‫اعمـارة‬
‫يكشف عن خريطـة طـريق واضحـة‬
 ‫لعصرنة وتنمية قطاع الصناعة‬
            ‫الغذائية‬


        ‫ترجمة الموقع اإللكتروني‬
             ‫‪www.pjd.ma‬‬
‫يعتبر مهنيو صناعة األغذية‬                      ‫59 مليار دره��م سنة 0102،‬
‫أن ه���ن���اك غ���ي���اب لتضافر‬                ‫أي متوسط معدل نمو سنوي‬
‫ال��ج��ه��ود وال��ت��ن��س��ي��ق بين‬            ‫يزيد بقليل عن 7 في المائة.‬
‫مختلف ال�����وزارات المعنية‬                    ‫وحاليا ومن أجل الجواب عن‬
‫بالتصنيع الغذائي ويطالبون‬                      ‫سؤالكم جدير بالذكر أن قطاع‬
‫ببرنامج عقد خاص بالقطاع،‬                       ‫الصناعة الغذائية يتميز بثالثة‬
‫أي��ن وصلت المفاوضات في‬                        ‫أصناف صناعية توضح إنجازات‬
                      ‫هذا الشأن؟‬                     ‫متضاربة من حيث النمو.‬

‫إن تنمية أي قطاع للتصنيع‬                       ‫لقد عرفت الفروع األساسية،‬
‫ال��غ��ذائ��ي س��ي��ك��ون ل��ه تأثير‬           ‫وه�����ي ص���ن���اع���ات ال��ح��ل��ي��ب‬
‫ايجابي وم��در للثروات، ولكن‬                    ‫وال��س��ك��ر وال��زي��وت والحبوب‬
‫ي��ج��ب ع��ل��ي��ه أن ي��م��ر أس��اس��ا‬        ‫وال��ل��ح��وم ال��ت��ي يتم توجيه‬
‫عبر تحديد رؤي��ة استراتيجية‬                    ‫إنتاجها نحو السوق الداخلي‬
‫مشتركة بين الدولة ومهنيي‬                       ‫بنسبة 59 بالمائة، نموا سنويا‬
‫ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ات الغذائية.‬            ‫متوسطا لمنتجاتها بمعدل‬
‫وفي هذا اإلطار قامت الوزارة‬                    ‫6 ف��ى المائة خ�لال السنوات‬
‫ب���دراس���ة ل��ت��ح��دي��د معالم‬              ‫األخ��ي��رة الماضية. وبالنسبة‬
‫استراتيجية تطوير القطاع،‬                       ‫للفروع الوسيطة، وهي تلك‬
‫ومكنتنا م��ن ال��وق��وف على‬                    ‫ال��ت��ي ي��ت��م ف��ي��ه��ا استعمال‬
‫محاور هذه التنمية التي تهم‬                     ‫المواد األولية المستوردة في‬
‫أس��اس��ا وض��ع حكامة جيدة‬                     ‫غالب األحيان، وهي صناعات‬
‫للقطاع وتنسيق ممتاز بين‬                        ‫أن����واع ال��ك��ع��ك والشكالطة‬
‫ال��م��رح��ل��ة ال��ف�لاح��ي��ة األول��ي��ة،‬   ‫والحلويات والمشروبات ومواد‬
‫والمرحلة التي تليها وهي‬                        ‫الطبخ، فقد عرفت نموا سنويا‬
‫المرحلة الصناعية من جهة،‬                       ‫مطردا لمنتجاتها بوتيرة 7 في‬
‫وت��ح��س��ي��ن ظ�����روف ال���ول���وج‬          ‫المائة طيلة خمس السنوات‬
‫إل��ى ال��م��واد األول��ي��ة من جهة‬                                          ‫األخيرة.‬     ‫استعرض عبد ال��ق��ادر اعمارة‬
‫أخ��رى، وذل��ك بهدف تحسين‬                                                                 ‫وزي�����ر ال���ص���ن���اع���ة وال���ت���ج���ارة‬
‫تنافسية القطاع ووضع إطار‬                       ‫أم���ا ال��ف��روع ال��ص��ن��اع��ي��ة ذات‬   ‫وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ات الحديثة‬
‫تحفيزي ونظام جبائي مالئم‬                       ‫المحتوى الضخم عند التصدير،‬                 ‫ب��ع��ض ال��ع��وام��ل ال��ت��ي تعيق‬
‫ل��ت��ط��وي��ر االس���ت���ث���م���ارات في‬      ‫فتتشكل أساسا من الصناعات‬                   ‫وتيرة تنمية الصناعة الغذائية،‬
‫مجال تحويل المواد الفالحية‬                     ‫التحويلية للفواكه والخضر‬                   ‫م��ق��دم��ا ح���ل���وال م���ن شأنها‬
‫وتحديث المقاوالت الصناعية‬                      ‫الطازجة، فحوالي 57 بالمائة‬                 ‫النهوض بهذا القطاع، وفي ما‬
‫م���ن خ��ل�ال ب���رام���ج تحينية‬               ‫من منتجات هذه الصناعات‬                                 ‫يلي نص الحوار كامال :‬
‫للرفع م��ن مستوى القطاع.‬                       ‫التحويلية م��وج��ه للتصدير‬
‫فى ه��دا الشأن وتبعا لهذه‬                      ‫وت��ح��ت��وى ع��ل��ى رص��ي��د هائل‬         ‫حسب م��ا خلصت إل��ي��ه آخر‬
‫الدراسة تجرى حاليا مشاورات‬                     ‫م��ن القيمة ال��م��ض��اف��ة ومن‬            ‫دراس����ة ص����ادرة ع��ن مكتب‬
‫بين مختلف الشركاء بغاية‬                        ‫النمو غير المستثمر بالشكل‬                  ‫"م���اك���ان���زي" ل���دراس���ات عن‬
‫وض����ع اخ����ر ال��ل��م��س��ات على‬            ‫الجيد، لألسف. هذه الصناعات‬                 ‫ال��ص��ن��اع��ات ال��غ��ذائ��ي��ة ، فإن‬
‫مذكرة تفاهم توضح محاور‬                         ‫التحويلية عرفت ركودا شامال‬                 ‫أي ارتفاع قد يسجله اإلنتاج‬
     ‫استراتيجية تنمية القطاع.‬                  ‫على ك��ل المستويات خالل‬                    ‫الفالحي سيُ سهم بالضرورة‬
                                               ‫خمس السنوات المنصرمة،‬                      ‫ف��ي رف��ع اإلن��ت��اج الصناعي.‬
‫كما سيتم وضع جدول عمل‬                          ‫فالصناعة التحويلية للمواد‬                  ‫وال���م�ل�اح���ظ أن ال��ص��ن��اع��ة‬
‫ف��ع��ال يفضي إل���ى التوقيع‬                   ‫الفالحية المرتبطة عضويا‬                    ‫ال��غ��ذائ��ي��ة ت��ع��رف ح��ال��ة من‬
‫على برنامج عقد بين الدولة‬                      ‫بالقطاع الفالحي عرفت ركودا‬                 ‫ال��رك��ود، كيف يمكن لكم‬
‫ومهنيي القطاع، وسيكون‬                          ‫لسبب بديهي يتعلق بالزيادة‬                                ‫تفسير هذه األمر ؟‬
‫ال��ه��دف م��ن ذل���ك ه��و وضع‬                 ‫المرتقبة لإلنتاج الفالحي في‬
‫خارطة طريق واضحة المعالم‬                       ‫إط����ار ال��م��خ��ط��ط األخ��ض��ر لم‬      ‫أوال ال بد من اإلش��ارة إل��ى أنه،‬
‫وواق��ع��ي��ة لتحديث وتنمية‬                    ‫تلحق بعد باإليقاع المرتفع‬                  ‫وع��ل��ى عكس م��ا ق��د يعتقد‬
‫القطاع على ال��م��دى البعيد‬                    ‫ألن األم��ر يتطلب على األقل‬                ‫ال��ب��ع��ض، ف����إن إن���ت���اج قطاع‬
‫والمتوسط وفي إطار التشاور‬                      ‫خمس س��ن��وات حتى تتمكن‬                    ‫الصناعة ال��غ��ذائ��ي��ة ق��د عرف‬
‫بين ك��ل الفاعلين ف��ي هذا‬                     ‫ال��م��زارع ال��ج��دي��دة م��ن إعطاء‬       ‫ن��م��وا م��ه��م��ا خ�ل�ال السنوات‬
‫ال��ف��رع م��ن ق��ط��اع الصناعات‬               ‫أول���ى ال��ث��م��ار وخ��اص��ة م���زارع‬    ‫األخ��ي��رة حيث انتقل م��ن 56‬
                   ‫التحويلية.‬                                    ‫األشجار المثمرة.‬         ‫مليار دره��م سنة 5002 إلى‬
‫الطازجة تتمخض عن كلفات‬                       ‫مختلف المتدخلين فى تنمية‬                    ‫وما هي خطة العمل الخاصة‬
‫إضافية للصناعيين المكلفين‬                             ‫وإنعاش الصادرات.‬                   ‫بوزارتكم من أجل مصاحبة‬
‫بتحويل هذه المواد. فمسألة‬                                                                ‫المهنيين، سيما المصدرين ؟‬
‫ولوج المواد األولية ومسألة‬                   ‫وفى هذا الصدد أود التذكير‬
‫ال���ض���رائ���ب ت��ق��ع ف���ي صلب‬           ‫ب��ث�لاث��ة ب��رام��ج مهمة ل���وزارة‬        ‫ي��ح��ت��ل ق���ط���اع ال��ص��ن��اع��ة‬
‫اهتماماتنا. لهذا السبب فإن‬                   ‫ال���ت���ج���ارة ال��خ��ارج��ي��ة بصدد‬      ‫الغذائية مكانة مهمة داخل‬
‫الدراسة المنجزة قد خصصت‬                      ‫إطالقها. حيث يهم البرنامج‬                   ‫قطاع التصنيع بالمغرب بما‬
‫نصيبا مهما لتحسين ظروف‬                       ‫األول فحص الحسابات عند‬                      ‫يقارب 92 بالمائة من اإلنتاج‬
‫ال���ول���وج ل��ل��م��دخ�لات ووض���ع‬         ‫التصدير والغاية منه مساندة‬                  ‫و 41 بالمائة م��ن ص���ادرات‬
‫إط��ار تحفيزي ونظام جبائي‬                    ‫ال���م���ق���اوالت ال��م��غ��رب��ي��ة في‬    ‫الصناعات التحويلية سنة‬
‫مالئمين يتماشيان وتنافسية‬                    ‫نهجها ال��رام��ي إل��ى تحسين‬                ‫0102. أم���ا ب��ال��م��ق��ارن��ة مع‬
‫القطاع، مع تطوير االستثمار‬                   ‫النتائج ومساعدتها في بلورة‬                  ‫م��ج��م��وع ص����ادرات المغرب‬
‫في تحويل المواد الفالحية.‬                    ‫استراتيجيتها و جدول عملها‬                   ‫ف��إن ه��ذا ال��ف��رع م��ن قطاع‬
                                                                   ‫عند التصدير.‬          ‫الصناعات التحويلية يتعلق‬
‫يجب أن يجد البرنامج العقد‬                                                                ‫ب���ح���وال���ي 9 ب��ال��م��ائ��ة من‬
‫ال����ذي س��ت��ت��م ب��ل��ورت��ه حلوال‬       ‫أم��ا ال��ب��رن��ام��ج ال��ث��ان��ي فيهم‬    ‫الصادرات. وبالنظر إلى هذا‬
‫ملموسة بغاية إيجاد حلول‬                      ‫دعم رابطة المصدرين والغاية‬                  ‫المعدل المهم، فإن قطاع‬
‫لهذه اإلشكالية. ولهذا ومن‬                    ‫منه العمل على تأسيس 55‬                      ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��غ��ذائ��ي��ة يندرج‬
‫أج��ل تسهيل عملية الولوج‬                     ‫مجموعة م��ق��اوالت مصدرة‬                    ‫ضمن القطاعات ذات األولوية‬
‫للمدخالت في قطاع الكعك‬                       ‫أو مؤهلة للتصدير وتشمل‬                      ‫المستهدفة من طرف خطة‬
‫والشكالطه والحلويات، يتوقع‬                   ‫جميع القطاعات، أما البرنامج‬                 ‫العمل الخاصة بإستراتيجية‬
‫ميثاق النهوض من خالل اإلجراء‬                 ‫الثالث فيتعلق بعقود النمو‬                   ‫"م����اروك إيكسبور بلوس".‬
‫رق��م 35 وض��ع حصص للمواد‬                    ‫وال��ت��ي تهدف إل��ى المواكبة‬               ‫يتعلق األمر على الخصوص‬
‫األولية الرئيسية المستعملة‬                   ‫االنفرادية للمقاوالت المصدرة‬                ‫بعمليات إنعاش تهدف إلى‬
‫في القطاع (السكر والحليب‬                     ‫وغ��ي��ر ال��م��ص��درة ال��ت��ي تطمح‬        ‫اقتحام جيد للسوق انطالقا‬
‫المجفف والقمح المستعمل‬                       ‫إلى التصدير، وذلك في مجال‬                   ‫م���ن خ��ص��وص��ي��ات األس����واق‬
‫لتصنيع الكعك) والمستوردة‬                     ‫وض���ع ال��ت��رت��ي��ب��ات المتعلقة‬         ‫المستهدفة و دوائر التوزيع.‬
‫بمعدل 5,2 في المائة كحقوق‬                    ‫بتصميمها التجاري القتحام‬
‫جمركية. أصبح هذا اإلجراء جاري‬                ‫األس���واق. وبالنسبة للبرامج‬                ‫ففى إطار الحمالت اإلنعاشية‬
‫المفعول منذ شهر يونيو 1102.‬                  ‫األخ��رى، والتي ال تقل أهمية،‬               ‫التجارية المنظمة من طرف "‬
                                             ‫فتهدف إلى تدويل المعارض‬                     ‫مغرب التصدير" يتمتع القطاع‬
‫باإلضافة إلى هذا فإن اتفاقية‬                 ‫ال��ق��ط��اع��ي��ة م����ن جملتها‬            ‫ب��دع��م ه��ام ج��دا وذل���ك من‬
‫التبادل الحر الجديدة حول‬                     ‫المعرض الخاص بالمنتديات‬                     ‫أجل تطويره دوليا عن طريق‬
‫ال��م��واد الفالحية و الصناعة‬                ‫الفالحية المحلية وكذلك‬                      ‫ال��م��ش��ارك��ة ف���ى ال��م��ع��ارض‬
‫الغذائية المبرمة مع اإلتحاد‬                  ‫ال��ت��ك��وي��ن وت��ع��زي��ز ال��ق��درات‬    ‫ال��م��ت��خ��ص��ص��ة م��ث��ل "ف����روي‬
‫األوروب����ي وال��ت��ي دخ��ل��ت حيز‬                          ‫التجارية الدولية.‬           ‫لوجيستكا" و"س��ي��ال باريس"‬
‫التطبيق في فاتح أكتوبر 1102‬                                                              ‫و"س��ي��ال م��ون��ري��ال" و"س��ي��ال‬
‫،تتوقع جملة من اإلعفاءات‬                     ‫تشكل مدخالت اإلنتاج وثقل‬                    ‫ش��ان��ك��اي" و" ف��ان��س��ي ف��ود‬
‫ال��ج��م��رك��ي��ة ع��ن��د اس��ت��ي��راد‬     ‫ال��ح��م��ل ال��ج��ب��ائ��ي ال��ع��وائ��ق‬   ‫وينتر إند صامر" و "كولف فود‬
‫ع��دد م��ن ال��م��واد األول��ي��ة غير‬        ‫الرئيسية التي تكبح انطالقة‬                                               ‫ظبي".‬
‫المصنعة محليا والمستعملة‬                     ‫الصناعة الغذائية، م��ا هي‬
‫ف��ي ال��ص��ن��اع��ات التحويلية‬              ‫األدوات المرتقبة لتخطي‬                      ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ���ر مخطط‬
                            ‫الغذائية.‬                         ‫هذه العراقيل ؟‬             ‫"مغرب التصدير" شأنه شأن‬
                                                                                         ‫القطاعات ال��م��ص��درة األخ��رى‬
‫كل ه��ذه اإلج���راءات ستمكن‬                  ‫ب��ال��ف��ع��ل، ال��ق��ط��اع م��ع��رض‬       ‫ل��ب��ع��ث��ات ت���دخ���ل ف���ي إط���ار‬
‫المصنعين في قطاع الصناعة‬                     ‫ل��م��ج��م��وع��ة م���ن االخ���ت�ل�االت‬     ‫دراس��ات لألسواق البى تو بى‬
‫الغذائية من التموين بكلفة‬                    ‫التي تمنعه من التقدم وهي‬                    ‫وال��س��ي ت��و س��ي والتسويق‬
‫تنافسية وه��و ال��ش��يء الذي‬                 ‫مرتبطة بمناخ التموين سواء‬                   ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل��ص��ال��ح م��ص��دري‬
‫سيقوي من تموضعهم داخل‬                        ‫م��ن حيث الكم أو م��ن حيث‬                   ‫ال��م��واد ال��غ��ذائ��ي��ة المصنعة.‬
‫األسواق الداخلية والخارجية.‬                  ‫الكيف، ومرتبطة بسن ضرائب‬                    ‫ب���اإلض���اف���ة إل����ى ال��ع��م��ل��ي��ات‬
                                             ‫مرتفعة على بعض المدخالت‬                     ‫ال���خ���اص���ة ب��ال��ق��ط��اع ه��ن��اك‬
                     ‫ترجمة ‪pjd.ma‬‬            ‫اإلن��ت��اج��ي��ة وأخ����رى مرتبطة‬          ‫عمليات أفقية مبرمجة ضمن‬
‫ع����ن ي���وم���ي���ة "ل�����ي إي���ك���و"‬   ‫ب��ض��ع��ف ان����دم����اج ال��ق��ط��اع‬      ‫المخطط " م��اروك إكسبور+‬
‫الفرانكفونية ليوم 32 أكتوبر‬                  ‫وتعدد المتدخلين في مدار‬                     ‫"، وذلك من خالل االتفاقيات‬
                                   ‫2102‬      ‫تسويق المنتجات الفالحية‬                     ‫الست المبرمة سنة 1102 مع‬
ترجمة حوار لعبد القادر اعمارة لجريدة les echos‎

ترجمة حوار لعبد القادر اعمارة لجريدة les echos‎

  • 1.
    ‫اعمـارة‬ ‫يكشف عن خريطـةطـريق واضحـة‬ ‫لعصرنة وتنمية قطاع الصناعة‬ ‫الغذائية‬ ‫ترجمة الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.pjd.ma‬‬
  • 2.
    ‫يعتبر مهنيو صناعةاألغذية‬ ‫59 مليار دره��م سنة 0102،‬ ‫أن ه���ن���اك غ���ي���اب لتضافر‬ ‫أي متوسط معدل نمو سنوي‬ ‫ال��ج��ه��ود وال��ت��ن��س��ي��ق بين‬ ‫يزيد بقليل عن 7 في المائة.‬ ‫مختلف ال�����وزارات المعنية‬ ‫وحاليا ومن أجل الجواب عن‬ ‫بالتصنيع الغذائي ويطالبون‬ ‫سؤالكم جدير بالذكر أن قطاع‬ ‫ببرنامج عقد خاص بالقطاع،‬ ‫الصناعة الغذائية يتميز بثالثة‬ ‫أي��ن وصلت المفاوضات في‬ ‫أصناف صناعية توضح إنجازات‬ ‫هذا الشأن؟‬ ‫متضاربة من حيث النمو.‬ ‫إن تنمية أي قطاع للتصنيع‬ ‫لقد عرفت الفروع األساسية،‬ ‫ال��غ��ذائ��ي س��ي��ك��ون ل��ه تأثير‬ ‫وه�����ي ص���ن���اع���ات ال��ح��ل��ي��ب‬ ‫ايجابي وم��در للثروات، ولكن‬ ‫وال��س��ك��ر وال��زي��وت والحبوب‬ ‫ي��ج��ب ع��ل��ي��ه أن ي��م��ر أس��اس��ا‬ ‫وال��ل��ح��وم ال��ت��ي يتم توجيه‬ ‫عبر تحديد رؤي��ة استراتيجية‬ ‫إنتاجها نحو السوق الداخلي‬ ‫مشتركة بين الدولة ومهنيي‬ ‫بنسبة 59 بالمائة، نموا سنويا‬ ‫ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ات الغذائية.‬ ‫متوسطا لمنتجاتها بمعدل‬ ‫وفي هذا اإلطار قامت الوزارة‬ ‫6 ف��ى المائة خ�لال السنوات‬ ‫ب���دراس���ة ل��ت��ح��دي��د معالم‬ ‫األخ��ي��رة الماضية. وبالنسبة‬ ‫استراتيجية تطوير القطاع،‬ ‫للفروع الوسيطة، وهي تلك‬ ‫ومكنتنا م��ن ال��وق��وف على‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��م ف��ي��ه��ا استعمال‬ ‫محاور هذه التنمية التي تهم‬ ‫المواد األولية المستوردة في‬ ‫أس��اس��ا وض��ع حكامة جيدة‬ ‫غالب األحيان، وهي صناعات‬ ‫للقطاع وتنسيق ممتاز بين‬ ‫أن����واع ال��ك��ع��ك والشكالطة‬ ‫ال��م��رح��ل��ة ال��ف�لاح��ي��ة األول��ي��ة،‬ ‫والحلويات والمشروبات ومواد‬ ‫والمرحلة التي تليها وهي‬ ‫الطبخ، فقد عرفت نموا سنويا‬ ‫المرحلة الصناعية من جهة،‬ ‫مطردا لمنتجاتها بوتيرة 7 في‬ ‫وت��ح��س��ي��ن ظ�����روف ال���ول���وج‬ ‫المائة طيلة خمس السنوات‬ ‫إل��ى ال��م��واد األول��ي��ة من جهة‬ ‫األخيرة.‬ ‫استعرض عبد ال��ق��ادر اعمارة‬ ‫أخ��رى، وذل��ك بهدف تحسين‬ ‫وزي�����ر ال���ص���ن���اع���ة وال���ت���ج���ارة‬ ‫تنافسية القطاع ووضع إطار‬ ‫أم���ا ال��ف��روع ال��ص��ن��اع��ي��ة ذات‬ ‫وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ات الحديثة‬ ‫تحفيزي ونظام جبائي مالئم‬ ‫المحتوى الضخم عند التصدير،‬ ‫ب��ع��ض ال��ع��وام��ل ال��ت��ي تعيق‬ ‫ل��ت��ط��وي��ر االس���ت���ث���م���ارات في‬ ‫فتتشكل أساسا من الصناعات‬ ‫وتيرة تنمية الصناعة الغذائية،‬ ‫مجال تحويل المواد الفالحية‬ ‫التحويلية للفواكه والخضر‬ ‫م��ق��دم��ا ح���ل���وال م���ن شأنها‬ ‫وتحديث المقاوالت الصناعية‬ ‫الطازجة، فحوالي 57 بالمائة‬ ‫النهوض بهذا القطاع، وفي ما‬ ‫م���ن خ��ل�ال ب���رام���ج تحينية‬ ‫من منتجات هذه الصناعات‬ ‫يلي نص الحوار كامال :‬ ‫للرفع م��ن مستوى القطاع.‬ ‫التحويلية م��وج��ه للتصدير‬ ‫فى ه��دا الشأن وتبعا لهذه‬ ‫وت��ح��ت��وى ع��ل��ى رص��ي��د هائل‬ ‫حسب م��ا خلصت إل��ي��ه آخر‬ ‫الدراسة تجرى حاليا مشاورات‬ ‫م��ن القيمة ال��م��ض��اف��ة ومن‬ ‫دراس����ة ص����ادرة ع��ن مكتب‬ ‫بين مختلف الشركاء بغاية‬ ‫النمو غير المستثمر بالشكل‬ ‫"م���اك���ان���زي" ل���دراس���ات عن‬ ‫وض����ع اخ����ر ال��ل��م��س��ات على‬ ‫الجيد، لألسف. هذه الصناعات‬ ‫ال��ص��ن��اع��ات ال��غ��ذائ��ي��ة ، فإن‬ ‫مذكرة تفاهم توضح محاور‬ ‫التحويلية عرفت ركودا شامال‬ ‫أي ارتفاع قد يسجله اإلنتاج‬ ‫استراتيجية تنمية القطاع.‬ ‫على ك��ل المستويات خالل‬ ‫الفالحي سيُ سهم بالضرورة‬ ‫خمس السنوات المنصرمة،‬ ‫ف��ي رف��ع اإلن��ت��اج الصناعي.‬ ‫كما سيتم وضع جدول عمل‬ ‫فالصناعة التحويلية للمواد‬ ‫وال���م�ل�اح���ظ أن ال��ص��ن��اع��ة‬ ‫ف��ع��ال يفضي إل���ى التوقيع‬ ‫الفالحية المرتبطة عضويا‬ ‫ال��غ��ذائ��ي��ة ت��ع��رف ح��ال��ة من‬ ‫على برنامج عقد بين الدولة‬ ‫بالقطاع الفالحي عرفت ركودا‬ ‫ال��رك��ود، كيف يمكن لكم‬ ‫ومهنيي القطاع، وسيكون‬ ‫لسبب بديهي يتعلق بالزيادة‬ ‫تفسير هذه األمر ؟‬ ‫ال��ه��دف م��ن ذل���ك ه��و وضع‬ ‫المرتقبة لإلنتاج الفالحي في‬ ‫خارطة طريق واضحة المعالم‬ ‫إط����ار ال��م��خ��ط��ط األخ��ض��ر لم‬ ‫أوال ال بد من اإلش��ارة إل��ى أنه،‬ ‫وواق��ع��ي��ة لتحديث وتنمية‬ ‫تلحق بعد باإليقاع المرتفع‬ ‫وع��ل��ى عكس م��ا ق��د يعتقد‬ ‫القطاع على ال��م��دى البعيد‬ ‫ألن األم��ر يتطلب على األقل‬ ‫ال��ب��ع��ض، ف����إن إن���ت���اج قطاع‬ ‫والمتوسط وفي إطار التشاور‬ ‫خمس س��ن��وات حتى تتمكن‬ ‫الصناعة ال��غ��ذائ��ي��ة ق��د عرف‬ ‫بين ك��ل الفاعلين ف��ي هذا‬ ‫ال��م��زارع ال��ج��دي��دة م��ن إعطاء‬ ‫ن��م��وا م��ه��م��ا خ�ل�ال السنوات‬ ‫ال��ف��رع م��ن ق��ط��اع الصناعات‬ ‫أول���ى ال��ث��م��ار وخ��اص��ة م���زارع‬ ‫األخ��ي��رة حيث انتقل م��ن 56‬ ‫التحويلية.‬ ‫األشجار المثمرة.‬ ‫مليار دره��م سنة 5002 إلى‬
  • 3.
    ‫الطازجة تتمخض عنكلفات‬ ‫مختلف المتدخلين فى تنمية‬ ‫وما هي خطة العمل الخاصة‬ ‫إضافية للصناعيين المكلفين‬ ‫وإنعاش الصادرات.‬ ‫بوزارتكم من أجل مصاحبة‬ ‫بتحويل هذه المواد. فمسألة‬ ‫المهنيين، سيما المصدرين ؟‬ ‫ولوج المواد األولية ومسألة‬ ‫وفى هذا الصدد أود التذكير‬ ‫ال���ض���رائ���ب ت��ق��ع ف���ي صلب‬ ‫ب��ث�لاث��ة ب��رام��ج مهمة ل���وزارة‬ ‫ي��ح��ت��ل ق���ط���اع ال��ص��ن��اع��ة‬ ‫اهتماماتنا. لهذا السبب فإن‬ ‫ال���ت���ج���ارة ال��خ��ارج��ي��ة بصدد‬ ‫الغذائية مكانة مهمة داخل‬ ‫الدراسة المنجزة قد خصصت‬ ‫إطالقها. حيث يهم البرنامج‬ ‫قطاع التصنيع بالمغرب بما‬ ‫نصيبا مهما لتحسين ظروف‬ ‫األول فحص الحسابات عند‬ ‫يقارب 92 بالمائة من اإلنتاج‬ ‫ال���ول���وج ل��ل��م��دخ�لات ووض���ع‬ ‫التصدير والغاية منه مساندة‬ ‫و 41 بالمائة م��ن ص���ادرات‬ ‫إط��ار تحفيزي ونظام جبائي‬ ‫ال���م���ق���اوالت ال��م��غ��رب��ي��ة في‬ ‫الصناعات التحويلية سنة‬ ‫مالئمين يتماشيان وتنافسية‬ ‫نهجها ال��رام��ي إل��ى تحسين‬ ‫0102. أم���ا ب��ال��م��ق��ارن��ة مع‬ ‫القطاع، مع تطوير االستثمار‬ ‫النتائج ومساعدتها في بلورة‬ ‫م��ج��م��وع ص����ادرات المغرب‬ ‫في تحويل المواد الفالحية.‬ ‫استراتيجيتها و جدول عملها‬ ‫ف��إن ه��ذا ال��ف��رع م��ن قطاع‬ ‫عند التصدير.‬ ‫الصناعات التحويلية يتعلق‬ ‫يجب أن يجد البرنامج العقد‬ ‫ب���ح���وال���ي 9 ب��ال��م��ائ��ة من‬ ‫ال����ذي س��ت��ت��م ب��ل��ورت��ه حلوال‬ ‫أم��ا ال��ب��رن��ام��ج ال��ث��ان��ي فيهم‬ ‫الصادرات. وبالنظر إلى هذا‬ ‫ملموسة بغاية إيجاد حلول‬ ‫دعم رابطة المصدرين والغاية‬ ‫المعدل المهم، فإن قطاع‬ ‫لهذه اإلشكالية. ولهذا ومن‬ ‫منه العمل على تأسيس 55‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��غ��ذائ��ي��ة يندرج‬ ‫أج��ل تسهيل عملية الولوج‬ ‫مجموعة م��ق��اوالت مصدرة‬ ‫ضمن القطاعات ذات األولوية‬ ‫للمدخالت في قطاع الكعك‬ ‫أو مؤهلة للتصدير وتشمل‬ ‫المستهدفة من طرف خطة‬ ‫والشكالطه والحلويات، يتوقع‬ ‫جميع القطاعات، أما البرنامج‬ ‫العمل الخاصة بإستراتيجية‬ ‫ميثاق النهوض من خالل اإلجراء‬ ‫الثالث فيتعلق بعقود النمو‬ ‫"م����اروك إيكسبور بلوس".‬ ‫رق��م 35 وض��ع حصص للمواد‬ ‫وال��ت��ي تهدف إل��ى المواكبة‬ ‫يتعلق األمر على الخصوص‬ ‫األولية الرئيسية المستعملة‬ ‫االنفرادية للمقاوالت المصدرة‬ ‫بعمليات إنعاش تهدف إلى‬ ‫في القطاع (السكر والحليب‬ ‫وغ��ي��ر ال��م��ص��درة ال��ت��ي تطمح‬ ‫اقتحام جيد للسوق انطالقا‬ ‫المجفف والقمح المستعمل‬ ‫إلى التصدير، وذلك في مجال‬ ‫م���ن خ��ص��وص��ي��ات األس����واق‬ ‫لتصنيع الكعك) والمستوردة‬ ‫وض���ع ال��ت��رت��ي��ب��ات المتعلقة‬ ‫المستهدفة و دوائر التوزيع.‬ ‫بمعدل 5,2 في المائة كحقوق‬ ‫بتصميمها التجاري القتحام‬ ‫جمركية. أصبح هذا اإلجراء جاري‬ ‫األس���واق. وبالنسبة للبرامج‬ ‫ففى إطار الحمالت اإلنعاشية‬ ‫المفعول منذ شهر يونيو 1102.‬ ‫األخ��رى، والتي ال تقل أهمية،‬ ‫التجارية المنظمة من طرف "‬ ‫فتهدف إلى تدويل المعارض‬ ‫مغرب التصدير" يتمتع القطاع‬ ‫باإلضافة إلى هذا فإن اتفاقية‬ ‫ال��ق��ط��اع��ي��ة م����ن جملتها‬ ‫ب��دع��م ه��ام ج��دا وذل���ك من‬ ‫التبادل الحر الجديدة حول‬ ‫المعرض الخاص بالمنتديات‬ ‫أجل تطويره دوليا عن طريق‬ ‫ال��م��واد الفالحية و الصناعة‬ ‫الفالحية المحلية وكذلك‬ ‫ال��م��ش��ارك��ة ف���ى ال��م��ع��ارض‬ ‫الغذائية المبرمة مع اإلتحاد‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن وت��ع��زي��ز ال��ق��درات‬ ‫ال��م��ت��خ��ص��ص��ة م��ث��ل "ف����روي‬ ‫األوروب����ي وال��ت��ي دخ��ل��ت حيز‬ ‫التجارية الدولية.‬ ‫لوجيستكا" و"س��ي��ال باريس"‬ ‫التطبيق في فاتح أكتوبر 1102‬ ‫و"س��ي��ال م��ون��ري��ال" و"س��ي��ال‬ ‫،تتوقع جملة من اإلعفاءات‬ ‫تشكل مدخالت اإلنتاج وثقل‬ ‫ش��ان��ك��اي" و" ف��ان��س��ي ف��ود‬ ‫ال��ج��م��رك��ي��ة ع��ن��د اس��ت��ي��راد‬ ‫ال��ح��م��ل ال��ج��ب��ائ��ي ال��ع��وائ��ق‬ ‫وينتر إند صامر" و "كولف فود‬ ‫ع��دد م��ن ال��م��واد األول��ي��ة غير‬ ‫الرئيسية التي تكبح انطالقة‬ ‫ظبي".‬ ‫المصنعة محليا والمستعملة‬ ‫الصناعة الغذائية، م��ا هي‬ ‫ف��ي ال��ص��ن��اع��ات التحويلية‬ ‫األدوات المرتقبة لتخطي‬ ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ���ر مخطط‬ ‫الغذائية.‬ ‫هذه العراقيل ؟‬ ‫"مغرب التصدير" شأنه شأن‬ ‫القطاعات ال��م��ص��درة األخ��رى‬ ‫كل ه��ذه اإلج���راءات ستمكن‬ ‫ب��ال��ف��ع��ل، ال��ق��ط��اع م��ع��رض‬ ‫ل��ب��ع��ث��ات ت���دخ���ل ف���ي إط���ار‬ ‫المصنعين في قطاع الصناعة‬ ‫ل��م��ج��م��وع��ة م���ن االخ���ت�ل�االت‬ ‫دراس��ات لألسواق البى تو بى‬ ‫الغذائية من التموين بكلفة‬ ‫التي تمنعه من التقدم وهي‬ ‫وال��س��ي ت��و س��ي والتسويق‬ ‫تنافسية وه��و ال��ش��يء الذي‬ ‫مرتبطة بمناخ التموين سواء‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل��ص��ال��ح م��ص��دري‬ ‫سيقوي من تموضعهم داخل‬ ‫م��ن حيث الكم أو م��ن حيث‬ ‫ال��م��واد ال��غ��ذائ��ي��ة المصنعة.‬ ‫األسواق الداخلية والخارجية.‬ ‫الكيف، ومرتبطة بسن ضرائب‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل����ى ال��ع��م��ل��ي��ات‬ ‫مرتفعة على بعض المدخالت‬ ‫ال���خ���اص���ة ب��ال��ق��ط��اع ه��ن��اك‬ ‫ترجمة ‪pjd.ma‬‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة وأخ����رى مرتبطة‬ ‫عمليات أفقية مبرمجة ضمن‬ ‫ع����ن ي���وم���ي���ة "ل�����ي إي���ك���و"‬ ‫ب��ض��ع��ف ان����دم����اج ال��ق��ط��اع‬ ‫المخطط " م��اروك إكسبور+‬ ‫الفرانكفونية ليوم 32 أكتوبر‬ ‫وتعدد المتدخلين في مدار‬ ‫"، وذلك من خالل االتفاقيات‬ ‫2102‬ ‫تسويق المنتجات الفالحية‬ ‫الست المبرمة سنة 1102 مع‬