تناقش الوثيقة الصراعات العرقية وتأثيراتها على استقرار الدول، حيث تستعرض أمثلة من عدة مناطق حول العالم مثل الاتحاد السوفييتي ويوغسلافيا وأفريقيا وآسيا. تشير الوثيقة إلى أن الحركات العرقية تمثل ظاهرة بارزة في الحياة السياسية وتؤكد أنه لا يمكن تحقيق استقرار سياسي دائم في مجتمعات تضم شعوب غير متجانسة عرقياً.