تناقش المقالة مفهوم التنمية وكيف أنها تفتقر إلى النتائج المرجوة في تحسين مستوى المعيشة والفرص الاقتصادية للمواطنين في سورية. تشدد الكاتبة على ضرورة التركيز على العدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية في التخطيط والتنفيذ لضمان تنمية مستدامة تخدم الجميع بدلاً من القلة الغنية. وتؤكد على أن التنمية الحقيقية يجب أن تسعى لإشباع احتياجات جميع الناس وتحقيق التوازن البيئي.