الـ مَـقــــَ ـامــــَ ــــــــــــة اَََََلمــَ ــــندائيــــَـ ــة مـقـامـا مانـدـايا* 1 
قِ صّة اّل ريش ما 
آدم أّبـوالفّ ـــــــ رج 
ادام ابو الةراج * 2 
فـاروق عبد الج ب ـار عبد الإمـام 
الطبعة الأولى للكتاب سنة 3102 
[1] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
حقوق اّلتأليف وّالطبع وّالنشر لّلكتاب مّحفوظةّ 
للمؤلفّ 
فـاروق عبد الجب ـ ـار عبد الإمـــام 
[2] 
ّ 
حقوق نّشر الكتاب اّلإلكتروني مّحفوظة لّموقعّ 
موسوعة اّلعيون اّلمعرفيةّ 
www.MandaeanNetwork.com 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
[3] 
ّ 
ّ 
ال رّيش مّا سّتّ ار جّبّ ار حّلو كّّبير عّلماء دّين اّلصابئة اّّلمندائيين 
ال رّيش مـا صّلاح جّّب ـارالكُحيلـيّ 
روح اّّلـّ ري ش مّـا اّلخالـد }ّآدم أّبـو اّل فــ رج{ 
وإلى أّرواحِّ اّلصابئة اّلمندائييـن اّلطيبين اّلخالدين 
آبــــــا ءّ وّأُّمهــات ،ّأخـوا ت وّّإخـوان، أّبنــا ءّ وّبنـــات 
واُّ مـي وّأبي مّنهمّ 
وإهداء خّاصلّلأستاذ اّلدكتور }ّ صّبيح مّدلول اّلسهيري{ أّحد مُّترجِ مي كّّتابنا اّلمقدسّ 
} اّل كّنـزاربّ ـا {ّ 
وإهداء خّاصلّشاعـرنا اّلصابئي اّلمندائي عّبدِّال رّ زّاق عّبدالواحـد 
وإلـى كّــ ل مّن نّـدب وّصــــاح: }ّأكـاهـيـي أّكـــامـاري أّكــا مّندادهيـــ ي{*ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
ّ 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
[4] 
تّّّّّّــــوطئـــــة :ّّ 
آدم أّبـو اّلفّ ــــ رّج 
تُعتبرشخصيّـةُ الرِّّيشمّــا آدم أبو الف ـَ رج واحةَ مِّنَ أح ال ش خصيَا المنةائيّ ـَةِّ والت يفخرَُ الأدبُ 
المنةائ بها، ويُعتزُ أشة الإعتزاز بهذه الشخصية الفذ الت تركت ميسمها ولعة قرو ن متعاقب ةَ 
عل اََ ال ذََّاكر المنةائيّ ةََ ، ومازالتََ وس تََب ا م اََدام ال ةََينُ والأمّ ـََة المنةائيّ ةََُ الصاََب يّّة موج وََدان 
وجود الةهر . 
هذه الشخص يّة الفرية ، حِّ يكت حو ل ـ ها الأساطيرُ وال ح كايا الممتع ةَ ، الفري ةَ بمززاه اَ ومحتواه اَ 
؛ مما أعطاها البعة النفس الزيب ، أو بما يُسمَّا مم اَ وءاا الطبيع ةَ أو الميت اَ يزيك ( ؛ ب نَن 
من ينةبه من الصاب ةّ المنةائيين ، وكان ضيق؛ سيف رجُ الح الأزل عنَ كربت هَِّ، وي تَخلّ من الضّ يق الذي يعانيه وقتذاك ؛ وذلك بما حباه الح الأزل من ق ةَء سستَطاب بواسطَتها منَ 
تخلي المنةائيين من الضيق الشّةَية ال ذَي يك اَد يخنَ ه أو ي ض عل يَه ، لكنَ سءاد وَ 
كلِّّ سءاد ، ولا ءاد لإءادته . 
الآن ، و أيامِّنا المعاصر هذه ، أيا م الحروبِّ الطاحنةِّ بين الع رَا والااَء سي رَان ، والت ب ةَأ 
1899 لكننا وحتا يومنا هذا نتحمّـلُ آثا ءه اَ السلَبيّة /9/ منذ 4 أيلول 1891 والت سنتهت يوم 9 
المُةمر ، والت ل تنةم ل منها جراحُ العوائل العراقيّ ةَ الت ةَ يه اَ ل ذَّا أكبادِّ ه اَ م أبن اَ ا 
وآبـا ا وسخوانا ( ؛ لا تاة بيتا عراقيّا سلا و يه ية أو }شهَية {، وم كلَِّّ ه ذَا ال بَلاا ،ءا تَ 
تلك الحرب حملا تصفيّ ة جسةيّة لك ل ال وى المُ عاءضة لهذه الحرب ، قُتلَ يه اَ شبَا ب بعم رَ 
ال وَََءد أو ش يَََو ذوي مكان ةَََ خاص ةَََ ، وباس لَََوب ءخ يَََ ألا وه وَََ ال ت لَََ بواس طَََة ال ةَََه 
بالسياءا أو الةءاجا الناءيّة والفاعل ماهول علا ال ةَوام ، أو ق ةَ ت سعةَام واحةَ أو أكث رَ 
ومن نف العائلة عمليّا التصفية الاسةية الت طالت بشكل خاص ال وى اليساَء يّةِّ التطلّ ، دونما سب مسوّغ سلا معاءضتها لهذه الحرب الطاحنة الرعناا . 
ث تبعتها حربُ الخل يَ الثاني ةَ عاَم 1881 وم اَ سبَ ها منَ جوءِّ حصاَ ء سقتصاَدي ، و ك رَيّ غي رَ 
مسبو ، أ ث ـ ر تلك المماءسا اللاسنسانية ت نَثير ا سلبي ـَ ا مباشرَا علاَ الع رَا عام ةَ و بشكَ ل 
خا ص الطب ة الوسطا وأقصة عامّ ة الشع ، وظلت الطب ةَ الحاكم ةَ ساَدء غ يّه اَ ، لاهيّ ةَ 
عن أُموءِّ وهمومِّ الناس ، وما تلا ذلك الحصاء من ظل أق ل ما يُ ال عنه ؛ أن هَ ك اَن هماي اَ بكلَِّّ 
الم ايي ، ول تنتهِّ منسا الع رَاقيين عام ةَ والمن ةَائيين خاصةَ ، بلَ ب ةَأ بةاي ةَ ثاني ةَ بع ةَ سثن عش رََ عام اََ أََ أكث رََ ش رََ ا بةاي ةََ الأم رََ ، وأقس اََ نهاي ةََ غي رََ محس وََمة ، مُ رعب ةََ ، ماهول ةََ 
الأهةافِّ والنت اَئ ؛ لأنن اَ ل وَ نسيَنا ، إنن اَ لاننساَ عاَم 2112 عاَم س وط بز ةَاد المُ ه يَن ،بلَ 
س وط العرا بكلِّّ أطيا ه تحت سيطر السلفيين والحاقةين علا ما كلِّّ مـا سسمه عراق . وه اَ 
ق ةََ م رََ س نََوا عةي ةََ ، لك نََ ، مازال تََ نتائاه اََ الم ةََمر تات اََحُ أبن اََ ا الع رََا والص اََب ةّ 
المنةائيين والأقليّـا الةينية وال وميّ ةَ خاصةَ ؛ لم وَقفه السلَم ال رَا ل للعنلَ بكلَِّّ أشكَالهِّ 
ومسبباته وهانحن الآن عام 2114 وم اَ زلن اَ نع اَن وسنَب ا نع اَن ؛ مادامتَ هنالكَ ع وَ ل 
متحار تتلذذ بال تلِّ والتهايرِّ والإغتصاب بكا ةِّ أنواعهِّ وأشكاله . 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
ل ةَ سمَعتُ قصصاَ عةي ةَ عنَ مكرم اَ ه ذَه الشخصيَة، خاصةَ اثن اَا الحرَوب وخاصةَ الحرََب 
العراقي ةََ الأيراني ةََ والت سمت ةََ أوءاه اََ لأكث ر م نََ ثم اََنِّ س نََوا ، وأكلتََ م اََ أكلتََ ودم رََّ م اََ 
دمّ ـر ؛ ل ة سمعت أن أحةه كان الخطوط الأمامية لل تال وه وَ يوشكَ أن يُ ت ل بع ةَ م تلَِّ 
جمي م ن يحيطون به من الان وَد الع رَاقيين سلا سي اَه ، اَل محة ث ـَا أهل هَ والأقرب اَا الأصةَقاا ، 
الذين حضروا لتهن تّهِّ علا سلامتهِّ ، وءجوعه سالما مُ عا ا بعة ثلاثة أيام من الهاوم المع اَك 
الذي ش نّه الإيرانيون علا ال وا العراقية ، ال محةثا سياه : 
} كّنتُ أّّصرخُّ فّّي سّ ري طّالباً مّن )ّ آّدم أّبو اّل فّ رّج( اّّلنجاة وّ اّلخلاصمّما أّنا فّيه لّّقد كّنت 
يائساً مّن حّياتي وّّمن اّلنجاة ؛ّ فّأذا بّصوت اّل رّصاصاّلذي كّان يّنطلقُّ مّن اّلبنادق اّلإيرانيةّّ 
، كان وّكأنه قّد سّكت تّماماًّ !ّ لّّّا أّعرف مّاذا حّدث بّالضبط ؛ّ لّكنها مّعجزة وّقد تّحققت ،ّّّ 
ولا أّجد تّفسيراً لّها سّوى إّن اّلذي نّدبته قّد كّان مّوجوداً وّّهو يّدفع اّل رّصا صّاّلمنهم رّّ 
كزخاتِّ اّلمطرِّ بّعيداً عّني ؛ّ وّها أّنا بّينكم سّالماً ،ّ هّل تّعلمون لّقد كّنتُّ قّد أُّعطيتُّ فّيّ 
الخسائر عّلى أّنـي آّنذاك شّهيد لّّكن اّلح ي اّلأزلي لّم يّكن إّلا مّعي فّي هّذه اّل ش دة (ّ {ّّ 
وهذه الحادثة ومثيلاتها قة تردد وبكثر ، ومنَ أشخَا ص آخرَين ، لايعر وَن بعضهَ بعضـَا ؛ 
الأمر الذي يؤك ةَ ،س ن هنالكَ أم رَا مرتبطاَ ومكرم اَ ه ذَا الرجلَ وال ذَي ك اَن وقت ذَاك بةءج ة 
ديني ة عالية ؛ ألا وه }ءيشمّـا { وتعن باللز ةَ الآءاميّ ـَة }ءئ يَ الا مّـ ـَة { بلَ ول ةَ سمَعت 
ماهو أكثر صعَوبة التصةَيق ؛ ل ةَ ءوى أحةَ أقرب اَئ سن أشخاصاَ منَ غي رَ المن ةَائيين ق ةَ 
ءأوا شيَخا مهي الطلع ةَ ، ذا ملاب بيضاَا وه وَ يطوَفُ حوَل أحةَ الان وَد المن ةَائيين وكنن هََ 
يحيمه من أي أذى ! 
لكن أقول : س ن ما قة ما حةث لي لمارّدِّ صة ة عابر ، بل وما حةث قة حةَث لأم ر ذي سبَ ، 
خاءج عن تصوءنا وسعت ادنا ، لاشك أنه الإيمانُ الراسخُ بنن ال و الكامنة ه ذَا الإنساَن 
قة علت علها ؛ اءتباط الصرَخة المكبوت ةَ منَ ذلكَ المن ةَائ الصاَب المواجهَ للم وَ ، وم اَ 
حصل بعة ذلك، عزز ذلك الشعوء؛ با حك المؤكــ ـَة س ن له ذَه الشخصيَة الت نَثيرُ النفس العميق والذي لا يمكن التزاض عنه ، أو عـةم الإعتراف بوجوده مهم اَ سمت ةَ ال زَمن ، ومهم اَ 
ت ادمت السنون . 
وبم رََوء الوق تََ وبع ةََ سنف رََاج الضيََق ال ذََي سلتصقََ ب اََلعراقيين عام ةََ ، وبه ؤََلااِّ ال وََم المس اََلمين 
]اليحاوين [ خاصة ؛ بما سمتازوا به من عةم حبه للعنل والإبتعاد عنه ق ةَء الإمك اَن . وعن ةَ 
سنف رََاج الأم وََء وم اََ تلاه اََ م نََ هةن ةََ ؛ خلََّ ذك رََُ ه ذََه الشخصيََّة المنةائي ةََ الصاََب يّة المعر ي ةََ 
العري ة ،والت سستمة قوته من الح الأزل ، ولفتر وجيز ل تتع ةَ السنَتين ؛ حتاَ طفتَ ثاني ةَ 
وبشةَ ، بع ةَ سجتي اَح الطاغي ةَ صةَّام الكويتَ وم اََ جن اَه الع رََا م نَ غ رَ معم ة قاسيَة ، 
كانتَ نتياتُه اَ ومحصلَتُها النهائيّ ـَة سح تَلال ب وَع السّ فَاح الع رَا وبمس اََنة أكث رََ م نََ خمس يََن 
دولة باس الةيم راطيّة ، وسعاد الحقِّّ لأصحابه ! ياله من ح ق وياله اَ منَ ديموقراطيّ ةَ ؛ سنه اَ 
ديم راطيّة ال رن الحادي والعشرين ، ديموقراطيّة علا الطري ة الأمريكيّة! 
[5] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
خض هذا الإضطراب العام بةأ المنةائيون هار عشوائية ،وتشتت ا قسري ا ؛ تخلصــا من عن ل 
وقت ل وذب جةي ة ين ، وتهاي ر تحتََ تهةي ةََ الس لََاح أو عل اََ الهويّ ةََ ، سضطََهاد مم نََه سمت ةََ 
شعاعة لمختلل سكان ب اب أءض العرا ، لكنه طال بشك ل خاَص ال وَم ال وَادعين المساَلمين 
؛ ألا وه ]الصاب ةّ المن ةَائيين[ هؤلااِّ المساَلمين ال وَادعين ال ذَين تعرضوَا لفت اَوى تكفيري ةَ ل يُنزل بها من قبلُ من سلطان ،ول يُسم بمثلها أيّ وقت مضـــا ، لكنها سُمَعت وطُب تَ 
عرَا المحبّ ةَ والسلَامِّ والوئ اَم . ه رَو ب وهارَ ون زَو ح جم اَع ل وَ م يُسمَّ و ن }الصاَب ةّ 
المنةائيون { قو م مسالمون ، يحمل وَن ب يَن جوَانحه ءو ح المحبّ ةَ والسلَام ، وشعَاءُه غُصنَِّ 
زيت وََن ، وحمام ةََ سلََام ، أُول كََّ المضطََهةون ك لََِّّ وق ت و ك لّ زم نََ ، وصلََوا نهاي ةََ 
المط اََف : ال صيََن ، و البرازي لََ، وامت ةََ ها رََتُ غيُ رََ الإختياءي ةََ م نََ أس تََراليا حت اََ كن ةََا 
وأمريكا. أما أوءب اَ تاةَه السوَية وألماني اَ و رنساَ وهولن ةَا ،واليون اَن ، وسذا نسيَتُ 
لا أنسا نلنةا، والةنماءك ، أمّا بريطانيا كانت من أوائل الةول الت ستاه سليه اَ سخوَا ن لن اَ ، 
أمّ ا بلةان الاواء ودول الإنتطاء كانوا اليمن والإماءا وسي رَان والا ءدن وتركي اَ. أمّ ـَا 
سوءيا حيثُ مرقة نب يحيا بنِّ زكـريّ ـَا } علي هَ أ ضلَ السلَام { الااَم الأم وَي 
الشريل ، ه بل ةَ الإنت اَء الأكث رَ سزدحام اَ بالصاَب ةّ ، بع ةَ الأءدن ، لكنَ ونتياةَ لم اَ يحةَث 
يها الآن ؛ با الصاَب ةّ بوض لا يُحسةَون علي هَ ، بلَ ، ه الآن يحت اَجون لأكث رَ منَ ] آدم 
أب وََ الف رََج [ واح ة ، ب لََ يحت اََجون لمن ذََين كِّ ث اََء، ي ف وََن معه ؛ لينتش لََوه مم اََ ه ي هََ الآن . 
قائم ةَ ال ةَولِّ الت ن زََح سليه اَ ق وَمُ يحياََ * علي هَ السلَام * ق ةَ تع ةََ أكب رَ الهارَا التاءيخي ةََ 
نس بََة سل اََ ع ةََدِّ نف وََس ق وََم يحي اََ سب نََِّ زكريّ ـََا ؛ عل اََ ال رََغ م نََ قل ةََ ع ةََد ه ؤََلااِّ المس اََلمين 
الحالمين بسلا م وأم ن . قائمة تطول ولا ت صر بل ، وقة تكون هنالك دو ل نسيَتُ أن أضعَها هذه ال ائمة ؛ سذن يص والحالة هذه أن يُسمّا هؤلااِّ بـ 
}} الشع الصاب ـّ المنةائ المُ شتت {{ 
} بلـــا : ل ـة أصبحنا الشعـــــــــــــــــ المُشـتتُ بكـلِّّ المعان والصِّّيغ { 
وها هو آدم أبو الفرج يزوءُ نا ك ل يوم ؛ نحن وسن تنعّمنا بالحرية ،ونحنُ بلةان المهارَ ؛ لكنن اَ 
ضي ق عمي ق ينبعثَُ منَ دواخلن اَ ، كز راتن اَ وشهَ اتنا ، دونم اَ أن نشعَ ر أو نفكّ ـَ ر به ؛ وه اَ 
نحنُ أُول كّ الذين نةعو }آدم أبو الف ـ رج {لأن يزوءنا ضيفا مرحبا به . 
وهذا الإعت اَد الراسخَ به ذَا المخلّ ولّــ ـَة م اَ يُشبَه ال ناعةَِّ ل ةَى الشعَ المن ةَائ أن هَ المن ذَ وأن هَ 
الحام الذي ننةب هَ كلّم اَ شعَرنا بالضيَق؛ وكنن هَ بن اَ كفيلَ، وب اَنفراج الزُمّــ ـَةِّ لصيَق، وه ذَا م اَ 
عانيته وأنا اليمن؛ كان أبو الف رج ل عونا أن أجتاز الأزمة بعة الأخرَى وأخرَجُ منه اَ 
معا ا ، لكن ب يت أّعان من ب ايا حل جميل ل يب ق منه الذاكر ، سوى جمل ة واحة ، ل تزد ول تن : } زاءن آدم أبو الف ر ج ،وكنتُ ــ سست باله { 
وها أنا أءد لأدم أب الفرج زياءتــــه الت كانت نبراسا ل لأنُاز هذا العمل وأقول : 
[6] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
(شكرا لزياءتك ل ؛ لأنك مةدتن بما أحتاجُ لأكت ه ذَا العملَ، ال ذَي قضيَت ي هَ تفكي رَ ا عش ر 
سنوا ، كانت أقساها السنوا ال ثَلاثُ الأخي رَ ؛ ل ةَ كتبتَُ م اَ لا ياقِّ ـَلُّ عنَ م ةَِّّ مسوَد ، أُزي ةَ وأُضيََل، أمح وََ وأح ذََف وأع ـََةّل؛ ليخ رََ ج العم لََُ بصوََء مرضيََة ، ول تُعطي كََ يـ ـََا}آدم أب ـََا 
الف ر ج{ المكان ةََ اللائ ةََ الت تس تََح هُ ا ؛ لأن هك ذََا شخص يّة ظلتََ دائم ةََ الوج وََد خ لََال ح عةية ، ولأجيا ل متعاقبة ؛ لتستحقُّ أن تُخلـّــــة وسلا الأبة. ) 
أقول : ل ةَ ب اَ حك المؤكــ ـَة س ن له ذَه الشخصيَة الت نَثير النفس العميقَ ، الأم رَ ال ذَي جعلَ 
مكانه هذا الإنسان خاصة ، لا يشاكله يها أحة ؛ ل يذكر لنا تنءيخُ نا المنةائ المعر وعلاَ 
سمتةاده المُ وغـل الِّ ـ ـَةم ، شخصاَ آخرَ مثلم ـَا ت ـَ و صلَ آدم أب الف ر ج ، لكنَ ومنَ جه ةَ 
اخ رََى ؛ لََا يُمك نََ ال تََكهن بنبعاده اََ ومعطياتيه اََ الح ي ي ةََ ، م اََدام هنال كََ رََاغ معر ب نََي 
شخصية آخرى ، تمكّ نُنا من أن نعادل ها معه ، أو ن اءنه بها ؛ وهذا ضرب من المُحـال . 
سلّا أ ن التّنص ل هاهنا ثاب ت ؛ حينما يشعرُ أحةُنا أن النتياة الت حصُ ل عليها نتياة عم ل م اَ ، زم ن ما ،ه ه لا تتزي يّر ، و كلِّّ مر تحةثُ نف النتائ ؛ سيَكونُ منَ العسيَر ألّا نع زَو 
هذا العمل وهذه النتياة سلا أم ر خاء لكلَِّّ المف اَهي وال يَ ؛ الإيم اَن بش ا م اَ، يُعطي هَ ق وَ 
خفية ،وأيمانا مطل ا لا يستطي أحةَ منّ اَ ،ومهم اَ أوت منَ حاةَ ومنطقَ ،التشكَيك بوجوَده أو 
نف أيّ عم ل يتعلّق به ؛ ولذا سيكون من الأ ضل مساير الآخرين مهم اَ ك اَن سيم اَ نُه يتع اَءضُ 
وسيما ن الفرد الآخر ؛ لأن ذلكَ يعن سنن اَ نشكَكُ لز رَض التشكَيك أَ ، دونم اَ سنَ ة أو مب رَ ء . 
ومن غيرالمستبعة ألّا يكون لهذه الشخصية الوجود الح ي وبالتال سيَكون ت نَثيره الفعل أشةَ 
من التنثير الزيب ؛ لأن الح ي ة أحقُ أن تُتّب . 
الملاحظ هنا : ومن مُ اريا وسِّ يا ال صّ ة ه ـَذه ، سنَرى: سنن اَ كبش ر نسلَكُ نف المسلَك ستااَه 
الآخرين ؛ حينما نشعرُ بنننا أكثر قو من الآخرين ،ونشعر ب نَنه ضعَفاا أو متخاَذلين ، بلَ 
والذين قة يُ هرون ن طةَ واحةَ منَ ال ضعَلِّ أو الإنكساَء لحال ة معين ةَ ، وحاَلا سنَكون كمنَ 
وجة ضالته ليُشب غطرسة نفسهِّ ، وتباحهِّ أمام الآخرَين بنن هَ الأق وَى وبنن هَ الأجةَء، وه وَ ح ي ة الأمر، واه متخاذ ل أكثر من المتخاذل نفسه . 
وهذا ما سنلاح ه شخصيّةِّ عابةِّ الناء ؛ عنةما لاحظَ ب نَن الصاَب ةّ المن ةَائيين لا يحاَولون صةَه 
ب اََل و ؛ ل يََ ض عف ـََا أو تخ اََذلا ؛ ب لََ لأنه ك اََنوا وم اََيزالون ضةََ العن لََ ،ب لََ ولا يحبذون هََ 
؛ إعت ة - واهمـا - ، سنه ل مة سائزة سهلة الأكل ، وبإشاء من سصبعهِّ سيكونون طوَب خاتم هَ 
، وله وبفضلـه سيكونون شاكرين ؛ لأنه أن ذَه مم اَ ه ي هَ منَ ضلَال ة وتخلّلَ ؛ وه ذَا م اَ 
سّره له ع لُه المريلُ بالوه وح الع مة ، وسستصزاء الآخرين. 
وسذا نسينا إننا لا ننسا جوقة المط بّلين والمصف ين السائرين ءكاب سيَةِّه ؛ طالم اَ س ن سيَة ه 
يمت اََزُ ب اََل و والس يَََطر ، ه مع هََ ، ول هَََ ط اََئعين ، ومهم اََ أءاد ، ومهم اَََ أم رََ، ه أتباع هََ المخلصون ، لكن وما أن يحسوا بنن قائةه قة خُ سفت أءضُ ه ، وخفتتَ أن وَاءُ جبروتِّ هَ ، وب اَن 
معةن هََ الصةََيا المته رََيا ؛ حت اََ يتخل وََا عن هََ وتفت رََُ هم تُه ،وتخ وََء ع زََيم تُه ، وم اََ يع وََد 
يهمه سن اَز أو خسِّ رَ ؛ لأن جبروت هََ وع مت هََ ق ةََ سنطف نََ أضوََا ها وسنكس رَ ش ا م اَ ، لا 
يك وََن سصلََاحه ب اََلأمر اليس يََر أو اله يََّن وه ذََا م اََ لاح ن اََه أي اََ م الم ب وََء ؛ حي ثََُ سُ مََّ يت مُ ةََ ن 
[7] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
وأحيا ا وشواءب وساحا باسمه ، و أُقيمت له التماثيلُ والأصنام ، وغرّد علا بابهِّ المز رَدون 
وصةحت الحناجرُ تُشية بما قام به وما منحمه من كر م ، و ع طا ا من ط الن ير ، وما أغةق هَ 
عل يَه م نَ نِّع ـَ وم نَ عطاي اَ ؛ س لَبها م نَه ث تك رَّم عل يَه به اَ ، وم اََ أن س أ الصنََ ،حتاََ 
س طت تلك الشواخ ، وأُزيلت تلك المعال وكننه اَ ل تكنَ ، ول يكنَ صاَح بُها ماسكَا زم اَ م 
السلَطة بلا ـَا م منََ حةي ة ون اَء ، لكن هَ أخي رَا سكت وََى بن ـََاءه ، وأحت رََ المن ةََائيون بع ةََها بن اََء 
الح ة الة ين والطائفيّة الم يتة الت كانت مختب ةّ تح ت مُسميّا مختلفة . 
لك نََ ومهم اََ يك نََ ؛ شخص يّة } آدم أب وَ الف رج {، وبك لََِّّ الم اَيي شخص يّة ذََ محبب ةَ ل ةََينا ؛ بم اََ 
تحم لََُ م نََ ءوح التح ةََي للص عََاب وال تََخلّ م نََ المواق لََ الحرج ةََ بنق لََ الخس اََئر وأكثره اََ 
ءبحــــا ؛ لو ل تكن كذلك ؛ لكانت قة سنطمست وزالت بت ادم الزمن ؛ وما لاقته قصة 
} م امة آدم أبو الف رج { من ءدودِّ أ عال ، كانت ك ل ها سياابي ةَ ، ومشاَعة ؛ لا لأن ق ةَ كُتبته اَ 
بهذا الشكلِّ المنسّق ؛ وأقصة به طري ة السا ؛ وهو اُسلو ب ممت ، وعم رَُ ه يمت ةَ لأكث رَ منَ 
ألف عام ، وقة أجاد الكثير منَ الكتّ اَب ه ذَا الفنَ الإب ةَاع ، السّهَل الممتن ، موم نَه أب وَ 
محمّ ةََ الحري رََي ، ب ةَََي الزم اَََن الهم ةَََان ، أب وَََ سس حَََق الص اَََب ، و ناص لَََ الي اَََزج (* 
وغيره - ولا ماال لذكره هنا - ، سن هَ اُسلَو ب ياعلَُ ال اَءيا يستَلذ بم اَ يتل اَ ؛ الأسلَوبُ 
ل يََ بالسّ هََل ولا ه وََ مم اََ لا يُثي رََ الإهتم اََم ، بم ةََاء م اََ يُثي رََ ءو ح التح ةََّي لإيا اََد الكلم ةََ 
المناسبة للمكان المناس الوقت المناس ؛ الأمر الذي يُزية منَ ت رَابأ الموضوَب و يُعطي هَ 
الزخ لإستمراءه أطول تر ممكنة وبذلك يكتملُ العملُ بشك ل لائق ، يُح من ي رأه أن يستَم ر 
ويستم ر ؛ ليعرف كيل ستنته تلك الم امة وما الهةفُ من وءاا العمل بشكلـه الإجمال . 
و زمنن اََ المعاصرََ ، وبع ةََ أن تمتََ ترجم ةََ كتابن اََ الم ةََس } كن زََا ءبّ ـََا{ م نََ لزت هََ الأصلََيّة ، 
المنةائيّة الآءاميّة ، ولأولِّ مرّ الت اَءيخ سلاَ اللز ةَ العربيّ ةَ بواسطَة : الأستَاذين : ال ةَكتوء 
ص بََََََي م ةََََََلول الس هََََََيري ، وال ةََََََكتوء يوس لََََََ ق وََََََزي ، ش رََََََب ش اََََََعرُ نا الص اََََََب المن ةََائ }عب ةََالرّزا عبةالواح ةََ { باع اََد الترجم ةََ العربيّ ةََ بواس طََة صِّّيََاغة أدبيّ ةََ ، لكتابن اََ 
الم ةََّس } كِّنزاءبـ ـََا { مس تََخةما أس لََوب ال س اََ ؛ نح اََل الترجم ةََ سل اََ لز ة عربي ة ش عََريةِّ 
الارس والوق ؛ ه كالموسي ا غاية الامال اللف ، والمعر تُطرَِّ بُ منَ يستَم سليه اَ 
وتش ةَََُّ ال اَََءيا له اَََ ؛ لم اَََ تمت اَََزُ ب هَََ م نَََ ص وَََ ء بلاغيّ ـَََة، وموس يَََ ا سنس يَََاب يّة الوق ؛ ل ةَََ 
أعاد عبةالواح ةََ صيََاغة ن ش عََريّ م ةََّ س والا ةََير بال ذََكر سن كتابن اََ الم ةََّس متمي ـََ ز بلزتِّ هََ 
الأصليّة الشعر يّة الأخّ اذ ، لكن الشاَعر عب ةَالرزا ق ةَ ق اَم بتحويلَ الترجم ةَ اللزوي ةَ العربيّ ةَ 
المكتبيّ ةََ الحر يّ ةََ ، سل اََ لز ة عربيّ ة جميل ة بك لََِّّ المع اََن ؛ له جميع اََ منّ التحيّ ةََ الم رون ةََ 
بالإحترام ؛ لأنه أثرونا بثرو غالية لا تُ ةّء بثمـن. 
و حس بََ أن أق وََل : س ن اُس لََو ب السّ ـََا ،اُس لََو ب، صعََ التطبي قََ لم اََ م اََ يصاََحبُه م نََ 
التع ية والتع والتّـكلّل ، } أما أدب الصنعة والتنميق ؛ ل ة بلغ أوجّ ه هذا العصر ] ال رَن 
الراب الها رََي [ م سب نََ العمي ةََ ، وأب بك ر ال رََازي ، وأب أس حََق الصاََب ؛ ل ةََ أصبََ 
مزياا من زخر ف أني ق وموسي ا لف ت هَ غني ةَ { ** وه ذَا ال وَل يع زَزُّ م اَ قلت هَ آنف اَ ؛ ب ةَليل 
سنن ق ةََ قضيََت أكث رََ م نََ ث لََاث س نََوا ]وه اََه الس نََة الرابع ةََ ت ةََخل[ ،وأن اََ اُعي ةََ وأكت [8] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
وأشط وأسنلُ م ن يحيطون ب عن النزمة المناسبة لزرض ملاامتها م ما سبَ ها وم اَ يليه اَ ؛ 
ليكون نسي الحبكة مشةودا غي ر مترا أو متهة ل؛ بتكراء وز ن بعين هَِّ ، أو كلم ة ب ذَاتِّها ؛ ك يَلا 
يُصي المستم أو ال اءئ المللُ أوالإمتعاظ ؛ خاصة وأن الكثير من ال رّاا يُ بِّلون علاَ تل لَ 
المواضي الااد ولكنه وبع يَنِّ الوقتَِّ لاي ب ل وَن بالإسفَاف أو التهويلَ ؛ لأن ذلكَ يعن الحشوَ 
المفتعل والذي لا طائل من تحته ؛ لذا ل ة كنتُ حريصا أشة الحرص ألّا أق الممن وَب ، و 
اُبيحه لنفس و نف الوقت أء ضه للآخرين ، وهو أمر محز ن بحةِّ ذاتهِّ . 
لكن ، وم كلِّّ ما ت ةّم نن أعترف بن ن بع ل المفردا قة أعة سستَخةامها ؛ لكنَ للضرَوء 
ال صوى ؛ عنةما ينته ءصية نا اللزوي أو يكاد، ولا ناةَ الب ةَيل المناس ؛ إنن اَ نلاـ ـَ ن بشكَ ل 
أو بآخر لأستعاء ما سبق ؛ حتا ولو ت سستخةامه مكا ن آخر ولأكثر من مر واحة ؛وذلكَ 
منعا لحةوث خل ل مـا بنية الاملة ، وبالتال سنهياء العمل قبل الشروب ي هَ أو سنااَزه بشكَ ل 
لايليق به ؛ مما يولّـــة ما لا يُستح ، ما هو سلا دليل جل واض المعال لم اَ قمتَُ منَ عم ل 
أتمنا مخلصـا أن أكون قة وُ ت يــه . 
والحـ الأزل مُ يلُ العثرا وله الشكر ؛ لم اَ حبان اَ ب هَ منَ ع ـَ ل و ك ـَ ر نستَطي ب هَ أن 
نُفية الآخرين بم ةاء ما نستطي ، وهو مزكّ ـَ الأعم اَل والنّي اَ ، وسلي هَ أني أمـ ـَري ؛ 
هـو العلي ، وهو الحلي ، وهو علا كـلِّّ ش ا قاد ء قةي ر م تـــــةء. 
[9] 
ّ 
فـاروق عّبدالجب ـّـار عّبدالإمـــامّ 
بيان بّر مّليحة***ّ 
مليحة بّث أّنهرّ 
ال سابع مّن آّذار 4102ّ 
* أكا هي أكاماءي أكا منةادهي :آءامية منةائية : ] تعن [ الح موجود ، موجود 
، عاءف الحيا موجود ، وه الشهاد المنةائية . 
** من ول عن موق – أناقـة مزربيـة 
*** الأس الةين لكات السطوء وهو باس الأم ، واس أُمه م مليحة بث أنهر ( 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
المــ امـــــة الـم ـ ن ـ ةائـ يّــــة 
قِّ صّـة اّل ريش مـاّ 
}{ آّّّّّدم أّبـو اّلفّ ـــــ رّج }ّّّّّ{ 
ذا شِّتاا ، كُ ـَنّا متحلّ يَن ،} حوَ ل صوَبةِّ علَاا ال ةَين{ 2*، وكننن اَ به اَ مُ لتحف يَن ، 
وكالعاد ، كان وق ـها حبّا الكِّ س تِّناا ، اكهة الشّتاا ، ذا الزطااِّ الصّل ، واللُ ال رطِّ ، 
لونُها برّا ، طيبة المذا وكننها لنا تُريا ؛ نلتهمُها باشتيا . ن ضُمها بتل ذَ ذ خاَء ، ءُغ ملمسِّ هََا الح اََء ؛ ه كم اََ يُ اََل تُطف اََ لهف ةََ المُش تََا ونلازمه اََ وكننن اََ معه اََ عِّ ن اََ ، 
ونتل ف ها بعة طولِّ را ؛ لذا كان ك ل شتا ا لنا معها مِّيعاد ول اا ، ونتُركها علاَ أملَِّ الع وَد 
قادمِّ الشِّّتاا ، كما سننا تعودنا ليال الشتاا ،أن نسم من أب قِّصّة ؛ لا تلفزي وَن ل ةَينا 
، ولي لنا يهِّ حِّصّة ؛ ما كان قة وُجِّـة بيتِّنا بعةُ ، ولي لنا يه عهـةُ، ول ي ط لن اَ أحةَ 
شرا ئِّه وعةُ ؛ عليهِّ كانت ق ص أب أب ةَا مفي ةَ ، وبه اَ ن ض أوقات اَ سعَية ، منَ تلكَ 
. ال ص ، قِّصّة } علاا الةين أبو الشاما ، وحيا النفوس و الملك أءمانوس {* 4 
وكانت هذه أح بُّها سلينا ؛ لأنها تحملَُ سس أُمّ ]حي اَ [ وك اَن أب كثي رَا م اَ يتزنّاَ به اَ ؛ حينم اَ 
يصلُ سلا هذه الم اط ويبةأ بال ول م حيا ـ حيوتة ـ حيا النفوس ـ ءاحةَ النف وَس( ـ سلاَ م اَ 
تاودُ ب هَ قريحتُ هَ منَ أسمَااِّ التّحب لأمّ . أمّ اَ أمّ يك اَدُ يزل عيون ه اَ الإغلَا ، منَ شةَّ التّع والإءها ؛ ه تسعا لخةمتنا مُنذ الفارِّ، حتا ي نَت الليلَُ الإطب اَ ، أمّ ـَا نحنَ ؛ 
لا نُعط ي ها ما تستحقُ مِّن الإشفا . وما همّنا لو نامت }أمُّ باس { أو ظلتَ ساَهر ؛ نَب ه وَ 
المُراد ، وسليهِّ الأ ةّ تن اد ؛ ـنتامّ كُلُّنا حو ل أب ؛ لا يعة يوجةُ مكا ن للال وَس ؛ م اَ ك اَن 
، لةينا كراس ، ولي هذا من المآس ، بلَ ه وَ مل الأماس ، ولسنَا بحاج ة الاَ الآس * 5 
مهما كان البردُ قاس ؛ صوبةُ علااِّ الة ين وق ص أب ؛ ب ضااِّ الليلِّ كفيلان ، ولنا كا ي اَن ؛ 
طالما نسم من أب ق صصاَ تُزيلَُ العُب وَس، وته ةَأ معه اَ النف وَس ؛ نن اَمُ بع ةَها علاَ ضوَاِّ 
الفانوس؛ لا يب ا مكا ن لكابوس . 
كان أب حل و الصّوَ والاِّرَسِّ، مُ طرَ ب كلَِّّ عُرَسِّ، يحف ظَ منَ ال ص أكث ره اَ سث اَء 
وتشويق، ومن الأغان أكث رها حُزنا وأشـة ها تمزيق. وهو، ءحِّ مهُ الم نّان، صائ غ نّان، ي نَ أجم ل الأ نان، وتخرجُ من تحتِّ منشاءِّه اليةويّ ،ِّ الوءودُ والأغصان، وبالمينا الملون ةَِّ الزّاهي ةَِّ 
الألوان؛ يُعط الذّه أجمل عنوان. 
وه وََ حلال * 6 من ذََ ب ةََاِّ الز رََسِّ؛ ل ذََا ك اََن مطلوب اََ م نََ المن ةََائيينِّ 7* يُح حفلاتِّه ، ويعل وََ 
مس رََاتِّه ؛ اََلمطربون قليل وََن؛ ل ذََا }لأب باس {، أه لََُ العُ رََسِّ يتاه وََن؛ ه وََ مع رََو ف ب لََا 
مُن اََزب، ك لََِّّ بي ت وش اََءب، نََب } ءواه ناويل ةََ ]الملواش ةََ[ س اََم برياس مََن* 9 { ك اََن 
حلال 9* ؛ ه وََ ي ذََب للمن ةََائيين ك لََِّّ مناس بََاته ، وُيش اََءِّكُ تكّف يََنِّ وحم لََِّ موتاه ـََ ؛ 
[10] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
ل ذَلك ك اَن متواج ةَا أ رَاحِّه وأت رَاحِّه ، موجوَدا ك لَِّّ المناسبَا و المُلمّ اَ ، يُساع ـَةُ 
الأحيا ا والأموا ، وهو بيننا يُح ليالينا ب ص ملاح لا تنته ، وحكايا جميل ة لا تن ض . 
م اََ ق صهََ علين اََ أب وََ باس ، تل ك الليل ةََ، قضاََ س رََدهِّ ط وََ ل ذل كََ الشّ تََاا؛ الوق تََُ ضيََّق، 
والموضوبُ شيّق، ننامُ لح ا ، تُصب ال صّة علا بيا ؛ ل ذَا ك اَن أب يُعي ةَُ ب ةَ ل الم رَّ مرّا ؛ لإننا يا أن نعر ف النهايا ؛ لنكونن علا بينا . 
وع اََد م اََ ك اََن يب ةََأ أب بكلمــ ـََ ة معه وََد ، وعل اََ الامي مش هََود } ه اََ وي نََ وص لََنا..! { 
- أين وصلت ال صّة - 
وبصو واح ة ن ول .. } وصلنا الا...{ 
ذلك الشِّّتااِّ ق والةي ما سمِّع هُ مـن أبيه، وها أنا أن لـُه لاابر أبن الوحية، لع ل من هَ 
يستَفية، وب ةَوءه ين ل هَُ لأبن هَِّ م نَ الاي لَِّ الاةي ةََ؛ جي لَِّ ] الأنترنيتََ والف يََ ب وََك [ العتي ةََ؛ وسن 
أءاد أن يُصزََ سل وسل اََ غي رََِّه يُعي ةََ ؛ س يََكون ذل كََ ] عن ةََي [ ي وََ م عي ةََ، وسن ل يا ة لةي هََِّ 
متسعا ليُصز ، سنءسله سليهِّ بالبرية، أو] بالأيميل [ الحمية، والذي أصب بمثابةِّ العيةِّ السعَية 
؛ هو يربأُ ال ري بالبعية ؛ لع ل منه يُفية، ولزيرهِّ ين لُ ما يُرية، و علا ما أقولُ شهية. 
ن ل هذا الحةيث ، اءو عن أبيهِّ عـبةِّ الابّاء، والذي ن له عن أبيهِّ عبةالإمام عنَ جةَهِّ ك رَم 
عن جةِّ جةِّ أبيه عـةيل، والذّي ن ل عن أبيهِّ رج قول ه هذا، والذي سبق وأن قال : أخبرن أب خيري عن أبيهِّ عـزيز، عن أب أبيه رَّ ملك ـَا عنَ جةَِّ أبي هَِّ ن وَءوز، وال ذَي ذك رَ حةي ث له عن أبيهِّ الرّبّ مه تَّ وال ذَي ك اَن ق ةَ صرَّ ح و ق اَل :- حةَثن جةَّي الأكب رَ يهي اَ آدم 
زِّهُرن الةّهةاءي وكناينتُه * صابوء* 8* وهو من أبنااِّ المزاءعين وك اَن شوشتَر يُ يَ ؛ 
وه من أقالي خوزستان الكائنة الآن سي رَان * 11 ومنَ ه ذَا تعر وَن سن هَُ وأجةَاده ك اَنوا 
من المزاءعين الذين سحتر وا الزّءاعة و يها أظهروا البراعة. كان ذلك الخبر ، بالسةَِّ سمَ ر 
سح ةََى لي اََل الصّ يََل المُ مِّ رََ ؛ ل ةََ ءوى لن اََ حين ه اََ ح ةََيثا سس تََزربتُه ، واعتبرت هََ م نََ 
المستحيلا ؛ لأن زم ن العاائ قة خلا ، وصو الع لِّ قة علا ؛ ل يَ مِّ ن المع وَل اللع علا الع ول، والإخباءِّ بالماهول، وتصةيقِّ ما الآخرُ ي ول، قا ل ذلك أب وأءدف متحةث ا : 
سلا سنن سنوءد ما كان ، ولي ل يه مكان؛ ل ة أُخبر عن أم ر عُااَب، يستَثيرُ الإعااَب، 
وما ل يه م ا ل أوماال، بل سنن لُ سليك ما سمِّعتُ دونما تعلي ق للآمال، ولي ل ي هَ كلَام 
أو سِّاال . وسنتُركُ لك حرية التّعليق، لمعر ةِّ الطّريق، وتبيانِّ الخشنِّ من الرّقيق، و تهي ةَِّّ 
الوعـرِّ من الطّريق، و ليكن الرّحمنُ بنا شفيق ، علاَ أن سـَنن له سل يَك منَ صةَي ق لصةَيق، 
وكلامُنا سيكونُ ح يق، وغيـر الح ي ةِّ بنا لا تليق ... وسل يَك الحكاي ةَ منَ البةاي ةَِّ حتاَ النهاي ةَ ، 
أن لها سليك كما سمعتُها وسمِّعها أب عن أبيه عن جةِّّهِّ ، عن جةِّّنا الأول والذي كان ق ةَ تحةَّث 
وأكمل ، بعة أن حمِّة الح الأزل وسليه ابتهل ، و حةيثه الشّيّقِّ استه ل وقال : 
[11] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
بشُّــمـهيـــون إّدهـيـــي رّب ــــــــــي* 0ّ0 
بشومايهون ذهييا ربـّــيا 
بِأ سّـــ مّـاءِّ اّ لّــحـّ ـــ يِّ اّ لـ عــظِـــــــيـم* 00 
}} كنّ ـََا جالس يََن ول ةوم هََِّ متلهف يََن، ول ه وََءِّه منت رََين، ولس مََابِّ أحاديثِّ هََ متش وََقين؛ سنس اََ ن سن 
ظه ـَر، ظه ـََ ر مع هَ الن وََءُ والسُّ رَوء، بنحاديث هََِّ ن زَدادُ حب وََء؛ ه وَ للخي رََِّ عُن وَان، وه وََ للخب رََِّ 
لسان. معه، تنال الأحزان؛ بما يحملُ من جواهرِّ البيان، مواع ظ وحك يعاـَزُ عنه اَ اللساَن، 
لكنها م هذا الإنسان، ستكون خبرِّ كان؛ ه وَ يُم يَأُ الل ـِّثام، عم اَ جاَد ب هَ خاَلقُ الأن اَم، ساللِّ الزّمان. وسنحةثُك عن خبرِّ هذا الانسان، الذي حيرّ منّا الأذهان، وجع ل أث ره يُ ذَكرُ م ال اطنين والرُّكبان ، وغـةا ضيفا عزيزا كـلِّّ الأوطان؛ لِّما أب ةَاه مِّ ـَن عـنف ـَوان، م ـَا جعلن اَ 
نحفظ سس مه سلا أبةِّ الأزمان . 
وسل يَك م اَ حص ل وم اَ ك اَن، م نَ ه ذَا الرّج لَِّ الكثي رَِّ الإحس اََن، وم اَ سنقصّهَ عل يََك الآن، س يََكون 
[12] 
أ ضل بُرهان : 
حلّ بيننا ان قب ل أعوا م ثلاث، ءج ل وسمرأ ، سلا أننا عاملناهما دون ما سكتراث؛ ل ة ك اَن الرّجلَُ 
يل بََ كم اََ ال ةََءاوي ،ُ وعل اََ ط رََي تِّه زاه ـََةا ك اََن يع يََ ؛ُ وهم اََ لا يحم لََان معهم اََ زواد 
للطّريقَ ،أو متاع اَ بِّهم اََ يليقَ. أمّ اَ سمرأتُ هَ ؛ كانتََ ك له،وب هَ لصيَق ؛ مم اَ خلّلَ لن اَ بع ل 
الضيق وه ذَا أم ر مم اَ ل نكنَ ل هَُ نُطيقَ، لك ن ملاب سهَما البِّ يَل، كانتَ طيب ةَ ال رحيقَ؛ وه ذَا 
يعن سنهما يزتسلان، وسنهم اَ ن يف اَن وم اَ سنفكّ اَ يتطه رَان، لكنَ ل نعل حين ذَاك منَ يكون اَن، 
وعلاََ أي ش ا ينوي اََن؛ لكنن اََ - وم نَ ب اَبِّ العل بالش ا - س نَلناهما : م ن تكون اَن، ومِّ ن أي ن 
أتيتُما ؟ انبرى ال رجلُ و قال : } أنا ءاعـيك { ول يزد . 
أمّا سمرأتُـه عن كلامهِّ ل تحـة، وعليهِّ ل ت رَد ؛ ل ذَا ل نفه م ال هَ، ول نعل ماال هَ ، وم اَ عر ن اَ 
م امه ، وما أعطانا رصة للإستعلام، وبـةا الرّجلُ ،وكننه لطلبِّنا علَاّم، و أمرُن اَ مع هَ سيَكون 
عل اََ م اََيرام ؛ إنن اََ كنّ ـََا بحاج ةََ ل رََاب ، ولأغ ـََنامِّنا يح رََسُ و يرعا؛عل اََ ش رََطِّ بموا تِّن اََ 
يح اَ ! وبع ةَ التّشاَوء، والتّح اَوء، جعلن اَه لشيَاهِّنا ءاعـَي ا ، ولحلالن اََ حامي ا ، ك اَ ن ك ل ي وَ م 
بالأغنامِّ ساءحـ ا ، لك ن ك ره ل يكن ساءح ا ؛ كان واعي ا ، ولخةمتِّنا ساَعي ا ؛ زايتُ هَ أن يحم ال طي ، و كيلا بالبريّةِّ يضي ؛ ولتزداد أعةادُه ك ل ءبي ؛ لذا سختاء وزوجه ب عة قريب ةَ منَ 
ما ا جاء ؛ كانا }يرشمان يها، ويبرخان* 12 {، وءس الح عليهِّ ما يرسمان، و يها يبيت اَن ، 
والأغنامُ حول هما تنامُ بنمان . 
كانت سمرأتُه حليمة، وبحاجاتِّه عليمة؛ ه ، لهما تع ةَُّ أكلَا شهَيا، ذا ءائح ة زكيّ ةَ، يف وَحُ عطرُه اَ 
البريّـة. كانت له مُ طيعة، ولِّما يطل سريعة ؛ ه لطيفة وديع ةَ ، عاء ةَ بحةَودِّ الشّرَيعة 
، كانت وكننها شتا ه وءبيعه. 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
وحة ث بعة حي ن أم ر جلل ، أحةث ينِّا بع ل الخلل ، ولربما قادنا سلاَ الزللَ ؛ عن ةَما ل يطم نَّ 
بالُ أحةِّنا؛ ل ذَا بالرّجلَِّ الرّاع زء ب ال ن وَن، وبفكرتِّ هَ ه ذَه صاَ ء مان وَن؛ مخا ةَ أن يضيَ 
مالنا ] ولاح ا هذا ما ادعا [؛ لذا جع ل نف سه مخبرا ، وأ مر خيانةِّ الرّاع سلين اَ يُحضرَ ؛ ع اَد 
سلينا ذا يو م وقة شز ل بعةها بال نا ، وه وَ يتم تَ أكث رَ، وأقس وأكث رَ، ون ف سهَ سنبه رَ وبكلامِّ ـَه 
تعثّــر ، وبري هِّ ش ر ، وبعينيهِّ حمّلق ، ث لهما أغلقَ، وأخي رَا نط ق وق اَل: ل أ ء حي اَت 
مثل هذا الفعل من أيّ دءوي ؛ُ هو يةّع علا الكف اَفِّ يع يَ ،ُ وحُ الخي رَِّ قلبِّ هَِّ يايَ ،ُ 
لكنّ هََ سيس رََ منّ اََ حت اََ الحش يََ ! لا، لا سن هََ ين وََي س رََق ة الح لََال، وكلامُ هََ كلّ هََُ بطّ ـََال، 
وسيكون وجودُه علينا وبال، لو أ ن م ا مه بيننا طال ؛ ليرحل عنّــا بالحال ودون سؤال ! 
وحالا قلوبِّنا وسوس الشّيطان، و ينا وجةَ ل هَ مك اَن، ةَ كنّ ـَا ءقي الإيم اَن، ونصةَّ ك ل م اَ 
يُ اََل؛ علي هََِّ ولك نتح ق مِّ مّ اََ الواش ق اََل، ولته ةََأ الس رََائرُ ممّ اََ بن اََ ح اََل؛ ب ةََأ جمعُ ـََنا سل اََ 
الرّاع س اَئر،لا نحم لَُ البش اَئر ؛ ب لََ قلوبِّن اَ نُضمَرُ الن ذََائر ، وأخي رََا وصلَنا الحضاَئر؛ 
وجةنا الرّاع يرش ، وعلا الملائكةِّ يُسلّ ، ولاح نا أمرا يُثيرُ العا ؛ لك يحم الرّاع مالةيه؛ ة خ أ خطّــا، وءس دائر التُّ رَاب؛ م اَ اقتربتَِّ منَ الخأَِّ ذئ اَب، أو ح أ علاَ 
أءضهِّ غُـراب، وشياهنُا ما تبعّثر الشِّّعَاب، واحترن اَ! ح ـَا سن هَ لأم ر يُثي رَُ الإستَزراب، 
وتساالنا بعاّ : كي ل يُوقلَُ خـ ـَ أ التّ رَاب ذئب ـَا، ويمن طي رَا، ويض لاغنامِّن اَ حـــ ـَةا، 
ويمن الأغرا ب من الإقتراب ! لابة أن هنالك سبب ا أو عـة أسباب ! 
وانبرى أحةُنا للرّجلِّ المخبر، وقال: ل ةَ ءأيتُ ك قب ل أي اَ م هن اَ تحوَم ! هلَ كن ت تُري ةَُ أن تخت رَ 
التُّخوم؟ ل ـ ك حاولتُ أن أعر ف علا م تروم! وها أنتَ الآن منَ الرّحم ةَِّ محرَوم، وغي ر نفسِّ ك 
الأمّاء بالسواِّ لا تلوم، وسيكون غةُك مشؤوم، سنك ، ولا ش ك ل ، وسرقة شيَاهِّ نا ت رَوم ، 
ولن نترك أم ر ك لعلاّم العلوم ، وسنذي ك الآن العل وم المُةا ف بالزُّقوم ! 
أعناق نا لوينا، وسلا الواش سعينا، والفت ك به نوينا، وقُلنا بصو واح ة غاض : أ تُ رَى ياه ذَا أنكَ 
قة قل ت ح ــا! أنك لواه ، و ال هير نائ ، وحتفُك أما مك قائ . 
لك نََ ، وبع ةََ أن تامّعن اََ حول ـََ ه ؛ إََذا ب هََ نح وََ الهزيم ةََِّ ماش ، واخت اََء م نََ الحيط اََن الحواش ، 
وأسرعنا سليهِّ ؛ نحاولُ أن نخمة بنسرب وق ت أنفاسه، وبذا لن يستطي أن يستَبة ل حيات هَ بماسةَ 
، لكنّه علا ءكبتيهِّ خـ ر ، وبيةيهِّ أءاد أن يت الـ ش ر . 
و آخرِّ لح ة سمِّعنا الرّاع ي ول، بصو حاز م غي ر مكتوم : اُتركوه ؛ الشياطين ق ةَ ءكب وَه 
، ولن يفية ك سن أنت خن تموه، دعـوه ؛ لنَ يزي ةَك خرَا سن أن تَ آذيتم وَه ؛ أل ت رَأوا، أو أل تسمعوا ما قا ل نب الرحمة، والذي تعاليمه حكمة، ل ة قال نبيُنا الع ي يحيا بنَُ زكريّ ـَا 
* *مبرو ومطروس* 12 :} م ن يُ ـةمُ أن يف ـن عينيهِّ بنفسهِّ ؛ لن ياة من يكون له شا يا { 14 
أم ل تسمعوا ق وَ ل نب الرّحم ةَِّ وه وَ يُوصيَنا : } وي ل لسيَاِّّ ال ل ال ذَي يُزري هَ السوَاُ ال اَب . داخلهِّ لإءتكاب السي اّ ؛ سنه سيلاق مصي ره المحتوم يوم النهاية الع ي {* 14 
[13] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
أ ول تفهموا قولُه الك رَي : } وي ل لمنَ ءُ ز طيب اَ الحي اَ ول ينتف به اَ، بلَ قادتُ هَ سلاَ سءتك اَبِّ 
* السي اّ ؛ نث ل نف سهُ بالذنوب، سنّه سيُحاس يو م يحينُ الحسابُ الع ي { 14 
أ ول يُوصِّنا عليهِّ أ ض ل السّلام:} س ن هذا العال زائ ل وأعمالـُه باطلة ؛ من أضا ب الذّه الثمي ن ، 
يبح ثََُ ع نََ الفضةََِّ دون ج ةََوى {* 14 أ وم اََ س مََعت نبي ن اََ الأك رََم وه وََ يُوصيََنا :} أيُّه اََ 
المختاءون ، سثبتوا ، واحتملوا جو ء هذا العال ب لو ب ن ي ة مفعم ـَ ة بالإيم اَن... وك ـَلُّ منَ حفِّظَ 
[14] 
. نف سه لا شبيه له هذا العال { * 14 
سخوان : أن ما حة ث لش ا ضي ، وأجرَُك عن ةَ لا يضيَ ؛ احتسبَوا واءجع وَا عم اَ عزَمت 
عليه ، وأءدف ال ول : ما سمعتموه من نصوص ] دءاشا أديهيا [ 15 * جُز ا يسيَرُ منَ تع اَلي ال رحمن ال رحي عل اََ لس اََن نبيِّن اََ الع يََ ، وه وََ غ يََ ل م نََ يََل ، لكن أق وََل: م نََ العوض، وعليهِّ العوض ؛ هو من يُح ، وه وَ منَ يُميتَ؛ ـَذا ءج ل أءاد أن يشتَري بم اَ لا 
يملِّك ؛ خ سِّ ر ما كان ي ملِّكَ ؛ ل ةَ شرَاه الشّيَطان؛ خسِّ ر ال رَّحمن . وبع ةَ بره ة ،أكملَ : ل ةَ 
سمعتُ من أب قو ل نب الرّحمةِّ، يحيا بنَِّ زكريّ ـَا عليهم اَ أ ضلَ السلَام :} كـ ـَلُّ م ن يعشقَُ 
الذّه والفِّضّة ،وك ل ما طاَب، دون أن ي عم ـَ ل لكسبَِّها بشرَ ف ، يم ـَو م رَتين{ 14 * أوقول هَ 
الكري : }الرّجلُ المتلّون يكسُوه ال لام ، ويُزشّ ا بحاا ب أسود ، وينتعلُ الام ر ، ظلَا م أما م هَ 
، وغُمّـة وءا ا ه، وعلا جانبيهِّ الانُّ والشّياطين، ويب ا قابعا داءِّ الع اَب، وصبَاغتُه* 15 
لا تش فََ ل هََ، لك نُوجّ هََُ كلا من اََ ولك نوضّ ؛ كون وََا كالمخت اََءين الصاََلحين ال ذََين يش هََةون 
للحي اََ ؛ لََا تعمل وََا منك رََا، ولا تنح ةََءوا حي ثََُ ال لََام .. ءددوا مع : ي اََله لا تحرمن اََ م نََ 
ءحمتك{* 16 
هذا ما قال ـ ه سلينا الرّجلُ الرّاع بوضوح، وسلينا بكلامهِّ اللطيلَ ءد ين اَ ال رَّوح، وان ةَمل م اَ تف تَّ 
يِّنا من جروح ، وبرُ أ منا ال روح . وأشاء سلا الذي حاول أ ن يعم ل عملا شائن ا وقال: سيا ك 
والنّميمة ؛ لن تان منها سلّا ال ش تيمة، وه ولاش ك ذلك، من الأعم اَلِّ الل يّم ةَ، ول يَ يه اَ 
غنيمة، بل ه صفَة لعين ةَ، وم اَ أظنكَ سلّا ةَ الصوَاب لطرقِّكَ ه ذَا الب اَب ؛ تل يتَ ه ذَا 
الاواب،المملو ا بالعتاب ،وما أظنُّ قو م ك يُريةون لبي تِّك الخراب ولايُحبّذون لك الإغتراب . 
زاد براعِّـينا الإعااب؛ ل ة خل منّا الألباب؛ ما توقعنا منه هذا الاوَاب، وتمنين اَ أن نك وَن عن ةَه 
طلاّب؛ لننه ل بع ل مِّ مّ ا عنة ه من حكمة ، بلا م نّـ ة ولا عِّتاب ، أو ش ك أوسءتياب . 
لكننا سلا الواش ن رنا، وسليهِّ توجهنا وقُـلنا: أن ر بعينيكَ: ألا ت رَى الشّيَاه كـُل ـَ ها لأوام رَِّه تُطي ، 
ألا تراها حِّرَ ز مني ! سءحلَ ؛ ك يَلا دمُكَ بينن اَ يضيَ ، ويك وَن موتُكَ علاَ أي ةَيِّنا شنَي ، 
سءح ل أيّها الوضي ؛ ل ة خذل ت الامي بهذا الصني ، ل ة أضحكت عليك حتا الرضيَ ؛ نع ، 
ل ةََ أءد أن ت س رََِّ ، وه اََ ه الح ي ةََ تب رََ ، لك ن ال رََّحم ن ءو ح كََ سي ـََحر ، ويُازي كََ م اََ 
تستحق؛ لما سببت لهذا الرّجلِّ الرّقيقِّ مِّن ضيق، سنك وحقِّّ الحقِّّ للشّ يطانِّ ء يق ،بلَ أنتَ ل هَ 
من الرقيق ! 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
ك رََّ الأي اََمُ متس اََءعة، وم رََّ كم اََ يم رََُّ ال رب اََب * 17 ، وذا الخي رََُ ي ةََّ الب اََب؛ زََاد بوج وََدِّ 
الرّاع وزوجتِّه غلّـتُنا، وزها محصولنُا، وتفتحت بساَتينِّنا شُاَيرا كانتَ، جا ةَ يابسةَ، 
نضحت خضرا ا يانعة، وبما تحملُ ءائعة؛ ل ةَ غـَة مُحمّل ـَة بنطي الثِّّم اَء، وسليه اَ ستاهتَ 
الأن اء، ومنها العِّ ةَو غ اَء، وتكالبتَ علين اَ قِّ وَى الشّرَِّّ والأشرَاء، وم نَه الع لَُ حاَء؛ كيلَ 
يزةو ما كان هشيما، ليُصب نعيمــا! ل ة با خيرُنا مطمّعا للفُاّـاء، وك نَن تحتَ ه شوَاظ ن اَء. 
لكن، ل يُ هر الآخرون ما كانوا يُضمرون؛ ه علين اَ ن اَقمون، وللز ةَءِّ بن اَ جاَهزون؛ وك اَنوا 
للفرصِّ يتحينون، وبنا يتربصون، لك ن أء ضنَا المعطاَا، ل تنب هَ للسفَهاا؛ كانتَ لن اَ مصةَءا 
للرّز الحلال؛ فيها قم ، و يها تي ن، و يها ءط حل و يمل السِّّلال. 
وتوالت الأيام ، وذا يوم ،كنتُ جالسا بين الشّباب وسذا ب إَمرأ تتاهَ سلاَ الراع ، و بينهم اَ داء 
هذا الحواء وكنتُ بينه الاوَاء و سمَِّ عتُ م اَ جرَى و م اَ داء؛ ل ةَ سمَعتُ الراع ي وَل 
سل اََ الم رََأ الكبي رََ السِّّ نََ، الطيب ةََِّ اللس نََ: } ال ل لا يا وََز، وغي ر التّ رََابِّ موتن اََ لا 
نحوز، وأذا أءدنا بالآخر نفوز؛ علينا أن نعم ل بلا ذه أو كـنُوز.{ قال ذلك بعة أن جاات هَ 
المرأ تعبة، وهـ تبحث عمن لها يكـت كت اَب} الـ ـَِّنزا ءبّ ـَا {الم ةَّس * 19 لكنه اَ لا تملِّكَُ 
بيتِّها ما بثمنِّه يُ ي ، والن ودُ كانتَ له اَ غـَري ؛ ل يَ ل ةَيها م اَل، وضيَقُ الي ةَِّ به اَ ق ةَ م اَل، 
وتخافُ أن تصيب ها الأهوال؛سن خلا بيتُها من كتابِّ دينِّها ال وي ، والح الأزل بحالِّها علي . 
هِّـ الرّجلُ الرّاع ، وهو ال ذَي ك اَن دائم اَ للخي رَ ساَع ، وسلاَ م اَ ي ةَوءُ حول هَ واع ، وب ةَل 
الم اَلِّ والحلَال، طل منه اَ حب رَا وقلم ـَا وق ـَرطاس؛ ثمنه اَ بخ ، وه ب اََلفلوس لا تُ ـَ اس؛ 
كت لها ما تُرية، وكان الح الأزل علا عمل هَِّ المت ـَنِّ شاه ـَةا، ولأكرام هَ واعـَةا. وبع ةَ سن 
سنتها من كتابة الكنزالع ي ، ختمه ؛ بنن كت سزهاءا 18 * ذك ر يها حوَاد ث ذلكَ الع اَم، 
والأم وََ ء الت م رََ م نََ ال يََمنِّ ال اََ الشّ اََم، والبرك ـََة عل اََ الصاََب ةّ المن ةََائيين الع اََء ين ب اََ 
الع يَ كيلَ حلّتَ، وبخ أ جمي ل كت : } اذا ضاَ بِّكُ الحاَل؛ نَن من ةَل م نَ أءضِّ 
العرا حال،ولك سنكون ءه ن الإشاء ؛عليه نن أنت رُ منك الأماء لأمي أ عنك الزُب اَء ! { 
ول يُضل شي ـّا غي ر تلك العِّباء .، لكن هَ أس ر للم رَأ ، وله اَ ق اَل : }لا تب وَح بم اَ حصلَ سلا 
عن ةََما يتزي رََُّ الح اََل !{ وك اََن وكنن هََ ينت رََ ه ذََا العم لََ؛ بع ةََها سصطََح زو ج هََ وءح لََا، 
وكننهما بيننا ماجااا وم اَحلّا ، وبع ةَ أن تسلَّمنا شيَاهنا ، ءأيناه اَ وق ةَ سمَنت، وأعةَادُها ءبتَ 
وزاد . وقال جةّنا الأعلا: مل ة علـِّمنا بم اَ كت الرّاع وبم اَ ق اَل ، حينم اَ الأم رَُ بن اَ م اَل( 
...ولك سنقولها حينها . 
وقبل أن يكتمِّ ل ذلك العام، صاء الأيامُ وكننها دهو ء طِّوال وتزيّر مِّنّـا الأحوال، وسنهاء منّ ـَا 
الآمال؛ والسّواُ بنا من كلِّّ جن حال، وال هرُ بنا طال، والحظ بنا قة مال ول تُفِّ ةَ الأم وَالُ دءاِّ الأخطاء؛ ل ة وق ين اَ م اَ جعلن اَ نحت اَء، ول يَ لن اَ ي هَ سختي اَء؛ عاب ةَُ ن اَءِّ ظاَل بينن اَ ق ةَ 
ظه ـَر، ولةي هَِّ منَ الب ةَبِّ أءب : أسةَ ، وبس اَ ط وأ عاَ وءابعهُ ح اَئأ ! وعِّب اَد دين هَِّ منّ اَ أءاد 
وسلا تركِّ دينِّنا أمر، وسلّا سينكلنُا أسةَُهُ أو تنهشنَا حيتُ هَ، أو ينطبقَُ علين اَ حائطـَُه، أمّ اَ بساَطهُ 
فيهِّ العا . 
[15] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
مهلتُنا أءبعون يوم ا ، والمو بعةها حتمـ ا ، أو نعبةُ النا ء ءُغـمـ ا ، ول يكُ يُ هر لنا عابةُ الن اَءِّ وِّ د ا . 
ولما ل ناة أما منا المخرج ،علا بيننا الهرج، و ل يعة لةينا أم ل الف ر ج؛ ل ذَا تولان اَ الحرَج؛ 
إتاهنا لطل المشوء من كلِّّ صزي ر و كبي رَ ،صعَلو ك أو أمي رَ، كُنّا،وك نَن الامي ب اَلامي يستاير ؛ بل وكننن اَ نع يَ السّعَير ، و انَ ظه رَ لن اَ المُاي رَ ؛ وم اَ كانتَ سوَى الم رَأ الت ق ةَ خطّتَ علاَ وجهه اَ السنَونُ الأنه اَء ، وتيبّستَ علاَ حةَقا عينيِّه اَ الأسرَاء؛ ب ةَ 
وكننها قة جفّت وجنتاها، وعروءقت يةاها ، والزّمنُ قة أءه ها وأضناها ، وكانتَ تحملَُ سلين اَ 
لفا ة بيضاا، يش من جوانبه اَ الضيَاا ،واتض لن اَ كتاب اَ ملفو اَ ، باوانب هَ الن وَءُ محفو اَ ، 
وه واث ة ، بننها تحملُ الكن ز ال ثّمين . 
و بصو الواثقِّ ال مين* 5 ، قالت: سليك ... هذا } الِّــنزا ءبّـا { الع ي ؛ سقرا ه ؛ الرّاع يه 
كت ، ول يطل من ال ـَذّه ؛ بلَ قِّرطاساَ وقلمـ ـَا وحِّب رَا طل ، وأوصاَن : ]عن ةَما يشتَةُ 
بينك الخط ، و تتحوَلُ أشاَاءُك سلاَ حط ، ويي ـَب عن ةَك الرُّط ؛ إَن ءهنَُ الطّل ، 
س نََوقل العط ، وب ةَء الح ال اََدء، س نوُقلُ الز اََدء [،بع ةََها سلتفتتَ الم رَأ سلين اََ ثاني ةََ ، 
وأتمتََ بلها ةَِّ م نَ يمتلكَُ الوثائِّ ـَق ، وق ةَ تهل لَ وجهُه اَ وب ةَا صاَ ف وءائقَ ، وبصوَ ءقي ق 
عطو ف سمِّعناه جميعــ ا ، وما تخيلناه يصةءُ منها قالت: 
سقرأوا، سق رَأوا ، هيّ اَ سق رَأوا... تارَأ أحةَنُا، وق رَأ علاَ الملَ: }}سذا ضاَ بك الحاَل؛ نَن منةل من أءضِّ العرا حال، ولك ، سنكون ءه ن الإشاء ؛ علي هَ نَن أنت رَُ م نَك الأم اَء 
لأمي أ عنك الزُباء .{{.. وما أن سنتها ال رجلُ من ال راا ؛ حتا سءتع الصاَب ةّالمنةائيون 
الم يمون شوشترمن أءضِّ سيران الآن ، ومن الحلِّّ خا ـوا، لك ن، ما كان أما م نا من مف رَ، 
ولا بُ ـَةّ الإنصيَاب له ذََا الأم رَ؛ وسلّا س يَكون مصيَرُ نا الضيَاب؛ ه رَ علاَ الوج وَهِّ الوج وَم، 
وكنن السّ ما ا سكفهـرّ وتلبّة بالزيوم، وطزا علا وجوهِّ ال ومِّ الوص ؛ مم اَ حاَ به منَ 
تع ؛ الرّاع هناك، والحلُّ منةل موجوَد، ونحنَُ شوشتَر؛ ه وَ الز رَب ، ونحنَُ 
ال ش ر ، وبينن اَ ب وَ ن شاس ، والمساَ رُ سلاَ هن اَك ضاَئ ؛ مِّنَ ك ـَثر العراقيلَِّ والموان ، 
ونحنُ هنا قة ضاَقت بن اَ المراب ، وزاد علين اَ المواج ، لكنَ، وك يَلا ني نَ س ون وَل ق ةَ خلتَِّ 
الحلول، بل و مهما يبةو الحلُّ صعب ا ، أو م رَذول ؛ ه ذَا الحلَُّ ق ةَ يك وَن ه وَ الم ب وَل؛ ول يَ 
عيبا سن عليه نعول! 
وعليه ع ةنا العزم؛ إننا سلا هذا الرجلِّ متاهون، وسلا مشوءتهِّ محتاجون، وعلا قول هَِّ ءاكن وَن . 
وعليه سختاء ال ومُ منّـا أءبعة ءِّجال، كنتُ أنا ءابع ه ، وسلاَ طريقَِّ من ةَل ءاشةَ ه ؛ ـَشةدنا 
الرِّّحال، والطريقَُ بن اَ ق ةَ طاَل، ول نص ل سلّا بع ةَ ثم اَ ن وثلاث يَن ليل ةَ طِّوَال، ليلت اَنِّ والم وَ بعةها بنهلينا حـا ل لا مُحال؛ الصاب ةّ ، لن يعبةوا النا ء بني حاَ ل منَ الأحوَال؛ ه ل يعب ةَوا 
ولن يعبةوا غي ر ذي الإك رَام والإجلَالِّ. وق اَل أحةَُنا للآخرَ: ل ةَ حسِّبَناهُ ءاعي اَ، حيَن أتاَ 
وحين مضا؛ هولأغـنامنا ءعا، ولام الأم وَالِّ م اَ سعَا، لكن هَ ق اَل: }أن اَ ءاعيَك { ؛ م ـَا 
عـر نا مززاه ، ول نفه مبتزاه، كننه لؤل ؤَ محاَء ، منزل ق علاَ أسرَاءه، سلّا سنن اَ عر ن اَ 
من العاوز مت نَخرين أن هَ سيَكون من ذَنا، حينم اَ قرأن اَ م اَ كت ؛ وله ذَا حماسُنَا سلته . تب ـَا 
[16] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
لل رجلِّ عابةِّ ال نّاء، الذي ظهر بيننا وسوّد الآمال، وقرء أنه سيَذي نا الأه وَال؛ سن ل ناب هَ لم اَ 
قال...وخطر ببال أحةِّ نا سؤال: كيل عرَف الراع أنن اَ سنَواجه مثلَ ه ذَا الإشكَال؟ بلَ منَ 
يكون هذا الذي سليه متاهون ،وأم ر سن اذنِّ اَ سلي هَ عاق ةَون ؟ أن هَ ح اَ لأم ر مُحيّ رَ، وسبَحا ن 
الذي للموءِّ مُ زـيّر لإننا وحق الحقِّّ لمتحيرون . 
و تسا ل آخرَ بينن اَ طف اَ، أيمكنن اَ بي وَمين نع وَد، ونصلَُ الي وَمِّ الموعوَد أو أنه اَ ستَكون مارَدُ 
[17] 
وعود! 
وهل الرّ اع سيكون هو الحام ، وحس الطل بنا سيعود، بعة أن ياتا ز بنقل من ليلتين الحةَود، 
ويتزلّـ علا الأمطاَءِّ والرُّعوَد ! ونحنَ ال ذَين حملتن اَ جي اَد ساَب تِّ ال رَّي ، ول يكنَ سفَرُنا 
مري ، أيمكن أن نعود علا بساطِّ الري ! 
لكن .. ل يب ق لةينا سوى سُويعا ؛ لنصةّ الاشاءا ؛ ب نَن منَ يفكَُّ عنّ ـَا الأزم اَ آ ، و بمشيَ ةّ 
الح الأزل سيُوقلُ الحسرا ! 
ووصلنا سلا تخوم من ةَل العِّ رَا وعنَ ءجلِّن اَ سنَلنا، وللآخرَين ل هَ وصفَنا، وتمنين اَ أن بلَا 
تنخي ر نراه! وسذا بنحةِّ ه سلا با ب بعي ة يُشير؛ ركِّضنَا سلي هَ، وك نَ ن واحةَ نا سلي هَ يطي رَ ؛ وه اَ 
نحنُ الآ ن وصلنا ، وسزا ا الباب وقفنا، وأخيرا ، طرقنا الباب، انش ق الب اَب، وظه ر لن اَ ءج ل 
مُهاب، يبل الأبي ل جلباب، ويعت بعمام ة ناصعة، يخل بياضُها الللب اَب، ظه ر، وظه رَ 
معهُ هاله من و قاء، ومنها ع لُنا حاء، ل ةَ عر ن اَه الحاَل؛ سن هَ ءاعين اَ! بل ـَا، سن هَُ ءاعين اَ 
وسيكون بلا ش ك حامينا، ومنَ ه ذَا سءت اَح الب اَل ، ول ينت رَ من اَ الرّجلَُ الاوَاب؛ ل ةَ قاب ل ن اَ 
بالتّرحاب، وعنّـا أزا ل الرِّّهاب وقةّم سلينا العِّن والأءطاَب، ومِّنَ الأكلَِّّ م اَ ل ذَ وطاَب، وه وَ 
يله أثنااه اَ ب ذَكرِّ ال رَّحمن، الكثي رَِّ الإحساَن ول يكَُ ي وَلُ لن اَ سلّا م اَ يُ رَي الأب ةَان، سستَ بلنا 
الرّجلُ الأكرم، وسستب ـنا بالكلام، وقال : لا بن س عليك ؛ ننا كا يك ، ولنَ يك وَ ن السّوَاُ يَك . 
كان وكننه يعل م اَ نحنَ ي هَ، ب ةَأ يضحَكُ ملَ ا ي هَ ؛ تملّكن اَ الإستَزراب؛ ل ةَ تب يَّن لن اَ سنُّ 
الراع بحالِّنا عال ، بل ظهر وكنن هَ للزي علَّام؛ ل ذَا أءدف ق اَئلا ، وه وَ ي زَمُّ شفَتيه، وي ط حاجبيه وكننه يتوق الأمرّ ين : 
- قة عله اَ سذن ال ذَّي للناءِّ عاب ةَ ؛ ه وَ ظاَل حاق ةَ ،وه وَ للشّرَِّّ واجةَ ... وبع ةَ بُره ة منَ الصّمَتِّ 
أكم ـَل ، وه وَ عيو نِّن اَ ين رََ: م اَذا يُري ةَُ عاب ةَُ النّ اَء ؟ أ و يُري ةَ مزي ةَا م نَ ال ـَّشراء! أم س ن 
الع ل من هَ طاََء! و ه لََ يُري ةَُ لك م نََ ال ةَِّّياء الف رَاء؟ و ءبِّّ البيتَِّ المعب وَد، س نَعبرُ سلي هََ 
الحةود وسننفيه من الوجود؛ هو لأعمالهِّ غي ر محمود، ولفعلتهِّ الرعن اَا ه ذَه المستَ بل لنَ 
يعود، وسيكون عب رَ لمنَ لا يعتب رَ، وغي رَ ال ذَُّل بع وَنِّ الح الأزل لنَ يختب رَ، وسن ب ةَء الح ال ةََي الواح ةََ، سلي هََ عائ ةََا، ولأ عال هََِّ الش نََيعةِّ وائ ةََا، وس نََكون لأ ض اََلِّ ءب حام ةََا، 
ولنعمائهِّ ساجةا ، وبعونممنةادهي (* 21 الماجة؛ لأكونن لك دءعا، ولطري ك مرشةا. 
ث سلينا توجه بيةيه ، ووجهُ ه كل ـُّه بشاشةَ، ومنّ ـَا أخذَ الحشاشةَ : والآن، كُ ـَلوا واشرَبوا واءت اَحوا 
قبل أن ننطلق، وسلا الحقِّّ نستبق، والمُ ر سلا الآخرِّ نُذ .. بعة العصرِّ المسا ا نختر ! ... 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
كان أحةُنا ين رُ سلاَ الآخرَ، وق وَ ل ه ذَا الرّجـَلِّ لا يُصةَّ ، لكنن اَ، كنّ اَ بوجهَِّ الشّيَخ الوقوءِّالطيّ باهتين وبعينيهِّ نحةّ ؛ أبالاوِّّ نحلّـق، أم أجحنة لنا سيختلق! 
ث قال الراع : ناموا قليلا؛ سيكون الهوااُ بعة قلي ل عليلا، ولن يبيت أحة ك حزينــا. 
هذا ما سلين اَ ق اَل، ومنَ م ال هَ سنشرَح الحاَل. سلّا سنن اَ وقب ل أن نها ونن اَم، طلبن اَ أن نتع رَّ ف علاَ 
الرّجلِّ الحلي ، والذي بحالنا علي ،ومن ذا الذي سليه ستاهنا،وأم ر ان اذنِّا سليه أنبنا ؛وأنفسنَا سلي هَ 
حملنا اَل: }أن اَ آدم بره ـَوّا { * 21 ؛ صحَنا جميع اَ : أنتَ الريشمَّ ا * 22 آدم أب وَ الف ر ج ، 
وعلا يةيك سيكون الف ر ج ؛ وعنةها أ ، زال ما كابةنا من حرج. 
سذن ه ذََا ه وََ الرِّّيشمّ ـََا الموصوََف ، وال ذََي عل اََ المحت اََج يط وََف ، وال ذََي تع رََفُ ضلََه جمي الأمُّــــــة ، سلا سيانا؛ كنّا عن الأخرين بعيةين،ولسنا بزيرنا مهتمين . وقلنا وكنننا واحة : ح ا 
أ ن هذا الرجلُ سيكون والينا و هو بلا ش ك حامينا. 
غـفونا غـفـو عمي ة، ل نعرف م ةَتها؛ بع ةَ أن كاب ةَنا منَ الرِّّ حل ةَِّ شةَّتها، أ ن اَ بع ةَ ها وصوَ آدم 
أبو الفرج نسمعهُ وكننه قاد م من غو ء عميق، و ال ك ـِّنزا سلاَ عيني هَِّ لصيَق، وه وَ ي رَ أُ بصوَ 
ءقيق، ما سمعنا مثله من قبلُ . وما سن سنتها منَ قرااتِّ هَ وتردي ةَه ؛ حتاَ أشاَء سلين اَ ب نَن 
نرش و نبر و للح الأزل المزر ب نصلّ و همومنا نُخلّــ . 
وما سن سنتهينا؛ حتا جل ال ر صاَا، وجع ل نف سهَ كالكرس ، وطل منّ ـَا أن نرك ؛ سثن اَن وَ 
متنيهِّ ، والآخرانِّ علا ءُكبتيهِّ، وعزَّ م وأطاَل، وأكث رَ الم اَل، ث هم سلين اَ وق اَل: أغمضوَا 
عيونك ، ولا تر عوا ء و سك ؛ بعة ساعا ستكنون بيوتك . 
وم اََ ق اََل لن اََ الرّيشمّ ـََة علن اََ، وأوام ره سلين ـََا أطِّعن اََ، واستك ـََنّا م اََ اس تََطعنا . ك اََن اله وََااُ خلاله اََ 
كالأنسام ، يم وجوهن ا بشكلِّّ مري وكننن اَ حل منَ الأحلَام ؛ مم اَ جعلن اَ بعلَ 
الأوقا ننام وكن ن را ش نا مصنوب من ءي ال نّعام . 
بعة حين، صو آدم أبو الفرج سمِّعناه ي ول: 
الآن ا تحوا عيون ك ؛ إلا ال ري من بيوتِّك وصلنا، ون رنا حوالينا؛ كانت معال دياءِّنا عنَ بُع ة 
تلوح؛ لذا تي نـّا أن أءس ل مُن ذنا؛ لذا رحِّنا وهللنا، وقلنا سننا ما ضعنا، بل الفرج سلين اَ ق اَدم، 
وعابةُ الناء سيكون لم ةمهِّ نادم ، وسُنفرِّح أهالين اَ؛ بع وَد المن ذَ آدم أب وَالفرج وال ذَي سيَكون 
والينا وحامينا . 
جلسنا بين أهالينا ، والفرحُ بيننا قِّنطاء، والخبرُ سلا عابةِّ النّ ـَاء طاَء؛ ت ةَّحت عين اَه شرَاء، لكن هَ 
لربّما م نفسه كّـر وعلل، وم نفسه هـلل، وخمّ ن ؛ لعلّ هَ يكس الاول ةَ، ويُ رَغ الصاب ـَّة 
من حول ه الةّخو ل دينهِّ المختاء؛ عباد الناء ، أو عليه الفراءِّ من هذه ال ةَاء، لكنّ هَ للحوَاء 
يا أن ينصاََب؛ نَّ ء ضهَ مصيَره الضيَاب، وغــــ ـَةا سيَكون وقتَ الن زَال، وسيََنته 
النِّّزال، مهما الزّمنُ طال بهزيمة المنةائيين علا كلِّّ حال؛ فـرِّ ح بهذه النتياةَ؛ ل يب ق سوَى 
[18] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
ساعا ؛ لتح يق الأمُنيا ؛ النصرُ آ جمي الحالا . نع ، سنّه لا محالة لآ ، وسيَعرف 
المنةائيون حينها معنا ال ش تا ! 
خرجنا جميعا مبكّ رين، ولِّما يحةث منت رين، وبعة حين، علت عن بُع ة غُباء كثيف ةَ ، وأصوَا 
عالية مخيفة، غطّ ت ما حواليها، وه تت ةّمُ سلينا باضطَراد. وانكشلَ الزُب اَء، و ظه رَ محم ل 
مُ هي ، بمن ر عاي ، يحمله ثمانية ءجا ل غِّلاظ، وخلف ه ءه أ من قو م كِّثاء،لحـَاه حم رَااُ ، 
بلونِّ النّـاءِّ مصبوغة، ومِّن نوءِّ محرومة. شعرُ ء وسِّه أشع ث أغبر، كنن الما ا ل يمسّهَُ 
من سنين، والمااُ لر وسِّه يشتا بحنين. 
جا ا؛ وه ير عون البنود والأعلام، و وجوههِّ يلوحُ الح ةُ والمو الز ام، وبالنّصرِّ تُ رَاوده 
الأح لََام . زع يََ مه يناصرََون، ومِّ نََ أزءِّه يش ةََّون، ول هََ يُش اََعّون؛ ليُ ه ر س حََ ره؛ ل ةََ ك اََن 
الصاب ةّ بن ره عن الةِّ ين ماءقين ، وعن العرف خاءجين . 
ك اَن عُبّ ـَادُ الن اَءِّ بم رَح يصفَ ون، وبا ذَ ل بنغ اَنيِّه يترنم وَن؛ ه م نَ سنتصاَءِّ زع يَمهِّ واث يَن، 
وبالزنيمةِّ موعودين، وبالنصرِّ لا محالة ءاجعين . 
كان تََ طب وََل عُبّ اََدِّ النّ اََءِّ تتع اََلا، والحش وََدُ بان ةََ اب مان وََ ن تت وََالا، وبخةم ةََِّ ءئيسِّ هََا تتف اََنا، 
والتضحيةِّ بالنّف لا تتوانا. مشاعلـُه بالنّاء تزهو، وأصوا ال ربِّ علا الطبولِّ تعلو. 
و ا نََ ، خ يََّ ه ةََو ا عاي ، حت اََ لتك اََد تس مََ صوََ ال ةََبي ، وه ذََا ب اََلأمر الزري ؛ وعلمن اََ 
السب ، عنةما أط ل ءأسُ ءئيسهَ ، وأدا ءه ب يَ ن الام وَبِّ بخُيَلاا، وكنن هَ منَ أع اَظ الع م اَا، 
لكننا تخيلناه وكننه طا و س بنءج ل سوداا، وعيو ن عمشاا، وه وَ أُ ح يم ر أب رَع، يب ةَو وكنن هَ منَ 
قربِّ الطبولِّ أطرع . لكن وم اَ أن وطنَ ق ةَماه الأءض؛ حتاَ أوق ةَ أتباعُهَ الني رَان، واءتفعتَ 
صيحا الإستحسان من كلِّّ عُبّـادِّ الناء، بعة أن تطاَي ر منه اَ الشّرَاء، ه ذَا ه وَ ي وَمه ، وسيَكون 
بُعية الإنتصاءِّ عيــة ه . 
المنةائيون ساكنون، وب ل ق ساَكتون، بعي وَ نِّه ين رَون، وه لايتكلّم وَن، ك يَلا يترك وَا لعاب ةَِّ النّ اَء 
وقومِّه من حُاّـ ة عليه ... كل ـُّه عيو ن تتطلّ ؛ ينت رون ما سيَكون، شفَاههُ جفّتَ، وجِّب اَههُ 
نةّ ، والعر منها بززاء صبّت . . قلوبُه م الطبولِّ ت رَب، وسلاَ الواحةَِّ الأحةَِّ تتضرَب، 
وسليه من ظل الإنسان تتوجّـ ، وعنةه لأءواحِّنا تتـشف ـ . 
كان الرِّّيشمّ ا هادئ،وبخصمهِّ غي ر عابا ؛ لأنه يعرفُ ما لةيه ، ومؤمن بن ن سينُصرُه عليه. 
كسر الرّيشمّ ا صخ الاموب ؛ عن ةَما بي ةَهِّ اليمناَ ل رَئي عُ ب اَدِّ الناءسلَّ ،بع ةَها سلي هَ أشاَء؛ ب نَن 
يت ةّم ليريِّه ما حفِّظ من الخةب ، ومن السّحرِّ ما تعلّــ ؛ و لــه قال: 
- أءنا ما لةيك؛ لنرد بعونِّ الح الأزل عليك ؛ ما أن ت سوى ساحر، وبع ولِّ الآخرين ساَخر، 
وش ر ك عل يََهِّ شاه ـََر، وسن ك وح قََِّّ ال رََّحمنِّ لخاس رََ. هيّ ـََا أيه اََ الشّ اََطر، أءن اََ يم اََ أنتََ ي هََ 
ماهر، لكن ، تي ـّن، سين ل السّحرُ علا السّ احر! 
[19] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
إذا بعابةِّ النّـاءِّ ينتفلُ و ي وَلُ بصوَ ع اَل ؛ أءاد ب هَ أن يب ةَأ الن زَال، وليُ رَ ي الآخرَين بنن هَ أحسن الأحوال : 
- لةّ ي أسةَ ، متاَ م اَ أمرتُ هَ ، ب نَمري ي نَتمر، والم وَ منَ ب يَ ن أنياب هَِّ ينتشرَ، وأق وَاك ب يَن كيّ هَِّ 
يحتضر. هاهو سليك قادم ، ومن يت ةّم سليه نادم، وبنااتِّه حال . وحالا ظه ر ب يَن الام وَبِّ أسةَ ، 
له زئي ر يسةُّ الآذا ن سـة؛ ما وق ل بوجهِّ هَِّ أحةَ، لك ن آد م أب اَ الف رَج كلّم ـَه ، ومكان ـَه الصحَي 
أعلمه وقال: }سءج من حيثُ أتيت؛ مثلك حي وَا ن بينن اَ م اَ ءأيتَ، عُـَ ة لزابتِّكَ، وسلّا ستَكون 
هنا نهايتُك. { الرِّّيشمّ ا علا الأسةِّ سستنسة، وغضبَ ه علي هَ اشتَة؛ نَك الأسةَُ علاَ ع ـب ـَيهِّ، 
وولا هاءب اَ، نَءا م ذَعوءا ، وسلاَ غابتِّ هَ سءت ةَ. أمّ اَ نحنَ؛ تنفسنَا الصعَةاا؛ ل ةَ سنه زَ م أوّلُ 
الزُرماا. 
- والآن أءن اَ م اَ عن ةَك غي ر ه ذَا ؛ رماَ عابِّ ةَُ النّ اَءِّ عصاَ، وق اَل: ك وََن أ عاَ ، كانتََ أ عاََ 
وللآخري ن بالهلاكِّ تسعا: 
- سنهشيه والهلا ك أءِّيه ، وسُمُّـكِّ سس يه ، هُـ وءاعيـه . 
قال لها أبو الفرج ول يكُ ذا حرج ومن مهِّ هازئا ال ولُ خرج: أيتُها العصا، مثلك الأوام ر يخشاَ؛ 
م اَ أنتَِّ سوَى غُص ن مكسوَء، وم نَ ال ةَّودِّ م نَكول، وكنتَِّ شاَر هاوي ةَ، ولستَِّ للخي رَِّ 
حاوية، وما أنتِّ بنحسن من سعلِّ نخل ة ذاوي ةَ! عوَدي كم اَ كنتَِّ، وأم ر عاب ةَِّ الن اَء سلي هَ ءُديّ، 
سءجع عصا ولا تتحةي ! عاد كالزصنِّ النّحيل، م النّسي تميل. 
- أيُّها الحاوي ، أءِّنا ماذا جرابُـك حاوي ، أم تُرا ك للثّرثر غاوي ! قالها بزه و محب ؛ ل يَ ي هَ 
خيُلاا، بل يه شمو النبلاا، وسماحة العُ لاا، وتواضِّ الحُكم اَا. نجاب هَ الرّجــ ـَلُ بكبري اَ ا 
مملو ا بالرِّّياا، ولا يخلو من الةّهـــاا : 
- لةي حائـأ ، لكنه لي كب يةِّ الِّحيطان؛ سنه كالحِّصانِّ الاام ، أو كالفاءسِّ الرّ امِّ ، يع ةَو حيثَُ 
أءية، وال و ل عل لا يُعية، ير من أشاَا، ومنَ حا ري هَِّ ي نَ لُّ ال ضاَا، سحذَءوا، سبتع ةَوا؛ 
كيلا يصيب ك منهُ البلاا. 
- هيّـا أي ها الحائأ ، أءِّهِّ كي ل أن ت بر وسِّه تح ت التُّرابِّ ضاغأ! قف ز الحائأ؛ إذا ب هَ حِّصاَ ن 
جام ، أو سه ءاع ،ُ ي فزُ وير كالحيوانِّ الطائ .ُ 
- ه ز آدم أبو الف ر ج يةيهِّ ، من عابةِّ الناءِّ ، ومِّ مّ ا لةيه، وهو بالحائأِّ ساخر، وقال مخاطب اَ الحاَئأ: 
أنت حائأ ومن الطينِّ مصنوب، وواجبُك حماية الرُّبوب، كيل تعةو وتكسرُ الضلَوب! سجم ـَ ة 
والعود لما كن ت عليه أحمة، ؛ ما أن ت من الآخرينِّ بنسعة، ماذا ت ول يا عصفوء؟ 
وحالا س أ الحائأُ كالطّينِّ المفخوء. 
[20] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
ء الرِّّيشمّ ا ءأ سه ويةيهِّ سلا ءبِّّ السّموا والأءض ؛ شاَكرا حام ةَا وسلاَ عاب ةَِّ الن اَءِّ عام ةَا، 
وه وََََََ يتلومالب وََََََث( * 22 البينّ اََََََ وم نََََََ ال رََََََّحمن يطل ال ـََََََثّبا ، حي ثََََََُ ق اََََََل : 
والآن أءِّنا آخ ر ما لةيك، وسلّا بالهزيمةِّ الآ ن سنحك عليك. 
قال عابةُ الناء ومنه الع لُ حاء ؛ ل يعُ ة جعبتهِّ سوى بِّسا ط عتيقَ ، مُحاَ ك منَ صّوَفِّ ء قيقَ 
، وهوللتُّرابِّ ش يق : - عن ةَي ... نع ، عن ةَي بساَ ط علاَ وجهَِّ الأءضِّ يطي رَ، و وَ الم اَاِّ 
يسير، وحيثما أءيةُ به لا أحير، و حي ن عليهِّ بال تالِّ أُشير؛ ين لُّ كالصّاع ةِّ اليومِّ المطي رَ. 
وسذ ذاك توجّ هََ بن رََه نح وََ ال ذََي س يََن ذه ؛ اََءتف البس اََط ، وبتبريك اََ عُبّ ـََادِّ النّ اََءِّ مُح ـََاط ، 
علا سط المااِّ طاء ؛ ركِّـب ه عابةُ الناء،و الهوااِّ دوءتين داء. 
وحالا أم ره أبو الفرج؛ س أ كما تس أ الأحااء؛ ل ة أس ر لـه بصو خف ، وسليهِّ أشاء: أنتَ منَ 
صو ف مززول، ومن الحريرِّ معزول، سءج كما كن ت؛ نن ت وسلا الأبةِّ مشلول. 
وقـتـذاك، النّهرِّ عابةُ النّاء س أ ، وابت ل منَ مفرقي هَِّ حتاَ قةمي هَ ، ول ي ةَءِّ كيلَ ي رَد؛ كلَُّ 
حااِّه بطـُلت، وكلُّ ألاعيِّبه خابت ؛ لذا ولك يُحر ج } أبـا الفرج { ويسة عليه أ ي مخرَج ، 
طل منه ان يُريه ما لةيه ؛ ا ل للشّيخِّ الاليل متحةيا: 
- أءن أحسن ما عنة ك من السِّّحر ؛ ليك وَن بينن اَ الفاصلَ، وعن ةَها نع رَفُ الحاصلَ، م اَذا أن ت 
ياعاوزُ اعـل....؟ قالها بصو المتحاملِّ المتخاذل. 
قال الرِّّيشمّـا ومن الح الأزل الع ي العز م سستمة، وعلا عابةِّ النّاءِّ سحتة: ما أنا بساَحر؛ لأن 
بيننا حاضر، و لن اُءي ك الكثير؛ ك يَلا عـ ـل ـَُك مم اَ عن ةَي يطي رَ، وأءجوَ منكَ ألّا ت حي رَ، لكنَ 
أن ر : كما ترى ، لا يُوجةَُ الاوَاء نخ ل ولا ت م رَُ ، ولا توجةَُ السّمَااِّ سحَابة ت مُ رَُّ ، 
ولي الاوِّّ طي ر ي مُ رُّ ؛ لكـ ن، ستنت بعة قلي ل حمامة زاجِّ ل، ومنها سنطل الطّ ل العاجلَ؛ 
انت ر يا عابة الناءِّ بُرهة. 
وماه سلا لح ا ، حتا كان الطيرُ الحرُّ علا كتلِّ الريشمّة يحـأُّ ، وي ل شامخـا ولا يشأّ . 
كان عابةُ النّاء ب ل ق يرقُ ، وأخماسا بنسةا س يضرِّب، ويرس علا الأءضِّ ءسمَا ويشطَ ، ك اَن 
كالفنءِّ المضطرِّ ب، بل كمن نفسِّ هِّ يحترب، ومكرا من الشّياطين ياتل ، و علة الطّ ي رَِّ يرت ، 
وخلف هََ مري ةََوه واجم وََن، وب ةََء زع يََمِّه ش اََكّون؛ ل ةََ توق ل الطب لََُّ والزم رََُ وه ال بََعلُ 
بالإنصراف، وء وسُه الأءضِّ منكسة كالخِّراف، لكنه ، المكان باقون؛ لربّما يف وَزُ 
زعيمُ ه ، وبعةها يعلنوه ءئي الأمتين ؛ و نفوسهَ ق اَلوا: لاشكَ لزعيمن اَ ستَكون الزلب ةَ 
والإنتصاََء، قب لََ أن ين ل النه اََء؛ ليارج ر بع ةََها المن ةََحرُ العا وََزُ المنه اََء، أذي اََ ل الهزيم ةََِّ 
والانكساء! 
كان الشيخُ الاليلُ وقتذاك، ن شِّطـا متي ضا ما تع ، بل للنّهر قة ذه ، يرش و يب رَ ، وءس الح عليه يرتس ، بعة ذاك ، خاط الشّيخُ الاليلُ طي ره الودي وال ذَي حب اَه خاَلقُ الخلقَِّ ال رَّي البةي وأعل مه طري ه كيلا يضي : 
[21] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
- أن ت يا أجم ل طي ر من طيوءي، حلّق، وها لن اَ تم رَ منَ تم وَءِّ البصرَ ، والت ستَُوءِّ ثُ ه ذَا 
[22] 
الرّج ل ألل حسر . 
طا ءالطّير ، وغا ب لح ة ، ل يُزم ل عاب ةَُ الن اَء خلاله اَ لح هَ ، سلاَ أن جاَ ا الطي رَُ يحملَُ من اءه تمر طازجة ؛ طم *ُ 24 الريشمّ ا التّمر ، ولعابةِّ النّاءِّ قةمها هذه المرّ ، وقال : 
- كُـ له ـَا واعطن نواه اَ، وبع ةَ ح يََ ن نخل ـَة س تََراها. تفحّ ال ـََّرجلُ الوج لَُ الت م رَ ، وب لب هَِّ منه اََ 
جم رََ ، وقضمََها ب بََأ ا ش ةََية، وكنن هََ أءاد به اََ أن يك وََ ن ال ةََّه ر المةي ةََ، وأخي رََا ن اََو ل النّ وََا 
للرجل الاليل؛ طمشها الرِّّيشمّ ا من جةية ، و التُّرب ةَِّ دسّهَا ، وبكيفي هَِّ حم ل م اَ ا منَ الن ه رَِّ 
نمير، وعلا التُّربةِّ ء ع منه اليسير، وأغمل عينينه، وء يةي هَ، وءتّ ـَل بع ل الب وَث، وم اَ 
سن سنتها من ترتيله ؛ حتا أطلتِّ من النّوا أولُ سعَفة ؛ كانتَ سيَلة،ومنها ب ةَأ الحصيَلة ؛ 
وصاء بلح ا نخلة تحملُ تم رَا شهَيّا، ، لا يوجةَُ ل هَ شبَيه الاوَاء، ومن هَ ع لَُ عـَابةِّ 
النّـاءِّ حاء. 
سلتفت الشّيخُ الب اَء، سلاَ عاب ةَِّ الن اَء ، وال ذَي الرُّ ع جسةَِّ ه ساَء، وق اَل مخاطب اَ سي اَه : هيـّــ ـَا 
سصع ة . 
- أصعة ! أي ن أصعة؟ وكيل أصعة ! و ل أصعـــــة ! 
- لا تخ ل ي اَ ءجلَ النّ اَء والت منه اَ يطل الشرَاء، سصعَ ة النّخل ةَ، وبالصّبَرِّ تحلّاَ. وه اَ لن اَ 
بع ل التّمر، ألا تشته أك ل ال تّمرِّ ! 
سءتبك الرّجلُ وما وجة حلا؛ لذا مـةّ يةيهِّ وتعلّق بسعلِّ النخلة ؛ ل ي عُ ةَ لةي هَِّ حيل ةَ. ول يَ هنالكَ 
من وسيلة؛ لتان الإءت اا؛ وسلّاسيف ةُ هيبتُه ، ويس أ بعةها ما يُخف الرِّداا، وه ذَا الأم رَُ ب يَن 
جماعته أع البلاا . هامت ها سعتلا، وجذعُها تحت ه سنحنا، لكنه تحمّ ل العن اَا، غي ر متوق م اَ 
سيصيََُبه م نََ ب لََاا، لكن هََ للن اََءِّ توج هََ بال ةََعاا؛ لع ل منه اََ يحصلََُ الرج اََا ؛ وب ذََا تخلّ اََ ع نََ 
الزطرسة و ح الع مة والكبرياا . 
-وسذا بـ ]أب الف ر ج [ ي ول بام ل قصير لا تطول : }سنةءكا سوق * 25 { والمُر لهذا الرجلَِّ 
أذوق ، طول يا نخلة ما ش تِّّ ، سءتفع ما ش تِّّ ، وأنتِّ يا ءي الشّرَ هُبّ ، وءي اَ ح الان وَبِّ 
أطلّ ، واضرب يشمنلِّّ وأنتِّ ياءي الزروبِّ، متا ت صل ؟ 
وبـةأ الرّياحُ تضربُ من جهاتِّها الأءب ، ته عاتية وترج ، والنّخلةُ تنحن نحوَ الان وَبِّ حتاَ 
ليكادُ يضربُ الأء ض سعفُها، وتع وَد نحوَ الشّمَالِّ؛ لتلاق ءي الز رَب. كانتَ النّخل ةَُ تعل وَ، 
والرّي هياانها تزلو، وعابة النّاءِّ مكانهِّ الهمو م يشكو. وبةو ن سنذاء، علا صُرَا عاب ةَِّ 
الناء؛ منه ضاعت الأعذاء، ول يا ة مفرا من الإعتذاء. وأخذ من بينِّ الرّي يصي : 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
- أغثن أيّها الشّيخُ الاليل؛ لب بين أضلع عليل، والة مُ به صاء قليل ، من ضلِّك، أوقلَ ه ذَه 
الري ؛ ك منها أستري ، وسن من هذا المكان أعترفُ وأصي ؛ لن تروا من بع ةَ الي وَمِّ سلا م اَ 
يُري . وحقِّ الناءِّ والذي منها ينبعثُ الشّراء ، لن تروا منّـــا الّإ العهة الصرَي ؛ ب نَلّا نتع رَّ ض 
ل من علا ملتِّك يكون؛ حتا يفرّ بيننا المنون. 
كان عابةُ الن اَءِّ يتلّ ـَوى، وعنَ غطرستَهِّ يتخلّاَ؛ ل ةَ سرَب ل محي اَهُ الشُّحَوب، ول رشةَهِّ ب ةَأ يث وَب. 
والعاقبة لإلهِّ الـّناءِّ ينوب؛ ومن الإءاد با مسلوب وعلا يةِّم أبو الف ر ج( عمّا نوى يتوب. 
ء الشّيخُ الاليلُ عاليا يةي هَ، توقفتَِّ ال رَّي ، وع اَد النّخل ةَ لوضعَِّها الم رَي وأخذَ تصزَر ؛ 
[23] 
لتعود كما كانت نوا عطر ال ر ي . 
توجه الشّيخُ الاليلُ لرّبهِّ الأءح ، والذي للإنسان م اَ ظل وه وَ يسعَا لطل العف وَ لعاب ةَِّ الن اَء منَ 
لةنهِّ، وأن يُنز ل عليه السّكينة ويسبغُ عليه بعضا من حنينه، وقال لعابةِّ الناء: 
- ل ة ظهر خساءتُك ، وباء تااءتُك ، وبطـُلت مهاءتُك؛ ماذا ت ول وعلام تؤول؟ 
سنحنا عابةُ الناء قُةّا م الشيخِّ الوقوء، ل ة خاب منه الشعوء، وت اَه لاّةَِّ البحوَء وأءاد أن يُ ـَبّ ل 
من الشّ يخِّ أقةامه؛ ل ة تبخرّ أحلامه، ولي من مف ر أما مه، سوى الإعترافِّ بحكمةِّ غريم هَ، 
وال بولِّ علا مضل بالهزيمة. 
- اُعفوا عن ، وسنَكفك شرَّي، ولنَ ت رَوا بع ةَ الآن ضرَّي وس ـَنكون لك عب ةَا طائع اَ، ولأم رَِّك 
خاضعا، ولن أكون لةينك مانعـا،وعما عزمتُ عليهِّ ها أنا ءاجعـــا. 
وهن اََ ع لََا اللز أََ ، وش اََب ش بََابُ المن ةََائيين الحضوََء الش طََأ ؛ اََ كهر الوج وََهُ م نََه ، وب اََن 
الزض عل يََه ، ونُزع تََ الحكم ةََُ ع نََه ، واءتاف تََ رائصُهََ ؛ ل ذََا ت ةََموا نح وََ عاب ةََِّ النّ اََء، 
وعيونُه ت ةحُ شراء، وتناسوا أنه بين جماعته ءئي عزيز. وب نَءواحِّه عن هَ ي ذَودون، وعن هَ 
يةا عون، ومهما حةث، ه علا دينهِّ باقون. 
ء الرِّّيشمّة يةيهِّ؛ مانعا سيانا من الزلأ ، وقال : 
- لا و أللُ لا، هذا غير م بول، وعملُـك غي ر مسؤول؛ تعاليمنا تمن أذى الآخرَين، وبينن اَ يب وَن 
آمنين، ولسنا له بحاكمين. 
سلتفت الشّيخُ الكبير، للرّجلِّ الكسير، وله قال بصو ملؤه تنني : 
- لكنكََ أخ وََان آذيتََ، وله أذليتَ، وم اَ م نَ ءحم ة له أظه رَ ؛ ل ذََ اغلّبتَ قوت كَ عل يَه ، ول تحترم أمن ه . 
- وأءدف بص وََ ح اََزم؛ أءاد من هََ أنه اََا الح اََل به ذََا الم اََل: سءح لََ وابح ثََ عم نََ ب كََ ي ب لََ، 
وبوجودك يحفل. 
- ولنا قال : دعوه يرحل وءبُّ العالمين ما شاا به يفعل. 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
بتع ظاهر، نكّ عابةُ الناءِّ ءأ س ه، وأقةامُه لا تحمل ـَُه، و ءهطهَُ سبتع ةَوا عن هَ؛ م اَ وجةَوا الزلب ـَة 
منه؛ تفرقوا، ومنه ما اقتربوا ، طبولهُ خفتت، وءاياتُه نُكّست، وهمتُه سنكسرَ ، وهام اَتُه 
سنحنت، وأقةامُه ث ـلت؛ نخذوا يارونها جرا، وكنن بها حارا. 
بعة أن سنزاحتَ الزُب اَء ، وعر ن اَ الأم اَء ؛ سلتفتَ سلين اَ الشّيَخ الاليلَُ وق اَل: لا تكون وَا عبي ةَ ال يلَِّ 
وال ال؛ لأنه ي ل الأحوال، ويوءثك ما لا تطي ون من الأهوال، ءجالُ دينِّك بالةّينِّ ع اَء ون؛ 
سسنلوه ، وتعلّموا منه ؛ ه ل ةَينِّه حاَ ون، ول هَ ولك مخلصوَن، أحب وَا بع ضكَ ، ساَمحوا 
بع ض كََ ، وازءع وََا الح والمحبّ ةََ ب ل وََبِّ الصِّّ زََاء؛ ليعلّم وََا أبن اََاه ، ح يََ ن الح يََنُ يح يََن؛ 
ع ولهُ الزضّـة تستوع ملا تطي ون، وسيكون عهةُه لي كعه ةَِّنا، حي اَتُه ليستَ كحياتِّن اَ؛ 
لأنه سيعيشون بعةنا ، ويواجهون حيا ل نعر ه اَ، ودُني اَ ل ننلفه اَ. سصزَوا لأبن اَئك وبن اَتك ؛ 
ه البذء الطّيبة، ولةيه الفِّطن ةَ؛ كم اَ كن تَ صِّزَاءا، سيَكونون كِّب اَءا. ولا تنسوَا س ن الحكم ةَ 
بلا ن ام، حصا ن بلا لِّاام. 
وأن تََ ي اََ ءج اََل ال ةََين : لا تكون وََا منزل يََن، مبتع ةََين ع نََ الآخ رََين؛ ه وأن تََ م نََ ج نََ واح ةََ، 
وطري ك واحة، أ هِّ موا الآخرين م اَ أن تَ تعر وَن، وأق رَوا بم اَ لا تعر وَن؛ لتساَعةوا بعضكَ 
ولتكون لُحمتُك واحة ، أُدءسوا، ودءسّوا؛ العل لا ينت دون تع ؛ طري ـه طويل، وذءاعُهَ 
بميل؛ ل ة جاا صحلِّ آدم: حيَن حـَذّءم من ةَادهي (م م.م 12 ( الم ؤَمنين : } سيَ لُّ الن وَءُ 
وال لََام يتصاََءعان ، وس يََ اتلُ الكف رََُّ الإيم اََن ، م اََ ع اََ ع عل اََ وج هََِّ الأءضّ سنس اََن ، هك ذََا 
يُمتحنُ الإيمان {* 26 وسذا نسِّ ينا؛ نننا لا ننسا ما أوصانا به نبي نُا الحك يَ ، مب( حيَن ق اَل : 
}ءأسُ صلاحِّك ، أن تُصل نف سك. ءأسُ التّذكّـر، ألّا تنسا الم وَ . أيّه اَ الأصفَياا الك اَملون، 
ص وََنوا أنف س كََ م نََ الز والأث وال زََّوء والك ذََبِّ والاهال ةََ. لا تكف رََوا ولا ت رب وََا الزِّّن اََ 
والشّروء، واجتنبوا الحسـة والبزضاا والكّره، وعةم الحياا {* 27 
بحكمةِّ الرِّّيشمّ ا الرّشيَةِّ آدم أب الف ر ج حصلَنا علاَ السلَام، وعشنَا بوئ اَم، وزاد بينن اَ الاحلَام؛ 
ببناا عال خا ل من ع مة الأوهام، و من حكا م طز ام. 
مر الأعوام وكلَُّ ي وَم يم رَ ن زَداد حب وَءا؛ عن ةَما نعل ب نَن } آدم أب اَ الف رَج { سلين اَ ق اَدم ؛ ةَين 
المنةائيين بوجودِّ أمثاله قائ ، و أبةا ءغ العِّةى سال . 
وها سننا لوجودهِّ هذا اليوم بينن اَ منت رَين، لكنَ طاَل بن اَ الأنت اَء، والفك رَ منّـ ـَا حاَء، يك اَدُ ينته النّه اََء، والع زََمُ منّ ـََا خ اََء. وم نََ ط وََلِّ الإنت اََء، غل بع ل الصزََاءِّ المنت ـََرين ال نُّع اََس؛ 
ت طعتِّ منهـ الأنفاس، ووهنت علاَ ق ـَوتِّها الحوَاس؛ صاَء الاف وَنُ علاَ العي وَنِّ حُرَّاس. 
وقب لََ أن ي ع ـََت الوق تََ؛ سلته الحم اََس، وازداد أ رََاحُ الن اََس وعل ـََت الهمهم اََ ، وعلـّ ـََت 
الّنسما ؛ لذا تي ضتِّ الع ـول، وزا ل الخمول، ود ب النّشاط بع ةَ ال ذَّبول؛ ل ةَ لاح عنَ بع ة منَ 
كُـــّنا منـتـ رين، وبلهـــف ة ل هَ جالسيَن، وم اَ ه سلّا هنيه ة حتاَ ك ـَان بينن ـَا الإنساَنُ المنت رَ؛ 
شيــ خ جـليلُ الم هر، حـلوُّ المن ـر، لطيلُ المحضرَ. ك ـَان يب ةَو أطـَو ل منَ أي سنساَن، شيَخ 
شا ب شعرُه، ول يحـنِّ ظه ره الزمان، طود مملو ا بالعنفوان، مبـاء ك من الخالقِّ المنّـان. لحيتُ ـَه 
بلون ثل الشّمال السرمةي؛ حيثُ لا خوَ ف ولا بُهت اَن، ول يَ للحزَانِّ ي هَ مك اَن، بلَ تسبَي 
[24] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
لخ اََلقِّ الأك وََان، تُزطّ لحيت ـََُهُ البيضاََاُ ، الصّـََة ء الممل وََ ا بالإيم اََن . ش عََرُ ءأس هََِّ الما ةََولُ، 
ملفو ف بإت ان، تح ت عمام ة كننها شم ب وض النّهاء، بيضااُ تحاَك النّ اَا، عِّـَزّ الشتَاا. 
وجنتـُه ضة ، تنسابُ منها الأنهاء؛ تعشو الأبصاء. جبين هَِّ سيَما ا يتمن اَه الأخي اَء، ويخشاَه الأشراء. لـه ذاكر تخزِّنُ خفايا الـ ـولِّ والأسراءِّ ، وأحـَادي ث الصعَاليك والأخي اَء؛ علين اَ به اَ 
ي ـََاود ك نبل غ الرج اََ ا المـنشود،وتـف ـََت لن اََ أب وََا ب الع ـََل المس ةََود، وليحذّءن ـََا؛ لََا ن ـََُعية 
ال وَََل الم رَََدود، وك يَََلا يك وَََن بينناحاس ةَََ أومحس وََد؛ ـََذا بحس اََنتهِّ يصع ـََة، حي ثََُ الك اََملون 
الصاََدقون، وذاك ال اََ المطراثـ ـََ * 29 يعـود؛ ت ـََُزسلُ ال ذََنوب، وسل اََ ءش ةََِّه الخائ يـث ـََوب، 
وسلا ءبـهِّ التآئ يـؤب. يمناه بالإيمـان المر كنـة * 28 تــُمسك؛ يتؤكــن عليه اَ ويستن ـَة، ومن ـَها 
العـزم يستمـة، كـننها صولـاان ، لكنهـا بلا لمعـان ال ذَّه الفتّ اَن؛ ه ـَ منَ زي ـَتون الان اَن؛ 
ل ة باءكــها ءبنُا المنّـان، مُ سيّرُ الأكوان، مختلل الأزمان، غي ر س ن ه ذَا الرّجلَ، لا يبحثَُ 
عن جا ه أو سلطان، بـل ه عنةه للـزُّهـة خـيرُ عـُنـوان، وهـو للشّكـرِّ أ ضل لِّسـان؛ ب ـَها ياـَةُ 
الأمان؛ كيلا ينزلـ ق مهاوي الشيطان ، بها كتر س ، يُحاءبُ ال لام ويُري الخاَط يّن الم وَ 
الز ام .... ءجـ ل، ما كان قاموسه طزيان، ولا ناموسه بُهتان؛ هو ءجـ ل يالـو الأحزَان 
ويح ـَلُ ب ةَلها - بع ـََون - الخي ر والإطم نّ ـَان، بنحاديث ـَِّه ته ـَةأُ الـنـف ـَوس، ويُ زَالُ الع ـََبوس. 
ملابسُه، أخذ من النوءِّ لونا ، ومن الإيمان لونا؛ كانت بيضا ا صا ية ن ي ةَ. عِّمامتُ هَ مُني رَ ، 
كننه اََ من ـََاء ، بالإيم اََن مُن اََء ؛ ل ـََتُّوص ل الإش اََء بننن اََ الأص لََُ الحض اََء ، وأولُ الأدي اََن 
أصاََلة؛ أهلنُ اَ بالواح ةَِّ الأح ةَِّ لا يُش رَكون، وسلي هَ يتوجه وَن، وب هَ يس تَعينون، وع نَ ش وَاظ الن اََء 
الآكلـة يبتعةون، و عن جنانِّ الخُ لةِّ يبحثون؛ فيه اَ الصاَلحون الك اَملون و يه اَ ك ل م اَ يبتـز ـَون. 
هميانـهُ* 21 من صـو ف أبي ل مزــزول، وعـن الأدءانِّ معـزول، ستون خيطــ ـَا علاَ الإيم اَنِّ 
معـ ـود،والواحةُ والستون حـول الكلِّّ بالعنفوان مشةود. شــروالهُ، ناصـ البياض، ل ـَه ءائـحـَةُ 
الرياض. 
ع ولـُنا آذاننـِّـا، وعيونـُنا سليهِّ متطلّـعة؛ تتفحصُه وسلينا تعودُ رحـة ءاجعة، ما من سنسا ن سوَاه 
له هذه الخصال، سنّه أم ر يـُثيرُ الخيال، بل سنهُ ضر ب من المُحال، سنّـه السّحرُ الحلال! 
جل بيننـــا،وكنّــ ـََََا حول ـََََه متحلـّ ي ـََََن، ولأحاديث ـََََهِّ متش وََََقين، ولأخب اََََءهِّ متلهف يََََن؛ ه ـََََو 
ءاويـة لأحاديثِّ الأقةمين، من أنبي ـَا ا ، وصاَلحين ك اَملين ، به ـَا، يال لنـ ـَا السّرَوء؛ لن زَداد 
حُب ـََوء. لأحاديث ـََهِّ نكه ـََةُ الت اََءيخ النّـ ـََاص ، م نََ أخب اََ ءوءوائ ؛ ـه ـََو سِّف ـََ ر ك ـََامل، وعِّ ـََل 
شامـل، يُسـحرُ السّامـر، و يُـوقـظ الخامـل، مواعـ ظ شاَملة، أحـادي ـَ ث كاملـ ـَة؛ ناـ ـَةُ يــه ـَا 
التنبيــهُ والتحذير؛ لنبتعـة عن الشّرَير، ونعمـ ـَ ل بم اَ أوصاَنا ب هَ أنبيا ن اَ الصاَلحون وآخرَه 
نب ـََ الح ـََ الأزل الأثي رََ، ال ذََي خلــ ـََ ه ال رََبُّ الحك يََ ؛ ليوص ل صـ ـََوت ه ب يََن الزـا ـََلي ن 
والعـالمين، وليكون عِّـبـر للمعتبرين؛ ـبذ ءالرحمنُ }يهـيّ ـَا ي ـَهانا {* 21 النب الرسوَ ل ءح أمّ ـهِّ ليك وَن علاَ الأءضِّ آي ـَة؛ ولادت هَُ آيـ ـَة، ونشنت ـَه آي ـَة. ءسوَ ل قبلَ أن يُول ةَ ، نب وهــو بطنِّ أمـه، معّـل وهــو ل يُفطـَ ؛ ه وَ آي ةَ بع ةَ أن زءعـَه الحـَ ال ةَيرُ وأودعهَ 
ءحــ امــه * أنشب * وأسماه الح الأزل * يحيا *، ول يس غي رَه، لا منَ قب ـَلُ ولا منَ 
بعـــة ؛ كان - يحيـا - وبه دينُ الأجةادِّ يحيـــا، أءسل ل ـَه الح الأزل منَ كفل هَ، وعلـّمــ ـَه 
وءع ـَََاه، ك اََن ل هََ معـلمـ ـََا ومُرش ةََا، سص طََفا الح ـََ ال ـََةي يهي اََ يهان اََ، ليك وََن عـب ـََر 
[25] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
للع اَلمين؛ ل ةَ كانتَ أمّ ـَهُ ق ةَ بلز ـَتِّ ال س ابع ـََة والسبَعين ، وأب وَه ك اَد يك وَن عم رَُه ق ـَِّرنا م نَ 
الس نََين؛ ولأنهم اََ كان اََ ل رََب العـ ـََز ش اََكرين، وبنعمائــــ ـََه لاها يََن، وب ذََكر الح ـََ الأزل قائمين قاعةين، مُـسبّحين ساجةين، وهبه وسيانا نبيــا كان آخ ر أنبي اَاِّ المن ةَائيين؛ وب هَ عاَد 
الةّاء وظهر الإشاء . كان الرّجلُ ال شيخُ وهو جال بيننا، ي هرُ و كنن ـَه عـَل بلَا ساَءي ة 
مر وب، أو جب ل سام ق يعلو الربوب وما ه سلّا برهة ؛ حتا بــةأ يتكلّـ بصوَ مسمَوب علَا 
علاَ صوََ الام وََب؛ حم ةََ وش كَر ولنعم اََاِّ ءبِّّ الع زََ ذك ـََر؛ خيّ ـَ علين اََ الخش وََب ، و ب ةََا 
الرِّّيشمّا وكننّه يتوه وس أ ضواِّ الشّموب . 
بــ ـََةأ آدم أبـ ـََو الفــ ـََرج حةيث ـََ ه السّـ ـََاحر، وكنن ـََه المعلّ ـََ الماه ـََر، ك اََن شـــاع ـََرا ومـ ـََا ه ـََو 
بالشاعـر؛ بـل مؤم ن بنن لا سلـه سلّا ، واحة أحة، من ذاتـ ـَهِّ سنبثــ ـَق، وعلاَ عـَرعِّ المـــ ـَااِّ 
الحـــ استَوى، شيَ خ مُه اَبُ الطلع ةَ، أكسبَ ه العلي ـَ الحك يَ ع لَا ءاجحـَا، و ك ـَرا واضحـَا، 
ولأحاديثِّ أنبيائِّـه شاءحـا، ولا كاءه ـَِّ ومعت ةَاتِّه طاءحـ ـَا. يشرَحُ بصوَ ءخيـ ـَ ، بمنط ق 
سلي ، من ءجـ ل حلي . صوتُه كان، وكننّه صاد ء من عمـقِّ الأكوان، صوَ عمي ق كالبُرك اَن، 
لكنّه لطي ل منَ ه ذَا الإنساَن، ق اَل، بع ةَ أن حم ـَِّة الح ـَ الأزل علاَ نعمائ هَ، ودعـَا، وأطاَل 
الةُّعــاا، وابتهل وزاد الإبتهال، وتوسل ضاءعا أن يحف ظ الخالقُ المنّان الأطفال؛ لأنه عم اَدُ 
الةّينِّ الأطهاء، وبه يزداد الإزدهاء، وأثنـا علا أنبيائـه الأوُل من بةايـ ـَةِّ الأزل، آد م وشيَت ل 
وحا م وسام وحتا نهايةِّ الأجل. 
وقال: يُحكـــا أن شعبــا من البشرَ، خـَا ل قلبـُ ـَه منَ ال ـَّشر، تحمّــ ـَل الب رَد والحـ ـَر، وأكلَ الحل و 
وذا المُر. تنعّـ باليُسر وضا بالعُسر، لكنه ل ير ض أبةا بالشّـر، ك اَن لسطَين م يَ ، و 
غي رَََ دياءه اَََ لاي ـَََي ، حت اَََ طز اَََ اليه وَََد، وأءادوا أن يُزيل وَََا المن ةَََائيين م نَََ الوج وَََد؛ 
بالترغي والتهةي ةََ؛ أءادوا م نََ المن ةََائيين أن يكون وََا يه ـََودا، ء ل المن ةََائيون لليهودي ةََ أن 
تسودا ؛ نضحوا للنّاءِّ وقودا، بل كانوا ءقابـا معل ة بالحبلِّ المشةود، أوقتلا بالسّيلِّ المحةَود، 
وأضح ـَا طري قََُ المن ةََائيين مس ةَود؛ إم اََ الم وََ ش نََ ا، أو الم وَ حـرق ـََا، أو الم وََ خ اََءج 
الحــةود. 
أث ل اليهود من ب ـ من المنةائيين بال يود، وأحاطوه بالأسواء والسُّةود، وأق اَموا عل يَه الان ـَود؛ 
ك يَلا ي ه ر بي نََه م نََ ي وَدُه نح و الصّع ـََود؛ تنه اََء دول ةَُ اليه وََد ؛ تن اََق ع ةََدُ المن ةََائيين 
وصاء وجوده محةود. 
غادءوا أء ض الاليل، وقلوبُه تهفو الا كلِّّ خليل؛ ل ة تفرقوا ااَجِّ الأءض، ب ةَأوا يز اَدءون 
أءض أوءشلي ، ول يعةِّ الأ بنخيهِّ علي ، لكن وجه تَه واحةَ ؛ أنه اَ طوَء مي ةَيا، جب ل يزخرَ 
بالمي اََه، و ي هََ تزه وََ الحي اََ ، وه وََ للمن ةََائيين أم ل وجبي رََ ، وبلس للا رََاح، و ي هََ يُمك نََ أن 
يستعيةوا بعل الأ راح، ولن يتنسفوا علا ماءاح؛ طالما سيحيون بعيةا عن الأتراح. 
بةأوا يبحثون له عن وط ن جةية، خا ل من قي وَد الحةي ةَ، وط ن يك وَن ي هَ الطفلَُ مسعَود، والكبيُ رَ 
بالراحةِّ موعود. لي من اليسير البحث عن وط ن بةيل ، بعيةا عن أءض الاليل، وباتتَ له اُوءشلي سانـن أشبه بالاحي ، وبةأ الهارَ والنّ زَوح، وم نَه ب ةَأ تطل ال رَّوح؛ ل ةَ ب ةَأوا 
يخرجوَن زءا اَ ووح ةَانا، والها رَ غ ةَ له عنوان اَ. الم وَ ي لَُ أم اَ مه والم وَ يع ةَو 
خلف ه ؛ هاءبين أحيانا ومُطاءدين، أحيانا، هاءبين من مو محتوم؛ مُطاءدين من شبَ معل وَم 
[26] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
سن ظل وََا ه ذََه التخ وََم، وب اََ الع يََ ب يََن مض طََهةيه مش ؤََوما ؛ وءحل يََهُ ص اََء أم رََا 
محس وََما . ل يفك رََوا أب ةََا ال ـََّرجوب؛ ه ذََا أم ر، ب اََ م نََ ب اََبِّ الممن وََب. ط رََي ه نح وََ 
الشّمال، نحو الابال، لتح يقِّ الآمال. 
ستاهوا نحو أءضِّ مي ةَيا، طوَءُ مي ةَيا صاَء له وطن اَ جةي ةَا، وطن اَ عتي ةَا، بل ةَا بوجوَده سعَيةا. 
جماعا ووحةانا، خرجوا يري ةَون الأم اَن، ترك وَا ال ةَّاء والأوطاَن، وحمل وَا م اَ خلَّ وغلَا، 
وحبُّهُ للحريةِّ علا، ولا ش ا غي ر الحريةِّ عي وَنِّه حلَا، وه اَه سليه اَ ساَئرون ، لا يثن يَه 
عن عزمه غيرُ المنون. 
وصلوا جبل ميةيا، وهنالك وجةوا سخو قة سب وه ، وبه ألح وَه ، ي هَ سستَ روا ، و ي هَ نم اَ جي ل 
جةي ةََ، جي ل يحم لََُ عل اََ عات هََِّ عوام ل التّاةي ةََ، والماض ع نََه س يََكون بعي ةََ؛ ه ءج اََلُ 
المست بل وه ن امّها الايلِّ الـّرشية. 
م اّ السنوا مرّ وه الابلَِّ يعيشوَن، ومن هَ يعتاشوَن، لك نَه للبطاَح أب ةَا يتوق وَن، وسليه اَ 
يتطلعون، وبها يحلمون، لكنَ ذلكَ ل يكنَ ب اَلأمر الممكنَ الميسوَء؛ بح الأءضِّ الاةي ةَ ، 
نف وَ س تش بَّعت وغي ر ه اََ م اََ طلبتََ. لك نَ للبش رَِّ مطال ، وبه اَ يُطال ؛ ل ذَا ب ةَأوا الحرك ةَ م نَ 
جةية، لكن هذه المر جنوبا غربيا؛ حرّان السفلا ليست ببعية ، و يه اَ أنه اَ ء عةي ةَ ، وأخلَا أهلهِّا حمية ، وله يها أه ل وخلان، ولن يكون الوجود بينه خُسران. 
هناك كان أقربا ا له ، أه ل له ؛ بعة أن است روا مي ةَيا سنَوا طوَال، آجاَ ل طوَال، ملّ وَا منَ 
الابال وتاقت نفوسُه لأءا ض منبسطة، لحيا بسيطة، لحيا خالي ة من الابالِّ والتِّّلال. وك رَ السّنوا وتوالت، ونفوسُ المنةائيين سلا الأنهاءِّ البطاح تاقت . 
ومر العهود حاملة أءدون ملكـا * 22 للوجود ؛ كان للمنةائيين قائـةا وله ءاشـةا ، ولخلاصـَه 
واعـةا ومن أءض حرّان نزحوا وم الأنهاء ، ساءوا حتا وصلوا أءض ميشان: حيث طيب ةَُ 
ماث اَ، بل ةَ لا يطال هَ النسيَان، أنه اَءُه تف يَلُ ن يساَن؛ تزسلَُ معه اَ الأحزَان؛ بم اَ تحملَُ منََ 
خيرا الأزمان، وتتنّوء الشط آّن بمختلل قِّطعان الززلان .و يها الخيرُ و يها الأم اَن ، و يه اَ 
له أه ل من قةي الزمان . 
المنةائيون تحـابوا وتكاثروا؛ تفتحت بينه ، براع جةية ، ب اما مةي ةَ ، ب آَءا ا سةَية ، وتسلحـَوا 
بنسلح ة عةية ، أهمهـا، العِّـل والحِّك الرشية ؛ وبذا صاء أءضُ ميسان له عنوان اَ، وغةَ 
له وطنا جةيةا ،لكن ه لي كباق الاوطان؛ فيه أشادوا وأحكموا البنيان. 
ل ةََ تع ةََد ها رََاته م نََ مصرََ و لس طََين سل اََ مي ةََيا وح رََّان، وه اََه ميس اََن، تك اََدُ تك وََن آخ رََ 
الأوط اََن، وق ةََ يُزيّ رََُ ال رََّحمنُ المن اََن ه ذََا العن وََان، و يُوجِّ ةََ له أءا ض لا يحلم وََن به اََ أب ةََا؛ 
يعيشون مشتتون مختلل الأوطان . ياله من زما ن سيكون وياله من مكا ن سيكون ! 
وداء الأ لاك ، حاملة العُلا، حاملة طي ر السعة، لإبناا المنةا؛ ل ة نب النب ، وابتس الحظَ؛ بن وَ 
العبّ اََس، بالعلم اََاِّ كثي رََو الإين اََس، وه للعل حُ رََّاس وه للعل وََمِّ ط لََّاب؛ للتّرجم ةََ بن وََا 
مح رََاب؛ والمن ةََائيون خي رََُ م نََ تََ ه ذََا الب اََب؛ نب ةََعوا وأج اََدوا، والث ا ةََ لزي رََه أ اََدوا؛ 
ترجموا، أ لّفوا، هنةسوا، طبب وَا، و ال ةَواوين ك ـَتُّابا ك اَنوا، وله ماةَا أشاَدوا، وعنَ ه ذَا 
المنه ما حادوا، بل تمسّكوا به حتا به الامرااُ تنادوا؛ ل ة ذا ب صيتُه ، وطا ل باعُه ، وأجاَد 
يراعُه ، وكانت له الرِّّياد ، ديوانِّ الرّسائلِّ والكتابة، دو ء ك اَ ن له ي هَ السّيَاد ؛ إسحَق 
[27] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
الصاب ، صاح الةّيوان الرسائل، وصةي ه الأعز الشريل الرض ، وبالم اَم الع اَل حضاَ 
وبزيرهِّ ما ءضا، وبنو قُرّ كان له الط ، وه وَ ال ذَي جل له الح . المن ةَائيون، علم اَ ا 
حكما ا، مهنةسون، لكيون، أطبااُ ، بل قـُل: نبغ يه ما تشاَا؛ ف يَه طب ونب وَغُ الأصلَاا، 
ولن ينخذها منه سلا من عرشهُ السمَاا. أسمَا ا سمَااِّ الماةَِّ لمعتَ، وببريقَِّ وجودهِّ اَ 
الأءج اََ ا أضاََا } البت اََن ، البيرون ، ج اََبر ب نََ حيّ اََن، س نََان، اله لََال، المحسّ نََ، سس حََق 
الصاب ، ثابت بن قر ، وآل قر أجمعين { أسما ا سما ا الماةِّ أناء ، شه ما خبا وهاه اَ، 
ب لَ س اَء آخ رَون علاَ نهاِّه اَ، ونهل وَا م نَ كره اَ، ونح ل س رَّا آخ رَون بع ضهَا؛ ولأنفسِّ هَ 
أءجعوها ! 
للمنةائيين الوجودُ داءِّ الخلا ة غةَا محةَود؛ الحسّاَدُ ق ةَ أوجةَوا له ي هَ وجوَد. وحاَلوا بي نَه 
وبين النااحِّ و السعود، وتصةوا له النّزولِّ والصعود، وأنزلوه دءكا ، وأكثروا عل يَه 
الملاما بين الوزءاا ، وأُول الأمرِّ والحشوَد، بلَ محوَه منَ الوجوَد، وب ةَأ ال بَعلُ ي رَّب 
الحاس ةََ، وُيبع ةََ المحس وََد، وم اََ ك اََن ب يََن المن ةََائيين قائ ةََ موج وََد؛ ز ةََا طري قََُ الع لََا مس ةََود؛ 
ه رََ النميم ةََ، وب ةََأ الهزيم ةََ، وخ اََء العزيم ةََ، وصاََء الس اََونُ لبعضِّهََ موج وََد ، 
والسّيوفُ لبعضه محةود ، وعلا ءقا بِّه ممةود . 
وعةّل الرّجلُ الحكي من جلستهِّ، بعة أن شرَِّب بع ل الماا،وحمِّ ةَ الح الأزل وق ـَال : } رَواه 
ماءي {* 22 المنان الذي يس ينا مياه الانان . 
وبةون سابق سنذاء سنت ل الرِّّيشمّ ا ن لة ما سمعنا بمثلها من قبلُّ ؛ حيَن ق اَل: ال ـَمنةاي وّن أب وَه 
آدم وأمُّه حوا، العـفّــة والطيبة كلاه ـَما حوَى، كان اَ جن اَن الخُل ـَة ينعم اَنِّ، و السّمَااِّ 
السابعةِّ، يُسبّـحانِّ ، و أدي م آي ر(* 24 البيضاا يعيشانِّ ، ومن ثماءِّ ها السرمةية ينكلان، ومنَ 
ع ذََب راتِّه اََ الأزل يرتوي اََن. م اََ ه ينب م نََ أجم ـََلِّ الان اََن، ي هََ، يز ـََتسلان، ويرش مََان و 
يبرخ اََن، وم نََ مائِّ هََ الع ذََبِّ يتطه رََان، ولعب اََد الواح ـََةِّ ال ةََيّان يتوجّه اََن، ونعمت هََ عليهم اََ لا 
ينس يََان؛ بال ةََعاا لي ل نه اََ ء يلها اََن. م رََا زي وََا(* 25 الأزل ؛ نه ـََ ر لا يا لََُّ م اََ ه، 
محمي ةََ أءج اََ ه، ت ـََنّوء ي هََ أحي اََ ه، ذهبيـ ـََة ش وََاط هُّ. مال ةََء (ُ* 26 ي هََ يلم ، والح ي هََ 
يرت ، وعلا جوانبهِّ أعـذبُ الألحانِّ تُـُسم . 
قال صاح الكلمـةِّ الأولا والأخير لمخلوقيهِّ النوءانيين: أن كـُـلا واشرَبا، ومنَ شاـَر التُّف اَحِّ 
ه ذَه لا تـ ـرُبــ ـَا؛ ثم ـَرُها عليكم اَ مح ـَروم، والم وَ قرب ه ـَا محت وَم وسيَ لُ مصيَرُكما بع ةَ ها 
مشؤوم . عليكما ت اللئمة، ولن ت و م لكما بعة ها قائمة، لكما ثِّماءُ ه ذَه الاِّن اَن مُب اَح، سلا ه ذَا 
التفاح. 
الرّ حمنُ لهذين المخلوقين كان يختب رَ، لع ل أحةَهما يُعتب رَ، وأم ر الواحــ ـَةِّ الأحـــ ـَةِّ يحت رَِّم، لك ن 
الزواي ـََة كان ت منهم اََ أكب رََ، وح المز اََمر ك اََن يهم اََ ق ةََ أشّ ـََر، وقلب ـََ هما ق ةََ أسّ ـََر، سلّا أن 
اله لََا ك سليهم اََ ل يت نََخر؛ اََلمرجومُ ك اََن لهم اََ بالمرِّ صاََد؛ ه ر لهم اََ بش كََلِّ أ ع اََ، وسليهم اََ 
بالمعـصية سعا، والزا ـِّلينِّ سليهِّ دعـا، ولحرمتِّهما ما ءعا، لكنه لمحاولته وعا؛ ـوق ل لهم اَ 
المِّيعاد؛ يزـويهما، ووجةانُه مملو ا بالأح اد؛ ل ة طرَده الحـَ الأزل المنّ اَب، ومنَ جن اَنِّ 
الخُ ـلـة اس مه شط ؛ تولاه العـطـ ؛ لذا أعـلن الحرب وعاع ال لم اَ والخرَب، ينت رَُ 
علا الةّيّـان الزل ؛ ما ناله غي ر الوص ، وأضحَا مصيَرُه الع يَ التُ رَب، وم اَ حصّ ل 
[28] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
سوَى العُس رَِّ والتّع ، الشّيَطانُ لهم اَ غ ـَوى؛ زَيّن لهم اَ أكلَا، وطي ـَّ لهم اَ نفس اَ، والخ وَ ف 
عنهما أبع ـَة، و لمع ـَصيةِّ ال ـَرّحمن أءشةَ، والّتفاحـَة الّشّهَية ، سليهم اَ م ـَةّ؛ ضمَت منه اَ أُمّنُ ـَا 
قضمة، وأبونا عنها اءتة، وبذا غـض الحلي سشتة، والن مـة عليهم اَ أوجـَة، وصاَء نهاءُهم اَ 
أسود؛ بهِّمــا الرّحمنُ أء ض آير البيضاا خسل؛ كانا وكننهما منَ التّم رَِّ ال حشلَ، وبهم اَ م اَ 
لطل، بل زاد عليهما الرّ عـَة والع ـَصل، ونحوَ الهاوي ةَ ، الأءضِّ الفاني ةَ بهم اَ ق ـَذف، حيثَ 
الـة مُ والمراء والبرود والحراء ؛ ما نالا من الأ ع ـَا سوَى العسلَ، ومنَ ال رَحمن الم وَ 
والتّـلل؛ صاء علتُه للمعـصيةِّ معلمـا، وب ذَا ب ةَأ الشّيَطانُ الأءضِّ عمل هَ. لك ن ، خل ق 
الرّحمنُ الرّحي جنة دنيوية أسماها الأءض؛ ما أءاد الح الأزل أن يعي الأثنان مك اَن 
يب اََب، خ اََ ل م نََ الأصحََاب؛ وليُعلِّ م اََ الامي س ن أء ضنََا خال ه اََ ب ةََي ؛ لاب ةََ ان يك وََن البش رََُ 
لخال ه مُطي ، وال ـَّرحمةُ بي نَه تشيَ ؛ ول ذَا أءس ل ءبُّ الملك وَ ، الانبي اَ ا والُّ ـَُرسل، ليعلّ ـَ موا 
بن البشر؛ كيلا تعاليمُه تضي . 
بةأ الأءضُ بالع ماء وتزطّـت بالأشااء والثِّماء، سلا سنه اَ خالي ةَ ممنَ يُ ةَيرُها وسلاَ جن ـَ ة أءضيَّ ة 
ح ي يـ ة يُحيلها، كانت سءاد الرّحمن: أن كونا يا من خسفَتُ بكم اَ الان اَن بشرَا؛ لتُ ةَيرا ءحاَ 
الزمان، وتُعطيا البرهان علا سنكما نةمتما علا ما كان، وتح ـ ا الأم اَن ع اَل بلَا أحزَان؛ 
هل أنتما قادءان يا سنسان! 
وهن اَ التف ت سلين اَ صاَح الهمي اَن، وق ةَ ب ةَأ الفا رَُ بالصّحَيان، وق اَل س نَكتف به ذََا ال وََل ه ذََا 
المكان ، ول معك جِّلسةَ بع ةَ حوَل؛ ل وَ عشتَُ وعشتَ ؛ إَءاد الخاَلق، وَ سءادتِّن اَ ،لك ن 
وقب ل أن أغ اََدء؛ علين اََ أن نرش و نب رََ ، وبالم اََاِّ الح نتب رََّ ك؛ لتك وََن أجس اََمُنا ط اََهر 
وع ولـُنا طاهر ، وملابسُنا طاهر . وبــةأ الريّشمّة الحكي ، يتلو البُوث ومن المااِّ الح يطل الرُّخ . ش ق الماا؛ لطل الرّجاا، والراحةِّ والصفاا، وسلا خالقِّ الخلقِّ سبتهل، ومثل هَُ علن اَ، 
ولربِّن اََ توجهن ـََا، وبما ةََِّ خ اََلق نط ن اََ ، وخرجن اََ م نََ الم اََا الا اََءي الط اََهرِّ لل رََب الواح ةََِّ 
مسبحين وبحمةه لاهاين . 
ساء الريشما الاليل أمامنا ونحن وءااه متباط يّن ؛ لذهابه متنسفين ولعودته متنملين. 
ل ة تبِّعناهُ صفوف؛ ه وَ الرِّّيشمَّ ا الموصوَف، وعلاَ المحت اَجين يطوَف.وسذا ب هَ سلين اَ يلتفتَُ ، 
وبص وََ عط وََف يُخبرن اََ : } لا تنس وََا : مت اََ سحتاتم وََن ، تا ةََون ، تع اََلوا سل ؛ مك اََن 
معلوم، وسن ك عنك طلاس ال لَام؛ وسنستَعين بعلَاّم العل وَم؛ ل هَُ الع زَ ، ول هَ أن يُزي ل شؤَ م 
المشؤم .{ 
بعةها غادءنا الرّيشمّـا الاليلُ وسءتحل، وما ه سلا لح ة عي ن وسنتباه تِّها؛ حتا ن ةَ ب أحةَُنا ح هَ؛ 
ل ة سختفا الرّجـلُ لح ة، ولمّا غاب، خل منّـا الألباب؛ ب ا ه بيننا أطو ل مة خاب. 
وبع ةَ ءحيل هََ، ال وَلُ بينن اََ سختللََ؛ من اََ منََ ق اََل، سن هََ أوحـ ـََة الزم اََن ومن اََ منََ ق اََل : الحمــ ـَةُ 
المنان الذي جاد علينا بهذا الانساَن. ومهم اَ يكنَ، ل ةَ ك اَن حيَن سلين اَ يتحةَث، وكنن هَ للت اَءيخِّ 
لسان و هـو أعـ من أن يُسمّــا سنسان، سنّـه أوحةُ الزّمــــان. 
[29] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
نع سنه الريشما الموصوف والذي علا المتضاي ين يطوف 
سنـــه 
} آّدم أّبو اّلفرج.{ّ 
وأخي رََا أق وََل : } رََواه م اََءي ال ذََي منحن ال وََ والعزيم ةََ ؛ لإنا اََز ه ذََه الم ام ةََ والت أتمنا أن تكون قة خرجت للنوء بنحسن صوء ، وأنا بها لمسروء وأتمنا لأحبت الحبوء { 
}والحـ الأزل مُ ـزكّـــــ الأعمال والنيّــــــا وهو علا كلِّّ ش ا قةيــ ـَر، ومن هَ أطل السماح ؛ لو حصل من الزلل أو الشطأ وبالتال الخلل ؛ ننا سنسان ، والإنسان خطّـا ا بطبع هَ 
،لكن بحكمة الريشما أشة ولزيري ما خذلت وبالواحة الأحة سستعنت ~ { 
اءو عبةالابّــــاء عبةالإمـــام 
1  آذاء  2114 
[30] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
[31] 
هوامش وّتعليقات: 
-1 خ أََ ب اََلحرف المن ةََائ الآءام : يعن : الم امةالمنةائيّ ةََ موق ةََ لا ي ه رََ ه ذََا الخ أََ لم نََ ل * 
ينصّبه عنةه( وبهذه المناسبة :}أتوجه بالشكر الخاص للمهنةس المن ةَائ الشاَب حساَم هشاَم 
العي ةَََان ال ذَََي جع لَََ الح رَََف المن ةَََائ الآءام متيّس رَََ الإس تَََعمال الطباع ةَََ عل اَََ 
مالكومبيوتر( 
-2 خ أََ آءام من ةََائ يعن }آدم أب وََ الف ر ج{ وقبل هََ ش عََا ء يمث لََ ]الأ ع اََ والأس ةََ والنحل ةََ و * 
الع رب[ ويسمّا عنة المنةائيين ]سكين دولة[ وه من وشةَ علاَ حةي ةَ م ةَوء وه تمثّلَ 
قوى ال لام حس الع ية المنةائية . ] لمزية من المعلوما ءاج ص 96 منَ كت اَب الصاَب ةّ 
1897 [ترجمة الاستَاذين :غضبَان المنةائيون –الكتاب الاول- تنليل : الليةي دءاووء ، ط 2 
ءوم ونعي بةوي. 
-2 صوبة علاا الةين : مة ن نفطية ذا عُ نق طويل ، كانت شائعة جةا سبان الخمسنَينا وحتاَ * 
الثمانينا من ال رن العشرين وه من الصناعا الإناليزية آنذاك . 
-4 تلك ال ص سنما ه من قص ألل ليلة وليلة. * 
-5 الآس : الطبي * ال مين: الاةير ]عربية[ * 
-6 الحلال : الرجل المنةائ وال ذَي منَ مرتب ةَ خاصةَ ب يَن الشعَ و ياوَز ل هَ نحرَ الخِّرَاف * 
والةجاج وب ية الطيوءالمحللة، ولاياوز الذب سلا بشاه ة ي ل خلل الحلال ويسمّـا م سشكَنةا 
( يشهة بنن الذب ت و ق المراسيَ المنةائي ةَ الصحَيحة .م أم اَ أب وَ باس ( ه وَ كني ةَ لأب لأن 
أخ الذي يكبرن اسمه } باس { والرجل يكنّا باس سبنه الأكبر . 
-7 المنةائيون : الصاب ةّ الذين وءد ذك رَه ال رَآن الك رَي ثلَاث سوَء : الأنع اَم * 
والح والمائة . 
سورة اّلبقرة :إِ نّ اّل ذِي ن آّ منُوا وال ذِي ن هادُوا والن صا رى وال صابِئِي ن م ن آّ من ن بِّنا وا لي ن ومِّ 
ا لْ خِرِ و عمِ ل صالِحًا فّ ل هُ م أّ جرُهُ م عِّ ند رب هِ م و لا خ وفٌ عل يهِ م و لا هُّ م يّ ح زنُو نّ 
سورة اّلمائدة: إِّ ن اّل ذِي ن آّ منُوا وال ذِي ن هادُوا وال صابِئُو ن والن صا رى م ن آّ م ن بِّا وا لي ومِّ 
ا لْ خِرِ و عمِ ل صالِحًا فّ لا خ وفٌ عل يهِ م و لا هُّ م يّ ح زنُو نّ 
سورة اّلحج : إِّ ن اّل نذِي ن آّ منُنوا وال نذِي ن هنادُوا وال صنابِئِي ن والن صنا رى وا ل مجُنو س وال نذِي نّ 
أ ش ركُوا إِّ ن اّ يّ فصِلُ بّ ين هُ م يّ و م اّ لقِي ا مةِ إِّ ن اّ عل ى كُّ ل ش ي ء شهِيدٌّ 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
-9 ءواه ناويل ةَ : ل هَ الرحم ةَ ] الملواش ةََ [مالأس ال ةَين ( : لكلَ من ةََائ : سس دين ت تَ ب هََ * 
}الصبََاغة { أي التعمي ةََ ويك وََن سس الأم بع ةََ سس الول ةََ أو البنتََ اس اُمّ ال ةََين م ثََلا: 
}ه وََا بثََ مليح ةََ {؛ ل ذََا س يََكون سس مََ التعمي ةََ م بي اََن ب رََ مليح ةََ(} ب رََ { تعن : سب نََ ، 
وبالنسبة للإناث} بث{أبنة 
[32] 
-8 الكنيانة : الكِّنية : الل . * 
-11 شوش تََر :مةين ةََ س كََنها خل يََ أ م نََ المن ةََائيين والما وََس ث س كََنها المس لََمون بع ةََ الف تََ * 
الإسلام : ت غرب سيران محاذية لمةن العرا الانوبية الشرقية. 
-11 خأ منةائ آءام يعن : باسماا الح الع ي . }قة لا ي هر {لمن لي لةيه خأ آءام . * 
-12 طم ] منةائية [ : الزط الماا الااءي م ذكر اس الح .ِّ * 
-12 مبرو ومطروس: مُباءك ومُعمّـة بالمااِّ الح . * 
-14 مختاءا من }تعالي يحيا{ ]دءاشة اد يهيا[ الن الخام والعشرون. * 
-15 الصباغة ]منةائيّة[ : التعمية. * 
-16 م نََ ال نََ 27 م نََ تع اََلي يحي اََ م ب( * دءاش اََ أديهي اََ *. ترجم ةََ الاس تََاذ : أم يََن عي لََ * 
حطاب - وصياغة أدبية للشاعر سمي داوود سلمان - 1887 
-17 الرّباب الزي الخفيل . ال مين: الاةير ] عربية[ * 
-19 الكِّنزا ءبـا: كتاب الصاب ةّ المنةائيين الم ـةّس. * 
-18 سزاهاءا : كتابا تاءيخية باللزة المنةائيّة . * 
-21 منةادهي ]منةائ يّة [ تعن كائن ن وَءان منَ الأثُ رَي ال ذَين سلَحته الحي اَ الع ماَ بالي ةَ * 
والفطن ةََ ، وق ةََ علّ الإنس اََن الأول الع ي ةََ وأصوََل ال ةََين } ءاج ه وََام ال نََ الح اََدي 
والثلاث يَََن م نَََ دءاش ةَََ يهي اَََ م ب( وك ذَََلك اُطروح ةَََ الاُس تَََاذ عبةالماي ةَََ س عَََةون الص بَََاح 
} أسماا الأعلام كتاب كنزا ءبا {– اُطروحة ماجستير- ص 41 
-21 بر مم( سبن - هـوّا : حواا م لأن حرف الحاا اللزة المنةائيّة قة س أ من الإستعمال ( * 
-22 الريشمّ ا: دءجة دينية منةائية تعن : ءئي الأمّـة. * 
-22 البوث ،بواثا مم( مفردها: بوثـا: الآية. * 
-24 طم م م( : غطّ ، غسـل. * 
-25 سنةءكـا م م( : نخلــة . سوق : سءتفع * 
-26 كنــزا ء بّـا : كتاب الصاب ةّ المنةائيين الم ةّس ، ال س الأيمن * 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
-27 كنزاء بّــا : ال س الأيمن – تعالي يحيا –عليه السلام- * 
-29 مطراث اََ: م م( : مفرده اََ : مطراث اََ : تعن أم اََكن التطهي رََ أو محط اََ التطهي رََ لل نََف * 
[33] 
البشرية ، بعة المو . 
-28 المر كنـة م م( : عصا يُمسك بها ءجل الةين وه منخوذ غالبا من أشااء الزيتون. * 
-21 الهميان م م( : الزن اَء ، النطاَ : نسيَ ماوَّف مز زَو ل منَ الصوَف الم نَخوذ منَ خرَو ف * 
ذك ر أبيل اللون وهو ح ؛ للةلالة علا سستَمراية الحي اَ .ويتك وَّن الهمي اَن منَ ستَين خيطـَا ، 
تُحاك بن ام دين خاَص - يحملَ معناَ ط سيَ ا ، وهنالكَ الخيَأ الحاَدي والستَون وال ذَي يللَُّ 
جمي الخيوط . يبةأ الهميان بما يُسمّ ا – الع ة – وينته بخيوط سائبة تسما ـــ كركوشةــــ 
-21 يهيا يهانا مم،م (: كلمة منةائية آءامية تعن - سس نبين اَ الك رَي - يحياَ بنَ زكري اَ م عليهم اَ * 
السلام (.م م، م ( تعن مُ باءك ومعمّة بالماا الح . 
-22 اءدوان ملكــا: الملك الباءث الذي قاد المنةائيين سلا مةينة حران السفلا - هران ك ويث ـَا- . * 
وهنالك ءوايا مختلفة عن هذه الشخصية التنءيخية . والت ت وَل بــ ـَ } أن هَ { ق اَد المن ةَائيين 
سلا طوء مةاي أو طوء ميةيا من اُوءشلي 
-22 رواه ماءي مم(: الحمة . * 
-24 آير مم ( : الأءض السماوية الت يسكنها الملائك ةَ و يه اَ الح الأزل ؛ لكنن اَ نواجهَ أم رَا * 
آخر ؛ ما وءد } الكنزا ءبـّا { لايتوا ق وهذا الحةث وعليه أجةَ لزام اَ أن أقتطلَ بعلَ 
م اََ وءد ي هََ ؛ اََلن طوي لََ ؛ و ي هََ نا ةََ *م ل يََكن آدم ، ملك اََ للحي اََ ال ةََنيا يك وََن ، س مََِّعت 
الملائك ةَُ ، وائتم رَ ، ث اتف تَ؛ قالتَ ل يَكن آدم . واح ةَا منّ اَ س يَكون .تع اَل الآن ي اَ بثاهي لَ . 
ومع ـََا نخل قََُ آدم ...كبي رن اََ س يََكون ، الح زََنُ يترق رََ ق رََاء نفس .. أن اََ بثاهي لََ . كان تََ 
أمنيت أن أخلق آدم وحةَي . ل وَ جاَا كم اَ تبتز وَن م اَذا سيَكون ؟ ق اَلوا : إَذا أطعن اَك ، نَي 
س لََطا ن الحي اََ ال ةََنيا لن اََ س يََكون ؟، تخةمون هََ ..وحراس اََ ل هََ تصبََحون .....وح يََن يُ تََ آدم 
مهمته يُمكّنُ من العود سلا موطن هَ، م وَطنِّ النّ وَء م أدك اَس زي وَا أبي هَ ليك وَن ملاك اَ ي هَ (* 
92 و ي هََ – يوج ةَ ال نَ الكام لَ ] الكن زَا ءبّ ـَا [ التس بَي الث اََن – خلقََ آدم – : ص 71 
وصل ءائ لتكوين * آدم * 
من هذا يتض البون الشاس يما وءد ساب ا وه وَ أق رَب الاَ ال رَوايتين اليهودي ةَ والمسيَحية منه اَ 
سلا المنةائية . 
-25 رََا زي وََا م منةائيّ ةََ آءاميّ ةََ ( : نه رََ الف رََا الأزل ال ذََي يا رََي ع اََل الن وََء * 
ويسمّا ايضا – راع زيوا- وهو مصةَء جمي الانه اَء والمي اَه حس الع ي ةَ الصاَب يّّة 
. المنةائيّة – ءاج . دءاووء ص 27 
Download from: www.MandaeanNetwork.com
-26 الةء – الةءابشا مم(: العل أو الرّاية - ترمز سلاَ عاَل الن وَء ؛ ستخذَه النب يحياَ بنَ * 
زكريّا مب( ءمزا أثناا التعمية.و} ي هر هنا بالصوء المائية كل الصفحا { 
وأخي رََا ـ اُعي ةََ الش كََر الخ اََص للمهن ةََس حس اََم هش اََم العي ةََان صاََح موق }العي وََن 
المعر يّة المنةائيّة { الذي تحمّــل مع أعباا الإعاد والنشرَ ؛ لكث رَ منَ عشرَين م رَ 
أءس لََت ل هََ ه ذََا الم ام ةََ لز رََض نش رََها ـ لكن و ءس اََئل اُخ رَى وبع ةَ أن يك وَن ه ذَا 
المهنةس الشاب مراحل الإعةاد الأخير للنشر، أُءسلَ ل هَ طلب اَ جةي ةَا بنشرَ الم ام ةَ 
المُ رسلة م تلكَ الرساَلة ؛ّ لّ ذَا ستَلاح ون ت اَءيخين أو ت وَاءيخ مختلف ةَ بينه اَ أكث رَ منَ 
عام واحة؛ الشكر الازيل لهذا المنةائ الصبوء، الزيوء علا منةائيته. 
فـاروق عّبدُّالجب ار عّبدُّالإمـــام 
بيان بّر مّليحةّ 
مليحة بّث أّنهر 
2013-0-ّ 02 
بيرث –ّ غّرب اّسترالياّ 
جميع اّلحقوق مّحفوظة 
[34] 
Download from: www.MandaeanNetwork.com

المقامة المندائية - قصة آدم ابو الفرج | فاروق عبد الجبار عبد الامام

  • 2.
    الـ مَـقــــَ ـامــــَــــــــــــة اَََََلمــَ ــــندائيــــَـ ــة مـقـامـا مانـدـايا* 1 قِ صّة اّل ريش ما آدم أّبـوالفّ ـــــــ رج ادام ابو الةراج * 2 فـاروق عبد الج ب ـار عبد الإمـام الطبعة الأولى للكتاب سنة 3102 [1] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 3.
    حقوق اّلتأليف وّالطبعوّالنشر لّلكتاب مّحفوظةّ للمؤلفّ فـاروق عبد الجب ـ ـار عبد الإمـــام [2] ّ حقوق نّشر الكتاب اّلإلكتروني مّحفوظة لّموقعّ موسوعة اّلعيون اّلمعرفيةّ www.MandaeanNetwork.com ّ ّ ّ ّ ّ ّ Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 4.
    [3] ّ ّ ال رّيش مّا سّتّ ار جّبّ ار حّلو كّّبير عّلماء دّين اّلصابئة اّّلمندائيين ال رّيش مـا صّلاح جّّب ـارالكُحيلـيّ روح اّّلـّ ري ش مّـا اّلخالـد }ّآدم أّبـو اّل فــ رج{ وإلى أّرواحِّ اّلصابئة اّلمندائييـن اّلطيبين اّلخالدين آبــــــا ءّ وّأُّمهــات ،ّأخـوا ت وّّإخـوان، أّبنــا ءّ وّبنـــات واُّ مـي وّأبي مّنهمّ وإهداء خّاصلّلأستاذ اّلدكتور }ّ صّبيح مّدلول اّلسهيري{ أّحد مُّترجِ مي كّّتابنا اّلمقدسّ } اّل كّنـزاربّ ـا {ّ وإهداء خّاصلّشاعـرنا اّلصابئي اّلمندائي عّبدِّال رّ زّاق عّبدالواحـد وإلـى كّــ ل مّن نّـدب وّصــــاح: }ّأكـاهـيـي أّكـــامـاري أّكــا مّندادهيـــ ي{*ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 5.
    [4] تّّّّّّــــوطئـــــة :ّّ آدم أّبـو اّلفّ ــــ رّج تُعتبرشخصيّـةُ الرِّّيشمّــا آدم أبو الف ـَ رج واحةَ مِّنَ أح ال ش خصيَا المنةائيّ ـَةِّ والت يفخرَُ الأدبُ المنةائ بها، ويُعتزُ أشة الإعتزاز بهذه الشخصية الفذ الت تركت ميسمها ولعة قرو ن متعاقب ةَ عل اََ ال ذََّاكر المنةائيّ ةََ ، ومازالتََ وس تََب ا م اََدام ال ةََينُ والأمّ ـََة المنةائيّ ةََُ الصاََب يّّة موج وََدان وجود الةهر . هذه الشخص يّة الفرية ، حِّ يكت حو ل ـ ها الأساطيرُ وال ح كايا الممتع ةَ ، الفري ةَ بمززاه اَ ومحتواه اَ ؛ مما أعطاها البعة النفس الزيب ، أو بما يُسمَّا مم اَ وءاا الطبيع ةَ أو الميت اَ يزيك ( ؛ ب نَن من ينةبه من الصاب ةّ المنةائيين ، وكان ضيق؛ سيف رجُ الح الأزل عنَ كربت هَِّ، وي تَخلّ من الضّ يق الذي يعانيه وقتذاك ؛ وذلك بما حباه الح الأزل من ق ةَء سستَطاب بواسطَتها منَ تخلي المنةائيين من الضيق الشّةَية ال ذَي يك اَد يخنَ ه أو ي ض عل يَه ، لكنَ سءاد وَ كلِّّ سءاد ، ولا ءاد لإءادته . الآن ، و أيامِّنا المعاصر هذه ، أيا م الحروبِّ الطاحنةِّ بين الع رَا والااَء سي رَان ، والت ب ةَأ 1899 لكننا وحتا يومنا هذا نتحمّـلُ آثا ءه اَ السلَبيّة /9/ منذ 4 أيلول 1891 والت سنتهت يوم 9 المُةمر ، والت ل تنةم ل منها جراحُ العوائل العراقيّ ةَ الت ةَ يه اَ ل ذَّا أكبادِّ ه اَ م أبن اَ ا وآبـا ا وسخوانا ( ؛ لا تاة بيتا عراقيّا سلا و يه ية أو }شهَية {، وم كلَِّّ ه ذَا ال بَلاا ،ءا تَ تلك الحرب حملا تصفيّ ة جسةيّة لك ل ال وى المُ عاءضة لهذه الحرب ، قُتلَ يه اَ شبَا ب بعم رَ ال وَََءد أو ش يَََو ذوي مكان ةَََ خاص ةَََ ، وباس لَََوب ءخ يَََ ألا وه وَََ ال ت لَََ بواس طَََة ال ةَََه بالسياءا أو الةءاجا الناءيّة والفاعل ماهول علا ال ةَوام ، أو ق ةَ ت سعةَام واحةَ أو أكث رَ ومن نف العائلة عمليّا التصفية الاسةية الت طالت بشكل خاص ال وى اليساَء يّةِّ التطلّ ، دونما سب مسوّغ سلا معاءضتها لهذه الحرب الطاحنة الرعناا . ث تبعتها حربُ الخل يَ الثاني ةَ عاَم 1881 وم اَ سبَ ها منَ جوءِّ حصاَ ء سقتصاَدي ، و ك رَيّ غي رَ مسبو ، أ ث ـ ر تلك المماءسا اللاسنسانية ت نَثير ا سلبي ـَ ا مباشرَا علاَ الع رَا عام ةَ و بشكَ ل خا ص الطب ة الوسطا وأقصة عامّ ة الشع ، وظلت الطب ةَ الحاكم ةَ ساَدء غ يّه اَ ، لاهيّ ةَ عن أُموءِّ وهمومِّ الناس ، وما تلا ذلك الحصاء من ظل أق ل ما يُ ال عنه ؛ أن هَ ك اَن هماي اَ بكلَِّّ الم ايي ، ول تنتهِّ منسا الع رَاقيين عام ةَ والمن ةَائيين خاصةَ ، بلَ ب ةَأ بةاي ةَ ثاني ةَ بع ةَ سثن عش رََ عام اََ أََ أكث رََ ش رََ ا بةاي ةََ الأم رََ ، وأقس اََ نهاي ةََ غي رََ محس وََمة ، مُ رعب ةََ ، ماهول ةََ الأهةافِّ والنت اَئ ؛ لأنن اَ ل وَ نسيَنا ، إنن اَ لاننساَ عاَم 2112 عاَم س وط بز ةَاد المُ ه يَن ،بلَ س وط العرا بكلِّّ أطيا ه تحت سيطر السلفيين والحاقةين علا ما كلِّّ مـا سسمه عراق . وه اَ ق ةََ م رََ س نََوا عةي ةََ ، لك نََ ، مازال تََ نتائاه اََ الم ةََمر تات اََحُ أبن اََ ا الع رََا والص اََب ةّ المنةائيين والأقليّـا الةينية وال وميّ ةَ خاصةَ ؛ لم وَقفه السلَم ال رَا ل للعنلَ بكلَِّّ أشكَالهِّ ومسبباته وهانحن الآن عام 2114 وم اَ زلن اَ نع اَن وسنَب ا نع اَن ؛ مادامتَ هنالكَ ع وَ ل متحار تتلذذ بال تلِّ والتهايرِّ والإغتصاب بكا ةِّ أنواعهِّ وأشكاله . Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 6.
    ل ةَ سمَعتُقصصاَ عةي ةَ عنَ مكرم اَ ه ذَه الشخصيَة، خاصةَ اثن اَا الحرَوب وخاصةَ الحرََب العراقي ةََ الأيراني ةََ والت سمت ةََ أوءاه اََ لأكث ر م نََ ثم اََنِّ س نََوا ، وأكلتََ م اََ أكلتََ ودم رََّ م اََ دمّ ـر ؛ ل ة سمعت أن أحةه كان الخطوط الأمامية لل تال وه وَ يوشكَ أن يُ ت ل بع ةَ م تلَِّ جمي م ن يحيطون به من الان وَد الع رَاقيين سلا سي اَه ، اَل محة ث ـَا أهل هَ والأقرب اَا الأصةَقاا ، الذين حضروا لتهن تّهِّ علا سلامتهِّ ، وءجوعه سالما مُ عا ا بعة ثلاثة أيام من الهاوم المع اَك الذي ش نّه الإيرانيون علا ال وا العراقية ، ال محةثا سياه : } كّنتُ أّّصرخُّ فّّي سّ ري طّالباً مّن )ّ آّدم أّبو اّل فّ رّج( اّّلنجاة وّ اّلخلاصمّما أّنا فّيه لّّقد كّنت يائساً مّن حّياتي وّّمن اّلنجاة ؛ّ فّأذا بّصوت اّل رّصاصاّلذي كّان يّنطلقُّ مّن اّلبنادق اّلإيرانيةّّ ، كان وّكأنه قّد سّكت تّماماًّ !ّ لّّّا أّعرف مّاذا حّدث بّالضبط ؛ّ لّكنها مّعجزة وّقد تّحققت ،ّّّ ولا أّجد تّفسيراً لّها سّوى إّن اّلذي نّدبته قّد كّان مّوجوداً وّّهو يّدفع اّل رّصا صّاّلمنهم رّّ كزخاتِّ اّلمطرِّ بّعيداً عّني ؛ّ وّها أّنا بّينكم سّالماً ،ّ هّل تّعلمون لّقد كّنتُّ قّد أُّعطيتُّ فّيّ الخسائر عّلى أّنـي آّنذاك شّهيد لّّكن اّلح ي اّلأزلي لّم يّكن إّلا مّعي فّي هّذه اّل ش دة (ّ {ّّ وهذه الحادثة ومثيلاتها قة تردد وبكثر ، ومنَ أشخَا ص آخرَين ، لايعر وَن بعضهَ بعضـَا ؛ الأمر الذي يؤك ةَ ،س ن هنالكَ أم رَا مرتبطاَ ومكرم اَ ه ذَا الرجلَ وال ذَي ك اَن وقت ذَاك بةءج ة ديني ة عالية ؛ ألا وه }ءيشمّـا { وتعن باللز ةَ الآءاميّ ـَة }ءئ يَ الا مّـ ـَة { بلَ ول ةَ سمَعت ماهو أكثر صعَوبة التصةَيق ؛ ل ةَ ءوى أحةَ أقرب اَئ سن أشخاصاَ منَ غي رَ المن ةَائيين ق ةَ ءأوا شيَخا مهي الطلع ةَ ، ذا ملاب بيضاَا وه وَ يطوَفُ حوَل أحةَ الان وَد المن ةَائيين وكنن هََ يحيمه من أي أذى ! لكن أقول : س ن ما قة ما حةث لي لمارّدِّ صة ة عابر ، بل وما حةث قة حةَث لأم ر ذي سبَ ، خاءج عن تصوءنا وسعت ادنا ، لاشك أنه الإيمانُ الراسخُ بنن ال و الكامنة ه ذَا الإنساَن قة علت علها ؛ اءتباط الصرَخة المكبوت ةَ منَ ذلكَ المن ةَائ الصاَب المواجهَ للم وَ ، وم اَ حصل بعة ذلك، عزز ذلك الشعوء؛ با حك المؤكــ ـَة س ن له ذَه الشخصيَة الت نَثيرُ النفس العميق والذي لا يمكن التزاض عنه ، أو عـةم الإعتراف بوجوده مهم اَ سمت ةَ ال زَمن ، ومهم اَ ت ادمت السنون . وبم رََوء الوق تََ وبع ةََ سنف رََاج الضيََق ال ذََي سلتصقََ ب اََلعراقيين عام ةََ ، وبه ؤََلااِّ ال وََم المس اََلمين ]اليحاوين [ خاصة ؛ بما سمتازوا به من عةم حبه للعنل والإبتعاد عنه ق ةَء الإمك اَن . وعن ةَ سنف رََاج الأم وََء وم اََ تلاه اََ م نََ هةن ةََ ؛ خلََّ ذك رََُ ه ذََه الشخصيََّة المنةائي ةََ الصاََب يّة المعر ي ةََ العري ة ،والت سستمة قوته من الح الأزل ، ولفتر وجيز ل تتع ةَ السنَتين ؛ حتاَ طفتَ ثاني ةَ وبشةَ ، بع ةَ سجتي اَح الطاغي ةَ صةَّام الكويتَ وم اََ جن اَه الع رََا م نَ غ رَ معم ة قاسيَة ، كانتَ نتياتُه اَ ومحصلَتُها النهائيّ ـَة سح تَلال ب وَع السّ فَاح الع رَا وبمس اََنة أكث رََ م نََ خمس يََن دولة باس الةيم راطيّة ، وسعاد الحقِّّ لأصحابه ! ياله من ح ق وياله اَ منَ ديموقراطيّ ةَ ؛ سنه اَ ديم راطيّة ال رن الحادي والعشرين ، ديموقراطيّة علا الطري ة الأمريكيّة! [5] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 7.
    خض هذا الإضطرابالعام بةأ المنةائيون هار عشوائية ،وتشتت ا قسري ا ؛ تخلصــا من عن ل وقت ل وذب جةي ة ين ، وتهاي ر تحتََ تهةي ةََ الس لََاح أو عل اََ الهويّ ةََ ، سضطََهاد مم نََه سمت ةََ شعاعة لمختلل سكان ب اب أءض العرا ، لكنه طال بشك ل خاَص ال وَم ال وَادعين المساَلمين ؛ ألا وه ]الصاب ةّ المن ةَائيين[ هؤلااِّ المساَلمين ال وَادعين ال ذَين تعرضوَا لفت اَوى تكفيري ةَ ل يُنزل بها من قبلُ من سلطان ،ول يُسم بمثلها أيّ وقت مضـــا ، لكنها سُمَعت وطُب تَ عرَا المحبّ ةَ والسلَامِّ والوئ اَم . ه رَو ب وهارَ ون زَو ح جم اَع ل وَ م يُسمَّ و ن }الصاَب ةّ المنةائيون { قو م مسالمون ، يحمل وَن ب يَن جوَانحه ءو ح المحبّ ةَ والسلَام ، وشعَاءُه غُصنَِّ زيت وََن ، وحمام ةََ سلََام ، أُول كََّ المضطََهةون ك لََِّّ وق ت و ك لّ زم نََ ، وصلََوا نهاي ةََ المط اََف : ال صيََن ، و البرازي لََ، وامت ةََ ها رََتُ غيُ رََ الإختياءي ةََ م نََ أس تََراليا حت اََ كن ةََا وأمريكا. أما أوءب اَ تاةَه السوَية وألماني اَ و رنساَ وهولن ةَا ،واليون اَن ، وسذا نسيَتُ لا أنسا نلنةا، والةنماءك ، أمّا بريطانيا كانت من أوائل الةول الت ستاه سليه اَ سخوَا ن لن اَ ، أمّ ا بلةان الاواء ودول الإنتطاء كانوا اليمن والإماءا وسي رَان والا ءدن وتركي اَ. أمّ ـَا سوءيا حيثُ مرقة نب يحيا بنِّ زكـريّ ـَا } علي هَ أ ضلَ السلَام { الااَم الأم وَي الشريل ، ه بل ةَ الإنت اَء الأكث رَ سزدحام اَ بالصاَب ةّ ، بع ةَ الأءدن ، لكنَ ونتياةَ لم اَ يحةَث يها الآن ؛ با الصاَب ةّ بوض لا يُحسةَون علي هَ ، بلَ ، ه الآن يحت اَجون لأكث رَ منَ ] آدم أب وََ الف رََج [ واح ة ، ب لََ يحت اََجون لمن ذََين كِّ ث اََء، ي ف وََن معه ؛ لينتش لََوه مم اََ ه ي هََ الآن . قائم ةَ ال ةَولِّ الت ن زََح سليه اَ ق وَمُ يحياََ * علي هَ السلَام * ق ةَ تع ةََ أكب رَ الهارَا التاءيخي ةََ نس بََة سل اََ ع ةََدِّ نف وََس ق وََم يحي اََ سب نََِّ زكريّ ـََا ؛ عل اََ ال رََغ م نََ قل ةََ ع ةََد ه ؤََلااِّ المس اََلمين الحالمين بسلا م وأم ن . قائمة تطول ولا ت صر بل ، وقة تكون هنالك دو ل نسيَتُ أن أضعَها هذه ال ائمة ؛ سذن يص والحالة هذه أن يُسمّا هؤلااِّ بـ }} الشع الصاب ـّ المنةائ المُ شتت {{ } بلـــا : ل ـة أصبحنا الشعـــــــــــــــــ المُشـتتُ بكـلِّّ المعان والصِّّيغ { وها هو آدم أبو الفرج يزوءُ نا ك ل يوم ؛ نحن وسن تنعّمنا بالحرية ،ونحنُ بلةان المهارَ ؛ لكنن اَ ضي ق عمي ق ينبعثَُ منَ دواخلن اَ ، كز راتن اَ وشهَ اتنا ، دونم اَ أن نشعَ ر أو نفكّ ـَ ر به ؛ وه اَ نحنُ أُول كّ الذين نةعو }آدم أبو الف ـ رج {لأن يزوءنا ضيفا مرحبا به . وهذا الإعت اَد الراسخَ به ذَا المخلّ ولّــ ـَة م اَ يُشبَه ال ناعةَِّ ل ةَى الشعَ المن ةَائ أن هَ المن ذَ وأن هَ الحام الذي ننةب هَ كلّم اَ شعَرنا بالضيَق؛ وكنن هَ بن اَ كفيلَ، وب اَنفراج الزُمّــ ـَةِّ لصيَق، وه ذَا م اَ عانيته وأنا اليمن؛ كان أبو الف رج ل عونا أن أجتاز الأزمة بعة الأخرَى وأخرَجُ منه اَ معا ا ، لكن ب يت أّعان من ب ايا حل جميل ل يب ق منه الذاكر ، سوى جمل ة واحة ، ل تزد ول تن : } زاءن آدم أبو الف ر ج ،وكنتُ ــ سست باله { وها أنا أءد لأدم أب الفرج زياءتــــه الت كانت نبراسا ل لأنُاز هذا العمل وأقول : [6] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 8.
    (شكرا لزياءتك ل؛ لأنك مةدتن بما أحتاجُ لأكت ه ذَا العملَ، ال ذَي قضيَت ي هَ تفكي رَ ا عش ر سنوا ، كانت أقساها السنوا ال ثَلاثُ الأخي رَ ؛ ل ةَ كتبتَُ م اَ لا ياقِّ ـَلُّ عنَ م ةَِّّ مسوَد ، أُزي ةَ وأُضيََل، أمح وََ وأح ذََف وأع ـََةّل؛ ليخ رََ ج العم لََُ بصوََء مرضيََة ، ول تُعطي كََ يـ ـََا}آدم أب ـََا الف ر ج{ المكان ةََ اللائ ةََ الت تس تََح هُ ا ؛ لأن هك ذََا شخص يّة ظلتََ دائم ةََ الوج وََد خ لََال ح عةية ، ولأجيا ل متعاقبة ؛ لتستحقُّ أن تُخلـّــــة وسلا الأبة. ) أقول : ل ةَ ب اَ حك المؤكــ ـَة س ن له ذَه الشخصيَة الت نَثير النفس العميقَ ، الأم رَ ال ذَي جعلَ مكانه هذا الإنسان خاصة ، لا يشاكله يها أحة ؛ ل يذكر لنا تنءيخُ نا المنةائ المعر وعلاَ سمتةاده المُ وغـل الِّ ـ ـَةم ، شخصاَ آخرَ مثلم ـَا ت ـَ و صلَ آدم أب الف ر ج ، لكنَ ومنَ جه ةَ اخ رََى ؛ لََا يُمك نََ ال تََكهن بنبعاده اََ ومعطياتيه اََ الح ي ي ةََ ، م اََدام هنال كََ رََاغ معر ب نََي شخصية آخرى ، تمكّ نُنا من أن نعادل ها معه ، أو ن اءنه بها ؛ وهذا ضرب من المُحـال . سلّا أ ن التّنص ل هاهنا ثاب ت ؛ حينما يشعرُ أحةُنا أن النتياة الت حصُ ل عليها نتياة عم ل م اَ ، زم ن ما ،ه ه لا تتزي يّر ، و كلِّّ مر تحةثُ نف النتائ ؛ سيَكونُ منَ العسيَر ألّا نع زَو هذا العمل وهذه النتياة سلا أم ر خاء لكلَِّّ المف اَهي وال يَ ؛ الإيم اَن بش ا م اَ، يُعطي هَ ق وَ خفية ،وأيمانا مطل ا لا يستطي أحةَ منّ اَ ،ومهم اَ أوت منَ حاةَ ومنطقَ ،التشكَيك بوجوَده أو نف أيّ عم ل يتعلّق به ؛ ولذا سيكون من الأ ضل مساير الآخرين مهم اَ ك اَن سيم اَ نُه يتع اَءضُ وسيما ن الفرد الآخر ؛ لأن ذلكَ يعن سنن اَ نشكَكُ لز رَض التشكَيك أَ ، دونم اَ سنَ ة أو مب رَ ء . ومن غيرالمستبعة ألّا يكون لهذه الشخصية الوجود الح ي وبالتال سيَكون ت نَثيره الفعل أشةَ من التنثير الزيب ؛ لأن الح ي ة أحقُ أن تُتّب . الملاحظ هنا : ومن مُ اريا وسِّ يا ال صّ ة ه ـَذه ، سنَرى: سنن اَ كبش ر نسلَكُ نف المسلَك ستااَه الآخرين ؛ حينما نشعرُ بنننا أكثر قو من الآخرين ،ونشعر ب نَنه ضعَفاا أو متخاَذلين ، بلَ والذين قة يُ هرون ن طةَ واحةَ منَ ال ضعَلِّ أو الإنكساَء لحال ة معين ةَ ، وحاَلا سنَكون كمنَ وجة ضالته ليُشب غطرسة نفسهِّ ، وتباحهِّ أمام الآخرَين بنن هَ الأق وَى وبنن هَ الأجةَء، وه وَ ح ي ة الأمر، واه متخاذ ل أكثر من المتخاذل نفسه . وهذا ما سنلاح ه شخصيّةِّ عابةِّ الناء ؛ عنةما لاحظَ ب نَن الصاَب ةّ المن ةَائيين لا يحاَولون صةَه ب اََل و ؛ ل يََ ض عف ـََا أو تخ اََذلا ؛ ب لََ لأنه ك اََنوا وم اََيزالون ضةََ العن لََ ،ب لََ ولا يحبذون هََ ؛ إعت ة - واهمـا - ، سنه ل مة سائزة سهلة الأكل ، وبإشاء من سصبعهِّ سيكونون طوَب خاتم هَ ، وله وبفضلـه سيكونون شاكرين ؛ لأنه أن ذَه مم اَ ه ي هَ منَ ضلَال ة وتخلّلَ ؛ وه ذَا م اَ سّره له ع لُه المريلُ بالوه وح الع مة ، وسستصزاء الآخرين. وسذا نسينا إننا لا ننسا جوقة المط بّلين والمصف ين السائرين ءكاب سيَةِّه ؛ طالم اَ س ن سيَة ه يمت اََزُ ب اََل و والس يَََطر ، ه مع هََ ، ول هَََ ط اََئعين ، ومهم اََ أءاد ، ومهم اَََ أم رََ، ه أتباع هََ المخلصون ، لكن وما أن يحسوا بنن قائةه قة خُ سفت أءضُ ه ، وخفتتَ أن وَاءُ جبروتِّ هَ ، وب اَن معةن هََ الصةََيا المته رََيا ؛ حت اََ يتخل وََا عن هََ وتفت رََُ هم تُه ،وتخ وََء ع زََيم تُه ، وم اََ يع وََد يهمه سن اَز أو خسِّ رَ ؛ لأن جبروت هََ وع مت هََ ق ةََ سنطف نََ أضوََا ها وسنكس رَ ش ا م اَ ، لا يك وََن سصلََاحه ب اََلأمر اليس يََر أو اله يََّن وه ذََا م اََ لاح ن اََه أي اََ م الم ب وََء ؛ حي ثََُ سُ مََّ يت مُ ةََ ن [7] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 9.
    وأحيا ا وشواءبوساحا باسمه ، و أُقيمت له التماثيلُ والأصنام ، وغرّد علا بابهِّ المز رَدون وصةحت الحناجرُ تُشية بما قام به وما منحمه من كر م ، و ع طا ا من ط الن ير ، وما أغةق هَ عل يَه م نَ نِّع ـَ وم نَ عطاي اَ ؛ س لَبها م نَه ث تك رَّم عل يَه به اَ ، وم اََ أن س أ الصنََ ،حتاََ س طت تلك الشواخ ، وأُزيلت تلك المعال وكننه اَ ل تكنَ ، ول يكنَ صاَح بُها ماسكَا زم اَ م السلَطة بلا ـَا م منََ حةي ة ون اَء ، لكن هَ أخي رَا سكت وََى بن ـََاءه ، وأحت رََ المن ةََائيون بع ةََها بن اََء الح ة الة ين والطائفيّة الم يتة الت كانت مختب ةّ تح ت مُسميّا مختلفة . لك نََ ومهم اََ يك نََ ؛ شخص يّة } آدم أب وَ الف رج {، وبك لََِّّ الم اَيي شخص يّة ذََ محبب ةَ ل ةََينا ؛ بم اََ تحم لََُ م نََ ءوح التح ةََي للص عََاب وال تََخلّ م نََ المواق لََ الحرج ةََ بنق لََ الخس اََئر وأكثره اََ ءبحــــا ؛ لو ل تكن كذلك ؛ لكانت قة سنطمست وزالت بت ادم الزمن ؛ وما لاقته قصة } م امة آدم أبو الف رج { من ءدودِّ أ عال ، كانت ك ل ها سياابي ةَ ، ومشاَعة ؛ لا لأن ق ةَ كُتبته اَ بهذا الشكلِّ المنسّق ؛ وأقصة به طري ة السا ؛ وهو اُسلو ب ممت ، وعم رَُ ه يمت ةَ لأكث رَ منَ ألف عام ، وقة أجاد الكثير منَ الكتّ اَب ه ذَا الفنَ الإب ةَاع ، السّهَل الممتن ، موم نَه أب وَ محمّ ةََ الحري رََي ، ب ةَََي الزم اَََن الهم ةَََان ، أب وَََ سس حَََق الص اَََب ، و ناص لَََ الي اَََزج (* وغيره - ولا ماال لذكره هنا - ، سن هَ اُسلَو ب ياعلَُ ال اَءيا يستَلذ بم اَ يتل اَ ؛ الأسلَوبُ ل يََ بالسّ هََل ولا ه وََ مم اََ لا يُثي رََ الإهتم اََم ، بم ةََاء م اََ يُثي رََ ءو ح التح ةََّي لإيا اََد الكلم ةََ المناسبة للمكان المناس الوقت المناس ؛ الأمر الذي يُزية منَ ت رَابأ الموضوَب و يُعطي هَ الزخ لإستمراءه أطول تر ممكنة وبذلك يكتملُ العملُ بشك ل لائق ، يُح من ي رأه أن يستَم ر ويستم ر ؛ ليعرف كيل ستنته تلك الم امة وما الهةفُ من وءاا العمل بشكلـه الإجمال . و زمنن اََ المعاصرََ ، وبع ةََ أن تمتََ ترجم ةََ كتابن اََ الم ةََس } كن زََا ءبّ ـََا{ م نََ لزت هََ الأصلََيّة ، المنةائيّة الآءاميّة ، ولأولِّ مرّ الت اَءيخ سلاَ اللز ةَ العربيّ ةَ بواسطَة : الأستَاذين : ال ةَكتوء ص بََََََي م ةََََََلول الس هََََََيري ، وال ةََََََكتوء يوس لََََََ ق وََََََزي ، ش رََََََب ش اََََََعرُ نا الص اََََََب المن ةََائ }عب ةََالرّزا عبةالواح ةََ { باع اََد الترجم ةََ العربيّ ةََ بواس طََة صِّّيََاغة أدبيّ ةََ ، لكتابن اََ الم ةََّس } كِّنزاءبـ ـََا { مس تََخةما أس لََوب ال س اََ ؛ نح اََل الترجم ةََ سل اََ لز ة عربي ة ش عََريةِّ الارس والوق ؛ ه كالموسي ا غاية الامال اللف ، والمعر تُطرَِّ بُ منَ يستَم سليه اَ وتش ةَََُّ ال اَََءيا له اَََ ؛ لم اَََ تمت اَََزُ ب هَََ م نَََ ص وَََ ء بلاغيّ ـَََة، وموس يَََ ا سنس يَََاب يّة الوق ؛ ل ةَََ أعاد عبةالواح ةََ صيََاغة ن ش عََريّ م ةََّ س والا ةََير بال ذََكر سن كتابن اََ الم ةََّس متمي ـََ ز بلزتِّ هََ الأصليّة الشعر يّة الأخّ اذ ، لكن الشاَعر عب ةَالرزا ق ةَ ق اَم بتحويلَ الترجم ةَ اللزوي ةَ العربيّ ةَ المكتبيّ ةََ الحر يّ ةََ ، سل اََ لز ة عربيّ ة جميل ة بك لََِّّ المع اََن ؛ له جميع اََ منّ التحيّ ةََ الم رون ةََ بالإحترام ؛ لأنه أثرونا بثرو غالية لا تُ ةّء بثمـن. و حس بََ أن أق وََل : س ن اُس لََو ب السّ ـََا ،اُس لََو ب، صعََ التطبي قََ لم اََ م اََ يصاََحبُه م نََ التع ية والتع والتّـكلّل ، } أما أدب الصنعة والتنميق ؛ ل ة بلغ أوجّ ه هذا العصر ] ال رَن الراب الها رََي [ م سب نََ العمي ةََ ، وأب بك ر ال رََازي ، وأب أس حََق الصاََب ؛ ل ةََ أصبََ مزياا من زخر ف أني ق وموسي ا لف ت هَ غني ةَ { ** وه ذَا ال وَل يع زَزُّ م اَ قلت هَ آنف اَ ؛ ب ةَليل سنن ق ةََ قضيََت أكث رََ م نََ ث لََاث س نََوا ]وه اََه الس نََة الرابع ةََ ت ةََخل[ ،وأن اََ اُعي ةََ وأكت [8] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 10.
    وأشط وأسنلُ من يحيطون ب عن النزمة المناسبة لزرض ملاامتها م ما سبَ ها وم اَ يليه اَ ؛ ليكون نسي الحبكة مشةودا غي ر مترا أو متهة ل؛ بتكراء وز ن بعين هَِّ ، أو كلم ة ب ذَاتِّها ؛ ك يَلا يُصي المستم أو ال اءئ المللُ أوالإمتعاظ ؛ خاصة وأن الكثير من ال رّاا يُ بِّلون علاَ تل لَ المواضي الااد ولكنه وبع يَنِّ الوقتَِّ لاي ب ل وَن بالإسفَاف أو التهويلَ ؛ لأن ذلكَ يعن الحشوَ المفتعل والذي لا طائل من تحته ؛ لذا ل ة كنتُ حريصا أشة الحرص ألّا أق الممن وَب ، و اُبيحه لنفس و نف الوقت أء ضه للآخرين ، وهو أمر محز ن بحةِّ ذاتهِّ . لكن ، وم كلِّّ ما ت ةّم نن أعترف بن ن بع ل المفردا قة أعة سستَخةامها ؛ لكنَ للضرَوء ال صوى ؛ عنةما ينته ءصية نا اللزوي أو يكاد، ولا ناةَ الب ةَيل المناس ؛ إنن اَ نلاـ ـَ ن بشكَ ل أو بآخر لأستعاء ما سبق ؛ حتا ولو ت سستخةامه مكا ن آخر ولأكثر من مر واحة ؛وذلكَ منعا لحةوث خل ل مـا بنية الاملة ، وبالتال سنهياء العمل قبل الشروب ي هَ أو سنااَزه بشكَ ل لايليق به ؛ مما يولّـــة ما لا يُستح ، ما هو سلا دليل جل واض المعال لم اَ قمتَُ منَ عم ل أتمنا مخلصـا أن أكون قة وُ ت يــه . والحـ الأزل مُ يلُ العثرا وله الشكر ؛ لم اَ حبان اَ ب هَ منَ ع ـَ ل و ك ـَ ر نستَطي ب هَ أن نُفية الآخرين بم ةاء ما نستطي ، وهو مزكّ ـَ الأعم اَل والنّي اَ ، وسلي هَ أني أمـ ـَري ؛ هـو العلي ، وهو الحلي ، وهو علا كـلِّّ ش ا قاد ء قةي ر م تـــــةء. [9] ّ فـاروق عّبدالجب ـّـار عّبدالإمـــامّ بيان بّر مّليحة***ّ مليحة بّث أّنهرّ ال سابع مّن آّذار 4102ّ * أكا هي أكاماءي أكا منةادهي :آءامية منةائية : ] تعن [ الح موجود ، موجود ، عاءف الحيا موجود ، وه الشهاد المنةائية . ** من ول عن موق – أناقـة مزربيـة *** الأس الةين لكات السطوء وهو باس الأم ، واس أُمه م مليحة بث أنهر ( Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 11.
    المــ امـــــة الـمـ ن ـ ةائـ يّــــة قِّ صّـة اّل ريش مـاّ }{ آّّّّّدم أّبـو اّلفّ ـــــ رّج }ّّّّّ{ ذا شِّتاا ، كُ ـَنّا متحلّ يَن ،} حوَ ل صوَبةِّ علَاا ال ةَين{ 2*، وكننن اَ به اَ مُ لتحف يَن ، وكالعاد ، كان وق ـها حبّا الكِّ س تِّناا ، اكهة الشّتاا ، ذا الزطااِّ الصّل ، واللُ ال رطِّ ، لونُها برّا ، طيبة المذا وكننها لنا تُريا ؛ نلتهمُها باشتيا . ن ضُمها بتل ذَ ذ خاَء ، ءُغ ملمسِّ هََا الح اََء ؛ ه كم اََ يُ اََل تُطف اََ لهف ةََ المُش تََا ونلازمه اََ وكننن اََ معه اََ عِّ ن اََ ، ونتل ف ها بعة طولِّ را ؛ لذا كان ك ل شتا ا لنا معها مِّيعاد ول اا ، ونتُركها علاَ أملَِّ الع وَد قادمِّ الشِّّتاا ، كما سننا تعودنا ليال الشتاا ،أن نسم من أب قِّصّة ؛ لا تلفزي وَن ل ةَينا ، ولي لنا يهِّ حِّصّة ؛ ما كان قة وُجِّـة بيتِّنا بعةُ ، ولي لنا يه عهـةُ، ول ي ط لن اَ أحةَ شرا ئِّه وعةُ ؛ عليهِّ كانت ق ص أب أب ةَا مفي ةَ ، وبه اَ ن ض أوقات اَ سعَية ، منَ تلكَ . ال ص ، قِّصّة } علاا الةين أبو الشاما ، وحيا النفوس و الملك أءمانوس {* 4 وكانت هذه أح بُّها سلينا ؛ لأنها تحملَُ سس أُمّ ]حي اَ [ وك اَن أب كثي رَا م اَ يتزنّاَ به اَ ؛ حينم اَ يصلُ سلا هذه الم اط ويبةأ بال ول م حيا ـ حيوتة ـ حيا النفوس ـ ءاحةَ النف وَس( ـ سلاَ م اَ تاودُ ب هَ قريحتُ هَ منَ أسمَااِّ التّحب لأمّ . أمّ اَ أمّ يك اَدُ يزل عيون ه اَ الإغلَا ، منَ شةَّ التّع والإءها ؛ ه تسعا لخةمتنا مُنذ الفارِّ، حتا ي نَت الليلَُ الإطب اَ ، أمّ ـَا نحنَ ؛ لا نُعط ي ها ما تستحقُ مِّن الإشفا . وما همّنا لو نامت }أمُّ باس { أو ظلتَ ساَهر ؛ نَب ه وَ المُراد ، وسليهِّ الأ ةّ تن اد ؛ ـنتامّ كُلُّنا حو ل أب ؛ لا يعة يوجةُ مكا ن للال وَس ؛ م اَ ك اَن ، لةينا كراس ، ولي هذا من المآس ، بلَ ه وَ مل الأماس ، ولسنَا بحاج ة الاَ الآس * 5 مهما كان البردُ قاس ؛ صوبةُ علااِّ الة ين وق ص أب ؛ ب ضااِّ الليلِّ كفيلان ، ولنا كا ي اَن ؛ طالما نسم من أب ق صصاَ تُزيلَُ العُب وَس، وته ةَأ معه اَ النف وَس ؛ نن اَمُ بع ةَها علاَ ضوَاِّ الفانوس؛ لا يب ا مكا ن لكابوس . كان أب حل و الصّوَ والاِّرَسِّ، مُ طرَ ب كلَِّّ عُرَسِّ، يحف ظَ منَ ال ص أكث ره اَ سث اَء وتشويق، ومن الأغان أكث رها حُزنا وأشـة ها تمزيق. وهو، ءحِّ مهُ الم نّان، صائ غ نّان، ي نَ أجم ل الأ نان، وتخرجُ من تحتِّ منشاءِّه اليةويّ ،ِّ الوءودُ والأغصان، وبالمينا الملون ةَِّ الزّاهي ةَِّ الألوان؛ يُعط الذّه أجمل عنوان. وه وََ حلال * 6 من ذََ ب ةََاِّ الز رََسِّ؛ ل ذََا ك اََن مطلوب اََ م نََ المن ةََائيينِّ 7* يُح حفلاتِّه ، ويعل وََ مس رََاتِّه ؛ اََلمطربون قليل وََن؛ ل ذََا }لأب باس {، أه لََُ العُ رََسِّ يتاه وََن؛ ه وََ مع رََو ف ب لََا مُن اََزب، ك لََِّّ بي ت وش اََءب، نََب } ءواه ناويل ةََ ]الملواش ةََ[ س اََم برياس مََن* 9 { ك اََن حلال 9* ؛ ه وََ ي ذََب للمن ةََائيين ك لََِّّ مناس بََاته ، وُيش اََءِّكُ تكّف يََنِّ وحم لََِّ موتاه ـََ ؛ [10] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 12.
    ل ذَلك كاَن متواج ةَا أ رَاحِّه وأت رَاحِّه ، موجوَدا ك لَِّّ المناسبَا و المُلمّ اَ ، يُساع ـَةُ الأحيا ا والأموا ، وهو بيننا يُح ليالينا ب ص ملاح لا تنته ، وحكايا جميل ة لا تن ض . م اََ ق صهََ علين اََ أب وََ باس ، تل ك الليل ةََ، قضاََ س رََدهِّ ط وََ ل ذل كََ الشّ تََاا؛ الوق تََُ ضيََّق، والموضوبُ شيّق، ننامُ لح ا ، تُصب ال صّة علا بيا ؛ ل ذَا ك اَن أب يُعي ةَُ ب ةَ ل الم رَّ مرّا ؛ لإننا يا أن نعر ف النهايا ؛ لنكونن علا بينا . وع اََد م اََ ك اََن يب ةََأ أب بكلمــ ـََ ة معه وََد ، وعل اََ الامي مش هََود } ه اََ وي نََ وص لََنا..! { - أين وصلت ال صّة - وبصو واح ة ن ول .. } وصلنا الا...{ ذلك الشِّّتااِّ ق والةي ما سمِّع هُ مـن أبيه، وها أنا أن لـُه لاابر أبن الوحية، لع ل من هَ يستَفية، وب ةَوءه ين ل هَُ لأبن هَِّ م نَ الاي لَِّ الاةي ةََ؛ جي لَِّ ] الأنترنيتََ والف يََ ب وََك [ العتي ةََ؛ وسن أءاد أن يُصزََ سل وسل اََ غي رََِّه يُعي ةََ ؛ س يََكون ذل كََ ] عن ةََي [ ي وََ م عي ةََ، وسن ل يا ة لةي هََِّ متسعا ليُصز ، سنءسله سليهِّ بالبرية، أو] بالأيميل [ الحمية، والذي أصب بمثابةِّ العيةِّ السعَية ؛ هو يربأُ ال ري بالبعية ؛ لع ل منه يُفية، ولزيرهِّ ين لُ ما يُرية، و علا ما أقولُ شهية. ن ل هذا الحةيث ، اءو عن أبيهِّ عـبةِّ الابّاء، والذي ن له عن أبيهِّ عبةالإمام عنَ جةَهِّ ك رَم عن جةِّ جةِّ أبيه عـةيل، والذّي ن ل عن أبيهِّ رج قول ه هذا، والذي سبق وأن قال : أخبرن أب خيري عن أبيهِّ عـزيز، عن أب أبيه رَّ ملك ـَا عنَ جةَِّ أبي هَِّ ن وَءوز، وال ذَي ذك رَ حةي ث له عن أبيهِّ الرّبّ مه تَّ وال ذَي ك اَن ق ةَ صرَّ ح و ق اَل :- حةَثن جةَّي الأكب رَ يهي اَ آدم زِّهُرن الةّهةاءي وكناينتُه * صابوء* 8* وهو من أبنااِّ المزاءعين وك اَن شوشتَر يُ يَ ؛ وه من أقالي خوزستان الكائنة الآن سي رَان * 11 ومنَ ه ذَا تعر وَن سن هَُ وأجةَاده ك اَنوا من المزاءعين الذين سحتر وا الزّءاعة و يها أظهروا البراعة. كان ذلك الخبر ، بالسةَِّ سمَ ر سح ةََى لي اََل الصّ يََل المُ مِّ رََ ؛ ل ةََ ءوى لن اََ حين ه اََ ح ةََيثا سس تََزربتُه ، واعتبرت هََ م نََ المستحيلا ؛ لأن زم ن العاائ قة خلا ، وصو الع لِّ قة علا ؛ ل يَ مِّ ن المع وَل اللع علا الع ول، والإخباءِّ بالماهول، وتصةيقِّ ما الآخرُ ي ول، قا ل ذلك أب وأءدف متحةث ا : سلا سنن سنوءد ما كان ، ولي ل يه مكان؛ ل ة أُخبر عن أم ر عُااَب، يستَثيرُ الإعااَب، وما ل يه م ا ل أوماال، بل سنن لُ سليك ما سمِّعتُ دونما تعلي ق للآمال، ولي ل ي هَ كلَام أو سِّاال . وسنتُركُ لك حرية التّعليق، لمعر ةِّ الطّريق، وتبيانِّ الخشنِّ من الرّقيق، و تهي ةَِّّ الوعـرِّ من الطّريق، و ليكن الرّحمنُ بنا شفيق ، علاَ أن سـَنن له سل يَك منَ صةَي ق لصةَيق، وكلامُنا سيكونُ ح يق، وغيـر الح ي ةِّ بنا لا تليق ... وسل يَك الحكاي ةَ منَ البةاي ةَِّ حتاَ النهاي ةَ ، أن لها سليك كما سمعتُها وسمِّعها أب عن أبيه عن جةِّّهِّ ، عن جةِّّنا الأول والذي كان ق ةَ تحةَّث وأكمل ، بعة أن حمِّة الح الأزل وسليه ابتهل ، و حةيثه الشّيّقِّ استه ل وقال : [11] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 13.
    بشُّــمـهيـــون إّدهـيـــي رّبــــــــــي* 0ّ0 بشومايهون ذهييا ربـّــيا بِأ سّـــ مّـاءِّ اّ لّــحـّ ـــ يِّ اّ لـ عــظِـــــــيـم* 00 }} كنّ ـََا جالس يََن ول ةوم هََِّ متلهف يََن، ول ه وََءِّه منت رََين، ولس مََابِّ أحاديثِّ هََ متش وََقين؛ سنس اََ ن سن ظه ـَر، ظه ـََ ر مع هَ الن وََءُ والسُّ رَوء، بنحاديث هََِّ ن زَدادُ حب وََء؛ ه وَ للخي رََِّ عُن وَان، وه وََ للخب رََِّ لسان. معه، تنال الأحزان؛ بما يحملُ من جواهرِّ البيان، مواع ظ وحك يعاـَزُ عنه اَ اللساَن، لكنها م هذا الإنسان، ستكون خبرِّ كان؛ ه وَ يُم يَأُ الل ـِّثام، عم اَ جاَد ب هَ خاَلقُ الأن اَم، ساللِّ الزّمان. وسنحةثُك عن خبرِّ هذا الانسان، الذي حيرّ منّا الأذهان، وجع ل أث ره يُ ذَكرُ م ال اطنين والرُّكبان ، وغـةا ضيفا عزيزا كـلِّّ الأوطان؛ لِّما أب ةَاه مِّ ـَن عـنف ـَوان، م ـَا جعلن اَ نحفظ سس مه سلا أبةِّ الأزمان . وسل يَك م اَ حص ل وم اَ ك اَن، م نَ ه ذَا الرّج لَِّ الكثي رَِّ الإحس اََن، وم اَ سنقصّهَ عل يََك الآن، س يََكون [12] أ ضل بُرهان : حلّ بيننا ان قب ل أعوا م ثلاث، ءج ل وسمرأ ، سلا أننا عاملناهما دون ما سكتراث؛ ل ة ك اَن الرّجلَُ يل بََ كم اََ ال ةََءاوي ،ُ وعل اََ ط رََي تِّه زاه ـََةا ك اََن يع يََ ؛ُ وهم اََ لا يحم لََان معهم اََ زواد للطّريقَ ،أو متاع اَ بِّهم اََ يليقَ. أمّ اَ سمرأتُ هَ ؛ كانتََ ك له،وب هَ لصيَق ؛ مم اَ خلّلَ لن اَ بع ل الضيق وه ذَا أم ر مم اَ ل نكنَ ل هَُ نُطيقَ، لك ن ملاب سهَما البِّ يَل، كانتَ طيب ةَ ال رحيقَ؛ وه ذَا يعن سنهما يزتسلان، وسنهم اَ ن يف اَن وم اَ سنفكّ اَ يتطه رَان، لكنَ ل نعل حين ذَاك منَ يكون اَن، وعلاََ أي ش ا ينوي اََن؛ لكنن اََ - وم نَ ب اَبِّ العل بالش ا - س نَلناهما : م ن تكون اَن، ومِّ ن أي ن أتيتُما ؟ انبرى ال رجلُ و قال : } أنا ءاعـيك { ول يزد . أمّا سمرأتُـه عن كلامهِّ ل تحـة، وعليهِّ ل ت رَد ؛ ل ذَا ل نفه م ال هَ، ول نعل ماال هَ ، وم اَ عر ن اَ م امه ، وما أعطانا رصة للإستعلام، وبـةا الرّجلُ ،وكننه لطلبِّنا علَاّم، و أمرُن اَ مع هَ سيَكون عل اََ م اََيرام ؛ إنن اََ كنّ ـََا بحاج ةََ ل رََاب ، ولأغ ـََنامِّنا يح رََسُ و يرعا؛عل اََ ش رََطِّ بموا تِّن اََ يح اَ ! وبع ةَ التّشاَوء، والتّح اَوء، جعلن اَه لشيَاهِّنا ءاعـَي ا ، ولحلالن اََ حامي ا ، ك اَ ن ك ل ي وَ م بالأغنامِّ ساءحـ ا ، لك ن ك ره ل يكن ساءح ا ؛ كان واعي ا ، ولخةمتِّنا ساَعي ا ؛ زايتُ هَ أن يحم ال طي ، و كيلا بالبريّةِّ يضي ؛ ولتزداد أعةادُه ك ل ءبي ؛ لذا سختاء وزوجه ب عة قريب ةَ منَ ما ا جاء ؛ كانا }يرشمان يها، ويبرخان* 12 {، وءس الح عليهِّ ما يرسمان، و يها يبيت اَن ، والأغنامُ حول هما تنامُ بنمان . كانت سمرأتُه حليمة، وبحاجاتِّه عليمة؛ ه ، لهما تع ةَُّ أكلَا شهَيا، ذا ءائح ة زكيّ ةَ، يف وَحُ عطرُه اَ البريّـة. كانت له مُ طيعة، ولِّما يطل سريعة ؛ ه لطيفة وديع ةَ ، عاء ةَ بحةَودِّ الشّرَيعة ، كانت وكننها شتا ه وءبيعه. Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 14.
    وحة ث بعةحي ن أم ر جلل ، أحةث ينِّا بع ل الخلل ، ولربما قادنا سلاَ الزللَ ؛ عن ةَما ل يطم نَّ بالُ أحةِّنا؛ ل ذَا بالرّجلَِّ الرّاع زء ب ال ن وَن، وبفكرتِّ هَ ه ذَه صاَ ء مان وَن؛ مخا ةَ أن يضيَ مالنا ] ولاح ا هذا ما ادعا [؛ لذا جع ل نف سه مخبرا ، وأ مر خيانةِّ الرّاع سلين اَ يُحضرَ ؛ ع اَد سلينا ذا يو م وقة شز ل بعةها بال نا ، وه وَ يتم تَ أكث رَ، وأقس وأكث رَ، ون ف سهَ سنبه رَ وبكلامِّ ـَه تعثّــر ، وبري هِّ ش ر ، وبعينيهِّ حمّلق ، ث لهما أغلقَ، وأخي رَا نط ق وق اَل: ل أ ء حي اَت مثل هذا الفعل من أيّ دءوي ؛ُ هو يةّع علا الكف اَفِّ يع يَ ،ُ وحُ الخي رَِّ قلبِّ هَِّ يايَ ،ُ لكنّ هََ سيس رََ منّ اََ حت اََ الحش يََ ! لا، لا سن هََ ين وََي س رََق ة الح لََال، وكلامُ هََ كلّ هََُ بطّ ـََال، وسيكون وجودُه علينا وبال، لو أ ن م ا مه بيننا طال ؛ ليرحل عنّــا بالحال ودون سؤال ! وحالا قلوبِّنا وسوس الشّيطان، و ينا وجةَ ل هَ مك اَن، ةَ كنّ ـَا ءقي الإيم اَن، ونصةَّ ك ل م اَ يُ اََل؛ علي هََِّ ولك نتح ق مِّ مّ اََ الواش ق اََل، ولته ةََأ الس رََائرُ ممّ اََ بن اََ ح اََل؛ ب ةََأ جمعُ ـََنا سل اََ الرّاع س اَئر،لا نحم لَُ البش اَئر ؛ ب لََ قلوبِّن اَ نُضمَرُ الن ذََائر ، وأخي رََا وصلَنا الحضاَئر؛ وجةنا الرّاع يرش ، وعلا الملائكةِّ يُسلّ ، ولاح نا أمرا يُثيرُ العا ؛ لك يحم الرّاع مالةيه؛ ة خ أ خطّــا، وءس دائر التُّ رَاب؛ م اَ اقتربتَِّ منَ الخأَِّ ذئ اَب، أو ح أ علاَ أءضهِّ غُـراب، وشياهنُا ما تبعّثر الشِّّعَاب، واحترن اَ! ح ـَا سن هَ لأم ر يُثي رَُ الإستَزراب، وتساالنا بعاّ : كي ل يُوقلَُ خـ ـَ أ التّ رَاب ذئب ـَا، ويمن طي رَا، ويض لاغنامِّن اَ حـــ ـَةا، ويمن الأغرا ب من الإقتراب ! لابة أن هنالك سبب ا أو عـة أسباب ! وانبرى أحةُنا للرّجلِّ المخبر، وقال: ل ةَ ءأيتُ ك قب ل أي اَ م هن اَ تحوَم ! هلَ كن ت تُري ةَُ أن تخت رَ التُّخوم؟ ل ـ ك حاولتُ أن أعر ف علا م تروم! وها أنتَ الآن منَ الرّحم ةَِّ محرَوم، وغي ر نفسِّ ك الأمّاء بالسواِّ لا تلوم، وسيكون غةُك مشؤوم، سنك ، ولا ش ك ل ، وسرقة شيَاهِّ نا ت رَوم ، ولن نترك أم ر ك لعلاّم العلوم ، وسنذي ك الآن العل وم المُةا ف بالزُّقوم ! أعناق نا لوينا، وسلا الواش سعينا، والفت ك به نوينا، وقُلنا بصو واح ة غاض : أ تُ رَى ياه ذَا أنكَ قة قل ت ح ــا! أنك لواه ، و ال هير نائ ، وحتفُك أما مك قائ . لك نََ ، وبع ةََ أن تامّعن اََ حول ـََ ه ؛ إََذا ب هََ نح وََ الهزيم ةََِّ ماش ، واخت اََء م نََ الحيط اََن الحواش ، وأسرعنا سليهِّ ؛ نحاولُ أن نخمة بنسرب وق ت أنفاسه، وبذا لن يستطي أن يستَبة ل حيات هَ بماسةَ ، لكنّه علا ءكبتيهِّ خـ ر ، وبيةيهِّ أءاد أن يت الـ ش ر . و آخرِّ لح ة سمِّعنا الرّاع ي ول، بصو حاز م غي ر مكتوم : اُتركوه ؛ الشياطين ق ةَ ءكب وَه ، ولن يفية ك سن أنت خن تموه، دعـوه ؛ لنَ يزي ةَك خرَا سن أن تَ آذيتم وَه ؛ أل ت رَأوا، أو أل تسمعوا ما قا ل نب الرحمة، والذي تعاليمه حكمة، ل ة قال نبيُنا الع ي يحيا بنَُ زكريّ ـَا * *مبرو ومطروس* 12 :} م ن يُ ـةمُ أن يف ـن عينيهِّ بنفسهِّ ؛ لن ياة من يكون له شا يا { 14 أم ل تسمعوا ق وَ ل نب الرّحم ةَِّ وه وَ يُوصيَنا : } وي ل لسيَاِّّ ال ل ال ذَي يُزري هَ السوَاُ ال اَب . داخلهِّ لإءتكاب السي اّ ؛ سنه سيلاق مصي ره المحتوم يوم النهاية الع ي {* 14 [13] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 15.
    أ ول تفهمواقولُه الك رَي : } وي ل لمنَ ءُ ز طيب اَ الحي اَ ول ينتف به اَ، بلَ قادتُ هَ سلاَ سءتك اَبِّ * السي اّ ؛ نث ل نف سهُ بالذنوب، سنّه سيُحاس يو م يحينُ الحسابُ الع ي { 14 أ ول يُوصِّنا عليهِّ أ ض ل السّلام:} س ن هذا العال زائ ل وأعمالـُه باطلة ؛ من أضا ب الذّه الثمي ن ، يبح ثََُ ع نََ الفضةََِّ دون ج ةََوى {* 14 أ وم اََ س مََعت نبي ن اََ الأك رََم وه وََ يُوصيََنا :} أيُّه اََ المختاءون ، سثبتوا ، واحتملوا جو ء هذا العال ب لو ب ن ي ة مفعم ـَ ة بالإيم اَن... وك ـَلُّ منَ حفِّظَ [14] . نف سه لا شبيه له هذا العال { * 14 سخوان : أن ما حة ث لش ا ضي ، وأجرَُك عن ةَ لا يضيَ ؛ احتسبَوا واءجع وَا عم اَ عزَمت عليه ، وأءدف ال ول : ما سمعتموه من نصوص ] دءاشا أديهيا [ 15 * جُز ا يسيَرُ منَ تع اَلي ال رحمن ال رحي عل اََ لس اََن نبيِّن اََ الع يََ ، وه وََ غ يََ ل م نََ يََل ، لكن أق وََل: م نََ العوض، وعليهِّ العوض ؛ هو من يُح ، وه وَ منَ يُميتَ؛ ـَذا ءج ل أءاد أن يشتَري بم اَ لا يملِّك ؛ خ سِّ ر ما كان ي ملِّكَ ؛ ل ةَ شرَاه الشّيَطان؛ خسِّ ر ال رَّحمن . وبع ةَ بره ة ،أكملَ : ل ةَ سمعتُ من أب قو ل نب الرّحمةِّ، يحيا بنَِّ زكريّ ـَا عليهم اَ أ ضلَ السلَام :} كـ ـَلُّ م ن يعشقَُ الذّه والفِّضّة ،وك ل ما طاَب، دون أن ي عم ـَ ل لكسبَِّها بشرَ ف ، يم ـَو م رَتين{ 14 * أوقول هَ الكري : }الرّجلُ المتلّون يكسُوه ال لام ، ويُزشّ ا بحاا ب أسود ، وينتعلُ الام ر ، ظلَا م أما م هَ ، وغُمّـة وءا ا ه، وعلا جانبيهِّ الانُّ والشّياطين، ويب ا قابعا داءِّ الع اَب، وصبَاغتُه* 15 لا تش فََ ل هََ، لك نُوجّ هََُ كلا من اََ ولك نوضّ ؛ كون وََا كالمخت اََءين الصاََلحين ال ذََين يش هََةون للحي اََ ؛ لََا تعمل وََا منك رََا، ولا تنح ةََءوا حي ثََُ ال لََام .. ءددوا مع : ي اََله لا تحرمن اََ م نََ ءحمتك{* 16 هذا ما قال ـ ه سلينا الرّجلُ الرّاع بوضوح، وسلينا بكلامهِّ اللطيلَ ءد ين اَ ال رَّوح، وان ةَمل م اَ تف تَّ يِّنا من جروح ، وبرُ أ منا ال روح . وأشاء سلا الذي حاول أ ن يعم ل عملا شائن ا وقال: سيا ك والنّميمة ؛ لن تان منها سلّا ال ش تيمة، وه ولاش ك ذلك، من الأعم اَلِّ الل يّم ةَ، ول يَ يه اَ غنيمة، بل ه صفَة لعين ةَ، وم اَ أظنكَ سلّا ةَ الصوَاب لطرقِّكَ ه ذَا الب اَب ؛ تل يتَ ه ذَا الاواب،المملو ا بالعتاب ،وما أظنُّ قو م ك يُريةون لبي تِّك الخراب ولايُحبّذون لك الإغتراب . زاد براعِّـينا الإعااب؛ ل ة خل منّا الألباب؛ ما توقعنا منه هذا الاوَاب، وتمنين اَ أن نك وَن عن ةَه طلاّب؛ لننه ل بع ل مِّ مّ ا عنة ه من حكمة ، بلا م نّـ ة ولا عِّتاب ، أو ش ك أوسءتياب . لكننا سلا الواش ن رنا، وسليهِّ توجهنا وقُـلنا: أن ر بعينيكَ: ألا ت رَى الشّيَاه كـُل ـَ ها لأوام رَِّه تُطي ، ألا تراها حِّرَ ز مني ! سءحلَ ؛ ك يَلا دمُكَ بينن اَ يضيَ ، ويك وَن موتُكَ علاَ أي ةَيِّنا شنَي ، سءح ل أيّها الوضي ؛ ل ة خذل ت الامي بهذا الصني ، ل ة أضحكت عليك حتا الرضيَ ؛ نع ، ل ةََ أءد أن ت س رََِّ ، وه اََ ه الح ي ةََ تب رََ ، لك ن ال رََّحم ن ءو ح كََ سي ـََحر ، ويُازي كََ م اََ تستحق؛ لما سببت لهذا الرّجلِّ الرّقيقِّ مِّن ضيق، سنك وحقِّّ الحقِّّ للشّ يطانِّ ء يق ،بلَ أنتَ ل هَ من الرقيق ! Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 16.
    ك رََّ الأياََمُ متس اََءعة، وم رََّ كم اََ يم رََُّ ال رب اََب * 17 ، وذا الخي رََُ ي ةََّ الب اََب؛ زََاد بوج وََدِّ الرّاع وزوجتِّه غلّـتُنا، وزها محصولنُا، وتفتحت بساَتينِّنا شُاَيرا كانتَ، جا ةَ يابسةَ، نضحت خضرا ا يانعة، وبما تحملُ ءائعة؛ ل ةَ غـَة مُحمّل ـَة بنطي الثِّّم اَء، وسليه اَ ستاهتَ الأن اء، ومنها العِّ ةَو غ اَء، وتكالبتَ علين اَ قِّ وَى الشّرَِّّ والأشرَاء، وم نَه الع لَُ حاَء؛ كيلَ يزةو ما كان هشيما، ليُصب نعيمــا! ل ة با خيرُنا مطمّعا للفُاّـاء، وك نَن تحتَ ه شوَاظ ن اَء. لكن، ل يُ هر الآخرون ما كانوا يُضمرون؛ ه علين اَ ن اَقمون، وللز ةَءِّ بن اَ جاَهزون؛ وك اَنوا للفرصِّ يتحينون، وبنا يتربصون، لك ن أء ضنَا المعطاَا، ل تنب هَ للسفَهاا؛ كانتَ لن اَ مصةَءا للرّز الحلال؛ فيها قم ، و يها تي ن، و يها ءط حل و يمل السِّّلال. وتوالت الأيام ، وذا يوم ،كنتُ جالسا بين الشّباب وسذا ب إَمرأ تتاهَ سلاَ الراع ، و بينهم اَ داء هذا الحواء وكنتُ بينه الاوَاء و سمَِّ عتُ م اَ جرَى و م اَ داء؛ ل ةَ سمَعتُ الراع ي وَل سل اََ الم رََأ الكبي رََ السِّّ نََ، الطيب ةََِّ اللس نََ: } ال ل لا يا وََز، وغي ر التّ رََابِّ موتن اََ لا نحوز، وأذا أءدنا بالآخر نفوز؛ علينا أن نعم ل بلا ذه أو كـنُوز.{ قال ذلك بعة أن جاات هَ المرأ تعبة، وهـ تبحث عمن لها يكـت كت اَب} الـ ـَِّنزا ءبّ ـَا {الم ةَّس * 19 لكنه اَ لا تملِّكَُ بيتِّها ما بثمنِّه يُ ي ، والن ودُ كانتَ له اَ غـَري ؛ ل يَ ل ةَيها م اَل، وضيَقُ الي ةَِّ به اَ ق ةَ م اَل، وتخافُ أن تصيب ها الأهوال؛سن خلا بيتُها من كتابِّ دينِّها ال وي ، والح الأزل بحالِّها علي . هِّـ الرّجلُ الرّاع ، وهو ال ذَي ك اَن دائم اَ للخي رَ ساَع ، وسلاَ م اَ ي ةَوءُ حول هَ واع ، وب ةَل الم اَلِّ والحلَال، طل منه اَ حب رَا وقلم ـَا وق ـَرطاس؛ ثمنه اَ بخ ، وه ب اََلفلوس لا تُ ـَ اس؛ كت لها ما تُرية، وكان الح الأزل علا عمل هَِّ المت ـَنِّ شاه ـَةا، ولأكرام هَ واعـَةا. وبع ةَ سن سنتها من كتابة الكنزالع ي ، ختمه ؛ بنن كت سزهاءا 18 * ذك ر يها حوَاد ث ذلكَ الع اَم، والأم وََ ء الت م رََ م نََ ال يََمنِّ ال اََ الشّ اََم، والبرك ـََة عل اََ الصاََب ةّ المن ةََائيين الع اََء ين ب اََ الع يَ كيلَ حلّتَ، وبخ أ جمي ل كت : } اذا ضاَ بِّكُ الحاَل؛ نَن من ةَل م نَ أءضِّ العرا حال،ولك سنكون ءه ن الإشاء ؛عليه نن أنت رُ منك الأماء لأمي أ عنك الزُب اَء ! { ول يُضل شي ـّا غي ر تلك العِّباء .، لكن هَ أس ر للم رَأ ، وله اَ ق اَل : }لا تب وَح بم اَ حصلَ سلا عن ةََما يتزي رََُّ الح اََل !{ وك اََن وكنن هََ ينت رََ ه ذََا العم لََ؛ بع ةََها سصطََح زو ج هََ وءح لََا، وكننهما بيننا ماجااا وم اَحلّا ، وبع ةَ أن تسلَّمنا شيَاهنا ، ءأيناه اَ وق ةَ سمَنت، وأعةَادُها ءبتَ وزاد . وقال جةّنا الأعلا: مل ة علـِّمنا بم اَ كت الرّاع وبم اَ ق اَل ، حينم اَ الأم رَُ بن اَ م اَل( ...ولك سنقولها حينها . وقبل أن يكتمِّ ل ذلك العام، صاء الأيامُ وكننها دهو ء طِّوال وتزيّر مِّنّـا الأحوال، وسنهاء منّ ـَا الآمال؛ والسّواُ بنا من كلِّّ جن حال، وال هرُ بنا طال، والحظ بنا قة مال ول تُفِّ ةَ الأم وَالُ دءاِّ الأخطاء؛ ل ة وق ين اَ م اَ جعلن اَ نحت اَء، ول يَ لن اَ ي هَ سختي اَء؛ عاب ةَُ ن اَءِّ ظاَل بينن اَ ق ةَ ظه ـَر، ولةي هَِّ منَ الب ةَبِّ أءب : أسةَ ، وبس اَ ط وأ عاَ وءابعهُ ح اَئأ ! وعِّب اَد دين هَِّ منّ اَ أءاد وسلا تركِّ دينِّنا أمر، وسلّا سينكلنُا أسةَُهُ أو تنهشنَا حيتُ هَ، أو ينطبقَُ علين اَ حائطـَُه، أمّ اَ بساَطهُ فيهِّ العا . [15] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 17.
    مهلتُنا أءبعون يوما ، والمو بعةها حتمـ ا ، أو نعبةُ النا ء ءُغـمـ ا ، ول يكُ يُ هر لنا عابةُ الن اَءِّ وِّ د ا . ولما ل ناة أما منا المخرج ،علا بيننا الهرج، و ل يعة لةينا أم ل الف ر ج؛ ل ذَا تولان اَ الحرَج؛ إتاهنا لطل المشوء من كلِّّ صزي ر و كبي رَ ،صعَلو ك أو أمي رَ، كُنّا،وك نَن الامي ب اَلامي يستاير ؛ بل وكننن اَ نع يَ السّعَير ، و انَ ظه رَ لن اَ المُاي رَ ؛ وم اَ كانتَ سوَى الم رَأ الت ق ةَ خطّتَ علاَ وجهه اَ السنَونُ الأنه اَء ، وتيبّستَ علاَ حةَقا عينيِّه اَ الأسرَاء؛ ب ةَ وكننها قة جفّت وجنتاها، وعروءقت يةاها ، والزّمنُ قة أءه ها وأضناها ، وكانتَ تحملَُ سلين اَ لفا ة بيضاا، يش من جوانبه اَ الضيَاا ،واتض لن اَ كتاب اَ ملفو اَ ، باوانب هَ الن وَءُ محفو اَ ، وه واث ة ، بننها تحملُ الكن ز ال ثّمين . و بصو الواثقِّ ال مين* 5 ، قالت: سليك ... هذا } الِّــنزا ءبّـا { الع ي ؛ سقرا ه ؛ الرّاع يه كت ، ول يطل من ال ـَذّه ؛ بلَ قِّرطاساَ وقلمـ ـَا وحِّب رَا طل ، وأوصاَن : ]عن ةَما يشتَةُ بينك الخط ، و تتحوَلُ أشاَاءُك سلاَ حط ، ويي ـَب عن ةَك الرُّط ؛ إَن ءهنَُ الطّل ، س نََوقل العط ، وب ةَء الح ال اََدء، س نوُقلُ الز اََدء [،بع ةََها سلتفتتَ الم رَأ سلين اََ ثاني ةََ ، وأتمتََ بلها ةَِّ م نَ يمتلكَُ الوثائِّ ـَق ، وق ةَ تهل لَ وجهُه اَ وب ةَا صاَ ف وءائقَ ، وبصوَ ءقي ق عطو ف سمِّعناه جميعــ ا ، وما تخيلناه يصةءُ منها قالت: سقرأوا، سق رَأوا ، هيّ اَ سق رَأوا... تارَأ أحةَنُا، وق رَأ علاَ الملَ: }}سذا ضاَ بك الحاَل؛ نَن منةل من أءضِّ العرا حال، ولك ، سنكون ءه ن الإشاء ؛ علي هَ نَن أنت رَُ م نَك الأم اَء لأمي أ عنك الزُباء .{{.. وما أن سنتها ال رجلُ من ال راا ؛ حتا سءتع الصاَب ةّالمنةائيون الم يمون شوشترمن أءضِّ سيران الآن ، ومن الحلِّّ خا ـوا، لك ن، ما كان أما م نا من مف رَ، ولا بُ ـَةّ الإنصيَاب له ذََا الأم رَ؛ وسلّا س يَكون مصيَرُ نا الضيَاب؛ ه رَ علاَ الوج وَهِّ الوج وَم، وكنن السّ ما ا سكفهـرّ وتلبّة بالزيوم، وطزا علا وجوهِّ ال ومِّ الوص ؛ مم اَ حاَ به منَ تع ؛ الرّاع هناك، والحلُّ منةل موجوَد، ونحنَُ شوشتَر؛ ه وَ الز رَب ، ونحنَُ ال ش ر ، وبينن اَ ب وَ ن شاس ، والمساَ رُ سلاَ هن اَك ضاَئ ؛ مِّنَ ك ـَثر العراقيلَِّ والموان ، ونحنُ هنا قة ضاَقت بن اَ المراب ، وزاد علين اَ المواج ، لكنَ، وك يَلا ني نَ س ون وَل ق ةَ خلتَِّ الحلول، بل و مهما يبةو الحلُّ صعب ا ، أو م رَذول ؛ ه ذَا الحلَُّ ق ةَ يك وَن ه وَ الم ب وَل؛ ول يَ عيبا سن عليه نعول! وعليه ع ةنا العزم؛ إننا سلا هذا الرجلِّ متاهون، وسلا مشوءتهِّ محتاجون، وعلا قول هَِّ ءاكن وَن . وعليه سختاء ال ومُ منّـا أءبعة ءِّجال، كنتُ أنا ءابع ه ، وسلاَ طريقَِّ من ةَل ءاشةَ ه ؛ ـَشةدنا الرِّّحال، والطريقَُ بن اَ ق ةَ طاَل، ول نص ل سلّا بع ةَ ثم اَ ن وثلاث يَن ليل ةَ طِّوَال، ليلت اَنِّ والم وَ بعةها بنهلينا حـا ل لا مُحال؛ الصاب ةّ ، لن يعبةوا النا ء بني حاَ ل منَ الأحوَال؛ ه ل يعب ةَوا ولن يعبةوا غي ر ذي الإك رَام والإجلَالِّ. وق اَل أحةَُنا للآخرَ: ل ةَ حسِّبَناهُ ءاعي اَ، حيَن أتاَ وحين مضا؛ هولأغـنامنا ءعا، ولام الأم وَالِّ م اَ سعَا، لكن هَ ق اَل: }أن اَ ءاعيَك { ؛ م ـَا عـر نا مززاه ، ول نفه مبتزاه، كننه لؤل ؤَ محاَء ، منزل ق علاَ أسرَاءه، سلّا سنن اَ عر ن اَ من العاوز مت نَخرين أن هَ سيَكون من ذَنا، حينم اَ قرأن اَ م اَ كت ؛ وله ذَا حماسُنَا سلته . تب ـَا [16] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 18.
    لل رجلِّ عابةِّال نّاء، الذي ظهر بيننا وسوّد الآمال، وقرء أنه سيَذي نا الأه وَال؛ سن ل ناب هَ لم اَ قال...وخطر ببال أحةِّ نا سؤال: كيل عرَف الراع أنن اَ سنَواجه مثلَ ه ذَا الإشكَال؟ بلَ منَ يكون هذا الذي سليه متاهون ،وأم ر سن اذنِّ اَ سلي هَ عاق ةَون ؟ أن هَ ح اَ لأم ر مُحيّ رَ، وسبَحا ن الذي للموءِّ مُ زـيّر لإننا وحق الحقِّّ لمتحيرون . و تسا ل آخرَ بينن اَ طف اَ، أيمكنن اَ بي وَمين نع وَد، ونصلَُ الي وَمِّ الموعوَد أو أنه اَ ستَكون مارَدُ [17] وعود! وهل الرّ اع سيكون هو الحام ، وحس الطل بنا سيعود، بعة أن ياتا ز بنقل من ليلتين الحةَود، ويتزلّـ علا الأمطاَءِّ والرُّعوَد ! ونحنَ ال ذَين حملتن اَ جي اَد ساَب تِّ ال رَّي ، ول يكنَ سفَرُنا مري ، أيمكن أن نعود علا بساطِّ الري ! لكن .. ل يب ق لةينا سوى سُويعا ؛ لنصةّ الاشاءا ؛ ب نَن منَ يفكَُّ عنّ ـَا الأزم اَ آ ، و بمشيَ ةّ الح الأزل سيُوقلُ الحسرا ! ووصلنا سلا تخوم من ةَل العِّ رَا وعنَ ءجلِّن اَ سنَلنا، وللآخرَين ل هَ وصفَنا، وتمنين اَ أن بلَا تنخي ر نراه! وسذا بنحةِّ ه سلا با ب بعي ة يُشير؛ ركِّضنَا سلي هَ، وك نَ ن واحةَ نا سلي هَ يطي رَ ؛ وه اَ نحنُ الآ ن وصلنا ، وسزا ا الباب وقفنا، وأخيرا ، طرقنا الباب، انش ق الب اَب، وظه ر لن اَ ءج ل مُهاب، يبل الأبي ل جلباب، ويعت بعمام ة ناصعة، يخل بياضُها الللب اَب، ظه ر، وظه رَ معهُ هاله من و قاء، ومنها ع لُنا حاء، ل ةَ عر ن اَه الحاَل؛ سن هَ ءاعين اَ! بل ـَا، سن هَُ ءاعين اَ وسيكون بلا ش ك حامينا، ومنَ ه ذَا سءت اَح الب اَل ، ول ينت رَ من اَ الرّجلَُ الاوَاب؛ ل ةَ قاب ل ن اَ بالتّرحاب، وعنّـا أزا ل الرِّّهاب وقةّم سلينا العِّن والأءطاَب، ومِّنَ الأكلَِّّ م اَ ل ذَ وطاَب، وه وَ يله أثنااه اَ ب ذَكرِّ ال رَّحمن، الكثي رَِّ الإحساَن ول يكَُ ي وَلُ لن اَ سلّا م اَ يُ رَي الأب ةَان، سستَ بلنا الرّجلُ الأكرم، وسستب ـنا بالكلام، وقال : لا بن س عليك ؛ ننا كا يك ، ولنَ يك وَ ن السّوَاُ يَك . كان وكننه يعل م اَ نحنَ ي هَ، ب ةَأ يضحَكُ ملَ ا ي هَ ؛ تملّكن اَ الإستَزراب؛ ل ةَ تب يَّن لن اَ سنُّ الراع بحالِّنا عال ، بل ظهر وكنن هَ للزي علَّام؛ ل ذَا أءدف ق اَئلا ، وه وَ ي زَمُّ شفَتيه، وي ط حاجبيه وكننه يتوق الأمرّ ين : - قة عله اَ سذن ال ذَّي للناءِّ عاب ةَ ؛ ه وَ ظاَل حاق ةَ ،وه وَ للشّرَِّّ واجةَ ... وبع ةَ بُره ة منَ الصّمَتِّ أكم ـَل ، وه وَ عيو نِّن اَ ين رََ: م اَذا يُري ةَُ عاب ةَُ النّ اَء ؟ أ و يُري ةَ مزي ةَا م نَ ال ـَّشراء! أم س ن الع ل من هَ طاََء! و ه لََ يُري ةَُ لك م نََ ال ةَِّّياء الف رَاء؟ و ءبِّّ البيتَِّ المعب وَد، س نَعبرُ سلي هََ الحةود وسننفيه من الوجود؛ هو لأعمالهِّ غي ر محمود، ولفعلتهِّ الرعن اَا ه ذَه المستَ بل لنَ يعود، وسيكون عب رَ لمنَ لا يعتب رَ، وغي رَ ال ذَُّل بع وَنِّ الح الأزل لنَ يختب رَ، وسن ب ةَء الح ال ةََي الواح ةََ، سلي هََ عائ ةََا، ولأ عال هََِّ الش نََيعةِّ وائ ةََا، وس نََكون لأ ض اََلِّ ءب حام ةََا، ولنعمائهِّ ساجةا ، وبعونممنةادهي (* 21 الماجة؛ لأكونن لك دءعا، ولطري ك مرشةا. ث سلينا توجه بيةيه ، ووجهُ ه كل ـُّه بشاشةَ، ومنّ ـَا أخذَ الحشاشةَ : والآن، كُ ـَلوا واشرَبوا واءت اَحوا قبل أن ننطلق، وسلا الحقِّّ نستبق، والمُ ر سلا الآخرِّ نُذ .. بعة العصرِّ المسا ا نختر ! ... Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 19.
    كان أحةُنا ينرُ سلاَ الآخرَ، وق وَ ل ه ذَا الرّجـَلِّ لا يُصةَّ ، لكنن اَ، كنّ اَ بوجهَِّ الشّيَخ الوقوءِّالطيّ باهتين وبعينيهِّ نحةّ ؛ أبالاوِّّ نحلّـق، أم أجحنة لنا سيختلق! ث قال الراع : ناموا قليلا؛ سيكون الهوااُ بعة قلي ل عليلا، ولن يبيت أحة ك حزينــا. هذا ما سلين اَ ق اَل، ومنَ م ال هَ سنشرَح الحاَل. سلّا سنن اَ وقب ل أن نها ونن اَم، طلبن اَ أن نتع رَّ ف علاَ الرّجلِّ الحلي ، والذي بحالنا علي ،ومن ذا الذي سليه ستاهنا،وأم ر ان اذنِّا سليه أنبنا ؛وأنفسنَا سلي هَ حملنا اَل: }أن اَ آدم بره ـَوّا { * 21 ؛ صحَنا جميع اَ : أنتَ الريشمَّ ا * 22 آدم أب وَ الف ر ج ، وعلا يةيك سيكون الف ر ج ؛ وعنةها أ ، زال ما كابةنا من حرج. سذن ه ذََا ه وََ الرِّّيشمّ ـََا الموصوََف ، وال ذََي عل اََ المحت اََج يط وََف ، وال ذََي تع رََفُ ضلََه جمي الأمُّــــــة ، سلا سيانا؛ كنّا عن الأخرين بعيةين،ولسنا بزيرنا مهتمين . وقلنا وكنننا واحة : ح ا أ ن هذا الرجلُ سيكون والينا و هو بلا ش ك حامينا. غـفونا غـفـو عمي ة، ل نعرف م ةَتها؛ بع ةَ أن كاب ةَنا منَ الرِّّ حل ةَِّ شةَّتها، أ ن اَ بع ةَ ها وصوَ آدم أبو الفرج نسمعهُ وكننه قاد م من غو ء عميق، و ال ك ـِّنزا سلاَ عيني هَِّ لصيَق، وه وَ ي رَ أُ بصوَ ءقيق، ما سمعنا مثله من قبلُ . وما سن سنتها منَ قرااتِّ هَ وتردي ةَه ؛ حتاَ أشاَء سلين اَ ب نَن نرش و نبر و للح الأزل المزر ب نصلّ و همومنا نُخلّــ . وما سن سنتهينا؛ حتا جل ال ر صاَا، وجع ل نف سهَ كالكرس ، وطل منّ ـَا أن نرك ؛ سثن اَن وَ متنيهِّ ، والآخرانِّ علا ءُكبتيهِّ، وعزَّ م وأطاَل، وأكث رَ الم اَل، ث هم سلين اَ وق اَل: أغمضوَا عيونك ، ولا تر عوا ء و سك ؛ بعة ساعا ستكنون بيوتك . وم اََ ق اََل لن اََ الرّيشمّ ـََة علن اََ، وأوام ره سلين ـََا أطِّعن اََ، واستك ـََنّا م اََ اس تََطعنا . ك اََن اله وََااُ خلاله اََ كالأنسام ، يم وجوهن ا بشكلِّّ مري وكننن اَ حل منَ الأحلَام ؛ مم اَ جعلن اَ بعلَ الأوقا ننام وكن ن را ش نا مصنوب من ءي ال نّعام . بعة حين، صو آدم أبو الفرج سمِّعناه ي ول: الآن ا تحوا عيون ك ؛ إلا ال ري من بيوتِّك وصلنا، ون رنا حوالينا؛ كانت معال دياءِّنا عنَ بُع ة تلوح؛ لذا تي نـّا أن أءس ل مُن ذنا؛ لذا رحِّنا وهللنا، وقلنا سننا ما ضعنا، بل الفرج سلين اَ ق اَدم، وعابةُ الناء سيكون لم ةمهِّ نادم ، وسُنفرِّح أهالين اَ؛ بع وَد المن ذَ آدم أب وَالفرج وال ذَي سيَكون والينا وحامينا . جلسنا بين أهالينا ، والفرحُ بيننا قِّنطاء، والخبرُ سلا عابةِّ النّ ـَاء طاَء؛ ت ةَّحت عين اَه شرَاء، لكن هَ لربّما م نفسه كّـر وعلل، وم نفسه هـلل، وخمّ ن ؛ لعلّ هَ يكس الاول ةَ، ويُ رَغ الصاب ـَّة من حول ه الةّخو ل دينهِّ المختاء؛ عباد الناء ، أو عليه الفراءِّ من هذه ال ةَاء، لكنّ هَ للحوَاء يا أن ينصاََب؛ نَّ ء ضهَ مصيَره الضيَاب، وغــــ ـَةا سيَكون وقتَ الن زَال، وسيََنته النِّّزال، مهما الزّمنُ طال بهزيمة المنةائيين علا كلِّّ حال؛ فـرِّ ح بهذه النتياةَ؛ ل يب ق سوَى [18] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 20.
    ساعا ؛ لتحيق الأمُنيا ؛ النصرُ آ جمي الحالا . نع ، سنّه لا محالة لآ ، وسيَعرف المنةائيون حينها معنا ال ش تا ! خرجنا جميعا مبكّ رين، ولِّما يحةث منت رين، وبعة حين، علت عن بُع ة غُباء كثيف ةَ ، وأصوَا عالية مخيفة، غطّ ت ما حواليها، وه تت ةّمُ سلينا باضطَراد. وانكشلَ الزُب اَء، و ظه رَ محم ل مُ هي ، بمن ر عاي ، يحمله ثمانية ءجا ل غِّلاظ، وخلف ه ءه أ من قو م كِّثاء،لحـَاه حم رَااُ ، بلونِّ النّـاءِّ مصبوغة، ومِّن نوءِّ محرومة. شعرُ ء وسِّه أشع ث أغبر، كنن الما ا ل يمسّهَُ من سنين، والمااُ لر وسِّه يشتا بحنين. جا ا؛ وه ير عون البنود والأعلام، و وجوههِّ يلوحُ الح ةُ والمو الز ام، وبالنّصرِّ تُ رَاوده الأح لََام . زع يََ مه يناصرََون، ومِّ نََ أزءِّه يش ةََّون، ول هََ يُش اََعّون؛ ليُ ه ر س حََ ره؛ ل ةََ ك اََن الصاب ةّ بن ره عن الةِّ ين ماءقين ، وعن العرف خاءجين . ك اَن عُبّ ـَادُ الن اَءِّ بم رَح يصفَ ون، وبا ذَ ل بنغ اَنيِّه يترنم وَن؛ ه م نَ سنتصاَءِّ زع يَمهِّ واث يَن، وبالزنيمةِّ موعودين، وبالنصرِّ لا محالة ءاجعين . كان تََ طب وََل عُبّ اََدِّ النّ اََءِّ تتع اََلا، والحش وََدُ بان ةََ اب مان وََ ن تت وََالا، وبخةم ةََِّ ءئيسِّ هََا تتف اََنا، والتضحيةِّ بالنّف لا تتوانا. مشاعلـُه بالنّاء تزهو، وأصوا ال ربِّ علا الطبولِّ تعلو. و ا نََ ، خ يََّ ه ةََو ا عاي ، حت اََ لتك اََد تس مََ صوََ ال ةََبي ، وه ذََا ب اََلأمر الزري ؛ وعلمن اََ السب ، عنةما أط ل ءأسُ ءئيسهَ ، وأدا ءه ب يَ ن الام وَبِّ بخُيَلاا، وكنن هَ منَ أع اَظ الع م اَا، لكننا تخيلناه وكننه طا و س بنءج ل سوداا، وعيو ن عمشاا، وه وَ أُ ح يم ر أب رَع، يب ةَو وكنن هَ منَ قربِّ الطبولِّ أطرع . لكن وم اَ أن وطنَ ق ةَماه الأءض؛ حتاَ أوق ةَ أتباعُهَ الني رَان، واءتفعتَ صيحا الإستحسان من كلِّّ عُبّـادِّ الناء، بعة أن تطاَي ر منه اَ الشّرَاء، ه ذَا ه وَ ي وَمه ، وسيَكون بُعية الإنتصاءِّ عيــة ه . المنةائيون ساكنون، وب ل ق ساَكتون، بعي وَ نِّه ين رَون، وه لايتكلّم وَن، ك يَلا يترك وَا لعاب ةَِّ النّ اَء وقومِّه من حُاّـ ة عليه ... كل ـُّه عيو ن تتطلّ ؛ ينت رون ما سيَكون، شفَاههُ جفّتَ، وجِّب اَههُ نةّ ، والعر منها بززاء صبّت . . قلوبُه م الطبولِّ ت رَب، وسلاَ الواحةَِّ الأحةَِّ تتضرَب، وسليه من ظل الإنسان تتوجّـ ، وعنةه لأءواحِّنا تتـشف ـ . كان الرِّّيشمّ ا هادئ،وبخصمهِّ غي ر عابا ؛ لأنه يعرفُ ما لةيه ، ومؤمن بن ن سينُصرُه عليه. كسر الرّيشمّ ا صخ الاموب ؛ عن ةَما بي ةَهِّ اليمناَ ل رَئي عُ ب اَدِّ الناءسلَّ ،بع ةَها سلي هَ أشاَء؛ ب نَن يت ةّم ليريِّه ما حفِّظ من الخةب ، ومن السّحرِّ ما تعلّــ ؛ و لــه قال: - أءنا ما لةيك؛ لنرد بعونِّ الح الأزل عليك ؛ ما أن ت سوى ساحر، وبع ولِّ الآخرين ساَخر، وش ر ك عل يََهِّ شاه ـََر، وسن ك وح قََِّّ ال رََّحمنِّ لخاس رََ. هيّ ـََا أيه اََ الشّ اََطر، أءن اََ يم اََ أنتََ ي هََ ماهر، لكن ، تي ـّن، سين ل السّحرُ علا السّ احر! [19] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 21.
    إذا بعابةِّ النّـاءِّينتفلُ و ي وَلُ بصوَ ع اَل ؛ أءاد ب هَ أن يب ةَأ الن زَال، وليُ رَ ي الآخرَين بنن هَ أحسن الأحوال : - لةّ ي أسةَ ، متاَ م اَ أمرتُ هَ ، ب نَمري ي نَتمر، والم وَ منَ ب يَ ن أنياب هَِّ ينتشرَ، وأق وَاك ب يَن كيّ هَِّ يحتضر. هاهو سليك قادم ، ومن يت ةّم سليه نادم، وبنااتِّه حال . وحالا ظه ر ب يَن الام وَبِّ أسةَ ، له زئي ر يسةُّ الآذا ن سـة؛ ما وق ل بوجهِّ هَِّ أحةَ، لك ن آد م أب اَ الف رَج كلّم ـَه ، ومكان ـَه الصحَي أعلمه وقال: }سءج من حيثُ أتيت؛ مثلك حي وَا ن بينن اَ م اَ ءأيتَ، عُـَ ة لزابتِّكَ، وسلّا ستَكون هنا نهايتُك. { الرِّّيشمّ ا علا الأسةِّ سستنسة، وغضبَ ه علي هَ اشتَة؛ نَك الأسةَُ علاَ ع ـب ـَيهِّ، وولا هاءب اَ، نَءا م ذَعوءا ، وسلاَ غابتِّ هَ سءت ةَ. أمّ اَ نحنَ؛ تنفسنَا الصعَةاا؛ ل ةَ سنه زَ م أوّلُ الزُرماا. - والآن أءن اَ م اَ عن ةَك غي ر ه ذَا ؛ رماَ عابِّ ةَُ النّ اَءِّ عصاَ، وق اَل: ك وََن أ عاَ ، كانتََ أ عاََ وللآخري ن بالهلاكِّ تسعا: - سنهشيه والهلا ك أءِّيه ، وسُمُّـكِّ سس يه ، هُـ وءاعيـه . قال لها أبو الفرج ول يكُ ذا حرج ومن مهِّ هازئا ال ولُ خرج: أيتُها العصا، مثلك الأوام ر يخشاَ؛ م اَ أنتَِّ سوَى غُص ن مكسوَء، وم نَ ال ةَّودِّ م نَكول، وكنتَِّ شاَر هاوي ةَ، ولستَِّ للخي رَِّ حاوية، وما أنتِّ بنحسن من سعلِّ نخل ة ذاوي ةَ! عوَدي كم اَ كنتَِّ، وأم ر عاب ةَِّ الن اَء سلي هَ ءُديّ، سءجع عصا ولا تتحةي ! عاد كالزصنِّ النّحيل، م النّسي تميل. - أيُّها الحاوي ، أءِّنا ماذا جرابُـك حاوي ، أم تُرا ك للثّرثر غاوي ! قالها بزه و محب ؛ ل يَ ي هَ خيُلاا، بل يه شمو النبلاا، وسماحة العُ لاا، وتواضِّ الحُكم اَا. نجاب هَ الرّجــ ـَلُ بكبري اَ ا مملو ا بالرِّّياا، ولا يخلو من الةّهـــاا : - لةي حائـأ ، لكنه لي كب يةِّ الِّحيطان؛ سنه كالحِّصانِّ الاام ، أو كالفاءسِّ الرّ امِّ ، يع ةَو حيثَُ أءية، وال و ل عل لا يُعية، ير من أشاَا، ومنَ حا ري هَِّ ي نَ لُّ ال ضاَا، سحذَءوا، سبتع ةَوا؛ كيلا يصيب ك منهُ البلاا. - هيّـا أي ها الحائأ ، أءِّهِّ كي ل أن ت بر وسِّه تح ت التُّرابِّ ضاغأ! قف ز الحائأ؛ إذا ب هَ حِّصاَ ن جام ، أو سه ءاع ،ُ ي فزُ وير كالحيوانِّ الطائ .ُ - ه ز آدم أبو الف ر ج يةيهِّ ، من عابةِّ الناءِّ ، ومِّ مّ ا لةيه، وهو بالحائأِّ ساخر، وقال مخاطب اَ الحاَئأ: أنت حائأ ومن الطينِّ مصنوب، وواجبُك حماية الرُّبوب، كيل تعةو وتكسرُ الضلَوب! سجم ـَ ة والعود لما كن ت عليه أحمة، ؛ ما أن ت من الآخرينِّ بنسعة، ماذا ت ول يا عصفوء؟ وحالا س أ الحائأُ كالطّينِّ المفخوء. [20] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 22.
    ء الرِّّيشمّ اءأ سه ويةيهِّ سلا ءبِّّ السّموا والأءض ؛ شاَكرا حام ةَا وسلاَ عاب ةَِّ الن اَءِّ عام ةَا، وه وََََََ يتلومالب وََََََث( * 22 البينّ اََََََ وم نََََََ ال رََََََّحمن يطل ال ـََََََثّبا ، حي ثََََََُ ق اََََََل : والآن أءِّنا آخ ر ما لةيك، وسلّا بالهزيمةِّ الآ ن سنحك عليك. قال عابةُ الناء ومنه الع لُ حاء ؛ ل يعُ ة جعبتهِّ سوى بِّسا ط عتيقَ ، مُحاَ ك منَ صّوَفِّ ء قيقَ ، وهوللتُّرابِّ ش يق : - عن ةَي ... نع ، عن ةَي بساَ ط علاَ وجهَِّ الأءضِّ يطي رَ، و وَ الم اَاِّ يسير، وحيثما أءيةُ به لا أحير، و حي ن عليهِّ بال تالِّ أُشير؛ ين لُّ كالصّاع ةِّ اليومِّ المطي رَ. وسذ ذاك توجّ هََ بن رََه نح وََ ال ذََي س يََن ذه ؛ اََءتف البس اََط ، وبتبريك اََ عُبّ ـََادِّ النّ اََءِّ مُح ـََاط ، علا سط المااِّ طاء ؛ ركِّـب ه عابةُ الناء،و الهوااِّ دوءتين داء. وحالا أم ره أبو الفرج؛ س أ كما تس أ الأحااء؛ ل ة أس ر لـه بصو خف ، وسليهِّ أشاء: أنتَ منَ صو ف مززول، ومن الحريرِّ معزول، سءج كما كن ت؛ نن ت وسلا الأبةِّ مشلول. وقـتـذاك، النّهرِّ عابةُ النّاء س أ ، وابت ل منَ مفرقي هَِّ حتاَ قةمي هَ ، ول ي ةَءِّ كيلَ ي رَد؛ كلَُّ حااِّه بطـُلت، وكلُّ ألاعيِّبه خابت ؛ لذا ولك يُحر ج } أبـا الفرج { ويسة عليه أ ي مخرَج ، طل منه ان يُريه ما لةيه ؛ ا ل للشّيخِّ الاليل متحةيا: - أءن أحسن ما عنة ك من السِّّحر ؛ ليك وَن بينن اَ الفاصلَ، وعن ةَها نع رَفُ الحاصلَ، م اَذا أن ت ياعاوزُ اعـل....؟ قالها بصو المتحاملِّ المتخاذل. قال الرِّّيشمّـا ومن الح الأزل الع ي العز م سستمة، وعلا عابةِّ النّاءِّ سحتة: ما أنا بساَحر؛ لأن بيننا حاضر، و لن اُءي ك الكثير؛ ك يَلا عـ ـل ـَُك مم اَ عن ةَي يطي رَ، وأءجوَ منكَ ألّا ت حي رَ، لكنَ أن ر : كما ترى ، لا يُوجةَُ الاوَاء نخ ل ولا ت م رَُ ، ولا توجةَُ السّمَااِّ سحَابة ت مُ رَُّ ، ولي الاوِّّ طي ر ي مُ رُّ ؛ لكـ ن، ستنت بعة قلي ل حمامة زاجِّ ل، ومنها سنطل الطّ ل العاجلَ؛ انت ر يا عابة الناءِّ بُرهة. وماه سلا لح ا ، حتا كان الطيرُ الحرُّ علا كتلِّ الريشمّة يحـأُّ ، وي ل شامخـا ولا يشأّ . كان عابةُ النّاء ب ل ق يرقُ ، وأخماسا بنسةا س يضرِّب، ويرس علا الأءضِّ ءسمَا ويشطَ ، ك اَن كالفنءِّ المضطرِّ ب، بل كمن نفسِّ هِّ يحترب، ومكرا من الشّياطين ياتل ، و علة الطّ ي رَِّ يرت ، وخلف هََ مري ةََوه واجم وََن، وب ةََء زع يََمِّه ش اََكّون؛ ل ةََ توق ل الطب لََُّ والزم رََُ وه ال بََعلُ بالإنصراف، وء وسُه الأءضِّ منكسة كالخِّراف، لكنه ، المكان باقون؛ لربّما يف وَزُ زعيمُ ه ، وبعةها يعلنوه ءئي الأمتين ؛ و نفوسهَ ق اَلوا: لاشكَ لزعيمن اَ ستَكون الزلب ةَ والإنتصاََء، قب لََ أن ين ل النه اََء؛ ليارج ر بع ةََها المن ةََحرُ العا وََزُ المنه اََء، أذي اََ ل الهزيم ةََِّ والانكساء! كان الشيخُ الاليلُ وقتذاك، ن شِّطـا متي ضا ما تع ، بل للنّهر قة ذه ، يرش و يب رَ ، وءس الح عليه يرتس ، بعة ذاك ، خاط الشّيخُ الاليلُ طي ره الودي وال ذَي حب اَه خاَلقُ الخلقَِّ ال رَّي البةي وأعل مه طري ه كيلا يضي : [21] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 23.
    - أن تيا أجم ل طي ر من طيوءي، حلّق، وها لن اَ تم رَ منَ تم وَءِّ البصرَ ، والت ستَُوءِّ ثُ ه ذَا [22] الرّج ل ألل حسر . طا ءالطّير ، وغا ب لح ة ، ل يُزم ل عاب ةَُ الن اَء خلاله اَ لح هَ ، سلاَ أن جاَ ا الطي رَُ يحملَُ من اءه تمر طازجة ؛ طم *ُ 24 الريشمّ ا التّمر ، ولعابةِّ النّاءِّ قةمها هذه المرّ ، وقال : - كُـ له ـَا واعطن نواه اَ، وبع ةَ ح يََ ن نخل ـَة س تََراها. تفحّ ال ـََّرجلُ الوج لَُ الت م رَ ، وب لب هَِّ منه اََ جم رََ ، وقضمََها ب بََأ ا ش ةََية، وكنن هََ أءاد به اََ أن يك وََ ن ال ةََّه ر المةي ةََ، وأخي رََا ن اََو ل النّ وََا للرجل الاليل؛ طمشها الرِّّيشمّ ا من جةية ، و التُّرب ةَِّ دسّهَا ، وبكيفي هَِّ حم ل م اَ ا منَ الن ه رَِّ نمير، وعلا التُّربةِّ ء ع منه اليسير، وأغمل عينينه، وء يةي هَ، وءتّ ـَل بع ل الب وَث، وم اَ سن سنتها من ترتيله ؛ حتا أطلتِّ من النّوا أولُ سعَفة ؛ كانتَ سيَلة،ومنها ب ةَأ الحصيَلة ؛ وصاء بلح ا نخلة تحملُ تم رَا شهَيّا، ، لا يوجةَُ ل هَ شبَيه الاوَاء، ومن هَ ع لَُ عـَابةِّ النّـاءِّ حاء. سلتفت الشّيخُ الب اَء، سلاَ عاب ةَِّ الن اَء ، وال ذَي الرُّ ع جسةَِّ ه ساَء، وق اَل مخاطب اَ سي اَه : هيـّــ ـَا سصع ة . - أصعة ! أي ن أصعة؟ وكيل أصعة ! و ل أصعـــــة ! - لا تخ ل ي اَ ءجلَ النّ اَء والت منه اَ يطل الشرَاء، سصعَ ة النّخل ةَ، وبالصّبَرِّ تحلّاَ. وه اَ لن اَ بع ل التّمر، ألا تشته أك ل ال تّمرِّ ! سءتبك الرّجلُ وما وجة حلا؛ لذا مـةّ يةيهِّ وتعلّق بسعلِّ النخلة ؛ ل ي عُ ةَ لةي هَِّ حيل ةَ. ول يَ هنالكَ من وسيلة؛ لتان الإءت اا؛ وسلّاسيف ةُ هيبتُه ، ويس أ بعةها ما يُخف الرِّداا، وه ذَا الأم رَُ ب يَن جماعته أع البلاا . هامت ها سعتلا، وجذعُها تحت ه سنحنا، لكنه تحمّ ل العن اَا، غي ر متوق م اَ سيصيََُبه م نََ ب لََاا، لكن هََ للن اََءِّ توج هََ بال ةََعاا؛ لع ل منه اََ يحصلََُ الرج اََا ؛ وب ذََا تخلّ اََ ع نََ الزطرسة و ح الع مة والكبرياا . -وسذا بـ ]أب الف ر ج [ ي ول بام ل قصير لا تطول : }سنةءكا سوق * 25 { والمُر لهذا الرجلَِّ أذوق ، طول يا نخلة ما ش تِّّ ، سءتفع ما ش تِّّ ، وأنتِّ يا ءي الشّرَ هُبّ ، وءي اَ ح الان وَبِّ أطلّ ، واضرب يشمنلِّّ وأنتِّ ياءي الزروبِّ، متا ت صل ؟ وبـةأ الرّياحُ تضربُ من جهاتِّها الأءب ، ته عاتية وترج ، والنّخلةُ تنحن نحوَ الان وَبِّ حتاَ ليكادُ يضربُ الأء ض سعفُها، وتع وَد نحوَ الشّمَالِّ؛ لتلاق ءي الز رَب. كانتَ النّخل ةَُ تعل وَ، والرّي هياانها تزلو، وعابة النّاءِّ مكانهِّ الهمو م يشكو. وبةو ن سنذاء، علا صُرَا عاب ةَِّ الناء؛ منه ضاعت الأعذاء، ول يا ة مفرا من الإعتذاء. وأخذ من بينِّ الرّي يصي : Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 24.
    - أغثن أيّهاالشّيخُ الاليل؛ لب بين أضلع عليل، والة مُ به صاء قليل ، من ضلِّك، أوقلَ ه ذَه الري ؛ ك منها أستري ، وسن من هذا المكان أعترفُ وأصي ؛ لن تروا من بع ةَ الي وَمِّ سلا م اَ يُري . وحقِّ الناءِّ والذي منها ينبعثُ الشّراء ، لن تروا منّـــا الّإ العهة الصرَي ؛ ب نَلّا نتع رَّ ض ل من علا ملتِّك يكون؛ حتا يفرّ بيننا المنون. كان عابةُ الن اَءِّ يتلّ ـَوى، وعنَ غطرستَهِّ يتخلّاَ؛ ل ةَ سرَب ل محي اَهُ الشُّحَوب، ول رشةَهِّ ب ةَأ يث وَب. والعاقبة لإلهِّ الـّناءِّ ينوب؛ ومن الإءاد با مسلوب وعلا يةِّم أبو الف ر ج( عمّا نوى يتوب. ء الشّيخُ الاليلُ عاليا يةي هَ، توقفتَِّ ال رَّي ، وع اَد النّخل ةَ لوضعَِّها الم رَي وأخذَ تصزَر ؛ [23] لتعود كما كانت نوا عطر ال ر ي . توجه الشّيخُ الاليلُ لرّبهِّ الأءح ، والذي للإنسان م اَ ظل وه وَ يسعَا لطل العف وَ لعاب ةَِّ الن اَء منَ لةنهِّ، وأن يُنز ل عليه السّكينة ويسبغُ عليه بعضا من حنينه، وقال لعابةِّ الناء: - ل ة ظهر خساءتُك ، وباء تااءتُك ، وبطـُلت مهاءتُك؛ ماذا ت ول وعلام تؤول؟ سنحنا عابةُ الناء قُةّا م الشيخِّ الوقوء، ل ة خاب منه الشعوء، وت اَه لاّةَِّ البحوَء وأءاد أن يُ ـَبّ ل من الشّ يخِّ أقةامه؛ ل ة تبخرّ أحلامه، ولي من مف ر أما مه، سوى الإعترافِّ بحكمةِّ غريم هَ، وال بولِّ علا مضل بالهزيمة. - اُعفوا عن ، وسنَكفك شرَّي، ولنَ ت رَوا بع ةَ الآن ضرَّي وس ـَنكون لك عب ةَا طائع اَ، ولأم رَِّك خاضعا، ولن أكون لةينك مانعـا،وعما عزمتُ عليهِّ ها أنا ءاجعـــا. وهن اََ ع لََا اللز أََ ، وش اََب ش بََابُ المن ةََائيين الحضوََء الش طََأ ؛ اََ كهر الوج وََهُ م نََه ، وب اََن الزض عل يََه ، ونُزع تََ الحكم ةََُ ع نََه ، واءتاف تََ رائصُهََ ؛ ل ذََا ت ةََموا نح وََ عاب ةََِّ النّ اََء، وعيونُه ت ةحُ شراء، وتناسوا أنه بين جماعته ءئي عزيز. وب نَءواحِّه عن هَ ي ذَودون، وعن هَ يةا عون، ومهما حةث، ه علا دينهِّ باقون. ء الرِّّيشمّة يةيهِّ؛ مانعا سيانا من الزلأ ، وقال : - لا و أللُ لا، هذا غير م بول، وعملُـك غي ر مسؤول؛ تعاليمنا تمن أذى الآخرَين، وبينن اَ يب وَن آمنين، ولسنا له بحاكمين. سلتفت الشّيخُ الكبير، للرّجلِّ الكسير، وله قال بصو ملؤه تنني : - لكنكََ أخ وََان آذيتََ، وله أذليتَ، وم اَ م نَ ءحم ة له أظه رَ ؛ ل ذََ اغلّبتَ قوت كَ عل يَه ، ول تحترم أمن ه . - وأءدف بص وََ ح اََزم؛ أءاد من هََ أنه اََا الح اََل به ذََا الم اََل: سءح لََ وابح ثََ عم نََ ب كََ ي ب لََ، وبوجودك يحفل. - ولنا قال : دعوه يرحل وءبُّ العالمين ما شاا به يفعل. Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 25.
    بتع ظاهر، نكّعابةُ الناءِّ ءأ س ه، وأقةامُه لا تحمل ـَُه، و ءهطهَُ سبتع ةَوا عن هَ؛ م اَ وجةَوا الزلب ـَة منه؛ تفرقوا، ومنه ما اقتربوا ، طبولهُ خفتت، وءاياتُه نُكّست، وهمتُه سنكسرَ ، وهام اَتُه سنحنت، وأقةامُه ث ـلت؛ نخذوا يارونها جرا، وكنن بها حارا. بعة أن سنزاحتَ الزُب اَء ، وعر ن اَ الأم اَء ؛ سلتفتَ سلين اَ الشّيَخ الاليلَُ وق اَل: لا تكون وَا عبي ةَ ال يلَِّ وال ال؛ لأنه ي ل الأحوال، ويوءثك ما لا تطي ون من الأهوال، ءجالُ دينِّك بالةّينِّ ع اَء ون؛ سسنلوه ، وتعلّموا منه ؛ ه ل ةَينِّه حاَ ون، ول هَ ولك مخلصوَن، أحب وَا بع ضكَ ، ساَمحوا بع ض كََ ، وازءع وََا الح والمحبّ ةََ ب ل وََبِّ الصِّّ زََاء؛ ليعلّم وََا أبن اََاه ، ح يََ ن الح يََنُ يح يََن؛ ع ولهُ الزضّـة تستوع ملا تطي ون، وسيكون عهةُه لي كعه ةَِّنا، حي اَتُه ليستَ كحياتِّن اَ؛ لأنه سيعيشون بعةنا ، ويواجهون حيا ل نعر ه اَ، ودُني اَ ل ننلفه اَ. سصزَوا لأبن اَئك وبن اَتك ؛ ه البذء الطّيبة، ولةيه الفِّطن ةَ؛ كم اَ كن تَ صِّزَاءا، سيَكونون كِّب اَءا. ولا تنسوَا س ن الحكم ةَ بلا ن ام، حصا ن بلا لِّاام. وأن تََ ي اََ ءج اََل ال ةََين : لا تكون وََا منزل يََن، مبتع ةََين ع نََ الآخ رََين؛ ه وأن تََ م نََ ج نََ واح ةََ، وطري ك واحة، أ هِّ موا الآخرين م اَ أن تَ تعر وَن، وأق رَوا بم اَ لا تعر وَن؛ لتساَعةوا بعضكَ ولتكون لُحمتُك واحة ، أُدءسوا، ودءسّوا؛ العل لا ينت دون تع ؛ طري ـه طويل، وذءاعُهَ بميل؛ ل ة جاا صحلِّ آدم: حيَن حـَذّءم من ةَادهي (م م.م 12 ( الم ؤَمنين : } سيَ لُّ الن وَءُ وال لََام يتصاََءعان ، وس يََ اتلُ الكف رََُّ الإيم اََن ، م اََ ع اََ ع عل اََ وج هََِّ الأءضّ سنس اََن ، هك ذََا يُمتحنُ الإيمان {* 26 وسذا نسِّ ينا؛ نننا لا ننسا ما أوصانا به نبي نُا الحك يَ ، مب( حيَن ق اَل : }ءأسُ صلاحِّك ، أن تُصل نف سك. ءأسُ التّذكّـر، ألّا تنسا الم وَ . أيّه اَ الأصفَياا الك اَملون، ص وََنوا أنف س كََ م نََ الز والأث وال زََّوء والك ذََبِّ والاهال ةََ. لا تكف رََوا ولا ت رب وََا الزِّّن اََ والشّروء، واجتنبوا الحسـة والبزضاا والكّره، وعةم الحياا {* 27 بحكمةِّ الرِّّيشمّ ا الرّشيَةِّ آدم أب الف ر ج حصلَنا علاَ السلَام، وعشنَا بوئ اَم، وزاد بينن اَ الاحلَام؛ ببناا عال خا ل من ع مة الأوهام، و من حكا م طز ام. مر الأعوام وكلَُّ ي وَم يم رَ ن زَداد حب وَءا؛ عن ةَما نعل ب نَن } آدم أب اَ الف رَج { سلين اَ ق اَدم ؛ ةَين المنةائيين بوجودِّ أمثاله قائ ، و أبةا ءغ العِّةى سال . وها سننا لوجودهِّ هذا اليوم بينن اَ منت رَين، لكنَ طاَل بن اَ الأنت اَء، والفك رَ منّـ ـَا حاَء، يك اَدُ ينته النّه اََء، والع زََمُ منّ ـََا خ اََء. وم نََ ط وََلِّ الإنت اََء، غل بع ل الصزََاءِّ المنت ـََرين ال نُّع اََس؛ ت طعتِّ منهـ الأنفاس، ووهنت علاَ ق ـَوتِّها الحوَاس؛ صاَء الاف وَنُ علاَ العي وَنِّ حُرَّاس. وقب لََ أن ي ع ـََت الوق تََ؛ سلته الحم اََس، وازداد أ رََاحُ الن اََس وعل ـََت الهمهم اََ ، وعلـّ ـََت الّنسما ؛ لذا تي ضتِّ الع ـول، وزا ل الخمول، ود ب النّشاط بع ةَ ال ذَّبول؛ ل ةَ لاح عنَ بع ة منَ كُـــّنا منـتـ رين، وبلهـــف ة ل هَ جالسيَن، وم اَ ه سلّا هنيه ة حتاَ ك ـَان بينن ـَا الإنساَنُ المنت رَ؛ شيــ خ جـليلُ الم هر، حـلوُّ المن ـر، لطيلُ المحضرَ. ك ـَان يب ةَو أطـَو ل منَ أي سنساَن، شيَخ شا ب شعرُه، ول يحـنِّ ظه ره الزمان، طود مملو ا بالعنفوان، مبـاء ك من الخالقِّ المنّـان. لحيتُ ـَه بلون ثل الشّمال السرمةي؛ حيثُ لا خوَ ف ولا بُهت اَن، ول يَ للحزَانِّ ي هَ مك اَن، بلَ تسبَي [24] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 26.
    لخ اََلقِّ الأكوََان، تُزطّ لحيت ـََُهُ البيضاََاُ ، الصّـََة ء الممل وََ ا بالإيم اََن . ش عََرُ ءأس هََِّ الما ةََولُ، ملفو ف بإت ان، تح ت عمام ة كننها شم ب وض النّهاء، بيضااُ تحاَك النّ اَا، عِّـَزّ الشتَاا. وجنتـُه ضة ، تنسابُ منها الأنهاء؛ تعشو الأبصاء. جبين هَِّ سيَما ا يتمن اَه الأخي اَء، ويخشاَه الأشراء. لـه ذاكر تخزِّنُ خفايا الـ ـولِّ والأسراءِّ ، وأحـَادي ث الصعَاليك والأخي اَء؛ علين اَ به اَ ي ـََاود ك نبل غ الرج اََ ا المـنشود،وتـف ـََت لن اََ أب وََا ب الع ـََل المس ةََود، وليحذّءن ـََا؛ لََا ن ـََُعية ال وَََل الم رَََدود، وك يَََلا يك وَََن بينناحاس ةَََ أومحس وََد؛ ـََذا بحس اََنتهِّ يصع ـََة، حي ثََُ الك اََملون الصاََدقون، وذاك ال اََ المطراثـ ـََ * 29 يعـود؛ ت ـََُزسلُ ال ذََنوب، وسل اََ ءش ةََِّه الخائ يـث ـََوب، وسلا ءبـهِّ التآئ يـؤب. يمناه بالإيمـان المر كنـة * 28 تــُمسك؛ يتؤكــن عليه اَ ويستن ـَة، ومن ـَها العـزم يستمـة، كـننها صولـاان ، لكنهـا بلا لمعـان ال ذَّه الفتّ اَن؛ ه ـَ منَ زي ـَتون الان اَن؛ ل ة باءكــها ءبنُا المنّـان، مُ سيّرُ الأكوان، مختلل الأزمان، غي ر س ن ه ذَا الرّجلَ، لا يبحثَُ عن جا ه أو سلطان، بـل ه عنةه للـزُّهـة خـيرُ عـُنـوان، وهـو للشّكـرِّ أ ضل لِّسـان؛ ب ـَها ياـَةُ الأمان؛ كيلا ينزلـ ق مهاوي الشيطان ، بها كتر س ، يُحاءبُ ال لام ويُري الخاَط يّن الم وَ الز ام .... ءجـ ل، ما كان قاموسه طزيان، ولا ناموسه بُهتان؛ هو ءجـ ل يالـو الأحزَان ويح ـَلُ ب ةَلها - بع ـََون - الخي ر والإطم نّ ـَان، بنحاديث ـَِّه ته ـَةأُ الـنـف ـَوس، ويُ زَالُ الع ـََبوس. ملابسُه، أخذ من النوءِّ لونا ، ومن الإيمان لونا؛ كانت بيضا ا صا ية ن ي ةَ. عِّمامتُ هَ مُني رَ ، كننه اََ من ـََاء ، بالإيم اََن مُن اََء ؛ ل ـََتُّوص ل الإش اََء بننن اََ الأص لََُ الحض اََء ، وأولُ الأدي اََن أصاََلة؛ أهلنُ اَ بالواح ةَِّ الأح ةَِّ لا يُش رَكون، وسلي هَ يتوجه وَن، وب هَ يس تَعينون، وع نَ ش وَاظ الن اََء الآكلـة يبتعةون، و عن جنانِّ الخُ لةِّ يبحثون؛ فيه اَ الصاَلحون الك اَملون و يه اَ ك ل م اَ يبتـز ـَون. هميانـهُ* 21 من صـو ف أبي ل مزــزول، وعـن الأدءانِّ معـزول، ستون خيطــ ـَا علاَ الإيم اَنِّ معـ ـود،والواحةُ والستون حـول الكلِّّ بالعنفوان مشةود. شــروالهُ، ناصـ البياض، ل ـَه ءائـحـَةُ الرياض. ع ولـُنا آذاننـِّـا، وعيونـُنا سليهِّ متطلّـعة؛ تتفحصُه وسلينا تعودُ رحـة ءاجعة، ما من سنسا ن سوَاه له هذه الخصال، سنّه أم ر يـُثيرُ الخيال، بل سنهُ ضر ب من المُحال، سنّـه السّحرُ الحلال! جل بيننـــا،وكنّــ ـََََا حول ـََََه متحلـّ ي ـََََن، ولأحاديث ـََََهِّ متش وََََقين، ولأخب اََََءهِّ متلهف يََََن؛ ه ـََََو ءاويـة لأحاديثِّ الأقةمين، من أنبي ـَا ا ، وصاَلحين ك اَملين ، به ـَا، يال لنـ ـَا السّرَوء؛ لن زَداد حُب ـََوء. لأحاديث ـََهِّ نكه ـََةُ الت اََءيخ النّـ ـََاص ، م نََ أخب اََ ءوءوائ ؛ ـه ـََو سِّف ـََ ر ك ـََامل، وعِّ ـََل شامـل، يُسـحرُ السّامـر، و يُـوقـظ الخامـل، مواعـ ظ شاَملة، أحـادي ـَ ث كاملـ ـَة؛ ناـ ـَةُ يــه ـَا التنبيــهُ والتحذير؛ لنبتعـة عن الشّرَير، ونعمـ ـَ ل بم اَ أوصاَنا ب هَ أنبيا ن اَ الصاَلحون وآخرَه نب ـََ الح ـََ الأزل الأثي رََ، ال ذََي خلــ ـََ ه ال رََبُّ الحك يََ ؛ ليوص ل صـ ـََوت ه ب يََن الزـا ـََلي ن والعـالمين، وليكون عِّـبـر للمعتبرين؛ ـبذ ءالرحمنُ }يهـيّ ـَا ي ـَهانا {* 21 النب الرسوَ ل ءح أمّ ـهِّ ليك وَن علاَ الأءضِّ آي ـَة؛ ولادت هَُ آيـ ـَة، ونشنت ـَه آي ـَة. ءسوَ ل قبلَ أن يُول ةَ ، نب وهــو بطنِّ أمـه، معّـل وهــو ل يُفطـَ ؛ ه وَ آي ةَ بع ةَ أن زءعـَه الحـَ ال ةَيرُ وأودعهَ ءحــ امــه * أنشب * وأسماه الح الأزل * يحيا *، ول يس غي رَه، لا منَ قب ـَلُ ولا منَ بعـــة ؛ كان - يحيـا - وبه دينُ الأجةادِّ يحيـــا، أءسل ل ـَه الح الأزل منَ كفل هَ، وعلـّمــ ـَه وءع ـَََاه، ك اََن ل هََ معـلمـ ـََا ومُرش ةََا، سص طََفا الح ـََ ال ـََةي يهي اََ يهان اََ، ليك وََن عـب ـََر [25] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 27.
    للع اَلمين؛ لةَ كانتَ أمّ ـَهُ ق ةَ بلز ـَتِّ ال س ابع ـََة والسبَعين ، وأب وَه ك اَد يك وَن عم رَُه ق ـَِّرنا م نَ الس نََين؛ ولأنهم اََ كان اََ ل رََب العـ ـََز ش اََكرين، وبنعمائــــ ـََه لاها يََن، وب ذََكر الح ـََ الأزل قائمين قاعةين، مُـسبّحين ساجةين، وهبه وسيانا نبيــا كان آخ ر أنبي اَاِّ المن ةَائيين؛ وب هَ عاَد الةّاء وظهر الإشاء . كان الرّجلُ ال شيخُ وهو جال بيننا، ي هرُ و كنن ـَه عـَل بلَا ساَءي ة مر وب، أو جب ل سام ق يعلو الربوب وما ه سلّا برهة ؛ حتا بــةأ يتكلّـ بصوَ مسمَوب علَا علاَ صوََ الام وََب؛ حم ةََ وش كَر ولنعم اََاِّ ءبِّّ الع زََ ذك ـََر؛ خيّ ـَ علين اََ الخش وََب ، و ب ةََا الرِّّيشمّا وكننّه يتوه وس أ ضواِّ الشّموب . بــ ـََةأ آدم أبـ ـََو الفــ ـََرج حةيث ـََ ه السّـ ـََاحر، وكنن ـََه المعلّ ـََ الماه ـََر، ك اََن شـــاع ـََرا ومـ ـََا ه ـََو بالشاعـر؛ بـل مؤم ن بنن لا سلـه سلّا ، واحة أحة، من ذاتـ ـَهِّ سنبثــ ـَق، وعلاَ عـَرعِّ المـــ ـَااِّ الحـــ استَوى، شيَ خ مُه اَبُ الطلع ةَ، أكسبَ ه العلي ـَ الحك يَ ع لَا ءاجحـَا، و ك ـَرا واضحـَا، ولأحاديثِّ أنبيائِّـه شاءحـا، ولا كاءه ـَِّ ومعت ةَاتِّه طاءحـ ـَا. يشرَحُ بصوَ ءخيـ ـَ ، بمنط ق سلي ، من ءجـ ل حلي . صوتُه كان، وكننّه صاد ء من عمـقِّ الأكوان، صوَ عمي ق كالبُرك اَن، لكنّه لطي ل منَ ه ذَا الإنساَن، ق اَل، بع ةَ أن حم ـَِّة الح ـَ الأزل علاَ نعمائ هَ، ودعـَا، وأطاَل الةُّعــاا، وابتهل وزاد الإبتهال، وتوسل ضاءعا أن يحف ظ الخالقُ المنّان الأطفال؛ لأنه عم اَدُ الةّينِّ الأطهاء، وبه يزداد الإزدهاء، وأثنـا علا أنبيائـه الأوُل من بةايـ ـَةِّ الأزل، آد م وشيَت ل وحا م وسام وحتا نهايةِّ الأجل. وقال: يُحكـــا أن شعبــا من البشرَ، خـَا ل قلبـُ ـَه منَ ال ـَّشر، تحمّــ ـَل الب رَد والحـ ـَر، وأكلَ الحل و وذا المُر. تنعّـ باليُسر وضا بالعُسر، لكنه ل ير ض أبةا بالشّـر، ك اَن لسطَين م يَ ، و غي رَََ دياءه اَََ لاي ـَََي ، حت اَََ طز اَََ اليه وَََد، وأءادوا أن يُزيل وَََا المن ةَََائيين م نَََ الوج وَََد؛ بالترغي والتهةي ةََ؛ أءادوا م نََ المن ةََائيين أن يكون وََا يه ـََودا، ء ل المن ةََائيون لليهودي ةََ أن تسودا ؛ نضحوا للنّاءِّ وقودا، بل كانوا ءقابـا معل ة بالحبلِّ المشةود، أوقتلا بالسّيلِّ المحةَود، وأضح ـَا طري قََُ المن ةََائيين مس ةَود؛ إم اََ الم وََ ش نََ ا، أو الم وَ حـرق ـََا، أو الم وََ خ اََءج الحــةود. أث ل اليهود من ب ـ من المنةائيين بال يود، وأحاطوه بالأسواء والسُّةود، وأق اَموا عل يَه الان ـَود؛ ك يَلا ي ه ر بي نََه م نََ ي وَدُه نح و الصّع ـََود؛ تنه اََء دول ةَُ اليه وََد ؛ تن اََق ع ةََدُ المن ةََائيين وصاء وجوده محةود. غادءوا أء ض الاليل، وقلوبُه تهفو الا كلِّّ خليل؛ ل ة تفرقوا ااَجِّ الأءض، ب ةَأوا يز اَدءون أءض أوءشلي ، ول يعةِّ الأ بنخيهِّ علي ، لكن وجه تَه واحةَ ؛ أنه اَ طوَء مي ةَيا، جب ل يزخرَ بالمي اََه، و ي هََ تزه وََ الحي اََ ، وه وََ للمن ةََائيين أم ل وجبي رََ ، وبلس للا رََاح، و ي هََ يُمك نََ أن يستعيةوا بعل الأ راح، ولن يتنسفوا علا ماءاح؛ طالما سيحيون بعيةا عن الأتراح. بةأوا يبحثون له عن وط ن جةية، خا ل من قي وَد الحةي ةَ، وط ن يك وَن ي هَ الطفلَُ مسعَود، والكبيُ رَ بالراحةِّ موعود. لي من اليسير البحث عن وط ن بةيل ، بعيةا عن أءض الاليل، وباتتَ له اُوءشلي سانـن أشبه بالاحي ، وبةأ الهارَ والنّ زَوح، وم نَه ب ةَأ تطل ال رَّوح؛ ل ةَ ب ةَأوا يخرجوَن زءا اَ ووح ةَانا، والها رَ غ ةَ له عنوان اَ. الم وَ ي لَُ أم اَ مه والم وَ يع ةَو خلف ه ؛ هاءبين أحيانا ومُطاءدين، أحيانا، هاءبين من مو محتوم؛ مُطاءدين من شبَ معل وَم [26] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 28.
    سن ظل وََاه ذََه التخ وََم، وب اََ الع يََ ب يََن مض طََهةيه مش ؤََوما ؛ وءحل يََهُ ص اََء أم رََا محس وََما . ل يفك رََوا أب ةََا ال ـََّرجوب؛ ه ذََا أم ر، ب اََ م نََ ب اََبِّ الممن وََب. ط رََي ه نح وََ الشّمال، نحو الابال، لتح يقِّ الآمال. ستاهوا نحو أءضِّ مي ةَيا، طوَءُ مي ةَيا صاَء له وطن اَ جةي ةَا، وطن اَ عتي ةَا، بل ةَا بوجوَده سعَيةا. جماعا ووحةانا، خرجوا يري ةَون الأم اَن، ترك وَا ال ةَّاء والأوطاَن، وحمل وَا م اَ خلَّ وغلَا، وحبُّهُ للحريةِّ علا، ولا ش ا غي ر الحريةِّ عي وَنِّه حلَا، وه اَه سليه اَ ساَئرون ، لا يثن يَه عن عزمه غيرُ المنون. وصلوا جبل ميةيا، وهنالك وجةوا سخو قة سب وه ، وبه ألح وَه ، ي هَ سستَ روا ، و ي هَ نم اَ جي ل جةي ةََ، جي ل يحم لََُ عل اََ عات هََِّ عوام ل التّاةي ةََ، والماض ع نََه س يََكون بعي ةََ؛ ه ءج اََلُ المست بل وه ن امّها الايلِّ الـّرشية. م اّ السنوا مرّ وه الابلَِّ يعيشوَن، ومن هَ يعتاشوَن، لك نَه للبطاَح أب ةَا يتوق وَن، وسليه اَ يتطلعون، وبها يحلمون، لكنَ ذلكَ ل يكنَ ب اَلأمر الممكنَ الميسوَء؛ بح الأءضِّ الاةي ةَ ، نف وَ س تش بَّعت وغي ر ه اََ م اََ طلبتََ. لك نَ للبش رَِّ مطال ، وبه اَ يُطال ؛ ل ذَا ب ةَأوا الحرك ةَ م نَ جةية، لكن هذه المر جنوبا غربيا؛ حرّان السفلا ليست ببعية ، و يه اَ أنه اَ ء عةي ةَ ، وأخلَا أهلهِّا حمية ، وله يها أه ل وخلان، ولن يكون الوجود بينه خُسران. هناك كان أقربا ا له ، أه ل له ؛ بعة أن است روا مي ةَيا سنَوا طوَال، آجاَ ل طوَال، ملّ وَا منَ الابال وتاقت نفوسُه لأءا ض منبسطة، لحيا بسيطة، لحيا خالي ة من الابالِّ والتِّّلال. وك رَ السّنوا وتوالت، ونفوسُ المنةائيين سلا الأنهاءِّ البطاح تاقت . ومر العهود حاملة أءدون ملكـا * 22 للوجود ؛ كان للمنةائيين قائـةا وله ءاشـةا ، ولخلاصـَه واعـةا ومن أءض حرّان نزحوا وم الأنهاء ، ساءوا حتا وصلوا أءض ميشان: حيث طيب ةَُ ماث اَ، بل ةَ لا يطال هَ النسيَان، أنه اَءُه تف يَلُ ن يساَن؛ تزسلَُ معه اَ الأحزَان؛ بم اَ تحملَُ منََ خيرا الأزمان، وتتنّوء الشط آّن بمختلل قِّطعان الززلان .و يها الخيرُ و يها الأم اَن ، و يه اَ له أه ل من قةي الزمان . المنةائيون تحـابوا وتكاثروا؛ تفتحت بينه ، براع جةية ، ب اما مةي ةَ ، ب آَءا ا سةَية ، وتسلحـَوا بنسلح ة عةية ، أهمهـا، العِّـل والحِّك الرشية ؛ وبذا صاء أءضُ ميسان له عنوان اَ، وغةَ له وطنا جةيةا ،لكن ه لي كباق الاوطان؛ فيه أشادوا وأحكموا البنيان. ل ةََ تع ةََد ها رََاته م نََ مصرََ و لس طََين سل اََ مي ةََيا وح رََّان، وه اََه ميس اََن، تك اََدُ تك وََن آخ رََ الأوط اََن، وق ةََ يُزيّ رََُ ال رََّحمنُ المن اََن ه ذََا العن وََان، و يُوجِّ ةََ له أءا ض لا يحلم وََن به اََ أب ةََا؛ يعيشون مشتتون مختلل الأوطان . ياله من زما ن سيكون وياله من مكا ن سيكون ! وداء الأ لاك ، حاملة العُلا، حاملة طي ر السعة، لإبناا المنةا؛ ل ة نب النب ، وابتس الحظَ؛ بن وَ العبّ اََس، بالعلم اََاِّ كثي رََو الإين اََس، وه للعل حُ رََّاس وه للعل وََمِّ ط لََّاب؛ للتّرجم ةََ بن وََا مح رََاب؛ والمن ةََائيون خي رََُ م نََ تََ ه ذََا الب اََب؛ نب ةََعوا وأج اََدوا، والث ا ةََ لزي رََه أ اََدوا؛ ترجموا، أ لّفوا، هنةسوا، طبب وَا، و ال ةَواوين ك ـَتُّابا ك اَنوا، وله ماةَا أشاَدوا، وعنَ ه ذَا المنه ما حادوا، بل تمسّكوا به حتا به الامرااُ تنادوا؛ ل ة ذا ب صيتُه ، وطا ل باعُه ، وأجاَد يراعُه ، وكانت له الرِّّياد ، ديوانِّ الرّسائلِّ والكتابة، دو ء ك اَ ن له ي هَ السّيَاد ؛ إسحَق [27] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 29.
    الصاب ، صاحالةّيوان الرسائل، وصةي ه الأعز الشريل الرض ، وبالم اَم الع اَل حضاَ وبزيرهِّ ما ءضا، وبنو قُرّ كان له الط ، وه وَ ال ذَي جل له الح . المن ةَائيون، علم اَ ا حكما ا، مهنةسون، لكيون، أطبااُ ، بل قـُل: نبغ يه ما تشاَا؛ ف يَه طب ونب وَغُ الأصلَاا، ولن ينخذها منه سلا من عرشهُ السمَاا. أسمَا ا سمَااِّ الماةَِّ لمعتَ، وببريقَِّ وجودهِّ اَ الأءج اََ ا أضاََا } البت اََن ، البيرون ، ج اََبر ب نََ حيّ اََن، س نََان، اله لََال، المحسّ نََ، سس حََق الصاب ، ثابت بن قر ، وآل قر أجمعين { أسما ا سما ا الماةِّ أناء ، شه ما خبا وهاه اَ، ب لَ س اَء آخ رَون علاَ نهاِّه اَ، ونهل وَا م نَ كره اَ، ونح ل س رَّا آخ رَون بع ضهَا؛ ولأنفسِّ هَ أءجعوها ! للمنةائيين الوجودُ داءِّ الخلا ة غةَا محةَود؛ الحسّاَدُ ق ةَ أوجةَوا له ي هَ وجوَد. وحاَلوا بي نَه وبين النااحِّ و السعود، وتصةوا له النّزولِّ والصعود، وأنزلوه دءكا ، وأكثروا عل يَه الملاما بين الوزءاا ، وأُول الأمرِّ والحشوَد، بلَ محوَه منَ الوجوَد، وب ةَأ ال بَعلُ ي رَّب الحاس ةََ، وُيبع ةََ المحس وََد، وم اََ ك اََن ب يََن المن ةََائيين قائ ةََ موج وََد؛ ز ةََا طري قََُ الع لََا مس ةََود؛ ه رََ النميم ةََ، وب ةََأ الهزيم ةََ، وخ اََء العزيم ةََ، وصاََء الس اََونُ لبعضِّهََ موج وََد ، والسّيوفُ لبعضه محةود ، وعلا ءقا بِّه ممةود . وعةّل الرّجلُ الحكي من جلستهِّ، بعة أن شرَِّب بع ل الماا،وحمِّ ةَ الح الأزل وق ـَال : } رَواه ماءي {* 22 المنان الذي يس ينا مياه الانان . وبةون سابق سنذاء سنت ل الرِّّيشمّ ا ن لة ما سمعنا بمثلها من قبلُّ ؛ حيَن ق اَل: ال ـَمنةاي وّن أب وَه آدم وأمُّه حوا، العـفّــة والطيبة كلاه ـَما حوَى، كان اَ جن اَن الخُل ـَة ينعم اَنِّ، و السّمَااِّ السابعةِّ، يُسبّـحانِّ ، و أدي م آي ر(* 24 البيضاا يعيشانِّ ، ومن ثماءِّ ها السرمةية ينكلان، ومنَ ع ذََب راتِّه اََ الأزل يرتوي اََن. م اََ ه ينب م نََ أجم ـََلِّ الان اََن، ي هََ، يز ـََتسلان، ويرش مََان و يبرخ اََن، وم نََ مائِّ هََ الع ذََبِّ يتطه رََان، ولعب اََد الواح ـََةِّ ال ةََيّان يتوجّه اََن، ونعمت هََ عليهم اََ لا ينس يََان؛ بال ةََعاا لي ل نه اََ ء يلها اََن. م رََا زي وََا(* 25 الأزل ؛ نه ـََ ر لا يا لََُّ م اََ ه، محمي ةََ أءج اََ ه، ت ـََنّوء ي هََ أحي اََ ه، ذهبيـ ـََة ش وََاط هُّ. مال ةََء (ُ* 26 ي هََ يلم ، والح ي هََ يرت ، وعلا جوانبهِّ أعـذبُ الألحانِّ تُـُسم . قال صاح الكلمـةِّ الأولا والأخير لمخلوقيهِّ النوءانيين: أن كـُـلا واشرَبا، ومنَ شاـَر التُّف اَحِّ ه ذَه لا تـ ـرُبــ ـَا؛ ثم ـَرُها عليكم اَ مح ـَروم، والم وَ قرب ه ـَا محت وَم وسيَ لُ مصيَرُكما بع ةَ ها مشؤوم . عليكما ت اللئمة، ولن ت و م لكما بعة ها قائمة، لكما ثِّماءُ ه ذَه الاِّن اَن مُب اَح، سلا ه ذَا التفاح. الرّ حمنُ لهذين المخلوقين كان يختب رَ، لع ل أحةَهما يُعتب رَ، وأم ر الواحــ ـَةِّ الأحـــ ـَةِّ يحت رَِّم، لك ن الزواي ـََة كان ت منهم اََ أكب رََ، وح المز اََمر ك اََن يهم اََ ق ةََ أشّ ـََر، وقلب ـََ هما ق ةََ أسّ ـََر، سلّا أن اله لََا ك سليهم اََ ل يت نََخر؛ اََلمرجومُ ك اََن لهم اََ بالمرِّ صاََد؛ ه ر لهم اََ بش كََلِّ أ ع اََ، وسليهم اََ بالمعـصية سعا، والزا ـِّلينِّ سليهِّ دعـا، ولحرمتِّهما ما ءعا، لكنه لمحاولته وعا؛ ـوق ل لهم اَ المِّيعاد؛ يزـويهما، ووجةانُه مملو ا بالأح اد؛ ل ة طرَده الحـَ الأزل المنّ اَب، ومنَ جن اَنِّ الخُ ـلـة اس مه شط ؛ تولاه العـطـ ؛ لذا أعـلن الحرب وعاع ال لم اَ والخرَب، ينت رَُ علا الةّيّـان الزل ؛ ما ناله غي ر الوص ، وأضحَا مصيَرُه الع يَ التُ رَب، وم اَ حصّ ل [28] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 30.
    سوَى العُس رَِّوالتّع ، الشّيَطانُ لهم اَ غ ـَوى؛ زَيّن لهم اَ أكلَا، وطي ـَّ لهم اَ نفس اَ، والخ وَ ف عنهما أبع ـَة، و لمع ـَصيةِّ ال ـَرّحمن أءشةَ، والّتفاحـَة الّشّهَية ، سليهم اَ م ـَةّ؛ ضمَت منه اَ أُمّنُ ـَا قضمة، وأبونا عنها اءتة، وبذا غـض الحلي سشتة، والن مـة عليهم اَ أوجـَة، وصاَء نهاءُهم اَ أسود؛ بهِّمــا الرّحمنُ أء ض آير البيضاا خسل؛ كانا وكننهما منَ التّم رَِّ ال حشلَ، وبهم اَ م اَ لطل، بل زاد عليهما الرّ عـَة والع ـَصل، ونحوَ الهاوي ةَ ، الأءضِّ الفاني ةَ بهم اَ ق ـَذف، حيثَ الـة مُ والمراء والبرود والحراء ؛ ما نالا من الأ ع ـَا سوَى العسلَ، ومنَ ال رَحمن الم وَ والتّـلل؛ صاء علتُه للمعـصيةِّ معلمـا، وب ذَا ب ةَأ الشّيَطانُ الأءضِّ عمل هَ. لك ن ، خل ق الرّحمنُ الرّحي جنة دنيوية أسماها الأءض؛ ما أءاد الح الأزل أن يعي الأثنان مك اَن يب اََب، خ اََ ل م نََ الأصحََاب؛ وليُعلِّ م اََ الامي س ن أء ضنََا خال ه اََ ب ةََي ؛ لاب ةََ ان يك وََن البش رََُ لخال ه مُطي ، وال ـَّرحمةُ بي نَه تشيَ ؛ ول ذَا أءس ل ءبُّ الملك وَ ، الانبي اَ ا والُّ ـَُرسل، ليعلّ ـَ موا بن البشر؛ كيلا تعاليمُه تضي . بةأ الأءضُ بالع ماء وتزطّـت بالأشااء والثِّماء، سلا سنه اَ خالي ةَ ممنَ يُ ةَيرُها وسلاَ جن ـَ ة أءضيَّ ة ح ي يـ ة يُحيلها، كانت سءاد الرّحمن: أن كونا يا من خسفَتُ بكم اَ الان اَن بشرَا؛ لتُ ةَيرا ءحاَ الزمان، وتُعطيا البرهان علا سنكما نةمتما علا ما كان، وتح ـ ا الأم اَن ع اَل بلَا أحزَان؛ هل أنتما قادءان يا سنسان! وهن اَ التف ت سلين اَ صاَح الهمي اَن، وق ةَ ب ةَأ الفا رَُ بالصّحَيان، وق اَل س نَكتف به ذََا ال وََل ه ذََا المكان ، ول معك جِّلسةَ بع ةَ حوَل؛ ل وَ عشتَُ وعشتَ ؛ إَءاد الخاَلق، وَ سءادتِّن اَ ،لك ن وقب ل أن أغ اََدء؛ علين اََ أن نرش و نب رََ ، وبالم اََاِّ الح نتب رََّ ك؛ لتك وََن أجس اََمُنا ط اََهر وع ولـُنا طاهر ، وملابسُنا طاهر . وبــةأ الريّشمّة الحكي ، يتلو البُوث ومن المااِّ الح يطل الرُّخ . ش ق الماا؛ لطل الرّجاا، والراحةِّ والصفاا، وسلا خالقِّ الخلقِّ سبتهل، ومثل هَُ علن اَ، ولربِّن اََ توجهن ـََا، وبما ةََِّ خ اََلق نط ن اََ ، وخرجن اََ م نََ الم اََا الا اََءي الط اََهرِّ لل رََب الواح ةََِّ مسبحين وبحمةه لاهاين . ساء الريشما الاليل أمامنا ونحن وءااه متباط يّن ؛ لذهابه متنسفين ولعودته متنملين. ل ة تبِّعناهُ صفوف؛ ه وَ الرِّّيشمَّ ا الموصوَف، وعلاَ المحت اَجين يطوَف.وسذا ب هَ سلين اَ يلتفتَُ ، وبص وََ عط وََف يُخبرن اََ : } لا تنس وََا : مت اََ سحتاتم وََن ، تا ةََون ، تع اََلوا سل ؛ مك اََن معلوم، وسن ك عنك طلاس ال لَام؛ وسنستَعين بعلَاّم العل وَم؛ ل هَُ الع زَ ، ول هَ أن يُزي ل شؤَ م المشؤم .{ بعةها غادءنا الرّيشمّـا الاليلُ وسءتحل، وما ه سلا لح ة عي ن وسنتباه تِّها؛ حتا ن ةَ ب أحةَُنا ح هَ؛ ل ة سختفا الرّجـلُ لح ة، ولمّا غاب، خل منّـا الألباب؛ ب ا ه بيننا أطو ل مة خاب. وبع ةَ ءحيل هََ، ال وَلُ بينن اََ سختللََ؛ من اََ منََ ق اََل، سن هََ أوحـ ـََة الزم اََن ومن اََ منََ ق اََل : الحمــ ـَةُ المنان الذي جاد علينا بهذا الانساَن. ومهم اَ يكنَ، ل ةَ ك اَن حيَن سلين اَ يتحةَث، وكنن هَ للت اَءيخِّ لسان و هـو أعـ من أن يُسمّــا سنسان، سنّـه أوحةُ الزّمــــان. [29] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 31.
    نع سنه الريشماالموصوف والذي علا المتضاي ين يطوف سنـــه } آّدم أّبو اّلفرج.{ّ وأخي رََا أق وََل : } رََواه م اََءي ال ذََي منحن ال وََ والعزيم ةََ ؛ لإنا اََز ه ذََه الم ام ةََ والت أتمنا أن تكون قة خرجت للنوء بنحسن صوء ، وأنا بها لمسروء وأتمنا لأحبت الحبوء { }والحـ الأزل مُ ـزكّـــــ الأعمال والنيّــــــا وهو علا كلِّّ ش ا قةيــ ـَر، ومن هَ أطل السماح ؛ لو حصل من الزلل أو الشطأ وبالتال الخلل ؛ ننا سنسان ، والإنسان خطّـا ا بطبع هَ ،لكن بحكمة الريشما أشة ولزيري ما خذلت وبالواحة الأحة سستعنت ~ { اءو عبةالابّــــاء عبةالإمـــام 1 آذاء 2114 [30] Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 32.
    [31] هوامش وّتعليقات: -1 خ أََ ب اََلحرف المن ةََائ الآءام : يعن : الم امةالمنةائيّ ةََ موق ةََ لا ي ه رََ ه ذََا الخ أََ لم نََ ل * ينصّبه عنةه( وبهذه المناسبة :}أتوجه بالشكر الخاص للمهنةس المن ةَائ الشاَب حساَم هشاَم العي ةَََان ال ذَََي جع لَََ الح رَََف المن ةَََائ الآءام متيّس رَََ الإس تَََعمال الطباع ةَََ عل اَََ مالكومبيوتر( -2 خ أََ آءام من ةََائ يعن }آدم أب وََ الف ر ج{ وقبل هََ ش عََا ء يمث لََ ]الأ ع اََ والأس ةََ والنحل ةََ و * الع رب[ ويسمّا عنة المنةائيين ]سكين دولة[ وه من وشةَ علاَ حةي ةَ م ةَوء وه تمثّلَ قوى ال لام حس الع ية المنةائية . ] لمزية من المعلوما ءاج ص 96 منَ كت اَب الصاَب ةّ 1897 [ترجمة الاستَاذين :غضبَان المنةائيون –الكتاب الاول- تنليل : الليةي دءاووء ، ط 2 ءوم ونعي بةوي. -2 صوبة علاا الةين : مة ن نفطية ذا عُ نق طويل ، كانت شائعة جةا سبان الخمسنَينا وحتاَ * الثمانينا من ال رن العشرين وه من الصناعا الإناليزية آنذاك . -4 تلك ال ص سنما ه من قص ألل ليلة وليلة. * -5 الآس : الطبي * ال مين: الاةير ]عربية[ * -6 الحلال : الرجل المنةائ وال ذَي منَ مرتب ةَ خاصةَ ب يَن الشعَ و ياوَز ل هَ نحرَ الخِّرَاف * والةجاج وب ية الطيوءالمحللة، ولاياوز الذب سلا بشاه ة ي ل خلل الحلال ويسمّـا م سشكَنةا ( يشهة بنن الذب ت و ق المراسيَ المنةائي ةَ الصحَيحة .م أم اَ أب وَ باس ( ه وَ كني ةَ لأب لأن أخ الذي يكبرن اسمه } باس { والرجل يكنّا باس سبنه الأكبر . -7 المنةائيون : الصاب ةّ الذين وءد ذك رَه ال رَآن الك رَي ثلَاث سوَء : الأنع اَم * والح والمائة . سورة اّلبقرة :إِ نّ اّل ذِي ن آّ منُوا وال ذِي ن هادُوا والن صا رى وال صابِئِي ن م ن آّ من ن بِّنا وا لي ن ومِّ ا لْ خِرِ و عمِ ل صالِحًا فّ ل هُ م أّ جرُهُ م عِّ ند رب هِ م و لا خ وفٌ عل يهِ م و لا هُّ م يّ ح زنُو نّ سورة اّلمائدة: إِّ ن اّل ذِي ن آّ منُوا وال ذِي ن هادُوا وال صابِئُو ن والن صا رى م ن آّ م ن بِّا وا لي ومِّ ا لْ خِرِ و عمِ ل صالِحًا فّ لا خ وفٌ عل يهِ م و لا هُّ م يّ ح زنُو نّ سورة اّلحج : إِّ ن اّل نذِي ن آّ منُنوا وال نذِي ن هنادُوا وال صنابِئِي ن والن صنا رى وا ل مجُنو س وال نذِي نّ أ ش ركُوا إِّ ن اّ يّ فصِلُ بّ ين هُ م يّ و م اّ لقِي ا مةِ إِّ ن اّ عل ى كُّ ل ش ي ء شهِيدٌّ Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 33.
    -9 ءواه ناويلةَ : ل هَ الرحم ةَ ] الملواش ةََ [مالأس ال ةَين ( : لكلَ من ةََائ : سس دين ت تَ ب هََ * }الصبََاغة { أي التعمي ةََ ويك وََن سس الأم بع ةََ سس الول ةََ أو البنتََ اس اُمّ ال ةََين م ثََلا: }ه وََا بثََ مليح ةََ {؛ ل ذََا س يََكون سس مََ التعمي ةََ م بي اََن ب رََ مليح ةََ(} ب رََ { تعن : سب نََ ، وبالنسبة للإناث} بث{أبنة [32] -8 الكنيانة : الكِّنية : الل . * -11 شوش تََر :مةين ةََ س كََنها خل يََ أ م نََ المن ةََائيين والما وََس ث س كََنها المس لََمون بع ةََ الف تََ * الإسلام : ت غرب سيران محاذية لمةن العرا الانوبية الشرقية. -11 خأ منةائ آءام يعن : باسماا الح الع ي . }قة لا ي هر {لمن لي لةيه خأ آءام . * -12 طم ] منةائية [ : الزط الماا الااءي م ذكر اس الح .ِّ * -12 مبرو ومطروس: مُباءك ومُعمّـة بالمااِّ الح . * -14 مختاءا من }تعالي يحيا{ ]دءاشة اد يهيا[ الن الخام والعشرون. * -15 الصباغة ]منةائيّة[ : التعمية. * -16 م نََ ال نََ 27 م نََ تع اََلي يحي اََ م ب( * دءاش اََ أديهي اََ *. ترجم ةََ الاس تََاذ : أم يََن عي لََ * حطاب - وصياغة أدبية للشاعر سمي داوود سلمان - 1887 -17 الرّباب الزي الخفيل . ال مين: الاةير ] عربية[ * -19 الكِّنزا ءبـا: كتاب الصاب ةّ المنةائيين الم ـةّس. * -18 سزاهاءا : كتابا تاءيخية باللزة المنةائيّة . * -21 منةادهي ]منةائ يّة [ تعن كائن ن وَءان منَ الأثُ رَي ال ذَين سلَحته الحي اَ الع ماَ بالي ةَ * والفطن ةََ ، وق ةََ علّ الإنس اََن الأول الع ي ةََ وأصوََل ال ةََين } ءاج ه وََام ال نََ الح اََدي والثلاث يَََن م نَََ دءاش ةَََ يهي اَََ م ب( وك ذَََلك اُطروح ةَََ الاُس تَََاذ عبةالماي ةَََ س عَََةون الص بَََاح } أسماا الأعلام كتاب كنزا ءبا {– اُطروحة ماجستير- ص 41 -21 بر مم( سبن - هـوّا : حواا م لأن حرف الحاا اللزة المنةائيّة قة س أ من الإستعمال ( * -22 الريشمّ ا: دءجة دينية منةائية تعن : ءئي الأمّـة. * -22 البوث ،بواثا مم( مفردها: بوثـا: الآية. * -24 طم م م( : غطّ ، غسـل. * -25 سنةءكـا م م( : نخلــة . سوق : سءتفع * -26 كنــزا ء بّـا : كتاب الصاب ةّ المنةائيين الم ةّس ، ال س الأيمن * Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 34.
    -27 كنزاء بّــا: ال س الأيمن – تعالي يحيا –عليه السلام- * -29 مطراث اََ: م م( : مفرده اََ : مطراث اََ : تعن أم اََكن التطهي رََ أو محط اََ التطهي رََ لل نََف * [33] البشرية ، بعة المو . -28 المر كنـة م م( : عصا يُمسك بها ءجل الةين وه منخوذ غالبا من أشااء الزيتون. * -21 الهميان م م( : الزن اَء ، النطاَ : نسيَ ماوَّف مز زَو ل منَ الصوَف الم نَخوذ منَ خرَو ف * ذك ر أبيل اللون وهو ح ؛ للةلالة علا سستَمراية الحي اَ .ويتك وَّن الهمي اَن منَ ستَين خيطـَا ، تُحاك بن ام دين خاَص - يحملَ معناَ ط سيَ ا ، وهنالكَ الخيَأ الحاَدي والستَون وال ذَي يللَُّ جمي الخيوط . يبةأ الهميان بما يُسمّ ا – الع ة – وينته بخيوط سائبة تسما ـــ كركوشةــــ -21 يهيا يهانا مم،م (: كلمة منةائية آءامية تعن - سس نبين اَ الك رَي - يحياَ بنَ زكري اَ م عليهم اَ * السلام (.م م، م ( تعن مُ باءك ومعمّة بالماا الح . -22 اءدوان ملكــا: الملك الباءث الذي قاد المنةائيين سلا مةينة حران السفلا - هران ك ويث ـَا- . * وهنالك ءوايا مختلفة عن هذه الشخصية التنءيخية . والت ت وَل بــ ـَ } أن هَ { ق اَد المن ةَائيين سلا طوء مةاي أو طوء ميةيا من اُوءشلي -22 رواه ماءي مم(: الحمة . * -24 آير مم ( : الأءض السماوية الت يسكنها الملائك ةَ و يه اَ الح الأزل ؛ لكنن اَ نواجهَ أم رَا * آخر ؛ ما وءد } الكنزا ءبـّا { لايتوا ق وهذا الحةث وعليه أجةَ لزام اَ أن أقتطلَ بعلَ م اََ وءد ي هََ ؛ اََلن طوي لََ ؛ و ي هََ نا ةََ *م ل يََكن آدم ، ملك اََ للحي اََ ال ةََنيا يك وََن ، س مََِّعت الملائك ةَُ ، وائتم رَ ، ث اتف تَ؛ قالتَ ل يَكن آدم . واح ةَا منّ اَ س يَكون .تع اَل الآن ي اَ بثاهي لَ . ومع ـََا نخل قََُ آدم ...كبي رن اََ س يََكون ، الح زََنُ يترق رََ ق رََاء نفس .. أن اََ بثاهي لََ . كان تََ أمنيت أن أخلق آدم وحةَي . ل وَ جاَا كم اَ تبتز وَن م اَذا سيَكون ؟ ق اَلوا : إَذا أطعن اَك ، نَي س لََطا ن الحي اََ ال ةََنيا لن اََ س يََكون ؟، تخةمون هََ ..وحراس اََ ل هََ تصبََحون .....وح يََن يُ تََ آدم مهمته يُمكّنُ من العود سلا موطن هَ، م وَطنِّ النّ وَء م أدك اَس زي وَا أبي هَ ليك وَن ملاك اَ ي هَ (* 92 و ي هََ – يوج ةَ ال نَ الكام لَ ] الكن زَا ءبّ ـَا [ التس بَي الث اََن – خلقََ آدم – : ص 71 وصل ءائ لتكوين * آدم * من هذا يتض البون الشاس يما وءد ساب ا وه وَ أق رَب الاَ ال رَوايتين اليهودي ةَ والمسيَحية منه اَ سلا المنةائية . -25 رََا زي وََا م منةائيّ ةََ آءاميّ ةََ ( : نه رََ الف رََا الأزل ال ذََي يا رََي ع اََل الن وََء * ويسمّا ايضا – راع زيوا- وهو مصةَء جمي الانه اَء والمي اَه حس الع ي ةَ الصاَب يّّة . المنةائيّة – ءاج . دءاووء ص 27 Download from: www.MandaeanNetwork.com
  • 35.
    -26 الةء –الةءابشا مم(: العل أو الرّاية - ترمز سلاَ عاَل الن وَء ؛ ستخذَه النب يحياَ بنَ * زكريّا مب( ءمزا أثناا التعمية.و} ي هر هنا بالصوء المائية كل الصفحا { وأخي رََا ـ اُعي ةََ الش كََر الخ اََص للمهن ةََس حس اََم هش اََم العي ةََان صاََح موق }العي وََن المعر يّة المنةائيّة { الذي تحمّــل مع أعباا الإعاد والنشرَ ؛ لكث رَ منَ عشرَين م رَ أءس لََت ل هََ ه ذََا الم ام ةََ لز رََض نش رََها ـ لكن و ءس اََئل اُخ رَى وبع ةَ أن يك وَن ه ذَا المهنةس الشاب مراحل الإعةاد الأخير للنشر، أُءسلَ ل هَ طلب اَ جةي ةَا بنشرَ الم ام ةَ المُ رسلة م تلكَ الرساَلة ؛ّ لّ ذَا ستَلاح ون ت اَءيخين أو ت وَاءيخ مختلف ةَ بينه اَ أكث رَ منَ عام واحة؛ الشكر الازيل لهذا المنةائ الصبوء، الزيوء علا منةائيته. فـاروق عّبدُّالجب ار عّبدُّالإمـــام بيان بّر مّليحةّ مليحة بّث أّنهر 2013-0-ّ 02 بيرث –ّ غّرب اّسترالياّ جميع اّلحقوق مّحفوظة [34] Download from: www.MandaeanNetwork.com