تستعرض الوثيقة تأثير الثورة التونسية على المنطقة العربية بعد ثلاث سنوات من اندلاعها، موضحةً أن الشعوب العربية خرجت من حالة الاستبداد لكنها واجهت تحديات جديدة. تشير إلى عدم تحقيق الأهداف المرجوة من الثورة وتحول ما كان يفترض أن يكون ربيعًا عربيًا إلى خريفٍ يرافقه انقسامات وأزمات سياسية. يطرح الكاتب تساؤلات حول العوامل الداخلية والخارجية التي أثرت على مسار الثورة وما إذا كانت هذه المرحلة تمثل فشلًا أو أنها مجرد بداية لتحولات ديمقراطية جديدة.