• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
أخلاقيات مجتمع المعلومات في عصر الأنترنت
 

أخلاقيات مجتمع المعلومات في عصر الأنترنت

on

  • 3,021 views

 

Statistics

Views

Total Views
3,021
Views on SlideShare
3,021
Embed Views
0

Actions

Likes
1
Downloads
46
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft Word

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    أخلاقيات مجتمع المعلومات في عصر الأنترنت أخلاقيات مجتمع المعلومات في عصر الأنترنت Document Transcript

    • ‫أخليقيات مجتمع المعلومات في عصر النترنت‬ ‫الدكتور صباح محمد عبد الكريم كلو‬ ‫جامعة السلطان يقابوس‬ ‫يقسم علم المكتبات والمعلومات‬‫ماجستير في علم المكتبات والمعلومات من جامعة شفيلد في المملكة المتحدة 4891‬ ‫دكتوراه في علم المكتبات والمعلومات من الجامعة المستنصرية في العراق 5991‬ ‫اعمل حاليا استاذ مساعد في يقسم المكتبات والمعلومات/كلية الداب والعلوم‬ ‫الجتماعية/ جامعة السلطان يقابوس- سلطنة عمان‬ ‫5002‬
    • ‫المستخلص:‬‫لقد تأثرت أخليقيات مجتمع المعلومات إيجابا وسلبا نتيجة للتحديات التقنية الكبيرة ف في‬ ‫ف‬‫مجال تكنولوجيا المعلومات والتصال التي تواجهه ال ن حيث ارتب فط اس فتخدام تقني فات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هذا العصر التصالية بقيم وأخليقيات المستخدمين والب فاحثين ع فن المعرف فة وبالت فالي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أصبح من الضروري أ ن تكو ن هنفاك ضفوابط ومعفايير تفدفع نحفو السفتخدام المثفال‬ ‫ف‬‫للمعلومات في هفذا العصفر الجديفد الفذي يمكفن الصفطل ح عليفه ) بعصفر النفترنت(‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫والبتعاد عن كل ما يسيء ويشوه صورته الجميلة.‬‫لقد خصصت العديد من مراكز البحاث والدراسات في جميع أنحاء العالم يقسما هاما‬‫من جهودها ودراساتها بهدف دراسة التأثيرات المختلفة لهفذه التقنيفات الجديفدة علفى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫جوانب الحياة البشرية وبيفا ن أهميفة الحفرص علفى صفيانة الفذاتيات واحفترام اللغفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والثقافات القومية وعدم المس فاس بالمقدس فات خاص فة وأ ن مخ فاوف البل فدا ن النامي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫تتزايد يوما بعد يوم مع اتساع الفجوة بينها وبين البلدا ن الكثر تقدما.‬‫تحول هذه الدراسة التعريف بمفهوم مجتمع المعلوم فات الريقم في ال فذي تمث فل ش فبكة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫النترنت الساس المتنفامي لفه , وتنفايقش المشفكلت الخليقيفة الفتي تفواجهه بسفبب‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫السففتخدام السففيئ لهففذه التكنولوجيففا المعلوماتيففة التصففالية , حيففث صففنفت هففذه‬‫المشكلت الى مشكلت تتعلق بحماية الخصوصية الفردية , وحماية الملكية الفكرية ,‬‫وحماية الشبكة من التجاوزات الخليقية الش فائعة , و مش فكلة الدم فا ن عل فى الن فترنت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وغيره فا م فن المش فكلت الخ فرى , وتؤك فد الدراس فة عل فى ذك فر الخليقي فات الحمي فدة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫المطلوب من مجتمع المعلومات التعامل بها عند استخدام شبكة النترنت .‬
    • ‫المقدمة:‬‫إ ن المجتمفع المعاصفر الفذي نعيشفه اليفوم يتسفم بفأنه )عصفر المعلومفات او مجتمفع‬‫المعلومات( وهو ما يلي ) العصر الصناعي (الذي ميز تطور المجتمع في النصف الول‬‫من القر ن العشرين وخاصة في ال فدول المتقدم فة.إ ن ه فذه المرحل فة المتط فورة م فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مجتمع المعلومات تتسم با ن النمو اليقتصادي فيهفا يعتمفد علفى التوسفع ففي ايقتصفاد‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الخدمات المبنية أساسا على نظفم المعلومفات بتكنولوجياتهفا المتقدمفة ,كمفا أصفبحت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تقنيات المعلومات والنصال في هذا العصفر وجهيفن لعملفة واحفدة علفى أسفاس أ ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ثورة تقنية التصال يقد سارت على التفوازي مفع ثفورة تقنيفة المعلومفات الفتي تفدفقت‬‫نتيجة للتفجر المعرفي وتضاعف النتاج الفكري في مختلف المجالت, وظهور الحاجفة‬ ‫ف‬‫الى تحقيق أيقصى سيطرة ممكنة على فيض المعلومات المت فدفق, وإت فاحته للب فاحثين‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والمهتمين ومتخذي القرارات في أسرع ويقت وايقل جهد وتكلفة, عن طريق استحداث‬‫أساليب جديدة في تنظيفم المعلومفات تعتم فد بالدرجفة الولفى علفى الحاس فب اللفي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫واستخدام تقنية التصال لمسفاندة مؤسسفات المعلومفات ودففع خفدماتها لتصفل عفبر‬‫القارات. والوايقع ا ن تعريف " المعلومات" ينطوي على معنى هذا التزاوج إذ ينص في‬‫إحدى صيغه على انه ) ايقتناء واختزا ن المعلومات وتجهيزها –معالجته فا- ف في مختل فف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫صورها وأوعيفة حفظهفا, سفواء كفانت مطبوعفة أو مصفورة أو مسفموعة أو مرئيفة أو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ممغنطة أو معالجة بالليزر, وبثها ونقلها باستخدام توليففة مفن المعلومفات اللكترونيفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ووسائل أجهزة التصال عن بعد (.( عبد الباري, وائل إسماعيل حسن-3002(.‬‫وهكذا ليمكن الفصل بين تقنيات المعلومات والتصال فقد جمع بينها النظام الريقمي‬‫الذي تطورت أليه نظم التصال, فترابطت شبكات التصال مع شبكات المعلومات وهو‬
    • ‫ما نلمسه واضحا في حياتنا اليومية من التواصل عبر شفبكات الهفاتف والففاكس وففي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫بعض الحيا ن مرورا بشبكات أيقمار التصالت.‬‫إ ن عص فر المعلوم فات والتص فالت رغ فم إيجابي فاته المتع فددة والمتنوع فة وانعكاس فاته‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الواضحة على التطور العلمي والمعرفي بين المفم ولكفن مفن جفانب أخفر كفانت لفه‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫بعض السلبيات والشكاليات التي جاءت نتيجة للستخدام السيئ لهذه التقني فات.وبه فذا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الصدد يقول احد الباحثين :‬ ‫" ورغم الفوائد العديدة التي ل تحصى للستفادة من شبكة‬ ‫المعلومات العالمية ) النترنت( إل انه في نفس الويقت فقد‬ ‫زادت أساليب إساءة الستخدام لتلك الشبكة ومنها‬ ‫الستخدام لرتكاب بعض الجرائم، وفي ذلك تطويع لهذه‬ ‫التقنية لرغبات بعض المجرمين، وسيستمر ذلك مادام‬ ‫المشترك في الشبكة ) النترنت( يمكنه الطلع على كل‬ ‫المعلومات التي تكو ن متاحة من المصدر. وبما انه حتى‬ ‫ال ن ليس هناك ضوابط صارمة للحد من تلك الضرار ولكن‬ ‫يحكم المر سلوك الفراد المستعملين إلى حد كبير") أبو‬ ‫شامة, عباس، 0241 هف: 12(.‬‫لقد ارتبفط اسفتخدام تقنيفات هفذا العصفر التصفالية بقيفم وأخليقيفات المسفتخدمين‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والباحثين عن المعرفة وبالتالي اصبح من الضروري أ ن تكو ن هناك ضففوابط ومعففايير‬‫تدفع نحو الستخدام المثل للمعلومات في هذا العصر الجديد الذي يمكفن الص فطل ح‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫عليه ) بعصر النترنت( والبتعاد عن كل ما يسيء ويشوه صورته الجميلة.‬ ‫أخليقيات مجتمع المعلومات ومهنة المعلومات:‬‫تعرف أخليقيات المهنة )‪ (Ethics‬بأنها نظام المبادئ الخليقية ويقواعد الممارسة الففتي‬‫أصبحت معيارا للسلوك المهني القويم، فلكفل مهنفة أخليقياتهفا الفتي تشفكلت وتنفامت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تدريجيا مع الزمن إلى أ ن تم العتراف بها وأصبحت معتم فدة أدبي فا ويقانوني فا. م فن هن فا‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫كانت الحاجة إلى وضع أنظمة لممارسة المهن المختلفة )‪code of ethics and code‬‬‫‪ (of practice‬وخاصففة العلميففة منهففا مثففل الطففب والصففيدلة والهندسففة والمحامففاة‬‫والمحاسفبة القانونيفة…الفخ وتتضفمن هفذه النظمفة السفس والواجبفات والحقفوق‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والمحظورات التي يجب التقيد بها عند ممارسة عمل مهني محدد.)الطرابيشي ,ع فارف‬ ‫ف‬ ‫2002 ( .‬‫وبخصففوص مصففطلح ) أخليقيففات مجتمففع المعلومففات( فهففو اشففمل واعففم مففن‬‫مصطلح)أخليقيات مهنفة المعلومفات (فالمصفطلح الثفاني يؤكفد علفى اخليقيفات مهنفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫العاملين من الفراد والهيئات في مجال المعلومات )جمعا وتنظيما ومعالج فة وإتاح فة(‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لتشمل المكتبات ومراكز المعلومات وأخصائيي المكتبات والمعلومات في حين يغطي‬‫مصطلح ) أخليقيات مجتمع المعلوم فات( كاف فة الف فراد والهيئ فات م فن المتع فاملين م فع‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المعلومففات لتش فمل إضففافة إلففى مففا تقففدم دور النشففر ومؤسسففات العلم والكتففاب‬ ‫ف‬ ‫والباحثين والمثقفين وغيرهم.‬‫لقد تأثرت اخليقيات مجتمفع المعلومفات ايجابفا وس فلبا نتيجفة للتحفديات الكفبيرة الفتي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تواجهه ال ن و لعل اهمها مسألة )أخلق ويقيفم مجتمفع المعلومفات ففي عصفر تطفور‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تكنولوجيا التصالت والنترنت ( , لقد خصصت العديد من مراكز البحففاث والدراسففات‬‫في جميع أنحاء العالم يقسما هاما مفن جهودهفا ودراسفاتها بهفدف دراسفة التفأثيرات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المختلفة لهذه التقنيات الجديدة على جوانب الحياة البشرية وبيا ن اهمية الحرص على‬‫صيانة الذاتيات واحترام اللغات والثقافات القومية وعدم المساس بالمقدس فات خاص فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وأ ن مخاوف البلدا ن النامية تتزايد يوما بعد يوم مع اتساع الفج فوة بينه فا وبي فن البل فدا ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الكثر تقدما.‬‫ويخشى ا ن تفرض هذه التقنيات عبر انتشار البرمجيات نموذج فا ثقافي فا موح فدا منبثق فا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫من دول الشمال الكثر تقدما في هذا المجال وا ن يكفو ن هفذا التوحيفد مصفدر إفقفار‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫للبشرية جمعاء بل يخشى ا ن تفضي هذه التطورات المعلوماتي فة داخ فل البلفد الواحفد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫إلى تعميق الهوة وتوسفيع حفالت التففاوت بيفن فئفات المجتمفع علفى حسفاب اليقفل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫حظا.وعندما يشار إلى التغير الجتماعي والخليقي الفذي يفضفي الفى اعفادة صفياغة‬‫منظومفة القيفم والخلق ففا ن ذلفك يعنفي التغيفرات الفتي تحفدث ففي بنيفة المجتمفع‬
    • ‫ووظائفها المتعددة ولهذا يكو ن التغير الجتماعي جزءا من موضوع اوسع هففو التغيففر‬ ‫الثقافي في مختلف ميادين العلم والتكنولوجيا والفلسفة والفن وغيرها .‬‫وعلى صعيد الوطن العربي فا ن فا ن عليقة التأثير والتأثر القائمة بين أخليقي فات ويقي فم‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مجتمع المعلومات وبين التطورات المتسارعة في تقنيات المعلومات والتصال لم تنففل‬‫_ وللسف _ الهتمام الكافي من البحث والدراسة المر الذي يخش فى ا ن تس فود يقي فم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫اخرى تتنافى مع يقيمنا وأخليقياتنا كمجتمعات عربية واسلمية ومن هنا جاءت مبففادرة‬‫النادي العربي للمعلومات بدمشق الى طر ح مشروع ) ميثاق الش فرف العرب في لخلق‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مجتمع المعلومات( الذي يدعو الى صياغة اسس لخلق مجتمع المعلومفات العربفي‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫صياغة سليمة تستجيب لضرورات العص فر الح فالي واف فايقه المس فتقبلية.)الرافع في,عب فد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المجيد - 1002 (‬
    • ‫البعاد المعرفية والتكنولوجية فى مجتمع المعلومات :‬ ‫يعرف بيل 3791-‪(Bell ( Bell,D‬المجتمع ما بعد الصناعى بأنه مجتمع معرفى من‬ ‫خلل بعدين:‬ ‫أ- تنامى مصادر التجديد والختراعات القائمة على البحث والتطوير وازدياد العليقة‬ ‫الوثيقة بين العلم والتكنولوجيا وذلك بسبب مركزية المعرفة النظرية.‬ ‫ب- كو ن مؤشرات معدل الناتج القومى ونوع العمل يقائمة بصفة كبيرة على الحقل‬ ‫المعرفي، ويتجلى ذلك بوضو ح فى طبيعة تقسيم المهن التى تركز على الخدمات‬ ‫المعلوماتية.‬‫لذا فكل البعدين السابقين المعرفى والتقنى هما أساس تحديد التصنيف الفئوى من‬ ‫حيث طبيعة المهن الرئيسية فى مجتمع المعلومات. ويمكن تفسير ذلك بفهم البعد‬ ‫الجتماعي لفئات الفراد العاملين فى مجالت المعلوماتية. يعتقد بيل ‪ Bell‬أ ن‬ ‫استخدامات المعلوماتية تشمل فئات عديدة منهم الصفوة فى الطبقة الوسطى ثم‬‫الطبقة الغالبة وهم من المشتغلين فى تقنية المعلومات والدارسين. على الرغم من‬ ‫ذلك فهناك اختلفات فاريقة فى مجتمع المعلومات حيث تتا ح الفرصة لبعض الفراد‬ ‫للقيام بأدوار وظيفية ومهنية يقائمة على الستفادة من تطبيقات تقنيات المعلومات،‬ ‫بحيث تصبح لهم درجة عالية من النفاذ لستخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات وعلى‬‫النقيض من ذلك ل تتا ح مثل هذه الفرص لفراد آخرين بسبب تدنى مستوى المعيشة‬ ‫لعتبارات ايقتصادية وثقافية.‬ ‫ويمكن القول : هناك عليقة طردية بين البعاد المعرفية والتكنولوجية فى مجتمع‬‫المعلومات، فاجتماعهما معا يمثل سمة اللفية فى هذا القر ن ويتضح ذلك من اتجاه‬‫المجتمعات ال ن إلى التخطيط المستقبلى الدائم والقائم على البحث العلمى والوعى‬ ‫الفردى لمتطلبات الغد وتنمية رو ح التجديد والبتكار. ويرتبط كل ذلك بالخذ بأسباب‬ ‫التكنولوجيا الحديثة التى تنقسم إلى تقنية معلوماتية من حيث استخدام الكمبيوتر‬ ‫وتقنية إتصالية، لذا فأبعاد استشراف المستقبل التقنى لبد أ ن تضع فى الحسبا ن‬ ‫عملية نقل التكنولوجيا، متابعة خطوات النمو التقنى، معالجة العوائق والهتمام‬‫بالعنصر البشرى لنه العامل الساسى والمحرك لتطور المجتمع وتحوله إلى مجتمع‬
    • ‫المعلومات.‬‫وفى ضوء ما سبق، يؤكد بيل ‪ Bell‬على ضرورة وجود وسائل ضبط اجتماعى للتحقق‬ ‫من مدى وعى الفراد بالعمل على تطوير آليات استشراف المستقبل، وفى هذا‬‫السياق يبرز دور المؤسسات الحكومية كأحد هذه الوسائل الجتماعية المعنية بالتطور‬ ‫والتحول المجتمعى، ويذكر بيل عدة مهام تتعلق بالبعاد المعرفية والتكنولوجية فى‬ ‫مجتمع المعلومات منها: تحديد التجاهات البناءة فى المجتمع والتى تؤثر فى عامل‬ ‫الستفادة التقنية والمعرفية، تحليل بعض المشكلت التى يقد تنجم عن التحول‬ ‫المجتمعى، وجوب استشراف المستقبل خاصة لطبقة وفئات عمال المعلومات‬ ‫‪. Information Workers‬‬ ‫ويتأسس على هذه المهام بعض الشكاليات التى يحاول بيل ‪ Bell‬تفسيرها مثل‬ ‫السيايقات التنظيمية المتغيرة للمعلوماتية، ومثال ذلك مدى توافق النظمة‬ ‫البيرويقراطية مع أنماط ومستحدثات تكنولوجيا المعلومات والتصال، ثانيا تغير أنماط‬ ‫التصال بسبب التقنية الحديثة. ويرتبط بهذه السيايقات التنظيمية المتغيرة تطور أنواع‬ ‫المعرفة بسبب دخول المعلوماتية إلى هذه السيايقات، فهناك المعرفة المهنية‬‫والعقلية والمعرفة العابرة ويقتبس بيل هذه التصنيفات من) ماتشلوب ‪ (Machlup‬ل ن‬ ‫نظرية دانيال بيل تقضى بأ ن مجتمع المعلومات الذى يروج له يقائم على أساس‬ ‫معرفى ‪ Epistemological‬وفى هذا الشأ ن يرى أ ن حالة المعرفة والوعى الذاتى‬ ‫هما من العوامل الساسية لفهم ماهية مجتمع المعلومات الذي تحدد سماته هذه‬ ‫العوامل:‬ ‫1- تفوق حاجة الفراد إلى المعرفة عن حاجتهم إلى عليقاتهم بالمجتمع.‬‫2- تتسق عليقة ما بين الفراد نتيجة لوجود منظومة علمية وتعليمية يقائمة على روافد‬ ‫المعلوماتية.‬‫3- يتم ايقتطاع جزء كبير من موارد هذا المجتمع لتوجيهها إلى تلبية الحاجات المعرفية‬ ‫التى تشبع حاجات الفراد.‬ ‫4- تتم الستفادة من التقدم المعرفى فى تطوير وتحقيق أهداف الفراد داخل‬‫المجتمع ومثال ذلك المجتمعات الغربية. ) وائل اسماعيل حسن الباري ,اسس مجتمع‬
    • ‫المعلومات العربي : يقراءة للبعاد المعرفية والتقنية في المجتمع المصري,(‬ ‫مجتمع المعلومات الريقمي العالمي :‬‫تشكل شبكة النترنت منذ تسعينيات القر ن الماضي أساسا متناميا، كما ونوعا، لمجتمع‬‫المعلومات الريقمي العالمي، وهفي شفبكة متطفورة ومزدهفرة باسفتمرار، ولفم يكفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫يخطر ببال أي مفن العلمفاء الفذين أشفرفوا علفى بنفاء التجربفة الولفى لهفذه الشفبكة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫)أربانت( أ ن تصل الشبكة التي وضفعوا لبناتهفا الولفى إلفى هفذه المسفتويات النوعيفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والكمية التي وصلت إليها، فقد تجاوز عدد مستخدمي الشبكة ريقم /193/ مليونا، ومففن‬‫المتويقع وصول عدد المستخدمين عام 3002 إلفى /477/ مليونفا، وأمفام هفذا الحشفد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الهائل من المشتركين الذين يستطيعو ن في أيفة لحظفة متابعفة كفل شفيء بفدءا مفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫البرامج المدرسية بالقرب من منازلهم، وحتى الخبار اليقتصادية أو ويقففائع المففؤتمرات‬‫العلمية التي تعقد على الجانب الخر من الكرة الرضية، فإ ن أي مشترك على الشبكة‬‫يستطيع الدعاء أنه جار لي مشترك آخفر ففي العفالم، حيفث أ ن رسفائله تصفل بثفوا ن‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫معدودات، كما يمكنه متابعة كل مايحدث مفن تطفورات لفدى هفذا الجفار عفبر مفويقعه‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الشخصي أو المهني، ومن هنا أصبح يحق لنا أ ن نطلق على النترنت تسميات عديففدة:‬‫العالم السيبراني ف الشفبكة العالميفة فف الفضفاء الريقمفي·· إلفخ، ولكننفا سفنعالج هفذا‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الموضوع هنا انطليقفا مفن أنهفا تشفكل مجتمعفا ريقميفا عالميفا، وهفذه المسفألة تفثير‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫مشكلت أخليقية عديفدة، فقفد أطلفق محبفذو النفترنت علفى شفبكتهم اسفم )القريفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫العالمية( انطليقا من أملهم في أ ن تسودها رو ح المسؤولية الجماعية التي تتحلفى بهفا‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫القرية، إل أننا نرى أ ن هذا المل، وإ ن كا ن مشروعا، فهو ل يع فبر ع فن الوايق فع الح فالي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫بديقة، وهو الذي نستطيع أ ن نصفه بديقة أكبر إذا أخذنا تسمية )المدينة العالمية(، حيففث‬‫يلتقي النسا ن أشخاصا عديدين ل يعرفهم، ويستطيع أ ن ينايقشهم ويحاورهم ويتعرف‬‫إليهم، ويقد يجري معهم صفقات ايقتص فادية· كم فا أ ن الن فترنت ش فبكة ل يقوده فا مرك فز‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫واحد بل هي شبكة يتمتع فيها الجميع علفى يقفدم المسفاواة بفالحقوق نفسفها، وهفي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫شبكة لتوجهها أية جهة سواء من حيث مضمو ن الموايقفع أو شفكلها، وكفل ذلفك أشفبه‬‫بطابع المدينة منه بطابع القرية·وتعاني هفذه المدينفة الكونيفة الفتي تشفكل المجتمفع‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الريقمي العالمي من مشكلت متزايدة تقنية وأخليقية واجتماعية، وتشريعية، فل يوجد‬‫تشريع واحد يمكن تطبيقه على النترنت حتى لفو اتففق عليفه معظفم سفكا ن العفالم،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫فه في ش فبكة ل يحكمه فا أح فد، وف في ه فذه الحال فة س فيكو ن ميث فاق الش فرف لمجتم فع‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المعلومات هو العامفل الهفم ففي تطفوير الشفبكة باتجفاه اجتمفاعي أخليقفي مفيفد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫للمشتركين وللمجتمع الريقمي العالمي كمجموع·) الحرك , هشام محمد –3002(‬ ‫المشكلت الخليقية التي يواجهها مجتمع المعلومات الريقمي :‬‫يمكن تصنيف المشكلت ألخليقية الرئيسة التي يواجهها مجتمففع المعلومففات الريقم في‬ ‫ف‬ ‫المعاصر في ضؤ المحاور التالية:‬ ‫1 ف حماية الخصوصية وحقوق الملكية الفكري ة:‬‫لعل أهم مشكلة يواجهها مجتمع المعلومات هي مشكلة الحماية، وتتفففرع عففن هففذه‬‫المشكلة عدة موضوعات أهمها حماية الخصوصية وحماية الملكية الفكرية، وسنحاول‬ ‫هنا إلقاء الضوء على أبعاد هاتين المشكلتين:‬ ‫حماية حقوق الملكية الفكري ة) ‪:(Intellectual Property Rights‬‬‫تعد حماية الملكية الفكرية من أهم أخليقيات البحث العلمي و في عصر النترنت بعفد‬ ‫ف‬‫أ ن أصبحت عمليات النسخ اسهل بكثير مما كانت عليه في الماضي وم فن اج فل ذل فك ل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تخلو دورية متخصصة بالمعلومات من مقال أو أكثر حول حقوق الملكي فة الفكري فة، ول‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫يخلو مويقع على النترنت متخصص بهذا المجال من يقسم مخصففص لحقففوق الملكيففة‬‫الفكري ففففففففففففة، فم ففففففففففففاهي أبع ففففففففففففاد ه ففففففففففففذه المش ففففففففففففكلة؟‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لقد عانى النسا ن من بدء التاريخ من مشكلة كيفية تث فبيت حق فوق الملكي فة، وم فن ث فم‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫صيانة هذه الحقوق وحمايتها من تطاول الخرين عليها·‬‫وإذا عدنا إلى بدايات تشكل الحضارات المدنية في العالم نجففد أ ن شففريعة حمففورابي‬‫هي أيقدم محاولة في التاريخ لصيانة حقوق الملكيفة، وكفا ن مفن الطفبيعي أ ن تقتصفر‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هذه الحماية على حقوق ملكية الشياء المادية، ل ن الملكية الفكرية في الفترات التي‬ ‫سبقت تاريخ اكتشاف الطباعة لم يكن لها أي أثر مادي على أرض الوايقع·‬‫ويقد تنامت التشريعات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية بدءا من عصر النهض فة وح فتى‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ال ن، ذلك أ ن هذه الحقوق صارت بدءا م فن تاري فخ اخ فتراع الطباع فة موض فوعا يمك فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫إسقاطه على الوايقفع· غيفر أ ن هفذه الحقفوق ظلفت نسفبيا مرتبطفة بموضفوع مفادي:‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫)الكتاب، صك براءة الختراع، شريط التسجيل، الشريط السينمائي، إلخ··(‬‫أما حقوق الملكية الفكرية في عصر النترنت فهي ملكية فكريفة خالصفة، وهفي غيفر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مرتبطة بشيء مادي، بل هفي مقفالت أو برامفج أو نظفم أو يقواعفد بيان فات موجفودة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ضمن جهاز الحاسب وليمكن لمسها، فهي شيء غير مادي، وليمكن مشاهدتها دو ن‬‫استخدام جهاز الحاسب، فما هي القواعد التي يمكفن اعتمادهفا لتثفبيت حفق الملكيفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫أول و ً ولحمايتهفففففففففففففففففففففففففا وصفففففففففففففففففففففففففيانتها ثانيفففففففففففففففففففففففففا؟‬‫وفي الحقيقة ليعاني العالم اليوم فقط من صعوبة اعتم فاد اج فراءات ثابت فة ومقبول فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تقنيا لتثبيت وحماية حقوق الملكية، بل إ ن المشكلة العظم تكم فن ف في أ ن ثم فة ع فدة‬ ‫ف ف‬ ‫ف ف‬ ‫وجهات نظر متنايقضة حول حقوق الملكية في العالم الريقمي:‬‫ف فهنالك فريق يؤكد أ ن البرامج والنظم هي نتيجة عمل فكري منظ فم لمجموعففة م فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الخصائيين، وهو عمل ذو تكلفة عالية، ومالم يحصلوا على ربح معقول، فإ ن الطريق‬‫إلى تطوير البرمجيات يصبح مليئا بالعقبات، وسيتويقف عدد كبير من مراكز البرمجة عن‬‫العمل، كما أ ن مسألة الحماية مسألة أخليقية يقبل كل ش فيء فالش فخص ال فذي يط فور‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫نظاما هو المعني الوحيد بالتصرف به ول يحق لحد انتزاع هذا الحق من فه أو اخ فترايقه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫والعتداء عليه·‬‫ف وهناك فريق آخر يؤكفد أ ن البلفدا ن المتقدمفة تشفن حملفة مكثففة مفن أجفل حمايفة‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫حقوق الملكية الفكرية بهدف الضغط على البلدا ن الفقيرة للع فتراف به فذه الحق فوق،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وعندما يتحقق ذلك فإ ن كل مواطن في البلدا ن الفقيرة سيدفع ضريبة للبلففدا ن الغنيففة‬‫عن اسفتخدام حاسفبه اللفي، وذلفك مفن شفأنه أ ن يضفع العرايقيفل أمفام نمفو النظفم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المعلوماتية في البلدا ن النامية، وخاصة أمام الطلبة الذين ل يملكو ن ثمن هذه النظففم‬ ‫والبرمجيات الباهظة .‬‫ف وهنالك فريق ثالث يؤكد أ ن الطرق المستخدمة ح فتى ال ن ف في تث فبيت ح فق الملكي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هي طرق غير أخليقية، فعندما تحمل البرامج على حاسبك اللي يضعك البرنامج أمام‬‫جملفة مفن الشفروط المعقفدة، ويطلفب منفك القيفام بالتأشفير علفى كلمفة مواففق )‪I‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫‪ ،(AGREE‬وبالتالي سيكو ن مسؤول و ً أخليقيا عن النتائج القانونية لهذا القبول، أو أ ن ل‬‫يضففع كلمففة موافففق ممففا يمنعففه مففن التقففدم فففي اسففتخدام البرنامففج المطلففوب·‬‫إ ن حماية حق الملكية الفكرية هو من أهم المشكلت الخليقية التي يواجهها مجتم فع‬ ‫ف‬‫المعلومات العربي، وهو حق ليمكن تجاوزه أو اخفترايقه أو العت فداء علي فه، ذلفك أنفه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الساس في أية تنمية مستقبلية للعمل الفكفري والبفداعي والفبر مجفي المنظفم ففي‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫عالم المعلومات الريقمفي العربفي، وهفو يخفص شفرائح واسفعة مفن هفذا المجتمفع:‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫)الكتاب , المبرمجو ن , المخترعو ن , الناشرو ن المكتبات , الرشيف اللكتروني(.‬‫مقابل حق الملكية الفكرية لبد من اليقرار بالهمية الخليقية للستخدام العادل في‬‫عالم المعلومات الريقمي، ولبد من وضع استثناءات تسمح بتجاوز حق المكية الفكرية‬‫في حالت المؤسس فات التعليمي فة والتدريس فية والمعاه فد والمؤسس فات غي فر التجاريفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والتي ل تتوخى ربحا من خلل عملها، كما لبد من اعتماد مب فدأ وج فود أس فعار خاص فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫تمنح للشباب وخاصة في البلدا ن النامية ف إ ن صيغة التفاق على ش فكل يق فانوني أمث فل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لحماية حقوق الملكية هي مسألة تخص طرفين: المنت فج والمس فتهلك، وبالت فالي ف فإ ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫إيقرار هذه الصيغة باستشارة طفرف واحفد فقفط )المنتفج( يعفد أمفرا غيفر عفادل، ول‬ ‫ف ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ينسجم مع التوجه الخليقي العام لعصرنا، فلبد للقنوات التي تقر مثل هذه الصيغ أ ن‬ ‫تضم ممثلين عن وجهة نظر طرفي التفاق كليهما·‬ ‫حماية الخصوصية‬‫لعل مشكلة حماية الخصوصفية مفن أهفم القضفايا المطروحفة ففي عصفرنا، ذلفك أ ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫الناس في المجتمعات القديمة كانوا ينظرو ن إلى خصوصية النسا ن على أنهففا شففيء‬‫من المحرمات، ويقد أص فبح ع فدم العت فداء عل فى الخصوصفية أحفد العفراف والتقاليفد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الجتماعية الراسخة في المجتمع النساني، ولكن من الذي يسفتطيع أ ن يمنفع حفدوث‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫العتداء على الخصوصية أثناء استخدام الشبكة؟ لذلك ففإ ن مسفتقبل شفبكة النفترنت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وتحولها إلى مجتمع ريقمي عالمي يتويقف على مدى يقدرة النترنت عل فى تج فاوز ه فذه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المخاوف، وايقناع الجمهور بأنها شبكة آمنة ل تتعرض لختراق خصوص فية المس فتخدم،‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وبذلك تبرهن أ ن سمات النسيج الجتماعي المتماس فك انتقل فت إل فى الش فبكة العالمي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لتسمح بالتواجد المن على هذه الشبكة المزدحمة، حي فث أ ن ك فل مس فتخدم ج فار لي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مستخدم آخر، وهو يقادر على الساءة إليه مالم توضع المعفايير والضفوابط والسفس‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الكافيفففففففففففة لمنفففففففففففع اخفففففففففففتراق الخصوصفففففففففففية·)الرففففففففففففاعي(‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫2 ف التعددية الثقافية واللغوية والفجوة الريقمي ة:‬‫ينظر النسفا ن المعاصفر إلفى مجتمفع المعلومفات علفى أنفه نمفوذج أخليقفي وعلمفي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫واجتماعي متقدم، سيتيح لمجتمعاتنفا المختلففة إمكانفات أكفبر ففي تبفادل المعلومفات‬
    • ‫وتحقيفق حريفة انسفياب المعلوم فات، وتحقيفق فوائفد متوازنفة لمختل فف المجتمعفات،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وخاصة تلك الضعف ثقافيا وايقتصاديا وتقنيفا، إل أ ن تطفور الويقفائع يختلفف كفثيرا عفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫النموذج الخليقي، ذلك أ ن توسيع التعاو ن بين مختلف شعوب العالم في مجال تب فادل‬ ‫ف‬‫المعلومات يتطلب أول و ً إنشاء بنية تحتية عالمية لطرق المعلومات السريعة، ولب فد م فن‬ ‫ف ف‬‫أ ن تبفذل جهفود مكثففة ليجفاد حلفول للمشفكلت الحساسفة المتعلقفة بالتففاهم بيفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الشعوب ذات الثقافات واللغات المتعددة إل أ ن ذلك ليمكن تحقيقه ف في ظ فل س فعي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫بعض اللغات إلى فرض هيمنتهفا وتجاهفل ضفرورات نمفو وتطفور الثقاففات واللغفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الخرى·‬‫وفي التوصيات الصادرة عن مؤتمر ) السكوا -3002( أكد المشاركو ن علففى ضففرورة‬‫اهتمام الدول المتقدمفة بمسفاعدة الفدول الناميفة وردم الفجفوة الريقميفة فيمفا بينهفا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والفجوة في نقفل المعرففة. كمفا أكفدوا علفى التنسفيق بيفن المبفادرات الدوليفة ففي‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مجففالت التففوجه نحففو مجتمففع المعلومففات بشففكل يرفففع مففن فعاليتهففا. هففذا وأكففد‬‫المشفاركو ن أيضفا علفى عالميفة مجتمفع المعلومفات وتمنفوا أل تعيفق التقفدم نحفوه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫إجراءات وحيدة الجانب.‬‫وإذ شففدد المشففاركو ن علففى التعدديففة الثقافيففة واللغويففة والحضففارية فففي مجتمففع‬‫المعلومات والسعي إلى تقويتها، أكفدوا علفى دور تكنولوجيفا المعلومفات والتصفالت‬‫في التنمية اليقتصادية والجتماعية وفي التكامل على المستويات الوطنيففة واليقليميففة‬ ‫والدولية وعلى أ ن تكو ن رفاهية الفرد هي الغاية من هذا الدور.‬‫كما طالب المشاركو ن بإنشاء فريفق عمفل علفى المسفتوى الفدولي لوضفع مقفاييس‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لتقييم تطور مجتمع التصفال والمعلومفات ويقيفاس الفجفوة الريقميفة علفى المسفتوى‬‫الفوطني واليقليمفي والفدولي مفن خلل مؤشفر موحفد يأخفذ بعيفن العتبفار مختلفف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المؤشففرات ذات العليقففة واعتمففاد يقففرار بهففذا الشففأ ن أثنففاء الجتمففاع الثففاني للجنففة‬‫التحضيرية الدولية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات الذي سينعقد في جنيف من 71‬ ‫إلى 82 شباط/فبراير 3002.‬
    • ‫ومن الواضح أ ن تحقيق هدف الحفاظ علفى التنفوع الثقفافي والعلمفي واللغفوي ففي‬‫دائرة المعلومفات العالميفة، يحتفاج إلفى برنامفج عمفل طويفل وشفاق، ولعفل النقفاط‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الساسية لمثل هذا البرنامج يمكن إيجازها في نقاط ثلث:‬‫الجانب النظري: تركيز الجهود على إيقنفاع المجتمعفات المختلففة بأهميفة هفذا الهفدف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أخليقيففففففففففففففففففففففففففففا وعمليففففففففففففففففففففففففففففا وعلميففففففففففففففففففففففففففففا·‬‫الجانب الثقافي: إيجاد الدوات والرضية الجتماعية التي يمكن لها أ ن تحقق الزدهار‬ ‫المتواز ن لثقافات متعددة في دائرة المعلومات العالمية·‬‫الجانب التقني: العمل على إزالة الفجوة الريقمية التي تمنع شعوب البلدا ن النامية مففن‬‫الس فتفادة م فن الش فبكة العالمي فة، وتحرمه فا م فن حقه فا الط فبيعي ف في نش فر ثقافته فا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والمشفففففففففففففاركة ففففففففففففففي دائفففففففففففففرة الثقاففففففففففففففة العالميفففففففففففففة·‬ ‫وسننايقش هذه النقاط الثلث بشكل أوسع فيما يلي:‬‫يحتاج تنفيذ هذا الجانب إلى تع فاو ن واسفع بيفن جهفات ومنظم فات وجمعي فات رسفمية‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫وشعبية متعددة ولبد من استخدام جميع الوسفائل المتاحفة مفن النفدوات والورشفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫والمؤتمرات واللقاءات الثنائية حفتى وسفائل العلم المختلففة والمتنوعفة )الصفحف فف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المجلت العلمية ف الذاعة ف التلفزيو ن( وفي مقدمتها النترنت كأفضففل وسففيلة للتبففادل‬ ‫الثقافي والعلمي في عصرنا·‬‫لبد من الحرص على إنقاذ ال فتراث النس فاني للش فعوب الض فعيفة م فن الض فياع، فثم فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫شعوب ومجموعات ثقافية ف يقوية ل يتجاوز عددها بضع مئات، وه في مه فددة بفق فدا ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هويتها وضياع ثقافتها في ظل الهيمنة الملحوظة لبعض اللغات على دائرة المعلومات‬‫العالمية، وإ ن مثل هذا الجهد ل ينطلق فقط من الحرص الخليقي على مصلحة فئات‬‫ضعيفة مهمشة، بل من المصفلحة العليفا للثقاففة النسفانية ففي تكامفل صفورتها ففي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫القرو ن القادمة ذلك أ ن اختفاء أية شذرة صغيرة من اللوحة الثقافيفة العالميفة يمكفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أ ن يسبب لها ضررا بالغا كما أ ن الجانب الثقافي يتضمن مشفكلت أخفرى فبينمفا تتجفه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫وسائل العلم كالذاعة والتلفزيو ن لليقتراب من اللغات المحلية وأحيانا لليق فتراب مفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لهجات محلية ضيقة النتشار، فإ ن النترنت تمثل حالة مختلفة ذلك أنها انطلقت تاريخيففا‬‫من الوليات المتحدة المريكية، وفي بداياتها كانت شبكة إنكليزية خالصة، وهي تتجففه‬‫ال ن إلى حالة شبكة متعددة اللغات والثقافات، ولك فن ه فذا التع فدد الثق فافي محص فور‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫بأبناء كل لغة فيما بينهم، أما التواصل بين اللغات والثقافات فيتم عبر اللغة النكليزيففة،‬‫أي أ ن الياباني عندما يريد الطلع على الدب النرويجي مثل و ً فعليه أ ن يقوم بذلك عففبر‬‫اللغة النكليزية، وهذه مشكلة كبيرة لبد من حلها عبر وسائل الترجمة اللي فة ونش فرها‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫في النترنت، وعبر تركيز الجهود على إيجاد نظم للترجمة أكثر تطورا وديقفة وتخصصفا،‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وهكذا نرى أ ن مشكلة تعدد اللغات والثقاففات ليس فت مش فكلة مقتصفرة عل فى حمايفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫البلدا ن النامية من الطغيا ن الثقافي للغة النكليزي فة، ب فل ه في مش فكلة عالمي فة ك فبيرة،‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫تثيرها شعوب متقدمة وفي طليعتها التحاد الوربي واليابا ن·‬‫أثيرت مشكلة الفجوة الريقمية العالمية في كثير مفن المفؤتمرات وففي عفدد كفبير مفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الوسائل العلمية ويقد شفكلت ه فذه المش فكلة يقضفية ايقتصفادية تقنيفة ثقافيفة علميفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫خطيرة، فقد يقيل في البدايات إ ن شفبكة النفترنت وطفرق المعلومفات السفريعة هفي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫جفوهر التفواز ن التنمفوي ففي عصفرنا وأسفاس حريفة انسفياب المعلومفات، ويقيفل إ ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الشعوب النامية والفقيفرة تسفتطيع ال ن، أ ن تسفتفيد علفى يقفدم المسفاواة مفن هفذه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المعلومات الوفيرة الغزيرة الموجودة على النترنت، وه فذا الكلم يتض فمن ك فثيرا م فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المبالغ فة والتبفاهي، فالش فعوب الفقي فرة ل تس فتفيد عل فى يقفدم المسفاواة مفع ال فدول‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المتقدمة من المعلومات العلمية حتى وإ ن كانت متاحة لهفا وإنمفا تسفتفيد فقفط بقفدر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫اسفتطاعتها علفى اسفتيعاب هفذه المعلومفة وتوظيفهفا ففي البنيفة التحتيفة العلميفة فف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫اليقتصادية لبلدها، إل أ ن المشكلة الكبر هي أ ن مبدأ إتاحة المعلومات العلمية وحريففة‬‫انسيابها، هو مبدأ غير يقابل للتطبيق تقنيفا، وبفدل و ً مفن التجفاه نحفو التفواز ن التنمفوي،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ظهرت مشكلة الفجوة الريقمية لتففايقم مشفكلة عفدم التفواز ن التنمفوي، فففي البلفدا ن‬‫النامية التي تفتقر إلى خدمات أساسية كشفبكات الطريقفات الجيفدة وشفبكات التصفال‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الهاتفي المقبولة، كيف لها أ ن تندمج في هذا العفالم الريقمفي الجديفد؟ وكيفف لهفا أ ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫تستفيد مفن المزايفا العلميفة واليقتصفادية للشفبكة؟ وهكفذا نجفد أ ن مشفكلة الفجفوة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الريقمية لم تعد مشفكلة أخليقيفة، بفل هفي مشفكلة عمليفة تهفدد التكامفل اليقتصفادي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫العالمي، فكيف يمكن لدارة اليقتصاد العالمي أ ن تنغلق وتبدأ بالعمل طالمففا أ ن أحففد‬‫يقطبيها معطل أو ضعيف الداء، ويخطئ من يعتقد أ ن البلدا ن المتقدمة ليست بحاجففة‬‫إلى البلدا ن النامية، فهذه فكرة سيئة فاسدة يسويقها تجفار الهيمنفة العالميفة الجديفدة،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫فمن المعروف أ ن معظم البلدا ن المتقدمفة لفديها ففوائض ففي صفناعاتها وخفدماتها،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫فلمن يمكن أ ن تصدر هذه الفوائض؟ وإذا تويقفت ع فن إنتفاج الففائض أفل يعفد ذل فك‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫دعوة مفتوحة لشبح البطالة والركود اليقتص فادي ك في يط فل برأس فه مفن جديفد مه فددا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الرخفففففاء اليقتصفففففادي والسفففففلم الجتمفففففاعي ففففففي البلفففففدا ن المتقدمفففففة؟‬‫وأخيرا، فالنقاط التي نستطيع ايقتراحها ففي مجفال تعفدد الثقاففات والفجفوة الريقميفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ضمن إطار ميثاق أخلق مجتمع المعلومات هي التالية:‬‫ف يشكل تعدد اللغات والثقافات في دائرة المعلومات العالميفة ميفزة أخليقيفة وعلميفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫وثقافية هامة لبد من المحافظة عليها وتنميتها، ضمانا لتنوع وتكامل دائرة المعلومات‬‫الدولية وللحفاظ على التراث الثقافي للبشرية وحرصفا علفى تماسفك وتطفور المشفهد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫الثقافي الدولي‬‫ف تشكل الفجوة الريقمية إحدى أهم المشكلت الخليقية التي يواجهه فا الع فالم عل فى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫حاففة القفر ن الحفادي والعشفرين، وتتففرع عفن الفجفوة الريقميفة مشفكلت أخليقيفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وايقتصادية وعلمية ليمكن للعالم أ ن يشيح بنظره عنها وإ ن ح فل ه فذه المش فكلة يع فد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الخطفففففوة الولفففففى الضفففففرورية لبنفففففاء مجتمفففففع المعلومفففففات العفففففالمي·‬‫ف إ ن دعم التعاو ن العالمي في مجال تبادل المعلومات ليس مسألة نظرية تطفر ح ففي‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المنتديات والمؤتمرات العالمية، بل هي مسؤولية أخليقية جماعية يتوجب على البلدا ن‬‫المتقدمة دعمها من خلل إتاحة المعلومات العلمية وعدم حجبها ع فن ال فدول النامي فة،‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ومن خلل دعم ورعاية برامج مخصصة للنمو العالمي المتواز ن في مجال المعلومات‬‫وتكنولوجيفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففا المعلومفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففات·‬‫ف إ ن مفهوم القرية الكونية يفترض أساسا نشوء مسؤولية اجتماعية جماعيففة أخليقيففة‬
    • ‫لحل المشكلت التي يعاني منها سكا ن هفذه القريفة الكونيفة بأنفسفهم وبشفكل ودي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫على أساس التفاهم المتبادل، ومن الضروري التصدي لهذه المسؤولية المشتركة عففبر‬‫حماية التراث الثقافي للشعوب، وتطوير التعاو ن لتضمين الداب القومية للشعوب ف في‬ ‫ف‬‫يقواعد البيانات الدولية، والتعاو ن من أجل التففاق علفى المصفطلحات العلميفة بلغفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مختلفة، واعتماد معايير أخليقية للكتابة في النترنيت، وتكريس أسس جدي فدة لحماي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫دائرة المعلومات العالمية من التلوث‬‫·‬ ‫.‬ ‫3 ف حماية الشبكة من التلوث:‬‫يستغل بعض المشتركين حرية النترنت المفتوحة، فيؤسسفو ن موايقفع مسفيئة، سفواء‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫من حيث المضمو ن الجنسي الفاضح المسيء إلى الحترام الجتماعي، أو مفن ناحيفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫التحريض على العنف وزرع رو ح الحقد بين الناس، وهناك بعض الموايقع تشجع على‬‫النتحار، ويقد اتفقت مشتركتا ن مداومتا ن عل فى مش فاهدة ه فذا المويق فع عل فى النتح فار‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ويقامتا بتنفيذ ذلك·· كل ذلك يلقي على المجتمع العالمي الفتراضففي الموجففود ضففمن‬‫الشبكة، وعلى المجتمعات الرضفية الحقيقيفة للش فعوب المتع فددة مس فؤولية أخليقي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫كبيرة ليمكن تجاهلها ويقد حاولت بعض المد ن أو الحياء في الوليفات المتحفدة حفل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هذه المشكلة عبر تأسيس شبكات مغلقة تتصل مع النترنت عبر بوابات يمكن التحكم‬‫بها جيدا، كما حفاولت جهفات أخفرى حفل المشفكلة بإنشفاء موايقفع لتقييفم المضفمو ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الفكري والخليقي على الشبكة بما يتيح للمشتركين الوصول إلفى المعلومفات الجيفدة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مباشرة دو ن التعرض للمرور عبر موايقفع تتسفم بالتفاهفة أو السفاءة أو نشفر العنفف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والجنس والحقد، إنها مسؤولية أخليقية ويقانونية كبيرة مفن أجفل العمفل علفى حمايفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الشبكة·)الحرك ,هشام محمد – 3002(.‬ ‫4 ف تدعيم الثقة بشبكة النترنت:‬
    • ‫يصادف المشترك أثناء تجوله في الشبكة موايقع تنش فر معلوم فات غي فر ص فحيحة وغي فر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫موثقة، وبغض النظر عن وجهة نظر صاحب المعلومة أو وجهة نظر الباحث المشترك،‬‫فإ ن المشكلة الولى تبقى دائما في أ ن المشترك ل يستطيع أ ن ينقل عن الن فترنت م فا‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫يقرأه لنه ل يثق به· وهكذا نرى أ ن مس فألة الثق فة ه في الس فاس ف في الس فتفادة مفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫النترنت، فما الذي نحققه من فائدة من مليين النصوص إ ن لم تتوفر الثقففة للعتمففاد‬‫على المعلومات الواردة فيها إلى درجة الستشهاد بها في دراسات مهنيففة أو رسففمية؟‬‫وتبرز هنا مشكلة أخليقية وعملية وعلمية في الويقت نفسه، فكيفف نضفمن الثقفة دو ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أ ن نخرق حرية انسياب المعلومات؟ وكيف نضمن حق كل مشترك ف في وض فع مايري فد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫دو ن أ ن يتسبب بذلك بإيذاء أشخاص آخرين خطؤهم الوحيد هففو ثقتهففم بالمعلومففات‬ ‫التي وضعها؟‬‫5- أتساع فجوة المعرفة ‪ Information gap‬بيفن الفذين يعلمفو ن والفذين ل يعلمفو ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫حيث أصبحت هذه الظاهرة تشكل يقلقا كبيرا لفدى المجتمعفات الفقيفرة لفتي لتمتلفك‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫القدرة على الوصول الى خفدمات النفترنت بسفبب تكفاليف اجهفزة الحاسفوب) العتفاد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫والبرامج ( والشتراك في شبكات المعلومات وتشير التقفديرات إلفى أ ن نصفف سفكا ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫العالم تقريبا هم من الطبقفات الفقيفرة الفتي ل تسفتطيع حفتى ال ن ا ن تحصفل علفى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫خدمات الهاتف ومن المعروف أ ن الهاتف يمثل القاعدة الساسية للوصول إلى شففبكة‬ ‫المعلومات العالمية. )باشا, احمد فؤاد – 1002(.‬‫ويعول البعض في حفل هفذه المشفكلة – لتحقيفق المسفاواة الجتماعيفة ففي إتاحفة‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫القفدرة للحصفول علفى المعلومفات –علفى مفا يسفمى بفالطريق السفريع للمعلومفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫‪ Information Superhighway‬لتحقيق التدفق الح فر للمعلوم فات ووص فولها إل فى أي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مكتبة أو مدرسة أو مستشفى ... ولكن هذا الحلفم يعفوق تحقيقفه وايقفع الحفال فيمفا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يتعلق بالبرامج المنافسة وتحديد أسعار الخدمات والممارسات التسويقية للشركات‬ ‫6 ف حماية الشبكة من التجاوزات الخليقية الشائع ة:‬
    • ‫يمكن تصنيف التجاوزات الخليقية التي يواجهها المستخدم لشبكة النترنت ال فى النح فو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫التالي :‬‫1-6- السريقة:السريقة باستخدام الحاسب على شبكة النترنت يقد تحدث نتيجة اخففتراق‬‫لنظام محلي أو إيقحام عملية مزورة تصل من خلل الشبكة. والسريقة يمكففن ا ن تقففع‬‫في بعض المعلومات الحيوية المحظورة الفتي يمكفن إفشفاؤها أو بيعهفا ففي مقابفل‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مادي , أو يقد تقع على اصول أخرى ذات يقيمة مثل أريقام بطايقات الئتما ن التي يمكفن‬ ‫ف‬ ‫ا ن تستغل لسحب مبالغ مالية من رصيد صاحب البطايقة‬‫وتشمل اعتداءات السريقة أيضا الموال العامفة والخاصفة الفتي يجفري تفداولها بمئفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫مليين الدولرات كل يوم، بل كل ساعة على الشبكة، ويشمل ذلفك موايقفع المصفارف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫العالمية التي تتعرض أحيانا للعتداء، كما يشمل الموايقع والمعلومات التي تم تحميلها‬‫بكلف فة باهظ فة فيت فم تخريبه فا دو ن أي س فبب معل فوم، كم فا يش فمل ذل فك حماي فة نظ فم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المعلومففات الداريففة مففن التخريففب، وكففل ذلففك يحمففل المجتمففع الريقمففي العففالمي‬ ‫مسؤوليات أخليقية متزايدة.‬‫2-6التجسس اللكتروني وألرهفاب :والفذي يتفم ففي الغفالب مفن جفانب المنافسفين‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫التجاريين او بواسطة مجموعات تحركها دوافع سياسية , ف فانه يعت فبر أح فد المش فكلت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الخليقية التي يواجهها مجتمع المعلوم فات ف في ه فذا العص فر وال فتي يج فب ا ن يحس فب‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫حسفابها. ومفع تقفدم التقنيفات ظهفرت العديفد مفن الوسفائل الحديثفة لمقاومفة هفذه‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المشكلة .‬‫3-6- التلعب بالبيانات: وتأخذ هذه المشكلة أشكال مختلفة وكثيرا ما يك فو ن المتس فبب‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫فيها من العاملين في المنظمة نفسها , فالمعلومات التي تحتفظ به فا المنظم فة يمك فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تغييرها وتزويرها والدوافع لذلك متعددة بعضها يقد يكو ن عدائيا مباشرا ضد المنظمففة‬‫او يقد يكو ن عمل دافعه تحقيق مصالح منظمات أخرى .)داود ,حسن طاهر -0002( .‬
    • ‫وإزاء كل هذه المشكلت المتفايقمة والخطيرة، وال فتي ليمك فن أ ن تحس فم بق فانو ن أو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تشريع، حتى لو أيقرته معظم دول العالم ومجلس المن في المم المتحدة والجمعية‬‫العموميفة، وليمكفن لي حفل أ ن يكفو ن وافيفا وشفامل و ً بقفدر يقفوة اليقنفاع واللفتزام‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الط فوعي بأسفس واضفحة يقرهفا جمي فع المش فتركين ويعمل فو ن معفا عل فى ترس فيخها‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ونشرها، فإننا ضمن هذا الطار نقتر ح بعض السس التي يمكن تضفمينها ففي ميثفاق‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫أخلق مجتمع المعلومات نوجزها فيما يلي : ) عبد المجيد الرفاعي (‬‫ف إ ن الحفاظ على شبكة المعلومات العالمية من التلوث بالنصوص والمشاهد المسيئة‬‫للمجتمففع يشففكل همففا مشففتركا لجميففع مسففتخدمي الشففبكة وهففم بففذلك يتحملففو ن‬ ‫المسؤولية الخليقية الجماعية للحفاظ على الشبكة نظيفة ومفيدة للجميع·‬‫ف تعد شبكة النترنت مجتمعا عالميا مشتركا لكفل سفكا ن الرض، وإ ن مفن يبفدأ بثقفب‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫هذا القارب إنما يسيء لنفسه بقدر إساءته إلى الخرين، فكما يستطيع هو أ ن يخ فرب‬ ‫ف‬‫موايقع الخرين أو يعتدي على ملكياتهم أو يتجسس عليهم، كذلك يستطيع الخرو ن أ ن‬‫يقوموا بالشيء نفسه، وبالنتيجة يتدافع المستخدمو ن نحو نهاية محتومة لهذه الشبكة،‬‫ولذلك يتحمفل المشفتركو ن جميعفا مسفؤولية أخليقيفة جماعيفة، وهفذه المسفؤولية ل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تنحصر فقط بالمتناع عن إيذاء الشبكة، بفل وبمنفع مفن يحفاول ذلفك مفن خلل نشفر‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫الوعي حول الهمية الخليقية للسفلوك الشخصفي والجمفاعي ففي شفبكة النفترنيت·‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ف من أهم المبادىء الخليقية لمجتمع المعلومات الريقمي العفالمي المتصفل بالشفبكة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫تحويل هذه الداة الجديدة للمجتمع الجديد إلى أداة للحوار والتفاهم والعمل والعلففم‬‫والتبادل اليقتصادي والمعرفي بما يحقق الفائدة المشتركة للجميع ويتطلب ذلك دعففم‬‫الشعوب الفقيرة من أجل تحقيق الستفادة المثلى من الشبكة العالميفة، كمفا يتطلفب‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ذلك دعم الشرائح الجتماعية المعزولة عن التقنيفات الحديثفة بهفدف دمجهفا بالشفبكة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬‫تحقيقففا لمبففدأ الفففرص المتسففاوية للجميففع فففي مجتمففع المعلومففات العففالمي·‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ف إ ن وجفود الشفبكة العالميفة بصففتها مجتمعفا ريقميفا عالميفا يجفب أل يمفس الوجفود‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫القومي لشعوب البلدا ن النامية، وليعرض مصالحها وثقافاتها للخطر، ذلك أ ن الحفاظ‬‫على ثقافات شعوب البلدا ن النامية ومصالحها اليقتصفادية يعفد مصفلحة عليفا مشفتركة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬
    • ‫للبشرية، كما يعفد ففي الفويقت نفسفه واجبفا أخليقيفا جماعيفا لسفكا ن الرض، وعلفى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫الخفففففففففص للبلفففففففففدا ن المتقدمفففففففففة تجفففففففففاه البلفففففففففدا ن الناميفففففففففة·‬ ‫لهذا الميثاق‬ ‫7- ظاهرة إدما ن النترنت:‬‫إ ن عدد مستخدمي النترنت يتزايد عاما بعد ع فام، وبع فد دخ فول الن فترنت الك فثير م فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الدول وانتشاره ففي الفبيوت والمقفاهي فقفد لفزم علينفا أ ن ننظفر إلفى المفر نظفرة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫موضوعية؛ لبحث جوانبه اليجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطر ح نفس فها عل فى‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الساحة العالميفة يسفميها البعفض "إدمفا ن النفترنت"، وحسفب مفا جفاء ففي دراسفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫لف"كيمبرلي يونج " أستاذة علفم النففس بجامع فة بيتس فبرج ف في بفراد ففورد بالوليفات‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المتحدة المريكية، فإ ن 6% من مستخدمي النترنت في العالم في عفداد المفدمنين،‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ولكن ما إدما ن النترنت؟ وفيم يستخدم هؤلء المدمنو ن النترنت؟ س فنرد عل فى تل فك‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫السئلة وغيرها في محاولة للوص فول إل فى معرف فة أعم فق بنوعي فة المش فكلة )يون فج ,‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫كمبرلي –8991(.‬ ‫ما الذي يجعل النترنت مسببا للمدمان لبعض الناس؟‬ ‫اً‬‫•لدى مدمني النترنت بصفة عامة يقابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصديقاء النففترنت‬‫والنشطة التي يقومو ن بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع ه فؤلء بخ فدمات الن فترنت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين عليقات اجتماعية وتبادل الراء مفع أنفاس جفدد،‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬‫توفر تلك المجتمعات المعتبرة )‪ (Virtual communities‬وسيلة للهروب من الوايقففع،‬ ‫وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الوايقع.‬‫•كما أ ن مستخدم تلك الخدمات يق فدر أ ن يخ فبئ اس فمه وس فنه ومهنت فه وش فكله وردود‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ُ ف‬ ‫ف‬‫فعله أثناء اسفتخدامه لتلفك الخفدمات، وبالتفالي يسفتغل بعفض مسفتخدمي النفترنت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫-خاصة الذين يحسو ن منهم بالوحدة وعدم الما ن في حياتهم الوايقعيفة- تلفك الميفزة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغب فاتهم المدفون فة ومش فاعرهم المكبوت فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مما يؤدي إلى توهم الحميمية واللفة.. ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية‬
    • ‫العتماد على مجتمع ل يملك وجها لتحقيق الحب والهتمام اللذين ل يتحققا ن إل في‬ ‫و ً‬ ‫الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن النترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين.‬‫•لحظ د.جو ن جرو هفول أسفتاذ علفم النففس المريكفي أ ن إدمفا ن النفترنت عمليفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫مرحلية، حيث أ ن المستخدمين الجدد عادة هم الك فثر اس فتخداما وإسفرافا لسفتخدام‬ ‫ف‬ ‫ف و ً‬ ‫و ً‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫النترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحفدث للمسفتخدم عمليفة خيبفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أمل من النترنت فيحفد إلفى حفد كفبير مفن اسفتخدامه لفه، ويلفي ذلفك عمليفة تفواز ن‬ ‫الشخص لستعماله النترنت.‬‫•بيد أ ن بعض الناس تطول معهفم المرحلفة الولفى حيفث ل يتخطاهفا إل بعفد ويقفت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫أطول مما يحتاج إليه أغلب الناس)كمبرلي يونغ - 8991(.‬ ‫أخليقيات استخدام النترنت:‬‫العالم اللكتروني ليس مجردا من الخلق والداب التي ينبغي اللتزام بها في الحيففاة‬ ‫ُ َّ‬‫التقليدية، إذ إ ن العالم اللكتروني تكتنفه أخلق العفالم التقليفدي، إضفافة إلفى بعفض‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الداب التي فرضتها طبيعة هذا العالم اللكتروني الجديفد. فنحفن والحمفد للفه بحكفم‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫عقيدتنا السلمية وأصالتنا العربية من أص فحاب الخل فق الحس فن والدب الرفي فع، وم فن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ نَ نَف‬ ‫ُف‬ ‫ف‬‫المؤمنين بالسلوكيات النسانية المهذبة؛ وعليه فليس من الصفعب أ ن نطب فق مفا نتبن فاه‬ ‫اّف‬ ‫ف‬ ‫ِّف‬ ‫ف‬ ‫َّ‬‫مفففن أخلق ففففي وايقفففع الحيفففاة اليوميفففة علفففى سفففلوكنا ففففي عفففالم النفففترنت.‬‫وعلينا أ ن نتذكر دائما أ ن النفترنت هفي وسفيلة للتصفال، إذ يمكفن بواسفطتها إرسفال‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الرسائل ومحفاورة الخريفن وعفرض الفكفار والراء والطلع علفى أفكفار الخريفن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫وآرائهففم، فهففي وسففيلة للتفاعففل والتعامففل بيففن الشففخاص والمؤسسففات والهيئففات‬‫المختلفة. وعند اسفتخدام أي وسفيلة اتصفال، ينبغفي اللفتزام بمجموعفة مفن الخلق‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫اّ‬ ‫والداب العامة. ومن هذا المنطلق، جاء مفهوم آداب النترنت )‪ (Netiquette‬المشففتق‬‫من التعبير النجليزي ‪) Net Etiquette‬أي السلوكيات المهذبة عند اسفتخدام النفترنت(،‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫ومفهفففوم أخلق النفففترنت. ومفففن أهفففم آداب وأخليقيفففات اسفففتخدام النفففترنت:)‬ ‫‪:(http://www.Itep.ae/arabic‬‬
    • ‫1• احترام الطرف الخر:إذ ينبغي أ ن نعلم أ ن هنالك شخصا أو أشخاصا ك فثيرين علففى‬ ‫ف‬‫الطرف الخر من الشبكة يتلقو ن رسائلنا وأفكارنا، وأنه ينبغي علينا احترامهم واح فترام‬ ‫ف‬‫أفكارهم وآرائهم. وا ن ل نسخر من الخرين بل التحاور معهم ومجادلتهم ب فالتي ه في‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫أحسن.إضافة إلى تجنب الساءة إلى الخرين أو جر ح شعورهم عند التخاطب معهففم‬ ‫َّ‬ ‫عبر النترنت.‬‫2• اللتزام بعدم الضرار بالخرين، ل كما يفعفل المخربفو ن اللكفترونيو ن )‪،(Hackers‬‬ ‫ِّ‬‫وكما يقال رسول ا صلى ا عليه وسلم: "المسلم من سفلم المسفلمو ن مفن لسفانه‬ ‫َّ‬ ‫ويده".‬ ‫3• اليجاز في طر ح الفكار ومحاورة الخرين فخير الكلم ما يقل ودل.‬ ‫اّ‬‫4• تذكر دائما أنك عندما تقفوم باسفتخدام النفترنت، فإنفك تصفبح عضفوا ففي مجتمفع‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫النترنت، أي إنك تصبح ‪) Netizen‬مشتقة من ‪ Net Citizen‬ومعناها مواطن إنترنت أو‬‫عضو في مجتمع النترنت(، وأ ن كل تصرف تقوم ب فه يعب فر ع فن شخص فيتك، ف فاحرص‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ُ اّف ف‬ ‫اّ‬ ‫دائما على تقديم الفضل.‬‫5• اللفتزام بالقفانو ن، فالتصفرفات المخالففة للقفانو ن ففي وايقفع الحيفاة تكفو ن غالبفا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫اّ‬ ‫ف‬‫مخالفة للقانو ن على النترنت. ومن أهم أوجه ه فذا الل فتزام اح فترام حق فوق الملكي فة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الفكرية للناشرين على الويب، ل ن حقوق نشر ونسخ المواد الموجودة عليها )كالصففور‬‫التوضيحية والصوات وعروض الفيديو( محفوظة ومملوكة لصحابها، وليس م فن ح فق‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫أحد أ ن يعيد نشرها أو أ ن يتصرف بها إل بإذ ن مسبق من أصحاب تلك الحقوق.‬ ‫ُ نَ‬ ‫اّ‬ ‫ُ‬ ‫6• التسامح تجاه ما يصدر عن الخرين من أخطاء أو إساءات.‬‫7• احترام الحوارات القائمة بين الشخاص والمجموعات، وتجنب مقاطعتها أو تعكيففر‬ ‫ُّ‬ ‫صفوها.‬ ‫8• احترام الخصوصية الشخصية للخرين، والحجام عن اخترايقها.‬
    • ‫9• ل تحجب معرفتك بالنترنت والكمبيوتر عن الخرين، فالعبد يسأل يوم القيامة عففن‬ ‫ُ‬ ‫علمه من أين تعلمه وماذا عمل به‬ ‫مصادر البحث :‬‫1- أبو شامة, عباس. )0241 ه(. التعريف بالظواهر الجرامية المستحدثة؛ حجمه فا,‬ ‫ف‬‫أبعادها, نشاطها في الدول العربي فة: أبح فاث الن فدوة العلمي فة لدراس فة الظ فواهر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الجرامية المستحدثة وسبل مواجهته فا؛ ت فونس: أكاديمي فة ن فايف العربي فة للعل فوم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف ف‬ ‫ف ف‬ ‫المنية. )9-93 (.‬‫ألسفكوا )3002 (. مفؤتمر أسفكوا الفوزاري التحضفيري حفول القمفة العالميفة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫2-‬ ‫لمجتمع المعلومات؛ بيروت: فبراير /3002 ) ‪.(www.esscwa.org.lb‬‬‫3- باشا, أحمد فؤاد )1002(. القيم في عصر المعلومات : الثقافة والقيفم ) أعمفال‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫المؤتمر الثقافي العربفي السفابع , أكتفوبر/1002 جامعفة السفلطا ن يقفابوس ( ؛‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫بيروت :دار الجيل , )981-991( .‬‫4- الحرك, هشام محمد )3002(.نظرة إلى المجتمع الريقمي العالمي؛ ش فبكة النب فأ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المعلوماتية 3002/21/2 )‪. (.www.annabaa.org/nbanews/26/230.htm‬‬‫5- داود, حسن طاهر )0002(.جرائم نظفم المعلومفات؛ الريفاض:أكاديميفة نفايف‬ ‫ف ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫العربية للعلوم المنية.‬‫6- الرافعي, عبد المجيفد )1002(.نحفو ميثفاق ش فرف لخلق مجتمفع المعلومفات؛‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫مجلة المعلومات. ع 591 ,1002 .‬‫7- طرابيشي, عارف )2002(. الملكية الفردية للبرمجيات في سوريا: بين أخليقيات‬‫المهنفة وانتمفاء المعلومفاتيين للدولفة.)نفدوة اففاق الملكيفة الفكريفة ففي عصفر‬‫المعلومات, 01/تشرين الول/1002(؛ دمشق : التحاد العام للناشرين العففرب/‬ ‫اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية )‪. (.www.arabpip.orglectures-1.htm‬‬
    • ‫8- عبد الباري, وائل إسماعيل حسن )2002(.أسفس مجتمفع المعلومفات العربفي :‬ ‫يقراءة للبعاد المعرفية والتقنية في المجتمع المصري ؛ شبكة النبأ المعلوماتيفة .‬ ‫ف‬ ‫) ‪(www.annabaa.ovg‬‬ ‫9- يونغ, كمبرلي )8991(.الدما ن على النترنت ؛ ترجمة هاني أحمد ثلجي ؛ عمفا ن‬ ‫ف‬ ‫: بيت الفكار الدولية .‬‫-01‬ ‫‪Bell, D (1973) .The Coming of Post-Industrial Society: a venture in‬‬ ‫.‪social forecasting; New York: Basic Books Pub. Co‬‬‫-11‬ ‫‪http://www.itep.ae/arabic/EducationalCenter/CommNet/netiquette.asp‬‬