‫التقرير األول للمرصد التونسي الستقالل القضاء‬




              ‫التعيينات القضائية:‬
‫" بين التدخل المباشر للسلطة التنفيذية وغياب‬
          ‫المعايير الموضوعية "‬
        ‫(ديسمبر 2211 – أفريل 1211)‬


                     ‫4 ماي 1211‬
‫المرصد التونسي الستقالل القضاء‬

                                                                                                  ‫ما هي أهدافه ؟ أهمها‬

                                  ‫- ضمان استقالل القضاء وتدعيم استقالل القضاة وحصانتهم وحمايتهم الشخصية.‬                               ‫-‬
                                                ‫- تشكيل رأي عام داعم لدولة القانون واستقالل السلطة القضائية.‬                           ‫-‬

                                                                                 ‫-إقرار ضمانات التقاضي لجميع المواطنين‬

                    ‫- مراقبة النظام القضائي التونسي بمختلف مكوناته وأوضاع القضاة وإدارة العدالة والتكوين‬
                                                                                                 ‫القضائي‬

                 ‫- تقديم المقترحات والتوصيات الرامية إلى إصالح القضاء وتحسين أداء المؤسسات القضائية‬

                ‫- رصد االعتداءات واالنتهاكات الموجهة ضد المحاكم والقضاة او المتعلقة بضمانات التقاضي‬
                  ‫وتجميع المعلومات المتعلّقة باالعتداءات الموجهة ضد المحامين ومساعدي القضاء وأصحاب‬
                                                             ‫ّ‬
                                                               ‫ّ‬       ‫ّ‬
                                             ‫المهن القانونية والقضائية فيما يتصل بمقومات استقالل القضاء‬
                                                                               ‫ّ‬         ‫ّ‬

                                                                                                  ‫:‬   ‫؟ أهمها‬      ‫ما هي وسائله‬

                                                                               ‫- عمليات الرصد وتقصي الحقائق والمراقبة‬

                     ‫- تجميع المعطيات وتحليلها عبر القيام بالعمليات الميدانية لسبر اآلراء وإعداد اإلحصائيات‬

                    ‫- إعداد الدراسات العلمية والبحوث األكاديمية وربط الصالت مع الجامعات والمعاهد ومراكز‬
                                                                                            ‫البحث والتكوين‬

                      ‫- تقديم المساعدات القانونية وأعمال الخبرة لفائدة المتضررين من االنتهاكات واالعتداءات‬

            ‫- تأسيس عالقات فاعلة مع مكونات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والدولية و تبادل‬
                                                                                 ‫المعلومات معها‬


                                                                                           ‫لالتصال بالمرصد :12شارع المنجي سليم باردو‬

                                                                                                 ‫الهاتف :41141124الفاكس 44141124‬

                                                                                                            ‫‪Facebook :marsedkadha‬‬

                                                                                                ‫‪Email : marsed.kadha@gmail.com‬‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                 ‫الصفحة 1‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫تــــــــصديـــــــــر‬

            ‫يسر المرصد التونسي الستقالل القضاء بعد شهرين تقريبا من إعالن تأسيسه يوم 07‬

            ‫مارس 2072 أن يعرض على ال أي العام والمجتمع المدني والجهات الرسمية أول تقرير‬
                                                             ‫ر‬

            ‫علمي يتعلق بالتعيينات القضائية في الفت ة الزمنية المت اوحة بين 22 ديسمبر 0072 و70‬
                                      ‫ر‬              ‫ر‬

            ‫أفريل 2072 ومن البديهي أن اختيار الموضوعات الجادة من هذا القبيل يستند بالضرو ة‬
            ‫ر‬

                                                                                                      ‫إلى رؤية متعددة الجوانب:‬


            ‫- فمن حيث الهدف، من الواضح أن تحليل الممارسة وتقييمها وعرض المعايير‬

            ‫والخروقات المتصلة بالتعيينات القضائية يساعد ال محالة على اتخاذ القر ات الرشيدة‬
                     ‫ار‬

                          ‫لما يمثله ذلك من تشخيص أمين للوقائع التي حدثت والنتائج المترتبة عنها.‬

            ‫- أما من حيث الوظيفة، فإن متابعة دقيقة للتعيينات القضائية في عالقتها بمعايير‬

            ‫استقالل القضاء يحقق الرقابة المطلوبة من جانب المجتمع المدني على قر ات تتميز‬
                   ‫ار‬

                                                          ‫بالخطو ة فيما يتعلق بالضمانات المقر ة للمتقاضين.‬
                                                                     ‫ر‬                            ‫ر‬

            ‫- أما من حيث األسس، فإن االعتماد في إعداد التقرير على قواعد الموضوعية طبق‬

            ‫منهج علمي واحصائي بعيدا عن المواقف الشخصية أو االنطباعية من شأنه أن‬

                               ‫يضفي على التقرير المصداقية المستوجبة في تشخيص أوضاع العدالة.‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 3‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫وان المرصد التونسي الستقالل القضاء إذ يؤكد على تلك المعاني يرجو أن يكون‬

            ‫تقر ه األول في مستوى التوقعات وأن يجد قب ال في مستوى الجهد الذي بذله محرروه‬
                                             ‫و‬                                    ‫ير‬

            ‫من فريق القضاة المنخرطين بالمرصد، وأن يكون باد ة لتقارير ى دورية أو غير‬
                          ‫أخر‬      ‫ر‬

                                                        ‫ح.‬‫دورية أكثر تمرسا وشمولية وبنفس الصدق والوضو‬



                   ‫رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء‬

                                     ‫أحمد الرحموني‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 4‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫إعداد التقرير‬


            ‫ة للمرصد التونسي الستقالل‬
                                    ‫‪ ‬تم إعداد التقرير تحت إش اف الهيئة المدير‬
                                                   ‫ر‬
                                                                                                                     ‫القضاء‬
                                         ‫‪ ‬أعضاء الفريق المكلف بتحرير التقرير: القضاة السادة:‬

                     ‫0 - أحمد الرحموني، رئيس المرصد ومستشار لدى محكمة التعقيب‬

            ‫2 - حمادي الرحماني، الكاتب العام للمرصد ومستشار بمحكمة‬

                                                                                                 ‫االستئتاف بتونس‬

            ‫0 - فاكر المجدوب، عضو الهيئة المدي ة للمرصد وقاضي المؤسسة‬
                                 ‫ر‬

                                                                                ‫بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬

            ‫2 - عائشة بنبلحسن، عضو الهيئة المدي ة للمرصد ومستشار مساعد‬
                                 ‫ر‬

                                                                                                 ‫بدائ ة المحاسبات‬
                                                                                                           ‫ر‬

            ‫5 - بليغ العباسي، عضو هيئة الرصد والتقصي والم اقبة بالمرصد‬
                       ‫ر‬

                                                                      ‫وقاضي بالمحكمة االبتدائية بتونس‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬    ‫الصفحة 5‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الــفـهـــرس‬
                                                                                                                     ‫المـــــقـــدمـــــة‬

                                               ‫ع التعيينات القضائية من الناحية الحقوقية‬‫‪ ‬أهمية موضو‬
                                     ‫ة االنتقالية‬
                                                ‫‪ ‬أهمية الحديث عن التعيينات القضائية في هذه الفتر‬
                                                                                                  ‫‪ ‬الهدف من التقرير‬


                                    ‫الجـــ ء األول: النظام القانوني للتعيينات القضائية‬
                                                                              ‫ز‬

                                                                         ‫ع األول: بالنسبة للقضاء العدلي:‬‫الفر‬

                                                                                                           ‫‪ ‬اإلطار القانوني‬
                                                                                                           ‫‪ ‬السلم القضائي‬

                                                                         ‫ي‬‫الفرع الثاني: بالنسبة للقضاء اإلدار‬

                                                                      ‫ي‬‫الفرع الثالث: بالنسبة للقضاء العسكر‬

                                                                                 ‫‪ ‬النظام القانوني للقضاة العسكريين‬

                                                                                             ‫‪ ‬ارتقاء القضاة العسكريين‬

                                                                         ‫الفرع ال ابع: بالنسبة لتعاونية القضاة‬
                                                                                                    ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 6‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬اإلطار القانوني لتعاونية القضاة‬
                                                                                                   ‫‪ ‬ة تعاونية القضاة‬
                                                                                                                  ‫إدار‬


                                          ‫الجــــ ء الثــــاني: حـــركة التــعــييـنات القـــضائـية‬
                                                                                          ‫ز‬

            ‫‪ ‬الرسم البياني للوظائف القضائية طبق لألمر عدد 436 لسنة والتنقيحات المدخلة‬
                                                                                                                        ‫عليه.‬
                                                                                             ‫‪ ‬جدول الوظائف القضائية‬

                                                                                          ‫‪ ‬القائمة الكاملة للتعيينات‬
                                                                                                          ‫‪ ‬تحليل المعطيات‬
                                                                          ‫‪ ‬التعيينات التي شملت القضاة اإلداريين‬
                                                                                     ‫ة‬
                                                                                     ‫‪ ‬تنصيف عام للتعيينات األخير‬
                                                                                                   ‫ة‬
                                                                                                   ‫‪ ‬تصنيف للنقل األخير‬
                                                                                 ‫‪ ‬جدول مقارن لمختلف أنواع النقل‬

                     ‫ء الثالث: التعيينات القضائية بين التبري ات وردود األفعال‬
                                    ‫ر‬                                       ‫الجز‬

       ‫ع األول:المواقف الرسمية:تبرير متواصل للتعيينات القضائية"المستعجلة"‬‫الفر‬


            ‫الفرع الثاني:المواقف غير الرسمية: رفض الستئثار الوز ة بالتعيينات‬
                       ‫ار‬

                                                                                                                             ‫القضائية‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 4‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة األولى: موقف جمعية القضاة التونسيين‬
                                                                                                      ‫الفقر‬


                                                                  ‫ة الثانية: موقف نقابة القضاة التونسيين:‬
                                                                                                        ‫الفقر‬


                                                                               ‫ة الثالثة: موقف القضاة اإلداريين‬
                                                                                                              ‫الفقر‬


                                                   ‫ة ال ابعة: موقف المرصد التونسي الستقالل القضاء‬
                                                                                           ‫الفقر ر‬


                               ‫ء ال ابع: التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬
                                                                    ‫الجز ر‬

                                                                ‫ع األول: على مستوى سلطات التعيين:‬‫الفر‬

                                                      ‫ة األولى: التعيين من قبل المجالس العليا للقضاء‬
                                                                                                   ‫الفقر‬

                                                                          ‫0) تعطيل المجلس األعلى للقضاء العدلي:‬

                                                                     ‫ة المحاسبات:‬
                                                                                ‫تجميد المجلس االعلى لدائر‬                    ‫2)‬
                                                     ‫3) الجدل حول عية المجلس األعلى للمحكمة االدارية:‬
                                                                                        ‫شر‬

                                                         ‫ة الثانية: التعيين المباشر من السلطة التنفيذية‬
                                                                                                      ‫الفقر‬

                                                                                     ‫1 - تعيينات رئيس الحكومة‬
                                                                               ‫‪ ‬التعيين في الوظائف القضائية العليا‬
                                                                                                 ‫‪ ‬من جهة سند التعيين،‬
                                                                                             ‫‪ ‬من جهة خروقات التعيين‬
                                                                                            ‫‪ ‬الخروقات القانونية‬
‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬        ‫الصفحة 8‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬الخروقات اإلج ائية‬
                                                                                               ‫ر‬
                                                                   ‫‪ ‬الخروقات المتعلقة بالتقاليد القضائية‬
                                                                       ‫‪ ‬تعيين القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية‬
                                                                                                                     ‫‪ ‬اإللحـــاق‬

                                                                                             ‫2 - تعيينات وزير العدل‬
                                                                                                        ‫أ طبيعة الصالحيات‬
                                                                                                                       ‫-‬
                                                                                                       ‫‪ ‬الصبغة االستثنائية‬
                                                                                                           ‫‪ ‬الصبغة الضيقة‬
                                                                                                         ‫‪ ‬الصبغة المحدودة‬
                                                                                                            ‫‪ ‬الصبغة الوقتية‬

                                                                                                      ‫ب- ممارسة الصالحيات:‬

                                                                                                ‫‪ ‬التوسع في الصالحيات:‬
                                                  ‫‪ ‬ترقية بعض القضاة من رتبة أدنى الى رتبة أعلى‬
                                                                                        ‫‪ ‬إسناد وظائف قضائية‬
                                                                                 ‫‪ ‬التجريد من وظيفة قضائية‬
                                                                                    ‫‪ ‬إعفاء البعض من تكليف‬
                                                                                               ‫‪ ‬التجاوز في الصالحيات:‬
                                                             ‫‪ ‬التعدي على اختصاص المجلس االعلى للقضاء:‬


                                                                 ‫الفرع الثاني: على مستوى ضوابط التعيين‬

                                                                                             ‫ة األولى: معايير التعيين‬
                                                                                                                    ‫الفقر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬          ‫الصفحة 1‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫1 - تحديد المعايير‬
                                                      ‫أ -بالنسبة للمبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية‬
                                                                                           ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة العامة‬
                                                                                         ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة الخاصة‬

                                                                                               ‫ب - بالنسبة للقوانين الداخلية‬

                                                                                                     ‫‪ ‬المعايير الموضوعية‬
                                                                                                        ‫‪ ‬الشروط القانونية‬
                                                                                                  ‫‪ ‬م اعاة مصلحة العمل‬
                                                                                                                 ‫ر‬
                                                                                                            ‫‪ ‬المعايير الذاتية‬

                                                                                           ‫2 - اإلعالن عن المعايير‬
                                                                                                  ‫3 - االلت ام بالمعايير‬
                                                                                                             ‫ز‬

                                                                                           ‫أ -من جانب المبادئ األصلية‬
                                                                                                       ‫- تجاوز الصالحيات‬
                                                                                                             ‫- خرق القانون‬
                                                                                                  ‫- إسناد وظائف قضائية‬
                                                                                          ‫- التجريد من وظائف قضائية‬
                                                                          ‫- خرق مبدأ عدم نقلة القاضي إال برضاه‬
                                                                  ‫- خرق مبدأ المساواة ومعايير األقدمية و ة‬
                                                                  ‫الخبر‬

                                                                                      ‫ب - من جانب المعايير المعلن عنها‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 12‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة الثانية: إج اءات التعيين‬
                                                                                                     ‫ر‬             ‫الفقر‬



                                                                              ‫‪ ‬أهمية التشاور مع القضاة وممثليهم‬
                                                                                            ‫‪ ‬المالحظات بشأن التشاور‬



                                                                                                             ‫خــــــــاتـــمـــة‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬         ‫الصفحة 22‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المـــــقـــدمـــــة‬
                      ‫ع التعيينات القضائية أهمية بار ة ألكثر من سبب من ذلك باألساس:‬
                                                   ‫ز‬                               ‫يكتسي موضو‬

            ‫1 التأثير المباشر لإلج اءات المتعلقة بتسمية القضاة على استقالل المؤسسة القضائية‬
                                                                   ‫ر‬                    ‫-‬
            ‫وحيادها وذلك من جهة أن مشروعية كل مؤسسة قضائية ومصداقيتها ترتبطان بثقة‬
            ‫عموم المواطنين في استقاللها ولهذا كان من الواجب االعتماد في هذا الشأن على‬
                                                                                  ‫إج اءات مطابقة للمعايير الدولية.‬
                                                                                                              ‫ر‬
            ‫2 النتائج السلبية المترتبة عن غياب المعايير الموضوعية واإلج اءات الشفافة في‬
                          ‫ر‬                                                         ‫-‬
            ‫تسمية القضاة بالنظر إلى ما يؤدي إليه ذلك في أغلب الحاالت من افتقار القضاة‬
                                  ‫المعينين إلى الكفاءات الصناعية والملكات المستوجبة للقيام بمهامهم.‬

            ‫ومن الواضح أن عوامل كثي ة تستدعي بالضرو ة الحديث عن التعيينات القضائية في هذه‬
                                                ‫ر‬               ‫ر‬
                                                                ‫الفت ة االنتقالية التي تعيشها البالد، من ذلك خصوصا:‬
                                                                                                             ‫ر‬

            ‫1 واقع التسميات القضائية في الفت ة السابقة للثو ة الذي كان امتدادا لهيمنة النظام‬
                                           ‫ر‬              ‫ر‬                              ‫-‬
            ‫االستبدادي على إدا ة العدالة وتسخير القضاة والمحاكم لخدمة األغ اض السياسية‬
                      ‫ر‬                                           ‫ر‬
            ‫والحزبية للنظام الحاكم. ومن هذا الوجه فإن الممارسة السابقة للتعيينات القضائية التي‬
            ‫أدت إلى تهميش دور المجلس األعلى للقضاء قد كشفت المدى الواسع الستعمال‬
            ‫الوظيفة القضائية كأداة لل الء واالنسجام مع النظام القضائي القائم وكمورد للمنافع‬
                                                                ‫و‬
                                                                                                     ‫واالمتيا ات االدارية.‬
                                                                                                                ‫ز‬
            ‫2 االستحقاقات الجديدة التي برزت مع قيام الثو ة وجعلت من استقالل القضاء جوهر‬
                                         ‫ر‬                                          ‫-‬
            ‫ي لتحقيق ذلك المناداة بتغيير األشخاص لتجديد‬‫االنتقال الديمق اطي فكان من الضرور‬
                                                                        ‫ر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 12‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الثقة في المؤسسة القضائية واعادة النظر في المسؤوليات كمدخل إلصالح القضاء‬
                                                          ‫واق ار الضمانات الواجبة إلج اء المحاكمات العادلة.‬
                                                                              ‫ر‬                       ‫ر‬
            ‫3 التطلعات التي افقت المرحلة السياسية الجديدة على إثر انتخابات المجلس الوطني‬
                                                                       ‫ر‬             ‫-‬
            ‫التأسيسي في 02 أكتوبر 0072 وتشكيل الحكومة المنبثقة عنها في 22 ديسمبر‬
            ‫0072 وذلك على خلفية خيبة األمل ج اء استبعاد اإلصالح القضائي في مرحلة ما‬
                                                 ‫ر‬
            ‫بعد الثو ة. غم االحتر ات التي وجهت لالختيا ات المضمنة بالقانون التأسيسي‬
                                          ‫ر‬          ‫ُ‬      ‫از‬         ‫ر ور‬
            ‫خ في 60 ديسمبر0072 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط‬‫ع ـ6ـدد لسنة 0072 المؤر‬
            ‫العمومية فقد كان من المؤمل على األقل بالنسبة للقضاء العدلي اإلس اع في تركيز‬
                      ‫ر‬
            ‫الهيئة الوقتية التي اقتضى إنشاءها القانون التأسيسي المذكور لكي تتولى اإلش اف‬
             ‫ر‬                                                             ‫ّ‬
            ‫على التّعيينات القضائية، إال أن مرور أكثر من أربعة أشهر بداية من تاريخ صدور‬
            ‫التنظيم المؤقت للسلط العمومية دون إنجاز ذلك قد مكن السلطة التنفيذية من االنف اد‬
             ‫ر‬
                                                                       ‫تقريبا بجميع التّعيينات في هذا الخصوص.‬

            ‫ويهدف التقرير الحالي المخصص للتّعيينات القضائية في الفت ة المت اوحة بين 22‬
                      ‫ر‬      ‫ر‬
            ‫ديسمبر 0072 وهو تاريخ تكوين الحكومة الحالية و70 أفريل 2072 وهو التاريخ المقارب‬
            ‫لصدور هذا التقرير إلى تتبع حركة التّعيينات بمختلف أصناف القضاء وتقييم نتائجها على‬
                                                                    ‫ضوء المبادئ األساسية الستقالل السلطة القضائية.‬

            ‫وبصفة أخص يعرض هذا التّقرير الجوانب القانونية والعملية المتعلقة في الوقت ال اهن‬
              ‫ر‬                       ‫ّ‬
            ‫بالتّعيينات القضائية ومحاذير الممارسة من جانب السلطة التنفيذية وذلك قصد التّأكيد على‬
                                   ‫ّ‬
            ‫ضرو ة استقالل القضاة إ اء الحكومات أو المجموعات السياسية وأهمية االلت ام بالمعايير‬
                       ‫ز‬                                              ‫ز‬                  ‫ر‬
                                                                                                         ‫الدنيا في تسمية القضاة.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬         ‫الصفحة 32‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ع المادة المتعلقة بذلك على خمسة أج اء:‬
                                                                        ‫ز‬                                  ‫وتتوز‬

                                                                       ‫ء األول: النظام القانوني للتعيينات القضائية‬
                                                                                                                 ‫الجز‬

                                                                                   ‫ء الثاني: حركة التعيينات القضائية‬
                                                                                                                   ‫الجز‬

                                                     ‫ء الثالث: التعيينات القضائية بين التبري ات وردود األفعال‬
                                                                    ‫ر‬                                       ‫الجز‬

                                                                    ‫ء ال ابع: التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬
                                                                                                         ‫الجز ر‬

                                                                                                        ‫ء الخامس: المالحق‬
                                                                                                                        ‫الجز‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬     ‫الصفحة 42‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الجـــ ء األول: النظام القانوني للتعيينات القضائية‬
                                                                  ‫ز‬

            ‫شملت التعيينات القضائية بداية من 22 ديسمبر 0072 قضاة من جميع أصناف القضاء‬
            ‫ي بمختلف الرتب التي ينتمون إليها وتعلقت أيضا بجميع الوظائف‬‫العدلي و ي والعسكر‬
                                                                               ‫اإلدار‬
                                                                       ‫القضائية إضافة إلى مجلس إدا ة تعاونية القضاة.‬
                                                                                       ‫ر‬

            ‫وقد كان نصيب القضاء العدلي هو األوفر من تلك التعيينات التي تجاوزت نسبتها الثلثين‬
                                                                                                                ‫ع العام.‬‫من المجمو‬

            ‫ي به العمل مدخال ضروريا للوقوف على مدى مطابقة التعيينات للقوانين‬‫ويمثل التشريع الجار‬
            ‫الداخلية ويستوجب ذلك أ ال عرض ما نصت عليه مختلف التشاريع ومنها القانون التأسيسي‬
                                                                   ‫و‬
            ‫خ في 60 ديسمبر 0072 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط‬‫عدد 6 لسنة 0072 المؤر‬
                         ‫العمومية باعتبا ه إطار مشتركا تضمن أحكاما ذات صلة بمختلف أصناف القضاء.‬
                                                                         ‫ا‬    ‫ر‬

                                                                         ‫ع األول: بالنسبة للقضاء العدلي:‬‫الفر‬

            ‫تشمل المحاكم العدلية محكمة التعقيب ومحاكم االستئناف والمحكمة العقارية والمحاكم‬
                                                                                                      ‫االبتدائية ومحاكم النواحي.‬

                                                                   ‫و يتمثل اإلطار القانوني للقضاء العدلي خاصة في:‬

            ‫خ في 20 جويلية 0620 المتعلق بنظام القضاء‬‫0 القانون عدد 22 لسنة 0620 المؤر‬
                                                                                ‫-‬
                    ‫والمجلس األعلى للقضاء و القانون األساسي للقضاة و التنقيحات المدخلة عليه.‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬          ‫الصفحة 52‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫خ في 02 سبتمبر0020 المتعلق بضبط‬‫2 األمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬
                                                                      ‫-‬
                     ‫الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف العدلي والتنقيحات المدخلة عليه.‬

            ‫وقد حددت هذه التشريعات صيغ وشروط تسمية القضاة في الوظائف القضائية العليا كما‬
            ‫حددت شروط نقلتهم وترقيتهم وتدرجهم في سلم الوظائف. ويجدر التذكير قبل الخوض في‬
            ‫التفاصيل أن السلم القضائي حسب الفصل 00 من القانون األساسي للقضاة يشتمل على‬
                                                                                                                    ‫ثالث رتب هي:‬

            ‫- الرتبة األولى وتشتمل على قضاة المحاكم االبتدائية والمحكمة العقارية ومساعدي‬
                                                                                                         ‫وكيل الجمهورية.‬

            ‫ي محاكم االستئناف ومساعدي الوكيل العام لدى‬‫- الرتبة الثانية وتشتمل على مستشار‬
                                                                                                       ‫محاكم االستئناف.‬

                       ‫ي محكمة التعقيب والمدعين العامين لديها.‬‫- الرتبة الثالثة وتشتمل على مستشار‬

                          ‫ويمكن إسناد وظائف لقضاة كل رتبة وفق ما حدده األمر عدد 602 لسنة 0020.‬

            ‫أما فيما يتعلق بالوظائف القضائية العليا فيشغلها قضاة الرتبة الثالثة وقد صنفهم األمر عدد‬
            ‫602 لسنة 0020 في فصله األول إلى ثالثة أصناف ضمن الفق ات (أ-0) و (أ-2) و(أ-‬
                                ‫ر‬
                                            ‫0) وأن أعلى الوظائف مرتبة هي التي حددتها الفق ة (أ-0) ويشغلها:‬
                                                           ‫ر‬

                                                                                      ‫-الرئيس األول لمحكمة التعقيب.‬

                                                                           ‫-وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب.‬

                                                                          ‫-وكيل الدولة العام مدير مصالح العدلية.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬         ‫الصفحة 62‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫-المتفقد العام بوز ة العدل.‬
                                                                                                    ‫ار‬

                                                                                               ‫-رئيس المحكمة العقارية.‬

                                                                         ‫-الرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس.‬

                                                                    ‫-الوكيل العام لدى محكمة االستئناف بتونس.‬

            ‫وقد كان القضاة الذين يتقلدون الوظائف المذكو ة يعينون بأمر من رئيس الجمهورية حسب‬
                                              ‫ر‬
            ‫ع قد سلب هذا االختصاص من‬
                                   ‫الفصل 0 مكرر من القانون األساسي للقضاة إال أن المشر‬
            ‫رئيس الجمهورية ليسنده إلى رئيس الحكومة بموجب الفصل 00 فق ة 5 من القانون التأسيسي‬
                                  ‫ر‬
            ‫المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية والذي جاء فيه:" يختص رئيس الحكومة بـ:... 5-‬
                                                                   ‫ّ‬
                      ‫التعيينات في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع مجلس الوز اء".‬
                         ‫ر‬

            ‫وتجدر اإلشا ة في هذا السياق أنه ال يمكن أن تسند الوظائف من صنف أ-0 إال لقضاة‬
                                                                           ‫ر‬
            ‫الرتبة الثالثة الذين مارسوا مدة عامين على األقل الوظائف المقر ة بالفق ة أ-2 عمال بالفصل‬
                            ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫0 من األمر عدد 602 لسنة 0020 كأن يكون قد شغل منصب رئيس دائ ة بمحكمة‬
                   ‫ر‬
                                                                                                               ‫التعقيب على األقل.‬

            ‫وأما فيما يتعلق ببقية الوظائف التي حددها األمر المذكور فيشغلها قضاة الرتبة الثانية‬
                                                                                           ‫ّ‬
            ‫المذكورين بالفق ة (ب) من الفصل األول منهّ وقضاة الرتبة األولى المذكورين بالفق ة (ج) من‬
                   ‫ر‬                                                             ‫ر‬
                                                                                                                        ‫نفس الفصل.‬

            ‫وقد حدد الفصل 00 من القانون األساسي للقضاة شروط الترقية من رتبة إلى ى وأهمها‬
                    ‫أخر‬                                                           ‫ّ‬
            ‫الترسيم بجدول الكفاءة الذي يحر ه المجلس األعلى للقضاء وانقضاء مدة زمنية في كل رتبة‬
                              ‫ّ‬                               ‫ّر‬
            ‫وهي عشر سنوات في الرتبة األولى لالرتقاء إلى الرتبة الثانية وست سنوات في الرتبة الثانية‬
                                    ‫ّ‬
            ‫لالرتقاء للرتبة الثالثة على أن يقع تحرير جدول الترقية من طرف المجلس األعلى للقضاء‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬           ‫الصفحة 42‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫سنويا.‬

            ‫ع قد أسند اختصاصا إقصائيا لفائدة المجلس األعلى‬
                                                         ‫والمالحظ في هذا الصدد أن المشر‬
            ‫للقضاء في مجال ترقية القضاة بخالف ما اقتضاه في مجال نقلتهم إذ خول الفصل 20 من‬
                         ‫ّ‬
            ‫القانون األساسي للقضاة لوزير العدل اإلذن بنقلة قاض خالل السنة القضائية لمصلحة‬
            ‫العمل الناشئة عن ضرو ة تسديد شغور أو التسمية بخطط قضائية جديدة أو مواجهة ارتفاع‬
                                                                     ‫ر‬
            ‫بين في حجم العمل بإحدى المحاكم أو توفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة‬
                                                                                      ‫ّ‬
                                        ‫على أن يعرض األمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له.‬

            ‫كما حدد القانون األساسي كيفية ترتيب األولويات بين القضاة من الرتبة الواحدة وفق ما‬
                                                                                       ‫ّ‬
            ‫تضمنه الفصل 62 منه وذلك بحسب ما إذا كان القضاة جالسين أم من أعضاء النيابة أو‬
            ‫التابعين إلطار اإلدا ة المركزية لوز ة العدل إذ تمنح األولوية في هذه الحالة للقضاة‬
                                                        ‫ار‬             ‫ر‬
            ‫الجالسين من جهة وبحسب األقدمية أ ال والسن ثانيا من جهة ى. وأما فيما يتعلّق بوضع‬
                                    ‫أخر‬                  ‫و‬
            ‫القضاة العدليين بحالة إلحاق فقد خول الفصل 72 من القانون األساسي تلك اإلمكانية لمدة‬
             ‫ّ‬                                              ‫ّ‬
                                                               ‫ال تتجاوز 5 سنوات غير قابلة للتجديد ويقع ذلك بأمر.‬

                                                                         ‫ي‬‫الفرع الثاني: بالنسبة للقضاء اإلدار‬

            ‫شملت التعيينات قضاة إداريين فعين بعضهم بمجلس ع االختصاص وألحق بعضهم‬
                                 ‫تناز‬           ‫ّ‬
                               ‫بوز ات مختلفة وتمت ترقية آخرين من رتبة مستشار مساعد إلى رتبة مستشار.‬
                                                                                              ‫ار‬

                                                                    ‫ي خاصة في:‬‫ويتمثل اإلطار القانوني للقضاء اإلدار‬

            ‫خ في 0 أوت 2020 المتعلق بتسيير المحكمة‬‫1- القانون عدد 06 لسنة 2020 المؤر‬
                                           ‫اإلدارية وبضبط القانون األساسي ألعضائها والتنقيحات المدخلة عليه.‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬            ‫الصفحة 82‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫خ في 0 جوان 6220 المتعلق بتوزيع‬‫2- القانون األساسي عدد 30 لسنة 6220 المؤر‬
                    ‫االختصاص بين المحاكم العدلية والمحكمة اإلدارية واحداث مجلس ع االختصاص.‬
                              ‫تناز‬

            ‫وقد جاء بالفصل 02 من القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية :"‬
            ‫ي بها‬‫تمارس المحكمة اإلدارية ودائ ة المحاسبات صالحياتهما طبق القوانين والت اتيب الجار‬
                          ‫ر‬                                        ‫ر‬
                          ‫هما واإلج اءات المتبعة لديهما. "‬
                                               ‫ر‬         ‫العمل والمتعلقة بضبط تنظيمهما ومشم الت أنظار‬
                                                                 ‫و‬

            ‫وحدد القانون المتعلق بضبط القانون األساسي للمحكمة اإلدارية المذكور كيفية تعيين القضاة‬
                                                                                              ‫ّ‬
            ‫اإلداريين بمختلف الوظائف صلب الفصل 20 وما بعده بدءا بالرئيس األول للمحكمة‬
            ‫اإلدارية الذي يعين بمقتضى أمر يصدر باقت اح من الوزير األول من بين سامي موظفي‬
                                               ‫ر‬                       ‫ّ‬
                                                                              ‫الدولة أو من بين أعضاء المحكمة اإلدارية.‬

            ‫ويتم تعيين رؤساء الدوائر التعقيبية بأمر باقترح من الوزير بناء على عرض من الرئيس‬
                                              ‫ا‬                                        ‫ّ‬
            ‫األول بعد استشا ة المجلس األعلى من بين رؤساء الدوائر االستئنافية ومندوبي الدولة‬
                                                                          ‫ر‬
                                                     ‫العامين وفق الشروط الواردة بالفصل 50 من القانون المذكور.‬

            ‫كما يتم تعيين رؤساء الدوائر االستئنافية ومندوبي الدولة العامين بنفس الطريقة من بين‬
                                                                                       ‫ّ‬
               ‫رؤساء الدوائر االبتدائية واألقسام االستشارية والمستشارين حسب شروط الفصل 50 أيضا.‬

            ‫ويتم تعيين رؤساء الدوائر االبتدائية ورؤساء األقسام االستشارية بنفس الطريقة أيضا من بين‬
                                                                                              ‫ّ‬
                                                                 ‫مندوبي الدولة والمستشارين حسب شروط الفصل 60.‬

            ‫ويعين المستشارون والمستشارون المساعدون بأمر يصدر باقت اح من الوزير األول وعرض‬
                                  ‫ر‬                                                  ‫ّ‬
                                  ‫من الرئيس األول طبق الشروط الواردة بالفصلين 00 و20 من نفس القانون.‬

            ‫أما فيما تعلق بمجلس ع االختصاص فقد نص الفصل 5 من القانون األساسي عدد 30‬
                                              ‫ّ‬               ‫تناز‬
            ‫لسنة 6220:" ي أس مجلس ع االختصاص بالتداول الرئيس األول لمحكمة التعقيب‬
                                                          ‫تناز‬    ‫ر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 12‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫هم مناصفة من بين رؤساء‬
                                 ‫والرئيس األول للمحكمة اإلدارية ويضم ستة أعضاء يقع اختيار‬
                                                      ‫ّ‬
                                              ‫الدوائر والمستشارين المباشرين بمحكمة التعقيب والمحكمة اإلدارية".‬

            ‫وبخصوص اإللحاق فإنه تنسحب على قضاة المحكمة اإلدارية القواعد المنطبقة على‬
                                 ‫الموظفين وفق ما تضمنه الفصل 60 من القانون األساسي للمحكمة اإلدارية.‬




                                                                      ‫ي‬‫الفرع الثالث: بالنسبة للقضاء العسكر‬

            ‫ي قضاة من الصنف العدلي تم إلحاقهم‬‫شملت التعيينات بمؤسسة القضاء العسكر‬
                                                                                                                ‫بالمحاكم العسكرية.‬

                                                       ‫ي خاصة في:‬‫ويتمثل اإلطار القانوني بالنسبة للقضاء العسكر‬

            ‫خ في 00 ماي 0620 المتعلق بضبط القانون‬‫1 القانون عدد 72 لسنة 0620 المؤر‬
                                                                              ‫-‬
                                                          ‫األساسي العام للعسكريين والتنقيحات المدخلة عليه.‬
            ‫خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم‬‫2 المرسوم عدد 70 لسنة 0072 المؤر‬
                                                                           ‫-‬
                                 ‫ي وضبط النظام األساسي الخاص بالقضاة العسكريين.‬‫القضاء العسكر‬

                  ‫ي قضاة عسكريون وقضاة عدليون يلحقون بالمحاكم العسكرية.‬‫ويمارس القضاء العسكر‬

            ‫أما القضاة العسكريون فقد عددهم وحدد خططهم الفصل األول من المرسوم عدد 70 لسنة‬
                                                      ‫ّ‬      ‫ّ‬
            ‫0072 في فقرته (أ) ويقع تعيينهم بأمر بناء على اقت اح من وزير الدفاع الوطني وفق ق ار‬
             ‫ر‬                              ‫ر‬
            ‫ي. ويقع تسديد الشغور في الخطط القضائية التي يشغلها القضاة‬‫مجلس القضاء العسكر‬
            ‫العسكريون بق ار من وزير الدفاع الوطني باقت اح من وكيل الدولة العام مدير القضاء‬
                                              ‫ر‬                             ‫ر‬
            ‫ي على أن يتم تصحيح الوضع الحقا بأمر في أجل أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ ذلك‬‫العسكر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬           ‫الصفحة 11‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الق ار.‬
                                                                                                                               ‫ر‬

                                                                              ‫ويرتقي القضاة العسكريون وفق صيغتين:‬

            ‫- األولى، بصفتهم كعسكريين وذلك بترقيتهم من رتبة عسكرية إلى ى طبق الشروط‬
                        ‫أخر‬
            ‫المنصوص عليها بالفصل 30 وما بعده من القانون عدد 72 لسنة 0620 المتعلق بتنظيم‬
                                                                                            ‫القانون األساسي العام للعسكريين.‬

            ‫ّج في الوظائف القضائية الخاصة بهم،‬
                                             ‫- الثانية، بصفتهم كقضاة عسكريين وذلك بالتدر‬
                 ‫ي الذي ينظر في نقلتهم وتأديبهم كقضاة.‬‫وينظر في هذه الترقيات مجلس القضاء العسكر‬

            ‫وأما القضاة العدليون فقد حدد خططهم الفصل األول المذكور في فقرته (ب) ويتم تعيينهم‬
                                                                 ‫ّ‬
            ‫بأمر بناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني وذلك لمدة سنة قابلة للتجديد. ويقع‬
                                     ‫ّ‬                              ‫ير‬      ‫ر‬
            ‫تسديد الش غور بالنسبة لهم بق ار من وزير العدل على أن يقع تصحيح الوضع بأمر في أجل‬
                                                              ‫ر‬
                                                                                   ‫أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ ذلك الق ار.‬
                                                                                     ‫ر‬

            ‫عي االنتباه فيما يتعلّق بالقضاة العدليين "فضال عن وضعهم كملحقين بالقضاء‬‫وما يستر‬
            ‫ي إال في زمن السلم أما في حالة الحرب‬‫ي" أنه ال يمكنهم ممارسة القضاء العسكر‬‫العسكر‬
                                                                    ‫وحالة زمن الحرب فال يمارسه إال قضاة عسكريون.‬

            ‫إضافة إلى ذلك فإن القضاة العدليين حسبما يستخلص من الفصلين األول والثاني من‬
            ‫ي أو أعمال النيابة‬‫المرسوم عدد 70 لسنة 0072 ال يمارسون أعمال التحقيق العسكر‬
            ‫العسكرية إال بصفة استثنائية وعند الضرو ة إذ نصت الفق ة األخي ة من الفصل 2 :" ويجوز‬
                                ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ّ‬     ‫ر‬
            ‫عند الضرو ة وبناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني تعيين قضاة من سلك‬
                                                    ‫ير‬      ‫ر‬               ‫ر‬
            ‫القضاء العدلي لتشكيل المحاكم العسكرية أو إلتمام نصابها أو للقيام بأعمال قضاة التحقيق‬
            ‫ي أو أعمال النيابة العسكرية "وين ّر القضاة الملحقون طبق أحكام هذه الفق ة حسب‬
                ‫ر‬                                     ‫ظ‬                                 ‫العسكر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 21‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ي وفق الجدول المنصوص عليه بالفصل الثالث من‬‫الخطة التي سيشغلونها بالقضاء العسكر‬
                                                                                                                       ‫هذا المرسوم".‬

                                                                         ‫الفرع ال ابع: بالنسبة لتعاونية القضاة‬
                                                                                                    ‫ر‬

                                                                 ‫يتمثل اإلطار القانوني بالنسبة لتعاونية القضاة في:‬

            ‫خ في 50/27/6220 المتعلق بتكوين تعاونية‬‫1 القانون عدد 70 لسنة 6220 المؤر‬
                                                                               ‫-‬
                                                                                                                     ‫القضاة.‬
            ‫خ في 00/07/0220 المتعلق بضبط التنظيم‬‫2 األمر عدد 055 لسنة 0220 المؤر‬
                                                                            ‫-‬
                                                               ‫ها.‬
                                                                 ‫ي والمالي لتعاونية القضاة وقواعد تسيير‬‫اإلدار‬

                                                        ‫ويدير تعاونية القضاة مجلس إدا ة يتركب على النحو التالي:‬
                                                                                ‫ر‬

            ‫- وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية أو أحد المدعين العامين لديه يعين بق ار من‬
                ‫ر‬
                                                                                                               ‫وزير العدل – رئيس‬

                                                                                     ‫- قاضيان من الرتبة الثالثة – عضوان‬

                                                                                     ‫- قاضيان من الرتبة الثانية – عضوان‬

                                                                                    ‫- قاضيان من الرتبة األولى - عضوان‬

                                                         ‫- قاض من المحكمة اإلدارية يقترحه رئيسها األول- عضو‬

                                                       ‫حه رئيسها األول - عضو‬‫- قاض من دائ ة المحاسبات يقتر‬
                                                                                           ‫ر‬

            ‫ويعين أعضاء مجلس اإلدا ة بق ار من وزير العدل لمدة ثالث سنوات كما يمكن لوزير العدل‬
                                             ‫ّ‬                  ‫ر ر‬                      ‫ّ‬
                                                  ‫إعفاؤهم من مهامهم في أي وقت بق ار عند ارتكابهم لخطإ فادح‬
                                                                          ‫ر‬        ‫ّ‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 11‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الجــــ ء الثــــاني: حـــركة التــعــييـنات القـــضائـية‬
                                                                           ‫ز‬



            ‫سبق أن أشرنا أن التعيينات القضائية بداية من 22 ديسمبر 0072 قد شملت جميع‬
            ‫ي من مختلف الرتب وتعلقت بكافة الوظائف التي‬‫أصناف القضاء العدلي و ي والعسكر‬
                                                               ‫اإلدار‬
                                                                                                                      ‫يمكن إسنادها.‬

            ‫ي فقد شملتهم الحركة عددا من القضاة سواء بترقيتهم أو‬‫ففي خصوص القضاء اإلدار‬
                                                                                             ‫بإلحاقهم بدواوين بعض الوز ات.‬
                                                                                               ‫ار‬

            ‫ويالحظ بخصوص القضاء العدلي أن تلك التعيينات قد شملت جميع أصناف المحاكم:‬
            ‫محكمة التعقيب ومحاكم االستئناف والمحاكم االبتدائية ومحاكم النواحي، واضافة لذلك‬
                                                                            ‫عت التعيينات على كامل ت اب الجمهورية.‬
                                                                                        ‫ر‬                        ‫توز‬

            ‫وقد تعلقت التعيينات الصاد ة في هذا الشأن بمختلف الوضعيات المتصلة بالمسار المهني‬
                                                                ‫ر‬
                                                                              ‫للقاضي وتنوعت القر ات على النحو التالي:‬
                                                                                                 ‫ار‬

                                                                                            ‫-النقلة المجردة بدون وظيفة‬
                                                                                                     ‫-النقلة بنفس الوظيفة‬
                                                                                             ‫-الترقية من رتبة إلى ى‬
                                                                                              ‫أخر‬
                                                                                                      ‫-إسناد وظيفة جديدة‬
                                                  ‫-إسناد وظيفة جديدة بنفس الرتبة أعلى من الوظيفة السابقة‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬            ‫الصفحة 31‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫-التجريد من الوظيفة‬

            ‫كما شملت النقل مختلف الم اكز بالمحاكم واإلدا ة المركزية بوز ة العدل والمؤسسات‬
                            ‫ار‬             ‫ر‬                   ‫ر‬
                                                                                                             ‫الملحقة بها من ذلك:‬

            ‫- نقلة قضاة من اإلدا ة المركزية بوز ة العدل إلى المؤسسات الملحقة بها أو إلى‬
                                                  ‫ار‬             ‫ر‬
                                                                                                                    ‫المحاكم.‬
                   ‫-نقلة قضاة بالمؤسسات الملحقة بوز ة العدل إلى اإلدا ة المركزية أو إلى المحاكم.‬
                                            ‫ر‬                 ‫ار‬
                                ‫-نقلة قضاة بمحكمة التعقيب إلى محاكم االستئناف أو المحاكم االبتدائية‬
                                                          ‫-نقلة قضاة بمحاكم االستئناف إلى المحاكم االبتدائية‬
                                                             ‫-نقلة قضاة بالمحاكم االبتدائية إلى محكمة التعقيب‬
                                                                        ‫-نقلة قضاة النواحي إلى المحاكم االبتدائية‬
                                                               ‫-نقلة قضاة المحاكم االبتدائية إلى محاكم النواحي‬

            ‫خ في‬‫ولمزيد التوضيح نورد هذا الرسم البياني المجسم لألمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬
            ‫02 سبتمبر 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف العدلي‬
                                                                                                       ‫والتنقيحات المدخلة عليه.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬         ‫الصفحة 41‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬الرسم البياني للوظائف القضائية طبق لألمر عدد 436 لسنة والتقيحات المدخلة عليه‬

                                                                       ‫وظيفة صنف أ-2‬


                                                                                                                     ‫عامين‬

                                                               ‫وظيفة صنف أ1‬


                                                           ‫عامين‬                                 ‫6 سنوات‬




                                          ‫وظيفة صنف أ3‬

                                                                   ‫0 سنوات‬




                                                                             ‫قاضي رتبة ثالثة‬
                                                 ‫0 سنوات‬


                                                                                                           ‫6 سنوات‬           ‫60سنة‬




                                                   ‫ب‬          ‫وظيفة صنف‬

             ‫2 سنوات‬


                                                                             ‫0 سنوات‬




                                                                      ‫قاضي رتبة ثانية‬

                                                                             ‫70 سنوات‬




                                                               ‫وظيفة من صنف ج‬




                                                                                       ‫5 سنوات‬


                                                                              ‫قاض‬




                                                       ‫قاضي رتبة اولى‬
‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬           ‫الصفحة 51‬
                                                                                                           ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬جدول الوظائف القضائية‬



                                                             ‫الوظائف‬                                                         ‫الصنف‬

                                                                                 ‫مساعد وكيل الجمهورية‬                        ‫وظيفة صنف ج‬
                                                                                  ‫ّ‬
                                                                                ‫-قاضي بمحكمة ناحية‬
                                                                                           ‫-قاضي منفرد‬
                                                                                       ‫-قاضي المؤسسة‬
                                                                         ‫-قاضي الضمان االجتماعي‬
                                                                               ‫ي‬‫-قاضي السجل التجار‬
                                                               ‫-قاضي مقرر بالمحكمة العقارية‬
                                                                                  ‫ّ‬
                                             ‫-قاض باحث بمركز الد اسات القانونية والقضائية.‬
                                                         ‫ّ‬            ‫ر‬
                                                                            ‫-قاضي االئتمان والتصفية‬
                                                                            ‫وكيل رئيس محكمة ابتدائية‬                 ‫وظيفة صنف ب‬

                                                                                         ‫-قاضي التقاديم‬
                                                                                          ‫-قاضي تحقيق‬
                           ‫-مساعد أول لوكيل الجمهورية لدى محكمة ابتدائية منتصبة بمقر‬
                           ‫ّ‬                               ‫ّ‬
                                                                        ‫محكمة استئناف‬
                                                                          ‫-وكيل رئيس محكمة عقارية‬
                                                                   ‫-وكيل رئيس محكمة ناحية تونس‬
                            ‫-رئيس محكمة ناحية منتصبة بمقر محكمة استئناف غير تونس‬
                                                         ‫-مساعد مدع عام بإدا ة المصالح العدلية‬
                                                                         ‫ر‬
                                                                                           ‫-متفقد مساعد‬
                                                                                          ‫-قاضي األس ة‬
                                                                                          ‫ر‬
                                                                                        ‫-قاضي األطفال‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                 ‫الصفحة 61‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫-رئيس فريق عمل بمركز الد اسات القانونية والقضائية‬
                                         ‫ّ‬         ‫ّ‬           ‫ر‬
                                                                       ‫- قاضي تنفيذ العقوبات‬
                                                                           ‫رئيس دائ ة بمحكمة إستئناف‬
                                                                                          ‫ر‬                             ‫وظيفة أ-0‬

                                                                 ‫-رئيس محكمة إبتدائية بغير تونس‬
                                              ‫-وكيل الجمهورية لدى محكمة إبتدائية بغير تونس‬
                                                                   ‫-مدع عام بإدا ة المصالح العدلية‬
                                                                                   ‫ر‬
                                                                                     ‫-متفقد بوز ة العدل‬
                                                                                           ‫ار‬
                                       ‫-وكيل الرئيس األول لمحكمة االستئناف بغير تونس‬
                                                                     ‫ّ‬
                                ‫-مساعد أول للوكيل العام لدى محكمة االستئناف بغير تونس‬
                                                                            ‫ّ‬
                                                  ‫-وكيل أول لرئيس المحكمة اإلبتدائية بتونس‬
                                                           ‫ّ‬                       ‫ّ‬
                                         ‫-نائب وكيل الجمهورية لدى المحكمة اإلبتدائية بتونس‬
                                                                       ‫ّ‬
                                                                         ‫-عميد قضاة التحقيق بتونس‬
                                                                                    ‫-قاضي تحقيق أول‬
                                                                                     ‫ّ‬
                                                                         ‫-رئيس محكمة ناحية بتونس‬
                                                          ‫-مدير الد اسات بالمعهد األعلى للقضاء‬
                                                                                   ‫ر‬
                                                            ‫-رئيس خلية بمركز الد اسات القضائية‬
                                                             ‫ّ‬          ‫ر‬
                                                                 ‫وكيل الرئيس األول لمحكمة التعقيب‬                       ‫وظيفة أ-2‬

                                     ‫-مدع عام مساعد وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب‬
                                                                        ‫-رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب‬
                                                                                       ‫ر‬
                                                    ‫-رئيس أول لمحكمة اإلستئناف بغير تونس‬
                                                                                  ‫ّ‬
                                                  ‫-وكيل عام لدى محكمة اإلستئناف بغير تونس‬
                                  ‫-مدع عام مساعد وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية‬
                                                                      ‫-متفقد عام مساعد بوز ة العدل‬
                                                                            ‫ار‬
                                                               ‫-مدع عام مستشار لدى وزير العدل‬
                                                           ‫-مدع عام مدير عام للد اسات والتشريع‬
                                                                       ‫ر‬
                                                                   ‫-رئيس المحكمة االبتدائية بتونس‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬          ‫الصفحة 41‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫-وكيل الجمهورية لدى المحكمة االبتدائية بتونس‬
                                                 ‫-وكيل الرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس‬
                                      ‫-مساعد أول للوكيل العام لدى محكمة االستئناف بتونس‬
                                                                ‫-وكيل أول لرئيس المحكمة العقارية‬
                                                                                         ‫ّ‬
                                                               ‫-المدير العام للمعهد األعلى للقضاء‬
                                               ‫-المدير العام لمركز الد اسات القانونية والقضائية‬
                                                                      ‫ر‬
                                                              ‫-رئيس دائ ة جنائية بمحكمة إستئناف‬
                                                                                ‫ّ‬    ‫ر‬
                                                                       ‫-مدع عام للشؤون الج ائية‬
                                                                          ‫ز‬
                                                                            ‫-مدع عام للشؤون المدنية‬
                                                                             ‫رئيس أول لمحكمة التعقيب‬               ‫وظيفة أ-0يفة –أ-0‬
                                                                                             ‫ّ‬
                                                           ‫-وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب‬
                                                           ‫-وكيل دولة عام مدير المصالح العدلية‬
                                                                               ‫-متفقد عام بوز ة العدل‬
                                                                                     ‫ار‬
                                                                              ‫-رئيس المحكمة العقارية‬
                                                             ‫-رئيس أول لمحكمة االستئناف بتونس‬
                                                                                     ‫ّ‬
                                                        ‫-وكيل عام لدى محكمة االستئناف بتونس‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 81‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬القائمة الكاملة للتعيينات‬



‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                      ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬               ‫رئيسا أول لمحكمة‬                ‫رئيس المحكمة العقارية‬          ‫ي‬‫.1 إب اهيم الماجر‬
                                                                                                                                  ‫ر‬
                                                                     ‫التعقيب‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬          ‫وكيل الدولة العام مدير‬                    ‫وكيل عام بمحكمة‬                 ‫.2 محمد العفاس‬
                                                                                                                                     ‫ّ‬
                                                           ‫المصالح العدلية‬                  ‫االستئناف بصفاقس‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬       ‫مساعد وكيل الدولة العام‬               ‫رئيسة المحكمة االبتدائية‬                ‫.3 وفاء بسباس‬
                                                    ‫مدير المصالح العدلية‬                                    ‫بمنوبة‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬        ‫رئيس ديوان وزير العدل‬             ‫مستشار بالمحكمة اإلدارية‬           ‫.4 رضا بن محمود‬


‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬           ‫متفقد عام بوز ة العدل‬
                                                          ‫ار‬                                ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬
                                                                                                   ‫ر‬                          ‫.5 خالد الب اق‬
                                                                                                                               ‫ر‬
                                                                                               ‫االستئناف تونس‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬                ‫رئيس خلية بمركز‬             ‫.6 عبد السالم دمق مستشار بمحكمة التعقيب‬
                                                         ‫الد اسات القانونية‬
                                                                      ‫ر‬                       ‫(مكلف بمامورية)‬
                                                                  ‫والقضائية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬              ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬
                                                              ‫ر‬                       ‫مساعد وكيل الدولة العام‬                ‫.7 نجاح مهذب‬
                                                                     ‫التعقيب‬             ‫مدير المصالح العدلية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                     ‫.8 منية عمار‬
                                                                                             ‫(مكلف بمامورية )‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬              ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬
                                                              ‫ر‬                   ‫رئيس خلية بمركز الد اسات‬
                                                                                     ‫ر‬                                 ‫.9 ماجدة بن جعفر‬
                                                         ‫االستئناف بتونس‬                     ‫القانونية والقضائية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬           ‫مساعد وكيل جمهورية‬                   ‫مساعد وكيل جمهورية‬                  ‫ي‬‫.01 علي الدوير‬
                                                       ‫بابتدائية بن عروس‬                        ‫بابتدائية قرمبالية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬           ‫مساعد وكيل جمهورية‬                   ‫مساعد وكيل جمهورية‬                    ‫.11 كريم بوليلة‬
                                                 ‫بابتدائية قرمبالية ثم نابل‬                    ‫بابتدائية بنعروس‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                ‫الصفحة 11‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                       ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬        ‫الوكيل العام لدى محكمة‬                 ‫وكيل الدولة العام مدير‬           ‫.21 محمد الشريف‬
                                                                     ‫التعقيب‬                    ‫المصالح العدلية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬          ‫رئيس المحكمة العقارية‬          ‫رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب‬
                                                                                                 ‫ر‬                     ‫ي القطيطي‬‫.31 النور‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬        ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬          ‫المساعد االول للوكيل العام‬                  ‫.41 عبد العزيز‬
                                                                       ‫تونس‬         ‫بمحكمة االستئناف بتونس‬                        ‫األفندي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬              ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬
                                                              ‫ر‬                       ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬               ‫ي الغربي‬‫.51 النور‬
                                                                     ‫التعقيب‬                                ‫تونس‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيال عاما لدى محكمة‬            ‫رئيس دائ ة جنائية بمحكمة‬
                                                                                                ‫ر‬                        ‫.61 محمود كعباش‬
                                                         ‫االستئناف بالكاف‬                      ‫االستئناف تونس‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬               ‫رئيسا أول لمحكمة‬                     ‫رئيس دا ة بمحكمة‬
                                                                                                    ‫ر‬                    ‫.71 مبروكة كحيلة‬
                                                          ‫االستئناف بقابس‬                              ‫االستئناف‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيال عاما لدى محكمة‬                 ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬            ‫.81 البشير المرخي‬
                                                          ‫االستئناف بقابس‬                                   ‫مدنين‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيال عاما لدى محكمة‬                      ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬
                                                                                                   ‫ر‬                           ‫.91 محمد عبيد‬
                                                      ‫االستئناف بصفاقس‬                      ‫االستئناف بصفاقس‬


‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬                  ‫وكيل الجمهورية‬                    ‫رئيس دا ة بمحكمة‬
                                                                                                    ‫ر‬                  ‫.02 محمد نجيب بن‬
                                                       ‫بالمحكمة االبتدائية‬                    ‫االستئناف بالكاف‬                     ‫عما ة‬
                                                                                                                                   ‫ر‬
                                                                      ‫بالكاف‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                 ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬           ‫.12 منصور القالل‬
                                                                                                            ‫الكاف‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬        ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬             ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                   ‫.22 التيجاني دمق‬
                                                                                                                              ‫ّ‬
                                                                      ‫بمنوبة‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬        ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬           ‫قاضي تحقيق اول بابتدائية‬                   ‫.32 كمال الغربي‬
                                                               ‫بسيدي بوزيد‬                           ‫سيدي بوزيد‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                 ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬                 ‫.42 منجي اإلمام‬
                                                                                                    ‫بسيدي بوزيد‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 13‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                      ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬             ‫حاكم تحقيق اول بابتدائية‬                ‫.52 فتحي عروم‬
                                                                       ‫مدنين‬                                ‫مدنين‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                    ‫نائب وكيل الجمهورية‬                  ‫.62 سالم بركة‬
                                                                                                  ‫بابتدائية تونس‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬               ‫حاكم ناحية بوسالم‬                ‫قاض بابتدائية جندوبة‬           ‫.72 الياس السالمي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاض بابتدائية منوبة‬                    ‫حاكم ناحية بوسالم‬               ‫.82 ن ار عز ي‬
                                                                                                                              ‫يز‬   ‫ز‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬        ‫رئيسة المحكمة االبتدائية‬                   ‫رئيسة دائ ة بمحكمة‬
                                                                                                   ‫ر‬                         ‫ي‬‫.92 سريا الجاز‬
                                                                        ‫بنابل‬                    ‫االستئناف نابل‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫الثلثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬                     ‫حاكم تحقيق االول‬           ‫.03 الطيب العبيدي‬
                                                                         ‫نابل‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬       ‫الثلثة‬     ‫عدلي‬           ‫رئيس الدائ ة الجنائية‬
                                                             ‫ر‬                       ‫مستشا ة بمحكمة التعقيب‬
                                                                                                    ‫ر‬                         ‫.13 ليلى جفال‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬         ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬
                                                           ‫ر‬                            ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬
                                                                                                 ‫ر‬                             ‫.23 المنصف‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬     ‫بمحكمة االستئناف صفاقس‬                        ‫الهادفي‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬         ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬
                                                           ‫ر‬                            ‫وكيل رئيس ع عقارية‬
                                                                                               ‫فر‬                       ‫ي‬‫.33 فاطمة الخمير‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬                                ‫قابس‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬       ‫وكيل رئيس بابتدائية نابل‬                   ‫مستشار دائ ة جنائية‬
                                                                                                  ‫ر‬                     ‫.43 سعيدة المهذبي‬
                                                                                                  ‫بابتدائية تونس‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬       ‫وكيل رئيس بابتدائية نابل‬                    ‫قاضي الرتبة الثانية‬              ‫.53 نبيل عبيدي‬
                                                                                               ‫بالمحكمة عقارية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬       ‫وكيل رئيس بابتدائية قرمبالية قاضي اس ة بابتدائية نابل‬
                                                               ‫ر‬                                                             ‫.63 نعيمة سعيد‬


‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬           ‫قاضي اطفال بابتدائية‬          ‫مستشار بمحكمة االستئناف‬                      ‫.73 سامية بن‬
                                                                         ‫نابل‬                               ‫تونس‬                 ‫حمادي‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫ثالثة‬     ‫عدلي‬               ‫قاضي تحقيق بابتدائية منوبة قاضي تحقيق اول‬                        ‫.83 احمد اليحياوي‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                ‫الصفحة 23‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                      ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬          ‫قاضي تحقيق بابتدائية‬                    ‫مستشار دائ ة جنائية‬
                                                                                                  ‫ر‬                          ‫ي‬‫.93 على البحر‬
                                                                         ‫نابل‬                   ‫بابتدائية قرمبالية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬                ‫مساعد أول وكيل‬            ‫مساعد وكيل عام بمحكمة‬                 ‫.04 م اد العوسجي‬
                                                                                                                                  ‫ر‬
                                                  ‫الجمهورية بابتدائية نابل‬                       ‫االستئناف نابل‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬           ‫مساعد وكيل جمهورية‬                 ‫مساعد وكيل الجمهورية‬                    ‫.14 محمد كريم‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬                   ‫بابتدائية قرمبالية‬                 ‫بوليلة‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬           ‫مساعد وكيل جمهورية‬                 ‫مساعد وكيل الجمهورية‬              ‫.24 كمال سفسافي‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬                   ‫بابتدائية قرمبالية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬        ‫قاضي االتمان والتصفية‬             ‫قاضي مقرر ع المحكمة‬
                                                                                           ‫بفر‬                               ‫.34 حاتم الف ادي‬
                                                                                                                               ‫ر‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬                    ‫العقارية بسليانة‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬                   ‫قاضي الضمان‬                ‫مساعد وكيل الجمهورية‬             ‫.44 فضيلة الخليفي‬
                                                 ‫االجتماعي بابتدائية نابل‬                       ‫بابتدائية جندوبة‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬       ‫قاضي المؤسسة بابتدائية‬                    ‫قاضي مقرر بابتدائية‬                ‫.54 نبيلة السبعي‬
                                                                         ‫نابل‬                            ‫القصرين‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫قاضي منفرد بابتدائية نابل عدلي‬                    ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬           ‫.64 وليد الديماسي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬          ‫ي‬‫قاضي السجل التجار‬                   ‫ي‬‫قاضي السجل التجار‬                   ‫.74 أحالم اللجمي‬
                                                               ‫بابتدائية نابل‬                   ‫بابتدائية قرمبالية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية سليانة‬                 ‫ي‬‫.84 امي ة العمر‬
                                                                                                                                    ‫ر‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬                ‫قاضي بابتدائية قفصة‬                 ‫.94 ايناس خوجة‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬              ‫قاضي ابتدائية نابل‬              ‫قاض بالمحكمة العقارية‬                 ‫.05 كوثر الخليفي‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬              ‫قاضي ابتدائية نابل‬             ‫قاضي بابتدائية تونس 2‬              ‫.15 هاجر المؤدب‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬              ‫قاضي ابتدائية نابل‬                 ‫قاضي ع المحكمة‬
                                                                                                  ‫بفر‬                   ‫ي المعالوي‬‫.25 فوز‬
                                                                                              ‫العقارية المنستير‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬           ‫.35 فيصل الحزقي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬          ‫ي‬‫.45 ثامر المستور‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬          ‫.55 رياض البرقاوي‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 13‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                       ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬          ‫.65 عياض الشواشي قاضي مكلف بمهام مساعد‬
                                                                                       ‫وكيل جمهورية بقرمبالية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬               ‫.75 سهير حسني‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬                ‫.85 ايمان معوية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬         ‫.95 منى عبداللطيف‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬               ‫.06 فاتن الدرويش‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫.16 ضحى بن نصر قاضي بابتدائية قرمبالية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬              ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬                ‫.26 صابرين بن‬
                                                                                                                                   ‫عطية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬                ‫قاضي بابتدائية قفصة‬                 ‫.36 نجالء تم اوي‬
                                                                                                                               ‫ر‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬        ‫ثانية‬     ‫عدلي‬          ‫مكلف بمامورية بديوان‬           ‫رئيس فريق بمركز الد اسات‬
                                                                                     ‫ر‬                                        ‫.26 جلول شلبي‬
                                                                 ‫وزير العدل‬                ‫القانونية و القضائية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬      ‫رئيسة دائ ة استئنافية محكمة مجلس ع االختصاص‬
                                                         ‫تناز‬                   ‫ر‬                                        ‫.56 نبيهة مقطوف‬
                                                                                                            ‫ادارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬      ‫مجلس ع االختصاص‬
                                                         ‫تناز‬                              ‫رئيس دائ ة استئنافية‬
                                                                                                     ‫ر‬                         ‫.66 عبد السالم‬
                                                                                              ‫بالمحكمة اإلدارية‬                   ‫المهدي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬      ‫مجلس ع االختصاص‬
                                                         ‫تناز‬                              ‫رئيس دائ ة استئنافية‬
                                                                                                     ‫ر‬                  ‫.06 حمادي الزريبي‬
                                                                                              ‫بالمحكمة اإلدارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫عدلي‬       ‫عدلي‬                 ‫مستشار بمحكمة‬
                                                                 ‫ا‬                         ‫مساعد اول بابتدائية‬               ‫.36 محمد األسعد‬
                                                      ‫االستئناف العسكرية‬                                 ‫القصرين‬                  ‫ال ابعي‬
                                                                                                                                     ‫ر‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫عدلي‬       ‫عدلي‬       ‫قاض بالمحكمة االبتدائية‬                ‫قاض بابتدائية تونس 2‬                    ‫.26 بيل بريبش‬
                                                  ‫العسكرية الدائمة بتونس‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬        ‫اولى‬      ‫عدلي‬       ‫قاض بالمحكمة االبتدائية‬                 ‫قاض بابتدائية صفاقس‬                  ‫.70 ريم بن شهيدة‬
                                                  ‫العسكرية الدائمة بتونس‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                   ‫.07 شهاب عمار‬
                                                                                                          ‫االدارية‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 33‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                       ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬              ‫.27 محمد فتحي بن‬
                                                                                                          ‫االدارية‬                 ‫ميالد‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬               ‫.07 ماهر الجديدي‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                     ‫.27 وليد هاللي‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                   ‫.57 رفيقة محمدي‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                   ‫.67 فاتن الجويني‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                    ‫.00 حمدي م اد‬
                                                                                                                               ‫ر‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                     ‫.30 محمد امين‬
                                                                                                          ‫االدارية‬                ‫الصيد‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬                  ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬                   ‫.20 سليم المديني‬
                                                                                                          ‫االدارية‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬     ‫رئيسة لديوان وزير العدالة‬            ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬             ‫.73 هدى بن عمر‬
                                                                    ‫االنتقالية‬                                                   ‫ي‬‫التوزر‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫رئيسا لديوان وزير التعاون ادار‬                ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                   ‫.03 محمد كريم‬
                                                                      ‫الدولي‬                                                    ‫الجموسي‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬               ‫رئيسا لديوان وزير‬          ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                 ‫.23 هشام الحامي‬
                                                                    ‫الحوكمة‬
 ‫ادارية‬        ‫انثى‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬          ‫مكلف بمامورية بوز ة‬
                                                    ‫ار‬                              ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                  ‫.03 نجالء ب اهم‬
                                                                                                                                ‫ر‬
                                                           ‫العدالة االنتقالية‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬          ‫مكلف بمامورية بوز ة‬
                                                    ‫ار‬                              ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                  ‫.28 سهيل جمال‬
                                                           ‫العدالة االنتقالي‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                 ‫الصفحة 43‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫المهمة‬     ‫الجنس‬         ‫الرتبة‬     ‫طبيعة‬           ‫الوضعية الحالية‬                     ‫الوضعية القديمة‬                       ‫القاضي‬
‫الجديدة‬                            ‫القضاء‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬            ‫مكلف بمامورية لدى‬             ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                 ‫.58 سليم البريكي‬
                                                               ‫الوزير االول‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫مدير عام الشؤون القانونية ادار‬                ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬                 ‫.68 علي العباسي‬
                                                              ‫بوز ة الصحة‬
                                                                    ‫ار‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬               ‫رئيس فريق بمركز‬           ‫محمد كاظم زين رئيس فريق بمركز الد اسات‬
                                                                                     ‫ر‬                                                         ‫03‬
                                                      ‫الد اسات القانونية و‬
                                                                     ‫ر‬                         ‫ومكلف بمامورية‬                     ‫العابدين‬
                                                                    ‫القضائية‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬                       ‫موفق ي‬
                                                                 ‫ادار‬                 ‫القاضي من الرتبة الثالثة‬                ‫احمد عظوم‬        ‫33‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬         ‫وكيل جمهورية صفاقس‬               ‫قاضي تحقيق اول صفاقس‬                      ‫محمد كعنيش‬        ‫23‬
                                                                                                                 ‫2‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة عدلي‬                      ‫وكيل جمهورية صفاقس‬                ‫هشام الظريف‬           ‫72‬
                                                         ‫االبتدائية بالمهدية‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬       ‫الثلثة‬     ‫عدلي‬       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                 ‫وكيل الجمهورية بالمهدية‬                ‫محمد الحبيب‬       ‫09‬
                                                                                                                                  ‫السالمي‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬              ‫رئيس لجنة مصاد ة‬
                                                       ‫ر‬                                   ‫رئيس دائ ة استئنافية‬
                                                                                                     ‫ر‬                        ‫نجيب هنان‬        ‫29‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬          ‫قاض من الرتبة الثالثة‬                  ‫رئيس لجنة المصاد ة‬
                                                                                          ‫ر‬                                      ‫عادل بن‬       ‫09‬
                                                                                                                                 ‫اسماعيل‬
‫قضائية‬         ‫انثى‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلى‬             ‫رئيس دائ ة استئنافية‬
                                                                ‫ر‬                    ‫مستشا ة بمحكمة التعقيب‬
                                                                                                    ‫ر‬                         ‫ثريا الجريبي‬     ‫29‬
 ‫ادارية‬         ‫ذكر‬       ‫ي‬‫ادار‬      ‫ي‬‫ادار‬         ‫مكلف بمامورية بديوان‬             ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬             ‫محمد اللطيف‬           ‫59‬
                                               ‫وزير التخطيط و التعاون‬
                                                                      ‫الدولي‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثالثة‬     ‫عدلي‬                 ‫قاضي رتبة ثالثة‬                                      ‫وال‬           ‫محمد حفظي‬         ‫69‬
                                                                                                                                    ‫م ابط‬
                                                                                                                                      ‫ر‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬          ‫قاضي ابتدائية قرمبالية‬                  ‫قاضي بابتدائية نابل‬               ‫فاتن الدرويش‬      ‫02‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫االولى‬      ‫عدلي‬             ‫قاضي بابتدائية نابل‬                         ‫ابتائية قرمبالية‬            ‫امال بوغ الة‬
                                                                                                                                ‫ز‬              ‫32‬
‫قضائية‬          ‫ذكر‬      ‫الثانية‬     ‫عدلي‬          ‫قاضي تحقيق بابتدائية‬           ‫مستشار بمحكمة االستئناف‬                ‫جمال الهمامي‬          ‫22‬
                                                                ‫سيدي بوزيد‬                                 ‫بقفصة‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                   ‫الصفحة 53‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫كما شمل ديوان وزير العدل والهيئة الوطنية للمعطيات الشخصية التعيينات التالية من غير القضاة :‬



                                             ‫الوضعية الجديدة‬            ‫الوضعية القديمة‬                          ‫االسم‬

                     ‫رئيسا للهيئة الوطنية لحماية المعطيات‬                             ‫محام‬         ‫المختار اليحياوي‬          ‫0‬
                                                      ‫الشخصية‬
                         ‫مكلف بمامورية بديوان وزير العدل‬                              ‫محام‬        ‫مصطفى اليحياوي‬             ‫.2‬


                         ‫مكلف بمامورية بديوان وزير العدل‬                              ‫محام‬             ‫محمد الفاضل‬           ‫.0‬
                                                                                                              ‫السائحي‬



                                                      ‫‪ ‬تحليل المعطيات‬

    ‫ع القضاة الذين شملتهم‬‫نسبتهم من مجمو‬                   ‫عدد القضاة الذين نسبتهم من الصنف القضائي‬                                ‫صنف القضاء‬
                                         ‫التعيينات‬                      ‫الذي ينتمون إليه‬           ‫شملتهم التعيينات‬

                        ‫78%‬                                            ‫6%‬                               ‫78‬                   ‫القضاء العدلي‬

                        ‫12%‬                                         ‫1781%‬                               ‫12‬                   ‫ي‬‫القضاء اإلدار‬

                       ‫111%‬                                            ‫1%‬                               ‫77‬                        ‫ع‬‫المجمو‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 63‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫القضاة الذين شملتهم التعيينات حسب صنف القضاء‬

                   ‫001‬                                   ‫87‬


                     ‫05‬
                                                                                                    ‫12‬
                         ‫0‬

                                            ‫القضاء العدلي‬

                                                                                           ‫القضاء اإلداري‬




                                                    ‫طبيعة المهام التي تم التعيين بها‬
                                                                ‫ّ‬

                                  ‫001‬
                                                                                           ‫48‬
                                   ‫08‬
                                   ‫06‬
                                   ‫04‬
                                                            ‫51‬
                                    ‫02‬
                                        ‫0‬

                                                 ‫مهام ذات طبيعة إداريّة‬
                                                                   ‫ّ‬
                                                                                 ‫مهام ذات طبيعة قضائيّة‬
                                                                                                   ‫ّ‬




                                                ‫التعيينات التي شملت القضاة العدليين‬

                                        ‫صبغة التعيينات‬
                                                                                                ‫عدد القضاة‬                    ‫الدرجة‬
                         ‫إدارية‬                                   ‫قضائية‬
                   ‫1%‬                       ‫1‬                    ‫111%‬            ‫13‬                 ‫13‬                 ‫الرتبة األولى‬
                  ‫11%‬                       ‫1‬                    ‫17%‬             ‫11‬                 ‫11‬                 ‫الرتبة الثانية‬
                  ‫11%‬                       ‫6‬                    ‫77%‬             ‫23‬                 ‫43‬                 ‫الرتبة الثالثة‬
                   ‫8%‬                       ‫1‬                    ‫37%‬             ‫18‬                 ‫78‬                    ‫ع‬‫المجمو‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 43‬
                                                                                                            ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫نسبة النقل حسب رتبة القضاة المعنيين بها‬
                                                  ‫الرتبة الثالثة‬    ‫الرتبة الثانية‬    ‫الرتبة االولى‬




                                                        ‫%04‬
                                                                                     ‫%64‬




                                                                   ‫%41‬




                                   ‫نسبة القضاة العدليين الذين شملتهم التعيينات‬
                                                    ‫جملة القضاة‬       ‫القضاة الذين شملتهم الحركة‬

                                                                    ‫%4‬




                               ‫نسبة من شملتهم الحركة من قضاة الرتبة االولى‬
                                                         ‫الحركة‬      ‫جملة قضاة الرتبة االولى‬

                                                                         ‫%4‬




                                                                   ‫%69‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 83‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫قضاة الرتبة االولى بالمحكمة االبتدائية بنابل‬

                                        ‫52‬

                                        ‫02‬

                                        ‫51‬

                                         ‫01‬

                                          ‫5‬
                                             ‫0‬

                                                        ‫نقلتهم من قرمبالية‬
                                                                                         ‫تمت نقلتهم الى نابل‬




                                   ‫قضاة الرتبة الثانية الذين شملتهم التعيينات‬

                                                        ‫%2‬


                                                                                                               ‫العدد الجملي‬
                                                                                                               ‫القضاة الذين شملتهم النقلة‬




                                                                          ‫قضاة الرتبة الثالثة‬
                                             ‫قضاة الرتبة الثالثة الذين شملتهم التعينات‬     ‫قضاة الرتبة الثالثة‬



                                                                              ‫%7‬




                                                                    ‫%39‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                  ‫الصفحة 13‬
                                                                                                                    ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫القضاة الذين تم تعيينهم بالمحاكم العسكرية‬

                   ‫النسبة المئوية‬                               ‫عدد القضاة الذين تم تعيينهم‬
                                                                        ‫ّ‬                                      ‫المحكمة العسكرية التي تم بها التعيين‬


                      ‫06%‬                                                      ‫2‬                               ‫المحكمة العسكرية الدائمة بتونس‬
                                                                                                                         ‫ّ ّ‬
                      ‫00%‬                                                      ‫0‬                                      ‫محكمة االستئناف العسكرية‬
                                                                                                                       ‫ّ‬
                      ‫770%‬                                                     ‫0‬                                           ‫ع‬‫المجمو‬


                                           ‫التعيينات التي شملت القضاة اإلداريين‬

                                              ‫صبغة التعيينات‬                                                 ‫عدد القضاة‬

                                    ‫إدارية‬                                ‫قضائية‬                          ‫اإلداريين المعينين‬
                                                                                                             ‫ّ‬       ‫ّ‬
                            ‫33%‬                ‫8‬                ‫84%‬                      ‫61‬                           ‫12‬



                                                            ‫ة‬
                                                            ‫‪ ‬تصنيف عام للتعيينات األخير‬

                ‫021‬

                ‫001‬

                 ‫08‬

                 ‫06‬

                 ‫04‬

                 ‫02‬

                  ‫0‬
                          ‫االناث‬                 ‫ذكور‬       ‫الرتبة‬   ‫الرتبة الثاية‬   ‫القضاة‬     ‫الرتبة‬      ‫القائمة‬
                                                            ‫االولى‬                   ‫العدليين‬   ‫الثالثة‬     ‫الكاملة‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                    ‫الصفحة 14‬
                                                                                                            ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة‬
                                                                                      ‫‪ ‬تصنيف للنقل األخير‬
                          ‫الحاق وانهاء‬         ‫نقلة من وظيفة الى‬     ‫نقلة مع تجريد‬        ‫نقلة مع اسناد‬     ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة‬
 ‫نقلة بنفس الوظيفة‬               ‫الحاق‬          ‫وظيفة جديدة اعلى‬           ‫من وظيفة‬               ‫وظيفة‬                          ‫نوعية النقلة جديدة‬
                ‫02‬                    ‫7‬                       ‫11‬                  ‫7‬                   ‫8‬                            ‫العدد 61‬


                                                                             ‫جدول النقل‬
                          ‫نقلة بنفس الوظيفة‬                     ‫الحاق و انهاء الحاق‬                    ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة اعلى‬
                          ‫نقلة مع تجريد من وظيفة‬                ‫نقلة مع اسناد وظيفة‬                    ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة‬




                                                                   ‫%32‬
                                                                                       ‫%92‬


                                                               ‫%21‬
                                                                                        ‫%01‬
                                                                     ‫%01‬
                                                                               ‫%61‬




                                               ‫جدول مقارن لمختلف أنواع النقل‬


                     ‫52‬


                     ‫02‬


                     ‫51‬


                     ‫01‬


                      ‫5‬


                      ‫0‬
                               ‫نقلة بنفس‬      ‫نقلة مع تجريد نقلة من وظيفة الحاق و انهاء‬      ‫نقلة من وظيفة نقلة مع اسناد‬
                               ‫الوظيفة‬            ‫الحاق‬     ‫من وظيفة الى وظيفة جديدة‬             ‫وظيفة‬     ‫الى وظيفة جديدة‬
                                                                 ‫اعلى‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                        ‫الصفحة 24‬
                                                                                                                ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ء الثالث: التعيينات القضائية بين التبري ات وردود‬
                          ‫ر‬                                       ‫الجز‬

                                                                    ‫األفعال‬

            ‫برزت بشأن التعيينات القضائية التي تولتها السلطة التنفيذية تبري ات من جانب الجهات‬
                            ‫ر‬
            ‫الرسمية (الفرع األول) وردود أفعال من قبل ممثلي القضاة والهياكل المعنية بالشأن القضائي‬
                                                                                                                       ‫(الفرع الثاني)‬


                       ‫ع األول: المواقف الرسمية: تبرير متواصل للتعيينات القضائية‬‫الفر‬

                                                                                                                     ‫"المستعجلة"‬

            ‫ي وزير العدل للصحافة المكتوبة (صحيفة الصباح‬
                                       ‫ّ‬               ‫ّح السيد نور الدين البحير‬
                                                                ‫ّ‬        ‫ّ‬     ‫صر‬
            ‫ي 2112) أن برنامج الوز ة اإلصالحي يهدف إلى اتّخاذ‬
                                     ‫ار‬            ‫ّ‬         ‫األسبوعي بتاريخ 31 فيفر‬
            ‫إج اءات مستعجلة ترمي باألساس إلى ضمان عدم تدخل السلطة السياسية في شؤون‬
                     ‫ّ‬          ‫ّ‬    ‫ّ‬                                        ‫ر‬
            ‫القضاة. كما أعلن عن تكليف عدد من القضاة وهم "محمد العفاس" في وكالة الدولة العامة‬
            ‫بإدا ة المصالح العدلية و"وفاء بسباس" كمساعدة لوكيل الدولة العام و"مصطفى اليحياوي"‬
                                                                                       ‫ر‬
            ‫كمكلّف بمأمورية متابعة أوضاع السجون و"جلّول شلبي" كمكلّف بمأمورية الد اسات‬
               ‫ر‬      ‫ّ‬                               ‫ّ‬                 ‫ّ‬
                                                                                                                             ‫والبحوث.‬

            ‫وعبر الوزير على اعت ام الوز ة آنذاك سد الشغو ات الحاصلة في عدد من المسؤوليات‬
              ‫ّ‬                           ‫ر‬       ‫ّ‬        ‫ار‬      ‫ز‬                 ‫ّ‬
            ‫على غ ار رئاسة وعضوية هيئة المعطيات الشخصية وتعاونية القضاة ومنصب الوكالة‬
                                  ‫ّ‬        ‫ّ ّ‬                   ‫ّ‬            ‫ر‬
            ‫العامة ورئاسة محاكم االستئناف في عدد من المحاكم الكائنة بقابس والكاف مثال. كما أكد‬
             ‫ّ‬                                                                           ‫ّ‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 14‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫وزير العدل في تصريح صحفي آخر (صحيفة التونسية بتاريخ 11 جانفي 2112) على‬
                                                                 ‫ّ‬
                 ‫أن التدخل في القضاء وشؤونه سيضمحل في المستقبل خالفا لما عاشته بالدنا سابقا.‬
                                                           ‫ّ‬                        ‫ّ‬     ‫ّ‬

            ‫وعلى صعيد التعامل مع الهياكل الجمعياتية والنقابية في القطاع العدلي ّح الوزير‬
                    ‫صر‬                  ‫ّ ّ‬       ‫ّ ّ‬
            ‫للصحافة (صحيفة الوقائع بتاريخ 1 جانفي 2112) أن المستبدين وحدهم يرفضون أن‬
                              ‫ّ‬       ‫ّ‬
                               ‫يشاركهم المعنيون باألمر في اتّخاذ الق ار وأن نظام االستبداد ذهب دون رجعة.‬
                                                            ‫ر ّ‬                           ‫ّ‬

            ‫والجدير بالمالحظة أن التعيينات الّتي تمت بمقتضى مذك ات وزرية قد أعلن عنها بتاريخ‬
                                 ‫اّ‬    ‫ّر‬            ‫ّ‬                  ‫ّ‬
            ‫8 مارس 2112 بواسطة وكاالت األنباء باإلضافة إلى موقع "االنترنت" الخاص بالوز ة‬
            ‫ار‬      ‫ّ‬
            ‫وصفحة "الفيسبوك" الخاصة بالوزير ووسائل اإلعالم المكتوبة والمسموعة على غ ار‬
             ‫ر‬                                                  ‫ّ‬
            ‫التّسميات التي تمت بالنسبة ألربعة عشر منصبا قضائيا منها تسمية الرئيس األول لمحكمة‬
                    ‫ّ‬                       ‫ّ‬                         ‫ّ‬     ‫ّ‬
            ‫التعقيب ووكيل الدولة العام لدى نفس المحكمة ورئيس المحكمة العقارية ووكيل الجمهورية‬
             ‫ّ‬               ‫ّ‬
            ‫لدى المحكمة االبتدائية بتونس مع مالحظة أن تسمية الرئيس األول لمحكمة التّعقيب لم يتم‬
                                    ‫ّ‬                                     ‫ّ‬
            ‫ها ائد الرسمي للجمهورية التونسية إالّ بتاريخ 12 مارس 2112 وبمفعول رجعي‬
                                                                              ‫نشر بالر‬
                                                                                                    ‫بداية من 7 مارس 2112.‬

            ‫ح وزير العدل في اللقاء اإلعالمي المنعقد بمقر الوز ة األولى (صحيفتي‬
                           ‫ار‬                                                 ‫كما صر‬
            ‫الصحافة والتونسية 71 أفريل 2112) أنه ال حياد عن اإلصالح معتبر أنه وصل إلى‬
                        ‫ا‬
            ‫م احل متقدمة ومشير إلى أول التغيي ات التي قامت بها سلطة اإلش اف وهي أساسا تحوير‬
                             ‫ر‬                          ‫ر‬                ‫ا‬              ‫ر‬
            ‫وتسمية عدد من القضاة ووكالء الجمهورية إلى جانب بعض المسؤوليات اإلدارية لما‬
            ‫تقتضيه الضرو ة، كما مس هذا التغيير وكالة الدولة العامة دون المس بمن تم تحويلهم إلى‬
                                                                                ‫ر‬
            ‫مسؤوليات ى، وشملت التحوي ات والتعيينات ق ابة 70 موقعا بدءا من رئيس محكمة‬
                                          ‫ر‬               ‫ر‬                ‫اخر‬
            ‫التعقيب إلى القاضي الجالس ببعض المحاكم، مؤكدا أن أولى الخطوات انطلقت بتعيين‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 34‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫بعض المسؤولين من ذوي الكفاءة واالقتدار.‬

            ‫وجوابا عن التسا الت بشأن التعيينات األخي ة الّتي أثارت جدال واسعا داخل األس ة‬
            ‫ر‬                                  ‫ر‬                        ‫ؤ‬
            ‫القضائية أجاب وزير العدل في حوار لصحيفة المصور (32 أفريل 2112) بقوله "كان‬
                                                                              ‫ّ‬
            ‫ل اما على الوز ة أن تمارس صالحياتها في ظل الشغو ات الموجودة بعد استشا ة من ى‬
             ‫تر‬  ‫ر‬                     ‫ر‬                                ‫ار‬           ‫ز‬
            ‫فائدة في استشارته وكانت نتائج التعيينات إيجابية وهامة بشهادة الجميع ألنه تم اختيار‬
                                                ‫ّ‬
            ‫األكثر كفاءة لسد الشغور بعيدا عن الحسابات الفئوية والحزبية واإليديولوجية والدليل على‬
                         ‫ّ‬             ‫ّ‬        ‫ّ‬
            ‫ذلك أنه ال أحد شكك في مصداقية ونظافة من تم تعيينهم أما الّذين احتجوا الحقا على‬
                                                              ‫ّ‬
            ‫التعيينات بعد أن سجلوا رضاءهم عنها فقد اكتفوا بالقول بأنها لم تكن نتيجة مشاو ات رسمية‬
             ‫ّ‬     ‫ر‬
            ‫بعد أن اعترفوا بوجود مشاو ات معهم" ... وأضاف أن تجربة التعيينات الّتي قام بها "أثبتت‬
                                                                     ‫ر‬
            ‫صدقية خيارنا وكانت منسجمة مع قناعاتنا كما أن ممارسة وز ة العدل لصالحياتها ال تعني‬
                                     ‫ار‬                                                  ‫ّ‬
            ‫انف ادا بال أي ألننا نؤمن بأن خيار اإلصالح خيار تشاركي ال خوفا أو طمعا لكن ذلك ال‬
                                                                                ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫يعني أيضا السماح بأن تنصب أي جهة نفسها مهما كانت هويتها آم ة ناهية مكان السلطة‬
                              ‫ر‬
                                                                                                                             ‫عية".‬
                                                                                                                                ‫الشر ّ‬

            ‫ي لم تبرز مواقف رسمية مباش ة، إال أن‬
                    ‫ر‬       ‫ّ‬                   ‫وفي خصوص التعيينات في القضاء اإلدار‬
            ‫المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية قد انعقد في دورته 20 بتاريخ 02 ي 2072 برئاسة‬
                         ‫فيفر‬
            ‫الرئيسة األولى للمحكمة اإلدارية وسط جدل بين أغلبية القضاة الّذين أكدوا على عية‬
             ‫شر ّ‬                        ‫ّ‬
            ‫انعقاد المجلس وأقلية رفضت حضو ه. وكان من تداعيات هذا الرفض توجيه استجوابات‬
                                                       ‫ر‬           ‫ّ‬
            ‫ها نائبة رئيس المجلس األعلى بتاريخ 70‬
                                                ‫كتابية من قبل رئيسة المحكمة اإلدارية باعتبار‬
                                                         ‫ّ‬                             ‫ّ‬
            ‫مارس 2072 لعدد من قضاة المحكمة اإلدارية الّذين كانوا من بين التسعة قضاة الّذين‬
                                                    ‫ّ‬
            ‫رفضوا حضور أشغال المجلس األعلى (وكالة تونس إفريقيا لألنباء 11 مارس 2112).‬
            ‫وقد ترتبت عن تلك االستجوابات مواقف صاد ة اتحاد القضاة اإلداريين ونقابة القضاة‬
                                                 ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬               ‫الصفحة 44‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫التونسيين.‬

            ‫ويشار إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة التقى يوم 02 مارس 2072 الرئيسة األولى‬
            ‫للمحكمة اإلدارية الّتي أفادت في تصريح عقب المحادثة بأنها قامت بعرض محضر جلسة‬
                                                                         ‫ّ‬
            ‫المجلس األعلى للمحكمة على رئيس الحكومة باعتبا ه رئيسا لهذا المجلس (وكالة تونس‬
                                          ‫ر‬
                                                                                        ‫إفريقيا لألنباء 82 مارس 2112).‬


            ‫الفرع الثاني: المواقف غير الرسمية: رفض الستئثار الوز ة بالتعيينات‬
                       ‫ار‬

                                                                                                                             ‫القضائية‬

            ‫وصدرت المواقف غير الرسمية باألساس عن جمعية القضاة التونسيين( ة األولى)‬
                    ‫ّ الفقر‬              ‫ّ‬                ‫ّ‬
            ‫ونقابة القضاة التونسيين( ة الثانية) واتحاد القضاة اإلداريين( ة الثالثة) والمرصد‬
                             ‫الفقر‬                               ‫الفقر‬
                                                                                 ‫التونسي الستقالل القضاء( ة ال ابعة).‬
                                                                                      ‫الفقر ر‬

                                                                ‫ة األولى: موقف جمعية القضاة التونسيين:‬
                                                                                                     ‫الفقر‬


            ‫دعا المكتب التّنفيذي لجمعية القضاة التّونسيين خالل لقائه بوزير العدل المنعقد يوم 0‬
                                                  ‫ّ‬                 ‫ّ‬
            ‫جانفي 2072 إلى إحداث تغيي ات جوهرية على مستوى المسؤوليات القضائية وذلك بتعيين‬
                         ‫ّ‬         ‫ّ‬                   ‫ّ‬      ‫ر‬
            ‫كفاءات قضائية مشهود لها بالن اهة واالستقاللية لتتولّى تلك المسؤوليات. وطالب المجلس‬
                            ‫ّ‬                     ‫ّ‬             ‫ز‬                 ‫ّ‬
            ‫الوطني لجمعية القضاة خالل انعقاده بتاريخ 3 جانفي 2072 بضرو ة اإلس اع في إعادة‬
                      ‫ر‬      ‫ر‬                                               ‫ّ‬
            ‫النظر في شروط إسناد الوظائف القضائية السامية عبر إدخال تعديالت على األحكام‬
                                                   ‫ّ‬                               ‫ّ‬
            ‫المن ّمة لها أو تعليق العمل بها بصفة انتقالية إلى حين إق ار التنظيم النهائي للسلطة‬
                       ‫ّ‬            ‫ر‬             ‫ّ‬                                     ‫ظ‬
                                                                                                                              ‫القضائية.‬
                                                                                                                                ‫ّ‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                ‫الصفحة 54‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫وردا على تصريحات وزير العدل للصحافة المكتوبة بخصوص التعيينات والشغو ات‬
             ‫ّ ر‬                                                               ‫ّ‬
            ‫القضائية أبدى المكتب التّنفيذي لجمعية القضاة في بالغه الصادر بتاريخ 22 ي 2072‬
                  ‫فيفر‬          ‫ّ‬                    ‫ّ‬                            ‫ّ‬
            ‫تفاجأه واستغ ابه من إعالن الوزير عن تعيينات بخطط وظيفية حساسة بوز ة العدل في‬
                     ‫ار‬           ‫ّ‬                                       ‫ر‬
            ‫ع لجمعية القضاة عالوة على اإلعالن عن‬
                                         ‫ّ‬      ‫غياب مجلس أعلى للقضاء منتحب ودون الرجو‬
            ‫عدد من الشغو ات في المسؤوليات القضائية بواسطة الصحافة دون اتّباع الطرق المعهودة‬
                                                      ‫ّ‬         ‫ّ‬            ‫ر‬
            ‫في ذلك. كما طالب المكتب التّنفيذي بتشريك القضاة من خالل جمعيتهم في القر ات‬
             ‫ار‬           ‫ّ‬
            ‫المتعلّقة بإدا ة العدالة وبالقضاة في انتظار انتخاب الهيئة الوقتية الّتي ستحل محل المجلس‬
                   ‫ّ‬   ‫ّ‬           ‫ّ‬                                               ‫ر‬
            ‫األعلى للقضاء مشددا على ضرو ة تكريس مبدأ الشفافية باإلعالن عن الشغو ات الحاصلة‬
                     ‫ّ ر‬                  ‫ّ ّ‬                ‫ر‬           ‫ّ‬
                                                                                                       ‫في كل الخطط القضائية.‬
                                                                                                         ‫ّ‬             ‫ّ‬

            ‫ومن جهة ى تم خالل جلسة العمل التي انعقدت بين وزير العدل والمكتب التنفيذي‬
                                                                        ‫أخر ّ‬
            ‫للجمعية بتاريخ 62 في ي 2112 حول مبدأ التّشاور مع جمعية القضاة وآلياته وسد‬
            ‫ّ‬      ‫ّ‬            ‫ّ‬                               ‫فر‬             ‫ّ‬
            ‫الشغو ات ببعض المحاكم والحركة القضائية المقبلة االتّفاق على إحداث لجان مشتركة بين‬
                                                        ‫ّ‬                             ‫ر‬
            ‫الجمعية ووز ة العدل للنظر في اإلصالح القضائي وهو ما لم تلتزم به الوز ة في تسميتها‬
                       ‫ار‬                                                       ‫ار‬     ‫ّ‬
            ‫ألعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة لمدة ثالث سنوات األمر الّذي رفضته الجمعية‬
             ‫ّ‬                                                ‫ّ‬      ‫ر‬
            ‫بمقتضى بالغها الصادر في 62 مارس 2112 باإلعالن بعد التذكير باالتفاق المشار إليه‬
            ‫والتنبيه إلى خطو ة تداعيات التخلي عن مبدأ التشاور عن رفضها توخي وز ة العدل آلية‬
             ‫ّ‬         ‫ار‬                                                ‫ر‬
            ‫التعيين المباشر في تسمية أعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة ج إطار ذلك المبدأ‬
                             ‫خار‬             ‫ر‬
            ‫ي والمالي‬‫وتمسكها بمطلب القضاة الثابت المتعلق بضرو ة فتح ملف التصرف اإلدار‬
                                           ‫ر‬
                  ‫للتعاونية وعقد جلسة عامة لمنخرطيها للتداول بشأن إعادة هيكلتها على قاعدة االنتخاب.‬
                                                                                           ‫ّ‬

            ‫وبخصوص معايير التّسميات القضائية دعا المجلس الوطني لجمعية القضاة المنعقد‬
                            ‫ّ‬                        ‫ّ‬
            ‫ي الكفاءة‬‫بتاريخ 11 مارس 2112 إلى اعتماد معيار األقدمية في القضاء إضافة إلى معيار‬
                                                ‫ّ‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬     ‫الصفحة 64‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫والن اهة.‬
                                                                                                                                ‫ز‬

            ‫كما طالب المجلس المذكور المنعقد في 61 أفريل 2112 ص احة وزير العدل بالتوقف عن‬
                                    ‫ر‬
            ‫التعيينات في الوظائف والمسؤوليات القضائية في غياب إطار جدي للتشاور وفي ظل انعدام‬
                                                    ‫ّ‬         ‫ّ‬
            ‫الشفافية والمعايير الموضوعية قطعا مع الممارسات القائمة على االعتبا ات الشخصية‬
             ‫ّ‬       ‫ر‬                                        ‫ّ‬                   ‫ّ‬
            ‫والذاتية لما تمثله من تكريس لتبعية القضاة للسلطة التنفيذية. وجدد القضاة رفضهم المطلق‬
                                       ‫ّ‬                       ‫ّ‬                         ‫ّ‬
                 ‫إج اء الحركة القضائية ج إطار الهيئة الوقتية المستقلّة الممثلة للقضاة والمنتخبة منهم.‬
                                                           ‫ّ‬                   ‫ّ خار‬             ‫ر‬

            ‫كما تمسكت جمعية القضاة خالل الندوة الصحفية الّتي عقدتها يوم السبت 12 أفريل‬
                                                                        ‫ّ‬
            ‫ها بقصر العدالة بتونس برفضها لتدخل للسلطة التنفيذية في الحركة القضائية‬
             ‫ّ‬                  ‫ّ‬                                                ‫2112 بمقر‬
            ‫المنتظ ة وذلك في اشا ة للتغيي ات األخي ة الّتي قام بها وزير العدل. وفي هذا اإلطار نبهت‬
                                                          ‫ر‬        ‫ر‬        ‫ر‬             ‫ر‬
            ‫السيدة كلثوم كنو رئيسة جمعية القضاة التونسيين إلى انعدام أية باد ة أو إشا ة من وز ة‬
            ‫ار‬      ‫ر‬        ‫ر‬                                                             ‫ّ‬
            ‫العدل لتحسين وضع المنظومة القضائية بعد أن كرس وزير العدل الحالي السيد نور الدين‬
                       ‫ّ‬                                  ‫ّ‬
            ‫ي ممارسات غير معهودة حتى مع وز اء عدل سابقين ومنها التعيينات األخي ة الّتي‬
                  ‫ر‬                                   ‫ر‬                               ‫البحير‬
            ‫أج اها الوزير والّتي احتج عليها القضاة ألنها تمت وفق مذك ة عمل ولم تستجب للمعايير‬
                                   ‫ر‬                                                     ‫ر‬
            ‫الموضوعية والشفافة ودون استشا ة ممثلي القضاة خالفا لما تم االتفاق عليه سابقا بمناسبة‬
                                                                 ‫ر‬                      ‫ّ‬
            ‫ي 2112 المشار‬‫االجتماع المنعقد بين الوزير والمكتب التنفيذي للجمعية خالل شهر فيفر‬
                                        ‫ّ‬
            ‫إليه أعاله عندما أعلن وزير العدل عن بعث لجنة مكلفة بالتشاور مع الجمعية فيما يتعلق‬
                        ‫ّ‬
            ‫بالتعيينات. وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن وز ة العدل تواصل من خالل التعيينات األخي ة‬
            ‫ر‬                                     ‫ار‬           ‫ّ‬
            ‫الّتي أثارت حفيظة واستياء عديد القضاة الهيمنة المعهودة لتأسيسها على اعتبا ات ذاتية‬
             ‫ّ‬     ‫ر‬
                                                                                               ‫مؤكدة رفضهم لتلك الممارسات.‬

            ‫وبمناسبة تنظيمها لوقفة احتجاجية داخل المجلس الوطني التأسيسي يوم الجمعة 82‬
            ‫عية المنتخبة رسالة ورد بها‬
                                    ‫أفريل 2112، وجهت جمعية القضاة للسلطة التشريعية الشر ّ‬
                                                                    ‫ّ‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬               ‫الصفحة 44‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫تعبير صريح عن أسف وخيبة أمل القضاة نتيجة الف اغ المؤسساتي المعاش لعدم سن قانون‬
                                            ‫ر‬
            ‫الهيئة الوقتية المنتخبة مما " آل إلى تركيز سلطة إدا ة الشأن القضائي بما في ذلك شؤون‬
                                          ‫ر‬                                       ‫ّ‬
            ‫القضاة في تعيينهم ونقلتهم وترقيتهم في يد جهة وحيدة هي السلطة التنفيذية ممثلة في وزير‬
                           ‫ّ‬
            ‫العدل باعتماد آلية مذك ة العمل في غياب إطار شفاف لالستشا ة مع القضاة ممثال في‬
                               ‫ر‬                                 ‫ر‬
                                                                                               ‫جمعيتهم...وهي مؤش ات سلبية"‬
                                                                                                 ‫ّ‬     ‫ر‬

            ‫ي 2112 أن‬
            ‫ّ‬        ‫وقد أوردت صحيفة "المغرب" في عددها الصادر يوم الجمعة 62 فيفر‬
            ‫جمعية القضاة تؤكد بعد اللقاء مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي على القيمة الدستورية‬
                                                                            ‫ّ‬
            ‫لمبدأ التشاور وجعل القانون األساسي الذي ستحدث بموجبه الهيئة الوقتية التي ستحل محل‬
            ‫ّ‬   ‫ّ‬          ‫ّ‬
            ‫المجلس األعلى للقضاء العدلي من أوكد اهتمامات المجلس خالل هذه المرحلة إضافة إلى‬
            ‫التعجيل بسنه والمصادقة عليه طبقا لما ّه القانون التأسيسي المتعلّق بالتنظيم المؤقت‬
                                                      ‫أقر‬
            ‫للسلط العمومية حتى يكون إحداث الهيئة فاتحة إلصالحات جوهرية تؤسس لدعائم قضاء‬
                              ‫ّ‬                                           ‫ّ‬
            ‫مستقل وتقطع مع ممارسات العهد السابق من أجل إرساء قضاء الدولة الضامن للحقوق‬
                                                                                 ‫ّ‬
            ‫والحامي للحريات. كما تم التأكيد على ضرو ة سن قوانين أساسية بعد صياغة التوجهات‬
                                             ‫ر ّ‬                  ‫ّ‬
            ‫العامة للدستور يتم من خاللها إعادة تنظيم القضاء العدلي و ي والمالي واصالح‬
                            ‫اإلدار‬
                                                         ‫المنظومة القضائية طبق المعايير الدولية الستقالل القضاء.‬
                                                                                                ‫ّ‬

            ‫وفي لقاء أجرته صحيفة "الوقائع" بتاريخ 72 مارس 2112 مع السيدة روضة الق افي‬
              ‫ر‬
            ‫نائبة رئيسة جمعية القضاة التونسيين أكدت فيما يتعلق بمسألة التعيينات القضائية أنه كان‬
                     ‫ّ‬
            ‫ي في هذه المرحلة االنتقالية سد الشغو ات في الخطط الوظيفية كلما حصلت‬
                                         ‫ر‬       ‫ّ‬                             ‫من الضرور‬
            ‫واحداث تغيي ات على مستوى بعض الخطط بما تفرضه الحاجة إلى اإلصالح وأن يكون‬
                                                                       ‫ر‬
            ‫ذلك في نطاق الشفافية وبالتشاور مع جمعية القضاة وأنه كان من المطلوب رفع القيود‬
                                                   ‫ّ‬                  ‫ّ‬
            ‫المفروضة على إسناد الخطط الوظيفية من قبيل األقدمية في الرتبة والخطة نظر للوضعية‬
             ‫ّ‬      ‫ا‬                     ‫ّ‬                ‫ّ‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 84‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫االستثنائية التي تعيشها البالد والحاجة لإلصالح وذلك من أجل تعيين قضاة من ذوي‬
                                                                              ‫ّ‬
            ‫الكفاءة في المسؤوليات القضائية إالّ أن ذلك يجب أالّ يؤول إلى انتفاع بعض القضاة‬
                                                    ‫ّ‬        ‫ّ‬         ‫ّ‬
                   ‫الملتبسين بالماضي ومن يحوم حولهم جدل بهذه المناصب في غياب التشاور والشفافية.‬
                     ‫ّ‬

            ‫وقد ذكرت رئيسة الجمعية السيدة كلثوم كنو في حوار لقناة "نسمة" (برنامج "األحد‬
                                                            ‫ّ‬     ‫ّ‬
            ‫السياسي" بتاريخ 72 أفريل 2112) بموقف الجمعية من التعيينات الوزرية األخي ة الّتي‬
                  ‫ر‬        ‫اّ‬                   ‫ّ‬
            ‫اعتبرتها بمثابة الحركة الجزئية والّتي لم تقطع مع العهد السابق للهيمنة المطلقة للسلطة‬
                                                                   ‫ّ‬
            ‫التنفيذية على الشأن القضائي وخاصة فيما يتعلق بترقية القضاة ونقلتهم ولخضوعها لمنطق‬
                                                                                     ‫ّ‬
            ‫الق ار األوحد للوزير في إطار تشريعي خال من الضمانات المطلوبة واستعرضت مختلف‬
                                                                                  ‫ر‬
            ‫تبري ات ذلك الموقف وأساسها تغييب مسألة التشاور األساسية خالل المرحلة االنتقالية‬
                                     ‫ّ‬                                               ‫ر‬
                                                                         ‫واستعمال اآلليات التشريعية التقليدية المرفوضة.‬
                                                                                    ‫ّ‬         ‫ّ‬

            ‫ي الّذي‬‫وقد أثير نقاش قانوني حول مدى عية انعقاد المجلس األعلى للقضاء االدار‬
                                                         ‫شر‬
            ‫قاطعه تسعة من أعضائه سلطت عليه جمعية القضاة التونسيين الضوء خالل الندوة‬
            ‫ي 2072. وقد بين قضاة المحكمة‬
                          ‫ّ‬             ‫ها بقصر العدالة يوم 32 فيفر‬
                                                                  ‫الصحفية المنعقدة بمقر‬
                                                                                 ‫ّ‬
            ‫عية بتوفر‬
                   ‫ي انعقد بصفة قانونية وشر ّ‬
                          ‫ّ‬                  ‫اإلدارية أثناءها أن المجلس األعلى للقضاء اإلدار‬
                                                                                     ‫ّ‬
                                                                       ‫النصاب القانوني غم انسحاب عدد من أعضائه.‬
                                                                                               ‫ر‬

                                                                  ‫ة الثانية: موقف نقابة القضاة التونسيين:‬
                                                                                                        ‫الفقر‬


            ‫عبرت نقابة القضاة التونسيين من جهتها خالل الندوة الصحفية التي عقدتها بتاريخ 71‬
                                   ‫ّ‬         ‫ّ‬                                          ‫ّ‬
            ‫مارس 2112 عن رفضها الكامل للتّعيينات القضائية المج اة بموجب مذك ات وزرية ج‬
             ‫ا ّ خار‬ ‫ّر‬           ‫ر‬       ‫ّ‬
            ‫إطار الشغور أو إحداث محاكم جديدة. كما حملت النقابة المجلس الوطني التأسيسي‬
                                                                             ‫ّ‬
            ‫مسؤولية عدم سن القانونين المتعلّقين بإحداث مجلس أعلى للقضاء العدلي ومجلس أعلى‬
                                                                                   ‫ّ‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 14‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ي على أساس مبدأ االنتخاب.‬‫للقضاء اإلدار‬

            ‫كما ورد بصحيفة "الوقائع" يوم الثالثاء 12 مارس 2112 في معرض تغطيتها لندوة‬
            ‫نقابتي القضاة العدليين واإلداريين أن االعتماد على مذك ات العمل في التعيينات باتت‬
                                     ‫ر‬                  ‫ّ‬
            ‫متكر ة خالل الفت ة األخي ة وتمت الدعوة إلى ضرو ة إيقاف العمل بها ج إطار سد‬
            ‫ّ‬        ‫خار‬              ‫ر‬                 ‫ر ّ‬         ‫ر‬           ‫ّر‬
            ‫الشغورت أو إحداث خطط أو فتح محاكم جديدة وهو ما يؤكد عدم االستجابة لمطالب‬
                                                                              ‫ا‬
            ‫القضاة فضال عن عدم وجود هياكل منتخبة تشرف على القضاء، واعتبر الكاتب العام لنقابة‬
            ‫ع إلى القانون األساسي داعيا‬‫القضاة التونسيين أن التعيينات الجديدة للقضاة تمت دون الرجو‬
                                                  ‫ّ‬                           ‫ّ‬
            ‫إلى عقد جلسة عامة للنظر في مسألة تعيينات مجلس التعاونية. كما تم التأكيد على ضرو ة‬
            ‫ر‬                 ‫ّ‬        ‫ّ‬
            ‫التسريع في سن القانون المتعلق بالهيئة العليا الوقتية للقضاء التي يجب أن تكون منتخبة‬
                                                                                  ‫ّ‬
                                ‫ع في برنامج حركة القضاة.‬‫على أن تم التسريع في سن هذا القانون قبل الشرو‬
                                                                              ‫ّ‬             ‫ّ‬

            ‫وقد بينت رئيسة نقابة القضاة التونسيين السيدة روضة العبيدي في حديث للقناة الوطنية‬
             ‫ّ‬                                    ‫ّ‬      ‫ّ‬                            ‫ّ‬
            ‫األولى يوم 02 أفريل 2072 في إطار برنامج "بكل حرية" المتعلق بـ"واقع القضاء التونسي‬
                                             ‫ّ‬
            ‫وآفاقه" أن التعامل مع الشأن القضائي واصالح المنظومة القضائية ال يمكن أن يكون إال في‬
                                    ‫ّ‬
            ‫إطار الهيئة الوقتية وتساءلت عن موقف الوز ة وتصو اتها في خصوص سبل إنجاز الحركة‬
                                        ‫ر‬      ‫ار‬                      ‫ّ‬
            ‫القضائية المزمع إج ائها وأكدت على أن االلتزمات المعنوية للوز ة ال تكفي في غياب‬
                            ‫ار‬      ‫ّ‬                                 ‫ر‬            ‫ّ‬
            ‫الضمانات القانونية، كما ذكرت بموقف النقابة السابق من خالل بياناتها في خصوص‬
                                                                     ‫ّ‬
            ‫ها أن مجال مذك ات العمل محدود في إطار سد الشغو ات واإلحداثات‬
                        ‫ر‬                               ‫ر‬              ‫التعيينات باعتبار‬
                                                                                                                             ‫الجديدة.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 15‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة الثالثة: موقف القضاة اإلداريين:‬
                                                                                                             ‫الفقر‬


            ‫عبر عدد من القضاة المنتسبين التحاد القضاة اإلداريين عن رفضه المبدئي النعقاد‬
            ‫المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية في 02 ي 2072 بتركيبته الحالية وسجلوا أن الدعوة‬
                                                    ‫فيفر‬
            ‫النعقاد المجلس وجدول أعماله لم تكن محل تشاور من قبل أعضاء المجلس فضال عن أنه‬
            ‫لم يتم إد اج نقاط هامة ومصيرية ضمن جدول األعمال (بيان صادر عن قضاة إداريين في‬
                                                                              ‫ر‬
            ‫12 ي 2112). وقد كان من نتيجة ذلك توجيه استجوابات إلى عدد من القضاة الذين‬
                                                                                 ‫فيفر‬
            ‫لم يحضروا المجلس فكان ذلك مثار الستنكار اتحاد القضاة اإلداريين للممارسات التي‬
                                                           ‫ا‬
            ‫وصفها بغير القانونية الصاد ة عن رئيسة المحكمة وذكر في بيان له بتاريخ 50 مارس‬
                                                            ‫ر‬
            ‫2072 أن هذا اإلج اء يمثل بداية لتركيع القضاة عموما وقضاة المحكمة اإلدارية منددا‬
                                                                         ‫ر‬
                      ‫بتصرفات رئيسة المحكمة اإلدارية (وكالة تونس افريقيا لألنباء 11 مارس 2112).‬

            ‫وخالفا لما عبر عنه الشق ال افض النعقاد المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية، أكد بعض‬
                                                              ‫ر‬
            ‫القضاة اإلداريين في ندوة صحفية انعقدت بدعوة من جمعية القضاة التونسيين في 72‬
            ‫ي 2112 أن ثلثي قضاة المحكمة يؤكدون على قانونية انعقاد المجلس األعلى الذي‬‫فيفر‬
            ‫تداول في جميع المسائل المدرجة بجدول أعماله بصفة عادية بما يعزز الثقة في هذا الهيكل‬
            ‫الذي كان ال ي ال ضامنا الستقاللية المحكمة اإلدارية واستنكروا سعي األعضاء الذين‬
                                                                           ‫و ز‬
            ‫قاطعوا المجلس إلى ما وصفه بتعطيل أعماله وادخال اضط اب على سير عمل المحكمة.‬
                                  ‫ر‬
            ‫وأفاد بعضهم أنه أمام الشغو ات الحاصلة في بعض الدوائر والخطط الوظيفية وباعتبار أن‬
                                                                ‫ر‬
            ‫عددا من القضاة قد أنهوا فت ة التأهيل مما يحتم النظر في مسألة ترسيمهم ونظر للحاجة‬
                   ‫ا‬                                            ‫ر‬
            ‫الملحة لتفعيل الدوائر الجديدة تمت الدعوة إلى عقد المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية‬
                                                                     ‫(جريدة التونسية االلكترونية 72 ي 2112).‬
                                                                             ‫فيفر‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 25‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة ال ابعة: موقف المرصد التونسي الستقالل القضاء‬
                                                                                           ‫الفقر ر‬


            ‫عبر المرصد التّونسي الستقالل القضاء عن موقفه من التّسميات القضائية الّتي تمت‬
             ‫ّ‬         ‫ّ‬                                                              ‫ّ‬
            ‫بمقتضى مذك ات عمل من وزير العدل حيث ّح رئيسه السيد أحمد الرحموني لقناة‬
                                 ‫ّ‬           ‫صر‬                       ‫ّر‬
            ‫"نسمة" ( ة األخبار بتاريخ 61 مارس 2112) أن نظر وزير العدل في التسميات‬
                                       ‫ّ‬                               ‫نشر‬
            ‫القضائية مسألة في األصل منافية الستقالل القضاء وأنه ال معنى الستقالل القضاء في ظل‬
            ‫ّ‬                              ‫ّ‬                                          ‫ّ‬
            ‫تولي السلطة التنفيذية بمفردها مسألة التعيين في المناصب القضائية. وشدد رئيس المرصد‬
                         ‫ّ‬     ‫ّ‬                                         ‫ّ‬
            ‫التونسي الستقالل القضاء على ضرو ة أالّ تتم التعيينات بصفة استباقية لعمل الهيئة الوقتية‬
             ‫ّ‬                   ‫ّ‬                      ‫ّ‬        ‫ر‬
            ‫المنتخبة الّتي ستحل محل المجلس األعلى للقضاء. واعتبر السيد أحمد الرحموني في‬
                                                                ‫ّ‬   ‫ّ‬
            ‫تصريح للصحافة المكتوبة (تصريح رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء لصحيفة‬
            ‫الوقائع بتاريخ 32 مارس 2112) أن التعيينات التي تمت بمقتضى مذك ات عمل وقتية‬
             ‫ّ‬         ‫ّر‬            ‫ّ‬                 ‫ّ‬
            ‫تعتبر في تعارض واضح مع القوانين األساسية من جهة ومع المرسوم الضابط للتنظيم‬
                                               ‫ّ‬
            ‫المؤقت للسلط العمومية من جهة ى. كما ح لصحيفة المصور (32 أفريل 2112)‬
                                           ‫صر‬     ‫أخر‬      ‫ّ‬
            ‫" أن وزير العدل منح لنفسه صالحيات ال يملكها حيث قام بترقية قضاة ونقل آخرين بل‬
            ‫بتعيين محاكم بأكملها وقد تم ذلك دون اعتماد معايير موضوعية وشفافة ودون استشا ة‬
            ‫ر‬                    ‫ّ‬
                                            ‫القضاة بينما كان على الوزير انتظار إق ار الهيئة الوقتية لتقوم بذلك".‬
                                                          ‫ّ‬              ‫ر‬

            ‫كما أشار السيد أحمد الرحموني في حوار إلذاعة "مو اييك" (برنامج "ميدي شو" 41‬
                                     ‫ز‬
            ‫أفريل 2112) إلى "تفرد الوز ة األولى ووز ة العدل بسلطة المتناهية على مستوى التعيينات‬
                                                      ‫ار‬           ‫ار‬
            ‫وذلك في غياب المؤسسات وتعطيل المجلس األعلى للقضاء" وبخصوص القر ات الصاد ة‬
            ‫ر‬        ‫ار‬
            ‫عن وزير العدل أفاد أن "وزير العدل الحالي استطاع أن يقوم بحركة جزئية انفرد بمقتضاها‬
                            ‫ّ‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 15‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫بتعيينات تهم محكمة كاملة هي المحكمة االبتدائية بنابل ... والّذي حصل هو أن وزير‬
            ‫العدل ينقل بالطريقة الّتي ي اها ويرقي من رتبة إلى ى في فت ة انتقالية كنا نأمل أن ترسى‬
                                      ‫ر‬        ‫أخر‬                  ‫ر‬
                                                                               ‫فيها مؤسسات ال أن يحل الشخص محلها".‬

            ‫كما أكد رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء تعليقا على اعت ام وز ة العدل إرساء‬
                        ‫ز ار‬
            ‫قطب قضائي بالمحكمة االبتدائية بتونس للبت في قضايا الفساد المالي أن الجهة التي تتولى‬
            ‫تعيين قضاة القطب ال ينبغي أن تكون وز ة العدل التي يتعين أن ترفع يدها على مسألة‬
                                                    ‫ار‬
                                                    ‫تعيين القضاة (وكالة تونس إفريقيا لألنباء 72 أفريل 2112)‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 35‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ء ال ابع: التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬
                                                                     ‫الجز ر‬


            ‫يجب أن يتمتع القاضي في ممارسته لوظائفه بجملة من الضمانات أهمها ضمان عدم‬
            ‫تبعيته للسلطة السياسية. ويتضح أن النظام القانوني للقاضي على حالته ال اهنة يوفر‬
                    ‫ر‬
            ‫مقومات هذه التبعية سواء على مستوى انتدابه أو تسميته أو على مستوى ترقيته أو تأديبه‬
            ‫وذلك بالنظر إلى خضوعه إلى قواعد ال تختلف عن تلك المنطبقة على الموظف العمومي.‬
            ‫وتعتبر تسمية القضاة من المسائل المرتبطة مباش ة بضمانات السلطة القضائية ولذلك فإن‬
                                              ‫ر‬
            ‫هم إلدا ة العدالة. ففي‬
                         ‫ر‬       ‫الحلول بشأنها تعكس الخيا ات السياسية ألصحاب السلطة وتصور‬
                                                               ‫ر‬
            ‫حين تتجه بعض األنظمة إلى إحالة التعيينات إلى الهيئة القضائية نفسها وهو ما يمكن‬
            ‫القضاة من ضمان استقالليتهم حيال السلطة، تفضل أنظمة ى تمكين السلطة التنفيذية‬
                                    ‫أخر‬
            ‫من التدخل في التعيينات بصفة مباش ة أو غير مباش ة. وقد ساهمت التعيينات في تاريخ‬
                                          ‫ر‬             ‫ر‬
            ‫القضاء التونسي في ترسيخ هيمنة السلطة التنفيذية على المؤسسة القضائية ويتضح أن‬
            ‫الوضع بعد الثو ة وخصوصا في الفت ة المشمولة بهذا التقرير لم يختلف بصفة جوهرية وهو‬
                                                           ‫ر‬                ‫ر‬
            ‫ما يمكن إبر ه باألساس على مستوى سلطات التعيين(الفرع األول) وضوابط التعيين(الفرع‬
                                                                              ‫از‬
                                                                                                                             ‫الثاني).‬

                                                                ‫ع األول: على مستوى سلطات التعيين:‬‫الفر‬

            ‫األصل في تعيين القضاة ونقلتهم أال تتم بواسطة السلطة التنفيذية بل بواسطة مجلس‬
            ‫منتخب من القضاة. واذا سمح النظام القانوني بالتعيين من قبل السلطة التنفيذية فيجب أن‬
            ‫تساهم هيئة مستقلة كالمجالس المنتخبة من القضاة بصفة كبي ة في التعيين إما بالتوصية أو‬
                                       ‫ر‬
            ‫باالقت اح او بال أي المطابق... ال وجود مطلقا في أي نظام قانوني لتعيين مباشر من السلطة‬
                                                                 ‫و‬             ‫ر‬         ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 45‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫التنفيذية إال في بعض البلدان ذات التقاليد الديمق اطية ألسباب تاريخية تحول دون التوظيف‬
                                          ‫و‬    ‫ر‬
            ‫السياسي للتعيينات، ال ينطبق هذا على الديمق اطيات الناشئة التي تحتاج إلى نصوص‬
                                            ‫ر‬                       ‫و‬
                                               ‫دستورية وقانونية واضحة مثلما األمر بالنسبة إلى الوضع التونسي.‬

                                                  ‫وقد أنتجت التجارب القضائية في العالم مدرستين في التعيين:‬

            ‫- أوالهما مدرسة تسند االختصاص للمجالس القضائية المنتخبة بصفة مباش ة وهو‬
                ‫ر‬
                                                               ‫مثال ايطاليا وبلغاريا وكرواتيا وقبرص والمجر .‬
            ‫- وثانيهما مدرسة تسند االختصاص للسلطة التنفيذية، ويكون ذلك في الغالب باقت اح‬
             ‫ر‬
            ‫أو توصية من المجالس القضائية العليا كما هو الشأن بتشيكيا وجورجيا واليونان‬
            ‫وايرلندا وليتوانيا ومالطا ومولدوفا وه الندا ورومانيا وبولونيا...وأحيانا عن طريق‬
                                                    ‫و‬
            ‫التعيين المباشر من الحكومة أو من جهة تعينها الحكومة وهو ما تختص به الدول‬
                     ‫العريقة في الديمق اطية مثل السويد حيث ال يخشى من هيمنة السلطة التنفيذية.‬
                                                   ‫ُ‬                      ‫ر‬
            ‫أما القانون التونسي فقد اختار في النظم األساسية للقضاة التسمية من قبل السلطة‬
            ‫التنفيذية بترشيح من المجالس العليا للقضاء ( ة األولى) غير أن النصوص‬
                                  ‫الفقر‬
            ‫القانونية والممارسة الفعلية لصالحية التعيينات قبل الثو ة وبعدها سمحت بحصول‬
                              ‫ر‬
                                                         ‫تعيينات مباش ة من السلطة التنفيذية ( ة الثانية).‬
                                                                   ‫الفقر‬                   ‫ر‬

                                                      ‫ة األولى: التعيين من قبل المجالس العليا للقضاء‬
                                                                                                   ‫الفقر‬

            ‫لقد تميز الوضع القضائي بعد الثو ة باإلبقاء غير المبرر على وجود المجالس العليا‬
                                                        ‫ر‬
            ‫للقضاء والتي استمرت على ممارسة وظائفها قبل أن يتم تعطيل المجلس األعلى للقضاء‬
            ‫العدلي – 1 - وتجميد المجلس األعلى لدائ ة المحاسبات - 2 - ويثار الجدل حول‬
                                            ‫ر‬
                                                                ‫عية انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية - 3-‬‫شر‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 55‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫0 -تعطيل المجلس األعلى للقضاء العدلي:‬

            ‫اقتضى الدستور الصادر في سنة 2520 أن المجلس األعلى للقضاء العدلي يسهر على‬
            ‫تحقيق الضمانات الالزمة للقضاة من حيث التسمية والنقلة والترقية والتأديب. كما اقتضى‬
            ‫خ في 20 جويلية 0620 المتعلق بنظام‬‫الفصل 70 من القانون عدد 22 لسنة 0620 المؤر‬
              ‫القضاء والمجلس األعلى للقضاء والقانون األساسي للقضاة أن تتم تسمية القضاة بأمر من‬
            ‫رئيس الجمهورية بناء على ترشيح من المجلس األعلى للقضاء، وأضاف الفصل 41 جديد‬
              ‫على أن المجلس األعلى للقضاء ينظر في نقلة القضاة قبل بداية العطلة القضائية من كل‬
                                                                                                                             ‫سنة.‬

            ‫عية والمصداقية وانتفاء غبة في إحيائه من‬
                            ‫الر‬                    ‫غير أن تعطيل عمل المجلس لفقدانه الشر‬
            ‫قبل جميع المتداخلين في الشأن القضائي أحدث ف اغا قانوني كبير بخصوص الضمانات‬
                           ‫ا‬             ‫ر‬
            ‫الواجبة للقضاة متمثال في غياب هيكل قانوني يسهر على تحقيق تلك الضمانات ويشرف‬
            ‫على الشأن القضائي وهو ما تُحتمه مقتضيات االنتقال الديمق اطي، إال أن األمر قد تفاقم‬
                                     ‫ر‬
            ‫بعد صدور القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي أقر إنشاء الهيئة‬
            ‫الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي وتحل محل المجلس األعلى للقضاء وذلك بعدم‬
            ‫التنصيص على أجل إنشاء الهيئة واغفال البت في مصير المجلس األعلى للقضاء أو تنظيم‬
            ‫الفت ة السابقة إلنشاء تلك الهيئة أو بيان الجهة الموكول لها إدا ة الشأن القضائي بصفة‬
                               ‫ر‬                                                         ‫ر‬
            ‫انتقالية، وقد كان من أثر تأخر المجلس الوطني التأسيسي في إصدار القانون المنظم للهيئة‬
            ‫الوقتية استئثار السلطة التنفيذية ممثلة في وزير العدل بصالحية التعيين في الوظائف‬
            ‫القضائية دون أدنى تفويض تشريعي مستندا في ذلك إلى أحكام الفصل 20 جديد من القانون‬
            ‫األساسي للقضاة التي تتيح له بصفة استثنائية نقلة القضاة بمذك ة عمل وقتية خالل السنة‬
                                 ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬          ‫الصفحة 65‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫القضائية على أن يعرض األمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له.‬
                                                                               ‫ُ‬

                                                                                           ‫ويالحظ في هذا الصدد ما يلي:‬

            ‫- أن عدم التنصيص على حل المجلس األعلى للقضاء يجعله قائما قانونا وبإمكانه‬
            ‫االنعقاد إذا قرر رئيس الجمهورية أو وزير العدل دعوة أعضائه لالجتماع طبق‬
            ‫الفصل 0 جديد من القانون األساسي للقضاة وهو ما تم بالنسبة إلى آخر حركة‬
            ‫ع في هذه الصو ة بضرو ة تجنب حالة الف اغ واالستناد إلى ما‬
                              ‫ر‬               ‫ر‬      ‫ر‬             ‫قضائية. إال أن التذر‬
            ‫تم من تجديد لتركيبة المجلس بعد تسمية عدد من أعضائه من أصحاب الوظائف‬
            ‫القضائية العليا ال يتالءم مع السياق العام والوضع القضائي المتسم برفض مطلق‬
                                                              ‫لهذا الهيكل بصيغته الموروثة النعدام مشروعيته.‬
            ‫- أن تعطيل المجلس األعلى للقضاء ال يبرر بأي شكل إحالة االختصاص في تعيين‬
            ‫القضاة ال اجع أصال لهيئة قضائية إلى وزير العدل وذلك تحت أي مسمى لما في‬
                                                                       ‫ر‬
                          ‫ذلك من اعتداء على مبدأ الفصل بين السلطات واستقالل السلطة القضائية.‬
            ‫- أن إق ار المجلس الوطني الـتأسيسي لهيئة وقتية تشرف على القضاء العدلي ال يبرز‬
                                                                                ‫ر‬
            ‫فقط تخليه عن الصيغة الموروثة للمجلس األعلى للقضاء بل كذلك عدم تفويضه‬
            ‫سلطة التعيين لوزير العدل الذي لعب تاريخيا دور فاعال في االنتقاص من الضمانات‬
                                          ‫ا‬
                                              ‫التي من المفروض أن يسهر على تحقيقها المجلس المذكور.‬
            ‫- أن االدعاء بأن وزير العدل في غياب المجلس األعلى للقضاء يملك صالحية تسمية‬
            ‫ع‬
            ‫القضاة أو تعيينهم في الوظائف القضائية يناقض مقتضيات القانون ومقصد المشر‬
                                                                                               ‫التأسيسي ومبادئ الثو ة.‬
                                                                                                ‫ر‬
            ‫عية وزير العدل كعضو في حكومة منتخبة ال يبيح له ممارسة‬‫- أن التعلل بشر‬
                                 ‫صالحيات موكولة لهيئة قضائية مستقلة ضمانا للفصل بين السلطات.‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 45‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫- أن مزيد التأخر في إصدار القانون األساسي المنشئ للهيئة الوقتية هو تمديد غير‬
            ‫مباشر في صالحيات واقعية لوزير العدل وتوسيع لنطاق تدخله في الشأن القضائي‬
                                                         ‫فيما يتعارض مع الضمانات المقر ة للمتقاضين معا.‬
                                                                        ‫ر‬
            ‫- أن امتناع السلطة التنفيذية أو وزير العدل عن إصدار التعليمات للقضاة أو ألعضاء‬
            ‫النيابة العمومية على فرض ثبوته ال يؤدي إلى رفع القيود عن ه الء طالما احتفظ‬
                          ‫ؤ‬
                                                                                              ‫الوزير بصالحية تعيينهم.‬
            ‫- أن مجرد تسمية القضاة بصفة مباش ة من قبل السلطة التنفيذية ممثلة في وزير العدل‬
                                                        ‫ر‬
            ‫أو غي ه يعد في حد ذاته مساسا باستقاللية الوظيفة القضائية وتجسيما لتبعية القاضي‬
                                                                                   ‫ر‬
                       ‫لمن عينه بقطع النظر عن حيازته للصفات الذاتية أو الموضوعية المستوجبة.‬

                                                             ‫ة المحاسبات:‬
                                                                        ‫تجميد المجلس االعلى لدائر‬                            ‫2 -‬

            ‫لقد حافظ الفصل 02 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية على وجود هذا المجلس وأوكل‬
            ‫ي به العمل دون التنصيص على تعويضه انتقاليا‬‫له ممارسة صالحياته طبق التشريع الجار‬
            ‫بهيئة وقتية وهو ما يتناقض مع مقتضيات المرحلة والضرو ات الداعية لتجديد المؤسسات‬
                                     ‫ر‬
            ‫القضائية. وان المجلس ولئن التأم مرتين في الفت ة األخي ة إال أنه لم تصدر عنه قر ات أو‬
                ‫ار‬                       ‫ر‬       ‫ر‬
                                                                                                                             ‫تسميات.‬

                                                     ‫3 الجدل حول عية المجلس األعلى للمحكمة االدارية:‬
                                                                                        ‫شر‬      ‫-‬
            ‫غم انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية بتاريخ 02 ي 2072 تحت إش اف‬
             ‫ر‬              ‫فيفر‬                                               ‫ر‬
            ‫رئيسة المحكمة اإلدارية فلم يخل نظ ه في عدد من الترقيات من جدل علني بين‬
                                               ‫ر‬
                                                                     ‫القضاة أبرز باألساس اتجاهين متعارضين:‬
                                                                       ‫ْ‬
            ‫- األول، يرفض بصفة مبدئية حضور المجلس في صيغته الحالية معتبر أن تركيبته‬
                       ‫ا‬
            ‫تتنافى ومبدأ االستقالل ال شيء يبرر إسناد رئاسة المجلس إلى رئيس الحكومة‬
                                                          ‫و‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 85‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫إضافة إلى رفضه التمادي على تعيين رئيس المحكمة اإلدارية من قبل السلطة‬
                                                                                                                    ‫التنفيذية.‬
            ‫- الثاني، يؤكد على عية انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية معتبر أن النصاب‬
                      ‫ا‬                                              ‫شر‬
            ‫القانوني قد تحقق وأن هذا الهيكل كان ال ال ضامنا الستقاللية المحكمة اإلدارية‬
                                               ‫و ز‬
            ‫وأن دواعي عملية من بينها أساسا الشغو ات الحاصلة في بعض الدوائر والخطط‬
                                           ‫ر‬
                                                                                       ‫الوظيفية تبرر انعقاد المجلس.‬
            ‫وقد ترتب عن ذلك الجدل تداعيات مختلفة من أهمها استجواب عدد من القضاة من‬
            ‫قبل رئيسة المحكمة اإلدارية بصفتها نائبة لرئيس المجلس وما افق ذلك من ردود‬
                          ‫ر‬
                                                                                            ‫أفعال عن الهياكل المعنية.‬
                                                                                 ‫ويالحظ من خالل ما تقدم ما يلي:‬
            ‫- أن احتدام الجدل بشأن عية انعقاد المجلس ناشئ في بعض وجوهه عن عدم‬
                                                      ‫شر‬
            ‫التنصيص صلب التنظيم المؤقت ل لسلط العمومية على حل المجلس األعلى للمحكمة‬
            ‫االدارية وتعويضه بهيئة وقتية أسوة بالمجلس األعلى للقضاء العدلي بما أبقى على‬
                                                                 ‫تركيبة المجلس وصالحياته بالصيغة الموروثة.‬
            ‫- أن ما تم التمسك به من اعتبا ات عملية وقانونية من قبل عدد من قضاة المحكمة‬
                                                       ‫ر‬
            ‫اإلدارية لتبرير انعقاد المجلس ال يمكن أن يحجب اإلخالالت الملحوظة في تركيبته‬
            ‫وصالحياته من ذلك رئاسة المجلس من قبل رئيس الحكومة واسناد العضوية فيه لعدد‬
                                            ‫من القضاة بحكم وظائفهم بدل االعتماد على قاعدة االنتخاب.‬
            ‫- أن المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية وان لم يقع التصريح بحله وتعويضه بهيئة‬
            ‫انتقالية يبقى في حاجة إلى إعادة هيكلته وتنظيمه طبق تصور جديد وهو ما اقتضاه‬
                                                               ‫الفصل 22 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 15‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ة الثانية: التعيين المباشر من السلطة التنفيذية‬
                                                                                                      ‫الفقر‬

            ‫يشكل تعيين القضاة بصفة مباش ة من قبل السلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الحكومة أو‬
                                                             ‫ر‬
            ‫وزير العدل ودون مشاركة من جهة ممثلة للقضاة خطر على استقاللية السلطة القضائية‬
                                          ‫ا‬
            ‫وحيادها ويفتح الباب أمام الء القاضي أو المسؤول القضائي لمن عينه وتبعيته له وهو ما‬
                                                                   ‫و‬
                                                      ‫يتنافى والمبادئ المقر ة بالمواثيق الدولية من ذلك ما تضمنته:‬
                                                                                          ‫ر‬

            ‫ة عن لجنة الوز اء‬
             ‫ر‬              ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 6771 لمجلس أوروبا الصادر‬
            ‫هم، المعتمدة من قبل اللجنة الو ارية‬
               ‫ز‬                              ‫بشأن استقالل القضاة وكفاءتهم ودور‬
            ‫في 31 أكتوبر 6771 التي نصت على ما يلي: "ينبغي أن تقوم جميع‬
            ‫القر ات المتعلقة بالمسار المهني للقضاة على معايير موضوعية ويكون‬
                                                                     ‫ار‬
            ‫اختيار القضاة على أساس الجدا ة وبالنظر إلى المؤهالت والكفاءة والقد ة‬
            ‫ر‬                                     ‫ر‬
            ‫والن اهة، ويتعين أن تكون الهيئة المخولة باتخاذ الق ار بشأن اختيار القضاة‬
                                ‫ر‬                                             ‫ز‬
                                     ‫ة لضمان استقاللها."‬
                                                       ‫الدائمين بمنأى عن الحكومة أو اإلدار‬


            ‫ة من لجنة الوز اء‬
             ‫ر‬              ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 1112 لمجلس أوروبا الصادر‬
            ‫حول "القضاة: االستقاللية والنجاعة والمسؤولية" المعتمدة في 81 نوفمبر‬
            ‫1112 التي نصت على أن "السلطة المخولة الختيار القضاة والنظر في‬
            ‫هم المهني يجب ان تكون مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية،‬
                                                                       ‫مسار‬
            ‫ولضمان هذه االستقاللية يجب أن يكون نصف أعضائها على األقل منتخبين‬
            ‫من قبل زمالئهم". ونفس المبدأ أق ه الميثاق الخاص لقضاة أوروبا الصادر‬
                                              ‫ر‬
            ‫ي للقضاة األوروبيين بتاريخ 81 نوفمبر 1112 "‬‫عن المجلس االستشار‬
            ‫يجب أن يكون المجلس متكونا كليا من القضاة وأن يكون غالبية أعضائه من‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 16‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫قضاة منتخبين من زمالئهم."‬


            ‫‪ ‬الميثاق األوروبي المتعلق بالنظام األساسي للقضاة ( ة 3.1) الذي‬
                      ‫الفقر‬
            ‫اقتضى ما يلي: "فيما يتعلق بكل ق ار من شأنه أن يؤثر على اختيار القضاة‬
                                               ‫ر‬
            ‫وتعيينهم أو تدرجهم الوظيفي أو إنهاء اليتهم، يجب أن تتدخل هيئة مستقلة‬
                                           ‫و‬
            ‫عن السلطتين التشريعية والتنفيذية يكون نصف أعضائها على األقل قضاة‬
             ‫انتخبهم أق انهم باألساليب المعمول بها لضمان أكبر تمثيل للسلطة القضائية".‬
                                                                         ‫ر‬


            ‫‪ ‬المالحظات الختامية للجنة حقوق االنسان التابعة لألمم المتحدة بشأن عدد‬
            ‫من الدول التي شهدت انتهاكات لحقوق اإلنسان مثل الكونغو وكوسوفو‬
                                               ‫والهندو اس وقد أكدت على جملة من المبادئ أهمها:‬
                                                                                    ‫ر‬
            ‫‪ ‬تدخل السلطة التنفيذية في اختيار القضاة يؤدي إلى تقويض استقالل‬
                                                                                                 ‫القضاء.‬
            ‫‪ ‬غياب آلية مستقلة مسؤولة عن تعيين القضاة يحد من استقالل‬
                                                                                                 ‫القضاء.‬
            ‫‪ ‬تعيين القضاة وعزلهم من قبل رئيس الدولة يفقد القضاء استقالليته‬
                                                                                               ‫ونجاعته.‬
            ‫‪ ‬ضرو ة اإلس اع في إنشاء هيئة مستقلة تضمن استقالل القضاء‬
                                                      ‫ر‬      ‫ر‬
                                                         ‫وتشرف على تسمية القضاة وترقيتهم.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 26‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫وفي ضوء ذلك يمكن مالحظة أن الممارسة في الفت ة األخي ة قد أبرزت التدخل المباشر‬
                                    ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫للسلطة التنفيذية في تعيين القضاة خالفا للمعايير الدولية سواء بواسطة رئيس الحكومة - 1‬
                                                                                                      ‫- أو وزير العدل - 2 –‬




                                                                           ‫1 - تعيينات رئيس الحكومة:‬

            ‫مارس رئيس الحكومة صالحياته المسندة له بحكم القانون بإج ائه تعيينات في الوظائف‬
                                 ‫ر‬
            ‫القضائية العليا وتعيينه القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية والحاقه بعض القضاة بوز ات‬
             ‫ار‬
                                                                                                                              ‫ى.‬‫أخر‬

                                                                             ‫‪ ‬التعيين في الوظائف القضائية العليا:‬

            ‫تولى رئيس الحكومة في 3 مارس 2072 تعيين الرئيس األول لمحكمة التعقيب بناء على‬
            ‫تقاعد سلفه وصدر في شأنه أمر تم نش ه الحقا بال ائد الرسمي بتاريخ 02 مارس 2072 في‬
                                            ‫ر‬           ‫ر‬
              ‫حين أعلنت وز ة العدل عن تسمية خمسة من أصحاب الوظائف القضائية العليا وهم الرئيس‬
                                                                              ‫ار‬
              ‫األول لمحكمة التعقيب ووكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب ووكيل الدولة العام مدير‬
            ‫المصالح العدلية والمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة العقارية، ولم تصدر إلى تاريخ‬
                                                             ‫ار‬
                   ‫صدور هذا التقرير األوامر الخاصة بتسمية أصحاب الوظائف القضائية األربعة األخي ة.‬
                    ‫ر‬
            ‫وقد تم اإلعالن عن تسمية جميع الوظائف المذكو ة عن طريق وسائل اإلعالم في 0‬
                                       ‫ر‬
                                                                                                                      ‫مارس 2072.‬
            ‫وتثير هذه التعيينات صنفين من المالحظات تتعلق أ الهما بسند التعيين وثانيهما بخروقات‬
                                              ‫و‬
                                                                                                                             ‫التعيين:‬
            ‫‪ ‬أما من جهة سند التعيين، فإن أصحاب الوظائف القضائية العليا تتم تسميتهم طبق‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬              ‫الصفحة 16‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫مقتضيات الفصل 7 مكرر من القانون األساسي للقضاة الذي ينص على أن " يقع‬
              ‫التعيين لوظائف الرئيس األول لمحكمة التعقيب ووكيل الدولة العام لدى محكمة‬
              ‫التعقيب ووكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية والمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس‬
                          ‫ار‬
              ‫المحكمة العقارية والرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس والوكيل العام لدى محكمة‬
                    ‫االستئناف بتونس بأمر من رئيس الجمهورية وذلك من بين قضاة الرتبة الثالثة".‬
            ‫ويتمتع رئيس الحكومة بهذا االختصاص بمقتضى الفصل 00 فق ة 5 من القانون‬
                         ‫ر‬
            ‫التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي أصبح بموجبه رئيس الحكومة هو‬
                                                        ‫ّ‬
                      ‫الذي يعين في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع مجلس الوز اء"‬
                        ‫ر‬
            ‫والجدير بالمالحظة أن الفصل 0 مكرر المذكور كان يعتبر مخالفا للدستور السابق‬
            ‫ومبادئ استقالل القضاء بتمكينه السلطة التنفيذية من تسمية قضاة في وظائف عليا بصفة‬
            ‫مباش ة ووفق سلطتها التقديرية ودون تدخل من أية جهة قضائية مستقلة ومنتخبة في حين‬
                                                                                    ‫ر‬
            ‫يقتضي الدستور أن تتم تسمية جميع القضاة باقت اح من المجلس األعلى للقضاء. وعلى هذا‬
                                               ‫ر‬
            ‫االعتبار فإن جميع التعيينات التي صدرت طبقا للفصل 0 مكرر ال سند لها من جهة‬
            ‫القانون وأن ذلك يمثل أداة إضافية للضغط على القضاة النف اد السلطة التنفيذية باختيار من‬
                                         ‫ر‬
            ‫ت اه مؤهال لتلك الوظائف. وقد دأبت جمعية القضاة التونسيين وجمعية القضاة الشبان على‬
                                                                                          ‫ر‬
               ‫المطالبة بأن تتم التسمية في الوظائف القضائية العليا باقت اح من المجلس األعلى للقضاء.‬
                                         ‫ر‬
            ‫وتأسيسا على ذلك يمكن اعتبار الفصل 0 مكرر من القانون األساسي للقضاة مناقضا في‬
            ‫الوضع الحالي للدستور الصغير وباألخص ألحكام الفق ة األولى من الفصل 22 من التنظيم‬
                                          ‫ر‬
            ‫المؤقت للسلط العمومية الذي نص على أن السلطة القضائية تمارس صالحياتها باستقاللية‬
            ‫تامة... غير أن عدم إرساء مؤسسة مستقلة تسهر على م اقبة دستورية القوانين يحول دون‬
                                         ‫ر‬
                                                                      ‫التصريح بصفة رسمية بعدم دستورية ذلك الفصل.‬
                           ‫‪ ‬أما من جهة خروقات التعيين، فيمكن التعرض لثالثة أنواع من المخالفات:‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 36‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬الخروقات القانونية: وتتعلق أساسا بما لي:‬
            ‫- تعيين قضاة واإلعالن عن تعيينهم في وظائف عليا من قبل جهة غير مختصة قانونا‬
            ‫وهي وزير العدل الذي تولى إصدار مذك ات عمل وقتية لعدد من القضاة المعنيين‬
                                               ‫ر‬
            ‫بالتسمية في حين ينص الفصل 0 مكرر من القانون األساسي على تسميتهم‬
            ‫بمقتضى أمر إضافة إلى ما يقتضيه الفصل 0 من نفس القانون من حصر نطاق‬
                  ‫مذك ات العمل في نقلة القضاة من غير أصحاب الوظائف العليا لمصلحة العمل.‬
                                                                                  ‫ر‬
            ‫- ممارسة أربعة وظائف قضائية عليا من قبل قضاة دون صدور أوامر في تسميتهم بها‬
                                                                                                                   ‫إلى اآلن.‬
            ‫- تعيين قضاة في وظائف قضائية عليا ال تتوفر فيهم الشروط القانونية المستوجبة‬
            ‫لتوليها من ذلك تعيين المتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة العقارية دون أن‬
                                                ‫ار‬
            ‫يكونا قد توليا لمدة سنتين على األقل خطة رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب أو ما يعادلها‬
                                         ‫ر‬
            ‫خ في 02 سبتمبر‬‫وذلك طبقا للفصل 0 من األمر ع ـ ـ602 ــدد لسنة 0020 المؤر‬
            ‫0020 المتعلق بالوظائف التي يمارسها القضاة من الصنف العدلي وهو نص لم يتم‬
            ‫نسخه أو إبطاله أو تعليق العمل به غم مطالبة جمعية القضاة التونسيين بذلك في‬
                                                    ‫ر‬
            ‫سياق الدفع نحو تسمية الكفاءات في الوظائف القضائية في غياب شرط األقدمية في‬
                                                                                                     ‫الرتبة أو المسؤولية.‬
            ‫- خلو أمر تعيين الرئيس األول لمحكمة التعقيب من التنصيص على ع التشاور مع‬
                        ‫وقو‬
            ‫مجلس الوز اء ووزير العدل طبق ما تقتضيه الفق ة األخي ة من الفصل 00 من‬
                           ‫ر‬       ‫ر‬                                 ‫ر‬
            ‫القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي يخص رئيس‬
                                     ‫ّ‬
            ‫الحكومة بالتعيينات في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع‬
            ‫مجلس الوز اء، ال يمكن أن يكون التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة بديال عن‬
                                                                     ‫ر و‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬     ‫الصفحة 46‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫مشاو ة الجهات المعنية بالنص القانوني.‬
                                                                                                        ‫ر‬
                                                          ‫‪ ‬الخروقات اإلج ائية: وتتعلق أساسا بما يلي:‬
                                                                                    ‫ر‬
            ‫- التعدي المبكر على اختصاص الهيئة الوقتية في إش افها على القضاء العدلي وذلك‬
                                      ‫ر‬
            ‫باستكمال السلطة التنفيذية تعيين جميع أصحاب الوظائف القضائية العليا، وما يمثله‬
            ‫ذلك من استباق لعمل الهيئة الوقتية وسلب صالحياتها والتجاوز على اليتها العامة‬
                        ‫و‬
            ‫على الشأن القضائي وهو ما كان دافعا إلثا ة التساؤل حول التأخير في إصدار‬
                                         ‫ر‬
                                                                                        ‫القانون المنشئ للهيئة الوقتية.‬
            ‫- اإلعالن عن التسميات في تلك الوظائف من قبل وزير العدل قبل اتخاذ ق ار في‬
                ‫ر‬
            ‫شأنها أو صدور األوامر الخاصة بها في حين يقتصر تداخل وزير العدل في تلك‬
                                         ‫التعيينات على مجرد إبداء ال أي فيها بطلب من رئيس الحكومة.‬
                                                                     ‫ر‬
            ‫- مباش ة الرئيس األول لمحكمة التعقيب لوظائفه قبل صدور األمر المتعلق بتسميته‬
                                                                               ‫ر‬
                                                                                                   ‫ونش ه بال ائد الرسمي.‬
                                                                                                             ‫ر ر‬


                                       ‫‪ ‬الخروقات المتعلقة بالتقاليد القضائية: وتتجلى أساسا في:‬
            ‫- االنتقاص من اعتبار الوظائف القضائية العليا بتعيين أصحابها بمذك ات عمل وقتية‬
                       ‫ر‬
                                                           ‫ال تتالءم مع مر هم ورتبهم داخل السلم القضائي.‬
                                                                                       ‫اكز‬
            ‫- تجاهل أساليب التعامل المناسبة مع أصحاب الوظائف القضائية العليا من خالل‬
                                                                  ‫طريقة تسميتهم واإلعالن عنها وتسلم مهامهم.‬


                                                                     ‫‪ ‬تعيين القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية:‬

            ‫ي الصادر بعد الثو ة بتاريخ 22 جويلية 0072‬
                                  ‫ر‬                  ‫اقتضى التنظيم الجديد للقضاء العسكر‬
            ‫ي كالرئيس األول لمحكمة‬‫تسمية قضاة من القضاء العدلي لممارسة خطط بالقضاء العسكر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 56‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ها أو رئيس‬
                     ‫االستئناف العسكرية ورئيس المحكمة االبتدائية العسكرية الدائمة بتونس أو بغير‬
            ‫الدائ ة الجناحي ة االبتدائية العسكرية، إضافة إلى إمكانية تعيين قضاة من الصنف العدلي‬
                                                                                        ‫ر‬
            ‫بالمحاكم العسكرية إلتمام نصابها أو للقيام بأعمال التحقيق والنيابة العسكرية. وينص التنظيم‬
            ‫الجديد على تعيين القضاة العدليين بأمر بناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني‬
                                  ‫ير‬      ‫ر‬
                                                                                                  ‫وذلك لمدة سنة قابلة للتجديد.‬

                               ‫ويالحظ بشأن اختصاص رئيس الحكومة في تعيين القضاة العدليين ما يلي:‬

            ‫ي في‬‫خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬‫- اقتضى المرسوم المؤر‬
            ‫نص خاص هو الفصل الثاني تعيين القضاة العدليين في الخطط العسكرية بمقتضى‬
            ‫أمر في حين نص القانون التأسيسي ا خ في 60 ديسمبر 0072 المتعلق بالتنظيم‬
                                                ‫لمؤر‬
            ‫المؤقت للسلط العمومية في فصل عام اختصاص رئيس الجمهورية بالتعيينات‬
            ‫واإلعفاءات في الوظائف العسكرية العليا بالتوافق مع رئيس الحكومة. ويتضح أن‬
            ‫التعارض الظاهر بين النصين قد يبعث على االعتقاد بأن االختصاص في تعيين‬
            ‫القضاة العدليين موكول إلى رئيس الجمهورية إال أن تغليب النص الخاص في تأويل‬
                                               ‫هذا التعارض يؤدي إلى إق ار االختصاص لرئيس الحكومة.‬
                                                                        ‫ر‬
            ‫خ في 22 جويلية 0072 أنه يجوز عند الضرو ة وبناء على‬
                      ‫ر‬                                       ‫- اقتضى المرسوم المؤر‬
            ‫اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني تعيين قضاة من القضاء العدلي، والمقصود‬
                                                                        ‫ير‬      ‫ر‬
            ‫بذلك تسمية قضاة بصفة استثنائية إلتمام عضوية المحاكم العسكرية أو القيام بأعمال‬
            ‫التحقيق أو النيابة العسكرية. ويالحظ أن هذه التعيينات قد تمت بمقتضى أمر غم أن‬
                 ‫ر‬
                                                                                          ‫المرسوم لم ينص على ذلك.‬
            ‫خ‬‫- يتبين من األمر الصادر في الفت ة األخي ة وهو األمر عـ ـ25ــدد لسنة 2072 المؤر‬
                                                  ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫في 27 مارس 2072 أن صيغته قد نصت على إلحاق القضاة العدليين المعنيين‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 66‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫بالتسمية بوز ة الدفاع للعمل بمحاكم عسكرية أشير إليها بالهياكل وهي صيغة مخالفة‬
                                                                           ‫ار‬
            ‫ي الذي نص على تعيين القضاة‬‫لمقتضيات المرسوم المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬
            ‫أو إلحاقهم بالمحاكم العسكرية زيادة على ما تشير إليه صيغة اإللحاق بوز ة الدفاع‬
                   ‫ار‬
            ‫الوطني من مساس بالوظيفة القضائية المستقلة عن الوظيفة اإلدارية، وما يمثله‬
                                      ‫وصف المحاكم بالهياكل من انتقاص من اعتبار السلطة القضائية.‬
            ‫- يتضح من األمر المذكور أن تعيين القضاة العدليين قد تعلق فقط بحالة إتمام نصاب‬
            ‫المحاكم العسكرية وشمل فقط ثالثة قضاة من الرتبتين األولى والثانية ويمثل ذلك‬
            ‫استمرر لممارسة قديمة تستند في تعيين ه الء القضاة إلى قاعدة االختيار من قبل‬
                                               ‫ؤ‬                                ‫اا‬
            ‫السلطة التنفيذية ممثلة سواء في رئيس الجمهورية ثم في رئيس الحكومة أو في وزير‬
            ‫العدل ووزير الدفاع، إال أن الواقع العملي يفيد بانف اد وزير العدل باختيار قائمة‬
                                      ‫ر‬
                                                                  ‫القضاة المرشحين لعضوية المحاكم العسكرية.‬
            ‫- لقد تبين في الفت ة األخي ة أن عددا من المطالب قد قدمت لوز ة العدل لاللتحاق‬
                           ‫ار‬                               ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫بالمحكمة العسكرية وتم االعتماد في اختيار القائمة النهائية على السلطة التقديرية‬
                                                           ‫لوزير العدل دون إعالن معايير القبول أو التسمية.‬
            ‫- يترتب عن المعطيات القانونية والواقعية المتصلة بتسمية القضاة العدليين بالمحاكم‬
            ‫العسكرية أن التعيينات التي تخصها ال تختلف في طبيعتها أو ممارستها عن‬
            ‫التعيينات المباش ة من قبل السلطة التنفيذية لما تمثله من مساس بالضمانات المقر ة‬
            ‫ر‬                                                           ‫ر‬
                                                                                           ‫الستقالل السلطة القضائية.‬


                                                                                                                  ‫‪ ‬اإللحـــاق:‬

            ‫يعرف قانون الوظيفة العمومية اإللحاق بأنه حالة الموظف الذي يوضع ج سلكه‬
                  ‫خار‬                     ‫ّ‬                                   ‫ّ‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬        ‫الصفحة 46‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ج والترقية والتقاعد.‬‫األصلي ولكنه يواصل فيه التمتع بحقوقه في التدر‬

            ‫وتقتضي القوانين األساسية للقضاة أن قواعد الوظيفة العمومية المتعلقة باإللحاق ي‬
             ‫تسر‬
            ‫على سائر القضاة وينطبق ذلك على القضاة العدليين أو قضاة المحكمة اإلدارية أو قضاة‬
            ‫دائ ة المحاسبات. وتعتبر حالة اإللحاق على سبيل المثال بالنسبة للقضاة العدليين حالة‬
                                                                                        ‫ر‬
            ‫مختلفة عن حالة المباش ة أو حالة عدم المباش ة. ويشترط القانون األساسي للقضاة العدليين‬
                                                    ‫ر‬                    ‫ر‬
                                                          ‫أن ال يتجاوز اإللحاق مدة خمسة أعوام غير قابلة للتجديد.‬

            ‫ويمثل النظام القانوني لإللحاق استثناء من اختصاص المجالس العليا للقضاء بالنظر‬
            ‫ج إطار‬‫إلى أن اإللحاق يتم في حدود ما يقتضيه النظام األساسي للقضاة بمقتضى أمر وخار‬
            ‫الضمانات التي تت الها تلك المجالس. ومؤدى ذلك أن المجلس األعلى للقضاء ال يملك‬
                                                                      ‫و‬
            ‫تعيين أو اقت اح المترشحين لإللحاق أو حتى إبداء ال أي بشأنهم وهو ما أدى إلى اعتبار‬
                                          ‫ر‬                                    ‫ر‬
                                                                   ‫اإللحاق في بعض وجوهه مساسا باستقالل القاضي.‬

            ‫ويثير النظام القانوني لإللحاق وممارسته عددا من التسا الت حول السلطات التي تقرر‬
                                    ‫ؤ‬
            ‫ها للقاضي.‬
                     ‫االلحاق أو المعايير الموضوعية التي يخضع إليها أو الضمانات الواجب توفير‬
            ‫ويالحظ أن قانون الوظيفة العمومية التي أحالت عليه القوانين االساسية للقضاة ال يتضمن‬
            ‫إال اإلطار العام لإللحاق دون تحديد الشروط التي يجب أن يخضع إليها المعني باإللحاق‬
            ‫مما يترك األمر خاضعا لتقدير السلطة اإلدارية التي تفتقر في الغالب إلى المقاييس‬
                                                                                                    ‫والضوابط المحددة والشفافة.‬
                                                                                                                ‫ّ‬

            ‫ويالحظ أن حركة اإللحاق قد شهدت في الفت ة األخي ة نشاطا مكثفا بحكم التجديد الذي‬
                                          ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫طال الوز ات والدواوين ومختلف االدا ات وشمل اإللحاق عددا غير قليل من قضاة المحكمة‬
                                                        ‫ر‬                         ‫ار‬
            ‫اإلدارية وبعض القضاة العدليين من ذلك تسمية ستة من القضاة اإلداريين كرؤساء دواوين‬
            ‫بوز ات محدثة بعد الثو ة أو مكلفين بمأموريات لدى وز ات مختلفة زيادة على تسميات في‬
                                        ‫ار‬                           ‫ر‬                 ‫ار‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 86‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ي ورئاسة لجنة المصاد ة.‬
                                                                ‫ر‬                     ‫وظائف إدارية كالموفق اإلدار‬

            ‫ويشار إلى أن اإللحاق باعتبا ه طريقا لتعيين القضاة في وظائف إدارية وما يؤدي إليه من‬
                                                                 ‫ر‬                          ‫ُ‬
            ‫تغيير في وضعهم القانوني يعد انتقاصا من الضمانات المرتبطة بممارسة الوظيفة القضائية‬
                                                                    ‫ُ‬
                                                  ‫وذلك لما يتضمنه من إخضاع للقاضي للسلطة الرئاسية اإلدارية.‬

            ‫ويخضع اإللحاق في أغلب األحيان إلى االعتبا ات الشخصية ويمثل من الناحية الواقعية‬
                                               ‫ر‬
            ‫إغ اء لعدد من القضاة باالمتيا ات التي ها ويفتح الباب أمام المحاباة والتجاو ات ويؤدي‬
                   ‫ز‬                                    ‫يوفر‬    ‫ز‬                          ‫ر‬
                                                                             ‫بالضرو ة إلى اإلخالل بالمساواة بين القضاة.‬
                                                                                                               ‫ر‬

                                                                                            ‫2 - تعيينات وزير العدل:‬

            ‫تولى وزير العدل خالل فت ة قصي ة القيام بحركة موسعة للقضاة العدليين شملت عددا‬
                                                         ‫ر‬     ‫ر‬
                                              ‫غير مسبوق في تاريخ القضاء بلغ 70 قاضيا على التفصيل اآلتي:‬

                                                                              ‫- مجرد نقلة 22 بما في ذلك المناقالت‬
                                                                                          ‫- نقلة مع تجريد من وظيفة 3‬
                                                                                                ‫- نقلة مع اسناد وظيفة 3‬
                                                                              ‫- نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة 60‬
                                                                     ‫- نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة أعلى 00‬
                                                                                                  ‫- تكليف وانهاء مهمة 2‬
                                                                                ‫- ترقية في الرتبة مع تكليف بمهمة 0‬

            ‫إضافة الى تداخله في تسمية أصحاب الوظائف العليا وتعيين القضاة الملحقين بالمحكمة‬
            ‫العسكرية فيما ج أصال عن اختصاصه. وقد أسند الفصل 41 جديد من القانون االساسي‬
                                                                        ‫يخر‬
            ‫للقضاة لوزير العدل خالل السنة القضائية صالحية أن يأذن بنقلة قاض لمصلحة العمل‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 16‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫على أن يعرض األمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له. ويوضح نفس‬
              ‫ها في المصلحة الناشئة عن ضرو ة تسديد شغور‬
                         ‫ر‬                            ‫الفصل المقصود بمصلحة العمل ويحصر‬
              ‫أو التسمية بخطط قضائية جديدة أو مواجهة ارتفاع بين في حجم العمل بإحدى المحاكم أو‬
                                             ‫ّ‬
                                                                       ‫توفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة.‬

            ‫وتثير هذه الصالحيات عددا من المالحظات المتعلقة بطبيعتها – أ – وممارستها – ب -‬

                                                                                                     ‫ب طبيعة الصالحيات:‬
                                                                                                                    ‫-‬

                             ‫تتميز هذه الصالحيات بأنها تكتسي صبغة استثنائية وضيقة ومحدودة ووقتية:‬

                                                                                                    ‫‪ ‬الصبغة االستثنائية:‬

            ‫وذلك بالنظر إلى أن وزير العدل يمارس إمكانية نقلة القضاة استثناء من االختصاص‬
            ‫األصلي الموكول للمجلس األعلى للقضاء الذي يفترض أن يوفر الضمانات الالزمة لهم من‬
            ‫حيث النقلة حتى ال تستعمل كأداة للضغط عليهم أو إغ ائهم. ومؤدى ذلك أن األصل هو‬
                                      ‫ر‬
            ‫رفع يد السلطة التنفي ذية ممثلة في وزير العدل أو غي ه للتأثير على الوضع المهني أو‬
                                        ‫ر‬
            ‫االجتماعي للقاضي. ومن الواضح أن إق ار هذه اإلمكانية لوزير العدل تتناقض مع مبدأ‬
                                                      ‫ر‬
            ‫ي الستقالل القضاء هو عدم قابلية القاضي للنقلة بصفة إجبارية من قبل السلطة‬‫جوهر‬
            ‫التنفيذية. ويرجع امتياز وزير العدل في هذا الشأن إلى عدم تكريس هذا المبدأ في القانون‬
            ‫التونسي ص احة أو ضمنا، ولكن من الثابت أن إمكانية النقلة المسندة إلى وزير العدل غ‬
            ‫تفر‬                                                                  ‫ر‬
            ‫الضمانات التأديبية المنصوص عليها بالقانون األساسي للقضاة من كل محتوى طالما يمكن‬
                         ‫ح تحت غطاء النقلة لمصلحة العمل بعقوبة تأديبية مقنعة.‬‫للسلطة التنفيذية أن تصر‬

            ‫وعلى فرض التسليم بإمكانية النقلة لمصلحة العمل فإن الصبغة االستثنائية التي تكتسيها‬
            ‫ال تجيز لوزير العدل أن يتوسع من حيث االختصاص أو العدد في نقلة القضاة على غ ار‬
             ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 14‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ما قام به الوزير في الفت ة األخي ة.‬
                                                                                            ‫ر‬       ‫ر‬

                                                                                                         ‫‪ ‬الصبغة الضيقة:‬

            ‫وتتمثل في انحصار صالحيات وزير العدل في مجرد نقلة القاضي دون اتخاذ القر ات‬
             ‫ار‬
            ‫ال امية إلى تسميته في وظيفة قضائية أو ترقيته أو تأديبه باعتبار أن المجلس األعلى‬
                                                                                       ‫ر‬
            ‫للقضاء هو الذي يتعهد بالمسار الوظيفي للقاضي حماية له من تدخل السلطة التنفيذية في‬
            ‫ترقيته أو ترشيحه لوظيفة قضائية. ومن الواضح على سبيل المثال أن الترقية في الرتبة التي‬
              ‫تؤدي إلى تحسين ملحوظ في الوضع المادي للقاضي يمكن أن تستعمل إلغ ائه أو حرمانه.‬
                           ‫ر‬

                                                                                                      ‫‪ ‬الصبغة المحدودة:‬

            ‫وتتمثل في أن النقلة ال تتم أوال إال خالل السنة القضائية أي في مدة العمل القضائي‬
            ‫ي للمجلس األعلى للقضاء، وثانيا إال لمصلحة العمل بما يستبعد‬‫ج االجتماع الدور‬‫وخار‬
            ‫المصالح الشخصية أو الذاتية ويشير إلى المصالح المرتبطة بالعمل القضائي وحسن أداء‬
            ‫الوظيفة القضائية، وأخير في الصور المحددة حصر كمضمون لمصلحة العمل المقصودة‬
                                         ‫ا‬                    ‫ا‬
              ‫وهي ضرو ة تسديد شغور والتسمية بخطط قضائية جديدة ومواجهة ارتفاع بين في حجم‬
                      ‫ّ‬                                                       ‫ر‬
            ‫العمل بإحدى المحاكم وتوفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة. ومؤدى ذلك أن‬
            ‫وزير العدل ال يملك صالحية النقلة ج هذه الصور المذكو ة على سبيل الحصر ال يملك‬
                  ‫و‬                ‫ر‬                   ‫خار‬
                                                                ‫التوسع في تقدير مصلحة العمل ال إخضاعها لتأويله.‬
                                                                                  ‫و‬



                                                                                                          ‫‪ ‬الصبغة الوقتية:‬

            ‫وتتمثل في أن ق ار النقلة لمصلحة العمل يتم اتخاذه بصفة وقتية ولمدة غياب المجلس‬
                                                                         ‫ر‬
            ‫األعلى للقضاء والى حين انعقاده. ومؤدى ذلك أن المجلس وهو صاحب االختصاص‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬       ‫الصفحة 24‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫األصلي في النقلة يتعهد في أقرب وقت بالقر ات المتخذة من قبل وزير العدل إما إلقر ها أو‬
                ‫ار‬                                    ‫ار‬
            ‫تعديلها أو إلغائها وهو ما يتضمن أن السلطة التقديرية للوزير تكون من حيث المبدأ تحت‬
                                                                                                ‫رقابة المجلس األعلى للقضاء.‬

                                                                                                      ‫ب- ممارسة الصالحيات:‬

            ‫تميزت ممارسة وزير العدل للصالحيات الممنوحة له قانونا بمخالفات متعددة الوجوه اتسمت‬
            ‫بالتوسع في تلك الصالحيات والتجاوز فيها إضافة إلى التعدي على اختصاص المجلس‬
                                                                                                                    ‫األعلى للقضاء.‬
                                                                                               ‫‪ ‬التوسع في الصالحيات:‬
            ‫لم يكتف وزير العدل بالصالحيات الممنوحة له بصفة استثنائية لنقلة القضاة بل‬
            ‫توسع في ذلك إلى اتخاذ قر ات تطال جميع الوضعيات المرتبطة بالمسار المهني‬
                                                        ‫ار‬
            ‫للقاضي. فإضافة للنقلة الوظيفة أو الجغ افية أقر وزير العدل لنفسه السلطات‬
                                            ‫ر‬
                                                                                                          ‫األساسية التالية:‬
            ‫‪ ‬ترقية بعض القضاة من رتبة أدنى الى رتبة أعلى: كنقلة قاضي تحقيق من‬
            ‫محكمة إلى ى وترقيته من الرتبة الثانية الى الرتبة الثالثة بصفة قاضي‬
                                                                    ‫أخر‬
                                                                                                       ‫تحقيق أول‬
            ‫‪ ‬إسناد وظائف قضائية: اسناد وظيفة رئيس محكمة منوبة ووظيفة رئيس خلية‬
            ‫بمركز الد اسات ووظيفة رئيس دائ ة جنائية بالمحكمة االبتدائية بنابل‬
                                             ‫ر‬                    ‫ر‬
            ‫لمستشارين ببمحكمة التعقيب كإسناد وظيفة قاضي ناحية لقاض أو وظيفة‬
            ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل لقاض من الرتبة الثانية بالمحكمة‬
                                                                                    ‫العقارية. ومن أمثلة ذلك:‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬           ‫الصفحة 14‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الوظيفة الحالية‬                                           ‫الوظيفة السابقة‬
                                                   ‫رئيس المحكمة االبتدائية بمنوبة‬                                   ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬


                                                               ‫قاضي ناحية بوسالم‬                           ‫قاض بالمحكمة االبتدائية بجندوبة‬
                                              ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل‬       ‫ة الجنائية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬
                                                                                                                           ‫مستشار بالدائر‬
                                              ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل‬                 ‫قاضي من الرتبة الثانية بالمحكمة العقارية‬
                                           ‫قاضي االطفال بالمحكمة االبتدائية بنابل‬                         ‫مستشار بمحكمة االستئناف بتونس‬
                                            ‫قاضي تحقيق بالمحكمة االبتدائية بنابل‬          ‫مستشار ة جنائية بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬
                                                                                                                               ‫دائر‬
                                             ‫قاضي منفرد بالمحكمة االبتدائية بنابل‬                        ‫قاضي بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬




             ‫‪ ‬التجريد من وظيفة قضائية: كما هو األمر بالنسبة لوكيل جمهورية أو رئيس‬
                                              ‫محكمة بعد نقلته إلى محكمة التعقيب برتبة مستشار‬

                                                                ‫الوظيفة الحالية‬                                        ‫الوظيفة السابقة‬
                                                    ‫رئيس ة بمحكمة التعقيب‬
                                                                   ‫دائر‬                    ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬
                                                       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬               ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بالكاف‬
                                                       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬                    ‫رئيس المحكمة االبتدائية بسيدي بوزيد‬
                                                       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬         ‫نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬
                                                ‫قاض بالمحكمة االبتدائية بمنوبة‬                                      ‫قاضي ناحية بوسالم‬
                                                  ‫مستشار ب ة الجنائية بنابل‬
                                                                 ‫الدائر‬                           ‫وكيل رئيس بالمحكمة العقارية بقابس‬
                                                       ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬             ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بالمهدية‬



                     ‫‪ ‬إعفاء البعض من تكليف بمهمة والحاقهم بمحكمة التعقيب كمستشارين‬
               ‫وتكليف البعض اآلخر ممن كان يشغل وظيفة رئيس فريق بمركز الد اسات‬
                  ‫ر‬
            ‫القانونية والقضائية كإعفاء من تكليف بخطة مساعد وكيل جمهورية بعد نقلته‬
                                 ‫من بالمحكمة االبتدائية قرمبالية إلى المحكمة االبتدائية بنابل.‬

            ‫مع اعتبار أن مذك ة العمل الصاد ة عن وزير العدل تضمنت في بعض الحاالت اتخاذ‬
                                                     ‫ر‬             ‫ر‬
                   ‫قر ات متعددة بشأن نفس الوضعية كنقلة القاضي وترقيته واسناده وظيفة في رتبة أعلى.‬
                                                                                             ‫ار‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬                ‫الصفحة 34‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ويترتب على ذلك أن وزير العدل باتخاذه لتلك القر ات قد توسع في اختصاصه ليشمل‬
                                      ‫ار‬
            ‫النقلة والترقية وحتى التأديب بالنظر إلى أن التجريد من المسؤولية والنقلة غير المبر ة يمكن‬
                 ‫ر‬
                                                                                        ‫أن تكون من قر ات التأديب المقنعة.‬
                                                                                                          ‫ار‬
                                                                                              ‫‪ ‬التجاوز في الصالحيات:‬
                                                         ‫لقد اتخذ التجاوز في الصالحيات مظهرين أساسيين:‬
            ‫‪ ‬أولهما يتعلق بتعيين وزير العدل ألصحاب الوظائف القضائية العليا بموجب مذك ات‬
             ‫ر‬
                                    ‫عمل وقتية وهو ما ج مطلقا عن اختصاصه طبق ما سبق بيانه.‬
                                                                        ‫يخر‬
            ‫‪ ‬ثانيهما يتعلق بتسمية القضاة من غير أصحاب الوظائف القضائية العليا، وفي هذا‬
                                                                                                   ‫الشأن يالحظ ما يلي:‬
            ‫‪ ‬أن القر ات الصاد ة عن وزير العدل في هذا الخصوص لم تنص كالمعتاد‬
                                                        ‫ر‬        ‫ار‬
            ‫على مصلحة العمل المقصودة من نقلة القاضي كتسديد الشغور أو مواجهة‬
            ‫ارتفاع بين في حجم العمل في إحدى المحاكم، وتضمنت االستناد إلى مطلق‬
                                  ‫المصلحة دون بيان وهو ما يحول دون ممارسة الرقابة عليها.‬
            ‫‪ ‬أن مصلحة العمل المستند إليها في إصدار قررت النقلة لم تتحقق حتى‬
                                 ‫اا‬
            ‫بالنسبة إلى الصور األكثر ورودا كتسديد الشغور لعدم ثبوت حالة الضرو ة‬
            ‫ر‬
                                                                                       ‫مثلما يشترطه القانون.‬
            ‫‪ ‬أن بعض القر ات اتخذت لتسديد الشغور بسبب حاالت عارضة إال أنه في‬
                                                             ‫ار‬
            ‫حاالت ى تبين أن التجريد من بعض المسؤوليات وهو ما ج مبدئيا‬
                    ‫يخر‬                                        ‫أخر‬
                                  ‫عن سلطة وزير العدل قد أحدث شغو ات في بعض المحاكم.‬
                                                   ‫ر‬
            ‫‪ ‬أن أغلب التعيينات المقر ة من وزير العدل لم تلتزم بالحاالت الحصرية للنقلة‬
                                                           ‫ر‬
            ‫لمصلحة العمل وتجاوزت ذلك إلى حاالت لم ينص عليها القانون كالترقية‬
                                                               ‫والتجريد من المسؤولية واسناد الوظائف.‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 44‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫‪ ‬التعدي على اختصاص المجلس االعلى للقضاء:‬


            ‫من الواضح أن ممارسة وزير العدل لصالحيات موسعة ومتجاو ة سيؤدي بالضرو ة إلى‬
                ‫ر‬              ‫ز‬
            ‫التعدي على اختصاص المجلس األعلى للقضاء أو أية هيئة قضائية مشرفة على التعيينات‬
            ‫ذات االختصاص األصلي وهو ما تحقق في الفت ة القصي ة التي مكنت وزير العدل في ظل‬
                                       ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫الف اغ الهيكلي من الحلول محل المجلس األعلى للقضاء على األقل في اختصاصاته‬
                                                                               ‫ر‬
            ‫المتعلقة بالتسمية والترقية والنقلة إضافة إلى احتماالت التجاوز على اختصاصه في التأديب‬
                                        ‫في الحاالت المتعلقة بالنقل اإلجبارية والتجريد من المسؤوليات القضائية.‬
            ‫ويالحظ أن إج اء حركة ولو جزئية في سياق االنتظار إلرساء هيئة وقتية تشرف على‬
                                                                        ‫ر‬
            ‫القضاء العدلي تحل محل المجلس األعلى للقضاء ال يمكن اعتبا ه إال استباقا لعمل تلك‬
                                 ‫ر‬
                                           ‫الهيئة التي ينتظر إج اء التغيي ات الجوهرية صلب المؤسسة القضائية.‬
                                                                           ‫ر‬         ‫ر‬
            ‫ي اإلشا ة أن وزير العدل في ممارسته الختصاص المجلس قد تجاوز إلى‬
                                                                 ‫ر‬        ‫ومن الضرور‬
            ‫مخالفة اإلج اءات الجوهرية التخاذ القر ات المتعلقة بالوضع المهني للقضاة من ذلك ما‬
                                                     ‫ار‬                        ‫ر‬
            ‫يتعلق بإج اءات الترقية التي تستوجب توفر شروط معينة يتولى المجلس م اقبتها وهي‬
                     ‫ر‬                                                       ‫ر‬
            ‫الترسيم بجدول الكفاءة ويقتضي ذلك الوقوف على أقدمية القاضي تبعا لرتبته وتقييم مؤهالته‬
            ‫ها بصفة مستقلة وزير العدل الند اجها في الضمانات‬
                           ‫ر‬                              ‫وهي معطيات ال يمكن أن يتولى تقدير‬
                                                                      ‫التي يسهر على تحقيقها المجلس األعلى للقضاء.‬


                                                                 ‫الفرع الثاني: على مستوى ضوابط التعيين‬

            ‫يخضع تعيين القضاة بالضرو ة إلى ضوابط محددة تتمثل باألساس في جملة من المعايير‬
                                                              ‫ر‬
                                                                  ‫واإلج اءات. غير أنه يالحظ في هذا الصدد ما يأتي:‬
                                                                                                          ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 54‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫أوال: لقد تضمنت مجمل القوانين والمواثيق الدولية المعايير والشروط الواجب م اعاتها‬
                 ‫ر‬

            ‫عند القيام بالتعيينات القضائية التي يجب أن تؤدي إلى ضمان استقالل السلطة‬
            ‫القضائية وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات. وعموما تفرض المبادئ المشتركة أن‬
            ‫ح والدقة والشفافية والص امة واحت ام القانون ( ة‬
            ‫الفقر‬        ‫ر‬        ‫ر‬                        ‫تتقيد جهة التعيين بمعايير الوضو‬
                                                                                                                      ‫األولى)‬

            ‫ثانيا: خالفا لما سبق بيانه، يتضح أن المواثيق الدولية لم تضبط إج اءات محددة‬
                     ‫ر‬

            ‫لتعيين القضاة وفوضت للدول اختيار النظام القانوني المالئم غير أن ذلك ال يحول‬
                                       ‫دون التقييد بجملة من اإلج اءات التي تعد أساسية ( ة الثانية)‬
                                                ‫الفقر‬                  ‫ر‬


                                                                                           ‫ة األولى: معايير التعيين:‬
                                                                                                                   ‫الفقر‬


            ‫لم تحدد السلطة التنفيذية بالنسبة لمختلف التعيينات التي تولتها المعايير المعتمدة – 1 -‬
            ‫ولم تعلن عنها – 2 - مثلما تقتضيه الضمانات األساسية بما أدى إلى عدم االلت ام بالمبادئ‬
                      ‫ز‬
                                                                                                  ‫المقر ة في هذا الشأن – 3 -‬
                                                                                                                     ‫ر‬


                                                                                         ‫1 - تحديد المعايير:‬

            ‫تنقسم المعايير الواجبة االعتماد في تعيين القضاة إلى معايير موضوعية ومعايير ذاتية‬
            ‫استنادا إلى المبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية – أ - من جهة والقوانين الداخلية من‬
                                                                                                               ‫جهة ى – ب -‬
                                                                                                                      ‫اخر‬

            ‫أ -بالنسبة للمبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية، فقد أقرت المواثيق‬
            ‫الصاد ة عن عدد من الهيئات الدولية قواعد ذات صبغة عامة و ى ذات‬
                 ‫أخر‬                                              ‫ر‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬      ‫الصفحة 64‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫صبغة خاصة.‬
                                                      ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة العامة: من ذلك ما تم إقر ه في:‬
                                                          ‫ار‬
            ‫ي‬‫‪ ‬المادة 7 من الميثاق العالمي للقضاة المصادق عليه من المجلس المركز‬
            ‫لالتحاد العالمي للقضاة في 00 نوفمبر 2220 وتقتضي أنه: " يجب تعيين‬
            ‫واختيار كل قاض وفق معايير موضوعية وشفافة على أساس المؤهالت‬
                                                                                               ‫المهنية المناسبة"‬


            ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 6771 لمجلس أوروبا بشأن استقالل القضاة‬
            ‫هم، المعتمدة من قبل اللجنة الوزرية في 00 أكتوبر 2220،‬
                                  ‫ا‬                             ‫وكفاءتهم ودور‬
            ‫الذي نص على أنه: "ينبغي أن تقوم جميع القر ات المتعلقة بالمسار المهني‬
                                     ‫ار‬
                 ‫للقضاة على معايير موضوعية....وأن يستند التعيين إلى نفس المعايير ".‬
            ‫‪ ‬المبادئ األساسية والتوجيهية بشأن الحق في المحاكمة العادلة والمساعدة‬
            ‫القانونية في افريقيا المعتمدة في اجتماع رؤساء دول االتحاد االفريقي في‬
            ‫مابوتو في الفت ة من 2 إلى 20 جويلية 0772 التي نصت على أنه: "يجب‬
                                                           ‫ر‬
            ‫أن تتسم عملية التعيينات في الهيئات القضائية بالشفافية وأن تخضع‬
                          ‫للمساءلة، وأن تكفل طريقة اختيار القضاة استقالل القضاء ون اهته".‬
                               ‫ز‬
                                                                                      ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة الخاصة:‬
            ‫‪ ‬مبادئ دول الكومنولث حول مسؤوليات السلطات الثالث المعتمدة من قبل‬
            ‫وز اء العدل والمصادق عليها في اجتماع رؤساء الحكومات بأبوجا بنيجيريا‬
                                                                           ‫ر‬
            ‫سنة 3112 التي أوجبت أن "تتم التعيينات القضائية استنادا إلى معايير‬
              ‫واضحة واج اءات علنية تقر مبدأ الجدا ة والمساواة في الفرص بين المترشحين"‬
                                                ‫ر‬                         ‫ر‬
            ‫‪ ‬بيان بيكين بشأن المبادئ المتعلقة باستقالل السلطة القضائية في منطقة‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 44‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫آسيا والمحيط الهادئ المعتمد سنة 1771 الذي نص على أنه: "يتعين أن‬
            ‫يكون اختيار القضاة على أساس الكفاءة الثابتة والن اهة واالستقاللية لتمكين‬
                                  ‫ز‬
            ‫السلطة القضائية من تحقيق أهدافها وأداء مهامها."..كما اقتضى "أن تضمن‬
            ‫طريقة تعيين القضاة تسمية األفضل تأهيال للوظيفة القضائية وأن يتم إق ار‬
             ‫ر‬
            ‫ضمانات ضد المؤث ات غير المناسبة بحيث يسمى ذوو الكفاءة والن اهة‬
              ‫ز‬                                          ‫ر‬
                                                                                                  ‫واالستقالل فقط".‬
            ‫‪ ‬المبادئ األساسية والتوجيهية بشأن الحق في المحاكمة العادلة والمساعدة‬
            ‫القانونية في افريقيا المعتمدة في اجتماع رؤساء دول االتحاد االفريقي في‬
            ‫مابوتو في الفت ة من 6 إلى 21 جويلية 3112 الذي أوجب " أن يكون المعيار‬
                                                                ‫ر‬
            ‫الوحيد للتعيين في المنصب القضائي هو مالءمة المرشح لهذا المنصب وفقا‬
                                                            ‫لمعايير الن اهة والكفاءة والتدريب المالئمين".‬
                                                                                            ‫ز‬
            ‫ع اإلعالن العالمي الستقالل القضاء(إعالن سينغفي ): "يجب أن‬‫‪ ‬مشرو‬
            ‫تكون التعيينات القضائية مصونة ضد األساليب والدوافع غير السليمة" الذي‬
            ‫أكد على "أن تكون ترقية القاضي بناء على تقييم موضوعي لن اهته‬
               ‫ز‬
            ‫واستقالليته وكفاءته المهنية وخبرته االنسانية وااللت ام باحت ام سيادة القانون ال‬
             ‫و‬                ‫ر‬       ‫ز‬
                                                 ‫يجب أن تتم الترقيات بناء على دوافع غير سليمة."‬
            ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لمجلس أوروبا لسنة 6771 بشأن استقالل وكفاءة ودور‬
            ‫القضاة، المعتمدة من قبل اللجنة الوزرية في 00 أكتوبر 2220 الذي اقتضى‬
                                            ‫ا‬
            ‫" أن يكون اختيار القضاة على أساس الجدا ة وبالنظر إلى المؤهالت والكفاءة‬
                                          ‫ر‬
                                                                                                 ‫والقد ة والن اهة.‬
                                                                                                    ‫ر ز‬

            ‫ب - بالنسبة للقوانين الداخلية، فتتعلق أيضا بمعايير موضوعية من جهة ومعايير ذاتية‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 84‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫من جهة ى.‬
                                                                                                                      ‫أخر‬

            ‫‪ ‬المعايير الموضوعية: وتهم أساسا الشروط القانونية المستوجبة للتعيين وم اعاة‬
               ‫ر‬
                                                                                                           ‫مصلحة العمل:‬
            ‫‪ ‬فمن جانب الشروط القانونية، يجب على سبيل الذكر أن تتوفر في المترشح في‬
            ‫خصوص إسناد الوظيفة القضائية شروط األقدمية الالزمة لتسميته طبق القوانين‬
            ‫األساسية للقضاة من ذلك أن يثبت القاضي ممارسته الفعلية للوظيفة القضائية التي‬
                                                            ‫ُ‬
            ‫تؤهله للتسمية في الخطة الجديدة ومثال ذلك ما اقتضاه الفصل 0 من األمر عدد‬
            ‫602 لسنة 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة من الصنف العدلي‬
            ‫من أن الوظائف القضائية العليا من صنف أ-0 ال تسند إال لقضاة الرتبة الثالثة‬
            ‫الذين مارسوا مدة عامين على األقل الوظائف المقر ة بالفق ة أ-2 كأن يكون قد شغل‬
                                ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫طيلة المدة المذكو ة خطة رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب أو خطة مشابهة لها كخطة‬
                                                  ‫ر‬              ‫ر‬
              ‫رئيس أول لمحكمة االستئناف بغير تونس أو خطة مدع عام مساعد وكيل الدولة‬
                                                                           ‫ّ‬
                                   ‫العام مدير المصالح العدلية أو خطة متفقد عام مساعد بوز ة العدل.‬
                                          ‫ار‬

              ‫كما يجب في خصوص النقلة أال ينقل القاضي بدون رضاه طيلة السنوات الخمس لعمله‬
            ‫في آخر مركز معين به مثلما يقتضيه الفصل 72 مكرر من القانون األساسي للقضاة من‬
                                                                        ‫ّ‬
            ‫الصنف العدلي غير أن م اجعة بعض النقل التي ت الها وزير العدل يتضح عدم م اعاة‬
               ‫ر‬                          ‫و‬                     ‫ر‬
                                                                                       ‫الشروط القانونية المستوجبة إلج ائها.‬
                                                                                           ‫ر‬

            ‫‪ ‬أما من جانب م اعاة مصلحة العمل، فالمبدأ هو أن ال ينقل القضاة من محكمة إلى‬
                                                                      ‫ر‬
            ‫ى أو إلى وظيفة قضائية جديدة إال استنادا إلى مصلحة العمل بمفهومها الواسع‬‫أخر‬
            ‫حتى ال تستخدم النقل لمعاقبة القضاة المستقلين أو ردع اآلخرين كي ال يتبعوا‬
            ‫مثالهم. ولهذا يجب أن يتكفل القانون بضبط محتوى مصلحة العمل بصفة واضحة‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬      ‫الصفحة 14‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫وصارمة. ويالحظ أنه غم أن القانون األساسي للقضاة حدد مضمون مصلحة العمل‬
                                                              ‫ر‬
                                                        ‫إال أن وزير العدل لم يتقيد بها في عدد من الحاالت.‬
            ‫‪ ‬المعايير الذاتية: وتقتضي أن تتم التسمية على أسس من المفاضلة الذاتية بين‬
            ‫المترشحين من حيث الن اهة واالستقالل واالئتمان على التمسك بحكم القانون على‬
                                                               ‫ز‬
            ‫سبيل المثال. ويشار إلى أن القوانين األساسية للقضاة لم تعتمد نظاما متكامال لتقييم‬
            ‫القاضي، وعلى عكس ذلك تطور على مر السنوات نظام قضائي يشجع القضاة على‬
            ‫السعي في الحصول على الترقيات والوظائف العليا، وقد تولدت عن ذلك ممارسات‬
            ‫في تقييم القاضي لم تتسم بالمصداقية المطلوبة تتمثل في إسناد أعداد للقضاة وابداء‬
            ‫مالحظات من قبل رؤسائهم بناء على تعمير مذك ة شخصية تتضمن تقييم القاضي‬
                                     ‫ر‬
                                                                                             ‫على مستويات ثالثة هي:‬
                                  ‫‪ ‬درجة الثقافة العامة والمعلومات الصناعية والمؤهالت للبحث.‬
                                          ‫‪ ‬االنتاج من حيث الكيف والمجهودات المبذولة لتحسينه.‬
                                                                     ‫‪ ‬النجاعة في العمل واألهلية لإلدا ة.‬
                                                                      ‫ر‬

            ‫ويشار إلى أن هذه المعطيات التي يتم تضمينها في ملف ي يحفظ في اإلدا ة العامة‬
                   ‫ر‬                ‫إدار‬
            ‫للمصالح العدلية بوز ة العدل ال يمكن أن تكون مرجعا يوثق فيه لعدة أسباب أهمها أن تقييم‬
                                                                           ‫ار‬
            ‫القاضي في ظل النظام االستبدادي يتم طبق معايير مرتبطة بال الء السياسي و ي‬
             ‫اإلدار‬       ‫و‬
            ‫ي المتضمن للمعلومات المحددة للتقييم يبقى سريا ال يمكن‬
                  ‫و‬                                              ‫والشخصي وأن الملف اإلدار‬
            ‫االطالع عليه من قبل القاضي إضافة إلى عدم التنصيص على إج اءات لالعت اض على‬
                 ‫ر‬          ‫ر‬
                                                   ‫التقييم الوظيفي طبق ما تق ه المبادئ المرتبطة باستقالل القضاة.‬
                                                                                     ‫ر‬

            ‫واعتبار لذلك يبقى التساؤل عن مدى اعتماد وز ة العدل في إج اء الحركة الجزئية للقضاة‬
                                   ‫ر‬             ‫ار‬                                   ‫ا‬
            ‫على تلك التقييمات أم أنها أجرت تقييمات مستقلة على أسس جديدة لم يتم اإلعالن عنها أو‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 18‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ها.‬
                                                                                                                       ‫بيان عناصر‬

                                                                               ‫2 - اإلعالن عن المعايير:‬

            ‫تقتضي المبادئ األساسية الستقالل القضاء أن يستند تعيين القضاة إلى معايير سابقة‬
            ‫ع في إج اءات التسمية وذلك إلضفاء الشفافية‬
                                            ‫ر‬        ‫الوضع يتم اإلعالن عنها قبل الشرو‬
                                    ‫المطلوبة عليها وليتسنى التثبت في مدى احت امها من قبل جهة التعيين.‬
                                                           ‫ر‬

            ‫وفي هذا الصدد أقرت المواثيق الدولية مقتضيات محددة لإلعالن عن معايير التعيين‬
                                                                                                                             ‫من ذلك:‬

            ‫- ضرو ة اإلعالن عن المعايير المستند إليها في أي تعيين، وهو ما اقتضته مبادئ‬
                                                                               ‫ر‬
            ‫دول الكومنولث حول مسؤوليات السلطات الثالث المعتمدة من قبل وز اء العدل‬
                   ‫ر‬
            ‫والمصادق عليها في اجتماع رؤساء الحكومات بأبوجا نيجيريا سنة 0772 وذلك‬
            ‫بالتنصيص على أنه: "يجب أن تتم التعيينات القضائية استنادا إلى معايير واضحة‬
                                                                                                        ‫واج اءات علنية".‬
                                                                                                                   ‫ر‬
            ‫- ضرو ة أن يكون االعالن عن المعايير سابقا لق ار التعيين ألن الحديث الالحق عن‬
                                          ‫ر‬                                      ‫ر‬
                                                               ‫المعايير يدخل في باب التبرير للقر ات المتخذة.‬
                                                                         ‫ار‬
            ‫- ضرو ة إضفاء الصبغة الرسمية على المعايير المعتمدة والنأي بها عن العمومية‬
                                                                              ‫ر‬
            ‫والتجريد بما يحول دون م اقبة مدى التقيد بها بواسطة المعنيين باألمر وهو ما‬
                                                            ‫ر‬
            ‫تضمنه بيان بيكين بشأن المبادئ المتعلقة باستقالل السلطة القضائية في منطقة آسيا‬
            ‫والمحيط الهادئ المعتمد سنة 5220 والمعتمد من مجلس ال ابطة القانونية آلسيا‬
                               ‫ر‬
            ‫والمحيط الهادئ في عام 0772 باشت اطه أن: " تحدد إج اءات تعيين القضاة‬
                            ‫ر‬                 ‫ر‬
                           ‫ح وتضفى عليها الصفة الرسمية وتتاح المعلومات عنها للجمهور".‬‫بوضو‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 28‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫ع إلى التعيينات التي تولتها السلطة التنفيذية يتضح أن سلطات التعيين لم تعلن‬‫وبالرجو‬
            ‫عن مجمل المعايير التي اعتمدتها أو التي سعت العتمادها في نقلة القضاة وترقيتهم واسناد‬
            ‫الوظائف اليهم واكتفت بالحديث عن اتخاذ اج اءات مستعجلة لضمان عدم تدخل السلطة‬
               ‫ّ‬                             ‫ر‬
            ‫السياسية في شؤون القضاة وتسديد الشغو ات في بعض الوظائف العليا وفي تعاونية القضاة‬
                                                      ‫ر‬                              ‫ّ‬
            ‫واإلعالن عن قبول طلبات النقلة للمحكمة االبتدائية الجديدة بنابل، كما اكتفت بالتنويه الحقا‬
            ‫هم من ذوي الن اهة والكفاءة والتأكيد على أن ما قامت به من‬
                                                     ‫ز‬             ‫بخصال من وقع تعيينهم واعتبار‬
                                        ‫تعيينات يتسم بالموضوعية ويدخل في إطار إصالح المؤسسة القضائية.‬




                                                                                      ‫3 - االلت ام بالمعايير:‬
                                                                                                  ‫ز‬

            ‫من المالحظ أن سلطات التعيين لم تلتزم في آن واحد بالمبادئ األصلية المقر ة بالمواثيق‬
                      ‫ر‬
                          ‫الدولية– أ - وبعدد من المعايير ذات الصبغة العامة التي أوردتها بنفسها – ب -‬

            ‫أ -فمن جانب المبادئ األصلية، يمكن اإلشا ة إلى بعض الخروقات في األمثلة‬
                                        ‫ر‬
                                                                                                                  ‫التالية:‬
            ‫- تجاوز الصالحيات: بتعيين وزير العدل للمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة‬
                                ‫ار‬
            ‫العقارية ووكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب ووكيل الدولة العام مدير المصالح‬
                                                                                            ‫العدلية بمذك ة عمل وقتية.‬
                                                                                                       ‫ر‬
            ‫- خرق القانون: من ذلك تعيين وزير العدل في خطة متفقد عام وخطة رئيس المحكمة‬
                                                                          ‫العقارية من ال يتوفر فيه شرط األقدمية.‬
            ‫- إسناد وظائف قضائية: من ذلك إسناد وزير العدل لمستشار بمحكمة االستئناف‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 18‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫بتونس خطة قاضي أطفال بالمحكمة االبتدائية بنابل، واسناده قاضي تحقيق‬
            ‫بالمحكمة االبتدائية بمنوبة خطة قاضي تحقيق أول بالمحكمة االبتدائية بنابل،‬
            ‫واسناده لمستشار بالدائ ة الجنائية بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية خطة قاضي تحقيق‬
                                                                  ‫ر‬
            ‫بالمحكمة االبتدائية بنابل، وتسمية رئيس دائ ة بمحكمة االستئناف رئيسا أول لمحكمة‬
                                              ‫ر‬
            ‫االستئناف بقابس، واسناده لمستشار بمحكمة االستئناف بقفصة خطة قاضي تحقيق‬
                                                                                ‫بالمحكمة االبتدائية بسيدي بوزيد...‬
            ‫- التجريد من وظائف قضائية، من ذلك ع الوظيفة عن رئيس المحكمة االبتدائية‬
                                               ‫نز‬
            ‫بسيدي بوزيد وتعيينه مستشار بمحكمة التعقيب، ع الوظيفة عن وكيل الجمهورية‬
                                      ‫ونز‬               ‫ا‬
            ‫بالمحكمة االبتدائية بتونس وتعيينه مستشار بمحكمة التعقيب، ع الوظيفة عن‬
                       ‫ونز‬               ‫ا‬
                          ‫وكيلة الرئيس بالمحكمة العقارية بقابس وتعيينها مستشا ة بالدائ ة الجنائية...‬
                                      ‫ر‬        ‫ر‬
            ‫- خرق مبدأ عدم نقلة القاضي إال برضاه، من ذلك نقلة على األقل ثالثة قضاة من‬
            ‫المحكمة االبتدائية بقرمبالية ومساعد وكيل الجمهورية بها إلى المحكمة االبتدائية‬
            ‫بنابل دون طلب منهم، مقابل عدم االستجابة للطلبات المقدمة من قبل قاضيين‬
            ‫بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية لاللتحاق بالمحكمة االبتدائية بنابل من بينهما قاضي‬
                                                                                            ‫المؤسسة غم طلبهما ذلك.‬
                                                                                                          ‫ر‬
            ‫- خرق مبدأ المساواة ومعايير األقدمية و ة، وذلك باستبعاد نقلة بعض القضاة‬
                                           ‫الخبر‬
            ‫ممن تتوفر فيهم األقدمية والخب ة و غبة مقابل نقلة سواهم ممن هم أقل منهم أقدمية‬
                                                       ‫ر الر‬
                                                                                                                       ‫وخب ة.‬
                                                                                                                        ‫ر‬

            ‫ب - أما من جانب المعايير المعلن عنها، فقد وردت في صيغ عامة كعدم التدخل في‬
            ‫شؤون القضاة واستناد التعيين إلى الموضوعية والن اهة والكفاءة، وهي صفات ال يمكن‬
                                         ‫ز‬
            ‫م اقبتها في ظل نظام قضائي لم تُرس قواعده ال مؤسساته الموثوق بها ال يعرف تقييما‬
                         ‫و‬                      ‫و‬                                      ‫ر‬



‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬      ‫الصفحة 38‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫مهنيا وأخالقيا للقضاة يتميز بالشفافية.‬

            ‫وعلى فرض أن بعض القر ات التي اتجهت إلى التجريد من المسؤوليات القضائية‬
                                                           ‫ار‬
            ‫ألسباب ترتبط بارتكاب أخطاء تأديبية فإن اتخاذها ال يمكن أن يتم إال في إطار إج اءات‬
               ‫ر‬
            ‫ها وزير العدل باإلحالة على مجلس التأديب طبق القانون األساسي‬
                                                                      ‫التأديب التي يباشر‬
                                                                                                                             ‫للقضاة.‬

                                                                                         ‫ة الثانية: إج اءات التعيين:‬
                                                                                                     ‫ر‬             ‫الفقر‬

            ‫غم أن المواثيق الدولية لم تضبط إج اءات محددة لتعيين القضاة وفوضت ذلك للدول إال‬
                                                       ‫ر‬                                  ‫ر‬
            ‫انها اتجهت إلى اعتبار مشاو ة الهياكل الممثلة للقضاة قبل إج اء التعيينات من قبيل‬
                               ‫ر‬                               ‫ر‬
            ‫ع‬‫اإلج اءات األساسية لتحقيق الضمانات المقر ة للسلطة القضائية وهو ما أورده مشرو‬
                                               ‫ر‬                                   ‫ر‬
            ‫اإلعالن العالمي الستقالل القضاء المسمى بإعالن سينغفي الذي نص على ضرو ة: "‬
               ‫ر‬
            ‫تأمين أفضل السبل في التعيينات من وجهة النظر المهنية ون اهة القضاء واستقالله،‬
                                ‫ز‬
            ‫والسعي بقدر االمكان لتوفير المشاو ات مع أعضاء السلطة القضائية والمهن القانونية في‬
                                                          ‫ر‬
            ‫عملية التعيينات القضائية، واتمام التعيينات أو التوصيات بالتعيينات من قبل هيئة مؤلفة‬
                                                ‫من أعضاء السلطة القضائية والمهن القانونية على نحو فعال ".‬

            ‫ويكتسي التشاور مع القضاة وممثليهم أهمية إضافية في الوضع القضائي التونسي وذلك‬
                                                                                                     ‫بالنظر العتبارين أساسيين:‬

            ‫أولهما الصبغة الدستورية التي أصبح يكتسيها التشاور مع القضاة بعد التنصيص عليه‬
            ‫ي يسبق إصدار‬‫بالفصل 22 من القانون التأسيسي المنظم للسلط العمومية كإج اء ضرور‬
                              ‫ر‬
                                     ‫القانون األساسي المنشئ للهيئة الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي.‬

            ‫ثانيهما الدور الفعال الذي يمكن ان تلعبه الهياكل الممثلة للقضاة في التعيينات القضائية بعد‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬             ‫الصفحة 48‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫االنحالل الفعلي للمجلس األعلى للقضاء.‬

            ‫وقد برزت منذ تولي وزير العدل منصبه تصريحات علنية في اتجاه التشاور مع ممثلي‬
            ‫القضاة من جمعية أو نقابة ليس في خصوص التعيينات القضائية فقط بل في كل ما يهم‬
            ‫شؤون القضاة وهو ما أعلنه الوزير ص احة للصحافة(صحيفة الوقائع 11 جانفي 2112)‬
                                                   ‫ر‬
            ‫بقوله أن المستبدين وحدهم يرفضون أن يشاركهم المعنيون باألمر في اتّخاذ الق ار وأن نظام‬
                 ‫ر ّ‬                           ‫ّ‬                                ‫ّ‬       ‫ّ‬
            ‫االستبداد ذهب دون رجعة، وما اتجه إليه المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين في‬
            ‫بالغه الصادر بتاريخ 22 ي 2072 من تأكيد عقب لقائه بوزير العدل على االتفاق على‬
                                                                 ‫فيفر‬
            ‫ضبط إطار للتشاور بين الجمعية والوز ة للنظر في اإلصالح القضائي، وما أق ه بيان‬
                 ‫ر‬                                  ‫ار‬
            ‫المجلس الوطني لجمعية القضاة الصادر في 00 مارس 2072 من إيجابية تمشي وز ة‬
            ‫ار‬
                                                     ‫العدل في التشاور مع الجمعية بخصوص جانب من التعيينات.‬

                                                            ‫غير أن مجريات األمور لم تسر دائما على هذا النحو:‬

                       ‫فمن جهة، خال أمر التعيين في رئاسة محكمة التعقيب كوظيفة قضائية عليا مما يفيد‬
                    ‫التشاور مع مجلس الوز اء ووزير العدل طبق ما يقتضي الفصل 00 فق ة 5 من القانون‬
                                 ‫ر‬                                       ‫ر‬
                         ‫التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية بما يشكل خرقا صريحا للقانون.‬
                                                                 ‫ّ‬

            ‫ي‬‫ومن جهة ى، أكدت جمعية القضاة في بيان مكتبها التنفيذي الصادر في 22 فيفر‬
                                                                           ‫أخر‬
            ‫2112 السابق للقائه مع وزير العدل عن تفاجئها بمباد ة الوزير باإلعالن عبر الصحافة‬
                                        ‫ر‬
            ‫ع لجمعية القضاة الهيكل الممثل‬‫عن تعيينات بخطط وظيفية حساسة بوز ة العدل دون الرجو‬
                                                         ‫ار‬
            ‫عية االنتخابية، كما تضمن بيان المجلس الوطني لجمعية القضاة الصادر في‬‫لهم ذي الشر‬
            ‫62 مارس 2112 تنبيها إلى خطو ة تخلي وز ة العدل عن مبدأ التشاور وانف ادها بتعيين‬
                      ‫ر‬                            ‫ار‬        ‫ر‬
            ‫القضاة ورفضا لتوخيها آللية التعيين المباشر ألعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة ج‬
             ‫خار‬             ‫ر‬
            ‫ة في 61‬
                  ‫إطار التشاور، فيما طالب المجلس الوطني لجمعية القضاة في الئحته الصادر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 58‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫أفريل 2112 وزير العدل بالتوقف عن التعيينات في الوظائف والمسؤوليات القضائية في‬
            ‫غياب إطار جدي للتشاور في ظل انعدام الشفافية والمعايير الموضوعية، بينما أكدت رئيسة‬
            ‫جمعية القضاة في تصريح إلذاعة الشباب بتاريخ 12 أفريل 2112 بأن مشاو ة الجمعية لم‬
                       ‫ر‬
                            ‫تتم إال في خصوص عدد محدود جدا من التعيينات في الوظائف القضائية العليا.‬

            ‫وقد أقر أحد المكلفين بمهمة بديوان وزير العدل خالل نفس البرنامج ضمنيا بعدم مشاو ة‬
            ‫ر‬
            ‫جمعية القضاة مباش ة بشأن التعيينات مؤكدا في المقابل استشا ة بعض القضاة الثقات‬
                              ‫ر‬                                       ‫ر‬
                                                                                                            ‫المقربين من الجمعية.‬

            ‫ومن جهة ى كشفت رئيسة نقابة القضاة التونسيين في حديث إلذاعة الكاف بتاريخ 71‬
                                                                              ‫أخر‬
            ‫أفريل 2112 ألول م ة وبصفة متأخ ة وفي معرض احتجاج جمعية القضاة التونسيين عن‬
                                                      ‫ر‬            ‫ر‬
                    ‫انف اد وزير العدل بالتعيينات القضائية أنه تمت استشا ة النقابة في خصوص التعيينات.‬
                                               ‫ر‬                                               ‫ر‬

                                                                      ‫وتستدعي هذه المعطيات إبداء المالحظات التالية:‬

            ‫- أن التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة وعلى األقل في جانب جمعية القضاة‬
            ‫التونسيين وقع لفت ة وجي ة فقط وفي المدة األولى لتولي وزير العدل لمهامه‬
                                                         ‫ز‬     ‫ر‬
            ‫وبخصوص عدد محدود من التعيينات قبل أن ينقطع ويقع التخلي عنه مثلما تمسكت‬
                                                                                                                        ‫بذلك.‬
            ‫- أن التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة فضال على محدوديته لم يتم في جميع‬
            ‫األحوال بصفة علنية وشفافة لعدم اإلعالن عنه في حينه من أي طرف بل تم‬
             ‫االعالن عن وقوعه بصفة متأخ ة وعرضية وذلك مخالف للمبادئ والمعايير الدولية .‬
                                                           ‫ر‬
            ‫- أن استشا ة قضاة ثقات مقربين من جمعية القضاة بصفتها هيكال تمثيليا ال يغني عن‬
                                                                             ‫ر‬
            ‫عية على القر ات المتخذة على‬
                         ‫ار‬            ‫استشا ة الهيكل ذاته ال يقوم مقامه ال يضفي الشر‬
                                                  ‫و‬             ‫و‬             ‫ر‬
             ‫أساسه خاصة إذا كانت االستشا ة ذاتها تمت في كنف السرية وفي أطر غير رسمية.‬
                                                        ‫ر‬

‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬         ‫الصفحة 68‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫- تفترض استشا ة الهياكل الممثلة للقضاة ضبط إطار للتشاور كإحداث لجنة مشتركة‬
                                                                       ‫ر‬
            ‫ب ين جهة التعيين والهياكل الممثلة، تتولى ضبط الشغو ات ووضع المعايير واالتفاق‬
                                    ‫ر‬
                                       ‫على التسميات وهو ما لم يتم طبق الشروط والضوابط المستوجبة.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 48‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الخــــــــاتـــمـــة‬


            ‫كشفت الفت ة القصي ة لتولي الحكومة عن مباش ة السلطة التنفيذية وخصوصا وزير العدل‬
                                               ‫ر‬                       ‫ر‬       ‫ر‬
            ‫لعدد كبير جدا من التعيينات القضائية تتجاوز اختصاصه المحدد قانونا إلى ما يرجع بالنظر‬
            ‫لسلطات وهيئات ى...وهو ما يشكل استمرر بل تعميقا لممارسات سابقة كرست على‬
                                              ‫اا‬                    ‫أخر‬
            ‫مدى السنين هيمنة السلطة التنفيذية على القضاء، ال يهون من ذلك اليوم أن تكون الجهة‬
                                        ‫و ُ ّ‬
            ‫التنفيذية التي تتولى تعيين القضاة عية ومنتخبة أو حتى نزيهة، كما ال يهون منها أن‬
                     ‫ُ ّ‬                                 ‫شر‬
            ‫يكون المعنيون بالتعيينات موصوفين بالن اهة والحياد ألن التعيينات القضائية المج اة من قبل‬
                    ‫ر‬                                       ‫ز‬
            ‫السلطة التنفيذية في ظل الف اغ المؤسساتي للقضاء والمستندة الى االعتبا ات الشخصية فقط‬
                         ‫ر‬                                         ‫ر‬
            ‫ودون االعتما د على معايير موضوعية وشفافة من شأنها تكريس تبعية المعين لمن عينه‬
            ‫ي في هذه‬‫وتفتح الباب أمام المحاباة وال الءات الشخصية واإلدارية...لذلك يكون من الضرور‬
                                                                ‫و‬
            ‫المرحلة التأسيسية العمل على استعادة ثقة القضاة والمتقاضين في المؤسسات السياسية‬
            ‫وخصوصا وز ة العدل و ع في تركيز مقومات التوازن بين السلطتين التنفيذية والقضائية،‬
                                                                       ‫الشرو‬    ‫ار‬
            ‫وترسيخ الممارسة الشفافة والديمق اطية فضال عن تباعد وز ة العدل مطلقا عن التعيينات‬
                                     ‫ار‬                    ‫ر‬
            ‫القضائية لتت الها الهيئة الوقتية المشرفة على القضاء العدلي ثم المجلس األعلى للقضاء‬
                                                                                ‫و‬
                                                                                         ‫بالصيغة التي ستكرس في الدستور.‬

            ‫ومن الواضح أن هشاشة التقليد الديمق اطي التي نشهدها والمخلفات القريبة للتقليد‬
                                                    ‫ر‬
            ‫االستبدادي إ اء التعيينات القضائية تدعو بصفة عاجلة إلى ضرو ة التخلي عن االمتيا ات‬
             ‫ز‬                   ‫ر‬                                             ‫ز‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬   ‫الصفحة 88‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫غير المبر ة للسلطة التنفيذية في هذا المجال.‬
                                                                                                            ‫ر‬

            ‫وان المرصد التونسي الستقالل القضاء الذي فوجئ كغي ه من المهتمين بالوضع القضائي‬
                                       ‫ر‬
            ‫بالممارسة المشطة لسلطة التعيين في وقت قياسي يريد من خالل هذا التقرير لفت االنتباه‬
            ‫الى خطو ة المحافظة على نظام الهيمنة اإلدارية على شؤون القضاء وعدم القطع مع‬
                                                                             ‫ر‬
            ‫ها القانوني والحقوقي‬
                               ‫الممارسات السابقة...كما يريد ان يضع مسألة التعيينات في إطار‬
                                                                                                            ‫والسياسي أيضا وذلك:‬

            ‫أوال: بغاية تحسيس ال أي العام والمجتمع المدني والسياسي بأن مسألة التعيينات القضائية‬
                                                                         ‫ر‬
            ‫هي في جوهر استقالل القضاء وأن تبعات اإلخالل بالمبادئ األساسية في هذا الخصوص‬
                                                             ‫ستكون وخيمة على استقالل الوظيفة القضائية ونجاعتها.‬

            ‫ها وتدعيم الضمانات‬
                             ‫وثانيا: بغاية دفع السلطات المعنية إلى ترشيد آليات التعيين وتطوير‬
                                                                                   ‫المقر ة للقضاة والمتقاضين واقعا وقانونا.‬
                                                                                                                    ‫ر‬

            ‫وان د اسة حركة التعيينات األخي ة وتحليل معطياتها وتقييمها ومطابقة النتائج المستخلصة‬
                                                               ‫ر‬                        ‫ر‬
            ‫مع المبادئ المقر ة في هذا المجال تسمح بإبداء بعض المالحظات الضرورية التي تتعلق‬
                                                                        ‫ر‬
            ‫بالخصوص بتوجهات اإلصالح القضائي من خالل التعيينات وبتعاطي السلطة السياسية مع‬
                                                                                  ‫الشأن القضائي والهيئات القضائية ومنها:‬

            ‫‪ ‬ضرو ة اإلق ار بوجود السلطة القضائية بصفة فعلية إلى جانب السلطتين األخريين‬
                                                                         ‫ر ر‬
            ‫والقطع مع معاملة القضاة طبق نموذج الموظف العمومي واتخاذ القر ات المالئمة‬
                      ‫ار‬
            ‫الستعادة الثقة في المؤسسة القضائية والبدء بصفة جدية في معالجة مخلفات‬
                                                        ‫المنظومة القضائية البائدة أشخاصا ومؤسسات وذلك:‬
            ‫‪ ‬بالكف عن وصف القضاء بالمستقل في غياب إصالحات عميقة على أرض‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬        ‫الصفحة 18‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الواقع، واالبتعاد عن الخطاب التمجيدي للقضاة ومجابهة االستحقاقات‬
                                                                                                           ‫العاجلة.‬
            ‫‪ ‬اإلعالن عن برنامج عملي إلصالح القضاء يستند إلى نقاشات معمقة مع‬
            ‫ممثلي القضاة واألط اف المعنية بالشأن القضائي، واالبتعاد عن الخطاب‬
                                                         ‫ر‬
                                ‫العام وعبا ات اإلصالح والتطوير الخاوية من مضامين حقيقية.‬
                                                                            ‫ر‬
            ‫‪ ‬ضرو ة اإلعالن عن اإلطار المناسب لتطهير القضاء وتوضيح عالقته‬
                                                                  ‫ر‬
            ‫ع المحاسبة واتقاء التأويالت بشأن‬‫بالتعيينات القضائية تجنبا لتهميش موضو‬
                                                                                                  ‫سمعة القضاة.‬
            ‫ى كمحكمة‬‫‪ ‬ضرو ة التعجيل بتشخيص وضعية القضاء والمؤسسات القضائية الكبر‬
                                                                         ‫ر‬
            ‫التعقيب والمعهد األعلى للقضاء والنيابة العمومية وقضاء التحقيق وصياغة‬
                                                                                                  ‫التصو ات إلصالحها.‬
                                                                                                             ‫ر‬
            ‫‪ ‬ضرو ة توفير مناخ ودي للتعامل مع ممثلي القضاة بصفتهم شركاء في اإلصالح‬
                                                                           ‫ر‬
                                                                                                                   ‫القضائي.‬
            ‫‪ ‬ضرو ة تدارك الف اغ المؤسساتي في إدا ة الشأن القضائي واإلس اع في إنشاء الهيئة‬
                             ‫ر‬                     ‫ر‬                   ‫ر‬           ‫ر‬
            ‫الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي وتحل محل المجلس األعلى للقضاء‬
            ‫العدلي وتمكينها من مقومات االستقاللية المستندة أساسا إلى تركيبة قضائية منتخبة‬
            ‫تجسم إدا ة ذاتية لشؤون السلطة القضائية بما يكفل عدم التدخل فيها من السلطتين‬
                                                                             ‫ر‬
            ‫التشريعية والتنفيذية وأساسا باستبعاد أي اختصاص مباشر في تسمية القضاة للمجلس‬
                                                  ‫الوطني التأسيسي أو لرئيس الحكومة أو للوز اء المعنيين.‬
                                                             ‫ر‬
            ‫‪ ‬ضرو ة التعجيل بحل المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية والمجلس األعلى لدائ ة‬
            ‫ر‬                                                                ‫ر‬
            ‫المحاسبات وانشاء هيئة وقتية تشرف على القضاء المالي و ى على القضاء‬
                        ‫أخر‬
            ‫ي وتحالن محل المجلسين وتسه ان على تحقيق الضمانات إلى حين إق ار‬
             ‫ر‬                                ‫ر‬                           ‫اإلدار‬


‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬    ‫الصفحة 11‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬
‫الدستور.‬
            ‫‪ ‬ضرو ة توقف السلطة التنفيذية عموما عن تعيين القضاة في هذه الفت ة وتوقف وزير‬
                       ‫ر‬                                                         ‫ر‬
            ‫العدل خصوصا عن تعيينهم بمذك ات العمل كضرو ة تخلي وز ة العدل عن تعاونية‬
                             ‫ار‬        ‫ر‬             ‫ر‬
                                 ‫القضاة لفائدة منخرطيها إقرر لمبدأ االنتخاب والتسيير الذاتي لشؤونهم.‬
                                                                         ‫اا‬
            ‫خ في 00 ماي 0620 المتعلق‬‫‪ ‬ضرو ة م اجعة القانون عـ ـ72ــدد لسنة 0620 المؤر‬
                                                                          ‫ر ر‬
            ‫بضبط القانون األساسي العام للعسكريين والتنقيحات المتعلقة به والمرسوم ع ـ70ـدد‬
            ‫ي وضبط‬‫لسنة 0072 خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬
                                                                  ‫مؤر‬
            ‫النظام األساسي الخاص بالقضاة العسكريين، وذلك بعد فتح حوار وطني حول نجاعة‬
                                 ‫ي ومدى استقالليته ومطابقته لمبادئ المحاكمة العادلة.‬‫القضاء العسكر‬
            ‫خ في‬‫‪ ‬ضرو ة تعليق العمل في جميع االحوال باألمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬
                                                                           ‫ر‬
            ‫02 سبتمبر 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف‬
                                                                                                                      ‫العدلي.‬




‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬      ‫الصفحة 21‬
                                                                                                         ‫ا ل م وض وع ي ة‬

المرصد التونسي لاستقلال القضاء - تقرير حول التعيينات القضائية -4 ماي 2012

  • 1.
    ‫التقرير األول للمرصدالتونسي الستقالل القضاء‬ ‫التعيينات القضائية:‬ ‫" بين التدخل المباشر للسلطة التنفيذية وغياب‬ ‫المعايير الموضوعية "‬ ‫(ديسمبر 2211 – أفريل 1211)‬ ‫4 ماي 1211‬
  • 2.
    ‫المرصد التونسي الستقاللالقضاء‬ ‫ما هي أهدافه ؟ أهمها‬ ‫- ضمان استقالل القضاء وتدعيم استقالل القضاة وحصانتهم وحمايتهم الشخصية.‬ ‫-‬ ‫- تشكيل رأي عام داعم لدولة القانون واستقالل السلطة القضائية.‬ ‫-‬ ‫-إقرار ضمانات التقاضي لجميع المواطنين‬ ‫- مراقبة النظام القضائي التونسي بمختلف مكوناته وأوضاع القضاة وإدارة العدالة والتكوين‬ ‫القضائي‬ ‫- تقديم المقترحات والتوصيات الرامية إلى إصالح القضاء وتحسين أداء المؤسسات القضائية‬ ‫- رصد االعتداءات واالنتهاكات الموجهة ضد المحاكم والقضاة او المتعلقة بضمانات التقاضي‬ ‫وتجميع المعلومات المتعلّقة باالعتداءات الموجهة ضد المحامين ومساعدي القضاء وأصحاب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المهن القانونية والقضائية فيما يتصل بمقومات استقالل القضاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫:‬ ‫؟ أهمها‬ ‫ما هي وسائله‬ ‫- عمليات الرصد وتقصي الحقائق والمراقبة‬ ‫- تجميع المعطيات وتحليلها عبر القيام بالعمليات الميدانية لسبر اآلراء وإعداد اإلحصائيات‬ ‫- إعداد الدراسات العلمية والبحوث األكاديمية وربط الصالت مع الجامعات والمعاهد ومراكز‬ ‫البحث والتكوين‬ ‫- تقديم المساعدات القانونية وأعمال الخبرة لفائدة المتضررين من االنتهاكات واالعتداءات‬ ‫- تأسيس عالقات فاعلة مع مكونات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والدولية و تبادل‬ ‫المعلومات معها‬ ‫لالتصال بالمرصد :12شارع المنجي سليم باردو‬ ‫الهاتف :41141124الفاكس 44141124‬ ‫‪Facebook :marsedkadha‬‬ ‫‪Email : marsed.kadha@gmail.com‬‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 1‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 3.
    ‫تــــــــصديـــــــــر‬ ‫يسر المرصد التونسي الستقالل القضاء بعد شهرين تقريبا من إعالن تأسيسه يوم 07‬ ‫مارس 2072 أن يعرض على ال أي العام والمجتمع المدني والجهات الرسمية أول تقرير‬ ‫ر‬ ‫علمي يتعلق بالتعيينات القضائية في الفت ة الزمنية المت اوحة بين 22 ديسمبر 0072 و70‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أفريل 2072 ومن البديهي أن اختيار الموضوعات الجادة من هذا القبيل يستند بالضرو ة‬ ‫ر‬ ‫إلى رؤية متعددة الجوانب:‬ ‫- فمن حيث الهدف، من الواضح أن تحليل الممارسة وتقييمها وعرض المعايير‬ ‫والخروقات المتصلة بالتعيينات القضائية يساعد ال محالة على اتخاذ القر ات الرشيدة‬ ‫ار‬ ‫لما يمثله ذلك من تشخيص أمين للوقائع التي حدثت والنتائج المترتبة عنها.‬ ‫- أما من حيث الوظيفة، فإن متابعة دقيقة للتعيينات القضائية في عالقتها بمعايير‬ ‫استقالل القضاء يحقق الرقابة المطلوبة من جانب المجتمع المدني على قر ات تتميز‬ ‫ار‬ ‫بالخطو ة فيما يتعلق بالضمانات المقر ة للمتقاضين.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫- أما من حيث األسس، فإن االعتماد في إعداد التقرير على قواعد الموضوعية طبق‬ ‫منهج علمي واحصائي بعيدا عن المواقف الشخصية أو االنطباعية من شأنه أن‬ ‫يضفي على التقرير المصداقية المستوجبة في تشخيص أوضاع العدالة.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 3‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 4.
    ‫وان المرصد التونسيالستقالل القضاء إذ يؤكد على تلك المعاني يرجو أن يكون‬ ‫تقر ه األول في مستوى التوقعات وأن يجد قب ال في مستوى الجهد الذي بذله محرروه‬ ‫و‬ ‫ير‬ ‫من فريق القضاة المنخرطين بالمرصد، وأن يكون باد ة لتقارير ى دورية أو غير‬ ‫أخر‬ ‫ر‬ ‫ح.‬‫دورية أكثر تمرسا وشمولية وبنفس الصدق والوضو‬ ‫رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء‬ ‫أحمد الرحموني‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 4‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 5.
    ‫إعداد التقرير‬ ‫ة للمرصد التونسي الستقالل‬ ‫‪ ‬تم إعداد التقرير تحت إش اف الهيئة المدير‬ ‫ر‬ ‫القضاء‬ ‫‪ ‬أعضاء الفريق المكلف بتحرير التقرير: القضاة السادة:‬ ‫0 - أحمد الرحموني، رئيس المرصد ومستشار لدى محكمة التعقيب‬ ‫2 - حمادي الرحماني، الكاتب العام للمرصد ومستشار بمحكمة‬ ‫االستئتاف بتونس‬ ‫0 - فاكر المجدوب، عضو الهيئة المدي ة للمرصد وقاضي المؤسسة‬ ‫ر‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬ ‫2 - عائشة بنبلحسن، عضو الهيئة المدي ة للمرصد ومستشار مساعد‬ ‫ر‬ ‫بدائ ة المحاسبات‬ ‫ر‬ ‫5 - بليغ العباسي، عضو هيئة الرصد والتقصي والم اقبة بالمرصد‬ ‫ر‬ ‫وقاضي بالمحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 5‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 6.
    ‫الــفـهـــرس‬ ‫المـــــقـــدمـــــة‬ ‫ع التعيينات القضائية من الناحية الحقوقية‬‫‪ ‬أهمية موضو‬ ‫ة االنتقالية‬ ‫‪ ‬أهمية الحديث عن التعيينات القضائية في هذه الفتر‬ ‫‪ ‬الهدف من التقرير‬ ‫الجـــ ء األول: النظام القانوني للتعيينات القضائية‬ ‫ز‬ ‫ع األول: بالنسبة للقضاء العدلي:‬‫الفر‬ ‫‪ ‬اإلطار القانوني‬ ‫‪ ‬السلم القضائي‬ ‫ي‬‫الفرع الثاني: بالنسبة للقضاء اإلدار‬ ‫ي‬‫الفرع الثالث: بالنسبة للقضاء العسكر‬ ‫‪ ‬النظام القانوني للقضاة العسكريين‬ ‫‪ ‬ارتقاء القضاة العسكريين‬ ‫الفرع ال ابع: بالنسبة لتعاونية القضاة‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 6‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 7.
    ‫‪ ‬اإلطار القانونيلتعاونية القضاة‬ ‫‪ ‬ة تعاونية القضاة‬ ‫إدار‬ ‫الجــــ ء الثــــاني: حـــركة التــعــييـنات القـــضائـية‬ ‫ز‬ ‫‪ ‬الرسم البياني للوظائف القضائية طبق لألمر عدد 436 لسنة والتنقيحات المدخلة‬ ‫عليه.‬ ‫‪ ‬جدول الوظائف القضائية‬ ‫‪ ‬القائمة الكاملة للتعيينات‬ ‫‪ ‬تحليل المعطيات‬ ‫‪ ‬التعيينات التي شملت القضاة اإلداريين‬ ‫ة‬ ‫‪ ‬تنصيف عام للتعيينات األخير‬ ‫ة‬ ‫‪ ‬تصنيف للنقل األخير‬ ‫‪ ‬جدول مقارن لمختلف أنواع النقل‬ ‫ء الثالث: التعيينات القضائية بين التبري ات وردود األفعال‬ ‫ر‬ ‫الجز‬ ‫ع األول:المواقف الرسمية:تبرير متواصل للتعيينات القضائية"المستعجلة"‬‫الفر‬ ‫الفرع الثاني:المواقف غير الرسمية: رفض الستئثار الوز ة بالتعيينات‬ ‫ار‬ ‫القضائية‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 4‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 8.
    ‫ة األولى: موقفجمعية القضاة التونسيين‬ ‫الفقر‬ ‫ة الثانية: موقف نقابة القضاة التونسيين:‬ ‫الفقر‬ ‫ة الثالثة: موقف القضاة اإلداريين‬ ‫الفقر‬ ‫ة ال ابعة: موقف المرصد التونسي الستقالل القضاء‬ ‫الفقر ر‬ ‫ء ال ابع: التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬ ‫الجز ر‬ ‫ع األول: على مستوى سلطات التعيين:‬‫الفر‬ ‫ة األولى: التعيين من قبل المجالس العليا للقضاء‬ ‫الفقر‬ ‫0) تعطيل المجلس األعلى للقضاء العدلي:‬ ‫ة المحاسبات:‬ ‫تجميد المجلس االعلى لدائر‬ ‫2)‬ ‫3) الجدل حول عية المجلس األعلى للمحكمة االدارية:‬ ‫شر‬ ‫ة الثانية: التعيين المباشر من السلطة التنفيذية‬ ‫الفقر‬ ‫1 - تعيينات رئيس الحكومة‬ ‫‪ ‬التعيين في الوظائف القضائية العليا‬ ‫‪ ‬من جهة سند التعيين،‬ ‫‪ ‬من جهة خروقات التعيين‬ ‫‪ ‬الخروقات القانونية‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 8‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 9.
    ‫‪ ‬الخروقات اإلجائية‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الخروقات المتعلقة بالتقاليد القضائية‬ ‫‪ ‬تعيين القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية‬ ‫‪ ‬اإللحـــاق‬ ‫2 - تعيينات وزير العدل‬ ‫أ طبيعة الصالحيات‬ ‫-‬ ‫‪ ‬الصبغة االستثنائية‬ ‫‪ ‬الصبغة الضيقة‬ ‫‪ ‬الصبغة المحدودة‬ ‫‪ ‬الصبغة الوقتية‬ ‫ب- ممارسة الصالحيات:‬ ‫‪ ‬التوسع في الصالحيات:‬ ‫‪ ‬ترقية بعض القضاة من رتبة أدنى الى رتبة أعلى‬ ‫‪ ‬إسناد وظائف قضائية‬ ‫‪ ‬التجريد من وظيفة قضائية‬ ‫‪ ‬إعفاء البعض من تكليف‬ ‫‪ ‬التجاوز في الصالحيات:‬ ‫‪ ‬التعدي على اختصاص المجلس االعلى للقضاء:‬ ‫الفرع الثاني: على مستوى ضوابط التعيين‬ ‫ة األولى: معايير التعيين‬ ‫الفقر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 1‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 10.
    ‫1 - تحديدالمعايير‬ ‫أ -بالنسبة للمبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية‬ ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة العامة‬ ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة الخاصة‬ ‫ب - بالنسبة للقوانين الداخلية‬ ‫‪ ‬المعايير الموضوعية‬ ‫‪ ‬الشروط القانونية‬ ‫‪ ‬م اعاة مصلحة العمل‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬المعايير الذاتية‬ ‫2 - اإلعالن عن المعايير‬ ‫3 - االلت ام بالمعايير‬ ‫ز‬ ‫أ -من جانب المبادئ األصلية‬ ‫- تجاوز الصالحيات‬ ‫- خرق القانون‬ ‫- إسناد وظائف قضائية‬ ‫- التجريد من وظائف قضائية‬ ‫- خرق مبدأ عدم نقلة القاضي إال برضاه‬ ‫- خرق مبدأ المساواة ومعايير األقدمية و ة‬ ‫الخبر‬ ‫ب - من جانب المعايير المعلن عنها‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 12‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 11.
    ‫ة الثانية: إجاءات التعيين‬ ‫ر‬ ‫الفقر‬ ‫‪ ‬أهمية التشاور مع القضاة وممثليهم‬ ‫‪ ‬المالحظات بشأن التشاور‬ ‫خــــــــاتـــمـــة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 22‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 12.
    ‫المـــــقـــدمـــــة‬ ‫ع التعيينات القضائية أهمية بار ة ألكثر من سبب من ذلك باألساس:‬ ‫ز‬ ‫يكتسي موضو‬ ‫1 التأثير المباشر لإلج اءات المتعلقة بتسمية القضاة على استقالل المؤسسة القضائية‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫وحيادها وذلك من جهة أن مشروعية كل مؤسسة قضائية ومصداقيتها ترتبطان بثقة‬ ‫عموم المواطنين في استقاللها ولهذا كان من الواجب االعتماد في هذا الشأن على‬ ‫إج اءات مطابقة للمعايير الدولية.‬ ‫ر‬ ‫2 النتائج السلبية المترتبة عن غياب المعايير الموضوعية واإلج اءات الشفافة في‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫تسمية القضاة بالنظر إلى ما يؤدي إليه ذلك في أغلب الحاالت من افتقار القضاة‬ ‫المعينين إلى الكفاءات الصناعية والملكات المستوجبة للقيام بمهامهم.‬ ‫ومن الواضح أن عوامل كثي ة تستدعي بالضرو ة الحديث عن التعيينات القضائية في هذه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الفت ة االنتقالية التي تعيشها البالد، من ذلك خصوصا:‬ ‫ر‬ ‫1 واقع التسميات القضائية في الفت ة السابقة للثو ة الذي كان امتدادا لهيمنة النظام‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫االستبدادي على إدا ة العدالة وتسخير القضاة والمحاكم لخدمة األغ اض السياسية‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫والحزبية للنظام الحاكم. ومن هذا الوجه فإن الممارسة السابقة للتعيينات القضائية التي‬ ‫أدت إلى تهميش دور المجلس األعلى للقضاء قد كشفت المدى الواسع الستعمال‬ ‫الوظيفة القضائية كأداة لل الء واالنسجام مع النظام القضائي القائم وكمورد للمنافع‬ ‫و‬ ‫واالمتيا ات االدارية.‬ ‫ز‬ ‫2 االستحقاقات الجديدة التي برزت مع قيام الثو ة وجعلت من استقالل القضاء جوهر‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫ي لتحقيق ذلك المناداة بتغيير األشخاص لتجديد‬‫االنتقال الديمق اطي فكان من الضرور‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 12‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 13.
    ‫الثقة في المؤسسةالقضائية واعادة النظر في المسؤوليات كمدخل إلصالح القضاء‬ ‫واق ار الضمانات الواجبة إلج اء المحاكمات العادلة.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫3 التطلعات التي افقت المرحلة السياسية الجديدة على إثر انتخابات المجلس الوطني‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫التأسيسي في 02 أكتوبر 0072 وتشكيل الحكومة المنبثقة عنها في 22 ديسمبر‬ ‫0072 وذلك على خلفية خيبة األمل ج اء استبعاد اإلصالح القضائي في مرحلة ما‬ ‫ر‬ ‫بعد الثو ة. غم االحتر ات التي وجهت لالختيا ات المضمنة بالقانون التأسيسي‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫از‬ ‫ر ور‬ ‫خ في 60 ديسمبر0072 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط‬‫ع ـ6ـدد لسنة 0072 المؤر‬ ‫العمومية فقد كان من المؤمل على األقل بالنسبة للقضاء العدلي اإلس اع في تركيز‬ ‫ر‬ ‫الهيئة الوقتية التي اقتضى إنشاءها القانون التأسيسي المذكور لكي تتولى اإلش اف‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫على التّعيينات القضائية، إال أن مرور أكثر من أربعة أشهر بداية من تاريخ صدور‬ ‫التنظيم المؤقت للسلط العمومية دون إنجاز ذلك قد مكن السلطة التنفيذية من االنف اد‬ ‫ر‬ ‫تقريبا بجميع التّعيينات في هذا الخصوص.‬ ‫ويهدف التقرير الحالي المخصص للتّعيينات القضائية في الفت ة المت اوحة بين 22‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ديسمبر 0072 وهو تاريخ تكوين الحكومة الحالية و70 أفريل 2072 وهو التاريخ المقارب‬ ‫لصدور هذا التقرير إلى تتبع حركة التّعيينات بمختلف أصناف القضاء وتقييم نتائجها على‬ ‫ضوء المبادئ األساسية الستقالل السلطة القضائية.‬ ‫وبصفة أخص يعرض هذا التّقرير الجوانب القانونية والعملية المتعلقة في الوقت ال اهن‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫بالتّعيينات القضائية ومحاذير الممارسة من جانب السلطة التنفيذية وذلك قصد التّأكيد على‬ ‫ّ‬ ‫ضرو ة استقالل القضاة إ اء الحكومات أو المجموعات السياسية وأهمية االلت ام بالمعايير‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫الدنيا في تسمية القضاة.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 32‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 14.
    ‫ع المادة المتعلقةبذلك على خمسة أج اء:‬ ‫ز‬ ‫وتتوز‬ ‫ء األول: النظام القانوني للتعيينات القضائية‬ ‫الجز‬ ‫ء الثاني: حركة التعيينات القضائية‬ ‫الجز‬ ‫ء الثالث: التعيينات القضائية بين التبري ات وردود األفعال‬ ‫ر‬ ‫الجز‬ ‫ء ال ابع: التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬ ‫الجز ر‬ ‫ء الخامس: المالحق‬ ‫الجز‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 42‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 15.
    ‫الجـــ ء األول:النظام القانوني للتعيينات القضائية‬ ‫ز‬ ‫شملت التعيينات القضائية بداية من 22 ديسمبر 0072 قضاة من جميع أصناف القضاء‬ ‫ي بمختلف الرتب التي ينتمون إليها وتعلقت أيضا بجميع الوظائف‬‫العدلي و ي والعسكر‬ ‫اإلدار‬ ‫القضائية إضافة إلى مجلس إدا ة تعاونية القضاة.‬ ‫ر‬ ‫وقد كان نصيب القضاء العدلي هو األوفر من تلك التعيينات التي تجاوزت نسبتها الثلثين‬ ‫ع العام.‬‫من المجمو‬ ‫ي به العمل مدخال ضروريا للوقوف على مدى مطابقة التعيينات للقوانين‬‫ويمثل التشريع الجار‬ ‫الداخلية ويستوجب ذلك أ ال عرض ما نصت عليه مختلف التشاريع ومنها القانون التأسيسي‬ ‫و‬ ‫خ في 60 ديسمبر 0072 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط‬‫عدد 6 لسنة 0072 المؤر‬ ‫العمومية باعتبا ه إطار مشتركا تضمن أحكاما ذات صلة بمختلف أصناف القضاء.‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ع األول: بالنسبة للقضاء العدلي:‬‫الفر‬ ‫تشمل المحاكم العدلية محكمة التعقيب ومحاكم االستئناف والمحكمة العقارية والمحاكم‬ ‫االبتدائية ومحاكم النواحي.‬ ‫و يتمثل اإلطار القانوني للقضاء العدلي خاصة في:‬ ‫خ في 20 جويلية 0620 المتعلق بنظام القضاء‬‫0 القانون عدد 22 لسنة 0620 المؤر‬ ‫-‬ ‫والمجلس األعلى للقضاء و القانون األساسي للقضاة و التنقيحات المدخلة عليه.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 52‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 16.
    ‫خ في 02سبتمبر0020 المتعلق بضبط‬‫2 األمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬ ‫-‬ ‫الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف العدلي والتنقيحات المدخلة عليه.‬ ‫وقد حددت هذه التشريعات صيغ وشروط تسمية القضاة في الوظائف القضائية العليا كما‬ ‫حددت شروط نقلتهم وترقيتهم وتدرجهم في سلم الوظائف. ويجدر التذكير قبل الخوض في‬ ‫التفاصيل أن السلم القضائي حسب الفصل 00 من القانون األساسي للقضاة يشتمل على‬ ‫ثالث رتب هي:‬ ‫- الرتبة األولى وتشتمل على قضاة المحاكم االبتدائية والمحكمة العقارية ومساعدي‬ ‫وكيل الجمهورية.‬ ‫ي محاكم االستئناف ومساعدي الوكيل العام لدى‬‫- الرتبة الثانية وتشتمل على مستشار‬ ‫محاكم االستئناف.‬ ‫ي محكمة التعقيب والمدعين العامين لديها.‬‫- الرتبة الثالثة وتشتمل على مستشار‬ ‫ويمكن إسناد وظائف لقضاة كل رتبة وفق ما حدده األمر عدد 602 لسنة 0020.‬ ‫أما فيما يتعلق بالوظائف القضائية العليا فيشغلها قضاة الرتبة الثالثة وقد صنفهم األمر عدد‬ ‫602 لسنة 0020 في فصله األول إلى ثالثة أصناف ضمن الفق ات (أ-0) و (أ-2) و(أ-‬ ‫ر‬ ‫0) وأن أعلى الوظائف مرتبة هي التي حددتها الفق ة (أ-0) ويشغلها:‬ ‫ر‬ ‫-الرئيس األول لمحكمة التعقيب.‬ ‫-وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب.‬ ‫-وكيل الدولة العام مدير مصالح العدلية.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 62‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 17.
    ‫-المتفقد العام بوزة العدل.‬ ‫ار‬ ‫-رئيس المحكمة العقارية.‬ ‫-الرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس.‬ ‫-الوكيل العام لدى محكمة االستئناف بتونس.‬ ‫وقد كان القضاة الذين يتقلدون الوظائف المذكو ة يعينون بأمر من رئيس الجمهورية حسب‬ ‫ر‬ ‫ع قد سلب هذا االختصاص من‬ ‫الفصل 0 مكرر من القانون األساسي للقضاة إال أن المشر‬ ‫رئيس الجمهورية ليسنده إلى رئيس الحكومة بموجب الفصل 00 فق ة 5 من القانون التأسيسي‬ ‫ر‬ ‫المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية والذي جاء فيه:" يختص رئيس الحكومة بـ:... 5-‬ ‫ّ‬ ‫التعيينات في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع مجلس الوز اء".‬ ‫ر‬ ‫وتجدر اإلشا ة في هذا السياق أنه ال يمكن أن تسند الوظائف من صنف أ-0 إال لقضاة‬ ‫ر‬ ‫الرتبة الثالثة الذين مارسوا مدة عامين على األقل الوظائف المقر ة بالفق ة أ-2 عمال بالفصل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫0 من األمر عدد 602 لسنة 0020 كأن يكون قد شغل منصب رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫التعقيب على األقل.‬ ‫وأما فيما يتعلق ببقية الوظائف التي حددها األمر المذكور فيشغلها قضاة الرتبة الثانية‬ ‫ّ‬ ‫المذكورين بالفق ة (ب) من الفصل األول منهّ وقضاة الرتبة األولى المذكورين بالفق ة (ج) من‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫نفس الفصل.‬ ‫وقد حدد الفصل 00 من القانون األساسي للقضاة شروط الترقية من رتبة إلى ى وأهمها‬ ‫أخر‬ ‫ّ‬ ‫الترسيم بجدول الكفاءة الذي يحر ه المجلس األعلى للقضاء وانقضاء مدة زمنية في كل رتبة‬ ‫ّ‬ ‫ّر‬ ‫وهي عشر سنوات في الرتبة األولى لالرتقاء إلى الرتبة الثانية وست سنوات في الرتبة الثانية‬ ‫ّ‬ ‫لالرتقاء للرتبة الثالثة على أن يقع تحرير جدول الترقية من طرف المجلس األعلى للقضاء‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 42‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 18.
    ‫سنويا.‬ ‫ع قد أسند اختصاصا إقصائيا لفائدة المجلس األعلى‬ ‫والمالحظ في هذا الصدد أن المشر‬ ‫للقضاء في مجال ترقية القضاة بخالف ما اقتضاه في مجال نقلتهم إذ خول الفصل 20 من‬ ‫ّ‬ ‫القانون األساسي للقضاة لوزير العدل اإلذن بنقلة قاض خالل السنة القضائية لمصلحة‬ ‫العمل الناشئة عن ضرو ة تسديد شغور أو التسمية بخطط قضائية جديدة أو مواجهة ارتفاع‬ ‫ر‬ ‫بين في حجم العمل بإحدى المحاكم أو توفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة‬ ‫ّ‬ ‫على أن يعرض األمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له.‬ ‫كما حدد القانون األساسي كيفية ترتيب األولويات بين القضاة من الرتبة الواحدة وفق ما‬ ‫ّ‬ ‫تضمنه الفصل 62 منه وذلك بحسب ما إذا كان القضاة جالسين أم من أعضاء النيابة أو‬ ‫التابعين إلطار اإلدا ة المركزية لوز ة العدل إذ تمنح األولوية في هذه الحالة للقضاة‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫الجالسين من جهة وبحسب األقدمية أ ال والسن ثانيا من جهة ى. وأما فيما يتعلّق بوضع‬ ‫أخر‬ ‫و‬ ‫القضاة العدليين بحالة إلحاق فقد خول الفصل 72 من القانون األساسي تلك اإلمكانية لمدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال تتجاوز 5 سنوات غير قابلة للتجديد ويقع ذلك بأمر.‬ ‫ي‬‫الفرع الثاني: بالنسبة للقضاء اإلدار‬ ‫شملت التعيينات قضاة إداريين فعين بعضهم بمجلس ع االختصاص وألحق بعضهم‬ ‫تناز‬ ‫ّ‬ ‫بوز ات مختلفة وتمت ترقية آخرين من رتبة مستشار مساعد إلى رتبة مستشار.‬ ‫ار‬ ‫ي خاصة في:‬‫ويتمثل اإلطار القانوني للقضاء اإلدار‬ ‫خ في 0 أوت 2020 المتعلق بتسيير المحكمة‬‫1- القانون عدد 06 لسنة 2020 المؤر‬ ‫اإلدارية وبضبط القانون األساسي ألعضائها والتنقيحات المدخلة عليه.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 82‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 19.
    ‫خ في 0جوان 6220 المتعلق بتوزيع‬‫2- القانون األساسي عدد 30 لسنة 6220 المؤر‬ ‫االختصاص بين المحاكم العدلية والمحكمة اإلدارية واحداث مجلس ع االختصاص.‬ ‫تناز‬ ‫وقد جاء بالفصل 02 من القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية :"‬ ‫ي بها‬‫تمارس المحكمة اإلدارية ودائ ة المحاسبات صالحياتهما طبق القوانين والت اتيب الجار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫هما واإلج اءات المتبعة لديهما. "‬ ‫ر‬ ‫العمل والمتعلقة بضبط تنظيمهما ومشم الت أنظار‬ ‫و‬ ‫وحدد القانون المتعلق بضبط القانون األساسي للمحكمة اإلدارية المذكور كيفية تعيين القضاة‬ ‫ّ‬ ‫اإلداريين بمختلف الوظائف صلب الفصل 20 وما بعده بدءا بالرئيس األول للمحكمة‬ ‫اإلدارية الذي يعين بمقتضى أمر يصدر باقت اح من الوزير األول من بين سامي موظفي‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫الدولة أو من بين أعضاء المحكمة اإلدارية.‬ ‫ويتم تعيين رؤساء الدوائر التعقيبية بأمر باقترح من الوزير بناء على عرض من الرئيس‬ ‫ا‬ ‫ّ‬ ‫األول بعد استشا ة المجلس األعلى من بين رؤساء الدوائر االستئنافية ومندوبي الدولة‬ ‫ر‬ ‫العامين وفق الشروط الواردة بالفصل 50 من القانون المذكور.‬ ‫كما يتم تعيين رؤساء الدوائر االستئنافية ومندوبي الدولة العامين بنفس الطريقة من بين‬ ‫ّ‬ ‫رؤساء الدوائر االبتدائية واألقسام االستشارية والمستشارين حسب شروط الفصل 50 أيضا.‬ ‫ويتم تعيين رؤساء الدوائر االبتدائية ورؤساء األقسام االستشارية بنفس الطريقة أيضا من بين‬ ‫ّ‬ ‫مندوبي الدولة والمستشارين حسب شروط الفصل 60.‬ ‫ويعين المستشارون والمستشارون المساعدون بأمر يصدر باقت اح من الوزير األول وعرض‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫من الرئيس األول طبق الشروط الواردة بالفصلين 00 و20 من نفس القانون.‬ ‫أما فيما تعلق بمجلس ع االختصاص فقد نص الفصل 5 من القانون األساسي عدد 30‬ ‫ّ‬ ‫تناز‬ ‫لسنة 6220:" ي أس مجلس ع االختصاص بالتداول الرئيس األول لمحكمة التعقيب‬ ‫تناز‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 12‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 20.
    ‫هم مناصفة منبين رؤساء‬ ‫والرئيس األول للمحكمة اإلدارية ويضم ستة أعضاء يقع اختيار‬ ‫ّ‬ ‫الدوائر والمستشارين المباشرين بمحكمة التعقيب والمحكمة اإلدارية".‬ ‫وبخصوص اإللحاق فإنه تنسحب على قضاة المحكمة اإلدارية القواعد المنطبقة على‬ ‫الموظفين وفق ما تضمنه الفصل 60 من القانون األساسي للمحكمة اإلدارية.‬ ‫ي‬‫الفرع الثالث: بالنسبة للقضاء العسكر‬ ‫ي قضاة من الصنف العدلي تم إلحاقهم‬‫شملت التعيينات بمؤسسة القضاء العسكر‬ ‫بالمحاكم العسكرية.‬ ‫ي خاصة في:‬‫ويتمثل اإلطار القانوني بالنسبة للقضاء العسكر‬ ‫خ في 00 ماي 0620 المتعلق بضبط القانون‬‫1 القانون عدد 72 لسنة 0620 المؤر‬ ‫-‬ ‫األساسي العام للعسكريين والتنقيحات المدخلة عليه.‬ ‫خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم‬‫2 المرسوم عدد 70 لسنة 0072 المؤر‬ ‫-‬ ‫ي وضبط النظام األساسي الخاص بالقضاة العسكريين.‬‫القضاء العسكر‬ ‫ي قضاة عسكريون وقضاة عدليون يلحقون بالمحاكم العسكرية.‬‫ويمارس القضاء العسكر‬ ‫أما القضاة العسكريون فقد عددهم وحدد خططهم الفصل األول من المرسوم عدد 70 لسنة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫0072 في فقرته (أ) ويقع تعيينهم بأمر بناء على اقت اح من وزير الدفاع الوطني وفق ق ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي. ويقع تسديد الشغور في الخطط القضائية التي يشغلها القضاة‬‫مجلس القضاء العسكر‬ ‫العسكريون بق ار من وزير الدفاع الوطني باقت اح من وكيل الدولة العام مدير القضاء‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي على أن يتم تصحيح الوضع الحقا بأمر في أجل أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ ذلك‬‫العسكر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 11‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 21.
    ‫الق ار.‬ ‫ر‬ ‫ويرتقي القضاة العسكريون وفق صيغتين:‬ ‫- األولى، بصفتهم كعسكريين وذلك بترقيتهم من رتبة عسكرية إلى ى طبق الشروط‬ ‫أخر‬ ‫المنصوص عليها بالفصل 30 وما بعده من القانون عدد 72 لسنة 0620 المتعلق بتنظيم‬ ‫القانون األساسي العام للعسكريين.‬ ‫ّج في الوظائف القضائية الخاصة بهم،‬ ‫- الثانية، بصفتهم كقضاة عسكريين وذلك بالتدر‬ ‫ي الذي ينظر في نقلتهم وتأديبهم كقضاة.‬‫وينظر في هذه الترقيات مجلس القضاء العسكر‬ ‫وأما القضاة العدليون فقد حدد خططهم الفصل األول المذكور في فقرته (ب) ويتم تعيينهم‬ ‫ّ‬ ‫بأمر بناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني وذلك لمدة سنة قابلة للتجديد. ويقع‬ ‫ّ‬ ‫ير‬ ‫ر‬ ‫تسديد الش غور بالنسبة لهم بق ار من وزير العدل على أن يقع تصحيح الوضع بأمر في أجل‬ ‫ر‬ ‫أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ ذلك الق ار.‬ ‫ر‬ ‫عي االنتباه فيما يتعلّق بالقضاة العدليين "فضال عن وضعهم كملحقين بالقضاء‬‫وما يستر‬ ‫ي إال في زمن السلم أما في حالة الحرب‬‫ي" أنه ال يمكنهم ممارسة القضاء العسكر‬‫العسكر‬ ‫وحالة زمن الحرب فال يمارسه إال قضاة عسكريون.‬ ‫إضافة إلى ذلك فإن القضاة العدليين حسبما يستخلص من الفصلين األول والثاني من‬ ‫ي أو أعمال النيابة‬‫المرسوم عدد 70 لسنة 0072 ال يمارسون أعمال التحقيق العسكر‬ ‫العسكرية إال بصفة استثنائية وعند الضرو ة إذ نصت الفق ة األخي ة من الفصل 2 :" ويجوز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫عند الضرو ة وبناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني تعيين قضاة من سلك‬ ‫ير‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫القضاء العدلي لتشكيل المحاكم العسكرية أو إلتمام نصابها أو للقيام بأعمال قضاة التحقيق‬ ‫ي أو أعمال النيابة العسكرية "وين ّر القضاة الملحقون طبق أحكام هذه الفق ة حسب‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫العسكر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 21‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 22.
    ‫ي وفق الجدولالمنصوص عليه بالفصل الثالث من‬‫الخطة التي سيشغلونها بالقضاء العسكر‬ ‫هذا المرسوم".‬ ‫الفرع ال ابع: بالنسبة لتعاونية القضاة‬ ‫ر‬ ‫يتمثل اإلطار القانوني بالنسبة لتعاونية القضاة في:‬ ‫خ في 50/27/6220 المتعلق بتكوين تعاونية‬‫1 القانون عدد 70 لسنة 6220 المؤر‬ ‫-‬ ‫القضاة.‬ ‫خ في 00/07/0220 المتعلق بضبط التنظيم‬‫2 األمر عدد 055 لسنة 0220 المؤر‬ ‫-‬ ‫ها.‬ ‫ي والمالي لتعاونية القضاة وقواعد تسيير‬‫اإلدار‬ ‫ويدير تعاونية القضاة مجلس إدا ة يتركب على النحو التالي:‬ ‫ر‬ ‫- وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية أو أحد المدعين العامين لديه يعين بق ار من‬ ‫ر‬ ‫وزير العدل – رئيس‬ ‫- قاضيان من الرتبة الثالثة – عضوان‬ ‫- قاضيان من الرتبة الثانية – عضوان‬ ‫- قاضيان من الرتبة األولى - عضوان‬ ‫- قاض من المحكمة اإلدارية يقترحه رئيسها األول- عضو‬ ‫حه رئيسها األول - عضو‬‫- قاض من دائ ة المحاسبات يقتر‬ ‫ر‬ ‫ويعين أعضاء مجلس اإلدا ة بق ار من وزير العدل لمدة ثالث سنوات كما يمكن لوزير العدل‬ ‫ّ‬ ‫ر ر‬ ‫ّ‬ ‫إعفاؤهم من مهامهم في أي وقت بق ار عند ارتكابهم لخطإ فادح‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 11‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 23.
    ‫الجــــ ء الثــــاني:حـــركة التــعــييـنات القـــضائـية‬ ‫ز‬ ‫سبق أن أشرنا أن التعيينات القضائية بداية من 22 ديسمبر 0072 قد شملت جميع‬ ‫ي من مختلف الرتب وتعلقت بكافة الوظائف التي‬‫أصناف القضاء العدلي و ي والعسكر‬ ‫اإلدار‬ ‫يمكن إسنادها.‬ ‫ي فقد شملتهم الحركة عددا من القضاة سواء بترقيتهم أو‬‫ففي خصوص القضاء اإلدار‬ ‫بإلحاقهم بدواوين بعض الوز ات.‬ ‫ار‬ ‫ويالحظ بخصوص القضاء العدلي أن تلك التعيينات قد شملت جميع أصناف المحاكم:‬ ‫محكمة التعقيب ومحاكم االستئناف والمحاكم االبتدائية ومحاكم النواحي، واضافة لذلك‬ ‫عت التعيينات على كامل ت اب الجمهورية.‬ ‫ر‬ ‫توز‬ ‫وقد تعلقت التعيينات الصاد ة في هذا الشأن بمختلف الوضعيات المتصلة بالمسار المهني‬ ‫ر‬ ‫للقاضي وتنوعت القر ات على النحو التالي:‬ ‫ار‬ ‫-النقلة المجردة بدون وظيفة‬ ‫-النقلة بنفس الوظيفة‬ ‫-الترقية من رتبة إلى ى‬ ‫أخر‬ ‫-إسناد وظيفة جديدة‬ ‫-إسناد وظيفة جديدة بنفس الرتبة أعلى من الوظيفة السابقة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 31‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 24.
    ‫-التجريد من الوظيفة‬ ‫كما شملت النقل مختلف الم اكز بالمحاكم واإلدا ة المركزية بوز ة العدل والمؤسسات‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الملحقة بها من ذلك:‬ ‫- نقلة قضاة من اإلدا ة المركزية بوز ة العدل إلى المؤسسات الملحقة بها أو إلى‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫المحاكم.‬ ‫-نقلة قضاة بالمؤسسات الملحقة بوز ة العدل إلى اإلدا ة المركزية أو إلى المحاكم.‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫-نقلة قضاة بمحكمة التعقيب إلى محاكم االستئناف أو المحاكم االبتدائية‬ ‫-نقلة قضاة بمحاكم االستئناف إلى المحاكم االبتدائية‬ ‫-نقلة قضاة بالمحاكم االبتدائية إلى محكمة التعقيب‬ ‫-نقلة قضاة النواحي إلى المحاكم االبتدائية‬ ‫-نقلة قضاة المحاكم االبتدائية إلى محاكم النواحي‬ ‫خ في‬‫ولمزيد التوضيح نورد هذا الرسم البياني المجسم لألمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬ ‫02 سبتمبر 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف العدلي‬ ‫والتنقيحات المدخلة عليه.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 41‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 25.
    ‫‪ ‬الرسم البيانيللوظائف القضائية طبق لألمر عدد 436 لسنة والتقيحات المدخلة عليه‬ ‫وظيفة صنف أ-2‬ ‫عامين‬ ‫وظيفة صنف أ1‬ ‫عامين‬ ‫6 سنوات‬ ‫وظيفة صنف أ3‬ ‫0 سنوات‬ ‫قاضي رتبة ثالثة‬ ‫0 سنوات‬ ‫6 سنوات‬ ‫60سنة‬ ‫ب‬ ‫وظيفة صنف‬ ‫2 سنوات‬ ‫0 سنوات‬ ‫قاضي رتبة ثانية‬ ‫70 سنوات‬ ‫وظيفة من صنف ج‬ ‫5 سنوات‬ ‫قاض‬ ‫قاضي رتبة اولى‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 51‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 26.
    ‫‪ ‬جدول الوظائفالقضائية‬ ‫الوظائف‬ ‫الصنف‬ ‫مساعد وكيل الجمهورية‬ ‫وظيفة صنف ج‬ ‫ّ‬ ‫-قاضي بمحكمة ناحية‬ ‫-قاضي منفرد‬ ‫-قاضي المؤسسة‬ ‫-قاضي الضمان االجتماعي‬ ‫ي‬‫-قاضي السجل التجار‬ ‫-قاضي مقرر بالمحكمة العقارية‬ ‫ّ‬ ‫-قاض باحث بمركز الد اسات القانونية والقضائية.‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫-قاضي االئتمان والتصفية‬ ‫وكيل رئيس محكمة ابتدائية‬ ‫وظيفة صنف ب‬ ‫-قاضي التقاديم‬ ‫-قاضي تحقيق‬ ‫-مساعد أول لوكيل الجمهورية لدى محكمة ابتدائية منتصبة بمقر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫محكمة استئناف‬ ‫-وكيل رئيس محكمة عقارية‬ ‫-وكيل رئيس محكمة ناحية تونس‬ ‫-رئيس محكمة ناحية منتصبة بمقر محكمة استئناف غير تونس‬ ‫-مساعد مدع عام بإدا ة المصالح العدلية‬ ‫ر‬ ‫-متفقد مساعد‬ ‫-قاضي األس ة‬ ‫ر‬ ‫-قاضي األطفال‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 61‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 27.
    ‫-رئيس فريق عملبمركز الد اسات القانونية والقضائية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫- قاضي تنفيذ العقوبات‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة إستئناف‬ ‫ر‬ ‫وظيفة أ-0‬ ‫-رئيس محكمة إبتدائية بغير تونس‬ ‫-وكيل الجمهورية لدى محكمة إبتدائية بغير تونس‬ ‫-مدع عام بإدا ة المصالح العدلية‬ ‫ر‬ ‫-متفقد بوز ة العدل‬ ‫ار‬ ‫-وكيل الرئيس األول لمحكمة االستئناف بغير تونس‬ ‫ّ‬ ‫-مساعد أول للوكيل العام لدى محكمة االستئناف بغير تونس‬ ‫ّ‬ ‫-وكيل أول لرئيس المحكمة اإلبتدائية بتونس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫-نائب وكيل الجمهورية لدى المحكمة اإلبتدائية بتونس‬ ‫ّ‬ ‫-عميد قضاة التحقيق بتونس‬ ‫-قاضي تحقيق أول‬ ‫ّ‬ ‫-رئيس محكمة ناحية بتونس‬ ‫-مدير الد اسات بالمعهد األعلى للقضاء‬ ‫ر‬ ‫-رئيس خلية بمركز الد اسات القضائية‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫وكيل الرئيس األول لمحكمة التعقيب‬ ‫وظيفة أ-2‬ ‫-مدع عام مساعد وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب‬ ‫-رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب‬ ‫ر‬ ‫-رئيس أول لمحكمة اإلستئناف بغير تونس‬ ‫ّ‬ ‫-وكيل عام لدى محكمة اإلستئناف بغير تونس‬ ‫-مدع عام مساعد وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية‬ ‫-متفقد عام مساعد بوز ة العدل‬ ‫ار‬ ‫-مدع عام مستشار لدى وزير العدل‬ ‫-مدع عام مدير عام للد اسات والتشريع‬ ‫ر‬ ‫-رئيس المحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 41‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 28.
    ‫-وكيل الجمهورية لدىالمحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫-وكيل الرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس‬ ‫-مساعد أول للوكيل العام لدى محكمة االستئناف بتونس‬ ‫-وكيل أول لرئيس المحكمة العقارية‬ ‫ّ‬ ‫-المدير العام للمعهد األعلى للقضاء‬ ‫-المدير العام لمركز الد اسات القانونية والقضائية‬ ‫ر‬ ‫-رئيس دائ ة جنائية بمحكمة إستئناف‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫-مدع عام للشؤون الج ائية‬ ‫ز‬ ‫-مدع عام للشؤون المدنية‬ ‫رئيس أول لمحكمة التعقيب‬ ‫وظيفة أ-0يفة –أ-0‬ ‫ّ‬ ‫-وكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب‬ ‫-وكيل دولة عام مدير المصالح العدلية‬ ‫-متفقد عام بوز ة العدل‬ ‫ار‬ ‫-رئيس المحكمة العقارية‬ ‫-رئيس أول لمحكمة االستئناف بتونس‬ ‫ّ‬ ‫-وكيل عام لدى محكمة االستئناف بتونس‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 81‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 29.
    ‫‪ ‬القائمة الكاملةللتعيينات‬ ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيسا أول لمحكمة‬ ‫رئيس المحكمة العقارية‬ ‫ي‬‫.1 إب اهيم الماجر‬ ‫ر‬ ‫التعقيب‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل الدولة العام مدير‬ ‫وكيل عام بمحكمة‬ ‫.2 محمد العفاس‬ ‫ّ‬ ‫المصالح العدلية‬ ‫االستئناف بصفاقس‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد وكيل الدولة العام‬ ‫رئيسة المحكمة االبتدائية‬ ‫.3 وفاء بسباس‬ ‫مدير المصالح العدلية‬ ‫بمنوبة‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫رئيس ديوان وزير العدل‬ ‫مستشار بالمحكمة اإلدارية‬ ‫.4 رضا بن محمود‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫متفقد عام بوز ة العدل‬ ‫ار‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫.5 خالد الب اق‬ ‫ر‬ ‫االستئناف تونس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس خلية بمركز‬ ‫.6 عبد السالم دمق مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫الد اسات القانونية‬ ‫ر‬ ‫(مكلف بمامورية)‬ ‫والقضائية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫مساعد وكيل الدولة العام‬ ‫.7 نجاح مهذب‬ ‫التعقيب‬ ‫مدير المصالح العدلية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫.8 منية عمار‬ ‫(مكلف بمامورية )‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫رئيس خلية بمركز الد اسات‬ ‫ر‬ ‫.9 ماجدة بن جعفر‬ ‫االستئناف بتونس‬ ‫القانونية والقضائية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫ي‬‫.01 علي الدوير‬ ‫بابتدائية بن عروس‬ ‫بابتدائية قرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫.11 كريم بوليلة‬ ‫بابتدائية قرمبالية ثم نابل‬ ‫بابتدائية بنعروس‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 11‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 30.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫الوكيل العام لدى محكمة‬ ‫وكيل الدولة العام مدير‬ ‫.21 محمد الشريف‬ ‫التعقيب‬ ‫المصالح العدلية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس المحكمة العقارية‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب‬ ‫ر‬ ‫ي القطيطي‬‫.31 النور‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬ ‫المساعد االول للوكيل العام‬ ‫.41 عبد العزيز‬ ‫تونس‬ ‫بمحكمة االستئناف بتونس‬ ‫األفندي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬ ‫ي الغربي‬‫.51 النور‬ ‫التعقيب‬ ‫تونس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيال عاما لدى محكمة‬ ‫رئيس دائ ة جنائية بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫.61 محمود كعباش‬ ‫االستئناف بالكاف‬ ‫االستئناف تونس‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيسا أول لمحكمة‬ ‫رئيس دا ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫.71 مبروكة كحيلة‬ ‫االستئناف بقابس‬ ‫االستئناف‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيال عاما لدى محكمة‬ ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬ ‫.81 البشير المرخي‬ ‫االستئناف بقابس‬ ‫مدنين‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيال عاما لدى محكمة‬ ‫رئيس دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫.91 محمد عبيد‬ ‫االستئناف بصفاقس‬ ‫االستئناف بصفاقس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل الجمهورية‬ ‫رئيس دا ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫.02 محمد نجيب بن‬ ‫بالمحكمة االبتدائية‬ ‫االستئناف بالكاف‬ ‫عما ة‬ ‫ر‬ ‫بالكاف‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫وكيل الجمهورية بابتدائية‬ ‫.12 منصور القالل‬ ‫الكاف‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫.22 التيجاني دمق‬ ‫ّ‬ ‫بمنوبة‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬ ‫قاضي تحقيق اول بابتدائية‬ ‫.32 كمال الغربي‬ ‫بسيدي بوزيد‬ ‫سيدي بوزيد‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫رئيس المحكمة االبتدائية‬ ‫.42 منجي اإلمام‬ ‫بسيدي بوزيد‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 13‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 31.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬ ‫حاكم تحقيق اول بابتدائية‬ ‫.52 فتحي عروم‬ ‫مدنين‬ ‫مدنين‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫نائب وكيل الجمهورية‬ ‫.62 سالم بركة‬ ‫بابتدائية تونس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫حاكم ناحية بوسالم‬ ‫قاض بابتدائية جندوبة‬ ‫.72 الياس السالمي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاض بابتدائية منوبة‬ ‫حاكم ناحية بوسالم‬ ‫.82 ن ار عز ي‬ ‫يز‬ ‫ز‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيسة المحكمة االبتدائية‬ ‫رئيسة دائ ة بمحكمة‬ ‫ر‬ ‫ي‬‫.92 سريا الجاز‬ ‫بنابل‬ ‫االستئناف نابل‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثلثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل جمهورية بابتدائية‬ ‫حاكم تحقيق االول‬ ‫.03 الطيب العبيدي‬ ‫نابل‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثلثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس الدائ ة الجنائية‬ ‫ر‬ ‫مستشا ة بمحكمة التعقيب‬ ‫ر‬ ‫.13 ليلى جفال‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬ ‫ر‬ ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬ ‫ر‬ ‫.23 المنصف‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫بمحكمة االستئناف صفاقس‬ ‫الهادفي‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار الدائ ة الجنائية‬ ‫ر‬ ‫وكيل رئيس ع عقارية‬ ‫فر‬ ‫ي‬‫.33 فاطمة الخمير‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫قابس‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل رئيس بابتدائية نابل‬ ‫مستشار دائ ة جنائية‬ ‫ر‬ ‫.43 سعيدة المهذبي‬ ‫بابتدائية تونس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل رئيس بابتدائية نابل‬ ‫قاضي الرتبة الثانية‬ ‫.53 نبيل عبيدي‬ ‫بالمحكمة عقارية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل رئيس بابتدائية قرمبالية قاضي اس ة بابتدائية نابل‬ ‫ر‬ ‫.63 نعيمة سعيد‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي اطفال بابتدائية‬ ‫مستشار بمحكمة االستئناف‬ ‫.73 سامية بن‬ ‫نابل‬ ‫تونس‬ ‫حمادي‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي تحقيق بابتدائية منوبة قاضي تحقيق اول‬ ‫.83 احمد اليحياوي‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 23‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 32.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي تحقيق بابتدائية‬ ‫مستشار دائ ة جنائية‬ ‫ر‬ ‫ي‬‫.93 على البحر‬ ‫نابل‬ ‫بابتدائية قرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد أول وكيل‬ ‫مساعد وكيل عام بمحكمة‬ ‫.04 م اد العوسجي‬ ‫ر‬ ‫الجمهورية بابتدائية نابل‬ ‫االستئناف نابل‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫مساعد وكيل الجمهورية‬ ‫.14 محمد كريم‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫بابتدائية قرمبالية‬ ‫بوليلة‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫مساعد وكيل جمهورية‬ ‫مساعد وكيل الجمهورية‬ ‫.24 كمال سفسافي‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫بابتدائية قرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي االتمان والتصفية‬ ‫قاضي مقرر ع المحكمة‬ ‫بفر‬ ‫.34 حاتم الف ادي‬ ‫ر‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫العقارية بسليانة‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي الضمان‬ ‫مساعد وكيل الجمهورية‬ ‫.44 فضيلة الخليفي‬ ‫االجتماعي بابتدائية نابل‬ ‫بابتدائية جندوبة‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي المؤسسة بابتدائية‬ ‫قاضي مقرر بابتدائية‬ ‫.54 نبيلة السبعي‬ ‫نابل‬ ‫القصرين‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫قاضي منفرد بابتدائية نابل عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.64 وليد الديماسي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫ي‬‫قاضي السجل التجار‬ ‫ي‬‫قاضي السجل التجار‬ ‫.74 أحالم اللجمي‬ ‫بابتدائية نابل‬ ‫بابتدائية قرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية سليانة‬ ‫ي‬‫.84 امي ة العمر‬ ‫ر‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قفصة‬ ‫.94 ايناس خوجة‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي ابتدائية نابل‬ ‫قاض بالمحكمة العقارية‬ ‫.05 كوثر الخليفي‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي ابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية تونس 2‬ ‫.15 هاجر المؤدب‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي ابتدائية نابل‬ ‫قاضي ع المحكمة‬ ‫بفر‬ ‫ي المعالوي‬‫.25 فوز‬ ‫العقارية المنستير‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.35 فيصل الحزقي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫ي‬‫.45 ثامر المستور‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.55 رياض البرقاوي‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 13‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 33.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫.65 عياض الشواشي قاضي مكلف بمهام مساعد‬ ‫وكيل جمهورية بقرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.75 سهير حسني‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.85 ايمان معوية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.95 منى عبداللطيف‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.06 فاتن الدرويش‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫.16 ضحى بن نصر قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قرمبالية‬ ‫.26 صابرين بن‬ ‫عطية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫قاضي بابتدائية قفصة‬ ‫.36 نجالء تم اوي‬ ‫ر‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ثانية‬ ‫عدلي‬ ‫مكلف بمامورية بديوان‬ ‫رئيس فريق بمركز الد اسات‬ ‫ر‬ ‫.26 جلول شلبي‬ ‫وزير العدل‬ ‫القانونية و القضائية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫رئيسة دائ ة استئنافية محكمة مجلس ع االختصاص‬ ‫تناز‬ ‫ر‬ ‫.56 نبيهة مقطوف‬ ‫ادارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مجلس ع االختصاص‬ ‫تناز‬ ‫رئيس دائ ة استئنافية‬ ‫ر‬ ‫.66 عبد السالم‬ ‫بالمحكمة اإلدارية‬ ‫المهدي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مجلس ع االختصاص‬ ‫تناز‬ ‫رئيس دائ ة استئنافية‬ ‫ر‬ ‫.06 حمادي الزريبي‬ ‫بالمحكمة اإلدارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫عدلي‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة‬ ‫ا‬ ‫مساعد اول بابتدائية‬ ‫.36 محمد األسعد‬ ‫االستئناف العسكرية‬ ‫القصرين‬ ‫ال ابعي‬ ‫ر‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫عدلي‬ ‫عدلي‬ ‫قاض بالمحكمة االبتدائية‬ ‫قاض بابتدائية تونس 2‬ ‫.26 بيل بريبش‬ ‫العسكرية الدائمة بتونس‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫اولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاض بالمحكمة االبتدائية‬ ‫قاض بابتدائية صفاقس‬ ‫.70 ريم بن شهيدة‬ ‫العسكرية الدائمة بتونس‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.07 شهاب عمار‬ ‫االدارية‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 33‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 34.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.27 محمد فتحي بن‬ ‫االدارية‬ ‫ميالد‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.07 ماهر الجديدي‬ ‫االدارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.27 وليد هاللي‬ ‫االدارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.57 رفيقة محمدي‬ ‫االدارية‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.67 فاتن الجويني‬ ‫االدارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.00 حمدي م اد‬ ‫ر‬ ‫االدارية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.30 محمد امين‬ ‫االدارية‬ ‫الصيد‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مستشار بالمحكمة االدارية ادار‬ ‫مستشار مساعد بالمحكمة‬ ‫.20 سليم المديني‬ ‫االدارية‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫رئيسة لديوان وزير العدالة‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.73 هدى بن عمر‬ ‫االنتقالية‬ ‫ي‬‫التوزر‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫رئيسا لديوان وزير التعاون ادار‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.03 محمد كريم‬ ‫الدولي‬ ‫الجموسي‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫رئيسا لديوان وزير‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.23 هشام الحامي‬ ‫الحوكمة‬ ‫ادارية‬ ‫انثى‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مكلف بمامورية بوز ة‬ ‫ار‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.03 نجالء ب اهم‬ ‫ر‬ ‫العدالة االنتقالية‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مكلف بمامورية بوز ة‬ ‫ار‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.28 سهيل جمال‬ ‫العدالة االنتقالي‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 43‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 35.
    ‫المهمة‬ ‫الجنس‬ ‫الرتبة‬ ‫طبيعة‬ ‫الوضعية الحالية‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫القاضي‬ ‫الجديدة‬ ‫القضاء‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مكلف بمامورية لدى‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.58 سليم البريكي‬ ‫الوزير االول‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫مدير عام الشؤون القانونية ادار‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫.68 علي العباسي‬ ‫بوز ة الصحة‬ ‫ار‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس فريق بمركز‬ ‫محمد كاظم زين رئيس فريق بمركز الد اسات‬ ‫ر‬ ‫03‬ ‫الد اسات القانونية و‬ ‫ر‬ ‫ومكلف بمامورية‬ ‫العابدين‬ ‫القضائية‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫موفق ي‬ ‫ادار‬ ‫القاضي من الرتبة الثالثة‬ ‫احمد عظوم‬ ‫33‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫وكيل جمهورية صفاقس‬ ‫قاضي تحقيق اول صفاقس‬ ‫محمد كعنيش‬ ‫23‬ ‫2‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة عدلي‬ ‫وكيل جمهورية صفاقس‬ ‫هشام الظريف‬ ‫72‬ ‫االبتدائية بالمهدية‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثلثة‬ ‫عدلي‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫وكيل الجمهورية بالمهدية‬ ‫محمد الحبيب‬ ‫09‬ ‫السالمي‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫رئيس لجنة مصاد ة‬ ‫ر‬ ‫رئيس دائ ة استئنافية‬ ‫ر‬ ‫نجيب هنان‬ ‫29‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫قاض من الرتبة الثالثة‬ ‫رئيس لجنة المصاد ة‬ ‫ر‬ ‫عادل بن‬ ‫09‬ ‫اسماعيل‬ ‫قضائية‬ ‫انثى‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلى‬ ‫رئيس دائ ة استئنافية‬ ‫ر‬ ‫مستشا ة بمحكمة التعقيب‬ ‫ر‬ ‫ثريا الجريبي‬ ‫29‬ ‫ادارية‬ ‫ذكر‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫مكلف بمامورية بديوان‬ ‫مستشار بالمحكمة االدارية‬ ‫محمد اللطيف‬ ‫59‬ ‫وزير التخطيط و التعاون‬ ‫الدولي‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثالثة‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي رتبة ثالثة‬ ‫وال‬ ‫محمد حفظي‬ ‫69‬ ‫م ابط‬ ‫ر‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي ابتدائية قرمبالية‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫فاتن الدرويش‬ ‫02‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫االولى‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي بابتدائية نابل‬ ‫ابتائية قرمبالية‬ ‫امال بوغ الة‬ ‫ز‬ ‫32‬ ‫قضائية‬ ‫ذكر‬ ‫الثانية‬ ‫عدلي‬ ‫قاضي تحقيق بابتدائية‬ ‫مستشار بمحكمة االستئناف‬ ‫جمال الهمامي‬ ‫22‬ ‫سيدي بوزيد‬ ‫بقفصة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 53‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 36.
    ‫كما شمل ديوانوزير العدل والهيئة الوطنية للمعطيات الشخصية التعيينات التالية من غير القضاة :‬ ‫الوضعية الجديدة‬ ‫الوضعية القديمة‬ ‫االسم‬ ‫رئيسا للهيئة الوطنية لحماية المعطيات‬ ‫محام‬ ‫المختار اليحياوي‬ ‫0‬ ‫الشخصية‬ ‫مكلف بمامورية بديوان وزير العدل‬ ‫محام‬ ‫مصطفى اليحياوي‬ ‫.2‬ ‫مكلف بمامورية بديوان وزير العدل‬ ‫محام‬ ‫محمد الفاضل‬ ‫.0‬ ‫السائحي‬ ‫‪ ‬تحليل المعطيات‬ ‫ع القضاة الذين شملتهم‬‫نسبتهم من مجمو‬ ‫عدد القضاة الذين نسبتهم من الصنف القضائي‬ ‫صنف القضاء‬ ‫التعيينات‬ ‫الذي ينتمون إليه‬ ‫شملتهم التعيينات‬ ‫78%‬ ‫6%‬ ‫78‬ ‫القضاء العدلي‬ ‫12%‬ ‫1781%‬ ‫12‬ ‫ي‬‫القضاء اإلدار‬ ‫111%‬ ‫1%‬ ‫77‬ ‫ع‬‫المجمو‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 63‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 37.
    ‫القضاة الذين شملتهمالتعيينات حسب صنف القضاء‬ ‫001‬ ‫87‬ ‫05‬ ‫12‬ ‫0‬ ‫القضاء العدلي‬ ‫القضاء اإلداري‬ ‫طبيعة المهام التي تم التعيين بها‬ ‫ّ‬ ‫001‬ ‫48‬ ‫08‬ ‫06‬ ‫04‬ ‫51‬ ‫02‬ ‫0‬ ‫مهام ذات طبيعة إداريّة‬ ‫ّ‬ ‫مهام ذات طبيعة قضائيّة‬ ‫ّ‬ ‫التعيينات التي شملت القضاة العدليين‬ ‫صبغة التعيينات‬ ‫عدد القضاة‬ ‫الدرجة‬ ‫إدارية‬ ‫قضائية‬ ‫1%‬ ‫1‬ ‫111%‬ ‫13‬ ‫13‬ ‫الرتبة األولى‬ ‫11%‬ ‫1‬ ‫17%‬ ‫11‬ ‫11‬ ‫الرتبة الثانية‬ ‫11%‬ ‫6‬ ‫77%‬ ‫23‬ ‫43‬ ‫الرتبة الثالثة‬ ‫8%‬ ‫1‬ ‫37%‬ ‫18‬ ‫78‬ ‫ع‬‫المجمو‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 43‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 38.
    ‫نسبة النقل حسبرتبة القضاة المعنيين بها‬ ‫الرتبة الثالثة‬ ‫الرتبة الثانية‬ ‫الرتبة االولى‬ ‫%04‬ ‫%64‬ ‫%41‬ ‫نسبة القضاة العدليين الذين شملتهم التعيينات‬ ‫جملة القضاة‬ ‫القضاة الذين شملتهم الحركة‬ ‫%4‬ ‫نسبة من شملتهم الحركة من قضاة الرتبة االولى‬ ‫الحركة‬ ‫جملة قضاة الرتبة االولى‬ ‫%4‬ ‫%69‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 83‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 39.
    ‫قضاة الرتبة االولىبالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫52‬ ‫02‬ ‫51‬ ‫01‬ ‫5‬ ‫0‬ ‫نقلتهم من قرمبالية‬ ‫تمت نقلتهم الى نابل‬ ‫قضاة الرتبة الثانية الذين شملتهم التعيينات‬ ‫%2‬ ‫العدد الجملي‬ ‫القضاة الذين شملتهم النقلة‬ ‫قضاة الرتبة الثالثة‬ ‫قضاة الرتبة الثالثة الذين شملتهم التعينات‬ ‫قضاة الرتبة الثالثة‬ ‫%7‬ ‫%39‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 13‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 40.
    ‫القضاة الذين تمتعيينهم بالمحاكم العسكرية‬ ‫النسبة المئوية‬ ‫عدد القضاة الذين تم تعيينهم‬ ‫ّ‬ ‫المحكمة العسكرية التي تم بها التعيين‬ ‫06%‬ ‫2‬ ‫المحكمة العسكرية الدائمة بتونس‬ ‫ّ ّ‬ ‫00%‬ ‫0‬ ‫محكمة االستئناف العسكرية‬ ‫ّ‬ ‫770%‬ ‫0‬ ‫ع‬‫المجمو‬ ‫التعيينات التي شملت القضاة اإلداريين‬ ‫صبغة التعيينات‬ ‫عدد القضاة‬ ‫إدارية‬ ‫قضائية‬ ‫اإلداريين المعينين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫33%‬ ‫8‬ ‫84%‬ ‫61‬ ‫12‬ ‫ة‬ ‫‪ ‬تصنيف عام للتعيينات األخير‬ ‫021‬ ‫001‬ ‫08‬ ‫06‬ ‫04‬ ‫02‬ ‫0‬ ‫االناث‬ ‫ذكور‬ ‫الرتبة‬ ‫الرتبة الثاية‬ ‫القضاة‬ ‫الرتبة‬ ‫القائمة‬ ‫االولى‬ ‫العدليين‬ ‫الثالثة‬ ‫الكاملة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 41.
    ‫ة‬ ‫‪ ‬تصنيف للنقل األخير‬ ‫الحاق وانهاء‬ ‫نقلة من وظيفة الى‬ ‫نقلة مع تجريد‬ ‫نقلة مع اسناد‬ ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة‬ ‫نقلة بنفس الوظيفة‬ ‫الحاق‬ ‫وظيفة جديدة اعلى‬ ‫من وظيفة‬ ‫وظيفة‬ ‫نوعية النقلة جديدة‬ ‫02‬ ‫7‬ ‫11‬ ‫7‬ ‫8‬ ‫العدد 61‬ ‫جدول النقل‬ ‫نقلة بنفس الوظيفة‬ ‫الحاق و انهاء الحاق‬ ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة اعلى‬ ‫نقلة مع تجريد من وظيفة‬ ‫نقلة مع اسناد وظيفة‬ ‫نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة‬ ‫%32‬ ‫%92‬ ‫%21‬ ‫%01‬ ‫%01‬ ‫%61‬ ‫جدول مقارن لمختلف أنواع النقل‬ ‫52‬ ‫02‬ ‫51‬ ‫01‬ ‫5‬ ‫0‬ ‫نقلة بنفس‬ ‫نقلة مع تجريد نقلة من وظيفة الحاق و انهاء‬ ‫نقلة من وظيفة نقلة مع اسناد‬ ‫الوظيفة‬ ‫الحاق‬ ‫من وظيفة الى وظيفة جديدة‬ ‫وظيفة‬ ‫الى وظيفة جديدة‬ ‫اعلى‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 24‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 42.
    ‫ء الثالث: التعييناتالقضائية بين التبري ات وردود‬ ‫ر‬ ‫الجز‬ ‫األفعال‬ ‫برزت بشأن التعيينات القضائية التي تولتها السلطة التنفيذية تبري ات من جانب الجهات‬ ‫ر‬ ‫الرسمية (الفرع األول) وردود أفعال من قبل ممثلي القضاة والهياكل المعنية بالشأن القضائي‬ ‫(الفرع الثاني)‬ ‫ع األول: المواقف الرسمية: تبرير متواصل للتعيينات القضائية‬‫الفر‬ ‫"المستعجلة"‬ ‫ي وزير العدل للصحافة المكتوبة (صحيفة الصباح‬ ‫ّ‬ ‫ّح السيد نور الدين البحير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫صر‬ ‫ي 2112) أن برنامج الوز ة اإلصالحي يهدف إلى اتّخاذ‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫األسبوعي بتاريخ 31 فيفر‬ ‫إج اءات مستعجلة ترمي باألساس إلى ضمان عدم تدخل السلطة السياسية في شؤون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫القضاة. كما أعلن عن تكليف عدد من القضاة وهم "محمد العفاس" في وكالة الدولة العامة‬ ‫بإدا ة المصالح العدلية و"وفاء بسباس" كمساعدة لوكيل الدولة العام و"مصطفى اليحياوي"‬ ‫ر‬ ‫كمكلّف بمأمورية متابعة أوضاع السجون و"جلّول شلبي" كمكلّف بمأمورية الد اسات‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والبحوث.‬ ‫وعبر الوزير على اعت ام الوز ة آنذاك سد الشغو ات الحاصلة في عدد من المسؤوليات‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ار‬ ‫ز‬ ‫ّ‬ ‫على غ ار رئاسة وعضوية هيئة المعطيات الشخصية وتعاونية القضاة ومنصب الوكالة‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫العامة ورئاسة محاكم االستئناف في عدد من المحاكم الكائنة بقابس والكاف مثال. كما أكد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 43.
    ‫وزير العدل فيتصريح صحفي آخر (صحيفة التونسية بتاريخ 11 جانفي 2112) على‬ ‫ّ‬ ‫أن التدخل في القضاء وشؤونه سيضمحل في المستقبل خالفا لما عاشته بالدنا سابقا.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وعلى صعيد التعامل مع الهياكل الجمعياتية والنقابية في القطاع العدلي ّح الوزير‬ ‫صر‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫للصحافة (صحيفة الوقائع بتاريخ 1 جانفي 2112) أن المستبدين وحدهم يرفضون أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يشاركهم المعنيون باألمر في اتّخاذ الق ار وأن نظام االستبداد ذهب دون رجعة.‬ ‫ر ّ‬ ‫ّ‬ ‫والجدير بالمالحظة أن التعيينات الّتي تمت بمقتضى مذك ات وزرية قد أعلن عنها بتاريخ‬ ‫اّ‬ ‫ّر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫8 مارس 2112 بواسطة وكاالت األنباء باإلضافة إلى موقع "االنترنت" الخاص بالوز ة‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫وصفحة "الفيسبوك" الخاصة بالوزير ووسائل اإلعالم المكتوبة والمسموعة على غ ار‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫التّسميات التي تمت بالنسبة ألربعة عشر منصبا قضائيا منها تسمية الرئيس األول لمحكمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التعقيب ووكيل الدولة العام لدى نفس المحكمة ورئيس المحكمة العقارية ووكيل الجمهورية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لدى المحكمة االبتدائية بتونس مع مالحظة أن تسمية الرئيس األول لمحكمة التّعقيب لم يتم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ها ائد الرسمي للجمهورية التونسية إالّ بتاريخ 12 مارس 2112 وبمفعول رجعي‬ ‫نشر بالر‬ ‫بداية من 7 مارس 2112.‬ ‫ح وزير العدل في اللقاء اإلعالمي المنعقد بمقر الوز ة األولى (صحيفتي‬ ‫ار‬ ‫كما صر‬ ‫الصحافة والتونسية 71 أفريل 2112) أنه ال حياد عن اإلصالح معتبر أنه وصل إلى‬ ‫ا‬ ‫م احل متقدمة ومشير إلى أول التغيي ات التي قامت بها سلطة اإلش اف وهي أساسا تحوير‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫وتسمية عدد من القضاة ووكالء الجمهورية إلى جانب بعض المسؤوليات اإلدارية لما‬ ‫تقتضيه الضرو ة، كما مس هذا التغيير وكالة الدولة العامة دون المس بمن تم تحويلهم إلى‬ ‫ر‬ ‫مسؤوليات ى، وشملت التحوي ات والتعيينات ق ابة 70 موقعا بدءا من رئيس محكمة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اخر‬ ‫التعقيب إلى القاضي الجالس ببعض المحاكم، مؤكدا أن أولى الخطوات انطلقت بتعيين‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 34‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 44.
    ‫بعض المسؤولين منذوي الكفاءة واالقتدار.‬ ‫وجوابا عن التسا الت بشأن التعيينات األخي ة الّتي أثارت جدال واسعا داخل األس ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ؤ‬ ‫القضائية أجاب وزير العدل في حوار لصحيفة المصور (32 أفريل 2112) بقوله "كان‬ ‫ّ‬ ‫ل اما على الوز ة أن تمارس صالحياتها في ظل الشغو ات الموجودة بعد استشا ة من ى‬ ‫تر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ز‬ ‫فائدة في استشارته وكانت نتائج التعيينات إيجابية وهامة بشهادة الجميع ألنه تم اختيار‬ ‫ّ‬ ‫األكثر كفاءة لسد الشغور بعيدا عن الحسابات الفئوية والحزبية واإليديولوجية والدليل على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ذلك أنه ال أحد شكك في مصداقية ونظافة من تم تعيينهم أما الّذين احتجوا الحقا على‬ ‫ّ‬ ‫التعيينات بعد أن سجلوا رضاءهم عنها فقد اكتفوا بالقول بأنها لم تكن نتيجة مشاو ات رسمية‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫بعد أن اعترفوا بوجود مشاو ات معهم" ... وأضاف أن تجربة التعيينات الّتي قام بها "أثبتت‬ ‫ر‬ ‫صدقية خيارنا وكانت منسجمة مع قناعاتنا كما أن ممارسة وز ة العدل لصالحياتها ال تعني‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫انف ادا بال أي ألننا نؤمن بأن خيار اإلصالح خيار تشاركي ال خوفا أو طمعا لكن ذلك ال‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫يعني أيضا السماح بأن تنصب أي جهة نفسها مهما كانت هويتها آم ة ناهية مكان السلطة‬ ‫ر‬ ‫عية".‬ ‫الشر ّ‬ ‫ي لم تبرز مواقف رسمية مباش ة، إال أن‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫وفي خصوص التعيينات في القضاء اإلدار‬ ‫المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية قد انعقد في دورته 20 بتاريخ 02 ي 2072 برئاسة‬ ‫فيفر‬ ‫الرئيسة األولى للمحكمة اإلدارية وسط جدل بين أغلبية القضاة الّذين أكدوا على عية‬ ‫شر ّ‬ ‫ّ‬ ‫انعقاد المجلس وأقلية رفضت حضو ه. وكان من تداعيات هذا الرفض توجيه استجوابات‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ها نائبة رئيس المجلس األعلى بتاريخ 70‬ ‫كتابية من قبل رئيسة المحكمة اإلدارية باعتبار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مارس 2072 لعدد من قضاة المحكمة اإلدارية الّذين كانوا من بين التسعة قضاة الّذين‬ ‫ّ‬ ‫رفضوا حضور أشغال المجلس األعلى (وكالة تونس إفريقيا لألنباء 11 مارس 2112).‬ ‫وقد ترتبت عن تلك االستجوابات مواقف صاد ة اتحاد القضاة اإلداريين ونقابة القضاة‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 44‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 45.
    ‫التونسيين.‬ ‫ويشار إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة التقى يوم 02 مارس 2072 الرئيسة األولى‬ ‫للمحكمة اإلدارية الّتي أفادت في تصريح عقب المحادثة بأنها قامت بعرض محضر جلسة‬ ‫ّ‬ ‫المجلس األعلى للمحكمة على رئيس الحكومة باعتبا ه رئيسا لهذا المجلس (وكالة تونس‬ ‫ر‬ ‫إفريقيا لألنباء 82 مارس 2112).‬ ‫الفرع الثاني: المواقف غير الرسمية: رفض الستئثار الوز ة بالتعيينات‬ ‫ار‬ ‫القضائية‬ ‫وصدرت المواقف غير الرسمية باألساس عن جمعية القضاة التونسيين( ة األولى)‬ ‫ّ الفقر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ونقابة القضاة التونسيين( ة الثانية) واتحاد القضاة اإلداريين( ة الثالثة) والمرصد‬ ‫الفقر‬ ‫الفقر‬ ‫التونسي الستقالل القضاء( ة ال ابعة).‬ ‫الفقر ر‬ ‫ة األولى: موقف جمعية القضاة التونسيين:‬ ‫الفقر‬ ‫دعا المكتب التّنفيذي لجمعية القضاة التّونسيين خالل لقائه بوزير العدل المنعقد يوم 0‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جانفي 2072 إلى إحداث تغيي ات جوهرية على مستوى المسؤوليات القضائية وذلك بتعيين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫كفاءات قضائية مشهود لها بالن اهة واالستقاللية لتتولّى تلك المسؤوليات. وطالب المجلس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ز‬ ‫ّ‬ ‫الوطني لجمعية القضاة خالل انعقاده بتاريخ 3 جانفي 2072 بضرو ة اإلس اع في إعادة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫النظر في شروط إسناد الوظائف القضائية السامية عبر إدخال تعديالت على األحكام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المن ّمة لها أو تعليق العمل بها بصفة انتقالية إلى حين إق ار التنظيم النهائي للسلطة‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ظ‬ ‫القضائية.‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 54‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 46.
    ‫وردا على تصريحاتوزير العدل للصحافة المكتوبة بخصوص التعيينات والشغو ات‬ ‫ّ ر‬ ‫ّ‬ ‫القضائية أبدى المكتب التّنفيذي لجمعية القضاة في بالغه الصادر بتاريخ 22 ي 2072‬ ‫فيفر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تفاجأه واستغ ابه من إعالن الوزير عن تعيينات بخطط وظيفية حساسة بوز ة العدل في‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ع لجمعية القضاة عالوة على اإلعالن عن‬ ‫ّ‬ ‫غياب مجلس أعلى للقضاء منتحب ودون الرجو‬ ‫عدد من الشغو ات في المسؤوليات القضائية بواسطة الصحافة دون اتّباع الطرق المعهودة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫في ذلك. كما طالب المكتب التّنفيذي بتشريك القضاة من خالل جمعيتهم في القر ات‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫المتعلّقة بإدا ة العدالة وبالقضاة في انتظار انتخاب الهيئة الوقتية الّتي ستحل محل المجلس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫األعلى للقضاء مشددا على ضرو ة تكريس مبدأ الشفافية باإلعالن عن الشغو ات الحاصلة‬ ‫ّ ر‬ ‫ّ ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫في كل الخطط القضائية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومن جهة ى تم خالل جلسة العمل التي انعقدت بين وزير العدل والمكتب التنفيذي‬ ‫أخر ّ‬ ‫للجمعية بتاريخ 62 في ي 2112 حول مبدأ التّشاور مع جمعية القضاة وآلياته وسد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فر‬ ‫ّ‬ ‫الشغو ات ببعض المحاكم والحركة القضائية المقبلة االتّفاق على إحداث لجان مشتركة بين‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫الجمعية ووز ة العدل للنظر في اإلصالح القضائي وهو ما لم تلتزم به الوز ة في تسميتها‬ ‫ار‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫ألعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة لمدة ثالث سنوات األمر الّذي رفضته الجمعية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫بمقتضى بالغها الصادر في 62 مارس 2112 باإلعالن بعد التذكير باالتفاق المشار إليه‬ ‫والتنبيه إلى خطو ة تداعيات التخلي عن مبدأ التشاور عن رفضها توخي وز ة العدل آلية‬ ‫ّ‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫التعيين المباشر في تسمية أعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة ج إطار ذلك المبدأ‬ ‫خار‬ ‫ر‬ ‫ي والمالي‬‫وتمسكها بمطلب القضاة الثابت المتعلق بضرو ة فتح ملف التصرف اإلدار‬ ‫ر‬ ‫للتعاونية وعقد جلسة عامة لمنخرطيها للتداول بشأن إعادة هيكلتها على قاعدة االنتخاب.‬ ‫ّ‬ ‫وبخصوص معايير التّسميات القضائية دعا المجلس الوطني لجمعية القضاة المنعقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي الكفاءة‬‫بتاريخ 11 مارس 2112 إلى اعتماد معيار األقدمية في القضاء إضافة إلى معيار‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 64‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 47.
    ‫والن اهة.‬ ‫ز‬ ‫كما طالب المجلس المذكور المنعقد في 61 أفريل 2112 ص احة وزير العدل بالتوقف عن‬ ‫ر‬ ‫التعيينات في الوظائف والمسؤوليات القضائية في غياب إطار جدي للتشاور وفي ظل انعدام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشفافية والمعايير الموضوعية قطعا مع الممارسات القائمة على االعتبا ات الشخصية‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والذاتية لما تمثله من تكريس لتبعية القضاة للسلطة التنفيذية. وجدد القضاة رفضهم المطلق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إج اء الحركة القضائية ج إطار الهيئة الوقتية المستقلّة الممثلة للقضاة والمنتخبة منهم.‬ ‫ّ‬ ‫ّ خار‬ ‫ر‬ ‫كما تمسكت جمعية القضاة خالل الندوة الصحفية الّتي عقدتها يوم السبت 12 أفريل‬ ‫ّ‬ ‫ها بقصر العدالة بتونس برفضها لتدخل للسلطة التنفيذية في الحركة القضائية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫2112 بمقر‬ ‫المنتظ ة وذلك في اشا ة للتغيي ات األخي ة الّتي قام بها وزير العدل. وفي هذا اإلطار نبهت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫السيدة كلثوم كنو رئيسة جمعية القضاة التونسيين إلى انعدام أية باد ة أو إشا ة من وز ة‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫العدل لتحسين وضع المنظومة القضائية بعد أن كرس وزير العدل الحالي السيد نور الدين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي ممارسات غير معهودة حتى مع وز اء عدل سابقين ومنها التعيينات األخي ة الّتي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫البحير‬ ‫أج اها الوزير والّتي احتج عليها القضاة ألنها تمت وفق مذك ة عمل ولم تستجب للمعايير‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الموضوعية والشفافة ودون استشا ة ممثلي القضاة خالفا لما تم االتفاق عليه سابقا بمناسبة‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ي 2112 المشار‬‫االجتماع المنعقد بين الوزير والمكتب التنفيذي للجمعية خالل شهر فيفر‬ ‫ّ‬ ‫إليه أعاله عندما أعلن وزير العدل عن بعث لجنة مكلفة بالتشاور مع الجمعية فيما يتعلق‬ ‫ّ‬ ‫بالتعيينات. وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن وز ة العدل تواصل من خالل التعيينات األخي ة‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫الّتي أثارت حفيظة واستياء عديد القضاة الهيمنة المعهودة لتأسيسها على اعتبا ات ذاتية‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫مؤكدة رفضهم لتلك الممارسات.‬ ‫وبمناسبة تنظيمها لوقفة احتجاجية داخل المجلس الوطني التأسيسي يوم الجمعة 82‬ ‫عية المنتخبة رسالة ورد بها‬ ‫أفريل 2112، وجهت جمعية القضاة للسلطة التشريعية الشر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 44‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 48.
    ‫تعبير صريح عنأسف وخيبة أمل القضاة نتيجة الف اغ المؤسساتي المعاش لعدم سن قانون‬ ‫ر‬ ‫الهيئة الوقتية المنتخبة مما " آل إلى تركيز سلطة إدا ة الشأن القضائي بما في ذلك شؤون‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫القضاة في تعيينهم ونقلتهم وترقيتهم في يد جهة وحيدة هي السلطة التنفيذية ممثلة في وزير‬ ‫ّ‬ ‫العدل باعتماد آلية مذك ة العمل في غياب إطار شفاف لالستشا ة مع القضاة ممثال في‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫جمعيتهم...وهي مؤش ات سلبية"‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ي 2112 أن‬ ‫ّ‬ ‫وقد أوردت صحيفة "المغرب" في عددها الصادر يوم الجمعة 62 فيفر‬ ‫جمعية القضاة تؤكد بعد اللقاء مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي على القيمة الدستورية‬ ‫ّ‬ ‫لمبدأ التشاور وجعل القانون األساسي الذي ستحدث بموجبه الهيئة الوقتية التي ستحل محل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المجلس األعلى للقضاء العدلي من أوكد اهتمامات المجلس خالل هذه المرحلة إضافة إلى‬ ‫التعجيل بسنه والمصادقة عليه طبقا لما ّه القانون التأسيسي المتعلّق بالتنظيم المؤقت‬ ‫أقر‬ ‫للسلط العمومية حتى يكون إحداث الهيئة فاتحة إلصالحات جوهرية تؤسس لدعائم قضاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مستقل وتقطع مع ممارسات العهد السابق من أجل إرساء قضاء الدولة الضامن للحقوق‬ ‫ّ‬ ‫والحامي للحريات. كما تم التأكيد على ضرو ة سن قوانين أساسية بعد صياغة التوجهات‬ ‫ر ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامة للدستور يتم من خاللها إعادة تنظيم القضاء العدلي و ي والمالي واصالح‬ ‫اإلدار‬ ‫المنظومة القضائية طبق المعايير الدولية الستقالل القضاء.‬ ‫ّ‬ ‫وفي لقاء أجرته صحيفة "الوقائع" بتاريخ 72 مارس 2112 مع السيدة روضة الق افي‬ ‫ر‬ ‫نائبة رئيسة جمعية القضاة التونسيين أكدت فيما يتعلق بمسألة التعيينات القضائية أنه كان‬ ‫ّ‬ ‫ي في هذه المرحلة االنتقالية سد الشغو ات في الخطط الوظيفية كلما حصلت‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫من الضرور‬ ‫واحداث تغيي ات على مستوى بعض الخطط بما تفرضه الحاجة إلى اإلصالح وأن يكون‬ ‫ر‬ ‫ذلك في نطاق الشفافية وبالتشاور مع جمعية القضاة وأنه كان من المطلوب رفع القيود‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المفروضة على إسناد الخطط الوظيفية من قبيل األقدمية في الرتبة والخطة نظر للوضعية‬ ‫ّ‬ ‫ا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 84‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 49.
    ‫االستثنائية التي تعيشهاالبالد والحاجة لإلصالح وذلك من أجل تعيين قضاة من ذوي‬ ‫ّ‬ ‫الكفاءة في المسؤوليات القضائية إالّ أن ذلك يجب أالّ يؤول إلى انتفاع بعض القضاة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الملتبسين بالماضي ومن يحوم حولهم جدل بهذه المناصب في غياب التشاور والشفافية.‬ ‫ّ‬ ‫وقد ذكرت رئيسة الجمعية السيدة كلثوم كنو في حوار لقناة "نسمة" (برنامج "األحد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السياسي" بتاريخ 72 أفريل 2112) بموقف الجمعية من التعيينات الوزرية األخي ة الّتي‬ ‫ر‬ ‫اّ‬ ‫ّ‬ ‫اعتبرتها بمثابة الحركة الجزئية والّتي لم تقطع مع العهد السابق للهيمنة المطلقة للسلطة‬ ‫ّ‬ ‫التنفيذية على الشأن القضائي وخاصة فيما يتعلق بترقية القضاة ونقلتهم ولخضوعها لمنطق‬ ‫ّ‬ ‫الق ار األوحد للوزير في إطار تشريعي خال من الضمانات المطلوبة واستعرضت مختلف‬ ‫ر‬ ‫تبري ات ذلك الموقف وأساسها تغييب مسألة التشاور األساسية خالل المرحلة االنتقالية‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫واستعمال اآلليات التشريعية التقليدية المرفوضة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي الّذي‬‫وقد أثير نقاش قانوني حول مدى عية انعقاد المجلس األعلى للقضاء االدار‬ ‫شر‬ ‫قاطعه تسعة من أعضائه سلطت عليه جمعية القضاة التونسيين الضوء خالل الندوة‬ ‫ي 2072. وقد بين قضاة المحكمة‬ ‫ّ‬ ‫ها بقصر العدالة يوم 32 فيفر‬ ‫الصحفية المنعقدة بمقر‬ ‫ّ‬ ‫عية بتوفر‬ ‫ي انعقد بصفة قانونية وشر ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية أثناءها أن المجلس األعلى للقضاء اإلدار‬ ‫ّ‬ ‫النصاب القانوني غم انسحاب عدد من أعضائه.‬ ‫ر‬ ‫ة الثانية: موقف نقابة القضاة التونسيين:‬ ‫الفقر‬ ‫عبرت نقابة القضاة التونسيين من جهتها خالل الندوة الصحفية التي عقدتها بتاريخ 71‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مارس 2112 عن رفضها الكامل للتّعيينات القضائية المج اة بموجب مذك ات وزرية ج‬ ‫ا ّ خار‬ ‫ّر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫إطار الشغور أو إحداث محاكم جديدة. كما حملت النقابة المجلس الوطني التأسيسي‬ ‫ّ‬ ‫مسؤولية عدم سن القانونين المتعلّقين بإحداث مجلس أعلى للقضاء العدلي ومجلس أعلى‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 50.
    ‫ي على أساسمبدأ االنتخاب.‬‫للقضاء اإلدار‬ ‫كما ورد بصحيفة "الوقائع" يوم الثالثاء 12 مارس 2112 في معرض تغطيتها لندوة‬ ‫نقابتي القضاة العدليين واإلداريين أن االعتماد على مذك ات العمل في التعيينات باتت‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫متكر ة خالل الفت ة األخي ة وتمت الدعوة إلى ضرو ة إيقاف العمل بها ج إطار سد‬ ‫ّ‬ ‫خار‬ ‫ر‬ ‫ر ّ‬ ‫ر‬ ‫ّر‬ ‫الشغورت أو إحداث خطط أو فتح محاكم جديدة وهو ما يؤكد عدم االستجابة لمطالب‬ ‫ا‬ ‫القضاة فضال عن عدم وجود هياكل منتخبة تشرف على القضاء، واعتبر الكاتب العام لنقابة‬ ‫ع إلى القانون األساسي داعيا‬‫القضاة التونسيين أن التعيينات الجديدة للقضاة تمت دون الرجو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إلى عقد جلسة عامة للنظر في مسألة تعيينات مجلس التعاونية. كما تم التأكيد على ضرو ة‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التسريع في سن القانون المتعلق بالهيئة العليا الوقتية للقضاء التي يجب أن تكون منتخبة‬ ‫ّ‬ ‫ع في برنامج حركة القضاة.‬‫على أن تم التسريع في سن هذا القانون قبل الشرو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقد بينت رئيسة نقابة القضاة التونسيين السيدة روضة العبيدي في حديث للقناة الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األولى يوم 02 أفريل 2072 في إطار برنامج "بكل حرية" المتعلق بـ"واقع القضاء التونسي‬ ‫ّ‬ ‫وآفاقه" أن التعامل مع الشأن القضائي واصالح المنظومة القضائية ال يمكن أن يكون إال في‬ ‫ّ‬ ‫إطار الهيئة الوقتية وتساءلت عن موقف الوز ة وتصو اتها في خصوص سبل إنجاز الحركة‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫القضائية المزمع إج ائها وأكدت على أن االلتزمات المعنوية للوز ة ال تكفي في غياب‬ ‫ار‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫الضمانات القانونية، كما ذكرت بموقف النقابة السابق من خالل بياناتها في خصوص‬ ‫ّ‬ ‫ها أن مجال مذك ات العمل محدود في إطار سد الشغو ات واإلحداثات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫التعيينات باعتبار‬ ‫الجديدة.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 15‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 51.
    ‫ة الثالثة: موقفالقضاة اإلداريين:‬ ‫الفقر‬ ‫عبر عدد من القضاة المنتسبين التحاد القضاة اإلداريين عن رفضه المبدئي النعقاد‬ ‫المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية في 02 ي 2072 بتركيبته الحالية وسجلوا أن الدعوة‬ ‫فيفر‬ ‫النعقاد المجلس وجدول أعماله لم تكن محل تشاور من قبل أعضاء المجلس فضال عن أنه‬ ‫لم يتم إد اج نقاط هامة ومصيرية ضمن جدول األعمال (بيان صادر عن قضاة إداريين في‬ ‫ر‬ ‫12 ي 2112). وقد كان من نتيجة ذلك توجيه استجوابات إلى عدد من القضاة الذين‬ ‫فيفر‬ ‫لم يحضروا المجلس فكان ذلك مثار الستنكار اتحاد القضاة اإلداريين للممارسات التي‬ ‫ا‬ ‫وصفها بغير القانونية الصاد ة عن رئيسة المحكمة وذكر في بيان له بتاريخ 50 مارس‬ ‫ر‬ ‫2072 أن هذا اإلج اء يمثل بداية لتركيع القضاة عموما وقضاة المحكمة اإلدارية منددا‬ ‫ر‬ ‫بتصرفات رئيسة المحكمة اإلدارية (وكالة تونس افريقيا لألنباء 11 مارس 2112).‬ ‫وخالفا لما عبر عنه الشق ال افض النعقاد المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية، أكد بعض‬ ‫ر‬ ‫القضاة اإلداريين في ندوة صحفية انعقدت بدعوة من جمعية القضاة التونسيين في 72‬ ‫ي 2112 أن ثلثي قضاة المحكمة يؤكدون على قانونية انعقاد المجلس األعلى الذي‬‫فيفر‬ ‫تداول في جميع المسائل المدرجة بجدول أعماله بصفة عادية بما يعزز الثقة في هذا الهيكل‬ ‫الذي كان ال ي ال ضامنا الستقاللية المحكمة اإلدارية واستنكروا سعي األعضاء الذين‬ ‫و ز‬ ‫قاطعوا المجلس إلى ما وصفه بتعطيل أعماله وادخال اضط اب على سير عمل المحكمة.‬ ‫ر‬ ‫وأفاد بعضهم أنه أمام الشغو ات الحاصلة في بعض الدوائر والخطط الوظيفية وباعتبار أن‬ ‫ر‬ ‫عددا من القضاة قد أنهوا فت ة التأهيل مما يحتم النظر في مسألة ترسيمهم ونظر للحاجة‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫الملحة لتفعيل الدوائر الجديدة تمت الدعوة إلى عقد المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية‬ ‫(جريدة التونسية االلكترونية 72 ي 2112).‬ ‫فيفر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 25‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 52.
    ‫ة ال ابعة:موقف المرصد التونسي الستقالل القضاء‬ ‫الفقر ر‬ ‫عبر المرصد التّونسي الستقالل القضاء عن موقفه من التّسميات القضائية الّتي تمت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بمقتضى مذك ات عمل من وزير العدل حيث ّح رئيسه السيد أحمد الرحموني لقناة‬ ‫ّ‬ ‫صر‬ ‫ّر‬ ‫"نسمة" ( ة األخبار بتاريخ 61 مارس 2112) أن نظر وزير العدل في التسميات‬ ‫ّ‬ ‫نشر‬ ‫القضائية مسألة في األصل منافية الستقالل القضاء وأنه ال معنى الستقالل القضاء في ظل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تولي السلطة التنفيذية بمفردها مسألة التعيين في المناصب القضائية. وشدد رئيس المرصد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التونسي الستقالل القضاء على ضرو ة أالّ تتم التعيينات بصفة استباقية لعمل الهيئة الوقتية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫المنتخبة الّتي ستحل محل المجلس األعلى للقضاء. واعتبر السيد أحمد الرحموني في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تصريح للصحافة المكتوبة (تصريح رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء لصحيفة‬ ‫الوقائع بتاريخ 32 مارس 2112) أن التعيينات التي تمت بمقتضى مذك ات عمل وقتية‬ ‫ّ‬ ‫ّر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعتبر في تعارض واضح مع القوانين األساسية من جهة ومع المرسوم الضابط للتنظيم‬ ‫ّ‬ ‫المؤقت للسلط العمومية من جهة ى. كما ح لصحيفة المصور (32 أفريل 2112)‬ ‫صر‬ ‫أخر‬ ‫ّ‬ ‫" أن وزير العدل منح لنفسه صالحيات ال يملكها حيث قام بترقية قضاة ونقل آخرين بل‬ ‫بتعيين محاكم بأكملها وقد تم ذلك دون اعتماد معايير موضوعية وشفافة ودون استشا ة‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫القضاة بينما كان على الوزير انتظار إق ار الهيئة الوقتية لتقوم بذلك".‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫كما أشار السيد أحمد الرحموني في حوار إلذاعة "مو اييك" (برنامج "ميدي شو" 41‬ ‫ز‬ ‫أفريل 2112) إلى "تفرد الوز ة األولى ووز ة العدل بسلطة المتناهية على مستوى التعيينات‬ ‫ار‬ ‫ار‬ ‫وذلك في غياب المؤسسات وتعطيل المجلس األعلى للقضاء" وبخصوص القر ات الصاد ة‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫عن وزير العدل أفاد أن "وزير العدل الحالي استطاع أن يقوم بحركة جزئية انفرد بمقتضاها‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 15‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 53.
    ‫بتعيينات تهم محكمةكاملة هي المحكمة االبتدائية بنابل ... والّذي حصل هو أن وزير‬ ‫العدل ينقل بالطريقة الّتي ي اها ويرقي من رتبة إلى ى في فت ة انتقالية كنا نأمل أن ترسى‬ ‫ر‬ ‫أخر‬ ‫ر‬ ‫فيها مؤسسات ال أن يحل الشخص محلها".‬ ‫كما أكد رئيس المرصد التونسي الستقالل القضاء تعليقا على اعت ام وز ة العدل إرساء‬ ‫ز ار‬ ‫قطب قضائي بالمحكمة االبتدائية بتونس للبت في قضايا الفساد المالي أن الجهة التي تتولى‬ ‫تعيين قضاة القطب ال ينبغي أن تكون وز ة العدل التي يتعين أن ترفع يدها على مسألة‬ ‫ار‬ ‫تعيين القضاة (وكالة تونس إفريقيا لألنباء 72 أفريل 2112)‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 35‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 54.
    ‫ء ال ابع:التعيينات القضائية وغياب الضمانات‬ ‫الجز ر‬ ‫يجب أن يتمتع القاضي في ممارسته لوظائفه بجملة من الضمانات أهمها ضمان عدم‬ ‫تبعيته للسلطة السياسية. ويتضح أن النظام القانوني للقاضي على حالته ال اهنة يوفر‬ ‫ر‬ ‫مقومات هذه التبعية سواء على مستوى انتدابه أو تسميته أو على مستوى ترقيته أو تأديبه‬ ‫وذلك بالنظر إلى خضوعه إلى قواعد ال تختلف عن تلك المنطبقة على الموظف العمومي.‬ ‫وتعتبر تسمية القضاة من المسائل المرتبطة مباش ة بضمانات السلطة القضائية ولذلك فإن‬ ‫ر‬ ‫هم إلدا ة العدالة. ففي‬ ‫ر‬ ‫الحلول بشأنها تعكس الخيا ات السياسية ألصحاب السلطة وتصور‬ ‫ر‬ ‫حين تتجه بعض األنظمة إلى إحالة التعيينات إلى الهيئة القضائية نفسها وهو ما يمكن‬ ‫القضاة من ضمان استقالليتهم حيال السلطة، تفضل أنظمة ى تمكين السلطة التنفيذية‬ ‫أخر‬ ‫من التدخل في التعيينات بصفة مباش ة أو غير مباش ة. وقد ساهمت التعيينات في تاريخ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫القضاء التونسي في ترسيخ هيمنة السلطة التنفيذية على المؤسسة القضائية ويتضح أن‬ ‫الوضع بعد الثو ة وخصوصا في الفت ة المشمولة بهذا التقرير لم يختلف بصفة جوهرية وهو‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ما يمكن إبر ه باألساس على مستوى سلطات التعيين(الفرع األول) وضوابط التعيين(الفرع‬ ‫از‬ ‫الثاني).‬ ‫ع األول: على مستوى سلطات التعيين:‬‫الفر‬ ‫األصل في تعيين القضاة ونقلتهم أال تتم بواسطة السلطة التنفيذية بل بواسطة مجلس‬ ‫منتخب من القضاة. واذا سمح النظام القانوني بالتعيين من قبل السلطة التنفيذية فيجب أن‬ ‫تساهم هيئة مستقلة كالمجالس المنتخبة من القضاة بصفة كبي ة في التعيين إما بالتوصية أو‬ ‫ر‬ ‫باالقت اح او بال أي المطابق... ال وجود مطلقا في أي نظام قانوني لتعيين مباشر من السلطة‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 45‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 55.
    ‫التنفيذية إال فيبعض البلدان ذات التقاليد الديمق اطية ألسباب تاريخية تحول دون التوظيف‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫السياسي للتعيينات، ال ينطبق هذا على الديمق اطيات الناشئة التي تحتاج إلى نصوص‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫دستورية وقانونية واضحة مثلما األمر بالنسبة إلى الوضع التونسي.‬ ‫وقد أنتجت التجارب القضائية في العالم مدرستين في التعيين:‬ ‫- أوالهما مدرسة تسند االختصاص للمجالس القضائية المنتخبة بصفة مباش ة وهو‬ ‫ر‬ ‫مثال ايطاليا وبلغاريا وكرواتيا وقبرص والمجر .‬ ‫- وثانيهما مدرسة تسند االختصاص للسلطة التنفيذية، ويكون ذلك في الغالب باقت اح‬ ‫ر‬ ‫أو توصية من المجالس القضائية العليا كما هو الشأن بتشيكيا وجورجيا واليونان‬ ‫وايرلندا وليتوانيا ومالطا ومولدوفا وه الندا ورومانيا وبولونيا...وأحيانا عن طريق‬ ‫و‬ ‫التعيين المباشر من الحكومة أو من جهة تعينها الحكومة وهو ما تختص به الدول‬ ‫العريقة في الديمق اطية مثل السويد حيث ال يخشى من هيمنة السلطة التنفيذية.‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫أما القانون التونسي فقد اختار في النظم األساسية للقضاة التسمية من قبل السلطة‬ ‫التنفيذية بترشيح من المجالس العليا للقضاء ( ة األولى) غير أن النصوص‬ ‫الفقر‬ ‫القانونية والممارسة الفعلية لصالحية التعيينات قبل الثو ة وبعدها سمحت بحصول‬ ‫ر‬ ‫تعيينات مباش ة من السلطة التنفيذية ( ة الثانية).‬ ‫الفقر‬ ‫ر‬ ‫ة األولى: التعيين من قبل المجالس العليا للقضاء‬ ‫الفقر‬ ‫لقد تميز الوضع القضائي بعد الثو ة باإلبقاء غير المبرر على وجود المجالس العليا‬ ‫ر‬ ‫للقضاء والتي استمرت على ممارسة وظائفها قبل أن يتم تعطيل المجلس األعلى للقضاء‬ ‫العدلي – 1 - وتجميد المجلس األعلى لدائ ة المحاسبات - 2 - ويثار الجدل حول‬ ‫ر‬ ‫عية انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية - 3-‬‫شر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 55‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 56.
    ‫0 -تعطيل المجلساألعلى للقضاء العدلي:‬ ‫اقتضى الدستور الصادر في سنة 2520 أن المجلس األعلى للقضاء العدلي يسهر على‬ ‫تحقيق الضمانات الالزمة للقضاة من حيث التسمية والنقلة والترقية والتأديب. كما اقتضى‬ ‫خ في 20 جويلية 0620 المتعلق بنظام‬‫الفصل 70 من القانون عدد 22 لسنة 0620 المؤر‬ ‫القضاء والمجلس األعلى للقضاء والقانون األساسي للقضاة أن تتم تسمية القضاة بأمر من‬ ‫رئيس الجمهورية بناء على ترشيح من المجلس األعلى للقضاء، وأضاف الفصل 41 جديد‬ ‫على أن المجلس األعلى للقضاء ينظر في نقلة القضاة قبل بداية العطلة القضائية من كل‬ ‫سنة.‬ ‫عية والمصداقية وانتفاء غبة في إحيائه من‬ ‫الر‬ ‫غير أن تعطيل عمل المجلس لفقدانه الشر‬ ‫قبل جميع المتداخلين في الشأن القضائي أحدث ف اغا قانوني كبير بخصوص الضمانات‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫الواجبة للقضاة متمثال في غياب هيكل قانوني يسهر على تحقيق تلك الضمانات ويشرف‬ ‫على الشأن القضائي وهو ما تُحتمه مقتضيات االنتقال الديمق اطي، إال أن األمر قد تفاقم‬ ‫ر‬ ‫بعد صدور القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي أقر إنشاء الهيئة‬ ‫الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي وتحل محل المجلس األعلى للقضاء وذلك بعدم‬ ‫التنصيص على أجل إنشاء الهيئة واغفال البت في مصير المجلس األعلى للقضاء أو تنظيم‬ ‫الفت ة السابقة إلنشاء تلك الهيئة أو بيان الجهة الموكول لها إدا ة الشأن القضائي بصفة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫انتقالية، وقد كان من أثر تأخر المجلس الوطني التأسيسي في إصدار القانون المنظم للهيئة‬ ‫الوقتية استئثار السلطة التنفيذية ممثلة في وزير العدل بصالحية التعيين في الوظائف‬ ‫القضائية دون أدنى تفويض تشريعي مستندا في ذلك إلى أحكام الفصل 20 جديد من القانون‬ ‫األساسي للقضاة التي تتيح له بصفة استثنائية نقلة القضاة بمذك ة عمل وقتية خالل السنة‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 65‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 57.
    ‫القضائية على أنيعرض األمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له.‬ ‫ُ‬ ‫ويالحظ في هذا الصدد ما يلي:‬ ‫- أن عدم التنصيص على حل المجلس األعلى للقضاء يجعله قائما قانونا وبإمكانه‬ ‫االنعقاد إذا قرر رئيس الجمهورية أو وزير العدل دعوة أعضائه لالجتماع طبق‬ ‫الفصل 0 جديد من القانون األساسي للقضاة وهو ما تم بالنسبة إلى آخر حركة‬ ‫ع في هذه الصو ة بضرو ة تجنب حالة الف اغ واالستناد إلى ما‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫قضائية. إال أن التذر‬ ‫تم من تجديد لتركيبة المجلس بعد تسمية عدد من أعضائه من أصحاب الوظائف‬ ‫القضائية العليا ال يتالءم مع السياق العام والوضع القضائي المتسم برفض مطلق‬ ‫لهذا الهيكل بصيغته الموروثة النعدام مشروعيته.‬ ‫- أن تعطيل المجلس األعلى للقضاء ال يبرر بأي شكل إحالة االختصاص في تعيين‬ ‫القضاة ال اجع أصال لهيئة قضائية إلى وزير العدل وذلك تحت أي مسمى لما في‬ ‫ر‬ ‫ذلك من اعتداء على مبدأ الفصل بين السلطات واستقالل السلطة القضائية.‬ ‫- أن إق ار المجلس الوطني الـتأسيسي لهيئة وقتية تشرف على القضاء العدلي ال يبرز‬ ‫ر‬ ‫فقط تخليه عن الصيغة الموروثة للمجلس األعلى للقضاء بل كذلك عدم تفويضه‬ ‫سلطة التعيين لوزير العدل الذي لعب تاريخيا دور فاعال في االنتقاص من الضمانات‬ ‫ا‬ ‫التي من المفروض أن يسهر على تحقيقها المجلس المذكور.‬ ‫- أن االدعاء بأن وزير العدل في غياب المجلس األعلى للقضاء يملك صالحية تسمية‬ ‫ع‬ ‫القضاة أو تعيينهم في الوظائف القضائية يناقض مقتضيات القانون ومقصد المشر‬ ‫التأسيسي ومبادئ الثو ة.‬ ‫ر‬ ‫عية وزير العدل كعضو في حكومة منتخبة ال يبيح له ممارسة‬‫- أن التعلل بشر‬ ‫صالحيات موكولة لهيئة قضائية مستقلة ضمانا للفصل بين السلطات.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 45‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 58.
    ‫- أن مزيدالتأخر في إصدار القانون األساسي المنشئ للهيئة الوقتية هو تمديد غير‬ ‫مباشر في صالحيات واقعية لوزير العدل وتوسيع لنطاق تدخله في الشأن القضائي‬ ‫فيما يتعارض مع الضمانات المقر ة للمتقاضين معا.‬ ‫ر‬ ‫- أن امتناع السلطة التنفيذية أو وزير العدل عن إصدار التعليمات للقضاة أو ألعضاء‬ ‫النيابة العمومية على فرض ثبوته ال يؤدي إلى رفع القيود عن ه الء طالما احتفظ‬ ‫ؤ‬ ‫الوزير بصالحية تعيينهم.‬ ‫- أن مجرد تسمية القضاة بصفة مباش ة من قبل السلطة التنفيذية ممثلة في وزير العدل‬ ‫ر‬ ‫أو غي ه يعد في حد ذاته مساسا باستقاللية الوظيفة القضائية وتجسيما لتبعية القاضي‬ ‫ر‬ ‫لمن عينه بقطع النظر عن حيازته للصفات الذاتية أو الموضوعية المستوجبة.‬ ‫ة المحاسبات:‬ ‫تجميد المجلس االعلى لدائر‬ ‫2 -‬ ‫لقد حافظ الفصل 02 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية على وجود هذا المجلس وأوكل‬ ‫ي به العمل دون التنصيص على تعويضه انتقاليا‬‫له ممارسة صالحياته طبق التشريع الجار‬ ‫بهيئة وقتية وهو ما يتناقض مع مقتضيات المرحلة والضرو ات الداعية لتجديد المؤسسات‬ ‫ر‬ ‫القضائية. وان المجلس ولئن التأم مرتين في الفت ة األخي ة إال أنه لم تصدر عنه قر ات أو‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫تسميات.‬ ‫3 الجدل حول عية المجلس األعلى للمحكمة االدارية:‬ ‫شر‬ ‫-‬ ‫غم انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية بتاريخ 02 ي 2072 تحت إش اف‬ ‫ر‬ ‫فيفر‬ ‫ر‬ ‫رئيسة المحكمة اإلدارية فلم يخل نظ ه في عدد من الترقيات من جدل علني بين‬ ‫ر‬ ‫القضاة أبرز باألساس اتجاهين متعارضين:‬ ‫ْ‬ ‫- األول، يرفض بصفة مبدئية حضور المجلس في صيغته الحالية معتبر أن تركيبته‬ ‫ا‬ ‫تتنافى ومبدأ االستقالل ال شيء يبرر إسناد رئاسة المجلس إلى رئيس الحكومة‬ ‫و‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 85‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 59.
    ‫إضافة إلى رفضهالتمادي على تعيين رئيس المحكمة اإلدارية من قبل السلطة‬ ‫التنفيذية.‬ ‫- الثاني، يؤكد على عية انعقاد المجلس األعلى للمحكمة االدارية معتبر أن النصاب‬ ‫ا‬ ‫شر‬ ‫القانوني قد تحقق وأن هذا الهيكل كان ال ال ضامنا الستقاللية المحكمة اإلدارية‬ ‫و ز‬ ‫وأن دواعي عملية من بينها أساسا الشغو ات الحاصلة في بعض الدوائر والخطط‬ ‫ر‬ ‫الوظيفية تبرر انعقاد المجلس.‬ ‫وقد ترتب عن ذلك الجدل تداعيات مختلفة من أهمها استجواب عدد من القضاة من‬ ‫قبل رئيسة المحكمة اإلدارية بصفتها نائبة لرئيس المجلس وما افق ذلك من ردود‬ ‫ر‬ ‫أفعال عن الهياكل المعنية.‬ ‫ويالحظ من خالل ما تقدم ما يلي:‬ ‫- أن احتدام الجدل بشأن عية انعقاد المجلس ناشئ في بعض وجوهه عن عدم‬ ‫شر‬ ‫التنصيص صلب التنظيم المؤقت ل لسلط العمومية على حل المجلس األعلى للمحكمة‬ ‫االدارية وتعويضه بهيئة وقتية أسوة بالمجلس األعلى للقضاء العدلي بما أبقى على‬ ‫تركيبة المجلس وصالحياته بالصيغة الموروثة.‬ ‫- أن ما تم التمسك به من اعتبا ات عملية وقانونية من قبل عدد من قضاة المحكمة‬ ‫ر‬ ‫اإلدارية لتبرير انعقاد المجلس ال يمكن أن يحجب اإلخالالت الملحوظة في تركيبته‬ ‫وصالحياته من ذلك رئاسة المجلس من قبل رئيس الحكومة واسناد العضوية فيه لعدد‬ ‫من القضاة بحكم وظائفهم بدل االعتماد على قاعدة االنتخاب.‬ ‫- أن المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية وان لم يقع التصريح بحله وتعويضه بهيئة‬ ‫انتقالية يبقى في حاجة إلى إعادة هيكلته وتنظيمه طبق تصور جديد وهو ما اقتضاه‬ ‫الفصل 22 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 15‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 60.
    ‫ة الثانية: التعيينالمباشر من السلطة التنفيذية‬ ‫الفقر‬ ‫يشكل تعيين القضاة بصفة مباش ة من قبل السلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الحكومة أو‬ ‫ر‬ ‫وزير العدل ودون مشاركة من جهة ممثلة للقضاة خطر على استقاللية السلطة القضائية‬ ‫ا‬ ‫وحيادها ويفتح الباب أمام الء القاضي أو المسؤول القضائي لمن عينه وتبعيته له وهو ما‬ ‫و‬ ‫يتنافى والمبادئ المقر ة بالمواثيق الدولية من ذلك ما تضمنته:‬ ‫ر‬ ‫ة عن لجنة الوز اء‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 6771 لمجلس أوروبا الصادر‬ ‫هم، المعتمدة من قبل اللجنة الو ارية‬ ‫ز‬ ‫بشأن استقالل القضاة وكفاءتهم ودور‬ ‫في 31 أكتوبر 6771 التي نصت على ما يلي: "ينبغي أن تقوم جميع‬ ‫القر ات المتعلقة بالمسار المهني للقضاة على معايير موضوعية ويكون‬ ‫ار‬ ‫اختيار القضاة على أساس الجدا ة وبالنظر إلى المؤهالت والكفاءة والقد ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫والن اهة، ويتعين أن تكون الهيئة المخولة باتخاذ الق ار بشأن اختيار القضاة‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ة لضمان استقاللها."‬ ‫الدائمين بمنأى عن الحكومة أو اإلدار‬ ‫ة من لجنة الوز اء‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 1112 لمجلس أوروبا الصادر‬ ‫حول "القضاة: االستقاللية والنجاعة والمسؤولية" المعتمدة في 81 نوفمبر‬ ‫1112 التي نصت على أن "السلطة المخولة الختيار القضاة والنظر في‬ ‫هم المهني يجب ان تكون مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية،‬ ‫مسار‬ ‫ولضمان هذه االستقاللية يجب أن يكون نصف أعضائها على األقل منتخبين‬ ‫من قبل زمالئهم". ونفس المبدأ أق ه الميثاق الخاص لقضاة أوروبا الصادر‬ ‫ر‬ ‫ي للقضاة األوروبيين بتاريخ 81 نوفمبر 1112 "‬‫عن المجلس االستشار‬ ‫يجب أن يكون المجلس متكونا كليا من القضاة وأن يكون غالبية أعضائه من‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 16‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 61.
    ‫قضاة منتخبين منزمالئهم."‬ ‫‪ ‬الميثاق األوروبي المتعلق بالنظام األساسي للقضاة ( ة 3.1) الذي‬ ‫الفقر‬ ‫اقتضى ما يلي: "فيما يتعلق بكل ق ار من شأنه أن يؤثر على اختيار القضاة‬ ‫ر‬ ‫وتعيينهم أو تدرجهم الوظيفي أو إنهاء اليتهم، يجب أن تتدخل هيئة مستقلة‬ ‫و‬ ‫عن السلطتين التشريعية والتنفيذية يكون نصف أعضائها على األقل قضاة‬ ‫انتخبهم أق انهم باألساليب المعمول بها لضمان أكبر تمثيل للسلطة القضائية".‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬المالحظات الختامية للجنة حقوق االنسان التابعة لألمم المتحدة بشأن عدد‬ ‫من الدول التي شهدت انتهاكات لحقوق اإلنسان مثل الكونغو وكوسوفو‬ ‫والهندو اس وقد أكدت على جملة من المبادئ أهمها:‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬تدخل السلطة التنفيذية في اختيار القضاة يؤدي إلى تقويض استقالل‬ ‫القضاء.‬ ‫‪ ‬غياب آلية مستقلة مسؤولة عن تعيين القضاة يحد من استقالل‬ ‫القضاء.‬ ‫‪ ‬تعيين القضاة وعزلهم من قبل رئيس الدولة يفقد القضاء استقالليته‬ ‫ونجاعته.‬ ‫‪ ‬ضرو ة اإلس اع في إنشاء هيئة مستقلة تضمن استقالل القضاء‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وتشرف على تسمية القضاة وترقيتهم.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 26‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 62.
    ‫وفي ضوء ذلكيمكن مالحظة أن الممارسة في الفت ة األخي ة قد أبرزت التدخل المباشر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫للسلطة التنفيذية في تعيين القضاة خالفا للمعايير الدولية سواء بواسطة رئيس الحكومة - 1‬ ‫- أو وزير العدل - 2 –‬ ‫1 - تعيينات رئيس الحكومة:‬ ‫مارس رئيس الحكومة صالحياته المسندة له بحكم القانون بإج ائه تعيينات في الوظائف‬ ‫ر‬ ‫القضائية العليا وتعيينه القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية والحاقه بعض القضاة بوز ات‬ ‫ار‬ ‫ى.‬‫أخر‬ ‫‪ ‬التعيين في الوظائف القضائية العليا:‬ ‫تولى رئيس الحكومة في 3 مارس 2072 تعيين الرئيس األول لمحكمة التعقيب بناء على‬ ‫تقاعد سلفه وصدر في شأنه أمر تم نش ه الحقا بال ائد الرسمي بتاريخ 02 مارس 2072 في‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫حين أعلنت وز ة العدل عن تسمية خمسة من أصحاب الوظائف القضائية العليا وهم الرئيس‬ ‫ار‬ ‫األول لمحكمة التعقيب ووكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب ووكيل الدولة العام مدير‬ ‫المصالح العدلية والمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة العقارية، ولم تصدر إلى تاريخ‬ ‫ار‬ ‫صدور هذا التقرير األوامر الخاصة بتسمية أصحاب الوظائف القضائية األربعة األخي ة.‬ ‫ر‬ ‫وقد تم اإلعالن عن تسمية جميع الوظائف المذكو ة عن طريق وسائل اإلعالم في 0‬ ‫ر‬ ‫مارس 2072.‬ ‫وتثير هذه التعيينات صنفين من المالحظات تتعلق أ الهما بسند التعيين وثانيهما بخروقات‬ ‫و‬ ‫التعيين:‬ ‫‪ ‬أما من جهة سند التعيين، فإن أصحاب الوظائف القضائية العليا تتم تسميتهم طبق‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 16‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 63.
    ‫مقتضيات الفصل 7مكرر من القانون األساسي للقضاة الذي ينص على أن " يقع‬ ‫التعيين لوظائف الرئيس األول لمحكمة التعقيب ووكيل الدولة العام لدى محكمة‬ ‫التعقيب ووكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية والمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس‬ ‫ار‬ ‫المحكمة العقارية والرئيس األول لمحكمة االستئناف بتونس والوكيل العام لدى محكمة‬ ‫االستئناف بتونس بأمر من رئيس الجمهورية وذلك من بين قضاة الرتبة الثالثة".‬ ‫ويتمتع رئيس الحكومة بهذا االختصاص بمقتضى الفصل 00 فق ة 5 من القانون‬ ‫ر‬ ‫التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي أصبح بموجبه رئيس الحكومة هو‬ ‫ّ‬ ‫الذي يعين في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع مجلس الوز اء"‬ ‫ر‬ ‫والجدير بالمالحظة أن الفصل 0 مكرر المذكور كان يعتبر مخالفا للدستور السابق‬ ‫ومبادئ استقالل القضاء بتمكينه السلطة التنفيذية من تسمية قضاة في وظائف عليا بصفة‬ ‫مباش ة ووفق سلطتها التقديرية ودون تدخل من أية جهة قضائية مستقلة ومنتخبة في حين‬ ‫ر‬ ‫يقتضي الدستور أن تتم تسمية جميع القضاة باقت اح من المجلس األعلى للقضاء. وعلى هذا‬ ‫ر‬ ‫االعتبار فإن جميع التعيينات التي صدرت طبقا للفصل 0 مكرر ال سند لها من جهة‬ ‫القانون وأن ذلك يمثل أداة إضافية للضغط على القضاة النف اد السلطة التنفيذية باختيار من‬ ‫ر‬ ‫ت اه مؤهال لتلك الوظائف. وقد دأبت جمعية القضاة التونسيين وجمعية القضاة الشبان على‬ ‫ر‬ ‫المطالبة بأن تتم التسمية في الوظائف القضائية العليا باقت اح من المجلس األعلى للقضاء.‬ ‫ر‬ ‫وتأسيسا على ذلك يمكن اعتبار الفصل 0 مكرر من القانون األساسي للقضاة مناقضا في‬ ‫الوضع الحالي للدستور الصغير وباألخص ألحكام الفق ة األولى من الفصل 22 من التنظيم‬ ‫ر‬ ‫المؤقت للسلط العمومية الذي نص على أن السلطة القضائية تمارس صالحياتها باستقاللية‬ ‫تامة... غير أن عدم إرساء مؤسسة مستقلة تسهر على م اقبة دستورية القوانين يحول دون‬ ‫ر‬ ‫التصريح بصفة رسمية بعدم دستورية ذلك الفصل.‬ ‫‪ ‬أما من جهة خروقات التعيين، فيمكن التعرض لثالثة أنواع من المخالفات:‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 36‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 64.
    ‫‪ ‬الخروقات القانونية:وتتعلق أساسا بما لي:‬ ‫- تعيين قضاة واإلعالن عن تعيينهم في وظائف عليا من قبل جهة غير مختصة قانونا‬ ‫وهي وزير العدل الذي تولى إصدار مذك ات عمل وقتية لعدد من القضاة المعنيين‬ ‫ر‬ ‫بالتسمية في حين ينص الفصل 0 مكرر من القانون األساسي على تسميتهم‬ ‫بمقتضى أمر إضافة إلى ما يقتضيه الفصل 0 من نفس القانون من حصر نطاق‬ ‫مذك ات العمل في نقلة القضاة من غير أصحاب الوظائف العليا لمصلحة العمل.‬ ‫ر‬ ‫- ممارسة أربعة وظائف قضائية عليا من قبل قضاة دون صدور أوامر في تسميتهم بها‬ ‫إلى اآلن.‬ ‫- تعيين قضاة في وظائف قضائية عليا ال تتوفر فيهم الشروط القانونية المستوجبة‬ ‫لتوليها من ذلك تعيين المتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة العقارية دون أن‬ ‫ار‬ ‫يكونا قد توليا لمدة سنتين على األقل خطة رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب أو ما يعادلها‬ ‫ر‬ ‫خ في 02 سبتمبر‬‫وذلك طبقا للفصل 0 من األمر ع ـ ـ602 ــدد لسنة 0020 المؤر‬ ‫0020 المتعلق بالوظائف التي يمارسها القضاة من الصنف العدلي وهو نص لم يتم‬ ‫نسخه أو إبطاله أو تعليق العمل به غم مطالبة جمعية القضاة التونسيين بذلك في‬ ‫ر‬ ‫سياق الدفع نحو تسمية الكفاءات في الوظائف القضائية في غياب شرط األقدمية في‬ ‫الرتبة أو المسؤولية.‬ ‫- خلو أمر تعيين الرئيس األول لمحكمة التعقيب من التنصيص على ع التشاور مع‬ ‫وقو‬ ‫مجلس الوز اء ووزير العدل طبق ما تقتضيه الفق ة األخي ة من الفصل 00 من‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي يخص رئيس‬ ‫ّ‬ ‫الحكومة بالتعيينات في الوظائف المدنية العليا بالتشاور مع الوزير المعني ومع‬ ‫مجلس الوز اء، ال يمكن أن يكون التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة بديال عن‬ ‫ر و‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 46‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 65.
    ‫مشاو ة الجهاتالمعنية بالنص القانوني.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الخروقات اإلج ائية: وتتعلق أساسا بما يلي:‬ ‫ر‬ ‫- التعدي المبكر على اختصاص الهيئة الوقتية في إش افها على القضاء العدلي وذلك‬ ‫ر‬ ‫باستكمال السلطة التنفيذية تعيين جميع أصحاب الوظائف القضائية العليا، وما يمثله‬ ‫ذلك من استباق لعمل الهيئة الوقتية وسلب صالحياتها والتجاوز على اليتها العامة‬ ‫و‬ ‫على الشأن القضائي وهو ما كان دافعا إلثا ة التساؤل حول التأخير في إصدار‬ ‫ر‬ ‫القانون المنشئ للهيئة الوقتية.‬ ‫- اإلعالن عن التسميات في تلك الوظائف من قبل وزير العدل قبل اتخاذ ق ار في‬ ‫ر‬ ‫شأنها أو صدور األوامر الخاصة بها في حين يقتصر تداخل وزير العدل في تلك‬ ‫التعيينات على مجرد إبداء ال أي فيها بطلب من رئيس الحكومة.‬ ‫ر‬ ‫- مباش ة الرئيس األول لمحكمة التعقيب لوظائفه قبل صدور األمر المتعلق بتسميته‬ ‫ر‬ ‫ونش ه بال ائد الرسمي.‬ ‫ر ر‬ ‫‪ ‬الخروقات المتعلقة بالتقاليد القضائية: وتتجلى أساسا في:‬ ‫- االنتقاص من اعتبار الوظائف القضائية العليا بتعيين أصحابها بمذك ات عمل وقتية‬ ‫ر‬ ‫ال تتالءم مع مر هم ورتبهم داخل السلم القضائي.‬ ‫اكز‬ ‫- تجاهل أساليب التعامل المناسبة مع أصحاب الوظائف القضائية العليا من خالل‬ ‫طريقة تسميتهم واإلعالن عنها وتسلم مهامهم.‬ ‫‪ ‬تعيين القضاة العدليين بالمحاكم العسكرية:‬ ‫ي الصادر بعد الثو ة بتاريخ 22 جويلية 0072‬ ‫ر‬ ‫اقتضى التنظيم الجديد للقضاء العسكر‬ ‫ي كالرئيس األول لمحكمة‬‫تسمية قضاة من القضاء العدلي لممارسة خطط بالقضاء العسكر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 56‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 66.
    ‫ها أو رئيس‬ ‫االستئناف العسكرية ورئيس المحكمة االبتدائية العسكرية الدائمة بتونس أو بغير‬ ‫الدائ ة الجناحي ة االبتدائية العسكرية، إضافة إلى إمكانية تعيين قضاة من الصنف العدلي‬ ‫ر‬ ‫بالمحاكم العسكرية إلتمام نصابها أو للقيام بأعمال التحقيق والنيابة العسكرية. وينص التنظيم‬ ‫الجديد على تعيين القضاة العدليين بأمر بناء على اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني‬ ‫ير‬ ‫ر‬ ‫وذلك لمدة سنة قابلة للتجديد.‬ ‫ويالحظ بشأن اختصاص رئيس الحكومة في تعيين القضاة العدليين ما يلي:‬ ‫ي في‬‫خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬‫- اقتضى المرسوم المؤر‬ ‫نص خاص هو الفصل الثاني تعيين القضاة العدليين في الخطط العسكرية بمقتضى‬ ‫أمر في حين نص القانون التأسيسي ا خ في 60 ديسمبر 0072 المتعلق بالتنظيم‬ ‫لمؤر‬ ‫المؤقت للسلط العمومية في فصل عام اختصاص رئيس الجمهورية بالتعيينات‬ ‫واإلعفاءات في الوظائف العسكرية العليا بالتوافق مع رئيس الحكومة. ويتضح أن‬ ‫التعارض الظاهر بين النصين قد يبعث على االعتقاد بأن االختصاص في تعيين‬ ‫القضاة العدليين موكول إلى رئيس الجمهورية إال أن تغليب النص الخاص في تأويل‬ ‫هذا التعارض يؤدي إلى إق ار االختصاص لرئيس الحكومة.‬ ‫ر‬ ‫خ في 22 جويلية 0072 أنه يجوز عند الضرو ة وبناء على‬ ‫ر‬ ‫- اقتضى المرسوم المؤر‬ ‫اقت اح من وز ي العدل والدفاع الوطني تعيين قضاة من القضاء العدلي، والمقصود‬ ‫ير‬ ‫ر‬ ‫بذلك تسمية قضاة بصفة استثنائية إلتمام عضوية المحاكم العسكرية أو القيام بأعمال‬ ‫التحقيق أو النيابة العسكرية. ويالحظ أن هذه التعيينات قد تمت بمقتضى أمر غم أن‬ ‫ر‬ ‫المرسوم لم ينص على ذلك.‬ ‫خ‬‫- يتبين من األمر الصادر في الفت ة األخي ة وهو األمر عـ ـ25ــدد لسنة 2072 المؤر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫في 27 مارس 2072 أن صيغته قد نصت على إلحاق القضاة العدليين المعنيين‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 66‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 67.
    ‫بالتسمية بوز ةالدفاع للعمل بمحاكم عسكرية أشير إليها بالهياكل وهي صيغة مخالفة‬ ‫ار‬ ‫ي الذي نص على تعيين القضاة‬‫لمقتضيات المرسوم المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬ ‫أو إلحاقهم بالمحاكم العسكرية زيادة على ما تشير إليه صيغة اإللحاق بوز ة الدفاع‬ ‫ار‬ ‫الوطني من مساس بالوظيفة القضائية المستقلة عن الوظيفة اإلدارية، وما يمثله‬ ‫وصف المحاكم بالهياكل من انتقاص من اعتبار السلطة القضائية.‬ ‫- يتضح من األمر المذكور أن تعيين القضاة العدليين قد تعلق فقط بحالة إتمام نصاب‬ ‫المحاكم العسكرية وشمل فقط ثالثة قضاة من الرتبتين األولى والثانية ويمثل ذلك‬ ‫استمرر لممارسة قديمة تستند في تعيين ه الء القضاة إلى قاعدة االختيار من قبل‬ ‫ؤ‬ ‫اا‬ ‫السلطة التنفيذية ممثلة سواء في رئيس الجمهورية ثم في رئيس الحكومة أو في وزير‬ ‫العدل ووزير الدفاع، إال أن الواقع العملي يفيد بانف اد وزير العدل باختيار قائمة‬ ‫ر‬ ‫القضاة المرشحين لعضوية المحاكم العسكرية.‬ ‫- لقد تبين في الفت ة األخي ة أن عددا من المطالب قد قدمت لوز ة العدل لاللتحاق‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫بالمحكمة العسكرية وتم االعتماد في اختيار القائمة النهائية على السلطة التقديرية‬ ‫لوزير العدل دون إعالن معايير القبول أو التسمية.‬ ‫- يترتب عن المعطيات القانونية والواقعية المتصلة بتسمية القضاة العدليين بالمحاكم‬ ‫العسكرية أن التعيينات التي تخصها ال تختلف في طبيعتها أو ممارستها عن‬ ‫التعيينات المباش ة من قبل السلطة التنفيذية لما تمثله من مساس بالضمانات المقر ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الستقالل السلطة القضائية.‬ ‫‪ ‬اإللحـــاق:‬ ‫يعرف قانون الوظيفة العمومية اإللحاق بأنه حالة الموظف الذي يوضع ج سلكه‬ ‫خار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 46‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 68.
    ‫ج والترقية والتقاعد.‬‫األصليولكنه يواصل فيه التمتع بحقوقه في التدر‬ ‫وتقتضي القوانين األساسية للقضاة أن قواعد الوظيفة العمومية المتعلقة باإللحاق ي‬ ‫تسر‬ ‫على سائر القضاة وينطبق ذلك على القضاة العدليين أو قضاة المحكمة اإلدارية أو قضاة‬ ‫دائ ة المحاسبات. وتعتبر حالة اإللحاق على سبيل المثال بالنسبة للقضاة العدليين حالة‬ ‫ر‬ ‫مختلفة عن حالة المباش ة أو حالة عدم المباش ة. ويشترط القانون األساسي للقضاة العدليين‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أن ال يتجاوز اإللحاق مدة خمسة أعوام غير قابلة للتجديد.‬ ‫ويمثل النظام القانوني لإللحاق استثناء من اختصاص المجالس العليا للقضاء بالنظر‬ ‫ج إطار‬‫إلى أن اإللحاق يتم في حدود ما يقتضيه النظام األساسي للقضاة بمقتضى أمر وخار‬ ‫الضمانات التي تت الها تلك المجالس. ومؤدى ذلك أن المجلس األعلى للقضاء ال يملك‬ ‫و‬ ‫تعيين أو اقت اح المترشحين لإللحاق أو حتى إبداء ال أي بشأنهم وهو ما أدى إلى اعتبار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اإللحاق في بعض وجوهه مساسا باستقالل القاضي.‬ ‫ويثير النظام القانوني لإللحاق وممارسته عددا من التسا الت حول السلطات التي تقرر‬ ‫ؤ‬ ‫ها للقاضي.‬ ‫االلحاق أو المعايير الموضوعية التي يخضع إليها أو الضمانات الواجب توفير‬ ‫ويالحظ أن قانون الوظيفة العمومية التي أحالت عليه القوانين االساسية للقضاة ال يتضمن‬ ‫إال اإلطار العام لإللحاق دون تحديد الشروط التي يجب أن يخضع إليها المعني باإللحاق‬ ‫مما يترك األمر خاضعا لتقدير السلطة اإلدارية التي تفتقر في الغالب إلى المقاييس‬ ‫والضوابط المحددة والشفافة.‬ ‫ّ‬ ‫ويالحظ أن حركة اإللحاق قد شهدت في الفت ة األخي ة نشاطا مكثفا بحكم التجديد الذي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫طال الوز ات والدواوين ومختلف االدا ات وشمل اإللحاق عددا غير قليل من قضاة المحكمة‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫اإلدارية وبعض القضاة العدليين من ذلك تسمية ستة من القضاة اإلداريين كرؤساء دواوين‬ ‫بوز ات محدثة بعد الثو ة أو مكلفين بمأموريات لدى وز ات مختلفة زيادة على تسميات في‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 86‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 69.
    ‫ي ورئاسة لجنةالمصاد ة.‬ ‫ر‬ ‫وظائف إدارية كالموفق اإلدار‬ ‫ويشار إلى أن اإللحاق باعتبا ه طريقا لتعيين القضاة في وظائف إدارية وما يؤدي إليه من‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫تغيير في وضعهم القانوني يعد انتقاصا من الضمانات المرتبطة بممارسة الوظيفة القضائية‬ ‫ُ‬ ‫وذلك لما يتضمنه من إخضاع للقاضي للسلطة الرئاسية اإلدارية.‬ ‫ويخضع اإللحاق في أغلب األحيان إلى االعتبا ات الشخصية ويمثل من الناحية الواقعية‬ ‫ر‬ ‫إغ اء لعدد من القضاة باالمتيا ات التي ها ويفتح الباب أمام المحاباة والتجاو ات ويؤدي‬ ‫ز‬ ‫يوفر‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫بالضرو ة إلى اإلخالل بالمساواة بين القضاة.‬ ‫ر‬ ‫2 - تعيينات وزير العدل:‬ ‫تولى وزير العدل خالل فت ة قصي ة القيام بحركة موسعة للقضاة العدليين شملت عددا‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫غير مسبوق في تاريخ القضاء بلغ 70 قاضيا على التفصيل اآلتي:‬ ‫- مجرد نقلة 22 بما في ذلك المناقالت‬ ‫- نقلة مع تجريد من وظيفة 3‬ ‫- نقلة مع اسناد وظيفة 3‬ ‫- نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة 60‬ ‫- نقلة من وظيفة الى وظيفة جديدة أعلى 00‬ ‫- تكليف وانهاء مهمة 2‬ ‫- ترقية في الرتبة مع تكليف بمهمة 0‬ ‫إضافة الى تداخله في تسمية أصحاب الوظائف العليا وتعيين القضاة الملحقين بالمحكمة‬ ‫العسكرية فيما ج أصال عن اختصاصه. وقد أسند الفصل 41 جديد من القانون االساسي‬ ‫يخر‬ ‫للقضاة لوزير العدل خالل السنة القضائية صالحية أن يأذن بنقلة قاض لمصلحة العمل‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 16‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 70.
    ‫على أن يعرضاألمر على المجلس األعلى للقضاء في أول اجتماع له. ويوضح نفس‬ ‫ها في المصلحة الناشئة عن ضرو ة تسديد شغور‬ ‫ر‬ ‫الفصل المقصود بمصلحة العمل ويحصر‬ ‫أو التسمية بخطط قضائية جديدة أو مواجهة ارتفاع بين في حجم العمل بإحدى المحاكم أو‬ ‫ّ‬ ‫توفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة.‬ ‫وتثير هذه الصالحيات عددا من المالحظات المتعلقة بطبيعتها – أ – وممارستها – ب -‬ ‫ب طبيعة الصالحيات:‬ ‫-‬ ‫تتميز هذه الصالحيات بأنها تكتسي صبغة استثنائية وضيقة ومحدودة ووقتية:‬ ‫‪ ‬الصبغة االستثنائية:‬ ‫وذلك بالنظر إلى أن وزير العدل يمارس إمكانية نقلة القضاة استثناء من االختصاص‬ ‫األصلي الموكول للمجلس األعلى للقضاء الذي يفترض أن يوفر الضمانات الالزمة لهم من‬ ‫حيث النقلة حتى ال تستعمل كأداة للضغط عليهم أو إغ ائهم. ومؤدى ذلك أن األصل هو‬ ‫ر‬ ‫رفع يد السلطة التنفي ذية ممثلة في وزير العدل أو غي ه للتأثير على الوضع المهني أو‬ ‫ر‬ ‫االجتماعي للقاضي. ومن الواضح أن إق ار هذه اإلمكانية لوزير العدل تتناقض مع مبدأ‬ ‫ر‬ ‫ي الستقالل القضاء هو عدم قابلية القاضي للنقلة بصفة إجبارية من قبل السلطة‬‫جوهر‬ ‫التنفيذية. ويرجع امتياز وزير العدل في هذا الشأن إلى عدم تكريس هذا المبدأ في القانون‬ ‫التونسي ص احة أو ضمنا، ولكن من الثابت أن إمكانية النقلة المسندة إلى وزير العدل غ‬ ‫تفر‬ ‫ر‬ ‫الضمانات التأديبية المنصوص عليها بالقانون األساسي للقضاة من كل محتوى طالما يمكن‬ ‫ح تحت غطاء النقلة لمصلحة العمل بعقوبة تأديبية مقنعة.‬‫للسلطة التنفيذية أن تصر‬ ‫وعلى فرض التسليم بإمكانية النقلة لمصلحة العمل فإن الصبغة االستثنائية التي تكتسيها‬ ‫ال تجيز لوزير العدل أن يتوسع من حيث االختصاص أو العدد في نقلة القضاة على غ ار‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 71.
    ‫ما قام بهالوزير في الفت ة األخي ة.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الصبغة الضيقة:‬ ‫وتتمثل في انحصار صالحيات وزير العدل في مجرد نقلة القاضي دون اتخاذ القر ات‬ ‫ار‬ ‫ال امية إلى تسميته في وظيفة قضائية أو ترقيته أو تأديبه باعتبار أن المجلس األعلى‬ ‫ر‬ ‫للقضاء هو الذي يتعهد بالمسار الوظيفي للقاضي حماية له من تدخل السلطة التنفيذية في‬ ‫ترقيته أو ترشيحه لوظيفة قضائية. ومن الواضح على سبيل المثال أن الترقية في الرتبة التي‬ ‫تؤدي إلى تحسين ملحوظ في الوضع المادي للقاضي يمكن أن تستعمل إلغ ائه أو حرمانه.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الصبغة المحدودة:‬ ‫وتتمثل في أن النقلة ال تتم أوال إال خالل السنة القضائية أي في مدة العمل القضائي‬ ‫ي للمجلس األعلى للقضاء، وثانيا إال لمصلحة العمل بما يستبعد‬‫ج االجتماع الدور‬‫وخار‬ ‫المصالح الشخصية أو الذاتية ويشير إلى المصالح المرتبطة بالعمل القضائي وحسن أداء‬ ‫الوظيفة القضائية، وأخير في الصور المحددة حصر كمضمون لمصلحة العمل المقصودة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وهي ضرو ة تسديد شغور والتسمية بخطط قضائية جديدة ومواجهة ارتفاع بين في حجم‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫العمل بإحدى المحاكم وتوفير اإلطار القضائي عند إحداث محاكم جديدة. ومؤدى ذلك أن‬ ‫وزير العدل ال يملك صالحية النقلة ج هذه الصور المذكو ة على سبيل الحصر ال يملك‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫خار‬ ‫التوسع في تقدير مصلحة العمل ال إخضاعها لتأويله.‬ ‫و‬ ‫‪ ‬الصبغة الوقتية:‬ ‫وتتمثل في أن ق ار النقلة لمصلحة العمل يتم اتخاذه بصفة وقتية ولمدة غياب المجلس‬ ‫ر‬ ‫األعلى للقضاء والى حين انعقاده. ومؤدى ذلك أن المجلس وهو صاحب االختصاص‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 24‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 72.
    ‫األصلي في النقلةيتعهد في أقرب وقت بالقر ات المتخذة من قبل وزير العدل إما إلقر ها أو‬ ‫ار‬ ‫ار‬ ‫تعديلها أو إلغائها وهو ما يتضمن أن السلطة التقديرية للوزير تكون من حيث المبدأ تحت‬ ‫رقابة المجلس األعلى للقضاء.‬ ‫ب- ممارسة الصالحيات:‬ ‫تميزت ممارسة وزير العدل للصالحيات الممنوحة له قانونا بمخالفات متعددة الوجوه اتسمت‬ ‫بالتوسع في تلك الصالحيات والتجاوز فيها إضافة إلى التعدي على اختصاص المجلس‬ ‫األعلى للقضاء.‬ ‫‪ ‬التوسع في الصالحيات:‬ ‫لم يكتف وزير العدل بالصالحيات الممنوحة له بصفة استثنائية لنقلة القضاة بل‬ ‫توسع في ذلك إلى اتخاذ قر ات تطال جميع الوضعيات المرتبطة بالمسار المهني‬ ‫ار‬ ‫للقاضي. فإضافة للنقلة الوظيفة أو الجغ افية أقر وزير العدل لنفسه السلطات‬ ‫ر‬ ‫األساسية التالية:‬ ‫‪ ‬ترقية بعض القضاة من رتبة أدنى الى رتبة أعلى: كنقلة قاضي تحقيق من‬ ‫محكمة إلى ى وترقيته من الرتبة الثانية الى الرتبة الثالثة بصفة قاضي‬ ‫أخر‬ ‫تحقيق أول‬ ‫‪ ‬إسناد وظائف قضائية: اسناد وظيفة رئيس محكمة منوبة ووظيفة رئيس خلية‬ ‫بمركز الد اسات ووظيفة رئيس دائ ة جنائية بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫لمستشارين ببمحكمة التعقيب كإسناد وظيفة قاضي ناحية لقاض أو وظيفة‬ ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل لقاض من الرتبة الثانية بالمحكمة‬ ‫العقارية. ومن أمثلة ذلك:‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 73.
    ‫الوظيفة الحالية‬ ‫الوظيفة السابقة‬ ‫رئيس المحكمة االبتدائية بمنوبة‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫قاضي ناحية بوسالم‬ ‫قاض بالمحكمة االبتدائية بجندوبة‬ ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫ة الجنائية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫مستشار بالدائر‬ ‫وكيل رئيس بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫قاضي من الرتبة الثانية بالمحكمة العقارية‬ ‫قاضي االطفال بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫مستشار بمحكمة االستئناف بتونس‬ ‫قاضي تحقيق بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫مستشار ة جنائية بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬ ‫دائر‬ ‫قاضي منفرد بالمحكمة االبتدائية بنابل‬ ‫قاضي بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية‬ ‫‪ ‬التجريد من وظيفة قضائية: كما هو األمر بالنسبة لوكيل جمهورية أو رئيس‬ ‫محكمة بعد نقلته إلى محكمة التعقيب برتبة مستشار‬ ‫الوظيفة الحالية‬ ‫الوظيفة السابقة‬ ‫رئيس ة بمحكمة التعقيب‬ ‫دائر‬ ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بالكاف‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫رئيس المحكمة االبتدائية بسيدي بوزيد‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بتونس‬ ‫قاض بالمحكمة االبتدائية بمنوبة‬ ‫قاضي ناحية بوسالم‬ ‫مستشار ب ة الجنائية بنابل‬ ‫الدائر‬ ‫وكيل رئيس بالمحكمة العقارية بقابس‬ ‫مستشار بمحكمة التعقيب‬ ‫وكيل الجمهورية بالمحكمة االبتدائية بالمهدية‬ ‫‪ ‬إعفاء البعض من تكليف بمهمة والحاقهم بمحكمة التعقيب كمستشارين‬ ‫وتكليف البعض اآلخر ممن كان يشغل وظيفة رئيس فريق بمركز الد اسات‬ ‫ر‬ ‫القانونية والقضائية كإعفاء من تكليف بخطة مساعد وكيل جمهورية بعد نقلته‬ ‫من بالمحكمة االبتدائية قرمبالية إلى المحكمة االبتدائية بنابل.‬ ‫مع اعتبار أن مذك ة العمل الصاد ة عن وزير العدل تضمنت في بعض الحاالت اتخاذ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫قر ات متعددة بشأن نفس الوضعية كنقلة القاضي وترقيته واسناده وظيفة في رتبة أعلى.‬ ‫ار‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 34‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 74.
    ‫ويترتب على ذلكأن وزير العدل باتخاذه لتلك القر ات قد توسع في اختصاصه ليشمل‬ ‫ار‬ ‫النقلة والترقية وحتى التأديب بالنظر إلى أن التجريد من المسؤولية والنقلة غير المبر ة يمكن‬ ‫ر‬ ‫أن تكون من قر ات التأديب المقنعة.‬ ‫ار‬ ‫‪ ‬التجاوز في الصالحيات:‬ ‫لقد اتخذ التجاوز في الصالحيات مظهرين أساسيين:‬ ‫‪ ‬أولهما يتعلق بتعيين وزير العدل ألصحاب الوظائف القضائية العليا بموجب مذك ات‬ ‫ر‬ ‫عمل وقتية وهو ما ج مطلقا عن اختصاصه طبق ما سبق بيانه.‬ ‫يخر‬ ‫‪ ‬ثانيهما يتعلق بتسمية القضاة من غير أصحاب الوظائف القضائية العليا، وفي هذا‬ ‫الشأن يالحظ ما يلي:‬ ‫‪ ‬أن القر ات الصاد ة عن وزير العدل في هذا الخصوص لم تنص كالمعتاد‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫على مصلحة العمل المقصودة من نقلة القاضي كتسديد الشغور أو مواجهة‬ ‫ارتفاع بين في حجم العمل في إحدى المحاكم، وتضمنت االستناد إلى مطلق‬ ‫المصلحة دون بيان وهو ما يحول دون ممارسة الرقابة عليها.‬ ‫‪ ‬أن مصلحة العمل المستند إليها في إصدار قررت النقلة لم تتحقق حتى‬ ‫اا‬ ‫بالنسبة إلى الصور األكثر ورودا كتسديد الشغور لعدم ثبوت حالة الضرو ة‬ ‫ر‬ ‫مثلما يشترطه القانون.‬ ‫‪ ‬أن بعض القر ات اتخذت لتسديد الشغور بسبب حاالت عارضة إال أنه في‬ ‫ار‬ ‫حاالت ى تبين أن التجريد من بعض المسؤوليات وهو ما ج مبدئيا‬ ‫يخر‬ ‫أخر‬ ‫عن سلطة وزير العدل قد أحدث شغو ات في بعض المحاكم.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬أن أغلب التعيينات المقر ة من وزير العدل لم تلتزم بالحاالت الحصرية للنقلة‬ ‫ر‬ ‫لمصلحة العمل وتجاوزت ذلك إلى حاالت لم ينص عليها القانون كالترقية‬ ‫والتجريد من المسؤولية واسناد الوظائف.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 44‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 75.
    ‫‪ ‬التعدي علىاختصاص المجلس االعلى للقضاء:‬ ‫من الواضح أن ممارسة وزير العدل لصالحيات موسعة ومتجاو ة سيؤدي بالضرو ة إلى‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫التعدي على اختصاص المجلس األعلى للقضاء أو أية هيئة قضائية مشرفة على التعيينات‬ ‫ذات االختصاص األصلي وهو ما تحقق في الفت ة القصي ة التي مكنت وزير العدل في ظل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الف اغ الهيكلي من الحلول محل المجلس األعلى للقضاء على األقل في اختصاصاته‬ ‫ر‬ ‫المتعلقة بالتسمية والترقية والنقلة إضافة إلى احتماالت التجاوز على اختصاصه في التأديب‬ ‫في الحاالت المتعلقة بالنقل اإلجبارية والتجريد من المسؤوليات القضائية.‬ ‫ويالحظ أن إج اء حركة ولو جزئية في سياق االنتظار إلرساء هيئة وقتية تشرف على‬ ‫ر‬ ‫القضاء العدلي تحل محل المجلس األعلى للقضاء ال يمكن اعتبا ه إال استباقا لعمل تلك‬ ‫ر‬ ‫الهيئة التي ينتظر إج اء التغيي ات الجوهرية صلب المؤسسة القضائية.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي اإلشا ة أن وزير العدل في ممارسته الختصاص المجلس قد تجاوز إلى‬ ‫ر‬ ‫ومن الضرور‬ ‫مخالفة اإلج اءات الجوهرية التخاذ القر ات المتعلقة بالوضع المهني للقضاة من ذلك ما‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫يتعلق بإج اءات الترقية التي تستوجب توفر شروط معينة يتولى المجلس م اقبتها وهي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الترسيم بجدول الكفاءة ويقتضي ذلك الوقوف على أقدمية القاضي تبعا لرتبته وتقييم مؤهالته‬ ‫ها بصفة مستقلة وزير العدل الند اجها في الضمانات‬ ‫ر‬ ‫وهي معطيات ال يمكن أن يتولى تقدير‬ ‫التي يسهر على تحقيقها المجلس األعلى للقضاء.‬ ‫الفرع الثاني: على مستوى ضوابط التعيين‬ ‫يخضع تعيين القضاة بالضرو ة إلى ضوابط محددة تتمثل باألساس في جملة من المعايير‬ ‫ر‬ ‫واإلج اءات. غير أنه يالحظ في هذا الصدد ما يأتي:‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 54‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 76.
    ‫أوال: لقد تضمنتمجمل القوانين والمواثيق الدولية المعايير والشروط الواجب م اعاتها‬ ‫ر‬ ‫عند القيام بالتعيينات القضائية التي يجب أن تؤدي إلى ضمان استقالل السلطة‬ ‫القضائية وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات. وعموما تفرض المبادئ المشتركة أن‬ ‫ح والدقة والشفافية والص امة واحت ام القانون ( ة‬ ‫الفقر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫تتقيد جهة التعيين بمعايير الوضو‬ ‫األولى)‬ ‫ثانيا: خالفا لما سبق بيانه، يتضح أن المواثيق الدولية لم تضبط إج اءات محددة‬ ‫ر‬ ‫لتعيين القضاة وفوضت للدول اختيار النظام القانوني المالئم غير أن ذلك ال يحول‬ ‫دون التقييد بجملة من اإلج اءات التي تعد أساسية ( ة الثانية)‬ ‫الفقر‬ ‫ر‬ ‫ة األولى: معايير التعيين:‬ ‫الفقر‬ ‫لم تحدد السلطة التنفيذية بالنسبة لمختلف التعيينات التي تولتها المعايير المعتمدة – 1 -‬ ‫ولم تعلن عنها – 2 - مثلما تقتضيه الضمانات األساسية بما أدى إلى عدم االلت ام بالمبادئ‬ ‫ز‬ ‫المقر ة في هذا الشأن – 3 -‬ ‫ر‬ ‫1 - تحديد المعايير:‬ ‫تنقسم المعايير الواجبة االعتماد في تعيين القضاة إلى معايير موضوعية ومعايير ذاتية‬ ‫استنادا إلى المبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية – أ - من جهة والقوانين الداخلية من‬ ‫جهة ى – ب -‬ ‫اخر‬ ‫أ -بالنسبة للمبادئ الدولية الستقالل السلطة القضائية، فقد أقرت المواثيق‬ ‫الصاد ة عن عدد من الهيئات الدولية قواعد ذات صبغة عامة و ى ذات‬ ‫أخر‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 64‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 77.
    ‫صبغة خاصة.‬ ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة العامة: من ذلك ما تم إقر ه في:‬ ‫ار‬ ‫ي‬‫‪ ‬المادة 7 من الميثاق العالمي للقضاة المصادق عليه من المجلس المركز‬ ‫لالتحاد العالمي للقضاة في 00 نوفمبر 2220 وتقتضي أنه: " يجب تعيين‬ ‫واختيار كل قاض وفق معايير موضوعية وشفافة على أساس المؤهالت‬ ‫المهنية المناسبة"‬ ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لسنة 6771 لمجلس أوروبا بشأن استقالل القضاة‬ ‫هم، المعتمدة من قبل اللجنة الوزرية في 00 أكتوبر 2220،‬ ‫ا‬ ‫وكفاءتهم ودور‬ ‫الذي نص على أنه: "ينبغي أن تقوم جميع القر ات المتعلقة بالمسار المهني‬ ‫ار‬ ‫للقضاة على معايير موضوعية....وأن يستند التعيين إلى نفس المعايير ".‬ ‫‪ ‬المبادئ األساسية والتوجيهية بشأن الحق في المحاكمة العادلة والمساعدة‬ ‫القانونية في افريقيا المعتمدة في اجتماع رؤساء دول االتحاد االفريقي في‬ ‫مابوتو في الفت ة من 2 إلى 20 جويلية 0772 التي نصت على أنه: "يجب‬ ‫ر‬ ‫أن تتسم عملية التعيينات في الهيئات القضائية بالشفافية وأن تخضع‬ ‫للمساءلة، وأن تكفل طريقة اختيار القضاة استقالل القضاء ون اهته".‬ ‫ز‬ ‫‪ ‬القواعد ذات الصبغة الخاصة:‬ ‫‪ ‬مبادئ دول الكومنولث حول مسؤوليات السلطات الثالث المعتمدة من قبل‬ ‫وز اء العدل والمصادق عليها في اجتماع رؤساء الحكومات بأبوجا بنيجيريا‬ ‫ر‬ ‫سنة 3112 التي أوجبت أن "تتم التعيينات القضائية استنادا إلى معايير‬ ‫واضحة واج اءات علنية تقر مبدأ الجدا ة والمساواة في الفرص بين المترشحين"‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬بيان بيكين بشأن المبادئ المتعلقة باستقالل السلطة القضائية في منطقة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 44‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 78.
    ‫آسيا والمحيط الهادئالمعتمد سنة 1771 الذي نص على أنه: "يتعين أن‬ ‫يكون اختيار القضاة على أساس الكفاءة الثابتة والن اهة واالستقاللية لتمكين‬ ‫ز‬ ‫السلطة القضائية من تحقيق أهدافها وأداء مهامها."..كما اقتضى "أن تضمن‬ ‫طريقة تعيين القضاة تسمية األفضل تأهيال للوظيفة القضائية وأن يتم إق ار‬ ‫ر‬ ‫ضمانات ضد المؤث ات غير المناسبة بحيث يسمى ذوو الكفاءة والن اهة‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫واالستقالل فقط".‬ ‫‪ ‬المبادئ األساسية والتوجيهية بشأن الحق في المحاكمة العادلة والمساعدة‬ ‫القانونية في افريقيا المعتمدة في اجتماع رؤساء دول االتحاد االفريقي في‬ ‫مابوتو في الفت ة من 6 إلى 21 جويلية 3112 الذي أوجب " أن يكون المعيار‬ ‫ر‬ ‫الوحيد للتعيين في المنصب القضائي هو مالءمة المرشح لهذا المنصب وفقا‬ ‫لمعايير الن اهة والكفاءة والتدريب المالئمين".‬ ‫ز‬ ‫ع اإلعالن العالمي الستقالل القضاء(إعالن سينغفي ): "يجب أن‬‫‪ ‬مشرو‬ ‫تكون التعيينات القضائية مصونة ضد األساليب والدوافع غير السليمة" الذي‬ ‫أكد على "أن تكون ترقية القاضي بناء على تقييم موضوعي لن اهته‬ ‫ز‬ ‫واستقالليته وكفاءته المهنية وخبرته االنسانية وااللت ام باحت ام سيادة القانون ال‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫يجب أن تتم الترقيات بناء على دوافع غير سليمة."‬ ‫‪ ‬التوصية رقم 21 لمجلس أوروبا لسنة 6771 بشأن استقالل وكفاءة ودور‬ ‫القضاة، المعتمدة من قبل اللجنة الوزرية في 00 أكتوبر 2220 الذي اقتضى‬ ‫ا‬ ‫" أن يكون اختيار القضاة على أساس الجدا ة وبالنظر إلى المؤهالت والكفاءة‬ ‫ر‬ ‫والقد ة والن اهة.‬ ‫ر ز‬ ‫ب - بالنسبة للقوانين الداخلية، فتتعلق أيضا بمعايير موضوعية من جهة ومعايير ذاتية‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 84‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 79.
    ‫من جهة ى.‬ ‫أخر‬ ‫‪ ‬المعايير الموضوعية: وتهم أساسا الشروط القانونية المستوجبة للتعيين وم اعاة‬ ‫ر‬ ‫مصلحة العمل:‬ ‫‪ ‬فمن جانب الشروط القانونية، يجب على سبيل الذكر أن تتوفر في المترشح في‬ ‫خصوص إسناد الوظيفة القضائية شروط األقدمية الالزمة لتسميته طبق القوانين‬ ‫األساسية للقضاة من ذلك أن يثبت القاضي ممارسته الفعلية للوظيفة القضائية التي‬ ‫ُ‬ ‫تؤهله للتسمية في الخطة الجديدة ومثال ذلك ما اقتضاه الفصل 0 من األمر عدد‬ ‫602 لسنة 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة من الصنف العدلي‬ ‫من أن الوظائف القضائية العليا من صنف أ-0 ال تسند إال لقضاة الرتبة الثالثة‬ ‫الذين مارسوا مدة عامين على األقل الوظائف المقر ة بالفق ة أ-2 كأن يكون قد شغل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫طيلة المدة المذكو ة خطة رئيس دائ ة بمحكمة التعقيب أو خطة مشابهة لها كخطة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫رئيس أول لمحكمة االستئناف بغير تونس أو خطة مدع عام مساعد وكيل الدولة‬ ‫ّ‬ ‫العام مدير المصالح العدلية أو خطة متفقد عام مساعد بوز ة العدل.‬ ‫ار‬ ‫كما يجب في خصوص النقلة أال ينقل القاضي بدون رضاه طيلة السنوات الخمس لعمله‬ ‫في آخر مركز معين به مثلما يقتضيه الفصل 72 مكرر من القانون األساسي للقضاة من‬ ‫ّ‬ ‫الصنف العدلي غير أن م اجعة بعض النقل التي ت الها وزير العدل يتضح عدم م اعاة‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫الشروط القانونية المستوجبة إلج ائها.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬أما من جانب م اعاة مصلحة العمل، فالمبدأ هو أن ال ينقل القضاة من محكمة إلى‬ ‫ر‬ ‫ى أو إلى وظيفة قضائية جديدة إال استنادا إلى مصلحة العمل بمفهومها الواسع‬‫أخر‬ ‫حتى ال تستخدم النقل لمعاقبة القضاة المستقلين أو ردع اآلخرين كي ال يتبعوا‬ ‫مثالهم. ولهذا يجب أن يتكفل القانون بضبط محتوى مصلحة العمل بصفة واضحة‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 14‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 80.
    ‫وصارمة. ويالحظ أنهغم أن القانون األساسي للقضاة حدد مضمون مصلحة العمل‬ ‫ر‬ ‫إال أن وزير العدل لم يتقيد بها في عدد من الحاالت.‬ ‫‪ ‬المعايير الذاتية: وتقتضي أن تتم التسمية على أسس من المفاضلة الذاتية بين‬ ‫المترشحين من حيث الن اهة واالستقالل واالئتمان على التمسك بحكم القانون على‬ ‫ز‬ ‫سبيل المثال. ويشار إلى أن القوانين األساسية للقضاة لم تعتمد نظاما متكامال لتقييم‬ ‫القاضي، وعلى عكس ذلك تطور على مر السنوات نظام قضائي يشجع القضاة على‬ ‫السعي في الحصول على الترقيات والوظائف العليا، وقد تولدت عن ذلك ممارسات‬ ‫في تقييم القاضي لم تتسم بالمصداقية المطلوبة تتمثل في إسناد أعداد للقضاة وابداء‬ ‫مالحظات من قبل رؤسائهم بناء على تعمير مذك ة شخصية تتضمن تقييم القاضي‬ ‫ر‬ ‫على مستويات ثالثة هي:‬ ‫‪ ‬درجة الثقافة العامة والمعلومات الصناعية والمؤهالت للبحث.‬ ‫‪ ‬االنتاج من حيث الكيف والمجهودات المبذولة لتحسينه.‬ ‫‪ ‬النجاعة في العمل واألهلية لإلدا ة.‬ ‫ر‬ ‫ويشار إلى أن هذه المعطيات التي يتم تضمينها في ملف ي يحفظ في اإلدا ة العامة‬ ‫ر‬ ‫إدار‬ ‫للمصالح العدلية بوز ة العدل ال يمكن أن تكون مرجعا يوثق فيه لعدة أسباب أهمها أن تقييم‬ ‫ار‬ ‫القاضي في ظل النظام االستبدادي يتم طبق معايير مرتبطة بال الء السياسي و ي‬ ‫اإلدار‬ ‫و‬ ‫ي المتضمن للمعلومات المحددة للتقييم يبقى سريا ال يمكن‬ ‫و‬ ‫والشخصي وأن الملف اإلدار‬ ‫االطالع عليه من قبل القاضي إضافة إلى عدم التنصيص على إج اءات لالعت اض على‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫التقييم الوظيفي طبق ما تق ه المبادئ المرتبطة باستقالل القضاة.‬ ‫ر‬ ‫واعتبار لذلك يبقى التساؤل عن مدى اعتماد وز ة العدل في إج اء الحركة الجزئية للقضاة‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ا‬ ‫على تلك التقييمات أم أنها أجرت تقييمات مستقلة على أسس جديدة لم يتم اإلعالن عنها أو‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 18‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 81.
    ‫ها.‬ ‫بيان عناصر‬ ‫2 - اإلعالن عن المعايير:‬ ‫تقتضي المبادئ األساسية الستقالل القضاء أن يستند تعيين القضاة إلى معايير سابقة‬ ‫ع في إج اءات التسمية وذلك إلضفاء الشفافية‬ ‫ر‬ ‫الوضع يتم اإلعالن عنها قبل الشرو‬ ‫المطلوبة عليها وليتسنى التثبت في مدى احت امها من قبل جهة التعيين.‬ ‫ر‬ ‫وفي هذا الصدد أقرت المواثيق الدولية مقتضيات محددة لإلعالن عن معايير التعيين‬ ‫من ذلك:‬ ‫- ضرو ة اإلعالن عن المعايير المستند إليها في أي تعيين، وهو ما اقتضته مبادئ‬ ‫ر‬ ‫دول الكومنولث حول مسؤوليات السلطات الثالث المعتمدة من قبل وز اء العدل‬ ‫ر‬ ‫والمصادق عليها في اجتماع رؤساء الحكومات بأبوجا نيجيريا سنة 0772 وذلك‬ ‫بالتنصيص على أنه: "يجب أن تتم التعيينات القضائية استنادا إلى معايير واضحة‬ ‫واج اءات علنية".‬ ‫ر‬ ‫- ضرو ة أن يكون االعالن عن المعايير سابقا لق ار التعيين ألن الحديث الالحق عن‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المعايير يدخل في باب التبرير للقر ات المتخذة.‬ ‫ار‬ ‫- ضرو ة إضفاء الصبغة الرسمية على المعايير المعتمدة والنأي بها عن العمومية‬ ‫ر‬ ‫والتجريد بما يحول دون م اقبة مدى التقيد بها بواسطة المعنيين باألمر وهو ما‬ ‫ر‬ ‫تضمنه بيان بيكين بشأن المبادئ المتعلقة باستقالل السلطة القضائية في منطقة آسيا‬ ‫والمحيط الهادئ المعتمد سنة 5220 والمعتمد من مجلس ال ابطة القانونية آلسيا‬ ‫ر‬ ‫والمحيط الهادئ في عام 0772 باشت اطه أن: " تحدد إج اءات تعيين القضاة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ح وتضفى عليها الصفة الرسمية وتتاح المعلومات عنها للجمهور".‬‫بوضو‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 28‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 82.
    ‫ع إلى التعييناتالتي تولتها السلطة التنفيذية يتضح أن سلطات التعيين لم تعلن‬‫وبالرجو‬ ‫عن مجمل المعايير التي اعتمدتها أو التي سعت العتمادها في نقلة القضاة وترقيتهم واسناد‬ ‫الوظائف اليهم واكتفت بالحديث عن اتخاذ اج اءات مستعجلة لضمان عدم تدخل السلطة‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫السياسية في شؤون القضاة وتسديد الشغو ات في بعض الوظائف العليا وفي تعاونية القضاة‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫واإلعالن عن قبول طلبات النقلة للمحكمة االبتدائية الجديدة بنابل، كما اكتفت بالتنويه الحقا‬ ‫هم من ذوي الن اهة والكفاءة والتأكيد على أن ما قامت به من‬ ‫ز‬ ‫بخصال من وقع تعيينهم واعتبار‬ ‫تعيينات يتسم بالموضوعية ويدخل في إطار إصالح المؤسسة القضائية.‬ ‫3 - االلت ام بالمعايير:‬ ‫ز‬ ‫من المالحظ أن سلطات التعيين لم تلتزم في آن واحد بالمبادئ األصلية المقر ة بالمواثيق‬ ‫ر‬ ‫الدولية– أ - وبعدد من المعايير ذات الصبغة العامة التي أوردتها بنفسها – ب -‬ ‫أ -فمن جانب المبادئ األصلية، يمكن اإلشا ة إلى بعض الخروقات في األمثلة‬ ‫ر‬ ‫التالية:‬ ‫- تجاوز الصالحيات: بتعيين وزير العدل للمتفقد العام بوز ة العدل ورئيس المحكمة‬ ‫ار‬ ‫العقارية ووكيل الدولة العام لدى محكمة التعقيب ووكيل الدولة العام مدير المصالح‬ ‫العدلية بمذك ة عمل وقتية.‬ ‫ر‬ ‫- خرق القانون: من ذلك تعيين وزير العدل في خطة متفقد عام وخطة رئيس المحكمة‬ ‫العقارية من ال يتوفر فيه شرط األقدمية.‬ ‫- إسناد وظائف قضائية: من ذلك إسناد وزير العدل لمستشار بمحكمة االستئناف‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 18‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 83.
    ‫بتونس خطة قاضيأطفال بالمحكمة االبتدائية بنابل، واسناده قاضي تحقيق‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بمنوبة خطة قاضي تحقيق أول بالمحكمة االبتدائية بنابل،‬ ‫واسناده لمستشار بالدائ ة الجنائية بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية خطة قاضي تحقيق‬ ‫ر‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بنابل، وتسمية رئيس دائ ة بمحكمة االستئناف رئيسا أول لمحكمة‬ ‫ر‬ ‫االستئناف بقابس، واسناده لمستشار بمحكمة االستئناف بقفصة خطة قاضي تحقيق‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بسيدي بوزيد...‬ ‫- التجريد من وظائف قضائية، من ذلك ع الوظيفة عن رئيس المحكمة االبتدائية‬ ‫نز‬ ‫بسيدي بوزيد وتعيينه مستشار بمحكمة التعقيب، ع الوظيفة عن وكيل الجمهورية‬ ‫ونز‬ ‫ا‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بتونس وتعيينه مستشار بمحكمة التعقيب، ع الوظيفة عن‬ ‫ونز‬ ‫ا‬ ‫وكيلة الرئيس بالمحكمة العقارية بقابس وتعيينها مستشا ة بالدائ ة الجنائية...‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫- خرق مبدأ عدم نقلة القاضي إال برضاه، من ذلك نقلة على األقل ثالثة قضاة من‬ ‫المحكمة االبتدائية بقرمبالية ومساعد وكيل الجمهورية بها إلى المحكمة االبتدائية‬ ‫بنابل دون طلب منهم، مقابل عدم االستجابة للطلبات المقدمة من قبل قاضيين‬ ‫بالمحكمة االبتدائية بقرمبالية لاللتحاق بالمحكمة االبتدائية بنابل من بينهما قاضي‬ ‫المؤسسة غم طلبهما ذلك.‬ ‫ر‬ ‫- خرق مبدأ المساواة ومعايير األقدمية و ة، وذلك باستبعاد نقلة بعض القضاة‬ ‫الخبر‬ ‫ممن تتوفر فيهم األقدمية والخب ة و غبة مقابل نقلة سواهم ممن هم أقل منهم أقدمية‬ ‫ر الر‬ ‫وخب ة.‬ ‫ر‬ ‫ب - أما من جانب المعايير المعلن عنها، فقد وردت في صيغ عامة كعدم التدخل في‬ ‫شؤون القضاة واستناد التعيين إلى الموضوعية والن اهة والكفاءة، وهي صفات ال يمكن‬ ‫ز‬ ‫م اقبتها في ظل نظام قضائي لم تُرس قواعده ال مؤسساته الموثوق بها ال يعرف تقييما‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 38‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 84.
    ‫مهنيا وأخالقيا للقضاةيتميز بالشفافية.‬ ‫وعلى فرض أن بعض القر ات التي اتجهت إلى التجريد من المسؤوليات القضائية‬ ‫ار‬ ‫ألسباب ترتبط بارتكاب أخطاء تأديبية فإن اتخاذها ال يمكن أن يتم إال في إطار إج اءات‬ ‫ر‬ ‫ها وزير العدل باإلحالة على مجلس التأديب طبق القانون األساسي‬ ‫التأديب التي يباشر‬ ‫للقضاة.‬ ‫ة الثانية: إج اءات التعيين:‬ ‫ر‬ ‫الفقر‬ ‫غم أن المواثيق الدولية لم تضبط إج اءات محددة لتعيين القضاة وفوضت ذلك للدول إال‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫انها اتجهت إلى اعتبار مشاو ة الهياكل الممثلة للقضاة قبل إج اء التعيينات من قبيل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫اإلج اءات األساسية لتحقيق الضمانات المقر ة للسلطة القضائية وهو ما أورده مشرو‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اإلعالن العالمي الستقالل القضاء المسمى بإعالن سينغفي الذي نص على ضرو ة: "‬ ‫ر‬ ‫تأمين أفضل السبل في التعيينات من وجهة النظر المهنية ون اهة القضاء واستقالله،‬ ‫ز‬ ‫والسعي بقدر االمكان لتوفير المشاو ات مع أعضاء السلطة القضائية والمهن القانونية في‬ ‫ر‬ ‫عملية التعيينات القضائية، واتمام التعيينات أو التوصيات بالتعيينات من قبل هيئة مؤلفة‬ ‫من أعضاء السلطة القضائية والمهن القانونية على نحو فعال ".‬ ‫ويكتسي التشاور مع القضاة وممثليهم أهمية إضافية في الوضع القضائي التونسي وذلك‬ ‫بالنظر العتبارين أساسيين:‬ ‫أولهما الصبغة الدستورية التي أصبح يكتسيها التشاور مع القضاة بعد التنصيص عليه‬ ‫ي يسبق إصدار‬‫بالفصل 22 من القانون التأسيسي المنظم للسلط العمومية كإج اء ضرور‬ ‫ر‬ ‫القانون األساسي المنشئ للهيئة الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي.‬ ‫ثانيهما الدور الفعال الذي يمكن ان تلعبه الهياكل الممثلة للقضاة في التعيينات القضائية بعد‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 48‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 85.
    ‫االنحالل الفعلي للمجلساألعلى للقضاء.‬ ‫وقد برزت منذ تولي وزير العدل منصبه تصريحات علنية في اتجاه التشاور مع ممثلي‬ ‫القضاة من جمعية أو نقابة ليس في خصوص التعيينات القضائية فقط بل في كل ما يهم‬ ‫شؤون القضاة وهو ما أعلنه الوزير ص احة للصحافة(صحيفة الوقائع 11 جانفي 2112)‬ ‫ر‬ ‫بقوله أن المستبدين وحدهم يرفضون أن يشاركهم المعنيون باألمر في اتّخاذ الق ار وأن نظام‬ ‫ر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االستبداد ذهب دون رجعة، وما اتجه إليه المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين في‬ ‫بالغه الصادر بتاريخ 22 ي 2072 من تأكيد عقب لقائه بوزير العدل على االتفاق على‬ ‫فيفر‬ ‫ضبط إطار للتشاور بين الجمعية والوز ة للنظر في اإلصالح القضائي، وما أق ه بيان‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫المجلس الوطني لجمعية القضاة الصادر في 00 مارس 2072 من إيجابية تمشي وز ة‬ ‫ار‬ ‫العدل في التشاور مع الجمعية بخصوص جانب من التعيينات.‬ ‫غير أن مجريات األمور لم تسر دائما على هذا النحو:‬ ‫فمن جهة، خال أمر التعيين في رئاسة محكمة التعقيب كوظيفة قضائية عليا مما يفيد‬ ‫التشاور مع مجلس الوز اء ووزير العدل طبق ما يقتضي الفصل 00 فق ة 5 من القانون‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية بما يشكل خرقا صريحا للقانون.‬ ‫ّ‬ ‫ي‬‫ومن جهة ى، أكدت جمعية القضاة في بيان مكتبها التنفيذي الصادر في 22 فيفر‬ ‫أخر‬ ‫2112 السابق للقائه مع وزير العدل عن تفاجئها بمباد ة الوزير باإلعالن عبر الصحافة‬ ‫ر‬ ‫ع لجمعية القضاة الهيكل الممثل‬‫عن تعيينات بخطط وظيفية حساسة بوز ة العدل دون الرجو‬ ‫ار‬ ‫عية االنتخابية، كما تضمن بيان المجلس الوطني لجمعية القضاة الصادر في‬‫لهم ذي الشر‬ ‫62 مارس 2112 تنبيها إلى خطو ة تخلي وز ة العدل عن مبدأ التشاور وانف ادها بتعيين‬ ‫ر‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫القضاة ورفضا لتوخيها آللية التعيين المباشر ألعضاء مجلس إدا ة تعاونية القضاة ج‬ ‫خار‬ ‫ر‬ ‫ة في 61‬ ‫إطار التشاور، فيما طالب المجلس الوطني لجمعية القضاة في الئحته الصادر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 58‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 86.
    ‫أفريل 2112 وزيرالعدل بالتوقف عن التعيينات في الوظائف والمسؤوليات القضائية في‬ ‫غياب إطار جدي للتشاور في ظل انعدام الشفافية والمعايير الموضوعية، بينما أكدت رئيسة‬ ‫جمعية القضاة في تصريح إلذاعة الشباب بتاريخ 12 أفريل 2112 بأن مشاو ة الجمعية لم‬ ‫ر‬ ‫تتم إال في خصوص عدد محدود جدا من التعيينات في الوظائف القضائية العليا.‬ ‫وقد أقر أحد المكلفين بمهمة بديوان وزير العدل خالل نفس البرنامج ضمنيا بعدم مشاو ة‬ ‫ر‬ ‫جمعية القضاة مباش ة بشأن التعيينات مؤكدا في المقابل استشا ة بعض القضاة الثقات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المقربين من الجمعية.‬ ‫ومن جهة ى كشفت رئيسة نقابة القضاة التونسيين في حديث إلذاعة الكاف بتاريخ 71‬ ‫أخر‬ ‫أفريل 2112 ألول م ة وبصفة متأخ ة وفي معرض احتجاج جمعية القضاة التونسيين عن‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫انف اد وزير العدل بالتعيينات القضائية أنه تمت استشا ة النقابة في خصوص التعيينات.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وتستدعي هذه المعطيات إبداء المالحظات التالية:‬ ‫- أن التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة وعلى األقل في جانب جمعية القضاة‬ ‫التونسيين وقع لفت ة وجي ة فقط وفي المدة األولى لتولي وزير العدل لمهامه‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫وبخصوص عدد محدود من التعيينات قبل أن ينقطع ويقع التخلي عنه مثلما تمسكت‬ ‫بذلك.‬ ‫- أن التشاور مع الهياكل الممثلة للقضاة فضال على محدوديته لم يتم في جميع‬ ‫األحوال بصفة علنية وشفافة لعدم اإلعالن عنه في حينه من أي طرف بل تم‬ ‫االعالن عن وقوعه بصفة متأخ ة وعرضية وذلك مخالف للمبادئ والمعايير الدولية .‬ ‫ر‬ ‫- أن استشا ة قضاة ثقات مقربين من جمعية القضاة بصفتها هيكال تمثيليا ال يغني عن‬ ‫ر‬ ‫عية على القر ات المتخذة على‬ ‫ار‬ ‫استشا ة الهيكل ذاته ال يقوم مقامه ال يضفي الشر‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫أساسه خاصة إذا كانت االستشا ة ذاتها تمت في كنف السرية وفي أطر غير رسمية.‬ ‫ر‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 68‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 87.
    ‫- تفترض استشاة الهياكل الممثلة للقضاة ضبط إطار للتشاور كإحداث لجنة مشتركة‬ ‫ر‬ ‫ب ين جهة التعيين والهياكل الممثلة، تتولى ضبط الشغو ات ووضع المعايير واالتفاق‬ ‫ر‬ ‫على التسميات وهو ما لم يتم طبق الشروط والضوابط المستوجبة.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 48‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 88.
    ‫الخــــــــاتـــمـــة‬ ‫كشفت الفت ة القصي ة لتولي الحكومة عن مباش ة السلطة التنفيذية وخصوصا وزير العدل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫لعدد كبير جدا من التعيينات القضائية تتجاوز اختصاصه المحدد قانونا إلى ما يرجع بالنظر‬ ‫لسلطات وهيئات ى...وهو ما يشكل استمرر بل تعميقا لممارسات سابقة كرست على‬ ‫اا‬ ‫أخر‬ ‫مدى السنين هيمنة السلطة التنفيذية على القضاء، ال يهون من ذلك اليوم أن تكون الجهة‬ ‫و ُ ّ‬ ‫التنفيذية التي تتولى تعيين القضاة عية ومنتخبة أو حتى نزيهة، كما ال يهون منها أن‬ ‫ُ ّ‬ ‫شر‬ ‫يكون المعنيون بالتعيينات موصوفين بالن اهة والحياد ألن التعيينات القضائية المج اة من قبل‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫السلطة التنفيذية في ظل الف اغ المؤسساتي للقضاء والمستندة الى االعتبا ات الشخصية فقط‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ودون االعتما د على معايير موضوعية وشفافة من شأنها تكريس تبعية المعين لمن عينه‬ ‫ي في هذه‬‫وتفتح الباب أمام المحاباة وال الءات الشخصية واإلدارية...لذلك يكون من الضرور‬ ‫و‬ ‫المرحلة التأسيسية العمل على استعادة ثقة القضاة والمتقاضين في المؤسسات السياسية‬ ‫وخصوصا وز ة العدل و ع في تركيز مقومات التوازن بين السلطتين التنفيذية والقضائية،‬ ‫الشرو‬ ‫ار‬ ‫وترسيخ الممارسة الشفافة والديمق اطية فضال عن تباعد وز ة العدل مطلقا عن التعيينات‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫القضائية لتت الها الهيئة الوقتية المشرفة على القضاء العدلي ثم المجلس األعلى للقضاء‬ ‫و‬ ‫بالصيغة التي ستكرس في الدستور.‬ ‫ومن الواضح أن هشاشة التقليد الديمق اطي التي نشهدها والمخلفات القريبة للتقليد‬ ‫ر‬ ‫االستبدادي إ اء التعيينات القضائية تدعو بصفة عاجلة إلى ضرو ة التخلي عن االمتيا ات‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 88‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 89.
    ‫غير المبر ةللسلطة التنفيذية في هذا المجال.‬ ‫ر‬ ‫وان المرصد التونسي الستقالل القضاء الذي فوجئ كغي ه من المهتمين بالوضع القضائي‬ ‫ر‬ ‫بالممارسة المشطة لسلطة التعيين في وقت قياسي يريد من خالل هذا التقرير لفت االنتباه‬ ‫الى خطو ة المحافظة على نظام الهيمنة اإلدارية على شؤون القضاء وعدم القطع مع‬ ‫ر‬ ‫ها القانوني والحقوقي‬ ‫الممارسات السابقة...كما يريد ان يضع مسألة التعيينات في إطار‬ ‫والسياسي أيضا وذلك:‬ ‫أوال: بغاية تحسيس ال أي العام والمجتمع المدني والسياسي بأن مسألة التعيينات القضائية‬ ‫ر‬ ‫هي في جوهر استقالل القضاء وأن تبعات اإلخالل بالمبادئ األساسية في هذا الخصوص‬ ‫ستكون وخيمة على استقالل الوظيفة القضائية ونجاعتها.‬ ‫ها وتدعيم الضمانات‬ ‫وثانيا: بغاية دفع السلطات المعنية إلى ترشيد آليات التعيين وتطوير‬ ‫المقر ة للقضاة والمتقاضين واقعا وقانونا.‬ ‫ر‬ ‫وان د اسة حركة التعيينات األخي ة وتحليل معطياتها وتقييمها ومطابقة النتائج المستخلصة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫مع المبادئ المقر ة في هذا المجال تسمح بإبداء بعض المالحظات الضرورية التي تتعلق‬ ‫ر‬ ‫بالخصوص بتوجهات اإلصالح القضائي من خالل التعيينات وبتعاطي السلطة السياسية مع‬ ‫الشأن القضائي والهيئات القضائية ومنها:‬ ‫‪ ‬ضرو ة اإلق ار بوجود السلطة القضائية بصفة فعلية إلى جانب السلطتين األخريين‬ ‫ر ر‬ ‫والقطع مع معاملة القضاة طبق نموذج الموظف العمومي واتخاذ القر ات المالئمة‬ ‫ار‬ ‫الستعادة الثقة في المؤسسة القضائية والبدء بصفة جدية في معالجة مخلفات‬ ‫المنظومة القضائية البائدة أشخاصا ومؤسسات وذلك:‬ ‫‪ ‬بالكف عن وصف القضاء بالمستقل في غياب إصالحات عميقة على أرض‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 18‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 90.
    ‫الواقع، واالبتعاد عنالخطاب التمجيدي للقضاة ومجابهة االستحقاقات‬ ‫العاجلة.‬ ‫‪ ‬اإلعالن عن برنامج عملي إلصالح القضاء يستند إلى نقاشات معمقة مع‬ ‫ممثلي القضاة واألط اف المعنية بالشأن القضائي، واالبتعاد عن الخطاب‬ ‫ر‬ ‫العام وعبا ات اإلصالح والتطوير الخاوية من مضامين حقيقية.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬ضرو ة اإلعالن عن اإلطار المناسب لتطهير القضاء وتوضيح عالقته‬ ‫ر‬ ‫ع المحاسبة واتقاء التأويالت بشأن‬‫بالتعيينات القضائية تجنبا لتهميش موضو‬ ‫سمعة القضاة.‬ ‫ى كمحكمة‬‫‪ ‬ضرو ة التعجيل بتشخيص وضعية القضاء والمؤسسات القضائية الكبر‬ ‫ر‬ ‫التعقيب والمعهد األعلى للقضاء والنيابة العمومية وقضاء التحقيق وصياغة‬ ‫التصو ات إلصالحها.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬ضرو ة توفير مناخ ودي للتعامل مع ممثلي القضاة بصفتهم شركاء في اإلصالح‬ ‫ر‬ ‫القضائي.‬ ‫‪ ‬ضرو ة تدارك الف اغ المؤسساتي في إدا ة الشأن القضائي واإلس اع في إنشاء الهيئة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الوقتية التي ستشرف على القضاء العدلي وتحل محل المجلس األعلى للقضاء‬ ‫العدلي وتمكينها من مقومات االستقاللية المستندة أساسا إلى تركيبة قضائية منتخبة‬ ‫تجسم إدا ة ذاتية لشؤون السلطة القضائية بما يكفل عدم التدخل فيها من السلطتين‬ ‫ر‬ ‫التشريعية والتنفيذية وأساسا باستبعاد أي اختصاص مباشر في تسمية القضاة للمجلس‬ ‫الوطني التأسيسي أو لرئيس الحكومة أو للوز اء المعنيين.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬ضرو ة التعجيل بحل المجلس األعلى للمحكمة اإلدارية والمجلس األعلى لدائ ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المحاسبات وانشاء هيئة وقتية تشرف على القضاء المالي و ى على القضاء‬ ‫أخر‬ ‫ي وتحالن محل المجلسين وتسه ان على تحقيق الضمانات إلى حين إق ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اإلدار‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 11‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬
  • 91.
    ‫الدستور.‬ ‫‪ ‬ضرو ة توقف السلطة التنفيذية عموما عن تعيين القضاة في هذه الفت ة وتوقف وزير‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫العدل خصوصا عن تعيينهم بمذك ات العمل كضرو ة تخلي وز ة العدل عن تعاونية‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫القضاة لفائدة منخرطيها إقرر لمبدأ االنتخاب والتسيير الذاتي لشؤونهم.‬ ‫اا‬ ‫خ في 00 ماي 0620 المتعلق‬‫‪ ‬ضرو ة م اجعة القانون عـ ـ72ــدد لسنة 0620 المؤر‬ ‫ر ر‬ ‫بضبط القانون األساسي العام للعسكريين والتنقيحات المتعلقة به والمرسوم ع ـ70ـدد‬ ‫ي وضبط‬‫لسنة 0072 خ في 22 جويلية 0072 المتعلق بتنظيم القضاء العسكر‬ ‫مؤر‬ ‫النظام األساسي الخاص بالقضاة العسكريين، وذلك بعد فتح حوار وطني حول نجاعة‬ ‫ي ومدى استقالليته ومطابقته لمبادئ المحاكمة العادلة.‬‫القضاء العسكر‬ ‫خ في‬‫‪ ‬ضرو ة تعليق العمل في جميع االحوال باألمر عدد 602 لسنة 0020 المؤر‬ ‫ر‬ ‫02 سبتمبر 0020 المتعلق بضبط الوظائف التي يمارسها القضاة ضمن الصنف‬ ‫العدلي.‬ ‫ا ل ت ع ي ي ن ا ت ا ل ق ض ا ئ ي ة : ب ي ن ا ل ت د خ ل ا ل م ب ا ش ر ل ل س ل ط ة ا ل ت ن ف ي ذ ي ة وغ ي ا ب ا ل م ع ا ي ي ر‬ ‫الصفحة 21‬ ‫ا ل م وض وع ي ة‬