‫إشراف‬ ‫تحت‬
...
‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والمهندس‬ ‫الكاتب‬
،
‫عبدهللا‬ ‫حسين‬ ‫عبدهللا‬ ‫فاطمة‬ ‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
°°‫الفهرس‬°°
‫القصة‬ ‫اسم‬
‫الكاتب‬
‫أخرى‬ ‫أعمال‬
‫البلد‬
‫خاطئة‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫الطموح‬ ‫لد‬ ُ‫و‬
‫عبدهللا‬ ‫فاطمة‬
‫تباريح‬ ،‫قلبي؟‬ ُ‫ع‬‫بي‬َ‫أ‬.‫أ‬
‫حيره‬ ،‫دم‬ُ‫س‬‫ال‬
‫مصر‬
‫إنتظرت‬ ‫لو‬ ‫سيحدث‬ ‫ماذا‬
‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬
‫سلب‬ُ‫ت‬ ‫أرواح‬
‫مصر‬
‫غرباء‬ ‫ظللنا‬ ‫ليتنا‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬
‫يج‬ِ‫ش‬َ‫م‬،‫الغموض‬ ‫لقاء‬
‫تونس‬
‫الموسمية‬ ‫رسالتي‬
‫عبدهللا‬ ‫خولة‬
‫مجزرة‬ ،‫ضرغام‬ ،‫البؤساء‬
‫اكتوبر‬
‫الجزائر‬
‫وأخي‬ ‫أنا‬
‫أمزيل‬ ‫حادة‬
!‫التنتهي‬.‫الناس‬ ‫أحالم‬
‫المغرب‬
‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬
،‫الروح‬ ‫عواصف‬ ،‫كابدول‬
‫خداع‬ ،‫القلوب‬ ‫امواج‬
‫العشاق‬
‫مصر‬
‫السيجارة‬ ‫و‬ ‫أنا‬
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫نهوض‬ ‫الفرسان‬ ‫مملكة‬
،‫إمبراطورية‬ ‫سقوط‬
‫الساحره‬ ،‫والذئب‬ ‫الساحره‬
‫الحب‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫والذئب‬
،‫الحياة‬ ‫بوابة‬ ، ‫المستحيل‬
‫مرأة‬ ،‫العشاق‬ ‫خداع‬
،‫السوداء‬ ‫الشموع‬ ،‫الواقع‬
‫حيره‬
‫مصر‬
‫ري‬َ‫س‬ُ‫أ‬ ‫احتياج‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬
‫مصر‬
‫السبب‬ ‫أنتم‬
‫حمدي‬ ‫رنا‬
‫مصر‬
‫الطماع‬ ‫األب‬
‫عيد‬ ‫إيمي‬
،‫قلوب‬ ‫خفايا‬ ،‫؟‬.‫تى‬َ‫م‬ ‫إلى‬
‫اواراق‬ ،‫تستغيث‬ ‫القدس‬
‫سمفونية‬ ،‫مبعثره‬
،‫الروح‬
‫ماتخطه‬،‫دم‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫تبارح‬
‫االقالم‬
‫مصر‬
‫لو؟‬ ‫ماذا‬
‫يسري‬ ‫خديجة‬
‫مصر‬
‫العجوز‬ ‫السيدة‬
‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬
،‫فكر‬ ‫أناقه‬
‫تحوم‬ ‫حروف‬
‫ف‬ ‫شيخوخا‬ ،‫القلب‬ ‫في‬
‫العشرين‬
‫مصر‬
‫وحفيدتها‬ ‫العجوز‬
‫مصلح‬ ‫إسراء‬
‫مصر‬
‫إنحراف‬
‫سعد‬ ‫فرحة‬
‫مصر‬
‫قلبية‬ ‫أزمة‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬
‫مصر‬
‫ياليتني‬
‫نجم‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬
‫أنا‬ ُ‫ت‬ّ‫س‬َ‫ل‬ ‫رواية‬
‫مصر‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ت‬
‫جلس‬
‫في‬
‫غرفتها‬
‫كل‬
‫ليلة‬
‫حاملة‬
‫هموم‬
‫العالم‬
‫أجمع‬
‫على‬
‫عاتقها‬
‫و‬
‫يمر‬
‫يوم‬
‫بعد‬
‫يوم‬
‫وتقترب‬
‫نهاية‬
‫السنة‬
‫الدراسية‬
‫ومع‬
‫مرور‬
‫األيام‬
‫تشعر‬
‫بالذعر‬
‫الشديد‬
‫ليس‬
‫خوفا‬
‫من‬
‫فشلها‬
‫بل‬
‫لفقدان‬
‫الحلم‬
‫الذي‬
‫سهرت‬
‫الليالي‬
‫ألجله‬
‫ثم‬
‫تلتفت‬
‫وتنظر‬
‫إلى‬
‫المرأة‬
‫وتطلق‬
‫العنان‬
‫لروحها‬
،
‫وتحادث‬
،‫نفسها‬
‫وتقول‬
‫للمرأة‬
‫عندما‬
‫أصبح‬
‫طبيبة‬
‫سأتجول‬
‫في‬
‫أمريكا‬
‫وإنجلترا‬
‫وأكون‬
‫أشهر‬
‫طبيبه‬
‫وأعالج‬
‫الجميع‬
‫دون‬
‫أي‬
‫مقابل‬
‫مادي‬
‫وينتشر‬
‫اسمي‬
‫في‬
‫وسائل‬
‫التواصل‬
‫االجتماعي‬
‫وأهرب‬
‫من‬
‫هذه‬
‫القيود‬
‫لذلك‬
‫عليا‬
‫أن‬
‫أصمد‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫أصل‬
‫إلي‬
‫حلمي‬
‫ويطلق‬
‫عناني‬
‫وأبتعد‬
‫هذه‬
‫العادات‬
‫والتقاليد‬
‫ألنني‬
‫ال‬
‫أقبل‬
‫أن‬
‫أكون‬
‫الضحية‬
.
‫تفيق‬
‫من‬
‫شرودها‬
‫وهي‬
‫حزينة‬
.
‫على‬
‫صوت‬
‫ليس‬
،‫محبوب‬
‫بالنسبة‬
،‫لها‬
‫ألنه‬
‫صوت‬
‫زوجة‬
‫أبيها‬
‫زوجة‬
‫أبيها‬
:
‫وهي‬
‫تضع‬
‫يديها‬
‫على‬
‫خصرها‬
‫بغضب‬
‫وتصيح‬
‫بسرعة‬
‫جهزي‬
‫األكل‬
‫للضيوف‬
‫إلهام‬
:
‫تذهب‬
‫بدون‬
‫النظر‬
‫لها‬
‫وتبتعد‬
‫حتى‬
‫تسمح‬
‫لدموعها‬
‫المسير‬
‫على‬
‫خدها‬
‫فهي‬
‫ال‬
‫تجد‬
‫مهربا‬
‫سوى‬
‫صورة‬
‫أمها‬
‫تنظر‬
‫لها‬
‫بحنان‬
‫و‬
‫حزن‬
‫شديد‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ياليتك‬
‫معي‬
‫اآلن‬
‫يا‬
‫أمي‬
‫يا‬
‫ليتك‬
‫لم‬
‫تتركيني‬
‫أواجه‬
‫الحياة‬
‫وحدي‬
‫لما‬،
‫ال‬
‫تأخذيني‬
‫آه‬،‫معك‬
‫يا‬
‫أمي‬
‫كم‬
‫أشتاق‬
،‫لحضنك‬
‫كم‬
‫أرغب‬
‫في‬
‫عناقك‬
‫وأخبرك‬
‫أنني‬
‫لست‬
‫بخير‬
‫إنني‬
‫تعبت‬،‫تعبت‬
‫لدرجة‬
،‫اليأس‬
‫فاألمور‬
‫ليست‬
‫بخير‬
‫ف‬
‫أنا‬
‫محطمة‬
‫من‬
‫الداخل‬
‫أصبحت‬
‫ضائعة‬
‫بدونك‬
‫ضائعة‬
‫وسط‬
‫كل‬
‫ذلك‬
‫العالم‬
.
‫ويمر‬
‫شريط‬
‫من‬
‫الذكريات‬
‫في‬
‫مخيلتها‬
‫وتذكرت‬
‫معه‬
‫ما‬
‫كانت‬
‫تقول‬
‫لها‬
‫خانتها‬،‫أمها‬
‫دمعة‬
‫أخرى‬
‫وسقطت‬
‫على‬
‫خدها‬
‫للتسمح‬
‫للبقية‬
‫باالنهمار‬
.
‫حضر‬
‫الضيوف‬
‫بعد‬
‫ربع‬
‫ساعة‬
‫ومن‬
‫ضمنهم‬
‫رجل‬
‫ظل‬،‫قبيح‬
‫يتفحص‬
‫كل‬
‫جزء‬
‫من‬
‫وهي‬،‫جسدها‬
‫انقضى‬،‫مستغربة‬
‫ذلك‬
‫اليوم‬
‫وغيره‬
‫من‬
‫األيام‬
‫بدون‬
‫أحداث‬
‫تذكر‬
,
‫مرا‬
‫شهر‬
‫واليوم‬
‫آخر‬
‫يوم‬
‫في‬
‫اإلمتحانات‬
‫كم‬
‫كانت‬
‫سعيدة‬
‫ألنه‬
‫تعلم‬
‫أنها‬
‫ستنجح‬
‫وأخيرا‬
‫ستسطيع‬
‫التمتع‬
‫بالحرية‬
‫كالطائر‬
‫الذي‬
‫يهرب‬
‫من‬
‫القفص‬
‫ركبت‬،
‫سيارة‬
‫عائدة‬
‫للمنزل‬
,
‫ذلك‬
‫المنزل‬
‫الذي‬
‫تمقته‬
‫ال‬،‫وبشدة‬
‫تملك‬
‫فيه‬
‫سوى‬
‫الذكريات‬
‫السيئة‬
‫مع‬
‫زوجة‬
‫تشعر‬،‫أبيها‬
‫أنها‬
‫خادمة‬
‫تمر‬،‫فيه‬
‫من‬
‫أزقة‬
‫الحي‬
‫وهي‬
‫تحلم‬
‫أنها‬
‫ستغادره‬
‫عما‬
‫قريب‬
,
‫ترى‬
‫هنا‬
‫وهناك‬
‫وتتذكر‬
‫قليال‬
‫من‬
‫زمن‬
‫الطفولة‬
‫وكيف‬
‫كانت‬
‫تلعب‬
‫وتذهب‬،‫هناك‬
‫هناك‬
.
‫هاجمها‬
‫وابل‬
‫من‬
‫ذكرايات‬
‫الطفولة‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يمكن‬
‫ألي‬
‫أحد‬
‫منا‬
‫أن‬
،‫ينساه‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫لمحت‬
‫حركات‬
‫غريبة‬
‫في‬
‫الحي‬
‫وأصوات‬
‫موسيقى‬
‫كل‬
‫ما‬
‫تزيد‬
‫خطوة‬
‫صوت‬
‫الموسيقى‬
‫يعلو‬
‫ثم‬
‫ترى‬
‫أن‬
‫جميع‬
‫من‬
‫في‬
‫الطريق‬
‫من‬
‫الجيران‬
‫يسيرون‬
‫نحوها‬
‫ينظرون‬،
‫إليها‬
‫بكل‬
‫حب‬
‫مبتسمين‬
‫يقدمون‬
‫التهنئات‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫فتعجبت‬
‫من‬
‫ذلك‬
‫األمر‬
‫الغريب‬
‫ولكن‬
‫تقول‬
‫ربما‬
‫ألنني‬
‫انتهيت‬
‫من‬
‫اإلمتحان‬
‫اليوم‬
،‫حقا‬
‫ولكن‬
‫عند‬
‫إقترابها‬
‫من‬
‫البيت‬
‫تجد‬
‫ا‬ً‫كثير‬
‫من‬
‫األشخاص‬
‫يعقلون‬
‫األنوار‬
‫وأصوات‬
‫تعلو‬
‫حدثت‬
‫نفسها‬
:
‫ربما‬
‫يكون‬
‫أحد‬
‫من‬
‫الجيران‬
‫أو‬
‫ربما‬
‫ظلت‬،‫خطوبة‬
‫تحادث‬
‫نفسها‬
‫الى‬
‫ان‬
‫وصلت‬
‫المنزل‬
‫تصنمت‬
‫مكانها‬
‫من‬
‫شدة‬
‫الصدمة‬
‫هي‬
‫لم‬
‫تتوقع‬
‫ذلك‬
‫فتعجب‬
‫ولكن‬
‫وجدت‬
‫أحد‬
‫من‬
‫الجالسين‬
‫يهنئها‬
‫بحفل‬
‫كتب‬
‫كتابها‬
‫على‬
‫هذا‬
،‫الرجل‬
‫تعجم‬
‫لسانها‬
‫عن‬
‫النطق‬
‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬
‫هو‬
‫بشع‬
‫ًا‬‫د‬‫ج‬
‫يكبرها‬
‫خمسة‬
‫وعشرين‬
‫ا‬ً‫م‬‫عا‬
.
‫تفيق‬
‫من‬
‫ذلك‬
‫لتجده‬
‫ينظر‬
‫إليها‬
‫وعينيه‬
‫تتفحص‬
‫جسدها‬
‫ويقول‬
‫لها‬
‫بإبتسامة‬
‫خبيثة‬
‫أنه‬
‫أسعد‬
‫يوم‬
‫ألنك‬
‫ستصبحين‬
‫زوجتي‬
‫وسوف‬
‫أخبئك‬
‫عن‬
‫العالم‬
‫تنظر‬
‫إليه‬
‫وإلى‬
‫الجميع‬
‫وتصرخ‬
‫تشعر‬
‫كأنها‬
‫ستجن‬
‫وبدأت‬
‫تصرخ‬
‫الى‬
‫أن‬
‫أصبحت‬
‫األشياء‬
‫من‬
‫حولها‬
‫تتحرك‬
‫ببطئ‬
‫وبدأ‬
‫الضجيج‬
‫من‬
‫حولها‬
‫يهدئ‬
‫شيء‬
‫ف‬
‫شيء‬
‫والظالم‬
‫هل‬،‫يقترب‬
‫حل‬
‫الليل؟‬
‫هذا‬
‫ما‬
‫كانت‬
‫تسأل‬
‫به‬
‫نفسها‬
..
‫تمشي‬
‫في‬
‫شوارع‬
‫أمريكا‬
‫وكأنها‬
‫الحي‬
‫الذي‬
‫نشأت‬
‫كم‬،‫فيه‬
‫كانت‬
‫سعادتها‬
‫ال‬
‫تقدر‬
‫بثمن‬
.
‫تمشي‬
‫الى‬
‫أن‬
‫وصلت‬
‫الى‬
‫المكان‬
‫الذي‬
‫طالما‬
‫حلمت‬
‫به‬
‫كلية‬
‫الطب‬
.
‫اليوم‬
‫حفلة‬
‫تخرجها‬
.
‫اجتازت‬
‫الصعوبات‬
‫و‬
‫في‬،‫نجحت‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫وسط‬
‫الجمهور‬
‫الذي‬
‫يصفق‬
‫لها‬
‫شاب‬
‫في‬
‫مثل‬
‫عمرها‬
‫طبيب‬
‫أيضا‬
‫تقدم‬
‫لها‬
‫و‬
‫عيناه‬
‫تحمل‬
‫كل‬
‫معاني‬
‫قبلت‬،‫الحب‬
.
‫بعد‬
‫مرور‬
‫أيام‬
‫أصبح‬
‫إسمها‬
‫مسموع‬
‫في‬
‫العالم‬
‫أجمع‬
‫بفضل‬
‫اختراع‬
‫دواء‬
‫لعالج‬
‫المرض‬
«‫الخبيث‬
‫عفانا‬
‫وعفاكم‬
‫هللا‬
»
‫بعد‬،
‫شهور‬
‫تزوجت‬
‫ذلك‬
‫الشاب‬
.
‫الشاب‬
:
‫زوجتي‬
‫تذهب‬
‫األن‬
‫إلهام‬
:
‫نعم‬
‫تأخرت‬
‫على‬
‫العمل‬
‫الشاب‬
:
‫حسنا‬
‫اعتني‬
‫بنفسك‬
‫الهام‬
:
‫حاضر‬
‫بعد‬
‫نصف‬
‫ساعة‬
‫مسير‬
‫في‬
‫الطريق‬
‫المؤدية‬
‫للمشفى‬
‫صدمتها‬
‫سيارة‬
‫لم‬
‫تعد‬
‫ترى‬
‫سوى‬
‫في‬
‫الظالم‬
‫يقترب‬
‫شيء‬
‫فشيء‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫غاصت‬
‫في‬
‫الظالم‬
‫الحالك‬
.
‫لتستيقظ‬
‫الهثة‬
‫وتجد‬
‫نفسها‬
‫متصلة‬
‫بعدة‬
‫أدوات‬
‫طبية‬
‫تتأمل‬
‫المكان‬
‫جيدا‬
‫يغلب‬
‫عليه‬
‫البياض‬
‫عكس‬
‫الذي‬
‫غاصت‬
‫فيه‬
‫منذ‬
‫قليل‬
.
‫ليأتي‬
‫أحد‬
‫األطباء‬
‫ومعه‬
‫ذالك‬
‫الرجل‬
‫القبيح‬
‫الطبيب‬
:
‫الحمد‬
‫هلل‬
‫على‬
‫سالمتك‬
‫الهام‬
:
‫ماذا‬
‫حدث‬
‫الطبيب‬
:
‫لقد‬
‫كنت‬
‫في‬
‫غيبوبة‬
‫دامت‬
5
‫أشهر‬
‫ليقابلها‬
‫ذلك‬
‫زوجتي‬،‫القبيح‬
‫الحمد‬
‫هلل‬
‫على‬
‫سالمتك‬
‫لقد‬
‫انتظرتك‬
‫طويال‬
‫لنعود‬
‫بيتنا‬
‫إلهام‬
:
‫ا‬
‫ا‬
‫ا‬
‫أنا‬
‫نجحت‬
‫أريد‬
‫مواصلة‬
‫دراستي‬
‫أرجوك‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الرجل‬
:
‫الااا‬
‫ال‬
‫يمكنك‬
‫ال‬
‫يحق‬
‫لكي‬
‫أنتي‬
‫إمرأة‬
‫ومكانك‬
‫الوحيد‬
‫البيت‬
‫كانت‬
‫إلهام‬
‫تنظر‬
‫للزوجة‬
‫لم‬،‫أبيها‬
‫تكن‬
‫تتوقع‬
‫أن‬
‫يأتي‬
‫يوم‬
‫تستنجد‬
‫فيه‬
‫بتلك‬
‫أرجوكي‬،‫الشمطاء‬
‫قول‬
‫له‬
‫أنني‬
‫أريد‬
‫إكمال‬
‫ال‬،‫دراستي‬
‫أطلب‬
‫شيء‬
‫منكم‬
‫سوا‬
‫تركي‬
‫أنهي‬
‫دراستي‬
‫وتحقيق‬
‫حلمي‬
‫كطبيبة‬
‫زوجة‬
‫أبيها‬
:
‫بالطبع‬
‫ال‬
‫أنت‬
‫اآلن‬
‫متزوجة‬
‫وال‬
‫يحق‬
‫لكي‬
‫رفض‬
‫قرارات‬
‫زوجك‬
‫ظلت‬
‫إلهام‬
‫تصرخ‬
‫وتستنجد‬
‫بجميع‬
‫من‬
‫هناك‬
‫ال‬
‫أحد‬
‫يرد‬
‫أصيبت‬،
‫بنوبة‬
‫عصبية‬
‫لم‬
‫تتوقف‬
‫على‬
‫الصراخ‬
‫والبكاء‬
‫لم‬
‫يستطع‬
‫أحد‬
‫اإلقتراب‬
‫بعد‬،‫منها‬
‫ربع‬
‫ساعة‬
‫قد‬
‫صمتت‬
‫فجأة‬
‫وأصبحت‬
‫تنظر‬
‫لألمام‬
‫بال‬
‫كلمة‬
.
‫بعد‬
‫عدة‬
‫دقائق‬
‫أثبتت‬
.
‫التحاليل‬
‫الطبية‬
‫أنها‬
‫من‬
‫شدة‬
‫الصدمة‬
‫لم‬
‫تستطع‬
‫التكلم‬
‫والذي‬
‫زاد‬
‫األمر‬
‫سوءا‬
‫ذلك‬
‫الشيطان‬
‫الذي‬
‫يناديها‬
‫بزوجتي‬
‫لم‬،
‫تستطع‬
‫التحمل‬
‫أحست‬
‫للحظة‬
‫وكأنها‬
‫ستفقد‬
‫الوعي‬
‫ثانية‬
‫لكن‬
‫هذه‬
‫المرة‬
‫أسواء‬
‫قد‬
‫مرت‬
5
‫شهور‬
‫وهي‬
‫ال‬
‫تستطيع‬
‫النطق‬
‫ولو‬
‫بكلمة‬
‫مع‬،‫واحدة‬
‫مرور‬
‫األيام‬
‫بدأت‬
‫تصبح‬
‫هزيلة‬
‫شيء‬
‫فشيء‬
‫فقدت‬
‫شبابها‬
‫علمت‬،‫ومرحها‬
‫أنها‬
‫من‬
‫شدة‬
‫الصدمة‬
‫قد‬
‫مرضت‬
‫بالمرض‬
‫الخبيث‬
‫عفانا‬
‫وعفاكم‬
‫هللا‬
‫وبعد‬
‫مرضها‬
‫من‬
‫كان‬
‫يريدها‬
‫زوجته‬
‫وبشدة‬
‫هجرها‬
‫وزوجة‬
‫أبيها‬
‫التي‬
‫كانت‬
‫ال‬
‫تنطق‬
‫سوى‬
‫بهذه‬
‫العادات‬
‫والتقاليد‬
‫إسمعي‬
‫الكالم‬
‫لم‬
‫تراها‬
‫منذ‬
‫ذلك‬
‫اليوم‬
‫سنة‬،‫المشؤوم‬
‫كاملة‬
‫وهي‬
‫ال‬
‫تبرح‬
‫المستشفى‬
‫وحالتها‬
‫تزداد‬
‫شيء‬
‫فشيء‬
‫الى‬
‫أن‬
‫توفيت‬
‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬
‫عبدهللا‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫في‬
‫يوم‬
‫لم‬
‫يتوقعه‬
‫توفيت‬،‫أحد‬
‫وحيدة‬
‫بسبب‬
‫العادات‬
‫والتقاليد‬
‫خسرت‬
‫حلمها‬
‫حياتها‬
:‫الكاتب‬
‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫أ‬
‫و‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫خلقت‬ ‫نك‬
‫معك‬ ‫القدر‬ ‫يكون‬ ‫نعم‬ ‫أم‬
‫أ‬
‫أن‬ ‫لكن‬ ‫النور‬ ‫تري‬ ‫نك‬
‫تخلق‬
‫و‬
‫تخلق‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تتمني‬
‫أ‬
‫ليست‬ ‫تلك‬ ‫لكن‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫معك‬ ‫نا‬
‫بإ‬
‫رادتك‬
‫أ‬
‫تسرب‬ ‫هو‬ ‫علم‬
‫ال‬ ‫لنفسك‬ ‫تقول‬ ‫لحظه‬ ‫كل‬ ‫يحوم‬ ‫بداخلك‬ ‫الخوف‬
‫أ‬
‫ستطيع‬
‫أ‬
‫ن‬
‫أ‬
‫كمل‬
‫الحياه‬ ‫تلك‬
‫ال‬
‫أ‬
‫نتظر‬
‫ال‬ ‫شئ‬
‫أ‬
‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫أن‬ ‫سوي‬ ‫ريد‬
‫أ‬
.‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫الهادئ‬ ‫الكون‬ ‫تابع‬
...................................................................
................
‫من‬ ‫الكون‬ ‫يتابع‬ ‫متحرك‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫يجلس‬
‫شرفة‬
‫يري‬ ‫لحظه‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫غرفته‬
‫هللا‬ ‫يا‬ ‫لما‬ ‫لما‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫لتمطر‬ ‫تجتمع‬ ‫السحب‬
‫هكذا‬ ‫چعلتني‬ ‫لما‬
‫أ‬
‫نفسي‬ ‫ري‬
‫أ‬
‫ال‬ ‫تمزك‬
‫أ‬
‫أحد‬ ‫من‬ ‫المساعده‬ ‫ريد‬
‫أ‬
‫بنفسي‬ ‫نا‬
‫أ‬
‫ثم‬ ‫بنفسي‬ ‫نا‬
‫إ‬
‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫البكاء‬ ‫)في‬ ‫علي‬ (‫نهمر‬
‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بچانبه‬ ‫لتكون‬ ‫مسرعه‬ ‫زوچته‬ ‫أتت‬ ‫ثم‬ ‫حاولت‬ ‫أنقذها‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫كنت‬
‫لها‬ ‫قال‬
‫إ‬
‫ال‬ ‫بتعدي‬
‫أ‬
‫بنفسه‬ ‫كرسيه‬ ‫عجالت‬ ‫حرك‬ ‫ثم‬ ‫شئ‬ ‫ريد‬
‫لي‬
‫دخل‬
‫إ‬
‫غرفه‬ ‫لي‬
‫أ‬
‫خري‬
‫على‬ ‫كان‬
‫إ‬
‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫ستعداد‬
‫أ‬
‫يوچد‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ ‫چميعهم‬ ‫مصر‬ ‫أطباء‬ ‫كل‬ ‫ليتحرك‬ ‫شئ‬ ‫ي‬
‫أ‬
‫مل‬
‫هذه‬ ‫تتحرك‬ ‫أن‬ ‫في‬
‫مشيئة‬
‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫لك‬ ‫هللا‬
‫بداخلة‬
‫اإل‬
‫المعجزه‬ ‫يسمي‬ ‫ما‬ ‫ليفعل‬ ‫صرار‬
‫حتي‬ ‫جالس‬ ‫يبقي‬ ‫لن‬ ‫هو‬
‫الموت‬
‫شئ‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫لديه‬
‫المقابل‬ ‫يكون‬
‫تلك‬
‫الروح‬
‫جسده‬ ‫في‬
‫دائما‬ ‫يردد‬ ‫كان‬
‫أ‬
‫كره‬
‫تلك‬
‫الحياه‬
‫چسدي‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫الروح‬ ‫اكره‬
‫أ‬
‫علي‬ ‫نفسي‬ ‫كره‬
‫ماذا‬ ‫الفتاه‬ ‫تلك‬ ‫أنقذ‬ ‫أن‬ ‫محاولتي‬
‫إ‬
‫ماذا‬ ‫ستحركها‬ ‫ولكن‬ ‫يدها‬ ‫كسرت‬ ‫هي‬ ‫نعم‬ ‫ستفدت‬
‫إ‬
‫ستفدت‬
‫أ‬
‫لحظات‬ ‫بعد‬ ‫نا‬
‫أ‬
‫الغرفه‬ ‫في‬ ‫المصابيح‬ ‫بدءات‬ )‫(سنشفيك‬ ‫غرفته‬ ‫مصباح‬ ‫غلق‬
‫تلو‬ ‫واحده‬ ‫تنغلق‬
‫اآلخري‬
‫آالف‬
‫األ‬
‫تترد‬ ‫صوات‬
‫لم‬ ‫إلهك‬ ‫خذلك‬ ‫كما‬ ‫خذلتك‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫د‬
‫أردته‬ ‫ما‬ ‫يعطيك‬
‫أ‬
‫التقدير‬ ‫تستحق‬ ‫نت‬
‫أ‬
‫حريه‬ ‫له‬ ‫إنسان‬ ‫أي‬ ‫مثل‬ ‫نت‬
‫اإل‬
‫تريد‬ ‫هل‬ ‫ختيار‬
‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يچب‬ ‫الحياه‬
‫إ‬
‫لى‬
‫أ‬
‫على‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يچب‬ ‫إليه‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫تخشي‬ ‫مكان‬ ‫كثر‬
‫داخلك‬ ‫من‬ ‫يقين‬
‫أ‬
‫وثقت‬ ‫إذا‬ ‫سالم‬ ‫حياتك‬ ‫ستعيش‬ ‫نك‬
‫األرض‬ ‫علي‬ ‫هنا‬ ‫إله‬ ‫أنني‬
‫أ‬
‫وث‬ ‫نت‬
‫قت‬
:‫الكاتب‬
‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫في‬ ‫وثقت‬ ‫إذا‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫إلهك‬ ‫في‬
‫يحدثك‬ ‫بجانبك‬ ‫أخر‬ ‫إله‬
‫شئ‬ ‫تخسر‬ ‫لن‬ ‫جرب‬
‫له‬ ‫يقول‬ ‫شئ‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫علي‬ ‫يفزع‬ ‫لم‬
‫حقا‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الرساله‬ ‫علم‬ ‫شيئا‬ ‫تخسر‬ ‫لن‬
‫يثق‬ ‫الذي‬ ‫أصدقائه‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫يراه‬ ‫أن‬ ‫يخشى‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫فهو‬ ‫المقابر‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬
‫به‬
‫ينقله‬ ‫أن‬ ‫عمياء‬ ‫ثقه‬
‫إ‬
‫هناك‬ ‫لي‬
‫و‬
‫أ‬
‫ال‬ ‫سيحدث‬ ‫ما‬ ‫ن‬
‫ي‬
‫علي‬ ‫وصل‬ ‫حين‬ ‫عنه‬ ‫تحدث‬
‫إ‬
‫لي‬
‫المتحرك‬ ‫الكرسي‬ ‫على‬ ‫جلس‬ ‫هناك‬
‫ثم‬
‫دخل‬
‫إ‬
‫المقابر‬ ‫لي‬
‫لي‬
‫صديقه‬ ‫ترك‬
‫أ‬
‫يمن‬
‫في‬
‫الخارچ‬
‫يه‬ ‫ال‬ ‫يدخل‬ ‫بدء‬
‫ت‬
‫م‬
‫ب‬
‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫المقابر‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫سيحدث‬ ‫ما‬
‫وجه‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫لو‬ ‫صدقوني‬
‫األ‬
‫رض‬
‫يخشون‬
‫ليال‬ ‫بمفردهم‬ ‫الدخول‬
‫بل‬
‫المدافن‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫اإلقتراب‬
‫مغطي‬ ‫شخص‬ ‫علي‬ ‫وچد‬ ‫لحظات‬ ‫بعد‬ ‫علي‬ ‫دخل‬
‫الوجه‬
‫من‬ ‫األخري‬ ‫الناحية‬ ‫في‬ ‫يقف‬
‫يدوي‬ ‫مصباح‬ ‫بيده‬ ‫المقابر‬
‫ي‬
‫المصباح‬ ‫رافعا‬ ‫قف‬
‫يسابق‬ ‫علي‬ ‫أخذ‬ ‫التحرك‬ ‫في‬ ‫بدء‬ ‫ثم‬
‫في‬ ‫مفتوحه‬ ‫المقابر‬ ‫من‬ ‫غرفه‬ ‫وچد‬ ‫وصل‬ ‫حين‬ ‫الرچل‬ ‫لذلك‬ ‫يذهب‬ ‫حتي‬ ‫الزمن‬
‫األ‬
‫سفل‬
‫إ‬
‫حين‬ ‫علي‬ ‫منها‬ ‫قترب‬
‫إ‬
‫قترب‬
‫أ‬
‫كثر‬
‫إ‬
‫الكرسي‬ ‫صتدم‬
‫ليسقط‬
‫علي‬
‫إ‬
‫رفع‬ ‫المقبره‬ ‫داخل‬ ‫لي‬
‫وچد‬ ‫رأسه‬
‫أ‬
‫من‬ ‫كثر‬
‫خمسة‬
‫أ‬
‫و‬ ‫واقفين‬ ‫شخاص‬
‫حديثه‬ ‫چثه‬ ‫اليوم‬ ‫دفن‬ ‫لشخص‬ ‫چثه‬ ‫هناك‬
‫إ‬
‫أحد‬ ‫قترب‬
‫األشخاص‬
‫وضع‬
‫الوعي‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫حتي‬ ‫علي‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫يده‬
‫بجانب‬ ‫ليسقط‬
‫التحرك‬ ‫في‬ ‫الچميع‬ ‫بدء‬ ‫الجثه‬
‫حول‬
‫الكلمات‬ ‫بعض‬ ‫مرددين‬ ‫دائره‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫و‬ ‫الچثه‬
‫بدءات‬ ‫الغريبه‬
‫أ‬
‫علي‬ ‫قدام‬
‫تتشقق‬
‫و‬
‫أ‬
‫الچثه‬ ‫قدم‬
‫تشتعل‬
‫حتي‬
‫برزت‬
‫العظام‬
‫أقدام‬ ‫في‬
‫علي‬
‫أخذ‬ ‫ثم‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫نظر‬
‫الجثة‬ ‫أقدام‬ ‫من‬ ‫الرماد‬
‫و‬
‫اض‬
‫إياه‬ ‫عا‬
‫األقدام‬ ‫على‬
‫المشققه‬
‫لدي‬
‫تاتي‬ ‫حين‬ ‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫الكلمات‬ ‫بعض‬ ‫ترديد‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫بدء‬ ‫ثم‬ ‫علي‬
)‫إبليس‬ ‫(األب‬ ‫كلمتان‬
‫علي‬ ‫لدي‬ ‫األقدام‬ ‫جلد‬ ‫ليلتحم‬
‫چميعا‬ ‫خرچوا‬ ‫ثم‬
‫بإستثناء‬
‫شخص‬
‫وقف‬
‫منتصف‬ ‫في‬
.‫عبيد‬ ‫ليكونوا‬ ‫البشر‬ ‫خلق‬ ‫بيننا‬ ‫األضعف‬ ‫الخلق‬ ‫نري‬ ‫يوم‬ ‫(كل‬ ‫الغرفه‬
:‫الكاتب‬
‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫أفعالهم‬ ‫في‬ ‫العچب‬ ‫نري‬
‫أ‬
‫فارس‬ ‫الكل‬ ‫بين‬ ‫كان‬ .‫مريض‬ ‫تچعله‬ ‫ذكاهم‬
‫أ‬
‫نظر‬
‫األ‬
‫ن‬
‫أصبحت‬
‫بداخلة‬ ‫الروح‬
‫ملك‬
)‫إلبليس‬
‫ساعات‬ ‫ست‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الغرفه‬ ‫وغادر‬ ‫تركه‬ ‫ثم‬
‫نائم‬
‫إستيقظ‬
‫نهض‬ ‫النهوض‬ ‫حاول‬ ‫علي‬
‫يتحرك‬ ‫أخذ‬ ‫التصديق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬
‫و‬ ‫يمين‬
‫يت‬ ‫أصبح‬ ‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫يسار‬
‫ح‬
‫نعم‬ ‫االن‬ ‫رك‬
‫لم‬
‫يه‬
‫تم‬
‫بتلك‬
‫الچث‬
‫ه‬
‫أمامه‬
‫اليه‬
‫تم‬
‫يه‬ ‫ال‬ ‫مقبره‬ ‫في‬ ‫أنه‬
‫ت‬
‫المقابر‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫هذا‬ ‫بكل‬ ‫م‬
‫يركض‬
‫إ‬
‫لي‬
‫صديقه‬ ‫لكن‬ ‫بالخارج‬ ‫السياره‬ ‫وچد‬ ‫الخارج‬
‫بداخلها‬ ‫ليس‬
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫دماء‬ ‫آثار‬ ‫يوچد‬
‫دخل‬ ‫يهتم‬ ‫لم‬ ‫األرض‬ ‫على‬
‫إ‬
‫في‬ ‫رساله‬ ‫وچد‬ ‫السياره‬ ‫لي‬
‫المرأة‬
‫ا‬
‫ثم‬ ‫أحد‬ ‫يعلم‬ ‫لن‬ ‫لعليا‬
‫ذهب‬ ‫الرساله‬ ‫مسحت‬
‫إ‬
‫رأته‬ ‫حين‬ ‫صدمت‬ ‫بإفاقتها‬ ‫قام‬ ‫نائمه‬ ‫زوچته‬ ‫وچد‬ ‫البيت‬ ‫لي‬
‫ي‬
‫قف‬
‫الكامل‬ ‫بالمعنى‬ ‫صدمت‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ‫تعلم‬ ‫لم‬
‫لن‬
‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫يهتم‬
‫ا‬
‫لك‬
‫بأ‬
‫أحد‬ ‫يقدر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫شئ‬ ‫ي‬
‫يفعله‬ ‫أن‬
‫أ‬
‫يذهب‬ ‫خذا‬
‫إ‬
‫هللا‬ ‫لفظ‬ ‫يذكر‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الشرب‬ ‫بدء‬ ‫الحانات‬ ‫لي‬
‫أ‬
‫لسانه‬ ‫على‬ ‫بدا‬
‫أ‬
‫بعد‬
‫أخذ‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫القرءان‬ ‫كتب‬ ‫كل‬
‫ا‬
‫إذا‬ ‫زوچته‬ ‫يعنف‬
‫الصاله‬ ‫من‬ ‫إقتربت‬
‫يهتم‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫بدء‬
‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫نعم‬ ‫ألحد‬
‫الحياة‬
‫اذا‬ ‫كبيره‬ ‫الصدمه‬ ‫تكون‬ ‫هكذا‬ ‫قاسية‬
‫في‬ ‫كبير‬ ‫دكتور‬ ‫كنت‬
‫بك‬ ‫يصل‬ ‫النواويه‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الدكتوراه‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫القاهره‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫كليه‬
‫الحال‬
‫إ‬
‫هذا‬ ‫لي‬
‫األمر‬
‫بل‬
‫األ‬
‫أحد‬ ‫في‬ ‫اللحظات‬ ‫من‬ ‫لحظه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫سوء‬
‫الليلية‬ ‫النوادي‬
‫في‬
‫الهرم‬ ‫شارع‬
‫بيتها‬ ‫إلي‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫إلية‬ ‫همست‬ ‫ثم‬ ‫بجانبة‬ ‫لتجلس‬ ‫له‬ ‫إبتسمت‬ ‫فتاة‬ ‫إلي‬ ‫نظر‬
‫ل‬ ‫إبتسم‬
‫رفقتها‬ ‫تحرك‬ ‫ثم‬ ‫ها‬
‫ليستيقظ‬
‫السادسة‬ ‫في‬
‫لي‬
‫تلك‬ ‫چد‬
‫المرأه‬
‫قام‬ ‫مالبسه‬ ‫تفتش‬
‫يركلها‬ ‫أخذ‬ ‫غاضبا‬
‫إ‬
‫سريعا‬ ‫هرب‬ ‫ماتت‬ ‫أن‬ ‫لي‬
‫إ‬
‫الخارج‬ ‫لي‬
‫ي‬
‫كان‬ ‫ليهرب‬ ‫عربته‬ ‫ركب‬
‫يقوم‬
‫بترتيب‬
‫مالبسه‬
‫إ‬
‫صتدمت‬
‫أخري‬ ‫بعربة‬ ‫عربتة‬
‫فإ‬
‫نقلبت‬
‫الي‬ ‫دخل‬
‫الم‬
‫شفي‬
‫صادم‬ ‫بخبر‬ ‫زوجته‬ ‫لتستمع‬
‫قدماه‬ ‫بتر‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫األسو‬ ‫بل‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫ء‬
‫المحكمة‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬
:‫الكاتب‬
‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
(
‫الجاني‬ ‫بصمات‬ ‫مطابقه‬ ‫وبعد‬ ‫باإلجماع‬ ‫المحكمه‬ ‫حكمت‬
‫(أسماء‬ ‫عليها‬ ‫المجني‬ ‫علي‬
)‫خليفة‬ ‫بركات‬
‫و‬
‫و‬ ‫الحاضره‬ ‫المراقبه‬ ‫كاميرات‬
‫صور‬
‫الواضحة‬ ‫الجاني‬
‫السجالت‬ ‫في‬
‫المتهم‬ ‫علي‬ ‫حضوريه‬ ‫المحكمه‬ ‫حكمت‬
‫بإ‬
‫حاله‬
‫رفعت‬.. ‫المفتي‬ ‫فضيلة‬ ‫إلي‬ ‫أوراقه‬
)‫الجلسة‬
‫بعد‬
‫أ‬
‫هاتفيه‬ ‫مكالمه‬ ‫أتت‬ ‫سبوعين‬
‫إ‬
‫لي‬
‫زوجة‬
‫علي‬
‫أ‬
‫ستاذة‬
‫هيام‬
‫مادة‬ ‫تدرس‬ ‫مدرسة‬ ‫تعمل‬
‫اإلعدادية‬ ‫الفضيلة‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬
‫هيام‬
:
‫حضرتك‬ ‫مين‬
‫أ‬
‫مصر‬ ‫ريف‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫فريد‬ ‫دكتور‬ ‫نا‬
‫تذكرتيني‬
‫أستاذة‬ ‫يا‬
‫هيام‬
‫هيام‬
‫حضرتك‬ ‫تذكرت‬ ‫فريد‬ ‫دكتور‬ ‫يا‬ ‫نعم‬ :
‫أ‬
‫نا‬
‫ب‬ ‫قمت‬
‫بحضرتك‬ ‫اإلتصال‬
‫أل‬
‫بلغك‬
‫ب‬
‫خبر‬
‫سعيد‬
‫باألمس‬ ‫جاء‬
‫فرنسا‬ ‫من‬ ‫دكتور‬
‫قمت‬
‫جيدا‬ ‫بدراستها‬ ‫قام‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫زوجك‬ ‫حالة‬ ‫بعرض‬
‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أخبرني‬
‫أ‬
‫أنه‬ ‫كبير‬ ‫مل‬
‫ما‬ ‫أخبريني‬ ‫قدماه‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫بعدها‬ ‫الحساسية‬ ‫شديدة‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬
‫هيام‬ ‫أستاذة‬ ‫يا‬ ‫قرارك‬ ‫هو‬
‫إعدامه‬ ‫تم‬ ‫(زوجي‬ ‫شديد‬ ‫ببكاء‬ ‫ممزوجة‬ ‫الكلمات‬ ‫خرجت‬
‫الخط‬ ‫أغلقت‬ ‫ثم‬ )‫باألمس‬
‫سقط‬
‫الهاتف‬
‫نظرت‬ ‫هيام‬ ‫يد‬ ‫من‬
‫إ‬
‫السماء‬ ‫لي‬
‫إ‬ ‫ثم‬
‫باعلي‬ ‫زوچها‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ ‫في‬ ‫نهمرت‬
‫لها‬ ‫صوت‬
‫أخبرني‬
‫ماذا‬
‫سيحدث‬
‫لو‬
‫إ‬
‫نتظرت‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الطرقات‬ ‫مفترق‬ ‫بين‬ ‫وحيدا‬ ‫أمشي‬ ‫كنت‬
،
‫أسمع‬ ‫أذني‬ ‫في‬ ‫سماعة‬ ‫واضعا‬
‫وجهة‬ ‫بدون‬ ‫وأسير‬ ‫هادئة‬ ‫أغاني‬
‫تذكر‬
‫أمشي‬ ‫فقط‬
‫ال‬ .‫وحسب‬
‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫هرو‬ ‫أعلم‬
‫من‬ ‫أم‬ ‫نفسي‬
‫العالم‬
‫بعد‬
‫إحدى‬ ‫على‬ ‫جلست‬ ‫بالتعب‬ ‫أحسست‬ ‫الدقائق‬ ‫عدة‬
‫على‬ ‫المقاعد‬
‫الرصيف‬
،
‫كان‬
‫الجو‬
‫منه‬ ‫أتيت‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫أتأمل‬ ‫ظللت‬ ‫َّم‬‫ي‬‫مغ‬
‫بخيالي‬ ‫مسافر‬ ‫وأنا‬
،‫كالعادة‬
‫بعد‬
‫رقيق‬ ‫فتاة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫للعالم‬ ‫عدت‬ ‫ثواني‬
‫ه‬ :‫تقول‬
‫ل‬
‫بإمكاني‬
‫ربم‬ ‫الجلوس؟‬
‫ا‬
‫سؤالها‬ ‫أعادت‬
‫ال‬
‫عديد‬
‫من‬
‫لم‬ ‫لكنني‬ ‫المرات‬
‫بسبب‬ ‫ربما‬ ‫أسمعها‬
‫السماعات‬
‫الى‬ ‫بي‬ ‫يسافر‬ ‫الذي‬ ‫تفكيري‬ ‫بسبب‬ ‫ربما‬ ‫أو‬
‫المرة‬ ‫هذه‬, ‫أخر‬ ‫عالم‬
‫استطعت‬
‫وأجبتها‬ ‫سماعها‬
‫بابتسامتي‬
‫بالطبع‬ ‫المعهودة‬
‫مسافة‬ ‫ترك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرصت‬ ‫فيه‬ ‫تجلس‬ ‫مكان‬ ‫لها‬ ‫ألترك‬ ‫جانبا‬ ‫وتنحيت‬
‫وعدت‬ ‫أحرجها‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫بيننا‬
‫لعالمي‬
،
‫لتبادر‬
‫أجبت‬ ‫تنتظر؟‬ ‫ماذا‬ ‫اذا‬ ‫بالسؤال‬
,‫شيء‬ ‫ال‬
‫أنت‬ ‫و‬
‫قالت‬ ‫؟‬
‫ما‬ ‫أخر‬ ‫سؤال‬ ‫اضافت‬ ‫ثم‬ ‫أيضا‬ ‫وأنا‬
‫اسمك‬
‫؟أجبتها‬
‫وعدت‬ ‫سؤالها‬ ‫على‬
‫للصمت‬
،
‫لتجيب‬
‫بخاطري‬ ‫يجول‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫وحدها‬
‫تشرفت‬ ‫اجبت‬ ‫كذا‬ ‫اسمي‬ ‫وأنا‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫أتجرأ‬ ‫لم‬ ‫لكنني‬
‫بمعرفتك‬
،
‫قالت‬
‫طال‬ ‫سكوت‬ ‫بعد‬...‫أيضا‬ ‫وأنا‬ ‫بسعادة‬
٥
‫نصبح‬ ‫أن‬ ‫بإمكاننا‬ ‫هل‬ ‫أضافت‬ ‫دقائق‬
‫اصدقاء‬
.
‫سؤاله‬ ‫من‬ ‫استغربت‬
‫تقف‬ ‫ألراها‬ ‫حسنا‬ ‫مضض‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫لكنني‬ ‫ا‬
‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫رقمي‬ ‫هذا‬ ‫قالت‬ ‫ثم‬ ‫رقمها‬ ‫علي‬ ‫واملت‬ ‫هاتفها‬ ‫وتخرج‬
‫االتصال‬
‫بي‬
‫غادرت‬ ‫ينهمر‬ ‫بدأ‬ ‫المطر‬ ‫اآلن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الذهاب‬ ‫علي‬ ‫يجب‬ ‫تأخرت‬ ‫انا‬
‫المشهد‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ ‫الماء‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫هروبا‬ ‫تجري‬ ‫كيف‬ ‫أتأملها‬ ‫ظللت‬
.‫لطيف‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫جلس‬
‫ت‬
‫للمن‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫الوقت‬ ‫بضع‬
‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫مترددا‬ ‫الهاتف‬ ‫اخذت‬ ‫تذكرتها‬ ‫زل‬
‫األمر‬ ‫حسمت‬ ‫طويل‬ ‫تفكير‬
‫واتصلت‬
‫بها‬
‫المتصل‬ ‫من‬ ‫الو‬ :‫هي‬
‫على‬ ‫آسف‬ :‫أنا‬
‫إزعاجك‬
،
‫أنا‬
‫اليوم‬ ‫به‬ ‫التقيت‬ ‫من‬
‫ال‬ :‫هي‬
‫تتأسف‬
،
‫ولم‬
‫حالك‬ ‫كيف‬ ‫تزعجني‬
‫بخير‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫أنا‬
‫وأنت‬
‫بخير‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫هي‬
‫وتجيب‬ ‫جريئة‬ ‫كانت‬ ‫تماما‬ ‫هي‬ ‫عكسها‬ ‫على‬ ‫واستحياء‬ ‫بتردد‬ ‫أتحدث‬ ‫كنت‬
‫عدة‬ ‫مرت‬ !‫حقيقة‬ ‫مثلها‬ ‫فتاة‬ ‫أرى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫غريبة‬ ‫لي‬ ‫بدت‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫وتسأل‬
‫بها‬ ‫اتصل‬ ‫انني‬ ‫لدرجة‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقتنا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫األول‬ ‫في‬. ‫اللقاء‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫أيام‬
‫أتصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫المرات‬ ‫عشرات‬ ‫ّد‬‫د‬‫أتر‬ ‫كنت‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬
‫بها‬
٫
‫يكن‬ ‫لم‬
‫بإمكاني‬
‫تجول‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫أسألها‬ ‫أن‬
‫كن‬ .‫بخاطري‬
‫ت‬
‫وأقول‬ ‫نفسي‬ ‫أحادث‬ ‫دائما‬
‫مدة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ . ‫بمشاكلي‬ ‫وأزعجها‬ ‫ذاك‬ ‫وأقول‬ ‫هذا‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫حقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫لم‬ ‫هذا‬ ‫بطويلة‬ ‫ليست‬
،‫يدم‬
‫اصبح‬
‫يكتمل‬ ‫ال‬ ‫يومي‬
‫أصبح‬ .‫بدونها‬
‫ت‬
‫رفيقتي‬
‫احكي‬ ‫أصبحت‬ ‫معي‬ ‫يحصل‬ ‫الذي‬ ‫وجميع‬ ‫وافراحي‬ ‫احزاني‬ ‫اشاركها‬
‫اتفه‬ ‫لها‬
‫بها‬ ‫تعلقت‬ ‫حياتي‬ ‫تفاصيل‬
‫ال‬ .‫بشدة‬
‫أكثر‬ ‫أم‬ ‫صداقة‬ ‫تسمى‬ ‫عالقتنا‬ ‫هل‬ ‫أعلم‬
‫من‬
‫لك‬ ‫ذلك؟‬
‫ن‬
‫أناديها‬ ‫أصبحت‬ ‫ثم‬ ‫صديقتي‬ ‫ب‬ ‫أسميها‬ ‫أنني‬ ‫أدركه‬ ‫الذي‬
‫أنها‬ ‫أراه‬ ‫والذي‬ ‫صغيرتي‬
‫استلطفت‬
‫هذا‬
‫االسم‬
‫بوجودي‬ ‫جدا‬ ‫سعيدة‬ ‫كانت‬ ،
‫وي‬ ‫يزعجها‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫يومها‬ ‫تفاصيل‬ ‫تشاركني‬ ‫ايضا‬ ‫حياتها‬ ‫في‬
‫و‬ ‫سعدها‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫به‬ ‫أشعر‬ ‫الذي‬ ‫هل‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬. ‫حرفيا‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫يبكيها‬
‫أنه‬ ! ‫أعتقد‬ ‫ال‬ ‫بحب؟‬ ‫يسمى‬ ‫الذي‬
‫د‬َّ‫توط‬ .‫أكثر‬
‫ت‬
‫أكثر‬ ‫ف‬ ‫أكثر‬ ‫عالقتنا‬
‫األيام‬ ‫مرت‬ ‫صوتها‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬
‫ذلك‬ ‫و‬
‫ف‬ ‫شيء‬ ‫يكبر‬ ‫الشعور‬
‫بل‬ ‫؟ال‬ ‫أحببتها‬ ‫أ‬ ‫نفسي‬ ‫أحادث‬ ‫أصبحت‬ ‫شيء‬
‫كن‬ .‫عشقتها‬
‫ت‬
‫أخطط‬
‫لم‬
‫فاجأته‬
‫ا‬
‫األيام‬ ‫مرت‬. ‫بدونها‬ ‫لحظة‬ ‫العيش‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬ ‫بي‬ ‫للزواج‬ ‫يدها‬ ‫بطلب‬
‫لها‬ ‫ارسل‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫كلمتين‬ ‫تحادثني‬ ‫أصبحت‬ ‫محادثتنا‬ ‫ت‬َّ‫قل‬ ‫مدة‬ ‫بعد‬
٢٠
‫ترد‬ ‫ال‬ ‫رسالة‬
‫سوى‬
‫بكلمة‬
،
‫كنت‬
‫أن‬ ‫أو‬ ‫ظروف‬ ‫لديها‬ ‫ربما‬ ‫نفسي‬ ‫أقنع‬
‫إذا‬ ‫إال‬ ‫بي‬ ‫تتصل‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬ ‫هكذا‬ ‫الحال‬ ‫طال‬ ‫لكن‬ ‫بجانبها‬ ‫ووالدها‬ ‫أخيها‬
‫اتصلت‬
‫ببرود‬ ‫وتحادثني‬ ‫بها‬
‫سألته‬ .‫تام‬
‫ا‬
‫أخطأت‬ ‫أنا‬ ‫أ‬ ‫المرات‬ ‫عديد‬
.‫بحقك‬
‫فعلت‬
‫شيء‬
..‫أغضبك‬
‫ال‬ ‫بي‬ ‫تجيب‬
‫مر‬ .‫وتسكت‬
‫ت‬
‫انقطع‬ ‫أخرى‬ ‫أيام‬
‫تعد‬ ‫لم‬ ‫تماما‬ ‫بيننا‬ ‫التواصل‬
‫على‬ ‫ترد‬
‫رسائلي‬
‫كثيرا‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫حاولت‬ .
‫لها‬ ‫حدث‬ ‫أنه‬ ‫خلت‬ ‫جنوني‬ ‫يجن‬ ‫كاد‬ ‫كثيرا‬ ‫حاولت‬ ‫دائما‬ ‫مغلق‬ ‫هاتفها‬ ‫لكن‬
‫أصيبت‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مكروه‬
‫بشيء‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫مجرد‬ ‫حتى‬ ‫أتحمل‬ ‫لم‬
.‫الفكرة‬
‫حاول‬
‫ت‬
‫مجددا‬
‫االتصال‬
‫دائما‬ ‫مختلفة‬ ‫بأرقام‬
‫لم‬ ‫مغلق‬
‫على‬ ‫صفحاتها‬ ‫تفتح‬ ‫تعد‬
‫التواصل‬ ‫مواقع‬
‫اال‬
‫جتماعي‬
،
‫بكيت‬ ‫جننت‬
‫كثيرا‬
،
‫نعم‬
‫كانت‬ ‫عشقتها‬ ‫لقد‬ ‫بكيت‬
‫وأمي‬ ‫أختي‬
‫وابنتي‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬
‫مر‬ .‫الحياة‬
‫ت‬
‫سوء‬ ‫يزداد‬ ‫وحالي‬ ‫األيام‬
‫بعد‬ ‫يوما‬
‫قررت‬ ‫يوم‬
‫أجد‬ ‫ني‬َّ‫عل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫فيه‬ ‫التقينا‬ ‫الذي‬ ‫للمكان‬
.‫ضالتي‬
‫أصبح‬
‫ت‬
‫أحزاني‬ ‫أحمل‬ ‫الوفاض‬ ‫خالي‬ ‫وأعود‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫أمشي‬ ‫يوم‬ ‫كل‬
‫لق‬ .‫خلفي‬
‫د‬
‫اخت‬
‫فت‬
‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫كل‬
‫اعتدنا‬
‫أجدها‬ ‫لم‬ ‫لها‬ ‫الذهاب‬
‫ل‬ .‫فيها‬
‫م‬
‫أيأس‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الذي‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫البداية‬ ‫لطريق‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫قررت‬
‫التقينا‬
‫فيه‬
‫أول‬
‫وصل‬ .‫مرة‬
‫ت‬
‫تلك‬ ‫ناحيته‬ ‫ذهبت‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫أتأمل‬ ‫ظللت‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬
‫قطرات‬ ‫من‬ ‫هاربة‬ ‫وهي‬ ‫المرة‬
‫ظلل‬ .‫المطر‬
‫ت‬
‫إنني‬ ‫أصدق‬ ‫ال‬، ‫دقائق‬ ‫عدة‬
‫ها‬ ‫حقا‬ ‫أراها‬
‫هي‬
‫لقد‬ ‫أتية‬
‫مسرعة‬ ‫ستأتي‬ ‫أنها‬ ‫للحظة‬ ‫تخيلت‬
‫وتختبئ‬
‫في‬
‫حضني‬
‫عن‬ ‫لي‬ ‫وتعبر‬ ‫وتبكي‬
‫اشتياقها‬
‫في‬ ‫سعادتي‬ ،‫لي‬
‫ذلك‬
‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬
‫لك‬ .‫بثمن‬
‫ن‬
‫هذه‬ ‫كل‬
‫أنه‬ ‫بيدها‬ ‫تمسك‬ ‫يد‬ ‫رأيت‬ ‫أنني‬ ‫بمجرد‬ ‫رت‬َّ‫خ‬‫تب‬ ‫السعادة‬
‫فتى‬
‫يظهر‬
‫أنا‬ ‫عكسي‬ ‫مرح‬ ‫أنه‬
‫كان‬ .‫تماما‬
‫ا‬
‫يضحكان‬
‫ل‬ .‫سوي‬
‫م‬
‫لوحت‬ ‫أيأس‬
‫مرت‬ ‫لوحت‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫سأحاول‬ ‫تراني‬ ‫لم‬ ‫ربما‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫قلت‬ . ‫بيدي‬ ‫لها‬
‫هذ‬ .‫أخرى‬
‫ه‬
‫من‬ ‫مرت‬ ‫إنها‬ ‫تراني‬ ‫لم‬ ‫بأنها‬ ‫نفسي‬ ‫إقناع‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫المرة‬
‫بمسافة‬ ‫أمامي‬
‫قري‬
‫لوهل‬ .‫بة‬
‫ة‬
‫حلمته‬ ‫حلم‬ ‫سوى‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مر‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اعتقدت‬
‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫المسير‬ ‫آثار‬ ‫من‬
‫ذلك‬
‫للرسائل‬ ‫ودخلت‬ ‫بقلق‬ ‫هاتفي‬ ‫أخرجت‬ ‫اليوم‬
‫قول‬ ‫على‬ ‫أتجرأ‬ ‫لم‬. ‫موجودة‬ ‫كلها‬ ‫الرسائل‬ ‫حقيقة‬ ‫كان‬ ‫حلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫صدمت‬ !
‫صغيرتي‬ ‫أناديها‬ ‫كنت‬ ‫من‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫اآلن‬ ‫أمامي‬ ‫مرت‬ ‫ألتي‬ ‫هل‬ ‫سواء‬. ‫كلمة‬
‫ك‬ ‫التي‬
‫التي‬ ‫أحضاني‬ ‫في‬ ‫تبكي‬ ‫انت‬
‫اعتدت‬
‫؟‬ ‫حياتي‬ ‫تفاصيل‬ ‫أتفه‬ ‫أخبرها‬ ‫أن‬
‫الشبه‬ ‫من‬ ‫يخلق‬ ‫يقول‬ ‫ألم‬ ‫وحسب‬ ‫تشبهها‬ ‫هذه‬ ‫أكيد‬ ‫ال‬ ‫بالتأكيد‬
‫ظلل‬ .‫أربعين‬
‫ت‬
‫بنفس‬ ‫يناديها‬ ‫الشاب‬ ‫ذلك‬ ‫سمعت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أفكاري‬ ‫في‬ ‫أتخبط‬
‫اسم‬
.‫صغيرتي‬
‫عنده‬
‫ا‬
‫ضحيتها‬ ‫معها‬ ‫الذي‬ ‫ربما‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫أدركت‬
‫ك‬ .‫المقبلة‬
‫م‬
‫غبي‬ ‫أنا‬
‫لما‬ ‫حقا‬
‫لما‬ ‫صدقتها‬
‫لما‬ ‫حادثتها‬
‫تجلس‬ ‫أن‬ ‫قبلت‬
‫ظلل‬ .‫جانبي‬
‫ت‬
‫لها‬ ‫أنظر‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫أمامي‬ ‫من‬ ‫مرت‬ ‫فعلته‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫لكن‬ ‫تنقذني‬ ‫أن‬ ‫أطلب‬ ‫كأنني‬
‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ال‬ ‫كأنها‬
‫ألس‬ .‫تعرفني‬
‫ت‬
‫من‬ ‫أنا‬ ‫ألست‬ ‫تحادثه‬ ‫طويلة‬ ‫ليال‬ ‫تظل‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫أنا‬
‫فقدت‬ ‫أ‬. ‫اآلن‬ ‫تعرفني‬ ‫لم‬ ‫لما‬ ‫بدوني‬ ‫العيش‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫لي‬ ‫قالت‬
‫تفاصيل‬ ‫بأصغر‬ ‫تخبره‬ ‫كنت‬ ‫من‬ ‫بجانبك‬ َّ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫حقا‬ ‫مخيف‬ ‫أمر‬. ‫الذاكرة‬
‫يمر‬ ‫حياتك‬
‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ‫أصدقك‬ ‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬. ‫غريب‬ ‫وكأنه‬
‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫آتي‬
‫لق‬ .‫الملعون‬
‫د‬
‫ومواصلة‬ ‫نسيانك‬ ‫حاولت‬
‫بشكل‬ ‫حياتي‬
‫لم‬ ‫طبيعي‬
‫كن‬ .‫أستطع‬
‫ت‬
‫مستعد‬
‫لمسامحتك‬
‫أنتظر‬ ‫كنت‬
‫اتصال‬
‫منك‬
.‫لكن‬
‫ههه‬
‫أنتظر‬ ‫إنني‬ ‫حقا‬ ‫غبي‬ ‫أنا‬
‫أريد‬ ‫الوهم‬
‫ألنني‬ ‫سامحيني‬ ‫أخير‬ ‫بشيء‬ ‫أخبرك‬ ‫أن‬
‫بك‬ ‫إلهتمامي‬،‫أحببتك‬
٫
‫يا‬ ‫وأنتي‬.‫نفسي‬ ‫يا‬ ‫يستحق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫أحببت‬ ‫ألنك‬ ‫سامحيني‬
‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫أنا‬ ‫عني‬ ‫تبحثي‬ ‫ال‬ ‫سابقا‬ ‫طفلتي‬ ‫ههه‬
‫شياطين‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جدا‬
‫ظللنا‬ ‫ليتنا‬.‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ستنته‬ ‫الملعون‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫«البداية‬ ‫البشر‬
» ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫غرباء‬
‫من‬ ‫ورقية‬ ‫رسالة‬ ‫في‬ ‫الغريبة‬ ‫تلك‬ ‫تقرأها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫آخر‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫في‬ ‫مات‬ ‫أنه‬ ‫ليخبرها‬ ‫الشاب‬ ‫على‬ ‫وسألت‬ ‫صدمت‬. ‫سنين‬ ‫بعد‬ ‫مجهول‬ ‫مرسل‬
‫في‬ ‫حادث‬
‫طر‬
‫بكت‬. ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫فيه‬ ‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫عينه‬ ‫كان‬. ‫سنين‬ ‫يق…منذ‬
‫وهي‬،‫الندم‬ ‫ينفع‬ ‫بما‬ ‫لكن‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫وافعل‬ ‫طائشة‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫وندمت‬
‫مستشفى‬ ‫ودخلت‬ ‫جنت‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الضمير‬ ‫تأنيب‬ ‫مع‬ ‫حياتها‬ ‫طول‬ ‫وحيدة‬ ‫ظلت‬
‫هناك‬ ‫وتوفيت‬ ‫مجانين‬
‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
..‫مجددا‬ ‫حل‬ ‫قد‬ ‫الظالم‬ ‫الشتاء‬ ‫إنه‬
‫الفزع‬ ‫يثير‬ ‫مدينتي‬ ‫فوق‬
‫كلما‬ ‫داخلي‬
‫من‬ ‫لي‬ ‫المتبقية‬ ‫األرواح‬ ‫تناثر‬ ‫خشيت‬ ‫لمحته‬
‫حل‬ ‫لقد‬ ،‫غفلة‬ ‫على‬ ‫أحبتي‬ ‫مني‬ ‫يسرق‬ ‫و‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بخداعي‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫أخاف‬ ،‫حولي‬
‫مني‬ ‫سينال‬ ‫أنه‬ ‫فيها‬ ‫يخبرني‬ ،‫مشفرة‬ ‫رسائل‬ ‫إلي‬ ‫يرسل‬ ‫وكأنه‬ ،‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫موسمه‬ ‫بغير‬
.‫قريبا‬
،‫عجل‬ ‫على‬ ‫فتحتها‬ ‫و‬ ‫مظلتي‬ ‫سحبت‬ ‫ثم‬ ،‫النافذة‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫أتأمله‬ ‫رحت‬
‫اتجهت‬
‫في‬ ‫سعيدة‬ ‫كانت‬ ‫كم‬ ‫أجواءها‬ ‫أتذكر‬ ‫غيابك‬ ‫في‬ ‫حزينة‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ ‫صوب‬
.‫ألجلك‬ ‫الماضي‬
‫مزرية‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫صدأة‬ ‫أصبحت‬ ‫قريتنا‬ ‫أرجوحة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تغيرت‬
‫عن‬ ‫يوما‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ‫قديما‬ .‫آلخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫رياح‬ ‫تحركها‬ ،‫رحيلك‬ ‫منذ‬
‫قريت‬ ‫أوالد‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫الحركة‬
‫لكنها‬ ،‫األرجوحة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫معهم‬ ‫للعب‬ ‫بلهفة‬ ‫ينتظرونك‬ ‫نا‬
.‫وحيدة‬ ‫اليوم‬
‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫موسم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سابقا‬ ‫يفعل‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫محصوله‬ ‫ينتج‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫جف‬ ‫قد‬ ‫قريتنا‬ ‫تراب‬ ‫حتى‬
.‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إلهمالها‬ ‫نظرا‬
.‫عنها‬ ‫لغيابك‬ ‫نظرا‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬
‫سنة‬ ‫مرت‬ ‫فكلما‬ ،‫سيء‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫قريتنا‬ ‫أوضاع‬ ‫تدهورت‬
‫اكتأبت‬
‫أك‬
،‫السابق‬ ‫من‬ ‫ثر‬
‫انتظرناك‬
‫جدوى؛‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫لكن‬
‫اشتقنا‬
..‫قاتل‬ ‫فالحنين‬
‫اشتقنا‬
‫رجوعك‬ ‫موعد‬ ‫يحين‬ ‫متى‬ ،‫الطيبة‬ ‫وروحك‬ ‫مالمحك‬ ‫إلى‬ ،‫صوتك‬ ‫إلى‬ ،‫إليك‬
. ‫الديار؟‬ ‫إلى‬
.‫الموعد؟‬ ‫يحين‬ ‫فمتى‬ ‫انتثرت‬ ‫الخيبات‬ ‫رصيف‬ ‫فوق‬ ‫آمالنا‬ ‫إن‬
‫احتضن‬ ‫و‬ ‫أرضك‬ ‫على‬ ‫والبؤساء‬ ‫المنبوذين‬ ‫كل‬ ‫جمعت‬ ‫هذه‬ ‫قريتنا‬
،‫يتيم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ت‬
. ‫األحالم‬ ‫أرض‬ ‫بمثابة‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬
‫يا‬ ،‫تفعل‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫لتستقبلني‬ ‫أنتظرك‬ ‫العتبة‬ ‫امام‬ ‫ووقفت‬ ‫نفسي‬ ‫حملت‬
‫اللحظات‬ ‫لتلك‬
.‫يوما‬ ‫تعود‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬
‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫قطعة‬ ‫وتهديني‬ ‫أمامي‬ ‫تفتحه‬ ‫الباب‬ ‫أطرق‬ ‫كنت‬ ‫حينما‬
‫الشكوال‬
‫ثم‬ ‫األطفال‬ ‫بقية‬ ‫مع‬
‫واجبا‬ ‫سينجز‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫نتسابق‬
.‫ممتاز؟‬ ‫عالمة‬ ‫وينال‬ ‫أوال‬ ‫ته‬
.‫العتبة؟‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫مجددا‬ ‫سيستقبلني‬ ‫من‬ ‫واآلن‬
.‫تتحقق؟‬ ‫األماني‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬
‫على‬ ‫محتم‬ ‫أمر‬ ‫الموت‬ ،‫بالدنيا‬ ‫للخلود‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫أبدية‬ ‫حياة‬ ‫لك‬ ‫ألطلب‬ ‫كنت‬
‫اإلنسان‬
‫استقباله‬
.
‫إن‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ ،‫الموسمية‬ ‫رسائلي‬ ‫إحدى‬ ‫لك‬ ‫أترك‬ ‫الموعد‬ ‫بهذا‬ ‫سنة‬ ‫كل‬
.!‫تصلك‬ ‫كانت‬
‫قيما‬ ‫شيئا‬ ‫خسروا‬ ‫أو‬ ‫بغفلة‬ ‫أحبتهم‬ ‫فقدوا‬ ‫الذين‬ ‫البؤساء‬ ‫ماليين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫نحن‬
‫بإحدى‬
.‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫للهجران‬ ‫تعرض‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫وداع‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫مراحل‬
.‫حكاية‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫تتمة‬ ‫نحن‬
‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬
‫دار‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬
‫اإللكتروني‬
‫كنا‬
‫في‬
‫السابعة‬
‫من‬
‫عمرنا‬
‫عندما‬
‫تمسكنا‬
‫بقميص‬
‫والدتنا‬
‫نرجوها‬
‫عدم‬
‫الرحيل‬
،
‫لكنها‬
‫تركتن‬
‫ا‬
،‫خلفها‬
‫كنا‬
‫طفلين‬
‫بريئين‬
‫حينها‬
‫ال‬
‫نعي‬
‫ما‬
‫ينتظرنا‬
‫أو‬
‫ما‬
‫يحدث‬
‫لنا‬
‫فقط‬،
‫هي‬
‫غريزة‬
‫الخوف‬
‫من‬
‫الرحيل‬
‫دون‬
‫كان‬ ‫عودة‬
‫أخي‬
‫التوأم‬
‫أويس‬
‫يشبه‬
‫البالغين‬
‫بتصرفاته‬
‫إذ‬
‫كان‬
‫أول‬
‫من‬
‫أفلت‬
‫قبضة‬
‫يده‬
‫عن‬
‫قميص‬
‫أمي‬
‫ألن‬
‫اليأس‬
‫كان‬
‫قد‬
‫تمكن‬
‫منه‬
‫خالفي‬
‫أنا‬
‫الذي‬
‫ركضت‬
‫الحقا‬
‫بها‬
‫إال‬
‫أنها‬
‫تملصت‬
‫مني‬
‫في‬
‫أخر‬
‫لحظة‬
‫وركبت‬
‫بسيارة‬
‫رجل‬
‫غريب‬
‫فضلته‬
‫علينا‬
‫حينها‬،
‫شعرت‬
‫بالخيبة‬
‫ألنها‬
‫لم‬
‫تبالي‬
‫برجائنا‬
‫لم‬،
‫تقف‬
‫ولو‬
‫للحظة‬
‫لتمسح‬
‫دموعنا‬
‫أو‬
‫تهدأ‬
‫من‬
‫صراخنا‬
‫وحينها‬،
‫كان‬
‫أخي‬
‫أويس‬
‫قد‬
‫أدرك‬
‫أنها‬
‫لم‬
‫تعد‬
‫ترغب‬
‫بنا‬
‫في‬
‫ألنها‬،‫حياتها‬
‫ترغب‬
‫بحياة‬
‫جديدة‬
‫تنتظرها‬
‫مع‬
‫ذلك‬
‫كان‬،‫الغريب‬
‫أويس‬
‫باردا‬
‫جدا‬
‫وكأن‬
‫برودته‬
‫تلك‬
‫ناتجة‬
‫عن‬
‫جرح‬
‫لم‬
‫يشفى‬
‫بعد‬
‫أو‬
‫كبساط‬
‫أسود‬
‫بالحياة‬
‫يغطي‬
‫أملنا‬
‫يومها‬،
‫عدنا‬
‫إلى‬
‫كوخنا‬
‫الصغير‬
‫حاملين‬
‫هموما‬
‫تفوق‬
‫أعمارنا‬
‫وأحزان‬
‫ترتوي‬
‫من‬
‫وحدتنا‬
‫وتساؤالت‬
‫تزيد‬
‫من‬
‫عمق‬
‫جروحنا‬
‫كلما‬
‫فكرت‬
‫بها‬
‫تنفجر‬
‫من‬
‫عيوني‬
‫أنهار‬
‫تمر‬
‫على‬
‫وجنتين‬
‫أحرقت‬
‫بشرتهما‬
‫الشمس‬
‫أما‬
‫أويس‬
‫فكان‬
‫منكمشا‬
‫في‬
‫الركن‬
‫غارقا‬
‫في‬
‫التفكير‬
‫يومها‬،
‫لم‬
‫نشعر‬
‫بالرعب‬
‫كما‬
‫كنا‬
‫من‬
‫وكأننا‬،‫قبل‬
‫اعتدنا‬
‫على‬
‫ظلمة‬
‫الليل‬
‫الموحشة‬
‫وصوت‬
‫الصرير‬
‫الذي‬
‫يصدره‬
‫الكوخ‬
‫إثر‬
‫هبوب‬
‫الرياح‬
‫يومها‬،
‫لم‬
‫ننم‬
‫مطمئنين‬
‫ألننا‬
‫نعلم‬
‫ما‬
‫هنالك‬
‫من‬
‫شخص‬
‫ليحمينا‬
‫من‬
‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬
‫دار‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬
‫اإللكتروني‬
‫اقتحام‬
‫لص‬
‫أو‬
‫متسكع‬
،‫طريق‬
‫كنت‬
‫الوحيد‬
‫الذي‬
‫نام‬
‫إثر‬
‫التعب‬
‫ومنذ‬
‫تلك‬
‫اللحظة‬
‫صار‬
‫أخي‬
‫أويس‬
‫رغم‬
‫سننا‬
‫المتساوي‬
‫يلعب‬
‫دور‬
‫البالغ‬
‫في‬
‫حمايتي‬
...
‫وعندما‬
‫استيقظت‬
‫باليوم‬
‫التالي‬
‫لم‬
‫أجده‬
‫بجانبي‬
‫ظننته‬
‫رحل‬
‫هو‬
‫األخر‬
‫كدت‬
‫أصاب‬
‫باالنهيار‬
‫وإذا‬
‫بي‬
‫أسمع‬
‫صوته‬
‫يناديني‬
‫من‬
‫الخارج‬
"
‫سيف‬
‫تعال‬
"
‫حينها‬
‫استجبت‬
‫للنداء‬
‫راكضا‬
‫مسرعا‬
‫نحوه‬
‫وأنا‬
‫أتمنى‬
‫بداخلي‬
‫أن‬
‫اليكون‬
‫وجدته‬،‫حلما‬
‫واقفا‬
‫وبيده‬
‫منشار‬
‫آلي‬
‫قديم‬
‫كان‬
‫يستعمله‬
‫والدنا‬
‫لقطع‬
‫الخشب‬
‫حينها‬،
‫علمت‬
‫أن‬
‫أخي‬
‫أويس‬
‫كبر‬
‫لدرجة‬
‫أنه‬
‫أصبح‬
‫قادرا‬
‫على‬
‫البحث‬
‫عن‬
‫عمل‬
‫يعيلنا‬
‫بجسده‬
‫الصغير‬
‫يومها‬،
‫أرغمني‬
‫أويس‬
‫على‬
‫البقاء‬
‫داخل‬
‫الكوخ‬
‫وعدم‬
‫اللحاق‬
‫به‬
‫كالعادة‬
‫وعدني‬
‫أنه‬
‫سيعود‬
‫قبل‬
‫غروب‬
‫الشمس‬
‫وألح‬
‫علي‬
‫بالذهاب‬
‫إلى‬
‫منزل‬
‫جارتنا‬
‫التي‬
‫كانت‬
‫تدعى‬
‫السيدة‬
‫سليمة‬
,
‫حينها‬
‫لم‬
‫أكن‬
‫أرغب‬
‫بالبقاء‬
‫في‬
‫الكوخ‬
‫عدم‬ ‫و‬
‫تنفيذ‬
‫أمره‬
‫لذا‬
‫لحقت‬
‫به‬
‫من‬
‫بعيد‬
‫متجسس‬
‫عليه‬
‫طوال‬
‫الوقت‬
‫رأيته‬
‫يطرد‬
‫كلما‬
‫طرق‬
‫بابا‬
‫شهدته‬
‫يتلقى‬
‫اإلهانات‬
‫والسخرية‬
‫من‬
‫كل‬
‫شخص‬
‫يطلبه‬
‫عمال‬
‫لكنه‬،
‫كان‬
‫مستمرا‬
.
‫وألول‬
‫مرة‬
‫لم‬
‫أعد‬
‫أمل‬
‫اللعب‬
‫مع‬
‫أويس‬
‫ألنه‬
‫آنذاك‬
‫لم‬
‫يعد‬
‫كان‬،‫طفال‬
‫يتخبط‬
‫من‬
‫ورشة‬
‫إلى‬
‫ورشة‬
‫وسط‬
‫الحر‬
‫حامال‬
‫مسؤولية‬
‫بالغ‬
‫على‬
‫عاتقه‬
‫وفي‬
‫كل‬
‫مرة‬
‫كان‬
‫يصادف‬
‫في‬
‫طريقه‬
‫صفعات‬
‫وإهانات‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫أنتهى‬
‫به‬
‫األمر‬
‫بين‬
‫يدي‬
‫شخص‬
‫ميكانيكي‬
‫كان‬
‫قويا‬
‫جدا‬
‫وماكرا‬
‫استغل‬
‫صغر‬
‫سن‬
‫أخي‬
‫وعدم‬
‫خبرته‬
‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬
‫دار‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬
‫اإللكتروني‬
‫لصالحه‬
‫فكان‬
‫أخي‬
‫يعمل‬
‫طوال‬
‫النهار‬
‫دون‬
‫وقت‬
‫محدد‬
‫ينظف‬
‫الورشة‬
‫ويغسل‬
‫سيارات‬
‫العمال‬
‫وفي‬
‫النهاية‬
‫كان‬
‫يتلقى‬
‫الصراخ‬
‫من‬
‫الميكانيكي‬
‫الذي‬
‫يدعي‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫يتقن‬
‫عمله‬
‫وينهال‬
‫عليه‬
‫بالضرب‬
‫والشتائم‬
‫كنت‬،
‫أراه‬
‫يتمرغ‬
‫باألرض‬
‫طالبا‬
‫النجدة‬
‫لكن‬
‫ال‬
‫أحد‬
‫يتدخل‬
‫كان‬،
‫يعود‬
‫للمنزل‬
‫ملطخا‬
‫بدمائه‬
‫وعندما‬
‫أسأله‬
‫عن‬
‫السبب‬
‫كان‬
‫يجيبني‬
‫أنه‬
‫قد‬
‫سقط‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫يعلم‬
‫أني‬
‫أتبعه‬
‫ولم‬
‫أكن‬
‫ألخبره‬
‫مخافة‬
‫إغضابه‬
‫أو‬
‫منعي‬
‫من‬
‫تتبعه‬
‫كنا‬،
‫توأمين‬
‫بوجه‬
‫واحد‬
‫وجسدين‬
‫مختلفين‬
‫لكل‬
‫منا‬
‫عالمه‬
‫الخاص‬
‫كل‬،
‫يوم‬
‫يمر‬
‫علينا‬
‫يأخذ‬
‫معه‬
‫قطعا‬
‫من‬
‫صحة‬
‫أخي‬
‫وقطعا‬
‫من‬
‫قلبي‬
‫الذي‬
‫يكاد‬
‫ينخلع‬
‫خوفا‬
‫عليه‬
‫كنت‬،
‫أتسم‬
‫بالجبن‬
‫عكس‬
‫أخي‬
‫أويس‬
‫كنا‬،
‫توأمين‬
‫لكني‬
‫كنت‬
‫دائما‬
‫ما‬
‫أحتمي‬
‫خلف‬
‫لقد‬،‫أخي‬
‫كان‬
‫لي‬
‫سندا‬
‫ونعم‬
‫السند‬
‫ونعم‬
‫األخ‬
‫ونعم‬
‫الرفيق‬
‫وفي‬
‫أحد‬
‫األيام‬
‫وأسوئها‬
‫لحقت‬
‫بأخي‬
‫شهدته‬
‫وهو‬
‫يضرب‬
‫إلى‬
‫حد‬
‫الموت‬
‫وصراخه‬
‫يصل‬
‫إلى‬
‫نهاية‬
‫الشارع‬
‫لينقطع‬
‫فجأة‬
‫ويحل‬
‫الصمت‬
‫حينها‬
‫لم‬
‫أفكر‬
‫بشيء‬
‫سوى‬
‫أنني‬
‫ركضت‬
‫مسرعا‬
‫ألرى‬
‫ما‬
‫الذي‬
‫حدث‬
‫وإذا‬
‫بي‬
‫أجده‬
‫غارقا‬
‫في‬
‫دمائه‬
‫جثة‬
‫هامدة‬
‫ال‬
‫يتحر‬
‫ك‬
‫حينها‬،
‫أدركت‬
‫أن‬
‫علي‬
‫أن‬
‫أعتاد‬
‫الوحدة‬
‫من‬
‫اآلن‬
‫وأن‬
‫أعيش‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫كابوسا‬
‫بأن‬
‫ألعب‬
‫دور‬
‫أويس‬
‫كما‬
‫أرغمني‬
‫الميكانيكي‬
.
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫هذا‬ ‫ما‬
‫فتاة‬ ‫يا‬
ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ماذا‬ ‫!؟‬
‫بكى‬
ِ‫كأنك‬ ،‫سقف‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ٌ‫بيت‬ ِ‫كأنك‬ ‫ترديه؟‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫!؟‬
‫والرضا‬ ‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ‫نال‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫من‬ ‫فوهللا‬ ‫هللا‬ ‫الى‬ ‫ارجعي‬ ،‫رائحة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫ورده‬
‫هذه‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬
‫هي‬
‫هللا‬ ‫وكان‬ ‫والذنوب‬ ‫العذاب‬ ‫من‬ ‫لكي‬ ‫منجية‬ ‫لعلها‬ ‫كلماتي‬
‫أقول‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫شهيدا‬
"
‫عمري‬ ،‫النجار‬ ‫محمد‬ ‫آسيا‬ ‫اسمي‬
20
‫عام‬
‫في‬
‫جامعة‬ ‫وإعالم‬ ‫صحافة‬ ‫الثانية‬ ‫الفرقة‬
‫بهذا‬ ‫حياة‬ ‫ليس‬ ‫حياة‬ ‫أعيش‬ ‫المعروف‬ ‫اإلعالم‬ ‫رجل‬ ‫النجار‬ ‫محمد‬ ‫والدي‬ ،‫القاهرة‬
‫فقط‬ ‫للتنفس‬ ‫هواء‬ ‫فيه‬ ‫بكهف‬ ‫اشبه‬ ‫ولكنها‬ ‫المعنى‬
‫بدون‬ ‫انسان‬ ‫وكأنني‬ ‫أعيش‬ ،
.‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫من‬ ‫الموت‬ ‫أحالم‬ ‫في‬ ‫وكأنني‬ ‫اكسجين‬
.‫نذهب‬ ‫لكي‬ ‫هيا‬ ‫آسيا‬ :‫أبي‬
‫أين؟‬ ‫إلى‬ :‫آسيا‬
.‫اسكندرية‬ ‫إلى‬ :‫أبي‬
‫ولماذا؟‬ :‫آسيا‬
‫ستأتين؟‬ ‫هل‬ ‫هناك‬ ‫عمل‬ ‫لدي‬ ‫ألني‬ ‫سأذهب‬ :‫أبي‬
.‫تليفزيوني‬ ‫ولقاء‬ ‫برنامج‬ ‫أيضا‬ ‫فلدي‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫ال‬ :‫آسيا‬
‫تش‬ ‫ما‬ ‫افعلي‬ :‫أبي‬
.‫السالمة‬ ‫مع‬ ِ‫اء‬
.‫بخير‬ ‫أراك‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫السالمة‬ ‫مع‬ :‫آسيا‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫أن‬ ‫عهدا‬ ‫أخذت‬ ‫التي‬ ‫مذاكراتي‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫أثناء‬ ‫أبي‬ ‫قطعني‬ ‫فقد‬ ‫غرفتي‬ ‫إلى‬ ‫رجعت‬
‫عذاب‬ ‫من‬ ‫نجاة‬ ‫سبب‬ ‫لغيري‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫أكتبها‬
،
.‫للكتابة‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫ذنب‬ ‫من‬ ‫توبة‬ ‫سبب‬
‫أ‬ ‫مع‬ ‫أعيش‬ ‫واإلهانة‬ ‫الذل‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الجحيم‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫حياتي‬
‫في‬ ‫قصر‬ ‫في‬ ‫وأبي‬ ‫مي‬
‫واسكر‬ ‫وأضحك‬ ‫وألهو‬ ‫ألعب‬ ‫شخص‬ ‫لدى‬ ‫ليست‬ ‫ثروة‬ ‫أمتلك‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أمتلك‬ ‫القاهرة‬
‫كنت‬ ،‫بالعشرينات‬ ‫التمتع‬ ‫أريد‬ ‫شبابي‬ ‫في‬ ‫وانا‬ ‫أفعل‬ ‫ال‬ ‫ولماذا‬ ‫لي‬ ‫يحلو‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫وافعل‬
‫دائما‬
‫لة‬َّ‫ل‬‫المد‬
‫ذات‬ ‫وفي‬ ‫طلب‬ ‫لكل‬ ‫يستجيب‬ ‫بيت‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫االبنة‬ ‫غيري‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬
‫أسألها‬ ‫لكي‬ ‫أمي‬ ‫نديت‬ ‫مرة‬
‫القميص‬ ‫أهذا‬ ‫أرتدي‬ ‫ماذا‬ ‫أمي‬ :‫آسيا‬
‫أم‬
‫القصير؟؟‬ ‫الفستان‬ ‫هذا‬ ‫أم‬ ‫البنطلون‬ ‫هذا‬
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫كالقمر‬ ‫فانتي‬ ‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫لكي‬ ‫يحلو‬ ‫ما‬ ‫افعلي‬ :‫أمي‬
.‫القصير‬ ‫الفستان‬ ‫هذا‬ ‫سأرتدي‬ ‫اذن‬ :‫آسيا‬
:‫آسيا‬
‫صديقاتي‬ ‫مع‬ ‫محاضراتي‬ ‫بعد‬ ‫سأذهب‬
‫لالحتفال‬
"‫"نهى‬ ‫صديقتنا‬ ‫بميالد‬
.‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫حسنا‬ :‫أمي‬
‫بعمل‬ ‫قمت‬ ‫ثم‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫وتنت‬ ‫وفاونديشن‬ ‫روج‬ ‫من‬ ‫المكياج‬ ‫ووضعت‬ ‫الفستان‬ ‫ارديت‬
‫ليس‬ ،‫الجامعة‬ ‫إلى‬ ‫وذهبت‬ ‫العربية‬ ‫وركبت‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ،‫لشعري‬ ‫استشوار‬
‫حوال‬ ‫إال‬ ‫الجامعة‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬
‫ي‬
15
‫حتى‬ ‫وصلت‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫هناك‬ ‫وصلت‬ ،‫دقيقة‬
‫يناديني‬ ‫من‬ ‫سمعت‬
‫الجمال‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫آسيا‬ ‫آسيا‬ :‫تامر‬
‫أراكي‬
‫يوم‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫جماال‬ ‫تزدادين‬
‫صديقتي‬ ‫يا‬
‫ما‬
‫هذا!؟‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
.‫طبيعتي‬ ‫فهذه‬ ‫علي‬ ‫جديدا‬ ‫شيئا‬ ‫ليس‬ :‫آسيا‬
.‫المحاضرات‬ ‫جميع‬ ‫ألغيت‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬ ‫لكي‬ ‫اقول‬ ‫ان‬ ‫أردت‬ :‫تامر‬
‫"نهى‬ ‫إلى‬ ‫معي‬ ‫فلتأتي‬ ‫اذن‬ :‫آسيا‬
.‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫نهنئها‬ ‫لكي‬ "
.‫فلنذهب‬ ‫اذن‬ ‫هيا‬ :‫تامر‬
‫يشد‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫تامر‬ ‫كان‬ ‫الطريق‬ ‫وطوال‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫وتامر‬ ‫انا‬ ‫ذهبت‬
‫انتباهي‬
‫انا‬ ‫إليه‬
‫أخا‬ ‫كأنه‬ ‫دائما‬ ‫أشعر‬ ‫بل‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫أبادله‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫من‬ ‫يحبني‬ ‫انه‬ ‫أعلم‬
‫الساعة‬ "‫"نهى‬ ‫عند‬ ‫وصلنا‬ ،‫لي‬
12
‫حت‬ ‫وصلنا‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫ظهرا‬
"‫"نهى‬ ‫لنا‬ ‫خرجت‬ ‫ى‬
‫ت‬ ‫ماذا‬ :‫وقالت‬
‫ف‬
‫الساعة‬ ‫إنه‬ ‫ابدا‬ ‫الوقت‬ ‫ليس‬ ‫هنا‬ ‫علون‬
9
‫البارون‬ ‫قصر‬ ‫في‬ ‫مساءا‬
‫فهي‬
.‫جدا‬ ‫مميزة‬ ‫حفلة‬
.‫كثيرا‬ ‫الحفالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫احب‬ ‫إنني‬ ‫الجمال‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫للهول‬ ‫يا‬ :‫آسيا‬
‫الصعيد‬ ‫في‬ ‫أبي‬ ‫مع‬ ‫ذاهب‬ ‫فأنا‬ ‫وقت‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ ‫ولكنني‬ :‫تامر‬
‫ل‬
‫زيارة‬
‫على‬ ‫أقابلكم‬ ‫عمتي‬
‫عام‬ ‫كل‬ ،‫خير‬
ِ‫ت‬‫وان‬
‫على‬ ‫معتذر‬ ‫وانا‬ ‫نهى‬ ‫يا‬ ‫بخير‬
‫عدم‬
.‫ليال‬ ‫المجيء‬
‫مقبول‬ ‫اعتذار‬ :‫نهى‬
‫صديقي‬ ‫يا‬
‫الهدايا؟‬ ‫أين‬ ‫ولكن‬
.‫ميعادها‬ ‫في‬ ‫لكي‬ ‫ستصل‬ :‫تامر‬
.‫قلبي‬ ‫اطمئن‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫حسنا‬ :‫نهى‬
‫بل‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫أمي‬ ‫أجد‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المنزل‬ ‫إلى‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫بيته‬ ‫إلى‬ ‫تامر‬ ‫واوصلت‬ ‫ذهبت‬
‫الساعة‬ ‫بأن‬ ‫تناديني‬ ‫أمي‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫وصحوت‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬ ،‫خالتي‬ ‫مع‬ ‫الكوافير‬ ‫في‬ ‫كانت‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
7
‫و‬ ‫فورا‬ ‫نهضت‬ ،‫مساءا‬
‫ق‬
‫ار‬ ،‫عندي‬ ‫شيء‬ ‫أجمل‬ ‫ولبست‬ ‫وجهي‬ ‫وغسلت‬ ‫مت‬
‫تديت‬
‫س‬ ‫أنني‬ :‫ألمي‬ ‫وقلت‬ ‫قصيرة‬ ‫جيب‬ ‫وتحته‬ ‫قميصا‬
‫أ‬
‫تأخ‬
‫قل‬ ‫ر‬
‫لي‬ ‫وسمحت‬ ،‫العادة‬ ‫عن‬ ‫يال‬
‫دائما‬ ،‫حياتي‬ ‫طوال‬ ‫يزعجني‬ ‫شيئا‬ ‫تفعل‬ ‫ولم‬ ‫ال‬ ‫مرة‬ ‫لي‬ ‫تقل‬ ‫لم‬ ‫امي‬ ‫هى‬ ‫جميلة‬ ،‫أمي‬
.‫يسعدني‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تفعل‬
‫الساعة‬ "‫"نهى‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬
10
‫امام‬ ‫ساعة‬ ‫ووقفت‬ ‫واقفا‬ ‫الطريق‬ ‫فكان‬
‫النيل‬ ‫كورنيش‬
.
:‫نهى‬
‫هذا‬ ‫ما‬
‫التأخير‬
‫يا‬
‫صديقتي؟‬
.‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لكي‬ ‫سأشرح‬ :‫آسيا‬
‫وجذبتني‬ ‫نهي‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫اعرف‬ ‫ال‬ ‫ترابيزة‬ ‫على‬ ‫وقعدت‬ ‫الحفلة‬ ‫دخلت‬
‫الساعة‬ ‫دقت‬ ‫حتى‬ ‫ورقصنا‬
1
‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬ ‫السيارة‬ ‫وركبت‬ ‫فذهبت‬ ،ً‫ا‬‫مساء‬
‫ذ‬
‫لكني‬ ‫السبب‬ ‫اعرف‬ ‫ال‬ ‫وقفت‬ ‫ولكني‬ ‫خفت‬ ،‫اقف‬ ‫لكي‬ ‫لي‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫يشاور‬ ‫بشخص‬
‫جام‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫حتى‬ ‫بالركوب‬ ‫لي‬ ‫تسمحين‬ ‫هل‬ :‫قال‬ ،‫وقفت‬
‫القاهرة؟‬ ‫عة‬
‫حتى‬ ‫دخل‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫تفضل‬ ‫نعم‬ :‫قلت‬
‫هذا‬ ‫ما‬ :‫قال‬
‫يا‬
ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ماذا‬ ‫فتاة!؟‬
‫بكى‬
،‫سقف‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ٌ‫بيت‬ ِ‫كأنك‬ ‫ترديه؟‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫!؟‬
‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ‫نال‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫من‬ ‫فوهللا‬ ‫هللا‬ ‫الى‬ ‫ارجعي‬ ،‫رائحة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫ورده‬ ِ‫كأنك‬
‫م‬ ‫لكي‬ ‫منجية‬ ‫لعلها‬ ‫كلماتي‬ ‫هى‬ ‫هذه‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫والرضا‬
‫والذنوب‬ ‫العذاب‬ ‫ن‬
‫أقول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وكان‬
‫شهيدا‬
"
‫افهم؟؟‬ ‫ال‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ :‫قلت‬
‫الوقت؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كنتي‬ ‫أين‬ :‫قال‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
.‫بالذنب‬ ‫اشعر‬ ‫مره‬ ‫اول‬ ،‫افعل‬ ‫فيما‬ ‫بالخجل‬ ‫شعرت‬ ‫ثم‬ ‫كنت‬ ‫أين‬ ‫له‬ ‫شرحت‬ :‫قلت‬
‫فهناك‬ ‫فقط‬ ‫الصالة‬ ‫الدين‬ ‫فليس‬ ‫مرضية‬ ‫راضية‬ ‫ربك‬ ‫إلى‬ ‫ارجعي‬ ‫إال‬ ‫لكي‬ ‫اقول‬ ‫لن‬ :‫قال‬
‫االحتشام‬
‫اب‬ ‫يا‬
‫نتي‬
‫الوقوف‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫محتشمة‬ ‫وانتي‬ ‫اجملك‬ ‫ما‬ ‫فوهللا‬ ‫فاحتشمي‬
.‫السيارة‬ ‫من‬ ‫ونزل‬
‫بيتك!؟‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫ألن‬ ‫أين؟‬ ‫إلى‬ :‫قلت‬
‫اذهبي‬ ‫ال‬ :‫قال‬
ِ‫ت‬‫أن‬
‫إال‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫وامرأة‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫فما‬ ،‫نفسك‬ ‫على‬ ‫وحافظي‬
.‫غادر‬ ‫ثم‬ ،‫ثالثهما‬ ‫والشيطان‬
‫نق‬ ‫داخلي‬ ‫وفي‬ ‫البيت‬ ‫وصلت‬
‫ي‬
‫الخير‬ ‫بين‬ ‫ض‬
‫نق‬ ،‫والشر‬
‫ي‬
،‫والمساء‬ ‫الصباح‬ ‫بين‬ ‫ض‬
‫نق‬
‫ي‬
‫أخرى‬ ‫مره‬ ‫استيقظت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ،‫والقمر‬ ‫الشمس‬ ‫بين‬ ‫ض‬
‫الساعة‬
10
‫بدرجة‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫فكالمه‬ ‫ما‬ ‫بنسبة‬ ‫محتشما‬ ‫لبسا‬ ‫ولبست‬ ‫صحوت‬ ،‫صباحا‬
‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫شيخا‬ ‫وسألت‬ ‫ودخلت‬ ‫األزهر‬ ‫الجامع‬ ‫إلى‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬ ،‫كبيرة‬
‫خاطري‬
‫عن‬
‫شعري‬ ‫وعن‬ ‫لبسي‬
‫فقا‬ ‫تفكيري‬ ‫وعن‬
‫ل‬
‫واننا‬ ،‫صحيحا‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫لي‬
‫والحجاب‬ ‫باالحتشام‬ ‫ملزمون‬
‫فهذه‬
‫يجعلها‬ ‫أن‬ ‫ويريد‬ ‫المرأة‬ ‫على‬ ‫يخاف‬ ‫اإلسالم‬ ‫ميزة‬
.‫مكنونة‬ ‫لؤلؤة‬
‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الذنوب‬ ‫كم‬ ‫في‬ ‫أفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫أشعر‬ ‫ال‬ ‫مني‬ ‫تسيل‬ ‫بدموعي‬ ‫فاذا‬
،‫إعجاب‬ ‫نظرة‬ ‫لي‬ ‫نظر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نظر‬ ‫في‬
‫لي‬ ‫نظر‬ ‫فيما‬ ،‫شهوانية‬ ‫نظرة‬ ‫نظر‬ ‫فمن‬
‫لي‬ ‫نظر‬ ‫فيمن‬ ،‫باستعجاب‬
‫باستهزاء‬
‫إلى‬ ‫بي‬ ‫وصل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ،
،‫لماذا‬ ‫الحال!؟‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫توصل‬ ‫نفسي‬ ‫تركت‬ ‫لماذا‬ ‫نفسي؟‬ ‫على‬ ‫رقيبة‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬ ‫هذا‬
‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ووالدتي‬ ‫والدي‬ ‫سبب‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ‫لماذا!؟‬
‫الذين‬
‫ط‬ ‫لي‬ ‫يرفضون‬ ‫ال‬ ‫الصغر‬ ‫من‬ ‫تركوني‬
‫لب‬
.!‫أبدا؟‬ ‫لمالبسي‬ ‫ينتبهوا‬ ‫ولم‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫بحصني‬ ‫يقوموا‬ ‫ولم‬
‫تحزني‬ ‫ال‬ :‫الشيخ‬ ‫قال‬
‫يا‬
‫ليس‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫صغيرة‬
ِ‫عليك‬
،‫ذلك‬ ‫تعرفي‬ ‫ال‬ ‫ألنك‬ ‫ذنب‬ ‫فيه‬
‫اآلن‬ ‫ولكن‬
ِ‫ت‬‫أن‬
.‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫مطالبة‬
،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫البيت‬ ‫إلى‬ ‫وعدت‬ ‫ووقفت‬ ‫لوجهي‬ ‫الفرحة‬ ‫عادت‬ ‫حتى‬ ‫هكذا‬ ‫يقول‬ ‫سمعته‬
‫أحم‬ ‫أم‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫دخلت‬
‫وتوضئت‬ ‫وارتديته‬ ‫البنتها‬ ‫جلبابا‬ ‫وأخذت‬ ‫بيتنا‬ ‫في‬ ‫الخادمة‬ ‫د‬
‫أبكي‬ ‫لم‬ ‫كأني‬ ‫بكيت‬ ،‫جبال‬ ‫وكأنها‬ ‫مني‬ ‫تسيل‬ ‫بالدموع‬ ‫واذا‬ ‫المصحف‬ ‫وأخذت‬ ،‫وصليت‬
‫طوال‬
‫حياتي‬
‫هللا‬ ‫يا‬ ‫أناديك‬ ،‫أكثر‬ ‫يبكي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫قلبي‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫تبكي‬ ‫أعضائي‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ،
‫األ‬ ‫المتقين‬ ‫مع‬ ‫تجعلني‬ ‫ان‬ ‫البأس‬ ‫عني‬ ‫وتذهب‬ ‫لي‬ ‫تغفر‬ ‫أن‬
‫شخصا‬ ‫اكون‬ ‫أن‬ ،‫برار‬
‫حياتي‬ ‫طوال‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الزي‬ ‫على‬ ‫سأحافظ‬ ،‫فقط‬ ‫اإلدناء‬ ‫غير‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ارتدي‬ ‫لن‬ ،‫مؤمنا‬
‫في‬ ‫فانهلت‬ ،‫لي‬ ‫واغفر‬ ‫عني‬ ‫فاعفوا‬ ‫يرضيك‬ ‫بشكل‬ ‫سأكون‬
‫هستيرية‬
‫ثم‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫بكاء‬
‫يغفر‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫ودعوت‬ ‫اخرى‬ ‫مره‬ ‫وقفت‬
‫لي‬
.‫قط‬ ‫بشيء‬ ‫أشعر‬ ‫ولم‬
‫وتركت‬ ‫آسيا‬ ‫رحلت‬ ‫فقد‬
‫سبب‬ ‫وبقى‬ ‫رحلت‬ ،‫قلبها‬ ‫صفاء‬ ‫أثر‬ ‫وبقى‬ ‫رحلت‬ ‫قد‬ ‫مذاكرتها‬
.‫بكائها‬
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ثم‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬
‫أتصلت‬
‫بصديقي‬
‫وأخبرني‬، ‫هادي‬
‫بأنه‬
‫في‬
‫المقهى‬
‫التي‬
‫نجلس‬
‫دائما‬
‫عليها‬
‫شركه‬ ‫في‬ ‫سنتر‬ ‫كول‬ ‫أعمل‬ ‫عمر‬ ‫أدعي‬ ‫أنا‬ ..
‫فودافون‬
‫ذهبت‬
‫إليه‬
‫وقمت‬
‫بإلقاء‬
‫التحية‬
‫سيجاره‬ ‫بتدخين‬ ‫قمت‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬
.. ‫هادي‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬...
‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫لماذا‬ "‫هادي‬
‫أن‬ ‫علي‬ ‫نتفق‬ ‫ألم‬ ،
‫ندخ‬ ‫ال‬
‫ن‬
." ‫أخري‬ ‫مرة‬
."‫فشلت‬ ‫ولكني‬ ‫تبطيلها‬ ‫حاولت‬ ‫لقد‬ ِ‫ي‬‫صدقن‬، ‫التوقف‬ ‫أستطيع‬ ‫لن‬ "‫عمر‬
‫الرئة‬ ‫في‬ ‫بسرطان‬ ‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫بأن‬ ‫عليك‬ ‫خائف‬ ‫أنا‬ " ‫هادي‬
‫؛‬
‫تقلل‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫ال‬ ‫ولماذا‬
ّ‫ي‬‫إل‬ ‫أنظر‬ ، ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫السجائر‬ ‫عدد‬ ‫األقل‬ ‫علي‬
‫لكي‬ ‫ذهبت‬ ، ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫توقفت‬ ‫عندما‬
‫فكر‬ ‫فضلك‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ّ‫ي‬‫صحت‬ ‫بأن‬ ‫وأشعر‬ ‫رياضي‬ ‫وأصبحت‬ ‫أتمرن‬
."‫السم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫في‬
‫دائ‬ ‫يحبني‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ ،‫الحد‬ ‫لذلك‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫انشاء‬ " ‫عمر‬
‫مع‬ ‫حتي‬ ‫وحيدا‬ ‫ما‬
‫زوجتي‬
‫تحبني‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫أحيانا‬ ‫أشعر‬
‫تلك‬ ‫أن‬ ،
‫اللعينة‬
‫بجانبي‬ ‫دائما‬
،
‫دائما‬
‫السي‬
‫جارة‬
ّ‫ي‬‫مع‬
."
" ‫هادي‬
‫ما‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫يجعلك‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫التدخين‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫ثم‬ ،‫تقوله‬ ‫الذي‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬
‫أنت‬ ‫ثم‬ ،‫احسن‬
." ‫أنتم‬ ‫الزواج‬ ‫فترات‬ ‫أجمل‬ ‫في‬ ،‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫متزوج‬ ‫فقط‬
."‫السالمة‬ ‫مع‬ ، ‫أغادر‬ ‫سوف‬ ‫إني‬ "‫عمر‬
‫علي‬ ‫من‬ ‫عمر‬ ‫قام‬ ‫وبالفعل‬
‫المقهى‬
‫ثم‬ ،‫الحساب‬ ‫بدفع‬ ‫قام‬ ‫بعدما‬
‫ذهبت‬
‫البحر‬ ‫الي‬
‫علي‬
‫الكورنيش‬
‫وحيدا‬ ‫وجلست‬
‫الماضي‬ ‫في‬ ‫افكر‬
‫السي‬
‫ء‬
‫الجميع‬ ‫عني‬ ‫أبتعد‬ ‫لماذا‬ ،
، ‫وحيدا‬ ‫وأصبحت‬
‫به‬ ‫وتعلقت‬ َ‫ا‬‫قديم‬ ‫أحببت‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫في‬ ‫العيب‬ ‫دائما‬ ‫واتسأل‬
‫ا‬
‫ليال‬ ‫أعمل‬ ‫كنت‬ ‫إني‬ ‫وبالرغم‬ ، ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫أملك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫كانت‬ ‫وحيدا‬ ّ‫ي‬‫تركت‬ ‫ولكنها‬
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫بأن‬ ‫تفاجأت‬ ، ‫تركتني‬ ‫ونهارا‬
‫زوجتي‬ ‫وجدت‬ ‫حتي‬ ، ّ‫ي‬‫عيون‬ ‫من‬ ‫تتساقط‬ ‫قد‬ ‫دموعي‬
‫تتصل‬
‫فأجابت‬
، ‫مريض‬ ‫ألنه‬ ‫والدها‬ ‫عند‬ ‫تذهب‬ ‫سوف‬ ‫انها‬ ‫لي‬ ‫وقالت‬ ‫عليها‬
‫وسوف‬
‫أيام‬ ‫ثالث‬ ‫قرابه‬ ‫معه‬ ‫تجلس‬
‫وبعدها‬
‫الهاتف‬ ‫معها‬ ‫أغلقت‬
‫و‬
...‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫ذهبت‬
‫وصلت‬ ‫عندما‬
‫احبك‬ ‫لماذا‬ ‫لها‬ ‫نظرت‬ ‫ثم‬ ‫سيجاره‬ ‫بتدخين‬ ‫وقمت‬ ‫الكنبة‬ ‫علي‬ ‫جلست‬
‫حبيبتي‬ ‫ألن‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫خساره‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وكنتي‬
‫هجرتني‬ ‫القديمة‬
‫السيجارة‬ ‫بسبب‬
،
‫ألنها‬
،‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫أتوقف‬ ‫إن‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬
‫ولكني‬
‫كنت‬ ، ّ‫رفضت‬
‫أفعل‬ ‫لم‬ ‫أنا‬ " ‫وتقول‬ ‫معي‬ ‫تتحدث‬ ‫السيجارة‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬
‫شي‬
‫ء‬
‫بمالك‬ ‫تشتريني‬ ‫من‬ ‫أنت‬
‫وتدخيني‬
،
‫فاذا‬
‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫لتوقفت‬ ‫التوقف‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬
،
‫التدخين‬ ‫تحب‬ ‫الذي‬ ‫أنت‬
."
‫الكالم‬ ‫في‬ ‫بحسره‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬
‫ماذا‬ ، ‫وضعفي‬ ‫بها‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫اليائسة‬ ‫عزلتي‬ ‫وعلي‬
‫فإني‬ ، ‫عمري‬ ‫أرهق‬ ‫التي‬ ‫الظالم‬ ‫والحاضر‬ ‫المؤلم‬ ‫الماضي‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أنسي‬ ‫لكي‬ ‫أفعل‬
‫االنتحار‬ ‫في‬ ّ‫فكرت‬
‫ولكن‬ ‫السكين‬ ‫أمسكت‬ ‫قد‬ ‫أني‬ ‫؛بالرغم‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫أستطيع‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬
‫النهاية‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫خفت‬
‫قلت‬ ...
‫بكيت‬ ‫؛وبكيت‬ ‫الرجيم‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫أعوذ‬
‫كثيرا‬
‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫في‬ ..‫ذنوبي‬ ‫يغفر‬ ّ‫ي‬‫لك‬ ‫هلل‬ ‫ركعتين‬ ‫وصليت‬ ‫بالوضوء‬ ‫وقمت‬
‫كان‬
‫صداع‬ ّ‫ي‬‫يملكن‬
‫رأسي‬ ‫يدمر‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬
‫و‬
ّ‫وسقط‬ ‫وانهارت‬ ،‫للمخ‬ ‫يصل‬ ‫ال‬ ‫األكسجين‬
‫األرض‬ ‫في‬
‫وقمت‬
‫بترجيع‬
‫شعرت‬ ّ‫ي‬‫أن‬ ‫لدرجه‬
‫فقمت‬ ، ‫مني‬ ‫قريب‬ ‫الموت‬ ‫إن‬
‫باالتصال‬ ‫قمت‬ ‫الوحيد‬ ‫صديقي‬ ‫فهو‬ ‫هادي‬ ‫بصديقي‬ ‫باالتصال‬
‫بعدما‬
‫قادر‬ ‫أصبحت‬
‫مكتب‬ ‫ترك‬ ‫مسرعا‬ ‫لي‬ ‫جاء‬ ‫وهو‬ ،‫قدمي‬ ‫علي‬ ‫الوقف‬ ‫علي‬
‫المحاماة‬
‫مع‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬
‫وأتى‬ ‫األكبر‬ ‫اخوه‬
‫لي‬
‫مسرعا‬
‫ال‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫بالحقيقة‬ ‫واخبرنا‬ ‫الطبيب‬ ‫الي‬ ‫ذهبنا‬ ‫ثم‬ ،
‫نتوقع‬
، ‫ها‬
‫أني‬ ‫وهي‬
‫مريض‬
‫بسرطان‬
‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬ ‫التدخين‬ ‫كثرة‬ ‫بسبب‬ ‫الرئتين‬ ‫في‬
‫الحزن‬ ‫كامل‬ ‫مع‬ ‫المخ‬ ‫علي‬ ‫تأثير‬ ‫في‬
‫ألن‬ ،‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫اليأس‬ ّ‫ي‬‫واصابن‬ ،
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫شبه‬ ‫حاله‬ ‫إنها‬ ‫قال‬ ‫الدكتور‬
‫ميؤو‬
‫س‬
‫بعمليه‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫منها‬
‫ويوجد‬
‫احتمال‬
‫لن‬ ‫إني‬
ّ‫ه‬‫في‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫علي‬ ‫يهون‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫هادي‬ ‫صديقي‬ ‫كان‬ ،‫أعيش‬
‫يخبر‬ ‫إن‬ ‫يريد‬ ‫وكان‬ ،
‫رفضت‬ ّ‫ي‬‫ولكن‬ ‫زوجتي‬
‫ألنني‬
‫تحبني‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫أشعر‬
‫توقعته‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫حدث‬ ‫ولكن‬ ‫؛‬
، ‫تماما‬
‫معه‬ ‫وانا‬ ‫بالسيارة‬ ‫يسير‬ ‫صديقي‬ ‫هادي‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬
‫بحين‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ،
‫السجائر‬ ‫علبه‬ ‫ثمن‬ ‫ألن‬ ‫بالندم‬ ّ‫ذلك‬
‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫في‬
٢٥
‫هادي‬ ‫توقف‬ ‫عندما‬ ، ‫جنيه‬
‫التدخين‬ ‫عن‬
‫حتي‬ ‫مال‬ ‫ومعه‬ ، ‫جيده‬ ‫بصحه‬ ‫أصبح‬
‫استطاع‬
‫تكون‬ ‫سيارة‬ ‫يشتري‬ ‫إن‬
‫المواصالت‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫رحيمه‬
‫يا‬،
‫ذهبت‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ‫مثله‬ ‫فعلت‬ ‫ليتني‬
‫المنزل‬ ‫إلي‬
‫أول‬ ‫قابلتني‬ ‫وعندما‬ ‫تبكي‬ ‫مريم‬ ‫زوجتي‬ ‫وجدت‬
‫شي‬
‫ء‬
‫أنها‬
‫احتضنتن‬
‫ي‬
،‫بقوة‬
..‫وتحدثنا‬.... ‫مرضي‬ ‫بشأن‬ ‫علمت‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫أدركت‬ ‫ذلك‬ ‫حين‬
‫هادي‬ ‫أخبرك‬ ‫من‬ "‫عمر‬
‫أليس‬
‫؟‬...‫كذلك‬
‫نعم‬ " ‫مريم‬
."‫صديقتي‬ ‫اخته‬ ‫إن‬ ‫نسيت‬ ‫إنك‬ ‫أعتقد‬...
." ‫ذلك‬ ‫أقصد‬ ‫لم‬ " ‫عمر‬
‫أي‬ ‫مهم‬ ‫"ليس‬ ‫مريم‬
‫شي‬
‫ء‬
‫أجلس‬ ‫فقط‬ ‫االن‬
‫من‬ ‫تقلق‬ ‫وال‬
‫شي‬
‫ء‬
."
‫فقط‬ ‫أم‬ ‫تحبيني‬ ‫هل‬ ،‫الحب‬ ‫عيونك‬ ‫في‬ ‫أري‬ " ‫عمر‬
‫حزينة‬
."‫علي‬
‫بالطبع‬ " ‫مريم‬
‫احبك‬
."‫ابني‬ ‫ووالد‬ ‫وحبيبي‬ ‫زوجي‬ ‫أنت‬
‫وقال‬ ّ‫باستعجاب‬ ‫لها‬ ‫نظر‬
."‫حامل؟‬ ‫أنت‬ ‫"هل‬
‫ببعض‬ ‫شعرت‬، ّ‫ي‬‫والد‬ ‫عند‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫نعم‬ " ‫مريم‬
‫اإلرهاق‬
،
‫فأخذني‬
‫الطبيب‬ ‫إلى‬
."‫حامل‬ ّ‫ي‬‫بأن‬ ‫أخبرني‬ ‫وهناك‬
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫قمت‬
‫باحتضانها‬
‫حياتي‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫فشعرت‬
‫من‬ ‫يحبوني‬ ‫أشخاص‬ ‫ويوجد‬ ‫بالحب‬
‫العملية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اعطها‬ ‫والدها‬ ‫بأن‬ ‫مريم‬ ‫حتي‬ ،‫القلب‬ ‫صميم‬
‫أنا‬ ‫هل‬ ،
‫اقول‬ ‫كنت‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫أخطأت‬
‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫وجود‬ ‫ولكن‬ ،‫يريدني‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫يحبك‬
‫من‬
‫من‬ ‫أفضل‬ ‫القلب‬ ‫صميم‬
٥٠٠٠
‫من‬ ّ‫يحبونك‬ ‫وال‬ ‫حولك‬ ‫شخص‬
..‫القلب‬ ‫صميم‬
‫لتلك‬
‫أخطأت‬ ‫الدرجة‬
..‫أفضل‬ ‫القادم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أتمني‬ ‫ولكن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬
‫النوم‬ ‫من‬ ‫استيقظت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫في‬
‫الفطار‬ ‫بعداد‬ ‫تقوم‬ ‫زوجتي‬ ‫ووجدت‬ ،
‫من‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫للمدير‬ ‫وشرحت‬ ‫للعمل‬ ‫ذهبت‬ ‫وبعدها‬ ‫معاها‬ ‫فطرت‬،
‫أخذ‬ ‫وبالفعل‬ ‫األمر‬ ‫تفهم‬ ‫وأنه‬ ...‫وخالفه‬ ‫مرض‬
‫العمل‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫اجازة‬ ‫ت‬
...
‫إلي‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬
‫المستشفى‬
‫وفي‬ ،‫الدكتور‬ ‫طلب‬ ‫كما‬ ‫وكذلك‬ ‫والعملية‬ ‫الغرفة‬ ‫أحجز‬ ‫لكي‬
‫لبنها‬ ‫األم‬ ‫معاملة‬ ‫تعاملني‬ ‫زوجتي‬ ‫كانت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬
،
‫وأدركت‬
‫وليس‬ ‫تعشقني‬ ‫هي‬ ‫كم‬
‫لتلك‬ ‫المادية‬ ‫بأمور‬ ‫يلتزم‬ ‫لكي‬ ‫مصمم‬ ‫والدها‬ ‫وكان‬ ، ‫فقط‬ ‫تحبني‬
‫العميلة‬
‫تأجر‬ ‫ألنه‬
‫دقيقة‬ ‫يتركني‬ ‫لم‬ ‫ي‬‫مع‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫هادي‬ ‫صديقي‬ ‫وأيضا‬ ،‫أموال‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫ومعه‬
....‫واحده‬
‫وأتي‬
‫زوج‬ ‫والد‬، ‫بخير‬ ‫أكون‬ ‫سوف‬ ‫إني‬ ‫يطمني‬ ‫كان‬ ‫الجميع‬ ‫إن‬ ‫بالرغم‬ ‫العميلة‬ ‫يوم‬
‫تي‬
‫مريم‬ ‫وحبيبتي‬ ‫هادي‬ ‫وصديقي‬
‫الزوجة‬
‫الصالحة‬
،‫بها‬ ‫هللا‬ ‫رزقني‬ ‫التي‬
‫شخص‬ ‫ألن‬
‫دخلت‬ ‫حتي‬ .. ‫أخوات‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ ‫عائلتي‬ ‫وحيد‬
‫الممرضة‬
‫العملية‬ ‫مالبس‬ ‫بعض‬ ‫ومعها‬
‫وهكذا‬
...
‫تذهب‬ ‫ال‬ " ‫هادي‬
‫سأنتظرك‬
‫دائما‬ ‫إننا‬
." ‫العمر‬ ‫صديق‬ ‫يا‬ ‫أصدقاء‬
‫مرة‬ ‫أول‬ ‫أنها‬ " ‫عمر‬
‫تخبرني‬
‫صديق‬ ‫إني‬
."‫عمرك‬
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫أملك‬ ‫ال‬ ‫إلني‬ "‫هادي‬
‫صديق‬
‫قلب‬ ‫طيبه‬ ‫من‬ ‫مثلك‬ ‫حقيقي‬
‫وشهامة‬
."‫صديقي‬
‫الخارج‬ ‫في‬ ‫انتظرني‬ ‫ثم‬ ‫علي‬ ‫بالسالم‬ ‫قام‬
.. ‫مريم‬ ‫زوجتي‬ ‫والد‬ ‫ومعه‬
‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫تبين‬ ‫إن‬ ‫تريد‬ ‫أو‬ ‫متماسكة‬ ‫شبه‬ ‫مريم‬ ‫كانت‬
‫اخبرتها‬ ..
‫ملئ‬ ‫وجهي‬ ‫وكان‬
...‫والحزن‬ ‫بالخوف‬
" ‫عمر‬
‫وحشتيني‬
‫أحبك‬ ‫انا‬
‫تهتمي‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ‫أريدك‬ ، ‫جيدا‬ ‫ذلك‬ ‫اعلمي‬
‫أشعر‬، ‫بحملك‬
، ‫ولد‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫بانه‬
‫أن‬ ‫أتمني‬ ‫كنت‬ ،‫له‬ ‫وصديقة‬ ‫وأب‬ ‫أم‬ ‫وكون‬ ‫احبه‬ ‫إني‬ ‫اخبريه‬
‫ستكون‬ "‫مريم‬ ‫قاطعته‬ ‫معكم‬ ‫أكون‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫أحب‬ ‫إني‬ ‫دونك‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫اتحمل‬ ‫لن‬ ‫معانا‬
." ‫حبيبي‬ ‫كله‬ ‫العمر‬ ‫حب‬ ‫أنت‬ ّ‫فيك‬ ‫هو‬
" ‫لها‬ ‫وقلت‬ ‫أبكي‬ ‫كنت‬
‫خائف‬
‫أنا‬ ...
‫خائف‬
‫وهي‬ ‫حضنها‬ ‫في‬ ‫رأسي‬ ‫غرزت‬ ‫وقد‬ ‫وأبكي‬
‫إن‬ ‫وتريد‬ ‫وتبكي‬ ‫علي‬ ‫بالطبطبه‬ ‫تقوم‬
‫تطمئني‬
،‫الوجه‬ ‫قبل‬ ‫القلوب‬ ‫مالي‬ ‫البكاء‬ ‫وكان‬
‫بالوضوء‬ ‫أقوم‬ ‫لكي‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬ ‫اخبرتها‬ ‫حتي‬
‫وكنت‬ ‫خرجت‬ ‫وبالفعل‬ ‫ركعتين‬ ‫واصلي‬
‫ويحم‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينجيني‬ ‫إن‬ ‫هللا‬ ‫ودعيت‬ ‫اصلي‬
‫وصديقي‬ ‫وابني‬ ‫زوجتي‬ ‫ي‬
‫من‬ ‫وكل‬
‫بارتداء‬ ‫قمت‬ ‫حتي‬ .. ‫املكها‬ ‫ال‬ ‫والدموع‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫يرتجف‬ ‫جسدي‬ ‫كان‬ ،‫احبوني‬
‫مالبس‬
‫العميلة‬
‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫كتبت‬ ‫ورقة‬ ‫معي‬ ‫وكان‬
‫وطلبت‬ ‫للمرضة‬ ‫اعطتها‬
‫ستكون‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ألن‬ ، ‫لهم‬ ‫وتقرأ‬ ‫الورقة‬ ‫تلك‬ ‫لهم‬ ‫تعطي‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫اخرج‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫منها‬
...‫جدا‬ ‫سيئة‬ ‫حالتهم‬
‫يدعون‬ ‫الغرفة‬ ‫خارج‬ ‫يجلسون‬ ‫هم‬ ‫وكانوا‬ ،‫العمليات‬ ‫غرفة‬ ‫ودخلت‬
‫ومريم‬ ، ‫لي‬
‫خرج‬ ‫ساعتين‬ ‫تقريبا‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ‫وخوف‬ ‫كبيره‬ ‫بشده‬ ‫تبكي‬
‫توقعته‬ ‫أنتم‬ ‫ما‬ ‫واخبارهم‬ ‫حزين‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫وينظر‬ ‫الطبيب‬
‫أثناء‬ ‫توفيت‬ ‫إني‬
‫العميلة‬
،
‫االنهيا‬ ‫فوق‬ ‫وانهاروا‬ ‫الجميع‬ ‫صرخ‬
‫ر‬
‫كانت‬ ‫ولكن‬ ‫لهم‬ ‫سأخرج‬ ‫اني‬ ‫يتوقعون‬ ‫كانوا‬ ...
‫الكاتب‬
:
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الممرضة‬ ‫واخبرتهم‬ ،‫الحياة‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫رغبه‬ ‫شبه‬ ‫يوجد‬ ‫وكان‬ ،‫الخيال‬ ‫فوق‬ ‫سيئة‬ ‫الحالة‬
‫الورقة‬ ‫في‬ ‫موجد‬ ‫مما‬
‫وبعد‬ ‫طيبه‬ ‫تحية‬ "
‫أشكرك‬ ‫الكالم‬ ‫ابداء‬ ‫كيف‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬
‫يا‬
‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫زوجتي‬ ‫والد‬
‫أك‬ ‫وأشكرك‬ ،‫أتيت‬ ‫انك‬ ‫او‬ ‫أموال‬ ‫سواء‬ ‫معي‬
‫أطيب‬ ‫مريم‬ ‫أتزوج‬ ‫جعلتني‬ ‫إنك‬ ‫علي‬ ‫ثر‬
‫حياتي‬ ‫جوهرة‬ ‫النساء‬ ‫وأجمل‬
‫اي‬ ‫في‬ ‫يتركني‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫هادي‬ ‫الغالي‬ ‫عمري‬ ‫صديقي‬ ،
‫أزمة‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬
، ‫يوما‬ ‫عرفته‬ ‫وأخ‬ ‫صاحب‬ ‫خير‬ ‫فأنت‬ ‫الغالي‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫انا‬
‫انت‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أملك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مريم‬ ‫حبيبتي‬ ّ‫ي‬‫جميلت‬
‫آسف‬ ‫وأحبك‬ ‫أحبك‬ ‫كله‬ ‫عمري‬
‫ادعو‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫اآلن‬ ‫إني‬ ‫أحزنتك‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫إذا‬
‫بالرحمة‬
‫حياة‬ ‫شرور‬ ‫من‬ ‫ابننا‬ ‫واحمي‬ ،‫لي‬
‫الدنيا‬
‫ال‬ ،‫يدخن‬ ‫تجعلوه‬ ‫ال‬ ‫واألهم‬
، ‫جدا‬ ‫احبه‬ ‫إني‬ ‫واخبريه‬ ‫يدخن‬ ‫تجعلوه‬
‫يا‬ ‫الوداع‬
."‫الثمينة‬ ‫عائلتي‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫يوم‬ ‫وكل‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫فهد‬ ‫تري‬ ‫لم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫المدرسه‬ ‫من‬ ‫يارا‬ ‫عادت‬
‫وعندما‬ ‫تراه‬ ‫اال‬ ‫يتعمد‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫تراه‬ ‫ان‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫المدرسه‬ ‫الي‬ ‫فيه‬ ‫تذهب‬
‫اصدقاءة‬ ‫الي‬ ‫يذهب‬ ‫كان‬ ‫النه‬ ‫معه‬ ‫بالتحدث‬ ‫فرصه‬ ‫لها‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫تراه‬
‫وذات‬ ‫مني‬ ‫انتقام‬ ‫ام‬ ‫لي‬ ‫حب‬ ‫هذا‬ ‫اسالك‬ ‫ولم‬ ‫ابدي‬ ‫لي‬ ‫حبك‬ ‫بأن‬ ‫وعدتني‬
‫في‬ ‫كان‬ ‫وهو‬ ‫مدرستها‬ ‫من‬ ‫عادت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫منزلهم‬ ‫ااي‬ ‫تصعد‬ ‫كانت‬ ‫مرة‬
‫فسحبها‬ ‫تكامه‬ ‫لم‬ ‫بعينه‬ ‫عينها‬ ‫التقت‬ ‫وعندما‬ ‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫وراءها‬ ‫ودخل‬ ‫الشارع‬
‫و‬ ‫يال‬ :‫لها‬ ‫وقال‬ ‫امامها‬ ‫وهو‬ ‫ظهرها‬ ‫له‬ ‫تعطي‬ ‫وهي‬ ‫حقيبتها‬ ‫من‬
‫رايا‬
‫هتوقعني‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫سيبني‬ :‫يارا‬
‫بقي‬ ‫يال‬ ‫اهو‬ :‫فهد‬
‫استطيع‬ ‫ال‬ ‫تمازحني‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ‫عني‬ ‫وغيابك‬ ‫بعدك‬ ‫علي‬ ‫اعاتبك‬ ‫ان‬ ‫«اردت‬
»‫روحي‬ ‫مني‬ ‫سلبت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫منك‬ ‫انزعج‬ ‫ان‬
‫لما‬ ‫هكذا‬ ‫تعاملني‬ ‫لماذا‬ ‫امره‬ ‫من‬ ‫حيره‬ ‫في‬ ‫قلبي‬ ‫ليترك‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫واختفي‬
‫كل‬ ‫عليك‬ ‫اقول‬ ‫كنت‬ ‫يقل‬ ‫بدأ‬ ‫بي‬ ‫اهتمامك‬
‫اتذكر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ابي‬ ‫انت‬ ‫كنت‬ ‫شيء‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫صديقي‬ ‫عليك‬ ‫اقول‬ ‫وكنت‬ ‫به‬ ‫تذكرني‬ ‫لماذا‬ ‫ورحل‬ ‫تركنا‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫له‬
‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫وظهر‬ ‫لك‬ ‫حبي‬ ‫تستغل‬ ‫لماذا‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وسندي‬ ‫واخي‬ ‫وابي‬
‫وعندما‬ ‫صديقاتها‬ ‫احدي‬ ‫عند‬ ‫تأخذه‬ ‫درس‬ ‫اختها‬ ‫مع‬ ‫تذهب‬ ‫وهي‬ ‫ظهر‬ ‫ولكنه‬
‫ابتسا‬ ‫له‬ ‫وابتسمت‬ ‫بيديها‬ ‫له‬ ‫لوحت‬ ‫راته‬
‫وجدت‬ ‫تائهة‬ ‫فتاة‬ ‫وكأنها‬ ‫رقيقة‬ ‫مه‬
‫الي‬ ‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ‫االشتياق‬ ‫نظره‬ ‫مع‬ ‫لها‬ ‫وابتسم‬ ‫لها‬ ‫لوح‬ ‫االخر‬ ‫وهو‬ ‫منقذها‬
‫غار‬ ‫وعندما‬ ‫بالكرة‬ ‫لعبو‬ ‫عندما‬ ‫تذكرت‬ ‫بينهم‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تذكرت‬ ‫صديقتها‬ ‫درس‬
‫إال‬ ‫يتركها‬ ‫وال‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫ويسالها‬ ‫حزينه‬ ‫يراها‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ‫عليها‬ ‫وخاف‬
‫الي‬ ‫وعادت‬ .‫تضحك‬ ‫وهي‬
‫تنتبه‬ ‫حتي‬ ‫صديقتها‬ ‫دفعتها‬ ‫عندما‬ ‫رشدها‬
‫رحلت‬ ‫لكنها‬ ‫الدرس‬ ‫بعد‬ ‫لكي‬ ‫ساحكي‬ ‫لها‬ ‫وقالت‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫وسالتها‬ ‫للدرس‬
‫لها‬ ‫وقال‬ ‫اوقفها‬ ‫االخر‬ ‫هو‬ ‫وجدته‬ ‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ‫تراه‬ ‫حتي‬ ‫سريعا‬
‫فين؟‬ ‫رايحه‬ :‫فهد‬
‫ارتحت‬ ‫لماما‬ ‫حاجه‬ ‫اشتري‬ ‫رايحه‬ :‫يارا‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ماتي‬ ‫لحد‬ ‫هنا‬ ‫قاعدلك‬ ‫وهفضل‬ ‫مرتحتش‬ ‫ال‬ :‫فهد‬
‫حضرتك‬ ‫علشان‬ ‫جي‬
‫معاكي‬ ‫اروح‬ ‫لما‬ ‫بتضايقي‬
‫معايا؟‬ ‫تيجي‬ ‫بكره‬ ‫ياسمين‬ ‫خطوبة‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫صحيح‬ ‫بقولك‬ ‫تعالي‬ ‫خالص‬ ‫ال‬ :‫يارا‬
‫ماشي‬ :‫فهد‬
‫الي‬ ‫يارا‬ ‫عادت‬ ‫عادو‬ ‫وعندما‬ ‫معا‬ ‫ورقصو‬ ‫صديقتها‬ ‫خطبه‬ ‫الي‬ ‫سويا‬ ‫وذهبو‬
‫االختناق‬ ‫نفس‬
‫ا‬ ‫تخرج‬ ‫دائما‬ ‫وكانت‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫فهد‬ ‫اختفاء‬ ‫وعاد‬
‫شرفه‬ ‫لي‬
‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫يصعد‬ ‫وهو‬ ‫رأته‬ ‫وبالفعل‬ ‫صدفه‬ ‫تلمحهولو‬ ‫او‬ ‫تراه‬ ‫حتي‬ ‫المنزل‬
‫عنده‬ ‫ونزلت‬ ‫بسرعة‬ ‫اليه‬ ‫فركضت‬
‫مالك‬ ‫بتسالني‬ ‫حتي‬ ‫وال‬ ‫معاك‬ ‫اقعد‬ ‫وال‬ ‫بشوفك‬ ‫مش‬ ‫كتير‬ ‫بقالي‬ ‫مالك‬ ‫فهد‬ :‫يارا‬
‫مالك‬ ‫ايه‬ ‫فيكي‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ودخل‬ ‫وتركها‬ ‫والمدرسه‬ ‫الشغل‬ ‫من‬ ‫بس‬ ‫شويه‬ ‫تعبان‬ ‫يارا‬ ‫يا‬ ‫مفيش‬ :‫فهد‬
‫واغلق‬
‫الذي‬ ‫فهد‬ ‫اين‬ ‫مصدومه‬ ‫مكانها‬ ‫وتركها‬ ‫عليه‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ ‫خلفه‬ ‫الباب‬
‫يبتعد‬ ‫دائما‬ ‫لماذا‬ ‫هكذا‬ ‫تغير‬ ‫لما‬ ‫باالمان‬ ‫بجواره‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫اين‬ ‫اعرفه‬
‫من‬ ‫انا‬ ‫ام‬ ‫يحبني‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الحقيقه‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫ام‬ ‫يحبني‬ ‫ال‬ ‫اصبح‬ .‫هل‬ ،‫لماذا‬ ‫عني‬
‫وحماي‬ ‫سندي‬ ‫سيظل‬ ‫انه‬ ‫ووعدني‬ ‫لي‬ ‫قال‬ ‫بذالك‬ ‫نفسي‬ ‫اوهمت‬
‫تركني‬ ‫لماذا‬ ‫تي‬
‫العكس‬ ‫معي‬ ‫فعل‬ ‫يحبني‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫احببته‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫انه‬ ‫يدرك‬ ‫النه‬ ‫او‬
‫ذكرياتهم‬ ‫سطح‬ ‫علي‬ ‫وكان‬ ‫اخيها‬ ‫خطبه‬ ‫موعد‬ ‫اتي‬ ‫حتي‬ ‫يتجاهلها‬ ‫دائما‬ ‫ظل‬
‫وكانت‬ ‫فقط‬ ‫امامها‬ ‫جالسا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتي‬ ‫بالفعل‬ ‫موجود‬ ‫النه‬ ‫سعيده‬ ‫كانت‬
‫اليه‬ ‫وذهبت‬ ‫به‬ ‫فرحتها‬ ‫شده‬ ‫من‬ ‫ترقص‬
:‫يارا‬
‫معايا‬ ‫ارقص‬ ‫تعالي‬ ‫فهد‬
‫هنا‬ ‫جنبي‬ ‫اقفي‬ ‫تعالي‬ ‫حلوة‬ ‫اغنيه‬ ‫تشتغل‬ ‫لما‬ ‫اصبري‬ ‫طيب‬ :‫فهد‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫الجيران‬ ‫احدي‬ ‫ولكنه‬ ‫الخاصه‬ ‫حارسته‬ ‫كانها‬ ‫بجانبه‬ ‫تقف‬ ‫بالتاكيد‬ ‫وذهبت‬
‫بجانبهم‬ ‫مرت‬
‫ولكنه‬ ‫رقيقة‬ ‫بابتسامة‬ ‫اكتفت‬ ‫ولكنهها‬ ‫يارا‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ :‫الجاره‬
‫للسيده‬ ‫وقال‬ ‫مضايقتها‬ ‫استلذ‬
‫فرح‬ ‫مع‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ ‫قولي‬ ‫كامله‬ ‫تبقي‬ ‫الدعوه‬ ‫علشان‬ ‫معلش‬ ‫ال‬ :‫فهد‬
‫معها‬ ‫يرقص‬ ‫حتي‬ ‫وذهب‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫االغنيه‬ ‫وتبدلت‬ ‫يارا‬ ‫قلب‬ ‫تحطم‬ ‫وهنا‬
‫االغنيه‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫ورحل‬ ‫كتفه‬ ‫علي‬ ‫ووضعها‬ ‫يدها‬ ‫سحب‬
‫اتغيرت‬ ‫االغنيه‬ ‫اهي‬ ‫معايا‬ ‫ترقصي‬ ‫عاوزه‬ ‫بتقولي‬ ‫كنتي‬ ‫مش‬ :‫لها‬ ‫وقال‬
‫مصد‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬
‫وهو‬ ‫الخشن‬ ‫صوته‬ ‫علي‬ ‫فاقت‬ ‫حتي‬ ‫معه‬ ‫ليست‬ ‫منه‬ ‫ومه‬
‫ارقصي‬ ‫لها‬ ‫يقول‬
‫وتقهرني‬ ‫قلبي‬ ‫تحطم‬ ‫حتي‬ ‫قلبيالصغيربماذااخطأت‬ ‫يامعذبقلبيمن‬ ‫تريد‬ ‫«ماذا‬
‫من‬ ‫عائده‬ ‫وهي‬ ‫المره‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫يشاء‬ ‫متي‬ ‫ويعود‬ ‫يختفي‬ ‫وكالعاده‬ » ‫هكذا‬
‫ل‬ ‫فنادت‬ ‫الخصام‬ ‫هذا‬ ‫تقطع‬ ‫ان‬ ‫ارادت‬ ‫وهي‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫كانو‬ ‫المدرسه‬
‫ه‬
‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫عاوزاك‬ ‫ثانية‬ ‫تيجي‬ ‫ممكن‬ ‫فهد‬ :‫يارا‬
‫ايه‬ ‫عاوزه‬ :‫فهد‬ ‫لها‬ ‫فقام‬
‫ليه‬ ‫كده‬ ‫بتعمل‬ ‫انت‬ :‫يارا‬
‫اصدقاءة‬ ‫الي‬ ‫وعاد‬ ‫وتركها‬ ‫فايقلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫ايه‬ ‫بقولك‬ :‫فهد‬
‫قلبها‬ ‫تحطم‬ ‫ولكنها‬
‫خطوبته‬ ‫موعد‬ ‫انه‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫والدتها‬ ‫من‬ ‫وعلمت‬ ‫يكفي‬ ‫بما‬ ‫وتحملته‬ ‫كثيرا‬ ‫منه‬
‫سهوله‬ ‫بكل‬ ‫منها‬ ‫ضاع‬ ‫الذي‬ ‫حبها‬ ‫علي‬ ‫اخيره‬ ‫نظره‬ ‫تلقي‬ ‫سريعا‬ ‫وركضت‬
‫تلك‬ ‫وفي‬ ‫الوداع‬ ‫نظره‬ ‫لها‬ ‫نظر‬ ‫غيرها‬ ‫يخطب‬ ‫حتي‬ ‫ذاهب‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬
‫اتجاهه‬ ‫في‬ ‫جنانيه‬ ‫بسرعه‬ ‫تقود‬ ‫بسياره‬ ‫اذ‬ ‫اللحظه‬
‫بسرعة‬ ‫اليه‬ ‫فركضت‬
‫جدوي‬ ‫بال‬ ‫ولكن‬ ‫افاقتها‬ ‫وحاول‬ ‫عنه‬ ‫بال‬ ‫هي‬ ‫وماتت‬ ‫بعيدا‬ ‫فدفعته‬ ‫الصاروخ‬
.‫عليها‬ ‫بحرقه‬ ‫فبكي‬
‫اسعدو‬ ‫يفقدهم‬ ‫عندما‬ ‫اال‬ ‫االشخاص‬ ‫قيمه‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫(كثيرمنا‬
‫من‬
‫قبل‬ ‫تحبون‬
‫فراقهم‬ ‫علي‬ ‫تبكو‬.‫ان‬
)
‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬
‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬
‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫يوم‬
‫ضجيج‬ ‫غيره‬
‫معتاد‬ ‫غير‬ ‫زحام‬ ‫و‬
‫في‬
‫و‬ ،‫البسيط‬ ‫منزلنا‬
‫من‬ ‫أفقت‬ ،‫المحب‬ ‫و‬ ‫الكاره‬ ‫فيهم‬ ،‫بقليلة‬ ‫ليست‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫نراهم‬ ‫لم‬ ‫أناس‬
.‫إمي‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫شرودي‬
‫يحدث‬ ‫ماذا‬ :..
‫هذا؟‬ ‫كل‬ ‫لما‬،
:..
‫نسيت‬ ‫أ‬
‫على‬ ‫ملكتك‬ ‫اليوم‬
‫ابن‬
. ‫عمك‬
‫دون‬ ،!!‫ملكت‬ :..
‫ألم‬ ‫إخباري‬
.‫أريده‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ‫لكم‬ ‫أقل‬
‫تريدن‬ ‫وماذا‬ :..
‫أنت‬
‫له‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫الذى‬ ‫الفارس‬ ‫ذلك‬ ‫تنتظري‬ ‫أن‬ ‫تريدي‬ ‫؟‬
‫إ‬
‫في‬ ‫ال‬
‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫تلك‬
‫تقرأ‬
‫ه‬
‫ا‬
.
‫أريد‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ،‫هذا‬ ‫منقال‬ ‫و‬ :..
‫سوى‬
‫فرصة‬ ‫تمنحوني‬ ‫أن‬
‫الختيار‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫و‬ ‫أحالمي‬ ‫أحطم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫دائ‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬
‫آمالي‬
.‫لكم‬ ‫أستمع‬ ‫و‬
‫زواج‬ ‫دون‬ ‫بجواري‬ ‫تظلين‬ ‫حتى‬ ‫متي‬ ‫إلي‬ ‫فرصة‬ ‫نمنحك‬ :..
‫أجننت‬
‫لقد‬
‫لن‬ ‫و‬ ‫عمك‬ ‫إلي‬ ‫كلمة‬ ‫أباك‬ ‫أعطي‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عمرك‬ ‫تجاوز‬
.‫بها‬ ‫يتراجع‬
‫أمي‬ ‫يا‬ ‫لكن‬:..
‫هيا‬ ،‫النقاش‬ ‫أنتهى‬ :..
‫اذهب‬
‫مع‬
‫ابنة‬
‫تستعد‬ ‫لي‬ ‫عمتك‬
‫أنهم‬ ‫يرون‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫لما‬
‫الصواب‬
‫و‬
‫سئمت‬ ،‫الخطأ‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫كثرة‬ ‫من‬
‫لم‬ ،‫لهم‬ ‫االستسالم‬
‫تنجح‬
‫أي‬
‫خطوة‬
‫أستمع‬
‫دون‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬
‫اعتراض‬
‫أريد‬ ‫ال‬ ،
‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬
‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬
‫أتفاق‬ ‫أى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫زوج‬ ‫و‬ ،‫أريدها‬ ‫ال‬ ‫مهنة‬ ،‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫حياتي‬ ‫تسير‬ ‫أن‬
‫إن‬ ‫بيها‬ ‫ماذا‬ ‫و‬ ، ‫لي‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫أنه‬ ‫إقناعي‬ ‫يريدون‬ ‫كيف‬ ‫بينه‬ ‫و‬ ‫بيني‬
‫يو‬ ‫ال‬ ،‫للثالثين‬ ‫يصل‬ ‫او‬ ‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عن‬ ‫عمري‬ ‫زاد‬
‫مشكله‬ ‫أي‬ ‫جد‬
‫أجد‬ ‫أن‬ ‫األهم‬ ،‫لدي‬
‫االختيار‬
.‫الصحيح‬
‫أبنة‬ ‫قاطعت‬
‫عمت‬
‫قائله‬ ‫حديثي‬
‫مشكلة‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫لكن‬ :..
‫غفت‬
‫عيناك‬
‫عنها‬
‫أختي‬ ‫يا‬
‫هي؟‬ ‫ما‬ ‫و‬ :..
‫لديك‬ ‫ليس‬ ‫أنك‬ :..
‫أي‬
‫من‬ ‫والدك‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫ستواجه‬ ‫عما‬ ‫فكرة‬
‫أسئلة‬
‫يوميه‬
. ‫عنك‬ ‫العالم‬ ‫سيقوله‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫زواجك‬ ‫تأخر‬ ‫عن‬
‫إلى‬ ،‫العالم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حياتي‬ ‫أنهي‬ ‫أن‬ ‫تريدين‬ ،‫تقولي‬ ‫ما‬ ‫تدركين‬ ‫أحقا‬ :..
‫نخاف‬ ‫سنظل‬ ‫متي‬
‫أنا‬ ‫المواجهة‬
‫أفعل‬ ‫ال‬
‫شيء‬
‫تسير‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫أنا‬ ‫خطأ‬
‫انا‬ ‫أخطط‬ ‫كما‬ ‫حياتي‬
‫أريد‬ ‫لها‬
‫أن‬
.‫منها‬ ‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫انقذ‬
‫أم‬ ‫دلفت‬
. ‫بوجهي‬ ‫صرخت‬ ‫و‬ ‫للغرفة‬ ‫ي‬
‫و‬ ‫فقط‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫أمامك‬ ،‫الحضور‬ ‫جميع‬ ‫وصل‬ ‫لقد‬ ‫بعد‬ ‫تستعد‬ ‫ألم‬ :..
. ‫يأخذك‬ ‫كي‬ ‫أباك‬ ‫على‬ ‫تنادي‬
:..
‫استمع‬
‫يا‬ ‫دقيقة‬ ‫لي‬ ‫لو‬ ‫إلي‬
‫أمي‬
،
‫أرجوك‬
‫ما‬ ‫يكفي‬ ،‫بي‬ ‫هذا‬ ‫تفعلي‬ ‫ال‬
.‫أنقذيني‬ ‫أرجوك‬ ،‫حياتي‬ ‫من‬ ‫ضاع‬
‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬
‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬
‫سماع‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ :..
‫أي‬
.‫أخري‬ ‫كلمة‬
‫انهمرت‬
‫ألست‬ ‫بي؟‬ ‫هذا‬ ‫تفعلون‬ ‫لما‬ ‫الصراخ‬ ‫و‬ ‫بالبكاء‬
‫ابنتكم‬
‫تريدون‬ ‫لما‬
.‫قتلي‬
‫ظلت‬
‫ابنة‬
‫عمتي‬
‫تهدئ‬
‫روعي‬ ‫من‬
‫تغضب‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ ،‫لتستعد‬ ‫هيا‬ ،‫أخر‬ ‫خيار‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫هوني‬ :..
. ‫أكثر‬ ‫والدتك‬
،‫حل‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ‫ال‬ :..
‫ا‬
.‫أناديك‬ ،‫ثم‬ ‫سأستعد‬ ،‫وحدي‬ ‫تركيني‬
‫أمامي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫سوى‬
‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫ترك‬
‫شي‬
‫ء‬
‫كل‬ ،‫أريد‬ ‫كما‬ ‫يحدث‬
‫شيء‬
‫الراحة‬ ‫سيجدون‬ ‫بالتأكيد‬ ، ‫أبي‬ ‫و‬ ‫أمي‬ ‫حتى‬ ‫ضدي‬
‫في‬
‫هم‬ ،‫وجودي‬ ‫عدم‬
.‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السبب‬
‫ليست‬ ،‫بأنفسهم‬ ‫لحياتهم‬ ‫يخططون‬ ‫لكي‬ ‫فرصة‬ ‫أبنائكم‬ ‫إعطاء‬ ‫عليكم‬ «
‫لهم‬ ‫نخططه‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬
‫هو‬
‫دعوهم‬ ‫الصواب‬
‫من‬ ‫يتعلموا‬ ‫حتي‬ ‫يخطئوا؛‬
»‫أخطائهم‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫س‬
‫دا‬ ‫تعاسه‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫عاش‬ ‫بطل‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫وف‬
‫لم‬ ‫ئما‬
‫يرى‬
‫الحزن‬ ‫إال‬ ‫حياته‬ ‫في‬
‫تعالو‬
‫ا‬
‫بنا‬
‫لنرى‬
‫الحياه‬ ‫به‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬
‫نعرف‬ ‫وسوف‬
‫الحكمة‬
‫ذلك‬ ‫من‬
‫القصة‬
‫ا‬ ‫سوف‬ :‫االب‬
‫يا‬ ‫لكم‬ ‫قص‬
‫تعرفوها‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫قصه‬ ‫اهم‬ ‫عن‬ ‫بناتي‬
‫االبنة‬
‫يا‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ :
‫انني‬ ‫ابي‬
‫يوم‬ ‫كل‬ ‫اتحمس‬
‫لنرى‬
‫منها‬ ‫ونستفيد‬ ‫علينا‬ ‫تقصها‬ ‫التي‬ ‫حكاياتك‬
‫ج‬ :‫االب‬
‫من‬ ‫وحرمانه‬ ‫البنه‬ ‫االب‬ ‫ظلم‬ ‫عن‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريده‬ ‫بقصه‬ ‫لكم‬ ‫ئت‬
‫الطفولة‬
‫االبنة‬
‫ماذا‬ ‫عن‬ :
‫يا‬
‫ابى‬
‫ياللهول‬
‫طفولته‬ ‫من‬ ‫ابنه‬ ‫يحرم‬ ‫أب‬ ‫هذا‬ ‫أيحدث‬
:‫االب‬
‫الطمع‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العزيزه‬ ‫ياابنتي‬ ‫نعم‬
‫بريء‬ ‫انسان‬ ‫حياة‬ ‫ودمر‬ ‫السائد‬ ‫هو‬
‫حسنا‬ :‫االبنه‬
‫أبي‬ ‫يا‬
‫انني‬
‫متحمسة‬
‫للغاية‬
‫مسليه‬ ‫وبطريقة‬ ‫بسرعه‬ ‫علينا‬ ‫تقصها‬ ‫ان‬ ‫أود‬
‫يا‬ ‫حسنا‬ :‫االب‬
‫أبنتي‬
‫ا‬ ‫حاال‬ ‫اقصها‬ ‫سوف‬
‫إلي‬ ‫ستمعوا‬
‫وانتبهو‬
‫ا‬
‫فيها‬ ‫حرف‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫طفل‬ ‫ولد‬ ‫العيد‬ ‫ليالي‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫ليله‬ ‫ذات‬ :‫االب‬
‫محافظات‬ ‫احد‬ ‫في‬
‫الشرقية‬
‫دا‬ ‫فرحه‬ ‫بمثابة‬ ‫وكانت‬
‫البيت‬ ‫لهذا‬ ‫ئما‬
‫الدنيا‬ ‫بطلنا‬ ‫شرف‬
‫بالمولود‬ ‫فرحين‬ ‫حوله‬ ‫يقفون‬ ‫والجميع‬
‫وسعادة‬
‫والتحق‬ ‫جميل‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫كبر‬ ‫وجوهم‬ ‫علي‬
‫باالبتدائية‬
‫من‬ ‫عودته‬ ‫واثناء‬
‫المدرسة‬
‫بها‬ ‫متعلق‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫سنه‬ ‫صغر‬ ‫ورغم‬ ‫والدته‬ ‫توفت‬
‫كصعقه‬ ‫عليه‬ ‫الخبر‬ ‫هذا‬ ‫ونزل‬ ‫شديدا‬ ‫تعلقا‬
‫الشديدة‬
‫سن‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫امه‬ ‫تركته‬
‫يفق‬ ‫ال‬
‫ه‬
‫عمته‬ ‫تربيته‬ ‫توليت‬ ‫شيء‬ ‫فيه‬
‫ابدا‬ ‫تموت‬ ‫لم‬ ‫امه‬ ‫كان‬ ‫شديدا‬ ‫حبا‬ ‫واحبته‬
‫أب‬ ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬
‫ولم‬ ‫البنه‬ ‫حبا‬ ‫يعطيه‬ ‫لم‬ ‫متحجر‬ ‫قلبه‬
‫يتولى‬
‫تربيته‬
‫حينا‬ ‫ولكن‬
‫يحمل‬ ‫اسرته‬ ‫مع‬ ‫ويقضيه‬ ‫اجازة‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬
‫رغم‬ ‫االطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫جديده‬ ‫مالبس‬ ‫وال‬ ‫ماال‬ ‫يعطيه‬ ‫ولم‬ ‫ارضهم‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫ويكلفه‬ ‫طاقته‬ ‫فوق‬ ‫حمل‬ ‫البريء‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬
‫كثيره‬ ‫امواال‬ ‫يمتلك‬ ‫بل‬ ‫فقيرا‬ ‫ليس‬ ‫انه‬
‫دنيا‬ ‫في‬ ‫وطمعه‬ ‫بخله‬ ‫ولكن‬
‫قلبه‬ ‫يعمون‬
‫باب‬ :‫االبن‬
‫ا‬
‫هتزعقلي‬ ‫مس‬ ‫علشان‬ ‫درس‬ ‫اخد‬ ‫فلوس‬ ‫عايز‬
:‫االب‬
‫الشارع‬ ‫في‬ ‫تشحت‬ ‫اخرك‬ ‫فاشل‬ ‫انت‬ ‫ايه‬ ‫درس‬
‫ال‬ :‫االبن‬
‫الدنيا‬ ‫قد‬ ‫مهندس‬ ‫ابقي‬ ‫علشان‬ ‫وانجح‬ ‫اذاكر‬ ‫عايز‬ ‫انا‬ ‫طبعا‬
‫اي‬ ‫مهندس‬ :‫االب‬
‫االرض‬ ‫من‬ ‫هتطلع‬ ‫مش‬ ‫هنا‬ ‫اخرك‬ ‫انت‬ ‫تاني‬ ‫ده‬ ‫كالم‬ ‫مفيش‬
:‫االبن‬
‫شارع‬ ‫في‬ ‫اللي‬ ‫االطفال‬ ‫زي‬ ‫انا‬ ‫يابابا‬ ‫ليه‬
‫واشتغل‬ ‫االرض‬ ‫انزل‬ ‫بتخليني‬ ‫انت‬ ‫زيهم‬ ‫افرح‬ ‫ونفسي‬ ‫معاهم‬ ‫العب‬ ‫نفسي‬
‫وشي‬ ‫من‬ ‫امشي‬ ‫دنيا‬ ‫مجيت‬ ‫ياريتك‬ ‫وشي‬ ‫من‬ ‫امشي‬ ‫تاني‬ ‫مسمعوش‬ ‫ده‬ ‫كالم‬ ‫اي‬ ‫وهبل‬ ‫اي‬ ‫لعب‬:‫االب‬
‫ماشي‬ ‫حاضر‬ :‫االبن‬
‫وامي‬ ‫ابويا‬ ‫وخصوصا‬ ‫مني‬ ‫اكبر‬ ‫حد‬ ‫علي‬ ‫مردش‬ ‫انه‬ ‫مدرسه‬ ‫في‬ ‫اتعلمت‬ ‫انا‬ ‫علشان‬
‫غرفته‬ ‫ودخل‬ ‫االبن‬ ‫مشي‬
‫وقال‬ ‫الطفل‬ ‫مستقبل‬ ‫علي‬ ‫وحزنت‬ ‫كله‬ ‫حوار‬ ‫سمعت‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬
‫ت‬
‫فوق‬ ‫تعليمه‬ ‫بس‬ ‫ونهار‬ ‫ليل‬ ‫اشتغل‬ ‫اضريت‬ ‫لو‬ ‫حتي‬ ‫فيه‬ ‫بيشكرو‬ ‫كلهم‬ ‫ومدرسين‬ ‫هيضيع‬ ‫مستقبله‬ ‫ابوه‬ ‫اكلم‬ ‫ادخل‬ ‫الزم‬ ‫انا‬
‫حاجه‬ ‫كل‬
‫وقالت‬ ‫بها‬ ‫ورحب‬ ‫لدخول‬ ‫واستاذنت‬ ‫اخوها‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الغرفه‬ ‫دخلت‬
‫العمه‬
‫ش‬ ‫معاك‬ ‫اتكلم‬ ‫ممكن‬ :
‫نضيف‬ ‫مخه‬ ‫الواد‬ ‫ودروس‬ ‫مدرسه‬ ‫يروح‬ ‫او‬ ‫يتعلم‬ ‫تخليه‬ ‫راضي‬ ‫مش‬ ‫ليه‬ ‫نت‬ ‫ويه‬
‫منحرمهوش‬
‫عليها‬ ‫هييسألنا‬ ‫ربنا‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫اساسا‬ ‫هي‬ ‫حاجه‬ ‫من‬
‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫ومقدوره‬ ‫فلوس‬ ‫معك‬ ‫انك‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫مستقبله‬.‫نضيع‬ ‫حرام‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
:‫االب‬
‫خالص‬ ‫كالمي‬ ‫هو‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫دي‬ ‫سيره‬ ‫اال‬ ‫مفيش‬ ‫هو‬
‫ال‬ ‫ده‬ ‫وكالم‬ ‫دروس‬ ‫لكن‬ ‫عادي‬ ‫مدرسه‬ ‫يروح‬ ‫واحده‬ ‫مره‬
‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫ومسمعوش‬
‫وهضربه‬ ‫حاجه‬ ‫هديله‬ ‫مش‬ ‫جنيه‬
‫ده‬ ‫بتعمله‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫حرام‬ ‫كدا‬ ‫ليه‬:‫العمه‬
‫الشارع‬ ‫من‬ ‫جايبه‬ ‫مش‬ ‫ابنك‬ ‫ده‬
:‫االب‬
‫مش‬ ‫معي‬ ‫ولو‬ ‫فلوس‬ ‫معي‬ ‫مش‬ ‫انا‬
‫راج‬ ‫هو‬ ‫حد‬ ‫علي‬ ‫منهم‬ ‫جنيه‬ ‫هصرف‬
‫عندي‬ ‫كالم‬ ‫اخر‬ ‫وده‬ ‫نفسه‬ ‫علي‬ ‫يعتمد‬ ‫ل‬
‫شغل‬ ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تذهب‬ ‫ان‬ ‫وقررت‬ ‫شديد‬ ‫حزن‬ ‫العمه‬ ‫حزنت‬
‫وتزوج‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬
‫االب‬
‫واحده‬ ‫وتجيب‬ ‫تتجوز‬ ‫يابابا‬ ‫ليه‬ :‫االبن‬
‫وتعامل‬ ‫اب‬ ‫مرات‬ ‫ليا‬ ‫يبقي‬ ‫ليه‬ ‫ماما‬ ‫مكان‬ ‫البيت‬ ‫لينا‬
‫هذا‬ ‫وحزن‬ ‫كويسه‬ ‫مش‬ ‫معامله‬ ‫ني‬
‫و‬ ‫امه‬ ‫لقبر‬ ‫وذهب‬ ‫الفتي‬
‫بكي‬
‫فوجيء‬ ‫البيت‬ ‫دخل‬ ‫وحين‬ ‫بيته‬ ‫الي‬ ‫وذهب‬ ‫كثيرا‬
‫البوك‬ ‫لهقول‬ ‫وهللا‬ ‫بدري‬ ‫لسه‬ ‫مش‬ ‫اخويا‬ ‫يا‬ ‫فين‬ ‫كنت‬ :‫االب‬ ‫مرات‬
‫جسمه‬ ‫انحاء‬ ‫جميع‬ ‫علي‬ ‫بضربه‬ ‫وقامت‬
‫هقول‬ ‫انا‬:‫االبن‬
‫حلو‬ ‫بتعامليني‬ ‫ومش‬ ‫بتضربيني‬ ‫دايما‬ ‫ظالمه‬ ‫واحده‬ ‫انك‬ ‫لبابا‬
‫البوك‬ ‫واحد‬ ‫بحرف‬ ‫نطقت‬ ‫لو‬ ‫بس‬ ‫برحتك‬ ‫قوله‬ ‫هتقول‬ :‫االب‬ ‫مرات‬
‫هدبحك‬ ‫ال‬ ‫بس‬ ‫هضربك‬ ‫مش‬ ‫ساعتها‬
:‫االبن‬
‫النبيل‬ ‫لحلمه‬ ‫ورغبته‬ ‫لتعليم‬ ‫شديد‬ ‫حبه‬ ‫ولكن‬ ‫المه‬ ‫يذهب‬ ‫ان‬ ‫واتمني‬ ‫كثيرا‬ ‫بكي‬
‫حياه‬ ‫في‬ ‫اساسه‬ ‫هم‬
‫علشان‬ ‫بسرعه‬ ‫واكبر‬ ‫اتعلم‬ ‫الزم‬ ‫انا‬ :‫االبن‬
‫فلوس‬ ‫معي‬ ‫وابقي‬ ‫وڤلل‬ ‫عمارات‬ ‫وابني‬ ‫شاطر‬ ‫مهندس‬ ‫ابقي‬
‫والتحمل‬ ‫والقوه‬ ‫الصبر‬ ‫يلهمه‬ ‫ان‬ ‫كثيرا‬ ‫ربه‬ ‫دعا‬
‫حياه‬ ‫في‬ ‫للمقاومه‬
‫الفتاه‬ ‫هذا‬ ‫وكبر‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬
‫كلية‬ ‫ادخل‬ ‫ادعيلي‬ ‫العامه‬ ‫ثانويه‬ ‫امتحان‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫اخر‬ ‫باركيلي‬ ‫عمتي‬ :‫االبن‬
‫الهندسه‬
‫مرادك‬ ‫وينولك‬ ‫ينجحك‬ ‫ربنا‬ ‫دايما‬ ‫يابنني‬ ‫دعيالك‬ :‫العمه‬
‫صحاب‬ ‫ليك‬ ‫ومش‬ ‫وحيد‬ ‫دايما‬ ‫انت‬ ‫يابني‬ ‫ليه‬ ‫بس‬
‫العمر‬ ‫هعيشلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫ده‬ ‫وتصاحب‬ ‫ده‬ ‫مع‬ ‫تمشي‬ ‫الزم‬ ‫غلط‬ ‫كدا‬ ‫يابنني‬
‫كله‬
‫عنك‬ ‫الشر‬ ‫بعيد‬:‫االبن‬
‫بالدنيا‬ ‫عندي‬ ‫دي‬ ‫كله‬ ‫العمر‬ ‫معايا‬ ‫انك‬ ‫وكفايه‬ ‫كويسه‬ ‫هتكوني‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬
‫العمه‬
‫و‬ ‫واخويا‬ ‫صحبي‬ ‫انت‬ ‫بس‬ ‫ابني‬ ‫مش‬ ‫انت‬ ‫ربنا‬ ‫ويعلم‬ ‫كتير‬ ‫هعيش‬ ‫مش‬ ‫وحالها‬ ‫دنيا‬ ‫دي‬ ‫بس‬ ‫معك‬ ‫انا‬ ‫يابني‬:
‫اتكلفت‬
‫قبرها‬ ‫في‬ ‫والدتك‬ ‫وتفرح‬ ‫مهندس‬ ‫هتكون‬ ‫انك‬ ‫واثقه‬ ‫ونا‬ ‫بتربيتك‬
‫االبن‬
‫و‬ ‫عمره‬ ‫هسفرك‬ ‫يكرمني‬ ‫ربنا‬ ‫لما‬ ‫ونا‬ ‫بس‬ ‫ادعيلي‬ ‫ياعمتي‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬:
‫ظلم‬ ‫بعيد‬ ‫احرار‬ ‫ونعيش‬ ‫بيعيد‬ ‫شقه‬ ‫ناخد‬
‫ابويا‬
‫كله‬ ‫ده‬ ‫ليه‬ ‫كره‬ ‫بتكرهني‬ ‫ابويا‬ ‫مرات‬ ‫وال‬ ‫حلو‬ ‫يوم‬ ‫مشفتش‬ ‫نا‬ ‫ده‬ ‫ده‬ ‫فيه‬ ‫اللي‬ ‫والقسا‬
‫يابني‬ ‫كدا‬ ‫متقولش‬:‫العمه‬
‫دلوقتي‬ ‫نام‬ ‫تمام‬ ‫وسيطنا‬ ‫عايشه‬ ‫مش‬ ‫كأنها‬ ‫دماغك‬ ‫في‬ ‫ابوك‬ ‫مرات‬ ‫ومتحطش‬ ‫ابوك‬ ‫ده‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬
‫حبيبي‬ ‫خير‬ ‫علي‬ ‫تصبح‬ ‫للفجر‬ ‫فايق‬ ‫تقوم‬ ‫علشان‬ ‫بقي‬
‫الخير‬ ‫اهل‬ ‫من‬ ‫ونتي‬:‫االبن‬
‫يا‬
‫حب‬
‫بتي‬
‫شديد‬ ‫بعنف‬ ‫يدق‬ ‫وقلبه‬ ‫نتيجته‬ ‫لمشاهدة‬ ‫وذهب‬ ‫عمله‬ ‫بتادية‬ ‫وقام‬ ‫الفجر‬ ‫وصلي‬ ‫وتوضا‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫االبن‬ ‫استيقظ‬
‫شخص‬ ‫انه‬ ‫او‬ ‫تمني‬ ‫كما‬ ‫سعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫ياما‬ ‫الورقه‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االتيه‬ ‫حياته‬ ‫مضمون‬
‫كثيرا‬ ‫ربه‬ ‫ودعا‬ ‫والدته‬ ‫منذ‬ ‫مشؤوم‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ثانويه‬ ‫علي‬ ‫االول‬ ‫انه‬ ‫للغايه‬ ‫كويسه‬ ‫درجاته‬ ‫فمجموعه‬ ‫شديدا‬ ‫فرح‬ ‫شهادته‬ ‫اخذ‬ ‫وحين‬
‫وذهب‬ ‫الفرحه‬ ‫شده‬ ‫مش‬ ‫بكي‬ ‫العامه‬
‫جيران‬ ‫علي‬ ‫توزع‬ ‫وذهبت‬ ‫ايضا‬ ‫هي‬ ‫وفرحت‬ ‫نجاحه‬ ‫علي‬ ‫عمته‬ ‫الخبار‬ ‫للبيت‬
‫بهذا‬ ‫الجميع‬ ‫وفرح‬ ‫نجاحه‬ ‫بمانسبة‬ ‫حلويات‬
‫له‬ ‫وقال‬ ‫والده‬ ‫اال‬ ‫الخبر‬
‫انا‬ ‫اي‬ ‫علي‬ ‫مبروك‬ :‫االب‬
‫بالثانويه‬ ‫اكتفي‬ ‫لمين‬ ‫هسيبها‬ ‫واالرض‬ ‫هتروحها‬ ‫اللي‬ ‫اي‬ ‫وزفت‬ ‫ايه‬ ‫كليه‬ ‫عليك‬ ‫هصرف‬ ‫مش‬
‫العامه‬
‫شهاده‬ ‫معك‬ ‫اسمك‬
‫ماامي‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫الحب‬ ‫او‬ ‫الحنيه‬ ‫بطعم‬ ‫ماحسيت‬ ‫عمري‬ ‫حرمان‬ ‫في‬ ‫طفولتي‬ ‫من‬ ‫عيشتني‬ ‫ليه‬ ‫بتحبني‬ ‫مش‬ ‫انت‬ ‫ليه‬ :‫االبن‬
‫بت‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫تكمل‬ ‫اب‬ ‫مرات‬ ‫وجبتلي‬ ‫حلو‬ ‫مش‬ ‫بتعاملني‬ ‫وانت‬ ‫ماتت‬
‫اني‬ ‫عني‬ ‫بيقول‬ ‫الكل‬ ‫بسببك‬ ‫بشر‬ ‫انا‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬ ‫عمله‬
‫يصاحبني‬ ‫بيرضي‬ ‫حد‬ ‫مفيش‬ ‫عني‬ ‫بيسأل‬ ‫حد‬ ‫وال‬ ‫صحاب‬ ‫مليش‬ ‫مكتاب‬
‫انا‬ ‫وهللا‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬ ‫دي‬ ‫بالبشاعه‬ ‫تحسسني‬ ‫ليه‬
‫عليك‬.‫حرام‬ ‫بحبك‬ ‫حسسني‬ ‫لكن‬ ‫فلوس‬ ‫منك‬ ‫عايز‬ ‫مش‬
‫تعلي‬ ‫عيب‬ ‫انك‬ ‫ومتعلمتش‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫اتعلمته‬ ‫اللي‬ ‫ده‬ ‫هو‬ ‫ياابوحب‬ ‫اي‬ ‫حب‬:‫االب‬
‫مش‬ ‫نا‬ ‫عموما‬ ‫ابوك‬ ‫علي‬ ‫صوتك‬
‫و‬ ‫عليك‬ ‫صارف‬
‫شغل‬ ‫عندك‬ ‫وامشي‬ ‫ياال‬ ‫االرض‬ ‫روح‬
‫مهندس‬ ‫بقيت‬ ‫انه‬ ‫هتفرح‬ ‫مش‬ ‫يعني‬ :‫االبن‬
‫علشان‬ ‫الخوك‬ ‫رايح‬ ‫فاضيلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ :‫االب‬
‫معي‬ ‫يتمشي‬ ‫اخده‬
‫بده‬ ‫تححسسني‬ ‫نفسي‬ ‫كمان‬ ‫ابنك‬ ‫انا‬:‫االبن‬
‫سالم‬ ‫دي‬ ‫للسطوانه‬ ‫فاضي‬ ‫مش‬ ‫انا‬ :‫االب‬
‫حاله‬ ‫في‬ ‫ابنه‬ ‫االب‬ ‫وترك‬
‫الشقاء‬ ‫اال‬ ‫يري‬ ‫لم‬ ‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫ماصدر‬ ‫علي‬ ‫تعيسه‬
‫ان‬ ‫وقرر‬
‫فقط‬ ‫حلمه‬ ‫في‬ ‫ويفكر‬ ‫االمر‬ ‫في‬ ‫اليفكر‬
‫والده‬ ‫يهدي‬ ‫وان‬ ‫هدفه‬ ‫علي‬ ‫يركز‬ ‫وان‬
‫احواله‬ ‫له‬ ‫ييسر‬ ‫وان‬
‫و‬ ‫له‬ ‫جامعه‬ ‫يوم‬ ‫اول‬ ‫الي‬ ‫العزيز‬ ‫بطلنا‬ ‫وذهب‬
‫اال‬ ‫منه‬ ‫بيتبقي‬ ‫لم‬ ‫بيه‬ ‫ويحلم‬ ‫له‬ ‫مايخطط‬ ‫كل‬ ‫بان‬ ‫سعاده‬ ‫في‬ ‫غايه‬ ‫في‬ ‫انه‬
‫قليل‬
‫تمام‬ ‫هيبقي‬ ‫وكله‬ ‫وهدفي‬ ‫حلمي‬ ‫علي‬ ‫ركز‬ ‫جامعه‬ ‫يوم‬ ‫اول‬ :‫االبن‬
:‫مجهول‬ ‫شخص‬
‫صحاب‬ ‫نكون‬ ‫ينفع‬ ‫جامعه‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫معك‬ ‫صديق‬ ‫انا‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬
‫يصاحبني‬ ‫عايز‬ ‫حد‬ ‫يااخيرا‬ :‫االبن‬
‫المجهول‬ ‫شخص‬
:
‫سوا‬ ‫حلوه‬ ‫صداقه‬ ‫وهنكون‬ ‫ومحترم‬ ‫الناس‬ ‫ابن‬ ‫شكلك‬ ‫كدا‬ ‫بتقول‬ ‫ليه‬
:‫االبن‬
‫ياال‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬
‫بنشاط‬ ‫سنه‬ ‫نبدء‬ ‫علشان‬ ‫محاضرتنا‬ ‫نشوف‬
:‫المجهول‬ ‫الشخص‬
‫المستعان‬ ‫هللا‬ ‫نروح‬ ‫ياال‬ ‫تمام‬
‫خير‬ ‫علي‬ ‫جامعي‬ ‫اليوم‬ ‫ومر‬
‫وحين‬
‫اال‬ ‫بعض‬ ‫اليعرفون‬ ‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫سنين‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫يعرفون‬ ‫وكأنهم‬ ‫بعض‬ ‫وحضنو‬ ‫بعض‬ ‫ودعو‬ ‫بيتهم‬ ‫الي‬ ‫يذهبو‬ ‫ان‬
‫اليوم‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫سعاده‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫بيته‬ ‫الي‬ ‫االبن‬ ‫ذهب‬
‫بيت‬ ‫الي‬ ‫ذهب‬ ‫وعندما‬
‫اباه‬ ‫وحد‬
‫واقفا‬
‫وقال‬
‫االرض‬ ‫في‬ ‫شغل‬ ‫في‬ ‫هدومك‬ ‫غير‬ ‫ياال‬ ‫شرفت‬ ‫اخيرا‬
‫شويه‬ ‫وانام‬ ‫واصلي‬ ‫ارتاح‬ ‫عايز‬ ‫يابابا‬ ‫جاي‬ ‫لسه‬ ‫انا‬:‫االبن‬
‫فيه‬ ‫مشيت‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫فاشرب‬ ‫ده‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫تعليم‬ ‫فضلت‬ ‫نت‬ ‫مش‬ ‫اي‬ ‫ترتاح‬:‫االب‬
‫في‬ ‫بقي‬ ‫ابنه‬ ‫لما‬ ‫كدا‬ ‫ويعمل‬ ‫يزعل‬ ‫اب‬ ‫فيه‬:‫االبن‬
‫شفته‬ ‫انا‬ ‫اللي‬ ‫شفت‬ ‫لو‬ ‫الهندسه‬ ‫كلية‬
‫فيا‬ ‫عامله‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫علي‬ ‫هتتحسر‬ ‫هناك‬
‫بجد‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬
‫مشروخه‬ ‫السطوانه‬ ‫جينا‬:‫االب‬
‫يوم‬ ‫كل‬ ‫بتاعة‬
‫طلب‬ ‫منك‬ ‫اطلب‬ ‫ينفع‬ :‫االبن‬
‫اخرتها‬ ‫نشوف‬ ‫لما‬ ‫يااخويا‬ ‫قول‬:‫االب‬
‫هدوم‬ ‫معنديش‬ ‫علشان‬ ‫طقم‬ ‫كام‬ ‫اشتري‬ ‫فلوس‬ ‫عايز‬:‫االبن‬
‫االب‬
‫اخوك‬ ‫اال‬ ‫فلوس‬ ‫ممعيش‬ :
‫وابني‬ ‫مراتي‬ ‫ومع‬ ‫بيتي‬ ‫في‬ ‫معيشك‬ ‫كفايه‬ ‫مش‬ ‫وبعدين‬ ‫بس‬
‫مامعي‬ ‫وهللا‬ ‫برضو‬ ‫ابنك‬ ‫ماانا‬:‫االبن‬
‫محتاج‬ ‫مش‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫ماانت‬ ‫معك‬ ‫من‬ ‫فلوس‬ ‫اي‬
‫كله‬ ‫ده‬ ‫البخل‬ ‫ليه‬ ‫بنك‬ ‫في‬ ‫فلوس‬ ‫ومعك‬
:‫االب‬
‫مستقبله‬ ‫اعمله‬ ‫اخوك‬ ‫علي‬ ‫يادوبك‬ ‫اي‬ ‫وبنك‬ ‫اي‬ ‫فلوس‬
‫وانا‬:‫االبن‬
‫نفسك‬ ‫علي‬ ‫واعتمد‬ ‫اشتغل‬ ‫روح‬:‫االب‬
‫سالم‬
‫بأنه‬ ‫شعرت‬ ‫معاها‬ ‫تحدث‬ ‫وعندما‬ ‫عمته‬ ‫مم‬ ‫هاتفي‬ ‫اتصال‬ ‫تلق‬ ‫وحينها‬ ‫يعمل‬ ‫ان‬ ‫وقرر‬ ‫االبن‬ ‫حزن‬
‫مايرام‬ ‫علي‬ ‫ليس‬
‫وقالت‬
‫ياحبيبي‬ ‫مالك‬
‫معيط‬ ‫كأنك‬ ‫صوتك‬
‫وقالت‬ ‫ماحدث‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫وحكي‬
‫ياحبيبي‬ ‫ماتزعلش‬
‫انزل‬ ‫لما‬ ‫عايزها‬ ‫انت‬ ‫حاجه‬ ‫كل‬ ‫هبعتلك‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬
‫عارف‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫عمتي‬:‫االبن‬
‫اي‬ ‫هعمل‬ ‫كنت‬ ‫غيرك‬ ‫من‬
‫وذاكر‬ ‫وصلي‬ ‫بقي‬ ‫اقفل‬ ‫عيني‬ ‫ونور‬ ‫ابني‬ ‫نت‬ ‫ياحبيبي‬ ‫كدا‬ ‫ماتقولش‬:‫العمه‬
‫والثقه‬ ‫المسؤليه‬ ‫قد‬ ‫وخليك‬ ‫واجتهد‬
‫بيكي‬ ‫رزقني‬ ‫علشان‬ ‫بيحبني‬ ‫ربنا‬ ‫فعال‬ ‫اوي‬ ‫بحبك‬ ‫ياعمتي‬ ‫حاضر‬:‫االبن‬
:‫العمه‬
‫بحبك‬ ‫كمان‬ ‫ونا‬ ‫ياالناس‬ ‫حبيبي‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫للصاله‬ ‫وتوجه‬ ‫تليفون‬ ‫االبن‬ ‫قفل‬
‫بسع‬ ‫شعر‬ ‫وحينها‬
‫عمته‬ ‫مع‬ ‫تحدث‬ ‫عندما‬ ‫بحياته‬ ‫تام‬ ‫رضا‬ ‫كبيره‬ ‫اده‬
‫للنوم‬ ‫وذهب‬ ‫خير‬ ‫علي‬ ‫واتمها‬ ‫مذاكره‬ ‫بدأ‬
‫مرور‬ ‫بعد‬
٣
‫قضا‬ ‫علي‬ ‫سنوات‬
‫الجامعه‬ ‫في‬ ‫ئه‬
‫وذهب‬ ‫وتركه‬ ‫يدهلل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫عنه‬ ‫وتخلي‬ ‫شديدا‬ ‫مرضا‬ ‫ابوه‬ ‫مرض‬
‫وحينها‬
‫ذلك‬ ‫علي‬ ‫االب‬ ‫حزن‬
‫وقال‬ ‫بانه‬ ‫واتصل‬
‫جمبي‬ ‫عايزك‬ ‫تعبان‬ ‫انا‬ ‫يابني‬
‫ابنه‬
‫فاضي‬ ‫مش‬ ‫وانا‬:
‫سالم‬ ‫ياال‬ ‫كبير‬ ‫ابنك‬ ‫عندك‬
‫حز‬
‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫يعتبره‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫من‬ ‫ماسمعه‬ ‫علي‬ ‫شديدا‬ ‫حزنا‬ ‫االب‬ ‫ن‬
‫احداث‬ ‫دون‬ ‫الشهور‬ ‫ومرت‬
‫موعد‬ ‫وجاء‬
‫التخرج‬
‫الوجوه‬ ‫كانت‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫بتخرجهم‬ ‫كبيره‬ ‫وسعاده‬ ‫وفرحه‬ ‫مبتسمه‬
‫لهم‬ ‫بتبسم‬ ‫االيام‬ ‫وكانت‬
‫تعيين‬ ‫الغاء‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫وهو‬ ‫العزيز‬ ‫بطلنا‬ ‫علي‬ ‫محزن‬ ‫خبر‬ ‫جاء‬ ‫حتي‬
‫جديدا‬ ‫المتخرجه‬ ‫الفرقه‬
‫توظيفهم‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬
‫ب‬ ‫ويشتغل‬ ‫اخري‬ ‫دوله‬ ‫الي‬ ‫يسافر‬ ‫ان‬ ‫البطل‬ ‫فقرر‬
‫واخالقه‬ ‫وادبه‬ ‫وحبه‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫ولخالصه‬ ‫السفر‬ ‫اجراء‬ ‫واتم‬ ‫كليته‬
‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫فقد‬
‫سعيده‬ ‫حياه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الشغل‬ ‫وفي‬ ‫معه‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫يهب‬ ‫بان‬
‫كثيره‬ ‫وفلوس‬
‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫البطل‬ ‫رفض‬ ‫ولكن‬
‫وقرران‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫شب‬ ‫الي‬ ‫كبيره‬ ‫لفرصه‬ ‫برفضه‬ ‫كفيله‬ ‫وحزن‬
‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫وان‬ ‫بلده‬ ‫الي‬ ‫يسافر‬
‫وعاد‬
‫وقال‬ ‫البيه‬ ‫وذهب‬ ‫ارضه‬ ‫الي‬ ‫البطل‬
‫اخيرا‬ :‫االب‬
‫بكليتك‬ ‫اي‬ ‫عملت‬ ‫االرض‬ ‫في‬ ‫واشتغل‬ ‫هنجوزك‬ ‫احنا‬ ‫اي‬ ‫وهبل‬ ‫اي‬ ‫سفر‬ ‫يااخويا‬ ‫جيت‬
‫اهلها‬ ‫نكلم‬ ‫علشان‬ ‫رايك‬ ‫عرفني‬ ‫وكدا‬ ‫كويسين‬ ‫ناس‬ ‫اهلها‬ ‫ببنت‬ ‫رايك‬ ‫اي‬
‫اعملوه‬ ‫صح‬ ‫شايفينه‬ ‫انتو‬ ‫اللي‬ ‫االبن‬
‫اب‬ ‫وترك‬
‫هذ‬ ‫علي‬ ‫جدا‬ ‫حزينه‬ ‫وكانت‬ ‫عمته‬ ‫الي‬ ‫وذهب‬ ‫وه‬
‫علي‬ ‫االكبر‬ ‫وحزنها‬ ‫غيره‬ ‫دنيا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫احد‬ ‫اليمتلك‬ ‫الذي‬ ‫الصبي‬ ‫ا‬
‫لم‬ ‫فهو‬ ‫مستقبله‬
‫ارضه‬ ‫في‬ ‫فالحا‬ ‫ويعمل‬ ‫بوظيفته‬ ‫يشتغل‬
‫الخطوبه‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫الزواج‬ ‫وقرروا‬ ‫خطبته‬ ‫وتمت‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬
‫القدر‬ ‫ولكن‬ ‫قلبه‬ ‫مثل‬ ‫وطيبه‬ ‫جميله‬ ‫فتاه‬ ‫من‬ ‫الصبي‬ ‫هذا‬ ‫وتزوج‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬
‫اخري‬ ‫مره‬ ‫فرصه‬ ‫يمنحه‬
‫ال‬ ‫ام‬
‫فقد‬ ‫يوما‬ ‫باربعين‬ ‫زواجه‬ ‫بعد‬
‫للغايه‬ ‫سعيده‬ ‫حياتهم‬ ‫وكانت‬ ‫اخري‬ ‫دوله‬ ‫الي‬ ‫سافر‬ ‫فقد‬ ‫له‬ ‫ثمينه‬ ‫فرصه‬ ‫جاءت‬
‫واستقرار‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫وعاشوا‬ ‫البيها‬ ‫ذاد‬ ‫خير‬ ‫فكانت‬ ‫ببنوته‬ ‫هللا‬ ‫ورزقهم‬
‫سعيده‬ ‫بحياتهم‬ ‫والده‬ ‫علم‬.‫عندما‬
‫ال‬ ‫وهو‬ ‫سعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫ابنه‬ ‫ان‬ ‫فحزن‬
‫الكاتبة‬
‫إيمي‬
‫عيد‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
:‫البنه‬ ‫االب‬ ‫فقاب‬
‫ف‬ ‫هللا‬ ‫ماشاء‬
‫ياما‬ ‫بتاعتي‬ ‫شقه‬ ‫ايجار‬ ‫عايز‬ ‫انا‬ ‫خارجه‬ ‫وفلوس‬ ‫طالعه‬ ‫لوس‬
‫انها‬ ‫تتمني‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫وسيبوها‬ ‫منها‬ ‫تخرجو‬ ‫تفضلو‬
‫تاخدها‬
‫فمعه‬ ‫لنفسه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مره‬ ‫وهذه‬ ‫اكتر‬ ‫تحزنه‬ ‫تضحكله‬ ‫ماالدنيا‬ ‫كل‬ ‫الن‬ ‫شديدا‬ ‫حزنا‬ ‫االبن‬ ‫فحزن‬
‫ولم‬ ‫وزوجته‬ ‫االثنين‬ ‫بناته‬
‫جمي‬ ‫وحزن‬ ‫والده‬ ‫ورغبة‬ ‫ارضه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫يعود‬ ‫ان‬ ‫فقرر‬ ‫منزل‬ ‫لشراء‬ ‫مايكفيه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫يمتلك‬
‫الخبر‬ ‫ذللك‬ ‫علي‬ ‫ع‬
‫ولكن‬ ‫وظيفه‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫يشتغل‬ ‫ان‬ ‫واراد‬
‫ا‬ ‫مايذهب‬ ‫كل‬
‫و‬ ‫حاد‬ ‫اكتئاب‬ ‫نوبة‬ ‫في‬ ‫فدخل‬ ‫يرفضوه‬ ‫شيء‬ ‫لي‬
‫اليعمل‬ ‫ان‬ ‫وقرر‬ ‫وحده‬
‫والدته‬ ‫منذ‬ ‫منحوس‬ ‫شب‬ ‫انه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫النه‬ ‫ابدا‬
‫و‬
‫عقب‬ ‫علي‬ ‫راس‬ ‫حياته‬ ‫اتقلبت‬
‫جدا‬ ‫تعيسه‬ ‫حياه‬ ‫اسرته‬ ‫وعيش‬ ‫ابدا‬ ‫اليشتغل‬ ‫وان‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫االنعزال‬ ‫وقرر‬ ‫ربه‬ ‫فرض‬ ‫نسي‬
‫لمدة‬ ‫هكذا‬ ‫وظل‬
٤
‫في‬ ‫سنين‬
‫با‬ ‫حياه‬
‫يدخل‬ ‫الاحد‬ ‫كبير‬ ‫وقت‬ ‫فظلو‬ ‫كبيره‬ ‫معانا‬ ‫اطفاله‬ ‫وعانت‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫طردهم‬ ‫زيارته‬ ‫احد‬ ‫قرر‬ ‫وكلما‬ ‫والسرته‬ ‫له‬ ‫ئسه‬
‫ابدا‬ ‫عليهم‬
‫بحيا‬ ‫العيش‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تشتغل‬ ‫ان‬ ‫االم‬ ‫فقررت‬
‫سعيده‬ ‫ه‬
‫االن‬ ‫ها‬ ‫الدنيا‬ ‫اسي‬ ‫من‬ ‫تحميه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫عمته‬ ‫ماتت‬ ‫فقد‬
‫منه‬ ‫يخافون‬ ‫وبناته‬ ‫الجميع‬ ‫ويكره‬ ‫سلبي‬ ‫لشخص‬ ‫تحول‬ ‫فقد‬
‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫الحياه‬ ‫يعيش‬ ‫لم‬
‫كل‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫وبعد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واستسلم‬ ‫اليتكلم‬ ‫ان‬ ‫فقرر‬ ‫الناس‬ ‫باقية‬ ‫مثل‬ ‫أب‬ ‫ب‬ ‫يحلم‬ ‫ولم‬
‫البعد‬
‫ماوصله‬ ‫وعلي‬ ‫حياته‬ ‫علي‬ ‫حزين‬ ‫وهو‬ ‫االعلي‬ ‫رفيق‬ ‫الي‬ ‫انتقل‬ ‫فقد‬ ‫بطلنا‬ ‫حياة‬ ‫انتهي‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬
‫انه‬ ‫اال‬ ‫علمه‬ ‫من‬ ‫رغم‬ ‫علي‬
‫ضعيف‬ ‫بربه‬ ‫ايمانه‬
‫بالموت‬ ‫البطل‬ ‫حياة‬ ‫انتهت‬ ‫ياابنتي‬ ‫هكذا‬:‫االب‬
‫حياته‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫ربه‬ ‫ورحمه‬ ‫عديده‬ ‫سنوات‬ ‫عان‬ ‫فقد‬
‫ياابي‬ ‫للغايه‬ ‫حزينه‬ ‫قصه‬ ‫من‬ ‫يالها‬:‫االبنه‬
‫اال‬ ‫وبكت‬
‫قصتنا‬ ‫بطل‬ ‫علي‬ ‫بنه‬
‫اشياء‬ ‫عدة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫تحزني‬ ‫ال‬:‫االب‬
‫اوالدكم‬ ‫امام‬ ‫والتفعلوه‬ ‫الكبر‬ ‫عند‬ ‫اتباعها‬ ‫فعليكو‬
‫ياابي‬ ‫االشياء‬ ‫ماهذه‬ :‫االبنه‬
‫وملتزماته‬ ‫بابنه‬ ‫واليهتم‬ ‫كثيرا‬ ‫حبا‬ ‫المال‬ ‫يحب‬ ‫الفتي‬ ‫هذا‬ ‫فأبو‬ ‫ياابنتي‬ ‫الطمع‬ ‫وهو‬ ‫شيء‬ ‫اول‬:‫االب‬
‫فاعدلو‬ ‫اوالدكم‬ ‫بين‬ ‫التفرقوا‬ ‫ان‬ :‫ثانيا‬
‫بنقص‬ ‫والتحسسوهم‬ ‫بينهم‬
:‫ثالثا‬
‫شخص‬ ‫الي‬ ‫خساره‬ ‫اكبر‬ ‫فهم‬ ‫الذات‬ ‫وحب‬ ‫االنانيه‬
:‫رابعا‬
‫استسالم‬ ‫وعدم‬ ‫النجاح‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫باهلل‬ ‫االيمان‬ ‫ان‬
:‫خامسا‬
‫الشقاء‬ ‫وعدم‬ ‫سعيده‬ ‫بحياه‬ ‫العيش‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ونكافح‬ ‫تشتغل‬ ‫ان‬
‫اليعيطه‬ ‫الشيء‬ ‫فاقد‬ ‫ان‬:‫سادسا‬
‫بابنائه‬ ‫بطلنا‬ ‫فعل‬ ‫وهكذا‬
‫الجميع‬ ‫علي‬ ‫بحزن‬ ‫القصه‬ ‫وانتهت‬
‫االشيا‬ ‫بهذه‬ ‫التعلم‬ ‫عليكم‬ ‫ولكن‬ ‫كثيرا‬ ‫القصه‬ ‫بهذه‬ ‫احزنتكم‬ ‫االعزاء‬ ‫يااابنائي‬ ‫هكذا‬ :‫االب‬
‫ء‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫نشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬
‫باألسف‬
‫القصص‬ ‫على‬
‫ا‬
‫في‬ ‫تبقت‬ ‫و‬ ‫اطفال‬ ‫نحن‬ ‫و‬ ‫سمعناها‬ ‫التي‬ ‫لمحزنة‬
‫بشكل‬ ‫فهمناها‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫معانيها‬ ‫لفهم‬ ‫الكافي‬ ‫بالقدر‬ ‫بالغين‬ ‫اصبحنا‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اذهاننا‬
‫صحيح؟‬
‫تؤثر‬ ‫نفهمها‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫فينا‬ ‫تؤثر‬ ‫كانت‬ ‫القصص‬ ‫تلك‬
‫باألكثر‬
‫جولييت‬ ‫و‬ ‫روميو‬ ‫قصة‬ ‫ك‬
‫األلم‬ ‫و‬ ‫للفراق‬ ‫اثر‬ ‫تترك‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المؤلمة‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫امثالها‬ ‫و‬ ‫ليله‬ ‫مجنون‬ ‫قصة‬ ‫و‬
‫بداخلنا‬
‫كذلك‬ ‫و‬ ‫االهل‬ ‫و‬ ‫االخوة‬ ‫فراق‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االحباء‬ ‫كفراق‬ ‫ليس‬
..
‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫القصص‬ ‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫فهل‬
‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬
‫؟‬
‫ان‬ ‫يحكى‬
‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫في‬
‫كان‬
‫هناك‬ ‫ت‬
‫اسم‬ ‫تداول‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫بإسم‬ ‫تعرف‬ ‫مملكة‬
‫المملكة‬
‫و‬ ‫شرها‬ ‫من‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫انها‬ ‫يقول‬ ‫بعضهم‬ ‫حيث‬ ‫الناس‬ ‫حديث‬
‫ان‬ ‫يقول‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫و‬ ‫بداخلها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫المظلمة‬ ‫االرواح‬ ‫من‬
‫هذا‬
‫اطلق‬ ‫االسم‬
‫يحكمها‬ ‫الذي‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫بسبب‬
‫ولداه‬ ‫و‬
‫كثره‬ ‫بسبب‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اقاويل‬ ‫هناك‬ ‫و‬
‫االذهان‬ ‫و‬ ‫بالعقل‬ ‫اللعب‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫السحر‬
‫لكن‬ ‫و‬
‫اسباب؟‬ ‫الثالث‬ ‫بها‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬
‫كانت‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫ظالم‬ ‫حاكم‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫حكم‬ُ‫ت‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫من‬ ‫اذكى‬ ‫كان‬ ‫الملك‬ ‫ولكن‬ ‫المحتال‬ ‫الملك‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫كشف‬ ‫وراء‬ ‫تسعى‬ ‫خادمة‬ ‫هناك‬
‫ان‬
‫اذا‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫خارج‬ ‫الى‬ ‫نفيها‬ ‫قرر‬ ‫و‬ ‫امرها‬ ‫فعلم‬ ‫تكشفه‬
‫يحكم‬ ‫سوف‬ ‫داخلها‬ ‫وجدت‬
...‫بالقتل‬ ‫عليها‬
‫حياتها‬ ‫الغجرية‬ ‫هذه‬ ‫عاشت‬
‫االخرى‬ ‫الممالك‬ ‫بأحد‬ ‫غابة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫كوخ‬ ‫في‬
‫كانت‬ ‫و‬
..‫اليها‬ ‫االقرب‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫المملكة‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫طفل‬ ‫في‬ ‫ل‬َ‫م‬‫تح‬ ‫الغجرية‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫شعرت‬ ‫الغابة‬ ‫في‬ ‫سيرها‬ ‫اثناء‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫وفي‬
‫الوالدة‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫انها‬
‫لم‬ ‫و‬
‫ي‬
‫حلول‬ ‫بدأ‬ ‫و‬ ‫العاصفة‬ ‫اشتدت‬ ‫و‬ ‫يساعدها‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫كن‬
‫و‬ ‫الليل‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫جاهدا‬ ‫حاولت‬ ‫تتصرف‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬
‫النجدة‬
‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ‫و‬
‫الغابة‬ ‫في‬ ‫والدتها‬ ‫تمت‬
‫ظ‬ ‫الحياة‬ ‫فارقت‬ ‫طفلها‬ ‫لوجه‬ ‫رؤيتها‬ ‫بمجرد‬ ‫و‬
‫في‬ ‫يبكى‬ ‫الطفل‬ ‫ل‬
‫امه‬ ‫بجانب‬ ‫الغابة‬
‫الغابة‬ ‫عبوره‬ ‫اثناء‬ ‫الرجال‬ ‫احد‬ ‫صوته‬ ‫سمع‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫الميتة‬
‫امه‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ‫قليل‬ ‫منذ‬ ‫ولد‬ ‫صغير‬ ‫طفل‬ ‫وجده‬ ‫يراه‬ ‫حتى‬ ‫اتجاهه‬ ‫ف‬ ‫ركض‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬
‫تربيته‬ ‫قرر‬ ‫و‬ ‫المرأة‬ ‫بدفن‬ ‫قام‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫حمل‬ ‫بجانبه‬ ‫ميتة‬
‫وجد‬ ‫معه‬ ‫الطفل‬ ‫اخذ‬ ‫عندما‬ ‫و‬
‫في‬ ‫يحمل‬ ‫انه‬
‫يشبه‬ ‫وشم‬ ‫كتفه‬
‫ما‬ ‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫مكانه‬ ً‫ا‬‫متسمر‬ ‫ظل‬ ‫المجنح‬ ‫التنين‬
‫يراه‬
‫لكن‬ ‫و‬
‫االمر‬ ‫اخفاء‬ ‫قرر‬
‫كبير‬ ‫شاب‬ ‫الى‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫ليكبر‬ ‫السنوات‬ ‫تمر‬
‫المنازل‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬
‫بأحد‬
‫الممالك‬
‫في‬ ‫اليها‬ ‫يذهب‬ ‫ان‬ ‫يتمنى‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫و‬ ‫الكثير‬ ‫يسمع‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫يوم‬
‫االيام‬
..
‫االخوين‬ ‫قصة‬ ‫بشأن‬ ‫علم‬ ‫كما‬
‫الروح‬ ‫قلب‬ ‫االخر‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫قلب‬ ‫احدهم‬
‫السوداء‬
‫قلب‬ ‫كان‬
‫المالك‬
‫يت‬
‫س‬
‫كان‬ ‫كما‬ ‫اليه‬ ‫الحاجة‬ ‫وقت‬ ‫الناس‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫بالطيبة‬ ‫م‬
‫بكل‬ ‫مميز‬
‫الرائعة‬ ‫الصفات‬
‫على‬ ‫االخوة‬ ‫بين‬ ‫نزاع‬ ‫حدث‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫توفى‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬
‫المملكة‬ ‫يحكم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫فأحدهم‬ ‫الملك‬
‫فال‬ ‫الحكم‬ ‫عن‬ ‫ألخيه‬ ‫المالك‬ ‫قلب‬ ‫تنازل‬ ‫لكن‬ ‫و‬
‫كثير‬ ‫الشعب‬ ‫رفض‬ ‫الناس‬ ‫مساعده‬ ‫هو‬ ‫يهمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫االمر‬ ‫يهمه‬
ً‫ا‬
‫الروح‬ ‫قلب‬ ‫حكم‬
‫قسوة‬ ‫و‬ ‫شر‬ ‫بكل‬ ‫حكم‬ ‫فقد‬ ‫حيلة‬ ‫باليد‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫السوداء‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ال‬ ‫تمنى‬
‫ش‬
‫لهناك‬ ‫الذهاب‬ ‫اب‬
‫إلنقاذ‬
‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الفاسد‬ ‫الملك‬ ‫هذا‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬
‫د‬
‫ائ‬
‫هناك‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫جزئ‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫م‬
‫كما‬ ‫بالحقيقة‬ ‫يخبره‬ ‫ان‬ ‫بتربيته‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قرر‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬
‫المالك‬ ‫روح‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السنين‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫اخفاء‬ ً‫ا‬‫سر‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫علم‬
‫عدل‬ ‫بكل‬ ‫ليحكمها‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يستحق‬ ‫و‬
‫بالحقيقة‬ ‫اخباره‬ ‫فقرر‬
‫ألنه‬
‫علم‬
‫الناس‬ ‫بين‬ ‫العدل‬ ‫ينشر‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫يحكم‬ ‫ألن‬ ‫التامة‬ ‫المقدرة‬ ‫على‬ ‫انه‬
‫ال‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫ابن‬ ‫خير‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫ابني‬ :‫الرجل‬
..‫الحقيقة‬ ‫لمعرفة‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫ولكن‬ ‫سنوات‬
‫لم‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫اثناء‬ ‫توفت‬ ‫امك‬ ‫ألن‬ ‫الغابة‬ ‫من‬ ‫اخذتك‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫ابني‬ ‫لست‬ ‫انت‬
‫لروح‬ ‫ابن‬ ‫انك‬ ‫ادركت‬ ‫جسدك‬ ‫على‬ ‫الوشم‬ ‫هذا‬ ‫وجدت‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫اتصرف‬ ‫كيف‬ ‫اعلم‬ ‫اكن‬
‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫تظلم‬ ‫و‬ ‫تقتل‬ ‫و‬ ‫هناك‬ ‫الى‬ ‫تذهب‬ ‫ان‬ ‫اخبرتك‬ ‫إن‬ ‫خشيت‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المالك‬
‫وا‬
‫بق‬ ‫تعلم‬ ‫الممالك‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫لدتك‬
‫ص‬
‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫الذي‬ ‫الظلم‬ ‫و‬ ‫تها‬
‫كان‬ ‫لقد‬ ‫حمايتها‬ ‫قرر‬ ‫لماذا‬ ‫علمت‬ ‫رٱيتك‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫قتلها‬ ‫الملك‬ ‫لكان‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والدك‬
‫هذا‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫فتموت‬ ‫لها‬ ‫حبه‬ ‫احد‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫خشي‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫يحبها‬
‫احتفظت‬ ‫لقد‬ ..
‫لك‬ ‫و‬ ‫عدى‬ ‫لسنوات‬ ‫السر‬ ‫بهذا‬
‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بحقك‬ ‫تطالب‬ ‫و‬ ‫لتذهب‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫ن‬
‫انني‬ ‫شعرت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫اتقبل‬ ‫كيف‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫حسن‬ :‫رام‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الشاب‬
‫المكا‬ ‫لهذا‬ ‫انتمي‬
‫ن‬
‫المعلومة‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫اكدت‬ ‫األن‬ ‫انت‬ ‫و‬
..‫حقي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ألستعيد‬ ‫استعداد‬ ‫اتم‬ ‫على‬ ‫االن‬ ‫انا‬ :‫بحماس‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫بالوقوف‬ ‫هم‬ ‫ثم‬
‫الملك‬
‫لهنا‬ ‫ينتمي‬ ‫بحق‬ ‫انه‬ ‫شعر‬ ‫وصوله‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫الى‬ ‫رحلته‬ ‫في‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫اتجه‬
‫خادم‬ ‫ك‬ ‫هناك‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫و‬ ‫القصر‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫تعرف‬
‫للملك‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫يعود‬ ‫حتى‬ ‫هذه‬ ‫بيده‬ ‫يقتله‬ ‫ان‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫اقترب‬ ‫كلما‬ ‫باالختناق‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫صحيح‬
‫يستطيع‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫والدته‬ ‫بحق‬
‫كا‬
‫و‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫احبه‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اكثر‬ ‫ف‬ ‫اكثر‬ ‫والده‬ ‫من‬ ‫رام‬ ‫يقترب‬ ‫االخر‬ ‫و‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ن‬
‫بدونه‬ ‫اليوم‬ ‫يمر‬ ‫وال‬ ‫يومه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫رؤيته‬ ‫اصبح‬
‫قرر‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬
‫ولكن‬ ‫اليه‬ ‫الذهاب‬ ‫قرر‬ ‫ابنه‬ ‫انه‬ ‫ب‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫يخبر‬ ‫ان‬ ‫رام‬
‫مالبسه‬ ‫لتبديل‬ ً‫ال‬‫او‬ ‫ذهب‬
‫وز‬ ‫كان‬ ‫قميصه‬ ‫خلع‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫غرفته‬ ‫الى‬ ‫اتجه‬
‫يعبر‬ ‫الملك‬ ‫ير‬
‫منها‬ ‫يظهر‬ ‫النافذة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫للقصر‬ ‫السفلي‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫غرفته‬ ‫امام‬ ‫من‬
‫ان‬ ‫لهذا‬ ‫كيف‬ ‫يراه‬ ‫مما‬ ‫صدم‬ ‫االبيض‬ ‫المجنح‬ ‫التنين‬ ‫وشم‬ ‫فرأى‬ ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫بالداخل‬ ‫ما‬
‫حمل‬ ‫بأمر‬ ‫يعلم‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫يحدث‬
‫ولكن‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫من‬ )‫رام‬ ‫(والده‬ ‫جيهون‬
‫الم‬ ‫روح‬ ‫يخبر‬ ‫لم‬
‫تركها‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫انه‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫الك‬
‫و‬ ‫ذهب‬ ‫الوشم‬ ‫رأى‬ ‫ان‬ ‫بمجرد‬
‫بأمر‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫اخبره‬ ‫و‬ ‫علمه‬ ‫بما‬ ‫الملك‬ ‫اخبر‬
‫جيهون‬ ‫حمل‬
‫و‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫من‬
‫بكشف‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫االساس‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫الملك‬ ‫ان‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لنصدم‬
‫جيهون‬
‫بقتلها‬ ‫يأمر‬ ‫حتى‬ ‫لوالده‬
‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫احد‬ ‫علم‬ ‫دون‬ ‫قتله‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫ب‬ ‫لإليقاع‬ ‫الحرس‬ ‫بتجهيز‬ ‫وزيره‬ ‫الملك‬ ‫امر‬
‫لما‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫مستمع‬ ‫االبواب‬ ‫خلف‬ ‫يقف‬ ‫من‬
‫يقو‬
‫و‬ ‫لون‬
‫لم‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬
‫و‬ ‫يره‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ابنه‬ ‫ترك‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫للتو‬ ‫علمه‬ ‫بما‬ ‫صدمته‬ ‫اثر‬ ‫التحدث‬ ‫يستطيع‬
‫ان‬ ‫منذ‬ ‫الفائتة‬ ‫االشهر‬ ‫خالل‬ ‫تجاهه‬ ‫الشعور‬ ‫بهذا‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫لماذا‬ ‫علم‬ ‫قد‬ ‫االن‬
‫رآه‬
‫ف‬ ‫منه‬ ‫اسرع‬ ‫الوزير‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫الملك‬ ‫ينوي‬ ‫بما‬ ‫ليخبره‬ ‫رام‬ ‫الى‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫اتجه‬
‫روح‬ ‫ان‬ ‫بإخباره‬ ‫الحرس‬ ‫امر‬
‫ذهب‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫لهناك‬ ‫للذهاب‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫يريده‬ ‫المالك‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫قرر‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫الغابة‬ ‫وسط‬ ‫الى‬
‫اتجه‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫ابنه‬ ‫إلنقاذ‬ ‫لهناك‬ ‫الذهاب‬
‫الغابة‬ ‫الى‬
‫سوف‬ ً‫ا‬‫اخير‬ ‫و‬ ‫ألنه‬ ‫السعادة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫لمقابلة‬ ‫الغابة‬ ‫الى‬ ‫رام‬ ‫وصل‬
‫انه‬ ‫و‬ ‫بالحقيقة‬ ‫والده‬ ‫يخبر‬
‫لك‬ ‫و‬ ‫ابنه‬
‫ف‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫الشر‬ ‫كان‬ ‫ن‬
‫أ‬
‫اخبره‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫ل‬ ‫الملك‬ ‫تى‬
‫المالك‬ ‫روح‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫هنا‬ ‫الى‬ ‫مجيئه‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫انه‬
‫مربك‬ ‫شيء‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫رام‬ ‫فعلم‬
‫باألمر‬
‫الحراس‬ ‫وجد‬ ‫عندما‬ ‫توقعه‬ ‫صدق‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬
‫يت‬
‫حوله‬ ‫جمعون‬
‫يفر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫لماذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ملكك‬ ‫لتسترد‬ ‫هنا‬ ‫الى‬ ‫تأتي‬ ‫ان‬ ‫منك‬ ‫شجاعة‬ ‫انها‬ ‫اعترف‬ ‫انا‬ ً‫ا‬‫حسن‬ :‫الملك‬
‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بقيت‬
‫المدة‬
‫اخي‬ ‫ابن‬ ‫ألنك‬ ‫اقتلك‬ ‫لن‬ ‫انا‬ ً‫ا‬‫امر‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫االن‬ ‫اتيت‬ ‫و‬
‫و‬
‫تأخذ‬ ‫سوف‬
‫خاللك‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫أخي‬ ‫ل‬ ‫قوة‬ ‫مصدر‬ ‫تمثل‬ ‫سوف‬ ‫انك‬ ‫اعلم‬ ‫ألنني‬ ‫اقتلك‬ ‫سوف‬ ‫انا‬ ‫ال‬ ‫الملك‬
‫المل‬ ‫يستعيد‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫سوف‬
‫اخرا‬ ‫مرا‬ ‫ك‬
‫عند‬ ‫هناك‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫والدتك‬ ‫يوم‬ ً‫ا‬‫امر‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬
‫هناك‬ ‫تركتك‬ ‫و‬ ‫تموت‬ ‫تركتها‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫األلم‬ ‫من‬ ‫تصرخ‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫رأيت‬ ‫و‬ ‫الغابة‬
‫و‬ ‫بيدي‬ ‫قتلتك‬ ‫لكنت‬ ‫اعلم‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫ينقذك‬ ‫سوف‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اعلم‬ ‫اكن‬ ‫لم‬ ‫تموت‬ ‫حتى‬
‫انا‬ ‫األن‬ ‫لكن‬
‫س‬
‫حراس‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ‫بيدي‬ ‫اقتلك‬ ‫وف‬
‫واحده‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫على‬ ‫صوبه‬ ‫و‬ ‫رمحه‬ ‫و‬ ‫قوسه‬ ‫اخذ‬ ‫و‬ ‫بالذهاب‬ ‫الحراس‬ ‫امر‬ ‫ثم‬
‫قلب‬ ‫بل‬ ‫رام‬ ‫قلب‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫قلبه‬ ‫ليخترق‬ ‫صدره‬ ‫على‬ ‫السهم‬ ‫اطلق‬ ‫و‬ ‫بشر‬ ‫ابتسم‬
‫روح‬
‫سيحدث‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫لحظة‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫ابنه‬ ‫ينقذ‬ ‫و‬ ‫يأتي‬ ‫ان‬ ‫اراد‬ ‫الذي‬ ‫المالك‬
‫البدا‬ ‫من‬ ‫جيهون‬ ‫ل‬ ‫حبه‬ ‫عن‬ ‫تخلى‬ ‫لما‬
‫ية‬
:‫بصراخ‬ ‫رام‬
‫الا‬
‫بجانبه‬ ‫رام‬ ‫سقط‬ ‫و‬ ‫االرض‬ ‫على‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫وقع‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ‫لها‬ ‫يرثي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫و‬
‫معه‬ ‫يمضي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫والده‬ ‫على‬ ‫بشده‬ ‫يبكي‬
‫سوى‬
‫الندم‬ ‫اشد‬ ‫ندم‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫اشهر‬ ‫بضعة‬
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اخباره‬ ‫عدم‬ ‫على‬
‫بالحقيقة‬
‫مجيئه‬ ‫منذ‬
‫تقطعه‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫كالسيف‬ ‫الوقت‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫فيصدق‬
‫عل‬ ‫ينطبق‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫قطعك‬
ً‫ا‬‫تو‬ ‫رام‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ى‬
‫انفاسه‬ ‫يلفظ‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ابيه‬ ‫على‬ ‫يده‬ ‫ووضع‬ ‫االرض‬ ‫على‬ ‫رام‬ ‫جلس‬
‫األخيرة‬
‫و‬ ‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫حناني‬ ‫من‬ ‫حرمتك‬ ‫لقد‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫االسف‬ ‫اشد‬ ‫اسف‬ ‫انا‬ :‫المالك‬ ‫روح‬
‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫اقدر‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ا‬‫جبان‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫خائف‬ ‫كنت‬ ‫ألنني‬ ‫فقط‬ ‫عني‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تربى‬ ‫تركتك‬
ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تربى‬ ‫اتركك‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫تنفى‬ ‫اتركها‬ ‫ان‬ ‫اخترت‬ ‫بل‬ ‫حبي‬ ‫انقاذ‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫ابي‬ ‫وجه‬ ‫في‬
ً‫ا‬‫حق‬ ‫اسف‬ ‫انا‬ ‫عني‬
‫لست‬ ‫انا‬
‫مثلك‬ ً‫ا‬‫شجاع‬
:‫ببكاء‬ ‫رام‬
‫األن‬ ‫تتركني‬ ‫لن‬ ‫انت‬ ‫ارجوك‬ ‫هذا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ال‬
‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫قضاء‬ ‫اريد‬ ‫الزلت‬
‫الا‬ ‫ارجوك‬ ‫معك‬
‫روح‬ ‫انفاس‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ‫يتدمر‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫لرام‬ ‫بالنسبة‬ ‫االشياء‬ ‫كل‬ ‫تنتهى‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫اال‬ ‫على‬ ‫المالك‬
‫خ‬
ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يتركه‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫يودع‬ ‫و‬ ‫ير‬
‫الملك‬ ‫امسك‬
‫هو‬ ‫قتله‬ ‫و‬ ‫يقتله‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫اسرع‬ ‫رام‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫يقتل‬ ‫حتى‬ ‫اخر‬ ‫بسهم‬
‫المملكة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫نشر‬ ‫و‬ ‫الظلم‬ ‫ومنع‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫حكم‬ ‫و‬ ‫لوالده‬ ً‫ا‬‫انتقام‬ ‫السهم‬ ‫بهذا‬
‫و‬ ‫لجيهون‬ ‫بحبه‬ ‫يتمسك‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫تشجع‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫ليحدث‬ ‫كان‬ ‫لما‬
‫انطبقت‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جبان‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اختار‬ ‫لكنه‬
..‫هذا‬ ‫على‬ ‫االحداث‬
‫يمكننا‬ ‫لو‬ ‫نتمنى‬ ً‫ا‬‫احيان‬
‫العودة‬
‫احداث‬ ‫عليه‬ ‫انطبقت‬ ‫و‬ ‫فعلناه‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫نغير‬ ‫لكي‬ ‫بالزمن‬
‫اخرا‬ ‫مرا‬ ‫للحياة‬ ‫نعود‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫اال‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫بالسلب‬
‫اخر‬ ‫امر‬ ‫هذا‬
..
‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬
♡
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫و‬ ‫الفرصة‬ ‫تجدو‬ ‫ان‬ ‫اتمنى‬
‫تمسكو‬
‫ا‬
‫من‬ ‫النهوض‬ ‫تستطيعون‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫بها‬
‫ألن‬ ‫جديد‬
ً‫ا‬‫حق‬ ‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫مرة‬ ‫اضعناها‬ ‫اذا‬ ‫الفرصة‬
...
‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫محطه‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫القطار‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تركب‬ ‫كانت‬ ‫عجوز‬ ‫سيده‬
‫كانت‬،‫بيتها‬
‫كيسا‬ ‫وتخرج‬ ‫واخرى‬ ‫لحظه‬ ‫بين‬ ‫تفتحها‬ ‫القطار‬ ‫نافذة‬ ‫امام‬ ‫تجلس‬
‫كل‬ ‫المشهد‬ ‫ويتكرر‬ ..... ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫الكيس‬ ‫من‬ ‫أشياء‬ ‫وترمي‬ ‫حقيبتها‬ ‫من‬
.‫العجوز؟‬ ‫ايتها‬ ‫تفعلين‬ ‫ماذا‬:‫وقال‬ ‫السفهاء‬ ‫احد‬ ‫سألها‬ ‫االيام‬ ‫احد‬ ‫في‬......‫يوم‬
.‫الورد‬ ‫بذور‬ ‫اقذف‬ ‫انا‬:‫عليه‬ ‫فردت‬
‫ماذا؟؟‬ ‫بذور‬:‫بستهزاء‬ ‫قال‬
‫قا‬
‫سيئه‬ ‫الطرق‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬ ‫النافذه‬ ‫من‬ ‫أنظر‬ ‫ألنني‬ ‫الورد‬ ‫بذور‬ ‫نعم‬: ‫العجوزة‬ ‫لت‬
.‫الجميله‬ ‫الزهور‬ ‫بألوان‬ ‫نظري‬ ‫وامتع‬ ‫أسافر‬ ‫بأن‬ ‫طموح‬ ‫ولدي‬،
‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ان‬ ‫للزهور‬ ‫فكيف‬ ‫ذلك‬ ‫أظن‬ ‫ال‬:‫ساخرا‬ ‫عليها‬ ‫ورد‬ ‫كالمها‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫ضحك‬
.‫الطريق‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫تنمو‬
‫هدرا‬ ‫سيضيع‬ ‫منها‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫صحيح‬:‫العجوز‬ ‫ردت‬
‫سيقع‬ ‫بعضها‬ ‫ولكن‬
.‫فيه‬ ‫ستزهر‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫وسيأتي‬ ، ‫التراب‬ ‫على‬
.‫ماء‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لكنها‬:‫الرجل‬ ‫قال‬
.‫المطر‬ ‫ايام‬ ‫وهناك‬ ‫علي‬ ‫ما‬ ‫اعمل‬ ‫انا‬ :‫العجوز‬ ‫قالت‬
‫ومرت‬ ‫الخرف‬ ‫أصابها‬ ‫العجوز‬ ‫بأن‬ ‫يفكر‬ ‫وهو‬ ‫القطار‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫نزل‬ ‫ثم‬
‫وا‬ ‫جالس‬ ‫هو‬ ‫وبينما‬ ‫القطار‬ ‫الرجل‬ ‫ركب‬ ‫يوم‬ ‫وفي‬ ‫تتالحق‬ ‫األيام‬
‫يسير‬ ‫لقطار‬
‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫االلوان‬ ‫وتعددت‬ ‫المنظر‬ ‫وتغير‬ ‫الطريق‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫نمت‬ ‫قد‬ ‫زهورا‬ ‫يلمح‬ ‫به‬ ‫إذ‬
.
....‫يجدها‬ ‫فلم‬ ‫العجوز‬ ‫السيده‬ ‫ليرى‬ ‫مكانه‬ ‫من‬ ‫فقام‬
..‫شهور‬ ‫منذ‬ ‫توفيت‬ ‫العجوز‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ :‫البائع‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫عليها‬ ‫التذاكر‬ ‫بائع‬ ‫فسأل‬
....‫العجوز‬ ‫موت‬ ‫على‬ ‫بشده‬ ‫الرجل‬ ‫تحسر‬
‫الزه‬ :‫نفسه‬ ‫في‬ ‫وقال‬
‫ولم‬ ‫ماتت‬ ‫قد‬ ‫العجوز‬ ‫فالسيده‬ ‫نفعها‬ ‫ما‬ ‫لكن‬... ‫نمت‬ ‫ور‬
.‫تراها‬
‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫تخاطب‬ ‫صغيره‬ ‫فتاه‬ ‫الرجل‬ ‫سمع‬....‫امامه‬ ‫الذي‬ ‫المقعد‬ ‫وفي‬ ‫اللحظه‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬
‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫انظر‬ :‫وتقول‬ ‫عارمه‬ ‫سعاده‬ ‫وينتابها‬ ‫اباها‬
.‫جدا‬ ‫جميله‬ ‫انها‬....‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫انظر‬...‫الجميل‬
.‫العجوز‬ ‫السيده‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫معنى‬ ‫الرجل‬ ‫فأدرك‬
"‫للناس‬ ‫جميله‬ ‫هدية‬ ‫منحت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫الزهور‬ ‫بمنظر‬ ‫نفسها‬ ‫تمتع‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫"حتى‬
‫بها‬ ‫سيتمتع‬ ‫لكن‬....‫الزهور‬ ‫برؤية‬ ‫انت‬ ‫تتمتع‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫يهم‬ ‫ال‬....‫وردك‬ ‫بذور‬ ‫"ألق‬
‫للحب‬ ‫ناشرا‬ ‫وتكون‬....‫غيرك‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫انت‬ ‫وتكون‬....‫غيرك‬
‫والسال‬
"‫الجميل‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫استطعت‬ ‫ما‬ ‫قدم‬ ‫الشكر‬ ‫تنتظر‬ ‫ال‬....‫م‬
:‫الكاتبة‬
‫مصلح‬ ‫إسراء‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫ك‬
‫هناك‬ ‫ان‬
‫امرأة‬
‫معها‬ ‫وكانت‬ ‫القرى‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫عجوز‬
‫بجوار‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫يعيشان‬ ‫كانا‬ ‫تارا‬ ‫وتدعى‬ ‫حفيدتها‬
‫الغابة‬
‫ففي‬
‫المنزل‬ ‫بجانب‬ ‫للعب‬ ‫تارا‬ ‫خرجت‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬
‫ول‬
‫ف‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫ابتعدت‬ ‫كنها‬
‫فخرجت‬ ‫تجب‬ ‫لم‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ونادتها‬ ‫جدتها‬ ‫افتقدتها‬
‫بقية‬ ‫مع‬ ‫تلعب‬ ‫فوجدتها‬ ‫الغابة‬ ‫طريق‬ ‫فسلكت‬ ‫تجدها‬ ‫ولم‬ ‫الجدة‬
‫عن‬ ‫تبتعدي‬ ‫ال‬ ‫لك‬ ‫أقل‬ ‫ألم‬ ‫وجهها‬ ‫في‬ ‫وصرخت‬ ‫فوبختها‬ ‫األطفال‬
‫طريقهما‬ ‫وفي‬ ‫معها‬ ‫تارا‬ ‫ذهبت‬ ‫ف‬ ‫اتبعيني‬ ‫هيا‬ ‫الحمقاء‬ ‫أيتها‬ ‫المنزل‬
‫ج‬ ‫ظلت‬
‫ذئب‬ ‫أكلهم‬ ‫اللي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫تحكي‬ ‫دتها‬
‫الغابة‬
‫فصدقت‬
‫دخال‬ ‫ثم‬ ‫أخرى‬ ‫مره‬ ‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫تبتعد‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫جدتها‬ ‫ووعدت‬ ‫تارا‬
‫وتناولي‬
‫تارا‬ ‫استيقظت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫وفي‬ ‫للنوم‬ ‫وذهبا‬ ‫العشاء‬
‫ثم‬ ‫جدتها‬ ‫استيقاظ‬ ‫وانتظرت‬ ‫الطعام‬ ‫وأحضرت‬
‫تناولي‬
ً‫ا‬‫سوي‬ ‫الفطور‬
‫الحطب‬ ‫لتجمع‬ ‫الجدة‬ ‫وخرجت‬
‫تارا‬ ‫ظلت‬ ‫ف‬ ‫معها‬ ‫تارا‬ ‫تأخذ‬ ‫ولم‬
‫ماذا‬ ‫بنفسها‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫وقررت‬ ‫الذئب‬ ‫عن‬ ‫جدتها‬ ‫كالم‬ ‫ف‬ ‫تفكر‬
‫طعام‬ ‫بإعداد‬ ‫وقاما‬ ‫النار‬ ‫وأوقدت‬ ‫الجدة‬ ‫عادت‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫يحدث‬
:‫الكاتبة‬
‫مصلح‬ ‫إسراء‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫تارا‬ ‫استيقظت‬ ‫الصباح‬ ‫وفي‬ ‫النوم‬ ‫إلى‬ ‫وذهبتا‬ ‫تناولتاه‬ ‫ثم‬ ‫العشاء‬
‫علم‬ ‫دون‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وأكلته‬ ‫فطورها‬ ‫وأعدت‬
‫جدته‬
‫يأكل‬ ‫الذي‬ ‫الذئب‬ ‫ترى‬ ‫لكي‬ ‫الغابة‬ ‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫ذهب‬ ‫ثم‬ ‫ا‬
‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫صوت‬ ‫سمعت‬ ‫وفجأة‬ ‫الغابة‬ ‫ف‬ ‫تمشي‬ ‫ظلت‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫سيرها‬ ‫وأكملت‬ ‫للخلف‬ ‫تلتفت‬ ‫ولم‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫فخافت‬ ‫الخلف‬
‫بالذئب‬ ‫فإذا‬ ‫للخلف‬ ‫ونظرت‬ ‫فوقفت‬ ‫تناديها‬ ‫جدتها‬ ‫كأن‬ ‫صوت‬ ‫أوقفها‬
‫وظلت‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تار‬ ‫فخافت‬ ‫خلفها‬ ‫جاء‬ ‫قد‬
‫بجدتها‬ ‫وتستغيث‬ ‫تبكي‬
‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫بالذئب‬ ‫فإذا‬ ‫عنها‬ ‫تبحث‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫الجدة‬ ‫ولكن‬ ‫لتنقذها‬
‫النجدة‬ ‫النجدة‬ ‫وتنادي‬ ‫صوت‬ ‫بأعلى‬ ‫تارا‬ ‫تصرخ‬ ‫منها‬ ‫اقترب‬ ‫وكلما‬
‫واتبعت‬ ‫الصوت‬ ‫اتجاه‬ ‫ف‬ ‫ذهبت‬ ‫ف‬ ‫صوتها‬ ‫جدتها‬ ‫فسمعت‬ ‫جدتي‬
‫خافت‬ ‫ف‬ ‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫والذئب‬ ‫حفيدتها‬ ‫وجدت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫االقدام‬ ‫آثار‬
‫ك‬ ‫الجدة‬
‫وهيا‬ ‫جدتي‬ ‫جدتي‬ ‫تارا‬ ‫فصرخت‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫وقالت‬ ً‫ا‬‫ثير‬
‫ليبتعد‬ ‫الذئب‬ ‫به‬ ‫تخيف‬ ‫شيئا‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫بالجدة‬ ‫فإذا‬ ‫تبكي‬
‫الجدة‬ ‫فحاولت‬ ‫إليه‬ ‫لتصل‬ ‫مسافة‬ ‫بينهم‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫عصا‬ ‫فوجدت‬
:‫الكاتبة‬
‫مصلح‬ ‫إسراء‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫وعندما‬ ‫حفيدتها‬ ‫وتنقذ‬ ‫العصا‬ ‫تجلب‬ ‫لكي‬ ‫سيرها‬ ‫في‬ ‫تسرع‬ ‫أن‬
‫وصلت‬
‫وجدت‬
‫العصا‬
‫محاطه‬
‫بأشياء‬
‫ثقيلة‬
‫للغاي‬
‫ة‬
‫ال‬ ‫سنها‬ ‫ولكبر‬
‫حملت‬ ‫ف‬ ‫يشجعها‬ ‫كان‬ ‫لحفيدتها‬ ‫حبها‬ ‫ولكن‬ ‫حملها‬ ‫تستطيع‬
‫الجدة‬
‫األشياء‬
‫مسرعة‬ ‫وذهبت‬ ‫العصا‬ ‫حملت‬ ‫ثم‬ ‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫واحدة‬ ‫الثقيلة‬
‫على‬ ‫الذئب‬ ‫هجم‬ ‫قد‬ ‫حينها‬ ‫ف‬ ‫تأخرت‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ‫حفيدتها‬ ‫لتنقذ‬
‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫بجدتها‬ ‫وتستغيث‬ ‫تبكي‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫وهيا‬ ‫حفيدتها‬
‫مسا‬ ‫الجدة‬
ً‫ا‬‫شديد‬ ‫بكاء‬ ‫الجدة‬ ‫فبكت‬ ‫أعينها‬ ‫أمام‬ ‫الذئب‬ ‫وأكلها‬ ‫عدتها‬
‫ولكن‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫تصرخ‬ ‫وظلت‬
‫يجدي‬ ‫ال‬
‫سقطت‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫نفع‬ ‫ذلك‬
‫وما‬ ‫منزلها‬ ‫إلى‬ ‫وعادت‬ ‫حفيدتها‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫وأخذت‬ ً‫ا‬‫أرض‬ ‫الجدة‬
..‫لحفيدتها‬ ‫حدث‬ ‫مما‬ ‫نفسها‬ ‫إلى‬ ‫تتحدث‬ ‫وهيا‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ‫بكاء‬ ‫تبكي‬ ‫زالت‬
:‫الكاتبة‬
‫مصلح‬ ‫إسراء‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫الحكمة‬
‫من‬
‫القصة‬
‫استما‬ ‫عدم‬ ‫أن‬
ً‫ا‬‫أحيان‬ ً‫ا‬‫سن‬ ‫منا‬ ‫أكبر‬ ‫هم‬ ‫لمن‬ ‫عنا‬
‫ستكون‬ ‫وإال‬ .‫إليهم‬ ‫نستمع‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫فلذا‬ ‫المهالك‬ ‫ف‬ ‫يوقعنا‬
‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ‫تارا‬ ‫عاقبة‬ ‫مثل‬ ‫منه‬ ‫لألكبر‬ ‫يستمع‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عاقبة‬
‫مختلفة‬
..
:‫الكاتبة‬
‫فرحة‬
‫سعد‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫السوء‬ ‫بهذا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ ،‫حولي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫الذهاب‬ ‫أريد‬
‫أجد‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫منكم‬ ‫والكثير‬ ‫الكثير‬ ‫تحملت‬
‫سوى‬
‫عدم‬ ،‫الحزن‬ ،‫الوجع‬
‫التقدير‬
‫واالحترام‬
،
‫انا‬
‫انثى‬
‫تؤثرني‬
‫القلب‬ ‫وطيبه‬ ‫اللين‬ ‫الحنيه‬
‫والرقة‬
‫في‬
.‫التعامل‬
‫ساره‬
...
‫طالبة‬
‫في‬
‫الجامعة‬
‫في‬
‫رقيقه‬ ‫مالمحها‬ ‫جميله‬ ،‫الثالث‬ ‫الصف‬
‫وأنوثتها‬
‫ظاهرة‬
‫ولكنها‬ ‫الناعم‬ ‫األسود‬ ‫والشعر‬ ‫اللون‬ ‫بنيتين‬ ‫عينين‬ ‫تمتلك‬
‫محجبة‬
‫الجميع‬ ‫من‬ ‫ومحبوبه‬ ‫جدا‬ ‫اجتماعية‬ ‫والمعارف‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لديها‬
‫عملية‬ ‫بإجراء‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫صحيه‬ ‫لظروف‬ ‫جامعتها‬ ‫من‬ ‫سنتين‬ ‫أجلت‬ ‫قد‬
‫جراحيه‬
‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫وايضا‬
‫نها‬
‫تكره‬
‫هذه‬
‫الجامعة‬
‫االساس‬ ‫من‬
...............
‫باك‬ ‫فالش‬
.................
‫بشدة‬ ‫ارجلها‬ ‫تحتضن‬
‫في‬
‫إحدى‬
‫زوايا‬
‫الغرفة‬
‫تبكي‬ ‫الصغير‬ ‫سريرها‬ ‫على‬
‫حلمها‬ ‫فقدت‬ ‫فقد‬ ‫بحرقة‬
‫في‬
،‫تريد‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫جامعة‬ ‫دخولها‬
:‫األم‬
‫يا‬
‫ابنتي‬
‫فيها‬ ‫انجحي‬ ‫شهادة‬ ‫مجرد‬ ‫انها‬
‫وافعلي‬
‫اهدئي‬ ‫تريدين‬ ‫ما‬
‫ارجوك‬ ‫عزيزتي‬
‫ساره‬
‫ال‬ :
‫يا‬
‫حلم‬ ‫انه‬ ‫أمي‬
‫النوم‬ ‫اري‬ ‫لم‬ ‫انا‬ ‫وصلت‬ ‫حتي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫تعبت‬ ‫لقد‬
‫بعيني‬
‫مدة‬
٣٠
‫يوما‬
‫اقوم‬ ‫كنت‬
‫في‬
‫الى‬ ‫وارحل‬ ‫البيت‬ ‫مهام‬ ‫انجز‬ ‫صبحا‬ ‫السادسة‬
‫مدرستي‬
‫ومن‬
‫واعود‬ ‫دروسي‬ ‫الي‬ ‫ثم‬
‫ألكمل‬
‫مهام‬
‫خاد‬ ‫وكأني‬ ‫البيت‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫مة‬
‫دروسي‬ ‫اذاكر‬ ‫غرفتي‬ ‫وادخل‬ ،‫أجر‬
‫في‬
‫وانا‬ ‫نيام‬ ‫والكل‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬
:‫الكاتبة‬
‫فرحة‬
‫سعد‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫طعام‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫مهام‬ ‫لكم‬ ‫ألنجز‬ ‫صباحا‬ ‫اتفرغ‬ ‫حتى‬ ‫ليال‬ ‫دروسي‬ ‫اذكر‬
‫وشراب‬
‫ذلك‬ ‫وغير‬
‫من‬
‫المسؤوليات‬
‫التي‬
‫الصغر‬ ‫من‬ ‫كاهلي‬ ‫على‬ ‫وضعت‬
‫الكثير‬ ‫تحملت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫يا‬
‫انا‬ ‫أمي‬
‫موجوعة‬
‫أتركيني‬
‫ارجوك‬ ‫االن‬
‫نسبيا‬ ‫وعالي‬ ‫خشن‬ ‫صوت‬
‫ان‬ ‫االمر‬ ‫حسم‬ ‫لقد‬ ‫تتسايرون‬ ‫لما‬
‫أ‬
‫ردتي‬
‫لك‬ ‫قدمنا‬ ‫دراستك‬ ‫استكمال‬
‫في‬
‫الجامعة‬
‫القريبة‬
‫الموضوع‬ ‫وانتهي‬ ‫زوجناك‬ ‫أبيت‬ ‫وان‬ ‫منا‬
‫لها‬ ‫االوسط‬ ‫االخ‬ ‫إنه‬
‫ثم‬ ‫جملته‬ ‫قال‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫بها‬ ‫متحكم‬
‫خرج‬
‫حنطيه‬ ‫بشرة‬ ‫وذو‬ ‫ووسيم‬ ‫طويل‬ ‫البنيه‬ ‫قوي‬
‫منها‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬
.
‫يدرس‬
‫ف‬
‫ي‬
‫اللغة‬ ‫جامعه‬
‫العربية‬
‫التاريخ‬ ‫قسم‬
‫نظرت‬
‫ساره‬
‫في‬
‫بكت‬ ‫وبكت‬ ‫أخيها‬ ‫طرف‬
‫واجهشت‬
‫عيناها‬ ‫ُميت‬‫د‬ ‫حتي‬ ‫بالبكاء‬
‫وراحت‬
‫في‬
‫عميق‬ ‫ثبات‬
‫بطلتنا‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫قامت‬
‫الرائعة‬
‫وبعده‬ ‫الدواء‬ ‫تناولت‬ ‫ثم‬ ‫فرضها‬ ‫وأدت‬
‫جامعتها‬ ‫إلي‬ ‫وذهبت‬ ‫المعتاد‬ ‫كما‬ ‫المنزلي‬ ‫بالعمل‬ ‫وقامت‬ ‫الفطور‬
‫التقت‬
‫ساره‬
‫المقربون‬ ‫اصدقائها‬ ‫والء‬ ،‫بأمانى‬
‫الطعام‬ ‫ببعض‬ ‫ليأتوا‬ ‫وخرجوا‬ ‫محاضراتهم‬ ‫وحضروا‬
‫في‬
‫اليوم‬ ‫منتصف‬
:‫الكاتبة‬
‫فرحة‬
‫سعد‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫ساره‬ ‫وكانت‬
‫خفيفة‬
‫ثم‬ ‫له‬ ‫ذهبوا‬ ‫ما‬ ‫انهو‬ ‫الضحك‬ ‫وتحب‬ ‫الظل‬
‫اكملوا‬
.‫للمنزل‬ ‫وعادت‬ ‫الدراسي‬ ‫يومهم‬
:‫األب‬
‫ابنتي‬
‫ا‬ً‫كثير‬ ‫لك‬ ‫اشتقت‬ ‫لقد‬ ‫اهال‬
‫ساره؟‬ ‫مبكراي‬ ‫عودي‬ ‫اقل‬ ‫ألم‬ ‫التأخير‬ ‫لما‬ ‫مازن‬
‫اخي‬
‫سريعا‬ ‫عدت‬ ‫لقد‬
‫صدقني‬
‫تأخير‬ ‫فقط‬ ‫الدقائق‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫مجرد‬
‫األن‬ ‫بعد‬ ‫انتبهي‬ ‫حسنا‬ :‫مازن‬
‫ساره‬
‫حاضر‬ :
‫يا‬
‫مازن‬
‫مالبسي‬ ‫أبدل‬ ‫أذهب‬ ‫سوف‬
ً‫ا‬‫حسن‬
‫كون‬
‫جائع‬ ‫انا‬ ‫اكل‬ ‫ان‬ ‫اريد‬ ‫سريعة‬
‫حضري‬
‫في‬ ‫الطعام‬ ‫لنا‬
‫أسرع‬
.‫وقت‬
‫وإذ‬ ‫مازن‬ ‫وذهب‬
‫بساره‬
‫ت‬
‫وتعد‬ ‫المطبخ‬ ‫دخل‬
‫الطماطم‬ ‫بعض‬
‫لل‬
‫غداء‬
‫الشهيرة‬ ‫الخضروات‬ ‫وسلطه‬ ‫المقلي‬ ‫والدجاج‬ ‫األرز‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫فجهزت‬
‫بها‬
‫وابيها‬ ‫امها‬ ‫على‬ ‫لتنادي‬ ‫وذهبت‬ ‫الطعام‬ ‫بوضع‬ ‫وقامت‬
‫الغذاء‬ ‫لتناول‬ ‫واستعدوا‬
.‫اخر‬ ‫رأى‬ ‫وللقدر‬
‫يدخل‬
‫فتى‬
‫والد‬ ‫نحو‬ ‫مسرعا‬ ‫يهرول‬ ‫صغير‬
‫ساره‬
‫محمود‬ ‫احمد‬ ‫األستاذ‬
‫يا‬ ‫أغيثنا‬
‫أغيثنا‬ ‫عمي‬
‫لقد‬
‫نشب‬
‫القديم‬ ‫المنزل‬ ‫واحترق‬ ‫حريق‬
‫من‬ ‫وجه‬ ‫علي‬ ‫الجميع‬ ‫قام‬
‫السرعة‬
‫وذهبوا‬
‫تجاه‬
‫من‬ ‫منهم‬ ‫القديم‬ ‫المنزل‬
‫المرتبك‬ ‫ومنهم‬ ،‫الخائف‬ ‫ومنهم‬ ،‫مفزوع‬ ‫هو‬
:‫الكاتبة‬
‫فرحة‬
‫سعد‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫واجتمع‬
‫الحريق‬ ‫وانطفأ‬ ‫المنطقة‬ ‫اهل‬ ‫بعض‬
‫بمساعدتهم‬
‫ومازن‬ ‫احمد‬ ‫العم‬ ‫شكرهم‬
‫منزله‬ ‫الي‬ ‫كال‬ ‫وذهب‬
‫عند‬
‫سار‬
‫ه‬
‫في‬
‫المنزل‬
‫خائفة‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫الهدوء‬ ‫انه‬ ‫اذ‬ ‫سيحدث‬ ‫مما‬
‫العاصفة‬
‫اكتفي‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫االكل‬ ‫تنام‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫اجتمعوا‬
‫بالصمت‬
‫توقعت‬ ‫وكما‬
‫ساره‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫الهدوء‬
‫العاصفة‬
‫ذلك؟‬ ‫فعلت‬ ‫لما‬
‫احمد‬ ‫العم‬ ‫سألها‬
‫مضض‬ ‫على‬ ‫وأجابت‬ ‫سارة‬ ‫تفهما‬ ‫لم‬ ‫بنظرة‬ ‫عينيها‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫وهو‬
‫ماذا‬
‫أبي؟‬ ‫ي‬ ‫فعلت‬
‫الحريق؟‬ ‫أندلع‬ ‫لما‬ :‫احمد‬
:‫ساره‬
‫معكم‬ ‫هنا‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬
‫انت‬ ‫أمتأكدة‬ :‫احمد‬
‫ساره‬
‫أبي‬ ‫يا‬ ‫بي‬ ‫تشك‬ ‫هل‬ :
‫ي‬ ‫ال‬ :‫احمد‬
‫ا‬
‫ابنت‬
‫منا‬ ‫تنتقمين‬ ‫انك‬ ‫ببالي‬ ‫جاء‬ ‫ولكن‬
‫ذلك‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬ :‫سارة‬
ً‫ال‬‫فع‬ ‫أنا‬ ‫هكذا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬
‫حزينة‬
‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫سبب‬ ‫اكون‬
‫في‬
‫لكم‬ ‫أذي‬ ‫او‬ ‫ضرر‬
‫تبكي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫هاربه‬ ‫وفرت‬ ‫عينيها‬ ‫من‬ ‫الدموع‬ ‫وبانت‬
‫مذكراتها‬ ‫في‬ ‫ساره‬ ‫كتبت‬......
‫حدث‬ ‫ما‬
‫بالتفصيل‬ ‫اليوم‬
:‫الكاتبة‬
‫فرحة‬
‫سعد‬
‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫اإللكتروني‬
‫محبوبه‬ ‫فتاة‬ ‫ساره‬
‫اكبر‬ ‫كونها‬ ‫واحتماليه‬ ‫اقوي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫تنظر‬ ‫ولكن‬ ‫الطبيعي‬ ‫بسنها‬
‫بات‬ ‫سنها‬ ‫من‬
‫ملحوظه‬ ‫ت‬
‫عليها‬ ‫العائلة‬ ‫ضغط‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫فشلت‬ ‫ساره‬
‫بالمرة‬ ‫يناسبها‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫واختيارهم‬
‫الصواب‬ ‫عن‬ ‫فانحرفت‬ ‫حلمها‬ ‫ضاع‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫في‬
‫االختيار‬
‫وباتت‬
‫محاولتها‬
‫في‬
‫الوصول‬
‫لنتيجة‬
‫بالفشل‬
‫تحب‬ ‫ما‬ ‫تدرس‬ ‫ان‬ ‫لرفضهم‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وحملت‬
‫وهم‬ ‫بعيدة‬ ‫المسافة‬ ‫الن‬
‫في‬
‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اعتقادهم‬
‫جوز‬
‫من‬ ‫نتعلمه‬ ‫ما‬
‫هذه‬
‫حقهن‬ ‫البنات‬ ‫إعطاء‬ ‫هي‬ ‫القصة‬
‫في‬
‫يناسبهن‬ ‫ما‬ ‫اختيار‬
‫في‬
‫التعليم‬
‫والثقة‬
‫أحالمهم‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫وايضا‬
‫االبتعاد‬
‫حياة‬ ‫تدمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫عن‬
‫النفسية‬ ‫شخص‬
‫والعلمية‬
‫والعملية‬
‫بنا‬ ‫رفقا‬
‫الحقيقي‬ ‫الوجع‬
‫يأتي‬
‫األقربون‬ ‫من‬
‫أهلك‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫الخذالن‬ ‫عن‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫تتعلمه‬ ‫درس‬ ‫أول‬
‫قويه‬ ‫تراني‬ ‫ماكنت‬ ‫بعد‬ ‫ضعفي‬ ‫من‬ ‫تتعجب‬ ‫ال‬
‫ف‬
‫أكابر‬ ‫اني‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫ضعيفة‬ ‫صرت‬ ‫حتي‬ ‫اهلكتني‬ ‫القوة‬
‫للغير‬ ‫الكثيرة‬ ‫االعذار‬ ‫التماس‬
‫وتفضيلهم‬
‫منصف‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫نفسك‬ ‫على‬
‫وجسديا‬ ‫وعقليا‬ ‫نفسيا‬ ‫ومتعب‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
-
‫انت‬
‫غ‬
..
‫ازاي‬
‫تجيب‬
‫مجموع‬
‫زي‬
‫كدا؟‬
!
‫مش‬
‫شايف‬
‫صاحبك‬
‫جاب‬
‫مجموع‬
‫حلو‬
‫ازاي؟‬
‫كان‬
‫ناقصك‬
‫اي‬
‫عشان‬
‫تجيب‬
‫مجموع؟‬
‫ده‬
‫انا‬
‫كنت‬
‫بجبلك‬
‫كل‬
‫حاجة‬
‫كنت‬
‫محتاجها‬
!
=
‫بابا‬
‫صدقني‬
‫أنا‬
‫عملت‬
‫كل‬
‫الي‬
‫أقدر‬
‫عليه‬
-
‫ما‬
‫هو‬
‫باين‬
..
‫كنت‬
‫عارف‬
‫انك‬
‫ملكش‬
‫الزمة‬
‫اصال‬
‫دخلت‬
‫اوضتي‬
‫وأنا‬
‫سامع‬
،‫زعيقه‬
‫هو‬
‫لي‬
‫مش‬
‫مقدر‬
‫إني‬
‫بجد‬
‫عملت‬
‫الي‬
‫عليا‬
‫؟‬
!
‫نمت‬
..
‫ما‬
‫هو‬
‫مفيش‬
‫هروب‬
‫من‬
‫الواقع‬
‫غير‬
‫بالنوم‬
‫صحيت‬
‫تاني‬
‫يوم‬
‫وخرجت‬
‫من‬
‫اوضتي‬
‫ويارتني‬
‫ما‬
‫خرجت‬
-
‫صحيت‬
..
‫ها‬
‫بقا‬
‫يا‬
‫فاشل‬
‫ناوي‬
‫تدخل‬
‫كلية‬
‫اي‬
=
‫لسا‬
‫مش‬
‫عارف‬
-
‫علي‬
‫اساس‬
‫مجموعك‬
‫يدخل‬
‫كلية‬
‫اصال‬
=
‫اه‬
‫يا‬
‫بابا‬
‫بيدخل‬
-
‫كدا‬
‫كدا‬
‫انا‬
‫كلمت‬
‫واحد‬
‫صحبي‬
‫وهو‬
‫عشان‬
‫شفق‬
‫على‬
‫حالتك‬
‫هيشوفلك‬
‫كلية‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
=
‫ال‬
‫ا‬ً‫ع‬‫طب‬
‫انا‬
‫في‬
‫كلية‬
‫في‬
‫دماغي‬
‫وده‬
‫مستقبلي‬
-
‫مستقبل‬
‫اي‬
‫بمجموعك‬
‫ده‬
!
‫مشيت‬
‫وسبت‬
‫البيت‬
..
‫مشيت‬
‫كتير‬
‫كتير‬
‫اووي‬
‫وانا‬
‫ماشي‬
‫شوفت‬
‫شاب‬
‫بيعيط‬
‫وقاعد‬
‫علي‬
‫مقعد‬
،‫روحتله‬
‫قعدت‬
‫جمبيه‬
‫من‬
‫غير‬
‫ما‬
‫اتكلم‬
‫وبعد‬
‫كدا‬
‫سألته‬
=
‫مالك‬
‫؟‬
•
‫جبت‬
‫مجموع‬
‫مش‬
‫لطيف‬
‫وخايف‬
‫على‬
‫زعل‬
‫أهلي‬
‫أوي؛‬
‫النهم‬
‫كانوا‬
‫واثقين‬
‫فيا‬
‫اني‬
‫هجيب‬
‫مجموع‬
‫بس‬
‫معرفتش‬
=
‫متخفش‬
‫ممكن‬
‫يحاولوا‬
‫يفهموك‬
‫ولسا‬
‫مكملتش‬
‫كالمي‬
‫ولقيت‬
‫اتنين‬
‫جايين‬
‫علينا‬
‫كانوا‬
‫شكلهم‬
‫خايفين‬
‫كانوا‬
‫ست‬
‫باين‬
‫عليها‬
‫الطيبة‬
‫بس‬
‫في‬
‫عينيها‬
‫لمعة‬
‫حزن‬
،‫وراجل‬
‫ف‬
‫لقيت‬
‫الست‬
‫جريت‬
‫علي‬
‫الشاب‬
‫وحضنته‬
‫وعيطت‬
~
‫يا‬
‫حبيبي‬
‫يا‬
‫ابني‬
‫انا‬
‫عارفة‬
‫إنك‬
‫عملت‬
‫كل‬
‫الي‬
‫عليك‬
‫وانا‬
‫واثقة‬
‫فيك‬
‫مش‬
‫عايزاك‬
‫تعمل‬
‫في‬
‫نفسك‬
‫كدا‬
‫وان‬
‫شاء‬
‫هللا‬
‫خير‬
:
‫كدا‬
‫يا‬
‫أحمد‬
‫مش‬
‫قولتلك‬
‫حتي‬
‫لو‬
‫جبت‬
‫مجموع‬
‫مش‬
‫حلو‬
‫يكفي‬
‫انك‬
‫عملت‬
‫اللي‬
‫عليك‬
‫وبعدين‬
‫يا‬
‫عم‬
‫افرح‬
‫كدا‬
‫كدا‬
‫انا‬
‫جبتلك‬
‫العربية‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
•
‫بتهزر‬
‫يا‬
‫بابا‬
:
‫شوف‬
‫الوالد‬
‫أول‬
‫ما‬
‫جابت‬
‫سيرة‬
‫العربية‬
..
‫بس‬
‫مش‬
‫بهزر‬
‫يا‬
‫سيدي‬
‫بتكلم‬
‫جد‬
‫الشاب‬
‫قام‬
‫وحضن‬
‫ابوه‬
‫وكان‬
‫مشهد‬
‫يكفي‬
‫اني‬
‫أعيط‬
‫مشيت‬
‫وسبتهم‬
‫وبفكر‬
‫وبقول‬
‫اشمعنا‬
‫اهلي‬
‫مش‬
‫زيهم؟‬
‫ليه‬
‫محاولوش‬
‫يفهموا؟‬
‫ليه‬
‫مخدونيش‬
‫في‬
‫حضنهم‬
‫وطبطبوا‬
‫عليا‬
‫؟‬
‫رجعت‬
‫البيت‬
‫لقيت‬
‫بابا‬
‫قاعد‬
=
‫السالم‬
‫عليكم‬
-
‫وعليكم‬
‫السالم‬
‫يا‬
‫اخويا‬
‫لسا‬
‫فاكر‬
‫ان‬
‫ليك‬
‫بيت؟‬
‫انت‬
‫مش‬
‫شايف‬
‫الساعة‬
‫كام‬
‫؟‬
=
‫كنت‬
‫تعبان‬
‫شوية‬
‫ف‬
‫حبيت‬
‫اتمشى‬
‫كتير‬
-
‫اه‬
‫ما‬
‫حضرتك‬
‫تعبت‬
‫اووي‬
‫في‬
‫المذاكرة‬
‫انت‬
‫هتقولي؟‬
‫دخلت‬
‫اوضتي‬
‫وانا‬
‫مش‬
‫قادر‬
‫أتنفس‬
‫ًا‬‫ي‬‫حرف‬
‫من‬
‫كتر‬
‫الضغوطات‬
‫صحيت‬
‫الصبح‬
‫وانا‬
‫بقالي‬
‫يومين‬
‫مكلتش‬
‫حاجة‬
‫دخلت‬
‫المطبخ‬
‫لسا‬
‫بمد‬
‫ايدي‬
‫علي‬
‫التالجة‬
‫لقيت‬
‫بابا‬
‫دخل‬
‫وبيقولي‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
-
‫إنزل‬
‫دور‬
‫علي‬
‫شغل‬
‫وال‬
‫هو‬
‫عشان‬
‫حضرتك‬
‫جبت‬
‫مجموع‬
‫مش‬
‫كويس‬
‫يبقا‬
‫هتفضل‬
‫تاكل‬
‫وتشرب‬
‫وتنام‬
‫؟؟؟‬
=
‫ال‬
‫كنت‬
‫ناوي‬
‫انزل‬
‫اشتغل‬
-
‫طب‬
‫يال‬
‫انزل‬
=
‫حاضر‬
‫نزلت‬
‫الشارع‬
‫وانا‬
‫بدور‬
‫علي‬
‫شغل‬
‫بس‬
‫لألسف‬
‫مالقتش‬
‫رجعت‬
‫البيت‬
‫كانت‬
‫الساعة‬
‫واحدة‬
‫بليل‬
‫وانا‬
‫خارج‬
‫من‬
‫البيت‬
‫الظهر‬
‫دخلت‬
‫المطبخ‬
‫علي‬
‫طول‬
‫الني‬
‫ًا‬‫ي‬‫حرف‬
‫كنت‬
‫هموت‬
‫واكل‬
‫وامي‬
،‫متوفية‬
‫لقيت‬
‫بابا‬
‫جه‬
‫ببقولي‬
-
‫لقيت‬
‫شغل‬
‫حضرتك‬
‫وال‬
‫ال‬
=
‫ال‬
‫ملقتش‬
‫دورت‬
‫كتير‬
-
‫دورت‬
‫برضو‬
‫وال‬
‫حضرتك‬
‫كنت‬
‫قاعد‬
‫على‬
‫القهوة‬
‫؟‬
=
‫ال‬
‫وهللا‬
‫ماروحتش‬
‫القهوة‬
‫خالص‬
-
‫وبتكدب؟‬
!
‫ده‬
‫اللي‬
‫هو‬
‫ازاي‬
‫يعني‬
‫من‬
‫الصبح‬
‫وانت‬
‫برا‬
‫وملقتش‬
‫شغل؟‬
!!
=
‫بابا‬
‫صدقني‬
‫انا‬
‫تعبان‬
‫ف‬
‫نكمل‬
‫كالمنا‬
‫بكرا‬
-
‫ال‬
‫تعبان‬
‫من‬
‫اي‬
‫حضرتك‬
=
‫انا‬
‫داخل‬
‫أنام‬
‫أحسن‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫دخلت‬
‫نمت‬
‫من‬
‫غير‬
‫ما‬
‫آكل‬
‫بس‬
‫كنت‬
‫دايخ‬
‫جامد‬
‫روحت‬
‫االوضة‬
‫ونمت‬
‫صعيت‬
‫علي‬
‫الفجر‬
‫الحمدهلل‬
‫بابا‬
‫كان‬
‫نايم‬
‫دخلت‬
‫المطبخ‬
‫كلت‬
‫كتير‬
‫وكأني‬
‫مكلتش‬
‫بقالي‬
‫فترة‬
‫كبيرة‬
‫نزلت‬
‫صليت‬
‫الفجر‬
‫في‬
،‫الجامع‬
‫روحت‬
‫كان‬
‫بابا‬
‫صحي‬
-
‫حضرتك‬
‫كنت‬
‫فين‬
‫كل‬
‫ده‬
‫؟‬
=
‫كنت‬
‫بصلي‬
‫في‬
‫الجامع‬
-
‫يااااه‬
..
‫من‬
‫امتا‬
‫وانت‬
‫بتصلي‬
‫حضرتك؟‬
،‫مردتش‬
‫راح‬
‫قالي‬
-
‫المهم‬
‫ان‬
‫اعمامك‬
‫جايين‬
‫النهاردة‬
‫ف‬
‫اكيد‬
‫هيسألوا‬
‫علي‬
‫درجاتك‬
‫ف‬
‫ابقا‬
‫قولهم‬
‫انك‬
‫جبت‬
90
%
‫الن‬
‫عمر‬
‫بن‬
‫عمك‬
‫جاب‬
98
%
=
‫طيب‬
‫اعمامي‬
‫جم‬
‫قعدوا‬
‫يتكلموا‬
‫شوية‬
‫وبعد‬
‫كدا‬
‫راح‬
‫عمي‬
‫بيقولي‬
‫جبت‬
‫مجموع‬
‫اي‬
‫يا‬
‫محمود‬
=
‫انا‬
‫يا‬
‫عمي‬
‫جبت‬
67
%
‫بابا‬
‫باص‬
‫ليا‬
‫وكان‬
‫عايز‬
‫يتخناق‬
‫معايا‬
‫حرفيا‬
‫راح‬
‫عمي‬
‫قال‬
«
‫ان‬
‫شاء‬
‫هللا‬
‫خير‬
‫يا‬
‫ابني‬
‫اهم‬
‫حاجة‬
‫انك‬
‫عملت‬
‫الي‬
‫عليك‬
»
‫المهم‬
‫مشيوا‬
‫هما‬
‫ا‬ً‫ع‬‫وطب‬
‫استنيت‬
‫الزعيق‬
‫بتاع‬
‫بابا‬
-
‫انت‬
‫يا‬
..
‫ازاي‬
‫تقولهم‬
‫علي‬
‫مجموعك‬
‫ده‬
‫؟‬
!
=
‫مش‬
‫دي‬
‫الحقيقة‬
‫طيب‬
‫؟‬
‫راح‬
‫زعق‬
‫وقال‬
-
‫حقيقة؟‬
‫طب‬
‫شوف‬
‫بقا‬
‫هيتكلموا‬
‫علينا‬
‫قد‬
‫ايه‬
!
‫كنت‬
‫خالص‬
‫بقا‬
‫تعبت‬
‫وجبت‬
‫اخري‬
‫فخرجت‬
‫كل‬
‫الي‬
‫جوايا‬
=
‫مش‬
‫ذنبي‬
‫قولتلك‬
‫انا‬
‫عملت‬
‫اللي‬
‫عليا‬
‫وكمان‬
‫فوق‬
‫طاقتي‬
..
‫ده‬
‫انت‬
‫كنت‬
‫شايف‬
‫بنفسك‬
‫قد‬
‫اي‬
‫كنت‬
‫بعاني‬
‫كل‬
،‫يوم‬
‫ده‬
‫انا‬
‫كنت‬
‫بنام‬
‫في‬
‫اليوم‬
‫بالكتير‬
‫اووي‬
‫تالت‬
‫ساعات‬
‫علي‬
‫بعض‬
!
‫انت‬
‫ليه‬
‫كدا؟‬
‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ليه‬
‫متقوليش‬
‫ان‬
‫ده‬
‫خير‬
‫وان‬
‫شاء‬
‫هللا‬
‫هتدخل‬
‫جامعة‬
‫كويسة؟‬
‫ليه‬
‫ا‬ً‫م‬‫داي‬
‫بتحسسني‬
‫وكأني‬
‫مجرم‬
‫ا‬ً‫م‬‫داي‬
‫فاشل؟‬
‫انا‬
‫تعبت‬
‫صدقني‬
‫تعبت‬
‫جامد‬
!
‫انت‬
‫تعرف‬
‫اصال‬
‫هواياتي‬
‫ايه‬
‫؟‬
‫او‬
‫احالمي؟‬
‫انت‬
‫متعرفش‬
‫اي‬
‫حاجة‬
‫عني‬
‫اصال‬
!
‫تعرف‬
‫انا‬
‫معنديش‬
‫ثقة‬
‫في‬
‫نفسي‬
‫؟‬
‫اه‬
‫وهللا‬
!
‫بسببك‬
‫انا‬
‫معنديش‬
،‫ثقة‬
‫ا‬ً‫م‬‫داي‬
‫بقول‬
‫على‬
‫نفسي‬
‫فاشل‬
..
‫انا‬
‫ا‬ً‫م‬‫داي‬
‫بسأل‬
‫نفسي‬
‫بما‬
‫اني‬
‫قدام‬
‫اهلي‬
‫فاشل‬
‫امال‬
‫اللي‬
‫برا‬
‫بيقولوا‬
‫ايه‬
‫؟‬
‫انت‬
‫خلتني‬
‫احس‬
‫اني‬
‫قليل‬
‫اووي‬
‫في‬
‫نظر‬
‫نفسي‬
‫انت‬
‫لما‬
‫كنت‬
‫بتدعي‬
‫ليا‬
‫كنت‬
‫بقول‬
‫أمين‬
‫كنت‬
‫أتمني‬
‫أن‬
‫حاجة‬
‫تحصل‬
‫فيا‬
‫لدرجة‬
‫اني‬
‫لما‬
‫اصحابي‬
‫بيقولولي‬
‫انت‬
‫فاشل‬
‫بهزار‬
‫كنت‬
‫باخدها‬
‫جد‬
‫النك‬
‫ا‬ً‫م‬‫داي‬
‫كنت‬
‫بتقولي‬
‫يا‬
،‫فاشل‬
‫انا‬
‫كنت‬
‫بطلع‬
‫من‬
‫البيت‬
‫الساعة‬
7
‫عشان‬
‫احضر‬
‫دورس‬
‫وببقا‬
‫مش‬
‫عايز‬
‫اقولك‬
‫هات‬
‫فلوس‬
‫الني‬
‫عارف‬
‫ان‬
‫االيام‬
‫ديه‬
‫صعبة‬
!
‫تعرف‬
‫اني‬
‫كنت‬
‫بشتغل؟‬
‫وهللا‬
‫كنت‬
‫بشتغل‬
‫عشان‬
‫مقولكش‬
‫هات‬
‫فلوس‬
‫وال‬
‫أتعبك‬
‫معايا‬
!
‫بس‬
‫سبت‬
‫الشغل‬
‫عشان‬
‫االمتحانات‬
‫أنا‬
‫كنت‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫في‬
‫حالة‬
!
‫ده‬
‫فيه‬
‫ايام‬
‫كنت‬
‫مش‬
‫بلحق‬
‫انام‬
‫ساعة‬
‫علي‬
‫بعض‬
!
‫انت‬
‫عمرك‬
‫ما‬
‫حسيت‬
‫بيا‬
‫؟‬
!
‫محستش‬
‫بنفسي‬
‫ولقيت‬
‫الدنيا‬
‫كلها‬
‫سودة‬
‫الدكتور‬
:
‫البقاء‬
،‫هلل‬
‫المريض‬
‫مات‬
‫بأزمة‬
‫قلبية‬
________________________________________
‫حاولوا‬
‫تقربوا‬
‫من‬
،‫اوالدكم‬
،‫صاحبوهم‬
‫عرفوهم‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫انكم‬
،‫بتحبوهم‬
‫حاولوا‬
‫تظهروا‬
‫حبكم‬
‫ليهم‬
‫بدل‬
‫ما‬
‫يدوروا‬
‫عليه‬
‫برا‬
‫انا‬
‫عارفة‬
‫انكم‬
‫بتحبوهم‬
‫بس‬
‫مش‬
‫بتظهروا‬
،‫ده‬
‫بس‬
‫هما‬
‫بيكونوا‬
‫محتاجينه‬
‫صدقوني‬
..
‫اظهروا‬
‫حبكم‬
‫ليهم‬
‫قبل‬
‫ما‬
‫يفوت‬
‫األوان‬
.
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ص‬
‫وت‬
‫أ‬
‫عالية‬ ‫نفاس‬
‫وكأنه‬
‫يلتقطها‬
‫من‬ ‫السيارات‬ ‫وأصوات‬ ‫كبيرة‬ ‫بصعوبة‬
‫حوله‬
‫حوله‬ ‫من‬ ‫والبشر‬ ‫الضجيج‬ ‫من‬ ‫والكثير‬
‫وإياب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ذها‬ ‫يتحركون‬
‫السواد‬ ‫شديدة‬ ‫والسماء‬
: ....
‫الجو‬ ‫برودة‬ ‫رغم‬ ‫السرعة‬ ‫بهذه‬ ‫اتعرق‬ ‫لماذا‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ارتدي‬ ‫وانني‬
‫كبير‬ ‫بثقل‬ ‫واشعر‬ ‫الثقيلة‬ ‫المالبس‬
‫قلبي‬ ‫على‬
‫جسدي‬ ‫وليس‬
‫سأمت‬ ‫لقد‬ ...
‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحياة‬
‫من‬ ‫لهم‬ ‫يا‬ ‫البشر‬ ‫أكره‬ ‫إنني‬
‫متوحشة‬ ‫كائنات‬
‫يريدون‬ ‫انهم‬
‫مني‬ ‫التخلص‬
‫يرن‬ ‫هاتف‬ ‫صوت‬ .....
‫القاهرة‬ ‫برج‬ ‫امام‬ ‫اآلن‬ ‫أنا‬ : ....
‫ال‬ ‫سويا‬ ‫النجوم‬ ‫لنشاهد‬ ‫انتظرك‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬
‫تتأخر‬
..
‫أحذر‬ ‫و‬
‫انهم‬ ‫البشر‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫وبشعين‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫المتصل‬
‫ا‬ً‫ك‬‫ضاح‬
:
‫أنت‬ ‫جنسك‬ ‫من‬ ‫ترتعب‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫أنت‬
‫يا‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬
‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫صاحبي‬
....
:
‫القوم‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫أكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫السماء‬ ‫ف‬ ‫نجمة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫وددت‬
‫قائال‬ ‫بتعمق‬ ‫للسماء‬ ‫ينظر‬ ‫ثم‬
‫الراحة‬ ‫يوم‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫تتأخر‬ ‫ال‬ ‫انتظرك‬ ‫أنا‬ :
‫البرج‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ‫الهاتف‬ ‫واغلق‬
‫قائال‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫ويتحدث‬
‫الليلة‬ ‫كثيرون‬ ‫البشر‬ ‫لماذا‬ : ......
‫؟‬
ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أكرهكم‬ ‫انا‬ ..
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫قمته‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫البرج‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫بالصعود‬ ‫وبدأ‬
‫وكانت‬ ‫صديقه‬ ً‫ا‬‫منتظر‬
‫السماء‬
‫شديد‬ ‫بتمعن‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫واحدة‬ ‫نجمة‬ ‫فيها‬ ‫ويظهر‬ ‫جدا‬ ‫سوداء‬
‫وعينيه‬
‫والحزن‬ ‫االرهاق‬ ‫يملئهما‬
‫قد‬ ‫الناس‬ ‫وكأن‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ينتشر‬ ‫وصمت‬
‫اصابهم‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫فجأة‬ ‫اختفت‬
‫فمهم‬ ‫اخرس‬ ‫شيء‬
: ....
‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫سأمت‬ ‫لقد‬
‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫األصوات‬ ‫وسأمت‬
‫رأسي‬ ‫في‬ ‫تتحدث‬
‫من‬ ‫المفر‬ ‫أين‬ ‫هذا‬ ‫المفرط‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫المفر‬ ‫اين‬
‫لقد‬ ‫نفسي‬
‫أنني‬ ‫وسأمت‬ ‫أحد‬ ‫يفهمني‬ ‫لم‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬
...‫رقم‬ ‫مجرد‬
ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أكثر‬ ‫يعلو‬ ‫صوته‬ ‫اخذ‬ ‫ثم‬
‫لماذا‬ ‫إنسان‬ ‫أنا‬ ‫بينكم‬ ‫ا‬ً‫م‬‫رق‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ :
‫انني‬ ‫على‬ ‫معي‬ ‫تتعاملون‬
‫مجرد‬
‫تريدون‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫تأخذون‬ ‫آلة‬
‫تتخلصون‬ ‫ثم‬
‫تبا‬ ...‫سهولة‬ ‫بكل‬ ‫مني‬
‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫لكم‬
‫ماذا؟‬ ‫ام‬ ‫جنونه‬ ‫جن‬ ‫هل‬ ‫متسائلين‬ ‫إليه‬ ‫يلتفتون‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بدأ‬ .....
‫حدث؟‬ ‫ماذا‬ ...‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫األصوات‬ ‫وتتهامس‬
‫بالضحك‬ ‫يبدأ‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫انتم‬ ‫تتعجبون‬ ‫لماذا‬ : ً‫ال‬‫قائ‬
‫انكم‬ ‫تظنون‬
‫أسوء‬ ‫وهللا‬ ‫لكنكم‬ ‫غيركم‬ ‫من‬ ً‫خير‬
‫البعض‬ ‫بعضكم‬ ‫من‬
‫يجلس‬ ‫اخذ‬ ‫ثم‬
ً‫ا‬‫مستسلم‬
‫تفعلون‬ ‫لماذا‬ ‫بشر‬ ‫يا‬ ‫دهاكم‬ ‫ماذا‬ : ‫قدميه‬ ‫ليحتضن‬
‫وتكذبون‬ ‫وتجرحون‬ ‫تقتلون‬ ‫لماذا‬ ‫بعضكم‬ ‫تسرقون‬ ‫لماذا‬ ‫ببعضكم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫تفعلون‬ ‫لماذا‬
!‫المقابل‬ ‫ما‬ ....
‫قدميه‬ ‫على‬ ‫فجأة‬ ‫توقف‬ ‫ثم‬
‫بإصبع‬ ‫وأشار‬
‫يحمل‬ ‫رجل‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫فتاته‬
‫الصغيرة‬
‫على‬
‫زراعه‬
‫زوجته‬ ‫وبجواره‬
‫قلبهم‬ ‫يقتلع‬ ‫أن‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ُ‫د‬‫كا‬ ‫و‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫صدورهم‬ ‫من‬
: ......
‫اخبرني‬ ‫أنت‬
‫ثم‬ ‫فتاة‬ ‫وانجبت‬ ‫تزوجت‬ ‫لقد‬ ‫المقابل؟‬ ‫ما‬
‫ماذا‬ ‫ثم‬ ‫اخبرني‬ ‫ماذا‬
.
‫نظر‬ ‫ثم‬
‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫والشر‬ ‫والحزن‬ ‫الغيظ‬ ‫تملئها‬ ‫وعيناه‬
‫يحمل‬ ‫شاب‬ ‫إلى‬
ً‫ا‬‫كتاب‬
‫مررت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫مررت‬ ‫لقد‬ ‫العناء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫تتوقع‬ ‫ماذا‬ ‫أنت‬ ‫و‬ : ً‫ال‬‫قائ‬
‫وطموحات‬ ‫بأحالم‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬ ‫لقد‬ ‫وأكثر‬ ‫به‬
‫منها‬ ‫شيء‬ ‫اي‬ ‫الى‬ ‫أصل‬ ‫لم‬
‫بسبب‬
....
‫حوله‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أعين‬ ‫في‬ ‫الزعر‬ ‫ليرى‬ ‫فجأة‬ ‫صمت‬ ‫ثم‬
: ً‫ال‬‫قائ‬ ‫يهدأ‬ ‫ثم‬
‫أتدري‬
‫بحلمك‬ ‫تطير‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫جناحك‬ ‫يقصون‬ ‫سوف‬ ‫فتى‬ ‫يا‬
‫أنك‬ ‫ويخبروك‬
‫الطريق‬ ‫اكملت‬ ‫اذا‬ ‫وحتى‬ ‫لهذا‬ ‫مناسب‬ ‫غير‬
‫ماذا‬
‫بع‬
‫د‬
‫في‬ ‫تدور‬ ‫سيجعلونك‬
ً‫ة‬‫ساقي‬
‫لت‬ ‫بالمال‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫همك‬ ‫كل‬ ‫الموت‬ ‫اال‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬
‫أكل‬
‫الذي‬ ‫اللعين‬ ‫المال‬ ‫بنفس‬ ‫وتأتي‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫لتذهب‬ ‫العيش‬ ‫تستطيع‬ ‫حتى‬
‫به‬ ‫تأكل‬ ‫سوف‬
‫يشكرك‬ ‫لن‬ ‫ماذا؟‬ ‫ثم‬ ‫المشؤومة‬ ‫المسيرة‬ ‫هذه‬ ‫اكمال‬ ‫لتستطيع‬
‫مجهوداتك‬ ‫على‬ ‫أحد‬
‫اقترب‬ ‫ثم‬
‫الفتى‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مسر‬
‫بإصبعه‬ ‫ا‬ً‫مشير‬
‫أمام‬
‫شديد‬ ‫بحزن‬ ‫قائال‬ ‫وجهه‬
: ‫قائال‬
‫أ‬
‫مجهول‬ ‫رقم‬ ‫محض‬ ‫نت‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫أنت‬
‫شيء‬ ‫من‬
‫قليال‬ ‫للوراء‬ ‫رجع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بيده‬ ‫ليلوح‬ ....
‫تركوني‬ُ‫أ‬ ‫قائال‬
‫وحدي‬
‫إزعاجكم‬ ‫عن‬ ‫وأعتذر‬ ً‫ء‬‫رجا‬
‫يجلس‬ ‫ثم‬
‫ا‬ً‫ناظر‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أر‬
‫وكأن‬ ‫شديد‬ ‫بصمت‬
‫يكن‬ ‫لم‬ ً‫ء‬‫شي‬
‫السماء‬ ‫وإلى‬ ‫البرج‬ ‫سور‬ ‫إلى‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫صديقه‬ ‫يظهر‬ ‫فجأة‬ ‫وإذ‬
‫ليلتقط‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قائال‬ ‫ينتظره‬
‫تأخرت؟‬ ‫هل‬ :..‫أنفاسه‬
..
‫شيء‬ ‫فاتني‬ ‫هل‬
‫؟‬
...‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫رجل‬ ‫يا‬ ‫ال‬ : ....
‫اعطني‬
‫يدك‬
‫ألقف‬
‫بالقول‬ ‫يبدأ‬ ...‫توقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
.‫اليوم‬ ‫جميلة‬ ‫انها‬ ‫يبدو‬ ‫النجوم‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬
‫بشدة‬ ‫علي‬ ‫تنادي‬ ‫أنها‬ ‫أشعر‬
‫إلي‬ ‫فينظر‬
: ‫قائال‬ ‫بتعجب‬ ‫صديقه‬ ‫ه‬
‫ماذا‬ ...!‫بشدة‬ ‫عليك‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫عقلك‬ َّ‫ن‬ُ‫ج‬‫أ‬ ‫رجل؟‬ ‫يا‬ ‫دهاك‬
‫ماذا؟‬ ‫أم‬
‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫أتدري‬: ...‫قائال‬ ‫يبتسم‬
‫نحب‬ ‫من‬ ‫ارواح‬ ‫هي‬ ‫النجوم‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫ُقال‬‫ي‬
....‫وافتقدناهم‬
‫أت‬
‫ظن‬
‫يفتقدني؟‬ ‫قد‬ ً‫شخص‬ ‫أن‬
....
‫يا‬
‫هكذا‬ ‫انت‬ ‫لماذا‬ ‫صديقي‬
‫حولك‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫إننا‬ ‫؟‬
: ...
‫وحدي‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬ ‫لقد‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬
‫من‬ ‫اقترب‬ ‫ثم‬
‫يرى‬ ‫لم‬ ‫يتحدث‬ ‫وهو‬ ‫بعينه‬ ‫لمعت‬ ‫قد‬ ‫نجمة‬ ‫ليرى‬ ‫المنظار‬
‫كهذا‬ ‫جميال‬ ‫توهج‬
‫قبل‬ ‫من‬
‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫النجمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫متوهجة‬ ‫كانت‬ : ‫قائال‬
‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫السير‬ ‫على‬ ‫وتعاهدنا‬
‫وبالنهاية‬
‫بحبها‬ ‫أعترف‬
‫لغيري‬
‫خدعتني‬ ‫لماذا‬ ‫عيني‬ ‫امام‬
‫منذ‬
‫ما‬ ‫البداية‬
‫كأي‬ ‫لها‬ ‫وتقدمت‬ ‫احببتها‬ ‫أنني‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫افعل‬ ‫لم‬ ‫المكيدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬
‫عادي‬ ‫رجل‬
‫في‬ ‫طعن‬ُ‫أ‬ ‫لماذا‬
‫ظهري‬
‫هكذا؟‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫يا‬ ‫الطعنات‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫تألمت‬ ‫لقد‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫اتحمل‬ ‫أعد‬ ‫لم‬ ‫عزيزي‬
‫لو‬ ‫اود‬ ‫كنت‬
‫يحاربني‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫عيشي‬ ‫وظروف‬ ‫أخطائي‬ ‫معي‬ ‫يحارب‬ ‫من‬ ‫اجد‬
‫اشياء‬ ‫ألجل‬
‫بيدي‬ ‫ليست‬
‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫اتعلم‬
‫على‬ ‫اصعد‬ ‫ان‬ ‫أود‬ ‫كم‬
‫هذ‬
‫السور‬
...
‫انظر‬
.‫ذلك‬
‫ا‬ً‫ع‬‫مسر‬ ‫ليصعد‬
‫تفعل؟‬ ‫ماذا‬ ‫بالزعر‬ ‫الجميع‬ ‫ويبدأ‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫وجودي‬ ‫أتحمل‬ ‫اعد‬ ‫لم‬
‫السور‬ ‫حافة‬ ‫من‬ ‫ليقترب‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االمعة‬ ‫النجمة‬ ‫على‬ ‫عينه‬ ‫وتقع‬
‫فيقع‬
‫ليتشبث‬ ً‫ة‬‫فجأ‬
ً‫ا‬‫مرتعب‬ ‫السور‬ ‫في‬
‫به‬ ‫اإلمساك‬ ‫صديقه‬ ‫يحاول‬
.....
‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫تتركني‬ ‫ال‬ :
‫تتركني‬ ‫ال‬ ‫أرجوك‬
‫يحاول‬
‫إليهم‬ ‫ينظر‬ ‫والجميع‬ ‫رفعه‬ ‫جهده‬ ‫بكل‬
‫أحد‬ ‫يقترب‬ ‫وال‬ ‫مذعورين‬
‫للمساعدة‬ ‫منهم‬
‫ا‬ ‫هؤالء‬ ‫إليهم‬ ‫أنظر‬ ‫موتي‬ ‫يريدون‬ ‫أنهم‬: ....
‫لبشر‬
‫يمد‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫يصورون‬ ‫فقط‬
‫العون‬ ‫يد‬
‫المشهد‬ ‫يصور‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والجميع‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫باالنزالق‬ ‫يبدأ‬
‫ومنهم‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫منهم‬
‫بالرحيل‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫الصور‬ ‫يلتقط‬ ‫من‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫يخرج‬ ‫فجأة‬ ‫وإذ‬
‫يركض‬ ً‫ا‬‫جميع‬
ً‫ال‬‫قائ‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫ليمسك‬ ‫السور‬ ‫تجاه‬
‫أن‬ ‫تظن‬ ‫لماذا‬ :
‫أنت‬ ‫سيئين‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫البشر‬
‫لم‬
‫تحسن‬
‫االختيار‬
‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫اصمت‬ ‫وفقط‬
‫رفعك‬
‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
‫ولكن‬ : ...
‫تساعدني‬ ‫لماذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬
‫؟‬
‫مثلي‬ ‫إنسان‬ ‫ألنك‬ ‫فقط‬ ....
‫المساعدة‬ ‫استطيع‬ ‫وأنا‬ ‫اتركك‬ ‫لماذا‬
!
‫لحظات‬ ‫وبعد‬
‫بالمكان‬ ‫ينتشر‬ ‫جدا‬ ‫شديد‬ ‫صمت‬
‫انقذوا‬ ‫قوم‬ ‫يا‬ ‫بكم‬ ‫ماذا‬ : ‫عالي‬ ‫بصوت‬ ‫أحدهم‬ ‫لينادي‬
‫موته‬ ‫قبل‬ ‫الرجل‬
‫ويبدأ‬
‫البع‬
‫ض‬
‫السور‬ ‫إلى‬ ‫بالتسارع‬
: ...
‫هنالك‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫أظن‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬
‫محاوالت‬
‫ولكن‬ ‫للتغيير‬
‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬
‫أكثر‬ ‫يوجد‬
‫من‬
‫المحاوالت‬
‫وفجأة‬
‫يسقط‬
‫والنجمة‬ ‫أمامه‬ ‫السماء‬ ‫فيرى‬
‫بشدة‬ ‫تلمع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫توهجها‬ ‫انخفض‬
‫عيني‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫القطرات‬ ‫هذه‬ ‫ما‬ : ......
‫؟‬
‫ليتني‬ ‫يا‬ ....
‫من‬ ‫حاولت‬
.....‫جديد‬

للأسف .pdf

  • 3.
    ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ... ‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والمهندس‬ ‫الكاتب‬ ، ‫عبدهللا‬ ‫حسين‬ ‫عبدهللا‬ ‫فاطمة‬ ‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ °°‫الفهرس‬°° ‫القصة‬ ‫اسم‬ ‫الكاتب‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫البلد‬ ‫خاطئة‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫الطموح‬ ‫لد‬ ُ‫و‬ ‫عبدهللا‬ ‫فاطمة‬ ‫تباريح‬ ،‫قلبي؟‬ ُ‫ع‬‫بي‬َ‫أ‬.‫أ‬ ‫حيره‬ ،‫دم‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫مصر‬ ‫إنتظرت‬ ‫لو‬ ‫سيحدث‬ ‫ماذا‬ ‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬ ‫سلب‬ُ‫ت‬ ‫أرواح‬ ‫مصر‬ ‫غرباء‬ ‫ظللنا‬ ‫ليتنا‬ ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ ‫يج‬ِ‫ش‬َ‫م‬،‫الغموض‬ ‫لقاء‬ ‫تونس‬ ‫الموسمية‬ ‫رسالتي‬ ‫عبدهللا‬ ‫خولة‬ ‫مجزرة‬ ،‫ضرغام‬ ،‫البؤساء‬ ‫اكتوبر‬ ‫الجزائر‬ ‫وأخي‬ ‫أنا‬ ‫أمزيل‬ ‫حادة‬ !‫التنتهي‬.‫الناس‬ ‫أحالم‬ ‫المغرب‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬ ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ ،‫الروح‬ ‫عواصف‬ ،‫كابدول‬ ‫خداع‬ ،‫القلوب‬ ‫امواج‬ ‫العشاق‬ ‫مصر‬ ‫السيجارة‬ ‫و‬ ‫أنا‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫نهوض‬ ‫الفرسان‬ ‫مملكة‬ ،‫إمبراطورية‬ ‫سقوط‬ ‫الساحره‬ ،‫والذئب‬ ‫الساحره‬ ‫الحب‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫والذئب‬ ،‫الحياة‬ ‫بوابة‬ ، ‫المستحيل‬ ‫مرأة‬ ،‫العشاق‬ ‫خداع‬ ،‫السوداء‬ ‫الشموع‬ ،‫الواقع‬ ‫حيره‬ ‫مصر‬ ‫ري‬َ‫س‬ُ‫أ‬ ‫احتياج‬ ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ ‫مصر‬ ‫السبب‬ ‫أنتم‬ ‫حمدي‬ ‫رنا‬ ‫مصر‬ ‫الطماع‬ ‫األب‬ ‫عيد‬ ‫إيمي‬ ،‫قلوب‬ ‫خفايا‬ ،‫؟‬.‫تى‬َ‫م‬ ‫إلى‬ ‫اواراق‬ ،‫تستغيث‬ ‫القدس‬ ‫سمفونية‬ ،‫مبعثره‬ ،‫الروح‬ ‫ماتخطه‬،‫دم‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫تبارح‬ ‫االقالم‬ ‫مصر‬ ‫لو؟‬ ‫ماذا‬ ‫يسري‬ ‫خديجة‬ ‫مصر‬ ‫العجوز‬ ‫السيدة‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬ ،‫فكر‬ ‫أناقه‬ ‫تحوم‬ ‫حروف‬ ‫ف‬ ‫شيخوخا‬ ،‫القلب‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫مصر‬ ‫وحفيدتها‬ ‫العجوز‬ ‫مصلح‬ ‫إسراء‬ ‫مصر‬ ‫إنحراف‬ ‫سعد‬ ‫فرحة‬ ‫مصر‬ ‫قلبية‬ ‫أزمة‬ ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ ‫مصر‬ ‫ياليتني‬ ‫نجم‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫أنا‬ ُ‫ت‬ّ‫س‬َ‫ل‬ ‫رواية‬ ‫مصر‬
  • 4.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ت‬ ‫جلس‬ ‫في‬ ‫غرفتها‬ ‫كل‬ ‫ليلة‬ ‫حاملة‬ ‫هموم‬ ‫العالم‬ ‫أجمع‬ ‫على‬ ‫عاتقها‬ ‫و‬ ‫يمر‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوم‬ ‫وتقترب‬ ‫نهاية‬ ‫السنة‬ ‫الدراسية‬ ‫ومع‬ ‫مرور‬ ‫األيام‬ ‫تشعر‬ ‫بالذعر‬ ‫الشديد‬ ‫ليس‬ ‫خوفا‬ ‫من‬ ‫فشلها‬ ‫بل‬ ‫لفقدان‬ ‫الحلم‬ ‫الذي‬ ‫سهرت‬ ‫الليالي‬ ‫ألجله‬ ‫ثم‬ ‫تلتفت‬ ‫وتنظر‬ ‫إلى‬ ‫المرأة‬ ‫وتطلق‬ ‫العنان‬ ‫لروحها‬ ، ‫وتحادث‬ ،‫نفسها‬ ‫وتقول‬ ‫للمرأة‬ ‫عندما‬ ‫أصبح‬ ‫طبيبة‬ ‫سأتجول‬ ‫في‬ ‫أمريكا‬ ‫وإنجلترا‬ ‫وأكون‬ ‫أشهر‬ ‫طبيبه‬ ‫وأعالج‬ ‫الجميع‬ ‫دون‬ ‫أي‬ ‫مقابل‬ ‫مادي‬ ‫وينتشر‬ ‫اسمي‬ ‫في‬ ‫وسائل‬ ‫التواصل‬ ‫االجتماعي‬ ‫وأهرب‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫القيود‬ ‫لذلك‬ ‫عليا‬ ‫أن‬ ‫أصمد‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫أصل‬ ‫إلي‬ ‫حلمي‬ ‫ويطلق‬ ‫عناني‬ ‫وأبتعد‬ ‫هذه‬ ‫العادات‬ ‫والتقاليد‬ ‫ألنني‬ ‫ال‬ ‫أقبل‬ ‫أن‬ ‫أكون‬ ‫الضحية‬ . ‫تفيق‬ ‫من‬ ‫شرودها‬ ‫وهي‬ ‫حزينة‬ . ‫على‬ ‫صوت‬ ‫ليس‬ ،‫محبوب‬ ‫بالنسبة‬ ،‫لها‬ ‫ألنه‬ ‫صوت‬ ‫زوجة‬ ‫أبيها‬ ‫زوجة‬ ‫أبيها‬ : ‫وهي‬ ‫تضع‬ ‫يديها‬ ‫على‬ ‫خصرها‬ ‫بغضب‬ ‫وتصيح‬ ‫بسرعة‬ ‫جهزي‬ ‫األكل‬ ‫للضيوف‬ ‫إلهام‬ : ‫تذهب‬ ‫بدون‬ ‫النظر‬ ‫لها‬ ‫وتبتعد‬ ‫حتى‬ ‫تسمح‬ ‫لدموعها‬ ‫المسير‬ ‫على‬ ‫خدها‬ ‫فهي‬ ‫ال‬ ‫تجد‬ ‫مهربا‬ ‫سوى‬ ‫صورة‬ ‫أمها‬ ‫تنظر‬ ‫لها‬ ‫بحنان‬ ‫و‬ ‫حزن‬ ‫شديد‬
  • 5.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ياليتك‬ ‫معي‬ ‫اآلن‬ ‫يا‬ ‫أمي‬ ‫يا‬ ‫ليتك‬ ‫لم‬ ‫تتركيني‬ ‫أواجه‬ ‫الحياة‬ ‫وحدي‬ ‫لما‬، ‫ال‬ ‫تأخذيني‬ ‫آه‬،‫معك‬ ‫يا‬ ‫أمي‬ ‫كم‬ ‫أشتاق‬ ،‫لحضنك‬ ‫كم‬ ‫أرغب‬ ‫في‬ ‫عناقك‬ ‫وأخبرك‬ ‫أنني‬ ‫لست‬ ‫بخير‬ ‫إنني‬ ‫تعبت‬،‫تعبت‬ ‫لدرجة‬ ،‫اليأس‬ ‫فاألمور‬ ‫ليست‬ ‫بخير‬ ‫ف‬ ‫أنا‬ ‫محطمة‬ ‫من‬ ‫الداخل‬ ‫أصبحت‬ ‫ضائعة‬ ‫بدونك‬ ‫ضائعة‬ ‫وسط‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ ‫العالم‬ . ‫ويمر‬ ‫شريط‬ ‫من‬ ‫الذكريات‬ ‫في‬ ‫مخيلتها‬ ‫وتذكرت‬ ‫معه‬ ‫ما‬ ‫كانت‬ ‫تقول‬ ‫لها‬ ‫خانتها‬،‫أمها‬ ‫دمعة‬ ‫أخرى‬ ‫وسقطت‬ ‫على‬ ‫خدها‬ ‫للتسمح‬ ‫للبقية‬ ‫باالنهمار‬ . ‫حضر‬ ‫الضيوف‬ ‫بعد‬ ‫ربع‬ ‫ساعة‬ ‫ومن‬ ‫ضمنهم‬ ‫رجل‬ ‫ظل‬،‫قبيح‬ ‫يتفحص‬ ‫كل‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫وهي‬،‫جسدها‬ ‫انقضى‬،‫مستغربة‬ ‫ذلك‬ ‫اليوم‬ ‫وغيره‬ ‫من‬ ‫األيام‬ ‫بدون‬ ‫أحداث‬ ‫تذكر‬ , ‫مرا‬ ‫شهر‬ ‫واليوم‬ ‫آخر‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫اإلمتحانات‬ ‫كم‬ ‫كانت‬ ‫سعيدة‬ ‫ألنه‬ ‫تعلم‬ ‫أنها‬ ‫ستنجح‬ ‫وأخيرا‬ ‫ستسطيع‬ ‫التمتع‬ ‫بالحرية‬ ‫كالطائر‬ ‫الذي‬ ‫يهرب‬ ‫من‬ ‫القفص‬ ‫ركبت‬، ‫سيارة‬ ‫عائدة‬ ‫للمنزل‬ , ‫ذلك‬ ‫المنزل‬ ‫الذي‬ ‫تمقته‬ ‫ال‬،‫وبشدة‬ ‫تملك‬ ‫فيه‬ ‫سوى‬ ‫الذكريات‬ ‫السيئة‬ ‫مع‬ ‫زوجة‬ ‫تشعر‬،‫أبيها‬ ‫أنها‬ ‫خادمة‬ ‫تمر‬،‫فيه‬ ‫من‬ ‫أزقة‬ ‫الحي‬ ‫وهي‬ ‫تحلم‬ ‫أنها‬ ‫ستغادره‬ ‫عما‬ ‫قريب‬ , ‫ترى‬ ‫هنا‬ ‫وهناك‬ ‫وتتذكر‬ ‫قليال‬ ‫من‬ ‫زمن‬ ‫الطفولة‬ ‫وكيف‬ ‫كانت‬ ‫تلعب‬ ‫وتذهب‬،‫هناك‬ ‫هناك‬ . ‫هاجمها‬ ‫وابل‬ ‫من‬ ‫ذكرايات‬ ‫الطفولة‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫ألي‬ ‫أحد‬ ‫منا‬ ‫أن‬ ،‫ينساه‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫لمحت‬ ‫حركات‬ ‫غريبة‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫وأصوات‬ ‫موسيقى‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫تزيد‬ ‫خطوة‬ ‫صوت‬ ‫الموسيقى‬ ‫يعلو‬ ‫ثم‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫الجيران‬ ‫يسيرون‬ ‫نحوها‬ ‫ينظرون‬، ‫إليها‬ ‫بكل‬ ‫حب‬ ‫مبتسمين‬ ‫يقدمون‬ ‫التهنئات‬
  • 6.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫فتعجبت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫األمر‬ ‫الغريب‬ ‫ولكن‬ ‫تقول‬ ‫ربما‬ ‫ألنني‬ ‫انتهيت‬ ‫من‬ ‫اإلمتحان‬ ‫اليوم‬ ،‫حقا‬ ‫ولكن‬ ‫عند‬ ‫إقترابها‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫تجد‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫يعقلون‬ ‫األنوار‬ ‫وأصوات‬ ‫تعلو‬ ‫حدثت‬ ‫نفسها‬ : ‫ربما‬ ‫يكون‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫الجيران‬ ‫أو‬ ‫ربما‬ ‫ظلت‬،‫خطوبة‬ ‫تحادث‬ ‫نفسها‬ ‫الى‬ ‫ان‬ ‫وصلت‬ ‫المنزل‬ ‫تصنمت‬ ‫مكانها‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫الصدمة‬ ‫هي‬ ‫لم‬ ‫تتوقع‬ ‫ذلك‬ ‫فتعجب‬ ‫ولكن‬ ‫وجدت‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫الجالسين‬ ‫يهنئها‬ ‫بحفل‬ ‫كتب‬ ‫كتابها‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ،‫الرجل‬ ‫تعجم‬ ‫لسانها‬ ‫عن‬ ‫النطق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫هو‬ ‫بشع‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫يكبرها‬ ‫خمسة‬ ‫وعشرين‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عا‬ . ‫تفيق‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫لتجده‬ ‫ينظر‬ ‫إليها‬ ‫وعينيه‬ ‫تتفحص‬ ‫جسدها‬ ‫ويقول‬ ‫لها‬ ‫بإبتسامة‬ ‫خبيثة‬ ‫أنه‬ ‫أسعد‬ ‫يوم‬ ‫ألنك‬ ‫ستصبحين‬ ‫زوجتي‬ ‫وسوف‬ ‫أخبئك‬ ‫عن‬ ‫العالم‬ ‫تنظر‬ ‫إليه‬ ‫وإلى‬ ‫الجميع‬ ‫وتصرخ‬ ‫تشعر‬ ‫كأنها‬ ‫ستجن‬ ‫وبدأت‬ ‫تصرخ‬ ‫الى‬ ‫أن‬ ‫أصبحت‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫تتحرك‬ ‫ببطئ‬ ‫وبدأ‬ ‫الضجيج‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫يهدئ‬ ‫شيء‬ ‫ف‬ ‫شيء‬ ‫والظالم‬ ‫هل‬،‫يقترب‬ ‫حل‬ ‫الليل؟‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫كانت‬ ‫تسأل‬ ‫به‬ ‫نفسها‬ .. ‫تمشي‬ ‫في‬ ‫شوارع‬ ‫أمريكا‬ ‫وكأنها‬ ‫الحي‬ ‫الذي‬ ‫نشأت‬ ‫كم‬،‫فيه‬ ‫كانت‬ ‫سعادتها‬ ‫ال‬ ‫تقدر‬ ‫بثمن‬ . ‫تمشي‬ ‫الى‬ ‫أن‬ ‫وصلت‬ ‫الى‬ ‫المكان‬ ‫الذي‬ ‫طالما‬ ‫حلمت‬ ‫به‬ ‫كلية‬ ‫الطب‬ . ‫اليوم‬ ‫حفلة‬ ‫تخرجها‬ . ‫اجتازت‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫في‬،‫نجحت‬
  • 7.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫وسط‬ ‫الجمهور‬ ‫الذي‬ ‫يصفق‬ ‫لها‬ ‫شاب‬ ‫في‬ ‫مثل‬ ‫عمرها‬ ‫طبيب‬ ‫أيضا‬ ‫تقدم‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫عيناه‬ ‫تحمل‬ ‫كل‬ ‫معاني‬ ‫قبلت‬،‫الحب‬ . ‫بعد‬ ‫مرور‬ ‫أيام‬ ‫أصبح‬ ‫إسمها‬ ‫مسموع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫أجمع‬ ‫بفضل‬ ‫اختراع‬ ‫دواء‬ ‫لعالج‬ ‫المرض‬ «‫الخبيث‬ ‫عفانا‬ ‫وعفاكم‬ ‫هللا‬ » ‫بعد‬، ‫شهور‬ ‫تزوجت‬ ‫ذلك‬ ‫الشاب‬ . ‫الشاب‬ : ‫زوجتي‬ ‫تذهب‬ ‫األن‬ ‫إلهام‬ : ‫نعم‬ ‫تأخرت‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫الشاب‬ : ‫حسنا‬ ‫اعتني‬ ‫بنفسك‬ ‫الهام‬ : ‫حاضر‬ ‫بعد‬ ‫نصف‬ ‫ساعة‬ ‫مسير‬ ‫في‬ ‫الطريق‬ ‫المؤدية‬ ‫للمشفى‬ ‫صدمتها‬ ‫سيارة‬ ‫لم‬ ‫تعد‬ ‫ترى‬ ‫سوى‬ ‫في‬ ‫الظالم‬ ‫يقترب‬ ‫شيء‬ ‫فشيء‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫غاصت‬ ‫في‬ ‫الظالم‬ ‫الحالك‬ . ‫لتستيقظ‬ ‫الهثة‬ ‫وتجد‬ ‫نفسها‬ ‫متصلة‬ ‫بعدة‬ ‫أدوات‬ ‫طبية‬ ‫تتأمل‬ ‫المكان‬ ‫جيدا‬ ‫يغلب‬ ‫عليه‬ ‫البياض‬ ‫عكس‬ ‫الذي‬ ‫غاصت‬ ‫فيه‬ ‫منذ‬ ‫قليل‬ . ‫ليأتي‬ ‫أحد‬ ‫األطباء‬ ‫ومعه‬ ‫ذالك‬ ‫الرجل‬ ‫القبيح‬ ‫الطبيب‬ : ‫الحمد‬ ‫هلل‬ ‫على‬ ‫سالمتك‬ ‫الهام‬ : ‫ماذا‬ ‫حدث‬ ‫الطبيب‬ : ‫لقد‬ ‫كنت‬ ‫في‬ ‫غيبوبة‬ ‫دامت‬ 5 ‫أشهر‬ ‫ليقابلها‬ ‫ذلك‬ ‫زوجتي‬،‫القبيح‬ ‫الحمد‬ ‫هلل‬ ‫على‬ ‫سالمتك‬ ‫لقد‬ ‫انتظرتك‬ ‫طويال‬ ‫لنعود‬ ‫بيتنا‬ ‫إلهام‬ : ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أنا‬ ‫نجحت‬ ‫أريد‬ ‫مواصلة‬ ‫دراستي‬ ‫أرجوك‬
  • 8.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الرجل‬ : ‫الااا‬ ‫ال‬ ‫يمكنك‬ ‫ال‬ ‫يحق‬ ‫لكي‬ ‫أنتي‬ ‫إمرأة‬ ‫ومكانك‬ ‫الوحيد‬ ‫البيت‬ ‫كانت‬ ‫إلهام‬ ‫تنظر‬ ‫للزوجة‬ ‫لم‬،‫أبيها‬ ‫تكن‬ ‫تتوقع‬ ‫أن‬ ‫يأتي‬ ‫يوم‬ ‫تستنجد‬ ‫فيه‬ ‫بتلك‬ ‫أرجوكي‬،‫الشمطاء‬ ‫قول‬ ‫له‬ ‫أنني‬ ‫أريد‬ ‫إكمال‬ ‫ال‬،‫دراستي‬ ‫أطلب‬ ‫شيء‬ ‫منكم‬ ‫سوا‬ ‫تركي‬ ‫أنهي‬ ‫دراستي‬ ‫وتحقيق‬ ‫حلمي‬ ‫كطبيبة‬ ‫زوجة‬ ‫أبيها‬ : ‫بالطبع‬ ‫ال‬ ‫أنت‬ ‫اآلن‬ ‫متزوجة‬ ‫وال‬ ‫يحق‬ ‫لكي‬ ‫رفض‬ ‫قرارات‬ ‫زوجك‬ ‫ظلت‬ ‫إلهام‬ ‫تصرخ‬ ‫وتستنجد‬ ‫بجميع‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ال‬ ‫أحد‬ ‫يرد‬ ‫أصيبت‬، ‫بنوبة‬ ‫عصبية‬ ‫لم‬ ‫تتوقف‬ ‫على‬ ‫الصراخ‬ ‫والبكاء‬ ‫لم‬ ‫يستطع‬ ‫أحد‬ ‫اإلقتراب‬ ‫بعد‬،‫منها‬ ‫ربع‬ ‫ساعة‬ ‫قد‬ ‫صمتت‬ ‫فجأة‬ ‫وأصبحت‬ ‫تنظر‬ ‫لألمام‬ ‫بال‬ ‫كلمة‬ . ‫بعد‬ ‫عدة‬ ‫دقائق‬ ‫أثبتت‬ . ‫التحاليل‬ ‫الطبية‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫الصدمة‬ ‫لم‬ ‫تستطع‬ ‫التكلم‬ ‫والذي‬ ‫زاد‬ ‫األمر‬ ‫سوءا‬ ‫ذلك‬ ‫الشيطان‬ ‫الذي‬ ‫يناديها‬ ‫بزوجتي‬ ‫لم‬، ‫تستطع‬ ‫التحمل‬ ‫أحست‬ ‫للحظة‬ ‫وكأنها‬ ‫ستفقد‬ ‫الوعي‬ ‫ثانية‬ ‫لكن‬ ‫هذه‬ ‫المرة‬ ‫أسواء‬ ‫قد‬ ‫مرت‬ 5 ‫شهور‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ‫تستطيع‬ ‫النطق‬ ‫ولو‬ ‫بكلمة‬ ‫مع‬،‫واحدة‬ ‫مرور‬ ‫األيام‬ ‫بدأت‬ ‫تصبح‬ ‫هزيلة‬ ‫شيء‬ ‫فشيء‬ ‫فقدت‬ ‫شبابها‬ ‫علمت‬،‫ومرحها‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫الصدمة‬ ‫قد‬ ‫مرضت‬ ‫بالمرض‬ ‫الخبيث‬ ‫عفانا‬ ‫وعفاكم‬ ‫هللا‬ ‫وبعد‬ ‫مرضها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫يريدها‬ ‫زوجته‬ ‫وبشدة‬ ‫هجرها‬ ‫وزوجة‬ ‫أبيها‬ ‫التي‬ ‫كانت‬ ‫ال‬ ‫تنطق‬ ‫سوى‬ ‫بهذه‬ ‫العادات‬ ‫والتقاليد‬ ‫إسمعي‬ ‫الكالم‬ ‫لم‬ ‫تراها‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫اليوم‬ ‫سنة‬،‫المشؤوم‬ ‫كاملة‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ‫تبرح‬ ‫المستشفى‬ ‫وحالتها‬ ‫تزداد‬ ‫شيء‬ ‫فشيء‬ ‫الى‬ ‫أن‬ ‫توفيت‬
  • 9.
    ‫فاطمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫عبدهللا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫لم‬ ‫يتوقعه‬ ‫توفيت‬،‫أحد‬ ‫وحيدة‬ ‫بسبب‬ ‫العادات‬ ‫والتقاليد‬ ‫خسرت‬ ‫حلمها‬ ‫حياتها‬
  • 10.
    :‫الكاتب‬ ‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫خلقت‬ ‫نك‬ ‫معك‬ ‫القدر‬ ‫يكون‬ ‫نعم‬ ‫أم‬ ‫أ‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ‫النور‬ ‫تري‬ ‫نك‬ ‫تخلق‬ ‫و‬ ‫تخلق‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تتمني‬ ‫أ‬ ‫ليست‬ ‫تلك‬ ‫لكن‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫معك‬ ‫نا‬ ‫بإ‬ ‫رادتك‬ ‫أ‬ ‫تسرب‬ ‫هو‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫لنفسك‬ ‫تقول‬ ‫لحظه‬ ‫كل‬ ‫يحوم‬ ‫بداخلك‬ ‫الخوف‬ ‫أ‬ ‫ستطيع‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫كمل‬ ‫الحياه‬ ‫تلك‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫نتظر‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫أ‬ ‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫أن‬ ‫سوي‬ ‫ريد‬ ‫أ‬ .‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫الهادئ‬ ‫الكون‬ ‫تابع‬ ................................................................... ................ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫يتابع‬ ‫متحرك‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫يجلس‬ ‫شرفة‬ ‫يري‬ ‫لحظه‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫غرفته‬ ‫هللا‬ ‫يا‬ ‫لما‬ ‫لما‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫لتمطر‬ ‫تجتمع‬ ‫السحب‬ ‫هكذا‬ ‫چعلتني‬ ‫لما‬ ‫أ‬ ‫نفسي‬ ‫ري‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫تمزك‬ ‫أ‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫المساعده‬ ‫ريد‬ ‫أ‬ ‫بنفسي‬ ‫نا‬ ‫أ‬ ‫ثم‬ ‫بنفسي‬ ‫نا‬ ‫إ‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫البكاء‬ ‫)في‬ ‫علي‬ (‫نهمر‬ ‫تقترب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بچانبه‬ ‫لتكون‬ ‫مسرعه‬ ‫زوچته‬ ‫أتت‬ ‫ثم‬ ‫حاولت‬ ‫أنقذها‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫كنت‬ ‫لها‬ ‫قال‬ ‫إ‬ ‫ال‬ ‫بتعدي‬ ‫أ‬ ‫بنفسه‬ ‫كرسيه‬ ‫عجالت‬ ‫حرك‬ ‫ثم‬ ‫شئ‬ ‫ريد‬ ‫لي‬ ‫دخل‬ ‫إ‬ ‫غرفه‬ ‫لي‬ ‫أ‬ ‫خري‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إ‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫ستعداد‬ ‫أ‬ ‫يوچد‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ ‫چميعهم‬ ‫مصر‬ ‫أطباء‬ ‫كل‬ ‫ليتحرك‬ ‫شئ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫مل‬ ‫هذه‬ ‫تتحرك‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫مشيئة‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫لك‬ ‫هللا‬ ‫بداخلة‬ ‫اإل‬ ‫المعجزه‬ ‫يسمي‬ ‫ما‬ ‫ليفعل‬ ‫صرار‬ ‫حتي‬ ‫جالس‬ ‫يبقي‬ ‫لن‬ ‫هو‬ ‫الموت‬ ‫شئ‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫لديه‬ ‫المقابل‬ ‫يكون‬ ‫تلك‬ ‫الروح‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يردد‬ ‫كان‬ ‫أ‬ ‫كره‬ ‫تلك‬ ‫الحياه‬ ‫چسدي‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫الروح‬ ‫اكره‬ ‫أ‬ ‫علي‬ ‫نفسي‬ ‫كره‬ ‫ماذا‬ ‫الفتاه‬ ‫تلك‬ ‫أنقذ‬ ‫أن‬ ‫محاولتي‬ ‫إ‬ ‫ماذا‬ ‫ستحركها‬ ‫ولكن‬ ‫يدها‬ ‫كسرت‬ ‫هي‬ ‫نعم‬ ‫ستفدت‬ ‫إ‬ ‫ستفدت‬ ‫أ‬ ‫لحظات‬ ‫بعد‬ ‫نا‬ ‫أ‬ ‫الغرفه‬ ‫في‬ ‫المصابيح‬ ‫بدءات‬ )‫(سنشفيك‬ ‫غرفته‬ ‫مصباح‬ ‫غلق‬ ‫تلو‬ ‫واحده‬ ‫تنغلق‬ ‫اآلخري‬ ‫آالف‬ ‫األ‬ ‫تترد‬ ‫صوات‬ ‫لم‬ ‫إلهك‬ ‫خذلك‬ ‫كما‬ ‫خذلتك‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫د‬ ‫أردته‬ ‫ما‬ ‫يعطيك‬ ‫أ‬ ‫التقدير‬ ‫تستحق‬ ‫نت‬ ‫أ‬ ‫حريه‬ ‫له‬ ‫إنسان‬ ‫أي‬ ‫مثل‬ ‫نت‬ ‫اإل‬ ‫تريد‬ ‫هل‬ ‫ختيار‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يچب‬ ‫الحياه‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يچب‬ ‫إليه‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫تخشي‬ ‫مكان‬ ‫كثر‬ ‫داخلك‬ ‫من‬ ‫يقين‬ ‫أ‬ ‫وثقت‬ ‫إذا‬ ‫سالم‬ ‫حياتك‬ ‫ستعيش‬ ‫نك‬ ‫األرض‬ ‫علي‬ ‫هنا‬ ‫إله‬ ‫أنني‬ ‫أ‬ ‫وث‬ ‫نت‬ ‫قت‬
  • 11.
    :‫الكاتب‬ ‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫في‬ ‫وثقت‬ ‫إذا‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫إلهك‬ ‫في‬ ‫يحدثك‬ ‫بجانبك‬ ‫أخر‬ ‫إله‬ ‫شئ‬ ‫تخسر‬ ‫لن‬ ‫جرب‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫شئ‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫علي‬ ‫يفزع‬ ‫لم‬ ‫حقا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الرساله‬ ‫علم‬ ‫شيئا‬ ‫تخسر‬ ‫لن‬ ‫يثق‬ ‫الذي‬ ‫أصدقائه‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫يراه‬ ‫أن‬ ‫يخشى‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫فهو‬ ‫المقابر‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫به‬ ‫ينقله‬ ‫أن‬ ‫عمياء‬ ‫ثقه‬ ‫إ‬ ‫هناك‬ ‫لي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫سيحدث‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫علي‬ ‫وصل‬ ‫حين‬ ‫عنه‬ ‫تحدث‬ ‫إ‬ ‫لي‬ ‫المتحرك‬ ‫الكرسي‬ ‫على‬ ‫جلس‬ ‫هناك‬ ‫ثم‬ ‫دخل‬ ‫إ‬ ‫المقابر‬ ‫لي‬ ‫لي‬ ‫صديقه‬ ‫ترك‬ ‫أ‬ ‫يمن‬ ‫في‬ ‫الخارچ‬ ‫يه‬ ‫ال‬ ‫يدخل‬ ‫بدء‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫المقابر‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫سيحدث‬ ‫ما‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫لو‬ ‫صدقوني‬ ‫األ‬ ‫رض‬ ‫يخشون‬ ‫ليال‬ ‫بمفردهم‬ ‫الدخول‬ ‫بل‬ ‫المدافن‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫اإلقتراب‬ ‫مغطي‬ ‫شخص‬ ‫علي‬ ‫وچد‬ ‫لحظات‬ ‫بعد‬ ‫علي‬ ‫دخل‬ ‫الوجه‬ ‫من‬ ‫األخري‬ ‫الناحية‬ ‫في‬ ‫يقف‬ ‫يدوي‬ ‫مصباح‬ ‫بيده‬ ‫المقابر‬ ‫ي‬ ‫المصباح‬ ‫رافعا‬ ‫قف‬ ‫يسابق‬ ‫علي‬ ‫أخذ‬ ‫التحرك‬ ‫في‬ ‫بدء‬ ‫ثم‬ ‫في‬ ‫مفتوحه‬ ‫المقابر‬ ‫من‬ ‫غرفه‬ ‫وچد‬ ‫وصل‬ ‫حين‬ ‫الرچل‬ ‫لذلك‬ ‫يذهب‬ ‫حتي‬ ‫الزمن‬ ‫األ‬ ‫سفل‬ ‫إ‬ ‫حين‬ ‫علي‬ ‫منها‬ ‫قترب‬ ‫إ‬ ‫قترب‬ ‫أ‬ ‫كثر‬ ‫إ‬ ‫الكرسي‬ ‫صتدم‬ ‫ليسقط‬ ‫علي‬ ‫إ‬ ‫رفع‬ ‫المقبره‬ ‫داخل‬ ‫لي‬ ‫وچد‬ ‫رأسه‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫كثر‬ ‫خمسة‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫واقفين‬ ‫شخاص‬ ‫حديثه‬ ‫چثه‬ ‫اليوم‬ ‫دفن‬ ‫لشخص‬ ‫چثه‬ ‫هناك‬ ‫إ‬ ‫أحد‬ ‫قترب‬ ‫األشخاص‬ ‫وضع‬ ‫الوعي‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫حتي‬ ‫علي‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫يده‬ ‫بجانب‬ ‫ليسقط‬ ‫التحرك‬ ‫في‬ ‫الچميع‬ ‫بدء‬ ‫الجثه‬ ‫حول‬ ‫الكلمات‬ ‫بعض‬ ‫مرددين‬ ‫دائره‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫و‬ ‫الچثه‬ ‫بدءات‬ ‫الغريبه‬ ‫أ‬ ‫علي‬ ‫قدام‬ ‫تتشقق‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الچثه‬ ‫قدم‬ ‫تشتعل‬ ‫حتي‬ ‫برزت‬ ‫العظام‬ ‫أقدام‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫أخذ‬ ‫ثم‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫نظر‬ ‫الجثة‬ ‫أقدام‬ ‫من‬ ‫الرماد‬ ‫و‬ ‫اض‬ ‫إياه‬ ‫عا‬ ‫األقدام‬ ‫على‬ ‫المشققه‬ ‫لدي‬ ‫تاتي‬ ‫حين‬ ‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫الكلمات‬ ‫بعض‬ ‫ترديد‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫بدء‬ ‫ثم‬ ‫علي‬ )‫إبليس‬ ‫(األب‬ ‫كلمتان‬ ‫علي‬ ‫لدي‬ ‫األقدام‬ ‫جلد‬ ‫ليلتحم‬ ‫چميعا‬ ‫خرچوا‬ ‫ثم‬ ‫بإستثناء‬ ‫شخص‬ ‫وقف‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ .‫عبيد‬ ‫ليكونوا‬ ‫البشر‬ ‫خلق‬ ‫بيننا‬ ‫األضعف‬ ‫الخلق‬ ‫نري‬ ‫يوم‬ ‫(كل‬ ‫الغرفه‬
  • 12.
    :‫الكاتب‬ ‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫أفعالهم‬ ‫في‬ ‫العچب‬ ‫نري‬ ‫أ‬ ‫فارس‬ ‫الكل‬ ‫بين‬ ‫كان‬ .‫مريض‬ ‫تچعله‬ ‫ذكاهم‬ ‫أ‬ ‫نظر‬ ‫األ‬ ‫ن‬ ‫أصبحت‬ ‫بداخلة‬ ‫الروح‬ ‫ملك‬ )‫إلبليس‬ ‫ساعات‬ ‫ست‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الغرفه‬ ‫وغادر‬ ‫تركه‬ ‫ثم‬ ‫نائم‬ ‫إستيقظ‬ ‫نهض‬ ‫النهوض‬ ‫حاول‬ ‫علي‬ ‫يتحرك‬ ‫أخذ‬ ‫التصديق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫و‬ ‫يمين‬ ‫يت‬ ‫أصبح‬ ‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫يسار‬ ‫ح‬ ‫نعم‬ ‫االن‬ ‫رك‬ ‫لم‬ ‫يه‬ ‫تم‬ ‫بتلك‬ ‫الچث‬ ‫ه‬ ‫أمامه‬ ‫اليه‬ ‫تم‬ ‫يه‬ ‫ال‬ ‫مقبره‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫ت‬ ‫المقابر‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫هذا‬ ‫بكل‬ ‫م‬ ‫يركض‬ ‫إ‬ ‫لي‬ ‫صديقه‬ ‫لكن‬ ‫بالخارج‬ ‫السياره‬ ‫وچد‬ ‫الخارج‬ ‫بداخلها‬ ‫ليس‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫دماء‬ ‫آثار‬ ‫يوچد‬ ‫دخل‬ ‫يهتم‬ ‫لم‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫إ‬ ‫في‬ ‫رساله‬ ‫وچد‬ ‫السياره‬ ‫لي‬ ‫المرأة‬ ‫ا‬ ‫ثم‬ ‫أحد‬ ‫يعلم‬ ‫لن‬ ‫لعليا‬ ‫ذهب‬ ‫الرساله‬ ‫مسحت‬ ‫إ‬ ‫رأته‬ ‫حين‬ ‫صدمت‬ ‫بإفاقتها‬ ‫قام‬ ‫نائمه‬ ‫زوچته‬ ‫وچد‬ ‫البيت‬ ‫لي‬ ‫ي‬ ‫قف‬ ‫الكامل‬ ‫بالمعنى‬ ‫صدمت‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ‫تعلم‬ ‫لم‬ ‫لن‬ ‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫يهتم‬ ‫ا‬ ‫لك‬ ‫بأ‬ ‫أحد‬ ‫يقدر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫شئ‬ ‫ي‬ ‫يفعله‬ ‫أن‬ ‫أ‬ ‫يذهب‬ ‫خذا‬ ‫إ‬ ‫هللا‬ ‫لفظ‬ ‫يذكر‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الشرب‬ ‫بدء‬ ‫الحانات‬ ‫لي‬ ‫أ‬ ‫لسانه‬ ‫على‬ ‫بدا‬ ‫أ‬ ‫بعد‬ ‫أخذ‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫القرءان‬ ‫كتب‬ ‫كل‬ ‫ا‬ ‫إذا‬ ‫زوچته‬ ‫يعنف‬ ‫الصاله‬ ‫من‬ ‫إقتربت‬ ‫يهتم‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫بدء‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫نعم‬ ‫ألحد‬ ‫الحياة‬ ‫اذا‬ ‫كبيره‬ ‫الصدمه‬ ‫تكون‬ ‫هكذا‬ ‫قاسية‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دكتور‬ ‫كنت‬ ‫بك‬ ‫يصل‬ ‫النواويه‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الدكتوراه‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫القاهره‬ ‫في‬ ‫العلوم‬ ‫كليه‬ ‫الحال‬ ‫إ‬ ‫هذا‬ ‫لي‬ ‫األمر‬ ‫بل‬ ‫األ‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫اللحظات‬ ‫من‬ ‫لحظه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫سوء‬ ‫الليلية‬ ‫النوادي‬ ‫في‬ ‫الهرم‬ ‫شارع‬ ‫بيتها‬ ‫إلي‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫إلية‬ ‫همست‬ ‫ثم‬ ‫بجانبة‬ ‫لتجلس‬ ‫له‬ ‫إبتسمت‬ ‫فتاة‬ ‫إلي‬ ‫نظر‬ ‫ل‬ ‫إبتسم‬ ‫رفقتها‬ ‫تحرك‬ ‫ثم‬ ‫ها‬ ‫ليستيقظ‬ ‫السادسة‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫تلك‬ ‫چد‬ ‫المرأه‬ ‫قام‬ ‫مالبسه‬ ‫تفتش‬ ‫يركلها‬ ‫أخذ‬ ‫غاضبا‬ ‫إ‬ ‫سريعا‬ ‫هرب‬ ‫ماتت‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫إ‬ ‫الخارج‬ ‫لي‬ ‫ي‬ ‫كان‬ ‫ليهرب‬ ‫عربته‬ ‫ركب‬ ‫يقوم‬ ‫بترتيب‬ ‫مالبسه‬ ‫إ‬ ‫صتدمت‬ ‫أخري‬ ‫بعربة‬ ‫عربتة‬ ‫فإ‬ ‫نقلبت‬ ‫الي‬ ‫دخل‬ ‫الم‬ ‫شفي‬ ‫صادم‬ ‫بخبر‬ ‫زوجته‬ ‫لتستمع‬ ‫قدماه‬ ‫بتر‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫األسو‬ ‫بل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ء‬ ‫المحكمة‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬
  • 13.
    :‫الكاتب‬ ‫شرف‬ ‫محمد‬ ‫حمدي‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ( ‫الجاني‬ ‫بصمات‬ ‫مطابقه‬ ‫وبعد‬ ‫باإلجماع‬ ‫المحكمه‬ ‫حكمت‬ ‫(أسماء‬ ‫عليها‬ ‫المجني‬ ‫علي‬ )‫خليفة‬ ‫بركات‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الحاضره‬ ‫المراقبه‬ ‫كاميرات‬ ‫صور‬ ‫الواضحة‬ ‫الجاني‬ ‫السجالت‬ ‫في‬ ‫المتهم‬ ‫علي‬ ‫حضوريه‬ ‫المحكمه‬ ‫حكمت‬ ‫بإ‬ ‫حاله‬ ‫رفعت‬.. ‫المفتي‬ ‫فضيلة‬ ‫إلي‬ ‫أوراقه‬ )‫الجلسة‬ ‫بعد‬ ‫أ‬ ‫هاتفيه‬ ‫مكالمه‬ ‫أتت‬ ‫سبوعين‬ ‫إ‬ ‫لي‬ ‫زوجة‬ ‫علي‬ ‫أ‬ ‫ستاذة‬ ‫هيام‬ ‫مادة‬ ‫تدرس‬ ‫مدرسة‬ ‫تعمل‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الفضيلة‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫هيام‬ : ‫حضرتك‬ ‫مين‬ ‫أ‬ ‫مصر‬ ‫ريف‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫فريد‬ ‫دكتور‬ ‫نا‬ ‫تذكرتيني‬ ‫أستاذة‬ ‫يا‬ ‫هيام‬ ‫هيام‬ ‫حضرتك‬ ‫تذكرت‬ ‫فريد‬ ‫دكتور‬ ‫يا‬ ‫نعم‬ : ‫أ‬ ‫نا‬ ‫ب‬ ‫قمت‬ ‫بحضرتك‬ ‫اإلتصال‬ ‫أل‬ ‫بلغك‬ ‫ب‬ ‫خبر‬ ‫سعيد‬ ‫باألمس‬ ‫جاء‬ ‫فرنسا‬ ‫من‬ ‫دكتور‬ ‫قمت‬ ‫جيدا‬ ‫بدراستها‬ ‫قام‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫زوجك‬ ‫حالة‬ ‫بعرض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أخبرني‬ ‫أ‬ ‫أنه‬ ‫كبير‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أخبريني‬ ‫قدماه‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫بعدها‬ ‫الحساسية‬ ‫شديدة‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬ ‫هيام‬ ‫أستاذة‬ ‫يا‬ ‫قرارك‬ ‫هو‬ ‫إعدامه‬ ‫تم‬ ‫(زوجي‬ ‫شديد‬ ‫ببكاء‬ ‫ممزوجة‬ ‫الكلمات‬ ‫خرجت‬ ‫الخط‬ ‫أغلقت‬ ‫ثم‬ )‫باألمس‬ ‫سقط‬ ‫الهاتف‬ ‫نظرت‬ ‫هيام‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫إ‬ ‫السماء‬ ‫لي‬ ‫إ‬ ‫ثم‬ ‫باعلي‬ ‫زوچها‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ ‫في‬ ‫نهمرت‬ ‫لها‬ ‫صوت‬ ‫أخبرني‬ ‫ماذا‬ ‫سيحدث‬ ‫لو‬ ‫إ‬ ‫نتظرت‬
  • 14.
    ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الطرقات‬ ‫مفترق‬ ‫بين‬ ‫وحيدا‬ ‫أمشي‬ ‫كنت‬ ، ‫أسمع‬ ‫أذني‬ ‫في‬ ‫سماعة‬ ‫واضعا‬ ‫وجهة‬ ‫بدون‬ ‫وأسير‬ ‫هادئة‬ ‫أغاني‬ ‫تذكر‬ ‫أمشي‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ .‫وحسب‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫هرو‬ ‫أعلم‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫نفسي‬ ‫العالم‬ ‫بعد‬ ‫إحدى‬ ‫على‬ ‫جلست‬ ‫بالتعب‬ ‫أحسست‬ ‫الدقائق‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫الرصيف‬ ، ‫كان‬ ‫الجو‬ ‫منه‬ ‫أتيت‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫أتأمل‬ ‫ظللت‬ ‫َّم‬‫ي‬‫مغ‬ ‫بخيالي‬ ‫مسافر‬ ‫وأنا‬ ،‫كالعادة‬ ‫بعد‬ ‫رقيق‬ ‫فتاة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫للعالم‬ ‫عدت‬ ‫ثواني‬ ‫ه‬ :‫تقول‬ ‫ل‬ ‫بإمكاني‬ ‫ربم‬ ‫الجلوس؟‬ ‫ا‬ ‫سؤالها‬ ‫أعادت‬ ‫ال‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫لم‬ ‫لكنني‬ ‫المرات‬ ‫بسبب‬ ‫ربما‬ ‫أسمعها‬ ‫السماعات‬ ‫الى‬ ‫بي‬ ‫يسافر‬ ‫الذي‬ ‫تفكيري‬ ‫بسبب‬ ‫ربما‬ ‫أو‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬, ‫أخر‬ ‫عالم‬ ‫استطعت‬ ‫وأجبتها‬ ‫سماعها‬ ‫بابتسامتي‬ ‫بالطبع‬ ‫المعهودة‬ ‫مسافة‬ ‫ترك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وحرصت‬ ‫فيه‬ ‫تجلس‬ ‫مكان‬ ‫لها‬ ‫ألترك‬ ‫جانبا‬ ‫وتنحيت‬ ‫وعدت‬ ‫أحرجها‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫بيننا‬ ‫لعالمي‬ ، ‫لتبادر‬ ‫أجبت‬ ‫تنتظر؟‬ ‫ماذا‬ ‫اذا‬ ‫بالسؤال‬ ,‫شيء‬ ‫ال‬ ‫أنت‬ ‫و‬ ‫قالت‬ ‫؟‬ ‫ما‬ ‫أخر‬ ‫سؤال‬ ‫اضافت‬ ‫ثم‬ ‫أيضا‬ ‫وأنا‬ ‫اسمك‬ ‫؟أجبتها‬ ‫وعدت‬ ‫سؤالها‬ ‫على‬ ‫للصمت‬ ، ‫لتجيب‬ ‫بخاطري‬ ‫يجول‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫وحدها‬ ‫تشرفت‬ ‫اجبت‬ ‫كذا‬ ‫اسمي‬ ‫وأنا‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫أتجرأ‬ ‫لم‬ ‫لكنني‬ ‫بمعرفتك‬ ، ‫قالت‬ ‫طال‬ ‫سكوت‬ ‫بعد‬...‫أيضا‬ ‫وأنا‬ ‫بسعادة‬ ٥ ‫نصبح‬ ‫أن‬ ‫بإمكاننا‬ ‫هل‬ ‫أضافت‬ ‫دقائق‬ ‫اصدقاء‬ . ‫سؤاله‬ ‫من‬ ‫استغربت‬ ‫تقف‬ ‫ألراها‬ ‫حسنا‬ ‫مضض‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫لكنني‬ ‫ا‬ ‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫رقمي‬ ‫هذا‬ ‫قالت‬ ‫ثم‬ ‫رقمها‬ ‫علي‬ ‫واملت‬ ‫هاتفها‬ ‫وتخرج‬ ‫االتصال‬ ‫بي‬ ‫غادرت‬ ‫ينهمر‬ ‫بدأ‬ ‫المطر‬ ‫اآلن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الذهاب‬ ‫علي‬ ‫يجب‬ ‫تأخرت‬ ‫انا‬ ‫المشهد‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ ‫الماء‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫هروبا‬ ‫تجري‬ ‫كيف‬ ‫أتأملها‬ ‫ظللت‬ .‫لطيف‬
  • 15.
    ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫جلس‬ ‫ت‬ ‫للمن‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫الوقت‬ ‫بضع‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫مترددا‬ ‫الهاتف‬ ‫اخذت‬ ‫تذكرتها‬ ‫زل‬ ‫األمر‬ ‫حسمت‬ ‫طويل‬ ‫تفكير‬ ‫واتصلت‬ ‫بها‬ ‫المتصل‬ ‫من‬ ‫الو‬ :‫هي‬ ‫على‬ ‫آسف‬ :‫أنا‬ ‫إزعاجك‬ ، ‫أنا‬ ‫اليوم‬ ‫به‬ ‫التقيت‬ ‫من‬ ‫ال‬ :‫هي‬ ‫تتأسف‬ ، ‫ولم‬ ‫حالك‬ ‫كيف‬ ‫تزعجني‬ ‫بخير‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫أنا‬ ‫وأنت‬ ‫بخير‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫هي‬ ‫وتجيب‬ ‫جريئة‬ ‫كانت‬ ‫تماما‬ ‫هي‬ ‫عكسها‬ ‫على‬ ‫واستحياء‬ ‫بتردد‬ ‫أتحدث‬ ‫كنت‬ ‫عدة‬ ‫مرت‬ !‫حقيقة‬ ‫مثلها‬ ‫فتاة‬ ‫أرى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫غريبة‬ ‫لي‬ ‫بدت‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫وتسأل‬ ‫بها‬ ‫اتصل‬ ‫انني‬ ‫لدرجة‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقتنا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫األول‬ ‫في‬. ‫اللقاء‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫أيام‬ ‫أتصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫المرات‬ ‫عشرات‬ ‫ّد‬‫د‬‫أتر‬ ‫كنت‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بها‬ ٫ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بإمكاني‬ ‫تجول‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫أسألها‬ ‫أن‬ ‫كن‬ .‫بخاطري‬ ‫ت‬ ‫وأقول‬ ‫نفسي‬ ‫أحادث‬ ‫دائما‬ ‫مدة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ . ‫بمشاكلي‬ ‫وأزعجها‬ ‫ذاك‬ ‫وأقول‬ ‫هذا‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫حقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫لم‬ ‫هذا‬ ‫بطويلة‬ ‫ليست‬ ،‫يدم‬ ‫اصبح‬ ‫يكتمل‬ ‫ال‬ ‫يومي‬ ‫أصبح‬ .‫بدونها‬ ‫ت‬ ‫رفيقتي‬ ‫احكي‬ ‫أصبحت‬ ‫معي‬ ‫يحصل‬ ‫الذي‬ ‫وجميع‬ ‫وافراحي‬ ‫احزاني‬ ‫اشاركها‬ ‫اتفه‬ ‫لها‬ ‫بها‬ ‫تعلقت‬ ‫حياتي‬ ‫تفاصيل‬ ‫ال‬ .‫بشدة‬ ‫أكثر‬ ‫أم‬ ‫صداقة‬ ‫تسمى‬ ‫عالقتنا‬ ‫هل‬ ‫أعلم‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫ذلك؟‬ ‫ن‬ ‫أناديها‬ ‫أصبحت‬ ‫ثم‬ ‫صديقتي‬ ‫ب‬ ‫أسميها‬ ‫أنني‬ ‫أدركه‬ ‫الذي‬ ‫أنها‬ ‫أراه‬ ‫والذي‬ ‫صغيرتي‬ ‫استلطفت‬ ‫هذا‬ ‫االسم‬ ‫بوجودي‬ ‫جدا‬ ‫سعيدة‬ ‫كانت‬ ، ‫وي‬ ‫يزعجها‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫يومها‬ ‫تفاصيل‬ ‫تشاركني‬ ‫ايضا‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫سعدها‬
  • 16.
    ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫به‬ ‫أشعر‬ ‫الذي‬ ‫هل‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬. ‫حرفيا‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫يبكيها‬ ‫أنه‬ ! ‫أعتقد‬ ‫ال‬ ‫بحب؟‬ ‫يسمى‬ ‫الذي‬ ‫د‬َّ‫توط‬ .‫أكثر‬ ‫ت‬ ‫أكثر‬ ‫ف‬ ‫أكثر‬ ‫عالقتنا‬ ‫األيام‬ ‫مرت‬ ‫صوتها‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫أنام‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫شيء‬ ‫يكبر‬ ‫الشعور‬ ‫بل‬ ‫؟ال‬ ‫أحببتها‬ ‫أ‬ ‫نفسي‬ ‫أحادث‬ ‫أصبحت‬ ‫شيء‬ ‫كن‬ .‫عشقتها‬ ‫ت‬ ‫أخطط‬ ‫لم‬ ‫فاجأته‬ ‫ا‬ ‫األيام‬ ‫مرت‬. ‫بدونها‬ ‫لحظة‬ ‫العيش‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬ ‫بي‬ ‫للزواج‬ ‫يدها‬ ‫بطلب‬ ‫لها‬ ‫ارسل‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫كلمتين‬ ‫تحادثني‬ ‫أصبحت‬ ‫محادثتنا‬ ‫ت‬َّ‫قل‬ ‫مدة‬ ‫بعد‬ ٢٠ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫رسالة‬ ‫سوى‬ ‫بكلمة‬ ، ‫كنت‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫ظروف‬ ‫لديها‬ ‫ربما‬ ‫نفسي‬ ‫أقنع‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫بي‬ ‫تتصل‬ ‫ال‬ ‫أصبحت‬ ‫هكذا‬ ‫الحال‬ ‫طال‬ ‫لكن‬ ‫بجانبها‬ ‫ووالدها‬ ‫أخيها‬ ‫اتصلت‬ ‫ببرود‬ ‫وتحادثني‬ ‫بها‬ ‫سألته‬ .‫تام‬ ‫ا‬ ‫أخطأت‬ ‫أنا‬ ‫أ‬ ‫المرات‬ ‫عديد‬ .‫بحقك‬ ‫فعلت‬ ‫شيء‬ ..‫أغضبك‬ ‫ال‬ ‫بي‬ ‫تجيب‬ ‫مر‬ .‫وتسكت‬ ‫ت‬ ‫انقطع‬ ‫أخرى‬ ‫أيام‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫تماما‬ ‫بيننا‬ ‫التواصل‬ ‫على‬ ‫ترد‬ ‫رسائلي‬ ‫كثيرا‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫حاولت‬ . ‫لها‬ ‫حدث‬ ‫أنه‬ ‫خلت‬ ‫جنوني‬ ‫يجن‬ ‫كاد‬ ‫كثيرا‬ ‫حاولت‬ ‫دائما‬ ‫مغلق‬ ‫هاتفها‬ ‫لكن‬ ‫أصيبت‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مكروه‬ ‫بشيء‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫مجرد‬ ‫حتى‬ ‫أتحمل‬ ‫لم‬ .‫الفكرة‬ ‫حاول‬ ‫ت‬ ‫مجددا‬ ‫االتصال‬ ‫دائما‬ ‫مختلفة‬ ‫بأرقام‬ ‫لم‬ ‫مغلق‬ ‫على‬ ‫صفحاتها‬ ‫تفتح‬ ‫تعد‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫اال‬ ‫جتماعي‬ ، ‫بكيت‬ ‫جننت‬ ‫كثيرا‬ ، ‫نعم‬ ‫كانت‬ ‫عشقتها‬ ‫لقد‬ ‫بكيت‬ ‫وأمي‬ ‫أختي‬ ‫وابنتي‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫مر‬ .‫الحياة‬ ‫ت‬ ‫سوء‬ ‫يزداد‬ ‫وحالي‬ ‫األيام‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫قررت‬ ‫يوم‬ ‫أجد‬ ‫ني‬َّ‫عل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫فيه‬ ‫التقينا‬ ‫الذي‬ ‫للمكان‬ .‫ضالتي‬ ‫أصبح‬ ‫ت‬ ‫أحزاني‬ ‫أحمل‬ ‫الوفاض‬ ‫خالي‬ ‫وأعود‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫أمشي‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫لق‬ .‫خلفي‬ ‫د‬ ‫اخت‬ ‫فت‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫كل‬ ‫اعتدنا‬ ‫أجدها‬ ‫لم‬ ‫لها‬ ‫الذهاب‬ ‫ل‬ .‫فيها‬ ‫م‬ ‫أيأس‬
  • 17.
    ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الذي‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫البداية‬ ‫لطريق‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫قررت‬ ‫التقينا‬ ‫فيه‬ ‫أول‬ ‫وصل‬ .‫مرة‬ ‫ت‬ ‫تلك‬ ‫ناحيته‬ ‫ذهبت‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫أتأمل‬ ‫ظللت‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫قطرات‬ ‫من‬ ‫هاربة‬ ‫وهي‬ ‫المرة‬ ‫ظلل‬ .‫المطر‬ ‫ت‬ ‫إنني‬ ‫أصدق‬ ‫ال‬، ‫دقائق‬ ‫عدة‬ ‫ها‬ ‫حقا‬ ‫أراها‬ ‫هي‬ ‫لقد‬ ‫أتية‬ ‫مسرعة‬ ‫ستأتي‬ ‫أنها‬ ‫للحظة‬ ‫تخيلت‬ ‫وتختبئ‬ ‫في‬ ‫حضني‬ ‫عن‬ ‫لي‬ ‫وتعبر‬ ‫وتبكي‬ ‫اشتياقها‬ ‫في‬ ‫سعادتي‬ ،‫لي‬ ‫ذلك‬ ‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫لك‬ .‫بثمن‬ ‫ن‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أنه‬ ‫بيدها‬ ‫تمسك‬ ‫يد‬ ‫رأيت‬ ‫أنني‬ ‫بمجرد‬ ‫رت‬َّ‫خ‬‫تب‬ ‫السعادة‬ ‫فتى‬ ‫يظهر‬ ‫أنا‬ ‫عكسي‬ ‫مرح‬ ‫أنه‬ ‫كان‬ .‫تماما‬ ‫ا‬ ‫يضحكان‬ ‫ل‬ .‫سوي‬ ‫م‬ ‫لوحت‬ ‫أيأس‬ ‫مرت‬ ‫لوحت‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫سأحاول‬ ‫تراني‬ ‫لم‬ ‫ربما‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫قلت‬ . ‫بيدي‬ ‫لها‬ ‫هذ‬ .‫أخرى‬ ‫ه‬ ‫من‬ ‫مرت‬ ‫إنها‬ ‫تراني‬ ‫لم‬ ‫بأنها‬ ‫نفسي‬ ‫إقناع‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫المرة‬ ‫بمسافة‬ ‫أمامي‬ ‫قري‬ ‫لوهل‬ .‫بة‬ ‫ة‬ ‫حلمته‬ ‫حلم‬ ‫سوى‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مر‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اعتقدت‬ ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫المسير‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫للرسائل‬ ‫ودخلت‬ ‫بقلق‬ ‫هاتفي‬ ‫أخرجت‬ ‫اليوم‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫أتجرأ‬ ‫لم‬. ‫موجودة‬ ‫كلها‬ ‫الرسائل‬ ‫حقيقة‬ ‫كان‬ ‫حلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫صدمت‬ ! ‫صغيرتي‬ ‫أناديها‬ ‫كنت‬ ‫من‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫اآلن‬ ‫أمامي‬ ‫مرت‬ ‫ألتي‬ ‫هل‬ ‫سواء‬. ‫كلمة‬ ‫ك‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫أحضاني‬ ‫في‬ ‫تبكي‬ ‫انت‬ ‫اعتدت‬ ‫؟‬ ‫حياتي‬ ‫تفاصيل‬ ‫أتفه‬ ‫أخبرها‬ ‫أن‬ ‫الشبه‬ ‫من‬ ‫يخلق‬ ‫يقول‬ ‫ألم‬ ‫وحسب‬ ‫تشبهها‬ ‫هذه‬ ‫أكيد‬ ‫ال‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ظلل‬ .‫أربعين‬ ‫ت‬ ‫بنفس‬ ‫يناديها‬ ‫الشاب‬ ‫ذلك‬ ‫سمعت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أفكاري‬ ‫في‬ ‫أتخبط‬ ‫اسم‬ .‫صغيرتي‬ ‫عنده‬ ‫ا‬ ‫ضحيتها‬ ‫معها‬ ‫الذي‬ ‫ربما‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫أدركت‬ ‫ك‬ .‫المقبلة‬ ‫م‬ ‫غبي‬ ‫أنا‬ ‫لما‬ ‫حقا‬ ‫لما‬ ‫صدقتها‬ ‫لما‬ ‫حادثتها‬ ‫تجلس‬ ‫أن‬ ‫قبلت‬ ‫ظلل‬ .‫جانبي‬ ‫ت‬ ‫لها‬ ‫أنظر‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫أمامي‬ ‫من‬ ‫مرت‬ ‫فعلته‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫لكن‬ ‫تنقذني‬ ‫أن‬ ‫أطلب‬ ‫كأنني‬
  • 18.
    ‫عيساوي‬ ‫هديل‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ال‬ ‫كأنها‬ ‫ألس‬ .‫تعرفني‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ‫ألست‬ ‫تحادثه‬ ‫طويلة‬ ‫ليال‬ ‫تظل‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ‫فقدت‬ ‫أ‬. ‫اآلن‬ ‫تعرفني‬ ‫لم‬ ‫لما‬ ‫بدوني‬ ‫العيش‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫لي‬ ‫قالت‬ ‫تفاصيل‬ ‫بأصغر‬ ‫تخبره‬ ‫كنت‬ ‫من‬ ‫بجانبك‬ َّ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫حقا‬ ‫مخيف‬ ‫أمر‬. ‫الذاكرة‬ ‫يمر‬ ‫حياتك‬ ‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ‫أصدقك‬ ‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫لم‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬. ‫غريب‬ ‫وكأنه‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫آتي‬ ‫لق‬ .‫الملعون‬ ‫د‬ ‫ومواصلة‬ ‫نسيانك‬ ‫حاولت‬ ‫بشكل‬ ‫حياتي‬ ‫لم‬ ‫طبيعي‬ ‫كن‬ .‫أستطع‬ ‫ت‬ ‫مستعد‬ ‫لمسامحتك‬ ‫أنتظر‬ ‫كنت‬ ‫اتصال‬ ‫منك‬ .‫لكن‬ ‫ههه‬ ‫أنتظر‬ ‫إنني‬ ‫حقا‬ ‫غبي‬ ‫أنا‬ ‫أريد‬ ‫الوهم‬ ‫ألنني‬ ‫سامحيني‬ ‫أخير‬ ‫بشيء‬ ‫أخبرك‬ ‫أن‬ ‫بك‬ ‫إلهتمامي‬،‫أحببتك‬ ٫ ‫يا‬ ‫وأنتي‬.‫نفسي‬ ‫يا‬ ‫يستحق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫أحببت‬ ‫ألنك‬ ‫سامحيني‬ ‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫أنا‬ ‫عني‬ ‫تبحثي‬ ‫ال‬ ‫سابقا‬ ‫طفلتي‬ ‫ههه‬ ‫شياطين‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جدا‬ ‫ظللنا‬ ‫ليتنا‬.‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ستنته‬ ‫الملعون‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫«البداية‬ ‫البشر‬ » ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫غرباء‬ ‫من‬ ‫ورقية‬ ‫رسالة‬ ‫في‬ ‫الغريبة‬ ‫تلك‬ ‫تقرأها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫آخر‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫في‬ ‫مات‬ ‫أنه‬ ‫ليخبرها‬ ‫الشاب‬ ‫على‬ ‫وسألت‬ ‫صدمت‬. ‫سنين‬ ‫بعد‬ ‫مجهول‬ ‫مرسل‬ ‫في‬ ‫حادث‬ ‫طر‬ ‫بكت‬. ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫فيه‬ ‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫عينه‬ ‫كان‬. ‫سنين‬ ‫يق…منذ‬ ‫وهي‬،‫الندم‬ ‫ينفع‬ ‫بما‬ ‫لكن‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫وافعل‬ ‫طائشة‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫وندمت‬ ‫مستشفى‬ ‫ودخلت‬ ‫جنت‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الضمير‬ ‫تأنيب‬ ‫مع‬ ‫حياتها‬ ‫طول‬ ‫وحيدة‬ ‫ظلت‬ ‫هناك‬ ‫وتوفيت‬ ‫مجانين‬
  • 19.
    ‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ..‫مجددا‬ ‫حل‬ ‫قد‬ ‫الظالم‬ ‫الشتاء‬ ‫إنه‬ ‫الفزع‬ ‫يثير‬ ‫مدينتي‬ ‫فوق‬ ‫كلما‬ ‫داخلي‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫المتبقية‬ ‫األرواح‬ ‫تناثر‬ ‫خشيت‬ ‫لمحته‬ ‫حل‬ ‫لقد‬ ،‫غفلة‬ ‫على‬ ‫أحبتي‬ ‫مني‬ ‫يسرق‬ ‫و‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بخداعي‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫أخاف‬ ،‫حولي‬ ‫مني‬ ‫سينال‬ ‫أنه‬ ‫فيها‬ ‫يخبرني‬ ،‫مشفرة‬ ‫رسائل‬ ‫إلي‬ ‫يرسل‬ ‫وكأنه‬ ،‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫موسمه‬ ‫بغير‬ .‫قريبا‬ ،‫عجل‬ ‫على‬ ‫فتحتها‬ ‫و‬ ‫مظلتي‬ ‫سحبت‬ ‫ثم‬ ،‫النافذة‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫أتأمله‬ ‫رحت‬ ‫اتجهت‬ ‫في‬ ‫سعيدة‬ ‫كانت‬ ‫كم‬ ‫أجواءها‬ ‫أتذكر‬ ‫غيابك‬ ‫في‬ ‫حزينة‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ ‫صوب‬ .‫ألجلك‬ ‫الماضي‬ ‫مزرية‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫صدأة‬ ‫أصبحت‬ ‫قريتنا‬ ‫أرجوحة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تغيرت‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ‫قديما‬ .‫آلخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫رياح‬ ‫تحركها‬ ،‫رحيلك‬ ‫منذ‬ ‫قريت‬ ‫أوالد‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫الحركة‬ ‫لكنها‬ ،‫األرجوحة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫معهم‬ ‫للعب‬ ‫بلهفة‬ ‫ينتظرونك‬ ‫نا‬ .‫وحيدة‬ ‫اليوم‬
  • 20.
    ‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫موسم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سابقا‬ ‫يفعل‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫محصوله‬ ‫ينتج‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫جف‬ ‫قد‬ ‫قريتنا‬ ‫تراب‬ ‫حتى‬ .‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إلهمالها‬ ‫نظرا‬ .‫عنها‬ ‫لغيابك‬ ‫نظرا‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫سنة‬ ‫مرت‬ ‫فكلما‬ ،‫سيء‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫قريتنا‬ ‫أوضاع‬ ‫تدهورت‬ ‫اكتأبت‬ ‫أك‬ ،‫السابق‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫انتظرناك‬ ‫جدوى؛‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫اشتقنا‬ ..‫قاتل‬ ‫فالحنين‬ ‫اشتقنا‬ ‫رجوعك‬ ‫موعد‬ ‫يحين‬ ‫متى‬ ،‫الطيبة‬ ‫وروحك‬ ‫مالمحك‬ ‫إلى‬ ،‫صوتك‬ ‫إلى‬ ،‫إليك‬ . ‫الديار؟‬ ‫إلى‬ .‫الموعد؟‬ ‫يحين‬ ‫فمتى‬ ‫انتثرت‬ ‫الخيبات‬ ‫رصيف‬ ‫فوق‬ ‫آمالنا‬ ‫إن‬ ‫احتضن‬ ‫و‬ ‫أرضك‬ ‫على‬ ‫والبؤساء‬ ‫المنبوذين‬ ‫كل‬ ‫جمعت‬ ‫هذه‬ ‫قريتنا‬ ،‫يتيم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ت‬ . ‫األحالم‬ ‫أرض‬ ‫بمثابة‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬ ‫يا‬ ،‫تفعل‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫لتستقبلني‬ ‫أنتظرك‬ ‫العتبة‬ ‫امام‬ ‫ووقفت‬ ‫نفسي‬ ‫حملت‬ ‫اللحظات‬ ‫لتلك‬ .‫يوما‬ ‫تعود‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬
  • 21.
    ‫للا‬ ‫عبد‬ ‫خولة‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫قطعة‬ ‫وتهديني‬ ‫أمامي‬ ‫تفتحه‬ ‫الباب‬ ‫أطرق‬ ‫كنت‬ ‫حينما‬ ‫الشكوال‬ ‫ثم‬ ‫األطفال‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫واجبا‬ ‫سينجز‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫نتسابق‬ .‫ممتاز؟‬ ‫عالمة‬ ‫وينال‬ ‫أوال‬ ‫ته‬ .‫العتبة؟‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫مجددا‬ ‫سيستقبلني‬ ‫من‬ ‫واآلن‬ .‫تتحقق؟‬ ‫األماني‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ ‫محتم‬ ‫أمر‬ ‫الموت‬ ،‫بالدنيا‬ ‫للخلود‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫أبدية‬ ‫حياة‬ ‫لك‬ ‫ألطلب‬ ‫كنت‬ ‫اإلنسان‬ ‫استقباله‬ . ‫إن‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ ،‫الموسمية‬ ‫رسائلي‬ ‫إحدى‬ ‫لك‬ ‫أترك‬ ‫الموعد‬ ‫بهذا‬ ‫سنة‬ ‫كل‬ .!‫تصلك‬ ‫كانت‬ ‫قيما‬ ‫شيئا‬ ‫خسروا‬ ‫أو‬ ‫بغفلة‬ ‫أحبتهم‬ ‫فقدوا‬ ‫الذين‬ ‫البؤساء‬ ‫ماليين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫نحن‬ ‫بإحدى‬ .‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫للهجران‬ ‫تعرض‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫وداع‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫مراحل‬ .‫حكاية‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫تتمة‬ ‫نحن‬
  • 22.
    ‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬ ‫دار‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫اإللكتروني‬ ‫كنا‬ ‫في‬ ‫السابعة‬ ‫من‬ ‫عمرنا‬ ‫عندما‬ ‫تمسكنا‬ ‫بقميص‬ ‫والدتنا‬ ‫نرجوها‬ ‫عدم‬ ‫الرحيل‬ ، ‫لكنها‬ ‫تركتن‬ ‫ا‬ ،‫خلفها‬ ‫كنا‬ ‫طفلين‬ ‫بريئين‬ ‫حينها‬ ‫ال‬ ‫نعي‬ ‫ما‬ ‫ينتظرنا‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫لنا‬ ‫فقط‬، ‫هي‬ ‫غريزة‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫الرحيل‬ ‫دون‬ ‫كان‬ ‫عودة‬ ‫أخي‬ ‫التوأم‬ ‫أويس‬ ‫يشبه‬ ‫البالغين‬ ‫بتصرفاته‬ ‫إذ‬ ‫كان‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫أفلت‬ ‫قبضة‬ ‫يده‬ ‫عن‬ ‫قميص‬ ‫أمي‬ ‫ألن‬ ‫اليأس‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫تمكن‬ ‫منه‬ ‫خالفي‬ ‫أنا‬ ‫الذي‬ ‫ركضت‬ ‫الحقا‬ ‫بها‬ ‫إال‬ ‫أنها‬ ‫تملصت‬ ‫مني‬ ‫في‬ ‫أخر‬ ‫لحظة‬ ‫وركبت‬ ‫بسيارة‬ ‫رجل‬ ‫غريب‬ ‫فضلته‬ ‫علينا‬ ‫حينها‬، ‫شعرت‬ ‫بالخيبة‬ ‫ألنها‬ ‫لم‬ ‫تبالي‬ ‫برجائنا‬ ‫لم‬، ‫تقف‬ ‫ولو‬ ‫للحظة‬ ‫لتمسح‬ ‫دموعنا‬ ‫أو‬ ‫تهدأ‬ ‫من‬ ‫صراخنا‬ ‫وحينها‬، ‫كان‬ ‫أخي‬ ‫أويس‬ ‫قد‬ ‫أدرك‬ ‫أنها‬ ‫لم‬ ‫تعد‬ ‫ترغب‬ ‫بنا‬ ‫في‬ ‫ألنها‬،‫حياتها‬ ‫ترغب‬ ‫بحياة‬ ‫جديدة‬ ‫تنتظرها‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬،‫الغريب‬ ‫أويس‬ ‫باردا‬ ‫جدا‬ ‫وكأن‬ ‫برودته‬ ‫تلك‬ ‫ناتجة‬ ‫عن‬ ‫جرح‬ ‫لم‬ ‫يشفى‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫كبساط‬ ‫أسود‬ ‫بالحياة‬ ‫يغطي‬ ‫أملنا‬ ‫يومها‬، ‫عدنا‬ ‫إلى‬ ‫كوخنا‬ ‫الصغير‬ ‫حاملين‬ ‫هموما‬ ‫تفوق‬ ‫أعمارنا‬ ‫وأحزان‬ ‫ترتوي‬ ‫من‬ ‫وحدتنا‬ ‫وتساؤالت‬ ‫تزيد‬ ‫من‬ ‫عمق‬ ‫جروحنا‬ ‫كلما‬ ‫فكرت‬ ‫بها‬ ‫تنفجر‬ ‫من‬ ‫عيوني‬ ‫أنهار‬ ‫تمر‬ ‫على‬ ‫وجنتين‬ ‫أحرقت‬ ‫بشرتهما‬ ‫الشمس‬ ‫أما‬ ‫أويس‬ ‫فكان‬ ‫منكمشا‬ ‫في‬ ‫الركن‬ ‫غارقا‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يومها‬، ‫لم‬ ‫نشعر‬ ‫بالرعب‬ ‫كما‬ ‫كنا‬ ‫من‬ ‫وكأننا‬،‫قبل‬ ‫اعتدنا‬ ‫على‬ ‫ظلمة‬ ‫الليل‬ ‫الموحشة‬ ‫وصوت‬ ‫الصرير‬ ‫الذي‬ ‫يصدره‬ ‫الكوخ‬ ‫إثر‬ ‫هبوب‬ ‫الرياح‬ ‫يومها‬، ‫لم‬ ‫ننم‬ ‫مطمئنين‬ ‫ألننا‬ ‫نعلم‬ ‫ما‬ ‫هنالك‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫ليحمينا‬ ‫من‬
  • 23.
    ‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬ ‫دار‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫اإللكتروني‬ ‫اقتحام‬ ‫لص‬ ‫أو‬ ‫متسكع‬ ،‫طريق‬ ‫كنت‬ ‫الوحيد‬ ‫الذي‬ ‫نام‬ ‫إثر‬ ‫التعب‬ ‫ومنذ‬ ‫تلك‬ ‫اللحظة‬ ‫صار‬ ‫أخي‬ ‫أويس‬ ‫رغم‬ ‫سننا‬ ‫المتساوي‬ ‫يلعب‬ ‫دور‬ ‫البالغ‬ ‫في‬ ‫حمايتي‬ ... ‫وعندما‬ ‫استيقظت‬ ‫باليوم‬ ‫التالي‬ ‫لم‬ ‫أجده‬ ‫بجانبي‬ ‫ظننته‬ ‫رحل‬ ‫هو‬ ‫األخر‬ ‫كدت‬ ‫أصاب‬ ‫باالنهيار‬ ‫وإذا‬ ‫بي‬ ‫أسمع‬ ‫صوته‬ ‫يناديني‬ ‫من‬ ‫الخارج‬ " ‫سيف‬ ‫تعال‬ " ‫حينها‬ ‫استجبت‬ ‫للنداء‬ ‫راكضا‬ ‫مسرعا‬ ‫نحوه‬ ‫وأنا‬ ‫أتمنى‬ ‫بداخلي‬ ‫أن‬ ‫اليكون‬ ‫وجدته‬،‫حلما‬ ‫واقفا‬ ‫وبيده‬ ‫منشار‬ ‫آلي‬ ‫قديم‬ ‫كان‬ ‫يستعمله‬ ‫والدنا‬ ‫لقطع‬ ‫الخشب‬ ‫حينها‬، ‫علمت‬ ‫أن‬ ‫أخي‬ ‫أويس‬ ‫كبر‬ ‫لدرجة‬ ‫أنه‬ ‫أصبح‬ ‫قادرا‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫عمل‬ ‫يعيلنا‬ ‫بجسده‬ ‫الصغير‬ ‫يومها‬، ‫أرغمني‬ ‫أويس‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫داخل‬ ‫الكوخ‬ ‫وعدم‬ ‫اللحاق‬ ‫به‬ ‫كالعادة‬ ‫وعدني‬ ‫أنه‬ ‫سيعود‬ ‫قبل‬ ‫غروب‬ ‫الشمس‬ ‫وألح‬ ‫علي‬ ‫بالذهاب‬ ‫إلى‬ ‫منزل‬ ‫جارتنا‬ ‫التي‬ ‫كانت‬ ‫تدعى‬ ‫السيدة‬ ‫سليمة‬ , ‫حينها‬ ‫لم‬ ‫أكن‬ ‫أرغب‬ ‫بالبقاء‬ ‫في‬ ‫الكوخ‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫تنفيذ‬ ‫أمره‬ ‫لذا‬ ‫لحقت‬ ‫به‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫متجسس‬ ‫عليه‬ ‫طوال‬ ‫الوقت‬ ‫رأيته‬ ‫يطرد‬ ‫كلما‬ ‫طرق‬ ‫بابا‬ ‫شهدته‬ ‫يتلقى‬ ‫اإلهانات‬ ‫والسخرية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫شخص‬ ‫يطلبه‬ ‫عمال‬ ‫لكنه‬، ‫كان‬ ‫مستمرا‬ . ‫وألول‬ ‫مرة‬ ‫لم‬ ‫أعد‬ ‫أمل‬ ‫اللعب‬ ‫مع‬ ‫أويس‬ ‫ألنه‬ ‫آنذاك‬ ‫لم‬ ‫يعد‬ ‫كان‬،‫طفال‬ ‫يتخبط‬ ‫من‬ ‫ورشة‬ ‫إلى‬ ‫ورشة‬ ‫وسط‬ ‫الحر‬ ‫حامال‬ ‫مسؤولية‬ ‫بالغ‬ ‫على‬ ‫عاتقه‬ ‫وفي‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫كان‬ ‫يصادف‬ ‫في‬ ‫طريقه‬ ‫صفعات‬ ‫وإهانات‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫أنتهى‬ ‫به‬ ‫األمر‬ ‫بين‬ ‫يدي‬ ‫شخص‬ ‫ميكانيكي‬ ‫كان‬ ‫قويا‬ ‫جدا‬ ‫وماكرا‬ ‫استغل‬ ‫صغر‬ ‫سن‬ ‫أخي‬ ‫وعدم‬ ‫خبرته‬
  • 24.
    ‫أمزيل‬ ‫حادة‬ :‫الكاتبة‬ ‫دار‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫اإللكتروني‬ ‫لصالحه‬ ‫فكان‬ ‫أخي‬ ‫يعمل‬ ‫طوال‬ ‫النهار‬ ‫دون‬ ‫وقت‬ ‫محدد‬ ‫ينظف‬ ‫الورشة‬ ‫ويغسل‬ ‫سيارات‬ ‫العمال‬ ‫وفي‬ ‫النهاية‬ ‫كان‬ ‫يتلقى‬ ‫الصراخ‬ ‫من‬ ‫الميكانيكي‬ ‫الذي‬ ‫يدعي‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫يتقن‬ ‫عمله‬ ‫وينهال‬ ‫عليه‬ ‫بالضرب‬ ‫والشتائم‬ ‫كنت‬، ‫أراه‬ ‫يتمرغ‬ ‫باألرض‬ ‫طالبا‬ ‫النجدة‬ ‫لكن‬ ‫ال‬ ‫أحد‬ ‫يتدخل‬ ‫كان‬، ‫يعود‬ ‫للمنزل‬ ‫ملطخا‬ ‫بدمائه‬ ‫وعندما‬ ‫أسأله‬ ‫عن‬ ‫السبب‬ ‫كان‬ ‫يجيبني‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫سقط‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫يعلم‬ ‫أني‬ ‫أتبعه‬ ‫ولم‬ ‫أكن‬ ‫ألخبره‬ ‫مخافة‬ ‫إغضابه‬ ‫أو‬ ‫منعي‬ ‫من‬ ‫تتبعه‬ ‫كنا‬، ‫توأمين‬ ‫بوجه‬ ‫واحد‬ ‫وجسدين‬ ‫مختلفين‬ ‫لكل‬ ‫منا‬ ‫عالمه‬ ‫الخاص‬ ‫كل‬، ‫يوم‬ ‫يمر‬ ‫علينا‬ ‫يأخذ‬ ‫معه‬ ‫قطعا‬ ‫من‬ ‫صحة‬ ‫أخي‬ ‫وقطعا‬ ‫من‬ ‫قلبي‬ ‫الذي‬ ‫يكاد‬ ‫ينخلع‬ ‫خوفا‬ ‫عليه‬ ‫كنت‬، ‫أتسم‬ ‫بالجبن‬ ‫عكس‬ ‫أخي‬ ‫أويس‬ ‫كنا‬، ‫توأمين‬ ‫لكني‬ ‫كنت‬ ‫دائما‬ ‫ما‬ ‫أحتمي‬ ‫خلف‬ ‫لقد‬،‫أخي‬ ‫كان‬ ‫لي‬ ‫سندا‬ ‫ونعم‬ ‫السند‬ ‫ونعم‬ ‫األخ‬ ‫ونعم‬ ‫الرفيق‬ ‫وفي‬ ‫أحد‬ ‫األيام‬ ‫وأسوئها‬ ‫لحقت‬ ‫بأخي‬ ‫شهدته‬ ‫وهو‬ ‫يضرب‬ ‫إلى‬ ‫حد‬ ‫الموت‬ ‫وصراخه‬ ‫يصل‬ ‫إلى‬ ‫نهاية‬ ‫الشارع‬ ‫لينقطع‬ ‫فجأة‬ ‫ويحل‬ ‫الصمت‬ ‫حينها‬ ‫لم‬ ‫أفكر‬ ‫بشيء‬ ‫سوى‬ ‫أنني‬ ‫ركضت‬ ‫مسرعا‬ ‫ألرى‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫حدث‬ ‫وإذا‬ ‫بي‬ ‫أجده‬ ‫غارقا‬ ‫في‬ ‫دمائه‬ ‫جثة‬ ‫هامدة‬ ‫ال‬ ‫يتحر‬ ‫ك‬ ‫حينها‬، ‫أدركت‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫أن‬ ‫أعتاد‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫وأن‬ ‫أعيش‬ ‫كل‬ ‫يوم‬ ‫كابوسا‬ ‫بأن‬ ‫ألعب‬ ‫دور‬ ‫أويس‬ ‫كما‬ ‫أرغمني‬ ‫الميكانيكي‬ .
  • 25.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫فتاة‬ ‫يا‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ماذا‬ ‫!؟‬ ‫بكى‬ ِ‫كأنك‬ ،‫سقف‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ٌ‫بيت‬ ِ‫كأنك‬ ‫ترديه؟‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫!؟‬ ‫والرضا‬ ‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ‫نال‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫من‬ ‫فوهللا‬ ‫هللا‬ ‫الى‬ ‫ارجعي‬ ،‫رائحة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫ورده‬ ‫هذه‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫هللا‬ ‫وكان‬ ‫والذنوب‬ ‫العذاب‬ ‫من‬ ‫لكي‬ ‫منجية‬ ‫لعلها‬ ‫كلماتي‬ ‫أقول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شهيدا‬ " ‫عمري‬ ،‫النجار‬ ‫محمد‬ ‫آسيا‬ ‫اسمي‬ 20 ‫عام‬ ‫في‬ ‫جامعة‬ ‫وإعالم‬ ‫صحافة‬ ‫الثانية‬ ‫الفرقة‬ ‫بهذا‬ ‫حياة‬ ‫ليس‬ ‫حياة‬ ‫أعيش‬ ‫المعروف‬ ‫اإلعالم‬ ‫رجل‬ ‫النجار‬ ‫محمد‬ ‫والدي‬ ،‫القاهرة‬ ‫فقط‬ ‫للتنفس‬ ‫هواء‬ ‫فيه‬ ‫بكهف‬ ‫اشبه‬ ‫ولكنها‬ ‫المعنى‬ ‫بدون‬ ‫انسان‬ ‫وكأنني‬ ‫أعيش‬ ، .‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫من‬ ‫الموت‬ ‫أحالم‬ ‫في‬ ‫وكأنني‬ ‫اكسجين‬ .‫نذهب‬ ‫لكي‬ ‫هيا‬ ‫آسيا‬ :‫أبي‬ ‫أين؟‬ ‫إلى‬ :‫آسيا‬ .‫اسكندرية‬ ‫إلى‬ :‫أبي‬ ‫ولماذا؟‬ :‫آسيا‬ ‫ستأتين؟‬ ‫هل‬ ‫هناك‬ ‫عمل‬ ‫لدي‬ ‫ألني‬ ‫سأذهب‬ :‫أبي‬ .‫تليفزيوني‬ ‫ولقاء‬ ‫برنامج‬ ‫أيضا‬ ‫فلدي‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫ال‬ :‫آسيا‬ ‫تش‬ ‫ما‬ ‫افعلي‬ :‫أبي‬ .‫السالمة‬ ‫مع‬ ِ‫اء‬ .‫بخير‬ ‫أراك‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫السالمة‬ ‫مع‬ :‫آسيا‬
  • 26.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫أن‬ ‫عهدا‬ ‫أخذت‬ ‫التي‬ ‫مذاكراتي‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫أثناء‬ ‫أبي‬ ‫قطعني‬ ‫فقد‬ ‫غرفتي‬ ‫إلى‬ ‫رجعت‬ ‫عذاب‬ ‫من‬ ‫نجاة‬ ‫سبب‬ ‫لغيري‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫أكتبها‬ ، .‫للكتابة‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫ذنب‬ ‫من‬ ‫توبة‬ ‫سبب‬ ‫أ‬ ‫مع‬ ‫أعيش‬ ‫واإلهانة‬ ‫الذل‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الجحيم‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫قصر‬ ‫في‬ ‫وأبي‬ ‫مي‬ ‫واسكر‬ ‫وأضحك‬ ‫وألهو‬ ‫ألعب‬ ‫شخص‬ ‫لدى‬ ‫ليست‬ ‫ثروة‬ ‫أمتلك‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أمتلك‬ ‫القاهرة‬ ‫كنت‬ ،‫بالعشرينات‬ ‫التمتع‬ ‫أريد‬ ‫شبابي‬ ‫في‬ ‫وانا‬ ‫أفعل‬ ‫ال‬ ‫ولماذا‬ ‫لي‬ ‫يحلو‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫وافعل‬ ‫دائما‬ ‫لة‬َّ‫ل‬‫المد‬ ‫ذات‬ ‫وفي‬ ‫طلب‬ ‫لكل‬ ‫يستجيب‬ ‫بيت‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫االبنة‬ ‫غيري‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ‫أسألها‬ ‫لكي‬ ‫أمي‬ ‫نديت‬ ‫مرة‬ ‫القميص‬ ‫أهذا‬ ‫أرتدي‬ ‫ماذا‬ ‫أمي‬ :‫آسيا‬ ‫أم‬ ‫القصير؟؟‬ ‫الفستان‬ ‫هذا‬ ‫أم‬ ‫البنطلون‬ ‫هذا‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫كالقمر‬ ‫فانتي‬ ‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫لكي‬ ‫يحلو‬ ‫ما‬ ‫افعلي‬ :‫أمي‬ .‫القصير‬ ‫الفستان‬ ‫هذا‬ ‫سأرتدي‬ ‫اذن‬ :‫آسيا‬ :‫آسيا‬ ‫صديقاتي‬ ‫مع‬ ‫محاضراتي‬ ‫بعد‬ ‫سأذهب‬ ‫لالحتفال‬ "‫"نهى‬ ‫صديقتنا‬ ‫بميالد‬ .‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫حسنا‬ :‫أمي‬ ‫بعمل‬ ‫قمت‬ ‫ثم‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫وتنت‬ ‫وفاونديشن‬ ‫روج‬ ‫من‬ ‫المكياج‬ ‫ووضعت‬ ‫الفستان‬ ‫ارديت‬ ‫ليس‬ ،‫الجامعة‬ ‫إلى‬ ‫وذهبت‬ ‫العربية‬ ‫وركبت‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ،‫لشعري‬ ‫استشوار‬ ‫حوال‬ ‫إال‬ ‫الجامعة‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬ ‫وقت‬ ‫هناك‬ ‫ي‬ 15 ‫حتى‬ ‫وصلت‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫هناك‬ ‫وصلت‬ ،‫دقيقة‬ ‫يناديني‬ ‫من‬ ‫سمعت‬ ‫الجمال‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫آسيا‬ ‫آسيا‬ :‫تامر‬ ‫أراكي‬ ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫جماال‬ ‫تزدادين‬ ‫صديقتي‬ ‫يا‬ ‫ما‬ ‫هذا!؟‬
  • 27.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ .‫طبيعتي‬ ‫فهذه‬ ‫علي‬ ‫جديدا‬ ‫شيئا‬ ‫ليس‬ :‫آسيا‬ .‫المحاضرات‬ ‫جميع‬ ‫ألغيت‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬ ‫لكي‬ ‫اقول‬ ‫ان‬ ‫أردت‬ :‫تامر‬ ‫"نهى‬ ‫إلى‬ ‫معي‬ ‫فلتأتي‬ ‫اذن‬ :‫آسيا‬ .‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫نهنئها‬ ‫لكي‬ " .‫فلنذهب‬ ‫اذن‬ ‫هيا‬ :‫تامر‬ ‫يشد‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫تامر‬ ‫كان‬ ‫الطريق‬ ‫وطوال‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫وتامر‬ ‫انا‬ ‫ذهبت‬ ‫انتباهي‬ ‫انا‬ ‫إليه‬ ‫أخا‬ ‫كأنه‬ ‫دائما‬ ‫أشعر‬ ‫بل‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫أبادله‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫من‬ ‫يحبني‬ ‫انه‬ ‫أعلم‬ ‫الساعة‬ "‫"نهى‬ ‫عند‬ ‫وصلنا‬ ،‫لي‬ 12 ‫حت‬ ‫وصلنا‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫ظهرا‬ "‫"نهى‬ ‫لنا‬ ‫خرجت‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ماذا‬ :‫وقالت‬ ‫ف‬ ‫الساعة‬ ‫إنه‬ ‫ابدا‬ ‫الوقت‬ ‫ليس‬ ‫هنا‬ ‫علون‬ 9 ‫البارون‬ ‫قصر‬ ‫في‬ ‫مساءا‬ ‫فهي‬ .‫جدا‬ ‫مميزة‬ ‫حفلة‬ .‫كثيرا‬ ‫الحفالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫احب‬ ‫إنني‬ ‫الجمال‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫للهول‬ ‫يا‬ :‫آسيا‬ ‫الصعيد‬ ‫في‬ ‫أبي‬ ‫مع‬ ‫ذاهب‬ ‫فأنا‬ ‫وقت‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ ‫ولكنني‬ :‫تامر‬ ‫ل‬ ‫زيارة‬ ‫على‬ ‫أقابلكم‬ ‫عمتي‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ،‫خير‬ ِ‫ت‬‫وان‬ ‫على‬ ‫معتذر‬ ‫وانا‬ ‫نهى‬ ‫يا‬ ‫بخير‬ ‫عدم‬ .‫ليال‬ ‫المجيء‬ ‫مقبول‬ ‫اعتذار‬ :‫نهى‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫الهدايا؟‬ ‫أين‬ ‫ولكن‬ .‫ميعادها‬ ‫في‬ ‫لكي‬ ‫ستصل‬ :‫تامر‬ .‫قلبي‬ ‫اطمئن‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫حسنا‬ :‫نهى‬ ‫بل‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫أمي‬ ‫أجد‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المنزل‬ ‫إلى‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ‫بيته‬ ‫إلى‬ ‫تامر‬ ‫واوصلت‬ ‫ذهبت‬ ‫الساعة‬ ‫بأن‬ ‫تناديني‬ ‫أمي‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫وصحوت‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬ ،‫خالتي‬ ‫مع‬ ‫الكوافير‬ ‫في‬ ‫كانت‬
  • 28.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ 7 ‫و‬ ‫فورا‬ ‫نهضت‬ ،‫مساءا‬ ‫ق‬ ‫ار‬ ،‫عندي‬ ‫شيء‬ ‫أجمل‬ ‫ولبست‬ ‫وجهي‬ ‫وغسلت‬ ‫مت‬ ‫تديت‬ ‫س‬ ‫أنني‬ :‫ألمي‬ ‫وقلت‬ ‫قصيرة‬ ‫جيب‬ ‫وتحته‬ ‫قميصا‬ ‫أ‬ ‫تأخ‬ ‫قل‬ ‫ر‬ ‫لي‬ ‫وسمحت‬ ،‫العادة‬ ‫عن‬ ‫يال‬ ‫دائما‬ ،‫حياتي‬ ‫طوال‬ ‫يزعجني‬ ‫شيئا‬ ‫تفعل‬ ‫ولم‬ ‫ال‬ ‫مرة‬ ‫لي‬ ‫تقل‬ ‫لم‬ ‫امي‬ ‫هى‬ ‫جميلة‬ ،‫أمي‬ .‫يسعدني‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تفعل‬ ‫الساعة‬ "‫"نهى‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ 10 ‫امام‬ ‫ساعة‬ ‫ووقفت‬ ‫واقفا‬ ‫الطريق‬ ‫فكان‬ ‫النيل‬ ‫كورنيش‬ . :‫نهى‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫التأخير‬ ‫يا‬ ‫صديقتي؟‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لكي‬ ‫سأشرح‬ :‫آسيا‬ ‫وجذبتني‬ ‫نهي‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫اعرف‬ ‫ال‬ ‫ترابيزة‬ ‫على‬ ‫وقعدت‬ ‫الحفلة‬ ‫دخلت‬ ‫الساعة‬ ‫دقت‬ ‫حتى‬ ‫ورقصنا‬ 1 ‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬ ‫السيارة‬ ‫وركبت‬ ‫فذهبت‬ ،ً‫ا‬‫مساء‬ ‫ذ‬ ‫لكني‬ ‫السبب‬ ‫اعرف‬ ‫ال‬ ‫وقفت‬ ‫ولكني‬ ‫خفت‬ ،‫اقف‬ ‫لكي‬ ‫لي‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫يشاور‬ ‫بشخص‬ ‫جام‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫حتى‬ ‫بالركوب‬ ‫لي‬ ‫تسمحين‬ ‫هل‬ :‫قال‬ ،‫وقفت‬ ‫القاهرة؟‬ ‫عة‬ ‫حتى‬ ‫دخل‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫تفضل‬ ‫نعم‬ :‫قلت‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ :‫قال‬ ‫يا‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ماذا‬ ‫فتاة!؟‬ ‫بكى‬ ،‫سقف‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ٌ‫بيت‬ ِ‫كأنك‬ ‫ترديه؟‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫!؟‬ ‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ‫نال‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫من‬ ‫فوهللا‬ ‫هللا‬ ‫الى‬ ‫ارجعي‬ ،‫رائحة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫ورده‬ ِ‫كأنك‬ ‫م‬ ‫لكي‬ ‫منجية‬ ‫لعلها‬ ‫كلماتي‬ ‫هى‬ ‫هذه‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫والرضا‬ ‫والذنوب‬ ‫العذاب‬ ‫ن‬ ‫أقول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وكان‬ ‫شهيدا‬ " ‫افهم؟؟‬ ‫ال‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ :‫قلت‬ ‫الوقت؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كنتي‬ ‫أين‬ :‫قال‬
  • 29.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ .‫بالذنب‬ ‫اشعر‬ ‫مره‬ ‫اول‬ ،‫افعل‬ ‫فيما‬ ‫بالخجل‬ ‫شعرت‬ ‫ثم‬ ‫كنت‬ ‫أين‬ ‫له‬ ‫شرحت‬ :‫قلت‬ ‫فهناك‬ ‫فقط‬ ‫الصالة‬ ‫الدين‬ ‫فليس‬ ‫مرضية‬ ‫راضية‬ ‫ربك‬ ‫إلى‬ ‫ارجعي‬ ‫إال‬ ‫لكي‬ ‫اقول‬ ‫لن‬ :‫قال‬ ‫االحتشام‬ ‫اب‬ ‫يا‬ ‫نتي‬ ‫الوقوف‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫محتشمة‬ ‫وانتي‬ ‫اجملك‬ ‫ما‬ ‫فوهللا‬ ‫فاحتشمي‬ .‫السيارة‬ ‫من‬ ‫ونزل‬ ‫بيتك!؟‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫ألن‬ ‫أين؟‬ ‫إلى‬ :‫قلت‬ ‫اذهبي‬ ‫ال‬ :‫قال‬ ِ‫ت‬‫أن‬ ‫إال‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫وامرأة‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫فما‬ ،‫نفسك‬ ‫على‬ ‫وحافظي‬ .‫غادر‬ ‫ثم‬ ،‫ثالثهما‬ ‫والشيطان‬ ‫نق‬ ‫داخلي‬ ‫وفي‬ ‫البيت‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬ ‫الخير‬ ‫بين‬ ‫ض‬ ‫نق‬ ،‫والشر‬ ‫ي‬ ،‫والمساء‬ ‫الصباح‬ ‫بين‬ ‫ض‬ ‫نق‬ ‫ي‬ ‫أخرى‬ ‫مره‬ ‫استيقظت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ،‫والقمر‬ ‫الشمس‬ ‫بين‬ ‫ض‬ ‫الساعة‬ 10 ‫بدرجة‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫فكالمه‬ ‫ما‬ ‫بنسبة‬ ‫محتشما‬ ‫لبسا‬ ‫ولبست‬ ‫صحوت‬ ،‫صباحا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫شيخا‬ ‫وسألت‬ ‫ودخلت‬ ‫األزهر‬ ‫الجامع‬ ‫إلى‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬ ،‫كبيرة‬ ‫خاطري‬ ‫عن‬ ‫شعري‬ ‫وعن‬ ‫لبسي‬ ‫فقا‬ ‫تفكيري‬ ‫وعن‬ ‫ل‬ ‫واننا‬ ،‫صحيحا‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫لي‬ ‫والحجاب‬ ‫باالحتشام‬ ‫ملزمون‬ ‫فهذه‬ ‫يجعلها‬ ‫أن‬ ‫ويريد‬ ‫المرأة‬ ‫على‬ ‫يخاف‬ ‫اإلسالم‬ ‫ميزة‬ .‫مكنونة‬ ‫لؤلؤة‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الذنوب‬ ‫كم‬ ‫في‬ ‫أفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫أشعر‬ ‫ال‬ ‫مني‬ ‫تسيل‬ ‫بدموعي‬ ‫فاذا‬ ،‫إعجاب‬ ‫نظرة‬ ‫لي‬ ‫نظر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫نظر‬ ‫فيما‬ ،‫شهوانية‬ ‫نظرة‬ ‫نظر‬ ‫فمن‬ ‫لي‬ ‫نظر‬ ‫فيمن‬ ،‫باستعجاب‬ ‫باستهزاء‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫وصل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫افعل‬ ‫ماذا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ، ،‫لماذا‬ ‫الحال!؟‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫توصل‬ ‫نفسي‬ ‫تركت‬ ‫لماذا‬ ‫نفسي؟‬ ‫على‬ ‫رقيبة‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬ ‫هذا‬
  • 30.
    ‫اج‬ّ‫فر‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬:‫گ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ووالدتي‬ ‫والدي‬ ‫سبب‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ‫لماذا!؟‬ ‫الذين‬ ‫ط‬ ‫لي‬ ‫يرفضون‬ ‫ال‬ ‫الصغر‬ ‫من‬ ‫تركوني‬ ‫لب‬ .!‫أبدا؟‬ ‫لمالبسي‬ ‫ينتبهوا‬ ‫ولم‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫بحصني‬ ‫يقوموا‬ ‫ولم‬ ‫تحزني‬ ‫ال‬ :‫الشيخ‬ ‫قال‬ ‫يا‬ ‫ليس‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫صغيرة‬ ِ‫عليك‬ ،‫ذلك‬ ‫تعرفي‬ ‫ال‬ ‫ألنك‬ ‫ذنب‬ ‫فيه‬ ‫اآلن‬ ‫ولكن‬ ِ‫ت‬‫أن‬ .‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫مطالبة‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫البيت‬ ‫إلى‬ ‫وعدت‬ ‫ووقفت‬ ‫لوجهي‬ ‫الفرحة‬ ‫عادت‬ ‫حتى‬ ‫هكذا‬ ‫يقول‬ ‫سمعته‬ ‫أحم‬ ‫أم‬ ‫غرفة‬ ‫إلى‬ ‫دخلت‬ ‫وتوضئت‬ ‫وارتديته‬ ‫البنتها‬ ‫جلبابا‬ ‫وأخذت‬ ‫بيتنا‬ ‫في‬ ‫الخادمة‬ ‫د‬ ‫أبكي‬ ‫لم‬ ‫كأني‬ ‫بكيت‬ ،‫جبال‬ ‫وكأنها‬ ‫مني‬ ‫تسيل‬ ‫بالدموع‬ ‫واذا‬ ‫المصحف‬ ‫وأخذت‬ ،‫وصليت‬ ‫طوال‬ ‫حياتي‬ ‫هللا‬ ‫يا‬ ‫أناديك‬ ،‫أكثر‬ ‫يبكي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫قلبي‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫تبكي‬ ‫أعضائي‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ، ‫األ‬ ‫المتقين‬ ‫مع‬ ‫تجعلني‬ ‫ان‬ ‫البأس‬ ‫عني‬ ‫وتذهب‬ ‫لي‬ ‫تغفر‬ ‫أن‬ ‫شخصا‬ ‫اكون‬ ‫أن‬ ،‫برار‬ ‫حياتي‬ ‫طوال‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الزي‬ ‫على‬ ‫سأحافظ‬ ،‫فقط‬ ‫اإلدناء‬ ‫غير‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ارتدي‬ ‫لن‬ ،‫مؤمنا‬ ‫في‬ ‫فانهلت‬ ،‫لي‬ ‫واغفر‬ ‫عني‬ ‫فاعفوا‬ ‫يرضيك‬ ‫بشكل‬ ‫سأكون‬ ‫هستيرية‬ ‫ثم‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫بكاء‬ ‫يغفر‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫ودعوت‬ ‫اخرى‬ ‫مره‬ ‫وقفت‬ ‫لي‬ .‫قط‬ ‫بشيء‬ ‫أشعر‬ ‫ولم‬ ‫وتركت‬ ‫آسيا‬ ‫رحلت‬ ‫فقد‬ ‫سبب‬ ‫وبقى‬ ‫رحلت‬ ،‫قلبها‬ ‫صفاء‬ ‫أثر‬ ‫وبقى‬ ‫رحلت‬ ‫قد‬ ‫مذاكرتها‬ .‫بكائها‬
  • 31.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ثم‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫أتصلت‬ ‫بصديقي‬ ‫وأخبرني‬، ‫هادي‬ ‫بأنه‬ ‫في‬ ‫المقهى‬ ‫التي‬ ‫نجلس‬ ‫دائما‬ ‫عليها‬ ‫شركه‬ ‫في‬ ‫سنتر‬ ‫كول‬ ‫أعمل‬ ‫عمر‬ ‫أدعي‬ ‫أنا‬ .. ‫فودافون‬ ‫ذهبت‬ ‫إليه‬ ‫وقمت‬ ‫بإلقاء‬ ‫التحية‬ ‫سيجاره‬ ‫بتدخين‬ ‫قمت‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬ .. ‫هادي‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬... ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫لماذا‬ "‫هادي‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫نتفق‬ ‫ألم‬ ، ‫ندخ‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ." ‫أخري‬ ‫مرة‬ ."‫فشلت‬ ‫ولكني‬ ‫تبطيلها‬ ‫حاولت‬ ‫لقد‬ ِ‫ي‬‫صدقن‬، ‫التوقف‬ ‫أستطيع‬ ‫لن‬ "‫عمر‬ ‫الرئة‬ ‫في‬ ‫بسرطان‬ ‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫بأن‬ ‫عليك‬ ‫خائف‬ ‫أنا‬ " ‫هادي‬ ‫؛‬ ‫تقلل‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫ال‬ ‫ولماذا‬ ّ‫ي‬‫إل‬ ‫أنظر‬ ، ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫السجائر‬ ‫عدد‬ ‫األقل‬ ‫علي‬ ‫لكي‬ ‫ذهبت‬ ، ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫توقفت‬ ‫عندما‬ ‫فكر‬ ‫فضلك‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ّ‫ي‬‫صحت‬ ‫بأن‬ ‫وأشعر‬ ‫رياضي‬ ‫وأصبحت‬ ‫أتمرن‬ ."‫السم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫دائ‬ ‫يحبني‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ ،‫الحد‬ ‫لذلك‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫انشاء‬ " ‫عمر‬ ‫مع‬ ‫حتي‬ ‫وحيدا‬ ‫ما‬ ‫زوجتي‬ ‫تحبني‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫أحيانا‬ ‫أشعر‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ، ‫اللعينة‬ ‫بجانبي‬ ‫دائما‬ ، ‫دائما‬ ‫السي‬ ‫جارة‬ ّ‫ي‬‫مع‬ ." " ‫هادي‬ ‫ما‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫يجعلك‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫التدخين‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫ثم‬ ،‫تقوله‬ ‫الذي‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫أنت‬ ‫ثم‬ ،‫احسن‬ ." ‫أنتم‬ ‫الزواج‬ ‫فترات‬ ‫أجمل‬ ‫في‬ ،‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫متزوج‬ ‫فقط‬ ."‫السالمة‬ ‫مع‬ ، ‫أغادر‬ ‫سوف‬ ‫إني‬ "‫عمر‬ ‫علي‬ ‫من‬ ‫عمر‬ ‫قام‬ ‫وبالفعل‬ ‫المقهى‬ ‫ثم‬ ،‫الحساب‬ ‫بدفع‬ ‫قام‬ ‫بعدما‬ ‫ذهبت‬ ‫البحر‬ ‫الي‬ ‫علي‬ ‫الكورنيش‬ ‫وحيدا‬ ‫وجلست‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫افكر‬ ‫السي‬ ‫ء‬ ‫الجميع‬ ‫عني‬ ‫أبتعد‬ ‫لماذا‬ ، ، ‫وحيدا‬ ‫وأصبحت‬ ‫به‬ ‫وتعلقت‬ َ‫ا‬‫قديم‬ ‫أحببت‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫في‬ ‫العيب‬ ‫دائما‬ ‫واتسأل‬ ‫ا‬ ‫ليال‬ ‫أعمل‬ ‫كنت‬ ‫إني‬ ‫وبالرغم‬ ، ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫أملك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫كانت‬ ‫وحيدا‬ ّ‫ي‬‫تركت‬ ‫ولكنها‬
  • 32.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫بأن‬ ‫تفاجأت‬ ، ‫تركتني‬ ‫ونهارا‬ ‫زوجتي‬ ‫وجدت‬ ‫حتي‬ ، ّ‫ي‬‫عيون‬ ‫من‬ ‫تتساقط‬ ‫قد‬ ‫دموعي‬ ‫تتصل‬ ‫فأجابت‬ ، ‫مريض‬ ‫ألنه‬ ‫والدها‬ ‫عند‬ ‫تذهب‬ ‫سوف‬ ‫انها‬ ‫لي‬ ‫وقالت‬ ‫عليها‬ ‫وسوف‬ ‫أيام‬ ‫ثالث‬ ‫قرابه‬ ‫معه‬ ‫تجلس‬ ‫وبعدها‬ ‫الهاتف‬ ‫معها‬ ‫أغلقت‬ ‫و‬ ...‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫ذهبت‬ ‫وصلت‬ ‫عندما‬ ‫احبك‬ ‫لماذا‬ ‫لها‬ ‫نظرت‬ ‫ثم‬ ‫سيجاره‬ ‫بتدخين‬ ‫وقمت‬ ‫الكنبة‬ ‫علي‬ ‫جلست‬ ‫حبيبتي‬ ‫ألن‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫خساره‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وكنتي‬ ‫هجرتني‬ ‫القديمة‬ ‫السيجارة‬ ‫بسبب‬ ، ‫ألنها‬ ،‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫أتوقف‬ ‫إن‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫ولكني‬ ‫كنت‬ ، ّ‫رفضت‬ ‫أفعل‬ ‫لم‬ ‫أنا‬ " ‫وتقول‬ ‫معي‬ ‫تتحدث‬ ‫السيجارة‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫بمالك‬ ‫تشتريني‬ ‫من‬ ‫أنت‬ ‫وتدخيني‬ ، ‫فاذا‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫لتوقفت‬ ‫التوقف‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ، ‫التدخين‬ ‫تحب‬ ‫الذي‬ ‫أنت‬ ." ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫بحسره‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ‫ماذا‬ ، ‫وضعفي‬ ‫بها‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫اليائسة‬ ‫عزلتي‬ ‫وعلي‬ ‫فإني‬ ، ‫عمري‬ ‫أرهق‬ ‫التي‬ ‫الظالم‬ ‫والحاضر‬ ‫المؤلم‬ ‫الماضي‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أنسي‬ ‫لكي‬ ‫أفعل‬ ‫االنتحار‬ ‫في‬ ّ‫فكرت‬ ‫ولكن‬ ‫السكين‬ ‫أمسكت‬ ‫قد‬ ‫أني‬ ‫؛بالرغم‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫أستطيع‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫النهاية‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫خفت‬ ‫قلت‬ ... ‫بكيت‬ ‫؛وبكيت‬ ‫الرجيم‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫أعوذ‬ ‫كثيرا‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫في‬ ..‫ذنوبي‬ ‫يغفر‬ ّ‫ي‬‫لك‬ ‫هلل‬ ‫ركعتين‬ ‫وصليت‬ ‫بالوضوء‬ ‫وقمت‬ ‫كان‬ ‫صداع‬ ّ‫ي‬‫يملكن‬ ‫رأسي‬ ‫يدمر‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬ ‫و‬ ّ‫وسقط‬ ‫وانهارت‬ ،‫للمخ‬ ‫يصل‬ ‫ال‬ ‫األكسجين‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وقمت‬ ‫بترجيع‬ ‫شعرت‬ ّ‫ي‬‫أن‬ ‫لدرجه‬ ‫فقمت‬ ، ‫مني‬ ‫قريب‬ ‫الموت‬ ‫إن‬ ‫باالتصال‬ ‫قمت‬ ‫الوحيد‬ ‫صديقي‬ ‫فهو‬ ‫هادي‬ ‫بصديقي‬ ‫باالتصال‬ ‫بعدما‬ ‫قادر‬ ‫أصبحت‬ ‫مكتب‬ ‫ترك‬ ‫مسرعا‬ ‫لي‬ ‫جاء‬ ‫وهو‬ ،‫قدمي‬ ‫علي‬ ‫الوقف‬ ‫علي‬ ‫المحاماة‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫وأتى‬ ‫األكبر‬ ‫اخوه‬ ‫لي‬ ‫مسرعا‬ ‫ال‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫بالحقيقة‬ ‫واخبرنا‬ ‫الطبيب‬ ‫الي‬ ‫ذهبنا‬ ‫ثم‬ ، ‫نتوقع‬ ، ‫ها‬ ‫أني‬ ‫وهي‬ ‫مريض‬ ‫بسرطان‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫وذلك‬ ‫التدخين‬ ‫كثرة‬ ‫بسبب‬ ‫الرئتين‬ ‫في‬ ‫الحزن‬ ‫كامل‬ ‫مع‬ ‫المخ‬ ‫علي‬ ‫تأثير‬ ‫في‬ ‫ألن‬ ،‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫اليأس‬ ّ‫ي‬‫واصابن‬ ،
  • 33.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫شبه‬ ‫حاله‬ ‫إنها‬ ‫قال‬ ‫الدكتور‬ ‫ميؤو‬ ‫س‬ ‫بعمليه‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫منها‬ ‫ويوجد‬ ‫احتمال‬ ‫لن‬ ‫إني‬ ّ‫ه‬‫في‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫علي‬ ‫يهون‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫هادي‬ ‫صديقي‬ ‫كان‬ ،‫أعيش‬ ‫يخبر‬ ‫إن‬ ‫يريد‬ ‫وكان‬ ، ‫رفضت‬ ّ‫ي‬‫ولكن‬ ‫زوجتي‬ ‫ألنني‬ ‫تحبني‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫أشعر‬ ‫توقعته‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫حدث‬ ‫ولكن‬ ‫؛‬ ، ‫تماما‬ ‫معه‬ ‫وانا‬ ‫بالسيارة‬ ‫يسير‬ ‫صديقي‬ ‫هادي‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫بحين‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ، ‫السجائر‬ ‫علبه‬ ‫ثمن‬ ‫ألن‬ ‫بالندم‬ ّ‫ذلك‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ٢٥ ‫هادي‬ ‫توقف‬ ‫عندما‬ ، ‫جنيه‬ ‫التدخين‬ ‫عن‬ ‫حتي‬ ‫مال‬ ‫ومعه‬ ، ‫جيده‬ ‫بصحه‬ ‫أصبح‬ ‫استطاع‬ ‫تكون‬ ‫سيارة‬ ‫يشتري‬ ‫إن‬ ‫المواصالت‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫رحيمه‬ ‫يا‬، ‫ذهبت‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ‫مثله‬ ‫فعلت‬ ‫ليتني‬ ‫المنزل‬ ‫إلي‬ ‫أول‬ ‫قابلتني‬ ‫وعندما‬ ‫تبكي‬ ‫مريم‬ ‫زوجتي‬ ‫وجدت‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫أنها‬ ‫احتضنتن‬ ‫ي‬ ،‫بقوة‬ ..‫وتحدثنا‬.... ‫مرضي‬ ‫بشأن‬ ‫علمت‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫أدركت‬ ‫ذلك‬ ‫حين‬ ‫هادي‬ ‫أخبرك‬ ‫من‬ "‫عمر‬ ‫أليس‬ ‫؟‬...‫كذلك‬ ‫نعم‬ " ‫مريم‬ ."‫صديقتي‬ ‫اخته‬ ‫إن‬ ‫نسيت‬ ‫إنك‬ ‫أعتقد‬... ." ‫ذلك‬ ‫أقصد‬ ‫لم‬ " ‫عمر‬ ‫أي‬ ‫مهم‬ ‫"ليس‬ ‫مريم‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫أجلس‬ ‫فقط‬ ‫االن‬ ‫من‬ ‫تقلق‬ ‫وال‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ." ‫فقط‬ ‫أم‬ ‫تحبيني‬ ‫هل‬ ،‫الحب‬ ‫عيونك‬ ‫في‬ ‫أري‬ " ‫عمر‬ ‫حزينة‬ ."‫علي‬ ‫بالطبع‬ " ‫مريم‬ ‫احبك‬ ."‫ابني‬ ‫ووالد‬ ‫وحبيبي‬ ‫زوجي‬ ‫أنت‬ ‫وقال‬ ّ‫باستعجاب‬ ‫لها‬ ‫نظر‬ ."‫حامل؟‬ ‫أنت‬ ‫"هل‬ ‫ببعض‬ ‫شعرت‬، ّ‫ي‬‫والد‬ ‫عند‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫نعم‬ " ‫مريم‬ ‫اإلرهاق‬ ، ‫فأخذني‬ ‫الطبيب‬ ‫إلى‬ ."‫حامل‬ ّ‫ي‬‫بأن‬ ‫أخبرني‬ ‫وهناك‬
  • 34.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫قمت‬ ‫باحتضانها‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫فشعرت‬ ‫من‬ ‫يحبوني‬ ‫أشخاص‬ ‫ويوجد‬ ‫بالحب‬ ‫العملية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اعطها‬ ‫والدها‬ ‫بأن‬ ‫مريم‬ ‫حتي‬ ،‫القلب‬ ‫صميم‬ ‫أنا‬ ‫هل‬ ، ‫اقول‬ ‫كنت‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫أخطأت‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫وجود‬ ‫ولكن‬ ،‫يريدني‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يحبك‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫القلب‬ ‫صميم‬ ٥٠٠٠ ‫من‬ ّ‫يحبونك‬ ‫وال‬ ‫حولك‬ ‫شخص‬ ..‫القلب‬ ‫صميم‬ ‫لتلك‬ ‫أخطأت‬ ‫الدرجة‬ ..‫أفضل‬ ‫القادم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أتمني‬ ‫ولكن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫استيقظت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫في‬ ‫الفطار‬ ‫بعداد‬ ‫تقوم‬ ‫زوجتي‬ ‫ووجدت‬ ، ‫من‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫للمدير‬ ‫وشرحت‬ ‫للعمل‬ ‫ذهبت‬ ‫وبعدها‬ ‫معاها‬ ‫فطرت‬، ‫أخذ‬ ‫وبالفعل‬ ‫األمر‬ ‫تفهم‬ ‫وأنه‬ ...‫وخالفه‬ ‫مرض‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫اجازة‬ ‫ت‬ ... ‫إلي‬ ‫ذهبت‬ ‫ثم‬ ‫المستشفى‬ ‫وفي‬ ،‫الدكتور‬ ‫طلب‬ ‫كما‬ ‫وكذلك‬ ‫والعملية‬ ‫الغرفة‬ ‫أحجز‬ ‫لكي‬ ‫لبنها‬ ‫األم‬ ‫معاملة‬ ‫تعاملني‬ ‫زوجتي‬ ‫كانت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ، ‫وأدركت‬ ‫وليس‬ ‫تعشقني‬ ‫هي‬ ‫كم‬ ‫لتلك‬ ‫المادية‬ ‫بأمور‬ ‫يلتزم‬ ‫لكي‬ ‫مصمم‬ ‫والدها‬ ‫وكان‬ ، ‫فقط‬ ‫تحبني‬ ‫العميلة‬ ‫تأجر‬ ‫ألنه‬ ‫دقيقة‬ ‫يتركني‬ ‫لم‬ ‫ي‬‫مع‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫هادي‬ ‫صديقي‬ ‫وأيضا‬ ،‫أموال‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫ومعه‬ ....‫واحده‬ ‫وأتي‬ ‫زوج‬ ‫والد‬، ‫بخير‬ ‫أكون‬ ‫سوف‬ ‫إني‬ ‫يطمني‬ ‫كان‬ ‫الجميع‬ ‫إن‬ ‫بالرغم‬ ‫العميلة‬ ‫يوم‬ ‫تي‬ ‫مريم‬ ‫وحبيبتي‬ ‫هادي‬ ‫وصديقي‬ ‫الزوجة‬ ‫الصالحة‬ ،‫بها‬ ‫هللا‬ ‫رزقني‬ ‫التي‬ ‫شخص‬ ‫ألن‬ ‫دخلت‬ ‫حتي‬ .. ‫أخوات‬ ‫لدي‬ ‫ليس‬ ‫عائلتي‬ ‫وحيد‬ ‫الممرضة‬ ‫العملية‬ ‫مالبس‬ ‫بعض‬ ‫ومعها‬ ‫وهكذا‬ ... ‫تذهب‬ ‫ال‬ " ‫هادي‬ ‫سأنتظرك‬ ‫دائما‬ ‫إننا‬ ." ‫العمر‬ ‫صديق‬ ‫يا‬ ‫أصدقاء‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫أنها‬ " ‫عمر‬ ‫تخبرني‬ ‫صديق‬ ‫إني‬ ."‫عمرك‬
  • 35.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫أملك‬ ‫ال‬ ‫إلني‬ "‫هادي‬ ‫صديق‬ ‫قلب‬ ‫طيبه‬ ‫من‬ ‫مثلك‬ ‫حقيقي‬ ‫وشهامة‬ ."‫صديقي‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫انتظرني‬ ‫ثم‬ ‫علي‬ ‫بالسالم‬ ‫قام‬ .. ‫مريم‬ ‫زوجتي‬ ‫والد‬ ‫ومعه‬ ‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫تبين‬ ‫إن‬ ‫تريد‬ ‫أو‬ ‫متماسكة‬ ‫شبه‬ ‫مريم‬ ‫كانت‬ ‫اخبرتها‬ .. ‫ملئ‬ ‫وجهي‬ ‫وكان‬ ...‫والحزن‬ ‫بالخوف‬ " ‫عمر‬ ‫وحشتيني‬ ‫أحبك‬ ‫انا‬ ‫تهتمي‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ‫أريدك‬ ، ‫جيدا‬ ‫ذلك‬ ‫اعلمي‬ ‫أشعر‬، ‫بحملك‬ ، ‫ولد‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫بانه‬ ‫أن‬ ‫أتمني‬ ‫كنت‬ ،‫له‬ ‫وصديقة‬ ‫وأب‬ ‫أم‬ ‫وكون‬ ‫احبه‬ ‫إني‬ ‫اخبريه‬ ‫ستكون‬ "‫مريم‬ ‫قاطعته‬ ‫معكم‬ ‫أكون‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أحب‬ ‫إني‬ ‫دونك‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫اتحمل‬ ‫لن‬ ‫معانا‬ ." ‫حبيبي‬ ‫كله‬ ‫العمر‬ ‫حب‬ ‫أنت‬ ّ‫فيك‬ ‫هو‬ " ‫لها‬ ‫وقلت‬ ‫أبكي‬ ‫كنت‬ ‫خائف‬ ‫أنا‬ ... ‫خائف‬ ‫وهي‬ ‫حضنها‬ ‫في‬ ‫رأسي‬ ‫غرزت‬ ‫وقد‬ ‫وأبكي‬ ‫إن‬ ‫وتريد‬ ‫وتبكي‬ ‫علي‬ ‫بالطبطبه‬ ‫تقوم‬ ‫تطمئني‬ ،‫الوجه‬ ‫قبل‬ ‫القلوب‬ ‫مالي‬ ‫البكاء‬ ‫وكان‬ ‫بالوضوء‬ ‫أقوم‬ ‫لكي‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬ ‫اخبرتها‬ ‫حتي‬ ‫وكنت‬ ‫خرجت‬ ‫وبالفعل‬ ‫ركعتين‬ ‫واصلي‬ ‫ويحم‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينجيني‬ ‫إن‬ ‫هللا‬ ‫ودعيت‬ ‫اصلي‬ ‫وصديقي‬ ‫وابني‬ ‫زوجتي‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫بارتداء‬ ‫قمت‬ ‫حتي‬ .. ‫املكها‬ ‫ال‬ ‫والدموع‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫يرتجف‬ ‫جسدي‬ ‫كان‬ ،‫احبوني‬ ‫مالبس‬ ‫العميلة‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫كتبت‬ ‫ورقة‬ ‫معي‬ ‫وكان‬ ‫وطلبت‬ ‫للمرضة‬ ‫اعطتها‬ ‫ستكون‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ألن‬ ، ‫لهم‬ ‫وتقرأ‬ ‫الورقة‬ ‫تلك‬ ‫لهم‬ ‫تعطي‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫اخرج‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫منها‬ ...‫جدا‬ ‫سيئة‬ ‫حالتهم‬ ‫يدعون‬ ‫الغرفة‬ ‫خارج‬ ‫يجلسون‬ ‫هم‬ ‫وكانوا‬ ،‫العمليات‬ ‫غرفة‬ ‫ودخلت‬ ‫ومريم‬ ، ‫لي‬ ‫خرج‬ ‫ساعتين‬ ‫تقريبا‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ‫وخوف‬ ‫كبيره‬ ‫بشده‬ ‫تبكي‬ ‫توقعته‬ ‫أنتم‬ ‫ما‬ ‫واخبارهم‬ ‫حزين‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫وينظر‬ ‫الطبيب‬ ‫أثناء‬ ‫توفيت‬ ‫إني‬ ‫العميلة‬ ، ‫االنهيا‬ ‫فوق‬ ‫وانهاروا‬ ‫الجميع‬ ‫صرخ‬ ‫ر‬ ‫كانت‬ ‫ولكن‬ ‫لهم‬ ‫سأخرج‬ ‫اني‬ ‫يتوقعون‬ ‫كانوا‬ ...
  • 36.
    ‫الكاتب‬ : ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الممرضة‬ ‫واخبرتهم‬ ،‫الحياة‬ ‫ترك‬ ‫في‬ ‫رغبه‬ ‫شبه‬ ‫يوجد‬ ‫وكان‬ ،‫الخيال‬ ‫فوق‬ ‫سيئة‬ ‫الحالة‬ ‫الورقة‬ ‫في‬ ‫موجد‬ ‫مما‬ ‫وبعد‬ ‫طيبه‬ ‫تحية‬ " ‫أشكرك‬ ‫الكالم‬ ‫ابداء‬ ‫كيف‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬ ‫يا‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫زوجتي‬ ‫والد‬ ‫أك‬ ‫وأشكرك‬ ،‫أتيت‬ ‫انك‬ ‫او‬ ‫أموال‬ ‫سواء‬ ‫معي‬ ‫أطيب‬ ‫مريم‬ ‫أتزوج‬ ‫جعلتني‬ ‫إنك‬ ‫علي‬ ‫ثر‬ ‫حياتي‬ ‫جوهرة‬ ‫النساء‬ ‫وأجمل‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫يتركني‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫هادي‬ ‫الغالي‬ ‫عمري‬ ‫صديقي‬ ، ‫أزمة‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ، ‫يوما‬ ‫عرفته‬ ‫وأخ‬ ‫صاحب‬ ‫خير‬ ‫فأنت‬ ‫الغالي‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫انا‬ ‫انت‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أملك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مريم‬ ‫حبيبتي‬ ّ‫ي‬‫جميلت‬ ‫آسف‬ ‫وأحبك‬ ‫أحبك‬ ‫كله‬ ‫عمري‬ ‫ادعو‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫اآلن‬ ‫إني‬ ‫أحزنتك‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫إذا‬ ‫بالرحمة‬ ‫حياة‬ ‫شرور‬ ‫من‬ ‫ابننا‬ ‫واحمي‬ ،‫لي‬ ‫الدنيا‬ ‫ال‬ ،‫يدخن‬ ‫تجعلوه‬ ‫ال‬ ‫واألهم‬ ، ‫جدا‬ ‫احبه‬ ‫إني‬ ‫واخبريه‬ ‫يدخن‬ ‫تجعلوه‬ ‫يا‬ ‫الوداع‬ ."‫الثمينة‬ ‫عائلتي‬
  • 37.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫يوم‬ ‫وكل‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫فهد‬ ‫تري‬ ‫لم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫المدرسه‬ ‫من‬ ‫يارا‬ ‫عادت‬ ‫وعندما‬ ‫تراه‬ ‫اال‬ ‫يتعمد‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫تراه‬ ‫ان‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫المدرسه‬ ‫الي‬ ‫فيه‬ ‫تذهب‬ ‫اصدقاءة‬ ‫الي‬ ‫يذهب‬ ‫كان‬ ‫النه‬ ‫معه‬ ‫بالتحدث‬ ‫فرصه‬ ‫لها‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫تراه‬ ‫وذات‬ ‫مني‬ ‫انتقام‬ ‫ام‬ ‫لي‬ ‫حب‬ ‫هذا‬ ‫اسالك‬ ‫ولم‬ ‫ابدي‬ ‫لي‬ ‫حبك‬ ‫بأن‬ ‫وعدتني‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وهو‬ ‫مدرستها‬ ‫من‬ ‫عادت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫منزلهم‬ ‫ااي‬ ‫تصعد‬ ‫كانت‬ ‫مرة‬ ‫فسحبها‬ ‫تكامه‬ ‫لم‬ ‫بعينه‬ ‫عينها‬ ‫التقت‬ ‫وعندما‬ ‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫وراءها‬ ‫ودخل‬ ‫الشارع‬ ‫و‬ ‫يال‬ :‫لها‬ ‫وقال‬ ‫امامها‬ ‫وهو‬ ‫ظهرها‬ ‫له‬ ‫تعطي‬ ‫وهي‬ ‫حقيبتها‬ ‫من‬ ‫رايا‬ ‫هتوقعني‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫سيبني‬ :‫يارا‬ ‫بقي‬ ‫يال‬ ‫اهو‬ :‫فهد‬ ‫استطيع‬ ‫ال‬ ‫تمازحني‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ‫عني‬ ‫وغيابك‬ ‫بعدك‬ ‫علي‬ ‫اعاتبك‬ ‫ان‬ ‫«اردت‬ »‫روحي‬ ‫مني‬ ‫سلبت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫منك‬ ‫انزعج‬ ‫ان‬ ‫لما‬ ‫هكذا‬ ‫تعاملني‬ ‫لماذا‬ ‫امره‬ ‫من‬ ‫حيره‬ ‫في‬ ‫قلبي‬ ‫ليترك‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫واختفي‬ ‫كل‬ ‫عليك‬ ‫اقول‬ ‫كنت‬ ‫يقل‬ ‫بدأ‬ ‫بي‬ ‫اهتمامك‬ ‫اتذكر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ابي‬ ‫انت‬ ‫كنت‬ ‫شيء‬
  • 38.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫صديقي‬ ‫عليك‬ ‫اقول‬ ‫وكنت‬ ‫به‬ ‫تذكرني‬ ‫لماذا‬ ‫ورحل‬ ‫تركنا‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫له‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫وظهر‬ ‫لك‬ ‫حبي‬ ‫تستغل‬ ‫لماذا‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وسندي‬ ‫واخي‬ ‫وابي‬ ‫وعندما‬ ‫صديقاتها‬ ‫احدي‬ ‫عند‬ ‫تأخذه‬ ‫درس‬ ‫اختها‬ ‫مع‬ ‫تذهب‬ ‫وهي‬ ‫ظهر‬ ‫ولكنه‬ ‫ابتسا‬ ‫له‬ ‫وابتسمت‬ ‫بيديها‬ ‫له‬ ‫لوحت‬ ‫راته‬ ‫وجدت‬ ‫تائهة‬ ‫فتاة‬ ‫وكأنها‬ ‫رقيقة‬ ‫مه‬ ‫الي‬ ‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ‫االشتياق‬ ‫نظره‬ ‫مع‬ ‫لها‬ ‫وابتسم‬ ‫لها‬ ‫لوح‬ ‫االخر‬ ‫وهو‬ ‫منقذها‬ ‫غار‬ ‫وعندما‬ ‫بالكرة‬ ‫لعبو‬ ‫عندما‬ ‫تذكرت‬ ‫بينهم‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تذكرت‬ ‫صديقتها‬ ‫درس‬ ‫إال‬ ‫يتركها‬ ‫وال‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫ويسالها‬ ‫حزينه‬ ‫يراها‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ‫عليها‬ ‫وخاف‬ ‫الي‬ ‫وعادت‬ .‫تضحك‬ ‫وهي‬ ‫تنتبه‬ ‫حتي‬ ‫صديقتها‬ ‫دفعتها‬ ‫عندما‬ ‫رشدها‬ ‫رحلت‬ ‫لكنها‬ ‫الدرس‬ ‫بعد‬ ‫لكي‬ ‫ساحكي‬ ‫لها‬ ‫وقالت‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫وسالتها‬ ‫للدرس‬ ‫لها‬ ‫وقال‬ ‫اوقفها‬ ‫االخر‬ ‫هو‬ ‫وجدته‬ ‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ‫تراه‬ ‫حتي‬ ‫سريعا‬ ‫فين؟‬ ‫رايحه‬ :‫فهد‬ ‫ارتحت‬ ‫لماما‬ ‫حاجه‬ ‫اشتري‬ ‫رايحه‬ :‫يارا‬
  • 39.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ماتي‬ ‫لحد‬ ‫هنا‬ ‫قاعدلك‬ ‫وهفضل‬ ‫مرتحتش‬ ‫ال‬ :‫فهد‬ ‫حضرتك‬ ‫علشان‬ ‫جي‬ ‫معاكي‬ ‫اروح‬ ‫لما‬ ‫بتضايقي‬ ‫معايا؟‬ ‫تيجي‬ ‫بكره‬ ‫ياسمين‬ ‫خطوبة‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫صحيح‬ ‫بقولك‬ ‫تعالي‬ ‫خالص‬ ‫ال‬ :‫يارا‬ ‫ماشي‬ :‫فهد‬ ‫الي‬ ‫يارا‬ ‫عادت‬ ‫عادو‬ ‫وعندما‬ ‫معا‬ ‫ورقصو‬ ‫صديقتها‬ ‫خطبه‬ ‫الي‬ ‫سويا‬ ‫وذهبو‬ ‫االختناق‬ ‫نفس‬ ‫ا‬ ‫تخرج‬ ‫دائما‬ ‫وكانت‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫فهد‬ ‫اختفاء‬ ‫وعاد‬ ‫شرفه‬ ‫لي‬ ‫المنزل‬ ‫الي‬ ‫يصعد‬ ‫وهو‬ ‫رأته‬ ‫وبالفعل‬ ‫صدفه‬ ‫تلمحهولو‬ ‫او‬ ‫تراه‬ ‫حتي‬ ‫المنزل‬ ‫عنده‬ ‫ونزلت‬ ‫بسرعة‬ ‫اليه‬ ‫فركضت‬ ‫مالك‬ ‫بتسالني‬ ‫حتي‬ ‫وال‬ ‫معاك‬ ‫اقعد‬ ‫وال‬ ‫بشوفك‬ ‫مش‬ ‫كتير‬ ‫بقالي‬ ‫مالك‬ ‫فهد‬ :‫يارا‬ ‫مالك‬ ‫ايه‬ ‫فيكي‬
  • 40.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ودخل‬ ‫وتركها‬ ‫والمدرسه‬ ‫الشغل‬ ‫من‬ ‫بس‬ ‫شويه‬ ‫تعبان‬ ‫يارا‬ ‫يا‬ ‫مفيش‬ :‫فهد‬ ‫واغلق‬ ‫الذي‬ ‫فهد‬ ‫اين‬ ‫مصدومه‬ ‫مكانها‬ ‫وتركها‬ ‫عليه‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ ‫خلفه‬ ‫الباب‬ ‫يبتعد‬ ‫دائما‬ ‫لماذا‬ ‫هكذا‬ ‫تغير‬ ‫لما‬ ‫باالمان‬ ‫بجواره‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫اين‬ ‫اعرفه‬ ‫من‬ ‫انا‬ ‫ام‬ ‫يحبني‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الحقيقه‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫ام‬ ‫يحبني‬ ‫ال‬ ‫اصبح‬ .‫هل‬ ،‫لماذا‬ ‫عني‬ ‫وحماي‬ ‫سندي‬ ‫سيظل‬ ‫انه‬ ‫ووعدني‬ ‫لي‬ ‫قال‬ ‫بذالك‬ ‫نفسي‬ ‫اوهمت‬ ‫تركني‬ ‫لماذا‬ ‫تي‬ ‫العكس‬ ‫معي‬ ‫فعل‬ ‫يحبني‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫احببته‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫انه‬ ‫يدرك‬ ‫النه‬ ‫او‬ ‫ذكرياتهم‬ ‫سطح‬ ‫علي‬ ‫وكان‬ ‫اخيها‬ ‫خطبه‬ ‫موعد‬ ‫اتي‬ ‫حتي‬ ‫يتجاهلها‬ ‫دائما‬ ‫ظل‬ ‫وكانت‬ ‫فقط‬ ‫امامها‬ ‫جالسا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتي‬ ‫بالفعل‬ ‫موجود‬ ‫النه‬ ‫سعيده‬ ‫كانت‬ ‫اليه‬ ‫وذهبت‬ ‫به‬ ‫فرحتها‬ ‫شده‬ ‫من‬ ‫ترقص‬ :‫يارا‬ ‫معايا‬ ‫ارقص‬ ‫تعالي‬ ‫فهد‬ ‫هنا‬ ‫جنبي‬ ‫اقفي‬ ‫تعالي‬ ‫حلوة‬ ‫اغنيه‬ ‫تشتغل‬ ‫لما‬ ‫اصبري‬ ‫طيب‬ :‫فهد‬
  • 41.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫الجيران‬ ‫احدي‬ ‫ولكنه‬ ‫الخاصه‬ ‫حارسته‬ ‫كانها‬ ‫بجانبه‬ ‫تقف‬ ‫بالتاكيد‬ ‫وذهبت‬ ‫بجانبهم‬ ‫مرت‬ ‫ولكنه‬ ‫رقيقة‬ ‫بابتسامة‬ ‫اكتفت‬ ‫ولكنهها‬ ‫يارا‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ :‫الجاره‬ ‫للسيده‬ ‫وقال‬ ‫مضايقتها‬ ‫استلذ‬ ‫فرح‬ ‫مع‬ ‫فهد‬ ‫يا‬ ‫عقبالك‬ ‫قولي‬ ‫كامله‬ ‫تبقي‬ ‫الدعوه‬ ‫علشان‬ ‫معلش‬ ‫ال‬ :‫فهد‬ ‫معها‬ ‫يرقص‬ ‫حتي‬ ‫وذهب‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫االغنيه‬ ‫وتبدلت‬ ‫يارا‬ ‫قلب‬ ‫تحطم‬ ‫وهنا‬ ‫االغنيه‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫ورحل‬ ‫كتفه‬ ‫علي‬ ‫ووضعها‬ ‫يدها‬ ‫سحب‬ ‫اتغيرت‬ ‫االغنيه‬ ‫اهي‬ ‫معايا‬ ‫ترقصي‬ ‫عاوزه‬ ‫بتقولي‬ ‫كنتي‬ ‫مش‬ :‫لها‬ ‫وقال‬ ‫مصد‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ‫وهو‬ ‫الخشن‬ ‫صوته‬ ‫علي‬ ‫فاقت‬ ‫حتي‬ ‫معه‬ ‫ليست‬ ‫منه‬ ‫ومه‬ ‫ارقصي‬ ‫لها‬ ‫يقول‬ ‫وتقهرني‬ ‫قلبي‬ ‫تحطم‬ ‫حتي‬ ‫قلبيالصغيربماذااخطأت‬ ‫يامعذبقلبيمن‬ ‫تريد‬ ‫«ماذا‬ ‫من‬ ‫عائده‬ ‫وهي‬ ‫المره‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫يشاء‬ ‫متي‬ ‫ويعود‬ ‫يختفي‬ ‫وكالعاده‬ » ‫هكذا‬ ‫ل‬ ‫فنادت‬ ‫الخصام‬ ‫هذا‬ ‫تقطع‬ ‫ان‬ ‫ارادت‬ ‫وهي‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫كانو‬ ‫المدرسه‬ ‫ه‬
  • 42.
    ‫عبدالحميد‬ ‫رحمة‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫عاوزاك‬ ‫ثانية‬ ‫تيجي‬ ‫ممكن‬ ‫فهد‬ :‫يارا‬ ‫ايه‬ ‫عاوزه‬ :‫فهد‬ ‫لها‬ ‫فقام‬ ‫ليه‬ ‫كده‬ ‫بتعمل‬ ‫انت‬ :‫يارا‬ ‫اصدقاءة‬ ‫الي‬ ‫وعاد‬ ‫وتركها‬ ‫فايقلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫ايه‬ ‫بقولك‬ :‫فهد‬ ‫قلبها‬ ‫تحطم‬ ‫ولكنها‬ ‫خطوبته‬ ‫موعد‬ ‫انه‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫والدتها‬ ‫من‬ ‫وعلمت‬ ‫يكفي‬ ‫بما‬ ‫وتحملته‬ ‫كثيرا‬ ‫منه‬ ‫سهوله‬ ‫بكل‬ ‫منها‬ ‫ضاع‬ ‫الذي‬ ‫حبها‬ ‫علي‬ ‫اخيره‬ ‫نظره‬ ‫تلقي‬ ‫سريعا‬ ‫وركضت‬ ‫تلك‬ ‫وفي‬ ‫الوداع‬ ‫نظره‬ ‫لها‬ ‫نظر‬ ‫غيرها‬ ‫يخطب‬ ‫حتي‬ ‫ذاهب‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ‫اتجاهه‬ ‫في‬ ‫جنانيه‬ ‫بسرعه‬ ‫تقود‬ ‫بسياره‬ ‫اذ‬ ‫اللحظه‬ ‫بسرعة‬ ‫اليه‬ ‫فركضت‬ ‫جدوي‬ ‫بال‬ ‫ولكن‬ ‫افاقتها‬ ‫وحاول‬ ‫عنه‬ ‫بال‬ ‫هي‬ ‫وماتت‬ ‫بعيدا‬ ‫فدفعته‬ ‫الصاروخ‬ .‫عليها‬ ‫بحرقه‬ ‫فبكي‬ ‫اسعدو‬ ‫يفقدهم‬ ‫عندما‬ ‫اال‬ ‫االشخاص‬ ‫قيمه‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫(كثيرمنا‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫تحبون‬ ‫فراقهم‬ ‫علي‬ ‫تبكو‬.‫ان‬ )
  • 43.
    ‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫يوم‬ ‫ضجيج‬ ‫غيره‬ ‫معتاد‬ ‫غير‬ ‫زحام‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫البسيط‬ ‫منزلنا‬ ‫من‬ ‫أفقت‬ ،‫المحب‬ ‫و‬ ‫الكاره‬ ‫فيهم‬ ،‫بقليلة‬ ‫ليست‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫نراهم‬ ‫لم‬ ‫أناس‬ .‫إمي‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫شرودي‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬ :.. ‫هذا؟‬ ‫كل‬ ‫لما‬، :.. ‫نسيت‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫ملكتك‬ ‫اليوم‬ ‫ابن‬ . ‫عمك‬ ‫دون‬ ،!!‫ملكت‬ :.. ‫ألم‬ ‫إخباري‬ .‫أريده‬ ‫ال‬ ‫أنني‬ ‫لكم‬ ‫أقل‬ ‫تريدن‬ ‫وماذا‬ :.. ‫أنت‬ ‫له‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫الذى‬ ‫الفارس‬ ‫ذلك‬ ‫تنتظري‬ ‫أن‬ ‫تريدي‬ ‫؟‬ ‫إ‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫تلك‬ ‫تقرأ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ . ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ،‫هذا‬ ‫منقال‬ ‫و‬ :.. ‫سوى‬ ‫فرصة‬ ‫تمنحوني‬ ‫أن‬ ‫الختيار‬ ‫أي‬ ‫شيء‬ ‫و‬ ‫أحالمي‬ ‫أحطم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫دائ‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬ ‫آمالي‬ .‫لكم‬ ‫أستمع‬ ‫و‬ ‫زواج‬ ‫دون‬ ‫بجواري‬ ‫تظلين‬ ‫حتى‬ ‫متي‬ ‫إلي‬ ‫فرصة‬ ‫نمنحك‬ :.. ‫أجننت‬ ‫لقد‬ ‫لن‬ ‫و‬ ‫عمك‬ ‫إلي‬ ‫كلمة‬ ‫أباك‬ ‫أعطي‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ،‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عمرك‬ ‫تجاوز‬ .‫بها‬ ‫يتراجع‬ ‫أمي‬ ‫يا‬ ‫لكن‬:.. ‫هيا‬ ،‫النقاش‬ ‫أنتهى‬ :.. ‫اذهب‬ ‫مع‬ ‫ابنة‬ ‫تستعد‬ ‫لي‬ ‫عمتك‬ ‫أنهم‬ ‫يرون‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫لما‬ ‫الصواب‬ ‫و‬ ‫سئمت‬ ،‫الخطأ‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫لم‬ ،‫لهم‬ ‫االستسالم‬ ‫تنجح‬ ‫أي‬ ‫خطوة‬ ‫أستمع‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫اعتراض‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ،
  • 44.
    ‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫أتفاق‬ ‫أى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫زوج‬ ‫و‬ ،‫أريدها‬ ‫ال‬ ‫مهنة‬ ،‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫حياتي‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫إن‬ ‫بيها‬ ‫ماذا‬ ‫و‬ ، ‫لي‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫أنه‬ ‫إقناعي‬ ‫يريدون‬ ‫كيف‬ ‫بينه‬ ‫و‬ ‫بيني‬ ‫يو‬ ‫ال‬ ،‫للثالثين‬ ‫يصل‬ ‫او‬ ‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عن‬ ‫عمري‬ ‫زاد‬ ‫مشكله‬ ‫أي‬ ‫جد‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫األهم‬ ،‫لدي‬ ‫االختيار‬ .‫الصحيح‬ ‫أبنة‬ ‫قاطعت‬ ‫عمت‬ ‫قائله‬ ‫حديثي‬ ‫مشكلة‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫لكن‬ :.. ‫غفت‬ ‫عيناك‬ ‫عنها‬ ‫أختي‬ ‫يا‬ ‫هي؟‬ ‫ما‬ ‫و‬ :.. ‫لديك‬ ‫ليس‬ ‫أنك‬ :.. ‫أي‬ ‫من‬ ‫والدك‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫ستواجه‬ ‫عما‬ ‫فكرة‬ ‫أسئلة‬ ‫يوميه‬ . ‫عنك‬ ‫العالم‬ ‫سيقوله‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫زواجك‬ ‫تأخر‬ ‫عن‬ ‫إلى‬ ،‫العالم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حياتي‬ ‫أنهي‬ ‫أن‬ ‫تريدين‬ ،‫تقولي‬ ‫ما‬ ‫تدركين‬ ‫أحقا‬ :.. ‫نخاف‬ ‫سنظل‬ ‫متي‬ ‫أنا‬ ‫المواجهة‬ ‫أفعل‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫أنا‬ ‫خطأ‬ ‫انا‬ ‫أخطط‬ ‫كما‬ ‫حياتي‬ ‫أريد‬ ‫لها‬ ‫أن‬ .‫منها‬ ‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫انقذ‬ ‫أم‬ ‫دلفت‬ . ‫بوجهي‬ ‫صرخت‬ ‫و‬ ‫للغرفة‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫دقائق‬ ‫عشر‬ ‫أمامك‬ ،‫الحضور‬ ‫جميع‬ ‫وصل‬ ‫لقد‬ ‫بعد‬ ‫تستعد‬ ‫ألم‬ :.. . ‫يأخذك‬ ‫كي‬ ‫أباك‬ ‫على‬ ‫تنادي‬ :.. ‫استمع‬ ‫يا‬ ‫دقيقة‬ ‫لي‬ ‫لو‬ ‫إلي‬ ‫أمي‬ ، ‫أرجوك‬ ‫ما‬ ‫يكفي‬ ،‫بي‬ ‫هذا‬ ‫تفعلي‬ ‫ال‬ .‫أنقذيني‬ ‫أرجوك‬ ،‫حياتي‬ ‫من‬ ‫ضاع‬
  • 45.
    ‫حمدي‬ ‫رنا‬ :‫الكاتبة‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫سماع‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ :.. ‫أي‬ .‫أخري‬ ‫كلمة‬ ‫انهمرت‬ ‫ألست‬ ‫بي؟‬ ‫هذا‬ ‫تفعلون‬ ‫لما‬ ‫الصراخ‬ ‫و‬ ‫بالبكاء‬ ‫ابنتكم‬ ‫تريدون‬ ‫لما‬ .‫قتلي‬ ‫ظلت‬ ‫ابنة‬ ‫عمتي‬ ‫تهدئ‬ ‫روعي‬ ‫من‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ ،‫لتستعد‬ ‫هيا‬ ،‫أخر‬ ‫خيار‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫هوني‬ :.. . ‫أكثر‬ ‫والدتك‬ ،‫حل‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ‫ال‬ :.. ‫ا‬ .‫أناديك‬ ،‫ثم‬ ‫سأستعد‬ ،‫وحدي‬ ‫تركيني‬ ‫أمامي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫سوى‬ ‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫ترك‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫كل‬ ،‫أريد‬ ‫كما‬ ‫يحدث‬ ‫شيء‬ ‫الراحة‬ ‫سيجدون‬ ‫بالتأكيد‬ ، ‫أبي‬ ‫و‬ ‫أمي‬ ‫حتى‬ ‫ضدي‬ ‫في‬ ‫هم‬ ،‫وجودي‬ ‫عدم‬ .‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫ليست‬ ،‫بأنفسهم‬ ‫لحياتهم‬ ‫يخططون‬ ‫لكي‬ ‫فرصة‬ ‫أبنائكم‬ ‫إعطاء‬ ‫عليكم‬ « ‫لهم‬ ‫نخططه‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫هو‬ ‫دعوهم‬ ‫الصواب‬ ‫من‬ ‫يتعلموا‬ ‫حتي‬ ‫يخطئوا؛‬ »‫أخطائهم‬
  • 46.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫س‬ ‫دا‬ ‫تعاسه‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫عاش‬ ‫بطل‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫وف‬ ‫لم‬ ‫ئما‬ ‫يرى‬ ‫الحزن‬ ‫إال‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫تعالو‬ ‫ا‬ ‫بنا‬ ‫لنرى‬ ‫الحياه‬ ‫به‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫نعرف‬ ‫وسوف‬ ‫الحكمة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ‫ا‬ ‫سوف‬ :‫االب‬ ‫يا‬ ‫لكم‬ ‫قص‬ ‫تعرفوها‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫قصه‬ ‫اهم‬ ‫عن‬ ‫بناتي‬ ‫االبنة‬ ‫يا‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ : ‫انني‬ ‫ابي‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫اتحمس‬ ‫لنرى‬ ‫منها‬ ‫ونستفيد‬ ‫علينا‬ ‫تقصها‬ ‫التي‬ ‫حكاياتك‬ ‫ج‬ :‫االب‬ ‫من‬ ‫وحرمانه‬ ‫البنه‬ ‫االب‬ ‫ظلم‬ ‫عن‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريده‬ ‫بقصه‬ ‫لكم‬ ‫ئت‬ ‫الطفولة‬ ‫االبنة‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ : ‫يا‬ ‫ابى‬ ‫ياللهول‬ ‫طفولته‬ ‫من‬ ‫ابنه‬ ‫يحرم‬ ‫أب‬ ‫هذا‬ ‫أيحدث‬ :‫االب‬ ‫الطمع‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العزيزه‬ ‫ياابنتي‬ ‫نعم‬ ‫بريء‬ ‫انسان‬ ‫حياة‬ ‫ودمر‬ ‫السائد‬ ‫هو‬ ‫حسنا‬ :‫االبنه‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫انني‬ ‫متحمسة‬ ‫للغاية‬ ‫مسليه‬ ‫وبطريقة‬ ‫بسرعه‬ ‫علينا‬ ‫تقصها‬ ‫ان‬ ‫أود‬ ‫يا‬ ‫حسنا‬ :‫االب‬ ‫أبنتي‬ ‫ا‬ ‫حاال‬ ‫اقصها‬ ‫سوف‬ ‫إلي‬ ‫ستمعوا‬ ‫وانتبهو‬ ‫ا‬ ‫فيها‬ ‫حرف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫طفل‬ ‫ولد‬ ‫العيد‬ ‫ليالي‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫ليله‬ ‫ذات‬ :‫االب‬ ‫محافظات‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫الشرقية‬ ‫دا‬ ‫فرحه‬ ‫بمثابة‬ ‫وكانت‬ ‫البيت‬ ‫لهذا‬ ‫ئما‬ ‫الدنيا‬ ‫بطلنا‬ ‫شرف‬ ‫بالمولود‬ ‫فرحين‬ ‫حوله‬ ‫يقفون‬ ‫والجميع‬ ‫وسعادة‬ ‫والتحق‬ ‫جميل‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫كبر‬ ‫وجوهم‬ ‫علي‬ ‫باالبتدائية‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫واثناء‬ ‫المدرسة‬ ‫بها‬ ‫متعلق‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫سنه‬ ‫صغر‬ ‫ورغم‬ ‫والدته‬ ‫توفت‬ ‫كصعقه‬ ‫عليه‬ ‫الخبر‬ ‫هذا‬ ‫ونزل‬ ‫شديدا‬ ‫تعلقا‬ ‫الشديدة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫امه‬ ‫تركته‬ ‫يفق‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫عمته‬ ‫تربيته‬ ‫توليت‬ ‫شيء‬ ‫فيه‬ ‫ابدا‬ ‫تموت‬ ‫لم‬ ‫امه‬ ‫كان‬ ‫شديدا‬ ‫حبا‬ ‫واحبته‬ ‫أب‬ ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫ولم‬ ‫البنه‬ ‫حبا‬ ‫يعطيه‬ ‫لم‬ ‫متحجر‬ ‫قلبه‬ ‫يتولى‬ ‫تربيته‬ ‫حينا‬ ‫ولكن‬ ‫يحمل‬ ‫اسرته‬ ‫مع‬ ‫ويقضيه‬ ‫اجازة‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫االطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫جديده‬ ‫مالبس‬ ‫وال‬ ‫ماال‬ ‫يعطيه‬ ‫ولم‬ ‫ارضهم‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫ويكلفه‬ ‫طاقته‬ ‫فوق‬ ‫حمل‬ ‫البريء‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫كثيره‬ ‫امواال‬ ‫يمتلك‬ ‫بل‬ ‫فقيرا‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫دنيا‬ ‫في‬ ‫وطمعه‬ ‫بخله‬ ‫ولكن‬ ‫قلبه‬ ‫يعمون‬ ‫باب‬ :‫االبن‬ ‫ا‬ ‫هتزعقلي‬ ‫مس‬ ‫علشان‬ ‫درس‬ ‫اخد‬ ‫فلوس‬ ‫عايز‬ :‫االب‬ ‫الشارع‬ ‫في‬ ‫تشحت‬ ‫اخرك‬ ‫فاشل‬ ‫انت‬ ‫ايه‬ ‫درس‬ ‫ال‬ :‫االبن‬ ‫الدنيا‬ ‫قد‬ ‫مهندس‬ ‫ابقي‬ ‫علشان‬ ‫وانجح‬ ‫اذاكر‬ ‫عايز‬ ‫انا‬ ‫طبعا‬ ‫اي‬ ‫مهندس‬ :‫االب‬ ‫االرض‬ ‫من‬ ‫هتطلع‬ ‫مش‬ ‫هنا‬ ‫اخرك‬ ‫انت‬ ‫تاني‬ ‫ده‬ ‫كالم‬ ‫مفيش‬ :‫االبن‬ ‫شارع‬ ‫في‬ ‫اللي‬ ‫االطفال‬ ‫زي‬ ‫انا‬ ‫يابابا‬ ‫ليه‬ ‫واشتغل‬ ‫االرض‬ ‫انزل‬ ‫بتخليني‬ ‫انت‬ ‫زيهم‬ ‫افرح‬ ‫ونفسي‬ ‫معاهم‬ ‫العب‬ ‫نفسي‬ ‫وشي‬ ‫من‬ ‫امشي‬ ‫دنيا‬ ‫مجيت‬ ‫ياريتك‬ ‫وشي‬ ‫من‬ ‫امشي‬ ‫تاني‬ ‫مسمعوش‬ ‫ده‬ ‫كالم‬ ‫اي‬ ‫وهبل‬ ‫اي‬ ‫لعب‬:‫االب‬ ‫ماشي‬ ‫حاضر‬ :‫االبن‬ ‫وامي‬ ‫ابويا‬ ‫وخصوصا‬ ‫مني‬ ‫اكبر‬ ‫حد‬ ‫علي‬ ‫مردش‬ ‫انه‬ ‫مدرسه‬ ‫في‬ ‫اتعلمت‬ ‫انا‬ ‫علشان‬ ‫غرفته‬ ‫ودخل‬ ‫االبن‬ ‫مشي‬ ‫وقال‬ ‫الطفل‬ ‫مستقبل‬ ‫علي‬ ‫وحزنت‬ ‫كله‬ ‫حوار‬ ‫سمعت‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ ‫ت‬ ‫فوق‬ ‫تعليمه‬ ‫بس‬ ‫ونهار‬ ‫ليل‬ ‫اشتغل‬ ‫اضريت‬ ‫لو‬ ‫حتي‬ ‫فيه‬ ‫بيشكرو‬ ‫كلهم‬ ‫ومدرسين‬ ‫هيضيع‬ ‫مستقبله‬ ‫ابوه‬ ‫اكلم‬ ‫ادخل‬ ‫الزم‬ ‫انا‬ ‫حاجه‬ ‫كل‬ ‫وقالت‬ ‫بها‬ ‫ورحب‬ ‫لدخول‬ ‫واستاذنت‬ ‫اخوها‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الغرفه‬ ‫دخلت‬ ‫العمه‬ ‫ش‬ ‫معاك‬ ‫اتكلم‬ ‫ممكن‬ : ‫نضيف‬ ‫مخه‬ ‫الواد‬ ‫ودروس‬ ‫مدرسه‬ ‫يروح‬ ‫او‬ ‫يتعلم‬ ‫تخليه‬ ‫راضي‬ ‫مش‬ ‫ليه‬ ‫نت‬ ‫ويه‬ ‫منحرمهوش‬ ‫عليها‬ ‫هييسألنا‬ ‫ربنا‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫اساسا‬ ‫هي‬ ‫حاجه‬ ‫من‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫ومقدوره‬ ‫فلوس‬ ‫معك‬ ‫انك‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫مستقبله‬.‫نضيع‬ ‫حرام‬
  • 47.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ :‫االب‬ ‫خالص‬ ‫كالمي‬ ‫هو‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫دي‬ ‫سيره‬ ‫اال‬ ‫مفيش‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫ده‬ ‫وكالم‬ ‫دروس‬ ‫لكن‬ ‫عادي‬ ‫مدرسه‬ ‫يروح‬ ‫واحده‬ ‫مره‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫ومسمعوش‬ ‫وهضربه‬ ‫حاجه‬ ‫هديله‬ ‫مش‬ ‫جنيه‬ ‫ده‬ ‫بتعمله‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫حرام‬ ‫كدا‬ ‫ليه‬:‫العمه‬ ‫الشارع‬ ‫من‬ ‫جايبه‬ ‫مش‬ ‫ابنك‬ ‫ده‬ :‫االب‬ ‫مش‬ ‫معي‬ ‫ولو‬ ‫فلوس‬ ‫معي‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫راج‬ ‫هو‬ ‫حد‬ ‫علي‬ ‫منهم‬ ‫جنيه‬ ‫هصرف‬ ‫عندي‬ ‫كالم‬ ‫اخر‬ ‫وده‬ ‫نفسه‬ ‫علي‬ ‫يعتمد‬ ‫ل‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تذهب‬ ‫ان‬ ‫وقررت‬ ‫شديد‬ ‫حزن‬ ‫العمه‬ ‫حزنت‬ ‫وتزوج‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬ ‫االب‬ ‫واحده‬ ‫وتجيب‬ ‫تتجوز‬ ‫يابابا‬ ‫ليه‬ :‫االبن‬ ‫وتعامل‬ ‫اب‬ ‫مرات‬ ‫ليا‬ ‫يبقي‬ ‫ليه‬ ‫ماما‬ ‫مكان‬ ‫البيت‬ ‫لينا‬ ‫هذا‬ ‫وحزن‬ ‫كويسه‬ ‫مش‬ ‫معامله‬ ‫ني‬ ‫و‬ ‫امه‬ ‫لقبر‬ ‫وذهب‬ ‫الفتي‬ ‫بكي‬ ‫فوجيء‬ ‫البيت‬ ‫دخل‬ ‫وحين‬ ‫بيته‬ ‫الي‬ ‫وذهب‬ ‫كثيرا‬ ‫البوك‬ ‫لهقول‬ ‫وهللا‬ ‫بدري‬ ‫لسه‬ ‫مش‬ ‫اخويا‬ ‫يا‬ ‫فين‬ ‫كنت‬ :‫االب‬ ‫مرات‬ ‫جسمه‬ ‫انحاء‬ ‫جميع‬ ‫علي‬ ‫بضربه‬ ‫وقامت‬ ‫هقول‬ ‫انا‬:‫االبن‬ ‫حلو‬ ‫بتعامليني‬ ‫ومش‬ ‫بتضربيني‬ ‫دايما‬ ‫ظالمه‬ ‫واحده‬ ‫انك‬ ‫لبابا‬ ‫البوك‬ ‫واحد‬ ‫بحرف‬ ‫نطقت‬ ‫لو‬ ‫بس‬ ‫برحتك‬ ‫قوله‬ ‫هتقول‬ :‫االب‬ ‫مرات‬ ‫هدبحك‬ ‫ال‬ ‫بس‬ ‫هضربك‬ ‫مش‬ ‫ساعتها‬ :‫االبن‬ ‫النبيل‬ ‫لحلمه‬ ‫ورغبته‬ ‫لتعليم‬ ‫شديد‬ ‫حبه‬ ‫ولكن‬ ‫المه‬ ‫يذهب‬ ‫ان‬ ‫واتمني‬ ‫كثيرا‬ ‫بكي‬ ‫حياه‬ ‫في‬ ‫اساسه‬ ‫هم‬ ‫علشان‬ ‫بسرعه‬ ‫واكبر‬ ‫اتعلم‬ ‫الزم‬ ‫انا‬ :‫االبن‬ ‫فلوس‬ ‫معي‬ ‫وابقي‬ ‫وڤلل‬ ‫عمارات‬ ‫وابني‬ ‫شاطر‬ ‫مهندس‬ ‫ابقي‬ ‫والتحمل‬ ‫والقوه‬ ‫الصبر‬ ‫يلهمه‬ ‫ان‬ ‫كثيرا‬ ‫ربه‬ ‫دعا‬ ‫حياه‬ ‫في‬ ‫للمقاومه‬ ‫الفتاه‬ ‫هذا‬ ‫وكبر‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬ ‫كلية‬ ‫ادخل‬ ‫ادعيلي‬ ‫العامه‬ ‫ثانويه‬ ‫امتحان‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫اخر‬ ‫باركيلي‬ ‫عمتي‬ :‫االبن‬ ‫الهندسه‬ ‫مرادك‬ ‫وينولك‬ ‫ينجحك‬ ‫ربنا‬ ‫دايما‬ ‫يابنني‬ ‫دعيالك‬ :‫العمه‬ ‫صحاب‬ ‫ليك‬ ‫ومش‬ ‫وحيد‬ ‫دايما‬ ‫انت‬ ‫يابني‬ ‫ليه‬ ‫بس‬ ‫العمر‬ ‫هعيشلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫ده‬ ‫وتصاحب‬ ‫ده‬ ‫مع‬ ‫تمشي‬ ‫الزم‬ ‫غلط‬ ‫كدا‬ ‫يابنني‬ ‫كله‬ ‫عنك‬ ‫الشر‬ ‫بعيد‬:‫االبن‬ ‫بالدنيا‬ ‫عندي‬ ‫دي‬ ‫كله‬ ‫العمر‬ ‫معايا‬ ‫انك‬ ‫وكفايه‬ ‫كويسه‬ ‫هتكوني‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬ ‫العمه‬ ‫و‬ ‫واخويا‬ ‫صحبي‬ ‫انت‬ ‫بس‬ ‫ابني‬ ‫مش‬ ‫انت‬ ‫ربنا‬ ‫ويعلم‬ ‫كتير‬ ‫هعيش‬ ‫مش‬ ‫وحالها‬ ‫دنيا‬ ‫دي‬ ‫بس‬ ‫معك‬ ‫انا‬ ‫يابني‬: ‫اتكلفت‬ ‫قبرها‬ ‫في‬ ‫والدتك‬ ‫وتفرح‬ ‫مهندس‬ ‫هتكون‬ ‫انك‬ ‫واثقه‬ ‫ونا‬ ‫بتربيتك‬ ‫االبن‬ ‫و‬ ‫عمره‬ ‫هسفرك‬ ‫يكرمني‬ ‫ربنا‬ ‫لما‬ ‫ونا‬ ‫بس‬ ‫ادعيلي‬ ‫ياعمتي‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬: ‫ظلم‬ ‫بعيد‬ ‫احرار‬ ‫ونعيش‬ ‫بيعيد‬ ‫شقه‬ ‫ناخد‬ ‫ابويا‬ ‫كله‬ ‫ده‬ ‫ليه‬ ‫كره‬ ‫بتكرهني‬ ‫ابويا‬ ‫مرات‬ ‫وال‬ ‫حلو‬ ‫يوم‬ ‫مشفتش‬ ‫نا‬ ‫ده‬ ‫ده‬ ‫فيه‬ ‫اللي‬ ‫والقسا‬ ‫يابني‬ ‫كدا‬ ‫متقولش‬:‫العمه‬ ‫دلوقتي‬ ‫نام‬ ‫تمام‬ ‫وسيطنا‬ ‫عايشه‬ ‫مش‬ ‫كأنها‬ ‫دماغك‬ ‫في‬ ‫ابوك‬ ‫مرات‬ ‫ومتحطش‬ ‫ابوك‬ ‫ده‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ ‫حبيبي‬ ‫خير‬ ‫علي‬ ‫تصبح‬ ‫للفجر‬ ‫فايق‬ ‫تقوم‬ ‫علشان‬ ‫بقي‬ ‫الخير‬ ‫اهل‬ ‫من‬ ‫ونتي‬:‫االبن‬ ‫يا‬ ‫حب‬ ‫بتي‬ ‫شديد‬ ‫بعنف‬ ‫يدق‬ ‫وقلبه‬ ‫نتيجته‬ ‫لمشاهدة‬ ‫وذهب‬ ‫عمله‬ ‫بتادية‬ ‫وقام‬ ‫الفجر‬ ‫وصلي‬ ‫وتوضا‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫االبن‬ ‫استيقظ‬ ‫شخص‬ ‫انه‬ ‫او‬ ‫تمني‬ ‫كما‬ ‫سعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫ياما‬ ‫الورقه‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االتيه‬ ‫حياته‬ ‫مضمون‬ ‫كثيرا‬ ‫ربه‬ ‫ودعا‬ ‫والدته‬ ‫منذ‬ ‫مشؤوم‬
  • 48.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫ثانويه‬ ‫علي‬ ‫االول‬ ‫انه‬ ‫للغايه‬ ‫كويسه‬ ‫درجاته‬ ‫فمجموعه‬ ‫شديدا‬ ‫فرح‬ ‫شهادته‬ ‫اخذ‬ ‫وحين‬ ‫وذهب‬ ‫الفرحه‬ ‫شده‬ ‫مش‬ ‫بكي‬ ‫العامه‬ ‫جيران‬ ‫علي‬ ‫توزع‬ ‫وذهبت‬ ‫ايضا‬ ‫هي‬ ‫وفرحت‬ ‫نجاحه‬ ‫علي‬ ‫عمته‬ ‫الخبار‬ ‫للبيت‬ ‫بهذا‬ ‫الجميع‬ ‫وفرح‬ ‫نجاحه‬ ‫بمانسبة‬ ‫حلويات‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫والده‬ ‫اال‬ ‫الخبر‬ ‫انا‬ ‫اي‬ ‫علي‬ ‫مبروك‬ :‫االب‬ ‫بالثانويه‬ ‫اكتفي‬ ‫لمين‬ ‫هسيبها‬ ‫واالرض‬ ‫هتروحها‬ ‫اللي‬ ‫اي‬ ‫وزفت‬ ‫ايه‬ ‫كليه‬ ‫عليك‬ ‫هصرف‬ ‫مش‬ ‫العامه‬ ‫شهاده‬ ‫معك‬ ‫اسمك‬ ‫ماامي‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫الحب‬ ‫او‬ ‫الحنيه‬ ‫بطعم‬ ‫ماحسيت‬ ‫عمري‬ ‫حرمان‬ ‫في‬ ‫طفولتي‬ ‫من‬ ‫عيشتني‬ ‫ليه‬ ‫بتحبني‬ ‫مش‬ ‫انت‬ ‫ليه‬ :‫االبن‬ ‫بت‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫تكمل‬ ‫اب‬ ‫مرات‬ ‫وجبتلي‬ ‫حلو‬ ‫مش‬ ‫بتعاملني‬ ‫وانت‬ ‫ماتت‬ ‫اني‬ ‫عني‬ ‫بيقول‬ ‫الكل‬ ‫بسببك‬ ‫بشر‬ ‫انا‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬ ‫عمله‬ ‫يصاحبني‬ ‫بيرضي‬ ‫حد‬ ‫مفيش‬ ‫عني‬ ‫بيسأل‬ ‫حد‬ ‫وال‬ ‫صحاب‬ ‫مليش‬ ‫مكتاب‬ ‫انا‬ ‫وهللا‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬ ‫دي‬ ‫بالبشاعه‬ ‫تحسسني‬ ‫ليه‬ ‫عليك‬.‫حرام‬ ‫بحبك‬ ‫حسسني‬ ‫لكن‬ ‫فلوس‬ ‫منك‬ ‫عايز‬ ‫مش‬ ‫تعلي‬ ‫عيب‬ ‫انك‬ ‫ومتعلمتش‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫اتعلمته‬ ‫اللي‬ ‫ده‬ ‫هو‬ ‫ياابوحب‬ ‫اي‬ ‫حب‬:‫االب‬ ‫مش‬ ‫نا‬ ‫عموما‬ ‫ابوك‬ ‫علي‬ ‫صوتك‬ ‫و‬ ‫عليك‬ ‫صارف‬ ‫شغل‬ ‫عندك‬ ‫وامشي‬ ‫ياال‬ ‫االرض‬ ‫روح‬ ‫مهندس‬ ‫بقيت‬ ‫انه‬ ‫هتفرح‬ ‫مش‬ ‫يعني‬ :‫االبن‬ ‫علشان‬ ‫الخوك‬ ‫رايح‬ ‫فاضيلك‬ ‫مش‬ ‫انا‬ :‫االب‬ ‫معي‬ ‫يتمشي‬ ‫اخده‬ ‫بده‬ ‫تححسسني‬ ‫نفسي‬ ‫كمان‬ ‫ابنك‬ ‫انا‬:‫االبن‬ ‫سالم‬ ‫دي‬ ‫للسطوانه‬ ‫فاضي‬ ‫مش‬ ‫انا‬ :‫االب‬ ‫حاله‬ ‫في‬ ‫ابنه‬ ‫االب‬ ‫وترك‬ ‫الشقاء‬ ‫اال‬ ‫يري‬ ‫لم‬ ‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫ماصدر‬ ‫علي‬ ‫تعيسه‬ ‫ان‬ ‫وقرر‬ ‫فقط‬ ‫حلمه‬ ‫في‬ ‫ويفكر‬ ‫االمر‬ ‫في‬ ‫اليفكر‬ ‫والده‬ ‫يهدي‬ ‫وان‬ ‫هدفه‬ ‫علي‬ ‫يركز‬ ‫وان‬ ‫احواله‬ ‫له‬ ‫ييسر‬ ‫وان‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫جامعه‬ ‫يوم‬ ‫اول‬ ‫الي‬ ‫العزيز‬ ‫بطلنا‬ ‫وذهب‬ ‫اال‬ ‫منه‬ ‫بيتبقي‬ ‫لم‬ ‫بيه‬ ‫ويحلم‬ ‫له‬ ‫مايخطط‬ ‫كل‬ ‫بان‬ ‫سعاده‬ ‫في‬ ‫غايه‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫قليل‬ ‫تمام‬ ‫هيبقي‬ ‫وكله‬ ‫وهدفي‬ ‫حلمي‬ ‫علي‬ ‫ركز‬ ‫جامعه‬ ‫يوم‬ ‫اول‬ :‫االبن‬ :‫مجهول‬ ‫شخص‬ ‫صحاب‬ ‫نكون‬ ‫ينفع‬ ‫جامعه‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫معك‬ ‫صديق‬ ‫انا‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬ ‫يصاحبني‬ ‫عايز‬ ‫حد‬ ‫يااخيرا‬ :‫االبن‬ ‫المجهول‬ ‫شخص‬ : ‫سوا‬ ‫حلوه‬ ‫صداقه‬ ‫وهنكون‬ ‫ومحترم‬ ‫الناس‬ ‫ابن‬ ‫شكلك‬ ‫كدا‬ ‫بتقول‬ ‫ليه‬ :‫االبن‬ ‫ياال‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬ ‫بنشاط‬ ‫سنه‬ ‫نبدء‬ ‫علشان‬ ‫محاضرتنا‬ ‫نشوف‬ :‫المجهول‬ ‫الشخص‬ ‫المستعان‬ ‫هللا‬ ‫نروح‬ ‫ياال‬ ‫تمام‬ ‫خير‬ ‫علي‬ ‫جامعي‬ ‫اليوم‬ ‫ومر‬ ‫وحين‬ ‫اال‬ ‫بعض‬ ‫اليعرفون‬ ‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫سنين‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫يعرفون‬ ‫وكأنهم‬ ‫بعض‬ ‫وحضنو‬ ‫بعض‬ ‫ودعو‬ ‫بيتهم‬ ‫الي‬ ‫يذهبو‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬
  • 49.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫سعاده‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫بيته‬ ‫الي‬ ‫االبن‬ ‫ذهب‬ ‫بيت‬ ‫الي‬ ‫ذهب‬ ‫وعندما‬ ‫اباه‬ ‫وحد‬ ‫واقفا‬ ‫وقال‬ ‫االرض‬ ‫في‬ ‫شغل‬ ‫في‬ ‫هدومك‬ ‫غير‬ ‫ياال‬ ‫شرفت‬ ‫اخيرا‬ ‫شويه‬ ‫وانام‬ ‫واصلي‬ ‫ارتاح‬ ‫عايز‬ ‫يابابا‬ ‫جاي‬ ‫لسه‬ ‫انا‬:‫االبن‬ ‫فيه‬ ‫مشيت‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫فاشرب‬ ‫ده‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫تعليم‬ ‫فضلت‬ ‫نت‬ ‫مش‬ ‫اي‬ ‫ترتاح‬:‫االب‬ ‫في‬ ‫بقي‬ ‫ابنه‬ ‫لما‬ ‫كدا‬ ‫ويعمل‬ ‫يزعل‬ ‫اب‬ ‫فيه‬:‫االبن‬ ‫شفته‬ ‫انا‬ ‫اللي‬ ‫شفت‬ ‫لو‬ ‫الهندسه‬ ‫كلية‬ ‫فيا‬ ‫عامله‬ ‫نت‬ ‫اللي‬ ‫علي‬ ‫هتتحسر‬ ‫هناك‬ ‫بجد‬ ‫عليك‬ ‫حرام‬ ‫مشروخه‬ ‫السطوانه‬ ‫جينا‬:‫االب‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫بتاعة‬ ‫طلب‬ ‫منك‬ ‫اطلب‬ ‫ينفع‬ :‫االبن‬ ‫اخرتها‬ ‫نشوف‬ ‫لما‬ ‫يااخويا‬ ‫قول‬:‫االب‬ ‫هدوم‬ ‫معنديش‬ ‫علشان‬ ‫طقم‬ ‫كام‬ ‫اشتري‬ ‫فلوس‬ ‫عايز‬:‫االبن‬ ‫االب‬ ‫اخوك‬ ‫اال‬ ‫فلوس‬ ‫ممعيش‬ : ‫وابني‬ ‫مراتي‬ ‫ومع‬ ‫بيتي‬ ‫في‬ ‫معيشك‬ ‫كفايه‬ ‫مش‬ ‫وبعدين‬ ‫بس‬ ‫مامعي‬ ‫وهللا‬ ‫برضو‬ ‫ابنك‬ ‫ماانا‬:‫االبن‬ ‫محتاج‬ ‫مش‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫ماانت‬ ‫معك‬ ‫من‬ ‫فلوس‬ ‫اي‬ ‫كله‬ ‫ده‬ ‫البخل‬ ‫ليه‬ ‫بنك‬ ‫في‬ ‫فلوس‬ ‫ومعك‬ :‫االب‬ ‫مستقبله‬ ‫اعمله‬ ‫اخوك‬ ‫علي‬ ‫يادوبك‬ ‫اي‬ ‫وبنك‬ ‫اي‬ ‫فلوس‬ ‫وانا‬:‫االبن‬ ‫نفسك‬ ‫علي‬ ‫واعتمد‬ ‫اشتغل‬ ‫روح‬:‫االب‬ ‫سالم‬ ‫بأنه‬ ‫شعرت‬ ‫معاها‬ ‫تحدث‬ ‫وعندما‬ ‫عمته‬ ‫مم‬ ‫هاتفي‬ ‫اتصال‬ ‫تلق‬ ‫وحينها‬ ‫يعمل‬ ‫ان‬ ‫وقرر‬ ‫االبن‬ ‫حزن‬ ‫مايرام‬ ‫علي‬ ‫ليس‬ ‫وقالت‬ ‫ياحبيبي‬ ‫مالك‬ ‫معيط‬ ‫كأنك‬ ‫صوتك‬ ‫وقالت‬ ‫ماحدث‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫وحكي‬ ‫ياحبيبي‬ ‫ماتزعلش‬ ‫انزل‬ ‫لما‬ ‫عايزها‬ ‫انت‬ ‫حاجه‬ ‫كل‬ ‫هبعتلك‬ ‫هللا‬ ‫باذن‬ ‫عارف‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫عمتي‬:‫االبن‬ ‫اي‬ ‫هعمل‬ ‫كنت‬ ‫غيرك‬ ‫من‬ ‫وذاكر‬ ‫وصلي‬ ‫بقي‬ ‫اقفل‬ ‫عيني‬ ‫ونور‬ ‫ابني‬ ‫نت‬ ‫ياحبيبي‬ ‫كدا‬ ‫ماتقولش‬:‫العمه‬ ‫والثقه‬ ‫المسؤليه‬ ‫قد‬ ‫وخليك‬ ‫واجتهد‬ ‫بيكي‬ ‫رزقني‬ ‫علشان‬ ‫بيحبني‬ ‫ربنا‬ ‫فعال‬ ‫اوي‬ ‫بحبك‬ ‫ياعمتي‬ ‫حاضر‬:‫االبن‬ :‫العمه‬ ‫بحبك‬ ‫كمان‬ ‫ونا‬ ‫ياالناس‬ ‫حبيبي‬
  • 50.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫للصاله‬ ‫وتوجه‬ ‫تليفون‬ ‫االبن‬ ‫قفل‬ ‫بسع‬ ‫شعر‬ ‫وحينها‬ ‫عمته‬ ‫مع‬ ‫تحدث‬ ‫عندما‬ ‫بحياته‬ ‫تام‬ ‫رضا‬ ‫كبيره‬ ‫اده‬ ‫للنوم‬ ‫وذهب‬ ‫خير‬ ‫علي‬ ‫واتمها‬ ‫مذاكره‬ ‫بدأ‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ٣ ‫قضا‬ ‫علي‬ ‫سنوات‬ ‫الجامعه‬ ‫في‬ ‫ئه‬ ‫وذهب‬ ‫وتركه‬ ‫يدهلل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫عنه‬ ‫وتخلي‬ ‫شديدا‬ ‫مرضا‬ ‫ابوه‬ ‫مرض‬ ‫وحينها‬ ‫ذلك‬ ‫علي‬ ‫االب‬ ‫حزن‬ ‫وقال‬ ‫بانه‬ ‫واتصل‬ ‫جمبي‬ ‫عايزك‬ ‫تعبان‬ ‫انا‬ ‫يابني‬ ‫ابنه‬ ‫فاضي‬ ‫مش‬ ‫وانا‬: ‫سالم‬ ‫ياال‬ ‫كبير‬ ‫ابنك‬ ‫عندك‬ ‫حز‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫يعتبره‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫من‬ ‫ماسمعه‬ ‫علي‬ ‫شديدا‬ ‫حزنا‬ ‫االب‬ ‫ن‬ ‫احداث‬ ‫دون‬ ‫الشهور‬ ‫ومرت‬ ‫موعد‬ ‫وجاء‬ ‫التخرج‬ ‫الوجوه‬ ‫كانت‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫بتخرجهم‬ ‫كبيره‬ ‫وسعاده‬ ‫وفرحه‬ ‫مبتسمه‬ ‫لهم‬ ‫بتبسم‬ ‫االيام‬ ‫وكانت‬ ‫تعيين‬ ‫الغاء‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫وهو‬ ‫العزيز‬ ‫بطلنا‬ ‫علي‬ ‫محزن‬ ‫خبر‬ ‫جاء‬ ‫حتي‬ ‫جديدا‬ ‫المتخرجه‬ ‫الفرقه‬ ‫توظيفهم‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫ب‬ ‫ويشتغل‬ ‫اخري‬ ‫دوله‬ ‫الي‬ ‫يسافر‬ ‫ان‬ ‫البطل‬ ‫فقرر‬ ‫واخالقه‬ ‫وادبه‬ ‫وحبه‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الشديد‬ ‫ولخالصه‬ ‫السفر‬ ‫اجراء‬ ‫واتم‬ ‫كليته‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫فقد‬ ‫سعيده‬ ‫حياه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الشغل‬ ‫وفي‬ ‫معه‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫يهب‬ ‫بان‬ ‫كثيره‬ ‫وفلوس‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫البطل‬ ‫رفض‬ ‫ولكن‬ ‫وقرران‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫شب‬ ‫الي‬ ‫كبيره‬ ‫لفرصه‬ ‫برفضه‬ ‫كفيله‬ ‫وحزن‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫وان‬ ‫بلده‬ ‫الي‬ ‫يسافر‬ ‫وعاد‬ ‫وقال‬ ‫البيه‬ ‫وذهب‬ ‫ارضه‬ ‫الي‬ ‫البطل‬ ‫اخيرا‬ :‫االب‬ ‫بكليتك‬ ‫اي‬ ‫عملت‬ ‫االرض‬ ‫في‬ ‫واشتغل‬ ‫هنجوزك‬ ‫احنا‬ ‫اي‬ ‫وهبل‬ ‫اي‬ ‫سفر‬ ‫يااخويا‬ ‫جيت‬ ‫اهلها‬ ‫نكلم‬ ‫علشان‬ ‫رايك‬ ‫عرفني‬ ‫وكدا‬ ‫كويسين‬ ‫ناس‬ ‫اهلها‬ ‫ببنت‬ ‫رايك‬ ‫اي‬ ‫اعملوه‬ ‫صح‬ ‫شايفينه‬ ‫انتو‬ ‫اللي‬ ‫االبن‬ ‫اب‬ ‫وترك‬ ‫هذ‬ ‫علي‬ ‫جدا‬ ‫حزينه‬ ‫وكانت‬ ‫عمته‬ ‫الي‬ ‫وذهب‬ ‫وه‬ ‫علي‬ ‫االكبر‬ ‫وحزنها‬ ‫غيره‬ ‫دنيا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫احد‬ ‫اليمتلك‬ ‫الذي‬ ‫الصبي‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫فهو‬ ‫مستقبله‬ ‫ارضه‬ ‫في‬ ‫فالحا‬ ‫ويعمل‬ ‫بوظيفته‬ ‫يشتغل‬ ‫الخطوبه‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫الزواج‬ ‫وقرروا‬ ‫خطبته‬ ‫وتمت‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬ ‫القدر‬ ‫ولكن‬ ‫قلبه‬ ‫مثل‬ ‫وطيبه‬ ‫جميله‬ ‫فتاه‬ ‫من‬ ‫الصبي‬ ‫هذا‬ ‫وتزوج‬ ‫االيام‬ ‫ومرت‬ ‫اخري‬ ‫مره‬ ‫فرصه‬ ‫يمنحه‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫فقد‬ ‫يوما‬ ‫باربعين‬ ‫زواجه‬ ‫بعد‬ ‫للغايه‬ ‫سعيده‬ ‫حياتهم‬ ‫وكانت‬ ‫اخري‬ ‫دوله‬ ‫الي‬ ‫سافر‬ ‫فقد‬ ‫له‬ ‫ثمينه‬ ‫فرصه‬ ‫جاءت‬ ‫واستقرار‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫وعاشوا‬ ‫البيها‬ ‫ذاد‬ ‫خير‬ ‫فكانت‬ ‫ببنوته‬ ‫هللا‬ ‫ورزقهم‬ ‫سعيده‬ ‫بحياتهم‬ ‫والده‬ ‫علم‬.‫عندما‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫سعيدا‬ ‫يعيش‬ ‫ابنه‬ ‫ان‬ ‫فحزن‬
  • 51.
    ‫الكاتبة‬ ‫إيمي‬ ‫عيد‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ :‫البنه‬ ‫االب‬ ‫فقاب‬ ‫ف‬ ‫هللا‬ ‫ماشاء‬ ‫ياما‬ ‫بتاعتي‬ ‫شقه‬ ‫ايجار‬ ‫عايز‬ ‫انا‬ ‫خارجه‬ ‫وفلوس‬ ‫طالعه‬ ‫لوس‬ ‫انها‬ ‫تتمني‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫وسيبوها‬ ‫منها‬ ‫تخرجو‬ ‫تفضلو‬ ‫تاخدها‬ ‫فمعه‬ ‫لنفسه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مره‬ ‫وهذه‬ ‫اكتر‬ ‫تحزنه‬ ‫تضحكله‬ ‫ماالدنيا‬ ‫كل‬ ‫الن‬ ‫شديدا‬ ‫حزنا‬ ‫االبن‬ ‫فحزن‬ ‫ولم‬ ‫وزوجته‬ ‫االثنين‬ ‫بناته‬ ‫جمي‬ ‫وحزن‬ ‫والده‬ ‫ورغبة‬ ‫ارضه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫يعود‬ ‫ان‬ ‫فقرر‬ ‫منزل‬ ‫لشراء‬ ‫مايكفيه‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫يمتلك‬ ‫الخبر‬ ‫ذللك‬ ‫علي‬ ‫ع‬ ‫ولكن‬ ‫وظيفه‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫يشتغل‬ ‫ان‬ ‫واراد‬ ‫ا‬ ‫مايذهب‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫حاد‬ ‫اكتئاب‬ ‫نوبة‬ ‫في‬ ‫فدخل‬ ‫يرفضوه‬ ‫شيء‬ ‫لي‬ ‫اليعمل‬ ‫ان‬ ‫وقرر‬ ‫وحده‬ ‫والدته‬ ‫منذ‬ ‫منحوس‬ ‫شب‬ ‫انه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫النه‬ ‫ابدا‬ ‫و‬ ‫عقب‬ ‫علي‬ ‫راس‬ ‫حياته‬ ‫اتقلبت‬ ‫جدا‬ ‫تعيسه‬ ‫حياه‬ ‫اسرته‬ ‫وعيش‬ ‫ابدا‬ ‫اليشتغل‬ ‫وان‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫االنعزال‬ ‫وقرر‬ ‫ربه‬ ‫فرض‬ ‫نسي‬ ‫لمدة‬ ‫هكذا‬ ‫وظل‬ ٤ ‫في‬ ‫سنين‬ ‫با‬ ‫حياه‬ ‫يدخل‬ ‫الاحد‬ ‫كبير‬ ‫وقت‬ ‫فظلو‬ ‫كبيره‬ ‫معانا‬ ‫اطفاله‬ ‫وعانت‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫طردهم‬ ‫زيارته‬ ‫احد‬ ‫قرر‬ ‫وكلما‬ ‫والسرته‬ ‫له‬ ‫ئسه‬ ‫ابدا‬ ‫عليهم‬ ‫بحيا‬ ‫العيش‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تشتغل‬ ‫ان‬ ‫االم‬ ‫فقررت‬ ‫سعيده‬ ‫ه‬ ‫االن‬ ‫ها‬ ‫الدنيا‬ ‫اسي‬ ‫من‬ ‫تحميه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫عمته‬ ‫ماتت‬ ‫فقد‬ ‫منه‬ ‫يخافون‬ ‫وبناته‬ ‫الجميع‬ ‫ويكره‬ ‫سلبي‬ ‫لشخص‬ ‫تحول‬ ‫فقد‬ ‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫الحياه‬ ‫يعيش‬ ‫لم‬ ‫كل‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫وبعد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واستسلم‬ ‫اليتكلم‬ ‫ان‬ ‫فقرر‬ ‫الناس‬ ‫باقية‬ ‫مثل‬ ‫أب‬ ‫ب‬ ‫يحلم‬ ‫ولم‬ ‫البعد‬ ‫ماوصله‬ ‫وعلي‬ ‫حياته‬ ‫علي‬ ‫حزين‬ ‫وهو‬ ‫االعلي‬ ‫رفيق‬ ‫الي‬ ‫انتقل‬ ‫فقد‬ ‫بطلنا‬ ‫حياة‬ ‫انتهي‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫علمه‬ ‫من‬ ‫رغم‬ ‫علي‬ ‫ضعيف‬ ‫بربه‬ ‫ايمانه‬ ‫بالموت‬ ‫البطل‬ ‫حياة‬ ‫انتهت‬ ‫ياابنتي‬ ‫هكذا‬:‫االب‬ ‫حياته‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫ربه‬ ‫ورحمه‬ ‫عديده‬ ‫سنوات‬ ‫عان‬ ‫فقد‬ ‫ياابي‬ ‫للغايه‬ ‫حزينه‬ ‫قصه‬ ‫من‬ ‫يالها‬:‫االبنه‬ ‫اال‬ ‫وبكت‬ ‫قصتنا‬ ‫بطل‬ ‫علي‬ ‫بنه‬ ‫اشياء‬ ‫عدة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫تحزني‬ ‫ال‬:‫االب‬ ‫اوالدكم‬ ‫امام‬ ‫والتفعلوه‬ ‫الكبر‬ ‫عند‬ ‫اتباعها‬ ‫فعليكو‬ ‫ياابي‬ ‫االشياء‬ ‫ماهذه‬ :‫االبنه‬ ‫وملتزماته‬ ‫بابنه‬ ‫واليهتم‬ ‫كثيرا‬ ‫حبا‬ ‫المال‬ ‫يحب‬ ‫الفتي‬ ‫هذا‬ ‫فأبو‬ ‫ياابنتي‬ ‫الطمع‬ ‫وهو‬ ‫شيء‬ ‫اول‬:‫االب‬ ‫فاعدلو‬ ‫اوالدكم‬ ‫بين‬ ‫التفرقوا‬ ‫ان‬ :‫ثانيا‬ ‫بنقص‬ ‫والتحسسوهم‬ ‫بينهم‬ :‫ثالثا‬ ‫شخص‬ ‫الي‬ ‫خساره‬ ‫اكبر‬ ‫فهم‬ ‫الذات‬ ‫وحب‬ ‫االنانيه‬ :‫رابعا‬ ‫استسالم‬ ‫وعدم‬ ‫النجاح‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫باهلل‬ ‫االيمان‬ ‫ان‬ :‫خامسا‬ ‫الشقاء‬ ‫وعدم‬ ‫سعيده‬ ‫بحياه‬ ‫العيش‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ونكافح‬ ‫تشتغل‬ ‫ان‬ ‫اليعيطه‬ ‫الشيء‬ ‫فاقد‬ ‫ان‬:‫سادسا‬ ‫بابنائه‬ ‫بطلنا‬ ‫فعل‬ ‫وهكذا‬ ‫الجميع‬ ‫علي‬ ‫بحزن‬ ‫القصه‬ ‫وانتهت‬ ‫االشيا‬ ‫بهذه‬ ‫التعلم‬ ‫عليكم‬ ‫ولكن‬ ‫كثيرا‬ ‫القصه‬ ‫بهذه‬ ‫احزنتكم‬ ‫االعزاء‬ ‫يااابنائي‬ ‫هكذا‬ :‫االب‬ ‫ء‬
  • 52.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫نشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫باألسف‬ ‫القصص‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫تبقت‬ ‫و‬ ‫اطفال‬ ‫نحن‬ ‫و‬ ‫سمعناها‬ ‫التي‬ ‫لمحزنة‬ ‫بشكل‬ ‫فهمناها‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫معانيها‬ ‫لفهم‬ ‫الكافي‬ ‫بالقدر‬ ‫بالغين‬ ‫اصبحنا‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اذهاننا‬ ‫صحيح؟‬ ‫تؤثر‬ ‫نفهمها‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫فينا‬ ‫تؤثر‬ ‫كانت‬ ‫القصص‬ ‫تلك‬ ‫باألكثر‬ ‫جولييت‬ ‫و‬ ‫روميو‬ ‫قصة‬ ‫ك‬ ‫األلم‬ ‫و‬ ‫للفراق‬ ‫اثر‬ ‫تترك‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المؤلمة‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫امثالها‬ ‫و‬ ‫ليله‬ ‫مجنون‬ ‫قصة‬ ‫و‬ ‫بداخلنا‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫االهل‬ ‫و‬ ‫االخوة‬ ‫فراق‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االحباء‬ ‫كفراق‬ ‫ليس‬ .. ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫القصص‬ ‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ ‫ان‬ ‫يحكى‬ ‫الزمان‬ ‫قديم‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫ت‬ ‫اسم‬ ‫تداول‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫بإسم‬ ‫تعرف‬ ‫مملكة‬ ‫المملكة‬ ‫و‬ ‫شرها‬ ‫من‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫انها‬ ‫يقول‬ ‫بعضهم‬ ‫حيث‬ ‫الناس‬ ‫حديث‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫و‬ ‫بداخلها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫المظلمة‬ ‫االرواح‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫اطلق‬ ‫االسم‬ ‫يحكمها‬ ‫الذي‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫بسبب‬ ‫ولداه‬ ‫و‬ ‫كثره‬ ‫بسبب‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اقاويل‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫االذهان‬ ‫و‬ ‫بالعقل‬ ‫اللعب‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫السحر‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫اسباب؟‬ ‫الثالث‬ ‫بها‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬ ‫كانت‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫ظالم‬ ‫حاكم‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫حكم‬ُ‫ت‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫اذكى‬ ‫كان‬ ‫الملك‬ ‫ولكن‬ ‫المحتال‬ ‫الملك‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫كشف‬ ‫وراء‬ ‫تسعى‬ ‫خادمة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫خارج‬ ‫الى‬ ‫نفيها‬ ‫قرر‬ ‫و‬ ‫امرها‬ ‫فعلم‬ ‫تكشفه‬ ‫يحكم‬ ‫سوف‬ ‫داخلها‬ ‫وجدت‬ ...‫بالقتل‬ ‫عليها‬ ‫حياتها‬ ‫الغجرية‬ ‫هذه‬ ‫عاشت‬ ‫االخرى‬ ‫الممالك‬ ‫بأحد‬ ‫غابة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫كوخ‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ..‫اليها‬ ‫االقرب‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫المملكة‬
  • 53.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫طفل‬ ‫في‬ ‫ل‬َ‫م‬‫تح‬ ‫الغجرية‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫شعرت‬ ‫الغابة‬ ‫في‬ ‫سيرها‬ ‫اثناء‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫وفي‬ ‫الوالدة‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫انها‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫حلول‬ ‫بدأ‬ ‫و‬ ‫العاصفة‬ ‫اشتدت‬ ‫و‬ ‫يساعدها‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫كن‬ ‫و‬ ‫الليل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫جاهدا‬ ‫حاولت‬ ‫تتصرف‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫النجدة‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الغابة‬ ‫في‬ ‫والدتها‬ ‫تمت‬ ‫ظ‬ ‫الحياة‬ ‫فارقت‬ ‫طفلها‬ ‫لوجه‬ ‫رؤيتها‬ ‫بمجرد‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫يبكى‬ ‫الطفل‬ ‫ل‬ ‫امه‬ ‫بجانب‬ ‫الغابة‬ ‫الغابة‬ ‫عبوره‬ ‫اثناء‬ ‫الرجال‬ ‫احد‬ ‫صوته‬ ‫سمع‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫الميتة‬ ‫امه‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ‫قليل‬ ‫منذ‬ ‫ولد‬ ‫صغير‬ ‫طفل‬ ‫وجده‬ ‫يراه‬ ‫حتى‬ ‫اتجاهه‬ ‫ف‬ ‫ركض‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ‫تربيته‬ ‫قرر‬ ‫و‬ ‫المرأة‬ ‫بدفن‬ ‫قام‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫حمل‬ ‫بجانبه‬ ‫ميتة‬ ‫وجد‬ ‫معه‬ ‫الطفل‬ ‫اخذ‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫يحمل‬ ‫انه‬ ‫يشبه‬ ‫وشم‬ ‫كتفه‬ ‫ما‬ ‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫مكانه‬ ً‫ا‬‫متسمر‬ ‫ظل‬ ‫المجنح‬ ‫التنين‬ ‫يراه‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫االمر‬ ‫اخفاء‬ ‫قرر‬ ‫كبير‬ ‫شاب‬ ‫الى‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫ليكبر‬ ‫السنوات‬ ‫تمر‬ ‫المنازل‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫يعيش‬ ‫بأحد‬ ‫الممالك‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫يذهب‬ ‫ان‬ ‫يتمنى‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫و‬ ‫الكثير‬ ‫يسمع‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫االيام‬ .. ‫االخوين‬ ‫قصة‬ ‫بشأن‬ ‫علم‬ ‫كما‬ ‫الروح‬ ‫قلب‬ ‫االخر‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫قلب‬ ‫احدهم‬ ‫السوداء‬ ‫قلب‬ ‫كان‬ ‫المالك‬ ‫يت‬ ‫س‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫اليه‬ ‫الحاجة‬ ‫وقت‬ ‫الناس‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫بالطيبة‬ ‫م‬ ‫بكل‬ ‫مميز‬ ‫الرائعة‬ ‫الصفات‬ ‫على‬ ‫االخوة‬ ‫بين‬ ‫نزاع‬ ‫حدث‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫توفى‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫يحكم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫فأحدهم‬ ‫الملك‬ ‫فال‬ ‫الحكم‬ ‫عن‬ ‫ألخيه‬ ‫المالك‬ ‫قلب‬ ‫تنازل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫كثير‬ ‫الشعب‬ ‫رفض‬ ‫الناس‬ ‫مساعده‬ ‫هو‬ ‫يهمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫االمر‬ ‫يهمه‬ ً‫ا‬ ‫الروح‬ ‫قلب‬ ‫حكم‬ ‫قسوة‬ ‫و‬ ‫شر‬ ‫بكل‬ ‫حكم‬ ‫فقد‬ ‫حيلة‬ ‫باليد‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫السوداء‬
  • 54.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ال‬ ‫تمنى‬ ‫ش‬ ‫لهناك‬ ‫الذهاب‬ ‫اب‬ ‫إلنقاذ‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الفاسد‬ ‫الملك‬ ‫هذا‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫د‬ ‫ائ‬ ‫هناك‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫جزئ‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫م‬ ‫كما‬ ‫بالحقيقة‬ ‫يخبره‬ ‫ان‬ ‫بتربيته‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قرر‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السنين‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫اخفاء‬ ً‫ا‬‫سر‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫علم‬ ‫عدل‬ ‫بكل‬ ‫ليحكمها‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يستحق‬ ‫و‬ ‫بالحقيقة‬ ‫اخباره‬ ‫فقرر‬ ‫ألنه‬ ‫علم‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫العدل‬ ‫ينشر‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫يحكم‬ ‫ألن‬ ‫التامة‬ ‫المقدرة‬ ‫على‬ ‫انه‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫ابن‬ ‫خير‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫ابني‬ :‫الرجل‬ ..‫الحقيقة‬ ‫لمعرفة‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫ولكن‬ ‫سنوات‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫اثناء‬ ‫توفت‬ ‫امك‬ ‫ألن‬ ‫الغابة‬ ‫من‬ ‫اخذتك‬ ً‫ال‬‫طف‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫ابني‬ ‫لست‬ ‫انت‬ ‫لروح‬ ‫ابن‬ ‫انك‬ ‫ادركت‬ ‫جسدك‬ ‫على‬ ‫الوشم‬ ‫هذا‬ ‫وجدت‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫اتصرف‬ ‫كيف‬ ‫اعلم‬ ‫اكن‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫تظلم‬ ‫و‬ ‫تقتل‬ ‫و‬ ‫هناك‬ ‫الى‬ ‫تذهب‬ ‫ان‬ ‫اخبرتك‬ ‫إن‬ ‫خشيت‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫وا‬ ‫بق‬ ‫تعلم‬ ‫الممالك‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫لدتك‬ ‫ص‬ ‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫الذي‬ ‫الظلم‬ ‫و‬ ‫تها‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫حمايتها‬ ‫قرر‬ ‫لماذا‬ ‫علمت‬ ‫رٱيتك‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫قتلها‬ ‫الملك‬ ‫لكان‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والدك‬ ‫هذا‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫فتموت‬ ‫لها‬ ‫حبه‬ ‫احد‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫خشي‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫يحبها‬ ‫احتفظت‬ ‫لقد‬ .. ‫لك‬ ‫و‬ ‫عدى‬ ‫لسنوات‬ ‫السر‬ ‫بهذا‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بحقك‬ ‫تطالب‬ ‫و‬ ‫لتذهب‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫ن‬ ‫انني‬ ‫شعرت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫اتقبل‬ ‫كيف‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫حسن‬ :‫رام‬ ‫يدعى‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الشاب‬ ‫المكا‬ ‫لهذا‬ ‫انتمي‬ ‫ن‬ ‫المعلومة‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫اكدت‬ ‫األن‬ ‫انت‬ ‫و‬ ..‫حقي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ألستعيد‬ ‫استعداد‬ ‫اتم‬ ‫على‬ ‫االن‬ ‫انا‬ :‫بحماس‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫بالوقوف‬ ‫هم‬ ‫ثم‬ ‫الملك‬ ‫لهنا‬ ‫ينتمي‬ ‫بحق‬ ‫انه‬ ‫شعر‬ ‫وصوله‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫الى‬ ‫رحلته‬ ‫في‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫اتجه‬ ‫خادم‬ ‫ك‬ ‫هناك‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫و‬ ‫القصر‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫للملك‬
  • 55.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫يعود‬ ‫حتى‬ ‫هذه‬ ‫بيده‬ ‫يقتله‬ ‫ان‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫اقترب‬ ‫كلما‬ ‫باالختناق‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫صحيح‬ ‫يستطيع‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫والدته‬ ‫بحق‬ ‫كا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫احبه‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اكثر‬ ‫ف‬ ‫اكثر‬ ‫والده‬ ‫من‬ ‫رام‬ ‫يقترب‬ ‫االخر‬ ‫و‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫بدونه‬ ‫اليوم‬ ‫يمر‬ ‫وال‬ ‫يومه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫رؤيته‬ ‫اصبح‬ ‫قرر‬ ‫االيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫ولكن‬ ‫اليه‬ ‫الذهاب‬ ‫قرر‬ ‫ابنه‬ ‫انه‬ ‫ب‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫يخبر‬ ‫ان‬ ‫رام‬ ‫مالبسه‬ ‫لتبديل‬ ً‫ال‬‫او‬ ‫ذهب‬ ‫وز‬ ‫كان‬ ‫قميصه‬ ‫خلع‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫غرفته‬ ‫الى‬ ‫اتجه‬ ‫يعبر‬ ‫الملك‬ ‫ير‬ ‫منها‬ ‫يظهر‬ ‫النافذة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫للقصر‬ ‫السفلي‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫غرفته‬ ‫امام‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫لهذا‬ ‫كيف‬ ‫يراه‬ ‫مما‬ ‫صدم‬ ‫االبيض‬ ‫المجنح‬ ‫التنين‬ ‫وشم‬ ‫فرأى‬ ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫بالداخل‬ ‫ما‬ ‫حمل‬ ‫بأمر‬ ‫يعلم‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫يحدث‬ ‫ولكن‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫من‬ )‫رام‬ ‫(والده‬ ‫جيهون‬ ‫الم‬ ‫روح‬ ‫يخبر‬ ‫لم‬ ‫تركها‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫انه‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫الك‬ ‫و‬ ‫ذهب‬ ‫الوشم‬ ‫رأى‬ ‫ان‬ ‫بمجرد‬ ‫بأمر‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫اخبره‬ ‫و‬ ‫علمه‬ ‫بما‬ ‫الملك‬ ‫اخبر‬ ‫جيهون‬ ‫حمل‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫بكشف‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫االساس‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫الملك‬ ‫ان‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لنصدم‬ ‫جيهون‬ ‫بقتلها‬ ‫يأمر‬ ‫حتى‬ ‫لوالده‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫احد‬ ‫علم‬ ‫دون‬ ‫قتله‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫ب‬ ‫لإليقاع‬ ‫الحرس‬ ‫بتجهيز‬ ‫وزيره‬ ‫الملك‬ ‫امر‬ ‫لما‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫مستمع‬ ‫االبواب‬ ‫خلف‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫يقو‬ ‫و‬ ‫لون‬ ‫لم‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫يره‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ابنه‬ ‫ترك‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫للتو‬ ‫علمه‬ ‫بما‬ ‫صدمته‬ ‫اثر‬ ‫التحدث‬ ‫يستطيع‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫الفائتة‬ ‫االشهر‬ ‫خالل‬ ‫تجاهه‬ ‫الشعور‬ ‫بهذا‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫لماذا‬ ‫علم‬ ‫قد‬ ‫االن‬ ‫رآه‬ ‫ف‬ ‫منه‬ ‫اسرع‬ ‫الوزير‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫الملك‬ ‫ينوي‬ ‫بما‬ ‫ليخبره‬ ‫رام‬ ‫الى‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫اتجه‬ ‫روح‬ ‫ان‬ ‫بإخباره‬ ‫الحرس‬ ‫امر‬ ‫ذهب‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫لهناك‬ ‫للذهاب‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫يريده‬ ‫المالك‬
  • 56.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫قرر‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫الغابة‬ ‫وسط‬ ‫الى‬ ‫اتجه‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫ابنه‬ ‫إلنقاذ‬ ‫لهناك‬ ‫الذهاب‬ ‫الغابة‬ ‫الى‬ ‫سوف‬ ً‫ا‬‫اخير‬ ‫و‬ ‫ألنه‬ ‫السعادة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫لمقابلة‬ ‫الغابة‬ ‫الى‬ ‫رام‬ ‫وصل‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫بالحقيقة‬ ‫والده‬ ‫يخبر‬ ‫لك‬ ‫و‬ ‫ابنه‬ ‫ف‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫الشر‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اخبره‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫ل‬ ‫الملك‬ ‫تى‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫هنا‬ ‫الى‬ ‫مجيئه‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫انه‬ ‫مربك‬ ‫شيء‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫رام‬ ‫فعلم‬ ‫باألمر‬ ‫الحراس‬ ‫وجد‬ ‫عندما‬ ‫توقعه‬ ‫صدق‬ ‫بالفعل‬ ‫و‬ ‫يت‬ ‫حوله‬ ‫جمعون‬ ‫يفر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫لماذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ملكك‬ ‫لتسترد‬ ‫هنا‬ ‫الى‬ ‫تأتي‬ ‫ان‬ ‫منك‬ ‫شجاعة‬ ‫انها‬ ‫اعترف‬ ‫انا‬ ً‫ا‬‫حسن‬ :‫الملك‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بقيت‬ ‫المدة‬ ‫اخي‬ ‫ابن‬ ‫ألنك‬ ‫اقتلك‬ ‫لن‬ ‫انا‬ ً‫ا‬‫امر‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫االن‬ ‫اتيت‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫تأخذ‬ ‫سوف‬ ‫خاللك‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫أخي‬ ‫ل‬ ‫قوة‬ ‫مصدر‬ ‫تمثل‬ ‫سوف‬ ‫انك‬ ‫اعلم‬ ‫ألنني‬ ‫اقتلك‬ ‫سوف‬ ‫انا‬ ‫ال‬ ‫الملك‬ ‫المل‬ ‫يستعيد‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫سوف‬ ‫اخرا‬ ‫مرا‬ ‫ك‬ ‫عند‬ ‫هناك‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫والدتك‬ ‫يوم‬ ً‫ا‬‫امر‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫هناك‬ ‫تركتك‬ ‫و‬ ‫تموت‬ ‫تركتها‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫األلم‬ ‫من‬ ‫تصرخ‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫والدتك‬ ‫رأيت‬ ‫و‬ ‫الغابة‬ ‫و‬ ‫بيدي‬ ‫قتلتك‬ ‫لكنت‬ ‫اعلم‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫ينقذك‬ ‫سوف‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اعلم‬ ‫اكن‬ ‫لم‬ ‫تموت‬ ‫حتى‬ ‫انا‬ ‫األن‬ ‫لكن‬ ‫س‬ ‫حراس‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ‫بيدي‬ ‫اقتلك‬ ‫وف‬ ‫واحده‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫على‬ ‫صوبه‬ ‫و‬ ‫رمحه‬ ‫و‬ ‫قوسه‬ ‫اخذ‬ ‫و‬ ‫بالذهاب‬ ‫الحراس‬ ‫امر‬ ‫ثم‬ ‫قلب‬ ‫بل‬ ‫رام‬ ‫قلب‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫قلبه‬ ‫ليخترق‬ ‫صدره‬ ‫على‬ ‫السهم‬ ‫اطلق‬ ‫و‬ ‫بشر‬ ‫ابتسم‬ ‫روح‬ ‫سيحدث‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫لحظة‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫ابنه‬ ‫ينقذ‬ ‫و‬ ‫يأتي‬ ‫ان‬ ‫اراد‬ ‫الذي‬ ‫المالك‬ ‫البدا‬ ‫من‬ ‫جيهون‬ ‫ل‬ ‫حبه‬ ‫عن‬ ‫تخلى‬ ‫لما‬ ‫ية‬ :‫بصراخ‬ ‫رام‬ ‫الا‬ ‫بجانبه‬ ‫رام‬ ‫سقط‬ ‫و‬ ‫االرض‬ ‫على‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫وقع‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫لها‬ ‫يرثي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫معه‬ ‫يمضي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫والده‬ ‫على‬ ‫بشده‬ ‫يبكي‬ ‫سوى‬ ‫الندم‬ ‫اشد‬ ‫ندم‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫اشهر‬ ‫بضعة‬
  • 57.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اخباره‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫بالحقيقة‬ ‫مجيئه‬ ‫منذ‬ ‫تقطعه‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫كالسيف‬ ‫الوقت‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫فيصدق‬ ‫عل‬ ‫ينطبق‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫قطعك‬ ً‫ا‬‫تو‬ ‫رام‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ى‬ ‫انفاسه‬ ‫يلفظ‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ابيه‬ ‫على‬ ‫يده‬ ‫ووضع‬ ‫االرض‬ ‫على‬ ‫رام‬ ‫جلس‬ ‫األخيرة‬ ‫و‬ ‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫حناني‬ ‫من‬ ‫حرمتك‬ ‫لقد‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫االسف‬ ‫اشد‬ ‫اسف‬ ‫انا‬ :‫المالك‬ ‫روح‬ ‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫اقدر‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ا‬‫جبان‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫خائف‬ ‫كنت‬ ‫ألنني‬ ‫فقط‬ ‫عني‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تربى‬ ‫تركتك‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تربى‬ ‫اتركك‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫تنفى‬ ‫اتركها‬ ‫ان‬ ‫اخترت‬ ‫بل‬ ‫حبي‬ ‫انقاذ‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫ابي‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫اسف‬ ‫انا‬ ‫عني‬ ‫لست‬ ‫انا‬ ‫مثلك‬ ً‫ا‬‫شجاع‬ :‫ببكاء‬ ‫رام‬ ‫األن‬ ‫تتركني‬ ‫لن‬ ‫انت‬ ‫ارجوك‬ ‫هذا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫قضاء‬ ‫اريد‬ ‫الزلت‬ ‫الا‬ ‫ارجوك‬ ‫معك‬ ‫روح‬ ‫انفاس‬ ‫تتوقف‬ ‫و‬ ‫يتدمر‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫لرام‬ ‫بالنسبة‬ ‫االشياء‬ ‫كل‬ ‫تنتهى‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫على‬ ‫المالك‬ ‫خ‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يتركه‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫يودع‬ ‫و‬ ‫ير‬ ‫الملك‬ ‫امسك‬ ‫هو‬ ‫قتله‬ ‫و‬ ‫يقتله‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫اسرع‬ ‫رام‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫رام‬ ‫يقتل‬ ‫حتى‬ ‫اخر‬ ‫بسهم‬ ‫المملكة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫نشر‬ ‫و‬ ‫الظلم‬ ‫ومنع‬ ‫الظالم‬ ‫مملكة‬ ‫حكم‬ ‫و‬ ‫لوالده‬ ً‫ا‬‫انتقام‬ ‫السهم‬ ‫بهذا‬ ‫و‬ ‫لجيهون‬ ‫بحبه‬ ‫يتمسك‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫تشجع‬ ‫المالك‬ ‫روح‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫ليحدث‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫انطبقت‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جبان‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اختار‬ ‫لكنه‬ ..‫هذا‬ ‫على‬ ‫االحداث‬ ‫يمكننا‬ ‫لو‬ ‫نتمنى‬ ً‫ا‬‫احيان‬ ‫العودة‬ ‫احداث‬ ‫عليه‬ ‫انطبقت‬ ‫و‬ ‫فعلناه‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫نغير‬ ‫لكي‬ ‫بالزمن‬ ‫اخرا‬ ‫مرا‬ ‫للحياة‬ ‫نعود‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫اال‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫بالسلب‬ ‫اخر‬ ‫امر‬ ‫هذا‬ ..
  • 58.
    ‫يسري‬ ‫خديجه‬ :‫الكاتبة‬ ♡ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫و‬ ‫الفرصة‬ ‫تجدو‬ ‫ان‬ ‫اتمنى‬ ‫تمسكو‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫النهوض‬ ‫تستطيعون‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫بها‬ ‫ألن‬ ‫جديد‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫مرة‬ ‫اضعناها‬ ‫اذا‬ ‫الفرصة‬ ...
  • 59.
    ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫محطه‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫القطار‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تركب‬ ‫كانت‬ ‫عجوز‬ ‫سيده‬ ‫كانت‬،‫بيتها‬ ‫كيسا‬ ‫وتخرج‬ ‫واخرى‬ ‫لحظه‬ ‫بين‬ ‫تفتحها‬ ‫القطار‬ ‫نافذة‬ ‫امام‬ ‫تجلس‬ ‫كل‬ ‫المشهد‬ ‫ويتكرر‬ ..... ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫الكيس‬ ‫من‬ ‫أشياء‬ ‫وترمي‬ ‫حقيبتها‬ ‫من‬ .‫العجوز؟‬ ‫ايتها‬ ‫تفعلين‬ ‫ماذا‬:‫وقال‬ ‫السفهاء‬ ‫احد‬ ‫سألها‬ ‫االيام‬ ‫احد‬ ‫في‬......‫يوم‬ .‫الورد‬ ‫بذور‬ ‫اقذف‬ ‫انا‬:‫عليه‬ ‫فردت‬ ‫ماذا؟؟‬ ‫بذور‬:‫بستهزاء‬ ‫قال‬ ‫قا‬ ‫سيئه‬ ‫الطرق‬ ‫أن‬ ‫وأرى‬ ‫النافذه‬ ‫من‬ ‫أنظر‬ ‫ألنني‬ ‫الورد‬ ‫بذور‬ ‫نعم‬: ‫العجوزة‬ ‫لت‬ .‫الجميله‬ ‫الزهور‬ ‫بألوان‬ ‫نظري‬ ‫وامتع‬ ‫أسافر‬ ‫بأن‬ ‫طموح‬ ‫ولدي‬،
  • 60.
    ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ان‬ ‫للزهور‬ ‫فكيف‬ ‫ذلك‬ ‫أظن‬ ‫ال‬:‫ساخرا‬ ‫عليها‬ ‫ورد‬ ‫كالمها‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫ضحك‬ .‫الطريق‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫تنمو‬ ‫هدرا‬ ‫سيضيع‬ ‫منها‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫صحيح‬:‫العجوز‬ ‫ردت‬ ‫سيقع‬ ‫بعضها‬ ‫ولكن‬ .‫فيه‬ ‫ستزهر‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫وسيأتي‬ ، ‫التراب‬ ‫على‬ .‫ماء‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لكنها‬:‫الرجل‬ ‫قال‬ .‫المطر‬ ‫ايام‬ ‫وهناك‬ ‫علي‬ ‫ما‬ ‫اعمل‬ ‫انا‬ :‫العجوز‬ ‫قالت‬ ‫ومرت‬ ‫الخرف‬ ‫أصابها‬ ‫العجوز‬ ‫بأن‬ ‫يفكر‬ ‫وهو‬ ‫القطار‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫نزل‬ ‫ثم‬ ‫وا‬ ‫جالس‬ ‫هو‬ ‫وبينما‬ ‫القطار‬ ‫الرجل‬ ‫ركب‬ ‫يوم‬ ‫وفي‬ ‫تتالحق‬ ‫األيام‬ ‫يسير‬ ‫لقطار‬
  • 61.
    ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫االلوان‬ ‫وتعددت‬ ‫المنظر‬ ‫وتغير‬ ‫الطريق‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫نمت‬ ‫قد‬ ‫زهورا‬ ‫يلمح‬ ‫به‬ ‫إذ‬ . ....‫يجدها‬ ‫فلم‬ ‫العجوز‬ ‫السيده‬ ‫ليرى‬ ‫مكانه‬ ‫من‬ ‫فقام‬ ..‫شهور‬ ‫منذ‬ ‫توفيت‬ ‫العجوز‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ :‫البائع‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫عليها‬ ‫التذاكر‬ ‫بائع‬ ‫فسأل‬ ....‫العجوز‬ ‫موت‬ ‫على‬ ‫بشده‬ ‫الرجل‬ ‫تحسر‬ ‫الزه‬ :‫نفسه‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ‫ولم‬ ‫ماتت‬ ‫قد‬ ‫العجوز‬ ‫فالسيده‬ ‫نفعها‬ ‫ما‬ ‫لكن‬... ‫نمت‬ ‫ور‬ .‫تراها‬
  • 62.
    ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫منار‬:‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫تخاطب‬ ‫صغيره‬ ‫فتاه‬ ‫الرجل‬ ‫سمع‬....‫امامه‬ ‫الذي‬ ‫المقعد‬ ‫وفي‬ ‫اللحظه‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫انظر‬ :‫وتقول‬ ‫عارمه‬ ‫سعاده‬ ‫وينتابها‬ ‫اباها‬ .‫جدا‬ ‫جميله‬ ‫انها‬....‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫انظر‬...‫الجميل‬ .‫العجوز‬ ‫السيده‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫معنى‬ ‫الرجل‬ ‫فأدرك‬ "‫للناس‬ ‫جميله‬ ‫هدية‬ ‫منحت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫الزهور‬ ‫بمنظر‬ ‫نفسها‬ ‫تمتع‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫"حتى‬ ‫بها‬ ‫سيتمتع‬ ‫لكن‬....‫الزهور‬ ‫برؤية‬ ‫انت‬ ‫تتمتع‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫يهم‬ ‫ال‬....‫وردك‬ ‫بذور‬ ‫"ألق‬ ‫للحب‬ ‫ناشرا‬ ‫وتكون‬....‫غيرك‬ ‫سعادة‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫انت‬ ‫وتكون‬....‫غيرك‬ ‫والسال‬ "‫الجميل‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫استطعت‬ ‫ما‬ ‫قدم‬ ‫الشكر‬ ‫تنتظر‬ ‫ال‬....‫م‬
  • 63.
    :‫الكاتبة‬ ‫مصلح‬ ‫إسراء‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫ك‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫امرأة‬ ‫معها‬ ‫وكانت‬ ‫القرى‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫عجوز‬ ‫بجوار‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫يعيشان‬ ‫كانا‬ ‫تارا‬ ‫وتدعى‬ ‫حفيدتها‬ ‫الغابة‬ ‫ففي‬ ‫المنزل‬ ‫بجانب‬ ‫للعب‬ ‫تارا‬ ‫خرجت‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ول‬ ‫ف‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫ابتعدت‬ ‫كنها‬ ‫فخرجت‬ ‫تجب‬ ‫لم‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ونادتها‬ ‫جدتها‬ ‫افتقدتها‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫تلعب‬ ‫فوجدتها‬ ‫الغابة‬ ‫طريق‬ ‫فسلكت‬ ‫تجدها‬ ‫ولم‬ ‫الجدة‬ ‫عن‬ ‫تبتعدي‬ ‫ال‬ ‫لك‬ ‫أقل‬ ‫ألم‬ ‫وجهها‬ ‫في‬ ‫وصرخت‬ ‫فوبختها‬ ‫األطفال‬ ‫طريقهما‬ ‫وفي‬ ‫معها‬ ‫تارا‬ ‫ذهبت‬ ‫ف‬ ‫اتبعيني‬ ‫هيا‬ ‫الحمقاء‬ ‫أيتها‬ ‫المنزل‬ ‫ج‬ ‫ظلت‬ ‫ذئب‬ ‫أكلهم‬ ‫اللي‬ ‫األطفال‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫تحكي‬ ‫دتها‬ ‫الغابة‬ ‫فصدقت‬ ‫دخال‬ ‫ثم‬ ‫أخرى‬ ‫مره‬ ‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫تبتعد‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫جدتها‬ ‫ووعدت‬ ‫تارا‬ ‫وتناولي‬ ‫تارا‬ ‫استيقظت‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫وفي‬ ‫للنوم‬ ‫وذهبا‬ ‫العشاء‬ ‫ثم‬ ‫جدتها‬ ‫استيقاظ‬ ‫وانتظرت‬ ‫الطعام‬ ‫وأحضرت‬ ‫تناولي‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫الفطور‬ ‫الحطب‬ ‫لتجمع‬ ‫الجدة‬ ‫وخرجت‬ ‫تارا‬ ‫ظلت‬ ‫ف‬ ‫معها‬ ‫تارا‬ ‫تأخذ‬ ‫ولم‬ ‫ماذا‬ ‫بنفسها‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫وقررت‬ ‫الذئب‬ ‫عن‬ ‫جدتها‬ ‫كالم‬ ‫ف‬ ‫تفكر‬ ‫طعام‬ ‫بإعداد‬ ‫وقاما‬ ‫النار‬ ‫وأوقدت‬ ‫الجدة‬ ‫عادت‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫يحدث‬
  • 64.
    :‫الكاتبة‬ ‫مصلح‬ ‫إسراء‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫تارا‬ ‫استيقظت‬ ‫الصباح‬ ‫وفي‬ ‫النوم‬ ‫إلى‬ ‫وذهبتا‬ ‫تناولتاه‬ ‫ثم‬ ‫العشاء‬ ‫علم‬ ‫دون‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وأكلته‬ ‫فطورها‬ ‫وأعدت‬ ‫جدته‬ ‫يأكل‬ ‫الذي‬ ‫الذئب‬ ‫ترى‬ ‫لكي‬ ‫الغابة‬ ‫إلى‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫ذهب‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫صوت‬ ‫سمعت‬ ‫وفجأة‬ ‫الغابة‬ ‫ف‬ ‫تمشي‬ ‫ظلت‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫سيرها‬ ‫وأكملت‬ ‫للخلف‬ ‫تلتفت‬ ‫ولم‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫فخافت‬ ‫الخلف‬ ‫بالذئب‬ ‫فإذا‬ ‫للخلف‬ ‫ونظرت‬ ‫فوقفت‬ ‫تناديها‬ ‫جدتها‬ ‫كأن‬ ‫صوت‬ ‫أوقفها‬ ‫وظلت‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تار‬ ‫فخافت‬ ‫خلفها‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫بجدتها‬ ‫وتستغيث‬ ‫تبكي‬ ‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫بالذئب‬ ‫فإذا‬ ‫عنها‬ ‫تبحث‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫الجدة‬ ‫ولكن‬ ‫لتنقذها‬ ‫النجدة‬ ‫النجدة‬ ‫وتنادي‬ ‫صوت‬ ‫بأعلى‬ ‫تارا‬ ‫تصرخ‬ ‫منها‬ ‫اقترب‬ ‫وكلما‬ ‫واتبعت‬ ‫الصوت‬ ‫اتجاه‬ ‫ف‬ ‫ذهبت‬ ‫ف‬ ‫صوتها‬ ‫جدتها‬ ‫فسمعت‬ ‫جدتي‬ ‫خافت‬ ‫ف‬ ‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫والذئب‬ ‫حفيدتها‬ ‫وجدت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫االقدام‬ ‫آثار‬ ‫ك‬ ‫الجدة‬ ‫وهيا‬ ‫جدتي‬ ‫جدتي‬ ‫تارا‬ ‫فصرخت‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫وقالت‬ ً‫ا‬‫ثير‬ ‫ليبتعد‬ ‫الذئب‬ ‫به‬ ‫تخيف‬ ‫شيئا‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫بالجدة‬ ‫فإذا‬ ‫تبكي‬ ‫الجدة‬ ‫فحاولت‬ ‫إليه‬ ‫لتصل‬ ‫مسافة‬ ‫بينهم‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫عصا‬ ‫فوجدت‬
  • 65.
    :‫الكاتبة‬ ‫مصلح‬ ‫إسراء‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫وعندما‬ ‫حفيدتها‬ ‫وتنقذ‬ ‫العصا‬ ‫تجلب‬ ‫لكي‬ ‫سيرها‬ ‫في‬ ‫تسرع‬ ‫أن‬ ‫وصلت‬ ‫وجدت‬ ‫العصا‬ ‫محاطه‬ ‫بأشياء‬ ‫ثقيلة‬ ‫للغاي‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫سنها‬ ‫ولكبر‬ ‫حملت‬ ‫ف‬ ‫يشجعها‬ ‫كان‬ ‫لحفيدتها‬ ‫حبها‬ ‫ولكن‬ ‫حملها‬ ‫تستطيع‬ ‫الجدة‬ ‫األشياء‬ ‫مسرعة‬ ‫وذهبت‬ ‫العصا‬ ‫حملت‬ ‫ثم‬ ‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫واحدة‬ ‫الثقيلة‬ ‫على‬ ‫الذئب‬ ‫هجم‬ ‫قد‬ ‫حينها‬ ‫ف‬ ‫تأخرت‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ ‫حفيدتها‬ ‫لتنقذ‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫بجدتها‬ ‫وتستغيث‬ ‫تبكي‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫وهيا‬ ‫حفيدتها‬ ‫مسا‬ ‫الجدة‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ‫بكاء‬ ‫الجدة‬ ‫فبكت‬ ‫أعينها‬ ‫أمام‬ ‫الذئب‬ ‫وأكلها‬ ‫عدتها‬ ‫ولكن‬ ‫تارا‬ ‫عزيزتي‬ ‫تصرخ‬ ‫وظلت‬ ‫يجدي‬ ‫ال‬ ‫سقطت‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫نفع‬ ‫ذلك‬ ‫وما‬ ‫منزلها‬ ‫إلى‬ ‫وعادت‬ ‫حفيدتها‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫وأخذت‬ ً‫ا‬‫أرض‬ ‫الجدة‬ ..‫لحفيدتها‬ ‫حدث‬ ‫مما‬ ‫نفسها‬ ‫إلى‬ ‫تتحدث‬ ‫وهيا‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ‫بكاء‬ ‫تبكي‬ ‫زالت‬
  • 66.
    :‫الكاتبة‬ ‫مصلح‬ ‫إسراء‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ‫استما‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ً‫ا‬‫سن‬ ‫منا‬ ‫أكبر‬ ‫هم‬ ‫لمن‬ ‫عنا‬ ‫ستكون‬ ‫وإال‬ .‫إليهم‬ ‫نستمع‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫فلذا‬ ‫المهالك‬ ‫ف‬ ‫يوقعنا‬ ‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ‫تارا‬ ‫عاقبة‬ ‫مثل‬ ‫منه‬ ‫لألكبر‬ ‫يستمع‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عاقبة‬ ‫مختلفة‬ ..
  • 67.
    :‫الكاتبة‬ ‫فرحة‬ ‫سعد‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫السوء‬‫بهذا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ ،‫حولي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫الذهاب‬ ‫أريد‬ ‫أجد‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫منكم‬ ‫والكثير‬ ‫الكثير‬ ‫تحملت‬ ‫سوى‬ ‫عدم‬ ،‫الحزن‬ ،‫الوجع‬ ‫التقدير‬ ‫واالحترام‬ ، ‫انا‬ ‫انثى‬ ‫تؤثرني‬ ‫القلب‬ ‫وطيبه‬ ‫اللين‬ ‫الحنيه‬ ‫والرقة‬ ‫في‬ .‫التعامل‬ ‫ساره‬ ... ‫طالبة‬ ‫في‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫رقيقه‬ ‫مالمحها‬ ‫جميله‬ ،‫الثالث‬ ‫الصف‬ ‫وأنوثتها‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكنها‬ ‫الناعم‬ ‫األسود‬ ‫والشعر‬ ‫اللون‬ ‫بنيتين‬ ‫عينين‬ ‫تمتلك‬ ‫محجبة‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫ومحبوبه‬ ‫جدا‬ ‫اجتماعية‬ ‫والمعارف‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لديها‬ ‫عملية‬ ‫بإجراء‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫صحيه‬ ‫لظروف‬ ‫جامعتها‬ ‫من‬ ‫سنتين‬ ‫أجلت‬ ‫قد‬ ‫جراحيه‬ ‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫وايضا‬ ‫نها‬ ‫تكره‬ ‫هذه‬ ‫الجامعة‬ ‫االساس‬ ‫من‬ ............... ‫باك‬ ‫فالش‬ ................. ‫بشدة‬ ‫ارجلها‬ ‫تحتضن‬ ‫في‬ ‫إحدى‬ ‫زوايا‬ ‫الغرفة‬ ‫تبكي‬ ‫الصغير‬ ‫سريرها‬ ‫على‬ ‫حلمها‬ ‫فقدت‬ ‫فقد‬ ‫بحرقة‬ ‫في‬ ،‫تريد‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫جامعة‬ ‫دخولها‬ :‫األم‬ ‫يا‬ ‫ابنتي‬ ‫فيها‬ ‫انجحي‬ ‫شهادة‬ ‫مجرد‬ ‫انها‬ ‫وافعلي‬ ‫اهدئي‬ ‫تريدين‬ ‫ما‬ ‫ارجوك‬ ‫عزيزتي‬ ‫ساره‬ ‫ال‬ : ‫يا‬ ‫حلم‬ ‫انه‬ ‫أمي‬ ‫النوم‬ ‫اري‬ ‫لم‬ ‫انا‬ ‫وصلت‬ ‫حتي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫تعبت‬ ‫لقد‬ ‫بعيني‬ ‫مدة‬ ٣٠ ‫يوما‬ ‫اقوم‬ ‫كنت‬ ‫في‬ ‫الى‬ ‫وارحل‬ ‫البيت‬ ‫مهام‬ ‫انجز‬ ‫صبحا‬ ‫السادسة‬ ‫مدرستي‬ ‫ومن‬ ‫واعود‬ ‫دروسي‬ ‫الي‬ ‫ثم‬ ‫ألكمل‬ ‫مهام‬ ‫خاد‬ ‫وكأني‬ ‫البيت‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫مة‬ ‫دروسي‬ ‫اذاكر‬ ‫غرفتي‬ ‫وادخل‬ ،‫أجر‬ ‫في‬ ‫وانا‬ ‫نيام‬ ‫والكل‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬
  • 68.
    :‫الكاتبة‬ ‫فرحة‬ ‫سعد‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫طعام‬‫من‬ ‫البيت‬ ‫مهام‬ ‫لكم‬ ‫ألنجز‬ ‫صباحا‬ ‫اتفرغ‬ ‫حتى‬ ‫ليال‬ ‫دروسي‬ ‫اذكر‬ ‫وشراب‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫من‬ ‫المسؤوليات‬ ‫التي‬ ‫الصغر‬ ‫من‬ ‫كاهلي‬ ‫على‬ ‫وضعت‬ ‫الكثير‬ ‫تحملت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫يا‬ ‫انا‬ ‫أمي‬ ‫موجوعة‬ ‫أتركيني‬ ‫ارجوك‬ ‫االن‬ ‫نسبيا‬ ‫وعالي‬ ‫خشن‬ ‫صوت‬ ‫ان‬ ‫االمر‬ ‫حسم‬ ‫لقد‬ ‫تتسايرون‬ ‫لما‬ ‫أ‬ ‫ردتي‬ ‫لك‬ ‫قدمنا‬ ‫دراستك‬ ‫استكمال‬ ‫في‬ ‫الجامعة‬ ‫القريبة‬ ‫الموضوع‬ ‫وانتهي‬ ‫زوجناك‬ ‫أبيت‬ ‫وان‬ ‫منا‬ ‫لها‬ ‫االوسط‬ ‫االخ‬ ‫إنه‬ ‫ثم‬ ‫جملته‬ ‫قال‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫بها‬ ‫متحكم‬ ‫خرج‬ ‫حنطيه‬ ‫بشرة‬ ‫وذو‬ ‫ووسيم‬ ‫طويل‬ ‫البنيه‬ ‫قوي‬ ‫منها‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬ . ‫يدرس‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫اللغة‬ ‫جامعه‬ ‫العربية‬ ‫التاريخ‬ ‫قسم‬ ‫نظرت‬ ‫ساره‬ ‫في‬ ‫بكت‬ ‫وبكت‬ ‫أخيها‬ ‫طرف‬ ‫واجهشت‬ ‫عيناها‬ ‫ُميت‬‫د‬ ‫حتي‬ ‫بالبكاء‬ ‫وراحت‬ ‫في‬ ‫عميق‬ ‫ثبات‬ ‫بطلتنا‬ ‫النوم‬ ‫من‬ ‫قامت‬ ‫الرائعة‬ ‫وبعده‬ ‫الدواء‬ ‫تناولت‬ ‫ثم‬ ‫فرضها‬ ‫وأدت‬ ‫جامعتها‬ ‫إلي‬ ‫وذهبت‬ ‫المعتاد‬ ‫كما‬ ‫المنزلي‬ ‫بالعمل‬ ‫وقامت‬ ‫الفطور‬ ‫التقت‬ ‫ساره‬ ‫المقربون‬ ‫اصدقائها‬ ‫والء‬ ،‫بأمانى‬ ‫الطعام‬ ‫ببعض‬ ‫ليأتوا‬ ‫وخرجوا‬ ‫محاضراتهم‬ ‫وحضروا‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫منتصف‬
  • 69.
    :‫الكاتبة‬ ‫فرحة‬ ‫سعد‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫ساره‬‫وكانت‬ ‫خفيفة‬ ‫ثم‬ ‫له‬ ‫ذهبوا‬ ‫ما‬ ‫انهو‬ ‫الضحك‬ ‫وتحب‬ ‫الظل‬ ‫اكملوا‬ .‫للمنزل‬ ‫وعادت‬ ‫الدراسي‬ ‫يومهم‬ :‫األب‬ ‫ابنتي‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫لك‬ ‫اشتقت‬ ‫لقد‬ ‫اهال‬ ‫ساره؟‬ ‫مبكراي‬ ‫عودي‬ ‫اقل‬ ‫ألم‬ ‫التأخير‬ ‫لما‬ ‫مازن‬ ‫اخي‬ ‫سريعا‬ ‫عدت‬ ‫لقد‬ ‫صدقني‬ ‫تأخير‬ ‫فقط‬ ‫الدقائق‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫مجرد‬ ‫األن‬ ‫بعد‬ ‫انتبهي‬ ‫حسنا‬ :‫مازن‬ ‫ساره‬ ‫حاضر‬ : ‫يا‬ ‫مازن‬ ‫مالبسي‬ ‫أبدل‬ ‫أذهب‬ ‫سوف‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ‫كون‬ ‫جائع‬ ‫انا‬ ‫اكل‬ ‫ان‬ ‫اريد‬ ‫سريعة‬ ‫حضري‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫لنا‬ ‫أسرع‬ .‫وقت‬ ‫وإذ‬ ‫مازن‬ ‫وذهب‬ ‫بساره‬ ‫ت‬ ‫وتعد‬ ‫المطبخ‬ ‫دخل‬ ‫الطماطم‬ ‫بعض‬ ‫لل‬ ‫غداء‬ ‫الشهيرة‬ ‫الخضروات‬ ‫وسلطه‬ ‫المقلي‬ ‫والدجاج‬ ‫األرز‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫فجهزت‬ ‫بها‬ ‫وابيها‬ ‫امها‬ ‫على‬ ‫لتنادي‬ ‫وذهبت‬ ‫الطعام‬ ‫بوضع‬ ‫وقامت‬ ‫الغذاء‬ ‫لتناول‬ ‫واستعدوا‬ .‫اخر‬ ‫رأى‬ ‫وللقدر‬ ‫يدخل‬ ‫فتى‬ ‫والد‬ ‫نحو‬ ‫مسرعا‬ ‫يهرول‬ ‫صغير‬ ‫ساره‬ ‫محمود‬ ‫احمد‬ ‫األستاذ‬ ‫يا‬ ‫أغيثنا‬ ‫أغيثنا‬ ‫عمي‬ ‫لقد‬ ‫نشب‬ ‫القديم‬ ‫المنزل‬ ‫واحترق‬ ‫حريق‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫علي‬ ‫الجميع‬ ‫قام‬ ‫السرعة‬ ‫وذهبوا‬ ‫تجاه‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫القديم‬ ‫المنزل‬ ‫المرتبك‬ ‫ومنهم‬ ،‫الخائف‬ ‫ومنهم‬ ،‫مفزوع‬ ‫هو‬
  • 70.
    :‫الكاتبة‬ ‫فرحة‬ ‫سعد‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫واجتمع‬ ‫الحريق‬‫وانطفأ‬ ‫المنطقة‬ ‫اهل‬ ‫بعض‬ ‫بمساعدتهم‬ ‫ومازن‬ ‫احمد‬ ‫العم‬ ‫شكرهم‬ ‫منزله‬ ‫الي‬ ‫كال‬ ‫وذهب‬ ‫عند‬ ‫سار‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫المنزل‬ ‫خائفة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫الهدوء‬ ‫انه‬ ‫اذ‬ ‫سيحدث‬ ‫مما‬ ‫العاصفة‬ ‫اكتفي‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫االكل‬ ‫تنام‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫اجتمعوا‬ ‫بالصمت‬ ‫توقعت‬ ‫وكما‬ ‫ساره‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫الهدوء‬ ‫العاصفة‬ ‫ذلك؟‬ ‫فعلت‬ ‫لما‬ ‫احمد‬ ‫العم‬ ‫سألها‬ ‫مضض‬ ‫على‬ ‫وأجابت‬ ‫سارة‬ ‫تفهما‬ ‫لم‬ ‫بنظرة‬ ‫عينيها‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫وهو‬ ‫ماذا‬ ‫أبي؟‬ ‫ي‬ ‫فعلت‬ ‫الحريق؟‬ ‫أندلع‬ ‫لما‬ :‫احمد‬ :‫ساره‬ ‫معكم‬ ‫هنا‬ ‫كنت‬ ‫انا‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫انت‬ ‫أمتأكدة‬ :‫احمد‬ ‫ساره‬ ‫أبي‬ ‫يا‬ ‫بي‬ ‫تشك‬ ‫هل‬ : ‫ي‬ ‫ال‬ :‫احمد‬ ‫ا‬ ‫ابنت‬ ‫منا‬ ‫تنتقمين‬ ‫انك‬ ‫ببالي‬ ‫جاء‬ ‫ولكن‬ ‫ذلك‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬ :‫سارة‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫أنا‬ ‫هكذا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ ‫حزينة‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫سبب‬ ‫اكون‬ ‫في‬ ‫لكم‬ ‫أذي‬ ‫او‬ ‫ضرر‬ ‫تبكي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫هاربه‬ ‫وفرت‬ ‫عينيها‬ ‫من‬ ‫الدموع‬ ‫وبانت‬ ‫مذكراتها‬ ‫في‬ ‫ساره‬ ‫كتبت‬...... ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫بالتفصيل‬ ‫اليوم‬
  • 71.
    :‫الكاتبة‬ ‫فرحة‬ ‫سعد‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫اإللكتروني‬ ‫محبوبه‬‫فتاة‬ ‫ساره‬ ‫اكبر‬ ‫كونها‬ ‫واحتماليه‬ ‫اقوي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫تنظر‬ ‫ولكن‬ ‫الطبيعي‬ ‫بسنها‬ ‫بات‬ ‫سنها‬ ‫من‬ ‫ملحوظه‬ ‫ت‬ ‫عليها‬ ‫العائلة‬ ‫ضغط‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫فشلت‬ ‫ساره‬ ‫بالمرة‬ ‫يناسبها‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫واختيارهم‬ ‫الصواب‬ ‫عن‬ ‫فانحرفت‬ ‫حلمها‬ ‫ضاع‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫في‬ ‫االختيار‬ ‫وباتت‬ ‫محاولتها‬ ‫في‬ ‫الوصول‬ ‫لنتيجة‬ ‫بالفشل‬ ‫تحب‬ ‫ما‬ ‫تدرس‬ ‫ان‬ ‫لرفضهم‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وحملت‬ ‫وهم‬ ‫بعيدة‬ ‫المسافة‬ ‫الن‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اعتقادهم‬ ‫جوز‬ ‫من‬ ‫نتعلمه‬ ‫ما‬ ‫هذه‬ ‫حقهن‬ ‫البنات‬ ‫إعطاء‬ ‫هي‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫يناسبهن‬ ‫ما‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫والثقة‬ ‫أحالمهم‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫وايضا‬ ‫االبتعاد‬ ‫حياة‬ ‫تدمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫عن‬ ‫النفسية‬ ‫شخص‬ ‫والعلمية‬ ‫والعملية‬ ‫بنا‬ ‫رفقا‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوجع‬ ‫يأتي‬ ‫األقربون‬ ‫من‬ ‫أهلك‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫الخذالن‬ ‫عن‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫تتعلمه‬ ‫درس‬ ‫أول‬ ‫قويه‬ ‫تراني‬ ‫ماكنت‬ ‫بعد‬ ‫ضعفي‬ ‫من‬ ‫تتعجب‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫أكابر‬ ‫اني‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫ضعيفة‬ ‫صرت‬ ‫حتي‬ ‫اهلكتني‬ ‫القوة‬ ‫للغير‬ ‫الكثيرة‬ ‫االعذار‬ ‫التماس‬ ‫وتفضيلهم‬ ‫منصف‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫وجسديا‬ ‫وعقليا‬ ‫نفسيا‬ ‫ومتعب‬
  • 72.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ - ‫انت‬ ‫غ‬ .. ‫ازاي‬ ‫تجيب‬ ‫مجموع‬ ‫زي‬ ‫كدا؟‬ ! ‫مش‬ ‫شايف‬ ‫صاحبك‬ ‫جاب‬ ‫مجموع‬ ‫حلو‬ ‫ازاي؟‬ ‫كان‬ ‫ناقصك‬ ‫اي‬ ‫عشان‬ ‫تجيب‬ ‫مجموع؟‬ ‫ده‬ ‫انا‬ ‫كنت‬ ‫بجبلك‬ ‫كل‬ ‫حاجة‬ ‫كنت‬ ‫محتاجها‬ ! = ‫بابا‬ ‫صدقني‬ ‫أنا‬ ‫عملت‬ ‫كل‬ ‫الي‬ ‫أقدر‬ ‫عليه‬ - ‫ما‬ ‫هو‬ ‫باين‬ .. ‫كنت‬ ‫عارف‬ ‫انك‬ ‫ملكش‬ ‫الزمة‬ ‫اصال‬ ‫دخلت‬ ‫اوضتي‬ ‫وأنا‬ ‫سامع‬ ،‫زعيقه‬ ‫هو‬ ‫لي‬ ‫مش‬ ‫مقدر‬ ‫إني‬ ‫بجد‬ ‫عملت‬ ‫الي‬ ‫عليا‬ ‫؟‬ ! ‫نمت‬ .. ‫ما‬ ‫هو‬ ‫مفيش‬ ‫هروب‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫غير‬ ‫بالنوم‬ ‫صحيت‬ ‫تاني‬ ‫يوم‬ ‫وخرجت‬ ‫من‬ ‫اوضتي‬ ‫ويارتني‬ ‫ما‬ ‫خرجت‬ - ‫صحيت‬ .. ‫ها‬ ‫بقا‬ ‫يا‬ ‫فاشل‬ ‫ناوي‬ ‫تدخل‬ ‫كلية‬ ‫اي‬ = ‫لسا‬ ‫مش‬ ‫عارف‬ - ‫علي‬ ‫اساس‬ ‫مجموعك‬ ‫يدخل‬ ‫كلية‬ ‫اصال‬ = ‫اه‬ ‫يا‬ ‫بابا‬ ‫بيدخل‬ - ‫كدا‬ ‫كدا‬ ‫انا‬ ‫كلمت‬ ‫واحد‬ ‫صحبي‬ ‫وهو‬ ‫عشان‬ ‫شفق‬ ‫على‬ ‫حالتك‬ ‫هيشوفلك‬ ‫كلية‬
  • 73.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ = ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫طب‬ ‫انا‬ ‫في‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫دماغي‬ ‫وده‬ ‫مستقبلي‬ - ‫مستقبل‬ ‫اي‬ ‫بمجموعك‬ ‫ده‬ ! ‫مشيت‬ ‫وسبت‬ ‫البيت‬ .. ‫مشيت‬ ‫كتير‬ ‫كتير‬ ‫اووي‬ ‫وانا‬ ‫ماشي‬ ‫شوفت‬ ‫شاب‬ ‫بيعيط‬ ‫وقاعد‬ ‫علي‬ ‫مقعد‬ ،‫روحتله‬ ‫قعدت‬ ‫جمبيه‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫ما‬ ‫اتكلم‬ ‫وبعد‬ ‫كدا‬ ‫سألته‬ = ‫مالك‬ ‫؟‬ • ‫جبت‬ ‫مجموع‬ ‫مش‬ ‫لطيف‬ ‫وخايف‬ ‫على‬ ‫زعل‬ ‫أهلي‬ ‫أوي؛‬ ‫النهم‬ ‫كانوا‬ ‫واثقين‬ ‫فيا‬ ‫اني‬ ‫هجيب‬ ‫مجموع‬ ‫بس‬ ‫معرفتش‬ = ‫متخفش‬ ‫ممكن‬ ‫يحاولوا‬ ‫يفهموك‬ ‫ولسا‬ ‫مكملتش‬ ‫كالمي‬ ‫ولقيت‬ ‫اتنين‬ ‫جايين‬ ‫علينا‬ ‫كانوا‬ ‫شكلهم‬ ‫خايفين‬ ‫كانوا‬ ‫ست‬ ‫باين‬ ‫عليها‬ ‫الطيبة‬ ‫بس‬ ‫في‬ ‫عينيها‬ ‫لمعة‬ ‫حزن‬ ،‫وراجل‬ ‫ف‬ ‫لقيت‬ ‫الست‬ ‫جريت‬ ‫علي‬ ‫الشاب‬ ‫وحضنته‬ ‫وعيطت‬ ~ ‫يا‬ ‫حبيبي‬ ‫يا‬ ‫ابني‬ ‫انا‬ ‫عارفة‬ ‫إنك‬ ‫عملت‬ ‫كل‬ ‫الي‬ ‫عليك‬ ‫وانا‬ ‫واثقة‬ ‫فيك‬ ‫مش‬ ‫عايزاك‬ ‫تعمل‬ ‫في‬ ‫نفسك‬ ‫كدا‬ ‫وان‬ ‫شاء‬ ‫هللا‬ ‫خير‬ : ‫كدا‬ ‫يا‬ ‫أحمد‬ ‫مش‬ ‫قولتلك‬ ‫حتي‬ ‫لو‬ ‫جبت‬ ‫مجموع‬ ‫مش‬ ‫حلو‬ ‫يكفي‬ ‫انك‬ ‫عملت‬ ‫اللي‬ ‫عليك‬ ‫وبعدين‬ ‫يا‬ ‫عم‬ ‫افرح‬ ‫كدا‬ ‫كدا‬ ‫انا‬ ‫جبتلك‬ ‫العربية‬
  • 74.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ • ‫بتهزر‬ ‫يا‬ ‫بابا‬ : ‫شوف‬ ‫الوالد‬ ‫أول‬ ‫ما‬ ‫جابت‬ ‫سيرة‬ ‫العربية‬ .. ‫بس‬ ‫مش‬ ‫بهزر‬ ‫يا‬ ‫سيدي‬ ‫بتكلم‬ ‫جد‬ ‫الشاب‬ ‫قام‬ ‫وحضن‬ ‫ابوه‬ ‫وكان‬ ‫مشهد‬ ‫يكفي‬ ‫اني‬ ‫أعيط‬ ‫مشيت‬ ‫وسبتهم‬ ‫وبفكر‬ ‫وبقول‬ ‫اشمعنا‬ ‫اهلي‬ ‫مش‬ ‫زيهم؟‬ ‫ليه‬ ‫محاولوش‬ ‫يفهموا؟‬ ‫ليه‬ ‫مخدونيش‬ ‫في‬ ‫حضنهم‬ ‫وطبطبوا‬ ‫عليا‬ ‫؟‬ ‫رجعت‬ ‫البيت‬ ‫لقيت‬ ‫بابا‬ ‫قاعد‬ = ‫السالم‬ ‫عليكم‬ - ‫وعليكم‬ ‫السالم‬ ‫يا‬ ‫اخويا‬ ‫لسا‬ ‫فاكر‬ ‫ان‬ ‫ليك‬ ‫بيت؟‬ ‫انت‬ ‫مش‬ ‫شايف‬ ‫الساعة‬ ‫كام‬ ‫؟‬ = ‫كنت‬ ‫تعبان‬ ‫شوية‬ ‫ف‬ ‫حبيت‬ ‫اتمشى‬ ‫كتير‬ - ‫اه‬ ‫ما‬ ‫حضرتك‬ ‫تعبت‬ ‫اووي‬ ‫في‬ ‫المذاكرة‬ ‫انت‬ ‫هتقولي؟‬ ‫دخلت‬ ‫اوضتي‬ ‫وانا‬ ‫مش‬ ‫قادر‬ ‫أتنفس‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حرف‬ ‫من‬ ‫كتر‬ ‫الضغوطات‬ ‫صحيت‬ ‫الصبح‬ ‫وانا‬ ‫بقالي‬ ‫يومين‬ ‫مكلتش‬ ‫حاجة‬ ‫دخلت‬ ‫المطبخ‬ ‫لسا‬ ‫بمد‬ ‫ايدي‬ ‫علي‬ ‫التالجة‬ ‫لقيت‬ ‫بابا‬ ‫دخل‬ ‫وبيقولي‬
  • 75.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ - ‫إنزل‬ ‫دور‬ ‫علي‬ ‫شغل‬ ‫وال‬ ‫هو‬ ‫عشان‬ ‫حضرتك‬ ‫جبت‬ ‫مجموع‬ ‫مش‬ ‫كويس‬ ‫يبقا‬ ‫هتفضل‬ ‫تاكل‬ ‫وتشرب‬ ‫وتنام‬ ‫؟؟؟‬ = ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫ناوي‬ ‫انزل‬ ‫اشتغل‬ - ‫طب‬ ‫يال‬ ‫انزل‬ = ‫حاضر‬ ‫نزلت‬ ‫الشارع‬ ‫وانا‬ ‫بدور‬ ‫علي‬ ‫شغل‬ ‫بس‬ ‫لألسف‬ ‫مالقتش‬ ‫رجعت‬ ‫البيت‬ ‫كانت‬ ‫الساعة‬ ‫واحدة‬ ‫بليل‬ ‫وانا‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫الظهر‬ ‫دخلت‬ ‫المطبخ‬ ‫علي‬ ‫طول‬ ‫الني‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حرف‬ ‫كنت‬ ‫هموت‬ ‫واكل‬ ‫وامي‬ ،‫متوفية‬ ‫لقيت‬ ‫بابا‬ ‫جه‬ ‫ببقولي‬ - ‫لقيت‬ ‫شغل‬ ‫حضرتك‬ ‫وال‬ ‫ال‬ = ‫ال‬ ‫ملقتش‬ ‫دورت‬ ‫كتير‬ - ‫دورت‬ ‫برضو‬ ‫وال‬ ‫حضرتك‬ ‫كنت‬ ‫قاعد‬ ‫على‬ ‫القهوة‬ ‫؟‬ = ‫ال‬ ‫وهللا‬ ‫ماروحتش‬ ‫القهوة‬ ‫خالص‬ - ‫وبتكدب؟‬ ! ‫ده‬ ‫اللي‬ ‫هو‬ ‫ازاي‬ ‫يعني‬ ‫من‬ ‫الصبح‬ ‫وانت‬ ‫برا‬ ‫وملقتش‬ ‫شغل؟‬ !! = ‫بابا‬ ‫صدقني‬ ‫انا‬ ‫تعبان‬ ‫ف‬ ‫نكمل‬ ‫كالمنا‬ ‫بكرا‬ - ‫ال‬ ‫تعبان‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫حضرتك‬ = ‫انا‬ ‫داخل‬ ‫أنام‬ ‫أحسن‬
  • 76.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫دخلت‬ ‫نمت‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫ما‬ ‫آكل‬ ‫بس‬ ‫كنت‬ ‫دايخ‬ ‫جامد‬ ‫روحت‬ ‫االوضة‬ ‫ونمت‬ ‫صعيت‬ ‫علي‬ ‫الفجر‬ ‫الحمدهلل‬ ‫بابا‬ ‫كان‬ ‫نايم‬ ‫دخلت‬ ‫المطبخ‬ ‫كلت‬ ‫كتير‬ ‫وكأني‬ ‫مكلتش‬ ‫بقالي‬ ‫فترة‬ ‫كبيرة‬ ‫نزلت‬ ‫صليت‬ ‫الفجر‬ ‫في‬ ،‫الجامع‬ ‫روحت‬ ‫كان‬ ‫بابا‬ ‫صحي‬ - ‫حضرتك‬ ‫كنت‬ ‫فين‬ ‫كل‬ ‫ده‬ ‫؟‬ = ‫كنت‬ ‫بصلي‬ ‫في‬ ‫الجامع‬ - ‫يااااه‬ .. ‫من‬ ‫امتا‬ ‫وانت‬ ‫بتصلي‬ ‫حضرتك؟‬ ،‫مردتش‬ ‫راح‬ ‫قالي‬ - ‫المهم‬ ‫ان‬ ‫اعمامك‬ ‫جايين‬ ‫النهاردة‬ ‫ف‬ ‫اكيد‬ ‫هيسألوا‬ ‫علي‬ ‫درجاتك‬ ‫ف‬ ‫ابقا‬ ‫قولهم‬ ‫انك‬ ‫جبت‬ 90 % ‫الن‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫عمك‬ ‫جاب‬ 98 % = ‫طيب‬ ‫اعمامي‬ ‫جم‬ ‫قعدوا‬ ‫يتكلموا‬ ‫شوية‬ ‫وبعد‬ ‫كدا‬ ‫راح‬ ‫عمي‬ ‫بيقولي‬ ‫جبت‬ ‫مجموع‬ ‫اي‬ ‫يا‬ ‫محمود‬ = ‫انا‬ ‫يا‬ ‫عمي‬ ‫جبت‬ 67 % ‫بابا‬ ‫باص‬ ‫ليا‬ ‫وكان‬ ‫عايز‬ ‫يتخناق‬ ‫معايا‬ ‫حرفيا‬ ‫راح‬ ‫عمي‬ ‫قال‬ « ‫ان‬ ‫شاء‬ ‫هللا‬ ‫خير‬ ‫يا‬ ‫ابني‬ ‫اهم‬ ‫حاجة‬ ‫انك‬ ‫عملت‬ ‫الي‬ ‫عليك‬ » ‫المهم‬ ‫مشيوا‬ ‫هما‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫وطب‬ ‫استنيت‬ ‫الزعيق‬ ‫بتاع‬ ‫بابا‬ - ‫انت‬ ‫يا‬ .. ‫ازاي‬ ‫تقولهم‬ ‫علي‬ ‫مجموعك‬ ‫ده‬ ‫؟‬ ! = ‫مش‬ ‫دي‬ ‫الحقيقة‬ ‫طيب‬ ‫؟‬ ‫راح‬ ‫زعق‬ ‫وقال‬ - ‫حقيقة؟‬ ‫طب‬ ‫شوف‬ ‫بقا‬ ‫هيتكلموا‬ ‫علينا‬ ‫قد‬ ‫ايه‬ ! ‫كنت‬ ‫خالص‬ ‫بقا‬ ‫تعبت‬ ‫وجبت‬ ‫اخري‬ ‫فخرجت‬ ‫كل‬ ‫الي‬ ‫جوايا‬ = ‫مش‬ ‫ذنبي‬ ‫قولتلك‬ ‫انا‬ ‫عملت‬ ‫اللي‬ ‫عليا‬ ‫وكمان‬ ‫فوق‬ ‫طاقتي‬ .. ‫ده‬ ‫انت‬ ‫كنت‬ ‫شايف‬ ‫بنفسك‬ ‫قد‬ ‫اي‬ ‫كنت‬ ‫بعاني‬ ‫كل‬ ،‫يوم‬ ‫ده‬ ‫انا‬ ‫كنت‬ ‫بنام‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫بالكتير‬ ‫اووي‬ ‫تالت‬ ‫ساعات‬ ‫علي‬ ‫بعض‬ ! ‫انت‬ ‫ليه‬ ‫كدا؟‬
  • 77.
    ‫عاشور‬ ‫هاجر‬ :‫الكاتبة‬ ‫اإللكتروني‬‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ‫ليه‬ ‫متقوليش‬ ‫ان‬ ‫ده‬ ‫خير‬ ‫وان‬ ‫شاء‬ ‫هللا‬ ‫هتدخل‬ ‫جامعة‬ ‫كويسة؟‬ ‫ليه‬ ‫ا‬ً‫م‬‫داي‬ ‫بتحسسني‬ ‫وكأني‬ ‫مجرم‬ ‫ا‬ً‫م‬‫داي‬ ‫فاشل؟‬ ‫انا‬ ‫تعبت‬ ‫صدقني‬ ‫تعبت‬ ‫جامد‬ ! ‫انت‬ ‫تعرف‬ ‫اصال‬ ‫هواياتي‬ ‫ايه‬ ‫؟‬ ‫او‬ ‫احالمي؟‬ ‫انت‬ ‫متعرفش‬ ‫اي‬ ‫حاجة‬ ‫عني‬ ‫اصال‬ ! ‫تعرف‬ ‫انا‬ ‫معنديش‬ ‫ثقة‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫؟‬ ‫اه‬ ‫وهللا‬ ! ‫بسببك‬ ‫انا‬ ‫معنديش‬ ،‫ثقة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫داي‬ ‫بقول‬ ‫على‬ ‫نفسي‬ ‫فاشل‬ .. ‫انا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫داي‬ ‫بسأل‬ ‫نفسي‬ ‫بما‬ ‫اني‬ ‫قدام‬ ‫اهلي‬ ‫فاشل‬ ‫امال‬ ‫اللي‬ ‫برا‬ ‫بيقولوا‬ ‫ايه‬ ‫؟‬ ‫انت‬ ‫خلتني‬ ‫احس‬ ‫اني‬ ‫قليل‬ ‫اووي‬ ‫في‬ ‫نظر‬ ‫نفسي‬ ‫انت‬ ‫لما‬ ‫كنت‬ ‫بتدعي‬ ‫ليا‬ ‫كنت‬ ‫بقول‬ ‫أمين‬ ‫كنت‬ ‫أتمني‬ ‫أن‬ ‫حاجة‬ ‫تحصل‬ ‫فيا‬ ‫لدرجة‬ ‫اني‬ ‫لما‬ ‫اصحابي‬ ‫بيقولولي‬ ‫انت‬ ‫فاشل‬ ‫بهزار‬ ‫كنت‬ ‫باخدها‬ ‫جد‬ ‫النك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫داي‬ ‫كنت‬ ‫بتقولي‬ ‫يا‬ ،‫فاشل‬ ‫انا‬ ‫كنت‬ ‫بطلع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫الساعة‬ 7 ‫عشان‬ ‫احضر‬ ‫دورس‬ ‫وببقا‬ ‫مش‬ ‫عايز‬ ‫اقولك‬ ‫هات‬ ‫فلوس‬ ‫الني‬ ‫عارف‬ ‫ان‬ ‫االيام‬ ‫ديه‬ ‫صعبة‬ ! ‫تعرف‬ ‫اني‬ ‫كنت‬ ‫بشتغل؟‬ ‫وهللا‬ ‫كنت‬ ‫بشتغل‬ ‫عشان‬ ‫مقولكش‬ ‫هات‬ ‫فلوس‬ ‫وال‬ ‫أتعبك‬ ‫معايا‬ ! ‫بس‬ ‫سبت‬ ‫الشغل‬ ‫عشان‬ ‫االمتحانات‬ ‫أنا‬ ‫كنت‬ ‫كل‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫حالة‬ ! ‫ده‬ ‫فيه‬ ‫ايام‬ ‫كنت‬ ‫مش‬ ‫بلحق‬ ‫انام‬ ‫ساعة‬ ‫علي‬ ‫بعض‬ ! ‫انت‬ ‫عمرك‬ ‫ما‬ ‫حسيت‬ ‫بيا‬ ‫؟‬ ! ‫محستش‬ ‫بنفسي‬ ‫ولقيت‬ ‫الدنيا‬ ‫كلها‬ ‫سودة‬ ‫الدكتور‬ : ‫البقاء‬ ،‫هلل‬ ‫المريض‬ ‫مات‬ ‫بأزمة‬ ‫قلبية‬ ________________________________________ ‫حاولوا‬ ‫تقربوا‬ ‫من‬ ،‫اوالدكم‬ ،‫صاحبوهم‬ ‫عرفوهم‬ ‫كل‬ ‫يوم‬ ‫انكم‬ ،‫بتحبوهم‬ ‫حاولوا‬ ‫تظهروا‬ ‫حبكم‬ ‫ليهم‬ ‫بدل‬ ‫ما‬ ‫يدوروا‬ ‫عليه‬ ‫برا‬ ‫انا‬ ‫عارفة‬ ‫انكم‬ ‫بتحبوهم‬ ‫بس‬ ‫مش‬ ‫بتظهروا‬ ،‫ده‬ ‫بس‬ ‫هما‬ ‫بيكونوا‬ ‫محتاجينه‬ ‫صدقوني‬ .. ‫اظهروا‬ ‫حبكم‬ ‫ليهم‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫يفوت‬ ‫األوان‬ .
  • 78.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫ص‬ ‫وت‬ ‫أ‬ ‫عالية‬ ‫نفاس‬ ‫وكأنه‬ ‫يلتقطها‬ ‫من‬ ‫السيارات‬ ‫وأصوات‬ ‫كبيرة‬ ‫بصعوبة‬ ‫حوله‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫والبشر‬ ‫الضجيج‬ ‫من‬ ‫والكثير‬ ‫وإياب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ذها‬ ‫يتحركون‬ ‫السواد‬ ‫شديدة‬ ‫والسماء‬ : .... ‫الجو‬ ‫برودة‬ ‫رغم‬ ‫السرعة‬ ‫بهذه‬ ‫اتعرق‬ ‫لماذا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ارتدي‬ ‫وانني‬ ‫كبير‬ ‫بثقل‬ ‫واشعر‬ ‫الثقيلة‬ ‫المالبس‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫جسدي‬ ‫وليس‬ ‫سأمت‬ ‫لقد‬ ... ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يا‬ ‫البشر‬ ‫أكره‬ ‫إنني‬ ‫متوحشة‬ ‫كائنات‬ ‫يريدون‬ ‫انهم‬ ‫مني‬ ‫التخلص‬ ‫يرن‬ ‫هاتف‬ ‫صوت‬ ..... ‫القاهرة‬ ‫برج‬ ‫امام‬ ‫اآلن‬ ‫أنا‬ : .... ‫ال‬ ‫سويا‬ ‫النجوم‬ ‫لنشاهد‬ ‫انتظرك‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫تتأخر‬ .. ‫أحذر‬ ‫و‬ ‫انهم‬ ‫البشر‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وبشعين‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المتصل‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ضاح‬ : ‫أنت‬ ‫جنسك‬ ‫من‬ ‫ترتعب‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫أنت‬ ‫يا‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫صاحبي‬ .... : ‫القوم‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫أكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫السماء‬ ‫ف‬ ‫نجمة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫وددت‬ ‫قائال‬ ‫بتعمق‬ ‫للسماء‬ ‫ينظر‬ ‫ثم‬ ‫الراحة‬ ‫يوم‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫تتأخر‬ ‫ال‬ ‫انتظرك‬ ‫أنا‬ : ‫البرج‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ‫الهاتف‬ ‫واغلق‬ ‫قائال‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫ويتحدث‬ ‫الليلة‬ ‫كثيرون‬ ‫البشر‬ ‫لماذا‬ : ...... ‫؟‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أكرهكم‬ ‫انا‬ ..
  • 79.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫قمته‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫البرج‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫بالصعود‬ ‫وبدأ‬ ‫وكانت‬ ‫صديقه‬ ً‫ا‬‫منتظر‬ ‫السماء‬ ‫شديد‬ ‫بتمعن‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫واحدة‬ ‫نجمة‬ ‫فيها‬ ‫ويظهر‬ ‫جدا‬ ‫سوداء‬ ‫وعينيه‬ ‫والحزن‬ ‫االرهاق‬ ‫يملئهما‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫وكأن‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ينتشر‬ ‫وصمت‬ ‫اصابهم‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫فجأة‬ ‫اختفت‬ ‫فمهم‬ ‫اخرس‬ ‫شيء‬ : .... ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫سأمت‬ ‫لقد‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫األصوات‬ ‫وسأمت‬ ‫رأسي‬ ‫في‬ ‫تتحدث‬ ‫من‬ ‫المفر‬ ‫أين‬ ‫هذا‬ ‫المفرط‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫المفر‬ ‫اين‬ ‫لقد‬ ‫نفسي‬ ‫أنني‬ ‫وسأمت‬ ‫أحد‬ ‫يفهمني‬ ‫لم‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬ ...‫رقم‬ ‫مجرد‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أكثر‬ ‫يعلو‬ ‫صوته‬ ‫اخذ‬ ‫ثم‬ ‫لماذا‬ ‫إنسان‬ ‫أنا‬ ‫بينكم‬ ‫ا‬ً‫م‬‫رق‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ : ‫انني‬ ‫على‬ ‫معي‬ ‫تتعاملون‬ ‫مجرد‬ ‫تريدون‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫تأخذون‬ ‫آلة‬ ‫تتخلصون‬ ‫ثم‬ ‫تبا‬ ...‫سهولة‬ ‫بكل‬ ‫مني‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫لكم‬ ‫ماذا؟‬ ‫ام‬ ‫جنونه‬ ‫جن‬ ‫هل‬ ‫متسائلين‬ ‫إليه‬ ‫يلتفتون‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بدأ‬ ..... ‫حدث؟‬ ‫ماذا‬ ...‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫األصوات‬ ‫وتتهامس‬ ‫بالضحك‬ ‫يبدأ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫انتم‬ ‫تتعجبون‬ ‫لماذا‬ : ً‫ال‬‫قائ‬ ‫انكم‬ ‫تظنون‬ ‫أسوء‬ ‫وهللا‬ ‫لكنكم‬ ‫غيركم‬ ‫من‬ ً‫خير‬ ‫البعض‬ ‫بعضكم‬ ‫من‬ ‫يجلس‬ ‫اخذ‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫مستسلم‬ ‫تفعلون‬ ‫لماذا‬ ‫بشر‬ ‫يا‬ ‫دهاكم‬ ‫ماذا‬ : ‫قدميه‬ ‫ليحتضن‬ ‫وتكذبون‬ ‫وتجرحون‬ ‫تقتلون‬ ‫لماذا‬ ‫بعضكم‬ ‫تسرقون‬ ‫لماذا‬ ‫ببعضكم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫تفعلون‬ ‫لماذا‬ !‫المقابل‬ ‫ما‬ .... ‫قدميه‬ ‫على‬ ‫فجأة‬ ‫توقف‬ ‫ثم‬ ‫بإصبع‬ ‫وأشار‬ ‫يحمل‬ ‫رجل‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫فتاته‬ ‫الصغيرة‬ ‫على‬ ‫زراعه‬ ‫زوجته‬ ‫وبجواره‬ ‫قلبهم‬ ‫يقتلع‬ ‫أن‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ُ‫د‬‫كا‬ ‫و‬
  • 80.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫صدورهم‬ ‫من‬ : ...... ‫اخبرني‬ ‫أنت‬ ‫ثم‬ ‫فتاة‬ ‫وانجبت‬ ‫تزوجت‬ ‫لقد‬ ‫المقابل؟‬ ‫ما‬ ‫ماذا‬ ‫ثم‬ ‫اخبرني‬ ‫ماذا‬ . ‫نظر‬ ‫ثم‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫والشر‬ ‫والحزن‬ ‫الغيظ‬ ‫تملئها‬ ‫وعيناه‬ ‫يحمل‬ ‫شاب‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫مررت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫مررت‬ ‫لقد‬ ‫العناء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫تتوقع‬ ‫ماذا‬ ‫أنت‬ ‫و‬ : ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وطموحات‬ ‫بأحالم‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬ ‫لقد‬ ‫وأكثر‬ ‫به‬ ‫منها‬ ‫شيء‬ ‫اي‬ ‫الى‬ ‫أصل‬ ‫لم‬ ‫بسبب‬ .... ‫حوله‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أعين‬ ‫في‬ ‫الزعر‬ ‫ليرى‬ ‫فجأة‬ ‫صمت‬ ‫ثم‬ : ً‫ال‬‫قائ‬ ‫يهدأ‬ ‫ثم‬ ‫أتدري‬ ‫بحلمك‬ ‫تطير‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫جناحك‬ ‫يقصون‬ ‫سوف‬ ‫فتى‬ ‫يا‬ ‫أنك‬ ‫ويخبروك‬ ‫الطريق‬ ‫اكملت‬ ‫اذا‬ ‫وحتى‬ ‫لهذا‬ ‫مناسب‬ ‫غير‬ ‫ماذا‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫سيجعلونك‬ ً‫ة‬‫ساقي‬ ‫لت‬ ‫بالمال‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫همك‬ ‫كل‬ ‫الموت‬ ‫اال‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫أكل‬ ‫الذي‬ ‫اللعين‬ ‫المال‬ ‫بنفس‬ ‫وتأتي‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫لتذهب‬ ‫العيش‬ ‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫تأكل‬ ‫سوف‬ ‫يشكرك‬ ‫لن‬ ‫ماذا؟‬ ‫ثم‬ ‫المشؤومة‬ ‫المسيرة‬ ‫هذه‬ ‫اكمال‬ ‫لتستطيع‬ ‫مجهوداتك‬ ‫على‬ ‫أحد‬ ‫اقترب‬ ‫ثم‬ ‫الفتى‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مسر‬ ‫بإصبعه‬ ‫ا‬ً‫مشير‬ ‫أمام‬ ‫شديد‬ ‫بحزن‬ ‫قائال‬ ‫وجهه‬ : ‫قائال‬ ‫أ‬ ‫مجهول‬ ‫رقم‬ ‫محض‬ ‫نت‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫أنت‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫للوراء‬ ‫رجع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بيده‬ ‫ليلوح‬ .... ‫تركوني‬ُ‫أ‬ ‫قائال‬ ‫وحدي‬ ‫إزعاجكم‬ ‫عن‬ ‫وأعتذر‬ ً‫ء‬‫رجا‬ ‫يجلس‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ً‫ناظر‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أر‬ ‫وكأن‬ ‫شديد‬ ‫بصمت‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ً‫ء‬‫شي‬ ‫السماء‬ ‫وإلى‬ ‫البرج‬ ‫سور‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬
  • 81.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫صديقه‬ ‫يظهر‬ ‫فجأة‬ ‫وإذ‬ ‫ليلتقط‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قائال‬ ‫ينتظره‬ ‫تأخرت؟‬ ‫هل‬ :..‫أنفاسه‬ .. ‫شيء‬ ‫فاتني‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ...‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫رجل‬ ‫يا‬ ‫ال‬ : .... ‫اعطني‬ ‫يدك‬ ‫ألقف‬ ‫بالقول‬ ‫يبدأ‬ ...‫توقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ .‫اليوم‬ ‫جميلة‬ ‫انها‬ ‫يبدو‬ ‫النجوم‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫بشدة‬ ‫علي‬ ‫تنادي‬ ‫أنها‬ ‫أشعر‬ ‫إلي‬ ‫فينظر‬ : ‫قائال‬ ‫بتعجب‬ ‫صديقه‬ ‫ه‬ ‫ماذا‬ ...!‫بشدة‬ ‫عليك‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫عقلك‬ َّ‫ن‬ُ‫ج‬‫أ‬ ‫رجل؟‬ ‫يا‬ ‫دهاك‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫أتدري‬: ...‫قائال‬ ‫يبتسم‬ ‫نحب‬ ‫من‬ ‫ارواح‬ ‫هي‬ ‫النجوم‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ....‫وافتقدناهم‬ ‫أت‬ ‫ظن‬ ‫يفتقدني؟‬ ‫قد‬ ً‫شخص‬ ‫أن‬ .... ‫يا‬ ‫هكذا‬ ‫انت‬ ‫لماذا‬ ‫صديقي‬ ‫حولك‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫إننا‬ ‫؟‬ : ... ‫وحدي‬ ‫الكثير‬ ‫عانيت‬ ‫لقد‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬ ‫من‬ ‫اقترب‬ ‫ثم‬ ‫يرى‬ ‫لم‬ ‫يتحدث‬ ‫وهو‬ ‫بعينه‬ ‫لمعت‬ ‫قد‬ ‫نجمة‬ ‫ليرى‬ ‫المنظار‬ ‫كهذا‬ ‫جميال‬ ‫توهج‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫النجمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫متوهجة‬ ‫كانت‬ : ‫قائال‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫السير‬ ‫على‬ ‫وتعاهدنا‬ ‫وبالنهاية‬ ‫بحبها‬ ‫أعترف‬ ‫لغيري‬ ‫خدعتني‬ ‫لماذا‬ ‫عيني‬ ‫امام‬ ‫منذ‬ ‫ما‬ ‫البداية‬ ‫كأي‬ ‫لها‬ ‫وتقدمت‬ ‫احببتها‬ ‫أنني‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫افعل‬ ‫لم‬ ‫المكيدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬ ‫عادي‬ ‫رجل‬ ‫في‬ ‫طعن‬ُ‫أ‬ ‫لماذا‬ ‫ظهري‬ ‫هكذا؟‬
  • 82.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫يا‬ ‫الطعنات‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫تألمت‬ ‫لقد‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫اتحمل‬ ‫أعد‬ ‫لم‬ ‫عزيزي‬ ‫لو‬ ‫اود‬ ‫كنت‬ ‫يحاربني‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫عيشي‬ ‫وظروف‬ ‫أخطائي‬ ‫معي‬ ‫يحارب‬ ‫من‬ ‫اجد‬ ‫اشياء‬ ‫ألجل‬ ‫بيدي‬ ‫ليست‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫اتعلم‬ ‫على‬ ‫اصعد‬ ‫ان‬ ‫أود‬ ‫كم‬ ‫هذ‬ ‫السور‬ ... ‫انظر‬ .‫ذلك‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مسر‬ ‫ليصعد‬ ‫تفعل؟‬ ‫ماذا‬ ‫بالزعر‬ ‫الجميع‬ ‫ويبدأ‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫وجودي‬ ‫أتحمل‬ ‫اعد‬ ‫لم‬ ‫السور‬ ‫حافة‬ ‫من‬ ‫ليقترب‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االمعة‬ ‫النجمة‬ ‫على‬ ‫عينه‬ ‫وتقع‬ ‫فيقع‬ ‫ليتشبث‬ ً‫ة‬‫فجأ‬ ً‫ا‬‫مرتعب‬ ‫السور‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫اإلمساك‬ ‫صديقه‬ ‫يحاول‬ ..... ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫تتركني‬ ‫ال‬ : ‫تتركني‬ ‫ال‬ ‫أرجوك‬ ‫يحاول‬ ‫إليهم‬ ‫ينظر‬ ‫والجميع‬ ‫رفعه‬ ‫جهده‬ ‫بكل‬ ‫أحد‬ ‫يقترب‬ ‫وال‬ ‫مذعورين‬ ‫للمساعدة‬ ‫منهم‬ ‫ا‬ ‫هؤالء‬ ‫إليهم‬ ‫أنظر‬ ‫موتي‬ ‫يريدون‬ ‫أنهم‬: .... ‫لبشر‬ ‫يمد‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫يصورون‬ ‫فقط‬ ‫العون‬ ‫يد‬ ‫المشهد‬ ‫يصور‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والجميع‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫باالنزالق‬ ‫يبدأ‬ ‫ومنهم‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫بالرحيل‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫الصور‬ ‫يلتقط‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫يخرج‬ ‫فجأة‬ ‫وإذ‬ ‫يركض‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫ليمسك‬ ‫السور‬ ‫تجاه‬ ‫أن‬ ‫تظن‬ ‫لماذا‬ : ‫أنت‬ ‫سيئين‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫البشر‬ ‫لم‬ ‫تحسن‬ ‫االختيار‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫اصمت‬ ‫وفقط‬ ‫رفعك‬
  • 83.
    ‫اإللكتروني‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬‫دار‬ ‫ولكن‬ : ... ‫تساعدني‬ ‫لماذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫مثلي‬ ‫إنسان‬ ‫ألنك‬ ‫فقط‬ .... ‫المساعدة‬ ‫استطيع‬ ‫وأنا‬ ‫اتركك‬ ‫لماذا‬ ! ‫لحظات‬ ‫وبعد‬ ‫بالمكان‬ ‫ينتشر‬ ‫جدا‬ ‫شديد‬ ‫صمت‬ ‫انقذوا‬ ‫قوم‬ ‫يا‬ ‫بكم‬ ‫ماذا‬ : ‫عالي‬ ‫بصوت‬ ‫أحدهم‬ ‫لينادي‬ ‫موته‬ ‫قبل‬ ‫الرجل‬ ‫ويبدأ‬ ‫البع‬ ‫ض‬ ‫السور‬ ‫إلى‬ ‫بالتسارع‬ : ... ‫هنالك‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫أظن‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫محاوالت‬ ‫ولكن‬ ‫للتغيير‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫أكثر‬ ‫يوجد‬ ‫من‬ ‫المحاوالت‬ ‫وفجأة‬ ‫يسقط‬ ‫والنجمة‬ ‫أمامه‬ ‫السماء‬ ‫فيرى‬ ‫بشدة‬ ‫تلمع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫توهجها‬ ‫انخفض‬ ‫عيني‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫القطرات‬ ‫هذه‬ ‫ما‬ : ...... ‫؟‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ .... ‫من‬ ‫حاولت‬ .....‫جديد‬