نصب‬ ‫أداة‬ ‫التعليل‬ ‫الم‬
‫الظاهرة‬ ‫الفتحة‬ ‫نصبه‬ ‫وعالمة‬ ‫منصوب‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ ‫يصبح‬
‫التوكيد‬ ‫الم‬ ‫الالم‬ :‫الثانية‬ ‫ليصبحن‬
‫التوكيد‬ ‫بنون‬ ‫التصاله‬ ‫الفتح‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫مضارع‬ ‫فعل‬ :‫يصبحن‬
‫الوطن‬ ‫خدمة‬ ‫فى‬ ‫شاركا‬ ‫كليهما‬ ‫العالمين‬ ‫إن‬ ) ‫د‬ (
‫ال‬ ‫والرجل‬ .. ‫فاعل‬ ‫األولى‬ ‫الرجل‬ ) ‫هـ‬ (‫فاعل‬ ‫نائب‬ ‫ثانية‬
)) ‫وجه‬ (( ‫المعجم‬ ‫فى‬ ‫الكشف‬ ) ‫و‬ (