‫دكتوره‬/‫صادق‬ ‫حمدي‬ ‫سمياء‬
‫الصدر‬ ‫امراض‬ ‫مساعد‬ ‫استاذ‬
‫اسيوط‬ ‫جامعة‬
‫مقدمه‬:
‫هي‬ ‫كورونا‬ ‫فيروسات‬ ‫إن‬‫كبيره‬ ‫مجموعه‬‫تش‬ ‫الفيروسات‬ ‫من‬‫مل‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فيروسات‬‫االمراض‬‫الب‬ ‫في‬،‫شر‬
‫وبين‬ ‫العادية‬ ‫البرد‬ ‫نزلة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬‫االلتهاب‬‫التنفس‬‫الحاد‬ ‫ي‬.
‫الحيوان‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫الفيروسات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫ية‬.
‫عام‬ ‫في‬2002‫ال‬ ‫المسمي‬ ‫الكورونا‬ ‫نوع‬ ‫انتقل‬SARS‫بين‬
‫م‬ ‫عاليه‬ ‫ونسب‬ ‫خطيره‬ ‫اعراض‬ ‫سبب‬ ‫حيث‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫البشر‬‫ن‬
‫الوفيات‬.
‫عام‬ ‫في‬2012‫المسمي‬ ‫الكورونا‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫نوع‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬
‫اوسطيه‬ ‫الشرق‬ ‫متالزمة‬(MERS-COV)‫تسببت‬ ‫والتي‬
‫في‬ ‫حاله‬ ‫اول‬ ‫واكتشفت‬ ‫الوفيات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫ايضا‬
‫السعوديه‬ ‫العربيه‬ ‫المملكه‬.
‫عام‬ ‫بنهاية‬2019‫فيروس‬ ‫للكورونا‬ ‫حاله‬ ‫اول‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬
‫الصين‬ ‫في‬ ‫الجديد‬(-nCOV2019.)COVID19
‫نز‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫متفاوته‬ ‫اعراض‬ ‫الي‬ ‫ايضا‬ ‫الفيروس‬ ‫يؤدي‬‫الت‬
‫الحاد‬ ‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫الي‬ ‫البرد‬.
‫الحراره‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫اي‬≥38‫في‬ ‫كحه‬ ‫مع‬ ‫درجه‬
‫اخري‬ ‫اسباب‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬.
‫التاليه‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫وجود‬ ‫مع‬:
.1‫ووهان‬ ‫مقاطعة‬ ‫الي‬ ‫السفر‬ ‫تاريخ‬ ‫له‬ ‫بالمستشفي‬ ‫محجوز‬ ‫مريض‬
‫الصين‬‫خالل‬ ‫في‬ ‫اصابه‬ ‫حاالت‬ ‫بها‬ ‫منطقه‬ ‫اي‬ ‫او‬14‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬
‫االعراض‬.
.2‫لفيروس‬ ‫محتمله‬ ‫او‬ ‫مؤكده‬ ‫لحاله‬ ‫مخالط‬(-nCOV2019)
‫خالل‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬.
.3‫لحاالت‬ ‫مخالط‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫الصحيه‬ ‫الرعايه‬ ‫بمجال‬ ‫العاملين‬ ‫احد‬
‫شديده‬ ‫حاده‬ ‫تنفسيه‬ ‫امراض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫مرضيه‬(SARI.)
.4‫وهان‬ ‫في‬ ‫الحيه‬ ‫الحيوانات‬ ‫اسواق‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫زياره‬ ‫تاريخ‬
‫خالل‬ ‫بالصين‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬.
.5‫تواج‬ ‫عن‬ ‫االبالغ‬ ‫تم‬ ‫صحيه‬ ‫رعايه‬ ‫اماكن‬ ‫علي‬ ‫المترددين‬ ‫احد‬‫د‬
‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالفيروس‬ ‫اصابه‬ ‫حاالت‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬.
.6‫العربيه‬ ‫للجمال‬ ‫مخالطه‬ ‫حالة‬(‫متالزمة‬ ‫لحاالت‬ ‫اكثر‬ ‫بشكل‬
‫اوسطيه‬ ‫الشرق‬)
‫بفير‬ ‫مصابه‬ ‫انها‬ ‫معمليا‬ ‫اصابتها‬ ‫تأكيد‬ ‫تم‬ ‫مشتبهه‬ ‫حاله‬ ‫هي‬‫وس‬
(nCOV2019)
‫فترة‬ ‫فان‬ ‫الجديد‬ ‫للفيروس‬ ‫بالنسبه‬‫بالفير‬ ‫الخاصة‬ ‫الحضانة‬‫غير‬ ‫وس‬
‫لفيروس‬ ‫المعروفة‬ ‫لألنماط‬ ‫الحضانة‬ ‫فترة‬ ‫ولكن‬ ‫معروفة؛‬(‫كورونا‬)
‫إلى‬ ‫أسبوع‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬‫اربعة‬‫تخت‬ ‫ال‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫أيام‬ ‫عشرة‬‫لف‬
‫عنها‬.
‫براهي‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫المتوافرة‬ ‫المحدودة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬‫ن‬
‫مشابه‬ ‫أنها‬ ‫يحتمل‬ ‫ولكن‬ ‫آخر؛‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫انتقاله‬ ‫طريقة‬ ‫تحدد‬‫ة‬
‫فيروس‬ ‫أنواع‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫العدوى‬ ‫النتقال‬(‫الكورونا‬)‫األخرى‬.
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وتشمل‬:
‫الك‬ ‫أثناء‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫المتطاير‬ ‫الرذاذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المباشر‬ ‫االنتقال‬‫حة‬
‫العطس‬ ‫أو‬.
‫الملوثة‬ ‫واألدوات‬ ‫األسطح‬ ‫لمس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫االنتقال‬
‫العين‬ ‫أو‬ ‫األنف‬ ‫أو‬ ‫الفم‬ ‫لمس‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالفيروس‬.
‫للمصابين‬ ‫المباشرة‬ ‫المخالطة‬.
‫فيروس‬ ‫أن‬ ‫الباحثون‬ ‫يعتقد‬2019-nCoV‫من‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫انتشر‬
‫ال‬ ‫تشخيص‬ ‫بعد‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫البحرية‬ ‫والمأكوالت‬ ‫للحيوانات‬ ‫سوق‬‫حالة‬
‫اإل‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫البشري‬ ‫كورونا‬ ‫لفيروس‬ ‫األولى‬‫صابة‬
‫المطلق‬ ‫في‬ ‫حيوانات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬.
‫مصدر‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫كورونا‬ ‫لفيروس‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫ولكن‬
‫أن‬ ‫ويعتقد‬ ‫حيواني‬2019-nCoV،‫الحيوانات‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫انتقل‬ ‫قد‬
‫سو‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫اتصال‬ ‫أي‬ ‫تجنب‬ ‫األفضل‬ ‫فمن‬‫ق‬
‫ت‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الحيوانات‬ ‫لتلك‬ ‫المالمسة‬ ‫األسطح‬ ‫أو‬ ‫البحرية‬ ‫المأكوالت‬‫حديد‬
‫بدقة‬ ‫العدوى‬ ‫مصدر‬.‫أي‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬ ‫الخبراء‬ ‫ينصح‬ ‫كما‬
‫جيد‬ ‫طهي‬ ‫بدون‬ ‫بحرية‬ ‫مأكوالت‬.
‫يلي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثرها‬:
‫والسعال‬ ،‫ى‬ّ‫م‬‫الح‬
‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ‫النفس‬ ‫وضيق‬ ،،‫التنفسية‬ ‫األعراض‬.
‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫العدوى‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ،‫وطأة‬ ‫األشد‬ ‫الحاالت‬ ‫وفي‬,‫فش‬‫في‬ ‫ل‬
‫التنفس‬ ‫وظائف‬.
‫اسهال‬
‫الكلوي‬ ‫والفشل‬.
‫الوفاة‬.
‫لقاح؟‬ ‫يوجد‬ ‫هل‬
‫لقاح‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫المرضي‬ ‫هم‬ ‫من‬‫كورون‬ ‫بفيروس‬ ‫لإلصابة‬ ‫عرضة‬ ‫األكثر‬‫ا؟‬
‫التنفسي‬ ‫الجهاز‬ ‫واضطرابات‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫ضعف‬ ‫أمراض‬ ‫أصحاب‬,
‫المزمنه‬ ‫االمراض‬ ‫واصحاب‬(‫والسكر‬ ‫والكلي‬ ‫القلب‬)
‫اشخاص‬ ‫بواسطة‬ ‫واالنف‬ ‫الفم‬ ‫تجويف‬ ‫من‬ ‫مسحات‬ ‫اخذ‬ ‫يتم‬
‫مدربين‬
‫دم‬ ‫عينات‬ ‫اخذ‬ ‫يمكن‬ ‫ايضا‬
‫الهوائيه‬ ‫الشعب‬ ‫بمنظار‬ ‫شعبي‬ ‫غسيل‬
‫بواسط‬ ‫المركزيه‬ ‫المعامل‬ ‫في‬ ‫للتحليل‬ ‫العينات‬ ‫هذه‬ ‫تخضع‬‫ال‬ ‫ة‬
PCR
‫فيروس‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫العدوى‬ ‫لعالج‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫تطوير‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ،‫يتم‬ ‫لم‬
‫الجديد‬ ‫كورونا‬.‫اإلص‬ ‫أعراض‬ ‫لعالج‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬‫ابة‬
‫بالفيروس‬.‫في‬ ‫بعدوى‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫ويبقى‬‫روس‬
2019-nCoV‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫هي‬.
‫ب‬ ‫الجديد‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫مصاب‬ ‫عالج‬ ‫تم‬ ،‫حديث‬ ‫لتقرير‬ ً‫ا‬‫ووفق‬‫تايالند‬
‫غضون‬ ‫في‬48‫لمكا‬ ‫بها‬ ‫معترف‬ ‫عقاقير‬ ‫من‬ ‫توليفة‬ ‫تلقيه‬ ‫بعد‬ ‫ساعة‬‫فحة‬
‫وهو‬ ،‫المكتسبة‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬"‫وري‬ ‫لوبينافير‬‫تونافير‬"،
‫أوسيلتاميفير‬ ‫يدعى‬ ‫إنفلونزا‬ ‫عقار‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬.
‫فير‬ ‫انتشار‬ ‫لمنع‬ ‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫إن‬‫وس‬
‫كورونا‬.‫يلي‬ ‫بما‬ ‫القيام‬ ‫وينبغي‬:
‫والماء‬ ‫الكحولي‬ ‫بالصابون‬ ‫اليدين‬ ‫غسل‬
‫المرضى‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫تجنب‬
‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫مصابين‬ ‫تشخيصهم‬ ‫يتم‬ ‫لمن‬ ‫المنزل‬ ‫في‬ ‫البقاء‬
‫عائ‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫الوثيقة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تجنب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للفيروس‬ ‫المصاب‬ ‫نشر‬ ‫تجنب‬‫أو‬ ‫لته‬
‫غيرهم‬
‫العطس‬ ‫أو‬ ‫السعال‬ ‫قبل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفم‬ ‫تغطية‬
‫مغسولة‬ ‫غير‬ ٍ‫د‬‫بأي‬ ‫األنف‬ ‫أو‬ ‫العينين‬ ‫أو‬ ‫الفم‬ ‫لمس‬ ‫تجنب‬
‫المحيطة‬ ‫واألشياء‬ ‫األسطح‬ ‫لتنظيف‬ ‫المطهرات‬ ‫استخدام‬
‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫مسافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬1‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫وبين‬ ‫بينك‬ ‫متر‬
‫باألنفلونز‬‫ا‬
‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫المزدحمة‬ ‫األماكن‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬
‫والفم‬ ‫األنف‬ ‫مالمسة‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬
‫اليدين‬ ‫نظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬,‫الجاري‬ ‫بالماء‬ ‫غسلهما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬
‫الكحولي‬ ‫األيدي‬ ‫بغسول‬ ‫فركهما‬ ‫أو‬ ‫والصابون‬,‫مال‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬‫مسة‬
‫تلوثها‬ ‫المحتمل‬ ‫األسطح‬ ‫مالمسة‬ ‫أو‬ ‫والفم‬ ‫األنف‬
‫األنفلونز‬ ‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫أقل‬ ‫قضاء‬‫ا‬
‫األنفلونز‬ ‫مريض‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫والفم‬ ‫األنف‬ ‫تغطية‬‫ا‬
‫المعيشة‬ ‫ألماكن‬ ‫الجيدة‬ ‫التهوية‬,‫اإلمكا‬ ‫قدر‬ ‫النوافذ‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫والحرص‬‫ن‬
‫األنفلونز‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬ ‫من‬ ‫جرعة‬ ‫أخذ‬‫ا‬‫سنة‬ ‫كل‬ ‫الموسمية‬
‫لتقوية‬ ‫مغذية‬ ‫أطعمة‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫يكثروا‬ ‫أن‬ ‫األطفال‬ ‫خصوصا‬ ‫الجميع‬ ‫على‬
‫المناعة‬ ‫جهاز‬
‫ل‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتقوية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرضاعة‬ ‫تعزيز‬ ‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫التوعية‬‫لرضع‬
‫واألطفال‬
New corona virus
New corona virus
New corona virus

New corona virus

  • 1.
    ‫دكتوره‬/‫صادق‬ ‫حمدي‬ ‫سمياء‬ ‫الصدر‬‫امراض‬ ‫مساعد‬ ‫استاذ‬ ‫اسيوط‬ ‫جامعة‬
  • 2.
    ‫مقدمه‬: ‫هي‬ ‫كورونا‬ ‫فيروسات‬‫إن‬‫كبيره‬ ‫مجموعه‬‫تش‬ ‫الفيروسات‬ ‫من‬‫مل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فيروسات‬‫االمراض‬‫الب‬ ‫في‬،‫شر‬ ‫وبين‬ ‫العادية‬ ‫البرد‬ ‫نزلة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬‫االلتهاب‬‫التنفس‬‫الحاد‬ ‫ي‬. ‫الحيوان‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫الفيروسات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫ية‬. ‫عام‬ ‫في‬2002‫ال‬ ‫المسمي‬ ‫الكورونا‬ ‫نوع‬ ‫انتقل‬SARS‫بين‬ ‫م‬ ‫عاليه‬ ‫ونسب‬ ‫خطيره‬ ‫اعراض‬ ‫سبب‬ ‫حيث‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫البشر‬‫ن‬ ‫الوفيات‬.
  • 3.
    ‫عام‬ ‫في‬2012‫المسمي‬ ‫الكورونا‬‫من‬ ‫اخر‬ ‫نوع‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫اوسطيه‬ ‫الشرق‬ ‫متالزمة‬(MERS-COV)‫تسببت‬ ‫والتي‬ ‫في‬ ‫حاله‬ ‫اول‬ ‫واكتشفت‬ ‫الوفيات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫ايضا‬ ‫السعوديه‬ ‫العربيه‬ ‫المملكه‬. ‫عام‬ ‫بنهاية‬2019‫فيروس‬ ‫للكورونا‬ ‫حاله‬ ‫اول‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫الجديد‬(-nCOV2019.)COVID19 ‫نز‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫متفاوته‬ ‫اعراض‬ ‫الي‬ ‫ايضا‬ ‫الفيروس‬ ‫يؤدي‬‫الت‬ ‫الحاد‬ ‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫الي‬ ‫البرد‬.
  • 5.
    ‫الحراره‬ ‫درجة‬ ‫في‬‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫اي‬≥38‫في‬ ‫كحه‬ ‫مع‬ ‫درجه‬ ‫اخري‬ ‫اسباب‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬. ‫التاليه‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫وجود‬ ‫مع‬: .1‫ووهان‬ ‫مقاطعة‬ ‫الي‬ ‫السفر‬ ‫تاريخ‬ ‫له‬ ‫بالمستشفي‬ ‫محجوز‬ ‫مريض‬ ‫الصين‬‫خالل‬ ‫في‬ ‫اصابه‬ ‫حاالت‬ ‫بها‬ ‫منطقه‬ ‫اي‬ ‫او‬14‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬ ‫االعراض‬. .2‫لفيروس‬ ‫محتمله‬ ‫او‬ ‫مؤكده‬ ‫لحاله‬ ‫مخالط‬(-nCOV2019) ‫خالل‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬. .3‫لحاالت‬ ‫مخالط‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫الصحيه‬ ‫الرعايه‬ ‫بمجال‬ ‫العاملين‬ ‫احد‬ ‫شديده‬ ‫حاده‬ ‫تنفسيه‬ ‫امراض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫مرضيه‬(SARI.)
  • 6.
    .4‫وهان‬ ‫في‬ ‫الحيه‬‫الحيوانات‬ ‫اسواق‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫زياره‬ ‫تاريخ‬ ‫خالل‬ ‫بالصين‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬. .5‫تواج‬ ‫عن‬ ‫االبالغ‬ ‫تم‬ ‫صحيه‬ ‫رعايه‬ ‫اماكن‬ ‫علي‬ ‫المترددين‬ ‫احد‬‫د‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫بالفيروس‬ ‫اصابه‬ ‫حاالت‬14‫االعراض‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫يوم‬. .6‫العربيه‬ ‫للجمال‬ ‫مخالطه‬ ‫حالة‬(‫متالزمة‬ ‫لحاالت‬ ‫اكثر‬ ‫بشكل‬ ‫اوسطيه‬ ‫الشرق‬)
  • 7.
    ‫بفير‬ ‫مصابه‬ ‫انها‬‫معمليا‬ ‫اصابتها‬ ‫تأكيد‬ ‫تم‬ ‫مشتبهه‬ ‫حاله‬ ‫هي‬‫وس‬ (nCOV2019)
  • 8.
    ‫فترة‬ ‫فان‬ ‫الجديد‬‫للفيروس‬ ‫بالنسبه‬‫بالفير‬ ‫الخاصة‬ ‫الحضانة‬‫غير‬ ‫وس‬ ‫لفيروس‬ ‫المعروفة‬ ‫لألنماط‬ ‫الحضانة‬ ‫فترة‬ ‫ولكن‬ ‫معروفة؛‬(‫كورونا‬) ‫إلى‬ ‫أسبوع‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬‫اربعة‬‫تخت‬ ‫ال‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫أيام‬ ‫عشرة‬‫لف‬ ‫عنها‬.
  • 9.
    ‫براهي‬ ‫توجد‬ ‫ال‬،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫المتوافرة‬ ‫المحدودة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬‫ن‬ ‫مشابه‬ ‫أنها‬ ‫يحتمل‬ ‫ولكن‬ ‫آخر؛‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫انتقاله‬ ‫طريقة‬ ‫تحدد‬‫ة‬ ‫فيروس‬ ‫أنواع‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫العدوى‬ ‫النتقال‬(‫الكورونا‬)‫األخرى‬. ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وتشمل‬: ‫الك‬ ‫أثناء‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫المتطاير‬ ‫الرذاذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المباشر‬ ‫االنتقال‬‫حة‬ ‫العطس‬ ‫أو‬. ‫الملوثة‬ ‫واألدوات‬ ‫األسطح‬ ‫لمس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫االنتقال‬ ‫العين‬ ‫أو‬ ‫األنف‬ ‫أو‬ ‫الفم‬ ‫لمس‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالفيروس‬. ‫للمصابين‬ ‫المباشرة‬ ‫المخالطة‬.
  • 11.
    ‫فيروس‬ ‫أن‬ ‫الباحثون‬‫يعتقد‬2019-nCoV‫من‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫انتشر‬ ‫ال‬ ‫تشخيص‬ ‫بعد‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫البحرية‬ ‫والمأكوالت‬ ‫للحيوانات‬ ‫سوق‬‫حالة‬ ‫اإل‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫البشري‬ ‫كورونا‬ ‫لفيروس‬ ‫األولى‬‫صابة‬ ‫المطلق‬ ‫في‬ ‫حيوانات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫األليفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬. ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫كورونا‬ ‫لفيروس‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫ولكن‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬ ‫حيواني‬2019-nCoV،‫الحيوانات‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫انتقل‬ ‫قد‬ ‫سو‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الحيوانات‬ ‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫اتصال‬ ‫أي‬ ‫تجنب‬ ‫األفضل‬ ‫فمن‬‫ق‬ ‫ت‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الحيوانات‬ ‫لتلك‬ ‫المالمسة‬ ‫األسطح‬ ‫أو‬ ‫البحرية‬ ‫المأكوالت‬‫حديد‬ ‫بدقة‬ ‫العدوى‬ ‫مصدر‬.‫أي‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫باالمتناع‬ ‫الخبراء‬ ‫ينصح‬ ‫كما‬ ‫جيد‬ ‫طهي‬ ‫بدون‬ ‫بحرية‬ ‫مأكوالت‬.
  • 12.
    ‫يلي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫شيوع‬‫أكثرها‬: ‫والسعال‬ ،‫ى‬ّ‫م‬‫الح‬ ‫التنفس‬ ‫وصعوبة‬ ‫النفس‬ ‫وضيق‬ ،،‫التنفسية‬ ‫األعراض‬. ‫الرئوي‬ ‫االلتهاب‬ ‫العدوى‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ،‫وطأة‬ ‫األشد‬ ‫الحاالت‬ ‫وفي‬,‫فش‬‫في‬ ‫ل‬ ‫التنفس‬ ‫وظائف‬. ‫اسهال‬ ‫الكلوي‬ ‫والفشل‬. ‫الوفاة‬.
  • 15.
    ‫لقاح؟‬ ‫يوجد‬ ‫هل‬ ‫لقاح‬‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المرضي‬ ‫هم‬ ‫من‬‫كورون‬ ‫بفيروس‬ ‫لإلصابة‬ ‫عرضة‬ ‫األكثر‬‫ا؟‬ ‫التنفسي‬ ‫الجهاز‬ ‫واضطرابات‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫ضعف‬ ‫أمراض‬ ‫أصحاب‬, ‫المزمنه‬ ‫االمراض‬ ‫واصحاب‬(‫والسكر‬ ‫والكلي‬ ‫القلب‬)
  • 16.
    ‫اشخاص‬ ‫بواسطة‬ ‫واالنف‬‫الفم‬ ‫تجويف‬ ‫من‬ ‫مسحات‬ ‫اخذ‬ ‫يتم‬ ‫مدربين‬ ‫دم‬ ‫عينات‬ ‫اخذ‬ ‫يمكن‬ ‫ايضا‬ ‫الهوائيه‬ ‫الشعب‬ ‫بمنظار‬ ‫شعبي‬ ‫غسيل‬ ‫بواسط‬ ‫المركزيه‬ ‫المعامل‬ ‫في‬ ‫للتحليل‬ ‫العينات‬ ‫هذه‬ ‫تخضع‬‫ال‬ ‫ة‬ PCR
  • 17.
    ‫فيروس‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬‫العدوى‬ ‫لعالج‬ ‫دواء‬ ‫أي‬ ‫تطوير‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ،‫يتم‬ ‫لم‬ ‫الجديد‬ ‫كورونا‬.‫اإلص‬ ‫أعراض‬ ‫لعالج‬ ‫األدوية‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬‫ابة‬ ‫بالفيروس‬.‫في‬ ‫بعدوى‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫ويبقى‬‫روس‬ 2019-nCoV‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫هي‬. ‫ب‬ ‫الجديد‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫مصاب‬ ‫عالج‬ ‫تم‬ ،‫حديث‬ ‫لتقرير‬ ً‫ا‬‫ووفق‬‫تايالند‬ ‫غضون‬ ‫في‬48‫لمكا‬ ‫بها‬ ‫معترف‬ ‫عقاقير‬ ‫من‬ ‫توليفة‬ ‫تلقيه‬ ‫بعد‬ ‫ساعة‬‫فحة‬ ‫وهو‬ ،‫المكتسبة‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬"‫وري‬ ‫لوبينافير‬‫تونافير‬"، ‫أوسيلتاميفير‬ ‫يدعى‬ ‫إنفلونزا‬ ‫عقار‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬.
  • 18.
    ‫فير‬ ‫انتشار‬ ‫لمنع‬‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫إن‬‫وس‬ ‫كورونا‬.‫يلي‬ ‫بما‬ ‫القيام‬ ‫وينبغي‬: ‫والماء‬ ‫الكحولي‬ ‫بالصابون‬ ‫اليدين‬ ‫غسل‬ ‫المرضى‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫تجنب‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫مصابين‬ ‫تشخيصهم‬ ‫يتم‬ ‫لمن‬ ‫المنزل‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫عائ‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫الوثيقة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تجنب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للفيروس‬ ‫المصاب‬ ‫نشر‬ ‫تجنب‬‫أو‬ ‫لته‬ ‫غيرهم‬ ‫العطس‬ ‫أو‬ ‫السعال‬ ‫قبل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفم‬ ‫تغطية‬ ‫مغسولة‬ ‫غير‬ ٍ‫د‬‫بأي‬ ‫األنف‬ ‫أو‬ ‫العينين‬ ‫أو‬ ‫الفم‬ ‫لمس‬ ‫تجنب‬ ‫المحيطة‬ ‫واألشياء‬ ‫األسطح‬ ‫لتنظيف‬ ‫المطهرات‬ ‫استخدام‬
  • 19.
    ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬‫مسافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬1‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫وبين‬ ‫بينك‬ ‫متر‬ ‫باألنفلونز‬‫ا‬ ‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫المزدحمة‬ ‫األماكن‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫والفم‬ ‫األنف‬ ‫مالمسة‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫اليدين‬ ‫نظافة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬,‫الجاري‬ ‫بالماء‬ ‫غسلهما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫الكحولي‬ ‫األيدي‬ ‫بغسول‬ ‫فركهما‬ ‫أو‬ ‫والصابون‬,‫مال‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬‫مسة‬ ‫تلوثها‬ ‫المحتمل‬ ‫األسطح‬ ‫مالمسة‬ ‫أو‬ ‫والفم‬ ‫األنف‬ ‫األنفلونز‬ ‫بمرض‬ ‫المصابين‬ ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫أقل‬ ‫قضاء‬‫ا‬
  • 20.
    ‫األنفلونز‬ ‫مريض‬ ‫مع‬‫المباشر‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫والفم‬ ‫األنف‬ ‫تغطية‬‫ا‬ ‫المعيشة‬ ‫ألماكن‬ ‫الجيدة‬ ‫التهوية‬,‫اإلمكا‬ ‫قدر‬ ‫النوافذ‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫والحرص‬‫ن‬ ‫األنفلونز‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬ ‫من‬ ‫جرعة‬ ‫أخذ‬‫ا‬‫سنة‬ ‫كل‬ ‫الموسمية‬ ‫لتقوية‬ ‫مغذية‬ ‫أطعمة‬ ‫تناول‬ ‫من‬ ‫يكثروا‬ ‫أن‬ ‫األطفال‬ ‫خصوصا‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫ل‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتقوية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرضاعة‬ ‫تعزيز‬ ‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫التوعية‬‫لرضع‬ ‫واألطفال‬