فالثقافية كر 
أكتوبر 2014 - مجلة ملتقى الكتاب العرب �/ شرين الأول { س- ت z سط zأغ�/آب�- شوال- ذو الحجة 1435 7 صلية تفاعلية- العدد 8 - | مجلة فكر الثقافية - مجلة ف 
8 
آفاق الزمن � دب الخيال العلمي والانتقال في � أ 
أة الرواية العربية � ش€ الغرب ون 
آن �أوائل ترجمات معاني القر � 
الكريم في اللغات الأوروبية 
إيفان الرهيب وابنه ايفان- � 
إيليا ريبين � سي 6 للفنان الرو
ن يوجه لها الاهتمام في � سئلة التي ينبغي أ6أهم الأ� من 
سئلة المتعلقة 6 سان ، هي الأz شها الإن { ضارية يعي ¦ كل مرحلة ح 
صفه "ذاتا" و"معنى " 8 سان بو z ن الإن � سانية. إz بالذات الإن 
ضايا ¦ ثارة الق � شكالية لا تفنى لتداول الأفكار وإ7إ� يظل 
صته | صي |أتي نتيجة خ � سان في ذاته ي z ن بحث الإن � حوله . إ 
سان هو الكائن الحي الوحيد الذي يحاول z الفريدة ، فالإن 
س z سان يحيا ويح z ن الإن � ن "الوعي" بأ� ي أ� ن " يعي" ذاته ، أ�أ 
سان يتخذ z س ، يجعل الإن z نه يحيا ويح � صيرته أ| ويعرف بب 
ن يرفع � حكامه ، وبهذا يمكنه أ�أو أ� بحاثه � ضوع أ9 من ذاته مو 
ستوى zإلى م � ستوى الحياة البدائية z شعوره من م 7 دراكاته و �إ 
سب z عماله، من هنا يكت � "المعاني" ، متجاوزا "ذاته" في أ 
ن ركوب الرحلة باتجاه "ذاتنا" � سان كرامته وامتيازه. إz الإن 
ن نقوم بها في حياتنا ! � شطة التي يمكن أ{أمتع الأن � لهو من 
سيرة z ن م � و عنه ، فإ� سان أz سؤال حول الإن � z وحين يتوقف ال 
ستحيل معه تجدد zإلى نفق مظلم ي � صلت 8 الوجود تكون قد و 
الحياة، لأن الحياة معنية بالدرجة الأولى بغائيتها وهي 
ساني. z الوجود الإن 
صياتنا | شخ 7 شكّل { سائل: كيف تت z ن نت � صيرية أ| سئلة الم 6 من الأ 
ضوي؟! ¦ !؟ وكيف يتطور الجزء المعنوي في بنائنا ما وراء الع 
صن: وهو البحث | شخ { صية" هي فعل الت | شخ {إن " ال � 
صمها من خلال | صية جديدة يتم تق | شخ 7 ستمر عن z الم 
سمة الحياة، واللذان 6 دوامة التعدد والتطور اللذين هما 
صية هي | شخ { سان. فال zإلا عندما يموت الإن � لا ينتهيان 
سواء 6 صلة التفاعلات التي نكون طرفاً فاعلاً فيها | مح 
أم لا؛ تفاعلاتنا مع حركة الزمن وتطور � شعرنا ذلك { ست 6 ا 
شرية يتغير ويتعدد ولا { شيء في "الأنا" الب 7 الحياة، فكل 
سان، z سواء تعلق الأمر بالإن 6 شيء يبقى على حال واحدة ، 7 
أو � ، سي والثقافي والاجتماعي والتاريخي z و بمحيطه النف �أ 
ؤطِّر � و بالقيم والمواقف والرموز التي ت � بالمفاهيم والأفكار، أ 
صانية هي "الاعتراف" | شخ {إن ال � سلوكه، لذلك ف 6أفعاله و � 
ساني وحاجتنا للتطور. وهكذا z ضعفنا الإن ¦ الذي نقرّ عبره ب 
صياتنا، | شخ 7أننا بتفاعلنا نكوِّن � ي� صيتنا أ| شخ 7 شكل { تت 
سه بالفطرة، فالحرية 6 وهذا وجه من الحرية الذي نمار 
ض 9 مكانية الفعل في محيط مفرو � في معناها العميق هي: إ 
إليه. لذلك � إلى هدف محدد نطمح � صول 8 علينا للو 
سب الظرف الموجود فيه zأفق الحرية بح � يختلف ويتعدد 
صيته، فهناك: حرية | شخ 7 سب zأدق بح � سان، وبمعنى z الإن 
شعوب { سجين، وحرية العمّال، وحرية ال z الكاتب، وحرية ال 
تي نتيجة � صية يأ| شخ { ن هذا البناء لل � ستعمَرة. والغريب أz الم 
صية هو التغير | شخ { صودة، فالقانون الوحيد لل | غير مق 
ثرة فينا. � شكل والفرز والبناء بفعل تغير الظروف المؤ{ والت 
أحكاماً عامة وتامة � ن نطلق �أ � ضح لنا خطأ¦ ومن هنا يت 
سلوكه في 6 سان، نعم قد نقوِّم z صية الإن | شخ 7 بدية على � وأ 
مرحلة معينة، وداخل لحظة زمانية محددة، ووفق ظروف 
ن يمتد هذا الحكم على طول �أ � موقوتة، ولكن من الخطأ 
إذ من غير � . صبح ثيمة نهائية له | ن ي � و أ� سان أz عمر الإن 
ن يكون له موقف واحد � ص أ| شخ { ن تطلب من ال � المنطقي أ 
ستخفافاً بكثافة وجوده 6 ثابت على الدوام، لأن في ذلك ا 
ص ذو الموقف الواحد هو الذي لم | شخ { وغنى تحولاته، فال 
أن يكون كائنا، والكينونة هي � ضي 9أنه ر � ي� صن بعد، أ| شخ { يت 
أن يظل كائنا � ضى 9 صن، ومن ير | شخ { سابقة على الت 6 رتبة 
ساً من فعل التحدي ومجاهدة z و مفل � ما جباناً أ� نه يكون إ� فإ 
سبات جديدة z سع الأفق المجتمعي بمكت z التجديد. وكلما ات 
أن يكون � شريطة 7 سية والحياة العقلية، z نمت الحياة النف 
سان. z سبات يتجه نحو "التعالي" بالإن z النزوع في هذه المكت 
أي عدم وجود �( ص الجاهلية | صائ |إن من خ � ولذلك ف 
ضوعه لقانون ¦ سان في علاقات اجتماعية، ومع عدم خ z الإن 
سان z ستقلة للإن z صية الم | شخ { شى ال 7أن تتلا � ) يقوم على القيم 
"الجاهلي"، حيث يذوب في المجموع، هذا المجموع قد يكون 
ص 8 شعوره الخا 7 و نحو ذلك، لأنه لا يملك �أو العرق أ� القبيلة 
نما ينبثق عن وجود منظم للتفاعل � شعور إ{ بذاته ، فهذا ال 
سه هو 6 سا zإح� ؤثرات من حوله وهو ناتج عن � بينه وبين الم 
شعر بذاتنا { ننا نخدم الجماعة بقدر ما ن �أي أ� .أولًا � بذاته 
سية 6 سيا z و تقوم الأحزاب ال �أ � س، ولهذا فمن الخطأz لا العك 
صبية العرقية | صرنا الحديث بديلا عن القبيلة والع | في ع 
في المجتمعات البدائية، حيث يفنى فيها الناخبون على 
سليم z ساب وعيهم بذاتيتهم، ويظهر هذا الذوبان في الت z ح 
ن كانت غير ذات جدوى � الأعمى لقرارات الحزب حتى وإ 
ضعها على ميزان التحكيم العقلي. 9 دون و 
إننا نعتبر من � صية؛ ف | شخ { من هذا الفهم لتكوين ال 
صية | شخ { دراج اختبارات ال � ن يتم إ� معا أ � الخطورة والخطأ 
سان z في التقدم على الوظائف، حيث يتم الحكم على الإن 
ن � حكماً جامداً يعطّل قدرته على التغير والتجدد. إ 
سنا تظهر حين نود من هذا الجزء المتغير zأنف � شكلتنا مع { م 
و نهائياً، فهذا يخالف طبيعته ويخالف �أن يكون ثابتاً أ� فينا 
صيات | شخ 7 صيلة | ص هو ح | شخ { سنة التغير الكونية، لأن ال 6 
ن العلاقات الاجتماعية � صية واحدة، طالما أ| شخ 7 لا 
صله؛ هي في | سيكلوجية والتاريخية والثقافية التي تفِّz وال 
صر لها. |أحوالا لا ح � ستمر وتتخذ z تغير م 
صن | شخ { سان، والت z ست خطيئة عالم الإن z صية لي | شخ { وال 
صية | شخ {إنما هو نعمة وعلامة على الحيوية، وال � س نقمة z لي 
و القدرة على قول "لا" التي يتميز � هي نواة "النفي" أ 
صانية | شخ { شري عن غيره من الكائنات، فال { بها النوع الب 
ص الطاعة العمياء ) طاعة | شخ { ض ال ¦ تبتدئ عندما يرف 
شياء(، ويعترف بالقيمة العليا للعقل 7 ص وطاعة الأ8 شخا 7 الأ 
ض والتغيير، ¦ سان مخلوق حرّ وقادر على الرف z والفكر، فالإن 
ي تغيير. � صل أ| ن يح � ذ بدون نفي ماهو موجود لا يمكن أ�إ 
صية مثل اللوحة الزجاجية التي | شخ { ن نعتبر ال � ننا يمكن أ�إ 
شكال 7 ضواء والأ9 س عليها من الألوان والأz تتغير تبعاً لما ينعك 
باللاتينية، نجد )persona( ص| شخ 7 - لو تتبعنا كلمة 
سماني الخارجي zأو المظهر الج � أنها تدل على القناع � 
ست كلمة z لي �أي ظلهّ. أ� ، شبحه الظاهر 7أو على � ، سان z للإن 
إلا ظلا له، ومجرد كائن � سبة للواقع z بالن ،)persona( 
حيانا بقناع � ساة، وأ6أ� حيانا بقناع الم � سرحي مقنع )أz م 
شرون( على { شي 7 صارت تدل منذ عهد ) 8 المهزلة( ؟! ثم 
سان المقنع في التمثيلية - مما z " الدور" الذي يلعبه الإن 
صية. هذا الفهم | شخ { يدل على الطابع المتغير والمتحرك لل 
صية يمكِّننا من ملاحظة التغير | شخ { لوجود خارجي لل 
ضى الأمر. ولأنه لابد ¦ سب مقت z صحيحه وتعديله ح | وت 
شفه هذا اللوح الزجاجي، ولأن هذا { من وجود تفاعل يك 
سيطرة يكمن z صر ال |إن عن � سيطرة، ف 6 لى � التفاعل يحتاج إ 
ساني. z س هي مجمع القوى في الكلّ الإن z س". فالنف z في "النف 
إن � سد، لذلك ف z ففيها قوى الروح والعقل والقلب والج 
سي لا 6 سا 6أ� ؛ سيطرة على توازن هذه القوى z قدرتها في ال 
ض. 9 سان على الأر z شة الإن { مجال لعرقلته مدة معي 
سماوية z س" كانت تتوجه الديانات ال zإلى هذه "النف � و 
س" z صايا الإلهية ونظريات التربية والتعليم، لأن "النف 8 والو 
سه من حقها في الاختيار؛ هي 6 بما تحمله من قدرات وتمار 
سم 6 سانية، وتر z صية الإن | شخ { التي تحدد الملامح العامة لل 
س هو zأن وجود النف � ض.كما 9 طريقة الحياة على الأر 
ضامن الذي يحفظ لنا: ¦ ال 
صانية هي تقوقع داخل | شخ { سانية: لأن ال zأولًا: الهوية الإن � 
إنما يكون عبر الامتداد � ضيق ¦ الذات وتجاوز هذا الحيز ال 
س. z سمو النف 6 سانية والتي هي z ياه الإن � الذي تمنحنا إ 
صة 8 صبح همومنا الخا | ساع: حيث ت z ثانياً: الاتزان والات 
سان zإلى مثال الإن � أهداف النوع العام، فنرتقي � سها z هي نف 
ذ نخرج من ثنائية البطل � المنفتح الفاعل في الحياة، إ 
ش التوازن. { ضحية، و نعي ¦ وال 
س" z صية" و "النف | شخ { صل بين "ال 8 دراك الحد الفا � ن إ� إ 
صية نتيجة | شخ { سار في ال zأهميته عند حدوث انك � تتبدى 
سر zإن ما ينك � ، ض في المحيط والحياة 9 صطدام بعار 8 الا 
إن � سانية، لذا ف z س الإن z س النف z صية ولي | شخ { ثر هو ال � ويتأ 
ننا نخطئ � ستبداله. إ6 صلاحه وا 8� و إ� من الممكن ترميمه أ 
أكثر العبارات � سنا تعاني- من zأنف � رواحنا و � ن أ� حين نظن أ 
نها تتعذب !- مما ينتج عنه �أرواحنا بأ� صف |أن ن � سلبية 6 
ثرات، � ستجابتنا للمؤ6 دائنا الحياتي وا � سات قوية في أ6 انتكا 
أننا نظل قادرين � صرعى الوهم! والحقيقة 8 ننا نقع � حيث أ 
ستبدال لوح الزجاج مادامت القوة موجودة، وهي 6 على ا 
ثرات � ستمر في التفاعل مع المؤzأن ت � س"، وقوتها z "النف 
صيحة | شرح لنا الن { وفاعليتها مع الأحداث، ولعل هذا ي 
إنك ترى � شكلة ف { سك من الم z نك حين تُخرج نف � القائلة أ 
س" zأبعادها، والخروج هنا هو خروج "النف � ضوح 9 بو 
هلاتها، � صية"؛ ما حجم: قدراتها، و مؤ| شخ { لتراقب "ال 
صمود. | وماذا تحمل من قوة ومعرفة، ومدى فاعليتها في ال 
إن الحياة في الطبيعة تتلون وتتكيف وتغيرِّ من تكونيها � 
لتتلاءم مع بيئتها على الدوام، ولكنها في جوهرها تظل 
صل | خرى كما يح � شياء أ7أ� إلى� سخ z سيطرة ولا متُ z حياة م 
أنه لا وجود � شر. ولا مفر لنا من الاعتراف ب { معنا نحن الب 
أثر بالعوامل � سان " المطلق" الخالي من الت z صورة الإن | ل 
جنّة في � الحياتية والزمانية والمكانية، لأننا حتى ونحن أ 
سياً، z ضوياً ونف ¦ شكل ع { مهاتنا نتلقى ما يجعلنا نت � بطون أ 
أ في الطبيعة بعيداً � ش{ صة طفل الغابة الذي ين | صحة لق 8 فلا 
سان الكائن "بكينونته z ن الإن � عن الحوادث والظروف! إ 
سباب 6 ضع "بكائننا" لأل ¦إننا نخ � ، المجردة" لاوجود له 
الكونية والمجتمعية، وندخل عالم القيم والتعليلات 
إذ لا نكتفي بمعاناة الانفعالات، � " صننا | شخ { والمعايير "بت 
سولية ما نفعل، �ؤz سلبيا، بل نعمل، ونرد الأفعال، ونتحمل م 6 
لأننا كائنات حرة خ لاّ قة لأفعالها .. هذا التوتر نحو 
صير مالكاً للكون، ومهما | سمو لأن ي z سان ي z الكمال يجعل الإن 
إننا في الحقيقة نخرج � صيتنا ف | شخ 7 حاولنا الخروج من 
أحلامنا ورغباتنا � شكيلها ب {أخرى نعيد ت � صيات | شخ 7إلى � 
إلى � صل | صورنا، لن | شوه في ت { ص وم | ضنا لكل ماهو ناق ¦ ورف 
س روعته z قوى مما تنعك �أجمل وأ� صورة | صير فيه ب | ضع ن 9 و 
صية". | شخ { على اللوح الزجاجي ..." ال 
إلى " � " • لقراءة المزيد حول تطورنا من "الكائن 
صيانية | شخ { سات في ال 6 ص" يمكن قراءة كتاب: درا | شخ { ال 
أليف محمد عزيز � ص، ت | شخ {إلى ال � الواقعية – من الكائن 
صر. | الحبابي، طبعة دار المعارف بم 
سلامية، محمد عزيز الحبابي، مكتبة 6 صيانية الإ| شخ { • ال 
سفية، الطبعة الثانية، طبعة دار المعارف z سات الفل 6 الدرا 
صر. | بم 
v صا  شخ 7½ ست أنا ل � 
الكاتبة: غادة عبد الله العمودي 
galamoudi@gmail.com 
نداء لأمة 
ريم علي الحاجي محمد 
صة 8 صفة خا | ن نظرة خاطفة لأحوال المجتمع المحلي ب �إ 
شعر { ست zأن ن � سلامية على وجه العموم كفيلة ب 6 والأمة الإ 
سية ثقافية 6 سيا 6أزمات � مدى خطورة ما يحدث حولنا من 
شرية وجعلها { س الب zأنها زعزعة الأمن الذاتي للنف � ش7 دينية 
ش لا يتمكن من 7 شو { شحون بالتوتر وفكر م { ش في جو م { تعي 
أثرها � سz ضوح . وهذه الحالة ينعك 9 ية الحقيقة المغيبة بو � رؤ 
أو � صد | سية للمجتمع فهي بق z شر على البنية الرئي 7 شكل مبا { ب 
إلى � سير روابط المجتمع وتفكيكه zإلى تك � صد تعمد | بدون ق 
إن لم � أن الفرد � فراد متفرقين متباعدين ، ولا يخفى علينا �أ 
يكن متفاعلاً مع بقية الأفراد في المجتمع فلن يكون لوجوده 
أثير ملحوظ، لأن الإتحاد مع بقية الأفراد ينتجع عنه � ت 
صعاب. وقد | سك قادر على مواجهة ال 6 ستقر متما z مجتمع م 
ؤامرة الغربية والحرب التي �أن هذا نتاج للم � ض¦ يقول البع 
أفرادها � شغل 7 سلامية و 6 شنها علينا الكفار لتدمير الأمة الإ{ ي 
سيادة العالم 6 بتوافه الأمور وبخلافاتهم الداخلية وتبقى 
إلى حد ما في فترة � صحيحاً 8 لهم للأبد. ربما كان ذلك 
شرية لكن الحقيقة { من فترات الزمن التي مرت بها الب 
سبب التحلل الإجتماعي الذي 6إن � :أقولها � صوت عالٍ | وب 
ضعف في بناء الفرد وتكوينه المعرفي والثقافي 9 شه هو { نعي 
سادة 6 سك بمباديء دينه. نعم يا z ضعف في قدرته على التم 9 و 
أركان المجتمع � سنا معول الهدم الذي هدم z نف � لقد كنا نحن أ 
سف 6 ضاً نحن وللأ¦أي� . ضت غزلها ¦أنق � أفراده كالتي � على 
أ � ش{أجيالنا الجديدة تن � شديد لم نعد نبالي بالبناء ف { ال 
صواب، بل خدرنا |أ منها لل � قرب للخط � وتتربى بطريقة أ 
صبح يحملها الطفل ذو 8أ� عقولهم بتلك الأجهزة التي 
أن تتخيلو � إن كانت هذه البداية لكم � سنتين قبل الكبير، و z ال 
شيء لا يعير الوقت والعلم والدين { البقية، جيل غير مبالٍ ب 
سط zأب� صفر، فلا يعرف 8 صوله الديني |أي اهتمام. مح � 
صيل العلوم والمعرفة، | الأمور عن دينه ولا رغبة له في تح 
سخرية ورمي z سخط والتذمر وال z شيء فهو ال {إن تميز ب � و 
إن لم � : سمحو لي بالقول 6أ� شل على غيره. هنا { سباب الف 6أ� 
أن نقف � سنا عناء البناء لذواتنا فلا يحق لنا z نف � نكلف أ 
أنجدونا. � ونقول لقد دمرنا الغرب ف 
21 www.fikrmag.com أكتوبر 2014 � - سz سط zأغ� - فكر العدد 8 www.fikrmag.com أكتوبر 2014 � - سz سط zأغ� - 20 فكر العدد 8

Fikr magazine 8- أنا لست "شخصيا

  • 1.
    فالثقافية كر أكتوبر2014 - مجلة ملتقى الكتاب العرب �/ شرين الأول { س- ت z سط zأغ�/آب�- شوال- ذو الحجة 1435 7 صلية تفاعلية- العدد 8 - | مجلة فكر الثقافية - مجلة ف 8 آفاق الزمن � دب الخيال العلمي والانتقال في � أ أة الرواية العربية � ش€ الغرب ون آن �أوائل ترجمات معاني القر � الكريم في اللغات الأوروبية إيفان الرهيب وابنه ايفان- � إيليا ريبين � سي 6 للفنان الرو
  • 2.
    ن يوجه لهاالاهتمام في � سئلة التي ينبغي أ6أهم الأ� من سئلة المتعلقة 6 سان ، هي الأz شها الإن { ضارية يعي ¦ كل مرحلة ح صفه "ذاتا" و"معنى " 8 سان بو z ن الإن � سانية. إz بالذات الإن ضايا ¦ ثارة الق � شكالية لا تفنى لتداول الأفكار وإ7إ� يظل صته | صي |أتي نتيجة خ � سان في ذاته ي z ن بحث الإن � حوله . إ سان هو الكائن الحي الوحيد الذي يحاول z الفريدة ، فالإن س z سان يحيا ويح z ن الإن � ن "الوعي" بأ� ي أ� ن " يعي" ذاته ، أ�أ سان يتخذ z س ، يجعل الإن z نه يحيا ويح � صيرته أ| ويعرف بب ن يرفع � حكامه ، وبهذا يمكنه أ�أو أ� بحاثه � ضوع أ9 من ذاته مو ستوى zإلى م � ستوى الحياة البدائية z شعوره من م 7 دراكاته و �إ سب z عماله، من هنا يكت � "المعاني" ، متجاوزا "ذاته" في أ ن ركوب الرحلة باتجاه "ذاتنا" � سان كرامته وامتيازه. إz الإن ن نقوم بها في حياتنا ! � شطة التي يمكن أ{أمتع الأن � لهو من سيرة z ن م � و عنه ، فإ� سان أz سؤال حول الإن � z وحين يتوقف ال ستحيل معه تجدد zإلى نفق مظلم ي � صلت 8 الوجود تكون قد و الحياة، لأن الحياة معنية بالدرجة الأولى بغائيتها وهي ساني. z الوجود الإن صياتنا | شخ 7 شكّل { سائل: كيف تت z ن نت � صيرية أ| سئلة الم 6 من الأ ضوي؟! ¦ !؟ وكيف يتطور الجزء المعنوي في بنائنا ما وراء الع صن: وهو البحث | شخ { صية" هي فعل الت | شخ {إن " ال � صمها من خلال | صية جديدة يتم تق | شخ 7 ستمر عن z الم سمة الحياة، واللذان 6 دوامة التعدد والتطور اللذين هما صية هي | شخ { سان. فال zإلا عندما يموت الإن � لا ينتهيان سواء 6 صلة التفاعلات التي نكون طرفاً فاعلاً فيها | مح أم لا؛ تفاعلاتنا مع حركة الزمن وتطور � شعرنا ذلك { ست 6 ا شرية يتغير ويتعدد ولا { شيء في "الأنا" الب 7 الحياة، فكل سان، z سواء تعلق الأمر بالإن 6 شيء يبقى على حال واحدة ، 7 أو � ، سي والثقافي والاجتماعي والتاريخي z و بمحيطه النف �أ ؤطِّر � و بالقيم والمواقف والرموز التي ت � بالمفاهيم والأفكار، أ صانية هي "الاعتراف" | شخ {إن ال � سلوكه، لذلك ف 6أفعاله و � ساني وحاجتنا للتطور. وهكذا z ضعفنا الإن ¦ الذي نقرّ عبره ب صياتنا، | شخ 7أننا بتفاعلنا نكوِّن � ي� صيتنا أ| شخ 7 شكل { تت سه بالفطرة، فالحرية 6 وهذا وجه من الحرية الذي نمار ض 9 مكانية الفعل في محيط مفرو � في معناها العميق هي: إ إليه. لذلك � إلى هدف محدد نطمح � صول 8 علينا للو سب الظرف الموجود فيه zأفق الحرية بح � يختلف ويتعدد صيته، فهناك: حرية | شخ 7 سب zأدق بح � سان، وبمعنى z الإن شعوب { سجين، وحرية العمّال، وحرية ال z الكاتب، وحرية ال تي نتيجة � صية يأ| شخ { ن هذا البناء لل � ستعمَرة. والغريب أz الم صية هو التغير | شخ { صودة، فالقانون الوحيد لل | غير مق ثرة فينا. � شكل والفرز والبناء بفعل تغير الظروف المؤ{ والت أحكاماً عامة وتامة � ن نطلق �أ � ضح لنا خطأ¦ ومن هنا يت سلوكه في 6 سان، نعم قد نقوِّم z صية الإن | شخ 7 بدية على � وأ مرحلة معينة، وداخل لحظة زمانية محددة، ووفق ظروف ن يمتد هذا الحكم على طول �أ � موقوتة، ولكن من الخطأ إذ من غير � . صبح ثيمة نهائية له | ن ي � و أ� سان أz عمر الإن ن يكون له موقف واحد � ص أ| شخ { ن تطلب من ال � المنطقي أ ستخفافاً بكثافة وجوده 6 ثابت على الدوام، لأن في ذلك ا ص ذو الموقف الواحد هو الذي لم | شخ { وغنى تحولاته، فال أن يكون كائنا، والكينونة هي � ضي 9أنه ر � ي� صن بعد، أ| شخ { يت أن يظل كائنا � ضى 9 صن، ومن ير | شخ { سابقة على الت 6 رتبة ساً من فعل التحدي ومجاهدة z و مفل � ما جباناً أ� نه يكون إ� فإ سبات جديدة z سع الأفق المجتمعي بمكت z التجديد. وكلما ات أن يكون � شريطة 7 سية والحياة العقلية، z نمت الحياة النف سان. z سبات يتجه نحو "التعالي" بالإن z النزوع في هذه المكت أي عدم وجود �( ص الجاهلية | صائ |إن من خ � ولذلك ف ضوعه لقانون ¦ سان في علاقات اجتماعية، ومع عدم خ z الإن سان z ستقلة للإن z صية الم | شخ { شى ال 7أن تتلا � ) يقوم على القيم "الجاهلي"، حيث يذوب في المجموع، هذا المجموع قد يكون ص 8 شعوره الخا 7 و نحو ذلك، لأنه لا يملك �أو العرق أ� القبيلة نما ينبثق عن وجود منظم للتفاعل � شعور إ{ بذاته ، فهذا ال سه هو 6 سا zإح� ؤثرات من حوله وهو ناتج عن � بينه وبين الم شعر بذاتنا { ننا نخدم الجماعة بقدر ما ن �أي أ� .أولًا � بذاته سية 6 سيا z و تقوم الأحزاب ال �أ � س، ولهذا فمن الخطأz لا العك صبية العرقية | صرنا الحديث بديلا عن القبيلة والع | في ع في المجتمعات البدائية، حيث يفنى فيها الناخبون على سليم z ساب وعيهم بذاتيتهم، ويظهر هذا الذوبان في الت z ح ن كانت غير ذات جدوى � الأعمى لقرارات الحزب حتى وإ ضعها على ميزان التحكيم العقلي. 9 دون و إننا نعتبر من � صية؛ ف | شخ { من هذا الفهم لتكوين ال صية | شخ { دراج اختبارات ال � ن يتم إ� معا أ � الخطورة والخطأ سان z في التقدم على الوظائف، حيث يتم الحكم على الإن ن � حكماً جامداً يعطّل قدرته على التغير والتجدد. إ سنا تظهر حين نود من هذا الجزء المتغير zأنف � شكلتنا مع { م و نهائياً، فهذا يخالف طبيعته ويخالف �أن يكون ثابتاً أ� فينا صيات | شخ 7 صيلة | ص هو ح | شخ { سنة التغير الكونية، لأن ال 6 ن العلاقات الاجتماعية � صية واحدة، طالما أ| شخ 7 لا صله؛ هي في | سيكلوجية والتاريخية والثقافية التي تفِّz وال صر لها. |أحوالا لا ح � ستمر وتتخذ z تغير م صن | شخ { سان، والت z ست خطيئة عالم الإن z صية لي | شخ { وال صية | شخ {إنما هو نعمة وعلامة على الحيوية، وال � س نقمة z لي و القدرة على قول "لا" التي يتميز � هي نواة "النفي" أ صانية | شخ { شري عن غيره من الكائنات، فال { بها النوع الب ص الطاعة العمياء ) طاعة | شخ { ض ال ¦ تبتدئ عندما يرف شياء(، ويعترف بالقيمة العليا للعقل 7 ص وطاعة الأ8 شخا 7 الأ ض والتغيير، ¦ سان مخلوق حرّ وقادر على الرف z والفكر، فالإن ي تغيير. � صل أ| ن يح � ذ بدون نفي ماهو موجود لا يمكن أ�إ صية مثل اللوحة الزجاجية التي | شخ { ن نعتبر ال � ننا يمكن أ�إ شكال 7 ضواء والأ9 س عليها من الألوان والأz تتغير تبعاً لما ينعك باللاتينية، نجد )persona( ص| شخ 7 - لو تتبعنا كلمة سماني الخارجي zأو المظهر الج � أنها تدل على القناع � ست كلمة z لي �أي ظلهّ. أ� ، شبحه الظاهر 7أو على � ، سان z للإن إلا ظلا له، ومجرد كائن � سبة للواقع z بالن ،)persona( حيانا بقناع � ساة، وأ6أ� حيانا بقناع الم � سرحي مقنع )أz م شرون( على { شي 7 صارت تدل منذ عهد ) 8 المهزلة( ؟! ثم سان المقنع في التمثيلية - مما z " الدور" الذي يلعبه الإن صية. هذا الفهم | شخ { يدل على الطابع المتغير والمتحرك لل صية يمكِّننا من ملاحظة التغير | شخ { لوجود خارجي لل ضى الأمر. ولأنه لابد ¦ سب مقت z صحيحه وتعديله ح | وت شفه هذا اللوح الزجاجي، ولأن هذا { من وجود تفاعل يك سيطرة يكمن z صر ال |إن عن � سيطرة، ف 6 لى � التفاعل يحتاج إ ساني. z س هي مجمع القوى في الكلّ الإن z س". فالنف z في "النف إن � سد، لذلك ف z ففيها قوى الروح والعقل والقلب والج سي لا 6 سا 6أ� ؛ سيطرة على توازن هذه القوى z قدرتها في ال ض. 9 سان على الأر z شة الإن { مجال لعرقلته مدة معي سماوية z س" كانت تتوجه الديانات ال zإلى هذه "النف � و س" z صايا الإلهية ونظريات التربية والتعليم، لأن "النف 8 والو سه من حقها في الاختيار؛ هي 6 بما تحمله من قدرات وتمار سم 6 سانية، وتر z صية الإن | شخ { التي تحدد الملامح العامة لل س هو zأن وجود النف � ض.كما 9 طريقة الحياة على الأر ضامن الذي يحفظ لنا: ¦ ال صانية هي تقوقع داخل | شخ { سانية: لأن ال zأولًا: الهوية الإن � إنما يكون عبر الامتداد � ضيق ¦ الذات وتجاوز هذا الحيز ال س. z سمو النف 6 سانية والتي هي z ياه الإن � الذي تمنحنا إ صة 8 صبح همومنا الخا | ساع: حيث ت z ثانياً: الاتزان والات سان zإلى مثال الإن � أهداف النوع العام، فنرتقي � سها z هي نف ذ نخرج من ثنائية البطل � المنفتح الفاعل في الحياة، إ ش التوازن. { ضحية، و نعي ¦ وال س" z صية" و "النف | شخ { صل بين "ال 8 دراك الحد الفا � ن إ� إ صية نتيجة | شخ { سار في ال zأهميته عند حدوث انك � تتبدى سر zإن ما ينك � ، ض في المحيط والحياة 9 صطدام بعار 8 الا إن � سانية، لذا ف z س الإن z س النف z صية ولي | شخ { ثر هو ال � ويتأ ننا نخطئ � ستبداله. إ6 صلاحه وا 8� و إ� من الممكن ترميمه أ أكثر العبارات � سنا تعاني- من zأنف � رواحنا و � ن أ� حين نظن أ نها تتعذب !- مما ينتج عنه �أرواحنا بأ� صف |أن ن � سلبية 6 ثرات، � ستجابتنا للمؤ6 دائنا الحياتي وا � سات قوية في أ6 انتكا أننا نظل قادرين � صرعى الوهم! والحقيقة 8 ننا نقع � حيث أ ستبدال لوح الزجاج مادامت القوة موجودة، وهي 6 على ا ثرات � ستمر في التفاعل مع المؤzأن ت � س"، وقوتها z "النف صيحة | شرح لنا الن { وفاعليتها مع الأحداث، ولعل هذا ي إنك ترى � شكلة ف { سك من الم z نك حين تُخرج نف � القائلة أ س" zأبعادها، والخروج هنا هو خروج "النف � ضوح 9 بو هلاتها، � صية"؛ ما حجم: قدراتها، و مؤ| شخ { لتراقب "ال صمود. | وماذا تحمل من قوة ومعرفة، ومدى فاعليتها في ال إن الحياة في الطبيعة تتلون وتتكيف وتغيرِّ من تكونيها � لتتلاءم مع بيئتها على الدوام، ولكنها في جوهرها تظل صل | خرى كما يح � شياء أ7أ� إلى� سخ z سيطرة ولا متُ z حياة م أنه لا وجود � شر. ولا مفر لنا من الاعتراف ب { معنا نحن الب أثر بالعوامل � سان " المطلق" الخالي من الت z صورة الإن | ل جنّة في � الحياتية والزمانية والمكانية، لأننا حتى ونحن أ سياً، z ضوياً ونف ¦ شكل ع { مهاتنا نتلقى ما يجعلنا نت � بطون أ أ في الطبيعة بعيداً � ش{ صة طفل الغابة الذي ين | صحة لق 8 فلا سان الكائن "بكينونته z ن الإن � عن الحوادث والظروف! إ سباب 6 ضع "بكائننا" لأل ¦إننا نخ � ، المجردة" لاوجود له الكونية والمجتمعية، وندخل عالم القيم والتعليلات إذ لا نكتفي بمعاناة الانفعالات، � " صننا | شخ { والمعايير "بت سولية ما نفعل، �ؤz سلبيا، بل نعمل، ونرد الأفعال، ونتحمل م 6 لأننا كائنات حرة خ لاّ قة لأفعالها .. هذا التوتر نحو صير مالكاً للكون، ومهما | سمو لأن ي z سان ي z الكمال يجعل الإن إننا في الحقيقة نخرج � صيتنا ف | شخ 7 حاولنا الخروج من أحلامنا ورغباتنا � شكيلها ب {أخرى نعيد ت � صيات | شخ 7إلى � إلى � صل | صورنا، لن | شوه في ت { ص وم | ضنا لكل ماهو ناق ¦ ورف س روعته z قوى مما تنعك �أجمل وأ� صورة | صير فيه ب | ضع ن 9 و صية". | شخ { على اللوح الزجاجي ..." ال إلى " � " • لقراءة المزيد حول تطورنا من "الكائن صيانية | شخ { سات في ال 6 ص" يمكن قراءة كتاب: درا | شخ { ال أليف محمد عزيز � ص، ت | شخ {إلى ال � الواقعية – من الكائن صر. | الحبابي، طبعة دار المعارف بم سلامية، محمد عزيز الحبابي، مكتبة 6 صيانية الإ| شخ { • ال سفية، الطبعة الثانية، طبعة دار المعارف z سات الفل 6 الدرا صر. | بم v صا  شخ 7½ ست أنا ل � الكاتبة: غادة عبد الله العمودي galamoudi@gmail.com نداء لأمة ريم علي الحاجي محمد صة 8 صفة خا | ن نظرة خاطفة لأحوال المجتمع المحلي ب �إ شعر { ست zأن ن � سلامية على وجه العموم كفيلة ب 6 والأمة الإ سية ثقافية 6 سيا 6أزمات � مدى خطورة ما يحدث حولنا من شرية وجعلها { س الب zأنها زعزعة الأمن الذاتي للنف � ش7 دينية ش لا يتمكن من 7 شو { شحون بالتوتر وفكر م { ش في جو م { تعي أثرها � سz ضوح . وهذه الحالة ينعك 9 ية الحقيقة المغيبة بو � رؤ أو � صد | سية للمجتمع فهي بق z شر على البنية الرئي 7 شكل مبا { ب إلى � سير روابط المجتمع وتفكيكه zإلى تك � صد تعمد | بدون ق إن لم � أن الفرد � فراد متفرقين متباعدين ، ولا يخفى علينا �أ يكن متفاعلاً مع بقية الأفراد في المجتمع فلن يكون لوجوده أثير ملحوظ، لأن الإتحاد مع بقية الأفراد ينتجع عنه � ت صعاب. وقد | سك قادر على مواجهة ال 6 ستقر متما z مجتمع م ؤامرة الغربية والحرب التي �أن هذا نتاج للم � ض¦ يقول البع أفرادها � شغل 7 سلامية و 6 شنها علينا الكفار لتدمير الأمة الإ{ ي سيادة العالم 6 بتوافه الأمور وبخلافاتهم الداخلية وتبقى إلى حد ما في فترة � صحيحاً 8 لهم للأبد. ربما كان ذلك شرية لكن الحقيقة { من فترات الزمن التي مرت بها الب سبب التحلل الإجتماعي الذي 6إن � :أقولها � صوت عالٍ | وب ضعف في بناء الفرد وتكوينه المعرفي والثقافي 9 شه هو { نعي سادة 6 سك بمباديء دينه. نعم يا z ضعف في قدرته على التم 9 و أركان المجتمع � سنا معول الهدم الذي هدم z نف � لقد كنا نحن أ سف 6 ضاً نحن وللأ¦أي� . ضت غزلها ¦أنق � أفراده كالتي � على أ � ش{أجيالنا الجديدة تن � شديد لم نعد نبالي بالبناء ف { ال صواب، بل خدرنا |أ منها لل � قرب للخط � وتتربى بطريقة أ صبح يحملها الطفل ذو 8أ� عقولهم بتلك الأجهزة التي أن تتخيلو � إن كانت هذه البداية لكم � سنتين قبل الكبير، و z ال شيء لا يعير الوقت والعلم والدين { البقية، جيل غير مبالٍ ب سط zأب� صفر، فلا يعرف 8 صوله الديني |أي اهتمام. مح � صيل العلوم والمعرفة، | الأمور عن دينه ولا رغبة له في تح سخرية ورمي z سخط والتذمر وال z شيء فهو ال {إن تميز ب � و إن لم � : سمحو لي بالقول 6أ� شل على غيره. هنا { سباب الف 6أ� أن نقف � سنا عناء البناء لذواتنا فلا يحق لنا z نف � نكلف أ أنجدونا. � ونقول لقد دمرنا الغرب ف 21 www.fikrmag.com أكتوبر 2014 � - سz سط zأغ� - فكر العدد 8 www.fikrmag.com أكتوبر 2014 � - سz سط zأغ� - 20 فكر العدد 8