‫21‬                                                                                                                           ‫صوت الكرامة ـ عدد جتريبي من 02 إلى 72 أكتوبر 1102‬


                               ‫مبادئ وأهداف حزب تونس الكرامة‬
                                                                    ‫البـرنــامج السيـــاسي‬
                                                      ‫يسعدنا أن يتضمن العدد األول من جريدتنا تصورنا للعمل السياسي في تونس الثورة‬
                                                                                                                  ‫ّ‬
                                                      ‫وتونس الغد كما نراها... وما ننشره وثيقة اتفقت عليها هياكل احلزب كمنطلق لعملنا‬
                                                      ‫السياسي املجتمعي.. وال شك أن هذا البرنامج السياسي قابل للتطور في أهدافه لكنه‬
                                                                                                    ‫غير قابل للتغيير في مبادئه وثوابته.. نأمل من ال ّله التوفيق‬


‫تقريب اخلدمة انطالقا من مبدإ الالمركزية وتفويض الهياكل‬              ‫التشجيع على بعث جمعيات تعنى باملتشردين واملتسولني‬
                                                                       ‫ّ‬              ‫ّ‬                                                  ‫العمل على دعم السلطة املضادة بشكلها املؤسساتي كالقضاء‬
‫احمللية واجلهوية لصياغة برامجها وتنفيذها وتشريك املواطنني‬           ‫بدون مأوى في املدن الكبرى وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية،‬           ‫والغرفة البرملانية الثانية وأحزاب املعارضة وشكلها العمومي‬
‫في املجالس لصياغة القرار، في حني تتولى السلطة املركزية‬              ‫أي مع مراكز الشرطة واحلرس الوطني ودور الشباب وذلك‬                    ‫كاإلعالم والنقابات واجلمعيات واملنظمات والسلطة اخلامسة‬
                                     ‫املراقبة والتعديل والتنسيق،‬                                             ‫بالتعاون مع وزارة الشباب.‬   ‫واملنظمات الغير حكومية واجلمعيات والنخب ومكونات املجتمع‬
‫متكني السلطات احمللية من اإلمكانيات املالية لتؤمن دورها‬             ‫تدعيم خطة “العالج السريع” بتركيز عيادات ومراكز‬                       ‫املدني ومتكينهم من اإلمكانيات وحمايتهم، وتأمني استقالليتهم.‬
‫واعتماد معادلة متوازنة تتناسب فيها مسؤولية اإلدارة احمللية مع‬       ‫مختصة بعنوان “العالج السريع للمواطن” في عديد القطاعات‬       ‫ّ‬        ‫ضمان التعددية الفكرية وتكريس اإلختالف والرأي اآلخر‬
                                         ‫اإلمكانات املرصودة لها.‬    ‫احلكومية بالبالد كاملعاهد والكليات وملا ال املدارس االبتدائية،‬       ‫في إطار احترام القانون واملصلحة العليا للوطن، وضمان اآلليات‬
‫تبسيط اإلجراءات اإلدارية وحتديدها وتقليل التراتيب ووضع‬              ‫واحلماية املدنية ومراكز رعاية األم والطفل ومعاهد رعاية الصحة‬         ‫القانونية والدستورية لعدم مصادرة حق السلطة املضادة في‬
       ‫مواقيت مضبوطة للخدمات اإلدارية للقضاء على الرشوة،‬                                                 ‫ّ‬
                                                                    ‫األساسية، وذلك بالنسبة للتدخالت البسيطة، كاجلروح والكسر‬              ‫املراقبة والضغط على السلطة وإرساء الضمانات التشريعية لعدم‬
                       ‫من سيراقب كل هذه اللجان املستقلة ؟‬                                                          ‫ّ‬
                                                                    ‫واحلمى مثال حتى يخف االكتظاظ على املراكز االستعجالية ويلقى‬    ‫ّ‬                         ‫تعسف السلطة املضادة وحتولها إلى سلطة.‬
‫أمام ما يفرضه الواقع السياسي من بعث جلان مستقلة تلبي‬                ‫املواطن العالج السريع وذلك في نطاق إحداث ديوان للرعاية‬
‫احلاجيات السياسية الظرفية، فإن حزب تونس الكرامة ينبه إلى‬                     ‫الصحيّة واخلدمات االجتماعية، يشرف على هذه اخلطة.‬                                   ‫السياســة اإلجتماعيــة :‬
‫ضرورة إخضاع هذه اللجان إلى رقابة حتى ال حتيد عن األهداف‬                                                    ‫ّ‬
                                                                    ‫جتهيز وحدات صحيّة متنقلة متعددة االختصاصات بالتعاون‬
                                                                                                 ‫ّ‬
                                      ‫التي بعثت من أجلها وذلك :‬     ‫مع وزارة الصحة، تتحول باستمرار إلى املناطق الريفيّة النائية مع‬
                                                                                                                 ‫ّ‬              ‫هي سياسة ترعى املواطن التونسي في كل شبر من تراب‬
‫بإرساء آليات وهياكل للرقابة والتدقيق ومقاومة الفساد‬                 ‫فريق من املرشدات االجتماعيات لتقدمي خدمات طبيّة ضرورية‬
                                                                     ‫ّ‬                                                          ‫البالد بكل متطلباته وحاجياته، لتضمن عيشه الكرمي في مجتمع‬
‫ومراجعة حسابات الهيئات اإلدارية والسياسية واحملاسبة،‬                                ‫منتظمة وإرشاد اجتماعي حسب جداول مضبوطة.‬     ‫متطور وسليم تتوفر فيه جميع اخلدمات الصحية واالجتماعية،‬
‫والتنسيق بني املؤسسات وتدقيق التحقيق واحملاسبة ومقاومة‬              ‫إعادة تنظيم مراكز الضمان االجتماعي وهيكلها اإلداري‬          ‫معتمدة على عديد املؤسسات والهياكل املختصة إلى جانب‬
                                                          ‫الفساد.‬   ‫ومراجعة كيفية تزويد املخازن ثم كيفية توزيع هذه الضروريات‬                            ‫مردودية املؤسسات واملصالح احلكومية.‬
‫وضع معايير شفافة في تصرف اللجان ومقاومة اإلجراءات‬                   ‫ملستحقيها، وتأكيد التعاون مع دول أجنبية صديقة، بهدف إثراء‬   ‫وهي ترمي إلى مراجعة السياسة االجتماعية احلالية، ملا فيها‬
‫اخلاصة، واحملسوبية واستغالل النفوذ، السماح للمنظمات غير‬             ‫روح التعاون والتضامن احلقيقي وإعادة الصبغة اخليرية لهذه‬     ‫من نقائص وثغرات، أو كذلك توجهات هزيلة في مضمونها ال‬
                                                                                                                                                                ‫ّ‬
                                    ‫احلكومية للمراقبة واملساءلة.‬                          ‫املنظمة االجتماعية العريقة بالبالد التونسية.‬
                                                                                                                                ‫تفي باحلاجة. نذكر على سبيل املثال برنامج التغطية االجتماعية‬
‫إرساء منظومة تشريعية انتقالية لتحديد صالحيات اللجان‬                 ‫هكذا يكون توجهنا سليم في امليدان االجتماعي بإثراء التجربة‬
                                                                                                                     ‫ّ‬          ‫واسترجاع مصاريف العالج، واملبالغ املرصودة جلمعيات‬
      ‫وحدودها ومنع تشابكها ولرصد الفساد وردع االنتهاكات‬             ‫احلياتية لدى الفرد ودفع احلس اإلنساني. وقد اخترنا سياسة‬     ‫املعوقني، وصرف املنح للعائالت املعوزة، كلّها نقاط تستوجب‬
                                                                                                       ‫ّ‬
                                                                    ‫تتماشى وحاجيات املواطن وتغذي فيه حب اخلير للناس وروح‬        ‫املراجعة وإعادة درسها نحو تركيز آليات جديدة تضمن حسن‬
                                   ‫املاليــة العامــة :‬                                  ‫العطاء واملساعدة لضعفاء احلال واحملتاجني.‬ ‫ّ‬
                                                                                                                                ‫سير هذه السياسة ومتابعة لصيقة ومتواصلة للمواطن، توفر‬
                                                                    ‫املنطلق األساس هو أن احلكومة هي وسيلة خلدمة من‬              ‫سالمته وراحة باله لينعم بالعيش الكرمي. فنكون بذلك قد رسخنا‬
                                           ‫اإلنفـاق العـام :‬        ‫اجلمهورية بكل شرائحه وفي كل جهات الوطن، وأن الهدف‬           ‫بحق من خالل هذه السياسة االجتماعية العمل اخليري وشعار‬
‫اعتماد معادلة اقتصادية متوازنة تكرس مبادئ الليبيرالية‬               ‫من كل السياسات اإلجتماعية هو تأمني األمن والرفاه للمجتمع،‬   ‫حب الناس للناس، مما سيحقق تعاونا حقيقيا بينهم من أجل‬
                                                                                                                                                                           ‫ّ‬
‫املوجهة خلدمة املجتمع، تقوم فيها الدولة بدور الراعي واملراقب‬        ‫والعيش الكرمي ألفراده، ولعل األمن والصحة والعدل والتعليم‬    ‫إسعاد ضعيف احلال واألخذ بيده وحمايته من مخاطر العزلة‬
‫واملعدل وتأخذ على عاتقها بناء البنية التحتية وتأمني اخلدمات‬         ‫األساسي والرعاية والتغطية االجتماعية وتأمني والبنية التحتية‬                                                       ‫والتهميش.‬
‫العامة وتوفير الضمان االجتماعي، في حني يتولى اخلواص‬                 ‫واخلدمات العمومية تبقى أهم املسؤوليات املنوطة بعهدة الدولة،‬ ‫نذكر على سبيل املثال، اإلجنازات واألهداف املرجوة في‬
                                                                                                                                      ‫ّ‬
‫مسؤولية االستثمار والتطوير واإلنتاج. وتضمن هذه املعادلة‬             ‫في إطار الدميقراطية والشفافية واملساءلة واحترام احلريات‬     ‫سياستنا االجتماعية والتّي ستشرك في تطبيقها، وزارات أخرى‬
                                                                                                                                                                  ‫ّ‬
‫تشريك كافة شرائح املجتمع في خلق الثروة بطريقة شرعية‬                 ‫العامة واحلقوق األساسية لكافة أفراد الشعب، وتعطى األولوية‬   ‫إلى جانب وزارة الشؤون االجتماعية، كوزارة الصحة ووزارة‬
                                                                                                                                            ‫ّ‬
              ‫وتوزيعها توزيعا عادال على كافة الفئات واجلهات،‬        ‫في السياسة اإلجتماعية لصالح الفقراء واملعوزين، وكبار السن‬                             ‫التربية ووزارة التشغيل وهي كما يلي :‬
‫كما العمل على رفع معدالت اإلنفاق االجتماعي في القطاعات‬              ‫والعاطلني عن العمل واملستضعفني، واملرضى وذوي اإلحتياجات‬     ‫مراجعة التغطية االجتماعية من طرف الصناديق، نحو إعادة‬
‫احليوية كالصحة والتعليم والبحث العلمي والتغطية االجتماعية‬           ‫اخلاصة، على احلكومة املركزية والهيئات احمللية واملنظمات‬     ‫هيكلتها للترفيع في هذه التغطية، مبا فيه مصاريف العالج‬
                          ‫وجودة اخلدمات إلى املعايير الدولية،‬       ‫غير احلكومية مضاعفة اجلهود لزيادة الفاعلية واستنباط‬                                         ‫والعمليات الباهضة، لتفي باحلاجة.‬
‫حتسني اإلجراءات ومبادئ إنفاق األموال العامة وتثبيت‬                  ‫احللول واستقطاب الكفاءات وتأهيلها وتكوينها لتأمني اخلدمات‬   ‫توظيف آليات جديدة للتغطية االجتماعية لذوي االحتياجات‬
‫معايير اإلنفاق استنئناسا بتجارب الدول املتقدمة مع مراعاة‬            ‫االجتماعية على الوجه األمثل،بعث مراكز لتصنيع املعدات‬        ‫اخلصوصية مع ضمان برنامج موسع لتوفير وحتسني اخلدمات‬
                                                                                                                                                              ‫ّ‬
‫اخلصوصيات الوطنية واجلهوية وإرساء آليات تشريعية وإدارية‬             ‫الضرورية لذوي اإلحتياجات اخلاصة، وتشجيع باعثي املشاريع‬      ‫لهذه الشريحة، كالنقل والعالج املجاني والتدريس، (اإلدماج‬
       ‫موثوقة ملراقبة اإلنفاق ومحاسبة االنتهاكات والتجاوزات،‬        ‫املوجهة لذوي اإلحتياجات اخلاصة كتصنيع املعدات ومتكني‬                                                               ‫املدرسي).‬
‫وضع إستراتيجية لضمان منو االقتصاد والتنمية املستدامة‬                ‫املوردين للوازم املعاقني وباعثي املشاريع في هذا امليدان من‬  ‫ه‬ ‫تشريك حقيقي للمعاق في احلياة املهنية، بعد ضمان حقّ‬
‫من خالل إدارة فعالة ديناميكية وموثوقة وطويلة األجل وتدعيم‬           ‫إعفاءات وحتفيزات ضريبية، اتخاذ تدابير لبعث برامج عامة‬                                                           ‫في الدراسة.‬
‫مبدإ اإلستمرارية، اتخاذ الترتيبات الالزمة لضمان حق املجتمع‬             ‫وخاصة إلعادة تأهيل أطفال الشوارع واملتسولني واملشردين.‬   ‫توظيف فضاء اجلمعيات املختصة للمعوقني للتدريس‬
‫في اإلطالع على املؤشرات األساسية االقتصادية واالجتماعية‬                                                                         ‫وللتربصات والرسكلة لتكوين معيني احلياة واملربيات في عديد‬
                                                                                                                                               ‫ّ‬
                                 ‫خاصة، بشكل صحيح شفاف‬                                                              ‫االختصاصات في العناية باملعاق، بهدف متويل هذه اجلمعيات اإلدارة :‬
‫إلغاء دور الدولة في إدارة الهياكل واملؤسسات االقتصادية‬                                                                          ‫من طرف وزارة التربية ووزارة الصحة باملقابل لتصبح مراكز‬
‫واعتماد قواعد واضحة للتعامل بني الدولة واملؤسسات، وتفعيل‬            ‫هدفها هو تلبية مطالب املواطنني وحاجياتهم وتأمني اجلودة‬      ‫ومعاهد تكوين، لتضمن لهذه اجلمعيات دورا أفضل ومسارا‬
‫دور املنظمات غير احلكومية وغرف التجارة والصناعة في تنفيذ‬                 ‫في اخلدمة وفق أحدث املعايير الدولية واآلليات املعاصرة،‬                                                  ‫ناجحا متواصال.‬

صوت الكرامة 12

  • 1.
    ‫21‬ ‫صوت الكرامة ـ عدد جتريبي من 02 إلى 72 أكتوبر 1102‬ ‫مبادئ وأهداف حزب تونس الكرامة‬ ‫البـرنــامج السيـــاسي‬ ‫يسعدنا أن يتضمن العدد األول من جريدتنا تصورنا للعمل السياسي في تونس الثورة‬ ‫ّ‬ ‫وتونس الغد كما نراها... وما ننشره وثيقة اتفقت عليها هياكل احلزب كمنطلق لعملنا‬ ‫السياسي املجتمعي.. وال شك أن هذا البرنامج السياسي قابل للتطور في أهدافه لكنه‬ ‫غير قابل للتغيير في مبادئه وثوابته.. نأمل من ال ّله التوفيق‬ ‫تقريب اخلدمة انطالقا من مبدإ الالمركزية وتفويض الهياكل‬ ‫التشجيع على بعث جمعيات تعنى باملتشردين واملتسولني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العمل على دعم السلطة املضادة بشكلها املؤسساتي كالقضاء‬ ‫احمللية واجلهوية لصياغة برامجها وتنفيذها وتشريك املواطنني‬ ‫بدون مأوى في املدن الكبرى وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية،‬ ‫والغرفة البرملانية الثانية وأحزاب املعارضة وشكلها العمومي‬ ‫في املجالس لصياغة القرار، في حني تتولى السلطة املركزية‬ ‫أي مع مراكز الشرطة واحلرس الوطني ودور الشباب وذلك‬ ‫كاإلعالم والنقابات واجلمعيات واملنظمات والسلطة اخلامسة‬ ‫املراقبة والتعديل والتنسيق،‬ ‫بالتعاون مع وزارة الشباب.‬ ‫واملنظمات الغير حكومية واجلمعيات والنخب ومكونات املجتمع‬ ‫متكني السلطات احمللية من اإلمكانيات املالية لتؤمن دورها‬ ‫تدعيم خطة “العالج السريع” بتركيز عيادات ومراكز‬ ‫املدني ومتكينهم من اإلمكانيات وحمايتهم، وتأمني استقالليتهم.‬ ‫واعتماد معادلة متوازنة تتناسب فيها مسؤولية اإلدارة احمللية مع‬ ‫مختصة بعنوان “العالج السريع للمواطن” في عديد القطاعات‬ ‫ّ‬ ‫ضمان التعددية الفكرية وتكريس اإلختالف والرأي اآلخر‬ ‫اإلمكانات املرصودة لها.‬ ‫احلكومية بالبالد كاملعاهد والكليات وملا ال املدارس االبتدائية،‬ ‫في إطار احترام القانون واملصلحة العليا للوطن، وضمان اآلليات‬ ‫تبسيط اإلجراءات اإلدارية وحتديدها وتقليل التراتيب ووضع‬ ‫واحلماية املدنية ومراكز رعاية األم والطفل ومعاهد رعاية الصحة‬ ‫القانونية والدستورية لعدم مصادرة حق السلطة املضادة في‬ ‫مواقيت مضبوطة للخدمات اإلدارية للقضاء على الرشوة،‬ ‫ّ‬ ‫األساسية، وذلك بالنسبة للتدخالت البسيطة، كاجلروح والكسر‬ ‫املراقبة والضغط على السلطة وإرساء الضمانات التشريعية لعدم‬ ‫من سيراقب كل هذه اللجان املستقلة ؟‬ ‫ّ‬ ‫واحلمى مثال حتى يخف االكتظاظ على املراكز االستعجالية ويلقى‬ ‫ّ‬ ‫تعسف السلطة املضادة وحتولها إلى سلطة.‬ ‫أمام ما يفرضه الواقع السياسي من بعث جلان مستقلة تلبي‬ ‫املواطن العالج السريع وذلك في نطاق إحداث ديوان للرعاية‬ ‫احلاجيات السياسية الظرفية، فإن حزب تونس الكرامة ينبه إلى‬ ‫الصحيّة واخلدمات االجتماعية، يشرف على هذه اخلطة.‬ ‫السياســة اإلجتماعيــة :‬ ‫ضرورة إخضاع هذه اللجان إلى رقابة حتى ال حتيد عن األهداف‬ ‫ّ‬ ‫جتهيز وحدات صحيّة متنقلة متعددة االختصاصات بالتعاون‬ ‫ّ‬ ‫التي بعثت من أجلها وذلك :‬ ‫مع وزارة الصحة، تتحول باستمرار إلى املناطق الريفيّة النائية مع‬ ‫ّ‬ ‫هي سياسة ترعى املواطن التونسي في كل شبر من تراب‬ ‫بإرساء آليات وهياكل للرقابة والتدقيق ومقاومة الفساد‬ ‫فريق من املرشدات االجتماعيات لتقدمي خدمات طبيّة ضرورية‬ ‫ّ‬ ‫البالد بكل متطلباته وحاجياته، لتضمن عيشه الكرمي في مجتمع‬ ‫ومراجعة حسابات الهيئات اإلدارية والسياسية واحملاسبة،‬ ‫منتظمة وإرشاد اجتماعي حسب جداول مضبوطة.‬ ‫متطور وسليم تتوفر فيه جميع اخلدمات الصحية واالجتماعية،‬ ‫والتنسيق بني املؤسسات وتدقيق التحقيق واحملاسبة ومقاومة‬ ‫إعادة تنظيم مراكز الضمان االجتماعي وهيكلها اإلداري‬ ‫معتمدة على عديد املؤسسات والهياكل املختصة إلى جانب‬ ‫الفساد.‬ ‫ومراجعة كيفية تزويد املخازن ثم كيفية توزيع هذه الضروريات‬ ‫مردودية املؤسسات واملصالح احلكومية.‬ ‫وضع معايير شفافة في تصرف اللجان ومقاومة اإلجراءات‬ ‫ملستحقيها، وتأكيد التعاون مع دول أجنبية صديقة، بهدف إثراء‬ ‫وهي ترمي إلى مراجعة السياسة االجتماعية احلالية، ملا فيها‬ ‫اخلاصة، واحملسوبية واستغالل النفوذ، السماح للمنظمات غير‬ ‫روح التعاون والتضامن احلقيقي وإعادة الصبغة اخليرية لهذه‬ ‫من نقائص وثغرات، أو كذلك توجهات هزيلة في مضمونها ال‬ ‫ّ‬ ‫احلكومية للمراقبة واملساءلة.‬ ‫املنظمة االجتماعية العريقة بالبالد التونسية.‬ ‫تفي باحلاجة. نذكر على سبيل املثال برنامج التغطية االجتماعية‬ ‫إرساء منظومة تشريعية انتقالية لتحديد صالحيات اللجان‬ ‫هكذا يكون توجهنا سليم في امليدان االجتماعي بإثراء التجربة‬ ‫ّ‬ ‫واسترجاع مصاريف العالج، واملبالغ املرصودة جلمعيات‬ ‫وحدودها ومنع تشابكها ولرصد الفساد وردع االنتهاكات‬ ‫احلياتية لدى الفرد ودفع احلس اإلنساني. وقد اخترنا سياسة‬ ‫املعوقني، وصرف املنح للعائالت املعوزة، كلّها نقاط تستوجب‬ ‫ّ‬ ‫تتماشى وحاجيات املواطن وتغذي فيه حب اخلير للناس وروح‬ ‫املراجعة وإعادة درسها نحو تركيز آليات جديدة تضمن حسن‬ ‫املاليــة العامــة :‬ ‫العطاء واملساعدة لضعفاء احلال واحملتاجني.‬ ‫ّ‬ ‫سير هذه السياسة ومتابعة لصيقة ومتواصلة للمواطن، توفر‬ ‫املنطلق األساس هو أن احلكومة هي وسيلة خلدمة من‬ ‫سالمته وراحة باله لينعم بالعيش الكرمي. فنكون بذلك قد رسخنا‬ ‫اإلنفـاق العـام :‬ ‫اجلمهورية بكل شرائحه وفي كل جهات الوطن، وأن الهدف‬ ‫بحق من خالل هذه السياسة االجتماعية العمل اخليري وشعار‬ ‫اعتماد معادلة اقتصادية متوازنة تكرس مبادئ الليبيرالية‬ ‫من كل السياسات اإلجتماعية هو تأمني األمن والرفاه للمجتمع،‬ ‫حب الناس للناس، مما سيحقق تعاونا حقيقيا بينهم من أجل‬ ‫ّ‬ ‫املوجهة خلدمة املجتمع، تقوم فيها الدولة بدور الراعي واملراقب‬ ‫والعيش الكرمي ألفراده، ولعل األمن والصحة والعدل والتعليم‬ ‫إسعاد ضعيف احلال واألخذ بيده وحمايته من مخاطر العزلة‬ ‫واملعدل وتأخذ على عاتقها بناء البنية التحتية وتأمني اخلدمات‬ ‫األساسي والرعاية والتغطية االجتماعية وتأمني والبنية التحتية‬ ‫والتهميش.‬ ‫العامة وتوفير الضمان االجتماعي، في حني يتولى اخلواص‬ ‫واخلدمات العمومية تبقى أهم املسؤوليات املنوطة بعهدة الدولة،‬ ‫نذكر على سبيل املثال، اإلجنازات واألهداف املرجوة في‬ ‫ّ‬ ‫مسؤولية االستثمار والتطوير واإلنتاج. وتضمن هذه املعادلة‬ ‫في إطار الدميقراطية والشفافية واملساءلة واحترام احلريات‬ ‫سياستنا االجتماعية والتّي ستشرك في تطبيقها، وزارات أخرى‬ ‫ّ‬ ‫تشريك كافة شرائح املجتمع في خلق الثروة بطريقة شرعية‬ ‫العامة واحلقوق األساسية لكافة أفراد الشعب، وتعطى األولوية‬ ‫إلى جانب وزارة الشؤون االجتماعية، كوزارة الصحة ووزارة‬ ‫ّ‬ ‫وتوزيعها توزيعا عادال على كافة الفئات واجلهات،‬ ‫في السياسة اإلجتماعية لصالح الفقراء واملعوزين، وكبار السن‬ ‫التربية ووزارة التشغيل وهي كما يلي :‬ ‫كما العمل على رفع معدالت اإلنفاق االجتماعي في القطاعات‬ ‫والعاطلني عن العمل واملستضعفني، واملرضى وذوي اإلحتياجات‬ ‫مراجعة التغطية االجتماعية من طرف الصناديق، نحو إعادة‬ ‫احليوية كالصحة والتعليم والبحث العلمي والتغطية االجتماعية‬ ‫اخلاصة، على احلكومة املركزية والهيئات احمللية واملنظمات‬ ‫هيكلتها للترفيع في هذه التغطية، مبا فيه مصاريف العالج‬ ‫وجودة اخلدمات إلى املعايير الدولية،‬ ‫غير احلكومية مضاعفة اجلهود لزيادة الفاعلية واستنباط‬ ‫والعمليات الباهضة، لتفي باحلاجة.‬ ‫حتسني اإلجراءات ومبادئ إنفاق األموال العامة وتثبيت‬ ‫احللول واستقطاب الكفاءات وتأهيلها وتكوينها لتأمني اخلدمات‬ ‫توظيف آليات جديدة للتغطية االجتماعية لذوي االحتياجات‬ ‫معايير اإلنفاق استنئناسا بتجارب الدول املتقدمة مع مراعاة‬ ‫االجتماعية على الوجه األمثل،بعث مراكز لتصنيع املعدات‬ ‫اخلصوصية مع ضمان برنامج موسع لتوفير وحتسني اخلدمات‬ ‫ّ‬ ‫اخلصوصيات الوطنية واجلهوية وإرساء آليات تشريعية وإدارية‬ ‫الضرورية لذوي اإلحتياجات اخلاصة، وتشجيع باعثي املشاريع‬ ‫لهذه الشريحة، كالنقل والعالج املجاني والتدريس، (اإلدماج‬ ‫موثوقة ملراقبة اإلنفاق ومحاسبة االنتهاكات والتجاوزات،‬ ‫املوجهة لذوي اإلحتياجات اخلاصة كتصنيع املعدات ومتكني‬ ‫املدرسي).‬ ‫وضع إستراتيجية لضمان منو االقتصاد والتنمية املستدامة‬ ‫املوردين للوازم املعاقني وباعثي املشاريع في هذا امليدان من‬ ‫ه‬ ‫تشريك حقيقي للمعاق في احلياة املهنية، بعد ضمان حقّ‬ ‫من خالل إدارة فعالة ديناميكية وموثوقة وطويلة األجل وتدعيم‬ ‫إعفاءات وحتفيزات ضريبية، اتخاذ تدابير لبعث برامج عامة‬ ‫في الدراسة.‬ ‫مبدإ اإلستمرارية، اتخاذ الترتيبات الالزمة لضمان حق املجتمع‬ ‫وخاصة إلعادة تأهيل أطفال الشوارع واملتسولني واملشردين.‬ ‫توظيف فضاء اجلمعيات املختصة للمعوقني للتدريس‬ ‫في اإلطالع على املؤشرات األساسية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫وللتربصات والرسكلة لتكوين معيني احلياة واملربيات في عديد‬ ‫ّ‬ ‫خاصة، بشكل صحيح شفاف‬ ‫االختصاصات في العناية باملعاق، بهدف متويل هذه اجلمعيات اإلدارة :‬ ‫إلغاء دور الدولة في إدارة الهياكل واملؤسسات االقتصادية‬ ‫من طرف وزارة التربية ووزارة الصحة باملقابل لتصبح مراكز‬ ‫واعتماد قواعد واضحة للتعامل بني الدولة واملؤسسات، وتفعيل‬ ‫هدفها هو تلبية مطالب املواطنني وحاجياتهم وتأمني اجلودة‬ ‫ومعاهد تكوين، لتضمن لهذه اجلمعيات دورا أفضل ومسارا‬ ‫دور املنظمات غير احلكومية وغرف التجارة والصناعة في تنفيذ‬ ‫في اخلدمة وفق أحدث املعايير الدولية واآلليات املعاصرة،‬ ‫ناجحا متواصال.‬