تزكية النفس إلى مقام الإحسان
أتدبر  : قال تعالى  : ((  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه  )). (  فاطر  18 ) بم ترد على من يحتج بالقدر على فعله المعاصي أو تركه الواجبات ؟ الجواب :  هذا غير صحيح ,  لأن فعل المعاصي من اختيار الإنسان نفسه  فالله بين لنا طريق الخير والشر وميز الإنسان بالعقل .
أتوقع وأصف  :- يراقبه في حركات جوارحه  .   خالد محب لله تعالى، أمتلأ قلبه بعظمة ربه التي لا تغيب عن ذهنه وتصرفه، فهو دائم المراقبة له – عز وجل – في خواطره مثلما  صف سلوك خالد المتوقع في الأحوال التالية  : - عند إساءة الآخرين له  :  يعفو ويصفح عن الآخرين  . -  عند دخوله مواقع  ((  الإنترنت  )) :  لا يدخل إلا على المواقع التي يستفيد منها  .
أستنتج  :- ما القواسم المشتركة بين هؤلاء الرجال الثلاثة ؟ لديه إحسان ومراقبة الله عز وجل  . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ((  سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله – وذكر منهم – رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه  ,  ورجل طلبته إمرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله  ..  ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه  )) .
أبين  : ((  أمة لا تقرأ  ..  أمة لا ترقى  )).  ما مدى انطباق هذه الفرضية على واقع أمتنا الإسلامية ؟ للأسف تنطبق علينا هذه المقول ة  والواقع يشهد بذلك  . قوة الإرادة تحتاج إلى قوة الفكر ,  فأين تستنتج ذلك في موقف سيدنا يوسف – عليه السلام – الذي ذكره الله تعالى  :  ((  وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون  )). (  يوسف  23 ) قوة الإرادة تظهر لأنها راجعة لقوة الفكر وقوة المراقبة لله المتمثلة بالإحسان  .
أوضح  : الصلاة تدريب يومي على الإتقان الوجداني والمادي .  وضح ذلك . أداء الصلاة بإخلاص وخشوع وخضوع وبكامل أركانها وشروطها وسننها يجعلها متقنة وجدانياً ومادياً . قال العز بن عبد السلام  : ((  لو قصدنا أن نتقرب إليه بجميع أعمالنا لقبل ذلك منا وأثابنا عليه ، فلو أكلنا أو شربنا أو رقدنا أو قعدنا أو لبسنا بنية أن نتقوى بذلك على طاعته ,  لقربنا بذلك وأثابنا عليه  )) . ما نوع الإتقان الذي يشير إليه قول العز بن عبد السلام ؟ إتقان وجداني بالأعمال الدنيوية من خلال استحضار مراقبة الله عز وجل  .
أعلل  : بم تعلل إسلام كثير من كبار المفكرين من غير المسلمين كالمفكر الفرنسي ,  رجاء جارودي، والعالم البريطاني، آرثر أليسون، والجراح الفرنسي ,  موريس بوكاي ,  وعالم الأجنحة الشهير، كيث مور ,  والمؤلف والروائي والشاعر البريطاني ,  ويليام بيكارد ,  والمفكر السويسري ,  روجيه دوباكييه ,  وأستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي ,  روبرت بير جوزيف ,  وأستاذ الرياضيات الكندي ,  غاري ميلر ,  وغيرهم الكثير ؟ لأنهم عرفوا قدر الله وعظمته من خلال المعرفة والعلم  .
أستنتج  : ماذا تفيد من قول عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما  : ((  احرث لدنياك كأنك تعيش أبدأ واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا  )) . -  العمل للدنيا وذلك من خلال الأمل وعمارة الأرض  والاستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح .
أبين  : أي المجالات التالية تحتاج إلى الإحسان ؟ وأيها لا تحتاج ؟ ولماذا؟ الأسرة – المعاملات الإجتماعية – السعي في طلب الرزق – العلم والمعرفة  . كلها تحتاج إلى الإحسان لأنه شامل بجميع المجالات  . ماذا تستنتج من ذلك ؟ أن الإحسان شامل لكل المجالات فالمراقبة لله أمر مطلوب بكل الأعمال  .

تزكية النفس إلى مقام الإحسان1

  • 1.
    تزكية النفس إلىمقام الإحسان
  • 2.
    أتدبر :قال تعالى : (( ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه )). ( فاطر 18 ) بم ترد على من يحتج بالقدر على فعله المعاصي أو تركه الواجبات ؟ الجواب : هذا غير صحيح , لأن فعل المعاصي من اختيار الإنسان نفسه فالله بين لنا طريق الخير والشر وميز الإنسان بالعقل .
  • 3.
    أتوقع وأصف :- يراقبه في حركات جوارحه . خالد محب لله تعالى، أمتلأ قلبه بعظمة ربه التي لا تغيب عن ذهنه وتصرفه، فهو دائم المراقبة له – عز وجل – في خواطره مثلما صف سلوك خالد المتوقع في الأحوال التالية : - عند إساءة الآخرين له : يعفو ويصفح عن الآخرين . - عند دخوله مواقع (( الإنترنت )) : لا يدخل إلا على المواقع التي يستفيد منها .
  • 4.
    أستنتج :-ما القواسم المشتركة بين هؤلاء الرجال الثلاثة ؟ لديه إحسان ومراقبة الله عز وجل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله – وذكر منهم – رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه , ورجل طلبته إمرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله .. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه )) .
  • 5.
    أبين :(( أمة لا تقرأ .. أمة لا ترقى )). ما مدى انطباق هذه الفرضية على واقع أمتنا الإسلامية ؟ للأسف تنطبق علينا هذه المقول ة والواقع يشهد بذلك . قوة الإرادة تحتاج إلى قوة الفكر , فأين تستنتج ذلك في موقف سيدنا يوسف – عليه السلام – الذي ذكره الله تعالى : (( وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون )). ( يوسف 23 ) قوة الإرادة تظهر لأنها راجعة لقوة الفكر وقوة المراقبة لله المتمثلة بالإحسان .
  • 6.
    أوضح :الصلاة تدريب يومي على الإتقان الوجداني والمادي . وضح ذلك . أداء الصلاة بإخلاص وخشوع وخضوع وبكامل أركانها وشروطها وسننها يجعلها متقنة وجدانياً ومادياً . قال العز بن عبد السلام : (( لو قصدنا أن نتقرب إليه بجميع أعمالنا لقبل ذلك منا وأثابنا عليه ، فلو أكلنا أو شربنا أو رقدنا أو قعدنا أو لبسنا بنية أن نتقوى بذلك على طاعته , لقربنا بذلك وأثابنا عليه )) . ما نوع الإتقان الذي يشير إليه قول العز بن عبد السلام ؟ إتقان وجداني بالأعمال الدنيوية من خلال استحضار مراقبة الله عز وجل .
  • 7.
    أعلل :بم تعلل إسلام كثير من كبار المفكرين من غير المسلمين كالمفكر الفرنسي , رجاء جارودي، والعالم البريطاني، آرثر أليسون، والجراح الفرنسي , موريس بوكاي , وعالم الأجنحة الشهير، كيث مور , والمؤلف والروائي والشاعر البريطاني , ويليام بيكارد , والمفكر السويسري , روجيه دوباكييه , وأستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي , روبرت بير جوزيف , وأستاذ الرياضيات الكندي , غاري ميلر , وغيرهم الكثير ؟ لأنهم عرفوا قدر الله وعظمته من خلال المعرفة والعلم .
  • 8.
    أستنتج :ماذا تفيد من قول عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما : (( احرث لدنياك كأنك تعيش أبدأ واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا )) . - العمل للدنيا وذلك من خلال الأمل وعمارة الأرض والاستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح .
  • 9.
    أبين :أي المجالات التالية تحتاج إلى الإحسان ؟ وأيها لا تحتاج ؟ ولماذا؟ الأسرة – المعاملات الإجتماعية – السعي في طلب الرزق – العلم والمعرفة . كلها تحتاج إلى الإحسان لأنه شامل بجميع المجالات . ماذا تستنتج من ذلك ؟ أن الإحسان شامل لكل المجالات فالمراقبة لله أمر مطلوب بكل الأعمال .