‫ض‬‫ر‬‫أل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫ع‬ ‫ب‬‫ا‬‫ت‬‫ك‬
‫ن‬ ‫ا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ت‬
‫ع‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ت‬
‫الطالب‬:‫الشبعان‬ ‫علي‬2140008680
‫الصايغ‬ ‫موسى‬2140007584
‫الحكيم‬ ‫علي‬2140001863
‫المهندس‬:‫العمودي‬ ‫عبود‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫منفردة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫العين‬,‫تحتها‬ ‫أو‬ ‫فوقها‬ ‫أو‬ ‫جانبها‬ ‫أو‬ ‫داخلها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫اعن‬ ‫بهيئة‬ ‫تتواجد‬ ‫لها‬.‫ن‬ ‫وبذالك‬‫نستنتج‬ ‫أن‬ ‫ستطيع‬
‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يفرض‬ ‫انه‬ ‫التواجد‬ ‫هذا‬ ‫من‬.‫ينتج‬ ‫األعيان‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫نستنتجها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫القاعدة‬ ‫إن‬‫من‬ ‫محدد‬ ‫تواجد‬
‫المفروضة‬ ‫المسؤولية‬ ‫حث‬
‫المجتمعة‬ ‫األعيان‬
‫ملحوظة‬:
‫الفاصلة‬ ‫الخطوط‬ ‫روية‬ ‫يصعب‬ ‫وذالك‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫معقد‬ ‫بشكل‬ ‫تتداخل‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫إن‬,‫م‬ ‫إذعاني‬ ‫لنموذج‬ ‫تخضع‬ ‫األعيان‬ ‫من‬ ‫عين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذا‬‫ختلف‬.
(‫أثاثه‬ ‫يملك‬ ‫المستأجرة‬ ‫الشقة‬ ‫في‬ ‫فالشخص‬,‫الدولة‬ ‫تملكه‬ ‫الهاتف‬ ‫جهاز‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ‫الشقة‬ ‫مالك‬ ‫يملكها‬ ‫الحوائط‬ ‫أما‬)‫لن‬ ‫تخضع‬ ‫األعيان‬ ‫نالحظ‬ ‫وبذالك‬‫مختلفة‬ ‫إذعانية‬ ‫ماذج‬
‫معقدة‬ ‫بطريقة‬ ‫األعيان‬ ‫لتواجد‬ ‫مثال‬
‫له‬ ‫لصديق‬ ‫والمؤجرة‬ ‫المجاورة‬ ‫الشقة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫فيها‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫شقته‬ ‫ويملك‬ ‫سكنية‬ ‫عمارة‬ ‫في‬ ‫زيد‬ ‫يسكن‬ ‫قد‬,‫يك‬ ‫وبذالك‬‫ون‬(‫الحائط‬
‫الشقتين‬ ‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫المشترك‬)‫في‬‫اإلذعاني‬‫الترخيصي‬,‫هما‬ ‫فردين‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫ألن‬(‫و‬ ‫للحائط‬ ‫المالك‬‫المستأجر‬ ‫الصدق‬
‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫معا‬ ‫المجاورة‬ ‫للشقة‬).
‫منه‬ ‫أسفل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫جارة‬ ‫مع‬ ‫يملك‬ ‫زيد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬(‫شقته‬ ‫أرضية‬)‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫والتي‬(‫السفلي‬ ‫لجارة‬ ‫سقف‬),‫ه‬ ‫إذا‬‫األرضية‬ ‫ذه‬
‫في‬‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬‫ألن‬(‫شراكة‬ ‫معا‬ ‫يملكانها‬ ‫والسفلي‬ ‫العلوي‬ ‫الجارين‬)
‫في‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫زيد‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫العمارة‬ ‫مصاعد‬ ‫أما‬‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬,‫العمارة‬ ‫الن‬ ‫ذالك‬(‫قبل‬ ‫للدولة‬ ‫ملكا‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫كانت‬‫يشتريها‬ ‫أن‬
‫السكان‬ ‫بينما‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫المصاعد‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫زيد‬‫يستخدومنها‬‫فقط‬ ‫عليها‬ ‫ويسيطرون‬).
‫المستعارة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫مستعارة‬ ‫كتب‬ ‫زيد‬ ‫شقة‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬.
‫الدولة‬ ‫تمثل‬ ‫جهة‬ ‫عليها‬ ‫تسيطر‬ ‫وقد‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬ ‫فهي‬ ‫زيد‬ ‫فيه‬ ‫يسكن‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫شوارع‬ ‫أما‬(‫مشتت‬)
‫األعيان‬ ‫تواجد‬ ‫في‬ ‫حاليا‬ ‫السائد‬ ‫الوضع‬:
‫هو‬ ‫فاألعيان‬ ‫السائد‬ ‫الوضع‬:‫اإلذعان‬ ‫النموذج‬ ‫تتبع‬ ‫العين‬‫للمكان‬ ‫ي‬
‫فيه‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬.
‫أمثلة‬:
☺‫في‬ ‫ما‬ ‫أرض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬(‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬)
‫األرجح‬ ‫فمن‬‫ان‬‫عليه‬ ‫األعيان‬ ‫تكون‬
(‫كالحوائط‬,‫في‬ ‫واألثاث‬‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬)
☻‫في‬ ‫الطريق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬(‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬)
‫عليه‬ ‫األعيان‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬(‫الكهرباء‬ ‫كأعمدة‬,
‫في‬ ‫والرصيف‬‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬)
open-driveway
shared-drive
‫ملحوظة‬:
‫نموذج‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫لتحول‬ ‫األساسي‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫الخارجي‬ ‫التدخل‬ ‫إن‬
‫ألخر‬ ‫إذعاني‬
‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫و‬ ‫المسؤولية‬ ‫تبعثر‬ ‫بيت‬ ‫الفرق‬:
‫الموضوع‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫المقصودة‬ ‫وهي‬ ‫المسؤولية‬ ‫تبعثر‬,‫الحقو‬ ‫بأحد‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫أفراد‬ ‫عدة‬ ‫اشتراك‬ ‫تعني‬‫كفريق‬ ‫الثالثة‬ ‫ق‬
‫واحد‬‫و‬‫الفريق‬ ‫أفراد‬ ‫وعدد‬ ‫الحق‬ ‫توضح‬
‫حقين‬ ‫أو‬ ‫بحق‬ ‫يتمتع‬ ‫فري‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫العين‬ ‫في‬ ‫ثالث‬ ‫أو‬ ‫فريقين‬ ‫اشتراك‬ ‫فتعني‬ ‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫أما‬‫الثالثة‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬,
‫والعين‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫تعتبر‬ ‫لذا‬.‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫نقيض‬ ‫هو‬ ‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬ ‫فبذالك‬.
‫الدولة‬ ‫تملكها‬
♣
‫متأثر‬ ‫فريق‬ ‫وليس‬ ‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫نستخدم‬ ‫لماذا‬:
‫السكنية‬ ‫فالعمارة‬ ‫الشركاء‬ ‫مثل‬ ‫فالعقار‬ ‫شريكا‬ ‫ولكن‬ ‫متأثر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫المستوطن‬ ‫الفريق‬ ‫إن‬.
‫ذالك‬ ‫على‬ ‫مثال‬:
‫االعتراض‬ ‫السكان‬ ‫ألحد‬ ‫يحق‬ ‫فالعمارة‬ ‫خزان‬ ‫بناء‬ ‫العمارة‬ ‫سكان‬ ‫احد‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬,‫ع‬ ‫نطلق‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫ينفذ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬‫ليه‬
‫مستوطن‬
‫الفرق‬ ‫أنواع‬:
♣‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫وال‬ ‫ما‬ ‫فريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬,‫واحد‬ ‫غرفة‬ ‫ليصبحا‬ ‫بعضهما‬ ‫إلى‬ ‫غرفتين‬ ‫ضم‬ ‫مثل‬‫ه‬,‫منع‬ ‫فإذا‬
‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫وليس‬ ‫ساكن‬ ‫فريق‬ ‫فصح‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬.
♣‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫مباشره‬ ‫بطريقة‬ ‫ويؤثر‬ ‫عقاره‬ ‫داخل‬ ‫الفريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫مجاور‬ ‫جدار‬ ‫ماء‬ ‫خزان‬ ‫حفر‬‫للجار‬
‫فيه‬ ‫يضر‬ ‫قد‬.
♣‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫جاره‬ ‫دار‬ ‫على‬ ‫النافذة‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬ ‫قرار‬.
♣‫البعيدة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ‫الفريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫مدبغة‬ ‫إلى‬ ‫منزل‬ ‫تحويل‬ ‫قرار‬
‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬‫ي‬‫ر‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬:
‫ال‬ ‫الفرق‬ ‫خضوع‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫المستقل‬ ‫التواجد‬ ‫فكرة‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫إن‬‫ساكنة‬
‫خارجية‬ ‫سيطرة‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫ألي‬,‫وضعت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬
‫أي‬ ‫ودون‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الخارجية‬ ‫والماكن‬ ‫األعيان‬
‫خارجي‬ ‫تدخل‬.‫ه‬ ‫ساكن‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫العب‬ ‫ليصبح‬‫ي‬
‫مث‬ ‫جيرانه‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫يتالقى‬ ‫أو‬ ‫يتماس‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬‫النافذة‬ ‫ل‬
‫الجيران‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫التي‬,‫الماء‬ ‫وأنابيب‬,‫الكهر‬ ‫مغذي‬ ‫والسلك‬‫باء‬,.
‫تصبح‬ ‫المجموعتين‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬ ‫الطريقة‬ ‫فبهذه‬
‫بينهما‬ ‫مشتركة‬ ‫الفريقين‬ ‫هذين‬ ‫مسؤولية‬.
‫السيطرة‬ ‫صورتين‬ ‫خالصة‬:
‫الفريق‬ ‫حجم‬‫و‬‫بعده‬
‫سبين‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تغير‬:
☼‫العين‬ ‫عن‬ ‫بعده‬ ‫او‬ ‫الفريق‬ ‫ابتعاد‬
☼‫حجمه‬ ‫في‬ ‫لتغير‬
‫الفريق‬ ‫مبادرة‬
‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والتصرف‬ ‫التحرك‬ ‫في‬ ‫المبادرة‬
‫واالهتمام‬ ‫العين‬ ‫لمصلحة‬‫بها‬
♣
‫الرسامتين‬ ‫لعناصر‬ ‫توضيح‬
‫المستقل‬ ‫الحالتين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬‫والتبعي‬:‫عدد‬ ‫إن‬
‫ع‬ ‫مرتفعه‬ ‫المستقل‬ ‫في‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬‫ن‬
‫التبعي‬‫المركز‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬ ‫السيطرة‬ ‫أن‬ ‫أي‬‫ية‬
‫التواجديين‬ ‫بين‬ ‫المميز‬ ‫العامل‬ ‫هي‬
♣
‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫هي‬ ‫السيطرة‬...!
‫للسيطرة‬ ‫المتناقضتين‬ ‫الصورتين‬:
‫القوانين‬ ‫بإصدار‬ ‫السيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬.‫يعتب‬ ‫لذاك‬‫التركيز‬ ‫ر‬
‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫لفهم‬ ‫المداخل‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬.
♠‫المستقل‬ ‫التواجد‬:‫الفرق‬ ‫تتمتع‬ ‫عندما‬‫المالكة‬
‫أع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بكامل‬ ‫لألعيان‬ ‫المستخدمة‬‫يانها‬
‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫دون‬‫او‬‫خارجي‬ ‫تدخل‬.‫جميع‬ ‫إذا‬
‫في‬ ‫البيئة‬ ‫أعيان‬(‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬).
‫عل‬ ‫بالكامل‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتعتبر‬‫الفرق‬ ‫ى‬
‫الحكم‬ ‫ذاتي‬ ‫عقار‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫المستخدمة‬
‫واإلدارة‬.
‫عقارا‬ ‫احد‬ ‫المالك‬ ‫بتأجير‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬‫تهم‬
‫ي‬‫هذه‬‫الحاله‬.
♠‫التواجد‬‫التبعي‬:‫تماما‬ ‫األولى‬ ‫عكس‬ ‫هي‬,‫أ‬‫ي‬
‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عين‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬‫هي‬ ‫تي‬
‫فيها‬.‫في‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫جمع‬ ‫إذا‬(‫اإل‬‫ذعان‬
‫الحيازي‬,‫أو‬‫الترخيصي‬,‫المشتت‬ ‫أو‬,‫أو‬
‫المؤقت‬).
‫إلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫أهمية‬:
‫الت‬ ‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الغرفتين‬ ‫فريقي‬ ‫اختالف‬‫عليمي‬
‫بعض‬ ‫عن‬ ‫الغرفتين‬ ‫اختالف‬ ‫وأيضا‬ ‫والعادات‬ ‫والدخل‬‫هما‬
‫فري‬ ‫توحد‬ ‫إذا‬ ‫أفضل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫عين‬ ‫أي‬ ‫ولكن‬‫قها‬.
‫إطار‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫تتنبأ‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫إذا‬
‫محدودة‬ ‫معطيات‬.‫ح‬ ‫إلى‬ ‫االستناد‬ ‫دائما‬ ‫يجب‬ ‫لتذكير‬ ‫و‬‫االت‬
‫األساسية‬ ‫فالمواضيع‬ ‫دراسية‬
♣
‫الفهم‬ ‫لسوء‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬:
‫د‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫يملكونها‬ ‫وال‬ ‫شققهم‬ ‫على‬ ‫السكان‬ ‫فيها‬ ‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫إسكان‬‫فهي‬ ‫العالم‬ ‫ول‬
‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬.‫السبب‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫الباحثين‬ ‫يأتي‬ ‫المباني‬ ‫حال‬ ‫تسوء‬ ‫فعندما‬‫بان‬ ‫منهم‬ ‫اعتقادا‬
‫مخططه‬ ‫واألحياء‬ ‫مصممه‬ ‫المباني‬ ‫أن‬ ‫إذا‬ ‫اجتماعي‬ ‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫السبب‬.‫ه‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫على‬‫ذا‬
‫الدولة‬ ‫الهتمام‬ ‫الفتقارها‬ ‫إضافة‬ ‫منظمة‬ ‫غير‬ ‫طرقها‬ ‫الن‬ ‫العشوائية‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬.‫فهذا‬‫ن‬
‫ور‬ ‫السبب‬ ‫ويعيدون‬ ‫الكومات‬ ‫يشغال‬ ‫قانونيه‬ ‫الغير‬ ‫والمساكن‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫الموضوعات‬‫ذالك‬ ‫اء‬
‫األساس‬ ‫البنية‬ ‫نقص‬ ‫وأيضا‬ ‫المعماري‬ ‫إتقانه‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫تصميم‬ ‫مشاريع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬‫فشبكات‬ ‫ية‬
‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫المياه‬.

- كتاب عمارة الأرض في الإسلام الفصل الرابع

  • 1.
    ‫ض‬‫ر‬‫أل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫ع‬ ‫ب‬‫ا‬‫ت‬‫ك‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫الطالب‬:‫الشبعان‬ ‫علي‬2140008680 ‫الصايغ‬ ‫موسى‬2140007584 ‫الحكيم‬ ‫علي‬2140001863 ‫المهندس‬:‫العمودي‬ ‫عبود‬
  • 2.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫منفردة‬‫توجد‬ ‫ال‬ ‫العين‬,‫تحتها‬ ‫أو‬ ‫فوقها‬ ‫أو‬ ‫جانبها‬ ‫أو‬ ‫داخلها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫اعن‬ ‫بهيئة‬ ‫تتواجد‬ ‫لها‬.‫ن‬ ‫وبذالك‬‫نستنتج‬ ‫أن‬ ‫ستطيع‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يفرض‬ ‫انه‬ ‫التواجد‬ ‫هذا‬ ‫من‬.‫ينتج‬ ‫األعيان‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫نستنتجها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫القاعدة‬ ‫إن‬‫من‬ ‫محدد‬ ‫تواجد‬ ‫المفروضة‬ ‫المسؤولية‬ ‫حث‬ ‫المجتمعة‬ ‫األعيان‬ ‫ملحوظة‬: ‫الفاصلة‬ ‫الخطوط‬ ‫روية‬ ‫يصعب‬ ‫وذالك‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫معقد‬ ‫بشكل‬ ‫تتداخل‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫إن‬,‫م‬ ‫إذعاني‬ ‫لنموذج‬ ‫تخضع‬ ‫األعيان‬ ‫من‬ ‫عين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذا‬‫ختلف‬. (‫أثاثه‬ ‫يملك‬ ‫المستأجرة‬ ‫الشقة‬ ‫في‬ ‫فالشخص‬,‫الدولة‬ ‫تملكه‬ ‫الهاتف‬ ‫جهاز‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ‫الشقة‬ ‫مالك‬ ‫يملكها‬ ‫الحوائط‬ ‫أما‬)‫لن‬ ‫تخضع‬ ‫األعيان‬ ‫نالحظ‬ ‫وبذالك‬‫مختلفة‬ ‫إذعانية‬ ‫ماذج‬ ‫معقدة‬ ‫بطريقة‬ ‫األعيان‬ ‫لتواجد‬ ‫مثال‬ ‫له‬ ‫لصديق‬ ‫والمؤجرة‬ ‫المجاورة‬ ‫الشقة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫فيها‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫شقته‬ ‫ويملك‬ ‫سكنية‬ ‫عمارة‬ ‫في‬ ‫زيد‬ ‫يسكن‬ ‫قد‬,‫يك‬ ‫وبذالك‬‫ون‬(‫الحائط‬ ‫الشقتين‬ ‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫المشترك‬)‫في‬‫اإلذعاني‬‫الترخيصي‬,‫هما‬ ‫فردين‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫ألن‬(‫و‬ ‫للحائط‬ ‫المالك‬‫المستأجر‬ ‫الصدق‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫معا‬ ‫المجاورة‬ ‫للشقة‬). ‫منه‬ ‫أسفل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫جارة‬ ‫مع‬ ‫يملك‬ ‫زيد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬(‫شقته‬ ‫أرضية‬)‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫والتي‬(‫السفلي‬ ‫لجارة‬ ‫سقف‬),‫ه‬ ‫إذا‬‫األرضية‬ ‫ذه‬ ‫في‬‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬‫ألن‬(‫شراكة‬ ‫معا‬ ‫يملكانها‬ ‫والسفلي‬ ‫العلوي‬ ‫الجارين‬) ‫في‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫زيد‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫العمارة‬ ‫مصاعد‬ ‫أما‬‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬,‫العمارة‬ ‫الن‬ ‫ذالك‬(‫قبل‬ ‫للدولة‬ ‫ملكا‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫كانت‬‫يشتريها‬ ‫أن‬ ‫السكان‬ ‫بينما‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫المصاعد‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫زيد‬‫يستخدومنها‬‫فقط‬ ‫عليها‬ ‫ويسيطرون‬). ‫المستعارة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫مستعارة‬ ‫كتب‬ ‫زيد‬ ‫شقة‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬. ‫الدولة‬ ‫تمثل‬ ‫جهة‬ ‫عليها‬ ‫تسيطر‬ ‫وقد‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬ ‫فهي‬ ‫زيد‬ ‫فيه‬ ‫يسكن‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫شوارع‬ ‫أما‬(‫مشتت‬)
  • 3.
    ‫األعيان‬ ‫تواجد‬ ‫في‬‫حاليا‬ ‫السائد‬ ‫الوضع‬: ‫هو‬ ‫فاألعيان‬ ‫السائد‬ ‫الوضع‬:‫اإلذعان‬ ‫النموذج‬ ‫تتبع‬ ‫العين‬‫للمكان‬ ‫ي‬ ‫فيه‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬. ‫أمثلة‬: ☺‫في‬ ‫ما‬ ‫أرض‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬(‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬) ‫األرجح‬ ‫فمن‬‫ان‬‫عليه‬ ‫األعيان‬ ‫تكون‬ (‫كالحوائط‬,‫في‬ ‫واألثاث‬‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬) ☻‫في‬ ‫الطريق‬ ‫كان‬ ‫إذا‬(‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬) ‫عليه‬ ‫األعيان‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬(‫الكهرباء‬ ‫كأعمدة‬, ‫في‬ ‫والرصيف‬‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬) open-driveway shared-drive ‫ملحوظة‬: ‫نموذج‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫لتحول‬ ‫األساسي‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫الخارجي‬ ‫التدخل‬ ‫إن‬ ‫ألخر‬ ‫إذعاني‬
  • 4.
    ‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫و‬‫المسؤولية‬ ‫تبعثر‬ ‫بيت‬ ‫الفرق‬: ‫الموضوع‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫المقصودة‬ ‫وهي‬ ‫المسؤولية‬ ‫تبعثر‬,‫الحقو‬ ‫بأحد‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫أفراد‬ ‫عدة‬ ‫اشتراك‬ ‫تعني‬‫كفريق‬ ‫الثالثة‬ ‫ق‬ ‫واحد‬‫و‬‫الفريق‬ ‫أفراد‬ ‫وعدد‬ ‫الحق‬ ‫توضح‬ ‫حقين‬ ‫أو‬ ‫بحق‬ ‫يتمتع‬ ‫فري‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫العين‬ ‫في‬ ‫ثالث‬ ‫أو‬ ‫فريقين‬ ‫اشتراك‬ ‫فتعني‬ ‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫أما‬‫الثالثة‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬, ‫والعين‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫تعتبر‬ ‫لذا‬.‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫نقيض‬ ‫هو‬ ‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬ ‫فبذالك‬. ‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ♣
  • 5.
    ‫متأثر‬ ‫فريق‬ ‫وليس‬‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫نستخدم‬ ‫لماذا‬: ‫السكنية‬ ‫فالعمارة‬ ‫الشركاء‬ ‫مثل‬ ‫فالعقار‬ ‫شريكا‬ ‫ولكن‬ ‫متأثر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫المستوطن‬ ‫الفريق‬ ‫إن‬. ‫ذالك‬ ‫على‬ ‫مثال‬: ‫االعتراض‬ ‫السكان‬ ‫ألحد‬ ‫يحق‬ ‫فالعمارة‬ ‫خزان‬ ‫بناء‬ ‫العمارة‬ ‫سكان‬ ‫احد‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬,‫ع‬ ‫نطلق‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫ينفذ‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬‫ليه‬ ‫مستوطن‬ ‫الفرق‬ ‫أنواع‬: ♣‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫وال‬ ‫ما‬ ‫فريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬,‫واحد‬ ‫غرفة‬ ‫ليصبحا‬ ‫بعضهما‬ ‫إلى‬ ‫غرفتين‬ ‫ضم‬ ‫مثل‬‫ه‬,‫منع‬ ‫فإذا‬ ‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫وليس‬ ‫ساكن‬ ‫فريق‬ ‫فصح‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬. ♣‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫مباشره‬ ‫بطريقة‬ ‫ويؤثر‬ ‫عقاره‬ ‫داخل‬ ‫الفريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫مجاور‬ ‫جدار‬ ‫ماء‬ ‫خزان‬ ‫حفر‬‫للجار‬ ‫فيه‬ ‫يضر‬ ‫قد‬. ♣‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫المجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫جاره‬ ‫دار‬ ‫على‬ ‫النافذة‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬ ‫قرار‬. ♣‫البعيدة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫ويؤثر‬ ‫الفريق‬ ‫يتخذه‬ ‫قرار‬‫مثل‬:‫مدبغة‬ ‫إلى‬ ‫منزل‬ ‫تحويل‬ ‫قرار‬ ‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬‫ي‬‫ر‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬:
  • 6.
    ‫ال‬ ‫الفرق‬ ‫خضوع‬‫عدم‬ ‫هو‬ ‫المستقل‬ ‫التواجد‬ ‫فكرة‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫إن‬‫ساكنة‬ ‫خارجية‬ ‫سيطرة‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫ألي‬,‫وضعت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫أي‬ ‫ودون‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الخارجية‬ ‫والماكن‬ ‫األعيان‬ ‫خارجي‬ ‫تدخل‬.‫ه‬ ‫ساكن‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫العب‬ ‫ليصبح‬‫ي‬ ‫مث‬ ‫جيرانه‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫يتالقى‬ ‫أو‬ ‫يتماس‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬‫النافذة‬ ‫ل‬ ‫الجيران‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫التي‬,‫الماء‬ ‫وأنابيب‬,‫الكهر‬ ‫مغذي‬ ‫والسلك‬‫باء‬,. ‫تصبح‬ ‫المجموعتين‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬ ‫الطريقة‬ ‫فبهذه‬ ‫بينهما‬ ‫مشتركة‬ ‫الفريقين‬ ‫هذين‬ ‫مسؤولية‬. ‫السيطرة‬ ‫صورتين‬ ‫خالصة‬: ‫الفريق‬ ‫حجم‬‫و‬‫بعده‬ ‫سبين‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تغير‬: ☼‫العين‬ ‫عن‬ ‫بعده‬ ‫او‬ ‫الفريق‬ ‫ابتعاد‬ ☼‫حجمه‬ ‫في‬ ‫لتغير‬
  • 7.
    ‫الفريق‬ ‫مبادرة‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والتصرف‬ ‫التحرك‬ ‫في‬ ‫المبادرة‬ ‫واالهتمام‬ ‫العين‬ ‫لمصلحة‬‫بها‬ ♣
  • 8.
    ‫الرسامتين‬ ‫لعناصر‬ ‫توضيح‬ ‫المستقل‬‫الحالتين‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬‫والتبعي‬:‫عدد‬ ‫إن‬ ‫ع‬ ‫مرتفعه‬ ‫المستقل‬ ‫في‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬‫ن‬ ‫التبعي‬‫المركز‬ ‫أو‬ ‫الخارجية‬ ‫السيطرة‬ ‫أن‬ ‫أي‬‫ية‬ ‫التواجديين‬ ‫بين‬ ‫المميز‬ ‫العامل‬ ‫هي‬ ♣
  • 9.
    ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫يسهل‬‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫هي‬ ‫السيطرة‬...! ‫للسيطرة‬ ‫المتناقضتين‬ ‫الصورتين‬: ‫القوانين‬ ‫بإصدار‬ ‫السيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬.‫يعتب‬ ‫لذاك‬‫التركيز‬ ‫ر‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫لفهم‬ ‫المداخل‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬. ♠‫المستقل‬ ‫التواجد‬:‫الفرق‬ ‫تتمتع‬ ‫عندما‬‫المالكة‬ ‫أع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫بكامل‬ ‫لألعيان‬ ‫المستخدمة‬‫يانها‬ ‫تأثير‬ ‫أي‬ ‫دون‬‫او‬‫خارجي‬ ‫تدخل‬.‫جميع‬ ‫إذا‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫أعيان‬(‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬). ‫عل‬ ‫بالكامل‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتعتبر‬‫الفرق‬ ‫ى‬ ‫الحكم‬ ‫ذاتي‬ ‫عقار‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫المستخدمة‬ ‫واإلدارة‬. ‫عقارا‬ ‫احد‬ ‫المالك‬ ‫بتأجير‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬‫تهم‬ ‫ي‬‫هذه‬‫الحاله‬. ♠‫التواجد‬‫التبعي‬:‫تماما‬ ‫األولى‬ ‫عكس‬ ‫هي‬,‫أ‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عين‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬‫هي‬ ‫تي‬ ‫فيها‬.‫في‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫جمع‬ ‫إذا‬(‫اإل‬‫ذعان‬ ‫الحيازي‬,‫أو‬‫الترخيصي‬,‫المشتت‬ ‫أو‬,‫أو‬ ‫المؤقت‬).
  • 10.
    ‫إلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫أهمية‬: ‫الت‬‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الغرفتين‬ ‫فريقي‬ ‫اختالف‬‫عليمي‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫الغرفتين‬ ‫اختالف‬ ‫وأيضا‬ ‫والعادات‬ ‫والدخل‬‫هما‬ ‫فري‬ ‫توحد‬ ‫إذا‬ ‫أفضل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫عين‬ ‫أي‬ ‫ولكن‬‫قها‬. ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫تتنبأ‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫إذا‬ ‫محدودة‬ ‫معطيات‬.‫ح‬ ‫إلى‬ ‫االستناد‬ ‫دائما‬ ‫يجب‬ ‫لتذكير‬ ‫و‬‫االت‬ ‫األساسية‬ ‫فالمواضيع‬ ‫دراسية‬ ♣
  • 11.
    ‫الفهم‬ ‫لسوء‬ ‫األمثلة‬‫من‬: ‫د‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫يملكونها‬ ‫وال‬ ‫شققهم‬ ‫على‬ ‫السكان‬ ‫فيها‬ ‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫إسكان‬‫فهي‬ ‫العالم‬ ‫ول‬ ‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬.‫السبب‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫الباحثين‬ ‫يأتي‬ ‫المباني‬ ‫حال‬ ‫تسوء‬ ‫فعندما‬‫بان‬ ‫منهم‬ ‫اعتقادا‬ ‫مخططه‬ ‫واألحياء‬ ‫مصممه‬ ‫المباني‬ ‫أن‬ ‫إذا‬ ‫اجتماعي‬ ‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫السبب‬.‫ه‬ ‫من‬ ‫النقيض‬ ‫على‬‫ذا‬ ‫الدولة‬ ‫الهتمام‬ ‫الفتقارها‬ ‫إضافة‬ ‫منظمة‬ ‫غير‬ ‫طرقها‬ ‫الن‬ ‫العشوائية‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬.‫فهذا‬‫ن‬ ‫ور‬ ‫السبب‬ ‫ويعيدون‬ ‫الكومات‬ ‫يشغال‬ ‫قانونيه‬ ‫الغير‬ ‫والمساكن‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫الموضوعات‬‫ذالك‬ ‫اء‬ ‫األساس‬ ‫البنية‬ ‫نقص‬ ‫وأيضا‬ ‫المعماري‬ ‫إتقانه‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫تصميم‬ ‫مشاريع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬‫فشبكات‬ ‫ية‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫المياه‬.