‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬
‫األهلية‬ ‫مدني‬ ‫ود‬ ‫جامعة‬
‫الهندسة‬ ‫كلية‬
‫والتخطيط‬ ‫العمارة‬ ‫قسم‬
‫العمارة‬ ‫تاريخ‬
(
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬
)
‫الحضارة‬ ‫تعتبر‬
‫مات‬ ّ‫ومقو‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫العقيمة‬ ‫الحضارات‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اإلسالم‬
‫مميزاتها‬ ‫ومن‬ ،‫والعقل‬ ‫الروح‬ َ‫بين‬ ُ‫ج‬‫تمز‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحضارة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫الحضارة‬
:
،‫للعبادة‬ ‫األوحد‬ ‫المستحق‬ ‫فهو‬ ،‫بالعبادة‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫أفردت‬ ‫إذ‬ ،‫العقيدة‬
،‫والشمولية‬ ،‫والكفار‬ ‫المشركين‬ ‫أقوال‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بذلك‬ ‫ونفت‬
ّ‫إن‬
‫واالجتماعية‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ّ‫ل‬‫لك‬ ‫شامل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬
‫في‬ ‫نزلت‬ ‫آية‬ ‫أول‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫وخير‬ ،‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ،‫والفكرية‬
‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ،‫العلم‬ ‫وطلب‬ ‫بالقراءة‬ ‫العبد‬ ‫توصي‬ ‫كانت‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
:
{
‫ربك‬ ‫باسم‬ ‫اقرأ‬
‫خلق‬ ‫الذي‬
}
[
١
]
‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ،
:
{
‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ ‫يعلمون‬ ‫الذين‬ ‫يستوي‬ ‫هل‬ ‫قل‬
}
‫تاريخ‬ ‫يذكر‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وتال‬ ،‫مظاهرها‬ ‫من‬ ّ‫جلي‬ ‫ومظهر‬ ،‫زاهر‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫وتاريخ‬
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬
.
‫اإلسالمي‬ ‫التاريخ‬
:
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫مفهوم‬
:
•
‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫هوية‬ ‫لتكوين‬ ‫المسلمون‬ ‫بها‬ ‫تميز‬ ‫بنائية‬ ‫خصائص‬ ‫بأنها‬
‫وبالد‬ ‫ومصر‬ ‫والعراق‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫مثل‬ ‫إليها‬ ‫ووصلوا‬ ‫دخلوها‬
‫الشام‬
.
•
‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫وبالنهضة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫بالدين‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تأثرت‬ ‫فقد‬
‫بالد‬ ‫في‬ ‫تميزت‬ ‫حيث‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫وتختلف‬ ،‫له‬
‫هذه‬ ‫اختفت‬ ‫بينما‬ ،‫المفتوح‬ ‫الصحن‬ ‫بعمارة‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫وشبه‬ ‫الشام‬
‫فيها‬ ‫الطقس‬ ‫لبرودة‬ ‫نتيجة‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫العمارة‬
.
‫اإلسالمي‬ ‫تاريخ‬
:
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬
•
‫النبي‬ ‫بهجرة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫ابتدأ‬ ‫قد‬
-
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
-
‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫وأصحابه‬
‫مسجد‬ ‫وهو‬ ،‫مسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫شرع‬ ،‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫النبي‬ ‫وصل‬ ‫ما‬ ‫ففور‬ ،‫المنورة‬
‫قباء‬
.
•
‫وفي‬
‫خير‬ ‫المسجد‬ ‫وكان‬ ،‫البشر‬ ‫اجتماع‬ ‫على‬ ‫حريص‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جل‬ ‫رسالة‬ ‫هذا‬
‫النبي‬ ‫شرع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫فيه‬ ‫يجتمعون‬ ‫مكان‬
-
‫وسلم‬ ‫عله‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
-
‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬
‫الشريف‬
.
•
‫من‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫با‬ ‫بدوره‬ ‫ليؤسس‬ ،‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫الشريفتين‬ ‫بيديه‬ ‫الرسول‬ ‫شارك‬ ‫وقد‬
،‫اإلسالمية‬ ‫الحضارة‬ ‫أبواب‬
‫اإلسالمي‬ ‫تاريخ‬
:
‫في‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ،‫األموية‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫مسيرة‬ ‫استكملت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫بقتال‬ ‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫عصر‬ ‫اشتهر‬ ‫إذ‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يذكر‬ ‫فن‬ ‫الراشدي‬ ‫العصر‬
‫الفتوحات‬ ‫بعصر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫المرتدين‬
.
•
‫في‬ ‫بصمة‬ ‫ووضعوا‬ ،‫العمارة‬ ‫فن‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫غ‬‫بال‬ ‫ا‬ً‫م‬‫اهتما‬ ‫األمويون‬ ‫الخلفاء‬ ‫أظهر‬ ‫وقد‬
،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫شاهدة‬ ‫وقصورهم‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬
•
‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫خلفاؤها‬ ‫أظهر‬ ‫فقد‬ ،‫العباسية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫كالهندية‬ ‫األخرى‬ ‫الحضارات‬ ‫مع‬ ‫اإلسالمي‬ ‫حضارتهم‬ ‫اختالط‬ ‫زاد‬ ‫إذ‬ ،‫اإلسالمية‬
،‫عمارتها‬ ‫محاسن‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ‫الكالم‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫فالصمت‬ ،‫األندلس‬ ‫وفي‬ ،‫والفارسية‬
‫جمال‬ ‫الجمال‬ ‫حرم‬ ‫في‬ ‫فالصمت‬
!
‫األندلس‬ ‫معمورات‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬
:
‫وقد‬ ،‫الكثير‬ ‫الكثير‬ ‫وغيرهما‬ ،‫واألحمر‬ ‫قرطبة‬ ‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ص‬َ‫ق‬
‫والفاطمية‬ ،‫المملوكية‬ ‫كالدولة‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫جميلة‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫فنو‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫أظهرت‬
،
‫أما‬
‫عمارة‬ ‫فن‬ ،‫به‬ ‫ابدعت‬ ‫ما‬ ‫وأكثر‬ ،‫إبداع‬ ‫أيما‬ ‫أبدعت‬ ‫فقد‬ ،‫المجيدة‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫لتاريخ‬ ‫سريع‬ ‫استعراض‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ ،‫المساجد‬
.
‫اإلسالمي‬ ‫التاريخ‬
‫كل‬ ‫عن‬ ‫موجز‬ ‫وهو‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫أسس‬ ‫ذكر‬ ‫اآلن‬ ‫يتم‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫ذكر‬ ‫بعد‬
‫بين‬ ‫الفوارق‬ ‫تتبين‬ ‫وبذلك‬ ،‫األخرى‬ ‫بالحضارات‬ ‫تأثرها‬ ‫ومدى‬ ،‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫المعماري‬ ‫والفن‬ ‫دولة‬
‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫تذكر‬ ‫وتاليا‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫والمناطق‬ ‫اإلمارات‬ ‫باختالف‬ ‫المختلفة‬ ‫المعمار‬ ‫طرز‬
‫القديم‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الطراز‬
:
‫وهو‬ ،‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫ببناء‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫ابتدأ‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
‫بعض‬ ‫غطيت‬ ،‫مفتوحة‬ ‫كبيرة‬ ‫ساحة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫هيكلة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫البسيط‬ ‫األنموذج‬
‫النخيل‬ ‫بسعف‬ ‫منها‬ ‫أجزاء‬
.
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫أسس‬
‫الطراز‬
‫األموي‬
:
‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ ‫فتحها‬ ‫تم‬ ،‫بيزنطية‬ ‫مقاطعة‬ ‫الشام‬ ‫بالد‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ويظهر‬ ،‫المسيحية‬ ‫بالعمارة‬ ‫تأثروا‬ ‫وبذلك‬ ،‫المسلمين‬
‫اآليات‬ ‫مع‬ ،‫العربي‬ ‫الزخرفة‬ ‫وأسلوب‬ ‫والمنارات‬ ‫القباب‬ ‫وأضيفت‬ ،‫األموي‬
‫الطراز‬ ‫بذلك‬ ‫ن‬ َّ
‫ليكو‬ ‫المسيحي‬ ‫العمارة‬ ‫طراز‬ ‫إلى‬ ،‫الشريفة‬ ‫واألحاديث‬ ‫الكريمة‬
‫للعمارة‬ ‫األموي‬
.
‫العباسي‬ ‫الطراز‬
:
‫إذ‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫ا‬ً‫كبير‬ ‫العباسي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫التنوع‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫تلكم‬ ‫ومن‬ ،‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫عهديها‬ ‫في‬ ‫والممالك‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبير‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫ضمت‬ ‫إنها‬
،‫والمملوكية‬ ،‫والفاطمية‬ ،‫األندلسية‬ ‫العمارة‬ ،‫والطرز‬ ‫األشكال‬
‫واأليوبية‬
،
،‫والصفوية‬
‫والسلجوقية‬
‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫وبصمة‬ ‫تأثير‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫وكان‬ ،
‫اإلسالمية‬
.
‫الطراز‬
‫العثماني‬
:
‫القباب‬ ‫تطابقت‬ ‫حتى‬ ‫بالسالجقة‬ ‫العثمانية‬ ‫العمارة‬ ‫تأثرت‬ ‫لقد‬
‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫ولكن‬ ،‫العصرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والمنارات‬
‫الهيكلة‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ،‫وثراء‬ ‫لناظرها‬ ‫ا‬ً‫سحر‬ ‫أكثر‬ ‫كانت‬ ‫المجيدة‬
‫للمساجد‬ ‫الداخلية‬
.
‫للمدينة‬ ‫التقليدية‬ ‫السبعة‬ ‫التالل‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫إسطنبول‬ ‫في‬ ‫نيت‬ُ‫ب‬ ‫التي‬ ‫المساجد‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫عليه‬ ‫المبنية‬ ‫والمساجد‬ ‫التل‬ ‫رقم‬ ‫إلى‬ ‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫تشير‬ ‫حيث‬ ،‫منها‬ ‫األوروبي‬ ‫بالجزء‬
:
‫أو‬ ،‫أحمد‬ ‫السلطان‬ ‫جامع‬
(
‫األزرق‬ ‫الجامع‬
.)
‫عثمانية‬ ‫نور‬ ‫جامع‬
.
‫زاده‬ ‫شاه‬ ‫وجامع‬ ‫الثاني‬ ‫بايزيد‬ ‫جامع‬
.
‫الفاتح‬ ‫جامع‬
.
‫مسجد‬
‫يافوز‬
‫أو‬ ،‫سليم‬
(
‫األول‬ ‫سليم‬ ‫مسجد‬
.)
‫في‬ ‫سلطان‬ ‫مهرماه‬ ‫جامع‬
‫إديرنا‬
‫الفاتح‬ ‫بمنطقة‬ ،‫كابي‬
.
‫أنواع‬
‫عمارة‬
‫المساجد‬
‫يمكن‬
‫تقسيم‬
‫المساجد‬
‫وتصنيفها‬
‫على‬
‫عدة‬
،‫معايير‬
‫وفيما‬
‫يلي‬
‫تقسيمها‬
ً‫بناء‬
‫على‬
‫الحجم‬
‫والشكل‬
:
‫واع‬
‫المساجد‬
ً‫ء‬‫بنا‬
‫على‬
‫الحجم‬
‫بناء‬
‫على‬
‫الحجم‬
‫يوجد‬
‫نوعين‬
‫من‬
،‫المساجد‬
‫وهي‬
‫المسجد‬
،‫الجامع‬
‫والمسجد‬
،‫األصغر‬
‫والمسجد‬
‫الجامع‬
‫هو‬
‫المسجد‬
‫الذي‬
َ‫م‬ّ‫م‬‫ص‬
‫ليستوعب‬
‫ًا‬‫د‬‫عد‬
‫ا‬ً‫كبير‬
‫من‬
،‫المصلين‬
‫أو‬
‫مجتمع‬
،‫بأكمله‬
‫ولهذا‬
َ‫مي‬ُ‫س‬
‫بالمسجد‬
،‫الجامع‬
‫أما‬
‫المسجد‬
‫األصغر‬
‫من‬
‫ناحية‬
‫الحجم‬
‫فهو‬
‫المخصص‬
‫لمجموعة‬
‫عرقية‬
‫معينة‬
‫أنواع‬
‫المساجد‬
ً‫بناء‬
‫على‬
‫الشكل‬
‫يمكن‬
‫تصنيف‬
‫المساجد‬
‫بناء‬
‫على‬
‫ثالثة‬
‫أشكال‬
،‫أساسية‬
‫مساجد‬
‫األعمدة‬
‫انتشر‬
‫هذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫المساجد‬
‫على‬
‫نطاق‬
‫واسع‬
‫في‬
‫الدول‬
‫اإلسالمية‬
‫وهو‬
‫أقدم‬
،‫األنواع‬
‫وكان‬
‫ستوحى‬ُ‫م‬
‫من‬
‫شكل‬
‫بيت‬
‫الرسول‬
‫محمد‬
‫عليه‬
‫الصالة‬
،‫والسالم‬
‫ويعد‬
‫الجامع‬
‫الكبير‬
‫في‬
‫مدينة‬
‫القيروان‬
‫في‬
‫تونس‬
‫من‬
‫أبرز‬
‫األمثلة‬
‫على‬
‫مساجد‬
،‫األعمدة‬
‫وهو‬
‫على‬
‫شكل‬
،‫مستطيل‬
‫فيه‬
‫قاعة‬
‫كبيرة‬
‫مدعومة‬
،‫بأعمدة‬
‫وفناء‬
‫داخلي‬
‫كبير‬
‫سمى‬ُ‫ي‬
،‫الصحن‬
‫وفيه‬
‫مئذنة‬
‫نة‬ ّ
‫مكو‬
‫من‬
‫ثالث‬
،‫طبقات‬
‫وحتى‬
‫المسجد‬
‫من‬
‫الداخل‬
‫يحتوي‬
‫على‬
‫أعمدة‬
،‫كثيرة‬
‫وتوجد‬
‫مقصورة‬
‫على‬
‫الجانب‬
‫األيمن‬
‫من‬
‫محراب‬
،‫المسجد‬
‫وهي‬
‫منطقة‬
‫مخصصة‬
،‫للحاكم‬
‫توجد‬
‫في‬
‫بعض‬
‫المساجد‬
‫وليس‬
‫في‬
،‫جميعها‬
‫من‬
‫األمثلة‬
‫األخرى‬
‫على‬
‫هذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫المساجد‬
‫مسجد‬
،‫قرطبة‬
‫وغيرها‬
‫الكثير‬
‫المساجد‬
‫ذات‬
‫اإليوان‬
‫األربعة‬
‫ظهر‬
‫هذا‬
‫الشكل‬
‫الجديد‬
‫من‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫القرن‬
‫الحادي‬
،‫عشر‬
‫واإليوان‬
‫عبارة‬
‫عن‬
‫مساحة‬
‫كبيرة‬
‫مقببه‬
‫مفتوحة‬
‫من‬
‫جهة‬
‫واحدة‬
‫على‬
‫فناء‬
،‫المسجد‬
‫وتطور‬
‫اإليوان‬
‫قبل‬
‫وجود‬
‫اإلسالم‬
‫في‬
،‫إيران‬
‫فارتبط‬
‫ا‬ً‫ارتباط‬
‫ا‬ً‫ق‬‫وثي‬
‫بفن‬
‫العمارة‬
،‫الفارسية‬
‫واستمر‬
‫استخدامه‬
‫في‬
‫العمارة‬
‫األثرية‬
‫في‬
‫العصر‬
،‫اإلسالمي‬
‫وبحلول‬
‫القرن‬
‫الحادي‬
‫عشر‬
‫في‬
‫إيران‬
‫جرى‬
‫تحويل‬
‫المساجد‬
‫ذات‬
‫األعمدة‬
‫إلى‬
‫مساجد‬
‫مكونة‬
‫من‬
‫أربعة‬
‫إيوانات‬
،
‫ومن‬
‫أبرز‬
‫األمثلة‬
‫على‬
‫هذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫المساجد‬
‫المسجد‬
‫الكبير‬
‫في‬
،‫أصفهان‬
‫واإليوان‬
‫هو‬
‫مساحة‬
‫كبيرة‬
‫مقببه‬
‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬
‫ما‬
‫يواجه‬
‫ِبلة‬‫ق‬‫ال‬
‫وموجودة‬
‫حول‬
،‫الفناء‬
‫ويتكرر‬
‫هذا‬
‫النمط‬
‫المعماري‬
‫أربع‬
‫مرات‬
‫على‬
‫جميع‬
‫جوانب‬
‫المسجد‬
.
‫لمساجد‬
‫ذات‬
‫المخطط‬
‫المركزي‬
‫ابتكر‬
‫هذا‬
‫النمط‬
‫المعماري‬
‫المهندس‬
‫المعماري‬
‫العثماني‬
‫معمار‬
،‫سنان‬
‫فلم‬
‫يكن‬
‫من‬
‫الشائع‬
‫لدى‬
‫العثمانيين‬
‫استخدام‬
‫نمط‬
‫اإليوانات‬
‫األربعة‬
‫في‬
،‫مساجدهم‬
‫وكان‬
‫من‬
‫أشهر‬
‫هياكلهم‬
‫المعمارية‬
‫قبة‬
‫آيا‬
،‫صوفيا‬
‫ولكن‬
‫معمار‬
‫سنان‬
‫ابتكر‬
‫هذا‬
‫األسلوب‬
‫في‬
‫المساجد‬
‫العثمانية‬
‫لينافس‬
‫األسلوب‬
‫المعماري‬
‫آليا‬
،‫صوفيا‬
‫ب‬ّ‫وجر‬
‫نمط‬
‫المخطط‬
‫المركزي‬
‫في‬
‫سلسلة‬
‫مساجد‬
‫في‬
‫إسطنبول‬
‫لحين‬
‫بناء‬
‫مسجد‬
‫سليم‬
‫الثاني‬
‫في‬
‫أدرنة‬
،‫بتركيا‬
‫الذي‬
‫يعد‬
‫بمثابة‬
‫أعظم‬
‫تحفة‬
‫فنية‬
‫في‬
‫العمارة‬
،‫العثمانية‬
‫وأخذ‬
‫هذا‬
‫النمط‬
‫شكل‬
‫قبة‬
،‫ضخمة‬
‫مع‬
‫مساحة‬
‫داخلية‬
‫كبيرة‬
‫على‬
‫شكل‬
‫ثماني‬
‫األضالع‬
‫مع‬
‫ثماني‬
‫أرصفة‬
،‫ضخمة‬
‫باإلضافة‬
‫إلى‬
‫األقواس‬
‫الصغيرة‬
‫أحمد‬ ‫سلطان‬ ‫جامع‬
•
‫دولة‬
:
‫تركيا‬
•
‫الطول‬
:
82
‫خاصية‬ ‫قيمة‬ ‫تعديل‬ ‫متر‬
(
•
‫العرض‬
:
65
‫خاصية‬ ‫قيمة‬ ‫تعديل‬ ‫متر‬
(
‫االرتفاع‬
‫سطح‬ ‫عن‬
‫األرض‬
:
64
‫متر‬
‫خاصية‬ ‫قيمة‬ ‫تعديل‬
•
‫نسبة‬ ‫االسم‬
:
‫أحمد‬ ‫إلى‬
‫األول‬
•
‫أحمد‬
‫خاصية‬ ‫قيمة‬ ‫تعديل‬ ‫األول‬
‫سنة‬
‫التأسيس‬
.
1609
•
(
‫تاريخ‬
‫البناء‬ ‫بدء‬
1609
-
1616
•
‫الرسمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫تاريخ‬
‫القرية‬
‫أو‬
‫المدينة‬
:
‫إسطنبول‬
‫الدولة‬
:
‫تركيا‬
‫االسم‬
:
‫سليم‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬
‫األول‬
‫سنة‬
‫التأسيس‬
1572
‫بدء‬ ‫تاريخ‬
‫البناء‬
:
1520
-
1527
‫عدد‬
‫المآذن‬
:
2
‫لمواد‬
‫المستخدمة‬
:
‫غرانيت‬
،
‫ورخام‬
.
‫لنمط‬
‫المعماري‬
:
‫إسالمية‬
‫عثمانية‬
‫أو‬ ‫لقرية‬
‫المدينة‬
:
‫إسطنبول‬
‫الدولة‬
:
‫تركي‬
‫سطح‬ ‫عن‬ ‫الرتفاع‬
‫األرض‬
:
53
‫متر‬
‫نسبة‬ ‫السم‬
‫إلى‬
:
‫القانوني‬ ‫سليمان‬
‫التأسيس‬ ‫سنة‬
1550
‫تاريخ‬
‫البناء‬ ‫بدء‬
1550
-
1557
‫الترك‬
‫لمساحة‬
:
122222
‫االرتفاع‬
:
40،87
‫المستخدمة‬ ‫لمواد‬
:
‫حجر‬
‫حجر‬ ،‫ناري‬
،‫رصاص‬ ،‫طوب‬ ،‫رخام‬ ،‫رملي‬
‫حديد‬
‫لنمط‬
‫المعماري‬
:
‫عثمانية‬ ‫عمارة‬
‫المهندس‬
‫المعماري‬
:
‫معمار‬
‫سنان‬
‫النبوي‬ ‫المسجد‬
‫أله‬ ‫وعلي‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫علي‬ ‫وبارك‬ ‫وسلم‬ ‫صلي‬ ‫اللهم‬
‫وسلم‬ ‫وصحبه‬
‫سنة‬
1
‫هـ‬
.
•
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وصل‬
(
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫ة‬َّ‫ك‬‫م‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهاجر‬ ، ‫قباء‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫مة‬َّ‫المكر‬
12
‫عام‬ ‫من‬ ، ‫األول‬ ‫ربيع‬
622
‫م‬
.
‫ه‬َّ‫توج‬ ، ‫أيام‬ ‫عدة‬ ‫فيها‬ ‫مكث‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫المهاجرين‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬ ‫جموع‬ ‫ه‬ُّ‫ف‬‫تح‬ ، ‫رة‬ َّ
‫المنو‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫القصواء‬ ‫ناقته‬ ‫على‬
، ‫المدينة‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫ار‬َّ‫النج‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ليتيمين‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫الناقة‬ ‫فبركت‬ ، ‫واألنصار‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فاشتراها‬
(
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫منهم‬
.
•
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فأمر‬ ، ‫ونخل‬ ‫ب‬َ‫ِر‬‫خ‬‫و‬ ‫للمشركين‬ ‫قبور‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وكان‬
(
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫فقطع‬ ‫وبالنخل‬ ، ‫فسويت‬ ‫وبالخرب‬ ، ‫فنبشت‬ ‫المشركين‬ ‫بقبور‬
.
‫واختار‬
‫هللا‬ ‫رسول‬
(
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫يجتمع‬ ً‫ا‬‫مسجد‬ ‫لتكون‬ ‫البقعة‬ ‫هذه‬
‫فاستغرق‬ ، ‫بنائه‬ ‫في‬ ‫أصحابه‬ ‫مع‬ ‫وشرع‬ ، ‫وعباداتهم‬ ‫صلواتهم‬ ‫ألداء‬ ‫فيه‬ ‫المسلمون‬
‫منه‬ ‫الشمالية‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ٍ‫ذ‬‫يومئ‬ ‫القبلة‬ ‫جاه‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫وكان‬ ، ‫شهور‬ ‫عدة‬ ‫ذلك‬
.
•
.
‫تعريف‬
‫المسجد‬
:
‫هو‬
‫المكان‬
‫الذي‬
‫تقام‬
‫فيه‬
‫الصالة‬
‫مهما‬
‫كان‬
‫هذا‬
‫المكان‬
،‫بسيطا‬
‫وهو‬
‫بمثابة‬
‫المعبد‬
‫في‬
‫اإلسالم‬
.
‫لمحة‬
‫عن‬
‫المساجد‬
:
‫عند‬
‫بداية‬
‫تأسيس‬
‫الدولة‬
‫اإلسالمية‬
‫بعد‬
‫هجرة‬
‫الرسول‬
(
‫صلى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
)
،
‫كان‬
‫أول‬
‫ما‬
‫أمر‬
‫به‬
‫بناء‬
،‫المسجد‬
‫وكان‬
‫المسجد‬
‫هو‬
‫نقطة‬
‫انطالق‬
‫أساسية‬
‫للمدينة‬
‫المنورة‬
‫التي‬
‫كانت‬
‫عاصمة‬
‫الدولة‬
‫اإلسالمية‬
‫في‬
‫عهد‬
‫الرسول‬
.
‫أول‬ ‫كان‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫العواصم‬ ‫من‬ ‫وغيرهما‬ ‫وبغداد‬ ‫دمشق‬ ‫إلى‬ ‫الحكم‬ ‫مقر‬ ‫انتقال‬ ‫وبعد‬
‫اإلسالمية‬ ‫العصور‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫نواة‬ ‫لكونه‬ ‫نظرا‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫بدئ‬ ‫ما‬
.
‫عمارة‬ ‫طراز‬ ‫أخذ‬ ‫الجغرافية‬ ‫مساحتها‬ ‫وامتداد‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫رقعة‬ ‫زيادة‬ ‫ومع‬
‫فيها‬ ‫البناء‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫حسب‬ ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫المساجد‬
•
.
‫مساحة‬ ‫على‬
1050
‫ببناء‬ ‫محمد‬ ‫الكريم‬ ‫الرسول‬ ‫بدأ‬ ،‫مربعا‬ ‫مترا‬
#
‫المسجد‬
_
‫النبوي‬
‫في‬
#
‫المنورة‬ ‫المدينة‬
ٍ‫ف‬‫وسق‬ ،‫النخل‬ ‫وجذوع‬ ‫والحجر‬ ‫اللبن‬ ‫على‬ ‫أساسه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫معتمد‬ ،‫أصحابه‬ ‫مع‬
‫النخل‬ ‫جذوع‬ ‫من‬ ‫وأعمدة‬ ،‫الجريد‬ ‫من‬
‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫التحتية‬ ‫بنيته‬ ‫في‬ ‫تطورات‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫شهد‬ ‫األول‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫بمساحته‬
500
‫مربع‬ ‫متر‬ ‫ألف‬
.
‫فكيف‬
‫المساجد‬ ‫أحد‬ ‫وصل‬
‫اليوم؟‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ،‫إليها‬ ‫الرحال‬ ّ‫د‬‫تش‬ ‫أن‬ ‫الكريم‬ ‫النبي‬ ‫أجاز‬ ‫التي‬ ‫الثالثة‬
‫كان‬
‫بناء‬
‫المسجد‬
‫من‬
‫ن‬ِ‫ب‬َّ‫ل‬‫ال‬
‫وسعف‬
‫النخيل‬
.
‫ا‬َّ‫م‬‫وأ‬
‫سقفه‬
،
‫فمن‬
‫جذوع‬
‫النخل‬
.
‫وقد‬
‫بلغ‬
‫طوله‬
:
35
‫م‬
،
‫وعرضه‬
:
30
‫م‬
،
‫وارتفاع‬
‫جدرانه‬
:
2
‫م‬
،
‫ومساحته‬
‫الكلية‬
:
1060
‫م‬
2
ً‫ا‬‫تقريب‬
،
‫وله‬
‫ثالثة‬
‫أبواب‬
:
‫الباب‬
‫األول‬
:
‫في‬
‫الجهة‬
‫الجنوبية‬
.
‫الباب‬
‫الثاني‬
:
‫في‬
‫الجهة‬
‫الغربية‬
،
‫ى‬َّ‫م‬‫ويس‬
‫باب‬
‫عاتكة‬
،
َّ‫م‬‫ث‬
‫أصبح‬
‫عرف‬ُ‫ي‬
‫بباب‬
‫الرحمة‬
.
‫الباب‬
‫الثالث‬
:
‫من‬
‫الجهة‬
‫الشرقية‬
،
‫ويسمى‬
‫باب‬
‫عثمان‬
،
َّ‫م‬‫ث‬
‫أصبح‬
‫عرف‬ُ‫ي‬
‫بباب‬
‫جبريل‬
.
‫وكانت‬
‫إنارة‬
‫المسجد‬
‫تتم‬
‫بواسطة‬
‫مشاعل‬
‫من‬
‫جريد‬
‫النخل‬
،
‫وقد‬ُ‫ت‬
‫في‬
‫الليل‬
(
1
)
.
‫وكان‬
‫ذلك‬
‫ـ‬
‫حسب‬
‫أغلب‬
‫الروايات‬
‫ـ‬
‫في‬
‫شهر‬
‫رجب‬
‫من‬
‫السنة‬
‫الثانية‬
‫للهجرة‬
.
‫ويروى‬
َّ‫أن‬
‫ذلك‬
‫كان‬
‫في‬
‫صالة‬
‫ظهر‬
،
‫وقد‬
‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
‫الرسول‬
(
‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
‫هللا‬
‫عليه‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫مع‬
‫أصحابه‬
‫ركعتين‬
،
‫ا‬َّ‫م‬‫فل‬
‫نزلت‬
‫آية‬
‫تحويل‬
‫القبلة‬
‫استدار‬
‫مع‬
‫المسلمين‬
‫تجاه‬
‫الكعبة‬
‫ى‬َّ‫ل‬‫وص‬
‫الركعتين‬
‫الباقيتين‬
،
‫وكانت‬
‫صالة‬
‫العصر‬
‫من‬
‫هذا‬
‫اليوم‬
‫ل‬ ّ
‫أو‬
‫صالة‬
‫كاملة‬
‫صالها‬
‫تجاه‬
‫الكعبة‬
‫المشرفة‬
.
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قام‬ ‫القبلة‬ ‫تحويل‬ ‫وبعد‬
(
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬
[
‫وآله‬
]
‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬
)
‫باإلجراءات‬
‫جدار‬ ‫ـ‬ ‫الجنوبي‬ ‫الجدار‬ ‫في‬ ‫الكائن‬ ‫الباب‬ ‫فأغلق‬ ، ‫الشريف‬ ‫مسجده‬ ‫في‬ ‫الالزمة‬
ً‫ا‬‫سابق‬ ‫القبلة‬ ‫جدار‬ ‫ـ‬ ‫الشمالي‬ ‫الجدار‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫باب‬ ‫منه‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫وفتح‬ ‫ـ‬ ‫الحالية‬ ‫القبلة‬
.
‫من‬ ‫السفهاء‬ ‫طعن‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫عن‬ ‫وانصرافهم‬ ‫الكعبة‬ ‫إلى‬ ‫المسلمين‬ ‫تحول‬ ‫وفي‬
‫وقالوا‬ ، ‫الكتاب‬ ‫وأهل‬ ‫المشركين‬
:
‫؟‬ ‫عليها‬ ‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫قبلتهم‬ ‫عن‬ ‫هم‬َّ‫ال‬ َ
‫و‬ ‫ما‬
!
‫فنـزل‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬
( :
‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َّ
‫ال‬ َ
‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ِن‬‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ف‬ُّ‫س‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫س‬
ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬ ٍ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ
‫و‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ش‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ َّ ِ
‫َلِل‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬
( )
‫البقرة‬
:
142
( )
2
. )
‫بزيادة‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ،‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫شهدها‬ ‫توسعة‬ ‫أول‬
١425
،ً‫ا‬‫متر‬
‫المساحة‬ ‫لتصبح‬
2500
‫متر‬
.
‫أن‬
‫الملك‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫أوجها‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫حتى‬ ‫بنائه‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫النبوي‬ ‫المسجد‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫لتصل‬ ،‫سلمان‬
300
‫بنائه‬ ‫منذ‬ ‫مساحته‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ‫ضعف‬
.
‫المجتمع‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫مكة‬ ‫من‬ ‫محمد‬ ‫الرسول‬ ‫هاجر‬ ‫عندما‬
‫كأول‬ ‫قباء‬ ‫مسجد‬ ‫بناء‬ ‫بعد‬ ‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫ببناء‬ ‫وشرع‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫المدني‬
‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫مسجد‬
."
‫المدني‬ ‫الحرم‬ ‫توسعة‬
•
‫انتهت‬
‫المرحلة‬
‫األولى‬
‫في‬
،‫البناء‬
‫خالل‬
‫السنة‬
‫األولى‬
،‫للهجرة‬
‫أي‬
‫منذ‬
‫نحو‬
14
،‫قرنا‬
‫حيث‬
‫بني‬
‫المسجد‬
‫على‬
‫مساحة‬
(
1050
ً‫ا‬‫متر‬
)
‫بال‬
،‫إضافات‬
‫واعتمد‬
‫في‬
‫البناء‬
‫على‬
‫الطين‬
‫والحجر‬
‫وجذوع‬
‫النخيل‬
‫والسعف‬
.
•
‫فيما‬
‫كانت‬
‫التوسعة‬
‫األولى‬
‫في‬
‫سنة‬
7
‫للهجرة‬
‫بيد‬
‫الرسول‬
‫الكريم‬
،‫محمد‬
‫حيث‬
‫تمت‬
‫إضافة‬
‫مساحة‬
(
1425
ً‫ا‬‫متر‬
)
‫على‬
‫المساحة‬
،‫السابقة‬
‫لتصبح‬
‫المساحة‬
‫اإلجمالية‬
(
2500
‫متر‬
)
ً‫ا‬‫تقريب‬
.
•
‫وفي‬
‫السنة‬
17
،‫للهجرة‬
‫زاد‬
‫الخليفة‬
‫عمر‬
‫بن‬
‫الخطاب‬
‫في‬
‫المسجد‬
‫النبوي‬
‫بمقدار‬
(
1100
‫مترأ‬
)
‫لتصبح‬
‫المساحة‬
‫اإلجمالية‬
(
3600
‫مترآ‬
)
.
•
‫ما‬
‫بين‬
‫عامي‬
29
‫و‬
30
،‫للهجرة‬
‫زاد‬
‫الخليفة‬
‫عثمان‬
‫بن‬
‫عفان‬
496
،ً‫ا‬‫متر‬
‫لتصبح‬
‫المساحة‬
‫اإلجمالية‬
4096
،ً‫ا‬‫متر‬
‫ليقوم‬
‫الخليفة‬
‫الوليد‬
‫بن‬
‫عبدالملك‬
‫في‬
‫العصر‬
‫األموي‬
‫ما‬
‫بين‬
‫عامي‬
88
‫و‬
91
‫للهجرة‬
‫بزيادة‬
2369
،ً‫ا‬‫متر‬
‫لتصل‬
‫المساحة‬
‫اإلجمالية‬
‫إلى‬
6465
ً‫ا‬‫متر‬
.
•
‫وفي‬
‫العصر‬
‫العباسي‬
‫سنة‬
161
،‫للهجرة‬
‫زاد‬
‫الخليفة‬
‫المهدي‬
2450
،ً‫ا‬‫متر‬
‫لتصبح‬
‫مساحة‬
‫المسجد‬
‫النبوي‬
8915
ً‫ا‬‫متر‬
.
•
‫وفي‬
‫عام‬
888
،‫للهجرة‬
‫زاد‬
‫سلطان‬
‫اشرف‬
‫قايتباي‬
‫في‬
‫مساحة‬
‫المسجد‬
‫النبوي‬
120
ً‫ا‬‫متر‬
،‫فقط‬
‫لتصبح‬
‫المساحة‬
9035
،ً‫ا‬‫متر‬
‫ثم‬
‫زاد‬
‫بعده‬
‫في‬
‫العصر‬
‫العثماني‬
‫السلطان‬
‫عبدالمجيد‬
‫مساحة‬
1293
،ً‫ا‬‫متر‬
‫لتصل‬
‫مساحة‬
‫المسجد‬
‫النبوي‬
‫إلى‬
10328
،ً‫ا‬‫متر‬
‫وذلك‬
‫سنة‬
1265
‫للهجرة‬
.
•
‫النبوي‬ ‫المسجد‬ ‫بزيادة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أمر‬ ،‫الثالثة‬ ‫السعودية‬ ‫الدولة‬ ‫بداية‬ ‫وفي‬
6024
،ً‫ا‬‫متر‬
‫للمسجد‬ ‫اإلجمالية‬ ‫المساحة‬ ‫لتصبح‬
16352
‫سنة‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،ً‫ا‬‫متر‬
1372
‫للهجرة‬
.
١
-
‫ابتكر‬
‫المسلمون‬
‫بعض‬
‫العمائر‬
‫ذات‬
‫الصبغة‬
‫اإلسالمية‬
‫البحتة‬
‫من‬
‫حيث‬
‫الوظيفة‬
‫واألهمية‬
‫لحياة‬
،‫المسلم‬
‫كما‬
‫استمروا‬
‫بطبيعة‬
‫الحال‬
‫في‬
‫بناء‬
‫العمائر‬
‫التي‬
‫ال‬
‫غنى‬
‫عنها‬
‫في‬
‫حياة‬
‫أية‬
‫أمة‬
،‫ومجتمع‬
‫لكنها‬
‫اتخذت‬
‫صبغة‬
‫إسالمية‬
ً‫ال‬‫شك‬
ً‫ا‬‫ومضمون‬
،
‫فقد‬
‫ظل‬
‫الفن‬
‫اإلسالمي‬
ً‫ا‬‫فن‬
ً‫ا‬‫تطبيقي‬
‫يجمع‬
‫بين‬
‫احتياجات‬
‫الفرد‬
‫اليومية‬
‫وبين‬
‫الجمال‬
‫في‬
‫آن‬
،‫واحد‬
‫ومن‬
‫أبرز‬
‫العمائر‬
‫اإلسالمية‬
‫المساجد‬
.
2
-
‫المساجد‬
:
‫هي‬
‫أقدم‬
‫العمائر‬
‫اإلسالمية‬
‫وأكثرها‬
ً‫ا‬‫ارتباط‬
،‫باإلسالم‬
‫ألنها‬
‫مكان‬
‫إقامة‬
‫صالة‬
،‫الجماعة‬
‫كما‬
‫كان‬
‫أول‬
‫مسجد‬
‫بني‬
‫في‬
‫اإلسالم‬
‫هو‬
‫مسجد‬
،‫قباء‬
‫ثم‬
‫مسجد‬
‫الرسول‬
،‫بالمدينة‬
‫كان‬
‫تخطيط‬
‫المساجد‬
‫عامة‬
‫في‬
‫العصور‬
‫األولى‬
‫يشبه‬
‫مسجد‬
‫الرسول‬
(
‫صلى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
)
،
‫أي‬
‫أنه‬
‫يتكون‬
‫من‬
‫صحن‬
‫مسقوف‬
‫ويحيط‬
‫به‬
‫أربعة‬
‫أورقة‬
.
‫كما‬
‫كانت‬
‫المساجد‬
‫تبنى‬
‫من‬
‫الطوب‬
‫اللبن‬
‫وجذوع‬
،‫النخيل‬
‫ثم‬
‫تطور‬
‫عمران‬
‫وتخطيط‬
‫المسجد‬
‫بتطور‬
‫الحضارة‬
،‫اإلسالمية‬
‫وأضيف‬
‫إليه‬
‫السور‬
‫والمئذنة‬
‫وغيرها‬
‫من‬
‫العناصر‬
‫المعمارية‬
‫الخاصة‬
‫بالمسجد‬
.
‫عناصر‬
‫االسالمية‬ ‫العمارة‬
‫كانت‬
‫المساجد‬
‫تلعب‬
ً‫ا‬‫دور‬
ً‫ا‬‫كبير‬
‫يتجاوز‬
‫دورها‬
‫كمكان‬
‫ذا‬
‫طابع‬
‫ديني‬
‫تؤدى‬
‫فيه‬
،‫الصالة‬
‫فكانت‬
‫تخرج‬
‫منها‬
‫القرارات‬
‫السياسية‬
‫وتلقى‬
‫فيها‬
‫الخطب‬
‫السياسية‬
‫وكان‬
ً‫ا‬‫مكان‬
‫للتشاور‬
‫في‬
‫أمور‬
‫المسلمين‬
‫العامة‬
‫كانت‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫القاهرة‬
‫كثيرة‬
‫العدد‬
‫لدرجة‬
‫تسمية‬
‫القاهرة‬
‫بمدينة‬
‫األلف‬
،‫مئذنة‬
‫يؤدي‬
‫المسلم‬
‫صالة‬
‫الجماعة‬
‫في‬
‫صفوف‬
‫طويلة‬
،‫متتالية‬
‫لهذا‬
‫جاءت‬
‫أشكال‬
‫المساجد‬
‫مستطيلة؛‬
‫ألنه‬
‫الذي‬
‫يستوعب‬
‫أكبر‬
‫عدد‬
‫من‬
‫المصلين‬
.
‫قد‬
‫ظهر‬
‫التطور‬
‫في‬
‫تصميم‬
‫المساجد‬
‫عندما‬
‫ظهر‬
‫نظام‬
‫المدراس‬
‫في‬
،‫اإلسالم‬
‫حيث‬
‫كانت‬
‫المدارس‬
‫في‬
‫العصر‬
‫اإلسالمي‬
‫األول‬
ً‫ا‬‫مركز‬
‫للتدريب‬
،‫والتعليم‬
‫ثم‬
‫رأى‬
‫السالطين‬
‫السالجقة‬
‫في‬
‫القرن‬
‫الحادي‬
‫عشر‬
‫أن‬
‫يشيدوا‬
‫عمائر‬
‫خاصة‬
‫للتدريس‬
‫الديني‬
‫على‬
‫مذاهب‬
،‫السنة‬
‫وكانت‬
‫هذه‬
‫المباني‬
‫الخاصة‬
‫أو‬
‫المدراس‬
‫مساجد‬
‫جعلت‬
ً‫ا‬‫وقف‬
‫على‬
‫العلم‬
‫إلى‬
‫جانب‬
‫إقامة‬
‫الشعائر‬
‫الدينة‬
،‫فيها‬
‫لكنها‬
‫تمتاز‬
‫عن‬
‫المساجد‬
‫األولى‬
‫بما‬
‫أضيف‬
‫إلى‬
‫تصميمها‬
‫من‬
‫ملحقات‬
‫دت‬ّ‫ي‬‫ش‬
‫إليواء‬
‫الطلبة‬
‫واألساتذة‬
.
•
‫ومن‬
‫المعروف‬
‫أن‬
‫المساجد‬
‫األولى‬
‫ذات‬
‫األروقة‬
‫كانت‬
‫ال‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫تم‬
‫بعض‬
‫المصلين‬
‫بسماع‬
‫الخطب‬
‫ورؤية‬
،‫اإلمام‬
‫وال‬
‫سيما‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫السقف‬
‫محمل‬
‫على‬
‫أكتاف‬
‫كما‬
‫في‬
‫جامع‬
‫بن‬
‫طولون‬
.
•
‫بينما‬
‫كان‬
‫ذلك‬
‫أيسر‬
‫في‬
‫نظام‬
،‫المدراس‬
‫حيث‬
‫كان‬
‫السالطين‬
‫يشيدوا‬
‫مساجد‬
‫على‬
‫نظام‬
‫المدراس‬
‫في‬
‫قلب‬
‫المدينة‬
‫بغرض‬
‫الصالة‬
‫والتعليم‬
.
•
‫ومساجد‬
‫بنظام‬
‫األروقة‬
‫في‬
‫أطراف‬
‫المدينة‬
‫بغرض‬
،‫الصالة‬
‫ومن‬
‫المدارس‬
‫الجميلة‬
‫في‬
‫مصر‬
‫مدرسة‬
‫أو‬
‫جامع‬
‫السلطان‬
‫حسن‬
.
•
.
١
-
‫المصلى‬
:
‫وهو‬
‫القسم‬
‫الرئيسي‬
‫في‬
،‫المسجد‬
‫حيث‬
‫تقام‬
‫الصالة‬
‫وتلقى‬
‫الخطب‬
‫ويتم‬
‫تبادل‬
‫األفكار‬
‫فيه‬
‫والتفكير‬
‫في‬
‫أمور‬
،‫المسلمين‬
‫والمصلى‬
‫عادة‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫مستطيل‬
،‫الشكل‬
‫ضلعه‬
‫األطول‬
‫في‬
‫اتجاه‬
،‫القبلة‬
‫ويضم‬
‫ضلع‬
‫القبلة‬
‫كل‬
‫من‬
‫المحراب‬
‫والمنبر‬
.
‫عناصر‬
‫مكونات‬
‫المسجد‬
:
2
-
‫المنبر‬
‫والمحراب‬
:
‫من‬
‫أكثر‬
‫العناصر‬
‫جدال‬
‫بين‬
‫المحلل‬
‫والمحرم‬
‫فمنبر‬
‫الرسول‬
‫كان‬
‫ثالث‬
‫درجات‬
‫يصعدها‬
‫ليخطب‬
‫في‬
،‫الناس‬
‫فهذان‬
‫العنصران‬
‫أقيما‬
‫بأشكال‬
‫مختلفة‬
‫منها‬
‫ما‬
‫هو‬
‫مقبول‬
‫ومنها‬
‫ما‬
‫هو‬
‫مبالغ‬
‫فيه‬
‫كثيرا‬
.
‫ويجب‬
‫أال‬
‫يقطع‬
‫المنبر‬
‫صفوف‬
‫الصالة‬
‫وهذا‬
‫أمر‬
‫ممكن‬
‫أن‬
‫يجعل‬
‫المنبر‬
‫منزلقا‬
‫وبعدد‬
‫من‬
‫الدرجات‬
‫يكفي‬
‫لمشاهدة‬
‫الخطيب‬
‫من‬
‫أطراف‬
‫المصلى‬
.
‫أما‬
‫المحراب‬
‫فمساحته‬
‫صغيرة‬
‫بارزة‬
‫في‬
‫واجهة‬
‫المسجد‬
‫الستيعاب‬
،‫اإلمام‬
‫ولو‬
‫لم‬
‫يوجد‬
‫محراب‬
‫الستأثر‬
‫اإلمام‬
‫بمساحة‬
‫صف‬
‫كامل‬
‫من‬
‫المصلين‬
.
3
-
‫المئذنة‬
:
‫وهي‬
‫السمة‬
‫المميزة‬
‫للمسجد‬
‫في‬
‫الشكل‬
‫الخارجي‬
‫ووظيفتها‬
‫قديما‬
‫النداء‬
‫من‬
‫أعالها‬
‫للصالة‬
.
4
-
‫النوافذ‬
‫والفتحات‬
:
‫من‬
‫األفضل‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫أعلى‬
‫من‬
‫مستوى‬
‫نظر‬
‫المصلي‬
‫لتجنب‬
‫انشغاله‬
‫بما‬
‫يجري‬
‫خارج‬
‫المسجد‬
.
7
-
‫المتوضأ‬
:
‫كان‬
‫جزءا‬
‫منفصال‬
‫عن‬
‫المبنى‬
‫ثم‬
‫أصبح‬
‫اآلن‬
‫جزءا‬
‫منه‬
‫ويفضل‬
‫أن‬
‫نصل‬
‫إليه‬
‫في‬
‫خط‬
‫سير‬
‫غير‬
‫معترض‬
‫لخط‬
‫سير‬
‫الداخل‬
‫إلى‬
‫المسجد‬
،
‫ويجب‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫ذي‬
‫مساحة‬
‫مناسبة‬
‫بأرضيات‬
.
‫وحوائط‬
‫قابلة‬
‫للتنظيف‬
‫اليومي‬
‫وذي‬
‫تهوية‬
‫جيدة‬
‫مع‬
‫االنتباه‬
‫التجاه‬
‫الحمامات‬
‫بحيث‬
‫ال‬
‫تكون‬
‫في‬
‫اتجاه‬
‫القبلة‬
.
7
-
‫مكان‬
‫وضع‬
‫األحذية‬
:
‫يجب‬
‫تحديد‬
‫مكان‬
‫مخصص‬
‫لوضع‬
‫االحذية‬
‫وبعض‬
‫الملحقات‬
‫كالمكتبة‬
‫ومنزل‬
‫صغير‬
‫لخادم‬
،‫المسجد‬
‫ووحدة‬
‫صحية‬
.
‫القباب‬
:
‫تعتبر‬
‫القبة‬
‫واحدة‬
‫من‬
‫عناصر‬
‫العمارة‬
‫االسالمية‬
‫الشهيرة‬
‫التي‬
‫تظهر‬
‫في‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫المباني‬
‫االسالمية‬
.
‫وتعد‬
‫قبة‬
‫الصخرة‬
‫الموجود‬
‫في‬
‫القدس‬
‫والذي‬
‫يعود‬
‫إلى‬
‫القرن‬
‫السابع‬
‫ويعد‬
‫أول‬
‫مبنى‬
‫إسالمي‬
‫يضم‬
‫هذا‬
‫العنصر‬
،‫المعماري‬
‫وهو‬
‫مستوحى‬
‫من‬
‫مخطط‬
‫بيزنطي‬
.
‫ويتم‬
‫تزين‬
‫القباب‬
‫بالزخارف‬
‫القرميدية‬
‫بالقرميد‬
‫أو‬
‫المقرصنات‬
‫وهو‬
‫نوع‬
‫من‬
‫الزخرفة‬
‫النحتية‬
.
‫الخارجية‬ ‫العناصر‬
:
‫األقواس‬
:
‫تعتبر‬
‫االقواس‬
‫االسالمية‬
‫واحدة‬
‫من‬
‫أشهر‬
‫عناصر‬
‫العمارة‬
،‫اإلسالمية‬
‫وتظهر‬
‫األقواس‬
‫اإلسالمية‬
‫في‬
‫أغلب‬
‫المداخل‬
‫والتصميمات‬
‫الداخلية‬
‫ولها‬
‫عدة‬
‫أنماط‬
‫رئيسية‬
:
‫هي‬
:
‫االقواس‬
‫المدببة‬
،
‫واالقواس‬
،‫الدائرية‬
‫واالقواس‬
‫على‬
‫شكل‬
‫حدوة‬
‫حصان‬
،
‫واالقواس‬
‫ذات‬
‫المكونات‬
‫المتعددة‬
.
‫ويتميز‬
‫القوس‬
‫المدبب‬
‫بتصميم‬
‫مستدير‬
‫ذو‬
‫قمة‬
‫مدببة‬
‫في‬
،‫النهاية‬
‫وهو‬
ً‫ا‬‫عنصر‬
ً‫ا‬‫مهم‬
‫في‬
‫العمارة‬
،‫القوطية‬
‫ويشبه‬
‫االقواس‬
‫الدائرية‬
‫األقواس‬
‫المدببة‬
‫وتكون‬
‫لها‬
‫شكل‬
‫حرف‬
S
‫وتتوج‬
‫في‬
‫صورة‬
‫أكثر‬
،‫وضوحا‬
‫وترتبط‬
‫األقواس‬
‫على‬
‫شكل‬
‫حدوة‬
‫الحصان‬
‫بالهندسة‬
‫المعمارية‬
‫المغربية‬
‫وهو‬
‫يبدأ‬
‫باالتساع‬
‫ثم‬
‫يضيق‬
.
‫ا‬
‫ا‬
‫االسالمية‬ ‫لزخارف‬
:
‫تعتبر‬
‫الزخارف‬
‫االسالمية‬
‫واحدة‬
‫من‬
‫أهم‬
‫عناصر‬
‫العمارة‬
،‫االسالمية‬
‫حيث‬
‫تتميز‬
‫العمارة‬
‫اإلسالمية‬
‫باالهتمام‬
‫بالتفاصيل‬
‫الزخرفية‬
0
‫لذلك‬
‫يتميز‬
‫التصميمات‬
‫االسالمية‬
‫بالفخامة‬
‫سواء‬
‫الوجهات‬
‫أو‬
‫الديكورات‬
‫الداخلية‬
‫ويظهر‬
‫ذلك‬
‫في‬
‫البالطات‬
‫المكسوة‬
‫بالجوهرة‬
‫والفسيفساء‬
،‫الهندسية‬
‫والطوب‬
،‫المزخرف‬
‫والزخارف‬
‫الخطية‬
‫الرائعة‬
.
‫وتنتشر‬
‫هذه‬
‫الزخارف‬
‫في‬
‫القباب‬
،‫الضخمة‬
‫وبعض‬
‫األقواس‬
،‫المميزة‬
‫وتظهر‬
‫هذه‬
‫الزخارف‬
‫المميزة‬
‫في‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫المباني‬
‫االسالمي‬
.
‫خصائص‬
‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬
‫المسجد‬
‫الحرام‬
:
‫هو‬
‫المسجد‬
‫األكبر‬
‫في‬
‫العالم‬
‫اإلسالمي‬
‫وهو‬
‫من‬
‫أقدس‬
‫األماكن‬
‫في‬
‫اإلسالم‬
‫وهو‬
‫يضم‬
‫بيت‬
‫هللا‬
‫الحرام‬
‫وهي‬
‫الكعبة‬
‫المشرفة‬
.
‫يأتي‬
‫اليه‬
‫كل‬
‫عام‬
‫والمسلمين‬
‫من‬
‫جميع‬
‫أنحاء‬
‫العالم‬
‫يطوفون‬
‫بهذا‬
‫البيت‬
‫ومن‬
‫أقدم‬
‫المساجد‬
‫التي‬
‫تم‬
‫بناؤها‬
‫على‬
‫يد‬
‫سيدنا‬
‫إبراهيم‬
‫وإسماعيل‬
.
‫يعد‬
‫أكبر‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احمد‬ ‫السلطان‬ ‫مسجد‬
‫والذي‬ ‫اسطنبول‬ ‫في‬ ‫وأضخمها‬ ‫المساجد‬
‫ألداء‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫جميع‬ ‫استوعب‬
‫الجمعة‬ ‫صالة‬
.
‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫بناؤه‬ ‫كان‬ ‫المسجد‬
‫صوفيا‬ ‫آيا‬ ‫مسجد‬ ‫بجوار‬ ‫ليكون‬
.
‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫الفريد‬ ‫بتصميمه‬ ‫يتميز‬ ‫المسجد‬
‫والحضارة‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الحضارة‬ ‫بين‬
‫مسجد‬ ‫من‬ ‫البيزنطي‬ ‫واإللهام‬ ‫اإلسالمية‬
‫ستة‬ ‫على‬ ‫المسجد‬ ‫يحتوي‬ ‫حيث‬ ‫صوفيا‬ ‫آل‬
‫رئيسية‬ ‫قباب‬ ‫خمس‬ ‫و‬ ‫شاهقة‬ ‫مآذن‬
‫أصغر‬ ‫قباب‬ ‫وثماني‬
.
‫أحمد‬ ‫السلطان‬ ‫مسجد‬
‫المسجد‬
‫األقصى‬
‫ومسجد‬
‫قبة‬
‫الصخر‬
:
‫هو‬
‫أحد‬
‫أهم‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫تم‬
‫بناؤها‬
‫في‬
‫العالم‬
.
‫وهو‬
‫مسجد‬
‫ديني‬
‫فعند‬
‫المسلمين‬
‫يعتقدون‬
‫أنه‬
‫المكان‬
‫الذي‬
‫بدأ‬
‫فيه‬
‫النبي‬
‫محمد‬
‫رحلة‬
‫اإلسراء‬
‫والمعراج‬
‫وتعتقد‬
‫اليهودية‬
‫انه‬
‫موقع‬
‫خلق‬
‫العالم‬
.
‫يقع‬
‫مسجد‬
‫قبة‬
‫الصخر‬
‫على‬
‫جبل‬
‫الهيكل‬
‫وهو‬
‫تل‬
‫في‬
‫القدس‬
‫والمسجد‬
‫تم‬
‫تصميمه‬
‫ليكون‬
‫على‬
‫شكل‬
‫ثماني‬
‫وهو‬
‫من‬
‫المساجد‬
‫ذات‬
‫التصميم‬
‫العمراني‬
‫األبرز‬
‫في‬
‫العالم‬
.
‫المسجد‬
‫األقصي‬
:
‫مسجد‬
‫آيا‬
‫صوفيا‬
:
‫هو‬
‫من‬
‫أكبر‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫تركيا‬
‫وهو‬
‫خير‬
‫دليل‬
‫على‬
‫الحضارة‬
‫البيزنطية‬
.
‫والمسجد‬
‫قد‬
‫شهد‬
‫على‬
‫العبادة‬
‫للعديد‬
‫من‬
‫الديانات‬
‫المختلفة‬
‫فقد‬
‫كان‬
‫المسجد‬
‫في‬
‫البداية‬
‫معبدا‬
‫وثنيا‬
‫الحضارة‬
‫الرومانية‬
‫وبعد‬
‫ذلك‬
‫تم‬
‫تقسيمه‬
‫إلى‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫الكنائس‬
‫في‬
‫القرن‬
‫الرابع‬
‫وقد‬
‫تم‬
‫تدمير‬
‫جزء‬
‫كبير‬
‫منه‬
‫في‬
‫الحروب‬
‫الصليبية‬
.
‫وبعد‬
‫سيطرت‬
‫السلطة‬
‫العثمانية‬
‫على‬
‫البالد‬
‫تم‬
‫تحويلها‬
‫لمسجد‬
‫والقيام‬
‫بعمل‬
‫المآذن‬
‫والقباب‬
‫والعديد‬
‫من‬
‫اإلصالحات‬
‫الداخلية‬
.
‫وبعد‬
‫سقوط‬
‫الدولة‬
‫العثمانية‬
‫تم‬
‫تحويله‬
‫إلى‬
‫متحف‬
‫ولمدة‬
‫قرن‬
‫كامل‬
‫ليتم‬
‫بعد‬
‫ذلك‬
‫تحويل‬
‫في‬
‫عام‬
2020
‫بتحويله‬
‫لمسجد‬
.
‫صوفيا‬ ‫آيا‬ ‫مسجد‬
‫ان‬
‫مسجد‬
‫الشيخ‬
‫زايد‬
‫الكبير‬
:
‫هو‬
‫احد‬
‫اكبر‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫االمارات‬
‫العربية‬
‫المتحدة‬
‫وهو‬
‫مسجد‬
‫حديث‬
‫العهد‬
‫نسبيا‬
‫تم‬
‫بناءه‬
‫في‬
‫عام‬
2007
‫بأوامر‬
‫وتكلفه‬
‫من‬
‫الشيخ‬
‫زايد‬
‫بن‬
‫سلطان‬
‫آل‬
‫نهيان‬
.
‫المسجد‬
‫عباره‬
‫عن‬
‫تحفه‬
‫فنيه‬
‫يتميز‬
‫بالمساحة‬
‫الواسعة‬
‫بانيه‬
‫والشيخ‬
‫زايد‬
‫من‬
‫أجل‬
‫توحيد‬
‫المجتمعات‬
‫اإلسالمية‬
‫المختلفة‬
‫في‬
‫اإلمارات‬
‫وهو‬
‫يتميز‬
‫بالحضارة‬
‫المعمارية‬
‫الحديثة‬
‫مع‬
‫الفنون‬
‫اإلسالمية‬
‫الجميلة‬
.
‫يعتبر‬
‫المسجد‬
‫تحفة‬
‫فنية‬
‫استطاعت‬
‫الجمع‬
‫بين‬
‫األساليب‬
‫المعمارية‬
‫المختلفة‬
‫فالمؤذن‬
‫مأخوذة‬
‫من‬
‫المآذن‬
‫العربية‬
‫ومن‬
‫تصميم‬
‫مسجد‬
‫بادشاهي‬
.
‫المسجد‬
‫مطلي‬
‫باللون‬
‫األبيض‬
‫مع‬
‫ساحة‬
‫واسعة‬
‫من‬
‫البالط‬
‫الجميل‬
‫االبيض‬
‫الذي‬
‫يمنحه‬
‫لمسة‬
‫سحرية‬
‫المعة‬
.
‫مسجد‬
‫حسن‬
‫الثاني‬
‫مسجد‬
‫حسن‬
‫الثاني‬
:
‫جعل‬
‫المسجد‬
‫في‬
‫الدار‬
‫البيضاء‬
‫في‬
‫المغرب‬
‫ويتميز‬
‫المسجد‬
‫بأنه‬
‫ثاني‬
‫أكبر‬
‫مسجد‬
‫في‬
‫أفريقيا‬
‫وله‬
‫مئذنة‬
‫طويله‬
‫جدا‬
‫فهي‬
‫تعتبر‬
‫ثاني‬
‫أطول‬
‫مئذنة‬
‫في‬
‫العالم‬
.
‫كما‬
‫انه‬
‫يعتبر‬
‫سابع‬
‫أكبر‬
‫مسجد‬
‫في‬
،‫العالم‬
‫وتحتوي‬
‫المئذنة‬
‫على‬
‫ليزر‬
‫في‬
‫األعلى‬
‫يشير‬
‫الى‬
‫تحديد‬
‫القبلة‬
‫حيث‬
‫يساعد‬
‫المسلمين‬
‫على‬
‫توجيه‬
‫أنفسهم‬
‫في‬
‫الصالة‬
.
‫هذا‬
‫المسجد‬
‫هو‬
‫من‬
‫أكبر‬
‫وأهم‬
‫المباني‬
‫المعمارية‬
‫التي‬
‫تم‬
‫إنشاؤها‬
‫في‬
‫المغرب‬
‫العربي‬
‫إلى‬
‫اآلن‬
‫حيث‬
‫تم‬
‫تصميم‬
‫المسجد‬
‫بواسطة‬
‫المهندس‬
‫المعماري‬
‫الفرنسي‬
‫مايكل‬
‫بينسون‬
‫الذي‬
‫استطاع‬
‫ان‬
‫يجمع‬
‫فيه‬
‫بين‬
‫الحضارة‬
‫العربية‬
‫واإلسالمية‬
‫والمغربية‬
.
‫مسجد‬
‫بوترا‬
:
‫أن‬
‫مسجد‬
‫بوترا‬
‫يقع‬
‫في‬
‫بحيرة‬
‫وتراجعيا‬
‫بيردانا‬
‫بوترا‬
‫وهو‬
‫مكان‬
‫جميل‬
‫جدا‬
‫استطاع‬
‫ان‬
‫يكون‬
‫وجهه‬
‫سياحيه‬
‫وذلك‬
‫المعمار‬
‫الفريد‬
‫والمميز‬
‫كما‬
‫انه‬
‫مكان‬
‫هادئ‬
‫ومثالي‬
‫جدا‬
‫للعبادة‬
.
‫استطاع‬
‫المسجد‬
‫أن‬
‫يجمع‬
‫بين‬
‫التصميم‬
‫الراقي‬
‫في‬
‫ماليزيا‬
‫وبين‬
‫التصميم‬
‫الشرق‬
‫االوسط‬
‫فهو‬
‫يتميز‬
‫باللون‬
‫الرمادي‬
‫الفاتح‬
‫مع‬
‫مئذنة‬
‫باللون‬
‫الوردي‬
‫فهو‬
‫أشهر‬
‫مسجد‬
‫وردي‬
‫في‬
‫العالم‬
.
‫مسجد‬
‫القديس‬
‫بطرسبرغ‬
‫واحد‬
‫من‬
‫أكبر‬
‫المساجد‬
‫في‬
‫روسيا‬
‫الذي‬
‫تم‬
‫افتتاحه‬
‫عام‬
1913
‫وكان‬
‫الهدف‬
‫منه‬
‫ان‬
‫يكون‬
‫اكبر‬
‫المساجد‬
‫التي‬
‫تأوي‬
‫جميع‬
‫المسلمين‬
‫المتواجدين‬
‫في‬
‫روسيا‬
.
‫وكان‬
‫المسجد‬
‫في‬
‫عام‬
‫افتتاحه‬
‫يعتبر‬
‫أطول‬
‫مسجد‬
‫يقام‬
‫خارج‬
‫تركيا‬
.
‫تتميز‬
‫مآذن‬
‫وقبة‬
‫هذا‬
‫المسجد‬
‫البالط‬
‫السيراميك‬
‫ذات‬
‫اللون‬
‫األزرق‬
‫الزاهي‬
‫الذي‬
‫يجذب‬
‫األنظار‬
‫إليه‬
‫كما‬
‫يتواجد‬
‫به‬
‫مدخل‬
‫مثير‬
‫لإلعجاب‬
‫في‬
‫إحدى‬
‫البوابات‬
.
‫يتمتع‬
‫المسجد‬
‫بأنه‬
‫يستخدم‬
‫الهندسة‬
‫التفصيلية‬
‫والخط‬
‫الذي‬
‫يوضح‬
‫آيات‬
‫من‬
‫القرآن‬
.
‫الطراز‬
‫اإلسالمي‬
‫في‬
‫التصميم‬
‫الداخلي‬
‫يبحث‬
‫عنه‬
‫الكثيرون‬
‫نظرا‬
‫لتطور‬
‫الديكور‬
‫المعماري‬
‫اإلسالمي‬
‫عبر‬
،‫العصور‬
‫حيث‬
‫أنتشر‬
‫الطراز‬
‫اإلسالمي‬
‫تواليا‬
‫بعد‬
‫اعتناق‬
‫الشعوب‬
،‫لإلسالم‬
‫وظهر‬
‫بعدها‬
‫العديد‬
‫من‬
‫الطرازات‬
‫المعمارية‬
‫التي‬
‫سوف‬
‫نتحدث‬
‫عنها‬
‫اليوم‬
‫بالتفصيل‬
.
‫الطرز‬
‫المشتقة‬
‫من‬
‫الطراز‬
‫اإلسالمي‬
‫في‬
‫التصميم‬
‫الداخلي‬
‫تتشابه‬
‫هذه‬
‫النماذج‬
‫في‬
‫الطراز‬
‫اإلسالمي‬
‫في‬
‫التصميم‬
‫الداخلي‬
‫وأسلوب‬
،‫التصميم‬
‫وتختلف‬
‫في‬
‫تفاصيلها‬
‫وعناصرها‬
‫األساسية‬
‫بسبب‬
‫اختالف‬
‫الثقافة‬
‫المحلية‬
‫واالختالف‬
‫الموروث‬
‫عن‬
‫الحضارات‬
‫السابقة‬
‫والمحيطة‬
‫بها‬
.
‫اإلسالمي‬ ‫الطراز‬
:
‫الطراز‬
‫األموي‬
:
‫إنه‬
‫أول‬
‫طراز‬
‫إسالمي‬
،‫يظهر‬
‫ورغم‬
‫تأثره‬
‫الكبير‬
‫بالحضارة‬
،‫البيزنطية‬
‫إال‬
‫أنه‬
‫ّل‬‫د‬‫ع‬
‫األشكال‬
‫المحرمة‬
‫وصبغ‬
‫جميع‬
‫التصاميم‬
‫بلون‬
‫إسالمي‬
‫شرقي‬
.
‫حيث‬
‫تنتشر‬
‫الزخارف‬
‫في‬
‫جميع‬
‫أنحاء‬
‫الغرف‬
‫والممرات‬
‫على‬
‫الحوائط‬
‫واألرضيات‬
.
‫وفي‬
‫مقدمتها‬
‫الزخارف‬
،‫الهندسية‬
‫والقوالب‬
‫الطولية‬
‫غير‬
،‫المنحنية‬
،‫واألقواس‬
‫خاصة‬
‫في‬
‫أبواب‬
‫وساحات‬
‫المنازل‬
.
‫وحيثما‬
‫نظرنا‬
‫نجد‬
‫الرؤية‬
‫الجمالية‬
‫المميزة‬
‫في‬
‫هذه‬
،‫التصاميم‬
‫حيث‬
‫الطبيعة‬
‫بكل‬
‫عناصرها‬
‫هي‬
‫اإللهام‬
‫األول‬
‫للمصمم‬
‫األموي‬
.
‫حيث‬
‫تنتشر‬
‫الفسيفساء‬
‫والزخارف‬
‫النباتية‬
‫في‬
‫جميع‬
‫أنحاء‬
‫مشهد‬
‫التصميم‬
.
‫كما‬
‫اعتمدوا‬
‫على‬
‫الموارد‬
‫الطبيعية‬
‫في‬
‫تهوية‬
‫المساحات‬
‫وتزيين‬
‫المنازل‬
‫والقصور‬
.
‫الطراز‬
‫األندلسي‬
‫وهي‬
‫امتداد‬
‫للطراز‬
،‫األموي‬
‫الطراز‬
‫اإلسالمي‬
‫في‬
‫التصميم‬
،‫الداخلي‬
‫لكنها‬
‫أكثر‬
ً‫ا‬‫تطور‬
‫وتهتم‬
‫بالتفاصيل‬
،‫الدقيقة‬
‫مما‬
‫يدل‬
‫على‬
‫الذوق‬
‫اللطيف‬
‫للمصمم‬
‫األندلسي‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
،‫المثال‬
‫كانت‬
‫النقوش‬
‫متنوعة‬
،‫للغاية‬
‫حيث‬
‫ظهر‬
‫فن‬
،‫التوريق‬
‫أي‬
‫استخدام‬
‫الزخرفة‬
‫النباتية‬
‫بكثافة‬
،‫متقنة‬
‫وكذلك‬
،‫األرابيسك‬
‫وهو‬
‫الزخرفة‬
‫الهندسية‬
‫المتشابكة‬
‫مع‬
‫زوايا‬
‫متعددة‬
.
‫وصل‬
‫عدد‬
‫األقواس‬
‫إلى‬
‫تسعة‬
،‫أقواس‬
‫وقام‬
‫المصممون‬
‫األندلسيون‬
‫بصنع‬
‫مقرنصات‬
‫من‬
‫الجص‬
‫وسقوف‬
‫عاجية‬
‫مطعمة‬
‫بزخارف‬
‫هندسية‬
‫ونباتية‬
‫متنوعة‬
.
‫استخدم‬
‫األندلسيون‬
‫البرك‬
‫والقنوات‬
‫الجارية‬
‫والنوافير‬
‫في‬
‫الحدائق‬
‫والساحات‬
‫والقصور‬
‫للزينة‬
‫والتبريد‬
.
‫الطراز‬
‫اإليراني‬
(
‫فارسي‬
)
:
‫والتي‬
‫تتميز‬
‫بدقة‬
‫نقوشها‬
‫وتفاصيلها‬
،‫المبهرة‬
‫باإلضافة‬
‫إلى‬
‫توازن‬
‫األلوان‬
‫المدروس‬
‫من‬
‫خالل‬
‫مزج‬
‫األلوان‬
‫بعناية‬
‫ومهارة‬
.
‫تعتمد‬
‫التصميمات‬
‫اإليرانية‬
‫على‬
‫الزخارف‬
‫النباتية‬
،‫والكتابية‬
‫باإلضافة‬
‫إلى‬
‫نقش‬
‫وتصوير‬
‫الكائنات‬
‫الحية‬
.
‫ال‬
‫يخفى‬
‫على‬
‫أحد‬
‫روعة‬
‫الديكورات‬
‫النسيجية‬
،‫اإليرانية‬
‫وخاصة‬
‫السجاد‬
‫اإليراني‬
،‫الفاخر‬
‫بنقوشه‬
‫الجذابة‬
‫وألوانه‬
،‫المريحة‬
‫وكذلك‬
‫األقمشة‬
‫الحريرية‬
‫والمطرزة‬
.
‫أما‬
‫األواني‬
‫والتحف‬
‫فهي‬
‫في‬
‫الغالب‬
‫من‬
‫الفخار‬
‫أو‬
‫المعدن‬
‫أو‬
‫النحاس‬
‫أو‬
،‫البرونز‬
‫مطعمة‬
‫بالفضة‬
‫بكل‬
‫روعتها‬
‫وإبداعها‬
.
‫الطراز‬
‫المغربي‬
:
‫كان‬
‫تطور‬
‫هذا‬
‫النمط‬
‫ا‬ً‫ئ‬‫بطي‬
‫على‬
‫عكس‬
‫باقي‬
‫النماذج‬
‫بسبب‬
‫الظروف‬
‫االقتصادية‬
‫والسياسية‬
‫السيئة‬
‫في‬
‫األماكن‬
‫التي‬
‫انتشر‬
،‫فيها‬
‫وأبرزها‬
‫المغرب‬
‫العربي‬
‫على‬
‫وجه‬
‫الخصوص‬
(
،‫إشبيلية‬
،‫غرناطة‬
‫مراكش‬
)
.
‫وعندما‬
‫ننظر‬
‫إلى‬
‫تصميماته‬
‫نجد‬
‫األلوان‬
،‫المختلفة‬
‫الورعة‬
،‫والدافئة‬
‫باإلضافة‬
‫إلى‬
‫النقوش‬
‫المتنوعة‬
‫التي‬
‫يغلب‬
‫عليها‬
‫األسلوب‬
‫المغربي‬
‫بشكل‬
‫مثير‬
‫لإلعجاب‬
.
‫هذه‬
‫النقوش‬
‫مستقيمة‬
‫وواضحة‬
‫وبسيطة‬
‫دون‬
‫أي‬
‫تعقيد‬
‫حتى‬
‫مع‬
‫منحنياتها‬
‫القليلة‬
.
‫ينتشر‬
‫على‬
‫الجدران‬
‫واألرضيات‬
‫والنوافذ‬
‫واألبواب‬
‫وحتى‬
‫األثاث‬
‫والسجاد‬
.
‫كما‬
‫تتنوع‬
‫مواد‬
‫هذا‬
،‫النمط‬
‫من‬
‫الجبس‬
‫إلى‬
‫الزجاج‬
،‫والفخار‬
‫من‬
‫خالل‬
‫الخشب‬
‫الصلب‬
‫والمزخرف‬
‫في‬
،‫األثاث‬
‫والمعادن‬
‫المختلفة‬
‫في‬
‫المصابيح‬
‫والفسيفساء‬
‫على‬
‫الجدران‬
‫واألرضيات‬
.
‫مما‬
‫يضفي‬
‫على‬
‫الطراز‬
‫المغربي‬
‫تفاصيل‬
‫جميلة‬
‫وجذابة‬
.
‫كان‬
‫للتصوير‬
‫القرآني‬
،‫للفردوس‬
‫ووصف‬
‫العديد‬
‫من‬
‫األحاديث‬
‫النبوية‬
‫للجنة‬
‫بما‬
‫تحويه‬
‫من‬
‫متع‬
‫حسية‬
،‫وروحية‬
‫إلى‬
‫جانب‬
‫محاولة‬
‫التغلب‬
‫على‬
‫الظروف‬
‫البيئية‬
،‫القاسية‬
ُ‫ع‬‫الداف‬
‫القوي‬
‫لدى‬
‫المسلمين‬
‫لمحاكاة‬
‫هذا‬
‫التصوير‬
‫المثالي‬
‫في‬
‫تصميم‬
‫وتنسيق‬
‫الحدائق‬
‫اإلسالمية‬
.
‫فالحدائق‬
‫بصفة‬
‫عامة‬
‫تعكس‬
‫العالقة‬
‫بين‬
‫اإلنسان‬
،‫والطبيعة‬
‫أما‬
‫في‬
‫العالم‬
‫اإلسالمي‬
‫فتضاف‬
‫رؤية‬
‫أخرى‬
‫لمفهوم‬
‫الحدائق‬
‫على‬
‫أنها‬
‫صورة‬
‫مصغرة‬
‫ونسخة‬
‫مقلدة‬
‫للفردوس‬
‫أو‬
‫الجنة‬
.
‫وتميزت‬
‫العمارة‬
‫اإلسالمية‬
‫بما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫نطلق‬
‫عليه‬
“
‫النظرية‬
‫الفردوسية‬
”
‫أو‬
“
‫نظرية‬
‫التضاد‬
‫البيئي‬
”
،
‫في‬
‫محاولة‬
‫إليجاد‬
‫الحدائق‬
‫والجنات‬
‫األرضية‬
‫في‬
‫داخل‬
‫بيئة‬
‫تتسم‬
‫بظروف‬
‫مناخية‬
،‫قاسية‬
‫بغرض‬
‫تحسين‬
‫وتجميل‬
‫هذه‬
‫البيئة‬
.
‫لقد‬
‫كان‬
‫أهم‬
‫ما‬
‫يميز‬
‫الحديقة‬
‫في‬
‫العصر‬
‫اإلسالمي‬
“
‫الخصوصية‬
”
‫؛‬
‫لذلك‬
‫أحيطت‬
‫باألسوار‬
‫العالية‬
‫أو‬
‫أشجار‬
‫النخيل‬
‫لحجب‬
‫المناظر‬
،‫الداخلية‬
‫وغلب‬
‫على‬
‫تخطيطها‬
‫التقسيمات‬
،‫الهندسية‬
‫كما‬
‫اهتم‬
‫المسلمون‬
‫باستخدام‬
‫المياه‬
‫في‬
‫حدائقهم‬
‫بصور‬
‫متنوعة‬
‫ومتميزة‬
.
‫ومع‬
‫نمو‬
‫الفنون‬
‫والعمارة‬
‫اإلسالمية‬
،‫وتطورها‬
‫أصبح‬
‫االتجاه‬
‫في‬
‫تصميم‬
‫الحدائق‬
‫يقترب‬
-
‫بقدر‬
‫اإلمكان‬
-
‫من‬
‫الوصف‬
‫القرآني‬
‫للجنة‬
‫أو‬
‫الفردوس؛‬
‫أو‬
‫اآليات‬
‫المنظورة‬
‫التي‬
‫تعكس‬
‫عظمة‬
‫اإلبداع‬
‫اإللهي‬
.
‫األشجار‬
‫والنباتات‬
‫األشجار‬ ‫استخدمت‬
‫في‬
‫الظالل‬ ‫إليجاد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحديقة‬
،‫البصرية‬ ‫المتعة‬ ‫على‬ ‫والحصول‬
‫ولقد‬
‫للجنة‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫وص‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أعطيت‬
‫يقول‬ ‫حيث‬ ،‫الصالحين‬ ‫لعباده‬ ‫هللا‬ ‫أعدها‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫وما‬
‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬
( :
ِ‫ِين‬‫م‬َ‫ي‬ْ‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ْ‫ص‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ِين‬‫م‬َ‫ي‬ْ‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ْ‫ص‬َ‫أ‬ َ
‫و‬
*
‫ِي‬‫ف‬
ٍ‫د‬‫ُو‬‫ض‬ْ‫خ‬َ‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫س‬
*
ٍ‫د‬‫ُو‬‫ض‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٍ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫ط‬ َ
‫و‬
*
ٍ‫د‬‫و‬ُ‫د‬ْ‫م‬َ‫م‬ ٍّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ َ
‫و‬
*
ٍ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َ
‫و‬
ٍ‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫س‬َ‫م‬
*
ٍ‫ة‬َ‫ِير‬‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫ف‬ َ
‫و‬
*
َ‫ال‬ َ
‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫وع‬ُ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫وع‬ُ‫ن‬ْ‫م‬َ‫م‬
()
‫الواقعة‬
:
27
-
33
)
،
‫تعالى‬ ‫ويقول‬
( :
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ف‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬ُ‫ذ‬ َ
‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ال‬ ِ‫ظ‬ ْ‫م‬ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ َ
‫و‬
ً‫ال‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬
()
‫اإلنسان‬
:
١4
..)
،‫بالحدائق‬ ‫والنباتات‬ ‫األشجار‬ ‫فوجود‬
‫من‬ ‫الفواكه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فيمكن‬ ‫شتى؛‬ ‫منافع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫يستخدم‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫كالعنب‬ ‫أشجارها‬ ‫بعض‬
‫لها‬ ‫ويوفر‬ ‫المتطفلين‬ ‫أعين‬ ‫من‬ ‫الحديقة‬ ‫يحمي‬ ‫كسور‬
‫الظالل‬ ‫يوفر‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫النخيل‬ ‫كأشجار‬ ‫الخصوصية‬
‫على‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫سقوط‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ويساعد‬
‫حوائط‬
‫هذه‬
‫بالمباني‬ ‫المحيطة‬ ‫بالمنطقة‬ ‫اإلبهار‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫ويحد‬ ‫المباني‬
..
‫وتحقيق‬ ‫البصرية‬ ‫المتعة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬
‫الجمالية‬ ‫الجوانب‬
.
”
.
‫المتنوعة‬ ‫االستخدامات‬
‫للماء‬
:
‫الماء‬
‫لقوله‬ ،‫الحياة‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫يرمز‬
‫تعالى‬
( :
ٍّ‫ي‬َ‫ح‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ي‬َ‫ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ َ
‫و‬
()
‫األنبياء‬
:
30
)
،
‫والصفاء‬ ‫للتطهر‬ ‫رمز‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
.
‫بصور‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحديقة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫جاء‬ ‫ولقد‬
‫مظللة‬ ‫مائية‬ ‫مسطحات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫استخدم‬ ‫فقد‬ ‫متنوعة؛‬
‫تحريك‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫نوافير‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫باألشجار‬
‫شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫عاكس‬ ‫كسطح‬ ‫يعمل‬ ‫فال‬ ‫الماء‬ ‫سطح‬
،ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫ا‬ً‫خرير‬ ‫محدثة‬ ‫المياه‬ ‫منها‬ ‫تتساقط‬ ‫علوية‬ ‫أنابيب‬
‫سلسبيل‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬
..
‫استخدموا‬ ‫المسلمين‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫في‬ ‫الملونة‬ ‫الفسيفساء‬
‫تكسية‬
‫أو‬ ‫النوافير‬ ‫وجوانب‬ ‫قاع‬
‫والمحافظة‬ ‫الماء‬ ‫جمال‬ ‫إلبراز‬ ‫وذلك‬ ،‫المائية‬ ‫القنوات‬
‫اإلمكان‬ ‫بقدر‬ ‫لونه‬ ‫صفاء‬ ‫على‬
.
•
‫وجدير‬
‫بالذكر‬
‫أن‬
‫بعض‬
‫أحواض‬
‫الماء‬
‫كانت‬
‫تحتوي‬
‫على‬
‫بعض‬
‫األسماك‬
‫والطيور‬
،ّ‫كالبط‬
‫كما‬
‫تحتوي‬
‫على‬
‫نوافير‬
‫حتى‬
‫ال‬
‫تسمح‬
‫بتواجد‬
‫الحشرات‬
‫على‬
‫سطح‬
،‫الماء‬
‫إلى‬
‫جانب‬
‫تأديتها‬
‫لوظائف‬
‫بصرية‬
‫وسمعية‬
‫أخرى‬
.
•
‫وإذا‬
‫كانت‬
‫معظم‬
‫بلدان‬
‫العالم‬
‫اإلسالمي‬
‫تقع‬
‫ا‬ًّ‫ي‬‫جغراف‬
‫في‬
‫مناطق‬
‫صحراوية‬
،‫وجافة‬
‫فقد‬
‫تمكن‬
‫المصمم‬
‫المسلم‬
‫من‬
‫التغلب‬
‫على‬
‫هذه‬
‫المشكالت‬
‫المناخية‬
‫باستخدام‬
‫الماء‬
‫كعنصر‬
‫تصميمي‬
‫أساسي‬
‫في‬
‫الحديقة‬
‫اإلسالمية‬
‫من‬
‫خالل‬
‫األساليب‬
‫التالية‬
:
•
‫وضع‬
‫النافورات‬
‫والمسطحات‬
‫المائية‬
‫في‬
‫أفنية‬
‫داخلية‬
‫محاطة‬
‫بسور‬
‫عال‬
‫أو‬
‫مبان‬
‫من‬
‫جميع‬
،‫الجهات‬
‫مما‬
‫يوفر‬
‫حماية‬
‫من‬
‫الرياح‬
‫القوية‬
‫المتربة‬
‫الحارة‬
‫مع‬
‫إيجاد‬
‫عالقة‬
‫بصرية‬
‫قوية‬
‫مع‬
،‫المشاهد‬
‫ويختلف‬
‫ذلك‬
‫ا‬ً‫ف‬‫اختال‬
‫ا‬ًّ‫ي‬‫جذر‬
‫عن‬
‫الحضارة‬
‫األوروبية‬
‫في‬
‫فترة‬
‫ما‬
‫بعد‬
‫النهضة؛‬
‫حيث‬
‫إن‬
‫تلك‬
‫الحضارات‬
‫كانت‬
‫تميل‬
‫إلى‬
‫االستعراض‬
‫وإظهار‬
‫القوة‬
،‫والبذخ‬
‫بينما‬
‫كانت‬
‫فلسفة‬
‫الحضارة‬
‫اإلسالمية‬
‫في‬
‫استعمال‬
‫المياه‬
‫مرتبطة‬
‫بجوانب‬
،‫وظيفية‬
‫وباالستمتاع‬
‫الحسي‬
‫والروحي‬
.
•
‫الحماية‬
‫من‬
‫الشمس‬
‫بواسطة‬
‫نباتات‬
‫محيطة‬
‫بمجرى‬
‫الماء‬
‫وضيق‬
‫القنوات‬
‫التي‬
‫يتحرك‬
‫فيها‬
،‫الماء‬
‫مما‬
‫يقلل‬
‫معدل‬
‫البخر‬
‫وفقدان‬
،‫الماء‬
‫ويعطى‬
‫انعكاسات‬
‫جميلة‬
.
•
‫تقليل‬
‫حجم‬
‫الماء‬
‫المستعمل‬
‫مع‬
‫المحافظة‬
‫على‬
‫نفس‬
‫مسطح‬
‫الماء‬
‫الظاهر‬
‫بتصميم‬
‫قناة‬
‫الماء‬
‫على‬
‫شكل‬
‫نصف‬
‫بيضاوي‬
‫أو‬
‫على‬
‫شكل‬
‫زهرة‬
‫اللوتس‬
•
‫المجالس‬
‫المظللة‬
‫والمكشوفة‬
:
•
‫لقد‬
‫تم‬
‫تزويد‬
‫الحدائق‬
‫اإلسالمية‬
‫باألرائك‬
‫والمجالس‬
‫التي‬
‫كانت‬
‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬
‫ما‬
‫تختار‬
‫بالقرب‬
‫من‬
‫النباتات‬
‫والمسطحات‬
‫المائية‬
‫لالستمتاع‬
‫بها‬
‫عن‬
،‫قرب‬
‫ولقد‬
‫تحدث‬
‫القرآن‬
‫الكريم‬
‫عن‬
‫المجالس‬
‫في‬
،‫الجنة‬
‫حيث‬
‫يقول‬
‫سبحانه‬
‫وتعالى‬
:
(
َّ‫ن‬ِ‫إ‬
َ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫ب‬َ‫األ‬
‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬
ٍ‫ِيم‬‫ع‬َ‫ن‬
*
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ِك‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫األ‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
()
‫المطففين‬
:
22
-
23
)
.
•
‫لقد‬
‫كانت‬
‫تستعمل‬
‫المجالس‬
،‫المكشوفة‬
‫من‬
‫الخشب‬
‫أو‬
‫الحجر‬
‫أو‬
‫المكسوة‬
‫بالبالط‬
‫القيشاني‬
،‫الملون‬
‫كما‬
‫كانت‬
‫تستعمل‬
‫األكشاك‬
‫الخشبية‬
‫كمجالس‬
‫مظللة‬
-
‫حيث‬
‫المناخ‬
‫حار‬
‫والشمس‬
‫ساطعة‬
‫أغلب‬
‫النهار‬
-
‫وكان‬
‫لها‬
‫فتحات‬
‫صغيرة‬
‫بجدرانها‬
‫تمكن‬
‫الجالس‬
‫بداخلها‬
‫من‬
‫مشاهدة‬
‫ما‬
‫يجري‬
‫خارجها‬
.
•
‫ومن‬
‫األمثلة‬
‫المعاصرة‬
‫أنه‬
‫تم‬
‫استخدام‬
‫الخيام‬
‫في‬
‫منتزه‬
“
‫السويدي‬
”
‫بمدينة‬
‫الرياض‬
‫كمناطق‬
،‫للجلوس‬
‫وكأن‬
‫المصمم‬
‫قد‬
‫استلهم‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫وصف‬
‫الرسول‬
‫عليه‬
‫الصالة‬
‫والسالم‬
:
“
‫إن‬
‫للمؤمن‬
‫في‬
‫الجنة‬
‫لخيمة‬
‫من‬
‫لؤلؤة‬
‫واحدة‬
،‫مجوفة‬
‫طولها‬
‫ستون‬
‫ميال‬
”
،
‫وهذه‬
‫الخيام‬
‫على‬
‫شواطئ‬
‫األنهار‬
‫في‬
‫حدائق‬
‫الجنة‬
.
‫الروائح‬
‫الزكية‬
‫واألصوات‬
‫الجميلة‬
:
•
‫تعتبر‬
‫الروائح‬
‫الزكية‬
‫أحد‬
‫العناصر‬
‫الهامة‬
‫إلدخال‬
‫البهجة‬
‫والسرور‬
‫واإلمتاع‬
‫الحسي‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫حاسة‬
،‫الشم‬
‫ويخبر‬
‫القرآن‬
‫الكريم‬
‫واألحاديث‬
‫النبوية‬
‫بأن‬
‫الجنة‬
‫لها‬
‫رائحة‬
‫زكية‬
‫فيقول‬
‫هللا‬
‫سبحانه‬
‫وتعالى‬
:
(
‫ا‬َّ‫م‬َ‫أ‬َ‫ف‬
ْ‫ن‬ِ‫إ‬
َ‫ان‬َ‫ك‬
َ‫ِن‬‫م‬
َ‫ين‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬
*
‫ح‬ ْ
‫و‬َ‫ر‬َ‫ف‬
‫ان‬َ‫ح‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ
‫و‬
ُ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ َ
‫و‬
ٍ‫ِيم‬‫ع‬َ‫ن‬
()
‫الواقعة‬
:
88
-
89
)
.
•
‫كما‬
‫يقول‬
‫الرسول‬
‫عليه‬
‫الصالة‬
‫والسالم‬
:
“
‫إن‬
‫ريح‬
‫الجنة‬
‫يوجد‬
‫من‬
‫مسيرة‬
‫ألف‬
‫عام‬
”
(
‫رواه‬
‫الطبراني‬
)
.
‫لذلك‬
‫فقد‬
‫روعي‬
‫في‬
‫النباتات‬
‫المستعملة‬
‫في‬
‫الحديقة‬
‫اإلسالمية‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫ذات‬
‫رائحة‬
،‫جميلة‬
‫أو‬
‫أزهار‬
‫فواحة‬
،‫العطر‬
‫أو‬
‫فواكه‬
‫ذات‬
‫رائحة‬
،‫زكية‬
‫مما‬
‫يكسب‬
‫البناء‬
‫رائحة‬
‫طيبة‬
‫بشكل‬
‫دائم‬
‫وهذا‬
‫يضيف‬
‫ًا‬‫د‬‫ع‬ُ‫ب‬
‫ًا‬‫د‬‫جدي‬
‫لالستمتاع‬
‫الحسي‬
.
•
‫أما‬
‫األصوات‬
‫الجميلة‬
‫فلها‬
‫تأثيرات‬
‫سمعية‬
‫تدخل‬
‫على‬
‫النفس‬
‫الهدوء‬
،‫والسكينة‬
‫مع‬
‫تالفي‬
‫الضوضاء‬
‫واألصوات‬
،‫المزعجة‬
‫وهو‬
‫ما‬
‫يشير‬
‫إليه‬
‫قول‬
‫هللا‬
‫سبحانه‬
:
(
‫ِي‬‫ف‬
ٍ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬
ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬
*
َ‫ال‬
ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫س‬َ‫ت‬
‫ا‬َ‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ال‬
()
‫الغاشية‬
:
10
-
11
)
،
‫فأصوات‬
‫النوافير‬
‫وخرير‬
،‫مياهها‬
‫وزقزقة‬
‫الطيور‬
‫المختبئة‬
‫في‬
‫أشجار‬
‫الحديقة‬
‫والمتداخلة‬
‫مع‬
‫األصوات‬
‫اإلنسانية‬
‫داخل‬
،‫الحديقة‬
‫يكتمل‬
‫اللحن‬
‫الخاص‬
‫بالمبنى‬
.
‫استخدام‬
‫العربية‬ ‫والكتابات‬ ‫الخط‬
‫المختلفة‬ ‫بالخصوص‬ ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫استخدام‬ ‫جاء‬
(
‫ثلث‬ ‫أو‬ ‫كوفي‬
)
‫في‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫لكتابة‬
‫ومن‬ ،‫وبفضله‬ ‫هللا‬ ‫بنعم‬ ‫ا‬ً‫وتذكير‬ ‫ا‬ً‫ن‬ّ‫م‬‫تي‬ ،‫أبوابها‬ ‫على‬ ‫خاصة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحديقة‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫أجزاء‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫استلهموا‬ ‫قد‬ ‫المسلمين‬ ‫أن‬ ‫الجائز‬
( :
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫خ‬َ‫د‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫ال‬ ْ
‫و‬َ‫ل‬ َ
‫و‬
ِ‫َلِل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ َ‫ة‬ َّ
‫و‬ُ‫ق‬ َ‫ال‬ ُ‫هللا‬
()
‫الكهف‬
:
39
.)
‫الجنة‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫مكتوب‬ ‫بأنه‬ ‫أخبرت‬ ‫التي‬ ‫النبوية‬ ‫األحاديث‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
“
‫رسول‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬
‫هللا‬
”
.
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الحدائق‬ ‫في‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫والكتابات‬ ‫اآليات‬ ‫نماذج‬ ‫ومن‬
:
•
“
‫ال‬
‫اله‬
‫إال‬
‫هللا‬
”
،
“
‫هللا‬
‫الواحد‬
‫األحد‬
”
،
“
‫ما‬
‫شاء‬
‫هللا‬
”
،
“
‫وال‬
‫غالب‬
‫إال‬
‫هللا‬
”
،
‫إن‬
‫ينصركم‬
‫هللا‬
‫فال‬
‫غالب‬
‫لكم‬
”
..
‫وفي‬
‫مداخل‬
‫الحديقة‬
“
‫ادخلوها‬
‫بسالم‬
‫آمنين‬
”
،
“
‫جنات‬
‫تجري‬
‫من‬
‫تحتها‬
‫األنهار‬
”
..
‫ولالستيعاذ‬
‫باَلِل‬
‫من‬
‫الحاسدين‬
‫كتب‬
“
‫يا‬
‫حفيظ‬
”
،
“
‫وهللا‬
‫خير‬
‫ا‬ً‫ظ‬‫حاف‬
‫وهو‬
‫أرحم‬
‫الراحمين‬
”
..
‫وكلها‬
‫ر‬ِّ‫ب‬‫تع‬
‫عن‬
‫اإليمان‬
‫العميق‬
‫باَلِل‬
.
•
‫وفي‬
‫ساحة‬
‫فناء‬
“
‫الريحان‬
”
‫بقصر‬
‫الحمراء‬
،‫بغرناطة‬
‫فإن‬
‫الداخل‬
‫يجد‬
‫كلمات‬
‫تبرق‬
‫على‬
،‫الجدران‬
‫مثل‬
“
‫السعادة‬
”
،
‫والبركة‬
”
،
‫واالزدهار‬
”
،
‫والصحة‬
‫الباقية‬
”
،
‫والحمد‬
‫َلِل‬
‫على‬
‫نعمة‬
‫اإلسالم‬
”
.
•
‫مما‬
‫سبق‬
‫يتضح‬
‫أن‬
‫العناصر‬
‫األساسية‬
‫للحديقة‬
‫اإلسالمية‬
‫قد‬
‫استلهمت‬
‫من‬
‫معاني‬
‫بعض‬
‫آيات‬
‫القرآن‬
‫الكريم‬
‫وبعض‬
‫األحاديث‬
‫النبوية‬
‫الشريفة‬
‫التي‬
‫تصف‬
،‫الفردوس‬
‫وهو‬
‫ما‬
‫أكد‬
‫عليه‬
“
‫جون‬
‫أدي‬
”
‫بقوله‬
:
“
‫لقد‬
‫كانت‬
‫الحديقة‬
‫عند‬
،‫المسلمين‬
‫هي‬
‫تصوير‬
‫للجنة‬
‫أو‬
‫الفردوس‬
‫في‬
‫الدار‬
‫اآلخرة‬
”
.

اسلاميةتاريخ_2.pdf الحضارة الإسلامية و المساجد