تستمر مشكلة الأمية كعائق أمام تقدم المجتمع في مصر، حيث تساهم في زيادة السكان ونشر العادات السيئة. تم الدعوة لمكافحة الأمية منذ عام 1877، لكن الجهود المبذولة لم تحقق النتائج المرجوة بسبب عدم توافق القوانين مع الواقع والموارد المتاحة. كما تساهم أسباب مثل تسرب الأطفال من التعليم وزيادة عدد الأطفال في الشوارع في تفاقم المشكلة، مما يستدعي تضافر جهود الحكومة والمجتمع لمواجهتها.