وكيفية الوصول إليها
لست وحدى  ... إن الله معى إن الله يرانى شعارنـــــا إن الله معى إن الله يرانى
هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟ إن الله  يمهلنا بالرغم من غفلتنا  ....  لعلنا ننتبه ينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و   ....  ولا نلتفت لنشكره   يكلمنا  ...  لكن ليس من مجيب   ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله ؟ إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة   ..  فسياراتنا مؤمن عليها   ..  وبيوتنا مؤمنة   ..  وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين   ...  لكن  هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟   فهل أنت منتبه ؟   أم تحتاج الى حجر ؟؟؟
قبل الإنطـلاق    نصيحتى لك   اقبل الموعظة    واعمل بالنصيحة من أعرض عن الموعظة فقد رضي بالنار : فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ، فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ، بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً ، كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ ، كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ، فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ، وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اقبل الموعظة  واعمل بالنصيحة
معنى المراقبة ا لمعية مع الله  ( استمرار الشعور بوجوده عز وجل معنا على الدوام  ) التعبد بأسمائه  (  الرقيب – الحفيظ – العليم – السميع – البصير  .... ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  :  (  ما أصاب أحداً قط همّ ولا حَزن فقال  :  اللهم إنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك  ؛  أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك  أو علمته أحداً من خلقك ، أنزلته في كتابك أو استأثرت عليه في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ؛  من قالها أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً  ).. فقيل يا رسول الله  :  أفلا نتعلمها ؟ !..   فقال  : (  بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها  ) ..
من أك بر أسباب ضعفنا  وتقصيرنا (  الغفلة عن مراقبة الله تعالى  )
لست وحدى  ... إن الله معى إن الله يرانى شعارنـــــا إن الله معى إن الله يرانى
المر ا قبة قبل  ال عمل   (  اخلاص ) -  المراقبة أثناء العمل   ( اتقان   )  -  المراقبة بعد العمل  ( خوف ورجاء ) المراقبة فى الطاعة إحسان   : من أعلى مقامات الدين  أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . المراقبة فى المعصية ندم وتوبة   :  من شأن المراقبة عند الاقتراب من المعصية أو التورط فيها أن تدفع الفرد  إ لى التوبة . المراقبة فى المباحات أدب   :  سيجد نفسه شاكرا ومن تأدب بأدب الشكر سيكافأ بزيادة النعمة .
ا تنبه .. فإنك مراقب  وعلى كل شىء محاسب فاتق الله حيثما كنت وصية النبى صلى الله عليه وسلم
قف  ...  عليك شهود أربعة ا لشاهد الأول :  الأرض   (  الزلزلة  ) الشاهد الثاني :  الملائكة  يكتبون علينا أعمالنا، ويسجلون علينا سيئاتنا وحسناتنا   ( وإن عليكم لحافظين  (10)  كراماً كاتبين  (11)  يعلمون ما تفعلون   ) الشاهد الثالث :  الجوارح  ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ) – ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ) الشاهد الرابع  :  الواحد الأحد رب الشهود ، إنه الواحد المعبود   (  أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد  )
الله جل وعلا يخبرنا انه رقيب على أعمالنا  إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ . وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ . وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا   -  إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً . أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ . وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ .
قصـــــة إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقـل  خلــوت ولكن قل ع ل ي رقيب ولا تحسبن الله يغفـــل ساعة  ولا أن مـا يخفـى علـيه يغيب الإمام أحمد  إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه أثره ومذلته  جاء آكل الربا – رب افشيت سرى للصبيان -  رب انى قد اشتريت نفسى منك بهذا المال – جاء الرجل العابد
  إعصي الله لكن بشروط إ ذا أردت أن تعصي الله فاختبيء في مكان لا يراك الله فيه . إ ذا أردت أن تعصي الله  ..  فلا تعصه فوق أرضه . إذا أردت أن تعصي الله  ..  فلا تأكل من رزقه . فإذا عصيت الله  ..  ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار  ..  فلا تذهب معهم  . فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك  ..  فأنكر أن تكون فعلتها .
قصة  طالب العلم
ماذا أعد الله لمن راقبه وخشيه؟ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ () خص من خشيه في الغيب والسر فقال :  ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ  (31)  هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ  (32)  من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب  (33)  ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود  (34)  لهم ما يشاؤون فيها   )
أتريد أن تكون شجاعاً لما دخل موسى وهارون على فرعون قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى ،   قَالَ  لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى فمتى تأتى الشجاعة  عندما يكون الله معك يسمع ويرى .
مرَّ ابن عمر على رويعي غنم في صحراء فقال له امتحاناً  : بعنا من هذه الشياه ..   فقال  :  أنا مملوك ومؤتمن  .. قل للمالك أكلها الذئب  .. وماذا أقول لله  !!   ماذا أقول لله ماذا أقول إذا نطقت الجوارح والأركان  {  يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِين فبكى ابن عمر وأرسل إليه من يعتقه وقال له  :  كلمة أعتقتك في الدنيا  ..   أسأل الله ان تعتقك يوم أن تلقاه ماذا أقول لله قال   بقلب مليء بالإيمان ومراقبة الرحمن ماذا أقول لله  ..
ماذا أعد الله لمن  غفل عن مراقبة الله؟ الذين خف قدر الله في قلوبهم :  يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً )  قال ثوبان :  يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم .  قال : ( أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم أقوام  إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .) إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
المبادئ الثلاثة  لتقوية المراقبة والإرادة مبدأ المشارطة  .  مبدأ المراقبة  .  مبدأ المحاسبة .
مبدأ المشارطة وقفةٌ مع النفس تهدف إلى تهيئتها ليوم جديد   ( جلسة مشارطة  ) المتحدّت  فيها  هو العقل  ، و المخاطّب هو النّفس  . يقول العقل :  أيتها النفس ضعي لكِ برنامجاً لإستقبال اليوم الجديد ، برنامجاً تعيشين فيه الطاعة الدائمة لله تعالى بما يشتمل عليه من  :   (  أداء الفرائض و الصلوات ، المواظبة على تلاوة القرآن ، العمل على تربية الروح ، التفقّه في الدّين و تنمية الوعي و البصيرة ، الخدمات الإجتماعية و قضاء حوائج الناس تقول النفس  :  إنني أتعهد أن أكون جادة و صادقة في الالتزام بكل فقرات البرنامج حسب وصايا العقل ، و حسب أوامر الدين ، و أسأل الله أن يمنحني البصيرة و القدرة و الثبات في خط الطاعة و الالتزام
ماهي معطيات المشارطة ؟ 1-  الإعداد و التهيئة للبرنامج اليومي :  نبدأ الصباح بالأدعية و الأذكار و الأوردة  .  2-  استنفار الحوافز الروحية الداخلية   :  الخوف من الله تعالى  -  الطمع في ثواب الله تعالى  -  الحياء من الله تعالى  .  -  الحبّ لله تعالى  .  3-  المشارطة تؤسس لنجاح المراقبة و المحاسبة لابد من وجود ثلاثة عناصر   :  -  أن تكون جادّة و صادقة  . -  أن تكون واعية و بصيرة  . -  أن تكون دائمة و مستمرّة  .  التدرج الواقعية في المشارطة الطموح إلى المعالي
علاقة   التوبة  ( تخلية )  بـ المشارطة  ( تحلية ) والمشارطة بالتزام   مايلي : الايمان الاخلاص مكارم الأخلاق بر الوالدين صلة الأرحام العفة مساعدة اليتيم الجود والكرم الصدق الأمانة التوبة بترك مايلي : الكفر الرياء مساويء الأخلاق عقوق الوالدين قطيعة الأرحام الزنا أكل مال اليتيم الشح والبخل الكذب الغش والخيانة
مبدأ المراقبة تعني  "  الرصد العملي الدّائم  "  لحركة البرنامج اليومي :  و حتى نعطي لهذا الإستحضار فاعليّته و مصداقيّته لا بد أن ترتكز المراقبة على  (  استشعار المراقبة الإلهية  ) وهذه  المراقبة الإلهية تحكمها عدة عوامل منها  : -  مستوى الإيمان  .  -  مستوى الوعي و البصيرة  .  -  مستوى الإنصهار و الذوبان مع الله تعالى  .  -  مستوى الحوافز الروّحية  (  الخوف من الله ، الحب لله تعالى   ....
مسارات المراقبة المسار الأول  :  مراقبة القلب  :  علينا أن نبذل كلّ الجهد في مراقبة القلوب  كيف نراقب قلوبنا :  1-  تنقية القلوب  من كل الشوائب و الأدران  : و لا نجعلها مرتعاً للشيطان و وساوسه . 2-  تعبئة القلوب للحوافز الروحية و الإيمانيّة   (  بتعبئتها بحب الله وأوليائه وطاعته وعباده – بتعبئتها بالخوف من معصيته وعقابه – بتعبئتها بالطمع والرجاء فى ثوابه – بتعبئتها بالحياء منه  )
3-  إ عتماد وسائل الشّحن الرّوحي المستمر  : -  الإكثار من ذكر الله تعالى  .  -  المواظبة على تلاوة القرآن  .  -  المحافظة على الصلوات  .  -  قراءة كتب الأخلاق  .  -  الدعاء -  الإكثار من ذكر الموت و زيارة المقابر  . 4.  اجتناب المؤثرات الضّاغطة على القلوب  : ( المعاصي و الذنوب -  أكل الحرام والمشتبه فيه – كثرة الاكل – كثرة النوم – الغفلة  ...
المسار الثاني من مسارات المراقبة  مراقبة الأفكار و التصورات الله سبحانه و تعالى سيسألنا يوم الحساب عن كل فكرة نقبلها أو كل فكرة نرفضها ، وعن كل القناعات الفكرية  ،  و الشرط الأساسي في مراقبة الأفكار و التصورات هو  (  امتلاك البصيرة الإيمانية  ) و إنّ غياب البصيرة الإيمانية يؤدي إلى نتائج خطيرة منها  :  الضلال العقائدي   (   يسقط في الضلال و تحتضنه المبادئ الزائغة )  ،  و انحراف الأفكار و المفاهيم
ال مسار الثالث من مسارات المراقبة  مسار مراقبة الأقوال و الأفعال
مبدأ  المحاسبة محاسبة الإنسان لنفسه   أن يعد   حسناته وسيئاته . و أن يتصفح الإنسان في ليلة ماصدر من افعاله في نهاره،   فإن كان محمودا أمضاه   وإن كان مذموما استدركه
كيفية المحاسبة أولا :  كل ليلة : قبل أن تنام تذكر مافعلته من الخير والشر، واحمد الله تعالى على ما اختصك به من فعل الخير، واستغفر الله من أي شر، مع العزم على زيادة الخير وترك الشر . ثانيا :  في كل أسبوع : اجعل لنفسك وقتا كل اسبوع مع سؤالين : ماذا قدمت من خير لنفسي ولأسرتي، ولمجتمعي ولأمتي وللعالم من حولي؟ ماذا اقترفت من ذنوب في حق نفسي أو أسرتي أو جيراني أو  .... ؟ ثالثا :  كل شهر : كل شهر تسأل عما شارطت على نفسك أن تترك من الشر أو تفعل من الخير . هل قلبك أقرب إلى الله أم أبعد عنه؟ !
تابع  -  كيفية المحاسبة رابعا :  كل عام  ( شهر رمضان ): نسأل أنفسنا عن الانجازات التي حققناها خلال العام الماضي . أ -  على المستوى الفردي . ب -  على مستوى أسرتي . ج -  على مستوى المجتمع الذي أعيش فيه . د -  على مستوى الأمة . هـ -  على مستوى العالم حولي . خامسا :  كل فترة من العمر : خاصة بعد بلوغ الأربعين لقوله تعالى : ”  حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ   “  ( الأحقاف  : 15).
أفكار عملية لمحاسبة النفس فكرة الريـــال يقول الامام الغزالى : لو رمى العبد بكل معصية حجرا فى داره لامتلأت داره فى مدة يسيرة قريبة من عمره ولكنه يتساهل فى حفظ المعاصى والملكان يحفظان عليه ذلك : ( أحصاه الله ونسوه )
فكر قبل  أ ن تعمـــــــــــل !!! قصة الوالى والعجوز بائع الحكمة لست وحدى  ...  الله معى  ...  الله يرانى الله شاهدى  ...  الله ناظرى – الله معى الله يرانى  ...  الله ينظر الى
 
احذر ت سويف التوبة وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فأني أتوب في اليوم مائة مرة شروط التوبة الصادقة اخلاص  +  اقلاع  +  ندم  +  عزم  +  رد مظالم  +  فى زمن القبول
احذر  حب المعصية واعتيادها من مات  على شيء بعثه الله عليه
 
قال رسول الله  إذا أراد الله بعبد خيرا   استعمله .  قيل  :  كيف يستعمله؟ قال  :  يوفِّقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه .  صناعة الخاتمة ضع  نصب عيني ك  خاتمة خاصة  بك . ادعو الله تعالى  أن يتوفا ك  عليها . ا بذل في سبيلها أكثر عمر ك . اجعلها  تملك علي ك  عقل ك ، وتتشرَّبها روح ك . ترقَّب موتتك كما خطَّطت  لها ، فما هي غير مسألة وقت .
وسائل أخرى لتقوية المراقبة تدبر القرآن . ذكر الله بجميع أنواعه  . الصيام . زيارة القبور لتهذيب النفوس وتحصيل الأجور . مجالسة العلماء وأهل الصلاح والتقى والبعد عن الكسالى والبطالين . التفكر في خلق الله واستشعار عظمة الله . محبة الله ورجاؤه إدامة النظر والتأمل في أسماء الله وصفاته الاستمرار على فعل الطاعات الدعاء

Moraqaba

  • 1.
  • 2.
    لست وحدى ... إن الله معى إن الله يرانى شعارنـــــا إن الله معى إن الله يرانى
  • 3.
    هل تحتاج إلىحجر ؟؟؟؟ إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا .... لعلنا ننتبه ينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و .... ولا نلتفت لنشكره يكلمنا ... لكن ليس من مجيب ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله ؟ إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة .. فسياراتنا مؤمن عليها .. وبيوتنا مؤمنة .. وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين ... لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ فهل أنت منتبه ؟ أم تحتاج الى حجر ؟؟؟
  • 4.
    قبل الإنطـلاق نصيحتى لك اقبل الموعظة واعمل بالنصيحة من أعرض عن الموعظة فقد رضي بالنار : فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ، فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ، بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً ، كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ ، كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ، فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ، وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اقبل الموعظة واعمل بالنصيحة
  • 5.
    معنى المراقبة المعية مع الله ( استمرار الشعور بوجوده عز وجل معنا على الدوام ) التعبد بأسمائه ( الرقيب – الحفيظ – العليم – السميع – البصير .... ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما أصاب أحداً قط همّ ولا حَزن فقال : اللهم إنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك ؛ أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك ، أنزلته في كتابك أو استأثرت عليه في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ؛ من قالها أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً ).. فقيل يا رسول الله : أفلا نتعلمها ؟ !.. فقال : ( بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها ) ..
  • 6.
    من أك برأسباب ضعفنا وتقصيرنا ( الغفلة عن مراقبة الله تعالى )
  • 7.
    لست وحدى ... إن الله معى إن الله يرانى شعارنـــــا إن الله معى إن الله يرانى
  • 8.
    المر ا قبةقبل ال عمل ( اخلاص ) - المراقبة أثناء العمل ( اتقان ) - المراقبة بعد العمل ( خوف ورجاء ) المراقبة فى الطاعة إحسان : من أعلى مقامات الدين أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . المراقبة فى المعصية ندم وتوبة : من شأن المراقبة عند الاقتراب من المعصية أو التورط فيها أن تدفع الفرد إ لى التوبة . المراقبة فى المباحات أدب : سيجد نفسه شاكرا ومن تأدب بأدب الشكر سيكافأ بزيادة النعمة .
  • 9.
    ا تنبه ..فإنك مراقب وعلى كل شىء محاسب فاتق الله حيثما كنت وصية النبى صلى الله عليه وسلم
  • 10.
    قف ... عليك شهود أربعة ا لشاهد الأول : الأرض ( الزلزلة ) الشاهد الثاني : الملائكة يكتبون علينا أعمالنا، ويسجلون علينا سيئاتنا وحسناتنا ( وإن عليكم لحافظين (10) كراماً كاتبين (11) يعلمون ما تفعلون ) الشاهد الثالث : الجوارح ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ) – ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ) الشاهد الرابع : الواحد الأحد رب الشهود ، إنه الواحد المعبود ( أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد )
  • 11.
    الله جل وعلايخبرنا انه رقيب على أعمالنا إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ . وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ . وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً . أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ . وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ .
  • 12.
    قصـــــة إذا ماخلوت الدهر يوماً فلا تقـل خلــوت ولكن قل ع ل ي رقيب ولا تحسبن الله يغفـــل ساعة ولا أن مـا يخفـى علـيه يغيب الإمام أحمد إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه أثره ومذلته جاء آكل الربا – رب افشيت سرى للصبيان - رب انى قد اشتريت نفسى منك بهذا المال – جاء الرجل العابد
  • 13.
      إعصي اللهلكن بشروط إ ذا أردت أن تعصي الله فاختبيء في مكان لا يراك الله فيه . إ ذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه . إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه . فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم . فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها .
  • 14.
    قصة طالبالعلم
  • 15.
    ماذا أعد اللهلمن راقبه وخشيه؟ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ () خص من خشيه في الغيب والسر فقال : ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (33) ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (34) لهم ما يشاؤون فيها )
  • 16.
    أتريد أن تكونشجاعاً لما دخل موسى وهارون على فرعون قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى ، قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى فمتى تأتى الشجاعة عندما يكون الله معك يسمع ويرى .
  • 17.
    مرَّ ابن عمرعلى رويعي غنم في صحراء فقال له امتحاناً : بعنا من هذه الشياه .. فقال : أنا مملوك ومؤتمن .. قل للمالك أكلها الذئب .. وماذا أقول لله !! ماذا أقول لله ماذا أقول إذا نطقت الجوارح والأركان { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِين فبكى ابن عمر وأرسل إليه من يعتقه وقال له : كلمة أعتقتك في الدنيا .. أسأل الله ان تعتقك يوم أن تلقاه ماذا أقول لله قال بقلب مليء بالإيمان ومراقبة الرحمن ماذا أقول لله ..
  • 18.
    ماذا أعد اللهلمن غفل عن مراقبة الله؟ الذين خف قدر الله في قلوبهم : يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً ) قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم . قال : ( أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .) إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
  • 19.
    المبادئ الثلاثة لتقوية المراقبة والإرادة مبدأ المشارطة . مبدأ المراقبة . مبدأ المحاسبة .
  • 20.
    مبدأ المشارطة وقفةٌمع النفس تهدف إلى تهيئتها ليوم جديد ( جلسة مشارطة ) المتحدّت فيها هو العقل ، و المخاطّب هو النّفس . يقول العقل : أيتها النفس ضعي لكِ برنامجاً لإستقبال اليوم الجديد ، برنامجاً تعيشين فيه الطاعة الدائمة لله تعالى بما يشتمل عليه من : ( أداء الفرائض و الصلوات ، المواظبة على تلاوة القرآن ، العمل على تربية الروح ، التفقّه في الدّين و تنمية الوعي و البصيرة ، الخدمات الإجتماعية و قضاء حوائج الناس تقول النفس : إنني أتعهد أن أكون جادة و صادقة في الالتزام بكل فقرات البرنامج حسب وصايا العقل ، و حسب أوامر الدين ، و أسأل الله أن يمنحني البصيرة و القدرة و الثبات في خط الطاعة و الالتزام
  • 21.
    ماهي معطيات المشارطة؟ 1- الإعداد و التهيئة للبرنامج اليومي : نبدأ الصباح بالأدعية و الأذكار و الأوردة . 2- استنفار الحوافز الروحية الداخلية : الخوف من الله تعالى - الطمع في ثواب الله تعالى - الحياء من الله تعالى . - الحبّ لله تعالى . 3- المشارطة تؤسس لنجاح المراقبة و المحاسبة لابد من وجود ثلاثة عناصر : - أن تكون جادّة و صادقة . - أن تكون واعية و بصيرة . - أن تكون دائمة و مستمرّة . التدرج الواقعية في المشارطة الطموح إلى المعالي
  • 22.
    علاقة التوبة ( تخلية ) بـ المشارطة ( تحلية ) والمشارطة بالتزام مايلي : الايمان الاخلاص مكارم الأخلاق بر الوالدين صلة الأرحام العفة مساعدة اليتيم الجود والكرم الصدق الأمانة التوبة بترك مايلي : الكفر الرياء مساويء الأخلاق عقوق الوالدين قطيعة الأرحام الزنا أكل مال اليتيم الشح والبخل الكذب الغش والخيانة
  • 23.
    مبدأ المراقبة تعني " الرصد العملي الدّائم " لحركة البرنامج اليومي : و حتى نعطي لهذا الإستحضار فاعليّته و مصداقيّته لا بد أن ترتكز المراقبة على ( استشعار المراقبة الإلهية ) وهذه المراقبة الإلهية تحكمها عدة عوامل منها : - مستوى الإيمان . - مستوى الوعي و البصيرة . - مستوى الإنصهار و الذوبان مع الله تعالى . - مستوى الحوافز الروّحية ( الخوف من الله ، الحب لله تعالى ....
  • 24.
    مسارات المراقبة المسارالأول : مراقبة القلب : علينا أن نبذل كلّ الجهد في مراقبة القلوب كيف نراقب قلوبنا : 1- تنقية القلوب من كل الشوائب و الأدران : و لا نجعلها مرتعاً للشيطان و وساوسه . 2- تعبئة القلوب للحوافز الروحية و الإيمانيّة ( بتعبئتها بحب الله وأوليائه وطاعته وعباده – بتعبئتها بالخوف من معصيته وعقابه – بتعبئتها بالطمع والرجاء فى ثوابه – بتعبئتها بالحياء منه )
  • 25.
    3- إعتماد وسائل الشّحن الرّوحي المستمر : - الإكثار من ذكر الله تعالى . - المواظبة على تلاوة القرآن . - المحافظة على الصلوات . - قراءة كتب الأخلاق . - الدعاء - الإكثار من ذكر الموت و زيارة المقابر . 4. اجتناب المؤثرات الضّاغطة على القلوب : ( المعاصي و الذنوب - أكل الحرام والمشتبه فيه – كثرة الاكل – كثرة النوم – الغفلة ...
  • 26.
    المسار الثاني منمسارات المراقبة مراقبة الأفكار و التصورات الله سبحانه و تعالى سيسألنا يوم الحساب عن كل فكرة نقبلها أو كل فكرة نرفضها ، وعن كل القناعات الفكرية ، و الشرط الأساسي في مراقبة الأفكار و التصورات هو ( امتلاك البصيرة الإيمانية ) و إنّ غياب البصيرة الإيمانية يؤدي إلى نتائج خطيرة منها : الضلال العقائدي ( يسقط في الضلال و تحتضنه المبادئ الزائغة ) ، و انحراف الأفكار و المفاهيم
  • 27.
    ال مسار الثالثمن مسارات المراقبة مسار مراقبة الأقوال و الأفعال
  • 28.
    مبدأ المحاسبةمحاسبة الإنسان لنفسه أن يعد حسناته وسيئاته . و أن يتصفح الإنسان في ليلة ماصدر من افعاله في نهاره، فإن كان محمودا أمضاه وإن كان مذموما استدركه
  • 29.
    كيفية المحاسبة أولا: كل ليلة : قبل أن تنام تذكر مافعلته من الخير والشر، واحمد الله تعالى على ما اختصك به من فعل الخير، واستغفر الله من أي شر، مع العزم على زيادة الخير وترك الشر . ثانيا : في كل أسبوع : اجعل لنفسك وقتا كل اسبوع مع سؤالين : ماذا قدمت من خير لنفسي ولأسرتي، ولمجتمعي ولأمتي وللعالم من حولي؟ ماذا اقترفت من ذنوب في حق نفسي أو أسرتي أو جيراني أو .... ؟ ثالثا : كل شهر : كل شهر تسأل عما شارطت على نفسك أن تترك من الشر أو تفعل من الخير . هل قلبك أقرب إلى الله أم أبعد عنه؟ !
  • 30.
    تابع - كيفية المحاسبة رابعا : كل عام ( شهر رمضان ): نسأل أنفسنا عن الانجازات التي حققناها خلال العام الماضي . أ - على المستوى الفردي . ب - على مستوى أسرتي . ج - على مستوى المجتمع الذي أعيش فيه . د - على مستوى الأمة . هـ - على مستوى العالم حولي . خامسا : كل فترة من العمر : خاصة بعد بلوغ الأربعين لقوله تعالى : ” حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ “ ( الأحقاف : 15).
  • 31.
    أفكار عملية لمحاسبةالنفس فكرة الريـــال يقول الامام الغزالى : لو رمى العبد بكل معصية حجرا فى داره لامتلأت داره فى مدة يسيرة قريبة من عمره ولكنه يتساهل فى حفظ المعاصى والملكان يحفظان عليه ذلك : ( أحصاه الله ونسوه )
  • 32.
    فكر قبل أ ن تعمـــــــــــل !!! قصة الوالى والعجوز بائع الحكمة لست وحدى ... الله معى ... الله يرانى الله شاهدى ... الله ناظرى – الله معى الله يرانى ... الله ينظر الى
  • 33.
  • 34.
    احذر ت سويفالتوبة وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فأني أتوب في اليوم مائة مرة شروط التوبة الصادقة اخلاص + اقلاع + ندم + عزم + رد مظالم + فى زمن القبول
  • 35.
    احذر حبالمعصية واعتيادها من مات على شيء بعثه الله عليه
  • 36.
  • 37.
    قال رسول الله إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله . قيل : كيف يستعمله؟ قال : يوفِّقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه . صناعة الخاتمة ضع نصب عيني ك خاتمة خاصة بك . ادعو الله تعالى أن يتوفا ك عليها . ا بذل في سبيلها أكثر عمر ك . اجعلها تملك علي ك عقل ك ، وتتشرَّبها روح ك . ترقَّب موتتك كما خطَّطت لها ، فما هي غير مسألة وقت .
  • 38.
    وسائل أخرى لتقويةالمراقبة تدبر القرآن . ذكر الله بجميع أنواعه . الصيام . زيارة القبور لتهذيب النفوس وتحصيل الأجور . مجالسة العلماء وأهل الصلاح والتقى والبعد عن الكسالى والبطالين . التفكر في خلق الله واستشعار عظمة الله . محبة الله ورجاؤه إدامة النظر والتأمل في أسماء الله وصفاته الاستمرار على فعل الطاعات الدعاء

Editor's Notes

  • #15 جاء ليطلب العلم، والعلم نـور، وما يفعله ظلمه ولا يـمكن أن يجتمع النور والظلمة وسيطرد أحدهما الآخـر .