تناقش الوثيقة دور علم الجغرافيا في التنمية، حيث يظهر فرع جديد يُعرف بجغرافيا التنمية، الذي يدرس الموارد وإمكانات استعمالها. تبرز الوثيقة أهمية التنمية المستدامة من خلال التوازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتسلط الضوء على ضرورة إدارة الموارد الطبيعية لبناء مستقبل أفضل. كما تتناول الوثيقة دور التخطيط والتقنيات الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية في تحسين مشروعات التنمية.