2
‫الميس‬
‫األشتر‬ ‫عهد‬ ‫تبسيط‬ ‫في‬ ‫ر‬
3
‫مقدمة‬
‫مالك‬ ‫الشهيد‬ ‫العظيم‬ ‫القائد‬ ‫إلى‬ )‫(ع‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫د‬ِ‫ه‬‫ع‬
‫ا‬
‫ألشتر‬
‫خالفته‬ ‫اان‬‫ب‬‫إ‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الحكم‬ ‫ه‬ ‫ا‬
‫وّل‬ ‫عندما‬ )‫(رض‬ ‫النخعي‬
‫وهذه‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ )‫(ع‬ ‫ة‬‫ا‬‫ق‬‫الح‬
‫من‬ ‫فهو‬ ،‫العظيمة‬ ‫الوثيقة‬
‫أ‬
‫قدم‬
‫الحكومة‬ ‫وسياسة‬ ‫الدولة‬ ‫إدارة‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫الوثائق‬ ‫وأعظم‬
‫اإلسالمية‬ ‫الحكم‬ ‫وسبل‬ ، ‫الشعب‬ ‫حقوق‬ ‫مراعاة‬ ‫ومناهج‬
، ‫حة‬ِ‫م‬َ‫س‬‫ال‬ ‫وتعاليمه‬ ‫القويم‬ ‫الدين‬ ‫عين‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫المنبثقة‬
‫في‬
‫واإلدارية‬ ‫والسياسية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المجاّلت‬ ‫مختلف‬
‫القض‬ ‫وفي‬ ،‫والسلم‬ ‫الحرب‬ ‫وقضايا‬
‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫اء‬
‫عظمة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ل‬‫يدل‬ ‫بشكل‬ ،‫الشعوب‬ ‫عامة‬ ‫من‬ ‫المحكومين‬
‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫الحكم‬ ‫نظريات‬ ‫عالج‬ ‫الذي‬ )‫(ع‬ ‫اإلمام‬ ‫هذا‬
‫ى‬‫ا‬‫ن‬‫تب‬ ‫لما‬ ‫موافقة‬ ‫الحديث‬ ‫اإلداري‬ ‫العلم‬ ‫نتائج‬ ‫وجاءت‬
‫ع‬
‫ليه‬
.‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫صلوات‬
4
‫إهداء‬
‫ددددر‬‫د‬‫أمي‬ ‫ددددوّلي‬‫د‬‫م‬ ‫ددددى‬‫د‬‫ال‬ ‫ددددع‬‫د‬‫المتوار‬ ‫ددددل‬‫د‬‫العم‬ ‫ددددذا‬‫د‬‫ه‬ ‫دددددي‬‫د‬‫أه‬
‫دديمنين‬‫د‬‫الم‬
‫ددي‬‫د‬‫عل‬
‫دداروق‬‫د‬‫الف‬ ،‫ددالم‬‫د‬‫الس‬ ‫دده‬‫د‬‫علي‬
،‫ددر‬‫د‬‫األكب‬
‫ددولى‬‫د‬‫م‬
،‫الموحددددين‬
‫دددي‬‫د‬‫النع‬ ‫دددات‬‫ا‬‫ن‬‫ج‬ ‫إلدددى‬ ‫لدددين‬‫ا‬‫ج‬‫المح‬ ‫ا‬‫دددر‬ ‫ال‬ ‫قائدددد‬
،‫م‬
‫ددر‬‫د‬‫المحش‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددرة‬‫د‬‫بنظ‬ ‫دده‬‫د‬‫ببركات‬ ‫ا‬‫ي‬‫دد‬‫د‬‫عل‬ ‫ا‬‫ددن‬‫د‬‫يم‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫ددى‬‫د‬‫عس‬
‫ددددددادي‬‫د‬‫وأج‬ ‫لددددددي‬‫وو‬ ‫ا‬‫ي‬‫دددددد‬‫د‬‫وال‬ ‫وعلدددددى‬ ‫ا‬‫ي‬‫ددددد‬‫د‬‫عل‬ ‫ويتفضدددددل‬
.‫المنسيين‬
‫ددددددي‬‫د‬‫نه‬ ‫دددددا‬‫د‬‫وأمواتن‬ ‫دددددهداء‬‫د‬‫والش‬ ‫ددددداء‬‫د‬‫العلم‬ ‫أروام‬ ‫دددددى‬‫د‬‫وإل‬
.‫وآله‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫الصلوات‬ ‫مع‬ ‫الفاتحة‬
‫اد‬‫ي‬‫الس‬
‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫حسن‬ ‫حسين‬
–
‫ح‬
‫النبطية‬ ‫اروف‬
30
/
04
/
2025
–
1
‫القع‬ ‫ذو‬
‫ــــــــــ‬
‫دة‬
1446
‫هـ‬
5
‫العهد‬ ‫سند‬
‫رواه‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬
‫دددددن‬‫د‬‫الحس‬ ‫بن‬ ‫د‬‫ا‬‫م‬‫مح‬
‫دددددي‬‫د‬‫الطوس‬
-
‫أعالم‬ ‫من‬
‫الخامس‬ ‫القرن‬
-
‫فيذكر‬ ‫؛‬
‫ددي‬‫د‬‫الطوس‬ ‫دديل‬‫د‬‫الش‬
‫ح‬‫ا‬‫ددحيح‬‫د‬‫ص‬ ‫ح‬‫ا‬‫ددند‬‫د‬‫س‬
‫النجاشددددددي‬ ‫وكذلك‬ ،‫للعهد‬ ‫المشددددددهور‬ ‫عند‬
-
‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫العلم‬ ‫رجاّلت‬
‫اإلمامية‬ ‫الطائفة‬ ‫في‬
-
‫العهد‬ ‫رو‬ ‫ح‬‫ا‬‫دددددد‬‫د‬‫أيض‬
‫ورواه‬ ،‫المشدددددهور‬ ‫عند‬ ‫صدددددحي‬ ‫آخر‬ ‫بطريق‬
‫الشدددددريف‬
‫دي‬‫د‬‫الرر‬
‫أخو‬
‫دى‬‫د‬‫المرتض‬ ‫دريف‬‫د‬‫الش‬
‫كتاب‬ ‫في‬
‫البالغة‬ ‫نهج‬
،
‫اني‬‫ا‬‫الحر‬ ‫شعبة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫ح‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ورواه‬
-
‫في‬ ‫يعيش‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
‫الصدددددوق‬ ‫للشدددديل‬ ‫المعاصددددر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫أواسددددق‬
-
‫في‬
‫كتابه‬
‫العقول‬ ‫تحف‬
‫ورواه‬ ،
‫النعمان‬ ‫القارددددددي‬
‫من‬ ‫وهو‬ ،
‫أيددددام‬ ‫ح‬‫ا‬‫قدددداردددددددددديدددد‬ ‫وكددددان‬ ،‫اإلمددددامدددديددددة‬ ‫عددددلددددمدددداء‬
‫حكم‬
‫دداطميين‬‫د‬‫الف‬
‫في‬
‫مصددددددر‬
‫ددامس‬‫د‬‫والخ‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬
‫الحاكم‬ ‫فيه‬ ‫يمدم‬ ‫كالم‬ ‫ددبب‬‫د‬‫بس‬ ‫وذلك‬ ‫ددماعيلي‬‫د‬‫إس‬ ‫بأنه‬ ‫قال‬‫(ي‬
)‫دام‬‫د‬‫داإلم‬‫د‬‫ب‬ ‫داه‬‫د‬‫إي‬ ‫ح‬‫ا‬‫دا‬‫د‬‫مسددددددمي‬ ‫ا‬‫ي‬‫داطم‬‫د‬‫الف‬
،
‫ده‬‫د‬‫داب‬‫د‬‫كت‬ ‫في‬ ‫رواه‬
‫دائم‬‫د‬‫دع‬
‫اإلسالم‬
‫المصادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫له‬ ‫األشتر‬ ‫مالك‬ ‫عهد‬ ‫إذن‬ ،
.
6
1
.
)‫(ره‬ ‫النجاشي‬ ‫الشيخ‬ ‫سند‬
(
1
)
:
‫عن‬ ‫الحميري‬ ‫عن‬ ‫همام‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عن‬ ‫الجندي‬ ‫إبن‬ ‫أخبرنا‬
‫بن‬ ‫د‬ ‫لل‬‫ل‬‫س‬ ‫عن‬ ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫للين‬‫ل‬‫الحس‬ ‫عن‬ ‫لللم‬‫ل‬‫مس‬ ‫بن‬ ‫هارون‬
:‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫األصبغ‬ ‫عن‬ ‫طريف‬

‫سللللللنة‬ ‫المتوفى‬ ‫عمر‬ ‫أو‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫الجندي‬ ‫ابن‬
396
‫أستاانا‬ : ‫عن‬ ‫لاع‬ ‫النجاشي‬ ‫الشيخ‬ ‫مشايخ‬ ‫من‬ ‫ل‬‫ل‬‫هـ‬
‫ق‬ ‫وو‬ . ‫بت‬ ‫ل‬ ، ‫امان‬ ‫في‬ ‫ليوف‬‫ل‬‫بالش‬ ‫ألحقنا‬ ،‫هللا‬ ‫رحم‬
.‫النجاشي‬ ‫شيوف‬ ‫من‬ ‫أن‬ ً‫ء‬‫بنا‬ )‫(لده‬ ‫الخوئي‬ ‫السيد‬

‫لللقط‬‫ل‬‫فس‬ ‫الجندي‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫يروي‬ ‫الاي‬ :‫همام‬ ‫بن‬ ‫علي‬
‫وهو‬ ،‫أبو‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫أ‬‫ي‬‫لللللل‬‫ل‬‫جاش‬‫للن‬ ‫آخر‬ ٌ‫نص‬ ‫ورد‬ ‫لد‬‫و‬ )‫(أبو‬
‫عويمة‬ ‫منالة‬ ‫ل‬ ‫للللللي‬‫ل‬‫النجاش‬ ‫عن‬ ‫لاع‬ ‫همام‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
‫سنة‬ ‫توفي‬ ،‫الحديث‬ ‫ير‬ ‫ب‬
336
‫أو‬
332
.‫هـ‬
(
1
)
.
‫لسما‬ ‫االلبتروني‬ ‫المولع‬
‫ح‬
‫املي‬ ‫ال‬ ‫مرتضى‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫السيد‬ ‫ة‬
‫(لده‬
)
.
7

‫ا‬ ‫بن‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ :‫الحميري‬
‫بن‬ ‫لللللن‬‫ل‬‫لحس‬
‫لللللليخ‬‫ل‬‫ش‬ ‫القمي‬ ‫لاش‬‫ل‬‫عب‬ ‫أبو‬ ،‫الحميري‬ ‫لامع‬‫ل‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫ل‬‫ل‬‫لال‬‫ل‬‫م‬
.‫المامقاني‬ ‫والشيخ‬ ‫المة‬ ‫ال‬ ‫ق‬‫أ‬ ‫و‬ ،‫ووجههم‬ ‫القميين‬

.‫قة‬ :‫النجاشي‬ ‫لاع‬ :‫مسلم‬ ‫بن‬ ‫هارون‬

‫البلبي‬ :‫علوان‬ ‫بن‬ ‫لللللين‬‫ل‬‫حس‬
–
:‫لاع‬ ‫أ‬‫ي‬‫للللل‬‫ل‬‫البش‬ ‫لبن‬ ،‫قة‬
‫ة‬ ‫لأ‬‫ل‬‫ومحب‬ ‫لع‬‫ل‬‫مي‬ ‫لهم‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫لة‬‫ل‬‫لام‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫لة‬‫ل‬‫لاع‬‫ل‬‫جم‬ ‫هؤالء‬
.‫شديدة‬

‫ااسلللباف‬ ‫الحنولي‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫د‬ ‫لل‬‫ل‬‫س‬
‫تميم‬ ‫بني‬ ‫مولى‬ ‫ي‬
‫(لده‬ ‫اني‬ ‫ال‬ ‫الشللللهيد‬ ،‫اف‬‫أ‬ ‫الخ‬ ‫د‬ ‫سلللل‬ ‫ل‬ ‫ُقاع‬‫ي‬‫و‬ ‫البوفي‬
)
‫رف‬ ‫ي‬ :‫النجاشلللللي‬ ‫عن‬ ‫ولاع‬ )ً‫ا‬‫ضلللللابط‬ ‫قة‬ ( ‫عن‬ ‫لاع‬
:‫ضلللللللائري‬ ‫ال‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ولاع‬ ،ً‫ا‬‫للللللي‬‫ل‬‫لاض‬ ‫وبان‬ ‫ُنبر‬‫ي‬‫و‬
. ‫الت‬ ‫و‬ ‫استقر‬ :)‫(لده‬ ‫الخوئي‬ ‫السيد‬ ،‫يف‬ ‫ض‬

‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫لللللة‬‫ل‬‫خاص‬ ‫من‬ ‫وهاا‬ :‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫لللللبغ‬‫ل‬‫األص‬
‫ق‬ ‫أحد‬ )‫(ع‬ ‫تبره‬ ‫وي‬
. ‫ات‬
8
2
.
‫الطوسي‬ ‫الشيخ‬ ‫سند‬
)‫(لده‬
(
1
)
:

‫من‬ :‫أد‬‫ي‬‫ج‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ :‫جيد‬ ‫أبي‬ ‫إبن‬
‫واهر‬ :‫لترابادي‬‫ل‬‫ااس‬ ‫لاع‬ ،‫لي‬‫ل‬‫والطوس‬ ‫لي‬‫ل‬‫النجاش‬ ‫لايخ‬‫ل‬‫مش‬
. ‫علي‬ ‫ااعتماد‬ ‫األصحا‬

‫القميين‬ ‫لللللليخ‬‫ل‬‫ش‬ :‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫للللللن‬‫ل‬‫الحس‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
.‫قتهم‬ ‫و‬

.‫قة‬ ‫وهو‬ ‫النجاشي‬ ‫سند‬ ‫في‬ ‫ابره‬ ‫أم‬‫د‬‫تق‬ :‫الحميري‬

‫بن‬ ‫هارون‬
.‫قة‬ ‫وهو‬ ‫ابره‬ ‫أم‬‫د‬‫تق‬ :‫مسلم‬

.‫قة‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬

.‫قة‬ : ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬

.‫قة‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫د‬ ‫س‬

.‫قة‬ :‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫األصبغ‬
(
1
)
.
‫لسما‬ ‫االلبتروني‬ ‫المولع‬
‫ح‬
‫املي‬ ‫ال‬ ‫مرتضى‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫السيد‬ ‫ة‬
‫(لده‬
)
.
9
‫األشتر‬ ‫لمالك‬ )‫(ع‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫عهد‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬
‫الحارث‬ ‫بن‬ َ‫مالك‬ َ‫الميمنين‬ ‫أمير‬ ٌ‫ي‬‫عل‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫وّله‬ ‫حين‬ ‫إليه‬ ‫عهده‬ ‫في‬ ‫األشتر‬
،‫خراجها‬ ‫جباية‬ :‫مصر‬
‫أمره‬ .‫بالدها‬ ‫وعمارة‬ ،‫أهلها‬ ‫واستصالم‬ ،‫عدوها‬ ‫وجهاد‬
‫كتابه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫واتباع‬ ،‫طاعته‬ ‫وإيثار‬ ‫هللا‬ ‫بتقو‬
:
‫من‬
‫إّل‬ ‫يشقى‬ ‫وّل‬ ،‫باتباعها‬ ‫إّل‬ ‫أحد‬ ‫يسعد‬ ‫ّل‬ ‫التي‬ ‫وسننه‬ ‫فرائضه‬
‫ويده‬ ‫بقلبه‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫وأن‬ ،‫وإراعتها‬ ‫جحودها‬ ‫مع‬
‫قد‬ ‫اسمه‬ ‫جل‬ ‫فإنه‬ ،‫ولسانه‬
‫وإعزاز‬ ‫نصره‬ ‫من‬ ‫بنصر‬ ‫تكفل‬
َ‫ع‬‫ويز‬ ‫الشهوات‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يكسر‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ .‫أعزه‬ ‫من‬
‫ها‬
(
1
)
‫الجمحات‬ ‫عند‬
(
2
)
‫هللا‬ ‫رحم‬ ‫ما‬ ‫إّل‬ ‫بالسوء‬ ‫أمارة‬ ‫النفس‬ ‫فإن‬ ،
.
‫دول‬ ‫عليها‬ ‫جرت‬ ‫قد‬ ‫بالد‬ ‫إلى‬ ‫وجهتك‬ ‫قد‬ ‫أني‬ ‫مالك‬ ‫يا‬ ‫اعلم‬ ‫ثم‬
‫في‬ ‫أمورك‬ ‫من‬ ‫ينظرون‬ ‫الناس‬ ‫وأن‬ ،‫وجور‬ ‫عدل‬ ‫من‬ ‫قبلك‬
‫من‬ ‫فيه‬ ‫تنظر‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫مثل‬
‫فيك‬ ‫ويقولون‬ ،‫قبلك‬ ‫الوّلة‬ ‫أمور‬
‫يجري‬ ‫بما‬ ‫الصالحين‬ ‫على‬ ‫يستدل‬ ‫وإنما‬ .‫فيهم‬ ‫تقول‬ ‫كنت‬ ‫ما‬
‫ذخيرة‬ ‫إليك‬ ‫الذخائر‬ ‫أحب‬ ‫فليكن‬ .‫عباده‬ ‫ألسن‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫هللا‬
‫الصال‬ ‫العمل‬
.
‫وش‬ ،‫هواك‬ ‫فاملك‬
(
3
)
‫يحل‬ ‫ّل‬ ‫عما‬ ‫بنفسك‬
‫كرهت‬ ‫أو‬ ‫أحبت‬ ‫فيما‬ ‫منها‬ ‫اّلنصاف‬ ‫بالنفس‬ ‫الش‬ ‫فإن‬ ،‫لك‬
.
)
1
(
.
:‫ياعها‬
.‫ها‬‫أ‬ ‫يب‬
)
2
(
.
: ‫الجمحا‬
. ‫للشهوا‬ ‫ش‬ ‫الن‬ ‫منااعة‬
)
3
(
‫شح‬ .
: ‫س‬ ‫بن‬
.‫الحالع‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الولوع‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫إبخع‬
10
‫قلبك‬ ‫وأشعر‬
‫وّل‬ ،‫بهم‬ ‫واللطف‬ ‫لهم‬ ‫والمحبة‬ ‫للرعية‬ ‫الرحمة‬
‫أخ‬ ‫إما‬ ‫صنفان‬ ‫فإنهم‬ ،‫أكلهم‬ ‫تنم‬ ‫ت‬ ‫راريا‬ ‫سبعا‬ ‫عليهم‬ ‫تكونن‬
‫يفرط‬ ‫الخلق‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫نظير‬ ‫وإما‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫لك‬
(
1
)
‫منهم‬
‫الزلل‬
(
2
)
‫العمد‬ ‫في‬ ‫أيديهم‬ ‫على‬ ‫وييتى‬ ،‫العلل‬ ‫لهم‬ ‫وتعرض‬ ،
‫أن‬ ‫تحب‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬ ‫وصفحك‬ ‫عفوك‬ ‫من‬ ‫فأعطهم‬ ‫والخطأ‬
‫ع‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫يعطيك‬
‫األمر‬ ‫ووالي‬ ،‫فوقهم‬ ‫فإنك‬ ،‫وصفحه‬ ‫فوه‬
‫استكفاك‬ ‫وقد‬ .‫وّلك‬ ‫من‬ ‫فوق‬ ‫وهللا‬ ،‫فوقك‬ ‫عليك‬
(
3
)
‫أمرهم‬
‫هللا‬ ‫لحرب‬ ‫نفسك‬ ‫تنصبن‬ ‫وّل‬ .‫بهم‬ ‫وابتالك‬
(
4
)
‫لك‬ ‫يدي‬ ‫ّل‬ ‫فإنه‬
‫بنقمته‬
(
5
)
‫ورحمته‬ ‫عفوه‬ ‫عن‬ ‫بك‬ ‫غنى‬ ‫وّل‬ ،
.
‫بعقوبة‬ ‫تبجحن‬ ‫وّل‬ ،‫عفو‬ ‫على‬ ‫تندمن‬ ‫وّل‬
(
6
)
‫تسرعن‬ ‫وّل‬ ،
‫بادرة‬ ‫إلى‬
(
7
)
‫مندوحة‬ ‫منها‬ ‫وجدت‬
(
8
)
‫إني‬ ‫تقولن‬ ‫وّل‬ ،
‫ميمر‬
(
9
)
‫إدغال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫فأطاع‬ ‫آمر‬
(
10
)
‫القلب‬ ‫في‬
‫ومنهكة‬
(
11
)
‫ير‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫وتقرب‬ ،‫للدين‬
(
12
)
.
)
1
(
.
:‫رط‬ ‫ي‬
.‫يسبق‬
)
2
(
.
:‫الالع‬
.‫الخطأ‬
)
3
(
‫ا‬ ‫استب‬
:‫أمرهم‬
.‫مصالحهم‬ ‫بتدبير‬ ‫والقيام‬ ‫أمر‬ ‫اية‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫طل‬
)
4
(
‫محاربة‬ .
:‫هللا‬
.‫والجور‬ ‫بالولم‬ ‫شرائ‬ ‫ة‬ ‫بمخال‬
)
5
(
‫ل‬ ‫يد‬ ‫ال‬ .
: ‫بنقمت‬
. ‫نقمت‬ ‫دفع‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬
)
6
(
‫ال‬ .
:‫تبجحن‬
.‫رحن‬ ‫ت‬ ‫ال‬
)
7
(
.
:‫بادرة‬
.‫ع‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫لوع‬ ‫في‬ ‫ض‬ ‫وال‬ ‫الحدة‬ ‫عند‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬
)
8
(
.
:‫مندوحة‬
.‫ص‬‫أ‬‫ومتخل‬ ‫سع‬‫أ‬‫ت‬‫م‬
)
9
(
.
‫ر‬‫أ‬‫م‬‫مؤ‬
:
.‫ط‬‫أ‬‫مسل‬
)
10
(
.
:‫إدغاع‬
.‫ساد‬ ‫ال‬ ‫إدخاع‬
)
11
(
.
:‫منهبة‬
.‫للدين‬ ‫ة‬ ‫مض‬
)
12
(
‫ببسر‬ ‫ير‬ ‫ال‬ .
:‫تح‬ ‫ف‬
. ‫وتبدل‬ ‫الدهر‬ ‫ا‬ ‫حاد‬
11
‫ا‬‫ب‬‫أ‬ ‫سلطانك‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫أنت‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫أحدث‬ ‫وإذا‬
‫هة‬
(
1
)
ِ‫مخ‬ ‫أو‬
‫يلة‬
(
2
)
‫تقدر‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منك‬ ‫وقدرته‬ ‫فوقك‬ ‫هللا‬ ‫ملك‬ ‫عظم‬ ‫إلى‬ ‫فانظر‬
‫يطامن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫نفسك‬ ‫من‬ ‫عليه‬
(
3
)
‫طماحك‬ ‫من‬ ‫إليك‬
(
4
)
،
‫غربك‬ ‫من‬ ‫عنك‬ ‫ويكف‬
(
5
)
‫عزب‬ ‫بما‬ ‫إليك‬ ‫ويفئ‬ ،
(
6
)
‫من‬ ‫عنك‬
‫ومساماة‬ ‫إياك‬ ‫عقلك‬
(
7
)
‫ا‬‫ب‬‫والتش‬ ‫عظمته‬ ‫في‬ ‫هللا‬
‫في‬ ‫به‬ ‫ه‬
‫هللا‬ ‫أنصف‬ ‫مختال‬ ‫كل‬ ‫ويهين‬ ‫جبار‬ ‫كل‬ ‫يذل‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫جبروته‬
‫فيه‬ ‫لك‬ ‫ومن‬ ‫أهلك‬ ‫خاصة‬ ‫ومن‬ ‫نفسك‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫وأنصف‬
‫هو‬
(
8
)
‫هللا‬ ‫عباد‬ ‫ظلم‬ ‫ومن‬ ،‫تظلم‬ ‫تفعل‬ ‫إّل‬ ‫فإنك‬ ،‫رعيتك‬ ‫من‬
‫أدحض‬ ‫هللا‬ ‫خاصمه‬ ‫ومن‬ ،‫عباده‬ ‫دون‬ ‫خصمه‬ ‫هللا‬ ‫كان‬
(
9
)
‫ينزع‬ ‫حتى‬ ‫ح‬‫ا‬‫حرب‬ ‫هلل‬ ‫وكان‬ ‫حجته‬
(
10
)
‫شئ‬ ‫وليس‬ .‫ويتوب‬
،‫ظلم‬ ‫على‬ ‫إقامة‬ ‫من‬ ‫نقمته‬ ‫وتعجيل‬ ‫هللا‬ ‫نعمة‬ ‫يير‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫أدعى‬
‫بالمرصاد‬ ‫للظالمين‬ ‫وهو‬ ‫المضطهدين‬ ‫دعوة‬ ‫سميع‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬
.
‫في‬ ‫وأعمها‬ ،‫الحق‬ ‫في‬ ‫أوسطها‬ ‫إليك‬ ‫األمور‬ ‫أحب‬ ‫وليكن‬
‫العامة‬ ‫سخق‬ ‫فإن‬ ،‫الرعية‬ ‫لررى‬ ‫وأجمعها‬ ‫العدل‬
‫يجحف‬
(
11
)
‫مع‬ ‫تفر‬ ‫ي‬ ‫الخاصة‬ ‫سخق‬ ‫وإن‬ ،‫الخاصة‬ ‫بررى‬
‫الوالي‬ ‫على‬ ‫أثقل‬ ‫الرعية‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫وليس‬ .‫العامة‬ ‫ررى‬
)
1
(
‫والببرياء‬ ‫ومة‬ ‫ال‬ : ‫األبهة‬ .
)
2
(
‫وعج‬ ‫خيالء‬ : ‫مخيلة‬ .
)
3
(
‫ف‬ ‫يخ‬ : ‫يطامن‬ .
)
4
(
‫نشوا‬ : ‫طماح‬ .
)
5
(
‫أت‬‫د‬‫ح‬ : ِ‫ب‬‫َر‬‫غ‬ .
)
6
(
‫غا‬ : ُ‫عا‬ .
)
7
(
‫لو‬ ‫ال‬ .
)
8
(
.
‫خاص‬ ‫ميع‬
)
9
(
‫أبطع‬ .
)
10
(
‫الولم‬ ‫عن‬ ‫ُقلع‬‫ي‬ .
)
11
(
‫برضاهم‬ ‫ياه‬ .
12
‫وأكره‬ ،‫البالء‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫معونة‬ ‫وأقل‬ ،‫الرخاء‬ ‫في‬ ‫ميونة‬
‫باإللحاف‬ ‫وأسأل‬ ،‫لإلنصاف‬
(
1
)
،‫اّلعطاء‬ ‫عند‬ ‫شكرا‬ ‫وأقل‬ ،
،‫الدهر‬ ‫ملمات‬ ‫عند‬ ‫صبرا‬ ‫وأرعف‬ ،‫المنع‬ ‫عند‬ ‫عذرا‬ ‫وأبطأ‬
‫وجماع‬ ‫الدين‬ ‫عماد‬ ‫وإنما‬ .‫الخاصة‬ ‫أهل‬ ‫من‬
(
2
)
‫المسلمين‬
‫وك‬ ‫ص‬ ‫فليكن‬ ،‫األمة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫لألعداء‬ ‫والعدة‬
(
3
)
‫لهم‬
‫معهم‬ ‫وميلك‬
.
‫وأشنيهم‬ ‫منك‬ ‫رعيتك‬ ‫أبعد‬ ‫وليكن‬
(
4
)
‫لمعائب‬ ‫أطلبهم‬ ‫عندك‬
‫فال‬ .‫سترها‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫الوالي‬ ‫عيوبا‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫الناس‬
،‫لك‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫تطهير‬ ‫عليك‬ ‫فإنما‬ ‫منها‬ ‫عنك‬ ‫غاب‬ ‫عما‬ ‫تكشفن‬
‫استطعت‬ ‫ما‬ ‫العورة‬ ‫فاستر‬ .‫عنك‬ ‫غاب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحكم‬ ‫وهللا‬
‫أطلق‬ .‫رعيتك‬ ‫من‬ ‫ستره‬ ‫تحب‬ ‫ما‬ ‫منك‬ ‫هللا‬ ‫يستر‬
(
5
)
‫الناس‬ ‫عن‬
.‫وتر‬ ‫كل‬ ‫سبب‬ ‫عنك‬ ‫واقطع‬ .‫حقد‬ ‫كل‬ ‫عقدة‬
(
6
)
‫اب‬ ‫وت‬
(
7
)
‫عن‬
‫فإن‬ ‫ساع‬ ‫تصديق‬ ‫إلى‬ ‫تعجلن‬ ‫وّل‬ ،‫لك‬ ‫يض‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫الساعي‬
(
8
)
‫في‬ ‫تدخلن‬ ‫وّل‬ .‫بالناصحين‬ ‫تشبه‬ ‫وإن‬ ‫غاش‬
‫ح‬‫ا‬‫جبان‬ ‫وّل‬ ‫الفقر‬ ‫ويعدك‬ ‫الفضل‬ ‫عن‬ ‫بك‬ ‫يعدل‬ ‫ح‬‫ال‬‫بخي‬ ‫مشورتك‬
‫الشره‬ ‫لك‬ ‫يزين‬ ‫ح‬‫ا‬‫حريص‬ ‫وّل‬ ،‫األمور‬ ‫عن‬ ‫يضعفك‬
(
9
)
)
1
(
‫السؤاع‬ ‫في‬ ‫والشدة‬ ‫االحاح‬ .
)
2
(
‫ااسالم‬ ‫جماعة‬ .
)
3
(
‫ميل‬ .
)
4
(
‫ضهم‬ ‫أب‬ .
)
5
(
.‫هم‬ ‫م‬ ‫سيرت‬ ‫سن‬ُ‫ح‬‫ب‬ ‫القلو‬ ‫من‬ ‫األحقاد‬ ‫عقدة‬ ‫إحلع‬ ‫أي‬ .
)
6
(
‫داوة‬ ‫ال‬ .
)
7
(
‫افع‬ ‫ت‬ .
)
8
(
‫الناش‬ ‫اي‬ ‫بم‬ ‫ام‬‫أ‬‫م‬‫الن‬ .
)
9
(
‫الحرص‬ .
‫الشديد‬
13
‫بالجو‬
‫يجمعها‬ ‫شتى‬ ‫غرائز‬ ‫والحرص‬ ‫والجبن‬ ‫البخل‬ ‫فإن‬ ،‫ر‬
‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬
.
‫شركهم‬ ‫ومن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫وزير‬ ‫قبلك‬ ‫لألشرار‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫وزرائك‬ ‫شر‬ ‫إن‬
‫اآلثام‬ ‫في‬
‫بطانة‬ ‫لك‬ ‫يكونن‬ ‫فال‬ !
(
1
)
َ‫ث‬‫األ‬ ‫أعوان‬ ‫فإنهم‬ ،
َ‫م‬
‫ة‬
(
2
)
‫مثل‬ ‫له‬ ‫ممن‬ ‫الخلف‬ ‫خير‬ ‫منهم‬ ‫واجد‬ ‫وأنت‬ ،‫الظلمة‬ ‫وإخوان‬
‫آصار‬ ‫مثل‬ ‫عليه‬ ‫وليس‬ ،‫ونفاذهم‬ ‫آرائهم‬
‫وأوزارهم‬ ‫هم‬
(
3
)
،
‫أولئك‬ .‫إثمه‬ ‫على‬ ‫آثما‬ ‫وّل‬ ‫ظلمه‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫ظالم‬ ‫يعاون‬ ‫لم‬ ‫ممن‬
،‫عطفا‬ ‫عليك‬ ‫وأحنى‬ ،‫معونة‬ ‫لك‬ ‫وأحسن‬ ،‫ميونة‬ ‫عليك‬ ‫أخف‬
‫ح‬‫ا‬‫إلف‬ ‫يرك‬ ‫ل‬ ‫وأقل‬
(
4
)
‫وحفالتك‬ ‫لخلواتك‬ ‫خاصة‬ ‫أولئك‬ ‫فاتخذ‬ ،
.
‫مساعدة‬ ‫وأقلهم‬ ،‫لك‬ ‫الحق‬ ‫بمر‬ ‫أقولهم‬ ‫عندك‬ ‫آثرهم‬ ‫ليكن‬ ‫ثم‬
‫هللا‬ ‫كره‬ ‫مما‬ ‫منك‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬
‫هواك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ح‬‫ا‬‫واقع‬ ،‫ألوليائه‬
‫م‬‫ْه‬‫ر‬‫ر‬ ‫ثم‬ ،‫والصدق‬ ‫الورع‬ ‫بأهل‬ ْ‫والصق‬ ،‫وقع‬ ‫حيث‬
(
5
)
‫وك‬‫ح‬َ‫ج‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫وّل‬ ،‫ّليطروك‬ ‫أن‬ ‫على‬
(
6
)
‫فإن‬ ،‫تفعله‬ ‫لم‬ ‫بباطل‬
‫الزهوة‬ ‫حدث‬‫ت‬ ‫اإلطراء‬ ‫كثرة‬
(
7
)
‫يكون‬ ‫وّل‬ .‫ة‬َّ‫ر‬ِ ‫ال‬ ‫من‬ ‫وتدني‬ ،
‫ح‬‫ا‬‫تزهيد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫سواء‬ ‫بمنزلة‬ ‫عندك‬ ‫والمسئ‬ ‫المحسن‬
‫في‬ ‫اإلحسان‬ ‫ألهل‬
‫على‬ ‫اإلساءة‬ ‫ألهل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وتدريب‬ ،‫اإلحسان‬
‫نفسه‬ ‫ألزم‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫ح‬‫ال‬‫ك‬ ‫وألزم‬ ،‫اإلساءة‬
.
)
1
(
‫خواص‬ .
)
2
(
‫الانو‬ .
)
3
(
‫الانو‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫والوار‬ ‫ااصر‬ .
)
4
(
‫المحبة‬ .
)
5
(
‫دهم‬ ‫أ‬‫عو‬ .
)
6
(
‫بباطع‬ ‫رحو‬ ُ‫ي‬ ‫ال‬ .
)
7
(
‫ج‬ُ ‫ال‬ .
14
‫من‬ ‫برعيته‬ ‫راع‬ ‫ظن‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫بأدعى‬ ‫شئ‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫واعلم‬
‫استكراهه‬ ‫وترك‬ ،‫عليهم‬ ‫الميونات‬ ‫وتخفيفه‬ ،‫إليهم‬ ‫إحسانه‬
‫قبلهم‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إياهم‬
(
1
)
‫يجتمع‬ ‫أمر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫منك‬ ‫فليكن‬ ،
‫فإن‬ ،‫برعيتك‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬ ‫به‬ ‫لك‬
‫عنك‬ ‫يقطع‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬
‫بالؤك‬ ‫حسن‬ ‫لمن‬ ‫به‬ ‫ظنك‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫وإن‬ ،‫ح‬‫ال‬‫طوي‬ ‫ح‬‫ا‬‫نصب‬
‫وّل‬ .‫عنده‬ ‫بالؤك‬ ‫ساء‬ ‫لمن‬ ‫به‬ ‫ظنك‬ ‫ساء‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫وإن‬ ،‫عنده‬
‫واجتمعت‬ ،‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫صدور‬ ‫بها‬ ‫عمل‬ ‫صالحة‬ ‫سنة‬ ‫تنقض‬
‫تضر‬ ‫سنة‬ ‫تحدثن‬ ‫وّل‬ .‫الرعية‬ ‫عليها‬ ‫وصلحت‬ ،‫األلفة‬ ‫بها‬
‫لمن‬ ‫األجر‬ ‫فيكون‬ ‫السنن‬ ‫تلك‬ ‫ماري‬ ‫من‬ ‫بشئ‬
‫والوزر‬ .‫سنها‬
‫منها‬ ‫نقضت‬ ‫بما‬ ‫عليك‬
.
‫ما‬ ‫تثبيت‬ ‫في‬ ،‫الحكماء‬ ‫ومنافثة‬ ‫العلماء‬ ‫مدارسة‬ ‫وأكثر‬
‫ص‬
‫ل‬
‫وا‬ .‫قبلك‬ ‫الناس‬ ‫به‬ ‫استقام‬ ‫ما‬ ‫وإقامة‬ ،‫بالدك‬ ‫أمر‬ ‫عليه‬
‫أن‬ ‫علم‬
‫غنى‬ ‫وّل‬ ،‫ببعض‬ ‫إّل‬ ‫بعضها‬ ‫يصل‬ ‫ّل‬ ‫طبقات‬ ‫الرعية‬
‫العامة‬ ‫كتاب‬ ‫ومنها‬ ،‫هللا‬ ‫جنود‬ ‫فمنها‬ .‫بعض‬ ‫عن‬ ‫ببعضها‬
‫ق‬ ‫ومنها‬ ،‫والخاصة‬
‫اّلنصاف‬ ‫عمال‬ ‫ومنها‬ ،‫العدل‬ ‫ضاة‬
‫ومسل‬ ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والخراج‬ ‫الجزية‬ ‫أهل‬ ‫ومنها‬ ،‫والرفق‬
‫مة‬
‫ال‬ ‫الطبقة‬ ‫ومنها‬ ،‫الصناعات‬ ‫وأهل‬ ‫التجار‬ ‫ومنها‬ ،‫الناس‬
‫سفلى‬
‫وورع‬ ،‫سهمه‬ ‫هللا‬ ‫سمى‬ ‫قد‬ ‫وكال‬ ‫والمسكنة‬ ‫الحاجة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬
‫نبيه‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫فريضته‬ ‫حده‬ ‫على‬
’
‫ع‬ ‫منه‬ ‫ح‬‫ا‬‫عهد‬ ،
‫ندنا‬
‫ح‬‫ا‬‫محفوظ‬
!
،‫الدين‬ ‫وعز‬ ،‫الوّلة‬ ‫وزين‬ ،‫الرعية‬ ‫حصون‬ ‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫فالجنود‬
‫للجنود‬ ‫قوام‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ .‫بهم‬ ‫إّل‬ ‫الرعية‬ ‫تقوم‬ ‫وليس‬ ،‫األمن‬ ‫وسبل‬
)
1
(
‫عندهم‬ .
15
‫جهاد‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يقوون‬ ‫الذي‬ ‫الخراج‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫يخرج‬ ‫بما‬ ‫إّل‬
‫وراء‬ ‫من‬ ‫ويكون‬ ،‫يصلحهم‬ ‫فيما‬ ‫عليه‬ ‫ويعتمدون‬ ،‫عدوهم‬
‫حاجتهم‬
(
1
)
‫بال‬ ‫إّل‬ ‫الصنفين‬ ‫لهذين‬ ‫قوام‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ .
‫الثالث‬ ‫صنف‬
‫المعاقد‬ ‫من‬ ‫يحكمون‬ ‫لما‬ ‫والكتاب‬ ‫والعمال‬ ‫القضاة‬ ‫من‬
(
2
)
،
‫المنافع‬ ‫من‬ ‫ويجمعون‬
(
3
)
‫خواص‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وييتمنون‬ ،
‫وذوي‬ ‫بالتجار‬ ‫إّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫جميع‬ ‫لهم‬ ‫قوام‬ ‫وّل‬ .‫وعوامها‬ ‫األمور‬
‫من‬ ‫ويقيمونه‬ ،‫مرافقهم‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يجتمعون‬ ‫فيما‬ ‫الصناعات‬
‫الترفق‬ ‫من‬ ‫ويكفونهم‬ ،‫أسواقهم‬
(
4
)
‫ّل‬ ‫ما‬ ‫بأيديهم‬
‫رفق‬ ‫ه‬ ‫يبل‬
‫غيرهم‬
.
‫يحق‬ ‫الذين‬ ‫والمسكنة‬ ‫الحاجة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫السفلى‬ ‫الطبقة‬ ‫ثم‬
‫رفدهم‬
(
5
)
‫الوالي‬ ‫على‬ ‫ولكل‬ ،‫سعة‬ ‫لكل‬ ‫هللا‬ ‫وفي‬ ،‫ومعونتهم‬
‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ ‫الوالي‬ ‫يخرج‬ ‫وليس‬ .‫يصلحه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫حق‬
‫وتوطين‬ ،‫باهلل‬ ‫واّلستعانة‬ ‫باّلهتمام‬ ‫إّل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫ألزمه‬
‫علي‬ ‫والصبر‬ ،‫الحق‬ ‫لزوم‬ ‫على‬ ‫نفسه‬
.‫ثقل‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ‫خف‬ ‫فيما‬ ‫ه‬
،‫وإلمامك‬ ‫ولرسوله‬ ‫هلل‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫أنصحهم‬ ‫جنودك‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ل‬‫فو‬
‫ح‬‫ا‬‫جيب‬ ‫وأنقاهم‬
(
6
)
‫ح‬‫ا‬‫حلم‬ ‫وأفضلهم‬ ،
(
7
)
،‫ضب‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫يبطئ‬ ‫ممن‬ ،
‫وينبو‬ ‫بالضعفاء‬ ‫ويرأف‬ ،‫العذر‬ ‫إلى‬ ‫ويستري‬
(
8
)
‫على‬
‫ثم‬ .‫الضعف‬ ‫به‬ ‫يقعد‬ ‫وّل‬ ‫العنف‬ ‫يثيره‬ ‫ّل‬ ‫وممن‬ .‫األقوياء‬
)
1
(
‫حاجاتهم‬ ‫ببع‬ ‫ويحيط‬ ‫رف‬ ‫ي‬ .
)
2
(
‫القضاة‬ ‫شان‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫والشراء‬ ‫البيع‬ ‫في‬ ‫قود‬ ‫ال‬ .
)
3
(
‫المرافق‬.
)
4
(
‫أ‬‫س‬‫التب‬ .
)
5
(
‫مساعدتهم‬ .
‫وصلتهم‬
)
6
(
‫والقل‬ ‫الصدر‬ ‫طاهر‬ .
)
7
(
ً‫ال‬‫عق‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫حلم‬ .
)
8
(
‫عنهم‬ ‫يتجافى‬ .
16
‫البيوت‬ ‫وأهل‬ ‫األحساب‬ ‫بذوي‬ ‫الصق‬
‫والسوابق‬ ‫الصالحة‬ ‫ات‬
‫فإنهم‬ ،‫والسماحة‬ ‫والسخاء‬ ‫والشجاعة‬ ‫النجدة‬ ‫أهل‬ ‫ثم‬ ،‫الحسنة‬
‫جماع‬
(
1
)
‫وشعب‬ ،‫الكرم‬ ‫من‬
(
2
)
‫العرف‬ ‫من‬
(
3
)
.
‫وّل‬ ،‫ولدهما‬ ‫من‬ ‫الوالدان‬ ‫يتفقده‬ ‫ما‬ ‫أمورهم‬ ‫من‬ ‫تفقد‬ ‫ثم‬
‫يتفاقمن‬
(
4
)
‫لطفا‬ ‫تحقرن‬ ‫وّل‬ .‫به‬ ‫قويتهم‬ ‫شئ‬ ‫نفسك‬ ‫في‬
(
5
)
‫لك‬ ‫النصيحة‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫داعية‬ ‫فإنه‬ ‫قل‬ ‫وإن‬ ‫به‬ ‫تعاهدتهم‬
‫على‬ ‫ح‬‫ّل‬‫اتكا‬ ‫أمورهم‬ ‫لطيف‬ ‫تفقد‬ ‫تدع‬ ‫وّل‬ .‫بك‬ ‫الظن‬ ‫وحسن‬
‫وللجسيم‬ ،‫به‬ ‫ينتفعون‬ ‫ح‬‫ا‬‫مورع‬ ‫لطفك‬ ‫من‬ ‫لليسير‬ ‫فإن‬ ‫جسيمها‬
‫آثر‬ ‫وليكن‬ .‫عنه‬ ‫نون‬ ‫يست‬ ‫ّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫موقع‬
(
6
)
‫عندك‬ ‫جندك‬ ‫رؤوس‬
‫جدته‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫وأفضل‬ ،‫معونته‬ ‫في‬ ‫واساهم‬ ‫من‬
(
7
)
‫بما‬
‫خلوف‬ ‫من‬ ‫وراءهم‬ ‫من‬ ‫ويسع‬ ‫يسعهم‬
(
8
)
‫يكون‬ ‫حتى‬ ،‫أهليهم‬
‫العدو‬ ‫جهاد‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫واحد‬ ‫ح‬‫ا‬‫هم‬ ‫همهم‬
.
‫يعطف‬ ‫عليهم‬ ‫عطفك‬ ‫فإن‬
‫عليك‬ ‫قلوبهم‬
.
،‫البالد‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫استقامة‬ ‫الوّلة‬ ‫عين‬ ‫قرة‬ ‫أفضل‬ ‫وإن‬
‫الرعية‬ ‫مودة‬ ‫وظهور‬
.
‫بسالمة‬ ‫إّل‬ ‫مودتهم‬ ‫تظهر‬ ‫ّل‬ ‫وإنه‬
‫بحيطتهم‬ ‫إّل‬ ‫نصيحتهم‬ ‫تص‬ ‫وّل‬ ،‫صدورهم‬
(
9
)
‫وّلة‬ ‫على‬
)
1
(
‫البرم‬ ‫من‬ ‫مجموع‬ .
)
2
(
‫بة‬ ُ‫ش‬ ‫جمع‬ .
)
3
(
‫روف‬ ‫الم‬ .
)
4
(
‫س‬ ‫ن‬ ‫في‬ ‫وم‬ ‫ي‬ .
)
5
(
‫للوبهم‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫يؤ‬ ‫لطف‬ ‫فبع‬ ‫هم‬ ‫م‬ ‫لطف‬ ‫أي‬ ‫تدع‬ ‫ال‬ .
)
6
(
‫أفضع‬ .
)
7
(
‫نى‬ ‫وال‬ ‫الماع‬ .
)
8
(
‫وعجاة‬ ‫اع‬ ‫وأط‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ‫للرعاية‬ ‫يحتاجون‬ ‫ممن‬ ‫المجاهدين‬ ‫أهع‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ما‬ .
)
9
(
.‫والصيانة‬ ‫و‬ ‫الح‬ .
17
‫انقطاع‬ ‫استبطاء‬ ‫وترك‬ ،‫دولهم‬ ‫استثقال‬ ‫وقلة‬ ،‫أمورهم‬
،‫عليهم‬ ‫الثناء‬ ‫حسن‬ ‫في‬ ‫وواصل‬ ،‫آمالهم‬ ‫في‬ ‫فافس‬ .‫مدتهم‬
‫لحسن‬ ‫الذكر‬ ‫كثرة‬ ‫فإن‬ .‫منهم‬ ‫البالء‬ ‫ذوو‬ ‫أبلى‬ ‫ما‬ ‫وتعديد‬
‫الناكل‬ ‫وتحرض‬ ‫الشجاع‬ ‫تهز‬ ‫أفعالهم‬
(
1
)
‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬
.
‫ثم‬
‫ا‬ ‫بالء‬ ‫تضيفن‬ ‫وّل‬ ،‫أبلى‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫امرئ‬ ‫لكل‬ ‫أعرف‬
‫إلى‬ ‫مرئ‬
‫شرف‬ ‫يدعونك‬ ‫وّل‬ ،‫بالئه‬ ‫غاية‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫تقصرن‬ ‫وّل‬ ،‫غيره‬
‫رعة‬ ‫وّل‬ ،‫ح‬‫ا‬‫ير‬ ‫ص‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالئه‬ ‫من‬ ‫تعظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫امرئ‬
‫ح‬‫ا‬‫عظيم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالئه‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫تستص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫امرئ‬
.
‫الخطوب‬ ‫من‬ ‫يضلعك‬ ‫ما‬ ‫ورسوله‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫واردد‬
(
2
)
‫ويشتبه‬
{ :‫إرشادهم‬ ‫أحب‬ ‫لقوم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫عليك‬
ِ
‫ر‬ْ‫م‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬‫أ‬ َ‫و‬ َ‫ل‬‫و‬‫س‬َّ‫الر‬ ‫وا‬‫يع‬ِ‫ط‬َ‫أ‬ َ‫و‬ َ َّ
‫َّللا‬ ‫وا‬‫يع‬ِ‫ط‬َ‫أ‬ ‫وا‬‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫ل‬‫و‬‫س‬َّ‫الر‬ َ‫و‬ ِ َّ
‫َّللا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ُّوه‬‫د‬‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫ء‬ْ‫َي‬‫ش‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬‫ْت‬‫ع‬َ‫َاز‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
..}
‫األخذ‬ ‫الرسول‬ ‫إلى‬ ‫والرد‬ ،‫كتابه‬ ‫بمحكم‬ ‫األخذ‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫فالرد‬
‫المفرقة‬ ‫غير‬ ‫الجامعة‬ ‫بسنته‬
.
‫ّل‬ ‫ممن‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫رعيتك‬ ‫أفضل‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫للحكم‬ ‫اختر‬ ‫ثم‬
‫تمحكه‬ ‫وّل‬ ،‫األمور‬ ‫به‬ ‫تضيق‬
(
3
)
‫في‬ ‫يتماد‬ ‫وّل‬ ،‫الخصوم‬
‫الفئ‬ ‫من‬ ‫يحصر‬ ‫وّل‬ ،‫الزلة‬
(
4
)
‫وّل‬ ،‫عرفه‬ ‫إذا‬ ‫الحق‬ ‫إلى‬
،‫أقصاه‬ ‫دون‬ ‫فهم‬ ‫بأدنى‬ ‫يكتفي‬ ‫وّل‬ ،‫طمع‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫تشرف‬
‫تبرما‬ ‫وأقلهم‬ ،‫بالحجج‬ ‫وآخذهم‬ ،‫الشبهات‬ ‫في‬ ‫وأوقفهم‬
)
1
(
‫القاعد‬ .
)
2
(
‫قل‬ ‫وي‬ ‫علي‬ ‫يص‬ ‫ما‬ .
)
3
(
‫الخصومة‬ ‫في‬ ‫لجوج‬ .
)
4
(
‫للحق‬ ‫الرجوع‬ ‫عن‬ ‫الى‬ ‫يت‬ ‫ال‬ .
18
(
1
)
‫بمر‬
،‫األمور‬ ‫تكشف‬ ‫على‬ ‫وأصبرهم‬ ،‫الخصم‬ ‫اجعة‬
‫وأصرمهم‬
(
2
)
‫إطراء‬ ‫يزدهيه‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ .‫الحكم‬ ‫اتضام‬ ‫عند‬
(
3
)
‫إغراء‬ ‫يستميله‬ ‫وّل‬
.
‫قليل‬ ‫وأولئك‬
.
‫قضائه‬ ‫تعاهد‬ ‫أكثر‬ ‫ثم‬
(
4
)
‫البذل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وافس‬ ،
(
5
)
‫يزيل‬ ‫ما‬
‫لديك‬ ‫المنزلة‬ ‫من‬ ‫وأعطه‬ ،‫الناس‬ ‫إلى‬ ‫حاجته‬ ‫معه‬ ‫وتقل‬ ‫علته‬
‫خاصتك‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫يطمع‬ ‫ّل‬ ‫ما‬
‫اغتيال‬ ‫بذلك‬ ‫ليأمن‬
‫الدين‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬ ‫بلي‬ ‫ح‬‫ا‬‫نظر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فانظر‬ .‫عندك‬ ‫له‬ ‫الرجال‬
‫طلب‬‫وت‬ ، ‫بالهو‬ ‫فيه‬ ‫عمل‬‫ي‬ ‫األشرار‬ ‫أيدي‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫أسير‬ ‫كان‬ ‫قد‬
‫الدنيا‬ ‫به‬
!
‫ح‬‫ا‬‫اختبار‬ ‫فاستعملهم‬ ‫عمالك‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫انظر‬ ‫ثم‬
(
6
)
‫تولهم‬ ‫وّل‬ ،
‫وأثرة‬ ‫محاباة‬
(
7
)
‫والخيانة‬ ‫الجور‬ ‫شعب‬ ‫من‬ ‫جماع‬ ‫فإنهما‬ ،
(
8
)
،
‫وتو‬
‫خ‬
(
9
)
‫البيوتات‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والحياء‬ ‫التجربة‬ ‫أهل‬ ‫منهم‬
‫والقدم‬ ‫الصالحة‬
(
10
)
‫أكرم‬ ‫فإنهم‬ ،‫المتقدمة‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬
‫إشرافا‬ ‫المطامع‬ ‫في‬ ‫وأقل‬ ،‫أعرارا‬ ‫وأص‬ ،‫أخالقا‬
(
11
)
،
‫فإن‬ ‫األرزاق‬ ‫عليهم‬ ‫أسبغ‬ ‫ثم‬ .‫نظرا‬ ‫األمور‬ ‫عواقب‬ ‫في‬ ‫وأبلغ‬
)
1
(
‫والضجر‬ ‫الملع‬ .
)
2
(
‫للخصومة‬ ‫امضاهم‬ .
)
3
(
‫و‬ ‫الحق‬ ‫طل‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ .
‫المتهم‬ ‫علي‬ ‫نى‬ ‫أ‬ ‫إن‬
)
4
(
.‫بااستبشاف‬ ‫تتب‬ .
)
5
(
‫عطائ‬ ‫في‬ ‫اد‬ .
)
6
(
‫إختبرهم‬ .
)
7
(
‫استبداد‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫ة‬ َ‫ر‬َ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ميع‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫محاباة‬ .
)
8
(
‫والخيانة‬ ‫الجور‬ ‫فروع‬ ‫ان‬ ‫يجم‬ ‫رة‬ ‫واأل‬ ‫المحاباة‬ ‫أي‬ .
)
9
(
‫طل‬ُ‫ا‬ .
)
10
(
‫ااسالم‬ ‫في‬ ‫األولون‬ .
)
11
(
ً‫ا‬ ‫أ‬‫تطل‬ .
19
‫تناول‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫وغنى‬ ،‫أنفسهم‬ ‫استصالم‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫قوة‬ ‫ذلك‬
‫تحت‬ ‫ما‬
‫ثلموا‬ ‫أو‬ ‫أمرك‬ ‫خالفوا‬ ‫إن‬ ‫عليهم‬ ‫وحجة‬ ،‫أيديهم‬
‫أمانتك‬
.
‫العيون‬ ‫وابعث‬ ،‫أعمالهم‬ ‫تفقد‬ ‫ثم‬
(
1
)
‫والوفاء‬ ‫الصدق‬ ‫أهل‬ ‫من‬
‫حدوة‬ ‫ألمورهم‬ ‫السر‬ ‫في‬ ‫تعاهدك‬ ‫فإن‬ ،‫عليهم‬
(
2
)
‫على‬ ‫لهم‬
‫فإن‬ ،‫األعوان‬ ‫من‬ ‫وتحفظ‬ .‫بالرعية‬ ‫والرفق‬ ‫األمانة‬ ‫استعمال‬
‫عند‬ ‫عليه‬ ‫بها‬ ‫اجتمعت‬ ‫خيانة‬ ‫إلى‬ ‫يده‬ ‫بسق‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬
‫أخبار‬ ‫ك‬
‫بدنه‬ ‫في‬ ‫العقوبة‬ ‫عليه‬ ‫فبسطت‬ ،‫شاهدا‬ ‫بذلك‬ ‫اكتفيت‬ ‫عيونك‬
‫المذلة‬ ‫بمقام‬ ‫نصبته‬ ‫ثم‬ ،‫عمله‬ ‫من‬ ‫أصاب‬ ‫بما‬ ‫وأخذته‬
‫التهمة‬ ‫عار‬ ‫وقلدته‬ ،‫بالخيانة‬ ‫ووسمته‬
‫صالحه‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ‫أهله‬ ‫يصل‬ ‫بما‬ ‫الخراج‬ ‫أمر‬ ‫وتفقد‬
‫إّل‬ ‫سواهم‬ ‫لمن‬ ‫صالم‬ ‫وّل‬ ،‫سواهم‬ ‫لمن‬ ‫ح‬‫ا‬‫صالح‬ ‫وصالحهم‬
‫كلهم‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ،‫بهم‬
‫وليكن‬ .‫وأهله‬ ‫الخراج‬ ‫على‬ ‫عيال‬
‫استجالب‬ ‫في‬ ‫نظرك‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ ‫األرض‬ ‫عمارة‬ ‫في‬ ‫نظرك‬
‫الخراج‬ ‫طلب‬ ‫ومن‬ ،‫بالعمارة‬ ‫إّل‬ ‫يدرك‬ ‫ّل‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫الخراج‬
‫إّل‬ ‫أمره‬ ‫يستقم‬ ‫ولم‬ ،‫العباد‬ ‫وأهلك‬ ‫البالد‬ ‫أخرب‬ ‫عمارة‬ ‫ير‬ ‫ب‬
‫بالة‬ ‫أو‬ ‫شرب‬ ‫انقطاع‬ ‫أو‬ ‫علة‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ال‬‫ثق‬ ‫شكوا‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ال‬‫قلي‬
(
3
)
‫أو‬
‫أرض‬ ‫إحالة‬
(
4
)
‫اغت‬
‫عطش‬ ‫بها‬ ‫أجحف‬ ‫أو‬ ‫غرق‬ ‫مرها‬
(
5
)
،
‫عليك‬ ‫يثقلن‬ ‫وّل‬ ،‫أمرهم‬ ‫به‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫ترجو‬ ‫بما‬ ‫عنهم‬ ‫خففت‬
)
1
(
‫الرلباء‬ .
)
2
(
‫أ‬‫حث‬ .
)
3
(
.
.‫والمطر‬ ‫السقاية‬ ‫في‬ ‫مشابع‬
)
4
(
‫باور‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ت‬ .
)
5
(
‫ارعها‬ ‫أتلف‬ .
20
‫في‬ ‫عليك‬ ‫به‬ ‫يعودون‬ ‫ذخر‬ ‫فإنه‬ ،‫عنهم‬ ‫الميونة‬ ‫به‬ ‫خففت‬ ‫شئ‬
‫ثنائهم‬ ‫حسن‬ ‫استجالبك‬ ‫مع‬ ،‫وّليتك‬ ‫وتزيين‬ ‫بالدك‬ ‫عمارة‬
‫ا‬‫ح‬‫وتبج‬
‫ك‬
(
1
)
‫بما‬ ‫قوتهم‬ ‫فضل‬ ‫ح‬‫ا‬‫معتمد‬ ‫فيهم‬ ‫العدل‬ ‫باستفارة‬
‫إجمامك‬ ‫من‬ ‫عندهم‬ ‫ذخرت‬
(
2
)
‫عودتهم‬ ‫بما‬ ‫منهم‬ ‫والثقة‬ ‫لهم‬
‫ما‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫فربما‬ ،‫بهم‬ ‫رفقك‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫عدلك‬ ‫من‬
‫فإن‬ ،‫به‬ ‫أنفسهم‬ ‫طيبة‬ ‫احتملوه‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫فيه‬ ‫عولت‬ ‫إذا‬
‫من‬ ‫األرض‬ ‫خراب‬ ‫ييتى‬ ‫وإنما‬ ،‫حملته‬ ‫ما‬ ‫محتمل‬ ‫العمران‬
‫على‬ ‫الوّلة‬ ‫أنفس‬ ‫إلشراف‬ ‫أهلها‬ ‫يعوز‬ ‫وإنما‬ ،‫أهلها‬ ‫إعواز‬
‫با‬ ‫ظنهم‬ ‫وسوء‬ ،‫الجمع‬
‫بالعبر‬ ‫انتفاعهم‬ ‫وقلة‬ ،‫لبقاء‬
.
‫ا‬‫ت‬‫ك‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫انظر‬ ‫ثم‬
‫ا‬ ‫فول‬ ‫ابك‬
،‫خيرهم‬ ‫أمورك‬ ‫على‬
‫وأسرارك‬ ‫مكائدك‬ ‫فيها‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫رسائلك‬ ‫واخصص‬
‫الكرامة‬ ‫تبطره‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ،‫األخالق‬ ‫صال‬ ‫لوجود‬ ‫بأجمعهم‬
‫تقصر‬ ‫وّل‬ ،‫مأل‬ ‫بحضرة‬ ‫لك‬ ‫خالف‬ ‫في‬ ‫عليك‬ ‫بها‬ ‫فيجترئ‬
،‫عليك‬ ‫عمالك‬ ‫مكاتبات‬ ‫إيراد‬ ‫عن‬ ‫فلة‬ ‫ال‬ ‫به‬
‫وإصدار‬
.‫منك‬ ‫ويعطي‬ ‫لك‬ ‫يأخذ‬ ‫وفيما‬ ‫عنك‬ ‫الصواب‬ ‫على‬ ‫جواباتها‬
‫لك‬ ‫اعتقده‬ ‫ح‬‫ا‬‫عقد‬ ‫ضعف‬‫ي‬ ‫وّل‬
(
3
)
‫ما‬ ‫إطالق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬َ‫ي‬ ‫وّل‬ ،
‫فإن‬ ،‫األمور‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫قدر‬ ‫مبلغ‬ ‫يجهل‬ ‫وّل‬ ،‫عليك‬ ‫عقد‬
‫يكن‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ .‫أجهل‬ ‫غيره‬ ‫بقدر‬ ‫يكون‬ ‫نفسه‬ ‫بقدر‬ ‫الجاهل‬
‫واستنامتك‬ ‫فراستك‬ ‫على‬ ‫إياهم‬ ‫اختيارك‬
(
4
)
‫الظن‬ ‫وحسن‬
،‫منك‬
‫بتصنعهم‬ ‫الوّلة‬ ‫لفراسات‬ ‫يتعرفون‬ ‫الرجال‬ ‫فإن‬
‫واألمانة‬ ‫النصيحة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫وليس‬ ،‫خدمتهم‬ ‫وحسن‬
)
1
(
‫دع‬ ‫ال‬ ‫بانتشار‬ ‫فرح‬ .
)
2
(
‫ااراحة‬ .
)
3
(
‫علي‬ ‫عقد‬ ‫ما‬ ‫أ‬‫ع‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫جا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ .
)
4
(
‫السبون‬ ‫وااستنامة‬ ‫الون‬ ‫لوة‬ ‫راسة‬ ‫ال‬ .
21
‫فاعمد‬ ،‫قبلك‬ ‫للصالحين‬ ‫ولوا‬ ‫بما‬ ‫اختبرهم‬ ‫ولكن‬ .‫شئ‬
‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫وجه‬ ‫باألمانة‬ ‫وأعرفهم‬ ،‫ح‬‫ا‬‫أثر‬ ‫العامة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ألحسنهم‬
‫أمره‬ ‫وليت‬ ‫ولمن‬ ‫هلل‬ ‫نصيحتك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ذلك‬
.
‫لرأس‬ ‫واجعل‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫كل‬
‫يتشتت‬ ‫وّل‬ ،‫كبيرها‬ ‫يقهره‬ ‫ّل‬ ‫منهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫رأس‬ ‫مورك‬
‫عنه‬ ‫ابيت‬ ‫فت‬ ‫عيب‬ ‫من‬ ‫كتابك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ،‫كثيرها‬ ‫عليه‬
‫ألزمته‬
.
،‫ح‬‫ا‬‫خير‬ ‫بهم‬ ‫وأوص‬ ‫الصناعات‬ ‫وذوي‬ ‫بالتجار‬ ‫استوص‬ ‫ثم‬
‫بماله‬ ‫والمضطرب‬ ‫منهم‬ ‫المقيم‬
(
1
)
‫ببدنه‬ ‫والمترفق‬
(
2
)
‫فإنهم‬ ،
‫المباعد‬ ‫من‬ ‫وجالبها‬ ،‫المرافق‬ ‫وأسباب‬ ‫المنافع‬ ‫مواد‬
‫وال‬
‫ّل‬ ‫وحيث‬ ،‫وجبلك‬ ‫وسهلك‬ ،‫وبحرك‬ ‫برك‬ ‫في‬ ،‫مطارم‬
‫لموارعها‬ ‫الناس‬ ‫يلتئم‬
(
3
)
‫ّل‬ ‫سلم‬ ‫فإنهم‬ ،‫عليها‬ ‫يجترئون‬ ‫وّل‬ ،
‫بائقته‬ ‫تخاف‬
(
4
)
‫غائلته‬ ‫تخشى‬ ‫ّل‬ ‫وصل‬ ،
(
5
)
‫أمورهم‬ ‫وتفقد‬ ،
‫كثير‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫اعلم‬ .‫بالدك‬ ‫حواشي‬ ‫وفي‬ ‫بحضرتك‬
‫ح‬‫ا‬‫وتحكم‬ ،‫للمنافع‬ ‫ح‬‫ا‬‫واحتكار‬ ،‫ح‬‫ا‬‫قبيح‬ ‫ح‬‫ا‬‫وشح‬ ‫ح‬‫ا‬‫فاحش‬ ‫ح‬‫ا‬‫ريق‬ ‫منهم‬
.‫الوّلة‬ ‫على‬ ‫وعيب‬ ‫للعامة‬ ‫مضرة‬ ‫باب‬ ‫وذلك‬ ،‫البياعات‬ ‫في‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فإن‬ ‫اإلحتكار‬ ‫من‬ ‫فامنع‬
’
‫البيع‬ ‫وليكن‬ ،‫منه‬ ‫منع‬
‫من‬ ‫بالفريقين‬ ‫تجحف‬ ‫ّل‬ ‫وأسعار‬ ‫عدل‬ ‫بموازين‬ ،‫ح‬‫ا‬‫سمح‬ ‫ح‬‫ا‬‫بيع‬
‫قارف‬ ‫فمن‬ .‫والمبتاع‬ ‫البائع‬
(
6
)
،‫به‬ ‫فنكل‬ ‫إياه‬ ‫نهيك‬ ‫بعد‬ ‫حكرة‬
‫إسراف‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وعاقب‬
.
)
1
(
‫البالد‬ ‫بين‬ ‫ع‬ ‫أ‬‫المتجو‬ .
)
2
(
‫ببدن‬ ‫أ‬‫س‬‫المتب‬ .
)
3
(
‫تحصيلها‬ ‫ون‬ ‫يستطي‬ ‫ال‬ .
)
4
(
.
‫داهيت‬
)
5
(
‫وخيانت‬ ‫غيلت‬ .
)
6
(
‫خلط‬ ‫أو‬ ‫ارتب‬ .
22
‫في‬ ‫هللا‬ ‫هللا‬ ‫ثم‬
،‫لهم‬ ‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫السفلى‬ ‫الطبقة‬
‫البيسى‬ ‫وأهل‬ ،‫والمحتاجين‬ ‫والمساكين‬
(
1
)
َ‫والز‬
‫منى‬
(
2
)
‫فإن‬ ،
‫ح‬‫ا‬‫قانع‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
(
3
)
.‫ح‬‫ا‬‫ومعتر‬
(
4
)
‫استحفظك‬ ‫ما‬ ‫هلل‬ ‫واحفظ‬
‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫وقسم‬ ،‫مالك‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫قسم‬ ‫لهم‬ ‫واجعل‬ ،‫فيهم‬ ‫حقه‬ ‫من‬
‫صوافي‬ ‫غالت‬
(
5
)
‫منهم‬ ‫لألقصى‬ ‫فإن‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬
‫عنهم‬ ‫لنك‬ ‫يش‬ ‫فال‬ ،‫حقه‬ ‫استرعيت‬ ‫قد‬ ٌّ‫ل‬‫وك‬ ،‫لألدنى‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬
‫بطر‬
(
6
)
‫الكثير‬ ‫إلحكامك‬ ‫التافه‬ ‫بتضييعك‬ ‫تعذر‬ ‫ّل‬ ‫فإنك‬ ،
‫لهم‬ ‫خدك‬ ‫تصعر‬ ‫وّل‬ ،‫عنهم‬ ‫همك‬ ‫تشخص‬ ‫فال‬ ،‫المهم‬
(
7
)
،
‫العيون‬ ‫تقتحمه‬ ‫ممن‬ ‫منهم‬ ‫إليك‬ ‫يصل‬ ‫ّل‬ ‫من‬ ‫أمور‬ ‫وتفقد‬
(
8
)
،‫الرجال‬ ‫وتحقره‬
‫الخشية‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫ثقتك‬ ‫ألولئك‬ ‫ففرغ‬
‫باإلعذار‬ ‫فيهم‬ ‫اعمل‬ ‫ثم‬ ،‫أمورهم‬ ‫إليك‬ ‫فليرفع‬ ،‫والتوارع‬
‫إلى‬ ‫أحوج‬ ‫الرعية‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫هيّلء‬ ‫فإن‬ ،‫تلقاه‬ ‫يوم‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬
‫حقه‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫فأعذر‬ ‫وكل‬ ،‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫اإلنصاف‬
‫السن‬ ‫في‬ ‫الرقة‬ ‫وذوي‬ ‫اليتم‬ ‫أهل‬ ‫وتعهد‬ .‫إليه‬
(
9
)
‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ،
‫ل‬ ‫ينصب‬ ‫وّل‬ ‫له‬
‫والحق‬ ‫ثقيل‬ ‫الوّلة‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسه‬ ‫لمسألة‬
‫فصبروا‬ ‫العاقبة‬ ‫طلبوا‬ ‫أقوام‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫يخففه‬ ‫وقد‬ .‫ثقيل‬ ‫كله‬
‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫موعود‬ ‫بصدق‬ ‫ووثقوا‬ ،‫أنفسهم‬
.
)
1
(
‫قر‬ ‫ال‬ .
)
2
(
‫الخاصة‬ ‫ااحتياجا‬ ‫واوي‬ ‫اها‬ ‫ال‬ ‫اصحا‬ .
)
3
(
‫السائع‬ .
)
4
(
‫سؤاع‬ ‫بال‬ ‫طاء‬ ‫لل‬ ‫ض‬‫أ‬‫ر‬ ‫المت‬ .
)
5
(
‫نائم‬ ‫ال‬ .
)
6
(
‫مة‬ ‫بالن‬ ‫يان‬ ‫ط‬ .
)
7
(
ً‫ا‬‫أر‬‫ب‬‫تب‬ ‫تميل‬ .
)
8
(
‫قره‬ ‫ل‬ ‫يحتقرون‬ .
)
9
(
‫ون‬‫أ‬‫ن‬‫المس‬ .
23
‫ح‬‫ا‬‫قسم‬ ‫منك‬ ‫الحاجات‬ ‫لذوي‬ ‫واجعل‬
،‫شخصك‬ ‫فيه‬ ‫لهم‬ ‫تفرغ‬
‫وتقعد‬ ،‫خلقك‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫فيه‬ ‫فتتوارع‬ ‫ح‬‫ا‬‫عام‬ ‫ح‬‫ا‬‫مجلس‬ ‫لهم‬ ‫وتجلس‬
‫جندك‬ ‫عنهم‬
(
1
)
‫يكلمك‬ ‫حتى‬ ‫وشرطك‬ ‫أحراسك‬ ‫من‬ ‫وأعوانك‬
‫متتعتع‬ ‫غير‬ ‫متكلمهم‬
(
2
)
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ ‫فإني‬ ،
‫في‬ ‫يقول‬
‫من‬ ‫حقه‬ ‫فيها‬ ‫للضعيف‬ ‫ييخذ‬ ‫ّل‬ ‫أمة‬ ‫تقدس‬ ‫"لن‬ :‫موطن‬ ‫غير‬
‫الخرق‬ ‫احتمل‬ ‫ثم‬ ."‫متتعتع‬ ‫غير‬ ‫القوي‬
(
3
)
‫ا‬‫ي‬‫والع‬ ‫منهم‬
(
4
)
،
‫أكناف‬ ‫بذلك‬ ‫عليك‬ ‫هللا‬ ‫يبسق‬ َ‫َف‬‫ن‬‫واأل‬ ‫الضيق‬ ‫عنك‬ ‫ا‬ِ ‫ون‬
‫لك‬ ‫ويوجب‬ ،‫رحمته‬
،‫ح‬‫ا‬‫هنيئ‬ ‫أعطيت‬ ‫ما‬ ‫وأعق‬ .‫طاعته‬ ‫ثواب‬
‫وإعذار‬ ‫إجمال‬ ‫في‬ ‫وامنع‬
(
5
)
.
‫إجابة‬ ‫منها‬ :‫مباشرتها‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫بد‬ ‫ّل‬ ‫أمورك‬ ‫من‬ ‫أمور‬ ‫ثم‬
‫الناس‬ ‫حاجات‬ ‫إصدار‬ ‫ومنها‬ .‫كتابك‬ ‫عنه‬ ‫يعيى‬ ‫بما‬ ‫عمالك‬
‫أعوانك‬ ‫صدور‬ ‫به‬ ‫تحرج‬ ‫مما‬ ‫عليك‬ ‫ورودها‬ ‫يوم‬
.
‫وأمض‬
‫فيم‬ ‫لنفسك‬ ‫واجعل‬ ،‫فيه‬ ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫لكل‬ ‫فإن‬ ‫عمله‬ ‫يوم‬ ‫لكل‬
‫بينك‬ ‫ا‬
‫وأجزل‬ ،‫المواقيت‬ ‫تلك‬ ‫أفضل‬ ‫هللا‬ ‫وبين‬
(
6
)
‫وإن‬ ،‫األقسام‬ ‫تلك‬
.‫الرعية‬ ‫منها‬ ‫وسلمت‬ ‫النية‬ ‫فيها‬ ‫صلحت‬ ‫إذا‬ ‫هلل‬ ‫كلها‬ ‫كانت‬
‫التي‬ ‫فرائضه‬ ‫إقامة‬ ،‫دينك‬ ‫هلل‬ ‫به‬ ‫تخلص‬ ‫ما‬ ‫خاصة‬ ‫في‬ ‫وليكن‬
‫ا‬ِ‫ووف‬ ،‫ونهارك‬ ‫ليلك‬ ‫في‬ ‫بدنك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫فأعق‬ .‫خاصة‬ ‫له‬ ‫هي‬
‫غ‬ ‫ح‬‫ال‬‫كام‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تقربت‬ ‫ما‬
‫مثلوم‬ ‫ير‬
(
7
)
‫وّل‬
)
1
(
‫أ‬‫الحر‬ ‫هم‬ ‫يمن‬ ‫ال‬ .
‫الحبم‬ ‫مجلش‬ ‫دخوع‬ ‫من‬ ‫اش‬
)
2
(
‫البالم‬ ‫ناء‬ ‫أ‬ ‫والخوف‬ ‫الـتأتأة‬ .
)
3
(
‫نيف‬ ‫ال‬ .
)
4
(
‫النطق‬ ‫عن‬ ‫اجا‬ ‫ال‬ .
)
5
(
‫بلطف‬ ‫إمنع‬ .
)
6
(
‫أعوم‬ .
)
7
(
‫مخدوش‬ .
24
‫صالتك‬ ‫في‬ ‫أقمت‬ ‫وإذا‬ .‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫بدنك‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬ ‫بال‬ ،‫منقوص‬
‫به‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫مضيع‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫منفر‬ ‫تكونن‬ ‫فال‬ ‫للناس‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سألت‬ ‫وقد‬ .‫الحاجة‬ ‫وله‬ ‫العلة‬
’
‫إلى‬ ‫وجهني‬ ‫حين‬
،‫أرعفهم‬ ‫كصالة‬ ‫بهم‬ ‫صل‬ :‫فقال‬ ‫بهم؟‬ ‫أصلي‬ ‫كيف‬ :‫اليمن‬
‫رحيما‬ ‫بالميمنين‬ ‫وكن‬
.
‫ت‬ ‫فال‬ ‫بعد‬ ‫وأما‬
‫احتجاب‬ ‫فإن‬ ،‫رعيتك‬ ‫عن‬ ‫احتجابك‬ ‫طولن‬
.‫باألمور‬ ‫علم‬ ‫وقلة‬ ،‫الضيق‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫الرعية‬ ‫عن‬ ‫الوّلة‬
‫ر‬ ‫فيص‬ ،‫دونه‬ ‫احتجبوا‬ ‫ما‬ ‫علم‬ ‫عنهم‬ ‫يقطع‬ ‫منهم‬ ‫واإلحتجاب‬
‫ويحسن‬ ‫الحسن‬ ‫ويقب‬ ،‫ير‬ ‫الص‬ ‫ويعظم‬ ،‫الكبير‬ ‫عندهم‬
‫يعرف‬ ‫ّل‬ ‫بشر‬ ‫الوالي‬ ‫وإنما‬ .‫بالباطل‬ ‫الحق‬ ‫ويشاب‬ ، ‫القبي‬
‫به‬ ‫الناس‬ ‫عنه‬ ‫توار‬ ‫ما‬
‫الحق‬ ‫على‬ ‫وليست‬ ،‫األمور‬ ‫من‬
‫سمات‬
(
1
)
‫أنت‬ ‫وإنما‬ ،‫الكذب‬ ‫من‬ ‫الصدق‬ ‫رروب‬ ‫بها‬ ‫تعرف‬
‫رجلين‬ ‫أحد‬
:
‫ففيم‬ ‫الحق‬ ‫في‬ ‫بالبذل‬ ‫نفسك‬ ‫سخت‬ ‫امرؤ‬ ‫إما‬
‫أو‬ ‫؟‬ ‫تسديه‬ ‫كريم‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ،‫تعطية‬ ‫حق‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫احتجابك‬
‫أيسوا‬ ‫إذا‬ ‫مسألتك‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫كف‬ ‫أسرع‬ ‫فما‬ ،‫بالمنع‬ ‫مبتلى‬
‫الناس‬ ‫حاجات‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫بذلك‬ ‫من‬
‫فيه‬ ‫ميونة‬ ‫ّل‬ ‫مما‬ ‫إليك‬
‫معاملة‬ ‫في‬ ‫إنصاف‬ ‫طلب‬ ‫أو‬ ،‫مظلمة‬ ‫شكاة‬ ‫من‬ ،‫عليك‬
.
‫وقلة‬ ،‫وتطاول‬ ‫استئثار‬ ‫فيهم‬ ‫وبطانة‬ ‫خاصة‬ ‫للوالي‬ ‫إن‬ ‫ثم‬
‫تلك‬ ‫أسباب‬ ‫بقطع‬ ‫أولئك‬ ‫مادة‬ ‫فاحسم‬ ،‫معاملة‬ ‫في‬ ‫إنصاف‬
‫وحامتك‬ ‫حاشيتك‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫تقطعن‬ ‫وّل‬ .‫األحوال‬
(
2
)
)
1
(
‫عالما‬ .
)
2
(
‫خاصتط‬ .
25
‫قطيعة‬
(
1
)
‫اعتقاد‬ ‫في‬ ‫منك‬ ‫يطمعن‬ ‫وّل‬ ،
(
2
)
‫بمن‬ ‫تضر‬ ‫عقدة‬
‫ميونته‬ ‫يحملون‬ ‫مشترك‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫يليها‬
‫في‬ ‫عليك‬ ‫وعيبه‬ ،‫دونك‬ ‫لهم‬ ‫ذلك‬ ‫مهنأ‬ ‫فيكون‬ ،‫غيرهم‬ ‫على‬
،‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫من‬ ‫لزمه‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫وألزم‬ .‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬
‫قرابتك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ح‬‫ا‬‫واقع‬ ،‫ح‬‫ا‬‫محتسب‬ ‫ح‬‫ا‬‫صابر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وكن‬
‫علي‬ ‫يثقل‬ ‫بما‬ ‫عاقبته‬ ‫وابتغ‬ ،‫وقع‬ ‫حيث‬ ‫وخاصتك‬
‫فإن‬ ،‫منه‬ ‫ك‬
‫بة‬ ‫م‬
(
3
)
‫محمودة‬ ‫ذلك‬
.
‫فأصحر‬ ‫ح‬‫ا‬‫حيف‬ ‫بك‬ ‫الرعية‬ ‫ظنت‬ ‫وإن‬
(
4
)
‫واعدل‬ ،‫بعذرك‬ ‫لهم‬
،‫لنفسك‬ ‫منك‬ ‫ريارة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫بإصحارك‬ ‫ظنونهم‬ ‫عنك‬
‫على‬ ‫تقويمهم‬ ‫من‬ ‫حاجتك‬ ‫به‬ ‫تبلغ‬ ‫ح‬‫ا‬‫وإعذار‬ ،‫برعيتك‬ ‫ح‬‫ا‬‫ورفق‬
،‫ررى‬ ‫فيه‬ ‫وهلل‬ ‫عدوك‬ ‫إليه‬ ‫دعاك‬ ‫ح‬‫ا‬‫صلح‬ ‫تدفعن‬ ‫وّل‬ .‫الحق‬
‫ح‬‫ا‬‫وأمن‬ ،‫همومك‬ ‫من‬ ‫وراحة‬ ،‫لجنودك‬ ‫دعة‬ ‫الصل‬ ‫في‬ ‫فإن‬
‫بع‬ ‫عدوك‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫كل‬ ‫الحذر‬ ‫ولكن‬ .‫لبالدك‬
‫فإن‬ ،‫صلحه‬ ‫د‬
‫حسن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واتهم‬ ‫بالحزم‬ ‫فخذ‬ ،‫فل‬ ‫ليت‬ ‫قارب‬ ‫ربما‬ ‫العدو‬
‫الظن‬
.
ْ‫ق‬‫فح‬ ‫ذمة‬ ‫منك‬ ‫ألبسته‬ ‫أو‬ ‫عقدة‬ ‫عدوك‬ ‫وبين‬ ‫بينك‬ ‫عقدت‬ ‫وإن‬
‫جنة‬ ‫نفسك‬ ‫واجعل‬ ،‫باألمانة‬ ‫ذمتك‬ ‫وارع‬ ،‫بالوفاء‬ ‫عهدك‬
‫أشد‬ ‫الناس‬ ‫شئ‬ ‫هللا‬ ‫فرائض‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ،‫أعطيت‬ ‫ما‬ ‫دون‬
‫وتش‬ ‫أهوائهم‬ ‫تفرق‬ ‫مع‬ ‫ح‬‫ا‬‫اجتماع‬ ‫عليه‬
‫تعظيم‬ ‫من‬ ،‫آرائهم‬ ‫تت‬
‫دون‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫المشركون‬ ‫ذلك‬ ‫لزم‬ ‫وقد‬ .‫بالعهود‬ ‫الوفاء‬
)
1
(
‫أرض‬ ‫التطاع‬ .
)
2
(
‫يره‬ ‫ب‬ ‫المل‬ ‫هاا‬ ‫يضر‬ ‫بحيث‬ ‫احدا‬ ‫تمل‬ ‫ال‬ ‫ني‬ ‫ي‬ .
)
3
(
‫عالبة‬ .
)
4
(
‫عار‬ ‫لهم‬ ‫أبرا‬ .
26
‫در‬ ‫ال‬ ‫عواقب‬ ‫من‬ ‫استوبلوا‬ ‫لما‬ ،‫المسلمين‬
‫درن‬ ‫ت‬ ‫فال‬ !
‫تخيسن‬ ‫وّل‬ ،‫بذمتك‬
(
1
)
‫ّل‬ ‫فإنه‬ ،‫عدوك‬ ‫تختلن‬ ‫وّل‬ ،‫بعهدك‬
‫وذمته‬ ‫عهده‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫وقد‬ .‫شقي‬ ‫جاهل‬ ‫إّل‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫يجترئ‬
،‫برحمته‬ ‫العباد‬ ‫بين‬ ‫أفضاه‬ ‫ح‬‫ا‬‫أمن‬
‫منعته‬ ‫إلى‬ ‫يسكنون‬ ‫وحريما‬
‫خداع‬ ‫وّل‬ ‫مدالسة‬ ‫وّل‬ ‫إدغال‬ ‫فال‬ .‫جواره‬ ‫إلى‬ ‫ويستفيضون‬
‫فيه‬
.
‫ق‬ ‫لحن‬ ‫على‬ ‫تعولن‬ ‫وّل‬ ،‫العلل‬ ‫فيه‬ ‫تجوز‬ ‫ح‬‫ا‬‫عقد‬ ‫تعقد‬ ‫وّل‬
‫ول‬
‫فيه‬ ‫لزمك‬ ‫أمر‬ ‫ريق‬ ‫يدعونك‬ ‫وّل‬ ،‫والتوثقة‬ ‫التأكيد‬ ‫بعد‬
‫ع‬
‫هد‬
‫ريق‬ ‫على‬ ‫صبرك‬ ‫فإن‬ ،‫الحق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫انفساخه‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬
‫انفراجه‬ ‫ترجو‬ ‫أمر‬
‫تخاف‬ ‫غدر‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫عاقبته‬ ‫وفضل‬
‫في‬ ‫تستقيل‬ ‫فال‬ ،‫طلبة‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫تحيق‬ ‫وأن‬ ،‫تبعته‬
‫ها‬
‫آخرتك‬ ‫وّل‬ ‫دنياك‬
.
‫لنقمة‬ ‫أدعى‬ ‫شئ‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ،‫حلها‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫وسفكها‬ ‫والدماء‬ ‫إياك‬
‫من‬ ،‫مدة‬ ‫وانقطاع‬ ‫نعمة‬ ‫بزوال‬ ‫أحر‬ ‫وّل‬ ‫لتبعة‬ ‫أعظم‬ ‫وّل‬
‫حقها‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫الدماء‬ ‫سفك‬
‫بين‬ ‫بالحكم‬ ‫مبتدئ‬ ‫سبحانه‬ ‫وهللا‬ !
‫تقوين‬ ‫فال‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫تسافكوا‬ ‫فيما‬ ‫العباد‬
‫بل‬ ‫ويوهنه‬ ‫يضعفه‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫حرام‬ ‫دم‬ ‫بسفك‬ ‫سلطانك‬
،‫العمد‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫عندي‬ ‫وّل‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫لك‬ ‫عذر‬ ‫وّل‬ .‫وينقله‬ ‫يزيله‬
‫قود‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬
(
2
)
‫عليك‬ ‫وأفرط‬ ‫بخطأ‬ ‫ابتليت‬ ‫وإن‬ .‫البدن‬
‫سوطك‬
(
3
)
‫فم‬ ‫الوكزة‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫بعقوبة‬ ‫يدك‬ ‫أو‬ ‫سيفك‬ ‫أو‬
‫ا‬
‫إلى‬ ‫تيدي‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫سلطانك‬ ‫نخوة‬ ‫بك‬ ‫تطمحن‬ ‫فال‬ ‫مقتلة‬ ‫فوقها‬
)
1
(
‫تخون‬ .
)
2
(
‫القصاص‬ .
)
3
(
‫لتع‬ ‫فصار‬ ‫اي‬ ‫الت‬ ‫ارد‬ ‫إاا‬ .
27
‫بما‬ ‫والثقة‬ ‫بنفسك‬ ‫واإلعجاب‬ ‫وإياك‬ .‫حقهم‬ ‫المقتول‬ ‫أولياء‬
‫فرص‬ ‫أوثق‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫اّلطراء‬ ‫وحب‬ ‫منها‬ ‫يعجبك‬
‫المحسنين‬ ‫إحسان‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ليمحق‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫الشيطان‬
.
‫كان‬ ‫فيما‬ ‫التزيد‬ ‫أو‬ ،‫بإحسانك‬ ‫رعيتك‬ ‫على‬ ‫والمن‬ ‫وإياك‬
‫م‬
‫ن‬
‫فع‬
‫يبطل‬ ‫المن‬ ‫فإن‬ ،‫بخلفك‬ ‫موعدك‬ ‫فتتبع‬ ‫تعدهم‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫لك‬
‫المقت‬ ‫يوجب‬ ‫والخلف‬ ،‫الحق‬ ‫بنور‬ ‫يذهب‬ ‫والتزيد‬ ‫اإلحسان‬
ِ‫ع‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ر‬‫ب‬َ‫ك‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫والناس‬ ‫هللا‬ ‫عند‬
‫وا‬‫ول‬‫َق‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫هللا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬
‫أوان‬ ‫قبل‬ ‫باألمور‬ ‫والعجلة‬ ‫وإياك‬ .َ‫ون‬‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ّل‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫التسقق‬ ‫أو‬ ،‫ها‬
،‫إمكانها‬ ‫عند‬ ‫فيها‬
‫ال‬ ‫أو‬ ،‫تنكرت‬ ‫إذا‬ ‫فيها‬ ‫اللجاجة‬ ‫أو‬
‫وهن‬
‫كل‬ ‫وأوقع‬ ‫مورعه‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫فضع‬ .‫استورحت‬ ‫إذا‬ ‫عنها‬
،‫أسوة‬ ‫فيه‬ ‫الناس‬ ‫بما‬ ‫واإلستئثار‬ ‫وإياك‬ .‫موقعه‬ ‫عمل‬
‫مأخوذ‬ ‫فإنه‬ ،‫للعيون‬ ‫ور‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫به‬ ‫يعنى‬ ‫عما‬ ‫ابي‬ ‫والت‬
‫األمور‬ ‫أغطية‬ ‫عنك‬ ‫تنكشف‬ ‫قليل‬ ‫وعما‬ .‫يرك‬ ‫ل‬ ‫منك‬
‫للمظلوم‬ ‫منك‬ ‫وينتصف‬
.
‫أن‬ ‫حمية‬ ‫املك‬
‫وغرب‬ ‫يدك‬ ‫وسطوة‬ ،‫حدك‬ ‫وسورة‬ ،‫فك‬
،‫السطوة‬ ‫وتأخير‬ ‫البادرة‬ ‫بكف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واحترس‬ .‫لسانك‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تحكم‬ ‫ولن‬ .‫اإلختيار‬ ‫فتملك‬ ‫غضبك‬ ‫يسكن‬ ‫حتى‬
‫والواجب‬ .‫ربك‬ ‫إلى‬ ‫المعاد‬ ‫بذكر‬ ‫همومك‬ ‫تكثر‬ ‫حتى‬ ‫نفسك‬
‫أو‬ ،‫عادلة‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫تقدمك‬ ‫لمن‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫عليك‬
‫نبينا‬ ‫عن‬ ‫أثر‬ ‫أو‬ ،‫فارلة‬ ‫’سنة‬ ،
،‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫فريضة‬ ‫أو‬
‫في‬ ‫لنفسك‬ ‫وتجتهد‬ ،‫فيها‬ ‫به‬ ‫عملنا‬ ‫مما‬ ‫شاهدته‬ ‫بما‬ ‫فتقتدي‬
‫الحجة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واستوثقت‬ ‫هذا‬ ‫عهدي‬ ‫في‬ ‫إليك‬ ‫عهدت‬ ‫ما‬ ‫اتباع‬
28
‫إلى‬ ‫نفسك‬ ‫تسرع‬ ‫عند‬ ‫علة‬ ‫لك‬ ‫تكون‬ ‫لكيال‬ ،‫عليك‬ ‫لنفسي‬
‫هواها‬.
‫كل‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعظيم‬ ‫رحمته‬ ‫بسعة‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ‫وأنا‬
‫وإياك‬ ‫يوفقني‬ ‫أن‬ ،‫رغبة‬
‫على‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ،‫رراه‬ ‫فيه‬ ‫لما‬
‫العب‬ ‫في‬ ‫الثناء‬ ‫حسن‬ ‫مع‬ ،‫خلقه‬ ‫وإلى‬ ‫إليه‬ ‫الوار‬ ‫العذر‬
،‫اد‬
‫الكرامة‬ ‫وتضعيف‬ ‫النعمة‬ ‫وتمام‬ ،‫البالد‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫وجميل‬
،
‫راغبو‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ،‫والشهادة‬ ‫بالسعادة‬ ‫ولك‬ ‫لي‬ ‫يختم‬ ‫وأن‬
.‫ن‬
‫وسلم‬ ،‫الطاهرين‬ ‫الطيبين‬ ‫وآله‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫والسالم‬
‫كثيرا‬ ‫ح‬‫ا‬‫تسليم‬
.
29
‫البحث‬
‫المبارك‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ )‫(ع‬ ‫الميمنين‬ ‫أمير‬ ‫استهل‬
–
‫ا‬‫خص‬ ‫الذي‬
‫(ر‬ ‫األشتر‬ ‫الحارث‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫الجليل‬ ‫التاريخي‬ ‫القائد‬ ‫به‬
)‫ض‬
‫مصر‬ ‫وّلية‬ ‫ّلستالم‬ ‫اره‬‫ي‬‫س‬ ‫حين‬
–
‫أن‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ ‫التي‬ ‫باألمور‬
‫اإلسالمي‬ ‫الحاكم‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫العريضة‬ ‫العناوين‬ ‫تكون‬
،
‫ا‬‫ت‬‫ور‬
‫رمن‬ ‫بها‬
‫أ‬
‫األدن‬ ‫من‬ ‫ترتيبها‬ ‫أراد‬ ‫وكأنه‬ ‫خطوط‬ ‫ربعة‬
‫ى‬
‫العنوان‬ ‫حساسية‬ ‫حسب‬ ‫األعلى‬ ‫إلى‬
:‫والمهمة‬

‫جباية‬
:‫الخراج‬
‫أي‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الركيزة‬
‫حكم‬ ‫نظام‬
–
‫والمالية‬ ‫الضريبة‬ ‫كنظام‬
–
‫خدمة‬ ‫في‬ ‫المصروف‬
.‫أهلها‬

‫جهاد‬
: ‫ا‬‫العدو‬
‫والحدود‬ ‫الشعب‬ ‫عن‬ ‫العدو‬ ‫أخطار‬ ‫دفع‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫المباشرة‬ ‫الحرب‬ ‫ومجابهة‬
‫واإلقتصادية‬ ‫لنفسية‬
.‫والثقافية‬
30

‫استصالم‬
:‫األهل‬
‫اإللتزام‬ ‫عبر‬ ‫فيهم‬ ‫السمو‬
‫من‬ ‫المنبثقة‬ ‫القوانين‬ ‫وإتباع‬ ‫اإلسالمية‬ ‫بالشريعة‬
.‫ها‬

‫عمارة‬
:‫البالد‬
‫ظل‬ ‫في‬ ‫النهائي‬ ‫السامي‬ ‫الهدف‬ ‫وهي‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫وشامل‬ ‫عادل‬ ‫إسالمي‬ ‫نظام‬
.‫المستويات‬
)‫(ع‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫هي‬ ‫هذه‬
‫مالك‬ ‫للحاكم‬
‫األزمان‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫عهده‬ ‫ويقرأ‬ ‫يسمع‬ ‫حاكم‬ ‫ألي‬ ‫أو‬
.‫والعصور‬
31
1
.
‫األولية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬
:‫والنفسية‬
( ‫شرع‬ ‫ثم‬
)‫ع‬
‫العمل‬ ‫مكنونات‬ ‫في‬ ‫والدخول‬ ‫بالتفصيل‬
( ‫فبدأ‬ ‫والميسساتي‬ ‫اإلداري‬
)‫ع‬
‫ابتداء‬ ‫وشخصيته‬ ‫بالحاكم‬
‫ح‬‫ا‬
‫لسانه‬ ‫في‬ ‫ونهاية‬ ‫وعقله‬ ‫قلبه‬ ‫من‬
،‫وسلوكه‬
‫بعض‬ ‫ا‬‫د‬‫وع‬
‫عن‬ ‫سيتحدث‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ )‫(ع‬ ‫ألنه‬ ‫القلبية‬ ‫النفسية‬ ‫الصفات‬
‫اإلدارية‬ ‫األمور‬
:‫فأمره‬

‫التقوى‬ ‫مالزمة‬
(
‫بالتقو‬ ‫أمره‬
:)
‫النفساني‬ ‫الصفة‬ ‫وهي‬
‫ة‬
‫على‬ ‫المعصية‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫وتمنع‬ ‫الطاعة‬ ‫تالزم‬ ‫التي‬
‫ينعكس‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫صعيد‬
‫المجتمع‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫دوم‬
.

‫هللا‬ ‫طاعة‬
(
‫إيثار‬
)‫الطاعة‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫طاعة‬ ‫تفضيل‬ :
‫ع‬
‫لى‬
‫األهواء‬
.‫رائز‬ ‫وال‬
32

‫األصيلة‬ ‫التعاليم‬ ‫إتباع‬
(
‫في‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫إتباع‬
‫ك‬
..‫تابه‬
‫التي‬
‫مع‬ ‫إّل‬ ‫يشقى‬ ‫وّل‬ ‫باتباعها‬ ‫إّل‬ ‫أحد‬ ‫يسعد‬ ‫ّل‬
)‫جحودها‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫العبادة‬ ‫بأهمية‬ )‫(ع‬ ‫منه‬ ‫تصري‬ :
‫أو‬ ‫لحق‬ ‫موصلة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المناصب‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫حال‬
‫غير‬ ‫فهي‬ ‫لباطل‬ ‫دافعة‬
‫وأن‬ ،‫مطلوبة‬
‫يتقرب‬ ‫ما‬ ‫أسمى‬
‫في‬ ‫المذكورة‬ ‫والسنن‬ ‫الفرائض‬ ‫هو‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫العبد‬ ‫به‬
‫وسنة‬ ‫الكريم‬ ‫الكتاب‬
‫ّل‬ ،‫نبيه‬
‫وّل‬ ‫حكم‬
‫رنت‬‫وق‬ ،‫سلطة‬
‫والشقاوة‬ ‫التعاليم‬ ‫باتباع‬ ‫السعادة‬
.‫بإراعتها‬

‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صرة‬ُ‫ن‬
(
‫ولسانه‬ ‫بقلبه‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫أن‬
)‫ويده‬
‫عبر‬ :
‫المنحرف‬ ‫عدوه‬ ‫وقتال‬ ‫شرائعه‬ ‫ومراعاة‬ ‫حدوده‬ ‫إقامة‬
‫دينه‬ ‫جادة‬ ‫عن‬
‫(وقد‬
‫من‬ ‫بنصر‬ ‫هللا‬ ‫تكفل‬
.‫نصره‬
‫وجعل‬ ).
‫بأدنى‬ ‫ولو‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫لمن‬ ‫الطبيعية‬ ‫النتيجة‬ ‫النصر‬
‫النصرة‬ ‫وهي‬ ‫النصر‬ ‫مراتب‬
‫وأدنى‬ ،‫القلبية‬
‫مراتب‬
‫النصر‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ال‬‫فض‬ ‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫بالمعروف‬ ‫األمر‬
33
‫باللسان‬
‫فإن‬ ،‫واليد‬
‫في‬ ‫الممتثل‬ ‫يره‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫النصر‬ ‫فيها‬
‫المنظور‬
.‫القريب‬

‫والشهوات‬ ‫النفس‬ ‫محاربة‬
(
َ‫أ‬
َ‫مر‬
ِ‫س‬‫يك‬ ‫أن‬ ‫ه‬
َ‫س‬‫نف‬ ‫ر‬
‫من‬ ‫ه‬
‫ا‬‫م‬‫أ‬ ‫النفس‬ ‫فإن‬ ... ‫الشهوات‬
‫بالسوء‬ ‫ارة‬
)
)‫(ع‬ ‫صريحه‬ :
‫المنص‬ ‫الميمن‬ ‫الحاكم‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ال‬‫فض‬ ‫الميمن‬ ‫أن‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫وب‬
‫ا‬‫د‬‫ب‬ ‫ّل‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخليفة‬
‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫ح‬‫ا‬‫صراع‬ ‫يعيش‬ ‫وأن‬
‫ويفوز‬ ،‫وشهواته‬
‫وكب‬ ‫الشهوات‬ ‫لكسر‬ ‫هللا‬ ‫بتوفيق‬
‫ا‬‫م‬‫األ‬ ‫النفس‬ ‫جمام‬
‫ارة‬
.‫بالسوء‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫إذن‬
:‫التالي‬
#
‫الحاكم‬ ‫وظيفة‬
‫القلبية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬
1
‫الخراج‬ ‫جباية‬
‫التقو‬ ‫مالزمة‬
2
‫العدو‬ ‫جهاد‬
‫اوامر‬ ‫واتباع‬ ‫الطاعة‬
‫هللا‬
‫ونواهيه‬
3
‫األهل‬ ‫استصالم‬
‫والقلب‬ ‫واللسان‬ ‫باليد‬ ‫هللا‬ ‫نصر‬
4
‫البالد‬ ‫عمارة‬
‫والرذائل‬ ‫الشهوات‬ ‫محاربة‬
‫النفسية‬
34
2
.
‫أصناف‬
:‫المحكومين‬
‫حسب‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫المحكومين‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫قسم‬
‫المنظور‬
:‫اإلسالمي‬
-
‫دددددين‬‫د‬‫ال‬ ‫ددددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددددك‬‫د‬‫ل‬ ‫أخ‬
‫ددددلم‬‫د‬‫(مس‬
‫ددددي‬‫د‬ ‫ينب‬ ‫دددديمن‬‫د‬‫م‬ ‫أو‬
‫والتلطف‬ ‫حفظه‬
.)‫به‬
-
‫الخلق‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫نظير‬
‫ي‬ ‫(ينب‬
‫لجادة‬ ‫وجذبه‬ ‫حمايته‬
‫هللا‬ ‫خلقة‬ ‫واحترام‬ ‫التوحيد‬
.)‫فيه‬
‫والمحكوم‬
‫النوعين‬ ‫كال‬ ‫من‬
‫صدر‬َ‫ي‬‫و‬ ‫خطئ‬‫ي‬
َ‫الز‬ ‫منه‬
‫ا‬‫م‬‫إ‬ ‫لل‬
‫ا‬
.‫ح‬‫ا‬‫خط‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ا‬‫سهو‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ا‬‫عمد‬
35
3
.
‫المطلوبة‬ ‫القيم‬
‫في‬
‫الحاكم‬
‫(ما‬
‫اإلمام‬ ‫يريده‬
)‫منه‬
:
1
.
‫ا‬‫ي‬‫للرع‬ ‫الرحمة‬
‫واللطف‬ ‫والرفق‬ ‫لهم‬ ‫والمحبة‬ ‫ة‬
.‫بهم‬
2
.
‫عدددددم‬
‫دددد‬‫ا‬‫ص‬‫التر‬
ِ‫ل‬‫و‬ ‫لهددددم‬ ‫د‬
‫عليهددددا‬ ‫ومعدددداقبتهم‬ ‫هفددددواتهم‬
‫(كالسبع‬
.)‫للفريسة‬ ‫المنتظر‬ ‫الضاري‬
3
.
‫يحدددبا‬ ‫كمدددا‬ ‫والصدددف‬ ‫عدددنهم‬ ‫العفدددو‬
‫عنددده‬ ‫يصدددف‬ ‫أن‬
‫هللا‬
.‫تعالى‬
4
.
‫أّل‬
ِ
‫ينص‬
َ‫ب‬
َ‫س‬‫نف‬
‫بمعاداة‬ ‫هللا‬ ‫لحرب‬ ‫ه‬
.‫أوليائه‬
5
.
ٍ‫و‬‫دددد‬‫د‬‫عف‬ ‫ددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دددددم‬‫د‬‫ين‬ ‫ّل‬ ‫ان‬
‫هللا‬ ‫ددددأخالق‬‫د‬‫ب‬ ‫ددددق‬‫د‬‫ا‬‫تخل‬ ‫ددددو‬‫د‬‫فه‬
.‫تعالى‬
6
.
‫ا‬‫ك‬‫يتددذ‬
‫ناصددر‬ ‫ّل‬ ‫وأن‬ ‫تعددالى‬ ‫هللا‬ ‫أمددام‬ ‫رددعفه‬ ‫ر‬
‫مددن‬ ‫لدده‬
.‫هللا‬
7
.
‫دده‬‫ا‬‫م‬‫ه‬ ‫ينصددبا‬ ‫أن‬ ‫يجددب‬ ‫بددل‬ ‫العقوبددة‬ ‫بددإنزال‬ ‫يفددرم‬ ‫ّل‬
.‫ومواطنينها‬ ‫الدولة‬ ‫حفظ‬ ‫على‬
8
.
‫والتددددد‬ ‫دددددلق‬‫د‬‫التس‬ ‫عدددددن‬ ‫النهدددددي‬
‫أ‬
‫دددددم‬‫د‬‫وإذّلله‬ ‫علددددديهم‬ ‫ر‬‫ا‬‫م‬
‫ددددددين‬‫د‬‫لل‬ ‫ددددديعة‬‫د‬‫ومض‬ ‫دددددب‬‫د‬‫للقل‬ ‫ددددداد‬‫د‬‫إفس‬ ‫ددددده‬‫د‬‫ألن‬ ‫ددددده‬‫د‬‫بطاعت‬
.‫للبالوي‬ ‫وتقريب‬
36
9
.
‫دددديالء‬‫د‬‫والخ‬ ‫ددددة‬‫د‬‫والعظم‬ ‫دددداء‬‫د‬‫الكبري‬ ‫ددددة‬‫د‬‫ومكافح‬ ‫ددددة‬‫د‬‫محارب‬
‫ددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دده‬‫د‬‫وقدرت‬ ‫ددالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫ددة‬‫د‬‫عظم‬ ‫ددذكر‬‫د‬‫بت‬
‫ددذا‬‫د‬‫وه‬ ‫ددده‬‫د‬‫عبي‬
ٌ‫ع‬‫واز‬
ٌ‫م‬‫ددد‬‫د‬‫مه‬
‫دددن‬‫د‬‫م‬ ‫دددك‬‫د‬‫إلي‬ ‫دددامن‬‫د‬‫(يط‬
)‫دددك‬‫د‬‫مطامح‬
‫دددف‬‫د‬‫يخف‬
‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ‫حدته‬
.‫عقله‬
10
.
‫نتيجته‬ ‫فإن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بجبروت‬ ‫التشبه‬ ‫عن‬ ‫النهي‬
‫الخسران‬ ‫الحتمية‬
‫(بإذّلل‬
‫كل‬ ‫وإهانة‬ ‫اار‬‫ب‬‫ج‬ ‫كل‬
)‫مختال‬
.
11
.
‫هللا‬ ‫صاف‬‫إن‬
‫(يعني‬
‫وتعاليم‬ ‫سننه‬‫و‬ ‫بحدوده‬ ‫اإللتزام‬
)‫دينه‬
.
12
.
‫األهل‬ ‫وخاصة‬ ‫الناس‬ ‫إنصاف‬
‫والرعية‬
‫العمل‬ ‫وإن‬
‫ظلم‬ ‫هو‬ ‫اإلنصاف‬ ‫خالف‬
‫(ومن‬
‫فقد‬ ‫هللا‬ ‫عباد‬ ‫ظلم‬
َ‫ف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫خاصم‬ ‫ومن‬ ‫هللا‬ ‫خاصم‬
‫ا‬‫ج‬‫ح‬
ٌ‫باطلة‬ ‫ته‬
‫يثوب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وكان‬
.)
13
.
‫ح‬‫ا‬‫ظدالمد‬ ‫يكون‬ ‫ّل‬ ‫ان‬
‫فدإن‬
‫ت‬ ‫اآلفدة‬ ‫هدذه‬
‫ا‬‫ي‬
َ‫ة‬‫نعمد‬ ‫ر‬
‫هللا‬
‫دا‬‫د‬‫(كم‬
‫داء‬‫د‬‫دع‬ ‫في‬ ‫ورد‬
)‫دل‬‫د‬‫كمي‬
‫داء‬‫د‬‫دع‬ ‫يسددددددمع‬ ‫هللا‬ ‫دإن‬‫د‬‫ف‬
‫للظالمين‬ ‫وهو‬ ‫المضطهدين‬
.‫بالمرصاد‬
37
14
.
‫األ‬ ‫أوسق‬ ‫إختيار‬
‫أحسنها‬ ‫وهي‬ ‫مور‬
،‫وأشرفها‬
‫وأكثرها‬
‫ح‬‫ا‬‫تقريب‬
‫هلل‬
‫ح‬‫ا‬‫وحفظ‬ ‫للعدل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وتعميم‬ ‫تعالى‬
‫ل‬
‫عباد‬
‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫ورر‬ ‫هللا‬
.‫العامة‬
15
.
‫ررا‬ ‫تحصيل‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحكم‬ ‫ببركة‬ ‫السعي‬
‫ا‬‫م‬‫األع‬
ِ‫ب‬‫األغل‬
‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫ررا‬ ‫ليب‬ ‫ت‬ ‫وليس‬ ‫الشعب‬ ‫من‬
-
‫ا‬‫ب‬‫مقر‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬
‫ة‬
-
‫ع‬
‫األكثر‬ ‫لى‬
‫(فإن‬
‫العامة‬ ‫سخق‬
َ‫ي‬
‫حيف‬
‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫بررا‬
‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫سخق‬ ‫وإن‬ ‫ة‬
‫ي‬ ‫ة‬
‫تفر‬
‫مع‬
.)‫العامة‬ ‫ررا‬
16
.
‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫المساواة‬
‫ال‬ ‫حصر‬
‫تقريب‬
‫با‬
‫ا‬‫ص‬‫لخا‬
‫ة‬
‫ا‬‫ن‬‫أل‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫أثقل‬ ‫هم‬
‫ح‬‫ة‬‫معون‬ ‫ة‬
‫معونة‬ ‫وأقل‬ ‫الرخاء‬ ‫في‬
‫ف‬
‫ي‬
‫وأك‬ ‫البالء‬
‫ولمساواتهم‬ ‫لإلنصاق‬ ‫ح‬‫ا‬‫ره‬‫ك‬ ‫الناس‬ ‫ثر‬
،‫لإلستئثار‬ ‫اهم‬‫ي‬‫لح‬ ‫يرهم‬ ‫ب‬
‫وأق‬ ‫ح‬‫ا‬‫إلحاح‬ ‫الناس‬ ‫وأكثر‬
‫لهم‬
.‫المصائب‬ ‫عند‬ ‫ح‬‫ا‬‫صبر‬ ‫وأرعفهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫شكر‬
17
.
‫الدين‬ ‫عماد‬ ‫ألنهم‬ ‫لهم‬ ‫والميل‬ ‫األمة‬ ‫عامة‬ ‫حفظ‬
‫وحماية‬ ‫للجهاد‬ ‫الخارجين‬
‫اة‬‫د‬‫والع‬ ،‫اإلسالم‬
.‫لألعداء‬
38
18
.
‫ا‬‫د‬‫المحدددد‬ ‫الندددداس‬ ‫لعيددددوب‬ ‫الطالددددب‬ ‫ددداد‬‫د‬‫إبع‬
‫بهددددا‬ ‫ث‬
،
‫ددددف‬‫د‬‫والكاش‬
‫ألن‬ ،‫ددددوراتهم‬‫د‬‫لع‬
‫ددددترها‬‫د‬‫بس‬ ‫ددددق‬‫د‬‫أح‬ ‫دددداكم‬‫د‬‫الح‬
.‫مواطنيه‬ ‫وحفظ‬
19
.
‫عددورات‬ ‫سددتر‬
‫مددا‬ ‫هللا‬ ‫(يسددتر‬ ‫اسددتطاع‬ ‫مددا‬ ‫الندداس‬
.)‫يستره‬ ‫أن‬ ‫تحب‬
20
.
‫دد‬‫د‬‫بالكلم‬ ‫دده‬‫د‬‫وبين‬ ‫ددنهم‬‫د‬‫بي‬ ‫ددا‬‫د‬‫فيم‬ ‫دداس‬‫د‬‫الن‬ ‫دداد‬‫د‬‫أحق‬ ‫ددة‬‫د‬‫معالج‬
‫ة‬
.‫معهم‬ ‫السيرة‬ ‫وحسن‬ ‫الحسنى‬
21
.
‫ددداس‬‫د‬‫الن‬ ‫بدددين‬ ‫دددداوة‬‫د‬‫الع‬ ‫اسدددباب‬ ‫دددل‬‫د‬‫ك‬ ‫قطدددع‬
‫و‬
‫دددنهم‬‫د‬‫بي‬
َ‫س‬ ‫عبر‬ ‫الحاكم‬ ‫وبين‬
.‫مشاكلهم‬ ‫وحل‬ ‫ماعهم‬
22
.
‫دددر‬‫د‬‫األم‬ ‫دددف‬‫د‬‫طفي‬ ‫دددن‬‫د‬‫م‬ ‫دددر‬‫د‬‫يظه‬ ‫عمددددا‬ ‫دددل‬‫د‬‫اف‬ ‫الت‬
‫أمددددا‬
‫المهمددددة‬ ‫األمددددور‬
‫ف‬
ِ
‫بددددالر‬ ‫عددددالج‬‫ت‬
‫وا‬ ‫فق‬
‫حسددددب‬ ‫لحددددزم‬
.‫الحال‬
23
.
‫ددددد‬‫د‬‫بع‬ ‫خاصددددة‬ ‫ددددالحكم‬‫د‬‫ب‬ ‫والتسددددرع‬ ‫ددددة‬‫د‬‫العجل‬ ‫عدددددم‬
‫إ‬
‫دددد‬‫د‬‫ا‬‫م‬‫الن‬ ‫ددددار‬‫د‬‫خب‬
‫امين‬
‫ددددذين‬‫د‬‫(ال‬
‫ددددأديبهم‬‫د‬‫ت‬ ‫ددددي‬‫د‬ ‫ينب‬
‫دددددم‬‫د‬‫وع‬
‫باألخذ‬ ‫ع‬‫ا‬‫التسر‬
)‫بإخباراتهم‬
‫ا‬‫ب‬‫التث‬ ‫بعد‬ ‫إّل‬
‫ت‬
.
39
4
.
‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫كيفية‬
:‫والمستشارين‬
1
.
‫أل‬ ‫المشورة‬ ‫في‬ ‫البخيل‬ ‫ادخال‬ ‫عدم‬
‫نه‬
َ‫ي‬
‫عد‬
‫بالفقر‬
‫ا‬‫ويخو‬
‫حين‬ ‫منه‬ ‫فه‬
‫ف‬ ِ
‫حر‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫البذل‬
.‫اإلحسان‬ ‫عن‬
2
.
‫اق‬‫ب‬‫ويث‬ ‫األمور‬ ‫عن‬ ‫ف‬‫ا‬‫ع‬‫يض‬ ‫الذي‬ ‫الجبان‬ ‫استشارة‬ ‫عدم‬
‫المتحمس‬ ‫القلب‬
‫اإلسالمي‬ ‫الشرع‬ ‫لتطبيق‬
.
3
.
‫والجور‬ ‫الظلم‬ ‫له‬ ‫يزين‬ ‫الذي‬ ‫الحريص‬ ‫استشارة‬ ‫عدم‬
‫حيث‬
‫أن‬
‫ا‬‫د‬‫مر‬
‫ه‬
‫اتين‬
‫الرذيل‬
‫تين‬
‫(البخل‬
)‫والحرص‬
‫إلى‬
‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬
،‫تعالى‬
‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ض‬‫ا‬‫ت‬‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
:‫والحريص‬ ‫البخيل‬

‫دددخاء‬‫د‬‫الس‬ ‫دددد‬‫د‬‫ر‬ ‫وهو‬ ‫مبرر‬ ‫بدون‬ ‫المنع‬ ‫هو‬ ‫فالبخل‬
‫بعبارة‬ ‫وهو‬
: ‫أخر‬
‫اإلمساك‬
‫يحسن‬ ‫عما‬
‫السخاء‬
‫فيه‬
،
َ‫ف‬
: ‫قوله‬ ‫السددددددالم‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫عن‬
‫البخل‬
ِ‫ج‬
. ‫المسكنة‬ ‫لباب‬
(
1
)

‫ددرص‬‫د‬‫والح‬
ِ‫ت‬‫ددا‬‫د‬‫بمف‬ ‫ال‬ ‫دد‬‫د‬‫اإلنش‬ ‫ددو‬‫د‬‫ه‬
‫دد‬‫د‬‫ا‬‫والتعل‬ ‫دددنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫ن‬
‫ق‬
‫دددراط‬‫د‬‫اإلف‬ ‫دددد‬‫د‬‫ح‬ ‫دددى‬‫د‬‫إل‬ ‫دددا‬‫د‬‫به‬ ‫دددديد‬‫د‬‫الش‬
‫دددرج‬‫د‬‫يخ‬ ‫دددث‬‫د‬‫بحي‬
)
1
(
‫الحبمة‬ ‫مياان‬ .
–
‫الريشهري‬ ‫محمد‬
–
‫ج‬
1
‫ص‬
232
40
‫بددده‬ ‫المدددرء‬
‫حدددرص‬ ‫منددده‬ ‫يوجدددد‬ ( ‫التدددوازن‬ ‫عدددن‬
‫ددددن‬‫د‬‫ولك‬ ‫ح‬‫ال‬‫ددددث‬‫د‬‫م‬ ‫ددددالق‬‫د‬‫واألخ‬ ‫دددددين‬‫د‬‫ال‬ ‫ددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددددابي‬‫د‬‫إيج‬
) ‫دده‬‫د‬‫من‬ ‫دديء‬‫د‬‫الس‬ ‫ددب‬‫د‬‫الجان‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددا‬‫د‬‫كالمن‬
،
‫ددام‬‫د‬‫اإلم‬ ‫ددن‬‫د‬‫فع‬
‫ددددد‬‫د‬‫عب‬ ‫ددددريص‬‫د‬‫الح‬ : ‫دددده‬‫د‬‫قول‬ ‫ددددالم‬‫د‬‫الس‬ ‫دددده‬‫د‬‫علي‬ ‫ددددي‬‫د‬‫عل‬
.‫المطامع‬
(
1
)
4
.
‫الط‬ ‫ددوزير‬‫د‬‫وت‬ ‫ددتخدام‬‫د‬‫اس‬ ‫دددم‬‫د‬‫ع‬
‫ددابقة‬‫د‬‫الس‬ ‫ددة‬‫د‬‫الحاكم‬ ‫ددة‬‫د‬‫م‬
‫حيدددث‬
‫دددوزير‬‫د‬‫ال‬ ‫إن‬
‫ال‬ ‫دددريك‬‫د‬‫ش‬ ‫السدددابق‬
‫دددابق‬‫د‬‫الس‬ ‫نظدددام‬
‫ددو‬‫د‬‫وه‬ ،‫دداإلثم‬‫د‬‫ب‬
‫ددوهم‬‫د‬‫أخ‬
‫ددون‬‫د‬‫وع‬
‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫هم‬
‫ددي‬‫د‬ ‫وينب‬ ،‫ددم‬‫د‬‫الظل‬
‫اختيددار‬
ِ
‫غيددر‬
‫دد‬‫ا‬‫م‬‫م‬ ‫هم‬
‫اإلداريددة‬ ‫المدديهالت‬ ‫نفددس‬ ‫لدده‬ ‫ن‬
‫ددد‬‫ا‬‫ن‬‫ولك‬
‫يحمدددل‬ ‫لدددم‬ ‫ه‬
‫ددداون‬‫د‬‫يع‬ ‫ولدددم‬ ‫ح‬‫ا‬‫وزر‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫إصدددر‬
‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫ظالم‬
‫ددم‬‫د‬‫(فه‬
‫ددة‬‫د‬‫معون‬ ‫ددن‬‫د‬‫وأحس‬ ‫ددة‬‫د‬‫ميون‬ ‫ددك‬‫د‬‫علي‬ ‫ددف‬‫د‬‫أخ‬
.)....‫وأعطف‬
5
.
‫ا‬‫الحددددق‬ ‫يقددددول‬ ‫مددددن‬ ‫تقريددددب‬
‫ا‬‫مددددر‬ ‫كددددان‬ ‫لددددو‬ ‫حتددددى‬
‫ح‬‫ا‬
‫وتقريب‬
‫ل‬ ‫ح‬‫ا‬‫تذكير‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫من‬
‫ه‬
‫باهلل‬
.‫ودينه‬
)
1
(
‫الوسائع‬ ‫مستدر‬ .
–
‫النوري‬ ‫الميراا‬
–
‫ج‬
12
‫ص‬
61
41
5
.
‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫كيفية‬
:‫وفئاته‬
1
.
ِ‫الورع‬ ‫أهل‬ ‫تقريب‬
‫اإللتصاق‬ ‫بل‬ ‫ّل‬ ‫والصدق‬
.‫بهم‬
2
.
ِ
‫انتظار‬ ‫عدم‬
ِ‫اإلطراء‬
ٍ‫د‬‫أح‬ ‫من‬
‫ل‬
‫من‬ ‫لد‬ ‫ا‬‫يو‬ ‫ما‬
ٍ
‫تأثير‬
‫د‬‫د‬‫س‬
ٍ‫ي‬‫لب‬
ِ‫الموج‬ ‫القلب‬ ‫في‬
ِ‫د‬‫إليجا‬ ‫ب‬
ِ‫ك‬‫ال‬
‫والع‬ ‫بر‬
.‫جب‬
3
.
‫تعظيم‬ ‫عبر‬ ‫اإلحسدددددان‬ ‫على‬ ‫اإلحسدددددان‬ ‫أهل‬ ‫تشدددددجيع‬
‫الم‬
ِ‫ل‬‫ومنز‬ ‫حسن‬
‫وذلك‬ ‫المسيء‬ ‫عن‬ ‫وتمييزه‬ ‫ته‬
‫لتدريبهم‬
‫عن‬ ‫غيرهم‬ ‫وزجر‬ ‫الطيبددة‬ ‫العددادة‬ ‫هددذه‬ ‫إكمددال‬ ‫على‬
.‫اإلساءة‬
4
.
‫ح‬
ِ‫سددددددن‬
‫ا‬‫الظن‬
‫ا‬‫ي‬‫بالرع‬
‫ددددددان‬‫د‬‫واإلحس‬ ‫ة‬
‫إليهم‬
‫ومبادرتهم‬
‫ا‬‫ّلن‬ ‫والمعروف‬ ‫باإلحسددددددان‬
‫ح‬
‫ا‬‫الظن‬ ‫سددددددن‬
‫ا‬‫يو‬
‫لد‬
‫ح‬‫ة‬‫طاق‬
‫ح‬‫ة‬‫ايجابي‬
‫وي‬
‫بعد‬
َ‫ت‬‫ال‬ ‫عنه‬
‫عب‬
،‫الطويل‬
‫ا‬‫الظن‬ ‫سدددددديء‬ ‫ألن‬
‫ال‬ ‫ن‬ َ
‫سددد‬َ‫ح‬ ‫بينما‬ ‫السدددلبي‬ ‫بالتفكير‬ ‫نفسددده‬ ‫تعب‬‫ي‬ ‫ح‬‫ا‬‫دائم‬
‫ا‬‫ظن‬
.‫المنع‬ ‫على‬ ‫ويصبر‬ ‫رزقه‬ ‫ينتظر‬ ‫العين‬ ‫قرير‬ ‫ينام‬
5
.
ِ‫وتخفيف‬ ‫داقتهم‬‫د‬‫ط‬ ‫من‬ ‫دأكثر‬‫د‬‫ب‬ ‫دة‬‫د‬‫الرعي‬ ‫اسددددددتكراه‬ ‫ددم‬‫د‬‫ع‬
‫عليهم‬ ‫الميؤنات‬
،‫(ررائب‬
،‫جائرة‬ ‫قوانين‬
‫وغيره‬
.)
42
6
.
ِ
‫نقض‬ ‫عدم‬
ِ‫السنن‬
ِ‫ة‬‫السالف‬
‫األ‬ ‫ابتدأها‬ ‫التي‬ ‫الصالحة‬
‫ا‬‫و‬
‫لون‬
‫وع‬
‫جمع‬ ‫عليها‬ ‫واجتمع‬ ‫بها‬ ‫ملوا‬
َ ‫وتصال‬ ‫هم‬
‫العامة‬
‫لهذه‬ ‫ومكافحة‬ ‫ايرة‬ ‫م‬ ‫قوانين‬ ‫سن‬ ‫أو‬ ‫بإحداث‬ ‫عليها‬
‫الطيبة‬ ‫السنن‬
،
ِ‫و‬‫ال‬ ‫فيكون‬
‫زر‬
ِ
‫الناقض‬ ‫على‬
‫نقض‬ ‫بما‬
‫(كما‬
‫األحكام‬ ‫بعض‬ ‫بتعطيل‬ ‫الثاني‬ ‫الخليفة‬ ‫فعل‬
ِ‫نن‬‫ا‬‫س‬‫وال‬ ‫اة‬‫ي‬‫الشرع‬
)‫النبوية‬
.
7
.
‫م‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬
ِ‫ة‬‫دارس‬
ِ‫العلماء‬
ِ ‫مصابي‬
‫ا‬‫م‬‫األ‬ ‫هذه‬
‫ة‬
‫وو‬
َ‫م‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫األمير‬ ‫كالء‬
َ‫م‬ ‫ن‬
‫نحهم‬
)‫(ع‬
َ‫م‬‫عل‬
‫ه‬
َ‫ب‬‫وح‬
‫اه‬
‫هللا‬ ‫بشرائع‬ ‫م‬
،‫تعالى‬
ِ‫ة‬‫ومناقش‬
ِ‫الحكماء‬
‫إلن‬
ِ‫ضاج‬
ِ‫إ‬‫و‬ ‫الدولة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫األمور‬
ِ‫ل‬‫حال‬
ِ‫ل‬‫العد‬
ِ‫واألمان‬
.
43
6
.
‫طبقات‬
:‫المجتمع‬
1
.
:‫الجند‬
‫جند‬
.‫هللا‬
2
.
‫موظفو‬
:‫الدولة‬
‫اب‬‫ا‬‫ت‬‫وك‬ ‫ال‬‫ا‬‫م‬‫وع‬ ‫وزراء‬ ‫من‬
3
.
.‫والصنائعيين‬ ‫التجار‬
4
.
‫الرعية‬
‫دددة‬‫د‬‫المعيش‬ ‫دددطي‬‫د‬‫ومتوس‬ ‫اثرياء‬ ‫إلى‬ ‫دددمة‬‫د‬‫المقس‬
.‫والفقراء‬
‫ار‬‫ب‬‫ع‬
)‫(ع‬
ِ‫ب‬ ‫الجند‬ ‫عن‬
‫ح‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫صون‬
‫وح‬ ‫ة‬
َ‫وز‬ ‫ماتهم‬
‫ين‬
ِ‫ة‬‫للوّل‬ ‫ودرع‬
‫ا‬‫وعز‬
،‫للدين‬
ٌ‫ظ‬‫وحف‬
‫ا‬‫تتقو‬ ‫ولن‬ ‫لألمن‬
‫الر‬ ‫م‬
‫ا‬‫ي‬‫ع‬
‫ة‬
‫إّل‬
،‫بهم‬
‫على‬ )‫(ع‬ ‫شدد‬ ‫ثم‬
‫إ‬
‫حقوقهم‬ ‫وإعطائهم‬ ‫نصافهم‬
َ‫ج‬‫المخر‬
‫جهاد‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يقوون‬ ‫الذي‬ ‫بالخراج‬ ‫سهمهم‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫عليه‬ ‫ويعتمدون‬ ‫عدوهم‬
‫(قريب‬
‫نظام‬
)‫الرواتب‬
‫ا‬‫د‬‫ويس‬
‫ون‬
‫وحاجات‬ ‫حاجاتهم‬ ‫به‬
.‫عائالتهم‬
‫ب‬ )‫(ع‬ ‫وتعبيره‬
‫(واألقوم‬
‫لهذين‬
)‫الصنفين‬
‫الجنود‬ ‫ح‬‫ا‬‫قاصد‬
(
1
)
‫(من‬
‫قادة‬
)‫وجنود‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫إلى‬ ‫ارافة‬
‫ة‬
(
2
)
‫ا‬‫م‬‫وعا‬
‫ة‬
‫الناس‬
‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫للنظام‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذين‬
‫ا‬‫ث‬‫المتم‬ ‫ميسساتي‬
‫ل‬
44
‫ال‬‫ا‬‫م‬‫والع‬ ‫القضاة‬ ‫وهم‬ ‫الثالث‬ ‫بالصنف‬
‫اب‬‫ا‬‫ت‬‫والك‬
(
3
)
‫لما‬
‫يحك‬
َ‫د‬‫العقو‬ ‫مضون‬‫ي‬ ‫أو‬ ‫مون‬
‫الم‬ ‫ونقل‬ ‫البيوع‬ ‫من‬
‫لكيات‬
ِ‫ة‬‫وحياز‬ ‫واإلجارات‬
ِ‫األعيان‬
‫والمنافع‬
‫ما‬ ،‫وغيرها‬
‫هو‬
‫شك‬ ‫بال‬ ‫األصل‬ ‫وهو‬ ‫الحنيف‬ ‫للشرع‬ ‫مطابق‬
.‫لألمة‬
‫(ع‬ ‫قوله‬ ‫ثم‬
:)
‫الثالثة‬ ‫لألصناف‬ ‫قوام‬ ‫وّل‬
‫(جند‬
+ ‫رعية‬ +
‫موظفي‬
)‫دولة‬
‫اع‬‫ا‬‫ن‬‫والص‬ ‫ار‬‫ا‬‫ج‬‫بالت‬ ‫إّل‬
(
4
)
َ‫ي‬ ‫الذين‬
‫صنعون‬
ِ‫السلع‬ ‫من‬ ‫بالمنافع‬ ‫ويتاجرون‬
‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫والحاجات‬
‫و‬ ‫المسلمين‬ ‫سوق‬
َ‫ي‬‫و‬ ‫يوفرونها‬
َ‫كفون‬
‫عن‬
‫األصناف‬ ‫هذه‬
‫الثالثة‬
‫و‬ ‫السلع‬ ‫هذه‬ ‫طلب‬
‫اة‬‫ب‬ ‫م‬
‫من‬ ‫تأمينها‬
‫البالد‬
‫البع‬
.‫يدة‬
‫الس‬ ‫الطبقة‬ ‫ثم‬
‫من‬ ‫فلى‬
‫أ‬
ِ‫ة‬‫الحاج‬ ‫هل‬
ِ‫ة‬‫والمسكن‬
‫له‬ ‫الذين‬
‫حق‬ ‫م‬
‫ب‬ ‫الناس‬ ‫على‬
‫إ‬
‫رفادهم‬
.‫بالمعونة‬
‫الحق‬ ‫مالزمة‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫وتوطين‬ ‫الصبر‬ ‫الوالي‬ ‫وعلى‬
ٍ‫ا‬‫حق‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫وإعطاء‬ ‫اّلحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫والصبر‬
َّ‫ق‬‫ح‬
‫ه‬
َ‫ق‬ ‫ذي‬ ‫ولكل‬
ٍ
‫در‬
َ‫ق‬
‫مصلحة‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫دره‬
.‫المجتمع‬
45
7
.
‫العسكري‬ ‫المنصب‬
:‫الته‬‫ومؤه‬
1
.
‫الن‬
‫هللا‬ ‫في‬ ‫ص‬
.‫ورسوله‬
2
.
‫نقاوة‬
.‫القلب‬
3
.
.‫ح‬‫ا‬‫وحلم‬ ‫ح‬‫ال‬‫عق‬ ‫أفضلهم‬
4
.
ِ‫مضبوط‬
.‫ضب‬ ‫ال‬
5
.
‫ذر‬‫الع‬ ‫يقبل‬
‫(ليس‬
)‫ح‬‫ا‬‫لف‬َ‫ص‬
.
6
.
َ‫ر‬
ِ‫بالضعفاء‬ ‫ؤوف‬
.
7
.
‫ي‬
‫ده‬‫د‬‫واج‬
‫عنهم‬ ‫دافى‬‫د‬‫ويتج‬ ‫داء‬‫د‬‫األقوي‬
‫(ّل‬
‫ا‬‫قر‬‫ي‬
‫ا‬‫لقو‬ ‫بهم‬
‫تهم‬
‫وّل‬
‫وساطة‬
)‫عنده‬
.
8
.
‫ي‬ ‫ّل‬
‫ثير‬
ِ‫ليبط‬ ‫العنف‬ ‫ه‬
.‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ه‬‫ا‬‫ن‬‫س‬ ‫ما‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫ش‬
9
.
.‫القيادي‬ ‫دوره‬ ‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫الشدة‬ ‫فه‬‫ا‬‫ع‬‫تض‬ ‫ّل‬
10
.
ِ‫ث‬‫المي‬
‫راح‬ ‫دددددده‬‫د‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫ر‬
‫ة‬
‫المرؤوسددددددين‬
‫والم‬
ِ‫ف‬‫ن‬
‫ق‬
‫ا‬‫د‬‫د‬‫د‬‫ويس‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫عليهم‬
ِ‫ئ‬‫عوا‬ ‫وحاجات‬ ‫حاجاتهم‬
‫حتى‬ ‫لهم‬
‫ا‬‫يتفر‬
‫وجهاد‬ ‫للقتال‬ ‫غوا‬
.‫العدو‬
46
8
.
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وكيف‬ ‫القاضي‬ ‫صفات‬
:‫يكون‬
1
.
‫بالصالم‬ ‫المعروف‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫األفضل‬ ‫إختيار‬
.‫ان‬‫ي‬‫والتد‬
2
.
َ‫ل‬ ‫غير‬
ٍ‫جوج‬
ِ
‫الصدر‬ ‫اق‬‫ي‬‫ر‬ ‫وغير‬
‫و‬
‫غير‬
ِ‫ب‬‫ضو‬ ‫ال‬
.
3
.
‫الم‬ ‫غير‬
‫ا‬‫الزل‬ ‫في‬ ‫تمادي‬
‫ة‬
.‫والخطأ‬
4
.
‫ا‬‫الحق‬ ‫إيجاد‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ّل‬
‫ا‬‫ا‬‫وإتب‬
.‫وجده‬ ‫أينما‬ ‫عه‬
5
.
‫غير‬
.‫اع‬‫ا‬‫م‬‫الط‬
6
.
‫ا‬
‫يتقصدددددد‬
‫دة‬‫د‬‫مراجع‬ ‫دد‬‫د‬‫بع‬ ‫إّل‬ ‫يحكم‬ ‫وّل‬ ‫دا‬‫د‬‫دابعه‬‫د‬‫ويت‬ ‫األمور‬ ‫ى‬
‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ا‬‫تحرز‬ ‫للموروع‬
‫و‬ ‫اإلشتباه‬
‫الظلم‬
.
7
.
‫ا‬‫تو‬ ‫األكثر‬
‫الش‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫قف‬
‫واآلخذ‬ ‫بهات‬
‫بالح‬
‫ا‬‫ي‬‫والب‬ ‫جج‬
‫ن‬
.‫ات‬
8
.
‫ح‬‫ا‬‫رجر‬ ‫األقل‬
‫الخصومة‬ ‫بمراجعة‬
)‫(المرافعات‬
‫واألكثر‬
‫ح‬‫ا‬‫دددددبر‬‫د‬‫ص‬
‫ن‬‫ا‬‫ع‬‫التم‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫ا‬‫والبت‬ ‫دددددايا‬‫د‬‫القض‬ ‫دددددة‬‫د‬‫دراس‬ ‫في‬
.‫ار‬‫ب‬‫والتص‬
47
9
.
.‫فيها‬ ‫والتحقيق‬ ‫اّلمور‬ ‫استكشاف‬ ‫على‬ ‫الصبر‬
10
.
‫دددومة‬‫د‬‫الخص‬ ‫في‬ ‫دددارم‬‫د‬‫والص‬ ‫القاطع‬ ‫الحكم‬ ‫ددداحب‬‫د‬‫ص‬
.‫الحكم‬ ‫وانكشاف‬ ‫اتضام‬ ‫عند‬
11
.
‫في‬ ‫ار‬‫ي‬ ‫ي‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ال‬‫سه‬ ‫عليه‬ ‫الثناء‬ ‫زيادة‬ ‫اره‬‫ي‬‫تص‬ ‫ّل‬
.‫اإلغراء‬ ‫يستميله‬ ‫وّل‬ ‫اإلطراء‬ ‫حكمه‬
‫و‬
‫ا‬ ‫أنهى‬
‫أن‬ ‫القاري‬ ‫صفات‬ ‫حول‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ )‫(ع‬ ‫إلمام‬
‫فئة‬ ‫هم‬
.‫نادرة‬ ‫قليلة‬
48
9
.
‫الموظفين‬ ‫انتخاب‬ ‫طريقة‬
:‫وتعيينهم‬
1
.
‫فاألكفئ‬ ‫لإلختبار‬ ‫اإلخضاع‬
‫منهم‬
.‫ختاره‬َ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
2
.
ِ‫ث‬‫يي‬ ‫ّل‬
‫ر‬
َ‫ل‬‫المي‬
‫والتعيين‬ ‫التوظيف‬ ‫في‬ ‫النفساني‬
‫فإنه‬
،‫استبداد‬
‫ا‬‫ه‬‫المي‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ ‫بل‬
.‫اإلدارية‬ ‫الت‬
3
.
‫أهل‬ ‫طلب‬
‫الصالحة‬ ‫البيوت‬ ‫من‬ ‫والحياء‬ ‫التجربة‬
‫ا‬‫واألو‬
‫في‬ ‫لون‬
.‫اإلسالم‬
4
.
ِ‫ل‬‫وأق‬ ‫ح‬‫ا‬‫لق‬‫خ‬ ‫األكرم‬ ‫اختيار‬
‫نظ‬ ‫وأكثرهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫طمع‬ ‫الناس‬
‫ح‬‫ا‬‫ر‬
‫و‬
‫ا‬‫ع‬‫تم‬
‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫ن‬
.‫األمور‬
49
10
.
‫الموظفين‬ ‫تجاه‬ ‫الحاكم‬ ‫وظائف‬
:‫واإلداريين‬
1
.
ِ‫ة‬‫النعم‬ ‫إسدددباغ‬
ِ‫ق‬‫والرز‬
‫ا‬‫الموظ‬ ‫على‬
‫ا‬‫م‬‫م‬ ‫فين‬
‫صدددالم‬ ‫فيه‬ ‫ا‬
‫و‬ ‫ددهم‬‫د‬‫أنفس‬
‫ل‬‫ا‬‫ك‬‫دد‬‫د‬‫يش‬ ‫الذي‬
‫لهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫ردع‬
‫ح‬‫وغنى‬ ‫ددى‬‫د‬‫ش‬‫الر‬ ‫عن‬
‫لهم‬
‫ا‬‫د‬‫المق‬ ‫في‬ ‫التصددددددرف‬ ‫عن‬
‫رات‬
‫بين‬ ‫التي‬
‫أيديهم‬
‫(وبذلك‬
‫ا‬‫ج‬‫ح‬
ٌ ‫ة‬
‫خيانتهم‬ ‫بحال‬ ‫عليهم‬ ‫له‬
)‫لألمانة‬
.
2
.
‫ا‬‫ق‬‫تف‬
‫ا‬‫ب‬‫وتت‬ ‫أعمالهم‬ ‫د‬
‫ا‬‫تصر‬ ‫ع‬
‫فاتهم‬
.‫لتقويمها‬
3
.
‫ا‬‫دث‬‫د‬‫ب‬
ِ‫ق‬‫دددددددد‬‫د‬‫الص‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫من‬ ‫اإلدارات‬ ‫في‬ ‫العيون‬
‫داء‬‫د‬‫والوف‬
‫لم‬
‫ح‬ ‫دة‬‫د‬‫راقب‬
ِ‫سددددددن‬
َ
‫سدددددد‬
‫دة‬‫د‬‫داف‬‫د‬‫ك‬ ‫في‬ ‫دة‬‫د‬‫اإلداري‬ ‫دات‬‫د‬‫العملي‬ ‫ير‬
.‫القطاعات‬
4
.
‫األ‬ ‫معالجة‬
‫بالي‬ ‫العالقة‬ ‫مور‬
َ‫ن‬‫بي‬ ‫سددددددر‬
‫يح‬ ‫مما‬ ‫وبينهم‬ ‫ه‬
‫هم‬‫ا‬‫ث‬
‫والرفق‬ ‫األمانة‬ ‫صيانة‬ ‫على‬
.‫اة‬‫ي‬‫بالرع‬
5
.
‫والحذر‬ ‫ظ‬‫ا‬‫ف‬‫التح‬
‫وقامت‬ ‫خيانته‬ ‫ثبتت‬ ‫فمن‬ ‫األعوان‬ ‫من‬
‫انة‬‫ي‬‫الب‬ ‫عليه‬
َ‫وو‬ ‫معاقبته‬ ‫ي‬ ‫ينب‬
.‫بالخيانة‬ ‫سمه‬
6
.
‫ا‬‫د‬‫د‬‫تفق‬
َ‫خ‬‫ال‬ ‫أمور‬ ‫د‬
‫ده‬‫د‬‫ب‬ ‫الخراج‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫يصددددددل‬ ‫دا‬‫د‬‫بم‬ ‫راج‬
‫(ألن‬
.)‫الخراج‬ ‫على‬ ‫عيال‬ ‫هم‬‫ا‬‫كل‬ ‫الناس‬
50
7
.
ِ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫ع‬‫ا‬‫التطل‬
‫األرض‬ ‫دارة‬‫د‬‫م‬
(
‫الخراج‬ ‫اسددددددتجالب‬ ‫ليس‬
‫فقق‬ ‫الخزينة‬ ‫إيرادات‬ ‫وزيادة‬
)
‫بدون‬ ‫الخراج‬ ‫طلب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬
‫وإهالك‬ ‫د‬‫ا‬‫والتمر‬ ‫الخراب‬ ‫إلى‬ ‫ييدي‬ ‫الخراج‬ ‫أهل‬ ‫عمارة‬
.‫العباد‬
8
.
‫الخراج‬ ‫أهل‬ ‫عن‬ ‫التخفيف‬
‫(من‬
‫بعد‬ )‫ح‬‫ال‬‫مث‬ ‫الضددددددرائب‬
‫أو‬ ‫السددددددماوية‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫واألثقال‬ ‫بالنكبات‬ ‫اصددددددابتهم‬
( ‫المطر‬ ‫حبس‬
:‫مثال‬
‫اختالل‬ ‫بعد‬ ‫الضددددددرائب‬ ‫عن‬ ‫العفو‬
‫رق‬ ‫بدددال‬ ‫ح‬‫ال‬‫مث‬ ‫الزراعي‬ ‫القطددداع‬
،‫واآلفدددات‬
‫وكدددذلدددك‬
‫القطاعات‬
)‫كافة‬
َ‫د‬ ‫وهذا‬
ٌ‫ين‬
‫ي‬
‫تع‬ ‫بعد‬ ‫الحاكم‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫ر‬
‫افيهم‬
‫الوالي‬ ‫حكم‬ ‫ان‬‫ي‬‫ويز‬
.‫وّليته‬ ‫في‬
9
.
‫ددددعي‬‫د‬‫الس‬
ِ‫ل‬‫أه‬ ‫إغناء‬ ‫في‬
‫والرفق‬ ‫فيهم‬ ‫والثقة‬ ‫الوّلية‬
‫به‬
،‫م‬
‫وانتهاج‬
‫سدددددد‬
‫على‬ ‫ثورتهم‬ ‫يتفاد‬ ‫وبذلك‬ ‫بهم‬ ‫الراحة‬ ‫بل‬
،‫الحكم‬
ٍ‫ل‬‫موص‬ ‫أبرز‬ ‫إن‬ ‫إذ‬
ِ‫ب‬‫لخرا‬
ِ‫ة‬‫الوّلي‬
‫فقر‬ ‫هو‬
‫أه‬
‫لها‬
َ‫وعو‬
ِ
‫ناسدددددد‬ ‫ز‬
‫بجمع‬ ‫الوالي‬ ‫واهتمام‬ ‫ها‬
‫وليد‬ ‫فقق‬ ‫الخراج‬
‫بهم‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬
.‫احترامهم‬ ‫وعدم‬
51
11
.
‫استكمال‬
‫وظائف‬
‫وتطبيقاته‬ ‫الحاكم‬
:‫العمالتية‬
1
.
‫دات‬‫د‬‫البيوت‬ ‫دل‬‫د‬‫وأه‬ ‫دددددددان‬‫د‬‫واإلحس‬ ‫المروءات‬ ‫ذوي‬ ‫دب‬‫د‬‫تقري‬
‫بنور‬ ‫تنوروا‬ ‫الذين‬ ‫سنة‬‫الح‬ ‫سوابق‬‫وال‬ ‫صالحة‬‫ال‬
،‫الهداية‬
‫فإن‬ ‫والسددددددماحة‬ ‫والسددددددخاء‬ ‫الشددددددجاعة‬ ‫أهل‬ ‫تقريب‬ ‫ثم‬
ِ‫خ‬ ‫والكرم‬ ‫المعروف‬
.‫صالهم‬
2
.
‫ا‬‫ق‬‫تف‬
ِ‫ل‬‫احوا‬ ‫د‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬
‫ا‬‫ق‬‫يتف‬ ‫كما‬ ‫ة‬
.‫األوّلد‬ ‫الوالدان‬ ‫د‬
3
.
‫الحاكم‬ ‫أنالهم‬ ‫ما‬ ‫استعظام‬ ‫عدم‬
‫حقه‬ ‫ألنه‬ ‫به‬ ‫اهم‬ ‫ا‬‫وقو‬
.‫م‬
4
.
‫ا‬‫التلط‬
َ‫ي‬ ‫ده‬‫د‬‫ألن‬ ‫بهم‬ ‫ف‬
‫في‬ ‫ربو‬
‫دإن‬‫د‬‫ف‬ ،‫قلوبهم‬
َ‫اللطف‬
ٌ‫دث‬‫د‬‫داع‬‫د‬‫ب‬
‫لن‬ ‫لهم‬
‫وح‬ ‫صحك‬
‫ا‬‫الظن‬ ‫سن‬
.‫بك‬
5
.
‫معالجة‬
‫أدق‬
‫بعد‬ ‫الدقيق‬ ‫يهمل‬ ‫فال‬ ‫دددديل‬‫د‬‫بالتفص‬ ‫دددداكلهم‬‫د‬‫مش‬
‫األمور‬ ‫لعظائم‬ ‫معالجته‬
‫م‬‫ا‬‫يعظ‬ ‫التراكم‬ ‫ألن‬ ،
.‫ير‬ ‫الص‬
6
.
‫العطف‬
ِ‫د‬‫الجن‬ ‫على‬
‫ا‬‫د‬‫يي‬ ‫بما‬ ‫ورؤوسددددددهم‬
‫مع‬ ‫لتعاطفهم‬ ‫ي‬
.‫الوالي‬
7
.
‫إق‬
ِ‫ونظام‬ ‫العدالة‬ ‫امة‬
ِ‫التوازن‬
‫الج‬ ‫بين‬
‫وبين‬ ‫دائهم‬‫د‬‫ورؤس‬ ‫ند‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬
.‫كذلك‬ ‫ة‬
52
8
.
‫صيانة‬
‫ا‬‫ي‬‫الرع‬
ِ‫وح‬ ‫ة‬
‫واكتساب‬ ‫فظهم‬
‫ا‬‫د‬‫مو‬
‫بالرفق‬ ‫تهم‬
‫فيه‬
،‫م‬
‫وفي‬
‫صفاء‬ ‫ذلك‬
ِ‫ب‬‫قلو‬
.‫هم‬
9
.
‫مواصددددددلة‬
‫وتعديد‬ ‫عليهم‬ ‫الثناء‬
‫إ‬
‫وذكر‬ ‫نجازاتهم‬
‫على‬ ‫ها‬
‫ي‬ ‫مما‬ ‫المأل‬
‫وي‬ ‫الشجاع‬ ‫ع‬‫ا‬‫ج‬‫ش‬
.‫القاعد‬ ‫ض‬‫ا‬‫حر‬
10
.
‫ورددددددع‬
‫في‬ ‫األمور‬
‫فال‬ ،‫دا‬‫د‬‫دددددددابه‬‫د‬‫ص‬ِ‫ن‬
‫دل‬‫د‬‫عم‬ ‫يكون‬
ِ‫ددريف‬‫د‬‫الش‬
َ‫ل‬‫دد‬‫د‬‫أفض‬
ِ‫ل‬‫عم‬ ‫من‬
‫نقص‬‫ي‬ ‫وّل‬ ‫دديع‬‫د‬‫الور‬
‫زيد‬َ‫ي‬ ‫أو‬
‫من‬
‫إ‬
‫مكانته‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫اعتماد‬ ‫أحد‬ ‫نجاز‬
‫ح‬‫ة‬‫رفيع‬ ‫كانت‬ ‫سدددددواء‬
.‫ح‬‫ة‬‫ا‬‫ي‬‫دن‬ ‫أو‬
11
.
‫ا‬
‫دددددد‬‫د‬‫التوس‬
‫ا‬‫كل‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫والثقة‬ ‫باهلل‬ ‫ل‬
‫ا‬‫ي‬‫سدددددد‬ ‫ها‬
‫ما‬
َ‫ج‬‫ال‬
ِ‫الحاكم‬ ‫كاهل‬ ‫ثقل‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫دددديمة‬‫د‬‫س‬
،
‫ددددت‬‫د‬‫اش‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫د‬‫ور‬
‫به‬
‫الع‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫إلى‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ده‬‫د‬‫علي‬
‫دل‬‫د‬‫والح‬ ‫دد‬‫د‬‫ق‬
‫ده‬‫د‬‫وال‬ ‫دد‬‫د‬‫محم‬
‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫دددلوات‬‫د‬‫ص‬
‫(فإن‬
‫إلى‬ ‫اوه‬‫د‬‫فر‬ ‫ددديء‬‫د‬‫ش‬ ‫في‬ ‫تنازعتم‬
.)‫والرسول‬ ‫هللا‬
12
.
‫ا‬‫د‬‫الر‬
‫كتابه‬ ‫بمحكم‬ ‫باألخذ‬ ‫يكون‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬
‫الجامعة‬ ‫بسدنته‬ ‫باألخذ‬ ‫يكون‬ )‫(ص‬ ‫الرسدول‬ ‫على‬ ‫والرد‬
.)‫(ع‬ ‫المعصوم‬ ‫لتوجيه‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫وبالحالتين‬
53
13
.
‫ع‬ ‫والتوسعة‬ ‫أحوالهم‬ ‫واستكشاف‬ ‫القضاة‬ ‫اع‬‫ب‬‫تت‬
‫ليهم‬
‫ح‬‫ا‬‫دون‬‫د‬‫ص‬ ‫للناس‬ ‫الحاجة‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫نوا‬ ‫دت‬‫د‬‫ويس‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫بالبذل‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫لدورهم‬
14
.
‫الرجال‬ ‫عليها‬ ‫ددده‬‫د‬‫يحس‬ ‫ح‬‫ة‬‫مكان‬ ‫ددي‬‫د‬‫القار‬ ‫إعطاء‬ ‫عدم‬
‫عند‬ ‫دقاطه‬‫د‬‫اس‬ ‫على‬ ‫دون‬‫د‬‫فيتنافس‬
،‫الحاكم‬
‫خلق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ّل‬ ‫بل‬
.‫العادل‬ ‫للقضاء‬ ‫غه‬‫ا‬‫فر‬‫ي‬ ٍ‫و‬‫ج‬
54
12
.
‫وأوصافه‬ ‫ومسؤولياته‬ ‫الوزير‬
:
1
.
ِ ‫صال‬ ‫إنتقاء‬
.‫الناس‬ ‫وخير‬ ‫الحال‬
2
.
‫الجامع‬
ِ‫ق‬‫األخال‬ ‫من‬ ‫دددددالم‬‫د‬‫الص‬ ‫لوجوه‬ ‫الناس‬ ‫من‬
‫والذي‬
.‫ار‬‫ب‬‫التج‬ ‫من‬ ‫قه‬‫ل‬‫خ‬ ‫يمنعه‬
3
.
ِ‫إ‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫ا‬
‫قصدددددد‬‫ي‬ ‫ّل‬ ‫دذي‬‫د‬‫ال‬
‫من‬ ‫ا‬‫د‬‫ير‬ ‫دا‬‫د‬‫م‬ ‫على‬ ‫داكم‬‫د‬‫الح‬ ‫طالع‬
‫أعماله‬
‫من‬ ‫وصله‬ ‫ما‬ ‫وكذا‬ ‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫الحاشية‬ ‫قبول‬ ‫من‬
،‫التقييم‬ ‫دددددددق‬‫د‬‫بص‬ ‫عنه‬ ‫ار‬‫ب‬‫يع‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫ة‬ ‫ا‬‫عام‬ ‫رأي‬
‫وّل‬
‫ي‬
َ‫ة‬‫المصددلح‬ ‫خفي‬
‫وي‬ ‫عنه‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫الحسددنة‬ ‫مشددورته‬ ‫عطي‬
.‫األحوال‬
4
.
‫قرار‬ ‫مفاعيل‬ ‫بطل‬‫ي‬ ‫ّل‬
‫ا‬
ِ‫ه‬‫يو‬ ‫أو‬ ‫الحاكم‬ ‫ت‬
‫ن‬
‫أحكامه‬
‫(بل‬
‫معه‬ ‫مناقشته‬ ‫ي‬ ‫ينب‬
‫مالحظات‬ ‫أو‬ ٍ‫ل‬‫خل‬ ‫وجود‬ ‫بحال‬
.)
5
.
ٌ‫م‬‫عدال‬
ِ
‫بنفسددددددد‬
ٌ‫ق‬‫محي‬ ‫ه‬
‫يعر‬ ‫دا‬‫د‬‫بم‬
‫ومدا‬ ‫رائز‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫دا‬‫د‬‫له‬ ‫ض‬
‫ا‬‫س‬‫يح‬
.‫األخالق‬ ‫من‬ ‫نها‬
6
.
ٌ ‫دد‬‫د‬‫ناص‬
‫ح‬‫ة‬‫دد‬‫د‬‫خاص‬ ‫أمين‬
‫ددت‬‫د‬‫مس‬ ‫على‬
‫و‬
‫رأيه‬
‫اإلئتالفات‬ ‫في‬
.‫الخطرة‬ ‫والعقود‬
7
.
ِ
‫األثر‬ ‫صاحب‬
ِ‫الحسن‬
‫وأكثر‬ ‫الصالحين‬ ‫في‬
ِ
‫الناس‬
‫ح‬‫ة‬‫أمان‬
.‫للعامة‬ ‫ح‬‫ا‬‫نفع‬ ‫وأكثرهم‬
55
13
.
:‫بها‬ ‫العمل‬ ‫للحاكم‬ ‫ينبغي‬ ‫عامة‬ ‫ووظائف‬ ‫مواصفات‬
1
.
‫باختيار‬ ‫دددة‬‫د‬‫والفراس‬ ‫الميول‬ ‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫عدم‬
،‫الوزراء‬
‫دات‬‫د‬‫مواصددددددف‬ ‫بوجود‬ ‫ددع‬‫د‬‫يخ‬ ‫دذي‬‫د‬‫ال‬ ‫ع‬‫ا‬‫ن‬‫التصدددددد‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫دذر‬‫د‬‫ح‬
‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫غير‬ ‫وهي‬ ٍ‫ة‬‫خدم‬ ‫وحسن‬ ‫شخصية‬
‫بل‬ ،‫الفرد‬
‫السيرة‬ ‫وحسن‬ ‫اإلختبار‬ ‫اعتماد‬ ‫ي‬ ‫ينب‬
.
2
.
‫اإل‬ ‫تقسدددددديم‬
ِ‫ت‬‫دارا‬
‫م‬ ‫شددددددكل‬ ‫على‬
‫م‬ ‫او‬ ‫عاونيات‬
‫ديريات‬
‫الخ‬ ‫ددتقدام‬‫د‬‫واس‬
َ‫ددب‬‫د‬‫حس‬ ٌ‫ل‬‫ك‬ ‫ددارين‬‫د‬‫ددتش‬‫د‬‫مس‬ ‫ددكل‬‫د‬‫ش‬ ‫على‬ ‫برات‬
‫دده‬‫د‬‫دداص‬‫د‬‫اختص‬
‫(واجعل‬
‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫رأس‬ ‫امورك‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫لرأس‬
‫عليه‬ ‫يتشتت‬ ‫وّل‬ ‫كبيرها‬ ‫يقهره‬ ‫ّل‬ ‫منهم‬
،‫كثيرها‬
‫الضمير‬
‫األمور‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬
)
.
3
.
َ‫ذ‬‫و‬ ‫ار‬ ‫ا‬
‫د‬‫د‬‫دالتج‬‫د‬‫ب‬ ‫دة‬‫د‬‫التوصددددددي‬
‫دك‬‫د‬‫وذل‬ ‫ح‬‫ا‬‫خير‬ ‫دات‬‫د‬‫داع‬‫د‬‫الصددددددن‬ ‫وي‬
‫في‬ ‫ألهميتهم‬
‫ددام‬‫د‬‫انتظ‬
،‫المجتمع‬
‫ترب‬ ‫والم‬ ‫منهم‬ ‫المقيم‬
‫أموالهم‬ ‫رؤوس‬ ‫ّلسددددددتجالب‬
‫وخبراتهم‬
‫في‬ ‫دارتهم‬‫د‬‫وتج‬
.‫البالد‬
56
4
.
‫صددددديانة‬
ِ‫ب‬‫أصدددددحا‬
ِ‫الم‬
ِ‫والح‬ ‫هن‬
َ‫ر‬
‫ا‬‫ي‬‫اليدو‬ ‫ف‬
‫ا‬
‫وتحسددددد‬ ‫ة‬
‫س‬
‫أل‬ ‫أحوالهم‬
‫دددددر‬‫د‬‫عناص‬ ‫نهم‬
ٌ‫د‬‫وموا‬
ٌ‫ة‬‫دددددر‬‫د‬‫مباش‬
‫في‬
،‫المجتمع‬
‫وهم‬
‫هذه‬ ‫جالبو‬ ‫وهم‬ ‫والمرافق‬ ‫اآلّلت‬ ‫ددتخدام‬‫د‬‫اس‬ ‫ددباب‬‫د‬‫أس‬
‫ح‬‫ا‬‫نفع‬ ‫البعيدة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫تحصيلها‬ ‫عناء‬ ‫ويتكبدون‬ ‫السلع‬
‫وهم‬ ،‫للمجتمع‬
‫ا‬‫ب‬‫يح‬
‫وّل‬ ‫غدر‬ ‫منهم‬ ‫ب‬‫ا‬‫ق‬‫تر‬‫ي‬ ‫وّل‬ ‫عملهم‬ ‫ون‬
.‫خيانة‬
5
.
‫الت‬ ‫منع‬
‫من‬ ‫ار‬ ‫ا‬
‫د‬‫د‬‫ج‬
ِ
‫دار‬‫د‬‫اإلحتك‬
‫ت‬ ‫عبر‬
‫دذير‬‫د‬‫ح‬
‫هم‬
‫من‬
‫ده‬‫د‬‫عواقب‬
،‫الوخيمة‬
ِ‫ف‬‫وتكا‬ ‫تمنعه‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫ا‬‫وسددددددن‬
‫وت‬ ‫حه‬
‫عاقب‬
‫مرتكبيه‬
‫إنه‬ ‫إذ‬
‫ا‬‫م‬‫العا‬ ‫يضددددددر‬
‫وي‬ ‫ة‬
‫به‬ ‫عاب‬
،‫الوّلة‬
‫و‬
‫يجب‬
ٍ
‫تجاوز‬ ‫بدون‬ ‫بالمحتكر‬ ‫العقوبة‬ ‫إنزال‬
‫ل‬
.‫العدل‬ ‫حد‬
6
.
‫م‬
َ‫ب‬‫تا‬
‫عة‬
‫أ‬
ِ
‫الر‬ ‫مور‬
‫يمنع‬ ‫بحيث‬ ‫البيوع‬ ‫في‬ ‫دقيق‬ ‫بشدددددكل‬ ‫ب‬
‫كون‬
‫الرب‬
‫ح‬‫ة‬‫حماي‬ ‫ح‬‫ا‬‫فاحش‬
.‫والمشتري‬ ‫للبائع‬
7
.
‫التوصية‬
‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫الذين‬ ‫السفلى‬ ‫والطبقة‬ ‫ال‬‫ا‬‫م‬‫الع‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫خير‬
‫وحفظهم‬ ‫ددددددائلين‬‫د‬‫والس‬ ‫والمحتاجين‬ ‫دددددداكين‬‫د‬‫المس‬ ‫من‬ ‫لهم‬
‫ومراعاة‬
‫فيهم‬ ‫هللا‬ ‫حق‬
‫بشكل‬ ‫المال‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ومساعدتهم‬
.‫ا‬‫مستمر‬
57
8
.
‫رعيته‬ ‫عن‬ ‫الحاكم‬ ‫ال‬ ‫ددد‬‫د‬‫انش‬ ‫عدم‬
‫و‬
‫بعد‬ ‫فقرائهم‬ ‫باألخص‬
‫مجتمعهم‬ ‫إغراق‬
‫(فإنك‬ ‫بالنعم‬
‫معذ‬ ‫غير‬
‫التافه‬ ‫بترك‬ ‫ور‬
‫إحكامك‬ ‫بعد‬
)‫ا‬‫م‬‫ه‬‫الم‬
َ‫ي‬ ‫وّل‬ ‫عنهم‬ ‫مسدددددديول‬ ‫أنه‬ ‫أي‬
‫جعله‬
َ‫رد‬
‫سدام‬ ِ‫الج‬ ‫لألمور‬ ‫بطه‬
‫بحق‬ ‫ح‬‫ال‬‫هم‬‫م‬
‫تتراكم‬ ‫التي‬ ‫الدقايق‬
.‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫لخراب‬ ‫وتيدي‬
9
.
‫ا‬‫ب‬‫التك‬ ‫عدم‬
‫ا‬‫ق‬‫وتف‬ ‫عنهم‬ ‫يل‬َ‫م‬‫وال‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫ر‬
‫الفقراء‬ ‫أمور‬ ‫د‬
ِ
‫لفقر‬ ‫ددال‬‫د‬‫الرج‬ ‫تحتقره‬ ‫ومن‬ ‫عرفون‬‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ددذين‬‫د‬‫ال‬
‫وتفريغ‬ ‫ه‬
ِ‫ة‬‫د‬‫د‬‫داشددددددي‬‫د‬‫الح‬ ‫من‬ ‫داس‬‫د‬‫أن‬
َ‫ي‬ ‫الميمنين‬
‫دابعون‬‫د‬‫ويت‬ ‫صددددددلونهم‬
‫داكم‬‫د‬‫الح‬ ‫يكون‬ ‫دث‬‫د‬‫بحي‬ ‫داتهم‬‫د‬‫دان‬‫د‬‫مع‬
‫دالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫دام‬‫د‬‫أم‬ ‫ح‬‫ا‬‫دذور‬‫د‬‫مع‬
‫ا‬‫ص‬‫مق‬ ‫غير‬
.‫ر‬
10
.
‫ددر‬‫د‬‫يق‬ ‫وّل‬ ‫ده‬‫د‬‫ل‬ ‫دة‬‫د‬‫حيل‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ‫زة‬َ‫ج‬َ‫ع‬‫وال‬ ‫دام‬‫د‬‫األيت‬ ‫د‬ ‫ا‬‫د‬‫د‬‫تعه‬
‫على‬
.‫السيال‬
11
.
‫بشددددددخص‬ ‫الحداجدات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ا‬‫م‬‫المتظل‬ ‫متدابعدة‬
‫ددخول‬‫د‬‫دال‬‫د‬‫ب‬ ‫لهم‬ ‫دام‬‫د‬‫السددددددم‬ ‫عبر‬ ‫داكم‬‫د‬‫الح‬
،‫ددددددده‬‫د‬‫مجلس‬ ‫إلى‬
‫دددتهم‬‫د‬‫ومجالس‬
‫ا‬‫واإلط‬ ‫لهم‬ ‫دددتماع‬‫د‬‫واإلس‬
‫ددداكلهم‬‫د‬‫مش‬ ‫على‬ ‫الع‬
‫زجرهم‬ ‫بدون‬
‫من‬ ‫ومنعهم‬
‫الشرطة‬ ‫قبل‬
،‫والحرس‬
‫بل‬ ‫ّل‬
58
‫أ‬
َ‫م‬
‫ره‬
)‫(ع‬
‫به‬ ‫ق‬‫ا‬‫ف‬‫والتر‬ ‫النطق‬ ‫عن‬ ‫دداجز‬‫د‬‫الع‬ ‫ددال‬‫د‬‫دداحتم‬‫د‬‫ب‬
‫م‬
‫ح‬‫ا‬‫جميع‬
‫ا‬‫م‬‫وتح‬
‫صدر‬‫ال‬ ‫بسعة‬ ‫لهم‬
‫وأن‬
‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫لهم‬ ‫رع‬‫يتوا‬
‫ويثيبه‬ ‫يرحمه‬
.‫بذلك‬
12
.
ٍ
‫خاطر‬ ‫طيب‬ ‫عن‬ ‫اإلعطاء‬
‫ا‬‫المن‬ ‫وعدم‬
.‫واإلستكثار‬
13
.
‫الل‬ ‫اسددتخدام‬
َ‫م‬‫ال‬ ‫حين‬ ‫طف‬
‫وتقديم‬ ‫نع‬
ِ
‫العذر‬
‫ة‬ ‫ا‬
‫(خاصدد‬
)‫العطايا‬ ‫في‬
14
.
‫كم‬ ‫اإلدارية‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫مباشرة‬
‫المدراء‬ ‫خاطبة‬
‫لزم‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫وإصدار‬
.‫الوزراء‬ ‫منها‬ ‫حرج‬‫وي‬
15
.
‫ذكر‬
‫ددد‬‫د‬‫وع‬ ‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫دوم‬ ‫هللا‬
‫م‬
‫عن‬ ‫ددال‬‫د‬ ‫اإلنشدددددد‬
،ِ‫ة‬‫دداد‬‫د‬‫العب‬
‫ب‬‫ا‬‫والتقر‬
‫وجعل‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬
ٍ‫ت‬‫ق‬‫و‬
ٍ
‫خاص‬
‫الفرائض‬ ‫وإقامة‬ ‫للعبادة‬
.‫أوقاتها‬ ‫في‬
16
.
‫وّل‬ ‫ر‬‫ا‬‫ف‬‫من‬ ‫ّل‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫دددالة‬‫د‬‫الص‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫إقامة‬
‫اع‬‫ي‬‫مض‬
‫(من‬
ٌ‫خير‬ ‫الوسق‬ ‫بل‬ )‫الصالة‬ ‫في‬ ‫اإلطالة‬ ‫ناحية‬
،
‫هللا‬ ‫ددول‬‫د‬‫رس‬ ‫قال‬ ‫فقد‬
:)‫(ص‬
‫ددعفهم‬‫د‬‫أر‬ ‫ددالة‬‫د‬‫كص‬ ‫بهم‬ ِ‫ل‬‫دد‬‫د‬‫ص‬
.‫ح‬‫ا‬‫رحيم‬ ‫بالميمنين‬ ‫وكن‬
59
17
.
‫بدددد‬ ‫ّل‬ ‫بدددل‬ ‫الرعيدددة‬ ‫ددن‬‫د‬‫ع‬ ‫اإلحتجددداب‬ ‫إطالدددة‬ ‫عددددم‬
‫ددد‬‫د‬‫ا‬‫ق‬‫والتف‬ ‫ددة‬‫د‬‫والخطاب‬ ‫ددور‬‫د‬‫الظه‬ ‫مددن‬
‫ال‬ ‫ددة‬‫د‬‫ثق‬ ‫ددادة‬‫د‬‫لزي‬
‫ددور‬‫د‬‫جمه‬
‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ولكي‬
‫ا‬‫الحق‬ ‫شاب‬
.‫بالباطل‬
18
.
‫دد‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫ددبة‬‫د‬‫محاس‬ ‫ددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددديد‬‫د‬‫التش‬
‫ددا‬‫د‬‫مم‬ ‫ددة‬‫د‬‫والبطان‬ ‫ة‬
‫ا‬‫ويدددددر‬ ‫الندددداس‬ ‫علددددى‬ ‫الجددددور‬ ‫مددددن‬ ‫يمددددنعهم‬
‫علددددى‬ ‫بهم‬
.‫الحكمة‬
19
.
‫ا‬‫دددق‬‫د‬‫الح‬ ‫دددع‬‫د‬‫م‬ ‫دددوف‬‫د‬‫الوق‬
‫دددان‬‫د‬‫ك‬ ‫دددا‬‫د‬‫اينم‬ ‫ددده‬‫د‬‫مرارت‬ ‫دددى‬‫د‬‫عل‬
.‫كان‬ ‫من‬ ‫ورد‬
20
.
‫دددة‬‫د‬‫معالج‬
‫دددون‬‫د‬‫رر‬ ‫الم‬ ‫ددديعها‬‫د‬‫ش‬‫ي‬ ‫دددي‬‫د‬‫الت‬ ‫دددائعات‬‫د‬‫الش‬
‫و‬
‫هم‬ ِ‫جج‬‫ح‬ ‫دحض‬
.‫الناس‬ ‫أمام‬
21
.
‫ددد‬‫د‬َ‫ج‬‫ال‬
‫ددد‬‫د‬‫للص‬ ‫ن‬
‫دددلم‬‫د‬‫والس‬ ‫ل‬
‫دددا‬‫د‬‫مم‬ ‫دددالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫دددا‬‫د‬‫برر‬
‫ددبالد‬‫د‬‫لل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وأمندد‬ ‫ددرابق‬‫د‬‫الم‬ ‫للجنددد‬ ‫ددة‬‫د‬‫الراح‬ ‫يولددد‬
‫ر‬َ‫ذ‬‫دد‬‫د‬َ‫ح‬‫ال‬ ‫مددع‬
‫الشديد‬
.‫ادر‬ ‫ال‬ ‫العدو‬
22
.
‫ددداء‬‫د‬‫الوف‬
‫دددك‬‫د‬‫ذل‬ ‫دددي‬‫د‬‫ف‬ ‫دددة‬‫د‬‫واألمان‬ ‫دددق‬‫د‬‫والمواثي‬ ‫دددالعهود‬‫د‬‫ب‬
‫دددددر‬‫د‬ ‫ي‬ ‫ددددال‬‫د‬‫ف‬ ‫هللا‬ ‫ددددد‬‫د‬‫عن‬ ‫دددديم‬‫د‬‫عظ‬ ‫ددددد‬‫د‬‫بالعه‬ ‫دددداء‬‫د‬‫الوف‬ ‫ألن‬
‫وّل‬
‫ينقض‬
‫يخ‬ ‫وّل‬
‫و‬
.‫ن‬
60
23
.
‫لمنع‬ ‫واإلتفاقيات‬ ‫والمعاهدات‬ ‫العقود‬ ‫يغ‬ ِ
‫د‬‫د‬‫ص‬ ‫دبق‬‫د‬‫ر‬
‫تأويلها‬
،‫السلبي‬
.‫الحق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫العقد‬ ‫فسل‬ ‫يطلب‬ ‫ّل‬ ‫وأن‬
24
.
‫ا‬‫ف‬‫التح‬
‫ا‬‫حق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫لدماء‬‫ا‬ ‫سددددددفك‬ ‫عن‬ ‫ظ‬
‫مدعاة‬ ‫ألنه‬
‫ا‬‫ي‬‫السدددددد‬ ‫عات‬‫والتب‬ ‫مة‬‫للنق‬
‫مدة‬‫ال‬ ‫طاع‬‫وانق‬ ‫النعم‬ ‫وزوال‬ ‫ئة‬
)‫(الحكم‬
‫وهذا‬
‫الحرام‬ ‫السفك‬
‫م‬
‫زل‬
ٌ‫ل‬‫ز‬
‫ا‬‫ع‬‫ومض‬ ‫للحكم‬
ٌ‫ف‬
‫له‬
‫عذر‬ ‫وّل‬
ِ‫ل‬‫لقات‬
،‫العمد‬
‫أم‬
‫ا‬
‫ا‬
‫لقتل‬
‫الخطأ‬
‫ف‬
‫بالقصاص‬ ‫عالج‬‫ي‬
‫الديات‬ ‫وتأدية‬
‫أهلها‬ ‫إلى‬
.
25
.
‫ا‬‫ف‬‫التح‬
‫دب‬‫د‬‫وح‬ ‫دا‬‫د‬‫به‬ ‫دة‬‫د‬‫والثق‬ ‫دالنفس‬‫د‬‫ب‬ ‫داب‬‫د‬‫اإلعج‬ ‫عن‬ ‫ظ‬
.‫الشيطان‬ ‫فرص‬ ‫أوثق‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫الثناء‬
26
.
‫ا‬‫المن‬ ‫عدم‬
‫الزيادة‬ ‫إظهار‬ ‫أو‬ ‫باإلحسان‬ ‫الرعية‬ ‫على‬
‫الذي‬ ‫الوعد‬ ‫خلف‬ ‫وعدم‬ ‫اإلفتخار‬ ‫بمعرض‬
‫فإن‬ :‫وعده‬
‫ي‬ ‫ا‬‫المن‬
‫بطل‬
‫واإلفتخار‬ ،‫ددددددان‬‫د‬‫اإلحس‬
‫بنور‬ ‫يذهب‬
،‫الحق‬
‫لف‬‫والخ‬
ِ
‫يوج‬ ‫بالوعد‬
‫ب‬ ‫ب‬
‫وسددددددخطه‬ ‫هللا‬ ‫ض‬
‫ر‬‫(كب‬
‫ح‬‫ا‬‫مقت‬
‫ّل‬ ‫ما‬ ‫تقولوا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫عند‬
)‫تفعلون‬
.
61
27
.
‫أو‬ ‫دددا‬‫د‬‫أوانه‬ ‫دددل‬‫د‬‫قب‬ ‫ددداّلمور‬‫د‬‫ب‬ ‫دددة‬‫د‬‫العجل‬ ‫دددن‬‫د‬‫ع‬ ‫دددتحفظ‬‫د‬‫ال‬
‫دددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دددددرار‬‫د‬‫اإلص‬ ‫أو‬ ‫دددددا‬‫د‬‫حلوله‬ ‫دددددد‬‫د‬‫عن‬ ‫دددددا‬‫د‬‫به‬ ‫ددددداون‬‫د‬‫الته‬
.‫فيها‬ ‫الحق‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الضعف‬ ‫أو‬ ‫المنازعة‬
28
.
‫دددل‬‫د‬‫ب‬ ‫دددة‬‫د‬‫الدول‬ ‫ددددرات‬‫د‬‫بمق‬ ‫دددتئثار‬‫د‬‫اإلس‬ ‫دددن‬‫د‬‫ع‬ ‫دددتحفظ‬‫د‬‫ال‬
‫ح‬‫ا‬‫جميع‬ ‫بالناس‬ ‫يتأسى‬ ‫أن‬ ‫عليه‬
29
.
‫كثيرة‬ ‫أمور‬ ‫عن‬ ‫افل‬ ‫الت‬
30
.
‫دددب‬‫د‬‫ا‬‫ن‬‫تج‬
‫ا‬‫ّل‬‫ز‬
‫ت‬
‫دددانية‬‫د‬‫اللس‬ ‫دددب‬‫د‬‫ض‬ ‫ال‬
‫دددان‬‫د‬‫اإلمك‬ ‫ددددر‬‫د‬َ‫ق‬
‫(شتم‬
)‫وغيره‬
.
31
.
‫ددددورة‬‫د‬‫ث‬ ‫دددددوء‬‫د‬‫ه‬ ‫ددددين‬‫د‬‫لح‬ ‫ددددرارت‬‫د‬‫الق‬ ‫دددداذ‬‫د‬‫إتخ‬ ‫ددددأخير‬‫د‬‫ت‬
‫ضب‬ ‫ال‬
.‫النفس‬ ‫وسكون‬
32
.
‫ددددي‬‫د‬‫النب‬ ‫ددددنن‬‫د‬‫وس‬ ‫ددددالحين‬‫د‬‫والص‬ ‫دددداء‬‫د‬‫باألولي‬ ‫ددددداء‬‫د‬‫اإلقت‬
‫بالصبر‬ )‫(ص‬
.‫والحكم‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلوات‬ ‫كالمه‬ ‫انتهى‬
‫العالمين‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫والحمد‬
‫الميامين‬ ‫بيته‬ ‫وأهل‬ ‫د‬‫محم‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬
62
‫فهرس‬
‫مقدمة‬
................................
................................
...........
2
‫إهداء‬
................................
................................
...........
4
‫العهد‬ ‫سند‬
................................
................................
......
5
)‫(ع‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫عهد‬
‫األشتر‬ ‫لمالك‬
................................
...........
9
‫البحث‬
................................
................................
.........
29
‫والنفسية‬ ‫األولية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬
................................
........
31
‫المحكومي‬ ‫أصناف‬
‫ن‬
................................
..........................
34
‫المطلوبة‬ ‫القيم‬
)‫منه‬ ‫اإلمام‬ ‫يريده‬ ‫(ما‬ ‫الحاكم‬ ‫في‬
..........................
35
‫ك‬
‫والمستشارين‬ ‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫يفية‬
................................
.......
39
‫التعاطي‬ ‫كيفية‬
‫وفئاته‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬
................................
.........
41
‫المجتمع‬ ‫طبقات‬
................................
..............................
43
‫الته‬‫ومؤه‬ ‫العسكري‬ ‫المنصب‬
................................
...............
45
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وكيف‬ ‫القاضي‬ ‫صفات‬
................................
......
46
‫الموظ‬ ‫انتخاب‬ ‫طريقة‬
‫فين‬
‫وتعيينهم‬
................................
.........
48
‫وظائف‬
‫واإلداريين‬ ‫الموظفين‬ ‫تجاه‬ ‫الحاكم‬
................................
.
49
‫و‬ ‫استكمال‬
‫العمالتية‬ ‫وتطبيقاته‬ ‫الحاكم‬ ‫ظائف‬
..............................
51
‫وأوصافه‬ ‫ومسؤولياته‬ ‫الوزير‬
................................
..............
54
‫عامة‬ ‫ووظائف‬ ‫مواصفات‬
‫بها‬ ‫العمل‬ ‫للحاكم‬ ‫ينبغي‬
........................
55

الميسّر في تبسيط عهد الامام علي لمالك الأشتر.pdf

  • 2.
  • 3.
    3 ‫مقدمة‬ ‫مالك‬ ‫الشهيد‬ ‫العظيم‬‫القائد‬ ‫إلى‬ )‫(ع‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫د‬ِ‫ه‬‫ع‬ ‫ا‬ ‫ألشتر‬ ‫خالفته‬ ‫اان‬‫ب‬‫إ‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الحكم‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫وّل‬ ‫عندما‬ )‫(رض‬ ‫النخعي‬ ‫وهذه‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬ )‫(ع‬ ‫ة‬‫ا‬‫ق‬‫الح‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫العظيمة‬ ‫الوثيقة‬ ‫أ‬ ‫قدم‬ ‫الحكومة‬ ‫وسياسة‬ ‫الدولة‬ ‫إدارة‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫الوثائق‬ ‫وأعظم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحكم‬ ‫وسبل‬ ، ‫الشعب‬ ‫حقوق‬ ‫مراعاة‬ ‫ومناهج‬ ، ‫حة‬ِ‫م‬َ‫س‬‫ال‬ ‫وتعاليمه‬ ‫القويم‬ ‫الدين‬ ‫عين‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫المنبثقة‬ ‫في‬ ‫واإلدارية‬ ‫والسياسية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المجاّلت‬ ‫مختلف‬ ‫القض‬ ‫وفي‬ ،‫والسلم‬ ‫الحرب‬ ‫وقضايا‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫اء‬ ‫عظمة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ل‬‫يدل‬ ‫بشكل‬ ،‫الشعوب‬ ‫عامة‬ ‫من‬ ‫المحكومين‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫الحكم‬ ‫نظريات‬ ‫عالج‬ ‫الذي‬ )‫(ع‬ ‫اإلمام‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫ا‬‫ن‬‫تب‬ ‫لما‬ ‫موافقة‬ ‫الحديث‬ ‫اإلداري‬ ‫العلم‬ ‫نتائج‬ ‫وجاءت‬ ‫ع‬ ‫ليه‬ .‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫صلوات‬
  • 4.
    4 ‫إهداء‬ ‫ددددر‬‫د‬‫أمي‬ ‫ددددوّلي‬‫د‬‫م‬ ‫ددددى‬‫د‬‫ال‬‫ددددع‬‫د‬‫المتوار‬ ‫ددددل‬‫د‬‫العم‬ ‫ددددذا‬‫د‬‫ه‬ ‫دددددي‬‫د‬‫أه‬ ‫دديمنين‬‫د‬‫الم‬ ‫ددي‬‫د‬‫عل‬ ‫دداروق‬‫د‬‫الف‬ ،‫ددالم‬‫د‬‫الس‬ ‫دده‬‫د‬‫علي‬ ،‫ددر‬‫د‬‫األكب‬ ‫ددولى‬‫د‬‫م‬ ،‫الموحددددين‬ ‫دددي‬‫د‬‫النع‬ ‫دددات‬‫ا‬‫ن‬‫ج‬ ‫إلدددى‬ ‫لدددين‬‫ا‬‫ج‬‫المح‬ ‫ا‬‫دددر‬ ‫ال‬ ‫قائدددد‬ ،‫م‬ ‫ددر‬‫د‬‫المحش‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددرة‬‫د‬‫بنظ‬ ‫دده‬‫د‬‫ببركات‬ ‫ا‬‫ي‬‫دد‬‫د‬‫عل‬ ‫ا‬‫ددن‬‫د‬‫يم‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫ددى‬‫د‬‫عس‬ ‫ددددددادي‬‫د‬‫وأج‬ ‫لددددددي‬‫وو‬ ‫ا‬‫ي‬‫دددددد‬‫د‬‫وال‬ ‫وعلدددددى‬ ‫ا‬‫ي‬‫ددددد‬‫د‬‫عل‬ ‫ويتفضدددددل‬ .‫المنسيين‬ ‫ددددددي‬‫د‬‫نه‬ ‫دددددا‬‫د‬‫وأمواتن‬ ‫دددددهداء‬‫د‬‫والش‬ ‫ددددداء‬‫د‬‫العلم‬ ‫أروام‬ ‫دددددى‬‫د‬‫وإل‬ .‫وآله‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫الصلوات‬ ‫مع‬ ‫الفاتحة‬ ‫اد‬‫ي‬‫الس‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫حسن‬ ‫حسين‬ – ‫ح‬ ‫النبطية‬ ‫اروف‬ 30 / 04 / 2025 – 1 ‫القع‬ ‫ذو‬ ‫ــــــــــ‬ ‫دة‬ 1446 ‫هـ‬
  • 5.
    5 ‫العهد‬ ‫سند‬ ‫رواه‬ ‫العهد‬‫هذا‬ ‫دددددن‬‫د‬‫الحس‬ ‫بن‬ ‫د‬‫ا‬‫م‬‫مح‬ ‫دددددي‬‫د‬‫الطوس‬ - ‫أعالم‬ ‫من‬ ‫الخامس‬ ‫القرن‬ - ‫فيذكر‬ ‫؛‬ ‫ددي‬‫د‬‫الطوس‬ ‫دديل‬‫د‬‫الش‬ ‫ح‬‫ا‬‫ددحيح‬‫د‬‫ص‬ ‫ح‬‫ا‬‫ددند‬‫د‬‫س‬ ‫النجاشددددددي‬ ‫وكذلك‬ ،‫للعهد‬ ‫المشددددددهور‬ ‫عند‬ - ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫رجاّلت‬ ‫اإلمامية‬ ‫الطائفة‬ ‫في‬ - ‫العهد‬ ‫رو‬ ‫ح‬‫ا‬‫دددددد‬‫د‬‫أيض‬ ‫ورواه‬ ،‫المشدددددهور‬ ‫عند‬ ‫صدددددحي‬ ‫آخر‬ ‫بطريق‬ ‫الشدددددريف‬ ‫دي‬‫د‬‫الرر‬ ‫أخو‬ ‫دى‬‫د‬‫المرتض‬ ‫دريف‬‫د‬‫الش‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫البالغة‬ ‫نهج‬ ، ‫اني‬‫ا‬‫الحر‬ ‫شعبة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫ح‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ورواه‬ - ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الصدددددوق‬ ‫للشدددديل‬ ‫المعاصددددر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫أواسددددق‬ - ‫في‬ ‫كتابه‬ ‫العقول‬ ‫تحف‬ ‫ورواه‬ ، ‫النعمان‬ ‫القارددددددي‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ، ‫أيددددام‬ ‫ح‬‫ا‬‫قدددداردددددددددديدددد‬ ‫وكددددان‬ ،‫اإلمددددامدددديددددة‬ ‫عددددلددددمدددداء‬ ‫حكم‬ ‫دداطميين‬‫د‬‫الف‬ ‫في‬ ‫مصددددددر‬ ‫ددامس‬‫د‬‫والخ‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫فيه‬ ‫يمدم‬ ‫كالم‬ ‫ددبب‬‫د‬‫بس‬ ‫وذلك‬ ‫ددماعيلي‬‫د‬‫إس‬ ‫بأنه‬ ‫قال‬‫(ي‬ )‫دام‬‫د‬‫داإلم‬‫د‬‫ب‬ ‫داه‬‫د‬‫إي‬ ‫ح‬‫ا‬‫دا‬‫د‬‫مسددددددمي‬ ‫ا‬‫ي‬‫داطم‬‫د‬‫الف‬ ، ‫ده‬‫د‬‫داب‬‫د‬‫كت‬ ‫في‬ ‫رواه‬ ‫دائم‬‫د‬‫دع‬ ‫اإلسالم‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫له‬ ‫األشتر‬ ‫مالك‬ ‫عهد‬ ‫إذن‬ ، .
  • 6.
    6 1 . )‫(ره‬ ‫النجاشي‬ ‫الشيخ‬‫سند‬ ( 1 ) : ‫عن‬ ‫الحميري‬ ‫عن‬ ‫همام‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عن‬ ‫الجندي‬ ‫إبن‬ ‫أخبرنا‬ ‫بن‬ ‫د‬ ‫لل‬‫ل‬‫س‬ ‫عن‬ ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫للين‬‫ل‬‫الحس‬ ‫عن‬ ‫لللم‬‫ل‬‫مس‬ ‫بن‬ ‫هارون‬ :‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫األصبغ‬ ‫عن‬ ‫طريف‬  ‫سللللللنة‬ ‫المتوفى‬ ‫عمر‬ ‫أو‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫الجندي‬ ‫ابن‬ 396 ‫أستاانا‬ : ‫عن‬ ‫لاع‬ ‫النجاشي‬ ‫الشيخ‬ ‫مشايخ‬ ‫من‬ ‫ل‬‫ل‬‫هـ‬ ‫ق‬ ‫وو‬ . ‫بت‬ ‫ل‬ ، ‫امان‬ ‫في‬ ‫ليوف‬‫ل‬‫بالش‬ ‫ألحقنا‬ ،‫هللا‬ ‫رحم‬ .‫النجاشي‬ ‫شيوف‬ ‫من‬ ‫أن‬ ً‫ء‬‫بنا‬ )‫(لده‬ ‫الخوئي‬ ‫السيد‬  ‫لللقط‬‫ل‬‫فس‬ ‫الجندي‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫يروي‬ ‫الاي‬ :‫همام‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وهو‬ ،‫أبو‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫أ‬‫ي‬‫لللللل‬‫ل‬‫جاش‬‫للن‬ ‫آخر‬ ٌ‫نص‬ ‫ورد‬ ‫لد‬‫و‬ )‫(أبو‬ ‫عويمة‬ ‫منالة‬ ‫ل‬ ‫للللللي‬‫ل‬‫النجاش‬ ‫عن‬ ‫لاع‬ ‫همام‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫سنة‬ ‫توفي‬ ،‫الحديث‬ ‫ير‬ ‫ب‬ 336 ‫أو‬ 332 .‫هـ‬ ( 1 ) . ‫لسما‬ ‫االلبتروني‬ ‫المولع‬ ‫ح‬ ‫املي‬ ‫ال‬ ‫مرتضى‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫السيد‬ ‫ة‬ ‫(لده‬ ) .
  • 7.
    7  ‫ا‬ ‫بن‬ ‫ر‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ :‫الحميري‬ ‫بن‬ ‫لللللن‬‫ل‬‫لحس‬ ‫لللللليخ‬‫ل‬‫ش‬ ‫القمي‬ ‫لاش‬‫ل‬‫عب‬ ‫أبو‬ ،‫الحميري‬ ‫لامع‬‫ل‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫ل‬‫ل‬‫لال‬‫ل‬‫م‬ .‫المامقاني‬ ‫والشيخ‬ ‫المة‬ ‫ال‬ ‫ق‬‫أ‬ ‫و‬ ،‫ووجههم‬ ‫القميين‬  .‫قة‬ :‫النجاشي‬ ‫لاع‬ :‫مسلم‬ ‫بن‬ ‫هارون‬  ‫البلبي‬ :‫علوان‬ ‫بن‬ ‫لللللين‬‫ل‬‫حس‬ – :‫لاع‬ ‫أ‬‫ي‬‫للللل‬‫ل‬‫البش‬ ‫لبن‬ ،‫قة‬ ‫ة‬ ‫لأ‬‫ل‬‫ومحب‬ ‫لع‬‫ل‬‫مي‬ ‫لهم‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫لة‬‫ل‬‫لام‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫لة‬‫ل‬‫لاع‬‫ل‬‫جم‬ ‫هؤالء‬ .‫شديدة‬  ‫ااسلللباف‬ ‫الحنولي‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫د‬ ‫لل‬‫ل‬‫س‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫مولى‬ ‫ي‬ ‫(لده‬ ‫اني‬ ‫ال‬ ‫الشللللهيد‬ ،‫اف‬‫أ‬ ‫الخ‬ ‫د‬ ‫سلللل‬ ‫ل‬ ‫ُقاع‬‫ي‬‫و‬ ‫البوفي‬ ) ‫رف‬ ‫ي‬ :‫النجاشلللللي‬ ‫عن‬ ‫ولاع‬ )ً‫ا‬‫ضلللللابط‬ ‫قة‬ ( ‫عن‬ ‫لاع‬ :‫ضلللللللائري‬ ‫ال‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ولاع‬ ،ً‫ا‬‫للللللي‬‫ل‬‫لاض‬ ‫وبان‬ ‫ُنبر‬‫ي‬‫و‬ . ‫الت‬ ‫و‬ ‫استقر‬ :)‫(لده‬ ‫الخوئي‬ ‫السيد‬ ،‫يف‬ ‫ض‬  ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫لللللة‬‫ل‬‫خاص‬ ‫من‬ ‫وهاا‬ :‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫لللللبغ‬‫ل‬‫األص‬ ‫ق‬ ‫أحد‬ )‫(ع‬ ‫تبره‬ ‫وي‬ . ‫ات‬
  • 8.
    8 2 . ‫الطوسي‬ ‫الشيخ‬ ‫سند‬ )‫(لده‬ ( 1 ) :  ‫من‬:‫أد‬‫ي‬‫ج‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ :‫جيد‬ ‫أبي‬ ‫إبن‬ ‫واهر‬ :‫لترابادي‬‫ل‬‫ااس‬ ‫لاع‬ ،‫لي‬‫ل‬‫والطوس‬ ‫لي‬‫ل‬‫النجاش‬ ‫لايخ‬‫ل‬‫مش‬ . ‫علي‬ ‫ااعتماد‬ ‫األصحا‬  ‫القميين‬ ‫لللللليخ‬‫ل‬‫ش‬ :‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫للللللن‬‫ل‬‫الحس‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ .‫قتهم‬ ‫و‬  .‫قة‬ ‫وهو‬ ‫النجاشي‬ ‫سند‬ ‫في‬ ‫ابره‬ ‫أم‬‫د‬‫تق‬ :‫الحميري‬  ‫بن‬ ‫هارون‬ .‫قة‬ ‫وهو‬ ‫ابره‬ ‫أم‬‫د‬‫تق‬ :‫مسلم‬  .‫قة‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬  .‫قة‬ : ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬  .‫قة‬ :‫طريف‬ ‫بن‬ ‫د‬ ‫س‬  .‫قة‬ :‫نباتة‬ ‫بن‬ ‫األصبغ‬ ( 1 ) . ‫لسما‬ ‫االلبتروني‬ ‫المولع‬ ‫ح‬ ‫املي‬ ‫ال‬ ‫مرتضى‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫السيد‬ ‫ة‬ ‫(لده‬ ) .
  • 9.
    9 ‫األشتر‬ ‫لمالك‬ )‫(ع‬‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫عهد‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫الحارث‬ ‫بن‬ َ‫مالك‬ َ‫الميمنين‬ ‫أمير‬ ٌ‫ي‬‫عل‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫وّله‬ ‫حين‬ ‫إليه‬ ‫عهده‬ ‫في‬ ‫األشتر‬ ،‫خراجها‬ ‫جباية‬ :‫مصر‬ ‫أمره‬ .‫بالدها‬ ‫وعمارة‬ ،‫أهلها‬ ‫واستصالم‬ ،‫عدوها‬ ‫وجهاد‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫واتباع‬ ،‫طاعته‬ ‫وإيثار‬ ‫هللا‬ ‫بتقو‬ : ‫من‬ ‫إّل‬ ‫يشقى‬ ‫وّل‬ ،‫باتباعها‬ ‫إّل‬ ‫أحد‬ ‫يسعد‬ ‫ّل‬ ‫التي‬ ‫وسننه‬ ‫فرائضه‬ ‫ويده‬ ‫بقلبه‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫وأن‬ ،‫وإراعتها‬ ‫جحودها‬ ‫مع‬ ‫قد‬ ‫اسمه‬ ‫جل‬ ‫فإنه‬ ،‫ولسانه‬ ‫وإعزاز‬ ‫نصره‬ ‫من‬ ‫بنصر‬ ‫تكفل‬ َ‫ع‬‫ويز‬ ‫الشهوات‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يكسر‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ .‫أعزه‬ ‫من‬ ‫ها‬ ( 1 ) ‫الجمحات‬ ‫عند‬ ( 2 ) ‫هللا‬ ‫رحم‬ ‫ما‬ ‫إّل‬ ‫بالسوء‬ ‫أمارة‬ ‫النفس‬ ‫فإن‬ ، . ‫دول‬ ‫عليها‬ ‫جرت‬ ‫قد‬ ‫بالد‬ ‫إلى‬ ‫وجهتك‬ ‫قد‬ ‫أني‬ ‫مالك‬ ‫يا‬ ‫اعلم‬ ‫ثم‬ ‫في‬ ‫أمورك‬ ‫من‬ ‫ينظرون‬ ‫الناس‬ ‫وأن‬ ،‫وجور‬ ‫عدل‬ ‫من‬ ‫قبلك‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫تنظر‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫فيك‬ ‫ويقولون‬ ،‫قبلك‬ ‫الوّلة‬ ‫أمور‬ ‫يجري‬ ‫بما‬ ‫الصالحين‬ ‫على‬ ‫يستدل‬ ‫وإنما‬ .‫فيهم‬ ‫تقول‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫ذخيرة‬ ‫إليك‬ ‫الذخائر‬ ‫أحب‬ ‫فليكن‬ .‫عباده‬ ‫ألسن‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫الصال‬ ‫العمل‬ . ‫وش‬ ،‫هواك‬ ‫فاملك‬ ( 3 ) ‫يحل‬ ‫ّل‬ ‫عما‬ ‫بنفسك‬ ‫كرهت‬ ‫أو‬ ‫أحبت‬ ‫فيما‬ ‫منها‬ ‫اّلنصاف‬ ‫بالنفس‬ ‫الش‬ ‫فإن‬ ،‫لك‬ . ) 1 ( . :‫ياعها‬ .‫ها‬‫أ‬ ‫يب‬ ) 2 ( . : ‫الجمحا‬ . ‫للشهوا‬ ‫ش‬ ‫الن‬ ‫منااعة‬ ) 3 ( ‫شح‬ . : ‫س‬ ‫بن‬ .‫الحالع‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الولوع‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫إبخع‬
  • 10.
    10 ‫قلبك‬ ‫وأشعر‬ ‫وّل‬ ،‫بهم‬‫واللطف‬ ‫لهم‬ ‫والمحبة‬ ‫للرعية‬ ‫الرحمة‬ ‫أخ‬ ‫إما‬ ‫صنفان‬ ‫فإنهم‬ ،‫أكلهم‬ ‫تنم‬ ‫ت‬ ‫راريا‬ ‫سبعا‬ ‫عليهم‬ ‫تكونن‬ ‫يفرط‬ ‫الخلق‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫نظير‬ ‫وإما‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫لك‬ ( 1 ) ‫منهم‬ ‫الزلل‬ ( 2 ) ‫العمد‬ ‫في‬ ‫أيديهم‬ ‫على‬ ‫وييتى‬ ،‫العلل‬ ‫لهم‬ ‫وتعرض‬ ، ‫أن‬ ‫تحب‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬ ‫وصفحك‬ ‫عفوك‬ ‫من‬ ‫فأعطهم‬ ‫والخطأ‬ ‫ع‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫يعطيك‬ ‫األمر‬ ‫ووالي‬ ،‫فوقهم‬ ‫فإنك‬ ،‫وصفحه‬ ‫فوه‬ ‫استكفاك‬ ‫وقد‬ .‫وّلك‬ ‫من‬ ‫فوق‬ ‫وهللا‬ ،‫فوقك‬ ‫عليك‬ ( 3 ) ‫أمرهم‬ ‫هللا‬ ‫لحرب‬ ‫نفسك‬ ‫تنصبن‬ ‫وّل‬ .‫بهم‬ ‫وابتالك‬ ( 4 ) ‫لك‬ ‫يدي‬ ‫ّل‬ ‫فإنه‬ ‫بنقمته‬ ( 5 ) ‫ورحمته‬ ‫عفوه‬ ‫عن‬ ‫بك‬ ‫غنى‬ ‫وّل‬ ، . ‫بعقوبة‬ ‫تبجحن‬ ‫وّل‬ ،‫عفو‬ ‫على‬ ‫تندمن‬ ‫وّل‬ ( 6 ) ‫تسرعن‬ ‫وّل‬ ، ‫بادرة‬ ‫إلى‬ ( 7 ) ‫مندوحة‬ ‫منها‬ ‫وجدت‬ ( 8 ) ‫إني‬ ‫تقولن‬ ‫وّل‬ ، ‫ميمر‬ ( 9 ) ‫إدغال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫فأطاع‬ ‫آمر‬ ( 10 ) ‫القلب‬ ‫في‬ ‫ومنهكة‬ ( 11 ) ‫ير‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫وتقرب‬ ،‫للدين‬ ( 12 ) . ) 1 ( . :‫رط‬ ‫ي‬ .‫يسبق‬ ) 2 ( . :‫الالع‬ .‫الخطأ‬ ) 3 ( ‫ا‬ ‫استب‬ :‫أمرهم‬ .‫مصالحهم‬ ‫بتدبير‬ ‫والقيام‬ ‫أمر‬ ‫اية‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫طل‬ ) 4 ( ‫محاربة‬ . :‫هللا‬ .‫والجور‬ ‫بالولم‬ ‫شرائ‬ ‫ة‬ ‫بمخال‬ ) 5 ( ‫ل‬ ‫يد‬ ‫ال‬ . : ‫بنقمت‬ . ‫نقمت‬ ‫دفع‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ) 6 ( ‫ال‬ . :‫تبجحن‬ .‫رحن‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ) 7 ( . :‫بادرة‬ .‫ع‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫لوع‬ ‫في‬ ‫ض‬ ‫وال‬ ‫الحدة‬ ‫عند‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ) 8 ( . :‫مندوحة‬ .‫ص‬‫أ‬‫ومتخل‬ ‫سع‬‫أ‬‫ت‬‫م‬ ) 9 ( . ‫ر‬‫أ‬‫م‬‫مؤ‬ : .‫ط‬‫أ‬‫مسل‬ ) 10 ( . :‫إدغاع‬ .‫ساد‬ ‫ال‬ ‫إدخاع‬ ) 11 ( . :‫منهبة‬ .‫للدين‬ ‫ة‬ ‫مض‬ ) 12 ( ‫ببسر‬ ‫ير‬ ‫ال‬ . :‫تح‬ ‫ف‬ . ‫وتبدل‬ ‫الدهر‬ ‫ا‬ ‫حاد‬
  • 11.
    11 ‫ا‬‫ب‬‫أ‬ ‫سلطانك‬ ‫من‬‫فيه‬ ‫أنت‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫أحدث‬ ‫وإذا‬ ‫هة‬ ( 1 ) ِ‫مخ‬ ‫أو‬ ‫يلة‬ ( 2 ) ‫تقدر‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منك‬ ‫وقدرته‬ ‫فوقك‬ ‫هللا‬ ‫ملك‬ ‫عظم‬ ‫إلى‬ ‫فانظر‬ ‫يطامن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫نفسك‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ( 3 ) ‫طماحك‬ ‫من‬ ‫إليك‬ ( 4 ) ، ‫غربك‬ ‫من‬ ‫عنك‬ ‫ويكف‬ ( 5 ) ‫عزب‬ ‫بما‬ ‫إليك‬ ‫ويفئ‬ ، ( 6 ) ‫من‬ ‫عنك‬ ‫ومساماة‬ ‫إياك‬ ‫عقلك‬ ( 7 ) ‫ا‬‫ب‬‫والتش‬ ‫عظمته‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ه‬ ‫هللا‬ ‫أنصف‬ ‫مختال‬ ‫كل‬ ‫ويهين‬ ‫جبار‬ ‫كل‬ ‫يذل‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫جبروته‬ ‫فيه‬ ‫لك‬ ‫ومن‬ ‫أهلك‬ ‫خاصة‬ ‫ومن‬ ‫نفسك‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫وأنصف‬ ‫هو‬ ( 8 ) ‫هللا‬ ‫عباد‬ ‫ظلم‬ ‫ومن‬ ،‫تظلم‬ ‫تفعل‬ ‫إّل‬ ‫فإنك‬ ،‫رعيتك‬ ‫من‬ ‫أدحض‬ ‫هللا‬ ‫خاصمه‬ ‫ومن‬ ،‫عباده‬ ‫دون‬ ‫خصمه‬ ‫هللا‬ ‫كان‬ ( 9 ) ‫ينزع‬ ‫حتى‬ ‫ح‬‫ا‬‫حرب‬ ‫هلل‬ ‫وكان‬ ‫حجته‬ ( 10 ) ‫شئ‬ ‫وليس‬ .‫ويتوب‬ ،‫ظلم‬ ‫على‬ ‫إقامة‬ ‫من‬ ‫نقمته‬ ‫وتعجيل‬ ‫هللا‬ ‫نعمة‬ ‫يير‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫أدعى‬ ‫بالمرصاد‬ ‫للظالمين‬ ‫وهو‬ ‫المضطهدين‬ ‫دعوة‬ ‫سميع‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ . ‫في‬ ‫وأعمها‬ ،‫الحق‬ ‫في‬ ‫أوسطها‬ ‫إليك‬ ‫األمور‬ ‫أحب‬ ‫وليكن‬ ‫العامة‬ ‫سخق‬ ‫فإن‬ ،‫الرعية‬ ‫لررى‬ ‫وأجمعها‬ ‫العدل‬ ‫يجحف‬ ( 11 ) ‫مع‬ ‫تفر‬ ‫ي‬ ‫الخاصة‬ ‫سخق‬ ‫وإن‬ ،‫الخاصة‬ ‫بررى‬ ‫الوالي‬ ‫على‬ ‫أثقل‬ ‫الرعية‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫وليس‬ .‫العامة‬ ‫ررى‬ ) 1 ( ‫والببرياء‬ ‫ومة‬ ‫ال‬ : ‫األبهة‬ . ) 2 ( ‫وعج‬ ‫خيالء‬ : ‫مخيلة‬ . ) 3 ( ‫ف‬ ‫يخ‬ : ‫يطامن‬ . ) 4 ( ‫نشوا‬ : ‫طماح‬ . ) 5 ( ‫أت‬‫د‬‫ح‬ : ِ‫ب‬‫َر‬‫غ‬ . ) 6 ( ‫غا‬ : ُ‫عا‬ . ) 7 ( ‫لو‬ ‫ال‬ . ) 8 ( . ‫خاص‬ ‫ميع‬ ) 9 ( ‫أبطع‬ . ) 10 ( ‫الولم‬ ‫عن‬ ‫ُقلع‬‫ي‬ . ) 11 ( ‫برضاهم‬ ‫ياه‬ .
  • 12.
    12 ‫وأكره‬ ،‫البالء‬ ‫في‬‫له‬ ‫معونة‬ ‫وأقل‬ ،‫الرخاء‬ ‫في‬ ‫ميونة‬ ‫باإللحاف‬ ‫وأسأل‬ ،‫لإلنصاف‬ ( 1 ) ،‫اّلعطاء‬ ‫عند‬ ‫شكرا‬ ‫وأقل‬ ، ،‫الدهر‬ ‫ملمات‬ ‫عند‬ ‫صبرا‬ ‫وأرعف‬ ،‫المنع‬ ‫عند‬ ‫عذرا‬ ‫وأبطأ‬ ‫وجماع‬ ‫الدين‬ ‫عماد‬ ‫وإنما‬ .‫الخاصة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ( 2 ) ‫المسلمين‬ ‫وك‬ ‫ص‬ ‫فليكن‬ ،‫األمة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫لألعداء‬ ‫والعدة‬ ( 3 ) ‫لهم‬ ‫معهم‬ ‫وميلك‬ . ‫وأشنيهم‬ ‫منك‬ ‫رعيتك‬ ‫أبعد‬ ‫وليكن‬ ( 4 ) ‫لمعائب‬ ‫أطلبهم‬ ‫عندك‬ ‫فال‬ .‫سترها‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫الوالي‬ ‫عيوبا‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫الناس‬ ،‫لك‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫تطهير‬ ‫عليك‬ ‫فإنما‬ ‫منها‬ ‫عنك‬ ‫غاب‬ ‫عما‬ ‫تكشفن‬ ‫استطعت‬ ‫ما‬ ‫العورة‬ ‫فاستر‬ .‫عنك‬ ‫غاب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحكم‬ ‫وهللا‬ ‫أطلق‬ .‫رعيتك‬ ‫من‬ ‫ستره‬ ‫تحب‬ ‫ما‬ ‫منك‬ ‫هللا‬ ‫يستر‬ ( 5 ) ‫الناس‬ ‫عن‬ .‫وتر‬ ‫كل‬ ‫سبب‬ ‫عنك‬ ‫واقطع‬ .‫حقد‬ ‫كل‬ ‫عقدة‬ ( 6 ) ‫اب‬ ‫وت‬ ( 7 ) ‫عن‬ ‫فإن‬ ‫ساع‬ ‫تصديق‬ ‫إلى‬ ‫تعجلن‬ ‫وّل‬ ،‫لك‬ ‫يض‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الساعي‬ ( 8 ) ‫في‬ ‫تدخلن‬ ‫وّل‬ .‫بالناصحين‬ ‫تشبه‬ ‫وإن‬ ‫غاش‬ ‫ح‬‫ا‬‫جبان‬ ‫وّل‬ ‫الفقر‬ ‫ويعدك‬ ‫الفضل‬ ‫عن‬ ‫بك‬ ‫يعدل‬ ‫ح‬‫ال‬‫بخي‬ ‫مشورتك‬ ‫الشره‬ ‫لك‬ ‫يزين‬ ‫ح‬‫ا‬‫حريص‬ ‫وّل‬ ،‫األمور‬ ‫عن‬ ‫يضعفك‬ ( 9 ) ) 1 ( ‫السؤاع‬ ‫في‬ ‫والشدة‬ ‫االحاح‬ . ) 2 ( ‫ااسالم‬ ‫جماعة‬ . ) 3 ( ‫ميل‬ . ) 4 ( ‫ضهم‬ ‫أب‬ . ) 5 ( .‫هم‬ ‫م‬ ‫سيرت‬ ‫سن‬ُ‫ح‬‫ب‬ ‫القلو‬ ‫من‬ ‫األحقاد‬ ‫عقدة‬ ‫إحلع‬ ‫أي‬ . ) 6 ( ‫داوة‬ ‫ال‬ . ) 7 ( ‫افع‬ ‫ت‬ . ) 8 ( ‫الناش‬ ‫اي‬ ‫بم‬ ‫ام‬‫أ‬‫م‬‫الن‬ . ) 9 ( ‫الحرص‬ . ‫الشديد‬
  • 13.
    13 ‫بالجو‬ ‫يجمعها‬ ‫شتى‬ ‫غرائز‬‫والحرص‬ ‫والجبن‬ ‫البخل‬ ‫فإن‬ ،‫ر‬ ‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬ . ‫شركهم‬ ‫ومن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫وزير‬ ‫قبلك‬ ‫لألشرار‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫وزرائك‬ ‫شر‬ ‫إن‬ ‫اآلثام‬ ‫في‬ ‫بطانة‬ ‫لك‬ ‫يكونن‬ ‫فال‬ ! ( 1 ) َ‫ث‬‫األ‬ ‫أعوان‬ ‫فإنهم‬ ، َ‫م‬ ‫ة‬ ( 2 ) ‫مثل‬ ‫له‬ ‫ممن‬ ‫الخلف‬ ‫خير‬ ‫منهم‬ ‫واجد‬ ‫وأنت‬ ،‫الظلمة‬ ‫وإخوان‬ ‫آصار‬ ‫مثل‬ ‫عليه‬ ‫وليس‬ ،‫ونفاذهم‬ ‫آرائهم‬ ‫وأوزارهم‬ ‫هم‬ ( 3 ) ، ‫أولئك‬ .‫إثمه‬ ‫على‬ ‫آثما‬ ‫وّل‬ ‫ظلمه‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫ظالم‬ ‫يعاون‬ ‫لم‬ ‫ممن‬ ،‫عطفا‬ ‫عليك‬ ‫وأحنى‬ ،‫معونة‬ ‫لك‬ ‫وأحسن‬ ،‫ميونة‬ ‫عليك‬ ‫أخف‬ ‫ح‬‫ا‬‫إلف‬ ‫يرك‬ ‫ل‬ ‫وأقل‬ ( 4 ) ‫وحفالتك‬ ‫لخلواتك‬ ‫خاصة‬ ‫أولئك‬ ‫فاتخذ‬ ، . ‫مساعدة‬ ‫وأقلهم‬ ،‫لك‬ ‫الحق‬ ‫بمر‬ ‫أقولهم‬ ‫عندك‬ ‫آثرهم‬ ‫ليكن‬ ‫ثم‬ ‫هللا‬ ‫كره‬ ‫مما‬ ‫منك‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬ ‫هواك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ح‬‫ا‬‫واقع‬ ،‫ألوليائه‬ ‫م‬‫ْه‬‫ر‬‫ر‬ ‫ثم‬ ،‫والصدق‬ ‫الورع‬ ‫بأهل‬ ْ‫والصق‬ ،‫وقع‬ ‫حيث‬ ( 5 ) ‫وك‬‫ح‬َ‫ج‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫وّل‬ ،‫ّليطروك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ( 6 ) ‫فإن‬ ،‫تفعله‬ ‫لم‬ ‫بباطل‬ ‫الزهوة‬ ‫حدث‬‫ت‬ ‫اإلطراء‬ ‫كثرة‬ ( 7 ) ‫يكون‬ ‫وّل‬ .‫ة‬َّ‫ر‬ِ ‫ال‬ ‫من‬ ‫وتدني‬ ، ‫ح‬‫ا‬‫تزهيد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫سواء‬ ‫بمنزلة‬ ‫عندك‬ ‫والمسئ‬ ‫المحسن‬ ‫في‬ ‫اإلحسان‬ ‫ألهل‬ ‫على‬ ‫اإلساءة‬ ‫ألهل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وتدريب‬ ،‫اإلحسان‬ ‫نفسه‬ ‫ألزم‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫ح‬‫ال‬‫ك‬ ‫وألزم‬ ،‫اإلساءة‬ . ) 1 ( ‫خواص‬ . ) 2 ( ‫الانو‬ . ) 3 ( ‫الانو‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫والوار‬ ‫ااصر‬ . ) 4 ( ‫المحبة‬ . ) 5 ( ‫دهم‬ ‫أ‬‫عو‬ . ) 6 ( ‫بباطع‬ ‫رحو‬ ُ‫ي‬ ‫ال‬ . ) 7 ( ‫ج‬ُ ‫ال‬ .
  • 14.
    14 ‫من‬ ‫برعيته‬ ‫راع‬‫ظن‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫بأدعى‬ ‫شئ‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫واعلم‬ ‫استكراهه‬ ‫وترك‬ ،‫عليهم‬ ‫الميونات‬ ‫وتخفيفه‬ ،‫إليهم‬ ‫إحسانه‬ ‫قبلهم‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إياهم‬ ( 1 ) ‫يجتمع‬ ‫أمر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫منك‬ ‫فليكن‬ ، ‫فإن‬ ،‫برعيتك‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫عنك‬ ‫يقطع‬ ‫الظن‬ ‫حسن‬ ‫بالؤك‬ ‫حسن‬ ‫لمن‬ ‫به‬ ‫ظنك‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫وإن‬ ،‫ح‬‫ال‬‫طوي‬ ‫ح‬‫ا‬‫نصب‬ ‫وّل‬ .‫عنده‬ ‫بالؤك‬ ‫ساء‬ ‫لمن‬ ‫به‬ ‫ظنك‬ ‫ساء‬ ‫من‬ ‫أحق‬ ‫وإن‬ ،‫عنده‬ ‫واجتمعت‬ ،‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫صدور‬ ‫بها‬ ‫عمل‬ ‫صالحة‬ ‫سنة‬ ‫تنقض‬ ‫تضر‬ ‫سنة‬ ‫تحدثن‬ ‫وّل‬ .‫الرعية‬ ‫عليها‬ ‫وصلحت‬ ،‫األلفة‬ ‫بها‬ ‫لمن‬ ‫األجر‬ ‫فيكون‬ ‫السنن‬ ‫تلك‬ ‫ماري‬ ‫من‬ ‫بشئ‬ ‫والوزر‬ .‫سنها‬ ‫منها‬ ‫نقضت‬ ‫بما‬ ‫عليك‬ . ‫ما‬ ‫تثبيت‬ ‫في‬ ،‫الحكماء‬ ‫ومنافثة‬ ‫العلماء‬ ‫مدارسة‬ ‫وأكثر‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫وا‬ .‫قبلك‬ ‫الناس‬ ‫به‬ ‫استقام‬ ‫ما‬ ‫وإقامة‬ ،‫بالدك‬ ‫أمر‬ ‫عليه‬ ‫أن‬ ‫علم‬ ‫غنى‬ ‫وّل‬ ،‫ببعض‬ ‫إّل‬ ‫بعضها‬ ‫يصل‬ ‫ّل‬ ‫طبقات‬ ‫الرعية‬ ‫العامة‬ ‫كتاب‬ ‫ومنها‬ ،‫هللا‬ ‫جنود‬ ‫فمنها‬ .‫بعض‬ ‫عن‬ ‫ببعضها‬ ‫ق‬ ‫ومنها‬ ،‫والخاصة‬ ‫اّلنصاف‬ ‫عمال‬ ‫ومنها‬ ،‫العدل‬ ‫ضاة‬ ‫ومسل‬ ‫الذمة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والخراج‬ ‫الجزية‬ ‫أهل‬ ‫ومنها‬ ،‫والرفق‬ ‫مة‬ ‫ال‬ ‫الطبقة‬ ‫ومنها‬ ،‫الصناعات‬ ‫وأهل‬ ‫التجار‬ ‫ومنها‬ ،‫الناس‬ ‫سفلى‬ ‫وورع‬ ،‫سهمه‬ ‫هللا‬ ‫سمى‬ ‫قد‬ ‫وكال‬ ‫والمسكنة‬ ‫الحاجة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫نبيه‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫فريضته‬ ‫حده‬ ‫على‬ ’ ‫ع‬ ‫منه‬ ‫ح‬‫ا‬‫عهد‬ ، ‫ندنا‬ ‫ح‬‫ا‬‫محفوظ‬ ! ،‫الدين‬ ‫وعز‬ ،‫الوّلة‬ ‫وزين‬ ،‫الرعية‬ ‫حصون‬ ‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫فالجنود‬ ‫للجنود‬ ‫قوام‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ .‫بهم‬ ‫إّل‬ ‫الرعية‬ ‫تقوم‬ ‫وليس‬ ،‫األمن‬ ‫وسبل‬ ) 1 ( ‫عندهم‬ .
  • 15.
    15 ‫جهاد‬ ‫في‬ ‫به‬‫يقوون‬ ‫الذي‬ ‫الخراج‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫يخرج‬ ‫بما‬ ‫إّل‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫ويكون‬ ،‫يصلحهم‬ ‫فيما‬ ‫عليه‬ ‫ويعتمدون‬ ،‫عدوهم‬ ‫حاجتهم‬ ( 1 ) ‫بال‬ ‫إّل‬ ‫الصنفين‬ ‫لهذين‬ ‫قوام‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ . ‫الثالث‬ ‫صنف‬ ‫المعاقد‬ ‫من‬ ‫يحكمون‬ ‫لما‬ ‫والكتاب‬ ‫والعمال‬ ‫القضاة‬ ‫من‬ ( 2 ) ، ‫المنافع‬ ‫من‬ ‫ويجمعون‬ ( 3 ) ‫خواص‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وييتمنون‬ ، ‫وذوي‬ ‫بالتجار‬ ‫إّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫جميع‬ ‫لهم‬ ‫قوام‬ ‫وّل‬ .‫وعوامها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ويقيمونه‬ ،‫مرافقهم‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يجتمعون‬ ‫فيما‬ ‫الصناعات‬ ‫الترفق‬ ‫من‬ ‫ويكفونهم‬ ،‫أسواقهم‬ ( 4 ) ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫بأيديهم‬ ‫رفق‬ ‫ه‬ ‫يبل‬ ‫غيرهم‬ . ‫يحق‬ ‫الذين‬ ‫والمسكنة‬ ‫الحاجة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫السفلى‬ ‫الطبقة‬ ‫ثم‬ ‫رفدهم‬ ( 5 ) ‫الوالي‬ ‫على‬ ‫ولكل‬ ،‫سعة‬ ‫لكل‬ ‫هللا‬ ‫وفي‬ ،‫ومعونتهم‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ ‫الوالي‬ ‫يخرج‬ ‫وليس‬ .‫يصلحه‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫حق‬ ‫وتوطين‬ ،‫باهلل‬ ‫واّلستعانة‬ ‫باّلهتمام‬ ‫إّل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫ألزمه‬ ‫علي‬ ‫والصبر‬ ،‫الحق‬ ‫لزوم‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ .‫ثقل‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ‫خف‬ ‫فيما‬ ‫ه‬ ،‫وإلمامك‬ ‫ولرسوله‬ ‫هلل‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫أنصحهم‬ ‫جنودك‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ل‬‫فو‬ ‫ح‬‫ا‬‫جيب‬ ‫وأنقاهم‬ ( 6 ) ‫ح‬‫ا‬‫حلم‬ ‫وأفضلهم‬ ، ( 7 ) ،‫ضب‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫يبطئ‬ ‫ممن‬ ، ‫وينبو‬ ‫بالضعفاء‬ ‫ويرأف‬ ،‫العذر‬ ‫إلى‬ ‫ويستري‬ ( 8 ) ‫على‬ ‫ثم‬ .‫الضعف‬ ‫به‬ ‫يقعد‬ ‫وّل‬ ‫العنف‬ ‫يثيره‬ ‫ّل‬ ‫وممن‬ .‫األقوياء‬ ) 1 ( ‫حاجاتهم‬ ‫ببع‬ ‫ويحيط‬ ‫رف‬ ‫ي‬ . ) 2 ( ‫القضاة‬ ‫شان‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫والشراء‬ ‫البيع‬ ‫في‬ ‫قود‬ ‫ال‬ . ) 3 ( ‫المرافق‬. ) 4 ( ‫أ‬‫س‬‫التب‬ . ) 5 ( ‫مساعدتهم‬ . ‫وصلتهم‬ ) 6 ( ‫والقل‬ ‫الصدر‬ ‫طاهر‬ . ) 7 ( ً‫ال‬‫عق‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫حلم‬ . ) 8 ( ‫عنهم‬ ‫يتجافى‬ .
  • 16.
    16 ‫البيوت‬ ‫وأهل‬ ‫األحساب‬‫بذوي‬ ‫الصق‬ ‫والسوابق‬ ‫الصالحة‬ ‫ات‬ ‫فإنهم‬ ،‫والسماحة‬ ‫والسخاء‬ ‫والشجاعة‬ ‫النجدة‬ ‫أهل‬ ‫ثم‬ ،‫الحسنة‬ ‫جماع‬ ( 1 ) ‫وشعب‬ ،‫الكرم‬ ‫من‬ ( 2 ) ‫العرف‬ ‫من‬ ( 3 ) . ‫وّل‬ ،‫ولدهما‬ ‫من‬ ‫الوالدان‬ ‫يتفقده‬ ‫ما‬ ‫أمورهم‬ ‫من‬ ‫تفقد‬ ‫ثم‬ ‫يتفاقمن‬ ( 4 ) ‫لطفا‬ ‫تحقرن‬ ‫وّل‬ .‫به‬ ‫قويتهم‬ ‫شئ‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ( 5 ) ‫لك‬ ‫النصيحة‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫داعية‬ ‫فإنه‬ ‫قل‬ ‫وإن‬ ‫به‬ ‫تعاهدتهم‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ّل‬‫اتكا‬ ‫أمورهم‬ ‫لطيف‬ ‫تفقد‬ ‫تدع‬ ‫وّل‬ .‫بك‬ ‫الظن‬ ‫وحسن‬ ‫وللجسيم‬ ،‫به‬ ‫ينتفعون‬ ‫ح‬‫ا‬‫مورع‬ ‫لطفك‬ ‫من‬ ‫لليسير‬ ‫فإن‬ ‫جسيمها‬ ‫آثر‬ ‫وليكن‬ .‫عنه‬ ‫نون‬ ‫يست‬ ‫ّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫موقع‬ ( 6 ) ‫عندك‬ ‫جندك‬ ‫رؤوس‬ ‫جدته‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫وأفضل‬ ،‫معونته‬ ‫في‬ ‫واساهم‬ ‫من‬ ( 7 ) ‫بما‬ ‫خلوف‬ ‫من‬ ‫وراءهم‬ ‫من‬ ‫ويسع‬ ‫يسعهم‬ ( 8 ) ‫يكون‬ ‫حتى‬ ،‫أهليهم‬ ‫العدو‬ ‫جهاد‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫واحد‬ ‫ح‬‫ا‬‫هم‬ ‫همهم‬ . ‫يعطف‬ ‫عليهم‬ ‫عطفك‬ ‫فإن‬ ‫عليك‬ ‫قلوبهم‬ . ،‫البالد‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫استقامة‬ ‫الوّلة‬ ‫عين‬ ‫قرة‬ ‫أفضل‬ ‫وإن‬ ‫الرعية‬ ‫مودة‬ ‫وظهور‬ . ‫بسالمة‬ ‫إّل‬ ‫مودتهم‬ ‫تظهر‬ ‫ّل‬ ‫وإنه‬ ‫بحيطتهم‬ ‫إّل‬ ‫نصيحتهم‬ ‫تص‬ ‫وّل‬ ،‫صدورهم‬ ( 9 ) ‫وّلة‬ ‫على‬ ) 1 ( ‫البرم‬ ‫من‬ ‫مجموع‬ . ) 2 ( ‫بة‬ ُ‫ش‬ ‫جمع‬ . ) 3 ( ‫روف‬ ‫الم‬ . ) 4 ( ‫س‬ ‫ن‬ ‫في‬ ‫وم‬ ‫ي‬ . ) 5 ( ‫للوبهم‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫يؤ‬ ‫لطف‬ ‫فبع‬ ‫هم‬ ‫م‬ ‫لطف‬ ‫أي‬ ‫تدع‬ ‫ال‬ . ) 6 ( ‫أفضع‬ . ) 7 ( ‫نى‬ ‫وال‬ ‫الماع‬ . ) 8 ( ‫وعجاة‬ ‫اع‬ ‫وأط‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ‫للرعاية‬ ‫يحتاجون‬ ‫ممن‬ ‫المجاهدين‬ ‫أهع‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ما‬ . ) 9 ( .‫والصيانة‬ ‫و‬ ‫الح‬ .
  • 17.
    17 ‫انقطاع‬ ‫استبطاء‬ ‫وترك‬،‫دولهم‬ ‫استثقال‬ ‫وقلة‬ ،‫أمورهم‬ ،‫عليهم‬ ‫الثناء‬ ‫حسن‬ ‫في‬ ‫وواصل‬ ،‫آمالهم‬ ‫في‬ ‫فافس‬ .‫مدتهم‬ ‫لحسن‬ ‫الذكر‬ ‫كثرة‬ ‫فإن‬ .‫منهم‬ ‫البالء‬ ‫ذوو‬ ‫أبلى‬ ‫ما‬ ‫وتعديد‬ ‫الناكل‬ ‫وتحرض‬ ‫الشجاع‬ ‫تهز‬ ‫أفعالهم‬ ( 1 ) ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ . ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫بالء‬ ‫تضيفن‬ ‫وّل‬ ،‫أبلى‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫امرئ‬ ‫لكل‬ ‫أعرف‬ ‫إلى‬ ‫مرئ‬ ‫شرف‬ ‫يدعونك‬ ‫وّل‬ ،‫بالئه‬ ‫غاية‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫تقصرن‬ ‫وّل‬ ،‫غيره‬ ‫رعة‬ ‫وّل‬ ،‫ح‬‫ا‬‫ير‬ ‫ص‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالئه‬ ‫من‬ ‫تعظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫امرئ‬ ‫ح‬‫ا‬‫عظيم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالئه‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫تستص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫امرئ‬ . ‫الخطوب‬ ‫من‬ ‫يضلعك‬ ‫ما‬ ‫ورسوله‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫واردد‬ ( 2 ) ‫ويشتبه‬ { :‫إرشادهم‬ ‫أحب‬ ‫لقوم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ِ ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬‫أ‬ َ‫و‬ َ‫ل‬‫و‬‫س‬َّ‫الر‬ ‫وا‬‫يع‬ِ‫ط‬َ‫أ‬ َ‫و‬ َ َّ ‫َّللا‬ ‫وا‬‫يع‬ِ‫ط‬َ‫أ‬ ‫وا‬‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬‫و‬‫س‬َّ‫الر‬ َ‫و‬ ِ َّ ‫َّللا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ُّوه‬‫د‬‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫ء‬ْ‫َي‬‫ش‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬‫ْت‬‫ع‬َ‫َاز‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ..} ‫األخذ‬ ‫الرسول‬ ‫إلى‬ ‫والرد‬ ،‫كتابه‬ ‫بمحكم‬ ‫األخذ‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫فالرد‬ ‫المفرقة‬ ‫غير‬ ‫الجامعة‬ ‫بسنته‬ . ‫ّل‬ ‫ممن‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫رعيتك‬ ‫أفضل‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫للحكم‬ ‫اختر‬ ‫ثم‬ ‫تمحكه‬ ‫وّل‬ ،‫األمور‬ ‫به‬ ‫تضيق‬ ( 3 ) ‫في‬ ‫يتماد‬ ‫وّل‬ ،‫الخصوم‬ ‫الفئ‬ ‫من‬ ‫يحصر‬ ‫وّل‬ ،‫الزلة‬ ( 4 ) ‫وّل‬ ،‫عرفه‬ ‫إذا‬ ‫الحق‬ ‫إلى‬ ،‫أقصاه‬ ‫دون‬ ‫فهم‬ ‫بأدنى‬ ‫يكتفي‬ ‫وّل‬ ،‫طمع‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫تشرف‬ ‫تبرما‬ ‫وأقلهم‬ ،‫بالحجج‬ ‫وآخذهم‬ ،‫الشبهات‬ ‫في‬ ‫وأوقفهم‬ ) 1 ( ‫القاعد‬ . ) 2 ( ‫قل‬ ‫وي‬ ‫علي‬ ‫يص‬ ‫ما‬ . ) 3 ( ‫الخصومة‬ ‫في‬ ‫لجوج‬ . ) 4 ( ‫للحق‬ ‫الرجوع‬ ‫عن‬ ‫الى‬ ‫يت‬ ‫ال‬ .
  • 18.
    18 ( 1 ) ‫بمر‬ ،‫األمور‬ ‫تكشف‬ ‫على‬‫وأصبرهم‬ ،‫الخصم‬ ‫اجعة‬ ‫وأصرمهم‬ ( 2 ) ‫إطراء‬ ‫يزدهيه‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ .‫الحكم‬ ‫اتضام‬ ‫عند‬ ( 3 ) ‫إغراء‬ ‫يستميله‬ ‫وّل‬ . ‫قليل‬ ‫وأولئك‬ . ‫قضائه‬ ‫تعاهد‬ ‫أكثر‬ ‫ثم‬ ( 4 ) ‫البذل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وافس‬ ، ( 5 ) ‫يزيل‬ ‫ما‬ ‫لديك‬ ‫المنزلة‬ ‫من‬ ‫وأعطه‬ ،‫الناس‬ ‫إلى‬ ‫حاجته‬ ‫معه‬ ‫وتقل‬ ‫علته‬ ‫خاصتك‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫يطمع‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫اغتيال‬ ‫بذلك‬ ‫ليأمن‬ ‫الدين‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬ ‫بلي‬ ‫ح‬‫ا‬‫نظر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فانظر‬ .‫عندك‬ ‫له‬ ‫الرجال‬ ‫طلب‬‫وت‬ ، ‫بالهو‬ ‫فيه‬ ‫عمل‬‫ي‬ ‫األشرار‬ ‫أيدي‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫أسير‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫الدنيا‬ ‫به‬ ! ‫ح‬‫ا‬‫اختبار‬ ‫فاستعملهم‬ ‫عمالك‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫انظر‬ ‫ثم‬ ( 6 ) ‫تولهم‬ ‫وّل‬ ، ‫وأثرة‬ ‫محاباة‬ ( 7 ) ‫والخيانة‬ ‫الجور‬ ‫شعب‬ ‫من‬ ‫جماع‬ ‫فإنهما‬ ، ( 8 ) ، ‫وتو‬ ‫خ‬ ( 9 ) ‫البيوتات‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والحياء‬ ‫التجربة‬ ‫أهل‬ ‫منهم‬ ‫والقدم‬ ‫الصالحة‬ ( 10 ) ‫أكرم‬ ‫فإنهم‬ ،‫المتقدمة‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫إشرافا‬ ‫المطامع‬ ‫في‬ ‫وأقل‬ ،‫أعرارا‬ ‫وأص‬ ،‫أخالقا‬ ( 11 ) ، ‫فإن‬ ‫األرزاق‬ ‫عليهم‬ ‫أسبغ‬ ‫ثم‬ .‫نظرا‬ ‫األمور‬ ‫عواقب‬ ‫في‬ ‫وأبلغ‬ ) 1 ( ‫والضجر‬ ‫الملع‬ . ) 2 ( ‫للخصومة‬ ‫امضاهم‬ . ) 3 ( ‫و‬ ‫الحق‬ ‫طل‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ . ‫المتهم‬ ‫علي‬ ‫نى‬ ‫أ‬ ‫إن‬ ) 4 ( .‫بااستبشاف‬ ‫تتب‬ . ) 5 ( ‫عطائ‬ ‫في‬ ‫اد‬ . ) 6 ( ‫إختبرهم‬ . ) 7 ( ‫استبداد‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫ة‬ َ‫ر‬َ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ميع‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫محاباة‬ . ) 8 ( ‫والخيانة‬ ‫الجور‬ ‫فروع‬ ‫ان‬ ‫يجم‬ ‫رة‬ ‫واأل‬ ‫المحاباة‬ ‫أي‬ . ) 9 ( ‫طل‬ُ‫ا‬ . ) 10 ( ‫ااسالم‬ ‫في‬ ‫األولون‬ . ) 11 ( ً‫ا‬ ‫أ‬‫تطل‬ .
  • 19.
    19 ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫لهم‬‫وغنى‬ ،‫أنفسهم‬ ‫استصالم‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫قوة‬ ‫ذلك‬ ‫تحت‬ ‫ما‬ ‫ثلموا‬ ‫أو‬ ‫أمرك‬ ‫خالفوا‬ ‫إن‬ ‫عليهم‬ ‫وحجة‬ ،‫أيديهم‬ ‫أمانتك‬ . ‫العيون‬ ‫وابعث‬ ،‫أعمالهم‬ ‫تفقد‬ ‫ثم‬ ( 1 ) ‫والوفاء‬ ‫الصدق‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫حدوة‬ ‫ألمورهم‬ ‫السر‬ ‫في‬ ‫تعاهدك‬ ‫فإن‬ ،‫عليهم‬ ( 2 ) ‫على‬ ‫لهم‬ ‫فإن‬ ،‫األعوان‬ ‫من‬ ‫وتحفظ‬ .‫بالرعية‬ ‫والرفق‬ ‫األمانة‬ ‫استعمال‬ ‫عند‬ ‫عليه‬ ‫بها‬ ‫اجتمعت‬ ‫خيانة‬ ‫إلى‬ ‫يده‬ ‫بسق‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫أخبار‬ ‫ك‬ ‫بدنه‬ ‫في‬ ‫العقوبة‬ ‫عليه‬ ‫فبسطت‬ ،‫شاهدا‬ ‫بذلك‬ ‫اكتفيت‬ ‫عيونك‬ ‫المذلة‬ ‫بمقام‬ ‫نصبته‬ ‫ثم‬ ،‫عمله‬ ‫من‬ ‫أصاب‬ ‫بما‬ ‫وأخذته‬ ‫التهمة‬ ‫عار‬ ‫وقلدته‬ ،‫بالخيانة‬ ‫ووسمته‬ ‫صالحه‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ‫أهله‬ ‫يصل‬ ‫بما‬ ‫الخراج‬ ‫أمر‬ ‫وتفقد‬ ‫إّل‬ ‫سواهم‬ ‫لمن‬ ‫صالم‬ ‫وّل‬ ،‫سواهم‬ ‫لمن‬ ‫ح‬‫ا‬‫صالح‬ ‫وصالحهم‬ ‫كلهم‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ،‫بهم‬ ‫وليكن‬ .‫وأهله‬ ‫الخراج‬ ‫على‬ ‫عيال‬ ‫استجالب‬ ‫في‬ ‫نظرك‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ ‫األرض‬ ‫عمارة‬ ‫في‬ ‫نظرك‬ ‫الخراج‬ ‫طلب‬ ‫ومن‬ ،‫بالعمارة‬ ‫إّل‬ ‫يدرك‬ ‫ّل‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫الخراج‬ ‫إّل‬ ‫أمره‬ ‫يستقم‬ ‫ولم‬ ،‫العباد‬ ‫وأهلك‬ ‫البالد‬ ‫أخرب‬ ‫عمارة‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫بالة‬ ‫أو‬ ‫شرب‬ ‫انقطاع‬ ‫أو‬ ‫علة‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ال‬‫ثق‬ ‫شكوا‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ال‬‫قلي‬ ( 3 ) ‫أو‬ ‫أرض‬ ‫إحالة‬ ( 4 ) ‫اغت‬ ‫عطش‬ ‫بها‬ ‫أجحف‬ ‫أو‬ ‫غرق‬ ‫مرها‬ ( 5 ) ، ‫عليك‬ ‫يثقلن‬ ‫وّل‬ ،‫أمرهم‬ ‫به‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫ترجو‬ ‫بما‬ ‫عنهم‬ ‫خففت‬ ) 1 ( ‫الرلباء‬ . ) 2 ( ‫أ‬‫حث‬ . ) 3 ( . .‫والمطر‬ ‫السقاية‬ ‫في‬ ‫مشابع‬ ) 4 ( ‫باور‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ت‬ . ) 5 ( ‫ارعها‬ ‫أتلف‬ .
  • 20.
    20 ‫في‬ ‫عليك‬ ‫به‬‫يعودون‬ ‫ذخر‬ ‫فإنه‬ ،‫عنهم‬ ‫الميونة‬ ‫به‬ ‫خففت‬ ‫شئ‬ ‫ثنائهم‬ ‫حسن‬ ‫استجالبك‬ ‫مع‬ ،‫وّليتك‬ ‫وتزيين‬ ‫بالدك‬ ‫عمارة‬ ‫ا‬‫ح‬‫وتبج‬ ‫ك‬ ( 1 ) ‫بما‬ ‫قوتهم‬ ‫فضل‬ ‫ح‬‫ا‬‫معتمد‬ ‫فيهم‬ ‫العدل‬ ‫باستفارة‬ ‫إجمامك‬ ‫من‬ ‫عندهم‬ ‫ذخرت‬ ( 2 ) ‫عودتهم‬ ‫بما‬ ‫منهم‬ ‫والثقة‬ ‫لهم‬ ‫ما‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫فربما‬ ،‫بهم‬ ‫رفقك‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫عدلك‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫به‬ ‫أنفسهم‬ ‫طيبة‬ ‫احتملوه‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫فيه‬ ‫عولت‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫خراب‬ ‫ييتى‬ ‫وإنما‬ ،‫حملته‬ ‫ما‬ ‫محتمل‬ ‫العمران‬ ‫على‬ ‫الوّلة‬ ‫أنفس‬ ‫إلشراف‬ ‫أهلها‬ ‫يعوز‬ ‫وإنما‬ ،‫أهلها‬ ‫إعواز‬ ‫با‬ ‫ظنهم‬ ‫وسوء‬ ،‫الجمع‬ ‫بالعبر‬ ‫انتفاعهم‬ ‫وقلة‬ ،‫لبقاء‬ . ‫ا‬‫ت‬‫ك‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫انظر‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ ‫فول‬ ‫ابك‬ ،‫خيرهم‬ ‫أمورك‬ ‫على‬ ‫وأسرارك‬ ‫مكائدك‬ ‫فيها‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫رسائلك‬ ‫واخصص‬ ‫الكرامة‬ ‫تبطره‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ،‫األخالق‬ ‫صال‬ ‫لوجود‬ ‫بأجمعهم‬ ‫تقصر‬ ‫وّل‬ ،‫مأل‬ ‫بحضرة‬ ‫لك‬ ‫خالف‬ ‫في‬ ‫عليك‬ ‫بها‬ ‫فيجترئ‬ ،‫عليك‬ ‫عمالك‬ ‫مكاتبات‬ ‫إيراد‬ ‫عن‬ ‫فلة‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫وإصدار‬ .‫منك‬ ‫ويعطي‬ ‫لك‬ ‫يأخذ‬ ‫وفيما‬ ‫عنك‬ ‫الصواب‬ ‫على‬ ‫جواباتها‬ ‫لك‬ ‫اعتقده‬ ‫ح‬‫ا‬‫عقد‬ ‫ضعف‬‫ي‬ ‫وّل‬ ( 3 ) ‫ما‬ ‫إطالق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬َ‫ي‬ ‫وّل‬ ، ‫فإن‬ ،‫األمور‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫قدر‬ ‫مبلغ‬ ‫يجهل‬ ‫وّل‬ ،‫عليك‬ ‫عقد‬ ‫يكن‬ ‫ّل‬ ‫ثم‬ .‫أجهل‬ ‫غيره‬ ‫بقدر‬ ‫يكون‬ ‫نفسه‬ ‫بقدر‬ ‫الجاهل‬ ‫واستنامتك‬ ‫فراستك‬ ‫على‬ ‫إياهم‬ ‫اختيارك‬ ( 4 ) ‫الظن‬ ‫وحسن‬ ،‫منك‬ ‫بتصنعهم‬ ‫الوّلة‬ ‫لفراسات‬ ‫يتعرفون‬ ‫الرجال‬ ‫فإن‬ ‫واألمانة‬ ‫النصيحة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫وليس‬ ،‫خدمتهم‬ ‫وحسن‬ ) 1 ( ‫دع‬ ‫ال‬ ‫بانتشار‬ ‫فرح‬ . ) 2 ( ‫ااراحة‬ . ) 3 ( ‫علي‬ ‫عقد‬ ‫ما‬ ‫أ‬‫ع‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫جا‬ ‫ي‬ ‫ال‬ . ) 4 ( ‫السبون‬ ‫وااستنامة‬ ‫الون‬ ‫لوة‬ ‫راسة‬ ‫ال‬ .
  • 21.
    21 ‫فاعمد‬ ،‫قبلك‬ ‫للصالحين‬‫ولوا‬ ‫بما‬ ‫اختبرهم‬ ‫ولكن‬ .‫شئ‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫وجه‬ ‫باألمانة‬ ‫وأعرفهم‬ ،‫ح‬‫ا‬‫أثر‬ ‫العامة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ألحسنهم‬ ‫أمره‬ ‫وليت‬ ‫ولمن‬ ‫هلل‬ ‫نصيحتك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ذلك‬ . ‫لرأس‬ ‫واجعل‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫يتشتت‬ ‫وّل‬ ،‫كبيرها‬ ‫يقهره‬ ‫ّل‬ ‫منهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫رأس‬ ‫مورك‬ ‫عنه‬ ‫ابيت‬ ‫فت‬ ‫عيب‬ ‫من‬ ‫كتابك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ،‫كثيرها‬ ‫عليه‬ ‫ألزمته‬ . ،‫ح‬‫ا‬‫خير‬ ‫بهم‬ ‫وأوص‬ ‫الصناعات‬ ‫وذوي‬ ‫بالتجار‬ ‫استوص‬ ‫ثم‬ ‫بماله‬ ‫والمضطرب‬ ‫منهم‬ ‫المقيم‬ ( 1 ) ‫ببدنه‬ ‫والمترفق‬ ( 2 ) ‫فإنهم‬ ، ‫المباعد‬ ‫من‬ ‫وجالبها‬ ،‫المرافق‬ ‫وأسباب‬ ‫المنافع‬ ‫مواد‬ ‫وال‬ ‫ّل‬ ‫وحيث‬ ،‫وجبلك‬ ‫وسهلك‬ ،‫وبحرك‬ ‫برك‬ ‫في‬ ،‫مطارم‬ ‫لموارعها‬ ‫الناس‬ ‫يلتئم‬ ( 3 ) ‫ّل‬ ‫سلم‬ ‫فإنهم‬ ،‫عليها‬ ‫يجترئون‬ ‫وّل‬ ، ‫بائقته‬ ‫تخاف‬ ( 4 ) ‫غائلته‬ ‫تخشى‬ ‫ّل‬ ‫وصل‬ ، ( 5 ) ‫أمورهم‬ ‫وتفقد‬ ، ‫كثير‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫اعلم‬ .‫بالدك‬ ‫حواشي‬ ‫وفي‬ ‫بحضرتك‬ ‫ح‬‫ا‬‫وتحكم‬ ،‫للمنافع‬ ‫ح‬‫ا‬‫واحتكار‬ ،‫ح‬‫ا‬‫قبيح‬ ‫ح‬‫ا‬‫وشح‬ ‫ح‬‫ا‬‫فاحش‬ ‫ح‬‫ا‬‫ريق‬ ‫منهم‬ .‫الوّلة‬ ‫على‬ ‫وعيب‬ ‫للعامة‬ ‫مضرة‬ ‫باب‬ ‫وذلك‬ ،‫البياعات‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فإن‬ ‫اإلحتكار‬ ‫من‬ ‫فامنع‬ ’ ‫البيع‬ ‫وليكن‬ ،‫منه‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫بالفريقين‬ ‫تجحف‬ ‫ّل‬ ‫وأسعار‬ ‫عدل‬ ‫بموازين‬ ،‫ح‬‫ا‬‫سمح‬ ‫ح‬‫ا‬‫بيع‬ ‫قارف‬ ‫فمن‬ .‫والمبتاع‬ ‫البائع‬ ( 6 ) ،‫به‬ ‫فنكل‬ ‫إياه‬ ‫نهيك‬ ‫بعد‬ ‫حكرة‬ ‫إسراف‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وعاقب‬ . ) 1 ( ‫البالد‬ ‫بين‬ ‫ع‬ ‫أ‬‫المتجو‬ . ) 2 ( ‫ببدن‬ ‫أ‬‫س‬‫المتب‬ . ) 3 ( ‫تحصيلها‬ ‫ون‬ ‫يستطي‬ ‫ال‬ . ) 4 ( . ‫داهيت‬ ) 5 ( ‫وخيانت‬ ‫غيلت‬ . ) 6 ( ‫خلط‬ ‫أو‬ ‫ارتب‬ .
  • 22.
    22 ‫في‬ ‫هللا‬ ‫هللا‬‫ثم‬ ،‫لهم‬ ‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫السفلى‬ ‫الطبقة‬ ‫البيسى‬ ‫وأهل‬ ،‫والمحتاجين‬ ‫والمساكين‬ ( 1 ) َ‫والز‬ ‫منى‬ ( 2 ) ‫فإن‬ ، ‫ح‬‫ا‬‫قانع‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ( 3 ) .‫ح‬‫ا‬‫ومعتر‬ ( 4 ) ‫استحفظك‬ ‫ما‬ ‫هلل‬ ‫واحفظ‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫وقسم‬ ،‫مالك‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫قسم‬ ‫لهم‬ ‫واجعل‬ ،‫فيهم‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫صوافي‬ ‫غالت‬ ( 5 ) ‫منهم‬ ‫لألقصى‬ ‫فإن‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫عنهم‬ ‫لنك‬ ‫يش‬ ‫فال‬ ،‫حقه‬ ‫استرعيت‬ ‫قد‬ ٌّ‫ل‬‫وك‬ ،‫لألدنى‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬ ‫بطر‬ ( 6 ) ‫الكثير‬ ‫إلحكامك‬ ‫التافه‬ ‫بتضييعك‬ ‫تعذر‬ ‫ّل‬ ‫فإنك‬ ، ‫لهم‬ ‫خدك‬ ‫تصعر‬ ‫وّل‬ ،‫عنهم‬ ‫همك‬ ‫تشخص‬ ‫فال‬ ،‫المهم‬ ( 7 ) ، ‫العيون‬ ‫تقتحمه‬ ‫ممن‬ ‫منهم‬ ‫إليك‬ ‫يصل‬ ‫ّل‬ ‫من‬ ‫أمور‬ ‫وتفقد‬ ( 8 ) ،‫الرجال‬ ‫وتحقره‬ ‫الخشية‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫ثقتك‬ ‫ألولئك‬ ‫ففرغ‬ ‫باإلعذار‬ ‫فيهم‬ ‫اعمل‬ ‫ثم‬ ،‫أمورهم‬ ‫إليك‬ ‫فليرفع‬ ،‫والتوارع‬ ‫إلى‬ ‫أحوج‬ ‫الرعية‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫هيّلء‬ ‫فإن‬ ،‫تلقاه‬ ‫يوم‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫حقه‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫فأعذر‬ ‫وكل‬ ،‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫اإلنصاف‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫الرقة‬ ‫وذوي‬ ‫اليتم‬ ‫أهل‬ ‫وتعهد‬ .‫إليه‬ ( 9 ) ‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ، ‫ل‬ ‫ينصب‬ ‫وّل‬ ‫له‬ ‫والحق‬ ‫ثقيل‬ ‫الوّلة‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسه‬ ‫لمسألة‬ ‫فصبروا‬ ‫العاقبة‬ ‫طلبوا‬ ‫أقوام‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫يخففه‬ ‫وقد‬ .‫ثقيل‬ ‫كله‬ ‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫موعود‬ ‫بصدق‬ ‫ووثقوا‬ ،‫أنفسهم‬ . ) 1 ( ‫قر‬ ‫ال‬ . ) 2 ( ‫الخاصة‬ ‫ااحتياجا‬ ‫واوي‬ ‫اها‬ ‫ال‬ ‫اصحا‬ . ) 3 ( ‫السائع‬ . ) 4 ( ‫سؤاع‬ ‫بال‬ ‫طاء‬ ‫لل‬ ‫ض‬‫أ‬‫ر‬ ‫المت‬ . ) 5 ( ‫نائم‬ ‫ال‬ . ) 6 ( ‫مة‬ ‫بالن‬ ‫يان‬ ‫ط‬ . ) 7 ( ً‫ا‬‫أر‬‫ب‬‫تب‬ ‫تميل‬ . ) 8 ( ‫قره‬ ‫ل‬ ‫يحتقرون‬ . ) 9 ( ‫ون‬‫أ‬‫ن‬‫المس‬ .
  • 23.
    23 ‫ح‬‫ا‬‫قسم‬ ‫منك‬ ‫الحاجات‬‫لذوي‬ ‫واجعل‬ ،‫شخصك‬ ‫فيه‬ ‫لهم‬ ‫تفرغ‬ ‫وتقعد‬ ،‫خلقك‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫فيه‬ ‫فتتوارع‬ ‫ح‬‫ا‬‫عام‬ ‫ح‬‫ا‬‫مجلس‬ ‫لهم‬ ‫وتجلس‬ ‫جندك‬ ‫عنهم‬ ( 1 ) ‫يكلمك‬ ‫حتى‬ ‫وشرطك‬ ‫أحراسك‬ ‫من‬ ‫وأعوانك‬ ‫متتعتع‬ ‫غير‬ ‫متكلمهم‬ ( 2 ) ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ ‫فإني‬ ، ‫في‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫حقه‬ ‫فيها‬ ‫للضعيف‬ ‫ييخذ‬ ‫ّل‬ ‫أمة‬ ‫تقدس‬ ‫"لن‬ :‫موطن‬ ‫غير‬ ‫الخرق‬ ‫احتمل‬ ‫ثم‬ ."‫متتعتع‬ ‫غير‬ ‫القوي‬ ( 3 ) ‫ا‬‫ي‬‫والع‬ ‫منهم‬ ( 4 ) ، ‫أكناف‬ ‫بذلك‬ ‫عليك‬ ‫هللا‬ ‫يبسق‬ َ‫َف‬‫ن‬‫واأل‬ ‫الضيق‬ ‫عنك‬ ‫ا‬ِ ‫ون‬ ‫لك‬ ‫ويوجب‬ ،‫رحمته‬ ،‫ح‬‫ا‬‫هنيئ‬ ‫أعطيت‬ ‫ما‬ ‫وأعق‬ .‫طاعته‬ ‫ثواب‬ ‫وإعذار‬ ‫إجمال‬ ‫في‬ ‫وامنع‬ ( 5 ) . ‫إجابة‬ ‫منها‬ :‫مباشرتها‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫بد‬ ‫ّل‬ ‫أمورك‬ ‫من‬ ‫أمور‬ ‫ثم‬ ‫الناس‬ ‫حاجات‬ ‫إصدار‬ ‫ومنها‬ .‫كتابك‬ ‫عنه‬ ‫يعيى‬ ‫بما‬ ‫عمالك‬ ‫أعوانك‬ ‫صدور‬ ‫به‬ ‫تحرج‬ ‫مما‬ ‫عليك‬ ‫ورودها‬ ‫يوم‬ . ‫وأمض‬ ‫فيم‬ ‫لنفسك‬ ‫واجعل‬ ،‫فيه‬ ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫لكل‬ ‫فإن‬ ‫عمله‬ ‫يوم‬ ‫لكل‬ ‫بينك‬ ‫ا‬ ‫وأجزل‬ ،‫المواقيت‬ ‫تلك‬ ‫أفضل‬ ‫هللا‬ ‫وبين‬ ( 6 ) ‫وإن‬ ،‫األقسام‬ ‫تلك‬ .‫الرعية‬ ‫منها‬ ‫وسلمت‬ ‫النية‬ ‫فيها‬ ‫صلحت‬ ‫إذا‬ ‫هلل‬ ‫كلها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫فرائضه‬ ‫إقامة‬ ،‫دينك‬ ‫هلل‬ ‫به‬ ‫تخلص‬ ‫ما‬ ‫خاصة‬ ‫في‬ ‫وليكن‬ ‫ا‬ِ‫ووف‬ ،‫ونهارك‬ ‫ليلك‬ ‫في‬ ‫بدنك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫فأعق‬ .‫خاصة‬ ‫له‬ ‫هي‬ ‫غ‬ ‫ح‬‫ال‬‫كام‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫تقربت‬ ‫ما‬ ‫مثلوم‬ ‫ير‬ ( 7 ) ‫وّل‬ ) 1 ( ‫أ‬‫الحر‬ ‫هم‬ ‫يمن‬ ‫ال‬ . ‫الحبم‬ ‫مجلش‬ ‫دخوع‬ ‫من‬ ‫اش‬ ) 2 ( ‫البالم‬ ‫ناء‬ ‫أ‬ ‫والخوف‬ ‫الـتأتأة‬ . ) 3 ( ‫نيف‬ ‫ال‬ . ) 4 ( ‫النطق‬ ‫عن‬ ‫اجا‬ ‫ال‬ . ) 5 ( ‫بلطف‬ ‫إمنع‬ . ) 6 ( ‫أعوم‬ . ) 7 ( ‫مخدوش‬ .
  • 24.
    24 ‫صالتك‬ ‫في‬ ‫أقمت‬‫وإذا‬ .‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫بدنك‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬ ‫بال‬ ،‫منقوص‬ ‫به‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫ح‬‫ا‬‫مضيع‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫منفر‬ ‫تكونن‬ ‫فال‬ ‫للناس‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سألت‬ ‫وقد‬ .‫الحاجة‬ ‫وله‬ ‫العلة‬ ’ ‫إلى‬ ‫وجهني‬ ‫حين‬ ،‫أرعفهم‬ ‫كصالة‬ ‫بهم‬ ‫صل‬ :‫فقال‬ ‫بهم؟‬ ‫أصلي‬ ‫كيف‬ :‫اليمن‬ ‫رحيما‬ ‫بالميمنين‬ ‫وكن‬ . ‫ت‬ ‫فال‬ ‫بعد‬ ‫وأما‬ ‫احتجاب‬ ‫فإن‬ ،‫رعيتك‬ ‫عن‬ ‫احتجابك‬ ‫طولن‬ .‫باألمور‬ ‫علم‬ ‫وقلة‬ ،‫الضيق‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫الرعية‬ ‫عن‬ ‫الوّلة‬ ‫ر‬ ‫فيص‬ ،‫دونه‬ ‫احتجبوا‬ ‫ما‬ ‫علم‬ ‫عنهم‬ ‫يقطع‬ ‫منهم‬ ‫واإلحتجاب‬ ‫ويحسن‬ ‫الحسن‬ ‫ويقب‬ ،‫ير‬ ‫الص‬ ‫ويعظم‬ ،‫الكبير‬ ‫عندهم‬ ‫يعرف‬ ‫ّل‬ ‫بشر‬ ‫الوالي‬ ‫وإنما‬ .‫بالباطل‬ ‫الحق‬ ‫ويشاب‬ ، ‫القبي‬ ‫به‬ ‫الناس‬ ‫عنه‬ ‫توار‬ ‫ما‬ ‫الحق‬ ‫على‬ ‫وليست‬ ،‫األمور‬ ‫من‬ ‫سمات‬ ( 1 ) ‫أنت‬ ‫وإنما‬ ،‫الكذب‬ ‫من‬ ‫الصدق‬ ‫رروب‬ ‫بها‬ ‫تعرف‬ ‫رجلين‬ ‫أحد‬ : ‫ففيم‬ ‫الحق‬ ‫في‬ ‫بالبذل‬ ‫نفسك‬ ‫سخت‬ ‫امرؤ‬ ‫إما‬ ‫أو‬ ‫؟‬ ‫تسديه‬ ‫كريم‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ،‫تعطية‬ ‫حق‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫احتجابك‬ ‫أيسوا‬ ‫إذا‬ ‫مسألتك‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫كف‬ ‫أسرع‬ ‫فما‬ ،‫بالمنع‬ ‫مبتلى‬ ‫الناس‬ ‫حاجات‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫بذلك‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ميونة‬ ‫ّل‬ ‫مما‬ ‫إليك‬ ‫معاملة‬ ‫في‬ ‫إنصاف‬ ‫طلب‬ ‫أو‬ ،‫مظلمة‬ ‫شكاة‬ ‫من‬ ،‫عليك‬ . ‫وقلة‬ ،‫وتطاول‬ ‫استئثار‬ ‫فيهم‬ ‫وبطانة‬ ‫خاصة‬ ‫للوالي‬ ‫إن‬ ‫ثم‬ ‫تلك‬ ‫أسباب‬ ‫بقطع‬ ‫أولئك‬ ‫مادة‬ ‫فاحسم‬ ،‫معاملة‬ ‫في‬ ‫إنصاف‬ ‫وحامتك‬ ‫حاشيتك‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫تقطعن‬ ‫وّل‬ .‫األحوال‬ ( 2 ) ) 1 ( ‫عالما‬ . ) 2 ( ‫خاصتط‬ .
  • 25.
    25 ‫قطيعة‬ ( 1 ) ‫اعتقاد‬ ‫في‬ ‫منك‬‫يطمعن‬ ‫وّل‬ ، ( 2 ) ‫بمن‬ ‫تضر‬ ‫عقدة‬ ‫ميونته‬ ‫يحملون‬ ‫مشترك‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ‫شرب‬ ‫في‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫يليها‬ ‫في‬ ‫عليك‬ ‫وعيبه‬ ،‫دونك‬ ‫لهم‬ ‫ذلك‬ ‫مهنأ‬ ‫فيكون‬ ،‫غيرهم‬ ‫على‬ ،‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫من‬ ‫لزمه‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫وألزم‬ .‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫قرابتك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ح‬‫ا‬‫واقع‬ ،‫ح‬‫ا‬‫محتسب‬ ‫ح‬‫ا‬‫صابر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وكن‬ ‫علي‬ ‫يثقل‬ ‫بما‬ ‫عاقبته‬ ‫وابتغ‬ ،‫وقع‬ ‫حيث‬ ‫وخاصتك‬ ‫فإن‬ ،‫منه‬ ‫ك‬ ‫بة‬ ‫م‬ ( 3 ) ‫محمودة‬ ‫ذلك‬ . ‫فأصحر‬ ‫ح‬‫ا‬‫حيف‬ ‫بك‬ ‫الرعية‬ ‫ظنت‬ ‫وإن‬ ( 4 ) ‫واعدل‬ ،‫بعذرك‬ ‫لهم‬ ،‫لنفسك‬ ‫منك‬ ‫ريارة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫بإصحارك‬ ‫ظنونهم‬ ‫عنك‬ ‫على‬ ‫تقويمهم‬ ‫من‬ ‫حاجتك‬ ‫به‬ ‫تبلغ‬ ‫ح‬‫ا‬‫وإعذار‬ ،‫برعيتك‬ ‫ح‬‫ا‬‫ورفق‬ ،‫ررى‬ ‫فيه‬ ‫وهلل‬ ‫عدوك‬ ‫إليه‬ ‫دعاك‬ ‫ح‬‫ا‬‫صلح‬ ‫تدفعن‬ ‫وّل‬ .‫الحق‬ ‫ح‬‫ا‬‫وأمن‬ ،‫همومك‬ ‫من‬ ‫وراحة‬ ،‫لجنودك‬ ‫دعة‬ ‫الصل‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ‫بع‬ ‫عدوك‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫كل‬ ‫الحذر‬ ‫ولكن‬ .‫لبالدك‬ ‫فإن‬ ،‫صلحه‬ ‫د‬ ‫حسن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫واتهم‬ ‫بالحزم‬ ‫فخذ‬ ،‫فل‬ ‫ليت‬ ‫قارب‬ ‫ربما‬ ‫العدو‬ ‫الظن‬ . ْ‫ق‬‫فح‬ ‫ذمة‬ ‫منك‬ ‫ألبسته‬ ‫أو‬ ‫عقدة‬ ‫عدوك‬ ‫وبين‬ ‫بينك‬ ‫عقدت‬ ‫وإن‬ ‫جنة‬ ‫نفسك‬ ‫واجعل‬ ،‫باألمانة‬ ‫ذمتك‬ ‫وارع‬ ،‫بالوفاء‬ ‫عهدك‬ ‫أشد‬ ‫الناس‬ ‫شئ‬ ‫هللا‬ ‫فرائض‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ،‫أعطيت‬ ‫ما‬ ‫دون‬ ‫وتش‬ ‫أهوائهم‬ ‫تفرق‬ ‫مع‬ ‫ح‬‫ا‬‫اجتماع‬ ‫عليه‬ ‫تعظيم‬ ‫من‬ ،‫آرائهم‬ ‫تت‬ ‫دون‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫المشركون‬ ‫ذلك‬ ‫لزم‬ ‫وقد‬ .‫بالعهود‬ ‫الوفاء‬ ) 1 ( ‫أرض‬ ‫التطاع‬ . ) 2 ( ‫يره‬ ‫ب‬ ‫المل‬ ‫هاا‬ ‫يضر‬ ‫بحيث‬ ‫احدا‬ ‫تمل‬ ‫ال‬ ‫ني‬ ‫ي‬ . ) 3 ( ‫عالبة‬ . ) 4 ( ‫عار‬ ‫لهم‬ ‫أبرا‬ .
  • 26.
    26 ‫در‬ ‫ال‬ ‫عواقب‬‫من‬ ‫استوبلوا‬ ‫لما‬ ،‫المسلمين‬ ‫درن‬ ‫ت‬ ‫فال‬ ! ‫تخيسن‬ ‫وّل‬ ،‫بذمتك‬ ( 1 ) ‫ّل‬ ‫فإنه‬ ،‫عدوك‬ ‫تختلن‬ ‫وّل‬ ،‫بعهدك‬ ‫وذمته‬ ‫عهده‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫وقد‬ .‫شقي‬ ‫جاهل‬ ‫إّل‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫يجترئ‬ ،‫برحمته‬ ‫العباد‬ ‫بين‬ ‫أفضاه‬ ‫ح‬‫ا‬‫أمن‬ ‫منعته‬ ‫إلى‬ ‫يسكنون‬ ‫وحريما‬ ‫خداع‬ ‫وّل‬ ‫مدالسة‬ ‫وّل‬ ‫إدغال‬ ‫فال‬ .‫جواره‬ ‫إلى‬ ‫ويستفيضون‬ ‫فيه‬ . ‫ق‬ ‫لحن‬ ‫على‬ ‫تعولن‬ ‫وّل‬ ،‫العلل‬ ‫فيه‬ ‫تجوز‬ ‫ح‬‫ا‬‫عقد‬ ‫تعقد‬ ‫وّل‬ ‫ول‬ ‫فيه‬ ‫لزمك‬ ‫أمر‬ ‫ريق‬ ‫يدعونك‬ ‫وّل‬ ،‫والتوثقة‬ ‫التأكيد‬ ‫بعد‬ ‫ع‬ ‫هد‬ ‫ريق‬ ‫على‬ ‫صبرك‬ ‫فإن‬ ،‫الحق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫انفساخه‬ ‫طلب‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫انفراجه‬ ‫ترجو‬ ‫أمر‬ ‫تخاف‬ ‫غدر‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫عاقبته‬ ‫وفضل‬ ‫في‬ ‫تستقيل‬ ‫فال‬ ،‫طلبة‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫تحيق‬ ‫وأن‬ ،‫تبعته‬ ‫ها‬ ‫آخرتك‬ ‫وّل‬ ‫دنياك‬ . ‫لنقمة‬ ‫أدعى‬ ‫شئ‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ،‫حلها‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫وسفكها‬ ‫والدماء‬ ‫إياك‬ ‫من‬ ،‫مدة‬ ‫وانقطاع‬ ‫نعمة‬ ‫بزوال‬ ‫أحر‬ ‫وّل‬ ‫لتبعة‬ ‫أعظم‬ ‫وّل‬ ‫حقها‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫الدماء‬ ‫سفك‬ ‫بين‬ ‫بالحكم‬ ‫مبتدئ‬ ‫سبحانه‬ ‫وهللا‬ ! ‫تقوين‬ ‫فال‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫تسافكوا‬ ‫فيما‬ ‫العباد‬ ‫بل‬ ‫ويوهنه‬ ‫يضعفه‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫حرام‬ ‫دم‬ ‫بسفك‬ ‫سلطانك‬ ،‫العمد‬ ‫قتل‬ ‫في‬ ‫عندي‬ ‫وّل‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫لك‬ ‫عذر‬ ‫وّل‬ .‫وينقله‬ ‫يزيله‬ ‫قود‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ( 2 ) ‫عليك‬ ‫وأفرط‬ ‫بخطأ‬ ‫ابتليت‬ ‫وإن‬ .‫البدن‬ ‫سوطك‬ ( 3 ) ‫فم‬ ‫الوكزة‬ ‫في‬ ‫فإن‬ ،‫بعقوبة‬ ‫يدك‬ ‫أو‬ ‫سيفك‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫إلى‬ ‫تيدي‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫سلطانك‬ ‫نخوة‬ ‫بك‬ ‫تطمحن‬ ‫فال‬ ‫مقتلة‬ ‫فوقها‬ ) 1 ( ‫تخون‬ . ) 2 ( ‫القصاص‬ . ) 3 ( ‫لتع‬ ‫فصار‬ ‫اي‬ ‫الت‬ ‫ارد‬ ‫إاا‬ .
  • 27.
    27 ‫بما‬ ‫والثقة‬ ‫بنفسك‬‫واإلعجاب‬ ‫وإياك‬ .‫حقهم‬ ‫المقتول‬ ‫أولياء‬ ‫فرص‬ ‫أوثق‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫اّلطراء‬ ‫وحب‬ ‫منها‬ ‫يعجبك‬ ‫المحسنين‬ ‫إحسان‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ليمحق‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫الشيطان‬ . ‫كان‬ ‫فيما‬ ‫التزيد‬ ‫أو‬ ،‫بإحسانك‬ ‫رعيتك‬ ‫على‬ ‫والمن‬ ‫وإياك‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫فع‬ ‫يبطل‬ ‫المن‬ ‫فإن‬ ،‫بخلفك‬ ‫موعدك‬ ‫فتتبع‬ ‫تعدهم‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫لك‬ ‫المقت‬ ‫يوجب‬ ‫والخلف‬ ،‫الحق‬ ‫بنور‬ ‫يذهب‬ ‫والتزيد‬ ‫اإلحسان‬ ِ‫ع‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ر‬‫ب‬َ‫ك‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫والناس‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫وا‬‫ول‬‫َق‬‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫هللا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ‫أوان‬ ‫قبل‬ ‫باألمور‬ ‫والعجلة‬ ‫وإياك‬ .َ‫ون‬‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ّل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫التسقق‬ ‫أو‬ ،‫ها‬ ،‫إمكانها‬ ‫عند‬ ‫فيها‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ،‫تنكرت‬ ‫إذا‬ ‫فيها‬ ‫اللجاجة‬ ‫أو‬ ‫وهن‬ ‫كل‬ ‫وأوقع‬ ‫مورعه‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫فضع‬ .‫استورحت‬ ‫إذا‬ ‫عنها‬ ،‫أسوة‬ ‫فيه‬ ‫الناس‬ ‫بما‬ ‫واإلستئثار‬ ‫وإياك‬ .‫موقعه‬ ‫عمل‬ ‫مأخوذ‬ ‫فإنه‬ ،‫للعيون‬ ‫ور‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫به‬ ‫يعنى‬ ‫عما‬ ‫ابي‬ ‫والت‬ ‫األمور‬ ‫أغطية‬ ‫عنك‬ ‫تنكشف‬ ‫قليل‬ ‫وعما‬ .‫يرك‬ ‫ل‬ ‫منك‬ ‫للمظلوم‬ ‫منك‬ ‫وينتصف‬ . ‫أن‬ ‫حمية‬ ‫املك‬ ‫وغرب‬ ‫يدك‬ ‫وسطوة‬ ،‫حدك‬ ‫وسورة‬ ،‫فك‬ ،‫السطوة‬ ‫وتأخير‬ ‫البادرة‬ ‫بكف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واحترس‬ .‫لسانك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تحكم‬ ‫ولن‬ .‫اإلختيار‬ ‫فتملك‬ ‫غضبك‬ ‫يسكن‬ ‫حتى‬ ‫والواجب‬ .‫ربك‬ ‫إلى‬ ‫المعاد‬ ‫بذكر‬ ‫همومك‬ ‫تكثر‬ ‫حتى‬ ‫نفسك‬ ‫أو‬ ،‫عادلة‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫تقدمك‬ ‫لمن‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫نبينا‬ ‫عن‬ ‫أثر‬ ‫أو‬ ،‫فارلة‬ ‫’سنة‬ ، ،‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫فريضة‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫لنفسك‬ ‫وتجتهد‬ ،‫فيها‬ ‫به‬ ‫عملنا‬ ‫مما‬ ‫شاهدته‬ ‫بما‬ ‫فتقتدي‬ ‫الحجة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واستوثقت‬ ‫هذا‬ ‫عهدي‬ ‫في‬ ‫إليك‬ ‫عهدت‬ ‫ما‬ ‫اتباع‬
  • 28.
    28 ‫إلى‬ ‫نفسك‬ ‫تسرع‬‫عند‬ ‫علة‬ ‫لك‬ ‫تكون‬ ‫لكيال‬ ،‫عليك‬ ‫لنفسي‬ ‫هواها‬. ‫كل‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعظيم‬ ‫رحمته‬ ‫بسعة‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ‫وأنا‬ ‫وإياك‬ ‫يوفقني‬ ‫أن‬ ،‫رغبة‬ ‫على‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ،‫رراه‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫العب‬ ‫في‬ ‫الثناء‬ ‫حسن‬ ‫مع‬ ،‫خلقه‬ ‫وإلى‬ ‫إليه‬ ‫الوار‬ ‫العذر‬ ،‫اد‬ ‫الكرامة‬ ‫وتضعيف‬ ‫النعمة‬ ‫وتمام‬ ،‫البالد‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫وجميل‬ ، ‫راغبو‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ،‫والشهادة‬ ‫بالسعادة‬ ‫ولك‬ ‫لي‬ ‫يختم‬ ‫وأن‬ .‫ن‬ ‫وسلم‬ ،‫الطاهرين‬ ‫الطيبين‬ ‫وآله‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫والسالم‬ ‫كثيرا‬ ‫ح‬‫ا‬‫تسليم‬ .
  • 29.
    29 ‫البحث‬ ‫المبارك‬ ‫العهد‬ ‫هذا‬)‫(ع‬ ‫الميمنين‬ ‫أمير‬ ‫استهل‬ – ‫ا‬‫خص‬ ‫الذي‬ ‫(ر‬ ‫األشتر‬ ‫الحارث‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫الجليل‬ ‫التاريخي‬ ‫القائد‬ ‫به‬ )‫ض‬ ‫مصر‬ ‫وّلية‬ ‫ّلستالم‬ ‫اره‬‫ي‬‫س‬ ‫حين‬ – ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ ‫التي‬ ‫باألمور‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحاكم‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫العريضة‬ ‫العناوين‬ ‫تكون‬ ، ‫ا‬‫ت‬‫ور‬ ‫رمن‬ ‫بها‬ ‫أ‬ ‫األدن‬ ‫من‬ ‫ترتيبها‬ ‫أراد‬ ‫وكأنه‬ ‫خطوط‬ ‫ربعة‬ ‫ى‬ ‫العنوان‬ ‫حساسية‬ ‫حسب‬ ‫األعلى‬ ‫إلى‬ :‫والمهمة‬  ‫جباية‬ :‫الخراج‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الركيزة‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ – ‫والمالية‬ ‫الضريبة‬ ‫كنظام‬ – ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫المصروف‬ .‫أهلها‬  ‫جهاد‬ : ‫ا‬‫العدو‬ ‫والحدود‬ ‫الشعب‬ ‫عن‬ ‫العدو‬ ‫أخطار‬ ‫دفع‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫المباشرة‬ ‫الحرب‬ ‫ومجابهة‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫لنفسية‬ .‫والثقافية‬
  • 30.
    30  ‫استصالم‬ :‫األهل‬ ‫اإللتزام‬ ‫عبر‬ ‫فيهم‬‫السمو‬ ‫من‬ ‫المنبثقة‬ ‫القوانين‬ ‫وإتباع‬ ‫اإلسالمية‬ ‫بالشريعة‬ .‫ها‬  ‫عمارة‬ :‫البالد‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫النهائي‬ ‫السامي‬ ‫الهدف‬ ‫وهي‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وشامل‬ ‫عادل‬ ‫إسالمي‬ ‫نظام‬ .‫المستويات‬ )‫(ع‬ ‫أرادها‬ ‫التي‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫مالك‬ ‫للحاكم‬ ‫األزمان‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫عهده‬ ‫ويقرأ‬ ‫يسمع‬ ‫حاكم‬ ‫ألي‬ ‫أو‬ .‫والعصور‬
  • 31.
    31 1 . ‫األولية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬ :‫والنفسية‬ (‫شرع‬ ‫ثم‬ )‫ع‬ ‫العمل‬ ‫مكنونات‬ ‫في‬ ‫والدخول‬ ‫بالتفصيل‬ ( ‫فبدأ‬ ‫والميسساتي‬ ‫اإلداري‬ )‫ع‬ ‫ابتداء‬ ‫وشخصيته‬ ‫بالحاكم‬ ‫ح‬‫ا‬ ‫لسانه‬ ‫في‬ ‫ونهاية‬ ‫وعقله‬ ‫قلبه‬ ‫من‬ ،‫وسلوكه‬ ‫بعض‬ ‫ا‬‫د‬‫وع‬ ‫عن‬ ‫سيتحدث‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ )‫(ع‬ ‫ألنه‬ ‫القلبية‬ ‫النفسية‬ ‫الصفات‬ ‫اإلدارية‬ ‫األمور‬ :‫فأمره‬  ‫التقوى‬ ‫مالزمة‬ ( ‫بالتقو‬ ‫أمره‬ :) ‫النفساني‬ ‫الصفة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ ‫على‬ ‫المعصية‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫وتمنع‬ ‫الطاعة‬ ‫تالزم‬ ‫التي‬ ‫ينعكس‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫صعيد‬ ‫المجتمع‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫دوم‬ .  ‫هللا‬ ‫طاعة‬ ( ‫إيثار‬ )‫الطاعة‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫طاعة‬ ‫تفضيل‬ : ‫ع‬ ‫لى‬ ‫األهواء‬ .‫رائز‬ ‫وال‬
  • 32.
    32  ‫األصيلة‬ ‫التعاليم‬ ‫إتباع‬ ( ‫في‬‫به‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫إتباع‬ ‫ك‬ ..‫تابه‬ ‫التي‬ ‫مع‬ ‫إّل‬ ‫يشقى‬ ‫وّل‬ ‫باتباعها‬ ‫إّل‬ ‫أحد‬ ‫يسعد‬ ‫ّل‬ )‫جحودها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫العبادة‬ ‫بأهمية‬ )‫(ع‬ ‫منه‬ ‫تصري‬ : ‫أو‬ ‫لحق‬ ‫موصلة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المناصب‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫حال‬ ‫غير‬ ‫فهي‬ ‫لباطل‬ ‫دافعة‬ ‫وأن‬ ،‫مطلوبة‬ ‫يتقرب‬ ‫ما‬ ‫أسمى‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬ ‫والسنن‬ ‫الفرائض‬ ‫هو‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫العبد‬ ‫به‬ ‫وسنة‬ ‫الكريم‬ ‫الكتاب‬ ‫ّل‬ ،‫نبيه‬ ‫وّل‬ ‫حكم‬ ‫رنت‬‫وق‬ ،‫سلطة‬ ‫والشقاوة‬ ‫التعاليم‬ ‫باتباع‬ ‫السعادة‬ .‫بإراعتها‬  ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صرة‬ُ‫ن‬ ( ‫ولسانه‬ ‫بقلبه‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫أن‬ )‫ويده‬ ‫عبر‬ : ‫المنحرف‬ ‫عدوه‬ ‫وقتال‬ ‫شرائعه‬ ‫ومراعاة‬ ‫حدوده‬ ‫إقامة‬ ‫دينه‬ ‫جادة‬ ‫عن‬ ‫(وقد‬ ‫من‬ ‫بنصر‬ ‫هللا‬ ‫تكفل‬ .‫نصره‬ ‫وجعل‬ ). ‫بأدنى‬ ‫ولو‬ ‫هللا‬ ‫ينصر‬ ‫لمن‬ ‫الطبيعية‬ ‫النتيجة‬ ‫النصر‬ ‫النصرة‬ ‫وهي‬ ‫النصر‬ ‫مراتب‬ ‫وأدنى‬ ،‫القلبية‬ ‫مراتب‬ ‫النصر‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ال‬‫فض‬ ‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫بالمعروف‬ ‫األمر‬
  • 33.
    33 ‫باللسان‬ ‫فإن‬ ،‫واليد‬ ‫في‬ ‫الممتثل‬‫يره‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫النصر‬ ‫فيها‬ ‫المنظور‬ .‫القريب‬  ‫والشهوات‬ ‫النفس‬ ‫محاربة‬ ( َ‫أ‬ َ‫مر‬ ِ‫س‬‫يك‬ ‫أن‬ ‫ه‬ َ‫س‬‫نف‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ا‬‫م‬‫أ‬ ‫النفس‬ ‫فإن‬ ... ‫الشهوات‬ ‫بالسوء‬ ‫ارة‬ ) )‫(ع‬ ‫صريحه‬ : ‫المنص‬ ‫الميمن‬ ‫الحاكم‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ال‬‫فض‬ ‫الميمن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وب‬ ‫ا‬‫د‬‫ب‬ ‫ّل‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخليفة‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫ح‬‫ا‬‫صراع‬ ‫يعيش‬ ‫وأن‬ ‫ويفوز‬ ،‫وشهواته‬ ‫وكب‬ ‫الشهوات‬ ‫لكسر‬ ‫هللا‬ ‫بتوفيق‬ ‫ا‬‫م‬‫األ‬ ‫النفس‬ ‫جمام‬ ‫ارة‬ .‫بالسوء‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫إذن‬ :‫التالي‬ # ‫الحاكم‬ ‫وظيفة‬ ‫القلبية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬ 1 ‫الخراج‬ ‫جباية‬ ‫التقو‬ ‫مالزمة‬ 2 ‫العدو‬ ‫جهاد‬ ‫اوامر‬ ‫واتباع‬ ‫الطاعة‬ ‫هللا‬ ‫ونواهيه‬ 3 ‫األهل‬ ‫استصالم‬ ‫والقلب‬ ‫واللسان‬ ‫باليد‬ ‫هللا‬ ‫نصر‬ 4 ‫البالد‬ ‫عمارة‬ ‫والرذائل‬ ‫الشهوات‬ ‫محاربة‬ ‫النفسية‬
  • 34.
    34 2 . ‫أصناف‬ :‫المحكومين‬ ‫حسب‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬‫المحكومين‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫قسم‬ ‫المنظور‬ :‫اإلسالمي‬ - ‫دددددين‬‫د‬‫ال‬ ‫ددددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددددك‬‫د‬‫ل‬ ‫أخ‬ ‫ددددلم‬‫د‬‫(مس‬ ‫ددددي‬‫د‬ ‫ينب‬ ‫دددديمن‬‫د‬‫م‬ ‫أو‬ ‫والتلطف‬ ‫حفظه‬ .)‫به‬ - ‫الخلق‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫نظير‬ ‫ي‬ ‫(ينب‬ ‫لجادة‬ ‫وجذبه‬ ‫حمايته‬ ‫هللا‬ ‫خلقة‬ ‫واحترام‬ ‫التوحيد‬ .)‫فيه‬ ‫والمحكوم‬ ‫النوعين‬ ‫كال‬ ‫من‬ ‫صدر‬َ‫ي‬‫و‬ ‫خطئ‬‫ي‬ َ‫الز‬ ‫منه‬ ‫ا‬‫م‬‫إ‬ ‫لل‬ ‫ا‬ .‫ح‬‫ا‬‫خط‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ا‬‫سهو‬ ‫أو‬ ‫ح‬‫ا‬‫عمد‬
  • 35.
    35 3 . ‫المطلوبة‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫(ما‬ ‫اإلمام‬ ‫يريده‬ )‫منه‬ : 1 . ‫ا‬‫ي‬‫للرع‬‫الرحمة‬ ‫واللطف‬ ‫والرفق‬ ‫لهم‬ ‫والمحبة‬ ‫ة‬ .‫بهم‬ 2 . ‫عدددددم‬ ‫دددد‬‫ا‬‫ص‬‫التر‬ ِ‫ل‬‫و‬ ‫لهددددم‬ ‫د‬ ‫عليهددددا‬ ‫ومعدددداقبتهم‬ ‫هفددددواتهم‬ ‫(كالسبع‬ .)‫للفريسة‬ ‫المنتظر‬ ‫الضاري‬ 3 . ‫يحدددبا‬ ‫كمدددا‬ ‫والصدددف‬ ‫عدددنهم‬ ‫العفدددو‬ ‫عنددده‬ ‫يصدددف‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ .‫تعالى‬ 4 . ‫أّل‬ ِ ‫ينص‬ َ‫ب‬ َ‫س‬‫نف‬ ‫بمعاداة‬ ‫هللا‬ ‫لحرب‬ ‫ه‬ .‫أوليائه‬ 5 . ٍ‫و‬‫دددد‬‫د‬‫عف‬ ‫ددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دددددم‬‫د‬‫ين‬ ‫ّل‬ ‫ان‬ ‫هللا‬ ‫ددددأخالق‬‫د‬‫ب‬ ‫ددددق‬‫د‬‫ا‬‫تخل‬ ‫ددددو‬‫د‬‫فه‬ .‫تعالى‬ 6 . ‫ا‬‫ك‬‫يتددذ‬ ‫ناصددر‬ ‫ّل‬ ‫وأن‬ ‫تعددالى‬ ‫هللا‬ ‫أمددام‬ ‫رددعفه‬ ‫ر‬ ‫مددن‬ ‫لدده‬ .‫هللا‬ 7 . ‫دده‬‫ا‬‫م‬‫ه‬ ‫ينصددبا‬ ‫أن‬ ‫يجددب‬ ‫بددل‬ ‫العقوبددة‬ ‫بددإنزال‬ ‫يفددرم‬ ‫ّل‬ .‫ومواطنينها‬ ‫الدولة‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ 8 . ‫والتددددد‬ ‫دددددلق‬‫د‬‫التس‬ ‫عدددددن‬ ‫النهدددددي‬ ‫أ‬ ‫دددددم‬‫د‬‫وإذّلله‬ ‫علددددديهم‬ ‫ر‬‫ا‬‫م‬ ‫ددددددين‬‫د‬‫لل‬ ‫ددددديعة‬‫د‬‫ومض‬ ‫دددددب‬‫د‬‫للقل‬ ‫ددددداد‬‫د‬‫إفس‬ ‫ددددده‬‫د‬‫ألن‬ ‫ددددده‬‫د‬‫بطاعت‬ .‫للبالوي‬ ‫وتقريب‬
  • 36.
    36 9 . ‫دددديالء‬‫د‬‫والخ‬ ‫ددددة‬‫د‬‫والعظم‬ ‫دددداء‬‫د‬‫الكبري‬‫ددددة‬‫د‬‫ومكافح‬ ‫ددددة‬‫د‬‫محارب‬ ‫ددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دده‬‫د‬‫وقدرت‬ ‫ددالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫ددة‬‫د‬‫عظم‬ ‫ددذكر‬‫د‬‫بت‬ ‫ددذا‬‫د‬‫وه‬ ‫ددده‬‫د‬‫عبي‬ ٌ‫ع‬‫واز‬ ٌ‫م‬‫ددد‬‫د‬‫مه‬ ‫دددن‬‫د‬‫م‬ ‫دددك‬‫د‬‫إلي‬ ‫دددامن‬‫د‬‫(يط‬ )‫دددك‬‫د‬‫مطامح‬ ‫دددف‬‫د‬‫يخف‬ ‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ‫حدته‬ .‫عقله‬ 10 . ‫نتيجته‬ ‫فإن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بجبروت‬ ‫التشبه‬ ‫عن‬ ‫النهي‬ ‫الخسران‬ ‫الحتمية‬ ‫(بإذّلل‬ ‫كل‬ ‫وإهانة‬ ‫اار‬‫ب‬‫ج‬ ‫كل‬ )‫مختال‬ . 11 . ‫هللا‬ ‫صاف‬‫إن‬ ‫(يعني‬ ‫وتعاليم‬ ‫سننه‬‫و‬ ‫بحدوده‬ ‫اإللتزام‬ )‫دينه‬ . 12 . ‫األهل‬ ‫وخاصة‬ ‫الناس‬ ‫إنصاف‬ ‫والرعية‬ ‫العمل‬ ‫وإن‬ ‫ظلم‬ ‫هو‬ ‫اإلنصاف‬ ‫خالف‬ ‫(ومن‬ ‫فقد‬ ‫هللا‬ ‫عباد‬ ‫ظلم‬ َ‫ف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫خاصم‬ ‫ومن‬ ‫هللا‬ ‫خاصم‬ ‫ا‬‫ج‬‫ح‬ ٌ‫باطلة‬ ‫ته‬ ‫يثوب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وكان‬ .) 13 . ‫ح‬‫ا‬‫ظدالمد‬ ‫يكون‬ ‫ّل‬ ‫ان‬ ‫فدإن‬ ‫ت‬ ‫اآلفدة‬ ‫هدذه‬ ‫ا‬‫ي‬ َ‫ة‬‫نعمد‬ ‫ر‬ ‫هللا‬ ‫دا‬‫د‬‫(كم‬ ‫داء‬‫د‬‫دع‬ ‫في‬ ‫ورد‬ )‫دل‬‫د‬‫كمي‬ ‫داء‬‫د‬‫دع‬ ‫يسددددددمع‬ ‫هللا‬ ‫دإن‬‫د‬‫ف‬ ‫للظالمين‬ ‫وهو‬ ‫المضطهدين‬ .‫بالمرصاد‬
  • 37.
    37 14 . ‫األ‬ ‫أوسق‬ ‫إختيار‬ ‫أحسنها‬‫وهي‬ ‫مور‬ ،‫وأشرفها‬ ‫وأكثرها‬ ‫ح‬‫ا‬‫تقريب‬ ‫هلل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وحفظ‬ ‫للعدل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وتعميم‬ ‫تعالى‬ ‫ل‬ ‫عباد‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫ورر‬ ‫هللا‬ .‫العامة‬ 15 . ‫ررا‬ ‫تحصيل‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحكم‬ ‫ببركة‬ ‫السعي‬ ‫ا‬‫م‬‫األع‬ ِ‫ب‬‫األغل‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫ررا‬ ‫ليب‬ ‫ت‬ ‫وليس‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ - ‫ا‬‫ب‬‫مقر‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫ة‬ - ‫ع‬ ‫األكثر‬ ‫لى‬ ‫(فإن‬ ‫العامة‬ ‫سخق‬ َ‫ي‬ ‫حيف‬ ‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫بررا‬ ‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫سخق‬ ‫وإن‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫تفر‬ ‫مع‬ .)‫العامة‬ ‫ررا‬ 16 . ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫ال‬ ‫حصر‬ ‫تقريب‬ ‫با‬ ‫ا‬‫ص‬‫لخا‬ ‫ة‬ ‫ا‬‫ن‬‫أل‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫أثقل‬ ‫هم‬ ‫ح‬‫ة‬‫معون‬ ‫ة‬ ‫معونة‬ ‫وأقل‬ ‫الرخاء‬ ‫في‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫وأك‬ ‫البالء‬ ‫ولمساواتهم‬ ‫لإلنصاق‬ ‫ح‬‫ا‬‫ره‬‫ك‬ ‫الناس‬ ‫ثر‬ ،‫لإلستئثار‬ ‫اهم‬‫ي‬‫لح‬ ‫يرهم‬ ‫ب‬ ‫وأق‬ ‫ح‬‫ا‬‫إلحاح‬ ‫الناس‬ ‫وأكثر‬ ‫لهم‬ .‫المصائب‬ ‫عند‬ ‫ح‬‫ا‬‫صبر‬ ‫وأرعفهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫شكر‬ 17 . ‫الدين‬ ‫عماد‬ ‫ألنهم‬ ‫لهم‬ ‫والميل‬ ‫األمة‬ ‫عامة‬ ‫حفظ‬ ‫وحماية‬ ‫للجهاد‬ ‫الخارجين‬ ‫اة‬‫د‬‫والع‬ ،‫اإلسالم‬ .‫لألعداء‬
  • 38.
    38 18 . ‫ا‬‫د‬‫المحدددد‬ ‫الندددداس‬ ‫لعيددددوب‬‫الطالددددب‬ ‫ددداد‬‫د‬‫إبع‬ ‫بهددددا‬ ‫ث‬ ، ‫ددددف‬‫د‬‫والكاش‬ ‫ألن‬ ،‫ددددوراتهم‬‫د‬‫لع‬ ‫ددددترها‬‫د‬‫بس‬ ‫ددددق‬‫د‬‫أح‬ ‫دددداكم‬‫د‬‫الح‬ .‫مواطنيه‬ ‫وحفظ‬ 19 . ‫عددورات‬ ‫سددتر‬ ‫مددا‬ ‫هللا‬ ‫(يسددتر‬ ‫اسددتطاع‬ ‫مددا‬ ‫الندداس‬ .)‫يستره‬ ‫أن‬ ‫تحب‬ 20 . ‫دد‬‫د‬‫بالكلم‬ ‫دده‬‫د‬‫وبين‬ ‫ددنهم‬‫د‬‫بي‬ ‫ددا‬‫د‬‫فيم‬ ‫دداس‬‫د‬‫الن‬ ‫دداد‬‫د‬‫أحق‬ ‫ددة‬‫د‬‫معالج‬ ‫ة‬ .‫معهم‬ ‫السيرة‬ ‫وحسن‬ ‫الحسنى‬ 21 . ‫ددداس‬‫د‬‫الن‬ ‫بدددين‬ ‫دددداوة‬‫د‬‫الع‬ ‫اسدددباب‬ ‫دددل‬‫د‬‫ك‬ ‫قطدددع‬ ‫و‬ ‫دددنهم‬‫د‬‫بي‬ َ‫س‬ ‫عبر‬ ‫الحاكم‬ ‫وبين‬ .‫مشاكلهم‬ ‫وحل‬ ‫ماعهم‬ 22 . ‫دددر‬‫د‬‫األم‬ ‫دددف‬‫د‬‫طفي‬ ‫دددن‬‫د‬‫م‬ ‫دددر‬‫د‬‫يظه‬ ‫عمددددا‬ ‫دددل‬‫د‬‫اف‬ ‫الت‬ ‫أمددددا‬ ‫المهمددددة‬ ‫األمددددور‬ ‫ف‬ ِ ‫بددددالر‬ ‫عددددالج‬‫ت‬ ‫وا‬ ‫فق‬ ‫حسددددب‬ ‫لحددددزم‬ .‫الحال‬ 23 . ‫ددددد‬‫د‬‫بع‬ ‫خاصددددة‬ ‫ددددالحكم‬‫د‬‫ب‬ ‫والتسددددرع‬ ‫ددددة‬‫د‬‫العجل‬ ‫عدددددم‬ ‫إ‬ ‫دددد‬‫د‬‫ا‬‫م‬‫الن‬ ‫ددددار‬‫د‬‫خب‬ ‫امين‬ ‫ددددذين‬‫د‬‫(ال‬ ‫ددددأديبهم‬‫د‬‫ت‬ ‫ددددي‬‫د‬ ‫ينب‬ ‫دددددم‬‫د‬‫وع‬ ‫باألخذ‬ ‫ع‬‫ا‬‫التسر‬ )‫بإخباراتهم‬ ‫ا‬‫ب‬‫التث‬ ‫بعد‬ ‫إّل‬ ‫ت‬ .
  • 39.
    39 4 . ‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫كيفية‬ :‫والمستشارين‬ 1 . ‫أل‬‫المشورة‬ ‫في‬ ‫البخيل‬ ‫ادخال‬ ‫عدم‬ ‫نه‬ َ‫ي‬ ‫عد‬ ‫بالفقر‬ ‫ا‬‫ويخو‬ ‫حين‬ ‫منه‬ ‫فه‬ ‫ف‬ ِ ‫حر‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫البذل‬ .‫اإلحسان‬ ‫عن‬ 2 . ‫اق‬‫ب‬‫ويث‬ ‫األمور‬ ‫عن‬ ‫ف‬‫ا‬‫ع‬‫يض‬ ‫الذي‬ ‫الجبان‬ ‫استشارة‬ ‫عدم‬ ‫المتحمس‬ ‫القلب‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الشرع‬ ‫لتطبيق‬ . 3 . ‫والجور‬ ‫الظلم‬ ‫له‬ ‫يزين‬ ‫الذي‬ ‫الحريص‬ ‫استشارة‬ ‫عدم‬ ‫حيث‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫د‬‫مر‬ ‫ه‬ ‫اتين‬ ‫الرذيل‬ ‫تين‬ ‫(البخل‬ )‫والحرص‬ ‫إلى‬ ‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬ ،‫تعالى‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ض‬‫ا‬‫ت‬‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ :‫والحريص‬ ‫البخيل‬  ‫دددخاء‬‫د‬‫الس‬ ‫دددد‬‫د‬‫ر‬ ‫وهو‬ ‫مبرر‬ ‫بدون‬ ‫المنع‬ ‫هو‬ ‫فالبخل‬ ‫بعبارة‬ ‫وهو‬ : ‫أخر‬ ‫اإلمساك‬ ‫يحسن‬ ‫عما‬ ‫السخاء‬ ‫فيه‬ ، َ‫ف‬ : ‫قوله‬ ‫السددددددالم‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫اإلمام‬ ‫عن‬ ‫البخل‬ ِ‫ج‬ . ‫المسكنة‬ ‫لباب‬ ( 1 )  ‫ددرص‬‫د‬‫والح‬ ِ‫ت‬‫ددا‬‫د‬‫بمف‬ ‫ال‬ ‫دد‬‫د‬‫اإلنش‬ ‫ددو‬‫د‬‫ه‬ ‫دد‬‫د‬‫ا‬‫والتعل‬ ‫دددنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫دددراط‬‫د‬‫اإلف‬ ‫دددد‬‫د‬‫ح‬ ‫دددى‬‫د‬‫إل‬ ‫دددا‬‫د‬‫به‬ ‫دددديد‬‫د‬‫الش‬ ‫دددرج‬‫د‬‫يخ‬ ‫دددث‬‫د‬‫بحي‬ ) 1 ( ‫الحبمة‬ ‫مياان‬ . – ‫الريشهري‬ ‫محمد‬ – ‫ج‬ 1 ‫ص‬ 232
  • 40.
    40 ‫بددده‬ ‫المدددرء‬ ‫حدددرص‬ ‫منددده‬‫يوجدددد‬ ( ‫التدددوازن‬ ‫عدددن‬ ‫ددددن‬‫د‬‫ولك‬ ‫ح‬‫ال‬‫ددددث‬‫د‬‫م‬ ‫ددددالق‬‫د‬‫واألخ‬ ‫دددددين‬‫د‬‫ال‬ ‫ددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددددابي‬‫د‬‫إيج‬ ) ‫دده‬‫د‬‫من‬ ‫دديء‬‫د‬‫الس‬ ‫ددب‬‫د‬‫الجان‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددا‬‫د‬‫كالمن‬ ، ‫ددام‬‫د‬‫اإلم‬ ‫ددن‬‫د‬‫فع‬ ‫ددددد‬‫د‬‫عب‬ ‫ددددريص‬‫د‬‫الح‬ : ‫دددده‬‫د‬‫قول‬ ‫ددددالم‬‫د‬‫الس‬ ‫دددده‬‫د‬‫علي‬ ‫ددددي‬‫د‬‫عل‬ .‫المطامع‬ ( 1 ) 4 . ‫الط‬ ‫ددوزير‬‫د‬‫وت‬ ‫ددتخدام‬‫د‬‫اس‬ ‫دددم‬‫د‬‫ع‬ ‫ددابقة‬‫د‬‫الس‬ ‫ددة‬‫د‬‫الحاكم‬ ‫ددة‬‫د‬‫م‬ ‫حيدددث‬ ‫دددوزير‬‫د‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫ال‬ ‫دددريك‬‫د‬‫ش‬ ‫السدددابق‬ ‫دددابق‬‫د‬‫الس‬ ‫نظدددام‬ ‫ددو‬‫د‬‫وه‬ ،‫دداإلثم‬‫د‬‫ب‬ ‫ددوهم‬‫د‬‫أخ‬ ‫ددون‬‫د‬‫وع‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫هم‬ ‫ددي‬‫د‬ ‫وينب‬ ،‫ددم‬‫د‬‫الظل‬ ‫اختيددار‬ ِ ‫غيددر‬ ‫دد‬‫ا‬‫م‬‫م‬ ‫هم‬ ‫اإلداريددة‬ ‫المدديهالت‬ ‫نفددس‬ ‫لدده‬ ‫ن‬ ‫ددد‬‫ا‬‫ن‬‫ولك‬ ‫يحمدددل‬ ‫لدددم‬ ‫ه‬ ‫ددداون‬‫د‬‫يع‬ ‫ولدددم‬ ‫ح‬‫ا‬‫وزر‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ا‬‫إصدددر‬ ‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫ظالم‬ ‫ددم‬‫د‬‫(فه‬ ‫ددة‬‫د‬‫معون‬ ‫ددن‬‫د‬‫وأحس‬ ‫ددة‬‫د‬‫ميون‬ ‫ددك‬‫د‬‫علي‬ ‫ددف‬‫د‬‫أخ‬ .)....‫وأعطف‬ 5 . ‫ا‬‫الحددددق‬ ‫يقددددول‬ ‫مددددن‬ ‫تقريددددب‬ ‫ا‬‫مددددر‬ ‫كددددان‬ ‫لددددو‬ ‫حتددددى‬ ‫ح‬‫ا‬ ‫وتقريب‬ ‫ل‬ ‫ح‬‫ا‬‫تذكير‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫باهلل‬ .‫ودينه‬ ) 1 ( ‫الوسائع‬ ‫مستدر‬ . – ‫النوري‬ ‫الميراا‬ – ‫ج‬ 12 ‫ص‬ 61
  • 41.
    41 5 . ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬‫كيفية‬ :‫وفئاته‬ 1 . ِ‫الورع‬ ‫أهل‬ ‫تقريب‬ ‫اإللتصاق‬ ‫بل‬ ‫ّل‬ ‫والصدق‬ .‫بهم‬ 2 . ِ ‫انتظار‬ ‫عدم‬ ِ‫اإلطراء‬ ٍ‫د‬‫أح‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫لد‬ ‫ا‬‫يو‬ ‫ما‬ ٍ ‫تأثير‬ ‫د‬‫د‬‫س‬ ٍ‫ي‬‫لب‬ ِ‫الموج‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ِ‫د‬‫إليجا‬ ‫ب‬ ِ‫ك‬‫ال‬ ‫والع‬ ‫بر‬ .‫جب‬ 3 . ‫تعظيم‬ ‫عبر‬ ‫اإلحسدددددان‬ ‫على‬ ‫اإلحسدددددان‬ ‫أهل‬ ‫تشدددددجيع‬ ‫الم‬ ِ‫ل‬‫ومنز‬ ‫حسن‬ ‫وذلك‬ ‫المسيء‬ ‫عن‬ ‫وتمييزه‬ ‫ته‬ ‫لتدريبهم‬ ‫عن‬ ‫غيرهم‬ ‫وزجر‬ ‫الطيبددة‬ ‫العددادة‬ ‫هددذه‬ ‫إكمددال‬ ‫على‬ .‫اإلساءة‬ 4 . ‫ح‬ ِ‫سددددددن‬ ‫ا‬‫الظن‬ ‫ا‬‫ي‬‫بالرع‬ ‫ددددددان‬‫د‬‫واإلحس‬ ‫ة‬ ‫إليهم‬ ‫ومبادرتهم‬ ‫ا‬‫ّلن‬ ‫والمعروف‬ ‫باإلحسددددددان‬ ‫ح‬ ‫ا‬‫الظن‬ ‫سددددددن‬ ‫ا‬‫يو‬ ‫لد‬ ‫ح‬‫ة‬‫طاق‬ ‫ح‬‫ة‬‫ايجابي‬ ‫وي‬ ‫بعد‬ َ‫ت‬‫ال‬ ‫عنه‬ ‫عب‬ ،‫الطويل‬ ‫ا‬‫الظن‬ ‫سدددددديء‬ ‫ألن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ َ ‫سددد‬َ‫ح‬ ‫بينما‬ ‫السدددلبي‬ ‫بالتفكير‬ ‫نفسددده‬ ‫تعب‬‫ي‬ ‫ح‬‫ا‬‫دائم‬ ‫ا‬‫ظن‬ .‫المنع‬ ‫على‬ ‫ويصبر‬ ‫رزقه‬ ‫ينتظر‬ ‫العين‬ ‫قرير‬ ‫ينام‬ 5 . ِ‫وتخفيف‬ ‫داقتهم‬‫د‬‫ط‬ ‫من‬ ‫دأكثر‬‫د‬‫ب‬ ‫دة‬‫د‬‫الرعي‬ ‫اسددددددتكراه‬ ‫ددم‬‫د‬‫ع‬ ‫عليهم‬ ‫الميؤنات‬ ،‫(ررائب‬ ،‫جائرة‬ ‫قوانين‬ ‫وغيره‬ .)
  • 42.
    42 6 . ِ ‫نقض‬ ‫عدم‬ ِ‫السنن‬ ِ‫ة‬‫السالف‬ ‫األ‬ ‫ابتدأها‬‫التي‬ ‫الصالحة‬ ‫ا‬‫و‬ ‫لون‬ ‫وع‬ ‫جمع‬ ‫عليها‬ ‫واجتمع‬ ‫بها‬ ‫ملوا‬ َ ‫وتصال‬ ‫هم‬ ‫العامة‬ ‫لهذه‬ ‫ومكافحة‬ ‫ايرة‬ ‫م‬ ‫قوانين‬ ‫سن‬ ‫أو‬ ‫بإحداث‬ ‫عليها‬ ‫الطيبة‬ ‫السنن‬ ، ِ‫و‬‫ال‬ ‫فيكون‬ ‫زر‬ ِ ‫الناقض‬ ‫على‬ ‫نقض‬ ‫بما‬ ‫(كما‬ ‫األحكام‬ ‫بعض‬ ‫بتعطيل‬ ‫الثاني‬ ‫الخليفة‬ ‫فعل‬ ِ‫نن‬‫ا‬‫س‬‫وال‬ ‫اة‬‫ي‬‫الشرع‬ )‫النبوية‬ . 7 . ‫م‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ِ‫ة‬‫دارس‬ ِ‫العلماء‬ ِ ‫مصابي‬ ‫ا‬‫م‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫وو‬ َ‫م‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫األمير‬ ‫كالء‬ َ‫م‬ ‫ن‬ ‫نحهم‬ )‫(ع‬ َ‫م‬‫عل‬ ‫ه‬ َ‫ب‬‫وح‬ ‫اه‬ ‫هللا‬ ‫بشرائع‬ ‫م‬ ،‫تعالى‬ ِ‫ة‬‫ومناقش‬ ِ‫الحكماء‬ ‫إلن‬ ِ‫ضاج‬ ِ‫إ‬‫و‬ ‫الدولة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ِ‫ل‬‫حال‬ ِ‫ل‬‫العد‬ ِ‫واألمان‬ .
  • 43.
    43 6 . ‫طبقات‬ :‫المجتمع‬ 1 . :‫الجند‬ ‫جند‬ .‫هللا‬ 2 . ‫موظفو‬ :‫الدولة‬ ‫اب‬‫ا‬‫ت‬‫وك‬ ‫ال‬‫ا‬‫م‬‫وع‬ ‫وزراء‬‫من‬ 3 . .‫والصنائعيين‬ ‫التجار‬ 4 . ‫الرعية‬ ‫دددة‬‫د‬‫المعيش‬ ‫دددطي‬‫د‬‫ومتوس‬ ‫اثرياء‬ ‫إلى‬ ‫دددمة‬‫د‬‫المقس‬ .‫والفقراء‬ ‫ار‬‫ب‬‫ع‬ )‫(ع‬ ِ‫ب‬ ‫الجند‬ ‫عن‬ ‫ح‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫صون‬ ‫وح‬ ‫ة‬ َ‫وز‬ ‫ماتهم‬ ‫ين‬ ِ‫ة‬‫للوّل‬ ‫ودرع‬ ‫ا‬‫وعز‬ ،‫للدين‬ ٌ‫ظ‬‫وحف‬ ‫ا‬‫تتقو‬ ‫ولن‬ ‫لألمن‬ ‫الر‬ ‫م‬ ‫ا‬‫ي‬‫ع‬ ‫ة‬ ‫إّل‬ ،‫بهم‬ ‫على‬ )‫(ع‬ ‫شدد‬ ‫ثم‬ ‫إ‬ ‫حقوقهم‬ ‫وإعطائهم‬ ‫نصافهم‬ َ‫ج‬‫المخر‬ ‫جهاد‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يقوون‬ ‫الذي‬ ‫بالخراج‬ ‫سهمهم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫عليه‬ ‫ويعتمدون‬ ‫عدوهم‬ ‫(قريب‬ ‫نظام‬ )‫الرواتب‬ ‫ا‬‫د‬‫ويس‬ ‫ون‬ ‫وحاجات‬ ‫حاجاتهم‬ ‫به‬ .‫عائالتهم‬ ‫ب‬ )‫(ع‬ ‫وتعبيره‬ ‫(واألقوم‬ ‫لهذين‬ )‫الصنفين‬ ‫الجنود‬ ‫ح‬‫ا‬‫قاصد‬ ( 1 ) ‫(من‬ ‫قادة‬ )‫وجنود‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫إلى‬ ‫ارافة‬ ‫ة‬ ( 2 ) ‫ا‬‫م‬‫وعا‬ ‫ة‬ ‫الناس‬ ‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫للنظام‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذين‬ ‫ا‬‫ث‬‫المتم‬ ‫ميسساتي‬ ‫ل‬
  • 44.
    44 ‫ال‬‫ا‬‫م‬‫والع‬ ‫القضاة‬ ‫وهم‬‫الثالث‬ ‫بالصنف‬ ‫اب‬‫ا‬‫ت‬‫والك‬ ( 3 ) ‫لما‬ ‫يحك‬ َ‫د‬‫العقو‬ ‫مضون‬‫ي‬ ‫أو‬ ‫مون‬ ‫الم‬ ‫ونقل‬ ‫البيوع‬ ‫من‬ ‫لكيات‬ ِ‫ة‬‫وحياز‬ ‫واإلجارات‬ ِ‫األعيان‬ ‫والمنافع‬ ‫ما‬ ،‫وغيرها‬ ‫هو‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫األصل‬ ‫وهو‬ ‫الحنيف‬ ‫للشرع‬ ‫مطابق‬ .‫لألمة‬ ‫(ع‬ ‫قوله‬ ‫ثم‬ :) ‫الثالثة‬ ‫لألصناف‬ ‫قوام‬ ‫وّل‬ ‫(جند‬ + ‫رعية‬ + ‫موظفي‬ )‫دولة‬ ‫اع‬‫ا‬‫ن‬‫والص‬ ‫ار‬‫ا‬‫ج‬‫بالت‬ ‫إّل‬ ( 4 ) َ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫صنعون‬ ِ‫السلع‬ ‫من‬ ‫بالمنافع‬ ‫ويتاجرون‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫والحاجات‬ ‫و‬ ‫المسلمين‬ ‫سوق‬ َ‫ي‬‫و‬ ‫يوفرونها‬ َ‫كفون‬ ‫عن‬ ‫األصناف‬ ‫هذه‬ ‫الثالثة‬ ‫و‬ ‫السلع‬ ‫هذه‬ ‫طلب‬ ‫اة‬‫ب‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫تأمينها‬ ‫البالد‬ ‫البع‬ .‫يدة‬ ‫الس‬ ‫الطبقة‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫فلى‬ ‫أ‬ ِ‫ة‬‫الحاج‬ ‫هل‬ ِ‫ة‬‫والمسكن‬ ‫له‬ ‫الذين‬ ‫حق‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫إ‬ ‫رفادهم‬ .‫بالمعونة‬ ‫الحق‬ ‫مالزمة‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫وتوطين‬ ‫الصبر‬ ‫الوالي‬ ‫وعلى‬ ٍ‫ا‬‫حق‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫وإعطاء‬ ‫اّلحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫والصبر‬ َّ‫ق‬‫ح‬ ‫ه‬ َ‫ق‬ ‫ذي‬ ‫ولكل‬ ٍ ‫در‬ َ‫ق‬ ‫مصلحة‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫دره‬ .‫المجتمع‬
  • 45.
    45 7 . ‫العسكري‬ ‫المنصب‬ :‫الته‬‫ومؤه‬ 1 . ‫الن‬ ‫هللا‬ ‫في‬‫ص‬ .‫ورسوله‬ 2 . ‫نقاوة‬ .‫القلب‬ 3 . .‫ح‬‫ا‬‫وحلم‬ ‫ح‬‫ال‬‫عق‬ ‫أفضلهم‬ 4 . ِ‫مضبوط‬ .‫ضب‬ ‫ال‬ 5 . ‫ذر‬‫الع‬ ‫يقبل‬ ‫(ليس‬ )‫ح‬‫ا‬‫لف‬َ‫ص‬ . 6 . َ‫ر‬ ِ‫بالضعفاء‬ ‫ؤوف‬ . 7 . ‫ي‬ ‫ده‬‫د‬‫واج‬ ‫عنهم‬ ‫دافى‬‫د‬‫ويتج‬ ‫داء‬‫د‬‫األقوي‬ ‫(ّل‬ ‫ا‬‫قر‬‫ي‬ ‫ا‬‫لقو‬ ‫بهم‬ ‫تهم‬ ‫وّل‬ ‫وساطة‬ )‫عنده‬ . 8 . ‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ثير‬ ِ‫ليبط‬ ‫العنف‬ ‫ه‬ .‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ه‬‫ا‬‫ن‬‫س‬ ‫ما‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫ش‬ 9 . .‫القيادي‬ ‫دوره‬ ‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫الشدة‬ ‫فه‬‫ا‬‫ع‬‫تض‬ ‫ّل‬ 10 . ِ‫ث‬‫المي‬ ‫راح‬ ‫دددددده‬‫د‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫المرؤوسددددددين‬ ‫والم‬ ِ‫ف‬‫ن‬ ‫ق‬ ‫ا‬‫د‬‫د‬‫د‬‫ويس‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫عليهم‬ ِ‫ئ‬‫عوا‬ ‫وحاجات‬ ‫حاجاتهم‬ ‫حتى‬ ‫لهم‬ ‫ا‬‫يتفر‬ ‫وجهاد‬ ‫للقتال‬ ‫غوا‬ .‫العدو‬
  • 46.
    46 8 . ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وكيف‬‫القاضي‬ ‫صفات‬ :‫يكون‬ 1 . ‫بالصالم‬ ‫المعروف‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫األفضل‬ ‫إختيار‬ .‫ان‬‫ي‬‫والتد‬ 2 . َ‫ل‬ ‫غير‬ ٍ‫جوج‬ ِ ‫الصدر‬ ‫اق‬‫ي‬‫ر‬ ‫وغير‬ ‫و‬ ‫غير‬ ِ‫ب‬‫ضو‬ ‫ال‬ . 3 . ‫الم‬ ‫غير‬ ‫ا‬‫الزل‬ ‫في‬ ‫تمادي‬ ‫ة‬ .‫والخطأ‬ 4 . ‫ا‬‫الحق‬ ‫إيجاد‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ّل‬ ‫ا‬‫ا‬‫وإتب‬ .‫وجده‬ ‫أينما‬ ‫عه‬ 5 . ‫غير‬ .‫اع‬‫ا‬‫م‬‫الط‬ 6 . ‫ا‬ ‫يتقصدددددد‬ ‫دة‬‫د‬‫مراجع‬ ‫دد‬‫د‬‫بع‬ ‫إّل‬ ‫يحكم‬ ‫وّل‬ ‫دا‬‫د‬‫دابعه‬‫د‬‫ويت‬ ‫األمور‬ ‫ى‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫ا‬‫تحرز‬ ‫للموروع‬ ‫و‬ ‫اإلشتباه‬ ‫الظلم‬ . 7 . ‫ا‬‫تو‬ ‫األكثر‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫قف‬ ‫واآلخذ‬ ‫بهات‬ ‫بالح‬ ‫ا‬‫ي‬‫والب‬ ‫جج‬ ‫ن‬ .‫ات‬ 8 . ‫ح‬‫ا‬‫رجر‬ ‫األقل‬ ‫الخصومة‬ ‫بمراجعة‬ )‫(المرافعات‬ ‫واألكثر‬ ‫ح‬‫ا‬‫دددددبر‬‫د‬‫ص‬ ‫ن‬‫ا‬‫ع‬‫التم‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫ا‬‫والبت‬ ‫دددددايا‬‫د‬‫القض‬ ‫دددددة‬‫د‬‫دراس‬ ‫في‬ .‫ار‬‫ب‬‫والتص‬
  • 47.
    47 9 . .‫فيها‬ ‫والتحقيق‬ ‫اّلمور‬‫استكشاف‬ ‫على‬ ‫الصبر‬ 10 . ‫دددومة‬‫د‬‫الخص‬ ‫في‬ ‫دددارم‬‫د‬‫والص‬ ‫القاطع‬ ‫الحكم‬ ‫ددداحب‬‫د‬‫ص‬ .‫الحكم‬ ‫وانكشاف‬ ‫اتضام‬ ‫عند‬ 11 . ‫في‬ ‫ار‬‫ي‬ ‫ي‬ ‫وّل‬ ‫ح‬‫ال‬‫سه‬ ‫عليه‬ ‫الثناء‬ ‫زيادة‬ ‫اره‬‫ي‬‫تص‬ ‫ّل‬ .‫اإلغراء‬ ‫يستميله‬ ‫وّل‬ ‫اإلطراء‬ ‫حكمه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أنهى‬ ‫أن‬ ‫القاري‬ ‫صفات‬ ‫حول‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ )‫(ع‬ ‫إلمام‬ ‫فئة‬ ‫هم‬ .‫نادرة‬ ‫قليلة‬
  • 48.
    48 9 . ‫الموظفين‬ ‫انتخاب‬ ‫طريقة‬ :‫وتعيينهم‬ 1 . ‫فاألكفئ‬‫لإلختبار‬ ‫اإلخضاع‬ ‫منهم‬ .‫ختاره‬َ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ 2 . ِ‫ث‬‫يي‬ ‫ّل‬ ‫ر‬ َ‫ل‬‫المي‬ ‫والتعيين‬ ‫التوظيف‬ ‫في‬ ‫النفساني‬ ‫فإنه‬ ،‫استبداد‬ ‫ا‬‫ه‬‫المي‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ ‫بل‬ .‫اإلدارية‬ ‫الت‬ 3 . ‫أهل‬ ‫طلب‬ ‫الصالحة‬ ‫البيوت‬ ‫من‬ ‫والحياء‬ ‫التجربة‬ ‫ا‬‫واألو‬ ‫في‬ ‫لون‬ .‫اإلسالم‬ 4 . ِ‫ل‬‫وأق‬ ‫ح‬‫ا‬‫لق‬‫خ‬ ‫األكرم‬ ‫اختيار‬ ‫نظ‬ ‫وأكثرهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫طمع‬ ‫الناس‬ ‫ح‬‫ا‬‫ر‬ ‫و‬ ‫ا‬‫ع‬‫تم‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫ن‬ .‫األمور‬
  • 49.
    49 10 . ‫الموظفين‬ ‫تجاه‬ ‫الحاكم‬‫وظائف‬ :‫واإلداريين‬ 1 . ِ‫ة‬‫النعم‬ ‫إسدددباغ‬ ِ‫ق‬‫والرز‬ ‫ا‬‫الموظ‬ ‫على‬ ‫ا‬‫م‬‫م‬ ‫فين‬ ‫صدددالم‬ ‫فيه‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ددهم‬‫د‬‫أنفس‬ ‫ل‬‫ا‬‫ك‬‫دد‬‫د‬‫يش‬ ‫الذي‬ ‫لهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫ردع‬ ‫ح‬‫وغنى‬ ‫ددى‬‫د‬‫ش‬‫الر‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫ا‬‫د‬‫المق‬ ‫في‬ ‫التصددددددرف‬ ‫عن‬ ‫رات‬ ‫بين‬ ‫التي‬ ‫أيديهم‬ ‫(وبذلك‬ ‫ا‬‫ج‬‫ح‬ ٌ ‫ة‬ ‫خيانتهم‬ ‫بحال‬ ‫عليهم‬ ‫له‬ )‫لألمانة‬ . 2 . ‫ا‬‫ق‬‫تف‬ ‫ا‬‫ب‬‫وتت‬ ‫أعمالهم‬ ‫د‬ ‫ا‬‫تصر‬ ‫ع‬ ‫فاتهم‬ .‫لتقويمها‬ 3 . ‫ا‬‫دث‬‫د‬‫ب‬ ِ‫ق‬‫دددددددد‬‫د‬‫الص‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫من‬ ‫اإلدارات‬ ‫في‬ ‫العيون‬ ‫داء‬‫د‬‫والوف‬ ‫لم‬ ‫ح‬ ‫دة‬‫د‬‫راقب‬ ِ‫سددددددن‬ َ ‫سدددددد‬ ‫دة‬‫د‬‫داف‬‫د‬‫ك‬ ‫في‬ ‫دة‬‫د‬‫اإلداري‬ ‫دات‬‫د‬‫العملي‬ ‫ير‬ .‫القطاعات‬ 4 . ‫األ‬ ‫معالجة‬ ‫بالي‬ ‫العالقة‬ ‫مور‬ َ‫ن‬‫بي‬ ‫سددددددر‬ ‫يح‬ ‫مما‬ ‫وبينهم‬ ‫ه‬ ‫هم‬‫ا‬‫ث‬ ‫والرفق‬ ‫األمانة‬ ‫صيانة‬ ‫على‬ .‫اة‬‫ي‬‫بالرع‬ 5 . ‫والحذر‬ ‫ظ‬‫ا‬‫ف‬‫التح‬ ‫وقامت‬ ‫خيانته‬ ‫ثبتت‬ ‫فمن‬ ‫األعوان‬ ‫من‬ ‫انة‬‫ي‬‫الب‬ ‫عليه‬ َ‫وو‬ ‫معاقبته‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ .‫بالخيانة‬ ‫سمه‬ 6 . ‫ا‬‫د‬‫د‬‫تفق‬ َ‫خ‬‫ال‬ ‫أمور‬ ‫د‬ ‫ده‬‫د‬‫ب‬ ‫الخراج‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫يصددددددل‬ ‫دا‬‫د‬‫بم‬ ‫راج‬ ‫(ألن‬ .)‫الخراج‬ ‫على‬ ‫عيال‬ ‫هم‬‫ا‬‫كل‬ ‫الناس‬
  • 50.
    50 7 . ِ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫ع‬‫ا‬‫التطل‬ ‫األرض‬‫دارة‬‫د‬‫م‬ ( ‫الخراج‬ ‫اسددددددتجالب‬ ‫ليس‬ ‫فقق‬ ‫الخزينة‬ ‫إيرادات‬ ‫وزيادة‬ ) ‫بدون‬ ‫الخراج‬ ‫طلب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫وإهالك‬ ‫د‬‫ا‬‫والتمر‬ ‫الخراب‬ ‫إلى‬ ‫ييدي‬ ‫الخراج‬ ‫أهل‬ ‫عمارة‬ .‫العباد‬ 8 . ‫الخراج‬ ‫أهل‬ ‫عن‬ ‫التخفيف‬ ‫(من‬ ‫بعد‬ )‫ح‬‫ال‬‫مث‬ ‫الضددددددرائب‬ ‫أو‬ ‫السددددددماوية‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫واألثقال‬ ‫بالنكبات‬ ‫اصددددددابتهم‬ ( ‫المطر‬ ‫حبس‬ :‫مثال‬ ‫اختالل‬ ‫بعد‬ ‫الضددددددرائب‬ ‫عن‬ ‫العفو‬ ‫رق‬ ‫بدددال‬ ‫ح‬‫ال‬‫مث‬ ‫الزراعي‬ ‫القطددداع‬ ،‫واآلفدددات‬ ‫وكدددذلدددك‬ ‫القطاعات‬ )‫كافة‬ َ‫د‬ ‫وهذا‬ ٌ‫ين‬ ‫ي‬ ‫تع‬ ‫بعد‬ ‫الحاكم‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫ر‬ ‫افيهم‬ ‫الوالي‬ ‫حكم‬ ‫ان‬‫ي‬‫ويز‬ .‫وّليته‬ ‫في‬ 9 . ‫ددددعي‬‫د‬‫الس‬ ِ‫ل‬‫أه‬ ‫إغناء‬ ‫في‬ ‫والرفق‬ ‫فيهم‬ ‫والثقة‬ ‫الوّلية‬ ‫به‬ ،‫م‬ ‫وانتهاج‬ ‫سدددددد‬ ‫على‬ ‫ثورتهم‬ ‫يتفاد‬ ‫وبذلك‬ ‫بهم‬ ‫الراحة‬ ‫بل‬ ،‫الحكم‬ ٍ‫ل‬‫موص‬ ‫أبرز‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ِ‫ب‬‫لخرا‬ ِ‫ة‬‫الوّلي‬ ‫فقر‬ ‫هو‬ ‫أه‬ ‫لها‬ َ‫وعو‬ ِ ‫ناسدددددد‬ ‫ز‬ ‫بجمع‬ ‫الوالي‬ ‫واهتمام‬ ‫ها‬ ‫وليد‬ ‫فقق‬ ‫الخراج‬ ‫بهم‬ ‫الظن‬ ‫سوء‬ .‫احترامهم‬ ‫وعدم‬
  • 51.
    51 11 . ‫استكمال‬ ‫وظائف‬ ‫وتطبيقاته‬ ‫الحاكم‬ :‫العمالتية‬ 1 . ‫دات‬‫د‬‫البيوت‬ ‫دل‬‫د‬‫وأه‬‫دددددددان‬‫د‬‫واإلحس‬ ‫المروءات‬ ‫ذوي‬ ‫دب‬‫د‬‫تقري‬ ‫بنور‬ ‫تنوروا‬ ‫الذين‬ ‫سنة‬‫الح‬ ‫سوابق‬‫وال‬ ‫صالحة‬‫ال‬ ،‫الهداية‬ ‫فإن‬ ‫والسددددددماحة‬ ‫والسددددددخاء‬ ‫الشددددددجاعة‬ ‫أهل‬ ‫تقريب‬ ‫ثم‬ ِ‫خ‬ ‫والكرم‬ ‫المعروف‬ .‫صالهم‬ 2 . ‫ا‬‫ق‬‫تف‬ ِ‫ل‬‫احوا‬ ‫د‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ‫ا‬‫ق‬‫يتف‬ ‫كما‬ ‫ة‬ .‫األوّلد‬ ‫الوالدان‬ ‫د‬ 3 . ‫الحاكم‬ ‫أنالهم‬ ‫ما‬ ‫استعظام‬ ‫عدم‬ ‫حقه‬ ‫ألنه‬ ‫به‬ ‫اهم‬ ‫ا‬‫وقو‬ .‫م‬ 4 . ‫ا‬‫التلط‬ َ‫ي‬ ‫ده‬‫د‬‫ألن‬ ‫بهم‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫ربو‬ ‫دإن‬‫د‬‫ف‬ ،‫قلوبهم‬ َ‫اللطف‬ ٌ‫دث‬‫د‬‫داع‬‫د‬‫ب‬ ‫لن‬ ‫لهم‬ ‫وح‬ ‫صحك‬ ‫ا‬‫الظن‬ ‫سن‬ .‫بك‬ 5 . ‫معالجة‬ ‫أدق‬ ‫بعد‬ ‫الدقيق‬ ‫يهمل‬ ‫فال‬ ‫دددديل‬‫د‬‫بالتفص‬ ‫دددداكلهم‬‫د‬‫مش‬ ‫األمور‬ ‫لعظائم‬ ‫معالجته‬ ‫م‬‫ا‬‫يعظ‬ ‫التراكم‬ ‫ألن‬ ، .‫ير‬ ‫الص‬ 6 . ‫العطف‬ ِ‫د‬‫الجن‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫يي‬ ‫بما‬ ‫ورؤوسددددددهم‬ ‫مع‬ ‫لتعاطفهم‬ ‫ي‬ .‫الوالي‬ 7 . ‫إق‬ ِ‫ونظام‬ ‫العدالة‬ ‫امة‬ ِ‫التوازن‬ ‫الج‬ ‫بين‬ ‫وبين‬ ‫دائهم‬‫د‬‫ورؤس‬ ‫ند‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ .‫كذلك‬ ‫ة‬
  • 52.
    52 8 . ‫صيانة‬ ‫ا‬‫ي‬‫الرع‬ ِ‫وح‬ ‫ة‬ ‫واكتساب‬ ‫فظهم‬ ‫ا‬‫د‬‫مو‬ ‫بالرفق‬‫تهم‬ ‫فيه‬ ،‫م‬ ‫وفي‬ ‫صفاء‬ ‫ذلك‬ ِ‫ب‬‫قلو‬ .‫هم‬ 9 . ‫مواصددددددلة‬ ‫وتعديد‬ ‫عليهم‬ ‫الثناء‬ ‫إ‬ ‫وذكر‬ ‫نجازاتهم‬ ‫على‬ ‫ها‬ ‫ي‬ ‫مما‬ ‫المأل‬ ‫وي‬ ‫الشجاع‬ ‫ع‬‫ا‬‫ج‬‫ش‬ .‫القاعد‬ ‫ض‬‫ا‬‫حر‬ 10 . ‫ورددددددع‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫فال‬ ،‫دا‬‫د‬‫دددددددابه‬‫د‬‫ص‬ِ‫ن‬ ‫دل‬‫د‬‫عم‬ ‫يكون‬ ِ‫ددريف‬‫د‬‫الش‬ َ‫ل‬‫دد‬‫د‬‫أفض‬ ِ‫ل‬‫عم‬ ‫من‬ ‫نقص‬‫ي‬ ‫وّل‬ ‫دديع‬‫د‬‫الور‬ ‫زيد‬َ‫ي‬ ‫أو‬ ‫من‬ ‫إ‬ ‫مكانته‬ ‫على‬ ‫ح‬‫ا‬‫اعتماد‬ ‫أحد‬ ‫نجاز‬ ‫ح‬‫ة‬‫رفيع‬ ‫كانت‬ ‫سدددددواء‬ .‫ح‬‫ة‬‫ا‬‫ي‬‫دن‬ ‫أو‬ 11 . ‫ا‬ ‫دددددد‬‫د‬‫التوس‬ ‫ا‬‫كل‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫والثقة‬ ‫باهلل‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ي‬‫سدددددد‬ ‫ها‬ ‫ما‬ َ‫ج‬‫ال‬ ِ‫الحاكم‬ ‫كاهل‬ ‫ثقل‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫دددديمة‬‫د‬‫س‬ ، ‫ددددت‬‫د‬‫اش‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫د‬‫ور‬ ‫به‬ ‫الع‬ ‫دل‬‫د‬‫أه‬ ‫إلى‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ده‬‫د‬‫علي‬ ‫دل‬‫د‬‫والح‬ ‫دد‬‫د‬‫ق‬ ‫ده‬‫د‬‫وال‬ ‫دد‬‫د‬‫محم‬ ‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫دددلوات‬‫د‬‫ص‬ ‫(فإن‬ ‫إلى‬ ‫اوه‬‫د‬‫فر‬ ‫ددديء‬‫د‬‫ش‬ ‫في‬ ‫تنازعتم‬ .)‫والرسول‬ ‫هللا‬ 12 . ‫ا‬‫د‬‫الر‬ ‫كتابه‬ ‫بمحكم‬ ‫باألخذ‬ ‫يكون‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الجامعة‬ ‫بسدنته‬ ‫باألخذ‬ ‫يكون‬ )‫(ص‬ ‫الرسدول‬ ‫على‬ ‫والرد‬ .)‫(ع‬ ‫المعصوم‬ ‫لتوجيه‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫وبالحالتين‬
  • 53.
    53 13 . ‫ع‬ ‫والتوسعة‬ ‫أحوالهم‬‫واستكشاف‬ ‫القضاة‬ ‫اع‬‫ب‬‫تت‬ ‫ليهم‬ ‫ح‬‫ا‬‫دون‬‫د‬‫ص‬ ‫للناس‬ ‫الحاجة‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫نوا‬ ‫دت‬‫د‬‫ويس‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫بالبذل‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫لدورهم‬ 14 . ‫الرجال‬ ‫عليها‬ ‫ددده‬‫د‬‫يحس‬ ‫ح‬‫ة‬‫مكان‬ ‫ددي‬‫د‬‫القار‬ ‫إعطاء‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫دقاطه‬‫د‬‫اس‬ ‫على‬ ‫دون‬‫د‬‫فيتنافس‬ ،‫الحاكم‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ّل‬ ‫بل‬ .‫العادل‬ ‫للقضاء‬ ‫غه‬‫ا‬‫فر‬‫ي‬ ٍ‫و‬‫ج‬
  • 54.
    54 12 . ‫وأوصافه‬ ‫ومسؤولياته‬ ‫الوزير‬ : 1 . ِ‫صال‬ ‫إنتقاء‬ .‫الناس‬ ‫وخير‬ ‫الحال‬ 2 . ‫الجامع‬ ِ‫ق‬‫األخال‬ ‫من‬ ‫دددددالم‬‫د‬‫الص‬ ‫لوجوه‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫والذي‬ .‫ار‬‫ب‬‫التج‬ ‫من‬ ‫قه‬‫ل‬‫خ‬ ‫يمنعه‬ 3 . ِ‫إ‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫قصدددددد‬‫ي‬ ‫ّل‬ ‫دذي‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ا‬‫د‬‫ير‬ ‫دا‬‫د‬‫م‬ ‫على‬ ‫داكم‬‫د‬‫الح‬ ‫طالع‬ ‫أعماله‬ ‫من‬ ‫وصله‬ ‫ما‬ ‫وكذا‬ ‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫الحاشية‬ ‫قبول‬ ‫من‬ ،‫التقييم‬ ‫دددددددق‬‫د‬‫بص‬ ‫عنه‬ ‫ار‬‫ب‬‫يع‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫ة‬ ‫ا‬‫عام‬ ‫رأي‬ ‫وّل‬ ‫ي‬ َ‫ة‬‫المصددلح‬ ‫خفي‬ ‫وي‬ ‫عنه‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الحسددنة‬ ‫مشددورته‬ ‫عطي‬ .‫األحوال‬ 4 . ‫قرار‬ ‫مفاعيل‬ ‫بطل‬‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ا‬ ِ‫ه‬‫يو‬ ‫أو‬ ‫الحاكم‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أحكامه‬ ‫(بل‬ ‫معه‬ ‫مناقشته‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ ‫مالحظات‬ ‫أو‬ ٍ‫ل‬‫خل‬ ‫وجود‬ ‫بحال‬ .) 5 . ٌ‫م‬‫عدال‬ ِ ‫بنفسددددددد‬ ٌ‫ق‬‫محي‬ ‫ه‬ ‫يعر‬ ‫دا‬‫د‬‫بم‬ ‫ومدا‬ ‫رائز‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫دا‬‫د‬‫له‬ ‫ض‬ ‫ا‬‫س‬‫يح‬ .‫األخالق‬ ‫من‬ ‫نها‬ 6 . ٌ ‫دد‬‫د‬‫ناص‬ ‫ح‬‫ة‬‫دد‬‫د‬‫خاص‬ ‫أمين‬ ‫ددت‬‫د‬‫مس‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫رأيه‬ ‫اإلئتالفات‬ ‫في‬ .‫الخطرة‬ ‫والعقود‬ 7 . ِ ‫األثر‬ ‫صاحب‬ ِ‫الحسن‬ ‫وأكثر‬ ‫الصالحين‬ ‫في‬ ِ ‫الناس‬ ‫ح‬‫ة‬‫أمان‬ .‫للعامة‬ ‫ح‬‫ا‬‫نفع‬ ‫وأكثرهم‬
  • 55.
    55 13 . :‫بها‬ ‫العمل‬ ‫للحاكم‬‫ينبغي‬ ‫عامة‬ ‫ووظائف‬ ‫مواصفات‬ 1 . ‫باختيار‬ ‫دددة‬‫د‬‫والفراس‬ ‫الميول‬ ‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫عدم‬ ،‫الوزراء‬ ‫دات‬‫د‬‫مواصددددددف‬ ‫بوجود‬ ‫ددع‬‫د‬‫يخ‬ ‫دذي‬‫د‬‫ال‬ ‫ع‬‫ا‬‫ن‬‫التصدددددد‬ ‫من‬ ‫ح‬‫ا‬‫دذر‬‫د‬‫ح‬ ‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫غير‬ ‫وهي‬ ٍ‫ة‬‫خدم‬ ‫وحسن‬ ‫شخصية‬ ‫بل‬ ،‫الفرد‬ ‫السيرة‬ ‫وحسن‬ ‫اإلختبار‬ ‫اعتماد‬ ‫ي‬ ‫ينب‬ . 2 . ‫اإل‬ ‫تقسدددددديم‬ ِ‫ت‬‫دارا‬ ‫م‬ ‫شددددددكل‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫او‬ ‫عاونيات‬ ‫ديريات‬ ‫الخ‬ ‫ددتقدام‬‫د‬‫واس‬ َ‫ددب‬‫د‬‫حس‬ ٌ‫ل‬‫ك‬ ‫ددارين‬‫د‬‫ددتش‬‫د‬‫مس‬ ‫ددكل‬‫د‬‫ش‬ ‫على‬ ‫برات‬ ‫دده‬‫د‬‫دداص‬‫د‬‫اختص‬ ‫(واجعل‬ ‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫رأس‬ ‫امورك‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫لرأس‬ ‫عليه‬ ‫يتشتت‬ ‫وّل‬ ‫كبيرها‬ ‫يقهره‬ ‫ّل‬ ‫منهم‬ ،‫كثيرها‬ ‫الضمير‬ ‫األمور‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ) . 3 . َ‫ذ‬‫و‬ ‫ار‬ ‫ا‬ ‫د‬‫د‬‫دالتج‬‫د‬‫ب‬ ‫دة‬‫د‬‫التوصددددددي‬ ‫دك‬‫د‬‫وذل‬ ‫ح‬‫ا‬‫خير‬ ‫دات‬‫د‬‫داع‬‫د‬‫الصددددددن‬ ‫وي‬ ‫في‬ ‫ألهميتهم‬ ‫ددام‬‫د‬‫انتظ‬ ،‫المجتمع‬ ‫ترب‬ ‫والم‬ ‫منهم‬ ‫المقيم‬ ‫أموالهم‬ ‫رؤوس‬ ‫ّلسددددددتجالب‬ ‫وخبراتهم‬ ‫في‬ ‫دارتهم‬‫د‬‫وتج‬ .‫البالد‬
  • 56.
    56 4 . ‫صددددديانة‬ ِ‫ب‬‫أصدددددحا‬ ِ‫الم‬ ِ‫والح‬ ‫هن‬ َ‫ر‬ ‫ا‬‫ي‬‫اليدو‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫وتحسددددد‬‫ة‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫أحوالهم‬ ‫دددددر‬‫د‬‫عناص‬ ‫نهم‬ ٌ‫د‬‫وموا‬ ٌ‫ة‬‫دددددر‬‫د‬‫مباش‬ ‫في‬ ،‫المجتمع‬ ‫وهم‬ ‫هذه‬ ‫جالبو‬ ‫وهم‬ ‫والمرافق‬ ‫اآلّلت‬ ‫ددتخدام‬‫د‬‫اس‬ ‫ددباب‬‫د‬‫أس‬ ‫ح‬‫ا‬‫نفع‬ ‫البعيدة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫تحصيلها‬ ‫عناء‬ ‫ويتكبدون‬ ‫السلع‬ ‫وهم‬ ،‫للمجتمع‬ ‫ا‬‫ب‬‫يح‬ ‫وّل‬ ‫غدر‬ ‫منهم‬ ‫ب‬‫ا‬‫ق‬‫تر‬‫ي‬ ‫وّل‬ ‫عملهم‬ ‫ون‬ .‫خيانة‬ 5 . ‫الت‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫ار‬ ‫ا‬ ‫د‬‫د‬‫ج‬ ِ ‫دار‬‫د‬‫اإلحتك‬ ‫ت‬ ‫عبر‬ ‫دذير‬‫د‬‫ح‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ده‬‫د‬‫عواقب‬ ،‫الوخيمة‬ ِ‫ف‬‫وتكا‬ ‫تمنعه‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫ا‬‫وسددددددن‬ ‫وت‬ ‫حه‬ ‫عاقب‬ ‫مرتكبيه‬ ‫إنه‬ ‫إذ‬ ‫ا‬‫م‬‫العا‬ ‫يضددددددر‬ ‫وي‬ ‫ة‬ ‫به‬ ‫عاب‬ ،‫الوّلة‬ ‫و‬ ‫يجب‬ ٍ ‫تجاوز‬ ‫بدون‬ ‫بالمحتكر‬ ‫العقوبة‬ ‫إنزال‬ ‫ل‬ .‫العدل‬ ‫حد‬ 6 . ‫م‬ َ‫ب‬‫تا‬ ‫عة‬ ‫أ‬ ِ ‫الر‬ ‫مور‬ ‫يمنع‬ ‫بحيث‬ ‫البيوع‬ ‫في‬ ‫دقيق‬ ‫بشدددددكل‬ ‫ب‬ ‫كون‬ ‫الرب‬ ‫ح‬‫ة‬‫حماي‬ ‫ح‬‫ا‬‫فاحش‬ .‫والمشتري‬ ‫للبائع‬ 7 . ‫التوصية‬ ‫حيلة‬ ‫ّل‬ ‫الذين‬ ‫السفلى‬ ‫والطبقة‬ ‫ال‬‫ا‬‫م‬‫الع‬ ‫في‬ ‫ح‬‫ا‬‫خير‬ ‫وحفظهم‬ ‫ددددددائلين‬‫د‬‫والس‬ ‫والمحتاجين‬ ‫دددددداكين‬‫د‬‫المس‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫ومراعاة‬ ‫فيهم‬ ‫هللا‬ ‫حق‬ ‫بشكل‬ ‫المال‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ومساعدتهم‬ .‫ا‬‫مستمر‬
  • 57.
    57 8 . ‫رعيته‬ ‫عن‬ ‫الحاكم‬‫ال‬ ‫ددد‬‫د‬‫انش‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫بعد‬ ‫فقرائهم‬ ‫باألخص‬ ‫مجتمعهم‬ ‫إغراق‬ ‫(فإنك‬ ‫بالنعم‬ ‫معذ‬ ‫غير‬ ‫التافه‬ ‫بترك‬ ‫ور‬ ‫إحكامك‬ ‫بعد‬ )‫ا‬‫م‬‫ه‬‫الم‬ َ‫ي‬ ‫وّل‬ ‫عنهم‬ ‫مسدددددديول‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫جعله‬ َ‫رد‬ ‫سدام‬ ِ‫الج‬ ‫لألمور‬ ‫بطه‬ ‫بحق‬ ‫ح‬‫ال‬‫هم‬‫م‬ ‫تتراكم‬ ‫التي‬ ‫الدقايق‬ .‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫لخراب‬ ‫وتيدي‬ 9 . ‫ا‬‫ب‬‫التك‬ ‫عدم‬ ‫ا‬‫ق‬‫وتف‬ ‫عنهم‬ ‫يل‬َ‫م‬‫وال‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫الفقراء‬ ‫أمور‬ ‫د‬ ِ ‫لفقر‬ ‫ددال‬‫د‬‫الرج‬ ‫تحتقره‬ ‫ومن‬ ‫عرفون‬‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ددذين‬‫د‬‫ال‬ ‫وتفريغ‬ ‫ه‬ ِ‫ة‬‫د‬‫د‬‫داشددددددي‬‫د‬‫الح‬ ‫من‬ ‫داس‬‫د‬‫أن‬ َ‫ي‬ ‫الميمنين‬ ‫دابعون‬‫د‬‫ويت‬ ‫صددددددلونهم‬ ‫داكم‬‫د‬‫الح‬ ‫يكون‬ ‫دث‬‫د‬‫بحي‬ ‫داتهم‬‫د‬‫دان‬‫د‬‫مع‬ ‫دالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫دام‬‫د‬‫أم‬ ‫ح‬‫ا‬‫دذور‬‫د‬‫مع‬ ‫ا‬‫ص‬‫مق‬ ‫غير‬ .‫ر‬ 10 . ‫ددر‬‫د‬‫يق‬ ‫وّل‬ ‫ده‬‫د‬‫ل‬ ‫دة‬‫د‬‫حيل‬ ‫ّل‬ ‫ممن‬ ‫زة‬َ‫ج‬َ‫ع‬‫وال‬ ‫دام‬‫د‬‫األيت‬ ‫د‬ ‫ا‬‫د‬‫د‬‫تعه‬ ‫على‬ .‫السيال‬ 11 . ‫بشددددددخص‬ ‫الحداجدات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ا‬‫م‬‫المتظل‬ ‫متدابعدة‬ ‫ددخول‬‫د‬‫دال‬‫د‬‫ب‬ ‫لهم‬ ‫دام‬‫د‬‫السددددددم‬ ‫عبر‬ ‫داكم‬‫د‬‫الح‬ ،‫ددددددده‬‫د‬‫مجلس‬ ‫إلى‬ ‫دددتهم‬‫د‬‫ومجالس‬ ‫ا‬‫واإلط‬ ‫لهم‬ ‫دددتماع‬‫د‬‫واإلس‬ ‫ددداكلهم‬‫د‬‫مش‬ ‫على‬ ‫الع‬ ‫زجرهم‬ ‫بدون‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ ‫الشرطة‬ ‫قبل‬ ،‫والحرس‬ ‫بل‬ ‫ّل‬
  • 58.
    58 ‫أ‬ َ‫م‬ ‫ره‬ )‫(ع‬ ‫به‬ ‫ق‬‫ا‬‫ف‬‫والتر‬ ‫النطق‬‫عن‬ ‫دداجز‬‫د‬‫الع‬ ‫ددال‬‫د‬‫دداحتم‬‫د‬‫ب‬ ‫م‬ ‫ح‬‫ا‬‫جميع‬ ‫ا‬‫م‬‫وتح‬ ‫صدر‬‫ال‬ ‫بسعة‬ ‫لهم‬ ‫وأن‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫لهم‬ ‫رع‬‫يتوا‬ ‫ويثيبه‬ ‫يرحمه‬ .‫بذلك‬ 12 . ٍ ‫خاطر‬ ‫طيب‬ ‫عن‬ ‫اإلعطاء‬ ‫ا‬‫المن‬ ‫وعدم‬ .‫واإلستكثار‬ 13 . ‫الل‬ ‫اسددتخدام‬ َ‫م‬‫ال‬ ‫حين‬ ‫طف‬ ‫وتقديم‬ ‫نع‬ ِ ‫العذر‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫(خاصدد‬ )‫العطايا‬ ‫في‬ 14 . ‫كم‬ ‫اإلدارية‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫مباشرة‬ ‫المدراء‬ ‫خاطبة‬ ‫لزم‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫وإصدار‬ .‫الوزراء‬ ‫منها‬ ‫حرج‬‫وي‬ 15 . ‫ذكر‬ ‫ددد‬‫د‬‫وع‬ ‫ح‬‫ا‬‫دد‬‫د‬‫دوم‬ ‫هللا‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫ددال‬‫د‬ ‫اإلنشدددددد‬ ،ِ‫ة‬‫دداد‬‫د‬‫العب‬ ‫ب‬‫ا‬‫والتقر‬ ‫وجعل‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ٍ‫ت‬‫ق‬‫و‬ ٍ ‫خاص‬ ‫الفرائض‬ ‫وإقامة‬ ‫للعبادة‬ .‫أوقاتها‬ ‫في‬ 16 . ‫وّل‬ ‫ر‬‫ا‬‫ف‬‫من‬ ‫ّل‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫دددالة‬‫د‬‫الص‬ ‫في‬ ‫الجماعة‬ ‫إقامة‬ ‫اع‬‫ي‬‫مض‬ ‫(من‬ ٌ‫خير‬ ‫الوسق‬ ‫بل‬ )‫الصالة‬ ‫في‬ ‫اإلطالة‬ ‫ناحية‬ ، ‫هللا‬ ‫ددول‬‫د‬‫رس‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ :)‫(ص‬ ‫ددعفهم‬‫د‬‫أر‬ ‫ددالة‬‫د‬‫كص‬ ‫بهم‬ ِ‫ل‬‫دد‬‫د‬‫ص‬ .‫ح‬‫ا‬‫رحيم‬ ‫بالميمنين‬ ‫وكن‬
  • 59.
    59 17 . ‫بدددد‬ ‫ّل‬ ‫بدددل‬‫الرعيدددة‬ ‫ددن‬‫د‬‫ع‬ ‫اإلحتجددداب‬ ‫إطالدددة‬ ‫عددددم‬ ‫ددد‬‫د‬‫ا‬‫ق‬‫والتف‬ ‫ددة‬‫د‬‫والخطاب‬ ‫ددور‬‫د‬‫الظه‬ ‫مددن‬ ‫ال‬ ‫ددة‬‫د‬‫ثق‬ ‫ددادة‬‫د‬‫لزي‬ ‫ددور‬‫د‬‫جمه‬ ‫ي‬ ‫ّل‬ ‫ولكي‬ ‫ا‬‫الحق‬ ‫شاب‬ .‫بالباطل‬ 18 . ‫دد‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫الخا‬ ‫ددبة‬‫د‬‫محاس‬ ‫ددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددديد‬‫د‬‫التش‬ ‫ددا‬‫د‬‫مم‬ ‫ددة‬‫د‬‫والبطان‬ ‫ة‬ ‫ا‬‫ويدددددر‬ ‫الندددداس‬ ‫علددددى‬ ‫الجددددور‬ ‫مددددن‬ ‫يمددددنعهم‬ ‫علددددى‬ ‫بهم‬ .‫الحكمة‬ 19 . ‫ا‬‫دددق‬‫د‬‫الح‬ ‫دددع‬‫د‬‫م‬ ‫دددوف‬‫د‬‫الوق‬ ‫دددان‬‫د‬‫ك‬ ‫دددا‬‫د‬‫اينم‬ ‫ددده‬‫د‬‫مرارت‬ ‫دددى‬‫د‬‫عل‬ .‫كان‬ ‫من‬ ‫ورد‬ 20 . ‫دددة‬‫د‬‫معالج‬ ‫دددون‬‫د‬‫رر‬ ‫الم‬ ‫ددديعها‬‫د‬‫ش‬‫ي‬ ‫دددي‬‫د‬‫الت‬ ‫دددائعات‬‫د‬‫الش‬ ‫و‬ ‫هم‬ ِ‫جج‬‫ح‬ ‫دحض‬ .‫الناس‬ ‫أمام‬ 21 . ‫ددد‬‫د‬َ‫ج‬‫ال‬ ‫ددد‬‫د‬‫للص‬ ‫ن‬ ‫دددلم‬‫د‬‫والس‬ ‫ل‬ ‫دددا‬‫د‬‫مم‬ ‫دددالى‬‫د‬‫تع‬ ‫هللا‬ ‫دددا‬‫د‬‫برر‬ ‫ددبالد‬‫د‬‫لل‬ ‫ح‬‫ا‬‫وأمندد‬ ‫ددرابق‬‫د‬‫الم‬ ‫للجنددد‬ ‫ددة‬‫د‬‫الراح‬ ‫يولددد‬ ‫ر‬َ‫ذ‬‫دد‬‫د‬َ‫ح‬‫ال‬ ‫مددع‬ ‫الشديد‬ .‫ادر‬ ‫ال‬ ‫العدو‬ 22 . ‫ددداء‬‫د‬‫الوف‬ ‫دددك‬‫د‬‫ذل‬ ‫دددي‬‫د‬‫ف‬ ‫دددة‬‫د‬‫واألمان‬ ‫دددق‬‫د‬‫والمواثي‬ ‫دددالعهود‬‫د‬‫ب‬ ‫دددددر‬‫د‬ ‫ي‬ ‫ددددال‬‫د‬‫ف‬ ‫هللا‬ ‫ددددد‬‫د‬‫عن‬ ‫دددديم‬‫د‬‫عظ‬ ‫ددددد‬‫د‬‫بالعه‬ ‫دددداء‬‫د‬‫الوف‬ ‫ألن‬ ‫وّل‬ ‫ينقض‬ ‫يخ‬ ‫وّل‬ ‫و‬ .‫ن‬
  • 60.
    60 23 . ‫لمنع‬ ‫واإلتفاقيات‬ ‫والمعاهدات‬‫العقود‬ ‫يغ‬ ِ ‫د‬‫د‬‫ص‬ ‫دبق‬‫د‬‫ر‬ ‫تأويلها‬ ،‫السلبي‬ .‫الحق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫العقد‬ ‫فسل‬ ‫يطلب‬ ‫ّل‬ ‫وأن‬ 24 . ‫ا‬‫ف‬‫التح‬ ‫ا‬‫حق‬ ‫ير‬ ‫ب‬ ‫لدماء‬‫ا‬ ‫سددددددفك‬ ‫عن‬ ‫ظ‬ ‫مدعاة‬ ‫ألنه‬ ‫ا‬‫ي‬‫السدددددد‬ ‫عات‬‫والتب‬ ‫مة‬‫للنق‬ ‫مدة‬‫ال‬ ‫طاع‬‫وانق‬ ‫النعم‬ ‫وزوال‬ ‫ئة‬ )‫(الحكم‬ ‫وهذا‬ ‫الحرام‬ ‫السفك‬ ‫م‬ ‫زل‬ ٌ‫ل‬‫ز‬ ‫ا‬‫ع‬‫ومض‬ ‫للحكم‬ ٌ‫ف‬ ‫له‬ ‫عذر‬ ‫وّل‬ ِ‫ل‬‫لقات‬ ،‫العمد‬ ‫أم‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫لقتل‬ ‫الخطأ‬ ‫ف‬ ‫بالقصاص‬ ‫عالج‬‫ي‬ ‫الديات‬ ‫وتأدية‬ ‫أهلها‬ ‫إلى‬ . 25 . ‫ا‬‫ف‬‫التح‬ ‫دب‬‫د‬‫وح‬ ‫دا‬‫د‬‫به‬ ‫دة‬‫د‬‫والثق‬ ‫دالنفس‬‫د‬‫ب‬ ‫داب‬‫د‬‫اإلعج‬ ‫عن‬ ‫ظ‬ .‫الشيطان‬ ‫فرص‬ ‫أوثق‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫الثناء‬ 26 . ‫ا‬‫المن‬ ‫عدم‬ ‫الزيادة‬ ‫إظهار‬ ‫أو‬ ‫باإلحسان‬ ‫الرعية‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫الوعد‬ ‫خلف‬ ‫وعدم‬ ‫اإلفتخار‬ ‫بمعرض‬ ‫فإن‬ :‫وعده‬ ‫ي‬ ‫ا‬‫المن‬ ‫بطل‬ ‫واإلفتخار‬ ،‫ددددددان‬‫د‬‫اإلحس‬ ‫بنور‬ ‫يذهب‬ ،‫الحق‬ ‫لف‬‫والخ‬ ِ ‫يوج‬ ‫بالوعد‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫وسددددددخطه‬ ‫هللا‬ ‫ض‬ ‫ر‬‫(كب‬ ‫ح‬‫ا‬‫مقت‬ ‫ّل‬ ‫ما‬ ‫تقولوا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ )‫تفعلون‬ .
  • 61.
    61 27 . ‫أو‬ ‫دددا‬‫د‬‫أوانه‬ ‫دددل‬‫د‬‫قب‬‫ددداّلمور‬‫د‬‫ب‬ ‫دددة‬‫د‬‫العجل‬ ‫دددن‬‫د‬‫ع‬ ‫دددتحفظ‬‫د‬‫ال‬ ‫دددددى‬‫د‬‫عل‬ ‫دددددرار‬‫د‬‫اإلص‬ ‫أو‬ ‫دددددا‬‫د‬‫حلوله‬ ‫دددددد‬‫د‬‫عن‬ ‫دددددا‬‫د‬‫به‬ ‫ددددداون‬‫د‬‫الته‬ .‫فيها‬ ‫الحق‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الضعف‬ ‫أو‬ ‫المنازعة‬ 28 . ‫دددل‬‫د‬‫ب‬ ‫دددة‬‫د‬‫الدول‬ ‫ددددرات‬‫د‬‫بمق‬ ‫دددتئثار‬‫د‬‫اإلس‬ ‫دددن‬‫د‬‫ع‬ ‫دددتحفظ‬‫د‬‫ال‬ ‫ح‬‫ا‬‫جميع‬ ‫بالناس‬ ‫يتأسى‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ 29 . ‫كثيرة‬ ‫أمور‬ ‫عن‬ ‫افل‬ ‫الت‬ 30 . ‫دددب‬‫د‬‫ا‬‫ن‬‫تج‬ ‫ا‬‫ّل‬‫ز‬ ‫ت‬ ‫دددانية‬‫د‬‫اللس‬ ‫دددب‬‫د‬‫ض‬ ‫ال‬ ‫دددان‬‫د‬‫اإلمك‬ ‫ددددر‬‫د‬َ‫ق‬ ‫(شتم‬ )‫وغيره‬ . 31 . ‫ددددورة‬‫د‬‫ث‬ ‫دددددوء‬‫د‬‫ه‬ ‫ددددين‬‫د‬‫لح‬ ‫ددددرارت‬‫د‬‫الق‬ ‫دددداذ‬‫د‬‫إتخ‬ ‫ددددأخير‬‫د‬‫ت‬ ‫ضب‬ ‫ال‬ .‫النفس‬ ‫وسكون‬ 32 . ‫ددددي‬‫د‬‫النب‬ ‫ددددنن‬‫د‬‫وس‬ ‫ددددالحين‬‫د‬‫والص‬ ‫دددداء‬‫د‬‫باألولي‬ ‫ددددداء‬‫د‬‫اإلقت‬ ‫بالصبر‬ )‫(ص‬ .‫والحكم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلوات‬ ‫كالمه‬ ‫انتهى‬ ‫العالمين‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫والحمد‬ ‫الميامين‬ ‫بيته‬ ‫وأهل‬ ‫د‬‫محم‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬
  • 62.
    62 ‫فهرس‬ ‫مقدمة‬ ................................ ................................ ........... 2 ‫إهداء‬ ................................ ................................ ........... 4 ‫العهد‬ ‫سند‬ ................................ ................................ ...... 5 )‫(ع‬ ‫علي‬‫اإلمام‬ ‫عهد‬ ‫األشتر‬ ‫لمالك‬ ................................ ........... 9 ‫البحث‬ ................................ ................................ ......... 29 ‫والنفسية‬ ‫األولية‬ ‫الحاكم‬ ‫مواصفات‬ ................................ ........ 31 ‫المحكومي‬ ‫أصناف‬ ‫ن‬ ................................ .......................... 34 ‫المطلوبة‬ ‫القيم‬ )‫منه‬ ‫اإلمام‬ ‫يريده‬ ‫(ما‬ ‫الحاكم‬ ‫في‬ .......................... 35 ‫ك‬ ‫والمستشارين‬ ‫الوزراء‬ ‫اختيار‬ ‫يفية‬ ................................ ....... 39 ‫التعاطي‬ ‫كيفية‬ ‫وفئاته‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ................................ ......... 41 ‫المجتمع‬ ‫طبقات‬ ................................ .............................. 43 ‫الته‬‫ومؤه‬ ‫العسكري‬ ‫المنصب‬ ................................ ............... 45 ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وكيف‬ ‫القاضي‬ ‫صفات‬ ................................ ...... 46 ‫الموظ‬ ‫انتخاب‬ ‫طريقة‬ ‫فين‬ ‫وتعيينهم‬ ................................ ......... 48 ‫وظائف‬ ‫واإلداريين‬ ‫الموظفين‬ ‫تجاه‬ ‫الحاكم‬ ................................ . 49 ‫و‬ ‫استكمال‬ ‫العمالتية‬ ‫وتطبيقاته‬ ‫الحاكم‬ ‫ظائف‬ .............................. 51 ‫وأوصافه‬ ‫ومسؤولياته‬ ‫الوزير‬ ................................ .............. 54 ‫عامة‬ ‫ووظائف‬ ‫مواصفات‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫للحاكم‬ ‫ينبغي‬ ........................ 55