تتناول الوثيقة الأزمات السياسية والاجتماعية التي تواجه تونس بعد الثورة، مشيرة إلى عدم استيعاب بعض الفاعلين السياسيين لجوانب الثورة وأهمية المشاركة الوطنية الشاملة. كما تبرز هيمنة حركة النهضة على السلطة رغم دعواتها للانفتاح وتحتاج الموقف إلى توافق حقيقي بين مختلف الأطراف السياسية والاقتصادية للخروج من الوضع الراهن. في النهاية، تشدد الوثيقة على ضرورة توحيد الجهود لحماية مكتسبات الثورة ومعالجة الأزمات العديدة التي تعترض تقدم البلاد.