‫‪Femmes et presse écrite au Maghreb‬‬

‫مكتب اليونيسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس‬
‫شارع عني خلوية، كلم 3.5 ، ص.ب. 7771 ، الرباط املغرب‬
‫الهاتف:‬
‫الفاكس :‬
‫‪http://rabat.unesco.org‬‬
‫‪rabat@unesco.org‬‬

‫الن�ساء‬
‫وال�صحافة‬
‫				 املكتوبة	‬
‫يف املغرب العربي‬
‫	‬

‫حت�سني متثل الن�ساء‬
‫يف و�سائل الإعالم‬
‫باملغرب العربي‬

‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي،‬
‫بافيا، �إيطاليا‬
‫إن األفكار واآلراء الواردة في هذا الكتاب هي للمؤلفتني وال تعكس بالضرورة رأي اليونسكو.‬
‫التسميات املستخدمة في الكتاب و طريقة عرض املواد في كل أجزائه ال تعني بالضرورة التعبير‬
‫عن أي موقف من جانب اليونسكو فيما يخص الوضعية القانونية للبلدان أو األراضي أو املدن أو‬
‫املناطق أو السلطات القائمة هناك أو فيما يتعلق باحلدود أو التخوم.‬
‫«النساء و الصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي»‬
‫تأليف مونية الزليني ومانويال مالشيودي، باحثتان في مرصد بافيا للبحث اإلعالمي، بافيا، إيطاليا.‬
‫طبع و نشر من طرف قطاع االتصال و اإلعالم. مكتب اليونسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس.‬
‫شارع عني خلوية كلم 3,5. ص.ب -7771 الرباط، املغرب.‬

‫© 3102 ‪UNESCO‬‬
‫جميع احلقوق محفوظة‬
‫الن�ساء‬
‫وال�صحافة‬
‫				 املكتوبة	‬
‫يف املغرب العربي‬
‫	‬

‫حت�سني متثل الن�ساء‬
‫يف و�سائل الإعالم‬
‫باملغرب العربي‬

‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي، بافيا، �إيطاليا‬
‫ترجمة عبد اللطيف بن �صفية �أ�ستاذ باحث باملعهد العايل للإعالم واالت�صال بالرباط، املغرب‬
‫�شكر‬
‫تتقدم امل�ؤلفتان بال�شكر �إىل طالب ق�سم اللغة العربية بجامعة بافيا (كلية العلوم ال�سيا�سية) و�إىل‬
‫�أ�ستاذتهم ال�سيدة باربرا �آيرو على تعاونهم الثمني يف مراحل جمع وترجمة املعطيات املتعلقة‬
‫بال�صحافة املكتوبة بالعربية.‬
‫الفهرس‬
‫مقدمة ..............................................................................................................‬

‫5‬

‫1.الوضع الراهن لتمثل النساء في الصحافة باملغرب العربي.....................‬

‫11‬

‫الصورة الظاهرة للنساء والصور النمطية التمييزية بني اجلنسني....‬

‫41‬

‫حالة خاصة : الصورة الظاهرة للنساء السياسيات..........................‬

‫91‬

‫تغطية القضايا املرتبطة باملساواة بني اجلنسني.................................‬

‫12‬

‫معاجلة موضوع العنف ضد النساء......................................................‬

‫52‬

‫2. تطور معاجلة املضامني من وجهة نظر املساواة بني اجلنسني..................‬

‫92‬

‫املغرب العربي...........................................................................................‬

‫13‬

‫موريتانيا....................................................................................................‬

‫23‬

‫املغرب........................................................................................................‬

‫43‬

‫اجلزائر.........................................................................................................‬

‫63‬

‫تونس.........................................................................................................‬

‫83‬

‫3.أية قيم تنشرها الصحافة في املغرب العربي؟.........................................‬

‫34‬

‫في البحث عن قيم..................................................................................‬

‫54‬

‫النموذج الثقافي املؤسس للتمثالت اإلعالمية للنساء.....................‬

‫54‬

‫القيم «التقدمية» والقيم «احملافظة»...................................................‬

‫64‬

‫إشعاع ثقافة املساواة في الصحافة املكتوبة باملغرب العربي .........‬

‫84‬

‫الصحافة النسائية وقيمها...................................................................‬

‫94‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫3‬
‫4.املساواة والتمييز القائم على النوع في الصحافة باملغرب العربي : دراسات‬
‫حاالت.........................................................................................................................‬

‫15‬

‫إطار التصنيف لدراسات احلاالت............................................................‬

‫35‬

‫التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني.........................................‬

‫45‬

‫ضعف ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع....................................‬

‫16‬

‫مراعاة مقاربة النوع والنهوض بثقافة املساواة ..................................‬

‫56‬

‫5. توصيات.........................................................................................................‬

‫17‬

‫نقطة اإلنطالق : إعالن ومنهاج عمل بيجني........................................‬

‫37‬

‫توصيات عملية........................................................................................‬

‫47‬

‫النساء والعنف في اإلعالم......................................................................‬

‫38‬

‫املراجع.........................................................................................................‬

‫78‬

‫4‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫مقدمة‬
‫6‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫�إن متكني الن�ساء واحلد من التفاوتات بني اجلن�سني هي عمليات ابتد�أت, لكن من غري �أن تكتمل. لقد‬
‫عرفت و�ضعية الن�ساء ال�سو�سيو- اقت�صادية وال�سيا�سية والثقافية تغريات ملمو�سة وذات داللة منذ‬
‫الن�صف الثاين من القرن الع�رشين. ابتداء من اخلم�سينيات وجلت الن�ساء بالفعل املجال العمومي ال�سيما‬
‫عامل ال�شغل، معلنة بذلك عن �أوىل ثمار �إحدى الثورات الأكرث �صمتا على الإطالق 1.‬
‫بد�أت تظهر هذه التحوالت يف املغرب العربي قبل حوايل ثالثة عقود، با�ستثناء تون�س التي �سبقت‬
‫و�أقرت يف �سنة 6591 نوعا من امل�ساواة بني الن�ساء والرجال، وقد ا�شتهرت مدونتها للأحوال‬
‫ال�شخ�صية على نطاق وا�سع يف الدول العربية بكونها الأكرث طالئعية فيما يخ�ص االعرتاف با�ستقاللية‬
‫وبحقوق الن�ساء.‬
‫واليوم، تعي�ش هذه املنطقة من العامل بالفعل نهو�ضا بامل�ساواة بني اجلن�سني على كل امل�ستويات. ففي‬
‫املغرب واجلزائر حتقق هذا النهو�ض مبراجعة مدوناتهما للأحوال ال�شخ�صية، بهدف الرفع من حقوق‬
‫الن�ساء وتكري�س ا�ستقالليتهن كمواطنات بالكامل. �إال �أن عددا من الدرا�سات املنجزة من قبل املجتمع‬
‫املدين مدعمة ب�شهادات ل�صحفيني، تردد �أن و�سائل الإعالم تن�رش متثالت للن�ساء ال توافق واقعهن �أو ال‬
‫تعك�س التغريات احلا�صلة يف حياتهن. مثال، تقر درا�سة ن�رشتها املنظمة غري احلكومية اجلزائرية (املر�أة‬
‫يف ات�صال) حول �صورة الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة اجلزائرية، ف�إن املن�شورات الدورية لهذا البلد‬
‫تقدم «�صورة �شاملة للن�ساء اجلزائريات خمتزلة يف �صورة الن�ساء ال�ضحايا». وت�ؤكد الدرا�سة ب�شكل‬
‫عام �أن �صورة الن�ساء اجلزائريات التي تنقلها ال�صحافة املكتوبة هي �سلبية بالنظر �إىل كونهن «تو�صفن‬
‫دائما يف معاناتهن». ويف خال�صتها ت�ؤاخذ الدرا�سة ال�صحافة املكتوبة اجلزائرية اقت�صارها فقط على‬
‫التوا�صل حول تلك املعاناة عو�ض توا�صلها حول امل�شاكل التي تتعر�ض لها اجلزائريات : « ميكن القول‬
‫اليوم مبجرد معاينة خمتلف �أ�شكال التفاوتات املمار�سة على الن�ساء �أن ال�صحافة املكتوبة ال متنح نف�سها‬
‫الإمكانيات لإعطائها معنى. فاالكتفاء بو�صف املعاناة و�أمام �صعوبة �رشحها، تتجه الأمور كما �أن هذا‬
‫الظلم هو مقدر على م�صريال يرحم للن�ساء اجلزائريات2» .‬
‫يف املغرب، جتتمع الدرا�سات املنجزة حول ال�صحافة املكتوبة ال�صادرة بالعربية و الفرن�سية بني 1002‬
‫و 9002 على ف�ضح تغييب الن�ساء يف الأخبار امل�ستجدة وعدم قدرة ال�صحافة على عك�س �صورة الئقة‬

‫بواقع الن�ساء املغربيات3 . وبح�سب الأ�ستاذة الباحثة عائ�شة بركاوي، خبرية يف جمال التمثل الإعالمي‬
‫للن�ساء، فقد « تفاقم اختالل توازن القوى بني املهيمنني وال�شعب، مما �شكل تراجعا كبريا للدميقراطية‬
‫وزاد من حدة االختالالت. (...) ومن امل�ؤ�سف �أن و�سائل الإعالم مل تتمكن من تغيري هذه االختالالت‬
‫الأ�سا�سية بني الرجال والن�ساء الناجتة جزئيا عن ال�صور النمطية املميزة بني اجلن�سني».‬

‫1.‬
‫2.‬
‫3.‬

‫13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬
‫2صورة النساء في في الصحافة املكتوبة اجلزائرية، املرأة في اتصال، اجلزائر، 6002.‬
‫3املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002. داوود زكية،‬
‫وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/‬
‫برزخ، باريس 8002. اململكة املغربية، وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في وسائل اإلعالم،‬
‫الوضعية واآلفاق، 9002,‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫7‬
‫وي�شارك وزير االت�صال، م�صطفى اخللفي، مالحظات املجتمع املدين وعدد من ال�صحفيني والباحثني يف‬
‫هذا ال�ش�أن، حيث ي�ؤكد �أن «�صورة املر�أة يف الإعالم املغربي تعك�س �صورا �سلبية 4» .‬
‫ويف تون�س، يفيد التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي5، �أن اليوميات الرئي�سية ال�ست‬
‫ال�صادرة بالفرن�سية والعربية التي مت حتليلها تقدر احل�ضور الن�سائي كمو�ضوع للأخبار امل�ستجدة بن�سبة‬
‫52 % على الرغم من تفوق عدد الن�ساء من بني حمرري الأخبار التي مت حتليلها. مما يعني �أن ال�صور‬
‫النمطية القائمة على النوع تت�رسب �أي�ضا �إىل املقاالت التي توقعها �أقالم ن�سائية.‬
‫�أما موريتانيا، ف�إن م�شاركتها يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي تك�شف �أن الن�ساء الالئي ذكرن يف‬
‫مقاالت ال�صحف، والالتي متثلن ربع املوا�ضيع فقط، قليال ما تقدمن ك�شخ�صيات رئي�سية و قليال ما‬
‫ي�ستجوبن, وهن مغيبات عمليا يف الأخبار التي تعالج ال�ش�ؤون ال�سيا�سية واالقت�صادية والقانونية6 .‬
‫من جهته، يذكر مركز املر�أة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) الذي يوجد مقره بتون�س العا�صمة �أن‬
‫87 % من �صور الن�ساء املنقولة عرب و�سائل الإعالم العربية هي �سلبية و ال ت�ستجيب للواقع7 .‬
‫ميكن الت�أكيد، على �ضوء هذه املالحظات �أن املغرب العربي، رغم التقدم الذي ح�صل يف جمال امل�ساواة‬
‫بني اجلن�سني، ال يزال الكثري مما يتعني القيام به حتى يكون ح�ضور الن�ساء يف ال�صحافة من�سجما مع‬
‫�إ�سهامهن يف املجتمع و مع تنمية بلدانهن.‬
‫ولهذا ال�سبب جتعل اليون�سكو من النهو�ض بامل�ساواة بني اجلن�سني �إحدى �أولوياتها بالرتكيز على قدرات‬
‫و�سائل الإعالم يف الرتويج للم�ساواة بني اجلن�سني من خالل امل�ضامني التي تنتجها وتن�رشها.‬
‫يف هذا ال�سياق، تندرج عمليات اليون�سكو يف مقاربة �شمولية بد�أت منذ تبني منهاج عمل بجني يف‬
‫5991 خالل انعقاد امل�ؤمتر العاملي الرابع حول املر�أة. خا�صة و �أن مكتب اليون�سكو للجزائر، املغرب،‬
‫موريتانيا و تون�س ي�ضع برناجما كامال لتح�سني متثالت املر�أة يف الإعالم باملغرب العربي وللنهو�ض بثقافة‬
‫امل�ساواة عرب و�سائل الإعالم.‬
‫1.‬

‫13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬

‫4.‬
‫5.‬
‫6.‬
‫7.‬

‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬
‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬
‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫5البور حميدة، مجبري أتيديل، مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، تونس 0102‬
‫6مشروع الرصد اإلعالمي العاملي 0102 التقرير العام.‬
‫76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬

‫�2.إن الهدف الأ�سمى لهذا الربنامج هو تطوير املمار�سات ‪ dans la presse‬عالقتها مع معاجلة �صورة املر�أة يف‬
‫26002,‪ écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬ال�صحفية يف ‪L’image des femmes‬‬
‫3. 3‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population‬‬
‫اخلطاب الإعالمي مع ‪ Zakia Daoud, La‬و�أ�صحاب القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية وم�ؤ�س�سات التكوين‬
‫‪ situation de la fem‬ت�شجيع املهنيني; 1002 ,‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain‬‬‫والهيئات ال�سيا�سية‪de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image‬يف و�سائل الإعالم.‪me‬‬
‫‪ de la femme au‬املعنية على التفكري يف اعتماد متثل متوازن للرجال والن�ساء ‪marocaine au travers‬‬

‫8‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫يدعو هذا الدليل مهنيي ال�صحافة املكتوبة داخل هيئات حترير ال�صحف واملجالت، تقليدية كانت �أم‬
‫�إلكرتونية، �إىل �إعادة التفكري يف متثل الن�ساء و�إىل متلك ثقافة امل�ساواة. كما ي�سعى الدليل �إىل اعتماد‬
‫�سلوك مهني ي�ساعد على جعل متثل الن�ساء والرجال �أكرث توازنا يف الإنتاج ال�صحفي باملغرب العربي.‬
‫يقدم الدليل، من خالل ت�شخي�ص و�ضعية متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي، �أمثلة‬
‫حلاالت �إجرائية لإ�شعاع ثقافة امل�ساواة �أوملناه�ضة التمييز,ليقرتح بعد ذلك عددا من التقنيات ال�صحفية‬
‫من �أجل متثل متوازن للرجال والن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة.‬

‫مي�ساكو �إيطو، م�ست�شارة يف التوا�صل والإعالم،‬
‫مكتب اليون�سكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تون�س‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫9‬
‫01‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫الوضع الراهن لتمثل‬
‫النساء في الصحافة‬
‫باملغرب العربي‬
‫21‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫لقد عرفت احلالة ال�سو�سيو-اقت�صادية وال�سيا�سية والثقافية للن�ساء يف املغرب العربي حتوالت ملحوظة‬
‫خالل الع�رشية الأخرية 8. �إال �أن و�سائل الإعالم يف املغرب العربي مل تتمكن من مواكبة هذا التطور‬
‫ب�شكل مالئم وا�ستمرت الن�ساء تواجه " ال�سقف الزجاجي" الذي يحيل دون ولوجهن لتمثل اجتماعي‬
‫�أف�ضل.‬
‫�إن غالبية اخلطابات الإعالمية يف املغرب العربي تدفع �إىل تهمي�ش املر�أة التي تبقى حبي�سة �أدوار تقليدية.‬
‫تتخذ عموما و�سائل الإعالم باملغرب العربي مواقف متناق�ضة جتاه الق�ضايا املتعلقة بامل�ساواة والنوع‬
‫وبتمكني الن�ساء, فرغم �أن و�سائل الإعالم ت�ؤيد ب�شكل كبري حركات حت�سني و�ضع وحالة الن�ساء، فهي‬
‫ت�ستمر يف نقل متثالت ن�سائية منطية وخمتزلة.‬
‫من �أجل ت�شخي�ص و�ضعية متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي، ي�ستخدم هذا الف�صل‬
‫م�ؤ�رشات امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم الذي و�ضعتها اليون�سكو9 .‬
‫تنق�سم م�ؤ�رشات امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم لليون�سكو �إىل فئتني : فئة " �أ "وتهتم بدرجة‬
‫التح�سي�س بامل�ساواة بني اجلن�سني داخل املقاوالت ال�صحفية، فيما تركز فئة "ب" على متثل الن�ساء‬
‫والرجال يف امل�ضمون الذي تنتجه و�سائل الإعالم وتن�رشه. ويهدفان معا �إىل قيا�س م�ستوى التح�سي�س‬
‫بامل�ساواة بني اجلن�سني لو�سيلة �إعالمية �أو جمعية �أو هيئة �ضبط معينة.‬
‫انطالقا من م�ؤ�رشات الفئة ب، �سي�سعى هذا الف�صل �إىل تقدمي �أجوبة على الأ�سئلة التالية :‬
‫	 •هل تعرف ال�صحافة املكتوبة ح�ضورا متوازنا للن�ساء والرجال، يعك�س التنوع الإجتماعي؟‬
‫	 •هل �صورة الن�ساء التي تتداولها ال�صحافة املكتوبة تنا�سب الواقع؟ هل هي متعددة الأبعاد �أو على‬
‫العك�س من ذلك منحازة بفعل ال�صور النمطية و منهكة بتمثالت مب�سطة و خمتزلة .‬
‫	 •هل نالحظ تغطية مالئمة للق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني؟‬
‫	 •هل نالحظ جمهودا يبذل من قبل ال�صحافة املكتوبة من �أجل �إبراز البعد القائم على النوع يف خمتلف‬
‫1. 13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬
‫6002,‪ Alger‬وامل�شاكل؟‬
‫2. 2الأحداث,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication‬‬
‫3.‬

‫3‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population‬‬
‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬
‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬
‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬
‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬
‫76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬
‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬
‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬
‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬
‫2102 ,‪Operations and Content‬‬

‫	 •هل يح�ضى مو�ضوع العنف �ضد الن�ساء ب�أهمية وافية ومبعاجلة منا�سبة؟‬

‫4.‬
‫5.‬
‫6.‬
‫7.‬
‫8.‬
‫9.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫31‬
‫ال�صورة الظاهرة للن�ساء وال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني‬
‫تفيد الأدبيات التي متت مراجعتها �أنه رغم التقدم احلا�صل، ال يزال الكثري مما يتعني القيام به حتى يكون‬
‫ح�ضور الن�ساء يف ال�صحافة من�سجما مع �إ�سهامهن يف املجتمع و مع تنمية بلدانهن.‬
‫يف تون�س، وح�سب التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي01 ، ف�إن اليوميات الرئي�سية ال�ست‬
‫ال�صادرة بالفرن�سية والعربية التي مت حتليلها تقدر احل�ضور الن�سائي كمو�ضوع للأخبار امل�ستجدة بن�سبة‬
‫52 % على الرغم من تفوق عدد الن�ساء من بني حمرري الأخبار التي مت حتليلها. (76 % من الن�ساء‬
‫مقابل 33 % من الرجال). وي�شري التقرير مرات عديدة �إىل هذه اخلا�صية التون�سية املتمثلة يف الت�أنيث‬
‫امللحوظ واملت�صاعد للمهنة ال�سيما يف ال�صحافة املكتوبة، مما يدعو �إىل تفكري نقدي حول ح�صيلتها‬
‫ال�ضعيفة فيما يتعلق بتمثل الن�ساء.و يبدو �أن ال�سري نحو توازن بني اجلن�سني داخل املهنة ال يرتجم ب�شكل‬
‫حا�سم عند ر�ؤية متفح�صة وعلى موقف جامع جتاه الن�ساء. �أكرث من ذلك، ففي 62 % من احلاالت‬
‫تت�رسب ال�صور النمطية القائمة على النوع �أي�ضا �إىل املقاالت التي توقعها �أقالم ن�سائية.‬
‫�إن ت�أنيث مهنة ال�صحافة يفرت�ض �أن يرتقى ب�صورة املر�أة يف و�سائل الإعالم. فتبعا لالجتاه املالحظ يف‬
‫غالبية البلدان امل�شاركة يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي الأخري الذي ن�رش �سنة 0102، تتميز الكتابة‬
‫الن�سائية ب�أنها جامعة �أكرث لعامل املر�أة وتت�ضمن �صورا منطية ومتييزية �أقل. لكن هذا لي�س مك�سبا كونيا و‬
‫لي�ست له عالقة �سببية مبا�رشة والوحيدة املعنى. �إن الثقافة ال�سائدة ت�ؤثر �أي�ضا على املر�أة، ويحدث �أن‬
‫الن�ساء ال�صحفيات غري املحميات بال�رضورة من نظرة "املهيمن" تنتجن بدورهن �أحيانا �صورا منطية.‬
‫1.‬
‫2.‬
‫3.‬

‫4.‬
‫5.‬
‫6.‬
‫7.‬
‫8.‬
‫9.‬

‫ويربز �أي�ضا نف�س التقرير احلدود النوعية لهذا التمثل التي تقر ب�ضعف الأهمية املتاحة ل�صوت املر�أة:‬
‫‪emancipación de‬‬
‫اخرتاق,‪ La des femmes dans la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬واالقت�صاد؛ النزوع �إىل‬
‫216002,‪presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬حمددة مثل ال�سيا�سة‬
‫3102 الن�ساء غري الكايف لبع�ض امليادين وملو�ضوعات‬
‫‪L’image‬‬
‫‪la‬‬
‫�إيالء الأف�ضلية‪ pour‬احل�رصية ملحاورة‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds‬منح‬
‫3‪ la Population‬و ‪ des Nations Unies‬الرجال فيما يتعلق ب "املو�ضوعات الكربى"، و�إىل عدم‬
‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪�de la femme au‬سوى عند معاجلة موا�ضيع‪Khadija‬طابع ,‪des médias‬كالرتبية، و ال‪ travers‬وال�صحة، واجلرمية‬
‫الكلمة للن�ساء ‪ Mohsen-Finan (dir.), L’image‬ذات ‪ dans‬اجتماعي ‪ de la presse et‬أطفال ‪me marocaine au‬‬
‫والعنف، -وبالأخ�ص ق�ضايا النوع‪ Ministère‬كفاءة الن�ساء والتي قليال ,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh‬‬
‫9002 ,‪� médias, situation et perspectives‬إهمال,‪Paris 2008 ; Royaume du Maroc‬ما يتم �إظهارهن ب�صدد ممار�ستهن‬
‫,‪ du Développement social FNUAP‬؛‬
‫‪L’image de la femme dans les‬‬
‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫للمهن ومهام امل�س�ؤولية ؛ �صعوبة احل�صول على حيز على واجهة ال�صحف بالن�سبة للموا�ضيع ذات‬
‫‪.Hamida El Bour, Atidel‬‬
‫,‪Tunisie‬‬
‫65‪ Mejbri, Projet mondial dede monitorage des médiasRapportRapport global‬ال�سابق بنعلي ؛ ترجيح وا�ضح لكفة‬
‫0102 بالن�ساء،,0102 ,‪Projet mondial monitorage des médias‬الرئي�س‬
‫ال�صلة‬
‫با�ستثناء حالة ليلى طرابل�سي، زوجة .‬
‫76002 ,‪ UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬البارزة يف ال ‪ Arab Women‬ب�شكل ‪Arab Women Development‬‬
‫الرجال يف دور ال�شخ�صيات ,‪ and the Media‬أخبار؛ امليل :‪Report‬‬
‫مرتدد �إىل ذكر الن�ساء بالنظر �إىل عالقاتهن‬
‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬
‫الأ�رسية، باعتبارهن �أمهات، بنات �أو زوجات �أحدهم علما �أن هذا ال�شكل من التعريف ال ي�ستعمل‬
‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬
‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬
‫بالن�سبة للرجال.‬
‫2102 ,‪Operations and Content‬‬

‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬

‫41‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫لقد خ�ضع مو�ضع املقاالت يف ال�صحف �أي�ضا �إىل حتليل نقدي. حيث ت�شري درا�سة �أعدت �سنة 7002‬

‫حول ال�صحافة التون�سية املكتوبة بالعربية والفرن�سية11�إىل ممار�سة متف�شية تعمد �إىل تهمي�ش املقاالت‬
‫حول املر�أة برتكيبها يف ال�صفحات واملراتب الثانوية.‬
‫من الوا�ضح �إذن، �أن متثال كالذي �أتينا على و�صفه ميكن حتديده على �أنه متييزي ومنطي، وذلك على �أكرث‬
‫من �صعيد. وبالفعل ف�إنه كثريا ما ال تنقل ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني مبا�رشة عرب اخلطابات‬
‫و ال ميكن �ضبطها يف الن�صو�ص ال�صحفية �إذا ما اعتربت هذه الأخرية ب�شكل معزول. �إال �أن تكرير‬
‫التمثل والغياب، الذي يجعل املوا�ضيع ذات ال�صلة باملر�أة توجد دائما يف �سياقات معينة دون �أخرى‬
‫على الإطالق، هو م�صدر ال�صور النمطية التي حت�رص الن�ساء يف ف�ضاء وخربة اجتماعية حمدودة. �أما فيما‬
‫يخ�ص غياب املوا�ضيع الن�سائية يف مقاالت ركن "ال�سيا�سة" الذي يعالج مع ذلك ق�ضايا تهم الرجال‬
‫والن�ساء على ال�سواء، ف�إن القائمني على التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي يقرون بوثوق‬
‫�أن " ال�صور النمطية ال تختفي عندما تختفي املر�أة.بل �إنها تتقوى : لي�س لأن املر�أة ال متار�س ال�سيا�سة،‬
‫بل ال تهم ال�سيا�سة وال تهتم بال�سيا�سة. �إن االختفاء والغياب يحيالن �إىل �صورة و �إىل واقع ملغوم‬
‫بال�صور النمطية.‬
‫لكن يح�صل �أن يتم التعبري عن ال�صور النمطية ب�شكل مبا�رش و�رصيح، كما ت�شهد على ذلك �أجزاء من‬
‫املقاالت التالية.‬
‫أمثلة للتصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني في عناوين الصحف‬
‫1.‬
‫2.‬
‫3.‬

‫4.‬
‫5.‬
‫6.‬
‫7.‬
‫8.‬
‫9.‬

‫وردت هذه الأمثلة يف الدرا�سة ال�سابق ذكرها ‪La emancipación de la‬‬
‫13102 ,‪mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬والتي ن�رشت �سنة 7002 وهي م�ستمدة‬
‫26002,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬‬
‫3‪ Nations Unies pour la Population‬بالعربية "ال�رشوق" و "ال�صحافة"، ‪ Supérieur de l’Information‬منطية‬
‫من اليوميات ال�صادرة‪et de la Communication (ISIC) - Fonds des‬وهي تعابري تنقل �صورا ‪Institut‬‬
‫‪ la fem‬متييزية بني ‪ marocain, 2001 ;�Zakia Daoud, La‬فقد ن�رشت "ال�رشوق" يوم 51 ‪(FNUAP), L’image de la‬‬‫‪ situation de‬اجلن�سني ولو ب أ�سلوب هزيل. ‪ femme dans le discours médiatique‬مار�س 7002 مقاال‬
‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬
‫بعنوان ‪ Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement‬فقد د�ست‬
‫,‪ " social - FNUAP‬املر�أة ب�إمكانها فهم كل �شيء... �إال ما هو وا�ضح". �أما "ال�صحافة" .‪Maghreb, Éd‬‬
‫‪L’image‬‬
‫49002 هذين العنوانني تباعا,‪�les médias‬أبريل‪ 12de la femme‬ماي 7002 " الرجل يحب ب�رسعة، املر�أة‬
‫,‪ situation et perspectives‬يومي 7 ‪ 2007 dans‬و‬
‫‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫50102 تكره ب�رسعة,‪ médias‬و " املر�أة تخاف من كل‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet‬‬
‫,‪� Rapport Tunisie‬أكرب" ‪ mondial de monitorage des‬ما ينق�سم �إىل اثنني".‬
‫6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬

‫بالرجوع �إىل �أمثلة حديثة و ‪Arab Women Development Report: Arab Women and the‬‬
‫76002 ,‪� Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬إىل �سجل �أكرث جدية، نورد العنوان الذي ن�رشته يومية "ال�صحافة"‬
‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬
‫يف 21 غ�شت 1102، حيث ذكر يف التقرير الأول لر�صد و�سائل الإعالم الذي �أجنزته‬
‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬
‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬
‫2102 ,‪Operations and Content‬للن�ساء الدميقراطيات خالل احلملة االنتخابية الختيار �أع�ضاء املجل�س‬
‫اجلمعية التون�سية‬

‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫1111مشروع ميدي- ميديا، صورة املرأة في الصحافة املكتوبة التونسية.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫51‬
‫الوطني الت�أ�سي�سي 21وهو كالتايل "الن�سبة ال�ضعيفة للم�سجلني من بني الن�ساء وال�شباب‬
‫يف لوائح االنتخابات : موقف متعمد �أم جمرد �إهمال لل�ش�ؤون ال�سيا�سية؟". قبل املرحلة‬
‫االنتخابية �سنة 1102 يف تون�س �صاحب �أحيانا الإ�ستف�سار حول �أ�سباب �ضعف الإقبال‬
‫على مكاتب الت�سجيل تعليقات مغر�ضة حول المباالة الن�ساء بال�ش�ؤون ال�سيا�سية، علما‬
‫�أنه يف احلقيقة وعند نهاية الآجال، �أظهرت الإح�صائيات الر�سمية �أن 54 % من امل�سجلني‬
‫كن ن�ساء 31.‬
‫بالرغم من �سلبية الإطار العام، ف�إن البحوث حتتفظ ببع�ض الأمثلة الإيجابية.‬
‫أمثلة للتصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني في عناوين الصحف‬
‫املقال يف ال�صفحة الأوىل ليومية "ال�رشوق" ال�صادرة بالعربية يف فاحت �أكتوبر1102 بعنوان‬
‫"تلك الن�ساء الالئي �صنعن الثورة" له الف�ضل يف االعرتاف مبا قدمته املر�أة للثورة التون�سية‬
‫يف وقت كانت جتري فيه �أطوار احلملة االنتخابية بهيمنة ذكورية، ولت�رشيف الن�ساء الالتي‬
‫نا�ضلن طويال من �أجل احلقوق املدنية41 .‬

‫1.‬
‫2.‬
‫3.‬

‫نف�سها �أي�ضا حالة مقاالت �أثارت م�س�ألة تدين التغطية الإعالمية للن�ساء �أثناء احلملة‬
‫االنتخابية، كمقال يومية "ال�صحافة " ال�صادرة يف 21 غ�شت 1102 بعنوان " التغطية‬
‫,‪ Libre‬إعالمية : الن�ساء ا أقل حظا"، �أو ما ‪ : la‬يف ‪La emancipación de la‬‬
‫13102 ال ‪Revista Pensamiento‬ل,‪revolución silenciosa‬ن�رش‪"mujer‬الزمن" بعدد 31 غ�شت 1102 : "هل‬
‫26002,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬‬
‫التغطية الإعالمية للن�ساء ‪ (ISIC) - Fonds‬ال مت�س ن�ساءنا ‪ l’Information et de‬اجلمعية التون�سية‬
‫3‪des Nations Unies pour la Population‬متدنية؟" و " ‪ ! la Communication‬ا�ستطالع للقاء‪Institut Supérieur de‬‬
‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫للن�ساء الدميقراطيات بال�صحفيني"51 . وجدير بالأهمية التذكري ب�أن هذه املقاالت تركز‬
‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬
‫,‪du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬املناف�سة ال8002 ‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris‬‬
‫على املعيقات التي عانت منها الن�ساء يف ‪ ; Royaume‬إنتخابية.‬

‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬
‫4. 4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫5. 50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫7002‬
‫6. 6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬
‫7. 76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬
‫8. 8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬
‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬
‫9. 9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬
‫2102 ,‪Operations and Content‬‬
‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫11117002 ,‪.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne‬‬
‫2121اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير‬
‫متهيدي رقم 52-1 ،‪ I‬غشت 1102.‬
‫3131في البداية، كان اإلعالن عن نهاية عمليات التسجيل في اللوائح االنتخابية هو 2 غشت. و نتيجة لضعف نسبة املسجلني‬
‫قررت اللجة متديد التسجيل إلى غاية 41 غشت. عند التاريخ األول وصلت نسبة متثيل النساء 73 من املسجلني (الهيئة العليا‬
‫املستقلة لالنتخابات تقرير حول إجراء عملية انتخابات اجمللس الوطني التأسيسي، فبراير 2102 .‬
‫4141اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل الصحافة اليومية في الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬
‫‪ ،III‬أكتوبر -1102 احلملة االنتخابية.‬
‫5151اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع في الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير رقم ‪،II‬‬
‫شتنبر 1102.‬

‫�أي�ضا عددا مهما من املقاالت التي تنقل متثالت ترفع من قيمة الن�ساء‬
‫حت�صي الدرا�سة املنجزة �سنة‬
‫بالنظر �إىل ثقافتهن وو�ضعهن القانوين وكذلك �إىل ن�شاطهن يف احلياة العمومية. غري �أن امل�رشفني على‬
‫الدرا�سة د�سوا هنا �أي�ضا �إ�شارة �سلبية : " حت�ضى الوزيرات والفنانات والبطالت الريا�ضية بح�ضور �أوفر‬
‫للح�ضور يف ال�صحف،و يتجلى امل�شكل �إذن يف تهمي�ش جماهري الن�ساء يف البوادي واحلوا�رض على‬
‫ال�سواء".‬

‫61‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫من ناحية �أخرى، جند يف نف�س ال�صحيفة �أحيانا متثالت " ترفع من قيمة الن�ساء" �إىل جانب �أخرى " حتط‬
‫منهن "، وهي حالة اليومية ال�صادرة بالعربية "ال�رشوق" التي ت�سلط ال�ضوء، من جهة، على �صورة املر�أة‬
‫التي جعلتها الكتابات ال�شعرية �سامية، فيحني تنقل، من جهة �أخرى وب�شكل مبالغ فيه، متثالت لن�ساء‬
‫�ضحايا �أو منحرفات.‬
‫�أما م�ساهمة موريتانيا يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي61 فهي جتعلنا نالحظ �أن خ�صائ�ص متثل الن�ساء‬
‫املوريتانيات هي �شبيهة بتمثل التون�سيات، بالرغم من �أن بع�ض املعطيات هي �أكرث �سلبية : والن�ساء‬
‫املذكورات يف ال�صحف قليال ما تكون هن ال�شخ�صيات الرئي�سية؛و قليال ما يتم حماورتهن و هن‬
‫غائبات �أو تكاد عن الأخبار التي تعالج الق�ضايا ال�سيا�سية واالقت�صادية والقانونية ليقت�رص ح�ضورهن يف‬
‫املقاالت التي تن�صب على موا�ضيع ال�صحة واجلرمية. من ناحية �أخرى، يتم التعرف عليهن من خالل‬
‫العالقة ب�أزواجهن و مينح لهن دور ال�ضحايا ب�شكل مرتدد �أكرث مما هو عليه الأمر يف ال�سياق التون�سي.‬
‫وي�شري التقرير �أي�ضا �إىل ح�ضور قوي لل�صور النمطية يف ال�صحف التي خ�ضعت للر�صد : ف�إذا كان ثلث‬
‫‪emancipación de‬‬
‫1.. 213102التي مت‪ Pensamiento‬و�صف ,‪presse: la revolución silenciosa‬وال‪La des femmes dans‬النمطية، ف�إن �أكرث من‬
‫املقاالت ,‪ Libre‬حتليلها قد ‪ Revista‬باملحايد، �أي �أنه‪ la mujer écrite‬ي�ستف�رس ال�صور‬
‫‪L’image‬‬
‫6002,‪ algérienne, Femmes en communication, Alger‬ال ي�ساند ‪la‬‬
‫2‬
‫الن�صف يدعمها‪la‬و‪ Nations Unies pour‬ت�سا�ؤالت - )‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC‬‬
‫3. 3‪ % 13 Population‬فقط تثري ‪ Fonds des‬حولها.‬

‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬
‫11 %‬
‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬
‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬
‫4. 4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬
‫5. 50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫6. 6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬
‫7. 76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬
‫8. 8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬
‫1002‬
‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬
‫9002 71‬
‫9. 9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬
‫2102 ,‪Operations and Content‬‬
‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬
‫11117002 ,‪.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne‬‬
‫9002‬
‫29 %‬
‫2121‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬
‫1102 ‪.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août‬‬
‫3131 ‪aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér‬‬
‫‪tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la‬‬
‫,‪première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections‬‬
‫2102 ‪.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février‬‬
‫4141‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬
‫‪.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale‬‬
‫5151‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬
‫1102 ‪.période de transition, Rapport II, Septembre‬‬
‫6161مشروع الرصد اإلعالمي العاملي 0102 التقرير العام.‬
‫7171املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002. داوود زكية،‬
‫وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/‬
‫برزخ، باريس 8002. اململكة املغربية، وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في وسائل اإلعالم،‬
‫الوضعية واآلفاق، 9002,.‬
‫8181وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، سبق ذكره.‬

‫، وهو رقم بعيد عما هو عليه الأمر يف‬
‫�إن ن�سبة الن�ساء يف هيئات حترير ال�صحف املوريتانية هي‬
‫تون�س. لكن، جتدر الإ�شارة �إىل �أن هاته ال�صحفيات تدرج �أكرث ف�أكرث موا�ضيع ذات �صلة بالن�ساء يف‬
‫الأخبار مقارنة مما يقوم به زمالءهن الرجال،و هو الإجتاه الذي الحظه م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي‬
‫على امل�ستوى الدويل.‬
‫و‬
‫يف املغرب، تتفق الدرا�سات املنجزة حول ال�صحافة ال�صادرة بالعربية والفرن�سية بني �سنتي‬
‫مع بع�ض االختالفات املتعلقة بال�صحف التي مت حتليلها، يف ف�ضح عدم قدرة ال�صحافة على‬
‫عك�س �صورة للن�ساء املغربيات تنا�سب الواقع, كما تف�ضح حجب الن�ساء يف الأخبار. وتغيب الن�ساء‬
‫. وبالرغم من التطور الهام احلا�صل يف دورهن‬
‫من مقاالت العينة املدرو�سة يف‬
‫بالفعل يف‬
‫كفاعالت اجتماعية ويف ح�ضورهن املتزايد يف �سوق ال�شغل، ف�إن ال�صحافة توا�صل ت�صنيفهن ومتثيلهن‬
‫ب�شكل ح�رصي تقريبا، �إما يف �إطار دائرة خا�صة، و�إما ب�صفتهن �ضحايا بحاجة �إىل احلماية والو�صاية.‬
‫وحتيل املو�ضوعات الغالبة بالأخ�ص على الع�شق �أو العالقات اجلن�سية �أو اجلرمية. تقرر نف�س هذه‬
‫املو�ضوعات ولوج الن�ساء �إىل ال�صفحة الأوىل للمن�شورات، بينما نادرا ما جتد املر�أة نف�سها على ال�صفة‬
‫الأوىل نتيجة جناح مهني �أو علمي �أو نتيجة �إجنازات �إيجابية يف ميدان ما.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫71‬
85 ‫من ناحية �أخرى، وطبقا لدرا�سة قامت بها وزارة التنمية االجتماعية باملغرب 81�سنة 9002، ف�إن‬
‫% من مقاالت ال�صحف تقدم ت�صورات منطية متييزية بني اجلن�سني، وتر�سم �صورا للن�ساء يف غاية‬

‫ال�سلبية. حيث تو�صف فيها املر�أة على �أنها " مدمدمة، بلهاء، �أمية، �سليطة و �سيئة التدبري". كما يتم‬
‫التعرف عليها �أحيانا يف تلك املقاالت يف عالقة مع الرجل وتظهر بالتايل خا�ضعة و�أقل ذكاء منه. ال�صور‬
.‫الفوتوغرافية للمر�أة على الغالف هي يف �أغلب الأحيان ملوم�س �أو المر�أة مغت�صبة �أو ملجرمة‬

‫�أما الإ�شهار فهو ال يقدم �صورة �أف�ضل للن�ساء، حيث يح�رصهن، يف �أغلب احلاالت، يف دور ربة البيت‬
.‫�أو مو�ضوع متعة ت�ستعمل لأغرا�ض جتارية لبيع بع�ض املنتجات‬
La emancipación de
‫ 9002 و 1102 91، قامت‬femmes dans la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 2013‫�1..إال �أن‬
‫ بني �سنوات‬la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,200612 2
‫درا�سة �أجنزت حول ال�صحافة املغربية ال�صادرة بالفرن�سية‬
L’image des
Institut‫الأمثلة الإيجابية. حيث‬et de la ‫(وك�شفت على‬ISIC) - Fonds‫بتحليل اليوميات اخلم�س الأكرث قراءة‬
‫ يبدو‬Supérieur de l’Information ‫ بع�ض‬Communication ‫ يف املغرب‬des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem)‫" (التحرير‬Libération" ‫" (املغرب اليوم) و‬Aujourd’hui (dir.), L’image de la femme au
me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan Le Maroc" ‫�أن يوميتني هما‬
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
‫إبراز �إ�سهامهن يف التنمية االقت�صادية‬L’image �‫�ش‬la‫جعل الن�ساء منظورة وترفع من‬perspectives, 2009
�‫ أنهن ب‬de femme dans les médias, situation et ‫تعمالن جاهدة على‬
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
‫واالجتماعية لبلدهن. وعو�ض و�ضعهن يف مراتب مت�أخرة يف الإطار ال�ضيق للتقليد و التدجني، تقدمهن‬
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
‫ واملحامية والطبيبة والكاتبة والأ�ستاذة والباحثة‬mondial de�monitorage des médias 2010, Rapport global6 ‫تلك‬
.Projet ‫6. ال�صحف يف و�ضعيات خمتلفة، مثل املر أة الوزيرة‬
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, ‫والفنانة و‬
.‫7. 76002 رئي�سة جمعية، �إلخ‬

Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
20
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
msource http : //www.monografias.com/trabajos84/l-image-fe .2011 ، ‫9191 صورة املرأة في الصحافة املغربية الفرنكوفونية‬
.me-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone.shtml
،‫0202موفوق غانية، النساء اجلزائريات في الصحافة املكتوبة. بني الوعي والالوعي، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي‬
.2008 ‫منشورات أكت سود/برزخ، باريس‬

‫فيما يخ�ص احلالة اجلزائرية، فبقدر ما تظهر بع�ض الت�شابه مع البلدان الأخرى للمغرب العربي، فهي‬
.‫تقدم بع�ض اخل�صو�صيات املتعلقة بالتطور الأخري للو�ضعية االجتماعية و ال�سيا�سية‬

‫�إن الزاوية املهيمنة يف معاجلة املوا�ضيع املركزة على الن�ساء ظلت ت�ستند ملدة طويلة �إىل العنف التي كانت‬
،‫تتعر�ض له : الن�ساء �ضحايا الإرهاب، الأمهات املختفيات، الن�ساء �ضحايا قانون الأحوال ال�شخ�صية‬
.‫�إلخ‬
"‫تف�ضح ال�صحفية اجلزائرية غانية موفوق يف كتابها "الن�ساء اجلزائريات يف ال�صحافة املكتوبة‬
.‫ا�ستغالل �صورة الن�ساء ومعاناتهن، وا�ستخدامها ك�سالح يف املعركة خالل احلرب الأهلية‬

‫ويف حتليلها ملنت مكون من مقاالت و�صور فوتوغرافية، �ضبطت الكاتبة ال�صور الأ�سا�سية للن�ساء. ورغم‬
‫�أن بع�ضها ميتدح الن�ساء على ما يظهر، ال�سيما تلك التي تقدم املر�أة كونها "بطلة" التي تتحمل كل‬
‫�أ�شكال احلرمان والعنف، و"املقاومة" �ضد امل�ستعمرين يف البداية ثم �ضد الإ�سالميني، ف�إن كيفية الدفاع‬
‫عن املر�أة و ح�رصها يف جمال حممي للأ�رسة تظهر وك�أنها طريقة لكي ال متنح لها احلقوق. فالن�ساء الالتي‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

18
‫تلتقط لهن ال�صور تخفني دائما وجوههن، كما لو ميحى وجودهن االجتماعي وال�سيا�سي وحب�سهن‬
‫على نحو �أف�ضل يف منوذج للحياة مطابق للزوجة اخلا�ضعة والأم التي تكر�س حياتها لأ�رستها والفتاة‬
.‫ال�شابة الهادئة العفيفة‬
‫ت�شري درا�سة �سابقة حاولت حتديد �صور الن�ساء اجلزائريات انطالقا من �أمثلة م�شتقة من ال�صحافة‬
‫والكتابات ال�سيا�سية والن�صو�ص الأدبية التي �أنتجت بني 4991 و0002 12، �أنه يف هذه الفرتة، كان‬
La ‫ إعالم. لكن‬de ‫مو�ضوع املر�أة مثار نقا�ش كبري يف الف�ضاء العمومي، مبا يف ذلك‬
‫هذا االهتمام الذي كان‬emancipación‫ ال‬la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
‫�ضحايا‬Supérieur ‫ب�أن‬l’Information et de‫ الن�ساء تراجع بعد ذلك‬Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
Institut ‫ الن�ساء‬de ‫ �إىل حد القول‬la Communication (ISIC) - ‫ين�صب �أ�سا�سا على العنف الذي تتعر�ض له‬
(FNUAP), L’image de la ‫احلجاب‬
discours médiatique marocain, 2001 ‫ "اختفت" ب�صفة �شبه كلية‬fem‫ والق�ضايا ال�سيا�سية‬femme dans‫ألة‬le�‫قبل موا�ضيع �أخرى كم�س‬Mohsen-Finan Daoud, La situation de la‫قد‬au‫العنف‬
‫ ; من‬Zakia (dir.), L’image de la femme
me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du : ‫ الأمثلة التالية‬du Développement ،‫ومو�ضوع ال�رشف‬
Maroc, Ministère ‫ كما تظهر ذلك‬social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
‫4. أمثلة ملعاجلة غير صائبة لألخبار املتعلقة بالعنف ضد النساء من وجهة نظر‬
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
‫املساواة‬
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
.2001 ،2 ‫1212مايزي مرمي، صورة املرأة اجلزائرية في الوثائق احلديثة : 1002-4991، جامعة لوميير ليون‬

،‫يعر�ض املثال الأول اجلدال الذي اكت�سح و�سائل الإعالم عقب اغتيال التلميذات الثالث‬
‫وقد ذكر البع�ض، باعتبار الأمر ي�شكل �أهمية بالغة، ب�أنهن مل تكن ت�ضعن احلجاب فيحني‬
‫ينفي �آخرون ذلك. �إن قوة الإيحاء الرمزي للحجاب والتوظيف ال�سيا�سي للحدث �أديا‬
.‫�إىل تعتيم �رسيع لكل اهتمام �إن�ساين بالفتيات‬
‫فيما ي�ستند الثاين �إىل حكايات كثرية الغت�صاب فتيات �أوردتها و�سائل الإعالم برتكيز‬
‫االهتمام على رد فعل الآباء الذين ي�أ�سفون ل�ضياع ال�رشف. وتقدم الدرا�سة مثال الأب‬
‫الذي �أعلن يف حوار معه : " كنت �أمتنى لو قتلها". مما يجعل الكاتبة تقول �أن هذا النوع من‬
‫املقاالت هو موجه، يف احلقيقة، �إىل الرجال حيث يخاطب "رجولتهم" وهو تعبري عربي‬
‫يعني كذلك "فحولتهم". وت�ستمر الدرا�سة يف الت�أكيد �أن هذه املقاالت قد تكون موجهة‬
."‫لتحريك �أعماق الرجل اجلزائري الذي يعترب �أن �رشفه يوجد يف ج�سد "ن�سائه‬

‫حالة خا�صة : ال�صورة الظاهرة للن�ساء ال�سيا�سيات‬

‫تكت�سي التغطية الإعالمية للن�ساء �أهمية بالغة لأنها ت�ساهم يف ت�أكيد وتطبيع فكرة تقا�سم ال�سلطة‬
‫والأدوار التقريرية بني الن�ساء والرجال على �أعلى م�ستوى. حيث تت�صدى للتمثل التقليدي للن�ساء‬
‫، الذي بح�سبه تو�ضع فيه الن�ساء يف املجال‬polis-oiko "‫والرجال يف حمور " بولي�س- واكو�س‬
.‫اخل�صو�صي متبوئة مراتب متخلفة فيحني يبقى الرجال �أ�سيادا بال منازع يف الف�ضاء العمومي‬

19

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫و يظهر بحث �أجنز �سنة 9002 حول التغطية الإعالمية للم�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء يف كل من اجلزائر‬
‫واملغرب وتون�س 22، متثيال ناق�صا للن�ساء امللتزمات �سيا�سيا، بال�ضبط الوزيرات، واملنتخبات بالربملان‬
،‫ ال�سيا�سية واجلمعيات‬emancipación de la �mujer : la revolución silenciosa, Revista �‫واملجال�س البلدية و امل�س‬
La ‫ ؤوالت عن املقاوالت العمومية و أع�ضاء الأحزاب‬Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
.‫ البحث يف البلدان الثالثة يوميتني الأكرب �سحبا بالإ�ضافة �إىل جريدة �إلكرتونية‬pour la Population . �
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies‫3إلخ. 3وقد تكونت عينة‬

(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
23
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
242012
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC)%Fonds des Nations Unies pour la Population1717
- 31
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem- % 6
% 88
me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
%6
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
2011
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
%10
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml 25
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
‫2222البور حميدة، تعامل وسائل اإلعالم مع املشاركة السياسية للمرأة في اجلزائر، املغرب وتونس مركز املرأة العربية للتدريب‬
،2009 ‫والبحوث (كوثر) ، تونس‬
‫3232بالنظر إلى قلة اهتمام الصحيفة اإللكترونية اخملتارة لهذا املوضوع خالل الفترة احملددة، فإن املنت الذي مت اعتماده انحصر على‬
.‫اليوميتني الصادرتني أيضا في نسخة إلكترونية‬
.2012 ،‫4242االحتاد األوروبي، بعثة املالحظة االنتخابية- التقرير النهائي، االنتخابات التشريعية باجلزائر‬
،)2011 ‫5252الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، تقرير وحدة رصد وسائل اإلعالم- التقرير الرابع- احلملة االنتخابية (32-1 أكتوبر‬
.2011 ‫تونس‬

‫بالن�سبة لليوميتني املغربيتني التي مت حتليلهما، واحدة بالعربية والأخرى بالفرن�سية، فقد لوحظ �أنهما‬
‫منحتا حيزا قليال جدا للن�ساء امل�شاركات يف احلياة ال�سيا�سية، �إىل درجة مت تعمد �إزاحة فرتة الدرا�سة‬
‫للح�صول على منت �شامل وكايف من املقاالت . وبالرغم من �أن �صورة الن�ساء امللتزمات يف الفعل‬
‫ال�سيا�سي هي على العموم �إيجابية، ف�إن املقاالت تربز جوانب �أقل �إيجابية : فالن�شاط ال�سيا�سي هو يف‬
‫الأ�سا�س ذكوري ؛ وامل�شاركة ال�سيا�سية الن�سائية يتطرق �إليها �أحيانا من خالل خطاب الرجال ؛ بع�ض‬
.‫مظاهر الن�ساء الن�شيطات �سيا�سيا ال�سيما املنتخبات وع�ضوات الأحزاب ال�سيا�سية هي مهملة‬
‫فيما يخ�ص اليوميات اجلزائرية التي مت حتليلها، وهي �أي�ضا واحدة بالعربية والأخرى بالفرن�سية، يجب‬
‫تركيز العناية على املالحظات التالية : عدد حمدود و ومو�ضع غري منا�سب للمقاالت التي تعالج‬
‫م�شاركة الن�ساء يف احلياة ال�سيا�سية ؛ غلبة التقارير على الأجنا�س ال�صحفية التي ترتقي �أكرث باملو�ضوع‬
.‫كاحلوارات و البورتريهات ؛ متثل ملظاهر ن�سائية بعيدة عن عك�س كل جوانب م�ساهمتهن ال�سيا�سية‬
‫�أما ال�صحيفة الإلكرتونية التي تقرتح على قرائها منتدى للمناق�شة حول موا�ضيع راهنة، فهي تويل‬
.‫اهتماما �أكرب مل�س�ألة امل�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء وتتخذ، على العموم، موقفا �إيجابيا متزايدا‬
‫من ناحية �أخرى، تخل�ص معطيات مت جمعها من طرف بعثة مراقبة االنتخابات للإحتاد الأوربي خالل‬
‫، �أنه بالرغم من الإجراءات املتخذة ل�صالح امل�شاركة‬
‫حملة االنتخابات الت�رشيعية ل�سنة‬
‫، ف�إن ال�صحافة العمومية واخلا�صة على ال�سواء منحتهن‬
‫الن�ساء، حيث و�صلت ن�سبة املر�شحات‬
‫فقط من احليز املخ�ص�ص للفاعلني ال�سيا�سيني، فيما و�صلت ن�سبة التغطية الإعالمية للرجال‬
. ‫ون�سبة املجموعات‬
‫، �سجلت وحدة الر�صد الإعالمي‬
‫ومبنا�سبة انتخاب �أع�ضاء املجل�س الت�أ�سي�سي التون�سي يف‬
‫للجنة االنتخابات يف ال�صحافة التون�سية، العمومية واخلا�صة على ال�سواء، ح�ضور الن�ساء بن�سبة‬
‫. �إال �أنه وبح�سب مبد�أ التكاف�ؤ بني الرجال والن�ساء يف لوائح املر�شحني املن�صو�ص عليه يف قانون‬
.‫االنتخابات، فقد كان "بحوزة" ال�صحفيني عددا مت�ساويا للمرت�شحات و املرت�شحني‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

20
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de26
monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
2006
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
% 20
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
2010
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
%6 %4
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
27
2007
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
%2
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.‫7272مشروع ميدي-ميديا، سبق ذكره‬

‫من ناحية �أخرى، جتدر الإ�شارة �إىل �أن امر�أة واحدة وجدت �ضمن الئحة لع�رش �شخ�صيات �سيا�سية الأكرث‬
‫تغطية من قبل و�سائل الإعالم، ويتعلق الأمر بال�سيدة مية اجلريبي الكاتبة العامة للحزب الدميقراطي‬
‫التقدمي، والتي جاءت يف الرتبة العا�رشة. ورغم �أنها حتتل من�صب الكاتبة العامة للحزب الدميقراطي‬
‫التقدمي خالل احلملة االنتخابية، فقد ح�صلت على اهتمام �أقل من الكاتب العام ال�سابق للحزب ال�سيد‬
‫جنيب ال�شابي، وامل�صنف يف الرتبة اخلام�سة . كما قدمت ال�صحافة الإلكرتونية التي كانت مو�ضوع‬
.‫حتليل نوعي ن�سبة �ضعيفة لتغطية الن�شاط ال�سيا�سية للن�ساء �أثناء احلملة االنتخابية‬
‫ومن جهته، ي�ؤكد التقرير الثالث لر�صد و�سائل الإعالم ال�صادر عن اجلمعية التون�سية للن�ساء‬
‫الدميقراطيات �أنه يف وقت ما من احلملة االنتخابية كانت امر�أة �أخرى تت�صدر ال�صفحة الأوىل للجرائد‬
،‫التون�سية. ويتعلق الأمر بال�سيدة �سعاد عبد الرحيم، وكيلة الئحة حزب النه�ضة ذو التوجه الإ�سالمي‬
‫والتي جلبت االنتباه بفعل �صورتها "غري املنتظرة" المر�أة حداثية يف موقفها ومظهرها باعتبارها غري‬
‫حمجبة جم�سدة بذلك تالقي الإ�سالم ال�سيا�سي واحلداثة. ومل تكن لتنال هذا "النجاح" الإعالمي يف‬
.‫غياب موا�صفات �أ�سلوبها التي جعلت منها �شخ�صية جذابة ورمزية �إىل حد ما‬

‫باعتماد نظام احل�ص�ص الذي ح�رص‬
‫ويف موريتانيا، فقد مت ت�شجيع امل�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء منذ‬
"‫. وكما لوحظ يف البلدان الأخرى ف�إن هذا النوع من الإجراءات كثريا ما ي�سبق "عادات‬
‫يف‬
،‫و�سائل الإعالم. غري �أن خ�صو�صية ال�صحافة املوريتانية تكمن، كباقي و�سائل الإعالم الوطنية الأخرى‬
‫يف �أنها كثريا ما تلج�أ �إىل الن�ساء ال�ستهداف اجلمهور العري�ض مثل احلمالت االنتخابية، حيث يعتقد‬
‫�أن خطاباتهن تلتقطها ال�ساكنة ب�شكل �أف�ضل. لكنه خارج املناف�سة االنتخابية، ترتاجع و�سائل الإعالم‬
.‫لأغرا�ض �أخرى عن ا�ستخدام بطريقة قارة هذه امل�ؤهالت التوا�صلية املعرتف بها والرفع من قيمتها‬

‫تغطية الق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني‬

‫�إنه من ال�صعب، قبل كل �شيء، �ضبط �أرقام كفيلة ب�أن تقارن بخ�صو�ص تغطية ال�صحافة للموا�ضيع‬
‫املتعلقة بامل�ساواة بني الن�ساء والرجال و بالتمييز القائم على النوع. فتبعا مل�رشوع الر�صد الإعالمي‬
‫اخلا�ص بتون�س وموريتانيا، ف�إن ن�سبة الأخبار التي تعالج هذه الق�ضايا هي بالتتابع‬
‫العاملي ل�سنة‬
‫و ، لكنها معطيات ال ت�ضع فرقا بني خمتلف الو�سائط الإعالمية. ويف بحث �سابق �أجنز �سنة‬
‫، ويتعلق الأمر فقط بتون�س ، بلغ معدل املادة ال�صحفية املخ�ص�صة لق�ضايا امل�ساواة بني الن�ساء‬
. ‫والرجال يف اليوميات ال�سبع التي مت حتليلها‬
‫�أكيد �أنه حينما يتعلق الأمر مبو�ضوع اجتماعي له �أهمية ق�صوى فهو ي�ستحق من و�سائل الإعالم تغطية‬

21

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
28
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
.2010 ‫8282الفدرالية الدولية للصحافيني، دراسة حول املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم مبوريتانيا، تقرير نهائي، دجنبر‬

‫معمقة ومتجدد با�ستمرار. فبموازاة تردد ن�رش املقاالت ذات ال�صلة بهذا املو�ضوع وباحليز املخ�ص�ص‬
.‫لها يف �صفحات اجلرائد واملجالت، هناك عنا�رص �أخرى ذات �أهمية يجب مراعاتها‬
‫هل تخ�ص ال�صحافة تلك الق�ضايا بعناية قارة ؟‬

‫جتمع البحوث حول املو�ضوع على الت�أكيد �أن ال�صحافة تركز عنايتها بهذه الق�ضايا، ب�شكل عر�ضي‬
‫على الأ�صح. ويتمثل هذا االهتمام املتقطع �إما باالحتفال بالأيام الوطنية �أو اليوم العاملي للمر�أة �أو ب�إيعاز‬
‫من املبادرات املنتظمة للحركات الن�سائية �أو باال�ستجابة لظروف خا�صة. بعد ذلك يخيم ال�صمت‬
‫الإعالمي عادة حول املو�ضوع. �إن املبادرة ال�ضعيفة لهيئات حترير ال�صحف واملجالت املغاربية ب�ش�أن‬
‫الأ�سئلة التي مت�س امل�ساواة تدفعنا �إىل اال�ستنتاج ب�أن املعلومات املتعلق باملو�ضوع ال يتم البحث عنها بل‬
.‫يتم بالأحرى تلقيها‬
‫�إن حالة موريتانيا مثرية لالهتمام. حيث ت�شري درا�سة حديثة �أجنزتها الفيدرالية الدولية لل�صحفيني �إىل‬
‫احل�ضور املت�صاعد للن�ساء كموا�ضيع للأخبار الراهنة. بل �أكرث من ذلك، تفيد تقارير الأن�شطة مل�ؤ�س�سات‬
‫ر�سمية متخ�ص�صة يف النهو�ض بحقوق الن�ساء و متكينهن �أن دورهن يف التنمية االقت�صادية واالجتماعية‬
.‫للبلد تناق�ش وتعالج مرارا‬
‫هل يتعلق الأمر بعناية معمقة، وموثقة على الوجه ال�صحيح، وغنية باملعلومات وبالآفاق ؟‬

،‫بالرغم من تعدد الأ�سئلة الإيجابية، ف�إنه من امللحوظ �أن ال�صحافة املغاربية تتقيد، عن وعي �أو بغري وعي‬
‫بحدود عند معاجلة هذه املوا�ضيع. ويح�صل ذلك حينما تن�رش مثال مقاالت منمقة، غالبا مبنا�سبة الأيام‬
‫الوطنية واليوم العاملي للمر�أة، حيث ال ت�ضيف �أي �شيء لفهم الرهانات احلقيقية ؛ عندما ال ت�ستند �إىل‬
‫معطيات �أو مراجع قانونية تدعم احلجج ؛ وعندما تهمل بع�ض �أوجه الن�ساء �سواء كانت مو�ضوعا‬
‫للأخبار الراهنة �أو م�صدرا للمعلومات �أو عندما تعتمد خطابات وا�ضحة تروج للم�ساواة القائمة على‬
‫النوع، ولكنها تبقى �سطحية وال ترتجم �إىل �إجراءات ملمو�سة تهدف �إىل النهو�ض بهذه امل�ساواة يف‬
.‫الواقع‬
‫هل تتمكن ال�صحافة من االرتقاء مب�ساهمة الن�ساء يف خمتلف قطاعات املجتمع؟‬

‫عندما تهتم ال�صحافة بالن�ساء ال�سيما بت�سليط ال�ضوء على مكا�سبهن و على �أهمية الأدوار التي تلعبنها‬
،‫يف املجتمع، تظهر نوعا من "التف�ضيل" لبع�ض الفئات من م�ستوى �سو�سيو-اقت�صادي وثقايف مرتفع‬
‫نخ�ص بالذكر الوزيرات و الفنانات واملفكرات. باملقابل جند جماهري الن�ساء " العاديات" مهملة تقريبا‬
.‫من دون �أن تف�سح لهن ال املنا�سبة للتعبري و ال لإبراز �إ�سهاماتهن النوعية للمجتمع‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

22
‫هل تتمكن ال�صحافة من �إثارة خمتلف �سياقات و�أ�شكال التمييز جتاه الن�ساء وجعل اجلمهور يفهم �آثاره‬
‫ال�سلبية؟‬
‫�إن �إحدى النتائج الرئي�سية لعدم اهتمام ومبادرة ال�صحافة ب�ش�أن ق�ضايا امل�ساواة القائمة على النوع،‬
‫وكذلك لعدم وجود ديناميكية �إعالمية حتدد اختيار الأخبار واملوا�ضيع املعاجلة واختيار الأ�شخا�ص‬
‫الذين تتم ا�ست�ضافتهم، هو التمثل املتحيز ملختلف �أ�شكال التمييز الذي تقا�سي منه الن�ساء. وجتدر‬
‫الإ�شارة يف هذا ال�صدد �إىل �أنه نادرا ما يعالج املو�ضوع من زاوية ال�رضر الذي يحدثه كل �شكل من‬
‫التمييز للمجتمع قاطبة. وغالبا ما يقدر التمييز على �أنه �أمر ي�رض بالن�ساء الالتي يتعر�ضن له �أكرث من‬
‫باقي الن�ساء عامة.‬
‫ما هي "�سيناريوهات" م�س�ألة امل�ساواة القائمة على النوع ؟‬
‫مع وجود بع�ض اال�ستثناءات، يوكل حترير املقاالت حول ق�ضية امل�ساواة القائمة على النوع �إىل‬
‫ن�ساء. ويف �أغلب احلاالت ف�إن وجهة نظر الن�ساء �أو اجلمعيات الن�سائية هي التي تقدم. ف�آراء اخلرباء‬
‫وال�شهادات ووجهات النظر التي ت�ستق�صى عن طريق احلوارات حول هذا املو�ضوع هي يف معظمها،‬
‫�إذا مل تكن كلها، ن�سائية. وهو �أمر، يجب التذكري به، يعار�ض "القاعدة". و�إذا تفح�صنا املوا�ضيع التي‬
‫تثار مع الفاعلني ال�سيا�سيني يف احلوارات، نالحظ �أن الرجال يخو�ضون تقريبا يف جميع املوا�ضيع لكن‬
‫يناق�شون ب�شكل �أقل ق�ضايا امل�ساواة القائمة على النوع. �أما الن�ساء فتتم م�سائلتهن غالبا حول هذا‬
‫املو�ضوع وناذرا ما ت�س�ألن عن موا�ضيع �أخرى.‬
‫�إن الق�ضايا املتعلقة بامل�ساواة قد ت�صبح فيما ي�شبه املعزل (‪ )ghetto‬تتداول فيه الن�ساء، ك�أغلبية �أخريا،‬
‫و يف "حلقة مغلقة" م�شكلة تخ�صهن لوحدهن، حيث تبقى الن�ساء مهم�شات �إعالميا و�سيا�سيا.‬
‫�إذا كان اعتماد م�س�ألة امل�ساواة القائمة على النوع يف املقاالت يظهر احلدود التي وقفنا عندها للتو،‬
‫فنحن بعيدون كل البعد عن �إنتاج �صحفي ي�أخذ بعني االعتبار امل�ساواة بني اجلن�سني ويعتمد وجهات‬
‫نظر ن�سائية.‬
‫باملقابل، يجب التنويه ب�أن بع�ض اجلرائد واملجالت باملنطقة تقوم مبمار�سات �سليمة، مثل حالة اليومية‬
‫املغربية "‪( "Aujourd’hui Le Maroc‬املغرب اليوم).‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫32‬
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
29
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
Aujourd’hui Le Maroc
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
% 58
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
2011
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
2011
5
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828
.Rapport final, Décembre 2010
.‫9292 صورة املرأة في الصحافة املغربية الصادرة بالفرنسية. مرجع سبق ذكره‬

‫مثال إلدماج مقاربة النوع‬

‫تورد �إحدى الدرا�سات، املذكورة �آنفا، حول ال�صحافة املغربية مقاال يف اليومية ال�صادرة‬
‫" (املغرب اليوم) يعالج الهجرة املغربية نحو‬
" ‫بالفرن�سية‬
‫�إ�سبانيا. حيث يقدم هذا املقال خال�صات درا�سة �سو�سيولوجية ر�سمت فيها مالمح املر�أة‬
‫املغربية املهاجرة يف مدريد. وهي مالمح المر�أة �شابة، ديناميكية، تقوم بن�شاط اقت�صادي‬
‫من احلاالت‬
‫ميكنها من م�ساعدة عائلتها التي تعي�ش يف املغرب، والتي تف�ضل يف‬
‫العي�ش م�ستقلة لكي تكون حرة يف البحث عن العمل. عنا�رص كثرية جتعل هذا املقال مهما‬
‫: �إنه يهتم بالن�ساء يف �سياق الهجرة التي متثل ق�ضية ذات �أهمية بالغة يف بلدان املغرب‬
‫العربي؛ يقوم على م�ستند علمي حيث يعر�ض معطياته وت�أويالته؛ يقدم مالمح امر�أة غري‬
‫تقليدية مطلقا وغري جامدة و ي�سلط يف نف�س الوقت ال�ضوء على ديناميكيتها الفردية وعلى‬
.‫�إ�سهامها االجتماعي مع الت�أكيد على �أنها ت�ساعد �أهلها يف املغرب‬

‫لكن يجب القول كذلك، �أنه من وجهة نظر اعتماد مقاربة النوع، جند يف ال�صحافة املغاربية عددا كبريا‬
"‫من " الفر�ص ال�ضائعة‬
« ‫الفرص الضائعة « جزئيا‬

‫. حيث‬
‫هذا املثال هو م�شتق من ال�صحافة التون�سية خالل احلملة االنتخابية ل�سنة‬
‫�أعادت ال�صحافة يف وقت معني �إثارة النقا�ش حول التكاف�ؤ رجال- ن�ساء يف اللوائح وحول‬
‫مبد�أ عدم قبول اللوائح التي ال حترتم التناوب القائم على النوع. وبالفعل مل ت�ستطع بع�ض‬
‫الأحزاب، خا�صة ال�صغرية منها املوجودة يف املناطق الداخلية للبالد، �إقحام الن�ساء يف‬
‫قوائمها وخاطرت بتعري�ضها للإلغاء. ويظهر، ب�شكل جلي، التقرير ال�صحفي حتت عنوان‬
"‫" التكاف�ؤ... ي�سد الطرق على �أحزابنا ويلغي لوائحنا" ال�صادر يف �صحيفة "الأ�سبوعي‬
‫، �أن زعماء الأحزاب �أدلوا ب�آراء �ضد التكاف�ؤ الذي هو بالن�سبة لهم‬
‫يوم �شتنرب‬
‫"طعما ال غري" �أو جمرد "م�شاركة للتزيني" �أو بالأحرى "خيال ال ي�ستجيب للكفاءات‬
‫الطبيعية للن�ساء". وبح�سب الزعماء املحليني ف�إن امل�شاركة املتدنية للن�ساء ترجع �إىل جملة‬
‫من االعتبارات من بينها " عدم قدرة الن�ساء على العمل يف امليدان ال�سيا�سي". وقد دخلت‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

24
‫�صحف تون�سية �أخرى على اخلط يف هذا النقا�ش با�ستجواب خمتلف الفاعلني ال�سيا�سيني‬
‫واالجتماعيني حول املو�ضوع مبا يف ذلك عدد من ال�سيدات والنا�شطات يف جمال حقوق‬
‫الن�ساء. �إن هذا احلر�ص على التعددية الذي ي�سمح بتوظيف حجج �أكرث قوة، مثل العقلية‬
‫املحافظة ال�شائعة التي ت�شكل عائقا �أمام م�شاركة ن�سائية كاملة، يلفت النظر ب�شكل كبري‬
‫لكنه حم�صور يف معظم احلاالت يف مواجهة الآراء املختلفة التي يعرب عنها ال�سيا�سيون.‬
‫و الأمر الذي يجرنا للحديث عن فر�صة �ضائعة جزئيا هو الرتكيز غري الكايف على هذا‬
‫املو�ضوع. �إن حتليال حقيقيا ومعمقا عرب القيام با�ستطالعات و حتقيقات ميدانية كان‬
‫ب�إمكانه �إثارة الأ�سئلة حول الأحكام امل�سبقة املتعلقة ب�ضعف م�شاركة الن�ساء يف امليدان‬
‫ال�سيا�سي، مع �إمكانية فح�ص الإكراهات االجتماعية التي تعيق �أحيانا وب�شكل فعلي‬
‫م�شاركتهن الن�شيطة. كان بالإمكان �أي�ضا حتويل النقا�ش �إىل املقاومة التي ي�شكلها املجتمع‬
‫الأبوي الذي جتاوزته القوانني.‬

‫معاجلة مو�ضوع العنف �ضد الن�ساء‬
‫يطرح يف هذا املجال احل�سا�س تناق�ض �صارخ : حيث تربز البحوث املنجزة حول املو�ضوع متثال فائقا‬
‫للن�ساء باعتبارهن �ضحايا ملختلف �أ�شكال العنف من جهة، بينما تالحظ، من جهة �أخرى، نوعا من‬
‫التغييب للم�شكلة والذي ميكن تف�سريه بكون العنف �ضد الن�ساء ي�شكل دائما مو�ضوعا م�سكوتا عنه‬
‫(‪ )Tabou‬يف بلدان املغرب العربي.‬
‫وبالفعل، ف�إن تكرير حلقات العنف �ضد الن�ساء يف �أخبار احلوادث لل�صحف واملجالت ال يعني‬
‫البتة م�ساءلة الأ�سباب االجتماعية لهذا العنف وال للعقلية التي تتيح له اال�ستمرار وال للإجراءات‬
‫القانونية وال�سيا�سية واالجتماعية التي ميكنها مواجهته. �إن جمموع امل�آ�سي الفردية تنتهي ب�إخفاء امل�شكل‬
‫االجتماعي، حيث تعترب تلك امل�آ�سي �إفرازات له حتيل �أي�ضا �إىل �إرث لإيديولوجية �أبوية.‬
‫�إن بع�ض الأمثلة امل�أخوذة من ال�صحافة التقليدية و الإلكرتونية املغاربية تتيح ت�سليط ال�ضوء على‬
‫ممار�سات �صحفية ميكن اعتبارها �سليمة بع�ض ال�شيء، حيث حتول �أحيانا اخلطاب عن العنف نحو‬
‫اجتاهات �أخرى مع �إفراغه من حمتواه الأ�صلي. من ناحية �أخرى تظهر هذه الأمثلة �أي�ضا قدرة و�سائل‬
‫الإعالم يف �أن ت�صبح �أداة �إ�شعاعية تعزز تعبئة الر�أي العام �ضد العنف جتاه الن�ساء.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫52‬
‫التوظيف السياسي للعنف ضد النساء‬
‫يالحظ البحث املذكور �آنفا حول متثالت الن�ساء اجلزائريات يف ال�صحافة والكتابات‬
‫ال�سيا�سية والن�صو�ص الأدبية التي مت �إنتاجها بني 4991 و0002، ابتذال العنف �ضد‬
‫الن�ساء بكرثة الرتاكم والتعميم، نتيجة للتغطية الإعالمية الهائلة ملعاناة الن�ساء املختطفات‬
‫من طرف املجموعات امل�سلحة. وبح�سب الباحثة فقد كان هناك اجتاه نحو توظيف‬
‫�سيا�سي ل�صورة الن�ساء. املثال ال�صارخ لذلك هي �صورة فوتوغرافية عرفت با�سم "عذراء‬
‫بنطلحة" (‪ )la Madone de Bentalha‬ن�رشت يف ال�صفحة الأوىل ل�صحف العامل‬
‫ب�أ�رسه بعد مذبحة بنطلحة �سنة 7991. وهي متثل �صورة امر�أة ت�رصخ من الأمل بينما ت�آزرها‬
‫�أخرى. وقد قدمتها وكالة ال�صحافة التي �أوردت ال�صورة على �أنها المر�أة تبكي �أبناءها‬
‫الذين ق�ضوا يف املذبحة. ولكن بح�سب ال�سلطات، التي قد تابعت وكالة ال�صحافة تلك‬
‫بطلب من املعنية بالأمر، �أن "هذه املر�أة لي�س لها �أبناء وقد ال تكون متزوجة حتى و�إمنا‬
‫التقطت لها ال�صورة بينما كانت تبكي �أخاها الذي قد ال يكون من بني �ضحايا املذبحة‬
‫ولكنه تويف نتيجة عملية جراحية...". وت�شري الباحثة �إىل �أن "هذه ال�صورة و�صور �أخرى‬
‫يف و�ضعية حداد تكاثرت على مواقع الإنرتنيت للأحزاب ال�سيا�سية ذات املواقف امل�ضادة‬
‫متاما، وهكذا �أ�صبحت هذه ال�صورة، وبدون مباالة، رمزا للقمع الذي متار�سه الدولة �أو‬
‫الذي ميار�سه العنف الإ�سالمي".‬
‫أمثلة ملمارسات جيدة وأخرى سيئة في الصحافة املكتوبة : حالة تصدرت‬
‫الصفحة األولى للصحف املغربية‬
‫و�صف : يف 01 مار�س 2102 �أثار م�شاعر املجتمع املغربي انتحار ال�شابة املغربية �أمينة‬
‫الفياليل البالغة من العمر61 �سنة بعد �أن �أجربت على الزواج من مغت�صبها. وتبعا لإعادة‬
‫ر�صد الوقائع على �أ�سا�س معطيات �صحفية، كان عمر �أمينة �آنذاك 51 �سنة عندما اغت�صبها‬
‫�شخ�ص يبلغ من العمر 52 �سنة. قدم �أهلها �شكاية، لكن عو�ض �إجراءات املتابعة �ضد‬
‫املعتدي وبعد �صلح بني العائلتني منحت املحكمة للمغت�صب �إمكانية الزواج من �ضحيته‬
‫طبقا ملمار�سة جتوز يف بع�ض الأو�ساط بالبالد. حيث �سحبت ال�شكاية ومت توقيف املتابعة‬
‫و�سمح القا�ضي بالزواج ا�ستنادا �إىل الف�صل 02 من قانون الأ�رسة اجلديد، الذي ي�شرتط‬

‫62‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫زواج القا�رصات برتخي�ص م�سبق من القا�ضي. ومبجرد زواجها انتهت �أمينة �إىل االنتحار‬
‫جراء االعتداءات املرتكبة يف حقها من طرف مغت�صبها والذي هو زوجها.‬
‫ممارسات جيدة‬
‫1. 1من غري �أن يلقى بهذا احلدث يف �صفحات احلوادث، ف�إن املقاالت عاجلت م�أ�ساة‬
‫ال�شابة �أمينة الفياليل ب�إبراز �آثاره االجتماعية وبانتقاد العقليات التي ت�ساند ممار�سات‬
‫مت�س بكرامة الن�ساء.‬
‫2. 2هي مقاالت تقدم معطيات و�إح�صائيات حول ظاهرة العنف �ضد الن�ساء وحول‬
‫"ت�سوية االغت�صاب بالزواج و/�أو حماورة خرباء من �ش�أنهم و�ضع امل�شكل يف �سياق‬
‫العالقة رجال-ن�ساء كما هي منظمة يف املجتمع املغربي.‬
‫3. 3هي مقاالت عر�ضت احلدث من وجهة نظر حقوق الإن�سان مع �إثارة م�س�ألة مراجعة‬
‫الن�صو�ص الت�رشيعية التي تنتهك احلقوق الأ�سا�سية للأفراد با�سم "ال�رشف العائلي"‬
‫و"ح�سن ال�سلوك".‬
‫ممارسات سيئة‬
‫1. 1�إن ابتعاد بع�ض و�سائل الإعالم عن فر�ضية االغت�صاب نتج عنه التقليل من خطورة‬
‫هذه احلالة اخلا�صة من �آفة العنف �ضد الن�ساء ب�شكل عام. وقد �ساهم هذا الو�ضع،‬
‫من ناحية �أخرى، يف متويه االختالفات املوجودة بني عالقات جن�سية مرتا�ضية وبني‬
‫�أفعال �إجرامية.‬
‫2. 2�إن مبادر ة يومية "امل�ساء" يف عقد ندوة مب�شاركة �شخ�صيات م�ؤ�س�ساتية وباحثني‬
‫وفاعلني يف جمال حقوق الإن�سان ووالدي �أمينة الفياليل مع دعوة املغت�صب �أي�ضا �إال‬
‫�أنه مل يح�رض، هي مو�ضوع خالف لأن هذا النوع من التظاهرات ال يزيد امل�أ�ساة �إال‬
‫ت�شهريا ورمبا يقل�ص من م�س�ؤولية املعتدي.‬
‫3. 3لقد لوحظ غياب الو�ضوح وحتى بع�ض اللب�س يف اجلوانب القانونية للق�ضية خا�صة‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫72‬
‫بني الف�صلني 574 و684 من القانون اجلنائي املغربي. فالف�صل 574 يطبق يف حالة‬
‫االختطاف والتغرير بالقا�رصين بدون عنف �أو التهديد �أو االحتيال، فيما يطبق‬
‫الف�صل 684 يف حالة االغت�صاب. وين�ص هذا الف�صل على عقوبات ثقيلة ملا يتعلق‬
‫الأمر ب�ضحايا قا�رصين وال يرتقب احلل بالزواج وال ح�صانة اجلاين.‬
‫4. 4�إن الأمر ال يتعلق مبفارقات قانونية معرو�ضة فقط على خرباء �أو على جمهور‬
‫متميز ثقافيا، و�إمنا بفهم تداخل العنا�رص وامل�س�ؤوليات يف هذه اللعبة �أي : القوانني،‬
‫ت�أويالتها من طرف الق�ضاة ال�سلوك الأخالقي، موافقة العدالة على تقاليد حمافظة‬
‫ب�شكل بالغ، �أولوية مفهوم ال�رشف على ح�ساب حقوق الأ�شخا�ص، ال�سيما الن�ساء‬
‫والقا�رصين، الت�صور االجتماعي للن�ساء وللعالقات بني اجلن�سني،�إلخ. و يتعلق الأمر‬
‫بالأحرى بالإ�سهام يف �إخبار الر�أي العام ب�شكل جيد و�إثراء النقا�ش الذي تكون فيه‬
‫املفاهيم والرهانات والأدلة وا�ضحة.‬
‫5. 5لقد ت�رسب �إىل التغطية الإعالمية �أحيانا نزوع �إىل التوظيف ال�سيا�سي لهذه امل�أ�ساة.‬
‫وقد �أثار هذا التوظيف جداال �سيا�سيا بامتياز واجه فيه حزب العدالة والتنمية ذو‬
‫التوجه الإ�سالمي الأحزاب التقدمية. بالفعل �أنه من الطبيعي و امل�رشوع �أن تهتم‬
‫�أجندة الأحزاب مب�أ�ساة مثل ما حدث لأمينة الفياليل، و�أن تنقل ال�صحافة هذا‬
‫االهتمام. لكن امل�شكل هو �أنه ب�سبب اخلالفات الإيديولوجية ت�ستخدم �صورة وق�صة‬
‫ال�ضحايا، التي كثريا ما يتم جتاذبها بني و�ضع ال�ضحية واجلاين، ك�أ�سلحة �سيا�سية.‬

‫82‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫تطور معاجلة املضامني‬
‫من وجهة نظر‬
‫املساواة بني اجلنسني‬
‫03‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec30
.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828
.Rapport final, Décembre 2010
.L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929
‫0303اليونسكو، النساء ووسائل اإلعالم باملغرب العربي. دليل لفائدة اجملتمع املدني من أجل حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم‬
..2011 ،‫باملغرب العربي‬

‫املغرب العربي‬

‫يقرتح هذا الف�صل حتليل خ�صائ�ص ال�صحافة املغاربية وكذا عنا�رص ال�سياق التي، بحكم و�ضعها‬
.‫وتطورها، ب�إمكانها الت�أثري على م�ضامني اجلرائد واملجالت من وجهة نظر امل�ساواة بني الن�ساء والرجال‬
: ‫وهكذا �سيتم الرتكيز على ثالثة جوانب‬
‫1. 1معدل الن�ساء الالتي متار�سن ال�صحافة : ب�شكل عام و بالأخ�ص ال�صحفيات الالتي تولني اهتماما‬
‫�أ كرث من زمالئهن الرجال بامل�ساواة وتنقلن ب�شكل �أقل ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني عرب‬
‫مل�ضامني التي تنتجنها. على هذا الأ�سا�س يبدو الت�أنيث املتزايد للمهنة كعن�رص حمتمل لتح�سني‬
.‫ال�صورة الن�سائية يف امل�ضامني املن�شورة‬
‫2. 2خ�صائ�ص القراء : ذلك �أن نوع اجلمهور امل�ستهدف ي�ؤثر على موقف ال�صحف جتاه ق�ضايا تخ�ص‬
.‫الن�ساء وامل�ساواة بني اجلن�سني‬
‫3. 3تطور الو�ضعية الن�سائية وانعكا�سها على م�ضامني الإعالمية : بالأخ�ص حترك اجلمعيات الن�سائية‬
‫وموقف امل�ؤ�س�سات جتاه مو�ضوع امل�ساواة والإطار القانوين املنظم لها هي عنا�رص ب�إمكانها الت�أثري‬
.‫على �صور ة الن�ساء يف و�سائل الإعالم‬

‫على جميع هذه الأ�صعدة، ي�شكل كل بلد من املغرب العربي خ�صو�صيات �ستعر�ض ب�شكل تركيبي‬
‫يف ال�صفحات املوالية. جتدر الإ�شارة يف البداية �إىل �أن اخلا�صية امل�شرتكة بني البلدان الأربعة هو �ضعف‬
‫معدل الن�ساء الالئي يوجدن يف مركز القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية. من ناحية �أخرى، ف�إن الإجحاف‬
‫املرتكب يف حق الن�ساء ال من حيث عددهن وال من حيث املهام املوكولة �إليهن يف امل�ؤ�س�سات‬
‫ال�صحفية هو مت�صاعد يف موريتانيا، فيما �أنه، بطبيعة احلال منخف�ض ب�شكل ملحوظ يف املغرب وتون�س‬
.‫واجلزائر‬

‫خا�صية �أخرى م�شرتكة بني البلدان الأربعة للمغرب العربي تتعلق بقراء ال�صحافة املكتوبة والذين هم يف‬
‫معظمهم رجال با�ستثناء املجالت الن�سائية.حيث تتوجه ال�صحف ال�صادرة بالعربية �أكرث منها بالفرن�سية‬
‫�إىل جمهور �أغلبهم رجال. كما �أن الن�ساء ال�صحفيات فيها هن �أقل ح�ضورا من ال�صحف ال�صادرة‬
‫بالفرن�سية . هذه الو�ضعية اخلا�صة ت�ؤثر على معاجلة الأخبار ال�سيما عند اختيار املوا�ضيع التي �ستدرج‬
.‫واختيار ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار و�أي�ضا اختيار اللغة. وكل ذلك ي�سري يف غري م�صلحة الن�ساء‬
،‫وغالبا ما يحدث هذا الأمر يف ال�صحافة اخلا�صة التي هي �أكرث "ح�سا�سية" فيما يتعلق بانتظارات قرائها‬
‫بينما تتجه ال�صحافة العمومية �أكرث �إىل �إ�شعاع �صورة �إيجابية للن�ساء. يف هذا ال�سياق تخاطر ال�صحف‬
‫اخلا�صة ال�صادرة بالعربية، ب�شكل �أكرب من باقي �أنواع ال�صحف، با�ستمرار مترير الأحكام والت�صورات‬
.‫النمطية التمييزية بني اجلن�سني‬

31

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
31
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
70
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
4
70
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828
.Rapport final, Décembre 2010
.L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929
UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030
.de la femme dans les médias au Maghreb, 2011
.‫1313الفدرالية الدولية للصحافيني، 0102، سبق ذكره‬

‫عناصر للتفكير بالنسبة للصحفيني‬

: ‫يت�ألف قراء �صحيفة، مثله مثل جمهور قناة تلفزية �أوحمطة �إذاعية، من �أجزاء خمتلفة‬
‫�رشائح عمرية، مهن ، فئات اجتماعية، م�ستويات التعليم املتعددة. ومن الطبيعي �أن ت�أخذ‬
‫ال�صحيفة العامة هذا التجزيء. مثال عندما تخ�ص�ص �صفحة لأخبار البور�صة فلي�س لأن‬
‫امل�ستثمرون املاليون ي�شكلون ن�سبة مهمة �ضمن قرائها. ورغم ذلك، ف�إن ال�صحيفة تقرر‬
.‫�إيالء حيز لهذا اجلزء الذي ي�شكل �أقلية على الأرجح‬
.‫كذلك، حتاول ال�صحيفة ب�شكل عام عدم �إغاظة �أي فئة من قرائها بتمرير �صور �سلبية‬

‫وعلى العموم ف�إن ال�صحيفة جتهد نف�سها للتعرف والحرتام ولإ�شباع خمتلف م�صالح‬
.‫وحاجيات كافة فئات القراء حتى و�إن كانوا �أقلية‬

‫وعليه، كيف نف�رس �ضعف االهتمام واالحرتام �أحيانا جتاه فئة الن�ساء من اجلمهور؟‬

‫هل احل�ضور الهام�شي للن�ساء من بني قراء ال�صحف ميكنه لوحده تف�سري عدم االهتمام‬
‫الذي توليه لالختيارات التحريرية لهن ؟‬
‫هل يك�شف عدم االهتمام هذا، يف الواقع، تنقي�صا من قيمة فئة الن�ساء من اجلمهور �أو‬
‫جتاهال لها من قبل ال�صحف؟‬

‫موريتانيا‬

‫تظهر درا�سة �أجنزتها الفيدرالية الدولية لل�صحفيني حول امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم‬
‫مبوريتانيا ، من خالل عينة مكونة من �صحفية، حالة حرجة �إال �أنها يف طور التغيري والتي ميكن �أن‬
: ‫نحتفظ بنقطها الأ�سا�سية‬
،‫	 •ال توظف ال�صحافة املكتوبة عددا كبريا من الن�ساء. فمن بني �صحفيا �شكلوا عينة البحث‬
‫�صحفيات فقط ي�شتغلن يف ال�صحافة التقليدية اخلا�صة، ثالث منهن ب�شكل دائم وواحدة ب�شكل‬
.‫مرحلي واثنتان يعملن يف ال�صحافة الإلكرتونية‬
‫	 •تتخلف الن�ساء ب�شكل ملحوظ عن زمالئهن الرجال فيما يتعلق مب�ستوى التكوين، حيث يرجع‬
‫امل�شغلون ذلك �إىل عدم توفر الن�ساء على الوقت الكايف للم�شاركة يف دورات التكوين امل�ستمر‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

32
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
% 20
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
2006
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
32
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
2010
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
.2, 2001
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828
.Rapport final, Décembre 2010
.L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929
UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030
.de la femme dans les médias au Maghreb, 2011
.FIJ 2010, Op. cit3131
‫2323الناجي جمال الدين، املهنة: الصحافة املغاربية بصيغة املؤنث. الواقع املعيش املهني للمرأة الصحافية في خمسة بلدان‬
.2006 ،‫مغاربية‬

‫ب�سبب االلتزامات العائلية. و هو ما تكذبه �أغلب الن�ساء امل�ستجوبات الالتي �أعلن على �أنهن‬
.‫م�ستعدات للتوفيق بني العمل والتكوين واحلياة العائلية‬

‫	 •�إن غياب الن�ساء يف مراكز القرار هو م�شكل يطرح بحدة الآن. يف ال�صحافة املكتوبة جند‬
‫ثالث ن�ساء فقط يف مركز مديرات الن�رش. من جانب �آخر ف�إن موقعني �إلكرتونيني للأخبار يتم‬
‫ت�سيريهما من طرف ن�ساء. ويف �إطار حملة حول امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم ف�إن‬
‫الن�ساء ال�صحفيات املوريتانيات و�ضعن كهدف �أول الولوج �إىل مراكز القرار وينادين بتطبيق‬
.
‫ح�صة‬

‫من قبل بحث مقارن حول واقع الن�ساء‬
‫ت�ؤكد هذه املعطيات �إىل حد كبري لإطار املر�سوم �سنة‬
‫ال�صحفيات يف املغرب العربي حيث تتحدث بخ�صو�ص موريتانيا عن �صحفيات حرمن من مزاولة‬
‫العمل امليداين ومن حترير املواد الإخبارية املح�ضة، مقت�رصة بذلك على كتابة �أعمدة �أو مقاالت ر�أي‬
‫�إ�ضافة �إىل معاجلة موا�ضيع تعترب مواتية للن�ساء ال�سيما تلك املتعلقة بالأ�رسة، وال�صحة �أو الرتبية �أو‬
‫الطفولة. من ناحية �أخرى يالحظ البحث متييزا نابعا من م�صدر �سو�سيو- ثقايف مفاده �أن ال�صحافة‬
.‫املكتوبة لي�ست �إطارا مهنيا مقبوال، من الناحية االجتماعية، للن�ساء‬
‫، ميكن الوقوف عند بع�ض التطورات ال�سيما دخول الن�ساء قطاع ال�صحافة‬
‫باملقابل ومنذ‬
‫الإلكرتونية والتحفيز املتزايد للتنظيم من �أجل املطالبة بولوج مراكز القرار وبال�رشوط ال�رضورية‬
.‫ملزاولة املهنة‬
‫ف�إذا كانت الثقافة ال�سائدة و الت�صورات االجتماعية ال ت�ساعد على التغيري، ف�إن بع�ض عنا�رص ال�سياق‬
‫تبدو �أنها تدعم التطور الإيجابي احلا�صل يف هذا القطاع من خالل تقوية متفاعلة للإجراءات الإيجابية‬
‫التي اعتمدتها امل�ؤ�س�سات وحركات مهنيات الإعالم. وهكذا فقد متت �أجر�أة بنيات ر�سمية متخ�ص�صة‬
‫يف النهو�ض بحقوق الن�ساء وبتمكينهن، والتي �أ�صبحت و�سائل الإعالم تقبل ب�شكل متنامي على تغطية‬
‫مبادراتها. من ناحية �أخرى ف�إن ال�سلطات هي ب�صدد و�ضع �إجراءات حتفيزية الغر�ض منها الرفع من‬
.‫امل�شاركة الن�سائية يف خمتلف الف�ضاءات االجتماعية مبا فيها الإعالم‬

33

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1
L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6
Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7
Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8
Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb
UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9
Operations and Content, 2012
.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010
.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111
33
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212
.période de transition, Rapport préliminaire n. 1,2005 2011
1-25 Août
aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313
tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la
première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections,
.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414
.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale
Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515
.période de transition, Rapport II, Septembre 2011
.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616
Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717
(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au
Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP,
.L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009
.Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818
L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919
trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml
Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020
34
.Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008
Meryam Maïzi, Image de% femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121
la 26
.2, 2001
% 25
%3
2005
Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222
.TRAW-CAWTAR, Tunis 2009
Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323
période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique
.Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424
Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525
.rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011
Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626
.chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012
.Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727
Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828
.Rapport final, Décembre 2010
.L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929
UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030
.de la femme dans les médias au Maghreb, 2011
.FIJ 2010, Op. cit3131
Jamal Eddine Naji, Profession : Journalisme maghrébin au féminin. Vécu professionnel de la femme journaliste3232
.dans les cinq pays du Maghreb, 2006
‫ دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال‬CEDAW ‫3333سيداو‬
،2006 ،‫التمييز في حق النساء. تقرير وحيد للدول األطراف يعادل التقريرين الدوريني الثالث والرابع، املغرب‬
‫4343الفدرالية الدولية للصحافيني، وضعية النساء الصحافيات باملغرب، تقرير 0102. اململكة املغربية، وزارة االتصال، دراسة حول‬
.2011 ،‫تطور قطاع الصحافة املكتوبة‬

‫أمثلة عن التطور اإليجابي ملضامني وسائل اإلعالم املوريتانية‬

‫يربز التقرير الذي قدم �إىل جلنة االتفاقية الدولية ملكافحة جميع �أ�شكال التمييز �سنة‬
‫�أنه منذ �إعالن امل�سل�سل الدميقراطي �شكل قطاع الإعالم واالت�صال رافدا قويا‬
‫للنهو�ض بالن�ساء وبحقوقهن وبتمكينهن : " من الآن ف�صاعدا و من �أجل القيام ب�سيا�سة‬
‫�أف�ضل تهدف �إىل تغيري �أمناط ال�سلوك االجتماعية والثقافية، ف�إن الن�ساء ميكنهن االعتماد‬
."‫على خمتلف روافد قطاع الإعالم مما �سي�ؤدي �إىل تغريات يف ال�سلوك الوارد يف ال�سياق‬

‫و بف�ضل العمليات املعتمدة من طرف ال�سلطات العمومية املدعمة ب�رشكاء خارجيني‬
‫ال�سيما وكاالت الأمم املتحدة، ف�إن و�سائل الإعالم جتهد نف�سها �أكرث ف�أكرث لن�رش وتب�سيط‬
‫ن�صو�ص قانونية ذات �أهمية بالغة تتعلق بتمكني الن�ساء والدفاع عن حقوقهن، بالإ�ضافة �إىل‬
‫معاجلة موا�ضيع مثل متدر�س الفتيات وتنظيم الأ�رسة، وختان الطفالت، واحلالة املدنية و‬
.‫دور الن�ساء يف التنمية، �إلخ‬

‫املغرب‬

‫ي�ؤكد تقرير حديث حول و�ضعية الن�ساء ال�صحفيات باملغرب اعتمادا على �إح�صاءات لوزارة الت�صال‬
‫. ومقارنة مع و�ضعية‬
‫�أن معدل احل�ضور الن�سائي يف املمار�سة ال�صحفية بجميع �أ�صنافها و�صل �إىل‬
.
‫يالحظ تطور �إيجابي بن�سبة . وي�صل هذا املعدل يف قطاع ال�صحافة املكتوبة‬
‫و تفيد املعطيات �أي�ضا �أن الت�أنيث املت�صاعد يف الرتبية والتكوين يف ميدان الإعالم لي�س له مع ذلك ت�أثري‬
.‫منا�سب على املهنة التي تظل فيها الن�ساء �أقلية‬
.‫�إ�ضافة �إىل ذلك، فكلما تدرجنا يف الهرم التنظيمي للم�ؤ�س�سات ال�صحفية ف�إن عدد الن�ساء يت�ضاءل‬
‫وح�سب نف�س التقرير ف�إن قطاع ال�صحافة التقليدية و الإلكرتونية قليال ما يعرف تبو�أ الن�ساء ملراكز‬
.‫امل�س�ؤولية يف اجلرائد وبوابات الإنرتنيت الوطنية و اجلهوية‬
‫�إن �أ�سباب هذا "ال�سقف الزجاجي" هي �شبيهة بتلك التي �ضبطت يف مهن وبلدان �أخرى باملغرب‬
: ‫العربي وتتمثل يف‬
‫	 •�آليات تعيني امل�س�ؤولني حيث تغيب ال�شفافية كما تغيب يف معظم احلاالت الدعوة لتقدمي طلبات‬
‫الرت�شيح‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

34
‫	 •�أثر �شبكة العالقات : فقد جتد الن�ساء �صعوبات يف اال�ستفادة من ال�شبكات الر�سمية يف عامل تتم‬
‫�إدارته بالأخ�ص من طرف الرجال مما يعزز تبادل امل�صالح بينهم.‬
‫	 •منوذج التدبري الذي يبقى ذكوريا بامتياز مع ا�ستمرار الت�صورات النمطية التي تعيق الن�ساء.‬
‫�إن ال�صفات املرتبطة مبراكز امل�س�ؤولية كاال�ستقاللية، والقدرة على �أخذ القرار، والقدرة على‬
‫االبتكار، والفعالية، والت�شبث باحلياة املهنية، �إلخ تت�شابه مع ال�صفات املن�سوبة، ب�شكل م�صطنع،‬
‫�إىل الرجال وتتقاطع متاما مع تلك املن�سوبة �إىل الن�ساء كونهن، باملنا�سبة، خا�ضعات و مرتددات‬
‫وعاطفيات وحمافظات وتعرن اهتماما �أوفر للأ�رسة منه لعمل، �إلخ.‬
‫ت�ضاف �إىل ذلك خا�صية م�شرتكة بني جميع بلدان املغرب العربي : وجود ممار�سة حت�رص �أداء الن�ساء‬
‫ال�صحفيات، على �شاكلة املعزل، يف موا�ضيع و�أركان و�أجنا�س �صحفية معروفة ب�أنها ن�سوية و يف عمل‬
‫مكتبي بدون �إمكانية للعمل يف امليدان للقيام باال�ستطالعات امليدانية و التحقيقات �أو �أي عمل مهني‬
‫�آخر �أكرث ارتقاء. فالأحداث الكربى مثل ا�ستجوابات ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار هي خم�ص�صة‬
‫لل�صحفيني الرجال.‬
‫عن�رص �آخر يبدو �أنه يعيق ال�صحفيات املغربيات هو اال�ستعداد ال�ضعيف لولوج املنظمات النقابية اخلا�صة‬
‫بالن�ساء لأجل الدفاع عن حقوقهن و طموحهن املهني.‬
‫من جانب �آخر، ميكننا تعداد الكثري من العنا�رص امل�شجعة مبدئيا على �إدماج الن�ساء يف القطاع الإعالمي‬
‫على قدم امل�ساواة مع زمالئهن الرجال، و على حت�سني متثالت الن�ساء يف و�سائل االت�صال :‬
‫	 •ال�صور الإيجابية التي تبدو ال�صحفيات املغربيات تتمتعن بها ب�شكل متزايد يف املجتمع املغربي‬
‫والتي ت�شجعها على مهنتها.‬
‫	 •م�سل�سل االنفتاح و التنمية الذي تعرفه و�سائل الإعالم.‬
‫	 •حت�سني و�ضع الن�ساء نتيجة �إ�صالح مدونة الأ�رسة �سنة 4002.‬

‫	 •و�ضع امليثاق الوطني لتح�سني �صورة املر�أة يف الإعالم و املوقع �سنة 5002 بني امل�ؤ�س�سات‬
‫احلكومية و امل�ؤ�س�سات ال�صحفية.‬
‫ومنذ ذلك احلني و بر�أي عدد كبري من اخلرباء و اجلمعيات الن�سائية ورغم هذه العنا�رص الإيجابية،‬
‫فال�صورة ال�سلبية للن�ساء مازالت تبث عرب و�سائل الإعالم.وقد �أعلنت وزارة االت�صال يف مار�س‬
‫2102، على خلق مر�صد لتح�سني �صورة املر�أة يف الإعالم, و يتعلق الأمر ب�سلطة مرجعية خمول لها‬
‫مهمة ال�ضبط و اليقظة يف هذا امليدان مع انتاج تقارير دورية و القيام بحمالت حت�سي�سية و دورات‬
‫للتكوين لفائدة ال�صحفيني.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫53‬
‫عالمات التطور اإليجابي في اجملالت النسائية املغربية‬
‫ت�ؤيد درا�سة حول املجالت الن�سائية املغربية 53 �أطروحة ت�ؤكد �أن �إ�صالح مدونة الأ�رسة‬
‫�سنة 4002 هو ب�صدد الت�أثري �إيجابيا على متثل الن�ساء. تربز الدرا�سة يف البداية ال�صور‬
‫التي تن�رشها هذه املجالت ب�شكل مرتدد قبل الإ�صالح : �صور فوتوغرافية م�أخوذة للن�ساء‬
‫يف ف�ضاءات الأ�رس، كما لو �أنهن كن امتدادا لها، و هن منهمكات يف الأ�شغال البيتية‬
‫بابتهاج، بالإ�ضافة لن�ساء بلبا�س تقليدي يك�شف عن وجود عالقة مع ج�سدهن غارقة يف‬
‫احلياء واخلجل. وتقارن الدرا�سة هذه ال�صور وتلك التي تن�رشها املجالت بعد �إ�صالح �سنة‬
‫4002 لدعم مقاالتهن �أو لت�سويق بع�ض املنتجات : تظهر فيها الن�ساء ممثلة �سواء كانت‬
‫يف الف�ضاءات البيتية و هن مرتاحات ب�شكل كامل يف دورهن, بالتزام و مهارة و ب�سلطة‬
‫�أي�ضا، �أو كانت يف ف�ضاءات خا�صة. فال�صور املتعلقة بالف�ضاء اخلا�ص متثل عادة عالقة‬
‫متوازنة رجل – امر�أة بدون تراتبية. و جتدر الإ�شارة �أن الن�ساء تظهرن بلبا�س ع�رصي وهو‬
‫ما يقطع مع مفهوم "احلدود" يعني ت�صور اجل�سد كم�صدر للحرج و اخلجل.‬

‫1. 1‬
‫2. 2‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫03 %‬
‫0202‬
‫1212‬
‫55 % 63‬
‫06 %‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫6363الفدرالية الدولية للصحافيني، النساء في وسائل اإلعالم اجلزائرية، 5002.‬

‫وتتجه هذه ال�صور، ح�سب الباحثني، نحو تقوية و�ضع الن�ساء املغربيات، و �إعادة �صياغة‬
‫عالقات القوة رجل-امر�أة، وحمو املفاهيم التقليدية مذكر-م�ؤنث.‬

‫اجلزائر‬

‫لقد عرف احلقل الإعالمي باجلزائر منذ زمن بعيد ح�ضور الن�ساء ال�صحفيات، بعدد �أكرب يف ال�صحافة‬
‫اليومية مقارنة بباقي ال�صحف الدورية. ففي ال�صحافة العمومية الذي هو قطاع �أقل ت�شجيعا لولوج‬
‫الن�ساء �سواء ب�صفة عامة �أو ولوج الن�ساء ملراكز القرار، ف�إن ن�سبة ال�صحفيات الدائمات تقارب‬
‫. ويالزم هاته ال�صحافيات‬
‫يف �أهم اليوميات اخلا�صة، مبعدل و�سط يناهز‬
‫بينما ت�صل �إىل‬
‫عدد كبري من ال�صحفيات املتعاونات و امل�ستقالت.‬

‫تبعا للدرا�سة املقارنة جلمال الدين ناجي، تبدو ال�صحافيات اجلزائريات �أح�سن اندماجا يف و�سطهن‬
‫املهني، حيث التعانني من التهمي�ش املنظم على امل�ستوى املهني مقارنة مع زمالئهن الرجال. و تعلن‬
‫معظم ال�صحفيات امل�ستجوبات �أنهن يقمن بعمل ميداين وتوفر لهن م�ؤ�س�ساتهن املعدات الالزمة و‬
‫ي�ستفدن با�ستمرار من دورات تكوينية. فيما يخ�ص تدرجهن املهني البطيء، ف�إنهن ال ترجعن ذلك‬
‫لتهمي�ش قائم على النوع و �إمنا ملنطق الزبونية و االنتماء اجلهوي اخلا�ص بال�سياق اجلزائري و الذي‬
‫مي�س �أي�ضا زمالءهم الرجال.‬

‫63‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫�إن هذا الإطار العام الإيجابي الذي تنتع�شن فيه ت�أنيث املهنة، يخفي باملقابل عنا�رص متييزية :‬
‫	 •ح�ضور �ضعيف للن�ساء اللواتي تعملن كمرا�سالت �صحفيات يف املناطق الداخلية التي ت�شكل فيها‬
‫العقليات ال�سائدة عوائق ي�صعب جتاوزها.‬
‫	 •متييز على م�ستوى الأجور، و الذي يظهر بجالء يف ال�صحافة اخلا�صة.‬
‫	 •االجتاه نحو تكليف الن�ساء باملوا�ضيع "الناعمة" و الرجال باملوا�ضيع التقنية و الهامة 73.‬
‫�1.إن ال�سياق الإعالمي تطور ب�شكل �إيجابي خالل ال�سنوات الأخرية. حيث حت�سنت �رشوط العمل بالن�سبة‬
‫1‬
‫2. 2‬
‫للمهنيني يف القطاع، ن�ساء و رجاال، نتيجة اخلروج بالأخ�ص من الأزمة املتمخ�ضة عن فرتة طويلة من‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫العنف التي �أ�صابت ال�صحفيني ب�شكل قوي وزعزعت و�سائل الإعالم.‬
‫5.‬

‫5‬

‫9.‬

‫9‬

‫6. 6‬
‫كذلك فقد انطلق �إ�صالح القطاع بتبني قانون منظم للإعالم يف يناير 2102 83، و الذي يراد منه �أن‬
‫7. 7‬
‫يكون حمطة �أوىل نحو م�شهد �إعالمي متعدد و م�ستقل.‬
‫8. 8‬
‫0101‬
‫�إال �أن و�سائل الإعالم اجلزائرية تتطور يف جمتمع، يظل يف نظر كثري من املالحظني، مت�شبعا بالفكر‬
‫1111‬
‫املحافظ و االمتثايل.‬
‫2121‬
‫3131‬

‫ويف حتليل حديث لليومية اجلزائرية " ال�رشوق"، ذكر يف دليل اليون�سكو " الن�ساء وو�سائل الإعالم يف‬
‫4141‬
‫5151‬
‫املغرب العربي – دليل لفائدة املجتمع املدين من �أجل حت�سن متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم يف املغرب‬
‫6161‬
‫7171‬
‫العربي" يطلعنا على مقال م�ضمونه ديني، يتحدث عن م�س�ؤولية الرجال و الن�ساء يف حالة ال�رسقة و‬
‫8181‬
‫9191تباعا، حيث ميكن من �إبراز عداء اجتاه الن�ساء و الذي يظهر يف بع�ض ال�صحف. و�إذا كان الرجل‬
‫الزنا‬
‫0202‬
‫1212ب�صفته امل�س�ؤول الأول عن ال�رسقة �أمام اهلل، ف�إنه ي�رسق لي�ؤمن حاجيات �أ�رسته، �أما املر�أة فهي‬
‫يقوم‬
‫2222‬
‫م�س�ؤولة عن الزنا لأن الرجل ال ميلك �إال االن�صياع لإغراءاتها و �إغواءاتها.‬
‫3232‬

‫4242‬
‫�إن اخلطر الذي ميثله هذا النوع من املقاالت ال ينح�رص يف ا�ستمرارية الأحكام النمطية ال�سلبية و املهيمنة‬
‫5252‬
‫يف حق الن�ساء، ولكن تكمن �أي�ضا يف خطورة تربير الإعتداءات اجلن�سية التي تتعر�ض لها الن�ساء و التي‬
‫6262‬
‫7272‬
‫تفرت�ض �أنهن نوعا ما م�س�ؤوالت عنها.‬
‫8282‬

‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫7373الفدرالية الدولية للصحافيني، الريادة النسائية بنقابات الصحافيني باجلزائر، 8002.‬
‫8383القانون املنظم لإلعالم رقم   50-21 بتاريخ 81 صفر 3341 املوافق ل 21 يناير 2102، املصدر :: ‪uhttp : //www.ministerecomm‬‬
‫‪.nication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫73‬
‫طفرة الصحافة الصادرة بالعربية في اجلزائر : اختيار األجندة‬
‫تظهر �أرقام �سحب اليوميات باجلزائر منذ عدة �سنوات تطورا ملحوظا للعناوين ال�صادرة‬
‫بالعربية. و ح�سب م�س�ؤويل ال�صحف العربية الأكرث قراءة "ال�رشوق" و "اخلرب" يف حوار‬
‫مع "جون �أفريك"93 �أن ا�سرتاتيجية ك�سب القراء تعتمد على جانب �أخبار احلوادث‬
‫بالإ�ضافة �إىل املعاجلة املرتددة لثالثة موا�ضيع رئي�سية : الإرهاب و الدين الذي يخو�ض فيه‬
‫بالأخ�ص �أئمة و علماء و مفتون جزائريون وم�شارقة، بالإ�ضافة �إىل ق�ضايا �أخرى، وال�سيما‬
‫الف�ضائح املالية و الر�شوة. توحي هذه الأخرية �إىل خطاب يتجه �إما نحو تهمي�ش الن�ساء‬
‫اللواتي الت�شكلن ال�شخ�صيات الرئي�سية و اليتم دعوتهن كخبريات يف هذه املوا�ضيع،‬
‫و�إما متثلهن يف دور ال�ضحايا �أو املجرمات.‬

‫1. 1‬
‫2. 2‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫04‬
‫5151‬
‫6161‬
‫83 %‬
‫64 %‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0102‬
‫0202‬
‫1212‬
‫17 %‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫1102‬
‫31‬
‫0102 33 %.‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫9393الطيب بلماضي، اجلزائر: ازدهار الصحافة الصادرة بالعربية، جون أفريك، 82 شتنبر 9002.‬
‫0404املعطيات املتعلقة بتونس الواردة في هذه الفقرة مشتقة من دراستني سبق ذكرهما : مشروع الرصد اإلعالمي العاملي (0102)،‬
‫والناجي (6002)‬

‫تون�س‬

‫يظهر امل�شهد الإعالمي بتون�س تكاف�ؤا يكاد يكون كامال فيما يتعلق بعدد ال�صحفيني املمار�سني . حيث‬
‫من ال�صحفيني‬
‫من عدد ال�صحافيني احلا�صلني على البطاقة املهنية، ومتثلن‬
‫متثل الن�ساء‬
‫العاملني يف ال�صحافة املكتوبة .�إذا ما ا�ستندنا �إىل العينة التي �أخذها باالعتبار م�رشوع الر�صد الإعالمي‬
‫، كان ينتظر الحقا ت�أنيث للمهنة بالنظر �إىل ن�سبة الطالبات مبعهد ال�صحافة و علوم‬
‫العاملي ل�سنة‬
‫خالل تلك ال�سنة اجلامعية.‬
‫الأخبار بتون�س العا�صمة و التي و�صلت �إىل‬
‫و�إذا بقي الكثري مما يجب القيام به لولوج الن�ساء �إىل مراكز القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية عامة، رغم‬
‫�أن ال�صحافيات التون�سيات هن �أكرث ولوجا لها من مثيالتهن يف بلدان املنطقة، ف�إنه يجب الإ�شارة،‬
‫رغم ذلك، �إىل التطور الالفت، كن�سبة احل�ضور املهمة يف املكتب التنفيدي للنقابة الوطنية لل�صحفيني‬
‫تر�أ�س امر�أة هذه النقابة كما‬
‫ومنذ يونيو‬
‫�إىل‬
‫التون�سيني و التي و�صلت �سنة‬
‫حدث ذلك مرارا يف ال�سابق.‬
‫تربز معايري �أخرى �أن ال�صحفيات التون�سيات تتمتعن بو�ضعية م�شجعة يف ال�سياق املغاربي : تعملن مرارا‬
‫يف امليدان، وهن را�ضيات على تدرجهن املهني وعلى املعدات التي ت�ضعها امل�ؤ�س�سات رهن �إ�شارتهن‬
‫مثل احلا�سوب املحمول و الإنرتنيت و خط هاتفي مبا�رش و �سيارة اخلدمة،�إلخ.‬
‫�إال �أنه ثمة نقط �سوداء جتدر مالحظتها :‬

‫83‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫	 •هناك متييز �ضد الن�ساء ال�صحفيات فيما يخ�ص تغطية املوا�ضيع ذات ال�صالح العام مثال ال�سيا�سة و‬
‫الق�ضايا احلكومية و االقت�صاد،�إلخ و التي ي�ضطلع بها ال�صحفيون الرجال على نطاق وا�سع.‬
‫	 •رغم وجود �سيا�سة م�شجعة لتدبري املوارد الب�رشية، ف�إن ال�صحفيات التون�سيات تعر�ضن كثريا‬
‫1. 1‬
‫2. 2لردود �أفعال عدائية من قبل زمالئهن الرجال ب�شكل كبري يف حالة ترقيتهن.‬

‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫14‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫41‬
‫7272‬
‫8282‬
‫1102‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫0102‬
‫61‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬

‫وكما ي�شري �إىل ذلك جمال الدين ناجي يف درا�سته املهنية : ال�صحافة املغاربية ب�صيغة امل�ؤنث، احلياة‬
‫املهنية للمر�أة ال�صحفية يف البلدان اخلم�س للمغرب العربي، ف�إن هذه التناق�ضات ميكن تف�سريها على‬
‫�ضوء اختالل التوازن بني الو�ضع القانوين للن�ساء يف املجتمع التون�سي املتقدم جدا، و م�ستوى امل�ساواة‬
‫مع الرجال يف قطاعات عديدة و بني واقعهن املعا�ش يف ن�سيج اجتماعي تهيمن عليه العقليات و‬
‫املمار�سات االجتماعية املبغ�ضة و التمييزية جتاه الن�ساء.‬
‫�إن الثورة التون�سية و التطورات املتعاقبة للف�ضاء ال�سيا�سي و االجتماعي �أحدثت تغريات عديدة يف‬
‫امل�شهد الإعالمي. فقد انتع�شت حرية التعبري يف �سياق اعتاد على الرقابة، وظهرت و�سائل �إعالم‬
‫جديدة و متت امل�صادقة على قوانني جديدة ل�ضبط القطاع، و �أبانت و�سائل الإعالم التقليدية و اجلديدة‬
‫عن حما�س كبري �صاحب م�سل�سل التحول الدميقراطي. لكن �صعوبات �إعادة هيكلة قطاع كان فاقدا‬
‫للم�صداقية �إىل حد كبري تطرح ب�شكل حاد. ويف ظل هذا ال�سياق املتحرك، ماذا عن �صور الن�ساء يف‬
‫ال�صحف التون�سية ؟‬
‫بع�ض املالحظني �أمثال �صاحبي بن نبيلة يف دليل اليون�سكو " الن�ساء وو�سائل الإعالم يف املغرب العربي‬
‫دليل لفائدة املجتمع الدين من �أجل حت�سن متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم يف املغرب العربي" ي�شدد‬
‫على �أن �صورة الن�ساء املنقولة عرب ال�صحف التون�سية تدهورت ب�شكل كبري بعد الثورة. فمنذ يناير‬
‫، كانت و�سائل الإعالم التون�سية هي ال�سباقة �إىل "�شيطنة" حقيقية للن�ساء ، ال�سيما من خالل‬
‫�صورة ليلى بنعلي، ال�سيدة الأوىل ال�سابقة يف تون�س وفادية حمدي ال�رشطية البلدية التي �صفعت حممد‬
‫.‬
‫البوعزيزي يف دجنرب‬

‫فقد متت الإ�شارة �إىل الأوىل كونها امل�س�ؤولة على جميع �آالم تون�س و �أنها املتهمة الوحيدة بانزالقات‬
‫النظام التون�سي ال�سابق. هذه املهاجمة العمومية ال�رش�سة، جازفت، ح�سب الكاتب، بالإغالل ب�صورة‬
‫الن�ساء ال�سيا�سيات يف تون�س، بينما فادية حمدي، دخلت الذاكرة اجلماعية باعتبارها "تلك التي‬
‫�أهانت �رشارة الثورة التون�سية. فقد جعلت و�سائل الإعالم من �إ�رضام البوعزي النار يف ج�سده "تعبريا"‬
‫عن الكرامة بعد �إهانة م�صدرها امر�أة. و اعترب ال�شعور باالنحطاط الذي عانى منه البوعزيزي على �أنه‬
‫�أكرث خطورة لأن م�صدره كان امر�أة".‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫93‬
‫وباعتبار �أنه خالل النظام ال�سابق كان معظم موظفي ال�رشطة من الرجال ف�إنه من الغريب كون امر�أة هي‬
‫التي �أ�صبحت نوعا ما رمزا �إعالميا لغطر�سة النظام ال�سابق. وهو ما يك�شف كذلك �أن تكون ليلى بنعلي‬
‫هي من جت�سد يف كثري من احلاالت يف و�سائل الإعالم انزالقات النظام ال�سابق. و�سيكون من املفيد‬
‫طرح �س�ؤال حول هذا التعامل املتناق�ض لو�سائل الإعالم جتاه املر�أة. مع العلم �أنه ب�صفة عامة، تتجه تلك‬
‫الو�سائل �إىل عدم ف�سح املجال للن�ساء اللواتي حتتلن مواقع امل�س�ؤولية كي تظهرن، فليلى بنعلي التي متثل‬
‫بالن�سبة لو�سائل الإعالم �أ�سو�أ ما وجد يف النظام ال�سابق، احتلت حيزا كبريا يف ال�صحافة التون�سية.‬
‫ورغم هذه الأمثلة التي تعاين تدهور �صورة املر�أة يف ال�صحف، فهناك عنا�رص متعددة �سيكون ب�إمكانها‬
‫االرتقاء بها :‬
‫	 •االنفتاح املتزايد للحقل الإعالمي.‬
‫	 •تكاثر اجلمعيات الن�سائية الن�شيطة �أ�صال يف البالد و التي ب�إمكانها �إعطاء وزنا �أكرب للمطالبات‬
‫بامل�ساواة بني اجلن�سني �سواء يف و�سائل الإعالم �أو يف امل�ضامني التي تنتجها و تبثها.‬
‫	 •الدورات التكوينية العديدة املوجهة لل�صحفيني يف �إطار التدخالت الهادفة لدعم االنتقال و التي‬
‫تدمج عموما مقاربة النوع.‬
‫	 •�إن مقاربة النوع هي مندجمة بالكامل يف م�شاريع الر�صد الإعالمي التي و�ضعها املجتمع املدين،‬
‫و�أن �إتاحة نتائجها و تو�صياتها ت�ساهم يف حت�سي�س املهنيني و الر�أي العام مب�س�ألة امل�ساواة القائمة‬
‫على النوع و حتذير ال�صحفيني من ا�ستخدام الأحكام النمطية التمييزية بني اجلن�سني.‬

‫من صحف النظام السابق إلى صحف ما بعد الثورة : املكائد اجلديدة للنساء‬
‫لوحظ يف ال�صحف حتت نظام بنعلي ال �سيما يف منابر �صحافة احلزب احلاكم و يف يوميات‬
‫الدولة، خطاب يروم النهو�ض بو�ضع الن�ساء ب�صفتهن مواطنات ب�شكل كامل و ي�شاركن‬
‫كليا يف احلياة العامة.‬
‫وقد كانت هذه املواقف التي ترتقي بالن�ساء وتو�ضح م�س�ألة امل�ساواة بني اجلن�سني غالبة‬
‫عموما على املواقف ال�سلبية التي تنتهك حقوق و كرامة الن�ساء. و لكنه كان �أ�سا�سا خطابا‬
‫للتوعية، ينقل �صورة ع�رصية منفتحة لتون�س خا�صة على امل�ستوى العاملي. فهو خطاب‬
‫جامد يخفي امل�شاكل احلقيقية للن�ساء التون�سيات.‬

‫04‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫نالحظ الآن �أن العقليات التقليدية املعادية للن�ساء املتبقية يف املجتمع، و التي كانت غري‬
‫موجودة يف ال�سابق يف و�سائل الإعالم احلكومية با�سم خطاب �إ�شعاعي للمر�أة و بالأخ�ص‬
‫للنظام، �أهمية تعرف انتعا�شا كبريا على امل�ستوى الإعالمي.‬
‫هل ي�شجعها اخلطاب الإ�سالمي املنت�رص يف االنتخابات ؟ هي �أطروحة عرب عنها العديد من‬
‫املالحظني. ر�سميا، ف�إن اخلطاب الإ�سالمي حول املو�ضوع هو حمرت�س �إىل حد الغمو�ض،‬
‫لكنه من املوكد �أنه رغم موازنته فهو يرجح كفة الفئة الأكرث حتفظا من قرائه و التي ال توافق‬
‫كثريا خطاب امل�ساواة و ت�ستمر يف ع�رص الن�ساء يف �أدوار تابعة.‬
‫و بالفعل، ف�إن اال�ستقطاب الذي نالحظه يف احلقل ال�سيا�سي بني الأغلبية الإ�سالمية و اجلبهة‬
‫التقدمية العلمانية، التي لها وزن كبري يف الثقافة التون�سية، و لكنها ت�شكل �أقلية من الناحية‬
‫ال�سيا�سية و االجتماعية يخفي مكائد من حيث متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم. حيث يكمن‬
‫اخلطر يف كون �صورة الن�ساء، التي كانت يف ال�سابق �أداة "للت�سويق" يف اخلطاب الإ�شعاعي‬
‫لبنعلي، تتعر�ض لتوظيف �سيا�سي جديد عرب و�سائل الإعالم. و �أ�صبحت، مرة �أخرى،‬
‫رهينة خلطاب هوية �إ�سالمي �أو مناه�ض للإ�سالميني. �إن االهتمام املبالغ مب�س�ألة احلجاب و‬
‫النقاب هو مثال لالختزالية التي يخ�ضع لها التمثل الإعالمي للن�ساء.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫14‬
‫24‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫أية قيم تنشرها‬
‫الصحافة باملغرب‬
‫العربي‬
‫44‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫يف البحث عن قيم‬

‫1. 1‬
‫2. 2‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫09 %‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫24‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫34‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬
‫2424تقرير الرصد للهيئة العليا املستقلة لالنتخابات بتونس. تقرير مهمة االحتاد األوربي ملراقبة االنتخابات باجلزائر.‬
‫3434اململكة املغربية، وزارة االتصال- دراسة متعلقة بانتظارات املرأة املغربية في مجال متثل صورتها في وسائل اإلعالم السمعي‬
‫البصري، 0102،.‬

‫�إن م�رشوعا طموحا هو الذي يروم �إجناز بحث مهيكل يف جميع بلدان املغرب العربي با�ستعمال مناهج‬
‫كمية و نوعية، مركز على القيم املتداولة من قبل ال�صحافة يف املنطقة : ماهي القيم ال�سائدة، الظاهرة و‬
‫اخلفية و كيف يتم ربطها بالن�ساء و الرجال ؟ و كيف �أن العناوين ال�صحفية تختلف فيما بينها على هذا‬
‫امل�ستوى ؟ هل ميكننا احلديث يف خمتلف البلدان و خمتلف املن�شورات ال�صحفية عن جتان�س يف العمق،‬
‫�أو خالفا لذلك، عن مناذج جد متباينة ؟ هل هذا النوع من التحليل يتيح دائما قيمة م�ضافة للتفكري يف‬
‫و�سائل الإعالم و يف التمثالت التي يعر�ضها املجتمع؟‬
‫يف غياب بحث من هذا احلجم يركز على القيم، ف�إنه بالإمكان �إنتاج بع�ض الأفكار، انطالقا من املعطيات‬
‫والتعاليق الواردة يف الأدبيات حول املو�ضوع.‬

‫النموذج الثقايف الذي تقوم عليه التمثالت الإعالمية للن�ساء‬

‫�إن �أحد الأدلة الأكرث ا�ستعماال ل"تربير" التماثل املختل بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم يكمن يف �أن‬
‫هذه الأخرية ال تعمل �سوى على عك�س االختالالت املوجودة يف املجتمع.‬
‫ميكن دح�ض هذا الدليل بالنظر �إىل االح�صائيات املتعلقة باحل�ضور الن�سائي يف الأخبار باملغرب العربي‬
‫كما يف بلدان �أخرى، متثل الن�ساء ن�صف املجتمع، �إال �أنها ال تتجاوز الربع يف مقاالت ال�صحافة. و‬
‫هو م�ؤ�رش �أول يودي �إىل التفكري يف �أن متثل الواقع متحيز و يروم ترجيح كفة جماعة على ح�ساب‬
‫�أخرى.‬
‫�صحيح �أن الأخبار تهتم بالأخ�ص بالف�ضاء العام و �أن الرجال داخل هذا الف�ضاء �أكرث عددا من الن�ساء.‬
‫و علية ف�أي �صحفي ب�إمكانه الرد ب�أن غياب الن�ساء " يف الأخبار، بعيد عن عك�س نية متييزية بل يف�رس‬
‫بالعدد القليل للن�ساء "النافذات" بالإ�ضافة �إىل كونهن غري معتادات على تقنيات التوا�صل العمومي.‬
‫غري �أنه خالل االنتخابات الأخرية بتون�س و اجلزائر كان عدد من الن�ساء املرت�شحات يرغنب يف التغطية‬
‫من احلاالت، الأن�شطة ال�سيا�سية التي كانت‬
‫الإعالمية بينما تختار ال�صحف متابعة، فيما يفوق‬
‫�شخ�صياتها الرئي�سية من الرجال .‬
‫�أما يف ما يخ�ص اجلانب النوعي للتمثل الإعالمي للن�ساء، ف�إن البحوث املذكورة يف الف�صول ال�سابقة‬
‫من هذا الكتاب جتمع على الت�أكيد �أن واقع الن�ساء يف جميع بلدان املغرب العربي هو �أكرث ثراء وتنوعا‬
‫وحركية من ال�صورة اجلامدة للمر�أة التي تعر�ضها و�سائل الإعالم. ففي درا�سة مهمة حول انتظارات‬
‫املر�أة املغربية بخ�صو�ص متثلها ل�صورتها يف و�سائل الإعالم ال�سمعية الب�رصية نالحظ �أنه بدون اعتبار‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫54‬
‫يظهر الن�ساء الالئي �أجري معهن البحث يوجد اختالل كبري بني �إدراكهن لذواتهن وملعي�شهن بني �صورة‬
‫الن�ساء التي تبثها القنوات املغربية.‬
‫ال يوجد بحث مماثل يف ال�صحافة املكتوبة، �إال �أن عنا�رص عديدة ب�إمكانها �أن ت�ؤدي �إىل نف�س النتائج. ال‬
‫�أحد ميكنه �إنكار �أن ال�صحفيني �أي�ضا الذين يريدون تركيز اهتمامهم على خمتلف �أوجه الواقع الن�سائي‬
‫يتعر�ضون �أحيانا لإكراهات كبرية، لكن �إذا حاولنا حقا فهم تدهور �صورة الن�ساء يف و�سائل الإعالم،‬
‫يجب �أن ن�شري �إىل الت�شوهات التي حتدثها تلك الر�ؤية التي ب�سبب عوامل ثقافية، تتجه �إىل تف�ضيل النوع‬
‫املذكر.‬
‫يف هذا االجتاه، يجب التذكري �أن و�سائل الإعالم ال تعك�س الواقع و�إمنا �أمناطا ثقافية و�إيديولوجية.‬
‫و�سواء كانت عن وعي �أو غري وعي فهي �إيديولوجية �أبوية تتجلى يوميا من خالل و�سائل الإعالم بهذه‬
‫املنطقة. �إن هذه الإيديولوجية هي متجذرة يف املجتمعات املغاربية �إىل درجة �أنها متر خفية مثلما �أن‬
‫التمثالت التي ت�صورها و�سائل الإعالم كانت هي الواقع ولي�س ما تعك�سه مر�آة حمرفة للواقع.‬

‫قيم "تقدمية" وقيم "حمافظة"‬

‫مثلما ذكر، ت�شكل ال�صحافة املغاربية مع بع�ض اال�ستثناءات، �أر�ضية تتداول �إيديولوجيات و�سلوكيات‬
‫حمافظة، تربط الن�ساء ب�سل�سلة من القيم، تتعلق �أ�سا�سا بالف�ضاء اخلا�ص، �أي احل�شمة، والتفاين،‬
‫والتوا�ضع، والت�ضحية،�إلخ. فهذه ال�صحافة تقدم �إذن على نحو مثايل الن�ساء اللواتي حترتمن هذه القيم‬
‫وتنتقد من ال تتقا�سمنها وتع�شن حياة ح�سب معايري �أخرى.‬
‫لكن اخلطابات-القيم التي تتداولها، تختلف ح�سب البلدان وح�سب نوع ال�صحافة : عمومية �أو‬
‫خا�صة، عامة �أو ن�سائية، حزبية �أو م�ستقلة، �صادرة بالفرن�سية �أو بالعربية. مثال تبث و�سائل �إعالم‬
‫القطاع العمومي ب�شكل مرتدد جدا �صورا ن�سائية �إيجابية تعك�س ال�سيا�سات الر�سمية يف �إر�ساء‬
‫�إ�سهامات الن�ساء يف املجتمع. �أما يف ال�صحافة اخلا�صة فاملنطق خمتلف، حيث تتحكم تركيبة القراء‬
‫من بني عنا�رص �أخرى يف االرتقاء بال�صورة الن�سائية �أو تهمي�شها، وهو الأمر ذاته يف ما يتعلق بال�صحافة‬
‫احلزبية، حيث تكون الأهمية التي يوليها برنامج احلزب لق�ضايا متكني الن�ساء وامل�ساواة بني اجلن�سني هي‬
‫التي ت�صنع الفارق. �إن املجالت الن�سائية التي حتتفظ يف حاالت عديدة باجلانب الن�ضايل، توظف �أكرث‬
‫من اجلرائد اليومية العامة بعد النوع مع تركيز العناية �أكرث على امل�سائل املرتبطة بامل�ساواة.‬
‫�أحيانا تنقل نف�س ال�صحيفة قيما متباينة، فلي�س نادرا مثال �أن جند مقاالت تربز �إ�سهام الن�ساء يف جميع‬
‫امليادين �إىل جانب �أخرى متتلئ بالأحكام النمطية التمييزية. ويحدث �أي�ضا �أن جند داخل ال�صحف العامة‬
‫�صفحات خا�صة بالن�ساء، وهو �شيء �إيجابي من حيث املبد�أ وينم عن نية يف تخ�صي�ص مزيد من االهتمام‬

‫64‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫1. 1‬
‫2. 2‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫44‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬
‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬
‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬
‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬
‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬
‫4444سناء بنعاشور، احلركة النسائية العلمانية في البلدان اإلسالمية، تونس 2102..‬

‫لهذه ال�رشيحة من اجلمهور، ويكمن اجلانب ال�سلبي يف كون هذه ال�صفحات حتتوي يف غالبية الأحيان‬
‫على و�صفات للطبخ ون�صائح لتدبري املنزل واجلمال وال�صحة.‬
‫و�إذا كانت هذه التناق�ضات تف�رس عدم توفر معظم �صحف املنطقة على ا�سرتاتيجية وا�ضحة املعامل‬
‫الهدف منها اعتماد مقاربة النوع على م�ستوى امل�ضامني املن�شورة ب�شكل مهيكل، ف�إنها تعك�س تعاي�ش‬
‫مناذج ثقافية خمتلفة تخت�ص بها هذه املجتمعات.‬
‫هذا التعاي�ش داخل جمتمعات املغرب العربي لي�س بالأمر احلديث كما تدل على ذلك الأدبيات‬
‫حول التعار�ض تقليد - حداثة، فالأول يحيل �إىل الإرث العربي الإ�سالمي والثاين �إىل الف�ضاء الثقايف‬
‫الأوروبي.‬
‫وجتدر الإ�شارة كذلك، �إىل �أنه نتيجة للتحوالت االجتماعية وال�سيا�سية التي طر�أت �سواء على‬
‫ال�صعيد الوطني �أو اجلهوي، فقد عرف هذا التعاي�ش مزيدا من التعقيد. وعليه ف�إن القيم التي تو�صف‬
‫ب"التقدمية" و"املحافظة" تفرق وجتمع يف �آن واحد خمتلف الأفراد واملجموعات االجتماعية: فبع�ض‬
‫املواقف املحافظة هي باقية وتعود �إىل الأفراد واملجموعات التي تدعي �أنها تقدمية، يف حني �أن �سلوكيات‬
‫تقدمية تتقوى يف الأو�ساط التقليدية. فهذا االن�صهار املتعدد ينعك�س عرب و�سائل الإعالم.‬
‫لقد تطورت �أي�ضا مفاهيم التقليد واحلداثة. وهكذا ب�إمكاننا مالحظة كيف �أن احلركات والفاعلني‬
‫االجتماعيني الذين لهم ر�ؤية تقدمية يحاولون ان يتميزوا عن النموذج الغربي الذي ثبت عدم مالءمته‬
‫يف التوجه �إىل �رشائح وا�سعة من هذه املجتمعات. �إن احلركة الن�سائية العلمانية والتي هي �ضمن‬
‫هذا اال�ستقطاب وقد كانت وراء الإجنازات املتقدمة ل�صالح الن�ساء يف املنطقة، توجه لها العديد من‬
‫االنتقادات ب�سبب ا�ستلهامها للنموذج الغربي، ويف حالة تون�س، كونها تعاملت مع النظام الرئي�س‬
‫ال�سابق بن علي ومع خطابه الدعائي حول الن�ساء . وعموما، ف�إن الأ�صوات املنادية بالتقدمية ت�ستمر‬
‫يف التعبري يف ال�صحافة، ويرجع ذلك �إىل ال�سلطة الفكرية ملمثليها، لكن ما زالت تبحث عن لغة جديدة‬
‫لأنها فقدت جزء من �سلطتها يف الت�أثري على الر�أي العام.‬
‫ومن جانب "التقليد"، فقد متكننا من الوقوف عند اجتاهات متباينة : فهناك من جهة حماوالت لتف�سري‬
‫الإرث الإ�سالمي يف اجتاه تقدمي ي�شجع على خطاب ينادي بحقوق الن�ساء، كما ت�شهد على ذلك‬
‫احلركة الن�سائية الإ�سالمية. ومن جهة �أخرى هناك ت�أثري مت�صاعد للنموذج الثقايف والإعالمي لل�رشق‬
‫الأو�سط والذي يقارب املوا�ضيع املتعلقة بالن�ساء ب�أ�سلوب تقليدي جدا.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫74‬
‫خطابات متباينة حول النساء : مثال جزائري‬
‫يف �صفحة "�إ�سالم" للطبعة الإلكرتونية جلريدة "املجاهد" اليومية ميكن قراءة مقال‬
‫"الن�ساء والنبي" ن�رش يوم 03 غ�شت 1102، يحكي هذا املقال �سرية وميزات النبي حممد‬
‫(�ص) وينتهي الن�ص عرب متف�صل عدد من الإحاالت القر�آنية �إىل �أطروحة متناق�ضة يف ما‬
‫يخ�ص ال�سلوك املثايل للمر�أة.‬
‫حيث ي�رص املقال يف البداية على الدور الن�شيط لن�ساء النبي وعلى الأثر الذي خلقنه يف‬
‫املجتمع: "كانت خديجة ثرية وتتاجر مبالها بوا�سطة بع�ض الرجال الذين كانت تثق بهم.‬
‫فقد كانت امر�أة مرغوبا فيها بفعل �ساللتها النبيلة وقيمتها العالية و�سط �أهلها... كانت‬
‫عائ�شة �أكرث ن�ساء قومها علما وكان ال�صحابة يطلبون ر�أيها و ي�ست�شريونها".‬
‫كما �أورد املقال �آية ت�شجع الن�ساء على �أال يظهرن خا�ضعات: "فال تخ�ضعن بالقول فيطمع‬
‫الذي يف قلبه مر�ض وقلن قوال معروفا" (�سورة الأحزاب الآية 23). وينتهي املقال مبوعظة‬
‫قر�آنية : "وقرن يف بيوتكن وال تربجن تربج اجلاهلية الأوىل" (الآية 33).‬
‫من ناحية �أخرى، ف�إنه من املعني اتباع الروابط التي حتيل على مقاالت يف �صفحات �أخرى‬
‫لنف�س اجلريدة اليومية، مرتبطة بال�ضبط مبو�ضوع الن�ساء، حيث جند �أوال مثاال حول تدخني‬
‫الن�ساء يظهر اتهاما بالغا للن�ساء املدخنات. على العك�س من ذلك، ميرر املقال �صورة للمر�أة‬
‫التي مل تتبع البتة املوعظة "وقرن يف بيوتكن" ي�ؤكد هذا على ح�ضورها يف الف�ضاء العمومي‬
‫مثلما تفيد العناوين التالية: "املنتدى املتو�سطي الرابع للن�ساء رئي�سات املقاوالت"، " منح‬
‫القرو�ض ال�صغرى حلوايل 02 امر�أة : ريادة الأعمال ب�صيغة امل�ؤنث"، "متثيل متزايد للن�ساء‬
‫يف جمل�س ال�شعب اجلديد"، " الربنامج امل�شرتك من �أجل امل�ساواة بني اجلن�سني ومتكني‬
‫الن�ساء يف اجلزائر : ال يزال ما ميكن �إحرازه".‬

‫�إ�شعاع ثقافة امل�ساواة يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي‬

‫ال تقل املجهودات املبذولة يف �صحافة هذه املنطقة من �أجل �إ�شعاع �صورة �إيجابية للن�ساء، وذلك بف�ضل‬
‫التزام امل�ؤ�س�سات واملنظمات املدافعة عن حقوق الإن�سان، وال�سيما اجلمعيات الن�سائية وال�صحافيات‬
‫والرجال الواعني بالق�ضية.‬
‫ومن خالل قراءة ب�سيطة للعناوين الرئي�سية لل�صحافة املكتوبة التقليدية والإلكرتونية يف كل من املغرب‬

‫84‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫1. 1‬
‫2. 2‬
‫3. 3‬
‫4. 4‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫54‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬
‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬
‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬
‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬
‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬
‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬
‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬
‫5454بروني دي سيرينيي ماري صوفي، الصحافة النسائية باملغرب العربي، بحث لنيل شهادة املاستر، مجموعة ‪..INSEEC‬‬

‫وتون�س واجلزائر وموريتانيا، نتمكن من �ضبط مقاالت تثمن �إ�سهام الن�ساء يف خمتلف قطاعات املجتمع‬
‫و�أخرى تعالج العنف والتمييز �ضدهن.‬
‫تكت�سي هذه املقاربات رغم احلدود التي متت الإ�شارة �إليها يف الف�صل الأول، �أهمية ق�صوى لأنها‬
‫�أدوات مفيدة جدا ت�ساهم �إىل حد ما يف تغيري العقليات ال�رضورية ملحو ثقافة الال م�ساواة التي يتم التعبري‬
‫عنها دائما عرب ال�صحافة.‬
‫ويبدو �أن هناك عاملني حمددين لت�شجيع حت�سني متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي. �أوال،‬
‫تكوين ال�صحافيني والقيام بعمل حت�سي�سي حول م�س�ألة امل�ساواة والتي ت�سهل الوعي بهذا امل�شكل،‬
‫وبالتايل جتاوز املواقف املحافظة الناجتة عن العادات غري الواعية. ثانيا، الأهمية التي توليها جمعيات‬
‫الدفاع عن حقوق الإن�سان لفعل املنا�رصة وعمليات التوا�صل. فمن امل�ؤكد �أنه بالرتكيز �أكرث ف�أكرث على‬
‫هذه العمليات، ف�إن ر�ؤيتها �ستنعك�س ب�شكل �أح�سن على و�سائل الإعالم.‬

‫ال�صحافة الن�سائية وقيمها‬

‫با�ستثناء موريتانيا التي تعاين من غياب يف املوارد املالية لتطوير قطاع املجالت، ف�إن ال�صحافة الن�سائية‬
‫تبقى مزدهرة يف املغرب العربي ال �سيما يف املغرب وتون�س.‬
‫وح�سب درا�سة عر�ضت تاريخ وتطور هذه ال�صحافة ، فقد كانت بدايات هذه الأخرية تعبريا‬
‫ن�ضاليا للجمعيات الن�سائية، ولكنها مع مرور ال�سنوات ا�ست�ضافت �صفحات املو�ضة واجلمال و�أعمدة‬
‫لأحوال النا�س والرتفيه. حيث عو�ض امل�شاهري الذين يقدمون كنماذج للنجاح الن�ساء املجهوالت‬
‫ّ‬
‫الالئي يقدمن �شهاداتهن عن التزامهن بخ�صو�ص امل�ساواة بني اجلن�سني وحقوق الن�ساء. ومع ذلك،‬
‫جتدر الإ�شارة �إىل �أن اجلانب الن�ضايل مل يختف بالكامل.‬
‫يف ما يخ�ص القيم التي تنقلها، يوجد فرق بني الفرتات وبني البلدان. يف البداية، ال بد من القول �أنه‬
‫حتى يف هذه ال�صحافة، ميكننا معاينة ت�أرجح "بني الرغبة �إىل احلداثة التي متر عرب مناذج م�صطنعة جاءت‬
‫من الغرب والرغبة يف التحديث والتي متر عرب احلفاظ عن هوية وطنية". وهكذا جند جمالت تعتمد‬
‫وتقرتح �أمناطا ن�سائية للحياة بالغة الت�أثر بالغرب وبعيدة جدا عن الواقع املحلي، حيث نالحظ �أمثلة عن‬
‫ذلك خ�صو�صا يف تون�س واملغرب. وهناك �أخرى تتخذ م�سافة جتاه هذه النماذج الأجنبية وترتقي مب�سار‬
‫حترري متجذر يف التاريخ املحلي. وهي بالأخ�ص حالة املجالت الن�سائية اجلزائرية التي حتيل دائما على‬
‫املعركة التي خا�ضتها الن�ساء اجلزائريات من �أجل ا�ستقالل بلدهن. و�أخريا، ف�إن جمالت ن�سائية �أخرى‬
‫ت�ضع يف �صف واحد عاملني خمتلفني، حيث جند من جهة �صفحات املو�ضة واجلمال، م�ستوحاة من جمالت‬
‫غربية ومن جهة �أخرى، �شهادات م�شتقة من احلياة اليومية للن�ساء.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫94‬
‫ومن ناحية �أخرى، يالحظ عدم التجان�س بني جر�أة اخلطاب وم�ستوى القطيعة مع العادات الأخالقية‬
‫ال�سائدة، فبع�ض املجالت، وبعيدا عن �أن تكون متمردة، تتيح للن�ساء �شبكة ت�ضامنية من �أجل حتمل‬
‫معاناتهن، وف�ضاء لتبادل �أ�رسارهن احلميمية وتقدمي �شهادات خمتلفة. بينما تر�سي �أخرى هويتها يف حتد‬
‫للتقاليد، تعالج موا�ضيع م�سكوتا عنها وتعلن عن موقف مبتكر، مثال املجلة التون�سية "‪Femmes et‬‬
‫‪( "Réalité‬الن�ساء والواقع) التي حددت كهدف يف �أن " ت�ستمر يف التطور عن طريق االبتكار‬
‫واقرتاح ر�ؤية جديدة وفاح�صة للمجتمع ومعاجلة املوا�ضيع التي ت�شكل طابوهات". فيما املجلة املغربية‬
‫"‪( "Rebelle‬املتمردة) تتوجه �إىل جمهورها على النحو التايل: " كن جميالت و�ساحرات بكل ثقة‬
‫و�أكدن �أنف�سكن بكل ح�صانة (...) (املتمردة) ال تتوجه �سوى للحرات والثائرات، لغري اخلا�ضعات‬
‫وغري املن�ضبطات �إن كننت تبحثن عن التغيري واحلرية فهذه املجلة تخاطبكن". تختار جمالت �أخرى‬
‫لغة �أكرث اعتداال رغبة منها يف �أن تكون �أقل نخبوية ومتكن الن�ساء من �أو�ساط خمتلفة من �أن ت�شعرن‬
‫�أنهن معنيات. وهي حالة املجلة املغربية (لال فاطمة) واجلزائرية ٍ"‪ ."Dziriya‬فبمعاينة ال�صفحات‬
‫الإلكرتونية لهذه الأخرية ، عرثنا على مقال حول العزوبة ب�صيغة امل�ؤنث، حيث يعالج املو�ضوع‬
‫دون �أحكام م�سبقة وانطالقا من مقاربة للنوع: " بفعل التقاليد واالعتبارات الدينية، ف�إن جمتمعنا غري‬
‫مت�سامح جتاه العزوبة، حيث ت�ست�أثر الن�ساء العازبات ب�أغلب التعاليق واملناق�شات...�إن العزوبة مثل‬
‫التدخني ي�شكل خطرا �أكرث على الن�ساء وهو �أقل قبوال. "وجند يف نف�س املجلة �أي�ضا عددا وافرا من‬
‫املقاالت التي ين�صب اهتمامها على تخوفات الن�ساء من �أن تعتربن تقليديات : "ن�صائح للتفاهم مع‬
‫احلماة "، "�أجمل ف�ساتني العرو�س"، (�أي نوع من الن�ساء يف�ضله الرجال؟ ".‬
‫كما جند مقاالت، منتديات، اختبارات نف�سية بلغة ب�سيطة: "العطل التي تخ�صكن"، (دليل قاعات‬
‫الأفراح بقاعات اجلزائر العا�صمة)، "�أي مثرية �أنت؟"، ولكن جند �أي�ضا �شهادات حزينة: (بعد كل‬
‫ت�ضحياتي يرغب يف الطالق)، "اغت�صبني ابن عمي"، "العنف على امر�أة تبلغ 57 �سنة".‬
‫على م�ستوى �آخر، �إذا كانت بع�ض العناوين تثري موا�ضيع حميمية دون �أي رقابة وتبدو �أنها تخاطب‬
‫جمهورا ن�سويا متحررا جن�سيا، "هل تعرفن مكان ‪ G‬الغام�ض؟"، "ق�ضايا جن�سية غري عادية"، "البظر :‬
‫ادخلوا �إىل هذه احلديقة ال�رسية"، بع�ض املنتديات لنف�س املجلة تك�شف للجمهور الن�سائي حياة مو�شومة‬
‫بكثري من الطابوهات والإكراهات االجتماعية و�أي�ضا نقا�ش حول زيارة طبيب رجل متخ�ص�ص يف‬
‫�أمرا�ض الن�ساء، هي �أمثلة لها داللة كبرية.‬
‫�إن ال�صحافة الن�سائية باملغرب العربي، بعيدا عن كل االختالفات وكل الأ�ساليب �ساهمت يف معظم‬
‫احلاالت وب�شكل ملمو�س ودائم يف تطور و�ضعية الن�ساء. لقد تابعت من قريب حتررهن وتعب�أت من‬
‫�أجل تقوية دورهن يف املجتمع. و�إىل الآن، ف�إنه بني �صفحة للمو�ضة و�أخرى للجمال، فهي نادرا ما‬
‫تغفل ت�سليط ال�ضوء على التمييز والتفاوتات التي تعاين منها الن�ساء.‬

‫05‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫املساواة والتمييز‬
‫القائم على النوع في‬
‫الصحافة املكتوبة‬
‫باملغرب العربي :‬
‫دراسات حاالت‬
‫25‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
1 .1
2 .2
3 .3
4 .4
5 .5
6 .6
7 .7
46
8 .8
9 .9
1010
1111
1212
1313
1414
47
1515
1616
1717
1818
1919
2020
2121
2222
‫ما ينبغي جتنبه‬
‫ني‬
	 ‫الصور النمطية التمييزية بني اجلنس‬
.
	1
2323
2424
‫ما ينبغي جتنبه‬
‫عدم ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع‬
.
	2
2525
2626
2727
2828
‫باألخذ باالعتبار مقاربة النوع وإشعاع ثقافة املساواة‬
.
	3
2929
3030
‫ما ينبغي فعله‬
‫13131.3	 نقد الصور النمطية التمييزية بني اجلنسني‬
.
‫ما ينبغي فعله‬
‫23232.3	 التوازن بني اجلنسني في املساطر املرجعية لألخبار‬
.
‫ما ينبغي فعله‬
‫33333.3	 إيالء العناية على نحو خاص للقضايا املرتبطة باملساواة‬
. 3434
‫ بني اجلنسني‬of Mou-3535
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact
.dawna In
Femmes du
Lalla Fatima and 	3.4
‫ ما ينبغي فعله‬Portraying Women in Moroccan magazines,.FIJ, FemmesMaroc,les médias algériens, 20053636
‫معاجلة إخبارية تعتمد مقاربة النوع‬Citadine
.
dans
.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737
Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838
.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf
.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939
Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040
.)(2010) et Naji (2006
Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141
tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les
.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012
Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242
.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie
Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343
.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010
Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444
.primavera araba?, Università di Pavia 2012
4545
.‫6464مت اختيار احلاالت انطالقا من قدرتهم على تصور املفاهيم بشكل فعال، وليس بالنظر إلى معايير التمثيل اإلحصائي‬
‫7474 يستمد إطار تصنيف دراسات احلاالت هذا، من مشروع الرصد اإلعالمي العاملي الذي اعتمده ولكيفه بدوره، انطالقا من نظام‬
.Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study ‫النوع واإلعالم الذي متت بلورته من طرف‬

‫يخ�ص�ص هذا الف�صل من الدليل لتحليل مقاالت ال�صحف التي تو�ضح على �سبيل املثال ما هو‬
‫ال�صواب (ما ينبغي فعله) وغري ال�صائب ( ما ينبغي جتنبه) على حد �سواء يف معاجلة الإعالم من وجهة‬
.‫نظر امل�ساواة‬
‫درا�سات احلاالت املقتب�سة من ال�صحف ال�صادرة بالعربية والفرن�سية مت ت�صنيفها وفق �إطار م�ستوحى من‬
. ‫م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي‬

‫�إطار ترتيب درا�سات احلاالت‬

53

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫ترتيب درا�سات احلاالت‬
‫التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني‬
‫�إن الت�صورات النمطية القائمة على النوع هي متثالت م�شرتكة واختزالية والتي تخ�ص‬
‫الن�ساء والرجال وكذا العالقات القائمة بينهما ويف جميع الثقافات ب�أو�صاف معينة.‬
‫وباعتبارها بناء اجتماعيا له جذور عميقة يف عادات وثقافة بلد ما، ف�إن الت�صورات النمطية‬
‫القائمة على النوع هي متثالت لواقع طبع تاريخيا بتفاوتات وبعالقات لل�سلطة غري متناظرة‬
‫بني الن�ساء والرجال والداعمة عموما له�ؤالء. ويجب التذكري �أي�ضا �أن الت�صورات النمطية‬
‫حول الن�ساء هي يف معظمها متييزية وبالتايل تفريقية على �أ�سا�س جن�سي.‬
‫ذلك �أن الت�صورات النمطية املفرقة بني اجلن�سني ت�شكل مو�ضوعا بالغ الأهمية يف ما يتعلق‬
‫باخلطاب حول التمثل الإعالمي للن�ساء لأن و�سائل الإعالم هي �أدوات ا�سا�سية لنقل‬
‫الثقافة وعوامل التن�شئة ال�سيما يف اجتاه الأجيال ال�شابة. �إن و�سائل الإعالم ب�إمكانها تقوية‬
‫التفاوتات عن طريق بث ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني مثلما ميكنها امل�ساعدة على‬
‫حموها ب�إ�شعاع العالقات بني اجلن�سني مبنية على امل�ساواة واالحرتام املتبادل بالإ�ضافة �إىل‬
‫مناذج ن�سائية متعددة الأبعاد حديثة وتوافق واقع ن�ساء القرن الواحد والع�رشين.‬
‫�إن الو�سائل الثالث الأكرث تداوال يف ن�رش الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني يف‬
‫و�سائل الإعالم هي ما يلي :‬
‫1. 1متثالت للن�ساء والرجال يف �أدوار غري متناظرة وت�ستند �إىل تراتبية ال�سيما متثالت‬
‫الن�ساء كموا�ضيع ملمار�سة اجلن�س، �ضحايا، "و�صيفات" �أو �أ�شخا�ص عاديني،‬
‫ومتثالت الرجال ب�صفتهم قادة، �سلطة، �أو �أ�شخا�ص فوق العادة.‬
‫2. 2متثالت للن�ساء والرجال يف �أو�ساطهم (التقليدية) �أي الف�ضاء اخلا�ص للن�ساء والف�ضاء‬
‫العام للرجال. وبالأخ�ص، متثل الن�ساء ب�صفتهن �أمهات، زوجات �أو خادمات ومتثل‬
‫الرجال ب�صفتهم مهنيني، خرباء، �سيا�سيني، قادة �أو رجال �أعمال.‬
‫3. 3و يف بع�ض احلاالت، ف�إن لو�سائل الإعالم م�س�ؤولية يف تقوية الأحكام امل�سبقة حول‬
‫الن�ساء، حينما تنتج بنف�سها �صورا منطية �إعالمية يعرفها الباحثون جيدا. وانطالقا من‬
‫عدم التناظر التاريخي بني اجلن�سني، ف�إن و�سائل الإعالم تبني متثالت رمزية ومنطية‬
‫حول الن�ساء و الرجال قائمة على معايري جتارية.‬

‫45‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫عدم ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع‬
‫1. 1مقاالت نالحظ فيها انعدام التوازن و التنوع بني اجلن�سني فيما يخ�ص امل�صادر املرجعية‬
‫للأخبار، مبعنى مقاالت تعالج فيها املوا�ضيع من وجهة نظر ذكورية على العموم.‬
‫2. 2 مقاالت تغيب فيها مقاربة النوع يف معاجلة ال�ش�ؤون اليومية التي تهتم بها الن�ساء مثل‬
‫الرجال، كاالنتخابات �أو الرتبية على �سبيل املثال، مما يحرم املقال من �أبعاد جديدة‬
‫و مثرية الإهتمام.‬
‫األخذ بعني االعتبار مقاربة النوع وإشعاع ثقافة املساواة‬
‫تت�ضمن هذه املجموعة الأخرية �أمثلة �إيجابية يكون فيها �أخذ مقاربة النوع باالعتبار �أمرا‬
‫بديهيا �سواء تعلق الأمر مب�ضمون املقاالت �أو �صورها الفوتوغرافية. �أي�ضا حترتم معاجلة‬
‫الأخبار هذا اخلط التحريري امل�ؤيد للم�ساواة.‬
‫1. 1نقد الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني : مقاالت و�صور تنتقد ال�صور النمطية‬
‫التي تفرق بني اجلن�سني و ت�شجع النقا�ش املرتبط بامل�ساواة القائمة على النوع تبعا‬
‫لبعد حقوق االن�سان.‬
‫2. 2التوازن بني اجلن�سني يف امل�صادر املرجعية للأخبار : مقاالت و �صور تظهر التوازن‬
‫القائم على النوع فيما يخ�ص الأ�شخا�ص املذكورين، امل�ستجوبني، و / �أو امل�صورين.‬
‫3. 3لعناية اخلا�صة بالق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني : مقاالت حول التفاوت و/�أو‬
‫امل�ساواة بني الرجال و الن�ساء و ب�صيغة �أدق حول موا�ضيع تتعلق بالن�ساء مثل م�س�ألة‬
‫احلجاب، حمالت التح�سي�س الهادفة �إىل النهو�ض بحقوق االن�سان، �إلخ.‬
‫4. 4معاجلة �إخبارية تعتمد مقاربة النوع : مقاالت تظهر كيف �أن ق�ضية عامة مت�س الن�ساء‬
‫وب�شكل خا�ص باعتماد وجهة نظرهن �سواء يف �إطار �شمويل �أو بت�سليط ال�ضوء على‬
‫انعكا�سات الوقائع املثارة على حياة ه�ؤالء الن�ساء.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫55‬
‫التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني‬
‫دراسة احلالة رقم 1‬

‫املو�ضوع : عدد من جملة �شهرية �صادرة بالفرن�سية‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪( " EL Djazaîr‬اجلزائر) " املجلة الإ�شعاعية‬
‫للجزائر"‬
‫البلد : اجلزائر‬
‫امل�صدر : عدد رقم 55، �أكتوبر 2102، ن�سخة ‪ pdf‬حمملة من‬
‫‪www. Eldjazaircom.dz‬‬

‫ملخ�ص - "‪ " EL Djazaîr‬هي " املجلة الإ�شعاعية للجزائر" وهي من احلجم الكبري تت�ضمن �أكرث‬
‫من 001 �صفحة، تقدم ر�ؤية عن البلد بالرتويج لقادته وملقاوالته ولأن�شطته عرب ا�ستطالعات عديدة‬
‫ومقاالت للر�أي و بورتريهات.‬
‫حتليل – ي�شكل عدد �أكتوبر 2102 من املجلة يف جمموعه حالة للتحليل جديرة باالهتمام، حيث تك�شف‬
‫�أفقا للجزائر يطبعه الذكور كليا، وذلك يف جوانب كثرية.‬
‫افتتاحية املدير هي "الرجال الذين يعربون القرون". فمن خالل هذا العنوان، يحيل الكاتب �إىل جميع‬
‫الأدوار التي لعبها رئي�س اجلمهورية عبد العزيز بوتفليقة طوال م�ساره ال�سيا�سي : "فاعل دبلوما�سي‬
‫كبري"، "املهند�س الرئي�سي للم�صاحلة"، " املجاهد ورجل الدولة"، "�أب الأمة"، "�أب جزائر جديدة‬
‫التي تبني وتتوق �إىل اجلديد"، و�أي�ضا " امللهم الرئي�سي لرياح التجديد التي تهب حاليا على اجلزائر".‬
‫بحيث قدمت نبذة عن م�سريته بلهجة متجيدية للإ�شادة ب�صورته. فيما يخ�ص املقال االفتتاحي ملجلة‬
‫عنوانها الفرعي "املجلة الإ�شعاعية للجزائر"، يتولد االنطباع ب�أن تاريخ هذا البلد �صنع ح�رصيا من‬
‫طرف الرجال، غري �أن ال�شخ�صية الرئي�سية للمقال يف احلقيقة هو رجل واحد، لعب دورا رائدا يف‬
‫ال�ساحة ال�سيا�سي اجلزائرية ملدة طويلة، من ال�ستينيات �إىل اليوم، ولي�س خالل قرون.‬
‫ما تبقى من مقال املجلة، با�ستثناء حالة واحدة، ال تهتم �إال بالرجال : ال�سيا�سيون �أو قادة احلياة‬

‫65‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫االقت�صادية للبالد، يتم ت�رشيفهم عرب ا�ستجوابات �أو بورتريهات �أو �صور فوتغرافية. املقال الوحيد‬
‫الذي يعالج ويرتقي بامر�أة مت و�ضعه يف الأخري على ال�صفحة 131، ويتعلق الأمر بال�شابة وهيبة التومني‬
‫التي ح�صلت على اجلائزة الأوىل يف م�سابقة دولية لتالوة القر�آن بالقاهرة.‬
‫فيما يتعلق بال�صور الفوتوغرافية، ف�إن الن�ساء تظهرن لكن، ويف معظم احلاالت، ب�شكل جمهول �أو‬
‫يف و�ضعيات تابعة، بينما الرجال يظهرون ب�شكل مكثف معرفني جيدا وم�رشّفني يف غالب الأحيان‬
‫ب�صور وا�ضحة ت�ضعهم يف املقام الأول يف ف�ضاءات مهنية �أو م�ؤ�س�ساتية ويف �إطار منا�سبات التد�شني‬
‫والزيارات الر�سمية.‬
‫مثال، يخ�ص�ص اجلزء الكبري من ال�صفحة الأوىل لرئي�س جمل�س ال�شعب الوطني اجلزائري و بالأخ�ص‬
‫خلطابه االفتتاحي لدورة 2102. يف هذه ال�صفحة يعر�ض عددا من ال�صور الفوتوغرافية للرئي�س وتظهر‬
‫�إحداها املجل�س املكون من الرجال والن�ساء. �إال �أن هاته الأخرية ال تظهرن.‬
‫هناك �صورة ي�صاحبها، على وجه اخل�صو�ص، مفتاح مثري لالهتمام. تظهر ال�صور الرئي�س واقفا يف‬
‫حديث �أمام مقر�أ بينما يجل�س منتخبان يف ال�صف الأول للقاعة ال�سفلى : وهما رجل وامر�أة. ي�رشح‬
‫املفتاح : "حممد العربي خليفة، رئي�س جمل�س ال�شعب الوطني ويف ميني ال�صورة حممد جميال، نائب‬
‫رئي�س جمل�س ال�شعب الوطني". فقد وقف املفتاح فقط عند الرجلني على ال�صورة وجتاهلت املنتخبة‬
‫اجلزائرية.‬
‫ويربز متثل �شبيه، غري متناظر كذلك، يف ال�صفحة 18. حيث ت�صاحب �صورة فوتغرافية مقاال حول‬
‫برنامج الأ�شغال العمومية الذي و�ضع �سن 9991 يظهر جماعة من الأ�شخا�ص، رجاال ون�ساء، حول‬
‫جم�سم جل�رس على الطريق. كانت امر�أة، بجانب وزير الأ�شغال العمومية �سبق �أن ظهر يف �صورة �أخرى،‬
‫وهي ت�رشح تفا�صيل املج�سم بوا�سطة ق�ضيب. وقد كتب على املفتاح : " عمار غول، وزير الأ�شغال‬
‫العمومية ين�صت ل�رشوح م�س�ؤولة عن امل�رشوع". بديهي �أن م�س�ؤولة امل�رشوع هي املر�أة التي كانت تقدم‬
‫تفا�صيله ولكن بقيت رغم دورها الأ�سا�سي جمهولة.‬
‫�أخريا، هناك جمموعة من ال�صور متثل ن�ساء و�شابات يف مراكز تابعة لرجال لهم نفوذ و�سلطة والذين‬
‫ميثلون ال�شخ�صيات الرئي�سية لل�صور كما هو وا�ضح يف املفاتيح والتي نوردها حرفيا : " الوزير الأول‬
‫يتلقى باقة ورود من طرف طفلة" ؛ "دحو ولد قابلية يتلقى برنو�س �آيت-ها�شم بح�ضور املغنية القبائلية‬
‫نوارة و�أرملة املجاهد علي زموم" ؛ حممد بنمرادي، وزير ال�سياحة وال�صناعة التقليدية ب�صحبة دوين‬
‫�آنكان، الرئي�س املدير العام لآكور وجيرنال بيلي�سون، والرئي�س امل�شارك وامل�ؤ�س�س ملجموعة �آكور‬
‫يتلقى هدية من فتاة �شابة.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫75‬
‫دراسة احلالة رقم 2‬
‫املو�ضوع : مقال ليومية �صادرة بالفرن�سية، ن�سخة �إلكرتونية‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪( "Vie de Famille‬حياة الأ�رسة)‬
‫العنوان : "ال�شباب ومعادلة حتمل �أعباء الوالدين"‬
‫البلد : املغرب‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 21 �أكتوبر 2102 يف ركن "جمتمع"‬
‫/‪http : //www.lematin.ma/journal‬‬
‫‪Vie-de-famille_Les-jeunes-face-a-l‬‬‫‪equation--de-la-prise-en-charge-des‬‬‫‪parents/172716.html‬‬

‫ملخ�ص – يعالج املقال مو�ضوع حتمل �أعباء الوالدين من طرف �أبنائهم/بناتهم البالغني. يطرح الق�سم‬
‫الأول من هذا املقال الإ�شكالية يف �إطار تطور املجتمع املغربي الذي اختفت فيه الأ�رسة املو�سعة. فيما‬
‫يركز الق�سم الثاين على الآثار املرتتبة عن قرار حتمل �أعباء الوالدين امل�سنّني حينما يكون االبن قد و�صل‬
‫�سن الزواج �أو �أنه متزوج ورب �أ�رسة.‬
‫حتليل – يقارب املقال م�س�ألة حتمل �أعباء الوالدين امل�سنّني من منظور، ذكوري، حيث يعيد يف جممله‬
‫ال�صورة الإيجابية للرجال وال�سلبية للن�ساء. فجميع احلاالت التي مت عر�ضها يف املقال تهم رجاال‬
‫يتحملون م�ساعدة وعالج الوالدين ت�أدية لواجب ميجده كاتب املقال. "لقد وهب لنا �آبا�ؤنا احلياة.‬
‫واهتموا بنا منذ طفولتنا ال�صغرية. كانت تهمهم، وحدهم يف احلقيقة، �صحتنا وتربيتنا... وم�ستقبلنا.‬
‫ندين لهم بالكثري. لذلك ال ميكننا �أن ندير ظهورنا لهم يوم يحتاجون لنا وقد تقدموا يف ال�سن".‬
‫يربز الرجال ب�شكل عام على �أنهم �أع�ضاء لهم قيمة يف املجتمع و مناذج للت�ضحية الأ�رسية، و �أنهم‬
‫من ي�ضمن االعرتاف العائلي بالوالدين. على العك�س من ذلك، يتم متثيل الن�ساء من خالل خطاب‬
‫ال�صحفي و�شهادات الأزواج، على �أنهن يتحملن ب�صعوبة كزوجات قرار �أزواجهن يف حتمل �أعباء‬
‫والديهم امل�سنني. حيث يتم و�صفهن يف املقال ب�أنهن غري متحدات وغري مت�ضامنات مع �أزواجهن.‬
‫وب�أنهن يهددن احلفاظ على ف�ضيلة لها �أهميتها يف جمتمع يتطور.‬
‫َ‬
‫"زوجي هو ملك يف تعامله مع والديه. ال يفوت �أي فر�صة ليكون معهم و لي�ستف�رسهم عن‬

‫85‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫حاجياتهم. �أحيانا يتخيل �إيل �أن الق�سم الأوفر من �أجره يخ�ص�ص لهما. لن �أغ�ضب �إذا كان يويل‬
‫نف�س العناية لنا، و هو غري ذلك. ال �أعني �أنه �أب غري �صالح، فهو مينح للأبناء بع�ضا من وقته حني يعود‬
‫من العمل، ولكنه ال يهتم �أبدا ب�أعياد ميالدهم وال برتفيههم خالل العطل وال مب�صاحبتهم �إىل حدائق‬
‫اللعب �أو ال�شاطئ- تقول هناء ب�أ�سف".‬
‫" ال �أدري ماذا �س�أفعله مع زوجتي التي ال تتقبل ب�أن �أرعى والدي. ال تريد �أن تفهم ب�أنهما و�صال‬
‫�إىل �سن �أ�صبحا فيه �ضعيفني �أكرث من �أي وقت م�ضى. �إنه من واجبي رعايتهما و�إ�شباع حاجياتهما.‬
‫عو�ض �أن ت�شتكي طيلة اليوم عليها تفهم �أمري وم�ساعدتي. �أح�س �أحيانا �أنها تريد �أن �أتخلى عنهما،‬
‫يحكي حميد حمبطا جراء �سلوك زوجته".‬
‫ح�سام، 23 �سنة : �أحيل �أبي على التقاعد منذ �ست �سنوات و�أمي مل ت�شتغل قط. لي�س لهم موارد وافرة‬
‫للعي�ش. وما دمت ابنهم الأوحد لي�س لدي االختيار [...] م�شكلتي الآن هي �أين �أرغب يف الزواج‬
‫حيث وجدت فتاة جيدة و�أحببتها. تعرف و�ضعيتي بالتف�صيل وتدعمني حلد الآن. �إال �أنه وحلد ال�ساعة‬
‫ال �أملك �شيئا وعلي دين. تطلب منها �أمها دائما ب�أن تن�ساين وتبحث عن رجل له �إمكانيات جتعلها‬
‫�سعيدة. �أخاف من يوم تتبع فيه ن�صائح �أمها وتهجرين".‬
‫"�سناء، 82 �سنة : لقد �رشح يل زوجي حالته و جعلني �أفهم �أنه يرعى والدته التي لي�س لها �إال هوو�أخته‬
‫بعد وفاة والده. قبلت بدون �أية م�شكلة. لأنني كنت �أعتقد �أن الأمر لن يكون معقدا هكذا. مل �أكن‬
‫�أعتقد ب�أنها �ستكون املحور الرئي�سي يف حياتنا. فزوجي و�أبنائي و�أنا �أي�ضا نخ�ضع كلنا لها. ميكنني‬
‫�أحيانا �أن �أت�سامح حني يتعلق الأمر ب�شيء م�ستعجل ك�صحتها مثال، �إال �أنننا جنرب مرارا على حرمان‬
‫�أنف�سنا من �أمور مهمة فقط من �أجل �سواد عينيها. نعاين من كل نزواتها، والأ�سو�أ هو �أنه لي�س لنا احلق‬
‫يف �أن ن�شتكي. لي�س بالزمن البعيد، يف الأ�سبوع املا�ضي، كان علينا �رشاء مقعد �سيارة لر�ضيعنا، لكن‬
‫زوجي ف�ضل جتاهل �سالمة طفلنا كي تتمكن �أمه احلبيبة من ال�سفر واال�ستجمام. ال �أظن �أنني �س�أحتمل‬
‫هذا الو�ضع وقتا طويال �أكرث. �س�أطلب منه يوما ما �أن يختار بني �أ�رسته و�أمه �أو على الأقل �أن يقت�سم‬
‫امل�س�ؤولية مع �أخته".‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫95‬
‫دراسة احلالة رقم 3‬
‫املو�ضوع : مقال يف يومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬
‫العنوان : "يوم العيد ... يوم فرح �أم ترح؟"‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : اخلرب‬
‫البلد : موريتانيا‬
‫امل�صدر : ن�رش يف ال�صفحة الأوىل لعدد 41 نونرب 0102.‬
‫0‪http : //www.alakhbar.info/13930-0-C‬‬‫‪,FC--C0A.html‬‬

‫ملخ�ص - مقال هيئة التحرير بعنوان "يوم العيد ... يوم فرح �أم ترح؟" يهتم ب�سلوك ت�سوق الن�ساء‬
‫مع الإ�شارة �إىل �أنهن كن �أكرث عددا يف ال�سوق من املعتاد. حيث يحكي ال�صحفي فيما بعد حمادثات مع‬
‫"جماعة من الرجال والن�ساء" قدموا �إىل ال�سوق ل�رشاء م�ستلزمات العيد.‬
‫حتليل – ي�ؤكد العنوان الفرعي الأول : " الن�ساء الأكرث ت�سوقا : املتجول يف �سوق العا�صمة يالحظ‬
‫بجالء �أن ن�سبة احل�ضور الن�سوي مرتفعة بالقيا�س مع بقية الفئات الأخرى حيث تقدر هذه الن�سبة ب‬
‫(08 %)، وهو ما يرتجم املكانة والأهمية الق�صوى التي توليها املر�أة املوريتانية للعيد حيث تبد�أ يف‬
‫ترتيب م�ستلزماته �أ�سبوعني على الأقل قبل حلوله". وي�ضيف العنوان الفرعي الثاين : "ثالثة �أثواب‬
‫لكل واحدة". بعد ذلك يعمد املقال �إىل حتليل �سطحي �أو بالأحرى جزئي ومتحيز لال�ستعداد للعيد‬
‫عند الن�ساء. حيث ت�ستند الت�أكيدات، بعيدا عن املعطيات، على �شهادات ا�ستعملت بطريقة توظيفية‬
‫من �أجل �إظهار الآثار املهدمة يف �سلوك الت�سوق لدى الن�ساء املوريتانيات الالتي يحولن يوم العيد �إىل‬
‫ما ي�شبه النقمة على الأ�رس. وبالفعل، فح�سب املقال يتبني من لقاء مع الن�ساء �أن "معدل م�شرتيات املر�أة‬
‫الواحدة يف العيد هو ثالثة �أثواب" و�أن �أغلب امل�شرتيات هي من "النوع املكلف". وبعد طرح �س�ؤال‬
‫عن امر�أة اعرتفت �أنها ا�شرتت لنف�سها ثالثة �أثواب على الأقل، علما �أنه يتم �رشاء ثوب لكل واحد من‬
‫�أفراد �أهل الزوج.‬
‫العنوان الفرعي الثالث " ليثني مل �أتزوج" هنا يربز املقال �أ�سف الن�ساء املوريتانيات ال�سيما �أيام العيد‬
‫لكونهن لَ�سن عازبات ب�سبب م�س�ؤوليتهن االجتماعية جتاه �أ�رسهن. حيث تلزم فعال العادات املوريتانية‬

‫06‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫على الن�ساء املتزوجات �أن يقدمن "الواجب" لأهل الزوج. هو عبارة عن قدر من املال �أو �أ�ضحية،‬
‫زيادة على ثوب لكل واحد من �أفراد �أهل الزوج. بينما املر�أة العازبة يفر�ض عليها املجتمع حت�سني‬
‫مظهرها، وهو ما ي�شجعها على �رصف مزيد من املال من �أجل نف�سها فقط. �أثريت هذه املوا�ضيع من‬
‫خالل ا�ستجوابات مع الن�ساء.‬
‫العنوان الفرعي الرابع " مو�سم الطالق"، ي�ؤكد �أنه خالل فرتة الأعياد تكرث حاالت الطالق، ويخل�ص‬
‫�إىل �أن "الرجل املوريتاين هو �ضحية احلملة اال�ستنزافية" و" يخيم عليه جو الي�أ�س مبجرد دخول �شهر‬
‫رم�ضان".‬
‫من البديهي �أن هذا املقال يرتكز على �سل�سلة من ال�شهادات والآراء ال�شعبية النمطية �إىل حد بالغ،‬
‫وذلك بدون اعتماد وجهة نظر خمتلفة �أو بديلة. وبهذه الطريقة فهو ي�ساهم يف تداول �صورة منطية‬
‫و�سلبية عن الن�ساء بتقدميهن ك�أ�شخا�ص ي�ستغلون فرتات العيد لهدر ممتلكات الأ�رسة لدرجة تت�سبب يف‬
‫حاالت من املواجهة ت�ؤدي �أحيانا �إىل الطالق.‬
‫ضعف ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع‬
‫دراسة احلالة رقم 4‬
‫املو�ضوع : مقال و�صور ملجلة ن�صف �شهرية �صادرة بالفرن�سية،‬
‫ن�سخة �إلكرتونية‬
‫العنوان : "املعر�ض الدويل للكتاب يف ن�سخته 92 : مواعيد �شاعرية‬
‫لكل ع�شاق الآداب اجلميل"‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪"L’Economiste Magrébin‬‬
‫(االقت�صادي املغاربي)‬
‫البلد : تون�س‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 13 �أكتوبر 2102 يف ركن "جمتمع-ثقافة"‬
‫.‪http : //www.leconomistemaghrebin‬‬
‫‪com/2012/10/31/29e-foire‬‬‫‪internationale-du-livre-des-apres-midi‬‬‫‪poetiques-pour-les-amoureux-des‬‬‫‪,/belles-lettres‬‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫16‬
‫ملخ�ص – مقال هيئة التحرير، يعلن عن االفتتاح الر�سمي للمعر�ض الدويل للكتاب املنظم من 2 �إىل 11‬
‫نونرب 2102 بق�رص املعار�ض بالكرم.‬

‫حتليل – املقال هو مثال حقيقي لعدم ظهور الن�ساء، جراء غيابهن الكلي، �سواء داخل الن�ص �أو يف‬
‫ال�صور الفوتوغرافية التي ت�صاحبه. يذكر املقال عددا من ال�شخ�صيات التي ح�رضت املعر�ض : ال�سيد‬
‫حمادي جبايل رئي�س احلكومة التون�سية، يف زمن احلدث، وزيرا التون�سي وامل�رصي، ال�سيد كمال قحة‬
‫مدير املعر�ض والروائي اجلزائري الذي يكتب حتت �إ�سم م�ستعار م�ؤنث : يا�سمينة خ�رضة، وهو �ضيف‬
‫ال�رشف للحدث الأدبي. ال�صورتان معا بدون مفتاح ال متثل �سوى الرجال. االنطباع العام من املقال هو‬
‫�أن الأدب م�س�ألة خم�ص�صة ح�رصيا للرجال.‬
‫دراسة احلالة رقم 5‬
‫املو�ضوع : مقال جملة �أ�سبوعية �صادرة بالفرن�سية، ن�سخة‬
‫�إلكرتونية‬
‫العنوان : " التعليم اخلا�ص : �إقبال متزايد رغم التكلفة‬
‫"الباهظة" "‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : " ‪( "Le Calame‬الكالم)‬
‫البلد : موريتانيا‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 9 �أكتوبر 2102 يف ركن "م�ستجدات"‬
‫_‪http : //www.lecalame.info/contenu‬‬
‫1304=‪news.php ? id‬‬

‫ملخ�ص - يعالج املقال تطور التعليم اخلا�ص الذي �أحرز، منذ فرتة، تقدما يف موريتانيا، على ح�ساب‬
‫التعليم احلكومي رغم تكلفته العالية، بحثا عن جودة �أف�ضل.‬
‫حتليل – بداية، نالحظ يف املقال عدم التوازن يف امل�صادر املرجعية للأخبار. فلفهم �أ�سباب جناح املدار�س‬
‫اخلا�صة، يعمد املقال �إىل حوارين. يدور الأول مع مدير مدر�سة خا�صة، والثاين مع نائب مدير مدر�سة‬
‫خا�صة �أخرى. هما معا رجال وال يذكر املقال �أي امر�أة.‬
‫ن�سجل �أي�ضا �أن املقال يخلو من �أية مقاربة للنوع وقد كان بالإمكان اعتمادها. �أوال، جتب املالحظة‬
‫�أن املقال يخلو من �أية �إ�شارة �إىل التعليم الن�سوي وذلك يف بلد كان عليه االلتزام بتقومي االختالل‬

‫26‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫ال�شا�سع بني م�ستوى تربية الن�ساء والرجال ابتداء من التعليم الأويل. مثال، يذكر �أحد مديري املدار�س‬
‫امل�ستجوب غياب الأمن ك�أحد العوامل املختلفة التي ت�شجع على ترك املدار�س احلكومية، فهذه‬
‫الأخرية ال ت�ستطيع ت�أمني حرا�سة منا�سبة. وقد يكون هذا العامل يخ�ص �أ�سا�سا الفتيات و�أهلهن الذين‬
‫ي�ستهويهم نظام املراقبة الأف�ضل ولذلك يختارون لبناتهم املدار�س اخلا�صة. �إال �أن ال�صحفي ال ي�ستغل‬
‫هذا الدليل لتعميق التحليلي هذا االجتاه. ثانيا، ال ي�شري املقال �إىل امليزات العديدة التي تتيحها بع�ض‬
‫اخلدمات املقدمة من طرف املدار�س اخلا�صة للن�ساء العامالت. لقد �أ�شار �أحد املديرين يف احلوار �إىل‬
‫بع�ض اخلدمات التي توفرها املدار�س احلرة لفائدة التالميذ كالتنقل والتغذية. ذلك �أنه من املحتمل جدا‬
‫�أن هذه اخلدمات تعتربها الأ�رس مفيدة جدا للأبوين اللذين ي�شتغالن وبالأخ�ص الأمهات العامالت‬
‫الالئي يتكلفن عادة بتح�ضري الطعام والعناية بالأطفال. فاملدر�سة التي تقدم خدمات كالتنقل والتغذية‬
‫هي مدار�س ت�شجع دون �أدنى �شك ولوج الن�ساء �إىل عامل ال�شغل. ولكن املقال ال يهتم بذلك.‬
‫دراسة احلالة رقم 6‬

‫املو�ضوع : مدونات ليومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "اخلرب"‬
‫البلد : اجلزائر‬
‫امل�صدر : �صفحة اال�ستقبال ليوم 5 نونرب 2102.‬
‫‪/http : //www.elkhabar.com/ar‬‬

‫ملخ�ص - "اخلرب" هي يومية �صادرة بالعربية متاحة يف ن�سخة ‪ PDF‬على موقعها يف الإنرتنيت. وتتوفر‬
‫�أي�ضا على ن�سخة ن�سخة �إلكرتونية، حيث تعتمد تكنولوجيا الإعالم لتمنح جمهورها فر�صا للتفاعل.‬
‫وهو ما يتيحه ركن خا�ص باملدونات لقادة الر�أي ال�سيما الأقالم ال�صحفية امل�شهورة واملفكرين، حيث‬
‫ين�رشون �أعمدة يطرحون فيها للتفكري والنقا�ش موا�ضيع ذات اهتمام عام ي�شارك فيها اجلمهور.‬
‫حتليل – يحت�ضن ركن " م�ساهمات متميزة" �أربع مدونات. بالنقر على �أحد عناوينها يلج م�ستعمل‬
‫الإنرتنيت �إىل قائمة املقاالت التي كتبها املدونون والتي يتم تداولها عرب خمتلف ال�شبكات االجتماعية.‬
‫كل هذه املدونات يديرها رجال مما يجعلنا نعترب �أنها فر�صة �ضائعة بالن�سبة لل�صحيفة النفتاحها على‬
‫وجهة نظر ن�سائية والتي ب�إمكانها تن�شيط النقا�ش حول موا�ضيع ال حت�ض باالهتمام يف �أجندة اليومية‬
‫ال�صادرة عرب الإنرتنيت.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫36‬
‫دراسة احلالة رقم 7‬

‫املو�ضوع : يومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : " ال�صحافة"‬
‫البلد : تون�س‬
‫امل�صدر : عدد 5 نونرب 2102‬
‫‪http : //www.essahafa.info.tn‬‬

‫ملخ�ص - "ال�صحافة" هي يومية �صادرة بالعربية ومتاحة على الإنرتنيت يف ن�سخة ‪ .PDF‬ميكن اعتبار‬
‫ن�سختها الإلكرتونية على �أنها تقليدية. فهي تخ�ص�ص �صفحة اال�ستقبال للم�ستجدات فيما تقدم قائمة‬
‫املواد عل الي�سار فر�صة الولوج �إىل اخلدمات العامة مثل �أحوال الطق�س والبور�صة واملوا�صالت. توجد‬
‫قائمة �أخرى مف�صلة على اليمني متكن من االطالع على املقاالت وخمتلف �أركان اجلريدة : االفتتاحية،‬
‫الوطنية، جمتمع، اقت�صاد، املنتدى، فنون، تلفزيون، ريا�ضة، ترفيه.‬
‫حتليل - ب�إلقاء نظرة �شمولية على �صفحة اال�ستقبال ليوم 5 نونرب 2102 نالحظ على الفور غيابا كامال‬
‫للن�ساء : لي�س هناك عنوان �أو خرب وال �أية �صورة تعنى باملر�أة �سواء ب�صفة مبا�رشة �أو غري مبا�رشة. بعد‬
‫قراءة �رسيعة لهذه ال�صفحات بتنا نعتقد ب�أن العامل مكون فقط من الرجال. ولكي جند ر�ؤية لعامل يدمج‬
‫الن�ساء يجب الغو�ص يف ال�صفحات الداخلية، حيث هن �أقلية على �أية حال وجندهن يف غالب احليان‬
‫يف ركن الرتفيه. ويتعلق الأمر يف معظم احلاالت مب�شاهري ميثلن خ�صو�صا ال�شخ�صيات الرئي�سية لأعمدة‬
‫�أحوال النا�س عو�ض دورهن كممثالت ومغنيات وفنانات، �إلخ.‬
‫جتذب الفنانة غوينيث بالرتو الأنظار لأنها تقدمت على ن�ساء م�شهورات ك�أمرية امل�ستقبل لبالد الغال‬
‫كيت ميدلتون يف ترتيب الن�ساء الأكرث �أناقة يف العامل، واملغنية بريتني �سبري�س لأنها كذبت ال�شائعات‬
‫حول انقطاع العالقة مع خطيبها، و اليدي ديانا مبنا�سبة مرور 51 �سنة على رحيلها. �أخبار امل�ستجدات‬
‫الوحيدة التي تقدم الن�ساء يف دور مهني تهم �أي�ضا ن�ساء امل�شاهد الفنية �أو الثقافة : الكاتبة الفرن�سية ،‬
‫جاكلني غا�سبار م�ؤلفة كتاب عن زوجة احلبيب بورقيبة، واملمثلة �سهري املربوكي ال�شخ�صية الرئي�سية‬
‫لفيلم �سويدي عن الإ�سالم، ممثلة �أخرى تون�سية تعود �إىل اخل�شبة، وامر�أة تر�سم بفمها.‬
‫يو�ضح مثال هذه اجلريدة، يف �شموليتها، وب�شكل جلي, فر�صتني كبريتني �ضائعتني. تتعلق الأوىل‬
‫ب�إمكانية ف�سح جمال التعبري للعديد من الن�ساء امل�شاركات يف احلياة االجتماعية وال�سيا�سية واالقت�صادية‬
‫والثقافية بتون�س، فيما ترتبط الثانية مبنح قراء اجلريدة ر�ؤية مطعمة ب�أفق ن�سائي.‬

‫46‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫مراعاة مقاربة النوع و�إ�شعاع ثقافة امل�ساواة‬
‫دراسة احلالة رقم 8‬
‫املو�ضوع : مقال و�صور ليومية �صادرة بالفرن�سية‬
‫العنوان : "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟‬
‫"‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : " ‪"Le quotidien de Nouakchot‬‬
‫(يومية نواك�شوط)‬
‫البلد : موريتانيا‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 9 يناير 2102 يف ال�صفحة الأوىل والثالثة.‬
‫.‪http : //www.quotidien-nouakchott‬‬
‫878-‪com/n‬‬

‫ملخ�ص - يتطرق املقال �إىل موقف بع�ض قوى املعار�ضة الربملانية املوريتانية التي، رغم �إعالنها بعدم‬
‫د�ستورية الربملان ودعوتها لتنظيم انتخابات، ف�إن ممثليها يف الربملان مل ي�ستقلوا منه وميتنعون يف نف�س‬
‫الوقت عن امل�شاركة يف احلوار �أغلبية-معار�ضة.‬
‫حتليل - يظهر املقال توازنا للنوع فيما يتعلق بامل�صادر املرجعية والإخبارية وكذلك بال�صور، مع �إثارة‬
‫احلكم اجلاهز الذي مفاده �أن ال�سيا�سة هي ميدان للرجال. يتعلق الأمر مبقال مهم، يفتتح ال�صفحة‬
‫الأوىل بعنوان عري�ض و �صورة كبرية : امر�أتان ورجل. و رغم �أن عدد الن�ساء قليل بالربملان املوريتاين‬
‫22 % يف الغرفة ال�سفلى و41 % يف جمل�س ال�شيوخ، ف�إن املقال يظرهن ب�شكل جلي يف دور يلعبه‬
‫تقليديا الرجال، تداوال لفكرة كون ال�سيا�سة هي م�س�ألة تخ�ص الن�ساء والرجال على ال�سواء. وتعر�ض‬
‫تتمة املقال يف ال�صفة الثالثة �صورتني لن�ساء ورجال : تظهر �إحداهما، يف الواجهة الأوىل بالأخ�ص،‬
‫امر�أتني جتل�سان �إىل جانب عدد من الرجال فيما يظهر ه�ؤالء يف الواجهة الثانية. فامل�صادر املذكورة يف‬
‫ن�ص املقال هي متوازنة، تعر�ض وجهة نظر ن�سائية و�أخرى رجالية، منعك�سة بذلك �آراء متباينة داخل‬
‫التحالف الذي يجمع �أحزاب املعار�ضة. ر�أي عرب عنه ال�سيد م�صطفى ولد بدر الدين، ع�ضو احتاد قوى‬
‫التقدم والآخر عربت عنه نانة منت �شيخنا، نائبة عن جتمع القوى الدميقراطية.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫56‬
‫دراسة احلالة رقم 9‬
‫املو�ضوع : �صورة يف يومية �صادرة بالعربية‬
‫العنوان : عنوان املقال املت�ضمن لل�صورة " الق�ضاة غا�ضبون...‬
‫يحتجون".‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : " ال�صباح"‬
‫البلد : املغرب‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 8 �أكتوبر 2102‬
‫‪http : //www.assabah.press.ma‬‬

‫ملخ�ص - يتطرق املقال بعنوان " الق�ضاة غا�ضبون... يحتجون" �إىل الوقفة االحتجاجية التي نظمها‬
‫الق�ضاة املغاربة يوم 6 �أكتوبر 2102 �أمام حمكمة النق�ض. وكان الق�ضاة، رجاال ون�ساء، يطالبون‬
‫با�ستقالل الق�ضاء.‬
‫حتليل – �صاحب املقال الذي ن�رش على ال�صفحة الأوىل لليومية �صورة متثل حالة منوذجية لإ�شعاع‬
‫امل�ساواة بني اجلن�سني و كذلك للإ�سهام الذي تقدمه الن�ساء املغربيات على اختالفهن ملجتمع يف تطور‬
‫م�ستمر. حيث نرى يف ال�صف الأول قا�ضيتني غري حمجبتني وخلفهن على اليمني حمتجتني �أخريني ترتدين‬
‫احلجاب. جميع هاته الن�ساء ترفعن �ألواح حتمل مطالب مهنية متعلقة بال�سلطة الق�ضائية و تهم املجتمع‬
‫ب�أ�رسه. وتبث ال�صورة بالتايل فكرة مفادها �أن الق�ضاء يتكون من عدد كبري من الن�ساء املختلفات فيما‬
‫بينهن لكنهن متحدات يف املقاومة من �أجل امل�صلحة العامة للبالد.‬

‫66‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫دراسة احلالة رقم 01‬
‫املو�ضوع : �صورة يف يومية �صادرة بالفرن�سية‬
‫العنوان : يوم للوقاية من �ضد �رسطان الثدي‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪" Le Quotidien d’Oran‬‬
‫(يومية وهران)‬
‫البلد : اجلزائر‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 12 �أكتوبر 2102 يف ال�صفحة 01.‬
‫.‪http : //www.lequotidien-oran‬‬
‫12-01-2102=‪com/ ? archive_date‬‬

‫ملخ�ص - املقال هو عبارة عن تقرير ليوم درا�سي حول �رسطان الثدي املنظم مبدينة تن�س من طرف‬
‫جمعية "نا�س اخلري" مبنا�سبة اليوم العاملي للوقاية �ضد �رسطان الثدي.‬
‫حتليل – ميثل املقال حالة منوذجية للعناية الفائقة مب�سائل متعلقة بالن�ساء ك�رسطان الثدي انطالقا من‬
‫منظور ن�سائي. وعليه، فقد كتب ال�صحفي تقريرا عن اليوم الدرا�سي يدرج مبا�رشة تدخل امر�أتني‬
‫خبريتني، الدكتورة ال�سيدة بنرباهيم والطبيبة النف�سية ال�سيدة بوجمعة : هو اختيار ميكن من مقاربة‬
‫امل�س�ألة من منظور ن�سائي ويرتقي يف نف�س الوقت بالكفاءة املهنية المر�أتني. فهو يعر�ض عددا من‬
‫املعطيات حول ت�أثري هذا املر�ض على الن�ساء اجلزائريات ويلح على �أهمية الوقاية، ثم يذكر بفعالية‬
‫الفح�ص املبكر من �أجل �شفاء �أف�ضل، كما يلح على الت�أثريات ال�سيكولوجية ل�رسطان الثدي من خالل‬
‫حديث الطبيبة النف�سية التي �أكدت يف اليوم الدرا�سي : " �إن الإعالن عن �رسطان الثدي ي�شكل دائما‬
‫�صدمة للمر�أة : حيث تنقلب حياتها فج�أة، وتنتابها تخوفات كثرية من قبيل : هل �س�أموت، هل �س�أبرت،‬
‫هل �ستكون يل حياة جن�سية عادية �أو هل �س�أجنب؟ كل هذه الأ�سئلة ت�ستوجب م�صاحبة نف�سية".‬
‫و ال ين�سى املقال، عموما، �أن يعالج بع�ض اجلوانب الإ�شكالية التي طرحت خالل اليوم الدرا�سي وتتعلق‬
‫بالوقاية والعالج النف�سي : م�شكل الت�صوير الإ�شعاعي للثدي الذي ال ي�ؤمنه نظام ال�صحة العمومية �أو‬
‫االنتظار الطويل للولوج �إىل امل�ؤ�س�سات ال�صحية، وهو ما ال ي�سهل عملية الفح�ص املبكر.‬
‫وتت�ضمن اخلال�صات تو�صيات عرب عنها الن�ساء الالتي �شاركن يف اليوم الدرا�سي : ب�أن يكون مركز‬
‫الت�صوير بالأ�شعة لتن�س، واملتوفر على معدات �رضورية لإجناز الت�صوير الإ�شعاعي للثدي، جاهزا للعمل‬
‫يف �أقرب الآجال للقيام بالت�شخي�ص املبكر للن�ساء اجلزائريات.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫76‬
‫دراسة احلالة رقم 11‬
‫املو�ضوع : مقال يومية �صادرة بالعربية‬
‫العنوان : "نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف‬
‫�أفق �إعادة �إدماج الأم العازبة يف املجتمع"‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : " بيان اليوم"‬
‫البلد : املغرب‬
‫امل�صدر : ن�رش يف 51 �أكتوبر 2102 يف ال�صفحة 21.‬
‫‪www.bayanealyaoume.press.ma‬‬

‫ملخ�ص – املقال بعنوان "نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف �أفق �إعادة �إدماج الأم العازبة يف‬
‫املجتمع"، يغطي ندوة عمومية حول حقوق الأمهات العازبات.‬
‫حتليل – ي�شكل هذا املقال مثاال للعناية اخلا�صة بالق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني. حيث يعالج‬
‫مو�ضوع حقوق الأمهات العازبات من منظور ن�سائي كما يظهر للوهلة الأوىل من خالل ال�صورة التي‬
‫متثل الن�ساء اجلال�سات على من�صة املتدخلني على نحو يتحدى ال�صور النمطية القائمة على النوع.‬
‫يركز هذا املقال فعال، ح�سب ما تعر�ضت �إليه املناق�شات، على �رضورة تناغم القانون اجلنائي ومدونة‬
‫الأ�رسة من �أجل حماية حقوق الأمهات العازبات. ففي مقاربة ملو�ضوع الأ�رسة ذات الويل الأمري‬
‫الوحيد (‪ ) monoparentale‬من وجهة نظر القانون، ركزت ال�صحفية اهتمامها على القوانني‬
‫والإ�صالحات املتعلقة بهذا املو�ضوع اخلا�ص، مع احلر�ص على جتنب الأحكام امل�سبقة الثقافية حول‬
‫الن�ساء الالتي تخرتن الأمومة خارج م�ؤ�س�سة الزواج. يف هذا االجتاه يواجه املقال ال�صور النمطية‬
‫اجلارحة التي مت�س ب�سمعة الأمهات العازبات يف املجتمع املغربي. �إن احل�سا�سية املفرطة للكاتبة جتاه‬
‫امل�س�ألة تت�أكد �أي�ضا من خالل اال�ستعمال اللغوي لكلمة طفل ب�إ�شارة مزدوجة، م�ؤنث و مذكر : "الطفل‬
‫(ة)"، فيما يتعلق بالطريقة اجلديدة لت�سجيل املواليد يف دفرت احلالة املدنية.‬

‫86‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫دراسة احلالة رقم 21‬
‫املو�ضوع العنوان : مقال يومية �صادرة بالفرن�سية،‬
‫ن�سخة �إلكرتونية‬
‫�إ�سم ال�صحيفة : "الدميقراطية، التعددية وحقوق‬
‫الإن�سان. نحو �أفق عابر للثقافات"‬
‫البلد : تون�س‬
‫امل�صدر : : ن�رش يف 9 �أكتوبر 2102 يف �صفحة‬
‫م�ستجدات - الوطنية.‬
‫.‪http://www.lapresse‬‬
‫‪tn/09102012/56530/vers-une‬‬‫‪,perspective-transculturelle.html‬‬

‫ملخ�ص - يغطي املقال مناظرة دولية منظمة من طرف كر�سي اليون�سكو للفل�سفة للعامل العربي و جامعة‬
‫كا�سيل من 8 �إىل 01 �أكتوبر 0102 يف مو�ضوع "الدميقراطية، التعددية وحقوق الإن�سان".‬
‫حتليل - يهتم املقال مب�ضمون مداخالت اليوم الأول من اللقاء الذي عرف عر�ض مو�ضوعني، وهما‬
‫" القانون والدول والدميقراطية" يف احل�صة الأوىل، و "الدميقراطية والتعددية" يف احل�صة الثانية. قدم‬
‫املقال �آراء و�أفكار ال�سيد هان�س �ساندكولر مدير الق�سم الأملاين " حقوق الإن�سان والثقافات" لكر�سي‬
‫اليون�سكو للفل�سفة وال�سيدة �سمية امل�ستريي �أ�ستاذة الفل�سفة بجامعة تون�س.‬
‫التم�سك باملبادئ الد�ستورية التي دافع عنها ال�سيد �ساندكولر و�ضع يف عالقة مع الر�أي النقدي لل�سيدة‬
‫امل�ستريي التي اقرتحت �إعادة التفكري يف العالقة بني الثقافة واحلقوق يف �إطار واقع كالواقع التون�سي.‬
‫يعد املقال، من جوانبه املختلفة، مثاال للمار�سة اجليدة : ذكر م�صدرين بطريقة متوازنة، واحد م�ؤنث‬
‫والآخر مذكر و�أنهما معا م�ؤثران �سواء تعلق الأمر بعملهما �أو بدورهما ك�سلطة يف املجال.‬
‫وي�شكل املقال �أخريا مثاال وا�ضحا العتماد املنظور الن�سائي والذي ميثل وجهة نظر جديدة وذات �أهمية‬
‫يف �إطار م�س�ألة عامة. بالفعل �أن ال�سيد �ساندكولر يدافع عن ر�أي له جذوره العميقة ، على الأقل يف‬
‫الثقافة الغربية، �إال �أن ال�سيدة امل�ستريي تقرتح زاوية جديدة نقر�أ من خاللها العالقة بني الثقافة وحقوق‬
‫الإن�سان : " �إن التفكري يف ال�ش�أن الثقايف من زاوية خ�صو�صية يحيل �إىل جعل االنتماء الثقايف ذريعة‬
‫للهوية تنتج انطواء مريبا. ولكن الأخذ باالعتبار تعدد الثقافات من زاوية التباعد يظهرها قدر ما ميكن‬
‫منفتحة ومبتكرة با�ستطاعتنا ا�ستغالل خ�صو�صيتها. هذه الثقافات يتم ت�صورها كقدر من املوارد جتعلنا‬
‫جنول بينها لن�سائل �أنف�سنا من جديد".‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫96‬
‫07‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫توصيات‬
‫27‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
1 .1
2 .2
3 .3
4 .4
5 .5
6 .6
7 .7
8 .8
9 .9
1010
1111
1212
1995
1313
1414
1515
1616
1717
1818
1919
2020
2121
2222
2323
2424
2525
48
2626
2727
2828
2929
3030
49
3131
3232
3333
2
3434
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535
.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine
.FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636
.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737
Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838
.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf
.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939
Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040
.)(2010) et Naji (2006
Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141
tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les
.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012
Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242
.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie
Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343
.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010
Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444
.primavera araba?, Università di Pavia 2012
4545
Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646
.de représentation statistique
Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747
.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study
.234 ‫8484منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬
.236 ‫9494منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬

‫نقطة االنطالق : �إعالن ومنهاج عمل بيجني‬

‫منهاج عمل يدعو جميع‬
‫متخ�ض عن امل�ؤمتر الرابع للأمم املتحدة عن الن�ساء الذي انعقد �سنة‬
‫امل�ؤ�س�سات واحلكومات على امل�ستوى املحلي والوطني والدويل، وكذلك املنظمات غري احلكومية‬
‫وكل قطاعات املجتمع �إىل امل�شاركة يف النهو�ض بامل�ساواة بني اجلن�سني. وذلك من �أجل حت�سني و�ضعية‬
.‫الن�ساء والإن�سانية ب�شكل عام‬
‫وقد خ�ص الفرع (ياء) من �إعالن بيجني بالتحديد قطاع الإعالم نظرا لإمكانيته يف العمل لفائدة‬
‫امل�ساواة : " لقد �سهل التقدم الذي �أحرز خالل العقد املا�ضي يف تكنولوجيا املعلومات قيام �شبكة‬
‫ات�صال عاملية تتخطى احلدود الوطنية وت�ؤثر يف ال�سيا�سة العامة واملواقف وال�سلوكيات اخلا�صة، ال�سيما‬
‫مواقف و�سلوك الأطفال وال�شباب. ففي جميع �أنحاء العامل ب�إمكان و�سائل الإعالم امل�ساهمة بفعالية‬
. "‫�أكرث يف النهو�ض باملر�أة‬
‫وي�ؤكد �إعالن بيجني �أي�ضا �أنه " حان الوقت لو�ضع حد لتداول ال�صور ال�سلبية واملهينة للمر�أة عرب‬
‫خمتلف و�سائط الإعالم. �إن ال�صحافة والو�سائط الإلكرتونية يف معظم البلدان ال تقدم متثال متوازنا‬
. "‫لتنوع حياة املر�أة وم�ساهمتها ملجتمع يف عامل متغري‬
‫ويقرر منهاج بيجني فيما يتعلق مب�ضمون و�سائل الإعالم عمال بهدفه اال�سرتاتيجي (ياء ) : " �صورة‬
‫متوازنة وغري منطية للمر�أة"، �أنه يعود لو�سائل الإعالم كما للحكومات واملنظمات الدولية �أن تقرتح‬
.‫التدابري الناجعة التي يجب اتخاذها من �أجل حتقيق هذا الهدف‬
.‫�إنه من املفيد تعداد الإجراءات املتعلقة، بطريقة مبا�رشة �أو غري مبا�رشة، ب�إنتاج امل�ضامني يف ال�صحافة‬
‫إعالن ومنهاج عمل بيجني‬
‫الهدف (ياء 2) : اإلجراءات التي يتعني اتخاذها من جانب الصحافة على وجه‬
‫التحديد‬

‫	 •و�ضع منظور يراعي التكاف�ؤ بني اجلن�سني يف جميع الق�ضايا التي تهم اجلماعات‬
.‫املحلية وامل�ستهلكني واملجتمع املدين‬
‫	 •ت�شجيع االقت�سام املن�صف للم�س�ؤوليات الأ�رسية بوا�سطة حمالت �إعالمية‬
‫تركز على امل�ساواة بني اجلن�سني وعلى الأدوار غري النمطية للرجال والن�ساء‬

73

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
7 .7
8 .8
9 .9
1010
1111
1212
1313
1414
1515
1616
1717
1818
1919
2020
2121
2222
2323
2424
2525
2626
2727
2828
2929
50
3030
3131
3232
3333
3434
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535
.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine
.FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636
.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737
Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838
.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf
.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939
51
Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040
.)(2010) et Naji (2006
Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141
GMMP
tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les
.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012
Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242
.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie
Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343
.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010
Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444
.primavera araba?, Università di Pavia 2012
4545
Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646
.de représentation statistique
Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747
.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949
.‫0505منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 542 أ، تـ ، ث و الفقرة 442 ت‬
.2009 ،‫1515 اليونسكو، النساء والتلفزيون باملغرب العربي، حتسني صورة املرأة في التلفزيونات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية‬
‫اليونسكو، النساء واإلذاعة باملغرب العربي، حتسني متثل النساء في اإلذاعات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية. اليونسكو، إدماج‬
.‫مقاربة النوع في التكوين الصحفي ببلدان املغرب العربي، 2102 ; أوروميد، النساء ووسائل اإلعالم باملنطقة األورومتوسطية‬
nFIJ, Getting the bala ;،)2008-2012)  (‫دليل التكوين. النهوض باملساواة بني الرجال والنساء في املنطقة األورو متوسطية‬
ce right. Gender equality in journalism, 2009 ; WACC, « Mission possible » : Manuel des groupes d’intervention
oeuvrant pour l’égalité des sexes dans les médias ; European Commission, Employment, Social Affairs and Equal
Opportunities, Advisory Committee on Equal Opportunities for Women and Men. Opinion on « Breaking gender
.stereotypes in the media », 2010

‫داخل الأ�رسة، وتن�رش معلومات تهدف �إىل الق�ضاء على االعتداء فيما بني‬
‫الزوجني وجتاه الأبناء، وعلى كل �أ�شكال العنف �ضد الن�ساء مبا فيها العنف‬
.‫الأ�رسي‬

‫	 •تنظيم حمالت مكثفة، باالرتكاز على الربامج التح�سي�سية التي يقوم بها‬
.‫القطاع العام واخلا�ص، لن�رش املعلومات حول احلقوق الأ�سا�سية للمر�أة‬
‫	 •دعم �إن�شاء، �أو متويل ح�سب االقت�ضاء، و�سائل �إعالم جديدة وا�ستخدام‬
. ‫جيمع و�سائط االت�صال لن�رش املعلومات عن الن�ساء وعن حقوقهن‬

‫تو�صيات عملية‬

: ‫�إن التو�صيات الواردة يف هذا الف�صل ت�أخذ باالعتبار‬

.‫1. 1حتليل درا�سات احلاالت التي قدمت يف الف�صل ال�سابق‬

‫2. 2ت�شخي�ص الو�ضع يف الف�صل الأول و اخلال�صات امل�شتقة من املعلومات املعرو�ضة والأفكار‬
.‫والت�سا�ؤالت املطروحة يف الف�صلني الثاين والثالث‬
. ‫3. 3الإجراءات املقرتحة من طرف �إعالن بيجني ومن طرف الدالئل التي �أنتجت الحقا‬

‫، التي‬

‫4. 4نتائج الدرا�سات والبحوث والر�صد ال�سيما برنامج الر�صد الإعالمي العاملي‬
.‫�أو�ضحت نقط قوة و�ضعف الأخبار بتحليلها انطالقا من مقاربة للنوع‬

! ‫ما ينبغي جتنبه – حذار : ال تنقلوا التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني‬

.‫م�صطلحات �أ�سا�سية : �أخبار �شاملة، تنوع، تعددية، مو�ضوعية و حياد‬

‫الت�صورات النمطية هي متثالت تب�سيطية وخمتزلة للواقع. ي�صعب يف �إطار االت�صال اجلماهريي عدم‬
.‫�إنتاجها ون�رشها، مادام الأمر يتعلق ب�أدوات فعالة لإر�سال خطابات �سهلة اال�ستقبال واال�ستيعاب‬

‫	 •لتجنب ن�رش وتقوية الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني عرب ال�صحافة يجب، بادئ ذي‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

74
‫بدء، التخلي عن الأفكار والر�ؤى التب�سيطية واملختزلة للواقع : �أخبار �شاملة و�صادرة من‬
‫وجهات نظر متعددة، تعك�س التنوع االجتماعي والثقايف ل�سياق معني هي ال�ضامن عادة �ضد‬
‫ن�رش تلك الت�صورات النمطية.‬
‫للت�صورات النمطية جذورا عميقة يف تاريخ كل بلد، حيث تنتقل من جيل لآخر من خالل �سريورة‬
‫تن�شيئية ر�سمية وغري ر�سمية. ومن هنا ف�إنه من الي�سري �إعادة �إنتاجها "بدون وعي".‬
‫	 •و ال�ستئ�صالها، يتعني بال�رضورة الوعي ب�أن الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي موجودة‬
‫و�أنها ت�ساهم يف �إعاقة امل�ساواة بني اجلن�سني لأنها ثمرة ثقافة �أبوية و تراتبية قوم رمز هويتها‬
‫على �إ�شعاع التمييز �ضد الن�ساء. ولتجنب "زرع" الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني يف‬
‫ال�صحافة، يجب جتاوز الأحكام اجلاهزة املتعلقة بالن�ساء والرجال وبدورهم يف املجتمع : �أخبار‬
‫مو�ضوعية ونزيهة وحمايدة هي ال�ضامن �ضد ن�رش الت�صورات النمطية امل�سيئة حلقوق و كرامة‬
‫الأ�شخا�ص.‬
‫ما العمل ؟‬

‫�أربع عمليات ا�سرتاتيجية : حتيني، �إدراج، تو�سيع وتعميق‬
‫1. 1الت�صورات النمطية هي متثالت مت�صلبة تعيد �إنتاج عالقات تراتبية بني اجلن�سني.‬
‫ملحوها، �سيكون من املفيد حتيني ت�صورات الن�ساء والرجال املنقولة من طرف ال�صحافة ب�شكل‬
‫تتوافق فيه مع الواقع الراهن، وذلك مبنح حيز وفر�صة لظهور الن�ساء الالتي ت�شاركن يف‬
‫احلياة العامة ويف تنمية بلدانهن، وبرتقية م�ساهمتهن عن طريق اال�ستجوابات والإحاالت‬
‫وال�صور الفوتغرافية ومن خالل ذكر �أ�سمائهن العائلية وال�شخ�صية وعملهن ب�شكل �صحيح‬
‫وكامل.‬
‫2. 2الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت ح�رصية تخ�ص�ص لكل جن�س �صفات وميادين‬
‫متفرقة للخربة والهتمام، حيث تعترب ال�صفات املن�سوبة عادة �إىل الرجال �أنها �إيجابية فيحني تلك‬
‫املن�سوبة �إىل الن�ساء �سلبية. كذلك ميادين اخلربة واالهتمام، فهي تعترب عامة "جدية" و"ذات‬
‫�أهمية" وتن�سب �إىل الرجال عادة، �أو "هزيلة" و "�أقل �أهمية" وتن�سب يف معظم الأحيان لل�صنف‬
‫امل�ؤنث. يف هذا االجتاه، جتدر الإ�شارة �إىل �أن هذا التفريق امل�صطنع ميكن تر�سيخه بت�أكيدات مقبولة‬
‫على نطاق وا�سع مثل " ال�سيا�سة هي جمال للرجال" �أو "اجلمال هو مو�ضوع للن�ساء" وهي بعيدة‬
‫عن احلياد، بل على العك�س من ذلك ت�ساهم وتقوي وتدمي التفاوتات بني املر�أة والرجل.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫57‬
‫�إدراج املر�أة يف الأركان ال�صحفية التي ا�ستبعدت منها لأمد طويل مثل ال�سيا�سة واالقت�صاد‬
‫والأخبار الدولية، ميكن �أن يعيد تقومي التفاوتات الناجتة عن ذلك التفريق امل�صطنع والذي‬
‫عفا عنه الزمن.‬
‫3. 3الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت خمتزلة حت�رص الأدوار الن�سائية يف عدد حمدود‬
‫من الوظائف االجتماعية، وتغذي انتظارات تقليدية عو�ض املبتكرة، مثل "املر�أة هي قبل كل‬
‫�شيء �أم و/�أو زوجة".‬
‫الن�صيحة هي �أن يتم تو�سيع جمال الأدوار املن�سوبة من طرف ال�صحافة �إىل الن�ساء، مبنحهن‬
‫�إمكانية الظهور لي�س فقط باعتبارهن �أمهات و�إمنا ك�أ�شخا�ص لهم هوية متعددة اجلوانب،‬
‫كونهن : عامالت، �سيا�سيات، ن�ساء �أعمال، قائدات للر�أي �أو �صاحبات نفوذ.‬
‫4. 4الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت تب�سيطية للواقع. ولذلك ينبغي جتنب ت�أييد‬
‫هذا التب�سيط للواقع.‬
‫يتعني على ال�صحافة دائما معاجلة املوا�ضيع املزمع ن�رشها ب�شكل معمق. ويجب دائما الذهاب‬
‫�إىل �أبعد حد وجلب القيمة امل�ضافة يف حتليل الظواهر االجتماعية باالعتماد، طبعا، على‬
‫معطيات و�إح�صائيات ودرا�سات وتقارير، �إلخ. �إن الوقوف عند وجهة الظواهر يعادل يف‬
‫كثري من احلاالت، فتح الأبواب �أمام الت�صورات النمطية والأحكام اجلاهزة من كل �صنف.‬
‫مثال‬
‫تذكروا درا�سات احلالتني رقم 2 و رقم 3 يف الف�صل الرابع.‬
‫درا�سة احلالة رقم 2 : حياة – الأ�رسة ,ال�شباب �أما م معادلة حتمل �أعباء الوالدين.‬
‫درا�سة احلالة رقم 3 : يوم العيد : يوم فرح...�أم ترح؟‬
‫يعالج املقاالن معا مو�ضوعني اجتماعيني يف جمتمعني يتغريان ويواجهان معا البحث عن‬
‫توازن جديد بني احلداثة والتقليد، وهما املغرب و موريتانيا.‬
‫يتعلق الأمر يف املقال الأول حتمل �أعباء الوالدين ويف الثاين باال�ستعدادات للعيد من منظور‬
‫�سلوك الت�سوق لدى املر�أة بالتحديد.‬
‫فقد ر�سمت �صور �سلبية عن الن�ساء يف املقالني معا : تظهرن غري قادرات على احلفاظ على‬

‫67‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫القيم التقليدية يف �سياق حداثة ت�شجع على اال�ستهالك وعلى البحث عن حياة �سهلة وعلى‬
‫التهرب من الت�ضحيات والواجبات العائلية.‬
‫يرتكز املقاالن على دعامات "�ضعيفة" : حيث جند �آراء ال�صحفيني وال�شهادات متحيزة.‬
‫فهي ت�ستدعي وتذكر وت�س�أل الأ�شخا�ص فقط الذين، ح�سب ر�أيهم �أو جتربتهم، ي�ؤكدون‬
‫�آراء ال�صحفيني.‬
‫�إن معاجلة �إخبارية �صحيحة لهذه الظواهر، كان حريا بها �أن تتوقع على الأقل :‬
‫	 •التفريق بني اخلرب والر�أي‬
‫	 •تعددية وتنوع ال�شهادات والآراء‬
‫من ناحية �أخرى كان على هذه الأخبار �أن تتطعم :‬
‫	 •بالوثائق وت�ستعني باملعطيات الإح�صائية حول املو�ضوع‬
‫	 •التعمق من خالل طلب ا�ست�شارة اخلرباء، يف هذه احلالة، علماء االجتماع واالقت�صاد،‬
‫�إلخ.‬
‫ما ينبغي جتنبه – حذار : ال تنسوا مقاربة النوع!‬
‫ما العمل ؟‬

‫عمليتان �إ�سرتاتيجيتان : توازن امل�صادر واعتماد مقاربة النوع‬
‫1. 1ابحثوا دائما عن توازن الأخبار من وجهة نظر امل�ساواة بني اجلن�سني :‬
‫�أدرجوا دوما الرجال وامل�ساء من بني �شهود الأحداث التي تثريونها، و من بني الآراء التي‬
‫حت�صلون عليها من اجلن�سني، وكذا من بني ال�سريات التي ميكن �إثراء �أخباركم بها، ومن بني‬
‫اخلرباء الذين ت�ستجوبونهم للتعمق يف املو�ضوع، ومن بني قادة الر�أي الذين ترجعون عليهم‬
‫للح�صول على ر�أي م�ؤثر، �إلخ.‬
‫حينوا مذكرة عناوين م�صادركم ا�ستمرار لإدراج �أ�سماء الن�ساء اخلبريات واملهنيات ذات‬
‫الكفاءة ال�ست�شارتهن وا�ستجوابهن عندما تعمقون النظر يف مو�ضوع يتطلب معلومات‬
‫�إ�ضافية �أو �آراء خلرباء : فالن�ساء اخلبريات يف �شتى املجاالت هن عديدات لكن ناذرا ما‬
‫ي�ست�رشن من قبل ال�صحفيني.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫77‬
3 .3
4 .4
5 .5
6 .6
7 .7
8 .8
9 .9
1010
1111
1212
1313
1414
1515
1616
1717
1818
1919
2020
2121
2222
2323
2424
2525
2626
2727
2828
2929
3030
3131
3232
3333
3434
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535
.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine
.FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636
.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737
Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838
.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf
.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939
Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040
.)(2010) et Naji (2006
Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141
tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les
.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012
Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242
.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie
Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343
.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010
Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444
.primavera araba?, Università di Pavia 2012
4545
Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646
.de représentation statistique
Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747
.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848
52
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949
.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d 5050
UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma5151
.»‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية‬
.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id=3912

‫�أدرجوا يف مذكرة عناوين م�صادركم �أ�سماء ن�ساء ن�شيطات �سيا�سيا و/�أو اجتماعيا، وقائدات‬
‫للر�أي يف منا�صب القرار ورئي�سات للمقاوالت �أو للم�ؤ�س�سات : الن�ساء يف �أعلى الهرم‬
.‫ال�سيا�سي �أو االجتماعي هن ناذرات وتكاد ال تظهرن يف و�سائل الإعالم‬
‫تذكروا �أنه، زيادة على الن�ساء املوجودات يف القمة، هناك عامل ن�سائي بكامله ين�شط يف قاعدة‬
‫املجمع. ولذلك انقلوا متثالت متوازنة ت�ستجيب لتنوع حياة الن�ساء ولإ�سهاماتهن داخل‬
‫جمتمع يف عامل يتطور : �ضعوا يف احل�سبان �أن هناك ن�ساء "عاديات" ي�شاركن يوميا يف تنمية‬
.‫بلدهن‬

‫ال تن�سوا �إدراج، �ضمن م�صادركم املرجعية للأخبار، الن�ساء الالتي تنتمني �إىل الأقليات‬
‫اللغوية �أو الإثنية �أو الدينية، بالإ�ضافة �إىل امل�سنات. هن جمموعات لن�ساء تكاد تكون غري‬
‫مرئيات، ب�إمكانهن امل�ساهمة يف ت�شكيل نظرة �أكرث تكامال حول الواقع االجتماعي املعقد‬
.‫القائم ببلدان املغرب العربي‬

: ‫2. 2�أجعلوا مقاالتكم مو�سعة ومتكاملة بتوظيف مقاربة النوع‬

‫حينوا با�ستمرار معلوماتكم عن البحوث املنجزة حول املر�أة يف جميع امليادين، من العمل‬
‫�إىل االقت�صاد، ومن ال�صحة غلى الرتبية. لقد تعددت هذه الدرا�سات م�ؤخرا وت�شكل قاعدة‬
.‫مهمة من �أجل �ضبط تطور امل�ساواة بني اجلن�سني كميا ونوعيا يف �شتى القطاعات االجتماعية‬
‫واحلالة هذه، ف�إن هذا النوع من البحوث هو م�صدر مفيد جدا لتحليل كل ق�ضية ذات منفعة‬
.‫عامة انطالقا من مقاربة للنوع‬
‫حاولوا دوما �أن ت�ضعوا يف احل�سبان حاالت امل�ساواة و التفاوتات بني اجلن�سني القائمة يف‬
‫جميع القطاعات : وهو ما ي�ساعدكم على �إدماج مقاربة النوع يف جميع الأخبار املتعلقة‬
.‫بال�ش�ؤون العامة‬

‫من جانب ا�ستعمال اللغة، تذكروا �أن الإن�سانية حتيل �إىل الن�ساء بنف�س قدر �إحالتها �إىل‬
‫الرجال : �إذا ا�ستعملتم اللغة العربية، ا�ستغلوا الفر�صة التي تتيحها لكم يف كتابة الكلمات‬
‫باملذكر وامل�ؤنث. و�إذا كتبتم بالفرن�سية يجب الإ�شارة دوما �إىل الإ�سم العائلي وال�شخ�صي‬
‫للأ�شخا�ص الذين تذكرونهم، وال تن�سوا تقدمي الأ�سماء ب�إحالة �إىل النوع، مثال : ال�سيد‬
‫وال�سيدة. ب�إمكانكم �أي�ضا �أن ترجعوا �إىل مبادئ التحرير املزدوج الذي يعترب اجلن�سني معا‬
‫). وهي ممار�سة جتديدية يف الكتابة تقوم على �أ�ساليب حتريرية‬rédaction épicène)
: ‫خا�صة بها ميكن تلخي�صها فيما يلي‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

78
‫�أ‌-التخلي عن و�ضع الن�ص ب�صيغ املذكر‬
‫حرروا مقاالتكم بال�صيغة املزدوجة وا�ستعملوا �أكرث الأ�شكال امل�ؤنثة التي ت�ؤدي، ال‬
‫حمالة، �إىل اال�ستعمال الأقل تواترا للمذكر ال�شمويل. وبالفعل، ف�إن اال�ستعمال امل�ستمر‬
‫للمذكر ال�شمويل يجعل الت�أنيث �صعبا لأنه مينع من ا�ستعمال الأ�شكال امل�ؤنثة. فالتحرير‬
‫املزدوج ال ميكنه �أن ي�ساير الإ�شارة التف�سريية املو�ضوعة يف بداية الن�ص للتذكري ب�أن‬
‫املذكر يجمع اجلن�سني معا. ي�شكل هذا النوع من الإ�شارة ا�ستقالة فعال �أمام التحدي‬
‫الذي يقدمه التحرير املزدوج. و هو �أمر غري مقبول اليوم نظرا لكون الت�أنيث اللغوي‬
‫�أ�صبح واقعا ثقافيا.‬
‫ب‌-التفكري ب�شكل مزدوج والكتابة ب�شكل مزدوج‬
‫يعني التفكري ب�شكل مزدوج �أننا حري�صون على �إظهار الن�ساء حتى يف مرحلة ت�صور‬
‫الن�ص. فمن �أجل متا�سك الكتابة يتعني اعتماد حترير مزدوج منذ البداية ولي�س ت�أنيث‬
‫الن�ص الذي كتب ب�صيغة املذكر ال�شمويل. �إن توازن التمثل بني الرجال والن�ساء من‬
‫خالل اللغة هو �أمر �أ�سا�سي لكي تكون الكتابة املزدوجة ذات جودة.‬
‫ج- احلفاظ على مقروئية الن�ص‬
‫لكي ال تت�رضر مقروئية الن�ص، يتعني ا�ستعمال �أ�ساليب للت�أنيث ال ت�شو�ش على القراءة.‬
‫وهو ال�سبب الذي يجعل الأ�شكال املقت�ضبة بالإ�ضافة �إىل االبتكارات الإمالئية واملطبعية‬
‫غري مو�صى بها. يجب الإبقاء على الإطار االعتيادي للكتابة للإحالة دون �أن ينفر القراء‬
‫من الرجال والن�ساء القراءة، معتربين بع�ض املمار�سات الناجتة عن ا�ستعمال الأ�شكال‬
‫امل�ؤنثة يف اخلطاب �أنها مثرية لال�شمئزاز.‬
‫د- �ضمان فهم الن�ص‬
‫�إن اعتماد الأ�شكال امل�ؤنثة يف اجلمل ت�ؤدي ال حمالة، وب�شكل معقد نوعا ما، �إىل �إطالة‬
‫املجموعات الإ�سمية و�إىل تعديل نحوي و�إىل تطابق الفعل والفاعل. يجب �إذن التحكم‬
‫يف هذه ال�صعوبات وتطبيق قواعد التطابق ب�شكل �سليم حتى يت�رضر الفهم ال�صحيح‬
‫للن�ص.‬
‫�إن اللجوء �إىل الأ�شكال امل�ؤنثة واملذكرة يف �شموليتها تتيح فهما جيدا. فا�ستعمال اجلن�سني‬
‫معا يف �أ�ساليب خا�صة بهما يربز حمولة املعنى الذي تقدمه تلك الأ�شكال.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫97‬
‫ه- ال�سهر على توزيع قومي للأ�شكال امل�ؤنثة‬
‫يتعني توزيع الإ�شارات �إىل النوع مع احلر�ص على التما�سك والتوازن، كما يجب �أن‬
‫يتوفر الن�ص بكامله على �أ�شكال مذكرة وم�ؤنثة حتى يتم حتقيق ظهور متكتم ولكنه‬
‫م�ستمر للرجال والن�ساء. �إن الوفرة املفرطة غري مو�صى بها لأنها تثقل الن�ص دون جدوى‬
‫وبالتايل ت�صعب قراءته. �إن الن�ص الناجح،الذي ي�شرتك يف اجلن�سني (‪،)épicène‬‬
‫مهما كان طوله هو الذي ال ي�صدم �شكله وال م�ضمونه القراء بوجود �أو غياب الأ�شكال‬
‫امل�ؤنثة.‬
‫و- ا�ستعمال ت�شكيلة الأ�ساليب املتاحة كلها‬
‫تتعدد �أ�ساليب التحرير التي ب�إمكانها حتقيق التوازن يف متثل الرجال والن�ساء يف‬
‫الن�صو�ص. فت�شكيلة هذه الأ�ساليب كلها يجب �ضبطها وا�ستغاللها بحكمة ح�سب‬
‫ال�سياق. فاال�ستعمال الفريد لأ�سلوب واحد مثل ا�ستخدام �أ�سماء م�شرتكة اجلن�س‬
‫�أو �أ�شكال مزدوجة ت�ؤدي �إىل ن�ص رتيب. �إن فن التحرير ي�ستدعي التنوع املعجمي‬
‫والنحوي، وهو نف�س ال�شيء بالن�سبة للتحرير امل�شرتك اجلن�س.‬
‫فيما يخ�ص امل�ضامني، ابحثوا عن معطيات �إح�صائية، �إن توفرت، حول اجلن�سني و�أكدوا على‬
‫االختالفات املتوقعة بني الن�ساء و الرجال يف عالقة مع املو�ضوع الذي يهمكم ؛ ابحثوا يف‬
‫العمق، ال تقفوا عند ال�سطح �أو عند الأ�سئلة الظاهرة.‬
‫فيما يخ�ص امل�صادر، ال تن�سوا ب�أن الن�ساء ب�إمكانهن تقدمي وجهات نظر مبتكرة ومهمة حول‬
‫جميع املوا�ضيع. �إن �إدماج مقاربة امر�أة ب�إمكانه �إثراء مقالكم.‬
‫ما ينبغي فعله- امنحوا إمكانية الظهور للنساء‬
‫ما العمل ؟‬

‫�سبع ن�صائح �إجرائية‬
‫1. 1عندما تكتبون مقاالت حول ق�ضايا ذات االهتمام العام، التزموا الكتابة بطريقة مو�ضوعية‬
‫و�شاملة وحمايدة وحمرتمة للنوع االجتماعي والثقايف : �إذا حاورمت �أو ذكرمت ممثلي خمتلف الأحزاب‬
‫ال�سيا�سية، امنحوا �إمكانية الظهور و �أعطوا الكلمة لل�شخ�صيات ال�سيا�سية من اجلن�سني معا.‬
‫يوجد حاليا باملغرب العربي ن�ساء تن�شطن يف ال�سيا�سة �سواء تعلق الأمر باجلمعيات الربملانية �أو‬
‫بالأحزاب �أو باملجال�س البلدية �أو باحلكومات.‬

‫08‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫قد يكون املقال بعنوان "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟ " مثاال جيدا. فقد‬
‫مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 8 يف الف�صل ال�سابق.‬
‫2. 2عندما تن�رشون �صورا ل�شخ�صيات نافذة حاولوا و�ضع وجوه ن�سائية، لي�س بال�رضورة �أن تتعلق‬
‫بالأحداث التي تكون فيها الن�ساء غائبات، و لكن حينما تكون لل�صورة الفوتوغرافية وظيفة‬
‫رمزية تتيح بالتايل عددا من اخليارات. مثال، �إذا كتبتم مقاال حول النقا�ش الربملاين وو�ضعتم �صورا‬
‫مبعيته، اختاروا �صورة متثل �أي�ضا الن�ساء الربملانيات.‬
‫ال�صورة التي ت�صاحب املقال بعنوان "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟ "‬
‫الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 8 يف الف�صل ال�سابق ميكن اعتباره مثاال جيدا.‬
‫3. 3عندما تن�رشون �صورا جلماعة من الأ�شخا�ص ي�شاركون �إما يف حدث عمومي �أو طقو�س �أو �أن�شطة‬
‫اعتيادية حاولوا البحث عن �صور تظهر فيها ن�ساء.‬
‫املقال بعنوان " الق�ضاة غا�ضبون...يحتجون" الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 9، والذي‬
‫يظهر فيه عدد من الن�ساء من بني الق�ضاة املحتجني يف ال�شارع، قد يكون مثاال جيدا.‬
‫4. 4حينما تذكرون �أو حتاورون �أو تلتقطون �صورا لن�ساء تلعنب �أدوارا حمددة، ال تن�سوا و�ضع‬
‫�أ�سمائهن العائلية وال�شخ�صية ومركزهن �أو الوظيفة التي ت�ؤدينها، �سواء يف ن�ص املقال �أو يف‬
‫مفاتيح ال�صور.‬
‫العدد 55 من جملة "‪ ( " El Djazaîr‬اجلزائر)، الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 1 يف‬
‫الف�صل الرابع، قد يكون مثاال ملعاجلة غري �سليمة لل�صور من وجهة نظر امل�ساواة. ال بد من‬
‫التذكري �أنه يف ال�صفحات الداخلية لهذه املجلة الحظنا �سل�سلة من ال�صور الفوتوغرافية تظهر‬
‫ن�ساء نافذات لكنهن جمهوالت، ذلك �أن �أ�سماءهن العائلية وال�شخ�صية ووظيفتهن مل ت�سجل‬
‫يف املفاتيح.‬
‫5. 5عندما تختارون ، ب�صفتكم مديرا �أو رئي�سا للتحرير، �أخبار ال�صفحة الأوىل جلريدتكم �أو جملتكم،‬
‫تذكروا �أن �إتاحة �إمكانية الظهور للن�ساء يف هذا احليز املتميز من ال�صحيفة، وحاولوا �إيالء �أهمية‬
‫خا�صة لهن حتديدا.‬
‫جتنبوا ح�رص الن�ساء با�ستمرار يف �صفحات �أخبار �أحوال النا�س �أو الفرجة، مثلما قامت به‬
‫مثال جريدة "ال�صحافة" يف ن�سختها الإلكرتونية ليوم 5 نونرب 2102 والتي مت حتليلها كدرا�سة‬
‫للحالة رقم 7.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫18‬
‫6. 6عندما تقررون، ب�صفتكم مديرا �أو رئي�سا للتحرير، �أن ي�سهر �شخ�صيات من املثقفني �أو قادة‬
‫الر�أي �أو ال�صحفيني امل�شهوين على كتابة مقاالت للر�أي، ال تن�سوا �أي�ضا اقرتاح ن�ساء �ضمن هذه‬
‫الفئات.‬
‫حاولوا مثال �أن ال يوكل للرجال فقط �إعداد مدونات ن�سخكم الإلكرتونية، كما فعلت يومية‬
‫"اخلرب" الإلكرتونية، مو�ضوع حتليل احلالة رقم 6.‬
‫7. 7حاولوا �إعطاء حيز وتوفري �إمكانية الظهور ملختلف فئات الن�ساء املوجودات يف بلدانكم، و‬
‫ملختلف الأدوار التي يلعبنها يف املجتمع : امل�شاهري من جهة، والن�ساء �ضحايا العنف من جهة‬
‫�أخرى لهن حظوظ وافرة لتكونن ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار. لأن الأحداث التي ت�شكلن‬
‫هاته الن�ساء موا�ضيعها ت�ستجيب ملتطلبات الفرجة �أو اجلوانب امل�أ�ساوية للأخبار. �إال �أن عامل املر�أة‬
‫مكون من عدد من الن�ساء تنتمني لفئات خمتلفة. تذكروا �أن متنحوا حيزا و�إمكانية للظهور لهاته‬
‫الن�ساء من خالل احلوارات والبورتريهات وال�صور الفوتوغرافية.‬
‫ما ينبغي فعله – أولوا عناية خاصة للقضايا املرتبطة باملساواة بني اجلنسني‬
‫ما العمل ؟‬

‫ثالث ن�صائح �إجرائية‬
‫1. 1ابحثوا واقرتحوا موا�ضيع تركز بالتحديد على ق�ضايا متعلقة بامل�ساواة بني اجلن�سني وتخ�ص‬
‫الإ�شكاليات ذات ال�صلة بحقوق وبتمكني الن�ساء.‬
‫مثال جيد ينطبق على مقال " نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف �أفق �إعادة �إدماج‬
‫الأم العازبة يف املجتمع" وهو مو�ضوع درا�سة احلالة رقم 11 يف الف�صل الرابع. يعالج املقال‬
‫حقوق الأمهات العازبات مع الأخذ بعني االعتبار، كنقطة انطالق، تقريرا عن ندوة عمومية‬
‫حول هذا املو�ضوع.‬
‫2. 2�ضعوا �أجندة للمبادرات الوطنية والدولية املتعلقة بامل�ساواة بني اجلن�سني وبتمكني الن�ساء :‬
‫حمالت للتعريف بحقوق الن�ساء، �أيام درا�سية تنكب على موا�ضيع مت�س الن�ساء ب�شكل حمدد،‬
‫�إلخ. يتعلق الأمر مبنا�سبات جيدة لعر�ض بع�ض الق�ضايا امللمو�سة ولتن�شيط النقا�ش والتفكري‬
‫العمومي حول هذه املوا�ضيع ب�شكل �شامل.‬
‫املقال " يوم للوقاية �ضد �رسطان الثدي" مو�ضوع درا�سة احلالة رقم 01 يف الف�صل الرابع،‬

‫28‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫7171‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫6262‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫23‬
‫21‬
‫23 5991‬
‫3333‬
‫4343‬
‫431/45‬
‫9991‬
‫71‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬
‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬
‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬
‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬
‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬
‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬
‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬
‫5454‬
‫6464‪Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères‬‬
‫‪.de représentation statistique‬‬
‫7474‪Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système‬‬
‫‪.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study‬‬
‫8484 432 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬
‫9494 632 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬
‫0505 ‪.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d‬‬
‫1515‪UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma‬‬
‫35‬
‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية».‬
‫2193=‪.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id‬‬
‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 521.‬

‫هو مثال جيد. يهتم هذا املقال مبحاربة ال�رسطان والوقاية وامل�شاكل التي تواجهها الن�ساء‬
‫اجلزائريات يف العالج والفح�ص املبكر لهذا املر�ض.‬

‫3. 3اربطوا االت�صال باجلمعيات الن�سائية واجلمعيات الن�شيطة يف جمال حقوق املر�أة يف مداركم‬
‫اجلغرايف �أو على امل�ستوى العاملي : اطلبوا ن�رشاتهم الإخبارية �أو تابعوا �أن�شطتهم على ال�شبكات‬
‫االجتماعية ب�شكل م�ستمر لتكونوا على علم مبا يقومون به.‬

‫الن�ساء والعنف يف الإعالم‬

‫منذ الت�سعينيات من القرن املا�ضي، �أ�صبحت مناه�ضة العنف �ضد الن�ساء م�س�ألة ذات �أهمية ق�صوى‬
‫وت�شكل الأولوية لت�أمني احلقوق الأ�سا�سية للن�ساء يف العامل ب�أ�رسه. لقد اعتمد منها ج عمل بيجني يف‬
‫مناه�ضة العنف �ضد الن�ساء من بني ميدان اهتمام ا�سرتاتيجي ل�ضمان حقوق الإن�سان و‬
‫�سنة‬
‫، �أعلنت اجلمعية العامة للأمم املتحدة يف قرارها‬
‫لتح�سني و�ضعية الن�ساء. يف دجنرب‬
‫جعل يوم 52 نونرب من كل �سنة يوما عامليا للمحو العنف �ضد الن�ساء. ودعت احلكومات واملنظمات‬
‫الدولية واملنظمات غري احلكومية �إىل تنظيم �أن�شطة تعنى بتح�سني الر�أي العام بهذا امل�شكل يف ذلك‬
‫اليوم.‬
‫ورغم الآليات الدولية والإقليمية والوطنية‘ ف�إن التزامات الدول يف معاقبة العنف �ضد الن�ساء والق�ضاء‬
‫عليه، ف�إن هذه الظاهرة الزالت يف اال�ستمرار حيث ت�شكل �إىل الآن �أحد العوائق الكربى �أمام حتقيق‬
‫حقوق الإن�سان يف كل �أنحاء العامل.‬
‫ويرجع هذا الأمر �إىل �أن �أ�سباب هذه الأ�شكال من العنف هي عميقة لكونها متجذرة يف التفاوتات‬
‫امل�ستمرة بني اجلن�سني.، وكذلك يف البناءات االجتماعية ملفهوم الذكر والأنثى والتي حتيل �إىل تطبيع‬
‫و�إعادة �إنتاج عالقات قائمة على العنف بني اجلن�سني. لهذا ف�أن و�سائل الإعالم، بو�صفها �أدوات ن�شيطة‬
‫جدا يف بناء الواقع االجتماعي، لها دور �أ�سا�سي و عليها �أن تلعبه للق�ضاء على هذه الآفة.‬
‫وبالفعل، ف�إن منهاج عمل بيجني يلفت االنتباه �إىل هذه امل�س�ألة. فقد ارت�أى �أنه من بني الإجراءات‬
‫للوقاية و ملحو العنف �ضد الن�ساء، يتعني " حت�سي�س و�سائل الإعالم مب�س�ؤوليتهم يف ترويج �صور غري‬
‫منطية للرجال والن�ساء بالإ�ضافة �إىل الق�ضاء على التمثالت التي تولد العنف وت�شجع امل�س�ؤولني عن‬
‫حمتوى و�سائل الإعالم على و�ضع قواعد �أخالقية ومدونات لل�سلوك املهني ال�ستيعاب �أهمية الدور‬
‫الذي يعود لو�سائل الإعالم يف الإخبار والرتبية وتن�شيط النقا�ش العمومي حول �أ�سباب و�آثار العنف‬
‫�ضد الن�ساء" .‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫38‬
‫5. 5‬
‫6. 6‬
‫7. 7‬
‫8. 8‬
‫9. 9‬
‫0101‬
‫1111‬
‫2121‬
‫3131‬
‫4141‬
‫5151‬
‫6161‬
‫71‬
‫8002‬
‫71 52‬
‫8181‬
‫9191‬
‫0202‬
‫1212‬
‫45‬
‫2222‬
‫3232‬
‫4242‬
‫5252‬
‫62623991‬
‫7272‬
‫8282‬
‫9292‬
‫0303‬
‫1313‬
‫2323‬
‫3333‬
‫4343‬
‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬
‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬
‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬
‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬
‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬
‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬
‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬
‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬
‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬
‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬
‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬
‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬
‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬
‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬
‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬
‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬
‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬
‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬
‫5454‬
‫6464‪Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères‬‬
‫‪.de représentation statistique‬‬
‫7474‪Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système‬‬
‫‪.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study‬‬
‫8484 432 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬
‫9494 632 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬
‫0505 ‪.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d‬‬
‫1515‪UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma‬‬
‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية».‬
‫2193=‪.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id‬‬
‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 521.‬
‫4545الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول استطالع العنف إزاء النساء. : ///‪www.ifj.org‬‬
‫‪assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf. http‬‬

‫قدمت الفيدرالية الدولية لل�صحفيني تو�صياتها لتح�سني املعاجلة الإخبارية للعنف‬
‫ويف نونرب‬
‫�ضد املر�أة، حيث ي�شكل هذا املو�ضوع �آفة اجتماعية، لكن تغطيته غالبا ما تك�شف عن �ضعفها. ويتعلق‬
‫الأمر بع�رش قواعد ب�سيطة يجب �إتباعها للإخبار ب�شكل �سليم عن حاالت العنف جتاه الن�ساء. وفيما يلي‬
‫الن�ص الكامل .‬
‫1. 1حتديد العنف �ضد الن�ساء ب�شكل دقيق من خالل املفهوم العاملي الذي �أقره �إعالن الأمم املتحدة �سنة‬
‫ب�ش�أن الق�ضاء على العنف �ضد املر�أة.‬
‫2. 2ا�ستعمال لغة دقيقة بدون �أحكام. ال ميكن، على �سبيل املثال، ت�صور االغت�صاب �أو حماولة‬
‫االغت�صاب كعالقة جن�سية طبيعية ؛ وال ميكن اخللط بني االجتار يف الن�ساء وبني البغاء. يجب‬
‫على ال�صحفيني التفكري يف حجم التفا�صيل الذي يريدون ك�شفه. �إن الإفراط يف تقدمي التفا�صيل‬
‫قد ي�سقط اال�ستطالع يف الإثارة. وغياب التفا�صيل ب�إمكانه التقليل من خطورة احلالة املعا�شة‬
‫لل�ضحية. جتنبوا الإيحاء ب�أن الناجية هي من قامت باخلط�أ �أو �أنه امل�س�ؤولة عن االعتداءات �أو‬
‫ممار�سات العنف التي تعر�ضت لها.‬

‫3. 3ال يرغب الأ�شخا�ص الذين يتعر�ضون لهذا النوع من الأذى �أن يت�صفوا بال�رضورة ب�أنهم "�ضحايا"‬
‫�إال �إذا ا�ستعملوا ب�أنف�سهم ذلك الو�صف. �إن ا�ستعمال بع�ض الأو�صاف قد ي�ؤذي، فالتعبري‬
‫الأن�سب يف هذه احلالة قد يكون هو ال�شخ�ص "الناجي".‬
‫4. 4الأخذ بعني االعتبار حلاجيات الناجني خالل املقابلة تتيح اجناز ا�ستطالع م�س�ؤول. فقد حتدث‬
‫م�أ�ساة اجتماعية. لذلك فتمكني الناجية من �أن حتاورها امر�أة يف مكان �آمن وخا�ص، ي�ساهم يف‬
‫�إيالء امل�أ�ساة االعتبار الأن�سب. على و�سائل الإعالم جتنب تعري�ض الأ�شخا�ص امل�ستجوبني ملزيد‬
‫من االنتهاكات. ذلك �أنه ب�إمكان بع�ض املمار�سات تعري�ض منط حياتهم �أو �أو�ضاعهم يف املجتمع‬
‫للخطر.‬
‫5. 5معاملة الناجية باحرتام : احرتموا حياتها اخلا�صة و �أتيحوا لها املعلومات الكاملة واملف�صلة عن‬
‫املوا�ضيع التي �ستثار خالل املقابلة وكذلك عن كيفية ا�ستعمالها. للناجيات احلق يف رف�ض الإجابة‬
‫عن الأ�سئلة والك�شف عن مزيد من املعلومات مما يرغنب فيه. �أتيحوا �إمكانية االت�صال بكم بعد‬
‫املقابلة برتك عناوينكم حتى تكونن عل �صلة ب�صحفي (ة) �إذا رغنب ذلك �أو �إذا �شعرن باحلاجة‬
‫�إىل ذلك.‬
‫6. 6توظيف الإح�صائيات واملعلومات عن املحيط االجتماعي ميكن من و�ضع العنف يف �سياقه داخل‬
‫جمتمع �أو خالل نزاع. ينبغي �أن يتلقى اجلمهور معلومات على نطاق وا�سع. فر�أي اخلرباء مثل‬

‫48‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
9 .9
1010
1111
1212
1313
1414
1515
1616
1717
1818
1919
2020
55DART
2121
2222
2323
2424
2525
2626
2727
2828
2929
3030
3131
3232
3333
3434
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535
.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine
.FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636
.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737
Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838
.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf
.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939
Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040
.)(2010) et Naji (2006
Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141
tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les
.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012
Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242
.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie
Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343
.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010
Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444
.primavera araba?, Università di Pavia 2012
4545
Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646
.de représentation statistique
Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747
.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848
Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949
.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d 5050
UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma5151
.»‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية‬
.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id=3912
.125 ‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬
www.ifj.org/// : .‫4545الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول استطالع العنف إزاء النساء‬
assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf. http
‫. فعندما يتعلق‬Graduate School of Journalism ‫) للصحافة والصدمات هو مشروع أعدته جامعة كولومبيا‬Dart ‫5555مركز (ديرت‬
‫األمر مبواضيع تخص جرائم الشوارع، العنف األسري، الكوارث الطبيعية، احلروب أو احلقوق اإلنسانية، فإن تواصال فعاال حول‬
‫األحداث الصادمة يستوجب معرفة وكفاءة ودعما. حيث يوفر مركز ديرت للصحفيني في العالم بأسره مصادر ضرورية لرفع ذلك‬
.‫التحدي، باالعتماد على شبكة عاملية متعددة التخصصات من مهنيي اإلعالم، وخبراء الصحة الذهنية، ومربيني وباحثني‬

‫(لل�صحافة وال�صدمات)، يجعل املو�ضوع مفهوما �أكرث بالن�سبة‬
‫�أوالئك املنتمني ملركز‬
‫للجمهور، وذلك بتوفري معلومات دقيقة ومفيدة. وهذا �سي�ساعد على دح�ض الفكرة التي مفادها‬
.‫�أن ظاهرة العنف �ضد الن�ساء هي م�أ�ساة ال ميكن تف�سريها وال حلها‬

.‫7. 7�رسد الق�ضية بكاملها : �أحيانا تثري و�سائل الإعالم وقائع حمددة وتركز على جانبها امل�أ�ساوي‬
‫فالعنف ميكنه �أن يح�صل نتيجة م�شكلة اجتماعية تتكرر ف�صولها، �أو جراء نزاع م�سلح، �أو يكون‬
.‫جزء من تاريخ جمتمع ما‬
‫8. 8احلفاظ على ال�رسية : من بني واجبات اليقظة لل�صحفيني تربز امل�س�ؤولية الأخالقية يف عدم ن�رش �أو‬
‫ذكر �أ�سماء �أو حتديد املكان الذي قد يهدد �أمن و�سالمة الناجيات وال�شهود. حيث ي�صبح لرهان‬
،‫الق�ضية �أهمية ق�صوى ندما يكون من بني مرتكبي العنف ال�رشطة، القوات امل�سلحة خالل نزاع‬
.‫�أجهزة الدولة �أو احلكومة �أو الأ�شخا�ص ذوي ال�صلة مبنظمات كربى ذات نفوذ‬
‫9. 9ا�ستخدام امل�صادر املحلية : �إن و�سائل الإعالم التي ت�ستقي معلوماتها من خرباء وتكتالت الن�ساء‬
‫واملنظمات يف امليدان حول �أجنع تقنيات املقابلة، وحول الأ�سئلة التي يجب طرحها والقواعد التي‬
‫يتعني تطبيقها يف �أو�ضاع معينة، �ستكون �أ�سا�س ممار�سة �صحفية جيدة و�ستتجنب احلاالت التي قد‬
‫حتدث الإحراج �أو العداء. فلي�س من املقبول دائما بالن�سبة ل�صحفي �أو م�صور كامريا رجل �أن يلج‬
.‫بع�ض الأماكن. ذلك �أنه من ال�رضوري التعرف على ال�سياقات الثقافية اخلا�صة واحرتامها‬
‫0101تقدمي معلومات مفيدة : �إن ا�ستطالعا يقدم عناوين الأ�شخا�ص الذين يجب االت�صال بهم وكذلك‬
‫املنظمات وامل�صالح امل�ساعدة، مينح خدمات �أ�سا�سية للناجيات ولل�شهود وللأ�رس ف�ضال عن‬
.‫الأ�شخا�ص الذين قد ي�صابوا بت�أثري‬

85

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫68‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫املراجع‬
‫88‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
Airò Barbara, Quale voce per le donne dopo la primavera araba?,• 	
Università di Pavia 2012
Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in
Women Moroccan magazines: the Impact of Moudawna In Portraying
Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and
,Citadine
http://independent.academia.edu/KhaledAlQuzahy/Papers/1155208/
Women_Representation_in_Women_Moroccan_magazines_The_
Impact_of_Moudawna_In_Portraying_Women_in_Moroccan_
magazines_Femmes_du_Maroc_lalla_Fatima_and_Citadine
‫اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل‬
‫ غشت‬I، 1-25 ‫الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير متهيدي رقم‬
,.2011
http://femmesdemocrates.org/wp-content/uploads/2011/09/Rapport.femmes-et-presse-quotidienne.-analyse-de-contenu.pdf
‫اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل‬
‫، أكتوبر -1102 احلملة‬III ‫الصحافة اليومية في الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬
‫االنتخابية.اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع في‬
2011 ‫، شتنبر‬II ‫الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬
Azzalini M., El Bour H., Malchiodi M., L’espressione liberata? La difficile
transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012,http://
www.osservatorio.it/download/Lespressione-liberata-La-difficiletransizione-dei-media-in-Tunisia.pdf
‫بروني دي سيرينيي ماري صوفي، الصحافة النسائية باملغرب العربي، بحث‬
, ‫لنيل شهادة املاستر، مجموعة‬
http://fr.scribd.com/doc/11777129/La-Presse-Feminine-Au-Maghreb
‫سيداو، دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬
‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير وحيد للدول‬
،2006 ،‫األطراف يعادل التقريرين الدوريني الثالث والرابع، املغرب‬

89

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫3‪http://www.unhchr.ch/tbs/doc.nsf/898586b1dc7b4043c1256a450044f‬‬
‫‪31/1f2bf70850a7b776c125729c0046f173/$FILE/N0656370.pdf‬‬
‫	 •سيداو، دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬
‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير موريتانيا،‬
‫5002،,‬
‫3‪http://www.unhchr.ch/tbs/doc.nsf/898586b1dc7b4043c1256a450044f‬‬
‫‪31/9fd59ebb8ac0abebc125722500599b4b/$FILE/N0545301.pdf‬‬
‫سيداو، دراسة تقارير الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من االتفاقية حول إلغاء‬
‫كافة أشكال التمييز في حق النساء. التقريران الدوريان اخلامس والسادس إلى‬
‫جانب تقارير الدول األطراف، تونس 9002،‬
‫_6.‪http://www2.ohchr.org/english/bodies/cedaw/docs/CEDAW.C.TUN‬‬
‫‪fr.pdf‬‬
‫سيداو، دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬
‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير وحيد يعادل‬
‫التقريرين الدوريني الثالث والرابع، اجلزائر، 0102.‬
‫‪http://www.unhcr.org/cgi-bin/texis/vtx/refworld/rwmain/opendocpdf.pd‬‬
‫2‪f?reldoc=y&docid=4ef2ecee‬‬
‫	 •داوود زكية، وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن‬
‫فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/برزخ، باريس 8002.‬
‫البور حميدة، تعامل وسائل اإلعالم مع املشاركة السياسية للمرأة في اجلزائر،‬
‫املغرب وتونس مركز املرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) ، تونس 9002،‬
‫/‪http://www.womenpoliticalparticipation.org/upload/publication‬‬
‫‪publication3.pdf‬‬
‫	 •البور حميدة، مجبري أتيديل، مشروع الرصد العاملي لإلعالم، تونس 0102,‬
‫/‪http://whomakesthenews.org/images/stories/restricted/national‬‬
‫‪Tunisie.pdf‬‬
‫أوروميد، النساء ووسائل اإلعالم باملنطقة األورومتوسطية. دليل التكوين.‬
‫النهوض باملساواة بني الرجال والنساء في املنطقة األورو متوسطية (-8002‬
‫2102)،‬

‫09‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫	‬

‫	‬

‫	‬
‫	‬

‫	‬

‫	‬

‫865=‪http://www.euromedgenderequality.org/image.php?id‬‬
‫•اللجنة األوروبية، التشغيل، الشؤون االجتماعية وتكافؤ الفرص، اللجنة‬
‫االستشارية حول تكافؤ الفرص بني النساء والرجال. رأي حول « محو الصور‬
‫النمطية حول النوع في وسائل اإلعالم»، 0102،,‬
‫_‪http://ec.europa.eu/justice/gender-equality/files/opinions_advisory‬‬
‫_‪committee/2010_12_opinion_on_breaking_gender_stereotypes‬‬
‫‪in_the_media_en.pdf‬‬
‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، دراسة حول املساواة بني اجلنسني في وسائل‬
‫اإلعالم مبوريتانيا، تقرير نهائي، دجنبر 0102.‬
‫‪http://www.ifj.org/fr/articles/etude-sur-legalite-des-genres-dans-les‬‬‫2-‪medias-en-mauritanie‬‬
‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، النساء في وسائل اإلعالم اجلزائرية، 5002.‬
‫‪http://www.ifj.org/es/articles/femmes-dans-les-mdias-algriens.print‬‬
‫•الفدرالية الدولية للصحافيني،، وضعية النساء الصحافيات باملغرب، تقرير‬
‫0102.‬
‫‪http://www.snpm.org/La-situation-des-femmes-journalistes-au‬‬‫‪Maroc.pdf‬‬
‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، الريادة النسائية بنقابات الصحافيني باجلزائر،‬
‫8002.‬
‫‪http://www.ifj.org/assets/docs/168/110/f2e1aa8-47e436e.pdf‬‬
‫الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول‬
‫استطالع العنف إزاء النساء، النسخة األخيرة 2102‬
‫‪http : //www.ifj.org/assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf‬‬
‫•الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، تقرير وحدة رصد وسائل اإلعالم- التقرير‬
‫الرابع- احلملة االنتخابية (32-1 أكتوبر 1102)، تونس 1102.‬
‫الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، التقرير املتعلق بسير انتخابات اجلمعية‬
‫الوطنية التأسيسية، تونس فبراير 2102،‬
‫177=‪http://www.isie.tn/Fr/image.php?id‬‬
‫املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في‬
‫اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫19‬
‫_‪http://portal.unesco.org/pv_obj_cache/pv_obj_id‬‬
‫/‪FC9B725DF2279575B3D248F59BC4E76718E50D00/filename‬‬
‫‪gender_booklet_en.pdf‬‬
‫	 •صورة املرأة في الصحافة املغربية الفرنكوفونية، 1102.‬
‫‪http://www.monografias.com/trabajos84/l-image-femme-dans‬‬‫‪presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse‬‬‫‪marocaine-francophone.shtml‬‬
‫موفوق غانية، النساء اجلزائريات في الصحافة املكتوبة. بني الوعي والالوعي،‬
‫خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/برزخ،‬
‫باريس 8002.‬
‫مايزي مرمي، صورة املرأة اجلزائرية في الوثائق احلديثة : 1002-4991، جامعة لوميير‬
‫ليون 2، 1002.‬
‫‪http://enssibal.enssib.fr/bibliotheque/documents/dessid/rrbmaizi.pdf‬‬
‫الناجي، جمال الدين، املهنة: الصحافة املغاربية بصيغة املؤنث. الواقع املعيش‬
‫املهني للمرأة الصحافية في خمسة بلدان مغاربية، 6002.‬
‫/‪http://www.abhatoo.net.ma/index.php/fre/content‬‬
‫02%‪download/14176/244356/file/Profession%20Journalisme‬‬
‫02%‪maghrébin%20au%20féminin.%20Vécu%20professionnel%20de‬‬
‫02%‪la%20femme%20journaliste%20dans%20les%20cinq%20pays‬‬
‫‪du%20Maghreb.pdf‬‬
‫	 •منظمة األمم املتحدة، إعالن وبرنامج عمل بكني املصادق عليه خالل اجللسة‬
‫العمومية الـ61 في 51 شتنبر 5991,‬
‫‪http://www.un.org/womenwatch/daw/beijing/pdf/BDPfA%20F.pdf‬‬
‫مشروع ميدي- ميديا، صورة املرأة في الصحافة املكتوبة التونسية.‬
‫, ‪http://ldei.ugr.es/medimedia/opinion/15.pdf‬‬
‫اململكة املغربية، وزارة االتصال، دراسة تطور قطاع الصحافة املكتوبة، 1102.‬
‫‪http://www.mincom.gov.ma/fr/textes-juridiques/etudes.html‬‬
‫	 •اململكة املغربية، وزارة االتصال- دراسة متعلقة بانتظارات املرأة املغربية في‬
‫مجال متثل صورتها في وسائل اإلعالم السمعي البصري، 0102،‬

‫29‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫	‬

‫	‬
‫	‬

‫	‬
‫	‬
‫	‬

‫‪http://www.mincom.gov.ma/fr/textes-juridiques/etudes.html‬‬
‫اململكة املغربية، وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان،‬
‫صورة املرأة في وسائل اإلعالم، الوضعية واآلفاق، 9002.‬
‫سناء بنعاشور، احلركة النسائية العلمانية في البلدان اإلسالمية، تونس‬
‫2102.‬
‫الطيب بلماضي، اجلزائر: ازدهار الصحافة الصادرة بالعربية، جون أفريك، 82‬
‫شتنبر 9002.‬
‫1‪/http://www.jeuneafrique.com/Article/ARTJAJA2542p047-049.xml‬‬
‫•اليونسكو، دراسة حول تطور وسائل اإلعالم في تونس. استنادا إلى مؤشرات‬
‫تطور وسائل اإلعالم باليونسكو، 2102.‬
‫/90/2102/‪http://www.appui-media-tunisie.com/wpcontent/uploads‬‬
‫‪tunisia_mdi_report_low.pdf‬‬
‫•اليونسكو، النساء ووسائل اإلعالم باملغرب العربي. دليل لفائدة اجملتمع املدني‬
‫من أجل حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي، 1102.‬
‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0021/002146/214631f.pdf‬‬
‫•اليونسكو، النساء واإلذاعة باملغرب العربي، حتسني متثل النساء في اإلذاعات‬
‫باملغرب العربي الناطق بالفرنسية.‬
‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0019/001902/190268f.pdf‬‬
‫اليونسكو، النساء والتلفزيون باملغرب العربي، حتسني صورة املرأة في‬
‫التلفزيونات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية، 9002.‬
‫/‪http://www.unesco.org/new/fileadmin/MULTIMEDIA/HQ/CI/CI/pdf‬‬
‫‪programme_doc_femmes_television_maghreb_fr.pdf‬‬
‫•اليونسكو، مؤشرات املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم – مشروع أولي‬
‫إلطار مؤشرات لقياس مدى التحسيس باملساواة بني اجلنسني في وسائل‬
‫اإلعالم واملضامني، 2102.‬
‫•اليونسكو، إدماج مقاربة «النوع» في التكوين في الصحافة ببلدان املغرب‬
‫العربي، 2102.‬
‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0021/002170/217010f.pdf‬‬
‫•االحتاد األوروبي، بعثة املالحظة االنتخابية- التقرير النهائي، االنتخابات‬
‫التشريعية باجلزائر، 2102.‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫39‬
‫_‪http://www.eueom.eu/files/pressreleases/english/rapport‬‬
‫‪final_05_08_2012_FR.pdf‬‬
‫	 •االحتاد األوروبي، بعثة املالحظة االنتخابية موريتانيا -6002 7002، التقرير‬
‫النهائي، االنتخابات البلدية، التشريعية 6002 والرئاسية 7002.‬
‫_‪http://www.eeas.europa.eu/eueom/pdf/missions/moe_ue‬‬
‫‪mauritanie_07_rapport_final.pdf‬‬
‫	 •مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، «مهمة ممكنة»: دليل مجموعات التدخل‬
‫العاملة من أجل املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم، 8002.‬
‫‪http://genre.francophonie.org/IMG/pdf/misionpossible.pdf‬‬
‫	 •مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، التقرير العام 0102.‬
‫_‪http://whomakesthenews.org/images/stories/restricted/global/global‬‬
‫‪fr.pdf‬‬

‫49‬

‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬

‫59‬
‫إن األفكار واآلراء الواردة في هذا الكتاب هي للمؤلفتني وال تعكس بالضرورة رأي اليونسكو.‬
‫التسميات املستخدمة في الكتاب و طريقة عرض املواد في كل أجزائه ال تعني بالضرورة التعبير‬
‫عن أي موقف من جانب اليونسكو فيما يخص الوضعية القانونية للبلدان أو األراضي أو املدن أو‬
‫املناطق أو السلطات القائمة هناك أو فيما يتعلق باحلدود أو التخوم.‬
‫«النساء و الصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
‫حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي»‬
‫تأليف مونية الزليني ومانويال مالشيودي، باحثتان في مرصد بافيا للبحث اإلعالمي، بافيا، إيطاليا.‬
‫طبع و نشر من طرف قطاع االتصال و اإلعالم. مكتب اليونسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس.‬
‫شارع عني خلوية كلم 3,5. ص.ب -7771 الرباط، املغرب.‬

‫© 3102 ‪UNESCO‬‬
‫جميع احلقوق محفوظة‬
‫‪Femmes et presse écrite au Maghreb‬‬

‫مكتب اليونيسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس‬
‫شارع عني خلوية، كلم 3.5 ، ص.ب. 7771 ، الرباط املغرب‬
‫الهاتف:‬
‫الفاكس :‬
‫‪http://rabat.unesco.org‬‬
‫‪rabat@unesco.org‬‬

‫الن�ساء‬
‫وال�صحافة‬
‫				 املكتوبة	‬
‫يف املغرب العربي‬
‫	‬

‫حت�سني متثل الن�ساء‬
‫يف و�سائل الإعالم‬
‫باملغرب العربي‬

‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي،‬
‫بافيا، �إيطاليا‬

النساء والصحافة المكتوبة في المغرب العربي

  • 1.
    ‫‪Femmes et presseécrite au Maghreb‬‬ ‫مكتب اليونيسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس‬ ‫شارع عني خلوية، كلم 3.5 ، ص.ب. 7771 ، الرباط املغرب‬ ‫الهاتف:‬ ‫الفاكس :‬ ‫‪http://rabat.unesco.org‬‬ ‫‪rabat@unesco.org‬‬ ‫الن�ساء‬ ‫وال�صحافة‬ ‫ املكتوبة ‬ ‫يف املغرب العربي‬ ‫ ‬ ‫حت�سني متثل الن�ساء‬ ‫يف و�سائل الإعالم‬ ‫باملغرب العربي‬ ‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي،‬ ‫بافيا، �إيطاليا‬
  • 2.
    ‫إن األفكار واآلراءالواردة في هذا الكتاب هي للمؤلفتني وال تعكس بالضرورة رأي اليونسكو.‬ ‫التسميات املستخدمة في الكتاب و طريقة عرض املواد في كل أجزائه ال تعني بالضرورة التعبير‬ ‫عن أي موقف من جانب اليونسكو فيما يخص الوضعية القانونية للبلدان أو األراضي أو املدن أو‬ ‫املناطق أو السلطات القائمة هناك أو فيما يتعلق باحلدود أو التخوم.‬ ‫«النساء و الصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي»‬ ‫تأليف مونية الزليني ومانويال مالشيودي، باحثتان في مرصد بافيا للبحث اإلعالمي، بافيا، إيطاليا.‬ ‫طبع و نشر من طرف قطاع االتصال و اإلعالم. مكتب اليونسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس.‬ ‫شارع عني خلوية كلم 3,5. ص.ب -7771 الرباط، املغرب.‬ ‫© 3102 ‪UNESCO‬‬ ‫جميع احلقوق محفوظة‬
  • 3.
    ‫الن�ساء‬ ‫وال�صحافة‬ ‫ املكتوبة ‬ ‫يف املغربالعربي‬ ‫ ‬ ‫حت�سني متثل الن�ساء‬ ‫يف و�سائل الإعالم‬ ‫باملغرب العربي‬ ‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي، بافيا، �إيطاليا‬ ‫ترجمة عبد اللطيف بن �صفية �أ�ستاذ باحث باملعهد العايل للإعالم واالت�صال بالرباط، املغرب‬
  • 4.
    ‫�شكر‬ ‫تتقدم امل�ؤلفتان بال�شكر�إىل طالب ق�سم اللغة العربية بجامعة بافيا (كلية العلوم ال�سيا�سية) و�إىل‬ ‫�أ�ستاذتهم ال�سيدة باربرا �آيرو على تعاونهم الثمني يف مراحل جمع وترجمة املعطيات املتعلقة‬ ‫بال�صحافة املكتوبة بالعربية.‬
  • 5.
    ‫الفهرس‬ ‫مقدمة ..............................................................................................................‬ ‫5‬ ‫1.الوضع الراهنلتمثل النساء في الصحافة باملغرب العربي.....................‬ ‫11‬ ‫الصورة الظاهرة للنساء والصور النمطية التمييزية بني اجلنسني....‬ ‫41‬ ‫حالة خاصة : الصورة الظاهرة للنساء السياسيات..........................‬ ‫91‬ ‫تغطية القضايا املرتبطة باملساواة بني اجلنسني.................................‬ ‫12‬ ‫معاجلة موضوع العنف ضد النساء......................................................‬ ‫52‬ ‫2. تطور معاجلة املضامني من وجهة نظر املساواة بني اجلنسني..................‬ ‫92‬ ‫املغرب العربي...........................................................................................‬ ‫13‬ ‫موريتانيا....................................................................................................‬ ‫23‬ ‫املغرب........................................................................................................‬ ‫43‬ ‫اجلزائر.........................................................................................................‬ ‫63‬ ‫تونس.........................................................................................................‬ ‫83‬ ‫3.أية قيم تنشرها الصحافة في املغرب العربي؟.........................................‬ ‫34‬ ‫في البحث عن قيم..................................................................................‬ ‫54‬ ‫النموذج الثقافي املؤسس للتمثالت اإلعالمية للنساء.....................‬ ‫54‬ ‫القيم «التقدمية» والقيم «احملافظة»...................................................‬ ‫64‬ ‫إشعاع ثقافة املساواة في الصحافة املكتوبة باملغرب العربي .........‬ ‫84‬ ‫الصحافة النسائية وقيمها...................................................................‬ ‫94‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫3‬
  • 6.
    ‫4.املساواة والتمييز القائمعلى النوع في الصحافة باملغرب العربي : دراسات‬ ‫حاالت.........................................................................................................................‬ ‫15‬ ‫إطار التصنيف لدراسات احلاالت............................................................‬ ‫35‬ ‫التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني.........................................‬ ‫45‬ ‫ضعف ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع....................................‬ ‫16‬ ‫مراعاة مقاربة النوع والنهوض بثقافة املساواة ..................................‬ ‫56‬ ‫5. توصيات.........................................................................................................‬ ‫17‬ ‫نقطة اإلنطالق : إعالن ومنهاج عمل بيجني........................................‬ ‫37‬ ‫توصيات عملية........................................................................................‬ ‫47‬ ‫النساء والعنف في اإلعالم......................................................................‬ ‫38‬ ‫املراجع.........................................................................................................‬ ‫78‬ ‫4‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 7.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫مقدمة‬
  • 8.
  • 9.
    ‫�إن متكني الن�ساءواحلد من التفاوتات بني اجلن�سني هي عمليات ابتد�أت, لكن من غري �أن تكتمل. لقد‬ ‫عرفت و�ضعية الن�ساء ال�سو�سيو- اقت�صادية وال�سيا�سية والثقافية تغريات ملمو�سة وذات داللة منذ‬ ‫الن�صف الثاين من القرن الع�رشين. ابتداء من اخلم�سينيات وجلت الن�ساء بالفعل املجال العمومي ال�سيما‬ ‫عامل ال�شغل، معلنة بذلك عن �أوىل ثمار �إحدى الثورات الأكرث �صمتا على الإطالق 1.‬ ‫بد�أت تظهر هذه التحوالت يف املغرب العربي قبل حوايل ثالثة عقود، با�ستثناء تون�س التي �سبقت‬ ‫و�أقرت يف �سنة 6591 نوعا من امل�ساواة بني الن�ساء والرجال، وقد ا�شتهرت مدونتها للأحوال‬ ‫ال�شخ�صية على نطاق وا�سع يف الدول العربية بكونها الأكرث طالئعية فيما يخ�ص االعرتاف با�ستقاللية‬ ‫وبحقوق الن�ساء.‬ ‫واليوم، تعي�ش هذه املنطقة من العامل بالفعل نهو�ضا بامل�ساواة بني اجلن�سني على كل امل�ستويات. ففي‬ ‫املغرب واجلزائر حتقق هذا النهو�ض مبراجعة مدوناتهما للأحوال ال�شخ�صية، بهدف الرفع من حقوق‬ ‫الن�ساء وتكري�س ا�ستقالليتهن كمواطنات بالكامل. �إال �أن عددا من الدرا�سات املنجزة من قبل املجتمع‬ ‫املدين مدعمة ب�شهادات ل�صحفيني، تردد �أن و�سائل الإعالم تن�رش متثالت للن�ساء ال توافق واقعهن �أو ال‬ ‫تعك�س التغريات احلا�صلة يف حياتهن. مثال، تقر درا�سة ن�رشتها املنظمة غري احلكومية اجلزائرية (املر�أة‬ ‫يف ات�صال) حول �صورة الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة اجلزائرية، ف�إن املن�شورات الدورية لهذا البلد‬ ‫تقدم «�صورة �شاملة للن�ساء اجلزائريات خمتزلة يف �صورة الن�ساء ال�ضحايا». وت�ؤكد الدرا�سة ب�شكل‬ ‫عام �أن �صورة الن�ساء اجلزائريات التي تنقلها ال�صحافة املكتوبة هي �سلبية بالنظر �إىل كونهن «تو�صفن‬ ‫دائما يف معاناتهن». ويف خال�صتها ت�ؤاخذ الدرا�سة ال�صحافة املكتوبة اجلزائرية اقت�صارها فقط على‬ ‫التوا�صل حول تلك املعاناة عو�ض توا�صلها حول امل�شاكل التي تتعر�ض لها اجلزائريات : « ميكن القول‬ ‫اليوم مبجرد معاينة خمتلف �أ�شكال التفاوتات املمار�سة على الن�ساء �أن ال�صحافة املكتوبة ال متنح نف�سها‬ ‫الإمكانيات لإعطائها معنى. فاالكتفاء بو�صف املعاناة و�أمام �صعوبة �رشحها، تتجه الأمور كما �أن هذا‬ ‫الظلم هو مقدر على م�صريال يرحم للن�ساء اجلزائريات2» .‬ ‫يف املغرب، جتتمع الدرا�سات املنجزة حول ال�صحافة املكتوبة ال�صادرة بالعربية و الفرن�سية بني 1002‬ ‫و 9002 على ف�ضح تغييب الن�ساء يف الأخبار امل�ستجدة وعدم قدرة ال�صحافة على عك�س �صورة الئقة‬ ‫بواقع الن�ساء املغربيات3 . وبح�سب الأ�ستاذة الباحثة عائ�شة بركاوي، خبرية يف جمال التمثل الإعالمي‬ ‫للن�ساء، فقد « تفاقم اختالل توازن القوى بني املهيمنني وال�شعب، مما �شكل تراجعا كبريا للدميقراطية‬ ‫وزاد من حدة االختالالت. (...) ومن امل�ؤ�سف �أن و�سائل الإعالم مل تتمكن من تغيري هذه االختالالت‬ ‫الأ�سا�سية بني الرجال والن�ساء الناجتة جزئيا عن ال�صور النمطية املميزة بني اجلن�سني».‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬ ‫2صورة النساء في في الصحافة املكتوبة اجلزائرية، املرأة في اتصال، اجلزائر، 6002.‬ ‫3املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002. داوود زكية،‬ ‫وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/‬ ‫برزخ، باريس 8002. اململكة املغربية، وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في وسائل اإلعالم،‬ ‫الوضعية واآلفاق، 9002,‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫7‬
  • 10.
    ‫وي�شارك وزير االت�صال،م�صطفى اخللفي، مالحظات املجتمع املدين وعدد من ال�صحفيني والباحثني يف‬ ‫هذا ال�ش�أن، حيث ي�ؤكد �أن «�صورة املر�أة يف الإعالم املغربي تعك�س �صورا �سلبية 4» .‬ ‫ويف تون�س، يفيد التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي5، �أن اليوميات الرئي�سية ال�ست‬ ‫ال�صادرة بالفرن�سية والعربية التي مت حتليلها تقدر احل�ضور الن�سائي كمو�ضوع للأخبار امل�ستجدة بن�سبة‬ ‫52 % على الرغم من تفوق عدد الن�ساء من بني حمرري الأخبار التي مت حتليلها. مما يعني �أن ال�صور‬ ‫النمطية القائمة على النوع تت�رسب �أي�ضا �إىل املقاالت التي توقعها �أقالم ن�سائية.‬ ‫�أما موريتانيا، ف�إن م�شاركتها يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي تك�شف �أن الن�ساء الالئي ذكرن يف‬ ‫مقاالت ال�صحف، والالتي متثلن ربع املوا�ضيع فقط، قليال ما تقدمن ك�شخ�صيات رئي�سية و قليال ما‬ ‫ي�ستجوبن, وهن مغيبات عمليا يف الأخبار التي تعالج ال�ش�ؤون ال�سيا�سية واالقت�صادية والقانونية6 .‬ ‫من جهته، يذكر مركز املر�أة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) الذي يوجد مقره بتون�س العا�صمة �أن‬ ‫87 % من �صور الن�ساء املنقولة عرب و�سائل الإعالم العربية هي �سلبية و ال ت�ستجيب للواقع7 .‬ ‫ميكن الت�أكيد، على �ضوء هذه املالحظات �أن املغرب العربي، رغم التقدم الذي ح�صل يف جمال امل�ساواة‬ ‫بني اجلن�سني، ال يزال الكثري مما يتعني القيام به حتى يكون ح�ضور الن�ساء يف ال�صحافة من�سجما مع‬ ‫�إ�سهامهن يف املجتمع و مع تنمية بلدانهن.‬ ‫ولهذا ال�سبب جتعل اليون�سكو من النهو�ض بامل�ساواة بني اجلن�سني �إحدى �أولوياتها بالرتكيز على قدرات‬ ‫و�سائل الإعالم يف الرتويج للم�ساواة بني اجلن�سني من خالل امل�ضامني التي تنتجها وتن�رشها.‬ ‫يف هذا ال�سياق، تندرج عمليات اليون�سكو يف مقاربة �شمولية بد�أت منذ تبني منهاج عمل بجني يف‬ ‫5991 خالل انعقاد امل�ؤمتر العاملي الرابع حول املر�أة. خا�صة و �أن مكتب اليون�سكو للجزائر، املغرب،‬ ‫موريتانيا و تون�س ي�ضع برناجما كامال لتح�سني متثالت املر�أة يف الإعالم باملغرب العربي وللنهو�ض بثقافة‬ ‫امل�ساواة عرب و�سائل الإعالم.‬ ‫1.‬ ‫13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬ ‫4.‬ ‫5.‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬ ‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬ ‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫5البور حميدة، مجبري أتيديل، مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، تونس 0102‬ ‫6مشروع الرصد اإلعالمي العاملي 0102 التقرير العام.‬ ‫76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬ ‫�2.إن الهدف الأ�سمى لهذا الربنامج هو تطوير املمار�سات ‪ dans la presse‬عالقتها مع معاجلة �صورة املر�أة يف‬ ‫26002,‪ écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬ال�صحفية يف ‪L’image des femmes‬‬ ‫3. 3‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population‬‬ ‫اخلطاب الإعالمي مع ‪ Zakia Daoud, La‬و�أ�صحاب القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية وم�ؤ�س�سات التكوين‬ ‫‪ situation de la fem‬ت�شجيع املهنيني; 1002 ,‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain‬‬‫والهيئات ال�سيا�سية‪de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image‬يف و�سائل الإعالم.‪me‬‬ ‫‪ de la femme au‬املعنية على التفكري يف اعتماد متثل متوازن للرجال والن�ساء ‪marocaine au travers‬‬ ‫8‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 11.
    ‫يدعو هذا الدليلمهنيي ال�صحافة املكتوبة داخل هيئات حترير ال�صحف واملجالت، تقليدية كانت �أم‬ ‫�إلكرتونية، �إىل �إعادة التفكري يف متثل الن�ساء و�إىل متلك ثقافة امل�ساواة. كما ي�سعى الدليل �إىل اعتماد‬ ‫�سلوك مهني ي�ساعد على جعل متثل الن�ساء والرجال �أكرث توازنا يف الإنتاج ال�صحفي باملغرب العربي.‬ ‫يقدم الدليل، من خالل ت�شخي�ص و�ضعية متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي، �أمثلة‬ ‫حلاالت �إجرائية لإ�شعاع ثقافة امل�ساواة �أوملناه�ضة التمييز,ليقرتح بعد ذلك عددا من التقنيات ال�صحفية‬ ‫من �أجل متثل متوازن للرجال والن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة.‬ ‫مي�ساكو �إيطو، م�ست�شارة يف التوا�صل والإعالم،‬ ‫مكتب اليون�سكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تون�س‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫9‬
  • 12.
  • 13.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫الوضع الراهن لتمثل‬ ‫النساء في الصحافة‬ ‫باملغرب العربي‬
  • 14.
  • 15.
    ‫لقد عرفت احلالةال�سو�سيو-اقت�صادية وال�سيا�سية والثقافية للن�ساء يف املغرب العربي حتوالت ملحوظة‬ ‫خالل الع�رشية الأخرية 8. �إال �أن و�سائل الإعالم يف املغرب العربي مل تتمكن من مواكبة هذا التطور‬ ‫ب�شكل مالئم وا�ستمرت الن�ساء تواجه " ال�سقف الزجاجي" الذي يحيل دون ولوجهن لتمثل اجتماعي‬ ‫�أف�ضل.‬ ‫�إن غالبية اخلطابات الإعالمية يف املغرب العربي تدفع �إىل تهمي�ش املر�أة التي تبقى حبي�سة �أدوار تقليدية.‬ ‫تتخذ عموما و�سائل الإعالم باملغرب العربي مواقف متناق�ضة جتاه الق�ضايا املتعلقة بامل�ساواة والنوع‬ ‫وبتمكني الن�ساء, فرغم �أن و�سائل الإعالم ت�ؤيد ب�شكل كبري حركات حت�سني و�ضع وحالة الن�ساء، فهي‬ ‫ت�ستمر يف نقل متثالت ن�سائية منطية وخمتزلة.‬ ‫من �أجل ت�شخي�ص و�ضعية متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي، ي�ستخدم هذا الف�صل‬ ‫م�ؤ�رشات امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم الذي و�ضعتها اليون�سكو9 .‬ ‫تنق�سم م�ؤ�رشات امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم لليون�سكو �إىل فئتني : فئة " �أ "وتهتم بدرجة‬ ‫التح�سي�س بامل�ساواة بني اجلن�سني داخل املقاوالت ال�صحفية، فيما تركز فئة "ب" على متثل الن�ساء‬ ‫والرجال يف امل�ضمون الذي تنتجه و�سائل الإعالم وتن�رشه. ويهدفان معا �إىل قيا�س م�ستوى التح�سي�س‬ ‫بامل�ساواة بني اجلن�سني لو�سيلة �إعالمية �أو جمعية �أو هيئة �ضبط معينة.‬ ‫انطالقا من م�ؤ�رشات الفئة ب، �سي�سعى هذا الف�صل �إىل تقدمي �أجوبة على الأ�سئلة التالية :‬ ‫ •هل تعرف ال�صحافة املكتوبة ح�ضورا متوازنا للن�ساء والرجال، يعك�س التنوع الإجتماعي؟‬ ‫ •هل �صورة الن�ساء التي تتداولها ال�صحافة املكتوبة تنا�سب الواقع؟ هل هي متعددة الأبعاد �أو على‬ ‫العك�س من ذلك منحازة بفعل ال�صور النمطية و منهكة بتمثالت مب�سطة و خمتزلة .‬ ‫ •هل نالحظ تغطية مالئمة للق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني؟‬ ‫ •هل نالحظ جمهودا يبذل من قبل ال�صحافة املكتوبة من �أجل �إبراز البعد القائم على النوع يف خمتلف‬ ‫1. 13102 ,‪La emancipación de la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬‬ ‫6002,‪ Alger‬وامل�شاكل؟‬ ‫2. 2الأحداث,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication‬‬ ‫3.‬ ‫3‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population‬‬ ‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬ ‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬ ‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬ ‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬ ‫76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬ ‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬ ‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬ ‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬ ‫2102 ,‪Operations and Content‬‬ ‫ •هل يح�ضى مو�ضوع العنف �ضد الن�ساء ب�أهمية وافية ومبعاجلة منا�سبة؟‬ ‫4.‬ ‫5.‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫8.‬ ‫9.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫31‬
  • 16.
    ‫ال�صورة الظاهرة للن�ساءوال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني‬ ‫تفيد الأدبيات التي متت مراجعتها �أنه رغم التقدم احلا�صل، ال يزال الكثري مما يتعني القيام به حتى يكون‬ ‫ح�ضور الن�ساء يف ال�صحافة من�سجما مع �إ�سهامهن يف املجتمع و مع تنمية بلدانهن.‬ ‫يف تون�س، وح�سب التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي01 ، ف�إن اليوميات الرئي�سية ال�ست‬ ‫ال�صادرة بالفرن�سية والعربية التي مت حتليلها تقدر احل�ضور الن�سائي كمو�ضوع للأخبار امل�ستجدة بن�سبة‬ ‫52 % على الرغم من تفوق عدد الن�ساء من بني حمرري الأخبار التي مت حتليلها. (76 % من الن�ساء‬ ‫مقابل 33 % من الرجال). وي�شري التقرير مرات عديدة �إىل هذه اخلا�صية التون�سية املتمثلة يف الت�أنيث‬ ‫امللحوظ واملت�صاعد للمهنة ال�سيما يف ال�صحافة املكتوبة، مما يدعو �إىل تفكري نقدي حول ح�صيلتها‬ ‫ال�ضعيفة فيما يتعلق بتمثل الن�ساء.و يبدو �أن ال�سري نحو توازن بني اجلن�سني داخل املهنة ال يرتجم ب�شكل‬ ‫حا�سم عند ر�ؤية متفح�صة وعلى موقف جامع جتاه الن�ساء. �أكرث من ذلك، ففي 62 % من احلاالت‬ ‫تت�رسب ال�صور النمطية القائمة على النوع �أي�ضا �إىل املقاالت التي توقعها �أقالم ن�سائية.‬ ‫�إن ت�أنيث مهنة ال�صحافة يفرت�ض �أن يرتقى ب�صورة املر�أة يف و�سائل الإعالم. فتبعا لالجتاه املالحظ يف‬ ‫غالبية البلدان امل�شاركة يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي الأخري الذي ن�رش �سنة 0102، تتميز الكتابة‬ ‫الن�سائية ب�أنها جامعة �أكرث لعامل املر�أة وتت�ضمن �صورا منطية ومتييزية �أقل. لكن هذا لي�س مك�سبا كونيا و‬ ‫لي�ست له عالقة �سببية مبا�رشة والوحيدة املعنى. �إن الثقافة ال�سائدة ت�ؤثر �أي�ضا على املر�أة، ويحدث �أن‬ ‫الن�ساء ال�صحفيات غري املحميات بال�رضورة من نظرة "املهيمن" تنتجن بدورهن �أحيانا �صورا منطية.‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫4.‬ ‫5.‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫8.‬ ‫9.‬ ‫ويربز �أي�ضا نف�س التقرير احلدود النوعية لهذا التمثل التي تقر ب�ضعف الأهمية املتاحة ل�صوت املر�أة:‬ ‫‪emancipación de‬‬ ‫اخرتاق,‪ La des femmes dans la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬واالقت�صاد؛ النزوع �إىل‬ ‫216002,‪presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬حمددة مثل ال�سيا�سة‬ ‫3102 الن�ساء غري الكايف لبع�ض امليادين وملو�ضوعات‬ ‫‪L’image‬‬ ‫‪la‬‬ ‫�إيالء الأف�ضلية‪ pour‬احل�رصية ملحاورة‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds‬منح‬ ‫3‪ la Population‬و ‪ des Nations Unies‬الرجال فيما يتعلق ب "املو�ضوعات الكربى"، و�إىل عدم‬ ‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪�de la femme au‬سوى عند معاجلة موا�ضيع‪Khadija‬طابع ,‪des médias‬كالرتبية، و ال‪ travers‬وال�صحة، واجلرمية‬ ‫الكلمة للن�ساء ‪ Mohsen-Finan (dir.), L’image‬ذات ‪ dans‬اجتماعي ‪ de la presse et‬أطفال ‪me marocaine au‬‬ ‫والعنف، -وبالأخ�ص ق�ضايا النوع‪ Ministère‬كفاءة الن�ساء والتي قليال ,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh‬‬ ‫9002 ,‪� médias, situation et perspectives‬إهمال,‪Paris 2008 ; Royaume du Maroc‬ما يتم �إظهارهن ب�صدد ممار�ستهن‬ ‫,‪ du Développement social FNUAP‬؛‬ ‫‪L’image de la femme dans les‬‬ ‫4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫للمهن ومهام امل�س�ؤولية ؛ �صعوبة احل�صول على حيز على واجهة ال�صحف بالن�سبة للموا�ضيع ذات‬ ‫‪.Hamida El Bour, Atidel‬‬ ‫,‪Tunisie‬‬ ‫65‪ Mejbri, Projet mondial dede monitorage des médiasRapportRapport global‬ال�سابق بنعلي ؛ ترجيح وا�ضح لكفة‬ ‫0102 بالن�ساء،,0102 ,‪Projet mondial monitorage des médias‬الرئي�س‬ ‫ال�صلة‬ ‫با�ستثناء حالة ليلى طرابل�سي، زوجة .‬ ‫76002 ,‪ UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬البارزة يف ال ‪ Arab Women‬ب�شكل ‪Arab Women Development‬‬ ‫الرجال يف دور ال�شخ�صيات ,‪ and the Media‬أخبار؛ امليل :‪Report‬‬ ‫مرتدد �إىل ذكر الن�ساء بالنظر �إىل عالقاتهن‬ ‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬ ‫الأ�رسية، باعتبارهن �أمهات، بنات �أو زوجات �أحدهم علما �أن هذا ال�شكل من التعريف ال ي�ستعمل‬ ‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬ ‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬ ‫بالن�سبة للرجال.‬ ‫2102 ,‪Operations and Content‬‬ ‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫41‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 17.
    ‫لقد خ�ضع مو�ضعاملقاالت يف ال�صحف �أي�ضا �إىل حتليل نقدي. حيث ت�شري درا�سة �أعدت �سنة 7002‬ ‫حول ال�صحافة التون�سية املكتوبة بالعربية والفرن�سية11�إىل ممار�سة متف�شية تعمد �إىل تهمي�ش املقاالت‬ ‫حول املر�أة برتكيبها يف ال�صفحات واملراتب الثانوية.‬ ‫من الوا�ضح �إذن، �أن متثال كالذي �أتينا على و�صفه ميكن حتديده على �أنه متييزي ومنطي، وذلك على �أكرث‬ ‫من �صعيد. وبالفعل ف�إنه كثريا ما ال تنقل ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني مبا�رشة عرب اخلطابات‬ ‫و ال ميكن �ضبطها يف الن�صو�ص ال�صحفية �إذا ما اعتربت هذه الأخرية ب�شكل معزول. �إال �أن تكرير‬ ‫التمثل والغياب، الذي يجعل املوا�ضيع ذات ال�صلة باملر�أة توجد دائما يف �سياقات معينة دون �أخرى‬ ‫على الإطالق، هو م�صدر ال�صور النمطية التي حت�رص الن�ساء يف ف�ضاء وخربة اجتماعية حمدودة. �أما فيما‬ ‫يخ�ص غياب املوا�ضيع الن�سائية يف مقاالت ركن "ال�سيا�سة" الذي يعالج مع ذلك ق�ضايا تهم الرجال‬ ‫والن�ساء على ال�سواء، ف�إن القائمني على التقرير الوطني مل�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي يقرون بوثوق‬ ‫�أن " ال�صور النمطية ال تختفي عندما تختفي املر�أة.بل �إنها تتقوى : لي�س لأن املر�أة ال متار�س ال�سيا�سة،‬ ‫بل ال تهم ال�سيا�سة وال تهتم بال�سيا�سة. �إن االختفاء والغياب يحيالن �إىل �صورة و �إىل واقع ملغوم‬ ‫بال�صور النمطية.‬ ‫لكن يح�صل �أن يتم التعبري عن ال�صور النمطية ب�شكل مبا�رش و�رصيح، كما ت�شهد على ذلك �أجزاء من‬ ‫املقاالت التالية.‬ ‫أمثلة للتصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني في عناوين الصحف‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫4.‬ ‫5.‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫8.‬ ‫9.‬ ‫وردت هذه الأمثلة يف الدرا�سة ال�سابق ذكرها ‪La emancipación de la‬‬ ‫13102 ,‪mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre‬والتي ن�رشت �سنة 7002 وهي م�ستمدة‬ ‫26002,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬‬ ‫3‪ Nations Unies pour la Population‬بالعربية "ال�رشوق" و "ال�صحافة"، ‪ Supérieur de l’Information‬منطية‬ ‫من اليوميات ال�صادرة‪et de la Communication (ISIC) - Fonds des‬وهي تعابري تنقل �صورا ‪Institut‬‬ ‫‪ la fem‬متييزية بني ‪ marocain, 2001 ;�Zakia Daoud, La‬فقد ن�رشت "ال�رشوق" يوم 51 ‪(FNUAP), L’image de la‬‬‫‪ situation de‬اجلن�سني ولو ب أ�سلوب هزيل. ‪ femme dans le discours médiatique‬مار�س 7002 مقاال‬ ‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬ ‫بعنوان ‪ Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement‬فقد د�ست‬ ‫,‪ " social - FNUAP‬املر�أة ب�إمكانها فهم كل �شيء... �إال ما هو وا�ضح". �أما "ال�صحافة" .‪Maghreb, Éd‬‬ ‫‪L’image‬‬ ‫49002 هذين العنوانني تباعا,‪�les médias‬أبريل‪ 12de la femme‬ماي 7002 " الرجل يحب ب�رسعة، املر�أة‬ ‫,‪ situation et perspectives‬يومي 7 ‪ 2007 dans‬و‬ ‫‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫50102 تكره ب�رسعة,‪ médias‬و " املر�أة تخاف من كل‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet‬‬ ‫,‪� Rapport Tunisie‬أكرب" ‪ mondial de monitorage des‬ما ينق�سم �إىل اثنني".‬ ‫6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬ ‫بالرجوع �إىل �أمثلة حديثة و ‪Arab Women Development Report: Arab Women and the‬‬ ‫76002 ,‪� Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬إىل �سجل �أكرث جدية، نورد العنوان الذي ن�رشته يومية "ال�صحافة"‬ ‫8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬ ‫يف 21 غ�شت 1102، حيث ذكر يف التقرير الأول لر�صد و�سائل الإعالم الذي �أجنزته‬ ‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬ ‫9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬ ‫2102 ,‪Operations and Content‬للن�ساء الدميقراطيات خالل احلملة االنتخابية الختيار �أع�ضاء املجل�س‬ ‫اجلمعية التون�سية‬ ‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫1111مشروع ميدي- ميديا، صورة املرأة في الصحافة املكتوبة التونسية.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫51‬
  • 18.
    ‫الوطني الت�أ�سي�سي 21وهوكالتايل "الن�سبة ال�ضعيفة للم�سجلني من بني الن�ساء وال�شباب‬ ‫يف لوائح االنتخابات : موقف متعمد �أم جمرد �إهمال لل�ش�ؤون ال�سيا�سية؟". قبل املرحلة‬ ‫االنتخابية �سنة 1102 يف تون�س �صاحب �أحيانا الإ�ستف�سار حول �أ�سباب �ضعف الإقبال‬ ‫على مكاتب الت�سجيل تعليقات مغر�ضة حول المباالة الن�ساء بال�ش�ؤون ال�سيا�سية، علما‬ ‫�أنه يف احلقيقة وعند نهاية الآجال، �أظهرت الإح�صائيات الر�سمية �أن 54 % من امل�سجلني‬ ‫كن ن�ساء 31.‬ ‫بالرغم من �سلبية الإطار العام، ف�إن البحوث حتتفظ ببع�ض الأمثلة الإيجابية.‬ ‫أمثلة للتصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني في عناوين الصحف‬ ‫املقال يف ال�صفحة الأوىل ليومية "ال�رشوق" ال�صادرة بالعربية يف فاحت �أكتوبر1102 بعنوان‬ ‫"تلك الن�ساء الالئي �صنعن الثورة" له الف�ضل يف االعرتاف مبا قدمته املر�أة للثورة التون�سية‬ ‫يف وقت كانت جتري فيه �أطوار احلملة االنتخابية بهيمنة ذكورية، ولت�رشيف الن�ساء الالتي‬ ‫نا�ضلن طويال من �أجل احلقوق املدنية41 .‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫نف�سها �أي�ضا حالة مقاالت �أثارت م�س�ألة تدين التغطية الإعالمية للن�ساء �أثناء احلملة‬ ‫االنتخابية، كمقال يومية "ال�صحافة " ال�صادرة يف 21 غ�شت 1102 بعنوان " التغطية‬ ‫,‪ Libre‬إعالمية : الن�ساء ا أقل حظا"، �أو ما ‪ : la‬يف ‪La emancipación de la‬‬ ‫13102 ال ‪Revista Pensamiento‬ل,‪revolución silenciosa‬ن�رش‪"mujer‬الزمن" بعدد 31 غ�شت 1102 : "هل‬ ‫26002,‪L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger‬‬ ‫التغطية الإعالمية للن�ساء ‪ (ISIC) - Fonds‬ال مت�س ن�ساءنا ‪ l’Information et de‬اجلمعية التون�سية‬ ‫3‪des Nations Unies pour la Population‬متدنية؟" و " ‪ ! la Communication‬ا�ستطالع للقاء‪Institut Supérieur de‬‬ ‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫للن�ساء الدميقراطيات بال�صحفيني"51 . وجدير بالأهمية التذكري ب�أن هذه املقاالت تركز‬ ‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬ ‫,‪du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬املناف�سة ال8002 ‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris‬‬ ‫على املعيقات التي عانت منها الن�ساء يف ‪ ; Royaume‬إنتخابية.‬ ‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬ ‫4. 4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫5. 50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫7002‬ ‫6. 6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬ ‫7. 76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬ ‫8. 8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬ ‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬ ‫9. 9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬ ‫2102 ,‪Operations and Content‬‬ ‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫11117002 ,‪.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne‬‬ ‫2121اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير‬ ‫متهيدي رقم 52-1 ،‪ I‬غشت 1102.‬ ‫3131في البداية، كان اإلعالن عن نهاية عمليات التسجيل في اللوائح االنتخابية هو 2 غشت. و نتيجة لضعف نسبة املسجلني‬ ‫قررت اللجة متديد التسجيل إلى غاية 41 غشت. عند التاريخ األول وصلت نسبة متثيل النساء 73 من املسجلني (الهيئة العليا‬ ‫املستقلة لالنتخابات تقرير حول إجراء عملية انتخابات اجمللس الوطني التأسيسي، فبراير 2102 .‬ ‫4141اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل الصحافة اليومية في الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬ ‫‪ ،III‬أكتوبر -1102 احلملة االنتخابية.‬ ‫5151اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع في الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير رقم ‪،II‬‬ ‫شتنبر 1102.‬ ‫�أي�ضا عددا مهما من املقاالت التي تنقل متثالت ترفع من قيمة الن�ساء‬ ‫حت�صي الدرا�سة املنجزة �سنة‬ ‫بالنظر �إىل ثقافتهن وو�ضعهن القانوين وكذلك �إىل ن�شاطهن يف احلياة العمومية. غري �أن امل�رشفني على‬ ‫الدرا�سة د�سوا هنا �أي�ضا �إ�شارة �سلبية : " حت�ضى الوزيرات والفنانات والبطالت الريا�ضية بح�ضور �أوفر‬ ‫للح�ضور يف ال�صحف،و يتجلى امل�شكل �إذن يف تهمي�ش جماهري الن�ساء يف البوادي واحلوا�رض على‬ ‫ال�سواء".‬ ‫61‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 19.
    ‫من ناحية �أخرى،جند يف نف�س ال�صحيفة �أحيانا متثالت " ترفع من قيمة الن�ساء" �إىل جانب �أخرى " حتط‬ ‫منهن "، وهي حالة اليومية ال�صادرة بالعربية "ال�رشوق" التي ت�سلط ال�ضوء، من جهة، على �صورة املر�أة‬ ‫التي جعلتها الكتابات ال�شعرية �سامية، فيحني تنقل، من جهة �أخرى وب�شكل مبالغ فيه، متثالت لن�ساء‬ ‫�ضحايا �أو منحرفات.‬ ‫�أما م�ساهمة موريتانيا يف م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي61 فهي جتعلنا نالحظ �أن خ�صائ�ص متثل الن�ساء‬ ‫املوريتانيات هي �شبيهة بتمثل التون�سيات، بالرغم من �أن بع�ض املعطيات هي �أكرث �سلبية : والن�ساء‬ ‫املذكورات يف ال�صحف قليال ما تكون هن ال�شخ�صيات الرئي�سية؛و قليال ما يتم حماورتهن و هن‬ ‫غائبات �أو تكاد عن الأخبار التي تعالج الق�ضايا ال�سيا�سية واالقت�صادية والقانونية ليقت�رص ح�ضورهن يف‬ ‫املقاالت التي تن�صب على موا�ضيع ال�صحة واجلرمية. من ناحية �أخرى، يتم التعرف عليهن من خالل‬ ‫العالقة ب�أزواجهن و مينح لهن دور ال�ضحايا ب�شكل مرتدد �أكرث مما هو عليه الأمر يف ال�سياق التون�سي.‬ ‫وي�شري التقرير �أي�ضا �إىل ح�ضور قوي لل�صور النمطية يف ال�صحف التي خ�ضعت للر�صد : ف�إذا كان ثلث‬ ‫‪emancipación de‬‬ ‫1.. 213102التي مت‪ Pensamiento‬و�صف ,‪presse: la revolución silenciosa‬وال‪La des femmes dans‬النمطية، ف�إن �أكرث من‬ ‫املقاالت ,‪ Libre‬حتليلها قد ‪ Revista‬باملحايد، �أي �أنه‪ la mujer écrite‬ي�ستف�رس ال�صور‬ ‫‪L’image‬‬ ‫6002,‪ algérienne, Femmes en communication, Alger‬ال ي�ساند ‪la‬‬ ‫2‬ ‫الن�صف يدعمها‪la‬و‪ Nations Unies pour‬ت�سا�ؤالت - )‪Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC‬‬ ‫3. 3‪ % 13 Population‬فقط تثري ‪ Fonds des‬حولها.‬ ‫‪(FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem‬‬‫‪me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au‬‬ ‫11 %‬ ‫,‪Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP‬‬ ‫9002 ,‪L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives‬‬ ‫4. 4‪http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html‬‬ ‫5. 50102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫6. 6‪.Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global‬‬ ‫7. 76002 ,‪Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis‬‬ ‫8. 8/163932/‪Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu‬‬ ‫1002‬ ‫‪Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb‬‬ ‫9002 71‬ ‫9. 9‪UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media‬‬ ‫2102 ,‪Operations and Content‬‬ ‫01010102 ,‪.Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie‬‬ ‫11117002 ,‪.Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne‬‬ ‫9002‬ ‫29 %‬ ‫2121‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬ ‫1102 ‪.période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août‬‬ ‫3131 ‪aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér‬‬ ‫‪tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la‬‬ ‫,‪première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections‬‬ ‫2102 ‪.)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février‬‬ ‫4141‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬ ‫‪.période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale‬‬ ‫5151‪Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en‬‬ ‫1102 ‪.période de transition, Rapport II, Septembre‬‬ ‫6161مشروع الرصد اإلعالمي العاملي 0102 التقرير العام.‬ ‫7171املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002. داوود زكية،‬ ‫وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/‬ ‫برزخ، باريس 8002. اململكة املغربية، وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في وسائل اإلعالم،‬ ‫الوضعية واآلفاق، 9002,.‬ ‫8181وزارة التنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان، سبق ذكره.‬ ‫، وهو رقم بعيد عما هو عليه الأمر يف‬ ‫�إن ن�سبة الن�ساء يف هيئات حترير ال�صحف املوريتانية هي‬ ‫تون�س. لكن، جتدر الإ�شارة �إىل �أن هاته ال�صحفيات تدرج �أكرث ف�أكرث موا�ضيع ذات �صلة بالن�ساء يف‬ ‫الأخبار مقارنة مما يقوم به زمالءهن الرجال،و هو الإجتاه الذي الحظه م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي‬ ‫على امل�ستوى الدويل.‬ ‫و‬ ‫يف املغرب، تتفق الدرا�سات املنجزة حول ال�صحافة ال�صادرة بالعربية والفرن�سية بني �سنتي‬ ‫مع بع�ض االختالفات املتعلقة بال�صحف التي مت حتليلها، يف ف�ضح عدم قدرة ال�صحافة على‬ ‫عك�س �صورة للن�ساء املغربيات تنا�سب الواقع, كما تف�ضح حجب الن�ساء يف الأخبار. وتغيب الن�ساء‬ ‫. وبالرغم من التطور الهام احلا�صل يف دورهن‬ ‫من مقاالت العينة املدرو�سة يف‬ ‫بالفعل يف‬ ‫كفاعالت اجتماعية ويف ح�ضورهن املتزايد يف �سوق ال�شغل، ف�إن ال�صحافة توا�صل ت�صنيفهن ومتثيلهن‬ ‫ب�شكل ح�رصي تقريبا، �إما يف �إطار دائرة خا�صة، و�إما ب�صفتهن �ضحايا بحاجة �إىل احلماية والو�صاية.‬ ‫وحتيل املو�ضوعات الغالبة بالأخ�ص على الع�شق �أو العالقات اجلن�سية �أو اجلرمية. تقرر نف�س هذه‬ ‫املو�ضوعات ولوج الن�ساء �إىل ال�صفحة الأوىل للمن�شورات، بينما نادرا ما جتد املر�أة نف�سها على ال�صفة‬ ‫الأوىل نتيجة جناح مهني �أو علمي �أو نتيجة �إجنازات �إيجابية يف ميدان ما.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫71‬
  • 20.
    85 ‫من ناحية�أخرى، وطبقا لدرا�سة قامت بها وزارة التنمية االجتماعية باملغرب 81�سنة 9002، ف�إن‬ ‫% من مقاالت ال�صحف تقدم ت�صورات منطية متييزية بني اجلن�سني، وتر�سم �صورا للن�ساء يف غاية‬ ‫ال�سلبية. حيث تو�صف فيها املر�أة على �أنها " مدمدمة، بلهاء، �أمية، �سليطة و �سيئة التدبري". كما يتم‬ ‫التعرف عليها �أحيانا يف تلك املقاالت يف عالقة مع الرجل وتظهر بالتايل خا�ضعة و�أقل ذكاء منه. ال�صور‬ .‫الفوتوغرافية للمر�أة على الغالف هي يف �أغلب الأحيان ملوم�س �أو المر�أة مغت�صبة �أو ملجرمة‬ ‫�أما الإ�شهار فهو ال يقدم �صورة �أف�ضل للن�ساء، حيث يح�رصهن، يف �أغلب احلاالت، يف دور ربة البيت‬ .‫�أو مو�ضوع متعة ت�ستعمل لأغرا�ض جتارية لبيع بع�ض املنتجات‬ La emancipación de ‫ 9002 و 1102 91، قامت‬femmes dans la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 2013‫�1..إال �أن‬ ‫ بني �سنوات‬la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,200612 2 ‫درا�سة �أجنزت حول ال�صحافة املغربية ال�صادرة بالفرن�سية‬ L’image des Institut‫الأمثلة الإيجابية. حيث‬et de la ‫(وك�شفت على‬ISIC) - Fonds‫بتحليل اليوميات اخلم�س الأكرث قراءة‬ ‫ يبدو‬Supérieur de l’Information ‫ بع�ض‬Communication ‫ يف املغرب‬des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem)‫" (التحرير‬Libération" ‫" (املغرب اليوم) و‬Aujourd’hui (dir.), L’image de la femme au me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan Le Maroc" ‫�أن يوميتني هما‬ Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, ‫إبراز �إ�سهامهن يف التنمية االقت�صادية‬L’image �‫�ش‬la‫جعل الن�ساء منظورة وترفع من‬perspectives, 2009 �‫ أنهن ب‬de femme dans les médias, situation et ‫تعمالن جاهدة على‬ http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 ‫واالجتماعية لبلدهن. وعو�ض و�ضعهن يف مراتب مت�أخرة يف الإطار ال�ضيق للتقليد و التدجني، تقدمهن‬ .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 ‫ واملحامية والطبيبة والكاتبة والأ�ستاذة والباحثة‬mondial de�monitorage des médias 2010, Rapport global6 ‫تلك‬ .Projet ‫6. ال�صحف يف و�ضعيات خمتلفة، مثل املر أة الوزيرة‬ Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, ‫والفنانة و‬ .‫7. 76002 رئي�سة جمعية، �إلخ‬ Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, 20 .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 msource http : //www.monografias.com/trabajos84/l-image-fe .2011 ، ‫9191 صورة املرأة في الصحافة املغربية الفرنكوفونية‬ .me-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone.shtml ،‫0202موفوق غانية، النساء اجلزائريات في الصحافة املكتوبة. بني الوعي والالوعي، خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي‬ .2008 ‫منشورات أكت سود/برزخ، باريس‬ ‫فيما يخ�ص احلالة اجلزائرية، فبقدر ما تظهر بع�ض الت�شابه مع البلدان الأخرى للمغرب العربي، فهي‬ .‫تقدم بع�ض اخل�صو�صيات املتعلقة بالتطور الأخري للو�ضعية االجتماعية و ال�سيا�سية‬ ‫�إن الزاوية املهيمنة يف معاجلة املوا�ضيع املركزة على الن�ساء ظلت ت�ستند ملدة طويلة �إىل العنف التي كانت‬ ،‫تتعر�ض له : الن�ساء �ضحايا الإرهاب، الأمهات املختفيات، الن�ساء �ضحايا قانون الأحوال ال�شخ�صية‬ .‫�إلخ‬ "‫تف�ضح ال�صحفية اجلزائرية غانية موفوق يف كتابها "الن�ساء اجلزائريات يف ال�صحافة املكتوبة‬ .‫ا�ستغالل �صورة الن�ساء ومعاناتهن، وا�ستخدامها ك�سالح يف املعركة خالل احلرب الأهلية‬ ‫ويف حتليلها ملنت مكون من مقاالت و�صور فوتوغرافية، �ضبطت الكاتبة ال�صور الأ�سا�سية للن�ساء. ورغم‬ ‫�أن بع�ضها ميتدح الن�ساء على ما يظهر، ال�سيما تلك التي تقدم املر�أة كونها "بطلة" التي تتحمل كل‬ ‫�أ�شكال احلرمان والعنف، و"املقاومة" �ضد امل�ستعمرين يف البداية ثم �ضد الإ�سالميني، ف�إن كيفية الدفاع‬ ‫عن املر�أة و ح�رصها يف جمال حممي للأ�رسة تظهر وك�أنها طريقة لكي ال متنح لها احلقوق. فالن�ساء الالتي‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 18
  • 21.
    ‫تلتقط لهن ال�صورتخفني دائما وجوههن، كما لو ميحى وجودهن االجتماعي وال�سيا�سي وحب�سهن‬ ‫على نحو �أف�ضل يف منوذج للحياة مطابق للزوجة اخلا�ضعة والأم التي تكر�س حياتها لأ�رستها والفتاة‬ .‫ال�شابة الهادئة العفيفة‬ ‫ت�شري درا�سة �سابقة حاولت حتديد �صور الن�ساء اجلزائريات انطالقا من �أمثلة م�شتقة من ال�صحافة‬ ‫والكتابات ال�سيا�سية والن�صو�ص الأدبية التي �أنتجت بني 4991 و0002 12، �أنه يف هذه الفرتة، كان‬ La ‫ إعالم. لكن‬de ‫مو�ضوع املر�أة مثار نقا�ش كبري يف الف�ضاء العمومي، مبا يف ذلك‬ ‫هذا االهتمام الذي كان‬emancipación‫ ال‬la mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 ‫�ضحايا‬Supérieur ‫ب�أن‬l’Information et de‫ الن�ساء تراجع بعد ذلك‬Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 Institut ‫ الن�ساء‬de ‫ �إىل حد القول‬la Communication (ISIC) - ‫ين�صب �أ�سا�سا على العنف الذي تتعر�ض له‬ (FNUAP), L’image de la ‫احلجاب‬ discours médiatique marocain, 2001 ‫ "اختفت" ب�صفة �شبه كلية‬fem‫ والق�ضايا ال�سيا�سية‬femme dans‫ألة‬le�‫قبل موا�ضيع �أخرى كم�س‬Mohsen-Finan Daoud, La situation de la‫قد‬au‫العنف‬ ‫ ; من‬Zakia (dir.), L’image de la femme me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du : ‫ الأمثلة التالية‬du Développement ،‫ومو�ضوع ال�رشف‬ Maroc, Ministère ‫ كما تظهر ذلك‬social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 ‫4. أمثلة ملعاجلة غير صائبة لألخبار املتعلقة بالعنف ضد النساء من وجهة نظر‬ http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 ‫املساواة‬ .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 .2001 ،2 ‫1212مايزي مرمي، صورة املرأة اجلزائرية في الوثائق احلديثة : 1002-4991، جامعة لوميير ليون‬ ،‫يعر�ض املثال الأول اجلدال الذي اكت�سح و�سائل الإعالم عقب اغتيال التلميذات الثالث‬ ‫وقد ذكر البع�ض، باعتبار الأمر ي�شكل �أهمية بالغة، ب�أنهن مل تكن ت�ضعن احلجاب فيحني‬ ‫ينفي �آخرون ذلك. �إن قوة الإيحاء الرمزي للحجاب والتوظيف ال�سيا�سي للحدث �أديا‬ .‫�إىل تعتيم �رسيع لكل اهتمام �إن�ساين بالفتيات‬ ‫فيما ي�ستند الثاين �إىل حكايات كثرية الغت�صاب فتيات �أوردتها و�سائل الإعالم برتكيز‬ ‫االهتمام على رد فعل الآباء الذين ي�أ�سفون ل�ضياع ال�رشف. وتقدم الدرا�سة مثال الأب‬ ‫الذي �أعلن يف حوار معه : " كنت �أمتنى لو قتلها". مما يجعل الكاتبة تقول �أن هذا النوع من‬ ‫املقاالت هو موجه، يف احلقيقة، �إىل الرجال حيث يخاطب "رجولتهم" وهو تعبري عربي‬ ‫يعني كذلك "فحولتهم". وت�ستمر الدرا�سة يف الت�أكيد �أن هذه املقاالت قد تكون موجهة‬ ."‫لتحريك �أعماق الرجل اجلزائري الذي يعترب �أن �رشفه يوجد يف ج�سد "ن�سائه‬ ‫حالة خا�صة : ال�صورة الظاهرة للن�ساء ال�سيا�سيات‬ ‫تكت�سي التغطية الإعالمية للن�ساء �أهمية بالغة لأنها ت�ساهم يف ت�أكيد وتطبيع فكرة تقا�سم ال�سلطة‬ ‫والأدوار التقريرية بني الن�ساء والرجال على �أعلى م�ستوى. حيث تت�صدى للتمثل التقليدي للن�ساء‬ ‫، الذي بح�سبه تو�ضع فيه الن�ساء يف املجال‬polis-oiko "‫والرجال يف حمور " بولي�س- واكو�س‬ .‫اخل�صو�صي متبوئة مراتب متخلفة فيحني يبقى الرجال �أ�سيادا بال منازع يف الف�ضاء العمومي‬ 19 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 22.
    ‫و يظهر بحث�أجنز �سنة 9002 حول التغطية الإعالمية للم�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء يف كل من اجلزائر‬ ‫واملغرب وتون�س 22، متثيال ناق�صا للن�ساء امللتزمات �سيا�سيا، بال�ضبط الوزيرات، واملنتخبات بالربملان‬ ،‫ ال�سيا�سية واجلمعيات‬emancipación de la �mujer : la revolución silenciosa, Revista �‫واملجال�س البلدية و امل�س‬ La ‫ ؤوالت عن املقاوالت العمومية و أع�ضاء الأحزاب‬Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 .‫ البحث يف البلدان الثالثة يوميتني الأكرب �سحبا بالإ�ضافة �إىل جريدة �إلكرتونية‬pour la Population . � Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies‫3إلخ. 3وقد تكونت عينة‬ (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 23 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 242012 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC)%Fonds des Nations Unies pour la Population1717 - 31 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la fem- % 6 % 88 me marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, %6 .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 2011 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 %10 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml 25 Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 ‫2222البور حميدة، تعامل وسائل اإلعالم مع املشاركة السياسية للمرأة في اجلزائر، املغرب وتونس مركز املرأة العربية للتدريب‬ ،2009 ‫والبحوث (كوثر) ، تونس‬ ‫3232بالنظر إلى قلة اهتمام الصحيفة اإللكترونية اخملتارة لهذا املوضوع خالل الفترة احملددة، فإن املنت الذي مت اعتماده انحصر على‬ .‫اليوميتني الصادرتني أيضا في نسخة إلكترونية‬ .2012 ،‫4242االحتاد األوروبي، بعثة املالحظة االنتخابية- التقرير النهائي، االنتخابات التشريعية باجلزائر‬ ،)2011 ‫5252الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، تقرير وحدة رصد وسائل اإلعالم- التقرير الرابع- احلملة االنتخابية (32-1 أكتوبر‬ .2011 ‫تونس‬ ‫بالن�سبة لليوميتني املغربيتني التي مت حتليلهما، واحدة بالعربية والأخرى بالفرن�سية، فقد لوحظ �أنهما‬ ‫منحتا حيزا قليال جدا للن�ساء امل�شاركات يف احلياة ال�سيا�سية، �إىل درجة مت تعمد �إزاحة فرتة الدرا�سة‬ ‫للح�صول على منت �شامل وكايف من املقاالت . وبالرغم من �أن �صورة الن�ساء امللتزمات يف الفعل‬ ‫ال�سيا�سي هي على العموم �إيجابية، ف�إن املقاالت تربز جوانب �أقل �إيجابية : فالن�شاط ال�سيا�سي هو يف‬ ‫الأ�سا�س ذكوري ؛ وامل�شاركة ال�سيا�سية الن�سائية يتطرق �إليها �أحيانا من خالل خطاب الرجال ؛ بع�ض‬ .‫مظاهر الن�ساء الن�شيطات �سيا�سيا ال�سيما املنتخبات وع�ضوات الأحزاب ال�سيا�سية هي مهملة‬ ‫فيما يخ�ص اليوميات اجلزائرية التي مت حتليلها، وهي �أي�ضا واحدة بالعربية والأخرى بالفرن�سية، يجب‬ ‫تركيز العناية على املالحظات التالية : عدد حمدود و ومو�ضع غري منا�سب للمقاالت التي تعالج‬ ‫م�شاركة الن�ساء يف احلياة ال�سيا�سية ؛ غلبة التقارير على الأجنا�س ال�صحفية التي ترتقي �أكرث باملو�ضوع‬ .‫كاحلوارات و البورتريهات ؛ متثل ملظاهر ن�سائية بعيدة عن عك�س كل جوانب م�ساهمتهن ال�سيا�سية‬ ‫�أما ال�صحيفة الإلكرتونية التي تقرتح على قرائها منتدى للمناق�شة حول موا�ضيع راهنة، فهي تويل‬ .‫اهتماما �أكرب مل�س�ألة امل�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء وتتخذ، على العموم، موقفا �إيجابيا متزايدا‬ ‫من ناحية �أخرى، تخل�ص معطيات مت جمعها من طرف بعثة مراقبة االنتخابات للإحتاد الأوربي خالل‬ ‫، �أنه بالرغم من الإجراءات املتخذة ل�صالح امل�شاركة‬ ‫حملة االنتخابات الت�رشيعية ل�سنة‬ ‫، ف�إن ال�صحافة العمومية واخلا�صة على ال�سواء منحتهن‬ ‫الن�ساء، حيث و�صلت ن�سبة املر�شحات‬ ‫فقط من احليز املخ�ص�ص للفاعلني ال�سيا�سيني، فيما و�صلت ن�سبة التغطية الإعالمية للرجال‬ . ‫ون�سبة املجموعات‬ ‫، �سجلت وحدة الر�صد الإعالمي‬ ‫ومبنا�سبة انتخاب �أع�ضاء املجل�س الت�أ�سي�سي التون�سي يف‬ ‫للجنة االنتخابات يف ال�صحافة التون�سية، العمومية واخلا�صة على ال�سواء، ح�ضور الن�ساء بن�سبة‬ ‫. �إال �أنه وبح�سب مبد�أ التكاف�ؤ بني الرجال والن�ساء يف لوائح املر�شحني املن�صو�ص عليه يف قانون‬ .‫االنتخابات، فقد كان "بحوزة" ال�صحفيني عددا مت�ساويا للمرت�شحات و املرت�شحني‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 20
  • 23.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de26 monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 2006 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 % 20 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 2010 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 %6 %4 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 27 2007 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 %2 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .‫7272مشروع ميدي-ميديا، سبق ذكره‬ ‫من ناحية �أخرى، جتدر الإ�شارة �إىل �أن امر�أة واحدة وجدت �ضمن الئحة لع�رش �شخ�صيات �سيا�سية الأكرث‬ ‫تغطية من قبل و�سائل الإعالم، ويتعلق الأمر بال�سيدة مية اجلريبي الكاتبة العامة للحزب الدميقراطي‬ ‫التقدمي، والتي جاءت يف الرتبة العا�رشة. ورغم �أنها حتتل من�صب الكاتبة العامة للحزب الدميقراطي‬ ‫التقدمي خالل احلملة االنتخابية، فقد ح�صلت على اهتمام �أقل من الكاتب العام ال�سابق للحزب ال�سيد‬ ‫جنيب ال�شابي، وامل�صنف يف الرتبة اخلام�سة . كما قدمت ال�صحافة الإلكرتونية التي كانت مو�ضوع‬ .‫حتليل نوعي ن�سبة �ضعيفة لتغطية الن�شاط ال�سيا�سية للن�ساء �أثناء احلملة االنتخابية‬ ‫ومن جهته، ي�ؤكد التقرير الثالث لر�صد و�سائل الإعالم ال�صادر عن اجلمعية التون�سية للن�ساء‬ ‫الدميقراطيات �أنه يف وقت ما من احلملة االنتخابية كانت امر�أة �أخرى تت�صدر ال�صفحة الأوىل للجرائد‬ ،‫التون�سية. ويتعلق الأمر بال�سيدة �سعاد عبد الرحيم، وكيلة الئحة حزب النه�ضة ذو التوجه الإ�سالمي‬ ‫والتي جلبت االنتباه بفعل �صورتها "غري املنتظرة" المر�أة حداثية يف موقفها ومظهرها باعتبارها غري‬ ‫حمجبة جم�سدة بذلك تالقي الإ�سالم ال�سيا�سي واحلداثة. ومل تكن لتنال هذا "النجاح" الإعالمي يف‬ .‫غياب موا�صفات �أ�سلوبها التي جعلت منها �شخ�صية جذابة ورمزية �إىل حد ما‬ ‫باعتماد نظام احل�ص�ص الذي ح�رص‬ ‫ويف موريتانيا، فقد مت ت�شجيع امل�شاركة ال�سيا�سية للن�ساء منذ‬ "‫. وكما لوحظ يف البلدان الأخرى ف�إن هذا النوع من الإجراءات كثريا ما ي�سبق "عادات‬ ‫يف‬ ،‫و�سائل الإعالم. غري �أن خ�صو�صية ال�صحافة املوريتانية تكمن، كباقي و�سائل الإعالم الوطنية الأخرى‬ ‫يف �أنها كثريا ما تلج�أ �إىل الن�ساء ال�ستهداف اجلمهور العري�ض مثل احلمالت االنتخابية، حيث يعتقد‬ ‫�أن خطاباتهن تلتقطها ال�ساكنة ب�شكل �أف�ضل. لكنه خارج املناف�سة االنتخابية، ترتاجع و�سائل الإعالم‬ .‫لأغرا�ض �أخرى عن ا�ستخدام بطريقة قارة هذه امل�ؤهالت التوا�صلية املعرتف بها والرفع من قيمتها‬ ‫تغطية الق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني‬ ‫�إنه من ال�صعب، قبل كل �شيء، �ضبط �أرقام كفيلة ب�أن تقارن بخ�صو�ص تغطية ال�صحافة للموا�ضيع‬ ‫املتعلقة بامل�ساواة بني الن�ساء والرجال و بالتمييز القائم على النوع. فتبعا مل�رشوع الر�صد الإعالمي‬ ‫اخلا�ص بتون�س وموريتانيا، ف�إن ن�سبة الأخبار التي تعالج هذه الق�ضايا هي بالتتابع‬ ‫العاملي ل�سنة‬ ‫و ، لكنها معطيات ال ت�ضع فرقا بني خمتلف الو�سائط الإعالمية. ويف بحث �سابق �أجنز �سنة‬ ‫، ويتعلق الأمر فقط بتون�س ، بلغ معدل املادة ال�صحفية املخ�ص�صة لق�ضايا امل�ساواة بني الن�ساء‬ . ‫والرجال يف اليوميات ال�سبع التي مت حتليلها‬ ‫�أكيد �أنه حينما يتعلق الأمر مبو�ضوع اجتماعي له �أهمية ق�صوى فهو ي�ستحق من و�سائل الإعالم تغطية‬ 21 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 24.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la 28 première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 .2010 ‫8282الفدرالية الدولية للصحافيني، دراسة حول املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم مبوريتانيا، تقرير نهائي، دجنبر‬ ‫معمقة ومتجدد با�ستمرار. فبموازاة تردد ن�رش املقاالت ذات ال�صلة بهذا املو�ضوع وباحليز املخ�ص�ص‬ .‫لها يف �صفحات اجلرائد واملجالت، هناك عنا�رص �أخرى ذات �أهمية يجب مراعاتها‬ ‫هل تخ�ص ال�صحافة تلك الق�ضايا بعناية قارة ؟‬ ‫جتمع البحوث حول املو�ضوع على الت�أكيد �أن ال�صحافة تركز عنايتها بهذه الق�ضايا، ب�شكل عر�ضي‬ ‫على الأ�صح. ويتمثل هذا االهتمام املتقطع �إما باالحتفال بالأيام الوطنية �أو اليوم العاملي للمر�أة �أو ب�إيعاز‬ ‫من املبادرات املنتظمة للحركات الن�سائية �أو باال�ستجابة لظروف خا�صة. بعد ذلك يخيم ال�صمت‬ ‫الإعالمي عادة حول املو�ضوع. �إن املبادرة ال�ضعيفة لهيئات حترير ال�صحف واملجالت املغاربية ب�ش�أن‬ ‫الأ�سئلة التي مت�س امل�ساواة تدفعنا �إىل اال�ستنتاج ب�أن املعلومات املتعلق باملو�ضوع ال يتم البحث عنها بل‬ .‫يتم بالأحرى تلقيها‬ ‫�إن حالة موريتانيا مثرية لالهتمام. حيث ت�شري درا�سة حديثة �أجنزتها الفيدرالية الدولية لل�صحفيني �إىل‬ ‫احل�ضور املت�صاعد للن�ساء كموا�ضيع للأخبار الراهنة. بل �أكرث من ذلك، تفيد تقارير الأن�شطة مل�ؤ�س�سات‬ ‫ر�سمية متخ�ص�صة يف النهو�ض بحقوق الن�ساء و متكينهن �أن دورهن يف التنمية االقت�صادية واالجتماعية‬ .‫للبلد تناق�ش وتعالج مرارا‬ ‫هل يتعلق الأمر بعناية معمقة، وموثقة على الوجه ال�صحيح، وغنية باملعلومات وبالآفاق ؟‬ ،‫بالرغم من تعدد الأ�سئلة الإيجابية، ف�إنه من امللحوظ �أن ال�صحافة املغاربية تتقيد، عن وعي �أو بغري وعي‬ ‫بحدود عند معاجلة هذه املوا�ضيع. ويح�صل ذلك حينما تن�رش مثال مقاالت منمقة، غالبا مبنا�سبة الأيام‬ ‫الوطنية واليوم العاملي للمر�أة، حيث ال ت�ضيف �أي �شيء لفهم الرهانات احلقيقية ؛ عندما ال ت�ستند �إىل‬ ‫معطيات �أو مراجع قانونية تدعم احلجج ؛ وعندما تهمل بع�ض �أوجه الن�ساء �سواء كانت مو�ضوعا‬ ‫للأخبار الراهنة �أو م�صدرا للمعلومات �أو عندما تعتمد خطابات وا�ضحة تروج للم�ساواة القائمة على‬ ‫النوع، ولكنها تبقى �سطحية وال ترتجم �إىل �إجراءات ملمو�سة تهدف �إىل النهو�ض بهذه امل�ساواة يف‬ .‫الواقع‬ ‫هل تتمكن ال�صحافة من االرتقاء مب�ساهمة الن�ساء يف خمتلف قطاعات املجتمع؟‬ ‫عندما تهتم ال�صحافة بالن�ساء ال�سيما بت�سليط ال�ضوء على مكا�سبهن و على �أهمية الأدوار التي تلعبنها‬ ،‫يف املجتمع، تظهر نوعا من "التف�ضيل" لبع�ض الفئات من م�ستوى �سو�سيو-اقت�صادي وثقايف مرتفع‬ ‫نخ�ص بالذكر الوزيرات و الفنانات واملفكرات. باملقابل جند جماهري الن�ساء " العاديات" مهملة تقريبا‬ .‫من دون �أن تف�سح لهن ال املنا�سبة للتعبري و ال لإبراز �إ�سهاماتهن النوعية للمجتمع‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 22
  • 25.
    ‫هل تتمكن ال�صحافةمن �إثارة خمتلف �سياقات و�أ�شكال التمييز جتاه الن�ساء وجعل اجلمهور يفهم �آثاره‬ ‫ال�سلبية؟‬ ‫�إن �إحدى النتائج الرئي�سية لعدم اهتمام ومبادرة ال�صحافة ب�ش�أن ق�ضايا امل�ساواة القائمة على النوع،‬ ‫وكذلك لعدم وجود ديناميكية �إعالمية حتدد اختيار الأخبار واملوا�ضيع املعاجلة واختيار الأ�شخا�ص‬ ‫الذين تتم ا�ست�ضافتهم، هو التمثل املتحيز ملختلف �أ�شكال التمييز الذي تقا�سي منه الن�ساء. وجتدر‬ ‫الإ�شارة يف هذا ال�صدد �إىل �أنه نادرا ما يعالج املو�ضوع من زاوية ال�رضر الذي يحدثه كل �شكل من‬ ‫التمييز للمجتمع قاطبة. وغالبا ما يقدر التمييز على �أنه �أمر ي�رض بالن�ساء الالتي يتعر�ضن له �أكرث من‬ ‫باقي الن�ساء عامة.‬ ‫ما هي "�سيناريوهات" م�س�ألة امل�ساواة القائمة على النوع ؟‬ ‫مع وجود بع�ض اال�ستثناءات، يوكل حترير املقاالت حول ق�ضية امل�ساواة القائمة على النوع �إىل‬ ‫ن�ساء. ويف �أغلب احلاالت ف�إن وجهة نظر الن�ساء �أو اجلمعيات الن�سائية هي التي تقدم. ف�آراء اخلرباء‬ ‫وال�شهادات ووجهات النظر التي ت�ستق�صى عن طريق احلوارات حول هذا املو�ضوع هي يف معظمها،‬ ‫�إذا مل تكن كلها، ن�سائية. وهو �أمر، يجب التذكري به، يعار�ض "القاعدة". و�إذا تفح�صنا املوا�ضيع التي‬ ‫تثار مع الفاعلني ال�سيا�سيني يف احلوارات، نالحظ �أن الرجال يخو�ضون تقريبا يف جميع املوا�ضيع لكن‬ ‫يناق�شون ب�شكل �أقل ق�ضايا امل�ساواة القائمة على النوع. �أما الن�ساء فتتم م�سائلتهن غالبا حول هذا‬ ‫املو�ضوع وناذرا ما ت�س�ألن عن موا�ضيع �أخرى.‬ ‫�إن الق�ضايا املتعلقة بامل�ساواة قد ت�صبح فيما ي�شبه املعزل (‪ )ghetto‬تتداول فيه الن�ساء، ك�أغلبية �أخريا،‬ ‫و يف "حلقة مغلقة" م�شكلة تخ�صهن لوحدهن، حيث تبقى الن�ساء مهم�شات �إعالميا و�سيا�سيا.‬ ‫�إذا كان اعتماد م�س�ألة امل�ساواة القائمة على النوع يف املقاالت يظهر احلدود التي وقفنا عندها للتو،‬ ‫فنحن بعيدون كل البعد عن �إنتاج �صحفي ي�أخذ بعني االعتبار امل�ساواة بني اجلن�سني ويعتمد وجهات‬ ‫نظر ن�سائية.‬ ‫باملقابل، يجب التنويه ب�أن بع�ض اجلرائد واملجالت باملنطقة تقوم مبمار�سات �سليمة، مثل حالة اليومية‬ ‫املغربية "‪( "Aujourd’hui Le Maroc‬املغرب اليوم).‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫32‬
  • 26.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 29 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb Aujourd’hui Le Maroc UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 % 58 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 2011 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 2011 5 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828 .Rapport final, Décembre 2010 .‫9292 صورة املرأة في الصحافة املغربية الصادرة بالفرنسية. مرجع سبق ذكره‬ ‫مثال إلدماج مقاربة النوع‬ ‫تورد �إحدى الدرا�سات، املذكورة �آنفا، حول ال�صحافة املغربية مقاال يف اليومية ال�صادرة‬ ‫" (املغرب اليوم) يعالج الهجرة املغربية نحو‬ " ‫بالفرن�سية‬ ‫�إ�سبانيا. حيث يقدم هذا املقال خال�صات درا�سة �سو�سيولوجية ر�سمت فيها مالمح املر�أة‬ ‫املغربية املهاجرة يف مدريد. وهي مالمح المر�أة �شابة، ديناميكية، تقوم بن�شاط اقت�صادي‬ ‫من احلاالت‬ ‫ميكنها من م�ساعدة عائلتها التي تعي�ش يف املغرب، والتي تف�ضل يف‬ ‫العي�ش م�ستقلة لكي تكون حرة يف البحث عن العمل. عنا�رص كثرية جتعل هذا املقال مهما‬ ‫: �إنه يهتم بالن�ساء يف �سياق الهجرة التي متثل ق�ضية ذات �أهمية بالغة يف بلدان املغرب‬ ‫العربي؛ يقوم على م�ستند علمي حيث يعر�ض معطياته وت�أويالته؛ يقدم مالمح امر�أة غري‬ ‫تقليدية مطلقا وغري جامدة و ي�سلط يف نف�س الوقت ال�ضوء على ديناميكيتها الفردية وعلى‬ .‫�إ�سهامها االجتماعي مع الت�أكيد على �أنها ت�ساعد �أهلها يف املغرب‬ ‫لكن يجب القول كذلك، �أنه من وجهة نظر اعتماد مقاربة النوع، جند يف ال�صحافة املغاربية عددا كبريا‬ "‫من " الفر�ص ال�ضائعة‬ « ‫الفرص الضائعة « جزئيا‬ ‫. حيث‬ ‫هذا املثال هو م�شتق من ال�صحافة التون�سية خالل احلملة االنتخابية ل�سنة‬ ‫�أعادت ال�صحافة يف وقت معني �إثارة النقا�ش حول التكاف�ؤ رجال- ن�ساء يف اللوائح وحول‬ ‫مبد�أ عدم قبول اللوائح التي ال حترتم التناوب القائم على النوع. وبالفعل مل ت�ستطع بع�ض‬ ‫الأحزاب، خا�صة ال�صغرية منها املوجودة يف املناطق الداخلية للبالد، �إقحام الن�ساء يف‬ ‫قوائمها وخاطرت بتعري�ضها للإلغاء. ويظهر، ب�شكل جلي، التقرير ال�صحفي حتت عنوان‬ "‫" التكاف�ؤ... ي�سد الطرق على �أحزابنا ويلغي لوائحنا" ال�صادر يف �صحيفة "الأ�سبوعي‬ ‫، �أن زعماء الأحزاب �أدلوا ب�آراء �ضد التكاف�ؤ الذي هو بالن�سبة لهم‬ ‫يوم �شتنرب‬ ‫"طعما ال غري" �أو جمرد "م�شاركة للتزيني" �أو بالأحرى "خيال ال ي�ستجيب للكفاءات‬ ‫الطبيعية للن�ساء". وبح�سب الزعماء املحليني ف�إن امل�شاركة املتدنية للن�ساء ترجع �إىل جملة‬ ‫من االعتبارات من بينها " عدم قدرة الن�ساء على العمل يف امليدان ال�سيا�سي". وقد دخلت‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 24
  • 27.
    ‫�صحف تون�سية �أخرىعلى اخلط يف هذا النقا�ش با�ستجواب خمتلف الفاعلني ال�سيا�سيني‬ ‫واالجتماعيني حول املو�ضوع مبا يف ذلك عدد من ال�سيدات والنا�شطات يف جمال حقوق‬ ‫الن�ساء. �إن هذا احلر�ص على التعددية الذي ي�سمح بتوظيف حجج �أكرث قوة، مثل العقلية‬ ‫املحافظة ال�شائعة التي ت�شكل عائقا �أمام م�شاركة ن�سائية كاملة، يلفت النظر ب�شكل كبري‬ ‫لكنه حم�صور يف معظم احلاالت يف مواجهة الآراء املختلفة التي يعرب عنها ال�سيا�سيون.‬ ‫و الأمر الذي يجرنا للحديث عن فر�صة �ضائعة جزئيا هو الرتكيز غري الكايف على هذا‬ ‫املو�ضوع. �إن حتليال حقيقيا ومعمقا عرب القيام با�ستطالعات و حتقيقات ميدانية كان‬ ‫ب�إمكانه �إثارة الأ�سئلة حول الأحكام امل�سبقة املتعلقة ب�ضعف م�شاركة الن�ساء يف امليدان‬ ‫ال�سيا�سي، مع �إمكانية فح�ص الإكراهات االجتماعية التي تعيق �أحيانا وب�شكل فعلي‬ ‫م�شاركتهن الن�شيطة. كان بالإمكان �أي�ضا حتويل النقا�ش �إىل املقاومة التي ي�شكلها املجتمع‬ ‫الأبوي الذي جتاوزته القوانني.‬ ‫معاجلة مو�ضوع العنف �ضد الن�ساء‬ ‫يطرح يف هذا املجال احل�سا�س تناق�ض �صارخ : حيث تربز البحوث املنجزة حول املو�ضوع متثال فائقا‬ ‫للن�ساء باعتبارهن �ضحايا ملختلف �أ�شكال العنف من جهة، بينما تالحظ، من جهة �أخرى، نوعا من‬ ‫التغييب للم�شكلة والذي ميكن تف�سريه بكون العنف �ضد الن�ساء ي�شكل دائما مو�ضوعا م�سكوتا عنه‬ ‫(‪ )Tabou‬يف بلدان املغرب العربي.‬ ‫وبالفعل، ف�إن تكرير حلقات العنف �ضد الن�ساء يف �أخبار احلوادث لل�صحف واملجالت ال يعني‬ ‫البتة م�ساءلة الأ�سباب االجتماعية لهذا العنف وال للعقلية التي تتيح له اال�ستمرار وال للإجراءات‬ ‫القانونية وال�سيا�سية واالجتماعية التي ميكنها مواجهته. �إن جمموع امل�آ�سي الفردية تنتهي ب�إخفاء امل�شكل‬ ‫االجتماعي، حيث تعترب تلك امل�آ�سي �إفرازات له حتيل �أي�ضا �إىل �إرث لإيديولوجية �أبوية.‬ ‫�إن بع�ض الأمثلة امل�أخوذة من ال�صحافة التقليدية و الإلكرتونية املغاربية تتيح ت�سليط ال�ضوء على‬ ‫ممار�سات �صحفية ميكن اعتبارها �سليمة بع�ض ال�شيء، حيث حتول �أحيانا اخلطاب عن العنف نحو‬ ‫اجتاهات �أخرى مع �إفراغه من حمتواه الأ�صلي. من ناحية �أخرى تظهر هذه الأمثلة �أي�ضا قدرة و�سائل‬ ‫الإعالم يف �أن ت�صبح �أداة �إ�شعاعية تعزز تعبئة الر�أي العام �ضد العنف جتاه الن�ساء.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫52‬
  • 28.
    ‫التوظيف السياسي للعنفضد النساء‬ ‫يالحظ البحث املذكور �آنفا حول متثالت الن�ساء اجلزائريات يف ال�صحافة والكتابات‬ ‫ال�سيا�سية والن�صو�ص الأدبية التي مت �إنتاجها بني 4991 و0002، ابتذال العنف �ضد‬ ‫الن�ساء بكرثة الرتاكم والتعميم، نتيجة للتغطية الإعالمية الهائلة ملعاناة الن�ساء املختطفات‬ ‫من طرف املجموعات امل�سلحة. وبح�سب الباحثة فقد كان هناك اجتاه نحو توظيف‬ ‫�سيا�سي ل�صورة الن�ساء. املثال ال�صارخ لذلك هي �صورة فوتوغرافية عرفت با�سم "عذراء‬ ‫بنطلحة" (‪ )la Madone de Bentalha‬ن�رشت يف ال�صفحة الأوىل ل�صحف العامل‬ ‫ب�أ�رسه بعد مذبحة بنطلحة �سنة 7991. وهي متثل �صورة امر�أة ت�رصخ من الأمل بينما ت�آزرها‬ ‫�أخرى. وقد قدمتها وكالة ال�صحافة التي �أوردت ال�صورة على �أنها المر�أة تبكي �أبناءها‬ ‫الذين ق�ضوا يف املذبحة. ولكن بح�سب ال�سلطات، التي قد تابعت وكالة ال�صحافة تلك‬ ‫بطلب من املعنية بالأمر، �أن "هذه املر�أة لي�س لها �أبناء وقد ال تكون متزوجة حتى و�إمنا‬ ‫التقطت لها ال�صورة بينما كانت تبكي �أخاها الذي قد ال يكون من بني �ضحايا املذبحة‬ ‫ولكنه تويف نتيجة عملية جراحية...". وت�شري الباحثة �إىل �أن "هذه ال�صورة و�صور �أخرى‬ ‫يف و�ضعية حداد تكاثرت على مواقع الإنرتنيت للأحزاب ال�سيا�سية ذات املواقف امل�ضادة‬ ‫متاما، وهكذا �أ�صبحت هذه ال�صورة، وبدون مباالة، رمزا للقمع الذي متار�سه الدولة �أو‬ ‫الذي ميار�سه العنف الإ�سالمي".‬ ‫أمثلة ملمارسات جيدة وأخرى سيئة في الصحافة املكتوبة : حالة تصدرت‬ ‫الصفحة األولى للصحف املغربية‬ ‫و�صف : يف 01 مار�س 2102 �أثار م�شاعر املجتمع املغربي انتحار ال�شابة املغربية �أمينة‬ ‫الفياليل البالغة من العمر61 �سنة بعد �أن �أجربت على الزواج من مغت�صبها. وتبعا لإعادة‬ ‫ر�صد الوقائع على �أ�سا�س معطيات �صحفية، كان عمر �أمينة �آنذاك 51 �سنة عندما اغت�صبها‬ ‫�شخ�ص يبلغ من العمر 52 �سنة. قدم �أهلها �شكاية، لكن عو�ض �إجراءات املتابعة �ضد‬ ‫املعتدي وبعد �صلح بني العائلتني منحت املحكمة للمغت�صب �إمكانية الزواج من �ضحيته‬ ‫طبقا ملمار�سة جتوز يف بع�ض الأو�ساط بالبالد. حيث �سحبت ال�شكاية ومت توقيف املتابعة‬ ‫و�سمح القا�ضي بالزواج ا�ستنادا �إىل الف�صل 02 من قانون الأ�رسة اجلديد، الذي ي�شرتط‬ ‫62‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 29.
    ‫زواج القا�رصات برتخي�صم�سبق من القا�ضي. ومبجرد زواجها انتهت �أمينة �إىل االنتحار‬ ‫جراء االعتداءات املرتكبة يف حقها من طرف مغت�صبها والذي هو زوجها.‬ ‫ممارسات جيدة‬ ‫1. 1من غري �أن يلقى بهذا احلدث يف �صفحات احلوادث، ف�إن املقاالت عاجلت م�أ�ساة‬ ‫ال�شابة �أمينة الفياليل ب�إبراز �آثاره االجتماعية وبانتقاد العقليات التي ت�ساند ممار�سات‬ ‫مت�س بكرامة الن�ساء.‬ ‫2. 2هي مقاالت تقدم معطيات و�إح�صائيات حول ظاهرة العنف �ضد الن�ساء وحول‬ ‫"ت�سوية االغت�صاب بالزواج و/�أو حماورة خرباء من �ش�أنهم و�ضع امل�شكل يف �سياق‬ ‫العالقة رجال-ن�ساء كما هي منظمة يف املجتمع املغربي.‬ ‫3. 3هي مقاالت عر�ضت احلدث من وجهة نظر حقوق الإن�سان مع �إثارة م�س�ألة مراجعة‬ ‫الن�صو�ص الت�رشيعية التي تنتهك احلقوق الأ�سا�سية للأفراد با�سم "ال�رشف العائلي"‬ ‫و"ح�سن ال�سلوك".‬ ‫ممارسات سيئة‬ ‫1. 1�إن ابتعاد بع�ض و�سائل الإعالم عن فر�ضية االغت�صاب نتج عنه التقليل من خطورة‬ ‫هذه احلالة اخلا�صة من �آفة العنف �ضد الن�ساء ب�شكل عام. وقد �ساهم هذا الو�ضع،‬ ‫من ناحية �أخرى، يف متويه االختالفات املوجودة بني عالقات جن�سية مرتا�ضية وبني‬ ‫�أفعال �إجرامية.‬ ‫2. 2�إن مبادر ة يومية "امل�ساء" يف عقد ندوة مب�شاركة �شخ�صيات م�ؤ�س�ساتية وباحثني‬ ‫وفاعلني يف جمال حقوق الإن�سان ووالدي �أمينة الفياليل مع دعوة املغت�صب �أي�ضا �إال‬ ‫�أنه مل يح�رض، هي مو�ضوع خالف لأن هذا النوع من التظاهرات ال يزيد امل�أ�ساة �إال‬ ‫ت�شهريا ورمبا يقل�ص من م�س�ؤولية املعتدي.‬ ‫3. 3لقد لوحظ غياب الو�ضوح وحتى بع�ض اللب�س يف اجلوانب القانونية للق�ضية خا�صة‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫72‬
  • 30.
    ‫بني الف�صلني 574و684 من القانون اجلنائي املغربي. فالف�صل 574 يطبق يف حالة‬ ‫االختطاف والتغرير بالقا�رصين بدون عنف �أو التهديد �أو االحتيال، فيما يطبق‬ ‫الف�صل 684 يف حالة االغت�صاب. وين�ص هذا الف�صل على عقوبات ثقيلة ملا يتعلق‬ ‫الأمر ب�ضحايا قا�رصين وال يرتقب احلل بالزواج وال ح�صانة اجلاين.‬ ‫4. 4�إن الأمر ال يتعلق مبفارقات قانونية معرو�ضة فقط على خرباء �أو على جمهور‬ ‫متميز ثقافيا، و�إمنا بفهم تداخل العنا�رص وامل�س�ؤوليات يف هذه اللعبة �أي : القوانني،‬ ‫ت�أويالتها من طرف الق�ضاة ال�سلوك الأخالقي، موافقة العدالة على تقاليد حمافظة‬ ‫ب�شكل بالغ، �أولوية مفهوم ال�رشف على ح�ساب حقوق الأ�شخا�ص، ال�سيما الن�ساء‬ ‫والقا�رصين، الت�صور االجتماعي للن�ساء وللعالقات بني اجلن�سني،�إلخ. و يتعلق الأمر‬ ‫بالأحرى بالإ�سهام يف �إخبار الر�أي العام ب�شكل جيد و�إثراء النقا�ش الذي تكون فيه‬ ‫املفاهيم والرهانات والأدلة وا�ضحة.‬ ‫5. 5لقد ت�رسب �إىل التغطية الإعالمية �أحيانا نزوع �إىل التوظيف ال�سيا�سي لهذه امل�أ�ساة.‬ ‫وقد �أثار هذا التوظيف جداال �سيا�سيا بامتياز واجه فيه حزب العدالة والتنمية ذو‬ ‫التوجه الإ�سالمي الأحزاب التقدمية. بالفعل �أنه من الطبيعي و امل�رشوع �أن تهتم‬ ‫�أجندة الأحزاب مب�أ�ساة مثل ما حدث لأمينة الفياليل، و�أن تنقل ال�صحافة هذا‬ ‫االهتمام. لكن امل�شكل هو �أنه ب�سبب اخلالفات الإيديولوجية ت�ستخدم �صورة وق�صة‬ ‫ال�ضحايا، التي كثريا ما يتم جتاذبها بني و�ضع ال�ضحية واجلاين، ك�أ�سلحة �سيا�سية.‬ ‫82‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 31.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫تطور معاجلة املضامني‬ ‫من وجهة نظر‬ ‫املساواة بني اجلنسني‬
  • 32.
  • 33.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec30 .tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828 .Rapport final, Décembre 2010 .L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929 ‫0303اليونسكو، النساء ووسائل اإلعالم باملغرب العربي. دليل لفائدة اجملتمع املدني من أجل حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم‬ ..2011 ،‫باملغرب العربي‬ ‫املغرب العربي‬ ‫يقرتح هذا الف�صل حتليل خ�صائ�ص ال�صحافة املغاربية وكذا عنا�رص ال�سياق التي، بحكم و�ضعها‬ .‫وتطورها، ب�إمكانها الت�أثري على م�ضامني اجلرائد واملجالت من وجهة نظر امل�ساواة بني الن�ساء والرجال‬ : ‫وهكذا �سيتم الرتكيز على ثالثة جوانب‬ ‫1. 1معدل الن�ساء الالتي متار�سن ال�صحافة : ب�شكل عام و بالأخ�ص ال�صحفيات الالتي تولني اهتماما‬ ‫�أ كرث من زمالئهن الرجال بامل�ساواة وتنقلن ب�شكل �أقل ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني عرب‬ ‫مل�ضامني التي تنتجنها. على هذا الأ�سا�س يبدو الت�أنيث املتزايد للمهنة كعن�رص حمتمل لتح�سني‬ .‫ال�صورة الن�سائية يف امل�ضامني املن�شورة‬ ‫2. 2خ�صائ�ص القراء : ذلك �أن نوع اجلمهور امل�ستهدف ي�ؤثر على موقف ال�صحف جتاه ق�ضايا تخ�ص‬ .‫الن�ساء وامل�ساواة بني اجلن�سني‬ ‫3. 3تطور الو�ضعية الن�سائية وانعكا�سها على م�ضامني الإعالمية : بالأخ�ص حترك اجلمعيات الن�سائية‬ ‫وموقف امل�ؤ�س�سات جتاه مو�ضوع امل�ساواة والإطار القانوين املنظم لها هي عنا�رص ب�إمكانها الت�أثري‬ .‫على �صور ة الن�ساء يف و�سائل الإعالم‬ ‫على جميع هذه الأ�صعدة، ي�شكل كل بلد من املغرب العربي خ�صو�صيات �ستعر�ض ب�شكل تركيبي‬ ‫يف ال�صفحات املوالية. جتدر الإ�شارة يف البداية �إىل �أن اخلا�صية امل�شرتكة بني البلدان الأربعة هو �ضعف‬ ‫معدل الن�ساء الالئي يوجدن يف مركز القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية. من ناحية �أخرى، ف�إن الإجحاف‬ ‫املرتكب يف حق الن�ساء ال من حيث عددهن وال من حيث املهام املوكولة �إليهن يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صحفية هو مت�صاعد يف موريتانيا، فيما �أنه، بطبيعة احلال منخف�ض ب�شكل ملحوظ يف املغرب وتون�س‬ .‫واجلزائر‬ ‫خا�صية �أخرى م�شرتكة بني البلدان الأربعة للمغرب العربي تتعلق بقراء ال�صحافة املكتوبة والذين هم يف‬ ‫معظمهم رجال با�ستثناء املجالت الن�سائية.حيث تتوجه ال�صحف ال�صادرة بالعربية �أكرث منها بالفرن�سية‬ ‫�إىل جمهور �أغلبهم رجال. كما �أن الن�ساء ال�صحفيات فيها هن �أقل ح�ضورا من ال�صحف ال�صادرة‬ ‫بالفرن�سية . هذه الو�ضعية اخلا�صة ت�ؤثر على معاجلة الأخبار ال�سيما عند اختيار املوا�ضيع التي �ستدرج‬ .‫واختيار ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار و�أي�ضا اختيار اللغة. وكل ذلك ي�سري يف غري م�صلحة الن�ساء‬ ،‫وغالبا ما يحدث هذا الأمر يف ال�صحافة اخلا�صة التي هي �أكرث "ح�سا�سية" فيما يتعلق بانتظارات قرائها‬ ‫بينما تتجه ال�صحافة العمومية �أكرث �إىل �إ�شعاع �صورة �إيجابية للن�ساء. يف هذا ال�سياق تخاطر ال�صحف‬ ‫اخلا�صة ال�صادرة بالعربية، ب�شكل �أكرب من باقي �أنواع ال�صحف، با�ستمرار مترير الأحكام والت�صورات‬ .‫النمطية التمييزية بني اجلن�سني‬ 31 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 34.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 31 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 70 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 4 70 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828 .Rapport final, Décembre 2010 .L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929 UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030 .de la femme dans les médias au Maghreb, 2011 .‫1313الفدرالية الدولية للصحافيني، 0102، سبق ذكره‬ ‫عناصر للتفكير بالنسبة للصحفيني‬ : ‫يت�ألف قراء �صحيفة، مثله مثل جمهور قناة تلفزية �أوحمطة �إذاعية، من �أجزاء خمتلفة‬ ‫�رشائح عمرية، مهن ، فئات اجتماعية، م�ستويات التعليم املتعددة. ومن الطبيعي �أن ت�أخذ‬ ‫ال�صحيفة العامة هذا التجزيء. مثال عندما تخ�ص�ص �صفحة لأخبار البور�صة فلي�س لأن‬ ‫امل�ستثمرون املاليون ي�شكلون ن�سبة مهمة �ضمن قرائها. ورغم ذلك، ف�إن ال�صحيفة تقرر‬ .‫�إيالء حيز لهذا اجلزء الذي ي�شكل �أقلية على الأرجح‬ .‫كذلك، حتاول ال�صحيفة ب�شكل عام عدم �إغاظة �أي فئة من قرائها بتمرير �صور �سلبية‬ ‫وعلى العموم ف�إن ال�صحيفة جتهد نف�سها للتعرف والحرتام ولإ�شباع خمتلف م�صالح‬ .‫وحاجيات كافة فئات القراء حتى و�إن كانوا �أقلية‬ ‫وعليه، كيف نف�رس �ضعف االهتمام واالحرتام �أحيانا جتاه فئة الن�ساء من اجلمهور؟‬ ‫هل احل�ضور الهام�شي للن�ساء من بني قراء ال�صحف ميكنه لوحده تف�سري عدم االهتمام‬ ‫الذي توليه لالختيارات التحريرية لهن ؟‬ ‫هل يك�شف عدم االهتمام هذا، يف الواقع، تنقي�صا من قيمة فئة الن�ساء من اجلمهور �أو‬ ‫جتاهال لها من قبل ال�صحف؟‬ ‫موريتانيا‬ ‫تظهر درا�سة �أجنزتها الفيدرالية الدولية لل�صحفيني حول امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم‬ ‫مبوريتانيا ، من خالل عينة مكونة من �صحفية، حالة حرجة �إال �أنها يف طور التغيري والتي ميكن �أن‬ : ‫نحتفظ بنقطها الأ�سا�سية‬ ،‫ •ال توظف ال�صحافة املكتوبة عددا كبريا من الن�ساء. فمن بني �صحفيا �شكلوا عينة البحث‬ ‫�صحفيات فقط ي�شتغلن يف ال�صحافة التقليدية اخلا�صة، ثالث منهن ب�شكل دائم وواحدة ب�شكل‬ .‫مرحلي واثنتان يعملن يف ال�صحافة الإلكرتونية‬ ‫ •تتخلف الن�ساء ب�شكل ملحوظ عن زمالئهن الرجال فيما يتعلق مب�ستوى التكوين، حيث يرجع‬ ‫امل�شغلون ذلك �إىل عدم توفر الن�ساء على الوقت الكايف للم�شاركة يف دورات التكوين امل�ستمر‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 32
  • 35.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1, 1-25 Août 2011 aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la % 20 première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 2006 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale 32 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 2010 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de la femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 .2, 2001 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828 .Rapport final, Décembre 2010 .L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929 UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030 .de la femme dans les médias au Maghreb, 2011 .FIJ 2010, Op. cit3131 ‫2323الناجي جمال الدين، املهنة: الصحافة املغاربية بصيغة املؤنث. الواقع املعيش املهني للمرأة الصحافية في خمسة بلدان‬ .2006 ،‫مغاربية‬ ‫ب�سبب االلتزامات العائلية. و هو ما تكذبه �أغلب الن�ساء امل�ستجوبات الالتي �أعلن على �أنهن‬ .‫م�ستعدات للتوفيق بني العمل والتكوين واحلياة العائلية‬ ‫ •�إن غياب الن�ساء يف مراكز القرار هو م�شكل يطرح بحدة الآن. يف ال�صحافة املكتوبة جند‬ ‫ثالث ن�ساء فقط يف مركز مديرات الن�رش. من جانب �آخر ف�إن موقعني �إلكرتونيني للأخبار يتم‬ ‫ت�سيريهما من طرف ن�ساء. ويف �إطار حملة حول امل�ساواة بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم ف�إن‬ ‫الن�ساء ال�صحفيات املوريتانيات و�ضعن كهدف �أول الولوج �إىل مراكز القرار وينادين بتطبيق‬ . ‫ح�صة‬ ‫من قبل بحث مقارن حول واقع الن�ساء‬ ‫ت�ؤكد هذه املعطيات �إىل حد كبري لإطار املر�سوم �سنة‬ ‫ال�صحفيات يف املغرب العربي حيث تتحدث بخ�صو�ص موريتانيا عن �صحفيات حرمن من مزاولة‬ ‫العمل امليداين ومن حترير املواد الإخبارية املح�ضة، مقت�رصة بذلك على كتابة �أعمدة �أو مقاالت ر�أي‬ ‫�إ�ضافة �إىل معاجلة موا�ضيع تعترب مواتية للن�ساء ال�سيما تلك املتعلقة بالأ�رسة، وال�صحة �أو الرتبية �أو‬ ‫الطفولة. من ناحية �أخرى يالحظ البحث متييزا نابعا من م�صدر �سو�سيو- ثقايف مفاده �أن ال�صحافة‬ .‫املكتوبة لي�ست �إطارا مهنيا مقبوال، من الناحية االجتماعية، للن�ساء‬ ‫، ميكن الوقوف عند بع�ض التطورات ال�سيما دخول الن�ساء قطاع ال�صحافة‬ ‫باملقابل ومنذ‬ ‫الإلكرتونية والتحفيز املتزايد للتنظيم من �أجل املطالبة بولوج مراكز القرار وبال�رشوط ال�رضورية‬ .‫ملزاولة املهنة‬ ‫ف�إذا كانت الثقافة ال�سائدة و الت�صورات االجتماعية ال ت�ساعد على التغيري، ف�إن بع�ض عنا�رص ال�سياق‬ ‫تبدو �أنها تدعم التطور الإيجابي احلا�صل يف هذا القطاع من خالل تقوية متفاعلة للإجراءات الإيجابية‬ ‫التي اعتمدتها امل�ؤ�س�سات وحركات مهنيات الإعالم. وهكذا فقد متت �أجر�أة بنيات ر�سمية متخ�ص�صة‬ ‫يف النهو�ض بحقوق الن�ساء وبتمكينهن، والتي �أ�صبحت و�سائل الإعالم تقبل ب�شكل متنامي على تغطية‬ ‫مبادراتها. من ناحية �أخرى ف�إن ال�سلطات هي ب�صدد و�ضع �إجراءات حتفيزية الغر�ض منها الرفع من‬ .‫امل�شاركة الن�سائية يف خمتلف الف�ضاءات االجتماعية مبا فيها الإعالم‬ 33 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 36.
    La emancipación dela mujer : la revolución silenciosa, Revista Pensamiento Libre, 20131 .1 L’image des femmes dans la presse écrite algérienne, Femmes en communication, Alger,20062 .2 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population3 .3 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 http://www.lematin.ma/express/Femmes--et-Medias-_Les-cliches-de-la-Marocaine-negatifs/175524.html4 .4 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20105 .5 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global6 .6 Arab Women Development Report: Arab Women and the Media, UNIFEM-CAWTAR, Tunis, 20067 .7 Carmelo Pérez Beltràn, Femmes, Changement social et identité au Maghreb, http://www.academia.edu/239361/8 .8 Femmes_changement_social_et_identite_au_Maghreb UNESCO, Gender Sensitive Indicators for Media – Framework of Indicators to Gauge Gender Sensitivity in Media9 .9 Operations and Content, 2012 .Hamida El Bour, Atidel Mejbri, Projet mondial de monitorage des médias, Rapport Tunisie, 20101010 .Projet MEDI-MEDIA, L’image de la femme dans la presse écrite tunisienne, 20071111 33 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1212 .période de transition, Rapport préliminaire n. 1,2005 2011 1-25 Août aInitialement, la clôture des opérations d’inscription sur les listes électorales était prévue le 2 août. En considér 1313 tion du faible taux d’inscrits, la commission électorale décida de prolonger l’enregistrement jusqu’au 14 août. À la première date, les femmes représentaient 37% des inscrits (Instance Supérieure Indépendante pour les élections, .)Rapport relatif au déroulement des élections de l’Assemblée Nationale Constituante, Février 2012 Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1414 .période de transition, Rapport III, Octobre 2011 – La campagne électorale Association Tunisienne des Femmes Démocrates, Femmes et rapports de genre au fil de la presse quotidienne en1515 .période de transition, Rapport II, Septembre 2011 .Projet mondial de monitorage des médias 2010, Rapport global1616 Institut Supérieur de l’Information et de la Communication (ISIC) - Fonds des Nations Unies pour la Population1717 (FNUAP), L’image de la femme dans le discours médiatique marocain, 2001 ; Zakia Daoud, La situation de la femme marocaine au travers de la presse et des médias, dans Khadija Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 ; Royaume du Maroc, Ministère du Développement social - FNUAP, .L’image de la femme dans les médias, situation et perspectives, 2009 .Ministère du Développement social – FNUAP, Op. cit1818 L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, 2011 ; source http : //www.monografias.com/1919 trabajos84/l-image-femme-dans-presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse-marocaine-fran.cophone.shtml Ghania Mouffok, Les Femmes algériennes dans la presse écrite. Entre conscient et inconscient, dans Khadija2020 34 .Mohsen-Finan (dir.), L’image de la femme au Maghreb, Éd. Actes Sud/Barzakh, Paris 2008 Meryam Maïzi, Image de% femme algérienne dans des documents récents : 1994-2000, Université Lumière-Lyon2121 la 26 .2, 2001 % 25 %3 2005 Hamida El Bour, La médiatisation de la participation politique de la femme en Algérie, Maroc et Tunisie, UN-INS-2222 .TRAW-CAWTAR, Tunis 2009 Du moment que l’intérêt accordé à ce thème par le journal électronique sélectionné était très réduit pendant la2323 période d’analyse choisie, le corpus retenu s’est limité aux deux quotidiens, ayant également une version élec.tronique .Union Européenne, Mission d’observation électorale – Rapport final, Elections législatives Algérie 20122424 Instance supérieure indépendante des élections (ISIE), Rapport de l’Unité de monitoring des médias - Quatrième2525 .rapport - La campagne électorale (1-23 octobre 2011), Tunis 2011 Monia Azzalini, La parità di genere tra norme innovative e vincoli sociali, dans M. Azzalini, H. El Bour, M. Mal-2626 .chiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 .Projet MEDI-MEDIA, Op.cit 2727 Fédération internationale des journalistes (FIJ), Etude sur l’égalité des genres dans les médias en Mauritanie,2828 .Rapport final, Décembre 2010 .L’image de la femme dans la presse marocaine francophone, Op. cit 2929 UNESCO, Femmes et médias au Maghreb. Guide à l’intention de la société civile pour améliorer la représentation3030 .de la femme dans les médias au Maghreb, 2011 .FIJ 2010, Op. cit3131 Jamal Eddine Naji, Profession : Journalisme maghrébin au féminin. Vécu professionnel de la femme journaliste3232 .dans les cinq pays du Maghreb, 2006 ‫ دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال‬CEDAW ‫3333سيداو‬ ،2006 ،‫التمييز في حق النساء. تقرير وحيد للدول األطراف يعادل التقريرين الدوريني الثالث والرابع، املغرب‬ ‫4343الفدرالية الدولية للصحافيني، وضعية النساء الصحافيات باملغرب، تقرير 0102. اململكة املغربية، وزارة االتصال، دراسة حول‬ .2011 ،‫تطور قطاع الصحافة املكتوبة‬ ‫أمثلة عن التطور اإليجابي ملضامني وسائل اإلعالم املوريتانية‬ ‫يربز التقرير الذي قدم �إىل جلنة االتفاقية الدولية ملكافحة جميع �أ�شكال التمييز �سنة‬ ‫�أنه منذ �إعالن امل�سل�سل الدميقراطي �شكل قطاع الإعالم واالت�صال رافدا قويا‬ ‫للنهو�ض بالن�ساء وبحقوقهن وبتمكينهن : " من الآن ف�صاعدا و من �أجل القيام ب�سيا�سة‬ ‫�أف�ضل تهدف �إىل تغيري �أمناط ال�سلوك االجتماعية والثقافية، ف�إن الن�ساء ميكنهن االعتماد‬ ."‫على خمتلف روافد قطاع الإعالم مما �سي�ؤدي �إىل تغريات يف ال�سلوك الوارد يف ال�سياق‬ ‫و بف�ضل العمليات املعتمدة من طرف ال�سلطات العمومية املدعمة ب�رشكاء خارجيني‬ ‫ال�سيما وكاالت الأمم املتحدة، ف�إن و�سائل الإعالم جتهد نف�سها �أكرث ف�أكرث لن�رش وتب�سيط‬ ‫ن�صو�ص قانونية ذات �أهمية بالغة تتعلق بتمكني الن�ساء والدفاع عن حقوقهن، بالإ�ضافة �إىل‬ ‫معاجلة موا�ضيع مثل متدر�س الفتيات وتنظيم الأ�رسة، وختان الطفالت، واحلالة املدنية و‬ .‫دور الن�ساء يف التنمية، �إلخ‬ ‫املغرب‬ ‫ي�ؤكد تقرير حديث حول و�ضعية الن�ساء ال�صحفيات باملغرب اعتمادا على �إح�صاءات لوزارة الت�صال‬ ‫. ومقارنة مع و�ضعية‬ ‫�أن معدل احل�ضور الن�سائي يف املمار�سة ال�صحفية بجميع �أ�صنافها و�صل �إىل‬ . ‫يالحظ تطور �إيجابي بن�سبة . وي�صل هذا املعدل يف قطاع ال�صحافة املكتوبة‬ ‫و تفيد املعطيات �أي�ضا �أن الت�أنيث املت�صاعد يف الرتبية والتكوين يف ميدان الإعالم لي�س له مع ذلك ت�أثري‬ .‫منا�سب على املهنة التي تظل فيها الن�ساء �أقلية‬ .‫�إ�ضافة �إىل ذلك، فكلما تدرجنا يف الهرم التنظيمي للم�ؤ�س�سات ال�صحفية ف�إن عدد الن�ساء يت�ضاءل‬ ‫وح�سب نف�س التقرير ف�إن قطاع ال�صحافة التقليدية و الإلكرتونية قليال ما يعرف تبو�أ الن�ساء ملراكز‬ .‫امل�س�ؤولية يف اجلرائد وبوابات الإنرتنيت الوطنية و اجلهوية‬ ‫�إن �أ�سباب هذا "ال�سقف الزجاجي" هي �شبيهة بتلك التي �ضبطت يف مهن وبلدان �أخرى باملغرب‬ : ‫العربي وتتمثل يف‬ ‫ •�آليات تعيني امل�س�ؤولني حيث تغيب ال�شفافية كما تغيب يف معظم احلاالت الدعوة لتقدمي طلبات‬ ‫الرت�شيح‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 34
  • 37.
    ‫ •�أثر �شبكةالعالقات : فقد جتد الن�ساء �صعوبات يف اال�ستفادة من ال�شبكات الر�سمية يف عامل تتم‬ ‫�إدارته بالأخ�ص من طرف الرجال مما يعزز تبادل امل�صالح بينهم.‬ ‫ •منوذج التدبري الذي يبقى ذكوريا بامتياز مع ا�ستمرار الت�صورات النمطية التي تعيق الن�ساء.‬ ‫�إن ال�صفات املرتبطة مبراكز امل�س�ؤولية كاال�ستقاللية، والقدرة على �أخذ القرار، والقدرة على‬ ‫االبتكار، والفعالية، والت�شبث باحلياة املهنية، �إلخ تت�شابه مع ال�صفات املن�سوبة، ب�شكل م�صطنع،‬ ‫�إىل الرجال وتتقاطع متاما مع تلك املن�سوبة �إىل الن�ساء كونهن، باملنا�سبة، خا�ضعات و مرتددات‬ ‫وعاطفيات وحمافظات وتعرن اهتماما �أوفر للأ�رسة منه لعمل، �إلخ.‬ ‫ت�ضاف �إىل ذلك خا�صية م�شرتكة بني جميع بلدان املغرب العربي : وجود ممار�سة حت�رص �أداء الن�ساء‬ ‫ال�صحفيات، على �شاكلة املعزل، يف موا�ضيع و�أركان و�أجنا�س �صحفية معروفة ب�أنها ن�سوية و يف عمل‬ ‫مكتبي بدون �إمكانية للعمل يف امليدان للقيام باال�ستطالعات امليدانية و التحقيقات �أو �أي عمل مهني‬ ‫�آخر �أكرث ارتقاء. فالأحداث الكربى مثل ا�ستجوابات ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار هي خم�ص�صة‬ ‫لل�صحفيني الرجال.‬ ‫عن�رص �آخر يبدو �أنه يعيق ال�صحفيات املغربيات هو اال�ستعداد ال�ضعيف لولوج املنظمات النقابية اخلا�صة‬ ‫بالن�ساء لأجل الدفاع عن حقوقهن و طموحهن املهني.‬ ‫من جانب �آخر، ميكننا تعداد الكثري من العنا�رص امل�شجعة مبدئيا على �إدماج الن�ساء يف القطاع الإعالمي‬ ‫على قدم امل�ساواة مع زمالئهن الرجال، و على حت�سني متثالت الن�ساء يف و�سائل االت�صال :‬ ‫ •ال�صور الإيجابية التي تبدو ال�صحفيات املغربيات تتمتعن بها ب�شكل متزايد يف املجتمع املغربي‬ ‫والتي ت�شجعها على مهنتها.‬ ‫ •م�سل�سل االنفتاح و التنمية الذي تعرفه و�سائل الإعالم.‬ ‫ •حت�سني و�ضع الن�ساء نتيجة �إ�صالح مدونة الأ�رسة �سنة 4002.‬ ‫ •و�ضع امليثاق الوطني لتح�سني �صورة املر�أة يف الإعالم و املوقع �سنة 5002 بني امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية و امل�ؤ�س�سات ال�صحفية.‬ ‫ومنذ ذلك احلني و بر�أي عدد كبري من اخلرباء و اجلمعيات الن�سائية ورغم هذه العنا�رص الإيجابية،‬ ‫فال�صورة ال�سلبية للن�ساء مازالت تبث عرب و�سائل الإعالم.وقد �أعلنت وزارة االت�صال يف مار�س‬ ‫2102، على خلق مر�صد لتح�سني �صورة املر�أة يف الإعالم, و يتعلق الأمر ب�سلطة مرجعية خمول لها‬ ‫مهمة ال�ضبط و اليقظة يف هذا امليدان مع انتاج تقارير دورية و القيام بحمالت حت�سي�سية و دورات‬ ‫للتكوين لفائدة ال�صحفيني.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫53‬
  • 38.
    ‫عالمات التطور اإليجابيفي اجملالت النسائية املغربية‬ ‫ت�ؤيد درا�سة حول املجالت الن�سائية املغربية 53 �أطروحة ت�ؤكد �أن �إ�صالح مدونة الأ�رسة‬ ‫�سنة 4002 هو ب�صدد الت�أثري �إيجابيا على متثل الن�ساء. تربز الدرا�سة يف البداية ال�صور‬ ‫التي تن�رشها هذه املجالت ب�شكل مرتدد قبل الإ�صالح : �صور فوتوغرافية م�أخوذة للن�ساء‬ ‫يف ف�ضاءات الأ�رس، كما لو �أنهن كن امتدادا لها، و هن منهمكات يف الأ�شغال البيتية‬ ‫بابتهاج، بالإ�ضافة لن�ساء بلبا�س تقليدي يك�شف عن وجود عالقة مع ج�سدهن غارقة يف‬ ‫احلياء واخلجل. وتقارن الدرا�سة هذه ال�صور وتلك التي تن�رشها املجالت بعد �إ�صالح �سنة‬ ‫4002 لدعم مقاالتهن �أو لت�سويق بع�ض املنتجات : تظهر فيها الن�ساء ممثلة �سواء كانت‬ ‫يف الف�ضاءات البيتية و هن مرتاحات ب�شكل كامل يف دورهن, بالتزام و مهارة و ب�سلطة‬ ‫�أي�ضا، �أو كانت يف ف�ضاءات خا�صة. فال�صور املتعلقة بالف�ضاء اخلا�ص متثل عادة عالقة‬ ‫متوازنة رجل – امر�أة بدون تراتبية. و جتدر الإ�شارة �أن الن�ساء تظهرن بلبا�س ع�رصي وهو‬ ‫ما يقطع مع مفهوم "احلدود" يعني ت�صور اجل�سد كم�صدر للحرج و اخلجل.‬ ‫1. 1‬ ‫2. 2‬ ‫3. 3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫03 %‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫55 % 63‬ ‫06 %‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫6363الفدرالية الدولية للصحافيني، النساء في وسائل اإلعالم اجلزائرية، 5002.‬ ‫وتتجه هذه ال�صور، ح�سب الباحثني، نحو تقوية و�ضع الن�ساء املغربيات، و �إعادة �صياغة‬ ‫عالقات القوة رجل-امر�أة، وحمو املفاهيم التقليدية مذكر-م�ؤنث.‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقد عرف احلقل الإعالمي باجلزائر منذ زمن بعيد ح�ضور الن�ساء ال�صحفيات، بعدد �أكرب يف ال�صحافة‬ ‫اليومية مقارنة بباقي ال�صحف الدورية. ففي ال�صحافة العمومية الذي هو قطاع �أقل ت�شجيعا لولوج‬ ‫الن�ساء �سواء ب�صفة عامة �أو ولوج الن�ساء ملراكز القرار، ف�إن ن�سبة ال�صحفيات الدائمات تقارب‬ ‫. ويالزم هاته ال�صحافيات‬ ‫يف �أهم اليوميات اخلا�صة، مبعدل و�سط يناهز‬ ‫بينما ت�صل �إىل‬ ‫عدد كبري من ال�صحفيات املتعاونات و امل�ستقالت.‬ ‫تبعا للدرا�سة املقارنة جلمال الدين ناجي، تبدو ال�صحافيات اجلزائريات �أح�سن اندماجا يف و�سطهن‬ ‫املهني، حيث التعانني من التهمي�ش املنظم على امل�ستوى املهني مقارنة مع زمالئهن الرجال. و تعلن‬ ‫معظم ال�صحفيات امل�ستجوبات �أنهن يقمن بعمل ميداين وتوفر لهن م�ؤ�س�ساتهن املعدات الالزمة و‬ ‫ي�ستفدن با�ستمرار من دورات تكوينية. فيما يخ�ص تدرجهن املهني البطيء، ف�إنهن ال ترجعن ذلك‬ ‫لتهمي�ش قائم على النوع و �إمنا ملنطق الزبونية و االنتماء اجلهوي اخلا�ص بال�سياق اجلزائري و الذي‬ ‫مي�س �أي�ضا زمالءهم الرجال.‬ ‫63‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 39.
    ‫�إن هذا الإطارالعام الإيجابي الذي تنتع�شن فيه ت�أنيث املهنة، يخفي باملقابل عنا�رص متييزية :‬ ‫ •ح�ضور �ضعيف للن�ساء اللواتي تعملن كمرا�سالت �صحفيات يف املناطق الداخلية التي ت�شكل فيها‬ ‫العقليات ال�سائدة عوائق ي�صعب جتاوزها.‬ ‫ •متييز على م�ستوى الأجور، و الذي يظهر بجالء يف ال�صحافة اخلا�صة.‬ ‫ •االجتاه نحو تكليف الن�ساء باملوا�ضيع "الناعمة" و الرجال باملوا�ضيع التقنية و الهامة 73.‬ ‫�1.إن ال�سياق الإعالمي تطور ب�شكل �إيجابي خالل ال�سنوات الأخرية. حيث حت�سنت �رشوط العمل بالن�سبة‬ ‫1‬ ‫2. 2‬ ‫للمهنيني يف القطاع، ن�ساء و رجاال، نتيجة اخلروج بالأخ�ص من الأزمة املتمخ�ضة عن فرتة طويلة من‬ ‫3. 3‬ ‫4. 4‬ ‫العنف التي �أ�صابت ال�صحفيني ب�شكل قوي وزعزعت و�سائل الإعالم.‬ ‫5.‬ ‫5‬ ‫9.‬ ‫9‬ ‫6. 6‬ ‫كذلك فقد انطلق �إ�صالح القطاع بتبني قانون منظم للإعالم يف يناير 2102 83، و الذي يراد منه �أن‬ ‫7. 7‬ ‫يكون حمطة �أوىل نحو م�شهد �إعالمي متعدد و م�ستقل.‬ ‫8. 8‬ ‫0101‬ ‫�إال �أن و�سائل الإعالم اجلزائرية تتطور يف جمتمع، يظل يف نظر كثري من املالحظني، مت�شبعا بالفكر‬ ‫1111‬ ‫املحافظ و االمتثايل.‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫ويف حتليل حديث لليومية اجلزائرية " ال�رشوق"، ذكر يف دليل اليون�سكو " الن�ساء وو�سائل الإعالم يف‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫املغرب العربي – دليل لفائدة املجتمع املدين من �أجل حت�سن متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم يف املغرب‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫العربي" يطلعنا على مقال م�ضمونه ديني، يتحدث عن م�س�ؤولية الرجال و الن�ساء يف حالة ال�رسقة و‬ ‫8181‬ ‫9191تباعا، حيث ميكن من �إبراز عداء اجتاه الن�ساء و الذي يظهر يف بع�ض ال�صحف. و�إذا كان الرجل‬ ‫الزنا‬ ‫0202‬ ‫1212ب�صفته امل�س�ؤول الأول عن ال�رسقة �أمام اهلل، ف�إنه ي�رسق لي�ؤمن حاجيات �أ�رسته، �أما املر�أة فهي‬ ‫يقوم‬ ‫2222‬ ‫م�س�ؤولة عن الزنا لأن الرجل ال ميلك �إال االن�صياع لإغراءاتها و �إغواءاتها.‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫�إن اخلطر الذي ميثله هذا النوع من املقاالت ال ينح�رص يف ا�ستمرارية الأحكام النمطية ال�سلبية و املهيمنة‬ ‫5252‬ ‫يف حق الن�ساء، ولكن تكمن �أي�ضا يف خطورة تربير الإعتداءات اجلن�سية التي تتعر�ض لها الن�ساء و التي‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫تفرت�ض �أنهن نوعا ما م�س�ؤوالت عنها.‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫7373الفدرالية الدولية للصحافيني، الريادة النسائية بنقابات الصحافيني باجلزائر، 8002.‬ ‫8383القانون املنظم لإلعالم رقم 50-21 بتاريخ 81 صفر 3341 املوافق ل 21 يناير 2102، املصدر :: ‪uhttp : //www.ministerecomm‬‬ ‫‪.nication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫73‬
  • 40.
    ‫طفرة الصحافة الصادرةبالعربية في اجلزائر : اختيار األجندة‬ ‫تظهر �أرقام �سحب اليوميات باجلزائر منذ عدة �سنوات تطورا ملحوظا للعناوين ال�صادرة‬ ‫بالعربية. و ح�سب م�س�ؤويل ال�صحف العربية الأكرث قراءة "ال�رشوق" و "اخلرب" يف حوار‬ ‫مع "جون �أفريك"93 �أن ا�سرتاتيجية ك�سب القراء تعتمد على جانب �أخبار احلوادث‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املعاجلة املرتددة لثالثة موا�ضيع رئي�سية : الإرهاب و الدين الذي يخو�ض فيه‬ ‫بالأخ�ص �أئمة و علماء و مفتون جزائريون وم�شارقة، بالإ�ضافة �إىل ق�ضايا �أخرى، وال�سيما‬ ‫الف�ضائح املالية و الر�شوة. توحي هذه الأخرية �إىل خطاب يتجه �إما نحو تهمي�ش الن�ساء‬ ‫اللواتي الت�شكلن ال�شخ�صيات الرئي�سية و اليتم دعوتهن كخبريات يف هذه املوا�ضيع،‬ ‫و�إما متثلهن يف دور ال�ضحايا �أو املجرمات.‬ ‫1. 1‬ ‫2. 2‬ ‫3. 3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫04‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫83 %‬ ‫64 %‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0102‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫17 %‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫1102‬ ‫31‬ ‫0102 33 %.‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫9393الطيب بلماضي، اجلزائر: ازدهار الصحافة الصادرة بالعربية، جون أفريك، 82 شتنبر 9002.‬ ‫0404املعطيات املتعلقة بتونس الواردة في هذه الفقرة مشتقة من دراستني سبق ذكرهما : مشروع الرصد اإلعالمي العاملي (0102)،‬ ‫والناجي (6002)‬ ‫تون�س‬ ‫يظهر امل�شهد الإعالمي بتون�س تكاف�ؤا يكاد يكون كامال فيما يتعلق بعدد ال�صحفيني املمار�سني . حيث‬ ‫من ال�صحفيني‬ ‫من عدد ال�صحافيني احلا�صلني على البطاقة املهنية، ومتثلن‬ ‫متثل الن�ساء‬ ‫العاملني يف ال�صحافة املكتوبة .�إذا ما ا�ستندنا �إىل العينة التي �أخذها باالعتبار م�رشوع الر�صد الإعالمي‬ ‫، كان ينتظر الحقا ت�أنيث للمهنة بالنظر �إىل ن�سبة الطالبات مبعهد ال�صحافة و علوم‬ ‫العاملي ل�سنة‬ ‫خالل تلك ال�سنة اجلامعية.‬ ‫الأخبار بتون�س العا�صمة و التي و�صلت �إىل‬ ‫و�إذا بقي الكثري مما يجب القيام به لولوج الن�ساء �إىل مراكز القرار يف امل�ؤ�س�سات ال�صحفية عامة، رغم‬ ‫�أن ال�صحافيات التون�سيات هن �أكرث ولوجا لها من مثيالتهن يف بلدان املنطقة، ف�إنه يجب الإ�شارة،‬ ‫رغم ذلك، �إىل التطور الالفت، كن�سبة احل�ضور املهمة يف املكتب التنفيدي للنقابة الوطنية لل�صحفيني‬ ‫تر�أ�س امر�أة هذه النقابة كما‬ ‫ومنذ يونيو‬ ‫�إىل‬ ‫التون�سيني و التي و�صلت �سنة‬ ‫حدث ذلك مرارا يف ال�سابق.‬ ‫تربز معايري �أخرى �أن ال�صحفيات التون�سيات تتمتعن بو�ضعية م�شجعة يف ال�سياق املغاربي : تعملن مرارا‬ ‫يف امليدان، وهن را�ضيات على تدرجهن املهني وعلى املعدات التي ت�ضعها امل�ؤ�س�سات رهن �إ�شارتهن‬ ‫مثل احلا�سوب املحمول و الإنرتنيت و خط هاتفي مبا�رش و �سيارة اخلدمة،�إلخ.‬ ‫�إال �أنه ثمة نقط �سوداء جتدر مالحظتها :‬ ‫83‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 41.
    ‫ •هناك متييز�ضد الن�ساء ال�صحفيات فيما يخ�ص تغطية املوا�ضيع ذات ال�صالح العام مثال ال�سيا�سة و‬ ‫الق�ضايا احلكومية و االقت�صاد،�إلخ و التي ي�ضطلع بها ال�صحفيون الرجال على نطاق وا�سع.‬ ‫ •رغم وجود �سيا�سة م�شجعة لتدبري املوارد الب�رشية، ف�إن ال�صحفيات التون�سيات تعر�ضن كثريا‬ ‫1. 1‬ ‫2. 2لردود �أفعال عدائية من قبل زمالئهن الرجال ب�شكل كبري يف حالة ترقيتهن.‬ ‫3. 3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫14‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫41‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫1102‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫0102‬ ‫61‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫وكما ي�شري �إىل ذلك جمال الدين ناجي يف درا�سته املهنية : ال�صحافة املغاربية ب�صيغة امل�ؤنث، احلياة‬ ‫املهنية للمر�أة ال�صحفية يف البلدان اخلم�س للمغرب العربي، ف�إن هذه التناق�ضات ميكن تف�سريها على‬ ‫�ضوء اختالل التوازن بني الو�ضع القانوين للن�ساء يف املجتمع التون�سي املتقدم جدا، و م�ستوى امل�ساواة‬ ‫مع الرجال يف قطاعات عديدة و بني واقعهن املعا�ش يف ن�سيج اجتماعي تهيمن عليه العقليات و‬ ‫املمار�سات االجتماعية املبغ�ضة و التمييزية جتاه الن�ساء.‬ ‫�إن الثورة التون�سية و التطورات املتعاقبة للف�ضاء ال�سيا�سي و االجتماعي �أحدثت تغريات عديدة يف‬ ‫امل�شهد الإعالمي. فقد انتع�شت حرية التعبري يف �سياق اعتاد على الرقابة، وظهرت و�سائل �إعالم‬ ‫جديدة و متت امل�صادقة على قوانني جديدة ل�ضبط القطاع، و �أبانت و�سائل الإعالم التقليدية و اجلديدة‬ ‫عن حما�س كبري �صاحب م�سل�سل التحول الدميقراطي. لكن �صعوبات �إعادة هيكلة قطاع كان فاقدا‬ ‫للم�صداقية �إىل حد كبري تطرح ب�شكل حاد. ويف ظل هذا ال�سياق املتحرك، ماذا عن �صور الن�ساء يف‬ ‫ال�صحف التون�سية ؟‬ ‫بع�ض املالحظني �أمثال �صاحبي بن نبيلة يف دليل اليون�سكو " الن�ساء وو�سائل الإعالم يف املغرب العربي‬ ‫دليل لفائدة املجتمع الدين من �أجل حت�سن متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم يف املغرب العربي" ي�شدد‬ ‫على �أن �صورة الن�ساء املنقولة عرب ال�صحف التون�سية تدهورت ب�شكل كبري بعد الثورة. فمنذ يناير‬ ‫، كانت و�سائل الإعالم التون�سية هي ال�سباقة �إىل "�شيطنة" حقيقية للن�ساء ، ال�سيما من خالل‬ ‫�صورة ليلى بنعلي، ال�سيدة الأوىل ال�سابقة يف تون�س وفادية حمدي ال�رشطية البلدية التي �صفعت حممد‬ ‫.‬ ‫البوعزيزي يف دجنرب‬ ‫فقد متت الإ�شارة �إىل الأوىل كونها امل�س�ؤولة على جميع �آالم تون�س و �أنها املتهمة الوحيدة بانزالقات‬ ‫النظام التون�سي ال�سابق. هذه املهاجمة العمومية ال�رش�سة، جازفت، ح�سب الكاتب، بالإغالل ب�صورة‬ ‫الن�ساء ال�سيا�سيات يف تون�س، بينما فادية حمدي، دخلت الذاكرة اجلماعية باعتبارها "تلك التي‬ ‫�أهانت �رشارة الثورة التون�سية. فقد جعلت و�سائل الإعالم من �إ�رضام البوعزي النار يف ج�سده "تعبريا"‬ ‫عن الكرامة بعد �إهانة م�صدرها امر�أة. و اعترب ال�شعور باالنحطاط الذي عانى منه البوعزيزي على �أنه‬ ‫�أكرث خطورة لأن م�صدره كان امر�أة".‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫93‬
  • 42.
    ‫وباعتبار �أنه خاللالنظام ال�سابق كان معظم موظفي ال�رشطة من الرجال ف�إنه من الغريب كون امر�أة هي‬ ‫التي �أ�صبحت نوعا ما رمزا �إعالميا لغطر�سة النظام ال�سابق. وهو ما يك�شف كذلك �أن تكون ليلى بنعلي‬ ‫هي من جت�سد يف كثري من احلاالت يف و�سائل الإعالم انزالقات النظام ال�سابق. و�سيكون من املفيد‬ ‫طرح �س�ؤال حول هذا التعامل املتناق�ض لو�سائل الإعالم جتاه املر�أة. مع العلم �أنه ب�صفة عامة، تتجه تلك‬ ‫الو�سائل �إىل عدم ف�سح املجال للن�ساء اللواتي حتتلن مواقع امل�س�ؤولية كي تظهرن، فليلى بنعلي التي متثل‬ ‫بالن�سبة لو�سائل الإعالم �أ�سو�أ ما وجد يف النظام ال�سابق، احتلت حيزا كبريا يف ال�صحافة التون�سية.‬ ‫ورغم هذه الأمثلة التي تعاين تدهور �صورة املر�أة يف ال�صحف، فهناك عنا�رص متعددة �سيكون ب�إمكانها‬ ‫االرتقاء بها :‬ ‫ •االنفتاح املتزايد للحقل الإعالمي.‬ ‫ •تكاثر اجلمعيات الن�سائية الن�شيطة �أ�صال يف البالد و التي ب�إمكانها �إعطاء وزنا �أكرب للمطالبات‬ ‫بامل�ساواة بني اجلن�سني �سواء يف و�سائل الإعالم �أو يف امل�ضامني التي تنتجها و تبثها.‬ ‫ •الدورات التكوينية العديدة املوجهة لل�صحفيني يف �إطار التدخالت الهادفة لدعم االنتقال و التي‬ ‫تدمج عموما مقاربة النوع.‬ ‫ •�إن مقاربة النوع هي مندجمة بالكامل يف م�شاريع الر�صد الإعالمي التي و�ضعها املجتمع املدين،‬ ‫و�أن �إتاحة نتائجها و تو�صياتها ت�ساهم يف حت�سي�س املهنيني و الر�أي العام مب�س�ألة امل�ساواة القائمة‬ ‫على النوع و حتذير ال�صحفيني من ا�ستخدام الأحكام النمطية التمييزية بني اجلن�سني.‬ ‫من صحف النظام السابق إلى صحف ما بعد الثورة : املكائد اجلديدة للنساء‬ ‫لوحظ يف ال�صحف حتت نظام بنعلي ال �سيما يف منابر �صحافة احلزب احلاكم و يف يوميات‬ ‫الدولة، خطاب يروم النهو�ض بو�ضع الن�ساء ب�صفتهن مواطنات ب�شكل كامل و ي�شاركن‬ ‫كليا يف احلياة العامة.‬ ‫وقد كانت هذه املواقف التي ترتقي بالن�ساء وتو�ضح م�س�ألة امل�ساواة بني اجلن�سني غالبة‬ ‫عموما على املواقف ال�سلبية التي تنتهك حقوق و كرامة الن�ساء. و لكنه كان �أ�سا�سا خطابا‬ ‫للتوعية، ينقل �صورة ع�رصية منفتحة لتون�س خا�صة على امل�ستوى العاملي. فهو خطاب‬ ‫جامد يخفي امل�شاكل احلقيقية للن�ساء التون�سيات.‬ ‫04‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 43.
    ‫نالحظ الآن �أنالعقليات التقليدية املعادية للن�ساء املتبقية يف املجتمع، و التي كانت غري‬ ‫موجودة يف ال�سابق يف و�سائل الإعالم احلكومية با�سم خطاب �إ�شعاعي للمر�أة و بالأخ�ص‬ ‫للنظام، �أهمية تعرف انتعا�شا كبريا على امل�ستوى الإعالمي.‬ ‫هل ي�شجعها اخلطاب الإ�سالمي املنت�رص يف االنتخابات ؟ هي �أطروحة عرب عنها العديد من‬ ‫املالحظني. ر�سميا، ف�إن اخلطاب الإ�سالمي حول املو�ضوع هو حمرت�س �إىل حد الغمو�ض،‬ ‫لكنه من املوكد �أنه رغم موازنته فهو يرجح كفة الفئة الأكرث حتفظا من قرائه و التي ال توافق‬ ‫كثريا خطاب امل�ساواة و ت�ستمر يف ع�رص الن�ساء يف �أدوار تابعة.‬ ‫و بالفعل، ف�إن اال�ستقطاب الذي نالحظه يف احلقل ال�سيا�سي بني الأغلبية الإ�سالمية و اجلبهة‬ ‫التقدمية العلمانية، التي لها وزن كبري يف الثقافة التون�سية، و لكنها ت�شكل �أقلية من الناحية‬ ‫ال�سيا�سية و االجتماعية يخفي مكائد من حيث متثل الن�ساء يف و�سائل الإعالم. حيث يكمن‬ ‫اخلطر يف كون �صورة الن�ساء، التي كانت يف ال�سابق �أداة "للت�سويق" يف اخلطاب الإ�شعاعي‬ ‫لبنعلي، تتعر�ض لتوظيف �سيا�سي جديد عرب و�سائل الإعالم. و �أ�صبحت، مرة �أخرى،‬ ‫رهينة خلطاب هوية �إ�سالمي �أو مناه�ض للإ�سالميني. �إن االهتمام املبالغ مب�س�ألة احلجاب و‬ ‫النقاب هو مثال لالختزالية التي يخ�ضع لها التمثل الإعالمي للن�ساء.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫14‬
  • 44.
  • 45.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫أية قيم تنشرها‬ ‫الصحافة باملغرب‬ ‫العربي‬
  • 46.
  • 47.
    ‫يف البحث عنقيم‬ ‫1. 1‬ ‫2. 2‬ ‫3. 3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫09 %‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫24‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫34‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫2424تقرير الرصد للهيئة العليا املستقلة لالنتخابات بتونس. تقرير مهمة االحتاد األوربي ملراقبة االنتخابات باجلزائر.‬ ‫3434اململكة املغربية، وزارة االتصال- دراسة متعلقة بانتظارات املرأة املغربية في مجال متثل صورتها في وسائل اإلعالم السمعي‬ ‫البصري، 0102،.‬ ‫�إن م�رشوعا طموحا هو الذي يروم �إجناز بحث مهيكل يف جميع بلدان املغرب العربي با�ستعمال مناهج‬ ‫كمية و نوعية، مركز على القيم املتداولة من قبل ال�صحافة يف املنطقة : ماهي القيم ال�سائدة، الظاهرة و‬ ‫اخلفية و كيف يتم ربطها بالن�ساء و الرجال ؟ و كيف �أن العناوين ال�صحفية تختلف فيما بينها على هذا‬ ‫امل�ستوى ؟ هل ميكننا احلديث يف خمتلف البلدان و خمتلف املن�شورات ال�صحفية عن جتان�س يف العمق،‬ ‫�أو خالفا لذلك، عن مناذج جد متباينة ؟ هل هذا النوع من التحليل يتيح دائما قيمة م�ضافة للتفكري يف‬ ‫و�سائل الإعالم و يف التمثالت التي يعر�ضها املجتمع؟‬ ‫يف غياب بحث من هذا احلجم يركز على القيم، ف�إنه بالإمكان �إنتاج بع�ض الأفكار، انطالقا من املعطيات‬ ‫والتعاليق الواردة يف الأدبيات حول املو�ضوع.‬ ‫النموذج الثقايف الذي تقوم عليه التمثالت الإعالمية للن�ساء‬ ‫�إن �أحد الأدلة الأكرث ا�ستعماال ل"تربير" التماثل املختل بني اجلن�سني يف و�سائل الإعالم يكمن يف �أن‬ ‫هذه الأخرية ال تعمل �سوى على عك�س االختالالت املوجودة يف املجتمع.‬ ‫ميكن دح�ض هذا الدليل بالنظر �إىل االح�صائيات املتعلقة باحل�ضور الن�سائي يف الأخبار باملغرب العربي‬ ‫كما يف بلدان �أخرى، متثل الن�ساء ن�صف املجتمع، �إال �أنها ال تتجاوز الربع يف مقاالت ال�صحافة. و‬ ‫هو م�ؤ�رش �أول يودي �إىل التفكري يف �أن متثل الواقع متحيز و يروم ترجيح كفة جماعة على ح�ساب‬ ‫�أخرى.‬ ‫�صحيح �أن الأخبار تهتم بالأخ�ص بالف�ضاء العام و �أن الرجال داخل هذا الف�ضاء �أكرث عددا من الن�ساء.‬ ‫و علية ف�أي �صحفي ب�إمكانه الرد ب�أن غياب الن�ساء " يف الأخبار، بعيد عن عك�س نية متييزية بل يف�رس‬ ‫بالعدد القليل للن�ساء "النافذات" بالإ�ضافة �إىل كونهن غري معتادات على تقنيات التوا�صل العمومي.‬ ‫غري �أنه خالل االنتخابات الأخرية بتون�س و اجلزائر كان عدد من الن�ساء املرت�شحات يرغنب يف التغطية‬ ‫من احلاالت، الأن�شطة ال�سيا�سية التي كانت‬ ‫الإعالمية بينما تختار ال�صحف متابعة، فيما يفوق‬ ‫�شخ�صياتها الرئي�سية من الرجال .‬ ‫�أما يف ما يخ�ص اجلانب النوعي للتمثل الإعالمي للن�ساء، ف�إن البحوث املذكورة يف الف�صول ال�سابقة‬ ‫من هذا الكتاب جتمع على الت�أكيد �أن واقع الن�ساء يف جميع بلدان املغرب العربي هو �أكرث ثراء وتنوعا‬ ‫وحركية من ال�صورة اجلامدة للمر�أة التي تعر�ضها و�سائل الإعالم. ففي درا�سة مهمة حول انتظارات‬ ‫املر�أة املغربية بخ�صو�ص متثلها ل�صورتها يف و�سائل الإعالم ال�سمعية الب�رصية نالحظ �أنه بدون اعتبار‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫54‬
  • 48.
    ‫يظهر الن�ساء الالئي�أجري معهن البحث يوجد اختالل كبري بني �إدراكهن لذواتهن وملعي�شهن بني �صورة‬ ‫الن�ساء التي تبثها القنوات املغربية.‬ ‫ال يوجد بحث مماثل يف ال�صحافة املكتوبة، �إال �أن عنا�رص عديدة ب�إمكانها �أن ت�ؤدي �إىل نف�س النتائج. ال‬ ‫�أحد ميكنه �إنكار �أن ال�صحفيني �أي�ضا الذين يريدون تركيز اهتمامهم على خمتلف �أوجه الواقع الن�سائي‬ ‫يتعر�ضون �أحيانا لإكراهات كبرية، لكن �إذا حاولنا حقا فهم تدهور �صورة الن�ساء يف و�سائل الإعالم،‬ ‫يجب �أن ن�شري �إىل الت�شوهات التي حتدثها تلك الر�ؤية التي ب�سبب عوامل ثقافية، تتجه �إىل تف�ضيل النوع‬ ‫املذكر.‬ ‫يف هذا االجتاه، يجب التذكري �أن و�سائل الإعالم ال تعك�س الواقع و�إمنا �أمناطا ثقافية و�إيديولوجية.‬ ‫و�سواء كانت عن وعي �أو غري وعي فهي �إيديولوجية �أبوية تتجلى يوميا من خالل و�سائل الإعالم بهذه‬ ‫املنطقة. �إن هذه الإيديولوجية هي متجذرة يف املجتمعات املغاربية �إىل درجة �أنها متر خفية مثلما �أن‬ ‫التمثالت التي ت�صورها و�سائل الإعالم كانت هي الواقع ولي�س ما تعك�سه مر�آة حمرفة للواقع.‬ ‫قيم "تقدمية" وقيم "حمافظة"‬ ‫مثلما ذكر، ت�شكل ال�صحافة املغاربية مع بع�ض اال�ستثناءات، �أر�ضية تتداول �إيديولوجيات و�سلوكيات‬ ‫حمافظة، تربط الن�ساء ب�سل�سلة من القيم، تتعلق �أ�سا�سا بالف�ضاء اخلا�ص، �أي احل�شمة، والتفاين،‬ ‫والتوا�ضع، والت�ضحية،�إلخ. فهذه ال�صحافة تقدم �إذن على نحو مثايل الن�ساء اللواتي حترتمن هذه القيم‬ ‫وتنتقد من ال تتقا�سمنها وتع�شن حياة ح�سب معايري �أخرى.‬ ‫لكن اخلطابات-القيم التي تتداولها، تختلف ح�سب البلدان وح�سب نوع ال�صحافة : عمومية �أو‬ ‫خا�صة، عامة �أو ن�سائية، حزبية �أو م�ستقلة، �صادرة بالفرن�سية �أو بالعربية. مثال تبث و�سائل �إعالم‬ ‫القطاع العمومي ب�شكل مرتدد جدا �صورا ن�سائية �إيجابية تعك�س ال�سيا�سات الر�سمية يف �إر�ساء‬ ‫�إ�سهامات الن�ساء يف املجتمع. �أما يف ال�صحافة اخلا�صة فاملنطق خمتلف، حيث تتحكم تركيبة القراء‬ ‫من بني عنا�رص �أخرى يف االرتقاء بال�صورة الن�سائية �أو تهمي�شها، وهو الأمر ذاته يف ما يتعلق بال�صحافة‬ ‫احلزبية، حيث تكون الأهمية التي يوليها برنامج احلزب لق�ضايا متكني الن�ساء وامل�ساواة بني اجلن�سني هي‬ ‫التي ت�صنع الفارق. �إن املجالت الن�سائية التي حتتفظ يف حاالت عديدة باجلانب الن�ضايل، توظف �أكرث‬ ‫من اجلرائد اليومية العامة بعد النوع مع تركيز العناية �أكرث على امل�سائل املرتبطة بامل�ساواة.‬ ‫�أحيانا تنقل نف�س ال�صحيفة قيما متباينة، فلي�س نادرا مثال �أن جند مقاالت تربز �إ�سهام الن�ساء يف جميع‬ ‫امليادين �إىل جانب �أخرى متتلئ بالأحكام النمطية التمييزية. ويحدث �أي�ضا �أن جند داخل ال�صحف العامة‬ ‫�صفحات خا�صة بالن�ساء، وهو �شيء �إيجابي من حيث املبد�أ وينم عن نية يف تخ�صي�ص مزيد من االهتمام‬ ‫64‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 49.
    ‫1. 1‬ ‫2. 2‬ ‫3.3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫44‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬ ‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬ ‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬ ‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬ ‫4444سناء بنعاشور، احلركة النسائية العلمانية في البلدان اإلسالمية، تونس 2102..‬ ‫لهذه ال�رشيحة من اجلمهور، ويكمن اجلانب ال�سلبي يف كون هذه ال�صفحات حتتوي يف غالبية الأحيان‬ ‫على و�صفات للطبخ ون�صائح لتدبري املنزل واجلمال وال�صحة.‬ ‫و�إذا كانت هذه التناق�ضات تف�رس عدم توفر معظم �صحف املنطقة على ا�سرتاتيجية وا�ضحة املعامل‬ ‫الهدف منها اعتماد مقاربة النوع على م�ستوى امل�ضامني املن�شورة ب�شكل مهيكل، ف�إنها تعك�س تعاي�ش‬ ‫مناذج ثقافية خمتلفة تخت�ص بها هذه املجتمعات.‬ ‫هذا التعاي�ش داخل جمتمعات املغرب العربي لي�س بالأمر احلديث كما تدل على ذلك الأدبيات‬ ‫حول التعار�ض تقليد - حداثة، فالأول يحيل �إىل الإرث العربي الإ�سالمي والثاين �إىل الف�ضاء الثقايف‬ ‫الأوروبي.‬ ‫وجتدر الإ�شارة كذلك، �إىل �أنه نتيجة للتحوالت االجتماعية وال�سيا�سية التي طر�أت �سواء على‬ ‫ال�صعيد الوطني �أو اجلهوي، فقد عرف هذا التعاي�ش مزيدا من التعقيد. وعليه ف�إن القيم التي تو�صف‬ ‫ب"التقدمية" و"املحافظة" تفرق وجتمع يف �آن واحد خمتلف الأفراد واملجموعات االجتماعية: فبع�ض‬ ‫املواقف املحافظة هي باقية وتعود �إىل الأفراد واملجموعات التي تدعي �أنها تقدمية، يف حني �أن �سلوكيات‬ ‫تقدمية تتقوى يف الأو�ساط التقليدية. فهذا االن�صهار املتعدد ينعك�س عرب و�سائل الإعالم.‬ ‫لقد تطورت �أي�ضا مفاهيم التقليد واحلداثة. وهكذا ب�إمكاننا مالحظة كيف �أن احلركات والفاعلني‬ ‫االجتماعيني الذين لهم ر�ؤية تقدمية يحاولون ان يتميزوا عن النموذج الغربي الذي ثبت عدم مالءمته‬ ‫يف التوجه �إىل �رشائح وا�سعة من هذه املجتمعات. �إن احلركة الن�سائية العلمانية والتي هي �ضمن‬ ‫هذا اال�ستقطاب وقد كانت وراء الإجنازات املتقدمة ل�صالح الن�ساء يف املنطقة، توجه لها العديد من‬ ‫االنتقادات ب�سبب ا�ستلهامها للنموذج الغربي، ويف حالة تون�س، كونها تعاملت مع النظام الرئي�س‬ ‫ال�سابق بن علي ومع خطابه الدعائي حول الن�ساء . وعموما، ف�إن الأ�صوات املنادية بالتقدمية ت�ستمر‬ ‫يف التعبري يف ال�صحافة، ويرجع ذلك �إىل ال�سلطة الفكرية ملمثليها، لكن ما زالت تبحث عن لغة جديدة‬ ‫لأنها فقدت جزء من �سلطتها يف الت�أثري على الر�أي العام.‬ ‫ومن جانب "التقليد"، فقد متكننا من الوقوف عند اجتاهات متباينة : فهناك من جهة حماوالت لتف�سري‬ ‫الإرث الإ�سالمي يف اجتاه تقدمي ي�شجع على خطاب ينادي بحقوق الن�ساء، كما ت�شهد على ذلك‬ ‫احلركة الن�سائية الإ�سالمية. ومن جهة �أخرى هناك ت�أثري مت�صاعد للنموذج الثقايف والإعالمي لل�رشق‬ ‫الأو�سط والذي يقارب املوا�ضيع املتعلقة بالن�ساء ب�أ�سلوب تقليدي جدا.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫74‬
  • 50.
    ‫خطابات متباينة حولالنساء : مثال جزائري‬ ‫يف �صفحة "�إ�سالم" للطبعة الإلكرتونية جلريدة "املجاهد" اليومية ميكن قراءة مقال‬ ‫"الن�ساء والنبي" ن�رش يوم 03 غ�شت 1102، يحكي هذا املقال �سرية وميزات النبي حممد‬ ‫(�ص) وينتهي الن�ص عرب متف�صل عدد من الإحاالت القر�آنية �إىل �أطروحة متناق�ضة يف ما‬ ‫يخ�ص ال�سلوك املثايل للمر�أة.‬ ‫حيث ي�رص املقال يف البداية على الدور الن�شيط لن�ساء النبي وعلى الأثر الذي خلقنه يف‬ ‫املجتمع: "كانت خديجة ثرية وتتاجر مبالها بوا�سطة بع�ض الرجال الذين كانت تثق بهم.‬ ‫فقد كانت امر�أة مرغوبا فيها بفعل �ساللتها النبيلة وقيمتها العالية و�سط �أهلها... كانت‬ ‫عائ�شة �أكرث ن�ساء قومها علما وكان ال�صحابة يطلبون ر�أيها و ي�ست�شريونها".‬ ‫كما �أورد املقال �آية ت�شجع الن�ساء على �أال يظهرن خا�ضعات: "فال تخ�ضعن بالقول فيطمع‬ ‫الذي يف قلبه مر�ض وقلن قوال معروفا" (�سورة الأحزاب الآية 23). وينتهي املقال مبوعظة‬ ‫قر�آنية : "وقرن يف بيوتكن وال تربجن تربج اجلاهلية الأوىل" (الآية 33).‬ ‫من ناحية �أخرى، ف�إنه من املعني اتباع الروابط التي حتيل على مقاالت يف �صفحات �أخرى‬ ‫لنف�س اجلريدة اليومية، مرتبطة بال�ضبط مبو�ضوع الن�ساء، حيث جند �أوال مثاال حول تدخني‬ ‫الن�ساء يظهر اتهاما بالغا للن�ساء املدخنات. على العك�س من ذلك، ميرر املقال �صورة للمر�أة‬ ‫التي مل تتبع البتة املوعظة "وقرن يف بيوتكن" ي�ؤكد هذا على ح�ضورها يف الف�ضاء العمومي‬ ‫مثلما تفيد العناوين التالية: "املنتدى املتو�سطي الرابع للن�ساء رئي�سات املقاوالت"، " منح‬ ‫القرو�ض ال�صغرى حلوايل 02 امر�أة : ريادة الأعمال ب�صيغة امل�ؤنث"، "متثيل متزايد للن�ساء‬ ‫يف جمل�س ال�شعب اجلديد"، " الربنامج امل�شرتك من �أجل امل�ساواة بني اجلن�سني ومتكني‬ ‫الن�ساء يف اجلزائر : ال يزال ما ميكن �إحرازه".‬ ‫�إ�شعاع ثقافة امل�ساواة يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي‬ ‫ال تقل املجهودات املبذولة يف �صحافة هذه املنطقة من �أجل �إ�شعاع �صورة �إيجابية للن�ساء، وذلك بف�ضل‬ ‫التزام امل�ؤ�س�سات واملنظمات املدافعة عن حقوق الإن�سان، وال�سيما اجلمعيات الن�سائية وال�صحافيات‬ ‫والرجال الواعني بالق�ضية.‬ ‫ومن خالل قراءة ب�سيطة للعناوين الرئي�سية لل�صحافة املكتوبة التقليدية والإلكرتونية يف كل من املغرب‬ ‫84‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 51.
    ‫1. 1‬ ‫2. 2‬ ‫3.3‬ ‫4. 4‬ ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫54‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬ ‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬ ‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬ ‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬ ‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬ ‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬ ‫5454بروني دي سيرينيي ماري صوفي، الصحافة النسائية باملغرب العربي، بحث لنيل شهادة املاستر، مجموعة ‪..INSEEC‬‬ ‫وتون�س واجلزائر وموريتانيا، نتمكن من �ضبط مقاالت تثمن �إ�سهام الن�ساء يف خمتلف قطاعات املجتمع‬ ‫و�أخرى تعالج العنف والتمييز �ضدهن.‬ ‫تكت�سي هذه املقاربات رغم احلدود التي متت الإ�شارة �إليها يف الف�صل الأول، �أهمية ق�صوى لأنها‬ ‫�أدوات مفيدة جدا ت�ساهم �إىل حد ما يف تغيري العقليات ال�رضورية ملحو ثقافة الال م�ساواة التي يتم التعبري‬ ‫عنها دائما عرب ال�صحافة.‬ ‫ويبدو �أن هناك عاملني حمددين لت�شجيع حت�سني متثل الن�ساء يف ال�صحافة املكتوبة باملغرب العربي. �أوال،‬ ‫تكوين ال�صحافيني والقيام بعمل حت�سي�سي حول م�س�ألة امل�ساواة والتي ت�سهل الوعي بهذا امل�شكل،‬ ‫وبالتايل جتاوز املواقف املحافظة الناجتة عن العادات غري الواعية. ثانيا، الأهمية التي توليها جمعيات‬ ‫الدفاع عن حقوق الإن�سان لفعل املنا�رصة وعمليات التوا�صل. فمن امل�ؤكد �أنه بالرتكيز �أكرث ف�أكرث على‬ ‫هذه العمليات، ف�إن ر�ؤيتها �ستنعك�س ب�شكل �أح�سن على و�سائل الإعالم.‬ ‫ال�صحافة الن�سائية وقيمها‬ ‫با�ستثناء موريتانيا التي تعاين من غياب يف املوارد املالية لتطوير قطاع املجالت، ف�إن ال�صحافة الن�سائية‬ ‫تبقى مزدهرة يف املغرب العربي ال �سيما يف املغرب وتون�س.‬ ‫وح�سب درا�سة عر�ضت تاريخ وتطور هذه ال�صحافة ، فقد كانت بدايات هذه الأخرية تعبريا‬ ‫ن�ضاليا للجمعيات الن�سائية، ولكنها مع مرور ال�سنوات ا�ست�ضافت �صفحات املو�ضة واجلمال و�أعمدة‬ ‫لأحوال النا�س والرتفيه. حيث عو�ض امل�شاهري الذين يقدمون كنماذج للنجاح الن�ساء املجهوالت‬ ‫ّ‬ ‫الالئي يقدمن �شهاداتهن عن التزامهن بخ�صو�ص امل�ساواة بني اجلن�سني وحقوق الن�ساء. ومع ذلك،‬ ‫جتدر الإ�شارة �إىل �أن اجلانب الن�ضايل مل يختف بالكامل.‬ ‫يف ما يخ�ص القيم التي تنقلها، يوجد فرق بني الفرتات وبني البلدان. يف البداية، ال بد من القول �أنه‬ ‫حتى يف هذه ال�صحافة، ميكننا معاينة ت�أرجح "بني الرغبة �إىل احلداثة التي متر عرب مناذج م�صطنعة جاءت‬ ‫من الغرب والرغبة يف التحديث والتي متر عرب احلفاظ عن هوية وطنية". وهكذا جند جمالت تعتمد‬ ‫وتقرتح �أمناطا ن�سائية للحياة بالغة الت�أثر بالغرب وبعيدة جدا عن الواقع املحلي، حيث نالحظ �أمثلة عن‬ ‫ذلك خ�صو�صا يف تون�س واملغرب. وهناك �أخرى تتخذ م�سافة جتاه هذه النماذج الأجنبية وترتقي مب�سار‬ ‫حترري متجذر يف التاريخ املحلي. وهي بالأخ�ص حالة املجالت الن�سائية اجلزائرية التي حتيل دائما على‬ ‫املعركة التي خا�ضتها الن�ساء اجلزائريات من �أجل ا�ستقالل بلدهن. و�أخريا، ف�إن جمالت ن�سائية �أخرى‬ ‫ت�ضع يف �صف واحد عاملني خمتلفني، حيث جند من جهة �صفحات املو�ضة واجلمال، م�ستوحاة من جمالت‬ ‫غربية ومن جهة �أخرى، �شهادات م�شتقة من احلياة اليومية للن�ساء.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫94‬
  • 52.
    ‫ومن ناحية �أخرى،يالحظ عدم التجان�س بني جر�أة اخلطاب وم�ستوى القطيعة مع العادات الأخالقية‬ ‫ال�سائدة، فبع�ض املجالت، وبعيدا عن �أن تكون متمردة، تتيح للن�ساء �شبكة ت�ضامنية من �أجل حتمل‬ ‫معاناتهن، وف�ضاء لتبادل �أ�رسارهن احلميمية وتقدمي �شهادات خمتلفة. بينما تر�سي �أخرى هويتها يف حتد‬ ‫للتقاليد، تعالج موا�ضيع م�سكوتا عنها وتعلن عن موقف مبتكر، مثال املجلة التون�سية "‪Femmes et‬‬ ‫‪( "Réalité‬الن�ساء والواقع) التي حددت كهدف يف �أن " ت�ستمر يف التطور عن طريق االبتكار‬ ‫واقرتاح ر�ؤية جديدة وفاح�صة للمجتمع ومعاجلة املوا�ضيع التي ت�شكل طابوهات". فيما املجلة املغربية‬ ‫"‪( "Rebelle‬املتمردة) تتوجه �إىل جمهورها على النحو التايل: " كن جميالت و�ساحرات بكل ثقة‬ ‫و�أكدن �أنف�سكن بكل ح�صانة (...) (املتمردة) ال تتوجه �سوى للحرات والثائرات، لغري اخلا�ضعات‬ ‫وغري املن�ضبطات �إن كننت تبحثن عن التغيري واحلرية فهذه املجلة تخاطبكن". تختار جمالت �أخرى‬ ‫لغة �أكرث اعتداال رغبة منها يف �أن تكون �أقل نخبوية ومتكن الن�ساء من �أو�ساط خمتلفة من �أن ت�شعرن‬ ‫�أنهن معنيات. وهي حالة املجلة املغربية (لال فاطمة) واجلزائرية ٍ"‪ ."Dziriya‬فبمعاينة ال�صفحات‬ ‫الإلكرتونية لهذه الأخرية ، عرثنا على مقال حول العزوبة ب�صيغة امل�ؤنث، حيث يعالج املو�ضوع‬ ‫دون �أحكام م�سبقة وانطالقا من مقاربة للنوع: " بفعل التقاليد واالعتبارات الدينية، ف�إن جمتمعنا غري‬ ‫مت�سامح جتاه العزوبة، حيث ت�ست�أثر الن�ساء العازبات ب�أغلب التعاليق واملناق�شات...�إن العزوبة مثل‬ ‫التدخني ي�شكل خطرا �أكرث على الن�ساء وهو �أقل قبوال. "وجند يف نف�س املجلة �أي�ضا عددا وافرا من‬ ‫املقاالت التي ين�صب اهتمامها على تخوفات الن�ساء من �أن تعتربن تقليديات : "ن�صائح للتفاهم مع‬ ‫احلماة "، "�أجمل ف�ساتني العرو�س"، (�أي نوع من الن�ساء يف�ضله الرجال؟ ".‬ ‫كما جند مقاالت، منتديات، اختبارات نف�سية بلغة ب�سيطة: "العطل التي تخ�صكن"، (دليل قاعات‬ ‫الأفراح بقاعات اجلزائر العا�صمة)، "�أي مثرية �أنت؟"، ولكن جند �أي�ضا �شهادات حزينة: (بعد كل‬ ‫ت�ضحياتي يرغب يف الطالق)، "اغت�صبني ابن عمي"، "العنف على امر�أة تبلغ 57 �سنة".‬ ‫على م�ستوى �آخر، �إذا كانت بع�ض العناوين تثري موا�ضيع حميمية دون �أي رقابة وتبدو �أنها تخاطب‬ ‫جمهورا ن�سويا متحررا جن�سيا، "هل تعرفن مكان ‪ G‬الغام�ض؟"، "ق�ضايا جن�سية غري عادية"، "البظر :‬ ‫ادخلوا �إىل هذه احلديقة ال�رسية"، بع�ض املنتديات لنف�س املجلة تك�شف للجمهور الن�سائي حياة مو�شومة‬ ‫بكثري من الطابوهات والإكراهات االجتماعية و�أي�ضا نقا�ش حول زيارة طبيب رجل متخ�ص�ص يف‬ ‫�أمرا�ض الن�ساء، هي �أمثلة لها داللة كبرية.‬ ‫�إن ال�صحافة الن�سائية باملغرب العربي، بعيدا عن كل االختالفات وكل الأ�ساليب �ساهمت يف معظم‬ ‫احلاالت وب�شكل ملمو�س ودائم يف تطور و�ضعية الن�ساء. لقد تابعت من قريب حتررهن وتعب�أت من‬ ‫�أجل تقوية دورهن يف املجتمع. و�إىل الآن، ف�إنه بني �صفحة للمو�ضة و�أخرى للجمال، فهي نادرا ما‬ ‫تغفل ت�سليط ال�ضوء على التمييز والتفاوتات التي تعاين منها الن�ساء.‬ ‫05‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 53.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫املساواة والتمييز‬ ‫القائم على النوع في‬ ‫الصحافة املكتوبة‬ ‫باملغرب العربي :‬ ‫دراسات حاالت‬
  • 54.
  • 55.
    1 .1 2 .2 3.3 4 .4 5 .5 6 .6 7 .7 46 8 .8 9 .9 1010 1111 1212 1313 1414 47 1515 1616 1717 1818 1919 2020 2121 2222 ‫ما ينبغي جتنبه‬ ‫ني‬ ‫الصور النمطية التمييزية بني اجلنس‬ . 1 2323 2424 ‫ما ينبغي جتنبه‬ ‫عدم ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع‬ . 2 2525 2626 2727 2828 ‫باألخذ باالعتبار مقاربة النوع وإشعاع ثقافة املساواة‬ . 3 2929 3030 ‫ما ينبغي فعله‬ ‫13131.3 نقد الصور النمطية التمييزية بني اجلنسني‬ . ‫ما ينبغي فعله‬ ‫23232.3 التوازن بني اجلنسني في املساطر املرجعية لألخبار‬ . ‫ما ينبغي فعله‬ ‫33333.3 إيالء العناية على نحو خاص للقضايا املرتبطة باملساواة‬ . 3434 ‫ بني اجلنسني‬of Mou-3535 Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact .dawna In Femmes du Lalla Fatima and 3.4 ‫ ما ينبغي فعله‬Portraying Women in Moroccan magazines,.FIJ, FemmesMaroc,les médias algériens, 20053636 ‫معاجلة إخبارية تعتمد مقاربة النوع‬Citadine . dans .FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737 Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838 .: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf .Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939 Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040 .)(2010) et Naji (2006 Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141 tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les .indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012 Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242 .d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343 .matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010 Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444 .primavera araba?, Università di Pavia 2012 4545 .‫6464مت اختيار احلاالت انطالقا من قدرتهم على تصور املفاهيم بشكل فعال، وليس بالنظر إلى معايير التمثيل اإلحصائي‬ ‫7474 يستمد إطار تصنيف دراسات احلاالت هذا، من مشروع الرصد اإلعالمي العاملي الذي اعتمده ولكيفه بدوره، انطالقا من نظام‬ .Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study ‫النوع واإلعالم الذي متت بلورته من طرف‬ ‫يخ�ص�ص هذا الف�صل من الدليل لتحليل مقاالت ال�صحف التي تو�ضح على �سبيل املثال ما هو‬ ‫ال�صواب (ما ينبغي فعله) وغري ال�صائب ( ما ينبغي جتنبه) على حد �سواء يف معاجلة الإعالم من وجهة‬ .‫نظر امل�ساواة‬ ‫درا�سات احلاالت املقتب�سة من ال�صحف ال�صادرة بالعربية والفرن�سية مت ت�صنيفها وفق �إطار م�ستوحى من‬ . ‫م�رشوع الر�صد الإعالمي العاملي‬ ‫�إطار ترتيب درا�سات احلاالت‬ 53 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 56.
    ‫ترتيب درا�سات احلاالت‬ ‫التصوراتالنمطية التمييزية بني اجلنسني‬ ‫�إن الت�صورات النمطية القائمة على النوع هي متثالت م�شرتكة واختزالية والتي تخ�ص‬ ‫الن�ساء والرجال وكذا العالقات القائمة بينهما ويف جميع الثقافات ب�أو�صاف معينة.‬ ‫وباعتبارها بناء اجتماعيا له جذور عميقة يف عادات وثقافة بلد ما، ف�إن الت�صورات النمطية‬ ‫القائمة على النوع هي متثالت لواقع طبع تاريخيا بتفاوتات وبعالقات لل�سلطة غري متناظرة‬ ‫بني الن�ساء والرجال والداعمة عموما له�ؤالء. ويجب التذكري �أي�ضا �أن الت�صورات النمطية‬ ‫حول الن�ساء هي يف معظمها متييزية وبالتايل تفريقية على �أ�سا�س جن�سي.‬ ‫ذلك �أن الت�صورات النمطية املفرقة بني اجلن�سني ت�شكل مو�ضوعا بالغ الأهمية يف ما يتعلق‬ ‫باخلطاب حول التمثل الإعالمي للن�ساء لأن و�سائل الإعالم هي �أدوات ا�سا�سية لنقل‬ ‫الثقافة وعوامل التن�شئة ال�سيما يف اجتاه الأجيال ال�شابة. �إن و�سائل الإعالم ب�إمكانها تقوية‬ ‫التفاوتات عن طريق بث ال�صور النمطية التمييزية بني اجلن�سني مثلما ميكنها امل�ساعدة على‬ ‫حموها ب�إ�شعاع العالقات بني اجلن�سني مبنية على امل�ساواة واالحرتام املتبادل بالإ�ضافة �إىل‬ ‫مناذج ن�سائية متعددة الأبعاد حديثة وتوافق واقع ن�ساء القرن الواحد والع�رشين.‬ ‫�إن الو�سائل الثالث الأكرث تداوال يف ن�رش الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني يف‬ ‫و�سائل الإعالم هي ما يلي :‬ ‫1. 1متثالت للن�ساء والرجال يف �أدوار غري متناظرة وت�ستند �إىل تراتبية ال�سيما متثالت‬ ‫الن�ساء كموا�ضيع ملمار�سة اجلن�س، �ضحايا، "و�صيفات" �أو �أ�شخا�ص عاديني،‬ ‫ومتثالت الرجال ب�صفتهم قادة، �سلطة، �أو �أ�شخا�ص فوق العادة.‬ ‫2. 2متثالت للن�ساء والرجال يف �أو�ساطهم (التقليدية) �أي الف�ضاء اخلا�ص للن�ساء والف�ضاء‬ ‫العام للرجال. وبالأخ�ص، متثل الن�ساء ب�صفتهن �أمهات، زوجات �أو خادمات ومتثل‬ ‫الرجال ب�صفتهم مهنيني، خرباء، �سيا�سيني، قادة �أو رجال �أعمال.‬ ‫3. 3و يف بع�ض احلاالت، ف�إن لو�سائل الإعالم م�س�ؤولية يف تقوية الأحكام امل�سبقة حول‬ ‫الن�ساء، حينما تنتج بنف�سها �صورا منطية �إعالمية يعرفها الباحثون جيدا. وانطالقا من‬ ‫عدم التناظر التاريخي بني اجلن�سني، ف�إن و�سائل الإعالم تبني متثالت رمزية ومنطية‬ ‫حول الن�ساء و الرجال قائمة على معايري جتارية.‬ ‫45‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 57.
    ‫عدم ظهور النساءأو غياب املرجع إلى النوع‬ ‫1. 1مقاالت نالحظ فيها انعدام التوازن و التنوع بني اجلن�سني فيما يخ�ص امل�صادر املرجعية‬ ‫للأخبار، مبعنى مقاالت تعالج فيها املوا�ضيع من وجهة نظر ذكورية على العموم.‬ ‫2. 2 مقاالت تغيب فيها مقاربة النوع يف معاجلة ال�ش�ؤون اليومية التي تهتم بها الن�ساء مثل‬ ‫الرجال، كاالنتخابات �أو الرتبية على �سبيل املثال، مما يحرم املقال من �أبعاد جديدة‬ ‫و مثرية الإهتمام.‬ ‫األخذ بعني االعتبار مقاربة النوع وإشعاع ثقافة املساواة‬ ‫تت�ضمن هذه املجموعة الأخرية �أمثلة �إيجابية يكون فيها �أخذ مقاربة النوع باالعتبار �أمرا‬ ‫بديهيا �سواء تعلق الأمر مب�ضمون املقاالت �أو �صورها الفوتوغرافية. �أي�ضا حترتم معاجلة‬ ‫الأخبار هذا اخلط التحريري امل�ؤيد للم�ساواة.‬ ‫1. 1نقد الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني : مقاالت و�صور تنتقد ال�صور النمطية‬ ‫التي تفرق بني اجلن�سني و ت�شجع النقا�ش املرتبط بامل�ساواة القائمة على النوع تبعا‬ ‫لبعد حقوق االن�سان.‬ ‫2. 2التوازن بني اجلن�سني يف امل�صادر املرجعية للأخبار : مقاالت و �صور تظهر التوازن‬ ‫القائم على النوع فيما يخ�ص الأ�شخا�ص املذكورين، امل�ستجوبني، و / �أو امل�صورين.‬ ‫3. 3لعناية اخلا�صة بالق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني : مقاالت حول التفاوت و/�أو‬ ‫امل�ساواة بني الرجال و الن�ساء و ب�صيغة �أدق حول موا�ضيع تتعلق بالن�ساء مثل م�س�ألة‬ ‫احلجاب، حمالت التح�سي�س الهادفة �إىل النهو�ض بحقوق االن�سان، �إلخ.‬ ‫4. 4معاجلة �إخبارية تعتمد مقاربة النوع : مقاالت تظهر كيف �أن ق�ضية عامة مت�س الن�ساء‬ ‫وب�شكل خا�ص باعتماد وجهة نظرهن �سواء يف �إطار �شمويل �أو بت�سليط ال�ضوء على‬ ‫انعكا�سات الوقائع املثارة على حياة ه�ؤالء الن�ساء.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫55‬
  • 58.
    ‫التصورات النمطية التمييزيةبني اجلنسني‬ ‫دراسة احلالة رقم 1‬ ‫املو�ضوع : عدد من جملة �شهرية �صادرة بالفرن�سية‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪( " EL Djazaîr‬اجلزائر) " املجلة الإ�شعاعية‬ ‫للجزائر"‬ ‫البلد : اجلزائر‬ ‫امل�صدر : عدد رقم 55، �أكتوبر 2102، ن�سخة ‪ pdf‬حمملة من‬ ‫‪www. Eldjazaircom.dz‬‬ ‫ملخ�ص - "‪ " EL Djazaîr‬هي " املجلة الإ�شعاعية للجزائر" وهي من احلجم الكبري تت�ضمن �أكرث‬ ‫من 001 �صفحة، تقدم ر�ؤية عن البلد بالرتويج لقادته وملقاوالته ولأن�شطته عرب ا�ستطالعات عديدة‬ ‫ومقاالت للر�أي و بورتريهات.‬ ‫حتليل – ي�شكل عدد �أكتوبر 2102 من املجلة يف جمموعه حالة للتحليل جديرة باالهتمام، حيث تك�شف‬ ‫�أفقا للجزائر يطبعه الذكور كليا، وذلك يف جوانب كثرية.‬ ‫افتتاحية املدير هي "الرجال الذين يعربون القرون". فمن خالل هذا العنوان، يحيل الكاتب �إىل جميع‬ ‫الأدوار التي لعبها رئي�س اجلمهورية عبد العزيز بوتفليقة طوال م�ساره ال�سيا�سي : "فاعل دبلوما�سي‬ ‫كبري"، "املهند�س الرئي�سي للم�صاحلة"، " املجاهد ورجل الدولة"، "�أب الأمة"، "�أب جزائر جديدة‬ ‫التي تبني وتتوق �إىل اجلديد"، و�أي�ضا " امللهم الرئي�سي لرياح التجديد التي تهب حاليا على اجلزائر".‬ ‫بحيث قدمت نبذة عن م�سريته بلهجة متجيدية للإ�شادة ب�صورته. فيما يخ�ص املقال االفتتاحي ملجلة‬ ‫عنوانها الفرعي "املجلة الإ�شعاعية للجزائر"، يتولد االنطباع ب�أن تاريخ هذا البلد �صنع ح�رصيا من‬ ‫طرف الرجال، غري �أن ال�شخ�صية الرئي�سية للمقال يف احلقيقة هو رجل واحد، لعب دورا رائدا يف‬ ‫ال�ساحة ال�سيا�سي اجلزائرية ملدة طويلة، من ال�ستينيات �إىل اليوم، ولي�س خالل قرون.‬ ‫ما تبقى من مقال املجلة، با�ستثناء حالة واحدة، ال تهتم �إال بالرجال : ال�سيا�سيون �أو قادة احلياة‬ ‫65‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 59.
    ‫االقت�صادية للبالد، يتمت�رشيفهم عرب ا�ستجوابات �أو بورتريهات �أو �صور فوتغرافية. املقال الوحيد‬ ‫الذي يعالج ويرتقي بامر�أة مت و�ضعه يف الأخري على ال�صفحة 131، ويتعلق الأمر بال�شابة وهيبة التومني‬ ‫التي ح�صلت على اجلائزة الأوىل يف م�سابقة دولية لتالوة القر�آن بالقاهرة.‬ ‫فيما يتعلق بال�صور الفوتوغرافية، ف�إن الن�ساء تظهرن لكن، ويف معظم احلاالت، ب�شكل جمهول �أو‬ ‫يف و�ضعيات تابعة، بينما الرجال يظهرون ب�شكل مكثف معرفني جيدا وم�رشّفني يف غالب الأحيان‬ ‫ب�صور وا�ضحة ت�ضعهم يف املقام الأول يف ف�ضاءات مهنية �أو م�ؤ�س�ساتية ويف �إطار منا�سبات التد�شني‬ ‫والزيارات الر�سمية.‬ ‫مثال، يخ�ص�ص اجلزء الكبري من ال�صفحة الأوىل لرئي�س جمل�س ال�شعب الوطني اجلزائري و بالأخ�ص‬ ‫خلطابه االفتتاحي لدورة 2102. يف هذه ال�صفحة يعر�ض عددا من ال�صور الفوتوغرافية للرئي�س وتظهر‬ ‫�إحداها املجل�س املكون من الرجال والن�ساء. �إال �أن هاته الأخرية ال تظهرن.‬ ‫هناك �صورة ي�صاحبها، على وجه اخل�صو�ص، مفتاح مثري لالهتمام. تظهر ال�صور الرئي�س واقفا يف‬ ‫حديث �أمام مقر�أ بينما يجل�س منتخبان يف ال�صف الأول للقاعة ال�سفلى : وهما رجل وامر�أة. ي�رشح‬ ‫املفتاح : "حممد العربي خليفة، رئي�س جمل�س ال�شعب الوطني ويف ميني ال�صورة حممد جميال، نائب‬ ‫رئي�س جمل�س ال�شعب الوطني". فقد وقف املفتاح فقط عند الرجلني على ال�صورة وجتاهلت املنتخبة‬ ‫اجلزائرية.‬ ‫ويربز متثل �شبيه، غري متناظر كذلك، يف ال�صفحة 18. حيث ت�صاحب �صورة فوتغرافية مقاال حول‬ ‫برنامج الأ�شغال العمومية الذي و�ضع �سن 9991 يظهر جماعة من الأ�شخا�ص، رجاال ون�ساء، حول‬ ‫جم�سم جل�رس على الطريق. كانت امر�أة، بجانب وزير الأ�شغال العمومية �سبق �أن ظهر يف �صورة �أخرى،‬ ‫وهي ت�رشح تفا�صيل املج�سم بوا�سطة ق�ضيب. وقد كتب على املفتاح : " عمار غول، وزير الأ�شغال‬ ‫العمومية ين�صت ل�رشوح م�س�ؤولة عن امل�رشوع". بديهي �أن م�س�ؤولة امل�رشوع هي املر�أة التي كانت تقدم‬ ‫تفا�صيله ولكن بقيت رغم دورها الأ�سا�سي جمهولة.‬ ‫�أخريا، هناك جمموعة من ال�صور متثل ن�ساء و�شابات يف مراكز تابعة لرجال لهم نفوذ و�سلطة والذين‬ ‫ميثلون ال�شخ�صيات الرئي�سية لل�صور كما هو وا�ضح يف املفاتيح والتي نوردها حرفيا : " الوزير الأول‬ ‫يتلقى باقة ورود من طرف طفلة" ؛ "دحو ولد قابلية يتلقى برنو�س �آيت-ها�شم بح�ضور املغنية القبائلية‬ ‫نوارة و�أرملة املجاهد علي زموم" ؛ حممد بنمرادي، وزير ال�سياحة وال�صناعة التقليدية ب�صحبة دوين‬ ‫�آنكان، الرئي�س املدير العام لآكور وجيرنال بيلي�سون، والرئي�س امل�شارك وامل�ؤ�س�س ملجموعة �آكور‬ ‫يتلقى هدية من فتاة �شابة.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫75‬
  • 60.
    ‫دراسة احلالة رقم2‬ ‫املو�ضوع : مقال ليومية �صادرة بالفرن�سية، ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪( "Vie de Famille‬حياة الأ�رسة)‬ ‫العنوان : "ال�شباب ومعادلة حتمل �أعباء الوالدين"‬ ‫البلد : املغرب‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 21 �أكتوبر 2102 يف ركن "جمتمع"‬ ‫/‪http : //www.lematin.ma/journal‬‬ ‫‪Vie-de-famille_Les-jeunes-face-a-l‬‬‫‪equation--de-la-prise-en-charge-des‬‬‫‪parents/172716.html‬‬ ‫ملخ�ص – يعالج املقال مو�ضوع حتمل �أعباء الوالدين من طرف �أبنائهم/بناتهم البالغني. يطرح الق�سم‬ ‫الأول من هذا املقال الإ�شكالية يف �إطار تطور املجتمع املغربي الذي اختفت فيه الأ�رسة املو�سعة. فيما‬ ‫يركز الق�سم الثاين على الآثار املرتتبة عن قرار حتمل �أعباء الوالدين امل�سنّني حينما يكون االبن قد و�صل‬ ‫�سن الزواج �أو �أنه متزوج ورب �أ�رسة.‬ ‫حتليل – يقارب املقال م�س�ألة حتمل �أعباء الوالدين امل�سنّني من منظور، ذكوري، حيث يعيد يف جممله‬ ‫ال�صورة الإيجابية للرجال وال�سلبية للن�ساء. فجميع احلاالت التي مت عر�ضها يف املقال تهم رجاال‬ ‫يتحملون م�ساعدة وعالج الوالدين ت�أدية لواجب ميجده كاتب املقال. "لقد وهب لنا �آبا�ؤنا احلياة.‬ ‫واهتموا بنا منذ طفولتنا ال�صغرية. كانت تهمهم، وحدهم يف احلقيقة، �صحتنا وتربيتنا... وم�ستقبلنا.‬ ‫ندين لهم بالكثري. لذلك ال ميكننا �أن ندير ظهورنا لهم يوم يحتاجون لنا وقد تقدموا يف ال�سن".‬ ‫يربز الرجال ب�شكل عام على �أنهم �أع�ضاء لهم قيمة يف املجتمع و مناذج للت�ضحية الأ�رسية، و �أنهم‬ ‫من ي�ضمن االعرتاف العائلي بالوالدين. على العك�س من ذلك، يتم متثيل الن�ساء من خالل خطاب‬ ‫ال�صحفي و�شهادات الأزواج، على �أنهن يتحملن ب�صعوبة كزوجات قرار �أزواجهن يف حتمل �أعباء‬ ‫والديهم امل�سنني. حيث يتم و�صفهن يف املقال ب�أنهن غري متحدات وغري مت�ضامنات مع �أزواجهن.‬ ‫وب�أنهن يهددن احلفاظ على ف�ضيلة لها �أهميتها يف جمتمع يتطور.‬ ‫َ‬ ‫"زوجي هو ملك يف تعامله مع والديه. ال يفوت �أي فر�صة ليكون معهم و لي�ستف�رسهم عن‬ ‫85‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 61.
    ‫حاجياتهم. �أحيانا يتخيل�إيل �أن الق�سم الأوفر من �أجره يخ�ص�ص لهما. لن �أغ�ضب �إذا كان يويل‬ ‫نف�س العناية لنا، و هو غري ذلك. ال �أعني �أنه �أب غري �صالح، فهو مينح للأبناء بع�ضا من وقته حني يعود‬ ‫من العمل، ولكنه ال يهتم �أبدا ب�أعياد ميالدهم وال برتفيههم خالل العطل وال مب�صاحبتهم �إىل حدائق‬ ‫اللعب �أو ال�شاطئ- تقول هناء ب�أ�سف".‬ ‫" ال �أدري ماذا �س�أفعله مع زوجتي التي ال تتقبل ب�أن �أرعى والدي. ال تريد �أن تفهم ب�أنهما و�صال‬ ‫�إىل �سن �أ�صبحا فيه �ضعيفني �أكرث من �أي وقت م�ضى. �إنه من واجبي رعايتهما و�إ�شباع حاجياتهما.‬ ‫عو�ض �أن ت�شتكي طيلة اليوم عليها تفهم �أمري وم�ساعدتي. �أح�س �أحيانا �أنها تريد �أن �أتخلى عنهما،‬ ‫يحكي حميد حمبطا جراء �سلوك زوجته".‬ ‫ح�سام، 23 �سنة : �أحيل �أبي على التقاعد منذ �ست �سنوات و�أمي مل ت�شتغل قط. لي�س لهم موارد وافرة‬ ‫للعي�ش. وما دمت ابنهم الأوحد لي�س لدي االختيار [...] م�شكلتي الآن هي �أين �أرغب يف الزواج‬ ‫حيث وجدت فتاة جيدة و�أحببتها. تعرف و�ضعيتي بالتف�صيل وتدعمني حلد الآن. �إال �أنه وحلد ال�ساعة‬ ‫ال �أملك �شيئا وعلي دين. تطلب منها �أمها دائما ب�أن تن�ساين وتبحث عن رجل له �إمكانيات جتعلها‬ ‫�سعيدة. �أخاف من يوم تتبع فيه ن�صائح �أمها وتهجرين".‬ ‫"�سناء، 82 �سنة : لقد �رشح يل زوجي حالته و جعلني �أفهم �أنه يرعى والدته التي لي�س لها �إال هوو�أخته‬ ‫بعد وفاة والده. قبلت بدون �أية م�شكلة. لأنني كنت �أعتقد �أن الأمر لن يكون معقدا هكذا. مل �أكن‬ ‫�أعتقد ب�أنها �ستكون املحور الرئي�سي يف حياتنا. فزوجي و�أبنائي و�أنا �أي�ضا نخ�ضع كلنا لها. ميكنني‬ ‫�أحيانا �أن �أت�سامح حني يتعلق الأمر ب�شيء م�ستعجل ك�صحتها مثال، �إال �أنننا جنرب مرارا على حرمان‬ ‫�أنف�سنا من �أمور مهمة فقط من �أجل �سواد عينيها. نعاين من كل نزواتها، والأ�سو�أ هو �أنه لي�س لنا احلق‬ ‫يف �أن ن�شتكي. لي�س بالزمن البعيد، يف الأ�سبوع املا�ضي، كان علينا �رشاء مقعد �سيارة لر�ضيعنا، لكن‬ ‫زوجي ف�ضل جتاهل �سالمة طفلنا كي تتمكن �أمه احلبيبة من ال�سفر واال�ستجمام. ال �أظن �أنني �س�أحتمل‬ ‫هذا الو�ضع وقتا طويال �أكرث. �س�أطلب منه يوما ما �أن يختار بني �أ�رسته و�أمه �أو على الأقل �أن يقت�سم‬ ‫امل�س�ؤولية مع �أخته".‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫95‬
  • 62.
    ‫دراسة احلالة رقم3‬ ‫املو�ضوع : مقال يف يومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫العنوان : "يوم العيد ... يوم فرح �أم ترح؟"‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : اخلرب‬ ‫البلد : موريتانيا‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف ال�صفحة الأوىل لعدد 41 نونرب 0102.‬ ‫0‪http : //www.alakhbar.info/13930-0-C‬‬‫‪,FC--C0A.html‬‬ ‫ملخ�ص - مقال هيئة التحرير بعنوان "يوم العيد ... يوم فرح �أم ترح؟" يهتم ب�سلوك ت�سوق الن�ساء‬ ‫مع الإ�شارة �إىل �أنهن كن �أكرث عددا يف ال�سوق من املعتاد. حيث يحكي ال�صحفي فيما بعد حمادثات مع‬ ‫"جماعة من الرجال والن�ساء" قدموا �إىل ال�سوق ل�رشاء م�ستلزمات العيد.‬ ‫حتليل – ي�ؤكد العنوان الفرعي الأول : " الن�ساء الأكرث ت�سوقا : املتجول يف �سوق العا�صمة يالحظ‬ ‫بجالء �أن ن�سبة احل�ضور الن�سوي مرتفعة بالقيا�س مع بقية الفئات الأخرى حيث تقدر هذه الن�سبة ب‬ ‫(08 %)، وهو ما يرتجم املكانة والأهمية الق�صوى التي توليها املر�أة املوريتانية للعيد حيث تبد�أ يف‬ ‫ترتيب م�ستلزماته �أ�سبوعني على الأقل قبل حلوله". وي�ضيف العنوان الفرعي الثاين : "ثالثة �أثواب‬ ‫لكل واحدة". بعد ذلك يعمد املقال �إىل حتليل �سطحي �أو بالأحرى جزئي ومتحيز لال�ستعداد للعيد‬ ‫عند الن�ساء. حيث ت�ستند الت�أكيدات، بعيدا عن املعطيات، على �شهادات ا�ستعملت بطريقة توظيفية‬ ‫من �أجل �إظهار الآثار املهدمة يف �سلوك الت�سوق لدى الن�ساء املوريتانيات الالتي يحولن يوم العيد �إىل‬ ‫ما ي�شبه النقمة على الأ�رس. وبالفعل، فح�سب املقال يتبني من لقاء مع الن�ساء �أن "معدل م�شرتيات املر�أة‬ ‫الواحدة يف العيد هو ثالثة �أثواب" و�أن �أغلب امل�شرتيات هي من "النوع املكلف". وبعد طرح �س�ؤال‬ ‫عن امر�أة اعرتفت �أنها ا�شرتت لنف�سها ثالثة �أثواب على الأقل، علما �أنه يتم �رشاء ثوب لكل واحد من‬ ‫�أفراد �أهل الزوج.‬ ‫العنوان الفرعي الثالث " ليثني مل �أتزوج" هنا يربز املقال �أ�سف الن�ساء املوريتانيات ال�سيما �أيام العيد‬ ‫لكونهن لَ�سن عازبات ب�سبب م�س�ؤوليتهن االجتماعية جتاه �أ�رسهن. حيث تلزم فعال العادات املوريتانية‬ ‫06‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 63.
    ‫على الن�ساء املتزوجات�أن يقدمن "الواجب" لأهل الزوج. هو عبارة عن قدر من املال �أو �أ�ضحية،‬ ‫زيادة على ثوب لكل واحد من �أفراد �أهل الزوج. بينما املر�أة العازبة يفر�ض عليها املجتمع حت�سني‬ ‫مظهرها، وهو ما ي�شجعها على �رصف مزيد من املال من �أجل نف�سها فقط. �أثريت هذه املوا�ضيع من‬ ‫خالل ا�ستجوابات مع الن�ساء.‬ ‫العنوان الفرعي الرابع " مو�سم الطالق"، ي�ؤكد �أنه خالل فرتة الأعياد تكرث حاالت الطالق، ويخل�ص‬ ‫�إىل �أن "الرجل املوريتاين هو �ضحية احلملة اال�ستنزافية" و" يخيم عليه جو الي�أ�س مبجرد دخول �شهر‬ ‫رم�ضان".‬ ‫من البديهي �أن هذا املقال يرتكز على �سل�سلة من ال�شهادات والآراء ال�شعبية النمطية �إىل حد بالغ،‬ ‫وذلك بدون اعتماد وجهة نظر خمتلفة �أو بديلة. وبهذه الطريقة فهو ي�ساهم يف تداول �صورة منطية‬ ‫و�سلبية عن الن�ساء بتقدميهن ك�أ�شخا�ص ي�ستغلون فرتات العيد لهدر ممتلكات الأ�رسة لدرجة تت�سبب يف‬ ‫حاالت من املواجهة ت�ؤدي �أحيانا �إىل الطالق.‬ ‫ضعف ظهور النساء أو غياب املرجع إلى النوع‬ ‫دراسة احلالة رقم 4‬ ‫املو�ضوع : مقال و�صور ملجلة ن�صف �شهرية �صادرة بالفرن�سية،‬ ‫ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫العنوان : "املعر�ض الدويل للكتاب يف ن�سخته 92 : مواعيد �شاعرية‬ ‫لكل ع�شاق الآداب اجلميل"‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪"L’Economiste Magrébin‬‬ ‫(االقت�صادي املغاربي)‬ ‫البلد : تون�س‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 13 �أكتوبر 2102 يف ركن "جمتمع-ثقافة"‬ ‫.‪http : //www.leconomistemaghrebin‬‬ ‫‪com/2012/10/31/29e-foire‬‬‫‪internationale-du-livre-des-apres-midi‬‬‫‪poetiques-pour-les-amoureux-des‬‬‫‪,/belles-lettres‬‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫16‬
  • 64.
    ‫ملخ�ص – مقالهيئة التحرير، يعلن عن االفتتاح الر�سمي للمعر�ض الدويل للكتاب املنظم من 2 �إىل 11‬ ‫نونرب 2102 بق�رص املعار�ض بالكرم.‬ ‫حتليل – املقال هو مثال حقيقي لعدم ظهور الن�ساء، جراء غيابهن الكلي، �سواء داخل الن�ص �أو يف‬ ‫ال�صور الفوتوغرافية التي ت�صاحبه. يذكر املقال عددا من ال�شخ�صيات التي ح�رضت املعر�ض : ال�سيد‬ ‫حمادي جبايل رئي�س احلكومة التون�سية، يف زمن احلدث، وزيرا التون�سي وامل�رصي، ال�سيد كمال قحة‬ ‫مدير املعر�ض والروائي اجلزائري الذي يكتب حتت �إ�سم م�ستعار م�ؤنث : يا�سمينة خ�رضة، وهو �ضيف‬ ‫ال�رشف للحدث الأدبي. ال�صورتان معا بدون مفتاح ال متثل �سوى الرجال. االنطباع العام من املقال هو‬ ‫�أن الأدب م�س�ألة خم�ص�صة ح�رصيا للرجال.‬ ‫دراسة احلالة رقم 5‬ ‫املو�ضوع : مقال جملة �أ�سبوعية �صادرة بالفرن�سية، ن�سخة‬ ‫�إلكرتونية‬ ‫العنوان : " التعليم اخلا�ص : �إقبال متزايد رغم التكلفة‬ ‫"الباهظة" "‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : " ‪( "Le Calame‬الكالم)‬ ‫البلد : موريتانيا‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 9 �أكتوبر 2102 يف ركن "م�ستجدات"‬ ‫_‪http : //www.lecalame.info/contenu‬‬ ‫1304=‪news.php ? id‬‬ ‫ملخ�ص - يعالج املقال تطور التعليم اخلا�ص الذي �أحرز، منذ فرتة، تقدما يف موريتانيا، على ح�ساب‬ ‫التعليم احلكومي رغم تكلفته العالية، بحثا عن جودة �أف�ضل.‬ ‫حتليل – بداية، نالحظ يف املقال عدم التوازن يف امل�صادر املرجعية للأخبار. فلفهم �أ�سباب جناح املدار�س‬ ‫اخلا�صة، يعمد املقال �إىل حوارين. يدور الأول مع مدير مدر�سة خا�صة، والثاين مع نائب مدير مدر�سة‬ ‫خا�صة �أخرى. هما معا رجال وال يذكر املقال �أي امر�أة.‬ ‫ن�سجل �أي�ضا �أن املقال يخلو من �أية مقاربة للنوع وقد كان بالإمكان اعتمادها. �أوال، جتب املالحظة‬ ‫�أن املقال يخلو من �أية �إ�شارة �إىل التعليم الن�سوي وذلك يف بلد كان عليه االلتزام بتقومي االختالل‬ ‫26‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 65.
    ‫ال�شا�سع بني م�ستوىتربية الن�ساء والرجال ابتداء من التعليم الأويل. مثال، يذكر �أحد مديري املدار�س‬ ‫امل�ستجوب غياب الأمن ك�أحد العوامل املختلفة التي ت�شجع على ترك املدار�س احلكومية، فهذه‬ ‫الأخرية ال ت�ستطيع ت�أمني حرا�سة منا�سبة. وقد يكون هذا العامل يخ�ص �أ�سا�سا الفتيات و�أهلهن الذين‬ ‫ي�ستهويهم نظام املراقبة الأف�ضل ولذلك يختارون لبناتهم املدار�س اخلا�صة. �إال �أن ال�صحفي ال ي�ستغل‬ ‫هذا الدليل لتعميق التحليلي هذا االجتاه. ثانيا، ال ي�شري املقال �إىل امليزات العديدة التي تتيحها بع�ض‬ ‫اخلدمات املقدمة من طرف املدار�س اخلا�صة للن�ساء العامالت. لقد �أ�شار �أحد املديرين يف احلوار �إىل‬ ‫بع�ض اخلدمات التي توفرها املدار�س احلرة لفائدة التالميذ كالتنقل والتغذية. ذلك �أنه من املحتمل جدا‬ ‫�أن هذه اخلدمات تعتربها الأ�رس مفيدة جدا للأبوين اللذين ي�شتغالن وبالأخ�ص الأمهات العامالت‬ ‫الالئي يتكلفن عادة بتح�ضري الطعام والعناية بالأطفال. فاملدر�سة التي تقدم خدمات كالتنقل والتغذية‬ ‫هي مدار�س ت�شجع دون �أدنى �شك ولوج الن�ساء �إىل عامل ال�شغل. ولكن املقال ال يهتم بذلك.‬ ‫دراسة احلالة رقم 6‬ ‫املو�ضوع : مدونات ليومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "اخلرب"‬ ‫البلد : اجلزائر‬ ‫امل�صدر : �صفحة اال�ستقبال ليوم 5 نونرب 2102.‬ ‫‪/http : //www.elkhabar.com/ar‬‬ ‫ملخ�ص - "اخلرب" هي يومية �صادرة بالعربية متاحة يف ن�سخة ‪ PDF‬على موقعها يف الإنرتنيت. وتتوفر‬ ‫�أي�ضا على ن�سخة ن�سخة �إلكرتونية، حيث تعتمد تكنولوجيا الإعالم لتمنح جمهورها فر�صا للتفاعل.‬ ‫وهو ما يتيحه ركن خا�ص باملدونات لقادة الر�أي ال�سيما الأقالم ال�صحفية امل�شهورة واملفكرين، حيث‬ ‫ين�رشون �أعمدة يطرحون فيها للتفكري والنقا�ش موا�ضيع ذات اهتمام عام ي�شارك فيها اجلمهور.‬ ‫حتليل – يحت�ضن ركن " م�ساهمات متميزة" �أربع مدونات. بالنقر على �أحد عناوينها يلج م�ستعمل‬ ‫الإنرتنيت �إىل قائمة املقاالت التي كتبها املدونون والتي يتم تداولها عرب خمتلف ال�شبكات االجتماعية.‬ ‫كل هذه املدونات يديرها رجال مما يجعلنا نعترب �أنها فر�صة �ضائعة بالن�سبة لل�صحيفة النفتاحها على‬ ‫وجهة نظر ن�سائية والتي ب�إمكانها تن�شيط النقا�ش حول موا�ضيع ال حت�ض باالهتمام يف �أجندة اليومية‬ ‫ال�صادرة عرب الإنرتنيت.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫36‬
  • 66.
    ‫دراسة احلالة رقم7‬ ‫املو�ضوع : يومية �صادرة بالعربية، ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : " ال�صحافة"‬ ‫البلد : تون�س‬ ‫امل�صدر : عدد 5 نونرب 2102‬ ‫‪http : //www.essahafa.info.tn‬‬ ‫ملخ�ص - "ال�صحافة" هي يومية �صادرة بالعربية ومتاحة على الإنرتنيت يف ن�سخة ‪ .PDF‬ميكن اعتبار‬ ‫ن�سختها الإلكرتونية على �أنها تقليدية. فهي تخ�ص�ص �صفحة اال�ستقبال للم�ستجدات فيما تقدم قائمة‬ ‫املواد عل الي�سار فر�صة الولوج �إىل اخلدمات العامة مثل �أحوال الطق�س والبور�صة واملوا�صالت. توجد‬ ‫قائمة �أخرى مف�صلة على اليمني متكن من االطالع على املقاالت وخمتلف �أركان اجلريدة : االفتتاحية،‬ ‫الوطنية، جمتمع، اقت�صاد، املنتدى، فنون، تلفزيون، ريا�ضة، ترفيه.‬ ‫حتليل - ب�إلقاء نظرة �شمولية على �صفحة اال�ستقبال ليوم 5 نونرب 2102 نالحظ على الفور غيابا كامال‬ ‫للن�ساء : لي�س هناك عنوان �أو خرب وال �أية �صورة تعنى باملر�أة �سواء ب�صفة مبا�رشة �أو غري مبا�رشة. بعد‬ ‫قراءة �رسيعة لهذه ال�صفحات بتنا نعتقد ب�أن العامل مكون فقط من الرجال. ولكي جند ر�ؤية لعامل يدمج‬ ‫الن�ساء يجب الغو�ص يف ال�صفحات الداخلية، حيث هن �أقلية على �أية حال وجندهن يف غالب احليان‬ ‫يف ركن الرتفيه. ويتعلق الأمر يف معظم احلاالت مب�شاهري ميثلن خ�صو�صا ال�شخ�صيات الرئي�سية لأعمدة‬ ‫�أحوال النا�س عو�ض دورهن كممثالت ومغنيات وفنانات، �إلخ.‬ ‫جتذب الفنانة غوينيث بالرتو الأنظار لأنها تقدمت على ن�ساء م�شهورات ك�أمرية امل�ستقبل لبالد الغال‬ ‫كيت ميدلتون يف ترتيب الن�ساء الأكرث �أناقة يف العامل، واملغنية بريتني �سبري�س لأنها كذبت ال�شائعات‬ ‫حول انقطاع العالقة مع خطيبها، و اليدي ديانا مبنا�سبة مرور 51 �سنة على رحيلها. �أخبار امل�ستجدات‬ ‫الوحيدة التي تقدم الن�ساء يف دور مهني تهم �أي�ضا ن�ساء امل�شاهد الفنية �أو الثقافة : الكاتبة الفرن�سية ،‬ ‫جاكلني غا�سبار م�ؤلفة كتاب عن زوجة احلبيب بورقيبة، واملمثلة �سهري املربوكي ال�شخ�صية الرئي�سية‬ ‫لفيلم �سويدي عن الإ�سالم، ممثلة �أخرى تون�سية تعود �إىل اخل�شبة، وامر�أة تر�سم بفمها.‬ ‫يو�ضح مثال هذه اجلريدة، يف �شموليتها، وب�شكل جلي, فر�صتني كبريتني �ضائعتني. تتعلق الأوىل‬ ‫ب�إمكانية ف�سح جمال التعبري للعديد من الن�ساء امل�شاركات يف احلياة االجتماعية وال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية بتون�س، فيما ترتبط الثانية مبنح قراء اجلريدة ر�ؤية مطعمة ب�أفق ن�سائي.‬ ‫46‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 67.
    ‫مراعاة مقاربة النوعو�إ�شعاع ثقافة امل�ساواة‬ ‫دراسة احلالة رقم 8‬ ‫املو�ضوع : مقال و�صور ليومية �صادرة بالفرن�سية‬ ‫العنوان : "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟‬ ‫"‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : " ‪"Le quotidien de Nouakchot‬‬ ‫(يومية نواك�شوط)‬ ‫البلد : موريتانيا‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 9 يناير 2102 يف ال�صفحة الأوىل والثالثة.‬ ‫.‪http : //www.quotidien-nouakchott‬‬ ‫878-‪com/n‬‬ ‫ملخ�ص - يتطرق املقال �إىل موقف بع�ض قوى املعار�ضة الربملانية املوريتانية التي، رغم �إعالنها بعدم‬ ‫د�ستورية الربملان ودعوتها لتنظيم انتخابات، ف�إن ممثليها يف الربملان مل ي�ستقلوا منه وميتنعون يف نف�س‬ ‫الوقت عن امل�شاركة يف احلوار �أغلبية-معار�ضة.‬ ‫حتليل - يظهر املقال توازنا للنوع فيما يتعلق بامل�صادر املرجعية والإخبارية وكذلك بال�صور، مع �إثارة‬ ‫احلكم اجلاهز الذي مفاده �أن ال�سيا�سة هي ميدان للرجال. يتعلق الأمر مبقال مهم، يفتتح ال�صفحة‬ ‫الأوىل بعنوان عري�ض و �صورة كبرية : امر�أتان ورجل. و رغم �أن عدد الن�ساء قليل بالربملان املوريتاين‬ ‫22 % يف الغرفة ال�سفلى و41 % يف جمل�س ال�شيوخ، ف�إن املقال يظرهن ب�شكل جلي يف دور يلعبه‬ ‫تقليديا الرجال، تداوال لفكرة كون ال�سيا�سة هي م�س�ألة تخ�ص الن�ساء والرجال على ال�سواء. وتعر�ض‬ ‫تتمة املقال يف ال�صفة الثالثة �صورتني لن�ساء ورجال : تظهر �إحداهما، يف الواجهة الأوىل بالأخ�ص،‬ ‫امر�أتني جتل�سان �إىل جانب عدد من الرجال فيما يظهر ه�ؤالء يف الواجهة الثانية. فامل�صادر املذكورة يف‬ ‫ن�ص املقال هي متوازنة، تعر�ض وجهة نظر ن�سائية و�أخرى رجالية، منعك�سة بذلك �آراء متباينة داخل‬ ‫التحالف الذي يجمع �أحزاب املعار�ضة. ر�أي عرب عنه ال�سيد م�صطفى ولد بدر الدين، ع�ضو احتاد قوى‬ ‫التقدم والآخر عربت عنه نانة منت �شيخنا، نائبة عن جتمع القوى الدميقراطية.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫56‬
  • 68.
    ‫دراسة احلالة رقم9‬ ‫املو�ضوع : �صورة يف يومية �صادرة بالعربية‬ ‫العنوان : عنوان املقال املت�ضمن لل�صورة " الق�ضاة غا�ضبون...‬ ‫يحتجون".‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : " ال�صباح"‬ ‫البلد : املغرب‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 8 �أكتوبر 2102‬ ‫‪http : //www.assabah.press.ma‬‬ ‫ملخ�ص - يتطرق املقال بعنوان " الق�ضاة غا�ضبون... يحتجون" �إىل الوقفة االحتجاجية التي نظمها‬ ‫الق�ضاة املغاربة يوم 6 �أكتوبر 2102 �أمام حمكمة النق�ض. وكان الق�ضاة، رجاال ون�ساء، يطالبون‬ ‫با�ستقالل الق�ضاء.‬ ‫حتليل – �صاحب املقال الذي ن�رش على ال�صفحة الأوىل لليومية �صورة متثل حالة منوذجية لإ�شعاع‬ ‫امل�ساواة بني اجلن�سني و كذلك للإ�سهام الذي تقدمه الن�ساء املغربيات على اختالفهن ملجتمع يف تطور‬ ‫م�ستمر. حيث نرى يف ال�صف الأول قا�ضيتني غري حمجبتني وخلفهن على اليمني حمتجتني �أخريني ترتدين‬ ‫احلجاب. جميع هاته الن�ساء ترفعن �ألواح حتمل مطالب مهنية متعلقة بال�سلطة الق�ضائية و تهم املجتمع‬ ‫ب�أ�رسه. وتبث ال�صورة بالتايل فكرة مفادها �أن الق�ضاء يتكون من عدد كبري من الن�ساء املختلفات فيما‬ ‫بينهن لكنهن متحدات يف املقاومة من �أجل امل�صلحة العامة للبالد.‬ ‫66‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 69.
    ‫دراسة احلالة رقم01‬ ‫املو�ضوع : �صورة يف يومية �صادرة بالفرن�سية‬ ‫العنوان : يوم للوقاية من �ضد �رسطان الثدي‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "‪" Le Quotidien d’Oran‬‬ ‫(يومية وهران)‬ ‫البلد : اجلزائر‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 12 �أكتوبر 2102 يف ال�صفحة 01.‬ ‫.‪http : //www.lequotidien-oran‬‬ ‫12-01-2102=‪com/ ? archive_date‬‬ ‫ملخ�ص - املقال هو عبارة عن تقرير ليوم درا�سي حول �رسطان الثدي املنظم مبدينة تن�س من طرف‬ ‫جمعية "نا�س اخلري" مبنا�سبة اليوم العاملي للوقاية �ضد �رسطان الثدي.‬ ‫حتليل – ميثل املقال حالة منوذجية للعناية الفائقة مب�سائل متعلقة بالن�ساء ك�رسطان الثدي انطالقا من‬ ‫منظور ن�سائي. وعليه، فقد كتب ال�صحفي تقريرا عن اليوم الدرا�سي يدرج مبا�رشة تدخل امر�أتني‬ ‫خبريتني، الدكتورة ال�سيدة بنرباهيم والطبيبة النف�سية ال�سيدة بوجمعة : هو اختيار ميكن من مقاربة‬ ‫امل�س�ألة من منظور ن�سائي ويرتقي يف نف�س الوقت بالكفاءة املهنية المر�أتني. فهو يعر�ض عددا من‬ ‫املعطيات حول ت�أثري هذا املر�ض على الن�ساء اجلزائريات ويلح على �أهمية الوقاية، ثم يذكر بفعالية‬ ‫الفح�ص املبكر من �أجل �شفاء �أف�ضل، كما يلح على الت�أثريات ال�سيكولوجية ل�رسطان الثدي من خالل‬ ‫حديث الطبيبة النف�سية التي �أكدت يف اليوم الدرا�سي : " �إن الإعالن عن �رسطان الثدي ي�شكل دائما‬ ‫�صدمة للمر�أة : حيث تنقلب حياتها فج�أة، وتنتابها تخوفات كثرية من قبيل : هل �س�أموت، هل �س�أبرت،‬ ‫هل �ستكون يل حياة جن�سية عادية �أو هل �س�أجنب؟ كل هذه الأ�سئلة ت�ستوجب م�صاحبة نف�سية".‬ ‫و ال ين�سى املقال، عموما، �أن يعالج بع�ض اجلوانب الإ�شكالية التي طرحت خالل اليوم الدرا�سي وتتعلق‬ ‫بالوقاية والعالج النف�سي : م�شكل الت�صوير الإ�شعاعي للثدي الذي ال ي�ؤمنه نظام ال�صحة العمومية �أو‬ ‫االنتظار الطويل للولوج �إىل امل�ؤ�س�سات ال�صحية، وهو ما ال ي�سهل عملية الفح�ص املبكر.‬ ‫وتت�ضمن اخلال�صات تو�صيات عرب عنها الن�ساء الالتي �شاركن يف اليوم الدرا�سي : ب�أن يكون مركز‬ ‫الت�صوير بالأ�شعة لتن�س، واملتوفر على معدات �رضورية لإجناز الت�صوير الإ�شعاعي للثدي، جاهزا للعمل‬ ‫يف �أقرب الآجال للقيام بالت�شخي�ص املبكر للن�ساء اجلزائريات.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫76‬
  • 70.
    ‫دراسة احلالة رقم11‬ ‫املو�ضوع : مقال يومية �صادرة بالعربية‬ ‫العنوان : "نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف‬ ‫�أفق �إعادة �إدماج الأم العازبة يف املجتمع"‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : " بيان اليوم"‬ ‫البلد : املغرب‬ ‫امل�صدر : ن�رش يف 51 �أكتوبر 2102 يف ال�صفحة 21.‬ ‫‪www.bayanealyaoume.press.ma‬‬ ‫ملخ�ص – املقال بعنوان "نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف �أفق �إعادة �إدماج الأم العازبة يف‬ ‫املجتمع"، يغطي ندوة عمومية حول حقوق الأمهات العازبات.‬ ‫حتليل – ي�شكل هذا املقال مثاال للعناية اخلا�صة بالق�ضايا املرتبطة بامل�ساواة بني اجلن�سني. حيث يعالج‬ ‫مو�ضوع حقوق الأمهات العازبات من منظور ن�سائي كما يظهر للوهلة الأوىل من خالل ال�صورة التي‬ ‫متثل الن�ساء اجلال�سات على من�صة املتدخلني على نحو يتحدى ال�صور النمطية القائمة على النوع.‬ ‫يركز هذا املقال فعال، ح�سب ما تعر�ضت �إليه املناق�شات، على �رضورة تناغم القانون اجلنائي ومدونة‬ ‫الأ�رسة من �أجل حماية حقوق الأمهات العازبات. ففي مقاربة ملو�ضوع الأ�رسة ذات الويل الأمري‬ ‫الوحيد (‪ ) monoparentale‬من وجهة نظر القانون، ركزت ال�صحفية اهتمامها على القوانني‬ ‫والإ�صالحات املتعلقة بهذا املو�ضوع اخلا�ص، مع احلر�ص على جتنب الأحكام امل�سبقة الثقافية حول‬ ‫الن�ساء الالتي تخرتن الأمومة خارج م�ؤ�س�سة الزواج. يف هذا االجتاه يواجه املقال ال�صور النمطية‬ ‫اجلارحة التي مت�س ب�سمعة الأمهات العازبات يف املجتمع املغربي. �إن احل�سا�سية املفرطة للكاتبة جتاه‬ ‫امل�س�ألة تت�أكد �أي�ضا من خالل اال�ستعمال اللغوي لكلمة طفل ب�إ�شارة مزدوجة، م�ؤنث و مذكر : "الطفل‬ ‫(ة)"، فيما يتعلق بالطريقة اجلديدة لت�سجيل املواليد يف دفرت احلالة املدنية.‬ ‫86‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 71.
    ‫دراسة احلالة رقم21‬ ‫املو�ضوع العنوان : مقال يومية �صادرة بالفرن�سية،‬ ‫ن�سخة �إلكرتونية‬ ‫�إ�سم ال�صحيفة : "الدميقراطية، التعددية وحقوق‬ ‫الإن�سان. نحو �أفق عابر للثقافات"‬ ‫البلد : تون�س‬ ‫امل�صدر : : ن�رش يف 9 �أكتوبر 2102 يف �صفحة‬ ‫م�ستجدات - الوطنية.‬ ‫.‪http://www.lapresse‬‬ ‫‪tn/09102012/56530/vers-une‬‬‫‪,perspective-transculturelle.html‬‬ ‫ملخ�ص - يغطي املقال مناظرة دولية منظمة من طرف كر�سي اليون�سكو للفل�سفة للعامل العربي و جامعة‬ ‫كا�سيل من 8 �إىل 01 �أكتوبر 0102 يف مو�ضوع "الدميقراطية، التعددية وحقوق الإن�سان".‬ ‫حتليل - يهتم املقال مب�ضمون مداخالت اليوم الأول من اللقاء الذي عرف عر�ض مو�ضوعني، وهما‬ ‫" القانون والدول والدميقراطية" يف احل�صة الأوىل، و "الدميقراطية والتعددية" يف احل�صة الثانية. قدم‬ ‫املقال �آراء و�أفكار ال�سيد هان�س �ساندكولر مدير الق�سم الأملاين " حقوق الإن�سان والثقافات" لكر�سي‬ ‫اليون�سكو للفل�سفة وال�سيدة �سمية امل�ستريي �أ�ستاذة الفل�سفة بجامعة تون�س.‬ ‫التم�سك باملبادئ الد�ستورية التي دافع عنها ال�سيد �ساندكولر و�ضع يف عالقة مع الر�أي النقدي لل�سيدة‬ ‫امل�ستريي التي اقرتحت �إعادة التفكري يف العالقة بني الثقافة واحلقوق يف �إطار واقع كالواقع التون�سي.‬ ‫يعد املقال، من جوانبه املختلفة، مثاال للمار�سة اجليدة : ذكر م�صدرين بطريقة متوازنة، واحد م�ؤنث‬ ‫والآخر مذكر و�أنهما معا م�ؤثران �سواء تعلق الأمر بعملهما �أو بدورهما ك�سلطة يف املجال.‬ ‫وي�شكل املقال �أخريا مثاال وا�ضحا العتماد املنظور الن�سائي والذي ميثل وجهة نظر جديدة وذات �أهمية‬ ‫يف �إطار م�س�ألة عامة. بالفعل �أن ال�سيد �ساندكولر يدافع عن ر�أي له جذوره العميقة ، على الأقل يف‬ ‫الثقافة الغربية، �إال �أن ال�سيدة امل�ستريي تقرتح زاوية جديدة نقر�أ من خاللها العالقة بني الثقافة وحقوق‬ ‫الإن�سان : " �إن التفكري يف ال�ش�أن الثقايف من زاوية خ�صو�صية يحيل �إىل جعل االنتماء الثقايف ذريعة‬ ‫للهوية تنتج انطواء مريبا. ولكن الأخذ باالعتبار تعدد الثقافات من زاوية التباعد يظهرها قدر ما ميكن‬ ‫منفتحة ومبتكرة با�ستطاعتنا ا�ستغالل خ�صو�صيتها. هذه الثقافات يتم ت�صورها كقدر من املوارد جتعلنا‬ ‫جنول بينها لن�سائل �أنف�سنا من جديد".‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫96‬
  • 72.
  • 73.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫توصيات‬
  • 74.
  • 75.
    1 .1 2 .2 3.3 4 .4 5 .5 6 .6 7 .7 8 .8 9 .9 1010 1111 1212 1995 1313 1414 1515 1616 1717 1818 1919 2020 2121 2222 2323 2424 2525 48 2626 2727 2828 2929 3030 49 3131 3232 3333 2 3434 Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535 .dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine .FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636 .FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737 Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838 .: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf .Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939 Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040 .)(2010) et Naji (2006 Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141 tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les .indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012 Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242 .d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343 .matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010 Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444 .primavera araba?, Università di Pavia 2012 4545 Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646 .de représentation statistique Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747 .Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study .234 ‫8484منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬ .236 ‫9494منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬ ‫نقطة االنطالق : �إعالن ومنهاج عمل بيجني‬ ‫منهاج عمل يدعو جميع‬ ‫متخ�ض عن امل�ؤمتر الرابع للأمم املتحدة عن الن�ساء الذي انعقد �سنة‬ ‫امل�ؤ�س�سات واحلكومات على امل�ستوى املحلي والوطني والدويل، وكذلك املنظمات غري احلكومية‬ ‫وكل قطاعات املجتمع �إىل امل�شاركة يف النهو�ض بامل�ساواة بني اجلن�سني. وذلك من �أجل حت�سني و�ضعية‬ .‫الن�ساء والإن�سانية ب�شكل عام‬ ‫وقد خ�ص الفرع (ياء) من �إعالن بيجني بالتحديد قطاع الإعالم نظرا لإمكانيته يف العمل لفائدة‬ ‫امل�ساواة : " لقد �سهل التقدم الذي �أحرز خالل العقد املا�ضي يف تكنولوجيا املعلومات قيام �شبكة‬ ‫ات�صال عاملية تتخطى احلدود الوطنية وت�ؤثر يف ال�سيا�سة العامة واملواقف وال�سلوكيات اخلا�صة، ال�سيما‬ ‫مواقف و�سلوك الأطفال وال�شباب. ففي جميع �أنحاء العامل ب�إمكان و�سائل الإعالم امل�ساهمة بفعالية‬ . "‫�أكرث يف النهو�ض باملر�أة‬ ‫وي�ؤكد �إعالن بيجني �أي�ضا �أنه " حان الوقت لو�ضع حد لتداول ال�صور ال�سلبية واملهينة للمر�أة عرب‬ ‫خمتلف و�سائط الإعالم. �إن ال�صحافة والو�سائط الإلكرتونية يف معظم البلدان ال تقدم متثال متوازنا‬ . "‫لتنوع حياة املر�أة وم�ساهمتها ملجتمع يف عامل متغري‬ ‫ويقرر منهاج بيجني فيما يتعلق مب�ضمون و�سائل الإعالم عمال بهدفه اال�سرتاتيجي (ياء ) : " �صورة‬ ‫متوازنة وغري منطية للمر�أة"، �أنه يعود لو�سائل الإعالم كما للحكومات واملنظمات الدولية �أن تقرتح‬ .‫التدابري الناجعة التي يجب اتخاذها من �أجل حتقيق هذا الهدف‬ .‫�إنه من املفيد تعداد الإجراءات املتعلقة، بطريقة مبا�رشة �أو غري مبا�رشة، ب�إنتاج امل�ضامني يف ال�صحافة‬ ‫إعالن ومنهاج عمل بيجني‬ ‫الهدف (ياء 2) : اإلجراءات التي يتعني اتخاذها من جانب الصحافة على وجه‬ ‫التحديد‬ ‫ •و�ضع منظور يراعي التكاف�ؤ بني اجلن�سني يف جميع الق�ضايا التي تهم اجلماعات‬ .‫املحلية وامل�ستهلكني واملجتمع املدين‬ ‫ •ت�شجيع االقت�سام املن�صف للم�س�ؤوليات الأ�رسية بوا�سطة حمالت �إعالمية‬ ‫تركز على امل�ساواة بني اجلن�سني وعلى الأدوار غري النمطية للرجال والن�ساء‬ 73 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 76.
    7 .7 8 .8 9.9 1010 1111 1212 1313 1414 1515 1616 1717 1818 1919 2020 2121 2222 2323 2424 2525 2626 2727 2828 2929 50 3030 3131 3232 3333 3434 Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535 .dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine .FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636 .FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737 Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838 .: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf .Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939 51 Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040 .)(2010) et Naji (2006 Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141 GMMP tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les .indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012 Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242 .d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343 .matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010 Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444 .primavera araba?, Università di Pavia 2012 4545 Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646 .de représentation statistique Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747 .Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848 Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949 .‫0505منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 542 أ، تـ ، ث و الفقرة 442 ت‬ .2009 ،‫1515 اليونسكو، النساء والتلفزيون باملغرب العربي، حتسني صورة املرأة في التلفزيونات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية‬ ‫اليونسكو، النساء واإلذاعة باملغرب العربي، حتسني متثل النساء في اإلذاعات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية. اليونسكو، إدماج‬ .‫مقاربة النوع في التكوين الصحفي ببلدان املغرب العربي، 2102 ; أوروميد، النساء ووسائل اإلعالم باملنطقة األورومتوسطية‬ nFIJ, Getting the bala ;،)2008-2012) (‫دليل التكوين. النهوض باملساواة بني الرجال والنساء في املنطقة األورو متوسطية‬ ce right. Gender equality in journalism, 2009 ; WACC, « Mission possible » : Manuel des groupes d’intervention oeuvrant pour l’égalité des sexes dans les médias ; European Commission, Employment, Social Affairs and Equal Opportunities, Advisory Committee on Equal Opportunities for Women and Men. Opinion on « Breaking gender .stereotypes in the media », 2010 ‫داخل الأ�رسة، وتن�رش معلومات تهدف �إىل الق�ضاء على االعتداء فيما بني‬ ‫الزوجني وجتاه الأبناء، وعلى كل �أ�شكال العنف �ضد الن�ساء مبا فيها العنف‬ .‫الأ�رسي‬ ‫ •تنظيم حمالت مكثفة، باالرتكاز على الربامج التح�سي�سية التي يقوم بها‬ .‫القطاع العام واخلا�ص، لن�رش املعلومات حول احلقوق الأ�سا�سية للمر�أة‬ ‫ •دعم �إن�شاء، �أو متويل ح�سب االقت�ضاء، و�سائل �إعالم جديدة وا�ستخدام‬ . ‫جيمع و�سائط االت�صال لن�رش املعلومات عن الن�ساء وعن حقوقهن‬ ‫تو�صيات عملية‬ : ‫�إن التو�صيات الواردة يف هذا الف�صل ت�أخذ باالعتبار‬ .‫1. 1حتليل درا�سات احلاالت التي قدمت يف الف�صل ال�سابق‬ ‫2. 2ت�شخي�ص الو�ضع يف الف�صل الأول و اخلال�صات امل�شتقة من املعلومات املعرو�ضة والأفكار‬ .‫والت�سا�ؤالت املطروحة يف الف�صلني الثاين والثالث‬ . ‫3. 3الإجراءات املقرتحة من طرف �إعالن بيجني ومن طرف الدالئل التي �أنتجت الحقا‬ ‫، التي‬ ‫4. 4نتائج الدرا�سات والبحوث والر�صد ال�سيما برنامج الر�صد الإعالمي العاملي‬ .‫�أو�ضحت نقط قوة و�ضعف الأخبار بتحليلها انطالقا من مقاربة للنوع‬ ! ‫ما ينبغي جتنبه – حذار : ال تنقلوا التصورات النمطية التمييزية بني اجلنسني‬ .‫م�صطلحات �أ�سا�سية : �أخبار �شاملة، تنوع، تعددية، مو�ضوعية و حياد‬ ‫الت�صورات النمطية هي متثالت تب�سيطية وخمتزلة للواقع. ي�صعب يف �إطار االت�صال اجلماهريي عدم‬ .‫�إنتاجها ون�رشها، مادام الأمر يتعلق ب�أدوات فعالة لإر�سال خطابات �سهلة اال�ستقبال واال�ستيعاب‬ ‫ •لتجنب ن�رش وتقوية الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني عرب ال�صحافة يجب، بادئ ذي‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 74
  • 77.
    ‫بدء، التخلي عنالأفكار والر�ؤى التب�سيطية واملختزلة للواقع : �أخبار �شاملة و�صادرة من‬ ‫وجهات نظر متعددة، تعك�س التنوع االجتماعي والثقايف ل�سياق معني هي ال�ضامن عادة �ضد‬ ‫ن�رش تلك الت�صورات النمطية.‬ ‫للت�صورات النمطية جذورا عميقة يف تاريخ كل بلد، حيث تنتقل من جيل لآخر من خالل �سريورة‬ ‫تن�شيئية ر�سمية وغري ر�سمية. ومن هنا ف�إنه من الي�سري �إعادة �إنتاجها "بدون وعي".‬ ‫ •و ال�ستئ�صالها، يتعني بال�رضورة الوعي ب�أن الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي موجودة‬ ‫و�أنها ت�ساهم يف �إعاقة امل�ساواة بني اجلن�سني لأنها ثمرة ثقافة �أبوية و تراتبية قوم رمز هويتها‬ ‫على �إ�شعاع التمييز �ضد الن�ساء. ولتجنب "زرع" الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني يف‬ ‫ال�صحافة، يجب جتاوز الأحكام اجلاهزة املتعلقة بالن�ساء والرجال وبدورهم يف املجتمع : �أخبار‬ ‫مو�ضوعية ونزيهة وحمايدة هي ال�ضامن �ضد ن�رش الت�صورات النمطية امل�سيئة حلقوق و كرامة‬ ‫الأ�شخا�ص.‬ ‫ما العمل ؟‬ ‫�أربع عمليات ا�سرتاتيجية : حتيني، �إدراج، تو�سيع وتعميق‬ ‫1. 1الت�صورات النمطية هي متثالت مت�صلبة تعيد �إنتاج عالقات تراتبية بني اجلن�سني.‬ ‫ملحوها، �سيكون من املفيد حتيني ت�صورات الن�ساء والرجال املنقولة من طرف ال�صحافة ب�شكل‬ ‫تتوافق فيه مع الواقع الراهن، وذلك مبنح حيز وفر�صة لظهور الن�ساء الالتي ت�شاركن يف‬ ‫احلياة العامة ويف تنمية بلدانهن، وبرتقية م�ساهمتهن عن طريق اال�ستجوابات والإحاالت‬ ‫وال�صور الفوتغرافية ومن خالل ذكر �أ�سمائهن العائلية وال�شخ�صية وعملهن ب�شكل �صحيح‬ ‫وكامل.‬ ‫2. 2الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت ح�رصية تخ�ص�ص لكل جن�س �صفات وميادين‬ ‫متفرقة للخربة والهتمام، حيث تعترب ال�صفات املن�سوبة عادة �إىل الرجال �أنها �إيجابية فيحني تلك‬ ‫املن�سوبة �إىل الن�ساء �سلبية. كذلك ميادين اخلربة واالهتمام، فهي تعترب عامة "جدية" و"ذات‬ ‫�أهمية" وتن�سب �إىل الرجال عادة، �أو "هزيلة" و "�أقل �أهمية" وتن�سب يف معظم الأحيان لل�صنف‬ ‫امل�ؤنث. يف هذا االجتاه، جتدر الإ�شارة �إىل �أن هذا التفريق امل�صطنع ميكن تر�سيخه بت�أكيدات مقبولة‬ ‫على نطاق وا�سع مثل " ال�سيا�سة هي جمال للرجال" �أو "اجلمال هو مو�ضوع للن�ساء" وهي بعيدة‬ ‫عن احلياد، بل على العك�س من ذلك ت�ساهم وتقوي وتدمي التفاوتات بني املر�أة والرجل.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫57‬
  • 78.
    ‫�إدراج املر�أة يفالأركان ال�صحفية التي ا�ستبعدت منها لأمد طويل مثل ال�سيا�سة واالقت�صاد‬ ‫والأخبار الدولية، ميكن �أن يعيد تقومي التفاوتات الناجتة عن ذلك التفريق امل�صطنع والذي‬ ‫عفا عنه الزمن.‬ ‫3. 3الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت خمتزلة حت�رص الأدوار الن�سائية يف عدد حمدود‬ ‫من الوظائف االجتماعية، وتغذي انتظارات تقليدية عو�ض املبتكرة، مثل "املر�أة هي قبل كل‬ ‫�شيء �أم و/�أو زوجة".‬ ‫الن�صيحة هي �أن يتم تو�سيع جمال الأدوار املن�سوبة من طرف ال�صحافة �إىل الن�ساء، مبنحهن‬ ‫�إمكانية الظهور لي�س فقط باعتبارهن �أمهات و�إمنا ك�أ�شخا�ص لهم هوية متعددة اجلوانب،‬ ‫كونهن : عامالت، �سيا�سيات، ن�ساء �أعمال، قائدات للر�أي �أو �صاحبات نفوذ.‬ ‫4. 4الت�صورات النمطية التمييزية بني اجلن�سني هي متثالت تب�سيطية للواقع. ولذلك ينبغي جتنب ت�أييد‬ ‫هذا التب�سيط للواقع.‬ ‫يتعني على ال�صحافة دائما معاجلة املوا�ضيع املزمع ن�رشها ب�شكل معمق. ويجب دائما الذهاب‬ ‫�إىل �أبعد حد وجلب القيمة امل�ضافة يف حتليل الظواهر االجتماعية باالعتماد، طبعا، على‬ ‫معطيات و�إح�صائيات ودرا�سات وتقارير، �إلخ. �إن الوقوف عند وجهة الظواهر يعادل يف‬ ‫كثري من احلاالت، فتح الأبواب �أمام الت�صورات النمطية والأحكام اجلاهزة من كل �صنف.‬ ‫مثال‬ ‫تذكروا درا�سات احلالتني رقم 2 و رقم 3 يف الف�صل الرابع.‬ ‫درا�سة احلالة رقم 2 : حياة – الأ�رسة ,ال�شباب �أما م معادلة حتمل �أعباء الوالدين.‬ ‫درا�سة احلالة رقم 3 : يوم العيد : يوم فرح...�أم ترح؟‬ ‫يعالج املقاالن معا مو�ضوعني اجتماعيني يف جمتمعني يتغريان ويواجهان معا البحث عن‬ ‫توازن جديد بني احلداثة والتقليد، وهما املغرب و موريتانيا.‬ ‫يتعلق الأمر يف املقال الأول حتمل �أعباء الوالدين ويف الثاين باال�ستعدادات للعيد من منظور‬ ‫�سلوك الت�سوق لدى املر�أة بالتحديد.‬ ‫فقد ر�سمت �صور �سلبية عن الن�ساء يف املقالني معا : تظهرن غري قادرات على احلفاظ على‬ ‫67‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 79.
    ‫القيم التقليدية يف�سياق حداثة ت�شجع على اال�ستهالك وعلى البحث عن حياة �سهلة وعلى‬ ‫التهرب من الت�ضحيات والواجبات العائلية.‬ ‫يرتكز املقاالن على دعامات "�ضعيفة" : حيث جند �آراء ال�صحفيني وال�شهادات متحيزة.‬ ‫فهي ت�ستدعي وتذكر وت�س�أل الأ�شخا�ص فقط الذين، ح�سب ر�أيهم �أو جتربتهم، ي�ؤكدون‬ ‫�آراء ال�صحفيني.‬ ‫�إن معاجلة �إخبارية �صحيحة لهذه الظواهر، كان حريا بها �أن تتوقع على الأقل :‬ ‫ •التفريق بني اخلرب والر�أي‬ ‫ •تعددية وتنوع ال�شهادات والآراء‬ ‫من ناحية �أخرى كان على هذه الأخبار �أن تتطعم :‬ ‫ •بالوثائق وت�ستعني باملعطيات الإح�صائية حول املو�ضوع‬ ‫ •التعمق من خالل طلب ا�ست�شارة اخلرباء، يف هذه احلالة، علماء االجتماع واالقت�صاد،‬ ‫�إلخ.‬ ‫ما ينبغي جتنبه – حذار : ال تنسوا مقاربة النوع!‬ ‫ما العمل ؟‬ ‫عمليتان �إ�سرتاتيجيتان : توازن امل�صادر واعتماد مقاربة النوع‬ ‫1. 1ابحثوا دائما عن توازن الأخبار من وجهة نظر امل�ساواة بني اجلن�سني :‬ ‫�أدرجوا دوما الرجال وامل�ساء من بني �شهود الأحداث التي تثريونها، و من بني الآراء التي‬ ‫حت�صلون عليها من اجلن�سني، وكذا من بني ال�سريات التي ميكن �إثراء �أخباركم بها، ومن بني‬ ‫اخلرباء الذين ت�ستجوبونهم للتعمق يف املو�ضوع، ومن بني قادة الر�أي الذين ترجعون عليهم‬ ‫للح�صول على ر�أي م�ؤثر، �إلخ.‬ ‫حينوا مذكرة عناوين م�صادركم ا�ستمرار لإدراج �أ�سماء الن�ساء اخلبريات واملهنيات ذات‬ ‫الكفاءة ال�ست�شارتهن وا�ستجوابهن عندما تعمقون النظر يف مو�ضوع يتطلب معلومات‬ ‫�إ�ضافية �أو �آراء خلرباء : فالن�ساء اخلبريات يف �شتى املجاالت هن عديدات لكن ناذرا ما‬ ‫ي�ست�رشن من قبل ال�صحفيني.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫77‬
  • 80.
    3 .3 4 .4 5.5 6 .6 7 .7 8 .8 9 .9 1010 1111 1212 1313 1414 1515 1616 1717 1818 1919 2020 2121 2222 2323 2424 2525 2626 2727 2828 2929 3030 3131 3232 3333 3434 Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535 .dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine .FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636 .FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737 Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838 .: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf .Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939 Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040 .)(2010) et Naji (2006 Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141 tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les .indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012 Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242 .d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343 .matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010 Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444 .primavera araba?, Università di Pavia 2012 4545 Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646 .de représentation statistique Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747 .Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848 52 Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949 .)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d 5050 UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma5151 .»‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية‬ .Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id=3912 ‫�أدرجوا يف مذكرة عناوين م�صادركم �أ�سماء ن�ساء ن�شيطات �سيا�سيا و/�أو اجتماعيا، وقائدات‬ ‫للر�أي يف منا�صب القرار ورئي�سات للمقاوالت �أو للم�ؤ�س�سات : الن�ساء يف �أعلى الهرم‬ .‫ال�سيا�سي �أو االجتماعي هن ناذرات وتكاد ال تظهرن يف و�سائل الإعالم‬ ‫تذكروا �أنه، زيادة على الن�ساء املوجودات يف القمة، هناك عامل ن�سائي بكامله ين�شط يف قاعدة‬ ‫املجمع. ولذلك انقلوا متثالت متوازنة ت�ستجيب لتنوع حياة الن�ساء ولإ�سهاماتهن داخل‬ ‫جمتمع يف عامل يتطور : �ضعوا يف احل�سبان �أن هناك ن�ساء "عاديات" ي�شاركن يوميا يف تنمية‬ .‫بلدهن‬ ‫ال تن�سوا �إدراج، �ضمن م�صادركم املرجعية للأخبار، الن�ساء الالتي تنتمني �إىل الأقليات‬ ‫اللغوية �أو الإثنية �أو الدينية، بالإ�ضافة �إىل امل�سنات. هن جمموعات لن�ساء تكاد تكون غري‬ ‫مرئيات، ب�إمكانهن امل�ساهمة يف ت�شكيل نظرة �أكرث تكامال حول الواقع االجتماعي املعقد‬ .‫القائم ببلدان املغرب العربي‬ : ‫2. 2�أجعلوا مقاالتكم مو�سعة ومتكاملة بتوظيف مقاربة النوع‬ ‫حينوا با�ستمرار معلوماتكم عن البحوث املنجزة حول املر�أة يف جميع امليادين، من العمل‬ ‫�إىل االقت�صاد، ومن ال�صحة غلى الرتبية. لقد تعددت هذه الدرا�سات م�ؤخرا وت�شكل قاعدة‬ .‫مهمة من �أجل �ضبط تطور امل�ساواة بني اجلن�سني كميا ونوعيا يف �شتى القطاعات االجتماعية‬ ‫واحلالة هذه، ف�إن هذا النوع من البحوث هو م�صدر مفيد جدا لتحليل كل ق�ضية ذات منفعة‬ .‫عامة انطالقا من مقاربة للنوع‬ ‫حاولوا دوما �أن ت�ضعوا يف احل�سبان حاالت امل�ساواة و التفاوتات بني اجلن�سني القائمة يف‬ ‫جميع القطاعات : وهو ما ي�ساعدكم على �إدماج مقاربة النوع يف جميع الأخبار املتعلقة‬ .‫بال�ش�ؤون العامة‬ ‫من جانب ا�ستعمال اللغة، تذكروا �أن الإن�سانية حتيل �إىل الن�ساء بنف�س قدر �إحالتها �إىل‬ ‫الرجال : �إذا ا�ستعملتم اللغة العربية، ا�ستغلوا الفر�صة التي تتيحها لكم يف كتابة الكلمات‬ ‫باملذكر وامل�ؤنث. و�إذا كتبتم بالفرن�سية يجب الإ�شارة دوما �إىل الإ�سم العائلي وال�شخ�صي‬ ‫للأ�شخا�ص الذين تذكرونهم، وال تن�سوا تقدمي الأ�سماء ب�إحالة �إىل النوع، مثال : ال�سيد‬ ‫وال�سيدة. ب�إمكانكم �أي�ضا �أن ترجعوا �إىل مبادئ التحرير املزدوج الذي يعترب اجلن�سني معا‬ ‫). وهي ممار�سة جتديدية يف الكتابة تقوم على �أ�ساليب حتريرية‬rédaction épicène) : ‫خا�صة بها ميكن تلخي�صها فيما يلي‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ 78
  • 81.
    ‫�أ‌-التخلي عن و�ضعالن�ص ب�صيغ املذكر‬ ‫حرروا مقاالتكم بال�صيغة املزدوجة وا�ستعملوا �أكرث الأ�شكال امل�ؤنثة التي ت�ؤدي، ال‬ ‫حمالة، �إىل اال�ستعمال الأقل تواترا للمذكر ال�شمويل. وبالفعل، ف�إن اال�ستعمال امل�ستمر‬ ‫للمذكر ال�شمويل يجعل الت�أنيث �صعبا لأنه مينع من ا�ستعمال الأ�شكال امل�ؤنثة. فالتحرير‬ ‫املزدوج ال ميكنه �أن ي�ساير الإ�شارة التف�سريية املو�ضوعة يف بداية الن�ص للتذكري ب�أن‬ ‫املذكر يجمع اجلن�سني معا. ي�شكل هذا النوع من الإ�شارة ا�ستقالة فعال �أمام التحدي‬ ‫الذي يقدمه التحرير املزدوج. و هو �أمر غري مقبول اليوم نظرا لكون الت�أنيث اللغوي‬ ‫�أ�صبح واقعا ثقافيا.‬ ‫ب‌-التفكري ب�شكل مزدوج والكتابة ب�شكل مزدوج‬ ‫يعني التفكري ب�شكل مزدوج �أننا حري�صون على �إظهار الن�ساء حتى يف مرحلة ت�صور‬ ‫الن�ص. فمن �أجل متا�سك الكتابة يتعني اعتماد حترير مزدوج منذ البداية ولي�س ت�أنيث‬ ‫الن�ص الذي كتب ب�صيغة املذكر ال�شمويل. �إن توازن التمثل بني الرجال والن�ساء من‬ ‫خالل اللغة هو �أمر �أ�سا�سي لكي تكون الكتابة املزدوجة ذات جودة.‬ ‫ج- احلفاظ على مقروئية الن�ص‬ ‫لكي ال تت�رضر مقروئية الن�ص، يتعني ا�ستعمال �أ�ساليب للت�أنيث ال ت�شو�ش على القراءة.‬ ‫وهو ال�سبب الذي يجعل الأ�شكال املقت�ضبة بالإ�ضافة �إىل االبتكارات الإمالئية واملطبعية‬ ‫غري مو�صى بها. يجب الإبقاء على الإطار االعتيادي للكتابة للإحالة دون �أن ينفر القراء‬ ‫من الرجال والن�ساء القراءة، معتربين بع�ض املمار�سات الناجتة عن ا�ستعمال الأ�شكال‬ ‫امل�ؤنثة يف اخلطاب �أنها مثرية لال�شمئزاز.‬ ‫د- �ضمان فهم الن�ص‬ ‫�إن اعتماد الأ�شكال امل�ؤنثة يف اجلمل ت�ؤدي ال حمالة، وب�شكل معقد نوعا ما، �إىل �إطالة‬ ‫املجموعات الإ�سمية و�إىل تعديل نحوي و�إىل تطابق الفعل والفاعل. يجب �إذن التحكم‬ ‫يف هذه ال�صعوبات وتطبيق قواعد التطابق ب�شكل �سليم حتى يت�رضر الفهم ال�صحيح‬ ‫للن�ص.‬ ‫�إن اللجوء �إىل الأ�شكال امل�ؤنثة واملذكرة يف �شموليتها تتيح فهما جيدا. فا�ستعمال اجلن�سني‬ ‫معا يف �أ�ساليب خا�صة بهما يربز حمولة املعنى الذي تقدمه تلك الأ�شكال.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫97‬
  • 82.
    ‫ه- ال�سهر علىتوزيع قومي للأ�شكال امل�ؤنثة‬ ‫يتعني توزيع الإ�شارات �إىل النوع مع احلر�ص على التما�سك والتوازن، كما يجب �أن‬ ‫يتوفر الن�ص بكامله على �أ�شكال مذكرة وم�ؤنثة حتى يتم حتقيق ظهور متكتم ولكنه‬ ‫م�ستمر للرجال والن�ساء. �إن الوفرة املفرطة غري مو�صى بها لأنها تثقل الن�ص دون جدوى‬ ‫وبالتايل ت�صعب قراءته. �إن الن�ص الناجح،الذي ي�شرتك يف اجلن�سني (‪،)épicène‬‬ ‫مهما كان طوله هو الذي ال ي�صدم �شكله وال م�ضمونه القراء بوجود �أو غياب الأ�شكال‬ ‫امل�ؤنثة.‬ ‫و- ا�ستعمال ت�شكيلة الأ�ساليب املتاحة كلها‬ ‫تتعدد �أ�ساليب التحرير التي ب�إمكانها حتقيق التوازن يف متثل الرجال والن�ساء يف‬ ‫الن�صو�ص. فت�شكيلة هذه الأ�ساليب كلها يجب �ضبطها وا�ستغاللها بحكمة ح�سب‬ ‫ال�سياق. فاال�ستعمال الفريد لأ�سلوب واحد مثل ا�ستخدام �أ�سماء م�شرتكة اجلن�س‬ ‫�أو �أ�شكال مزدوجة ت�ؤدي �إىل ن�ص رتيب. �إن فن التحرير ي�ستدعي التنوع املعجمي‬ ‫والنحوي، وهو نف�س ال�شيء بالن�سبة للتحرير امل�شرتك اجلن�س.‬ ‫فيما يخ�ص امل�ضامني، ابحثوا عن معطيات �إح�صائية، �إن توفرت، حول اجلن�سني و�أكدوا على‬ ‫االختالفات املتوقعة بني الن�ساء و الرجال يف عالقة مع املو�ضوع الذي يهمكم ؛ ابحثوا يف‬ ‫العمق، ال تقفوا عند ال�سطح �أو عند الأ�سئلة الظاهرة.‬ ‫فيما يخ�ص امل�صادر، ال تن�سوا ب�أن الن�ساء ب�إمكانهن تقدمي وجهات نظر مبتكرة ومهمة حول‬ ‫جميع املوا�ضيع. �إن �إدماج مقاربة امر�أة ب�إمكانه �إثراء مقالكم.‬ ‫ما ينبغي فعله- امنحوا إمكانية الظهور للنساء‬ ‫ما العمل ؟‬ ‫�سبع ن�صائح �إجرائية‬ ‫1. 1عندما تكتبون مقاالت حول ق�ضايا ذات االهتمام العام، التزموا الكتابة بطريقة مو�ضوعية‬ ‫و�شاملة وحمايدة وحمرتمة للنوع االجتماعي والثقايف : �إذا حاورمت �أو ذكرمت ممثلي خمتلف الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية، امنحوا �إمكانية الظهور و �أعطوا الكلمة لل�شخ�صيات ال�سيا�سية من اجلن�سني معا.‬ ‫يوجد حاليا باملغرب العربي ن�ساء تن�شطن يف ال�سيا�سة �سواء تعلق الأمر باجلمعيات الربملانية �أو‬ ‫بالأحزاب �أو باملجال�س البلدية �أو باحلكومات.‬ ‫08‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 83.
    ‫قد يكون املقالبعنوان "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟ " مثاال جيدا. فقد‬ ‫مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 8 يف الف�صل ال�سابق.‬ ‫2. 2عندما تن�رشون �صورا ل�شخ�صيات نافذة حاولوا و�ضع وجوه ن�سائية، لي�س بال�رضورة �أن تتعلق‬ ‫بالأحداث التي تكون فيها الن�ساء غائبات، و لكن حينما تكون لل�صورة الفوتوغرافية وظيفة‬ ‫رمزية تتيح بالتايل عددا من اخليارات. مثال، �إذا كتبتم مقاال حول النقا�ش الربملاين وو�ضعتم �صورا‬ ‫مبعيته، اختاروا �صورة متثل �أي�ضا الن�ساء الربملانيات.‬ ‫ال�صورة التي ت�صاحب املقال بعنوان "هل �سيحتفظون بع�ضويتهم يف "الكزرة" الربملانية؟ "‬ ‫الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 8 يف الف�صل ال�سابق ميكن اعتباره مثاال جيدا.‬ ‫3. 3عندما تن�رشون �صورا جلماعة من الأ�شخا�ص ي�شاركون �إما يف حدث عمومي �أو طقو�س �أو �أن�شطة‬ ‫اعتيادية حاولوا البحث عن �صور تظهر فيها ن�ساء.‬ ‫املقال بعنوان " الق�ضاة غا�ضبون...يحتجون" الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 9، والذي‬ ‫يظهر فيه عدد من الن�ساء من بني الق�ضاة املحتجني يف ال�شارع، قد يكون مثاال جيدا.‬ ‫4. 4حينما تذكرون �أو حتاورون �أو تلتقطون �صورا لن�ساء تلعنب �أدوارا حمددة، ال تن�سوا و�ضع‬ ‫�أ�سمائهن العائلية وال�شخ�صية ومركزهن �أو الوظيفة التي ت�ؤدينها، �سواء يف ن�ص املقال �أو يف‬ ‫مفاتيح ال�صور.‬ ‫العدد 55 من جملة "‪ ( " El Djazaîr‬اجلزائر)، الذي مت حتليله كدرا�سة للحالة رقم 1 يف‬ ‫الف�صل الرابع، قد يكون مثاال ملعاجلة غري �سليمة لل�صور من وجهة نظر امل�ساواة. ال بد من‬ ‫التذكري �أنه يف ال�صفحات الداخلية لهذه املجلة الحظنا �سل�سلة من ال�صور الفوتوغرافية تظهر‬ ‫ن�ساء نافذات لكنهن جمهوالت، ذلك �أن �أ�سماءهن العائلية وال�شخ�صية ووظيفتهن مل ت�سجل‬ ‫يف املفاتيح.‬ ‫5. 5عندما تختارون ، ب�صفتكم مديرا �أو رئي�سا للتحرير، �أخبار ال�صفحة الأوىل جلريدتكم �أو جملتكم،‬ ‫تذكروا �أن �إتاحة �إمكانية الظهور للن�ساء يف هذا احليز املتميز من ال�صحيفة، وحاولوا �إيالء �أهمية‬ ‫خا�صة لهن حتديدا.‬ ‫جتنبوا ح�رص الن�ساء با�ستمرار يف �صفحات �أخبار �أحوال النا�س �أو الفرجة، مثلما قامت به‬ ‫مثال جريدة "ال�صحافة" يف ن�سختها الإلكرتونية ليوم 5 نونرب 2102 والتي مت حتليلها كدرا�سة‬ ‫للحالة رقم 7.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫18‬
  • 84.
    ‫6. 6عندما تقررون،ب�صفتكم مديرا �أو رئي�سا للتحرير، �أن ي�سهر �شخ�صيات من املثقفني �أو قادة‬ ‫الر�أي �أو ال�صحفيني امل�شهوين على كتابة مقاالت للر�أي، ال تن�سوا �أي�ضا اقرتاح ن�ساء �ضمن هذه‬ ‫الفئات.‬ ‫حاولوا مثال �أن ال يوكل للرجال فقط �إعداد مدونات ن�سخكم الإلكرتونية، كما فعلت يومية‬ ‫"اخلرب" الإلكرتونية، مو�ضوع حتليل احلالة رقم 6.‬ ‫7. 7حاولوا �إعطاء حيز وتوفري �إمكانية الظهور ملختلف فئات الن�ساء املوجودات يف بلدانكم، و‬ ‫ملختلف الأدوار التي يلعبنها يف املجتمع : امل�شاهري من جهة، والن�ساء �ضحايا العنف من جهة‬ ‫�أخرى لهن حظوظ وافرة لتكونن ال�شخ�صيات الرئي�سية للأخبار. لأن الأحداث التي ت�شكلن‬ ‫هاته الن�ساء موا�ضيعها ت�ستجيب ملتطلبات الفرجة �أو اجلوانب امل�أ�ساوية للأخبار. �إال �أن عامل املر�أة‬ ‫مكون من عدد من الن�ساء تنتمني لفئات خمتلفة. تذكروا �أن متنحوا حيزا و�إمكانية للظهور لهاته‬ ‫الن�ساء من خالل احلوارات والبورتريهات وال�صور الفوتوغرافية.‬ ‫ما ينبغي فعله – أولوا عناية خاصة للقضايا املرتبطة باملساواة بني اجلنسني‬ ‫ما العمل ؟‬ ‫ثالث ن�صائح �إجرائية‬ ‫1. 1ابحثوا واقرتحوا موا�ضيع تركز بالتحديد على ق�ضايا متعلقة بامل�ساواة بني اجلن�سني وتخ�ص‬ ‫الإ�شكاليات ذات ال�صلة بحقوق وبتمكني الن�ساء.‬ ‫مثال جيد ينطبق على مقال " نحو �إلغاء كل �أ�شكال التمييز والإق�صاء يف �أفق �إعادة �إدماج‬ ‫الأم العازبة يف املجتمع" وهو مو�ضوع درا�سة احلالة رقم 11 يف الف�صل الرابع. يعالج املقال‬ ‫حقوق الأمهات العازبات مع الأخذ بعني االعتبار، كنقطة انطالق، تقريرا عن ندوة عمومية‬ ‫حول هذا املو�ضوع.‬ ‫2. 2�ضعوا �أجندة للمبادرات الوطنية والدولية املتعلقة بامل�ساواة بني اجلن�سني وبتمكني الن�ساء :‬ ‫حمالت للتعريف بحقوق الن�ساء، �أيام درا�سية تنكب على موا�ضيع مت�س الن�ساء ب�شكل حمدد،‬ ‫�إلخ. يتعلق الأمر مبنا�سبات جيدة لعر�ض بع�ض الق�ضايا امللمو�سة ولتن�شيط النقا�ش والتفكري‬ ‫العمومي حول هذه املوا�ضيع ب�شكل �شامل.‬ ‫املقال " يوم للوقاية �ضد �رسطان الثدي" مو�ضوع درا�سة احلالة رقم 01 يف الف�صل الرابع،‬ ‫28‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 85.
    ‫6. 6‬ ‫7. 7‬ ‫8.8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫7171‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫6262‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫23‬ ‫21‬ ‫23 5991‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫431/45‬ ‫9991‬ ‫71‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬ ‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬ ‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬ ‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬ ‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬ ‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬ ‫5454‬ ‫6464‪Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères‬‬ ‫‪.de représentation statistique‬‬ ‫7474‪Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système‬‬ ‫‪.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study‬‬ ‫8484 432 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬ ‫9494 632 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬ ‫0505 ‪.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d‬‬ ‫1515‪UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma‬‬ ‫35‬ ‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية».‬ ‫2193=‪.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id‬‬ ‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 521.‬ ‫هو مثال جيد. يهتم هذا املقال مبحاربة ال�رسطان والوقاية وامل�شاكل التي تواجهها الن�ساء‬ ‫اجلزائريات يف العالج والفح�ص املبكر لهذا املر�ض.‬ ‫3. 3اربطوا االت�صال باجلمعيات الن�سائية واجلمعيات الن�شيطة يف جمال حقوق املر�أة يف مداركم‬ ‫اجلغرايف �أو على امل�ستوى العاملي : اطلبوا ن�رشاتهم الإخبارية �أو تابعوا �أن�شطتهم على ال�شبكات‬ ‫االجتماعية ب�شكل م�ستمر لتكونوا على علم مبا يقومون به.‬ ‫الن�ساء والعنف يف الإعالم‬ ‫منذ الت�سعينيات من القرن املا�ضي، �أ�صبحت مناه�ضة العنف �ضد الن�ساء م�س�ألة ذات �أهمية ق�صوى‬ ‫وت�شكل الأولوية لت�أمني احلقوق الأ�سا�سية للن�ساء يف العامل ب�أ�رسه. لقد اعتمد منها ج عمل بيجني يف‬ ‫مناه�ضة العنف �ضد الن�ساء من بني ميدان اهتمام ا�سرتاتيجي ل�ضمان حقوق الإن�سان و‬ ‫�سنة‬ ‫، �أعلنت اجلمعية العامة للأمم املتحدة يف قرارها‬ ‫لتح�سني و�ضعية الن�ساء. يف دجنرب‬ ‫جعل يوم 52 نونرب من كل �سنة يوما عامليا للمحو العنف �ضد الن�ساء. ودعت احلكومات واملنظمات‬ ‫الدولية واملنظمات غري احلكومية �إىل تنظيم �أن�شطة تعنى بتح�سني الر�أي العام بهذا امل�شكل يف ذلك‬ ‫اليوم.‬ ‫ورغم الآليات الدولية والإقليمية والوطنية‘ ف�إن التزامات الدول يف معاقبة العنف �ضد الن�ساء والق�ضاء‬ ‫عليه، ف�إن هذه الظاهرة الزالت يف اال�ستمرار حيث ت�شكل �إىل الآن �أحد العوائق الكربى �أمام حتقيق‬ ‫حقوق الإن�سان يف كل �أنحاء العامل.‬ ‫ويرجع هذا الأمر �إىل �أن �أ�سباب هذه الأ�شكال من العنف هي عميقة لكونها متجذرة يف التفاوتات‬ ‫امل�ستمرة بني اجلن�سني.، وكذلك يف البناءات االجتماعية ملفهوم الذكر والأنثى والتي حتيل �إىل تطبيع‬ ‫و�إعادة �إنتاج عالقات قائمة على العنف بني اجلن�سني. لهذا ف�أن و�سائل الإعالم، بو�صفها �أدوات ن�شيطة‬ ‫جدا يف بناء الواقع االجتماعي، لها دور �أ�سا�سي و عليها �أن تلعبه للق�ضاء على هذه الآفة.‬ ‫وبالفعل، ف�إن منهاج عمل بيجني يلفت االنتباه �إىل هذه امل�س�ألة. فقد ارت�أى �أنه من بني الإجراءات‬ ‫للوقاية و ملحو العنف �ضد الن�ساء، يتعني " حت�سي�س و�سائل الإعالم مب�س�ؤوليتهم يف ترويج �صور غري‬ ‫منطية للرجال والن�ساء بالإ�ضافة �إىل الق�ضاء على التمثالت التي تولد العنف وت�شجع امل�س�ؤولني عن‬ ‫حمتوى و�سائل الإعالم على و�ضع قواعد �أخالقية ومدونات لل�سلوك املهني ال�ستيعاب �أهمية الدور‬ ‫الذي يعود لو�سائل الإعالم يف الإخبار والرتبية وتن�شيط النقا�ش العمومي حول �أ�سباب و�آثار العنف‬ ‫�ضد الن�ساء" .‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫38‬
  • 86.
    ‫5. 5‬ ‫6. 6‬ ‫7.7‬ ‫8. 8‬ ‫9. 9‬ ‫0101‬ ‫1111‬ ‫2121‬ ‫3131‬ ‫4141‬ ‫5151‬ ‫6161‬ ‫71‬ ‫8002‬ ‫71 52‬ ‫8181‬ ‫9191‬ ‫0202‬ ‫1212‬ ‫45‬ ‫2222‬ ‫3232‬ ‫4242‬ ‫5252‬ ‫62623991‬ ‫7272‬ ‫8282‬ ‫9292‬ ‫0303‬ ‫1313‬ ‫2323‬ ‫3333‬ ‫4343‬ ‫5353-‪Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou‬‬ ‫‪.dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine‬‬ ‫63635002 ,‪.FIJ, Femmes dans les médias algériens‬‬ ‫73738002 ,‪.FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie‬‬ ‫8383 ‪Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http‬‬ ‫‪.: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf‬‬ ‫93939002 ‪.Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre‬‬ ‫0404‪Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP‬‬ ‫6002( ‪.)(2010) et Naji‬‬ ‫1414 ‪Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media‬‬ ‫‪tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les‬‬ ‫2102 ,‪.indicateurs de développement des médias de l’UNESCO‬‬ ‫2424‪Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission‬‬ ‫‪.d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie‬‬ ‫3434‪Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en‬‬ ‫0102 ‪.matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai‬‬ ‫4444‪Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la‬‬ ‫2102 ‪.primavera araba?, Università di Pavia‬‬ ‫5454‬ ‫6464‪Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères‬‬ ‫‪.de représentation statistique‬‬ ‫7474‪Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système‬‬ ‫‪.Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study‬‬ ‫8484 432 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬ ‫9494 632 .‪Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par‬‬ ‫0505 ‪.)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d‬‬ ‫1515‪UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma‬‬ ‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية».‬ ‫2193=‪.Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id‬‬ ‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة 521.‬ ‫4545الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول استطالع العنف إزاء النساء. : ///‪www.ifj.org‬‬ ‫‪assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf. http‬‬ ‫قدمت الفيدرالية الدولية لل�صحفيني تو�صياتها لتح�سني املعاجلة الإخبارية للعنف‬ ‫ويف نونرب‬ ‫�ضد املر�أة، حيث ي�شكل هذا املو�ضوع �آفة اجتماعية، لكن تغطيته غالبا ما تك�شف عن �ضعفها. ويتعلق‬ ‫الأمر بع�رش قواعد ب�سيطة يجب �إتباعها للإخبار ب�شكل �سليم عن حاالت العنف جتاه الن�ساء. وفيما يلي‬ ‫الن�ص الكامل .‬ ‫1. 1حتديد العنف �ضد الن�ساء ب�شكل دقيق من خالل املفهوم العاملي الذي �أقره �إعالن الأمم املتحدة �سنة‬ ‫ب�ش�أن الق�ضاء على العنف �ضد املر�أة.‬ ‫2. 2ا�ستعمال لغة دقيقة بدون �أحكام. ال ميكن، على �سبيل املثال، ت�صور االغت�صاب �أو حماولة‬ ‫االغت�صاب كعالقة جن�سية طبيعية ؛ وال ميكن اخللط بني االجتار يف الن�ساء وبني البغاء. يجب‬ ‫على ال�صحفيني التفكري يف حجم التفا�صيل الذي يريدون ك�شفه. �إن الإفراط يف تقدمي التفا�صيل‬ ‫قد ي�سقط اال�ستطالع يف الإثارة. وغياب التفا�صيل ب�إمكانه التقليل من خطورة احلالة املعا�شة‬ ‫لل�ضحية. جتنبوا الإيحاء ب�أن الناجية هي من قامت باخلط�أ �أو �أنه امل�س�ؤولة عن االعتداءات �أو‬ ‫ممار�سات العنف التي تعر�ضت لها.‬ ‫3. 3ال يرغب الأ�شخا�ص الذين يتعر�ضون لهذا النوع من الأذى �أن يت�صفوا بال�رضورة ب�أنهم "�ضحايا"‬ ‫�إال �إذا ا�ستعملوا ب�أنف�سهم ذلك الو�صف. �إن ا�ستعمال بع�ض الأو�صاف قد ي�ؤذي، فالتعبري‬ ‫الأن�سب يف هذه احلالة قد يكون هو ال�شخ�ص "الناجي".‬ ‫4. 4الأخذ بعني االعتبار حلاجيات الناجني خالل املقابلة تتيح اجناز ا�ستطالع م�س�ؤول. فقد حتدث‬ ‫م�أ�ساة اجتماعية. لذلك فتمكني الناجية من �أن حتاورها امر�أة يف مكان �آمن وخا�ص، ي�ساهم يف‬ ‫�إيالء امل�أ�ساة االعتبار الأن�سب. على و�سائل الإعالم جتنب تعري�ض الأ�شخا�ص امل�ستجوبني ملزيد‬ ‫من االنتهاكات. ذلك �أنه ب�إمكان بع�ض املمار�سات تعري�ض منط حياتهم �أو �أو�ضاعهم يف املجتمع‬ ‫للخطر.‬ ‫5. 5معاملة الناجية باحرتام : احرتموا حياتها اخلا�صة و �أتيحوا لها املعلومات الكاملة واملف�صلة عن‬ ‫املوا�ضيع التي �ستثار خالل املقابلة وكذلك عن كيفية ا�ستعمالها. للناجيات احلق يف رف�ض الإجابة‬ ‫عن الأ�سئلة والك�شف عن مزيد من املعلومات مما يرغنب فيه. �أتيحوا �إمكانية االت�صال بكم بعد‬ ‫املقابلة برتك عناوينكم حتى تكونن عل �صلة ب�صحفي (ة) �إذا رغنب ذلك �أو �إذا �شعرن باحلاجة‬ ‫�إىل ذلك.‬ ‫6. 6توظيف الإح�صائيات واملعلومات عن املحيط االجتماعي ميكن من و�ضع العنف يف �سياقه داخل‬ ‫جمتمع �أو خالل نزاع. ينبغي �أن يتلقى اجلمهور معلومات على نطاق وا�سع. فر�أي اخلرباء مثل‬ ‫48‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 87.
    9 .9 1010 1111 1212 1313 1414 1515 1616 1717 1818 1919 2020 55DART 2121 2222 2323 2424 2525 2626 2727 2828 2929 3030 3131 3232 3333 3434 Al QuzahyKhaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines : the Impact of Mou-3535 .dawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and Citadine .FIJ, Femmes dans les médias algériens, 20053636 .FIJ, Le leadership au féminin dans les syndicats de journalistes en Algérie, 20083737 Loi organique n. 12-05 du 18 Safar 1433, correspondant au 12 janvier 2012, relative à l’information ; source : http 3838 .: //www.ministerecommunication.gov.dz/textes/loiorginfofr.pdf .Taieb Belmadi, Algérie : boom de la presse arabophone, Jeune Afrique, 28 septembre 20093939 Les données relatives à la Tunisie, présentées dans ce paragraphe, sont tirées de deux études déjà citées : GMMP4040 .)(2010) et Naji (2006 Monia Azzalini, Hamida El Bour, Manuela Malchiodi, L’espressione liberata? La difficile transizione dei media 4141 tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012 ; UNESCO, Etude sur le développement des médias en Tunisie. Basée sur les .indicateurs de développement des médias de l’UNESCO, 2012 Rapport de monitorage de l’Instance supérieure indépendante pour les élections en Tunisie.Rapport de la Mission4242 .d’observation électorale de l’Union Européenne en Algérie Royaume du Maroc - Ministère de la Communication, Etude relative aux attentes de la femme marocaine en4343 .matière de représentation de son image dans les médias audiovisuels, Mai 2010 Sana Ben Achour, Féminisme laïc en pays d’Islam, Tunis 2012 ; Barbara Airò, Quale voce per le donne dopo la4444 .primavera araba?, Università di Pavia 2012 4545 Les cas ont été choisis à partir de leur capacité à illustrer efficacement les concepts, et non pas selon des critères4646 .de représentation statistique Ce cadre de classification des études de cas est dérivé du GMMP qui l’a adapté, à son tour, à partir du système4747 .Genre et Media (GEM) développé par Gender Links pour le Southern Africa Gender and Media Baseline Study Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 234 4848 Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 236 4949 .)Déclaration et Plateforme d’action de Beijing, par. 244, c) ; par. 245, a), c), d 5050 UNESCO, Femmes et télévision au Maghreb - Amélioration de l’image de la femme dans les télévisions du Ma5151 .»‫2525إن املبادئ املعروضة في هذا النص هي مشتقة من « املبادئ العامة للتحرير املزدوج، كما بلورها مكتب كيبيك للغة الفرنسية‬ .Office québécois de la langue française ; source http : //66.46.185.79/bdl/gabarit_bdl.asp?id=3912 .125 ‫3535منظمة األمم املتحدة، إعالن و منهاج عمل بيجني الفقرة‬ www.ifj.org/// : .‫4545الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول استطالع العنف إزاء النساء‬ assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf. http ‫. فعندما يتعلق‬Graduate School of Journalism ‫) للصحافة والصدمات هو مشروع أعدته جامعة كولومبيا‬Dart ‫5555مركز (ديرت‬ ‫األمر مبواضيع تخص جرائم الشوارع، العنف األسري، الكوارث الطبيعية، احلروب أو احلقوق اإلنسانية، فإن تواصال فعاال حول‬ ‫األحداث الصادمة يستوجب معرفة وكفاءة ودعما. حيث يوفر مركز ديرت للصحفيني في العالم بأسره مصادر ضرورية لرفع ذلك‬ .‫التحدي، باالعتماد على شبكة عاملية متعددة التخصصات من مهنيي اإلعالم، وخبراء الصحة الذهنية، ومربيني وباحثني‬ ‫(لل�صحافة وال�صدمات)، يجعل املو�ضوع مفهوما �أكرث بالن�سبة‬ ‫�أوالئك املنتمني ملركز‬ ‫للجمهور، وذلك بتوفري معلومات دقيقة ومفيدة. وهذا �سي�ساعد على دح�ض الفكرة التي مفادها‬ .‫�أن ظاهرة العنف �ضد الن�ساء هي م�أ�ساة ال ميكن تف�سريها وال حلها‬ .‫7. 7�رسد الق�ضية بكاملها : �أحيانا تثري و�سائل الإعالم وقائع حمددة وتركز على جانبها امل�أ�ساوي‬ ‫فالعنف ميكنه �أن يح�صل نتيجة م�شكلة اجتماعية تتكرر ف�صولها، �أو جراء نزاع م�سلح، �أو يكون‬ .‫جزء من تاريخ جمتمع ما‬ ‫8. 8احلفاظ على ال�رسية : من بني واجبات اليقظة لل�صحفيني تربز امل�س�ؤولية الأخالقية يف عدم ن�رش �أو‬ ‫ذكر �أ�سماء �أو حتديد املكان الذي قد يهدد �أمن و�سالمة الناجيات وال�شهود. حيث ي�صبح لرهان‬ ،‫الق�ضية �أهمية ق�صوى ندما يكون من بني مرتكبي العنف ال�رشطة، القوات امل�سلحة خالل نزاع‬ .‫�أجهزة الدولة �أو احلكومة �أو الأ�شخا�ص ذوي ال�صلة مبنظمات كربى ذات نفوذ‬ ‫9. 9ا�ستخدام امل�صادر املحلية : �إن و�سائل الإعالم التي ت�ستقي معلوماتها من خرباء وتكتالت الن�ساء‬ ‫واملنظمات يف امليدان حول �أجنع تقنيات املقابلة، وحول الأ�سئلة التي يجب طرحها والقواعد التي‬ ‫يتعني تطبيقها يف �أو�ضاع معينة، �ستكون �أ�سا�س ممار�سة �صحفية جيدة و�ستتجنب احلاالت التي قد‬ ‫حتدث الإحراج �أو العداء. فلي�س من املقبول دائما بالن�سبة ل�صحفي �أو م�صور كامريا رجل �أن يلج‬ .‫بع�ض الأماكن. ذلك �أنه من ال�رضوري التعرف على ال�سياقات الثقافية اخلا�صة واحرتامها‬ ‫0101تقدمي معلومات مفيدة : �إن ا�ستطالعا يقدم عناوين الأ�شخا�ص الذين يجب االت�صال بهم وكذلك‬ ‫املنظمات وامل�صالح امل�ساعدة، مينح خدمات �أ�سا�سية للناجيات ولل�شهود وللأ�رس ف�ضال عن‬ .‫الأ�شخا�ص الذين قد ي�صابوا بت�أثري‬ 85 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 88.
  • 89.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫املراجع‬
  • 90.
  • 91.
    Airò Barbara, Qualevoce per le donne dopo la primavera araba?,• Università di Pavia 2012 Al Quzahy Khaled Ali, El Filali Zineb, Women Representation in Women Moroccan magazines: the Impact of Moudawna In Portraying Women in Moroccan magazines, Femmes du Maroc, Lalla Fatima and ,Citadine http://independent.academia.edu/KhaledAlQuzahy/Papers/1155208/ Women_Representation_in_Women_Moroccan_magazines_The_ Impact_of_Moudawna_In_Portraying_Women_in_Moroccan_ magazines_Femmes_du_Maroc_lalla_Fatima_and_Citadine ‫اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل‬ ‫ غشت‬I، 1-25 ‫الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير متهيدي رقم‬ ,.2011 http://femmesdemocrates.org/wp-content/uploads/2011/09/Rapport.femmes-et-presse-quotidienne.-analyse-de-contenu.pdf ‫اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع من خالل‬ ‫، أكتوبر -1102 احلملة‬III ‫الصحافة اليومية في الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬ ‫االنتخابية.اجلمعية التونسية للنساء الدميقراطيات، النساء وعالقات النوع في‬ 2011 ‫، شتنبر‬II ‫الصحافة اليومية خالل الفترة االنتقالية، تقرير رقم‬ Azzalini M., El Bour H., Malchiodi M., L’espressione liberata? La difficile transizione dei media tunisini, Osservatorio di Pavia, 2012,http:// www.osservatorio.it/download/Lespressione-liberata-La-difficiletransizione-dei-media-in-Tunisia.pdf ‫بروني دي سيرينيي ماري صوفي، الصحافة النسائية باملغرب العربي، بحث‬ , ‫لنيل شهادة املاستر، مجموعة‬ http://fr.scribd.com/doc/11777129/La-Presse-Feminine-Au-Maghreb ‫سيداو، دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬ ‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير وحيد للدول‬ ،2006 ،‫األطراف يعادل التقريرين الدوريني الثالث والرابع، املغرب‬ 89 ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 92.
    ‫3‪http://www.unhchr.ch/tbs/doc.nsf/898586b1dc7b4043c1256a450044f‬‬ ‫‪31/1f2bf70850a7b776c125729c0046f173/$FILE/N0656370.pdf‬‬ ‫ •سيداو، دراسةالتقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬ ‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير موريتانيا،‬ ‫5002،,‬ ‫3‪http://www.unhchr.ch/tbs/doc.nsf/898586b1dc7b4043c1256a450044f‬‬ ‫‪31/9fd59ebb8ac0abebc125722500599b4b/$FILE/N0545301.pdf‬‬ ‫سيداو، دراسة تقارير الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من االتفاقية حول إلغاء‬ ‫كافة أشكال التمييز في حق النساء. التقريران الدوريان اخلامس والسادس إلى‬ ‫جانب تقارير الدول األطراف، تونس 9002،‬ ‫_6.‪http://www2.ohchr.org/english/bodies/cedaw/docs/CEDAW.C.TUN‬‬ ‫‪fr.pdf‬‬ ‫سيداو، دراسة التقارير املقدمة من طرف الدول األطراف تطبيقا للمادة 81 من‬ ‫االتفاقية حول إلغاء كافة أشكال التمييز في حق النساء. تقرير وحيد يعادل‬ ‫التقريرين الدوريني الثالث والرابع، اجلزائر، 0102.‬ ‫‪http://www.unhcr.org/cgi-bin/texis/vtx/refworld/rwmain/opendocpdf.pd‬‬ ‫2‪f?reldoc=y&docid=4ef2ecee‬‬ ‫ •داوود زكية، وضعية املرأة املغربية من خالل الصحافة واإلعالم، خديجة محسن‬ ‫فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/برزخ، باريس 8002.‬ ‫البور حميدة، تعامل وسائل اإلعالم مع املشاركة السياسية للمرأة في اجلزائر،‬ ‫املغرب وتونس مركز املرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) ، تونس 9002،‬ ‫/‪http://www.womenpoliticalparticipation.org/upload/publication‬‬ ‫‪publication3.pdf‬‬ ‫ •البور حميدة، مجبري أتيديل، مشروع الرصد العاملي لإلعالم، تونس 0102,‬ ‫/‪http://whomakesthenews.org/images/stories/restricted/national‬‬ ‫‪Tunisie.pdf‬‬ ‫أوروميد، النساء ووسائل اإلعالم باملنطقة األورومتوسطية. دليل التكوين.‬ ‫النهوض باملساواة بني الرجال والنساء في املنطقة األورو متوسطية (-8002‬ ‫2102)،‬ ‫09‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 93.
    ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫865=‪http://www.euromedgenderequality.org/image.php?id‬‬ ‫•اللجنة األوروبية، التشغيل،الشؤون االجتماعية وتكافؤ الفرص، اللجنة‬ ‫االستشارية حول تكافؤ الفرص بني النساء والرجال. رأي حول « محو الصور‬ ‫النمطية حول النوع في وسائل اإلعالم»، 0102،,‬ ‫_‪http://ec.europa.eu/justice/gender-equality/files/opinions_advisory‬‬ ‫_‪committee/2010_12_opinion_on_breaking_gender_stereotypes‬‬ ‫‪in_the_media_en.pdf‬‬ ‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، دراسة حول املساواة بني اجلنسني في وسائل‬ ‫اإلعالم مبوريتانيا، تقرير نهائي، دجنبر 0102.‬ ‫‪http://www.ifj.org/fr/articles/etude-sur-legalite-des-genres-dans-les‬‬‫2-‪medias-en-mauritanie‬‬ ‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، النساء في وسائل اإلعالم اجلزائرية، 5002.‬ ‫‪http://www.ifj.org/es/articles/femmes-dans-les-mdias-algriens.print‬‬ ‫•الفدرالية الدولية للصحافيني،، وضعية النساء الصحافيات باملغرب، تقرير‬ ‫0102.‬ ‫‪http://www.snpm.org/La-situation-des-femmes-journalistes-au‬‬‫‪Maroc.pdf‬‬ ‫•الفدرالية الدولية للصحافيني، الريادة النسائية بنقابات الصحافيني باجلزائر،‬ ‫8002.‬ ‫‪http://www.ifj.org/assets/docs/168/110/f2e1aa8-47e436e.pdf‬‬ ‫الفدرالية الدولية للصحافيني، توصيات الفدرالية الدولية للصحافيني حول‬ ‫استطالع العنف إزاء النساء، النسخة األخيرة 2102‬ ‫‪http : //www.ifj.org/assets/docs/054/092/80a2436-197425c.pdf‬‬ ‫•الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، تقرير وحدة رصد وسائل اإلعالم- التقرير‬ ‫الرابع- احلملة االنتخابية (32-1 أكتوبر 1102)، تونس 1102.‬ ‫الهيئة العليا املستقلة لالنتخابات، التقرير املتعلق بسير انتخابات اجلمعية‬ ‫الوطنية التأسيسية، تونس فبراير 2102،‬ ‫177=‪http://www.isie.tn/Fr/image.php?id‬‬ ‫املعهد العالي لإلعالم واالتصال- صندوق األمم املتحدة للسكان، صورة املرأة في‬ ‫اخلطاب اإلعالمي املغربي، 1002.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫19‬
  • 94.
    ‫_‪http://portal.unesco.org/pv_obj_cache/pv_obj_id‬‬ ‫/‪FC9B725DF2279575B3D248F59BC4E76718E50D00/filename‬‬ ‫‪gender_booklet_en.pdf‬‬ ‫ •صورة املرأةفي الصحافة املغربية الفرنكوفونية، 1102.‬ ‫‪http://www.monografias.com/trabajos84/l-image-femme-dans‬‬‫‪presse-marocaine-francophone/l-image-femme-dans-presse‬‬‫‪marocaine-francophone.shtml‬‬ ‫موفوق غانية، النساء اجلزائريات في الصحافة املكتوبة. بني الوعي والالوعي،‬ ‫خديجة محسن فينان، صورة املرأة باملغرب العربي، منشورات أكت سود/برزخ،‬ ‫باريس 8002.‬ ‫مايزي مرمي، صورة املرأة اجلزائرية في الوثائق احلديثة : 1002-4991، جامعة لوميير‬ ‫ليون 2، 1002.‬ ‫‪http://enssibal.enssib.fr/bibliotheque/documents/dessid/rrbmaizi.pdf‬‬ ‫الناجي، جمال الدين، املهنة: الصحافة املغاربية بصيغة املؤنث. الواقع املعيش‬ ‫املهني للمرأة الصحافية في خمسة بلدان مغاربية، 6002.‬ ‫/‪http://www.abhatoo.net.ma/index.php/fre/content‬‬ ‫02%‪download/14176/244356/file/Profession%20Journalisme‬‬ ‫02%‪maghrébin%20au%20féminin.%20Vécu%20professionnel%20de‬‬ ‫02%‪la%20femme%20journaliste%20dans%20les%20cinq%20pays‬‬ ‫‪du%20Maghreb.pdf‬‬ ‫ •منظمة األمم املتحدة، إعالن وبرنامج عمل بكني املصادق عليه خالل اجللسة‬ ‫العمومية الـ61 في 51 شتنبر 5991,‬ ‫‪http://www.un.org/womenwatch/daw/beijing/pdf/BDPfA%20F.pdf‬‬ ‫مشروع ميدي- ميديا، صورة املرأة في الصحافة املكتوبة التونسية.‬ ‫, ‪http://ldei.ugr.es/medimedia/opinion/15.pdf‬‬ ‫اململكة املغربية، وزارة االتصال، دراسة تطور قطاع الصحافة املكتوبة، 1102.‬ ‫‪http://www.mincom.gov.ma/fr/textes-juridiques/etudes.html‬‬ ‫ •اململكة املغربية، وزارة االتصال- دراسة متعلقة بانتظارات املرأة املغربية في‬ ‫مجال متثل صورتها في وسائل اإلعالم السمعي البصري، 0102،‬ ‫29‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 95.
    ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‪http://www.mincom.gov.ma/fr/textes-juridiques/etudes.html‬‬ ‫اململكة املغربية، وزارةالتنمية االجتماعية، صندوق األمم املتحدة للسكان،‬ ‫صورة املرأة في وسائل اإلعالم، الوضعية واآلفاق، 9002.‬ ‫سناء بنعاشور، احلركة النسائية العلمانية في البلدان اإلسالمية، تونس‬ ‫2102.‬ ‫الطيب بلماضي، اجلزائر: ازدهار الصحافة الصادرة بالعربية، جون أفريك، 82‬ ‫شتنبر 9002.‬ ‫1‪/http://www.jeuneafrique.com/Article/ARTJAJA2542p047-049.xml‬‬ ‫•اليونسكو، دراسة حول تطور وسائل اإلعالم في تونس. استنادا إلى مؤشرات‬ ‫تطور وسائل اإلعالم باليونسكو، 2102.‬ ‫/90/2102/‪http://www.appui-media-tunisie.com/wpcontent/uploads‬‬ ‫‪tunisia_mdi_report_low.pdf‬‬ ‫•اليونسكو، النساء ووسائل اإلعالم باملغرب العربي. دليل لفائدة اجملتمع املدني‬ ‫من أجل حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي، 1102.‬ ‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0021/002146/214631f.pdf‬‬ ‫•اليونسكو، النساء واإلذاعة باملغرب العربي، حتسني متثل النساء في اإلذاعات‬ ‫باملغرب العربي الناطق بالفرنسية.‬ ‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0019/001902/190268f.pdf‬‬ ‫اليونسكو، النساء والتلفزيون باملغرب العربي، حتسني صورة املرأة في‬ ‫التلفزيونات باملغرب العربي الناطق بالفرنسية، 9002.‬ ‫/‪http://www.unesco.org/new/fileadmin/MULTIMEDIA/HQ/CI/CI/pdf‬‬ ‫‪programme_doc_femmes_television_maghreb_fr.pdf‬‬ ‫•اليونسكو، مؤشرات املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم – مشروع أولي‬ ‫إلطار مؤشرات لقياس مدى التحسيس باملساواة بني اجلنسني في وسائل‬ ‫اإلعالم واملضامني، 2102.‬ ‫•اليونسكو، إدماج مقاربة «النوع» في التكوين في الصحافة ببلدان املغرب‬ ‫العربي، 2102.‬ ‫‪http://unesdoc.unesco.org/images/0021/002170/217010f.pdf‬‬ ‫•االحتاد األوروبي، بعثة املالحظة االنتخابية- التقرير النهائي، االنتخابات‬ ‫التشريعية باجلزائر، 2102.‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫39‬
  • 96.
    ‫_‪http://www.eueom.eu/files/pressreleases/english/rapport‬‬ ‫‪final_05_08_2012_FR.pdf‬‬ ‫ •االحتاد األوروبي،بعثة املالحظة االنتخابية موريتانيا -6002 7002، التقرير‬ ‫النهائي، االنتخابات البلدية، التشريعية 6002 والرئاسية 7002.‬ ‫_‪http://www.eeas.europa.eu/eueom/pdf/missions/moe_ue‬‬ ‫‪mauritanie_07_rapport_final.pdf‬‬ ‫ •مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، «مهمة ممكنة»: دليل مجموعات التدخل‬ ‫العاملة من أجل املساواة بني اجلنسني في وسائل اإلعالم، 8002.‬ ‫‪http://genre.francophonie.org/IMG/pdf/misionpossible.pdf‬‬ ‫ •مشروع الرصد اإلعالمي العاملي، التقرير العام 0102.‬ ‫_‪http://whomakesthenews.org/images/stories/restricted/global/global‬‬ ‫‪fr.pdf‬‬ ‫49‬ ‫النساء والصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬
  • 97.
    ‫النساء والصحافة املكتوبةفي املغرب العربي‬ ‫59‬
  • 98.
    ‫إن األفكار واآلراءالواردة في هذا الكتاب هي للمؤلفتني وال تعكس بالضرورة رأي اليونسكو.‬ ‫التسميات املستخدمة في الكتاب و طريقة عرض املواد في كل أجزائه ال تعني بالضرورة التعبير‬ ‫عن أي موقف من جانب اليونسكو فيما يخص الوضعية القانونية للبلدان أو األراضي أو املدن أو‬ ‫املناطق أو السلطات القائمة هناك أو فيما يتعلق باحلدود أو التخوم.‬ ‫«النساء و الصحافة املكتوبة في املغرب العربي‬ ‫حتسني متثل النساء في وسائل اإلعالم باملغرب العربي»‬ ‫تأليف مونية الزليني ومانويال مالشيودي، باحثتان في مرصد بافيا للبحث اإلعالمي، بافيا، إيطاليا.‬ ‫طبع و نشر من طرف قطاع االتصال و اإلعالم. مكتب اليونسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس.‬ ‫شارع عني خلوية كلم 3,5. ص.ب -7771 الرباط، املغرب.‬ ‫© 3102 ‪UNESCO‬‬ ‫جميع احلقوق محفوظة‬
  • 99.
    ‫‪Femmes et presseécrite au Maghreb‬‬ ‫مكتب اليونيسكو للجزائر، املغرب، موريتانيا و تونس‬ ‫شارع عني خلوية، كلم 3.5 ، ص.ب. 7771 ، الرباط املغرب‬ ‫الهاتف:‬ ‫الفاكس :‬ ‫‪http://rabat.unesco.org‬‬ ‫‪rabat@unesco.org‬‬ ‫الن�ساء‬ ‫وال�صحافة‬ ‫ املكتوبة ‬ ‫يف املغرب العربي‬ ‫ ‬ ‫حت�سني متثل الن�ساء‬ ‫يف و�سائل الإعالم‬ ‫باملغرب العربي‬ ‫ت�أليف مونية الزليني ومانويال مال�شيودي، باحثتان يف مر�صد بافيا للبحث الإعالمي،‬ ‫بافيا، �إيطاليا‬