‫بسم ا الرحمن الرحيم‬
   ‫أضرار القات النفسية والصحية‬
‫دكتور/ عبدالصمد عبدالرحمن الحكيمي‬
‫‪drasamad2000@gmail.com‬‬
   ‫11766843776900.‪Mob‬‬
‫أخطار القات الصحية والنفسية‬

  ‫• القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 و5‬
  ‫أمتار ولونها أخضر بني مع القليل من الحمرة، يزرع في‬
 ‫اليمن وإثيوبيا )الحبشة( التي يعتقد أن النبت انتقل منها إلى‬
          ‫اليمن أثناء فترة حكم الحباش لليمن.اسمه العلمي‬
                            ‫)سيلسترس إدوليس، باللتينية‬
        ‫• : ‪ (Celastrus edulis‬من الفصيلة السيلسترية‬
‫أول وصف علمي‬

‫• القات شجرة دائمة الخضرة, وأول من أسماها باسمها العلمي‬
 ‫ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار "‬
                         ‫الذي توفي في اليمن عام 3671م.‬
    ‫• يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، وأوراقه‬
    ‫بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ‬
                   ‫عمرها أياما أو ل يزيد على أسابيع قليلة‬
‫أصل القات‬

‫• ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة‬
                                 ‫تركستان أو أفغانستان،‬
‫عادة مضغ أوراق القات‬
  ‫]ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع‬    ‫•‬
‫عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الحمر, وبوجه خاص في اليمن‬
      ‫والحبشة, ترجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلدي, وقد ورد ذكر ذلك‬
 ‫عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة المهرية تصف حملة تأديبية قام‬
 ‫بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين‬
                                ‫في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 0331م.‬
    ‫كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل ال العمري"‬          ‫•‬
‫كتب بين سنتي 2431-9431م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى‬
     ‫اليمن, كما يشهد المقريزي )4631-2441م( في رسالة له بعنوان اللمام‬
                        ‫بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك السلم‬
‫بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة ل تعطي‬                         ‫•‬
      ‫فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة‬
                                        ‫تضعف الشهية والشهوة والنوم‬
‫مسألة تحريم القات‬
 ‫• حرم القات عدد من علماء الزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن‬
               ‫باز.. أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية وأباحه علماء المذهب الزيدي....‬
‫• وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت‬
‫في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولت باءت بالفشل لسباب متعددة, منها‬
 ‫أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الجتماعية منة إلى النتشار الوبائي الدماني,‬
                                                       ‫فهو في حياة اليمن مثل منسوج المعالم‬
    ‫• والهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت‬
   ‫مؤتمرات تحت رعاية عصبة المم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع‬
   ‫الجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات، وتزامن مع هذا الهتمام الدولي المتزايد‬
 ‫بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, وقد علت أصواتهم بوجه خاص‬
  ‫في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولت للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت‬
‫أضرار تعاطي القات النفسية‬
    ‫مما لشك فيه أن القلق يعتبر سمة العصر الحديث وذلك لما‬            ‫•‬
  ‫تعانيه البشرية من ضغوط وتغيرات في أساليب الحياة ولما وصلت‬
     ‫إليه البشرية من تقدم تكنولوجي له فوائده اليجابية علي الحياة‬
 ‫العامة وكذلك له سلبياته على التركيبة النفسية لدى البشر مما ينتج‬
        ‫عنه ظهور بعض الضطرابات النفسية، ويعتبر القلق من أهم‬
  ‫السمات الشخصية التي تظهر على البشر من وقت إلى آخر، ولكن‬
  ‫هناك عوامل باعثة على ظهور هذه السمة، منها تعاطي القات فهو‬
 ‫عامل من العوامل الباعثة علي ظهور القلق لدى المتعاطي له، ولذا‬
‫نجد أن النسان هو السبب في ظهور هذه السمة لديه بمظهر إيجابي‬
    ‫نتيجة استخدامه لهذه الشجرة وهذا ما أثبتته الدراسات والبحوث‬
                                                        ‫العلمية .‬
‫هل استخدام القات يسبب القلق لدى النسان ؟‬

‫• يعتبر استخدام القات من أهم مصادر القلق لدى المستخدمين‬
       ‫له مما يترتب على ذلك عدم الستقرار النفسي لدى‬
     ‫المستخدمين وتعرضهم للضطرابات النفسية أكثر من‬
                                             ‫غيرهم .‬
     ‫• وإن ظهور القلق لدى متعاطي القات سوف يقوده إلي‬
         ‫اضطرابات نفسية أخري تستدعي العلج النفسي.‬
‫وتتمثل تأثيرات المادة المنبهة من مضغ القات‬
‫فيما ما يلي :‬

                                           ‫1. النتعاش الموقت.‬     ‫•‬
                                               ‫2. زيادة اليقظة.‬   ‫•‬
                                              ‫3. زيادة النشاط.‬    ‫•‬
                                                   ‫4. الهيجان.‬    ‫•‬
                                                      ‫5. الرق.‬    ‫•‬
                                              ‫6. حب العتداء.‬      ‫•‬
                                   ‫7. شبه الجنون في التصرفات.‬     ‫•‬
                            ‫8. الشعور بالتراخي ورغبة في النوم.‬    ‫•‬
         ‫وهذه التأثيرات تتفاوت من شخص لخر متأثرة بعوامل عديدة.‬    ‫•‬
‫ويمكن تحليل الحالة النفسية لمتعاطي القات علي‬
 ‫النحو التالي :‬
     ‫1- حالة التنبه وهي تبدأ بعد تناول القات بفترة من 51-02 دقيقة حيث‬       ‫•‬
  ‫يشعر المتعاطي بالقوة والنشاط وزوال التعب والرهاق كذلك بالراحة والنشاط‬
                 ‫الفكري والقدرة على الكلم والشعور بالنسجام مع الخرين .‬
    ‫2- حالة الكيف وهي تبدأ بعد مرور ساعة ونصف ويشعر المتعاطي براحة‬          ‫•‬
‫نفسية وعصبية تنقله إلي عالم الخيال لفترة من الوقت ولهذا يكثر الكلم في هذه‬
                                           ‫الفترة والحل الخيالي لي مشكلة.‬
         ‫3- حالة القلق النفسي وهي تمثل آخر مرحلة حيث تبدأ عملية إخراج‬       ‫•‬
 ‫المخزون من القات من فم المتعاطي وهنا يلحظ شعور المتعاطي بالقلق النفسي‬
  ‫والشرود الذهني ول شك أن هذه الحالت تختلف من شخص لخر حسب السن‬
                         ‫وتاريخ التعاطي كذلك نوع القات نفسه وحالة الدمان.‬
‫وفيما يلي العديد من الدراسات التي أجريت على‬
‫تعاطي القات ونتائجها:-‬
    ‫• لقد أوضحت نتائج الدراسات التجريبية على القات في السعودية أن للمستخلص اليثانولى أثرا‬
    ‫ً‬
    ‫ملموسا في تنبيه الجهاز العصبي المركزي وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وزيادة في ضغط‬
    ‫الدم الشرياني ومعدل وشدة ضربات القلب ازدياد الحس المرهف نتيجة الستجابة للتولزولين‬
  ‫هيدرو كالوريد مما يشير إلى حدوث نشاط سمبثاوى بواسطة مستخلص القات كذلك فإن انبساط‬
        ‫العضلت الملساء للمعاء وتثبيط النقباضات الناتجة عن تأثير السيتايل كولين وهذا يؤكد‬
‫التأثير السمبثاوى للقات . كما أوضحت الدراسات على العضلت الرادية المعزولة توافقً عصبي ً‬
‫ا‬        ‫ا‬
    ‫عقليً بسيط ً نتيجة للقات وقد تكون الزيادة المبدئية في النشاط العضلي الملحظ في الشخاص‬
                                                                               ‫ا‬     ‫ا‬
                                                     ‫نتيجة لسيادة التنبيه العصبي المركزي .‬
                                                                                 ‫•‬
  ‫• - دراسة هالباخ ) 2791م ( والتي تمثلت نتائجها في أن السيلن المنوي شكوى عامة عند‬
  ‫ماضغي القات وهذا يفسر تأثير الكاثينون علي الوعاء الناقل له فيؤدى إلي انقباضه أما التقلب‬
‫الجنسي فهي حالة تنتج عن تغيرات نفسية وظيفية لدى المستخدم فيكون هناك في البداية ازدياد‬
                  ‫في النشاط الجنسي غالب ً نفسي المنشأ ثم اختلل و هبوط في النشاط الجنسي.‬
                                                                    ‫ا‬
‫- دراسة جامعة الدول العربية )3891م( بهدف التعرف وتحديد الثار الصحية والنفسية‬              ‫•‬
‫لتخزين القات على عينة عشوائية مؤلفة من )122( من كل الجنسين في الجمهورية اليمنية.‬
      ‫اتـضح من نتائج الدراسة أن لتعاطي القات أثارً على الفرد من الناحية النفسية والصحية.‬
                                              ‫ا‬
   ‫- دراسة جامعة مقديشو )3891م( بهدف معرفة ما إذا كان القات يحدث تغيرً في الناحية‬
              ‫ا‬                                                                                ‫•‬
   ‫الفسيولوجية والعصبية وهل له تأثير متشابه لتأثير المفيتامين علي عينة تجربيه مؤلفة من‬
    ‫مجموعة من الفراد الذكور وكانت نتائج الدراسة أن للقات أثرا على الناحتين الفسيولوجية‬
                                ‫ً‬
                                                ‫والعصبية وله تأثير شبيه بتأثير المفيتامين .‬
   ‫- دراسة جون كنيدى وآخرون )3891م( وكانت تهدف إلى تقييم التأثيرات الرئيسية لعقار‬              ‫•‬
     ‫القات ومشكلة الدمان على عينة عشوائية من الذكور في الجمهورية اليمنية وكانت نتائج‬
‫الدراسة أن هناك آثارً سلبية مترتبة على تعاطي القات من الناحتين النفسية والفسيولوجية وأن‬
                                                                       ‫ا‬
                                         ‫تعاطيه يسبب انقيادً نفسي ً وليس انقيادً فسيولوجيً .‬
                                           ‫ا‬         ‫ا‬             ‫ا‬     ‫ا‬
  ‫- دراسة جورج وكوكسون في إنجلترا )4891م( التي كانت نتائجها أن القات يسبب مرض‬                  ‫•‬
                                       ‫التشويش النفسي كشكل من أشكال انفصام الشخصية .‬
‫- دراسة عبد ال عسكر وكمال أبو شهده ) 3991م( بهدف معرفة تأثير القات على الناحية‬             ‫•‬
    ‫الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية وقد كانت عينة الدراسة من محافظة صنعاء من‬
    ‫الذكور بلغت )841( فردً وقد أثبتت الدراسة أن تعاطي القات له أثار سلبية على الفرد من‬
                                                                 ‫ا‬
                                         ‫الناحية الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية .‬
   ‫- دراسة جيجر واد وآخرون )4991م( وكانت تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك أعراض‬               ‫•‬
       ‫ذهانية تنتج عن تعاطي القات على بعض الحالت المرضية في مستشفي هيث هيرتون في‬
       ‫استراليا ومن خلل الفحوصات الكلينيكية ثبت أن هناك ذهان ً ينتج عن تعاطي القات يشبه‬
                                 ‫ا‬
                                        ‫الذهان الناتج عن تعاطي المفيتامين وذهان البرانويا.‬
          ‫- ثبت بالبحث العلمي )9991م( أن تخزين القات يبطي من حركة المعاء مما يسبب‬            ‫•‬
                                                                                ‫المساك .‬
‫- دراسة عريشي )3241( وكانت تهدف إلى معرفة ظهور سمة القلق لدى المستخدمين للقات‬                ‫•‬
      ‫وأثره على الصحة النفسية وبلغت عينة الدراسة 06 شخص ً منهم 03 مستخدمون للقات‬
                                ‫ا‬
                                   ‫و03 غير مستخدمين تراوحت أعمارهم بين 22-65سنة.‬
‫• وقد استخدم مقياس تايلور لقياس القلق الصريح وقد أثبتت‬
       ‫الدراسة أن للقات أثرً علي الصحة النفسية وأن فئة‬
                                  ‫ا‬
   ‫المستخدمين للقات أكثر قلق ً من غير المستخدمين وأنهم‬
                            ‫ا‬
  ‫يقعون في فئة الضطراب النفسي، وتوصل إلى أن للقات‬
 ‫أثرً على التركيبة النفسية لدى المستخدم ويكون هذا الثر‬
                                                   ‫ا‬
                                         ‫بسبب ما يلي :‬
‫-1- عدم استقرار النوم لدى المستخدم .‬       ‫•‬
                         ‫2- السراف في أحلم اليقظة من قبل المستخدم .‬        ‫•‬
                        ‫3- تداعي الفكار وتلشيها بعد عملية الستخدام .‬       ‫•‬
             ‫4- الرتياح النفسي أثناء الستخدام وضموره بعد الستخدام .‬        ‫•‬
 ‫5- ظهور علمات عدم الستقرار النفسي والجسمي بعد عملية الستخدام .‬            ‫•‬
   ‫6- التحيز للفكار الذاتية وعدم إعطاء فرصة للخرين أو قبول أفكارهم..‬       ‫•‬
‫7- ظهور علمات الهستيريا السمعية والبصرية على بعض المستخدمين بعد‬            ‫•‬
                                                  ‫نهاية عملية الستخدام .‬
       ‫8- مراجعة العيادات النفسية لغالبية المستخدمين من وقت إلى آخر .‬      ‫•‬
         ‫9- ظهور اضطرابات المعدة مما ينتج عنها عدم الستقرار النفسي‬         ‫•‬
                                                              ‫والجسمي.‬
  ‫01- الشعور بالعظمة أثناء عملية الستخدام وخصوص ً في بداية الستخدام.‬
                     ‫ا‬                                                     ‫•‬
‫11- عدم الستقرار أو التزان الحركي للمستخدم وخصوص ً في منطقة‬
                  ‫ا‬                                                           ‫•‬
                                                             ‫الطراف والفم.‬
‫21- جحوظ العينين وقلة اللعاب بعد عملية الستخدام والتي تصاحب المستخدم‬          ‫•‬
                                                         ‫فترة زمنية مؤقتة.‬
                         ‫31- إهمال كل متطلبات الحياة أثناء الستخدام .‬         ‫•‬
    ‫هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي تدل علي ظهور سمة‬        ‫•‬
                                  ‫القلق لدى المستخدم للقات أكثر من غيره .‬
‫نلحظ من الدراسات التي سبق ذكرها والتي تناولت القات وأثبتت أن استخدام‬          ‫•‬
‫القات له أثر من الناحية النفسية للمستخدم ،أثبتت أن استخدام القات له أثر علي‬
                                                            ‫الصحة النفسية.‬
                                                                              ‫•‬
‫الخلصة‬
‫القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا‬                   ‫•‬
    ‫وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة‬
          ‫الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 3791 ، بعد ما أثبتت البحاث احتواء نبتة القات على مادتين‬
   ‫مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالبً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة‬
                                                                                   ‫ا‬
     ‫تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون‬
‫غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة‬
                                    ‫البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط المعاء و يعمل على انفتاح الشهية.‬
        ‫وهناك العديد من الضرار والثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر‬
          ‫المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والفرازات المنوية‬
       ‫اللإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان‬
 ‫وتقلص، كذلك يتحدث الطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في‬
        ‫الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو‬
      ‫الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لخر وفقا لعدة‬
    ‫عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناول للقات، وتتم‬
 ‫عملية تعاطي القات خلل تجمعات اجتماعية , حيث يسود في بداية المر حسن الحال و النشراح و التفكه و الثرثرة, كما‬
     ‫يحدث في جلسات الدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع.‬

أضرار القات

  • 1.
    ‫بسم ا الرحمنالرحيم‬ ‫أضرار القات النفسية والصحية‬ ‫دكتور/ عبدالصمد عبدالرحمن الحكيمي‬ ‫‪drasamad2000@gmail.com‬‬ ‫11766843776900.‪Mob‬‬
  • 19.
    ‫أخطار القات الصحيةوالنفسية‬ ‫• القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 و5‬ ‫أمتار ولونها أخضر بني مع القليل من الحمرة، يزرع في‬ ‫اليمن وإثيوبيا )الحبشة( التي يعتقد أن النبت انتقل منها إلى‬ ‫اليمن أثناء فترة حكم الحباش لليمن.اسمه العلمي‬ ‫)سيلسترس إدوليس، باللتينية‬ ‫• : ‪ (Celastrus edulis‬من الفصيلة السيلسترية‬
  • 20.
    ‫أول وصف علمي‬ ‫•القات شجرة دائمة الخضرة, وأول من أسماها باسمها العلمي‬ ‫ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار "‬ ‫الذي توفي في اليمن عام 3671م.‬ ‫• يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، وأوراقه‬ ‫بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ‬ ‫عمرها أياما أو ل يزيد على أسابيع قليلة‬
  • 21.
    ‫أصل القات‬ ‫• ويرىبعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة‬ ‫تركستان أو أفغانستان،‬
  • 22.
    ‫عادة مضغ أوراقالقات‬ ‫]ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع‬ ‫•‬ ‫عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الحمر, وبوجه خاص في اليمن‬ ‫والحبشة, ترجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلدي, وقد ورد ذكر ذلك‬ ‫عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة المهرية تصف حملة تأديبية قام‬ ‫بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين‬ ‫في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 0331م.‬ ‫كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل ال العمري"‬ ‫•‬ ‫كتب بين سنتي 2431-9431م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى‬ ‫اليمن, كما يشهد المقريزي )4631-2441م( في رسالة له بعنوان اللمام‬ ‫بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك السلم‬ ‫بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة ل تعطي‬ ‫•‬ ‫فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة‬ ‫تضعف الشهية والشهوة والنوم‬
  • 23.
    ‫مسألة تحريم القات‬ ‫• حرم القات عدد من علماء الزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن‬ ‫باز.. أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية وأباحه علماء المذهب الزيدي....‬ ‫• وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت‬ ‫في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولت باءت بالفشل لسباب متعددة, منها‬ ‫أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الجتماعية منة إلى النتشار الوبائي الدماني,‬ ‫فهو في حياة اليمن مثل منسوج المعالم‬ ‫• والهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت‬ ‫مؤتمرات تحت رعاية عصبة المم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع‬ ‫الجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات، وتزامن مع هذا الهتمام الدولي المتزايد‬ ‫بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, وقد علت أصواتهم بوجه خاص‬ ‫في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولت للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت‬
  • 24.
    ‫أضرار تعاطي القاتالنفسية‬ ‫مما لشك فيه أن القلق يعتبر سمة العصر الحديث وذلك لما‬ ‫•‬ ‫تعانيه البشرية من ضغوط وتغيرات في أساليب الحياة ولما وصلت‬ ‫إليه البشرية من تقدم تكنولوجي له فوائده اليجابية علي الحياة‬ ‫العامة وكذلك له سلبياته على التركيبة النفسية لدى البشر مما ينتج‬ ‫عنه ظهور بعض الضطرابات النفسية، ويعتبر القلق من أهم‬ ‫السمات الشخصية التي تظهر على البشر من وقت إلى آخر، ولكن‬ ‫هناك عوامل باعثة على ظهور هذه السمة، منها تعاطي القات فهو‬ ‫عامل من العوامل الباعثة علي ظهور القلق لدى المتعاطي له، ولذا‬ ‫نجد أن النسان هو السبب في ظهور هذه السمة لديه بمظهر إيجابي‬ ‫نتيجة استخدامه لهذه الشجرة وهذا ما أثبتته الدراسات والبحوث‬ ‫العلمية .‬
  • 25.
    ‫هل استخدام القاتيسبب القلق لدى النسان ؟‬ ‫• يعتبر استخدام القات من أهم مصادر القلق لدى المستخدمين‬ ‫له مما يترتب على ذلك عدم الستقرار النفسي لدى‬ ‫المستخدمين وتعرضهم للضطرابات النفسية أكثر من‬ ‫غيرهم .‬ ‫• وإن ظهور القلق لدى متعاطي القات سوف يقوده إلي‬ ‫اضطرابات نفسية أخري تستدعي العلج النفسي.‬
  • 26.
    ‫وتتمثل تأثيرات المادةالمنبهة من مضغ القات‬ ‫فيما ما يلي :‬ ‫1. النتعاش الموقت.‬ ‫•‬ ‫2. زيادة اليقظة.‬ ‫•‬ ‫3. زيادة النشاط.‬ ‫•‬ ‫4. الهيجان.‬ ‫•‬ ‫5. الرق.‬ ‫•‬ ‫6. حب العتداء.‬ ‫•‬ ‫7. شبه الجنون في التصرفات.‬ ‫•‬ ‫8. الشعور بالتراخي ورغبة في النوم.‬ ‫•‬ ‫وهذه التأثيرات تتفاوت من شخص لخر متأثرة بعوامل عديدة.‬ ‫•‬
  • 27.
    ‫ويمكن تحليل الحالةالنفسية لمتعاطي القات علي‬ ‫النحو التالي :‬ ‫1- حالة التنبه وهي تبدأ بعد تناول القات بفترة من 51-02 دقيقة حيث‬ ‫•‬ ‫يشعر المتعاطي بالقوة والنشاط وزوال التعب والرهاق كذلك بالراحة والنشاط‬ ‫الفكري والقدرة على الكلم والشعور بالنسجام مع الخرين .‬ ‫2- حالة الكيف وهي تبدأ بعد مرور ساعة ونصف ويشعر المتعاطي براحة‬ ‫•‬ ‫نفسية وعصبية تنقله إلي عالم الخيال لفترة من الوقت ولهذا يكثر الكلم في هذه‬ ‫الفترة والحل الخيالي لي مشكلة.‬ ‫3- حالة القلق النفسي وهي تمثل آخر مرحلة حيث تبدأ عملية إخراج‬ ‫•‬ ‫المخزون من القات من فم المتعاطي وهنا يلحظ شعور المتعاطي بالقلق النفسي‬ ‫والشرود الذهني ول شك أن هذه الحالت تختلف من شخص لخر حسب السن‬ ‫وتاريخ التعاطي كذلك نوع القات نفسه وحالة الدمان.‬
  • 28.
    ‫وفيما يلي العديدمن الدراسات التي أجريت على‬ ‫تعاطي القات ونتائجها:-‬ ‫• لقد أوضحت نتائج الدراسات التجريبية على القات في السعودية أن للمستخلص اليثانولى أثرا‬ ‫ً‬ ‫ملموسا في تنبيه الجهاز العصبي المركزي وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وزيادة في ضغط‬ ‫الدم الشرياني ومعدل وشدة ضربات القلب ازدياد الحس المرهف نتيجة الستجابة للتولزولين‬ ‫هيدرو كالوريد مما يشير إلى حدوث نشاط سمبثاوى بواسطة مستخلص القات كذلك فإن انبساط‬ ‫العضلت الملساء للمعاء وتثبيط النقباضات الناتجة عن تأثير السيتايل كولين وهذا يؤكد‬ ‫التأثير السمبثاوى للقات . كما أوضحت الدراسات على العضلت الرادية المعزولة توافقً عصبي ً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫عقليً بسيط ً نتيجة للقات وقد تكون الزيادة المبدئية في النشاط العضلي الملحظ في الشخاص‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نتيجة لسيادة التنبيه العصبي المركزي .‬ ‫•‬ ‫• - دراسة هالباخ ) 2791م ( والتي تمثلت نتائجها في أن السيلن المنوي شكوى عامة عند‬ ‫ماضغي القات وهذا يفسر تأثير الكاثينون علي الوعاء الناقل له فيؤدى إلي انقباضه أما التقلب‬ ‫الجنسي فهي حالة تنتج عن تغيرات نفسية وظيفية لدى المستخدم فيكون هناك في البداية ازدياد‬ ‫في النشاط الجنسي غالب ً نفسي المنشأ ثم اختلل و هبوط في النشاط الجنسي.‬ ‫ا‬
  • 29.
    ‫- دراسة جامعةالدول العربية )3891م( بهدف التعرف وتحديد الثار الصحية والنفسية‬ ‫•‬ ‫لتخزين القات على عينة عشوائية مؤلفة من )122( من كل الجنسين في الجمهورية اليمنية.‬ ‫اتـضح من نتائج الدراسة أن لتعاطي القات أثارً على الفرد من الناحية النفسية والصحية.‬ ‫ا‬ ‫- دراسة جامعة مقديشو )3891م( بهدف معرفة ما إذا كان القات يحدث تغيرً في الناحية‬ ‫ا‬ ‫•‬ ‫الفسيولوجية والعصبية وهل له تأثير متشابه لتأثير المفيتامين علي عينة تجربيه مؤلفة من‬ ‫مجموعة من الفراد الذكور وكانت نتائج الدراسة أن للقات أثرا على الناحتين الفسيولوجية‬ ‫ً‬ ‫والعصبية وله تأثير شبيه بتأثير المفيتامين .‬ ‫- دراسة جون كنيدى وآخرون )3891م( وكانت تهدف إلى تقييم التأثيرات الرئيسية لعقار‬ ‫•‬ ‫القات ومشكلة الدمان على عينة عشوائية من الذكور في الجمهورية اليمنية وكانت نتائج‬ ‫الدراسة أن هناك آثارً سلبية مترتبة على تعاطي القات من الناحتين النفسية والفسيولوجية وأن‬ ‫ا‬ ‫تعاطيه يسبب انقيادً نفسي ً وليس انقيادً فسيولوجيً .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫- دراسة جورج وكوكسون في إنجلترا )4891م( التي كانت نتائجها أن القات يسبب مرض‬ ‫•‬ ‫التشويش النفسي كشكل من أشكال انفصام الشخصية .‬
  • 30.
    ‫- دراسة عبدال عسكر وكمال أبو شهده ) 3991م( بهدف معرفة تأثير القات على الناحية‬ ‫•‬ ‫الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية وقد كانت عينة الدراسة من محافظة صنعاء من‬ ‫الذكور بلغت )841( فردً وقد أثبتت الدراسة أن تعاطي القات له أثار سلبية على الفرد من‬ ‫ا‬ ‫الناحية الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية .‬ ‫- دراسة جيجر واد وآخرون )4991م( وكانت تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك أعراض‬ ‫•‬ ‫ذهانية تنتج عن تعاطي القات على بعض الحالت المرضية في مستشفي هيث هيرتون في‬ ‫استراليا ومن خلل الفحوصات الكلينيكية ثبت أن هناك ذهان ً ينتج عن تعاطي القات يشبه‬ ‫ا‬ ‫الذهان الناتج عن تعاطي المفيتامين وذهان البرانويا.‬ ‫- ثبت بالبحث العلمي )9991م( أن تخزين القات يبطي من حركة المعاء مما يسبب‬ ‫•‬ ‫المساك .‬ ‫- دراسة عريشي )3241( وكانت تهدف إلى معرفة ظهور سمة القلق لدى المستخدمين للقات‬ ‫•‬ ‫وأثره على الصحة النفسية وبلغت عينة الدراسة 06 شخص ً منهم 03 مستخدمون للقات‬ ‫ا‬ ‫و03 غير مستخدمين تراوحت أعمارهم بين 22-65سنة.‬
  • 31.
    ‫• وقد استخدممقياس تايلور لقياس القلق الصريح وقد أثبتت‬ ‫الدراسة أن للقات أثرً علي الصحة النفسية وأن فئة‬ ‫ا‬ ‫المستخدمين للقات أكثر قلق ً من غير المستخدمين وأنهم‬ ‫ا‬ ‫يقعون في فئة الضطراب النفسي، وتوصل إلى أن للقات‬ ‫أثرً على التركيبة النفسية لدى المستخدم ويكون هذا الثر‬ ‫ا‬ ‫بسبب ما يلي :‬
  • 32.
    ‫-1- عدم استقرارالنوم لدى المستخدم .‬ ‫•‬ ‫2- السراف في أحلم اليقظة من قبل المستخدم .‬ ‫•‬ ‫3- تداعي الفكار وتلشيها بعد عملية الستخدام .‬ ‫•‬ ‫4- الرتياح النفسي أثناء الستخدام وضموره بعد الستخدام .‬ ‫•‬ ‫5- ظهور علمات عدم الستقرار النفسي والجسمي بعد عملية الستخدام .‬ ‫•‬ ‫6- التحيز للفكار الذاتية وعدم إعطاء فرصة للخرين أو قبول أفكارهم..‬ ‫•‬ ‫7- ظهور علمات الهستيريا السمعية والبصرية على بعض المستخدمين بعد‬ ‫•‬ ‫نهاية عملية الستخدام .‬ ‫8- مراجعة العيادات النفسية لغالبية المستخدمين من وقت إلى آخر .‬ ‫•‬ ‫9- ظهور اضطرابات المعدة مما ينتج عنها عدم الستقرار النفسي‬ ‫•‬ ‫والجسمي.‬ ‫01- الشعور بالعظمة أثناء عملية الستخدام وخصوص ً في بداية الستخدام.‬ ‫ا‬ ‫•‬
  • 33.
    ‫11- عدم الستقرارأو التزان الحركي للمستخدم وخصوص ً في منطقة‬ ‫ا‬ ‫•‬ ‫الطراف والفم.‬ ‫21- جحوظ العينين وقلة اللعاب بعد عملية الستخدام والتي تصاحب المستخدم‬ ‫•‬ ‫فترة زمنية مؤقتة.‬ ‫31- إهمال كل متطلبات الحياة أثناء الستخدام .‬ ‫•‬ ‫هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي تدل علي ظهور سمة‬ ‫•‬ ‫القلق لدى المستخدم للقات أكثر من غيره .‬ ‫نلحظ من الدراسات التي سبق ذكرها والتي تناولت القات وأثبتت أن استخدام‬ ‫•‬ ‫القات له أثر من الناحية النفسية للمستخدم ،أثبتت أن استخدام القات له أثر علي‬ ‫الصحة النفسية.‬ ‫•‬
  • 34.
    ‫الخلصة‬ ‫القات هو نباتمعروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا‬ ‫•‬ ‫وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة‬ ‫الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 3791 ، بعد ما أثبتت البحاث احتواء نبتة القات على مادتين‬ ‫مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالبً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة‬ ‫ا‬ ‫تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون‬ ‫غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة‬ ‫البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط المعاء و يعمل على انفتاح الشهية.‬ ‫وهناك العديد من الضرار والثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر‬ ‫المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والفرازات المنوية‬ ‫اللإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان‬ ‫وتقلص، كذلك يتحدث الطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في‬ ‫الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو‬ ‫الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لخر وفقا لعدة‬ ‫عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناول للقات، وتتم‬ ‫عملية تعاطي القات خلل تجمعات اجتماعية , حيث يسود في بداية المر حسن الحال و النشراح و التفكه و الثرثرة, كما‬ ‫يحدث في جلسات الدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع.‬