تصف الوثيقة مشهد يوم القيامة حيث يخرج الموتى من قبورهم ويجمعهم الله ليحاسبهم على أعمالهم. في هذا اليوم الرهيب يتعرض الجميع للذعر والقلق وهم ينتظرون مصيرهم في الجنة أو النار، مع الإشارة إلى بعض أصحاب الامتيازات الذين سيحظون برحمة الله. تدعو الوثيقة الناس للعمل لأجل ذلك اليوم واحترام التوجيهات الدينية للحفاظ على حسن الأخلاق والصلاة والصيام وغيرها من الفرائض.