‫وأدوات‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬
‫جمعها‬
:‫إشراف‬
‫السابعة‬ ‫المحاضرة‬
2022/11/10
‫م‬
:‫الطالب‬ ‫إعـــداد‬
/
‫بابقي‬ ‫محسن‬ ‫د‬
/
‫عبيدان‬ ‫فضل‬ ‫د‬
‫الكباب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أسامة‬
‫عبدالكريم‬ ‫عدنان‬
‫السفياني‬
‫الرحمن‬ ‫مجيب‬
‫صالح‬
‫رهمان‬
‫الراجحي‬ ‫هالل‬
‫البيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫مصادر‬
•
:‫المقدمة‬
,
‫وعند‬ ‫البحث‬ ‫خطة‬ ‫ووضع‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫بعد‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫مهمة‬ ‫تبدأ‬
‫ي‬ ‫الت‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫نوعي‬ ‫هناك‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫اختيار‬ ‫ن‬ ‫بشأ‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬
‫بيانات‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫األولي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫اعتباره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫يضعهم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬
: ‫الثانوية‬
: ‫األولية‬ ‫فالبيانات‬
.‫بطبيعتها‬ ‫أصلية‬ ‫فهي‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫تجميعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫هي‬
: ‫ـة‬
‫ي‬‫الثانو‬ ‫ـبيانات‬
‫ل‬‫ا‬ ‫ـا‬
‫م‬‫أ‬
‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تجميعها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫فهي‬
.‫آخر‬
‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬
.‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫جمع‬ ‫طريقة‬ ‫سيختار‬ ‫لذلك‬ ‫ووفقا‬ ‫دراسته‬
:‫المقدمة‬ ‫تابع‬
‫حول‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الباحث‬ ‫يستخدم‬ ‫وقد‬
,‫فرضياتها‬ ‫لفحص‬ ‫أو‬ ‫أسئلتها‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬
‫لبحثه‬ ‫المناسبة‬ ‫الطريقة‬ ً‫مسبقا‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ويجب‬
‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫المختلفة‬ ‫واألساليب‬ ‫باألدوات‬ ً‫ملما‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬
.‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ألغراض‬
‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫مصادر‬
,
‫بينما‬ ‫التجريبية‬ ‫البحوث‬ ‫في‬ ‫بالتجارب‬ ‫القيام‬ ‫أثناء‬ ‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫يتم‬
‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫األولي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫فية‬ ‫الوص‬ ‫البحوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬
: ‫طرق‬
1
-
‫ا‬
‫االستبيان‬ ‫ستمارة‬
2
-
‫المقابلة‬
3
-
‫المالحظة‬
4
. -
‫الزمنية‬ ‫الجداول‬
5
-
‫أخرى‬ ‫طرق‬
– – (
‫ن‬ ‫الموزعي‬ ‫ابات‬ ‫حس‬ ‫ة‬ ‫مراجع‬ ‫الضمان‬ ‫بطاقات‬ ‫ل‬ ‫مث‬
- – –
‫ة‬ ‫المعمق‬ ‫المقابالت‬ ‫تهلك‬ ‫المس‬ ‫لجان‬ ‫المخازن‬ ‫ابات‬ ‫حس‬ ‫ة‬ ‫مراجع‬
.) –
‫المحتوى‬ ‫تحليل‬ ‫االسقاطية‬ ‫األساليب‬
‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫مصادر‬
‫ر‬ ‫غي‬ ‫بيانات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫منشورة‬ ‫بيانات‬ ‫ة‬ ‫الثانوي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬
:‫في‬ ‫المنشورة‬ ‫البيانات‬ ‫تتوافر‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ ‫منشورة‬
1
. -
‫المحلية‬ ‫اإلدارات‬ ‫أو‬ ‫المركزية‬ ‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫منشورات‬
2
-
‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫الهيئات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫األجنبي‬ ‫الحكومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫منشورات‬
.‫والمنظمات‬
3
. -
‫والتجارية‬ ‫الفنية‬ ‫المجالت‬
4
. -
‫والصحف‬ ‫والمجالت‬ ‫الكتب‬
5
. -
‫الجمعيات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫والمنشورات‬ ‫التقارير‬
6
. -
‫االقتصاديون‬ ‫والخبراء‬ ‫والجامعات‬ ‫األبحاث‬ ‫علماء‬ ‫تقارير‬
7
. -
‫التاريخية‬ ‫والوثائق‬ ‫واإلحصائيات‬ ‫العامة‬ ‫السجالت‬
‫ـا‬
‫ه‬‫ومن‬ ‫كثيرة‬ ‫ـي‬
‫ه‬‫ف‬ ‫المنشورة‬ ‫ـر‬
‫ي‬‫غ‬ ‫ـبيانات‬
‫ل‬‫ا‬ ‫ـادر‬
‫ص‬‫م‬ ‫ـا‬
‫م‬‫أ‬
:
1
. -
‫اليوميات‬
2
. -
‫الرسائل‬
3
. -
‫المنشورة‬ ‫وغير‬ ‫المنشورة‬ ‫الذاتية‬ ‫السير‬
4
. -
‫والباحثين‬ ‫العلماء‬
5
. -
‫التجارية‬ ‫االتحادات‬
6
. -
‫العمل‬ ‫مكاتب‬
7
. -
‫األفراد‬
-
‫ق‬‫دقي‬ ‫ص‬‫فح‬ ‫إجراء‬ ‫ة‬‫الثانوي‬ ‫بيانات‬‫ال‬ ‫تخدام‬‫اس‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫يج‬
‫في‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬
,
‫ث‬‫الباح‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫يج‬ ‫ك‬‫ولذل‬ ‫تها‬‫دراس‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يري‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المشكل‬ ‫ياق‬‫س‬
: ‫التالية‬ ‫بالصفات‬ ‫تتمتع‬ ‫أنها‬ ‫يتأكد‬ ‫أن‬ ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫استخدام‬ ‫قبل‬
1
/ -
‫البيانات‬ ‫موثوقية‬
:‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الموثوقية‬ ‫اختبار‬ ‫يمكن‬
‫البيانات؟‬ ‫جمع‬ ‫من‬
‫البيانات؟‬ ‫مصادر‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫الصحيحة؟‬ ‫الطرق‬ ‫باستخدام‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫هل‬
‫جمعها؟‬ ‫تم‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬
‫بجمعها؟‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫تحيز‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫هل‬
‫تحقيقه؟‬ ‫تم‬ ‫وهل‬ ‫المطلوب‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬
2
/ -
‫البيانات‬ ‫مالئمة‬
,
‫يجب‬ ‫وبالتالي‬ ‫آخر‬ ‫لبحث‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫لبحث‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬
‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ووحدات‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫طلحات‬ ‫المص‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫يدق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬
‫تخدمة‬ ‫المس‬
,
‫ونطاق‬ ‫موضوع‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ‫لي‬ ‫األص‬ ‫درها‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫د‬ ‫عن‬
,
‫الحالي‬ ‫للبحث‬ ‫صالحة‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫فستكون‬ ‫اختالفات‬ ‫وجد‬ ‫وإذا‬ ‫األصلي‬ ‫البحث‬ ‫وطبيعة‬
.‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
3
/ -
‫البيانات‬ ‫كفاية‬
‫أو‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫لغرض‬ ‫كاف‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫في‬ ‫تحقيقه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
,
‫ففي‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫إما‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫بهدف‬ ‫تتعلق‬ ‫البيانات‬ ‫كانت‬
.‫الباحث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استخدامها‬ ‫عدم‬ ‫ويجب‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫تعتبر‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬
‫يجـــب‬ ‫وال‬ ‫بالمخاطـــر‬ ‫محفوف‬ ‫الثانويـــة‬ ‫الـــبيانات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫فان‬ ‫وبالتالـــي‬
,
‫ـت‬
‫كانـ‬ ‫ـة‬
‫حالـ‬ ‫ـي‬
‫ففـ‬ ‫ـة‬
‫وكافيـ‬ ‫ـبة‬
‫ومناسـ‬ ‫ـة‬
‫موثوقـ‬ ‫ـت‬
‫كانـ‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ـتخدامها‬
‫اسـ‬
‫علـى‬ ‫يجـب‬ ‫فانـه‬ ‫وكافيـة‬ ‫ومناسـبة‬ ‫األصـلية‬ ‫المصـادر‬ ‫مـن‬ ‫بسـهولة‬ ‫متوافرة‬
‫ـيبذلهما‬
‫سـ‬ ‫الذي‬ ‫ـد‬
‫والجهـ‬ ‫ـت‬
‫الوقـ‬ ‫ـر‬
‫لتوفيـ‬ ‫ـبيانات‬
‫الـ‬ ‫هذه‬ ‫ـتخدام‬
‫اسـ‬ ‫ـث‬
‫الباحـ‬
.‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫الباحث‬
‫األداة‬ ‫أو‬ ‫الطريقة‬ ‫اختيار‬
‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫المناسبة‬
-
‫أخذا‬ ‫بدراسته‬ ‫الخاصة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫طريقة‬ ‫يختار‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫يجب‬
: ‫اآلتية‬ ‫العوامل‬ ‫باالعتبار‬
1
. -
‫البحث‬ ‫وهدف‬ ‫ونطاق‬ ‫طبيعة‬
2
. -
‫التمويل‬ ‫توافر‬
3
. -
‫الوقت‬ ‫عامل‬
4
. -
‫المطلوبة‬ ‫الدقة‬
5
. -
‫الدراسة‬ ‫وعينة‬ ‫مجتمع‬ ‫طبيعة‬
6
. -
‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫طريقة‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬
7
. -
‫المستخدمة‬ ‫األداة‬ ‫أو‬ ‫بالطريقة‬ ‫الباحث‬ ‫معرفه‬ ‫مدى‬
‫اختيار‬ ‫في‬ ً‫كبيرا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الباحث‬ ‫وخبرة‬ ‫قدرة‬ ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وفوق‬
‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫طريقة‬
‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫أدوات‬
‫ن‬ ‫يمك‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫لجم‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ً‫ابقا‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫أشرن‬ ‫ا‬ ‫كم‬
‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫وهناك‬ ‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬ ‫حول‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫استخدام‬
‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫العلوم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫للباح‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫أدوات‬ ‫و‬ ‫أ‬
: ‫وهي‬ ‫لبحثه‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬
1
. -
‫االستبيان‬ ‫استمارة‬
2
. -
‫المقابلة‬
3
-
‫ـة‬
‫ظ‬‫المالح‬
.
‫ومميزاتهـا‬ ‫خصـائصها‬ ‫السـابقة‬ ‫ـرق‬
‫ط‬‫ال‬ ‫مـن‬ ‫طريقـة‬ ‫ولكـل‬
:‫ـ‬
‫ي‬‫يل‬ ‫كما‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫وسيتم‬ ‫وعيوبها‬
‫االستبيان‬
‫حيث‬ ،‫الكبيرة‬ ‫االستفسارات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،ً‫جدا‬ ‫شائعة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬
.‫الحكومات‬ ‫وحتى‬ ‫والعامة‬ ‫الخاصة‬ ‫والمنظمات‬ ‫والباحثين‬ ‫األفراد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتماده‬ ‫يتم‬
‫النقص‬ ‫لسـد‬ ‫محاولة‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫هـو‬ ‫الميدانيـة‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫االستجواب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إن‬
:‫بأسلوبين‬ ‫االستجواب‬ ‫ويتم‬ ،‫صحتها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫البيانات‬ ‫في‬
1
-
( ‫االستخبار‬ ‫أو‬ ‫االستبيان‬ ‫أسلوب‬
Questionnaire
)
2
( -
‫المقيدة‬ ‫ـر‬
‫ي‬‫غ‬ ‫الحرة‬ ‫ـة‬
‫ث‬‫المحاد‬ ‫ـلوب‬
‫س‬‫أ‬
informal discussion
)
‫ـة‬
‫ـ‬‫أهمي‬ ‫ـل‬
‫ـ‬‫أق‬ ‫ـو‬
‫ـ‬‫وه‬
.‫له‬ ً‫مكمال‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫االستبيان‬ ‫من‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ـل‬ ‫والتوص‬ ،‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫للحص‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫أدوات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مفيدة‬ ‫أداة‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬
،‫واآلراء‬ ‫واالتجاهات‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ـة‬ ‫ودراس‬ ‫واألحوال‬ ‫الظروف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والتعرف‬ ‫ع‬ ‫الوقائ‬
‫للقيـام‬ ‫الوحيدة‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫األحيان‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫وه‬ ،‫ا‬ ‫ويكمله‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫اعد‬ ‫ويس‬
.‫العلمية‬ ‫بالدراسة‬
‫االستبيان‬
–
‫تمهيد‬ ‫يتبع‬
‫ع‬ ‫تجمي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫عنـد‬ ‫يتـم‬ ‫الـذي‬ ‫وهـو‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫يفرق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫هناك‬
( ‫اآلراء‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ن‬‫وبي‬ ،‫ة‬‫الحقيقي‬ ‫المعلومات‬
opinionnaire
)
‫قيـاس‬ ‫و‬‫أ‬
( ‫المدرج‬ ‫االتجاه‬
Attitude scale
)
‫بالنسبة‬ ‫المختلفة‬ ‫اآلراء‬ ‫لمعرفة‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬
‫كل‬ ‫بين‬ ‫كبير‬ ‫عملي‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫والواقع‬ ،‫الباحث‬ ‫يعالجها‬ ‫لمشكلة‬
‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫األحيان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫التميي‬ ‫عوبة‬ ‫لص‬ ً‫نظرا‬ ‫ن‬ ‫النوعي‬ ‫ن‬ ‫م‬
.‫واآلراء‬
‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫األدوات‬ ‫أكثر‬ ‫مـن‬ ‫االستبيان‬ ‫يعتبر‬
‫أو‬ ‫تصورات‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬
.‫األفراد‬ ‫آراء‬
:‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫قواعد‬
‫في‬ ‫يراعي‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫وعلى‬ ،‫وذكاء‬ ‫خبرة‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫بمحتـوى‬ ‫تتعلـق‬ ‫ياغتـه‬ ‫ص‬ ‫أثناء‬ ‫ر‬ ‫والمعايي‬ ‫د‬ ‫القواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫عددا‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ميم‬ ‫تص‬
:‫يلي‬ ‫كما‬ ،‫وأهدافه‬ ‫وبشكله‬
1
-
:‫للصياغة‬ ‫العامة‬ ‫القواعد‬
) (
‫مـن‬ ً‫جهـدا‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ً‫بيرا‬ ‫ك‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يفترض‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫ه‬ ‫حجم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫محتوى‬ ‫ل‬ ‫وتشم‬
) (
‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫هامة‬ ‫وغير‬ ‫لها‬ ‫مبرر‬ ‫ال‬ ‫أسئلة‬ ‫وضع‬ ‫الباحث‬ ‫يتجنب‬ ‫كأن‬ ‫ومضمونه‬ ،‫المفحوصين‬
‫وإذا‬ ،‫د‬‫المعق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ق‬‫الدقي‬ ‫ر‬‫للتفكي‬ ‫المثيرة‬ ‫ئلة‬‫األس‬ ‫ك‬‫كذل‬ ،‫ين‬‫المفحوص‬ ‫ة‬‫دافعي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫الح‬ ‫ى‬‫إل‬
‫ي‬ ‫داع‬ ‫فال‬ ‫ق‬ ‫والوثائ‬ ‫جالت‬ ‫كالس‬ ‫أخرى‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫باإلمكان‬ ‫كان‬
.‫البحث‬ ‫جدية‬ ‫في‬ ‫للشك‬ ‫فرصة‬ ‫المفحوص‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫االستبيان‬ ‫بواسطة‬ ‫لطلبهـا‬
‫ه‬‫ل‬ ‫مح‬‫تس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫انتباه‬ ‫تجذب‬ ‫محفزة‬ ‫ر‬‫عناص‬ ‫وجود‬ ،‫ة‬‫وجدي‬ ‫ة‬‫بدق‬ ‫ة‬‫لإلجاب‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬‫يدف‬ ‫ا‬‫ومم‬
‫بمشكلة‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫سـؤال‬ ‫كـل‬ ‫ارتباط‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ ‫هذا‬ ،‫آرائه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬
.‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫جزئي‬ ‫هدف‬ ‫وبتحقيق‬ ‫البحث‬
: -
‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫قواعد‬ ‫تابع‬
2
-
:‫األسئلة‬ ‫بصياغة‬ ‫تتعلق‬ ‫قواعد‬
،‫ي‬ ‫المعان‬ ‫محدودة‬ ‫هلة‬ ‫س‬ ‫وكلمات‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫بعبارات‬ ‫اغ‬ ‫تص‬ ‫ث‬ ‫بحي‬
‫الكلمات‬ ‫تعمال‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫ويفض‬ ،‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المطلوب‬ ‫إدراك‬ ‫هل‬ ‫يس‬
‫ل‬ ‫الجم‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ا‬ ‫معانيه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الناس‬ ‫ق‬ ‫يتف‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العام‬
‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ى‬ ‫بالمعن‬ ‫ة‬ ‫مرتبط‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬
،‫بالحرج‬ ‫المفحوص‬ ‫ر‬ ‫تشع‬ ‫ال‬ ،‫ط‬ ‫فق‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫يحوي‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫والتركي‬ ‫ة‬ ‫لإلجاب‬ ‫ة‬ ‫الممكن‬ ‫الخيارات‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ع‬ ‫توض‬ ‫ن‬ ‫وأ‬
،‫ر‬ ‫آخ‬ ‫خيار‬ ‫وجود‬ ‫ة‬ ‫الحتمالي‬ ‫مفتوح‬ ‫د‬ ‫بن‬ ‫وترك‬ ،‫ية‬ ‫الرئيس‬ ‫الخيارات‬
.‫ومباشر‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫الكمي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫األسئلة‬ ‫تصاغ‬ ‫وأن‬
: -
‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫قواعد‬ ‫تابع‬
3
-
:‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫يراعى‬
‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ‫المفحوص‬ ‫ـدق‬ ‫ص‬ ‫مـدى‬ ‫توضـح‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ع‬ ‫وض‬
،‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫أخرى‬ ‫أسئلة‬ ‫بإجابات‬ ‫إجابتها‬ ‫ترتبط‬ ‫خاصة‬
‫ة‬ ‫دق‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫يكش‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫إجابات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خل‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أل‬
‫دق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫للتحق‬ ‫أخرى‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫وهناك‬ ،‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المفحوص‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اإلجابة‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫وهي‬ ‫اإلجابة‬
ً‫وقتا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫يتطلـب‬ ‫ذلـك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫إال‬ ،‫ق‬ ‫والوثائ‬ ‫جالت‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫موجود‬
.‫إضافيين‬ ً‫وجهدا‬
: -
‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫قواعد‬ ‫تابع‬
4
-
:‫األسئلة‬ ‫ترتيب‬
‫األوليـة‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫تتناول‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫هلة‬ ‫الس‬ ‫ئلة‬ ‫باألس‬ ‫البدء‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ى‬ ‫يراع‬
‫ل‬ ‫والدخ‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ة‬ ‫والحال‬ ‫ل‬ ‫والعم‬ ‫ن‬ ‫بالس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬
،‫متسلسل‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬ ‫ترتب‬ ‫وأن‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الشهري‬
‫وحدة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫بموضـوع‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ع‬ ‫يض‬ ‫ن‬ ‫كأ‬
‫مرتبطـة‬ ‫أسئلة‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫وينتقل‬ ،‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫متسلسلة‬ ‫واحدة‬
,
‫وأن‬ ‫والعامة‬ ‫السهلة‬ ‫باألسئلة‬ ‫الباحث‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫آخر‬ ‫بموضوع‬
.‫واحدة‬ ‫مشكلة‬ ‫سـؤال‬ ‫كـل‬ ‫يعالج‬
:‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫خطوات‬
‫أربـع‬ ‫فـي‬ ‫نجملهـا‬ ‫خطوات‬ ‫االسـتبيان‬ ‫تصـميم‬ ‫فـي‬ ‫ـ‬
‫ث‬‫الباحـ‬ ‫يتبـع‬
:‫هي‬ ‫رئيسية‬
1
-
‫ـ‬
‫ن‬‫ـتبيا‬
‫ـ‬‫االس‬ ‫هدف‬ ‫ـ‬
‫ن‬‫بيا‬
‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫موضوع‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬
. ) (
‫الدراسة‬ ‫أهداف‬ ‫وبيان‬ ‫المشكلة‬ ‫صياغـة‬ ‫عـام‬
2
-
‫الفرعيـة‬ ‫األسـئلة‬ ‫إعداد‬
) (
‫ة‬ ‫المشكل‬ ‫ي‬ ‫الرئيس‬ ‫ؤال‬ ‫بالس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬
‫وذلك‬ ،‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫مضمون‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫االستبيان‬ ‫هدف‬ ‫تتضمـن‬ ‫بحيث‬
‫سؤال‬ ‫كل‬ ‫يرتبط‬ ‫وأن‬ ،‫فرعي‬ ‫موضوع‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫سؤال‬ ‫يصاغ‬ ‫أن‬
‫ار‬‫واالقتص‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫عدد‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫التقلي‬ ‫ع‬‫م‬ ،‫ة‬‫المشكل‬ ‫ب‬‫جوان‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ب‬‫بجان‬
.‫لالستبيان‬ ‫األولية‬ ‫الصورة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ،‫منها‬ ‫الضروري‬ ‫على‬
: -
‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫خطوات‬ ‫تابع‬
3
-
‫االسـتبيان‬ ‫مـع‬ ‫تجريـبي‬ ‫اختبار‬ ‫إجراء‬
‫مـن‬ ‫عـدد‬ ‫علـى‬ ‫عرضـه‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ،
‫وبيان‬ ،‫عليه‬ ‫التعليق‬ ‫منهم‬ ‫والطلب‬ ،‫النهائي‬ ‫بشكله‬ ‫اعتماده‬ ‫قبل‬ ‫الدراسة‬ ‫أفـراد‬
‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫تغطي‬ ‫ومدى‬ ،‫ة‬ ‫غامض‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ي‬ ‫الرأ‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ترد‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫إضافي‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫واقتراح‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫لموضوع‬
.‫االستبيان‬
4
-
‫االسـتبيان‬ ‫تعديـل‬
‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ذ‬ ‫يأخ‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬ ،‫وجدت‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫االقتراحات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫بناء‬
.‫محتواه‬ ‫نميز‬ ‫هذه‬ ‫صورته‬ ‫وفي‬ ‫النهائية‬ ‫الصورة‬
‫المعلومات‬ ‫ووضـوح‬ ‫ه‬‫تبويب‬ ‫وجـودة‬ ‫ياغتـه‬‫ص‬ ‫ودقـة‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫بناء‬ ‫ن‬‫حس‬ ‫ن‬‫وإ‬ ‫هذا‬
‫الحصـول‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ،‫إجابات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫تمكن‬ ،‫تشويقها‬ ‫ومدى‬
‫ه‬ ‫تفهم‬ ‫ن‬ ‫وحس‬ ‫تخبر‬ ‫المس‬ ‫تعاون‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫وهذا‬ ،‫المباشرة‬ ‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫ا‬ ‫عليه‬
.ً‫دائما‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬ ،‫وحماسه‬
:‫االستبيان‬ ‫محتويات‬
:‫ـ‬
‫ن‬‫هامي‬ ‫ـ‬
‫ن‬‫جزأي‬ ‫على‬ ‫ـ‬
‫ي‬‫النهائ‬ ‫ـ‬
‫ه‬‫شكل‬ ‫ـ‬
‫ي‬‫ف‬ ‫االستبيان‬ ‫يحتوي‬
1
-
:‫ـتبيان‬
‫س‬‫اال‬ ‫ـة‬
‫م‬‫مقد‬
‫فيها‬ ‫الباحث‬ ‫يوضح‬ ‫إذ‬ ،‫والدراسة‬ ‫بالباحث‬ ‫التعريف‬ ‫وتتضمن‬
‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ونوع‬ ،‫تبيان‬ ‫لالس‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫الغرض‬
،‫فقراته‬ ‫على‬ ‫والصريحة‬ ‫الموضوعية‬ ‫اإلجابة‬ ‫على‬ ‫ويشجعهم‬ ‫االستبيان‬ ‫على‬ ‫يجيبون‬
‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫المفحوصين‬ ‫على‬ ً‫إيجابيا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫المعلومات‬ ‫سرية‬ ‫على‬ ‫ويطمئنهم‬
‫ة‬‫المقدم‬ ‫ل‬‫وتشم‬ ،‫ث‬‫الباح‬ ‫ث‬‫بح‬ ‫تكمال‬‫الس‬ ‫فائدة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المفحوص‬ ‫يقدمه‬‫س‬ ‫ا‬‫م‬ ‫مدى‬
‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫فقرات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ة‬ ‫إجاب‬ ‫ة‬ ‫لطريق‬ ً‫توضيحا‬ ً‫أيضا‬
‫عنـوان‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫يتضم‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬
.‫مباشرة‬ ‫السابق‬ ‫الجزء‬ ‫بعد‬ ‫مستقلة‬ ‫صفحة‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫بعـد‬ ‫ويأتي‬ ‫الباحث‬
2
-
:‫ـتبيان‬
‫س‬‫اال‬ ‫فقرات‬
‫أمـام‬ ‫توضـع‬ ‫التي‬ ‫اإلجابة‬ ‫مع‬ ‫كافة‬ ‫االستبيان‬ ‫أسئلة‬ ‫وتشمل‬
.‫مناسبة‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫اإلجابة‬ ‫باختيار‬ ‫المبحوث‬ ‫ليقوم‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬
:‫االستبيان‬ ‫اشكال‬
:‫أربعة‬ ‫فهي‬ ‫االستبيان‬ ‫أشكال‬ ‫أما‬
1
-
: ‫الخيارات‬ ‫محدود‬ ‫أو‬ ‫المقيد‬ ‫أو‬ ‫المغلق‬ ‫االستبيان‬
‫اإلجابات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مـن‬ ‫الصحيحـة‬ ‫اإلجابة‬ ‫اختيار‬ ‫المفحوص‬ ‫مـن‬ ‫يطلـب‬ ‫حيث‬
‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫االستبيان‬ ‫هذا‬ ‫ويساعد‬ ،‫نادر‬ ،‫قليـل‬ ،‫ال‬ ،‫نعـم‬ ‫مثـل‬
‫ولهذا‬ ،‫باب‬ ‫واألس‬ ‫ع‬ ‫والدواف‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعده‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ر‬ ‫أكث‬ ‫وبيانات‬
ً‫وقتا‬ ‫ذلك‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫أسئلته‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫سهولة‬ ‫وهي‬ ‫واضحة‬ ‫ميزة‬ ‫الشكل‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ء‬ ‫بشي‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫طويال‬
‫بة‬ ‫نس‬ ‫وارتفاع‬ ‫ة‬ ‫المجمع‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫نيف‬ ‫تص‬ ‫هولة‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫أخرى‬ ‫وميزة‬ ،‫عنده‬
‫يفضل‬ ‫قد‬ ‫الباحث‬ ‫وأن‬ ،‫محدودة‬ ‫إجابات‬ ‫في‬ ‫المبحوث‬ ‫تقيد‬ ‫عليه‬ ‫ويعاب‬ ،‫الردود‬
.) (
‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫هو‬ ً‫أخيرا‬ ً‫خيارا‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫المستحسن‬ ‫من‬ ‫ولذا‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬
: -
‫االستبيان‬ ‫اشكال‬ ‫تابع‬
2
: -
‫المفتوح‬ ‫االستبيان‬
‫ث‬ ‫الباح‬ ‫اعد‬ ‫يس‬ ‫وهذا‬ ،‫يل‬ ‫بالتفص‬ ‫ه‬ ‫آرائ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫التع‬ ‫ة‬ ‫حري‬ ‫للمفحوص‬ ‫يترك‬ ‫ه‬ ‫وفي‬
،‫والحقائق‬ ‫اآلراء‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫والدوافع‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬
‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫ب‬ ‫يجي‬ ‫قـد‬ ‫المبحوث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫هذا‬ ‫ذ‬ ‫مآخ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ولك‬
‫قبـل‬ ‫مـن‬ ‫وتحليلهـا‬ ‫اإلجابـات‬ ‫نيف‬ ‫تص‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫د‬ ‫قص‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫تختل‬
‫ال‬ ‫ـين‬‫المفحوص‬ ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الردود‬ ‫بة‬‫نس‬ ‫ي‬‫وتدن‬ ،‫ث‬‫الباح‬
‫ت‬ ‫الوق‬ ‫يمتلكون‬ ‫وال‬ ‫ل‬ ‫مفص‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫عـن‬ ‫للكتابـة‬ ‫عـادة‬ ‫ـون‬ ‫يتحمس‬
‫عوبة‬‫ص‬ ‫د‬‫يج‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،ً‫جـهـدا‬ ‫منهـم‬ ‫ب‬‫تتطل‬ ‫ئلة‬‫أس‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ة‬‫لإلجاب‬ ‫ي‬‫الكاف‬
،‫عنها‬ ‫لإلفادة‬ ‫يساعده‬ ‫بشكل‬ ‫المفحوصين‬ ‫إجابات‬ ‫وتحليل‬ ‫وتصنيف‬ ‫دراسة‬ ‫في‬
‫لم‬ ‫إن‬ ً‫إحصائيا‬ ‫عسير‬ ‫أمـر‬ ‫االستبيان‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تفريغ‬ ‫وأن‬
.‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ً ‫مستحيال‬ ‫يكن‬
: -
‫االستبيان‬ ‫اشكال‬ ‫تابع‬
3
-
:‫المفتوح‬ ‫المغلق‬ ‫االستبيان‬
‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫اختيار‬ ‫المفحوصين‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ،‫مغلقة‬ ‫أسـئلة‬ ‫مـن‬ ‫يتكـون‬
.‫عنها‬ ‫الباحث‬ ‫يسأل‬ ‫لم‬ ‫أمـور‬ ‫عـن‬ ‫اإلجابة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫تعطيه‬ ‫مفتوحة‬ ‫وأسئلة‬
4
-
:‫المصور‬ ‫االستبيان‬
‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫مكتوبة‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ً ‫بدال‬ ‫وصور‬ ‫رسوم‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬ ‫فيه‬ ‫تقدم‬
‫ه‬ ‫ل‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ،‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ل‬ ‫التحلي‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫وأيضا‬ ،‫ن‬ ‫واألميي‬ ‫األطفال‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫مفي‬
:‫أساسيان‬ ‫عيبان‬
1
-
‫تمييزها‬ ‫يمكن‬ ‫بصرية‬ ‫خصائص‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫على‬ ‫استخدامه‬ ‫قصر‬
.‫وفهمها‬
2
-
.‫تقنينه‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
: -
‫االستبيان‬ ‫اشكال‬ ‫تابع‬
‫ا‬ ‫إم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ع‬ ‫توزي‬ ‫م‬ ‫ويت‬ ‫هذا‬
‫مباشــر‬ ‫بشكــل‬
‫ال‬ ‫االتص‬ ‫طة‬ ‫بواس‬
،‫البريد‬ ‫بواسطة‬ ‫أو‬ ،‫بالمفحوصين‬
:‫ـر‬
‫المباشـ‬ ‫ـال‬
‫االتصـ‬ ‫مميزات‬ ‫ـن‬
‫ومـ‬
‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ث‬ ‫للباح‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫إتاح‬
‫وضع‬ ‫في‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،‫واللفظية‬ ‫الحسية‬ ‫وتعبيراتهم‬ ‫المفحوصين‬ ‫انفعاالت‬
‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫الباحث‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وتحليلها‬ ‫استجاباتهم‬ ‫لفهم‬ ‫أفضل‬
‫تتاح‬ ‫وبذا‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫تثار‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ـين‬‫المفحوص‬ ‫اؤالت‬‫تس‬ ‫ض‬‫بع‬
‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ال‬ ‫اتص‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ‫هذا‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫جوان‬ ‫بعـض‬ ‫ح‬ ‫لتوضي‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ه‬ ‫ل‬
‫حال‬ ‫ك‬ ‫كذل‬ ،‫تجابة‬ ‫االس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ع‬ ‫مشج‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ،‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫المباش‬
‫الموضوع‬ ‫بجدية‬ ‫المفحوصين‬ ‫يقنع‬ ‫المفحوصين‬ ‫مع‬ ً‫شخصيا‬ ‫الباحث‬ ‫وجود‬
.‫لالستبيان‬ ‫استجابتهم‬ ‫ويتضمن‬
: -
‫االستبيان‬ ‫اشكال‬ ‫تابع‬
‫االستبيان‬ ‫توزيع‬ ‫أما‬
‫ـد‬
‫ي‬‫البر‬ ‫ـة‬
‫ط‬‫ـ‬
‫س‬‫بوا‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫بعدد‬ ‫االتصال‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،
‫مـكـان‬ ‫عـن‬ ‫بعيـدة‬ ‫ق‬‫مناط‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫منهـم‬ ‫ل‬‫يعم‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫خاص‬ ،‫ين‬‫المفحوص‬
‫ول‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ً ‫طويال‬ ً‫وقتا‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫لوب‬‫األس‬ ‫هـذا‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫إجراء‬
‫ى‬‫عل‬ ‫يجيبون‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫األفراد‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ا‬‫إعادته‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫تبيانات‬ ‫االس‬
‫الحـجـم‬ ‫عـن‬ ‫العينـة‬ ‫حـجـم‬ ‫مـن‬ ‫الحـد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬
‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المطلوب‬
‫هـي‬ ‫الطـرق‬ ‫وأحـدث‬ ،‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ويقل‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫هل‬ ‫يس‬
‫لدى‬ ‫بيوتر‬‫كم‬ ‫أجهزة‬ ‫وجود‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫خاص‬ ‫بيوتر‬‫بالكم‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫تعبئـة‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫خة‬ ‫نس‬ ‫ال‬ ‫بإرس‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫يقوم‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ة‬ ‫بالدراس‬ ‫ن‬ ‫المشمولي‬ ‫األفراد‬
.‫بواسطته‬ ً‫أيضا‬ ‫الرد‬ ‫ويأتي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بواسطة‬ ‫االستبيان‬
‫االستبانة‬ ‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األجزاء‬
‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫وشرح‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫اجراء‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫يتول‬ ‫ا‬ ‫عندم‬
‫ن‬‫جزئي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يتكون‬‫س‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫فان‬ ‫ه‬‫بنفس‬ ‫المعطيات‬ ‫ن‬‫وتدوي‬
‫في‬ ‫أما‬ ،‫شرحهما‬ ‫سيلي‬ ‫اللذان‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫هما‬ ‫فقط‬
‫المبحوث‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الحال‬
respondent
‫ئلة‬‫االس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ة‬‫باإلجاب‬
‫وكما‬ ‫اجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫االستبانة‬ ‫فستتكون‬ ‫االجابات‬ ‫هذه‬ ‫وتدوين‬
،ً‫الحقا‬ ‫ه‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫س‬ ‫الذي‬ ‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫نموذج‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بين‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬
:‫هي‬ ‫واالجزاء‬
-
‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األجزاء‬ ‫تابع‬
‫االستبانة‬
:‫األول‬ ‫الجزء‬
‫ث‬ ‫بالبح‬ ‫ة‬ ‫القائم‬ ‫ة‬ ‫الجه‬ ‫م‬ ‫باس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫ويتضم‬
‫ه‬ ‫يلي‬ ،‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫ى‬ ‫اعل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫االيم‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ‫ا‬ ‫وعنوانه‬
‫مقدمة‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ،‫موضوعه‬ ‫او‬ ‫البحث‬ ‫عنوان‬ ‫السطر‬ ‫وسط‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫االشارة‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ه‬‫وأهميت‬ ‫ث‬‫البح‬ ‫بهدف‬ ‫رة‬‫مختص‬ ‫ة‬‫تعريفي‬
‫تكون‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫يدلي‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعطيات‬ ‫ان‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ايض‬ ‫ة‬ ‫المقدم‬
‫انجاز‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬‫بتعاون‬ ‫االشادة‬ ‫ع‬‫م‬ ً‫را‬‫حص‬ ‫ة‬‫العلمي‬ ‫ولألغراض‬ ‫رية‬‫س‬
.‫البحث‬
-
‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األجزاء‬ ‫تابع‬
‫االستبانة‬
:‫الثاني‬ ‫الجزء‬
‫ا‬ ‫منه‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ويكون‬ ‫ئلة‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ترتي‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ويت‬
‫في‬ ‫ويراعى‬ ،‫االسئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فرعي‬ ‫عنوان‬
،‫لسل‬ ‫التس‬ ‫ة‬ ‫ومنطقي‬ ‫س‬ ‫التجان‬ ‫موضوع‬ ‫ا‬ ‫أشرن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ب‬ ‫الترتي‬
‫م‬ ‫كاالس‬ ‫ر‬ ‫تفكي‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫يطة‬ ‫البس‬ ‫ئلة‬ ‫باألس‬ ‫ن‬ ‫مبتدئي‬
‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫األكثر‬ ‫باألسئلة‬ ‫ومنتهيين‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫والعمر‬ ‫والعنوان‬
.‫تفكير‬
-
‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫األجزاء‬ ‫تابع‬
‫االستبانة‬
:‫الثالث‬ ‫الجزء‬
‫ئلة‬ ‫االس‬ ‫بشرح‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫بالتعليمات‬ ‫خاص‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ويكون‬
‫ل‬ ‫جع‬ ‫ه‬ ‫شان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ،‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫ئ‬ ‫مل‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫يرها‬ ‫وتفس‬
‫ان‬ ‫يفضل‬ ‫عامة‬ ‫وبصورة‬ ،‫ومفهومة‬ ‫واضحة‬ ‫واالسئلة‬ ‫االستبانة‬
‫التفاصيل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫مفصل‬ ‫كراس‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التعليمات‬ ‫تكون‬
‫د‬‫التأكي‬ ‫ع‬‫م‬ ،‫مطول‬ ‫لشرح‬ ‫ة‬‫بحاج‬ ‫تبانة‬‫واالس‬ ‫ن‬‫المضامي‬ ‫عة‬‫واس‬
‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫القياسية‬ ‫والتصانيف‬ ‫المفاهيم‬ ‫مراعاة‬ ‫على‬
.‫ذلك‬ ‫األمر‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬ ‫التفصيل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫اإلشارة‬
‫استبانات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫دراسية‬ ‫حاالت‬
‫دراسية‬ ‫حالة‬
1
: :
‫أجزاء‬ ‫ـالثة‬
‫ث‬ ‫ـ‬
‫ن‬‫م‬ ‫ـة‬
‫ن‬‫الستبا‬ ‫نموذج‬ ‫تصميم‬
‫تنوي‬ ،‫ة‬‫مختلف‬ ‫ة‬‫وزراعي‬ ‫ة‬‫انشائي‬ ‫واعمال‬ ‫ناعية‬‫ص‬ ‫فروع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫نشاطه‬ ‫يتوزع‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫سات‬‫المؤس‬ ‫احدى‬
‫توى‬ ‫مس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫رضاه‬ ‫مدى‬ ‫ن‬ ‫بشأ‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫تطالع‬ ‫واس‬ ‫ا‬ ‫لديه‬ ‫ن‬ ‫العاملي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫معطيات‬ ‫ر‬ ‫بتوفي‬ ‫القيام‬
‫االهداف‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫المعطيات‬ ‫جمع‬ ‫بواسطتها‬ ‫يتم‬ ‫استبانة‬ ‫والمطلوب‬ ،‫لهم‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬
:‫التالية‬
1
.
‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬ ‫التعليمية‬ ‫وحالتهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫العاملين‬ ‫العمال‬ ‫خصائص‬
.‫المؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االنشطة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬
2
.
‫ة‬ ‫التغذي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫سة‬ ‫المؤس‬ ‫ا‬ ‫تقدمه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الخدمات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫رضاه‬ ‫توى‬ ‫ومس‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الوقوف‬
‫العمل‬ ‫وعالقات‬ ‫والطبية‬ ‫الصحية‬ ‫العمل‬ ‫وظروف‬
3
.
:‫حسب‬ ‫المسح‬ ‫نتائج‬ ‫توزيع‬
-
‫للشركة‬ ‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫نوع‬
-
‫للعامل‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬
-
‫العامل‬ ‫مهارة‬ ‫مستوى‬
-
‫العمرية‬ ‫الفئات‬
-
‫الجنس‬
-
‫تصميم‬ ‫في‬ ‫دراسية‬ ‫حاالت‬ ‫تابع‬
‫استبانات‬
:‫االستبانة‬ ‫تصميم‬ ‫إجراءات‬
•
‫ثالثة‬ ‫الى‬ ‫بحاجة‬ ‫أننا‬ ‫نجد‬ ‫اإلحصائي‬ ‫المسح‬ ‫اهداف‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
:
‫النشاط‬ ‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫بـ‬ ‫ة‬ ‫متمثل‬ ‫االهداف‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫لتغطي‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫مجامي‬
- - (
‫ة‬ ‫الحال‬ ‫س‬ ‫الجن‬ ‫ر‬ ‫العم‬ ‫ائصه‬ ‫وخص‬ ،‫ل‬ ‫العام‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ادي‬ ‫االقتص‬
) -
‫له‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ورأيه‬ ، ‫المهارة‬ ‫مستوى‬ ‫التعليمية‬
.‫المؤسسة‬
•
‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ة‬ ‫لألنشط‬ ‫ي‬ ‫القياس‬ ‫نيف‬ ‫بالتص‬ ‫تعانة‬ ‫االس‬ ‫م‬ ‫يت‬
ISIC
‫واعتماد‬
‫کترميز‬ ‫تسلسله‬
codes
.‫االنشطة‬ ‫لهذه‬
•
‫في‬ ً‫اقتصادا‬ ‫وذلك‬ ‫المبحوثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ملؤها‬ ‫سيتم‬ ‫االستبانة‬ ‫بان‬ ‫سنفترض‬
.‫بالتعليمات‬ ‫المتعلق‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫االستبانة‬ ‫ستتضمن‬ ‫وعليه‬ ،‫الكلفة‬
:‫كاالتي‬ ‫لالستبانة‬ ‫العام‬ ‫الشكل‬ ‫يصبح‬ ‫وعليه‬
‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫استبيان‬ ‫نموذج‬
‫االستبيان‬ ‫مزايا‬
،‫ات‬‫الدراس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫للعدي‬ ‫ة‬‫وهام‬ ‫ية‬‫رئيس‬ ‫أداة‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ك‬‫ش‬ ‫ال‬
:‫باآلتي‬ ‫المزايا‬ ‫أهـم‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬
.1
‫الـبيانات‬ ‫جمـع‬ ‫فـي‬ ‫والوقـت‬ ‫الجهـد‬ ‫مـن‬ ‫الكثيـر‬ ‫توفيـر‬
،
‫ة‬ ‫تغطي‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وبهذا‬ ،‫د‬ ‫بالبري‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ـال‬ ‫إرس‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬
.‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقصر‬ ‫في‬ ‫متباعدة‬ ‫أماكن‬
.2
‫المناسـب‬ ‫الوقـت‬ ‫اختيار‬ ‫فـي‬ ‫الحريـة‬ ‫للمبحوث‬ ‫تعطـي‬
‫ادر‬‫المص‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫والرجوع‬ ،‫ر‬‫التفكي‬ ‫ة‬‫وحري‬ ،‫تبانة‬‫االس‬ ‫ة‬‫لتعبئ‬
.‫يحتاجها‬ ‫التي‬
.3
‫ـز‬
‫التحي‬ ‫ـن‬
‫م‬ ‫ـل‬
‫يقل‬ ‫ـد‬
‫ق‬
‫ل‬‫قب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫و‬‫أ‬ ،‫المبحوث‬ ‫ل‬‫قب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫واء‬‫س‬
.‫الباحث‬
-
‫االستبيان‬ ‫مزايا‬ ‫تابع‬
4
.
،‫ـتجيبين‬
‫ـ‬‫المس‬ ‫ـى‬
‫ـ‬‫إل‬ ‫ـول‬
‫ـ‬‫الوص‬ ‫ـن‬
‫ـ‬‫م‬ ‫ـا‬
‫ـ‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ـن‬
‫ـ‬‫يمك‬
‫ن‬ ‫الذي‬
.‫كبيرة‬ ‫بسهولة‬ ‫إليهم‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬
5
.
،‫الكـبيرة‬ ‫العينات‬ ‫مـن‬ ‫االسـتفادة‬ ‫يمكـن‬
‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬
.‫موثوقية‬ ‫أكثر‬ ‫النتائج‬ ‫جعل‬
‫االستبيان‬ ‫عيوب‬
.1
‫الردود‬ ‫ـبة‬
‫نس‬ ‫انخفاض‬
‫حاب‬‫أص‬ ‫آراء‬ ‫كـون‬ ‫احتماليـة‬ ‫هـذا‬ ‫ي‬‫ويعن‬
‫لي‬ ‫األص‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫أفراد‬ ‫ة‬ ‫بقي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫المردودة‬ ‫تبانة‬ ‫االس‬
،‫م‬ ‫التعمي‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫بالتال‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫للدراس‬
‫ـئلة‬ ‫أس‬ ‫يجعـل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫الردود‬ ‫ص‬ ‫نق‬ ‫ى‬ ‫يتالف‬ ‫ي‬ ‫لك‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫تطيع‬ ‫ويس‬
.‫لإلجابة‬ ‫أكبر‬ ً‫حافرا‬ ‫تعطي‬ ‫ألنها‬ ،‫وواضحة‬ ‫سهلة‬ ‫االستبيان‬
.2
‫المسـتجيبين‬ ‫قبــل‬ ‫مــن‬ ‫عليهــا‬ ‫مجــاب‬ ‫غيـر‬ ‫أسـئلة‬ ‫وجود‬
،‫بالمبحوث‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫شخصية‬ ‫باب‬‫ألس‬ ‫و‬‫أ‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫بنوع‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫باب‬‫ألس‬
‫طرح‬ ‫ب‬ ‫وتجن‬ ،‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ياغة‬ ‫بص‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫تـالفي‬ ‫ويمكـن‬
‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫نهاي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ية‬ ‫شخص‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬
.‫األسئلة‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫المبحوث‬ ‫من‬ ‫تطلب‬
-
‫االستبيان‬ ‫عيوب‬ ‫تابع‬
.3
،‫األسـئلة‬ ‫لبعـض‬ ‫المسـتجيب‬ ‫فهـم‬ ‫عدم‬
‫ه‬ ‫إجابات‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬
‫العناية‬ ‫بواسطة‬ ‫ذلك‬ ‫تالفي‬ ‫ويمكن‬ ،‫الباحث‬ ‫لقصد‬ ‫مغايرة‬ ‫أو‬ ‫مختلفـة‬
.‫المبحوثين‬ ‫مستوى‬ ‫تناسب‬ ‫وسهلة‬ ‫مفهومة‬ ‫بلغة‬ ‫األسئلة‬ ‫بصياغة‬
.4
‫ـو‬
‫أ‬ ‫ـة‬
‫االنفعاليـ‬ ‫األمور‬ ‫ـض‬
‫بع‬ ‫ـة‬
‫معرف‬ ‫علـى‬ ‫الباحـث‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬
‫المبحوث‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬ ‫العاطفيـــة‬
‫ـول‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫أثناء‬
‫على‬ ‫يجيبون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫إعادتها‬ ‫ثـم‬ ‫ومـن‬ ‫االستبيانات‬
،‫المطلوب‬ ‫الحجم‬ ‫عن‬ ‫العينة‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫االستبيان‬
‫هل‬ ‫يس‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬
.‫والنفقات‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫ويقلل‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫البريد‬ ‫عبر‬ ‫االستبيان‬
-
‫االستبيان‬ ‫عيوب‬ ‫تابع‬
.5
‫السيطرة‬ ‫فقد‬ ‫يتم‬ ‫قد‬
.‫إرساله‬ ‫بمجرد‬ ‫االستبيان‬ ‫على‬
.6
‫ـة‬
‫معرفـ‬ ‫ـعب‬
‫الصـ‬ ‫ـن‬
‫مـ‬
‫الراغبون‬ ‫تجيبون‬ ‫المس‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫م‬
.‫ال‬ ‫أم‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ح‬ ‫إجاباتهم‬ ‫يمثلون‬ ‫باإلجابة‬
.7
‫تكون‬ ‫ـن‬
‫ـ‬‫أ‬ ‫ـح‬
‫ـ‬‫المرج‬ ‫ـن‬
‫ـ‬‫م‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫أ‬ ‫األبط‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬
.‫اإلطالق‬
‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬
‫مـا‬ ً‫كثيرا‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫شائع‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬
‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشائع‬ ‫األخطاء‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫يل‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ر‬ ‫ونذك‬ ،‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ـاء‬ ‫يس‬
.‫تالفيها‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬
-
‫ن‬ ‫م‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫معلومات‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫مقدم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫يأت‬
‫ر‬‫يشع‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫الرد‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬‫تشجي‬ ‫وعـدم‬ ،‫أخرى‬ ‫ادر‬‫مص‬
) (
،‫الرد‬ ‫تستحق‬ ‫ال‬ ‫تافهـة‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫األسئلة‬ ‫بأن‬ ‫المفحوص‬
-
،‫ة‬ ‫مبهم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫تافه‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ل‬ ‫يشم‬ ‫ن‬ ‫أ‬
،‫متعارضة‬ ‫إجابات‬ ‫تحتمـل‬
-
)( ) (
‫شرح‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫بنع‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫كون‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫وف‬
.‫للمطلوب‬ ‫مناسب‬
-
‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬ ‫تابع‬
-
‫تبيانات‬ ‫االس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫بمضمون‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬
.‫المفحوص‬ ‫إلى‬ ‫الملـل‬ ‫تجلب‬ ‫الطويلة‬
-
‫ر‬‫أم‬ ،‫فرضه‬ ‫حة‬‫ص‬ ‫تثبت‬ ‫ة‬‫إلجاب‬ ‫تبيان‬‫باالس‬ ‫م‬‫القائ‬ ‫ز‬‫تحي‬ ‫أن‬ ‫كما‬
.‫العلمي‬ ‫الموضوعي‬ ‫للبحث‬ ‫بالنسبة‬ ‫مقبول‬ ‫غير‬
-
،‫ة‬ ‫بدق‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫عدم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ،‫ة‬ ‫بدق‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ميم‬ ‫تص‬ ‫عدم‬
.‫المعلومات‬ ‫إيراد‬ ‫في‬ ‫الثغرات‬ ‫بعض‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬
-
‫يرات‬ ‫تفس‬ ‫لهـم‬ ‫يكون‬ ‫تجيبين‬ ‫المس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫نشي‬
.‫واألحداث‬ ‫الحقائق‬ ‫نفس‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫مختلفة‬
-
‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬ ‫تابع‬
-
‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫األسئلة‬ ‫وضع‬ ‫بطريقة‬ ‫إجابتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫المفحوصين‬ ‫بعض‬
.‫باإلجابة‬ ‫توحي‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬
-
‫وجود‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ل‬ ‫وتفاع‬ ‫برات‬ ‫وخ‬ ‫مؤهالت‬ ‫اختالف‬
.‫واسعة‬ ‫فروق‬
-
،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫معلومات‬ ‫تقديم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫كما‬
.‫والمواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫بعض‬ ‫إخفاء‬ ‫أو‬
-
‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ع‬ ‫المرتف‬ ‫ة‬ ‫الجدي‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫ر‬ ‫يتوف‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ق‬
.‫اهتمام‬ ‫وعـدم‬ ‫بتسرع‬ ‫االستبيان‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫فيجيبون‬
-
‫فئات‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫قليل‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ردود‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العائ‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬
.‫استبيانها‬ ‫المطلوب‬ ‫المجتمع‬
-
‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫أخطاء‬ ‫تابع‬
‫ـي‬
‫ف‬ ‫ـر‬
‫ف‬‫توا‬ ‫فإذا‬ ،‫ـه‬
‫ي‬‫تالف‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ال‬ ً‫أنفا‬ ‫ذكرناه‬ ‫ـا‬
‫م‬ ‫ـن‬
‫إ‬
‫األســـاسية‬ ‫والقواعـــد‬ ،‫الجيدة‬ ‫الصـــياغة‬ ‫االســـتبيان‬
‫الشائعة‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تالفي‬ ‫فسيتم‬ ،‫إلعداده‬
:
‫المقابلة‬ ً‫ثانيا‬
:‫تمهيد‬
‫ي‬ ‫فه‬ ،‫شفوي‬ ‫تبيان‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫بر‬ ‫تعت‬
(
‫ـث‬
‫ـ‬‫الباح‬ ‫ـن‬
‫ـ‬‫بي‬ ‫ـة‬
‫ـ‬‫موجه‬ ‫ـة‬
‫ـ‬‫محادث‬
‫أـو‬ ‫حقيقـة‬ ‫إلـى‬ ‫الوصـول‬ ‫بهدف‬ ‫آخريـن‬ ‫أشخاص‬ ‫أـو‬ ‫والشخـص‬
‫تحقيـق‬ ‫أجـل‬ ‫مـن‬ ‫عليـه‬ ‫للتعرف‬ ‫الباحـث‬ ‫يسـعى‬ ،‫معيـن‬ ‫موقـف‬
)‫ـة‬
‫س‬‫الدرا‬ ‫أهداف‬
‫الوسائل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫هذه‬ ‫تبدو‬ ‫د‬‫فق‬ ،‫ة‬‫الضروري‬ ‫والمعلومات‬ ‫بيانات‬‫ال‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ول‬‫الحص‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الفعال‬
‫حين‬ ‫في‬ ،‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫له‬ ‫خبرة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫سهلة‬ ‫الوسيلة‬
‫لبعض‬ ‫وسؤالهم‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫بعـدد‬ ‫االلتقاء‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫المقابلة‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬
.‫وعيوب‬ ‫ومزايا‬ ‫أنـواع‬ ‫ولهـا‬ ،‫أسس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫إنما‬ ‫العرضية‬ ‫األسئلة‬
‫المقابلة‬
: -
‫تمهيد‬ ‫يتبع‬
) (
‫يفضلون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫ولكن‬ ‫مثيل‬ ‫او‬ ‫نظير‬ ‫صنوان‬ ‫واالستبيان‬ ‫وهي‬
‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تقدي‬
‫الشفويــة‬
‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ى‬ ‫عل‬
ً‫كتابيا‬
،
‫على‬ ‫تتكرر‬ ً‫وأحيانا‬ ‫التوجيه‬ ‫ومنها‬ ‫البحث‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫ألغراض‬ ‫وتجري‬
, ,
‫و‬‫أ‬ ‫مقيدة‬ ‫ة‬ ‫جماعي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫فردي‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫فترات‬ ‫عدة‬
.‫حرة‬
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬
:‫إلى‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫تقسم‬
1
: -
‫الشخصــية‬ ‫المقابلــة‬
‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫م‬ ‫وتت‬
.ً‫شيوعا‬ ‫األغلب‬ ‫الطريقة‬ ‫وهي‬ ،‫المبحوث‬ ‫والشخص‬
2
: -
‫الهاتفيـة‬ ‫المقابلـة‬
‫ال‬ ‫االتص‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫م‬ ‫وتت‬
.‫الهاتفي‬
3
: -
‫الحاســوب‬ ‫بواســطة‬ ‫المقابلــة‬
‫جهاز‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تخدم‬ ‫ويس‬
.‫الحاسوب‬
4
-
‫التلفاز‬ ‫اسـتخدام‬ ‫بواسـطة‬ ‫المقابلـة‬
) (
‫ناعيـة‬ ‫الص‬ ‫األقمار‬
.‫واإلرسال‬ ‫االستقبال‬ ‫وأجهـزة‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
‫ر‬ ‫توف‬ ‫ومدى‬ ،‫والمبحوث‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫إمكانات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫نجاح‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬
‫لدى‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ر‬ ‫توف‬ ‫ومدى‬ ،‫ن‬ ‫الطرفي‬ ‫لدى‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬
.‫المادية‬ ‫وإمكاناته‬ ‫الباحث‬
:‫وعيوبه‬ ‫مزاياه‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ولكل‬
‫ـصـــية‬
‫خ‬‫ـ‬
‫ش‬‫ال‬ ‫فالمقابلـــة‬
‫تتميـــز‬
‫وغزارة‬ ‫الردود‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫بارتفاع‬
‫ردود‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والتعرف‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬
‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ولك‬ ،‫المبحوث‬ ‫وانفعاالت‬
‫ـا‬
‫عيوبه‬
‫قبـل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ز‬‫التمي‬ ‫ة‬‫احتمالي‬
‫ا‬ ‫تكاليفه‬ ‫وارتفاع‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أمام‬ ‫ق‬ ‫الئ‬ ‫ر‬ ‫بمظه‬ ‫للظهور‬ ‫المبحوث‬
‫أفراد‬ ‫تباعد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫الباحث‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫وحاجتها‬ ،‫المادية‬
.‫الدراسة‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
‫ميزات‬ ‫أمـا‬
:‫فهـي‬ ‫الهاتفيـة‬ ‫المقابلـة‬
‫وانخفاض‬ ‫اإلنجاز‬ ‫رعة‬ ‫س‬
‫من‬ ‫المبحوثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫الباحث‬ ‫وتجنب‬ ،‫التكاليف‬
،‫ابات‬ ‫العص‬ ‫كأفراد‬ً ‫مثـال‬ ‫الخطرة‬ ‫الفئات‬
‫ـا‬
‫ـ‬‫عيوبه‬ ‫ـم‬
‫ـ‬‫وأهـ‬
‫عدم‬
،‫ة‬ ‫طويل‬ ‫ة‬ ‫زمني‬ ‫فترة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫حاجته‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫إجرائه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫التمك‬
،‫المقابلة‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ ‫الهاتف‬ ‫على‬ ‫المبحوث‬ ‫استمرار‬ ‫إمكانية‬ ‫وعدم‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫إجابت‬ ‫أثناء‬ ‫المبحوث‬ ‫ح‬ ‫مالم‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫عدم‬ ً‫وأخيرا‬
.‫المقابلة‬ ‫أسئلة‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
:‫فهي‬ ‫المقابلة‬ ‫أنواع‬ ‫أما‬
1
-
‫جماعية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫فردية‬ ‫المقابلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
2
-
:‫حرة‬ ‫تكون‬ ‫ـد‬
‫ق‬‫و‬ ‫مقيدة‬ ‫ـة‬
‫ل‬‫المقاب‬ ‫تكون‬ ‫ـد‬
‫ق‬
‫وترتيب‬ ،‫مقننة‬ ‫بطريقة‬ ‫أسـئلة‬ ‫توجـه‬ ‫األولى‬ ‫ففي‬
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وواضح‬ ،ً‫سلفا‬ ‫محددة‬ ‫استجابات‬ ‫من‬ ‫إجابة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫وتقتصر‬ ،‫مسؤول‬ ‫لكل‬ ‫معين‬
‫ه‬ ‫وميول‬ ‫ه‬ ‫واتجاهات‬ ‫ؤول‬ ‫المس‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫يفص‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫جام‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫ق‬ ‫دقي‬ ‫ي‬ ‫علم‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬
.‫بوضوح‬
‫أما‬
‫الحرة‬ ‫ـة‬
‫ل‬‫المقاب‬
‫بحسب‬ ‫نقصانها‬ ‫أو‬ ‫وزيادتها‬ ‫وتبديلها‬ ‫األسئلة‬ ‫تعديل‬ ‫ويمكن‬ ،‫عليها‬ ‫قيود‬ ‫ال‬ ‫فمرنة‬
‫فـإن‬ ‫الحـال‬ ‫ة‬‫وبطبيع‬ ،‫ة‬‫بحري‬ ‫ذواتهـم‬ ‫عـن‬ ‫بير‬‫التع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫وتشجيعه‬ ،‫ؤولين‬‫المس‬ ‫وأوضاع‬ ‫الظروف‬
‫تستعمل‬ ‫مـا‬ ً‫وغالبا‬ ،‫النوعين‬ ‫بين‬ ‫المزج‬ ‫إلى‬ ‫الباحث‬ ‫يلجـأ‬ ‫وقد‬ ،‫استعماله‬ ‫ومواضع‬ ‫فائدته‬ ‫نـوع‬ ‫لكـل‬
،‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫معلومات‬ ‫أو‬ ‫بيانات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫في‬ ‫الحرة‬ ‫المقابلة‬
،‫استطالعية‬ ‫تكون‬ ‫المقابلة‬ ‫عملية‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬
‫ويمتاز‬
‫المعلومات‬ ‫بغزارة‬ ‫المقابالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫ولكن‬ ،‫يوفرها‬ ‫التي‬
‫يؤخذ‬
.‫المبحوثين‬ ‫إجابات‬ ‫تصنيف‬ ‫صعوبة‬ ‫عليها‬
3
-
:‫ـة‬
‫ج‬‫المبرم‬ ‫المقابالت‬
‫تسلسل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البـاحث‬ ‫قبـل‬ ‫مـن‬ ً‫مسبقا‬ ‫محددة‬ ‫األسئلة‬ ‫تكـون‬ ‫وفيهـا‬
،ً‫بقا‬‫مس‬ ‫محددة‬ ‫غير‬ ‫أسئلة‬ ‫طرح‬ ‫مـن‬ ‫ذلـك‬ ‫يمنع‬ ‫وال‬ ،‫األسئلة‬ ‫بهذه‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يتقي‬ ‫ما‬ ً‫وغالبا‬ ،‫ئلة‬‫األس‬
.‫الهامة‬ ‫التساؤالت‬ ‫لبعض‬ ‫المبحوث‬ ‫بإجابة‬ ‫إشارة‬ ‫ذلك‬ ‫يستدعي‬ ‫وقد‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
: -
‫المبرمجة‬ ‫المقابالت‬ ‫تابع‬
‫ذات‬ ‫المقابالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المطروح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬
‫للمبحوث‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ي‬ ‫يعط‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫محددة‬ ‫متغيرات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫إجابات‬
‫تصاغ‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫أحدها‬ ‫اختيار‬ ‫يود‬ ‫التي‬ ‫الخيارات‬
‫استخدام‬ ‫حرية‬ ‫للمبحوث‬ ‫يترك‬ ‫أنه‬ ‫بمعنى‬ ،‫مفتوح‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬
‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫لإلجاب‬ ‫ا‬ ‫يقترحه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫والطريق‬ ‫واأللفاظ‬ ‫العبارات‬
،‫ة‬ ‫المطروح‬
‫ـز‬
‫ويتميـ‬
‫اإلجراء‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫المقابالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
.‫التحليل‬ ‫لغايات‬ ‫اإلجابات‬ ‫تصنيف‬ ‫وسهولة‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
‫والمقابلــة‬ ‫المركزة‬ ‫المقابلــة‬ ‫عــن‬ ً‫ايضا‬ ‫نتحدث‬ ‫ان‬ ‫ويمكــن‬
:‫الموجهة‬ ‫غير‬ ‫والمقابلة‬ ‫اإلكلينيكية‬
1
: -
‫المركزة‬ ‫ـة‬
‫المقابلـ‬
‫المشارك‬ ‫ة‬ ‫تجرب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االهتمام‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫و‬ ‫ه‬
‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ة‬ ‫حري‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫للقائ‬ ‫يكون‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ،‫ا‬ ‫وآثاره‬ ‫ة‬ ‫المعين‬
ً‫ايضا‬ ‫ة‬ ‫الحري‬ ‫ه‬ ‫ول‬ ،‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫طرح‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يتم‬ ‫س‬ ‫الذي‬ ‫لسل‬ ‫والتس‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬
‫بالمقابلة‬ ‫للقائم‬ ‫الرئيسية‬ ‫المهمة‬ ‫ع‬‫والدواف‬ ‫باب‬‫األس‬ ‫تكشاف‬‫اس‬ ‫في‬
.‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫المشارك‬ ‫وحصر‬
2
: -
‫ـة‬
‫ي‬‫اإلكلينيك‬ ‫ـة‬
‫ل‬‫المقاب‬
‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الواسعة‬ ‫الدفينة‬ ‫بالمشاعر‬ ‫تهتم‬
‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫طريقة‬ ‫وتترك‬ ،‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تجربة‬ ‫بمسار‬ ‫أو‬
.‫المقابلة‬ ‫جري‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫لتقدير‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬
-
‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫طرق‬ ‫تابع‬
3
: -
‫ـة‬
‫ه‬‫الموج‬ ‫ـر‬
‫ي‬‫غ‬ ‫ـة‬
‫ل‬‫المقاب‬
‫على‬ ‫المشارك‬ ‫تشجيع‬ ‫ببساطة‬ ‫هي‬
،‫المباشرة‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ادن‬ ‫د‬ ‫بح‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫موضوع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬
‫للتعبير‬ ‫حافز‬ ‫بمثابة‬ ‫بالمقابلة‬ ‫القائم‬ ‫الشخص‬ ‫دور‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫فغالبا‬
‫ي‬ ‫المرجع‬ ‫واإلطار‬ ‫م‬ ‫ومعتقداته‬ ‫ن‬ ‫المشاركي‬ ‫ر‬ ‫مشاع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫الشام‬
‫ة‬ ‫األهمي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫ر‬ ‫المشاع‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫ذ‬ ‫تأخ‬ ‫الذي‬
.‫الشخصية‬
‫وطرقها‬ ‫العلمية‬ ‫المقابلة‬ ‫أسس‬
.1
(ً ‫ال‬‫مفص‬ ً‫مخططا‬ ‫ة‬‫للمقابل‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يع‬ ‫ن‬‫أ‬
Detailed outline
)
‫ن‬‫يعي‬
‫ا‬ ‫عنه‬ ‫ف‬ ‫الكش‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫النقاط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫والتركي‬ ‫الهدف‬ ‫ه‬ ‫في‬
‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫موضوعيا‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ا‬ ‫ومجرياته‬ ‫بابها‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ؤال‬ ‫والس‬
.‫ذلك‬
.2
‫وإعطاء‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫وقت‬ ‫كتحديد‬ ،‫المقابلة‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫تحديد‬
،‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫إجراء‬ ‫مكان‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫المبحـوث‬
.‫الهدوء‬ ‫بهدف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫أن‬ ‫ويفضل‬
.3
‫مـع‬ ً‫لطيفـا‬ ‫األول‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ،‫والمقابل‬ ‫الباحث‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫تكوين‬
.‫تعال‬ ‫أو‬ ‫إسفاف‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ً‫ومتزنا‬ ً‫وصريحا‬ ‫الثاني‬
.4
.‫المقابل‬ ‫وتعاون‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إلى‬ ‫الباحث‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬
‫وطرقها‬ ‫العلمية‬ ‫المقابلة‬ ‫أسس‬
.5
‫ى‬‫إل‬ ‫أ‬‫ويلج‬ ،‫م‬‫كفاءته‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫والتأك‬ ،‫ة‬‫المقابل‬ ‫بإجراء‬ ‫ن‬‫المكلفي‬ ‫األشخاص‬ ‫ب‬‫تدري‬
‫عدد‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ة‬‫المقابل‬ ‫إجراء‬ ‫و‬‫أ‬ ،ً ‫طويال‬ ً‫زمنـا‬ ‫تغرق‬‫تس‬ ‫ة‬‫المقابل‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عادة‬ ‫ك‬‫ذل‬
.‫األشخاص‬ ‫من‬
.6
.‫قصير‬ ‫ودي‬ ‫بحديث‬ ‫له‬ ‫مهد‬ُ‫ي‬ ‫وأن‬ ‫للمقابل‬ ‫مريح‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
.7
‫ن‬ ‫حس‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫يطة‬ ‫البس‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫طرح‬ ‫ل‬ ‫المقاب‬ ‫ن‬ ‫يحس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬
،‫التمويه‬ ‫بعدم‬ ‫ولكن‬ ،‫بحرية‬ ‫بالكالم‬ ‫للمقابل‬ ‫يسمح‬ ‫وأن‬ ،‫محدثه‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬
.‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫أفعاله‬ ‫وردود‬ ‫انفعاالته‬ ‫يسجل‬ ‫وأن‬
.8
‫يستخدم‬ ‫وقد‬ ،‫مقننة‬ ‫استمارة‬ ‫أو‬ ‫بطاقة‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫بتسجيل‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬
.‫المقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫المالحظات‬ ‫تسجيل‬ ‫ويفضل‬ ‫اآللي‬ ‫التسجيل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬
.9
.‫المقابلة‬ ‫لمجريات‬ ً‫ومديرا‬ ً‫موجها‬ ‫الباحث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
10
.
‫فـكـرة‬ ‫لديـه‬ ‫يكون‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ب‬‫يج‬ ‫لهذا‬ ،‫تجوبين‬‫المس‬ ‫ع‬‫م‬ ً‫با‬‫مناس‬ ‫مظهره‬ ‫يكون‬ ‫ن‬‫أ‬
.‫معهم‬ ‫المقابلة‬ ‫ستجري‬ ‫التي‬ ‫والجماعات‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬
‫المقابلة‬ ‫مميزات‬
1
. -
‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫آخر‬ ً‫طرفا‬ ‫تكمل‬ ‫بمعلومات‬ ‫تزودنا‬
2
-
.‫باالستبيان‬ ‫مقارنة‬ ‫الردود‬ ‫ارتفاع‬
3
-
.‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫لتقويم‬ ‫المالئمة‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫إنها‬
4
-
.‫المسؤول‬ ‫أو‬ ‫للمستجيب‬ ‫األسئلة‬ ‫توضيح‬ ‫وقابلية‬ ‫المرونة‬
5
-
‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫انفعاالت‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ظواه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫لجم‬ ‫يلة‬ ‫وس‬
.‫آخر‬ ‫بأسلوب‬ ‫عليهـا‬
6
-
‫ه‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫يتمك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫كاألطفال‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫فئات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تطبيقه‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬
.‫االستبيان‬
7
-
‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫المالحظة‬ ‫طريقة‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬
.‫المراسلة‬ ‫بأساليب‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬
‫المقابلة‬ ‫عيوب‬
1
. -
‫الباحث‬ ‫من‬ ‫كبيرين‬ ‫وجهد‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬
2
, -
‫أو‬ ‫العليا‬ ‫المراكـز‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫الوصـول‬ ‫صعوبة‬
.‫للخطر‬ ‫التعرض‬ ‫بسبب‬
3
. -
‫والمبحوث‬ ‫للباحث‬ ‫النفسية‬ ‫بالحالة‬ ً‫أحيانا‬ ‫المقابلة‬ ‫تأثر‬
4
-
‫ق‬ ‫الئ‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫الظهور‬ ‫بهدف‬ ً‫أحيانا‬ ‫المبحوث‬ ‫داقية‬ ‫مص‬ ‫عدم‬
.‫الباحث‬ ‫أمام‬
5
. -
‫بالحديث‬ ‫المستجوب‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫نجاحها‬
‫المالحظة‬
, -
‫ث‬ ‫حي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بظاهرة‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫طرق‬ ‫أقدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫بر‬ ‫تعت‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫تخدمها‬ ‫اس‬
,
‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العلوم‬ ‫ى‬ ‫وإل‬ ‫عام‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫العلوم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫انتق‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬
.‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫واإلنسانية‬
‫ة‬ ‫الفعلي‬ ‫الفرد‬ ‫لوكيات‬ ‫بس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫إحدى‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫د‬ ‫وتع‬
,
‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫المالحظة‬ ‫تعطي‬ ‫وقد‬ ‫ومشاعره‬ ‫واتجاهاته‬ ‫ومواقفه‬
.‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬ ‫الطرق‬ ‫باستخدام‬ ً‫أحيانا‬ ‫عليها‬
:‫ـك‬
‫ل‬‫ذ‬ ‫مثال‬
, ,
‫تفيد‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫العمال‬ ‫ة‬‫إنتاجي‬ ‫ة‬‫ومراقب‬ ‫ي‬‫العدوان‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫لوكيات‬‫س‬ ‫ة‬‫دراس‬
.‫الباحث‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫العينة‬ ‫مجتمع‬ ‫فيها‬ ‫يرفض‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬
‫ـي‬
‫ف‬ ‫ـة‬
‫خاص‬ ‫ـبيانات‬
‫ال‬ ‫ـع‬
‫جم‬ ‫ـي‬
‫ف‬ ‫كأداة‬ ‫ـة‬
‫المالحظ‬ ‫ـتعمال‬
‫اس‬ ‫الضرورة‬ ‫ـن‬
‫وم‬
.‫والوثائق‬ ‫المضمون‬ ‫تحليل‬ ‫ودراسة‬ ‫االجتماعية‬ ‫ـواهر‬
‫ظ‬‫ال‬ ‫دراسة‬
‫المالحظة‬ ‫تعريف‬
‫أو‬ ‫ة‬‫حادث‬ ‫إلى‬ ‫العفوي‬ ‫اإلنتباة‬ ‫يط‬‫البس‬ ‫ا‬‫بمعناه‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ ‫ي‬‫تعن‬
.‫ما‬ ‫أمر‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬
: ‫بأنها‬ ‫تعريفها‬ ‫فيمكن‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫أما‬
‫والمشكالت‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫لوك‬ ‫لس‬ ‫مشاهدة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫ة‬ ‫عملي‬
‫واتجاهاتها‬ ‫سيرها‬ ‫ومتابعة‬ ‫والبيئية‬ ‫المادية‬ ‫ومكوناتها‬ ‫واألحداث‬
,
‫د‬ ‫بقص‬ ‫وهادف‬ ‫ط‬ ‫ومخط‬ ‫م‬ ‫منظ‬ ‫ي‬ ‫علم‬ ‫لوب‬ ‫بأس‬ ‫ا‬ ‫وعالقاته‬
‫لوك‬ ‫بس‬ ‫ؤ‬ ‫والتنب‬ ‫المتغيرات‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ‫ير‬ ‫التفس‬
.‫احتياجاته‬ ‫وتلبية‬ ‫اإلنسان‬ ‫أغراض‬ ‫لخدمة‬ ‫توجيهها‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬
‫المالحظة‬ ‫إجراءات‬
1
-
‫ألهداف‬ ً‫وفقا‬ ‫ا‬ ‫وزمانه‬ ‫ا‬ ‫ومكانه‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫مجال‬ ‫د‬ ‫تحدي‬
.‫الدراسة‬
2
-
‫ا‬‫يالحظه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫جيل‬ ‫لتس‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ ‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫إعداد‬
.‫الباحث‬
3
-
‫إعادة‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫ه‬ ‫مالحظات‬ ‫دق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫د‬ ‫يتأك‬ ‫ن‬ ‫أ‬
,
‫ا‬‫م‬ ‫ة‬‫مقارن‬ ‫و‬‫أ‬ ‫متباعدة‬ ‫فترات‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫مرة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫أكث‬ ‫ة‬‫المالحظ‬
. ‫آخر‬ ‫باحث‬ ‫بمالحظة‬ ‫يالحظه‬
4
. -
‫المالحظة‬ ‫أثناء‬ ‫مباشرة‬ ‫مالحظته‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫تسجيل‬
‫المالحظة‬ ‫أنواع‬
, -
‫أنواع‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫العفوي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫تتدرج‬
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المالحظة‬
: /
‫المالحظة‬ ‫طبيعة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫أوال‬
1
: -
‫ـيطة‬
‫س‬‫الب‬ ‫العفوية‬ ‫المالحظة‬
, ,
‫عنها‬ ‫وتنجم‬ ‫العلمية‬ ‫للمالحظة‬ ‫بداية‬ ‫وهي‬ ‫المضبوطة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫المقصودة‬ ‫غير‬ ‫المالحظة‬ ‫أي‬
,
‫سلوك‬ ‫كمالحظة‬ ‫االستكشافية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬ ‫وتدقيق‬ ‫بحث‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فرضية‬
.‫مسبق‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫شخص‬
2
: ) ( -
‫العلمية‬ ‫والمنظمة‬ ‫والمضبوطة‬ ‫المقصودة‬ ‫المالحظة‬
, ,
‫محددة‬ ‫نظرية‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫فرضية‬ ‫توجهها‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫وهي‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫المالحظة‬ ‫أي‬
,
‫عنها‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫التي‬ ‫المشاهدات‬ ‫الباحث‬ ‫يحدد‬ ‫عندما‬ ‫تتم‬ ‫كما‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫وتتم‬
.‫بيانات‬
3
: -
‫الجماعية‬ ‫والمالحظة‬ ‫الفردية‬ ‫المالحظة‬
.‫البحث‬ ‫طبيعة‬ ‫تفرضها‬ ‫استعمال‬ ‫منهما‬ ‫ولكل‬
4
: -
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬
.‫والسلوكية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وتستعمل‬
5
: -
‫التجريب‬ ‫وهي‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬
,‫يحول‬ ً‫واحدا‬ ‫إال‬ ‫وتثبت‬ ‫جميعها‬ ‫الحرة‬ ‫المتحوالت‬ ‫تضبط‬ ‫وفيه‬
.‫بطالنها‬ ‫أو‬ ‫الفرضية‬ ‫صحة‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ‫التغير‬ ‫ويالحظ‬
6
: -
‫العيادة‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬
,
‫النفسيون‬ ‫األطباء‬ ‫إليها‬ ‫يلجأ‬ ‫الحالة‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬
.‫التربويون‬ ‫والموجهون‬
: /
‫المالحظة‬ ‫أهداف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ثانيا‬
1
: -
‫المحددة‬ ‫المالحظة‬
‫أو‬ ‫يالحظها‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫نوع‬ ‫عن‬ ‫مسبق‬ ‫تصور‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬
.‫يراقبه‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬
2
: -
‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫المالحظة‬
.‫البيانات‬ ‫يجمع‬ ‫أو‬ ‫معين‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫مسحية‬ ‫بدراسة‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫حين‬ ‫وذلك‬
: /
‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫دور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ثالثا‬
1
: -
‫مشاركة‬ ‫بدون‬ ‫مالحظة‬
.‫فقط‬ ‫المتفرج‬ ‫بدور‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬
2
-
: ‫بالمشاركة‬ ‫مالحظة‬
, ‫يالحظها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ً‫جزءا‬ ‫ويكون‬ ‫نفسه‬ ‫الحدث‬ ‫الباحث‬ ‫يعيش‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬
‫ومصداقية‬ ‫بالظاهرة‬ ً‫وإلماما‬ ‫غزيرة‬ ‫معلومات‬ ‫للباحث‬ ‫تعطي‬ ‫أنها‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يميز‬ ‫وما‬
.‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫أكبر‬
‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬
,
‫واختبارات‬ ً‫واعيا‬ ً‫تخطيطا‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬
‫دقيقة‬ ‫وظروف‬ ‫محدد‬ ‫ت‬‫ووق‬ ‫ن‬‫معي‬ ‫ف‬‫موق‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫معينة‬ ‫لجوانب‬
,
‫ائل‬ ‫لوس‬ ً‫تخداما‬ ‫اس‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫األحيان‬ ‫م‬ ‫معظ‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫ومضبوط‬
,
‫بالمالحظة‬ ‫تسميتها‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫مساندة‬ ‫وأدوات‬
‫طة‬ ‫بواس‬ ‫م‬ ‫تت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫العزالء‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫وتمييزه‬ ‫لحة‬ ‫المس‬
.‫الحواس‬
‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫خصائص‬
1
: -
‫اإلنتباة‬
‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫شروط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫اسي‬ ‫أس‬ ‫شرط‬ ‫و‬ ‫وه‬
.‫والموضوعية‬ ‫الناجحة‬ ‫الصحيحة‬
2
: -
‫ـاس‬
‫ـ‬‫اإلحس‬
‫تعانة‬ ‫االس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ليمة‬ ‫الس‬ ‫الحواس‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ويقص‬
,
‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫اإلحساس‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫باألدوات‬
.‫الحقائق‬
3
: -
‫اإلدراك‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫اإلحس‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫و‬ ‫وه‬
,
‫ا‬ ‫وم‬ ‫ة‬ ‫والمنطقي‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫والمقوالت‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫برة‬ ‫الخ‬ ‫ا‬ ‫بينه‬
.‫لإلدراك‬ ‫خدمة‬ ‫إال‬ ‫المالحظة‬
‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫معوقات‬
-
‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫خط‬ ‫حدوث‬ ‫احتمال‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫معوقات‬ ‫ن‬ ‫م‬
,
‫الباحث‬ ‫اهتمامات‬ ‫تعمل‬ ‫فقد‬ ‫اإلحساس‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫اإلدراك‬
‫سبيل‬ ‫في‬ ‫عقبة‬ ‫هذا‬ ‫ويقف‬ ‫رؤيته‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫الشخصية‬
,
‫للتحريف‬ ‫عرضة‬ ‫اإلدراك‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫الموضوعية‬ ‫المالحظة‬
,
‫يرى‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫بب‬‫الس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫فهذا‬ ‫الحذر‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫الب‬ ‫ك‬‫لذل‬ ‫ه‬‫والتشوي‬
,
‫ب‬‫يج‬ ‫لهذا‬ ‫متباينان‬ ‫يران‬ ‫تفس‬ ‫رانه‬ ‫فيفس‬ ً‫واحدا‬ ً‫حادثا‬ ‫ان‬ ‫شخص‬
,
‫وأن‬ ‫مالحظاته‬ ‫دقة‬ ‫تمنع‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫كل‬ ‫المالحظ‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬
‫اإلحساس‬ ‫ودقة‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬
.‫وسالمته‬ ‫اإلدراك‬ ‫وضبط‬
‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫أسس‬
.1
‫األشياء‬ ‫عن‬ ‫مسبقة‬ ‫أساسية‬ ‫معلومات‬ ‫بجمع‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬
.‫بمالحظتها‬ ‫سيقوم‬ ‫التي‬
.2
‫يقوم‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫واألمور‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫أهداف‬ ‫يحدد‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫بمالحظتها‬
.3
‫المشاهدات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫األحداث‬ ‫جيل‬ ‫لتس‬ ‫ة‬ ‫المالئم‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫يختار‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫المختارة‬ ‫الوسيلة‬ ‫على‬ ‫التدرب‬ ‫مع‬ ‫سيالحظها‬ ‫التي‬
.4
,
‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫عناي‬ ‫ل‬ ‫وبك‬ ‫د‬ ‫ناق‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫القيام‬
,
‫ن‬ ‫لك‬ ‫األفراد‬ ‫رفات‬ ‫تص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫هام‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫يطة‬ ‫بس‬ ‫تبدو‬ ‫األمور‬
.‫الظاهرة‬ ‫أو‬ ‫الحادثة‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫وأثر‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫يكون‬
‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫شروط‬
1
, -
‫أساس‬ ‫على‬ ‫المالحظة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ومضبوطة‬ ‫منظمة‬ ‫المالحظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫ا‬ ‫بنواحيه‬ ‫ط‬ ‫وتحي‬ ‫ا‬ ‫خطواته‬ ‫ب‬ ‫وترت‬ ‫ا‬ ‫توجهه‬ ‫ة‬ ‫مبدئي‬ ‫ة‬ ‫وفرضي‬ ‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ؤال‬ ‫س‬
.‫مجرياتها‬ ‫وتضبط‬ ‫المختلفة‬
2
, -
‫يؤيد‬ ‫ما‬ ‫الباحث‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫التحيز‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫موضوعية‬ ‫المالحظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
.‫يؤيدها‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ويترك‬ ‫فرضيته‬
3
, -
‫ا‬ ‫كلم‬ ‫القياس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أ‬ ‫يلج‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ً‫وكيفا‬ ً‫كما‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫ذلك‬ ‫أمكن‬
4
, -
‫الحواس‬ ‫ليم‬ ‫س‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫للمالحظ‬ً ‫مؤهال‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫المالحظة‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫ومادي‬ ‫ونفسي‬ ‫جسمي‬ ‫وضع‬ ‫وفي‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫وقادر‬
5
, -
‫ى‬ ‫عل‬ ‫االعتماد‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫جيل‬ ‫تس‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫مضمون‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫الذاكرة‬
6
, -
‫ا‬ ‫وفقه‬ ‫ير‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫خط‬ ‫ع‬ ‫وض‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫للمالحظ‬ ‫ط‬ ‫التخطي‬
.‫خطواتها‬ ‫ويتبع‬ ‫المالحظ‬
7
-
‫اعده‬ ‫تس‬ ‫أداه‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫تعين‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬
.‫وضبطها‬ ‫المالحظة‬ ‫دقة‬ ‫على‬
-
‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫شروط‬ ‫تابع‬
‫الدقيقة‬
‫المالحظة‬ ‫مزايا‬
1
. -
‫الطبيعية‬ ‫ظروفها‬ ‫في‬ ‫الظواهر‬ ‫مالحظة‬ ‫بسبب‬ ‫المعلومات‬ ‫دقة‬
2
. -
‫الظاهرة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫فائدة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫وسائل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫المالحظة‬
3
. -
‫المالحظة‬ ‫فترة‬ ‫أثناء‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫بسبب‬ ‫التسجيل‬ ‫دقة‬
4
-
‫تبيان‬ ‫واالس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫التمك‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫بر‬ ‫تعت‬
,
‫ي‬ ‫الت‬ ‫الحاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫د‬ ‫تفي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ة‬ ‫كدراس‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬ ‫لجم‬
.‫الباحث‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫العينة‬ ‫مجتمع‬ ‫فيها‬ ‫يرفض‬
5
-
‫الطرق‬ ‫تخدام‬ ‫باس‬ ً‫أحيانا‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ي‬ ‫تعط‬ ‫د‬ ‫ق‬
‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬
‫مثل‬
‫العدواني‬ ‫الطفل‬ ‫سلوكيات‬ ‫دراسة‬
6
-
‫أو‬ ‫الباحث‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫أو‬ ‫الظواهر‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المالحظة‬ ‫تسمح‬
.‫المقابلة‬ ‫أو‬ ‫االستبيان‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بأهميتها‬ ‫المبحوث‬
7
. -
‫العينات‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫المالحظة‬ ‫إجراء‬ ‫يمكن‬
8
-
‫بواسطة‬ ‫علية‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫المالحظة‬ ‫باستخدام‬
. ,
‫االستبيان‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫بأسئلة‬ ‫مقيدة‬ ‫غير‬ ‫فهي‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬
‫المالحظة‬ ‫عيوب‬
.1
‫بإجراء‬ ‫شعروا‬ ‫ا‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫لوكهم‬‫س‬ ‫ر‬‫بتغيي‬ ‫يقومون‬ ‫المالحظون‬ ‫ن‬‫أ‬
.‫المالحظة‬
.2
.‫والتكلفة‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬
.3
,
‫عدم‬ ‫أو‬ ‫باألفراد‬ ‫تأثره‬ ‫بسبب‬ ‫إما‬ ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تحيز‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬
.‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬
.4
,
‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الدقيقة‬ ‫العوامل‬ ‫بعض‬ ‫بسبب‬ ‫المالحظة‬ ‫دقة‬ ‫عدم‬
.‫المالحظ‬ ‫سلوك‬ ‫على‬
‫المراجع‬
-
( ،‫د‬‫محم‬ ‫فرج‬ ،‫وان‬ ‫ص‬
2018
: )
‫ق‬‫لطرائ‬ ‫ة‬ ‫مقدم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬
،‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ،‫المعارف‬ ‫منتدى‬ ،‫البحوث‬ ‫اعداد‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ‫ث‬ ‫البح‬
‫السادس‬ ‫الفصل‬
-
( ،‫وحيد‬ ‫رجاء‬ ،‫دويدي‬
2000
)
‫النظرية‬ ‫اساسياته‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬
‫ي‬‫الثان‬ ‫ل‬‫الفص‬ ،‫وريه‬‫س‬ ‫ق‬‫دمش‬ ،‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫ة‬‫العلمي‬ ‫ته‬‫وممارس‬
‫عشر‬ ‫والرابع‬ ‫عشر‬ ‫والثالث‬ ‫عشر‬
-
( ،‫د‬‫عبدالمجي‬ ‫د‬‫عبدالحمي‬ ،‫البلدواي‬
2008
)
‫ة‬‫التطبيقي‬ ‫اليب‬‫األس‬
‫تخدام‬ ‫باس‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫حاالت‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫البحوث‬ ‫واعداد‬ ‫ل‬ ‫لتحلي‬
‫ج‬ ‫برنام‬
spss
‫ل‬ ‫الفص‬ ،‫عمان‬ ،‫ع‬ ‫والتوزي‬ ‫ر‬ ‫للنش‬ ‫الشروق‬ ‫دار‬ ،
.‫الثاني‬
ً‫شكرا‬
‫لحسن‬
،، ‫االستماع‬
،

مصادر جمع البيانات - المحاضرة السابعة.pptx

  • 1.
    ‫وأدوات‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬ ‫جمعها‬ :‫إشراف‬ ‫السابعة‬‫المحاضرة‬ 2022/11/10 ‫م‬ :‫الطالب‬ ‫إعـــداد‬ / ‫بابقي‬ ‫محسن‬ ‫د‬ / ‫عبيدان‬ ‫فضل‬ ‫د‬ ‫الكباب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أسامة‬ ‫عبدالكريم‬ ‫عدنان‬ ‫السفياني‬ ‫الرحمن‬ ‫مجيب‬ ‫صالح‬ ‫رهمان‬ ‫الراجحي‬ ‫هالل‬
  • 2.
    ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫مصادر‬ • :‫المقدمة‬ , ‫وعند‬ ‫البحث‬ ‫خطة‬ ‫ووضع‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫بعد‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫مهمة‬ ‫تبدأ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫نوعي‬ ‫هناك‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫اختيار‬ ‫ن‬ ‫بشأ‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫بيانات‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫األولي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫اعتباره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫يضعهم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬ : ‫الثانوية‬ : ‫األولية‬ ‫فالبيانات‬ .‫بطبيعتها‬ ‫أصلية‬ ‫فهي‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫تجميعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ : ‫ـة‬ ‫ي‬‫الثانو‬ ‫ـبيانات‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫ـا‬ ‫م‬‫أ‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تجميعها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫فهي‬ .‫آخر‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ .‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫جمع‬ ‫طريقة‬ ‫سيختار‬ ‫لذلك‬ ‫ووفقا‬ ‫دراسته‬
  • 3.
    :‫المقدمة‬ ‫تابع‬ ‫حول‬ ‫المعلومات‬‫لجمع‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الباحث‬ ‫يستخدم‬ ‫وقد‬ ,‫فرضياتها‬ ‫لفحص‬ ‫أو‬ ‫أسئلتها‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫لبحثه‬ ‫المناسبة‬ ‫الطريقة‬ ً‫مسبقا‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫المختلفة‬ ‫واألساليب‬ ‫باألدوات‬ ً‫ملما‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ .‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ألغراض‬
  • 4.
    ‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬‫مصادر‬ , ‫بينما‬ ‫التجريبية‬ ‫البحوث‬ ‫في‬ ‫بالتجارب‬ ‫القيام‬ ‫أثناء‬ ‫األولية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫يتم‬ ‫عدة‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫األولي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫فية‬ ‫الوص‬ ‫البحوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ : ‫طرق‬ 1 - ‫ا‬ ‫االستبيان‬ ‫ستمارة‬ 2 - ‫المقابلة‬ 3 - ‫المالحظة‬ 4 . - ‫الزمنية‬ ‫الجداول‬ 5 - ‫أخرى‬ ‫طرق‬ – – ( ‫ن‬ ‫الموزعي‬ ‫ابات‬ ‫حس‬ ‫ة‬ ‫مراجع‬ ‫الضمان‬ ‫بطاقات‬ ‫ل‬ ‫مث‬ - – – ‫ة‬ ‫المعمق‬ ‫المقابالت‬ ‫تهلك‬ ‫المس‬ ‫لجان‬ ‫المخازن‬ ‫ابات‬ ‫حس‬ ‫ة‬ ‫مراجع‬ .) – ‫المحتوى‬ ‫تحليل‬ ‫االسقاطية‬ ‫األساليب‬
  • 5.
    ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬‫مصادر‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫بيانات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫منشورة‬ ‫بيانات‬ ‫ة‬ ‫الثانوي‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ :‫في‬ ‫المنشورة‬ ‫البيانات‬ ‫تتوافر‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ ‫منشورة‬ 1 . - ‫المحلية‬ ‫اإلدارات‬ ‫أو‬ ‫المركزية‬ ‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫منشورات‬ 2 - ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫الهيئات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫األجنبي‬ ‫الحكومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫منشورات‬ .‫والمنظمات‬ 3 . - ‫والتجارية‬ ‫الفنية‬ ‫المجالت‬ 4 . - ‫والصحف‬ ‫والمجالت‬ ‫الكتب‬ 5 . - ‫الجمعيات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫والمنشورات‬ ‫التقارير‬ 6 . - ‫االقتصاديون‬ ‫والخبراء‬ ‫والجامعات‬ ‫األبحاث‬ ‫علماء‬ ‫تقارير‬ 7 . - ‫التاريخية‬ ‫والوثائق‬ ‫واإلحصائيات‬ ‫العامة‬ ‫السجالت‬
  • 6.
    ‫ـا‬ ‫ه‬‫ومن‬ ‫كثيرة‬ ‫ـي‬ ‫ه‬‫ف‬‫المنشورة‬ ‫ـر‬ ‫ي‬‫غ‬ ‫ـبيانات‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫ـادر‬ ‫ص‬‫م‬ ‫ـا‬ ‫م‬‫أ‬ : 1 . - ‫اليوميات‬ 2 . - ‫الرسائل‬ 3 . - ‫المنشورة‬ ‫وغير‬ ‫المنشورة‬ ‫الذاتية‬ ‫السير‬ 4 . - ‫والباحثين‬ ‫العلماء‬ 5 . - ‫التجارية‬ ‫االتحادات‬ 6 . - ‫العمل‬ ‫مكاتب‬ 7 . - ‫األفراد‬
  • 7.
    - ‫ق‬‫دقي‬ ‫ص‬‫فح‬ ‫إجراء‬‫ة‬‫الثانوي‬ ‫بيانات‬‫ال‬ ‫تخدام‬‫اس‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫يج‬ ‫في‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ , ‫ث‬‫الباح‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫يج‬ ‫ك‬‫ولذل‬ ‫تها‬‫دراس‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يري‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المشكل‬ ‫ياق‬‫س‬ : ‫التالية‬ ‫بالصفات‬ ‫تتمتع‬ ‫أنها‬ ‫يتأكد‬ ‫أن‬ ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫استخدام‬ ‫قبل‬ 1 / - ‫البيانات‬ ‫موثوقية‬ :‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الموثوقية‬ ‫اختبار‬ ‫يمكن‬ ‫البيانات؟‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫البيانات؟‬ ‫مصادر‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الصحيحة؟‬ ‫الطرق‬ ‫باستخدام‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫هل‬ ‫جمعها؟‬ ‫تم‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بجمعها؟‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫تحيز‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫تحقيقه؟‬ ‫تم‬ ‫وهل‬ ‫المطلوب‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬
  • 8.
    2 / - ‫البيانات‬ ‫مالئمة‬ , ‫يجب‬‫وبالتالي‬ ‫آخر‬ ‫لبحث‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫لبحث‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ووحدات‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫طلحات‬ ‫المص‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫يدق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬ , ‫ونطاق‬ ‫موضوع‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ‫لي‬ ‫األص‬ ‫درها‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫د‬ ‫عن‬ , ‫الحالي‬ ‫للبحث‬ ‫صالحة‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫فستكون‬ ‫اختالفات‬ ‫وجد‬ ‫وإذا‬ ‫األصلي‬ ‫البحث‬ ‫وطبيعة‬ .‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ 3 / - ‫البيانات‬ ‫كفاية‬ ‫أو‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫لغرض‬ ‫كاف‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫في‬ ‫تحقيقه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ , ‫ففي‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫إما‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫بهدف‬ ‫تتعلق‬ ‫البيانات‬ ‫كانت‬ .‫الباحث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استخدامها‬ ‫عدم‬ ‫ويجب‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫البيانات‬ ‫تعتبر‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫يجـــب‬ ‫وال‬ ‫بالمخاطـــر‬ ‫محفوف‬ ‫الثانويـــة‬ ‫الـــبيانات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫فان‬ ‫وبالتالـــي‬ , ‫ـت‬ ‫كانـ‬ ‫ـة‬ ‫حالـ‬ ‫ـي‬ ‫ففـ‬ ‫ـة‬ ‫وكافيـ‬ ‫ـبة‬ ‫ومناسـ‬ ‫ـة‬ ‫موثوقـ‬ ‫ـت‬ ‫كانـ‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ـتخدامها‬ ‫اسـ‬ ‫علـى‬ ‫يجـب‬ ‫فانـه‬ ‫وكافيـة‬ ‫ومناسـبة‬ ‫األصـلية‬ ‫المصـادر‬ ‫مـن‬ ‫بسـهولة‬ ‫متوافرة‬ ‫ـيبذلهما‬ ‫سـ‬ ‫الذي‬ ‫ـد‬ ‫والجهـ‬ ‫ـت‬ ‫الوقـ‬ ‫ـر‬ ‫لتوفيـ‬ ‫ـبيانات‬ ‫الـ‬ ‫هذه‬ ‫ـتخدام‬ ‫اسـ‬ ‫ـث‬ ‫الباحـ‬ .‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫الباحث‬
  • 9.
    ‫األداة‬ ‫أو‬ ‫الطريقة‬‫اختيار‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫المناسبة‬ - ‫أخذا‬ ‫بدراسته‬ ‫الخاصة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫طريقة‬ ‫يختار‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫يجب‬ : ‫اآلتية‬ ‫العوامل‬ ‫باالعتبار‬ 1 . - ‫البحث‬ ‫وهدف‬ ‫ونطاق‬ ‫طبيعة‬ 2 . - ‫التمويل‬ ‫توافر‬ 3 . - ‫الوقت‬ ‫عامل‬ 4 . - ‫المطلوبة‬ ‫الدقة‬ 5 . - ‫الدراسة‬ ‫وعينة‬ ‫مجتمع‬ ‫طبيعة‬ 6 . - ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫طريقة‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬ 7 . - ‫المستخدمة‬ ‫األداة‬ ‫أو‬ ‫بالطريقة‬ ‫الباحث‬ ‫معرفه‬ ‫مدى‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ً‫كبيرا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الباحث‬ ‫وخبرة‬ ‫قدرة‬ ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وفوق‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫طريقة‬
  • 10.
    ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫أدوات‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫لجم‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ً‫ابقا‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫أشرن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫طرق‬ ‫ثالث‬ ‫وهناك‬ ‫الدراسة‬ ‫مشكلة‬ ‫حول‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫استخدام‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫العلوم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫للباح‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫أدوات‬ ‫و‬ ‫أ‬ : ‫وهي‬ ‫لبحثه‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ 1 . - ‫االستبيان‬ ‫استمارة‬ 2 . - ‫المقابلة‬ 3 - ‫ـة‬ ‫ظ‬‫المالح‬ . ‫ومميزاتهـا‬ ‫خصـائصها‬ ‫السـابقة‬ ‫ـرق‬ ‫ط‬‫ال‬ ‫مـن‬ ‫طريقـة‬ ‫ولكـل‬ :‫ـ‬ ‫ي‬‫يل‬ ‫كما‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫وسيتم‬ ‫وعيوبها‬
  • 11.
    ‫االستبيان‬ ‫حيث‬ ،‫الكبيرة‬ ‫االستفسارات‬‫حالة‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،ً‫جدا‬ ‫شائعة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ .‫الحكومات‬ ‫وحتى‬ ‫والعامة‬ ‫الخاصة‬ ‫والمنظمات‬ ‫والباحثين‬ ‫األفراد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتماده‬ ‫يتم‬ ‫النقص‬ ‫لسـد‬ ‫محاولة‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫هـو‬ ‫الميدانيـة‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫االستجواب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إن‬ :‫بأسلوبين‬ ‫االستجواب‬ ‫ويتم‬ ،‫صحتها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫البيانات‬ ‫في‬ 1 - ( ‫االستخبار‬ ‫أو‬ ‫االستبيان‬ ‫أسلوب‬ Questionnaire ) 2 ( - ‫المقيدة‬ ‫ـر‬ ‫ي‬‫غ‬ ‫الحرة‬ ‫ـة‬ ‫ث‬‫المحاد‬ ‫ـلوب‬ ‫س‬‫أ‬ informal discussion ) ‫ـة‬ ‫ـ‬‫أهمي‬ ‫ـل‬ ‫ـ‬‫أق‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬‫وه‬ .‫له‬ ً‫مكمال‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫االستبيان‬ ‫من‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ـل‬ ‫والتوص‬ ،‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫للحص‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫أدوات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مفيدة‬ ‫أداة‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ،‫واآلراء‬ ‫واالتجاهات‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ـة‬ ‫ودراس‬ ‫واألحوال‬ ‫الظروف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والتعرف‬ ‫ع‬ ‫الوقائ‬ ‫للقيـام‬ ‫الوحيدة‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫األحيان‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫وه‬ ،‫ا‬ ‫ويكمله‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫اعد‬ ‫ويس‬ .‫العلمية‬ ‫بالدراسة‬
  • 12.
    ‫االستبيان‬ – ‫تمهيد‬ ‫يتبع‬ ‫ع‬ ‫تجمي‬‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫عنـد‬ ‫يتـم‬ ‫الـذي‬ ‫وهـو‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫يفرق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫هناك‬ ( ‫اآلراء‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ن‬‫وبي‬ ،‫ة‬‫الحقيقي‬ ‫المعلومات‬ opinionnaire ) ‫قيـاس‬ ‫و‬‫أ‬ ( ‫المدرج‬ ‫االتجاه‬ Attitude scale ) ‫بالنسبة‬ ‫المختلفة‬ ‫اآلراء‬ ‫لمعرفة‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫كبير‬ ‫عملي‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫والواقع‬ ،‫الباحث‬ ‫يعالجها‬ ‫لمشكلة‬ ‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫األحيان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫التميي‬ ‫عوبة‬ ‫لص‬ ً‫نظرا‬ ‫ن‬ ‫النوعي‬ ‫ن‬ ‫م‬ .‫واآلراء‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫األدوات‬ ‫أكثر‬ ‫مـن‬ ‫االستبيان‬ ‫يعتبر‬ ‫أو‬ ‫تصورات‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ .‫األفراد‬ ‫آراء‬
  • 13.
    :‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫قواعد‬ ‫في‬‫يراعي‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫وعلى‬ ،‫وذكاء‬ ‫خبرة‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫بمحتـوى‬ ‫تتعلـق‬ ‫ياغتـه‬ ‫ص‬ ‫أثناء‬ ‫ر‬ ‫والمعايي‬ ‫د‬ ‫القواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫عددا‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ميم‬ ‫تص‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ،‫وأهدافه‬ ‫وبشكله‬ 1 - :‫للصياغة‬ ‫العامة‬ ‫القواعد‬ ) ( ‫مـن‬ ً‫جهـدا‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ً‫بيرا‬ ‫ك‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫يفترض‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫ه‬ ‫حجم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫محتوى‬ ‫ل‬ ‫وتشم‬ ) ( ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫هامة‬ ‫وغير‬ ‫لها‬ ‫مبرر‬ ‫ال‬ ‫أسئلة‬ ‫وضع‬ ‫الباحث‬ ‫يتجنب‬ ‫كأن‬ ‫ومضمونه‬ ،‫المفحوصين‬ ‫وإذا‬ ،‫د‬‫المعق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ق‬‫الدقي‬ ‫ر‬‫للتفكي‬ ‫المثيرة‬ ‫ئلة‬‫األس‬ ‫ك‬‫كذل‬ ،‫ين‬‫المفحوص‬ ‫ة‬‫دافعي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫الح‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ي‬ ‫داع‬ ‫فال‬ ‫ق‬ ‫والوثائ‬ ‫جالت‬ ‫كالس‬ ‫أخرى‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫باإلمكان‬ ‫كان‬ .‫البحث‬ ‫جدية‬ ‫في‬ ‫للشك‬ ‫فرصة‬ ‫المفحوص‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫االستبيان‬ ‫بواسطة‬ ‫لطلبهـا‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫مح‬‫تس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫انتباه‬ ‫تجذب‬ ‫محفزة‬ ‫ر‬‫عناص‬ ‫وجود‬ ،‫ة‬‫وجدي‬ ‫ة‬‫بدق‬ ‫ة‬‫لإلجاب‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬‫يدف‬ ‫ا‬‫ومم‬ ‫بمشكلة‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫سـؤال‬ ‫كـل‬ ‫ارتباط‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ ‫هذا‬ ،‫آرائه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ .‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫جزئي‬ ‫هدف‬ ‫وبتحقيق‬ ‫البحث‬
  • 14.
    : - ‫االستبيان‬ ‫تصميم‬‫قواعد‬ ‫تابع‬ 2 - :‫األسئلة‬ ‫بصياغة‬ ‫تتعلق‬ ‫قواعد‬ ،‫ي‬ ‫المعان‬ ‫محدودة‬ ‫هلة‬ ‫س‬ ‫وكلمات‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫بعبارات‬ ‫اغ‬ ‫تص‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫الكلمات‬ ‫تعمال‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫ويفض‬ ،‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المطلوب‬ ‫إدراك‬ ‫هل‬ ‫يس‬ ‫ل‬ ‫الجم‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ا‬ ‫معانيه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الناس‬ ‫ق‬ ‫يتف‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ى‬ ‫بالمعن‬ ‫ة‬ ‫مرتبط‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬ ،‫بالحرج‬ ‫المفحوص‬ ‫ر‬ ‫تشع‬ ‫ال‬ ،‫ط‬ ‫فق‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫يحوي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫والتركي‬ ‫ة‬ ‫لإلجاب‬ ‫ة‬ ‫الممكن‬ ‫الخيارات‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ع‬ ‫توض‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ر‬ ‫آخ‬ ‫خيار‬ ‫وجود‬ ‫ة‬ ‫الحتمالي‬ ‫مفتوح‬ ‫د‬ ‫بن‬ ‫وترك‬ ،‫ية‬ ‫الرئيس‬ ‫الخيارات‬ .‫ومباشر‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫الكمي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫األسئلة‬ ‫تصاغ‬ ‫وأن‬
  • 15.
    : - ‫االستبيان‬ ‫تصميم‬‫قواعد‬ ‫تابع‬ 3 - :‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫يراعى‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ‫المفحوص‬ ‫ـدق‬ ‫ص‬ ‫مـدى‬ ‫توضـح‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ع‬ ‫وض‬ ،‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫أخرى‬ ‫أسئلة‬ ‫بإجابات‬ ‫إجابتها‬ ‫ترتبط‬ ‫خاصة‬ ‫ة‬ ‫دق‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫يكش‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫إجابات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خل‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫دق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫للتحق‬ ‫أخرى‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫وهناك‬ ،‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المفحوص‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اإلجابة‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫وهي‬ ‫اإلجابة‬ ً‫وقتا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫يتطلـب‬ ‫ذلـك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫إال‬ ،‫ق‬ ‫والوثائ‬ ‫جالت‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫موجود‬ .‫إضافيين‬ ً‫وجهدا‬
  • 16.
    : - ‫االستبيان‬ ‫تصميم‬‫قواعد‬ ‫تابع‬ 4 - :‫األسئلة‬ ‫ترتيب‬ ‫األوليـة‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫تتناول‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫هلة‬ ‫الس‬ ‫ئلة‬ ‫باألس‬ ‫البدء‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ى‬ ‫يراع‬ ‫ل‬ ‫والدخ‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ة‬ ‫والحال‬ ‫ل‬ ‫والعم‬ ‫ن‬ ‫بالس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ،‫متسلسل‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬ ‫ترتب‬ ‫وأن‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الشهري‬ ‫وحدة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫بموضـوع‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ع‬ ‫يض‬ ‫ن‬ ‫كأ‬ ‫مرتبطـة‬ ‫أسئلة‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫وينتقل‬ ،‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫متسلسلة‬ ‫واحدة‬ , ‫وأن‬ ‫والعامة‬ ‫السهلة‬ ‫باألسئلة‬ ‫الباحث‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫آخر‬ ‫بموضوع‬ .‫واحدة‬ ‫مشكلة‬ ‫سـؤال‬ ‫كـل‬ ‫يعالج‬
  • 17.
    :‫االستبيان‬ ‫تصميم‬ ‫خطوات‬ ‫أربـع‬‫فـي‬ ‫نجملهـا‬ ‫خطوات‬ ‫االسـتبيان‬ ‫تصـميم‬ ‫فـي‬ ‫ـ‬ ‫ث‬‫الباحـ‬ ‫يتبـع‬ :‫هي‬ ‫رئيسية‬ 1 - ‫ـ‬ ‫ن‬‫ـتبيا‬ ‫ـ‬‫االس‬ ‫هدف‬ ‫ـ‬ ‫ن‬‫بيا‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫موضوع‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ . ) ( ‫الدراسة‬ ‫أهداف‬ ‫وبيان‬ ‫المشكلة‬ ‫صياغـة‬ ‫عـام‬ 2 - ‫الفرعيـة‬ ‫األسـئلة‬ ‫إعداد‬ ) ( ‫ة‬ ‫المشكل‬ ‫ي‬ ‫الرئيس‬ ‫ؤال‬ ‫بالس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫وذلك‬ ،‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫مضمون‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫االستبيان‬ ‫هدف‬ ‫تتضمـن‬ ‫بحيث‬ ‫سؤال‬ ‫كل‬ ‫يرتبط‬ ‫وأن‬ ،‫فرعي‬ ‫موضوع‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫سؤال‬ ‫يصاغ‬ ‫أن‬ ‫ار‬‫واالقتص‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫عدد‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫التقلي‬ ‫ع‬‫م‬ ،‫ة‬‫المشكل‬ ‫ب‬‫جوان‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ب‬‫بجان‬ .‫لالستبيان‬ ‫األولية‬ ‫الصورة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ،‫منها‬ ‫الضروري‬ ‫على‬
  • 18.
    : - ‫االستبيان‬ ‫تصميم‬‫خطوات‬ ‫تابع‬ 3 - ‫االسـتبيان‬ ‫مـع‬ ‫تجريـبي‬ ‫اختبار‬ ‫إجراء‬ ‫مـن‬ ‫عـدد‬ ‫علـى‬ ‫عرضـه‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ، ‫وبيان‬ ،‫عليه‬ ‫التعليق‬ ‫منهم‬ ‫والطلب‬ ،‫النهائي‬ ‫بشكله‬ ‫اعتماده‬ ‫قبل‬ ‫الدراسة‬ ‫أفـراد‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫تغطي‬ ‫ومدى‬ ،‫ة‬ ‫غامض‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ي‬ ‫الرأ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ترد‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫إضافي‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫واقتراح‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫لموضوع‬ .‫االستبيان‬ 4 - ‫االسـتبيان‬ ‫تعديـل‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ذ‬ ‫يأخ‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬ ،‫وجدت‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫االقتراحات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫بناء‬ .‫محتواه‬ ‫نميز‬ ‫هذه‬ ‫صورته‬ ‫وفي‬ ‫النهائية‬ ‫الصورة‬ ‫المعلومات‬ ‫ووضـوح‬ ‫ه‬‫تبويب‬ ‫وجـودة‬ ‫ياغتـه‬‫ص‬ ‫ودقـة‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫بناء‬ ‫ن‬‫حس‬ ‫ن‬‫وإ‬ ‫هذا‬ ‫الحصـول‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ،‫إجابات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫تمكن‬ ،‫تشويقها‬ ‫ومدى‬ ‫ه‬ ‫تفهم‬ ‫ن‬ ‫وحس‬ ‫تخبر‬ ‫المس‬ ‫تعاون‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫وهذا‬ ،‫المباشرة‬ ‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ .ً‫دائما‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬ ،‫وحماسه‬
  • 19.
    :‫االستبيان‬ ‫محتويات‬ :‫ـ‬ ‫ن‬‫هامي‬ ‫ـ‬ ‫ن‬‫جزأي‬‫على‬ ‫ـ‬ ‫ي‬‫النهائ‬ ‫ـ‬ ‫ه‬‫شكل‬ ‫ـ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫االستبيان‬ ‫يحتوي‬ 1 - :‫ـتبيان‬ ‫س‬‫اال‬ ‫ـة‬ ‫م‬‫مقد‬ ‫فيها‬ ‫الباحث‬ ‫يوضح‬ ‫إذ‬ ،‫والدراسة‬ ‫بالباحث‬ ‫التعريف‬ ‫وتتضمن‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ونوع‬ ،‫تبيان‬ ‫لالس‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫الغرض‬ ،‫فقراته‬ ‫على‬ ‫والصريحة‬ ‫الموضوعية‬ ‫اإلجابة‬ ‫على‬ ‫ويشجعهم‬ ‫االستبيان‬ ‫على‬ ‫يجيبون‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫المفحوصين‬ ‫على‬ ً‫إيجابيا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫المعلومات‬ ‫سرية‬ ‫على‬ ‫ويطمئنهم‬ ‫ة‬‫المقدم‬ ‫ل‬‫وتشم‬ ،‫ث‬‫الباح‬ ‫ث‬‫بح‬ ‫تكمال‬‫الس‬ ‫فائدة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المفحوص‬ ‫يقدمه‬‫س‬ ‫ا‬‫م‬ ‫مدى‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫فقرات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ة‬ ‫إجاب‬ ‫ة‬ ‫لطريق‬ ً‫توضيحا‬ ً‫أيضا‬ ‫عنـوان‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫يتضم‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ .‫مباشرة‬ ‫السابق‬ ‫الجزء‬ ‫بعد‬ ‫مستقلة‬ ‫صفحة‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫بعـد‬ ‫ويأتي‬ ‫الباحث‬ 2 - :‫ـتبيان‬ ‫س‬‫اال‬ ‫فقرات‬ ‫أمـام‬ ‫توضـع‬ ‫التي‬ ‫اإلجابة‬ ‫مع‬ ‫كافة‬ ‫االستبيان‬ ‫أسئلة‬ ‫وتشمل‬ .‫مناسبة‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫اإلجابة‬ ‫باختيار‬ ‫المبحوث‬ ‫ليقوم‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬
  • 20.
    :‫االستبيان‬ ‫اشكال‬ :‫أربعة‬ ‫فهي‬‫االستبيان‬ ‫أشكال‬ ‫أما‬ 1 - : ‫الخيارات‬ ‫محدود‬ ‫أو‬ ‫المقيد‬ ‫أو‬ ‫المغلق‬ ‫االستبيان‬ ‫اإلجابات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مـن‬ ‫الصحيحـة‬ ‫اإلجابة‬ ‫اختيار‬ ‫المفحوص‬ ‫مـن‬ ‫يطلـب‬ ‫حيث‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫االستبيان‬ ‫هذا‬ ‫ويساعد‬ ،‫نادر‬ ،‫قليـل‬ ،‫ال‬ ،‫نعـم‬ ‫مثـل‬ ‫ولهذا‬ ،‫باب‬ ‫واألس‬ ‫ع‬ ‫والدواف‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعده‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ر‬ ‫أكث‬ ‫وبيانات‬ ً‫وقتا‬ ‫ذلك‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫أسئلته‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫سهولة‬ ‫وهي‬ ‫واضحة‬ ‫ميزة‬ ‫الشكل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ء‬ ‫بشي‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫طويال‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫وارتفاع‬ ‫ة‬ ‫المجمع‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫نيف‬ ‫تص‬ ‫هولة‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫أخرى‬ ‫وميزة‬ ،‫عنده‬ ‫يفضل‬ ‫قد‬ ‫الباحث‬ ‫وأن‬ ،‫محدودة‬ ‫إجابات‬ ‫في‬ ‫المبحوث‬ ‫تقيد‬ ‫عليه‬ ‫ويعاب‬ ،‫الردود‬ .) ( ‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫هو‬ ً‫أخيرا‬ ً‫خيارا‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫المستحسن‬ ‫من‬ ‫ولذا‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬
  • 21.
    : - ‫االستبيان‬ ‫اشكال‬‫تابع‬ 2 : - ‫المفتوح‬ ‫االستبيان‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫اعد‬ ‫يس‬ ‫وهذا‬ ،‫يل‬ ‫بالتفص‬ ‫ه‬ ‫آرائ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫التع‬ ‫ة‬ ‫حري‬ ‫للمفحوص‬ ‫يترك‬ ‫ه‬ ‫وفي‬ ،‫والحقائق‬ ‫اآلراء‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫والدوافع‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫ب‬ ‫يجي‬ ‫قـد‬ ‫المبحوث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫هذا‬ ‫ذ‬ ‫مآخ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ ‫قبـل‬ ‫مـن‬ ‫وتحليلهـا‬ ‫اإلجابـات‬ ‫نيف‬ ‫تص‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫د‬ ‫قص‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫ال‬ ‫ـين‬‫المفحوص‬ ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الردود‬ ‫بة‬‫نس‬ ‫ي‬‫وتدن‬ ،‫ث‬‫الباح‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫يمتلكون‬ ‫وال‬ ‫ل‬ ‫مفص‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫عـن‬ ‫للكتابـة‬ ‫عـادة‬ ‫ـون‬ ‫يتحمس‬ ‫عوبة‬‫ص‬ ‫د‬‫يج‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،ً‫جـهـدا‬ ‫منهـم‬ ‫ب‬‫تتطل‬ ‫ئلة‬‫أس‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ة‬‫لإلجاب‬ ‫ي‬‫الكاف‬ ،‫عنها‬ ‫لإلفادة‬ ‫يساعده‬ ‫بشكل‬ ‫المفحوصين‬ ‫إجابات‬ ‫وتحليل‬ ‫وتصنيف‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ً‫إحصائيا‬ ‫عسير‬ ‫أمـر‬ ‫االستبيان‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تفريغ‬ ‫وأن‬ .‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ً ‫مستحيال‬ ‫يكن‬
  • 22.
    : - ‫االستبيان‬ ‫اشكال‬‫تابع‬ 3 - :‫المفتوح‬ ‫المغلق‬ ‫االستبيان‬ ‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجابة‬ ‫اختيار‬ ‫المفحوصين‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ،‫مغلقة‬ ‫أسـئلة‬ ‫مـن‬ ‫يتكـون‬ .‫عنها‬ ‫الباحث‬ ‫يسأل‬ ‫لم‬ ‫أمـور‬ ‫عـن‬ ‫اإلجابة‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫تعطيه‬ ‫مفتوحة‬ ‫وأسئلة‬ 4 - :‫المصور‬ ‫االستبيان‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫مكتوبة‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ً ‫بدال‬ ‫وصور‬ ‫رسوم‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫األسئلة‬ ‫فيه‬ ‫تقدم‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ،‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ل‬ ‫التحلي‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫وأيضا‬ ،‫ن‬ ‫واألميي‬ ‫األطفال‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫مفي‬ :‫أساسيان‬ ‫عيبان‬ 1 - ‫تمييزها‬ ‫يمكن‬ ‫بصرية‬ ‫خصائص‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫على‬ ‫استخدامه‬ ‫قصر‬ .‫وفهمها‬ 2 - .‫تقنينه‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
  • 23.
    : - ‫االستبيان‬ ‫اشكال‬‫تابع‬ ‫ا‬ ‫إم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ع‬ ‫توزي‬ ‫م‬ ‫ويت‬ ‫هذا‬ ‫مباشــر‬ ‫بشكــل‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ،‫البريد‬ ‫بواسطة‬ ‫أو‬ ،‫بالمفحوصين‬ :‫ـر‬ ‫المباشـ‬ ‫ـال‬ ‫االتصـ‬ ‫مميزات‬ ‫ـن‬ ‫ومـ‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ث‬ ‫للباح‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫إتاح‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،‫واللفظية‬ ‫الحسية‬ ‫وتعبيراتهم‬ ‫المفحوصين‬ ‫انفعاالت‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫الباحث‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وتحليلها‬ ‫استجاباتهم‬ ‫لفهم‬ ‫أفضل‬ ‫تتاح‬ ‫وبذا‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫تثار‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ـين‬‫المفحوص‬ ‫اؤالت‬‫تس‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ال‬ ‫اتص‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ‫هذا‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫جوان‬ ‫بعـض‬ ‫ح‬ ‫لتوضي‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫حال‬ ‫ك‬ ‫كذل‬ ،‫تجابة‬ ‫االس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ع‬ ‫مشج‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ،‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫المباش‬ ‫الموضوع‬ ‫بجدية‬ ‫المفحوصين‬ ‫يقنع‬ ‫المفحوصين‬ ‫مع‬ ً‫شخصيا‬ ‫الباحث‬ ‫وجود‬ .‫لالستبيان‬ ‫استجابتهم‬ ‫ويتضمن‬
  • 24.
    : - ‫االستبيان‬ ‫اشكال‬‫تابع‬ ‫االستبيان‬ ‫توزيع‬ ‫أما‬ ‫ـد‬ ‫ي‬‫البر‬ ‫ـة‬ ‫ط‬‫ـ‬ ‫س‬‫بوا‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫بعدد‬ ‫االتصال‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ، ‫مـكـان‬ ‫عـن‬ ‫بعيـدة‬ ‫ق‬‫مناط‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫منهـم‬ ‫ل‬‫يعم‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫خاص‬ ،‫ين‬‫المفحوص‬ ‫ول‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ً ‫طويال‬ ً‫وقتا‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫لوب‬‫األس‬ ‫هـذا‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫إجراء‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫يجيبون‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫األفراد‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ا‬‫إعادته‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫تبيانات‬ ‫االس‬ ‫الحـجـم‬ ‫عـن‬ ‫العينـة‬ ‫حـجـم‬ ‫مـن‬ ‫الحـد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المطلوب‬ ‫هـي‬ ‫الطـرق‬ ‫وأحـدث‬ ،‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ويقل‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫هل‬ ‫يس‬ ‫لدى‬ ‫بيوتر‬‫كم‬ ‫أجهزة‬ ‫وجود‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫خاص‬ ‫بيوتر‬‫بالكم‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫تعبئـة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫خة‬ ‫نس‬ ‫ال‬ ‫بإرس‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫يقوم‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ة‬ ‫بالدراس‬ ‫ن‬ ‫المشمولي‬ ‫األفراد‬ .‫بواسطته‬ ً‫أيضا‬ ‫الرد‬ ‫ويأتي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بواسطة‬ ‫االستبيان‬
  • 25.
    ‫االستبانة‬ ‫منها‬ ‫تتكون‬‫التي‬ ‫األجزاء‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫وشرح‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫اجراء‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫يتول‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫ن‬‫جزئي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يتكون‬‫س‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫فان‬ ‫ه‬‫بنفس‬ ‫المعطيات‬ ‫ن‬‫وتدوي‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫شرحهما‬ ‫سيلي‬ ‫اللذان‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫هما‬ ‫فقط‬ ‫المبحوث‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الحال‬ respondent ‫ئلة‬‫االس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ة‬‫باإلجاب‬ ‫وكما‬ ‫اجزاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫االستبانة‬ ‫فستتكون‬ ‫االجابات‬ ‫هذه‬ ‫وتدوين‬ ،ً‫الحقا‬ ‫ه‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫س‬ ‫الذي‬ ‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫نموذج‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بين‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ :‫هي‬ ‫واالجزاء‬
  • 26.
    - ‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬‫األجزاء‬ ‫تابع‬ ‫االستبانة‬ :‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫ث‬ ‫بالبح‬ ‫ة‬ ‫القائم‬ ‫ة‬ ‫الجه‬ ‫م‬ ‫باس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫ويتضم‬ ‫ه‬ ‫يلي‬ ،‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫ى‬ ‫اعل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫االيم‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ‫ا‬ ‫وعنوانه‬ ‫مقدمة‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ،‫موضوعه‬ ‫او‬ ‫البحث‬ ‫عنوان‬ ‫السطر‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫االشارة‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ه‬‫وأهميت‬ ‫ث‬‫البح‬ ‫بهدف‬ ‫رة‬‫مختص‬ ‫ة‬‫تعريفي‬ ‫تكون‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫يدلي‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعطيات‬ ‫ان‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ايض‬ ‫ة‬ ‫المقدم‬ ‫انجاز‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬‫بتعاون‬ ‫االشادة‬ ‫ع‬‫م‬ ً‫را‬‫حص‬ ‫ة‬‫العلمي‬ ‫ولألغراض‬ ‫رية‬‫س‬ .‫البحث‬
  • 27.
    - ‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬‫األجزاء‬ ‫تابع‬ ‫االستبانة‬ :‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ويكون‬ ‫ئلة‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ترتي‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ويت‬ ‫في‬ ‫ويراعى‬ ،‫االسئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فرعي‬ ‫عنوان‬ ،‫لسل‬ ‫التس‬ ‫ة‬ ‫ومنطقي‬ ‫س‬ ‫التجان‬ ‫موضوع‬ ‫ا‬ ‫أشرن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ب‬ ‫الترتي‬ ‫م‬ ‫كاالس‬ ‫ر‬ ‫تفكي‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫يطة‬ ‫البس‬ ‫ئلة‬ ‫باألس‬ ‫ن‬ ‫مبتدئي‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫األكثر‬ ‫باألسئلة‬ ‫ومنتهيين‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫والعمر‬ ‫والعنوان‬ .‫تفكير‬
  • 28.
    - ‫منها‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬‫األجزاء‬ ‫تابع‬ ‫االستبانة‬ :‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫ئلة‬ ‫االس‬ ‫بشرح‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫بالتعليمات‬ ‫خاص‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ويكون‬ ‫ل‬ ‫جع‬ ‫ه‬ ‫شان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ،‫تبانة‬ ‫االس‬ ‫ئ‬ ‫مل‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫يرها‬ ‫وتفس‬ ‫ان‬ ‫يفضل‬ ‫عامة‬ ‫وبصورة‬ ،‫ومفهومة‬ ‫واضحة‬ ‫واالسئلة‬ ‫االستبانة‬ ‫التفاصيل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫مفصل‬ ‫كراس‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫التعليمات‬ ‫تكون‬ ‫د‬‫التأكي‬ ‫ع‬‫م‬ ،‫مطول‬ ‫لشرح‬ ‫ة‬‫بحاج‬ ‫تبانة‬‫واالس‬ ‫ن‬‫المضامي‬ ‫عة‬‫واس‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫القياسية‬ ‫والتصانيف‬ ‫المفاهيم‬ ‫مراعاة‬ ‫على‬ .‫ذلك‬ ‫األمر‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬ ‫التفصيل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫اإلشارة‬
  • 29.
    ‫استبانات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬‫دراسية‬ ‫حاالت‬ ‫دراسية‬ ‫حالة‬ 1 : : ‫أجزاء‬ ‫ـالثة‬ ‫ث‬ ‫ـ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ـة‬ ‫ن‬‫الستبا‬ ‫نموذج‬ ‫تصميم‬ ‫تنوي‬ ،‫ة‬‫مختلف‬ ‫ة‬‫وزراعي‬ ‫ة‬‫انشائي‬ ‫واعمال‬ ‫ناعية‬‫ص‬ ‫فروع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫نشاطه‬ ‫يتوزع‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫سات‬‫المؤس‬ ‫احدى‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫رضاه‬ ‫مدى‬ ‫ن‬ ‫بشأ‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫تطالع‬ ‫واس‬ ‫ا‬ ‫لديه‬ ‫ن‬ ‫العاملي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫معطيات‬ ‫ر‬ ‫بتوفي‬ ‫القيام‬ ‫االهداف‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫المعطيات‬ ‫جمع‬ ‫بواسطتها‬ ‫يتم‬ ‫استبانة‬ ‫والمطلوب‬ ،‫لهم‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ :‫التالية‬ 1 . ‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬ ‫التعليمية‬ ‫وحالتهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫العاملين‬ ‫العمال‬ ‫خصائص‬ .‫المؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االنشطة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ 2 . ‫ة‬ ‫التغذي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫سة‬ ‫المؤس‬ ‫ا‬ ‫تقدمه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الخدمات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫رضاه‬ ‫توى‬ ‫ومس‬ ‫م‬ ‫آرائه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الوقوف‬ ‫العمل‬ ‫وعالقات‬ ‫والطبية‬ ‫الصحية‬ ‫العمل‬ ‫وظروف‬ 3 . :‫حسب‬ ‫المسح‬ ‫نتائج‬ ‫توزيع‬ - ‫للشركة‬ ‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫نوع‬ - ‫للعامل‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ - ‫العامل‬ ‫مهارة‬ ‫مستوى‬ - ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ - ‫الجنس‬
  • 30.
    - ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫دراسية‬‫حاالت‬ ‫تابع‬ ‫استبانات‬ :‫االستبانة‬ ‫تصميم‬ ‫إجراءات‬ • ‫ثالثة‬ ‫الى‬ ‫بحاجة‬ ‫أننا‬ ‫نجد‬ ‫اإلحصائي‬ ‫المسح‬ ‫اهداف‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ : ‫النشاط‬ ‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫بـ‬ ‫ة‬ ‫متمثل‬ ‫االهداف‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫لتغطي‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫مجامي‬ - - ( ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫س‬ ‫الجن‬ ‫ر‬ ‫العم‬ ‫ائصه‬ ‫وخص‬ ،‫ل‬ ‫العام‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ادي‬ ‫االقتص‬ ) - ‫له‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ورأيه‬ ، ‫المهارة‬ ‫مستوى‬ ‫التعليمية‬ .‫المؤسسة‬ • ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ة‬ ‫لألنشط‬ ‫ي‬ ‫القياس‬ ‫نيف‬ ‫بالتص‬ ‫تعانة‬ ‫االس‬ ‫م‬ ‫يت‬ ISIC ‫واعتماد‬ ‫کترميز‬ ‫تسلسله‬ codes .‫االنشطة‬ ‫لهذه‬ • ‫في‬ ً‫اقتصادا‬ ‫وذلك‬ ‫المبحوثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ملؤها‬ ‫سيتم‬ ‫االستبانة‬ ‫بان‬ ‫سنفترض‬ .‫بالتعليمات‬ ‫المتعلق‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫االستبانة‬ ‫ستتضمن‬ ‫وعليه‬ ،‫الكلفة‬ :‫كاالتي‬ ‫لالستبانة‬ ‫العام‬ ‫الشكل‬ ‫يصبح‬ ‫وعليه‬
  • 38.
    ‫ماجستير‬ ‫رسالة‬ ‫من‬‫استبيان‬ ‫نموذج‬
  • 52.
    ‫االستبيان‬ ‫مزايا‬ ،‫ات‬‫الدراس‬ ‫ن‬‫م‬‫د‬‫للعدي‬ ‫ة‬‫وهام‬ ‫ية‬‫رئيس‬ ‫أداة‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ك‬‫ش‬ ‫ال‬ :‫باآلتي‬ ‫المزايا‬ ‫أهـم‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ .1 ‫الـبيانات‬ ‫جمـع‬ ‫فـي‬ ‫والوقـت‬ ‫الجهـد‬ ‫مـن‬ ‫الكثيـر‬ ‫توفيـر‬ ، ‫ة‬ ‫تغطي‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وبهذا‬ ،‫د‬ ‫بالبري‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ـال‬ ‫إرس‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ .‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقصر‬ ‫في‬ ‫متباعدة‬ ‫أماكن‬ .2 ‫المناسـب‬ ‫الوقـت‬ ‫اختيار‬ ‫فـي‬ ‫الحريـة‬ ‫للمبحوث‬ ‫تعطـي‬ ‫ادر‬‫المص‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫والرجوع‬ ،‫ر‬‫التفكي‬ ‫ة‬‫وحري‬ ،‫تبانة‬‫االس‬ ‫ة‬‫لتعبئ‬ .‫يحتاجها‬ ‫التي‬ .3 ‫ـز‬ ‫التحي‬ ‫ـن‬ ‫م‬ ‫ـل‬ ‫يقل‬ ‫ـد‬ ‫ق‬ ‫ل‬‫قب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫و‬‫أ‬ ،‫المبحوث‬ ‫ل‬‫قب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫واء‬‫س‬ .‫الباحث‬
  • 53.
    - ‫االستبيان‬ ‫مزايا‬ ‫تابع‬ 4 . ،‫ـتجيبين‬ ‫ـ‬‫المس‬‫ـى‬ ‫ـ‬‫إل‬ ‫ـول‬ ‫ـ‬‫الوص‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬‫م‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬‫يمك‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ .‫كبيرة‬ ‫بسهولة‬ ‫إليهم‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬ 5 . ،‫الكـبيرة‬ ‫العينات‬ ‫مـن‬ ‫االسـتفادة‬ ‫يمكـن‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ .‫موثوقية‬ ‫أكثر‬ ‫النتائج‬ ‫جعل‬
  • 54.
    ‫االستبيان‬ ‫عيوب‬ .1 ‫الردود‬ ‫ـبة‬ ‫نس‬‫انخفاض‬ ‫حاب‬‫أص‬ ‫آراء‬ ‫كـون‬ ‫احتماليـة‬ ‫هـذا‬ ‫ي‬‫ويعن‬ ‫لي‬ ‫األص‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫أفراد‬ ‫ة‬ ‫بقي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫المردودة‬ ‫تبانة‬ ‫االس‬ ،‫م‬ ‫التعمي‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫بالتال‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫للدراس‬ ‫ـئلة‬ ‫أس‬ ‫يجعـل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫الردود‬ ‫ص‬ ‫نق‬ ‫ى‬ ‫يتالف‬ ‫ي‬ ‫لك‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫تطيع‬ ‫ويس‬ .‫لإلجابة‬ ‫أكبر‬ ً‫حافرا‬ ‫تعطي‬ ‫ألنها‬ ،‫وواضحة‬ ‫سهلة‬ ‫االستبيان‬ .2 ‫المسـتجيبين‬ ‫قبــل‬ ‫مــن‬ ‫عليهــا‬ ‫مجــاب‬ ‫غيـر‬ ‫أسـئلة‬ ‫وجود‬ ،‫بالمبحوث‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫شخصية‬ ‫باب‬‫ألس‬ ‫و‬‫أ‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ ‫بنوع‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫باب‬‫ألس‬ ‫طرح‬ ‫ب‬ ‫وتجن‬ ،‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ياغة‬ ‫بص‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫تـالفي‬ ‫ويمكـن‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫نهاي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ية‬ ‫شخص‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ .‫األسئلة‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫المبحوث‬ ‫من‬ ‫تطلب‬
  • 55.
    - ‫االستبيان‬ ‫عيوب‬ ‫تابع‬ .3 ،‫األسـئلة‬‫لبعـض‬ ‫المسـتجيب‬ ‫فهـم‬ ‫عدم‬ ‫ه‬ ‫إجابات‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ‫العناية‬ ‫بواسطة‬ ‫ذلك‬ ‫تالفي‬ ‫ويمكن‬ ،‫الباحث‬ ‫لقصد‬ ‫مغايرة‬ ‫أو‬ ‫مختلفـة‬ .‫المبحوثين‬ ‫مستوى‬ ‫تناسب‬ ‫وسهلة‬ ‫مفهومة‬ ‫بلغة‬ ‫األسئلة‬ ‫بصياغة‬ .4 ‫ـو‬ ‫أ‬ ‫ـة‬ ‫االنفعاليـ‬ ‫األمور‬ ‫ـض‬ ‫بع‬ ‫ـة‬ ‫معرف‬ ‫علـى‬ ‫الباحـث‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫المبحوث‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬ ‫العاطفيـــة‬ ‫ـول‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫أثناء‬ ‫على‬ ‫يجيبون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫إعادتها‬ ‫ثـم‬ ‫ومـن‬ ‫االستبيانات‬ ،‫المطلوب‬ ‫الحجم‬ ‫عن‬ ‫العينة‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫االستبيان‬ ‫هل‬ ‫يس‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والنفقات‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫والنفقات‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫ويقلل‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫البريد‬ ‫عبر‬ ‫االستبيان‬
  • 56.
    - ‫االستبيان‬ ‫عيوب‬ ‫تابع‬ .5 ‫السيطرة‬‫فقد‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ .‫إرساله‬ ‫بمجرد‬ ‫االستبيان‬ ‫على‬ .6 ‫ـة‬ ‫معرفـ‬ ‫ـعب‬ ‫الصـ‬ ‫ـن‬ ‫مـ‬ ‫الراغبون‬ ‫تجيبون‬ ‫المس‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫م‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ح‬ ‫إجاباتهم‬ ‫يمثلون‬ ‫باإلجابة‬ .7 ‫تكون‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬‫أ‬ ‫ـح‬ ‫ـ‬‫المرج‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬‫م‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫أ‬ ‫األبط‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ .‫اإلطالق‬
  • 57.
    ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬‫أخطاء‬ ‫مـا‬ ً‫كثيرا‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫شائع‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشائع‬ ‫األخطاء‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫يل‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ر‬ ‫ونذك‬ ،‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ـاء‬ ‫يس‬ .‫تالفيها‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ - ‫ن‬ ‫م‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫معلومات‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫مقدم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ر‬‫يشع‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫الرد‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫المفحوص‬ ‫ع‬‫تشجي‬ ‫وعـدم‬ ،‫أخرى‬ ‫ادر‬‫مص‬ ) ( ،‫الرد‬ ‫تستحق‬ ‫ال‬ ‫تافهـة‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫األسئلة‬ ‫بأن‬ ‫المفحوص‬ - ،‫ة‬ ‫مبهم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫تافه‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ل‬ ‫يشم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫متعارضة‬ ‫إجابات‬ ‫تحتمـل‬ - )( ) ( ‫شرح‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫بنع‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫كون‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫وف‬ .‫للمطلوب‬ ‫مناسب‬
  • 58.
    - ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬‫أخطاء‬ ‫تابع‬ - ‫تبيانات‬ ‫االس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫بمضمون‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬ .‫المفحوص‬ ‫إلى‬ ‫الملـل‬ ‫تجلب‬ ‫الطويلة‬ - ‫ر‬‫أم‬ ،‫فرضه‬ ‫حة‬‫ص‬ ‫تثبت‬ ‫ة‬‫إلجاب‬ ‫تبيان‬‫باالس‬ ‫م‬‫القائ‬ ‫ز‬‫تحي‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫العلمي‬ ‫الموضوعي‬ ‫للبحث‬ ‫بالنسبة‬ ‫مقبول‬ ‫غير‬ - ،‫ة‬ ‫بدق‬ ‫ة‬ ‫اإلجاب‬ ‫عدم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ،‫ة‬ ‫بدق‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ميم‬ ‫تص‬ ‫عدم‬ .‫المعلومات‬ ‫إيراد‬ ‫في‬ ‫الثغرات‬ ‫بعض‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ - ‫يرات‬ ‫تفس‬ ‫لهـم‬ ‫يكون‬ ‫تجيبين‬ ‫المس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫كثيرا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫نشي‬ .‫واألحداث‬ ‫الحقائق‬ ‫نفس‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫مختلفة‬
  • 59.
    - ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬‫أخطاء‬ ‫تابع‬ - ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫األسئلة‬ ‫وضع‬ ‫بطريقة‬ ‫إجابتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫المفحوصين‬ ‫بعض‬ .‫باإلجابة‬ ‫توحي‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ - ‫وجود‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ل‬ ‫وتفاع‬ ‫برات‬ ‫وخ‬ ‫مؤهالت‬ ‫اختالف‬ .‫واسعة‬ ‫فروق‬ - ،‫جزئية‬ ‫أو‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫معلومات‬ ‫تقديم‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫والمواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫بعض‬ ‫إخفاء‬ ‫أو‬ - ‫ين‬ ‫المفحوص‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ع‬ ‫المرتف‬ ‫ة‬ ‫الجدي‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫ر‬ ‫يتوف‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ق‬ .‫اهتمام‬ ‫وعـدم‬ ‫بتسرع‬ ‫االستبيان‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫فيجيبون‬ - ‫فئات‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫قليل‬ ‫تبيان‬ ‫االس‬ ‫ردود‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العائ‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ .‫استبيانها‬ ‫المطلوب‬ ‫المجتمع‬
  • 60.
    - ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫شائعة‬‫أخطاء‬ ‫تابع‬ ‫ـي‬ ‫ف‬ ‫ـر‬ ‫ف‬‫توا‬ ‫فإذا‬ ،‫ـه‬ ‫ي‬‫تالف‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ال‬ ً‫أنفا‬ ‫ذكرناه‬ ‫ـا‬ ‫م‬ ‫ـن‬ ‫إ‬ ‫األســـاسية‬ ‫والقواعـــد‬ ،‫الجيدة‬ ‫الصـــياغة‬ ‫االســـتبيان‬ ‫الشائعة‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تالفي‬ ‫فسيتم‬ ،‫إلعداده‬
  • 61.
    : ‫المقابلة‬ ً‫ثانيا‬ :‫تمهيد‬ ‫ي‬ ‫فه‬،‫شفوي‬ ‫تبيان‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ ( ‫ـث‬ ‫ـ‬‫الباح‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬‫بي‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬‫موجه‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬‫محادث‬ ‫أـو‬ ‫حقيقـة‬ ‫إلـى‬ ‫الوصـول‬ ‫بهدف‬ ‫آخريـن‬ ‫أشخاص‬ ‫أـو‬ ‫والشخـص‬ ‫تحقيـق‬ ‫أجـل‬ ‫مـن‬ ‫عليـه‬ ‫للتعرف‬ ‫الباحـث‬ ‫يسـعى‬ ،‫معيـن‬ ‫موقـف‬ )‫ـة‬ ‫س‬‫الدرا‬ ‫أهداف‬ ‫الوسائل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫هذه‬ ‫تبدو‬ ‫د‬‫فق‬ ،‫ة‬‫الضروري‬ ‫والمعلومات‬ ‫بيانات‬‫ال‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ول‬‫الحص‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الفعال‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫له‬ ‫خبرة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫سهلة‬ ‫الوسيلة‬ ‫لبعض‬ ‫وسؤالهم‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫بعـدد‬ ‫االلتقاء‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫المقابلة‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ .‫وعيوب‬ ‫ومزايا‬ ‫أنـواع‬ ‫ولهـا‬ ،‫أسس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫إنما‬ ‫العرضية‬ ‫األسئلة‬
  • 62.
    ‫المقابلة‬ : - ‫تمهيد‬ ‫يتبع‬ )( ‫يفضلون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫ولكن‬ ‫مثيل‬ ‫او‬ ‫نظير‬ ‫صنوان‬ ‫واالستبيان‬ ‫وهي‬ ‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫الشفويــة‬ ‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫كتابيا‬ ، ‫على‬ ‫تتكرر‬ ً‫وأحيانا‬ ‫التوجيه‬ ‫ومنها‬ ‫البحث‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫ألغراض‬ ‫وتجري‬ , , ‫و‬‫أ‬ ‫مقيدة‬ ‫ة‬ ‫جماعي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫فردي‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫فترات‬ ‫عدة‬ .‫حرة‬
  • 63.
    ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ :‫إلى‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫تقسم‬ 1 : - ‫الشخصــية‬ ‫المقابلــة‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫م‬ ‫وتت‬ .ً‫شيوعا‬ ‫األغلب‬ ‫الطريقة‬ ‫وهي‬ ،‫المبحوث‬ ‫والشخص‬ 2 : - ‫الهاتفيـة‬ ‫المقابلـة‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫م‬ ‫وتت‬ .‫الهاتفي‬ 3 : - ‫الحاســوب‬ ‫بواســطة‬ ‫المقابلــة‬ ‫جهاز‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تخدم‬ ‫ويس‬ .‫الحاسوب‬ 4 - ‫التلفاز‬ ‫اسـتخدام‬ ‫بواسـطة‬ ‫المقابلـة‬ ) ( ‫ناعيـة‬ ‫الص‬ ‫األقمار‬ .‫واإلرسال‬ ‫االستقبال‬ ‫وأجهـزة‬
  • 64.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ ‫ر‬ ‫توف‬ ‫ومدى‬ ،‫والمبحوث‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫إمكانات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫نجاح‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫لدى‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ر‬ ‫توف‬ ‫ومدى‬ ،‫ن‬ ‫الطرفي‬ ‫لدى‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ .‫المادية‬ ‫وإمكاناته‬ ‫الباحث‬ :‫وعيوبه‬ ‫مزاياه‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ولكل‬ ‫ـصـــية‬ ‫خ‬‫ـ‬ ‫ش‬‫ال‬ ‫فالمقابلـــة‬ ‫تتميـــز‬ ‫وغزارة‬ ‫الردود‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫بارتفاع‬ ‫ردود‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والتعرف‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ولك‬ ،‫المبحوث‬ ‫وانفعاالت‬ ‫ـا‬ ‫عيوبه‬ ‫قبـل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ز‬‫التمي‬ ‫ة‬‫احتمالي‬ ‫ا‬ ‫تكاليفه‬ ‫وارتفاع‬ ،‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أمام‬ ‫ق‬ ‫الئ‬ ‫ر‬ ‫بمظه‬ ‫للظهور‬ ‫المبحوث‬ ‫أفراد‬ ‫تباعد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫الباحث‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫وحاجتها‬ ،‫المادية‬ .‫الدراسة‬
  • 65.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ ‫ميزات‬ ‫أمـا‬ :‫فهـي‬ ‫الهاتفيـة‬ ‫المقابلـة‬ ‫وانخفاض‬ ‫اإلنجاز‬ ‫رعة‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫المبحوثين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫الباحث‬ ‫وتجنب‬ ،‫التكاليف‬ ،‫ابات‬ ‫العص‬ ‫كأفراد‬ً ‫مثـال‬ ‫الخطرة‬ ‫الفئات‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬‫عيوبه‬ ‫ـم‬ ‫ـ‬‫وأهـ‬ ‫عدم‬ ،‫ة‬ ‫طويل‬ ‫ة‬ ‫زمني‬ ‫فترة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫حاجته‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫إجرائه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫التمك‬ ،‫المقابلة‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ ‫الهاتف‬ ‫على‬ ‫المبحوث‬ ‫استمرار‬ ‫إمكانية‬ ‫وعدم‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫إجابت‬ ‫أثناء‬ ‫المبحوث‬ ‫ح‬ ‫مالم‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫عدم‬ ً‫وأخيرا‬ .‫المقابلة‬ ‫أسئلة‬
  • 66.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ :‫فهي‬ ‫المقابلة‬ ‫أنواع‬ ‫أما‬ 1 - ‫جماعية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫فردية‬ ‫المقابلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ 2 - :‫حرة‬ ‫تكون‬ ‫ـد‬ ‫ق‬‫و‬ ‫مقيدة‬ ‫ـة‬ ‫ل‬‫المقاب‬ ‫تكون‬ ‫ـد‬ ‫ق‬ ‫وترتيب‬ ،‫مقننة‬ ‫بطريقة‬ ‫أسـئلة‬ ‫توجـه‬ ‫األولى‬ ‫ففي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وواضح‬ ،ً‫سلفا‬ ‫محددة‬ ‫استجابات‬ ‫من‬ ‫إجابة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫وتقتصر‬ ،‫مسؤول‬ ‫لكل‬ ‫معين‬ ‫ه‬ ‫وميول‬ ‫ه‬ ‫واتجاهات‬ ‫ؤول‬ ‫المس‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫يفص‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫جام‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫ق‬ ‫دقي‬ ‫ي‬ ‫علم‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ .‫بوضوح‬ ‫أما‬ ‫الحرة‬ ‫ـة‬ ‫ل‬‫المقاب‬ ‫بحسب‬ ‫نقصانها‬ ‫أو‬ ‫وزيادتها‬ ‫وتبديلها‬ ‫األسئلة‬ ‫تعديل‬ ‫ويمكن‬ ،‫عليها‬ ‫قيود‬ ‫ال‬ ‫فمرنة‬ ‫فـإن‬ ‫الحـال‬ ‫ة‬‫وبطبيع‬ ،‫ة‬‫بحري‬ ‫ذواتهـم‬ ‫عـن‬ ‫بير‬‫التع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫وتشجيعه‬ ،‫ؤولين‬‫المس‬ ‫وأوضاع‬ ‫الظروف‬ ‫تستعمل‬ ‫مـا‬ ً‫وغالبا‬ ،‫النوعين‬ ‫بين‬ ‫المزج‬ ‫إلى‬ ‫الباحث‬ ‫يلجـأ‬ ‫وقد‬ ،‫استعماله‬ ‫ومواضع‬ ‫فائدته‬ ‫نـوع‬ ‫لكـل‬ ،‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫معلومات‬ ‫أو‬ ‫بيانات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫في‬ ‫الحرة‬ ‫المقابلة‬ ،‫استطالعية‬ ‫تكون‬ ‫المقابلة‬ ‫عملية‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ‫ويمتاز‬ ‫المعلومات‬ ‫بغزارة‬ ‫المقابالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫يؤخذ‬ .‫المبحوثين‬ ‫إجابات‬ ‫تصنيف‬ ‫صعوبة‬ ‫عليها‬ 3 - :‫ـة‬ ‫ج‬‫المبرم‬ ‫المقابالت‬ ‫تسلسل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البـاحث‬ ‫قبـل‬ ‫مـن‬ ً‫مسبقا‬ ‫محددة‬ ‫األسئلة‬ ‫تكـون‬ ‫وفيهـا‬ ،ً‫بقا‬‫مس‬ ‫محددة‬ ‫غير‬ ‫أسئلة‬ ‫طرح‬ ‫مـن‬ ‫ذلـك‬ ‫يمنع‬ ‫وال‬ ،‫األسئلة‬ ‫بهذه‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يتقي‬ ‫ما‬ ً‫وغالبا‬ ،‫ئلة‬‫األس‬ .‫الهامة‬ ‫التساؤالت‬ ‫لبعض‬ ‫المبحوث‬ ‫بإجابة‬ ‫إشارة‬ ‫ذلك‬ ‫يستدعي‬ ‫وقد‬
  • 67.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ : - ‫المبرمجة‬ ‫المقابالت‬ ‫تابع‬ ‫ذات‬ ‫المقابالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المطروح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫للمبحوث‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ي‬ ‫يعط‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫محددة‬ ‫متغيرات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫إجابات‬ ‫تصاغ‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫أحدها‬ ‫اختيار‬ ‫يود‬ ‫التي‬ ‫الخيارات‬ ‫استخدام‬ ‫حرية‬ ‫للمبحوث‬ ‫يترك‬ ‫أنه‬ ‫بمعنى‬ ،‫مفتوح‬ ‫بشكل‬ ‫األسئلة‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫لإلجاب‬ ‫ا‬ ‫يقترحه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫والطريق‬ ‫واأللفاظ‬ ‫العبارات‬ ،‫ة‬ ‫المطروح‬ ‫ـز‬ ‫ويتميـ‬ ‫اإلجراء‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫المقابالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ .‫التحليل‬ ‫لغايات‬ ‫اإلجابات‬ ‫تصنيف‬ ‫وسهولة‬
  • 68.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ ‫والمقابلــة‬ ‫المركزة‬ ‫المقابلــة‬ ‫عــن‬ ً‫ايضا‬ ‫نتحدث‬ ‫ان‬ ‫ويمكــن‬ :‫الموجهة‬ ‫غير‬ ‫والمقابلة‬ ‫اإلكلينيكية‬ 1 : - ‫المركزة‬ ‫ـة‬ ‫المقابلـ‬ ‫المشارك‬ ‫ة‬ ‫تجرب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االهتمام‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ة‬ ‫حري‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫للقائ‬ ‫يكون‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ،‫ا‬ ‫وآثاره‬ ‫ة‬ ‫المعين‬ ً‫ايضا‬ ‫ة‬ ‫الحري‬ ‫ه‬ ‫ول‬ ،‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫طرح‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يتم‬ ‫س‬ ‫الذي‬ ‫لسل‬ ‫والتس‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫بالمقابلة‬ ‫للقائم‬ ‫الرئيسية‬ ‫المهمة‬ ‫ع‬‫والدواف‬ ‫باب‬‫األس‬ ‫تكشاف‬‫اس‬ ‫في‬ .‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫المشارك‬ ‫وحصر‬ 2 : - ‫ـة‬ ‫ي‬‫اإلكلينيك‬ ‫ـة‬ ‫ل‬‫المقاب‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الواسعة‬ ‫الدفينة‬ ‫بالمشاعر‬ ‫تهتم‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫طريقة‬ ‫وتترك‬ ،‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تجربة‬ ‫بمسار‬ ‫أو‬ .‫المقابلة‬ ‫جري‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫لتقدير‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬
  • 69.
    - ‫وانواعها‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬‫طرق‬ ‫تابع‬ 3 : - ‫ـة‬ ‫ه‬‫الموج‬ ‫ـر‬ ‫ي‬‫غ‬ ‫ـة‬ ‫ل‬‫المقاب‬ ‫على‬ ‫المشارك‬ ‫تشجيع‬ ‫ببساطة‬ ‫هي‬ ،‫المباشرة‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ادن‬ ‫د‬ ‫بح‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫موضوع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫للتعبير‬ ‫حافز‬ ‫بمثابة‬ ‫بالمقابلة‬ ‫القائم‬ ‫الشخص‬ ‫دور‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫فغالبا‬ ‫ي‬ ‫المرجع‬ ‫واإلطار‬ ‫م‬ ‫ومعتقداته‬ ‫ن‬ ‫المشاركي‬ ‫ر‬ ‫مشاع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫الشام‬ ‫ة‬ ‫األهمي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫ر‬ ‫المشاع‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫ذ‬ ‫تأخ‬ ‫الذي‬ .‫الشخصية‬
  • 70.
    ‫وطرقها‬ ‫العلمية‬ ‫المقابلة‬‫أسس‬ .1 (ً ‫ال‬‫مفص‬ ً‫مخططا‬ ‫ة‬‫للمقابل‬ ‫ث‬‫الباح‬ ‫د‬‫يع‬ ‫ن‬‫أ‬ Detailed outline ) ‫ن‬‫يعي‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ ‫ف‬ ‫الكش‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫النقاط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫والتركي‬ ‫الهدف‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫موضوعيا‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ا‬ ‫ومجرياته‬ ‫بابها‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ؤال‬ ‫والس‬ .‫ذلك‬ .2 ‫وإعطاء‬ ‫المقابلة‬ ‫إجراء‬ ‫وقت‬ ‫كتحديد‬ ،‫المقابلة‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫تحديد‬ ،‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫إجراء‬ ‫مكان‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ،‫ث‬ ‫البح‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫المبحـوث‬ .‫الهدوء‬ ‫بهدف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫أن‬ ‫ويفضل‬ .3 ‫مـع‬ ً‫لطيفـا‬ ‫األول‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ،‫والمقابل‬ ‫الباحث‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫تكوين‬ .‫تعال‬ ‫أو‬ ‫إسفاف‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ً‫ومتزنا‬ ً‫وصريحا‬ ‫الثاني‬ .4 .‫المقابل‬ ‫وتعاون‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إلى‬ ‫الباحث‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬
  • 71.
    ‫وطرقها‬ ‫العلمية‬ ‫المقابلة‬‫أسس‬ .5 ‫ى‬‫إل‬ ‫أ‬‫ويلج‬ ،‫م‬‫كفاءته‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫والتأك‬ ،‫ة‬‫المقابل‬ ‫بإجراء‬ ‫ن‬‫المكلفي‬ ‫األشخاص‬ ‫ب‬‫تدري‬ ‫عدد‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ة‬‫المقابل‬ ‫إجراء‬ ‫و‬‫أ‬ ،ً ‫طويال‬ ً‫زمنـا‬ ‫تغرق‬‫تس‬ ‫ة‬‫المقابل‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عادة‬ ‫ك‬‫ذل‬ .‫األشخاص‬ ‫من‬ .6 .‫قصير‬ ‫ودي‬ ‫بحديث‬ ‫له‬ ‫مهد‬ُ‫ي‬ ‫وأن‬ ‫للمقابل‬ ‫مريح‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .7 ‫ن‬ ‫حس‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫يطة‬ ‫البس‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫طرح‬ ‫ل‬ ‫المقاب‬ ‫ن‬ ‫يحس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ،‫التمويه‬ ‫بعدم‬ ‫ولكن‬ ،‫بحرية‬ ‫بالكالم‬ ‫للمقابل‬ ‫يسمح‬ ‫وأن‬ ،‫محدثه‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ .‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫أفعاله‬ ‫وردود‬ ‫انفعاالته‬ ‫يسجل‬ ‫وأن‬ .8 ‫يستخدم‬ ‫وقد‬ ،‫مقننة‬ ‫استمارة‬ ‫أو‬ ‫بطاقة‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫بتسجيل‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ .‫المقابلة‬ ‫أثناء‬ ‫المالحظات‬ ‫تسجيل‬ ‫ويفضل‬ ‫اآللي‬ ‫التسجيل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ .9 .‫المقابلة‬ ‫لمجريات‬ ً‫ومديرا‬ ً‫موجها‬ ‫الباحث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ 10 . ‫فـكـرة‬ ‫لديـه‬ ‫يكون‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ب‬‫يج‬ ‫لهذا‬ ،‫تجوبين‬‫المس‬ ‫ع‬‫م‬ ً‫با‬‫مناس‬ ‫مظهره‬ ‫يكون‬ ‫ن‬‫أ‬ .‫معهم‬ ‫المقابلة‬ ‫ستجري‬ ‫التي‬ ‫والجماعات‬ ‫األفراد‬ ‫عن‬
  • 72.
    ‫المقابلة‬ ‫مميزات‬ 1 . - ‫المعلومات‬‫لجمع‬ ‫آخر‬ ً‫طرفا‬ ‫تكمل‬ ‫بمعلومات‬ ‫تزودنا‬ 2 - .‫باالستبيان‬ ‫مقارنة‬ ‫الردود‬ ‫ارتفاع‬ 3 - .‫الشخصية‬ ‫الصفات‬ ‫لتقويم‬ ‫المالئمة‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ ‫إنها‬ 4 - .‫المسؤول‬ ‫أو‬ ‫للمستجيب‬ ‫األسئلة‬ ‫توضيح‬ ‫وقابلية‬ ‫المرونة‬ 5 - ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫انفعاالت‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ظواه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫لجم‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ .‫آخر‬ ‫بأسلوب‬ ‫عليهـا‬ 6 - ‫ه‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫يتمك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫كاألطفال‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫فئات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تطبيقه‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ .‫االستبيان‬ 7 - ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫المالحظة‬ ‫طريقة‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ .‫المراسلة‬ ‫بأساليب‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬
  • 73.
    ‫المقابلة‬ ‫عيوب‬ 1 . - ‫الباحث‬‫من‬ ‫كبيرين‬ ‫وجهد‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ 2 , - ‫أو‬ ‫العليا‬ ‫المراكـز‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫الوصـول‬ ‫صعوبة‬ .‫للخطر‬ ‫التعرض‬ ‫بسبب‬ 3 . - ‫والمبحوث‬ ‫للباحث‬ ‫النفسية‬ ‫بالحالة‬ ً‫أحيانا‬ ‫المقابلة‬ ‫تأثر‬ 4 - ‫ق‬ ‫الئ‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫الظهور‬ ‫بهدف‬ ً‫أحيانا‬ ‫المبحوث‬ ‫داقية‬ ‫مص‬ ‫عدم‬ .‫الباحث‬ ‫أمام‬ 5 . - ‫بالحديث‬ ‫المستجوب‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫نجاحها‬
  • 74.
    ‫المالحظة‬ , - ‫ث‬ ‫حي‬‫ا‬ ‫م‬ ‫بظاهرة‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫طرق‬ ‫أقدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫تخدمها‬ ‫اس‬ , ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العلوم‬ ‫ى‬ ‫وإل‬ ‫عام‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫العلوم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫انتق‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ .‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫واإلنسانية‬ ‫ة‬ ‫الفعلي‬ ‫الفرد‬ ‫لوكيات‬ ‫بس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬ ‫جم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫إحدى‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫د‬ ‫وتع‬ , ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫المالحظة‬ ‫تعطي‬ ‫وقد‬ ‫ومشاعره‬ ‫واتجاهاته‬ ‫ومواقفه‬ .‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬ ‫الطرق‬ ‫باستخدام‬ ً‫أحيانا‬ ‫عليها‬ :‫ـك‬ ‫ل‬‫ذ‬ ‫مثال‬ , , ‫تفيد‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫العمال‬ ‫ة‬‫إنتاجي‬ ‫ة‬‫ومراقب‬ ‫ي‬‫العدوان‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫لوكيات‬‫س‬ ‫ة‬‫دراس‬ .‫الباحث‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫العينة‬ ‫مجتمع‬ ‫فيها‬ ‫يرفض‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬ ‫ـي‬ ‫ف‬ ‫ـة‬ ‫خاص‬ ‫ـبيانات‬ ‫ال‬ ‫ـع‬ ‫جم‬ ‫ـي‬ ‫ف‬ ‫كأداة‬ ‫ـة‬ ‫المالحظ‬ ‫ـتعمال‬ ‫اس‬ ‫الضرورة‬ ‫ـن‬ ‫وم‬ .‫والوثائق‬ ‫المضمون‬ ‫تحليل‬ ‫ودراسة‬ ‫االجتماعية‬ ‫ـواهر‬ ‫ظ‬‫ال‬ ‫دراسة‬
  • 75.
    ‫المالحظة‬ ‫تعريف‬ ‫أو‬ ‫ة‬‫حادث‬‫إلى‬ ‫العفوي‬ ‫اإلنتباة‬ ‫يط‬‫البس‬ ‫ا‬‫بمعناه‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ ‫ي‬‫تعن‬ .‫ما‬ ‫أمر‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ : ‫بأنها‬ ‫تعريفها‬ ‫فيمكن‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫أما‬ ‫والمشكالت‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫لوك‬ ‫لس‬ ‫مشاهدة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫واتجاهاتها‬ ‫سيرها‬ ‫ومتابعة‬ ‫والبيئية‬ ‫المادية‬ ‫ومكوناتها‬ ‫واألحداث‬ , ‫د‬ ‫بقص‬ ‫وهادف‬ ‫ط‬ ‫ومخط‬ ‫م‬ ‫منظ‬ ‫ي‬ ‫علم‬ ‫لوب‬ ‫بأس‬ ‫ا‬ ‫وعالقاته‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫ؤ‬ ‫والتنب‬ ‫المتغيرات‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ‫ير‬ ‫التفس‬ .‫احتياجاته‬ ‫وتلبية‬ ‫اإلنسان‬ ‫أغراض‬ ‫لخدمة‬ ‫توجيهها‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬
  • 76.
    ‫المالحظة‬ ‫إجراءات‬ 1 - ‫ألهداف‬ ً‫وفقا‬‫ا‬ ‫وزمانه‬ ‫ا‬ ‫ومكانه‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫مجال‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ .‫الدراسة‬ 2 - ‫ا‬‫يالحظه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫جيل‬ ‫لتس‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ ‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫إعداد‬ .‫الباحث‬ 3 - ‫إعادة‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫ه‬ ‫مالحظات‬ ‫دق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫د‬ ‫يتأك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ , ‫ا‬‫م‬ ‫ة‬‫مقارن‬ ‫و‬‫أ‬ ‫متباعدة‬ ‫فترات‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫مرة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫أكث‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ . ‫آخر‬ ‫باحث‬ ‫بمالحظة‬ ‫يالحظه‬ 4 . - ‫المالحظة‬ ‫أثناء‬ ‫مباشرة‬ ‫مالحظته‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫تسجيل‬
  • 77.
    ‫المالحظة‬ ‫أنواع‬ , - ‫أنواع‬‫ن‬ ‫وم‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫العفوي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫تتدرج‬ : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المالحظة‬ : / ‫المالحظة‬ ‫طبيعة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫أوال‬ 1 : - ‫ـيطة‬ ‫س‬‫الب‬ ‫العفوية‬ ‫المالحظة‬ , , ‫عنها‬ ‫وتنجم‬ ‫العلمية‬ ‫للمالحظة‬ ‫بداية‬ ‫وهي‬ ‫المضبوطة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫المقصودة‬ ‫غير‬ ‫المالحظة‬ ‫أي‬ , ‫سلوك‬ ‫كمالحظة‬ ‫االستكشافية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬ ‫وتدقيق‬ ‫بحث‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫فرضية‬ .‫مسبق‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫شخص‬ 2 : ) ( - ‫العلمية‬ ‫والمنظمة‬ ‫والمضبوطة‬ ‫المقصودة‬ ‫المالحظة‬ , , ‫محددة‬ ‫نظرية‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫فرضية‬ ‫توجهها‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫وهي‬ ‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫المالحظة‬ ‫أي‬ , ‫عنها‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫التي‬ ‫المشاهدات‬ ‫الباحث‬ ‫يحدد‬ ‫عندما‬ ‫تتم‬ ‫كما‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫وتتم‬ .‫بيانات‬
  • 78.
    3 : - ‫الجماعية‬ ‫والمالحظة‬‫الفردية‬ ‫المالحظة‬ .‫البحث‬ ‫طبيعة‬ ‫تفرضها‬ ‫استعمال‬ ‫منهما‬ ‫ولكل‬ 4 : - ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬ .‫والسلوكية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وتستعمل‬ 5 : - ‫التجريب‬ ‫وهي‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬ ,‫يحول‬ ً‫واحدا‬ ‫إال‬ ‫وتثبت‬ ‫جميعها‬ ‫الحرة‬ ‫المتحوالت‬ ‫تضبط‬ ‫وفيه‬ .‫بطالنها‬ ‫أو‬ ‫الفرضية‬ ‫صحة‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ‫التغير‬ ‫ويالحظ‬ 6 : - ‫العيادة‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬ , ‫النفسيون‬ ‫األطباء‬ ‫إليها‬ ‫يلجأ‬ ‫الحالة‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬ .‫التربويون‬ ‫والموجهون‬
  • 79.
    : / ‫المالحظة‬ ‫أهداف‬‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ثانيا‬ 1 : - ‫المحددة‬ ‫المالحظة‬ ‫أو‬ ‫يالحظها‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫نوع‬ ‫عن‬ ‫مسبق‬ ‫تصور‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ .‫يراقبه‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ 2 : - ‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫المالحظة‬ .‫البيانات‬ ‫يجمع‬ ‫أو‬ ‫معين‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫مسحية‬ ‫بدراسة‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫حين‬ ‫وذلك‬ : / ‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫دور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ثالثا‬ 1 : - ‫مشاركة‬ ‫بدون‬ ‫مالحظة‬ .‫فقط‬ ‫المتفرج‬ ‫بدور‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ 2 - : ‫بالمشاركة‬ ‫مالحظة‬ , ‫يالحظها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ً‫جزءا‬ ‫ويكون‬ ‫نفسه‬ ‫الحدث‬ ‫الباحث‬ ‫يعيش‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ ‫ومصداقية‬ ‫بالظاهرة‬ ً‫وإلماما‬ ‫غزيرة‬ ‫معلومات‬ ‫للباحث‬ ‫تعطي‬ ‫أنها‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يميز‬ ‫وما‬ .‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫أكبر‬
  • 80.
    ‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ , ‫واختبارات‬ً‫واعيا‬ ً‫تخطيطا‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫دقيقة‬ ‫وظروف‬ ‫محدد‬ ‫ت‬‫ووق‬ ‫ن‬‫معي‬ ‫ف‬‫موق‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫معينة‬ ‫لجوانب‬ , ‫ائل‬ ‫لوس‬ ً‫تخداما‬ ‫اس‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫األحيان‬ ‫م‬ ‫معظ‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫ومضبوط‬ , ‫بالمالحظة‬ ‫تسميتها‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫مساندة‬ ‫وأدوات‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫م‬ ‫تت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫العزالء‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫وتمييزه‬ ‫لحة‬ ‫المس‬ .‫الحواس‬
  • 81.
    ‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬‫خصائص‬ 1 : - ‫اإلنتباة‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫شروط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫اسي‬ ‫أس‬ ‫شرط‬ ‫و‬ ‫وه‬ .‫والموضوعية‬ ‫الناجحة‬ ‫الصحيحة‬ 2 : - ‫ـاس‬ ‫ـ‬‫اإلحس‬ ‫تعانة‬ ‫االس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ليمة‬ ‫الس‬ ‫الحواس‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ويقص‬ , ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫اإلحساس‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫باألدوات‬ .‫الحقائق‬ 3 : - ‫اإلدراك‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫اإلحس‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫و‬ ‫وه‬ , ‫ا‬ ‫وم‬ ‫ة‬ ‫والمنطقي‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫والمقوالت‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫برة‬ ‫الخ‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ .‫لإلدراك‬ ‫خدمة‬ ‫إال‬ ‫المالحظة‬
  • 82.
    ‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬‫معوقات‬ - ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫خط‬ ‫حدوث‬ ‫احتمال‬ ‫ة‬ ‫الدقيق‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫معوقات‬ ‫ن‬ ‫م‬ , ‫الباحث‬ ‫اهتمامات‬ ‫تعمل‬ ‫فقد‬ ‫اإلحساس‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫اإلدراك‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫عقبة‬ ‫هذا‬ ‫ويقف‬ ‫رؤيته‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫الشخصية‬ , ‫للتحريف‬ ‫عرضة‬ ‫اإلدراك‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫الموضوعية‬ ‫المالحظة‬ , ‫يرى‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫بب‬‫الس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫فهذا‬ ‫الحذر‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫الب‬ ‫ك‬‫لذل‬ ‫ه‬‫والتشوي‬ , ‫ب‬‫يج‬ ‫لهذا‬ ‫متباينان‬ ‫يران‬ ‫تفس‬ ‫رانه‬ ‫فيفس‬ ً‫واحدا‬ ً‫حادثا‬ ‫ان‬ ‫شخص‬ , ‫وأن‬ ‫مالحظاته‬ ‫دقة‬ ‫تمنع‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫كل‬ ‫المالحظ‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬ ‫اإلحساس‬ ‫ودقة‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ .‫وسالمته‬ ‫اإلدراك‬ ‫وضبط‬
  • 83.
    ‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬‫أسس‬ .1 ‫األشياء‬ ‫عن‬ ‫مسبقة‬ ‫أساسية‬ ‫معلومات‬ ‫بجمع‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ .‫بمالحظتها‬ ‫سيقوم‬ ‫التي‬ .2 ‫يقوم‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫واألمور‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫أهداف‬ ‫يحدد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫بمالحظتها‬ .3 ‫المشاهدات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫األحداث‬ ‫جيل‬ ‫لتس‬ ‫ة‬ ‫المالئم‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫يختار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫المختارة‬ ‫الوسيلة‬ ‫على‬ ‫التدرب‬ ‫مع‬ ‫سيالحظها‬ ‫التي‬ .4 , ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫عناي‬ ‫ل‬ ‫وبك‬ ‫د‬ ‫ناق‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫القيام‬ , ‫ن‬ ‫لك‬ ‫األفراد‬ ‫رفات‬ ‫تص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫هام‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫يطة‬ ‫بس‬ ‫تبدو‬ ‫األمور‬ .‫الظاهرة‬ ‫أو‬ ‫الحادثة‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫وأثر‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫يكون‬
  • 84.
    ‫الدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬‫شروط‬ 1 , - ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المالحظة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ومضبوطة‬ ‫منظمة‬ ‫المالحظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫بنواحيه‬ ‫ط‬ ‫وتحي‬ ‫ا‬ ‫خطواته‬ ‫ب‬ ‫وترت‬ ‫ا‬ ‫توجهه‬ ‫ة‬ ‫مبدئي‬ ‫ة‬ ‫وفرضي‬ ‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ؤال‬ ‫س‬ .‫مجرياتها‬ ‫وتضبط‬ ‫المختلفة‬ 2 , - ‫يؤيد‬ ‫ما‬ ‫الباحث‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫التحيز‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫موضوعية‬ ‫المالحظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ .‫يؤيدها‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ويترك‬ ‫فرضيته‬ 3 , - ‫ا‬ ‫كلم‬ ‫القياس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أ‬ ‫يلج‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ً‫وكيفا‬ ً‫كما‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫ذلك‬ ‫أمكن‬ 4 , - ‫الحواس‬ ‫ليم‬ ‫س‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫للمالحظ‬ً ‫مؤهال‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫المالحظة‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫ومادي‬ ‫ونفسي‬ ‫جسمي‬ ‫وضع‬ ‫وفي‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫وقادر‬
  • 85.
    5 , - ‫ى‬ ‫عل‬‫االعتماد‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫جيل‬ ‫تس‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫مضمون‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫الذاكرة‬ 6 , - ‫ا‬ ‫وفقه‬ ‫ير‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫خط‬ ‫ع‬ ‫وض‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫للمالحظ‬ ‫ط‬ ‫التخطي‬ .‫خطواتها‬ ‫ويتبع‬ ‫المالحظ‬ 7 - ‫اعده‬ ‫تس‬ ‫أداه‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫ظ‬ ‫المالح‬ ‫تعين‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬ .‫وضبطها‬ ‫المالحظة‬ ‫دقة‬ ‫على‬ - ‫العلمية‬ ‫المالحظة‬ ‫شروط‬ ‫تابع‬ ‫الدقيقة‬
  • 86.
    ‫المالحظة‬ ‫مزايا‬ 1 . - ‫الطبيعية‬‫ظروفها‬ ‫في‬ ‫الظواهر‬ ‫مالحظة‬ ‫بسبب‬ ‫المعلومات‬ ‫دقة‬ 2 . - ‫الظاهرة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫فائدة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫وسائل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫المالحظة‬ 3 . - ‫المالحظة‬ ‫فترة‬ ‫أثناء‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫بسبب‬ ‫التسجيل‬ ‫دقة‬ 4 - ‫تبيان‬ ‫واالس‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫التمك‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ , ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الحاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫د‬ ‫تفي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ة‬ ‫كدراس‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬ ‫لجم‬ .‫الباحث‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫العينة‬ ‫مجتمع‬ ‫فيها‬ ‫يرفض‬ 5 - ‫الطرق‬ ‫تخدام‬ ‫باس‬ ً‫أحيانا‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ي‬ ‫تعط‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬ ‫مثل‬ ‫العدواني‬ ‫الطفل‬ ‫سلوكيات‬ ‫دراسة‬ 6 - ‫أو‬ ‫الباحث‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫أو‬ ‫الظواهر‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المالحظة‬ ‫تسمح‬ .‫المقابلة‬ ‫أو‬ ‫االستبيان‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بأهميتها‬ ‫المبحوث‬ 7 . - ‫العينات‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫المالحظة‬ ‫إجراء‬ ‫يمكن‬ 8 - ‫بواسطة‬ ‫علية‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫المالحظة‬ ‫باستخدام‬ . , ‫االستبيان‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫بأسئلة‬ ‫مقيدة‬ ‫غير‬ ‫فهي‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬
  • 87.
    ‫المالحظة‬ ‫عيوب‬ .1 ‫بإجراء‬ ‫شعروا‬‫ا‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫لوكهم‬‫س‬ ‫ر‬‫بتغيي‬ ‫يقومون‬ ‫المالحظون‬ ‫ن‬‫أ‬ .‫المالحظة‬ .2 .‫والتكلفة‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ .3 , ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫باألفراد‬ ‫تأثره‬ ‫بسبب‬ ‫إما‬ ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تحيز‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ .‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ .4 , ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫الدقيقة‬ ‫العوامل‬ ‫بعض‬ ‫بسبب‬ ‫المالحظة‬ ‫دقة‬ ‫عدم‬ .‫المالحظ‬ ‫سلوك‬ ‫على‬
  • 88.
    ‫المراجع‬ - ( ،‫د‬‫محم‬ ‫فرج‬،‫وان‬ ‫ص‬ 2018 : ) ‫ق‬‫لطرائ‬ ‫ة‬ ‫مقدم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ،‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ،‫المعارف‬ ‫منتدى‬ ،‫البحوث‬ ‫اعداد‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫السادس‬ ‫الفصل‬ - ( ،‫وحيد‬ ‫رجاء‬ ،‫دويدي‬ 2000 ) ‫النظرية‬ ‫اساسياته‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ي‬‫الثان‬ ‫ل‬‫الفص‬ ،‫وريه‬‫س‬ ‫ق‬‫دمش‬ ،‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫ة‬‫العلمي‬ ‫ته‬‫وممارس‬ ‫عشر‬ ‫والرابع‬ ‫عشر‬ ‫والثالث‬ ‫عشر‬ - ( ،‫د‬‫عبدالمجي‬ ‫د‬‫عبدالحمي‬ ،‫البلدواي‬ 2008 ) ‫ة‬‫التطبيقي‬ ‫اليب‬‫األس‬ ‫تخدام‬ ‫باس‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫حاالت‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫البحوث‬ ‫واعداد‬ ‫ل‬ ‫لتحلي‬ ‫ج‬ ‫برنام‬ spss ‫ل‬ ‫الفص‬ ،‫عمان‬ ،‫ع‬ ‫والتوزي‬ ‫ر‬ ‫للنش‬ ‫الشروق‬ ‫دار‬ ، .‫الثاني‬
  • 89.