‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬
‫العالمي‬ ‫الصحة‬ ‫يوم‬2014
‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬
‫أكبر‬ ‫خطرا‬ = ‫صغيرة‬ ‫لدغة‬
‫عرفة‬ ‫فؤاد‬ ‫ررمضان‬ / ‫دكتور‬
‫الفجيرة‬ ‫رمستشفى‬
‫في‬ ‫العالممي‬ ‫الصمحة‬ ‫بيوم‬ ‫التحتفال‬ ‫يتمم‬7
‫نيسمان/أبريمل‬‫الذكرى‬ ‫لتحياء‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫ممن‬
‫العالمية‬ ‫الصمحة‬ ‫منظممة‬ ‫لتأسميس‬ ‫السمنوية‬
‫عام‬ ‫في‬1948.‫اختيار‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ويتم‬
‫مجال ت‬ ‫أتحد‬ ‫علمى‬ ‫الضوء‬ ‫يسملط‬ ‫موضوع‬
.‫الولوية‬ ‫ذا ت‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬
‫لعام‬ ‫المخصص‬ ‫الموضوع‬2014‫هو‬
‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬.
‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬
•‫العام‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وفاة‬ ‫في‬ ‫تسببت‬
‫الماضي‬
•‫دائمة‬ ‫اعاقة‬ ‫أو‬ ‫مزمنة‬ ‫بأمراض‬ ‫أصيبوا‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫الصابة‬ ‫نتيجة‬
•‫بها‬ ‫للصابة‬ ‫معرضين‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
•‫العرضة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫أد ت‬ ‫والهجرة‬ ‫والتجارة‬ ‫السفر‬ ‫معدل ت‬ ‫زيادة‬
‫للصابة‬
•‫القتصاد‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫الصابة‬ ‫تأثير‬ ‫يتوقف‬ ‫ل‬
‫أيضا‬
•‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫المراض‬ ‫تمثل‬17%‫العالمي‬ ‫العبء‬ ‫من‬
.‫المعدية‬ ‫المراض‬ ‫لجميع‬ ‫التقديري‬
•‫الملريا‬ ‫هي‬ ‫فتكا‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ ‫أكثر‬‫تسببت‬ ،
‫بم‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وقوع‬ ‫في‬627000‫عام‬ ‫في‬ ‫وفاة‬2012.
•‫هي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫نموا‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ ‫أسرع‬
‫الدنج‬ ‫حمى‬‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ،30‫المرض‬ ‫وقوع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ضعف‬
‫الم‬ ‫السنوا ت‬ ‫مدى‬ ‫على‬50.‫الماضية‬
‫بالنواقل؟‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ ‫هي‬ ‫ورما‬ ‫النواقل‬ ‫هي‬ ‫رما‬
‫النواقل‬‫والطفيليا ت‬ ‫الممرضة‬ ‫العوامل‬ ‫تنقل‬ ‫تحية‬ ‫كائنا ت‬ ‫هي‬
.‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصاب‬ (‫تحيوان‬ ‫)أو‬ ‫شخص‬ ‫من‬
‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫والرمراض‬‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تسببها‬ ‫علل‬ ‫هي‬
‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫وهي‬ .‫البشرية‬ ‫التجمعا ت‬ ‫لدى‬ ‫والطفيليا ت‬ ‫الممرضة‬
‫إشكالية‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫والماكن‬ ‫الستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ما‬
‫شرب‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬‫نظيفة‬‫صحي‬ ‫صرف‬ ‫وأنظمة‬
.‫مأمونة‬
‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫رما‬‫الحارمل‬‫و‬‫الناقل‬‫؟‬
‫ا‬‫لحارمل‬‫يحمل‬ ‫شخص‬‫الميكروب‬‫ينقل‬ ‫و‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬
‫دون‬ ‫المرض‬‫المرض‬ ‫أعراض‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬
‫لفيروس‬ ‫الحامل‬ ‫الشخص‬ : ‫مثال‬HIV
‫باليدز‬ ‫يصاب‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫ينقله‬ ‫و‬
‫من‬ ‫للكثير‬ ‫يتعرضون‬ ‫التمريض‬ ‫وهيئة‬ ‫الطباء‬ ‫أو‬
‫لسرهم‬ ‫وينقلونها‬ ‫يوميا‬ ‫الميكروبا ت‬
‫الناقل‬‫اتحد‬ ‫يحمل‬ ‫تحي‬ ‫كائن‬ :‫أ‬‫المسبب‬ ‫الميكروب‬ ‫طوار‬
‫تحيوان‬ ‫او‬ ‫انسان‬ ‫في‬ ‫تحياته‬ ‫دورة‬ ‫تكتمل‬ ‫كي‬ ‫ينقله‬ ‫و‬ ‫للمرض‬
‫المرض‬ ‫مسببا‬
‫الملريا‬ ‫ينقل‬ ‫الذي‬ ‫البعوض‬ : ‫مثال‬
‫البلهارسيا‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫القواقع‬ ‫أو‬
‫لعام‬ ‫العالمي‬ ‫الصحة‬ ‫يوم‬ ‫إن‬2014‫النواقل‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يسلط‬
‫مثل‬ - ‫ا‬ً ‫شيوع‬ ‫الكثر‬ ‫المعروفة‬
‫البعوض‬
‫الرمل‬ ‫وذبابة‬
‫والبق‬
‫والقراد‬
‫والقواقع‬
‫والعوامل‬ ‫الطفيليا ت‬ ‫ممن‬ ‫واسمعة‬ ‫مجموعمة‬ ‫نقمل‬ ‫عمن‬ ‫مسمؤولة‬ ‫تعتمبر‬ ‫والتمي‬
‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ - ‫فالبعوض‬ ‫الحيوانا ت؛‬ ‫أو‬ ‫البشر‬ ‫تهاجم‬ ‫التي‬ ‫الممرضة‬
‫ينقل‬ ‫ل‬ –‫الملريا‬‫و‬‫الدن‬ ‫تحمى‬‫ج‬‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ينقل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬‫اللمفي‬ ‫الفيلريا‬ ‫داء‬-
‫والشيكونغونيا‬-‫الياباني‬ ‫الدماغ‬ ‫والتهاب‬-‫الصفراء‬ ‫والحمى‬
‫الهدف‬
•‫هذه‬ ‫بخطورة‬ ‫معرفتهم‬ ‫وزيادة‬ ‫الناس‬ ‫عنمد‬ ‫الوعمي‬ ‫مسمتوى‬ ‫رفمع‬
‫ضرر‬ ‫من‬ ‫تسببه‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫النواقل‬
•‫القليمية‬ ‫تحدودها‬ ‫خارج‬ ‫بالنتشار‬ ‫بدأ ت‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫المراض‬
‫أوسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫ولذلك‬
•‫لخذ‬ ‫المراض‬ ‫هذه‬ ‫بها‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬ ‫الماكن‬ ‫الى‬ ‫المسافرين‬ ‫توعية‬
‫اتحتمالية‬ ‫لتقليمل‬ – ‫وجد ت‬ ‫ان‬ – ‫والتطعيما ت‬ ‫الواجبمة‬ ‫الحيطمة‬
‫الصابة‬
•‫من‬ ‫نفسها‬ ‫تحمي‬ ‫كيف‬ ‫الماكن‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫السر‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬
‫النواقل‬ ‫هذه‬
•‫بل‬ ‫والقليممي‬ ‫المحلمي‬ ‫المسمتوى‬ ‫علمى‬ ‫اللزممة‬ ‫الخطمط‬ ‫وضمع‬
‫على‬ ‫تحقيقية‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫تمثله‬ ‫وما‬ ‫المراض‬ ‫هذه‬ ‫لمكافحة‬ ‫والدولي‬
‫البشر‬ ‫صحة‬
‫تسافر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اعرف‬ : ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬
‫المليريا‬
•.‫الملريا‬ ‫راء‬ّ‫ا‬ ‫ج‬ ‫طفل‬ ‫وفاة‬ ‫وتشهد‬ ‫ل‬ّ‫ا‬ ‫إ‬ ‫واتحدة‬ ‫دقيقة‬ ‫ر‬ّ‫ا‬ ‫تم‬ ‫ل‬
•‫عام‬ ‫في‬2010‫تحوالي‬ ‫أصيب‬219‫بالملريا‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬
•‫عام‬ ‫في‬2012‫تحوالي‬ ‫توفي‬627000‫الملريا‬ ‫من‬ ‫انسان‬
‫أفريقيا‬ ‫أطفال‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬
•.‫بالملريا‬ ‫الصابة‬ ‫مخاطر‬ ‫ا‬ً ‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫يواجه‬
•‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫والوفيا ت‬ ‫الحال ت‬ ‫معظم‬ ‫تحدث‬
.‫الكبرى‬
•‫الوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ،‫ل‬ّ‫ا‬ ‫أق‬ ‫وبدرجة‬ ،‫اللتينية‬ ‫وأمريكا‬ ‫آسيا‬
‫من‬ ‫تحال ت‬ ‫تحدوث‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تشهد‬ ‫باتت‬ ‫الوروبية‬ ‫المناطق‬ ‫وبعض‬
‫شهد‬ ‫وقد‬ .‫المرض‬99‫سريان‬ ‫استمرار‬ ‫والقاليم‬ ‫البلدان‬ ‫من‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫الملريا‬2010.
‫بالمليريا‬ ‫الصابة‬ ‫توزيع‬ ‫خريطة‬
‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫على‬ ‫المترددة‬ ‫الملريا‬ ‫حالت‬
‫بالمستشفيات‬ ‫الملريا‬ ‫وفيات‬
‫النوع‬ ‫حسب‬ ‫بالملريا‬ ‫الاصابة‬
•‫لدغات‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تنتقل‬ ‫طفيليات‬ ‫ببه‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫مرض‬ ‫المليريا‬
‫أجناس‬‫الونوفيلة‬ ‫بعوض‬‫تسمى‬ُ‫س‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫الحامل‬‫"ونواقل‬
"‫المليريا‬‫بالديرجة‬ ‫والفجر‬ ‫الغسق‬ ‫بين‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تلدغ‬ ‫والتي‬ ،
.‫الولى‬
•‫أجناس‬ ‫وتتكاثر‬‫الونوفيلة‬ ‫بعوض‬‫مكانه‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫المياه‬ ‫في‬
‫المياه‬ ‫في‬ ،‫ل‬ً،  ‫مث‬ ،‫التكاثر‬ ‫ل‬ّ‫ب‬ ‫يفض‬ ‫منها‬ ‫فالبعض‬ ‫للتكاثر؛‬ ‫ضل‬ّ‫ب‬ ‫المف‬
‫على‬ ‫الحوافر‬ ‫وآثاير‬ ‫اليرز‬ ‫وحقو ل‬ ‫البرك‬ ‫مثل‬ ،‫الضحلة‬ ‫العذبة‬
.‫اليرض‬
‫على‬ ‫المرض‬ ‫سريان‬ ‫يعتمد‬
•‫افريقيا‬ ‫في‬ ‫عمرا‬ ‫أطو ل‬ :‫الناقل‬ ‫البعوض‬ ‫عمر‬
•‫الحرايرة‬ ‫وديرجة‬ ‫المطاير‬ ‫هطو ل‬ :‫المناخية‬ ‫التغيرات‬
‫والرطوبة‬
•‫الطفا ل‬ ‫بين‬ ‫الوفيات‬ ‫معظم‬ :‫البشرية‬ ‫المناعة‬
•‫المليريا‬ ‫من‬ ‫حماية‬ ‫تعطي‬ ‫المراض‬ ‫بعض‬
‫للخطر؟‬ ‫رةضة‬ّ‫ض‬ ‫المع‬ ‫الفئات‬ ‫هي‬ ‫من‬
•‫الفطفال‬ ‫صغاير‬
•.‫اللمزمة‬ ‫المناعة‬ ‫يمتلكن‬ ‫ل‬ ‫الليئي‬ ‫الحوامل‬
•‫المناعة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫كافي‬ ‫ا‬ً ‫قدير‬ ‫يمتلكن‬ ‫ل‬ ‫الليئي‬ ‫الحوامل‬
•‫باليدمز‬ ‫المصابون‬
•‫تتوفطنها‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫المنافطق‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫الدوليون‬ ‫المسافرون‬
‫المليريا‬
•‫وأفطفالهم‬ ‫المليريا‬ ‫تتوفطنها‬ ‫منافطق‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫المهاجرون‬
‫من‬ّ‫ب‬ ‫م‬‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫ويعودون‬ ‫المرض‬ ‫يتوطنها‬ ‫ل‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬
‫مماثلة‬ ‫بصويرة‬ ‫روضون‬ّ‫ب‬ ‫مع‬ ‫وأقايربهم‬ ‫أصدقائهم‬ ‫لزيايرة‬ ‫الصلية‬
‫ية‬ّ‫ب‬‫أ‬ ‫امتلهكهم‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫قليلة‬ ‫مناعة‬ ‫لمتلهكهم‬ ‫ا‬ً، ‫ر‬‫نظ‬ ‫المرض‬ ‫لمخاطر‬
.‫الطل.ق‬ ‫على‬ ‫مناعة‬
‫بالملريا‬ ‫الاصابة‬ ‫لخطر‬ ‫المعرضة‬ ‫البلدان‬
‫المليريا‬
•: ‫الحضانة‬ ‫فترة‬10-15‫يوم‬
•‫الكبد‬ ‫في‬ ‫يتكاثر‬ ‫و‬ ‫للجسم‬ ‫يدخل‬
•‫الحمراء‬ ‫الدم‬ ‫هكرات‬ ‫يهاجم‬ ‫ثم‬
•: ‫العلمات‬ ‫و‬ ‫العراض‬
‫حمى‬-‫صداع‬- ‫ايرتعاد‬ –‫تقيؤ‬-‫ان‬ ‫الحياة‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫تعالج‬ ‫لم‬
‫الوقاية‬
•‫سريان‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ب‬‫للح‬ ‫الرئيسي‬ ‫السلوب‬ ‫النواقل‬ ‫مكافحة‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬
‫الوحيد‬ ‫التدخل‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬ ‫وهي‬ .‫المجتمعي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المليريا‬
‫للغاية‬ ‫عالية‬ ‫مستويات‬ ‫من‬ ‫المرض‬ ‫سريان‬ ‫بخفض‬ ‫الكفيل‬
.‫الصفر‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬
•‫لدغات‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحماية‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫فإ‬ ، ‫للفراد‬ ‫بالنسبة‬ ‫ما‬ّ‫ب‬ ‫أ‬
.‫المرض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫و ل‬ّ‫ب‬ ‫ال‬ ‫الدفاع‬ ‫ط‬ّ‫ب‬ ‫خ‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬ ‫البعوض‬
‫تكملة‬ ... ‫الوقاية‬
•‫الحشرات‬ ‫بمبيدات‬ ‫المعالجة‬ ‫الناموسيات‬
•‫الداخلية‬ ‫الماكن‬ ‫في‬ ‫الحشرات‬ ‫بمبيدات‬ ‫ش‬ّ  ‫الر‬
•‫المليريا‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الدوية‬ ‫استخدام‬
(‫)الضنك‬ ‫الدونج‬ ‫حمى‬
•‫شديدة‬ ‫الفيروسية‬ ‫المراض‬ ‫أحد‬
‫بالبعوض‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الخطويرة‬
•‫حمى‬ ‫وقوع‬ ‫معدلت‬ ‫شهدت‬ ‫لقد‬
‫العقود‬ ‫في‬ ‫هائلة‬ ‫زيادة‬ ‫الضنك‬
.‫الخيرة‬
•‫المراض‬ ‫أسرع‬ ‫هو‬ ‫الدنج‬ ‫حمى‬
‫بالبعوض‬ ‫المنقولة‬ ‫الفيروسية‬
‫العالم‬ ‫في‬ ‫انتشايرا‬
•‫حوالي‬100‫شخص‬ ‫مليون‬
.‫عام‬ ‫هكل‬ ‫الدنج‬ ‫بحمى‬ ‫يصابوا‬
•‫حوالي‬500000‫يصابوا‬ ‫شخص‬
‫الخطويرة‬ ‫شديد‬ ‫بالنوع‬
•40‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬
‫بهذا‬ ‫الصابة‬ ‫لمخاطر‬ ‫روضين‬ّ‫ب‬ ‫مع‬
.‫المرض‬
‫عام‬ ‫من‬ ‫الدنج‬ ‫حمى‬ ‫حالت‬ ‫عدد‬1955-2011
‫الدنج‬ ‫بحمى‬ ‫الاصابة‬ ‫لخطر‬ ‫المعرضة‬ ‫البلدان‬
•‫شتى‬ ‫في‬ ‫المدايرية‬ ‫وشبه‬ ‫المدايرية‬ ‫المناخات‬ ‫في‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫تنتشر‬
.‫الولى‬ ‫بالديرجة‬ ‫الحضرية‬ ‫وشبه‬ ‫الحضرية‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬
•‫الطفا ل‬ ‫إصابة‬ ‫ويراء‬ ‫الكامنة‬ ‫السباب‬ ‫م‬ّ‫ب‬‫أه‬ ‫من‬ ‫النزفية‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬
.‫السيوية‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ووفاتهم‬ ‫وخيمة‬ ‫مروضية‬ ‫بحالت‬
•‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫أ‬ ‫غير‬ ،‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫د‬ّ‫ب‬‫وض‬ ‫دد‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫عل ج‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬
‫المصابين‬ ‫أيرواح‬ ‫بإنقاذ‬ ،‫الحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ،‫هكفيلة‬ ‫المناسبة‬ ‫الطبية‬
.‫الوخيم‬ ‫النزفي‬ ‫بالنوع‬
•‫مكافحة‬ ‫هو‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫فيروس‬ ‫سراية‬ ‫توقي‬ ‫إلى‬ ‫الوحيد‬ ‫السبيل‬
.‫للمرض‬ ‫الحامل‬ ‫البعوض‬
•‫؟‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫حضاونة‬ ‫فترة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•4-10‫المصابة‬ ‫البعووضة‬ ‫لدغة‬ ‫عقب‬ ‫ايام‬
•‫؟‬ ‫لونسان‬ ‫إونسان‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫هل‬
•‫ل‬
•‫؟‬ ‫منه‬ ‫للوقاية‬ ‫تطعيم‬ ‫يوجد‬ ‫هل‬
•‫ل‬
•‫؟‬ ‫المرض‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬
•– ( ‫ايجيبتاي‬ ‫ايدز‬ ) ‫تسمى‬ ‫بعووضة‬ ‫انثى‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫المرض‬ ‫ينتقل‬
‫مصاب‬ ‫إنسان‬ ‫تلدغ‬ ‫عندما‬ ‫البعووضة‬ ‫لتلك‬ ‫العدوى‬ ‫تنتقل‬ ‫حيث‬
‫الدنك‬ ‫حمى‬ ‫بفيروس‬
•‫نقل‬ ‫على‬ ‫قاديرة‬ ‫تصبح‬ ‫بالفيروس‬ ‫البعووضة‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ ‫اسبوع‬ ‫بعد‬
‫لدغتها‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫سليم‬ ‫لنسان‬ ‫العدوى‬
‫الدن‬ ‫حمى‬ ‫علامات‬ ‫و‬ ‫أعراض‬ ‫هي‬ ‫اما‬‫ج‬‫؟‬
‫شديدة‬ ‫حمى‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشتباه‬ ‫يتم‬
)40+ ( ‫درجة‬2: ‫التالية‬ ‫العلامات‬ ‫او‬ ‫العراض‬ ‫امن‬
‫شديد‬ ‫صداع‬
‫العينين‬ ‫خلف‬ ‫الم‬
‫العضلت‬ ‫و‬ ‫المفاصل‬ ‫آل م‬
‫غثيان‬
‫تقيؤ‬
‫الليمفاوية‬ ‫الغدد‬ ‫تضخم‬
‫جلدي‬ ‫طفح‬
‫لمدة‬ ‫العراض‬ ‫هذه‬ ‫تستمر‬ ‫اما‬ ‫عادة‬ ‫و‬2-7‫أيا م‬
‫الدن‬ ‫حمى‬ ‫علامات‬ ‫و‬ ‫اعراض‬ ‫هي‬ ‫اما‬‫ج‬‫؟‬ ‫النزفية‬
‫حمى‬
‫البطن‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫ال م‬
‫بالد م‬ ‫امصحوبا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫امستمر‬ ‫تقيؤ‬
‫اللثة‬ ‫امن‬ ‫نزيف‬
‫التنفس‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫و‬ ‫سرعة‬
‫شديد‬ ‫إعياء‬
‫المريض‬ ‫حياة‬ ‫تتهدد‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫المريض‬ ‫حياة‬ ‫إنقاذ‬ ‫سبل‬ ‫اهم‬ ‫امن‬ ‫المبكر‬ ‫التشخيص‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬
‫ال‬ ‫بإذن‬
•‫الى‬ ‫تصل‬ ‫الضنك‬ ‫حمي‬ ‫في‬ ‫الوفاة‬ ‫امعدل‬2.5%
•‫تتجاوز‬ ‫النزفية‬ ‫الضنك‬ ‫حمي‬ ‫في‬ ‫الوفاة‬ ‫امعدل‬20%
•‫؟‬ ‫العل ج‬ ‫هو‬ ‫اما‬
‫الدنك‬ ‫لحمى‬ ‫تخصصي‬ ‫عل ج‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬
‫تاامة‬ ‫راحة‬
‫الحرارة‬ ‫خوافض‬ ‫بتناول‬ ‫الحمى‬ ‫عل ج‬
‫بكثرة‬ ‫سوائل‬ ‫تناول‬
•‫يمكن‬ ‫المرض‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫والكشف‬ ‫والتمريضية‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫امع‬
‫الى‬ ‫الوفيات‬ ‫امعدل‬ ‫خفض‬1%
: ‫الوقاية‬
‫العل ج‬ ‫امن‬ ‫خير‬ ‫الوقاية‬ ‫فإن‬ ‫هنا‬ ‫بالفعل‬
‫البعوض‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫و‬ ‫امكافحة‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫للوقاية‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫و‬
‫ل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لمسافات‬ ‫تطير‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للمرض‬ ‫الناقل‬400‫كي‬ ‫امتر‬
‫على‬ ‫المحتوية‬ ‫المسطحات‬ ‫او‬ ‫الواني‬ ‫او‬ ‫الخزانات‬ ‫في‬ ‫بيضها‬ ‫تضع‬
‫للماء‬ ‫املامسته‬ ‫عند‬ ‫يفقس‬ ‫بيضها‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ – ‫الماء‬
‫البلهارسيا‬
‫البلهارسيا‬
•‫في‬ ‫تتواجد‬78‫دولة‬
•‫نحو‬249‫وبحاجة‬ ‫بالبلهارسيا‬ ‫امصاب‬ ‫تقريبا‬ ‫شخص‬ ‫امليون‬
‫للعل ج‬
•‫امن‬ ‫أكثر‬700‫بالبلهارسيا‬ ‫للصابة‬ ‫عرضة‬ ‫شخص‬ ‫امليون‬
•‫نحو‬90‫افريقيا‬ ‫قارة‬ ‫امن‬ ‫للعل ج‬ ‫بحاجة‬ ‫هم‬ ‫اممن‬ %
‫بالبلهارسيا‬ ‫المصابة‬ ‫البلدان‬
‫البلهارسيا‬
‫التي‬ ‫و‬ ‫المفلطحة‬ ‫المجهرية‬ ‫الديدان‬ ‫امن‬ ‫نوع‬ ‫بها‬ ‫يتسبب‬
‫امعينة‬ ‫قواقع‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫و‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬
‫الجسم‬ ‫داخل‬ ‫تنضج‬ ‫و‬ ‫النسان‬ ‫جلد‬ ‫تخترق‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بيضها‬ ‫تضع‬ ‫و‬
‫البولية‬ ‫البلهارسيا‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫البراز‬ ‫في‬ ‫او‬‫المعوية‬ ‫البلهارسيا‬
‫المرض‬ ‫أعراض‬
‫م‬‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫كافحة‬
‫البلهارسيا‬ ‫علجات‬ ‫استخدا م‬
‫القواقع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬
‫البيئة‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬
‫الصحية‬ ‫التوعية‬
‫امناسبة‬ ‫صحية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬
‫الفقيرة‬ ‫بالبلدان‬ ‫للنهوض‬ ‫امتكااملة‬ ‫صحية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬
‫الفقر‬ ‫امعدل‬ ‫وخفض‬ ‫الصحية‬ ‫الخدامات‬ ‫امستوى‬ ‫ورفع‬
( ‫الفيل‬ ‫داء‬ ) ‫الفيلريا‬ ‫داء‬
( ‫امجهرية‬ ‫ديدان‬ ) ‫الفيلريا‬ ‫ديدان‬ ‫فيه‬ ‫تتسبب‬
‫البعوض‬ ‫لدغات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للنسان‬ ‫تنتقل‬
‫انسداد‬ ‫تسبب‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫امكتملة‬ ‫الديدان‬ ‫تصبح‬ ‫النسان‬ ‫جسم‬ ‫داخل‬
‫الليمفاوية‬ ‫الوعية‬
‫إصابة‬ ‫المناطق‬ ‫اكثر‬ ‫افريقيا‬ ‫و‬ ‫الهند‬ ‫تعتبر‬
‫الصفراء‬ ‫الحمى‬
‫هو‬ ‫و‬ ‫النزفية‬ ‫الحميات‬ ‫امن‬ ‫نوع‬‫للنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫فيروسي‬ ‫امرض‬
‫البعوض‬ ‫لدغات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫اللتينية‬ ‫اامريكا‬ ‫و‬ ‫بأفريقيا‬ ‫الستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫المرض‬ ‫ينتشر‬
‫القرود‬ ‫و‬ ‫النسان‬ ‫يصيب‬
‫حوال‬ ‫تصيب‬200‫سنويا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬
‫امنهم‬ ‫يموت‬30‫سنويا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬
‫خطورة‬ ‫الكثر‬ ‫الفئات‬:
‫خاصة‬ ‫الطفال‬6–9‫شهور‬
‫الحواامل‬ ‫النساء‬
‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫امرضى‬
•‫العلامات‬ ‫و‬ ‫العراض‬‫ال م‬ / ‫العضلت‬ ‫في‬ ‫ال م‬ / ‫حمى‬ :
‫الظهر‬/‫تقيؤ‬ ‫و‬ ‫غثيان‬
•‫خلل‬ ‫تتحسن‬ ‫الحالت‬ ‫امعظم‬3-4‫ايا م‬
•( ‫)يرقان‬ ‫العين‬ ‫اصفرار‬ ‫امع‬ ‫ثانية‬ ‫امرة‬ ‫الحمى‬ ‫تعاودها‬ ‫قليلة‬ ‫نسبة‬ ‫و‬
‫او‬ ‫النف‬ ‫او‬ ‫الفم‬ ‫امن‬ ‫نزيف‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ ‫تقيؤ‬ ‫امع‬ ‫البطن‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫الم‬ ‫و‬
‫البراز‬ ‫او‬ ‫التقيؤ‬ ‫امع‬ ‫او‬ ‫العين‬
•‫ذلك‬ ‫امن‬ ‫الوقاية‬ ‫بالامكان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ينتشر‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫امن‬
‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬ ‫بحملت‬
•‫بإذن‬ ‫ضده‬ ‫امناعة‬ ‫يعطي‬ ‫و‬ ‫الفعالية‬ ‫عالي‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬
‫خلل‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫جرعة‬ ‫امن‬ ‫الحياة‬ ‫امدى‬ ‫ال‬7-10‫امن‬ ‫ايا م‬
‫التطعيم‬
‫الرمراض‬ ‫رمن‬ ‫الوقاية‬
‫بالنواق‬ ‫المنقولة‬‫ل‬
‫التطعيمات‬
‫التطعيم‬ ‫لها‬ ‫يتوفر‬ ‫التي‬ ‫الرمراض‬ ‫حال‬ ‫في‬
‫النواقل‬ ‫و‬ ‫البعوض‬ ‫رمقاورمة‬
‫المنزل‬ ‫خارج‬
‫الرمطا‬ ‫رمياه‬ ‫تجميع‬ ‫برارميل‬ ‫و‬ ‫المياه‬ ‫خزانات‬ ‫تغطية‬‫ر‬
‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫وتنظيفها‬
‫في‬ ‫الملقاة‬ ‫المياه‬ ‫عبوات‬ ‫و‬ ‫زجاجات‬ ‫رمن‬ ‫التخلص‬
‫البيض‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫القمارمة‬
‫إزالة‬‫أ‬‫إطارات‬ ‫لرش‬ ‫الحشرية‬ ‫المبيدات‬ ‫استخدام‬ ‫و‬
‫تضع‬ ‫و‬ ‫المياه‬ ‫بها‬ ‫تتجمع‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫السيارات‬
‫بيضها‬ ‫البعوضة‬ ‫فيها‬
‫المبيدات‬ ‫رش‬
‫المنزل‬ ‫داخل‬
‫على‬ ‫الذباب‬ ‫و‬ ‫البعوض‬ ‫رمن‬ ‫الواقي‬ ‫السلك‬ ‫وضع‬
‫الشبابيك‬
‫الواقية‬ ‫النارموسية‬ ‫استخدام‬
‫المرحاض‬ ‫تغطية‬
‫المياه‬ ‫دورات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الحشرية‬ ‫المبيدات‬ ‫استخدام‬
( ‫السراير‬ ‫تحت‬ ‫و‬ ‫الدواليب‬ ‫خلف‬ ) ‫المظلمة‬ ‫والرماكن‬
‫استخدام‬
‫الكريمات‬
‫للبعوض‬ ‫طارد‬ ‫سبراي‬ ‫او‬
‫الجسم‬ ‫رمن‬ ‫المكشوفة‬ ‫المناطق‬ ‫على‬
‫جزيل‬ ‫شكرا‬

يوم الصحة العالمي 2014 نواقل المرض

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    ‫أكبر‬ ‫خطرا‬ =‫صغيرة‬ ‫لدغة‬ ‫عرفة‬ ‫فؤاد‬ ‫ررمضان‬ / ‫دكتور‬ ‫الفجيرة‬ ‫رمستشفى‬
  • 4.
    ‫في‬ ‫العالممي‬ ‫الصمحة‬‫بيوم‬ ‫التحتفال‬ ‫يتمم‬7 ‫نيسمان/أبريمل‬‫الذكرى‬ ‫لتحياء‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫ممن‬ ‫العالمية‬ ‫الصمحة‬ ‫منظممة‬ ‫لتأسميس‬ ‫السمنوية‬ ‫عام‬ ‫في‬1948.‫اختيار‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ويتم‬ ‫مجال ت‬ ‫أتحد‬ ‫علمى‬ ‫الضوء‬ ‫يسملط‬ ‫موضوع‬ .‫الولوية‬ ‫ذا ت‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫لعام‬ ‫المخصص‬ ‫الموضوع‬2014‫هو‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬.
  • 5.
    ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ •‫العام‬‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وفاة‬ ‫في‬ ‫تسببت‬ ‫الماضي‬ •‫دائمة‬ ‫اعاقة‬ ‫أو‬ ‫مزمنة‬ ‫بأمراض‬ ‫أصيبوا‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الصابة‬ ‫نتيجة‬ •‫بها‬ ‫للصابة‬ ‫معرضين‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ •‫العرضة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫أد ت‬ ‫والهجرة‬ ‫والتجارة‬ ‫السفر‬ ‫معدل ت‬ ‫زيادة‬ ‫للصابة‬ •‫القتصاد‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫الصابة‬ ‫تأثير‬ ‫يتوقف‬ ‫ل‬ ‫أيضا‬
  • 6.
    •‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫المراض‬‫تمثل‬17%‫العالمي‬ ‫العبء‬ ‫من‬ .‫المعدية‬ ‫المراض‬ ‫لجميع‬ ‫التقديري‬ •‫الملريا‬ ‫هي‬ ‫فتكا‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ ‫أكثر‬‫تسببت‬ ، ‫بم‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وقوع‬ ‫في‬627000‫عام‬ ‫في‬ ‫وفاة‬2012. •‫هي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫نموا‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬ ‫أسرع‬ ‫الدنج‬ ‫حمى‬‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ،30‫المرض‬ ‫وقوع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ضعف‬ ‫الم‬ ‫السنوا ت‬ ‫مدى‬ ‫على‬50.‫الماضية‬
  • 9.
    ‫بالنواقل؟‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬‫هي‬ ‫ورما‬ ‫النواقل‬ ‫هي‬ ‫رما‬ ‫النواقل‬‫والطفيليا ت‬ ‫الممرضة‬ ‫العوامل‬ ‫تنقل‬ ‫تحية‬ ‫كائنا ت‬ ‫هي‬ .‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصاب‬ (‫تحيوان‬ ‫)أو‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫والرمراض‬‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تسببها‬ ‫علل‬ ‫هي‬ ‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫وهي‬ .‫البشرية‬ ‫التجمعا ت‬ ‫لدى‬ ‫والطفيليا ت‬ ‫الممرضة‬ ‫إشكالية‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫والماكن‬ ‫الستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ما‬ ‫شرب‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬‫نظيفة‬‫صحي‬ ‫صرف‬ ‫وأنظمة‬ .‫مأمونة‬
  • 10.
    ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫رما‬‫الحارمل‬‫و‬‫الناقل‬‫؟‬ ‫ا‬‫لحارمل‬‫يحمل‬‫شخص‬‫الميكروب‬‫ينقل‬ ‫و‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫دون‬ ‫المرض‬‫المرض‬ ‫أعراض‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫لفيروس‬ ‫الحامل‬ ‫الشخص‬ : ‫مثال‬HIV ‫باليدز‬ ‫يصاب‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫ينقله‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ‫يتعرضون‬ ‫التمريض‬ ‫وهيئة‬ ‫الطباء‬ ‫أو‬ ‫لسرهم‬ ‫وينقلونها‬ ‫يوميا‬ ‫الميكروبا ت‬
  • 11.
    ‫الناقل‬‫اتحد‬ ‫يحمل‬ ‫تحي‬‫كائن‬ :‫أ‬‫المسبب‬ ‫الميكروب‬ ‫طوار‬ ‫تحيوان‬ ‫او‬ ‫انسان‬ ‫في‬ ‫تحياته‬ ‫دورة‬ ‫تكتمل‬ ‫كي‬ ‫ينقله‬ ‫و‬ ‫للمرض‬ ‫المرض‬ ‫مسببا‬ ‫الملريا‬ ‫ينقل‬ ‫الذي‬ ‫البعوض‬ : ‫مثال‬ ‫البلهارسيا‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫القواقع‬ ‫أو‬
  • 12.
    ‫لعام‬ ‫العالمي‬ ‫الصحة‬‫يوم‬ ‫إن‬2014‫النواقل‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يسلط‬ ‫مثل‬ - ‫ا‬ً ‫شيوع‬ ‫الكثر‬ ‫المعروفة‬ ‫البعوض‬ ‫الرمل‬ ‫وذبابة‬ ‫والبق‬ ‫والقراد‬ ‫والقواقع‬ ‫والعوامل‬ ‫الطفيليا ت‬ ‫ممن‬ ‫واسمعة‬ ‫مجموعمة‬ ‫نقمل‬ ‫عمن‬ ‫مسمؤولة‬ ‫تعتمبر‬ ‫والتمي‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ - ‫فالبعوض‬ ‫الحيوانا ت؛‬ ‫أو‬ ‫البشر‬ ‫تهاجم‬ ‫التي‬ ‫الممرضة‬ ‫ينقل‬ ‫ل‬ –‫الملريا‬‫و‬‫الدن‬ ‫تحمى‬‫ج‬‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ينقل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬‫اللمفي‬ ‫الفيلريا‬ ‫داء‬- ‫والشيكونغونيا‬-‫الياباني‬ ‫الدماغ‬ ‫والتهاب‬-‫الصفراء‬ ‫والحمى‬
  • 13.
    ‫الهدف‬ •‫هذه‬ ‫بخطورة‬ ‫معرفتهم‬‫وزيادة‬ ‫الناس‬ ‫عنمد‬ ‫الوعمي‬ ‫مسمتوى‬ ‫رفمع‬ ‫ضرر‬ ‫من‬ ‫تسببه‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫النواقل‬ •‫القليمية‬ ‫تحدودها‬ ‫خارج‬ ‫بالنتشار‬ ‫بدأ ت‬ ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫المراض‬ ‫أوسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫ولذلك‬ •‫لخذ‬ ‫المراض‬ ‫هذه‬ ‫بها‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬ ‫الماكن‬ ‫الى‬ ‫المسافرين‬ ‫توعية‬ ‫اتحتمالية‬ ‫لتقليمل‬ – ‫وجد ت‬ ‫ان‬ – ‫والتطعيما ت‬ ‫الواجبمة‬ ‫الحيطمة‬ ‫الصابة‬ •‫من‬ ‫نفسها‬ ‫تحمي‬ ‫كيف‬ ‫الماكن‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫السر‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫النواقل‬ ‫هذه‬ •‫بل‬ ‫والقليممي‬ ‫المحلمي‬ ‫المسمتوى‬ ‫علمى‬ ‫اللزممة‬ ‫الخطمط‬ ‫وضمع‬ ‫على‬ ‫تحقيقية‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫تمثله‬ ‫وما‬ ‫المراض‬ ‫هذه‬ ‫لمكافحة‬ ‫والدولي‬ ‫البشر‬ ‫صحة‬
  • 14.
    ‫تسافر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬‫اعرف‬ : ‫بالنواقل‬ ‫المنقولة‬ ‫الرمراض‬
  • 15.
  • 16.
    •.‫الملريا‬ ‫راء‬ّ‫ا‬ ‫ج‬‫طفل‬ ‫وفاة‬ ‫وتشهد‬ ‫ل‬ّ‫ا‬ ‫إ‬ ‫واتحدة‬ ‫دقيقة‬ ‫ر‬ّ‫ا‬ ‫تم‬ ‫ل‬ •‫عام‬ ‫في‬2010‫تحوالي‬ ‫أصيب‬219‫بالملريا‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ •‫عام‬ ‫في‬2012‫تحوالي‬ ‫توفي‬627000‫الملريا‬ ‫من‬ ‫انسان‬ ‫أفريقيا‬ ‫أطفال‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬ •.‫بالملريا‬ ‫الصابة‬ ‫مخاطر‬ ‫ا‬ً ‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫يواجه‬ •‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫والوفيا ت‬ ‫الحال ت‬ ‫معظم‬ ‫تحدث‬ .‫الكبرى‬ •‫الوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ،‫ل‬ّ‫ا‬ ‫أق‬ ‫وبدرجة‬ ،‫اللتينية‬ ‫وأمريكا‬ ‫آسيا‬ ‫من‬ ‫تحال ت‬ ‫تحدوث‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تشهد‬ ‫باتت‬ ‫الوروبية‬ ‫المناطق‬ ‫وبعض‬ ‫شهد‬ ‫وقد‬ .‫المرض‬99‫سريان‬ ‫استمرار‬ ‫والقاليم‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الملريا‬2010.
  • 17.
  • 18.
    ‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫على‬‫المترددة‬ ‫الملريا‬ ‫حالت‬
  • 19.
  • 20.
  • 21.
    •‫لدغات‬ ‫خل ل‬‫من‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تنتقل‬ ‫طفيليات‬ ‫ببه‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫مرض‬ ‫المليريا‬ ‫أجناس‬‫الونوفيلة‬ ‫بعوض‬‫تسمى‬ُ‫س‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫الحامل‬‫"ونواقل‬ "‫المليريا‬‫بالديرجة‬ ‫والفجر‬ ‫الغسق‬ ‫بين‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تلدغ‬ ‫والتي‬ ، .‫الولى‬ •‫أجناس‬ ‫وتتكاثر‬‫الونوفيلة‬ ‫بعوض‬‫مكانه‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ،‫ل‬ً، ‫مث‬ ،‫التكاثر‬ ‫ل‬ّ‫ب‬ ‫يفض‬ ‫منها‬ ‫فالبعض‬ ‫للتكاثر؛‬ ‫ضل‬ّ‫ب‬ ‫المف‬ ‫على‬ ‫الحوافر‬ ‫وآثاير‬ ‫اليرز‬ ‫وحقو ل‬ ‫البرك‬ ‫مثل‬ ،‫الضحلة‬ ‫العذبة‬ .‫اليرض‬
  • 22.
    ‫على‬ ‫المرض‬ ‫سريان‬‫يعتمد‬ •‫افريقيا‬ ‫في‬ ‫عمرا‬ ‫أطو ل‬ :‫الناقل‬ ‫البعوض‬ ‫عمر‬ •‫الحرايرة‬ ‫وديرجة‬ ‫المطاير‬ ‫هطو ل‬ :‫المناخية‬ ‫التغيرات‬ ‫والرطوبة‬ •‫الطفا ل‬ ‫بين‬ ‫الوفيات‬ ‫معظم‬ :‫البشرية‬ ‫المناعة‬ •‫المليريا‬ ‫من‬ ‫حماية‬ ‫تعطي‬ ‫المراض‬ ‫بعض‬
  • 23.
    ‫للخطر؟‬ ‫رةضة‬ّ‫ض‬ ‫المع‬‫الفئات‬ ‫هي‬ ‫من‬ •‫الفطفال‬ ‫صغاير‬ •.‫اللمزمة‬ ‫المناعة‬ ‫يمتلكن‬ ‫ل‬ ‫الليئي‬ ‫الحوامل‬ •‫المناعة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫كافي‬ ‫ا‬ً ‫قدير‬ ‫يمتلكن‬ ‫ل‬ ‫الليئي‬ ‫الحوامل‬ •‫باليدمز‬ ‫المصابون‬ •‫تتوفطنها‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫المنافطق‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫الدوليون‬ ‫المسافرون‬ ‫المليريا‬ •‫وأفطفالهم‬ ‫المليريا‬ ‫تتوفطنها‬ ‫منافطق‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫المهاجرون‬ ‫من‬ّ‫ب‬ ‫م‬‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫ويعودون‬ ‫المرض‬ ‫يتوطنها‬ ‫ل‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫مماثلة‬ ‫بصويرة‬ ‫روضون‬ّ‫ب‬ ‫مع‬ ‫وأقايربهم‬ ‫أصدقائهم‬ ‫لزيايرة‬ ‫الصلية‬ ‫ية‬ّ‫ب‬‫أ‬ ‫امتلهكهم‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫قليلة‬ ‫مناعة‬ ‫لمتلهكهم‬ ‫ا‬ً، ‫ر‬‫نظ‬ ‫المرض‬ ‫لمخاطر‬ .‫الطل.ق‬ ‫على‬ ‫مناعة‬
  • 24.
    ‫بالملريا‬ ‫الاصابة‬ ‫لخطر‬‫المعرضة‬ ‫البلدان‬
  • 25.
    ‫المليريا‬ •: ‫الحضانة‬ ‫فترة‬10-15‫يوم‬ •‫الكبد‬‫في‬ ‫يتكاثر‬ ‫و‬ ‫للجسم‬ ‫يدخل‬ •‫الحمراء‬ ‫الدم‬ ‫هكرات‬ ‫يهاجم‬ ‫ثم‬ •: ‫العلمات‬ ‫و‬ ‫العراض‬ ‫حمى‬-‫صداع‬- ‫ايرتعاد‬ –‫تقيؤ‬-‫ان‬ ‫الحياة‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫تعالج‬ ‫لم‬
  • 26.
    ‫الوقاية‬ •‫سريان‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ب‬‫للح‬‫الرئيسي‬ ‫السلوب‬ ‫النواقل‬ ‫مكافحة‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬ ‫الوحيد‬ ‫التدخل‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬ ‫وهي‬ .‫المجتمعي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المليريا‬ ‫للغاية‬ ‫عالية‬ ‫مستويات‬ ‫من‬ ‫المرض‬ ‫سريان‬ ‫بخفض‬ ‫الكفيل‬ .‫الصفر‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ •‫لدغات‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحماية‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫فإ‬ ، ‫للفراد‬ ‫بالنسبة‬ ‫ما‬ّ‫ب‬ ‫أ‬ .‫المرض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫و ل‬ّ‫ب‬ ‫ال‬ ‫الدفاع‬ ‫ط‬ّ‫ب‬ ‫خ‬ ‫ثل‬ّ‫ب‬‫تم‬ ‫البعوض‬
  • 27.
    ‫تكملة‬ ... ‫الوقاية‬ •‫الحشرات‬‫بمبيدات‬ ‫المعالجة‬ ‫الناموسيات‬ •‫الداخلية‬ ‫الماكن‬ ‫في‬ ‫الحشرات‬ ‫بمبيدات‬ ‫ش‬ّ ‫الر‬ •‫المليريا‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الدوية‬ ‫استخدام‬
  • 28.
  • 29.
    •‫شديدة‬ ‫الفيروسية‬ ‫المراض‬‫أحد‬ ‫بالبعوض‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الخطويرة‬ •‫حمى‬ ‫وقوع‬ ‫معدلت‬ ‫شهدت‬ ‫لقد‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫هائلة‬ ‫زيادة‬ ‫الضنك‬ .‫الخيرة‬ •‫المراض‬ ‫أسرع‬ ‫هو‬ ‫الدنج‬ ‫حمى‬ ‫بالبعوض‬ ‫المنقولة‬ ‫الفيروسية‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫انتشايرا‬ •‫حوالي‬100‫شخص‬ ‫مليون‬ .‫عام‬ ‫هكل‬ ‫الدنج‬ ‫بحمى‬ ‫يصابوا‬ •‫حوالي‬500000‫يصابوا‬ ‫شخص‬ ‫الخطويرة‬ ‫شديد‬ ‫بالنوع‬ •40‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬ ‫بهذا‬ ‫الصابة‬ ‫لمخاطر‬ ‫روضين‬ّ‫ب‬ ‫مع‬ .‫المرض‬
  • 30.
    ‫عام‬ ‫من‬ ‫الدنج‬‫حمى‬ ‫حالت‬ ‫عدد‬1955-2011
  • 31.
    ‫الدنج‬ ‫بحمى‬ ‫الاصابة‬‫لخطر‬ ‫المعرضة‬ ‫البلدان‬
  • 33.
    •‫شتى‬ ‫في‬ ‫المدايرية‬‫وشبه‬ ‫المدايرية‬ ‫المناخات‬ ‫في‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫تنتشر‬ .‫الولى‬ ‫بالديرجة‬ ‫الحضرية‬ ‫وشبه‬ ‫الحضرية‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ •‫الطفا ل‬ ‫إصابة‬ ‫ويراء‬ ‫الكامنة‬ ‫السباب‬ ‫م‬ّ‫ب‬‫أه‬ ‫من‬ ‫النزفية‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬ .‫السيوية‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ووفاتهم‬ ‫وخيمة‬ ‫مروضية‬ ‫بحالت‬ •‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫أ‬ ‫غير‬ ،‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫د‬ّ‫ب‬‫وض‬ ‫دد‬ّ‫ب‬‫مح‬ ‫عل ج‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬ ‫المصابين‬ ‫أيرواح‬ ‫بإنقاذ‬ ،‫الحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ،‫هكفيلة‬ ‫المناسبة‬ ‫الطبية‬ .‫الوخيم‬ ‫النزفي‬ ‫بالنوع‬ •‫مكافحة‬ ‫هو‬ ‫الضنك‬ ‫حمى‬ ‫فيروس‬ ‫سراية‬ ‫توقي‬ ‫إلى‬ ‫الوحيد‬ ‫السبيل‬ .‫للمرض‬ ‫الحامل‬ ‫البعوض‬
  • 34.
    •‫؟‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬‫حضاونة‬ ‫فترة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •4-10‫المصابة‬ ‫البعووضة‬ ‫لدغة‬ ‫عقب‬ ‫ايام‬ •‫؟‬ ‫لونسان‬ ‫إونسان‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫هل‬ •‫ل‬ •‫؟‬ ‫منه‬ ‫للوقاية‬ ‫تطعيم‬ ‫يوجد‬ ‫هل‬ •‫ل‬ •‫؟‬ ‫المرض‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬ •– ( ‫ايجيبتاي‬ ‫ايدز‬ ) ‫تسمى‬ ‫بعووضة‬ ‫انثى‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫المرض‬ ‫ينتقل‬ ‫مصاب‬ ‫إنسان‬ ‫تلدغ‬ ‫عندما‬ ‫البعووضة‬ ‫لتلك‬ ‫العدوى‬ ‫تنتقل‬ ‫حيث‬ ‫الدنك‬ ‫حمى‬ ‫بفيروس‬ •‫نقل‬ ‫على‬ ‫قاديرة‬ ‫تصبح‬ ‫بالفيروس‬ ‫البعووضة‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ ‫اسبوع‬ ‫بعد‬ ‫لدغتها‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫سليم‬ ‫لنسان‬ ‫العدوى‬
  • 35.
    ‫الدن‬ ‫حمى‬ ‫علامات‬‫و‬ ‫أعراض‬ ‫هي‬ ‫اما‬‫ج‬‫؟‬ ‫شديدة‬ ‫حمى‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشتباه‬ ‫يتم‬ )40+ ( ‫درجة‬2: ‫التالية‬ ‫العلامات‬ ‫او‬ ‫العراض‬ ‫امن‬ ‫شديد‬ ‫صداع‬ ‫العينين‬ ‫خلف‬ ‫الم‬ ‫العضلت‬ ‫و‬ ‫المفاصل‬ ‫آل م‬ ‫غثيان‬ ‫تقيؤ‬ ‫الليمفاوية‬ ‫الغدد‬ ‫تضخم‬ ‫جلدي‬ ‫طفح‬ ‫لمدة‬ ‫العراض‬ ‫هذه‬ ‫تستمر‬ ‫اما‬ ‫عادة‬ ‫و‬2-7‫أيا م‬
  • 36.
    ‫الدن‬ ‫حمى‬ ‫علامات‬‫و‬ ‫اعراض‬ ‫هي‬ ‫اما‬‫ج‬‫؟‬ ‫النزفية‬ ‫حمى‬ ‫البطن‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫ال م‬ ‫بالد م‬ ‫امصحوبا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫امستمر‬ ‫تقيؤ‬ ‫اللثة‬ ‫امن‬ ‫نزيف‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫و‬ ‫سرعة‬ ‫شديد‬ ‫إعياء‬ ‫المريض‬ ‫حياة‬ ‫تتهدد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫المريض‬ ‫حياة‬ ‫إنقاذ‬ ‫سبل‬ ‫اهم‬ ‫امن‬ ‫المبكر‬ ‫التشخيص‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫بإذن‬
  • 37.
    •‫الى‬ ‫تصل‬ ‫الضنك‬‫حمي‬ ‫في‬ ‫الوفاة‬ ‫امعدل‬2.5% •‫تتجاوز‬ ‫النزفية‬ ‫الضنك‬ ‫حمي‬ ‫في‬ ‫الوفاة‬ ‫امعدل‬20% •‫؟‬ ‫العل ج‬ ‫هو‬ ‫اما‬ ‫الدنك‬ ‫لحمى‬ ‫تخصصي‬ ‫عل ج‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬ ‫تاامة‬ ‫راحة‬ ‫الحرارة‬ ‫خوافض‬ ‫بتناول‬ ‫الحمى‬ ‫عل ج‬ ‫بكثرة‬ ‫سوائل‬ ‫تناول‬ •‫يمكن‬ ‫المرض‬ ‫عن‬ ‫المبكر‬ ‫والكشف‬ ‫والتمريضية‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫امع‬ ‫الى‬ ‫الوفيات‬ ‫امعدل‬ ‫خفض‬1%
  • 38.
    : ‫الوقاية‬ ‫العل ج‬‫امن‬ ‫خير‬ ‫الوقاية‬ ‫فإن‬ ‫هنا‬ ‫بالفعل‬ ‫البعوض‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫و‬ ‫امكافحة‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫للوقاية‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لمسافات‬ ‫تطير‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للمرض‬ ‫الناقل‬400‫كي‬ ‫امتر‬ ‫على‬ ‫المحتوية‬ ‫المسطحات‬ ‫او‬ ‫الواني‬ ‫او‬ ‫الخزانات‬ ‫في‬ ‫بيضها‬ ‫تضع‬ ‫للماء‬ ‫املامسته‬ ‫عند‬ ‫يفقس‬ ‫بيضها‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ – ‫الماء‬
  • 40.
  • 41.
    ‫البلهارسيا‬ •‫في‬ ‫تتواجد‬78‫دولة‬ •‫نحو‬249‫وبحاجة‬ ‫بالبلهارسيا‬‫امصاب‬ ‫تقريبا‬ ‫شخص‬ ‫امليون‬ ‫للعل ج‬ •‫امن‬ ‫أكثر‬700‫بالبلهارسيا‬ ‫للصابة‬ ‫عرضة‬ ‫شخص‬ ‫امليون‬ •‫نحو‬90‫افريقيا‬ ‫قارة‬ ‫امن‬ ‫للعل ج‬ ‫بحاجة‬ ‫هم‬ ‫اممن‬ %
  • 42.
  • 43.
    ‫البلهارسيا‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المفلطحة‬‫المجهرية‬ ‫الديدان‬ ‫امن‬ ‫نوع‬ ‫بها‬ ‫يتسبب‬ ‫امعينة‬ ‫قواقع‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫و‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫الجسم‬ ‫داخل‬ ‫تنضج‬ ‫و‬ ‫النسان‬ ‫جلد‬ ‫تخترق‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بيضها‬ ‫تضع‬ ‫و‬ ‫البولية‬ ‫البلهارسيا‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫البراز‬ ‫في‬ ‫او‬‫المعوية‬ ‫البلهارسيا‬
  • 46.
  • 48.
    ‫م‬‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫كافحة‬ ‫البلهارسيا‬‫علجات‬ ‫استخدا م‬ ‫القواقع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫البيئة‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫الصحية‬ ‫التوعية‬ ‫امناسبة‬ ‫صحية‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫الفقيرة‬ ‫بالبلدان‬ ‫للنهوض‬ ‫امتكااملة‬ ‫صحية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫الفقر‬ ‫امعدل‬ ‫وخفض‬ ‫الصحية‬ ‫الخدامات‬ ‫امستوى‬ ‫ورفع‬
  • 49.
    ( ‫الفيل‬ ‫داء‬) ‫الفيلريا‬ ‫داء‬ ( ‫امجهرية‬ ‫ديدان‬ ) ‫الفيلريا‬ ‫ديدان‬ ‫فيه‬ ‫تتسبب‬ ‫البعوض‬ ‫لدغات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للنسان‬ ‫تنتقل‬ ‫انسداد‬ ‫تسبب‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫امكتملة‬ ‫الديدان‬ ‫تصبح‬ ‫النسان‬ ‫جسم‬ ‫داخل‬ ‫الليمفاوية‬ ‫الوعية‬ ‫إصابة‬ ‫المناطق‬ ‫اكثر‬ ‫افريقيا‬ ‫و‬ ‫الهند‬ ‫تعتبر‬
  • 50.
    ‫الصفراء‬ ‫الحمى‬ ‫هو‬ ‫و‬‫النزفية‬ ‫الحميات‬ ‫امن‬ ‫نوع‬‫للنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫فيروسي‬ ‫امرض‬ ‫البعوض‬ ‫لدغات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اللتينية‬ ‫اامريكا‬ ‫و‬ ‫بأفريقيا‬ ‫الستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫المرض‬ ‫ينتشر‬ ‫القرود‬ ‫و‬ ‫النسان‬ ‫يصيب‬ ‫حوال‬ ‫تصيب‬200‫سنويا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫امنهم‬ ‫يموت‬30‫سنويا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫خطورة‬ ‫الكثر‬ ‫الفئات‬: ‫خاصة‬ ‫الطفال‬6–9‫شهور‬ ‫الحواامل‬ ‫النساء‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫امرضى‬
  • 51.
    •‫العلامات‬ ‫و‬ ‫العراض‬‫الم‬ / ‫العضلت‬ ‫في‬ ‫ال م‬ / ‫حمى‬ : ‫الظهر‬/‫تقيؤ‬ ‫و‬ ‫غثيان‬ •‫خلل‬ ‫تتحسن‬ ‫الحالت‬ ‫امعظم‬3-4‫ايا م‬ •( ‫)يرقان‬ ‫العين‬ ‫اصفرار‬ ‫امع‬ ‫ثانية‬ ‫امرة‬ ‫الحمى‬ ‫تعاودها‬ ‫قليلة‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫او‬ ‫النف‬ ‫او‬ ‫الفم‬ ‫امن‬ ‫نزيف‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ ‫تقيؤ‬ ‫امع‬ ‫البطن‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫الم‬ ‫و‬ ‫البراز‬ ‫او‬ ‫التقيؤ‬ ‫امع‬ ‫او‬ ‫العين‬ •‫ذلك‬ ‫امن‬ ‫الوقاية‬ ‫بالامكان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫ينتشر‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫امن‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬ ‫بحملت‬ •‫بإذن‬ ‫ضده‬ ‫امناعة‬ ‫يعطي‬ ‫و‬ ‫الفعالية‬ ‫عالي‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫التطعيم‬ ‫خلل‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫جرعة‬ ‫امن‬ ‫الحياة‬ ‫امدى‬ ‫ال‬7-10‫امن‬ ‫ايا م‬ ‫التطعيم‬
  • 53.
  • 54.
    ‫التطعيمات‬ ‫التطعيم‬ ‫لها‬ ‫يتوفر‬‫التي‬ ‫الرمراض‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫النواقل‬ ‫و‬ ‫البعوض‬ ‫رمقاورمة‬
  • 55.
  • 56.
    ‫الرمطا‬ ‫رمياه‬ ‫تجميع‬‫برارميل‬ ‫و‬ ‫المياه‬ ‫خزانات‬ ‫تغطية‬‫ر‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫وتنظيفها‬
  • 57.
    ‫في‬ ‫الملقاة‬ ‫المياه‬‫عبوات‬ ‫و‬ ‫زجاجات‬ ‫رمن‬ ‫التخلص‬ ‫البيض‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫القمارمة‬
  • 58.
    ‫إزالة‬‫أ‬‫إطارات‬ ‫لرش‬ ‫الحشرية‬‫المبيدات‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫تضع‬ ‫و‬ ‫المياه‬ ‫بها‬ ‫تتجمع‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫السيارات‬ ‫بيضها‬ ‫البعوضة‬ ‫فيها‬
  • 59.
  • 61.
  • 62.
    ‫على‬ ‫الذباب‬ ‫و‬‫البعوض‬ ‫رمن‬ ‫الواقي‬ ‫السلك‬ ‫وضع‬ ‫الشبابيك‬
  • 63.
  • 64.
  • 65.
    ‫المياه‬ ‫دورات‬ ‫في‬‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الحشرية‬ ‫المبيدات‬ ‫استخدام‬ ( ‫السراير‬ ‫تحت‬ ‫و‬ ‫الدواليب‬ ‫خلف‬ ) ‫المظلمة‬ ‫والرماكن‬
  • 67.
    ‫استخدام‬ ‫الكريمات‬ ‫للبعوض‬ ‫طارد‬ ‫سبراي‬‫او‬ ‫الجسم‬ ‫رمن‬ ‫المكشوفة‬ ‫المناطق‬ ‫على‬
  • 68.

Editor's Notes

  • #28 تُعد الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول الشكل المفضّل من ضمن الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات التي يتم توزيعها في إطار برامج الصحة العمومية ذات الصلة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بضمان تغطية شاملة لجميع الأشخاص المعرّضين للخطر، وفي معظم الأماكن. وأكثر الأساليب مردودية لتحقيق ذلك هو توفير الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول حتى يتمكّن كل شخص من النوم، كل ليلة، تحت واحدة منها. وتتحقق كامل إمكانات هذا الأسلوب عندما يتم رشّ ما لا يقلّ عن 80% من المنازل في المناطق المستهدفة. ويضمن هذا الرشّ فعالية طيلة فترة تتراوح بين 3 أشهر و6 أشهر، حسب المبيد المستخدم ونوع المسطحات التي يتم رشّ المبيد عليها. ويمكن، في بعض الحالات، أن تضمن مادة الدي دي تي فعالية طيلة فترة تتراوح بين 9 أشهر و12 شهراً. ويجري استحداث مبيدات أطول مفعولاً لاستعمالها في الرشّ الثمالي في الأماكن الداخلية. ويمكن أيضاً استخدام الأدوية للوقاية من الملاريا. فبإمكان المسافرين وقاية أنفسهم من هذا المرض عن طريق الوقاية الكيميائية، التي تزيل المرحلة الدموية لعدوى الملاريا وتمكّن، بالتالي، من توقي الإصابة بالمرض. وبالإضافة إلى ذلك توصي منظمة الصحة العالمية بتوفير العلاج الوقائي المتقطع القائم على مادة السلفاديوكسين - بيريميثامين للحوامل اللائي يعشن في المناطق التي يشتد فيها سريان الملاريا، وذلك في الأشهر الثلاثة الثانية والثالثة من الحمل. كما توصي بإعطاء ثلاث جرعات من ذلك العلاج للرضّع الذين يعيشون في المناطق الأفريقية التي يشتد فيها سريان هذا المرض والحرص، في الوقت ذاته، على تطعيمهم باللقاحات الروتينية اللازمة. وفي عام 2012، توصي المنظمة بتنفيذ الوقاية الكيميائية الموسمية من الملاريا بوصفها استراتيجية إضافية لمكافحة هذا المرض في مناطق شبه إقليم الساحل بأفريقيا. وتشمل الاستراتيجية إعطاء مقرّرات شهرية من الأمودياكين زائد السلفاديوكسين - بيريميثامين لجميع الأطفال دون سن الخامسة خلال الموسم الذي يشتد فيه سريان المرض.