صحيح الترغيب والترهيب 
تأليف 
محمد ناصر الدين اللباني 
مكتبة المعارف 
الرياض 
1هـ / ط 1412 
المجلد الولل
كتاب الخللص 
-1 الترغيب في الخلص والصدق والنية الصالحة 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال عليه ) 1 
وسلم يقول انطلق ثةلثةة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوا 
فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه ل ينجيكم من هذه الصخرة 
إل أن تدعوا ال بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران 
وكنت ل أغبق قبلهما أهل ول مال فنأى بي طلب شجر يوما فلم أرح عليهما حتى 
ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهل أو مال فلبثت 
والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر 
زاد بعض الرواة والصبية يتضاغون عند قدمي فاستيقظا فشربا غبوقهما 
اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة 
فانفرجت شيئا ل يستطيعون الخروج منها 
قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
قال الخر اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت 
مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن 
تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت ل يحل لك أن تفض الخاتم 
إل بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت 
الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه 
فانفرجت الصخرة غير أنهم ل يستطيعون الخروج منها 
قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرتهم غير رجل واحد ترك الذي 
له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الموال فجاءني بعد حين فقال لي يا عبد ال 
أد إلي أجري فقلت كل ما ترى من أجرك من البل والبقر والغنم والرقيق 
فقال يا عبد ال ل تستهزىء بي فقلت إني ل أستهزىء بك فأخذه كله فساقه فلم يترك 
منه شيئا اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه 
فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون 
وفي رواية أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال بينما ثةلثةة نفر ممن كان قبلكم 
يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه وال يا 
هؤلء ل ينجيكم إل الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال 
أحدهم اللهم إن 
كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وإني عمدت إلى 
ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره إلى أن اشتريت منه بقرا وإنه أتاني يطلب أجره 
فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق 
فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة 
فذكر الحديث قريبا من الول 
رواه البخاري ومسلم والنسائي
2) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي ال عنه ) 2 
باختصار ويأتي لفظه في بر الوالدين إن شاء ال تعالى . 
قوله وكنت ل أغبق قبلهما أهل ول مال  
(الغبوق) بفتح الغين المعجمة هو الذي يشرب بالعشي ومعناه كنت ل أقدم عليهما في 
شرب اللبن أهل ول غيرهم 
(يتضاغون )بالضاد والغين المعجمتين أي يصيحون من الجوع 
(السنة )العام المقحط الذي لم تنبت الرض فيه شيئا سواء نزل غيث أم لم ينزل 
(تفض الخاتم )هو بتشديد الضاد المعجمة وهو كناية عن الوطء 
(الفَق رَق ق )بفتح الفاء والراء مكيال معروف 
3(فانساحت )هو بالسين والحاء المهملتين أي تنحت الصخرة وزالت عن الغار 
3) (صحيح) وعن أبي فراس رجل من أسلم قال نادى رجل فقال يا رسول ال ما ) 
اليمان قال الخلص 
وفي لفظ آخر قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
سلوني عما شئتم فنادى رجل يا رسول ال ما السلم قال إقام الصلة وإيتاء الزكاة 
قال فما اليمان قال الخلص 
قال فما اليقين قال التصديق 
رواه البيهقي وهو مرسل 
4) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه قال )4 
في حجة الوداع نضر ال امرءاً  سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه 
ثةلث  ل يغل عليهن قلب امرىء مؤمن إخلص العمل ل والمناصحة لئمة المسلمين 
ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم يحيط من ورائهم 
رواه البزار بإسناد حسن 
5) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث زيد بن ثةابت ويأتي في ) 5 
سماع الحديث إن شاء ال تعالى 
قال الحافظ عبد العظيم: 
 وقد روي هذا الحديث أيضا عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل والنعمان بن بشير 
وجبير بن مطعم وأبي الدرداء وأبي قرصافة جندرة بن خيشنة وغيرهم من الصحابة 
رضي ال عنهم وبعض أسانيدهم صحيح  
6) (صحيح) وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي ال عنه ) 6 
أنه ظن أن له فضل على من دونه من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال 
النبي صلى ال عليه وسلم: 
إنما ينصر ال هذه المة بضعيفها بدعوتهم وصلتهم وإخلصهم 
رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الخلص 
7) (صحيح لغيره) وعن الضحاك بن قيس قال قال رسول ال صلى ال عليه ) 7 
وسلم: 
إن ال تبارك وتعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها 
الناس أخلصوا أعمالكم فإن ال تبارك وتعالى ل يقبل من العمال إل ما خلص له ول
تقولوا هذه ل وللرحم فإنها للرحم وليس ل منها شيء ول تقولوا هذه ل ولوجوهكم 
فإنها لوجوهكم وليس ل منها شيء 
رواه البزار بإسناد ل بأس به والبيهقي 
قال الحافظ: لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته  
8) (حسن ) وعن أبي أمامة قال جاء رجل إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم ) 8 
فقال أرأيت رجل غزا يلتمس الجر والذكر ما له فقال رسول ال صلى ال عليه 
وسلم: 
ل شيء له 
فأعادها ثةلث  مرار ويقول رسول ال صلى ال عليه وسلم ل شيء له ثةم قال إن ال 
عز وجل ل يقبل من العمل إل ما كان له 
خالصا وابتغي وجهه 
رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد وسيأتي أحاديث من هذا النوع في الجهاد إن شاء 
ال تعالى 
9) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )9 
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إل ما ابتغي به وجه ال تعالى 
رواه الطبراني بإسناد ل بأس به 
فصل 
10 ) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال: سمعت رسول ال )10 
صلى ال عليه وسلم يقول: 
إنما العمال بالنية وفي رواية بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته 
إلى ال ورسوله فهجرته إلى ال ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة 
ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
قال الحافظ: وزعم بعض المتأخرين أن هذا الحديث بلغ مبلغ التواتر وليس كذلك 
فإنه انفرد به يحيى بن سعيد النصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي ثةم رواه عن 
النصاري خلق كثير نحو مئتي راو وقيل سبعمائة راو وقيل أكثر من ذلك وقد روي 
من طرق كثيرة غير طريق النصاري ول يصح منها شيء 
كذا قاله الحافظ علي بن المديني وغيره من الئمة 
وقال الخطابي ل أعلم في ذلك خلفا بين أهل الحديث وال أعلم 
11 ) (صحيح) وعن عائشة قالت: قال: رسول ال صلى ال عليه وسلم يغزو )11 
جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الرض يخسف بأولهم وآخرهم 
قالت قلت يا رسول ال صلى ال عليه وسلم كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم 
أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثةم يبعثون على نياتهم 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
12 ) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال: رجعنا من غزوة تبوك )12 
مع النبي صلى ال عليه وسلم فقال: 
إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ول واديا إل وهم معنا حبسهم العذر
رواه البخاري وأبو داود ولفظه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال: لقد تركتم بالمدينة 
أقواما ما سرتم مسيرا ول أنفقتم من نفقة ول قطعتم من واد إل وهم معكم 
قالوا يا رسول ال وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة قال حبسهم المرض 
13 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ) 13 
إنما يبعث الناس على نياتهم 
رواه ابن ماجه بإسناد حسن 
14 ) (صحيح لغيره) ورواه أيضا من حديث جابر إل أنه قال: )14 
يحشر الناس 
15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )15 
إن ال ل ينظر إلى أجسامكم ول إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم [وأشار 
بأصابعه إلى صدره]، [وأعمالكم]  
رواه مسلم 
16 ) (صحيح لغيره) وعن أبي كبشة النماري رضي ال عنه أنه سمع رسول )16 
ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
ثةلث  أقسم عليهن وأحدثةكم حديثا فاحفظوه ، - قال – 
ما نقص مال عبد من صدقة ول ظلم عبد مظلمة صبر عليها إل زاده ال عزا ول فتح 
عبد باب مسألة إل فتح ال عليه باب فقر أو كلمة نحوها وأحدثةكم حديثا فاحفظوه: 
إنما الدنيا لربعة نفر عبد رزقه ال مال وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه 
ويعلم ل فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه ال علما ولم يرزقه مال فهو صادق 
النية يقول لو أن لي مال لعملت بعمل فلن فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد رزقه ال 
مال ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ول يتقي فيه ربه ول يصل فيه رحمه 
ول يعلم ل فيه حقا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه ال مال ول علما فهو يقول لو 
أن لي مال لعملت فيه بعمل فلن فهو بنيته فوزرهما سواء 
رواه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح 
ورواه ابن ماجه ولفظه: 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
مثل هذه المة كمثل أربعة نفر رجل آتاه ال مال وعلما فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه 
في حقه ورجل آتاه ال علما ولم يؤته مال وهو يقول لو كان لي مثل هذا عملت فيه 
بمثل الذي يعمل 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
فهما في الجر سواء ورجل آتاه ال مال ولم يؤته علما فهو يخبط في ماله ينفقه في 
غير حقه ورجل لم يؤته ال علما ول مال وهو يقول لو كان لي مثل هذا عملت فيه 
مثل الذي يعمل 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
فهما في الوزر سواء 
17 ) (صحيح) وعن ابن عباس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال فيما )17 
يروي عن ربه عز وجل:
إن ال كتب الحسنات والسيئات ثةم بين ذلك في كتابه فمن هم بحسنة فلم يعملها 
كتبها ال عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها ال عنده عشر حسنات إلى 
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها ال عنده حسنة 
كاملة وإن هو هم بها فعملها كتبها ال سيئة واحدة زاد في رواية: أو محاها ول 
يهلك [على] ال إل هالك 
رواه البخاري ومسلم 
18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )18 
 يقول ال عز وجل: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فل تكتبوها عليه حتى يعملها فإن 
عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإن أراد أن يعمل حسنة 
فلم يعملها اكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم 
وفي رواية لمسلم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات 
إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه وإن عملها كتبت 
وفي أخرى له قال : 
عن محمد رسول ال صلى ال عليه وسلم قال : 
قال ال عز وجل إذا تحدث  عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها 
فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها وإذا تحدث  بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم 
يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من 
جراي . 
قوله:( من جراي ) بفتح الجيم وتشديد الراء أي من أجلي 
19 ) (صحيح) وعن معن بن يزيد رضي ال عنهما قال كان أبي يزيد أخرج )19 
دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال وال 
ما إياك أردت فخاصمته إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال لك ما نويت يا يزيد 
ولك ما أخذت يا معن 
رواه البخاري 
20 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )20 
وسلم قال : 
قال رجل لتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا 
يتحدثةون تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق لتصدقن بصدقة 
فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثةون تصدق الليلة على زانية فقال 
اللهم لك الحمد على زانية لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني 
فأصبحوا يتحدثةون تصدق الليلة على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وزانية 
وغني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته 
وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أعطاه 
ال 
رواه البخاري واللفظ له، ومسلم والنسائي قال فيه
فقيل له أما صدقتك فقد تقبلت  ثةم ذكر الحديث 
21 ) (حسن صحيح)وعن أبي الدرداء يبلغ به النبي صلى ال عليه وسلم قال من )21 
أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما 
نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه 
رواه النسائي وابن ماجه بإسناد جيد ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي ذر 
أو أبي الدرداء على الشك 
قال الحافظ عبد العظيم رحمه ال : 
وستأتي أحاديث من هذا النوع متفرقة في أبواب متعددة من هذا الكتاب إن شاء ال 
تعالى  
2 - الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه 
1) (صحيح) عن أبي هريرة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: )22 
إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمته فعرفها قال 
فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت 
قال كذبت ولكنك قاتلت لن يقال هو جريء فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه 
حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأالقرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها 
قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك 
القرآن 
قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثةم أمر به 
فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع ال عليه وأعطاه من أصناف 
المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها 
قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إل أنفقت فيها لك 
قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي 
في النار 
رواه مسلم والنسائي 
ورواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه كلهما بلفظ واحد عن الوليد بن أبي 
الوليد أبي عثمان المديني أن عقبة بن مسلم حدثةه أن شُففَق يّاًا الصبحي حدثةه : 
أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فقال من هذا قالوا أبو هريرة قال 
فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث  الناس فلما سكت وخل قلت له أسألك 
بحق وبحق لما حدثةتني حديثا سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم وعقلته 
وعلمته فقال أبو هريرة أفعل لحدثةنك حديثا حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم 
علقته وعلمته ثةم نشغ أبو هريرة نشغة فمكثنا قليل ثةم أفاق فقال لحدثةنك حديثا حدثةنيه 
رسول ال صلى ال عليه وسلم أنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثةم 
نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ثةم أفاق ومسح عن وجهه فقال أفعل لحدثةنك حديثا 
حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم أنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري 
وغيره ثةم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ثةم مال خارا على وجهه فأسندته طويل ثةم أفاق 
فقال حدثةني رسول ال صلى ال عليه وسلم أن ال تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة 
ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثةية فأول من يدعى به رجل جمع القرآن
ورجل قتل في سبيل ال ورجل كثير المال فيقول ال عز وجل للقارىء ألم أعلمك ما 
أنزلت على رسولي قال بلى يا رب قال فما علمت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء 
الليل وآناء النهار فيقول ال عز وجل له كذبت وتقول له الملئكة كذبت ويقول ال 
تبارك وتعالى بل أردت أن يقال فلن قارىء وقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال 
فيقول ال عز وجل ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال 
فماذا عملت فيما آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول ال له كذبت وتقول 
الملئكة كذبت ويقول ال تبارك وتعالى بل أردت أن يقال فلن جواد وقد قيل 
ذلك ويؤتى بالذي قتل في سبيل ال فيقول ال له في ماذا قتلت فيقول أي رب أمرت 
بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول ال له كذبت وتقول الملئكة كذبت ويقول 
ال بل أردت أن يقال فلن جريء فقد قيل ذلك ثةم ضرب رسول ال صلى ال عليه 
وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلثةة أول خلق ال تسعر بهم النار يوم 
القيامة قال الوليد أبو عثمان المديني وأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على 
معاوية فأخبره بهذا قال أبو عثمان وحدثةني العلء بن أبي حكيم أنه كان سيافا لمعاوية 
قال فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة فقال معاوية قد فعل بهؤلء هذا 
فكيف بمن بقي من الناس ثةم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا قد جاء 
هذا الرجل بشر ثةم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال صدق ال ورسوله اصلى ال 
عليه وسلم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها ل 
يبخسون أولئك الذي ليس لهم في الخرة إل النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما 
كانوا يعملون ورواه ابن خزيمة في صحيحه نحو هذا لم يختلف إل في حرف أو 
حرفين 
قوله جريء هو بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد أي شجاع 
نشغ بفتح النون والشين المعجمة وبعدها غين معجمة أي شهق حتى كاد يغشى عليه 
أسفا أو خوفا 
2) (صحيح) وعن أبي بن كعب قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ) 23 
بشِّر هذه المة بالسناء والرفعة والدين والتمكين في الرض فمن عمل منهم عمل 
الخرة للدنيا لم يكن له في الخرة من نصيب 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح 
السناد 
وفي رواية للبيهقي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
بشّرر هذه المة بالتيسير والسناء والرفعة بالدين والتمكين في البلد والنصر فمن عمل 
منهم بعمل الخرة للدنيا فليس له في الخرة من نصيب 
3) (صحيح) وعن أبي هند الداري أنه سمع النبي صلى ال عليه وسلم يقول من )24 
قام مقام رياء وسمعة راءى ال به يوم القيامة وسمع 
رواه أحمد بإسناد جيد والبيهقي والطبراني ولفظه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يقول من رايا بال لغير ال فقد برىء من ال 
4) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال )25 
عليه وسلم يقول من سمع الناس بعمله سمع ال به سامع خلقه وصغره وحقره
رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح، والبيهقي 
5) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه )26 
وسلم: 
من سمع سمع ال به ومن يراء يراء ال به 
رواه البخاري ومسلم 
سمع بتشديد الميم ومعناه من أظهر عمله للناس رياء أظهر ال نيته الفاسدة في عمله 
يوم القيامة وفضحه على رؤوس الشهاد 
6) (صحيح لغيره) وعن عوف بن مالك الشجعي رضي ال عنه قال سمعت )27 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
من قام مقام رياء راءى ال به ومن قام مقام سمعة سمّرع ال به 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
7) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )28 
ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إل سمّرع ال به على رؤوس الخلئق يوم 
القيامة 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
8) (صحيح موقوف) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال: )29 
من راءى بشيء في الدنيا من عمله وكَق لَق ه ال إليه يوم القيامة وقال انظر هل يغني 
عنك شيئا 
رواه البيهقي موقوفا 
9) (حسن) وعن رُفبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده )30 
قال: خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: 
أل أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلى يا رسول ال! ف 
فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلته لما يرى من نظر رجل 
رواه ابن ماجه والبيهقي 
ربيح بضم الراء وفتح الباء الموحدة بعدها ياء آخر الحروف وحاء مهملة ويأتي 
الكلم عليه إن شاء ال تعالى 
10 ) (حسن ) وعن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلى ال عليه وسلم فقال: يا )31 
أيها الناس إياكم وشرك السرائر قالوا يا رسول ال وما شرك السرائر قال: يقوم 
الرجل فيصلي فيزين صلته جاهداً  لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
11 ) (صحيح) وعن محمود بن لبيد أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: إن )32 
أخوف ما أخاف عليكم الشرك الصغر 
قالوا وما الشرك الصغر يا رسول ال قال الرياء يقول ال عز وجل إذا جزى الناس 
بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء 
رواه أحمد بإسناد جيد وابن أبي الدنيا والبيهقي في الزهد وغيره 
قال الحافظ رحمه ال ومحمود بن لبيد رأى النبي صلى ال عليه وسلم ولم يصح له 
منه سماع فيما أرى
وقد خرَّج أبو بكر بن خزيمة حديث محمود المتقدم في صحيحه مع أنه ل يخرج فيه 
شيئا من المراسيل وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال له صحبة 
قال وقال أبي ل يعرف له صحبة ورجح ابن عبد البر أن له صحبة وقد رواه 
الطبراني بإسناد جيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج وقيل إن حديث محمود 
هو الصواب دون ذكر رافع بن خديج فيه وال أعلم 
12 ) (حسن ) وعن أبي سعيد بن أبي فضالة وكان من الصحابة قال سمعت )33 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
إذا جمع ال الولين والخرين ليوم القيامة ليوم ل ريب فيه نادى مناد من كان أشرك 
في عمله ل أحدا فليطلب ثةوابه من عنده فإن ال أغنى الشركاء عن الشرك 
رواه الترمذي في التفسير من جامعه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي 
13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )34 
قال ال عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عمل أشرك فيه غيري 
فأنا منه بريء وهو للذي أشرك 
رواه ابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي ورواة ابن ماجه ثةقات 
14 ) (صحيح) وروى البيهقي عن يعلى بن شداد عن أبيه قال: )35 
كنا نعد الرياء في زمن النبي صلى ال عليه وسلم الشرك الصغر 
فصل 
15 ) (حسن لغيره) عن أبي علي رجل من بني كاهل قال: )36 
خطبنا أبو موسى الشعري فقال: 
يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقام إليه عبد ال بن حزن 
وقيس بن المضارب فقال:ا وال لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير 
مأذون ، فقال: بل أخرج مما قلت خطبنا رسول ال صلى ال عليه وسلم ذات يوم 
فقال: 
يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل 
فقال له من شاء ال أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول ال قال 
قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما ل نعلمه 
رواه أحمد والطبراني ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح 
وأبو علي وثةقه ابن حبان ولم أر أحدا جرحه 
-2 كتاب السنة 
-1 الترغيب في اتباع الكتاب والسنة 
1) (صحيح) عن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال: )37 
وعظنا رسول ال صلى ال عليه وسلم موعظة وجِللت منها القلوب وذرفت منها 
العيون فقلنا يا رسول ال كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: 
 أوصيكم بتقوى ال والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم 
فسيرى اختلفا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها 
بالنواجذ وإياكم ومحدثةات المور فإن كل بدعة ضللة
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث 
حسن صحيح 
قوله عضوا عليها بالنواجذ أي اجتهدوا على السنة والزموها واحرصوا عليها كما 
يلزم العاض على الشيء بنواجذه خوفا من ذهابه وتفلته 
والنواجذ بالنون والجيم والذال المعجمة هي النياب وقيل الضراس 
2) (صحيح) وعن أبي شريح الخزاعي قال: )38 
خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال: 
[أبشروا] أليس تشهدون أن ل إله إل ال وأني رسول ال قالوا بلى 
قال إن هذا القرآن [سبب] طرفه بيد ال وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا 
ولن تهلكوا بعده أبدا 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد 
3) (صحيح لغيره) وروي عن جبير بن مطعم قال: )39 
كنا مع النبي صلى ال عليه وسلم بالجحفة فقال أليس تشهدون أن ل إله إل ال وحده 
ل شريك له وأني رسول ال وأن القرآن جاء من عند ال قلنا بلى 
قال فأبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد ال وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا 
ولن تضلوا بعده أبدا 
رواه البزار والطبراني في الكبير والصغير 
4) (صحيح) وعنه أيضا [ يعني ابن عباس]: )40 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال إن الشيطان قد 
يئس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من 
أعمالكم فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب ال 
وسنة نبيه الحديث 
رواه الحاكم وقال: 
صحيح السناد ، احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وله أصل في 
الصحيح 
5) (صحيح موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال : )41 
القتصاد في السنة أحسن من الجتهاد في البدعة 
رواه الحاكم موقوفا وقال : 
إسناده صحيح على شرطهما 
6) (صحيح) وعن أبي أيوب النصاري (عن عوف بن مالك)قال : )42 
خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو مرعوب فقال 
أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب ال أحلوا حلله وحرموا حرامه  
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثةقات 
7) (صحيح) ورواه (يعني حديث ابن مسعود الموقوف الذي في الضعيف) )43 
مرفوعا من حديث جابر وإسناده جيد 
8) وعن عابس بن ربيعة قال )44
رأيت عمر بن الخطاب رضي ال عنه يقبل الحجر يعني السود ويقول إني لعلم 
أنك حجر ل تنفع ول تضر ولول أني رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقبلك ما 
قبلتك 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
9) (صحيح) وعن عروة بن عبد ال بن قشير قال حدثةني معاوية بن قرة عن أبيه )45 
قال أتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وإنه لمطلق 
الزرار فأدخلت يدي في جنب قميصه فمسست الخاتم 
قال عروة فما رأيت معاوية ول ابنه قط في شتاء ول صيف إل مطلقي الزرار 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له وقال ابن ماجه 
إل مطلقة أزرارهما  
10 ) (صحيح) وعن مجاهد قال )46 
كنا مع ابن عمر رحمه ال في سفر فمر بمكان فحاد عنه فسئل لم فعلت ذلك قال 
رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم فعل هذا ففعلت 
رواه أحمد والبزار بإسناد جيد 
قوله حاد بالحاء والدال المهملتين أي تنحى عنه وأخذ يمينا أو شمال 
11 ) (حسن ) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أنه كان يأتي شجرة بين مكة )47 
والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يفعل ذلك 
رواه البزار بإسناد ل بأس به 
12 ) (صحيح) وعن (أنس)ابن سيرين قال )48 
كنت مع ابن عمر رحمه ال بعرفات فلما كان حين راح رحت معه حتى أتى المام 
فصلى معه الولى والعصر ثةم وقف وأنا وأصحاب لي حتى أفاض المام فأفضنا معه 
حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين فأناخ وأنخنا ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي 
فقال غلمه الذي يمسك راحلته إنه ليس يريد الصلة ولكنه ذكر أن النبي صلى ال 
عليه وسلم لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته فهو يحب أن يقضي حاجته 
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 
قال الحافظ رحمه ال 
والثةار عن الصحابة رضي ال عنهم في اتباعهم له واقتفائهم سنته كثيرة جدا 
وال الموفق ل رب غيره 
-2 الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والهواء 
1) عن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )49 
من أحدث  في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود ولفظه 
من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد 
وابن ماجه وفي رواية لمسلم 
من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد 
2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال )50
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعل صوته واشتد 
غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين 
ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى 
ويقول 
أما بعد فإن خير الحديث كتاب ال وخير الهدي هدي محمد وشر المور محدثةاتها 
وكل بدعة ضللة 
ثةم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مال فلهله ومن ترك دينا أو ضياعا 
فإلي وعلي 
رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما 
3) (حسن صحيح) وعن معاوية رضي ال عنه قال قام فينا رسول ال صلى ال )51 
عليه وسلم فقال 
أل إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثةنتين وسبعين ملة وإن هذه المة 
ستفرق على ثةلث  وسبعين ثةنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة 
رواه أحمد وأبو داود 
وزاد في رواية 
وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ل يبقى 
منه عرق ول مفصل إل دخله 
قوله : الكَق لَق ب بفتح الكاف واللم 
قال الخطابي هو داء يعرض للنسان من عضة الكلب الكلب قال وعلمة ذلك في 
الكلب أن تحمر عيناه ول يزال يدخل ذنبه بين رجليه فإذا رأى إنسانا ساوره 
4) (صحيح) وعن أبي برزة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )52 
إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلت الهوى 
رواه أحمد والبزار والطبراني في معاجيمه الثلثةة وبعض أسانيدهم رواته ثةقات 
5) (حسن لغيره) وعن أنس رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )53 
قال وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه 
رواه البزار والبيهقي وغيرهما ويأتي بتمامه في انتظار الصلة إن شاء ال تعالى 
6) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )54 
إن ال حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته 
رواه الطبراني وإسناده حسن 
7) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )55 
وسلم: 
إياكم والمحدثةات فإن كل محدثةة ضللة 
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث 
حسن صحيح وتقدم بتمامه بنحوه وتقدم بتمامه بنحوه ( 1-باب) 
8) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )56 
ال عليه وسلم:
لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت 
فترته إلى غير ذلك فقد هلك 
رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه 
9) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه أيضا من حديث أبي هريرة أن النبي )57 
صلى ال عليه وسلم قال 
لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فإن كان صاحبها سدّرد أو قارب فارجوه وإن أشير إليه 
بالصابع فل تعدوه 
(الشرة ) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء بعدها تاء تأنيث هي النشاط والهمة 
وشرة الشباب أوله وحدّرته 
10 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )58 
وسلم: 
من رغب عن سنتي فليس مني 
رواه مسلم 
11 ) (صحيح) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )59 
صلى ال عليه وسلم يقول لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها ل يزيغ عنها 
إل هالك 
رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة بإسناد حسن 
12 ) (صحيح لغيره) وعن عمرو بن زرارة قال )60 
وقف علي عبد ال يعني ابن مسعود وأنا أقص فقال يا عمرو لقد ابتدعت بدعة ضللة 
أو إنك لهدى من محمد وأصحابه فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه 
أحد 
رواه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما صحيح 
قال الحافظ عبد العظيم : 
وتأتي أحاديث متفرقة من هذا النوع في هذا الكتاب إن شاء ال تعالى 
-3 الترغيب في البداءة بالخير ليستن به 
والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به 
1) (صحيح) عن جرير رضي ال عنه قال )61 
كنا في صدر النهار عند رسول ال صلى ال عليه وسلم فجاءه قوم غزاة مجتابي 
النمار والعباء متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمعر وجه 
رسول ال صلى ال عليه وسلم لما رأى ما بهم من الفاقة فدخل ثةم خرج فأمر بلل 
فأذن وأقام فصلى ثةم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة 
( إلى آخر الية إن ال كان عليكم رقيبا (النساء 1 
والية التي في الحشر 
( اتقوا ال ولتنظر نفس ما قدمت لغد (الحشر 81 
تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثةوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال 
ولو بشق تمرة
قال فجاء رجل من النصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثةم تتابع 
الناس حتى رأيت كومين من طعام وثةياب حتى رأيت وجه رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من سن في السلم سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن 
ينقص من أجورهم شيء ومن سن في السلم سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من 
عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء 
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه والترمذي باختصار القصة 
قوله مجتابي هو بالجيم الساكنة ثةم تاء مثناة وبعد اللف باء موحدة والنمار جمع نمرة 
وهي كساء من صوف مخطط أي لبسي النمار قد خرقوها في رؤوسهم والجوب 
القطع 
وقوله تمعر هو بالعين المهملة المشددة أي تغير 
وقوله كأنه مذهبة ضبطه بعض الحفاظ بدال مهملة وهاء مضمومة ونون وضبطه 
بعضهم بذال معجمة وبفتح الهاء وبعدها باء موحدة وهو الصحيح المشهور ومعناه 
على كل التقديرين ظهر البشر في وجهه صلى ال عليه وسلم حتى استنار وأشرق 
من السرور والمذهبة صحيفة منقشة بالذهب أو ورقة من القرطاس مطلية بالذهب 
يصف حسنه وتللؤه صلى ال عليه وسلم 
2) (حسن صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال سأل رجل على عهد رسول )62 
ال صلى ال عليه وسلم فأمسك القوم ثةم إن رجل أعطاه فأعطى القوم فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير منقص من أجورهم 
شيئا ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من 
أوزارهم شيئا 
رواه أحمد والحاكم وقال صحيح السناد 
3) (صحيح) ورواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة )63 
4) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )64 
قال : 
ليس من نفس تقتل ظلما إل كان على ابن آدم الول كفل من دمها لنه أول من سن 
القتل 
رواه البخاري ومسلم والترمذي 
5) (حسن صحيح) وعن واثةلة بن السقع رضي ال عنه عن النبي صلى ال )65 
عليه وسلم قال 
من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته وبعد مماته حتى تترك ومن سن 
سنة سيئة فعليه إثةمها حتى تترك ومن مات مرابطا جرى عليه عمل المرابط حتى 
يبعث يوم القيامة 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 
6) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )66 
وسلم قال
إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله ال عز وجل مفتاحا 
للخير مغلقا للشر وويل لعبد جعله ال مفتاحا للشر مغلقا للخير 
رواه ابن ماجه واللفظ له وابن أبي عاصم وفي سنده لين وهو في الترمذي بقصة 
-3 كتاب العلم 
-1 الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه وما جاء في 
فضل العلماء والمتعلمين 
1) (صحيح) عن معاوية رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )67 
من يرد ال به خيرا يفقهه في الدين 
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه 
ورواه الطبراني في الكبير ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
(حسن لغيره) 
يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد ال به خيرا يفقهه في الدين و 
( إنما يخشى ال من عباده العلماء (فاطر 82 
وفي إسناده راو لم يسم 
2) (صحيح لغيره) وعن حذيفة بن اليمان رضي ال عنهما قال قال رسول ال )68 
صلى ال عليه وسلم: 
فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع 
رواه الطبراني في الوسط والبزار بإسناد حسن 
فصل 
3) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )69 
وسلم: 
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس ال عنه كربة من كرب يوم القيامة 
ومن ستر مسلما ستره ال في الدنيا والخرة ومن يسر على معسر يسر ال عليه في 
الدنيا والخرة وال في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا 
يلتمس فيه علما سهل ال له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت ال 
يتلون كتاب ال ويتدارسونه بينهم إل حفتهم الملئكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم 
الرحمة وذكرهم ال فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم 
وقال صحيح على شرطهما 
4) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )70 
ال عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل ال له طريقا إلى الجنة وإن 
الملئكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في 
السموات ومن في الرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل 
القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثةة النبياء إن النبياء لم يورثةوا دينارا ول 
درهما إنما ورثةوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي وقال الترمذي 
ل يعرف إل من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس إسناده عندي بمتصل وإنما 
يروى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي 
الدرداء عن النبي صلى ال عليه وسلم وهذا أصح 
قال المملي رحمه ال 
ومن هذه الطريق رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي في 
الشعب وغيرها وقد روي عن الوزاعي عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمرة عنه 
وعن الوزاعي عن عبد السلم بن سليم عن يزيد بن سمرة عن كثير بن قيس عنه 
قال البخاري وهذا أصح وروي غير ذلك وقد اختلف في هذا الحديث 
اختلفا كثيرا ذكرت بعضه في مختصر السنن وبسطته في غيره وال أعلم 
5) (حسن )وعن صفوان بن عسال المرادي رضي ال عنه قال )71 
أتيت النبي صلى ال عليه وسلم وهو في المسجد متكىء على برد له أحمر فقلت له يا 
رسول ال إني جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم تحفه 
الملئكة بأجنحتها ثةم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما 
يطلب 
رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
- صحيح السناد وروى ابن ماجه نحوه باختصار ويأتي لفظه إن شاء ال تعالى ( 2 
باب/الحديث الثاني) 
6) (صحيح) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )72 
ال عليه وسلم: 
طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند أهله كمقلد الخنازير الجوهر 
واللؤلؤ والذهب 
رواه ابن ماجه وغيره 
7) (حسن لغيره)وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )73 
وسلم: 
سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته من علم علما أو كرى نهرا أو حفر 
بئرا أو غرس نخل أو بنى مسجدا أو ورث  مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته 
رواه البزار وأبو نعيم في الحلية وقال 
هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو نعيم عن العزرمي 
ورواه البيهقي ثةم قال 
محمد بن عبد ال العزرمي ضعيف غير أنه قد تقدمه ما يشهد لبعضه وهما يعني هذا 
الحديث والحديث الذي ذكره قبله ل يخالفان الحديث الصحيح فقد قال فيه إل من 
صدقة جارية 
وهو يجمع ما وردا به من الزيادة والنقصان انتهى 
قال الحافظ عبد العظيم وقد رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه بنحوه من حديث 
أبي هريرة ويأتي إن شاء ال تعالى (يعني قريبا في هذا الفصل)
8) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )74 
عليه وسلم يقول الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إل ذكر ال وما واله وعالما ومتعلما 
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن 
9) (صحيح) وعن ابن مسعود قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )75 
ل حسد إل في اثةنتين رجل آتاه ال مال فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه ال 
الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها 
رواه البخاري ومسلم 
(الحسد ) يطلق ويراد به تمني زوال النعمة عن المحسود وهذا حرام ويطلق ويراد به 
الغبطة وهو تمني مثل ما له وهذا ل بأس به وهو المراد هنا 
10 ) (صحيح) وعن أبي موسى رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )76 
وسلم: 
إن مثل ما بعثني ال به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة 
طيبة قبلت الماء وأنبتت الكل والعشب الكثير فكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع ال 
بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة أخرى منها إنما هي قيعان ل 
تمسك ماء ول تنبت كل فذلك مثل من فقه في دين ال تعالى ونفعه ما بعثني ال به 
فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى ال الذي أرسلت به 
رواه البخاري ومسلم 
11 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )77 
وسلم: 
إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا 
تركه أو مصحفا ورثةه أو مسجدا بناه أو بيتا لبن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة 
أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته 
رواه ابن ماجه بإسناد حسن والبيهقي ورواه ابن خزيمة في صحيحه مثله إل أنه قال 
أو نهراً  كراه وقال يعني حفره ولم يذكر المصحف 
12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )78 
عليه وسلم: 
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث  صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح 
يدعو له 
رواه مسلم وغيره 
13 ) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )79 
وسلم: 
خير ما يخلف الرجل من بعده ثةلث  ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها 
وعلم يعمل به من بعده 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 
14 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه رضي ال عنهم أن )80 
النبي صلى ال عليه وسلم قال 
من علم علما فله أجر من عمل به ل ينقص من أجر العامل شيء
رواه ابن ماجه وسهل يأتي الكلم عليه 
15 ) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة قال ذكر لرسول ال صلى ال عليه وسلم )81 
رجلن أحدهما عابد والخر عالم فقال عليه أفضل الصلة والسلم فضل العالم على 
العابد كفضلي على أدناكم ثةم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن ال وملئكته وأهل السموات والرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت 
ليصلون على معلم الناس الخير 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 
16 ) (صحيح لغيره) ورواه البزار من حديث عائشة مختصرا قال )82 
معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر 
17 ) (حسن موقوف) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أنه مر بسوق المدينة )83 
فوقف عليها فقال يا أهل السوق ما أعجزكم قالوا وما ذاك يا أبا هريرة قال ذاك 
ميراث  رسول ال صلى ال عليه وسلم يقسم وأنتم ها هنا أل تذهبون فتأخذون 
نصيبكم منه قالوا وأين هو قال في المسجد فخرجوا سراعا ووقف أبو هريرة لهم 
حتى رجعوا فقال لهم ما لكم فقالوا يا أبا هريرة قد أتينا المسجد فدخلنا فيه فلم نر فيه 
شيئا يقسم فقال لهم أبو هريرة وما رأيتم في المسجد أحدا قالوا بلى رأينا قوما يصلون 
وقوما يقرؤون القرآن وقوما يتذاكرون الحلل والحرام فقال لهم أبو هريرة ويحكم 
فذاك ميراث  محمد صلى ال عليه وسلم 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
2 الترغيب في الرحلة في طلب العلم 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )84 
قال 
ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل ال له به طريقا إلى الجنة 
رواه مسلم وغيره وتقدم بتمامه في الباب قبله (الحديث الثالث) 
2) (صحيح) وعن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي رضي ال )85 
عنه قال ما جاء بك قلت أنبط العلم قال فإني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يقول ما من خارج من بيته في طلب العلم إل وضعت له الملئكة أجنحتها رضا بما 
يصنع 
رواه الترمذي وصححه وابن ماجه واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح السناد 
قوله أنبط العلم أي أطلبه وأستخرجه 
3) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )86 
من غدا إلى المسجد ل يريد إل أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 
4) (صحيح) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال : )87 
سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من جاء مسجدي هذا لم يأته إل لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل 
ال ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره
رواه ابن ماجه والبيهقي وليس في إسناده من ترك ول أجمع على ضعفه 
5) (حسن لغيره) وعن أنس قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )88 
من خرج في طلب العلم فهو في سبيل ال حتى يرجع 
رواه الترمذي وقال حديث حسن 
-3 الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه والترهيب من 
الكذب على رسول ا صلى ا عليه وسلم 
1) (حسن صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )89 
ال عليه وسلم يقول 
نضر ال امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع 
رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إل أنه قال 
رحم ال امرأ 
وقال الترمذي حديث حسن صحيح 
قوله (نضر ) هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها حكاه الخطابي ومعناه الدعاء له 
بالنضارة وهي النعمة والبهجة والحسن فيكون تقديره جمله ال وزينه وقيل غير ذلك 
2) (صحيح) وعن زيد بن ثةابت قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول )90 
نضر ال امرأ سمع منا حديثا فبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب 
حامل فقه ليس بفقيه ثةلث  ل يغل عليهن قلب مسلم إخلص العمل ل ومناصحة ولة 
المر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من وراءهم ومن كانت الدنيا نيته فرق ال 
عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إل ما كتب له ومن كانت الخرة 
نيته جمع ال أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة 
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي بتقديم وتأخير وروى صدره إلى قوله ليس بفقيه 
رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه بزيادة عليهما 
3) (صحيح) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )91 
خطبنا رسول ال صلى ال عليه وسلم بمسجد الخيف من منى فقال نضر ال امرأ 
سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها ثةم ذهب بها إلى من لم يسمعها أل 
فرب حامل فقه ل فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه 
الحديث 
رواه الطبراني في الوسط 
4) (صحيح لغيره) وعن جبير بن مطعم قال )92 
سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم بالخيف خيف منى يقول : 
نضر ال عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه له 
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه 
ثةلث  ل يغل عليهن قلب مؤمن إخلص العمل ل 
والنصيحة لئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحفظ من وراءهم 
رواه أحمد وابن ماجه والطبراني في الكبير مختصرا ومطول إل أنه قال تحيط بياء 
بعد الحاء رووه كلهم عن محمد بن إسحاق عن عبد السلم عن الزهري عن محمد بن
جبير بن مطعم عن أبيه وله عند أحمد طريق عن صالح بن كيسان عن الزهري 
وإسناد هذه حسن 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )93 
وسلم: 
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث  صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح 
يدعو له 
رواه مسلم وغيره 
وتقدم هو وما ينتظم في سلكه ويأتي له نظائر في نشر العلم وغيره إن شاء ال تعالى 
قال الحافظ :وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده 
ما بقي خطه والعمل به لهذا الحديث وأمثاله وناسخ غير النافع مما يوجب الثةم عليه 
وزره ووزر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لما تقدم 
من الحاديث من سن سنة حسنة أو سيئة  وال أعلم 
6) (صحيح) وعنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )94 
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا الحديث قد روي عن غير واحد من الصحابة في 
الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها حتى بلغ مبلغ التواتر وال أعلم 
7) (صحيح) وعن سمرة بن جندب عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )95 
من حدث  عني بحديث يُفرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين 
رواه مسلم وغيره 
8) (صحيح) وعن المغيرة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن )96 
كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار 
رواه مسلم وغيره 
4 الترغيب في مجالسة العلماء 
(ليس تحته حديث ثةابت على شرط كتابنا) 
5 الترغيب في إكرام العلماء وإجللهم وتوقيرهم والترهيب 
من إضاعتهم وعدم المبالة بهم 
1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه )97 
أن النبي صلى ال عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر ثةم 
يقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد 
رواه البخاري 
2) (حسن ) وعن أبي موسى رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )98 
قال إن من إجلل ال إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ول 
الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط 
رواه أبو داود 
3) (صحيح) وعن ابن عباس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )99 
البركة مع أكابركم
رواه الطبراني في الوسط والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما يبلغ به النبي صلى ال )100 
عليه وسلم قال ليس منا من لم يرحم 
صغيرنا ويعرف حق كبيرنا 
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
5) (حسن ) وعن عبادة بن الصامت أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )101 
ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا 
رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني والحاكم إل أنه قال ليس منا 
6) (صحيح لغيره) وعن واثةلة بن السقع قال قال رسول ال صلى ال عليه )102 
وسلم: 
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا 
رواه الطبراني من رواية ابن شهاب عن واثةلة ولم يسمع منه 
7) (حسن صحيح)وعن عمرو بن شعيب عن جده أن رسول ال صلى ال عليه )103 
وسلم قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا 
رواه الترمذي وأبو داود إل أنه قال ويعرف حق كبيرنا 
8) (حسن ) وعن عبد ال بن بسر رضي ال عنه قال لقد سمعت حديثا منذ )104 
زمان 
إذا كنت في قوم عشرين رجل أو أقل أو أكثر فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجل 
يهاب في ال عز وجل فاعلم أن المر قد رق 
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن 
6 الترهيب من تعلم العلم لغير وجه ا تعالى 
1) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )105 
عليه وسلم: 
من تعلم علما مما يبتغى به وجه ال تعالى ل يتعلمه إل ليصيب به عرضا من الدنيا لم 
يجد عرف الجنة يوم القيامة 
يعني ريحها 
رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح على شرط البخاري ومسلم 
وتقدم حديث أبي هريرة في أول باب الرياء وفيه 
رجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها 
قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن 
قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثةم أمر به 
فسحب على وجهه حتى ألقي في النار 
الحديث رواه مسلم وغيره 
2) (صحيح لغيره) وروي عن كعب بن مالك قال سمعت رسول ال صلى ال )106 
عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء ويصرف به 
وجوه الناس إليه أدخله ال النار
رواه الترمذي واللفظ له وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وغيره والحاكم شاهدا 
والبيهقي وقال الترمذي حديث غريب 
3) (صحيح لغيره) وعن جابر قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )107 
ل تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ول تماروا به السفهاء ول تخيروا به المجالس فمن 
فعل ذلك فالنار النار 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية يحيى بن أيوب 
الغافقي عن ابن جريح عن أبي الزبير عنه ويحيى هذا ثةقة احتج به الشيخان وغيرهما 
ول يلتفت إلى من شذ فيه 
4) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا بنحوه من حديث حذيفة )108 
5) (صحيح لغيره) وروي عن ابن عمر عن النبي صلى ال عليه وسلم )109 
من طلب العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو 
في النار 
رواه ابن ماجه 
6) (صحيح لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )110 
صلى ال عليه وسلم: 
من تعلم العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس أدخله 
ال جهنم 
رواه ابن ماجه أيضا 
7) (صحيح لغيره موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال: )111 
كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير وتتخذ سنة فإن غُفيرت 
يوما قيل هذا منكر قيل: ومتى ذلك ؟ قال إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت 
فقهاؤكم وكثرت قراؤكم وتفقه لغير الدين والتمست الدنيا بعمل الخرة 
رواه عبد الرزاق في كتابه موقوفا 
7 الترغيب في نشر العلم والدللة على الخير 
1) (حسن ) عَق نْهِ أَق بِلي هُفرَق يْهِرَق ةَق  قَق الَق  قَق الَق  رَق سُفولُف الَِّل صَق لَّى الَُّف عَق لَق يْهِهِل وَق سَق لَّمَق  ) 112 
إِلنَّ مِلمَّا يَق لْهِحَق قُف الْهِمُفؤْهِمِلنَق  مِلنْهِ عَق مَق لِلهِل وَق حَق سَق نَق اتِلهِل بَق عْهِدَق  مَق وْهِتِلهِل عِللْهِمً ا عَق لَّمَق هُف وَق نَق شَق رَق هُف وَق وَق لَق دً ا صَق الِلحً ا 
تَق رَق كَق هُف وَق مُفصْهِحَق فً ا وَق رَّثةَق هُف أَق وْهِ مَق سْهِجِلدً ا بَق نَق اهُف أَق وْهِ بَق يْهِتً ا لِلبْهِنِل السَّبِليلِل بَق نَق اهُف أَق وْهِ نَق هْهِرً ا أَق جْهِرَق اهُف أَق وْهِ صَق دَق قَق ةً  
أَق خْهِرَق جَق هَق ا مِلنْهِ مَق الِلهِل فِلي صِلحَّتِلهِل وَق حَق يَق اتِلهِل يَق لْهِحَق قُفهُف مِلنْهِ بَق عْهِدِل مَق وْهِتِلهِل 
رواه ابن ماجة بإسناد حسن، والبيهقي، ورواه ابن خزيمة في صحيحه بنحوه 
2) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )113 
وسلم: 
خير ما يخلف الرجل من بعده ثةلث  ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها 
وعلم يعمل به من بعده 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 
وتقدم حديث أبي هريرة إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث  صدقة جارية أو 
علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له 
رواه مسلم
3) (صحيح لغيره) وروي عن أبي أمامة رضي ال عنهما قال سمعت رسول )114 
ال صلى ال عليه وسلم يقول أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت رجل مات 
مرابطا في سبيل ال ورجل علم علما فأجره يجري عليه ما عمل به ورجل أجرى 
صدقة فأجرها له ما جرت ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له 
رواه المام أحمد والبزار والطبراني في الكبير والوسط وهو صحيح مفرقا من 
حديث غير واحد من الصحابة رضي ال عنهم 
فصل 
4) (صحيح) وعن أبي مسعود البدري )115 
أن رجل أتى النبي صلى ال عليه وسلم ليستحمله فقال إنه قد أبدع بي فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
ائت فلنا 
فأتاه فحمله ، فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو قال عامله 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي 
قوله أبدع بي هو بضم الهمزة وكسر الدال يعني ظلعت ركابي يقال أبدع به إذا كلت 
ركابه أو عطبت وبقي منقطعا به 
5) (صحيح) وعن أبي مسعود رضي ال عنه قال أتى رجل النبي صلى ال )116 
عليه وسلم فسأله فقال 
ما عندي ما أعطيكه ولكن ائت فلنا 
فأتى الرجل فأعطاه فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله 
رواه ابن حبان في صحيحه 
ورواه البزار مختصرا : الدال على الخير كفاعله 
6) (صحيح لغيره) رواه الطبراني في الكبير والوسط من حديث سهل بن سعد )117 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )118 
من دعا إلى هدى كان له من الجر مثل أجور من تبعه ل ينقص ذلك من أجورهم 
شيئا ومن دعا إلى ضللة كان عليه من الثةم مثل آثةام من اتبعه ل ينقص ذلك من 
آثةامهم شيئا 
رواه مسلم وغيره 
وتقدم هو وغيره في باب البداءة بالخير 
8) (صحيح موقوف) وعن علي رضي ال عنه في قوله تعالى قوا أنفسكم )119 
وأهليكم نارا التحريم 6 قال علموا أهليكم الخير 
رواه الحاكم موقوفا وقال صحيح على شرطهما 
8 الترهيب من كتم العلم 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )120 
وسلم: 
من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي ورواه 
الحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه 
وفي رواية لبن ماجه (صحيح لغيره) قال 
ما من رجل يحفظ علما فيكتمه إل أتى يوم القيامة ملجوما بلجام من نار 
2) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )121 
قال 
من كتم علما ألجمه ال يوم القيامة بلجام من نار 
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح ل غبار عليه 
3) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )122 
عليه وسلم قال مثل الذي يتعلم العلم ثةم ل يحدث  به كمثل الذي يكنز الكنز ثةم ل ينفق 
منه 
رواه الطبراني في الوسط وفي إسناده ابن لهيعة 
-9 الترهيب من أن يعلم ول يعمل بعلمه ويقول ول يفعله 
1) (صحيح) عن زيد بن أرقم رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )123 
وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من علم ل ينفع ومن قلب ل يخشع ومن نفس ل 
تشبع ومن دعوة ل يستجاب لها 
رواه مسلم والترمذي والنسائي وهو قطعة من حديث 
2) (صحيح) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )124 
عليه وسلم يقول يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدورها كما 
يدور الحمار برحاه فتجتمع أهل النار عليه فيقولون يا فلن ما شأنك ألست كنت تأمر 
بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول كنت آمركم بالمعروف ول آتيه وأنهاكم عن الشر 
وآتيه 
3) (صحيح) قال وإني سمعته يقول يعني النبي صلى ال عليه وسلم )125 
مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت من هؤلء يا 
جبريل قال خطباء أمتك الذين يقولون ما ل يفعلون 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له ورواه ابن أبي الدنيا وابن حبان والبيهقي من حديث 
أنس وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في رواية لهما 
ويقرؤون كتاب ال ول يعملون به 
قال الحافظ وسيأتي أحاديث نحوه في باب من أمر بمعروف أو نهى عن منكر 
وخالف قوله فعله 
4) (صحيح) وعن أبي برزة السلمي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )126 
ال عليه وسلم: 
ل تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل فيه 
وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبله 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
5) (صحيح) ورواه البيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى ال )127 
عليه وسلم قال ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه 
وعن شبابه فيم أبله وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ؟ 
6) (حسن لغيره) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )128 
وسلم قال 
ل يزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه 
فيم أبله وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وما عمل فيما علم ؟ 
رواه الترمذي أيضا والبيهقي وقال الترمذي 
حديث غريب ل نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي صلى ال عليه وسلم إل من 
حديث حسين بن قيس 
قال الحافظ حسين هذا هو حنش وقد وثةقه حصين بن نمير وضعفه غيره وهذا 
الحديث حسن في المتابعات إذا أضيف إلى ما قبله وال أعلم 
7) (صحيح لغيره موقوف) وعن لقمان يعني ابن عامر قال كان أبو الدرداء )129 
رضي ال عنه يقول 
إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رؤوس الخلئق فيقول لي يا عويمر 
فأقول لبيك رب فيقول ما عملت فيما علمت رواه البيهقي 
8) (صحيح لغيره) وروي عن أبي برزة رضي ال عنه قال قال رسول ال )130 
صلى ال عليه وسلم: 
مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء على الناس وتحرق نفسها 
رواه البزار 
9) (حسن )وعن جندب بن عبد ال الزدي رضي ال عنه صاحب النبي صلى )131 
ال عليه وسلم عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه 
الحديث رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 
10 ) (صحيح) وعن عمران بن حصين رضي ال عنه قال قال رسول ال )132 
صلى ال عليه وسلم: 
إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان 
رواه الطبراني في الكبير والبزار ورواته محتج بهم في الصحيح 
11 ) (صحيح) ورواه أحمد من حديث عمر بن الخطاب )133 
10 الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن 
1) (صحيح) عن أبي بن كعب رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )134 
قال قام موسى صلى ال عليه وسلم خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال 
أنا أعلم فعتب ال عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى ال إليه أن عبدا من عبادي بمجمع 
البحرين هو أعلم منك 
قال يا رب كيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثةم 
فذكر الحديث في اجتماعه بالخضر إلى أن قال فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس 
لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير
نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال 
الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم ال إل كنقرة هذا العصفور في هذا 
البحر 
فذكر الحديث بطوله 
وفي رواية 
بينما موسى يمشي في مل من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال له هل تعلم أحدا أعلم 
منك قال موسى ل فأوحى ال إلى موسى بل عبدنا الخضر فسأل موسى السبيل إليه 
الحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
2) (حسن لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )135 
صلى ال عليه وسلم: 
يظهر السلم حتى تختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل ال ثةم 
يظهر قوم يقرؤون القرآن يقولون من أقرأ منا من أعلم منا من أفقه منا ثةم قال 
لصحابه هل في أولئك من خير وقالوا ال ورسوله أعلم 
قال أولئك منكم من هذه المة وأولئك هم وقود النار 
رواه الطبراني في الوسط والبزار بإسناد ل بأس به 
3) (حسن لغيره) ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني أيضا من حديث العباس )136 
بن عبد المطلب 
4) (حسن لغيره) وعن أم الفضل أم عبد ال بن عباس رضي ال عنهما عن )137 
رسول ال صلى ال عليه وسلم 
أنه قام ليلة بمكة من الليل 
فقال اللهم هل بلغت ثةلث  مرات 
فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت 
فقال ليظهرن اليمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالسلم وليأتين 
على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ثةم يقولون قد قرأنا وعلمنا 
فمن ذا الذي هو خير منا ؟ فهل في أولئك من خير ؟ 
قالوا يا رسول ال من أولئك ؟ قال 
أولئك منكم وأولئك هم وقود النار 
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 
11 الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة 
والقهر والغلبة والترغيب في تركه للمحق والمبطل 
1) (حسن لغيره) عن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )138 
عليه وسلم: 
من ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن تركه وهو محق بني له 
في وسطها ومن حسّرن خلقه بني له في أعلها 
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي 
حديث حسن 
2) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )139
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى الجنة لمن ترك 
المراء وإن كان محقا وترك الكذب وإن كان مازحا وحسن خلقه 
رواه البزار والطبراني في معاجيمه الثلثةة وفيه سويد بن إبراهيم أبو حاتم 
3) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )140 
كنا جلوسا عند باب رسول ال صلى ال عليه وسلم نتذاكر ينزع هذا بآية وينزع هذا 
بآية فخرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم كما يفقأ في وجهه حب الرمان فقال 
يا هؤلء بهذا بعثتم أم بهذا أمرتم ل ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض 
رواه الطبراني في الكبير وفيه سويد أيضا 
4) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )141 
وسلم: 
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إل أوتوا الجدل 
( ثةم قرأ ما ضربوه لك إل جدل (الزخرف 85 
رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وغيره وقال الترمذي 
حديث حسن صحيح 
5) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه )142 
وسلم: 
إن أبغض الرجال إلى ال اللد الخصم 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
اللد بتشديد الدال المهملة هو الشديد الخصومة الخصم بكسر الصاد المهملة هو الذي 
يحج من يخاصمه 
6) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )143 
عليه وسلم قال 
المراء في القرآن كفر 
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 
7) (صحيح) ورواه الطبراني وغيره من حديث زيد بن ثةابت )144 
كتاب الطهارة 
الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم 
والترغيب في النحراف عن استقبال القبلة واستدبارها 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )145 
قال 
اتقوا اللعِلنَق يْهِن 
قالوا وما اللعنان يا رسول ال ؟ 
قال الذي يتخلى في طرق الناس أو في ظلهم 
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 
قوله اللعنين يريد المرين الجالبين اللعن وذلك أن من فعلهما لعن وشتم فلما كانا 
سببا لذلك أضيف الفعل إليهما فكانا كأنهما اللعنان
2) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )146 
ال عليه وسلم: 
اتقوا الملعن الثلث  البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل 
رواه أبو داود وابن ماجه كلهما عن أبي سعيد الحميري عن معاذ وقال أبو داود هو 
مرسل يعني أن أبا سعيد لم يدرك معاذا 
الملعن مواضع اللعن 
قال الخطابي والمراد هنا بالظل هو الظل الذي اتخذه الناس مقيل ومنزل ينزلونه 
وليس كل ظل يحرم قضاء الحاجة تحته فقد قضى النبي صلى ال عليه وسلم حاجته 
تحت حايش من النخل وهو ل محالة له ظل. انتهى 
3) (حسن لغيره) وروي عن ابن عباس رضي ال عنهما قال سمعت رسول )147 
ال صلى ال عليه وسلم يقول اتقوا الملعن الثلث  قيل ما الملعن الثلث  يا رسول 
ال قال أن يقعد أحدكم في ظل يستظل به أو في طريق أو في نقع ماء 
رواه أحمد 
4) (حسن ) وعن حذيفة بن أسيد رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )148 
قال 
من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتُفهم 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
5) (حسن لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال )149 
صلى ال عليه وسلم: 
إياكم والتعريس على جواد الطريق ،..... فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة 
عليها فإنها الملعن 
رواه ابن ماجه ورواته ثةقات 
6) (حسن لغيره) وعن مكحول رضي ال عنه قال )150 
نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يبال بأبواب المساجد 
رواه أبو داود في مراسيله 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )151 
من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها في الغائط كتب له حسنة ومحي عنه سيئة 
رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح 
قال الحافظ وقد جاء النهي عن استقبال القبلة واستدبارها في الخلء في غير ما حديث 
صحيح مشهور تغني شهرته عن ذكره لكونه نهيا مجردا وال سبحانه وتعالى أعلم 
2 الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجحر 
1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )152 
أنه نهى أن يبال في الماء الراكد 
رواه مسلم وابن ماجه والنسائي 
2) (صحيح) وعن بكر بن ماعز قال سمعت عبد ال بن يزيد يحدث  عن النبي )153 
صلى ال عليه وسلم قال
ل ينقع بول في طست في البيت فإن الملئكة ل تدخل بيتا فيه بول منتقع ول تبولن 
في مغتسلك 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح السناد 
3) (صحيح) وعن حميد بن عبد الرحمن قال لقيت رجل صحب النبي صلى )154 
ال عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة قال 
نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله 
رواه أبو داود والنسائي في أول حديث 
3 الترهيب من الكلم على الخلء 
1) (صحيح لغيره) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن النبي صلى ال )155 
عليه وسلم قال 
ل يتناجى اثةنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن ال يمقت 
على ذلك 
رواه أبو داود وابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه ولفظه كلفظ أبي داود 
قال سمعت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
ل يخرج الرجلن يضربان الغائط كاشفين عن عوراتهما يتحدثةان فإن ال عز وجل 
يمقت على ذلك 
رووه كلهم من رواية هلل بن عياض أو عياض بن هلل عن أبي سعيد 
وعياض هذا روى له أصحاب السنن ول أعرفه بجرح ول عدالة وهو في عداد 
المجهولين 
قوله (يضربان الغائط ) قال أبو عمرو صاحب ثةعلب 
يقال ضربت الرض إذا أتيت الخلء وضربت في الرض إذا سافرت 
2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )156 
ال عليه وسلم: 
ل يخرج اثةنان من الغائط فيجلسان يتحدثةان كاشفين عن عوراتهما فإن ال عز وجل 
يمقت على ذلك 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد لين 
-4 الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الستبراء منه 
1) عن ابن عباس رضي ال عنهما )157 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر بقبرين فقال 
إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما 
الخر فكان ل يستتر من بوله 
رواه البخاري وهذا أحد ألفاظه ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وفي رواية للبخاري وابن خزيمة في صحيحه 
أن النبي صلى ال عليه وسلم مر بحائط من حيطان مكة أو المدينة فسمع صوت 
إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى ال عليه وسلم:
إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثةم قال 
بلى كان أحدهما ل يستتر من بوله وكان الخر يمشي بالنميمة، الحديث 
وبوب البخاري عليه باب من الكبائر أن ل يستتر من بوله  
قال الخطابي 
قوله وما يعذبان في كبير معناه أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما أو يشق فعله 
لو أرادا أن يفعله وهو التنزه من البول وترك النميمة ولم يرد أن المعصية في هاتين 
الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين وأن الذنب فيهما هين سهل 
قال الحافظ عبد العظيم 
ولخوف توهم مثل هذا استدرك فقال صلى ال عليه وسلم بلى إنه كبير 
وال أعلم 
2) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )158 
ال عليه وسلم: 
عامة عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول 
رواه البزار والطبراني في الكبير والحاكم والدارقطني كلهم من رواية أبي يحيى 
القتات عن مجاهد عنه وقال الدارقطني إسناده ل بأس به 
والقتات مختلف في توثةيقه 
3) (صحيح لغيره) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )159 
وسلم: 
تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر من البول 
رواه الدارقطني وقال المحفوظ مرسل 
4) (حسن لغيره) وعن أبي بكرة رضي ال عنه قال )160 
بينما النبي صلى ال عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال 
إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فائتياني بجريدة 
قال أبو بكرة فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر 
واحدة وفي ذا القبر واحدة وقال لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين إنهما يعذبان بغير 
كبير الغيبة والبول 
رواه أحمد والطبراني في الوسط واللفظ له وابن ماجه مختصرا من رواية بحر بن 
مرار عن جده أبي بكرة ولم يدركه 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )161 
عليه وسلم: 
أكثر عذاب القبر من البول 
رواه أحمد وابن ماجه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ول أعلم 
له علة 
قال الحافظ وهو كما قال 
6) (صحيح) وعن عبد الرحمن بن حسنة رضي ال عنه قال )162 
خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم في يده الدرقة فوضعها ثةم جلس فبال إليها 
فقال بعضهم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي صلى ال عليه وسلم فقال
ويحك ما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه 
بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )163 
كنا نمشي مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل 
لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا ما لك يا رسول ال فقال أما تسمعون ما أسمع 
فقلنا وما ذاك يا نبي ال قال هذان رجلن يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب 
هين قلنا فيم ذلك قال كان أحدهما ل يستنزه من البول وكان الخر يؤذي الناس بلسانه 
ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا 
وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين 
رواه ابن حبان في صحيحه 
قوله (في ذنب هين ) يعني هين عندهما وفي ظنهما أو هين عليهما اجتنابه ل إنه هين 
في نفس المر لن النميمة محرمة اتفاقا 
-5 الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أزر ومن دخول 
النساء بأزر وغيرها إل نفساء أو مريضة وما جاء في النهي 
عن ذلك 
1) (صحيح لغيره) عن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )164 
من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بمئزر ومن كان يؤمن بال 
واليوم الخر فل يدخل حليلته الحمام 
رواه النسائي والترمذي وحسنه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
2) (حسن ) وعنها (يعني عائشة رضي ال عنها ) قالت سمعت رسول ال )165 
صلى ال عليه وسلم يقول الحمام حرام على نساء أمتي 
رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح السناد 
3) (صحيح) وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )166 
عليه وسلم قال من كان يؤمن بال واليوم الخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بال 
واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بمئزر ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فليقل خيرا 
أو ليصمت ومن كان يؤمن بال واليوم الخر من نسائكم فل يدخل الحمام 
قال فنميت بذلك إلى عمر بن عبد العزيز رضي ال عنه في خلفته فكتب إلى أبي 
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن سل محمد بن ثةابت عن حديثه فإنه رضاً  فسأله ثةم 
كتب إلى عمر فمنع النساء عن الحمام 
رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح السناد 
ورواه الطبراني في الكبير والوسط من رواية عبد ال بن صالح كاتب الليث وليس 
عنده ذكر عمر بن عبد العزيز 
4) (صحيح لغيره) وعن قاص الجناد بالقسطنطينية أنه حدث  : )167 
أن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال يا أيها الناس إني سمعت رسول ال صلى ال 
عليه وسلم يقول
من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر ومن كان 
يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بإزار ومن كان يؤمن بال واليوم الخر 
فل يدخل حليلته الحمام 
رواه أحمد 
وقاص الجناد ل أعرفه 
5) (حسن صحيح) وروي آخره أيضا عن أبي هريرة وفيه أبو خيرة ل أعرفه )168 
أيضا 
الحليلة بفتح الحاء المهملة هي الزوجة 
6) (صحيح) وعن أم الدرداء رضي ال عنها قالت )169 
خرجت من الحمام فلقيني النبي صلى ال عليه وسلم: من أين يا أم الدرداء؟ 
فَق قَق الَق تْهِ مِلنْهِ الْهِحَق مَّامِل فَق قَق الَق  
والذي نفسي بيده مَق ا مِلنْهِ امْهِرَق أَق ةٍ ت تَق نْهِزِلعُف ثةِليَق ابَق هَق ا في غير بيت أحد من أمهاتها إِللَّ وهي 
هاتكة كل ستر بَق يْهِنَق هَق ا وَق بَق يْهِنَق  الرحمن عَق زَّ وَق جَق لَّ 
رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد رجالها رجال الصحيح 
7) (صحيح) وعن أبي المليح الهذلي رضي ال عنه أن نساء من أهل حمص )170 
أو من أهل الشأم دخلن على عائشة رضي ال عنها فقالت أنتن اللتي تدخلن نساءكن 
الحمامات سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من امرأة تضع ثةيابها في 
غير بيت زوجها إل هتكت الستر بينها وبين ربها 
رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال 
صحيح على شرطهما 
8) (صحيح لغيره) وروى أحمد وأبو يعلى والطبراني والحاكم أيضا من طريق )171 
دراج أبي السمح عن السائب أن نساء دخلن على أم سلمة رضي ال عنها فسألتهن 
من أنتن قلن من أهل حمص 
قالت من أصحاب الحمامات قلن وبها باس 
قالت سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول أيما امرأة نزعت ثةيابها في غير 
بيتها خرق ال عنها ستره 
9) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )172 
قال من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام ومن كان يؤمن بال واليوم 
الخر فل يدخل حليلته الحمام من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يشرب الخمر من 
كان يؤمن بال واليوم الخر فل يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر من كان يؤمن 
بال واليوم الخر فل يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم 
رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن أبي سليمان المدني 
6 الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر 
1) (حسن لغيره) عن عمار بن ياسر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )173 
عليه وسلم قال 
ثةلثةة ل تقربهم الملئكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إل أن يتوضأ 
رواه أبو داود عن الحسن بن أبي الحسن عن عمار ولم يسمع منه
قال الحافظ رحمه ال المراد بالملئكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة دون 
الحفظة فإنهم ل يفارقونه على حال من الحوال ثةم قيل هذا في حق كل من أخر 
الغسل لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ وقيل هو الذي يؤخره تهاونا 
وكسل ويتخذ ذلك عادة وال أعلم 
2) (صحيح) وعن البزار بإسناد صحيح عن ابن عباس قال ثةلثةة ل تقربهم )174 
الملئكة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق 
7 الترغيب في الوضوء وإسباغه 
1) (صحيح) عن ابن عمر (عن أبيه) رضي ال عنهما عن النبي صلى ال )175 
عليه وسلم في سؤال جبرائيل إياه عن السلم فقال 
السلم أن تشهد أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وأن تقيم الصلة وتؤتي 
الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضان 
قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت 
رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه بغير هذا 
السياق 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )176 
عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثةار الوضوء 
فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل 
رواه البخاري ومسلم وقد قيل إن قوله من استطاع إلى آخره إنما هو مدرج 
من كلم أبي هريرة موقوف عليه ذكره غير واحد من الحفاظ وال أعلم 
ولمسلم من رواية أبي حازم قال 
كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه فقلت له يا أبا 
هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فرُّوخ أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت 
هذا الوضوء سمعت خليلي رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء 
ورواه ابن خزيمة في صحيحه بنحو هذا إل أنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يقول إن الحلية تبلغ مواضع الطهور 
الحلية ما يحلى به أهل الجنة من الساور ونحوها 
3) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أتى )177 
المقبرة فقال السلم عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء ال بكم عن قريب لحقون 
وددت أنا قد رأينا إخواننا 
قالوا أولسنا إخوانك يا رسول ال قال 
أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد 
قالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول ال قال 
أرأيت لو أن رجل له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بُفهم أل يعرف خيله 
قالوا بلى يا رسول ال قال 
فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض 
رواه مسلم وغيره
4) (حسن صحيح) وعن زر عن عبد ال رضي ال عنه أنهم قالوا )178 
يا رسول ال كيف تعرف من لم تر من أمتك 
قال غر محجلون بلق من آثةار الوضوء 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 
5) (حسن صحيح) ورواه أحمد والطبراني بإسناد جيد نحوه من حديث أبي )179 
أمامة 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )180 
ال عليه وسلم: 
أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يرفع رأسه فأنظر بين يدي 
فأعرف أمتي من بين المم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي 
مثل ذلك 
فقال رجل كيف تعرف أمتك يا رسول ال من بين المم فيما بين نوح إلى أمتك قال 
هم غر محجلون من أثةر الوضوء ليس لحد ذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم 
بأيمانهم وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذريتهم 
رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة وهو حديث حسن في المتابعات 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )181 
وسلم قال: 
إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها 
بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت 
بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة 
مشتها رجله مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب 
رواه مالك ومسلم والترمذي وليس عند مالك والترمذي غسل الرجلين 
8) (صحيح) وعن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )182 
عليه وسلم: 
من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره 
وفي رواية أن عثمان توضأ ثةم قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم توضأ مثل 
وضوئي هذا ثةم قال من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلته ومشيه 
إلى المسجد نافلة 
رواه مسلم والنسائي مختصرا ولفظه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يقول: 
ما من امرىء يتوضأ فيحسن وضوءه إل غفر له ما بينه وبين الصلة الخرى حتى 
يصليها 
وإسناده على شرط الشيخين ورواه ابن خزيمة في صحيحه مختصرا بنحو رواية 
النسائي ورواه ابن ماجه أيضا باختصار وزاد في آخره وقال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
ول يغتر أحد 
وفي لفظ النسائي قال:
من أتم الوضوء كما أمره ال تعالى فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن 
9) (صحيح) وعنه رضي ال عنه (أتي بطهور وهو جالس على (المقاعد) فـ) )183 
توضأ فأحسن الوضوء (ثةم قال: رأيت النبي صلى ال عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا 
المجلس فأحسن الوضوء) من توضأ مثل وضوئي هذا ثةم أتى المسجد فركع ركعتين 
ثةم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل تغتروا 
رواه البخاري وغيره 
10 ) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه أيضا أنه دعا بماء فتوضأ ثةم ضحك )184 
فقال لصحابه أل تسألوني ما أضحكني فقالوا ما أضحكك يا أمير المؤمنين قال رأيت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم توضأ كما توضأت ثةم ضحك فقال أل تسألوني ما 
أضحكك فقالوا ما أضحكك يا رسول ال فقال إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه 
حط ال عنه كل خطيئة أصابها 
بوجهه فإذا غسل ذراعيه كان كذلك وإذا طهر قدميه كان كذلك 
رواه أحمد بإسناد جيد وأبو يعلى ورواه البزار بإسناد صحيح وزاد فيه: 
فإذا مسح رأسه كان كذلك 
11 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال الصنابحي رضي ال عنه أن رسول ال )185 
صلى ال عليه وسلم قال إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا 
استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى 
تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من 
تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا 
غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثةم كان 
مشيه إلى المسجد وصلته نافلة 
رواه مالك والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال: 
صحيح على شرطهما ول علة له والصنابحي صحابي مشهور 
12 ) (صحيح) وعن عمرو بن عبسة السلمي رضي ال عنه قال: )186 
كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضللة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون 
الوثةان فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر الحديث إلى أن قال فقلت يا نبي ال فالوضوء 
حدثةني عنه فقال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فيستنثر إل خرت 
خطايا وجهه من فيه وخياشيمه ثةم إذا غسل وجهه 
كما أمره ال إل خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثةم يغسل يديه إلى 
المرفقين إل خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثةم يمسح رأسه إل خرت خطايا 
رأسه من أطراف شعره مع الماء ثةم يغسل رجليه إلى الكعبين إل خرت خطايا رجليه 
من أنامله مع الماء فإن هو قام وصلى فحمد ال تعالى وأثةنى عليه ومجده بالذي هو له 
أهل وفرغ قلبه ل تعالى إل انصرف من خطيئته كـ(ـهيئته) يوم ولدته أمه 
رواه مسلم
13 ) (صحيح لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )187 
عليه وسلم قال أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلة ثةم غسل كفيه نزلت كل خطيئة 
من كفيه مع أول قطرة فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته من لسانه 
وشفتيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئة من سمعه وبصره مع أول 
قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب كهيئته يوم 
ولدته أمه قال: فإذا قام إلى الصلة رفع ال درجته وإن قعد قعد سالما 
رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وقد حسنها 
الترمذي لغير هذا المتن وهو إسناد حسن في المتابعات ل بأس به 
ورواه أيضاً  بنحوه من طريق صحيح وزاد فيه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم 
قال: 
(صحيح لغيره) الوضوء يُفكفر ما قبله ثةم تصير الصلة نافلة 
وفي أخرى له قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
(صحيح لغيره) إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه 
ورجليه فإن قعد قعد مغفوراً  له 
وإسناد هذه حسن 
(صحيح لغيره) وفي أخرى له أيضا إذا توضأ المسلم فغسل يديه كفر عنه ما عملت 
يداه فإذا 
غسل وجهه كفر عنه ما نظرت إليه عيناه وإذا مسح برأسه كفر به ما سمعت أذناه 
فإذا غسل رجليه كفر عنه ما مشت إليه قدماه ثةم يقوم إلى الصلة فهي فضيلة 
وإسناد هذه حسن أيضا 
وفي رواية للطبراني في الكبير قال أبو أمامة لو لم أسمعه من رسول ال صلى ال 
عليه وسلم إل سبع مرات ما حدثةت به 
قال إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الثةم من سمعه وبصره ويديه ورجليه 
وإسناده حسن أيضا 
14 ) (صحيح لغيره) وعن ثةعلبة بن عباد عن أبيه رضي ال عنه قال ما أدري )188 
كم حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم أزواجا أو أفرادا قال: 
ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثةم يغسل 
ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثةم غسل رجليه حتى يسيل الماء من كعبيه ثةم 
يقوم فيصلي إل غفر له ما سلف من ذنبه 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد لين 
الذقن بفتح الذال المعجمة والقاف أيضا وهو مجتمع اللحيين من أسفلهما 
15 ) (صحيح) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال )189 
صلى ال عليه وسلم: 
الطهور شطر اليمان والحمد ل تمل الميزان وسبحان ال والحمد ل تملن أو تمل 
ما بين السماء والرض والصلة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة 
لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها 
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه إل أنه قال:
إسباغ الوضوء شطر اليمان 
ورواه النسائي دون قوله: كل الناس يغدو ...  إلى آخره 
قال الحافظ عبد العظيم: 
وقد أفردت لهذا الحديث وطرقه وحكمه وفوائده جزءا مفردا 
16 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )190 
وسلم قال: 
ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثةم يقوم في صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو 
كيوم ولدته أمه... الحديث 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم واللفظ له وقال 
صحيح السناد 
17 ) (صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )191 
عليه وسلم قال: إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار 
الصلة بعد الصلة يغسل الخطايا غسل 
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )192 
وسلم قال: 
أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويرفع به الدرجات 
قالوا بلى يا رسول ال قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد 
وانتظار الصلة بعد الصلة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط 
رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه 
19 ) (حسن ) ورواه ابن ماجه أيضا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي )193 
سعيد الخدري إل أنهما قال فيه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويزيد به في الحسنات ويكفر به الذنوب 
قالوا بلى يا رسول ال قال 
إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة بعد 
الصلة فذلكم الرباط 
رواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عنه 
20 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )194 
صلى ال عليه وسلم: 
أتاني الليلة ربي (في أحسن صورة فـ) قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى 
قلت نعم في الكفارات والدرجات ونقل القدام للجماعات وإسباغ الوضوء في 
السبرات وانتظار الصلة بعد الصلة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير 
وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه 
رواه الترمذي في حديث يأتي بتمامه إن شاء ال تعالى في صلة الجماعة وقال 
حديث حسن 
السَّبرات جمع سبرة وهي شدة البرد
21 ) (صحيح) وعن عثمان بن عفان رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )195 
وسلم قال من أتم الوضوء كما أمره ال فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن 
رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح 
22 ) (حسن صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )196 
صلى ال عليه وسلم يقول: 
من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل 
رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إل أنه قال: 
غفر له ما تقدم من ذنبه 
8 الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده 
1) (صحيح لغيره) عن ثةوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )197 
وسلم: 
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة ولن يحافظ على الوضوء إل 
مؤمن 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له سوى 
وهم أبي بلل الشعري 
ورواه ابن حبان في صحيحه من غير طريق أبي بلل وقال في أوله: 
سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة... الحديث 
2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا من حديث ليث - هو ابن أبي سليم - )198 
عن مجاهد عن عبد ال بن عمر 
3) (صحيح لغيره) ومن حديث أبي حفص الدمشقي - وهو مجهول - عن أبي )199 
أمامة يرفعه 
4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )200 
ال عليه وسلم: 
لول أن أشق على أمتي لمرتهم عند كل صلة بوضوء ومع كل وضوء بسواك 
رواه أحمد بإسناد حسن 
5) (صحيح) وعن عبد ال بن بريدة عن أبيه رضي ال عنهما قال: )201 
أصبح رسول ال صلى ال عليه وسلم يوما فدعا بلل فقال: 
يا بلل بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فقال 
بلل يا رسول ال ما أذنت قط إل صليت ركعتين ول أصابني حدث  قط إل توضأت 
عنده فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
 بهذا 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
9 الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامدا 
1) (حسن لغيره) قال المام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه ال ثةبت لنا أن النبي )202 
صلى ال عليه وسلم قال: 
 ل وضوء لمن لم يسم ال  كذا قال
2) (حسن لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )203 
عليه وسلم: 
 ل صلة لمن ل وضوء له ول وضوء لمن لم يذكر اسم ال عليه 
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والطبراني والحاكم وقال صحيح السناد 
قال الحافظ عبد العظيم: 
 وليس كما قال فإنهم رووه عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة وقد 
قال البخاري وغيره ل يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة ول ليعقوب سماع من 
أبيه انتهى . 
وأبو سلمة أيضا ل يعرف ما روى عنه غير ابنه يعقوب فأين شرط الصحة؟! ف 
3) (حسن ) وعن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته )204 
عن أبيها قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
ل وضوء لمن لم يذكر اسم ال عليه 
رواه الترمذي واللفظ له وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي: 
 قال محمد بن إسماعيل يعني البخاري: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن 
عبد الرحمن عن جدته عن أبيها قال الترمذي: وأبوها سعيد بن زيد بن عمرو بن 
نفيل 
قال الحافظ: 
 وفي الباب أحاديث كثيرة ل يسلم شيء منها عن مقال وقد ذهب الحسن وإسحاق بن 
راهويه وأهل الظاهر إلى وجوب التسمية في الوضوء حتى إنه إذا تعمد تركها أعاد 
الوضوء وهو رواية عن المام أحمد ول شك أن الحاديث التي وردت فيها وإن كان 
ل يسلم شيء منها عن مقال فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة وال أعلم 
10 الترغيب في السواك وما جاء في فضله 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )205 
قال: 
لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك مع كل صلة 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم إل أنه قال: عند كل صلة 
(حسن صحيح) والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إل أنه قال: 
مع الوضوء عند كل صلة 
(صحيح) ورواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه وعندهما: 
لمرتهم بالسواك مع كل وضوء 
2) (حسن صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه قال قال رسول ال )206 
صلى ال عليه وسلم: 
لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك مع كل وضوء 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
3) (حسن ) وعن زينب بنت جحش رضي ال عنها قالت سمعت رسول ال )207 
صلى ال عليه وسلم يقول: 
لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك عند كل صلة كما يتوضؤون
رواه أحمد بإسناد جيد 
4) (صحيح لغيره) ورواه البزار والطبراني في الكبير من حديث العباس بن )208 
عبد المطلب ولفظه: 
لول أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلة كما فرضت عليهم 
الوضوء 
5) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )209 
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب 
رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحيهما ورواه البخاري معلقا مجزوما وتعليقاته 
المجزومة صحيحة 
6) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )210 
قال: 
عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى 
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة 
7) (صحيح) وعن شريح بن هانىء قال: )211 
قلت لعائشة رضي ال عنها بأي شيء كان يبدأ النبي صلى ال عليه وسلم إذا دخل 
بيته قالت: بالسواك 
رواه مسلم وغيره 
8) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال: )212 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثةم ينصرف فيستاك 
رواه ابن ماجه والنسائي ورواته ثةقات 
9) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه )213 
وسلم قال: 
لقد أٌممرت بالسواك حتى ظننت أنه ينزل علي فيه قرآن أو وحي 
رواه أبو يعلى وأحمد ولفظه قال: 
لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحى إلي فيه شيء 
ورواته ثةقات 
10 ) (حسن لغيره) ورواه (يعني حديث عائشة الذي في الضعيف) البزار )214 
من حديث أنس ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن أدرد 
الدرد سقوط السنان 
11 ) (حسن صحيح) وعن علي رضي ال عنه أنه أمر بالسواك وقال قال )215 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن العبد إذا تسوك ثةم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة 
نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إل صار في جوف 
الملك فطهروا أفواهكم للقرآن 
رواه البزار بإسناد جيد ل بأس به وروى ابن ماجه بعضه موقوفا ولعله أشبه
11 الترغيب في تخليل الصابع والترهيب من تركه وترك 
السباغ إذا أخل بشيء من القدر الواجب 
1) (حسن لغيره) عن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه قال ... رسول ال )216 
صلى ال عليه وسلم: 
حبذا المتخللون من أمتي... 
رواه الطبراني في الكبير ورواه أيضا هو والمام أحمد كلهما مختصرا عن أبي 
أيوب وعطاء قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: (فذكره) 
2) (حسن لغيره) ورواه في الوسط من حديث أنس )217 
ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي وقد وثةقه شعبة وغيره 
3) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )218 
صلى ال عليه وسلم: 
لتنهكن الصابع بالطهور أو لتنهكنها النار 
(صحيح موقوف) رواه الطبراني في الوسط مرفوعا ووقفه في الكبير على ابن 
مسعود بإسناد حسن وال أعلم 
(صحيح لغيره موقوف) وفي رواية له في الكبير موقوفة قال: 
خللوا الصابع الخمس ل يحشوها ال نارا 
قوله لتنهكنها أي لتبالغن في غسلها أو لتبالغن النار في إحراقها والنهك المبالغة في 
كل شيء 
4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )219 
رأى رجل لم يغسل عقبيه فقال ويل للعقاب من النار 
وفي رواية أن أبا هريرة رأى قوما يتوضؤون من المِلطهرة فقال أسبغوا الوضوء 
فإني سمعت أبا القاسم صلى ال عليه وسلم قال ويل للعقاب من النار أو ويل 
للعراقيب من النار 
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصرا 
وروى الترمذي عنه ويل للعقاب من النار ثةم قال: 
5) (صحيح) وقد روي عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه قال: )220 
ويل للعقاب وبطون القدام من النار 
قال الحافظ: وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في الكبير وابن 
خزيمة في صحيحه من حديث عبد ال بن الحارث  بن جزء الزبيدي مرفوعا ورواه 
أحمد موقوفا عليه 
6) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )221 
عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للعقاب من النار أسبغوا الوضوء 
رواه مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه ورواه البخاري بنحوه 
7) (حسن ) وعن أبي روح الكلعي قال: )222 
صلى بنا نبي ال صلى ال عليه وسلم صلة فقرأ فيها بسورة (الروم) فلُفبس عليه 
بعضها فقال:
إنما لبس علينا الشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلة بغير وضوء فإذا أتيتم 
الصلة فأحسنوا الوضوء 
وفي رواية: 
فتردد في آية فلما انصرف قال إنه لبس علينا القرآن أن أقواما 
منكم يصلون معنا ل يحسنون الوضوء فمن شهد الصلة معنا فليحسن الوضوء 
رواه أحمد هكذا ورجال الروايتين محتج بهم في الصحيح 
ورواه النسائي عن أبي روح عن رجل 
8) (صحيح) وعن رفاعة بن رافع أنه كان جالسا عند رسول ال صلى ال عليه )223 
وسلم فقال إنها ل تتم صلة لحد حتى يسبغ الوضوء كما أمر ال يغسل وجهه ويديه 
إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين 
رواه ابن ماجه بإسناد جيد 
12 الترغيب في كلمات يقولهن بعد الوضوء 
1) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )224 
وسلم قال: 
ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثةم يقول أشهد أن ل إله إل ال وحده 
ل شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إل فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل 
من أيها شاء 
رواه مسلم 
(حسن ) وأبو داود وابن ماجه وقال: 
فيحسن الوضوء 
(حسن ) ورواه الترمذي كأبي داود وزاد: 
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين  الحديث وتُفكُفلّرم فيه 
2) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )225 
ال عليه وسلم: 
من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر 
آيات من آخرها ثةم خرج الدجال لم يضره ومن توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك 
أشهد أن ل إله إل أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثةم جُفعل في طابع فلم يُفكسر 
إلى يوم القيامة 
رواه الطبراني في الوسط ورواته رواة الصحيح واللفظ له 
ورواه النسائي وقال في آخره: 
خُفتم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة 
وصوّرب وقفه على أبي سعيد 
13 الترغيب في ركعتين بعد الوضوء 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )226 
قال لبلل: يا بلل حدثةني بأرجى عمل عملته في السلم فإني سمعت دف نعليك بين 
يدي في الجنة
قال ما عملت عمل أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار 
إل صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي 
رواه البخاري ومسلم 
الدف بالضم صوت النعل حال المشي 
2) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )227 
عليه وسلم: 
ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إل 
وجبت له الجنة 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه في حديث [يأتي 
في تمامه في ( 5- الصلة  14 – الترغيب في الصلة)] 
3) (حسن صحيح) وعن زيد بن خالد الْهِجُفهَق نِليِّ أَق نَّ النَّبِليَّ صَق لَّى الَُّف عَق لَق يْهِهِل وَق سَق لَّمَق  قَق الَق  )228 
مَق نْهِ تَق وَق ضَّأَق  فَق أَق حْهِسَق نَق  الوُفضُفوءَق هُف ثةُفمَّ صَق لَّى رَق كْهِعَق تَق يْهِنِل لَق  يَق سْهِهُفو فِليهِلمَق ا غُففِلرَق  لَق هُف مَق ا تَق قَق دَّمَق  مِلنْهِ 
[ذَق نْهِبِلهِل] 
رواه أبو داود 
4) (صحيح) وعن حمران مولى عثمان بن عفان رضي ال عنه أنه رأى )229 
عثمان بن عفان رضي 
ال عنه دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثةلث  مرات ثةم أدخل يمينه 
في الوضوء ثةم تمضمض واستنشق واستنثر ثةم غسل وجهه ثةلثةا ويديه إلى المرفقين 
ثةلثةا ثةم مسح برأسه ثةم غسل رجليه ثةلثةا ثةم قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يتوضأ نحو وضوئي هذا ثةم قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثةم صلى ركعتين ل 
يحدث  فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
5) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )230 
عليه وسلم يقول: 
من توضأ فأحسن الوضوء ثةم قام فصلى ركعتين أو أربعا - يشك سهل - يحسن فيهن 
الذكر والخشوع ثةم استغفر ال غفر له 
[( رواه أحمد بإسناد حسن [ويأتي بأتم مما هنا في ( 5- الصلة 14 
كتاب الصلة 
1 الترغيب في الذان وما جاء في فضله 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )231 
وسلم: 
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الول ثةم لم يجدوا إل أن يستهموا عليه لستهموا 
ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لتوهما 
ولو حبوا 
رواه البخاري ومسلم 
قوله لستهموا أي لقترعوا
والتهجير هو التبكير إلى الصلة 
2) (صحيح) وعن عبد ال بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن أبا سعيد )232 
الخدري رضي ال عنه قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو 
باديتك فأذنت للصلة فارفع صوتك بالنداء فإنه ل يسمع مدى صوت المؤذن جن ول 
إنس ول شيء إل شهد له يوم القيامة 
قال أبو سعيد: سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم 
رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه وزاد: 
ول حجر ول شجر إل شهد له 
(صحيح) وابن خزيمة في صحيحه ولفظه: قال: سمعت رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يقول: 
ل يسمع صوته شجر ول مدر ول حجر ول جن ول إنس إل شهد له 
3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )233 
عليه وسلم: 
يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه 
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني في الكبير 
4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )234 
وسلم قال: المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس 
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه وعندهما: 
ويشهد له كل رطب ويابس 
(صحيح) والنسائي وزاد فيه: 
وله مثل أجر من صلى معه 
(حسن صحيح) وابن ماجه وعنده: 
يغفر له مد صوته ويستغفر له كل رطب ويابس 
(حسن صحيح) وابن حبان في صحيحه ولفظه: 
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلة يُفكتب له خمس 
وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما 
قال الخطابي رحمه ال: 
 مدى الشيء غايته والمعنى أنه يستكمل مغفرة ال تعالى إذا استوفى وسعه في رفع 
الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت 
قال الحافظ رحمه ال: 
 ويشهد لهذا القول رواية من قال: يغفر له مد صوته بتشديد الدال أي بقدر مدة 
صوته 
قال الخطابي رحمه ال: 
 وفيه وجه آخر وهو أنه كلم تمثيل وتشبيه يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت 
لو يقدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوب تمل تلك المسافة[لـ] 
غفرها ال انتهى
5) (صحيح لغيره) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه أن نبي ال صلى ال )235 
عليه وسلم قال: 
إن ال وملئكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويُفصدقه 
من سمعه من رطب ويابس وله[مثل] أجر من صلى معه 
رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد 
6) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني عن أبي أمامة ولفظه قال قال رسول ال )236 
صلى ال عليه وسلم: 
المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )237 
عليه وسلم: 
المام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الئمة واغفر للمؤذنين 
رواه أبو داود والترمذي 
(صحيح) وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إل أنهما قال: 
فأرشد ال الئمة وغفر للمؤذنين 
ولبن خزيمة رواية كرواية أبي داود وفي أخرى له: 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
المؤذنون أمناء والئمة ضمناء اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الئمة (ثةلث  مرات) 
8) (صحيح) ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن )238 
9) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت سمعت رسول ال صلى )239 
ال عليه وسلم يقول: 
المام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد ال الئمة وعفا عن المؤذنين 
رواه ابن حبان في صحيحه 
10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )240 
عليه وسلم: 
إذا نودي بالصلة أدبر الشيطان وله ضُفراط حتى ل يسمع التأذين فإذا قضي الذان 
أقبل فإذا ثةوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر 
كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي 
قال الخطابي رحمه ال: 
التثويب هنا القامة والعامة ل تعرف التثويب إل قول المؤذن في صلة الفجر 
الصلة خير من النوم ومعنى التثويب العلم بالشيء والنذار بوقوعه وإنما سميت 
القامة تثويبا لنه إعلم بإقامة الصلة والذان إعلم بوقت الصلة 
11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )241 
وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلة ذهب حتى يكون مكان الروحاء 
قال الراوي والروحاء من المدينة على ستة وثةلثةين ميل 
رواه مسلم
12 ) وعن معاوية رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم )242 
يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة 
رواه مسلم 
13 ) (حسن صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة )243 
رضي ال عنه 
14 ) (صحيح لغيره) وعن ابن أبي أوفى رضي ال عنه أن النبي صلى ال )244 
عليه وسلم قال: 
إن خيار عباد ال الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر ال 
رواه الطبراني واللفظ له والبزار والحاكم وقال صحيح السناد 
ثةم رواه موقوفا وقال هذا ل يفسد الول لن ابن عيينة حافظ وكذلك ابن المبارك 
انتهى 
ورواه أبو حفص بن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن مسعر وحدث  به غيره وهو 
حديث غريب صحيح 
15 ) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال سمع النبي صلى ال )245 
عليه وسلم رجل وهو في مسير له يقول ال أكبر ال أكبر 
فقال نبي ال صلى ال عليه وسلم على الفطرة 
فقال أشهد أن ل إله إل ال قال خرج من النار فاستبق القوم إلى الرجل 
فإذا راعي غنم حضرته الصلة فقام يؤذن 
رواه ابن خزيمة في صحيحه وهو في مسلم بنحوه 
16 ) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال: )246 
كنا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فقام بلل ينادي 
فلما سكت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة 
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه 
17 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )247 
ال عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلة 
ويصلي فيقول ال عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلة يخاف مني قد 
غفرت لعبدي وأدخلته الجنة 
رواه أبو داود والنسائي 
الشظية بفتح الشين وكسر الظاء معجمتين وبعدهما ياء مثناة تحت مشددة وتاء تأنيث 
هي القطعة تنقطع من الجبل ولم تنفصل منه 
18 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )248 
وسلم قال: 
من أذن اثةنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة 
وبكل إقامة ثةلثةون حسنة 
رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ: وهو كما قال فإن عبد ال بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلم فقد 
روى عنه البخاري في الصحيح 
19 ) (صحيح) وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )249 
ال عليه وسلم: 
إذا كان الرجل بأرض قيٍّ فحانت الصلة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام 
صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود ال ما ل يرى طرفاه 
رواه عبد الرزاق في كتابه عن ابن التميمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه 
القي بكسر القاف وتشديد الياء هي الرض القفر 
2 الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد 
الذان 
1) (صحيح) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )250 
ال عليه وسلم: 
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أنه سمع )251 
النبي صلى ال عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثةم صلوا علي 
فإنه من صلى علي صلة صلى ال[عليه] بها عشرا ثةم سلوا ال لي الوسيلة فإنها 
منزلة في الجنة ل تنبغي إل لعبد من عباد ال وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل [ال] 
لي الوسيلة حلت له الشفاعة 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
3) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )252 
ال عليه وسلم: 
إذا قال المؤذن ال أكبر ال أكبر فقال أحدكم ال أكبر ال أكبر ثةم قال أشهد أن ل إله 
إل ال 
قال أشهد أن ل إله إل ال ثةم قال أشهد أن محمدا رسول ال قال أشهد أن محمدا 
رسول ال ثةم قال حي على الصلة قال ل حول ول قوة إل بال ثةم قال حي على 
الفلح قال ل حول ول قوة إل بال ثةم قال ال أكبر ال أكبر قال ال أكبر ال أكبر ثةم 
قال ل إله إل ال 
قال ل إله إل ال من قلبه دخل الجنة 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي 
4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )253 
عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلة القائمة 
آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم 
القيامة 
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
5) (صحيح) وعن سعد بن أبي وقاص رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )254 
عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك
له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بال ربا وبالسلم دينا وبمحمد صلى ال عليه 
وسلم رسول غفر ال له ذنوبه 
رواه مسلم والترمذي واللفظ له والنسائي وابن ماجه وأبو داود ولم يقل ذنوبه وقال 
مسلم غُففر له ما تقدم من ذنبه 
6) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال كنا مع رسول ال صلى ال )255 
عليه وسلم فقام بلل ينادي فلما سكت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من قال مثل ما قال هذا يقينا دخل الجنة 
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 
7) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما )256 
أن رجل قال يا رسول ال إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول ال صلى ال عليه 
وسلم: 
قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه 
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه 
8) (حسن ) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )257 
عليه وسلم: 
سلوا ال لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إل كنت له شهيدا أو شفيعا يوم 
القيامة 
رواه الطبراني في الوسط من رواية الوليد بن عبد الملك الحراني عن موسى بن 
أعين والوليد مستقيم الحديث فيما رواه عن الثقات وابن أعين ثةقة مشهور 
9) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )258 
كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا 
رواه أبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 
3 الترغيب في القامة 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )259 
وسلم: 
إذا نودي بالصلة أدبر الشيطان وله ضراط حتى ل يسمع التأذين فإذا قضي الذان 
أقبل فإذا ثةوب أدبر.... الحديث تقدم ( 5- الصلة  1-باب 10 - حديث) 
والمراد بالتثويب هنا القامة 
2) (صحيح لغيره) وعن جابر رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )260 
قال 
إذا ثةوب بالصلة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء 
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة 
4 الترهيب من الخروج من المسجد بعد الذان لغير عذر 
1) (صحيح) ورواه (يعني حديث أبي هريرة رضي ال عنه الذي في )261 
الضعيف) ورواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه دون قوله أمرنا 
رسول ال صلى ال عليه وسلم ..... إلى آخره
2) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )262 
وسلم: 
ل يسمع النداء في مسجدي هذا ثةم يخرج منه إل لحاجة ثةم ل يرجع إليه إل منافق 
رواه الطبراني في الوسط ورواته محتج بهم في الصحيح 
3) (صحيح لغيره) وروي عن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال قال رسول )263 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من أدركه الذان في المسجد ثةم خرج لم يخرج لحاجة وهو ل يريد الرجعة فهو منافق 
رواه ابن ماجه 
4) (صحيح لغيره) وعن سعيد بن المسيب رضي ال عنه أن النبي صلى ال )264 
عليه وسلم قال ل يخرج من المسجد أحد بعد النداء إل منافق إل أحد أخرجته حاجة 
وهو يريد الرجوع 
رواه أبو داود في مراسيله 
5 الترغيب في الدعاء بين الذان والقامة 
1) (صحيح لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )265 
عليه وسلم قال الدعاء بين الذان والقامة ل يرد 
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
وزاد: 
فادعوا 
2) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )266 
ال عليه وسلم: 
ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما تُفرَق دُّ على داع دعوته عند حضور النداء 
والصف في سبيل ال 
وفي لفظ قال: 
ثةنتان ل تردان - أو قلما يردان - الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعض 
بعضا 
رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إل أنه قال في هذه: 
عند حضور الصلة 
ورواه الحاكم وصححه ورواه مالك موقوفا 
قوله يُفلحم هو بالحاء المهملة أي حين ينشب بعضهم ببعض في الحرب 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رجل قال يا رسول )267 
ال إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه 
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وقال تُفعط بغير هاء 
(مضى في 2-الترغيب في إجابة المؤذن...)
-6 الترغيب في بناء المساجد في المكنة المحتاجة إليها 
1) (صحيح) عن عثمان بن عفان رضي ال عنه أنه قال عند قول الناس فيه )268 
حين بنى مسجد رسول ال صلى ال عليه وسلم إنكم أكثرتم علي وإني سمعت رسول 
ال صلى ال عليه وسلم يقول من بنى مسجدا – (قال بُفكير: حسبت أنه قال:) يبتغي به 
وجه ال - بنى ال له بيتا في الجنة 
وفي رواية بنى ال له مثله في الجنة 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
2) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )269 
وسلم: 
من بنى ل مسجدا قدر مفحص قطاة بنى ال له بيتا في الجنة 
رواه البزار واللفظ له والطبراني في الصغير وابن حبان في صحيحه 
3) (صحيح لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سمعت رسول )270 
ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
من بنى ل مسجدا يذكر فيه بنى ال له بيتا في الجنة 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 
4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )271 
عليه وسلم قال من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ول إنس ول طائر 
إل آجره ال يوم القيامة ومن بنى ل مسجدا كمفحص قطاة أو أصغر بنى ال له بيتا 
في الجنة 
رواه ابن خزيمة في صحيحه وروى ابن ماجه منه ذكر المسجد فقط بإسناد صحيح 
5) (صحيح) ورواه أحمد والبزار عن ابن عباس عن النبي صلى ال عليه )272 
وسلم إل أنهما قال كمفحص قطاة لبيضها 
مفحص القطاة بفتح الميم والحاء المهملة وهو مجثمها 
6) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال قال رسول ال )273 
صلى ال عليه وسلم: 
من بنى ل مسجدا بنى ال له بيتا أوسع منه 
رواه أحمد بإسناد لين 
7) (حسن لغيره) وروي عن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه )274 
وسلم قال من بنى مسجدا ل يريد به رياء ول سمعة بنى ال له بيتا في الجنة 
رواه الطبراني في الوسط 
8) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )275 
وسلم: 
إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره أو ولدا صالحا 
تركه أو مصحفا ورَّثةه أو مسجدا بناه أو بيتا لبن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة 
أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته 
رواه ابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وإسناد ابن ماجه حسن 
وال أعلم
7 الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في 
تجميرها 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه )276 
أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأل عنها 
بعد أيام فقيل له إنها ماتت فقال فهل آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها 
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه بإسناد صحيح واللفظ له 
(حسن ) وابن خزيمة في صحيحه إل أنه قال: 
إن امرأة كانت تلقط الخرق والعيدان من المسجد 
2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا وابن خزيمة عن أبي سعيد رضي )277 
ال عنه قال كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليل فلما أصبح رسول ال صلى ال 
عليه وسلم أخبر بها فقال أل آذنتموني فخرج بأصحابه فوقف على قبرها فكبر عليها 
والناس خلفه ودعا لها ثةم انصرف 
3) (صحيح لغيره) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه قال )278 
أمرنا رسول ال صلى ال عليه وسلم أن نتخذ المساجد في ديارنا وأمرنا أن ننظفها 
رواه أحمد والترمذي وقال حديث صحيح 
4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت أمرنا رسول ال صلى ال عليه )279 
وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب 
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه ورواه الترمذي مسندا 
ومرسل وقال في المرسل هذا أصح 
-8 الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد 
الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال بينما رسول ال صلى ال عليه )280 
وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثةم حكها قال 
وأحسبه قال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن ال عز وجل قبل وجه أحدكم إذا صلى 
فل يبصق بين يديه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له 
2) (صحيح) وروى ابن ماجه عن القاسم بن مهران - وهو مجهول - عن أبي )281 
رافع عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى نخامة 
في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه 
أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه إذا بصق أحدكم فليبصق عن شماله أو ليتفل 
هكذا في ثةوبه ثةم أراني إسماعيل - يعني ابن علية - يبصق في ثةوبه ثةم يدلكه 
3) (حسن صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن رسول ال صلى )282 
ال عليه وسلم كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده فدخل المسجد ذات يوم وفي يده 
واحد منها فرأى نخامات في قبلة المسجد فحتهن حتى أنقاهن ثةم أقبل على الناس 
مغضبا فقال:
أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه إن أحدكم إذا قام إلى الصلة فإنما 
يستقبل ربه والملك عن يمينه فل يبصق بين يديه ول عن يمينه الحديث 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
وفي رواية له بنحوه إل أنه قال فيه: 
 فإن ال عز وجل بين أيديكم في صلتكم فل توجهوا شيئا من الذى بين أيديكم 
الحديث 
وبوب عليه ابن خزيمة باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء القبلة 
في الصلة 
4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه قال أتانا رسول ال صلى )283 
ال عليه وسلم في مسجدنا وفي يده عرجون فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها 
فحتها بالعرجون ثةم قال: 
أيكم يحب أن يُفعرِلض ال عنه إن أحدكم إذا قام يصلي فإن ال 
قبل وجهه فل يبصقن قبل وجهه ول عن يمينه وليبصقن عن يساره تحت رجله 
اليسرى فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثةم دلكه... الحديث 
رواه أبو داود وغيره 
5) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )284 
وسلم: 
من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه ... 
رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
تفل بالتاء المثناة فوق أي بصق بوزنه ومعناه 
6) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )285 
عليه وسلم: 
يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه 
رواه البزار وابن خزيمة في صحيحه وهذا لفظه وابن حبان في صحيحه 
7) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )286 
البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
8) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )287 
عليه وسلم: 
التفل في المسجد سيئة ودفنه حسنة 
رواه أحمد بإسناد ل بأس به 
9) (صحيح لغيره) وعن أبي سهلة السائب بن خلد - من أصحاب النبي صلى )288 
ال عليه وسلم - أن رجل أمَّ قوما فبصق في القبلة ورسول ال صلى ال عليه وسلم 
ينظر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
حين فرغ ل يصلي لكم هذا فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال نعم 
وحسبت أنه قال إنك آذيت ال ورسوله
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 
10 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال أمر رسول )289 
ال صلى ال عليه وسلم رجل يصلي بالناس الظهر فتفل في القبلة وهو يصلي للناس 
فلما كانت صلة العصر أرسل إلى آخر فأشفق الرجل الول فجاء إلى النبي صلى ال 
عليه وسلم فقال يا رسول ال أأنزل في شيء قال ل ولكنك تفلت بين يديك وأنت قائم 
تؤم الناس فآذيت ال والملئكة 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد 
11 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )290 
عليه وسلم يقول من سمع رجل ينشد ضالة في المسجد فليقل ل ردها ال عليك فإن 
المساجد لم تبن لهذا 
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم 
12 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إذا )291 
رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا ل أربح ال تجارتك وإذا رأيتم من ينشد 
ضالة فقولوا ل ردها ال عليك 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح 
على شرط مسلم ورواه ابن حبان في صحيحه بنحوه بالشطر الول 
13 ) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه أن رجل نشد في المسجد فقال من )292 
دعا إلى الجمل الحمر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له 
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه 
14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة خ رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )293 
عليه وسلم: 
إذا توضأ أحدكم في بيته ثةم أتى المسجد كان في الصلة حتى يرجع فل يقل هكذا 
وشبك بين أصابعه 
رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفيما قاله نظر 
15 ) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال سمعت رسول )294 
ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
إذا توضأ أحدكم ثةم خرج عامدا إلى الصلة فل يشبكن بين يديه فإنه في صلة 
رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد والترمذي واللفظ له من رواية سعيد المقبري عن 
رجل عن كعب بن عجرة وابن ماجه من رواية سعيد المقبري أيضا عن كعب وأسقط 
الرجل المبهم 
وفي رواية لحمد قال: 
دخل علي رسول ال صلى ال عليه وسلم في المسجد وقد شبكت بين أصابعي فقال 
لي يا كعب إذا كنت في المسجد فل تشبكن بين أصابعك فأنت في صلة ما انتظرت 
الصلة 
ورواه ابن حبان في صحيحه بنحو هذه 
16 ) (حسن صحيح) وروى عنه (يعني ابن عمر) الطبراني في الكبير: )295
ول تتخذوا المساجد طرقا إل لذكر أو صلة 
وإسناد الطبراني ل بأس به 
17 ) (حسن ) وعن عبد ال يعني ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )296 
صلى ال عليه وسلم: 
سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس ل فيهم حاجة 
رواه ابن حبان في صحيحه 
9 الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء 
في فضلها 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )297 
وسلم: 
صلة الرجل في الجماعة تضعف على صلته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين 
درجة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثةم خرج إلى المسجد ل يخرجه إل الصلة 
لم يخط خطوة إل رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملئكة 
تصلي عليه ما دام في مصله اللهم صل عليه اللهم ارحمه ول يزال في صلة ما 
انتظر الصلة 
وفي رواية اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث  فيه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه باختصار 
ومالك في الموطأ ولفظه 
من توضأ فأحسن الوضوء ثةم خرج عامدا إلى الصلة فإنه في صلة ما كان يعمد إلى 
الصلة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحى عنه بالخرى سيئة فإذا سمع 
أحدكم القامة فل يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا 
قالوا لم يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطا 
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال 
من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فرِلجْهِل تكتب له حسنة ورِلجل تحط عنه 
سيئة حتى يرجع 
ورواه النسائي والحاكم بنحو ابن حبان وليس عندهما حتى يرجع وقال الحاكم صحيح 
على شرط مسلم 
(صحيح) وتقدم في الباب قبله(رقم 14 ) حديث أبي هريرة قال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
إذا توضأ أحدكم في بيته ثةم أتى المسجد كان في صلة حتى يرجع ... الحديث 
2) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )298 
وسلم أنه قال 
إذا تطهر الرجل ثةم أتى المسجد يرعى الصلة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة 
يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلة كالقانت ويكتب من 
المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه 
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والوسط وبعض طرقه صحيح وابن 
خزيمة في صحيحه ورواه ابن حبان في صحيحه مفرقا في موضعين
القنوت يطلق بإزاء معان منها السكوت والدعاء والطاعة والتواضع وإدامة الحج 
وإدامة الغزو والقيام في الصلة  وهو المراد في هذا الحديث وال أعلم 
3) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )299 
ال عليه وسلم: 
من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة  تمحو سيئة وخطوة  تكتب له حسنة ذاهبا وراجعا 
رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في صحيحه 
4) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه أنه قال سمعت رسول ال صلى ال )300 
عليه وسلم يقول: 
من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلة  مكتوبة فصلها مع المام غفر له ذنبه 
رواه ابن خزيمة 
5) (صحيح لغيره) وعن سعيد بن المسيب رضي ال عنه قال حضر رجل من )301 
النصار الموت فقال إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إل احتسابا إني سمعت رسول 
ال صلى ال عليه وسلم يقول: 
إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلة  لم يرفع قدمه اليمنى إل كتب 
ال عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إل حط ال عز وجل عنه سيئة فليقرب 
أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا 
بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا 
فأتم الصلة  كان كذلك 
رواه أبو داود 
6) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )302 
ال عليه وسلم: 
أتاني الليلة ربي - فذكر الحديث إلى أن قال: - قال لي يا محمد أتدري فيم يختصم 
المل العلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعة وإسباغ 
الوضوء في السبرات وانتظار الصلة  بعد الصلة  ومن حافظ عليهن عاش بخير 
ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه 
الحديث 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ويأتي بتمامه إن شاء ال تعالى (هنا 
7- باب)  16 ،ومضى 4 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )303 
عليه وسلم: 
ل يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه ثم يأتي المسجد ل يريد إل الصلة  إل تبشش 
ال إليه كما يتبشش أهل الغائب بطلعته 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
8) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال )304 
خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي 
صلى ال عليه وسلم فقال لهم بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا
رسول ال قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركمدياركم تكتب آثاركم 
فقالوا ما يسرنا أنا كنا تحولنا 
رواه مسلم وغيره وفي رواية له بمعناه وفي آخره: 
إن لكم بكل خطوة  درجة 
9) (صحيح لغيره موقوف) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال )305 
كانت النصار بعيدة  منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا فنزلت (ونكتب ما قدموا 
وآثارهم) يس 21 ، فثبتوا 
رواه ابن ماجه بإسناد جيد 
10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )304 
وسلم قال 
البعد فالبعد من المسجد أعظم أجرا 
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال حديث صحيح مدني السناد 
11 ) (صحيح) وعن أبي موسى رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )307 
عليه وسلم: 
إن أعظم الناس أجرا في الصلة  أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلة  
حتى يصليها مع المام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
12 ) (صحيح) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه قال كان رجل من النصار ل )308 
أعلم أحدا أبعد من المسجد منه كانت ل تخطئه صلة  فقيل له لو اشتريت حمارا 
تركبه في الظلماء وفي الرمضاء فقال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني 
أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
قد جمع ال لك ذلك كله 
وفي رواية 
فتوجعت له فقلت له يا فلن لو أنك اشتريت حمارا يقيك الرمضاء وهوام الرض قال 
أما وال ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى ال عليه وسلم قال فحملت به حمل 
حتى أتيت نبي ال صلى ال عليه وسلم فأخبرته فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر أنه 
يرجو أجر الثر فقال النبي صلى ال عليه وسلم: 
لك ما احتسبت 
رواه مسلم وغيره ورواه ابن ماجه بنحو الثانية 
الرمضاء ممدودا هي الرض الشديدة  الحرارة  من وقع الشمس 
13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )309 
عليه وسلم: 
كل سلمى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الثنين صدقة 
وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة 
صدقة وبكل خطوة  يمشيها إلى الصلة  صدقة وتميط الذى عن الطريق صدقة 
رواه البخاري ومسلم
السلمى بضم السين وتخفيف اللم والميم مقصور هو واحد السلميات وهي مفاصل 
الصابع 
قال أبو عبيد هو في الصل عظم يكون في فرسن البعير فكان المعنى على كل عظم 
من عظام ابن آدم صدقة 
تعدل بين الثنين أي تصلح بينهما بالعدل 
تميط الذى عن الطريق أي تنحيه وتبعده عنها 
14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )310 
وسلم قال أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا 
رسول ال 
قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة  الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة  بعد 
الصلة  فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط 
رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظه: 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال كفارة  الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره 
وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة  بعد الصلة  
(مضى 4-الطهارة   7- الترغيبفي الوضوء..) 
15 ) (صحيح) ورواه ابن ماجه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري رضي ال )311 
عنه إل أنه قال أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا 
رسول ال فذكره 
16 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جابر وعنده )312 
- أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويكفر به الذنوب ......( سيأتي بتمامه هنا  22 
الترغيب في انتظار الصلة ..) 
17 ) (صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )313 
عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار 
الصلة  بعد الصلة  تغسل الخطايا غسل 
7 – الترغيب في الوضوء)  رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح (مضى 4 
18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )314 
قال 
من غدا إلى المسجد أو راح أعد ال له في الجنة نزل كلما غدا أو راح 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
19 ) (صحيح لغيره) وعن بريدة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )315 
قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة 
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث غريب 
قال الحافظ عبد العظيم رحمه ال ورجال إسناده ثقات 
20 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه بلفظ من حديث أنس )316 
21 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )317 
عليه وسلم قال إن ال ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم 
القيامة
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
22 ) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )318 
وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي ال عز وجل بنور يوم القيامة 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه ولفظه قال: 
من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه ال نورا يوم القيامة 
23 ) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي ال عنه قال قال )319 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ليبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة 
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط 
الشيخين كذا قال 
قال الحافظ وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد 
بن حارثة وعائشة وغيرهم 
24 ) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )320 
وسلم قال 
من خرج من بيته متطهرا إلى صلة  مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج 
إلى تسبيح الضحى ل ينصبه إل إياه فأجره كأجر المعتمر وصلة  على إثر صلة  ل 
لغو بينهما كتاب في عليين 
رواه أبو داود من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة 
تسبيح الضحى يريد صلة  الضحى وكل صلة  يتطوع بها فهي تسبيح وسبحة 
قوله ل ينصبه أي ل يتعبه وليزعجة إل ذلك 
والنصب بفتح النون والصاد المهملة جميعا هو التعب 
25 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )321 
ثلثة كلهم ضامن على ال إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله ال الجنة من دخل 
بيته فسلم فهو ضامن على ال ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على ال ومن خرج 
في سبيل ال فهو ضامن على ال 
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 
ويأتي أحاديث من هذا النوع في( 12 - الجهاد )وغيره إن شاء ال تعالى 
26 ) (حسن ) وعن سلمان رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من )322 
توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر ال وحق على المزور أن 
يكرم الزائر 
رواه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما جيد 
27 ) (صحيح) وروى البيهقي نحوه موقوفا على أصحاب رسول ال صلى ال )323 
عليه وسلم بإسناد صحيح 
28 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )324 
قال أحب البلد إلى ال تعالى مساجدها وأبغض البلد إلى ال أسواقها 
رواه مسلم
29 ) (حسن صحيح) وعن جبير بن مطعم رضي ال عنه أن رجل قال يا )325 
رسول ال أي البلدان أحب إلى ال وأي البلدان أبغض إلى ال قال ل أدري حتى أسأل 
جبريل عليه السلم فأتاه فأخبره جبريل أن أحسن البقاع إلى ال المساجد وأبغض 
البقاع إلى ال السواق 
رواه أحمد والبزار واللفظ له وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح السناد 
491 وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رجل سأل النبي صلى ال عليه 
وسلم أي البقاع خير وأي البقاع شر قال ل أدري حتى أسأل جبريل عليه السلم فسأل 
جبريل فقال ل أدري حتى أسأل ميكائيل فجاءه فقال خير البقاع المساجد وشر البقاع 
السواق 
رواه الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه 
10 الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )326 
عليه وسلم يقول: سبعة يظلهم ال في ظله يوم ل ظل إل ظله المام العادل والشاب 
نشأ في عبادة  ال عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلن تحابا في ال اجتمعا 
على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة  ذات منصب وجمال فقال إني أخاف ال 
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى ل تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر ال خاليا 
ففاضت عيناه 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )327 
قال: 
ما توطن رجل المساجد للصلة  والذكر إل تبشبش ال تعالى إليه كما يتبشبش أهل 
الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم 
رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال 
صحيح على شرط الشيخين 
وفي رواية لبن خزيمة قال: 
ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إل يتبشبش ال 
إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم 
3) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما عن رسول ال صلى )328 
ال عليه وسلم قال ست مجالس المؤمن ضامن على ال تعالى ما كان في شيء منها 
في مسجد جماعة وعند مريض أو في جنازة  أو في بيته أو عند إمام مقسط يعزره 
ويوقره أو في مشهد جهاد 
رواه الطبراني في الكبير والبزار وليس إسناده بذاك لكن روي من حديث معاذ بإسناد 
21 - حديث) وغيره إن شاء ال تعالى 9 صحيح ويأتي في الجهاد( 12 
4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )329 
وسلم قال 
إن للمساجد أوتادا الملئكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن 
كانوا في حاجة أعانوهم ثم قال:
(حسن ) جليس المسجد على ثلث  خصال أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة  
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة 
ورواه الحاكم من حديث عبد ال بن سلم دون قوله جليس المسجد إلى آخره فإنه ليس 
في أصلي وقال صحيح على شرطهما موقوف 
[ قلت ولفظ حديثه: 
(إن للمساجد أوتادا هم أوتادها لهم جلساء من الملئكة فإن غابوا سألوا عنهم وإن 
كانوا مرضى عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم) ] 
5) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )330 
ال عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي .......... 
رواه الطبراني في الكبير والوسط والبزار وقال إسناده حسن وهو كما قال رحمه ال 
تعالى 
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا تأتي في انتظار الصلة (هنا- 22 ) إن شاء ال تعالى 
11 الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصل أو ثوما أو كراثا 
أو فجل ونحو ذلك مما له رائحة كريهة 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )331 
من أكل من هذه الشجرة  يعني الثوم فل يقربن مسجدنا 
رواه البخاري ومسلم 
وفي رواية لمسلم فل يقربن مساجدنا 
وفي رواية لهما فل يأتين المساجد 
وفي رواية لبي داود من أكل من هذه الشجرة  فل يقربن المساجد 
2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )331 
من أكل من هذه الشجرة  فل يقربنا ول يصلين معنا 
رواه البخاري ومسلم 
(صحيح) ورواه الطبراني ولفظه قال 
إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا فإن كنتم ل بد آكلوهما 
اقتلوهما بالنار قتل 
3) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )333 
من أكل بصل أو ثوما فليعتزلنا أو فليعتزل مساجدنا وليقعد في بيته 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
وفي رواية لمسلم 
من أكل البصل والثوم والكراث  فل يقربن مسجدنا فإن الملئكة تتأذى مما يتأذى منه 
بنو آدم 
وفي رواية 
نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن أكل البصل والكراث  فغلبتنا الحاجة فأكلنا 
منها فقال 
من أكل من هذه الشجرة  الخبيثة فل يقربن مسجدنا فإن الملئكة تتأذى مما يتأذى منه 
الناس
4) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه )334 
أنه ذكر عند رسول ال صلى ال عليه وسلم الثوم والبصل والكراث  ، وقيل يا رسول 
ال وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه ؟ فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
كلوه من أكله منكم فل يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
5) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه )335 
أنه خطب يوم الجمعة فقال في خطبته ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين ل أراهما 
إل خبيثتين البصل والثوم لقد رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا وجد ريحهما 
من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا 
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه 
6) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )336 
عليه وسلم: 
من أكل من هذه الشجرة  الثوم فل يؤذينا بها في مسجدنا هذا 
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه واللفظ له 
7) (حسن )وعن أبي ثعلبة رضي ال عنه أنه غزا مع رسول ال صلى ال )337 
عليه وسلم خيبر فوجدوا في جنانها بصل وثوما فأكلوا منه وهم جياع فلما راح الناس 
إلى المسجد إذا ريح المسجد بصل وثوم فقال النبي صلى ال عليه وسلم: 
من أكل من هذه الشجرة  الخبيثة فل يقربنا 
فذكر الحديث بطوله 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
8) (صحيح) وهو في مسلم من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه ليس فيه ذكر )338 
البصل 
9) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )339 
وسلم: 
من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فل 
يقربن مسجدنا ثلثا 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
12 ترغيب النساء في الصلة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن 
من الخروج منها 
1) (حسن لغيره) وعن أم حميد امرأة  أبي حميد الساعدي رضي ال عنهما أنها )340 
جاءت إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقالت يا رسول ال إني أحب الصلة  معك قال 
قد علمت أنك تحبين الصلة  معي وصلتك في بيتك خير من صلتك في حجرتك 
وصلتك في حجرتك خير من صلتك في دارك وصلتك في دارك خير من صلتك 
في مسجد قومك وصلتك في مسجد قومك خير من صلتك في مسجدي 
قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه وكانت تصلي فيه حتى 
لقيت ال عز وجل 
رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
وبوب عليه ابن خزيمة باب اختيار صلة  المرأة  في حجرتها على صلتها في دارها 
وصلتها في مسجد قومها على صلتها في مسجد النبي صلى ال عليه وسلم وإن 
كانت صلة  في مسجد النبي صلى ال عليه وسلم تعدل ألف صلة  في غيره من 
المساجد والدليل على أن قول النبي صلى ال عليه وسلم صلة  في مسجدي هذا 
أفضل من ألف صلة  فيما سواه من المساجد إنما أراد به صلة  الرجال دون صلة  
النساء 
هذا كلمه 
2) (حسن لغيره) وعن أم سلمة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه )341 
وسلم قال خير مساجد النساء قعر بيوتهن 
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة ورواه ابن خزيمة في صحيحه 
والحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها وقال ابن خزيمة 
ل أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ول جرح وقال الحاكم صحيح السناد 
3) (حسن ) وعنها رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )342 
صلة  المرأة  في بيتها خير من صلتها في حجرتها وصلتها في حجرتها خير من 
صلتها في دارها وصلتها في دارها خير من صلتها في مسجد قومها 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 
3) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )343 
ال عليه وسلم: 
ل تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن 
رواه أبو داود 
5) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )344 
المرأة  عورة  وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وإنها ل تكون أقرب إلى 
ال منها في قعر بيتها 
رواه الطبراني في الوسط ورجاله رجال الصحيح 
6) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )345 
وسلم قال 
صلة  المرأة  في بيتها أفضل من صلتها في حجرتها وصلتها في مخدعها أفضل 
من صلتها في بيتها 
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وتردد في سماع قتادة  هذا الخبر من مورق 
و(المخدع ) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة هو الخزانة في 
البيت 
7) وعنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )346 
المرأة  عورة  فإذا خرجت استشرفها الشيطان 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وابن خزيمة وابن حبان في 
صحيحيهما بلفظه وزادا : 
وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها 
8) (حسن لغيره) وعنه أيضا رضي ال عنه قال: )347
ما صلت امرأة  من صلة  أحب إلى ال من أشد مكان في بيتها ظلمة 
رواه الطبراني في الكبير 
9) (حسن لغيره) ورواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية إبراهيم الهجري )348 
عن أبي الحوص عنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال 
إن أحب صلة  المرأة  إلى ال في أشد مكان في بيتها ظلمة 
وفي رواية عند الطبراني (صحيح موقوف) قال 
إنما النساء عورة  وإن المرأة  لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول 
إنك ل تمرين بأحد إل أعجبته وإن المرأة  لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين فتقول أعود 
مريضا أو أشهد جنازة  أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة  ربها مثل أن تعبده في 
بيتها 
وإسناد هذه حسن 
قوله فيستشرفها الشيطان أي ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لنها قد تعاطت 
سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها 
10 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن أبي عمرو الشيباني )349 
أنه رأى عبد ال يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول 
اخرجن إلى بيوتكن خير لكن 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 
13 الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها واليمان 
بوجوبها فيه حديث ابن عمر وغيره 
1) (صحيح) فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )350 
بني السلم على خمس شهادة  أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وإقام الصلة  
وإيتاء الزكاة  وصوم رمضان وحج البيت 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة 
2) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال بينما نحن جلوس عند )351 
رسول ال صلى ال عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد 
الشعر ل يرى عليه أثر السفر ول يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى ال عليه 
وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد أخبرني عن 
السلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
أن تشهد أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وتقيم الصلة  وتؤتي الزكاة  وتصوم 
رمضان وتحج البيت ، الحديث 
رواه البخاري ومسلم وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في الصحاح وغيرها 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )352 
عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل 
يبقى من درنه شيء قالوا ل يبقى من درنه شيء 
قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو ال بهن الخطايا 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
4) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه من حديث عثمان )353
الدرن بفتح الدال المهملة والراء جميعا هو الوسخ 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة  أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )354 
عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة  لما بينهن ما لم تغش 
الكبائر 
رواه مسلم والترمذي وغيرهما 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أنه سمع النبي )355 
صلى ال عليه وسلم يقول الصلوات الخمس كفارة  لما بينها ثم قال رسول ال صلى 
ال عليه وسلم: 
أرأيت لو أن رجل كان يعتمل وكان بين منزله وبين معتمله خمسة أنهار فإذا أتى 
معتمله عمل فيه ما شاء ال فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر اغتسل ما كان 
ذلك يبقي من درنه فكذلك الصلة  كلما عمل خطيئة فدعا واستغفر غفر له ما كان 
قبلها 
رواه البزار والطبراني في الوسط والكبير بإسناد ل بأس به وشواهده كثيرة  
7) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )356 
وسلم: 
مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس 
مرات 
رواه مسلم 
و(الغمر )بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم بعدهما راء هو الكثير 
8) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )357 
صلى ال عليه وسلم: 
تحترقون تحترقون فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم 
الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون 
تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء 
غسلتها ثم تنامون فل يكتب عليكم حتى تستيقظوا 
رواه الطبراني في الصغير والوسط وإسناده حسن ورواه في الكبير موقوفا عليه 
وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح 
9) (حسن لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )358 
ال عليه وسلم: 
إن ل ملكا ينادي عند كل صلة  يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها 
فأطفئوها 
رواه الطبراني في الوسط والصغير وقال تفرد به يحيى بن زهير القرشي 
قال الحافظ رضي ال عنه 
ورجاله كلهم محتج بهم في الصحيح سواه 
10 ) (حسن ) وروي عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن رسول ال )359 
صلى ال عليه وسلم أنه قال يبعث مناد عند حضرة  كل صلة  فيقول يا بني آدم قوموا 
فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون الظهر فيغفر لهم ما
بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت 
العتمة فمثل ذلك فينامون فمدلج في خير ومدلج في شر 
رواه الطبراني في الكبير 
11 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن طارق بن شهاب )360 
أنه بات عند سلمان الفارسي رضي ال عنه لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخر 
الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات 
الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة 
رواه الطبراني في الكبير موقوفا هكذا بإسناد ل بأس به ويأتي بتمامه إن شاء ال 
تعالى 
12 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة  الجهني رضي ال عنه قال )361 
جاء رجل إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال أرأيت إن شهدت أن ل إله 
إل ال وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة  وصمت رمضان 
وقمته فممن أنا قال من الصديقين والشهداء 
رواه البزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان 
13 ) (حسن صحيح)وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال )362 
صلى ال عليه وسلم: 
إن المسلم يصلي وخطاياه مرفوعة على رأسه كلما سجد تحات عنه فيفرغ من 
صلته وقد تحاتت عنه خطاياه 
رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه أشعث بن أشعث السعداني لم أقف على 
ترجمته 
14 ) (حسن لغيره) وعن أبي عثمان قال )363 
كنت مع سلمان رضي ال عنه تحت شجرة  فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات 
ورقه ثم قال يا أبا عثمان أل تسألني لم أفعل هذا 
قلت ولم تفعله قال هكذا فعل بي رسول ال صلى ال عليه وسلم وأنا معه تحت شجرة  
وأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه 
فقال يا سلمان أل تسألني لم أفعل هذا 
قلت ولم تفعله قال إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس 
تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال أقم الصلة  طرفي النهار وزلفا من الليل إن 
الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين هود 411 
رواه أحمد والنسائي والطبراني ورواة  أحمد محتج بهم في الصحيح إل علي بن زيد 
15 ) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه قال حدثنا رسول ال صلى ال عليه )364 
وسلم عند انصرافنا من صلتنا أراه قال العصر 
فقال ما أدري أحدثكم أو أسكت قال فقلنا يا رسول ال إن خيرا فحدثنا وإن كان غير 
ذلك فال ورسوله أعلم 
قال ما من مسلم يتطهر فيتم الطهارة  التي كتب ال عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس 
إل كانت كفارات لما بينها
وفي رواية أن عثمان رضي ال عنه قال وال لحدثكم حديثا لول آية في كتاب ال ما 
حدثتكموه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ل يتوضأ رجل فيحسن 
وضوءه ثم يصلي الصلة  إل غفر ال له ما بينها وبين الصلة  التي تليها 
رواه البخاري ومسلم 
وفي رواية لمسلم قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من توضأ للصلة  
فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلة  المكتوبة فصلها مع الناس أو مع الجماعة أو في 
المسجد غفر له ذنوبه 
وفي رواية أيضا قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من امرىء 
مسلم تحضره صلة  مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إل كانت كفارة  
لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة  وذلك الدهر كله 
16 ) (حسن صحيح)وعن أبي أيوب رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )365 
وسلم يقول إن كل صلة  تحط ما بين يديها من خطيئة 
رواه أحمد بإسناد حسن 
17 ) (حسن لغيره)وعن الحارث  مولى عثمان قال جلس عثمان رضي ال عنه )366 
يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال 
رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي 
هذا ثم قام يصلي صلة  الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر 
غفر له ما كان بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر 
ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام 
فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلة  العشاء وهن الحسنات يذهبن 
السيئات 
قالوا هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال هي ل إله إل ال وسبحان ال والحمد ل 
وال أكبر ول حول ول قوة  إل بال 
رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار 
18 ) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )367 
ال عليه وسلم: 
من صلى الصبح فهو في ذمة ال فل يطلبكم ال من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من 
ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم 
رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي وغيرهم 
ويأتي في باب صلة  الصبح والعصر إن شاء ال تعالى 
19 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )368 
وسلم قال يتعاقبون فيكم ملئكة بالليل وملئكة بالنهار ويجتمعون في صلة  الصبح 
وصلة  العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم 
عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون 
رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي 
20 ) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )369 
عليه وسلم:
خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على 
وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع 
إليه سبيل وآتى الزكاة  طيبة بها نفسه وأدى المانة 
قيل يا رسول ال وما أداء المانة قال الغسل من الجنابة إن ال لم يأمن ابن آدم على 
شيء من دينه غيرها 
رواه الطبراني بإسناد جيد 
21 ) (صحيح لغيره) وعن عبادة  بن الصامت رضي ال عنه قال سمعت رسول )370 
ال صلى ال عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن ال على العباد فمن جاء بهن ولم 
يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند ال عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت 
بهن فليس له عند ال عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة 
رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه 
وفي رواية لبي داود سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول خمس صلوات 
افترضهن ال من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن 
وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على ال عهد إن شاء 
غفر له وإن شاء عذبه 
22 ) (صحيح) وعن سعد بن أبي وقاص رضي ال عنه قال كان رجلن أخوان )371 
فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الول منهما عند رسول ال 
صلى ال عليه وسلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ألم يكن الخر مسلما قالوا بلى وكان ل بأس به فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
وما يدريكم ما بلغت 
به صلته إنما مثل الصلة  كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس 
مرات فما ترون في ذلك يبقي من درنه فإنكم ل تدرون ما بلغت به صلته 
رواه مالك واللفظ له وأحمد بإسناد حسن والنسائي وابن خزيمة في صحيحه إل أنه 
قال عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول ال 
صلى ال عليه وسلم يقولون كان رجلن أخوان في عهد رسول ال صلى ال عليه 
وسلم وكان أحدهما أفضل من الخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الخر بعد 
أربعين ليلة ثم توفي فذكر ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ألم يكن يصلي 
قالوا بلى يا رسول ال وكان ل بأس به فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
وماذا يدريكم ما بلغت به صلته 
الحديث 
23 ) (حسن صحيح)وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال كان رجلن من بلي )372 
حي من قضاعة أسلما مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر 
الخر سنة 
قال طلحة بن عبيد ال فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك 
فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى ال عليه وسلم أو ذكر لرسول ال صلى ال عليه 
وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلف ركعة وكذا وكذا ركعة 
صلة  سنة
رواه أحمد بإسناد حسن 
24 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم )373 
عن طلحة بنحوه أطول منه وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره فلما بينهما أبعد من 
السماء والرض 
25 ) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )374 
وسلم قال ثلث  أحلف عليهن ل يجعل ال من له سهم في السلم كمن ل سهم له 
وأسهم السلم ثلثة الصلة  والصوم والزكاة  ول يتولى ال عبدا في الدنيا فيوليه 
غيره يوم القيامة ول يحب رجل قوما إل جعله ال معهم والرابعة لو حلفت عليها 
رجوت أن ل إثم ل يستر ال عبدا في الدنيا إل ستره يوم القيامة 
رواه أحمد بإسناد جيد 
26 ) (صحيح) ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود )375 
27 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن قرْطط رضي ال عنه قال قال رسول ال )376 
صلى ال عليه وسلم: أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلة ، فإن صلحت 
صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله 
رواه الطبراني في الوسط ول بأس بإسناده إن شاء ال. 
28 ) (صحيح لغيره) وروي عن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )377 
ال عليه وسلم: 
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلة  ينظر في صلته فإن صلحت فقد أفلح وإن 
فسدت خاب وخسر 
رواه في الوسط أيضا 
29 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رجل أتى )378 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأله عن أفضل العمال فقال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
الصلة  
قال ثم مه قال ثم الصلة  
قال ثم مه قال ثم الصلة  ثلث  مرات 
قال ثم مه قال الجهاد في سبيل ال فذكر الحديث 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
30 ) (صحيح لغيره) وعن ثوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )379 
عليه وسلم: 
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة  ولن يحافظ على الوضوء إل 
مؤمن 
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له سوى وهم أبي بلل ورواه ابن 
حبان في صحيحه من غير طريق أبي بلل بنحوه وتقدم هو وغيره في المحافظة 
على الوضوء 
31 ) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الوسط من حديث سلمة بن الكوع )380 
وقال فيه واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلة
32 ) (حسن لغيره) وعن حنظلة الكاتب رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )381 
صلى ال عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن 
ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند ال دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم 
على النار 
رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة  الصحيح 
33 ) (حسن لغيره) وعن عثمان رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )382 
وسلم قال 
من علم أن الصلة  حق مكتوب واجب دخل الجنة 
رواه أبو يعلى وعبد ال ابن المام أحمد على المسند والحاكم وصححه وليس عنده 
ول عند عبد ال لفظة مكتوب 
قال الحافظ رضي ال تعالى عنه وستأتي أحاديث أخر تنتظم في سلك هذا الباب في 
الزكاة  والحج وغيرهما إن شاء ال تعالى 
14 الترغيب في الصلة مطلقا وفضل الركوع والسجود 
والخشوع 
1) (صحيح) عن أبي مالك الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )383 
ال عليه وسلم: 
الطهور شطر اليمان والحمد ل تمل الميزان وسبحان ال والحمد ل تملن أو تمل 
ما بين السماء والرض والصلة  نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة 
لك أو عليك 
رواه مسلم وغيره وتقدم 
2) (حسن لغيره) وعن أبي ذر رضي ال عنه )384 
أن النبي صلى ال عليه وسلم خرج في الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصن من شجرة  
قال فجعل ذلك الورق يتهافت فقال يا أبا ذر 
قلت لبيك يا رسول ال قال 
إن العبد المسلم ليصلي الصلة  يريد بها وجه ال فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا 
الورق عن هذه الشجرة  
رواه أحمد بإسناد حسن 
3) (صحيح) وعن معدان بن أبي طلحة رضي ال عنه قال لقيت ثوبان مولى )385 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني ال به الجنة أو قال 
قلت بأحب العمال إلى ال 
فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول ال صلى ال عليه 
وسلم فقال عليك بكثرة  السجود فإنك ل تسجد ل سجدة  إل رفعك ال بها درجة وحط 
بها عنك خطيئة 
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه 
4) (صحيح لغيره) وعن عبادة  بن الصامت رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )386 
صلى ال عليه وسلم يقول
ما من عبد يسجد ل سجدة  إل كتب ال له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها 
درجة فاستكثروا من السجود 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 
5) (صحيح) وعن ا بي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )387 
عليه وسلم: 
أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء 
رواه مسلم 
6) (صحيح لغيره) وعن ربيعة بن كعب رضي ال عنه قال )388 
كنت أخدم النبي صلى ال عليه وسلم نهاري فإذا كان الليل آويت إلى باب رسول ال 
صلى ال عليه وسلم فبت عنده فل أزال أسمعه يقول (سبحان ال سبحان ال سبحان 
ربي حتى أمل أو تغلبني عيني فأنام فقال يوما 
يا ربيعة سلني فأعطيك 
فقلت أنظرني حتى أنظر وتذكرت أن الدنيا فانية منقطعة فقلت يا رسول ال أسألك أن 
تدعو ال أن ينجيني من النار ويدخلني الجنة 
فسكت رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم قال 
من أمرك بهذا ؟ 
قلت ما أمرني به أحد ولكني علمت أن الدنيا منقطعة فانية وأنت من ال بالمكان الذي 
أنت منه فأحببت أن تدعو ال لي قال 
إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة  السجود 
رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن إسحاق واللفظ له 
ورواه مسلم وأبو داود مختصرا 
ولفظ مسلم قال كنت أبيت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته 
فقال لي سلني 
فقلت أسألك مرافقتك في الجنة 
قال أو غير ذلك ؟ 
قلت هو ذاك قال 
فأعني على نفسك بكثرة  السجود 
7) (حسن صحيح ) وعن أبي فاطمة رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )389 
أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله قال عليك بالسجود فإنك ل تسجد ل سجدة  إل 
رفعك ال بها درجة وحط عنك بها خطيئة 
رواه ابن ماجه بإسناد جيد 
ورواه أحمد مختصرا 
ولفظه (حسن لغيره) قال قال لي نبي ال صلى ال عليه وسلم يا أبا فاطمة إن أردت 
أن تلقاني فأكثر السجود 
8) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال )390 
صلى ال عليه وسلم: 
الصلة  خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر
رواه الطبراني في الوسط 
9) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه: )391 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر بقبر فقال: 
من صاحب هذا القبر؟ 
فقالوا فلن: 
فقال: ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
10 ) (صحيح لغيره) وعن مطرف رضي ال عنه قال قعدت إلى نفر من قريش )392 
فجاء رجل فجعل يصلي ويرفع ويسجد ول يقعد فقلت وال ما أرى هذا يدري 
ينصرف على شفع أو على وتر فقالوا أل تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت له يا عبد 
ال ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن ال يدري ! سمعت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من سجد ل سجدة  كتب ال له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة 
فقلت من أنت ؟ فقال أبو ذر ! فرجعت إلى أصحابي فقلت 
جزاكم ال من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه 
وسلم 
وفي رواية (صحيح لغيره) فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك 
له فقال ما آلوت أن أحسن إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من ركع ركعة أو سجد سجدة  رُطفع له بها درجة وحُطط عنه بها خطيئة 
رواه أحمد والبزار بنحوه وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح 
(ما آلوت ) أي قصرت 
11 ) (حسن ) وعن يوسف بن عبد ال بن سلم قال )393 
أتيت أبا الدرداء رضي ال عنه في مرضه الذي قبض فيه فقال يا ابن أخي ما علمت 
إلى هذه البلدة  أو ما جاء بك قال قلت ل إل صلة ما كان بينك وبين والدي عبد ال بن 
سلم فقال بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من 
توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا يشك سهل يحسن فيهن الركوع 
والخشوع ثم يستغفر ال غفر له 
رواه أحمد بإسناد حسن 
12 ) (حسن صحيح ) وعن زيد بن خالد الجهني رضي ال عنه أن رسول ال )394 
صلى ال عليه وسلم قال من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين ل يسهو فيهما 
غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه أبو داود 
وفي رواية عنده ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه 
وبوجهه عليهما إل وجبت له الجنة 
13 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنهما قال كنا مع رسول ال )395 
صلى ال عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية البل 
فروحتها بالعشي فإذا رسول ال صلى ال عليه وسلم يخطب الناس فسمعته يوما يقول
ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه 
ووجهه فقد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه 
رواه مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه وهو 
بعض حديث ورواه الحاكم إل أنه قال ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في 
صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو كيوم ولدته أمه 
الحديث وقال صحيح السناد 
أوجب أي أتى بما يوجب له الجنة 
14 ) (حسن ) وعن عاصم بن سفيان الثقفي رضي ال عنه أنهم غزوا غزوة  )396 
السلسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن 
عامر فقال عاصم يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد 
الربعة غفر له ذنبه فقال يا بن أخي أل أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول 
ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح) : 
من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل كذلك يا عقبة قال نعم 
رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه 
(صحيح) وتقدم في الوضوء حديث عمرو بن عبسة وفي آخره 
فإن هو قام فحمد ال وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه ل تعالى إل 
انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه 
رواه مسلم 
وتقدم في الباب قبله حديث عثمان وفيه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
(صحيح) ما من امرىء مسلم تحضره صلة  مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها 
وركوعها إل كانت كفارة  لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة  وكذلك الدهر كله 
رواه مسلم 
وتقدم أيضا حديث عبادة  سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح لغيره) 
خمس صلوات افترضهن ال من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم ركوعهن 
وسجودهن وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له 
15 الترغيب في الصلة في أول وقتها 
1) (صحيح) عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )397 
سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم أي العمل أحب إلى ال تعالى ؟ قال 
الصلة  على وقتها 
قلت ثم أي قال 
بر الوالدين 
قلت ثم أي قال 
الجهاد في سبيل ال 
قال حدثني بهن رسول ال صلى ال عليه وسلم ولو استزدته لزادني 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
2) (صحيح) وعن رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )398
سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم أي العمل أفضل قال شعبةأو قال أفضل العمل 
الصلة  لوقتها وبر الوالدين والجهاد 
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 
3) (صحيح لغيره) وعن أم فروة  رضي ال عنها وكانت ممن بايع النبي صلى )399 
ال عليه وسلم قالت سئل النبي صلى ال عليه وسلم أي العمال أفضل قال الصلة  
لول وقتها 
رواه أبو داود والترمذي وقال 
ل يروى إل من حديث عبد ال بن عمر العمري 
وليس بالقوي عند أهل الحديث 
واضطربوا في هذا الحديث 
قال الحافظ رضي ال عنه عبد ال هذا صدوق حسن الحديث فيه لين 
قال أحمد صالح الحديث ل بأس به وقال ابن معين يكتب حديثه وقال ابن عدي 
صدوق ل بأس به وضعفه أبو حاتم وابن المديني 
وأم فروة  هذه هي أخت أبي بكر الصديق لبيه ومن قال فيها أم فروة  النصارية فقد 
أوهم 
4) (صحيح لغيره) وعن عبادة  بن الصامت رضي ال عنه قال أشهد أني )400 
سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
خمس صلوات افترضهن ال عز وجل من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم 
ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس 
له على ال عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه 
رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه 
5) (حسن لغيره) وروي عن كعب بن عُطجرة  رضي ال عنه قال )401 
خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم ونحن سبعة نفر أربعة من موالينا وثلثة 
من غربنا مسندي ظهورنا إلى مسجده فقال ما أجلسكم قلنا جلسنا ننتظر الصلة  قال 
فأرم قليل ثم أقبل علينا فقال هل تدرون ما يقول ربكم قلنا ل قال فإن ربكم يقول من 
صلى الصلة  لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله 
الجنة ومن لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فل عهد له علي 
إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له 
رواه الطبراني في الكبير والوسط وأحمد بنحوه 
أرم هو بفتح الراء وتشديد الميم أي سكت 
16 الترغيب في صلة الجماعة وما جاء فيمن خرج يريد 
الجماعة فوجد الناس قد صلوا 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )402 
وسلم: 
صلة  الرجل في جماعة تضعف على صلته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين 
ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد ل يخرجه إل الصلة  
لم يخط خطوة  إل رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملئكة
تصلي عليه ما دام في مصله ما لم يحدث  اللهم صل عليه اللهم ارحمه ول يزال في 
صلة  ما انتظر الصلة  
رواه البخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )403 
وسلم قال 
صلة  الجماعة أفضل من صلة  الفذ بسبع وعشرين درجة 
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
3) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال من سره أن يلقى ال غدا )404 
مسلما فليحافظ على هؤلء الصلوات حيث ينادى بهن فإن ال تعالى شرع لنبيكم 
صلى ال عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما 
يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من 
رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إل كتب ال له بكل 
خطوة  يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف 
عنها إل منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادي بين الرجلين حتى يقام 
في الصف 
وفي رواية 
لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلة  إل منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان الرجل 
ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلة  وقال إن رسول ال صلى ال عليه وسلم علمنا 
سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلة  في المسجد الذي يؤذن فيه 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
قوله يهادي بين الرجلين يعني يرفد من جانبه ويؤخذ بعضده يمشى به إلى المسجد 
4) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )405 
فضل صلة  الرجل في الجماعة على صلته وحده بضع وعشرون درجة 
وفي رواية (صحيح) 
كلها مثل صلته في بيته 
رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه 
بنحوه 
5) (حسن ) وعن عبد ال بي عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سمعت )406 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
إن ال تبارك وتعالى ليعجب من الصلة  في الجمع 
رواه أحمد بإسناد حسن وكذلك رواه الطبراني من حديث ابن عمر بإسناد حسن 
6) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه أنه قال سمعت رسول ال صلى ال )407 
عليه وسلم يقول من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلة  مكتوبة فصلها مع 
المام غفر له ذنبه 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
7) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )408 
ال عليه وسلم:
أتاني الليلة آت من ربي 
وفي رواية 
رأيت ربي في أحسن صورة  فقال لي يا محمد 
قلت لبيك رب وسعديك 
قال هل تدري فيم يختصم المل العلى قلت ل أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت 
بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الرض أو قال ما 
بين المشرق والمغرب 
قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم 
في الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعات 
وإسباغ 
الوضوء في السبرات وانتظار الصلة  ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير 
وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه 
قال يا محمد قلت لبيك وسعديك فقال إذا صليت قل اللهم إني أسألك فعل الخيرات 
وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون 
قال والدرجات إفشاء السلم وإطعام الطعام والصلة  بالليل والناس نيام 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
المل العلى هم الملئكة المقربون 
والسبرات بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة  جمع سبرة  وهي شدة  البرد 
8) (حسن لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )409 
ال عليه وسلم: 
من صلى ل أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة  الولى كتب له براءتان براءة  من 
النار وبراءة  من النفاق 
رواه الترمذي وقال ل أعلم أحدا رفعه إل ما روى سَللم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو 
قال المملي رضي ال عنه وسلم وطعمة وبقية رواته ثقات وقد تكلمنا على هذا 
الحديث في غير هذا الكتاب 
9) (حسن لغيره) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )410 
عليه وسلم: 
من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه ال مثل أجر من 
صلها وحضرها ل ينقص ذلك من أجورهم شيئا 
رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وتقدم في ( 9- باب 
المشي إلى المساجد حديث سعيد بن المسيب عن رجل من النصار قال سمعت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول........ فذكر الحديث وفيه: 
فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي 
بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلة  
كان كذلك
17 الترغيب في كثرة الجماعة 
1) (حسن لغيره) عن أبي بن كعب رضي ال عنه قال صلى بنا رسول ال )411 
صلى ال عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلن قالوا ل 
قال أشاهد فلن قالوا ل 
قال إن هاتين الصلتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لتيتموها 
ولو حبوا على الركب وإن الصف الول على مثل صف الملئكة ولو علمتم ما 
فضيلته لبتدرتموه وإن صلة  الرجل مع الرجل أزكى من صلته وحده وصلته مع 
الرجلين أزكى من صلته مع الرجل وكل ما كثر فهو أحب إلى ال عز وجل 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقد 
جزم يحيى بن معين والذهلي بصحة هذا الحديث 
2) (حسن لغيره) وعن قباث  بن أشيم الليثي رضي ال عنه قال قال رسول ال )412 
صلى ال عليه وسلم: 
صلة  الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند ال من صلة  أربعة تترى وصلة  
أربعة أزكى عند ال من صلة  ثمانية تترى وصلة  ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند 
ال من صلة  مائة تترى 
رواه البزار والطبراني بإسناد ل بأس به 
18 الترغيب في الصلة في الفلة 
قال الحافظ رحمه ال وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلة  في الجماعة 
1) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )413 
ال عليه وسلم: 
الصلة  في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلة  فإذا صلها في فلة  فأتم ركوعها 
وسجودها بلغت خمسين صلة  
رواه أبو داود 
ورواه الحاكم بلفظه وقال صحيح على شرطهما وصدر الحديث عند البخاري وغيره 
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
صلة  الرجل في جماعة تزيد على صلته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلها 
بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلته بخمسين درجة 
القي بكسر القاف وتشديد الياء هو الفلة  كما هو مفسر في رواية أبي داود 
2) (صحيح) وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )414 
عليه وسلم: 
إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلة  فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام 
صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود ال ما ل يرى طرفاه 
رواه عبد الرازق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان (ومضى 
-2 باب)
(صحيح) وتقدم حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى ال عليه وسلم يعجب ربك من 
راعي غنم في رأس شظية يؤذن بالصلة  ويصلي فيقول ال عز وجل انظروا إلى 
عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلة  يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة 
رواه أبو داود والنسائي وتقدم في( 5- الصلة  1) الذان 
-19 الترغيب في صلة العشاء والصبح خاصة في جماعة 
والترهيب من التأخر عنهما 
1) (صحيح) عن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )415 
ال عليه وسلم يقول: 
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة 
فكأنما صلى الليل كله 
رواه مالك ومسلم واللفظ له وأبو داود ولفظه 
من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في 
جماعة كان كقيام ليلة 
ورواه الترمذي كرواية أبي داود وقال حديث حسن صحيح 
وقال ابن خزيمة في صحيحه باب فضل صلة  العشاء والفجر في جماعة وبيان أن 
صلة  الفجر في الجماعة أفضل من صلة  العشاء في الجماعة وأن فضلها في 
الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعة 
ثم ذكره بنحو لفظ مسلم ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه وال أعلم 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )416 
عليه وسلم: 
إن أثقل صلة  على المنافقين صلة  العشاء وصلة  الفجر ولو يعلمون ما فيهما 
لتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلة  فتقام ثم آمر رجل فيصلي بالناس ثم 
أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم ل يشهدون الصلة  فأحرق عليهم 
بيوتهم بالنار 
رواه البخاري ومسلم 
وفي رواية لمسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات 
فقال لقد هممت أن آمر رجل يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر 
بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها 
يعني صلة  العشاء 
3) (صحيح موقوف) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال كنا إذا فقدنا الرجل )417 
في الفجر والعشاء أسأنا به الظن 
رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه 
4) (حسن لغيره) وعن رجل من النخع قال سمعت أبا الدرداء رضي ال عنه )418 
حين حضرته الوفاة  قال أحدثكم حديثا سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم 
سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول اعبد ال كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه 
يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة  المظلوم فإنها تستجاب ومن استطاع 
منكم أن يشهد الصلتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل
رواه الطبراني في الكبير وسمى الرجل المبهم جابرا ول يحضرني حاله 
5) (حسن لغيره) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه قال صلى بنا رسول ال )419 
صلى ال عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلن قالوا ل 
قال أشاهد فلن قالوا ل 
قال إن هاتين الصلتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لتيتموهما 
ولو حبوا على الركب........ الحديث 
رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وتقدم بتمامه في كثرة  
الجماعة (مضى 17 - باب) 
6) (صحيح لغيره) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )420 
عليه وسلم قال من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة ال 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 
7) (صحيح لغيره) ورواه أيضا من حديث أبي بكر الصديق رضي ال عنه )421 
وزاد فيه فل تخفروا ال في عهده فمن قتله طلبه ال حتى يكبه في النار على وجهه 
رواه مسلم من حديث جندب وتقدم في( 13 - باب) الصلوات الخمس 
يقال أخفرت الرجل بالخاء المعجمة إذا نقضت عهده 
8) (صحيح موقوف) وروي عن ميثم رجل من أصحاب رسول ال صلى ال )422 
عليه وسلم قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فل يزال بها 
معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وإن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من 
يغدو فل يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله 
رواه ابن أبي عاصم وأبو نعيم في معرفة الصحابة وغيرها 
9) (صحيح موقوف) وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن )423 
الخطاب رضي ال عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلة  الصبح وإن عمر غدا إلى 
السوق ومسكن سليمان بين 
المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها لم أر سليمان في الصبح فقالت 
له إنه بات يصلي فغلبته عيناه 
قال عمر له لن أشهد صلة  الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة 
رواه مالك 
10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )424 
وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي ال عز وجل بنور يوم القيامة 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن ولبن حبان في صحيحه نحوه 
11 ) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي ال عنه قال قال )425 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة 
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط 
الشيخين وتقدم مع غيره ( 9- باب)
20 الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر 
1) (صحيح) وعنه (ابن عباس )رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )426 
قال من سمع النداء فلم يجب فل صلة  له إل من عذر 
رواه القاسم بن أصبغ في كتابه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح على شرطهما 
2) (حسن صحيح ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )427 
صلى ال عليه وسلم يقول ما من ثلثة في قرية ول بدو ل تقام فيهم الصلة  إل قد 
استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم 
حديث ابن مسعود رضي ال عنه وفيه (صحيح) : 
ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو 
تركتم سنة نبيكم لضللتم، الحديث 
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 
وتقدم حديث ابن مسعود رضي ال عنه وفيه (صحيح) ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما 
يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم الحديث 
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )428 
عليه وسلم: 
لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم 
ليست بهم علة فأحرقها عليهم 
فقيل ليزيد هو ابن الصم - الجمعة عنى أو غيرها 
قال صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة  يأثره عن رسول ال صلى ال عليه 
وسلم ما ذكر جمعة ول غيرها 
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي مختصرا 
4) (حسن صحيح ) وعن عمرو بن أم مكتوم رضي ال عنه قال قلت يا رسول )429 
ال أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد ل يليمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي في 
بيتي قال أتسمع النداء 
قال نعم 
قال ما أجد لك رخصة 
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم 
وفي رواية لحمد عنه أيضا (حسن صحيح ) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أتى 
المسجد فرأى في القوم رقة فقال إني لهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فل أقدر 
على إنسان يتخلف عن الصلة  في بيته إل أحرقته عليه فقال ابن أم مكتوم يا رسول 
ال إن بيني وبين المسجد نخل وشجرا ول أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي 
في بيتي 
قال أتسمع القامة قال نعم 
قال فائتها
وإسناد هذه جيد 
قوله شاسع الدار هو بالشين المعجمة أول والسين والعين المهملتين بعد اللف أي 
بعيد الدار ول يليمني أي ل يوافقني وفي نسخ أبي داود ل يلومني بالواو وليس 
بصواب قاله الخطابي وغيره 
قال الحافظ أبو بكر بن المنذر روينا عن غير واحد من أصحاب رسول ال صلى ال 
عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فل صلة  له منهم ابن 
مسعود وأبو موسى الشعري 
وقد روي ذلك عن النبي صلى ال عليه وسلم ومن كان يرى أن حضور الجماعات 
فرض عطاء وأحمد بن حنبل وأبو ثور وقال الشافعي رضي ال عنه ل أرخص لمن 
قدر على صلة  الجماعة في ترك إتيانها إل من عذر انتهى 
وقال الخطابي بعد ذكر حديث ابن أم مكتوم وفي هذا دليل على أن حضور الجماعة 
واجب ولو كان ذلك ندبا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة  والضعف 
ومن كان في مثل حال ابن أم مكتوم وكان عطاء بن أبي رباح يقول ليس لحد من 
خلق ال في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلة  
وقال الوزاعي ل طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعات انتهى 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )430 
أتى النبي صلى ال عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول ال ليس لي قائد يقودني إلى 
المسجد فسأل رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يرخص له يصلي في بيته فرخص 
له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلة  قال نعم 
قال فأجب 
رواه مسلم والنسائي وغيرهما 
6) (صحيح موقوف) وعن أبي الشعثاء المحاربي رضي ال عنه قال )431 
كنا قعودا في المسجد فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة  
بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة  أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى ال 
عليه وسلم 
رواه مسلم وغيره وتقدم 
7) (صحيح) وعنه (ابن عباس رضي ال عنهما) أيضا قال من سمع حي على )432 
الفلح فلم يجب فقد ترك سنة محمد رسول ال صلى ال عليه وسلم 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
8) (صحيح لغيره) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه قال قال رسول ال )433 
صلى ال عليه وسلم: 
لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لحرقن بيوتهم 
رواه ابن ماجه من رواية الزبرقان بن عمرو الضمري عن أسامة ولم يسمع منه 
9) (حسن صحيح ) وعن ابن بريدة  عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول ال )434 
صلى ال عليه وسلم: 
من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فل صلة  له
رواه الحاكم من رواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن بريدة  وقال صحيح 
السناد 
قال الحافظ رضي ال عنه الصحيح وقفه 
21 الترغيب في صلة النافلة في البيوت 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )435 
اجعلوا من صلتكم في بيوتكم ول تتخذوها قبورا 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
2) (صحيح) وعن جابر هو ابن عبد ال رضي ال عنهما قال قال رسول ال )436 
صلى ال عليه وسلم: 
إذا قضى أحدكم الصلة  في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلته فإن ال جاعل في 
بيته من صلته خيرا 
رواه مسلم وغيره 
3) (صحيح) ورواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي سعيد )437 
4) (صحيح) وعن أبي موسى الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى ال )438 
عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر ال فيه والبيت الذي ل يذكر ال فيه مثل الحي 
والميت 
رواه البخاري ومسلم 
5) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )439 
سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم أيما أفضل الصلة  في بيتي أو الصلة  في 
المسجد قال أل ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلن أصلي في بيتي أحب إلي من 
أن أصلي في المسجد إل أن تكون صلة  مكتوبة 
رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه 
6) (صحيح) وعن زيد بن ثابت رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )440 
قال صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلة  المرء في بيته إل الصلة  المكتوبة 
رواه النسائي بإسناد جيد وابن خزيمة في صحيحه 
7) (صحيح موقوف) وعن رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم )441 
أراه رفعه قال فضل صلة  الرجل في بيته على صلته حيث يراه الناس كفضل 
الفريضة على التطوع 
رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء ال تعالى 
22 الترغيب في انتظار الصلة بعد الصلة 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )442 
قال ل يزال أحدكم في صلة  ما دامت الصلة  تحبسه ل يمنعه أن ينقلب إلى أهله إل 
الصلة  
رواه البخاري في أثناء حديث ومسلم 
وللبخاري إن أحدكم في صلة  ما دامت الصلة  تحبسه والملئكة تقول اللهم اغفر له 
اللهم ارحمه ما لم يقم من مصله أو يحدث
وفي رواية لمسلم وأبو داود قال 
ل يزال العبد في صلة  ما كان في مصله ينتظر الصلة  والملئكة تقول اللهم اغفر 
له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث  
قيل وما يحدث  قال يفسو أو يضرط 
ورواه مالك موقوفا عن نعيم بن عبد ال المجمر أنه سمع أبا هريرة  يقول 
إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصله لم تزل الملئكة تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم 
ارحمه فإن قام من مصله فجلس في المسجد ينتظر الصلة  لم يزل في صلة  حتى 
يصلي 
2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه )443 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أخر ليلة صلة  العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل 
بوجهه بعدما صلى فقال 
صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلة  منذ انتظرتموها 
رواه البخاري 
3) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه أن هذه الية تتجافى جنوبهم عن )444 
المضاجع (السجدة  61 )نزلت في انتظار الصلة  التي تدعى العتمة 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب 
4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال )445 
صلينا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب 
فجاء رسول ال صلى ال عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه قال 
أبشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملئكة يقول انظروا إلى 
عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى 
رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه ورواته ثقات وأبو أيوب هو المراغي العتكي ثقة 
ما أراه سمع عبد ال وال أعلم 
حفزه النفس هو بفتح الحاء المهملة والفاء وبعدهما زاي أي ساقه وتعبه من شدة  سعيه 
وحسر هو بفتح الحاء والسين المهملتين أي كشف عن ركبتيه 
5) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )446 
قال وصلة  في إثر صلة  ل لغو بينهما كتاب في عليين 
رواه أبو داود وتقدم بتمامه 
6) (صحيح لغيره) )447 
أَللَل أَلدُطلُّككُطمْط عَللَلى مَلا يمحو الَّهُط بِ اهِ ا الْطخَلطَلايَلا ويكفر به الذنوب 
قَلالُطوا بَللَلى يا رسول ال 
قَلالَل إِ اسْطبَلاغُط الْطوُطضُطوءِ ا عَللَلى الْطمَلكْطرُطوهَلاتِ ا وَلكَلثْطرَلة ُط الْطخُططَلا إِ الَلى الْطمَلسَلاجِ ادِ ا وَلانْطتِ اظَلارُط الصَّهلَلة ِ ا بَلعْطدَل 
الصَّهلَلة ِ ا فذلكم الرباط 
رواه ابن حبان في صحيحه 
7) (صحيح) ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة  )448 
وتقدم هناك
8) (صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )449 
عليه وسلم قال 
إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة  بعد الصلة  
يغسل الخطايا غسل 
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
9) (حسن )وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )450 
قال منتظر الصلة  بعد الصلة  كفارس اشتد به فرسه في سبيل ال على كشحه وهو 
في الرباط الكبر 
رواه أحمد والطبراني في الوسط وإسناد أحمد صالح 
10 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )451 
صلى ال عليه وسلم: 
أتاني الليلة ربي 
وفي رواية رأيت ربي في أحسن صورة  فقال لي يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك 
قال هل تدري فيم يختصم المل العلى قلت ل أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت 
بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الرض أو قال ما 
بين المشرق والمغرب قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم في 
الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات 
وانتظار الصلة  بعد الصلة  ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من 
ذنوبه كيوم ولدته أمه 
الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وتقدم بتمامه 
11 ) (حسن صحيح ) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )452 
ال صلى ال عليه وسلم: 
أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول ال 
صلى ال عليه وسلم قال إسباغ الوضوء أو الطهور في المكاره وكثرة  الخطا إلى 
المسجد والصلة  بعد الصلة  وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد 
فيصلي فيه مع المسلمين أو مع المام ثم ينتظر الصلة  التي بعدها إل قالت الملئكة 
اللهم اغفر له اللهم ارحمه 
الحديث رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له والدارمي في 
مسنده 
12 ) (حسن لغيره) وعن أنس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه )453 
قال ثلث  كفارات وثلث  درجات وثلث  منجيات وثلث  مهلكات 
فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة  بعد الصلة  ونقل القدام 
إلى الجماعات 
وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلم والصلة  بالليل والناس نيام 
وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية ال في 
السر والعلنية 
وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
رواه البزار واللفظ له والبيهقي وغيرهما وهو مروي عن جماعة من الصحابة 
وأسانيده وإن كان ل يسلم شيء منها من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء ال تعالى 
السبرات جمع سبرة  وهي شدة  البرد 
13 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )454 
عليه وسلم أنه قال القاعد على الصلة  كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج 
من بيته حتى يرجع إليه 
رواه ابن حبان في صحيحه 
ورواه أحمد وغيره أطول منه إل أنه قال 
والقاعد يرعى الصلة  كالقانت 
وتقدم بتمامه في المشي إلى المساجد 
قوله القاعد على الصلة  كالقانت أي أجره كأجر المصلي قائما ما دام قاعدا ينتظر 
الصلة  لن المراد بالقنوت هنا القيام في الصلة  
14 ) (حسن لغيره) وعن امرأة  من المبايعات رضي ال عنها أنها قالت )455 
جاء رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعه أصحابه من بني سلمة فقربنا إليه طعاما 
فأكل ثم قربنا إليه وضوءا فتوضأ ثم أقبل على أصحابه فقال أل أخبركم بمكفرات 
الخطايا قالوا بلى قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة  الخطا إلى المساجد وانتظار 
الصلة  بعد الصلة  
رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح 
23 الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر 
1) (صحيح) عن أبي موسى رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )456 
قال 
من صلى البردين دخل الجنة 
رواه البخاري ومسلم 
البردان هما الصبح والعصر 
2) (صحيح) وعن أبي زهيرة  عمارة  بن رويبة رضي ال عنه قال سمعت )457 
رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر 
رواه مسلم 
3) (حسن ) وعن أبي مالك الشجعي عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول )458 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من صلى الصبح فهو في ذمة ال وحسابه على ال 
رواه الطبراني في الكبير والوسط ورواته رواة  الصحيح إل الهيثم بن يمان وتكلم 
فيه فللحديث شواهد 
أبو مالك هو سعد بن طارق 
4) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )459 
ال عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة ال فل يطلبنكم ال من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من 
ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم 
رواه مسلم وغيره 
5) (صحيح) وعن أبي بصرة  الغفاري رضي ال عنه قال )460 
صلى بنا رسول ال صلى ال عليه وسلم العصر بالمخمص وقال 
إن هذه الصلة  عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره 
مرتين الحديث 
رواه مسلم والنسائي 
المخمص بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والميم جميعا وقيل بفتح الميم وسكون الخاء 
وكسر الميم بعدها وفي آخره صاد مهملة اسم طريق 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي بكر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )461 
عليه وسلم: 
من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة ال فمن أخفر ذمة ال كبه ال في النار 
لوجهه 
رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير واللفظ له ورجال إسناده رجال الصحيح 
7) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )462 
وسلم قال 
من صلى الصبح فهو في ذمة ال تبارك وتعالى فل تخفروا ال تبارك وتعالى في 
ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه ال تبارك وتعالى حتى يكبه على وجهه 
رواه أحمد والبزار ورواه الطبراني في الكبير والوسط بنحوه 
وفي أول قصة وهو أن الحجاج أمر سالم بن عبد ال بقتل رجل فقال له سالم أصليت 
الصبح فقال الرجل نعم 
فقال له انطلق فقال له الحجاج ما منعك من قتله 
فقال سالم حدثني أبي أنه سمع رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من صلى الصبح كان في جوار ال يومه 
فكرهت أن أقتل رجل أجاره ال فقال الحجاج لبن عمر أنت سمعت هذا من رسول 
ال صلى ال عليه وسلم فقال ابن عمر نعم 
قال الحافظ وفي الولى ابن لهيعة وفي الثانية يحيى بن عبد الحميد الحماني 
8) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )463 
عليه وسلم: 
يتعاقبون فيكم ملئكة بالليل وملئكة بالنهار ويجتمعون في صلة  الفجر وصلة  
العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي 
فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون 
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه في إحدى رواياته 
قال تجتمع ملئكة الليل وملئكة النهار في صلة  الفجر وصلة  العصر فيجتمعون في 
صلة  الفجر فتصعد ملئكة الليل وتثبت ملئكة النهار ويجتمعون في صلة  العصر
فتصعد ملئكة النهار وتبيت ملئكة الليل فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادي فيقولون 
أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدين 
24 الترغيب في جلوس المرء في مصله بعد صلة الصبح 
وصلة العصر 
1) (حسن لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )464 
ال عليه وسلم: 
من صلى الصبح في 
جماعة ثم قعد يذكر اللهحتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة 
وعمرة  قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
تامة تامة تامة 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
2) (حسن ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )465 
لن أقعد أصلي مع قوم يذكرون ال تعالى من صلة  الغداة  حتى تطلع الشمس أحب 
إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولن أقعد مع قوم يذكرون ال من صلة  
العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة 
رواه أبو داود 
قال في الموضعين أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم 
اثنا عشر ألفا 
رواه ابن أبي الدنيا بالشطر الول إل أنه قال أحب إلي مما طلعت عليه الشمس 
3) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )466 
وسلم قال 
لن أقعد أذكر ال تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي 
من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي 
من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل 
رواه أحمد بإسناد حسن 
4) (حسن صحيح ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )467 
وسلم: 
من صلى صلة  الغداة  في جماعة ثم جلس يذكر ال حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى 
ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة  
رواه الطبراني وإسناده جيد 
5) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال كان رسول ال صلى )468 
ال عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلة  وقال من صلى 
الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلة  كان بمنزلة عمرة  وحجة متقبلتين 
رواه الطبراني في الوسط ورواته ثقات إل الفضل بن الموفق ففيه كلم 
6) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن غابر أن أمامة وعتبة بن عبد رضي ال )469 
عنهما حدثاه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من صلى صلة  الصبح في
جماعة ثم ثبت حتى يسبح ل سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه 
وعمرته 
رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة  
7) (حسن صحيح ) ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه من حديث )470 
أبي هريرة  بنحوه 
8) (صحيح) وعن جابر بن سمرة  رضي ال عنه قال كان النبي صلى ال عليه )471 
وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني ولفظه كان إذا صلى الصبح 
جلس يذكر ال حتى تطلع الشمس 
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة  كيف كان 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح قال كان يقعد في مصله إذا 
صلى الصبح حتى تطلع الشمس 
25 الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر والمغرب 
1) (حسن لغيره) عن أبي ذر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )472 
قال من قال في دبر صلة  الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم ل إله إل ال وحده ل 
شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب 
ال له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك 
كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك 
اليوم إل الشرك بال 
رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب صحيح 
والنسائي وزاد فيه بيده الخير 
وزاد فيه أيضا وكان له بكل واحدة  قالها عتق رقبة مؤمنة 
(حسن لغيره) ورواه النسائي أيضا من حديث معاذ وزاد فيه من قالهن حين ينصرف 
من صلة  العصر أعطي مثل ذلك في ليلته 
2) (حسن لغيره) وعن عمارة  بن شبيب السبائي رضي ال عنه قال قال رسول )473 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على 
كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب بعث ال له مسلحة يحفظونه من 
الشيطان حتى يصبح وكتب ال له بها عشر حسنات موجبات ومحا عنه عشر سيئات 
موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات 
رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن ل نعرفه إل من حديث ليث بن سعد ول 
نعرف لعمارة  سماعا من النبي صلى ال عليه وسلم 
3) (حسن صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )474 
وسلم قال من قال إذا أصبح ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو 
على كل شيء قدير عشر مرات كتب ال له بهن عشر حسنات ومحا بهن عشر 
سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عتاقة أربع رقاب وكن له حرسا 
حتى يمسي ومن قالهن إذا صلى المغرب دبر صلته فمثل ذلك حتى يصبح
رواه أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه وهذا لفظه 
(حسن صحيح) وفي رواية له وكن له عدل عشر رقاب 
العدل بالكسر وفتحه لغة هو المثل وقال بعضهم العدل بالكسر ما عادل الشيء من 
جنسه وبالفتح ما عادله من غير جنسه 
4) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )475 
ال عليه وسلم: 
من قال حين ينصرف من صلة  الغداة  ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله 
الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات أعطي بهن سبعا كتب ال له 
بهن عشر حسنات ومحا عنه بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له 
عدل عشر نسمات وكن له حفظا من الشيطان وحرزا من المكروه ولم يلحقه في ذلك 
اليوم ذنب إل الشرك بال ومن قالهن حين ينصرف من صلة  المغرب أعطي مثل 
ذلك ليلته 
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له 
5) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )476 
وسلم: 
من قال دبر صلة  الغداة  ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي 
ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة  قبل أن يثني رجليه كان يومئذ 
من أفضل أهل الرض عمل إل من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 
6) (حسن لغيره) وعن عبد الرحمن بن غنم رضي ال عنه عن النبي صلى ال )477 
عليه وسلم أنه قال من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلة  المغرب والصبح 
ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء 
قدير عشر مرات كتب ال له بكل واحدة  عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع 
له عشر درجات وكانت له حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم ولم يحل 
للذنب أن يدركه إل الشرك وكان من أفضل الناس عمل إل رجل يفضله يقول أفضل 
مما قال 
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وعبد الرحمن بن غنم 
مختلف في صحبته وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي ال عنهم 
26 الترهيب من فوات العصر بغير عذر 
1) (صحيح) عن بريدة  رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )478 
من ترك صلة  العصر فقد حبط عمله 
رواه البخاري والنسائي 
2) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )479 
عليه وسلم: 
من ترك صلة  العصر متعمدا فقد حبط عمله 
رواه أحمد بإسناد صحيح
3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )480 
قال الذي تفوته صلة  العصر فكأنما وتر أهله وماله 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة 
في صحيحه وزاد في آخره قال مالك تفسيره ذهاب الوقت 
4) (صحيح) وعن نوفل بن معاوية رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى )481 
ال عليه وسلم يقول من فاتته صلة  العصر فكأنما وتر أهله وماله 
وفي رواية قال نوفل صلة ٌ م من فاتته فكأنما وتر أهله وماله 
قال ابن عمر قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
هي العصر 
رواه النسائي 
-27 الترغيب في المامة مع التمام والحسان والترهيب منها 
عند عدمهما 
1) (حسن صحيح) عن أبي علي المصري قال سافرنا مع عقبة بن عامر )482 
الجهني رضي ال عنه فحضرتنا الصلة  فأردنا أن يتقدمنا 
فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أم قوما فإن أتم فله التمام 
ولهم التمام وإن لم يتم فلهم التمام وعليه الثم 
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه وابن خزيمة وابن حبان 
في صحيحيهما ولفظهما من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلة  فله ولهم ومن 
انتقص من ذلك شيئا فعليه ول عليهم 
قال الحافظ هو عندهم من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي المصري وعبد 
الرحمن يأتي الكلم عليه 
2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )483 
عليه وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم 
رواه البخاري وغيره وابن حبان في صحيحه ولفظه 
سيأتي أو سيكون أقوام يصلون الصلة  فإن أتموا فلكم(ولهم) وإن انتقصوا فعليهم 
ولكم 
- وفي الباب أحاديث المام ضامن والمؤذن مؤتمن وغيرها وتقدم في الذان (هنا 1 
باب) 
-28 الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون 
1) (حسن لغيره) وعن طلحة بن عبد ال رضي ال عنهما أنه صلى بقوم فلما )484 
انصرف قال إني نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدم أرضيتم بصلتي قالوا نعم ومن 
يكره ذلك يا حواري رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إني سمعت رسول ال صلى 
ال عليه وسلم يقول أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجاوز صلته أذنيه 
رواه الطبراني في الكبير من رواية سليمان بن أيوب وهو الطلحي الكوفي قيل فيه له 
مناكير
2) (صحيح لغيره) وعن عطاء بن دينار الهذلي رضي ال عنه أن رسول ال )485 
صلى ال عليه وسلم قال ثلثة ل يقبل ال منهم صلة  ول تصعد إلى السماء ول 
تجاوز رؤوسهم رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة  ولم يؤمر 
وامرأة  دعاها زوجها من الليل فأبت عليه 
رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا مرسل 
2) (حسن صحيح) وروي له سند آخر إلى أنس يرفعه )486 
3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )487 
وسلم: 
ثلثة ل تجاوز صلتهم آذانهم العبد البق حتى يرجع وامرأة  باتت وزوجها عليها 
ساخط وإمام قوم وهم له كارهون 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
-29 الترغيب في الصف الول وما جاء في تسوية الصفوف 
والتراص فيها وفضل ميامنها 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )488 
قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الول ثم لم يجدوا إل أن يستهموا عليه 
لستهموا 
رواه البخاري ومسلم 
وفي رواية لمسلم لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة  أيضا رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )489 
ال عليه وسلم: 
خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وروي عن جماعة من الصحابة منهم ابن عباس وعمر بن الخطاب وأنس بن مالك 
وأبو سعيد وأبو أمامة وجابر بن عبد ال وغيرهم 
3) (صحيح) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )490 
عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم ثلثا وللثاني مرة  
رواه ابن ماجه والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على 
شرطهما ولم يخرجا للعرباض وابن حبان في صحيحه ولفظه كان يصلي على 
الصف المقدم ثلثا وعلى الثاني واحدة  
ولفظ النسائي كابن حبان إل أنه قال كان يصلي على الصف الول مرتين 
4) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )491 
عليه وسلم: 
( إن ال وملئكته يصلون على الصف الول 
قالوا يا رسول ال وعلى الثاني 
قال إن ال وملئكته يصلون على الصف الول 
قالوا يا رسول ال وعلى الثاني قال وعلى الثاني 
(صحيح) وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
سووا صفوفكم وحاذوا بين مناكبكم ولينوا في أيدي إخوانكم وسدوا الخلل فإن 
الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف) يعني أولد الضأن الصغار 
رواه أحمد بإسناد ل بأس به والطبراني وغيره 
الحذف بالحاء المهملة والذال المعجمة مفتوحتين وبعدهما فاء 
5) (حسن ) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )492 
ال عليه وسلم يقول إن ال وملئكته يصلون على الصف الول أو الصفوف الول 
رواه أحمد بإسناد جيد 
6) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )493 
ال عليه وسلم يأتي ناحية الصف ويسوي بين صدور القوم ومناكبهم ويقول ل 
تختلفوا فتختلف قلوبكم إن ال وملئكته يصلون على الصف الول 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
7) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )494 
وسلم: 
سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلة  
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه وغيرهم 
وفي رواية للبخاري فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلة  
(صحيح) ورواه أبو داود ولفظه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: 
رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالعناق فوالذي نفسي بيده إني لرى الشيطان 
يدخل من خلل الصف كأنها الحذف 
رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما نحو رواية أبي داود 
الخلل بفتح الخاء المعجمة واللم أيضا هو ما يكون بين الثنين من التساع عند عدم 
التراص 
8) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )495 
قال أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم ول 
تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله ال ومن قطع صفا قطعه ال 
رواه أحمد وأبو داود وعند النسائي وابن خزيمة آخره 
الفرجات جمع فرجة وهي المكان الخالي بين الثنين 
9) (صحيح) وعن جابر بن سمرة  رضي ال عنه قال خرج علينا رسول ال )496 
صلى ال عليه وسلم فقال أل تصفون كما تصف الملئكة عند ربها فقلنا يا رسول ال 
وكيف تصف الملئكة عند ربها قال يتمون الصفوف الول ويتراصون في الصف 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
10 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )497 
عليه وسلم قال 
خياركم ألينكم مناكب في الصلة  
رواه أبو داود 
11 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال أقيمت الصلة  فأقبل علينا رسول )498 
ال صلى ال عليه وسلم بوجهه فقال
أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري 
رواه البخاري ومسلم بنحوه 
وفي رواية للبخاري 
فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه 
12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )499 
قال 
أحسنوا إقامة الصفوف في الصلة  
رواه أحمد ورواته رواة  الصحيح 
13 ) (حسن ) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال: )500 
كنا إذا صلينا خلف رسول ال صلى ال عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل 
علينا بوجهه فسمعته يقول: 
رب قني عذابك يوم تبعث عبادك 
رواه مسلم 
-30 الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج 
1) (حسن صحيح) عن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه )501 
وسلم قال: 
إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف 
رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح 
على شرط مسلم زاد ابن ماجه 
(صحيح لغيره) ومن سد فرجة رفعه ال بها درجة 
2) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )502 
ال عليه وسلم يأتي الصف من ناحية إلى ناحية فيمسح مناكبنا أو صدورنا ويقول ل 
تختلفوا فتختلف قلوبكم 
قال وكان يقول إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الول 
( رواه ابن خزيمة في صحيحه (مضى بنحوه 92 - باب 6 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )503 
عليه وسلم قال: 
من وصل صفا وصله ال ومن قطع صفا قطعه ال 
رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال: 
صحيح على شرط مسلم 
( ورواه أحمد وأبو داود في آخر حديث تقدم قريبا( 29 - باب 8 
4) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )504 
صلى ال عليه وسلم: 
خياركم ألينكم مناكب في الصلة  وما من خطوة  أعظم أجرا من خطوة  مشاها رجل 
إلى فرجة في الصف فسدها 
رواه البزار بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه كلهما بالشطر الول ورواه بتمامه 
الطبراني في الوسط
5) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )505 
عليه وسلم: 
من سد فرجة رفعه ال بها درجة وبنى له بيتا في الجنة 
رواه الطبراني في الوسط من رواية مسلم بن خالد الزنجي 
وتقدم عند ابن ماجه في أول الباب دون قوله وبنى له بيتا في الجنة 
6) (صحيح لغيره) ورواه الصبهاني بالزيادة  أيضا من حديث أبي هريرة  وفي )506 
إسناده عصمة بن محمد 
قال أبو حاتم ليس بقوي وقال غيره متروك 
7) (صحيح لغيره) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال وكان رسول ال )507 
صلى ال عليه وسلم يقول إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف 
الول وما من خطوة  أحب إلى ال من خطوة  يمشيها العبد يصل بها صفا 
( رواه أبو داود في حديث وابن خزيمة بدون ذكر الخطوة  وتقدم ( 29 - باب 6 
-31 الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم وتقدم 
النساء إلى أوائل صفوفهن ومن اعوجاج الصفوف 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )508 
وسلم: 
خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها 
( رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وتقدم( 29 - باب 2 
2) (صحيح) وعن أبي سعيد رضي ال عنه )509 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم 
تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم ل يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم ال 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
3) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )510 
عليه وسلم: 
ل يزال قوم يتأخرون عن الصف الول حتى يؤخرهم ال........ 
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان إل أنهما قال 
حتى يخلفهم ال .... 
4) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى ال )511 
عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلة  ويقول استووا ول تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني 
منكم أولو الحلم والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم 
رواه مسلم وغيره 
5) (صحيح) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )512 
صلى ال عليه وسلم يقول لتسون صفوفكم أو ليخالفن ال بين وجوهكم رواه مالك 
والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وفي رواية لهم خل البخاري أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يسوي صفوفنا 
حتى كأنما يسوي بها القداح حاى رآنا أنا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد
يكبر فرى رجل باديا صدره من الصف فقال عباد ال لتسون صفوفكم أو ليخالفن ال 
بين وجوهكم 
وفي رواية لبي داود وابن حبان في صحيحه (صحيح) 
أقبل رسول ال صلى ال عليه وسلم على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم أو 
لخالفن ال بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة 
صاحبه وكعبه بكعبه 
القداح بكسر القاف جمع قدح وهو خشب السهم إذا بري قبل أن يجعل فيه النصل 
والريش 
6) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال )513 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح 
صدورنا ومناكبنا ويقول ل تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول إن ال وملئكته 
يصلون على الصفوف الول 
رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه ولفظه 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأتينا فيمسح عواتقنا وصدورنا ويقول ل تختلف 
صفوفكم فتختلف قلوبكم إن ال وملئكته يصلون على الصف الول 
وفي رواية لبن خزيمة (صحيح) 
ل تختلف صدوركم فتختلف قلوبكم 
-32 الترغيب في التأمين خلف المام وفي الدعاء وما يقوله 
في العتدال والستفتاح 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )514 
قال إذا قال المام غير المغضوب عليهم ول الضالين (الفاتحة 7 ) فقولوا آمين 
فإنه من وافق قوله قول الملئكة غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه مالك والبخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
وفي رواية للبخاري: 
إذا قال أحدكم آمين وقالت الملئكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الخرى غفر له 
ما تقدم من ذنبه 
وفي رواية لبن ماجه والنسائي 
إذا أمن القارىء فأمنوا الحديث 
(آمين ) تمد وتقصر وتشديد الممدود لغية وقيل هو اسم من أسماء ال تعالى وقيل 
معناها اللهم استجب أو كذلك فافعل أو كذلك فليكن 
2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )515 
ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلم والتأمين 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن خزيمة في صحيحه وأحمد ولفظه 
إن رسول ال صلى ال عليه وسلم ذكرت عنده اليهود فقال (صحيح) 
إنهم لم يحسدونا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا ال لها وضلوا عنها 
وعلى القبلة التي هدانا ال لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف المام آمين
3) (صحيح لغيره) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه قال قال النبي صلى )516 
ال عليه وسلم: 
إذا قال المام غير المغضوب عليهم ول الضالين فقولوا آمين يجبكم ال 
رواه الطبراني في الكبير 
4) (صحيح) ورواه مسلم وأبو داود والنسائي في حديث طويل عن أبي موسى )517 
الشعري قال فيه 
إذا صليتم فأقيموا صفوفكم وليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب 
عليهم ول الضالين فقولوا آمين يجبكم 
5) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال )518 
بينما نحن نصلي مع رسول ال صلى ال عليه وسلم إذ قال رجل من القوم 
ال أكبر كبيرا والحمد ل كثيرا وسبحان ال بكرة  وأصيل فقال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
من القائل كلمة كذا وكذا؟ 
فقال رجل من القوم أنا يا رسول ال فقال 
عجبت لها فتحت لها أبواب السماء 
قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ذلك 
رواه مسلم 
6) (صحيح) وعن ر فاعة بن رافع الزرقي رضي ال عنه قال كنا نصلي )519 
وراء النبي صلى ال عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال 
سمع ال لمن حمده 
قال رجل من ورائه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من 
المتكلم قال أنا 
قال رأيت بضعة وثلثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول 
رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )520 
وسلم قال إذا قال المام سمع ال لمن حمده 
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملئكة غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
وفي رواية للبخاري ومسلم فقولوا ربنا ولك الحمد بالواو 
-33 الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل المام في الركوع 
والسجود 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )521 
أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل المام أن يجعل ال رأسه 
رأس حمار أو يجعل ال صورته صورة  حمار 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
قال الخطابي
اختلف الناس فيمن فعل ذلك فروي عن ابن عمر أنه قال ل صلة  لمن فعل ذلك وأما 
عامة أهل العلم فإنهم قالوا قد أساء وصلته تجزئه غير أن أكثرهم يأمرون بأن يعود 
إلى السجود ويمكث في سجوده بعد أن يرفع المام رأسه بقدر ما كان ترك 
انتهى 
34 الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب 
بينهما وما جاء في الخشوع 
1) (صحيح) عن أبي مسعود البدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )522 
ال عليه وسلم: 
ل تجزىء صلة  الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود 
رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن 
حبان في صحيحيهما ورواه الطبراني والدارقطني والبيهقي وقال 
إسناده صحيح ثابت 
وقال الترمذي 
حديث حسن صحيح 
2) (حسن لغيره) وعن عبد الرحمن بن شبل رضي ال عنه قال )523 
نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن نُطقرة  الغراب وافتراش السبع وأن يوطن 
الرجل المكان في المسجد كما يوطِّن البعير 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
2) (صحيح لغيره) وعن أبي قتادة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )524 
عليه وسلم: 
أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلته 
قالوا يا رسول ال كيف يسرق من صلته قال 
ل يتم ركوعها ول سجودها أو قال ل يقيم صلبه في الركوع والسجود 
رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح السناد 
4) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مغفل رضي ال عنه قال قال رسول ال )525 
صلى ال عليه وسلم: 
أسرق الناس الذي يسرق صلته 
قيل يا رسول ال كيف يسرق صلته قال 
ل يتم ركوعها ول سجودها وأبخل الناس من بخل بالسلم 
رواه الطبراني في معاجيمه الثلثة بإسناد جيد 
5) وعن علي بن شيبان رضي ال عنه قال )526 
خرجنا حتى قدمنا على رسول ال صلى ال عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فلمح 
بمؤخر عينه رجل ل يقيم صلته يعني صلبه في الركوع فلما قضى النبي صلى ال 
عليه وسلم صلته قال يا معشر المسلمين ل صلة  لمن ل يقيم صلبه في الركوع 
والسجود 
رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
6) (صحيح) وعن طلق بن علي الحنفي رضي ال عنه قال قال رسول ال )527 
صلى ال عليه وسلم: 
ل ينظر ال إلى صلة  عبد ل يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها 
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات 
7) (حسن ) وعن أبي عبد ال الشعري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )528 
عليه وسلم رأى رجل ل يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد صلى ال عليه وسلم 
ثم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
مثل الذي ل يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة  والتمرتين ل تغنيان 
عنه شيئا 
قال أبو صالح 
قلت لبي عبد ال : من حدثك بهذا عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ؟ قال أمراء 
الجناد عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة سمعوه من رسول ال 
صلى ال عليه وسلم 
رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه 
8) (حسن ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )529 
إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلة  لعله يتم الركوع ول يتم السجود ويتم 
السجود ول يتم الركوع 
رواه أبو القاسم الصبهاني وينظر سنده 
قال الشيخ: قد وقفت على سنده في كتابه الترغيب فوجدته حسنا، ولذلك خرجته في 
الصحيحة( 2535 ) من المجلد السادس. 
9) (صحيح لغيره) وعن بلل رضي ال عنه أنه أبصر رجل ل يتم الركوع )530 
ول السجود فقال لو مات هذا لمات على غير ملة محمد صلى ال عليه وسلم 
رواه الطبراني ورواته ثقات 
10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )531 
ال عليه وسلم: 
ل ينظر ال إلى عبد ل يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده 
رواه أحمد بإسناد جيد 
11 ) (صحيح لغيره) وروي عن علي رضي ال عنه قال نهاني رسول ال )532 
صلى ال عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع ..... 
رواه أبو يعلى والصبهاني 
12 ) (حسن )عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )533 
وسلم: 
أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلته 
قال وكيف يسرق صلته ؟ قال 
ل يتم ركوعها ول سجودها
رواه الطبراني في الوسط وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه 
13 ) (صحيح لغيره) وعن النعمان بن مرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى )534 
ال عليه وسلم قال 
ما ترون في الشارب والزاني والسارق وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدود قالوا ال 
ورسوله أعلم قال هن فواحش وفيهن عقوبة 
وأسوأ السرقة الذي يسرق صلته 
قالوا وكيف يسرق صلته قال 
ل يتم ركوعها ول سجودها 
رواه مالك 
14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رجل دخل المسجد ورسول )535 
ال صلى ال عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له 
رسول ال صلى ال عليه وسلم 
وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل 
فصلى ثم جاء فسلم فقال 
وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل 
فصلى ثم جاء فسلم فقال 
وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل 
فقال في الثانية أو في التي تليها علمني يا رسول ال فقال 
إذا قمت إلى الصلة  فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من 
القرآن ثم اركع حتى تطمئن 
راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن 
جالسا ثم افعل ذلك في صلتك كلها 
وفي رواية ثم ارفع حتى تستوي قائما يعني من السجدة  الثانية (صحيح) 
رواه البخاري ومسلم وقال في حديثه 
فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني 
ولم يذكر غير سجدة  واحدة  
ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (صحيح) 
وفي رواية لبي داود فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلتك وإن انتقصت من هذا فإنما 
انتقصته من صلتك 
15 ) (صحيح) وعن رفاعة بن رافع رضي ال عنه قال كنت جالسا عند رسول )536 
ال صلى ال عليه وسلم إذ جاء رجل فدخل المسجد فصلى فذكر الحديث إلى أن قال 
فيه فقال الرجل ل أدري ما عبت علي فقال النبي صلى ال عليه وسلم: 
إنه ل تتم صلة  أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره ال ويغسل وجهه ويديه إلى 
المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر ال ويحمده ويمجده ويقرأ من 
القرآن ما أذن ال له فيه وتيسر ثم يكبر ويركع فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن 
مفاصله وتسترخي ثم يقول سمع ال لمن حمده ويستوي قائما حتى يأخذ كل عظم
مأخذه ويقيم صلبه ثم يكبر فيسجد ويمكن جبهته من الرض حتى تطمئن مفاصله 
وتسترخي ثم يكبر فيرفع رأسه ويستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه 
فوصف الصلة  هكذا حتى فرغ ثم قال ل تتم صلة  أحدكم حتى يفعل ذلك 
رواه النسائي وهذا لفظه والترمذي وقال حديث حسن وقال في آخره فإذا فعلت ذلك 
فقد تمت صلتك وإن انتقصت منها شيئا انتقصت من صلتك 
قال أبو عمر بن عبد البر النمري هذا حديث ثابت 
16 ) (حسن ) وعن عمار بن ياسر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )537 
ال عليه وسلم يقول 
إن الرجل لينصرف وما كتب له إل عشر صلته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها 
ربعها ثلثها نصفها 
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بنحوه 
17 ) (حسن لغيره) وعن أبي اليسر رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )538 
وسلم قال 
منكم من يصلي الصلة  كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع والخمس 
حتى بلغ العشر 
رواه النسائي بإسناد حسن 
واسم أبي اليسر بالياء المثناة  تحت والسين المهملة مفتوحتين كعب بن عمر السلمي 
شهد بدرا 
18 ) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )539 
ال عليه وسلم: 
الصلة  ثلثة أثلث  الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث 
فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلته رد عليه سائر 
عمله 
رواه البزار وقال 
ل نعلمه مرفوعا إل من حديث المغيرة  بن مسلم 
قال الحافظ 
وإسناده حسن 
19 ) (صحيح لغيره) وعن حُطريث بن قبيصة رضي ال عنه قال )540 
قدمت المدينة وقلت اللهم ارزقني جليسا صالحا 
قال فجلست إلى أبي هريرة  فقلت إني سألت ال أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني 
بحديث سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم لعل ال أن ينفعني به فقال سمعت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح 
وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته 
قال ال تعالى انظروا هل لعبدي من تطوع يكمل به ما انتقص من الفريضة ثم يكون 
سائر عمله على ذلك 
رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن غريب
20 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال صلى رسول ال صلى ال )541 
عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلن أل تحسن صلتك ؟ 
أل ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني لبصر من ورائي كما 
أبصر من بين يدي 
رواه مسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال (حسن ) 
صلى بنا رسول ال صلى ال عليه وسلم الظهر فلما سلم نادى رجل كان في آخر 
الصفوف فقال يا فلن أل تتقي ال 
أل تنظر كيف تصلي إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف 
يناجيه إنكم ترون أني ل أراكم إني وال لرى من خلف ظهري كما أرى من بين 
يدي 
21 ) (حسن صحيح ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )542 
وسلم قال 
أول شيء يرفع من هذه المة الخشوع حتى ل ترى فيها خاشعا 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
22 ) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه في آخر حديث موقوفا على شداد )543 
بن أوس 
ورفعه الطبراني أيضا والموقوف أشبه 
23 ) (صحيح) وعن مطرف عن أبيه رضي ال عنه قال )544 
رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من 
البكاء 
رواه أبو داود والنسائي ولفظه 
رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني يبكي 
ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما نحو رواية النسائي إل أن ابن خزيمة 
قال ولصدره أزيز كأزيز الرحى 
بزايين هو صوتها والمرجل بكسر الميم وفتح الجيم هو القدر يعني أن لجوفه حنينا 
كصوت غليان القدر 
24 ) (صحيح) وعن علي رضي ال عنه قال )545 
ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إل نائم إل رسول ال 
صلى ال عليه وسلم تحت شجرة  يصلي ويبكي حتى أصبح 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
25 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )546 
وسلم قال 
ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو 
كيوم ولدته أمه 
رواه الحاكم وقال صحيح السناد وهو في مسلم وغيره بنحوه وتقدم
-35 الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلة 
1) (صحيح) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )547 
عليه وسلم: 
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال 
لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم 
رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )548 
عليه وسلم: 
ل ترفعوا أبصاركم إلى السماء فتلتمع يعني في الصلة  
رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير ورواتهما رواة  الصحيح وابن حبان في صحيحه 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة  أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )549 
عليه وسلم قال 
لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء عند الدعاء في الصلة  أو لتخطفن 
أبصارهم 
رواه مسلم والنسائي 
3) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )550 
عليه وسلم قال إذا كان أحدكم في الصلة  فل يرفع بصره إلى السماء ل يلتمع 
رواه الطبراني في الوسط من رواية ابن لهيعة ورواه النسائي عن عبيد ال بن عبد 
ال بن عتبة أن رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم حدثه ولم يسمعه 
يلتمع بصره بضم الياء المثناة  تحت أي يذهب به 
5) (صحيح) وعن جابر بن سمرة  رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )551 
قال لينتهين أقوام يرفعون 
أبصارهم إلى السماء في الصلة  أو ل ترجع إليهم 
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه 
ولبي داود 
دخل رسول ال صلى ال عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى 
السماء فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم في الصلة  أو ل ترجع إليهم 
أبصارهم 
36 الترهيب من اللتفات في الصلة وغيره مما يذكر 
1) (صحيح) عن الحارث  الشعري رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )552 
وسلم قال 
إن ال أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا 
بها وإنه كاد أن يبطىء بها 
قال عيسى إن ال أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها
فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم فقال يحيى أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو 
أعذب فجمع الناس في بيت المقدس فامتل وقعدوا على الشرف فقال إن ال أمرني 
بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن 
-1 أولهن أن تعبدوا ال ول تشركوا به شيئا وإن مثل من أشرك بال كمثل رجل 
اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد 
إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك 
-2 وإن ال أمركم بالصلة  فإذا صليتم فل تلتفتوا فإن ال ينصب وجهه لوجه عبده في 
صلته ما لم يلتفت 
-3 وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة  فيها مسك فكلهم 
يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند ال من ريح المسك 
-4 وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه 
وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفدي نفسي منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم 
-5 وأمركم أن تذكروا ال فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في إثره سراعا حتى 
إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك لعبد ل يحرز نفسه من الشيطان 
إل بذكر ال قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
وأنا آمركم بخمس ال أمرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإنه 
من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة السلم من عنقه إل أن يراجع ومن ادعى 
دعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم فقال رجل يا رسول ال وإن صلى وصام فقال 
وإن صلى وصام فادعوا ال الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد ال 
رواه الترمذي وهذا لفظه وقال حديث حسن صحيح والنسائي ببعضه وابن خزيمة 
وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال 
صحيح على شرط البخاري ومسلم 
قال الحافظ وليس للحارث  في الكتب الستة سوى هذا 
و(الربقة ) بكسر الراء وفتحها وسكون الباء الموحدة  واحدة  الربق وهي عرى في 
حبل تشد به البهم وتستعار لغيره 
وقوله من جثاء جهنم بضم الجيم بعدها ثاء مثلثة أي من جماعات جهنم 
2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت )553 
سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم عن التلفت في الصلة  فقال 
اختلس يختلسه الشيطان من صلة  العبد 
رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن خزيمة 
3) (حسن لغيره) وعن أبي الحوص عن أبي ذر رضي ال عنه قال قال )554 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل يزال ال مقبل على العبد في صلته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه 
قال المملي الحافظ عبد العظيم رضي ال عنه 
وأبو الحوص هذا ل يعرف اسمه لم يرو عنه غير الزهري وقد صحح له الترمذي 
وابن حبان وغيرهما
4) (حسن لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )555 
أوصاني خليلي صلى ال عليه وسلم بثلث  ونهاني عن ثلث  نهاني عن نُطقرة  كنقرة  
الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب 
رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد حسن ورواه ابن أبي شيبة وقال كإقعاء القرد مكان 
الكلب 
القعاء بكسر الهمزة  
قال أبو عبيد هو أن يلزق الرجل أليتيه بالرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالرض 
كما يقعي الكلب 
قال وفسره الفقهاء بأن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين 
قال والقول هو الول 
-37 الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع السجود 
والنفخ فيه لغير ضرورة 
1) (صحيح) وعن معيقيب رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )556 
ل تمسح الحصى وأنت تصلي فإن كنت ل بد فاعل فواحدة  تسوية الحصى 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سألت النبي صلى ال عليه وسلم )557 
عن مسح الحصى في الصلة  فقال واحدة  ولن تمسك عنها خير لك من مائة ناقة كلها 
سود الحدق 
رواه ابن خزيمة في صحيحه 
38 الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلة 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )558 
نهي عن الخصر في الصلة  
رواه البخاري ومسلم والترمذي ولفظهما أن النبي صلى ال عليه وسلم نهى أن 
يصلي الرجل مختصرا 
والنسائي نحوه وأبو داود وقال 
يعني يضع يده على خاصرته 
39 الترهيب من المرور بين يدي المصلي 
1) (صحيح) عن أبي الجهيم عبد ال بن الحارث  بن الصمة النصاري رضي )559 
ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين 
يديه 
قال أبو النضر ل أدري 
قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
2) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )560 
صلى ال عليه وسلم يقول 
إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في 
نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان 
وفي لفظ آخر 
إذا كان أحدكم يصلي فل يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله 
فإنما هو شيطان 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود نحوه 
قوله( وليدرأه ) بدال مهملة أي فليدفعه بوزنه ومعناه 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )561 
عليه وسلم قال 
إذا كان أحدكم يصلي فل يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين 
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن خزيمة في صحيحه 
4) (صحيح موقوف) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال لن يكون )562 
الرجل رمادا يذرى به خير له من أن يمر بين يدي رجل متعمدا وهو يصلي 
رواه ابن عبد البر في التمهيد موقوفا 
40 الترهيب من ترك الصلة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا 
1) (صحيح) عن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )563 
ال عليه وسلم: 
بين الرجل وبين الكفر ترك الصلة  
رواه أحمد ومسلم وقال 
بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلة  
وأبو داود والنسائي ولفظه 
ليس بين العبد وبين الكفر إل ترك الصلة  
والترمذي ولفظه قال 
بين الكفر واليمان ترك الصلة  
وابن ماجه ولفظه قال 
بين العبد وبين الكفر ترك الصلة  
2) (صحيح) وعن بريدة  رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )564 
وسلم يقول 
العهد الذي بيننا وبينهم الصلة  فمن تركها فقد كفر 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال 
حديث حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح ول نعرف له علة 
3) (صحيح موقوف) وعن عبد ال بن شقيق العقيلي رضي ال عنه قال )565 
كان أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم ل يرون شيئا من العمال تركه كفر غير 
الصلة
رواه الترمذي 
4) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )566 
وسلم يقول 
بين العبد وبين الكفر واليمان الصلة  فإذا تركها فقد أشرك 
رواه هبة ال الطبري بإسناد صحيح 
5) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال أوصاني خليلي صلى )567 
ال عليه وسلم أن 
ل تشرك بال شيئا وإن قطعت وإن حرقت ول تترك صلة  مكتوبة متعمدا فمن تركها 
متعمدا فقد برئت منه الذمة ول تشرب الخمر فإنه مفتاح كل شر 
رواه ابن ماجه والبيهقي عن شهر عن أم الدرداء عنه 
6) (حسن لغيره) ورواه [يعني حديث أنس الذي في الضعيف ] محمد بن نصر )568 
في كتاب الصلة  ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (حسن لغيره) 
بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلة  فإذا ترك الصلة  فقد كفر 
ورواه ابن ماجه عن يزيد الرقاشي عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال (صحيح 
لغيره) ليس بين العبد والشرك إل ترك الصلة  فإذا تركها فقد أشرك 
7) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال )569 
أتى رسول ال صلى ال عليه وسلم رجل فقال يا رسول ال علمني عمل إذا أنا عملته 
دخلت الجنة 
قال ل تشرك بال شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن 
كل شيء هو لك ل تترك الصلة  متعمدا فإن من ترك الصلة  متعمدا فقد برئت منه 
ذمة ال 
الحديث رواه الطبراني في الوسط ول بأس بإسناده في المتابعات 
8) (حسن لغيره) وعنه رضي ال عنه قال أوصاني رسول ال صلى ال عليه )570 
وسلم بعشر كلمات 
قال ل تشرك بال شيئا وإن قتلت وحرقت ول تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من 
أهلك ومالك ول تتركن صلة  مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلة  مكتوبة متعمدا فقد 
برئت منه ذمة ال ول تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن 
بالمعصية حل سخط ال وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس 
موت فاثبت وأنفق على 
أهلك من طولك ول ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في ال 
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد صحيح لو سلم من النقطاع فإن عبد 
الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ 
9) (حسن لغيره) وعن أميمة رضي ال عنها مولة  رسول ال صلى ال عليه )571 
وسلم قالت 
كنت أصب على رسول ال صلى ال عليه وسلم وضوءه فدخل رجل فقال أوصني 
فقال
ل تشرك بال شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ول تعص والديك وإن أمراك أن تتخلى 
من أهلك ودنياك فتخله ول تشربن خمرا فإنها مفتاح كل شر ول تتركن صلة  متعمدا 
فمن فعل ذلك فقد برئت منه ذمة ال وذمة رسوله 
الحديث رواه الطبراني وفي إسناده يزيد بن سنان الرهاوي 
10 ) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )572 
عليه وسلم: 
لتنقضن عرى السلم عروة  عروة  فكلما انتقضت عروة  تشبث الناس بالتي تليها 
فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلة  
رواه ابن حبان في صحيحه 
11 ) (صحيح لغيره) وعن أم أيمن رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال )573 
عليه وسلم قال ل تترك الصلة  متعمدا فإنه من ترك الصلة  متعمدا فقد برئت منه 
ذمة ال ورسوله 
رواه أحمد والبيهقي ورجال أحمد رجال الصحيح إل أن مكحول لم يسمع من أم أيمن 
12 ) (حسن موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال )574 
من ترك الصلة  فل دين له 
رواه محمد بن نصر أيضا موقوفا 
13 ) (صحيح موقوف) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال )575 
ل إيمان لمن ل صلة  له ول صلة  لمن ل وضوء له 
رواه ابن عبد البر وغيره موقوفا 
وقال ابن أبي شيبة قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
من ترك الصلة  فقد كفر 
وقال محمد بن نصر المروزي سمعت إسحاق يقول صح عن النبي صلى ال عليه 
وسلم أن تارك الصلة  كافر وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى ال عليه 
وسلم أن تارك الصلة  عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر 
14 ) (حسن موقوف) وعن مصعب بن سعد رضي ال عنه قال قلت لبي يا )576 
أبتاه أرأيت قوله تبارك وتعالى الذين هم عن صلتهم ساهون 
أينا ل يسهو أينا ل يحدث  نفسه قال ليس ذاك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع 
الوقت 
رواه أبو يعلى بإسناد حسن 
15 ) (صحيح) وعن نوفل بن معاوية رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )577 
وسلم قال 
من فاتته صلة  فكأنما وتر أهله وماله 
رواه ابن حبان في صحيحه 
16 ) (صحيح) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )578 
ال عليه وسلم مما يكثر أن يقول لصحابه هل رأى أحد منكم من رؤيا فيقص عليه ما 
شاء ال أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة  إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما 
قال لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه
بصخرة  وإذا هو يهوي بالصخرة  لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر فيأخذه فل يرجع 
إليه حتى يصح رأسه كما كان 
ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة  الولى 
قال قلت لهما سبحان ال ما هذا قال لي انطلق 
انطلق فأتينا على رجل مستلق على قفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد وإذا هو 
يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه 
قال وربما قال أبو رجاء فيشق 
قال ثم يتحول إلى الجانب الخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الول 
قال فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل 
مثل ما فعل في المرة  الولى 
قال قلت سبحان ال ما هذا قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال 
فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات 
قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة  وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا 
أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال قلت ما هؤلء قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا 
على نهر حسبت أنه كان يقول أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا 
على شط النهر رجل عنده قد جمع حجارة  كثيرة  وإذا ذلك السابح يسبح ما سبح ثم 
يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة  فيفغر فاه فيلقمه حجرا فينطلق فيسبح ثم يرجع 
إليه كلما رجع إليه فغر فاه فألقمه حجرا قلت لهما ما هذان قال لي انطلق انطلق 
فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة  كأكره ما أنت راء رجل مرآة  وإذا عنده نار 
يحشها ويسعى حولها 
قال قلت لهما ما هذا قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها 
من كل نور الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل ل أكاد أرى رأسه طول في 
السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم 
قال قلت ما هذا ما هؤلء قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على دوحة عظيمة لم أر 
دوحة قط أعظم ول أحسن منها 
قال قال لي ارق فيها فارتقينا فيها إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة 
فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما 
أنت راء وشطر منهم كأقبح ما أنت راء 
قال قال لي اذهبوا فقعوا في ذلك النهر 
قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم 
رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة  
قال قال لي هذه جنة عدن وهذا منزلك 
قال فسما بصري صعدا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء 
قال قال لي هذا منزلك 
قال قلت لهما بارك ال فيكما فذراني فأدخله قال أما الن فل وأنت داخله 
قال قلت لهما فإني رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال قال لي إنا سنخبرك 
أما الرجل الول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه
وينام عن الصلة  المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه 
ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الفاق 
وأما الرجال والنساء العراة  الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة  والزواني وأما 
الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريه 
المرآة  الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم وأما الرجل 
الطويل الذي في الروضة فإنه 
إبراهيم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة  
قال فقال بعض المسلمين يا رسول ال وأولد المشركين فقال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
وأولد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم قوم 
خلطوا عمل صالحا وآخر سيئا تجاوز ال عنهم 
رواه البخاري وذكرته بتمامه لحيل عليه فيما يأتي إن شاء ال تعالى 
قوله يثلغ رأسه أي يشدخ 
قوله فيتدهده أي فيتدحرج 
والكلوب بفتح الكاف وضمها وتشديد اللم هو حديدة  معوجة الرأس 
وقوله يشرشر شدقه هو بشينين معجمتين الولى منهما مفتوحة والثانية مكسورة  
وراءين الولى منهما ساكنة ومعناه يقطعه ويشقه واللفظ محركا هو الصخب والجلبة 
والصياح 
وقوله ضوضوا بفتح الضاضين المعجمتين وسكون الواوين وهو الصياح مع 
النضمام والفزع 
وقوله فغر فاه بفتح الفاء والغين المعجمة معا بعدهما راء أي فتحه 
وقوله يحشها هو بالحاء المهملة المضمومة والشين المعجمة أي يوقدها 
وقوله معتمة أي طويلة النبات 
يقال أعتم النبت إذا طال 
والنور بفتح النون هو الزهر 
والمحض بفتح الميم وسكون الحاء المهملة هو الخالص من كل شيء 
وقوله فسما بصري صعدا بضم الصاد والعين المهملتين أي ارتفع بصري إلى فوق 
والربابة هنا هي السحابة البيضاء 
قال أبو محمد بن حزم 
وقد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة  وغيرهم من 
الصحابة رضي ال عنهم أن من ترك صلة  فرض واحدة  متعمدا حتى يخرج وقتها 
فهو كافر مرتد ول نعلم لهؤلء من الصحابة مخالفا 
قال الحافظ عبد العظيم 
قد ذهب جماعة من الصحابة ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصلة  متعمدا لتركها 
حتى يخرج جميع وقتها منهم عمر بن الخطاب وعبد ال بن مسعود وعبد ال بن 
عباس ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد ال وأبو الدرداء رضي ال عنهم ومن غير 
الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد ال بن المبارك والنخعي والحكم
بن عتيبة وأيوب السختياني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن 
حرب وغيرهم رحمهم ال تعالى 
6 كتاب النوافل 
-1 الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة 
في اليوم والليلة 
1) (صحيح) عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي ال عنهما قالت سمعت )579 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي ل تعالى في كل يوم 
ثنتي عشرة  ركعة تطوعا غير فريضة إل بنى ال تعالى له بيتا في الجنة أو إل بني له 
بيت في الجنة 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد 
أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء 
وركعتين قبل صلة  الغداة  
21 ) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى )580 
ال عليه وسلم: 
من ثابر عن ثنتي عشرة  ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة أربعا قبل الظهر وركعتين 
بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر 
رواه النسائي وهذا لفظه 
والترمذي وابن ماجه من رواية المغيرة  بن زياد عن عطاء عن عائشة وقال النسائي 
هذا خطأ ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان فصحف 
ثم رواه النسائي عن ابن جريج عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة 
وقال عطاء بن أبي رباح لم يسمعه من عنبسة انتهى 
ثابر بالثاء المثلثة وبعد اللف باء موحدة  ثم راء أي لزم وواظب 
2 الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح 
1) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )581 
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها 
رواه مسلم والترمذي 
وفي رواية لمسلم 
لهما أحب إلي من الدنيا جميعا 
2) (صحيح) وعنها رضي ال عنها قالت )582 
لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي 
الفجر 
رواه البخاري ومسلم أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه 
وفي رواية لبن خزيمة قالت 
ما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى شيء من الخير أسرع منه إلى الركعتين 
قبل الفجر ول إلى غنيمة
3) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )583 
ال عليه وسلم: 
( قل هو ال أحد (الخللص  1 ) تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون (الكافرون 1 
تعدل ربع القرآن وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر .. 
رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في الكبير واللفظ له 
3 الترغيب في الصلة قبل الظهر وبعدها 
1) (حسن صحيح) عن أم حبيبة رضي ال عنها قالت )584 
سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر 
وأربع بعدها حرمه ال على النار 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي من رواية القاسم أبي عبد الرحمن صاحب 
أبي أمامة عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة 
وقال الترمذي 
حديث حسن صحيح غريب والقاسم بن عبد الرحمن شامي ثقة انتهى 
وفي رواية للنسائي فتمس وجهه النار أبدا 
ورواه ابن خلزيمة في صحيحه عن سليمان بن موسى عن محمد بن أبي سفيان عن 
أخلته أم حبيبة 
قال الحافظ رضي ال عنه ورواه أبو داود والنسائي وابن خلزيمة في صحيحه أيضا 
وغيرهم من رواية مكحول عن عنبسة ومكحول لم يسمع من عنبسة 
قال أبو زرعة وأبو مسهر والنسائي وغيرهم ورواه الترمذي أيضا وحسنه وابن 
ماجه كلهما من رواية محمد بن عبد ال الشعيثي عن أبيه عن عنبسة ويأتي الكلم 
على محمد 
2) (حسن صحيح) وروي عن أبي أيوب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )585 
عليه وسلم قال 
أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء 
رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وفي إسنادهما احتمال للتحسين 
ورواه الطبراني في الكبير والوسط ولفظه قال 
لما نزل رسول ال صلى ال عليه وسلم علي رأيته يديم أربعا قبل الظهر وقال 
إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فل يغلق منها باب حتى تصلى الظهر فأنا 
أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خلير 
3) (حسن صحيح) وعن قابوس رضي ال عنه عن أبيه قال )586 
أرسل أبي إلى عائشة رضي ال عنها أي صلة  رسول ال صلى ال عليه وسلم كان 
أحب إليه أن يواظب عليها قالت كان يصلي أربعا قبل الظهر يطيل فيهن القيام 
ويحسن فيهن الركوع والسجود 
رواه ابن ماجه 
وقابوس هو ابن أبي ظبيان وثق وصحح له الترمذي وابن خلزيمة والحاكم وغيرهم 
لكن المرسل إلى عائشة مبهم وال أعلم 
4) (صحيح) وعن عبد ال بن السائب رضي ال عنه )587
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر 
وقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح 
رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب 
4 الترغيب في الصلة قبل العصر 
1) (حسن ) عن ابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )588 
رحم ال امرأ صلى قبل العصر أربعا 
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
5 الترغيب في الصلة بين المغرب والعشاء 
1) (حسن ) وعن أنس رضي ال عنه )589 
في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع (السجدة  61 ) نزلت في انتظار الصلة  
التي تدعى العتمة 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وأبو داود إل أنه قال كانوا يتنفلون ما 
بين المغرب والعشاء يصلون وكان الحسن يقول قيام الليل 
2) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال )590 
أتيت النبي صلى ال عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء 
رواه النسائي بإسناد جيد 
-6 الترغيب في الصلة بعد العشاء 
وفي الباب أحاديث 
1) (صحيح) أن النبي صلى ال عليه وسلم كان إذا صلى العشاء ورجع إلى )591 
بيته صلى أربع ركعات 
أضربت عن ذكرها لنها ليست من شرط كتابنا 
-7 الترغيب في صلة الوتر وما جاء فيمن لم يوتر 
1) (صحيح لغيره) عن علي رضي ال عنه قال )592 
الوتر ليس بحتم كصلة  المكتوبة ولكن سن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إن ال 
وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن 
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه 
وقال الترمذي حديث حسن 
2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )593 
وسلم: 
من خلاف أن ل يقوم من آخلر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخلره فليوتر آخلر 
الليل فإن صلة  آخلر الليل مشهودة  محضورة  وذلك أفضل 
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم 
3) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )594 
وسلم:
يا أهل القرآن أوتروا فإن ال وتر يحب الوتر 
رواه أبو داود ورواه ابن خلزيمة في صحيحه مختصرا من حديث أبي هريرة  رضي 
ال عنه إن ال وتر يحب الوتر 
4) (صحيح) وروي عن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )595 
صلى ال عليه وسلم يقول من صلى الضحى وصام ثلثة أيام من الشهر ولم يترك 
الوتر في سفر ول حضر كتب له أجر شهيد 
رواه الطبراني في الكبير وفيه نكارة  
5) (صحيح) وعن أبي تميم الجيشاني رضي ال عنه قال )596 
سمعت عمرو بن العاص  رضي ال عنه يقول أخلبرني رجل من أصحاب النبي صلى 
ال عليه وسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم 
قال إن ال عز وجل زادكم صلة  فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح الوتر الوتر أل 
وإنه أبو بصرة  الغفاري 
رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رواته رواة  الصحيح وهذا الحديث قد روي 
من حديث معاذ بن جبل وعبد ال بن عمرو وابن عباس وعقبة بن عامر الجهني 
وعمرو بن العاص  وغيرهم 
8 الترغيب في أن ينام النسان طاهرا ناويا للقيام 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه )597 
وسلم: 
من بات طاهرا بات في شعاره ملك فل يستيقظ إل قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلن 
فإنه بات طاهرا 
رواه ابن حبان في صحيحه 
الشعار بكسر الشين المعجمة هو ما يلي بدن النسان من ثوب وغيره 
2) (صحيح) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )598 
قال ما من مسلم يبيت طاهرا فيتعار من الليل فيسأل ال خليرا من أمر الدنيا والخلرة  
إل أعطاه ال إياه 
رواه أبو داود 
من رواية عاصم بن بهدلة عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ 
ورواه النسائي وابن ماجه 
وذكر أن ثابتا البناني رواه أيضا عن شهر عن أبي ظبية 
قال الحافظ وأبو ظبية بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة  شامي ثقة 
3) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )599 
عليه وسلم قال طهروا هذه الجساد طهركم ال فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا إل بات 
معه في شعاره ملك ل ينقلب ساعة من الليل إل قال اللهم اغفر لعبدك فإنه بات 
طاهرا 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 
4) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )600 
وسلم قال
ما من امرىء تكون له صلة  بليل فيغلبه عليها نوم إل كتب ال له أجر صلته وكان 
نومه عليه صدقة 
رواه مالك وأبو داود والنسائي وفي إسناده رجل لم يسم وسماه النسائي في رواية له 
السود بن يزيد وهو ثقة ثبت وبقية إسناده ثقات 
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد بإسناد جيد رواته محتج بهم في الصحيح 
5) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه يبلغ به النبي صلى ال عليه )601 
وسلم قال من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى أصبح 
كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه 
رواه النسائي ابن ماجه بإسناد جيد وابن خلزيمة في صحيحه ورواه النسائي أيضا 
وابن خلزيمة عن أبي الدرداء وأبي ذر موقوفا 
قال الدارقطني وهو المحفوظ وقال ابن خلزيمة هذا خلبر ل أعلم أحدا أسنده غير 
حسين بن علي عن زائدة  وقد اخلتلف الرواة  في إسناد هذا الخبر 
6) (صحيح) وعن أبي ذر أو أبي الدرداء شك شعبة رضي ال عنه قال رسول )602 
ال صلى ال عليه وسلم: 
ما من عبد يحدث نفسه بقيام ساعة من الليل فينام عنها إل كان نومه صدقة تصدق ال 
بها عليه وكتب له أجر ما نوى 
رواه ابن حبان في صحيحه مرفوعا ورواه ابن خلزيمة في صحيحه موقوفا لم يرفعه 
9 الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء 
فيمن نام ولم يذكر ا تعالى 
1) (صحيح) عن البراء بن عازب رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال )603 
عليه وسلم: 
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلة  ثم اضطجع على شقك اليمن ثم قل اللهم 
إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري 
إليك رغبة ورهبة إليك ل منجا ول ملجأ منك إل إليك 
آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة  
واجعلهن آخلر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى ال عليه وسلم فلما بلغت 
آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال ل ونبيك الذي أرسلت 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وفي رواية للبخاري والترمذي 
فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة  وإن أصبحت أصبت خليرا 
أوى غير ممدود 
2) (صحيح) قلت : ولفظ الشيخين في حديث علي المذكور في الضعيف عن )604 
أبي ليلى : حَلدَّىثَلنَلا عَللِيَّيٌّ  أَلنَّى فَلاطِيَّمَلةَل اشْ اتَلكَلتْ ا مَلا تَللْ اقَلى مِيَّنْ ا الرَّىحَلى فِيَّي يَلدِيَّهَلا وَلأَلتَلى النَّىبِيَّيَّى صَللَّىى 
الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل سَلبْ ايٌ ف فَلانْ اطَللَلقَلتْ ا فَللَلمْ ا تَلجِيَّدْ اهُ عَلَ وَللَلقِيَّيَلتْ ا عَلائِيَّشَلةَل فَلأَلخلْ ابَلرَلتْ اهَلا فَللَلمَّىا جَلاءَل النَّىبِيَّيُّ  صَللَّىى الَّىُ عَلَ 
عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل أَلخلْ ابَلرَلتْ اهُ عَلَ عَلائِيَّشَلةُ عَلَ بِيَّمَلجِيَّيءِيَّ فَلاطِيَّمَلةَل إِيَّلَليْ اهَلا فَلجَلاءَل النَّىبِيَّيُّ  صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل إِيَّلَليْ انَلا 
وَلقَلدْ ا أَلخلَلذْ انَلا مَلضَلاجِيَّعَلنَلا فَلذَلهَلبْ انَلا نَلقُ عَلَومُ عَلَ فَلقَلالَل النَّىبِيَّيُّ  صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل عَللَلى مَلكَلانِيَّكُ عَلَمَلا فَلقَلعَلدَل 
بَليْ انَلنَلا حَلتَّىى وَلجَلدْ اتُ عَلَ بَلرْ ادَل قَلدَلمِيَّهِيَّ عَللَلى صَلدْ ارِيَّي ثُ عَلَمَّى قَلالَل
أَللَل أُ عَلَعَللِّرمُ عَلَكُ عَلَمَلا خلَليْ ارًا ا مِيَّمَّىا سَلأَللْ اتُ عَلَمَلا إِيَّذَلا أَلخلَلذْ اتُ عَلَمَلا مَلضَلاجِيَّعَلكُ عَلَمَلا أَلنْ ا تُ عَلَكَلبِّررَلا الَّىَل أَلرْ ابَلعًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل 
وَلتُ عَلَسَلبِّرحَلاهُ عَلَ ثَللَلثًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل وَلتَلحْ امَلدَلاهُ عَلَ ثَللَلثًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل فَلهْ اوَل خلَليْ ارٌ ف لَلكُ عَلَمَلا مِيَّنْ ا خلَلادِيَّمٍ  
3) (حسن لغيره) وعن فروة  بن نوفل عن أبيه رضي ال عنه أن النبي صلى )605 
ال عليه وسلم قال لنوفل اقرأ قل يا أيها الكافرون الكافرون 1 ثم نم على خلاتمتها 
فإنها براءة  من الشرك 
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي متصل ومرسل وابن حبان في صحيحه 
والحاكم وقال صحيح السناد 
4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه )606 
وسلم قال خلصلتان أو خللتان ل يحافظ عليهما عبد مسلم إل دخلل الجنة هما يسير ومن 
يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلة  عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك 
خلمسون ومائة باللسان وألف وخلمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلثين إذا أخلذ 
مضجعه ويحمد ثلثا وثلثين ويسبح ثلثا وثلثين فذلك مائة باللسان وألف في 
الميزان 
فلقد رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يعقدها 
قالوا يا رسول ال كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم 
يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلته فيذكره حاجة قبل أن 
يقولها 
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن حبان في 
صحيحه وزاد بعد قوله وألف وخلمسمائة في الميزان قال رسول ال صلى ال عليه 
وسلم: 
وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخلمسمائة سيئة 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )607 
من قال حين يأوي إلى فراشه (ل إله إل ال وحده ل شريك له، له الملك وله الحمد، 
وهو على كل شيء قدير ل حول ول قوة  إل بال العلب العظيم سبحان ال والحمد ل 
ول إله إل ال وال أكبر) غفرت له ذنوبه أو خلطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. 
رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، وعند النسائي 
سبحان ال وبحمده 
وقال في آخلره 
غفرت له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر 
البرنامج: لم نجد هذا الحديث في سنن النسائي 
6) (صحيح لغيره) عن أبي عَلبْ ادِيَّ الرَّىحْ امَلنِيَّ الْ احُ عَلَبُ عَلَلِيَّيَّى حَلدَّىثَلهُ عَلَ قَلالَل )608 
أَلخلْ ارَلجَل لَلنَلا عَلبْ ادُ عَلَ الَّىِيَّ بْ انُ عَلَ عَلمْ ارٍ و قِيَّرْ اطَلاسًا ا وَلقَلالَل 
كَلانَل رَلسُ عَلَولُ عَلَ الَّىِيَّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل يُ عَلَعَللِّرمُ عَلَنَلا يَلقُ عَلَولُ عَلَ 
اللَّىهُ عَلَمَّى فَلاطِيَّرَل السَّىمَلوَلاتِيَّ وَلالْ اَلرْ اضِيَّ عَلالِيَّمَل الْ اغَليْ ابِيَّ وَلالشَّىهَلادَلة ِيَّ أَلنْ اتَل رَلبُّ  كُ عَلَلِّر شَليْ اءٍ  وَلإِيَّلَلهُ عَلَ كُ عَلَلِّر شَليْ اءٍ  
أَلشْ اهَلدُ عَلَ أَلنْ ا لَل إِيَّلَلهَل إِيَّلَّى أَلنْ اتَل وَلحْ ادَلكَل لَل شَلرِيَّيكَل لَلكَل وَلأَلنَّى مُ عَلَحَلمَّىدًا ا عَلبْ ادُ عَلَكَل وَلرَلسُ عَلَولُ عَلَكَل وَلالْ امَللَلئِيَّكَلةُ عَلَ 
يَلشْ اهَلدُ عَلَونَل أَلعُ عَلَوذُ عَلَ بِيَّكَل مِيَّنْ ا الشَّىيْ اطَلانِيَّ وَلشِيَّرْ اكِيَّهِيَّ وَلأَلعُ عَلَوذُ عَلَ بِيَّكَل أَلنْ ا أَلقْ اتَلرِيَّفَل عَللَلى نَلفْ اسِيَّي إِيَّثْ امًا ا أَلوْ ا أَلجُ عَلَرَّىهُ عَلَ
عَللَلى مُ عَلَسْ الِيَّمٍ  قَلالَل أَلبُ عَلَو عَلبْ ادِيَّ الرَّىحْ امَلنِيَّ كَلانَل رَلسُ عَلَولُ عَلَ الَّىِيَّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل يُ عَلَعَللِّرمُ عَلَهُ عَلَ عَلبْ ادَل الَّىِيَّ بْ انَل 
عَلمْ ارٍ و أَلنْ ا يَلقُ عَلَولَل ذَللِيَّكَل حِيَّينَل يُ عَلَرِيَّيدُ عَلَ أَلنْ ا يَلنَلامَل 
7) (حسن ) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه: قال رسول ال صلى ال عليه )609 
وسلم: 
من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد ل الذي كفاني وآواني والحمد ل الذي اطعمني 
وسقاني، والحمد ل الذي من علي فأفضلن فقد حمد ال بجميع محامد الخلق كلهم 
8) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )610 
وكلني رسول ال صلى ال عليه وسلم بحفظ زكاة  رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من 
الطعام فأخلذته فقلت لرفعنك إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إني محتاج 
وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة  فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى ال عليه 
وسلم: 
يا أبا هريرة  ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول ال شكا حاجة شديدة  وعيال 
فرحمته فخليت سبيله 
قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول ال صلى ال عليه وسلم 
إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخلذته يعني في 
الثالثة فقلت لرفعنك إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم وهذا آخلر ثلث مرات تزعم 
أنك ل تعود ثم تعود 
قال دعني أعلمك كلمات ينفعك ال بها 
قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ال ل إله إل هو الحي القيوم 
البقرة  552 حتى تختم الية فإنك لن يزال عليك من ال حافظ ول يقربك شيطان حتى 
تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول ال صلى ال عليه وسلم ما فعل أسيرك 
البارحة قلت 
قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم 
الية ال ل إله إل هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول ال زعم أنه 
يعلمني كلمات ينفعني ال بها فخليت سبيله عليك من ال حافظ ول يقربك شيطان 
حتى تصبح وكانوا أحرص  شيء على الخير فقال النبي صلى ال عليه وسلم: 
أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلث ليال يا أبا هريرة  قال ل قال 
ذاك الشيطان 
رواه البخاري وابن خلزيمة وغيرهما 
قال الحافظ رحمه ال 
وفي الباب أحاديث كثيرة  من فعل النبي صلى ال عليه وسلم 
ليست من شرط كتابنا أضربنا عن ذكرها 
9) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )611 
ال عليه وسلم: 
من اضطجع مضجعا لم يذكر ال فيه كان عليه ترة  يوم القيامة ومن قعد مقعدا لم 
يذكر ال فيه كان عليه ترة  يوم القيامة 
رواه أبو داود وروى النسائي منه ذكر الضطجاع فقط
الترة  بكسر التاء المثناة  فوق مخففا هو النقص وقيل التبعة 
10 الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل 
1) (صحيح) عن عبادة  بن الصامت رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )612 
وسلم قال من تعار من الليل فقال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد 
وهو على كل شيء قدير الحمد ل وسبحان ال ول إله إل ال وال أكبر ول حول ول 
قوة  إل بال ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ ثم صلى قبلت صلته 
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
تعار بتشديد الراء أي استيقظ 
وفي الباب أحاديث كثيرة  من فعله صلى ال عليه وسلم ليست صريحة في الترغيب 
لم أذكرها 
11 الترغيب في قيام الليل 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )613 
قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلث عقد يضرب على كل عقدة  
عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر ال تعالى انحلت عقدة  فإن توضأ انحلت عقدة  
فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإل أصبح خلبيث النفس 
كسلن 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وقال (صحيح) 
فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خليرا وإن لم يفعل أصبح كسل خلبيث النفس لم 
يصب خليرا 
قافية الرأس مؤخلره ومنه سمي آخلر بيت الشعر قافية 
2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )614 
وسلم: 
ما من ذكر ول أنثى إل على رأسه جرير معقود حين يرقد بالليل فإن استيقظ فذكر ال 
انحلت عقدة  وإذا قام توضأ وصلى انحلت العقد وأصبح خلفيفا طيب النفس قد أصاب 
خليرا 
رواه ابن خلزيمة في 
صحيحه 
وقال الجرير الحبل 
رواه ابن حبان في صحيحه ويأتي لفظه 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )615 
عليه وسلم: 
أفضل الصيام بعد رمضان شهر ال المحرم وأفضل الصلة  بعد الفريضة صلة  الليل 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خلزيمة في صحيحه 
4) (صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )616 
أول ما قدم رسول ال صلى ال عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه 
فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب
قال فكان أول ما سمعت من كلمه أن قال 
أيها الناس أفشوا السلم وأطعموا الطعام وصلوا الرحام وصلوا بالليل والناس نيام 
تدخللوا الجنة بسلم 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال 
صحيح على شرط الشيخين 
(انجفل )الناس بالجيم أي أسرعوا ومضوا كلهم 
(استبنته )أي تحققته وتبينته 
5) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما عن النبي صلى )617 
ال عليه وسلم قال 
في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك 
الشعري لمن هي يا رسول ال قال لمن أطاب الكلم وأطعم الطعام وبات قائما 
والناس نيام 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرطهما 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى )618 
ال عليه وسلم قال 
إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها ال لمن أطعم 
الطعام وأفشى السلم وصلى بالليل والناس نيام 
رواه ابن حبان في صحيحه 
وتقدم حديث ابن عباس في صلة  الجماعة وفيه (صحيح لغيره) 
والدرجات إفشاء السلم وإطعام الطعام والصلة  بالليل والناس نيام 
رواه الترمذي وحسنه 
7) (صحيح) وعن المغيرة  بن شعبة رضي ال عنه قال قام النبي صلى ال )619 
عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل له قد غفر ال لك ما تقدم من ذنبك وما تأخلر 
قال أفل أكون عبدا شكورا 
رواه البخاري ومسلم والنسائي 
وفي رواية لهما وللترمذي قال إن كان النبي صلى ال عليه وسلم ليقوم أو ليصلي 
حتى ترم قدماه أو ساقاه فيقال له فيقول أفل أكون عبدا شكورا 
8) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )620 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يقوم حتى ترم قدماه 
فقيل له أي رسول ال أتصنع هذا وقد جاءك من ال أن قد غفر لك ما تقدم من ذنبك 
وما تأخلر 
قال أفل أكون عبدا شكورا 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه 
9) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها )621 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لم 
تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخلر قال أفل أحب أن أكون عبدا 
شكورا
رواه البخاري ومسلم 
10 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما )622 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
أحب الصلة  إلى ال صلة  داود وأحب الصيام إلى ال صيام داود كان ينام نصف 
الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وذكر الترمذي منه الصوم فقط 
11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )623 
وسلم يقول 
إن في الليل لساعة ل يوافقها رجل مسلم يسأل ال خليرا من أمر الدنيا والخلرة  إل 
أعطاه إياه وذلك كل ليلة 
رواه مسلم 
12 ) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة الباهلي رضي ال عنه عن رسول ال صلى )624 
ال عليه وسلم قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومكفرة  
للسيئات ومنهاة  عن الثم 
رواه الترمذي في كتاب الدعاء من جامعه وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وابن 
خلزيمة في صحيحه والحاكم كلهم من رواية عبد ال بن صالح كاتب الليث رحمه ال 
وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري 
13 ) (حسن ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )625 
عليه وسلم: 
رحم ال رجل قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء 
ورحم ال امرأة  قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه 
الماء 
رواه أبو داود وهذا لفظه والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة وابن حبان في 
صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وعند بعضهم رش ورشت بدل 
نضح ونضحت 
وهو بمعناه 
14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  و أبي سعيد رضي ال عنهما قال قال رسول )626 
ال صلى ال عليه وسلم: 
إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين 
والذاكرات 
رواه أبو داود وقال رواه ابن كثير موقوفا على أبي سعيد ولم يذكر أبا هريرة  
ورواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وألفاظهم متقاربة من 
استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين 
زاد النسائي جميعا كتبا من الذاكرين ال كثيرا والذاكرات 
قال الحافظ صحيح على شرط الشيخين 
15 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنهما قال جاء جبريل إلى )627 
النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك
مجزي به وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه 
استغناؤه عن الناس 
رواه الطبراني في الوسط وإسناده حسن 
16 ) (صحيح) وروي عن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )628 
صلى ال عليه وسلم: 
أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل 
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي 
17 ) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )629 
قال 
ثلثة يحبهم ال ويضحك إليهم ويستبشر بهم 
الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه ل عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره ال 
عز وجل ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟ 
والذي له امرأة  حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني 
ولو شاء رقد 
والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء 
وسراء 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
18 ) (حسن لغيره) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )630 
وسلم قال 
عجب ربنا تعالى من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحبه إلى 
صلته فيقول ال جل وعل انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه 
وأهله إلى صلته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي 
ورجل غزا في سبيل ال وانهزم أصحابه وعلم ما عليه في النهزام وما له في 
الرجوع فرجع حتى يهريق دمه فيقول ال انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي 
وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه 
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه 
ورواه الطبراني موقوفا بإسناد حسن ولفظه (صحيح لغيره موقوف) 
إن ال ليضحك إلى رجلين رجل قام في ليلة باردة  من فراشه ولحافه ودثاره فتوضأ 
ثم قام إلى الصلة  فيقول ال عز وجل لملئكته ما حمل عبدي هذا على ما صنع 
فيقولون ربنا رجاء ما عندك وشفقة مما عندك فيقول فإني قد أعطيته ما رجا وآمنته 
مما يخاف 
وذكر بقيته 
19 ) (حسن لغيره) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )631 
صلى ال عليه وسلم يقول 
الرجل من أمتي يقوم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فإذا وضأ يديه 
انحلت عقدة  وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة  وإذا مسح رأسه انحلت عقدة  وإذا وضأ
رجليه انحلت عقدة  فيقول ال عز وجل للذين وراء الحجاب انظروا إلى عبدي هذا 
يعالج نفسه يسألني ما سألني عبدي هذا فهو له 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
20 ) (صحيح) وعن عبد ال بن أبي قيس رضي ال عنه قال قالت عائشة )632 
رضي ال عنها ل تدع قيام الليل فإن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان ل يدعه 
وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا 
رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه 
21 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن طارق بن شهاب )633 
أنه بات عند سلمان رضي ال عنه لينظر ما اجتهاده 
قال فقام يصلي من آخلر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان 
حافظوا على هذه الصلوات الخمس 
فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة فإذا صلى الناس العشاء صدروا 
عن ثلث منازل 
منهم من عليه ول له ومنهم من له ول عليه ومنهم من ل له ول عليه 
فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصي فذلك عليه ول له 
ومن له ول عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي فذلك له ول عليه 
ومن ل له ول عليه فرجل صلى ثم نام فل له ول عليه 
إياك والحقحقة وعليك بالقصد وداومه 
رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد ل بأس به ورفعه جماعة 
(الحقحقة ) بحاءين مهملتين مفتوحتين وقافين الولى ساكنة والثانية مفتوحة هو أشد 
السير وقيل هو أن يجتهد في السير ويلح فيه حتى تعطب راحلته أو تقف وقيل غير 
ذلك 
22 ) (حسن لغيره) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه قال )634 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول لنا 
ليس في الدنيا حسد إل في اثنتين الرجل يغبط الرجل أن يعطيه ال المال الكثير فينفق 
منه فيكثر النفقة يقول الخلر لو كان لي مال لنفقت مثل ما ينفق هذا وأحسن فهو 
يحسده ورجل يقرأ القرآن فيقوم الليل وعنده رجل إلى جنبه ل يعلم القران فهو يحسده 
على قيامه وعلى ما علمه ال عز وجل من القرآن فيقول لو علمني ال مثل هذا لقمت 
مثل ما يقوم 
رواه الطبراني في الكبير وفي سنده لين 
(الحسد ) يطلق ويراد به تمني زوال النعمة عن المحسود وهذا حرام بالتفاق ويطلق 
ويراد به الغبطة وهو تمني حالة كحالة المغبط من غير تمني زوالها عنه وهو المراد 
في هذا الحديث وفي نظائره فإن كانت الحالة التي عليها المغبط محمودة  فهو تمن 
محمود وإن كانت مذمومة فهو تمن مذموم يأثم عليه المتمني 
23 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )635 
ال عليه وسلم: 
ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
ورجل آتاه ال مال فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار 
رواه مسلم وغيره 
24 ) (حسن ) وعن يزيد بن الخلنس وكانت له صحبة رضي ال عنه أن ) 636 
رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
ل تنافس بينكم إل في اثنتين رجل أعطاه ال قرآنا فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويبع 
ما فيه فيقول رجل لو أن ال أعطاني ما أعطى فلنا فأقوم به كما يقوم ورجل أعطاه 
ال مال فهو ينفق منه ويتصدق فيقول رجل مثل ذلك 
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات مشهورون 
25 ) (صحيح) ورواه أبو يعلى من حديث أبي سعيد نحوه بإسناد جيد )637 
26 ) (حسن ) وعن فضالة بن عبيد و تميم الداري رضي ال عنهما عن النبي )638 
صلى ال عليه وسلم قال 
من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار والقنطار خلير من الدنيا وما فيها فإذا كان 
يوم القيامة يقول ربك عز وجل اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهي إلى آخلر آية 
معه يقول ال عز وجل للعبد اقبض فيقول العبد بيده يا رب أنت أعلم يقول بهذه الخلد 
وبهذه النعيم 
رواه الطبراني في الكبير والوسط بإسناد حسن وفيه إسماعيل بن عياش عن 
الشاميين وروايته عنهم مقبولة عند الكثرين 
27 ) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما قال قال )639 
رسول ال صلى ال عليه وسلم:(صحيح) 
من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام 
بألف آية كتب من المقنطرين 
رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه كلهما من رواية أبي سرية عن أبي حجيرة  
عن عبد ال بن عمرو وقال ابن خلزيمة 
إن صح الخبر فإني ل أعرف أبا سوية بعدالة ول جرح 
قوله (من المقنطرين ) أي ممن كتب له قنطار من الجر 
قال الحافظ 
من سورة  (تبارك الذي بيده الملك ) إلى آخلر القرآن ألف آية وال أعلم 
28 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )640 
قال 
من حافظ على هؤلء الصلوات المكتوبات لم يكن من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة 
آية لم يكتب من الغافلين أو كتب من القانتين 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه 
وفي رواية له (يعني الحاكم) قال فيها على شرط مسلم أيضا (صحيح لغيره) 
من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين 
12 الترهيب من صلة النسان وقراءته حال النعاس 
1) (صحيح) عن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )641
إذا نعس أحدكم في الصلة  فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو 
ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي ولفظه 
(صحيح) إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف فلعله يدعو على نفسه وهو ل يدري 
2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )642 
إذا نعس أحدكم في الصلة  فلينم حتى يعلم ما يقرأ 
رواه البخاري والنسائي إل أنه قال (صحيح) 
إذا نعس أحدكم في صلته فلينصرف وليرقد 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )643 
عليه وسلم: 
إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم ال تعالى 
13 الترهيب من نوم النسان إلى الصباح وترك قيام شيء من 
الليل 
1) (صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه قال )644 
ذكر عند النبي صلى ال عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال 
ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه 
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وقال 
في أذنيه على التثنية من غير شك 
2) (صحيح لغيره) ورواه أحمد بإسناد صحيح عن أبي هريرة  وقال )645 
في أذنه على الفراد من غير شك وزاد في آخلره 
قال الحسن إن بوله وال ثقيل 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما قال قال لي )646 
رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يا عبد ال ل تكن مثل فلن كان يقوم الليل فترك قيام الليل 
رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم 
4) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )647 
وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلث عقد يضرب على كل 
عقدة  عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر ال انحلت عقدة  فإن توضأ انحلت عقدة  
فإن صلى انحلت عقدة  فأصبح نشيطا طيب النفس وإل أصبح خلبيث النفس كسلن 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وعنده فيصبح نشيطا 
طيب النفس قد أصاب خليرا وإن لم يفعل أصبح كسلن خلبيث النفس لم يصب خليرا 
وتقدم في الباب قبله 
5) (صحيح) وعنه (يعني جابرا) رضي ال عنه أيضا أن النبي صلى ال عليه )648 
وسلم قال
ما من مسلم ذكر ول أنثى ينام إل وعليه جرير معقود فإن هو توضأ وقام إلى الصلة  
أصبح نشيطا قد أصاب خليرا وقد انحلت عقده كلها وإن استيقظ ولم يذكر ال أصبح 
وعقده عليه وأصبح ثقيل كسلن ولم يصب خليرا 
رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان وتقدم لفظ ابن خلزيمة 
14 الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى 
1) (حسن صحيح) عن معاذ بن عبد ال بن خلبيب عن أبيه رضي ال عنه أنه )649 
قال خلرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة  نطلب رسول ال صلى ال عليه وسلم ليصلي 
بنا فأدركناه فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل 
قلت يا رسول ال ما أقول قال (قل هو ال أحد ) و(المعوذتين ) حين تصبح وحين 
تمسي ثلث مرات تكفيك من كل شيء 
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال 
حسن صحيح غريب 
ورواه النسائي مسندا ومرسل 
2) (صحيح) وعن شداد بن أوس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )650 
قال 
سيد الستغفار أن يقول العبد :(اللهم أنت ربي ل إله إل أنت خللقتني وأنا عبدك وأنا 
على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي 
وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه ل يغفر الذنوب إل أنت) 
من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخلل الجنة ومن قالها موقنا بها حتى 
يصبح فمات من يومه دخلل الجنة 
رواه البخاري والنسائي 
والترمذي وعنده (صحيح لغيره) ل يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن 
يصبح إل وجبت له الجنة ول يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إل 
وجبت له الجنة 
وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث 
3) (صحيح لغيره) ورواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث بريدة  رضي )651 
ال عنه 
(أبوء) بباء موحدة  مضمومة وهمزة  بعد الواو ممدودا معناه أقر وأعترف 
4) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى )652 
ال عليه وسلم فقال يا رسول ال ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال 
أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خللق لم تضرك 
رواه مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وحسنه ولفظه (صحيح) 
من قال حين يمسي ثلث مرات أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خللق لم تضره 
حمة تلك الليلة 
قال سهيل فكان أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها 
وجعا 
رواه ابن حبان في صحيحه بنحو الترمذي
(الحمة ) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم هو السم وقيل لدغة كل ذي سم وقيل غير 
ذلك 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )653 
عليه وسلم: 
من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان ال وبحمده مائة مرة  لم يأت أحد يوم القيامة 
بأفضل مما جاء به إل أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه 
رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي وأبو داود وعنده (صحيح) 
سبحان ال العظيم وبحمده 
ورواه ابن أبي الدنيا والحاكم وقال 
صحيح على شرط مسلم ولفظه 
من قال إذا أصبح مائة مرة  وإذا أمسى مائة مرة  سبحان ال وبحمده غفرت ذنوبه وإن 
كانت أكثر من زبد البحر 
6) (صحيح) وعن أبي هريرة  أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )654 
عليه وسلم قال 
من قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
في يوم مائة مرة  كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة 
سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما 
جاء به إل رجل عمل أكثر منه 
رواه البخاري ومسلم 
7) (صحيح) وعن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان رضي ال عنه )655 
يقول قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم ال الذي ل يضر 
مع اسمه شيء في الرض ول في السماء وهو السميع العليم ثلث مرات فيضره 
شيء 
وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال أبان ما تنظر أما إن 
الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي ال قدره 
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وقال 
حديث حسن غريب صحيح 
وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 
8) (صحيح) وعن أبي عياش رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )656 
وسلم قال 
من قال إذا أصبح ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل 
شيء قدير 
كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات 
ورفع له عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي فإن قالها إذا أمسى 
كان له مثل ذلك حتى يصبح
قال حماد فرأى رجل رسول ال صلى ال عليه وسلم فيما يرى النائم فقال يا رسول 
ال إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا 
قال صدق أبو عياش 
رواه أبو داود وهذا لفظه والنسائي وابن ماجه 
واتفقوا كلهم على المنام 
(أبو عياش ) بالياء المثناة  تحت والشين المعجمة ويقال ابن أبي عياش ذكره الخطيب 
ويقال ابن عياش الزرقي النصاري ذكره أبو أحمد والحاكم واسمه زيد بن الصامت 
وقيل زيد بن النعمان وقيل غير ذلك وليس له في الصول الستة غير هذا الحديث 
فيما أعلم وحديث آخلر في قصر الصلة  رواه أبو داود 
العدل بالكسر وفتحه لغة هو المثل وقيل بالكسر ما عادل الشيء من جنسه وبالفتح ما 
عادله من غير جنسه 
9) (حسن لغيره) وعن المنيذر رضي ال عنه صاحب رسول ال صلى ال )657 
عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من 
قال إذا أصبح رضيت بال ربا وبالسلم دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لخلذن بيده 
حتى أدخلله الجنة 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
10 ) (حسن ) ورواه النسائي [يعني حديث عمرو بن شعيب رضي ال عنه عن )658 
أبيه عن جده الذي في الضعيف ] ولفظه : 
من قال سبحان ال مائة مرة  قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة 
بدنة 
ومن قال الحمد ل مائة مرة  قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة 
فرس يحمل عليها في سبيل ال 
ومن قال ال أكبر مائة مرة  قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة 
رقبة 
ومن قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
مائة مرة  قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجىء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من 
عمله إل من قال مثل قوله أو زاد عليه 
11 ) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال )659 
لم يكن رسول ال صلى ال عليه وسلم يدع هؤلء الكلمات حين يمسي وحين يصبح 
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والخلرة  
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي 
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي 
اللهم احفظني من بين يدي ومن خللفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ 
بعظمتك أن أغتال من تحتي 
قال وكيع وهو ابن الجراح يعني الخسف 
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال 
صحيح السناد
12 ) (صحيح) وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه أنه قال وهو في )660 
أرض الروم إن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
من قال غدوة  ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء 
قدير 
عشر مرات كتب ال له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات وكن له قدر عشر 
رقاب وأجاره ال من الشيطان ومن قالها عشية مثل ذلك 
رواه أحمد والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه وتقدم لفظه فيما يقول بعد 
الصبح والعصر والمغرب 
وزاد أحمد في روايته بعد قوله وله الحمد يحيي ويميت وقال كتب ال له بكل واحدة  
قالها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه ال بها عشر درجات وكن له 
كعشر رقاب وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخلره ولم يعمل يومئذ عمل يقهرهن 
فإن قالها حين يمسي فمثل ذلك 
ورواه الطبراني بنحو أحمد وإسنادهما جيد 
المسلحة بفتح الميم واللم وبالسين والحاء المهملتين القوم إذا كانوا ذوي سلح 
13 ) (حسن ) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )661 
عليه وسلم لفاطمة رضي ال عنها 
ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم 
برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ول تكلني إلى نفسي طرفة عين 
رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما 
14 ) (صحيح) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه )662 
أنه كان له جرن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلم 
المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلم فقال ما أنت جني أم إنسي قال جني 
قال فناولني يدك فناوله يده فإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب 
قال هذا خللق الجن قال قد علمت الجن أن ما فيهم رجل أشد مني قال فما جاء بك قال 
بلغنا أنك تحب الصدقة فجئنا نصيب من طعامك 
قال فما ينجينا منكم 
قال هذه الية التي في سورة  البقرة  ال ل إله إل هو الحي القيوم البقرة  552 من قالها 
حين يمسي أجير منها حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي فلما 
أصبح أتى رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك له فقال صدق الخبيث 
رواه النسائي والطبراني بإسناد جيد واللفظ له 
الجرن بضم الجيم وسكون الراء هو البيدر وكذلك الجرين 
15 الترغيب في قضاء النسان ورده إذا فاته من الليل 
1) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه وأرضاه قال قال رسول ال )663 
صلى ال عليه وسلم: 
من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلة  الفجر وصلة  الظهر كتب له 
كأنما قرأه من الليل 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه
16 الترغيب في صلة الضحى 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال )664 
أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بصيام ثلثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى 
وأن أوتر قبل أن أرقد 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود ورواه الترمذي والنسائي نحوه 
وابن خلزيمة ولفظه قال (صحيح) 
أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بثلث لست بتاركهن أن ل أنام إل على وتر وأن 
ل أدع ركعتي الضحى فإنها صلة  الوابين وصيام ثلثة أيام من كل شهر 
2) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )665 
يصبح على كل سلمى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة  صدقة وكل 
تهليلة صدقة وكل تكبيرة  صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة 
ويجزىء من ذلك ركعتين يركعهما من الضحى 
رواه مسلم 
3) (صحيح) وعن بريدة  رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )666 
وسلم يقول 
في النسان ستون وثلثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة 
قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول ال قال النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن 
الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزىء عنك 
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
4) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال )667 
أوصاني حبيبي صلى ال عليه وسلم بثلث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلثة أيام من 
كل شهر وصلة  الضحى وأن ل أنام إل على وتر 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي 
5) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما قال )668 
بعث رسول ال صلى ال عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة فتحدث الناس 
بقرب مغزاهم وكثرة  غنيمتهم وسرعة رجعتهم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
أل أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة من توضأ ثم غدا إلى 
المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة 
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بإسناد جيد 
6) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال بعث رسول ال صلى )669 
ال عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة  فقال رجل يا رسول ال ما رأينا 
بعثا قط أسرع كرة  ول أعظم غنيمة من هذا البعث فقال أل أخلبركم بأسرع كرة  منهم 
وأعظم غنيمة رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه الغداة  ثم 
عقب بصلة  الضحوة  فقد أسرع الكرة  وأعظم الغنيمة 
رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح والبزار وابن حبان في صحيحه وبين 
البزار في روايته أن الرجل أبو بكر رضي ال عنه
7) (صحيح لغيره) وقد روى هذا الحديث الترمذي في الدعوات من جامعه من )670 
حديث عمر بن الخطاب رضي ال عنه وتقدم 
8) (صحيح) وعن عقبة بن عامر الجهني رضي ال عنه أن رسول ال صلى )671 
ال عليه وسلم قال 
إن ال عز وجل يقول يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخلر يومك 
رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحدهما رجال الصحيح 
9) (حسن ) وعن أبي الدرداء و أبي ذر رضي ال عنهما عن رسول ال صلى )672 
ال عليه وسلم عن ال تبارك وتعالى أنه قال 
يا ابن آدم ل تعجزني من أربع ركعات من أول النهار أكفك آخلره 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
قال الحافظ في إسناده إسماعيل بن عياش ولكنه إسناد شامي 
ورواه أحمد عن أبي الدرداء وحده ورواته كلهم ثقات (صحيح لغيره) 
10 ) (صحيح) ورواه أبو داود من حديث نعيم بن همار )673 
11 ) (صحيح لغيره) وعن أبي مرة  الطائفي رضي ال عنه قال سمعت رسول )674 
ال صلى ال عليه وسلم يقول قال ال عز وجل 
ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخلره 
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 
12 ) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )675 
وسلم قال 
من خلرج من بيته متطهرا إلى صلة  مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خلرج 
إلى تسبيح الضحى ل ينصبه إل إياه فأجره كأجر المعتمر وصلة  على إثر صلة  ل 
لغو بينهما كتاب في عليين 
رواه أبو داود وتقدم 
13 ) (حسن ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )676 
عليه وسلم: 
ل يحافظ على صلة  الضحى إل أواب 
قال وهي صلة  الوابين 
رواه الطبراني وابن خلزيمة في صحيحه وقال 
لم يتابع إسماعيل بن عبد ال يعني ابن زرارة  الرقي على اتصال هذا الخبر ورواه 
الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسل ورواه حماد بن سلمة عن 
محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله 
17 الترغيب في صلة التسبيح 
1) (صحيح لغيره) عن عكرمة عن ابن عباس رضي ال عنهما قال )677 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: للعباس بن عبد المطلب 
يا عباس يا عماه أل أعطيك أل أمنحك أل أحبوك أل أفعل بك عشر خلصال إذا أنت 
فعلت ذلك غفر ال لك ذنبك أوله وآخلره وقديمه وحديثه وخلطأه وعمده وصغيره 
وكبيره وسره وعلنيته عشر خلصال أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة
بفاتحة الكتاب وسورة  فإذا فرغت من القراءة  في أول ركعة فقل وأنت قائم سبحان ال 
والحمد ل ول إله إل ال وال أكبر خلمس عشرة  مرة  ثم تركع فتقول وأنت راكع 
عشرا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقول وأنت ساجد 
عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك 
من السجود فتقولها عشرا فذلك خلمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع 
ركعات وإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة  فافعل فإن لم تستطع ففي كل جمعة 
مرة  فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة  فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة  فإن لم تفعل ففي 
عمرك مرة  
رواه أبو داود وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه وقال 
إن صح الخبر فإن في القلب من هذا السناد شيئا فذكره ثم قال 
ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسل لم يذكر ابن عباس 
قال الحافظ ورواه الطبراني وقال في آخلره 
فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفر ال لك 
قال الحافظ وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة  وعن جماعة من الصحابة وأمثلها 
حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الجري وشيخنا أبو 
محمد عبد الرحيم المصري 
وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم ال تعالى 
وقال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول 
ليس في صلة  التسبيح حديث صحيح غير هذا 
وقال مسلم بن الحجاج رحمه ال تعالى 
ل يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا 
يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس 
2) (صحيح لغيره) وروي عن أبي رافع رضي ال عنه قال قال رسول ال )678 
صلى ال عليه وسلم: 
للعباس يا عم أل أحبوك أل أنفعك أل أصلك قال بلى يا رسول ال قال فصل أربع 
ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة  فإذا انقضت القراءة  فقل سبحان ال 
والحمد ل ول إله إل ال وال أكبر خلمس عشرة  مرة  قبل أن تركع ثم اركع فقلها 
عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم 
اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فذلك خلمس وسبعون في كل 
ركعة وهي ثلثمائة في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها ال لك 
قال يا رسول ال ومن لم يستطع يقولها في كل يوم قال قلها في كل جمعة فإن لم 
تستطع فقلها في شهر حتى قال فقلها في سنة 
رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي وقال 
كان عبد ال بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية 
للحديث المرفوع انتهى 
وقال الترمذي 
حديث غريب من حديث أبي رافع ثم قال
وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلة  التسبيح وذكروا الفضل فيه 
3) (صحيح لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه أن أم سليم غدت على )679 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فقالت علمني كلمات أقولهن في صلتي فقال كبري 
ال عشرا وسبحيه عشرا واحمديه عشرا ثم سلي ما شئت .. 
رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب والنسائي وابن خلزيمة وابن حبان في 
صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
18 الترغيب في صلة التوبة 
1) (صحيح) عن أبي بكر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )680 
عليه وسلم يقول 
ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر ال إل غفر ال له ثم قرأ 
( هذه الية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا ال (آل عمران 531 
إلى آخلر الية 
رواه الترمذي وقال حديث حسن 
وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
وابن حبان في صحيحه والبيهقي وقال 
ثم يصلي ركعتين 
وذكره ابن خلزيمة في صحيحه بغير إسناد وذكر فيه الركعتين 
19 الترغيب في صلة الحاجة ودعائها 
1) (صحيح) عن عثمان بن حنيف رضي ال عنه )681 
أن أعمى أتى إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال ادع ال أن 
يكشف لي عن بصري قال أو أدعك قال يا رسول ال إنه قد شق علي ذهاب بصري 
قال فانطلق فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي محمد 
صلى ال عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن 
بصري اللهم شفعه في وشفعني في نفسي 
فرجع وقد كشف ال عن بصره 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب 
والنسائي واللفظ له وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح على شرط البخاري ومسلم 
وليس عند الترمذي ثم صل ركعتين إنما قال 
فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يدعو بهذا الدعاء 
فذكره بنحوه ورواه في الدعوات 
20 الترغيب في صلة الستخارة وما جاء في تركها 
1) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال )682 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يعلمنا الستخارة  في المور كلها كما يعلمنا 
السورة  من القرآن يقول
إذا هم أحدكم بالمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك 
بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ول أقدر وتعلم ول 
أعلم وأنت علم الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا المر خلير لي في ديني ومعاشي 
وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن 
كنت تعلم أن هذا المر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري 
وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به 
قال ويسمي حاجته 
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
7 كتاب الجمعة 
1 الترغيب في صلة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل 
يومها وساعتها 
1) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )683 
من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين 
الجمعة الخلرى وزيادة  ثلثة أيام ومن مس الحصا فقد لغا 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه 
(لغا ) قيل معناه خلاب من الجر وقيل أخلطأ وقيل صارت جمعته ظهرا وقيل غير 
ذلك 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )684 
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا 
اجتنبت الكبائر 
رواه مسلم وغيره 
3) (صحيح لغيره) وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي مالك الشعري )685 
قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
الجمعة كفارة  لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة  ثلثة أيام وذلك بأن ال عز 
( وجل قال من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (النعام 61 
4) (صحيح) وعن أبي سعيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه )686 
وسلم يقول خلمس من عملهن في يوم كتبه ال من أهل الجنة من عاد مريضا وشهد 
جنازة  وصام يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة 
رواه ابن حبان في صحيحه 
5) (صحيح) وعن يزيد بن أبي مريم رضي ال عنه قال )687 
لحقني عباية بن رفاعة بن رافع رضي ال عنه وأنا أمشي إلى الجمعة فقال أبشر فإن 
خلطاك هذه في سبيل ال سمعت أبا 
عبس يقول قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من اغبرت قدماه في سبيل ال فهما حرام على النار 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 
ورواه البخاري وعنده
قال عباية أدركني أبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال سمعت رسول ال صلى ال 
عليه وسلم يقول 
من اغبرت قدماه في سبيل ال حرمه ال على النار 
وفي رواية 
ما اغبرت قدما عبد في سبيل ال فتمسه النار 
وليس عنده قول عباية ليزيد 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه قال سمعت )688 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خلرج 
حتى يأتي المسجد فيركع ما بدا له ولم يؤذ أحدا ثم أنصت حتى يصلي كان كفارة  لما 
بينها وبين الجمعة الخلرى 
رواه أحمد وابن خلزيمة في صحيحه ورواة  أحمد ثقات 
6) (صحيح) وعن سلمان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )689 
وسلم: 
ل يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور ويدهن من دهنه ويمس 
من طيب بيته ثم يخرج فل يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم 
المام إل غفر له ما بينه وبين الجمعة الخلرى 
رواه البخاري والنسائي 
وفي رواية للنسائي (حسن ) 
ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة وينصت 
حتى يقضي صلته إل كان كفارة  لما قبله من الجمعة 
ورواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن نحو رواية النسائي وقال في آخلره 
إل كان كفارة  لما بينه وبين الجمعة الخلرى ما اجتنبت المقتلة وذلك الدهر كله 
8) (صحيح) وعن أوس بن أوس الثقفي رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )690 
صلى ال عليه وسلم يقول 
من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من المام فاستمع 
ولم يلغ كان له بكل خلطوة  عمل سنة أجر صيامها وقيامها 
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حديث حسن والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة 
وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وصححه 
9) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الوسط من حديث ابن عباس )691 
قال الخطابي 
قوله عليه الصلة  والسلم 
غسل واغتسل وبكر وابتكر 
اخلتلف الناس في معناه فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلم المتظاهر الذي يراد به 
التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لخلتلف اللفظين وقال أل تراه يقول في هذا 
الحديث ومشى ولم يركب ومعناهما واحد وإلى هذا ذهب الثرم صاحب أحمد
وقال بعضهم قوله غسل معناه غسل الرأس خلاصة وذلك لن العرب لهم لمم وشعور 
وفي غسلها مؤنة فأراد غسل الرأس من أجل ذلك وإلى هذا ذهب مكحول وقوله 
واغتسل معناه غسل سائر الجسد وزعم بعضهم أن قوله غسل معناه أصاب أهله قبل 
خلروجه إلى الجمعة ليكون أملك لنفسه وأحفظ في طريقه لبصره وقوله وبكر وابتكر 
زعم بعضهم أن معنى بكر أدرك باكورة  الخطبة وهي أولها ومعنى ابتكر قدم في 
الوقت وقال ابن النباري معنى بكر تصدق قبل خلروجه 
وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله صلى ال عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن 
البلء ل يتخطاها 
وقال الحافظ أبو بكر بن خلزيمة من قال في الخبر غسل واغتسل 
يعني بالتشديد معناه جامع فأوجب الغسل على زوجته أو أمته واغتسل ومن قال غسل 
واغتسل 
يعني بالتخفيف أراد غسل رأسه واغتسل فضل سائر الجسد لخبر طاوس عن ابن 
عباس 
10 ) (صحيح) ثم روى بإسناده الصحيح إلى طاوس قال )692 
قلت لبن عباس زعموا أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا ومسوا من الطيب 
قال ابن عباس أما الطيب فل أدري وأما الغسل فنعم 
11 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما عن النبي )693 
صلى ال عليه وسلم قال 
من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خلطوة  يخطوها قيام سنة 
وصيامها 
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح 
12 ) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )694 
عرضت الجمعة على رسول ال صلى ال عليه وسلم جاءه بها جبريل عليه السلم 
في كفه كالمرآة  البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء فقال ما هذا يا جبريل قال هذه 
الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خلير تكون 
أنت الول وتكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة ل يدعو أحد ربه فيها 
بخير هو له قسم إل أعطاه أو يتعوذ من شر إل دفع عنه ما هو أعظم منه 
ونحن ندعوه في الخلرة  يوم المزيد 
الحديث 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 
13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )695 
عليه وسلم: 
خلير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خللق ال آدم وفيه أدخلل الجنة وفيه 
أخلرج منها 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
وابن خلزيمة في صحيحه ولفظه (صحيح)
قال ما طلعت الشمس ول غربت على يوم خلير من يوم الجمعة هدانا ال له وضل 
الناس عنه فالناس لنا فيه تبع فهو لنا واليهود يوم السبت والنصارى يوم الحد إن فيه 
لساعة ل يوافقها مؤمن يصلي يسأل ال شيئا إل أعطاه 
فذكر الحديث 
14 ) (صحيح) وعن أوس بن أوس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )696 
ال عليه وسلم: 
إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خللق ال آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة 
فأكثروا من الصلة  علي فيه فإن صلتكم يوم الجمعة معروضة علي قالوا 
وكيف تعرض صلتنا عليك وقد أرمت أي بليت فقال 
إن ال عز وجل وعل حرم على الرض أن تأكل أجسامنا 
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
وهو أتم وله علة دقيقة امتاز إليها البخاري وغيره ليس هذا موضعها وقد جمعت 
طرقه في جزء 
(أرمت ) بفتح الراء وسكون الميم أي صرت رميما وروي أرمت بضم الهمزة  
وسكون الميم 
15 ) (حسن )وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )697 
وسلم قال 
ل تطلع الشمس ول تغرب على أفضل من يوم الجمعة وما من دابة إل وهي تفزع 
يوم الجمعة إل هذين الثقلين الجن والنس 
رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحهما ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا 
وقال في آخلره (حسن ) وما من دابة إل وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح 
حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إل النس والجن 
(مصيخة ) معناه مستمعة مصغية تتوقع قيام الساعة 
16 ) (حسن ) وعن أبي موسى الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال )698 
صلى ال عليه وسلم: 
تحشر اليام على هيئتها وتحشر الجمعة زهراء منيرة  أهلها يحفون بها كالعروس 
تهدى إلى خلدرها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم 
كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلن ل يطرقون تعجبا حتى 
يدخللون الجنة ل يخالطهم أحد إل المؤذنون المحتسبون 
رواه الطبراني وابن خلزيمة في صحيحه وقال 
إن صح هذا الخبر فإن في النفس من هذا السناد شيئا 
قال الحافظ إسناده حسن وفي متنه غرابة 
17 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  و حذيفة رضي ال عنهما قال قال رسول ال )699 
صلى ال عليه وسلم: 
أضل ال تبارك وتعالى عن الجمعة من كان قبلنا كان لليهود يوم السبت والحد 
للنصارى فهم لنا تبع إلى يوم القيامة نحن الخلرون من أهل الدنيا والولون يوم 
القيامة المقضى لهم قبل الخلئق
رواه ابن ماجه والبزار ورجالهما رجال الصحيح إل أن البزار قال 
نحن الخلرون في الدنيا الولون يوم القيامة المغفور لهم قبل الخلئق 
وهو في مسلم بنحو اللفظ الول من حديث حذيفة وحده 
18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه )700 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة ل يوافقها عبد 
مسلم وهو قائم يصلي يسأل ال شيئا إل أعطاه وأشار بيده يقللها 
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه 
وأما تعيين الساعة فقد ورد فيه أحاديث كثيرة  صحيحة واخلتلف العلماء فيها اخلتلفا 
كثيرا بسطته في غير هذا الكتاب وأذكر هنا نبذة  من الحاديث الدالة لبعض القوال 
19 ) (حسن لغيره) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه عن النبي صلى )701 
ال عليه وسلم قال 
التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلة  العصر إلى غيبوبة الشمس 
رواه الترمذي وقال حديث غريب 
ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة وزاد في آخلره يعني قدر هذا 
يعني قبضة وإسناده أصلح من إسناد الترمذي 
20 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )702 
قلت ورسول ال صلى ال عليه وسلم جالس 
إنا لنجد في كتاب ال تعالى في يوم الجمعة ساعة ل يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل 
ال بها شيئا إل قضى ال له حاجته 
قال عبد ال فأشار إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم 
أو بعض ساعة 
فقلت صدقت أو بعض ساعة، قلت أي ساعة هي ؟ قال 
آخلر ساعات النهار 
قلت إنها ليست ساعة صلة  قال 
بلى إن العبد إذا صلى ثم جلس لم يجلسه إل الصلة  فهو في صلة  
رواه ابن ماجه وإسناده على شرط الصحيح 
21 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )703 
قال 
يوم الجمعة اثنتا عشرة  ساعة ل يوجد عبد مسلم يسأل ال عز وجل شيئا إل آتاه إياه 
فالتمسوها آخلر ساعة بعد العصر 
رواه أبو داود والنسائي واللفظ له والحاكم وقال 
صحيح على شرط مسلم وهو كما قال 
قال الترمذي 
ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم وغيرهم أن الساعة 
التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس وبه يقول أحمد وإسحاق وقال أحمد 
أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة  أنها بعد صلة  العصر
قال وترجى بعد الزوال ثم روى حديث عمرو بن عوف المتقدم وقال الحافظ أبو بكر 
بن المنذر اخلتلفوا في وقت الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة فروينا 
عن أبي هريرة  قال هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلة  
العصر إلى غروب الشمس وقال الحسن البصري وأبو العالية هي عند زوال الشمس 
وفيه قول ثالث وهو أنه إذا أذن المؤذن لصلة  الجمعة روي ذلك عن عائشة وروينا 
عن الحسن البصري أنه قال هي إذا قعد المام على المنبر حتى يفرغ وقال أبو بردة  
هي الساعة التي اخلتار ال فيها الصلة  وقال أبو السوار العدوي كانوا يرون الدعاء 
مستجابا ما بين أن تزول الشمس إلى أن يدخلل في الصلة  وفيه قول سابع وهو أنها ما 
بين أن تزيغ الشمس يشير إلى ذراع وروينا هذا القول عن أبي ذر وفيه قول ثامن 
وهو أنها ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس كذا قال أبو هريرة  وبه قال طاوس 
وعبد ال بن سلم رضي ال عنهم وال أعلم 
2 الترغيب في الغسل يوم الجمعة 
وقد تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث سلمان الفارسي وأوس بن أوس وعبد 
ال بن عمرو 
1) (حسن ) وعن عبد ال بن أبي قتادة  رضي ال عنه قال )704 
دخلل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال غسلك هذا من جنابة أو للجمعة قلت من 
جنابة 
قال أعد غسل آخلر إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من اغتسل يوم 
الجمعة كان في طهارة  إلى الجمعة الخلرى 
رواه الطبراني في الوسط وإسناده قريب من الحسن 
وابن خلزيمة في صحيحه وقال هذا حديث غريب لم يروه غير هارون يعني ابن مسلم 
صاحب الحناء 
ورواه الحاكم بلفظ الطبراني وقال 
صحيح على شرطهما ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه 
من اغتسل يوم الجمعة لم يزل طاهرا إلى الجمعة الخلرى 
2) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )705 
إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وغسل رأسه ثم تطيب من أطيب طيبه ولبس من 
صالح ثيابه ثم خلرج إلى الصلة  ولم يفرق بين اثنين ثم استمع المام غفر له من 
الجمعة إلى الجمعة وزيادة  ثلثة أيام 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه 
قال الحافظ وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول ومن تابعه في تفسير 
قوله غسل واغتسل 
وال أعلم 
3) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )706 
عليه وسلم قال 
غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه 
رواه مسلم وغيره
4) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )707 
ال عليه وسلم: 
إن هذا يوم عيد جعله ال للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل وإن كان عنده طيب 
فليمس منه وعليكم بالسواك 
رواه ابن ماجه بإسناد حسن 
وستأتي أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتي من البواب إن شاء ال تعالى 
3 الترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن 
التبكير من غير عذر 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )708 
قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الولى فكأنما قرب بدنة 
ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة  ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب 
كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة 
الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خلرج المام حضرت الملئكة يستمعون الذكر 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وفي رواية البخاري ومسلم وابن ماجه (صحيح) إذا كان يوم الجمعة وقفت الملئكة 
على باب المسجد يكتبون الول فالول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة ثم كالذي 
يهدي بقرة  ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خلرج المام طووا صحفهم يستمعون 
الذكر 
ورواه ابن خلزيمة في صحيحه بنحو هذه 
وفي رواية له أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال (صحيح) المستعجل إلى الجمعة 
كالمهدي بدنة والذي يليه كالمهدي بقرة  والذي يليه كالمهدي شاة  والذي يليه كالمهدي 
طيرا 
وفي أخلرى له قال (صحيح) على كل باب من أبواب المساجد يوم الجمعة ملكان 
يكتبان الول فالول كرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة  وكرجل قدم شاة  وكرجل قدم 
طيرا وكرجل قدم بيضة فإذا قعد المام طويت الصحف 
(المهجر ) هو المبكر التي في أول ساعة 
2) (حسن لغيره) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )709 
عليه وسلم ضرب مثل يوم الجمعة ثم التبكير كناحر البدنة كناحر البقرة  كناحر الشاة  
حتى ذكر الدجاجة 
رواه ابن ماجه بإسناد حسن 
3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )710 
وسلم: 
تقعد الملئكة يوم الجمعة على أبواب المساجد معهم الصحف يكتبون الناس فإذا خلرج 
المام طويت الصحف قلت يا أبا أمامة ليس لمن جاء بعد خلروج المام جمعة قال 
بلى ولكن ليس ممن يكتب في الصحف 
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده مبارك بن فضالة
وفي رواية لحمد رضي ال عنه (حسن صحيح ) سمعت رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يقول تقعد الملئكة على أبواب المساجد فيكتبون الول والثاني والثالث حتى إذا 
خلرج المام رفعت الصحف 
ورواة  هذا ثقات 
4) (حسن ) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )711 
وسلم أنه قال إذا كان يوم الجمعة قعدت الملئكة على أبواب المساجد فيكتبون من 
جاء من الناس على منازلهم فرجل قدم جزورا ورجل قدم بقرة  ورجل قدم شاة  ورجل 
قدم دجاجة ورجل قدم بيضة 
قال فإذا أذن المؤذن وجلس المام على المنبر طويت الصحف ودخللوا المسجد 
يستمعون الذكر 
رواه أحمد بإسناد حسن 
5) (صحيح) ورواه النسائي بنحوه من حديث أبي هريرة  )712 
قال الحافظ رحمه ال وتقدم حديث عبد ال بن عمرو عن النبي صلى ال عليه وسلم 
قال 
من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خلطوة  يخطوها قيام سنة 
وصيامها 
وكذلك تقدم حديث أوس بن أوس نحوه 
6) (صحيح) وروي عن سمرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )713 
عليه وسلم: 
احضروا الجمعة وادنوا من المام فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخلر عن 
الجمعة فيؤخلر عن الجنة وإنه لمن أهلها 
رواه الطبراني والصبهاني وغيرهما 
4 الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة 
1) (صحيح) عن عبد ال بن بسر رضي ال عنهما قال )714 
جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فقال 
النبي صلى ال عليه وسلم: 
اجلس فقد آذيت وآنيت 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
وليس عند أبي داود والنسائي وآنيت 
وعند ابن خلزيمة فقد آذيت وأوذيت 
2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد ال )715 
(آنيت ) بمد الهمزة  وبعدها نون ثم ياء مثناة  تحت أي أخلرت المجيء 
وآذيت بتخطيك رقاب الناس 
5 الترهيب من الكلم والمام يخطب والترغيب في النصات 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )716 
إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والمام يخطب فقد لغوت
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة 
قوله لغوت قيل معناه خلبت من الجر وقيل تكلمت وقيل أخلطأت وقيل بطلت فضيلة 
جمعتك وقيل صارت جمعتك ظهرا وقيل غير ذلك 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )717 
إذا تكلمت يوم الجمعة فقد لغوت وألغيت يعني والمام يخطب 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه 
3) (صحيح) ورواه (يعني حديث أبي بن كعب الذي في الضعيف) ابن خلزيمة )718 
في صحيحه عن أبي ذر رضي ال عنه أنه قال 
دخللت المسجد يوم الجمعة والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فجلست قريبا من أبي 
بن كعب فقرأ النبي صلى ال عليه وسلم سورة  براءة  فقلت لبي متى نزلت هذه 
السورة  قال فتجهمني ولم يكلمني ثم مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني ثم 
مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني فلما صلى النبي صلى ال عليه وسلم قلت 
لبي سألتك فتجهمتني ولم تكلمني قال أبي ما لك من صلتك إل ما لغوت فذهبت إلى 
النبي صلى ال عليه وسلم فقلت يا نبي ال كنت بجنب أبي وأنت تقرأ براءة  فسألته 
متى نزلت هذه السورة  فتجهمني ولم يكلمني ثم قال ما لك من صلتك إل ما لغوت 
قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
صدق أبي 
قوله فتجهمني معناه قطب وجهه وعبس ونظر إلي نظر المغضب المنكر 
4) (حسن صحيح) وعن جابر أيضا رضي ال عنه قال )719 
دخلل عبد ال بن مسعود رضي ال عنه المسجد والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب 
فجلس إلى جنب أبي بن كعب فسأله عن شيء أو كلمه بشيء فلم يرد عليه أبي فظن 
ابن مسعود أنها موجدة  فلما انفتل النبي صلى ال عليه وسلم من صلته 
قال ابن مسعود يا أبي ما منعك أن ترد علي قال إنك لم تحضر معنا الجمعة 
قال لم قال تكلمت والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فقام ابن مسعود فدخلل على 
النبي صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
صدق أبي صدق أبي أطع أبيا 
رواه أبو يعلى بإسناد جيد وابن حبان في صحيحه 
5) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )720 
كفى لغوا أن تقول لصاحبك أنصت إذا خلرج المام في الجمعة 
رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح 
6) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص  رضي ال عنهما أن رسول ال )721 
صلى ال عليه وسلم قال 
من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم لم 
يتخط رقاب الناس ولم يلغ عند الموعظة كان كفارة  لما بينهما ومن لغا وتخطى رقاب 
الناس كانت له ظهرا 
رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد 
ال بن عمرو
7) (صحيح) ورواه ابن خلزيمة في صحيحه من حديث أبي هريرة  بنحوه )722 
وتقدم 
8) (حسن صحيح) وعنه (يعني ابن عمرو )رضي ال عنه قال قال رسول ال )723 
صلى ال عليه وسلم: يحضر الجمعة ثلثة نفر فرجل حضرها بلغو فذلك حظه منها 
ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا ال إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل 
حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا فهي كفارة  إلى الجمعة 
التي تليها وزيادة  ثلثة أيام وذلك أن ال يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها 
النعام 061 
رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه 
6 الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر 
1) (صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )724 
لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجل يصلي بالناس ثم أحرق على رجال 
يتخلفون عن الجمعة بيوتهم 
رواه مسلم والحاكم بإسناد على شرطهما 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة  و ابن عمر رضي ال عنهم أنهما سمعا رسول )725 
ال صلى ال عليه وسلم يقول على أعواد منبره لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو 
ليختمن ال على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين 
رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما 
قوله ودعهم الجمعات هو بفتح الواو وسكون الدال أي تركهم الجمعات 
3) (صحيح) ورواه ابن خلزيمة بلفظ تركهم من حديث أبي هريرة  وأبي سعيد )726 
الخدري 
4) (حسن ) وعن أبي الجعد الضمري وكانت له صحبة رضي ال عنه عن )727 
النبي صلى ال عليه وسلم قال 
(صحيح) من ترك ثلث جمع تهاونا بها طبع ال على قلبه 
رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خلزيمة وابن حبان 
في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 
وفي رواية لبن خلزيمة وابن حبان 
(حسن صحيح)من ترك الجمعة ثلثا من غير عذر فهو منافق 
أبو الجعد اسمه أدرع وقيل جنادة  وذكر الكرابيسي أن اسمه عمر بن أبي بكر 
وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه 
5) (صحيح لغيره) وعن أبي قتادة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )728 
وسلم قال 
من ترك الجمعة ثلث مرات من غير ضرورة  طبع ال على قلبه 
رواه أحمد بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح السناد 
6) (صحيح لغيره) وعن أسامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )729 
عليه وسلم: 
من ترك ثلث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين
رواه الطبراني في الكبير من رواية جابر الجعفي وله شواهد 
7) (صحيح لغيره) وعن كعب بن مالك رضي ال عنه عن رسول ال صلى )730 
ال عليه وسلم قال لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم ل يأتونها أو ليطبعن 
ال على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
8) (حسن لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )731 
عليه وسلم: 
أل هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه 
الكل فيرتفع ثم تجيء الجمعة 
فل يجيء ول يشهدها وتجيء الجمعة فل يشهدها حتى يطبع على قلبه 
رواه ابن ماجه بإسناد حسن وابن خلزيمة في صحيحه 
(الصبة )بضم الصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة  هي السرية إما من الخيل أو البل 
أو الغنم 
ما بين العشرين إلى الثلثين تضاف إلى ما كانت منه وقيل هي ما بين العشرة  إلى 
الربعين 
9) (حسن لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال قام رسول ال )732 
صلى ال عليه وسلم خلطيبا يوم الجمعة فقال عسى رجل تحضره الجمعة وهو على 
قدر ميل من المدينة فل يحضر الجمعة ثم قال في الثانية عسى رجل تحضره الجمعة 
وهو على قدر ميلين من المدينة فل يحضرها وقال في الثالثة عسى يكون على قدر 
ثلثة أميال من المدينة فل يحضر الجمعة ويطبع ال على قلبه 
رواه أبو يعلى بإسناد لين 
وروى ابن ماجه عنه بإسناد جيد مرفوعا (حسن صحيح) 
من ترك الجمعة ثلثا من غير ضرورة  طبع ال على قلبه 
10 ) (صحيح)وعن ابن عباس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )733 
عليه وسلم 
من ترك الجمعة ثلثا جمع متواليات، فقد نبذ السلم وراء ظهره 
رواه أبو يعلى موقوفا بإسناد صحيح 
11 ) (حسن لغيره)وعن حارثة بن النعمان رضي ال عنه قال قال رسول ال )734 
صلى ال عليه وسلم: 
يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلة  في جماعة فتتعذر عليه سائمته فيقول لو طلبت 
لسائمتي مكانا هو أكل من هذا فيتحول ول يشهد إل الجمعة فتتعذر عليه سائمته 
فيقول لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكل من هذا فيتحول ول يشهد الجمعة ول الجماعة 
فيطبع ال على قلبه 
رواه أحمد من رواية عمر بن عبد ال مولى غفرة  وهو ثقة عنده وتقدم حديث أبي 
هريرة  عند ابن ماجه وابن خلزيمة بمعناه 
قوله أكل من هذا أي أكثر كل 
والكل بفتح الكاف واللم وفي آخلره همزة  غير ممدودة  هو العشب الرطب واليابس
12 ) (حسن ) وعن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة  رضي ال عنه قال سمعت )735 
عمر ولم أر رجل منا به شبيها قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها ثم سمعه فلم يأتها ثم سمعه ولم يأتها طبع ال على 
قلبه وجعل قلبه قلب منافق 
رواه البيهقي 
7 الترغيب في قراءة سورة الكهف وما يذكر معها ليلة 
الجمعة ويوم الجمعة 
1) (صحيح) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )736 
وسلم قال من قرأ سورة  الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين 
رواه النسائي والبيهقي مرفوعا والحاكم مرفوعا وموقوفا أيضا وقال 
صحيح السناد 
ورواه الدارمي في مسنده موقوفا على أبي سعيد ولفظه قال 
من قرأ سورة  الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق 
وفي أسانيدهم كلها إل الحاكم أبو هاشم يحيى بن دينار الروماني والكثرون على 
توثيقه وبقية السناد ثقات 
وفي إسناد الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد ويأتي الكلم عليه وعلى أبي هاشم 
8 كتاب الصدقات 
1 الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه )737 
وسلم: بني السلم على خلمس شهادة  أن ل إله إل ال وأن محمدا عبده ورسوله وإقام 
الصلة  وإيتاء الزكاة  
وحج البيت وصوم رمضان 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
2) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )738 
وسلم: 
خلمس من جاء بهن مع إيمان دخلل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على 
وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع 
إليه سبيل وأعطى الزكاة  طيبة بها نفسه 
الحديث رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد وتقدم 
3) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال كنت مع رسول ال )739 
صلى ال عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول ال 
أخلبرني بعمل يدخللني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير 
على من يسره ال عليه تعبد ال ول تشرك به شيئا وتقيم الصلة  وتؤتي الزكاة  
وتصوم رمضان وتحج البيت
الحديث رواه أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه ويأتي بتمامه في 
الصمت إن شاء ال تعالى 
4) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )740 
وسلم قال 
ثلث أحلف عليهن ل يجعل ال من له سهم في السلم كمن ل سهم له وأسهم السلم 
ثلثة الصلة  والصوم والزكاة  ول يتولى ال عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة 
الحديث رواه أحمد بإسناد جيد 
5) (حسن لغيره) وعن حذيفة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )741 
قال السلم ثمانية أسهم السلم سهم والصلة  سهم والزكاة  سهم والصوم سهم وحج 
البيت سهم والمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم والجهاد في سبيل ال سهم 
وقد خلاب من ل سهم له 
رواه البزار مرفوعا وفيه يزيد بن عطاء اليشكري 
6) (حسن لغيره) ورواه أبو يعلى من حديث علي مرفوعا أيضا )742 
(صحيح موقوف) وروي موقوفا على حذيفة وهو أصح قاله الدارقطني وغيره 
7) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رجل يا رسول ال أرأيت )743 
إن أدى الرجل زكاة  ماله فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من أدى زكاة  ماله فقد ذهب عنه شره 
رواه الطبراني في الوسط واللفظ له وابن خلزيمة في صحيحه والحاكم مختصرا إذا 
أديت زكاة  مالك فقد أذهبت عنك شره 
وقال صحيح على شرط مسلم 
8) (حسن لغيره) وعن الحسن رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )744 
عليه وسلم: 
...داووا مرضاكم بالصدقة ... 
رواه أبو داود في المراسيل ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من 
الصحابة مرفوعا متصل والمرسل أشبه 
9) (صحيح موقوف) ورواه غيره (يعني حديث ابن عمر المرفوع الذي في )745 
الضعيف ) موقوفا على ابن عمرو وهو الصحيح 
10 ) (صحيح لغيره) وعن سمرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )746 
عليه وسلم: 
أقيموا الصلة  وآتوا الزكاة  وحجوا واعتمروا واستقيموا يستقم بكم 
رواه الطبراني في الثلثة وإسناده جيد إن شاء ال تعالى عمران القطان صدوق 
11 ) (صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه )747 
أن رجل قال للنبي صلى ال عليه وسلم أخلبرني بعمل يدخللني الجنة قال 
تعبد ال ل تشرك به شيئا وتقيم الصلة  وتؤتي الزكاة  وتصل الرحم 
رواه البخاري ومسلم 
12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه )748
أن أعرابيا أتى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال دلني على عمل إذا عملته 
دخللت الجنة قال تعبد ال ل تشرك به شيئا وتقيم الصلة  المكتوبة وتؤتي الزكاة  
المفروضة وتصوم رمضان 
قال والذي نفسي بيده ل أزيد على هذا ول أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى ال 
عليه وسلم: 
من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا 
رواه البخاري ومسلم 
13 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة  الجهني رضي ال عنه قال )749 
جاء رجل من قضاعة إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال إني شهدت أن ل إله 
إل ال وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وقمته وآتيت 
الزكاة  فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء 
رواه البزار بإسناد حسن وابن خلزيمة في صحيحه وابن حبان وتقدم لفظه في الصلة  
14 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن معاوية الغاضري رضي ال عنه قال )750 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ثلث من فعلهن فقد طعم طعم اليمان من عبد ال وحده وعلم أن ل إله إل ال 
وأعطى زكاة  ماله طيبة بها نفسه رافدة  عليه كل عام ولم يعط الهرمة ول الدرنة ول 
المريضة ول الشرط اللئيمة ولكن من وسط أموالكم فإن ال لم يسألكم خليره ولم 
يأمركم بشره 
رواه أبو داود 
قوله رافدة  عليه من الرفد وهو العانة 
ومعناه أنه يعطي الزكاة  ونفسه تعينه على أدائها بطيبها وعدم حديثها له بالمنع 
والشرط بفتح الشين المعجمة والراء وهي الرذيلة من المال كالمسنة والعجفاء 
ونحوهما 
والدرنة الجرباء 
15 ) (صحيح) وعن جرير بن عبد ال رضي ال عنه قال )751 
بايعت رسول ال صلى ال عليه وسلم على إقام الصلة  وإيتاء الزكاة  والنصح لكل 
مسلم 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
16 ) (حسن ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )752 
وسلم قال 
إذا أديت الزكاة  فقد قضيت ما عليك ومن جمع مال حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه 
أجر وكان إصره عليه 
رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال 
صحيح السناد 
17 ) (حسن )وعن زر بن حبيش )753
أن ابن مسعود رضي ال عنه كان عنده غلم يقرأ في المصحف وعنده أصحابه فجاء 
رجل يقال له حضرمة فقال يا أبا عبد الرحمن أي درجات السلم أفضل قال الصلة  
قال ثم أي قال الزكاة  
رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 
قال المملي وتقدم في كتاب الصلة  أحاديث تدل لهذا الباب وتأتي أحاديث أخلر في 
كتاب الصوم والحج إن شاء ال تعالى 
2 الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي 
1) (صحيح) عن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )754 
وسلم: 
ما من صاحب ذهب ول فضة ل يؤدي منها حقها إل إذا كان يوم القيامة صفحت له 
صفايح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت 
أعيدت له في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما 
إلى الجنة وإما إلى النار 
قيل يا رسول ال فالبل قال ول صاحب إبل ل يؤدي منها حقها ومن حقها حلبها يوم 
وردها إل إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت ل يفقد منها فصيل 
واحدا تطؤه بأخلفافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أولها رد عليه أخلراها في يوم 
كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما 
إلى النار 
قيل يا رسول ال فالبقر والغنم قال ول صاحب بقر ول غنم ل يؤدي منها حقها إل إذا 
كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت ل يفقد منها شيئا ليس منها عقصاء 
ول جلحاء ول عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلفها كلما مر عليه أولها رد عليه 
آخلرها في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما 
إلى الجنة وإما إلى النار 
قيل يا رسول ال فالخيل قال الخيل ثلثة هي لرجل وزر وهي لرجل ستر وهي 
لرجل أجر فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء لهل السلم فهي 
له وزر وأما التي هي له ستر فرجل ربطها في سبيل ال ثم لم ينس حق ال في 
ظهورها ول رقابها فهي له ستر وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل ال 
لهل السلم في مرج أو روضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إل 
كتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات ول تقطع طولها 
فاستنت شرفا أو شرفين إل كتب له عدد آثارها وأرواثها حسنات ول مر بها صاحبها 
على نهر فشربت منه ول يريد أن يسقيها إل كتب ال تعالى له عدد ما شربت حسنات 
قيل يا رسول ال فالحمر قال ما أنزل علي في الحمر إل هذه الية الفاذة  الجامعة فمن 
8 يعمل مثقال ذرة  خليرا يره ومن يعمل مثقال ذرة  شرا يره الزلزلة 7 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له والنسائي مختصرا 
وفي رواية للنسائي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ما من رجل ل يؤدي زكاة  ماله إل جاء يوم القيامة شجاعا من نار فيكوى بها جبهته 
وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس
2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )755 
وسلم يقول ما من صاحب إبل ل يفعل فيها حقها إل جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت 
وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخلفافها 
ول صاحب بقر ل يفعل فيها حقها إل جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت وقعد لها بقاع 
قرقر فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلفها ليس فيها جماء ول منكسر قرنها ول صاحب 
كنز ل يفعل فيه حقه إل جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر 
منه فيناديه خلذ كنزك الذي خلبأته فأنا عنه غني فإذا رأى أن ل بد له منه سلك يده في 
فيه فيقضمها قضم الفحل 
رواه مسلم 
القاع المكان المستوي من الرض 
والقرقر بقافين مفتوحتين وراءين مهملتين هو الملس 
والظلف للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس 
والعقصاء هي الملتوية القرن 
والجلحاء هي التي ليس لها قرن 
والعضباء بالضاد المعجمة هي المكسورة  القرن 
والطول بكسر الطاء وفتح الواو وهو حبل تشد به قائمة الدابة وترسلها ترعى أو 
تمسك طرفه وترسلها 
واستنت بتشديد النون 
أي جرت بقوة  
شرفا بفتح الشين المعجمة والراء أي شوطا 
وقيل نحو ميل 
والنواء بكسر النون وبالمد هو المعاداة  
والشجاع بضم الشين المعجمة وكسرها هو الحية وقيل الذكر خلاصة وقيل نوع من 
الحيات 
والقرع منه الذي ذهب شعر رأسه من طول عمره 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )756 
عليه وسلم قال 
ما من أحد ل يؤدي زكاة  ماله إل مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع حتى يطوق به عنقه 
ثم قرأ علينا النبي صلى ال عليه وسلم مصداقه من كتاب ال ول يحسبن الذين 
يبخلون بما آتاهم ال من فضله آل عمران 81 الية 
رواه ابن ماجه واللفظ له والنسائي بإسناد صحيح وابن خلزيمة في صحيحه 
4) (حسن لغيره) وعن مسروق رضي ال عنه قال قال عبد ال )757 
آكل الربا وموكله وشاهداه إذا علماه والواشمة والمؤتشمة ولوي الصدقة والمرتد 
أعرابيا بعد الهجرة  ملعونون على لسان محمد صلى ال عليه وسلم يوم القيامة 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه واللفظ له ورواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في 
صحيحه عن الحارث العور عن ابن مسعود رضي ال عنه 
لوي الصدقة هو المماطل بها الممتنع من أدائها
5) (حسن لغيره) وروى الصبهاني عن علي رضي ال عنه قال لعن رسول )758 
ال صلى ال عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه والواشمة والمستوشمة 
ومانع الصدقة والمحلل والمحلل له 
6) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )759 
من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يتبعه فيقول من أنت 
فيقول أنا كنزك الذي خللفت فل يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها ثم يتبعه سائر 
جسده 
رواه البزار وقال إسناده حسن والطبراني وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
7) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )760 
عليه وسلم: 
إن الذي ل يؤدي زكاة  ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان قال 
فيلزمه أو يطوقه يقول أنا كنزك 
أنا كنزك 
رواه النسائي بإسناد صحيح 
الزبيبتان هما الزبدتان في الشدقين وقيل هم النكتتان السوداوان فوق عينيه 
والشجاع تقدم 
8) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )761 
قال : من آتاه ال مالًا  فلم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعاًا  أقرع له زبيبتان 
يطوقه يوم القيامة ثم يأخلذ بلهزمتيه يعني شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تل هذه 
الية ول يحسبن الذين يبخلون قال من آتاه ال مال فلم يؤد 
زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا آل عمران 081 الية 
رواه البخاري والنسائي ومسلم 
9) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )762 
ال عليه وسلم: 
مانع الزكاة  يوم القيامة في النار 
رواه الطبراني في الصغير عن سعد بن سنان ويقال فيه سنان بن سعد عن أنس 
10 ) (صحيح لغيره) وعن بريدة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )763 
عليه وسلم: 
ما منع قوم الزكاة  إل ابتلهم ال بالسنين 
رواه الطبراني في الوسط ورواته ثقات والحاكم والبيهقي في حديث إل أنهما قال 
ول منع قوم الزكاة  إل حبس ال عنهم القطر 
وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم 
11 ) (حسن ) ورواه ابن ماجه والبزار والبيهقي من حديث ابن عمر )764 
ولفظ البيهقي (صحيح) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
يا معشر المهاجرين خلصال خلمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بال أن تدركوهن 
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إل فشا فيهم الوجاع التي لم تكن في 
أسلفهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إل أخلذوا بالسنين وشدة  المؤنة وجور السلطان
ولم يمنعوا زكاة  أموالهم إل منعوا القطر من السماء ولول البهائم لم يمطروا ول 
نقضوا عهد ال وعهد رسوله إل سلط عليهم عدو من غيرهم فيأخلذ بعض ما في 
أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب ال إل جعل بأسهم بينهم 
12 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )765 
صلى ال عليه وسلم: 
خلمس بخمس 
قيل يا رسول ال ما خلمس بخمس ؟ قال: 
ما نقض قوم العهد إل سلط عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل ال إل فشا فيهم 
[الفقر ول ظهرت فيهم الفاحشة إل فشى فيهم] الموت ول منعوا الزكاة  إل حبس 
عنهم القطر ول طففوا المكيال إل حبس عنهم النبات وأخلذوا بالسنين 
رواه الطبراني في الكبير وسنده قريب من الحسن وله شواهد 
السنين جمع سنة وهي العام المقحط الذي لم تنبت الرض فيه شيئا سواء وقع قطر أو 
لم يقع 
13 ) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )766 
ل يكوى رجل بكنز فيمس درهم درهما ول دينارا يوسع جلده حتى يوضع كل دينار 
ودرهم على حدته 
رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح 
14 ) (صحيح) وعن الحنف بن قيس رضي ال عنه قال )767 
جلست إلى مل من قريش فجاء رجل خلشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم 
فسلم ثم قال 
بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى 
يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه فيتزلزل ثم 
ولى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا ل أدري من هو فقلت ل أرى القوم 
إل قد كرهوا الذي قلت 
قال إنهم ل يعقلون شيئا 
قال لي خلليلي 
قلت من خلليلك قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
أتبصر أحدا قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول ال صلى 
ال عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم 
قال ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إل ثلثة دنانير وإن هؤلء ل يعقلون إنما 
يجمعون الدنيا ل وال ل أسألهم دنيا ول أستفتيهم عن دين حتى ألقى ال عز وجل 
رواه البخاري ومسلم 
1150 وفي رواية لمسلم أنه قال بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من 
جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم حتى يخرج من جباههم 
قال ثم تنحى فقعد 
قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر
قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت إل شيئا قد سمعته من 
نبيهم صلى ال عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء قال خلذه فإن فيه اليوم 
معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه 
الرضف بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة هو الحجارة  المحماة  
والنغض بضم النون وسكون الغين المعجمة بعدها ضاد معجمة وهو غضروف 
الكتف 
فصل في زكاة  الحلي 
15 ) (حسن ) روي عن عمرو بن شعيب رضي ال عنه عن أبيه عن جده أن )768 
امرأة  أتت النبي صلى ال عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان 
من ذهب فقال لها أتعطين زكاة  هذا قالت ل 
قال أيسرك أن يسورك ال بهما يوم القيامة سوارين من نار قال فحذفتهما فألقتهما إلى 
النبي صلى ال عليه وسلم وقالت هما ل ولرسوله 
رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والدارقطني ولفظ الترمذي والدارقطني 
نحوه أن امرأتين أتتا رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب 
فقال لهما أتؤديان زكاته قالتا ل 
فقال لهما رسول ال صلى ال عليه وسلم أتحبان أن يسوركما ال بسوارين من نار 
قالتا ل 
قال فأديا زكاته 
ورواه النسائي مرسل ومتصل ورجح المرسل 
المسكة محركة واحدة  المسك وهو أسورة  من ذبل أو قرن أو عاج فإذا كانت من غير 
ذلك أضيفت إليه 
قال الخطابي في قوله صلى ال عليه وسلم أيسرك أن يسورك ال بهما سوارين من 
نار إنما هو تأويل قوله عز وجل يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم 
وجنوبهم التوبة 53 انتهى 
16 ) (صحيح) وعن عائشة زوج النبي صلى ال عليه وسلم رضي ال عنها )769 
قالت 
دخلل علي رسول ال صلى ال عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق فقال ما هذا 
يا عائشة فقلت صنعتهن أتزين لك يا رسول ال 
قال أتؤدين زكاتهن قلت ل أو ما شاء ال 
قال هي حسبك من النار 
رواه أبو داود والدارقطني وفي إسنادهما يحيى بن أيوب الغافقي وقد احتج به 
الشيخان وغيرهما ول اعتبار بما ذكره الدارقطني من أن محمد بن عطاء مجهول 
فإنه محمد بن عمر بن عطاء نسب إلى جده وهو ثقة ثبت 
روى له أصحاب السنن واحتج به الشيخان في صحيحيهما 
الفتخات بالخاء المعجمة جمع فتخة وهي حلقة ل لها تجعلها المرأة  في أصابع رجليها 
وربما وضعتها في يدها وقال بعضهم هي خلواتم كبار كان النساء يتختمن بها
قال الخطابي والغالب أن الفتخات ل تبلغ بانفرادها نصابا وإنما معناه أن تضم إلى 
بقية ما عندها من الحلي فتؤدي زكاتها فيه 
17 ) (صحيح لغيره) وعن أسماء بنت يزيد رضي ال عنها قالت )770 
دخللت أنا وخلالتي على النبي صلى ال عليه وسلم وعلينا أسورة  من ذهب فقال لنا 
أتعطيان زكاته قالت فقلنا ل فقال أما تخافان أن يسوركما ال أسورة  من نار أديا 
زكاته 
رواه أحمد بإسناد حسن 
18 ) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال )771 
جاءت هند بنت هبيرة  رضي ال عنها إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي يدها 
فتخ من ذهب أي خلواتيم ضخام فجعل رسول ال صلى ال عليه وسلم يضرب يدها 
فدخللت على فاطمة رضي ال عنها تشكو إليها الذي صنع بها رسول ال صلى ال 
عليه وسلم فانتزعت فاطمة 
سلسلة في عنقها من ذهب قالت هذه أهداها أبو حسن فدخلل رسول ال صلى ال عليه 
وسلم فقال يا فاطمة أيغرك أن يقول الناس ابنة رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي 
يدك سلسلة من نار ثم خلرج ولم يقعد فأرسلت فاطمة رضي ال عنها بالسلسلة إلى 
السوق فباعتها واشترت بثمنها غلما وقال مرة  عبدا وذكر كلمة معناها فأعتقته 
فحدث بذلك النبي صلى ال عليه وسلم فقال الحمد ل الذي أنجى فاطمة من النار 
رواه النسائي بإسناد صحيح 
19 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )772 
وسلم قال من أحب أن يحلق جبينه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب ومن أحب أن 
يطوق جبينه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب ومن أحب أن يسور جبينه بسوار 
من نار فليسوره بسوار من ذهب ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها 
رواه أبو داود بإسناد صحيح 
قال المملي رحمه ال وهذه الحاديث التي ورد فيها الوعيد على تحلي النساء بالذهب 
تحتمل وجوها من التأويل 
أحدها أن ذلك منسوخ فإنه قد ثبت إباحة تحلي النساء بالذهب 
الثاني أن هذا في حق من ل يؤدي زكاته دون من أداها ويدل على هذا حديث عمرو 
بن شعيب وعائشة وأسماء 
وقد اخلتلف العلماء في ذلك فروي عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أنه أوجب في 
الحلي الزكاة  وهو مذهب عبد ال بن عباس وعبد ال بن مسعود وعبد ال بن عمرو 
وسعيد بن المسيب وعطاء وسعيد بن جبير وعبد ال بن شداد وميمون بن مهران 
وابن سيرين ومجاهد وجابر بن زيد والزهري وسفيان الثوري وأبي حنيفة وأصحابه 
واخلتاره ابن المنذر 
وممن أسقط الزكاة  فيه عبد ال بن عمر وجابر بن عبد ال وأسماء ابنة أبي بكر 
وعائشة والشعبي والقاسم بن محمد ومالك وأحمد وإسحاق وأبو عبيدة  
قال ابن المنذر وقد كان الشافعي قال بهذا إذا هو بالعراق ثم وقف عنه بمصر وقال 
هذا مما أستخير ال تعالى فيه
وقال الخطابي: 
الظاهر من اليات يشهد لقول من أوجبها والثر يؤيده ومن أسقطها ذهب إلى النظر 
ومعه طرف من الثر والحتياط أداؤها وال أعلم 
الثالث أنه في حق من تزينت به وأظهرته ويدل لهذا ما رواه النسائي وأبو داود عن 
ربعي بن خلراش عن امرأته عن أخلت لحذيفة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
يا معشر النساء ما لكن في الفضة ما تحلين به أما إنه ليس منكن امرأة  تتحلى ذهبا 
وتظهره إل عذبت به 
وأخلت حذيفة اسمها فاطمة 
وفي بعض طرقه عند النسائي عن ربعي عن امرأة  عن أخلت لحذيفة رضي ال عنها 
وكان له أخلوات قد أدركن النبي صلى ال عليه وسلم. 
وقال النسائي: 
باب الكراهة للنساء في إظهار حلي الذهب ثم صدره بحديث عقبة بن عامر 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول إن كنتم 
تحبون حلية الجنة وحريرها فل تلبسوهما في الدنيا 
وهذا الحديث رواه الحاكم أيضا وقال: 
صحيح على شرطهما 
ثم روى النسائي في الباب حديث ثوبان المذكور وحديث أسماء 
وفي هذا الحتمال شيء ويدل عليه ما رواه النسائي عن عبد ال بن عمر رضي ال 
عنهما أن رسول ال صلى ال عليه وسلم 
نهى عن لبس الذهب إل مقطعا 
وروى أبو داود والنسائي أيضا عن أبي قلبة عن معاوية بن أبي سفيان: 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم نهى عن ركوب النمار وعن لبس الذهب إل 
مقطعا وأبو قلبة لم يسمع من معاوية ولكن روى النسائي أيضا عن قتادة  عن أبي 
قتادة  عن أبي شيخ أنه سمع معاوية فذكر نحوه وهذا متصل وأبو شيخ ثقة مشهور 
-3 الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة 
واستحباب ترك العمل لمن ل يثق بنفسه وما جاء في 
المكاسين والعشارين والعرفاء 
1) (حسن صحيح) عن رافع بن خلديج رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )773 
صلى ال عليه وسلم يقول 
العامل على الصدقة بالحق لوجه ال تعالى كالغازي في سبيل ال عز وجل حتى 
يرجع إلى أهله 
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه وقال 
الترمذي حديث حسن 
2) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن عوف )774 
ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
العامل إذا استعمل فأخلذ الحق وأعطى الحق لم يزل كالمجاهد في سبيل ال حتى 
يرجع إلى بيته
3) (صحيح) وعن أبي موسى الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى ال )775 
عليه وسلم أنه قال إن الخازن المسلم المين الذي ينقل ما أمر به فيعطيه كامل موفرا 
طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر به أحد المتصدقين 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود 
4) (حسن ) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )776 
قال 
خلير الكسب كسب العامل إذا نصح 
رواه أحمد ورواته ثقات 
5) (صحيح لغيره) وعن سعد بن عبادة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )777 
عليه وسلم قال له 
قم على صدقة بني فلن وانظر أن تأتي يوم القيامة ببكر تحمله على عاتقك أو 
كاهلك له رغاء يوم القيامة 
قال يا رسول ال اصرفها عني فصرفها عنه 
رواه أحمد والبزار والطبراني ورواة  أحمد ثقات إل أن سعيد بن المسيب لم يدرك 
سعدا 
6) (صحيح) ورواه البزار أيضا عن ابن عمر رضي ال عنهما قال: )778 
بعث رسول ال صلى ال عليه وسلم سعد بن عبادة  فذكر نحوه 
ورواته محتج بهم في الصحيح 
البكر بفتح الباء الموحدة  وسكون الكاف هو الفتي من البل والنثى بكرة  
7) (صحيح) وعن عبد ال بن بريدة  عن أبيه رضي ال عنه عن النبي صلى )779 
ال عليه وسلم قال 
من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخلذ بعد ذلك فهو غلول 
رواه أبو داود 
8) (صحيح) وعن عبادة  بن الصامت رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )780 
عليه وسلم بعثه على الصدقة فقال 
يا أبا الوليد اتق ال ل تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة  لها خلوار أو شاة  
لها ثغاء 
قال يا رسول ال إن ذلك لكذلك قال إي والذي نفسي بيده 
قال فوالذي بعثك بالحق ل أعمل لك على شيء أبدا 
رواه الطبراني في الكبير وإسناده صحيح 
الرغاء بضم الراء وبالغين المعجمة والمد صوت البعير 
والخوار بضم الخاء المعجمة صوت البقر 
والثغاء بضم الثاء المثلثة وبالغين المعجمة ممدودا هو صوت الغنم 
9) (صحيح) وعن عدي بن عميرة  رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )781 
صلى ال عليه وسلم يقول 
من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلول يأتي به يوم القيامة 
فقام إليه رجل أسود من النصار كأني أنظر إليه فقال يا رسول ال اقبل عني عملك
قال وما لك قال سمعتك تقول كذا وكذا 
قال وأنا أقول الن من استعملناه منكم على عمل فليجىء بقليله وكثيره فما أوتي منه 
أخلذ وما نهي عنه انتهى 
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 
10 ) (صحيح) وعن أبي حميد الساعدي رضي ال عنه قال )782 
استعمل النبي صلى ال عليه وسلم رجل من الزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة 
فلما قدم قال هذا[ما] لكم وهذا أهدي إلي 
قال فقام رسول ال صلى ال عليه وسلم فحمد ال وأثنى عليه ثم قال 
أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولَّىني ال فيأتي فيقول هذا[ما] لكم 
وهذا هدية أهديت لي أفل جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا 
وال ل يأخلذ أحد منكم شيئا بغير حقه إل لقي ال يحمله يوم القيامة فل أعرفن أحدا 
منكم لقي ال يحمل بعيرا له رغاء ول بقرة  لها خلوار أو شاة  تيعر ثم رفع يديه حتى 
رؤي بياض إبطيه يقول اللهم هل بلغت؟ [بصر عيني وسمع أذني] 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود 
اللتبية بضم اللم وسكون التاء المثناة  فوق وكسر الباء الموحدة  بعدها ياء مثناة  تحت 
مشددة  ثم هاء تأنيث نسبة إلى حي يقال لهم بنو لتب 
بضم اللم وسكون التاء واسم ابن اللتبية عبد ال 
وقوله وتيعر هو بمثناة  فوق مفتوحة ثم مثناة  تحت ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة وقد 
تكسر أي تصيح واليعار صوت الشاة  
11 ) (صحيح) وعن أبي مسعود النصاري رضي ال عنه قال )783 
بعثني رسول ال صلى ال عليه وسلم ساعيا ثم قال 
انطلق أبا مسعود ل ألفينك تجيء يوم القيامة على ظهرك بعير من إبل الصدقة له 
رغاء قد غللته 
قال فقلت إذا ل أنطلق قال إذا ل أكرهك 
رواه أبو داود 
12 ) (حسن صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )784 
صلى ال عليه وسلم: 
إني ممسك بحجزكم عن النار هلم عن النار وتغلبونني تقاحمون فيه تقاحم الفراش أو 
الجنادب فأوشك أن أرسل بحجزكم وأنا فرطكم على الحوض فتردون علي معا 
وأشتاتا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريبة من البل في إبله 
ويذهب بكم ذات الشمال وأناشد فيكم رب العالمين فأقول أي رب أمتي فيقول يا محمد 
إنك ل تدري ما أحدثوا بعدك إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فل 
أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة  لها ثغاء فينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك 
لك شيئا قد بلغتك فل أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء فينادي يا 
محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك فل أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة 
يحمل فرسا له حمحمة ينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك فل
أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل سقاء من أدم ينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك 
لك شيئا قد بلغتك 
رواه أبو يعلى والبزار إل أنه قال قشعا مكان سقاء 
وإسنادهما جيد إن شاء ال 
الفرط بالتحريك هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيىء مصالحهم 
والحجز بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي جمع حجزة  بسكون الجيم وهو 
معقد الزار وموضع التكة من السراويل 
والحمحمة بحاءين مهملتين مفتوحتين هو صوت الفرس 
وتقدم تفسير الثغاء والرغاء [قريباًا  تحت الحديث الثامن في الباب] 
والقشع مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة هو هنا القربة اليابسة وقيل بيت من أدم 
وقيل هو النطع وهو محتمل الثلثة غير أنه بالقربة أمس 
13 ) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال )785 
صلى ال عليه وسلم: 
المعتدي في الصدقة كمانعها 
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه كلهم من رواية سعد بن 
سنان عن أنس 
وقال الترمذي حديث غريب وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان ثم قال 
وقوله المعتدي في الصدقة كمانعها يقول على المعتدي من الثم كما على المانع إذا 
منع 
قال الحافظ وسعد بن سنان وثق كما سيأتي 
(فصل) 
14 ) (صحيح) ورواه [يعني حديث عثمان بن أبي العاص  الذي في )786 
الضعيف] في الوسط 
ولفظه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي 
مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فل 
يبقى مسلم يدعو بدعوة  إل استجاب ال عز وجل له إل زانية تسعى بفرجها أو عشارا 
15 ) (صحيح) وعن أبي الخير رضي ال عنه قال )787 
عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرا على مصر على رويفع بن ثابت رضي ال عنه 
أن يوليه العشور فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
إن صاحب المكس في النار 
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بنحوه وزاد يعني العاشر 
16 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )788 
عليه وسلم قال 
ويل للمراء ويل للعرفاء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يتذبذبون 
بين السماء والرض ولم يكونوا عملوا على شيء 
رواه أحمد من طرق رواة  بعضها ثقات
17 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )789 
عليه وسلم قال 
ويل للمراء ويل للعرفاء ويل للمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة 
بالثريا يدلدلون بين السماء والرض وإنهم لم يلوا عمل 
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح السناد 
18 ) (حسن لغيره) وعن أبي سعيد و أبي هريرة  رضي ال عنهما قال قال )790 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخلرون الصلة  عن مواقيتها فمن أدرك 
ذلك منكم فل يكونن عريفا ول شرطيا ول جابيا ول خلازنا 
رواه ابن حبان في صحيحه 
-4 الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاء في ذم 
الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والكل من كسب يده 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم )791 
قال ل تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى ال تعالى وليس في وجهه مزعة لحم 
رواه البخاري ومسلم والنسائي 
المزعة بضم الميم وسكون الزاء وبالعين المهملة هي القطعة 
2) (صحيح) وعن سمرة  بن جندب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )792 
عليه وسلم قال 
إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك 
إل أن يسأل ذا سلطان أو في أمر ل يجد منه بدا 
رواه أبو داود والنسائي والترمذي وعنده المسألة كد يكد بها الرجل وجهه الحديث 
وقال: حديث حسن صحيح 
ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ (كد) في رواية و(كدوح) في أخلرى 
الكدوح بضم الكاف آثار الخموش 
3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال )793 
عليه وسلم يقول 
المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة فمن شاء استبقى على وجهه 
الحديث 
رواه أحمد ورواته كلهم ثقات مشهورون 
4) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )794 
ال عليه وسلم: 
من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال ل يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس 
عليه لحم 
5) (حسن لغيره) وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )795 
من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال ل يطيقهم فتح ال عليه 
باب فاقة من حيث ل يحتسب 
رواه البيهقي وهو حديث جيد في الشواهد
6) (حسن لغيره) وعن عائذ بن عمرو رضي ال عنه )796 
أن رجل أتى النبي صلى ال عليه وسلم يسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة 
الباب قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله 
رواه النسائي 
7) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الكبير من طريق قابوس عن عكرمة عن )797 
ابن عباس رضي ال عنهما 
قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسأل 
8) (صحيح لغيره) وعن عمران بن حصين رضي ال عنه قال قال رسول ال )798 
صلى ال عليه وسلم: 
مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة 
رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني 
9) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من )799 
سأل مسألة وهو عنها غني كانت شيئا في وجهه يوم القيامة 
رواه أحمد والبزار والطبراني ورواة  أحمد محتج بهم في الصحيح 
10 ) (صحيح لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما أن رسول ال )800 
صلى ال عليه وسلم قال من سأل وهو غني عن المسألة يحشر يوم القيامة وهي 
خلموش في وجهه 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد ل بأس به 
11 ) (صحيح لغيره) وعن مسعود بن عمرو رضي ال عنه عن النبي صلى ال )801 
عليه وسلم أنه أتي برجل يصلي عليه فقال كم ترك قالوا دينارين أو ثلثة 
قال ترك كيتين أو ثلث كيات فلقيت عبد ال بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له 
فقال له ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرا 
رواه البيهقي من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني 
12 ) (صحيح لغيره) وعن حبشي بن جنادة  رضي ال عنه قال سمعت رسول )802 
ال صلى ال عليه وسلم يقول من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر 
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وابن خلزيمة في صحيحه والبيهقي 
ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول الذي يسأل من غير حاجة كمثل 
الذي يلتقط الجمر 
ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر عن حبشي أطول من هذا ولفظه سمعت 
رسول ال صلى ال عليه وسلم في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخلذ 
بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم:(صحيح لغيره) 
إن المسألة ل تحل لغني ول لذي مرة  سوي إل لذي فقر مدقع أو غرم مقطع ومن 
سأل الناس ليثري به ماله كان خلموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم 
فمن شاء فليقلل ومن شاء فليكثر
قال الترمذي حديث غريب 
زاد فيه رزين (صحيح لغيره) 
وإني لعطي الرجل العطية فينطلق بها تحت إبطه وما هي إل النار فقال له عمر ولم 
تعطي يا رسول ال ما هو نار فقال أبى ال لي البخل وأبوا إل مسألتي 
قالوا (صحيح لغيره) : 
وما الغنى الذي ل تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه أو يعشيه وهذه الزيادة  لها 
شواهد كثيرة  لكني لم أقف عليها في شيء من نسخ الترمذي 
المرة  بكسر الميم وتشديد الراء هي الشدة  والقوة  
والسوي بفتح السين المهملة وتشديد الياء هو التام الخلق السالم من موانع الكتساب 
يثري بالثاء المثلثة أي ما يزيد ماله به 
والرضف يأتي وكذا بقية الغريب 
13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )803 
عليه وسلم: 
من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر 
رواه مسلم وابن ماجه 
14 ) (صحيح لغيره) وعن علي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )804 
عليه وسلم: 
من سأل الناس عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم 
قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة 
رواه عبد ال بن أحمد في زوائده على المسند والطبراني في الوسط وإسناده جيد 
15 ) (صحيح) وعن سهل ابن الحنظلية رضي ال عنه قال قدم عيينة بن )805 
حصن والقرع بن حابس رضي ال عنهما على رسول ال صلى ال عليه وسلم 
فسأله فأمر معاوية فكتب لهما ما سأل فأما القرع فأخلذ كتابه فلفه في عمامته 
وانطلق وأما عيينة فأخلذ كتابه وأتى به رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد 
أتراني حامل إلى قومي كتابا ل أدري ما فيه كصحيفة المتلمس فأخلبر معاوية بقوله 
رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار 
قال النفيلي وهو أحد رواته [في موضع آخلر من جمر جهنم] 
فقالوا: [يا رسول ال وما يغنيه؟ قال النفيلي في موضع آخلر] 
وما الغنى الذي ل تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه ويعشيه 
رواه أبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه وقال فيه 
من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم 
قالوا يا رسول ال وما يغنيه قال ما يغديه أو يعشيه 
كذا عنده أو يعشيه بألف 
ورواه ابن خلزيمة باخلتصار إل أنه قال 
قيل يا رسول ال وما الغنى الذي ل ينبغي معه المسألة قال 
أن يكون له شبع يوم وليلة أو ليلة ويوم
قوله كصحيفة المتلمس هذا مثل تضربه العرب لمن حمل شيئا ل يدري هل هو يعود 
عليه بنفع أو ضر 
وأصله أن المتلمس واسمه عبد المسيح قدم هو وطرفة العبدي على الملك عمرو بن 
المنذر فأقاما عنده فنقم عليهما أمرا فكتب إلى بعض عماله يأمره بقتلهما وقال لهما 
إني قد كتبت لكما بصلة فاجتازا بالحيرة  فأعطى المتلمس صحيفته صبيا فقرأها فإذا 
فيها المر بقتله فألقاها وقال لطرفة افعل مثل فعلي فأبى عليه ومضى إلى عامل 
الملك فقرأها وقتله 
قال الخطابي 
اخلتلف الناس في تأويله يعني حديث سهل فقال بعضهم من وجد غداء يومه وعشاءه 
لم تحل له المسألة على ظاهر الحديث وقال بعضهم إنما هو فيمن وجد غداء وعشاء 
على دائم الوقات فإذا كان عنده ما يكفيه لقوته المدة  الطويلة حرمت عليه المسألة 
وقال آخلرون هذا منسوخ بالحاديث التي تقدم ذكرها يعني الحاديث التي فيها تقدير 
الغنى بملك خلمسين درهما أو قيمتها أو بملك أوقية أو قيمتها 
قال الحافظ رضي ال عنه 
ادعاء النسخ مشترك بينهما ول أعلم مرجحا لحدهما على الخلر 
وقد كان الشافعي رحمه ال يقول قد يكون الرجل بالدرهم غنيا مع كسبه ول يغنيه 
اللف مع ضعفه في نفسه وكثرة  عياله 
وقد ذهب سفيان الثوري وابن المبارك والحسن بن صالح وأحمد بن حنبل وإسحاق 
بن راهويه إلى أن من له خلمسون درهما أو قيمتها من الذهب ل يدفع إليه شيء من 
الزكاة  
وكان الحسن البصري وأبو عبيد يقولن من له أربعون درهما فهو غني وقال 
أصحاب الرأي يجوز دفعها إلى من يملك دون النصاب وإن كان صحيحا مكتسبا مع 
قولهم من كان له قوت يومه ل يحل له السؤال استدلل بهذا الحديث وغيره وال أعلم 
16 ) (صحيح لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )806 
صلى ال عليه وسلم: 
من سأل الناس ليثرى ماله فإنما هي رضف من النار ملهبة فمن شاء فليقل ومن شاء 
فليكثر 
رواه ابن حبان في صحيحه 
الرضف بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء الحجارة  المحماة  
17 ) (صحيح موقوف) وعن أسلم قال قال لي عبد ال بن الرقم )807 
أدللني على بعير من العطايا أستحمل عليه أمير المؤمنين 
قلت نعم جمل من إبل الصدقة 
فقال عبد ال بن الرقم أتحب لو أن رجل بادنا في يوم حار غسل ما تحت إزاره 
ورفغيه ثم أعطاكه فشربته 
قال فغضبت وقلت يغفر ال لك لم تقول مثل هذا لي 
قال فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم 
رواه مالك
البادن السمين 
والرفغ بضم الراء وفتحها وبالغين المعجمة هو البط وقيل وسخ الثوب 
والرفاغ المغابن التي يجتمع فيها العرق والوسخ من البدن 
18 ) (صحيح لغيره) وعن علي رضي ال عنه قال )808 
قلت للعباس سل النبي صلى ال عليه وسلم يستعملك على الصدقة فسأله قال ما كنت 
لستعملك على غسالة ذنوب الناس 
رواه ابن خلزيمة في صحيحه 
19 ) (صحيح) وعن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك الشجعي رضي ال )809 
عنه قال 
كنا عند رسول ال صلى ال عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال 
أل تبايعون رسول ال صلى ال عليه وسلم وكنا حديثي عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا 
رسول ال ثم قال 
أل تبايعون ؟ 
فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول ال فعلم نبايعك قال: 
أن تعبدوا ال ول تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأسر كلمة خلفية ول 
تسألوا الناس[ شيئاًا ] فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا 
يناوله إياه 
رواه مسلم والترمذي والنسائي باخلتصار 
20 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال )810 
بايعني رسول ال صلى ال عليه وسلم خلمسا وأوثقني سبعا وأشهد ال علي تسعاًا : 
أن ل أخلاف في ال لومة لئم 
قال أبو المثنى قال أبو ذر فدعاني رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال 
هل لك إلى البيعة ولك الجنة 
قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
وهو يشترط على أن ل تسأل الناس شيئا قلت نعم 
قال ول سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخلذه 
(حسن لغيره) وفي رواية أن النبي صلى ال عليه وسلم قال 
ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما يقال لك بعد فلما كان اليوم السابع قال 
أوصيك بتقوى ال في سر أمرك وعلنيته وإذا أسأت فأحسن ول تسألن أحدا شيئا 
وإن سقط سوطك ول تقبضن أمانة 
رواه أحمد ورواته ثقات 
21 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال )811 
أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بسبع بحب المساكين وأن أدنو منهم وأن أنظر 
إلى من هو أسفل مني ول أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل رحمي وإن جفاني وأن 
أكثر من قول ل حول ول قوة  إل بال وأن أتكلم بمُ عَلَرِّر الحق وأن ل تأخلذني بال لومة 
لئم وأن ل أسأل الناس شيئا 
رواه أحمد والطبراني من رواية الشعبي عن أبي ذر ولم يسمع منه
22 ) (صحيح) وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه قال )812 
سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني 
ثم قال 
يا حكيم هذا المال خلضر حلو فمن أخلذه بسخاوة  نفس بورك له فيه ومن أخلذه 
بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ول يشبع واليد العليا خلير من اليد 
السفلى 
قال حكيم فقلت يا رسول ال والذي بعثك بالحق ل أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق 
الدنيا 
فكان أبو بكر رضي ال عنه يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم 
إن عمر رضي ال عنه دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله فقال يا معشر المسلمين أشهدكم 
على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسم ال له في هذا الفيء فيأبى أن يأخلذه ولم 
يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى ال عليه وسلم حتى توفي رضي ال عنه 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي باخلتصار 
يرزأ براء ثم زاي ثم همزة  معناه لم يأخلذ من أحد شيئا 
وإشراف النفس بكسر الهمزة  وبالشين المعجمة وآخلره فاء هو تطلعها وطمعها 
وشرهها 
وسخاوة  النفس ضد ذلك 
23 ) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )813 
وسلم: 
من تكفل لي أن ل يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة فقلت أنا فكان ل يسأل أحدا شيئا 
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وأبو داود بإسناد صحيح 
وعند ابن ماجه قال 
ل تسأل الناس شيئا 
قال فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فل يقول لحد ناولنيه حتى ينزل فيأخلذه 
24 ) (صحيح لغيره) وعن عبد الرحمن بن عوف رضي ال عنه أن رسول )814 
ال صلى ال عليه وسلم قال 
ثلث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن ل ينقص مال من صدقة فتصدقوا ول 
يعفو عبد عن مظلمة إل زاده ال بها عزا يوم القيامة ول يفتح عبد باب مسألة إل فتح 
ال عليه باب فقر 
رواه أحمد وفي إسناده رجل لم يسم وأبو يعلى والبزار 
وتقدم في الخللص [الباب الول] من حديث أبي كبشة النماري مطول 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 
25 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )815 
قال عمر رضي ال عنه يا رسول ال لقد سمعت فلنا وفلنا يحسنان الثناء يذكران 
أنك أعطيتهما دينارين 
قال فقال النبي صلى ال عليه وسلم:
وال لكن فلنا ما هو كذلك لقد أعطيته ما بين عشرة  إلى مائة فما يقول ذلك أما وال 
إن أحدكم ليخرج مسألته من عندي يتأبطها (يعني تكون تحت إبطه) نارا قال قال 
عمر رضي ال عنه يا رسول ال لِيَّمَل تعطيها إياهم؟ قال فما أصنع يأبون إل ذلك 
ويأبى ال لي البخل 
رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح 
26 ) (صحيح) وفي رواية جيدة  لبي يعلى )816 
وإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها وإنما هي له نار 
قلت يا رسول ال كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار قال 
فما أصنع يأبون إل مسألتي ويأبى ال عز وجل لي البخل 
27 ) (صحيح) وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي ال عنه )817 
قال تحملت حمالة فأتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا 
الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة ل تحل إل لحد ثلثة رجل تحمل 
حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله 
فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته 
فاقة حتى يقول ثلثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلنا فاقة فحلت له المسألة 
حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة 
سحت يأكلها صاحبها سحتا 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي 
الحمالة بفتح الحاء المهملة هو الدية يتحملها قوم من قوم وقيل هو ما يتحمله المصلح 
بين فئتين في ماله ليرتفع بينهم القتال ونحوه 
والجائحة الفة تصيب النسان في ماله 
والقوام بفتح القاف وكسرها أفصح هو ما يقوم به حال النسان من مال وغيره 
والسداد بكسر السين المهملة هو ما يسد حاجة المعون ويكفيه 
والفاقة الفقر والحتياج 
والحجى بكسر الحاء المهملة مقصورا هو العقل 
28 ) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )818 
عليه وسلم: 
استغنوا عن الناس ولو بشوص  السواك 
رواه البزار والطبراني بإسناد جيد والبيهقي 
29 ) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )819 
وسلم قال 
ل يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه ومن كان يؤمن بال واليوم الخلر فليكرم ضيفه 
ومن كان يؤمن بال واليوم الخلر فليقل خليرا أو ليسكت إن ال يحب الغني الحليم 
المتعفف ويبغض البذيء الفاجر السائل المُ عَلَلِيَّح 
رواه البزار 
30 ) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )820 
وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة
اليد العليا خلير من اليد السفلى والعليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي 
وقال أبو داود 
اخلتلف على أيوب عن نافع في هذا الحديث قال عبد الوارث اليد العليا المتعففة 
وقال أكثرهم عن حماد بن زيد عن أيوب المنفقة وقال واحد عن حماد (المتعففة) 
قال الخطابي 
رواية من قال المتعففة أشبه وأصح في المعنى وذلك أن ابن عمر ذكر أن رسول ال 
صلى ال عليه وسلم ذكر هذا الكلم وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها فعطف الكلم 
على سببه الذي خلرج عليه وعلى ما يطابقه في معناه أولى وقد يتوهم كثير من الناس 
أن معنى العليا أن يد المعطي مستعلية فوق يد الخلذ يجعلونه من علو الشيء إلى فوق 
وليس ذلك عندي بالوجه وإنما هو من علء المجد والكرم يريد[به] التعفف عن 
المسألة والترفع عنها. انتهى كلمه وهو حسن 
31 ) (صحيح) وعن مالك بن نضلة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )821 
ال عليه وسلم: 
اليدي ثلثة فيد ال العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ول 
تعجز عن نفسك 
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
32 ) (صحيح) وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )822 
ال عليه وسلم: 
اليد العليا خلير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخلير الصدقة ما كان عن ظهر غنى 
ومن يستعف يعفه ال ومن يستغن يغنه ال 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم 
33 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه )823 
أن أناسا من النصار سألوا رسول ال صلى ال عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه 
فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال 
ما يكون عندي من خلير فلن أدخلره عنكم ومن استعف يعفه ال ومن يستغن يغنه ال 
ومن يتصبر يصبره ال وما أعطى ال أحدا عطاء هو خلير له وأوسع من الصبر 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
34 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال )824 
جاء جبريل إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت 
واعمل ما شئت فإنك مجزي به وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف 
المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
35 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )825 
وسلم قال ليس الغنى عن كثرة  العرض ولكن الغنى غنى النفس 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
العرض بفتح العين المهملة والراء هو كل ما يقتنى من المال وغيره
36 ) (صحيح) وعن زيد بن أرقم رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )826 
وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من علم ل ينفع ومن قلب ل يخشع ومن نفس ل 
تشبع ومن دعوة  ل يستجاب لها 
[ رواه مسلم وغيره [مضى 3-العلم 9 
37 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال لي رسول ال صلى ال )827 
عليه وسلم يا أبا ذر أترى كثرة  المال هو الغنى قلت نعم يا رسول ال قال أفترى قلة 
المال هو الفقر قلت نعم يا رسول ال 
قال إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب 
رواه ابن حبان في صحيحه في حديث يأتي إن شاء ال تعالى 
38 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )828 
وسلم قال ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة  والتمرتان ولكن المسكين 
الذي ل يجد غنى يغنيه ول يفطن له فيتصدق عليه ول يقوم فيسأل الناس 
رواه البخاري ومسلم 
39 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رسول ال صلى )829 
ال عليه وسلم قال قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه ال بما آتاه 
رواه مسلم والترمذي وغيرهما 
40 ) (صحيح) وعن فضالة بن عبيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى )830 
ال عليه وسلم يقول طوبى لمن هدي للسلم وكان عيشه كفافا وقنع 
رواه الترمذي وقال 
حديث حسن صحيح والحاكم وقال 
صحيح على شرط مسلم 
الكفاف من الرزق ما كفا عن السؤال مع القناعة ل يزيد على قدر الحاجة 
41 ) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )831 
وسلم قال يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خلير لك وأن تمسكه شر لك ول تلم على 
كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خلير من اليد السفلى 
رواه مسلم والترمذي وغيرهما 
42 ) (حسن لغيره) وعن سعد بن أبي وقاص  رضي ال عنه قال أتى النبي )832 
صلى ال عليه وسلم رجل فقال يا رسول ال أوصني وأوجز فقال النبي صلى ال 
عليه وسلم: 
عليك بالياس مما في أيدي الناس ...... وإياك وما يعتذر منه 
رواه الحاكم والبيهقي في كتاب الزهد واللفظ له وقال الحاكم صحيح السناد كذا قال 
43 ) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن محصن الخطمي رضي ال عنه أن )833 
رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
من أصبح [منكم] آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له 
الدنيا بحذافيرها 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
في سربه بكسر السين المهملة أي في نفسه
44 ) (صحيح لغيره) وعن أنس رضي ال عنه أن رجل من النصار أتى )834 
النبي صلى ال عليه وسلم فسأله فقال: إن المسألة ل تصلح إل لثلث لذي فقر مدقع 
أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع 
رواه أبو داود والبيهقي بطوله واللفظ لبي داود 
الفقر المدقع بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف هو الشديد الملصق 
صاحبه بالدقعاء وهي الرض التي ل نبات بها 
والغرم بضم الغين المعجمة وسكون الراء هو ما يلزم أداؤه تكلفا ل في مقابلة عوض 
والمفظع بضم الياء وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة هو الشديد الشنيع 
وذو الدم الموجع هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل يدفعها إلى 
أولياء المقتول ولو لم يفعل قتل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله 
45 ) (صحيح) وعن الزبير بن العوام رضي ال عنه قال قال رسول ال )835 
صلى ال عليه وسلم: 
لن يأخلذ أحدكم أحبله فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه 
خلير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه 
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما 
46 ) (صحيح) وعن أبي هريرة  رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )836 
عليه وسلم: 
لن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خلير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه 
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
47 ) (صحيح) وعن المقدام بن معد يكرب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )837 
عليه وسلم 
ما أكل أحد طعاما خليرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي ال داود عليه السلم كان 
يأكل من عمل يده 
رواه البخاري 
5 ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى 
1) (صحيح) عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )838 
ال عليه وسلم: 
من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن نزلت به فاقة فأنزلها بال فيوشك 
ال له برزق عاجل أو آجل 
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب 
والحاكم وقال صحيح السناد إل أنه قال فيه 
أوشك ال له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى آجل 
يوشك أي يسرع وزنا ومعنى 
6 الترهيب من أخذ ما دفع من غير طيب نفس المعطي 
1) (صحيح لغيره) عن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم )839 
قال إن هذا المال خلضرة  حلوة  من أعطيناه منها شيئا بطيب نفس منا وحسن طعمة
منه من غير شره نفس بورك له فيه ومن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا 
وحسن طعمة منه وشره نفس كان غير مبارك له فيه 
رواه ابن حبان في صحيحه 
وروى أحمد والبزار منه الشطر الخيير بنحوه بإسناد حسن 
الشره بشين معجمة محركا هو الحرص 
2) (صحيح) وعن معاوية بن أبي سفيان رضي ال عنه قال قال رسول ال )840 
صلى ال عليه وسلم: 
ل تلحفوا في المسألة فوال ل يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا 
له كاره فيبارك له فيما أعطيته 
رواه مسلم والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرطهما 
وفي رواية لمسلم قال وسمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
إنما أنا خيازن فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة 
وشره نفس كان كالذي يأكل ول يشبع 
ل تلحفوا أي ل تلحوا في المسألة 
3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )841 
عليه وسلم: 
ل تلحفوا في المسألة فإنه من يستخرج منا بها شيئا لم يبارك له فيه 
رواه أبو يعلى ورواته محتج بهم في الصحيح 
4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما )842 
قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن الرجل يأتيني فيسألني فأعطيه فينطلق وما يحمل في حضنه إل النار 
رواه ابن حبان في صحيحه 
5) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )843 
بينما رسول ال صلى ال عليه وسلم يقسم ذهبا إذ أتاه رجل فقال يا رسول ال 
أعطني فأعطاه ثم قال زدني فزاده ثلث  مرات ثم ولى مدبرا فقال رسول ال صلى 
ال عليه وسلم: 
يأتيني الرجل فيسألني فأعطيه ثم يسألني فأعطيه ثلث  مرات ثم ولى مدبرا وقد جعل 
في ثوبه نارا إذا انقلب إلى أهله 
رواه ابن حبان في صحيحه 
6) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أنه دخيل على النبي صلى )844 
ال عليه وسلم فقال يا رسول ال رأيت فلنا يشكر يذكر أنك أعطيته دينارين فقال 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لكن فلنا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما شكر وما يقوله إن أحدكم ليخرج 
من عندي بحاجته متأبطها وما هي إل النار 
قال قلت يا رسول ال لِممَ ت تعطهم قال يأبون إل أن يسألوني ويأبى ال لي البخل 
رواه ابن حبان في صحيحه 
[ ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم[ 4-باب 24 رقم 24
متأبطها أي جاعلها تحت إبطه 
-7 ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ول إشراف نفس 
في قبوله سيما إن كان محتاجا والنهي عن رده وإن كان غنيا 
عنه 
1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما[قال: سمعت عمر يقول] )845 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني 
قال فقال خيذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ول سائل فخذه فتموله 
فإن شئت كله وإن شئت تصدق به وما ل فل تتبعه نفسك 
قال سالم بن عبد ال فلجل ذلك كان عبد ال ل يسأل أحدا شيئا ول يرد شيئا أعطيه 
رواه البخاري ومسلم والنسائي 
2) (صحيح لغيره) وعن عطاء بن يسار رضي ال عنه أن رسول ال صلى )846 
ال عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي ال عنه بعطاء فرده عمر فقال له 
رسول ال صلى ال عليه وسلم لم رددته فقال يا رسول ال أليس أخيبرتنا أن خييرا 
لحدنا أن ل يأخيذ من أحد شيئا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان عن غير مسألة فإنما هو رزق يرزقكه ال 
فقال عمر رضي ال عنه أما والذي نفسي بيده ل أسأل أحدا شيئا ول يأتيني شيء 
من غير مسألة إل أخيذته 
رواه مالك هكذا مرسل ورواه البيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه 
قال سمعت عمر بن الخطاب رضي ال عنه يقول فذكر بنحوه 
3) (حسن صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال: )847 
يا رسول ال قد قلت لي إن خييرا لك أن لتسأل أحداً من الناس شيئ اً  
قال إنما ذلكأن تسأل وما آتاك ال من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه ال 
رواه الطبراني وأبو يعلى بإسناد لبأس به 
4) (صحيح) وعن خيالد بن علي الجهني رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )848 
صلى ال عليه وسلم يقول 
من بلغه عن أخييه معروف من غير مسألة ول إشراف نفس فليقبله ول يرده فإنما هو 
رزق ساقه ال عز وجل إليه 
رواه أحمد بإسناد صحيح وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح السناد 
5) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )849 
وسلم قال 
من آتاه ال شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزق ساقه ال إليه 
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 
6) (صحيح) وعن عائذ بن عمرو رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )850 
وسلم قال 
من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسألة ول إشراف فليتوسع به في رزقه 
فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه
رواه أحمد والطبراني والبيهقي وإسناد أحمد جيد قوي 
قال عبد ال بن أحمد بن حنبل رحمه ال 
سألت أبي ما الشراف قال تقول في نفسك سيبعث إلي فلن سيصلني فلن 
-8 ترهيب السائل أن يسأل بوجه ا غير الجنة وترهيب 
المسؤول بوجه ا أن يمنع 
1) (حسن ) عن أبي موسى الشعري رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )851 
صلى ال عليه وسلم يقول 
ملعون من سأل بوجه ال وملعون من سئل بوجه ال ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا 
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إل شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة 
وفيه كلم 
هجرا بضم الهاء وسكون الجيم أي ما لم يسأل أمرا قبيحا ل يليق 
ويحتمل أنه أراد ما لم يسأل سؤال قبيحا بكلم قبيح 
2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )852 
عليه وسلم: 
من استعاذ بال فأعيذوه ومن سأل بال فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم 
معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه 
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط 
الشيخين 
3) (حسن لغيره) وروي عن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع رضي ال عنه )853 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه ال وملعون من سئل 
بوجه ال فمنع سائله 
رواه الطبراني 
4) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )854 
وسلم قال أل أخيبركم بشر الناس رجل يسأل بال ول يعطي 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب والنسائي وابن حبان في صحيحه في آخير 
حديث يأتي في الجهاد إن شاء ال تعالى 
5) (صحيح لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )855 
صلى ال عليه وسلم: 
أل أخيبركم بشر البرية قالوا بلى يا رسول ال قال الذي يسأل بال ول يعطي 
رواه أحمد 
9 الترغيب في الصدقة والحث عليها وما جاء في جهد المقل 
ومن تصدق بما ل يجب 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )856 
وسلم: 
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ول يقبل ال إل الطيب فإن ال يقبلها بيمينه ثم 
يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه 
وفي رواية لبن خيزيمة (صحيح) 
إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها ال منه وأخيذها بيمينه فرباها كما يربي أحدكم 
مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد ال أو قال في كف ال حتى 
تكون مثل الجبل فتصدقوا 
وفي رواية صحيحة للترمذي (صحيح لغيره) قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن ال يقبل الصدقة ويأخيذها بيمينه فيربيها لحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن 
اللقمة لتصير مثل أحد 
ورواه مالك بنحو رواية الترمذي هذه عن سعيد بن يسار مرسل لم يذكر أبا هريرة 
2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )857 
قال 
إن ال ليربي لحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون مثل 
أحد 
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
(الفلو ) بفتح الفاء وضم اللم وتشديد الواو هو المهر أول ما يولد 
و(الفصيل ) ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمه 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )858 
وسلم قال 
ما نقصت صدقة من مال وما زاد ال عبدا بعفو إل عزا وما تواضع أحد ل إل رفعه 
ال عز وجل 
رواه مسلم والترمذي ورواه مالك مرسل 
4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى ال )859 
عليه وسلم: 
ما بقي 
منها قالت ما بقي منها إل كتفها 
قال بقي كلها غير كتفها 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ومعناه أنهم تصدقوا بها إل كتفها 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )860 
عليه وسلم: 
يقول العبد مالي مالي وإنما له من ماله ثلث  ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى 
فاقتنى ما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس 
رواه مسلم 
6) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )861 
عليه وسلم: 
أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول ال ما منا أحد إل ماله أحب إليه 
قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخير 
رواه البخاري والنسائي
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )862 
عليه وسلم: 
بينا رجل في فلة من الرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلن فتنحى ذلك 
السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله 
فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبد ال ما اسمك 
قال فلن للسم الذي سمع في السحابة فقال له يا عبد ال لم سألتني عن اسمي 
قال سمعت في السحاب الذي هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلن لسمك فما تصنع فيها 
قال أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا وعيالي ثلثه 
وأرد ثلثه 
رواه مسلم 
الحديقة البستان إذا كان عليه حائط 
الحرة بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء الرض التي بها حجارة سود 
والشرجة بفتح الشين المعجمة وإسكان الراء بعدها جيم وتاء تأنيث مسيل الماء إلى 
الرض السهلة 
والمسحاة بالسين والحاء المهملتين هي المجرفة من الحديد 
8) (صحيح) وعن عدي بن حاتم رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )863 
ال عليه وسلم يقول ما منكم 
من أحد إل سيكلمه ال ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فل يرى إل ما قدم 
فينظر أشأم منه فل يرى إل ما قدم فينظر بين يديه فل يرى إل النار تلقاء وجهه 
فاتقوا النار ولو بشق تمرة 
وفي رواية من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل 
رواه البخاري ومسلم 
8) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )864 
صلى ال عليه وسلم: 
ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة 
رواه أحمد بإسناد صحيح 
10 ) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )865 
عليه وسلم: 
يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان 
رواه أحمد بإسناد حسن 
11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه )866 
وسلم يقول لكعب بن عجرة يا كعب بن عجرة الصلة قربان والصيام جنة والصدقة 
تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار يا كعب بن عجرة الناس غاديان فبائع نفسه 
فموثق رقبته ومبتاع نفسه في عتق رقبته 
رواه أبو يعلى بإسناد صحيح 
12 ) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )867 
صلى ال عليه وسلم:
يا كعب بن عجرة إنه ل يدخيل الجنة لحم ودم نبتا على سحت النار أولى به 
يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد فموثقها 
يا كعب بن عجرة الصلة قربان والصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يذهب 
الجليد على الصفا 
رواه ابن حبان في صحيحه 
13 ) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى ال عليه )868 
وسلم في سفر فذكر الحديث إلى أن قال فيه ثم قال يعني النبي صلى ال عليه وسلم أل 
أدلك على أبواب الخير 
قلت بلى يا رسول ال 
قال الصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ويأتي بتمامه في الصمت وهو عند ابن حبان 
من حديث جابر في حديث يأتي في كتاب القضاء إن شاء ال تعالى 
14 ) (صحيح لغيره) وعن أبي كبشة النماري رضي ال عنه أنه سمع رسول )869 
ال صلى ال عليه وسلم يقول 
ثلث  أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ول ظلم 
عبد مظلمة صبر عليها إل زاده ال عزا ول فتح عبد باب مسألة إل فتح ال عليه باب 
فقر أو كلمة نحوها وأحدثكم حديثا فاحفظوه 
قال إنما الدنيا لربعة نفر عبد رزقه ال مال وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه 
رحمه ويعلم ل فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه ال علما ولم يرزقه مال فهو 
صادق النية يقول لو أن لي مال لعملت بعمل فلن فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد 
رزقه ال مال ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ول يتقي فيه ربه ول يصل فيه 
رحمه ول يعلم ل فيه حقا فهذا بأخيبث المنازل وعبد لم يرزقه ال مال ول علما فهو 
يقول لو أن لي مال لعملت فيه بعمل فلن فهو بنيته فوزرهما سواء 
رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح 
15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال ضرب رسول ال صلى )870 
ال عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد 
اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما 
فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره 
وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخيذت كل حلقة بمكانها 
قال أبو هريرة فأنا رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول بأصبعيه هكذا في 
جيبه يوسعها ول تتوسع 
رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه 
مثل المنفق المتصدق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد من لدن 
ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع أو مرت حتى تجن 
بنانه وتعفو أثره فإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى 
أخيذت بترقوته أو برقبته
يقول أبو هريرة رضي ال عنه أشهد أنه رأى رسول ال صلى ال عليه وسلم يوسعها 
ول تتسع 
الجنة بضم الجيم وتشديد النون كل ما وقى النسان ويضاف إلى ما يكون منه 
التراقي جمع ترقوة بفتح التاء وضمها لحن وهو العظم الذي يكون بين ثغرة نحر 
النسان وعاتقه 
وقلصت بفتح القاف واللم أي انجمعت وتشمرت وهو ضد استرخيت وانبسطت 
والجيب هو الخرق الذي يخرج النسان منه رأسه في الثوب ونحوه 
16 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )871 
وسلم قال 
قال رجل لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون 
تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق لتصدقن بصدقة فخرج 
بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية 
قال اللهم لك الحمد على زانية لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني 
فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غني 
قال اللهم لك الحمد على سارق وزانية وغني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق 
فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله 
أن يعتبر فينفق مما أعطاه ال 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم والنسائي وقال فيه فأتي فقيل له أما صدقتك فقد تقبلت 
ثم ذكر الحديث 
17 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )872 
صلى ال عليه وسلم يقول 
كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس 
قال يزيد فكان أبو الخير مرثد ل يخطئه يوم إل تصدق فيه بشيء ولو بكعكة أو بصلة 
رواه أحمد وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط 
مسلم 
وفي رواية لبن خيزيمة أيضا (حسن ) 
عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن أبي عبد ال اليزني أنه كان أول أهل مصر 
يروح إلى المسجد وما رأيته داخيل المسجد قط إل وفي كمه صدقة إما فلوس وإما 
خيبز وإما قمح 
قال حتى ربما رأيت البصل يحمله قال فأقول يا أبا الخير إن هذا ينتن ثيابك قال فيقول 
يا ابن أبي حبيب أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره إنه حدثني رجل من 
أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ظل 
المؤمن يوم القيامة صدقته 
18 ) (حسن ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )873 
إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر 
القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته 
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي وفيه ابن لهيعة
19 ) (صحيح) ...وقد روينا عن ابن عمر عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه )874 
قال إن ال إذا استودع شيئا حفظه 
20 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )875 
كان أبو طلحة أكثر النصار بالمدينة مال من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء 
وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم يدخيلها ويشرب من ماء 
فيها طيب 
قال أنس فلما نزلت هذه الية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون آل عمران 29 
قام أبو طلحة إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال إن ال تبارك 
وتعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها 
صدقة أرجو برها وذخيرها عند ال فضعها يا رسول ال حيث أراك ال 
قال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصرا 
بيرحاء بكسر الباء وفتحها ممدودا اسم لحديقة نخل كانت لبي طلحة رضي ال عنه 
وقال بعض مشايخنا 
صوابه (بيرحى ) بفتح الباء الموحدة والراء مقصورا وإنما صحفه الناس 
وقوله رابح روي بالباء الموحدة وبالياء المثناة تحت 
21 ) (صحيح) و[رواه يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف هنا]ابن حبان )876 
في صحيحه أطول منه بنحوه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء ال 
ورواه البيهقي (حسن صحيح) ولفظه في إحدى رواياته قال 
سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال 
اليمان بال 
قلت يا نبي ال مع اليمان عمل ؟ قال 
أن ترضخ مما خيوَّلك ال وترضخ مما رزقك ال 
قلت يا نبي ال فإن كان فقيرا ل يجد ما يرضخ قال 
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر 
قلت إن كان ل يستطيع أن يأمر بالمعروف ول ينهى عن المنكر قال 
فليعن الخيرق 
قلت يا رسول ال أرأيت إن كان ل يحسن أن يصنع قال فليعن مظلوما 
قلت يا نبي ال أرأيت إن كان ضعيفا ل يستطيع أن يعين مظلوما قال ما تريد أن 
تترك لصاحبك من خيير ليمسك أذاه عن الناس 
قلت يا رسول ال أرأيت إن فعل هذا يدخيله الجنة ؟ قال 
ما من عبد مؤمن يصيب خيصلة من هذه الخصال إل أخيذت بيده حتى تدخيله الجنة 
22 ) (صحيح) وعن الحارث  الشعري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )877 
عليه وسلم قال إن ال أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلة والسلم بخمس 
كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فذكر الحديث إلى أن قال فيه 
وآمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقربوه
ليضربوا عنقه فجعل يقول هل لكم أن أفدي نفسي منكم وجعل يعطي القليل والكثير 
حتى فدى نفسه 
الحديث رواه الترمذي وصححه وابن خيزيمة واللفظ له وابن حبان في صحيحه 
والحاكم وقال صحيح على شرطهما وتقدم بتمامه في اللتفات في الصلة 
23 ) (صحيح) وعن عمر رضي ال عنه قال ذكر لي أن العمال تباهى فتقول )878 
الصدقة أنا أفضلكم 
رواه ابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 
24 ) (حسن ) وعن عوف بن مالك رضي ال عنه قال )879 
خيرج رسول ال صلى ال عليه وسلم وبيده عصا وقد علق رجل قنو حشف فجعل 
يطعن في ذلك القنو فقال لو شاء رب هذه الصدقة تصدق 
بأطيب من هذا إن رب هذه الصدقة يأكل حشفا يوم القيامة 
رواه النسائي واللفظ له وأبو داود وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما في حديث 
25 ) (حسن )وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )880 
وسلم: 
من جمع مال حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه رواه ابن 
خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم كلهم من رواية دراج عن ابن حجيرة عنه 
26 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )881 
قال 
خيير الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خيير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول تقول 
امرأتك أنفق علي أو طلقني 
ويقول مملوكك أنفق علي أو بعني ويقول ولدك إلى من تكلنا 
رواه ابن خيزيمة 
ولعل قوله تقول امرأتك إلى آخيره من كلم أبي هريرة مدرج 
27 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أنه قال )882 
يا رسول ال أي الصدقة أفضل قال 
جهد المقل وابدأ بمن تعول 
رواه أبو داود وابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال 
صحيح على شرط مسلم 
28 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال )883 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
سبق درهم مائة ألف درهم فقال رجل وكيف ذاك يا رسول ال قال 
رجل له مال كثير أخيذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ورجل ليس له إل 
درهمان فأخيذ أحدهما فتصدق به 
رواه النسائي وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال 
صحيح على شرط مسلم 
قوله من عرضه بضم العين المهملة وبالضاد المعجمة أي من جانبه
29 ) (صحيح) وعن أم بجيد رضي ال عنها أنها قالت )884 
يا رسول ال إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئا أعطيه إياه فقال لها رسول 
ال صلى ال عليه وسلم إن لم تجدي إل ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده 
رواه الترمذي وابن خيزيمة 
وزاد في رواية 
ل تردي سائلك ولو بظلف 
وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي 
حديث حسن صحيح 
الظلف بكسر الظاء المعجمة للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس 
30 ) (صحيح موقوف) ورواه [يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف] )885 
البيهقي عن ابن مسعود موقوفا عليه (صحيح موقوف) ولفظه 
إن راهبا عبد ال في صومعته ستين سنة فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه فنزل إليها 
فواقعها ست ليال ثم سقط في يده فهرب فأتى مسجدا فأوى فيه ثلثا ل يطعم شيئا فأتي 
برغيف فكسره فأعطى رجل عن يمينه نصفه وأعطى آخير عن يساره نصفه فبعث 
ال إليه ملك الموت فقبض روحه فوضعت الستون في كفة ووضعت الستة في كفة 
فرجحت يعني الستة ثم وضع الرغيف فرجح يعني رجح الرغيف الستة 
31 ) (صحيح لغيره) وعن المغيرة بن عبد ال الجعفي قال )886 
جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم يقال له خيصفة بن خيصفة 
فجعل ينظر إلى رجل سمين فقلت له ما تنظر إليه فقال ذكرت حديثا سمعته من 
رسول ال صلى ال عليه وسلم سمعته يقول هل تدرون ما الشديد قلنا الرجل يصرع 
الرجل 
قال إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب تدرون ما الرقوب قلنا الرجل 
الذي ل يولد له 
قال إن الرقوب الرجل الذي له الولد لم يقدم منهم شيئا ثم قال تدرون ما الصعلوك قال 
قلنا الرجل الذي ل مال له قال إن الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه 
شيئا 
رواه البيهقي وينظر سنده 
قال الحافظ ويأتي إن شاء ال تعالى في كتاب الملبس باب في الصدقة على الفقير بما 
يلبسه 
10 الترغيب في صدقة السر 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )887 
عليه وسلم يقول سبعة يظلهم ال في ظله يوم ل ظل إل ظله المام العادل وشاب نشأ 
في عبادة ال عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلن تحابا في ال اجتمعا على 
ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخياف ال ورجل 
تصدق بصدقة فأخيفاها حتى ل تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر ال خياليا ففاضت 
عيناه 
رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة هكذا
وروياه أيضا ومالك والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك 
2) (حسن لغيره) وعن معاوية بن حيدة رضي ال عنه عن النبي صلى ال )888 
عليه وسلم قال 
إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى 
رواه الطبراني في الكبير وفيه صدقة بن عبد ال السمين ول بأس به في الشواهد 
3) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )889 
عليه وسلم: 
صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفىء غضب الرب وصلة 
الرحم تزيد في العمر 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
4) (حسن لغيره) وروي عن أم سلمة رضي ال عنها قالت قال رسول ال )890 
صلى ال عليه وسلم: 
صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خيفيا تطفىء غضب الرب وصلة 
الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل 
المعروف في الخيرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الخيرة وأول من 
يدخيل الجنة أهل المعروف 
رواه الطبراني في الوسط 
11 الترغيب في الصدقة على الزوج والقارب وتقديمهم على 
غيرهم 
1) (صحيح) عن زينب الثقفية امرأة عبد ال بن مسعود رضي ال عنهما قالت )891 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم 
تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فرجعت إلى عبد ال بن مسعود فقلت 
إنك رجل خيفيف ذات اليد وإن رسول ال صلى ال عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فائته 
فاسأله فإن كان ذلك يجزىء عني وإل صرفتها إلى غيركم فقال عبد ال بل ائته أنت 
فانطلقت فإذا امرأة من النصار بباب رسول ال صلى ال عليه وسلم مثل حاجتها 
حاجتي وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلل 
رضي ال عنه فقلنا له ائت رسول ال صلى ال عليه وسلم فأخيبره أن امرأتين بالباب 
يسألنك أتجزىء الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ول تخبره 
من نحن 
قالت فدخيل بلل على رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأله فقال له رسول ال صلى 
ال عليه وسلم من هما فقال امرأة من النصار وزينب فقال رسول ال صلى ال عليه 
وسلم: 
أي الزيانب قال امرأة عبد ال بن مسعود فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له 
2) (حسن صحيح) وعن سلمان بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال )892 
عليه وسلم قال
الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذوي الرحم ثنتان صدقة وصلة 
رواه النسائي والترمذي وحسنه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال 
صحيح السناد ولفظ ابن خيزيمة قال 
الصدقة على المسكين صدقة وعلى القريب صدقتان صدقة وصلة 
3) (صحيح لغيره) وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه أن رجل سأل رسول )893 
ال صلى ال عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل قال على ذي الرحم الكاشح 
رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن 
الكاشح بالشين المعجمة هو الذي يضمر عداوته في كشحه وهو خيصره يعني أن 
أفضل الصدقة 
على ذي الرحم القاطع المضمر العداوة في باطنه 
4) (صحيح) وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه )894 
وسلم قال أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح 
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وابن خيزيمة في صحيحه والحاكم 
وقال صحيح على شرط مسلم 
12 الترهيب من أن يسأل النسان موله أو قريبه من فضل 
ماله فيبخل عليه أو يصرف صدقته إلى الجانب وأقرباؤه 
محتاجون 
1) (حسن ) وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي ال عنه قال )895 
قلت يا رسول ال من أبر قال 
أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم القرب فالقرب 
وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل يسأل رجل موله من فضل هو عنده فيمنعه إياه إل دعي له يوم القيامة فضله الذي 
منعه شجاعا أقرع 
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والترمذي وقال حديث حسن 
قال أبو داود القرع الذي ذهب شعر رأسه من السم 
2) (حسن ) وعن جرير بن عبد ال البجلي رضي ال عنه قال قال رسول ال )896 
صلى ال عليه وسلم: 
ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضل أعطاه ال إياه فيبخل عليه إل أخيرج ال 
له من جهنم حية يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق به 
رواه الطبراني في الوسط والكبير بإسناد جيد 
التلمظ تطعم ما يبقى في الفم من آثار الطعام 
3) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )897 
صلى ال عليه وسلم: 
أيما رجل أتاه ابن عمه يسأله من فضله فمنعه منعه ال فضله يوم القيامة 
رواه الطبراني في الصغير والوسط وهو غريب
13 الترغيب في القرض وما جاء في فضله 
1) (صحيح) عن البراء بن عازب رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )898 
صلى ال عليه وسلم يقول من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق 
رقبة 
رواه أحمد والترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن 
صحيح ومعنى قوله منح منيحة ورق 
إنما يعني به قرض الدرهم وقوله أو هدى زقاقا إنما يعني به هداية الطريق وهو 
إرشاد السبيل انتهى 
2) (حسن لغيره) )899 
3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )900 
دخيل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر 
رواه الطبراني والبيهقي كلهما من رواية عتبة بن حميد 
4) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال )901 
عليه وسلم قال 
ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرة إل كان كصدقتها مرتين 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي مرفوعا وموقوفا 
5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )902 
عليه وسلم: 
من يسر على معسر يسر ال عليه في الدنيا والخيرة 
رواه ابن حبان في صحيحه ورواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه في 
حديث يأتي إن شاء ال تعالى 
14 الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه 
1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه )903 
أنه طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده فقال إني معسر قال آل قال آل 
قال فإني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من سره أن ينجيه ال من كرب 
يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه 
رواه مسلم وغيره ورواه الطبراني في الوسط بإسناد صحيح وقال فيه من سره أن 
ينجيه ال من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسرا 
2) (صحيح لغيره) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )904 
عليه وسلم: 
تلقت الملئكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا عملت من الخير شيئا قال ل 
قالوا تذكر 
قال كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر قال قال 
ال تجاوزوا عنه 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له
وفي رواية لمسلم وابن ماجه عن حذيفة أيضا عن النبي صلى ال عليه وسلم أن رجل 
مات فدخيل الجنة فقيل له ما كنت تعمل قال فإما ذكر وإما ذكر فقال كنت أبايع الناس 
فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له 
وفي رواية للبخاري ومسلم عنه أيضا قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يقول إن رجل ممن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقال هل عملت من خيير قال 
ما أعلم 
قيل له انظر قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا فأنظر الموسر 
وأتجاوز عن المعسر فأدخيله ال الجنة فقال أبو مسعود وأنا سمعته يقول ذلك 
وعنه رضي ال عنه قال (صحيح) 
أُتي ال بعبد من عباده آتاه ال مال فقال له ماذا عملت في الدنيا قال ول يكتمون ال 
حديثا النساء 24 قال يا رب آتيتني مال فكنت أبايع الناس وكان من خيلقي الجواز 
فكنت أيسر على الموسر وأنظر المعسر فقال ال تعالى أنا أحق بذلك منك تجاوزوا 
عن عبدي 
فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود النصاري هكذا سمعناه من في رسول ال صلى ال 
عليه وسلم رواه مسلم هكذا موقوفا على حذيفة ومرفوعا عن عقبة وأبي مسعود 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )905 
وسلم قال كان رجل يداين الناس وكان يقول لفتاه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل ال 
عز وجل يتجاوز عنا فلقي ال فتجاوز عنه 
رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه إن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
إن رجل لم يعمل خييرا قط وكان يداين الناس فيقول لرسوله خيذ ما تيسر واترك ما 
عسر وتجاوز لعل ال يتجاوز عنا فلما هلك 
قال ال له هل عملت خييرا قط قال ل إل أنه كان لي غلم وكنت أداين الناس فإذا 
بعثته يتقاضى 
قلت له خيذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل ال يتجاوز عنا 
قال ال تعالى قد تجاوزت عنك 
4) (صحيح) وعن أبي مسعود البدري رضي ال عنه قال قال رسول ال )906 
صلى ال عليه وسلم: 
حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إل أنه كان يخالط الناس 
وكان موسرا وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر 
قال ال تعالى نحن أحق بذلك تجاوزوا عنه 
رواه مسلم والترمذي 
5) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )907 
وسلم يقول من أنظر معسرا 
فله كل يوم مثله صدقة 
ثم سمعته يقول من أنظر معسرا فله كل يوم مثليه صدقة فقلت يا رسول ال سمعتك 
تقول من أنظر معسرا فله كل يوم مثله صدقة ثم سمعتك تقول من أنظر معسرا فله
كل يوم مثليه صدقة قال له كل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله 
بكل يوم مثليه صدقة 
رواه الحاكم ورواته محتج بهم في الصحيح 
ورواه أحمد أيضا وابن ماجه والحاكم مختصرا من أنظر معسرا فله كل يوم صدقة 
قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فأنظره بعد ذلك فله كل يوم مثليه صدقة 
وقال الحاكم صحيح على شرطهما 
6) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )908 
قال 
من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس ال عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن 
يسر على معسر في الدنيا يسر ال عليه في الدنيا والخيرة ومن ستر على مسلم في 
الدنيا ستر ال عليه في الدنيا والخيرة وال في عون العبد ما كان العبد في عون أخييه 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه مختصرا والحاكم وقال 
صحيح على شرطهما 
7) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى ال عليه )909 
وسلم: 
من أنظر معسرا أو وضع له أظله ال يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم ل ظل إل ظله 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ومعنى وضع له أي ترك له شيئا مما له 
عليه 
8) (صحيح) وعن أبي اليسر رضي ال عنه قال )910 
أبصرت عيناي هاتان ووضع أصبعيه على عينيه وسمعت أذناي هاتان ووضع 
أصبعيه في أذنيه ووعاه قلبي هذا وأشار إلى نياط قلبه رسول ال صلى ال عليه وسلم 
يقول من أنظر معسرا أو وضع له أظله ال في ظله 
رواه ابن ماجه والحاكم واللفظ له وقال 
صحيح على شرط مسلم 
9) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )91 
وسلم يقول 
من نفس عن غريمه أو محى عنه كان في ظل العرش يوم القيامة 
رواه البغوي في شرح السنة وقال 
هذا حديث حسن وتقدم في أول الباب بنحوه 
10 ) (صحيح لغيره) وروي عن أسعد بن زرارة رضي ال عنه قال قال رسول )912 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من سره أن يظله ال في ظله يوم ل ظل إل ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه 
رواه الطبراني في الكبير وله شواهد 
11 ) (صحيح لغيره) وروي عن شداد بن أوس رضي ال عنه قال سمعت )913 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو تصدق عليه أظله ال في 
ظله يوم القيامة 
رواه الطبراني في الوسط
15 الترغيب في النففاق في وجوه الخير كرمسا والترهيب مسن المسساك والدخخار شحا 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )914 
وسلم: 
ما من يوم يصبح العباد فيه إل ملكان ينزلن فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خيلفا 
ويقول الخير اللهم أعط ممسكا تلفا 
رواه البخاري ومسلم 
(صحيح) وابن حبان في صحيحه ولفظه 
إن ملكا بباب من أبواب الجنة يقول من يقرض اليوم يجز غدا وملك بباب آخير يقول 
اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط ممسكا تلفا 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )915 
قال ال تعالى يا عبدي أنفق أُنفق عليك 
وقال يد ال ملى ل يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خيلق 
السموات والرض فإنه لم يغض ما بيده وكان عرشه على الماء وبيده[الخيرى] 
الميزان يخفض ويرفع 
رواه البخاري ومسلم 
ل يغيضها بفتح أوله أي ل ينقصها 
3) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال ) 916 
عليه وسلم: 
يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خيير لك وإن تمسكه شر لك ول تلم على كفاف وابدأ 
بمن تعول واليد العليا خيير من اليد السفلى 
رواه مسلم والترمذي 
الكفاف بفتح الكاف ما كف عن الحاجة إلى الناس مع القناعة ل يزيد على قدر الحاجة 
والفضل ما زاد على قدر الحاجة 
4) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )917 
وسلم قال ما طلعت شمس قط إل وبجنبيها ملكان يناديان اللهم من أنفق فأعقبه خيلفا 
ومن أمسك فأعقبه تلفا 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم بنحوه وقال صحيح السناد 
(حسن )والبيهقي من طريق الحاكم ولفظه في إحدى رواياته: قال رسول ال صلى 
ال عليه وسلم: 
ما من يوم طلعت شمسه إل وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه ماخيلق ال كلهم 
غير الثقلين( يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خيير مما كثُر وألهى) ول 
آبت الشمس إل وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خيلق ال كلهم غير الثقلين 
(اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط ممسكا تلفا) وأنزل ال في ذلك قرآنا في قول الملكين (يا 
أيها الناس هلموا إلى ربكم) في سورة يونس (وال يدعو إلى دار السلم ويهدي من 
يشاء إلى صراط مستقيم) يونس 52 وأنزل في قولهما اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط 
ممسكا تلفا (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خيلق الذكر والنثى )إلى قوله 
01 (للعسرى )الليل 1
5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )918 
عليه وسلم يقول 
مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جُنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما 
المنفق فل ينفق إل سبقت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره وأما 
البخيل فل يريد أن ينفق شيئا إل لزمت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فل تتسع 
رواه البخاري ومسلم 
الجنة بضم الجيم ما أجن المرء وستره والمراد به ههنا الدرع 
ومعنى الحديث أن المنفق كلما أنفق طالت عليه وسبغت حتى تستر بنان رجليه ويديه 
والبخيل كلما أراد أن ينفق لزمت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ول تتسع شبه صلى 
ال عليه وسلم نعم ال تعالى ورزقه بالجُنة وفي رواية بالجبة فالمنفق كلما أنفق 
اتسعت عليه النعم وسبغت ووفرت حتى تستره سترا كامل شامل 
والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص وخيوف النقص فهو يمنعه يطلب أن 
يزيد ما عنده وأن تتسع عليه النعم فل تتسع ول تستر منه ما يروم ستره وال سبحانه 
أعلم 
6) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )919 
وسلم: 
الخيلء ثلثة فأما خيليل فيقول أنا معك[حتى تأتي باب الملك ثم أرجع وأتركك فذلك 
أهلك وعشيرتك يشيعونك] حتى تأتي قبرك [ثم يرجعون فيتركونك] وأما خيليل فيقول 
لك ما أعطيت وما أمسكت فليس لك فذلك مالك وأما خيليل فيقول أنا معك حيث دخيلت 
وحيث خيرجت فذلك عمله فيقول وال لقد كنت من أهون الثلثة علي 
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له 
7) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )920 
عليه وسلم: 
أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ 
قالوا يا رسول ال ما منا أحد إل ماله أحب إليه من مال وارثه قال فإن ماله ما قدم 
ومال وارثه ما أخير 
رواه البخاري والنسائي 
8) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه قال )921 
دخيل النبي صلى ال عليه وسلم على بلل وعنده صبر من تمر فقال ما هذا يا بلل 
قال أعد ذلك لضيافك 
قال أما تخشى أن يكون لك دخيان في نار 
جهنم أنفق يا بلل ول تخش من ذي العرش إقلل 
رواه البزار بإسناد حسن والطبراني في الكبير وقال 
أما تخشى أن يفور له بخار في نار جهنم 
9) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )922 
أن النبي صلى ال عليه وسلم عاد بلل فأخيرج له صبرا من تمر فقال ما هذا يا بلل 
قال ادخيرته لك يا رسول ال
قال أما تخشى أن يُجعل لك بخار في نار جهنم أنفق يا بلل ول تخش من ذي العرش 
إقلل 
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والوسط بإسناد حسن 
10 ) (صحيح) وعن أسماء بنت أبي بكر رضي ال عنهما قالت قال لي رسول )923 
ال صلى ال عليه وسلم 
ل توكي فيوكى عليك 
وفي رواية أنفقي أو انفحي أو انضحي ول تحصي فيحصي ال عليك ول توعي 
فيوعي ال عليك 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود 
انفحي بالحاء المهملة وانضحي وأنفقي الثلثة معنى واحد 
وقوله ل توكي قال الخطابي 
ل تدخيري واليكاء شد رأس الوعاء بالوكاء وهو الرباط الذي يربط به يقول ل 
تمنعي ما في يدك فتنقطع مادة بركة الرزق عنك انتهى 
11 ) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )924 
قال 
ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال مال فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه ال 
حكمة فهو يقضي بها ويعلِّمها 
وفي رواية ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال القرآن فهو يقوم به آناء الليل 
وآناء النهار ورجل آتاه ال مال فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار 
رواه البخاري ومسلم والمراد بالحسد هنا الغبطة وهو تمني مثل ما للمغتبَ تط وهذا ل 
بأس به وله نيته فإن تمنى زوالها عنه فذلك حرام وهو الحسد المذموم 
12 ) (حسن موقوف) وعن طلحة بن يحيى عن جدته سعدى قالت )925 
دخيلت يوما على طلحة تعني ابن عبيد ال فرأيت منه ثقل فقلت له ما لك لعله رابك 
منا شيء فنعتبك قال ل ولنعم حليلة المرء المسلم أنت ولكن اجتمع عندي مال ول 
أدري كيف أصنع به 
قالت وما يغمك منه ادع قومك فاقسمه بينهم فقال يا غلم علي بقومي فسألت الخازن 
كم قسم قال أربعمائة ألف 
رواه الطبراني بإسناد حسن 
13 ) (حسن موقوف) وعن مالك الدار )926 
أن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أخيذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة فقال للغلم 
اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم تله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع؟ 
فذهب بها الغلم إليه فقال يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك فقال 
وصله ال ورحمه ثم قال تعالي يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلى فلن وبهذه الخمسة 
إلى فلن وبهذه الخمسة إلى فلن حتى أنفذها ورجع الغلم إلى عمر فأخيبره فوجده قد 
أعد مثلها لمعاذ بن جبل فقال اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله في البيت[ساعة] حتى 
تنظر ما يصنع فذهب بها إليه فقال يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض 
حاجتك فقال رحمه ال ووصله تعالي يا جارية اذهبي إلى بيت فلن بكذا اذهبي إلى
بيت فلن بكذا اذهبي إلى بيت فلن بكذا فاطلعت امرأة معاذ وقالت نحن وال مساكين 
فأعطنا فلم يبق في الخرقة إل ديناران فدحى بهما إليها ورجع الغلم إلى عمر فأخيبره 
فسر بذلك فقال إنهم إخيوة بعضهم من بعض 
رواه الطبراني في الكبير ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ومالك الدار ل 
أعرفه 
تله هو بفتح التاء المثناة فوق واللم أيضا وتشديد الهاء أي تشاغل 
فدحى بهما بالحاء المهملة أي رمى بهما 
14 ) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال )927 
كانت عند رسول ال صلى ال عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلما كان 
عند مرضه قال يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي 
ثم أغمي عليه وشُغل عائشة ما به حتى قال ذلك مرارا كل ذلك يغمى على رسول ال 
صلى ال عليه وسلم ويشغل عائشة ما به فبعث إلى علي فتصدق بها وأمسى رسول 
ال صلى ال عليه وسلم ليلة الثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى 
امرأة من نسائها فقالت أهدي لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول ال صلى 
ال عليه وسلم أمسى في جديد الموت 
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح 
15 ) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة بمعناه )928 
16 ) (صحيح) وعن عبد ال بن الصامت قال )929 
كنت مع أبي ذر رضي ال عنه فخرج عطاؤه ومعه جارية له 
قال فجعلت تقضي حوائجه ففضل معها سبعة فأمرها أن تشتري به فلوسا 
قال قلت لو أخيرته للحاجة تنوبك أو للضيف ينزل بك 
قال إن خيليلي عهد إلي 
أيما ذهب أو فضة أوكىء عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل ال عز 
وجل 
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح 
ورواه أحمد أيضا والطبراني باخيتصار القصة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه 
وسلم يقول 
من أوكى على ذهب أو فضة ولم ينفقه في سبيل ال كان جمرا يوم القيامة يكوى به 
هذا لفظ الطبراني ورجاله أيضا رجال الصحيح 
17 ) (صحيح) وعن أنس أيضا رضي ال عنه قال )930 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم ل يدخير شيئا لغد 
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهما من رواية جعفر بن سليمان الضبعي 
عن ثابت عنه 
18 ) (صحيح لغيره )وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن رسول ال )931 
صلى ال عليه وسلم قال ما أحب أن لي أحدا ذهبا أبقى صبح ثالثة وعندي منه شيء 
إل شيئا أعده لدين 
رواه البزار من رواية عطية عن أبي سعيد وهو إسناد حسن وله شواهد كثيرة
19 ) (حسن صحيح) وعن [عباس بن]عبيد ال بن عباس رضي ال عنهما )932 
قال قال لي أبو ذر يا ابن أخيي كنت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم آخيذا بيده فقال 
لي يا أبا ذر ما أحب أن لي أحدا ذهبا وفضة أنفقه في سبيل ال أموت يوم أموت أدع 
منه قيراطا 
قلت يا رسول ال قنطارا 
قال يا أبا ذر أذهب إلى القل وتذهب إلى الكثر أريد الخيرة وتريد الدنيا قيراطا 
فأعادها علي ثلث  مرات 
رواه البزار بإسناد حسن 
20 ) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )933 
التفت إلى أحد فقال والذي نفسي بيده ما يسرني أن أحدا تحول لل محمد ذهبا أنفقه 
في سبيل ال أموت يوم أموت أدع منه دينارين إل دينارين أعدهما للدّيين إن كان 
رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد جيد قوي 
21 ) (صحيح) وعن قيس بن أبي حازم قال دخيلت على سعيد بن مسعود نعوده )934 
فقال ما أدري ما يقولون ولكن ليت ما في تابوتي هذا جمر فلما مات نظروا فإذا فيه 
ألف أو ألفان 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
22 ) (صحيح لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه )935 
أن رجل توفي على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم فلم يوجد له كفن فأتى النبي 
صلى ال عليه وسلم فقال انظروا إلى داخيلة إزاره فأصيب دينار أو ديناران فقال 
كيَّتان 
وفي رواية 
توفي رجل من أهل الصفة فوجد في مئزره دينار فقال رسول ال صلى ال عليه 
وسلم: 
كية 
ثم توفي آخير فوجد في مئزره ديناران فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
كيتان 
رواه أحمد والطبراني من طرق ورواة بعضها ثقات أثبات غير شهر بن حوشب 
23 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )936 
توفي رجل من أهل الصفة فوجدوا في شملته دينارين فذكروا ذلك للنبي صلى ال 
عليه وسلم فقال كيتان 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه 
قال الحافظ وإنما كان كذلك لنه ادخير مع تلبسه بالفقر ظاهرا ومشاركته الفقراء فيما 
يأتيهم من الصدقة وال أعلم 
24 ) (صحيح) وعن سلمة بن الكوع رضي ال عنه قال )937 
كنت جالسا عند النبي صلى ال عليه وسلم فأتي بجنازة ثم أتي بأخيرى فقال هل ترك 
من دين قالوا ل 
قال فهل ترك شيئا
قالوا نعم ثلثة دنانير فقال بأصابعه 
ثلث  كيات  الحديث 
رواه أحمد بإسناد حسن جيد واللفظ له والبخاري بنحوه وابن حبان في صحيحه 
ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها إذا أذن وترهيبها 
منها ما لم يأذن 
1) (صحيح) عن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )938 
إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره 
بما اكتسب وللخادم مثل ذلك ل ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا 
رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود وابن ماجه والترمذي والنسائي وابن حبان 
في صحيحه وعند بعضهم إذا تصدقت بدل أنفقت 
2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )939 
وسلم قال 
ل يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إل بإذنه ول تأذن في بيته إل بإذنه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود 
وفي رواية لبي داود 
أن أبا هريرة رضي ال عنه سئل عن المرأة هل تتصدق من بيت زوجها ؟ 
قال ل ، إل من قوتها والجر بينهما ول يحل لها أن تتصدق من مال زوجها إل بإذنه 
3) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أن رسول ال )940 
صلى ال عليه وسلم قال (صحيح) 
ل يجوز لمرأة عطية إل بإذن زوجها 
رواه أبو داود والنسائي من طريق عمرو بن شعيب 
4) (صحيح) وعن أسماء رضي ال عنها قالت قلت يا رسول ال ما لي مال )941 
إل ما أدخيل علي الزبير أفأتصدق قال تصدقي ول توعي فيوعى عليك 
وفي رواية 
أنها جاءت النبي صلى ال عليه وسلم فقالت يا نبي ال ليس لي شيء إل ما أدخيل 
علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخيل علي قال ارضخي ما استطعت ول 
توعي 
فيوعي ال عليك 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي 
5) (صحيح) وعن عائشة عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )942 
إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجرها ولزوجها مثل ذلك ل ينقص كل 
واحد منهما من أجر صاحبه شيئا له بما كسب ولها بما أنفقت 
رواه الترمذي وقال حديث حسن 
6) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )943 
عليه وسلم يقول في خيطبته عام حجة الوداع 
ل تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إل بإذن زوجها 
قيل يا رسول ال ول الطعام قال
ذلك أفضل أموالنا 
رواه الترمذي وقال حديث حسن 
17 الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء والترهيب من 
منعه 
1) (صحيح) عن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما )944 
أن رجل سأل رسول ال صلى ال عليه وسلم أي السلم خيير قال تطعم الطعام 
وتقرأ السلم على من عرفت ومن لم تعرف 
رواه البخاري ومسلم والنسائي 
2) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنه قال قال رسول ال )945 
صلى ال عليه وسلم: 
اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلم تدخيلوا الجنة بسلم 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 
3) (صحيح) وعنه أيضا رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )946 
قال 
إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك 
الشعري لمن هي يا رسول ال قال هي لمن أطاب الكلم وأطعم الطعام وبات قائما 
والناس نيام 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال 
صحيح على شرطهما 
4) (صحيح لغيره) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى )947 
ال عليه وسلم قال 
إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها ال تعالى لمن 
أطعم الطعام وأفشى السلم وصلى بالليل والناس نيام 
رواه ابن حبان في صحيحه 
5) (حسن ) وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي ال عنه قال قال عمر )948 
لصهيب فيك سرف في الطعام فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
(صحيح) خيياركم من أطعم الطعام 
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب وفي إسناده عبد ال بن محمد بن عقيل 
ومن ل يحضرني الن حاله 
6) (صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )949 
أول ما قدم رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن 
جاءه فلما تأملت وجهه واستثبته علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب 
قال وكان أول ما سمعت من كلمه أن قال 
أيها الناس أفشوا السلم وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخيلوا الجنة 
بسلم 
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط 
الشيخين
انجفل الناس بالجيم أي أسرعوا ومضوا كلهم 
استثبته أي تحققته وتبينته وتقدمت أحاديث من هذا الباب في الوضوء والصلة 
وغيرهما ويأتي أحاديث أخير في السلم وطلقة الوجه إن شاء ال تعالى 
7) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )950 
قال 
إن ال ليربي لحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل 
أحد 
رواه ابن حبان في صحيحه وتقدم هو وحديث أبي برزة أيضا إن العبد ليتصدق 
بالكسرة تربو عند ال عز وجل حتى تكون مثل أحد 
8) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال )951 
جاء أعرابي إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال علمني عمل 
يدخيلني الجنة قال إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك 
الرقبة فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن 
الحديث 
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي ويأتي بتمامه في العتق إن شاء ال تعالى 
9) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )952 
عليه وسلم: 
إن ال عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف 
أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلنا مرض فلم تعده أما علمت 
أنك لو عدته لوجدتني عنده 
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني 
قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلن 
فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي 
يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني 
قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين 
قال استسقاك عبدي فلن فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي 
رواه مسلم 
10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى )953 
ال عليه وسلم: 
من أصبح منكم اليوم صائما ؟ 
فقال أبو بكر رضي ال عنه أنا فقال 
من أطعم منكم اليوم مسكينا فقال أبو بكر أنا 
قال من تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا 
فقال من عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا 
فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل في يوم إل دخيل الجنة 
رواه ابن خيزيمة في صحيحه
11 ) (حسن لغيره) وروي عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سئل )954 
رسول ال صلى ال عليه وسلم أي العمال أفضل قال إدخيالك السرور على مؤمن 
أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجة 
رواه الطبراني في الوسط 
12 ) (حسن لغيره) ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث ابن عمر بنحوه )955 
وفي رواية له (حسن لغيره) : 
أحب العمال إلى ال عز وجل سرور تدخيله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد 
عنه جوعا أو تقضي عنه دينا 
13 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر و رضي ال عنهما )956 
أن رجل جاء إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال إني أنزع في حوضي حتى إذا 
ملته لبلي ورد علي البعير لغيري فسقيته فهل في ذلك من أجر فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
إن في كل ذات كبد أجرا 
رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون 
14 ) (صحيح) وعن محمود بن الربيع )957 
أن سراقة بن جعشم قال يا رسول ال الضالة ترد على حوضي فهل لي فيها من أجر 
إن سقيتها قال 
اسقها فإن في كل ذات كبد حراء أجرا 
رواه ابن حبان في صحيحه ورواه ابن ماجه والبيهقي كلهما عن عبد الرحمن بن 
مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن جعشم رضي ال عنه 
15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )958 
وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه الحر فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم 
خيرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من 
العطش مثل الذي كان مني فنزل البئر فمل خيفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى 
الكلب فشكر ال له فغفر له 
قالوا يا رسول ال إن لنا في البهائم أجرا فقال في كل كبد رطبة أجر 
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود 
وابن حبان في صحيحه إل أنه قال (حسن صحيح) 
فشكر ال له فأدخيله الجنة 
16 ) (حسن لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )959 
ال عليه وسلم: 
سبع تجري للعبد بعد موته وهو في قبره من علم علما أو كرى نهرا أو حفر بئرا أو 
غرس نخل أو بنى مسجدا أو ورث  مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته 
رواه البزار وأبو نعيم في الحلية وقال 
هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو نعيم عن العزرمي 
قال الحافظ تقدم أن ابن ماجه رواه من حديث أبي هريرة بإسناد حسن لكن لم يذكر 
ابن ماجه غرس النخل ول حفر البئر وذكر موضعهما الصدقة وبيت ابن السبيل
ورواه ابن خيزيمة في صحيحه لم يذكر فيه المصحف وقال أو نهرا أكراه 
يعني حفره 
17 ) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال )960 
عليه وسلم قال 
ليس صدقة أعظم أجرا من ماء 
رواه البيهقي 
18 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه )961 
أن سعدا أتى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال إن أمي توفيت ولم توص 
أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم وعليك بالماء 
رواه الطبراني في الوسط ورواته محتج بهم في الصحيح 
19 ) (حسن لغيره) وعن سعد بن عبادة رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )962 
إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل قال الماء فحفر بئرا وقال هذه لم سعد 
رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه إل أنه قال إن صح 
الخبر وابن حبان في صحيحه ولفظه 
قلت يا رسول ال أي الصدقة أفضل قال 
سقي الماء 
والحاكم بنحو ابن حبان وقال صحيح على شرطهما 
قال المملي الحافظ رحمه ال بل هو منقطع السناد عند الكل فإنهم كلهم رووه عن 
سعيد بن المسيب عن سعد ولم يدركه فإن سعدا توفي بالشام سنة خيمس عشرة وقيل 
سنة أربع عشرة ومولد سعيد بن المسيب سنة خيمس عشرة ورواه أبو داود أيضا 
والنسائي وغيرهما عن الحسن البصري عن سعد ولم يدركه أيضا فإن مولد الحسن 
سنة إحدى وعشرين ورواه أبو داود أيضا وغيره عن أبي إسحاق السبيعي عن رجل 
عن سعد وال أعلم 
20 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )963 
قال من حفر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ول إنس ول طائر إل آجره ال يوم 
القيامة 
رواه البخاري في تاريخه وابن خيزيمة في صحيحه 
21 ) (صحيح مقطوع) وقال البيهقي في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي )964 
عبد ال رحمه ال 
فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريبا من سنة فسأل 
الستاذ المام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر 
الناس التأمين فلما كان يوم الجمعة الخيرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت 
إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد ال تلك الليلة فرأت في منامها رسول 
ال صلى ال عليه وسلم كأنه يقول لها قولي لبي عبد ال يوسع الماء على المسلمين 
فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر
بسقاية بنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح 
الجمد في الماء وأخيذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت 
تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين 
فصل 
22 ) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )965 
عليه وسلم: 
ثلثة ل يكلمهم ال يوم القيامة ول ينظر إليهم ول يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على 
فضل ماء بفلة يمنعه ابن السبيل 
زاد في رواية 
يقول ال له اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك الحديث 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ويأتي بتمامه إن شاء ال تعالى 
23 ) (صحيح) )966 
1431 وعن رجل من المهاجرين من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم قال: 
غزوت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم ثلثاً  أسمعه يقول: 
المسلمون شركاء في ثلث  في الكل و الماء والنار 
رواه أبو داود 
18 الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له 
وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه 
1) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )967 
ال عليه وسلم: 
من استعاذ بال فأعيذوه ومن سألكم بال فأعطوه ومن استجار بال فأجيروه ومن أتى 
إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه 
رواه أبو داود والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على 
شرطهما 
2) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )968 
قال من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم 
فقد كفر ومن تحلى بما لم يعط كان كلبس ثوبي زور 
رواه الترمذي عن أبي الزبير عنه وقال حديث حسن غريب 
ورواه أبو داود عن رجل عن جابر وقال هو شرحبيل بن سعد 
ورواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل عنه ولفظه (حسن لغيره) 
من أولي معروفا فلم يجد له جزاء إل الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى 
بباطل فهو كلبس ثوبي زور 
قال الحافظ وشرحبيل بن سعد تأتي ترجمته 
وفي رواية جيدة لبي داود (صحيح) 
من أُبْليلي فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره 
قوله من أبلي أي من أنعم عليه والبلء النعام
3) (صحيح) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )969 
عليه وسلم: 
من صُنِمع إليه معروف فقال لفاعله جزاك ال خييرا فقد أبلغ في الثناء 
وفي رواية 
من أولي معروفا أو أسدي إليه معروف فقال للذي أسداه جزاك ال خييرا فقد أبلغ في 
الثناء 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
قال الحافظ وقد أسقط من بعض نسخ الترمذي 
4) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الصغير مختصرا )970 
إذا قال الرجل لخييه جزاك ال خييرا فقد أبلغ في الثناء 
5) (صحيح) وعن الشعث بن قيس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )971 
ال عليه وسلم: 
ل يشكر ال من ل يشكر الناس 
رواه أحمد ورواته ثقات 
6) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )972 
وسلم قال 
من أُتي إليه معروف فليكافىء به ومن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره 
ومن تشبع بما لم يعط فهو كلبس ثوبي زور 
رواه أحمد ورواته ثقات إل صالح بن أبي الخيضر 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )973 
قال 
ل يشكر ال من ل يشكر الناس 
رواه أبو داود والترمذي وقال صحيح 
قال الحافظ روي هذا الحديث برفع ال وبرفع الناس وروي أيضا بنصبهما وبرفع ال 
ونصب الناس وعكسه أربع روايات 
8) (حسن لغيره) وروي عن طلحة يعني ابن عبيد ال رضي ال عنه قال قال )974 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من أولي معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره 
رواه الطبراني 
9) (حسن لغيره) ورواه ابن أبي الدنيا من حديث عائشة رضي ال عنها )975 
10 ) (حسن صحيح) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنهما قال قال رسول )976 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر ال والتحدث  بنعمة 
ال شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب 
رواه عبد ال بن أحمد في زوائده بإسناد ل بأس به ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب 
اصطناع المعروف باخيتصار 
11 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )977
قال المهاجرون يا رسول ال ذهب النصار بالجر كله ما رأينا قوما أحسن بذل 
لكثير ول أحسن مواساة في قليل منهم ولقد كفونا المؤنة 
قال أليس تثنون عليهم به وتدعون لهم قالوا بلى قال فذاك بذاك 
رواه أبو داود والنسائي واللفظ له 
كتاب الصوم 
1 الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء 
الصائم 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )978 
وسلم: 
قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصوم فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة 
فإذا كان يوم صوم أحدكم فل يرفث ول يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني 
صائم إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف الصائم أطيب عند ال من ريح المسك 
للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم 
وفي رواية للبخاري 
يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر 
أمثالها 
وفي رواية لمسلم 
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف 
قال ال تعالى إل الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم 
فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند ال من 
ريح المسك 
وفي أخيرى له أيضا و لبن خيزيمة 
وإذا لقي ال عز وجل فجزاه فرح ، الحديث 
ورواه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي بمعناه مع اخيتلف بينهم في اللفاظ 
وفي رواية للترمذي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن ربكم يقول كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به 
والصوم جنة من النار ولخلوف الصائم أطيب عند ال من ريح المسك وإن جهل على 
أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم إني صائم 
وفي رواية لبن خيزيمة قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
يعني قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصوم فهو لي وأنا أجزي به الصيام 
جنة والذي نفس محمد بيده لخلوف الصائم أطيب عند ال يوم القيامة من ريح المسك 
للصائم فرحتان إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه 
وفي أخيرى له (صحيح) 
قال كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
قال ال إل الصوم فهو لي وأنا أجزي به يدع الطعام من أجلي ويدع الشراب من 
أجلي ويدع لذته من أجلي ويدع زوجته من أجلي ولخلوف الصائم أطيب عند ال من 
ريح المسك وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه 
الرفث بفتح الراء والفاء يطلق ويراد به الجماع ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد 
به خيطاب الرجل والمرأة فيما يتعلق بالجماع 
وقال كثير من العلماء إن المراد به في هذا الحديث الفحش ورديء الكلم 
والجنة بضم الجيم هو ما يجنك 
أي يسترك ويقيك مما تخاف ومعنى الحديث إن الصوم يستر صاحبه ويحفظه من 
الوقوع في المعاصي 
والخلوف بفتح الخاء المعجمة وضم اللم هو تغير رائحة الفم من الصوم 
وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى كل عمل ابن آدم له إل الصوم فإنه لي فقال إذا 
كان يوم القيامة يحاسب ال عز وجل عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله 
حتى ل يبقى إل الصوم فيتحمل ال 
ما بقي عليه من المظالم ويدخيله بالصوم الجنة هذا كلمه وهو غريب 
وفي معنى هذه اللفظة أوجه كثيرة ليس هذا موضع استيفائها 
وتقدم حديث الحارث  الشعري فيه وآمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل في 
عصابة معه صرة مسك كلهم يحب أن يجد ريحها وإن الصيام أطيب عند ال من ريح 
المسك 
الحديث 
رواه الترمذي وصححه إل أنه قال 
وإن ريح الصائم أطيب عند ال من ريح المسك 
وابن خيزيمة في صحيحه واللفظ له وابن حبان والحاكم 
وتقدم بتمامه في اللتفات في الصلة 
2) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )979 
قال 
إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخيل منه الصائمون يوم القيامة ل يدخيل منه أحد 
غيرهم فإذا دخيلوا أغلق فلم يدخيل منه أحد 
رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي، وزاد 
ومن دخيله لم يظمأ أبدا 
وابن خيزيمة في صحيحه إل أنه قال (حسن صحيح) 
فإذا دخيل أحدهم أغلق من دخيل شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا 
3) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة عن نبي ال صلى ال عليه وسلم قال )980 
الصيام جنة وحصن حصين من النار 
رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي 
4) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه عن نبي ال صلى ال عليه وسلم )981 
قال الصيام جنة يستجن بها العبد من النار 
رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي
5) (صحيح) وعن عثمان بن أبي العاص رضي ال عنه قال سمعت رسول )982 
ال صلى ال عليه وسلم يقول الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال وصيام 
حسن ثلثة أيام من كل شهر 
رواه ابن خيزيمة في صحيحه 
6) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )983 
وسلم قال له 
أل أدلك على أبواب الخير 
قلت بلى يا رسول ال 
قال الصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار 
رواه الترمذي في حديث وصححه ويأتي بتمامه في الصمت إن شاء ال وتقدم حديث 
كعب بن عجرة وغيره بمعناه 
7) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال )984 
صلى ال عليه وسلم قال 
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة 
فشفعني فيه 
ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان 
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله محتج بهم في الصحيح 
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن والحاكم 
وقال صحيح على شرط مسلم 
8) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال )985 
أسندت النبي صلى ال عليه وسلم إلى صدري فقال 
من قال ل إله إل ال خيتم له بها دخيل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه ال خيتم له به 
دخيل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه ال خيتم له بها دخيل الجنة 
رواه أحمد بإسناد ل بأس به 
والصبهاني ولفظه (صحيح لغيره) 
يا حذيفة من خيتم له بصيام يوم يريد به وجه ال عز وجل أدخيله ال الجنة 
9) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال )986 
قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل عدل له 
قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل عدل له 
قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل مثل له 
رواه النسائي وابن خيزيمة في صحيحه هكذا بالتكرار وبدونه وللحاكم وصححه 
وفي رواية للنسائي (صحيح) قال 
أتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم فقلت يا رسول ال مرني بأمر ينفعني ال به قال 
عليك بالصيام فإنه ل مثل له 
ورواه ابن حبان في صحيحه (صحيح) في حديث قال قلت يا رسول ال دلني على 
عمل أدخيل به الجنة قال عليك بالصوم فإنه ل مثل له 
قال فكان أبو أمامة ل يرى في بيته الدخيان نهارا إل إذا نزل بهم ضيف
10 ) (صحيح) وعن أبي سعيد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )987 
عليه وسلم: 
ما من عبد يصوم يوما في سبيل ال تعالى إل باعد ال بذلك اليوم وجهه عن النار 
سبعين خيريفا 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 
11 ) (صحيح لغيره) وعن عمرو بن عبسة رضي ال عنه قال قال رسول ال )988 
صلى ال عليه وسلم: 
من صام يوما في سبيل ال بعدت منه النار مسيرة مائة عام 
رواه الطبراني في الكبير والوسط بإسناد ل بأس به 
12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )989 
وسلم قال 
من صام يوما في سبيل ال زحزح ال وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خيريفا 
رواه النسائي بإسناد حسن والترمذي من رواية ابن لهيعة وقال حديث غريب ورواه 
ابن ماجه من رواية عبد ال بن عبد العزيز الليثي وبقية السناد ثقات 
13 ) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )990 
ال عليه وسلم 
من صام يوما في سبيل ال جعل ال بينه وبين النار خيندقا كما بين السماء والرض 
رواه الطبراني في الوسط والصغير بإسناد حسن 
14 ) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )991 
وسلم قال من صام يوما في سبيل ال جعل ال بينه وبين النار خيندقا كما بين السماء 
والرض 
رواه الترمذي من رواية الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة 
وقال حديث غريب ورواه الطبراني إل أنه قال من صام يوما في سبيل ال بعد ال 
وجهه عن النار مسيرة مائة عام ركض الفرس الجواد المضمر 
وقد ذهب طوائف من العلماء إلى أن هذه الحاديث جاءت في فضل الصوم في 
الجهاد 
2 الترغيب في صيام رمضان احتسابا وقيام ليله سيما ليلة 
القدر وما جاء في فضله 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )992 
قال 
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا 
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه مختصرا 
وفي رواية للنسائي أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا 
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم 
من ذنبه 
قال وفي حديث قتيبة وما تأخير
قال الحافظ انفرد بهذه الزيادة قتيبة بن سعيد عن سفيان وهو ثقة ثبت وإسناده على 
شرط الصحيح ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن إل أن حمادا شك 
في وصله أو إرساله 
قال الخطابي قوله إيمانا واحتسابا أي نية وعزيمة وهو أن يصومه على التصديق 
والرغبة في ثوابه طيبة به نفسه غير كاره له ول مستثقل لصيامه ول مستطيل ليامه 
لكن يغتنم طول أيامه لعظم الثواب 
وقال البغوي قوله احتسابا أي طلبا لوجه ال تعالى وثوابه يقال فلن يحتسب الخيبار 
ويتحسبها أي يتطلبها 
2) (صحيح) وعنه قال )993 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم 
بعزيمة ثم يقول 
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه )994 
وسلم قال 
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا 
اجتنبت الكبائر 
رواه مسلم 
قال الحافظ وتقدم أحاديث كثيرة في كتاب الصلة وكتاب الزكاة تدل على فضل صوم 
رمضان فلم نعدها لكثرتها فمن أراد شيئا من ذلك فليراجع مظانه 
4) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )995 
صلى ال عليه وسلم: 
احضروا المنبر فحضرنا فلما ارتقى درجة قال 
آمين 
فلما ارتقى الدرجة الثانية قال 
آمين فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال 
آمين فلما نزل قلنا يا رسول ال لقد سمعنا منك اليوم شيئا ما كنا نسمعه قال 
إن جبريل عليه السلم عرض لي فقال بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له قلت آمين 
فلما رقيت الثانية قال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين فلما رقيت الثالثة 
قال بعد من أدرك أبويه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخيله الجنة قلت آمين 
رواه الحاكم وقال صحيح السناد 
5) (صحيح لغيره) وعن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث  عن أبيه عن )996 
جده رضي ال عنه قال صعد رسول ال صلى ال عليه وسلم المنبر فلما رقي عتبة 
قال آمين ثم رقي أخيرى فقال آمين ثم رقي عتبة ثالثة فقال آمين ثم قال أتاني جبريل 
عليه السلم فقال يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده ال فقلت آمين قال 
ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخيل النار فأبعده ال فقلت آمين 
قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده ال فقلت آمين
رواه ابن حبان في صحيحه 
6) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )997 
أن النبي صلى ال عليه وسلم صعد المنبر فقال آمين 
آمين 
آمين 
قيل يا رسول ال إنك صعدت المنبر فقلت آمين آمين آمين فقال إن جبريل عليه 
السلم أتاني فقال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخيل النار فأبعده ال قل آمين 
فقلت آمين 
الحديث رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له 
7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )998 
وسلم قال 
إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين 
رواه البخاري ومسلم 
وفي رواية لمسلم 
فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين 
رواه الترمذي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية أبي بكر 
بن عياش عن العمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ولفظهم (حسن ) قال 
إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وقال ابن خيزيمة 
الشياطين مردة الجن بغير واو وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب 
الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ول 
عتقاء من النار وذلك كل ليلة 
قال الترمذي حديث غريب ورواه النسائي والحاكم بنحو هذا اللفظ وقال الحاكم 
صحيح على شرطهما 
صفدت بضم الصاد وتشديد الفاء أي شدت بالغلل 
8) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )999 
وسلم: 
أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض ال عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء 
وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين ل فيه ليلة خيير من ألف شهر من 
حرم خييرها فقد حرم 
رواه النسائي والبيهقي كلهما عن أبي قلبة عن أبي هريرة ولم يسمع منه فيما أعلم 
قال الحليمي 
وتصفيد الشياطين في شهر رمضان يحتمل أن يكون المراد به أيامه 
خياصة وأراد الشياطين التي مسترقة السمع أل تراه قال مردة الشياطين لن شهر 
رمضان كان وقتا لنزول القرآن إلى السماء الدنيا وكانت الحراسة قد وقعت بالشهب 
كما قال تعالى وحفظا من كل شيطان مارد الصافات 7 
فزيدوا التصفيد في شهر رمضان مبالغة في الحفظ وال أعلم ويحتمل أن يكون المراد 
أيامه وبعده
والمعنى أن الشياطين ل يخلصون فيه من إفساد الناس إلى ما كانوا يخلصون إليه في 
غيره لشتغال المسلمين بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن وسائر 
العبادات 
9) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال دخيل رمضان فقال )1000 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خيير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله 
ول يحرم خييرها إل محروم 
رواه ابن ماجه وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 
10 ) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )1001 
وسلم قال ل عز وجل عند كل فطر عتقاء 
رواه أحمد بإسناد ل بأس به والطبراني والبيهقي وقال هذا حديث غريب في رواية 
الكابر عن الصاغر وهو رواية العمش عن الحسين بن واقد 
11 ) (صحيح لغيره) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال )1002 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إن ل تبارك وتعالى عتقاء 
12 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة الجهني رضي ال عنه قال جاء رجل )1003 
إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال أرأيت إن شهدت أن ل إله إل ال 
وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته 
فممن أنا قال من الصديقين والشهداء 
رواه البزار وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان 
13 ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )1004 
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 
الحديث أخيرجاه في الصحيحين 
وتقدم في رواية لمسلم قال من يقم ليلة القدر فيوافقها وأراه قال إيمانا واحتسابا غفر له 
ما تقدم من ذنبه 
3 الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر 
1) (صحيح) وعن أبي أمامة الباهلي رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )1005 
صلى ال عليه وسلم يقول بينا أنا نائم أتاني رجلن فأخيذا بضبعي فأتيا بي جبل وعرا 
فقال اصعد فقلت إني ل أطيقه فقال إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء 
الجبل إذا بأصوات شديدة 
قلت ما هذه الصوات قالوا هذا عواء أهل النار ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين 
بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما قال قلت من هؤلء قال الذين يفطرون 
قبل تحلة صومهم 
الحديث رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
وقوله قبل تحلة صومهم معناه يفطرون قبل وقت الفطار
4 الترغيب في صوم ست من شوال 
1) (صحيح) عن أبي أيوب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1006 
وسلم قال 
من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه مولى رسول ال صلى ال عليه )1007 
وسلم عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 
061 
رواه ابن ماجه والنسائي ولفظه (صحيح) 
جعل ال الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الفطر تمام 
السنة 
وابن خيزيمة في صحيحه ولفظه (صحيح) 
وهو رواية النسائي قال صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين 
فذلك صيام السنة 
وابن حبان في صحيحه ولفظه (صحيح) 
من صام رمضان وستا من شوال فقد صام السنة 
3) (صحيح لغيره) و رواه أحمد والبزار والطبراني من حديث جابر بن عبد )1008 
ال 
4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )1009 
قال 
من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر 
رواه البزار وأحد طرقه عنده صحيح 
5 الترغيب في صيام يوم عرفة لمن لم يكن بها .. 
1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه قال )1010 
سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن صوم يوم عرفة ؟ قال: 
يكفِّر السنة الماضية والباقية 
رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
والترمذي ولفظه (صحيح) 
أن النبي صلى ال عليه وسلم قال 
صيام يوم عرفة إني أحتسب على ال أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله 
2) (صحيح لغيره) وروى ابن ماجه أيضا عن قتادة بن النعمان قال سمعت )1011 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول 
من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده 
3) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1012 
عليه وسلم:
من صام يوم عرفة غفر له ذنب سنتين متتابعتين 
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح 
4) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )1013 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خيلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
5) (حسن لغيره) وعن سعيد بن جبير قال سأل رجل عبد ال بن عمر رضي )1014 
ال عنهما عن صوم يوم عرفة فقال كنا ونحن مع رسول ال صلى ال عليه وسلم 
نعدله بصوم سنتين 
رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 
6 الترغيب في صيام شهر ا المحرم 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1015 
عليه وسلم: 
أفضل الصيام بعد رمضان شهر ال المحرم وأفضل الصلة بعد الفريضة صلة الليل 
رواه مسلم واللفظ 
له وأبو داود والترمذي والنسائي ورواه ابن ماجه باخيتصار ذكر الصلة 
2) (صحيح لغيره) وعن جندب بن سفيان رضي ال عنه قال كان رسول ال )1016 
صلى ال عليه وسلم يقول إن أفضل الصلة المفروضة الصلة في جوف الليل 
وأفضل الصيام بعد رمضان شهر ال الذي تدعونه المحرم 
رواه النسائي والطبراني بإسناد صحيح 
7 الترغيب في صوم يوم عاشوراء .. 
1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه )1017 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال يكفر السنة 
الماضية 
رواه مسلم وغيره وابن ماجه ولفظه قال 
صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على ال أن يكفر السنة التي قبله 
2) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )1018 
وسلم صام يوم عاشوراء أو أمر بصيامه رواه البخاري ومسلم 
3) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أنه سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال )1019 
ما علمت أن رسول ال صلى ال عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على اليام إل 
هذا اليوم ول شهرا إل هذا الشهر يعني رمضان 
رواه مسلم 
4) (حسن لغيره) وعنه رضي ال عنه )1020 
أن النبي صلى ال عليه وسلم لم يكن يتوخيى فضل يوم على يوم بعد رمضان إل 
عاشوراء 
رواه الطبراني في الوسط وإسناده حسن بما قبله
5) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )1021 
ال صلى ال عليه وسلم: 
من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خيلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة 
رواه الطبراني بإسناد حسن وتقدم 
8الترغيب في صوم شعبان وما جاء في صيام النبي صلى ا 
عليه وسلم له وفضل ليلة نصفه 
1) (حسن ) عن أسامة بن زيد رضي ال عنهما قال )1022 
قلت يا رسول ال لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان 
قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه العمال إلى 
رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم 
رواه النسائي 
2) (حسن لغيره) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )1023 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصوم ول يفطر حتى نقول ما في نفس رسول 
ال صلى ال عليه وسلم أن يفطر العام ثم يفطر فل يصوم حتى نقول ما في نفسه أن 
يصوم العام وكان أحب الصوم إليه في شعبان 
رواه أحمد والطبراني 
3) (صحيح) وعنها [يعني عائشة رضي ال عنها] قالت )1024 
كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصوم حتى نقول ل يفطر ويفطر حتى نقول ل 
يصوم وما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إل شهر 
رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود 
ورواه النسائي والترمذي وغيرهما قالت (صحيح) 
ما رأيت النبي صلى ال عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان كان يصومه 
إل قليل بل كان يصومه كله 
وفي رواية لبي داود (صحيح) 
قالت كان أحب الشهور إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم 
يصله برمضان 
وفي رواية للنسائي (حسن ) 
قالت لم يكن رسول ال صلى ال عليه وسلم لشهر أكثر صياما منه لشعبان كان 
يصومه أو عامته 
وفي رواية للبخاري ومسلم (صحيح) 
قالت لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم 
شعبان كله وكان يقول خيذوا من العمل ما تطيقون فإن ال ل يمل حتى تملوا وكان 
أحب الصلة إلى النبي صلى ال عليه وسلم ما دووم عليها وإن قلت 
وكان إذا صلى صلة داوم عليها 
4) (صحيح) وعن أم سلمة رضي ال عنها قالت ما رأيت رسول ال صلى )1025 
ال عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إل شعبان ورمضان
رواه الترمذي وقال حديث حسن 
وأبو داود ولفظه (صحيح) 
قالت لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم يصوم من السنة شهرا تاما إل شعبان كان 
يصله برمضان 
رواه النسائي باللفظين جميعا 
5) (حسن صحيح) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه عن النبي صلى ال )1026 
عليه وسلم قال 
يطلع ال إلى جميع خيلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خيلقه إل لمشرك أو 
مشاحن 
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه 
9 الترغيب في صوم ثلثة أيام من كل شهر سيما اليام البيض 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال )1027 
أوصاني خيليلي صلى ال عليه وسلم بثلث  [ل أدعهن حتى أموت] 
صيام ثلثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام 
رواه البخاري ومسلم والنسائي 
2) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال أوصاني حبيبي بثلث  لن )1028 
أدعهن ما عشت بصيام ثلثة أيام من كل شهر وصلة الضحى وبأن ل أنام حتى 
أوتر 
رواه مسلم 
3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال )1029 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
صوم ثلثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله 
رواه البخاري ومسلم 
4) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1030 
وسلم: 
ثلث  من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي 
5) (صحيح) وعن قرة بن إياس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1031 
عليه وسلم: 
صيام ثلثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره 
رواه أحمد بإسناد صحيح والبزار والطبراني وابن حبان في صحيحه 
6) (حسن صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )1032 
صلى ال عليه وسلم: 
صوم شهر الصبر وثلثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر 
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح 
7) (صحيح) ورواه أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي الثلثة من حديث )1033 
العرابي ولم يسموه
8) (صحيح لغيره) ورواه البزار أيضا من حديث علي )1034 
(شهر الصبر ) هو رمضان 
ووحر الصدر هو بفتح الواو والحاء المهملة بعدهما راء هو غشه وحقده ووساوسه 
9) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1035 
وسلم: 
من صام من كل شهر ثلثة أيام فذلك صيام الدهر فأنزل ال تصديق ذلك في كتابه 
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها 
النعام 061 اليوم بعشرة أيام 
رواه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة 
في صحيحه 
وفي رواية للنسائي (صحيح لغيره) من صام ثلثة أيام من كل شهر فقد تم صوم 
الشهر أو فله صوم الشهر 
10 ) (صحيح) وعن عمرو بن شرحبيل رضي ال عنه عن رجل من )1036 
أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم قيل للنبي صلى ال عليه وسلم رجل يصوم الدهر 
فقال وددت أنه لم يطعم الدهر 
قالوا فثلثيه قال أكثر 
قالوا فنصفه قال أكثر ثم قال أل أخيبركم بما يذهب وحر الصدر قال صوم ثلثة أيام 
من كل شهر 
رواه النسائي 
11 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أن النبي )1037 
صلى ال عليه وسلم قال له بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فل تفعل فإن لجسدك 
عليك حظا ولعينيك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا صم وأفطر صم من كل شهر 
ثلثة أيام فذلك صوم الدهر 
قلت يا رسول ال إن لي قوة قال فصم صوم داود عليه السلم صم يوما وأفطر يوما 
فكان يقول يا ليتني أخيذت بالرخيصة 
رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه قال ذكرت للنبي صلى ال عليه وسلم الصوم 
فقال صم من كل عشرة أيام يوما ولك أجر تلك التسعة 
قلت إني أقوى من ذلك قال فصم من كل تسعة أيام يوما ولك أجر تلك الثمانية 
فقلت إني أقوى من ذلك قال فصم من كل ثمانية أيام يوما ولك أجر تلك السبعة 
قلت إني أقوى من ذلك قال فلم يزل حتى قال صم يوما وأفطر يوما 
وفي رواية له أيضا ولمسلم (صحيح) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال صم 
يوما ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال صم يومين ولك أجر ما بقي 
قال إني أطيق أكثر من ذلك قال صم ثلثة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر 
من ذلك قال صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال فصم 
أفضل الصيام عند ال صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما 
1564 وفي أخيرى للبخاري ومسلم قال أخيبر رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه يقول 
لقومن الليل ولصومن النهار ما عشت فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
إنك الذي تقول ذلك فقلت له قد قلته يا رسول ال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
فإنك ل تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم صم من الشهر ثلثة أيام فإن الحسنة بعشر 
أمثالها وذلك مثل صيام الدهر 
قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين 
قال فقلت فإني أطيق أفضل من ذلك يا رسول ال قال فصم يوما وأفطر يوما وذلك 
صيام داود وهو أعدل الصيام 
قال فإني أطيق أفضل من ذلك 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل أفضل من ذلك 
زاد مسلم قال عبد ال بن عمرو لن أكون قبلت الثلثة التي قال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
أحب إلي من أهلي ومالي 
وفي أخيرى لمسلم قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت يا رسول ال ما أردت بذلك إل الخير قال ل 
صام من صام الدهر 
وفي رواية البد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلثة أيام من كل شهر 
قلت يا رسول ال أنا أطيق أكثر من ذلك 
الحديث 
وفي أخيرى للبخاري ومسلم قال أخيبر رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه يقول 
لقومن الليل ولصومن النهار ما عشت فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
إنك الذي تقول ذلك فقلت له قد قلته يا رسول ال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
فإنك ل تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم صم من الشهر ثلثة أيام فإن الحسنة بعشر 
أمثالها وذلك مثل صيام الدهر 
قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين 
قال فقلت فإني أطيق أفضل من ذلك يا رسول ال قال فصم يوما وأفطر يوما وذلك 
صيام داود وهو أعدل الصيام 
قال فإني أطيق أفضل من ذلك 
قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل أفضل من ذلك 
زاد مسلم قال عبد ال بن عمرو لن أكون قبلت الثلثة التي قال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
أحب إلي من أهلي ومالي 
وفي أخيرى لمسلم قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم:(صحيح لغيره) 
بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت يا رسول ال ما أردت بذلك إل الخير قال ل 
صام من صام الدهر 
وفي رواية البد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلثة أيام من كل شهر 
قلت يا رسول ال أنا أطيق أكثر من ذلك
الحديث 
12 ) (حسن صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )1038 
ال عليه وسلم: 
إذا صمت من الشهر ثلثا فصم ثلث  عشرة وأربع عشرة وخيمس عشرة 
رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن 
وزاد ابن ماجه (صحيح) فأنزل ال تصديق ذلك في كتابه 
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 061 فاليوم بعشرة أيام 
13 ) (صحيح لغيره) وعن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه رضي ال )1039 
عنه قال كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأمرنا بصيام أيام البيض ثلث  عشرة 
وأربع عشرة وخيمس عشرة 
قال وقال صلى ال عليه وسلم وهو كهيئة الدهر 
رواه أبو داود والنسائي (صحيح لغيره) ولفظه إن رسول ال صلى ال عليه وسلم 
كان يأمرنا بهذه اليام الثلث  البيض ويقول هن صيام الشهر 
قال المملي رضي ال عنه هكذا وقع في النسائي عبد الملك بن قدامة وصوابه قتادة 
كما جاء في أبي داود وابن ماجه وجاء في النسائي وابن ماجه أيضا عبد الملك بن 
المنهال عن أبيه 
14 ) (حسن لغيره) وعن جرير رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )1040 
وسلم قال صيام ثلثة أيام من كل شهر صيام الدهر أيام البيض صبيحة ثلث  عشرة 
وأربع عشرة وخيمس عشرة 
رواه النسائي بإسناد جيد والبيهقي 
10 الترغيب في صوم الثنين والخميس 
1) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )1041 
عليه وسلم قال تعرض العمال يوم الثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا 
صائم 
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 
2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا أن النبي صلى ال )1042 
عليه وسلم كان يصوم الثنين والخميس فقيل يا رسول ال إنك تصوم الثنين 
والخميس فقال إن يوم الثنين والخميس يغفر 
ال فيهما لكل مسلم إل مهتجرين يقول دعهما حتى يصطلحا 
رواه ابن ماجه ورواته ثقات 
ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي باخيتصار ذكر الصوم 
ولفظ مسلم (صحيح) قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
تعرض العمال في كل اثنين وخيميس فيغفر ال عز وجل في ذلك اليوم لكل امرىء 
ل يشرك بال شيئا إل امرأ كانت بينه وبين أخييه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى 
يصطلحا 
وفي رواية له (صحيح)
تفتح أبواب الجنة يوم الثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد ل يشرك بال شيئا إل 
رجل كان بينه وبين أخييه شحناء الحديث 
3) (حسن صحيح) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )1043 
إنك تصوم حتى ل تكاد تفطر وتفطر حتى ل تكاد تصوم إل يومين إن دخيل في 
صيامك وإل صمتهما قال أي يومين قلت يوم الثنين والخميس قال ذلك يومان 
تعرض فيهما العمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم 
رواه أبو داود والنسائي وفي إسناده رجلن مجهولن مولى قدامة ومولى أسامة 
ورواه ابن خيزيمة في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال كان رسول ال 
صلى ال عليه وسلم يصوم الثنين والخميس ويقول إن هذين اليومين تعرض فيهما 
العمال 
4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت كان رسول ال صلى ال )1044 
عليه وسلم يتحرى صوم الثنين والخميس 
رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب 
11 الترغيب في صوم الربعاء والخميس والجمعة والسبت 
والحد وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم أو 
السبت 
1) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )1045 
قال ل تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ول تخصوا يوم الجمعة بصيام من 
بين اليام إل أن يكون في صوم يصومه أحدكم 
رواه مسلم والنسائي 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )1046 
وسلم يقول 
ل يصوم أحدكم يوم الجمعة إل أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده 
رواه البخاري واللفظ له ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة في 
صحيحه 
3) (صحيح) وعن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث  رضي ال عنها أن )1047 
النبي صلى ال عليه وسلم دخيل عليها يوم الجمعة وهي صائمة 
فقال أصمت أمس 
قالت ل 
قال تريدين أن تصومي غدا 
قالت ل 
قال فأفطري 
رواه البخاري وأبو داود 
4) (صحيح) وعن محمد بن عباد رضي ال عنه قال )1048 
سألت جابرا وهو يطوف بالبيت أنهى النبي صلى ال عليه وسلم عن صيام الجمعة 
قال نعم ورب هذا البيت 
رواه البخاري ومسلم
5) (صحيح) وعن عبد ال بن بسر عن أخيته الصماء رضي ال عنهم أن )1049 
رسول ال صلى ال عليه وسلم قال 
ل تصوموا ليلة السبت إل فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إل لحاء عنبة أو عود 
شجرة فليمضغه 
رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن خيزيمة في صحيحه وأبو داود وقال هذا حديث 
منسوخ 
ورواه النسائي أيضا وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عبد ال بن بسر دون 
ذكر أخيته 
ورواه ابن خيزيمة في صحيحه أيضا عن عبد ال بن شقيق عن عمته الصماء أخيت 
بسر أنها كانت تقول (صحيح لغيره) 
نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن صيام يوم السبت ويقول إن لم يجد أحدكم إل 
عودا أخيضر فليفطر عليه 
اللحاء بكسر اللم وبالحاء المهملة ممدودا هو القشر 
قال الحافظ 
وهذا النهي إنما هو عن إفراده بالصوم لما تقدم من حديث أبي هريرة ل يصوم أحدكم 
يوم الجمعة إل أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده فجاز إذا صومه 
12 الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه 
السلم 
1) (صحيح) )1050 
عن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال لي رسول ال صلى ال 
عليه وسلم إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل قلت نعم 
قال إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفهت له النفس ل صام من صام البد صوم 
ثلثة أيام من الشهر صوم الشهر كله 
قلت فإني أطيق أكثر من ذلك قال فصم صوم داود عليه السلم كان يصوم يوما 
ويفطر يوما ول يفر إذا لقى 
وفي رواية ألم أخيبر أنك تصوم ول تفطر وتصلي الليل فل تفعل فإن لعينك 
حظا ولنفسك حظا ولهلك حظا فصم وأفطر وصل ونم وصم من كل عشرة أيام يوما 
ولك أجر تسعة 
قال إني أجد أقوى من ذلك يا نبي ال قال فصم صيام داود عليه السلم 
قال وكيف كان يصوم يا نبي ال قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ول يفر إذا لقى 
وفي أخيرى قال النبي صلى ال عليه وسلم: 
ل صوم فوق صوم داود عليه السلم شطر الدهر صم يوما وأفطر يوما 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
وفي رواية لمسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال له صم يوما ولك أجر ما 
بقي
قال أنا أطيق أفضل من ذلك قال صم ثلثة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أفضل 
من ذلك قال صم أفضل الصيام عند ال صوم داود عليه السلم كان يصوم يوما 
ويفطر يوما 
وفي رواية لمسلم وأبي داود قال صم يوما وأفطر يوما وهو أعدل الصيام وهو صيام 
داود عليه السلم قلت إني أطيق أفضل من ذلك فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ل أفضل من ذلك 
وفي رواية للنسائي (صحيح) 
صم أحب الصيام إلى ال عز وجل صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما 
وفي رواية لمسلم قال 
كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة 
قال فإما ذكرت للنبي صلى ال عليه وسلم وإما أرسل إلي فأتيته فقال ألم أخيبر أنك 
تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبي ال ولم أرد بذلك إل الخير 
قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلثة أيام فقلت يا نبي ال إني أطيق أفضل 
من ذلك 
قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال فصم صوم 
داود نبي ال عليه 
السلم فإنه كان أعبد الناس 
قال قلت يا نبي ال وما صوم داود قال كان يصوم يوما ويفطر يوما 
قال واقرإ القرآن في كل شهر 
قال قلت يا رسول ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشرين 
قال قلت يا نبي ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشرة 
قال قلت يا نبي ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل سبع ول تزد على ذلك 
فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )1051 
أحب الصيام إلى ال صيام داود وأحب الصلة إلى ال صلة داود كان ينام نصف 
الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يفطر يوما ويصوم يوما 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
هجمت العين بفتح الهاء والجيم أي غارت وظهر عليها الضعف 
ونفهت النفس بفتح النون وكسر الفاء أي كلت وملت وأعيت 
والزور بفتح الزاي هو الزائر الواحد والجمع فيه سواء 
13 ترهيب المرأة أن تصوم تطوعا وزوجها حاضر إل أن 
تستأذنه 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1052 
وسلم قال ل يحل لمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إل بإذنه ول تأذن في بيته إل بإذنه 
رواه البخاري ومسلم وغيرهما 
ورواه أحمد بإسناد حسن (حسن ) وزاد إل رمضان 
وفي بعض روايات أبي داود (صحيح) غير رمضان
وفي رواية للترمذي وابن ماجه (صحيح) 
ل تصم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إل بإذنه 
ورواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما بنحو الترمذي 
14 ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه وترغيبه في 
الفطار 
1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه )1053 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم خيرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ 
كراع الغميم فصام وصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم 
شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة 
وفي رواية فقيل له إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة 
وفي رواية فقيل له إن بعض الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت 
فدعا بقدح من ماء بعد العصر الحديث 
رواه مسلم 
كراع بضم الكاف 
الغميم بفتح الغين المعجمة وهو موضع على ثلثة أميال من عسفان 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال )1054 
كان النبي صلى ال عليه وسلم في سفر فرأى رجل قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل 
عليه فقال ما له قالوا رجل صائم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ليس البر أن 
تصوموا في السفر 
زاد في رواية وعليكم برخيصة ال التي رخيص لكم 
وفي رواية ليس من البر الصوم في السفر 
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي 
وفي رواية للنسائي (صحيح) 
أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر على رجل في ظل شجرة يرش عليه الماء قال 
ما بال صاحبكم قالوا يا رسول ال صائم قال إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر 
وعليكم برخيصة ال عز وجل التي رخيص لكم فاقبلوها 
3) (حسن صحيح) وعن عمار بن ياسر رضي ال عنه قال أقبلنا مع رسول )1055 
ال صلى ال عليه وسلم من غزوة فسرنا في يوم شديد الحر فنزلنا في بعض الطريق 
فانطلق رجل منا فدخيل تحت شجرة فإذا أصحابه يلوذون به وهو مضطجع كهيئة 
الوجع فلما رآهم رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ما بال صاحبكم قالوا صائم فقال 
رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
ليس من البر أن تصوموا في السفر عليكم بالرخيصة التي أرخيص ال لكم فاقبلوها 
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 
4) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال )1056 
سار رسول ال صلى ال عليه وسلم فنزل بأصحابه وإذا ناس قد جعلوا عريشا على 
صاحبهم وهو صائم فمر به رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ما شأن صاحبكم
أوجع قالوا يا رسول ال ولكنه صائم وذلك في يوم حرور فقال رسول ال صلى ال 
عليه وسلم: 
ل بر أن يصام في سفر 
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 
5) (صحيح) وعن كعب بن عاصم الشعري رضي ال عنه قال سمعت )1057 
رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ليس من البر الصيام في السفر 
رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح 
6) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )1058 
صلى ال عليه وسلم: 
ليس من البر الصوم في السفر 
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 
7) (حسن صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )1059 
وسلم قال 
إن ال تبارك وتعالى يحب أن تؤتى رخيصه كما يكره أن تؤتى معصيته 
رواه أحمد بإسناد صحيح والبزار والطبراني في الوسط بإسناد حسن وابن خيزيمة 
وابن حبان في صحيحيهما 
وفي رواية لبن خيزيمة (حسن صحيح) 
قال إن ال يحب أن تؤتى رخيصه كما يحب أن تترك معصيته 
8) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )1060 
عليه وسلم: 
إن ال يحب أن تؤتى رخيصه كما يحب أن تؤتى عزائمه 
رواه البزار بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في صحيحه 
9) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )1061 
كنا مع النبي صلى ال عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر 
قال فنزلنا منزل في يوم حار أكثرنا ظل صاحب الكساء فمنا من يتقي الشمس بيده 
قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا البنية وسقوا الركاب فقال رسول ال 
صلى ال عليه وسلم: 
ذهب المفطرون اليوم بالجر 
رواه مسلم 
10 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال غزونا مع رسول )1062 
ال صلى ال عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر 
فلم يعب الصائم على المفطر ول المفطر على الصائم 
وفي رواية 
يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك 
حسن 
رواه مسلم وغيره
قال الحافظ اخيتلف العلماء أيما أفضل في السفر الصوم أو الفطر فذهب أنس بن مالك 
رضي ال عنه إلى أن الصوم أفضل وحكي ذلك أيضا عن عثمان بن أبي العاصي 
وإليه ذهب إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير والثوري وأبو ثور وأصحاب الرأي 
وقال مالك والفضيل بن عياض والشافعي الصوم أحب إلينا لمن قوي عليه 
وقال عبد ال بن عمر وعبد ال بن عباس وسعيد بن المسيب والشعبي والوزاعي 
وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه الفطر أفضل وروي عن عمر بن عبد العزيز 
وقتادة ومجاهد أفضلهما أيسرهما على المرء واخيتار هذا القول الحافظ أبو بكر بن 
المنذر وهو قول حسن وال أعلم 
15 الترغيب في السحور سيما بالتمر 
1) (صحيح) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1063 
عليه وسلم: 
تسحروا فإن في السحور بركة 
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن عمرو بن العاص رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )1064 
عليه وسلم قالك 
فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر 
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خيزيمة 
3) (حسن لغيره) وعن سلمان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1065 
عليه وسلم: 
البركة في ثلثة في الجماعة والثريد والسحور 
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفيهم أبو عبد ال البصري ل يدرى من هو 
4) (حسن صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )1066 
ال عليه وسلم: 
إن ال وملئكته يصلون على المتسحرين 
رواه الطبراني في الوسط وابن حبان في صحيحه 
5) (صحيح لغيره) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال )1067 
دعاني رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال هلم إلى الغذاء 
المبارك 
رواه أبو داود والنسائي وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
قال المملي رضي ال عنه رووه كلهم عن الحارث  بن زياد عن أبي رهم عن 
العرباض والحارث  لم يرو عنه غير يونس بن سيف وقال أبو عمر النميري مجهول 
يروي عن أبي رهم حديثه منكر 
6) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )1068 
ال عليه وسلم 
هو الغداء المبارك يعني السحور 
رواه ابن حبان في صحيحه
7) (صحيح) وعن عبد ال بن الحارث  عن رجل من أصحاب النبي صلى )1069 
ال عليه وسلم قال دخيلت على النبي صلى ال عليه وسلم وهو يتسحر فقال إنها بركة 
أعطاكم ال إياها فل تدعوه 
رواه النسائي بإسناد حسن 
8) (حسن لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال )1070 
صلى ال عليه وسلم: 
السحور كله بركة فل تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن ال عز وجل 
وملئكته يصلون على المتسحرين 
رواه أحمد وإسناده قوي 
9) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول )1071 
ال صلى ال عليه وسلم: 
تسحروا ولو بجرعة من ماء 
رواه ابن حبان في صحيحه 
10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1072 
وسلم قال نعم سحور المؤمن التمر 
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 
16 الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور 
1) (صحيح) عن سهل بن سعد رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1073 
وسلم قال ل يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر 
رواه البخاري ومسلم والترمذي 
2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )1074 
ل تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم 
رواه ابن حبان في صحيحه 
3) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1075 
وسلم قال ل يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لن اليهود والنصارى يؤخيرون 
رواه أبو داود وابن ماجه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وعند ابن ماجه ل 
يزال الناس بخير.. 
4) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )1076 
ما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم قط صلى صلة المغرب حتى يفطر ولو 
على شربة من ماء 
رواه أبو يعلى وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
17 الترغيب في الفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء 
1) (حسن ) وعن أنس رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى ال عليه )1077 
وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن حسا 
حسوات من ماء 
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
18 الترغيب في إطعام الطعام 
1) (صحيح) عن زيد بن خيالد الجهني رضي ال عنه عن النبي صلى ال )1078 
عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه ل ينقص من أجر الصائم 
شيء 
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وقال 
الترمذي حديث صحيح 
ولفظ ابن خيزيمة والنسائي (صحيح) 
من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خيلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم 
من غير أن ينقص من أجورهم شيء 
19 ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده 
لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا 
20 ترهيب الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك 
1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه )1079 
وسلم: 
من لم يدع قول الزور والعمل به فليس ل حاجة في أن يدع طعامه وشرابه 
رواه البخاري وأبو داود والترمذي 
والنسائي وابن ماجه وعنده (صحيح) 
من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به 
وهو رواية للنسائي 
2) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الصغير والوسط من حديث أنس بن )1080 
مالك ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: 
من لم يدع الخنا والكذب فل حاجة ل أن يدع طعامه وشرابه 
3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى )1081 
ال عليه وسلم: 
قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصيام فإلي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا 
كان يوم صوم أحدكم فل يرفث ول يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم 
إني صائم 
الحديث رواه البخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 
وتقدم بطرقه وذكر غريبه في أول الصيام 
4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1082 
عليه وسلم: 
ليس الصيام من الكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل 
عليك فقل إني صائم إني صائم 
رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما 
والحاكم (حسن )وقال صحيح على شرط مسلم
5) (حسن صحيح ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1083 
وسلم: 
رب صائم ليس له من صيامه إل 
الجوع ورب قائم ليس له من قيامه إل السهر 
رواه ابن ماجه واللفظ له والنسائي وابن خيزيمة في صحيحه 
والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري (حسن صحيح) ولفظهما رب صائم حظه 
من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر 
ورواه البيهقي (حسن صحيح) ولفظه رب قائم حظه من القيام السهر ورب صائم 
حظه من الصيام الجوع والعطش 
6) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )1084 
ال عليه وسلم: 
رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر 
رواه الطبراني في الكبير وإسناده ل بأس به 
21 الترغيب في العتكاف 
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا] 
22 الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها 
1) (حسن )عن ابن عباس رضي ال عنهما قال )1085 
فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث 
وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلة فهي 
صدقة من الصدقة 
رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال 
صحيح على شرط البخاري 
قال الخطابي رحمه ال قوله فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم زكاة الفطر فيه 
بيان أن صدقة الفطر فرض واجب كافتراض الزكاة الواجبة في الموال وفيه بيان أن 
ما فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم فهو كما فرض ال لن طاعته صادرة عن 
طاعة ال وقد قال بفرضية زكاة الفطر 
ووجوبها عامة أهل العلم وقد عللت بأنها طهرة للصائم من الرفث واللغو 
فهي واجبة على كل صائم غني ذي جدة أو فقير يجدها فضل عن قوته إذا كان 
وجوبها لعلة التطهير وكل الصائمين محتاجون إليها فإذا اشتركوا في العلة اشتركوا 
في الوجوب انتهى 
وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر أجمع عوام أهل العلم على أن صدقة الفطر فرض 
وممن حفظنا ذلك عنه من أهل العلم محمد بن سيرين وأبو العالية والضحاك وعطاء 
ومالك وسفيان الثوري والشافعي وأبو ثور وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي وقال 
إسحاق هو كالجماع من أهل العلم انتهى 
2) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد ال بن أبي صعير )1086 
عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير 
أما غنيكم فيزكيه ال وأما فقيركم فيرد ال عليه أكثر مما أعطى 
رواه أحمد وأبو داود 
صعير هو بالعين المهملة مصغرا 
كتاب العيدين والضححية 
1 الترغيب في إحياء ليلتي العيدين 
2 الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله 
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا] 
3 الترغيب في الضحية وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة 
ومن باع جلد أضحيته 
1) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1087 
عليه وسلم: 
من وجد سعة لن يضحي فلم يضح فل يحضر مصلنا 
رواه الحاكم مرفوعا هكذا وصححه وموقوفا ولعله أشبه 
2) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1088 
عليه وسلم: 
من باع جلد أضحيته فل أضحية له 
رواه الحاكم وقال صحيح السناد 
قال الحافظ في إسناده عبد ال بن عياش القتباني المصري مختلف فيه وقد جاء في 
غير ما حديث عن النبي صلى ال عليه وسلم النهي عن بيع جلد الضحية 
4 الترهيب من المثلة بالحيوان ومن قتله لغير الكل وما جاء 
في المر بتحسين القتلة والذبحة 
1) (صحيح) عن شداد بن أوس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1089 
عليه وسلم: 
إن ال كتب الحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا 
الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته 
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 
2) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال )1090 
مر رسول ال صلى ال عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو 
يُحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها قال: 
أفل قبل هذا؟ أو تريد أن تميتها موتات ؟ 
رواه الطبراني في الكبير والوسط ورجاله رجال الصحيح 
ورواه الحاكم إل أنه قال
أ تريد أن تميتها موتات ؟ هل أحددت شفرتك قبل أن تضجعها، وقال: صحيح على 
شرط البخاري 
3) (صحيح) وروي عن ابن عمر رضي ال عنهما قال أمر النبي صلى ال )1091 
عليه وسلم بحد الشفار 
وأن توارى عن البهائم وقال إذا ذبح أحدكم فليجهز 
رواه ابن ماجه 
الشفار جمع شفرة وهي السكين وفليجهز هو بضم الياء وسكون الجيم وكسر الهاء 
وآخيره زاي أي فليسرع ذبحها ويتمه 
4) (حسن لغيره) وعن ابن عمرو أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى )1092 
ال عليه وسلم قال 
ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها إل يسأله ال عز وجل عنها 
قيل يا رسول ال وما حقها قال أن يذبحها فيأكلها ول يقطع رأسها ويرمي بها 
رواه النسائي والحاكم وصححه 
5) (صحيح) وعن مالك بن نضلة رضي ال عنه قال )1093 
أتيت النبي صلى ال عليه وسلم فقال 
هل تنتج إبل قومك صحاحا [آذانها] فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتشق جلودها 
وتقول هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك قلت نعم 
قال فكل ما آتاك ال حل ساعد ال أشد من ساعدك وموسى ال أشد من موساك 
رواه ابن حبان في صحيحه وسيأتي في باب الشفقة والرحمة إن شاء ال 
الصرم بضم الصاد المهملة وسكون الراء جمع الصريم وهو الذي صرم منه أي قطع 
[وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ل إله إل أنت أستغفرك وأتوب إليك، وصلى ال 
على محمد النبي المي وعلى ىله وصحبه وسلم] 
انتهى المجلد الول من صحيح الترغيب والترهيب والحمد ل عز وجل، ويليه إن 
شاء ال المجلد الثاني وأوله  11 - كتاب الحج

1صحيح الترغيب والترهيب

  • 1.
    صحيح الترغيب والترهيب تأليف محمد ناصر الدين اللباني مكتبة المعارف الرياض 1هـ / ط 1412 المجلد الولل
  • 2.
    كتاب الخللص -1الترغيب في الخلص والصدق والنية الصالحة 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال عليه ) 1 وسلم يقول انطلق ثةلثةة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوا فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه ل ينجيكم من هذه الصخرة إل أن تدعوا ال بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت ل أغبق قبلهما أهل ول مال فنأى بي طلب شجر يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهل أو مال فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر زاد بعض الرواة والصبية يتضاغون عند قدمي فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا ل يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى ال عليه وسلم: قال الخر اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت ل يحل لك أن تفض الخاتم إل بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم ل يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى ال عليه وسلم: وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرتهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الموال فجاءني بعد حين فقال لي يا عبد ال أد إلي أجري فقلت كل ما ترى من أجرك من البل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد ال ل تستهزىء بي فقلت إني ل أستهزىء بك فأخذه كله فساقه فلم يترك منه شيئا اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون وفي رواية أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال بينما ثةلثةة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه وال يا هؤلء ل ينجيكم إل الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال أحدهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وإني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره إلى أن اشتريت منه بقرا وإنه أتاني يطلب أجره فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة فذكر الحديث قريبا من الول رواه البخاري ومسلم والنسائي
  • 3.
    2) (صحيح) ورواهابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي ال عنه ) 2 باختصار ويأتي لفظه في بر الوالدين إن شاء ال تعالى . قوله وكنت ل أغبق قبلهما أهل ول مال (الغبوق) بفتح الغين المعجمة هو الذي يشرب بالعشي ومعناه كنت ل أقدم عليهما في شرب اللبن أهل ول غيرهم (يتضاغون )بالضاد والغين المعجمتين أي يصيحون من الجوع (السنة )العام المقحط الذي لم تنبت الرض فيه شيئا سواء نزل غيث أم لم ينزل (تفض الخاتم )هو بتشديد الضاد المعجمة وهو كناية عن الوطء (الفَق رَق ق )بفتح الفاء والراء مكيال معروف 3(فانساحت )هو بالسين والحاء المهملتين أي تنحت الصخرة وزالت عن الغار 3) (صحيح) وعن أبي فراس رجل من أسلم قال نادى رجل فقال يا رسول ال ما ) اليمان قال الخلص وفي لفظ آخر قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: سلوني عما شئتم فنادى رجل يا رسول ال ما السلم قال إقام الصلة وإيتاء الزكاة قال فما اليمان قال الخلص قال فما اليقين قال التصديق رواه البيهقي وهو مرسل 4) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه قال )4 في حجة الوداع نضر ال امرءاً سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه ثةلث ل يغل عليهن قلب امرىء مؤمن إخلص العمل ل والمناصحة لئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم يحيط من ورائهم رواه البزار بإسناد حسن 5) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث زيد بن ثةابت ويأتي في ) 5 سماع الحديث إن شاء ال تعالى قال الحافظ عبد العظيم: وقد روي هذا الحديث أيضا عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل والنعمان بن بشير وجبير بن مطعم وأبي الدرداء وأبي قرصافة جندرة بن خيشنة وغيرهم من الصحابة رضي ال عنهم وبعض أسانيدهم صحيح 6) (صحيح) وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي ال عنه ) 6 أنه ظن أن له فضل على من دونه من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال النبي صلى ال عليه وسلم: إنما ينصر ال هذه المة بضعيفها بدعوتهم وصلتهم وإخلصهم رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الخلص 7) (صحيح لغيره) وعن الضحاك بن قيس قال قال رسول ال صلى ال عليه ) 7 وسلم: إن ال تبارك وتعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن ال تبارك وتعالى ل يقبل من العمال إل ما خلص له ول
  • 4.
    تقولوا هذه لوللرحم فإنها للرحم وليس ل منها شيء ول تقولوا هذه ل ولوجوهكم فإنها لوجوهكم وليس ل منها شيء رواه البزار بإسناد ل بأس به والبيهقي قال الحافظ: لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته 8) (حسن ) وعن أبي أمامة قال جاء رجل إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم ) 8 فقال أرأيت رجل غزا يلتمس الجر والذكر ما له فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل شيء له فأعادها ثةلث مرار ويقول رسول ال صلى ال عليه وسلم ل شيء له ثةم قال إن ال عز وجل ل يقبل من العمل إل ما كان له خالصا وابتغي وجهه رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد وسيأتي أحاديث من هذا النوع في الجهاد إن شاء ال تعالى 9) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )9 الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إل ما ابتغي به وجه ال تعالى رواه الطبراني بإسناد ل بأس به فصل 10 ) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال: سمعت رسول ال )10 صلى ال عليه وسلم يقول: إنما العمال بالنية وفي رواية بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى ال ورسوله فهجرته إلى ال ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي قال الحافظ: وزعم بعض المتأخرين أن هذا الحديث بلغ مبلغ التواتر وليس كذلك فإنه انفرد به يحيى بن سعيد النصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي ثةم رواه عن النصاري خلق كثير نحو مئتي راو وقيل سبعمائة راو وقيل أكثر من ذلك وقد روي من طرق كثيرة غير طريق النصاري ول يصح منها شيء كذا قاله الحافظ علي بن المديني وغيره من الئمة وقال الخطابي ل أعلم في ذلك خلفا بين أهل الحديث وال أعلم 11 ) (صحيح) وعن عائشة قالت: قال: رسول ال صلى ال عليه وسلم يغزو )11 جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قلت يا رسول ال صلى ال عليه وسلم كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثةم يبعثون على نياتهم رواه البخاري ومسلم وغيرهما 12 ) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال: رجعنا من غزوة تبوك )12 مع النبي صلى ال عليه وسلم فقال: إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ول واديا إل وهم معنا حبسهم العذر
  • 5.
    رواه البخاري وأبوداود ولفظه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال: لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ول أنفقتم من نفقة ول قطعتم من واد إل وهم معكم قالوا يا رسول ال وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة قال حبسهم المرض 13 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ) 13 إنما يبعث الناس على نياتهم رواه ابن ماجه بإسناد حسن 14 ) (صحيح لغيره) ورواه أيضا من حديث جابر إل أنه قال: )14 يحشر الناس 15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )15 إن ال ل ينظر إلى أجسامكم ول إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم [وأشار بأصابعه إلى صدره]، [وأعمالكم] رواه مسلم 16 ) (صحيح لغيره) وعن أبي كبشة النماري رضي ال عنه أنه سمع رسول )16 ال صلى ال عليه وسلم يقول: ثةلث أقسم عليهن وأحدثةكم حديثا فاحفظوه ، - قال – ما نقص مال عبد من صدقة ول ظلم عبد مظلمة صبر عليها إل زاده ال عزا ول فتح عبد باب مسألة إل فتح ال عليه باب فقر أو كلمة نحوها وأحدثةكم حديثا فاحفظوه: إنما الدنيا لربعة نفر عبد رزقه ال مال وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم ل فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه ال علما ولم يرزقه مال فهو صادق النية يقول لو أن لي مال لعملت بعمل فلن فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد رزقه ال مال ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ول يتقي فيه ربه ول يصل فيه رحمه ول يعلم ل فيه حقا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه ال مال ول علما فهو يقول لو أن لي مال لعملت فيه بعمل فلن فهو بنيته فوزرهما سواء رواه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه ولفظه: قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: مثل هذه المة كمثل أربعة نفر رجل آتاه ال مال وعلما فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه في حقه ورجل آتاه ال علما ولم يؤته مال وهو يقول لو كان لي مثل هذا عملت فيه بمثل الذي يعمل قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: فهما في الجر سواء ورجل آتاه ال مال ولم يؤته علما فهو يخبط في ماله ينفقه في غير حقه ورجل لم يؤته ال علما ول مال وهو يقول لو كان لي مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: فهما في الوزر سواء 17 ) (صحيح) وعن ابن عباس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال فيما )17 يروي عن ربه عز وجل:
  • 6.
    إن ال كتبالحسنات والسيئات ثةم بين ذلك في كتابه فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها ال عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها ال عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها ال عنده حسنة كاملة وإن هو هم بها فعملها كتبها ال سيئة واحدة زاد في رواية: أو محاها ول يهلك [على] ال إل هالك رواه البخاري ومسلم 18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )18 يقول ال عز وجل: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فل تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها اكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة رواه البخاري واللفظ له ومسلم وفي رواية لمسلم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه وإن عملها كتبت وفي أخرى له قال : عن محمد رسول ال صلى ال عليه وسلم قال : قال ال عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراي . قوله:( من جراي ) بفتح الجيم وتشديد الراء أي من أجلي 19 ) (صحيح) وعن معن بن يزيد رضي ال عنهما قال كان أبي يزيد أخرج )19 دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال وال ما إياك أردت فخاصمته إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن رواه البخاري 20 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )20 وسلم قال : قال رجل لتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثةون تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثةون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثةون تصدق الليلة على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وزانية وغني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أعطاه ال رواه البخاري واللفظ له، ومسلم والنسائي قال فيه
  • 7.
    فقيل له أماصدقتك فقد تقبلت ثةم ذكر الحديث 21 ) (حسن صحيح)وعن أبي الدرداء يبلغ به النبي صلى ال عليه وسلم قال من )21 أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه رواه النسائي وابن ماجه بإسناد جيد ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي ذر أو أبي الدرداء على الشك قال الحافظ عبد العظيم رحمه ال : وستأتي أحاديث من هذا النوع متفرقة في أبواب متعددة من هذا الكتاب إن شاء ال تعالى 2 - الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه 1) (صحيح) عن أبي هريرة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: )22 إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمته فعرفها قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لن يقال هو جريء فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأالقرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع ال عليه وأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إل أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار رواه مسلم والنسائي ورواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه كلهما بلفظ واحد عن الوليد بن أبي الوليد أبي عثمان المديني أن عقبة بن مسلم حدثةه أن شُففَق يّاًا الصبحي حدثةه : أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فقال من هذا قالوا أبو هريرة قال فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس فلما سكت وخل قلت له أسألك بحق وبحق لما حدثةتني حديثا سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم وعقلته وعلمته فقال أبو هريرة أفعل لحدثةنك حديثا حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم علقته وعلمته ثةم نشغ أبو هريرة نشغة فمكثنا قليل ثةم أفاق فقال لحدثةنك حديثا حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم أنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثةم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ثةم أفاق ومسح عن وجهه فقال أفعل لحدثةنك حديثا حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم أنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثةم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ثةم مال خارا على وجهه فأسندته طويل ثةم أفاق فقال حدثةني رسول ال صلى ال عليه وسلم أن ال تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثةية فأول من يدعى به رجل جمع القرآن
  • 8.
    ورجل قتل فيسبيل ال ورجل كثير المال فيقول ال عز وجل للقارىء ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال بلى يا رب قال فما علمت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول ال عز وجل له كذبت وتقول له الملئكة كذبت ويقول ال تبارك وتعالى بل أردت أن يقال فلن قارىء وقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول ال عز وجل ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول ال له كذبت وتقول الملئكة كذبت ويقول ال تبارك وتعالى بل أردت أن يقال فلن جواد وقد قيل ذلك ويؤتى بالذي قتل في سبيل ال فيقول ال له في ماذا قتلت فيقول أي رب أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول ال له كذبت وتقول الملئكة كذبت ويقول ال بل أردت أن يقال فلن جريء فقد قيل ذلك ثةم ضرب رسول ال صلى ال عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلثةة أول خلق ال تسعر بهم النار يوم القيامة قال الوليد أبو عثمان المديني وأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا قال أبو عثمان وحدثةني العلء بن أبي حكيم أنه كان سيافا لمعاوية قال فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة فقال معاوية قد فعل بهؤلء هذا فكيف بمن بقي من الناس ثةم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا قد جاء هذا الرجل بشر ثةم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال صدق ال ورسوله اصلى ال عليه وسلم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها ل يبخسون أولئك الذي ليس لهم في الخرة إل النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ورواه ابن خزيمة في صحيحه نحو هذا لم يختلف إل في حرف أو حرفين قوله جريء هو بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد أي شجاع نشغ بفتح النون والشين المعجمة وبعدها غين معجمة أي شهق حتى كاد يغشى عليه أسفا أو خوفا 2) (صحيح) وعن أبي بن كعب قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ) 23 بشِّر هذه المة بالسناء والرفعة والدين والتمكين في الرض فمن عمل منهم عمل الخرة للدنيا لم يكن له في الخرة من نصيب رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح السناد وفي رواية للبيهقي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: بشّرر هذه المة بالتيسير والسناء والرفعة بالدين والتمكين في البلد والنصر فمن عمل منهم بعمل الخرة للدنيا فليس له في الخرة من نصيب 3) (صحيح) وعن أبي هند الداري أنه سمع النبي صلى ال عليه وسلم يقول من )24 قام مقام رياء وسمعة راءى ال به يوم القيامة وسمع رواه أحمد بإسناد جيد والبيهقي والطبراني ولفظه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من رايا بال لغير ال فقد برىء من ال 4) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال )25 عليه وسلم يقول من سمع الناس بعمله سمع ال به سامع خلقه وصغره وحقره
  • 9.
    رواه الطبراني فيالكبير بأسانيد أحدها صحيح، والبيهقي 5) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه )26 وسلم: من سمع سمع ال به ومن يراء يراء ال به رواه البخاري ومسلم سمع بتشديد الميم ومعناه من أظهر عمله للناس رياء أظهر ال نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة وفضحه على رؤوس الشهاد 6) (صحيح لغيره) وعن عوف بن مالك الشجعي رضي ال عنه قال سمعت )27 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: من قام مقام رياء راءى ال به ومن قام مقام سمعة سمّرع ال به رواه الطبراني بإسناد حسن 7) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )28 ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إل سمّرع ال به على رؤوس الخلئق يوم القيامة رواه الطبراني بإسناد حسن 8) (صحيح موقوف) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال: )29 من راءى بشيء في الدنيا من عمله وكَق لَق ه ال إليه يوم القيامة وقال انظر هل يغني عنك شيئا رواه البيهقي موقوفا 9) (حسن) وعن رُفبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده )30 قال: خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: أل أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلى يا رسول ال! ف فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلته لما يرى من نظر رجل رواه ابن ماجه والبيهقي ربيح بضم الراء وفتح الباء الموحدة بعدها ياء آخر الحروف وحاء مهملة ويأتي الكلم عليه إن شاء ال تعالى 10 ) (حسن ) وعن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلى ال عليه وسلم فقال: يا )31 أيها الناس إياكم وشرك السرائر قالوا يا رسول ال وما شرك السرائر قال: يقوم الرجل فيصلي فيزين صلته جاهداً لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر رواه ابن خزيمة في صحيحه 11 ) (صحيح) وعن محمود بن لبيد أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: إن )32 أخوف ما أخاف عليكم الشرك الصغر قالوا وما الشرك الصغر يا رسول ال قال الرياء يقول ال عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء رواه أحمد بإسناد جيد وابن أبي الدنيا والبيهقي في الزهد وغيره قال الحافظ رحمه ال ومحمود بن لبيد رأى النبي صلى ال عليه وسلم ولم يصح له منه سماع فيما أرى
  • 10.
    وقد خرَّج أبوبكر بن خزيمة حديث محمود المتقدم في صحيحه مع أنه ل يخرج فيه شيئا من المراسيل وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال له صحبة قال وقال أبي ل يعرف له صحبة ورجح ابن عبد البر أن له صحبة وقد رواه الطبراني بإسناد جيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج وقيل إن حديث محمود هو الصواب دون ذكر رافع بن خديج فيه وال أعلم 12 ) (حسن ) وعن أبي سعيد بن أبي فضالة وكان من الصحابة قال سمعت )33 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: إذا جمع ال الولين والخرين ليوم القيامة ليوم ل ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله ل أحدا فليطلب ثةوابه من عنده فإن ال أغنى الشركاء عن الشرك رواه الترمذي في التفسير من جامعه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي 13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )34 قال ال عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عمل أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك رواه ابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي ورواة ابن ماجه ثةقات 14 ) (صحيح) وروى البيهقي عن يعلى بن شداد عن أبيه قال: )35 كنا نعد الرياء في زمن النبي صلى ال عليه وسلم الشرك الصغر فصل 15 ) (حسن لغيره) عن أبي علي رجل من بني كاهل قال: )36 خطبنا أبو موسى الشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقام إليه عبد ال بن حزن وقيس بن المضارب فقال:ا وال لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون ، فقال: بل أخرج مما قلت خطبنا رسول ال صلى ال عليه وسلم ذات يوم فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء ال أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول ال قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما ل نعلمه رواه أحمد والطبراني ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح وأبو علي وثةقه ابن حبان ولم أر أحدا جرحه -2 كتاب السنة -1 الترغيب في اتباع الكتاب والسنة 1) (صحيح) عن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال: )37 وعظنا رسول ال صلى ال عليه وسلم موعظة وجِللت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول ال كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: أوصيكم بتقوى ال والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم فسيرى اختلفا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثةات المور فإن كل بدعة ضللة
  • 11.
    رواه أبو داودوالترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح قوله عضوا عليها بالنواجذ أي اجتهدوا على السنة والزموها واحرصوا عليها كما يلزم العاض على الشيء بنواجذه خوفا من ذهابه وتفلته والنواجذ بالنون والجيم والذال المعجمة هي النياب وقيل الضراس 2) (صحيح) وعن أبي شريح الخزاعي قال: )38 خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال: [أبشروا] أليس تشهدون أن ل إله إل ال وأني رسول ال قالوا بلى قال إن هذا القرآن [سبب] طرفه بيد ال وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد 3) (صحيح لغيره) وروي عن جبير بن مطعم قال: )39 كنا مع النبي صلى ال عليه وسلم بالجحفة فقال أليس تشهدون أن ل إله إل ال وحده ل شريك له وأني رسول ال وأن القرآن جاء من عند ال قلنا بلى قال فأبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد ال وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا رواه البزار والطبراني في الكبير والصغير 4) (صحيح) وعنه أيضا [ يعني ابن عباس]: )40 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب ال وسنة نبيه الحديث رواه الحاكم وقال: صحيح السناد ، احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وله أصل في الصحيح 5) (صحيح موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال : )41 القتصاد في السنة أحسن من الجتهاد في البدعة رواه الحاكم موقوفا وقال : إسناده صحيح على شرطهما 6) (صحيح) وعن أبي أيوب النصاري (عن عوف بن مالك)قال : )42 خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو مرعوب فقال أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب ال أحلوا حلله وحرموا حرامه رواه الطبراني في الكبير ورواته ثةقات 7) (صحيح) ورواه (يعني حديث ابن مسعود الموقوف الذي في الضعيف) )43 مرفوعا من حديث جابر وإسناده جيد 8) وعن عابس بن ربيعة قال )44
  • 12.
    رأيت عمر بنالخطاب رضي ال عنه يقبل الحجر يعني السود ويقول إني لعلم أنك حجر ل تنفع ول تضر ولول أني رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقبلك ما قبلتك رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 9) (صحيح) وعن عروة بن عبد ال بن قشير قال حدثةني معاوية بن قرة عن أبيه )45 قال أتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وإنه لمطلق الزرار فأدخلت يدي في جنب قميصه فمسست الخاتم قال عروة فما رأيت معاوية ول ابنه قط في شتاء ول صيف إل مطلقي الزرار رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له وقال ابن ماجه إل مطلقة أزرارهما 10 ) (صحيح) وعن مجاهد قال )46 كنا مع ابن عمر رحمه ال في سفر فمر بمكان فحاد عنه فسئل لم فعلت ذلك قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم فعل هذا ففعلت رواه أحمد والبزار بإسناد جيد قوله حاد بالحاء والدال المهملتين أي تنحى عنه وأخذ يمينا أو شمال 11 ) (حسن ) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أنه كان يأتي شجرة بين مكة )47 والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يفعل ذلك رواه البزار بإسناد ل بأس به 12 ) (صحيح) وعن (أنس)ابن سيرين قال )48 كنت مع ابن عمر رحمه ال بعرفات فلما كان حين راح رحت معه حتى أتى المام فصلى معه الولى والعصر ثةم وقف وأنا وأصحاب لي حتى أفاض المام فأفضنا معه حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين فأناخ وأنخنا ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي فقال غلمه الذي يمسك راحلته إنه ليس يريد الصلة ولكنه ذكر أن النبي صلى ال عليه وسلم لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته فهو يحب أن يقضي حاجته رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح قال الحافظ رحمه ال والثةار عن الصحابة رضي ال عنهم في اتباعهم له واقتفائهم سنته كثيرة جدا وال الموفق ل رب غيره -2 الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والهواء 1) عن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )49 من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم وأبو داود ولفظه من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد وابن ماجه وفي رواية لمسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد 2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال )50
  • 13.
    كان رسول الصلى ال عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعل صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب ال وخير الهدي هدي محمد وشر المور محدثةاتها وكل بدعة ضللة ثةم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مال فلهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما 3) (حسن صحيح) وعن معاوية رضي ال عنه قال قام فينا رسول ال صلى ال )51 عليه وسلم فقال أل إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثةنتين وسبعين ملة وإن هذه المة ستفرق على ثةلث وسبعين ثةنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة رواه أحمد وأبو داود وزاد في رواية وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ل يبقى منه عرق ول مفصل إل دخله قوله : الكَق لَق ب بفتح الكاف واللم قال الخطابي هو داء يعرض للنسان من عضة الكلب الكلب قال وعلمة ذلك في الكلب أن تحمر عيناه ول يزال يدخل ذنبه بين رجليه فإذا رأى إنسانا ساوره 4) (صحيح) وعن أبي برزة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )52 إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلت الهوى رواه أحمد والبزار والطبراني في معاجيمه الثلثةة وبعض أسانيدهم رواته ثةقات 5) (حسن لغيره) وعن أنس رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )53 قال وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه رواه البزار والبيهقي وغيرهما ويأتي بتمامه في انتظار الصلة إن شاء ال تعالى 6) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )54 إن ال حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته رواه الطبراني وإسناده حسن 7) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )55 وسلم: إياكم والمحدثةات فإن كل محدثةة ضللة رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح وتقدم بتمامه بنحوه وتقدم بتمامه بنحوه ( 1-باب) 8) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )56 ال عليه وسلم:
  • 14.
    لكل عمل شرةولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه 9) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه أيضا من حديث أبي هريرة أن النبي )57 صلى ال عليه وسلم قال لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فإن كان صاحبها سدّرد أو قارب فارجوه وإن أشير إليه بالصابع فل تعدوه (الشرة ) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء بعدها تاء تأنيث هي النشاط والهمة وشرة الشباب أوله وحدّرته 10 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )58 وسلم: من رغب عن سنتي فليس مني رواه مسلم 11 ) (صحيح) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )59 صلى ال عليه وسلم يقول لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها ل يزيغ عنها إل هالك رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة بإسناد حسن 12 ) (صحيح لغيره) وعن عمرو بن زرارة قال )60 وقف علي عبد ال يعني ابن مسعود وأنا أقص فقال يا عمرو لقد ابتدعت بدعة ضللة أو إنك لهدى من محمد وأصحابه فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحد رواه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما صحيح قال الحافظ عبد العظيم : وتأتي أحاديث متفرقة من هذا النوع في هذا الكتاب إن شاء ال تعالى -3 الترغيب في البداءة بالخير ليستن به والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به 1) (صحيح) عن جرير رضي ال عنه قال )61 كنا في صدر النهار عند رسول ال صلى ال عليه وسلم فجاءه قوم غزاة مجتابي النمار والعباء متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمعر وجه رسول ال صلى ال عليه وسلم لما رأى ما بهم من الفاقة فدخل ثةم خرج فأمر بلل فأذن وأقام فصلى ثةم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ( إلى آخر الية إن ال كان عليكم رقيبا (النساء 1 والية التي في الحشر ( اتقوا ال ولتنظر نفس ما قدمت لغد (الحشر 81 تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثةوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة
  • 15.
    قال فجاء رجلمن النصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثةم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثةياب حتى رأيت وجه رسول ال صلى ال عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من سن في السلم سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في السلم سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم والنسائي وابن ماجه والترمذي باختصار القصة قوله مجتابي هو بالجيم الساكنة ثةم تاء مثناة وبعد اللف باء موحدة والنمار جمع نمرة وهي كساء من صوف مخطط أي لبسي النمار قد خرقوها في رؤوسهم والجوب القطع وقوله تمعر هو بالعين المهملة المشددة أي تغير وقوله كأنه مذهبة ضبطه بعض الحفاظ بدال مهملة وهاء مضمومة ونون وضبطه بعضهم بذال معجمة وبفتح الهاء وبعدها باء موحدة وهو الصحيح المشهور ومعناه على كل التقديرين ظهر البشر في وجهه صلى ال عليه وسلم حتى استنار وأشرق من السرور والمذهبة صحيفة منقشة بالذهب أو ورقة من القرطاس مطلية بالذهب يصف حسنه وتللؤه صلى ال عليه وسلم 2) (حسن صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال سأل رجل على عهد رسول )62 ال صلى ال عليه وسلم فأمسك القوم ثةم إن رجل أعطاه فأعطى القوم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير منقص من أجورهم شيئا ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا رواه أحمد والحاكم وقال صحيح السناد 3) (صحيح) ورواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة )63 4) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )64 قال : ليس من نفس تقتل ظلما إل كان على ابن آدم الول كفل من دمها لنه أول من سن القتل رواه البخاري ومسلم والترمذي 5) (حسن صحيح) وعن واثةلة بن السقع رضي ال عنه عن النبي صلى ال )65 عليه وسلم قال من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته وبعد مماته حتى تترك ومن سن سنة سيئة فعليه إثةمها حتى تترك ومن مات مرابطا جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يوم القيامة رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 6) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )66 وسلم قال
  • 16.
    إن هذا الخيرخزائن ولتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله ال عز وجل مفتاحا للخير مغلقا للشر وويل لعبد جعله ال مفتاحا للشر مغلقا للخير رواه ابن ماجه واللفظ له وابن أبي عاصم وفي سنده لين وهو في الترمذي بقصة -3 كتاب العلم -1 الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين 1) (صحيح) عن معاوية رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )67 من يرد ال به خيرا يفقهه في الدين رواه البخاري ومسلم وابن ماجه ورواه الطبراني في الكبير ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (حسن لغيره) يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد ال به خيرا يفقهه في الدين و ( إنما يخشى ال من عباده العلماء (فاطر 82 وفي إسناده راو لم يسم 2) (صحيح لغيره) وعن حذيفة بن اليمان رضي ال عنهما قال قال رسول ال )68 صلى ال عليه وسلم: فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع رواه الطبراني في الوسط والبزار بإسناد حسن فصل 3) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )69 وسلم: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس ال عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره ال في الدنيا والخرة ومن يسر على معسر يسر ال عليه في الدنيا والخرة وال في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل ال له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت ال يتلون كتاب ال ويتدارسونه بينهم إل حفتهم الملئكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم ال فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 4) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )70 ال عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل ال له طريقا إلى الجنة وإن الملئكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثةة النبياء إن النبياء لم يورثةوا دينارا ول درهما إنما ورثةوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
  • 17.
    رواه أبو داودوالترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي وقال الترمذي ل يعرف إل من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس إسناده عندي بمتصل وإنما يروى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي صلى ال عليه وسلم وهذا أصح قال المملي رحمه ال ومن هذه الطريق رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي في الشعب وغيرها وقد روي عن الوزاعي عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمرة عنه وعن الوزاعي عن عبد السلم بن سليم عن يزيد بن سمرة عن كثير بن قيس عنه قال البخاري وهذا أصح وروي غير ذلك وقد اختلف في هذا الحديث اختلفا كثيرا ذكرت بعضه في مختصر السنن وبسطته في غيره وال أعلم 5) (حسن )وعن صفوان بن عسال المرادي رضي ال عنه قال )71 أتيت النبي صلى ال عليه وسلم وهو في المسجد متكىء على برد له أحمر فقلت له يا رسول ال إني جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم تحفه الملئكة بأجنحتها ثةم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال - صحيح السناد وروى ابن ماجه نحوه باختصار ويأتي لفظه إن شاء ال تعالى ( 2 باب/الحديث الثاني) 6) (صحيح) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )72 ال عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب رواه ابن ماجه وغيره 7) (حسن لغيره)وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )73 وسلم: سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته من علم علما أو كرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخل أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته رواه البزار وأبو نعيم في الحلية وقال هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو نعيم عن العزرمي ورواه البيهقي ثةم قال محمد بن عبد ال العزرمي ضعيف غير أنه قد تقدمه ما يشهد لبعضه وهما يعني هذا الحديث والحديث الذي ذكره قبله ل يخالفان الحديث الصحيح فقد قال فيه إل من صدقة جارية وهو يجمع ما وردا به من الزيادة والنقصان انتهى قال الحافظ عبد العظيم وقد رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه بنحوه من حديث أبي هريرة ويأتي إن شاء ال تعالى (يعني قريبا في هذا الفصل)
  • 18.
    8) (حسن )وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )74 عليه وسلم يقول الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إل ذكر ال وما واله وعالما ومتعلما رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن 9) (صحيح) وعن ابن مسعود قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )75 ل حسد إل في اثةنتين رجل آتاه ال مال فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه ال الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها رواه البخاري ومسلم (الحسد ) يطلق ويراد به تمني زوال النعمة عن المحسود وهذا حرام ويطلق ويراد به الغبطة وهو تمني مثل ما له وهذا ل بأس به وهو المراد هنا 10 ) (صحيح) وعن أبي موسى رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )76 وسلم: إن مثل ما بعثني ال به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء وأنبتت الكل والعشب الكثير فكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع ال بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة أخرى منها إنما هي قيعان ل تمسك ماء ول تنبت كل فذلك مثل من فقه في دين ال تعالى ونفعه ما بعثني ال به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى ال الذي أرسلت به رواه البخاري ومسلم 11 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )77 وسلم: إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثةه أو مسجدا بناه أو بيتا لبن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته رواه ابن ماجه بإسناد حسن والبيهقي ورواه ابن خزيمة في صحيحه مثله إل أنه قال أو نهراً كراه وقال يعني حفره ولم يذكر المصحف 12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )78 عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم وغيره 13 ) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )79 وسلم: خير ما يخلف الرجل من بعده ثةلث ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 14 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه رضي ال عنهم أن )80 النبي صلى ال عليه وسلم قال من علم علما فله أجر من عمل به ل ينقص من أجر العامل شيء
  • 19.
    رواه ابن ماجهوسهل يأتي الكلم عليه 15 ) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة قال ذكر لرسول ال صلى ال عليه وسلم )81 رجلن أحدهما عابد والخر عالم فقال عليه أفضل الصلة والسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثةم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن ال وملئكته وأهل السموات والرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 16 ) (صحيح لغيره) ورواه البزار من حديث عائشة مختصرا قال )82 معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر 17 ) (حسن موقوف) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أنه مر بسوق المدينة )83 فوقف عليها فقال يا أهل السوق ما أعجزكم قالوا وما ذاك يا أبا هريرة قال ذاك ميراث رسول ال صلى ال عليه وسلم يقسم وأنتم ها هنا أل تذهبون فتأخذون نصيبكم منه قالوا وأين هو قال في المسجد فخرجوا سراعا ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا فقال لهم ما لكم فقالوا يا أبا هريرة قد أتينا المسجد فدخلنا فيه فلم نر فيه شيئا يقسم فقال لهم أبو هريرة وما رأيتم في المسجد أحدا قالوا بلى رأينا قوما يصلون وقوما يقرؤون القرآن وقوما يتذاكرون الحلل والحرام فقال لهم أبو هريرة ويحكم فذاك ميراث محمد صلى ال عليه وسلم رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 2 الترغيب في الرحلة في طلب العلم 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )84 قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل ال له به طريقا إلى الجنة رواه مسلم وغيره وتقدم بتمامه في الباب قبله (الحديث الثالث) 2) (صحيح) وعن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي رضي ال )85 عنه قال ما جاء بك قلت أنبط العلم قال فإني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من خارج من بيته في طلب العلم إل وضعت له الملئكة أجنحتها رضا بما يصنع رواه الترمذي وصححه وابن ماجه واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد قوله أنبط العلم أي أطلبه وأستخرجه 3) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )86 من غدا إلى المسجد ل يريد إل أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 4) (صحيح) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال : )87 سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من جاء مسجدي هذا لم يأته إل لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل ال ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره
  • 20.
    رواه ابن ماجهوالبيهقي وليس في إسناده من ترك ول أجمع على ضعفه 5) (حسن لغيره) وعن أنس قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )88 من خرج في طلب العلم فهو في سبيل ال حتى يرجع رواه الترمذي وقال حديث حسن -3 الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه والترهيب من الكذب على رسول ا صلى ا عليه وسلم 1) (حسن صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )89 ال عليه وسلم يقول نضر ال امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إل أنه قال رحم ال امرأ وقال الترمذي حديث حسن صحيح قوله (نضر ) هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها حكاه الخطابي ومعناه الدعاء له بالنضارة وهي النعمة والبهجة والحسن فيكون تقديره جمله ال وزينه وقيل غير ذلك 2) (صحيح) وعن زيد بن ثةابت قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول )90 نضر ال امرأ سمع منا حديثا فبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه ثةلث ل يغل عليهن قلب مسلم إخلص العمل ل ومناصحة ولة المر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من وراءهم ومن كانت الدنيا نيته فرق ال عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إل ما كتب له ومن كانت الخرة نيته جمع ال أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي بتقديم وتأخير وروى صدره إلى قوله ليس بفقيه رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه بزيادة عليهما 3) (صحيح) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )91 خطبنا رسول ال صلى ال عليه وسلم بمسجد الخيف من منى فقال نضر ال امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها ثةم ذهب بها إلى من لم يسمعها أل فرب حامل فقه ل فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه الحديث رواه الطبراني في الوسط 4) (صحيح لغيره) وعن جبير بن مطعم قال )92 سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم بالخيف خيف منى يقول : نضر ال عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثةلث ل يغل عليهن قلب مؤمن إخلص العمل ل والنصيحة لئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحفظ من وراءهم رواه أحمد وابن ماجه والطبراني في الكبير مختصرا ومطول إل أنه قال تحيط بياء بعد الحاء رووه كلهم عن محمد بن إسحاق عن عبد السلم عن الزهري عن محمد بن
  • 21.
    جبير بن مطعمعن أبيه وله عند أحمد طريق عن صالح بن كيسان عن الزهري وإسناد هذه حسن 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )93 وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم وغيره وتقدم هو وما ينتظم في سلكه ويأتي له نظائر في نشر العلم وغيره إن شاء ال تعالى قال الحافظ :وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لهذا الحديث وأمثاله وناسخ غير النافع مما يوجب الثةم عليه وزره ووزر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لما تقدم من الحاديث من سن سنة حسنة أو سيئة وال أعلم 6) (صحيح) وعنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )94 من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا الحديث قد روي عن غير واحد من الصحابة في الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها حتى بلغ مبلغ التواتر وال أعلم 7) (صحيح) وعن سمرة بن جندب عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )95 من حدث عني بحديث يُفرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين رواه مسلم وغيره 8) (صحيح) وعن المغيرة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن )96 كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه مسلم وغيره 4 الترغيب في مجالسة العلماء (ليس تحته حديث ثةابت على شرط كتابنا) 5 الترغيب في إكرام العلماء وإجللهم وتوقيرهم والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالة بهم 1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه )97 أن النبي صلى ال عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر ثةم يقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد رواه البخاري 2) (حسن ) وعن أبي موسى رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )98 قال إن من إجلل ال إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ول الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط رواه أبو داود 3) (صحيح) وعن ابن عباس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )99 البركة مع أكابركم
  • 22.
    رواه الطبراني فيالوسط والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما يبلغ به النبي صلى ال )100 عليه وسلم قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 5) (حسن ) وعن عبادة بن الصامت أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )101 ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني والحاكم إل أنه قال ليس منا 6) (صحيح لغيره) وعن واثةلة بن السقع قال قال رسول ال صلى ال عليه )102 وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا رواه الطبراني من رواية ابن شهاب عن واثةلة ولم يسمع منه 7) (حسن صحيح)وعن عمرو بن شعيب عن جده أن رسول ال صلى ال عليه )103 وسلم قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا رواه الترمذي وأبو داود إل أنه قال ويعرف حق كبيرنا 8) (حسن ) وعن عبد ال بن بسر رضي ال عنه قال لقد سمعت حديثا منذ )104 زمان إذا كنت في قوم عشرين رجل أو أقل أو أكثر فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجل يهاب في ال عز وجل فاعلم أن المر قد رق رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن 6 الترهيب من تعلم العلم لغير وجه ا تعالى 1) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )105 عليه وسلم: من تعلم علما مما يبتغى به وجه ال تعالى ل يتعلمه إل ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم وتقدم حديث أبي هريرة في أول باب الرياء وفيه رجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثةم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار الحديث رواه مسلم وغيره 2) (صحيح لغيره) وروي عن كعب بن مالك قال سمعت رسول ال صلى ال )106 عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله ال النار
  • 23.
    رواه الترمذي واللفظله وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وغيره والحاكم شاهدا والبيهقي وقال الترمذي حديث غريب 3) (صحيح لغيره) وعن جابر قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )107 ل تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ول تماروا به السفهاء ول تخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية يحيى بن أيوب الغافقي عن ابن جريح عن أبي الزبير عنه ويحيى هذا ثةقة احتج به الشيخان وغيرهما ول يلتفت إلى من شذ فيه 4) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا بنحوه من حديث حذيفة )108 5) (صحيح لغيره) وروي عن ابن عمر عن النبي صلى ال عليه وسلم )109 من طلب العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار رواه ابن ماجه 6) (صحيح لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )110 صلى ال عليه وسلم: من تعلم العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس أدخله ال جهنم رواه ابن ماجه أيضا 7) (صحيح لغيره موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال: )111 كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير وتتخذ سنة فإن غُفيرت يوما قيل هذا منكر قيل: ومتى ذلك ؟ قال إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت قراؤكم وتفقه لغير الدين والتمست الدنيا بعمل الخرة رواه عبد الرزاق في كتابه موقوفا 7 الترغيب في نشر العلم والدللة على الخير 1) (حسن ) عَق نْهِ أَق بِلي هُفرَق يْهِرَق ةَق قَق الَق قَق الَق رَق سُفولُف الَِّل صَق لَّى الَُّف عَق لَق يْهِهِل وَق سَق لَّمَق ) 112 إِلنَّ مِلمَّا يَق لْهِحَق قُف الْهِمُفؤْهِمِلنَق مِلنْهِ عَق مَق لِلهِل وَق حَق سَق نَق اتِلهِل بَق عْهِدَق مَق وْهِتِلهِل عِللْهِمً ا عَق لَّمَق هُف وَق نَق شَق رَق هُف وَق وَق لَق دً ا صَق الِلحً ا تَق رَق كَق هُف وَق مُفصْهِحَق فً ا وَق رَّثةَق هُف أَق وْهِ مَق سْهِجِلدً ا بَق نَق اهُف أَق وْهِ بَق يْهِتً ا لِلبْهِنِل السَّبِليلِل بَق نَق اهُف أَق وْهِ نَق هْهِرً ا أَق جْهِرَق اهُف أَق وْهِ صَق دَق قَق ةً أَق خْهِرَق جَق هَق ا مِلنْهِ مَق الِلهِل فِلي صِلحَّتِلهِل وَق حَق يَق اتِلهِل يَق لْهِحَق قُفهُف مِلنْهِ بَق عْهِدِل مَق وْهِتِلهِل رواه ابن ماجة بإسناد حسن، والبيهقي، ورواه ابن خزيمة في صحيحه بنحوه 2) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )113 وسلم: خير ما يخلف الرجل من بعده ثةلث ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده رواه ابن ماجه بإسناد صحيح وتقدم حديث أبي هريرة إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثةلث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم
  • 24.
    3) (صحيح لغيره)وروي عن أبي أمامة رضي ال عنهما قال سمعت رسول )114 ال صلى ال عليه وسلم يقول أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت رجل مات مرابطا في سبيل ال ورجل علم علما فأجره يجري عليه ما عمل به ورجل أجرى صدقة فأجرها له ما جرت ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له رواه المام أحمد والبزار والطبراني في الكبير والوسط وهو صحيح مفرقا من حديث غير واحد من الصحابة رضي ال عنهم فصل 4) (صحيح) وعن أبي مسعود البدري )115 أن رجل أتى النبي صلى ال عليه وسلم ليستحمله فقال إنه قد أبدع بي فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ائت فلنا فأتاه فحمله ، فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو قال عامله رواه مسلم وأبو داود والترمذي قوله أبدع بي هو بضم الهمزة وكسر الدال يعني ظلعت ركابي يقال أبدع به إذا كلت ركابه أو عطبت وبقي منقطعا به 5) (صحيح) وعن أبي مسعود رضي ال عنه قال أتى رجل النبي صلى ال )116 عليه وسلم فسأله فقال ما عندي ما أعطيكه ولكن ائت فلنا فأتى الرجل فأعطاه فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله رواه ابن حبان في صحيحه ورواه البزار مختصرا : الدال على الخير كفاعله 6) (صحيح لغيره) رواه الطبراني في الكبير والوسط من حديث سهل بن سعد )117 7) (صحيح) وعن أبي هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )118 من دعا إلى هدى كان له من الجر مثل أجور من تبعه ل ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضللة كان عليه من الثةم مثل آثةام من اتبعه ل ينقص ذلك من آثةامهم شيئا رواه مسلم وغيره وتقدم هو وغيره في باب البداءة بالخير 8) (صحيح موقوف) وعن علي رضي ال عنه في قوله تعالى قوا أنفسكم )119 وأهليكم نارا التحريم 6 قال علموا أهليكم الخير رواه الحاكم موقوفا وقال صحيح على شرطهما 8 الترهيب من كتم العلم 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )120 وسلم: من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
  • 25.
    رواه أبو داودوالترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي ورواه الحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وفي رواية لبن ماجه (صحيح لغيره) قال ما من رجل يحفظ علما فيكتمه إل أتى يوم القيامة ملجوما بلجام من نار 2) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )121 قال من كتم علما ألجمه ال يوم القيامة بلجام من نار رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح ل غبار عليه 3) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )122 عليه وسلم قال مثل الذي يتعلم العلم ثةم ل يحدث به كمثل الذي يكنز الكنز ثةم ل ينفق منه رواه الطبراني في الوسط وفي إسناده ابن لهيعة -9 الترهيب من أن يعلم ول يعمل بعلمه ويقول ول يفعله 1) (صحيح) عن زيد بن أرقم رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )123 وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من علم ل ينفع ومن قلب ل يخشع ومن نفس ل تشبع ومن دعوة ل يستجاب لها رواه مسلم والترمذي والنسائي وهو قطعة من حديث 2) (صحيح) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )124 عليه وسلم يقول يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدورها كما يدور الحمار برحاه فتجتمع أهل النار عليه فيقولون يا فلن ما شأنك ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول كنت آمركم بالمعروف ول آتيه وأنهاكم عن الشر وآتيه 3) (صحيح) قال وإني سمعته يقول يعني النبي صلى ال عليه وسلم )125 مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت من هؤلء يا جبريل قال خطباء أمتك الذين يقولون ما ل يفعلون رواه البخاري ومسلم واللفظ له ورواه ابن أبي الدنيا وابن حبان والبيهقي من حديث أنس وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في رواية لهما ويقرؤون كتاب ال ول يعملون به قال الحافظ وسيأتي أحاديث نحوه في باب من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله 4) (صحيح) وعن أبي برزة السلمي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )126 ال عليه وسلم: ل تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبله رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
  • 26.
    5) (صحيح) ورواهالبيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى ال )127 عليه وسلم قال ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبله وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ؟ 6) (حسن لغيره) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )128 وسلم قال ل يزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبله وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وما عمل فيما علم ؟ رواه الترمذي أيضا والبيهقي وقال الترمذي حديث غريب ل نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي صلى ال عليه وسلم إل من حديث حسين بن قيس قال الحافظ حسين هذا هو حنش وقد وثةقه حصين بن نمير وضعفه غيره وهذا الحديث حسن في المتابعات إذا أضيف إلى ما قبله وال أعلم 7) (صحيح لغيره موقوف) وعن لقمان يعني ابن عامر قال كان أبو الدرداء )129 رضي ال عنه يقول إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رؤوس الخلئق فيقول لي يا عويمر فأقول لبيك رب فيقول ما عملت فيما علمت رواه البيهقي 8) (صحيح لغيره) وروي عن أبي برزة رضي ال عنه قال قال رسول ال )130 صلى ال عليه وسلم: مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء على الناس وتحرق نفسها رواه البزار 9) (حسن )وعن جندب بن عبد ال الزدي رضي ال عنه صاحب النبي صلى )131 ال عليه وسلم عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه الحديث رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 10 ) (صحيح) وعن عمران بن حصين رضي ال عنه قال قال رسول ال )132 صلى ال عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان رواه الطبراني في الكبير والبزار ورواته محتج بهم في الصحيح 11 ) (صحيح) ورواه أحمد من حديث عمر بن الخطاب )133 10 الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن 1) (صحيح) عن أبي بن كعب رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )134 قال قام موسى صلى ال عليه وسلم خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب ال عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى ال إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا رب كيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثةم فذكر الحديث في اجتماعه بالخضر إلى أن قال فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير
  • 27.
    نول فجاء عصفورفوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم ال إل كنقرة هذا العصفور في هذا البحر فذكر الحديث بطوله وفي رواية بينما موسى يمشي في مل من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال له هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى ل فأوحى ال إلى موسى بل عبدنا الخضر فسأل موسى السبيل إليه الحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما 2) (حسن لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )135 صلى ال عليه وسلم: يظهر السلم حتى تختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل ال ثةم يظهر قوم يقرؤون القرآن يقولون من أقرأ منا من أعلم منا من أفقه منا ثةم قال لصحابه هل في أولئك من خير وقالوا ال ورسوله أعلم قال أولئك منكم من هذه المة وأولئك هم وقود النار رواه الطبراني في الوسط والبزار بإسناد ل بأس به 3) (حسن لغيره) ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني أيضا من حديث العباس )136 بن عبد المطلب 4) (حسن لغيره) وعن أم الفضل أم عبد ال بن عباس رضي ال عنهما عن )137 رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه قام ليلة بمكة من الليل فقال اللهم هل بلغت ثةلث مرات فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت فقال ليظهرن اليمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالسلم وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ثةم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا ؟ فهل في أولئك من خير ؟ قالوا يا رسول ال من أولئك ؟ قال أولئك منكم وأولئك هم وقود النار رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 11 الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر والغلبة والترغيب في تركه للمحق والمبطل 1) (حسن لغيره) عن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )138 عليه وسلم: من ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن تركه وهو محق بني له في وسطها ومن حسّرن خلقه بني له في أعلها رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن 2) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )139
  • 28.
    أنا زعيم ببيتفي ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وترك الكذب وإن كان مازحا وحسن خلقه رواه البزار والطبراني في معاجيمه الثلثةة وفيه سويد بن إبراهيم أبو حاتم 3) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )140 كنا جلوسا عند باب رسول ال صلى ال عليه وسلم نتذاكر ينزع هذا بآية وينزع هذا بآية فخرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم كما يفقأ في وجهه حب الرمان فقال يا هؤلء بهذا بعثتم أم بهذا أمرتم ل ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض رواه الطبراني في الكبير وفيه سويد أيضا 4) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )141 وسلم: ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إل أوتوا الجدل ( ثةم قرأ ما ضربوه لك إل جدل (الزخرف 85 رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وغيره وقال الترمذي حديث حسن صحيح 5) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه )142 وسلم: إن أبغض الرجال إلى ال اللد الخصم رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي اللد بتشديد الدال المهملة هو الشديد الخصومة الخصم بكسر الصاد المهملة هو الذي يحج من يخاصمه 6) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )143 عليه وسلم قال المراء في القرآن كفر رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 7) (صحيح) ورواه الطبراني وغيره من حديث زيد بن ثةابت )144 كتاب الطهارة الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم والترغيب في النحراف عن استقبال القبلة واستدبارها 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )145 قال اتقوا اللعِلنَق يْهِن قالوا وما اللعنان يا رسول ال ؟ قال الذي يتخلى في طرق الناس أو في ظلهم رواه مسلم وأبو داود وغيرهما قوله اللعنين يريد المرين الجالبين اللعن وذلك أن من فعلهما لعن وشتم فلما كانا سببا لذلك أضيف الفعل إليهما فكانا كأنهما اللعنان
  • 29.
    2) (حسن لغيره)وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )146 ال عليه وسلم: اتقوا الملعن الثلث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل رواه أبو داود وابن ماجه كلهما عن أبي سعيد الحميري عن معاذ وقال أبو داود هو مرسل يعني أن أبا سعيد لم يدرك معاذا الملعن مواضع اللعن قال الخطابي والمراد هنا بالظل هو الظل الذي اتخذه الناس مقيل ومنزل ينزلونه وليس كل ظل يحرم قضاء الحاجة تحته فقد قضى النبي صلى ال عليه وسلم حاجته تحت حايش من النخل وهو ل محالة له ظل. انتهى 3) (حسن لغيره) وروي عن ابن عباس رضي ال عنهما قال سمعت رسول )147 ال صلى ال عليه وسلم يقول اتقوا الملعن الثلث قيل ما الملعن الثلث يا رسول ال قال أن يقعد أحدكم في ظل يستظل به أو في طريق أو في نقع ماء رواه أحمد 4) (حسن ) وعن حذيفة بن أسيد رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )148 قال من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتُفهم رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 5) (حسن لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال )149 صلى ال عليه وسلم: إياكم والتعريس على جواد الطريق ،..... فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملعن رواه ابن ماجه ورواته ثةقات 6) (حسن لغيره) وعن مكحول رضي ال عنه قال )150 نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يبال بأبواب المساجد رواه أبو داود في مراسيله 7) (صحيح) وعن أبي هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )151 من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها في الغائط كتب له حسنة ومحي عنه سيئة رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح قال الحافظ وقد جاء النهي عن استقبال القبلة واستدبارها في الخلء في غير ما حديث صحيح مشهور تغني شهرته عن ذكره لكونه نهيا مجردا وال سبحانه وتعالى أعلم 2 الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجحر 1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )152 أنه نهى أن يبال في الماء الراكد رواه مسلم وابن ماجه والنسائي 2) (صحيح) وعن بكر بن ماعز قال سمعت عبد ال بن يزيد يحدث عن النبي )153 صلى ال عليه وسلم قال
  • 30.
    ل ينقع بولفي طست في البيت فإن الملئكة ل تدخل بيتا فيه بول منتقع ول تبولن في مغتسلك رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح السناد 3) (صحيح) وعن حميد بن عبد الرحمن قال لقيت رجل صحب النبي صلى )154 ال عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله رواه أبو داود والنسائي في أول حديث 3 الترهيب من الكلم على الخلء 1) (صحيح لغيره) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن النبي صلى ال )155 عليه وسلم قال ل يتناجى اثةنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن ال يمقت على ذلك رواه أبو داود وابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه ولفظه كلفظ أبي داود قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ل يخرج الرجلن يضربان الغائط كاشفين عن عوراتهما يتحدثةان فإن ال عز وجل يمقت على ذلك رووه كلهم من رواية هلل بن عياض أو عياض بن هلل عن أبي سعيد وعياض هذا روى له أصحاب السنن ول أعرفه بجرح ول عدالة وهو في عداد المجهولين قوله (يضربان الغائط ) قال أبو عمرو صاحب ثةعلب يقال ضربت الرض إذا أتيت الخلء وضربت في الرض إذا سافرت 2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )156 ال عليه وسلم: ل يخرج اثةنان من الغائط فيجلسان يتحدثةان كاشفين عن عوراتهما فإن ال عز وجل يمقت على ذلك رواه الطبراني في الوسط بإسناد لين -4 الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الستبراء منه 1) عن ابن عباس رضي ال عنهما )157 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الخر فكان ل يستتر من بوله رواه البخاري وهذا أحد ألفاظه ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي رواية للبخاري وابن خزيمة في صحيحه أن النبي صلى ال عليه وسلم مر بحائط من حيطان مكة أو المدينة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى ال عليه وسلم:
  • 31.
    إنهما ليعذبان ومايعذبان في كبير ثةم قال بلى كان أحدهما ل يستتر من بوله وكان الخر يمشي بالنميمة، الحديث وبوب البخاري عليه باب من الكبائر أن ل يستتر من بوله قال الخطابي قوله وما يعذبان في كبير معناه أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما أو يشق فعله لو أرادا أن يفعله وهو التنزه من البول وترك النميمة ولم يرد أن المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين وأن الذنب فيهما هين سهل قال الحافظ عبد العظيم ولخوف توهم مثل هذا استدرك فقال صلى ال عليه وسلم بلى إنه كبير وال أعلم 2) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )158 ال عليه وسلم: عامة عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول رواه البزار والطبراني في الكبير والحاكم والدارقطني كلهم من رواية أبي يحيى القتات عن مجاهد عنه وقال الدارقطني إسناده ل بأس به والقتات مختلف في توثةيقه 3) (صحيح لغيره) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )159 وسلم: تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر من البول رواه الدارقطني وقال المحفوظ مرسل 4) (حسن لغيره) وعن أبي بكرة رضي ال عنه قال )160 بينما النبي صلى ال عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فائتياني بجريدة قال أبو بكرة فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفي ذا القبر واحدة وقال لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين إنهما يعذبان بغير كبير الغيبة والبول رواه أحمد والطبراني في الوسط واللفظ له وابن ماجه مختصرا من رواية بحر بن مرار عن جده أبي بكرة ولم يدركه 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )161 عليه وسلم: أكثر عذاب القبر من البول رواه أحمد وابن ماجه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ول أعلم له علة قال الحافظ وهو كما قال 6) (صحيح) وعن عبد الرحمن بن حسنة رضي ال عنه قال )162 خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم في يده الدرقة فوضعها ثةم جلس فبال إليها فقال بعضهم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي صلى ال عليه وسلم فقال
  • 32.
    ويحك ما علمتما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )163 كنا نمشي مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا ما لك يا رسول ال فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا نبي ال قال هذان رجلن يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين قلنا فيم ذلك قال كان أحدهما ل يستنزه من البول وكان الخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين رواه ابن حبان في صحيحه قوله (في ذنب هين ) يعني هين عندهما وفي ظنهما أو هين عليهما اجتنابه ل إنه هين في نفس المر لن النميمة محرمة اتفاقا -5 الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أزر ومن دخول النساء بأزر وغيرها إل نفساء أو مريضة وما جاء في النهي عن ذلك 1) (صحيح لغيره) عن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )164 من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بمئزر ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل حليلته الحمام رواه النسائي والترمذي وحسنه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 2) (حسن ) وعنها (يعني عائشة رضي ال عنها ) قالت سمعت رسول ال )165 صلى ال عليه وسلم يقول الحمام حرام على نساء أمتي رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح السناد 3) (صحيح) وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )166 عليه وسلم قال من كان يؤمن بال واليوم الخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بمئزر ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بال واليوم الخر من نسائكم فل يدخل الحمام قال فنميت بذلك إلى عمر بن عبد العزيز رضي ال عنه في خلفته فكتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن سل محمد بن ثةابت عن حديثه فإنه رضاً فسأله ثةم كتب إلى عمر فمنع النساء عن الحمام رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح السناد ورواه الطبراني في الكبير والوسط من رواية عبد ال بن صالح كاتب الليث وليس عنده ذكر عمر بن عبد العزيز 4) (صحيح لغيره) وعن قاص الجناد بالقسطنطينية أنه حدث : )167 أن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال يا أيها الناس إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول
  • 33.
    من كان يؤمنبال واليوم الخر فل يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام إل بإزار ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل حليلته الحمام رواه أحمد وقاص الجناد ل أعرفه 5) (حسن صحيح) وروي آخره أيضا عن أبي هريرة وفيه أبو خيرة ل أعرفه )168 أيضا الحليلة بفتح الحاء المهملة هي الزوجة 6) (صحيح) وعن أم الدرداء رضي ال عنها قالت )169 خرجت من الحمام فلقيني النبي صلى ال عليه وسلم: من أين يا أم الدرداء؟ فَق قَق الَق تْهِ مِلنْهِ الْهِحَق مَّامِل فَق قَق الَق والذي نفسي بيده مَق ا مِلنْهِ امْهِرَق أَق ةٍ ت تَق نْهِزِلعُف ثةِليَق ابَق هَق ا في غير بيت أحد من أمهاتها إِللَّ وهي هاتكة كل ستر بَق يْهِنَق هَق ا وَق بَق يْهِنَق الرحمن عَق زَّ وَق جَق لَّ رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد رجالها رجال الصحيح 7) (صحيح) وعن أبي المليح الهذلي رضي ال عنه أن نساء من أهل حمص )170 أو من أهل الشأم دخلن على عائشة رضي ال عنها فقالت أنتن اللتي تدخلن نساءكن الحمامات سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من امرأة تضع ثةيابها في غير بيت زوجها إل هتكت الستر بينها وبين ربها رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 8) (صحيح لغيره) وروى أحمد وأبو يعلى والطبراني والحاكم أيضا من طريق )171 دراج أبي السمح عن السائب أن نساء دخلن على أم سلمة رضي ال عنها فسألتهن من أنتن قلن من أهل حمص قالت من أصحاب الحمامات قلن وبها باس قالت سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول أيما امرأة نزعت ثةيابها في غير بيتها خرق ال عنها ستره 9) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )172 قال من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل الحمام ومن كان يؤمن بال واليوم الخر فل يدخل حليلته الحمام من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يشرب الخمر من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر من كان يؤمن بال واليوم الخر فل يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن أبي سليمان المدني 6 الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر 1) (حسن لغيره) عن عمار بن ياسر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )173 عليه وسلم قال ثةلثةة ل تقربهم الملئكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إل أن يتوضأ رواه أبو داود عن الحسن بن أبي الحسن عن عمار ولم يسمع منه
  • 34.
    قال الحافظ رحمهال المراد بالملئكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة دون الحفظة فإنهم ل يفارقونه على حال من الحوال ثةم قيل هذا في حق كل من أخر الغسل لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ وقيل هو الذي يؤخره تهاونا وكسل ويتخذ ذلك عادة وال أعلم 2) (صحيح) وعن البزار بإسناد صحيح عن ابن عباس قال ثةلثةة ل تقربهم )174 الملئكة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق 7 الترغيب في الوضوء وإسباغه 1) (صحيح) عن ابن عمر (عن أبيه) رضي ال عنهما عن النبي صلى ال )175 عليه وسلم في سؤال جبرائيل إياه عن السلم فقال السلم أن تشهد أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وأن تقيم الصلة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه بغير هذا السياق 2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )176 عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثةار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل رواه البخاري ومسلم وقد قيل إن قوله من استطاع إلى آخره إنما هو مدرج من كلم أبي هريرة موقوف عليه ذكره غير واحد من الحفاظ وال أعلم ولمسلم من رواية أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فرُّوخ أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ورواه ابن خزيمة في صحيحه بنحو هذا إل أنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن الحلية تبلغ مواضع الطهور الحلية ما يحلى به أهل الجنة من الساور ونحوها 3) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أتى )177 المقبرة فقال السلم عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء ال بكم عن قريب لحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول ال قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد قالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول ال قال أرأيت لو أن رجل له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بُفهم أل يعرف خيله قالوا بلى يا رسول ال قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض رواه مسلم وغيره
  • 35.
    4) (حسن صحيح)وعن زر عن عبد ال رضي ال عنه أنهم قالوا )178 يا رسول ال كيف تعرف من لم تر من أمتك قال غر محجلون بلق من آثةار الوضوء رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 5) (حسن صحيح) ورواه أحمد والطبراني بإسناد جيد نحوه من حديث أبي )179 أمامة 6) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )180 ال عليه وسلم: أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يرفع رأسه فأنظر بين يدي فأعرف أمتي من بين المم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك فقال رجل كيف تعرف أمتك يا رسول ال من بين المم فيما بين نوح إلى أمتك قال هم غر محجلون من أثةر الوضوء ليس لحد ذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذريتهم رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة وهو حديث حسن في المتابعات 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )181 وسلم قال: إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجله مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب رواه مالك ومسلم والترمذي وليس عند مالك والترمذي غسل الرجلين 8) (صحيح) وعن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )182 عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره وفي رواية أن عثمان توضأ ثةم قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا ثةم قال من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلته ومشيه إلى المسجد نافلة رواه مسلم والنسائي مختصرا ولفظه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: ما من امرىء يتوضأ فيحسن وضوءه إل غفر له ما بينه وبين الصلة الخرى حتى يصليها وإسناده على شرط الشيخين ورواه ابن خزيمة في صحيحه مختصرا بنحو رواية النسائي ورواه ابن ماجه أيضا باختصار وزاد في آخره وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ول يغتر أحد وفي لفظ النسائي قال:
  • 36.
    من أتم الوضوءكما أمره ال تعالى فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن 9) (صحيح) وعنه رضي ال عنه (أتي بطهور وهو جالس على (المقاعد) فـ) )183 توضأ فأحسن الوضوء (ثةم قال: رأيت النبي صلى ال عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء) من توضأ مثل وضوئي هذا ثةم أتى المسجد فركع ركعتين ثةم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل تغتروا رواه البخاري وغيره 10 ) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه أيضا أنه دعا بماء فتوضأ ثةم ضحك )184 فقال لصحابه أل تسألوني ما أضحكني فقالوا ما أضحكك يا أمير المؤمنين قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم توضأ كما توضأت ثةم ضحك فقال أل تسألوني ما أضحكك فقالوا ما أضحكك يا رسول ال فقال إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط ال عنه كل خطيئة أصابها بوجهه فإذا غسل ذراعيه كان كذلك وإذا طهر قدميه كان كذلك رواه أحمد بإسناد جيد وأبو يعلى ورواه البزار بإسناد صحيح وزاد فيه: فإذا مسح رأسه كان كذلك 11 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال الصنابحي رضي ال عنه أن رسول ال )185 صلى ال عليه وسلم قال إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثةم كان مشيه إلى المسجد وصلته نافلة رواه مالك والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ول علة له والصنابحي صحابي مشهور 12 ) (صحيح) وعن عمرو بن عبسة السلمي رضي ال عنه قال: )186 كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضللة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الوثةان فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر الحديث إلى أن قال فقلت يا نبي ال فالوضوء حدثةني عنه فقال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فيستنثر إل خرت خطايا وجهه من فيه وخياشيمه ثةم إذا غسل وجهه كما أمره ال إل خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثةم يغسل يديه إلى المرفقين إل خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثةم يمسح رأسه إل خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثةم يغسل رجليه إلى الكعبين إل خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام وصلى فحمد ال تعالى وأثةنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه ل تعالى إل انصرف من خطيئته كـ(ـهيئته) يوم ولدته أمه رواه مسلم
  • 37.
    13 ) (صحيحلغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )187 عليه وسلم قال أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلة ثةم غسل كفيه نزلت كل خطيئة من كفيه مع أول قطرة فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته من لسانه وشفتيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئة من سمعه وبصره مع أول قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه قال: فإذا قام إلى الصلة رفع ال درجته وإن قعد قعد سالما رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن وهو إسناد حسن في المتابعات ل بأس به ورواه أيضاً بنحوه من طريق صحيح وزاد فيه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: (صحيح لغيره) الوضوء يُفكفر ما قبله ثةم تصير الصلة نافلة وفي أخرى له قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: (صحيح لغيره) إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فإن قعد قعد مغفوراً له وإسناد هذه حسن (صحيح لغيره) وفي أخرى له أيضا إذا توضأ المسلم فغسل يديه كفر عنه ما عملت يداه فإذا غسل وجهه كفر عنه ما نظرت إليه عيناه وإذا مسح برأسه كفر به ما سمعت أذناه فإذا غسل رجليه كفر عنه ما مشت إليه قدماه ثةم يقوم إلى الصلة فهي فضيلة وإسناد هذه حسن أيضا وفي رواية للطبراني في الكبير قال أبو أمامة لو لم أسمعه من رسول ال صلى ال عليه وسلم إل سبع مرات ما حدثةت به قال إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الثةم من سمعه وبصره ويديه ورجليه وإسناده حسن أيضا 14 ) (صحيح لغيره) وعن ثةعلبة بن عباد عن أبيه رضي ال عنه قال ما أدري )188 كم حدثةنيه رسول ال صلى ال عليه وسلم أزواجا أو أفرادا قال: ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثةم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثةم غسل رجليه حتى يسيل الماء من كعبيه ثةم يقوم فيصلي إل غفر له ما سلف من ذنبه رواه الطبراني في الكبير بإسناد لين الذقن بفتح الذال المعجمة والقاف أيضا وهو مجتمع اللحيين من أسفلهما 15 ) (صحيح) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال )189 صلى ال عليه وسلم: الطهور شطر اليمان والحمد ل تمل الميزان وسبحان ال والحمد ل تملن أو تمل ما بين السماء والرض والصلة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه مسلم والترمذي وابن ماجه إل أنه قال:
  • 38.
    إسباغ الوضوء شطراليمان ورواه النسائي دون قوله: كل الناس يغدو ... إلى آخره قال الحافظ عبد العظيم: وقد أفردت لهذا الحديث وطرقه وحكمه وفوائده جزءا مفردا 16 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )190 وسلم قال: ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثةم يقوم في صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو كيوم ولدته أمه... الحديث رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم واللفظ له وقال صحيح السناد 17 ) (صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )191 عليه وسلم قال: إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة يغسل الخطايا غسل رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )192 وسلم قال: أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول ال قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه 19 ) (حسن ) ورواه ابن ماجه أيضا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي )193 سعيد الخدري إل أنهما قال فيه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويزيد به في الحسنات ويكفر به الذنوب قالوا بلى يا رسول ال قال إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة فذلكم الرباط رواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عنه 20 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )194 صلى ال عليه وسلم: أتاني الليلة ربي (في أحسن صورة فـ) قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم في الكفارات والدرجات ونقل القدام للجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة بعد الصلة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه رواه الترمذي في حديث يأتي بتمامه إن شاء ال تعالى في صلة الجماعة وقال حديث حسن السَّبرات جمع سبرة وهي شدة البرد
  • 39.
    21 ) (صحيح)وعن عثمان بن عفان رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )195 وسلم قال من أتم الوضوء كما أمره ال فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح 22 ) (حسن صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )196 صلى ال عليه وسلم يقول: من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إل أنه قال: غفر له ما تقدم من ذنبه 8 الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده 1) (صحيح لغيره) عن ثةوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )197 وسلم: استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة ولن يحافظ على الوضوء إل مؤمن رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له سوى وهم أبي بلل الشعري ورواه ابن حبان في صحيحه من غير طريق أبي بلل وقال في أوله: سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة... الحديث 2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا من حديث ليث - هو ابن أبي سليم - )198 عن مجاهد عن عبد ال بن عمر 3) (صحيح لغيره) ومن حديث أبي حفص الدمشقي - وهو مجهول - عن أبي )199 أمامة يرفعه 4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )200 ال عليه وسلم: لول أن أشق على أمتي لمرتهم عند كل صلة بوضوء ومع كل وضوء بسواك رواه أحمد بإسناد حسن 5) (صحيح) وعن عبد ال بن بريدة عن أبيه رضي ال عنهما قال: )201 أصبح رسول ال صلى ال عليه وسلم يوما فدعا بلل فقال: يا بلل بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فقال بلل يا رسول ال ما أذنت قط إل صليت ركعتين ول أصابني حدث قط إل توضأت عنده فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: بهذا رواه ابن خزيمة في صحيحه 9 الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامدا 1) (حسن لغيره) قال المام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه ال ثةبت لنا أن النبي )202 صلى ال عليه وسلم قال: ل وضوء لمن لم يسم ال كذا قال
  • 40.
    2) (حسن لغيره)وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )203 عليه وسلم: ل صلة لمن ل وضوء له ول وضوء لمن لم يذكر اسم ال عليه رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والطبراني والحاكم وقال صحيح السناد قال الحافظ عبد العظيم: وليس كما قال فإنهم رووه عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة وقد قال البخاري وغيره ل يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة ول ليعقوب سماع من أبيه انتهى . وأبو سلمة أيضا ل يعرف ما روى عنه غير ابنه يعقوب فأين شرط الصحة؟! ف 3) (حسن ) وعن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته )204 عن أبيها قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: ل وضوء لمن لم يذكر اسم ال عليه رواه الترمذي واللفظ له وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل يعني البخاري: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن عن جدته عن أبيها قال الترمذي: وأبوها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال الحافظ: وفي الباب أحاديث كثيرة ل يسلم شيء منها عن مقال وقد ذهب الحسن وإسحاق بن راهويه وأهل الظاهر إلى وجوب التسمية في الوضوء حتى إنه إذا تعمد تركها أعاد الوضوء وهو رواية عن المام أحمد ول شك أن الحاديث التي وردت فيها وإن كان ل يسلم شيء منها عن مقال فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة وال أعلم 10 الترغيب في السواك وما جاء في فضله 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )205 قال: لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك مع كل صلة رواه البخاري واللفظ له ومسلم إل أنه قال: عند كل صلة (حسن صحيح) والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إل أنه قال: مع الوضوء عند كل صلة (صحيح) ورواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه وعندهما: لمرتهم بالسواك مع كل وضوء 2) (حسن صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه قال قال رسول ال )206 صلى ال عليه وسلم: لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك مع كل وضوء رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 3) (حسن ) وعن زينب بنت جحش رضي ال عنها قالت سمعت رسول ال )207 صلى ال عليه وسلم يقول: لول أن أشق على أمتي لمرتهم بالسواك عند كل صلة كما يتوضؤون
  • 41.
    رواه أحمد بإسنادجيد 4) (صحيح لغيره) ورواه البزار والطبراني في الكبير من حديث العباس بن )208 عبد المطلب ولفظه: لول أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلة كما فرضت عليهم الوضوء 5) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )209 السواك مطهرة للفم مرضاة للرب رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحيهما ورواه البخاري معلقا مجزوما وتعليقاته المجزومة صحيحة 6) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )210 قال: عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى رواه أحمد من رواية ابن لهيعة 7) (صحيح) وعن شريح بن هانىء قال: )211 قلت لعائشة رضي ال عنها بأي شيء كان يبدأ النبي صلى ال عليه وسلم إذا دخل بيته قالت: بالسواك رواه مسلم وغيره 8) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال: )212 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثةم ينصرف فيستاك رواه ابن ماجه والنسائي ورواته ثةقات 9) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه )213 وسلم قال: لقد أٌممرت بالسواك حتى ظننت أنه ينزل علي فيه قرآن أو وحي رواه أبو يعلى وأحمد ولفظه قال: لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحى إلي فيه شيء ورواته ثةقات 10 ) (حسن لغيره) ورواه (يعني حديث عائشة الذي في الضعيف) البزار )214 من حديث أنس ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن أدرد الدرد سقوط السنان 11 ) (حسن صحيح) وعن علي رضي ال عنه أنه أمر بالسواك وقال قال )215 رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن العبد إذا تسوك ثةم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إل صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن رواه البزار بإسناد جيد ل بأس به وروى ابن ماجه بعضه موقوفا ولعله أشبه
  • 42.
    11 الترغيب فيتخليل الصابع والترهيب من تركه وترك السباغ إذا أخل بشيء من القدر الواجب 1) (حسن لغيره) عن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه قال ... رسول ال )216 صلى ال عليه وسلم: حبذا المتخللون من أمتي... رواه الطبراني في الكبير ورواه أيضا هو والمام أحمد كلهما مختصرا عن أبي أيوب وعطاء قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: (فذكره) 2) (حسن لغيره) ورواه في الوسط من حديث أنس )217 ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي وقد وثةقه شعبة وغيره 3) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )218 صلى ال عليه وسلم: لتنهكن الصابع بالطهور أو لتنهكنها النار (صحيح موقوف) رواه الطبراني في الوسط مرفوعا ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن وال أعلم (صحيح لغيره موقوف) وفي رواية له في الكبير موقوفة قال: خللوا الصابع الخمس ل يحشوها ال نارا قوله لتنهكنها أي لتبالغن في غسلها أو لتبالغن النار في إحراقها والنهك المبالغة في كل شيء 4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )219 رأى رجل لم يغسل عقبيه فقال ويل للعقاب من النار وفي رواية أن أبا هريرة رأى قوما يتوضؤون من المِلطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى ال عليه وسلم قال ويل للعقاب من النار أو ويل للعراقيب من النار رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصرا وروى الترمذي عنه ويل للعقاب من النار ثةم قال: 5) (صحيح) وقد روي عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه قال: )220 ويل للعقاب وبطون القدام من النار قال الحافظ: وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه من حديث عبد ال بن الحارث بن جزء الزبيدي مرفوعا ورواه أحمد موقوفا عليه 6) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )221 عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للعقاب من النار أسبغوا الوضوء رواه مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه ورواه البخاري بنحوه 7) (حسن ) وعن أبي روح الكلعي قال: )222 صلى بنا نبي ال صلى ال عليه وسلم صلة فقرأ فيها بسورة (الروم) فلُفبس عليه بعضها فقال:
  • 43.
    إنما لبس عليناالشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلة بغير وضوء فإذا أتيتم الصلة فأحسنوا الوضوء وفي رواية: فتردد في آية فلما انصرف قال إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا ل يحسنون الوضوء فمن شهد الصلة معنا فليحسن الوضوء رواه أحمد هكذا ورجال الروايتين محتج بهم في الصحيح ورواه النسائي عن أبي روح عن رجل 8) (صحيح) وعن رفاعة بن رافع أنه كان جالسا عند رسول ال صلى ال عليه )223 وسلم فقال إنها ل تتم صلة لحد حتى يسبغ الوضوء كما أمر ال يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين رواه ابن ماجه بإسناد جيد 12 الترغيب في كلمات يقولهن بعد الوضوء 1) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )224 وسلم قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثةم يقول أشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إل فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء رواه مسلم (حسن ) وأبو داود وابن ماجه وقال: فيحسن الوضوء (حسن ) ورواه الترمذي كأبي داود وزاد: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين الحديث وتُفكُفلّرم فيه 2) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )225 ال عليه وسلم: من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثةم خرج الدجال لم يضره ومن توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ل إله إل أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثةم جُفعل في طابع فلم يُفكسر إلى يوم القيامة رواه الطبراني في الوسط ورواته رواة الصحيح واللفظ له ورواه النسائي وقال في آخره: خُفتم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة وصوّرب وقفه على أبي سعيد 13 الترغيب في ركعتين بعد الوضوء 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )226 قال لبلل: يا بلل حدثةني بأرجى عمل عملته في السلم فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة
  • 44.
    قال ما عملتعمل أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إل صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي رواه البخاري ومسلم الدف بالضم صوت النعل حال المشي 2) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )227 عليه وسلم: ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إل وجبت له الجنة رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه في حديث [يأتي في تمامه في ( 5- الصلة 14 – الترغيب في الصلة)] 3) (حسن صحيح) وعن زيد بن خالد الْهِجُفهَق نِليِّ أَق نَّ النَّبِليَّ صَق لَّى الَُّف عَق لَق يْهِهِل وَق سَق لَّمَق قَق الَق )228 مَق نْهِ تَق وَق ضَّأَق فَق أَق حْهِسَق نَق الوُفضُفوءَق هُف ثةُفمَّ صَق لَّى رَق كْهِعَق تَق يْهِنِل لَق يَق سْهِهُفو فِليهِلمَق ا غُففِلرَق لَق هُف مَق ا تَق قَق دَّمَق مِلنْهِ [ذَق نْهِبِلهِل] رواه أبو داود 4) (صحيح) وعن حمران مولى عثمان بن عفان رضي ال عنه أنه رأى )229 عثمان بن عفان رضي ال عنه دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثةلث مرات ثةم أدخل يمينه في الوضوء ثةم تمضمض واستنشق واستنثر ثةم غسل وجهه ثةلثةا ويديه إلى المرفقين ثةلثةا ثةم مسح برأسه ثةم غسل رجليه ثةلثةا ثةم قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا ثةم قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثةم صلى ركعتين ل يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم وغيرهما 5) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )230 عليه وسلم يقول: من توضأ فأحسن الوضوء ثةم قام فصلى ركعتين أو أربعا - يشك سهل - يحسن فيهن الذكر والخشوع ثةم استغفر ال غفر له [( رواه أحمد بإسناد حسن [ويأتي بأتم مما هنا في ( 5- الصلة 14 كتاب الصلة 1 الترغيب في الذان وما جاء في فضله 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )231 وسلم: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الول ثةم لم يجدوا إل أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لتوهما ولو حبوا رواه البخاري ومسلم قوله لستهموا أي لقترعوا
  • 45.
    والتهجير هو التبكيرإلى الصلة 2) (صحيح) وعن عبد ال بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن أبا سعيد )232 الخدري رضي ال عنه قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلة فارفع صوتك بالنداء فإنه ل يسمع مدى صوت المؤذن جن ول إنس ول شيء إل شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد: سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه وزاد: ول حجر ول شجر إل شهد له (صحيح) وابن خزيمة في صحيحه ولفظه: قال: سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: ل يسمع صوته شجر ول مدر ول حجر ول جن ول إنس إل شهد له 3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )233 عليه وسلم: يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني في الكبير 4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )234 وسلم قال: المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه وعندهما: ويشهد له كل رطب ويابس (صحيح) والنسائي وزاد فيه: وله مثل أجر من صلى معه (حسن صحيح) وابن ماجه وعنده: يغفر له مد صوته ويستغفر له كل رطب ويابس (حسن صحيح) وابن حبان في صحيحه ولفظه: المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلة يُفكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما قال الخطابي رحمه ال: مدى الشيء غايته والمعنى أنه يستكمل مغفرة ال تعالى إذا استوفى وسعه في رفع الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت قال الحافظ رحمه ال: ويشهد لهذا القول رواية من قال: يغفر له مد صوته بتشديد الدال أي بقدر مدة صوته قال الخطابي رحمه ال: وفيه وجه آخر وهو أنه كلم تمثيل وتشبيه يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو يقدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوب تمل تلك المسافة[لـ] غفرها ال انتهى
  • 46.
    5) (صحيح لغيره)وعن البراء بن عازب رضي ال عنه أن نبي ال صلى ال )235 عليه وسلم قال: إن ال وملئكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويُفصدقه من سمعه من رطب ويابس وله[مثل] أجر من صلى معه رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد 6) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني عن أبي أمامة ولفظه قال قال رسول ال )236 صلى ال عليه وسلم: المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )237 عليه وسلم: المام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الئمة واغفر للمؤذنين رواه أبو داود والترمذي (صحيح) وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إل أنهما قال: فأرشد ال الئمة وغفر للمؤذنين ولبن خزيمة رواية كرواية أبي داود وفي أخرى له: قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: المؤذنون أمناء والئمة ضمناء اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الئمة (ثةلث مرات) 8) (صحيح) ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن )238 9) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت سمعت رسول ال صلى )239 ال عليه وسلم يقول: المام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد ال الئمة وعفا عن المؤذنين رواه ابن حبان في صحيحه 10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )240 عليه وسلم: إذا نودي بالصلة أدبر الشيطان وله ضُفراط حتى ل يسمع التأذين فإذا قضي الذان أقبل فإذا ثةوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي قال الخطابي رحمه ال: التثويب هنا القامة والعامة ل تعرف التثويب إل قول المؤذن في صلة الفجر الصلة خير من النوم ومعنى التثويب العلم بالشيء والنذار بوقوعه وإنما سميت القامة تثويبا لنه إعلم بإقامة الصلة والذان إعلم بوقت الصلة 11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )241 وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال الراوي والروحاء من المدينة على ستة وثةلثةين ميل رواه مسلم
  • 47.
    12 ) وعنمعاوية رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم )242 يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة رواه مسلم 13 ) (حسن صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة )243 رضي ال عنه 14 ) (صحيح لغيره) وعن ابن أبي أوفى رضي ال عنه أن النبي صلى ال )244 عليه وسلم قال: إن خيار عباد ال الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر ال رواه الطبراني واللفظ له والبزار والحاكم وقال صحيح السناد ثةم رواه موقوفا وقال هذا ل يفسد الول لن ابن عيينة حافظ وكذلك ابن المبارك انتهى ورواه أبو حفص بن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن مسعر وحدث به غيره وهو حديث غريب صحيح 15 ) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال سمع النبي صلى ال )245 عليه وسلم رجل وهو في مسير له يقول ال أكبر ال أكبر فقال نبي ال صلى ال عليه وسلم على الفطرة فقال أشهد أن ل إله إل ال قال خرج من النار فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلة فقام يؤذن رواه ابن خزيمة في صحيحه وهو في مسلم بنحوه 16 ) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال: )246 كنا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فقام بلل ينادي فلما سكت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة رواه النسائي وابن حبان في صحيحه 17 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )247 ال عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلة ويصلي فيقول ال عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة رواه أبو داود والنسائي الشظية بفتح الشين وكسر الظاء معجمتين وبعدهما ياء مثناة تحت مشددة وتاء تأنيث هي القطعة تنقطع من الجبل ولم تنفصل منه 18 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )248 وسلم قال: من أذن اثةنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثةلثةون حسنة رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
  • 48.
    قال الحافظ: وهوكما قال فإن عبد ال بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلم فقد روى عنه البخاري في الصحيح 19 ) (صحيح) وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )249 ال عليه وسلم: إذا كان الرجل بأرض قيٍّ فحانت الصلة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود ال ما ل يرى طرفاه رواه عبد الرزاق في كتابه عن ابن التميمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه القي بكسر القاف وتشديد الياء هي الرض القفر 2 الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الذان 1) (صحيح) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )250 ال عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أنه سمع )251 النبي صلى ال عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثةم صلوا علي فإنه من صلى علي صلة صلى ال[عليه] بها عشرا ثةم سلوا ال لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة ل تنبغي إل لعبد من عباد ال وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل [ال] لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 3) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )252 ال عليه وسلم: إذا قال المؤذن ال أكبر ال أكبر فقال أحدكم ال أكبر ال أكبر ثةم قال أشهد أن ل إله إل ال قال أشهد أن ل إله إل ال ثةم قال أشهد أن محمدا رسول ال قال أشهد أن محمدا رسول ال ثةم قال حي على الصلة قال ل حول ول قوة إل بال ثةم قال حي على الفلح قال ل حول ول قوة إل بال ثةم قال ال أكبر ال أكبر قال ال أكبر ال أكبر ثةم قال ل إله إل ال قال ل إله إل ال من قلبه دخل الجنة رواه مسلم وأبو داود والنسائي 4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )253 عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 5) (صحيح) وعن سعد بن أبي وقاص رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )254 عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك
  • 49.
    له وأن محمداعبده ورسوله رضيت بال ربا وبالسلم دينا وبمحمد صلى ال عليه وسلم رسول غفر ال له ذنوبه رواه مسلم والترمذي واللفظ له والنسائي وابن ماجه وأبو داود ولم يقل ذنوبه وقال مسلم غُففر له ما تقدم من ذنبه 6) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال كنا مع رسول ال صلى ال )255 عليه وسلم فقام بلل ينادي فلما سكت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من قال مثل ما قال هذا يقينا دخل الجنة رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 7) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما )256 أن رجل قال يا رسول ال إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه 8) (حسن ) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )257 عليه وسلم: سلوا ال لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إل كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة رواه الطبراني في الوسط من رواية الوليد بن عبد الملك الحراني عن موسى بن أعين والوليد مستقيم الحديث فيما رواه عن الثقات وابن أعين ثةقة مشهور 9) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )258 كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا رواه أبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 3 الترغيب في القامة 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )259 وسلم: إذا نودي بالصلة أدبر الشيطان وله ضراط حتى ل يسمع التأذين فإذا قضي الذان أقبل فإذا ثةوب أدبر.... الحديث تقدم ( 5- الصلة 1-باب 10 - حديث) والمراد بالتثويب هنا القامة 2) (صحيح لغيره) وعن جابر رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )260 قال إذا ثةوب بالصلة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء رواه أحمد من رواية ابن لهيعة 4 الترهيب من الخروج من المسجد بعد الذان لغير عذر 1) (صحيح) ورواه (يعني حديث أبي هريرة رضي ال عنه الذي في )261 الضعيف) ورواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه دون قوله أمرنا رسول ال صلى ال عليه وسلم ..... إلى آخره
  • 50.
    2) (حسن صحيح)وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )262 وسلم: ل يسمع النداء في مسجدي هذا ثةم يخرج منه إل لحاجة ثةم ل يرجع إليه إل منافق رواه الطبراني في الوسط ورواته محتج بهم في الصحيح 3) (صحيح لغيره) وروي عن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال قال رسول )263 ال صلى ال عليه وسلم: من أدركه الذان في المسجد ثةم خرج لم يخرج لحاجة وهو ل يريد الرجعة فهو منافق رواه ابن ماجه 4) (صحيح لغيره) وعن سعيد بن المسيب رضي ال عنه أن النبي صلى ال )264 عليه وسلم قال ل يخرج من المسجد أحد بعد النداء إل منافق إل أحد أخرجته حاجة وهو يريد الرجوع رواه أبو داود في مراسيله 5 الترغيب في الدعاء بين الذان والقامة 1) (صحيح لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )265 عليه وسلم قال الدعاء بين الذان والقامة ل يرد رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وزاد: فادعوا 2) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )266 ال عليه وسلم: ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما تُفرَق دُّ على داع دعوته عند حضور النداء والصف في سبيل ال وفي لفظ قال: ثةنتان ل تردان - أو قلما يردان - الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعض بعضا رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إل أنه قال في هذه: عند حضور الصلة ورواه الحاكم وصححه ورواه مالك موقوفا قوله يُفلحم هو بالحاء المهملة أي حين ينشب بعضهم ببعض في الحرب 3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رجل قال يا رسول )267 ال إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وقال تُفعط بغير هاء (مضى في 2-الترغيب في إجابة المؤذن...)
  • 51.
    -6 الترغيب فيبناء المساجد في المكنة المحتاجة إليها 1) (صحيح) عن عثمان بن عفان رضي ال عنه أنه قال عند قول الناس فيه )268 حين بنى مسجد رسول ال صلى ال عليه وسلم إنكم أكثرتم علي وإني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من بنى مسجدا – (قال بُفكير: حسبت أنه قال:) يبتغي به وجه ال - بنى ال له بيتا في الجنة وفي رواية بنى ال له مثله في الجنة رواه البخاري ومسلم وغيرهما 2) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )269 وسلم: من بنى ل مسجدا قدر مفحص قطاة بنى ال له بيتا في الجنة رواه البزار واللفظ له والطبراني في الصغير وابن حبان في صحيحه 3) (صحيح لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سمعت رسول )270 ال صلى ال عليه وسلم يقول: من بنى ل مسجدا يذكر فيه بنى ال له بيتا في الجنة رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )271 عليه وسلم قال من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ول إنس ول طائر إل آجره ال يوم القيامة ومن بنى ل مسجدا كمفحص قطاة أو أصغر بنى ال له بيتا في الجنة رواه ابن خزيمة في صحيحه وروى ابن ماجه منه ذكر المسجد فقط بإسناد صحيح 5) (صحيح) ورواه أحمد والبزار عن ابن عباس عن النبي صلى ال عليه )272 وسلم إل أنهما قال كمفحص قطاة لبيضها مفحص القطاة بفتح الميم والحاء المهملة وهو مجثمها 6) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال قال رسول ال )273 صلى ال عليه وسلم: من بنى ل مسجدا بنى ال له بيتا أوسع منه رواه أحمد بإسناد لين 7) (حسن لغيره) وروي عن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه )274 وسلم قال من بنى مسجدا ل يريد به رياء ول سمعة بنى ال له بيتا في الجنة رواه الطبراني في الوسط 8) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )275 وسلم: إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره أو ولدا صالحا تركه أو مصحفا ورَّثةه أو مسجدا بناه أو بيتا لبن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته رواه ابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وإسناد ابن ماجه حسن وال أعلم
  • 52.
    7 الترغيب فيتنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه )276 أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأل عنها بعد أيام فقيل له إنها ماتت فقال فهل آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها رواه البخاري ومسلم وابن ماجه بإسناد صحيح واللفظ له (حسن ) وابن خزيمة في صحيحه إل أنه قال: إن امرأة كانت تلقط الخرق والعيدان من المسجد 2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه أيضا وابن خزيمة عن أبي سعيد رضي )277 ال عنه قال كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليل فلما أصبح رسول ال صلى ال عليه وسلم أخبر بها فقال أل آذنتموني فخرج بأصحابه فوقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثةم انصرف 3) (صحيح لغيره) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه قال )278 أمرنا رسول ال صلى ال عليه وسلم أن نتخذ المساجد في ديارنا وأمرنا أن ننظفها رواه أحمد والترمذي وقال حديث صحيح 4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت أمرنا رسول ال صلى ال عليه )279 وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه ورواه الترمذي مسندا ومرسل وقال في المرسل هذا أصح -8 الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال بينما رسول ال صلى ال عليه )280 وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثةم حكها قال وأحسبه قال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن ال عز وجل قبل وجه أحدكم إذا صلى فل يبصق بين يديه رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له 2) (صحيح) وروى ابن ماجه عن القاسم بن مهران - وهو مجهول - عن أبي )281 رافع عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه إذا بصق أحدكم فليبصق عن شماله أو ليتفل هكذا في ثةوبه ثةم أراني إسماعيل - يعني ابن علية - يبصق في ثةوبه ثةم يدلكه 3) (حسن صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن رسول ال صلى )282 ال عليه وسلم كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده فدخل المسجد ذات يوم وفي يده واحد منها فرأى نخامات في قبلة المسجد فحتهن حتى أنقاهن ثةم أقبل على الناس مغضبا فقال:
  • 53.
    أيحب أحدكم أنيستقبله رجل فيبصق في وجهه إن أحدكم إذا قام إلى الصلة فإنما يستقبل ربه والملك عن يمينه فل يبصق بين يديه ول عن يمينه الحديث رواه ابن خزيمة في صحيحه وفي رواية له بنحوه إل أنه قال فيه: فإن ال عز وجل بين أيديكم في صلتكم فل توجهوا شيئا من الذى بين أيديكم الحديث وبوب عليه ابن خزيمة باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء القبلة في الصلة 4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنه قال أتانا رسول ال صلى )283 ال عليه وسلم في مسجدنا وفي يده عرجون فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بالعرجون ثةم قال: أيكم يحب أن يُفعرِلض ال عنه إن أحدكم إذا قام يصلي فإن ال قبل وجهه فل يبصقن قبل وجهه ول عن يمينه وليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثةم دلكه... الحديث رواه أبو داود وغيره 5) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )284 وسلم: من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه ... رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما تفل بالتاء المثناة فوق أي بصق بوزنه ومعناه 6) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )285 عليه وسلم: يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه رواه البزار وابن خزيمة في صحيحه وهذا لفظه وابن حبان في صحيحه 7) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال: )286 البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 8) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )287 عليه وسلم: التفل في المسجد سيئة ودفنه حسنة رواه أحمد بإسناد ل بأس به 9) (صحيح لغيره) وعن أبي سهلة السائب بن خلد - من أصحاب النبي صلى )288 ال عليه وسلم - أن رجل أمَّ قوما فبصق في القبلة ورسول ال صلى ال عليه وسلم ينظر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: حين فرغ ل يصلي لكم هذا فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال نعم وحسبت أنه قال إنك آذيت ال ورسوله
  • 54.
    رواه أبو داودوابن حبان في صحيحه 10 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال أمر رسول )289 ال صلى ال عليه وسلم رجل يصلي بالناس الظهر فتفل في القبلة وهو يصلي للناس فلما كانت صلة العصر أرسل إلى آخر فأشفق الرجل الول فجاء إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال أأنزل في شيء قال ل ولكنك تفلت بين يديك وأنت قائم تؤم الناس فآذيت ال والملئكة رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد 11 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )290 عليه وسلم يقول من سمع رجل ينشد ضالة في المسجد فليقل ل ردها ال عليك فإن المساجد لم تبن لهذا رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم 12 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إذا )291 رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا ل أربح ال تجارتك وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا ل ردها ال عليك رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ورواه ابن حبان في صحيحه بنحوه بالشطر الول 13 ) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه أن رجل نشد في المسجد فقال من )292 دعا إلى الجمل الحمر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له رواه مسلم والنسائي وابن ماجه 14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة خ رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )293 عليه وسلم: إذا توضأ أحدكم في بيته ثةم أتى المسجد كان في الصلة حتى يرجع فل يقل هكذا وشبك بين أصابعه رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفيما قاله نظر 15 ) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال سمعت رسول )294 ال صلى ال عليه وسلم يقول: إذا توضأ أحدكم ثةم خرج عامدا إلى الصلة فل يشبكن بين يديه فإنه في صلة رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد والترمذي واللفظ له من رواية سعيد المقبري عن رجل عن كعب بن عجرة وابن ماجه من رواية سعيد المقبري أيضا عن كعب وأسقط الرجل المبهم وفي رواية لحمد قال: دخل علي رسول ال صلى ال عليه وسلم في المسجد وقد شبكت بين أصابعي فقال لي يا كعب إذا كنت في المسجد فل تشبكن بين أصابعك فأنت في صلة ما انتظرت الصلة ورواه ابن حبان في صحيحه بنحو هذه 16 ) (حسن صحيح) وروى عنه (يعني ابن عمر) الطبراني في الكبير: )295
  • 55.
    ول تتخذوا المساجدطرقا إل لذكر أو صلة وإسناد الطبراني ل بأس به 17 ) (حسن ) وعن عبد ال يعني ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )296 صلى ال عليه وسلم: سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس ل فيهم حاجة رواه ابن حبان في صحيحه 9 الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )297 وسلم: صلة الرجل في الجماعة تضعف على صلته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثةم خرج إلى المسجد ل يخرجه إل الصلة لم يخط خطوة إل رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملئكة تصلي عليه ما دام في مصله اللهم صل عليه اللهم ارحمه ول يزال في صلة ما انتظر الصلة وفي رواية اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه باختصار ومالك في الموطأ ولفظه من توضأ فأحسن الوضوء ثةم خرج عامدا إلى الصلة فإنه في صلة ما كان يعمد إلى الصلة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحى عنه بالخرى سيئة فإذا سمع أحدكم القامة فل يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا قالوا لم يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطا ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فرِلجْهِل تكتب له حسنة ورِلجل تحط عنه سيئة حتى يرجع ورواه النسائي والحاكم بنحو ابن حبان وليس عندهما حتى يرجع وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم (صحيح) وتقدم في الباب قبله(رقم 14 ) حديث أبي هريرة قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إذا توضأ أحدكم في بيته ثةم أتى المسجد كان في صلة حتى يرجع ... الحديث 2) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )298 وسلم أنه قال إذا تطهر الرجل ثةم أتى المسجد يرعى الصلة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والوسط وبعض طرقه صحيح وابن خزيمة في صحيحه ورواه ابن حبان في صحيحه مفرقا في موضعين
  • 56.
    القنوت يطلق بإزاءمعان منها السكوت والدعاء والطاعة والتواضع وإدامة الحج وإدامة الغزو والقيام في الصلة وهو المراد في هذا الحديث وال أعلم 3) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )299 ال عليه وسلم: من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبا وراجعا رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في صحيحه 4) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه أنه قال سمعت رسول ال صلى ال )300 عليه وسلم يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلة مكتوبة فصلها مع المام غفر له ذنبه رواه ابن خزيمة 5) (صحيح لغيره) وعن سعيد بن المسيب رضي ال عنه قال حضر رجل من )301 النصار الموت فقال إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إل احتسابا إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلة لم يرفع قدمه اليمنى إل كتب ال عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إل حط ال عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلة كان كذلك رواه أبو داود 6) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )302 ال عليه وسلم: أتاني الليلة ربي - فذكر الحديث إلى أن قال: - قال لي يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعة وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة بعد الصلة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ويأتي بتمامه إن شاء ال تعالى (هنا 7- باب) 16 ،ومضى 4 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )303 عليه وسلم: ل يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه ثم يأتي المسجد ل يريد إل الصلة إل تبشش ال إليه كما يتبشش أهل الغائب بطلعته رواه ابن خزيمة في صحيحه 8) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال )304 خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى ال عليه وسلم فقال لهم بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا
  • 57.
    رسول ال قدأردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركمدياركم تكتب آثاركم فقالوا ما يسرنا أنا كنا تحولنا رواه مسلم وغيره وفي رواية له بمعناه وفي آخره: إن لكم بكل خطوة درجة 9) (صحيح لغيره موقوف) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال )305 كانت النصار بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا فنزلت (ونكتب ما قدموا وآثارهم) يس 21 ، فثبتوا رواه ابن ماجه بإسناد جيد 10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )304 وسلم قال البعد فالبعد من المسجد أعظم أجرا رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال حديث صحيح مدني السناد 11 ) (صحيح) وعن أبي موسى رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )307 عليه وسلم: إن أعظم الناس أجرا في الصلة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلة حتى يصليها مع المام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام رواه البخاري ومسلم وغيرهما 12 ) (صحيح) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه قال كان رجل من النصار ل )308 أعلم أحدا أبعد من المسجد منه كانت ل تخطئه صلة فقيل له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء فقال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: قد جمع ال لك ذلك كله وفي رواية فتوجعت له فقلت له يا فلن لو أنك اشتريت حمارا يقيك الرمضاء وهوام الرض قال أما وال ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى ال عليه وسلم قال فحملت به حمل حتى أتيت نبي ال صلى ال عليه وسلم فأخبرته فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر أنه يرجو أجر الثر فقال النبي صلى ال عليه وسلم: لك ما احتسبت رواه مسلم وغيره ورواه ابن ماجه بنحو الثانية الرمضاء ممدودا هي الرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس 13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )309 عليه وسلم: كل سلمى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلة صدقة وتميط الذى عن الطريق صدقة رواه البخاري ومسلم
  • 58.
    السلمى بضم السينوتخفيف اللم والميم مقصور هو واحد السلميات وهي مفاصل الصابع قال أبو عبيد هو في الصل عظم يكون في فرسن البعير فكان المعنى على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة تعدل بين الثنين أي تصلح بينهما بالعدل تميط الذى عن الطريق أي تنحيه وتبعده عنها 14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )310 وسلم قال أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول ال قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظه: أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال كفارة الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة (مضى 4-الطهارة 7- الترغيبفي الوضوء..) 15 ) (صحيح) ورواه ابن ماجه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري رضي ال )311 عنه إل أنه قال أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول ال فذكره 16 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جابر وعنده )312 - أل أدلكم على ما يمحو ال به الخطايا ويكفر به الذنوب ......( سيأتي بتمامه هنا 22 الترغيب في انتظار الصلة ..) 17 ) (صحيح) وعن علي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )313 عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة تغسل الخطايا غسل 7 – الترغيب في الوضوء) رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح (مضى 4 18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )314 قال من غدا إلى المسجد أو راح أعد ال له في الجنة نزل كلما غدا أو راح رواه البخاري ومسلم وغيرهما 19 ) (صحيح لغيره) وعن بريدة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )315 قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة رواه أبو داود والترمذي وقال حديث غريب قال الحافظ عبد العظيم رحمه ال ورجال إسناده ثقات 20 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه بلفظ من حديث أنس )316 21 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )317 عليه وسلم قال إن ال ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة
  • 59.
    رواه الطبراني فيالوسط بإسناد حسن 22 ) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )318 وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي ال عز وجل بنور يوم القيامة رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه ولفظه قال: من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه ال نورا يوم القيامة 23 ) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي ال عنه قال قال )319 رسول ال صلى ال عليه وسلم: ليبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين كذا قال قال الحافظ وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد بن حارثة وعائشة وغيرهم 24 ) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )320 وسلم قال من خرج من بيته متطهرا إلى صلة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى ل ينصبه إل إياه فأجره كأجر المعتمر وصلة على إثر صلة ل لغو بينهما كتاب في عليين رواه أبو داود من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة تسبيح الضحى يريد صلة الضحى وكل صلة يتطوع بها فهي تسبيح وسبحة قوله ل ينصبه أي ل يتعبه وليزعجة إل ذلك والنصب بفتح النون والصاد المهملة جميعا هو التعب 25 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )321 ثلثة كلهم ضامن على ال إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله ال الجنة من دخل بيته فسلم فهو ضامن على ال ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على ال ومن خرج في سبيل ال فهو ضامن على ال رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه ويأتي أحاديث من هذا النوع في( 12 - الجهاد )وغيره إن شاء ال تعالى 26 ) (حسن ) وعن سلمان رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من )322 توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر ال وحق على المزور أن يكرم الزائر رواه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما جيد 27 ) (صحيح) وروى البيهقي نحوه موقوفا على أصحاب رسول ال صلى ال )323 عليه وسلم بإسناد صحيح 28 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )324 قال أحب البلد إلى ال تعالى مساجدها وأبغض البلد إلى ال أسواقها رواه مسلم
  • 60.
    29 ) (حسنصحيح) وعن جبير بن مطعم رضي ال عنه أن رجل قال يا )325 رسول ال أي البلدان أحب إلى ال وأي البلدان أبغض إلى ال قال ل أدري حتى أسأل جبريل عليه السلم فأتاه فأخبره جبريل أن أحسن البقاع إلى ال المساجد وأبغض البقاع إلى ال السواق رواه أحمد والبزار واللفظ له وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح السناد 491 وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رجل سأل النبي صلى ال عليه وسلم أي البقاع خير وأي البقاع شر قال ل أدري حتى أسأل جبريل عليه السلم فسأل جبريل فقال ل أدري حتى أسأل ميكائيل فجاءه فقال خير البقاع المساجد وشر البقاع السواق رواه الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه 10 الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )326 عليه وسلم يقول: سبعة يظلهم ال في ظله يوم ل ظل إل ظله المام العادل والشاب نشأ في عبادة ال عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلن تحابا في ال اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف ال ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى ل تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر ال خاليا ففاضت عيناه رواه البخاري ومسلم وغيرهما 2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )327 قال: ما توطن رجل المساجد للصلة والذكر إل تبشبش ال تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وفي رواية لبن خزيمة قال: ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إل يتبشبش ال إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم 3) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما عن رسول ال صلى )328 ال عليه وسلم قال ست مجالس المؤمن ضامن على ال تعالى ما كان في شيء منها في مسجد جماعة وعند مريض أو في جنازة أو في بيته أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره أو في مشهد جهاد رواه الطبراني في الكبير والبزار وليس إسناده بذاك لكن روي من حديث معاذ بإسناد 21 - حديث) وغيره إن شاء ال تعالى 9 صحيح ويأتي في الجهاد( 12 4) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )329 وسلم قال إن للمساجد أوتادا الملئكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم ثم قال:
  • 61.
    (حسن ) جليسالمسجد على ثلث خصال أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة رواه أحمد من رواية ابن لهيعة ورواه الحاكم من حديث عبد ال بن سلم دون قوله جليس المسجد إلى آخره فإنه ليس في أصلي وقال صحيح على شرطهما موقوف [ قلت ولفظ حديثه: (إن للمساجد أوتادا هم أوتادها لهم جلساء من الملئكة فإن غابوا سألوا عنهم وإن كانوا مرضى عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم) ] 5) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )330 ال عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي .......... رواه الطبراني في الكبير والوسط والبزار وقال إسناده حسن وهو كما قال رحمه ال تعالى وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا تأتي في انتظار الصلة (هنا- 22 ) إن شاء ال تعالى 11 الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصل أو ثوما أو كراثا أو فجل ونحو ذلك مما له رائحة كريهة 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )331 من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فل يقربن مسجدنا رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم فل يقربن مساجدنا وفي رواية لهما فل يأتين المساجد وفي رواية لبي داود من أكل من هذه الشجرة فل يقربن المساجد 2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )331 من أكل من هذه الشجرة فل يقربنا ول يصلين معنا رواه البخاري ومسلم (صحيح) ورواه الطبراني ولفظه قال إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا فإن كنتم ل بد آكلوهما اقتلوهما بالنار قتل 3) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )333 من أكل بصل أو ثوما فليعتزلنا أو فليعتزل مساجدنا وليقعد في بيته رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وفي رواية لمسلم من أكل البصل والثوم والكراث فل يقربن مسجدنا فإن الملئكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم وفي رواية نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فل يقربن مسجدنا فإن الملئكة تتأذى مما يتأذى منه الناس
  • 62.
    4) (صحيح لغيره)وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه )334 أنه ذكر عند رسول ال صلى ال عليه وسلم الثوم والبصل والكراث ، وقيل يا رسول ال وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه ؟ فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: كلوه من أكله منكم فل يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه رواه ابن خزيمة في صحيحه 5) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه )335 أنه خطب يوم الجمعة فقال في خطبته ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين ل أراهما إل خبيثتين البصل والثوم لقد رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا رواه مسلم والنسائي وابن ماجه 6) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )336 عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة الثوم فل يؤذينا بها في مسجدنا هذا رواه مسلم والنسائي وابن ماجه واللفظ له 7) (حسن )وعن أبي ثعلبة رضي ال عنه أنه غزا مع رسول ال صلى ال )337 عليه وسلم خيبر فوجدوا في جنانها بصل وثوما فأكلوا منه وهم جياع فلما راح الناس إلى المسجد إذا ريح المسجد بصل وثوم فقال النبي صلى ال عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فل يقربنا فذكر الحديث بطوله رواه الطبراني بإسناد حسن 8) (صحيح) وهو في مسلم من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه ليس فيه ذكر )338 البصل 9) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )339 وسلم: من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فل يقربن مسجدنا ثلثا رواه ابن خزيمة في صحيحه 12 ترغيب النساء في الصلة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها 1) (حسن لغيره) وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي ال عنهما أنها )340 جاءت إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقالت يا رسول ال إني أحب الصلة معك قال قد علمت أنك تحبين الصلة معي وصلتك في بيتك خير من صلتك في حجرتك وصلتك في حجرتك خير من صلتك في دارك وصلتك في دارك خير من صلتك في مسجد قومك وصلتك في مسجد قومك خير من صلتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه وكانت تصلي فيه حتى لقيت ال عز وجل رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
  • 63.
    وبوب عليه ابنخزيمة باب اختيار صلة المرأة في حجرتها على صلتها في دارها وصلتها في مسجد قومها على صلتها في مسجد النبي صلى ال عليه وسلم وإن كانت صلة في مسجد النبي صلى ال عليه وسلم تعدل ألف صلة في غيره من المساجد والدليل على أن قول النبي صلى ال عليه وسلم صلة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلة فيما سواه من المساجد إنما أراد به صلة الرجال دون صلة النساء هذا كلمه 2) (حسن لغيره) وعن أم سلمة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه )341 وسلم قال خير مساجد النساء قعر بيوتهن رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة ورواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها وقال ابن خزيمة ل أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ول جرح وقال الحاكم صحيح السناد 3) (حسن ) وعنها رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )342 صلة المرأة في بيتها خير من صلتها في حجرتها وصلتها في حجرتها خير من صلتها في دارها وصلتها في دارها خير من صلتها في مسجد قومها رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 3) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )343 ال عليه وسلم: ل تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن رواه أبو داود 5) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )344 المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وإنها ل تكون أقرب إلى ال منها في قعر بيتها رواه الطبراني في الوسط ورجاله رجال الصحيح 6) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )345 وسلم قال صلة المرأة في بيتها أفضل من صلتها في حجرتها وصلتها في مخدعها أفضل من صلتها في بيتها رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وتردد في سماع قتادة هذا الخبر من مورق و(المخدع ) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة هو الخزانة في البيت 7) وعنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )346 المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما بلفظه وزادا : وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها 8) (حسن لغيره) وعنه أيضا رضي ال عنه قال: )347
  • 64.
    ما صلت امرأة من صلة أحب إلى ال من أشد مكان في بيتها ظلمة رواه الطبراني في الكبير 9) (حسن لغيره) ورواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية إبراهيم الهجري )348 عن أبي الحوص عنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال إن أحب صلة المرأة إلى ال في أشد مكان في بيتها ظلمة وفي رواية عند الطبراني (صحيح موقوف) قال إنما النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول إنك ل تمرين بأحد إل أعجبته وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين فتقول أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها وإسناد هذه حسن قوله فيستشرفها الشيطان أي ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها 10 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن أبي عمرو الشيباني )349 أنه رأى عبد ال يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول اخرجن إلى بيوتكن خير لكن رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به 13 الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها واليمان بوجوبها فيه حديث ابن عمر وغيره 1) (صحيح) فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )350 بني السلم على خمس شهادة أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وإقام الصلة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة 2) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال بينما نحن جلوس عند )351 رسول ال صلى ال عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ل يرى عليه أثر السفر ول يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى ال عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد أخبرني عن السلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أن تشهد أن ل إله إل ال وأن محمدا رسول ال وتقيم الصلة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ، الحديث رواه البخاري ومسلم وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في الصحاح وغيرها 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )352 عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا ل يبقى من درنه شيء قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو ال بهن الخطايا رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 4) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه من حديث عثمان )353
  • 65.
    الدرن بفتح الدالالمهملة والراء جميعا هو الوسخ 5) (صحيح) وعن أبي هريرة أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )354 عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر رواه مسلم والترمذي وغيرهما 6) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أنه سمع النبي )355 صلى ال عليه وسلم يقول الصلوات الخمس كفارة لما بينها ثم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أرأيت لو أن رجل كان يعتمل وكان بين منزله وبين معتمله خمسة أنهار فإذا أتى معتمله عمل فيه ما شاء ال فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر اغتسل ما كان ذلك يبقي من درنه فكذلك الصلة كلما عمل خطيئة فدعا واستغفر غفر له ما كان قبلها رواه البزار والطبراني في الوسط والكبير بإسناد ل بأس به وشواهده كثيرة 7) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )356 وسلم: مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات رواه مسلم و(الغمر )بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم بعدهما راء هو الكثير 8) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )357 صلى ال عليه وسلم: تحترقون تحترقون فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ثم تنامون فل يكتب عليكم حتى تستيقظوا رواه الطبراني في الصغير والوسط وإسناده حسن ورواه في الكبير موقوفا عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح 9) (حسن لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )358 ال عليه وسلم: إن ل ملكا ينادي عند كل صلة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفئوها رواه الطبراني في الوسط والصغير وقال تفرد به يحيى بن زهير القرشي قال الحافظ رضي ال عنه ورجاله كلهم محتج بهم في الصحيح سواه 10 ) (حسن ) وروي عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن رسول ال )359 صلى ال عليه وسلم أنه قال يبعث مناد عند حضرة كل صلة فيقول يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون الظهر فيغفر لهم ما
  • 66.
    بينهما فإذا حضرتالعصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون فمدلج في خير ومدلج في شر رواه الطبراني في الكبير 11 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن طارق بن شهاب )360 أنه بات عند سلمان الفارسي رضي ال عنه لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة رواه الطبراني في الكبير موقوفا هكذا بإسناد ل بأس به ويأتي بتمامه إن شاء ال تعالى 12 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة الجهني رضي ال عنه قال )361 جاء رجل إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال أرأيت إن شهدت أن ل إله إل ال وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال من الصديقين والشهداء رواه البزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان 13 ) (حسن صحيح)وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال )362 صلى ال عليه وسلم: إن المسلم يصلي وخطاياه مرفوعة على رأسه كلما سجد تحات عنه فيفرغ من صلته وقد تحاتت عنه خطاياه رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه أشعث بن أشعث السعداني لم أقف على ترجمته 14 ) (حسن لغيره) وعن أبي عثمان قال )363 كنت مع سلمان رضي ال عنه تحت شجرة فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال يا أبا عثمان أل تسألني لم أفعل هذا قلت ولم تفعله قال هكذا فعل بي رسول ال صلى ال عليه وسلم وأنا معه تحت شجرة وأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه فقال يا سلمان أل تسألني لم أفعل هذا قلت ولم تفعله قال إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال أقم الصلة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين هود 411 رواه أحمد والنسائي والطبراني ورواة أحمد محتج بهم في الصحيح إل علي بن زيد 15 ) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه قال حدثنا رسول ال صلى ال عليه )364 وسلم عند انصرافنا من صلتنا أراه قال العصر فقال ما أدري أحدثكم أو أسكت قال فقلنا يا رسول ال إن خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فال ورسوله أعلم قال ما من مسلم يتطهر فيتم الطهارة التي كتب ال عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إل كانت كفارات لما بينها
  • 67.
    وفي رواية أنعثمان رضي ال عنه قال وال لحدثكم حديثا لول آية في كتاب ال ما حدثتكموه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ل يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلة إل غفر ال له ما بينها وبين الصلة التي تليها رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من توضأ للصلة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلة المكتوبة فصلها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر له ذنوبه وفي رواية أيضا قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من امرىء مسلم تحضره صلة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إل كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله 16 ) (حسن صحيح)وعن أبي أيوب رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )365 وسلم يقول إن كل صلة تحط ما بين يديها من خطيئة رواه أحمد بإسناد حسن 17 ) (حسن لغيره)وعن الحارث مولى عثمان قال جلس عثمان رضي ال عنه )366 يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي هذا ثم قام يصلي صلة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات قالوا هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال هي ل إله إل ال وسبحان ال والحمد ل وال أكبر ول حول ول قوة إل بال رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار 18 ) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )367 ال عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في ذمة ال فل يطلبكم ال من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي وغيرهم ويأتي في باب صلة الصبح والعصر إن شاء ال تعالى 19 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )368 وسلم قال يتعاقبون فيكم ملئكة بالليل وملئكة بالنهار ويجتمعون في صلة الصبح وصلة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي 20 ) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )369 عليه وسلم:
  • 68.
    خمس من جاءبهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيل وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى المانة قيل يا رسول ال وما أداء المانة قال الغسل من الجنابة إن ال لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها رواه الطبراني بإسناد جيد 21 ) (صحيح لغيره) وعن عبادة بن الصامت رضي ال عنه قال سمعت رسول )370 ال صلى ال عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن ال على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند ال عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند ال عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وفي رواية لبي داود سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن ال من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على ال عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه 22 ) (صحيح) وعن سعد بن أبي وقاص رضي ال عنه قال كان رجلن أخوان )371 فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الول منهما عند رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ألم يكن الخر مسلما قالوا بلى وكان ل بأس به فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: وما يدريكم ما بلغت به صلته إنما مثل الصلة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون في ذلك يبقي من درنه فإنكم ل تدرون ما بلغت به صلته رواه مالك واللفظ له وأحمد بإسناد حسن والنسائي وابن خزيمة في صحيحه إل أنه قال عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم يقولون كان رجلن أخوان في عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الخر بعد أربعين ليلة ثم توفي فذكر ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ألم يكن يصلي قالوا بلى يا رسول ال وكان ل بأس به فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: وماذا يدريكم ما بلغت به صلته الحديث 23 ) (حسن صحيح)وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال كان رجلن من بلي )372 حي من قضاعة أسلما مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الخر سنة قال طلحة بن عبيد ال فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى ال عليه وسلم أو ذكر لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلف ركعة وكذا وكذا ركعة صلة سنة
  • 69.
    رواه أحمد بإسنادحسن 24 ) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم )373 عن طلحة بنحوه أطول منه وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره فلما بينهما أبعد من السماء والرض 25 ) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )374 وسلم قال ثلث أحلف عليهن ل يجعل ال من له سهم في السلم كمن ل سهم له وأسهم السلم ثلثة الصلة والصوم والزكاة ول يتولى ال عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ول يحب رجل قوما إل جعله ال معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن ل إثم ل يستر ال عبدا في الدنيا إل ستره يوم القيامة رواه أحمد بإسناد جيد 26 ) (صحيح) ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود )375 27 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن قرْطط رضي ال عنه قال قال رسول ال )376 صلى ال عليه وسلم: أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلة ، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله رواه الطبراني في الوسط ول بأس بإسناده إن شاء ال. 28 ) (صحيح لغيره) وروي عن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )377 ال عليه وسلم: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلة ينظر في صلته فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت خاب وخسر رواه في الوسط أيضا 29 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رجل أتى )378 رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأله عن أفضل العمال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: الصلة قال ثم مه قال ثم الصلة قال ثم مه قال ثم الصلة ثلث مرات قال ثم مه قال الجهاد في سبيل ال فذكر الحديث رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له 30 ) (صحيح لغيره) وعن ثوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )379 عليه وسلم: استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلة ولن يحافظ على الوضوء إل مؤمن رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له سوى وهم أبي بلل ورواه ابن حبان في صحيحه من غير طريق أبي بلل بنحوه وتقدم هو وغيره في المحافظة على الوضوء 31 ) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الوسط من حديث سلمة بن الكوع )380 وقال فيه واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلة
  • 70.
    32 ) (حسنلغيره) وعن حنظلة الكاتب رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )381 صلى ال عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند ال دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم على النار رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة الصحيح 33 ) (حسن لغيره) وعن عثمان رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )382 وسلم قال من علم أن الصلة حق مكتوب واجب دخل الجنة رواه أبو يعلى وعبد ال ابن المام أحمد على المسند والحاكم وصححه وليس عنده ول عند عبد ال لفظة مكتوب قال الحافظ رضي ال تعالى عنه وستأتي أحاديث أخر تنتظم في سلك هذا الباب في الزكاة والحج وغيرهما إن شاء ال تعالى 14 الترغيب في الصلة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع 1) (صحيح) عن أبي مالك الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )383 ال عليه وسلم: الطهور شطر اليمان والحمد ل تمل الميزان وسبحان ال والحمد ل تملن أو تمل ما بين السماء والرض والصلة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك رواه مسلم وغيره وتقدم 2) (حسن لغيره) وعن أبي ذر رضي ال عنه )384 أن النبي صلى ال عليه وسلم خرج في الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصن من شجرة قال فجعل ذلك الورق يتهافت فقال يا أبا ذر قلت لبيك يا رسول ال قال إن العبد المسلم ليصلي الصلة يريد بها وجه ال فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة رواه أحمد بإسناد حسن 3) (صحيح) وعن معدان بن أبي طلحة رضي ال عنه قال لقيت ثوبان مولى )385 رسول ال صلى ال عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني ال به الجنة أو قال قلت بأحب العمال إلى ال فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود فإنك ل تسجد ل سجدة إل رفعك ال بها درجة وحط بها عنك خطيئة رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه 4) (صحيح لغيره) وعن عبادة بن الصامت رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )386 صلى ال عليه وسلم يقول
  • 71.
    ما من عبديسجد ل سجدة إل كتب ال له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 5) (صحيح) وعن ا بي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )387 عليه وسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء رواه مسلم 6) (صحيح لغيره) وعن ربيعة بن كعب رضي ال عنه قال )388 كنت أخدم النبي صلى ال عليه وسلم نهاري فإذا كان الليل آويت إلى باب رسول ال صلى ال عليه وسلم فبت عنده فل أزال أسمعه يقول (سبحان ال سبحان ال سبحان ربي حتى أمل أو تغلبني عيني فأنام فقال يوما يا ربيعة سلني فأعطيك فقلت أنظرني حتى أنظر وتذكرت أن الدنيا فانية منقطعة فقلت يا رسول ال أسألك أن تدعو ال أن ينجيني من النار ويدخلني الجنة فسكت رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم قال من أمرك بهذا ؟ قلت ما أمرني به أحد ولكني علمت أن الدنيا منقطعة فانية وأنت من ال بالمكان الذي أنت منه فأحببت أن تدعو ال لي قال إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن إسحاق واللفظ له ورواه مسلم وأبو داود مختصرا ولفظ مسلم قال كنت أبيت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي سلني فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك ؟ قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود 7) (حسن صحيح ) وعن أبي فاطمة رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )389 أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله قال عليك بالسجود فإنك ل تسجد ل سجدة إل رفعك ال بها درجة وحط عنك بها خطيئة رواه ابن ماجه بإسناد جيد ورواه أحمد مختصرا ولفظه (حسن لغيره) قال قال لي نبي ال صلى ال عليه وسلم يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقاني فأكثر السجود 8) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )390 صلى ال عليه وسلم: الصلة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر
  • 72.
    رواه الطبراني فيالوسط 9) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه: )391 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر بقبر فقال: من صاحب هذا القبر؟ فقالوا فلن: فقال: ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم رواه الطبراني بإسناد حسن 10 ) (صحيح لغيره) وعن مطرف رضي ال عنه قال قعدت إلى نفر من قريش )392 فجاء رجل فجعل يصلي ويرفع ويسجد ول يقعد فقلت وال ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر فقالوا أل تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت له يا عبد ال ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن ال يدري ! سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من سجد ل سجدة كتب ال له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة فقلت من أنت ؟ فقال أبو ذر ! فرجعت إلى أصحابي فقلت جزاكم ال من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم وفي رواية (صحيح لغيره) فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال ما آلوت أن أحسن إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من ركع ركعة أو سجد سجدة رُطفع له بها درجة وحُطط عنه بها خطيئة رواه أحمد والبزار بنحوه وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح (ما آلوت ) أي قصرت 11 ) (حسن ) وعن يوسف بن عبد ال بن سلم قال )393 أتيت أبا الدرداء رضي ال عنه في مرضه الذي قبض فيه فقال يا ابن أخي ما علمت إلى هذه البلدة أو ما جاء بك قال قلت ل إل صلة ما كان بينك وبين والدي عبد ال بن سلم فقال بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا يشك سهل يحسن فيهن الركوع والخشوع ثم يستغفر ال غفر له رواه أحمد بإسناد حسن 12 ) (حسن صحيح ) وعن زيد بن خالد الجهني رضي ال عنه أن رسول ال )394 صلى ال عليه وسلم قال من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين ل يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه رواه أبو داود وفي رواية عنده ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه وبوجهه عليهما إل وجبت له الجنة 13 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنهما قال كنا مع رسول ال )395 صلى ال عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية البل فروحتها بالعشي فإذا رسول ال صلى ال عليه وسلم يخطب الناس فسمعته يوما يقول
  • 73.
    ما منكم منأحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه فقد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه رواه مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه وهو بعض حديث ورواه الحاكم إل أنه قال ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو كيوم ولدته أمه الحديث وقال صحيح السناد أوجب أي أتى بما يوجب له الجنة 14 ) (حسن ) وعن عاصم بن سفيان الثقفي رضي ال عنه أنهم غزوا غزوة )396 السلسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر فقال عاصم يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الربعة غفر له ذنبه فقال يا بن أخي أل أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح) : من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل كذلك يا عقبة قال نعم رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه (صحيح) وتقدم في الوضوء حديث عمرو بن عبسة وفي آخره فإن هو قام فحمد ال وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه ل تعالى إل انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه رواه مسلم وتقدم في الباب قبله حديث عثمان وفيه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح) ما من امرىء مسلم تحضره صلة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إل كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وكذلك الدهر كله رواه مسلم وتقدم أيضا حديث عبادة سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح لغيره) خمس صلوات افترضهن ال من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له 15 الترغيب في الصلة في أول وقتها 1) (صحيح) عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )397 سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم أي العمل أحب إلى ال تعالى ؟ قال الصلة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل ال قال حدثني بهن رسول ال صلى ال عليه وسلم ولو استزدته لزادني رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 2) (صحيح) وعن رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )398
  • 74.
    سئل رسول الصلى ال عليه وسلم أي العمل أفضل قال شعبةأو قال أفضل العمل الصلة لوقتها وبر الوالدين والجهاد رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 3) (صحيح لغيره) وعن أم فروة رضي ال عنها وكانت ممن بايع النبي صلى )399 ال عليه وسلم قالت سئل النبي صلى ال عليه وسلم أي العمال أفضل قال الصلة لول وقتها رواه أبو داود والترمذي وقال ل يروى إل من حديث عبد ال بن عمر العمري وليس بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث قال الحافظ رضي ال عنه عبد ال هذا صدوق حسن الحديث فيه لين قال أحمد صالح الحديث ل بأس به وقال ابن معين يكتب حديثه وقال ابن عدي صدوق ل بأس به وضعفه أبو حاتم وابن المديني وأم فروة هذه هي أخت أبي بكر الصديق لبيه ومن قال فيها أم فروة النصارية فقد أوهم 4) (صحيح لغيره) وعن عبادة بن الصامت رضي ال عنه قال أشهد أني )400 سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن ال عز وجل من أحسن وضوءهن وصلهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على ال عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على ال عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه 5) (حسن لغيره) وروي عن كعب بن عُطجرة رضي ال عنه قال )401 خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم ونحن سبعة نفر أربعة من موالينا وثلثة من غربنا مسندي ظهورنا إلى مسجده فقال ما أجلسكم قلنا جلسنا ننتظر الصلة قال فأرم قليل ثم أقبل علينا فقال هل تدرون ما يقول ربكم قلنا ل قال فإن ربكم يقول من صلى الصلة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة ومن لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فل عهد له علي إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له رواه الطبراني في الكبير والوسط وأحمد بنحوه أرم هو بفتح الراء وتشديد الميم أي سكت 16 الترغيب في صلة الجماعة وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )402 وسلم: صلة الرجل في جماعة تضعف على صلته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد ل يخرجه إل الصلة لم يخط خطوة إل رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملئكة
  • 75.
    تصلي عليه مادام في مصله ما لم يحدث اللهم صل عليه اللهم ارحمه ول يزال في صلة ما انتظر الصلة رواه البخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )403 وسلم قال صلة الجماعة أفضل من صلة الفذ بسبع وعشرين درجة رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي 3) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال من سره أن يلقى ال غدا )404 مسلما فليحافظ على هؤلء الصلوات حيث ينادى بهن فإن ال تعالى شرع لنبيكم صلى ال عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إل كتب ال له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إل منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف وفي رواية لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلة إل منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان الرجل ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلة وقال إن رسول ال صلى ال عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلة في المسجد الذي يؤذن فيه رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه قوله يهادي بين الرجلين يعني يرفد من جانبه ويؤخذ بعضده يمشى به إلى المسجد 4) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )405 فضل صلة الرجل في الجماعة على صلته وحده بضع وعشرون درجة وفي رواية (صحيح) كلها مثل صلته في بيته رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه بنحوه 5) (حسن ) وعن عبد ال بي عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سمعت )406 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن ال تبارك وتعالى ليعجب من الصلة في الجمع رواه أحمد بإسناد حسن وكذلك رواه الطبراني من حديث ابن عمر بإسناد حسن 6) (صحيح) وعن عثمان رضي ال عنه أنه قال سمعت رسول ال صلى ال )407 عليه وسلم يقول من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلة مكتوبة فصلها مع المام غفر له ذنبه رواه ابن خزيمة في صحيحه 7) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )408 ال عليه وسلم:
  • 76.
    أتاني الليلة آتمن ربي وفي رواية رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد قلت لبيك رب وسعديك قال هل تدري فيم يختصم المل العلى قلت ل أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الرض أو قال ما بين المشرق والمغرب قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال يا محمد قلت لبيك وسعديك فقال إذا صليت قل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال والدرجات إفشاء السلم وإطعام الطعام والصلة بالليل والناس نيام رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب المل العلى هم الملئكة المقربون والسبرات بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة جمع سبرة وهي شدة البرد 8) (حسن لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )409 ال عليه وسلم: من صلى ل أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق رواه الترمذي وقال ل أعلم أحدا رفعه إل ما روى سَللم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو قال المملي رضي ال عنه وسلم وطعمة وبقية رواته ثقات وقد تكلمنا على هذا الحديث في غير هذا الكتاب 9) (حسن لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )410 عليه وسلم: من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه ال مثل أجر من صلها وحضرها ل ينقص ذلك من أجورهم شيئا رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وتقدم في ( 9- باب المشي إلى المساجد حديث سعيد بن المسيب عن رجل من النصار قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول........ فذكر الحديث وفيه: فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلة كان كذلك
  • 77.
    17 الترغيب فيكثرة الجماعة 1) (حسن لغيره) عن أبي بن كعب رضي ال عنه قال صلى بنا رسول ال )411 صلى ال عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلن قالوا ل قال أشاهد فلن قالوا ل قال إن هاتين الصلتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الول على مثل صف الملئكة ولو علمتم ما فضيلته لبتدرتموه وإن صلة الرجل مع الرجل أزكى من صلته وحده وصلته مع الرجلين أزكى من صلته مع الرجل وكل ما كثر فهو أحب إلى ال عز وجل رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقد جزم يحيى بن معين والذهلي بصحة هذا الحديث 2) (حسن لغيره) وعن قباث بن أشيم الليثي رضي ال عنه قال قال رسول ال )412 صلى ال عليه وسلم: صلة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند ال من صلة أربعة تترى وصلة أربعة أزكى عند ال من صلة ثمانية تترى وصلة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند ال من صلة مائة تترى رواه البزار والطبراني بإسناد ل بأس به 18 الترغيب في الصلة في الفلة قال الحافظ رحمه ال وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلة في الجماعة 1) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )413 ال عليه وسلم: الصلة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلة فإذا صلها في فلة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلة رواه أبو داود ورواه الحاكم بلفظه وقال صحيح على شرطهما وصدر الحديث عند البخاري وغيره ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: صلة الرجل في جماعة تزيد على صلته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلها بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلته بخمسين درجة القي بكسر القاف وتشديد الياء هو الفلة كما هو مفسر في رواية أبي داود 2) (صحيح) وعن سلمان الفارسي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )414 عليه وسلم: إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود ال ما ل يرى طرفاه رواه عبد الرازق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان (ومضى -2 باب)
  • 78.
    (صحيح) وتقدم حديثعقبة بن عامر عن النبي صلى ال عليه وسلم يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية يؤذن بالصلة ويصلي فيقول ال عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة رواه أبو داود والنسائي وتقدم في( 5- الصلة 1) الذان -19 الترغيب في صلة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما 1) (صحيح) عن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )415 ال عليه وسلم يقول: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله رواه مالك ومسلم واللفظ له وأبو داود ولفظه من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة ورواه الترمذي كرواية أبي داود وقال حديث حسن صحيح وقال ابن خزيمة في صحيحه باب فضل صلة العشاء والفجر في جماعة وبيان أن صلة الفجر في الجماعة أفضل من صلة العشاء في الجماعة وأن فضلها في الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعة ثم ذكره بنحو لفظ مسلم ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه وال أعلم 2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )416 عليه وسلم: إن أثقل صلة على المنافقين صلة العشاء وصلة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلة فتقام ثم آمر رجل فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم ل يشهدون الصلة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجل يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلة العشاء 3) (صحيح موقوف) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال كنا إذا فقدنا الرجل )417 في الفجر والعشاء أسأنا به الظن رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه 4) (حسن لغيره) وعن رجل من النخع قال سمعت أبا الدرداء رضي ال عنه )418 حين حضرته الوفاة قال أحدثكم حديثا سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول اعبد ال كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ومن استطاع منكم أن يشهد الصلتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل
  • 79.
    رواه الطبراني فيالكبير وسمى الرجل المبهم جابرا ول يحضرني حاله 5) (حسن لغيره) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه قال صلى بنا رسول ال )419 صلى ال عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلن قالوا ل قال أشاهد فلن قالوا ل قال إن هاتين الصلتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لتيتموهما ولو حبوا على الركب........ الحديث رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وتقدم بتمامه في كثرة الجماعة (مضى 17 - باب) 6) (صحيح لغيره) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )420 عليه وسلم قال من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة ال رواه ابن ماجه بإسناد صحيح 7) (صحيح لغيره) ورواه أيضا من حديث أبي بكر الصديق رضي ال عنه )421 وزاد فيه فل تخفروا ال في عهده فمن قتله طلبه ال حتى يكبه في النار على وجهه رواه مسلم من حديث جندب وتقدم في( 13 - باب) الصلوات الخمس يقال أخفرت الرجل بالخاء المعجمة إذا نقضت عهده 8) (صحيح موقوف) وروي عن ميثم رجل من أصحاب رسول ال صلى ال )422 عليه وسلم قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فل يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وإن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فل يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله رواه ابن أبي عاصم وأبو نعيم في معرفة الصحابة وغيرها 9) (صحيح موقوف) وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن )423 الخطاب رضي ال عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلة الصبح وإن عمر غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها لم أر سليمان في الصبح فقالت له إنه بات يصلي فغلبته عيناه قال عمر له لن أشهد صلة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة رواه مالك 10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )424 وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي ال عز وجل بنور يوم القيامة رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن ولبن حبان في صحيحه نحوه 11 ) (صحيح لغيره) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي ال عنه قال قال )425 رسول ال صلى ال عليه وسلم: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط الشيخين وتقدم مع غيره ( 9- باب)
  • 80.
    20 الترهيب منترك حضور الجماعة لغير عذر 1) (صحيح) وعنه (ابن عباس )رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )426 قال من سمع النداء فلم يجب فل صلة له إل من عذر رواه القاسم بن أصبغ في كتابه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 2) (حسن صحيح ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )427 صلى ال عليه وسلم يقول ما من ثلثة في قرية ول بدو ل تقام فيهم الصلة إل قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم حديث ابن مسعود رضي ال عنه وفيه (صحيح) : ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، الحديث رواه مسلم وأبو داود وغيرهما وتقدم حديث ابن مسعود رضي ال عنه وفيه (صحيح) ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم الحديث رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )428 عليه وسلم: لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم فقيل ليزيد هو ابن الصم - الجمعة عنى أو غيرها قال صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ما ذكر جمعة ول غيرها رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي مختصرا 4) (حسن صحيح ) وعن عمرو بن أم مكتوم رضي ال عنه قال قلت يا رسول )429 ال أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد ل يليمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال أتسمع النداء قال نعم قال ما أجد لك رخصة رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وفي رواية لحمد عنه أيضا (حسن صحيح ) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال إني لهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فل أقدر على إنسان يتخلف عن الصلة في بيته إل أحرقته عليه فقال ابن أم مكتوم يا رسول ال إن بيني وبين المسجد نخل وشجرا ول أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال أتسمع القامة قال نعم قال فائتها
  • 81.
    وإسناد هذه جيد قوله شاسع الدار هو بالشين المعجمة أول والسين والعين المهملتين بعد اللف أي بعيد الدار ول يليمني أي ل يوافقني وفي نسخ أبي داود ل يلومني بالواو وليس بصواب قاله الخطابي وغيره قال الحافظ أبو بكر بن المنذر روينا عن غير واحد من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فل صلة له منهم ابن مسعود وأبو موسى الشعري وقد روي ذلك عن النبي صلى ال عليه وسلم ومن كان يرى أن حضور الجماعات فرض عطاء وأحمد بن حنبل وأبو ثور وقال الشافعي رضي ال عنه ل أرخص لمن قدر على صلة الجماعة في ترك إتيانها إل من عذر انتهى وقال الخطابي بعد ذكر حديث ابن أم مكتوم وفي هذا دليل على أن حضور الجماعة واجب ولو كان ذلك ندبا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة والضعف ومن كان في مثل حال ابن أم مكتوم وكان عطاء بن أبي رباح يقول ليس لحد من خلق ال في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلة وقال الوزاعي ل طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعات انتهى 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )430 أتى النبي صلى ال عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول ال ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يرخص له يصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلة قال نعم قال فأجب رواه مسلم والنسائي وغيرهما 6) (صحيح موقوف) وعن أبي الشعثاء المحاربي رضي ال عنه قال )431 كنا قعودا في المسجد فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى ال عليه وسلم رواه مسلم وغيره وتقدم 7) (صحيح) وعنه (ابن عباس رضي ال عنهما) أيضا قال من سمع حي على )432 الفلح فلم يجب فقد ترك سنة محمد رسول ال صلى ال عليه وسلم رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 8) (صحيح لغيره) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه قال قال رسول ال )433 صلى ال عليه وسلم: لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لحرقن بيوتهم رواه ابن ماجه من رواية الزبرقان بن عمرو الضمري عن أسامة ولم يسمع منه 9) (حسن صحيح ) وعن ابن بريدة عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول ال )434 صلى ال عليه وسلم: من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فل صلة له
  • 82.
    رواه الحاكم منرواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن بريدة وقال صحيح السناد قال الحافظ رضي ال عنه الصحيح وقفه 21 الترغيب في صلة النافلة في البيوت 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )435 اجعلوا من صلتكم في بيوتكم ول تتخذوها قبورا رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 2) (صحيح) وعن جابر هو ابن عبد ال رضي ال عنهما قال قال رسول ال )436 صلى ال عليه وسلم: إذا قضى أحدكم الصلة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلته فإن ال جاعل في بيته من صلته خيرا رواه مسلم وغيره 3) (صحيح) ورواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي سعيد )437 4) (صحيح) وعن أبي موسى الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى ال )438 عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر ال فيه والبيت الذي ل يذكر ال فيه مثل الحي والميت رواه البخاري ومسلم 5) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )439 سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم أيما أفضل الصلة في بيتي أو الصلة في المسجد قال أل ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إل أن تكون صلة مكتوبة رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه 6) (صحيح) وعن زيد بن ثابت رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )440 قال صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلة المرء في بيته إل الصلة المكتوبة رواه النسائي بإسناد جيد وابن خزيمة في صحيحه 7) (صحيح موقوف) وعن رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم )441 أراه رفعه قال فضل صلة الرجل في بيته على صلته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء ال تعالى 22 الترغيب في انتظار الصلة بعد الصلة 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )442 قال ل يزال أحدكم في صلة ما دامت الصلة تحبسه ل يمنعه أن ينقلب إلى أهله إل الصلة رواه البخاري في أثناء حديث ومسلم وللبخاري إن أحدكم في صلة ما دامت الصلة تحبسه والملئكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يقم من مصله أو يحدث
  • 83.
    وفي رواية لمسلموأبو داود قال ل يزال العبد في صلة ما كان في مصله ينتظر الصلة والملئكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قيل وما يحدث قال يفسو أو يضرط ورواه مالك موقوفا عن نعيم بن عبد ال المجمر أنه سمع أبا هريرة يقول إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصله لم تزل الملئكة تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه فإن قام من مصله فجلس في المسجد ينتظر الصلة لم يزل في صلة حتى يصلي 2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه )443 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أخر ليلة صلة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلة منذ انتظرتموها رواه البخاري 3) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه أن هذه الية تتجافى جنوبهم عن )444 المضاجع (السجدة 61 )نزلت في انتظار الصلة التي تدعى العتمة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب 4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال )445 صلينا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول ال صلى ال عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه قال أبشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملئكة يقول انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه ورواته ثقات وأبو أيوب هو المراغي العتكي ثقة ما أراه سمع عبد ال وال أعلم حفزه النفس هو بفتح الحاء المهملة والفاء وبعدهما زاي أي ساقه وتعبه من شدة سعيه وحسر هو بفتح الحاء والسين المهملتين أي كشف عن ركبتيه 5) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )446 قال وصلة في إثر صلة ل لغو بينهما كتاب في عليين رواه أبو داود وتقدم بتمامه 6) (صحيح لغيره) )447 أَللَل أَلدُطلُّككُطمْط عَللَلى مَلا يمحو الَّهُط بِ اهِ ا الْطخَلطَلايَلا ويكفر به الذنوب قَلالُطوا بَللَلى يا رسول ال قَلالَل إِ اسْطبَلاغُط الْطوُطضُطوءِ ا عَللَلى الْطمَلكْطرُطوهَلاتِ ا وَلكَلثْطرَلة ُط الْطخُططَلا إِ الَلى الْطمَلسَلاجِ ادِ ا وَلانْطتِ اظَلارُط الصَّهلَلة ِ ا بَلعْطدَل الصَّهلَلة ِ ا فذلكم الرباط رواه ابن حبان في صحيحه 7) (صحيح) ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة )448 وتقدم هناك
  • 84.
    8) (صحيح) وعنعلي بن أبي طالب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )449 عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال القدام إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة يغسل الخطايا غسل رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 9) (حسن )وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )450 قال منتظر الصلة بعد الصلة كفارس اشتد به فرسه في سبيل ال على كشحه وهو في الرباط الكبر رواه أحمد والطبراني في الوسط وإسناد أحمد صالح 10 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )451 صلى ال عليه وسلم: أتاني الليلة ربي وفي رواية رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك قال هل تدري فيم يختصم المل العلى قلت ل أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الرض أو قال ما بين المشرق والمغرب قال يا محمد أتدري فيم يختصم المل العلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل القدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة بعد الصلة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وتقدم بتمامه 11 ) (حسن صحيح ) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )452 ال صلى ال عليه وسلم: أل أدلكم على ما يكفر ال به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إسباغ الوضوء أو الطهور في المكاره وكثرة الخطا إلى المسجد والصلة بعد الصلة وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد فيصلي فيه مع المسلمين أو مع المام ثم ينتظر الصلة التي بعدها إل قالت الملئكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه الحديث رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له والدارمي في مسنده 12 ) (حسن لغيره) وعن أنس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه )453 قال ثلث كفارات وثلث درجات وثلث منجيات وثلث مهلكات فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلة بعد الصلة ونقل القدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلم والصلة بالليل والناس نيام وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية ال في السر والعلنية وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
  • 85.
    رواه البزار واللفظله والبيهقي وغيرهما وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان ل يسلم شيء منها من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء ال تعالى السبرات جمع سبرة وهي شدة البرد 13 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )454 عليه وسلم أنه قال القاعد على الصلة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه رواه ابن حبان في صحيحه ورواه أحمد وغيره أطول منه إل أنه قال والقاعد يرعى الصلة كالقانت وتقدم بتمامه في المشي إلى المساجد قوله القاعد على الصلة كالقانت أي أجره كأجر المصلي قائما ما دام قاعدا ينتظر الصلة لن المراد بالقنوت هنا القيام في الصلة 14 ) (حسن لغيره) وعن امرأة من المبايعات رضي ال عنها أنها قالت )455 جاء رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعه أصحابه من بني سلمة فقربنا إليه طعاما فأكل ثم قربنا إليه وضوءا فتوضأ ثم أقبل على أصحابه فقال أل أخبركم بمكفرات الخطايا قالوا بلى قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلة بعد الصلة رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح 23 الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر 1) (صحيح) عن أبي موسى رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )456 قال من صلى البردين دخل الجنة رواه البخاري ومسلم البردان هما الصبح والعصر 2) (صحيح) وعن أبي زهيرة عمارة بن رويبة رضي ال عنه قال سمعت )457 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر رواه مسلم 3) (حسن ) وعن أبي مالك الشجعي عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول )458 ال صلى ال عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في ذمة ال وحسابه على ال رواه الطبراني في الكبير والوسط ورواته رواة الصحيح إل الهيثم بن يمان وتكلم فيه فللحديث شواهد أبو مالك هو سعد بن طارق 4) (صحيح) وعن جندب بن عبد ال رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )459 ال عليه وسلم:
  • 86.
    من صلى الصبحفهو في ذمة ال فل يطلبنكم ال من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم رواه مسلم وغيره 5) (صحيح) وعن أبي بصرة الغفاري رضي ال عنه قال )460 صلى بنا رسول ال صلى ال عليه وسلم العصر بالمخمص وقال إن هذه الصلة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره مرتين الحديث رواه مسلم والنسائي المخمص بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والميم جميعا وقيل بفتح الميم وسكون الخاء وكسر الميم بعدها وفي آخره صاد مهملة اسم طريق 6) (صحيح لغيره) وعن أبي بكر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )461 عليه وسلم: من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة ال فمن أخفر ذمة ال كبه ال في النار لوجهه رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير واللفظ له ورجال إسناده رجال الصحيح 7) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )462 وسلم قال من صلى الصبح فهو في ذمة ال تبارك وتعالى فل تخفروا ال تبارك وتعالى في ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه ال تبارك وتعالى حتى يكبه على وجهه رواه أحمد والبزار ورواه الطبراني في الكبير والوسط بنحوه وفي أول قصة وهو أن الحجاج أمر سالم بن عبد ال بقتل رجل فقال له سالم أصليت الصبح فقال الرجل نعم فقال له انطلق فقال له الحجاج ما منعك من قتله فقال سالم حدثني أبي أنه سمع رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من صلى الصبح كان في جوار ال يومه فكرهت أن أقتل رجل أجاره ال فقال الحجاج لبن عمر أنت سمعت هذا من رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ابن عمر نعم قال الحافظ وفي الولى ابن لهيعة وفي الثانية يحيى بن عبد الحميد الحماني 8) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )463 عليه وسلم: يتعاقبون فيكم ملئكة بالليل وملئكة بالنهار ويجتمعون في صلة الفجر وصلة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه في إحدى رواياته قال تجتمع ملئكة الليل وملئكة النهار في صلة الفجر وصلة العصر فيجتمعون في صلة الفجر فتصعد ملئكة الليل وتثبت ملئكة النهار ويجتمعون في صلة العصر
  • 87.
    فتصعد ملئكة النهاروتبيت ملئكة الليل فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدين 24 الترغيب في جلوس المرء في مصله بعد صلة الصبح وصلة العصر 1) (حسن لغيره) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )464 ال عليه وسلم: من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر اللهحتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: تامة تامة تامة رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 2) (حسن ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )465 لن أقعد أصلي مع قوم يذكرون ال تعالى من صلة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولن أقعد مع قوم يذكرون ال من صلة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة رواه أبو داود قال في الموضعين أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا رواه ابن أبي الدنيا بالشطر الول إل أنه قال أحب إلي مما طلعت عليه الشمس 3) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )466 وسلم قال لن أقعد أذكر ال تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل رواه أحمد بإسناد حسن 4) (حسن صحيح ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )467 وسلم: من صلى صلة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر ال حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة رواه الطبراني وإسناده جيد 5) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال كان رسول ال صلى )468 ال عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين رواه الطبراني في الوسط ورواته ثقات إل الفضل بن الموفق ففيه كلم 6) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن غابر أن أمامة وعتبة بن عبد رضي ال )469 عنهما حدثاه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من صلى صلة الصبح في
  • 88.
    جماعة ثم ثبتحتى يسبح ل سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة 7) (حسن صحيح ) ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه من حديث )470 أبي هريرة بنحوه 8) (صحيح) وعن جابر بن سمرة رضي ال عنه قال كان النبي صلى ال عليه )471 وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني ولفظه كان إذا صلى الصبح جلس يذكر ال حتى تطلع الشمس وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح قال كان يقعد في مصله إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس 25 الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر والمغرب 1) (حسن لغيره) عن أبي ذر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )472 قال من قال في دبر صلة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب ال له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إل الشرك بال رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب صحيح والنسائي وزاد فيه بيده الخير وزاد فيه أيضا وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة مؤمنة (حسن لغيره) ورواه النسائي أيضا من حديث معاذ وزاد فيه من قالهن حين ينصرف من صلة العصر أعطي مثل ذلك في ليلته 2) (حسن لغيره) وعن عمارة بن شبيب السبائي رضي ال عنه قال قال رسول )473 ال صلى ال عليه وسلم: من قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب بعث ال له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب ال له بها عشر حسنات موجبات ومحا عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن ل نعرفه إل من حديث ليث بن سعد ول نعرف لعمارة سماعا من النبي صلى ال عليه وسلم 3) (حسن صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )474 وسلم قال من قال إذا أصبح ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب ال له بهن عشر حسنات ومحا بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عتاقة أربع رقاب وكن له حرسا حتى يمسي ومن قالهن إذا صلى المغرب دبر صلته فمثل ذلك حتى يصبح
  • 89.
    رواه أحمد والنسائيوابن حبان في صحيحه وهذا لفظه (حسن صحيح) وفي رواية له وكن له عدل عشر رقاب العدل بالكسر وفتحه لغة هو المثل وقال بعضهم العدل بالكسر ما عادل الشيء من جنسه وبالفتح ما عادله من غير جنسه 4) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )475 ال عليه وسلم: من قال حين ينصرف من صلة الغداة ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات أعطي بهن سبعا كتب ال له بهن عشر حسنات ومحا عنه بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عشر نسمات وكن له حفظا من الشيطان وحرزا من المكروه ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إل الشرك بال ومن قالهن حين ينصرف من صلة المغرب أعطي مثل ذلك ليلته رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له 5) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )476 وسلم: من قال دبر صلة الغداة ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل أن يثني رجليه كان يومئذ من أفضل أهل الرض عمل إل من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 6) (حسن لغيره) وعن عبد الرحمن بن غنم رضي ال عنه عن النبي صلى ال )477 عليه وسلم أنه قال من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلة المغرب والصبح ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب ال له بكل واحدة عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت له حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم ولم يحل للذنب أن يدركه إل الشرك وكان من أفضل الناس عمل إل رجل يفضله يقول أفضل مما قال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وعبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي ال عنهم 26 الترهيب من فوات العصر بغير عذر 1) (صحيح) عن بريدة رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه وسلم: )478 من ترك صلة العصر فقد حبط عمله رواه البخاري والنسائي 2) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )479 عليه وسلم: من ترك صلة العصر متعمدا فقد حبط عمله رواه أحمد بإسناد صحيح
  • 90.
    3) (صحيح) وعنابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم )480 قال الذي تفوته صلة العصر فكأنما وتر أهله وماله رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه وزاد في آخره قال مالك تفسيره ذهاب الوقت 4) (صحيح) وعن نوفل بن معاوية رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى )481 ال عليه وسلم يقول من فاتته صلة العصر فكأنما وتر أهله وماله وفي رواية قال نوفل صلة ٌ م من فاتته فكأنما وتر أهله وماله قال ابن عمر قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: هي العصر رواه النسائي -27 الترغيب في المامة مع التمام والحسان والترهيب منها عند عدمهما 1) (حسن صحيح) عن أبي علي المصري قال سافرنا مع عقبة بن عامر )482 الجهني رضي ال عنه فحضرتنا الصلة فأردنا أن يتقدمنا فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أم قوما فإن أتم فله التمام ولهم التمام وإن لم يتم فلهم التمام وعليه الثم رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ولفظهما من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلة فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ول عليهم قال الحافظ هو عندهم من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي المصري وعبد الرحمن يأتي الكلم عليه 2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )483 عليه وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم رواه البخاري وغيره وابن حبان في صحيحه ولفظه سيأتي أو سيكون أقوام يصلون الصلة فإن أتموا فلكم(ولهم) وإن انتقصوا فعليهم ولكم - وفي الباب أحاديث المام ضامن والمؤذن مؤتمن وغيرها وتقدم في الذان (هنا 1 باب) -28 الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون 1) (حسن لغيره) وعن طلحة بن عبد ال رضي ال عنهما أنه صلى بقوم فلما )484 انصرف قال إني نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدم أرضيتم بصلتي قالوا نعم ومن يكره ذلك يا حواري رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجاوز صلته أذنيه رواه الطبراني في الكبير من رواية سليمان بن أيوب وهو الطلحي الكوفي قيل فيه له مناكير
  • 91.
    2) (صحيح لغيره)وعن عطاء بن دينار الهذلي رضي ال عنه أن رسول ال )485 صلى ال عليه وسلم قال ثلثة ل يقبل ال منهم صلة ول تصعد إلى السماء ول تجاوز رؤوسهم رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا مرسل 2) (حسن صحيح) وروي له سند آخر إلى أنس يرفعه )486 3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )487 وسلم: ثلثة ل تجاوز صلتهم آذانهم العبد البق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب -29 الترغيب في الصف الول وما جاء في تسوية الصفوف والتراص فيها وفضل ميامنها 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )488 قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الول ثم لم يجدوا إل أن يستهموا عليه لستهموا رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة 2) (صحيح) وعن أبي هريرة أيضا رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )489 ال عليه وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وروي عن جماعة من الصحابة منهم ابن عباس وعمر بن الخطاب وأنس بن مالك وأبو سعيد وأبو أمامة وجابر بن عبد ال وغيرهم 3) (صحيح) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )490 عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم ثلثا وللثاني مرة رواه ابن ماجه والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجا للعرباض وابن حبان في صحيحه ولفظه كان يصلي على الصف المقدم ثلثا وعلى الثاني واحدة ولفظ النسائي كابن حبان إل أنه قال كان يصلي على الصف الول مرتين 4) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )491 عليه وسلم: ( إن ال وملئكته يصلون على الصف الول قالوا يا رسول ال وعلى الثاني قال إن ال وملئكته يصلون على الصف الول قالوا يا رسول ال وعلى الثاني قال وعلى الثاني (صحيح) وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
  • 92.
    سووا صفوفكم وحاذوابين مناكبكم ولينوا في أيدي إخوانكم وسدوا الخلل فإن الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف) يعني أولد الضأن الصغار رواه أحمد بإسناد ل بأس به والطبراني وغيره الحذف بالحاء المهملة والذال المعجمة مفتوحتين وبعدهما فاء 5) (حسن ) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )492 ال عليه وسلم يقول إن ال وملئكته يصلون على الصف الول أو الصفوف الول رواه أحمد بإسناد جيد 6) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )493 ال عليه وسلم يأتي ناحية الصف ويسوي بين صدور القوم ومناكبهم ويقول ل تختلفوا فتختلف قلوبكم إن ال وملئكته يصلون على الصف الول رواه ابن خزيمة في صحيحه 7) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )494 وسلم: سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلة رواه البخاري ومسلم وابن ماجه وغيرهم وفي رواية للبخاري فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلة (صحيح) ورواه أبو داود ولفظه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالعناق فوالذي نفسي بيده إني لرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما نحو رواية أبي داود الخلل بفتح الخاء المعجمة واللم أيضا هو ما يكون بين الثنين من التساع عند عدم التراص 8) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )495 قال أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم ول تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله ال ومن قطع صفا قطعه ال رواه أحمد وأبو داود وعند النسائي وابن خزيمة آخره الفرجات جمع فرجة وهي المكان الخالي بين الثنين 9) (صحيح) وعن جابر بن سمرة رضي ال عنه قال خرج علينا رسول ال )496 صلى ال عليه وسلم فقال أل تصفون كما تصف الملئكة عند ربها فقلنا يا رسول ال وكيف تصف الملئكة عند ربها قال يتمون الصفوف الول ويتراصون في الصف رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 10 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )497 عليه وسلم قال خياركم ألينكم مناكب في الصلة رواه أبو داود 11 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال أقيمت الصلة فأقبل علينا رسول )498 ال صلى ال عليه وسلم بوجهه فقال
  • 93.
    أقيموا صفوفكم وتراصوافإني أراكم من وراء ظهري رواه البخاري ومسلم بنحوه وفي رواية للبخاري فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه 12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )499 قال أحسنوا إقامة الصفوف في الصلة رواه أحمد ورواته رواة الصحيح 13 ) (حسن ) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال: )500 كنا إذا صلينا خلف رسول ال صلى ال عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه فسمعته يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك رواه مسلم -30 الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج 1) (حسن صحيح) عن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه )501 وسلم قال: إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم زاد ابن ماجه (صحيح لغيره) ومن سد فرجة رفعه ال بها درجة 2) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )502 ال عليه وسلم يأتي الصف من ناحية إلى ناحية فيمسح مناكبنا أو صدورنا ويقول ل تختلفوا فتختلف قلوبكم قال وكان يقول إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الول ( رواه ابن خزيمة في صحيحه (مضى بنحوه 92 - باب 6 3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )503 عليه وسلم قال: من وصل صفا وصله ال ومن قطع صفا قطعه ال رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ( ورواه أحمد وأبو داود في آخر حديث تقدم قريبا( 29 - باب 8 4) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )504 صلى ال عليه وسلم: خياركم ألينكم مناكب في الصلة وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها رواه البزار بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه كلهما بالشطر الول ورواه بتمامه الطبراني في الوسط
  • 94.
    5) (صحيح لغيره)وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )505 عليه وسلم: من سد فرجة رفعه ال بها درجة وبنى له بيتا في الجنة رواه الطبراني في الوسط من رواية مسلم بن خالد الزنجي وتقدم عند ابن ماجه في أول الباب دون قوله وبنى له بيتا في الجنة 6) (صحيح لغيره) ورواه الصبهاني بالزيادة أيضا من حديث أبي هريرة وفي )506 إسناده عصمة بن محمد قال أبو حاتم ليس بقوي وقال غيره متروك 7) (صحيح لغيره) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال وكان رسول ال )507 صلى ال عليه وسلم يقول إن ال وملئكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الول وما من خطوة أحب إلى ال من خطوة يمشيها العبد يصل بها صفا ( رواه أبو داود في حديث وابن خزيمة بدون ذكر الخطوة وتقدم ( 29 - باب 6 -31 الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم وتقدم النساء إلى أوائل صفوفهن ومن اعوجاج الصفوف 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )508 وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ( رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وتقدم( 29 - باب 2 2) (صحيح) وعن أبي سعيد رضي ال عنه )509 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم ل يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم ال رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 3) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )510 عليه وسلم: ل يزال قوم يتأخرون عن الصف الول حتى يؤخرهم ال........ رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان إل أنهما قال حتى يخلفهم ال .... 4) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى ال )511 عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلة ويقول استووا ول تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الحلم والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم رواه مسلم وغيره 5) (صحيح) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )512 صلى ال عليه وسلم يقول لتسون صفوفكم أو ليخالفن ال بين وجوهكم رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي رواية لهم خل البخاري أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حاى رآنا أنا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد
  • 95.
    يكبر فرى رجلباديا صدره من الصف فقال عباد ال لتسون صفوفكم أو ليخالفن ال بين وجوهكم وفي رواية لبي داود وابن حبان في صحيحه (صحيح) أقبل رسول ال صلى ال عليه وسلم على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم أو لخالفن ال بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه القداح بكسر القاف جمع قدح وهو خشب السهم إذا بري قبل أن يجعل فيه النصل والريش 6) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال )513 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول ل تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول إن ال وملئكته يصلون على الصفوف الول رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه ولفظه كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأتينا فيمسح عواتقنا وصدورنا ويقول ل تختلف صفوفكم فتختلف قلوبكم إن ال وملئكته يصلون على الصف الول وفي رواية لبن خزيمة (صحيح) ل تختلف صدوركم فتختلف قلوبكم -32 الترغيب في التأمين خلف المام وفي الدعاء وما يقوله في العتدال والستفتاح 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )514 قال إذا قال المام غير المغضوب عليهم ول الضالين (الفاتحة 7 ) فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملئكة غفر له ما تقدم من ذنبه رواه مالك والبخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وفي رواية للبخاري: إذا قال أحدكم آمين وقالت الملئكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الخرى غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية لبن ماجه والنسائي إذا أمن القارىء فأمنوا الحديث (آمين ) تمد وتقصر وتشديد الممدود لغية وقيل هو اسم من أسماء ال تعالى وقيل معناها اللهم استجب أو كذلك فافعل أو كذلك فليكن 2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )515 ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلم والتأمين رواه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن خزيمة في صحيحه وأحمد ولفظه إن رسول ال صلى ال عليه وسلم ذكرت عنده اليهود فقال (صحيح) إنهم لم يحسدونا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا ال لها وضلوا عنها وعلى القبلة التي هدانا ال لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف المام آمين
  • 96.
    3) (صحيح لغيره)وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه قال قال النبي صلى )516 ال عليه وسلم: إذا قال المام غير المغضوب عليهم ول الضالين فقولوا آمين يجبكم ال رواه الطبراني في الكبير 4) (صحيح) ورواه مسلم وأبو داود والنسائي في حديث طويل عن أبي موسى )517 الشعري قال فيه إذا صليتم فأقيموا صفوفكم وليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ول الضالين فقولوا آمين يجبكم 5) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال )518 بينما نحن نصلي مع رسول ال صلى ال عليه وسلم إذ قال رجل من القوم ال أكبر كبيرا والحمد ل كثيرا وسبحان ال بكرة وأصيل فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم أنا يا رسول ال فقال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ذلك رواه مسلم 6) (صحيح) وعن ر فاعة بن رافع الزرقي رضي ال عنه قال كنا نصلي )519 وراء النبي صلى ال عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع ال لمن حمده قال رجل من ورائه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة وثلثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )520 وسلم قال إذا قال المام سمع ال لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملئكة غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وفي رواية للبخاري ومسلم فقولوا ربنا ولك الحمد بالواو -33 الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل المام في الركوع والسجود 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )521 أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل المام أن يجعل ال رأسه رأس حمار أو يجعل ال صورته صورة حمار رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي قال الخطابي
  • 97.
    اختلف الناس فيمنفعل ذلك فروي عن ابن عمر أنه قال ل صلة لمن فعل ذلك وأما عامة أهل العلم فإنهم قالوا قد أساء وصلته تجزئه غير أن أكثرهم يأمرون بأن يعود إلى السجود ويمكث في سجوده بعد أن يرفع المام رأسه بقدر ما كان ترك انتهى 34 الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما وما جاء في الخشوع 1) (صحيح) عن أبي مسعود البدري رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )522 ال عليه وسلم: ل تجزىء صلة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ورواه الطبراني والدارقطني والبيهقي وقال إسناده صحيح ثابت وقال الترمذي حديث حسن صحيح 2) (حسن لغيره) وعن عبد الرحمن بن شبل رضي ال عنه قال )523 نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن نُطقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطِّن البعير رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما 2) (صحيح لغيره) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )524 عليه وسلم: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلته قالوا يا رسول ال كيف يسرق من صلته قال ل يتم ركوعها ول سجودها أو قال ل يقيم صلبه في الركوع والسجود رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 4) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مغفل رضي ال عنه قال قال رسول ال )525 صلى ال عليه وسلم: أسرق الناس الذي يسرق صلته قيل يا رسول ال كيف يسرق صلته قال ل يتم ركوعها ول سجودها وأبخل الناس من بخل بالسلم رواه الطبراني في معاجيمه الثلثة بإسناد جيد 5) وعن علي بن شيبان رضي ال عنه قال )526 خرجنا حتى قدمنا على رسول ال صلى ال عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فلمح بمؤخر عينه رجل ل يقيم صلته يعني صلبه في الركوع فلما قضى النبي صلى ال عليه وسلم صلته قال يا معشر المسلمين ل صلة لمن ل يقيم صلبه في الركوع والسجود رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
  • 98.
    6) (صحيح) وعنطلق بن علي الحنفي رضي ال عنه قال قال رسول ال )527 صلى ال عليه وسلم: ل ينظر ال إلى صلة عبد ل يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات 7) (حسن ) وعن أبي عبد ال الشعري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )528 عليه وسلم رأى رجل ل يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد صلى ال عليه وسلم ثم قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: مثل الذي ل يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين ل تغنيان عنه شيئا قال أبو صالح قلت لبي عبد ال : من حدثك بهذا عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ؟ قال أمراء الجناد عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة سمعوه من رسول ال صلى ال عليه وسلم رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه 8) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )529 إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلة لعله يتم الركوع ول يتم السجود ويتم السجود ول يتم الركوع رواه أبو القاسم الصبهاني وينظر سنده قال الشيخ: قد وقفت على سنده في كتابه الترغيب فوجدته حسنا، ولذلك خرجته في الصحيحة( 2535 ) من المجلد السادس. 9) (صحيح لغيره) وعن بلل رضي ال عنه أنه أبصر رجل ل يتم الركوع )530 ول السجود فقال لو مات هذا لمات على غير ملة محمد صلى ال عليه وسلم رواه الطبراني ورواته ثقات 10 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )531 ال عليه وسلم: ل ينظر ال إلى عبد ل يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده رواه أحمد بإسناد جيد 11 ) (صحيح لغيره) وروي عن علي رضي ال عنه قال نهاني رسول ال )532 صلى ال عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع ..... رواه أبو يعلى والصبهاني 12 ) (حسن )عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )533 وسلم: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلته قال وكيف يسرق صلته ؟ قال ل يتم ركوعها ول سجودها
  • 99.
    رواه الطبراني فيالوسط وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه 13 ) (صحيح لغيره) وعن النعمان بن مرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى )534 ال عليه وسلم قال ما ترون في الشارب والزاني والسارق وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدود قالوا ال ورسوله أعلم قال هن فواحش وفيهن عقوبة وأسوأ السرقة الذي يسرق صلته قالوا وكيف يسرق صلته قال ل يتم ركوعها ول سجودها رواه مالك 14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رجل دخل المسجد ورسول )535 ال صلى ال عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول ال صلى ال عليه وسلم وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلم ارجع فصل فإنك لم تصل فقال في الثانية أو في التي تليها علمني يا رسول ال فقال إذا قمت إلى الصلة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلتك كلها وفي رواية ثم ارفع حتى تستوي قائما يعني من السجدة الثانية (صحيح) رواه البخاري ومسلم وقال في حديثه فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني ولم يذكر غير سجدة واحدة ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (صحيح) وفي رواية لبي داود فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلتك وإن انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلتك 15 ) (صحيح) وعن رفاعة بن رافع رضي ال عنه قال كنت جالسا عند رسول )536 ال صلى ال عليه وسلم إذ جاء رجل فدخل المسجد فصلى فذكر الحديث إلى أن قال فيه فقال الرجل ل أدري ما عبت علي فقال النبي صلى ال عليه وسلم: إنه ل تتم صلة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره ال ويغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر ال ويحمده ويمجده ويقرأ من القرآن ما أذن ال له فيه وتيسر ثم يكبر ويركع فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول سمع ال لمن حمده ويستوي قائما حتى يأخذ كل عظم
  • 100.
    مأخذه ويقيم صلبهثم يكبر فيسجد ويمكن جبهته من الرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيرفع رأسه ويستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه فوصف الصلة هكذا حتى فرغ ثم قال ل تتم صلة أحدكم حتى يفعل ذلك رواه النسائي وهذا لفظه والترمذي وقال حديث حسن وقال في آخره فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلتك وإن انتقصت منها شيئا انتقصت من صلتك قال أبو عمر بن عبد البر النمري هذا حديث ثابت 16 ) (حسن ) وعن عمار بن ياسر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )537 ال عليه وسلم يقول إن الرجل لينصرف وما كتب له إل عشر صلته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بنحوه 17 ) (حسن لغيره) وعن أبي اليسر رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )538 وسلم قال منكم من يصلي الصلة كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع والخمس حتى بلغ العشر رواه النسائي بإسناد حسن واسم أبي اليسر بالياء المثناة تحت والسين المهملة مفتوحتين كعب بن عمر السلمي شهد بدرا 18 ) (حسن صحيح ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )539 ال عليه وسلم: الصلة ثلثة أثلث الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلته رد عليه سائر عمله رواه البزار وقال ل نعلمه مرفوعا إل من حديث المغيرة بن مسلم قال الحافظ وإسناده حسن 19 ) (صحيح لغيره) وعن حُطريث بن قبيصة رضي ال عنه قال )540 قدمت المدينة وقلت اللهم ارزقني جليسا صالحا قال فجلست إلى أبي هريرة فقلت إني سألت ال أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم لعل ال أن ينفعني به فقال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال ال تعالى انظروا هل لعبدي من تطوع يكمل به ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن غريب
  • 101.
    20 ) (صحيح)وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال صلى رسول ال صلى ال )541 عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلن أل تحسن صلتك ؟ أل ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني لبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي رواه مسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال (حسن ) صلى بنا رسول ال صلى ال عليه وسلم الظهر فلما سلم نادى رجل كان في آخر الصفوف فقال يا فلن أل تتقي ال أل تنظر كيف تصلي إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه إنكم ترون أني ل أراكم إني وال لرى من خلف ظهري كما أرى من بين يدي 21 ) (حسن صحيح ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )542 وسلم قال أول شيء يرفع من هذه المة الخشوع حتى ل ترى فيها خاشعا رواه الطبراني بإسناد حسن 22 ) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه في آخر حديث موقوفا على شداد )543 بن أوس ورفعه الطبراني أيضا والموقوف أشبه 23 ) (صحيح) وعن مطرف عن أبيه رضي ال عنه قال )544 رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء رواه أبو داود والنسائي ولفظه رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني يبكي ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما نحو رواية النسائي إل أن ابن خزيمة قال ولصدره أزيز كأزيز الرحى بزايين هو صوتها والمرجل بكسر الميم وفتح الجيم هو القدر يعني أن لجوفه حنينا كصوت غليان القدر 24 ) (صحيح) وعن علي رضي ال عنه قال )545 ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إل نائم إل رسول ال صلى ال عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح رواه ابن خزيمة في صحيحه 25 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )546 وسلم قال ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلته فيعلم ما يقول إل انفتل وهو كيوم ولدته أمه رواه الحاكم وقال صحيح السناد وهو في مسلم وغيره بنحوه وتقدم
  • 102.
    -35 الترهيب منرفع البصر إلى السماء في الصلة 1) (صحيح) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )547 عليه وسلم: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )548 عليه وسلم: ل ترفعوا أبصاركم إلى السماء فتلتمع يعني في الصلة رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير ورواتهما رواة الصحيح وابن حبان في صحيحه 3) (صحيح) وعن أبي هريرة أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )549 عليه وسلم قال لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء عند الدعاء في الصلة أو لتخطفن أبصارهم رواه مسلم والنسائي 3) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )550 عليه وسلم قال إذا كان أحدكم في الصلة فل يرفع بصره إلى السماء ل يلتمع رواه الطبراني في الوسط من رواية ابن لهيعة ورواه النسائي عن عبيد ال بن عبد ال بن عتبة أن رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم حدثه ولم يسمعه يلتمع بصره بضم الياء المثناة تحت أي يذهب به 5) (صحيح) وعن جابر بن سمرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )551 قال لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلة أو ل ترجع إليهم رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه ولبي داود دخل رسول ال صلى ال عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم في الصلة أو ل ترجع إليهم أبصارهم 36 الترهيب من اللتفات في الصلة وغيره مما يذكر 1) (صحيح) عن الحارث الشعري رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )552 وسلم قال إن ال أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها وإنه كاد أن يبطىء بها قال عيسى إن ال أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها
  • 103.
    فإما أن تأمرهموإما أن آمرهم فقال يحيى أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس فامتل وقعدوا على الشرف فقال إن ال أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن -1 أولهن أن تعبدوا ال ول تشركوا به شيئا وإن مثل من أشرك بال كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك -2 وإن ال أمركم بالصلة فإذا صليتم فل تلتفتوا فإن ال ينصب وجهه لوجه عبده في صلته ما لم يلتفت -3 وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند ال من ريح المسك -4 وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفدي نفسي منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم -5 وأمركم أن تذكروا ال فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في إثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك لعبد ل يحرز نفسه من الشيطان إل بذكر ال قال النبي صلى ال عليه وسلم: وأنا آمركم بخمس ال أمرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة السلم من عنقه إل أن يراجع ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم فقال رجل يا رسول ال وإن صلى وصام فقال وإن صلى وصام فادعوا ال الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد ال رواه الترمذي وهذا لفظه وقال حديث حسن صحيح والنسائي ببعضه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم قال الحافظ وليس للحارث في الكتب الستة سوى هذا و(الربقة ) بكسر الراء وفتحها وسكون الباء الموحدة واحدة الربق وهي عرى في حبل تشد به البهم وتستعار لغيره وقوله من جثاء جهنم بضم الجيم بعدها ثاء مثلثة أي من جماعات جهنم 2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت )553 سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم عن التلفت في الصلة فقال اختلس يختلسه الشيطان من صلة العبد رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن خزيمة 3) (حسن لغيره) وعن أبي الحوص عن أبي ذر رضي ال عنه قال قال )554 رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل يزال ال مقبل على العبد في صلته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه قال المملي الحافظ عبد العظيم رضي ال عنه وأبو الحوص هذا ل يعرف اسمه لم يرو عنه غير الزهري وقد صحح له الترمذي وابن حبان وغيرهما
  • 104.
    4) (حسن لغيره)وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )555 أوصاني خليلي صلى ال عليه وسلم بثلث ونهاني عن ثلث نهاني عن نُطقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد حسن ورواه ابن أبي شيبة وقال كإقعاء القرد مكان الكلب القعاء بكسر الهمزة قال أبو عبيد هو أن يلزق الرجل أليتيه بالرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالرض كما يقعي الكلب قال وفسره الفقهاء بأن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين قال والقول هو الول -37 الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة 1) (صحيح) وعن معيقيب رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )556 ل تمسح الحصى وأنت تصلي فإن كنت ل بد فاعل فواحدة تسوية الحصى رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه 2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سألت النبي صلى ال عليه وسلم )557 عن مسح الحصى في الصلة فقال واحدة ولن تمسك عنها خير لك من مائة ناقة كلها سود الحدق رواه ابن خزيمة في صحيحه 38 الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلة 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال )558 نهي عن الخصر في الصلة رواه البخاري ومسلم والترمذي ولفظهما أن النبي صلى ال عليه وسلم نهى أن يصلي الرجل مختصرا والنسائي نحوه وأبو داود وقال يعني يضع يده على خاصرته 39 الترهيب من المرور بين يدي المصلي 1) (صحيح) عن أبي الجهيم عبد ال بن الحارث بن الصمة النصاري رضي )559 ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر ل أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
  • 105.
    2) (صحيح) وعنأبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )560 صلى ال عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان وفي لفظ آخر إذا كان أحدكم يصلي فل يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود نحوه قوله( وليدرأه ) بدال مهملة أي فليدفعه بوزنه ومعناه 3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )561 عليه وسلم قال إذا كان أحدكم يصلي فل يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين رواه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن خزيمة في صحيحه 4) (صحيح موقوف) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال لن يكون )562 الرجل رمادا يذرى به خير له من أن يمر بين يدي رجل متعمدا وهو يصلي رواه ابن عبد البر في التمهيد موقوفا 40 الترهيب من ترك الصلة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا 1) (صحيح) عن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )563 ال عليه وسلم: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلة رواه أحمد ومسلم وقال بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلة وأبو داود والنسائي ولفظه ليس بين العبد وبين الكفر إل ترك الصلة والترمذي ولفظه قال بين الكفر واليمان ترك الصلة وابن ماجه ولفظه قال بين العبد وبين الكفر ترك الصلة 2) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )564 وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلة فمن تركها فقد كفر رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح ول نعرف له علة 3) (صحيح موقوف) وعن عبد ال بن شقيق العقيلي رضي ال عنه قال )565 كان أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم ل يرون شيئا من العمال تركه كفر غير الصلة
  • 106.
    رواه الترمذي 4)(صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )566 وسلم يقول بين العبد وبين الكفر واليمان الصلة فإذا تركها فقد أشرك رواه هبة ال الطبري بإسناد صحيح 5) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال أوصاني خليلي صلى )567 ال عليه وسلم أن ل تشرك بال شيئا وإن قطعت وإن حرقت ول تترك صلة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ول تشرب الخمر فإنه مفتاح كل شر رواه ابن ماجه والبيهقي عن شهر عن أم الدرداء عنه 6) (حسن لغيره) ورواه [يعني حديث أنس الذي في الضعيف ] محمد بن نصر )568 في كتاب الصلة ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (حسن لغيره) بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلة فإذا ترك الصلة فقد كفر ورواه ابن ماجه عن يزيد الرقاشي عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال (صحيح لغيره) ليس بين العبد والشرك إل ترك الصلة فإذا تركها فقد أشرك 7) (حسن لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال )569 أتى رسول ال صلى ال عليه وسلم رجل فقال يا رسول ال علمني عمل إذا أنا عملته دخلت الجنة قال ل تشرك بال شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك ل تترك الصلة متعمدا فإن من ترك الصلة متعمدا فقد برئت منه ذمة ال الحديث رواه الطبراني في الوسط ول بأس بإسناده في المتابعات 8) (حسن لغيره) وعنه رضي ال عنه قال أوصاني رسول ال صلى ال عليه )570 وسلم بعشر كلمات قال ل تشرك بال شيئا وإن قتلت وحرقت ول تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ول تتركن صلة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة ال ول تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط ال وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ول ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في ال رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد صحيح لو سلم من النقطاع فإن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ 9) (حسن لغيره) وعن أميمة رضي ال عنها مولة رسول ال صلى ال عليه )571 وسلم قالت كنت أصب على رسول ال صلى ال عليه وسلم وضوءه فدخل رجل فقال أوصني فقال
  • 107.
    ل تشرك بالشيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ول تعص والديك وإن أمراك أن تتخلى من أهلك ودنياك فتخله ول تشربن خمرا فإنها مفتاح كل شر ول تتركن صلة متعمدا فمن فعل ذلك فقد برئت منه ذمة ال وذمة رسوله الحديث رواه الطبراني وفي إسناده يزيد بن سنان الرهاوي 10 ) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )572 عليه وسلم: لتنقضن عرى السلم عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلة رواه ابن حبان في صحيحه 11 ) (صحيح لغيره) وعن أم أيمن رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال )573 عليه وسلم قال ل تترك الصلة متعمدا فإنه من ترك الصلة متعمدا فقد برئت منه ذمة ال ورسوله رواه أحمد والبيهقي ورجال أحمد رجال الصحيح إل أن مكحول لم يسمع من أم أيمن 12 ) (حسن موقوف) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال )574 من ترك الصلة فل دين له رواه محمد بن نصر أيضا موقوفا 13 ) (صحيح موقوف) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال )575 ل إيمان لمن ل صلة له ول صلة لمن ل وضوء له رواه ابن عبد البر وغيره موقوفا وقال ابن أبي شيبة قال النبي صلى ال عليه وسلم: من ترك الصلة فقد كفر وقال محمد بن نصر المروزي سمعت إسحاق يقول صح عن النبي صلى ال عليه وسلم أن تارك الصلة كافر وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى ال عليه وسلم أن تارك الصلة عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر 14 ) (حسن موقوف) وعن مصعب بن سعد رضي ال عنه قال قلت لبي يا )576 أبتاه أرأيت قوله تبارك وتعالى الذين هم عن صلتهم ساهون أينا ل يسهو أينا ل يحدث نفسه قال ليس ذاك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع الوقت رواه أبو يعلى بإسناد حسن 15 ) (صحيح) وعن نوفل بن معاوية رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )577 وسلم قال من فاتته صلة فكأنما وتر أهله وماله رواه ابن حبان في صحيحه 16 ) (صحيح) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى )578 ال عليه وسلم مما يكثر أن يقول لصحابه هل رأى أحد منكم من رؤيا فيقص عليه ما شاء ال أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قال لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه
  • 108.
    بصخرة وإذاهو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر فيأخذه فل يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الولى قال قلت لهما سبحان ال ما هذا قال لي انطلق انطلق فأتينا على رجل مستلق على قفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال وربما قال أبو رجاء فيشق قال ثم يتحول إلى الجانب الخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الول قال فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الولى قال قلت سبحان ال ما هذا قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال قلت ما هؤلء قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على نهر حسبت أنه كان يقول أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل عنده قد جمع حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما سبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر فاه فيلقمه حجرا فينطلق فيسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر فاه فألقمه حجرا قلت لهما ما هذان قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجل مرآة وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل ل أكاد أرى رأسه طول في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قال قلت ما هذا ما هؤلء قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على دوحة عظيمة لم أر دوحة قط أعظم ول أحسن منها قال قال لي ارق فيها فارتقينا فيها إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر منهم كأقبح ما أنت راء قال قال لي اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال قال لي هذه جنة عدن وهذا منزلك قال فسما بصري صعدا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال قال لي هذا منزلك قال قلت لهما بارك ال فيكما فذراني فأدخله قال أما الن فل وأنت داخله قال قلت لهما فإني رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال قال لي إنا سنخبرك أما الرجل الول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه
  • 109.
    وينام عن الصلة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الفاق وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة قال فقال بعض المسلمين يا رسول ال وأولد المشركين فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: وأولد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم قوم خلطوا عمل صالحا وآخر سيئا تجاوز ال عنهم رواه البخاري وذكرته بتمامه لحيل عليه فيما يأتي إن شاء ال تعالى قوله يثلغ رأسه أي يشدخ قوله فيتدهده أي فيتدحرج والكلوب بفتح الكاف وضمها وتشديد اللم هو حديدة معوجة الرأس وقوله يشرشر شدقه هو بشينين معجمتين الولى منهما مفتوحة والثانية مكسورة وراءين الولى منهما ساكنة ومعناه يقطعه ويشقه واللفظ محركا هو الصخب والجلبة والصياح وقوله ضوضوا بفتح الضاضين المعجمتين وسكون الواوين وهو الصياح مع النضمام والفزع وقوله فغر فاه بفتح الفاء والغين المعجمة معا بعدهما راء أي فتحه وقوله يحشها هو بالحاء المهملة المضمومة والشين المعجمة أي يوقدها وقوله معتمة أي طويلة النبات يقال أعتم النبت إذا طال والنور بفتح النون هو الزهر والمحض بفتح الميم وسكون الحاء المهملة هو الخالص من كل شيء وقوله فسما بصري صعدا بضم الصاد والعين المهملتين أي ارتفع بصري إلى فوق والربابة هنا هي السحابة البيضاء قال أبو محمد بن حزم وقد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي ال عنهم أن من ترك صلة فرض واحدة متعمدا حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد ول نعلم لهؤلء من الصحابة مخالفا قال الحافظ عبد العظيم قد ذهب جماعة من الصحابة ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصلة متعمدا لتركها حتى يخرج جميع وقتها منهم عمر بن الخطاب وعبد ال بن مسعود وعبد ال بن عباس ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد ال وأبو الدرداء رضي ال عنهم ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد ال بن المبارك والنخعي والحكم
  • 110.
    بن عتيبة وأيوبالسختياني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وغيرهم رحمهم ال تعالى 6 كتاب النوافل -1 الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة 1) (صحيح) عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي ال عنهما قالت سمعت )579 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي ل تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إل بنى ال تعالى له بيتا في الجنة أو إل بني له بيت في الجنة رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلة الغداة 21 ) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى )580 ال عليه وسلم: من ثابر عن ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر رواه النسائي وهذا لفظه والترمذي وابن ماجه من رواية المغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة وقال النسائي هذا خطأ ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان فصحف ثم رواه النسائي عن ابن جريج عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقال عطاء بن أبي رباح لم يسمعه من عنبسة انتهى ثابر بالثاء المثلثة وبعد اللف باء موحدة ثم راء أي لزم وواظب 2 الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح 1) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )581 ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه مسلم والترمذي وفي رواية لمسلم لهما أحب إلي من الدنيا جميعا 2) (صحيح) وعنها رضي ال عنها قالت )582 لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر رواه البخاري ومسلم أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وفي رواية لبن خزيمة قالت ما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى شيء من الخير أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر ول إلى غنيمة
  • 111.
    3) (صحيح لغيره)وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )583 ال عليه وسلم: ( قل هو ال أحد (الخللص 1 ) تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون (الكافرون 1 تعدل ربع القرآن وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر .. رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في الكبير واللفظ له 3 الترغيب في الصلة قبل الظهر وبعدها 1) (حسن صحيح) عن أم حبيبة رضي ال عنها قالت )584 سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه ال على النار رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي من رواية القاسم أبي عبد الرحمن صاحب أبي أمامة عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب والقاسم بن عبد الرحمن شامي ثقة انتهى وفي رواية للنسائي فتمس وجهه النار أبدا ورواه ابن خلزيمة في صحيحه عن سليمان بن موسى عن محمد بن أبي سفيان عن أخلته أم حبيبة قال الحافظ رضي ال عنه ورواه أبو داود والنسائي وابن خلزيمة في صحيحه أيضا وغيرهم من رواية مكحول عن عنبسة ومكحول لم يسمع من عنبسة قال أبو زرعة وأبو مسهر والنسائي وغيرهم ورواه الترمذي أيضا وحسنه وابن ماجه كلهما من رواية محمد بن عبد ال الشعيثي عن أبيه عن عنبسة ويأتي الكلم على محمد 2) (حسن صحيح) وروي عن أبي أيوب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )585 عليه وسلم قال أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وفي إسنادهما احتمال للتحسين ورواه الطبراني في الكبير والوسط ولفظه قال لما نزل رسول ال صلى ال عليه وسلم علي رأيته يديم أربعا قبل الظهر وقال إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فل يغلق منها باب حتى تصلى الظهر فأنا أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خلير 3) (حسن صحيح) وعن قابوس رضي ال عنه عن أبيه قال )586 أرسل أبي إلى عائشة رضي ال عنها أي صلة رسول ال صلى ال عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها قالت كان يصلي أربعا قبل الظهر يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود رواه ابن ماجه وقابوس هو ابن أبي ظبيان وثق وصحح له الترمذي وابن خلزيمة والحاكم وغيرهم لكن المرسل إلى عائشة مبهم وال أعلم 4) (صحيح) وعن عبد ال بن السائب رضي ال عنه )587
  • 112.
    أن رسول الصلى ال عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب 4 الترغيب في الصلة قبل العصر 1) (حسن ) عن ابن عمر رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )588 رحم ال امرأ صلى قبل العصر أربعا رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 5 الترغيب في الصلة بين المغرب والعشاء 1) (حسن ) وعن أنس رضي ال عنه )589 في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع (السجدة 61 ) نزلت في انتظار الصلة التي تدعى العتمة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وأبو داود إل أنه قال كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون وكان الحسن يقول قيام الليل 2) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال )590 أتيت النبي صلى ال عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء رواه النسائي بإسناد جيد -6 الترغيب في الصلة بعد العشاء وفي الباب أحاديث 1) (صحيح) أن النبي صلى ال عليه وسلم كان إذا صلى العشاء ورجع إلى )591 بيته صلى أربع ركعات أضربت عن ذكرها لنها ليست من شرط كتابنا -7 الترغيب في صلة الوتر وما جاء فيمن لم يوتر 1) (صحيح لغيره) عن علي رضي ال عنه قال )592 الوتر ليس بحتم كصلة المكتوبة ولكن سن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إن ال وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن 2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )593 وسلم: من خلاف أن ل يقوم من آخلر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخلره فليوتر آخلر الليل فإن صلة آخلر الليل مشهودة محضورة وذلك أفضل رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم 3) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )594 وسلم:
  • 113.
    يا أهل القرآنأوتروا فإن ال وتر يحب الوتر رواه أبو داود ورواه ابن خلزيمة في صحيحه مختصرا من حديث أبي هريرة رضي ال عنه إن ال وتر يحب الوتر 4) (صحيح) وروي عن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )595 صلى ال عليه وسلم يقول من صلى الضحى وصام ثلثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ول حضر كتب له أجر شهيد رواه الطبراني في الكبير وفيه نكارة 5) (صحيح) وعن أبي تميم الجيشاني رضي ال عنه قال )596 سمعت عمرو بن العاص رضي ال عنه يقول أخلبرني رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إن ال عز وجل زادكم صلة فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح الوتر الوتر أل وإنه أبو بصرة الغفاري رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رواته رواة الصحيح وهذا الحديث قد روي من حديث معاذ بن جبل وعبد ال بن عمرو وابن عباس وعقبة بن عامر الجهني وعمرو بن العاص وغيرهم 8 الترغيب في أن ينام النسان طاهرا ناويا للقيام 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه )597 وسلم: من بات طاهرا بات في شعاره ملك فل يستيقظ إل قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلن فإنه بات طاهرا رواه ابن حبان في صحيحه الشعار بكسر الشين المعجمة هو ما يلي بدن النسان من ثوب وغيره 2) (صحيح) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )598 قال ما من مسلم يبيت طاهرا فيتعار من الليل فيسأل ال خليرا من أمر الدنيا والخلرة إل أعطاه ال إياه رواه أبو داود من رواية عاصم بن بهدلة عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ ورواه النسائي وابن ماجه وذكر أن ثابتا البناني رواه أيضا عن شهر عن أبي ظبية قال الحافظ وأبو ظبية بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة شامي ثقة 3) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال )599 عليه وسلم قال طهروا هذه الجساد طهركم ال فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا إل بات معه في شعاره ملك ل ينقلب ساعة من الليل إل قال اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 4) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )600 وسلم قال
  • 114.
    ما من امرىءتكون له صلة بليل فيغلبه عليها نوم إل كتب ال له أجر صلته وكان نومه عليه صدقة رواه مالك وأبو داود والنسائي وفي إسناده رجل لم يسم وسماه النسائي في رواية له السود بن يزيد وهو ثقة ثبت وبقية إسناده ثقات ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد بإسناد جيد رواته محتج بهم في الصحيح 5) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه يبلغ به النبي صلى ال عليه )601 وسلم قال من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه رواه النسائي ابن ماجه بإسناد جيد وابن خلزيمة في صحيحه ورواه النسائي أيضا وابن خلزيمة عن أبي الدرداء وأبي ذر موقوفا قال الدارقطني وهو المحفوظ وقال ابن خلزيمة هذا خلبر ل أعلم أحدا أسنده غير حسين بن علي عن زائدة وقد اخلتلف الرواة في إسناد هذا الخبر 6) (صحيح) وعن أبي ذر أو أبي الدرداء شك شعبة رضي ال عنه قال رسول )602 ال صلى ال عليه وسلم: ما من عبد يحدث نفسه بقيام ساعة من الليل فينام عنها إل كان نومه صدقة تصدق ال بها عليه وكتب له أجر ما نوى رواه ابن حبان في صحيحه مرفوعا ورواه ابن خلزيمة في صحيحه موقوفا لم يرفعه 9 الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء فيمن نام ولم يذكر ا تعالى 1) (صحيح) عن البراء بن عازب رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال )603 عليه وسلم: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلة ثم اضطجع على شقك اليمن ثم قل اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ل منجا ول ملجأ منك إل إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخلر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى ال عليه وسلم فلما بلغت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال ل ونبيك الذي أرسلت رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي رواية للبخاري والترمذي فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت خليرا أوى غير ممدود 2) (صحيح) قلت : ولفظ الشيخين في حديث علي المذكور في الضعيف عن )604 أبي ليلى : حَلدَّىثَلنَلا عَللِيَّيٌّ أَلنَّى فَلاطِيَّمَلةَل اشْ اتَلكَلتْ ا مَلا تَللْ اقَلى مِيَّنْ ا الرَّىحَلى فِيَّي يَلدِيَّهَلا وَلأَلتَلى النَّىبِيَّيَّى صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل سَلبْ ايٌ ف فَلانْ اطَللَلقَلتْ ا فَللَلمْ ا تَلجِيَّدْ اهُ عَلَ وَللَلقِيَّيَلتْ ا عَلائِيَّشَلةَل فَلأَلخلْ ابَلرَلتْ اهَلا فَللَلمَّىا جَلاءَل النَّىبِيَّيُّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل أَلخلْ ابَلرَلتْ اهُ عَلَ عَلائِيَّشَلةُ عَلَ بِيَّمَلجِيَّيءِيَّ فَلاطِيَّمَلةَل إِيَّلَليْ اهَلا فَلجَلاءَل النَّىبِيَّيُّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل إِيَّلَليْ انَلا وَلقَلدْ ا أَلخلَلذْ انَلا مَلضَلاجِيَّعَلنَلا فَلذَلهَلبْ انَلا نَلقُ عَلَومُ عَلَ فَلقَلالَل النَّىبِيَّيُّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل عَللَلى مَلكَلانِيَّكُ عَلَمَلا فَلقَلعَلدَل بَليْ انَلنَلا حَلتَّىى وَلجَلدْ اتُ عَلَ بَلرْ ادَل قَلدَلمِيَّهِيَّ عَللَلى صَلدْ ارِيَّي ثُ عَلَمَّى قَلالَل
  • 115.
    أَللَل أُ عَلَعَللِّرمُعَلَكُ عَلَمَلا خلَليْ ارًا ا مِيَّمَّىا سَلأَللْ اتُ عَلَمَلا إِيَّذَلا أَلخلَلذْ اتُ عَلَمَلا مَلضَلاجِيَّعَلكُ عَلَمَلا أَلنْ ا تُ عَلَكَلبِّررَلا الَّىَل أَلرْ ابَلعًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل وَلتُ عَلَسَلبِّرحَلاهُ عَلَ ثَللَلثًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل وَلتَلحْ امَلدَلاهُ عَلَ ثَللَلثًا ا وَلثَللَلثِيَّينَل فَلهْ اوَل خلَليْ ارٌ ف لَلكُ عَلَمَلا مِيَّنْ ا خلَلادِيَّمٍ 3) (حسن لغيره) وعن فروة بن نوفل عن أبيه رضي ال عنه أن النبي صلى )605 ال عليه وسلم قال لنوفل اقرأ قل يا أيها الكافرون الكافرون 1 ثم نم على خلاتمتها فإنها براءة من الشرك رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي متصل ومرسل وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 4) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما عن النبي صلى ال عليه )606 وسلم قال خلصلتان أو خللتان ل يحافظ عليهما عبد مسلم إل دخلل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خلمسون ومائة باللسان وألف وخلمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلثين إذا أخلذ مضجعه ويحمد ثلثا وثلثين ويسبح ثلثا وثلثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان فلقد رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يعقدها قالوا يا رسول ال كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلته فيذكره حاجة قبل أن يقولها رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن حبان في صحيحه وزاد بعد قوله وألف وخلمسمائة في الميزان قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخلمسمائة سيئة 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )607 من قال حين يأوي إلى فراشه (ل إله إل ال وحده ل شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ل حول ول قوة إل بال العلب العظيم سبحان ال والحمد ل ول إله إل ال وال أكبر) غفرت له ذنوبه أو خلطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، وعند النسائي سبحان ال وبحمده وقال في آخلره غفرت له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر البرنامج: لم نجد هذا الحديث في سنن النسائي 6) (صحيح لغيره) عن أبي عَلبْ ادِيَّ الرَّىحْ امَلنِيَّ الْ احُ عَلَبُ عَلَلِيَّيَّى حَلدَّىثَلهُ عَلَ قَلالَل )608 أَلخلْ ارَلجَل لَلنَلا عَلبْ ادُ عَلَ الَّىِيَّ بْ انُ عَلَ عَلمْ ارٍ و قِيَّرْ اطَلاسًا ا وَلقَلالَل كَلانَل رَلسُ عَلَولُ عَلَ الَّىِيَّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل يُ عَلَعَللِّرمُ عَلَنَلا يَلقُ عَلَولُ عَلَ اللَّىهُ عَلَمَّى فَلاطِيَّرَل السَّىمَلوَلاتِيَّ وَلالْ اَلرْ اضِيَّ عَلالِيَّمَل الْ اغَليْ ابِيَّ وَلالشَّىهَلادَلة ِيَّ أَلنْ اتَل رَلبُّ كُ عَلَلِّر شَليْ اءٍ وَلإِيَّلَلهُ عَلَ كُ عَلَلِّر شَليْ اءٍ أَلشْ اهَلدُ عَلَ أَلنْ ا لَل إِيَّلَلهَل إِيَّلَّى أَلنْ اتَل وَلحْ ادَلكَل لَل شَلرِيَّيكَل لَلكَل وَلأَلنَّى مُ عَلَحَلمَّىدًا ا عَلبْ ادُ عَلَكَل وَلرَلسُ عَلَولُ عَلَكَل وَلالْ امَللَلئِيَّكَلةُ عَلَ يَلشْ اهَلدُ عَلَونَل أَلعُ عَلَوذُ عَلَ بِيَّكَل مِيَّنْ ا الشَّىيْ اطَلانِيَّ وَلشِيَّرْ اكِيَّهِيَّ وَلأَلعُ عَلَوذُ عَلَ بِيَّكَل أَلنْ ا أَلقْ اتَلرِيَّفَل عَللَلى نَلفْ اسِيَّي إِيَّثْ امًا ا أَلوْ ا أَلجُ عَلَرَّىهُ عَلَ
  • 116.
    عَللَلى مُ عَلَسْالِيَّمٍ قَلالَل أَلبُ عَلَو عَلبْ ادِيَّ الرَّىحْ امَلنِيَّ كَلانَل رَلسُ عَلَولُ عَلَ الَّىِيَّ صَللَّىى الَّىُ عَلَ عَللَليْ اهِيَّ وَلسَللَّىمَل يُ عَلَعَللِّرمُ عَلَهُ عَلَ عَلبْ ادَل الَّىِيَّ بْ انَل عَلمْ ارٍ و أَلنْ ا يَلقُ عَلَولَل ذَللِيَّكَل حِيَّينَل يُ عَلَرِيَّيدُ عَلَ أَلنْ ا يَلنَلامَل 7) (حسن ) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه: قال رسول ال صلى ال عليه )609 وسلم: من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد ل الذي كفاني وآواني والحمد ل الذي اطعمني وسقاني، والحمد ل الذي من علي فأفضلن فقد حمد ال بجميع محامد الخلق كلهم 8) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )610 وكلني رسول ال صلى ال عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخلذته فقلت لرفعنك إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى ال عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول ال شكا حاجة شديدة وعيال فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول ال صلى ال عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخلذته يعني في الثالثة فقلت لرفعنك إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم وهذا آخلر ثلث مرات تزعم أنك ل تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك ال بها قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ال ل إله إل هو الحي القيوم البقرة 552 حتى تختم الية فإنك لن يزال عليك من ال حافظ ول يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول ال صلى ال عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الية ال ل إله إل هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول ال زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني ال بها فخليت سبيله عليك من ال حافظ ول يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى ال عليه وسلم: أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلث ليال يا أبا هريرة قال ل قال ذاك الشيطان رواه البخاري وابن خلزيمة وغيرهما قال الحافظ رحمه ال وفي الباب أحاديث كثيرة من فعل النبي صلى ال عليه وسلم ليست من شرط كتابنا أضربنا عن ذكرها 9) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )611 ال عليه وسلم: من اضطجع مضجعا لم يذكر ال فيه كان عليه ترة يوم القيامة ومن قعد مقعدا لم يذكر ال فيه كان عليه ترة يوم القيامة رواه أبو داود وروى النسائي منه ذكر الضطجاع فقط
  • 117.
    الترة بكسرالتاء المثناة فوق مخففا هو النقص وقيل التبعة 10 الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل 1) (صحيح) عن عبادة بن الصامت رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )612 وسلم قال من تعار من الليل فقال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد ل وسبحان ال ول إله إل ال وال أكبر ول حول ول قوة إل بال ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ ثم صلى قبلت صلته رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه تعار بتشديد الراء أي استيقظ وفي الباب أحاديث كثيرة من فعله صلى ال عليه وسلم ليست صريحة في الترغيب لم أذكرها 11 الترغيب في قيام الليل 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )613 قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر ال تعالى انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإل أصبح خلبيث النفس كسلن رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وقال (صحيح) فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خليرا وإن لم يفعل أصبح كسل خلبيث النفس لم يصب خليرا قافية الرأس مؤخلره ومنه سمي آخلر بيت الشعر قافية 2) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )614 وسلم: ما من ذكر ول أنثى إل على رأسه جرير معقود حين يرقد بالليل فإن استيقظ فذكر ال انحلت عقدة وإذا قام توضأ وصلى انحلت العقد وأصبح خلفيفا طيب النفس قد أصاب خليرا رواه ابن خلزيمة في صحيحه وقال الجرير الحبل رواه ابن حبان في صحيحه ويأتي لفظه 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )615 عليه وسلم: أفضل الصيام بعد رمضان شهر ال المحرم وأفضل الصلة بعد الفريضة صلة الليل رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خلزيمة في صحيحه 4) (صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )616 أول ما قدم رسول ال صلى ال عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب
  • 118.
    قال فكان أولما سمعت من كلمه أن قال أيها الناس أفشوا السلم وأطعموا الطعام وصلوا الرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخللوا الجنة بسلم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين (انجفل )الناس بالجيم أي أسرعوا ومضوا كلهم (استبنته )أي تحققته وتبينته 5) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما عن النبي صلى )617 ال عليه وسلم قال في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الشعري لمن هي يا رسول ال قال لمن أطاب الكلم وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرطهما 6) (صحيح لغيره) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى )618 ال عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها ال لمن أطعم الطعام وأفشى السلم وصلى بالليل والناس نيام رواه ابن حبان في صحيحه وتقدم حديث ابن عباس في صلة الجماعة وفيه (صحيح لغيره) والدرجات إفشاء السلم وإطعام الطعام والصلة بالليل والناس نيام رواه الترمذي وحسنه 7) (صحيح) وعن المغيرة بن شعبة رضي ال عنه قال قام النبي صلى ال )619 عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل له قد غفر ال لك ما تقدم من ذنبك وما تأخلر قال أفل أكون عبدا شكورا رواه البخاري ومسلم والنسائي وفي رواية لهما وللترمذي قال إن كان النبي صلى ال عليه وسلم ليقوم أو ليصلي حتى ترم قدماه أو ساقاه فيقال له فيقول أفل أكون عبدا شكورا 8) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال )620 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يقوم حتى ترم قدماه فقيل له أي رسول ال أتصنع هذا وقد جاءك من ال أن قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخلر قال أفل أكون عبدا شكورا رواه ابن خلزيمة في صحيحه 9) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها )621 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخلر قال أفل أحب أن أكون عبدا شكورا
  • 119.
    رواه البخاري ومسلم 10 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما )622 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال أحب الصلة إلى ال صلة داود وأحب الصيام إلى ال صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وذكر الترمذي منه الصوم فقط 11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )623 وسلم يقول إن في الليل لساعة ل يوافقها رجل مسلم يسأل ال خليرا من أمر الدنيا والخلرة إل أعطاه إياه وذلك كل ليلة رواه مسلم 12 ) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة الباهلي رضي ال عنه عن رسول ال صلى )624 ال عليه وسلم قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الثم رواه الترمذي في كتاب الدعاء من جامعه وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وابن خلزيمة في صحيحه والحاكم كلهم من رواية عبد ال بن صالح كاتب الليث رحمه ال وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري 13 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )625 عليه وسلم: رحم ال رجل قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم ال امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه أبو داود وهذا لفظه والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وعند بعضهم رش ورشت بدل نضح ونضحت وهو بمعناه 14 ) (صحيح) وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي ال عنهما قال قال رسول )626 ال صلى ال عليه وسلم: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات رواه أبو داود وقال رواه ابن كثير موقوفا على أبي سعيد ولم يذكر أبا هريرة ورواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وألفاظهم متقاربة من استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين زاد النسائي جميعا كتبا من الذاكرين ال كثيرا والذاكرات قال الحافظ صحيح على شرط الشيخين 15 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنهما قال جاء جبريل إلى )627 النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك
  • 120.
    مجزي به وأحببمن شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس رواه الطبراني في الوسط وإسناده حسن 16 ) (صحيح) وروي عن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )628 صلى ال عليه وسلم: أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي 17 ) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )629 قال ثلثة يحبهم ال ويضحك إليهم ويستبشر بهم الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه ل عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره ال عز وجل ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراء رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 18 ) (حسن لغيره) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )630 وسلم قال عجب ربنا تعالى من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلته فيقول ال جل وعل انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل ال وانهزم أصحابه وعلم ما عليه في النهزام وما له في الرجوع فرجع حتى يهريق دمه فيقول ال انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه ورواه الطبراني موقوفا بإسناد حسن ولفظه (صحيح لغيره موقوف) إن ال ليضحك إلى رجلين رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره فتوضأ ثم قام إلى الصلة فيقول ال عز وجل لملئكته ما حمل عبدي هذا على ما صنع فيقولون ربنا رجاء ما عندك وشفقة مما عندك فيقول فإني قد أعطيته ما رجا وآمنته مما يخاف وذكر بقيته 19 ) (حسن لغيره) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )631 صلى ال عليه وسلم يقول الرجل من أمتي يقوم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فإذا وضأ يديه انحلت عقدة وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة وإذا مسح رأسه انحلت عقدة وإذا وضأ
  • 121.
    رجليه انحلت عقدة فيقول ال عز وجل للذين وراء الحجاب انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألني ما سألني عبدي هذا فهو له رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له 20 ) (صحيح) وعن عبد ال بن أبي قيس رضي ال عنه قال قالت عائشة )632 رضي ال عنها ل تدع قيام الليل فإن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان ل يدعه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه 21 ) (صحيح لغيره موقوف) وعن طارق بن شهاب )633 أنه بات عند سلمان رضي ال عنه لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخلر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة فإذا صلى الناس العشاء صدروا عن ثلث منازل منهم من عليه ول له ومنهم من له ول عليه ومنهم من ل له ول عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصي فذلك عليه ول له ومن له ول عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي فذلك له ول عليه ومن ل له ول عليه فرجل صلى ثم نام فل له ول عليه إياك والحقحقة وعليك بالقصد وداومه رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد ل بأس به ورفعه جماعة (الحقحقة ) بحاءين مهملتين مفتوحتين وقافين الولى ساكنة والثانية مفتوحة هو أشد السير وقيل هو أن يجتهد في السير ويلح فيه حتى تعطب راحلته أو تقف وقيل غير ذلك 22 ) (حسن لغيره) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه قال )634 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول لنا ليس في الدنيا حسد إل في اثنتين الرجل يغبط الرجل أن يعطيه ال المال الكثير فينفق منه فيكثر النفقة يقول الخلر لو كان لي مال لنفقت مثل ما ينفق هذا وأحسن فهو يحسده ورجل يقرأ القرآن فيقوم الليل وعنده رجل إلى جنبه ل يعلم القران فهو يحسده على قيامه وعلى ما علمه ال عز وجل من القرآن فيقول لو علمني ال مثل هذا لقمت مثل ما يقوم رواه الطبراني في الكبير وفي سنده لين (الحسد ) يطلق ويراد به تمني زوال النعمة عن المحسود وهذا حرام بالتفاق ويطلق ويراد به الغبطة وهو تمني حالة كحالة المغبط من غير تمني زوالها عنه وهو المراد في هذا الحديث وفي نظائره فإن كانت الحالة التي عليها المغبط محمودة فهو تمن محمود وإن كانت مذمومة فهو تمن مذموم يأثم عليه المتمني 23 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )635 ال عليه وسلم: ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
  • 122.
    ورجل آتاه المال فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار رواه مسلم وغيره 24 ) (حسن ) وعن يزيد بن الخلنس وكانت له صحبة رضي ال عنه أن ) 636 رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ل تنافس بينكم إل في اثنتين رجل أعطاه ال قرآنا فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويبع ما فيه فيقول رجل لو أن ال أعطاني ما أعطى فلنا فأقوم به كما يقوم ورجل أعطاه ال مال فهو ينفق منه ويتصدق فيقول رجل مثل ذلك رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات مشهورون 25 ) (صحيح) ورواه أبو يعلى من حديث أبي سعيد نحوه بإسناد جيد )637 26 ) (حسن ) وعن فضالة بن عبيد و تميم الداري رضي ال عنهما عن النبي )638 صلى ال عليه وسلم قال من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار والقنطار خلير من الدنيا وما فيها فإذا كان يوم القيامة يقول ربك عز وجل اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهي إلى آخلر آية معه يقول ال عز وجل للعبد اقبض فيقول العبد بيده يا رب أنت أعلم يقول بهذه الخلد وبهذه النعيم رواه الطبراني في الكبير والوسط بإسناد حسن وفيه إسماعيل بن عياش عن الشاميين وروايته عنهم مقبولة عند الكثرين 27 ) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال )639 رسول ال صلى ال عليه وسلم:(صحيح) من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه كلهما من رواية أبي سرية عن أبي حجيرة عن عبد ال بن عمرو وقال ابن خلزيمة إن صح الخبر فإني ل أعرف أبا سوية بعدالة ول جرح قوله (من المقنطرين ) أي ممن كتب له قنطار من الجر قال الحافظ من سورة (تبارك الذي بيده الملك ) إلى آخلر القرآن ألف آية وال أعلم 28 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )640 قال من حافظ على هؤلء الصلوات المكتوبات لم يكن من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو كتب من القانتين رواه ابن خلزيمة في صحيحه وفي رواية له (يعني الحاكم) قال فيها على شرط مسلم أيضا (صحيح لغيره) من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين 12 الترهيب من صلة النسان وقراءته حال النعاس 1) (صحيح) عن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )641
  • 123.
    إذا نعس أحدكمفي الصلة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي ولفظه (صحيح) إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف فلعله يدعو على نفسه وهو ل يدري 2) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )642 إذا نعس أحدكم في الصلة فلينم حتى يعلم ما يقرأ رواه البخاري والنسائي إل أنه قال (صحيح) إذا نعس أحدكم في صلته فلينصرف وليرقد 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )643 عليه وسلم: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم ال تعالى 13 الترهيب من نوم النسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل 1) (صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه قال )644 ذكر عند النبي صلى ال عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وقال في أذنيه على التثنية من غير شك 2) (صحيح لغيره) ورواه أحمد بإسناد صحيح عن أبي هريرة وقال )645 في أذنه على الفراد من غير شك وزاد في آخلره قال الحسن إن بوله وال ثقيل 3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال لي )646 رسول ال صلى ال عليه وسلم يا عبد ال ل تكن مثل فلن كان يقوم الليل فترك قيام الليل رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم 4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )647 وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر ال انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإل أصبح خلبيث النفس كسلن رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وعنده فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خليرا وإن لم يفعل أصبح كسلن خلبيث النفس لم يصب خليرا وتقدم في الباب قبله 5) (صحيح) وعنه (يعني جابرا) رضي ال عنه أيضا أن النبي صلى ال عليه )648 وسلم قال
  • 124.
    ما من مسلمذكر ول أنثى ينام إل وعليه جرير معقود فإن هو توضأ وقام إلى الصلة أصبح نشيطا قد أصاب خليرا وقد انحلت عقده كلها وإن استيقظ ولم يذكر ال أصبح وعقده عليه وأصبح ثقيل كسلن ولم يصب خليرا رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان وتقدم لفظ ابن خلزيمة 14 الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى 1) (حسن صحيح) عن معاذ بن عبد ال بن خلبيب عن أبيه رضي ال عنه أنه )649 قال خلرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول ال صلى ال عليه وسلم ليصلي بنا فأدركناه فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل قلت يا رسول ال ما أقول قال (قل هو ال أحد ) و(المعوذتين ) حين تصبح وحين تمسي ثلث مرات تكفيك من كل شيء رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حسن صحيح غريب ورواه النسائي مسندا ومرسل 2) (صحيح) وعن شداد بن أوس رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )650 قال سيد الستغفار أن يقول العبد :(اللهم أنت ربي ل إله إل أنت خللقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه ل يغفر الذنوب إل أنت) من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخلل الجنة ومن قالها موقنا بها حتى يصبح فمات من يومه دخلل الجنة رواه البخاري والنسائي والترمذي وعنده (صحيح لغيره) ل يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إل وجبت له الجنة ول يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إل وجبت له الجنة وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث 3) (صحيح لغيره) ورواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث بريدة رضي )651 ال عنه (أبوء) بباء موحدة مضمومة وهمزة بعد الواو ممدودا معناه أقر وأعترف 4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى )652 ال عليه وسلم فقال يا رسول ال ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خللق لم تضرك رواه مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وحسنه ولفظه (صحيح) من قال حين يمسي ثلث مرات أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خللق لم تضره حمة تلك الليلة قال سهيل فكان أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا رواه ابن حبان في صحيحه بنحو الترمذي
  • 125.
    (الحمة ) بضمالحاء المهملة وتخفيف الميم هو السم وقيل لدغة كل ذي سم وقيل غير ذلك 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )653 عليه وسلم: من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان ال وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إل أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي وأبو داود وعنده (صحيح) سبحان ال العظيم وبحمده ورواه ابن أبي الدنيا والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ولفظه من قال إذا أصبح مائة مرة وإذا أمسى مائة مرة سبحان ال وبحمده غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر 6) (صحيح) وعن أبي هريرة أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )654 عليه وسلم قال من قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إل رجل عمل أكثر منه رواه البخاري ومسلم 7) (صحيح) وعن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان رضي ال عنه )655 يقول قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم ال الذي ل يضر مع اسمه شيء في الرض ول في السماء وهو السميع العليم ثلث مرات فيضره شيء وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال أبان ما تنظر أما إن الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي ال قدره رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب صحيح وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 8) (صحيح) وعن أبي عياش رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )656 وسلم قال من قال إذا أصبح ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي فإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح
  • 126.
    قال حماد فرأىرجل رسول ال صلى ال عليه وسلم فيما يرى النائم فقال يا رسول ال إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا قال صدق أبو عياش رواه أبو داود وهذا لفظه والنسائي وابن ماجه واتفقوا كلهم على المنام (أبو عياش ) بالياء المثناة تحت والشين المعجمة ويقال ابن أبي عياش ذكره الخطيب ويقال ابن عياش الزرقي النصاري ذكره أبو أحمد والحاكم واسمه زيد بن الصامت وقيل زيد بن النعمان وقيل غير ذلك وليس له في الصول الستة غير هذا الحديث فيما أعلم وحديث آخلر في قصر الصلة رواه أبو داود العدل بالكسر وفتحه لغة هو المثل وقيل بالكسر ما عادل الشيء من جنسه وبالفتح ما عادله من غير جنسه 9) (حسن لغيره) وعن المنيذر رضي ال عنه صاحب رسول ال صلى ال )657 عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من قال إذا أصبح رضيت بال ربا وبالسلم دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لخلذن بيده حتى أدخلله الجنة رواه الطبراني بإسناد حسن 10 ) (حسن ) ورواه النسائي [يعني حديث عمرو بن شعيب رضي ال عنه عن )658 أبيه عن جده الذي في الضعيف ] ولفظه : من قال سبحان ال مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة ومن قال الحمد ل مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها في سبيل ال ومن قال ال أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة ومن قال ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجىء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إل من قال مثل قوله أو زاد عليه 11 ) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال )659 لم يكن رسول ال صلى ال عليه وسلم يدع هؤلء الكلمات حين يمسي وحين يصبح اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والخلرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خللفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي قال وكيع وهو ابن الجراح يعني الخسف رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال صحيح السناد
  • 127.
    12 ) (صحيح)وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه أنه قال وهو في )660 أرض الروم إن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من قال غدوة ل إله إل ال وحده ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب ال له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات وكن له قدر عشر رقاب وأجاره ال من الشيطان ومن قالها عشية مثل ذلك رواه أحمد والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه وتقدم لفظه فيما يقول بعد الصبح والعصر والمغرب وزاد أحمد في روايته بعد قوله وله الحمد يحيي ويميت وقال كتب ال له بكل واحدة قالها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه ال بها عشر درجات وكن له كعشر رقاب وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخلره ولم يعمل يومئذ عمل يقهرهن فإن قالها حين يمسي فمثل ذلك ورواه الطبراني بنحو أحمد وإسنادهما جيد المسلحة بفتح الميم واللم وبالسين والحاء المهملتين القوم إذا كانوا ذوي سلح 13 ) (حسن ) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )661 عليه وسلم لفاطمة رضي ال عنها ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ول تكلني إلى نفسي طرفة عين رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما 14 ) (صحيح) وعن أبي بن كعب رضي ال عنه )662 أنه كان له جرن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلم المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلم فقال ما أنت جني أم إنسي قال جني قال فناولني يدك فناوله يده فإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب قال هذا خللق الجن قال قد علمت الجن أن ما فيهم رجل أشد مني قال فما جاء بك قال بلغنا أنك تحب الصدقة فجئنا نصيب من طعامك قال فما ينجينا منكم قال هذه الية التي في سورة البقرة ال ل إله إل هو الحي القيوم البقرة 552 من قالها حين يمسي أجير منها حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي فلما أصبح أتى رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك له فقال صدق الخبيث رواه النسائي والطبراني بإسناد جيد واللفظ له الجرن بضم الجيم وسكون الراء هو البيدر وكذلك الجرين 15 الترغيب في قضاء النسان ورده إذا فاته من الليل 1) (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه وأرضاه قال قال رسول ال )663 صلى ال عليه وسلم: من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلة الفجر وصلة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه
  • 128.
    16 الترغيب فيصلة الضحى 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال )664 أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بصيام ثلثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد رواه البخاري ومسلم وأبو داود ورواه الترمذي والنسائي نحوه وابن خلزيمة ولفظه قال (صحيح) أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بثلث لست بتاركهن أن ل أنام إل على وتر وأن ل أدع ركعتي الضحى فإنها صلة الوابين وصيام ثلثة أيام من كل شهر 2) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )665 يصبح على كل سلمى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتين يركعهما من الضحى رواه مسلم 3) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )666 وسلم يقول في النسان ستون وثلثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول ال قال النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزىء عنك رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 4) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال )667 أوصاني حبيبي صلى ال عليه وسلم بثلث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلثة أيام من كل شهر وصلة الضحى وأن ل أنام إل على وتر رواه مسلم وأبو داود والنسائي 5) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال )668 بعث رسول ال صلى ال عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أل أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بإسناد جيد 6) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال بعث رسول ال صلى )669 ال عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال رجل يا رسول ال ما رأينا بعثا قط أسرع كرة ول أعظم غنيمة من هذا البعث فقال أل أخلبركم بأسرع كرة منهم وأعظم غنيمة رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلة الضحوة فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح والبزار وابن حبان في صحيحه وبين البزار في روايته أن الرجل أبو بكر رضي ال عنه
  • 129.
    7) (صحيح لغيره)وقد روى هذا الحديث الترمذي في الدعوات من جامعه من )670 حديث عمر بن الخطاب رضي ال عنه وتقدم 8) (صحيح) وعن عقبة بن عامر الجهني رضي ال عنه أن رسول ال صلى )671 ال عليه وسلم قال إن ال عز وجل يقول يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخلر يومك رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحدهما رجال الصحيح 9) (حسن ) وعن أبي الدرداء و أبي ذر رضي ال عنهما عن رسول ال صلى )672 ال عليه وسلم عن ال تبارك وتعالى أنه قال يا ابن آدم ل تعجزني من أربع ركعات من أول النهار أكفك آخلره رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب قال الحافظ في إسناده إسماعيل بن عياش ولكنه إسناد شامي ورواه أحمد عن أبي الدرداء وحده ورواته كلهم ثقات (صحيح لغيره) 10 ) (صحيح) ورواه أبو داود من حديث نعيم بن همار )673 11 ) (صحيح لغيره) وعن أبي مرة الطائفي رضي ال عنه قال سمعت رسول )674 ال صلى ال عليه وسلم يقول قال ال عز وجل ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخلره رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 12 ) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )675 وسلم قال من خلرج من بيته متطهرا إلى صلة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خلرج إلى تسبيح الضحى ل ينصبه إل إياه فأجره كأجر المعتمر وصلة على إثر صلة ل لغو بينهما كتاب في عليين رواه أبو داود وتقدم 13 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )676 عليه وسلم: ل يحافظ على صلة الضحى إل أواب قال وهي صلة الوابين رواه الطبراني وابن خلزيمة في صحيحه وقال لم يتابع إسماعيل بن عبد ال يعني ابن زرارة الرقي على اتصال هذا الخبر ورواه الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسل ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله 17 الترغيب في صلة التسبيح 1) (صحيح لغيره) عن عكرمة عن ابن عباس رضي ال عنهما قال )677 قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: للعباس بن عبد المطلب يا عباس يا عماه أل أعطيك أل أمنحك أل أحبوك أل أفعل بك عشر خلصال إذا أنت فعلت ذلك غفر ال لك ذنبك أوله وآخلره وقديمه وحديثه وخلطأه وعمده وصغيره وكبيره وسره وعلنيته عشر خلصال أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة
  • 130.
    بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم سبحان ال والحمد ل ول إله إل ال وال أكبر خلمس عشرة مرة ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقول وأنت ساجد عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا فذلك خلمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات وإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة رواه أبو داود وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه وقال إن صح الخبر فإن في القلب من هذا السناد شيئا فذكره ثم قال ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسل لم يذكر ابن عباس قال الحافظ ورواه الطبراني وقال في آخلره فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفر ال لك قال الحافظ وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم ال تعالى وقال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول ليس في صلة التسبيح حديث صحيح غير هذا وقال مسلم بن الحجاج رحمه ال تعالى ل يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس 2) (صحيح لغيره) وروي عن أبي رافع رضي ال عنه قال قال رسول ال )678 صلى ال عليه وسلم: للعباس يا عم أل أحبوك أل أنفعك أل أصلك قال بلى يا رسول ال قال فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة فقل سبحان ال والحمد ل ول إله إل ال وال أكبر خلمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فذلك خلمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلثمائة في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها ال لك قال يا رسول ال ومن لم يستطع يقولها في كل يوم قال قلها في كل جمعة فإن لم تستطع فقلها في شهر حتى قال فقلها في سنة رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي وقال كان عبد ال بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع انتهى وقال الترمذي حديث غريب من حديث أبي رافع ثم قال
  • 131.
    وقد رأى ابنالمبارك وغير واحد من أهل العلم صلة التسبيح وذكروا الفضل فيه 3) (صحيح لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه أن أم سليم غدت على )679 رسول ال صلى ال عليه وسلم فقالت علمني كلمات أقولهن في صلتي فقال كبري ال عشرا وسبحيه عشرا واحمديه عشرا ثم سلي ما شئت .. رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب والنسائي وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 18 الترغيب في صلة التوبة 1) (صحيح) عن أبي بكر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )680 عليه وسلم يقول ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر ال إل غفر ال له ثم قرأ ( هذه الية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا ال (آل عمران 531 إلى آخلر الية رواه الترمذي وقال حديث حسن وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي وقال ثم يصلي ركعتين وذكره ابن خلزيمة في صحيحه بغير إسناد وذكر فيه الركعتين 19 الترغيب في صلة الحاجة ودعائها 1) (صحيح) عن عثمان بن حنيف رضي ال عنه )681 أن أعمى أتى إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال ادع ال أن يكشف لي عن بصري قال أو أدعك قال يا رسول ال إنه قد شق علي ذهاب بصري قال فانطلق فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي محمد صلى ال عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن بصري اللهم شفعه في وشفعني في نفسي فرجع وقد كشف ال عن بصره رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب والنسائي واللفظ له وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم وليس عند الترمذي ثم صل ركعتين إنما قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يدعو بهذا الدعاء فذكره بنحوه ورواه في الدعوات 20 الترغيب في صلة الستخارة وما جاء في تركها 1) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال )682 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يعلمنا الستخارة في المور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول
  • 132.
    إذا هم أحدكمبالمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ول أقدر وتعلم ول أعلم وأنت علم الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا المر خلير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا المر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به قال ويسمي حاجته رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 7 كتاب الجمعة 1 الترغيب في صلة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها 1) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )683 من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الخلرى وزيادة ثلثة أيام ومن مس الحصا فقد لغا رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه (لغا ) قيل معناه خلاب من الجر وقيل أخلطأ وقيل صارت جمعته ظهرا وقيل غير ذلك 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )684 الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر رواه مسلم وغيره 3) (صحيح لغيره) وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي مالك الشعري )685 قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلثة أيام وذلك بأن ال عز ( وجل قال من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (النعام 61 4) (صحيح) وعن أبي سعيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه )686 وسلم يقول خلمس من عملهن في يوم كتبه ال من أهل الجنة من عاد مريضا وشهد جنازة وصام يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة رواه ابن حبان في صحيحه 5) (صحيح) وعن يزيد بن أبي مريم رضي ال عنه قال )687 لحقني عباية بن رفاعة بن رافع رضي ال عنه وأنا أمشي إلى الجمعة فقال أبشر فإن خلطاك هذه في سبيل ال سمعت أبا عبس يقول قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من اغبرت قدماه في سبيل ال فهما حرام على النار رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه البخاري وعنده
  • 133.
    قال عباية أدركنيأبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل ال حرمه ال على النار وفي رواية ما اغبرت قدما عبد في سبيل ال فتمسه النار وليس عنده قول عباية ليزيد 6) (صحيح لغيره) وعن أبي أيوب النصاري رضي ال عنه قال سمعت )688 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خلرج حتى يأتي المسجد فيركع ما بدا له ولم يؤذ أحدا ثم أنصت حتى يصلي كان كفارة لما بينها وبين الجمعة الخلرى رواه أحمد وابن خلزيمة في صحيحه ورواة أحمد ثقات 6) (صحيح) وعن سلمان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )689 وسلم: ل يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته ثم يخرج فل يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم المام إل غفر له ما بينه وبين الجمعة الخلرى رواه البخاري والنسائي وفي رواية للنسائي (حسن ) ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة وينصت حتى يقضي صلته إل كان كفارة لما قبله من الجمعة ورواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن نحو رواية النسائي وقال في آخلره إل كان كفارة لما بينه وبين الجمعة الخلرى ما اجتنبت المقتلة وذلك الدهر كله 8) (صحيح) وعن أوس بن أوس الثقفي رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )690 صلى ال عليه وسلم يقول من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من المام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خلطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حديث حسن والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وصححه 9) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الوسط من حديث ابن عباس )691 قال الخطابي قوله عليه الصلة والسلم غسل واغتسل وبكر وابتكر اخلتلف الناس في معناه فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلم المتظاهر الذي يراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لخلتلف اللفظين وقال أل تراه يقول في هذا الحديث ومشى ولم يركب ومعناهما واحد وإلى هذا ذهب الثرم صاحب أحمد
  • 134.
    وقال بعضهم قولهغسل معناه غسل الرأس خلاصة وذلك لن العرب لهم لمم وشعور وفي غسلها مؤنة فأراد غسل الرأس من أجل ذلك وإلى هذا ذهب مكحول وقوله واغتسل معناه غسل سائر الجسد وزعم بعضهم أن قوله غسل معناه أصاب أهله قبل خلروجه إلى الجمعة ليكون أملك لنفسه وأحفظ في طريقه لبصره وقوله وبكر وابتكر زعم بعضهم أن معنى بكر أدرك باكورة الخطبة وهي أولها ومعنى ابتكر قدم في الوقت وقال ابن النباري معنى بكر تصدق قبل خلروجه وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله صلى ال عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن البلء ل يتخطاها وقال الحافظ أبو بكر بن خلزيمة من قال في الخبر غسل واغتسل يعني بالتشديد معناه جامع فأوجب الغسل على زوجته أو أمته واغتسل ومن قال غسل واغتسل يعني بالتخفيف أراد غسل رأسه واغتسل فضل سائر الجسد لخبر طاوس عن ابن عباس 10 ) (صحيح) ثم روى بإسناده الصحيح إلى طاوس قال )692 قلت لبن عباس زعموا أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا ومسوا من الطيب قال ابن عباس أما الطيب فل أدري وأما الغسل فنعم 11 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما عن النبي )693 صلى ال عليه وسلم قال من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خلطوة يخطوها قيام سنة وصيامها رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح 12 ) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )694 عرضت الجمعة على رسول ال صلى ال عليه وسلم جاءه بها جبريل عليه السلم في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء فقال ما هذا يا جبريل قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خلير تكون أنت الول وتكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة ل يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قسم إل أعطاه أو يتعوذ من شر إل دفع عنه ما هو أعظم منه ونحن ندعوه في الخلرة يوم المزيد الحديث رواه الطبراني في الوسط بإسناد جيد 13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )695 عليه وسلم: خلير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خللق ال آدم وفيه أدخلل الجنة وفيه أخلرج منها رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خلزيمة في صحيحه ولفظه (صحيح)
  • 135.
    قال ما طلعتالشمس ول غربت على يوم خلير من يوم الجمعة هدانا ال له وضل الناس عنه فالناس لنا فيه تبع فهو لنا واليهود يوم السبت والنصارى يوم الحد إن فيه لساعة ل يوافقها مؤمن يصلي يسأل ال شيئا إل أعطاه فذكر الحديث 14 ) (صحيح) وعن أوس بن أوس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )696 ال عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خللق ال آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا من الصلة علي فيه فإن صلتكم يوم الجمعة معروضة علي قالوا وكيف تعرض صلتنا عليك وقد أرمت أي بليت فقال إن ال عز وجل وعل حرم على الرض أن تأكل أجسامنا رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له وهو أتم وله علة دقيقة امتاز إليها البخاري وغيره ليس هذا موضعها وقد جمعت طرقه في جزء (أرمت ) بفتح الراء وسكون الميم أي صرت رميما وروي أرمت بضم الهمزة وسكون الميم 15 ) (حسن )وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )697 وسلم قال ل تطلع الشمس ول تغرب على أفضل من يوم الجمعة وما من دابة إل وهي تفزع يوم الجمعة إل هذين الثقلين الجن والنس رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحهما ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا وقال في آخلره (حسن ) وما من دابة إل وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إل النس والجن (مصيخة ) معناه مستمعة مصغية تتوقع قيام الساعة 16 ) (حسن ) وعن أبي موسى الشعري رضي ال عنه قال قال رسول ال )698 صلى ال عليه وسلم: تحشر اليام على هيئتها وتحشر الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خلدرها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلن ل يطرقون تعجبا حتى يدخللون الجنة ل يخالطهم أحد إل المؤذنون المحتسبون رواه الطبراني وابن خلزيمة في صحيحه وقال إن صح هذا الخبر فإن في النفس من هذا السناد شيئا قال الحافظ إسناده حسن وفي متنه غرابة 17 ) (صحيح) وعن أبي هريرة و حذيفة رضي ال عنهما قال قال رسول ال )699 صلى ال عليه وسلم: أضل ال تبارك وتعالى عن الجمعة من كان قبلنا كان لليهود يوم السبت والحد للنصارى فهم لنا تبع إلى يوم القيامة نحن الخلرون من أهل الدنيا والولون يوم القيامة المقضى لهم قبل الخلئق
  • 136.
    رواه ابن ماجهوالبزار ورجالهما رجال الصحيح إل أن البزار قال نحن الخلرون في الدنيا الولون يوم القيامة المغفور لهم قبل الخلئق وهو في مسلم بنحو اللفظ الول من حديث حذيفة وحده 18 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )700 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة ل يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل ال شيئا إل أعطاه وأشار بيده يقللها رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأما تعيين الساعة فقد ورد فيه أحاديث كثيرة صحيحة واخلتلف العلماء فيها اخلتلفا كثيرا بسطته في غير هذا الكتاب وأذكر هنا نبذة من الحاديث الدالة لبعض القوال 19 ) (حسن لغيره) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه عن النبي صلى )701 ال عليه وسلم قال التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلة العصر إلى غيبوبة الشمس رواه الترمذي وقال حديث غريب ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة وزاد في آخلره يعني قدر هذا يعني قبضة وإسناده أصلح من إسناد الترمذي 20 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )702 قلت ورسول ال صلى ال عليه وسلم جالس إنا لنجد في كتاب ال تعالى في يوم الجمعة ساعة ل يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل ال بها شيئا إل قضى ال له حاجته قال عبد ال فأشار إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم أو بعض ساعة فقلت صدقت أو بعض ساعة، قلت أي ساعة هي ؟ قال آخلر ساعات النهار قلت إنها ليست ساعة صلة قال بلى إن العبد إذا صلى ثم جلس لم يجلسه إل الصلة فهو في صلة رواه ابن ماجه وإسناده على شرط الصحيح 21 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )703 قال يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة ل يوجد عبد مسلم يسأل ال عز وجل شيئا إل آتاه إياه فالتمسوها آخلر ساعة بعد العصر رواه أبو داود والنسائي واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وهو كما قال قال الترمذي ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس وبه يقول أحمد وإسحاق وقال أحمد أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلة العصر
  • 137.
    قال وترجى بعدالزوال ثم روى حديث عمرو بن عوف المتقدم وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر اخلتلفوا في وقت الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة فروينا عن أبي هريرة قال هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلة العصر إلى غروب الشمس وقال الحسن البصري وأبو العالية هي عند زوال الشمس وفيه قول ثالث وهو أنه إذا أذن المؤذن لصلة الجمعة روي ذلك عن عائشة وروينا عن الحسن البصري أنه قال هي إذا قعد المام على المنبر حتى يفرغ وقال أبو بردة هي الساعة التي اخلتار ال فيها الصلة وقال أبو السوار العدوي كانوا يرون الدعاء مستجابا ما بين أن تزول الشمس إلى أن يدخلل في الصلة وفيه قول سابع وهو أنها ما بين أن تزيغ الشمس يشير إلى ذراع وروينا هذا القول عن أبي ذر وفيه قول ثامن وهو أنها ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس كذا قال أبو هريرة وبه قال طاوس وعبد ال بن سلم رضي ال عنهم وال أعلم 2 الترغيب في الغسل يوم الجمعة وقد تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث سلمان الفارسي وأوس بن أوس وعبد ال بن عمرو 1) (حسن ) وعن عبد ال بن أبي قتادة رضي ال عنه قال )704 دخلل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال غسلك هذا من جنابة أو للجمعة قلت من جنابة قال أعد غسل آخلر إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الخلرى رواه الطبراني في الوسط وإسناده قريب من الحسن وابن خلزيمة في صحيحه وقال هذا حديث غريب لم يروه غير هارون يعني ابن مسلم صاحب الحناء ورواه الحاكم بلفظ الطبراني وقال صحيح على شرطهما ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه من اغتسل يوم الجمعة لم يزل طاهرا إلى الجمعة الخلرى 2) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )705 إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وغسل رأسه ثم تطيب من أطيب طيبه ولبس من صالح ثيابه ثم خلرج إلى الصلة ولم يفرق بين اثنين ثم استمع المام غفر له من الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلثة أيام رواه ابن خلزيمة في صحيحه قال الحافظ وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول ومن تابعه في تفسير قوله غسل واغتسل وال أعلم 3) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )706 عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه رواه مسلم وغيره
  • 138.
    4) (حسن لغيره)وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )707 ال عليه وسلم: إن هذا يوم عيد جعله ال للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل وإن كان عنده طيب فليمس منه وعليكم بالسواك رواه ابن ماجه بإسناد حسن وستأتي أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتي من البواب إن شاء ال تعالى 3 الترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )708 قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خلرج المام حضرت الملئكة يستمعون الذكر رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي رواية البخاري ومسلم وابن ماجه (صحيح) إذا كان يوم الجمعة وقفت الملئكة على باب المسجد يكتبون الول فالول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خلرج المام طووا صحفهم يستمعون الذكر ورواه ابن خلزيمة في صحيحه بنحو هذه وفي رواية له أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال (صحيح) المستعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنة والذي يليه كالمهدي بقرة والذي يليه كالمهدي شاة والذي يليه كالمهدي طيرا وفي أخلرى له قال (صحيح) على كل باب من أبواب المساجد يوم الجمعة ملكان يكتبان الول فالول كرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة وكرجل قدم شاة وكرجل قدم طيرا وكرجل قدم بيضة فإذا قعد المام طويت الصحف (المهجر ) هو المبكر التي في أول ساعة 2) (حسن لغيره) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )709 عليه وسلم ضرب مثل يوم الجمعة ثم التبكير كناحر البدنة كناحر البقرة كناحر الشاة حتى ذكر الدجاجة رواه ابن ماجه بإسناد حسن 3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )710 وسلم: تقعد الملئكة يوم الجمعة على أبواب المساجد معهم الصحف يكتبون الناس فإذا خلرج المام طويت الصحف قلت يا أبا أمامة ليس لمن جاء بعد خلروج المام جمعة قال بلى ولكن ليس ممن يكتب في الصحف رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده مبارك بن فضالة
  • 139.
    وفي رواية لحمدرضي ال عنه (حسن صحيح ) سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول تقعد الملئكة على أبواب المساجد فيكتبون الول والثاني والثالث حتى إذا خلرج المام رفعت الصحف ورواة هذا ثقات 4) (حسن ) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )711 وسلم أنه قال إذا كان يوم الجمعة قعدت الملئكة على أبواب المساجد فيكتبون من جاء من الناس على منازلهم فرجل قدم جزورا ورجل قدم بقرة ورجل قدم شاة ورجل قدم دجاجة ورجل قدم بيضة قال فإذا أذن المؤذن وجلس المام على المنبر طويت الصحف ودخللوا المسجد يستمعون الذكر رواه أحمد بإسناد حسن 5) (صحيح) ورواه النسائي بنحوه من حديث أبي هريرة )712 قال الحافظ رحمه ال وتقدم حديث عبد ال بن عمرو عن النبي صلى ال عليه وسلم قال من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خلطوة يخطوها قيام سنة وصيامها وكذلك تقدم حديث أوس بن أوس نحوه 6) (صحيح) وروي عن سمرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )713 عليه وسلم: احضروا الجمعة وادنوا من المام فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخلر عن الجمعة فيؤخلر عن الجنة وإنه لمن أهلها رواه الطبراني والصبهاني وغيرهما 4 الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة 1) (صحيح) عن عبد ال بن بسر رضي ال عنهما قال )714 جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فقال النبي صلى ال عليه وسلم: اجلس فقد آذيت وآنيت رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما وليس عند أبي داود والنسائي وآنيت وعند ابن خلزيمة فقد آذيت وأوذيت 2) (صحيح لغيره) ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد ال )715 (آنيت ) بمد الهمزة وبعدها نون ثم ياء مثناة تحت أي أخلرت المجيء وآذيت بتخطيك رقاب الناس 5 الترهيب من الكلم والمام يخطب والترغيب في النصات 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )716 إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والمام يخطب فقد لغوت
  • 140.
    رواه البخاري ومسلموأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خلزيمة قوله لغوت قيل معناه خلبت من الجر وقيل تكلمت وقيل أخلطأت وقيل بطلت فضيلة جمعتك وقيل صارت جمعتك ظهرا وقيل غير ذلك 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )717 إذا تكلمت يوم الجمعة فقد لغوت وألغيت يعني والمام يخطب رواه ابن خلزيمة في صحيحه 3) (صحيح) ورواه (يعني حديث أبي بن كعب الذي في الضعيف) ابن خلزيمة )718 في صحيحه عن أبي ذر رضي ال عنه أنه قال دخللت المسجد يوم الجمعة والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فجلست قريبا من أبي بن كعب فقرأ النبي صلى ال عليه وسلم سورة براءة فقلت لبي متى نزلت هذه السورة قال فتجهمني ولم يكلمني ثم مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني ثم مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني فلما صلى النبي صلى ال عليه وسلم قلت لبي سألتك فتجهمتني ولم تكلمني قال أبي ما لك من صلتك إل ما لغوت فذهبت إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقلت يا نبي ال كنت بجنب أبي وأنت تقرأ براءة فسألته متى نزلت هذه السورة فتجهمني ولم يكلمني ثم قال ما لك من صلتك إل ما لغوت قال النبي صلى ال عليه وسلم: صدق أبي قوله فتجهمني معناه قطب وجهه وعبس ونظر إلي نظر المغضب المنكر 4) (حسن صحيح) وعن جابر أيضا رضي ال عنه قال )719 دخلل عبد ال بن مسعود رضي ال عنه المسجد والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فجلس إلى جنب أبي بن كعب فسأله عن شيء أو كلمه بشيء فلم يرد عليه أبي فظن ابن مسعود أنها موجدة فلما انفتل النبي صلى ال عليه وسلم من صلته قال ابن مسعود يا أبي ما منعك أن ترد علي قال إنك لم تحضر معنا الجمعة قال لم قال تكلمت والنبي صلى ال عليه وسلم يخطب فقام ابن مسعود فدخلل على النبي صلى ال عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: صدق أبي صدق أبي أطع أبيا رواه أبو يعلى بإسناد جيد وابن حبان في صحيحه 5) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )720 كفى لغوا أن تقول لصاحبك أنصت إذا خلرج المام في الجمعة رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح 6) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أن رسول ال )721 صلى ال عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس ولم يلغ عند الموعظة كان كفارة لما بينهما ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد ال بن عمرو
  • 141.
    7) (صحيح) ورواهابن خلزيمة في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه )722 وتقدم 8) (حسن صحيح) وعنه (يعني ابن عمرو )رضي ال عنه قال قال رسول ال )723 صلى ال عليه وسلم: يحضر الجمعة ثلثة نفر فرجل حضرها بلغو فذلك حظه منها ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا ال إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلثة أيام وذلك أن ال يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 061 رواه أبو داود وابن خلزيمة في صحيحه 6 الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر 1) (صحيح) عن ابن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )724 لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجل يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم رواه مسلم والحاكم بإسناد على شرطهما 2) (صحيح) وعن أبي هريرة و ابن عمر رضي ال عنهم أنهما سمعا رسول )725 ال صلى ال عليه وسلم يقول على أعواد منبره لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن ال على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما قوله ودعهم الجمعات هو بفتح الواو وسكون الدال أي تركهم الجمعات 3) (صحيح) ورواه ابن خلزيمة بلفظ تركهم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد )726 الخدري 4) (حسن ) وعن أبي الجعد الضمري وكانت له صحبة رضي ال عنه عن )727 النبي صلى ال عليه وسلم قال (صحيح) من ترك ثلث جمع تهاونا بها طبع ال على قلبه رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وفي رواية لبن خلزيمة وابن حبان (حسن صحيح)من ترك الجمعة ثلثا من غير عذر فهو منافق أبو الجعد اسمه أدرع وقيل جنادة وذكر الكرابيسي أن اسمه عمر بن أبي بكر وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه 5) (صحيح لغيره) وعن أبي قتادة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )728 وسلم قال من ترك الجمعة ثلث مرات من غير ضرورة طبع ال على قلبه رواه أحمد بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح السناد 6) (صحيح لغيره) وعن أسامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )729 عليه وسلم: من ترك ثلث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين
  • 142.
    رواه الطبراني فيالكبير من رواية جابر الجعفي وله شواهد 7) (صحيح لغيره) وعن كعب بن مالك رضي ال عنه عن رسول ال صلى )730 ال عليه وسلم قال لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم ل يأتونها أو ليطبعن ال على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 8) (حسن لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )731 عليه وسلم: أل هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه الكل فيرتفع ثم تجيء الجمعة فل يجيء ول يشهدها وتجيء الجمعة فل يشهدها حتى يطبع على قلبه رواه ابن ماجه بإسناد حسن وابن خلزيمة في صحيحه (الصبة )بضم الصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة هي السرية إما من الخيل أو البل أو الغنم ما بين العشرين إلى الثلثين تضاف إلى ما كانت منه وقيل هي ما بين العشرة إلى الربعين 9) (حسن لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما قال قام رسول ال )732 صلى ال عليه وسلم خلطيبا يوم الجمعة فقال عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة فل يحضر الجمعة ثم قال في الثانية عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فل يحضرها وقال في الثالثة عسى يكون على قدر ثلثة أميال من المدينة فل يحضر الجمعة ويطبع ال على قلبه رواه أبو يعلى بإسناد لين وروى ابن ماجه عنه بإسناد جيد مرفوعا (حسن صحيح) من ترك الجمعة ثلثا من غير ضرورة طبع ال على قلبه 10 ) (صحيح)وعن ابن عباس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )733 عليه وسلم من ترك الجمعة ثلثا جمع متواليات، فقد نبذ السلم وراء ظهره رواه أبو يعلى موقوفا بإسناد صحيح 11 ) (حسن لغيره)وعن حارثة بن النعمان رضي ال عنه قال قال رسول ال )734 صلى ال عليه وسلم: يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلة في جماعة فتتعذر عليه سائمته فيقول لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكل من هذا فيتحول ول يشهد إل الجمعة فتتعذر عليه سائمته فيقول لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكل من هذا فيتحول ول يشهد الجمعة ول الجماعة فيطبع ال على قلبه رواه أحمد من رواية عمر بن عبد ال مولى غفرة وهو ثقة عنده وتقدم حديث أبي هريرة عند ابن ماجه وابن خلزيمة بمعناه قوله أكل من هذا أي أكثر كل والكل بفتح الكاف واللم وفي آخلره همزة غير ممدودة هو العشب الرطب واليابس
  • 143.
    12 ) (حسن) وعن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة رضي ال عنه قال سمعت )735 عمر ولم أر رجل منا به شبيها قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها ثم سمعه فلم يأتها ثم سمعه ولم يأتها طبع ال على قلبه وجعل قلبه قلب منافق رواه البيهقي 7 الترغيب في قراءة سورة الكهف وما يذكر معها ليلة الجمعة ويوم الجمعة 1) (صحيح) عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )736 وسلم قال من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين رواه النسائي والبيهقي مرفوعا والحاكم مرفوعا وموقوفا أيضا وقال صحيح السناد ورواه الدارمي في مسنده موقوفا على أبي سعيد ولفظه قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق وفي أسانيدهم كلها إل الحاكم أبو هاشم يحيى بن دينار الروماني والكثرون على توثيقه وبقية السناد ثقات وفي إسناد الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد ويأتي الكلم عليه وعلى أبي هاشم 8 كتاب الصدقات 1 الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه )737 وسلم: بني السلم على خلمس شهادة أن ل إله إل ال وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان رواه البخاري ومسلم وغيرهما 2) (حسن ) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )738 وسلم: خلمس من جاء بهن مع إيمان دخلل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيل وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه الحديث رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد وتقدم 3) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه قال كنت مع رسول ال )739 صلى ال عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول ال أخلبرني بعمل يدخللني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره ال عليه تعبد ال ول تشرك به شيئا وتقيم الصلة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت
  • 144.
    الحديث رواه أحمدوالترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه ويأتي بتمامه في الصمت إن شاء ال تعالى 4) (صحيح لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )740 وسلم قال ثلث أحلف عليهن ل يجعل ال من له سهم في السلم كمن ل سهم له وأسهم السلم ثلثة الصلة والصوم والزكاة ول يتولى ال عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة الحديث رواه أحمد بإسناد جيد 5) (حسن لغيره) وعن حذيفة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )741 قال السلم ثمانية أسهم السلم سهم والصلة سهم والزكاة سهم والصوم سهم وحج البيت سهم والمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم والجهاد في سبيل ال سهم وقد خلاب من ل سهم له رواه البزار مرفوعا وفيه يزيد بن عطاء اليشكري 6) (حسن لغيره) ورواه أبو يعلى من حديث علي مرفوعا أيضا )742 (صحيح موقوف) وروي موقوفا على حذيفة وهو أصح قاله الدارقطني وغيره 7) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه قال قال رجل يا رسول ال أرأيت )743 إن أدى الرجل زكاة ماله فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره رواه الطبراني في الوسط واللفظ له وابن خلزيمة في صحيحه والحاكم مختصرا إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره وقال صحيح على شرط مسلم 8) (حسن لغيره) وعن الحسن رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )744 عليه وسلم: ...داووا مرضاكم بالصدقة ... رواه أبو داود في المراسيل ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصل والمرسل أشبه 9) (صحيح موقوف) ورواه غيره (يعني حديث ابن عمر المرفوع الذي في )745 الضعيف ) موقوفا على ابن عمرو وهو الصحيح 10 ) (صحيح لغيره) وعن سمرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )746 عليه وسلم: أقيموا الصلة وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا واستقيموا يستقم بكم رواه الطبراني في الثلثة وإسناده جيد إن شاء ال تعالى عمران القطان صدوق 11 ) (صحيح) وعن أبي أيوب رضي ال عنه )747 أن رجل قال للنبي صلى ال عليه وسلم أخلبرني بعمل يدخللني الجنة قال تعبد ال ل تشرك به شيئا وتقيم الصلة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم رواه البخاري ومسلم 12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )748
  • 145.
    أن أعرابيا أتىالنبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال دلني على عمل إذا عملته دخللت الجنة قال تعبد ال ل تشرك به شيئا وتقيم الصلة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده ل أزيد على هذا ول أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى ال عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا رواه البخاري ومسلم 13 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة الجهني رضي ال عنه قال )749 جاء رجل من قضاعة إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال إني شهدت أن ل إله إل ال وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وقمته وآتيت الزكاة فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء رواه البزار بإسناد حسن وابن خلزيمة في صحيحه وابن حبان وتقدم لفظه في الصلة 14 ) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن معاوية الغاضري رضي ال عنه قال )750 قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ثلث من فعلهن فقد طعم طعم اليمان من عبد ال وحده وعلم أن ل إله إل ال وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ول الدرنة ول المريضة ول الشرط اللئيمة ولكن من وسط أموالكم فإن ال لم يسألكم خليره ولم يأمركم بشره رواه أبو داود قوله رافدة عليه من الرفد وهو العانة ومعناه أنه يعطي الزكاة ونفسه تعينه على أدائها بطيبها وعدم حديثها له بالمنع والشرط بفتح الشين المعجمة والراء وهي الرذيلة من المال كالمسنة والعجفاء ونحوهما والدرنة الجرباء 15 ) (صحيح) وعن جرير بن عبد ال رضي ال عنه قال )751 بايعت رسول ال صلى ال عليه وسلم على إقام الصلة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم رواه البخاري ومسلم وغيرهما 16 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )752 وسلم قال إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك ومن جمع مال حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه رواه ابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح السناد 17 ) (حسن )وعن زر بن حبيش )753
  • 146.
    أن ابن مسعودرضي ال عنه كان عنده غلم يقرأ في المصحف وعنده أصحابه فجاء رجل يقال له حضرمة فقال يا أبا عبد الرحمن أي درجات السلم أفضل قال الصلة قال ثم أي قال الزكاة رواه الطبراني في الكبير بإسناد ل بأس به قال المملي وتقدم في كتاب الصلة أحاديث تدل لهذا الباب وتأتي أحاديث أخلر في كتاب الصوم والحج إن شاء ال تعالى 2 الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )754 وسلم: ما من صاحب ذهب ول فضة ل يؤدي منها حقها إل إذا كان يوم القيامة صفحت له صفايح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول ال فالبل قال ول صاحب إبل ل يؤدي منها حقها ومن حقها حلبها يوم وردها إل إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت ل يفقد منها فصيل واحدا تطؤه بأخلفافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أولها رد عليه أخلراها في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول ال فالبقر والغنم قال ول صاحب بقر ول غنم ل يؤدي منها حقها إل إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت ل يفقد منها شيئا ليس منها عقصاء ول جلحاء ول عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلفها كلما مر عليه أولها رد عليه آخلرها في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول ال فالخيل قال الخيل ثلثة هي لرجل وزر وهي لرجل ستر وهي لرجل أجر فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء لهل السلم فهي له وزر وأما التي هي له ستر فرجل ربطها في سبيل ال ثم لم ينس حق ال في ظهورها ول رقابها فهي له ستر وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل ال لهل السلم في مرج أو روضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إل كتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات ول تقطع طولها فاستنت شرفا أو شرفين إل كتب له عدد آثارها وأرواثها حسنات ول مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ول يريد أن يسقيها إل كتب ال تعالى له عدد ما شربت حسنات قيل يا رسول ال فالحمر قال ما أنزل علي في الحمر إل هذه الية الفاذة الجامعة فمن 8 يعمل مثقال ذرة خليرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة 7 رواه البخاري ومسلم واللفظ له والنسائي مختصرا وفي رواية للنسائي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ما من رجل ل يؤدي زكاة ماله إل جاء يوم القيامة شجاعا من نار فيكوى بها جبهته وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خلمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس
  • 147.
    2) (صحيح) وعنجابر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )755 وسلم يقول ما من صاحب إبل ل يفعل فيها حقها إل جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخلفافها ول صاحب بقر ل يفعل فيها حقها إل جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلفها ليس فيها جماء ول منكسر قرنها ول صاحب كنز ل يفعل فيه حقه إل جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر منه فيناديه خلذ كنزك الذي خلبأته فأنا عنه غني فإذا رأى أن ل بد له منه سلك يده في فيه فيقضمها قضم الفحل رواه مسلم القاع المكان المستوي من الرض والقرقر بقافين مفتوحتين وراءين مهملتين هو الملس والظلف للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس والعقصاء هي الملتوية القرن والجلحاء هي التي ليس لها قرن والعضباء بالضاد المعجمة هي المكسورة القرن والطول بكسر الطاء وفتح الواو وهو حبل تشد به قائمة الدابة وترسلها ترعى أو تمسك طرفه وترسلها واستنت بتشديد النون أي جرت بقوة شرفا بفتح الشين المعجمة والراء أي شوطا وقيل نحو ميل والنواء بكسر النون وبالمد هو المعاداة والشجاع بضم الشين المعجمة وكسرها هو الحية وقيل الذكر خلاصة وقيل نوع من الحيات والقرع منه الذي ذهب شعر رأسه من طول عمره 3) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )756 عليه وسلم قال ما من أحد ل يؤدي زكاة ماله إل مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع حتى يطوق به عنقه ثم قرأ علينا النبي صلى ال عليه وسلم مصداقه من كتاب ال ول يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم ال من فضله آل عمران 81 الية رواه ابن ماجه واللفظ له والنسائي بإسناد صحيح وابن خلزيمة في صحيحه 4) (حسن لغيره) وعن مسروق رضي ال عنه قال قال عبد ال )757 آكل الربا وموكله وشاهداه إذا علماه والواشمة والمؤتشمة ولوي الصدقة والمرتد أعرابيا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد صلى ال عليه وسلم يوم القيامة رواه ابن خلزيمة في صحيحه واللفظ له ورواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه عن الحارث العور عن ابن مسعود رضي ال عنه لوي الصدقة هو المماطل بها الممتنع من أدائها
  • 148.
    5) (حسن لغيره)وروى الصبهاني عن علي رضي ال عنه قال لعن رسول )758 ال صلى ال عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه والواشمة والمستوشمة ومانع الصدقة والمحلل والمحلل له 6) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )759 من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يتبعه فيقول من أنت فيقول أنا كنزك الذي خللفت فل يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها ثم يتبعه سائر جسده رواه البزار وقال إسناده حسن والطبراني وابن خلزيمة وابن حبان في صحيحيهما 7) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )760 عليه وسلم: إن الذي ل يؤدي زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان قال فيلزمه أو يطوقه يقول أنا كنزك أنا كنزك رواه النسائي بإسناد صحيح الزبيبتان هما الزبدتان في الشدقين وقيل هم النكتتان السوداوان فوق عينيه والشجاع تقدم 8) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )761 قال : من آتاه ال مالًا فلم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعاًا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخلذ بلهزمتيه يعني شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تل هذه الية ول يحسبن الذين يبخلون قال من آتاه ال مال فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا آل عمران 081 الية رواه البخاري والنسائي ومسلم 9) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )762 ال عليه وسلم: مانع الزكاة يوم القيامة في النار رواه الطبراني في الصغير عن سعد بن سنان ويقال فيه سنان بن سعد عن أنس 10 ) (صحيح لغيره) وعن بريدة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )763 عليه وسلم: ما منع قوم الزكاة إل ابتلهم ال بالسنين رواه الطبراني في الوسط ورواته ثقات والحاكم والبيهقي في حديث إل أنهما قال ول منع قوم الزكاة إل حبس ال عنهم القطر وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم 11 ) (حسن ) ورواه ابن ماجه والبزار والبيهقي من حديث ابن عمر )764 ولفظ البيهقي (صحيح) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال يا معشر المهاجرين خلصال خلمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بال أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إل فشا فيهم الوجاع التي لم تكن في أسلفهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إل أخلذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان
  • 149.
    ولم يمنعوا زكاة أموالهم إل منعوا القطر من السماء ولول البهائم لم يمطروا ول نقضوا عهد ال وعهد رسوله إل سلط عليهم عدو من غيرهم فيأخلذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب ال إل جعل بأسهم بينهم 12 ) (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )765 صلى ال عليه وسلم: خلمس بخمس قيل يا رسول ال ما خلمس بخمس ؟ قال: ما نقض قوم العهد إل سلط عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل ال إل فشا فيهم [الفقر ول ظهرت فيهم الفاحشة إل فشى فيهم] الموت ول منعوا الزكاة إل حبس عنهم القطر ول طففوا المكيال إل حبس عنهم النبات وأخلذوا بالسنين رواه الطبراني في الكبير وسنده قريب من الحسن وله شواهد السنين جمع سنة وهي العام المقحط الذي لم تنبت الرض فيه شيئا سواء وقع قطر أو لم يقع 13 ) (صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )766 ل يكوى رجل بكنز فيمس درهم درهما ول دينارا يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح 14 ) (صحيح) وعن الحنف بن قيس رضي ال عنه قال )767 جلست إلى مل من قريش فجاء رجل خلشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثم قال بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه فيتزلزل ثم ولى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا ل أدري من هو فقلت ل أرى القوم إل قد كرهوا الذي قلت قال إنهم ل يعقلون شيئا قال لي خلليلي قلت من خلليلك قال النبي صلى ال عليه وسلم: أتبصر أحدا قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول ال صلى ال عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم قال ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إل ثلثة دنانير وإن هؤلء ل يعقلون إنما يجمعون الدنيا ل وال ل أسألهم دنيا ول أستفتيهم عن دين حتى ألقى ال عز وجل رواه البخاري ومسلم 1150 وفي رواية لمسلم أنه قال بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم حتى يخرج من جباههم قال ثم تنحى فقعد قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر
  • 150.
    قال فقمت إليهفقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت إل شيئا قد سمعته من نبيهم صلى ال عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء قال خلذه فإن فيه اليوم معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه الرضف بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة هو الحجارة المحماة والنغض بضم النون وسكون الغين المعجمة بعدها ضاد معجمة وهو غضروف الكتف فصل في زكاة الحلي 15 ) (حسن ) روي عن عمرو بن شعيب رضي ال عنه عن أبيه عن جده أن )768 امرأة أتت النبي صلى ال عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها أتعطين زكاة هذا قالت ل قال أيسرك أن يسورك ال بهما يوم القيامة سوارين من نار قال فحذفتهما فألقتهما إلى النبي صلى ال عليه وسلم وقالت هما ل ولرسوله رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والدارقطني ولفظ الترمذي والدارقطني نحوه أن امرأتين أتتا رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما أتؤديان زكاته قالتا ل فقال لهما رسول ال صلى ال عليه وسلم أتحبان أن يسوركما ال بسوارين من نار قالتا ل قال فأديا زكاته ورواه النسائي مرسل ومتصل ورجح المرسل المسكة محركة واحدة المسك وهو أسورة من ذبل أو قرن أو عاج فإذا كانت من غير ذلك أضيفت إليه قال الخطابي في قوله صلى ال عليه وسلم أيسرك أن يسورك ال بهما سوارين من نار إنما هو تأويل قوله عز وجل يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم التوبة 53 انتهى 16 ) (صحيح) وعن عائشة زوج النبي صلى ال عليه وسلم رضي ال عنها )769 قالت دخلل علي رسول ال صلى ال عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق فقال ما هذا يا عائشة فقلت صنعتهن أتزين لك يا رسول ال قال أتؤدين زكاتهن قلت ل أو ما شاء ال قال هي حسبك من النار رواه أبو داود والدارقطني وفي إسنادهما يحيى بن أيوب الغافقي وقد احتج به الشيخان وغيرهما ول اعتبار بما ذكره الدارقطني من أن محمد بن عطاء مجهول فإنه محمد بن عمر بن عطاء نسب إلى جده وهو ثقة ثبت روى له أصحاب السنن واحتج به الشيخان في صحيحيهما الفتخات بالخاء المعجمة جمع فتخة وهي حلقة ل لها تجعلها المرأة في أصابع رجليها وربما وضعتها في يدها وقال بعضهم هي خلواتم كبار كان النساء يتختمن بها
  • 151.
    قال الخطابي والغالبأن الفتخات ل تبلغ بانفرادها نصابا وإنما معناه أن تضم إلى بقية ما عندها من الحلي فتؤدي زكاتها فيه 17 ) (صحيح لغيره) وعن أسماء بنت يزيد رضي ال عنها قالت )770 دخللت أنا وخلالتي على النبي صلى ال عليه وسلم وعلينا أسورة من ذهب فقال لنا أتعطيان زكاته قالت فقلنا ل فقال أما تخافان أن يسوركما ال أسورة من نار أديا زكاته رواه أحمد بإسناد حسن 18 ) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال )771 جاءت هند بنت هبيرة رضي ال عنها إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهب أي خلواتيم ضخام فجعل رسول ال صلى ال عليه وسلم يضرب يدها فدخللت على فاطمة رضي ال عنها تشكو إليها الذي صنع بها رسول ال صلى ال عليه وسلم فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب قالت هذه أهداها أبو حسن فدخلل رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا فاطمة أيغرك أن يقول الناس ابنة رسول ال صلى ال عليه وسلم وفي يدك سلسلة من نار ثم خلرج ولم يقعد فأرسلت فاطمة رضي ال عنها بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلما وقال مرة عبدا وذكر كلمة معناها فأعتقته فحدث بذلك النبي صلى ال عليه وسلم فقال الحمد ل الذي أنجى فاطمة من النار رواه النسائي بإسناد صحيح 19 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )772 وسلم قال من أحب أن يحلق جبينه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب ومن أحب أن يطوق جبينه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب ومن أحب أن يسور جبينه بسوار من نار فليسوره بسوار من ذهب ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها رواه أبو داود بإسناد صحيح قال المملي رحمه ال وهذه الحاديث التي ورد فيها الوعيد على تحلي النساء بالذهب تحتمل وجوها من التأويل أحدها أن ذلك منسوخ فإنه قد ثبت إباحة تحلي النساء بالذهب الثاني أن هذا في حق من ل يؤدي زكاته دون من أداها ويدل على هذا حديث عمرو بن شعيب وعائشة وأسماء وقد اخلتلف العلماء في ذلك فروي عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أنه أوجب في الحلي الزكاة وهو مذهب عبد ال بن عباس وعبد ال بن مسعود وعبد ال بن عمرو وسعيد بن المسيب وعطاء وسعيد بن جبير وعبد ال بن شداد وميمون بن مهران وابن سيرين ومجاهد وجابر بن زيد والزهري وسفيان الثوري وأبي حنيفة وأصحابه واخلتاره ابن المنذر وممن أسقط الزكاة فيه عبد ال بن عمر وجابر بن عبد ال وأسماء ابنة أبي بكر وعائشة والشعبي والقاسم بن محمد ومالك وأحمد وإسحاق وأبو عبيدة قال ابن المنذر وقد كان الشافعي قال بهذا إذا هو بالعراق ثم وقف عنه بمصر وقال هذا مما أستخير ال تعالى فيه
  • 152.
    وقال الخطابي: الظاهرمن اليات يشهد لقول من أوجبها والثر يؤيده ومن أسقطها ذهب إلى النظر ومعه طرف من الثر والحتياط أداؤها وال أعلم الثالث أنه في حق من تزينت به وأظهرته ويدل لهذا ما رواه النسائي وأبو داود عن ربعي بن خلراش عن امرأته عن أخلت لحذيفة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال يا معشر النساء ما لكن في الفضة ما تحلين به أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهبا وتظهره إل عذبت به وأخلت حذيفة اسمها فاطمة وفي بعض طرقه عند النسائي عن ربعي عن امرأة عن أخلت لحذيفة رضي ال عنها وكان له أخلوات قد أدركن النبي صلى ال عليه وسلم. وقال النسائي: باب الكراهة للنساء في إظهار حلي الذهب ثم صدره بحديث عقبة بن عامر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فل تلبسوهما في الدنيا وهذا الحديث رواه الحاكم أيضا وقال: صحيح على شرطهما ثم روى النسائي في الباب حديث ثوبان المذكور وحديث أسماء وفي هذا الحتمال شيء ويدل عليه ما رواه النسائي عن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه وسلم نهى عن لبس الذهب إل مقطعا وروى أبو داود والنسائي أيضا عن أبي قلبة عن معاوية بن أبي سفيان: أن رسول ال صلى ال عليه وسلم نهى عن ركوب النمار وعن لبس الذهب إل مقطعا وأبو قلبة لم يسمع من معاوية ولكن روى النسائي أيضا عن قتادة عن أبي قتادة عن أبي شيخ أنه سمع معاوية فذكر نحوه وهذا متصل وأبو شيخ ثقة مشهور -3 الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن ل يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء 1) (حسن صحيح) عن رافع بن خلديج رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )773 صلى ال عليه وسلم يقول العامل على الصدقة بالحق لوجه ال تعالى كالغازي في سبيل ال عز وجل حتى يرجع إلى أهله رواه أحمد واللفظ له وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن 2) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن عوف )774 ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: العامل إذا استعمل فأخلذ الحق وأعطى الحق لم يزل كالمجاهد في سبيل ال حتى يرجع إلى بيته
  • 153.
    3) (صحيح) وعنأبي موسى الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى ال )775 عليه وسلم أنه قال إن الخازن المسلم المين الذي ينقل ما أمر به فيعطيه كامل موفرا طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر به أحد المتصدقين رواه البخاري ومسلم وأبو داود 4) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )776 قال خلير الكسب كسب العامل إذا نصح رواه أحمد ورواته ثقات 5) (صحيح لغيره) وعن سعد بن عبادة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )777 عليه وسلم قال له قم على صدقة بني فلن وانظر أن تأتي يوم القيامة ببكر تحمله على عاتقك أو كاهلك له رغاء يوم القيامة قال يا رسول ال اصرفها عني فصرفها عنه رواه أحمد والبزار والطبراني ورواة أحمد ثقات إل أن سعيد بن المسيب لم يدرك سعدا 6) (صحيح) ورواه البزار أيضا عن ابن عمر رضي ال عنهما قال: )778 بعث رسول ال صلى ال عليه وسلم سعد بن عبادة فذكر نحوه ورواته محتج بهم في الصحيح البكر بفتح الباء الموحدة وسكون الكاف هو الفتي من البل والنثى بكرة 7) (صحيح) وعن عبد ال بن بريدة عن أبيه رضي ال عنه عن النبي صلى )779 ال عليه وسلم قال من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخلذ بعد ذلك فهو غلول رواه أبو داود 8) (صحيح) وعن عبادة بن الصامت رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )780 عليه وسلم بعثه على الصدقة فقال يا أبا الوليد اتق ال ل تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خلوار أو شاة لها ثغاء قال يا رسول ال إن ذلك لكذلك قال إي والذي نفسي بيده قال فوالذي بعثك بالحق ل أعمل لك على شيء أبدا رواه الطبراني في الكبير وإسناده صحيح الرغاء بضم الراء وبالغين المعجمة والمد صوت البعير والخوار بضم الخاء المعجمة صوت البقر والثغاء بضم الثاء المثلثة وبالغين المعجمة ممدودا هو صوت الغنم 9) (صحيح) وعن عدي بن عميرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )781 صلى ال عليه وسلم يقول من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلول يأتي به يوم القيامة فقام إليه رجل أسود من النصار كأني أنظر إليه فقال يا رسول ال اقبل عني عملك
  • 154.
    قال وما لكقال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا أقول الن من استعملناه منكم على عمل فليجىء بقليله وكثيره فما أوتي منه أخلذ وما نهي عنه انتهى رواه مسلم وأبو داود وغيرهما 10 ) (صحيح) وعن أبي حميد الساعدي رضي ال عنه قال )782 استعمل النبي صلى ال عليه وسلم رجل من الزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا[ما] لكم وهذا أهدي إلي قال فقام رسول ال صلى ال عليه وسلم فحمد ال وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولَّىني ال فيأتي فيقول هذا[ما] لكم وهذا هدية أهديت لي أفل جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا وال ل يأخلذ أحد منكم شيئا بغير حقه إل لقي ال يحمله يوم القيامة فل أعرفن أحدا منكم لقي ال يحمل بعيرا له رغاء ول بقرة لها خلوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه يقول اللهم هل بلغت؟ [بصر عيني وسمع أذني] رواه البخاري ومسلم وأبو داود اللتبية بضم اللم وسكون التاء المثناة فوق وكسر الباء الموحدة بعدها ياء مثناة تحت مشددة ثم هاء تأنيث نسبة إلى حي يقال لهم بنو لتب بضم اللم وسكون التاء واسم ابن اللتبية عبد ال وقوله وتيعر هو بمثناة فوق مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة وقد تكسر أي تصيح واليعار صوت الشاة 11 ) (صحيح) وعن أبي مسعود النصاري رضي ال عنه قال )783 بعثني رسول ال صلى ال عليه وسلم ساعيا ثم قال انطلق أبا مسعود ل ألفينك تجيء يوم القيامة على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته قال فقلت إذا ل أنطلق قال إذا ل أكرهك رواه أبو داود 12 ) (حسن صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )784 صلى ال عليه وسلم: إني ممسك بحجزكم عن النار هلم عن النار وتغلبونني تقاحمون فيه تقاحم الفراش أو الجنادب فأوشك أن أرسل بحجزكم وأنا فرطكم على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريبة من البل في إبله ويذهب بكم ذات الشمال وأناشد فيكم رب العالمين فأقول أي رب أمتي فيقول يا محمد إنك ل تدري ما أحدثوا بعدك إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فل أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء فينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك فل أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء فينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك فل أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك فل
  • 155.
    أعرفن أحدكم يومالقيامة يحمل سقاء من أدم ينادي يا محمد يا محمد فأقول ل أملك لك شيئا قد بلغتك رواه أبو يعلى والبزار إل أنه قال قشعا مكان سقاء وإسنادهما جيد إن شاء ال الفرط بالتحريك هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيىء مصالحهم والحجز بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي جمع حجزة بسكون الجيم وهو معقد الزار وموضع التكة من السراويل والحمحمة بحاءين مهملتين مفتوحتين هو صوت الفرس وتقدم تفسير الثغاء والرغاء [قريباًا تحت الحديث الثامن في الباب] والقشع مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة هو هنا القربة اليابسة وقيل بيت من أدم وقيل هو النطع وهو محتمل الثلثة غير أنه بالقربة أمس 13 ) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال )785 صلى ال عليه وسلم: المعتدي في الصدقة كمانعها رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خلزيمة في صحيحه كلهم من رواية سعد بن سنان عن أنس وقال الترمذي حديث غريب وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان ثم قال وقوله المعتدي في الصدقة كمانعها يقول على المعتدي من الثم كما على المانع إذا منع قال الحافظ وسعد بن سنان وثق كما سيأتي (فصل) 14 ) (صحيح) ورواه [يعني حديث عثمان بن أبي العاص الذي في )786 الضعيف] في الوسط ولفظه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فل يبقى مسلم يدعو بدعوة إل استجاب ال عز وجل له إل زانية تسعى بفرجها أو عشارا 15 ) (صحيح) وعن أبي الخير رضي ال عنه قال )787 عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرا على مصر على رويفع بن ثابت رضي ال عنه أن يوليه العشور فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن صاحب المكس في النار رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بنحوه وزاد يعني العاشر 16 ) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )788 عليه وسلم قال ويل للمراء ويل للعرفاء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والرض ولم يكونوا عملوا على شيء رواه أحمد من طرق رواة بعضها ثقات
  • 156.
    17 ) (صحيحلغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )789 عليه وسلم قال ويل للمراء ويل للعرفاء ويل للمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يدلدلون بين السماء والرض وإنهم لم يلوا عمل رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح السناد 18 ) (حسن لغيره) وعن أبي سعيد و أبي هريرة رضي ال عنهما قال قال )790 رسول ال صلى ال عليه وسلم: ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخلرون الصلة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فل يكونن عريفا ول شرطيا ول جابيا ول خلازنا رواه ابن حبان في صحيحه -4 الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والكل من كسب يده 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه وسلم )791 قال ل تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى ال تعالى وليس في وجهه مزعة لحم رواه البخاري ومسلم والنسائي المزعة بضم الميم وسكون الزاء وبالعين المهملة هي القطعة 2) (صحيح) وعن سمرة بن جندب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )792 عليه وسلم قال إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إل أن يسأل ذا سلطان أو في أمر ل يجد منه بدا رواه أبو داود والنسائي والترمذي وعنده المسألة كد يكد بها الرجل وجهه الحديث وقال: حديث حسن صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ (كد) في رواية و(كدوح) في أخلرى الكدوح بضم الكاف آثار الخموش 3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال صلى ال )793 عليه وسلم يقول المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة فمن شاء استبقى على وجهه الحديث رواه أحمد ورواته كلهم ثقات مشهورون 4) (حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )794 ال عليه وسلم: من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال ل يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم 5) (حسن لغيره) وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )795 من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال ل يطيقهم فتح ال عليه باب فاقة من حيث ل يحتسب رواه البيهقي وهو حديث جيد في الشواهد
  • 157.
    6) (حسن لغيره)وعن عائذ بن عمرو رضي ال عنه )796 أن رجل أتى النبي صلى ال عليه وسلم يسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله رواه النسائي 7) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الكبير من طريق قابوس عن عكرمة عن )797 ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسأل 8) (صحيح لغيره) وعن عمران بن حصين رضي ال عنه قال قال رسول ال )798 صلى ال عليه وسلم: مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني 9) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من )799 سأل مسألة وهو عنها غني كانت شيئا في وجهه يوم القيامة رواه أحمد والبزار والطبراني ورواة أحمد محتج بهم في الصحيح 10 ) (صحيح لغيره) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما أن رسول ال )800 صلى ال عليه وسلم قال من سأل وهو غني عن المسألة يحشر يوم القيامة وهي خلموش في وجهه رواه الطبراني في الوسط بإسناد ل بأس به 11 ) (صحيح لغيره) وعن مسعود بن عمرو رضي ال عنه عن النبي صلى ال )801 عليه وسلم أنه أتي برجل يصلي عليه فقال كم ترك قالوا دينارين أو ثلثة قال ترك كيتين أو ثلث كيات فلقيت عبد ال بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له فقال له ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرا رواه البيهقي من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني 12 ) (صحيح لغيره) وعن حبشي بن جنادة رضي ال عنه قال سمعت رسول )802 ال صلى ال عليه وسلم يقول من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وابن خلزيمة في صحيحه والبيهقي ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر عن حبشي أطول من هذا ولفظه سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخلذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم:(صحيح لغيره) إن المسألة ل تحل لغني ول لذي مرة سوي إل لذي فقر مدقع أو غرم مقطع ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خلموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقلل ومن شاء فليكثر
  • 158.
    قال الترمذي حديثغريب زاد فيه رزين (صحيح لغيره) وإني لعطي الرجل العطية فينطلق بها تحت إبطه وما هي إل النار فقال له عمر ولم تعطي يا رسول ال ما هو نار فقال أبى ال لي البخل وأبوا إل مسألتي قالوا (صحيح لغيره) : وما الغنى الذي ل تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه أو يعشيه وهذه الزيادة لها شواهد كثيرة لكني لم أقف عليها في شيء من نسخ الترمذي المرة بكسر الميم وتشديد الراء هي الشدة والقوة والسوي بفتح السين المهملة وتشديد الياء هو التام الخلق السالم من موانع الكتساب يثري بالثاء المثلثة أي ما يزيد ماله به والرضف يأتي وكذا بقية الغريب 13 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )803 عليه وسلم: من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر رواه مسلم وابن ماجه 14 ) (صحيح لغيره) وعن علي رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )804 عليه وسلم: من سأل الناس عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة رواه عبد ال بن أحمد في زوائده على المسند والطبراني في الوسط وإسناده جيد 15 ) (صحيح) وعن سهل ابن الحنظلية رضي ال عنه قال قدم عيينة بن )805 حصن والقرع بن حابس رضي ال عنهما على رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأله فأمر معاوية فكتب لهما ما سأل فأما القرع فأخلذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق وأما عيينة فأخلذ كتابه وأتى به رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد أتراني حامل إلى قومي كتابا ل أدري ما فيه كصحيفة المتلمس فأخلبر معاوية بقوله رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار قال النفيلي وهو أحد رواته [في موضع آخلر من جمر جهنم] فقالوا: [يا رسول ال وما يغنيه؟ قال النفيلي في موضع آخلر] وما الغنى الذي ل تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه ويعشيه رواه أبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه وقال فيه من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا يا رسول ال وما يغنيه قال ما يغديه أو يعشيه كذا عنده أو يعشيه بألف ورواه ابن خلزيمة باخلتصار إل أنه قال قيل يا رسول ال وما الغنى الذي ل ينبغي معه المسألة قال أن يكون له شبع يوم وليلة أو ليلة ويوم
  • 159.
    قوله كصحيفة المتلمسهذا مثل تضربه العرب لمن حمل شيئا ل يدري هل هو يعود عليه بنفع أو ضر وأصله أن المتلمس واسمه عبد المسيح قدم هو وطرفة العبدي على الملك عمرو بن المنذر فأقاما عنده فنقم عليهما أمرا فكتب إلى بعض عماله يأمره بقتلهما وقال لهما إني قد كتبت لكما بصلة فاجتازا بالحيرة فأعطى المتلمس صحيفته صبيا فقرأها فإذا فيها المر بقتله فألقاها وقال لطرفة افعل مثل فعلي فأبى عليه ومضى إلى عامل الملك فقرأها وقتله قال الخطابي اخلتلف الناس في تأويله يعني حديث سهل فقال بعضهم من وجد غداء يومه وعشاءه لم تحل له المسألة على ظاهر الحديث وقال بعضهم إنما هو فيمن وجد غداء وعشاء على دائم الوقات فإذا كان عنده ما يكفيه لقوته المدة الطويلة حرمت عليه المسألة وقال آخلرون هذا منسوخ بالحاديث التي تقدم ذكرها يعني الحاديث التي فيها تقدير الغنى بملك خلمسين درهما أو قيمتها أو بملك أوقية أو قيمتها قال الحافظ رضي ال عنه ادعاء النسخ مشترك بينهما ول أعلم مرجحا لحدهما على الخلر وقد كان الشافعي رحمه ال يقول قد يكون الرجل بالدرهم غنيا مع كسبه ول يغنيه اللف مع ضعفه في نفسه وكثرة عياله وقد ذهب سفيان الثوري وابن المبارك والحسن بن صالح وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إلى أن من له خلمسون درهما أو قيمتها من الذهب ل يدفع إليه شيء من الزكاة وكان الحسن البصري وأبو عبيد يقولن من له أربعون درهما فهو غني وقال أصحاب الرأي يجوز دفعها إلى من يملك دون النصاب وإن كان صحيحا مكتسبا مع قولهم من كان له قوت يومه ل يحل له السؤال استدلل بهذا الحديث وغيره وال أعلم 16 ) (صحيح لغيره) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال قال رسول ال )806 صلى ال عليه وسلم: من سأل الناس ليثرى ماله فإنما هي رضف من النار ملهبة فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر رواه ابن حبان في صحيحه الرضف بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء الحجارة المحماة 17 ) (صحيح موقوف) وعن أسلم قال قال لي عبد ال بن الرقم )807 أدللني على بعير من العطايا أستحمل عليه أمير المؤمنين قلت نعم جمل من إبل الصدقة فقال عبد ال بن الرقم أتحب لو أن رجل بادنا في يوم حار غسل ما تحت إزاره ورفغيه ثم أعطاكه فشربته قال فغضبت وقلت يغفر ال لك لم تقول مثل هذا لي قال فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم رواه مالك
  • 160.
    البادن السمين والرفغبضم الراء وفتحها وبالغين المعجمة هو البط وقيل وسخ الثوب والرفاغ المغابن التي يجتمع فيها العرق والوسخ من البدن 18 ) (صحيح لغيره) وعن علي رضي ال عنه قال )808 قلت للعباس سل النبي صلى ال عليه وسلم يستعملك على الصدقة فسأله قال ما كنت لستعملك على غسالة ذنوب الناس رواه ابن خلزيمة في صحيحه 19 ) (صحيح) وعن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك الشجعي رضي ال )809 عنه قال كنا عند رسول ال صلى ال عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال أل تبايعون رسول ال صلى ال عليه وسلم وكنا حديثي عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول ال ثم قال أل تبايعون ؟ فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول ال فعلم نبايعك قال: أن تعبدوا ال ول تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأسر كلمة خلفية ول تسألوا الناس[ شيئاًا ] فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه رواه مسلم والترمذي والنسائي باخلتصار 20 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال )810 بايعني رسول ال صلى ال عليه وسلم خلمسا وأوثقني سبعا وأشهد ال علي تسعاًا : أن ل أخلاف في ال لومة لئم قال أبو المثنى قال أبو ذر فدعاني رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال هل لك إلى البيعة ولك الجنة قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: وهو يشترط على أن ل تسأل الناس شيئا قلت نعم قال ول سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخلذه (حسن لغيره) وفي رواية أن النبي صلى ال عليه وسلم قال ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما يقال لك بعد فلما كان اليوم السابع قال أوصيك بتقوى ال في سر أمرك وعلنيته وإذا أسأت فأحسن ول تسألن أحدا شيئا وإن سقط سوطك ول تقبضن أمانة رواه أحمد ورواته ثقات 21 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال )811 أوصاني خلليلي صلى ال عليه وسلم بسبع بحب المساكين وأن أدنو منهم وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ول أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل رحمي وإن جفاني وأن أكثر من قول ل حول ول قوة إل بال وأن أتكلم بمُ عَلَرِّر الحق وأن ل تأخلذني بال لومة لئم وأن ل أسأل الناس شيئا رواه أحمد والطبراني من رواية الشعبي عن أبي ذر ولم يسمع منه
  • 161.
    22 ) (صحيح)وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه قال )812 سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال يا حكيم هذا المال خلضر حلو فمن أخلذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخلذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ول يشبع واليد العليا خلير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول ال والذي بعثك بالحق ل أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر رضي ال عنه يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر رضي ال عنه دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله فقال يا معشر المسلمين أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسم ال له في هذا الفيء فيأبى أن يأخلذه ولم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى ال عليه وسلم حتى توفي رضي ال عنه رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي باخلتصار يرزأ براء ثم زاي ثم همزة معناه لم يأخلذ من أحد شيئا وإشراف النفس بكسر الهمزة وبالشين المعجمة وآخلره فاء هو تطلعها وطمعها وشرهها وسخاوة النفس ضد ذلك 23 ) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )813 وسلم: من تكفل لي أن ل يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة فقلت أنا فكان ل يسأل أحدا شيئا رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وأبو داود بإسناد صحيح وعند ابن ماجه قال ل تسأل الناس شيئا قال فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فل يقول لحد ناولنيه حتى ينزل فيأخلذه 24 ) (صحيح لغيره) وعن عبد الرحمن بن عوف رضي ال عنه أن رسول )814 ال صلى ال عليه وسلم قال ثلث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن ل ينقص مال من صدقة فتصدقوا ول يعفو عبد عن مظلمة إل زاده ال بها عزا يوم القيامة ول يفتح عبد باب مسألة إل فتح ال عليه باب فقر رواه أحمد وفي إسناده رجل لم يسم وأبو يعلى والبزار وتقدم في الخللص [الباب الول] من حديث أبي كبشة النماري مطول رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 25 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )815 قال عمر رضي ال عنه يا رسول ال لقد سمعت فلنا وفلنا يحسنان الثناء يذكران أنك أعطيتهما دينارين قال فقال النبي صلى ال عليه وسلم:
  • 162.
    وال لكن فلناما هو كذلك لقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فما يقول ذلك أما وال إن أحدكم ليخرج مسألته من عندي يتأبطها (يعني تكون تحت إبطه) نارا قال قال عمر رضي ال عنه يا رسول ال لِيَّمَل تعطيها إياهم؟ قال فما أصنع يأبون إل ذلك ويأبى ال لي البخل رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح 26 ) (صحيح) وفي رواية جيدة لبي يعلى )816 وإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها وإنما هي له نار قلت يا رسول ال كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار قال فما أصنع يأبون إل مسألتي ويأبى ال عز وجل لي البخل 27 ) (صحيح) وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي ال عنه )817 قال تحملت حمالة فأتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة ل تحل إل لحد ثلثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلنا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا رواه مسلم وأبو داود والنسائي الحمالة بفتح الحاء المهملة هو الدية يتحملها قوم من قوم وقيل هو ما يتحمله المصلح بين فئتين في ماله ليرتفع بينهم القتال ونحوه والجائحة الفة تصيب النسان في ماله والقوام بفتح القاف وكسرها أفصح هو ما يقوم به حال النسان من مال وغيره والسداد بكسر السين المهملة هو ما يسد حاجة المعون ويكفيه والفاقة الفقر والحتياج والحجى بكسر الحاء المهملة مقصورا هو العقل 28 ) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )818 عليه وسلم: استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك رواه البزار والطبراني بإسناد جيد والبيهقي 29 ) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )819 وسلم قال ل يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه ومن كان يؤمن بال واليوم الخلر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بال واليوم الخلر فليقل خليرا أو ليسكت إن ال يحب الغني الحليم المتعفف ويبغض البذيء الفاجر السائل المُ عَلَلِيَّح رواه البزار 30 ) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )820 وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة
  • 163.
    اليد العليا خليرمن اليد السفلى والعليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وقال أبو داود اخلتلف على أيوب عن نافع في هذا الحديث قال عبد الوارث اليد العليا المتعففة وقال أكثرهم عن حماد بن زيد عن أيوب المنفقة وقال واحد عن حماد (المتعففة) قال الخطابي رواية من قال المتعففة أشبه وأصح في المعنى وذلك أن ابن عمر ذكر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم ذكر هذا الكلم وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها فعطف الكلم على سببه الذي خلرج عليه وعلى ما يطابقه في معناه أولى وقد يتوهم كثير من الناس أن معنى العليا أن يد المعطي مستعلية فوق يد الخلذ يجعلونه من علو الشيء إلى فوق وليس ذلك عندي بالوجه وإنما هو من علء المجد والكرم يريد[به] التعفف عن المسألة والترفع عنها. انتهى كلمه وهو حسن 31 ) (صحيح) وعن مالك بن نضلة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )821 ال عليه وسلم: اليدي ثلثة فيد ال العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ول تعجز عن نفسك رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه واللفظ له 32 ) (صحيح) وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )822 ال عليه وسلم: اليد العليا خلير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخلير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعف يعفه ال ومن يستغن يغنه ال رواه البخاري واللفظ له ومسلم 33 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه )823 أن أناسا من النصار سألوا رسول ال صلى ال عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال ما يكون عندي من خلير فلن أدخلره عنكم ومن استعف يعفه ال ومن يستغن يغنه ال ومن يتصبر يصبره ال وما أعطى ال أحدا عطاء هو خلير له وأوسع من الصبر رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 34 ) (حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال )824 جاء جبريل إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزي به وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 35 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )825 وسلم قال ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي العرض بفتح العين المهملة والراء هو كل ما يقتنى من المال وغيره
  • 164.
    36 ) (صحيح)وعن زيد بن أرقم رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )826 وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من علم ل ينفع ومن قلب ل يخشع ومن نفس ل تشبع ومن دعوة ل يستجاب لها [ رواه مسلم وغيره [مضى 3-العلم 9 37 ) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال لي رسول ال صلى ال )827 عليه وسلم يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى قلت نعم يا رسول ال قال أفترى قلة المال هو الفقر قلت نعم يا رسول ال قال إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب رواه ابن حبان في صحيحه في حديث يأتي إن شاء ال تعالى 38 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )828 وسلم قال ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي ل يجد غنى يغنيه ول يفطن له فيتصدق عليه ول يقوم فيسأل الناس رواه البخاري ومسلم 39 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما أن رسول ال صلى )829 ال عليه وسلم قال قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه ال بما آتاه رواه مسلم والترمذي وغيرهما 40 ) (صحيح) وعن فضالة بن عبيد رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى )830 ال عليه وسلم يقول طوبى لمن هدي للسلم وكان عيشه كفافا وقنع رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم الكفاف من الرزق ما كفا عن السؤال مع القناعة ل يزيد على قدر الحاجة 41 ) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )831 وسلم قال يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خلير لك وأن تمسكه شر لك ول تلم على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خلير من اليد السفلى رواه مسلم والترمذي وغيرهما 42 ) (حسن لغيره) وعن سعد بن أبي وقاص رضي ال عنه قال أتى النبي )832 صلى ال عليه وسلم رجل فقال يا رسول ال أوصني وأوجز فقال النبي صلى ال عليه وسلم: عليك بالياس مما في أيدي الناس ...... وإياك وما يعتذر منه رواه الحاكم والبيهقي في كتاب الزهد واللفظ له وقال الحاكم صحيح السناد كذا قال 43 ) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن محصن الخطمي رضي ال عنه أن )833 رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من أصبح [منكم] آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب في سربه بكسر السين المهملة أي في نفسه
  • 165.
    44 ) (صحيحلغيره) وعن أنس رضي ال عنه أن رجل من النصار أتى )834 النبي صلى ال عليه وسلم فسأله فقال: إن المسألة ل تصلح إل لثلث لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع رواه أبو داود والبيهقي بطوله واللفظ لبي داود الفقر المدقع بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف هو الشديد الملصق صاحبه بالدقعاء وهي الرض التي ل نبات بها والغرم بضم الغين المعجمة وسكون الراء هو ما يلزم أداؤه تكلفا ل في مقابلة عوض والمفظع بضم الياء وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة هو الشديد الشنيع وذو الدم الموجع هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل يدفعها إلى أولياء المقتول ولو لم يفعل قتل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله 45 ) (صحيح) وعن الزبير بن العوام رضي ال عنه قال قال رسول ال )835 صلى ال عليه وسلم: لن يأخلذ أحدكم أحبله فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خلير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما 46 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )836 عليه وسلم: لن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خلير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي 47 ) (صحيح) وعن المقدام بن معد يكرب رضي ال عنه عن النبي صلى ال )837 عليه وسلم ما أكل أحد طعاما خليرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي ال داود عليه السلم كان يأكل من عمل يده رواه البخاري 5 ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى 1) (صحيح) عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )838 ال عليه وسلم: من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن نزلت به فاقة فأنزلها بال فيوشك ال له برزق عاجل أو آجل رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب والحاكم وقال صحيح السناد إل أنه قال فيه أوشك ال له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى آجل يوشك أي يسرع وزنا ومعنى 6 الترهيب من أخذ ما دفع من غير طيب نفس المعطي 1) (صحيح لغيره) عن عائشة رضي ال عنها عن النبي صلى ال عليه وسلم )839 قال إن هذا المال خلضرة حلوة من أعطيناه منها شيئا بطيب نفس منا وحسن طعمة
  • 166.
    منه من غيرشره نفس بورك له فيه ومن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا وحسن طعمة منه وشره نفس كان غير مبارك له فيه رواه ابن حبان في صحيحه وروى أحمد والبزار منه الشطر الخيير بنحوه بإسناد حسن الشره بشين معجمة محركا هو الحرص 2) (صحيح) وعن معاوية بن أبي سفيان رضي ال عنه قال قال رسول ال )840 صلى ال عليه وسلم: ل تلحفوا في المسألة فوال ل يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته رواه مسلم والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفي رواية لمسلم قال وسمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إنما أنا خيازن فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة وشره نفس كان كالذي يأكل ول يشبع ل تلحفوا أي ل تلحوا في المسألة 3) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )841 عليه وسلم: ل تلحفوا في المسألة فإنه من يستخرج منا بها شيئا لم يبارك له فيه رواه أبو يعلى ورواته محتج بهم في الصحيح 4) (صحيح) وعن جابر بن عبد ال رضي ال عنهما )842 قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن الرجل يأتيني فيسألني فأعطيه فينطلق وما يحمل في حضنه إل النار رواه ابن حبان في صحيحه 5) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال )843 بينما رسول ال صلى ال عليه وسلم يقسم ذهبا إذ أتاه رجل فقال يا رسول ال أعطني فأعطاه ثم قال زدني فزاده ثلث مرات ثم ولى مدبرا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: يأتيني الرجل فيسألني فأعطيه ثم يسألني فأعطيه ثلث مرات ثم ولى مدبرا وقد جعل في ثوبه نارا إذا انقلب إلى أهله رواه ابن حبان في صحيحه 6) (صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أنه دخيل على النبي صلى )844 ال عليه وسلم فقال يا رسول ال رأيت فلنا يشكر يذكر أنك أعطيته دينارين فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لكن فلنا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما شكر وما يقوله إن أحدكم ليخرج من عندي بحاجته متأبطها وما هي إل النار قال قلت يا رسول ال لِممَ ت تعطهم قال يأبون إل أن يسألوني ويأبى ال لي البخل رواه ابن حبان في صحيحه [ ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم[ 4-باب 24 رقم 24
  • 167.
    متأبطها أي جاعلهاتحت إبطه -7 ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ول إشراف نفس في قبوله سيما إن كان محتاجا والنهي عن رده وإن كان غنيا عنه 1) (صحيح) عن ابن عمر رضي ال عنهما[قال: سمعت عمر يقول] )845 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني قال فقال خيذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ول سائل فخذه فتموله فإن شئت كله وإن شئت تصدق به وما ل فل تتبعه نفسك قال سالم بن عبد ال فلجل ذلك كان عبد ال ل يسأل أحدا شيئا ول يرد شيئا أعطيه رواه البخاري ومسلم والنسائي 2) (صحيح لغيره) وعن عطاء بن يسار رضي ال عنه أن رسول ال صلى )846 ال عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي ال عنه بعطاء فرده عمر فقال له رسول ال صلى ال عليه وسلم لم رددته فقال يا رسول ال أليس أخيبرتنا أن خييرا لحدنا أن ل يأخيذ من أحد شيئا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان عن غير مسألة فإنما هو رزق يرزقكه ال فقال عمر رضي ال عنه أما والذي نفسي بيده ل أسأل أحدا شيئا ول يأتيني شيء من غير مسألة إل أخيذته رواه مالك هكذا مرسل ورواه البيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي ال عنه يقول فذكر بنحوه 3) (حسن صحيح) وعن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال: )847 يا رسول ال قد قلت لي إن خييرا لك أن لتسأل أحداً من الناس شيئ اً قال إنما ذلكأن تسأل وما آتاك ال من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه ال رواه الطبراني وأبو يعلى بإسناد لبأس به 4) (صحيح) وعن خيالد بن علي الجهني رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )848 صلى ال عليه وسلم يقول من بلغه عن أخييه معروف من غير مسألة ول إشراف نفس فليقبله ول يرده فإنما هو رزق ساقه ال عز وجل إليه رواه أحمد بإسناد صحيح وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح السناد 5) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )849 وسلم قال من آتاه ال شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزق ساقه ال إليه رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح 6) (صحيح) وعن عائذ بن عمرو رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )850 وسلم قال من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسألة ول إشراف فليتوسع به في رزقه فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه
  • 168.
    رواه أحمد والطبرانيوالبيهقي وإسناد أحمد جيد قوي قال عبد ال بن أحمد بن حنبل رحمه ال سألت أبي ما الشراف قال تقول في نفسك سيبعث إلي فلن سيصلني فلن -8 ترهيب السائل أن يسأل بوجه ا غير الجنة وترهيب المسؤول بوجه ا أن يمنع 1) (حسن ) عن أبي موسى الشعري رضي ال عنه أنه سمع رسول ال )851 صلى ال عليه وسلم يقول ملعون من سأل بوجه ال وملعون من سئل بوجه ال ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إل شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة وفيه كلم هجرا بضم الهاء وسكون الجيم أي ما لم يسأل أمرا قبيحا ل يليق ويحتمل أنه أراد ما لم يسأل سؤال قبيحا بكلم قبيح 2) (صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )852 عليه وسلم: من استعاذ بال فأعيذوه ومن سأل بال فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين 3) (حسن لغيره) وروي عن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع رضي ال عنه )853 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه ال وملعون من سئل بوجه ال فمنع سائله رواه الطبراني 4) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )854 وسلم قال أل أخيبركم بشر الناس رجل يسأل بال ول يعطي رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب والنسائي وابن حبان في صحيحه في آخير حديث يأتي في الجهاد إن شاء ال تعالى 5) (صحيح لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )855 صلى ال عليه وسلم: أل أخيبركم بشر البرية قالوا بلى يا رسول ال قال الذي يسأل بال ول يعطي رواه أحمد 9 الترغيب في الصدقة والحث عليها وما جاء في جهد المقل ومن تصدق بما ل يجب 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )856 وسلم: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ول يقبل ال إل الطيب فإن ال يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
  • 169.
    رواه البخاري ومسلموالنسائي والترمذي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه وفي رواية لبن خيزيمة (صحيح) إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها ال منه وأخيذها بيمينه فرباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد ال أو قال في كف ال حتى تكون مثل الجبل فتصدقوا وفي رواية صحيحة للترمذي (صحيح لغيره) قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن ال يقبل الصدقة ويأخيذها بيمينه فيربيها لحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد ورواه مالك بنحو رواية الترمذي هذه عن سعيد بن يسار مرسل لم يذكر أبا هريرة 2) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )857 قال إن ال ليربي لحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون مثل أحد رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له (الفلو ) بفتح الفاء وضم اللم وتشديد الواو هو المهر أول ما يولد و(الفصيل ) ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمه 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )858 وسلم قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد ال عبدا بعفو إل عزا وما تواضع أحد ل إل رفعه ال عز وجل رواه مسلم والترمذي ورواه مالك مرسل 4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى ال )859 عليه وسلم: ما بقي منها قالت ما بقي منها إل كتفها قال بقي كلها غير كتفها رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ومعناه أنهم تصدقوا بها إل كتفها 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )860 عليه وسلم: يقول العبد مالي مالي وإنما له من ماله ثلث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فاقتنى ما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس رواه مسلم 6) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )861 عليه وسلم: أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول ال ما منا أحد إل ماله أحب إليه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخير رواه البخاري والنسائي
  • 170.
    7) (صحيح) وعنأبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )862 عليه وسلم: بينا رجل في فلة من الرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلن فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبد ال ما اسمك قال فلن للسم الذي سمع في السحابة فقال له يا عبد ال لم سألتني عن اسمي قال سمعت في السحاب الذي هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلن لسمك فما تصنع فيها قال أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا وعيالي ثلثه وأرد ثلثه رواه مسلم الحديقة البستان إذا كان عليه حائط الحرة بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء الرض التي بها حجارة سود والشرجة بفتح الشين المعجمة وإسكان الراء بعدها جيم وتاء تأنيث مسيل الماء إلى الرض السهلة والمسحاة بالسين والحاء المهملتين هي المجرفة من الحديد 8) (صحيح) وعن عدي بن حاتم رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى )863 ال عليه وسلم يقول ما منكم من أحد إل سيكلمه ال ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فل يرى إل ما قدم فينظر أشأم منه فل يرى إل ما قدم فينظر بين يديه فل يرى إل النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة وفي رواية من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل رواه البخاري ومسلم 8) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال )864 صلى ال عليه وسلم: ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة رواه أحمد بإسناد صحيح 10 ) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها قالت قال رسول ال صلى ال )865 عليه وسلم: يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان رواه أحمد بإسناد حسن 11 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال عليه )866 وسلم يقول لكعب بن عجرة يا كعب بن عجرة الصلة قربان والصيام جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار يا كعب بن عجرة الناس غاديان فبائع نفسه فموثق رقبته ومبتاع نفسه في عتق رقبته رواه أبو يعلى بإسناد صحيح 12 ) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )867 صلى ال عليه وسلم:
  • 171.
    يا كعب بنعجرة إنه ل يدخيل الجنة لحم ودم نبتا على سحت النار أولى به يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد فموثقها يا كعب بن عجرة الصلة قربان والصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا رواه ابن حبان في صحيحه 13 ) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى ال عليه )868 وسلم في سفر فذكر الحديث إلى أن قال فيه ثم قال يعني النبي صلى ال عليه وسلم أل أدلك على أبواب الخير قلت بلى يا رسول ال قال الصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ويأتي بتمامه في الصمت وهو عند ابن حبان من حديث جابر في حديث يأتي في كتاب القضاء إن شاء ال تعالى 14 ) (صحيح لغيره) وعن أبي كبشة النماري رضي ال عنه أنه سمع رسول )869 ال صلى ال عليه وسلم يقول ثلث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ول ظلم عبد مظلمة صبر عليها إل زاده ال عزا ول فتح عبد باب مسألة إل فتح ال عليه باب فقر أو كلمة نحوها وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال إنما الدنيا لربعة نفر عبد رزقه ال مال وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم ل فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه ال علما ولم يرزقه مال فهو صادق النية يقول لو أن لي مال لعملت بعمل فلن فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد رزقه ال مال ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ول يتقي فيه ربه ول يصل فيه رحمه ول يعلم ل فيه حقا فهذا بأخيبث المنازل وعبد لم يرزقه ال مال ول علما فهو يقول لو أن لي مال لعملت فيه بعمل فلن فهو بنيته فوزرهما سواء رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح 15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال ضرب رسول ال صلى )870 ال عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخيذت كل حلقة بمكانها قال أبو هريرة فأنا رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول بأصبعيه هكذا في جيبه يوسعها ول تتوسع رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه مثل المنفق المتصدق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع أو مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره فإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى أخيذت بترقوته أو برقبته
  • 172.
    يقول أبو هريرةرضي ال عنه أشهد أنه رأى رسول ال صلى ال عليه وسلم يوسعها ول تتسع الجنة بضم الجيم وتشديد النون كل ما وقى النسان ويضاف إلى ما يكون منه التراقي جمع ترقوة بفتح التاء وضمها لحن وهو العظم الذي يكون بين ثغرة نحر النسان وعاتقه وقلصت بفتح القاف واللم أي انجمعت وتشمرت وهو ضد استرخيت وانبسطت والجيب هو الخرق الذي يخرج النسان منه رأسه في الثوب ونحوه 16 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )871 وسلم قال قال رجل لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد على زانية لتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غني قال اللهم لك الحمد على سارق وزانية وغني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أعطاه ال رواه البخاري واللفظ له ومسلم والنسائي وقال فيه فأتي فقيل له أما صدقتك فقد تقبلت ثم ذكر الحديث 17 ) (صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )872 صلى ال عليه وسلم يقول كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس قال يزيد فكان أبو الخير مرثد ل يخطئه يوم إل تصدق فيه بشيء ولو بكعكة أو بصلة رواه أحمد وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وفي رواية لبن خيزيمة أيضا (حسن ) عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن أبي عبد ال اليزني أنه كان أول أهل مصر يروح إلى المسجد وما رأيته داخيل المسجد قط إل وفي كمه صدقة إما فلوس وإما خيبز وإما قمح قال حتى ربما رأيت البصل يحمله قال فأقول يا أبا الخير إن هذا ينتن ثيابك قال فيقول يا ابن أبي حبيب أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره إنه حدثني رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ظل المؤمن يوم القيامة صدقته 18 ) (حسن ) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )873 إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته رواه الطبراني في الكبير والبيهقي وفيه ابن لهيعة
  • 173.
    19 ) (صحيح)...وقد روينا عن ابن عمر عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه )874 قال إن ال إذا استودع شيئا حفظه 20 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )875 كان أبو طلحة أكثر النصار بالمدينة مال من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم يدخيلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه الية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون آل عمران 29 قام أبو طلحة إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال إن ال تبارك وتعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة أرجو برها وذخيرها عند ال فضعها يا رسول ال حيث أراك ال قال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصرا بيرحاء بكسر الباء وفتحها ممدودا اسم لحديقة نخل كانت لبي طلحة رضي ال عنه وقال بعض مشايخنا صوابه (بيرحى ) بفتح الباء الموحدة والراء مقصورا وإنما صحفه الناس وقوله رابح روي بالباء الموحدة وبالياء المثناة تحت 21 ) (صحيح) و[رواه يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف هنا]ابن حبان )876 في صحيحه أطول منه بنحوه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء ال ورواه البيهقي (حسن صحيح) ولفظه في إحدى رواياته قال سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال اليمان بال قلت يا نبي ال مع اليمان عمل ؟ قال أن ترضخ مما خيوَّلك ال وترضخ مما رزقك ال قلت يا نبي ال فإن كان فقيرا ل يجد ما يرضخ قال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قلت إن كان ل يستطيع أن يأمر بالمعروف ول ينهى عن المنكر قال فليعن الخيرق قلت يا رسول ال أرأيت إن كان ل يحسن أن يصنع قال فليعن مظلوما قلت يا نبي ال أرأيت إن كان ضعيفا ل يستطيع أن يعين مظلوما قال ما تريد أن تترك لصاحبك من خيير ليمسك أذاه عن الناس قلت يا رسول ال أرأيت إن فعل هذا يدخيله الجنة ؟ قال ما من عبد مؤمن يصيب خيصلة من هذه الخصال إل أخيذت بيده حتى تدخيله الجنة 22 ) (صحيح) وعن الحارث الشعري رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )877 عليه وسلم قال إن ال أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلة والسلم بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فذكر الحديث إلى أن قال فيه وآمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقربوه
  • 174.
    ليضربوا عنقه فجعليقول هل لكم أن أفدي نفسي منكم وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه الحديث رواه الترمذي وصححه وابن خيزيمة واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وتقدم بتمامه في اللتفات في الصلة 23 ) (صحيح) وعن عمر رضي ال عنه قال ذكر لي أن العمال تباهى فتقول )878 الصدقة أنا أفضلكم رواه ابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 24 ) (حسن ) وعن عوف بن مالك رضي ال عنه قال )879 خيرج رسول ال صلى ال عليه وسلم وبيده عصا وقد علق رجل قنو حشف فجعل يطعن في ذلك القنو فقال لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب من هذا إن رب هذه الصدقة يأكل حشفا يوم القيامة رواه النسائي واللفظ له وأبو داود وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما في حديث 25 ) (حسن )وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )880 وسلم: من جمع مال حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم كلهم من رواية دراج عن ابن حجيرة عنه 26 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )881 قال خيير الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خيير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول تقول امرأتك أنفق علي أو طلقني ويقول مملوكك أنفق علي أو بعني ويقول ولدك إلى من تكلنا رواه ابن خيزيمة ولعل قوله تقول امرأتك إلى آخيره من كلم أبي هريرة مدرج 27 ) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أنه قال )882 يا رسول ال أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول رواه أبو داود وابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 28 ) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال )883 قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: سبق درهم مائة ألف درهم فقال رجل وكيف ذاك يا رسول ال قال رجل له مال كثير أخيذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ورجل ليس له إل درهمان فأخيذ أحدهما فتصدق به رواه النسائي وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم قوله من عرضه بضم العين المهملة وبالضاد المعجمة أي من جانبه
  • 175.
    29 ) (صحيح)وعن أم بجيد رضي ال عنها أنها قالت )884 يا رسول ال إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئا أعطيه إياه فقال لها رسول ال صلى ال عليه وسلم إن لم تجدي إل ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده رواه الترمذي وابن خيزيمة وزاد في رواية ل تردي سائلك ولو بظلف وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح الظلف بكسر الظاء المعجمة للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس 30 ) (صحيح موقوف) ورواه [يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف] )885 البيهقي عن ابن مسعود موقوفا عليه (صحيح موقوف) ولفظه إن راهبا عبد ال في صومعته ستين سنة فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه فنزل إليها فواقعها ست ليال ثم سقط في يده فهرب فأتى مسجدا فأوى فيه ثلثا ل يطعم شيئا فأتي برغيف فكسره فأعطى رجل عن يمينه نصفه وأعطى آخير عن يساره نصفه فبعث ال إليه ملك الموت فقبض روحه فوضعت الستون في كفة ووضعت الستة في كفة فرجحت يعني الستة ثم وضع الرغيف فرجح يعني رجح الرغيف الستة 31 ) (صحيح لغيره) وعن المغيرة بن عبد ال الجعفي قال )886 جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم يقال له خيصفة بن خيصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين فقلت له ما تنظر إليه فقال ذكرت حديثا سمعته من رسول ال صلى ال عليه وسلم سمعته يقول هل تدرون ما الشديد قلنا الرجل يصرع الرجل قال إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب تدرون ما الرقوب قلنا الرجل الذي ل يولد له قال إن الرقوب الرجل الذي له الولد لم يقدم منهم شيئا ثم قال تدرون ما الصعلوك قال قلنا الرجل الذي ل مال له قال إن الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا رواه البيهقي وينظر سنده قال الحافظ ويأتي إن شاء ال تعالى في كتاب الملبس باب في الصدقة على الفقير بما يلبسه 10 الترغيب في صدقة السر 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )887 عليه وسلم يقول سبعة يظلهم ال في ظله يوم ل ظل إل ظله المام العادل وشاب نشأ في عبادة ال عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلن تحابا في ال اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخياف ال ورجل تصدق بصدقة فأخيفاها حتى ل تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر ال خياليا ففاضت عيناه رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة هكذا
  • 176.
    وروياه أيضا ومالكوالترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك 2) (حسن لغيره) وعن معاوية بن حيدة رضي ال عنه عن النبي صلى ال )888 عليه وسلم قال إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى رواه الطبراني في الكبير وفيه صدقة بن عبد ال السمين ول بأس به في الشواهد 3) (حسن لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )889 عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفىء غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 4) (حسن لغيره) وروي عن أم سلمة رضي ال عنها قالت قال رسول ال )890 صلى ال عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خيفيا تطفىء غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الخيرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الخيرة وأول من يدخيل الجنة أهل المعروف رواه الطبراني في الوسط 11 الترغيب في الصدقة على الزوج والقارب وتقديمهم على غيرهم 1) (صحيح) عن زينب الثقفية امرأة عبد ال بن مسعود رضي ال عنهما قالت )891 قال رسول ال صلى ال عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فرجعت إلى عبد ال بن مسعود فقلت إنك رجل خيفيف ذات اليد وإن رسول ال صلى ال عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فائته فاسأله فإن كان ذلك يجزىء عني وإل صرفتها إلى غيركم فقال عبد ال بل ائته أنت فانطلقت فإذا امرأة من النصار بباب رسول ال صلى ال عليه وسلم مثل حاجتها حاجتي وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلل رضي ال عنه فقلنا له ائت رسول ال صلى ال عليه وسلم فأخيبره أن امرأتين بالباب يسألنك أتجزىء الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ول تخبره من نحن قالت فدخيل بلل على رسول ال صلى ال عليه وسلم فسأله فقال له رسول ال صلى ال عليه وسلم من هما فقال امرأة من النصار وزينب فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أي الزيانب قال امرأة عبد ال بن مسعود فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة رواه البخاري ومسلم واللفظ له 2) (حسن صحيح) وعن سلمان بن عامر رضي ال عنه عن النبي صلى ال )892 عليه وسلم قال
  • 177.
    الصدقة على المسكينصدقة وعلى ذوي الرحم ثنتان صدقة وصلة رواه النسائي والترمذي وحسنه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح السناد ولفظ ابن خيزيمة قال الصدقة على المسكين صدقة وعلى القريب صدقتان صدقة وصلة 3) (صحيح لغيره) وعن حكيم بن حزام رضي ال عنه أن رجل سأل رسول )893 ال صلى ال عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل قال على ذي الرحم الكاشح رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن الكاشح بالشين المعجمة هو الذي يضمر عداوته في كشحه وهو خيصره يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم القاطع المضمر العداوة في باطنه 4) (صحيح) وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه )894 وسلم قال أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 12 الترهيب من أن يسأل النسان موله أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه أو يصرف صدقته إلى الجانب وأقرباؤه محتاجون 1) (حسن ) وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي ال عنه قال )895 قلت يا رسول ال من أبر قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم القرب فالقرب وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل يسأل رجل موله من فضل هو عنده فيمنعه إياه إل دعي له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعا أقرع رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والترمذي وقال حديث حسن قال أبو داود القرع الذي ذهب شعر رأسه من السم 2) (حسن ) وعن جرير بن عبد ال البجلي رضي ال عنه قال قال رسول ال )896 صلى ال عليه وسلم: ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضل أعطاه ال إياه فيبخل عليه إل أخيرج ال له من جهنم حية يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق به رواه الطبراني في الوسط والكبير بإسناد جيد التلمظ تطعم ما يبقى في الفم من آثار الطعام 3) (حسن لغيره) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )897 صلى ال عليه وسلم: أيما رجل أتاه ابن عمه يسأله من فضله فمنعه منعه ال فضله يوم القيامة رواه الطبراني في الصغير والوسط وهو غريب
  • 178.
    13 الترغيب فيالقرض وما جاء في فضله 1) (صحيح) عن البراء بن عازب رضي ال عنهما قال سمعت رسول ال )898 صلى ال عليه وسلم يقول من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة رواه أحمد والترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح ومعنى قوله منح منيحة ورق إنما يعني به قرض الدرهم وقوله أو هدى زقاقا إنما يعني به هداية الطريق وهو إرشاد السبيل انتهى 2) (حسن لغيره) )899 3) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )900 دخيل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر رواه الطبراني والبيهقي كلهما من رواية عتبة بن حميد 4) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه أن النبي صلى ال )901 عليه وسلم قال ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرة إل كان كصدقتها مرتين رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي مرفوعا وموقوفا 5) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )902 عليه وسلم: من يسر على معسر يسر ال عليه في الدنيا والخيرة رواه ابن حبان في صحيحه ورواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه في حديث يأتي إن شاء ال تعالى 14 الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه 1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه )903 أنه طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده فقال إني معسر قال آل قال آل قال فإني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من سره أن ينجيه ال من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه رواه مسلم وغيره ورواه الطبراني في الوسط بإسناد صحيح وقال فيه من سره أن ينجيه ال من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسرا 2) (صحيح لغيره) وعن حذيفة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )904 عليه وسلم: تلقت الملئكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا عملت من الخير شيئا قال ل قالوا تذكر قال كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر قال قال ال تجاوزوا عنه رواه البخاري ومسلم واللفظ له
  • 179.
    وفي رواية لمسلموابن ماجه عن حذيفة أيضا عن النبي صلى ال عليه وسلم أن رجل مات فدخيل الجنة فقيل له ما كنت تعمل قال فإما ذكر وإما ذكر فقال كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له وفي رواية للبخاري ومسلم عنه أيضا قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول إن رجل ممن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقال هل عملت من خيير قال ما أعلم قيل له انظر قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فأدخيله ال الجنة فقال أبو مسعود وأنا سمعته يقول ذلك وعنه رضي ال عنه قال (صحيح) أُتي ال بعبد من عباده آتاه ال مال فقال له ماذا عملت في الدنيا قال ول يكتمون ال حديثا النساء 24 قال يا رب آتيتني مال فكنت أبايع الناس وكان من خيلقي الجواز فكنت أيسر على الموسر وأنظر المعسر فقال ال تعالى أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود النصاري هكذا سمعناه من في رسول ال صلى ال عليه وسلم رواه مسلم هكذا موقوفا على حذيفة ومرفوعا عن عقبة وأبي مسعود 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )905 وسلم قال كان رجل يداين الناس وكان يقول لفتاه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل ال عز وجل يتجاوز عنا فلقي ال فتجاوز عنه رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه إن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إن رجل لم يعمل خييرا قط وكان يداين الناس فيقول لرسوله خيذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل ال يتجاوز عنا فلما هلك قال ال له هل عملت خييرا قط قال ل إل أنه كان لي غلم وكنت أداين الناس فإذا بعثته يتقاضى قلت له خيذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل ال يتجاوز عنا قال ال تعالى قد تجاوزت عنك 4) (صحيح) وعن أبي مسعود البدري رضي ال عنه قال قال رسول ال )906 صلى ال عليه وسلم: حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إل أنه كان يخالط الناس وكان موسرا وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر قال ال تعالى نحن أحق بذلك تجاوزوا عنه رواه مسلم والترمذي 5) (صحيح) وعن بريدة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )907 وسلم يقول من أنظر معسرا فله كل يوم مثله صدقة ثم سمعته يقول من أنظر معسرا فله كل يوم مثليه صدقة فقلت يا رسول ال سمعتك تقول من أنظر معسرا فله كل يوم مثله صدقة ثم سمعتك تقول من أنظر معسرا فله
  • 180.
    كل يوم مثليهصدقة قال له كل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة رواه الحاكم ورواته محتج بهم في الصحيح ورواه أحمد أيضا وابن ماجه والحاكم مختصرا من أنظر معسرا فله كل يوم صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فأنظره بعد ذلك فله كل يوم مثليه صدقة وقال الحاكم صحيح على شرطهما 6) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )908 قال من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس ال عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر في الدنيا يسر ال عليه في الدنيا والخيرة ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر ال عليه في الدنيا والخيرة وال في عون العبد ما كان العبد في عون أخييه رواه مسلم وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه مختصرا والحاكم وقال صحيح على شرطهما 7) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى ال عليه )909 وسلم: من أنظر معسرا أو وضع له أظله ال يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم ل ظل إل ظله رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ومعنى وضع له أي ترك له شيئا مما له عليه 8) (صحيح) وعن أبي اليسر رضي ال عنه قال )910 أبصرت عيناي هاتان ووضع أصبعيه على عينيه وسمعت أذناي هاتان ووضع أصبعيه في أذنيه ووعاه قلبي هذا وأشار إلى نياط قلبه رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو وضع له أظله ال في ظله رواه ابن ماجه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم 9) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )91 وسلم يقول من نفس عن غريمه أو محى عنه كان في ظل العرش يوم القيامة رواه البغوي في شرح السنة وقال هذا حديث حسن وتقدم في أول الباب بنحوه 10 ) (صحيح لغيره) وروي عن أسعد بن زرارة رضي ال عنه قال قال رسول )912 ال صلى ال عليه وسلم: من سره أن يظله ال في ظله يوم ل ظل إل ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه رواه الطبراني في الكبير وله شواهد 11 ) (صحيح لغيره) وروي عن شداد بن أوس رضي ال عنه قال سمعت )913 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو تصدق عليه أظله ال في ظله يوم القيامة رواه الطبراني في الوسط
  • 181.
    15 الترغيب فيالنففاق في وجوه الخير كرمسا والترهيب مسن المسساك والدخخار شحا 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )914 وسلم: ما من يوم يصبح العباد فيه إل ملكان ينزلن فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خيلفا ويقول الخير اللهم أعط ممسكا تلفا رواه البخاري ومسلم (صحيح) وابن حبان في صحيحه ولفظه إن ملكا بباب من أبواب الجنة يقول من يقرض اليوم يجز غدا وملك بباب آخير يقول اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط ممسكا تلفا 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: )915 قال ال تعالى يا عبدي أنفق أُنفق عليك وقال يد ال ملى ل يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خيلق السموات والرض فإنه لم يغض ما بيده وكان عرشه على الماء وبيده[الخيرى] الميزان يخفض ويرفع رواه البخاري ومسلم ل يغيضها بفتح أوله أي ل ينقصها 3) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال ) 916 عليه وسلم: يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خيير لك وإن تمسكه شر لك ول تلم على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خيير من اليد السفلى رواه مسلم والترمذي الكفاف بفتح الكاف ما كف عن الحاجة إلى الناس مع القناعة ل يزيد على قدر الحاجة والفضل ما زاد على قدر الحاجة 4) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )917 وسلم قال ما طلعت شمس قط إل وبجنبيها ملكان يناديان اللهم من أنفق فأعقبه خيلفا ومن أمسك فأعقبه تلفا رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم بنحوه وقال صحيح السناد (حسن )والبيهقي من طريق الحاكم ولفظه في إحدى رواياته: قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ما من يوم طلعت شمسه إل وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه ماخيلق ال كلهم غير الثقلين( يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خيير مما كثُر وألهى) ول آبت الشمس إل وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خيلق ال كلهم غير الثقلين (اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط ممسكا تلفا) وأنزل ال في ذلك قرآنا في قول الملكين (يا أيها الناس هلموا إلى ربكم) في سورة يونس (وال يدعو إلى دار السلم ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) يونس 52 وأنزل في قولهما اللهم أعط منفقا خيلفا وأعط ممسكا تلفا (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خيلق الذكر والنثى )إلى قوله 01 (للعسرى )الليل 1
  • 182.
    5) (صحيح) وعنأبي هريرة رضي ال عنه أنه سمع رسول ال صلى ال )918 عليه وسلم يقول مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جُنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فل ينفق إل سبقت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فل يريد أن ينفق شيئا إل لزمت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فل تتسع رواه البخاري ومسلم الجنة بضم الجيم ما أجن المرء وستره والمراد به ههنا الدرع ومعنى الحديث أن المنفق كلما أنفق طالت عليه وسبغت حتى تستر بنان رجليه ويديه والبخيل كلما أراد أن ينفق لزمت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ول تتسع شبه صلى ال عليه وسلم نعم ال تعالى ورزقه بالجُنة وفي رواية بالجبة فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم وسبغت ووفرت حتى تستره سترا كامل شامل والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص وخيوف النقص فهو يمنعه يطلب أن يزيد ما عنده وأن تتسع عليه النعم فل تتسع ول تستر منه ما يروم ستره وال سبحانه أعلم 6) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )919 وسلم: الخيلء ثلثة فأما خيليل فيقول أنا معك[حتى تأتي باب الملك ثم أرجع وأتركك فذلك أهلك وعشيرتك يشيعونك] حتى تأتي قبرك [ثم يرجعون فيتركونك] وأما خيليل فيقول لك ما أعطيت وما أمسكت فليس لك فذلك مالك وأما خيليل فيقول أنا معك حيث دخيلت وحيث خيرجت فذلك عمله فيقول وال لقد كنت من أهون الثلثة علي رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما ول علة له 7) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )920 عليه وسلم: أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا يا رسول ال ما منا أحد إل ماله أحب إليه من مال وارثه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخير رواه البخاري والنسائي 8) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه قال )921 دخيل النبي صلى ال عليه وسلم على بلل وعنده صبر من تمر فقال ما هذا يا بلل قال أعد ذلك لضيافك قال أما تخشى أن يكون لك دخيان في نار جهنم أنفق يا بلل ول تخش من ذي العرش إقلل رواه البزار بإسناد حسن والطبراني في الكبير وقال أما تخشى أن يفور له بخار في نار جهنم 9) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )922 أن النبي صلى ال عليه وسلم عاد بلل فأخيرج له صبرا من تمر فقال ما هذا يا بلل قال ادخيرته لك يا رسول ال
  • 183.
    قال أما تخشىأن يُجعل لك بخار في نار جهنم أنفق يا بلل ول تخش من ذي العرش إقلل رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والوسط بإسناد حسن 10 ) (صحيح) وعن أسماء بنت أبي بكر رضي ال عنهما قالت قال لي رسول )923 ال صلى ال عليه وسلم ل توكي فيوكى عليك وفي رواية أنفقي أو انفحي أو انضحي ول تحصي فيحصي ال عليك ول توعي فيوعي ال عليك رواه البخاري ومسلم وأبو داود انفحي بالحاء المهملة وانضحي وأنفقي الثلثة معنى واحد وقوله ل توكي قال الخطابي ل تدخيري واليكاء شد رأس الوعاء بالوكاء وهو الرباط الذي يربط به يقول ل تمنعي ما في يدك فتنقطع مادة بركة الرزق عنك انتهى 11 ) (صحيح) وعن ابن مسعود رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )924 قال ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال مال فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه ال حكمة فهو يقضي بها ويعلِّمها وفي رواية ل حسد إل في اثنتين رجل آتاه ال القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه ال مال فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار رواه البخاري ومسلم والمراد بالحسد هنا الغبطة وهو تمني مثل ما للمغتبَ تط وهذا ل بأس به وله نيته فإن تمنى زوالها عنه فذلك حرام وهو الحسد المذموم 12 ) (حسن موقوف) وعن طلحة بن يحيى عن جدته سعدى قالت )925 دخيلت يوما على طلحة تعني ابن عبيد ال فرأيت منه ثقل فقلت له ما لك لعله رابك منا شيء فنعتبك قال ل ولنعم حليلة المرء المسلم أنت ولكن اجتمع عندي مال ول أدري كيف أصنع به قالت وما يغمك منه ادع قومك فاقسمه بينهم فقال يا غلم علي بقومي فسألت الخازن كم قسم قال أربعمائة ألف رواه الطبراني بإسناد حسن 13 ) (حسن موقوف) وعن مالك الدار )926 أن عمر بن الخطاب رضي ال عنه أخيذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة فقال للغلم اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم تله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع؟ فذهب بها الغلم إليه فقال يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك فقال وصله ال ورحمه ثم قال تعالي يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلى فلن وبهذه الخمسة إلى فلن وبهذه الخمسة إلى فلن حتى أنفذها ورجع الغلم إلى عمر فأخيبره فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل فقال اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله في البيت[ساعة] حتى تنظر ما يصنع فذهب بها إليه فقال يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك فقال رحمه ال ووصله تعالي يا جارية اذهبي إلى بيت فلن بكذا اذهبي إلى
  • 184.
    بيت فلن بكذااذهبي إلى بيت فلن بكذا فاطلعت امرأة معاذ وقالت نحن وال مساكين فأعطنا فلم يبق في الخرقة إل ديناران فدحى بهما إليها ورجع الغلم إلى عمر فأخيبره فسر بذلك فقال إنهم إخيوة بعضهم من بعض رواه الطبراني في الكبير ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ومالك الدار ل أعرفه تله هو بفتح التاء المثناة فوق واللم أيضا وتشديد الهاء أي تشاغل فدحى بهما بالحاء المهملة أي رمى بهما 14 ) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال )927 كانت عند رسول ال صلى ال عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلما كان عند مرضه قال يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي ثم أغمي عليه وشُغل عائشة ما به حتى قال ذلك مرارا كل ذلك يغمى على رسول ال صلى ال عليه وسلم ويشغل عائشة ما به فبعث إلى علي فتصدق بها وأمسى رسول ال صلى ال عليه وسلم ليلة الثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائها فقالت أهدي لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول ال صلى ال عليه وسلم أمسى في جديد الموت رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح 15 ) (صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة بمعناه )928 16 ) (صحيح) وعن عبد ال بن الصامت قال )929 كنت مع أبي ذر رضي ال عنه فخرج عطاؤه ومعه جارية له قال فجعلت تقضي حوائجه ففضل معها سبعة فأمرها أن تشتري به فلوسا قال قلت لو أخيرته للحاجة تنوبك أو للضيف ينزل بك قال إن خيليلي عهد إلي أيما ذهب أو فضة أوكىء عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل ال عز وجل رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أحمد أيضا والطبراني باخيتصار القصة قال سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من أوكى على ذهب أو فضة ولم ينفقه في سبيل ال كان جمرا يوم القيامة يكوى به هذا لفظ الطبراني ورجاله أيضا رجال الصحيح 17 ) (صحيح) وعن أنس أيضا رضي ال عنه قال )930 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم ل يدخير شيئا لغد رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهما من رواية جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عنه 18 ) (صحيح لغيره )وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه عن رسول ال )931 صلى ال عليه وسلم قال ما أحب أن لي أحدا ذهبا أبقى صبح ثالثة وعندي منه شيء إل شيئا أعده لدين رواه البزار من رواية عطية عن أبي سعيد وهو إسناد حسن وله شواهد كثيرة
  • 185.
    19 ) (حسنصحيح) وعن [عباس بن]عبيد ال بن عباس رضي ال عنهما )932 قال قال لي أبو ذر يا ابن أخيي كنت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم آخيذا بيده فقال لي يا أبا ذر ما أحب أن لي أحدا ذهبا وفضة أنفقه في سبيل ال أموت يوم أموت أدع منه قيراطا قلت يا رسول ال قنطارا قال يا أبا ذر أذهب إلى القل وتذهب إلى الكثر أريد الخيرة وتريد الدنيا قيراطا فأعادها علي ثلث مرات رواه البزار بإسناد حسن 20 ) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم )933 التفت إلى أحد فقال والذي نفسي بيده ما يسرني أن أحدا تحول لل محمد ذهبا أنفقه في سبيل ال أموت يوم أموت أدع منه دينارين إل دينارين أعدهما للدّيين إن كان رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد جيد قوي 21 ) (صحيح) وعن قيس بن أبي حازم قال دخيلت على سعيد بن مسعود نعوده )934 فقال ما أدري ما يقولون ولكن ليت ما في تابوتي هذا جمر فلما مات نظروا فإذا فيه ألف أو ألفان رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 22 ) (صحيح لغيره) وعن أبي أمامة رضي ال عنه )935 أن رجل توفي على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم فلم يوجد له كفن فأتى النبي صلى ال عليه وسلم فقال انظروا إلى داخيلة إزاره فأصيب دينار أو ديناران فقال كيَّتان وفي رواية توفي رجل من أهل الصفة فوجد في مئزره دينار فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: كية ثم توفي آخير فوجد في مئزره ديناران فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: كيتان رواه أحمد والطبراني من طرق ورواة بعضها ثقات أثبات غير شهر بن حوشب 23 ) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال )936 توفي رجل من أهل الصفة فوجدوا في شملته دينارين فذكروا ذلك للنبي صلى ال عليه وسلم فقال كيتان رواه أحمد وابن حبان في صحيحه قال الحافظ وإنما كان كذلك لنه ادخير مع تلبسه بالفقر ظاهرا ومشاركته الفقراء فيما يأتيهم من الصدقة وال أعلم 24 ) (صحيح) وعن سلمة بن الكوع رضي ال عنه قال )937 كنت جالسا عند النبي صلى ال عليه وسلم فأتي بجنازة ثم أتي بأخيرى فقال هل ترك من دين قالوا ل قال فهل ترك شيئا
  • 186.
    قالوا نعم ثلثةدنانير فقال بأصابعه ثلث كيات الحديث رواه أحمد بإسناد حسن جيد واللفظ له والبخاري بنحوه وابن حبان في صحيحه ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها إذا أذن وترهيبها منها ما لم يأذن 1) (صحيح) عن عائشة رضي ال عنها أن النبي صلى ال عليه وسلم قال )938 إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب وللخادم مثل ذلك ل ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود وابن ماجه والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه وعند بعضهم إذا تصدقت بدل أنفقت 2) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )939 وسلم قال ل يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إل بإذنه ول تأذن في بيته إل بإذنه رواه البخاري ومسلم وأبو داود وفي رواية لبي داود أن أبا هريرة رضي ال عنه سئل عن المرأة هل تتصدق من بيت زوجها ؟ قال ل ، إل من قوتها والجر بينهما ول يحل لها أن تتصدق من مال زوجها إل بإذنه 3) (حسن ) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أن رسول ال )940 صلى ال عليه وسلم قال (صحيح) ل يجوز لمرأة عطية إل بإذن زوجها رواه أبو داود والنسائي من طريق عمرو بن شعيب 4) (صحيح) وعن أسماء رضي ال عنها قالت قلت يا رسول ال ما لي مال )941 إل ما أدخيل علي الزبير أفأتصدق قال تصدقي ول توعي فيوعى عليك وفي رواية أنها جاءت النبي صلى ال عليه وسلم فقالت يا نبي ال ليس لي شيء إل ما أدخيل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخيل علي قال ارضخي ما استطعت ول توعي فيوعي ال عليك رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي 5) (صحيح) وعن عائشة عن النبي صلى ال عليه وسلم قال )942 إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجرها ولزوجها مثل ذلك ل ينقص كل واحد منهما من أجر صاحبه شيئا له بما كسب ولها بما أنفقت رواه الترمذي وقال حديث حسن 6) (حسن ) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال )943 عليه وسلم يقول في خيطبته عام حجة الوداع ل تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إل بإذن زوجها قيل يا رسول ال ول الطعام قال
  • 187.
    ذلك أفضل أموالنا رواه الترمذي وقال حديث حسن 17 الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء والترهيب من منعه 1) (صحيح) عن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما )944 أن رجل سأل رسول ال صلى ال عليه وسلم أي السلم خيير قال تطعم الطعام وتقرأ السلم على من عرفت ومن لم تعرف رواه البخاري ومسلم والنسائي 2) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنه قال قال رسول ال )945 صلى ال عليه وسلم: اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلم تدخيلوا الجنة بسلم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 3) (صحيح) وعنه أيضا رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )946 قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الشعري لمن هي يا رسول ال قال هي لمن أطاب الكلم وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرطهما 4) (صحيح لغيره) وعن أبي مالك الشعري رضي ال عنه عن النبي صلى )947 ال عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها ال تعالى لمن أطعم الطعام وأفشى السلم وصلى بالليل والناس نيام رواه ابن حبان في صحيحه 5) (حسن ) وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي ال عنه قال قال عمر )948 لصهيب فيك سرف في الطعام فقال إني سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول (صحيح) خيياركم من أطعم الطعام رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب وفي إسناده عبد ال بن محمد بن عقيل ومن ل يحضرني الن حاله 6) (صحيح) وعن عبد ال بن سلم رضي ال عنه قال )949 أول ما قدم رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه فلما تأملت وجهه واستثبته علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب قال وكان أول ما سمعت من كلمه أن قال أيها الناس أفشوا السلم وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخيلوا الجنة بسلم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
  • 188.
    انجفل الناس بالجيمأي أسرعوا ومضوا كلهم استثبته أي تحققته وتبينته وتقدمت أحاديث من هذا الباب في الوضوء والصلة وغيرهما ويأتي أحاديث أخير في السلم وطلقة الوجه إن شاء ال تعالى 7) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها عن رسول ال صلى ال عليه وسلم )950 قال إن ال ليربي لحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل أحد رواه ابن حبان في صحيحه وتقدم هو وحديث أبي برزة أيضا إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند ال عز وجل حتى تكون مثل أحد 8) (صحيح) وعن البراء بن عازب رضي ال عنه قال )951 جاء أعرابي إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال علمني عمل يدخيلني الجنة قال إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن الحديث رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي ويأتي بتمامه في العتق إن شاء ال تعالى 9) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )952 عليه وسلم: إن ال عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلنا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلن فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلن فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي رواه مسلم 10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى )953 ال عليه وسلم: من أصبح منكم اليوم صائما ؟ فقال أبو بكر رضي ال عنه أنا فقال من أطعم منكم اليوم مسكينا فقال أبو بكر أنا قال من تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا فقال من عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل في يوم إل دخيل الجنة رواه ابن خيزيمة في صحيحه
  • 189.
    11 ) (حسنلغيره) وروي عن عمر بن الخطاب رضي ال عنه قال سئل )954 رسول ال صلى ال عليه وسلم أي العمال أفضل قال إدخيالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجة رواه الطبراني في الوسط 12 ) (حسن لغيره) ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث ابن عمر بنحوه )955 وفي رواية له (حسن لغيره) : أحب العمال إلى ال عز وجل سرور تدخيله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعا أو تقضي عنه دينا 13 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر و رضي ال عنهما )956 أن رجل جاء إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال إني أنزع في حوضي حتى إذا ملته لبلي ورد علي البعير لغيري فسقيته فهل في ذلك من أجر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن في كل ذات كبد أجرا رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون 14 ) (صحيح) وعن محمود بن الربيع )957 أن سراقة بن جعشم قال يا رسول ال الضالة ترد على حوضي فهل لي فيها من أجر إن سقيتها قال اسقها فإن في كل ذات كبد حراء أجرا رواه ابن حبان في صحيحه ورواه ابن ماجه والبيهقي كلهما عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن جعشم رضي ال عنه 15 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )958 وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه الحر فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خيرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان مني فنزل البئر فمل خيفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر ال له فغفر له قالوا يا رسول ال إن لنا في البهائم أجرا فقال في كل كبد رطبة أجر رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود وابن حبان في صحيحه إل أنه قال (حسن صحيح) فشكر ال له فأدخيله الجنة 16 ) (حسن لغيره) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )959 ال عليه وسلم: سبع تجري للعبد بعد موته وهو في قبره من علم علما أو كرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخل أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته رواه البزار وأبو نعيم في الحلية وقال هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو نعيم عن العزرمي قال الحافظ تقدم أن ابن ماجه رواه من حديث أبي هريرة بإسناد حسن لكن لم يذكر ابن ماجه غرس النخل ول حفر البئر وذكر موضعهما الصدقة وبيت ابن السبيل
  • 190.
    ورواه ابن خيزيمةفي صحيحه لم يذكر فيه المصحف وقال أو نهرا أكراه يعني حفره 17 ) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال )960 عليه وسلم قال ليس صدقة أعظم أجرا من ماء رواه البيهقي 18 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه )961 أن سعدا أتى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال إن أمي توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم وعليك بالماء رواه الطبراني في الوسط ورواته محتج بهم في الصحيح 19 ) (حسن لغيره) وعن سعد بن عبادة رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )962 إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل قال الماء فحفر بئرا وقال هذه لم سعد رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه إل أنه قال إن صح الخبر وابن حبان في صحيحه ولفظه قلت يا رسول ال أي الصدقة أفضل قال سقي الماء والحاكم بنحو ابن حبان وقال صحيح على شرطهما قال المملي الحافظ رحمه ال بل هو منقطع السناد عند الكل فإنهم كلهم رووه عن سعيد بن المسيب عن سعد ولم يدركه فإن سعدا توفي بالشام سنة خيمس عشرة وقيل سنة أربع عشرة ومولد سعيد بن المسيب سنة خيمس عشرة ورواه أبو داود أيضا والنسائي وغيرهما عن الحسن البصري عن سعد ولم يدركه أيضا فإن مولد الحسن سنة إحدى وعشرين ورواه أبو داود أيضا وغيره عن أبي إسحاق السبيعي عن رجل عن سعد وال أعلم 20 ) (صحيح) وعن جابر رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم )963 قال من حفر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ول إنس ول طائر إل آجره ال يوم القيامة رواه البخاري في تاريخه وابن خيزيمة في صحيحه 21 ) (صحيح مقطوع) وقال البيهقي في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي )964 عبد ال رحمه ال فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريبا من سنة فسأل الستاذ المام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر الناس التأمين فلما كان يوم الجمعة الخيرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد ال تلك الليلة فرأت في منامها رسول ال صلى ال عليه وسلم كأنه يقول لها قولي لبي عبد ال يوسع الماء على المسلمين فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر
  • 191.
    بسقاية بنيت علىباب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخيذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين فصل 22 ) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )965 عليه وسلم: ثلثة ل يكلمهم ال يوم القيامة ول ينظر إليهم ول يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بفلة يمنعه ابن السبيل زاد في رواية يقول ال له اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ويأتي بتمامه إن شاء ال تعالى 23 ) (صحيح) )966 1431 وعن رجل من المهاجرين من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم قال: غزوت مع رسول ال صلى ال عليه وسلم ثلثاً أسمعه يقول: المسلمون شركاء في ثلث في الكل و الماء والنار رواه أبو داود 18 الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه 1) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )967 ال عليه وسلم: من استعاذ بال فأعيذوه ومن سألكم بال فأعطوه ومن استجار بال فأجيروه ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه رواه أبو داود والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما 2) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )968 قال من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعط كان كلبس ثوبي زور رواه الترمذي عن أبي الزبير عنه وقال حديث حسن غريب ورواه أبو داود عن رجل عن جابر وقال هو شرحبيل بن سعد ورواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل عنه ولفظه (حسن لغيره) من أولي معروفا فلم يجد له جزاء إل الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى بباطل فهو كلبس ثوبي زور قال الحافظ وشرحبيل بن سعد تأتي ترجمته وفي رواية جيدة لبي داود (صحيح) من أُبْليلي فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره قوله من أبلي أي من أنعم عليه والبلء النعام
  • 192.
    3) (صحيح) وعنأسامة بن زيد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )969 عليه وسلم: من صُنِمع إليه معروف فقال لفاعله جزاك ال خييرا فقد أبلغ في الثناء وفي رواية من أولي معروفا أو أسدي إليه معروف فقال للذي أسداه جزاك ال خييرا فقد أبلغ في الثناء رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب قال الحافظ وقد أسقط من بعض نسخ الترمذي 4) (صحيح لغيره) ورواه الطبراني في الصغير مختصرا )970 إذا قال الرجل لخييه جزاك ال خييرا فقد أبلغ في الثناء 5) (صحيح) وعن الشعث بن قيس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )971 ال عليه وسلم: ل يشكر ال من ل يشكر الناس رواه أحمد ورواته ثقات 6) (حسن لغيره) وعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه )972 وسلم قال من أُتي إليه معروف فليكافىء به ومن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره ومن تشبع بما لم يعط فهو كلبس ثوبي زور رواه أحمد ورواته ثقات إل صالح بن أبي الخيضر 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )973 قال ل يشكر ال من ل يشكر الناس رواه أبو داود والترمذي وقال صحيح قال الحافظ روي هذا الحديث برفع ال وبرفع الناس وروي أيضا بنصبهما وبرفع ال ونصب الناس وعكسه أربع روايات 8) (حسن لغيره) وروي عن طلحة يعني ابن عبيد ال رضي ال عنه قال قال )974 رسول ال صلى ال عليه وسلم: من أولي معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره رواه الطبراني 9) (حسن لغيره) ورواه ابن أبي الدنيا من حديث عائشة رضي ال عنها )975 10 ) (حسن صحيح) وعن النعمان بن بشير رضي ال عنهما قال قال رسول )976 ال صلى ال عليه وسلم: من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر ال والتحدث بنعمة ال شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب رواه عبد ال بن أحمد في زوائده بإسناد ل بأس به ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف باخيتصار 11 ) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )977
  • 193.
    قال المهاجرون يارسول ال ذهب النصار بالجر كله ما رأينا قوما أحسن بذل لكثير ول أحسن مواساة في قليل منهم ولقد كفونا المؤنة قال أليس تثنون عليهم به وتدعون لهم قالوا بلى قال فذاك بذاك رواه أبو داود والنسائي واللفظ له كتاب الصوم 1 الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )978 وسلم: قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصوم فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فل يرفث ول يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف الصائم أطيب عند ال من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه رواه البخاري واللفظ له ومسلم وفي رواية للبخاري يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها وفي رواية لمسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال ال تعالى إل الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند ال من ريح المسك وفي أخيرى له أيضا و لبن خيزيمة وإذا لقي ال عز وجل فجزاه فرح ، الحديث ورواه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي بمعناه مع اخيتلف بينهم في اللفاظ وفي رواية للترمذي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن ربكم يقول كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به والصوم جنة من النار ولخلوف الصائم أطيب عند ال من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم إني صائم وفي رواية لبن خيزيمة قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: يعني قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصوم فهو لي وأنا أجزي به الصيام جنة والذي نفس محمد بيده لخلوف الصائم أطيب عند ال يوم القيامة من ريح المسك للصائم فرحتان إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه وفي أخيرى له (صحيح) قال كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
  • 194.
    قال ال إلالصوم فهو لي وأنا أجزي به يدع الطعام من أجلي ويدع الشراب من أجلي ويدع لذته من أجلي ويدع زوجته من أجلي ولخلوف الصائم أطيب عند ال من ريح المسك وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه الرفث بفتح الراء والفاء يطلق ويراد به الجماع ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد به خيطاب الرجل والمرأة فيما يتعلق بالجماع وقال كثير من العلماء إن المراد به في هذا الحديث الفحش ورديء الكلم والجنة بضم الجيم هو ما يجنك أي يسترك ويقيك مما تخاف ومعنى الحديث إن الصوم يستر صاحبه ويحفظه من الوقوع في المعاصي والخلوف بفتح الخاء المعجمة وضم اللم هو تغير رائحة الفم من الصوم وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى كل عمل ابن آدم له إل الصوم فإنه لي فقال إذا كان يوم القيامة يحاسب ال عز وجل عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى ل يبقى إل الصوم فيتحمل ال ما بقي عليه من المظالم ويدخيله بالصوم الجنة هذا كلمه وهو غريب وفي معنى هذه اللفظة أوجه كثيرة ليس هذا موضع استيفائها وتقدم حديث الحارث الشعري فيه وآمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة مسك كلهم يحب أن يجد ريحها وإن الصيام أطيب عند ال من ريح المسك الحديث رواه الترمذي وصححه إل أنه قال وإن ريح الصائم أطيب عند ال من ريح المسك وابن خيزيمة في صحيحه واللفظ له وابن حبان والحاكم وتقدم بتمامه في اللتفات في الصلة 2) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )979 قال إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخيل منه الصائمون يوم القيامة ل يدخيل منه أحد غيرهم فإذا دخيلوا أغلق فلم يدخيل منه أحد رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي، وزاد ومن دخيله لم يظمأ أبدا وابن خيزيمة في صحيحه إل أنه قال (حسن صحيح) فإذا دخيل أحدهم أغلق من دخيل شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا 3) (حسن لغيره) وروي عن أبي هريرة عن نبي ال صلى ال عليه وسلم قال )980 الصيام جنة وحصن حصين من النار رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي 4) (حسن لغيره) وعن جابر رضي ال عنه عن نبي ال صلى ال عليه وسلم )981 قال الصيام جنة يستجن بها العبد من النار رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي
  • 195.
    5) (صحيح) وعنعثمان بن أبي العاص رضي ال عنه قال سمعت رسول )982 ال صلى ال عليه وسلم يقول الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال وصيام حسن ثلثة أيام من كل شهر رواه ابن خيزيمة في صحيحه 6) (صحيح لغيره) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )983 وسلم قال له أل أدلك على أبواب الخير قلت بلى يا رسول ال قال الصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار رواه الترمذي في حديث وصححه ويأتي بتمامه في الصمت إن شاء ال وتقدم حديث كعب بن عجرة وغيره بمعناه 7) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما أن رسول ال )984 صلى ال عليه وسلم قال الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله محتج بهم في الصحيح ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم 8) (صحيح) وعن حذيفة رضي ال عنه قال )985 أسندت النبي صلى ال عليه وسلم إلى صدري فقال من قال ل إله إل ال خيتم له بها دخيل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه ال خيتم له به دخيل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه ال خيتم له بها دخيل الجنة رواه أحمد بإسناد ل بأس به والصبهاني ولفظه (صحيح لغيره) يا حذيفة من خيتم له بصيام يوم يريد به وجه ال عز وجل أدخيله ال الجنة 9) (صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه قال )986 قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل عدل له قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل عدل له قلت يا رسول ال مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه ل مثل له رواه النسائي وابن خيزيمة في صحيحه هكذا بالتكرار وبدونه وللحاكم وصححه وفي رواية للنسائي (صحيح) قال أتيت رسول ال صلى ال عليه وسلم فقلت يا رسول ال مرني بأمر ينفعني ال به قال عليك بالصيام فإنه ل مثل له ورواه ابن حبان في صحيحه (صحيح) في حديث قال قلت يا رسول ال دلني على عمل أدخيل به الجنة قال عليك بالصوم فإنه ل مثل له قال فكان أبو أمامة ل يرى في بيته الدخيان نهارا إل إذا نزل بهم ضيف
  • 196.
    10 ) (صحيح)وعن أبي سعيد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )987 عليه وسلم: ما من عبد يصوم يوما في سبيل ال تعالى إل باعد ال بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خيريفا رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي 11 ) (صحيح لغيره) وعن عمرو بن عبسة رضي ال عنه قال قال رسول ال )988 صلى ال عليه وسلم: من صام يوما في سبيل ال بعدت منه النار مسيرة مائة عام رواه الطبراني في الكبير والوسط بإسناد ل بأس به 12 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )989 وسلم قال من صام يوما في سبيل ال زحزح ال وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خيريفا رواه النسائي بإسناد حسن والترمذي من رواية ابن لهيعة وقال حديث غريب ورواه ابن ماجه من رواية عبد ال بن عبد العزيز الليثي وبقية السناد ثقات 13 ) (حسن لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )990 ال عليه وسلم من صام يوما في سبيل ال جعل ال بينه وبين النار خيندقا كما بين السماء والرض رواه الطبراني في الوسط والصغير بإسناد حسن 14 ) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه أن النبي صلى ال عليه )991 وسلم قال من صام يوما في سبيل ال جعل ال بينه وبين النار خيندقا كما بين السماء والرض رواه الترمذي من رواية الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة وقال حديث غريب ورواه الطبراني إل أنه قال من صام يوما في سبيل ال بعد ال وجهه عن النار مسيرة مائة عام ركض الفرس الجواد المضمر وقد ذهب طوائف من العلماء إلى أن هذه الحاديث جاءت في فضل الصوم في الجهاد 2 الترغيب في صيام رمضان احتسابا وقيام ليله سيما ليلة القدر وما جاء في فضله 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )992 قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه مختصرا وفي رواية للنسائي أن النبي صلى ال عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال وفي حديث قتيبة وما تأخير
  • 197.
    قال الحافظ انفردبهذه الزيادة قتيبة بن سعيد عن سفيان وهو ثقة ثبت وإسناده على شرط الصحيح ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن إل أن حمادا شك في وصله أو إرساله قال الخطابي قوله إيمانا واحتسابا أي نية وعزيمة وهو أن يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه طيبة به نفسه غير كاره له ول مستثقل لصيامه ول مستطيل ليامه لكن يغتنم طول أيامه لعظم الثواب وقال البغوي قوله احتسابا أي طلبا لوجه ال تعالى وثوابه يقال فلن يحتسب الخيبار ويتحسبها أي يتطلبها 2) (صحيح) وعنه قال )993 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال عليه )994 وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر رواه مسلم قال الحافظ وتقدم أحاديث كثيرة في كتاب الصلة وكتاب الزكاة تدل على فضل صوم رمضان فلم نعدها لكثرتها فمن أراد شيئا من ذلك فليراجع مظانه 4) (صحيح لغيره) وعن كعب بن عجرة رضي ال عنه قال قال رسول ال )995 صلى ال عليه وسلم: احضروا المنبر فحضرنا فلما ارتقى درجة قال آمين فلما ارتقى الدرجة الثانية قال آمين فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال آمين فلما نزل قلنا يا رسول ال لقد سمعنا منك اليوم شيئا ما كنا نسمعه قال إن جبريل عليه السلم عرض لي فقال بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له قلت آمين فلما رقيت الثانية قال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين فلما رقيت الثالثة قال بعد من أدرك أبويه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخيله الجنة قلت آمين رواه الحاكم وقال صحيح السناد 5) (صحيح لغيره) وعن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن )996 جده رضي ال عنه قال صعد رسول ال صلى ال عليه وسلم المنبر فلما رقي عتبة قال آمين ثم رقي أخيرى فقال آمين ثم رقي عتبة ثالثة فقال آمين ثم قال أتاني جبريل عليه السلم فقال يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده ال فقلت آمين قال ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخيل النار فأبعده ال فقلت آمين قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده ال فقلت آمين
  • 198.
    رواه ابن حبانفي صحيحه 6) (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه )997 أن النبي صلى ال عليه وسلم صعد المنبر فقال آمين آمين آمين قيل يا رسول ال إنك صعدت المنبر فقلت آمين آمين آمين فقال إن جبريل عليه السلم أتاني فقال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخيل النار فأبعده ال قل آمين فقلت آمين الحديث رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له 7) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )998 وسلم قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين رواه الترمذي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية أبي بكر بن عياش عن العمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ولفظهم (حسن ) قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وقال ابن خيزيمة الشياطين مردة الجن بغير واو وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ول عتقاء من النار وذلك كل ليلة قال الترمذي حديث غريب ورواه النسائي والحاكم بنحو هذا اللفظ وقال الحاكم صحيح على شرطهما صفدت بضم الصاد وتشديد الفاء أي شدت بالغلل 8) (صحيح لغيره) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )999 وسلم: أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض ال عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين ل فيه ليلة خيير من ألف شهر من حرم خييرها فقد حرم رواه النسائي والبيهقي كلهما عن أبي قلبة عن أبي هريرة ولم يسمع منه فيما أعلم قال الحليمي وتصفيد الشياطين في شهر رمضان يحتمل أن يكون المراد به أيامه خياصة وأراد الشياطين التي مسترقة السمع أل تراه قال مردة الشياطين لن شهر رمضان كان وقتا لنزول القرآن إلى السماء الدنيا وكانت الحراسة قد وقعت بالشهب كما قال تعالى وحفظا من كل شيطان مارد الصافات 7 فزيدوا التصفيد في شهر رمضان مبالغة في الحفظ وال أعلم ويحتمل أن يكون المراد أيامه وبعده
  • 199.
    والمعنى أن الشياطينل يخلصون فيه من إفساد الناس إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره لشتغال المسلمين بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن وسائر العبادات 9) (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال دخيل رمضان فقال )1000 رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خيير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ول يحرم خييرها إل محروم رواه ابن ماجه وإسناده حسن إن شاء ال تعالى 10 ) (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )1001 وسلم قال ل عز وجل عند كل فطر عتقاء رواه أحمد بإسناد ل بأس به والطبراني والبيهقي وقال هذا حديث غريب في رواية الكابر عن الصاغر وهو رواية العمش عن الحسين بن واقد 11 ) (صحيح لغيره) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال )1002 رسول ال صلى ال عليه وسلم: إن ل تبارك وتعالى عتقاء 12 ) (صحيح) وعن عمرو بن مرة الجهني رضي ال عنه قال جاء رجل )1003 إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال يا رسول ال أرأيت إن شهدت أن ل إله إل ال وأنك رسول ال وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال من الصديقين والشهداء رواه البزار وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لبن حبان 13 ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )1004 من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه الحديث أخيرجاه في الصحيحين وتقدم في رواية لمسلم قال من يقم ليلة القدر فيوافقها وأراه قال إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 3 الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر 1) (صحيح) وعن أبي أمامة الباهلي رضي ال عنه قال سمعت رسول ال )1005 صلى ال عليه وسلم يقول بينا أنا نائم أتاني رجلن فأخيذا بضبعي فأتيا بي جبل وعرا فقال اصعد فقلت إني ل أطيقه فقال إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة قلت ما هذه الصوات قالوا هذا عواء أهل النار ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما قال قلت من هؤلء قال الذين يفطرون قبل تحلة صومهم الحديث رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وقوله قبل تحلة صومهم معناه يفطرون قبل وقت الفطار
  • 200.
    4 الترغيب فيصوم ست من شوال 1) (صحيح) عن أبي أيوب رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1006 وسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن ثوبان رضي ال عنه مولى رسول ال صلى ال عليه )1007 وسلم عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 061 رواه ابن ماجه والنسائي ولفظه (صحيح) جعل ال الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الفطر تمام السنة وابن خيزيمة في صحيحه ولفظه (صحيح) وهو رواية النسائي قال صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة وابن حبان في صحيحه ولفظه (صحيح) من صام رمضان وستا من شوال فقد صام السنة 3) (صحيح لغيره) و رواه أحمد والبزار والطبراني من حديث جابر بن عبد )1008 ال 4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )1009 قال من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر رواه البزار وأحد طرقه عنده صحيح 5 الترغيب في صيام يوم عرفة لمن لم يكن بها .. 1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه قال )1010 سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن صوم يوم عرفة ؟ قال: يكفِّر السنة الماضية والباقية رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي ولفظه (صحيح) أن النبي صلى ال عليه وسلم قال صيام يوم عرفة إني أحتسب على ال أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله 2) (صحيح لغيره) وروى ابن ماجه أيضا عن قتادة بن النعمان قال سمعت )1011 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده 3) (صحيح) وعن سهل بن سعد رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1012 عليه وسلم:
  • 201.
    من صام يومعرفة غفر له ذنب سنتين متتابعتين رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح 4) (صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )1013 ال صلى ال عليه وسلم: من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خيلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 5) (حسن لغيره) وعن سعيد بن جبير قال سأل رجل عبد ال بن عمر رضي )1014 ال عنهما عن صوم يوم عرفة فقال كنا ونحن مع رسول ال صلى ال عليه وسلم نعدله بصوم سنتين رواه الطبراني في الوسط بإسناد حسن 6 الترغيب في صيام شهر ا المحرم 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1015 عليه وسلم: أفضل الصيام بعد رمضان شهر ال المحرم وأفضل الصلة بعد الفريضة صلة الليل رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي والنسائي ورواه ابن ماجه باخيتصار ذكر الصلة 2) (صحيح لغيره) وعن جندب بن سفيان رضي ال عنه قال كان رسول ال )1016 صلى ال عليه وسلم يقول إن أفضل الصلة المفروضة الصلة في جوف الليل وأفضل الصيام بعد رمضان شهر ال الذي تدعونه المحرم رواه النسائي والطبراني بإسناد صحيح 7 الترغيب في صوم يوم عاشوراء .. 1) (صحيح) عن أبي قتادة رضي ال عنه )1017 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية رواه مسلم وغيره وابن ماجه ولفظه قال صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على ال أن يكفر السنة التي قبله 2) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما أن رسول ال صلى ال عليه )1018 وسلم صام يوم عاشوراء أو أمر بصيامه رواه البخاري ومسلم 3) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أنه سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال )1019 ما علمت أن رسول ال صلى ال عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على اليام إل هذا اليوم ول شهرا إل هذا الشهر يعني رمضان رواه مسلم 4) (حسن لغيره) وعنه رضي ال عنه )1020 أن النبي صلى ال عليه وسلم لم يكن يتوخيى فضل يوم على يوم بعد رمضان إل عاشوراء رواه الطبراني في الوسط وإسناده حسن بما قبله
  • 202.
    5) (صحيح لغيره)وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول )1021 ال صلى ال عليه وسلم: من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خيلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة رواه الطبراني بإسناد حسن وتقدم 8الترغيب في صوم شعبان وما جاء في صيام النبي صلى ا عليه وسلم له وفضل ليلة نصفه 1) (حسن ) عن أسامة بن زيد رضي ال عنهما قال )1022 قلت يا رسول ال لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه العمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم رواه النسائي 2) (حسن لغيره) وروي عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )1023 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصوم ول يفطر حتى نقول ما في نفس رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يفطر العام ثم يفطر فل يصوم حتى نقول ما في نفسه أن يصوم العام وكان أحب الصوم إليه في شعبان رواه أحمد والطبراني 3) (صحيح) وعنها [يعني عائشة رضي ال عنها] قالت )1024 كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصوم حتى نقول ل يفطر ويفطر حتى نقول ل يصوم وما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إل شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان رواه البخاري ومسلم وأبو داود ورواه النسائي والترمذي وغيرهما قالت (صحيح) ما رأيت النبي صلى ال عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان كان يصومه إل قليل بل كان يصومه كله وفي رواية لبي داود (صحيح) قالت كان أحب الشهور إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان وفي رواية للنسائي (حسن ) قالت لم يكن رسول ال صلى ال عليه وسلم لشهر أكثر صياما منه لشعبان كان يصومه أو عامته وفي رواية للبخاري ومسلم (صحيح) قالت لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله وكان يقول خيذوا من العمل ما تطيقون فإن ال ل يمل حتى تملوا وكان أحب الصلة إلى النبي صلى ال عليه وسلم ما دووم عليها وإن قلت وكان إذا صلى صلة داوم عليها 4) (صحيح) وعن أم سلمة رضي ال عنها قالت ما رأيت رسول ال صلى )1025 ال عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إل شعبان ورمضان
  • 203.
    رواه الترمذي وقالحديث حسن وأبو داود ولفظه (صحيح) قالت لم يكن النبي صلى ال عليه وسلم يصوم من السنة شهرا تاما إل شعبان كان يصله برمضان رواه النسائي باللفظين جميعا 5) (حسن صحيح) وعن معاذ بن جبل رضي ال عنه عن النبي صلى ال )1026 عليه وسلم قال يطلع ال إلى جميع خيلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خيلقه إل لمشرك أو مشاحن رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه 9 الترغيب في صوم ثلثة أيام من كل شهر سيما اليام البيض 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال )1027 أوصاني خيليلي صلى ال عليه وسلم بثلث [ل أدعهن حتى أموت] صيام ثلثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام رواه البخاري ومسلم والنسائي 2) (صحيح) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال أوصاني حبيبي بثلث لن )1028 أدعهن ما عشت بصيام ثلثة أيام من كل شهر وصلة الضحى وبأن ل أنام حتى أوتر رواه مسلم 3) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال )1029 رسول ال صلى ال عليه وسلم: صوم ثلثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله رواه البخاري ومسلم 4) (صحيح) وعن أبي قتادة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1030 وسلم: ثلث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله رواه مسلم وأبو داود والنسائي 5) (صحيح) وعن قرة بن إياس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1031 عليه وسلم: صيام ثلثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره رواه أحمد بإسناد صحيح والبزار والطبراني وابن حبان في صحيحه 6) (حسن صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال )1032 صلى ال عليه وسلم: صوم شهر الصبر وثلثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر رواه البزار ورجاله رجال الصحيح 7) (صحيح) ورواه أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي الثلثة من حديث )1033 العرابي ولم يسموه
  • 204.
    8) (صحيح لغيره)ورواه البزار أيضا من حديث علي )1034 (شهر الصبر ) هو رمضان ووحر الصدر هو بفتح الواو والحاء المهملة بعدهما راء هو غشه وحقده ووساوسه 9) (صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1035 وسلم: من صام من كل شهر ثلثة أيام فذلك صيام الدهر فأنزل ال تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 061 اليوم بعشرة أيام رواه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه وفي رواية للنسائي (صحيح لغيره) من صام ثلثة أيام من كل شهر فقد تم صوم الشهر أو فله صوم الشهر 10 ) (صحيح) وعن عمرو بن شرحبيل رضي ال عنه عن رجل من )1036 أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم قيل للنبي صلى ال عليه وسلم رجل يصوم الدهر فقال وددت أنه لم يطعم الدهر قالوا فثلثيه قال أكثر قالوا فنصفه قال أكثر ثم قال أل أخيبركم بما يذهب وحر الصدر قال صوم ثلثة أيام من كل شهر رواه النسائي 11 ) (صحيح) وعن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما أن النبي )1037 صلى ال عليه وسلم قال له بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فل تفعل فإن لجسدك عليك حظا ولعينيك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا صم وأفطر صم من كل شهر ثلثة أيام فذلك صوم الدهر قلت يا رسول ال إن لي قوة قال فصم صوم داود عليه السلم صم يوما وأفطر يوما فكان يقول يا ليتني أخيذت بالرخيصة رواه البخاري ومسلم والنسائي ولفظه قال ذكرت للنبي صلى ال عليه وسلم الصوم فقال صم من كل عشرة أيام يوما ولك أجر تلك التسعة قلت إني أقوى من ذلك قال فصم من كل تسعة أيام يوما ولك أجر تلك الثمانية فقلت إني أقوى من ذلك قال فصم من كل ثمانية أيام يوما ولك أجر تلك السبعة قلت إني أقوى من ذلك قال فلم يزل حتى قال صم يوما وأفطر يوما وفي رواية له أيضا ولمسلم (صحيح) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال صم يوما ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال صم يومين ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال صم ثلثة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال فصم أفضل الصيام عند ال صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما 1564 وفي أخيرى للبخاري ومسلم قال أخيبر رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه يقول لقومن الليل ولصومن النهار ما عشت فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
  • 205.
    إنك الذي تقولذلك فقلت له قد قلته يا رسول ال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: فإنك ل تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم صم من الشهر ثلثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين قال فقلت فإني أطيق أفضل من ذلك يا رسول ال قال فصم يوما وأفطر يوما وذلك صيام داود وهو أعدل الصيام قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل أفضل من ذلك زاد مسلم قال عبد ال بن عمرو لن أكون قبلت الثلثة التي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أحب إلي من أهلي ومالي وفي أخيرى لمسلم قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت يا رسول ال ما أردت بذلك إل الخير قال ل صام من صام الدهر وفي رواية البد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلثة أيام من كل شهر قلت يا رسول ال أنا أطيق أكثر من ذلك الحديث وفي أخيرى للبخاري ومسلم قال أخيبر رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه يقول لقومن الليل ولصومن النهار ما عشت فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: إنك الذي تقول ذلك فقلت له قد قلته يا رسول ال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: فإنك ل تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم صم من الشهر ثلثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين قال فقلت فإني أطيق أفضل من ذلك يا رسول ال قال فصم يوما وأفطر يوما وذلك صيام داود وهو أعدل الصيام قال فإني أطيق أفضل من ذلك قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل أفضل من ذلك زاد مسلم قال عبد ال بن عمرو لن أكون قبلت الثلثة التي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: أحب إلي من أهلي ومالي وفي أخيرى لمسلم قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم:(صحيح لغيره) بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت يا رسول ال ما أردت بذلك إل الخير قال ل صام من صام الدهر وفي رواية البد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلثة أيام من كل شهر قلت يا رسول ال أنا أطيق أكثر من ذلك
  • 206.
    الحديث 12 )(حسن صحيح) وعن أبي ذر رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )1038 ال عليه وسلم: إذا صمت من الشهر ثلثا فصم ثلث عشرة وأربع عشرة وخيمس عشرة رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن وزاد ابن ماجه (صحيح) فأنزل ال تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها النعام 061 فاليوم بعشرة أيام 13 ) (صحيح لغيره) وعن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه رضي ال )1039 عنه قال كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأمرنا بصيام أيام البيض ثلث عشرة وأربع عشرة وخيمس عشرة قال وقال صلى ال عليه وسلم وهو كهيئة الدهر رواه أبو داود والنسائي (صحيح لغيره) ولفظه إن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يأمرنا بهذه اليام الثلث البيض ويقول هن صيام الشهر قال المملي رضي ال عنه هكذا وقع في النسائي عبد الملك بن قدامة وصوابه قتادة كما جاء في أبي داود وابن ماجه وجاء في النسائي وابن ماجه أيضا عبد الملك بن المنهال عن أبيه 14 ) (حسن لغيره) وعن جرير رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه )1040 وسلم قال صيام ثلثة أيام من كل شهر صيام الدهر أيام البيض صبيحة ثلث عشرة وأربع عشرة وخيمس عشرة رواه النسائي بإسناد جيد والبيهقي 10 الترغيب في صوم الثنين والخميس 1) (صحيح لغيره) عن أبي هريرة رضي ال عنه عن رسول ال صلى ال )1041 عليه وسلم قال تعرض العمال يوم الثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب 2) (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا أن النبي صلى ال )1042 عليه وسلم كان يصوم الثنين والخميس فقيل يا رسول ال إنك تصوم الثنين والخميس فقال إن يوم الثنين والخميس يغفر ال فيهما لكل مسلم إل مهتجرين يقول دعهما حتى يصطلحا رواه ابن ماجه ورواته ثقات ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي باخيتصار ذكر الصوم ولفظ مسلم (صحيح) قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: تعرض العمال في كل اثنين وخيميس فيغفر ال عز وجل في ذلك اليوم لكل امرىء ل يشرك بال شيئا إل امرأ كانت بينه وبين أخييه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا وفي رواية له (صحيح)
  • 207.
    تفتح أبواب الجنةيوم الثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد ل يشرك بال شيئا إل رجل كان بينه وبين أخييه شحناء الحديث 3) (حسن صحيح) وعن أسامة بن زيد رضي ال عنه قال قلت يا رسول ال )1043 إنك تصوم حتى ل تكاد تفطر وتفطر حتى ل تكاد تصوم إل يومين إن دخيل في صيامك وإل صمتهما قال أي يومين قلت يوم الثنين والخميس قال ذلك يومان تعرض فيهما العمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم رواه أبو داود والنسائي وفي إسناده رجلن مجهولن مولى قدامة ومولى أسامة ورواه ابن خيزيمة في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يصوم الثنين والخميس ويقول إن هذين اليومين تعرض فيهما العمال 4) (صحيح) وعن عائشة رضي ال عنها قالت كان رسول ال صلى ال )1044 عليه وسلم يتحرى صوم الثنين والخميس رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب 11 الترغيب في صوم الربعاء والخميس والجمعة والسبت والحد وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم أو السبت 1) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه عن النبي صلى ال عليه وسلم )1045 قال ل تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ول تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين اليام إل أن يكون في صوم يصومه أحدكم رواه مسلم والنسائي 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال سمعت رسول ال صلى ال عليه )1046 وسلم يقول ل يصوم أحدكم يوم الجمعة إل أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده رواه البخاري واللفظ له ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة في صحيحه 3) (صحيح) وعن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي ال عنها أن )1047 النبي صلى ال عليه وسلم دخيل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال أصمت أمس قالت ل قال تريدين أن تصومي غدا قالت ل قال فأفطري رواه البخاري وأبو داود 4) (صحيح) وعن محمد بن عباد رضي ال عنه قال )1048 سألت جابرا وهو يطوف بالبيت أنهى النبي صلى ال عليه وسلم عن صيام الجمعة قال نعم ورب هذا البيت رواه البخاري ومسلم
  • 208.
    5) (صحيح) وعنعبد ال بن بسر عن أخيته الصماء رضي ال عنهم أن )1049 رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ل تصوموا ليلة السبت إل فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إل لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن خيزيمة في صحيحه وأبو داود وقال هذا حديث منسوخ ورواه النسائي أيضا وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عبد ال بن بسر دون ذكر أخيته ورواه ابن خيزيمة في صحيحه أيضا عن عبد ال بن شقيق عن عمته الصماء أخيت بسر أنها كانت تقول (صحيح لغيره) نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن صيام يوم السبت ويقول إن لم يجد أحدكم إل عودا أخيضر فليفطر عليه اللحاء بكسر اللم وبالحاء المهملة ممدودا هو القشر قال الحافظ وهذا النهي إنما هو عن إفراده بالصوم لما تقدم من حديث أبي هريرة ل يصوم أحدكم يوم الجمعة إل أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده فجاز إذا صومه 12 الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه السلم 1) (صحيح) )1050 عن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنهما قال قال لي رسول ال صلى ال عليه وسلم إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل قلت نعم قال إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفهت له النفس ل صام من صام البد صوم ثلثة أيام من الشهر صوم الشهر كله قلت فإني أطيق أكثر من ذلك قال فصم صوم داود عليه السلم كان يصوم يوما ويفطر يوما ول يفر إذا لقى وفي رواية ألم أخيبر أنك تصوم ول تفطر وتصلي الليل فل تفعل فإن لعينك حظا ولنفسك حظا ولهلك حظا فصم وأفطر وصل ونم وصم من كل عشرة أيام يوما ولك أجر تسعة قال إني أجد أقوى من ذلك يا نبي ال قال فصم صيام داود عليه السلم قال وكيف كان يصوم يا نبي ال قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ول يفر إذا لقى وفي أخيرى قال النبي صلى ال عليه وسلم: ل صوم فوق صوم داود عليه السلم شطر الدهر صم يوما وأفطر يوما رواه البخاري ومسلم وغيرهما وفي رواية لمسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال له صم يوما ولك أجر ما بقي
  • 209.
    قال أنا أطيقأفضل من ذلك قال صم ثلثة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أفضل من ذلك قال صم أفضل الصيام عند ال صوم داود عليه السلم كان يصوم يوما ويفطر يوما وفي رواية لمسلم وأبي داود قال صم يوما وأفطر يوما وهو أعدل الصيام وهو صيام داود عليه السلم قلت إني أطيق أفضل من ذلك فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل أفضل من ذلك وفي رواية للنسائي (صحيح) صم أحب الصيام إلى ال عز وجل صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما وفي رواية لمسلم قال كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة قال فإما ذكرت للنبي صلى ال عليه وسلم وإما أرسل إلي فأتيته فقال ألم أخيبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبي ال ولم أرد بذلك إل الخير قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلثة أيام فقلت يا نبي ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال فصم صوم داود نبي ال عليه السلم فإنه كان أعبد الناس قال قلت يا نبي ال وما صوم داود قال كان يصوم يوما ويفطر يوما قال واقرإ القرآن في كل شهر قال قلت يا رسول ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشرين قال قلت يا نبي ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشرة قال قلت يا نبي ال إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل سبع ول تزد على ذلك فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: )1051 أحب الصيام إلى ال صيام داود وأحب الصلة إلى ال صلة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يفطر يوما ويصوم يوما رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه هجمت العين بفتح الهاء والجيم أي غارت وظهر عليها الضعف ونفهت النفس بفتح النون وكسر الفاء أي كلت وملت وأعيت والزور بفتح الزاي هو الزائر الواحد والجمع فيه سواء 13 ترهيب المرأة أن تصوم تطوعا وزوجها حاضر إل أن تستأذنه 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1052 وسلم قال ل يحل لمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إل بإذنه ول تأذن في بيته إل بإذنه رواه البخاري ومسلم وغيرهما ورواه أحمد بإسناد حسن (حسن ) وزاد إل رمضان وفي بعض روايات أبي داود (صحيح) غير رمضان
  • 210.
    وفي رواية للترمذيوابن ماجه (صحيح) ل تصم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إل بإذنه ورواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما بنحو الترمذي 14 ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه وترغيبه في الفطار 1) (صحيح) عن جابر رضي ال عنه )1053 أن رسول ال صلى ال عليه وسلم خيرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم فصام وصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة وفي رواية فقيل له إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة وفي رواية فقيل له إن بعض الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر الحديث رواه مسلم كراع بضم الكاف الغميم بفتح الغين المعجمة وهو موضع على ثلثة أميال من عسفان 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه قال )1054 كان النبي صلى ال عليه وسلم في سفر فرأى رجل قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال ما له قالوا رجل صائم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ليس البر أن تصوموا في السفر زاد في رواية وعليكم برخيصة ال التي رخيص لكم وفي رواية ليس من البر الصوم في السفر رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وفي رواية للنسائي (صحيح) أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مر على رجل في ظل شجرة يرش عليه الماء قال ما بال صاحبكم قالوا يا رسول ال صائم قال إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر وعليكم برخيصة ال عز وجل التي رخيص لكم فاقبلوها 3) (حسن صحيح) وعن عمار بن ياسر رضي ال عنه قال أقبلنا مع رسول )1055 ال صلى ال عليه وسلم من غزوة فسرنا في يوم شديد الحر فنزلنا في بعض الطريق فانطلق رجل منا فدخيل تحت شجرة فإذا أصحابه يلوذون به وهو مضطجع كهيئة الوجع فلما رآهم رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ما بال صاحبكم قالوا صائم فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ليس من البر أن تصوموا في السفر عليكم بالرخيصة التي أرخيص ال لكم فاقبلوها رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن 4) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمرو رضي ال عنهما قال )1056 سار رسول ال صلى ال عليه وسلم فنزل بأصحابه وإذا ناس قد جعلوا عريشا على صاحبهم وهو صائم فمر به رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ما شأن صاحبكم
  • 211.
    أوجع قالوا يارسول ال ولكنه صائم وذلك في يوم حرور فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ل بر أن يصام في سفر رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 5) (صحيح) وعن كعب بن عاصم الشعري رضي ال عنه قال سمعت )1057 رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ليس من البر الصيام في السفر رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح 6) (صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال )1058 صلى ال عليه وسلم: ليس من البر الصوم في السفر رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه 7) (حسن صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما أن النبي صلى ال عليه )1059 وسلم قال إن ال تبارك وتعالى يحب أن تؤتى رخيصه كما يكره أن تؤتى معصيته رواه أحمد بإسناد صحيح والبزار والطبراني في الوسط بإسناد حسن وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وفي رواية لبن خيزيمة (حسن صحيح) قال إن ال يحب أن تؤتى رخيصه كما يحب أن تترك معصيته 8) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال )1060 عليه وسلم: إن ال يحب أن تؤتى رخيصه كما يحب أن تؤتى عزائمه رواه البزار بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في صحيحه 9) (صحيح) وعن أنس رضي ال عنه قال )1061 كنا مع النبي صلى ال عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال فنزلنا منزل في يوم حار أكثرنا ظل صاحب الكساء فمنا من يتقي الشمس بيده قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا البنية وسقوا الركاب فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالجر رواه مسلم 10 ) (صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال غزونا مع رسول )1062 ال صلى ال عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر ول المفطر على الصائم وفي رواية يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن رواه مسلم وغيره
  • 212.
    قال الحافظ اخيتلفالعلماء أيما أفضل في السفر الصوم أو الفطر فذهب أنس بن مالك رضي ال عنه إلى أن الصوم أفضل وحكي ذلك أيضا عن عثمان بن أبي العاصي وإليه ذهب إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير والثوري وأبو ثور وأصحاب الرأي وقال مالك والفضيل بن عياض والشافعي الصوم أحب إلينا لمن قوي عليه وقال عبد ال بن عمر وعبد ال بن عباس وسعيد بن المسيب والشعبي والوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه الفطر أفضل وروي عن عمر بن عبد العزيز وقتادة ومجاهد أفضلهما أيسرهما على المرء واخيتار هذا القول الحافظ أبو بكر بن المنذر وهو قول حسن وال أعلم 15 الترغيب في السحور سيما بالتمر 1) (صحيح) عن أنس بن مالك رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1063 عليه وسلم: تسحروا فإن في السحور بركة رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن عمرو بن العاص رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال )1064 عليه وسلم قالك فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خيزيمة 3) (حسن لغيره) وعن سلمان رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1065 عليه وسلم: البركة في ثلثة في الجماعة والثريد والسحور رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفيهم أبو عبد ال البصري ل يدرى من هو 4) (حسن صحيح) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )1066 ال عليه وسلم: إن ال وملئكته يصلون على المتسحرين رواه الطبراني في الوسط وابن حبان في صحيحه 5) (صحيح لغيره) وعن العرباض بن سارية رضي ال عنه قال )1067 دعاني رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال هلم إلى الغذاء المبارك رواه أبو داود والنسائي وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما قال المملي رضي ال عنه رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف وقال أبو عمر النميري مجهول يروي عن أبي رهم حديثه منكر 6) (صحيح لغيره) وعن أبي الدرداء رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى )1068 ال عليه وسلم هو الغداء المبارك يعني السحور رواه ابن حبان في صحيحه
  • 213.
    7) (صحيح) وعنعبد ال بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى )1069 ال عليه وسلم قال دخيلت على النبي صلى ال عليه وسلم وهو يتسحر فقال إنها بركة أعطاكم ال إياها فل تدعوه رواه النسائي بإسناد حسن 8) (حسن لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال قال رسول ال )1070 صلى ال عليه وسلم: السحور كله بركة فل تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن ال عز وجل وملئكته يصلون على المتسحرين رواه أحمد وإسناده قوي 9) (حسن صحيح) وعن عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول )1071 ال صلى ال عليه وسلم: تسحروا ولو بجرعة من ماء رواه ابن حبان في صحيحه 10 ) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1072 وسلم قال نعم سحور المؤمن التمر رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه 16 الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور 1) (صحيح) عن سهل بن سعد رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1073 وسلم قال ل يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر رواه البخاري ومسلم والترمذي 2) (صحيح) وعنه رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )1074 ل تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم رواه ابن حبان في صحيحه 3) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه )1075 وسلم قال ل يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لن اليهود والنصارى يؤخيرون رواه أبو داود وابن ماجه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وعند ابن ماجه ل يزال الناس بخير.. 4) (صحيح) وعن أنس بن مالك رضي ال عنه قال )1076 ما رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم قط صلى صلة المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماء رواه أبو يعلى وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما 17 الترغيب في الفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء 1) (حسن ) وعن أنس رضي ال عنه قال كان رسول ال صلى ال عليه )1077 وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
  • 214.
    18 الترغيب فيإطعام الطعام 1) (صحيح) عن زيد بن خيالد الجهني رضي ال عنه عن النبي صلى ال )1078 عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه ل ينقص من أجر الصائم شيء رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي حديث صحيح ولفظ ابن خيزيمة والنسائي (صحيح) من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خيلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء 19 ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا 20 ترهيب الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك 1) (صحيح) عن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال النبي صلى ال عليه )1079 وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس ل حاجة في أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وعنده (صحيح) من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به وهو رواية للنسائي 2) (حسن لغيره) ورواه الطبراني في الصغير والوسط من حديث أنس بن )1080 مالك ولفظه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: من لم يدع الخنا والكذب فل حاجة ل أن يدع طعامه وشرابه 3) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه أيضا قال قال رسول ال صلى )1081 ال عليه وسلم: قال ال عز وجل كل عمل ابن آدم له إل الصيام فإلي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فل يرفث ول يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم الحديث رواه البخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وتقدم بطرقه وذكر غريبه في أول الصيام 4) (صحيح) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1082 عليه وسلم: ليس الصيام من الكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم إني صائم رواه ابن خيزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم (حسن )وقال صحيح على شرط مسلم
  • 215.
    5) (حسن صحيح) وعنه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه )1083 وسلم: رب صائم ليس له من صيامه إل الجوع ورب قائم ليس له من قيامه إل السهر رواه ابن ماجه واللفظ له والنسائي وابن خيزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري (حسن صحيح) ولفظهما رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر ورواه البيهقي (حسن صحيح) ولفظه رب قائم حظه من القيام السهر ورب صائم حظه من الصيام الجوع والعطش 6) (صحيح لغيره) وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى )1084 ال عليه وسلم: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر رواه الطبراني في الكبير وإسناده ل بأس به 21 الترغيب في العتكاف [لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا] 22 الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها 1) (حسن )عن ابن عباس رضي ال عنهما قال )1085 فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلة فهي صدقة من الصدقة رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري قال الخطابي رحمه ال قوله فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم زكاة الفطر فيه بيان أن صدقة الفطر فرض واجب كافتراض الزكاة الواجبة في الموال وفيه بيان أن ما فرض رسول ال صلى ال عليه وسلم فهو كما فرض ال لن طاعته صادرة عن طاعة ال وقد قال بفرضية زكاة الفطر ووجوبها عامة أهل العلم وقد عللت بأنها طهرة للصائم من الرفث واللغو فهي واجبة على كل صائم غني ذي جدة أو فقير يجدها فضل عن قوته إذا كان وجوبها لعلة التطهير وكل الصائمين محتاجون إليها فإذا اشتركوا في العلة اشتركوا في الوجوب انتهى وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر أجمع عوام أهل العلم على أن صدقة الفطر فرض وممن حفظنا ذلك عنه من أهل العلم محمد بن سيرين وأبو العالية والضحاك وعطاء ومالك وسفيان الثوري والشافعي وأبو ثور وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي وقال إسحاق هو كالجماع من أهل العلم انتهى 2) (صحيح لغيره) وعن عبد ال بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد ال بن أبي صعير )1086 عن أبيه رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم:
  • 216.
    صاع من برأو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه ال وأما فقيركم فيرد ال عليه أكثر مما أعطى رواه أحمد وأبو داود صعير هو بالعين المهملة مصغرا كتاب العيدين والضححية 1 الترغيب في إحياء ليلتي العيدين 2 الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله [لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا] 3 الترغيب في الضحية وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة ومن باع جلد أضحيته 1) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1087 عليه وسلم: من وجد سعة لن يضحي فلم يضح فل يحضر مصلنا رواه الحاكم مرفوعا هكذا وصححه وموقوفا ولعله أشبه 2) (حسن ) وعن أبي هريرة رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1088 عليه وسلم: من باع جلد أضحيته فل أضحية له رواه الحاكم وقال صحيح السناد قال الحافظ في إسناده عبد ال بن عياش القتباني المصري مختلف فيه وقد جاء في غير ما حديث عن النبي صلى ال عليه وسلم النهي عن بيع جلد الضحية 4 الترهيب من المثلة بالحيوان ومن قتله لغير الكل وما جاء في المر بتحسين القتلة والذبحة 1) (صحيح) عن شداد بن أوس رضي ال عنه قال قال رسول ال صلى ال )1089 عليه وسلم: إن ال كتب الحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه 2) (صحيح) وعن ابن عباس رضي ال عنهما قال )1090 مر رسول ال صلى ال عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو يُحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها قال: أفل قبل هذا؟ أو تريد أن تميتها موتات ؟ رواه الطبراني في الكبير والوسط ورجاله رجال الصحيح ورواه الحاكم إل أنه قال
  • 217.
    أ تريد أنتميتها موتات ؟ هل أحددت شفرتك قبل أن تضجعها، وقال: صحيح على شرط البخاري 3) (صحيح) وروي عن ابن عمر رضي ال عنهما قال أمر النبي صلى ال )1091 عليه وسلم بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال إذا ذبح أحدكم فليجهز رواه ابن ماجه الشفار جمع شفرة وهي السكين وفليجهز هو بضم الياء وسكون الجيم وكسر الهاء وآخيره زاي أي فليسرع ذبحها ويتمه 4) (حسن لغيره) وعن ابن عمرو أيضا رضي ال عنه أن رسول ال صلى )1092 ال عليه وسلم قال ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها إل يسأله ال عز وجل عنها قيل يا رسول ال وما حقها قال أن يذبحها فيأكلها ول يقطع رأسها ويرمي بها رواه النسائي والحاكم وصححه 5) (صحيح) وعن مالك بن نضلة رضي ال عنه قال )1093 أتيت النبي صلى ال عليه وسلم فقال هل تنتج إبل قومك صحاحا [آذانها] فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتشق جلودها وتقول هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك قلت نعم قال فكل ما آتاك ال حل ساعد ال أشد من ساعدك وموسى ال أشد من موساك رواه ابن حبان في صحيحه وسيأتي في باب الشفقة والرحمة إن شاء ال الصرم بضم الصاد المهملة وسكون الراء جمع الصريم وهو الذي صرم منه أي قطع [وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ل إله إل أنت أستغفرك وأتوب إليك، وصلى ال على محمد النبي المي وعلى ىله وصحبه وسلم] انتهى المجلد الول من صحيح الترغيب والترهيب والحمد ل عز وجل، ويليه إن شاء ال المجلد الثاني وأوله 11 - كتاب الحج