‫ال‬ ‫الفصل‬‫خامس‬
‫السكـان‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬
‫الفصل‬ ‫محاور‬
.1‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬.
2.‫السكان‬ ‫حجم‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬.
3.‫السكاني‬ ‫النمو‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬.
4.‫امل‬‫و‬‫ع‬‫السكاني‬ ‫النمو‬:
‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫يادة‬‫ز‬‫ال‬(‫الوفيات‬–‫اليد‬‫و‬‫الم‬)
‫يادة‬‫ز‬‫ال‬‫الغير‬‫للسكان‬ ‫طبيعية‬(‫ة‬‫ر‬‫الهج‬:‫لل‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫هج‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫دولة‬)
5.‫خصائص‬‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التكوين‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬:
‫النوعي‬ ‫التكوين‬.
‫ي‬‫العمر‬ ‫التكوين‬.
‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.
‫العاملة‬ ‫القوى‬‫و‬ ‫العمل‬.
6.‫ع‬‫التنو‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬.
‫المقدمة‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬‫السكان‬‫ومتغير‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫ويناقش‬ ،‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬‫اتها‬.‫ونقصد‬
‫بدراسةالسكان‬‫العلمية‬ ‫الدارسة‬ ‫أي‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫ديموغراف‬ ‫المجتمع‬ ‫دارسة‬‫؛‬‫الت‬ ‫األسباب‬ ‫لتحليل‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ي‬
‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغير؛‬ ‫هذا‬ ‫ونتائج‬ ‫السكاني‬ ‫التغير‬:
‫الجاهزة‬ ‫السكانية‬ ‫دراسةالبيانات‬.
‫الحيوية‬ ‫واألحداث‬.
‫السكانية‬ ‫والتعدادات‬.
‫ويهتم‬‫السكان‬ ‫علم‬‫السكانية‬ ‫وعوامله‬ ،‫والنمو‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السكانية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بتحليل‬:‫حيث‬ ‫من‬‫الزيادة‬
‫المتغي‬ ‫هذه‬ ‫وعالقة‬ ،‫والهجرة‬ ‫وهي‬ ‫طبيعية‬ ‫الغير‬ ‫والزيادة‬ ،‫،والوفيات‬ ‫كالمواليد‬ ‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬‫بالتنمية‬ ‫رات‬
‫للمجتمع‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬.‫د‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يناقش‬ ‫وسوف‬‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫ولة‬
‫الثقافي‬ ‫والتنوع‬ ‫السكاني‬ ‫التكوين‬ ‫وخصائص‬ ‫والنمو‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬
ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬
‫الس‬ ‫للمعطيات‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫تعطي‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ّ‫د‬‫تع‬‫منذ‬ ‫كانية‬
‫المستويين‬ ‫وعلى‬ ،‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬:‫من‬ ‫والمحلي؛‬ ‫االتحادي‬‫أجل‬
‫واق‬ ،‫به‬ ‫الوعي‬ ‫وزيادة‬ ،‫للمجتمع‬ ‫السليم‬ ‫التخطيط‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫ت‬‫را‬‫ح‬
‫الق‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫والتخطيط‬ ،‫والقرارات‬ ‫السياسات‬ ‫ووضع‬ ،‫الحلول‬‫صير‬
‫بإنشاء‬ ‫االتحادية‬ ‫الحكومة‬ ‫قامت‬ ‫لذلك‬ ‫والبعيد؛‬‫التخطيط‬ ‫وزارة‬‫قيام‬ ‫منذ‬
‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االتحاد‬‫السكانية‬.
‫وكان‬‫عام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫سكاني‬ ‫تعداد‬ ‫أول‬1975،
‫ومنذ‬‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫استمرت‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬‫خمس‬ ‫كل‬ ‫مرة‬‫عام‬ ‫حتى‬ ‫سنوات‬1985‫القيام‬ ‫بدأت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،
‫التعداد‬ ‫بعملية‬‫سنوات؛‬ ‫عشر‬ ‫كل‬ ‫مرة‬‫عامي‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تعدادين‬ ‫آخر‬ ‫الدولة‬ ‫أجرت‬ ‫ولذا‬2005‫و‬2015‫م‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬
‫ويقصد‬‫بالتعداد‬:
‫العملية‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بياناتهم‬ ‫وجمع‬ ‫السكان‬ ‫لعد‬ ‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫اإلحصائية‬‫الزيارة‬ ‫ريق‬
‫كتاب‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫ونشر‬ ،‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫أو‬ ‫خمس‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ ،‫أسرة‬ ‫أو‬ ،‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫المباشرة‬‫خ‬‫اص‬.
‫الحيوي‬ ‫التسجيل‬ ‫أما‬:
‫ميالدية‬ ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫ويقع‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الحيوية‬ ‫األحداث‬ ‫تسجيل‬ ‫فهو‬‫واحدة‬.
‫وهذه‬‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األحداث‬:،‫والوفيات‬ ،‫المواليد‬‫المروري‬ ‫والحوادث‬ ،‫حدوثها‬ ‫وقت‬ ‫والطالق‬ ‫الزواج‬ ‫وحاالت‬ ،‫والهجرة‬‫ة‬
‫وقت‬‫وقوعها‬.
‫وبدأت‬‫عام‬ ‫منذ‬ ‫الحيوية‬ ‫األحداث‬ ‫تسجيل‬ ‫نظام‬ ‫تطبق‬ ‫اإلمارات‬1976
.‫وبعد‬‫أصبح‬ ‫ذلك‬‫س‬ ‫لجميع‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫إلزام‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫قانو‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫تسجيل‬‫كان‬
‫إماراتيين‬ ‫من‬ ‫الدولة‬‫وغيرهم‬.
‫بالنسبة‬ ً‫ال‬‫فمث‬‫المولود‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫للمواليد‬‫شهر‬ ‫خالل‬‫والدت‬ ‫من‬‫وبالنسبة‬ ،‫ه‬
‫خالل‬ ‫المتوفى‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫للوفيات‬‫ساعة‬ ‫والسبعين‬ ‫االثنتين‬‫م‬‫وفاته‬ ‫ن‬.
‫عام‬ ‫قبل‬1976‫م‬
‫كان‬‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫لحاالت‬ ‫تسجيل‬ ‫هناك‬‫التي‬
‫المدن‬ ‫وفي‬ ‫المستشفيات‬ ‫في‬ ‫تتم‬‫اإلما‬ ‫داخل‬،‫رات‬
‫ف‬ ‫للوافدين‬ ‫والوفيات‬ ‫الميالد‬ ‫حاالت‬ ‫وكذلك‬‫ي‬
‫الدولة‬ ‫جهات‬‫المختلفة‬.
‫السكاني‬ ‫للتحليل‬ ‫البيانات‬ ‫أفضل‬ ‫ومن‬‫الح‬ ‫والتسجيل‬ ،‫التعدادات‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫تؤخذ‬ ‫التي‬ ‫الجاهزة‬ ‫البيانات‬‫والتقارير‬ ،‫يوي‬
،‫والمحلية‬ ‫منها‬ ‫تحادية‬ ً‫اال‬ ‫الحكومية‬ ‫الدوائر‬ ‫تعدها‬ ‫التي‬ ‫الرسمية‬‫ح‬ ‫من‬ ‫بالسكان‬ ‫تتعلق‬ ‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬‫يث‬:
1-‫النوع‬‫والعمر‬،‫والحجم‬.
2-‫الصحية‬ ‫ومستوياتهم‬.
3-‫وكذلك‬‫المواليد‬‫والوفيات‬.
4-‫وأجور‬‫وساعات‬ ،‫العمال‬‫العمل‬.
5-‫ومعدالت‬‫البطالة‬.
6-‫ومعدالت‬‫الجريمة‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬
ً‫ي‬‫ورق‬ ‫مطبوعة‬ ‫لغات‬ ‫وبعدة‬ ‫للجميع‬ ‫ومتاحة‬ ‫متوفرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الجاهزة‬ ‫البيانات‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬‫ا‬.
‫المحلية‬ ‫اإلحصاء‬ ‫ومراكز‬ ‫للدولة‬ ‫الوطني‬ ‫اإلحصاء‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫والكترون‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬
‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬
‫هو‬ ‫السكان‬ ‫بحجم‬ ‫المقصود‬:
‫ز‬ ‫فترات‬ ‫عبر‬ ‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫تغيرات‬ ‫معرفة‬ ‫وكذلك‬ ،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫وفي‬ ‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬‫منية‬
‫مختلفة‬.
‫واذا‬‫نرى‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫لحجم‬ ‫نظرنا‬،‫ثابتا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬‫أل‬ ‫والنقصان‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫بحاالت‬ ‫مر‬ ‫ولكنه‬‫سباب‬
‫مختلفة‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫المنطقة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫وثقافية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬.
•‫واإلحصائيات‬‫قليلة‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫بفترات‬ ‫المتعلقة‬‫للبي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المصادر‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬‫السكانية‬ ‫انات‬
‫عام‬ ‫تعداد‬ ‫ماعدا‬ ‫كالتعدادات‬1968‫دقيقا‬ ‫أو‬ ‫شامال‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والذي‬ ‫م‬.
•‫ولكن‬‫ودقة‬ ‫وفرة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬‫وت‬ ‫بالتعدادات‬ ‫الدولة‬ ‫اهتمام‬ ‫بسبب‬‫سجيل‬‫األحداث‬.
1-‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫الجدول‬ ‫يظهر‬‫عام‬ ‫في‬1800‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬390,000،‫أكثر‬ ‫ربما‬ ‫أو‬ ‫نسمة‬
‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ومرجع‬‫الهندي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫المؤثر‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫ونشاطهم‬ ‫البحرية‬ ‫القواسم‬ ‫قوة‬ ‫تمدد‬.
2-‫عام‬ ‫حدود‬ ‫في‬1913‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫نقص‬200,000‫االزدهار‬ ‫قمة‬ ‫تعتبر‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫نسمة‬
‫وذلك‬ ‫العربي؛‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫رة‬ ‫تجا‬ ‫في‬ ‫والتطور‬‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫اإلنجليز‬ ‫سيطرة‬ ‫بسبب‬
‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫اإلمارات‬ ‫ومنطقة‬ ‫عامة‬ ‫العربي‬1820،‫م‬‫منطقة‬ ‫موانئ‬ ‫أعداد‬ ‫وتقلص‬‫،وسفنها‬ ‫اإلمارات‬
‫البريطاني‬ ‫الوجود‬ ‫بسبب‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المسافات‬ ‫البعيدة‬ ‫التجارية‬.
3-‫أما‬‫في‬‫غضون‬‫عام‬1950،‫فنالحظ‬‫انخفاض‬‫حجم‬‫سكان‬‫منطقة‬‫اإلمارات‬‫من‬200,000‫نسمة‬‫في‬‫عام‬1913
‫إلى‬70,000‫في‬‫عام‬1950‫؛‬‫وذلك‬‫بسبب‬:
1-‫انهيار‬‫صناعة‬‫اللؤلؤ‬‫في‬‫منطقة‬‫الخليج‬‫في‬‫نهاية‬‫العشرينيات‬‫وبداية‬‫الثالثينيات‬‫من‬‫القر‬‫ن‬‫الماضي‬،‫وبسبب‬‫انتشار‬
‫اللؤلؤ‬‫الصناعي‬‫الياباني‬‫ا‬ً‫ي‬‫تجار‬.
2-‫وانهيار‬‫أسواق‬‫األسهم‬‫العالمية‬‫في‬1929‫وما‬‫تبعه‬‫من‬‫الكساد‬‫االقتصادي‬‫العالمي‬.
3-‫أدت‬‫الحرب‬‫العالمية‬‫الثانية‬‫إلى‬‫انهيار‬‫الوضع‬‫االقتصادي‬‫لمنطقة‬‫اإلمارات؛‬‫مما‬‫أدى‬‫إلى‬‫تدهور‬‫المستوى‬‫الم‬‫عيشي‬
‫والصحي‬‫وانتشار‬‫األمراض‬‫والبطالة‬‫والفقر‬‫وهجرة‬‫الشباب‬‫إلى‬‫الخارج‬.
‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫هاجروا‬ ‫الذين‬ ‫قدر‬‫بنحو‬ ‫عمان‬ ‫و‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬20ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫اقتصاد‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬،
‫وذلك‬ ‫والبحرين؛‬ ‫وقطر‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ‫الكويت‬ ‫إلى‬ ‫هاجروا‬ ‫الذين‬ ‫معظم‬ ‫كان‬ ‫وقد‬‫اكتشاف‬ ‫بسبب‬‫فيها‬ ‫النفط‬
‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وتوفر‬.
4-‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬‫عام‬ ‫في‬1970‫إلى‬ ‫وصل‬227,000‫الذي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬
‫في‬ ‫حصل‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الستينيات‬‫و‬ ‫الخمسينيات‬ ‫نهاية‬.
5-‫أما‬‫في‬‫عام‬1975‫فقد‬‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫وصل‬560,000‫سياسية‬ ‫مرحلة‬ ‫ة‬‫ر‬‫الفت‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ ، ‫نسمة‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫يخ‬‫ر‬‫تا‬ ‫من‬ ‫قة‬‫ر‬‫وفا‬ ‫جديدة‬ ‫اقتصادية‬‫و‬‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بسبب‬2‫ديسمبر‬1971‫التنمية‬ ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬
‫ازد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫ال‬‫و‬‫أم‬ ‫استثمار‬ ‫نتيجة‬ ‫الشاملة‬ ‫االقتصادية‬‫اد‬‫إ‬‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ه‬‫ر‬‫وسع‬ ‫نتاجه‬
1973.
‫خالل‬ ‫من‬ ‫يالحظ‬‫الجدول‬(1)‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫في‬‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ما‬1975‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬
‫عام‬ ‫وصل‬ ‫إذ‬ ‫الزيادة‬ ‫في‬ ‫استمر‬2005‫إلى‬4,106,427‫نسمة‬.
6-‫يالحظ‬ً‫ا‬‫أيض‬‫عام‬ ‫في‬ ‫تضاعف‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬2010‫إ‬ ‫م‬‫ذ‬‫إلى‬ ‫وصل‬8,248,865‫بسبب‬ ‫نسمة‬:
1-‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫السريعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫والعقارات‬‫بعد‬‫إصدار‬
‫الحر‬ ‫التملك‬ ‫قانون‬.
2-‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫واكب‬ ‫وقد‬‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫في‬ ‫طفرة‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫فوصل‬100‫للبرميل‬ ‫دوالر‬.
7-‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫وازداد‬2012‫م‬‫إلى‬ ‫فوصل‬9,260,070‫نسمة‬.
8-‫ووصل‬‫إلى‬10,765,000‫نسمة‬‫في‬‫عام‬2015‫م‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬
‫ا‬ً‫ي‬‫ديموغراف‬‫النمو‬ ‫بهذا‬ ‫يقصد‬‫أو‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سل‬ ‫السكاني‬ ‫التغير‬‫ًا‬‫ب‬‫إيجا‬.
‫زمنيتين‬ ‫فترتين‬ ‫بين‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫فالنمو‬،‫والسؤال‬‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬‫التي‬ ‫المباشرة‬
‫أخرى؟‬ ‫إلى‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬
‫أن‬ ‫واإلجابة‬‫للتغير‬ ‫سببين‬ ‫هناك‬‫السكاني‬‫هما‬:
2-‫الزيادة‬‫الطبيعية‬ ‫الغير‬(‫ة‬‫الهجر‬):
‫وهي‬‫ق‬‫الفر‬‫ا‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫وعدد‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫بين‬‫لزمنية‬.
‫وعادة‬‫أو‬ ‫ا‬ ً‫منخفض‬ ‫ة‬‫ر‬‫الهج‬ ‫صافي‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ما‬‫ا‬ً‫تفع‬‫ر‬‫م‬.‫ن‬‫يكو‬ ‫وقد‬‫م‬ ‫ا‬ً‫تفع‬‫ر‬‫م‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬‫عدد‬ ‫في‬ ‫يادة‬‫ز‬‫ال‬ ‫ع‬
‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬‫خارجها‬ ‫إلى‬ ‫ين‬‫ر‬‫المهاج‬ ‫عدد‬ ‫عن‬.
1-‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬:
‫وهي‬‫والوفيات‬ ‫المواليد‬.
‫كان‬ ‫فإذا‬‫أكثر‬ ‫المواليد‬ ‫عدد‬‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫تتحقق‬ ‫الفترتين‬ ‫بين‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫من‬‫الثانية‬ ‫الفترة‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬
‫لو‬‫نا‬‫ر‬‫نظ‬‫إلى‬‫النمو‬‫السكاني‬‫في‬‫منطقة‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬‫من‬‫خالل‬‫الجدول‬‫رقم‬(1)‫نالحظ‬‫أنها‬‫مرت‬‫بعدة‬‫م‬‫ا‬‫ر‬‫حل‬
‫زمنية‬‫مختلفة‬‫يتميز‬‫السكان‬‫فيها‬‫بالحركة‬‫التغير‬‫و‬:
1-‫إما‬‫نحو‬‫االتجاه‬‫السلبي‬‫؛‬‫نتيجة‬‫لنقصان‬‫السكان‬.
2-‫أو‬‫نحو‬‫النمو‬‫اإليجابي‬‫؛‬‫نتيجة‬‫يادتهم‬‫ز‬‫ل‬.
‫ومن‬‫خالل‬‫نسبة‬‫التغير‬‫نالحظ‬‫االختالف‬‫في‬‫النمو‬‫السكاني‬‫بين‬‫ات‬‫ر‬‫الفت‬‫التاريخية‬‫المختلفة‬‫ل‬‫مجتمع‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬
‫و‬‫يعرض‬‫الجدول‬‫السابق‬‫ة‬‫الفتر‬‫من‬1975‫إلى‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬:
‫التي‬‫استمرت‬‫فيها‬‫يادة‬‫ز‬‫ال‬‫النمو‬‫و‬،‫السكانية‬‫اإليجابي‬‫للسكان؛‬‫بسبب‬‫الزيادة‬‫الطبيعية‬‫للسكان‬‫اطن‬‫و‬‫الم‬،‫يين‬‫ولكن‬‫الذي‬‫ساهم‬
‫فعليا‬‫في‬‫أن‬‫يتضاعف‬‫النمو‬‫السكاني‬‫عدة‬‫ات‬‫ر‬‫م‬‫هو‬‫الزيادة‬‫غير‬‫طبيعية‬‫للسكان‬.
-‫ففي‬‫عام‬1975‫م‬:
‫كان‬‫رتفاع‬ ‫ا‬‫اال‬ ‫شديد‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬ ،%147.8‫ة‬‫الوجيز‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫السكان‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫أي‬
‫بسبب‬:
1-‫االتحاد‬ ‫قيام‬.
2-‫أسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫النفط‬ ‫انتاج‬‫و‬‫اداته‬‫ر‬‫إي‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬.
3-‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫العائدات‬ ‫هذه‬ ‫الدولة‬ ‫استخدام‬‫و‬‫للشعب‬ ‫الضرورية‬ ‫الخدمات‬ ‫وتوفير‬‫و‬ ‫كالمدارس‬ ‫؛‬‫المستشفيات‬
‫ق‬‫الطر‬ ‫وتمهيد‬ ‫المياه‬‫و‬ ‫باء‬‫ر‬‫الكه‬ ‫وتوصيل‬ ‫المساكن‬‫و‬‫إلخ‬.
4-‫األ‬ ‫بجلب‬ ‫العمالقة‬ ‫يع‬‫ر‬‫المشا‬ ‫هذه‬ ‫نفذت‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ ‫قامت‬ ‫اتية‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫قلة‬ ‫وبسبب‬‫من‬ ‫العاملة‬ ‫يدي‬
‫التي‬ ‫الهندية‬ ‫ة‬‫ر‬‫القا‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ،‫ج‬‫الخار‬‫اليدوية‬ ‫العاملة‬ ‫لأليدي‬ ‫ا‬‫ا‬‫نموذج‬ ‫أصبحت‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫منذ‬‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫ن‬.
-‫وبعد‬‫عام‬1980‫م‬:
‫توفرت‬‫البنية‬‫التحتية‬‫انخفضت‬‫و‬‫أسعار‬،‫النفط‬‫لكن‬‫القطاعات‬‫االقتصادية‬‫ى‬‫األخر‬‫شاركت‬‫بقوة‬‫ف‬‫ي‬‫إجمالي‬‫الناتج‬
‫المحلي‬،‫وقل‬‫االعتماد‬‫على‬‫النفط‬‫إلى‬‫حد‬‫كبير‬‫وكذلك‬‫قل‬‫صافي‬‫معدل‬‫ة‬‫الهجر‬‫الخارجية‬ً‫ال‬‫قلي‬‫عن‬‫عام‬1980‫ولكن‬
‫معدل‬‫النمو‬‫الطبيعي‬‫استمر‬‫في‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬‫في‬‫هذه‬‫ة‬‫ر‬‫الفت‬.
-‫وفي‬‫ام‬‫و‬‫األع‬‫ما‬‫بين‬1980‫و‬2005:
‫ى‬‫نر‬‫أن‬‫نسبة‬‫التغير‬‫قد‬‫استقرت‬‫عند‬‫حد‬‫االرتفاع‬‫وليست‬‫الحد‬‫الشديد‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬،‫أخذت‬‫و‬‫نسبة‬‫الت‬‫غير‬‫تتناقص‬‫فيماعدا‬
‫عام‬1990‫م‬‫الذي‬‫و‬‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬‫النسبة‬‫فيه‬‫إلى‬%39.1،‫وفي‬‫عام‬2005‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬‫النسبة‬‫إلى‬%41.6.
-‫وفي‬‫عام‬2010‫م‬
‫تضاعف‬‫نسبة‬ ‫وبلغت‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫السكان‬‫التغير‬%100.9‫بشدة‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫ارتفع‬‫و‬‫وكان‬‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫السبب‬‫ذلك‬:
1-‫ة‬‫ر‬‫الهج‬ ‫يادة‬‫ز‬‫الخارجية‬.
2-‫التملك‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫عقا‬ ‫ا‬‫و‬‫امتلك‬ ‫الذين‬ ‫اتيين‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫غير‬ ‫ومنح‬‫الحر‬(‫عقود‬‫طويلة‬ ‫إقامة‬‫األمد‬)‫بعد‬‫عا‬‫م‬2005‫م‬.
3-‫الننسى‬‫و‬‫من‬ ‫الدخل‬‫صادارت‬‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫تضاعفت‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬‫و‬ ‫النفط‬2010‫م‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫عوامل‬
•‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬)
•‫الزيادة‬‫الغير‬‫طبيعية‬‫للسكان‬(‫الهجرة‬:‫أربعة‬‫مراحل‬
‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫للهجرة‬)
ً‫ا‬‫رابع‬:‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫عوامل‬
‫هناك‬‫عامالن‬‫يؤثران‬‫على‬‫النمو‬‫السكاني‬‫الذي‬‫يعني‬:‫الزيادة‬‫أو‬‫النقصان‬‫أو‬‫الثبات‬‫في‬‫عدد‬‫السكان‬‫وهما‬:
‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬
(‫الوفيات‬‫والمواليد‬)
‫الزيادة‬‫الطبيع‬ ‫غير‬‫ية‬
(‫الهجرة‬)
‫ونناقش‬‫هنا‬‫العالقة‬‫بين‬‫معدالت‬‫الوفيات‬‫والموالي‬‫د‬
‫والهجرة‬‫والتنمية‬‫االقتصادية‬‫واالجتماعية‬‫والثقاف‬‫ية‬‫في‬
‫المجتمع‬‫اإلماراتي‬‫المعاصر‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬)
1-‫الوفيات‬
‫أكتوبر‬ ‫في‬2005‫م‬‫أعلن‬‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العالمية‬ ‫السكانية‬ ‫التوجهات‬ ‫تقرير‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫تدنى‬ ‫إلى‬‫إلمارات‬
‫بلغت‬ ‫حيث‬1‫كل‬ ‫من‬1000‫من‬‫السكان‬.
‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫الوالدة‬ ‫عند‬ ‫لإلنسان‬ ‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫تقرير‬ ‫وفي‬‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫معدل‬‫على‬ ‫البقاء‬ ‫معدل‬ ‫أو‬‫الحياة‬ ‫قيد‬
‫اإلمارات‬ ‫في‬(79)‫سنة‬‫أعلى‬‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منه‬(78)‫وهو‬ ‫سنة‬‫مع‬ ‫متساو‬‫بريطانيا‬(79)‫سنة‬‫للفرد‬‫الذكور‬ ‫من‬‫واإلناث‬
‫ف‬ ‫واألعلى‬‫ي‬‫في‬ ‫هو‬ ‫العالم‬‫اليابان‬(82)‫سنة‬.
‫ومقارنة‬‫نالحظ‬ ،‫السابقة‬ ‫باألعوام‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫بمعدل‬:
‫في‬‫عام‬2000‫م‬‫المعدل‬ ‫أن‬‫كان‬(73)‫سنة‬.
‫وفي‬‫عام‬1950‫م‬‫كان‬‫المعدل‬(48)‫سنة‬.
‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫ولو‬‫األطفال‬ ‫وفيات‬‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫تحت‬‫نجدها‬‫وصلت‬‫اإلمارات‬ ‫في‬:
-‫عام‬2013‫إلى‬7‫لكل‬1000‫حي‬ ‫مولود‬ ‫طفل‬.
‫ووصل‬‫لعام‬ ‫العالمي‬ ‫المعدل‬2013‫م‬‫إلى‬48‫لكل‬1000‫طفل‬.
‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫المعدل‬‫عام‬1950‫م‬150‫لكل‬1000‫طفل‬.
‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫واذا‬‫الرضع‬ ‫األطفال‬،‫سنة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫هم‬ ‫الذين‬‫اإلم‬ ‫في‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫فيهم‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬‫ارات‬:
-‫عام‬2013‫م‬‫إلى‬7.06‫لكل‬ ‫رضيع‬1000‫حي‬ ‫مولود‬
‫وفي‬2013‫م‬‫كان‬‫الرضع‬ ‫األطفال‬ ‫لوفيات‬ ‫العالمي‬ ‫المعدل‬49.9‫لكل‬1000‫رضيع‬
‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫المعدل‬‫عام‬1950‫م‬130‫رضيع‬‫لكل‬1000‫مولود‬‫حي‬.
‫أهم‬ ‫ومن‬‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬‫إنخفاض‬‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫نسبة‬‫اإلمارات‬:
(1‫التنمية‬‫االقتصادية‬.
(2‫ارتفاع‬‫مستوى‬‫الدخل‬.
(3‫ال‬ ‫الوعي‬‫ث‬‫قافي‬.
(4‫المرأة‬ ‫تعليم‬.
(5‫النظافة‬‫العامة‬‫والخاصة‬.
(6‫توفير‬‫للجميع‬ ‫المجاني‬ ‫الصحي‬ ‫النظام‬‫وا‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاعين‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫لخاص‬
‫الوفيات‬ ‫لمعدل‬ ‫كمؤشرات‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫ووفيات‬ ،‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫تحت‬ ‫األطفال‬ ‫وفيات‬ ‫بجانب‬‫في‬ ‫نالحظ‬ ،
‫بعض‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬‫المرورية‬ ‫بالحوادث‬ ‫المرتبطة‬ ‫الوفيات‬‫ا‬ً‫ص‬‫خصو‬ ،‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫بين‬:
-‫في‬‫عام‬2011‫م‬‫أكدت‬‫بلغت‬ ‫المرورية‬ ‫الحوادث‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫اإلحصائيات‬1272‫وفاة‬‫وكانت‬‫نسبة‬
‫اإلماراتيين‬%12‫أي‬159‫وفاة‬.
-‫وتصدرت‬‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫وفيات‬‫من‬18‫إلى‬40‫سنة‬‫الوفيات‬ ‫إجمالي‬ ‫الجنسيات‬ ‫جميع‬ ‫من‬.
‫أخرى‬ ‫ووفيات‬‫والسكري‬ ‫كالقلب‬ ‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫واألمراض‬ ‫بالسمنة‬ ‫مرتبطة‬‫والضغط‬،
‫قطاع‬ ‫ويؤكد‬‫السياسات‬‫في‬ ‫الصحية‬‫اإلحصائيات‬ ‫أن‬ ‫الصحة‬ ‫وزارة‬‫أثب‬ ‫الماضين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬‫تت‬:
‫أن‬%52‫من‬،‫المزمنة‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المسجلة‬ ‫الوفيات‬ ‫إجمالي‬‫األمراض‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫في‬ ‫للوفاة‬ ‫الرئيس‬ ‫المسبب‬‫الدولة‬‫،ويأتي‬‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬‫األمراض‬(‫أمراض‬‫القلب‬‫والشرايين‬)‫التي‬‫بلغت‬
%26‫وذلك‬ ‫الوفيات؛‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬‫عام‬ ‫إحصائيات‬ ‫وفق‬2010‫م‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬)
2-‫المواليد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫إنتاج‬ ‫يعيد‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬،‫المواليد‬‫واذا‬‫الظاهر‬ ‫هذه‬ ‫عرفت‬ ‫الوفيات‬ ‫ونقصت‬ ‫المواليد‬ ‫زادت‬‫ا‬ً‫ي‬‫سكان‬ ‫ة‬
‫بالزيادة‬‫الطبيعية‬.
‫ويمكن‬‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫أو‬ ‫النقصان‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬:
(‫المواليد‬ ‫عدد‬-‫عدد‬‫الوفيات‬=‫الزيادة‬‫أو‬‫النقصان‬)‫والفارق‬‫يسمى‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫بين‬‫أو‬ ‫النقص‬‫الزيادة‬‫ا‬‫لطبيعية‬.
‫لقد‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫انخفضت‬‫بالسنوات‬ ‫مقارنة‬‫الماضية‬.‫ا‬ً‫ض‬‫وأي‬‫المستوى‬ ‫على‬ ‫انخفضت‬‫بسبب‬ ‫العالمي‬
‫والصحية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬.
‫أما‬‫الخصوبة‬ ‫أو‬ ‫المواليد‬‫واالجتماع‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫فتتأثر‬‫في‬ ‫ية‬‫المجتمع‬:
1-‫كتأخير‬‫سن‬‫الزواج‬.
2-‫تكلفة‬‫وحجم‬ ‫الزواج‬‫األسرة‬.
3-‫الطالق‬ ‫معدل‬.
4-‫تنظيم‬‫النسل‬.
‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يعرض‬(1)
‫اتجاه‬‫خال‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫سكان‬ ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬‫ل‬
‫المواليد‬–‫الوفيات‬:‫ويوضح‬‫هناك‬ ‫أن‬
‫ا‬ً‫ض‬‫انخفا‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬ ‫في‬
‫تدريجي‬ ‫بشكل‬:
-‫فقد‬‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬ ‫كان‬27.5‫عام‬ ‫في‬1977‫م‬.
-‫وانخفض‬‫إلى‬ ‫المعدل‬16.2‫عام‬ ‫في‬2013‫م‬.
-‫في‬ ‫للوفيات‬ ‫الشديد‬ ‫االنخفاض‬ ‫رغم‬‫اإلمارات‬‫؛‬‫التنمية‬ ‫ألسباب‬‫بشكل‬ ‫المواليد‬ ‫معدل‬ ‫اتجاه‬ ‫انخفض‬ ‫فقد‬‫أيضا‬ ‫كبير‬‫مما‬
‫إلى‬ ‫أدى‬‫للسكان‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫انخفاض‬:
-‫كان‬ ‫والذي‬34.2‫لكل‬ ‫شخص‬1000‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫من‬1977‫م‬
-‫فانخفض‬‫إلى‬14.3‫لكل‬ ‫شخص‬1000‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫من‬2013‫م‬.
‫االنخفاض‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسي‬ ‫والسبب‬
‫المواليد‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫الشديد‬‫هو‬:
‫الخصوبة‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫التراجع‬.
‫لو‬‫نظرنا‬‫إلى‬‫معدل‬‫خصوبة‬‫المرأة‬‫الكلي‬‫في‬‫اإلمارات‬،‫نالحظ‬‫أنه‬:
-‫وصل‬‫في‬‫عام‬2010‫م‬‫في‬‫الفئة‬‫العمرية‬‫من‬15‫إلى‬49‫ا‬ً‫م‬‫عا‬‫إلى‬2.3‫طفل‬‫لكل‬‫إمرأة‬.‫في‬‫حين‬‫وصل‬‫المعدل‬
‫إلى‬1.8‫طفل‬‫لكل‬‫أمرأة‬‫وافدة‬‫مقيمة‬‫في‬‫اإلمارات‬.
-‫والمعدل‬‫العالمي‬‫للخصوبة‬‫الكلي‬‫في‬‫الفترة‬‫الزمنية‬‫نفسها‬‫كان‬2.59‫طفل‬‫لكل‬‫إمرأة؛‬‫أي‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬
‫في‬‫اإلمارات‬‫كان‬‫أقل‬‫من‬‫المعدل‬‫العالمي‬.
‫ولو‬‫قارنا‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬‫للمرأة‬‫اإلماراتية‬‫في‬‫سنوات‬‫مختل‬،‫فة‬
‫فسنالحظ‬‫أن‬‫هذا‬‫المعدل‬:
-‫كان‬5.2‫مولودا‬‫لكل‬‫إمرأة‬‫في‬‫سن‬‫الخصوبة‬‫في‬‫عام‬1980‫م‬
-‫و‬4.5‫مولود‬‫في‬‫عام‬2000‫م‬.
-‫و‬2.3‫مولود‬‫في‬2010‫م‬.
-‫وانخفض‬‫المعدل‬‫إلى‬1.8‫مولود‬‫في‬‫عام‬2013‫م‬.
‫ومن‬‫األسباب‬‫الرئيسية‬‫التي‬‫ساهمت‬‫في‬‫انخفاض‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬‫للمرأة‬‫اإلماراتي‬‫ة‬‫هي‬:
6-‫انتشار‬‫النووية‬ ‫األسرة‬ ‫نمط‬.
5-‫المستوى‬ ‫ارتفاع‬،‫المعيشي‬
‫الحضرية‬ ‫والحياة‬
4-‫ارتفاع‬‫األسرة‬ ‫دخل‬
7-‫استخدام‬‫تنظيم‬ ‫وسائل‬‫األس‬‫رة‬.
3-‫ارتفاع‬‫معدالت‬‫الطالق‬
‫سن‬ ‫في‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫بين‬
‫الخصوبة‬
2-‫المرأة‬ ‫عمل‬
‫انخف‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬‫اض‬
‫في‬ ‫الكلي‬ ‫الخصوبة‬ ‫معدل‬
‫التقاري‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬ ،‫اإلمارات‬‫ر‬
‫في‬ ‫االنخفاض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحكومية‬
‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫المواليد‬ ‫أعداد‬‫زيادة‬
‫المر‬ ‫واقبال‬ ‫للنساء‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬‫أة‬
‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫العمل‬ ‫على‬‫في‬
‫تؤ‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ،‫األخيرة‬ ‫السنوات‬‫خر‬
‫اإلنجاب‬.
1-‫تأخر‬‫الزواج‬ ‫سن‬‫للمرأة‬
‫المرأة‬ ‫مواصلة‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫والذى‬
‫الد‬ ‫تشير‬ ‫الجامعي،كما‬ ‫للتعليم‬‫راسات‬
‫أن‬ ‫إلى‬‫تعلي‬ ‫األكثر‬ ‫المرأة‬ ‫إنجاب‬‫ا‬ً‫م‬
‫أقل‬‫ا‬ً‫م‬‫تعلي‬ ‫األقل‬ ‫المرأة‬ ‫من‬.
‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الزيادة‬ ً‫ا‬‫ثاني‬(‫الهجرة‬)
‫الهجرة‬‫هي‬:
‫عملية‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫انتقال‬.‫والمهاجر‬‫منشئه‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬‫األصلي‬(‫واجتاز‬‫حدو‬‫ا‬ً‫د‬
‫أو‬ ً‫إدارية‬‫سياسية‬)‫إلى‬‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫والسكن‬ ‫المعيشة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مضيف‬ ‫مجتمع‬.
‫السكاني‬ ‫التحليل‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ‫تعتبر‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫والهجرة‬.‫ي‬ ‫الهجرة‬ ‫ومعنى‬‫للزمن‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تب‬ ‫ختلف‬
‫المهاجر‬ ‫إليه‬ ‫ينتقل‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫والمسافة‬.‫االجتماع‬ ‫والحالة‬ ‫العائلة‬ ‫بسبب‬ ‫الهجرة‬ ‫قرارات‬ ‫تتأثر‬ ‫وكذلك‬‫وجنس‬ ‫وعمر‬ ‫ية‬
‫المستقبلة‬ ‫والدولة‬ ‫المرسلة‬ ‫الدولة‬ ‫وقوانين‬ ‫المهاجر‬.
-‫وبخصوص‬‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬‫اإلمارات‬:
‫القوى‬ ‫هجرة‬‫أو‬ ،‫التجارة‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬
،‫للهجرة‬ ‫العالمي‬ ‫التعريف‬ ‫عليها‬ ‫الينطبق‬ ‫المؤقتة‬ ‫لإلقامة‬‫ولكن‬
‫عليها‬ ‫ينطبق‬‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬ ‫مصطلح‬‫التي‬‫تعني‬:
(‫أو‬ ،‫المؤقت‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫الوطن‬ ‫هجرة‬
‫فترة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫المهاجر‬ ‫ويرجع‬ ،‫المؤقتة‬ ‫اإلقامة‬
‫إقامته‬ ‫أو‬ ‫المؤقت‬ ‫عمله‬‫المؤقتة‬).
‫هناك‬ ‫اإلمارات‬ ‫وفي‬‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫وخروج‬ ‫بدخول‬ ‫تسمح‬ ‫قوانين‬.
‫وهذه‬‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القانونية‬ ‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬ ‫تشجع‬ ‫القوانين‬‫الحكوم‬ ‫القطاع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫أو‬ ،‫ي‬
‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫عقد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ،‫القوميات‬ ‫متعددة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬‫والعامل‬.
‫واستطاعت‬‫الشرعية‬ ‫وغير‬ ‫العشوائية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫أن‬ ‫القوانين‬ ‫هذه‬.
‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الزيادة‬ ً‫ا‬‫ثاني‬(‫الهجرة‬)
‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬
‫أربع‬‫مراحل‬:
1-‫األولى‬ ‫المرحلة‬:
‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬‫في‬‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫نهاية‬‫عندما‬‫نشأت‬
‫التطوير‬ ‫مشاريع‬‫الشمال‬ ‫اإلمارات‬ ‫أبوظبي،وبقية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫دبي‬ ‫في‬،‫ية‬‫مثل‬
:(،‫الطرق‬ ‫وشق‬ ،‫الموانئ‬ ‫إنشاء‬‫وامداد‬‫والمياه‬ ‫الكهرباء‬‫وغيرها‬).
‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫معظم‬ ‫وكان‬:
‫الهند‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫آسيا‬ ‫جنوب‬.
‫و‬‫التي‬‫السكاني‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫كانت‬‫ومن‬ ‫ة‬
‫المرتفعة‬ ‫البطالة‬.
‫و‬‫ذلك‬‫ألن‬‫التطوير‬ ‫مشاريع‬ ‫معظم‬‫البريطانية‬ ‫الشركات‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ذهبت‬:‫التي‬‫ب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استعانت‬‫أيد‬‫ي‬‫عاملة‬
‫سابقة‬ ‫بريطانية‬ ‫مستعمرة‬ ‫الهند‬ ‫لكون‬ ‫الهند‬ ‫من‬.‫وكانت‬‫الع‬ ‫باأليدي‬ ‫السابقة‬ ‫تجاربهم‬ ‫ومن‬ ‫قوية‬ ‫بها‬ ‫معرفتهم‬‫الهندية‬ ‫املة‬
‫أجورهم‬ ‫ورخص‬ ،‫الشاقة‬ ‫األعمال‬ ‫كتحملهم‬،‫وقرب‬‫والهند‬ ‫اإلمارات‬ ‫بين‬ ‫المسافة‬.‫وقد‬‫ا‬ ‫استيراد‬ ‫على‬ ‫اإلنجليز‬ ‫ساعد‬‫أليدي‬
‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سياس‬ ‫مهيمنين‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫الهند‬ ‫من‬ ‫العاملة‬.
‫اإلدارية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫والبنوك‬ ‫والشرطة‬ ‫المدارس‬ ‫كانت‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬‫على‬ ‫ساعد‬ ‫مما‬ ‫؛‬‫العرب‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬‫ية‬
‫والسودان‬ ‫ومصر‬ ‫واألردن‬ ‫وسوريا‬ ‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫خصو‬.
2-‫المرحلة‬‫الثانية‬:
‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬‫من‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬‫إلى‬ ‫واستمرت‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬‫عام‬1995‫م‬
‫وفي‬‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫الحاجة‬ ‫كانت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬:
1-‫تطوير‬‫دولة‬ ‫وبناء‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬‫حديثة‬.
2-‫توفير‬‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫جميع‬‫للمواطنين‬.
3-‫وكذلك‬‫والمطارات‬ ‫الموانئ‬ ‫في‬ ‫التوسع‬‫الساحلية‬ ‫المدن‬ ‫في‬.
‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬
‫أربع‬‫مراحل‬:
‫الخارج‬ ‫من‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫تطلب‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬:
1-‫بسبب‬‫المشاريع‬ ‫ضخامة‬.
2-‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬‫اإلماراتيين‬.
3-‫الوطنية‬ ‫الكوادر‬ ‫قلة‬‫منها‬ ‫والمهنية‬ ‫الفنية‬.‫اشتغلت‬ ‫وقد‬‫العمالة‬
‫في‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوافدة‬‫المهنية‬ ‫الوظائف‬ ‫معظم‬.
‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬
‫أربع‬‫مراحل‬:
3-‫المرحلة‬‫الثالثة‬:
‫وهي‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬1995‫إلى‬2005‫م‬.
‫وقد‬‫تكنولوجيا‬ ‫في‬ ‫سريعة‬ ‫تطوارت‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫شهدت‬
‫العال‬ ‫وتحول‬ ،‫المعلومات‬ ‫ثورة‬ ‫و‬ ‫والمواصالت‬ ‫االتصاالت‬‫م‬
‫إلى‬‫الرأسمالي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نظام‬‫العالمي‬(‫العولمة‬)‫وانفتاح‬
‫الدولية؛‬ ‫االتفاقيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫الدول‬‫م‬‫ما‬
‫الم‬ ‫الشركات‬ ‫وانتشار‬ ،‫العالمية‬ ‫االستثمارات‬ ‫في‬ ‫ساهم‬‫تعددة‬
‫العالمية‬ ‫والهجرات‬ ،‫القوميات‬.
‫ال‬ ‫بنيته‬ ‫تطور‬ ‫بسبب‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬ ‫استفاد‬ ‫وقد‬‫تحتية‬
‫التطوارت‬ ‫هذه‬ ‫من‬.
‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬
‫أربع‬‫مراحل‬:
4-‫المرحلة‬‫ال‬‫رابعة‬:
‫هي‬‫الفترة‬‫من‬2005‫إلى‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬.
‫والشركا‬ ‫القابضة‬ ‫الشركات‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫والذي‬‫ت‬
‫والدولية؛‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المحلية‬ ‫واالستثمارت‬ ‫المساهمة‬‫ل‬‫كون‬
‫ا‬ ‫الدولي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫عالم‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫أصبحت‬ ‫اإلمارات‬‫لجديد‬
‫التصدير‬ ‫واعادة‬ ‫الخدمات‬ ‫حيث‬ ‫من‬.‫وكان‬‫أسعار‬ ‫ارتفاع‬
‫النفط‬‫هذه‬ ‫في‬‫الفترة‬ً‫ال‬‫عام‬‫اإلنج‬ ‫ضخامة‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫مساع‬،‫ازات‬
‫لجميع‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫الطفرة‬ ‫هذه‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬
‫والجنسيات‬ ‫المهن‬.
‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫ولكنها‬ ،‫السابقة‬ ‫للمرحلة‬ ‫تكملة‬ ‫وهي‬‫ار‬ ‫أكثر‬‫ا‬ً‫ط‬‫تبا‬
‫بالعولمة‬‫السابقة‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬.
‫وكانت‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫شمولية‬ ‫أكثر‬ ‫التنموية‬ ‫التطوارت‬‫في‬:
-‫العقارات‬ ‫مجال‬.
-‫المدن‬ ‫إنشاء‬.
-‫إنشاء‬‫والموانئ‬ ‫والمواصالت‬ ‫والقطارات‬ ‫الطرق‬ ‫شبكات‬.
-‫إنشاء‬‫التسوق‬ ‫مراكز‬.
-‫إنشاء‬‫المالية‬ ‫المراكز‬.
-‫إنشاء‬‫والريا‬ ‫والترفيهية‬ ‫والصحية‬ ‫التعليمية‬ ‫المدن‬‫ضية‬
‫والمعرفية‬ ‫والصناعية‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التكوين‬ ‫خصائص‬
1-‫التكوين‬‫للسكان‬ ‫النوعي‬‫اإلماراتيين‬:
‫ويقصد‬‫للسكان‬ ‫النوعي‬ ‫بالتكوين‬‫إلى‬ ‫توزيعهم‬‫و‬ ‫ذكور‬‫إ‬‫ناث‬.
‫ونسبة‬‫النوع‬‫هي‬:‫عبارة‬‫لكل‬ ‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫عن‬100‫أنثى‬.
‫ويتم‬‫كالتالي‬ ‫حسابها‬:
‫ذكور‬ ‫عدد‬÷‫اإلناث‬ ‫عدد‬....=×100
‫والنسبة‬‫الطبيعية‬ ‫النوعية‬‫تتراوح‬ ‫السكانية‬ ‫المجموعات‬ ‫في‬
‫ما‬‫بين‬95‫إلى‬105‫لكل‬ ‫ذكر‬100‫أنثى‬.
‫منتصف‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫وفي‬2010‫م‬:
‫وصل‬‫الذكور‬ ‫عدد‬479,109
‫اإلناث‬ ‫وعدد‬‫إلى‬ ‫اإلماراتيات‬468,888
‫اإلماراتيين‬ ‫السكان‬ ‫بين‬ ‫طبيعية‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬.
‫الوافدين‬ ‫للسكان‬ ‫النوعي‬ ‫التكوين‬
‫اإلم‬ ‫كدولة‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ولكن‬‫ارات‬،
‫اإلناث‬ ‫عن‬ ‫الذكور‬ ‫نسبة‬ ‫بالطبع‬ ‫تزيد‬.‫نالحظ‬ ‫كما‬:
‫أن‬‫الوافدين‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬:
‫من‬‫في‬ ‫وصل‬ ‫الذكور‬‫منتصف‬‫عام‬2010‫م‬‫إلى‬5,682,711
‫اإلناث‬ ‫وعدد‬9.362347,633,1
‫السكان‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النسب‬ ‫هذه‬ ‫وتدل‬
‫من‬ ‫الوافدين‬‫الذكور‬،‫يصل‬ ‫معدلهم‬ ‫وأن‬
‫أنثى‬ ‫لكل‬ ‫ذكور‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬.
2-‫التكوين‬‫اإلماراتيين‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬:
‫نقصد‬‫للسكان‬ ‫العمري‬ ‫بالتكوين‬‫المختلفة‬ ‫العمرية‬ ‫والجماعات‬ ‫الفئات‬ ‫حسب‬ ‫توزيعهم‬.
‫ومن‬،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫وفترة‬ ‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬ ‫التوزيع‬ ‫خالل‬‫نتعرف‬‫على‬:
4-‫و‬‫نتعرف‬‫على‬‫احتياجاتهم‬ ‫مدى‬‫من‬‫والصحية‬ ‫والوظيفية‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬...‫الخ‬.
1-‫الجماعات‬‫العمرية‬ ‫والفئات‬‫للسكان‬ ‫المختلفة‬،‫ومدى‬‫والهجرة‬ ‫والمواليد‬ ‫الوفيات‬ ‫تأثير‬‫وأنواعهم‬ ‫أحجامهم‬ ‫على‬
‫وأعمارهم‬
2-‫و‬‫على‬ ‫نتعرف‬‫العمرية‬ ‫الجماعات‬ ‫أو‬ ‫األجيال‬‫في‬ ‫المختلفة‬‫المجتمع‬،‫و‬‫مدي‬‫واألحد‬ ‫بالتجارب‬ ‫عمرية‬ ‫جماعة‬ ‫كل‬ ‫تأثر‬‫اث‬
‫في‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫التاريخية‬‫حياتهم‬.
3-‫و‬‫نتعرف‬‫على‬‫واحتياجاته‬ ‫المجتمع‬ ‫نشاط‬،‫ووجود‬‫عالية‬ ‫نسبة‬‫المتوسطة‬ ‫أو‬ ‫الصغيرة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬‫ف‬‫ي‬
‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫المجتمع‬.‫ووجود‬‫عالية‬ ‫نسبة‬‫الفئا‬ ‫من‬‫الكبيرة‬ ‫العمرية‬ ‫ت‬
‫المجتمع‬ ‫في‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الصحي‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫دليل‬.
2-‫التكوين‬‫اإلماراتيين‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬:
‫الشكل‬ ‫يشير‬:
‫إلى‬‫ف‬ ‫بالذين‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫بارزة‬ ‫مميزات‬ ‫عدة‬‫ي‬:
1-‫الفئة‬‫العمرية‬‫من‬0-9.
2-‫والفئة‬‫التي‬ ‫العمرية‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫هي‬65‫قبل‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬
‫عام‬1943‫م‬.‫وعاصروا‬‫وتجارب‬ ‫أحداث‬‫مابين‬ ‫األعوام‬1999‫م‬
‫عام‬ ‫و‬..‫قبل‬‫لهذا‬ ‫يصلوا‬ ‫أن‬‫العمر‬،‫ويبدو‬ً‫ال‬‫قلي‬ ‫حجمهم‬،
‫حي‬ ‫والدتهم‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫وهذا‬‫ث‬
‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬70‫نسمة‬ ‫ألف‬.
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫اإلنجاب‬ ‫كثرة‬‫إال‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬‫أ‬‫قلة‬ ‫ن‬
‫يبد‬ ‫كما‬ ‫حجمهم‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الوفيات‬ ‫نسبة‬ ‫وارتفاع‬ ‫السكان‬‫و‬.
‫للسكان‬ ‫العمري‬ ‫التكوين‬‫الوافدين‬:
‫فن‬ ‫الوافدين‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬‫ر‬‫الشكل‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫لإلماراتيين‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫لهم‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ر‬‫قم‬(5:)
‫ألن‬‫األيدي‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوافدين‬ ‫معظم‬‫العاملة‬.
1-‫في‬ ‫الهرم‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تضخ‬ ‫فنالحظ‬‫بي‬ ‫ما‬ ‫فئة‬‫ن‬25)-34)‫تعتبر‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫وهذه‬‫والهجرة‬ ‫للعمل‬ ‫الحيوية‬ ‫الفئة‬.
2-‫وكذلك‬‫نالحظ‬‫باإلناث‬ ‫مقارنة‬ ‫الذكور‬ ‫نسب‬ ‫ارتفاع‬.
3-‫المستوى‬‫للسكان‬ ‫التعليمي‬‫اإلمارتيين‬:
ّ‫د‬‫يع‬‫المستوى‬‫وتقدم‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫مقياس‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫التعليمي‬‫المجتمع‬،‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫تزيد‬ ‫تعليم‬
‫الم‬ ‫دخل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫معيشتهم؛‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬ ‫إنتاجيتهم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ‫ومهاراتهم؛‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫معرفة‬‫تعلمين‬
‫المتعلمين‬ ‫غير‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫عادة‬.
‫لإلماراتيين‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫في‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬:
1-‫الكبيرة‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فئات‬ ‫في‬ ‫منهم‬25،‫سنة‬‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬%64.4‫مراحل‬ ‫في‬ ‫معظمهم‬ ‫ينخرط‬ ‫ولذلك‬ ‫؛‬
‫المراح‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫مجانية‬ ‫وكذلك‬ ‫األولى‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫إجبارية‬ ‫بسبب‬ ‫المختلفة‬ ‫التعليم‬‫ل‬.
3-‫المستوى‬‫للسكان‬ ‫التعليمي‬‫اإلمارتيين‬:
2-‫كما‬‫األسفل‬ ‫في‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫يبين‬:
‫أن‬‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫نسبة‬‫تبلغ‬ ‫فوقها‬ ‫فما‬ ‫الثانوية‬ ‫الشهادة‬%47
‫ونسبة‬‫األمية‬‫بلغت‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬%7
‫ونسبة‬‫ويكتب‬ ‫يقرأ‬ ‫من‬‫بلغت‬%10‫الكبيرة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫ومعظم‬‫التعليم‬ ‫ندرة‬ ‫بسبب‬‫ماقب‬ ‫فترة‬ ‫في‬‫ل‬
‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬.
‫للسكان‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫الوافدين‬:
‫يوضح‬‫الشكل‬‫في‬‫األسفل‬:
‫أن‬‫نسبة‬‫الوافدين‬‫الحاصلين‬‫على‬‫الشهادة‬‫الثانوية‬‫فما‬‫قبلها‬‫بلغت‬%75
‫ونسبة‬‫الحاصلين‬‫على‬‫الشهادة‬‫الجامعية‬‫فما‬‫بعدها‬‫بلغت‬‫فقط‬.%24.9
‫وكذلك‬‫نسبة‬‫األمية‬‫بلغت‬%5.3
‫ونسبة‬‫من‬‫يقرأ‬‫ويكتب‬‫بلغت‬13.3%
‫وهذا‬‫يدل‬‫على‬‫أن‬‫مجتمع‬‫اإلمارات‬‫مازال‬‫يعتمد‬‫على‬‫األيدي‬‫العاملة‬‫شبه‬‫الماهرة‬‫وغير‬‫الماهرة‬.
‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫العمل‬
‫اإلماراتيون‬‫والوافدون‬‫في‬‫سوق‬‫العمل‬
‫عام‬ ‫تعداد‬ ‫حسب‬2005‫م‬:
1-‫بلغت‬‫العاملين‬ ‫نسبة‬‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫في‬‫إجمالي‬‫اإلماراتيين‬‫سن‬ ‫في‬‫العم‬‫ل‬26%
‫نسبة‬ ‫وبلغت‬‫الذكور‬‫العاملين‬‫إجمالي‬ ‫من‬‫اإلماراتيي‬‫ن‬40%
‫ونسبة‬‫اإلناث‬‫بلغت‬11.4%
2-‫وبخصوص‬‫الوافدين‬‫العاملين‬ ‫نسبة‬ ‫بلغت‬%64‫في‬‫الوافدين‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬71.4%
‫نسبة‬ ‫وبلغت‬‫الذكور‬85.7%
‫وبلغت‬‫نسبة‬‫اإلناث‬33.4%
‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫منخفضة‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬
‫والسبب‬‫لعام‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫مسح‬ ‫حسب‬2008‫م‬
1-‫أن‬41%‫اإلماراتيين‬ ‫من‬‫العمل‬ ‫سن‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫فئة‬ ‫في‬ ‫هم‬.
2-%64‫منهم‬‫من‬ ‫أقل‬25‫سنة‬.
3-‫معدل‬‫المبكر‬ ‫التقاعد‬‫قبل‬ ‫ما‬ ‫أي‬65‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫سنة‬‫مرتفع‬.‫و‬‫بخصو‬‫ص‬
‫المنزل‬ ‫ألعمال‬ ‫التفرغ‬ ‫بسبب‬ ‫اإلناث‬.
‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫العمل‬
‫اإلماراتيون‬‫والوافدون‬‫في‬‫سوق‬‫العمل‬
‫العكس‬ ‫نالحظ‬ ‫ولكن‬‫الوافدين‬ ‫بخصوص‬‫فنسبتهم‬‫ال‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫مرتفعة‬‫عمل‬
‫منهم‬ ‫الذكور‬ ‫ًا‬‫ص‬‫وخصو‬‫؛‬‫بسبب‬‫المؤقت‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫إلى‬ ‫هجرتهم‬.
‫مسح‬ ‫وحسب‬‫القوى‬‫لعام‬ ‫العاملة‬2009‫م‬:
‫تبلغ‬‫العاطلين‬ ‫نسبة‬‫إلى‬‫السكان‬ ‫إجمالي‬%2.3‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬.
‫ولكن‬‫معدل‬‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫العاطلين‬%14‫الوافدين‬ ‫وبين‬%2.8
-‫وسبب‬‫ارتفاع‬‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫النسبة‬:
‫أن‬‫معظمهم‬(‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أي‬%)84‫منهم‬‫المناسبة‬ ‫الوظيفة‬ ‫وينتظرون‬ ‫العمل‬ ‫لهم‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬.
-‫ونسبة‬‫العاطلين‬‫منخفضة‬ ‫الوافدين‬:
‫بسبب‬‫معظمهم‬ ‫أن‬‫اإلمارات‬ ‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫العمل‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬.
ً‫ا‬‫سادس‬:‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫التنوع‬
‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫التنوع‬
‫االتحاد‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫واستمر‬ ‫االتحاد‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التنوع‬ ‫تطور‬‫؛‬‫بسبب‬‫ت‬‫األيدي‬ ‫زايد‬
‫إلى‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وصلت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مختلفة‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬‫من‬ ‫أكثر‬200‫جنسية‬‫ومذاهبها‬ ‫ودياناتها‬ ‫باثنياتها‬
‫المختلفة‬ ‫وتقاليدها‬ ‫وعاداتها‬ ‫وقيمها‬ ‫ولهجاتها‬ ‫ولغاتها‬.
‫ويوضح‬‫الشكل‬‫رقم‬(7)‫الجنسيات‬‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حضور‬ ‫األكثر‬ ‫العالمية‬ ‫والمناطق‬.
‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫التنوع‬
‫نرى‬‫في‬‫الشكل‬‫رقم‬(7):
1-‫الحضور‬‫القوي‬‫للجنسيات‬‫من‬‫جنوب‬‫آسيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫الهند‬‫وبنغالديش‬‫وباكستان‬‫وسيريالنكا‬‫وكذل‬‫ك‬‫من‬‫أفغانستان‬
‫وإيران‬‫؛‬‫بسبب‬‫تواجدهم‬‫قبل‬‫االتحاد‬‫ونموهم‬‫بعد‬‫ذلك‬.
2-‫ونالحظ‬‫التواجد‬‫القوي‬‫للجنسيات‬‫العربية‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫من‬‫مصر‬‫وسوريا‬‫ولبنان‬‫واألردن‬‫وفلسطين‬‫وا‬‫لسودان‬
‫واليمن‬‫والعراق‬‫ودول‬‫المغرب‬‫العربي‬.
3-‫و‬‫نالحظ‬‫التواجد‬‫القوي‬‫لجنسيات‬‫شرق‬‫وجنوب‬‫شر‬‫ق‬‫آسيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫الفلبين‬‫وأندونيسيا‬‫وأخيرا‬‫ا‬‫لصين‬‫وكوريا‬
،‫الجنوبية‬
4-‫ومن‬‫أوروبا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫بريطانيا‬‫وفرنسا‬‫وروسيا‬‫وألمانيا‬‫وايطاليا‬ً‫ا‬‫وأخير‬،‫اليونان‬
5-‫ومن‬‫أفريقيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫أثيوبيا‬‫وكينيا‬‫وجنوب‬‫أفريقيا‬.
6-‫وتزايد‬‫حجم‬‫الجنسيات‬‫من‬‫الواليات‬‫المتحدة‬‫األمريكية‬‫ا‬ً‫ص‬‫وكنداوخصو‬‫عرب‬‫المهجر‬.
7-‫وكذلك‬‫استراليا‬‫ونيوزلندا‬.
8-‫وفي‬‫السنوات‬‫األخيرة‬‫من‬‫أمريكا‬‫الجنوبية‬‫والالتينية‬،
‫في‬‫عام‬2010‫م‬
‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬7,248,865‫نسمة‬
‫اإلماراتيين‬ ‫وعدد‬948,000‫نسمة‬.
‫وهنا‬‫نحاول‬‫أن‬‫نحلل‬‫باختصار‬‫مدى‬‫تعامل‬‫هذه‬‫القوميات‬‫واإلثنيات‬‫المتنوعة‬‫بعضها‬‫مع‬‫البعض‬‫ومدى‬‫تك‬‫يفهم‬‫في‬
‫مجتمع‬‫اإلمارات‬‫وانسجامهم‬‫وتعايشهم‬‫مع‬‫اإلماراتيين‬‫في‬‫مجتمع‬‫واحد‬‫ينعم‬‫باألمن‬‫والسالم‬:
ّ‫د‬‫تع‬‫دولة‬‫اإلمارات‬‫كما‬‫في‬‫الشكل‬‫السابق‬‫من‬‫أكثر‬‫دول‬‫العالم‬‫التي‬‫فتحت‬‫حدودها‬‫للمهاجرين‬‫من‬‫جميع‬‫أنح‬‫اء‬‫العالم‬
‫وخاصة‬‫األيدي‬‫العاملة‬‫المؤقتة‬‫وتملك‬‫العقارات‬‫مما‬‫جعلها‬‫من‬‫أكثر‬‫الدول‬‫ا‬ً‫ح‬‫انفتا‬‫من‬‫حيث‬‫التنوع‬‫الثقافي‬.
‫بالرغم‬‫من‬‫أن‬‫االتجاه‬‫العالمي‬‫في‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬‫وخصوصا‬‫في‬‫الدول‬‫الغربية‬‫نحو‬‫إعادة‬‫النظر‬‫في‬‫سيا‬‫سة‬‫التعددية‬
‫الثقافية‬‫والرجوع‬‫إلى‬‫االنغالق‬‫وتبني‬‫سياسة‬‫االنصهار‬‫الثقافي‬‫والتالحم‬،‫االجتماعي‬‫نرى‬‫اإلمارات‬‫تقدم‬‫ف‬‫ي‬‫االنسجام‬
‫والتآلف‬‫بين‬‫الجنسيات‬‫والعرقيات‬‫المختلفة‬‫ًا‬‫ج‬‫نموذ‬‫ا‬ً‫د‬‫فري‬‫لم‬‫يصبه‬‫هذا‬‫التغير‬‫الذي‬‫جرى‬‫في‬‫الغرب‬‫ب‬‫ل‬‫أصبح‬‫أكثر‬‫ا‬ً‫ع‬‫تنو‬
‫وتفاعال‬‫ا‬ً‫ط‬‫واختال‬‫مع‬‫تأكيد‬‫التشريع‬‫اإلماراتي‬‫على‬‫ثقافة‬‫االنفتاح‬‫والتعايش‬‫السلمي‬‫بين‬‫الجاليات‬.
‫عام‬ ‫وفي‬2012‫م‬
‫بلغ‬‫الوافدين‬ ‫عدد‬8,110,100‫نسمة‬
‫و‬‫اإلماراتيين‬ ‫عدد‬1,150,000‫نسمة‬
‫عدد‬‫المختلفة‬ ‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬
‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫التنوع‬
‫إن‬‫العاملة‬ ‫واأليدي‬ ‫المقيمين‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫األعداد‬ ‫تواجد‬‫الواف‬‫دة‬
‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫واللغة‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫واختالفهم‬ ‫مختلفة‬ ‫بثقافات‬‫في‬ ‫تقاليد‬
‫صغير‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫وغيرها‬ ‫والفنون‬ ‫واألكل‬ ‫الملبس‬
،‫كاإلمارات‬‫والتماز‬ ‫والتفاعل‬ ‫االختالط‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫أوجد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫ج‬
‫في‬‫م‬ ‫والمتسامحة‬ ‫المنفتحة‬ ‫الدولة‬ ‫سياسة‬ ‫بفعل‬ ‫المجتمع‬‫ع‬
،‫الثقافي‬ ‫التنوع‬‫االندماج‬ ‫سياسة‬ ‫فرض‬ ‫وعدم‬‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫في‬،‫احدة‬
‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬‫الثقافي‬ ‫والتهجين‬ ‫المختلطة‬ ‫الثقافة‬ ‫بروز‬.
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫أن‬200
‫جنسية‬‫فيها‬ ‫مختلفة‬‫الث‬ ‫التعددية‬ ‫مجتمع‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫لم‬‫وال‬ ‫قافية‬
‫الثقافي‬ ‫االنصهار‬ ‫أو‬ ‫االندماج‬ ‫مجتمع‬‫الث‬ ‫التنوع‬ ‫واستمر‬‫قافي‬
‫أ‬ ‫اإلمارات‬ ‫بمجتمع‬ ‫خاص‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫تحول‬ ‫ألنه‬ ‫تغير‬ ‫بدون‬‫ال‬
‫وهو‬‫الثقافي‬ ‫االختالط‬.
‫أسباب‬ ‫ومن‬‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫نجاح‬
‫المخ‬ ‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫استقطاب‬‫تلفة‬
‫وعدالة‬ ‫الحضاري‬ ‫والتعايش‬ ‫التسامح‬ ‫مناخ‬ ‫هو‬
‫القانون‬.‫وهذه‬‫توفر‬ ‫مع‬ ‫مجتمعة‬ ‫األسباب‬‫كافة‬
‫اإلمارات‬ ‫مدن‬ ‫في‬ ‫الخدمات‬‫وأريافها‬ ‫وضواحيها‬
‫للتعايش‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬‫السلمي‬
‫المختلف‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫الكم‬ ‫هذا‬ ‫بين‬‫ة‬.

الفصل الخامس السكان

  • 1.
  • 2.
    ‫الفصل‬ ‫محاور‬ .1‫مجتمع‬ ‫في‬‫السكان‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬. 2.‫السكان‬ ‫حجم‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬. 3.‫السكاني‬ ‫النمو‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬. 4.‫امل‬‫و‬‫ع‬‫السكاني‬ ‫النمو‬: ‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫يادة‬‫ز‬‫ال‬(‫الوفيات‬–‫اليد‬‫و‬‫الم‬) ‫يادة‬‫ز‬‫ال‬‫الغير‬‫للسكان‬ ‫طبيعية‬(‫ة‬‫ر‬‫الهج‬:‫لل‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫هج‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫دولة‬) 5.‫خصائص‬‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التكوين‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬: ‫النوعي‬ ‫التكوين‬. ‫ي‬‫العمر‬ ‫التكوين‬. ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬. ‫العاملة‬ ‫القوى‬‫و‬ ‫العمل‬. 6.‫ع‬‫التنو‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬.
  • 3.
    ‫المقدمة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬‫السكان‬‫ومتغير‬‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫ويناقش‬ ،‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬‫اتها‬.‫ونقصد‬ ‫بدراسةالسكان‬‫العلمية‬ ‫الدارسة‬ ‫أي‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫ديموغراف‬ ‫المجتمع‬ ‫دارسة‬‫؛‬‫الت‬ ‫األسباب‬ ‫لتحليل‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ي‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغير؛‬ ‫هذا‬ ‫ونتائج‬ ‫السكاني‬ ‫التغير‬: ‫الجاهزة‬ ‫السكانية‬ ‫دراسةالبيانات‬. ‫الحيوية‬ ‫واألحداث‬. ‫السكانية‬ ‫والتعدادات‬. ‫ويهتم‬‫السكان‬ ‫علم‬‫السكانية‬ ‫وعوامله‬ ،‫والنمو‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السكانية‬ ‫المتغيرات‬ ‫بتحليل‬:‫حيث‬ ‫من‬‫الزيادة‬ ‫المتغي‬ ‫هذه‬ ‫وعالقة‬ ،‫والهجرة‬ ‫وهي‬ ‫طبيعية‬ ‫الغير‬ ‫والزيادة‬ ،‫،والوفيات‬ ‫كالمواليد‬ ‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬‫بالتنمية‬ ‫رات‬ ‫للمجتمع‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬.‫د‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يناقش‬ ‫وسوف‬‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫ولة‬ ‫الثقافي‬ ‫والتنوع‬ ‫السكاني‬ ‫التكوين‬ ‫وخصائص‬ ‫والنمو‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬.
  • 4.
  • 5.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬‫السكان‬ ‫الس‬ ‫للمعطيات‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫تعطي‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ّ‫د‬‫تع‬‫منذ‬ ‫كانية‬ ‫المستويين‬ ‫وعلى‬ ،‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬:‫من‬ ‫والمحلي؛‬ ‫االتحادي‬‫أجل‬ ‫واق‬ ،‫به‬ ‫الوعي‬ ‫وزيادة‬ ،‫للمجتمع‬ ‫السليم‬ ‫التخطيط‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫ت‬‫را‬‫ح‬ ‫الق‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫والتخطيط‬ ،‫والقرارات‬ ‫السياسات‬ ‫ووضع‬ ،‫الحلول‬‫صير‬ ‫بإنشاء‬ ‫االتحادية‬ ‫الحكومة‬ ‫قامت‬ ‫لذلك‬ ‫والبعيد؛‬‫التخطيط‬ ‫وزارة‬‫قيام‬ ‫منذ‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االتحاد‬‫السكانية‬. ‫وكان‬‫عام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫سكاني‬ ‫تعداد‬ ‫أول‬1975، ‫ومنذ‬‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫استمرت‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬‫خمس‬ ‫كل‬ ‫مرة‬‫عام‬ ‫حتى‬ ‫سنوات‬1985‫القيام‬ ‫بدأت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ، ‫التعداد‬ ‫بعملية‬‫سنوات؛‬ ‫عشر‬ ‫كل‬ ‫مرة‬‫عامي‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تعدادين‬ ‫آخر‬ ‫الدولة‬ ‫أجرت‬ ‫ولذا‬2005‫و‬2015‫م‬.
  • 6.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬‫السكان‬ ‫ويقصد‬‫بالتعداد‬: ‫العملية‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بياناتهم‬ ‫وجمع‬ ‫السكان‬ ‫لعد‬ ‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫اإلحصائية‬‫الزيارة‬ ‫ريق‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫ونشر‬ ،‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫أو‬ ‫خمس‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ ،‫أسرة‬ ‫أو‬ ،‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫المباشرة‬‫خ‬‫اص‬. ‫الحيوي‬ ‫التسجيل‬ ‫أما‬: ‫ميالدية‬ ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫ويقع‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الحيوية‬ ‫األحداث‬ ‫تسجيل‬ ‫فهو‬‫واحدة‬. ‫وهذه‬‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األحداث‬:،‫والوفيات‬ ،‫المواليد‬‫المروري‬ ‫والحوادث‬ ،‫حدوثها‬ ‫وقت‬ ‫والطالق‬ ‫الزواج‬ ‫وحاالت‬ ،‫والهجرة‬‫ة‬ ‫وقت‬‫وقوعها‬. ‫وبدأت‬‫عام‬ ‫منذ‬ ‫الحيوية‬ ‫األحداث‬ ‫تسجيل‬ ‫نظام‬ ‫تطبق‬ ‫اإلمارات‬1976 .‫وبعد‬‫أصبح‬ ‫ذلك‬‫س‬ ‫لجميع‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫إلزام‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫قانو‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫تسجيل‬‫كان‬ ‫إماراتيين‬ ‫من‬ ‫الدولة‬‫وغيرهم‬. ‫بالنسبة‬ ً‫ال‬‫فمث‬‫المولود‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫للمواليد‬‫شهر‬ ‫خالل‬‫والدت‬ ‫من‬‫وبالنسبة‬ ،‫ه‬ ‫خالل‬ ‫المتوفى‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫للوفيات‬‫ساعة‬ ‫والسبعين‬ ‫االثنتين‬‫م‬‫وفاته‬ ‫ن‬. ‫عام‬ ‫قبل‬1976‫م‬ ‫كان‬‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫لحاالت‬ ‫تسجيل‬ ‫هناك‬‫التي‬ ‫المدن‬ ‫وفي‬ ‫المستشفيات‬ ‫في‬ ‫تتم‬‫اإلما‬ ‫داخل‬،‫رات‬ ‫ف‬ ‫للوافدين‬ ‫والوفيات‬ ‫الميالد‬ ‫حاالت‬ ‫وكذلك‬‫ي‬ ‫الدولة‬ ‫جهات‬‫المختلفة‬.
  • 7.
    ‫السكاني‬ ‫للتحليل‬ ‫البيانات‬‫أفضل‬ ‫ومن‬‫الح‬ ‫والتسجيل‬ ،‫التعدادات‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫تؤخذ‬ ‫التي‬ ‫الجاهزة‬ ‫البيانات‬‫والتقارير‬ ،‫يوي‬ ،‫والمحلية‬ ‫منها‬ ‫تحادية‬ ً‫اال‬ ‫الحكومية‬ ‫الدوائر‬ ‫تعدها‬ ‫التي‬ ‫الرسمية‬‫ح‬ ‫من‬ ‫بالسكان‬ ‫تتعلق‬ ‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬‫يث‬: 1-‫النوع‬‫والعمر‬،‫والحجم‬. 2-‫الصحية‬ ‫ومستوياتهم‬. 3-‫وكذلك‬‫المواليد‬‫والوفيات‬. 4-‫وأجور‬‫وساعات‬ ،‫العمال‬‫العمل‬. 5-‫ومعدالت‬‫البطالة‬. 6-‫ومعدالت‬‫الجريمة‬. ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ً‫ي‬‫ورق‬ ‫مطبوعة‬ ‫لغات‬ ‫وبعدة‬ ‫للجميع‬ ‫ومتاحة‬ ‫متوفرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الجاهزة‬ ‫البيانات‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬‫ا‬. ‫المحلية‬ ‫اإلحصاء‬ ‫ومراكز‬ ‫للدولة‬ ‫الوطني‬ ‫اإلحصاء‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫والكترون‬.
  • 8.
  • 9.
    ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫السكان‬ ‫بحجم‬ ‫المقصود‬: ‫ز‬ ‫فترات‬ ‫عبر‬ ‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫تغيرات‬ ‫معرفة‬ ‫وكذلك‬ ،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫وفي‬ ‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬‫منية‬ ‫مختلفة‬. ‫واذا‬‫نرى‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫لحجم‬ ‫نظرنا‬،‫ثابتا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬‫أل‬ ‫والنقصان‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫بحاالت‬ ‫مر‬ ‫ولكنه‬‫سباب‬ ‫مختلفة‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫المنطقة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫وثقافية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬. •‫واإلحصائيات‬‫قليلة‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫بفترات‬ ‫المتعلقة‬‫للبي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المصادر‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬‫السكانية‬ ‫انات‬ ‫عام‬ ‫تعداد‬ ‫ماعدا‬ ‫كالتعدادات‬1968‫دقيقا‬ ‫أو‬ ‫شامال‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والذي‬ ‫م‬. •‫ولكن‬‫ودقة‬ ‫وفرة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬‫وت‬ ‫بالتعدادات‬ ‫الدولة‬ ‫اهتمام‬ ‫بسبب‬‫سجيل‬‫األحداث‬.
  • 10.
    1-‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬‫حجم‬ ‫أن‬ ‫الجدول‬ ‫يظهر‬‫عام‬ ‫في‬1800‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬390,000،‫أكثر‬ ‫ربما‬ ‫أو‬ ‫نسمة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ومرجع‬‫الهندي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫المؤثر‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫ونشاطهم‬ ‫البحرية‬ ‫القواسم‬ ‫قوة‬ ‫تمدد‬. 2-‫عام‬ ‫حدود‬ ‫في‬1913‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫نقص‬200,000‫االزدهار‬ ‫قمة‬ ‫تعتبر‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫نسمة‬ ‫وذلك‬ ‫العربي؛‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫رة‬ ‫تجا‬ ‫في‬ ‫والتطور‬‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫اإلنجليز‬ ‫سيطرة‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫اإلمارات‬ ‫ومنطقة‬ ‫عامة‬ ‫العربي‬1820،‫م‬‫منطقة‬ ‫موانئ‬ ‫أعداد‬ ‫وتقلص‬‫،وسفنها‬ ‫اإلمارات‬ ‫البريطاني‬ ‫الوجود‬ ‫بسبب‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المسافات‬ ‫البعيدة‬ ‫التجارية‬.
  • 11.
    3-‫أما‬‫في‬‫غضون‬‫عام‬1950،‫فنالحظ‬‫انخفاض‬‫حجم‬‫سكان‬‫منطقة‬‫اإلمارات‬‫من‬200,000‫نسمة‬‫في‬‫عام‬1913 ‫إلى‬70,000‫في‬‫عام‬1950‫؛‬‫وذلك‬‫بسبب‬: 1-‫انهيار‬‫صناعة‬‫اللؤلؤ‬‫في‬‫منطقة‬‫الخليج‬‫في‬‫نهاية‬‫العشرينيات‬‫وبداية‬‫الثالثينيات‬‫من‬‫القر‬‫ن‬‫الماضي‬،‫وبسبب‬‫انتشار‬ ‫اللؤلؤ‬‫الصناعي‬‫الياباني‬‫ا‬ً‫ي‬‫تجار‬. 2-‫وانهيار‬‫أسواق‬‫األسهم‬‫العالمية‬‫في‬1929‫وما‬‫تبعه‬‫من‬‫الكساد‬‫االقتصادي‬‫العالمي‬. 3-‫أدت‬‫الحرب‬‫العالمية‬‫الثانية‬‫إلى‬‫انهيار‬‫الوضع‬‫االقتصادي‬‫لمنطقة‬‫اإلمارات؛‬‫مما‬‫أدى‬‫إلى‬‫تدهور‬‫المستوى‬‫الم‬‫عيشي‬ ‫والصحي‬‫وانتشار‬‫األمراض‬‫والبطالة‬‫والفقر‬‫وهجرة‬‫الشباب‬‫إلى‬‫الخارج‬. ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫هاجروا‬‫الذين‬ ‫قدر‬‫بنحو‬ ‫عمان‬ ‫و‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬20ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫اقتصاد‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬، ‫وذلك‬ ‫والبحرين؛‬ ‫وقطر‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ‫الكويت‬ ‫إلى‬ ‫هاجروا‬ ‫الذين‬ ‫معظم‬ ‫كان‬ ‫وقد‬‫اكتشاف‬ ‫بسبب‬‫فيها‬ ‫النفط‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وتوفر‬.
  • 12.
    4-‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬‫يالحظ‬‫عام‬ ‫في‬1970‫إلى‬ ‫وصل‬227,000‫الذي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬ ‫في‬ ‫حصل‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الستينيات‬‫و‬ ‫الخمسينيات‬ ‫نهاية‬. 5-‫أما‬‫في‬‫عام‬1975‫فقد‬‫إلى‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫وصل‬560,000‫سياسية‬ ‫مرحلة‬ ‫ة‬‫ر‬‫الفت‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ ، ‫نسمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫يخ‬‫ر‬‫تا‬ ‫من‬ ‫قة‬‫ر‬‫وفا‬ ‫جديدة‬ ‫اقتصادية‬‫و‬‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بسبب‬2‫ديسمبر‬1971‫التنمية‬ ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫ازد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫ال‬‫و‬‫أم‬ ‫استثمار‬ ‫نتيجة‬ ‫الشاملة‬ ‫االقتصادية‬‫اد‬‫إ‬‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ه‬‫ر‬‫وسع‬ ‫نتاجه‬ 1973. ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يالحظ‬‫الجدول‬(1)‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫في‬‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ما‬1975‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫عام‬ ‫وصل‬ ‫إذ‬ ‫الزيادة‬ ‫في‬ ‫استمر‬2005‫إلى‬4,106,427‫نسمة‬.
  • 13.
    6-‫يالحظ‬ً‫ا‬‫أيض‬‫عام‬ ‫في‬ ‫تضاعف‬‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫أن‬2010‫إ‬ ‫م‬‫ذ‬‫إلى‬ ‫وصل‬8,248,865‫بسبب‬ ‫نسمة‬: 1-‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫السريعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫والعقارات‬‫بعد‬‫إصدار‬ ‫الحر‬ ‫التملك‬ ‫قانون‬. 2-‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫واكب‬ ‫وقد‬‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫في‬ ‫طفرة‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫فوصل‬100‫للبرميل‬ ‫دوالر‬. 7-‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫وازداد‬2012‫م‬‫إلى‬ ‫فوصل‬9,260,070‫نسمة‬. 8-‫ووصل‬‫إلى‬10,765,000‫نسمة‬‫في‬‫عام‬2015‫م‬.
  • 14.
  • 15.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫ديموغراف‬‫النمو‬ ‫بهذا‬ ‫يقصد‬‫أو‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سل‬ ‫السكاني‬ ‫التغير‬‫ًا‬‫ب‬‫إيجا‬. ‫زمنيتين‬ ‫فترتين‬ ‫بين‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫فالنمو‬،‫والسؤال‬‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬‫التي‬ ‫المباشرة‬ ‫أخرى؟‬ ‫إلى‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫واإلجابة‬‫للتغير‬ ‫سببين‬ ‫هناك‬‫السكاني‬‫هما‬: 2-‫الزيادة‬‫الطبيعية‬ ‫الغير‬(‫ة‬‫الهجر‬): ‫وهي‬‫ق‬‫الفر‬‫ا‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫وعدد‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫بين‬‫لزمنية‬. ‫وعادة‬‫أو‬ ‫ا‬ ً‫منخفض‬ ‫ة‬‫ر‬‫الهج‬ ‫صافي‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ما‬‫ا‬ً‫تفع‬‫ر‬‫م‬.‫ن‬‫يكو‬ ‫وقد‬‫م‬ ‫ا‬ً‫تفع‬‫ر‬‫م‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬‫عدد‬ ‫في‬ ‫يادة‬‫ز‬‫ال‬ ‫ع‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬‫خارجها‬ ‫إلى‬ ‫ين‬‫ر‬‫المهاج‬ ‫عدد‬ ‫عن‬. 1-‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬: ‫وهي‬‫والوفيات‬ ‫المواليد‬. ‫كان‬ ‫فإذا‬‫أكثر‬ ‫المواليد‬ ‫عدد‬‫في‬ ‫السكان‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫تتحقق‬ ‫الفترتين‬ ‫بين‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫من‬‫الثانية‬ ‫الفترة‬.
  • 16.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫لو‬‫نا‬‫ر‬‫نظ‬‫إلى‬‫النمو‬‫السكاني‬‫في‬‫منطقة‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬‫من‬‫خالل‬‫الجدول‬‫رقم‬(1)‫نالحظ‬‫أنها‬‫مرت‬‫بعدة‬‫م‬‫ا‬‫ر‬‫حل‬ ‫زمنية‬‫مختلفة‬‫يتميز‬‫السكان‬‫فيها‬‫بالحركة‬‫التغير‬‫و‬: 1-‫إما‬‫نحو‬‫االتجاه‬‫السلبي‬‫؛‬‫نتيجة‬‫لنقصان‬‫السكان‬. 2-‫أو‬‫نحو‬‫النمو‬‫اإليجابي‬‫؛‬‫نتيجة‬‫يادتهم‬‫ز‬‫ل‬. ‫ومن‬‫خالل‬‫نسبة‬‫التغير‬‫نالحظ‬‫االختالف‬‫في‬‫النمو‬‫السكاني‬‫بين‬‫ات‬‫ر‬‫الفت‬‫التاريخية‬‫المختلفة‬‫ل‬‫مجتمع‬‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬.
  • 17.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫و‬‫يعرض‬‫الجدول‬‫السابق‬‫ة‬‫الفتر‬‫من‬1975‫إلى‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬: ‫التي‬‫استمرت‬‫فيها‬‫يادة‬‫ز‬‫ال‬‫النمو‬‫و‬،‫السكانية‬‫اإليجابي‬‫للسكان؛‬‫بسبب‬‫الزيادة‬‫الطبيعية‬‫للسكان‬‫اطن‬‫و‬‫الم‬،‫يين‬‫ولكن‬‫الذي‬‫ساهم‬ ‫فعليا‬‫في‬‫أن‬‫يتضاعف‬‫النمو‬‫السكاني‬‫عدة‬‫ات‬‫ر‬‫م‬‫هو‬‫الزيادة‬‫غير‬‫طبيعية‬‫للسكان‬.
  • 18.
    -‫ففي‬‫عام‬1975‫م‬: ‫كان‬‫رتفاع‬ ‫ا‬‫اال‬ ‫شديد‬‫السكاني‬ ‫النمو‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬ ،%147.8‫ة‬‫الوجيز‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫السكان‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫أي‬ ‫بسبب‬: 1-‫االتحاد‬ ‫قيام‬. 2-‫أسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫النفط‬ ‫انتاج‬‫و‬‫اداته‬‫ر‬‫إي‬ ‫يادة‬‫ز‬‫و‬. 3-‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫العائدات‬ ‫هذه‬ ‫الدولة‬ ‫استخدام‬‫و‬‫للشعب‬ ‫الضرورية‬ ‫الخدمات‬ ‫وتوفير‬‫و‬ ‫كالمدارس‬ ‫؛‬‫المستشفيات‬ ‫ق‬‫الطر‬ ‫وتمهيد‬ ‫المياه‬‫و‬ ‫باء‬‫ر‬‫الكه‬ ‫وتوصيل‬ ‫المساكن‬‫و‬‫إلخ‬. 4-‫األ‬ ‫بجلب‬ ‫العمالقة‬ ‫يع‬‫ر‬‫المشا‬ ‫هذه‬ ‫نفذت‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ ‫قامت‬ ‫اتية‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫قلة‬ ‫وبسبب‬‫من‬ ‫العاملة‬ ‫يدي‬ ‫التي‬ ‫الهندية‬ ‫ة‬‫ر‬‫القا‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ،‫ج‬‫الخار‬‫اليدوية‬ ‫العاملة‬ ‫لأليدي‬ ‫ا‬‫ا‬‫نموذج‬ ‫أصبحت‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫منذ‬‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫ن‬.
  • 19.
    -‫وبعد‬‫عام‬1980‫م‬: ‫توفرت‬‫البنية‬‫التحتية‬‫انخفضت‬‫و‬‫أسعار‬،‫النفط‬‫لكن‬‫القطاعات‬‫االقتصادية‬‫ى‬‫األخر‬‫شاركت‬‫بقوة‬‫ف‬‫ي‬‫إجمالي‬‫الناتج‬ ‫المحلي‬،‫وقل‬‫االعتماد‬‫على‬‫النفط‬‫إلى‬‫حد‬‫كبير‬‫وكذلك‬‫قل‬‫صافي‬‫معدل‬‫ة‬‫الهجر‬‫الخارجية‬ً‫ال‬‫قلي‬‫عن‬‫عام‬1980‫ولكن‬ ‫معدل‬‫النمو‬‫الطبيعي‬‫استمر‬‫في‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬‫في‬‫هذه‬‫ة‬‫ر‬‫الفت‬. -‫وفي‬‫ام‬‫و‬‫األع‬‫ما‬‫بين‬1980‫و‬2005: ‫ى‬‫نر‬‫أن‬‫نسبة‬‫التغير‬‫قد‬‫استقرت‬‫عند‬‫حد‬‫االرتفاع‬‫وليست‬‫الحد‬‫الشديد‬‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬،‫أخذت‬‫و‬‫نسبة‬‫الت‬‫غير‬‫تتناقص‬‫فيماعدا‬ ‫عام‬1990‫م‬‫الذي‬‫و‬‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬‫النسبة‬‫فيه‬‫إلى‬%39.1،‫وفي‬‫عام‬2005‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬‫النسبة‬‫إلى‬%41.6.
  • 20.
    -‫وفي‬‫عام‬2010‫م‬ ‫تضاعف‬‫نسبة‬ ‫وبلغت‬ ‫ى‬‫أخر‬‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫السكان‬‫التغير‬%100.9‫بشدة‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫ارتفع‬‫و‬‫وكان‬‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫السبب‬‫ذلك‬: 1-‫ة‬‫ر‬‫الهج‬ ‫يادة‬‫ز‬‫الخارجية‬. 2-‫التملك‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫عقا‬ ‫ا‬‫و‬‫امتلك‬ ‫الذين‬ ‫اتيين‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫غير‬ ‫ومنح‬‫الحر‬(‫عقود‬‫طويلة‬ ‫إقامة‬‫األمد‬)‫بعد‬‫عا‬‫م‬2005‫م‬. 3-‫الننسى‬‫و‬‫من‬ ‫الدخل‬‫صادارت‬‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫تضاعفت‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬‫و‬ ‫النفط‬2010‫م‬.
  • 21.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫عوامل‬ •‫للسكان‬‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬) •‫الزيادة‬‫الغير‬‫طبيعية‬‫للسكان‬(‫الهجرة‬:‫أربعة‬‫مراحل‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫للهجرة‬)
  • 22.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬‫عامالن‬‫يؤثران‬‫على‬‫النمو‬‫السكاني‬‫الذي‬‫يعني‬:‫الزيادة‬‫أو‬‫النقصان‬‫أو‬‫الثبات‬‫في‬‫عدد‬‫السكان‬‫وهما‬: ‫الطبيعية‬‫الزيادة‬ (‫الوفيات‬‫والمواليد‬) ‫الزيادة‬‫الطبيع‬ ‫غير‬‫ية‬ (‫الهجرة‬) ‫ونناقش‬‫هنا‬‫العالقة‬‫بين‬‫معدالت‬‫الوفيات‬‫والموالي‬‫د‬ ‫والهجرة‬‫والتنمية‬‫االقتصادية‬‫واالجتماعية‬‫والثقاف‬‫ية‬‫في‬ ‫المجتمع‬‫اإلماراتي‬‫المعاصر‬.
  • 23.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬) 1-‫الوفيات‬ ‫أكتوبر‬‫في‬2005‫م‬‫أعلن‬‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العالمية‬ ‫السكانية‬ ‫التوجهات‬ ‫تقرير‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫تدنى‬ ‫إلى‬‫إلمارات‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬1‫كل‬ ‫من‬1000‫من‬‫السكان‬. ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫الوالدة‬ ‫عند‬ ‫لإلنسان‬ ‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫تقرير‬ ‫وفي‬‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫معدل‬‫على‬ ‫البقاء‬ ‫معدل‬ ‫أو‬‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬(79)‫سنة‬‫أعلى‬‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منه‬(78)‫وهو‬ ‫سنة‬‫مع‬ ‫متساو‬‫بريطانيا‬(79)‫سنة‬‫للفرد‬‫الذكور‬ ‫من‬‫واإلناث‬ ‫ف‬ ‫واألعلى‬‫ي‬‫في‬ ‫هو‬ ‫العالم‬‫اليابان‬(82)‫سنة‬. ‫ومقارنة‬‫نالحظ‬ ،‫السابقة‬ ‫باألعوام‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫بمعدل‬: ‫في‬‫عام‬2000‫م‬‫المعدل‬ ‫أن‬‫كان‬(73)‫سنة‬. ‫وفي‬‫عام‬1950‫م‬‫كان‬‫المعدل‬(48)‫سنة‬.
  • 24.
    ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫ولو‬‫األطفال‬‫وفيات‬‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫تحت‬‫نجدها‬‫وصلت‬‫اإلمارات‬ ‫في‬: -‫عام‬2013‫إلى‬7‫لكل‬1000‫حي‬ ‫مولود‬ ‫طفل‬. ‫ووصل‬‫لعام‬ ‫العالمي‬ ‫المعدل‬2013‫م‬‫إلى‬48‫لكل‬1000‫طفل‬. ‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫المعدل‬‫عام‬1950‫م‬150‫لكل‬1000‫طفل‬. ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫واذا‬‫الرضع‬ ‫األطفال‬،‫سنة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫هم‬ ‫الذين‬‫اإلم‬ ‫في‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫فيهم‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬‫ارات‬: -‫عام‬2013‫م‬‫إلى‬7.06‫لكل‬ ‫رضيع‬1000‫حي‬ ‫مولود‬ ‫وفي‬2013‫م‬‫كان‬‫الرضع‬ ‫األطفال‬ ‫لوفيات‬ ‫العالمي‬ ‫المعدل‬49.9‫لكل‬1000‫رضيع‬ ‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫المعدل‬‫عام‬1950‫م‬130‫رضيع‬‫لكل‬1000‫مولود‬‫حي‬.
  • 25.
    ‫أهم‬ ‫ومن‬‫إلى‬ ‫أدت‬‫التي‬ ‫األسباب‬‫إنخفاض‬‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫نسبة‬‫اإلمارات‬: (1‫التنمية‬‫االقتصادية‬. (2‫ارتفاع‬‫مستوى‬‫الدخل‬. (3‫ال‬ ‫الوعي‬‫ث‬‫قافي‬. (4‫المرأة‬ ‫تعليم‬. (5‫النظافة‬‫العامة‬‫والخاصة‬. (6‫توفير‬‫للجميع‬ ‫المجاني‬ ‫الصحي‬ ‫النظام‬‫وا‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاعين‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫لخاص‬ ‫الوفيات‬ ‫لمعدل‬ ‫كمؤشرات‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫ووفيات‬ ،‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫تحت‬ ‫األطفال‬ ‫وفيات‬ ‫بجانب‬‫في‬ ‫نالحظ‬ ، ‫بعض‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬‫المرورية‬ ‫بالحوادث‬ ‫المرتبطة‬ ‫الوفيات‬‫ا‬ً‫ص‬‫خصو‬ ،‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫بين‬: -‫في‬‫عام‬2011‫م‬‫أكدت‬‫بلغت‬ ‫المرورية‬ ‫الحوادث‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫اإلحصائيات‬1272‫وفاة‬‫وكانت‬‫نسبة‬ ‫اإلماراتيين‬%12‫أي‬159‫وفاة‬. -‫وتصدرت‬‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫وفيات‬‫من‬18‫إلى‬40‫سنة‬‫الوفيات‬ ‫إجمالي‬ ‫الجنسيات‬ ‫جميع‬ ‫من‬.
  • 26.
    ‫أخرى‬ ‫ووفيات‬‫والسكري‬ ‫كالقلب‬‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫واألمراض‬ ‫بالسمنة‬ ‫مرتبطة‬‫والضغط‬، ‫قطاع‬ ‫ويؤكد‬‫السياسات‬‫في‬ ‫الصحية‬‫اإلحصائيات‬ ‫أن‬ ‫الصحة‬ ‫وزارة‬‫أثب‬ ‫الماضين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬‫تت‬: ‫أن‬%52‫من‬،‫المزمنة‬ ‫األمراض‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المسجلة‬ ‫الوفيات‬ ‫إجمالي‬‫األمراض‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫في‬ ‫للوفاة‬ ‫الرئيس‬ ‫المسبب‬‫الدولة‬‫،ويأتي‬‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬‫األمراض‬(‫أمراض‬‫القلب‬‫والشرايين‬)‫التي‬‫بلغت‬ %26‫وذلك‬ ‫الوفيات؛‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬‫عام‬ ‫إحصائيات‬ ‫وفق‬2010‫م‬.
  • 27.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫للسكان‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬(‫الوفيات‬–‫المواليد‬) 2-‫المواليد‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫نفسه‬ ‫إنتاج‬ ‫يعيد‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬،‫المواليد‬‫واذا‬‫الظاهر‬ ‫هذه‬ ‫عرفت‬ ‫الوفيات‬ ‫ونقصت‬ ‫المواليد‬ ‫زادت‬‫ا‬ً‫ي‬‫سكان‬ ‫ة‬ ‫بالزيادة‬‫الطبيعية‬. ‫ويمكن‬‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫أو‬ ‫النقصان‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬: (‫المواليد‬ ‫عدد‬-‫عدد‬‫الوفيات‬=‫الزيادة‬‫أو‬‫النقصان‬)‫والفارق‬‫يسمى‬ ‫والوفيات‬ ‫المواليد‬ ‫بين‬‫أو‬ ‫النقص‬‫الزيادة‬‫ا‬‫لطبيعية‬. ‫لقد‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫انخفضت‬‫بالسنوات‬ ‫مقارنة‬‫الماضية‬.‫ا‬ً‫ض‬‫وأي‬‫المستوى‬ ‫على‬ ‫انخفضت‬‫بسبب‬ ‫العالمي‬ ‫والصحية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬. ‫أما‬‫الخصوبة‬ ‫أو‬ ‫المواليد‬‫واالجتماع‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫فتتأثر‬‫في‬ ‫ية‬‫المجتمع‬: 1-‫كتأخير‬‫سن‬‫الزواج‬. 2-‫تكلفة‬‫وحجم‬ ‫الزواج‬‫األسرة‬. 3-‫الطالق‬ ‫معدل‬. 4-‫تنظيم‬‫النسل‬.
  • 28.
    ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يعرض‬(1) ‫اتجاه‬‫خال‬‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫سكان‬ ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬‫ل‬ ‫المواليد‬–‫الوفيات‬:‫ويوضح‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫انخفا‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬: -‫فقد‬‫الطبيعية‬ ‫الزيادة‬ ‫معدل‬ ‫كان‬27.5‫عام‬ ‫في‬1977‫م‬. -‫وانخفض‬‫إلى‬ ‫المعدل‬16.2‫عام‬ ‫في‬2013‫م‬. -‫في‬ ‫للوفيات‬ ‫الشديد‬ ‫االنخفاض‬ ‫رغم‬‫اإلمارات‬‫؛‬‫التنمية‬ ‫ألسباب‬‫بشكل‬ ‫المواليد‬ ‫معدل‬ ‫اتجاه‬ ‫انخفض‬ ‫فقد‬‫أيضا‬ ‫كبير‬‫مما‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬‫للسكان‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫انخفاض‬: -‫كان‬ ‫والذي‬34.2‫لكل‬ ‫شخص‬1000‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫من‬1977‫م‬ -‫فانخفض‬‫إلى‬14.3‫لكل‬ ‫شخص‬1000‫عام‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫من‬2013‫م‬. ‫االنخفاض‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسي‬ ‫والسبب‬ ‫المواليد‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫الشديد‬‫هو‬: ‫الخصوبة‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫التراجع‬.
  • 29.
    ‫لو‬‫نظرنا‬‫إلى‬‫معدل‬‫خصوبة‬‫المرأة‬‫الكلي‬‫في‬‫اإلمارات‬،‫نالحظ‬‫أنه‬: -‫وصل‬‫في‬‫عام‬2010‫م‬‫في‬‫الفئة‬‫العمرية‬‫من‬15‫إلى‬49‫ا‬ً‫م‬‫عا‬‫إلى‬2.3‫طفل‬‫لكل‬‫إمرأة‬.‫في‬‫حين‬‫وصل‬‫المعدل‬ ‫إلى‬1.8‫طفل‬‫لكل‬‫أمرأة‬‫وافدة‬‫مقيمة‬‫في‬‫اإلمارات‬. -‫والمعدل‬‫العالمي‬‫للخصوبة‬‫الكلي‬‫في‬‫الفترة‬‫الزمنية‬‫نفسها‬‫كان‬2.59‫طفل‬‫لكل‬‫إمرأة؛‬‫أي‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬ ‫في‬‫اإلمارات‬‫كان‬‫أقل‬‫من‬‫المعدل‬‫العالمي‬. ‫ولو‬‫قارنا‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬‫للمرأة‬‫اإلماراتية‬‫في‬‫سنوات‬‫مختل‬،‫فة‬ ‫فسنالحظ‬‫أن‬‫هذا‬‫المعدل‬: -‫كان‬5.2‫مولودا‬‫لكل‬‫إمرأة‬‫في‬‫سن‬‫الخصوبة‬‫في‬‫عام‬1980‫م‬ -‫و‬4.5‫مولود‬‫في‬‫عام‬2000‫م‬. -‫و‬2.3‫مولود‬‫في‬2010‫م‬. -‫وانخفض‬‫المعدل‬‫إلى‬1.8‫مولود‬‫في‬‫عام‬2013‫م‬.
  • 30.
    ‫ومن‬‫األسباب‬‫الرئيسية‬‫التي‬‫ساهمت‬‫في‬‫انخفاض‬‫معدل‬‫الخصوبة‬‫الكلي‬‫للمرأة‬‫اإلماراتي‬‫ة‬‫هي‬: 6-‫انتشار‬‫النووية‬ ‫األسرة‬ ‫نمط‬. 5-‫المستوى‬‫ارتفاع‬،‫المعيشي‬ ‫الحضرية‬ ‫والحياة‬ 4-‫ارتفاع‬‫األسرة‬ ‫دخل‬ 7-‫استخدام‬‫تنظيم‬ ‫وسائل‬‫األس‬‫رة‬. 3-‫ارتفاع‬‫معدالت‬‫الطالق‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫بين‬ ‫الخصوبة‬ 2-‫المرأة‬ ‫عمل‬ ‫انخف‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬‫اض‬ ‫في‬ ‫الكلي‬ ‫الخصوبة‬ ‫معدل‬ ‫التقاري‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬ ،‫اإلمارات‬‫ر‬ ‫في‬ ‫االنخفاض‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحكومية‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫المواليد‬ ‫أعداد‬‫زيادة‬ ‫المر‬ ‫واقبال‬ ‫للنساء‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬‫أة‬ ‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫العمل‬ ‫على‬‫في‬ ‫تؤ‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ،‫األخيرة‬ ‫السنوات‬‫خر‬ ‫اإلنجاب‬. 1-‫تأخر‬‫الزواج‬ ‫سن‬‫للمرأة‬ ‫المرأة‬ ‫مواصلة‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫والذى‬ ‫الد‬ ‫تشير‬ ‫الجامعي،كما‬ ‫للتعليم‬‫راسات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫تعلي‬ ‫األكثر‬ ‫المرأة‬ ‫إنجاب‬‫ا‬ً‫م‬ ‫أقل‬‫ا‬ً‫م‬‫تعلي‬ ‫األقل‬ ‫المرأة‬ ‫من‬.
  • 31.
    ‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الزيادة‬ً‫ا‬‫ثاني‬(‫الهجرة‬) ‫الهجرة‬‫هي‬: ‫عملية‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫انتقال‬.‫والمهاجر‬‫منشئه‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬‫األصلي‬(‫واجتاز‬‫حدو‬‫ا‬ً‫د‬ ‫أو‬ ً‫إدارية‬‫سياسية‬)‫إلى‬‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫والسكن‬ ‫المعيشة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مضيف‬ ‫مجتمع‬. ‫السكاني‬ ‫التحليل‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫عنصر‬ ‫تعتبر‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫والهجرة‬.‫ي‬ ‫الهجرة‬ ‫ومعنى‬‫للزمن‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تب‬ ‫ختلف‬ ‫المهاجر‬ ‫إليه‬ ‫ينتقل‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫والمسافة‬.‫االجتماع‬ ‫والحالة‬ ‫العائلة‬ ‫بسبب‬ ‫الهجرة‬ ‫قرارات‬ ‫تتأثر‬ ‫وكذلك‬‫وجنس‬ ‫وعمر‬ ‫ية‬ ‫المستقبلة‬ ‫والدولة‬ ‫المرسلة‬ ‫الدولة‬ ‫وقوانين‬ ‫المهاجر‬. -‫وبخصوص‬‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬‫اإلمارات‬: ‫القوى‬ ‫هجرة‬‫أو‬ ،‫التجارة‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬ ،‫للهجرة‬ ‫العالمي‬ ‫التعريف‬ ‫عليها‬ ‫الينطبق‬ ‫المؤقتة‬ ‫لإلقامة‬‫ولكن‬ ‫عليها‬ ‫ينطبق‬‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬ ‫مصطلح‬‫التي‬‫تعني‬: (‫أو‬ ،‫المؤقت‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫الوطن‬ ‫هجرة‬ ‫فترة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫وطنه‬ ‫إلى‬ ‫المهاجر‬ ‫ويرجع‬ ،‫المؤقتة‬ ‫اإلقامة‬ ‫إقامته‬ ‫أو‬ ‫المؤقت‬ ‫عمله‬‫المؤقتة‬).
  • 32.
    ‫هناك‬ ‫اإلمارات‬ ‫وفي‬‫منظمة‬‫بطريقة‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫وخروج‬ ‫بدخول‬ ‫تسمح‬ ‫قوانين‬. ‫وهذه‬‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القانونية‬ ‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬ ‫تشجع‬ ‫القوانين‬‫الحكوم‬ ‫القطاع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫أو‬ ،‫ي‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫عقد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ،‫القوميات‬ ‫متعددة‬ ‫الشركات‬ ‫أو‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬‫والعامل‬. ‫واستطاعت‬‫الشرعية‬ ‫وغير‬ ‫العشوائية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫أن‬ ‫القوانين‬ ‫هذه‬. ‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الزيادة‬ ً‫ا‬‫ثاني‬(‫الهجرة‬)
  • 33.
    ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬ ‫أربع‬‫مراحل‬: 1-‫األولى‬ ‫المرحلة‬: ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬‫في‬‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫نهاية‬‫عندما‬‫نشأت‬ ‫التطوير‬ ‫مشاريع‬‫الشمال‬ ‫اإلمارات‬ ‫أبوظبي،وبقية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫دبي‬ ‫في‬،‫ية‬‫مثل‬ :(،‫الطرق‬ ‫وشق‬ ،‫الموانئ‬ ‫إنشاء‬‫وامداد‬‫والمياه‬ ‫الكهرباء‬‫وغيرها‬). ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫المهاجرين‬ ‫معظم‬ ‫وكان‬: ‫الهند‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫آسيا‬ ‫جنوب‬. ‫و‬‫التي‬‫السكاني‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫كانت‬‫ومن‬ ‫ة‬ ‫المرتفعة‬ ‫البطالة‬. ‫و‬‫ذلك‬‫ألن‬‫التطوير‬ ‫مشاريع‬ ‫معظم‬‫البريطانية‬ ‫الشركات‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ذهبت‬:‫التي‬‫ب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استعانت‬‫أيد‬‫ي‬‫عاملة‬ ‫سابقة‬ ‫بريطانية‬ ‫مستعمرة‬ ‫الهند‬ ‫لكون‬ ‫الهند‬ ‫من‬.‫وكانت‬‫الع‬ ‫باأليدي‬ ‫السابقة‬ ‫تجاربهم‬ ‫ومن‬ ‫قوية‬ ‫بها‬ ‫معرفتهم‬‫الهندية‬ ‫املة‬ ‫أجورهم‬ ‫ورخص‬ ،‫الشاقة‬ ‫األعمال‬ ‫كتحملهم‬،‫وقرب‬‫والهند‬ ‫اإلمارات‬ ‫بين‬ ‫المسافة‬.‫وقد‬‫ا‬ ‫استيراد‬ ‫على‬ ‫اإلنجليز‬ ‫ساعد‬‫أليدي‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سياس‬ ‫مهيمنين‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫الهند‬ ‫من‬ ‫العاملة‬. ‫اإلدارية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫والبنوك‬ ‫والشرطة‬ ‫المدارس‬ ‫كانت‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬‫على‬ ‫ساعد‬ ‫مما‬ ‫؛‬‫العرب‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬‫ية‬ ‫والسودان‬ ‫ومصر‬ ‫واألردن‬ ‫وسوريا‬ ‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫خصو‬.
  • 34.
    2-‫المرحلة‬‫الثانية‬: ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬‫من‬‫اإلمارات‬‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫المؤقتة‬ ‫الهجرة‬‫إلى‬ ‫واستمرت‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬‫عام‬1995‫م‬ ‫وفي‬‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫الحاجة‬ ‫كانت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬: 1-‫تطوير‬‫دولة‬ ‫وبناء‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬‫حديثة‬. 2-‫توفير‬‫الكريمة‬ ‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ ‫جميع‬‫للمواطنين‬. 3-‫وكذلك‬‫والمطارات‬ ‫الموانئ‬ ‫في‬ ‫التوسع‬‫الساحلية‬ ‫المدن‬ ‫في‬. ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬ ‫أربع‬‫مراحل‬: ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫تطلب‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬: 1-‫بسبب‬‫المشاريع‬ ‫ضخامة‬. 2-‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬‫اإلماراتيين‬. 3-‫الوطنية‬ ‫الكوادر‬ ‫قلة‬‫منها‬ ‫والمهنية‬ ‫الفنية‬.‫اشتغلت‬ ‫وقد‬‫العمالة‬ ‫في‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوافدة‬‫المهنية‬ ‫الوظائف‬ ‫معظم‬.
  • 35.
    ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬ ‫أربع‬‫مراحل‬: 3-‫المرحلة‬‫الثالثة‬: ‫وهي‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬1995‫إلى‬2005‫م‬. ‫وقد‬‫تكنولوجيا‬ ‫في‬ ‫سريعة‬ ‫تطوارت‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫شهدت‬ ‫العال‬ ‫وتحول‬ ،‫المعلومات‬ ‫ثورة‬ ‫و‬ ‫والمواصالت‬ ‫االتصاالت‬‫م‬ ‫إلى‬‫الرأسمالي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نظام‬‫العالمي‬(‫العولمة‬)‫وانفتاح‬ ‫الدولية؛‬ ‫االتفاقيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫الدول‬‫م‬‫ما‬ ‫الم‬ ‫الشركات‬ ‫وانتشار‬ ،‫العالمية‬ ‫االستثمارات‬ ‫في‬ ‫ساهم‬‫تعددة‬ ‫العالمية‬ ‫والهجرات‬ ،‫القوميات‬. ‫ال‬ ‫بنيته‬ ‫تطور‬ ‫بسبب‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬ ‫استفاد‬ ‫وقد‬‫تحتية‬ ‫التطوارت‬ ‫هذه‬ ‫من‬.
  • 36.
    ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الخارجية‬ ‫الهجرات‬ ‫بدأت‬ ‫لقد‬‫منذ‬‫القرن‬ ‫منتصف‬‫الماضي‬‫واتخذت‬ ‫أربع‬‫مراحل‬: 4-‫المرحلة‬‫ال‬‫رابعة‬: ‫هي‬‫الفترة‬‫من‬2005‫إلى‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬. ‫والشركا‬ ‫القابضة‬ ‫الشركات‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫والذي‬‫ت‬ ‫والدولية؛‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المحلية‬ ‫واالستثمارت‬ ‫المساهمة‬‫ل‬‫كون‬ ‫ا‬ ‫الدولي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫عالم‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫أصبحت‬ ‫اإلمارات‬‫لجديد‬ ‫التصدير‬ ‫واعادة‬ ‫الخدمات‬ ‫حيث‬ ‫من‬.‫وكان‬‫أسعار‬ ‫ارتفاع‬ ‫النفط‬‫هذه‬ ‫في‬‫الفترة‬ً‫ال‬‫عام‬‫اإلنج‬ ‫ضخامة‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫مساع‬،‫ازات‬ ‫لجميع‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫الطفرة‬ ‫هذه‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ‫والجنسيات‬ ‫المهن‬. ‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫ولكنها‬ ،‫السابقة‬ ‫للمرحلة‬ ‫تكملة‬ ‫وهي‬‫ار‬ ‫أكثر‬‫ا‬ً‫ط‬‫تبا‬ ‫بالعولمة‬‫السابقة‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬. ‫وكانت‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬ ‫شمولية‬ ‫أكثر‬ ‫التنموية‬ ‫التطوارت‬‫في‬: -‫العقارات‬ ‫مجال‬. -‫المدن‬ ‫إنشاء‬. -‫إنشاء‬‫والموانئ‬ ‫والمواصالت‬ ‫والقطارات‬ ‫الطرق‬ ‫شبكات‬. -‫إنشاء‬‫التسوق‬ ‫مراكز‬. -‫إنشاء‬‫المالية‬ ‫المراكز‬. -‫إنشاء‬‫والريا‬ ‫والترفيهية‬ ‫والصحية‬ ‫التعليمية‬ ‫المدن‬‫ضية‬ ‫والمعرفية‬ ‫والصناعية‬.
  • 37.
  • 38.
    1-‫التكوين‬‫للسكان‬ ‫النوعي‬‫اإلماراتيين‬: ‫ويقصد‬‫للسكان‬ ‫النوعي‬‫بالتكوين‬‫إلى‬ ‫توزيعهم‬‫و‬ ‫ذكور‬‫إ‬‫ناث‬. ‫ونسبة‬‫النوع‬‫هي‬:‫عبارة‬‫لكل‬ ‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫عن‬100‫أنثى‬. ‫ويتم‬‫كالتالي‬ ‫حسابها‬: ‫ذكور‬ ‫عدد‬÷‫اإلناث‬ ‫عدد‬....=×100 ‫والنسبة‬‫الطبيعية‬ ‫النوعية‬‫تتراوح‬ ‫السكانية‬ ‫المجموعات‬ ‫في‬ ‫ما‬‫بين‬95‫إلى‬105‫لكل‬ ‫ذكر‬100‫أنثى‬. ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫وفي‬2010‫م‬: ‫وصل‬‫الذكور‬ ‫عدد‬479,109 ‫اإلناث‬ ‫وعدد‬‫إلى‬ ‫اإلماراتيات‬468,888 ‫اإلماراتيين‬ ‫السكان‬ ‫بين‬ ‫طبيعية‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬.
  • 39.
    ‫الوافدين‬ ‫للسكان‬ ‫النوعي‬‫التكوين‬ ‫اإلم‬ ‫كدولة‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ولكن‬‫ارات‬، ‫اإلناث‬ ‫عن‬ ‫الذكور‬ ‫نسبة‬ ‫بالطبع‬ ‫تزيد‬.‫نالحظ‬ ‫كما‬: ‫أن‬‫الوافدين‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬: ‫من‬‫في‬ ‫وصل‬ ‫الذكور‬‫منتصف‬‫عام‬2010‫م‬‫إلى‬5,682,711 ‫اإلناث‬ ‫وعدد‬9.362347,633,1 ‫السكان‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النسب‬ ‫هذه‬ ‫وتدل‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬‫الذكور‬،‫يصل‬ ‫معدلهم‬ ‫وأن‬ ‫أنثى‬ ‫لكل‬ ‫ذكور‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬.
  • 40.
    2-‫التكوين‬‫اإلماراتيين‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬: ‫نقصد‬‫للسكان‬‫العمري‬ ‫بالتكوين‬‫المختلفة‬ ‫العمرية‬ ‫والجماعات‬ ‫الفئات‬ ‫حسب‬ ‫توزيعهم‬. ‫ومن‬،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫وفترة‬ ‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬ ‫التوزيع‬ ‫خالل‬‫نتعرف‬‫على‬: 4-‫و‬‫نتعرف‬‫على‬‫احتياجاتهم‬ ‫مدى‬‫من‬‫والصحية‬ ‫والوظيفية‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬...‫الخ‬. 1-‫الجماعات‬‫العمرية‬ ‫والفئات‬‫للسكان‬ ‫المختلفة‬،‫ومدى‬‫والهجرة‬ ‫والمواليد‬ ‫الوفيات‬ ‫تأثير‬‫وأنواعهم‬ ‫أحجامهم‬ ‫على‬ ‫وأعمارهم‬ 2-‫و‬‫على‬ ‫نتعرف‬‫العمرية‬ ‫الجماعات‬ ‫أو‬ ‫األجيال‬‫في‬ ‫المختلفة‬‫المجتمع‬،‫و‬‫مدي‬‫واألحد‬ ‫بالتجارب‬ ‫عمرية‬ ‫جماعة‬ ‫كل‬ ‫تأثر‬‫اث‬ ‫في‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫التاريخية‬‫حياتهم‬. 3-‫و‬‫نتعرف‬‫على‬‫واحتياجاته‬ ‫المجتمع‬ ‫نشاط‬،‫ووجود‬‫عالية‬ ‫نسبة‬‫المتوسطة‬ ‫أو‬ ‫الصغيرة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬‫ف‬‫ي‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫المجتمع‬.‫ووجود‬‫عالية‬ ‫نسبة‬‫الفئا‬ ‫من‬‫الكبيرة‬ ‫العمرية‬ ‫ت‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الصحي‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫دليل‬.
  • 41.
    2-‫التكوين‬‫اإلماراتيين‬ ‫للسكان‬ ‫العمري‬: ‫الشكل‬‫يشير‬: ‫إلى‬‫ف‬ ‫بالذين‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫بارزة‬ ‫مميزات‬ ‫عدة‬‫ي‬: 1-‫الفئة‬‫العمرية‬‫من‬0-9. 2-‫والفئة‬‫التي‬ ‫العمرية‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫هي‬65‫قبل‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬ ‫عام‬1943‫م‬.‫وعاصروا‬‫وتجارب‬ ‫أحداث‬‫مابين‬ ‫األعوام‬1999‫م‬ ‫عام‬ ‫و‬..‫قبل‬‫لهذا‬ ‫يصلوا‬ ‫أن‬‫العمر‬،‫ويبدو‬ً‫ال‬‫قلي‬ ‫حجمهم‬، ‫حي‬ ‫والدتهم‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫وهذا‬‫ث‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬70‫نسمة‬ ‫ألف‬. ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫اإلنجاب‬ ‫كثرة‬‫إال‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬‫أ‬‫قلة‬ ‫ن‬ ‫يبد‬ ‫كما‬ ‫حجمهم‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الوفيات‬ ‫نسبة‬ ‫وارتفاع‬ ‫السكان‬‫و‬.
  • 42.
    ‫للسكان‬ ‫العمري‬ ‫التكوين‬‫الوافدين‬: ‫فن‬‫الوافدين‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬‫ر‬‫الشكل‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫لإلماراتيين‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫لهم‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ر‬‫قم‬(5:) ‫ألن‬‫األيدي‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوافدين‬ ‫معظم‬‫العاملة‬. 1-‫في‬ ‫الهرم‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تضخ‬ ‫فنالحظ‬‫بي‬ ‫ما‬ ‫فئة‬‫ن‬25)-34)‫تعتبر‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫وهذه‬‫والهجرة‬ ‫للعمل‬ ‫الحيوية‬ ‫الفئة‬. 2-‫وكذلك‬‫نالحظ‬‫باإلناث‬ ‫مقارنة‬ ‫الذكور‬ ‫نسب‬ ‫ارتفاع‬.
  • 43.
    3-‫المستوى‬‫للسكان‬ ‫التعليمي‬‫اإلمارتيين‬: ّ‫د‬‫يع‬‫المستوى‬‫وتقدم‬ ‫البشرية‬‫التنمية‬ ‫مقياس‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫التعليمي‬‫المجتمع‬،‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫تزيد‬ ‫تعليم‬ ‫الم‬ ‫دخل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫معيشتهم؛‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬ ‫إنتاجيتهم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ‫ومهاراتهم؛‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫معرفة‬‫تعلمين‬ ‫المتعلمين‬ ‫غير‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫عادة‬. ‫لإلماراتيين‬ ‫السكاني‬ ‫الهرم‬ ‫في‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬: 1-‫الكبيرة‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فئات‬ ‫في‬ ‫منهم‬25،‫سنة‬‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬%64.4‫مراحل‬ ‫في‬ ‫معظمهم‬ ‫ينخرط‬ ‫ولذلك‬ ‫؛‬ ‫المراح‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫مجانية‬ ‫وكذلك‬ ‫األولى‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫إجبارية‬ ‫بسبب‬ ‫المختلفة‬ ‫التعليم‬‫ل‬.
  • 44.
    3-‫المستوى‬‫للسكان‬ ‫التعليمي‬‫اإلمارتيين‬: 2-‫كما‬‫األسفل‬ ‫في‬‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫يبين‬: ‫أن‬‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫نسبة‬‫تبلغ‬ ‫فوقها‬ ‫فما‬ ‫الثانوية‬ ‫الشهادة‬%47 ‫ونسبة‬‫األمية‬‫بلغت‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬%7 ‫ونسبة‬‫ويكتب‬ ‫يقرأ‬ ‫من‬‫بلغت‬%10‫الكبيرة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫ومعظم‬‫التعليم‬ ‫ندرة‬ ‫بسبب‬‫ماقب‬ ‫فترة‬ ‫في‬‫ل‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬.
  • 45.
    ‫للسكان‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫الوافدين‬: ‫يوضح‬‫الشكل‬‫في‬‫األسفل‬: ‫أن‬‫نسبة‬‫الوافدين‬‫الحاصلين‬‫على‬‫الشهادة‬‫الثانوية‬‫فما‬‫قبلها‬‫بلغت‬%75 ‫ونسبة‬‫الحاصلين‬‫على‬‫الشهادة‬‫الجامعية‬‫فما‬‫بعدها‬‫بلغت‬‫فقط‬.%24.9 ‫وكذلك‬‫نسبة‬‫األمية‬‫بلغت‬%5.3 ‫ونسبة‬‫من‬‫يقرأ‬‫ويكتب‬‫بلغت‬13.3% ‫وهذا‬‫يدل‬‫على‬‫أن‬‫مجتمع‬‫اإلمارات‬‫مازال‬‫يعتمد‬‫على‬‫األيدي‬‫العاملة‬‫شبه‬‫الماهرة‬‫وغير‬‫الماهرة‬.
  • 46.
    ‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫العمل‬ ‫اإلماراتيون‬‫والوافدون‬‫في‬‫سوق‬‫العمل‬ ‫عام‬‫تعداد‬ ‫حسب‬2005‫م‬: 1-‫بلغت‬‫العاملين‬ ‫نسبة‬‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫في‬‫إجمالي‬‫اإلماراتيين‬‫سن‬ ‫في‬‫العم‬‫ل‬26% ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬‫الذكور‬‫العاملين‬‫إجمالي‬ ‫من‬‫اإلماراتيي‬‫ن‬40% ‫ونسبة‬‫اإلناث‬‫بلغت‬11.4% 2-‫وبخصوص‬‫الوافدين‬‫العاملين‬ ‫نسبة‬ ‫بلغت‬%64‫في‬‫الوافدين‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬71.4% ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬‫الذكور‬85.7% ‫وبلغت‬‫نسبة‬‫اإلناث‬33.4% ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫منخفضة‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫والسبب‬‫لعام‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫مسح‬ ‫حسب‬2008‫م‬ 1-‫أن‬41%‫اإلماراتيين‬ ‫من‬‫العمل‬ ‫سن‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫فئة‬ ‫في‬ ‫هم‬. 2-%64‫منهم‬‫من‬ ‫أقل‬25‫سنة‬. 3-‫معدل‬‫المبكر‬ ‫التقاعد‬‫قبل‬ ‫ما‬ ‫أي‬65‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫سنة‬‫مرتفع‬.‫و‬‫بخصو‬‫ص‬ ‫المنزل‬ ‫ألعمال‬ ‫التفرغ‬ ‫بسبب‬ ‫اإلناث‬.
  • 47.
    ‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫العمل‬ ‫اإلماراتيون‬‫والوافدون‬‫في‬‫سوق‬‫العمل‬ ‫العكس‬‫نالحظ‬ ‫ولكن‬‫الوافدين‬ ‫بخصوص‬‫فنسبتهم‬‫ال‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫مرتفعة‬‫عمل‬ ‫منهم‬ ‫الذكور‬ ‫ًا‬‫ص‬‫وخصو‬‫؛‬‫بسبب‬‫المؤقت‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫إلى‬ ‫هجرتهم‬. ‫مسح‬ ‫وحسب‬‫القوى‬‫لعام‬ ‫العاملة‬2009‫م‬: ‫تبلغ‬‫العاطلين‬ ‫نسبة‬‫إلى‬‫السكان‬ ‫إجمالي‬%2.3‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬. ‫ولكن‬‫معدل‬‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫العاطلين‬%14‫الوافدين‬ ‫وبين‬%2.8 -‫وسبب‬‫ارتفاع‬‫اإلماراتيين‬ ‫بين‬ ‫النسبة‬: ‫أن‬‫معظمهم‬(‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أي‬%)84‫منهم‬‫المناسبة‬ ‫الوظيفة‬ ‫وينتظرون‬ ‫العمل‬ ‫لهم‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬. -‫ونسبة‬‫العاطلين‬‫منخفضة‬ ‫الوافدين‬: ‫بسبب‬‫معظمهم‬ ‫أن‬‫اإلمارات‬ ‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫العمل‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬.
  • 48.
  • 49.
    ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬‫التنوع‬ ‫االتحاد‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫واستمر‬ ‫االتحاد‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التنوع‬ ‫تطور‬‫؛‬‫بسبب‬‫ت‬‫األيدي‬ ‫زايد‬ ‫إلى‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وصلت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مختلفة‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫المؤقتة‬ ‫العاملة‬‫من‬ ‫أكثر‬200‫جنسية‬‫ومذاهبها‬ ‫ودياناتها‬ ‫باثنياتها‬ ‫المختلفة‬ ‫وتقاليدها‬ ‫وعاداتها‬ ‫وقيمها‬ ‫ولهجاتها‬ ‫ولغاتها‬. ‫ويوضح‬‫الشكل‬‫رقم‬(7)‫الجنسيات‬‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حضور‬ ‫األكثر‬ ‫العالمية‬ ‫والمناطق‬.
  • 50.
    ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬‫التنوع‬ ‫نرى‬‫في‬‫الشكل‬‫رقم‬(7): 1-‫الحضور‬‫القوي‬‫للجنسيات‬‫من‬‫جنوب‬‫آسيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫الهند‬‫وبنغالديش‬‫وباكستان‬‫وسيريالنكا‬‫وكذل‬‫ك‬‫من‬‫أفغانستان‬ ‫وإيران‬‫؛‬‫بسبب‬‫تواجدهم‬‫قبل‬‫االتحاد‬‫ونموهم‬‫بعد‬‫ذلك‬. 2-‫ونالحظ‬‫التواجد‬‫القوي‬‫للجنسيات‬‫العربية‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫من‬‫مصر‬‫وسوريا‬‫ولبنان‬‫واألردن‬‫وفلسطين‬‫وا‬‫لسودان‬ ‫واليمن‬‫والعراق‬‫ودول‬‫المغرب‬‫العربي‬. 3-‫و‬‫نالحظ‬‫التواجد‬‫القوي‬‫لجنسيات‬‫شرق‬‫وجنوب‬‫شر‬‫ق‬‫آسيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫الفلبين‬‫وأندونيسيا‬‫وأخيرا‬‫ا‬‫لصين‬‫وكوريا‬ ،‫الجنوبية‬ 4-‫ومن‬‫أوروبا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫بريطانيا‬‫وفرنسا‬‫وروسيا‬‫وألمانيا‬‫وايطاليا‬ً‫ا‬‫وأخير‬،‫اليونان‬ 5-‫ومن‬‫أفريقيا‬‫ا‬ً‫ص‬‫وخصو‬‫أثيوبيا‬‫وكينيا‬‫وجنوب‬‫أفريقيا‬. 6-‫وتزايد‬‫حجم‬‫الجنسيات‬‫من‬‫الواليات‬‫المتحدة‬‫األمريكية‬‫ا‬ً‫ص‬‫وكنداوخصو‬‫عرب‬‫المهجر‬. 7-‫وكذلك‬‫استراليا‬‫ونيوزلندا‬. 8-‫وفي‬‫السنوات‬‫األخيرة‬‫من‬‫أمريكا‬‫الجنوبية‬‫والالتينية‬،
  • 51.
    ‫في‬‫عام‬2010‫م‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬7,248,865‫نسمة‬ ‫اإلماراتيين‬‫وعدد‬948,000‫نسمة‬. ‫وهنا‬‫نحاول‬‫أن‬‫نحلل‬‫باختصار‬‫مدى‬‫تعامل‬‫هذه‬‫القوميات‬‫واإلثنيات‬‫المتنوعة‬‫بعضها‬‫مع‬‫البعض‬‫ومدى‬‫تك‬‫يفهم‬‫في‬ ‫مجتمع‬‫اإلمارات‬‫وانسجامهم‬‫وتعايشهم‬‫مع‬‫اإلماراتيين‬‫في‬‫مجتمع‬‫واحد‬‫ينعم‬‫باألمن‬‫والسالم‬: ّ‫د‬‫تع‬‫دولة‬‫اإلمارات‬‫كما‬‫في‬‫الشكل‬‫السابق‬‫من‬‫أكثر‬‫دول‬‫العالم‬‫التي‬‫فتحت‬‫حدودها‬‫للمهاجرين‬‫من‬‫جميع‬‫أنح‬‫اء‬‫العالم‬ ‫وخاصة‬‫األيدي‬‫العاملة‬‫المؤقتة‬‫وتملك‬‫العقارات‬‫مما‬‫جعلها‬‫من‬‫أكثر‬‫الدول‬‫ا‬ً‫ح‬‫انفتا‬‫من‬‫حيث‬‫التنوع‬‫الثقافي‬. ‫بالرغم‬‫من‬‫أن‬‫االتجاه‬‫العالمي‬‫في‬‫وقتنا‬‫الحاضر‬‫وخصوصا‬‫في‬‫الدول‬‫الغربية‬‫نحو‬‫إعادة‬‫النظر‬‫في‬‫سيا‬‫سة‬‫التعددية‬ ‫الثقافية‬‫والرجوع‬‫إلى‬‫االنغالق‬‫وتبني‬‫سياسة‬‫االنصهار‬‫الثقافي‬‫والتالحم‬،‫االجتماعي‬‫نرى‬‫اإلمارات‬‫تقدم‬‫ف‬‫ي‬‫االنسجام‬ ‫والتآلف‬‫بين‬‫الجنسيات‬‫والعرقيات‬‫المختلفة‬‫ًا‬‫ج‬‫نموذ‬‫ا‬ً‫د‬‫فري‬‫لم‬‫يصبه‬‫هذا‬‫التغير‬‫الذي‬‫جرى‬‫في‬‫الغرب‬‫ب‬‫ل‬‫أصبح‬‫أكثر‬‫ا‬ً‫ع‬‫تنو‬ ‫وتفاعال‬‫ا‬ً‫ط‬‫واختال‬‫مع‬‫تأكيد‬‫التشريع‬‫اإلماراتي‬‫على‬‫ثقافة‬‫االنفتاح‬‫والتعايش‬‫السلمي‬‫بين‬‫الجاليات‬. ‫عام‬ ‫وفي‬2012‫م‬ ‫بلغ‬‫الوافدين‬ ‫عدد‬8,110,100‫نسمة‬ ‫و‬‫اإلماراتيين‬ ‫عدد‬1,150,000‫نسمة‬ ‫عدد‬‫المختلفة‬ ‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬
  • 52.
    ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬‫التنوع‬ ‫إن‬‫العاملة‬ ‫واأليدي‬ ‫المقيمين‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫األعداد‬ ‫تواجد‬‫الواف‬‫دة‬ ‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫واللغة‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫واختالفهم‬ ‫مختلفة‬ ‫بثقافات‬‫في‬ ‫تقاليد‬ ‫صغير‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫وغيرها‬ ‫والفنون‬ ‫واألكل‬ ‫الملبس‬ ،‫كاإلمارات‬‫والتماز‬ ‫والتفاعل‬ ‫االختالط‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫أوجد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫ج‬ ‫في‬‫م‬ ‫والمتسامحة‬ ‫المنفتحة‬ ‫الدولة‬ ‫سياسة‬ ‫بفعل‬ ‫المجتمع‬‫ع‬ ،‫الثقافي‬ ‫التنوع‬‫االندماج‬ ‫سياسة‬ ‫فرض‬ ‫وعدم‬‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫في‬،‫احدة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬‫الثقافي‬ ‫والتهجين‬ ‫المختلطة‬ ‫الثقافة‬ ‫بروز‬. ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫أن‬200 ‫جنسية‬‫فيها‬ ‫مختلفة‬‫الث‬ ‫التعددية‬ ‫مجتمع‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫لم‬‫وال‬ ‫قافية‬ ‫الثقافي‬ ‫االنصهار‬ ‫أو‬ ‫االندماج‬ ‫مجتمع‬‫الث‬ ‫التنوع‬ ‫واستمر‬‫قافي‬ ‫أ‬ ‫اإلمارات‬ ‫بمجتمع‬ ‫خاص‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫تحول‬ ‫ألنه‬ ‫تغير‬ ‫بدون‬‫ال‬ ‫وهو‬‫الثقافي‬ ‫االختالط‬. ‫أسباب‬ ‫ومن‬‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫نجاح‬ ‫المخ‬ ‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫استقطاب‬‫تلفة‬ ‫وعدالة‬ ‫الحضاري‬ ‫والتعايش‬ ‫التسامح‬ ‫مناخ‬ ‫هو‬ ‫القانون‬.‫وهذه‬‫توفر‬ ‫مع‬ ‫مجتمعة‬ ‫األسباب‬‫كافة‬ ‫اإلمارات‬ ‫مدن‬ ‫في‬ ‫الخدمات‬‫وأريافها‬ ‫وضواحيها‬ ‫للتعايش‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬‫السلمي‬ ‫المختلف‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫الكم‬ ‫هذا‬ ‫بين‬‫ة‬.