‫قوسة‬ ‫ولد‬‫يوم‬ ‫في‬)2-4-1911(
‫س‬ ‫بمحافظة‬ ‫بأخميم‬‫ـ‬‫وهاج‬،
‫و‬‫الخواج‬ ‫والده‬ ‫كان‬‫ـ‬‫جريس‬ ‫جيد‬ ‫ة‬
‫يعمل‬‫ت‬‫ا‬‫جر‬‫ا‬ً‫و‬‫أمـه‬‫س‬‫ـ‬‫فاضلة‬ ‫يدة‬
‫ش‬ ‫ترعى‬‫ـ‬‫منزله‬ ‫ئون‬‫ـ‬‫وأبنائه‬ ‫ا‬‫ـ‬‫ا‬
‫العشرة‬
‫الكنيسة‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫حداثته‬ ‫منذ‬ ‫قوسة‬ ‫وكان‬
‫ف‬‫القراء‬ ‫تعلم‬‫ة‬‫رعاية‬ ‫تحت‬ ‫واللحان‬ ‫والكتابة‬
‫الخميم‬ ‫بطرس‬ ‫القمص‬‫ي‬
‫إ‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫وفي‬‫نتقل‬‫إلى‬ ‫أسرته‬ ‫ت‬
‫ا‬‫المريكان‬ ‫بمدرسة‬ ‫والتحق‬ ‫لسكندرية‬‫ف‬‫على‬ ‫حصل‬
‫ا‬‫ل‬‫عا‬ ‫بتدائية‬) ‫م‬1927(‫و‬‫البكالوري‬) ‫ا‬1930(‫م‬
‫في‬ ‫يختلي‬ ‫كان‬ ‫شبابه‬ ‫وفي‬
‫حجرته‬‫و‬‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫أجزاء‬ ‫حفظ‬
‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬
‫ال‬ ‫وخدم‬‫فق‬‫ر‬‫اء‬‫و‬‫جمعية‬ ‫أسس‬”‫العاملين‬ ‫الجنود‬
‫المسيح‬ ‫لمجد‬"‫بالمستشفيات‬ ‫المرضى‬ ‫لزيارة‬
‫إحتياجاتهم‬ ‫وسد‬ ‫والمسجونين‬
‫في‬‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الحادية‬
‫عمره‬‫لكه‬ّ‫ك‬‫تم‬‫الرهبنة‬ ‫فكر‬
‫فتوجه‬‫إلى‬‫دير‬‫السيدة‬‫العذراء‬
‫المحرق‬‫يوم‬)33-4-1932(
‫فلما‬‫الب‬ ‫حاول‬ ‫البكر‬ ‫ابنها‬ ‫أمر‬ ‫السرة‬ ‫عرفت‬
‫يعيده‬ ‫أن‬‫ف‬‫رأت‬ ‫حيث‬ ‫فرحت‬ ‫الم‬ ‫ولكن‬ ‫رفض‬
‫يوما‬ً‫ملكا‬ً‫دائما‬ ‫خلفه‬ ‫يقف‬ً
‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫شاروبيم‬ ‫إسم‬ ‫أخذ‬ ‫الدير‬ ‫في‬
‫أنجيلوس‬ ‫الراهب‬ ‫باسم‬ ‫ترهب‬ ‫حتى‬ ‫عام‬
) ‫لعازر‬ ‫سبت‬ ‫في‬1832‫حياة‬ ‫فعاش‬ (‫م‬
‫وكان‬ ‫بذلك‬ ‫عاصره‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وشهد‬ ‫ملئكية‬
‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫يأتيه‬ ‫ما‬ ‫يوزع‬
‫بحلوان‬ ‫اللوهوتية‬ ‫بالمدرسة‬ ‫التحق‬
‫ع‬‫ام‬)1933‫العلةمة‬ ‫نياحة‬ ‫وبعد‬ (‫م‬
‫صار‬ ‫ةمينا‬ ‫ةميخائيل‬ ‫القمص‬ ‫الجليل‬
‫للمدرسة‬ ‫ا‬ً ‫ناظر‬
‫الراوهب‬ ‫رسم‬ُ
‫عام‬ ‫ا‬ً ‫قس‬ ‫أنجيلوس‬
)1936‫و‬ (‫م‬‫قمص‬‫ا‬ً 
‫عا‬) ‫م‬1947(‫م‬
‫عام‬ ‫فى‬)1948(‫أختير‬ُ‫وكيل‬ً
‫المحرق‬ ‫لدير‬‫ث‬‫م‬‫أختير‬ُ‫أمينا‬ً
‫بالقاهرة‬ ‫البطريركية‬ ‫لمكتبة‬
‫عام‬ ‫وفى‬)1954(‫م‬‫البابا‬ ‫أصدر‬
‫باختيار‬ ‫قراره‬ ‫يوساب‬‫ه‬
‫لقداسته‬ ‫سكرتيرا‬
‫القمص‬ ‫ةمع‬ ‫للبطريركية‬ ‫رحشح‬ُ ‫يوساب‬ ‫البابا‬ ‫تنيح‬ ‫ولما‬
‫بالقرعة‬ ‫فاز‬ ‫الذي‬ ‫المتوحد‬ ‫ةمينا‬ ‫والقمص‬ ‫المحرقي‬ ‫دةميان‬
‫أن‬ ‫رغم‬ ‫السادس‬ ‫كيرلس‬ ‫البابا‬ ‫إسمه‬ ‫وأصبح‬ ‫الهيكلية‬
‫الصوات‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫أنجيلوس‬ ‫القمص‬
‫خدم‬ ‫ةمن‬ ‫أول‬ ‫ووهو‬‫في‬‫الكويت‬
‫عام‬)1961(‫م‬‫و‬‫بعد‬‫أرسله‬ ‫عودته‬
‫كيرلس‬ ‫البابا‬‫ةمتياس‬ ‫أبونا‬ ‫ةمع‬
‫ةمارةمينا‬ ‫دير‬ ‫لتعمير‬ ‫السرياني‬
‫يصلي‬ ‫ووهنا‬ ‫ةمارةمينا‬ ‫والشهيد‬ ‫بالدير‬ ‫فارتبط‬
‫ةمينا‬ ‫أنبا‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫الدير‬ ‫روهبان‬ ‫ةمع‬ ‫اللقان‬
‫في‬31‫ةمارس‬1963‫رسم‬‫ه‬‫كيرلس‬ ‫البابا‬
‫أسقفا‬ ‫السادس‬ً ‫ا‬ ‫باسم‬ ‫القليوبية‬ ‫على‬‫ل‬‫نبا‬
‫ةمكسيموس‬‫السرياني‬ ‫ةمتياس‬ ‫والقمص‬
‫دوةماديوس‬ ‫النبا‬ ‫باسم‬ ‫الجيزة‬ ‫على‬
‫ا‬ً ‫أسقف‬ ‫رساةمته‬ ‫بعد‬ ‫عائلته‬ ‫ةمع‬ ‫لنيافته‬ ‫صورة‬ ‫أول‬ ‫ووهذه‬
‫وعندةما‬‫قال‬‫إن‬ ‫بنها‬ ‫كنيسة‬ ‫ةمجلس‬‫ا‬‫ل‬ ‫لبروحشية‬
‫تتحمل‬‫نفقات‬‫البابا‬ ‫رد‬ ‫أسقف‬‫ل‬ً  ‫قائ‬:‫لكم‬ ‫إخترت‬ ‫أنا‬
‫يكفيه‬ ‫قروش‬ ‫بتلت‬ ‫فول‬ ‫سندوتش‬ ‫راوهب‬
‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫حجرة‬ ‫في‬ ‫أقام‬ ‫بنها‬ ‫وفي‬
‫ل‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫العذراء‬ ‫كنيسة‬‫دي‬‫سيارة‬ ‫ه‬
‫يست‬ ‫فكان‬‫أج‬‫حنطور‬ ‫ر‬‫ا‬ً ‫لي‬‫الشعب‬ ‫فتقد‬
‫لقد‬‫كان‬‫ا‬ً ‫صالح‬ ‫ا‬ً ‫راعي‬‫محب‬‫ا‬ً ‫يفتح‬ ‫للجميع‬
‫ليستقبل‬ ‫المساء‬ ‫حتى‬ ‫الصباح‬ ‫من‬ ‫بابه‬
‫ك‬ ‫مشاكلهم‬ ‫ويناقش‬ ‫أولهده‬‫أ‬‫حنون‬ ‫ب‬
‫رجل‬ ‫إليه‬ ‫فجاء‬ ‫عربة‬ ‫أهداه‬ ‫ا‬ً ‫شخص‬ ‫أن‬ ‫يحكى‬ُ‫ح‬‫و‬
‫عليها‬ ‫ا‬ً ‫سائق‬ ‫ليعمل‬ ‫العربة‬ ‫فأعطاه‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬
‫مكسيموس‬ ‫أنبا‬ ‫مع‬ ‫جلس‬ ‫أنه‬ ‫منفلوط‬ ‫أسقف‬ ‫لوكاس‬ ‫أنبا‬ ‫حكى‬
‫له‬ ‫وأعطاه‬ ‫جيبه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فأخرج‬ ‫مطرانية‬ ‫يبني‬ ‫بأنه‬ ‫وأعلمه‬
‫غيرها‬ ‫يبعت‬ ‫ربنا‬ ‫فرهد‬ ‫مطرانية‬ ‫بتبني‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وأنت‬ ‫فقال‬
‫اللغة‬ ‫في‬ ‫عصره‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫مكسيموس‬ ‫النبا‬ ‫ويعد‬
(‫)الحبشية‬ ‫والمهرية‬ ‫النجليزية‬ ‫أتقن‬ ‫كما‬ ‫القبطية‬
‫يوم‬ ‫وفي‬)18-6-1978‫م‬(
‫قداسة‬ ‫بيد‬ ‫ا‬ً ‫مطران‬ ‫ترقيته‬ ‫تم‬
‫الثالث‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬
‫من‬ ‫طلب‬ ‫الخدمة‬ ‫إتسعت‬ ‫ولما‬
‫فرسم‬ ‫مساعدين‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬
‫إبسكوبس‬ ‫خوري‬ ‫مرقس‬ ‫النبا‬
‫إيساك‬ ‫النبا‬ ‫مع‬
‫مع‬ ‫يشترك‬
‫مرقس‬ ‫النبا‬ ‫نيافة‬
‫كهنة‬ ‫رسامة‬ ‫في‬
‫ببيجام‬ ‫العذراء‬ ‫السيدة‬ ‫كنيسة‬ ‫يدشنان‬
:‫عنه‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫أقوال‬ ‫بعض‬ ‫إليكم‬ ‫مكانته‬ ‫تعرفوا‬ ‫ولكي‬
‫ممتليء‬ ‫كشخص‬ ‫إليه‬ ‫ينظرون‬ ‫الكل‬ ‫الجميع‬ ‫ثقة‬ ‫موضع‬ ‫مكسيموس‬ ‫النبا‬
‫كل‬ ‫يجبر‬ ..‫الطباع‬ ‫هاهدي‬ ..‫ومتواضع‬ ‫ووهديع‬ ‫القلب‬ ‫طيب‬ ..‫ال‬ ‫روح‬ ‫من‬
..‫وسلم‬ ‫هدوء‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫صداقة‬ ‫يكسب‬ ‫أن‬ ‫ويستطيع‬ ..‫محبته‬ ‫على‬ ‫إنسان‬
‫إحتفال ت‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫مع‬ ‫يحضر‬ ‫وهنا‬‫إحتفال ت‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫مع‬ ‫يحضر‬ ‫وهنا‬
‫أنبا‬ ‫وجوهد‬ ‫في‬ ‫النسيم‬ ‫بشم‬ ‫السريان‬ ‫هدير‬‫أنبا‬ ‫وجوهد‬ ‫في‬ ‫النسيم‬ ‫بشم‬ ‫السريان‬ ‫هدير‬
‫صرابامون‬ ‫وأنبا‬ ‫ثاؤفيلس‬‫صرابامون‬ ‫وأنبا‬ ‫ثاؤفيلس‬
‫البنبا‬ ‫بنيافة‬ ‫حكى‬ ‫فقد‬ ‫فكثيرة‬ ‫ومعجزاتها‬ ‫صلة‬ ‫قوة‬ ‫أما‬
‫التجتماع‬ ‫حضور‬ ‫عن‬ ‫يعتذر‬ ‫بسيدبنا‬ ‫إتصل‬ ‫أبنه‬ ‫مرقس‬
‫وبعد‬ ‫معاك‬ ‫سأذهب‬ ‫أبنا‬ ‫فقال‬ ‫صوته‬ ‫في‬ ‫إحتقان‬ ‫بسبب‬
‫فرد‬ ‫بألم‬ ‫أشعر‬ ‫لم‬ ‫أبنا‬ ‫لنيافته‬ ‫قال‬ ‫العظة‬:‫العظة‬ ‫بدأت‬ ‫لما‬
‫مرقس‬ ‫أبنبا‬ ‫إشفي‬ ‫يارب‬ ‫وأقول‬ ‫الذي‬ ‫أبابنا‬ ‫أصلى‬ ‫كنت‬
‫بحصوات‬ ‫أصيبوا‬ُ ‫الذين‬ ‫أكثر‬ ‫وما‬
‫وشربوه‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫صلى‬ ‫أن‬ ‫وما‬
‫لم‬ ‫وكثيرون‬ ‫الحصوات‬ ‫نزلت‬
‫كلها‬ ‫طويلة‬ ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً ‫أخير‬
‫مطرابننا‬ ‫تنيح‬ ‫وعطاء‬ ‫حب‬
) ‫يوم‬ ‫البار‬6-5-1992(‫م‬
‫شنودة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫ألقى‬ ‫وقد‬
‫بنياحته‬ ‫يوم‬ ‫عظة‬ ‫الثالث‬
‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫وحضر‬
‫القليوبية‬ ‫محافظ‬ ‫ومعه‬ ‫الصلة‬ ‫موسى‬
‫إلهامي‬ ‫عادل‬ ‫محمد‬
‫في‬ ‫عطرة‬ ‫كزهرة‬ ‫أبينا‬ ‫عاش‬ ‫لقد‬
‫السماء‬ ‫تنسمت‬ ‫الحياة‬ ‫بستان‬
‫رائحتها‬ ‫عبير‬ ‫والرض‬
أنبا مكسيموس بوربوينت للراهب كاراس المحرقي

أنبا مكسيموس بوربوينت للراهب كاراس المحرقي

  • 3.
    ‫قوسة‬ ‫ولد‬‫يوم‬ ‫في‬)2-4-1911( ‫س‬‫بمحافظة‬ ‫بأخميم‬‫ـ‬‫وهاج‬، ‫و‬‫الخواج‬ ‫والده‬ ‫كان‬‫ـ‬‫جريس‬ ‫جيد‬ ‫ة‬ ‫يعمل‬‫ت‬‫ا‬‫جر‬‫ا‬ً‫و‬‫أمـه‬‫س‬‫ـ‬‫فاضلة‬ ‫يدة‬ ‫ش‬ ‫ترعى‬‫ـ‬‫منزله‬ ‫ئون‬‫ـ‬‫وأبنائه‬ ‫ا‬‫ـ‬‫ا‬ ‫العشرة‬
  • 4.
    ‫الكنيسة‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬‫حداثته‬ ‫منذ‬ ‫قوسة‬ ‫وكان‬ ‫ف‬‫القراء‬ ‫تعلم‬‫ة‬‫رعاية‬ ‫تحت‬ ‫واللحان‬ ‫والكتابة‬ ‫الخميم‬ ‫بطرس‬ ‫القمص‬‫ي‬
  • 5.
    ‫إ‬ ‫عمره‬ ‫من‬‫الثامنة‬ ‫وفي‬‫نتقل‬‫إلى‬ ‫أسرته‬ ‫ت‬ ‫ا‬‫المريكان‬ ‫بمدرسة‬ ‫والتحق‬ ‫لسكندرية‬‫ف‬‫على‬ ‫حصل‬ ‫ا‬‫ل‬‫عا‬ ‫بتدائية‬) ‫م‬1927(‫و‬‫البكالوري‬) ‫ا‬1930(‫م‬
  • 6.
    ‫في‬ ‫يختلي‬ ‫كان‬‫شبابه‬ ‫وفي‬ ‫حجرته‬‫و‬‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫أجزاء‬ ‫حفظ‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬
  • 7.
    ‫ال‬ ‫وخدم‬‫فق‬‫ر‬‫اء‬‫و‬‫جمعية‬ ‫أسس‬”‫العاملين‬‫الجنود‬ ‫المسيح‬ ‫لمجد‬"‫بالمستشفيات‬ ‫المرضى‬ ‫لزيارة‬ ‫إحتياجاتهم‬ ‫وسد‬ ‫والمسجونين‬
  • 8.
    ‫في‬‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الحادية‬ ‫عمره‬‫لكه‬ّ‫ك‬‫تم‬‫الرهبنة‬‫فكر‬ ‫فتوجه‬‫إلى‬‫دير‬‫السيدة‬‫العذراء‬ ‫المحرق‬‫يوم‬)33-4-1932(
  • 9.
    ‫فلما‬‫الب‬ ‫حاول‬ ‫البكر‬‫ابنها‬ ‫أمر‬ ‫السرة‬ ‫عرفت‬ ‫يعيده‬ ‫أن‬‫ف‬‫رأت‬ ‫حيث‬ ‫فرحت‬ ‫الم‬ ‫ولكن‬ ‫رفض‬ ‫يوما‬ً‫ملكا‬ً‫دائما‬ ‫خلفه‬ ‫يقف‬ً
  • 10.
    ‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫شاروبيم‬‫إسم‬ ‫أخذ‬ ‫الدير‬ ‫في‬ ‫أنجيلوس‬ ‫الراهب‬ ‫باسم‬ ‫ترهب‬ ‫حتى‬ ‫عام‬ ) ‫لعازر‬ ‫سبت‬ ‫في‬1832‫حياة‬ ‫فعاش‬ (‫م‬ ‫وكان‬ ‫بذلك‬ ‫عاصره‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وشهد‬ ‫ملئكية‬ ‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫يأتيه‬ ‫ما‬ ‫يوزع‬
  • 11.
    ‫بحلوان‬ ‫اللوهوتية‬ ‫بالمدرسة‬‫التحق‬ ‫ع‬‫ام‬)1933‫العلةمة‬ ‫نياحة‬ ‫وبعد‬ (‫م‬ ‫صار‬ ‫ةمينا‬ ‫ةميخائيل‬ ‫القمص‬ ‫الجليل‬ ‫للمدرسة‬ ‫ا‬ً ‫ناظر‬
  • 12.
    ‫الراوهب‬ ‫رسم‬ُ ‫عام‬ ‫ا‬ً‫قس‬ ‫أنجيلوس‬ )1936‫و‬ (‫م‬‫قمص‬‫ا‬ً ‫عا‬) ‫م‬1947(‫م‬
  • 13.
    ‫عام‬ ‫فى‬)1948(‫أختير‬ُ‫وكيل‬ً ‫المحرق‬ ‫لدير‬‫ث‬‫م‬‫أختير‬ُ‫أمينا‬ً ‫بالقاهرة‬‫البطريركية‬ ‫لمكتبة‬ ‫عام‬ ‫وفى‬)1954(‫م‬‫البابا‬ ‫أصدر‬ ‫باختيار‬ ‫قراره‬ ‫يوساب‬‫ه‬ ‫لقداسته‬ ‫سكرتيرا‬
  • 14.
    ‫القمص‬ ‫ةمع‬ ‫للبطريركية‬‫رحشح‬ُ ‫يوساب‬ ‫البابا‬ ‫تنيح‬ ‫ولما‬ ‫بالقرعة‬ ‫فاز‬ ‫الذي‬ ‫المتوحد‬ ‫ةمينا‬ ‫والقمص‬ ‫المحرقي‬ ‫دةميان‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫السادس‬ ‫كيرلس‬ ‫البابا‬ ‫إسمه‬ ‫وأصبح‬ ‫الهيكلية‬ ‫الصوات‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫أنجيلوس‬ ‫القمص‬
  • 15.
    ‫خدم‬ ‫ةمن‬ ‫أول‬‫ووهو‬‫في‬‫الكويت‬ ‫عام‬)1961(‫م‬‫و‬‫بعد‬‫أرسله‬ ‫عودته‬ ‫كيرلس‬ ‫البابا‬‫ةمتياس‬ ‫أبونا‬ ‫ةمع‬ ‫ةمارةمينا‬ ‫دير‬ ‫لتعمير‬ ‫السرياني‬
  • 16.
    ‫يصلي‬ ‫ووهنا‬ ‫ةمارةمينا‬‫والشهيد‬ ‫بالدير‬ ‫فارتبط‬ ‫ةمينا‬ ‫أنبا‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫الدير‬ ‫روهبان‬ ‫ةمع‬ ‫اللقان‬
  • 17.
    ‫في‬31‫ةمارس‬1963‫رسم‬‫ه‬‫كيرلس‬ ‫البابا‬ ‫أسقفا‬ ‫السادس‬ً‫ا‬ ‫باسم‬ ‫القليوبية‬ ‫على‬‫ل‬‫نبا‬ ‫ةمكسيموس‬‫السرياني‬ ‫ةمتياس‬ ‫والقمص‬ ‫دوةماديوس‬ ‫النبا‬ ‫باسم‬ ‫الجيزة‬ ‫على‬
  • 18.
    ‫ا‬ً ‫أسقف‬ ‫رساةمته‬‫بعد‬ ‫عائلته‬ ‫ةمع‬ ‫لنيافته‬ ‫صورة‬ ‫أول‬ ‫ووهذه‬
  • 19.
    ‫وعندةما‬‫قال‬‫إن‬ ‫بنها‬ ‫كنيسة‬‫ةمجلس‬‫ا‬‫ل‬ ‫لبروحشية‬ ‫تتحمل‬‫نفقات‬‫البابا‬ ‫رد‬ ‫أسقف‬‫ل‬ً ‫قائ‬:‫لكم‬ ‫إخترت‬ ‫أنا‬ ‫يكفيه‬ ‫قروش‬ ‫بتلت‬ ‫فول‬ ‫سندوتش‬ ‫راوهب‬
  • 20.
    ‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫حجرة‬‫في‬ ‫أقام‬ ‫بنها‬ ‫وفي‬ ‫ل‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫العذراء‬ ‫كنيسة‬‫دي‬‫سيارة‬ ‫ه‬ ‫يست‬ ‫فكان‬‫أج‬‫حنطور‬ ‫ر‬‫ا‬ً ‫لي‬‫الشعب‬ ‫فتقد‬
  • 21.
    ‫لقد‬‫كان‬‫ا‬ً ‫صالح‬ ‫ا‬ً‫راعي‬‫محب‬‫ا‬ً ‫يفتح‬ ‫للجميع‬ ‫ليستقبل‬ ‫المساء‬ ‫حتى‬ ‫الصباح‬ ‫من‬ ‫بابه‬ ‫ك‬ ‫مشاكلهم‬ ‫ويناقش‬ ‫أولهده‬‫أ‬‫حنون‬ ‫ب‬
  • 22.
    ‫رجل‬ ‫إليه‬ ‫فجاء‬‫عربة‬ ‫أهداه‬ ‫ا‬ً ‫شخص‬ ‫أن‬ ‫يحكى‬ُ‫ح‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫ا‬ً ‫سائق‬ ‫ليعمل‬ ‫العربة‬ ‫فأعطاه‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬
  • 23.
    ‫مكسيموس‬ ‫أنبا‬ ‫مع‬‫جلس‬ ‫أنه‬ ‫منفلوط‬ ‫أسقف‬ ‫لوكاس‬ ‫أنبا‬ ‫حكى‬ ‫له‬ ‫وأعطاه‬ ‫جيبه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فأخرج‬ ‫مطرانية‬ ‫يبني‬ ‫بأنه‬ ‫وأعلمه‬ ‫غيرها‬ ‫يبعت‬ ‫ربنا‬ ‫فرهد‬ ‫مطرانية‬ ‫بتبني‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وأنت‬ ‫فقال‬
  • 24.
    ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫عصره‬‫علماء‬ ‫من‬ ‫مكسيموس‬ ‫النبا‬ ‫ويعد‬ (‫)الحبشية‬ ‫والمهرية‬ ‫النجليزية‬ ‫أتقن‬ ‫كما‬ ‫القبطية‬
  • 25.
    ‫يوم‬ ‫وفي‬)18-6-1978‫م‬( ‫قداسة‬ ‫بيد‬‫ا‬ً ‫مطران‬ ‫ترقيته‬ ‫تم‬ ‫الثالث‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬
  • 26.
    ‫من‬ ‫طلب‬ ‫الخدمة‬‫إتسعت‬ ‫ولما‬ ‫فرسم‬ ‫مساعدين‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬ ‫إبسكوبس‬ ‫خوري‬ ‫مرقس‬ ‫النبا‬ ‫إيساك‬ ‫النبا‬ ‫مع‬
  • 27.
    ‫مع‬ ‫يشترك‬ ‫مرقس‬ ‫النبا‬‫نيافة‬ ‫كهنة‬ ‫رسامة‬ ‫في‬
  • 28.
  • 29.
    :‫عنه‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬‫قداسة‬ ‫أقوال‬ ‫بعض‬ ‫إليكم‬ ‫مكانته‬ ‫تعرفوا‬ ‫ولكي‬ ‫ممتليء‬ ‫كشخص‬ ‫إليه‬ ‫ينظرون‬ ‫الكل‬ ‫الجميع‬ ‫ثقة‬ ‫موضع‬ ‫مكسيموس‬ ‫النبا‬ ‫كل‬ ‫يجبر‬ ..‫الطباع‬ ‫هاهدي‬ ..‫ومتواضع‬ ‫ووهديع‬ ‫القلب‬ ‫طيب‬ ..‫ال‬ ‫روح‬ ‫من‬ ..‫وسلم‬ ‫هدوء‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫صداقة‬ ‫يكسب‬ ‫أن‬ ‫ويستطيع‬ ..‫محبته‬ ‫على‬ ‫إنسان‬
  • 30.
    ‫إحتفال ت‬ ‫شنوهدة‬‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫مع‬ ‫يحضر‬ ‫وهنا‬‫إحتفال ت‬ ‫شنوهدة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬ ‫مع‬ ‫يحضر‬ ‫وهنا‬ ‫أنبا‬ ‫وجوهد‬ ‫في‬ ‫النسيم‬ ‫بشم‬ ‫السريان‬ ‫هدير‬‫أنبا‬ ‫وجوهد‬ ‫في‬ ‫النسيم‬ ‫بشم‬ ‫السريان‬ ‫هدير‬ ‫صرابامون‬ ‫وأنبا‬ ‫ثاؤفيلس‬‫صرابامون‬ ‫وأنبا‬ ‫ثاؤفيلس‬
  • 31.
    ‫البنبا‬ ‫بنيافة‬ ‫حكى‬‫فقد‬ ‫فكثيرة‬ ‫ومعجزاتها‬ ‫صلة‬ ‫قوة‬ ‫أما‬ ‫التجتماع‬ ‫حضور‬ ‫عن‬ ‫يعتذر‬ ‫بسيدبنا‬ ‫إتصل‬ ‫أبنه‬ ‫مرقس‬ ‫وبعد‬ ‫معاك‬ ‫سأذهب‬ ‫أبنا‬ ‫فقال‬ ‫صوته‬ ‫في‬ ‫إحتقان‬ ‫بسبب‬ ‫فرد‬ ‫بألم‬ ‫أشعر‬ ‫لم‬ ‫أبنا‬ ‫لنيافته‬ ‫قال‬ ‫العظة‬:‫العظة‬ ‫بدأت‬ ‫لما‬ ‫مرقس‬ ‫أبنبا‬ ‫إشفي‬ ‫يارب‬ ‫وأقول‬ ‫الذي‬ ‫أبابنا‬ ‫أصلى‬ ‫كنت‬
  • 32.
    ‫بحصوات‬ ‫أصيبوا‬ُ ‫الذين‬‫أكثر‬ ‫وما‬ ‫وشربوه‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫صلى‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫لم‬ ‫وكثيرون‬ ‫الحصوات‬ ‫نزلت‬
  • 33.
    ‫كلها‬ ‫طويلة‬ ‫رحلة‬‫بعد‬ ‫ا‬ً ‫أخير‬ ‫مطرابننا‬ ‫تنيح‬ ‫وعطاء‬ ‫حب‬ ) ‫يوم‬ ‫البار‬6-5-1992(‫م‬
  • 34.
    ‫شنودة‬ ‫البابا‬ ‫قداسة‬‫ألقى‬ ‫وقد‬ ‫بنياحته‬ ‫يوم‬ ‫عظة‬ ‫الثالث‬
  • 35.
    ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الداخلية‬‫وزير‬ ‫وحضر‬ ‫القليوبية‬ ‫محافظ‬ ‫ومعه‬ ‫الصلة‬ ‫موسى‬ ‫إلهامي‬ ‫عادل‬ ‫محمد‬
  • 38.
    ‫في‬ ‫عطرة‬ ‫كزهرة‬‫أبينا‬ ‫عاش‬ ‫لقد‬ ‫السماء‬ ‫تنسمت‬ ‫الحياة‬ ‫بستان‬ ‫رائحتها‬ ‫عبير‬ ‫والرض‬