في وثيقة تناولت تاريخ سنغافورة، تم الإشارة إلى أن البلاد نجحت في تحقيق تطورها بفضل جهود "لي كوان يو"، الذي لعب دوراً محورياً كأول رئيس وزراء لها بعد نيلها الاستقلال. كما تم تسليط الضوء على التنوع الثقافي والديني في المجتمع السنغافوري بالإضافة إلى أهمية الموقع الاستراتيجي للدولة كداعم رئيسي لاستقرارها الاقتصادي. وأعربت الوثيقة عن التحديات التي واجهتها البلاد، مثل الفساد والأمن القومي، وكيف تمكنت سنغافورة من التغلب عليها بفضل خطط الإصلاح والتنمية المستدامة.