‫الكشف العلمي الجبار‬




                             ‫فضيلة العلمة النساني‬
                                    ‫الكبير‬

                               ‫محمد أمينسشيخو‬
                                  ‫قدس ا ره‬
                                   ‫ّ‬     ‫ّ‬




‫الحقيقة الرّهيبة للسّموات السّبع واليام‬
  ‫ةَ ّ‬           ‫ةَ‬     ‫قيِ ةَ‬   ‫ةَ قيِ ةَ‬
                   ‫السّةتة‬



        ‫جمعه وحققه المربي السةتاذ‬

       ‫عبد القادر يحيى الشهير بالديراني‬




                      ‫3‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




                                            ‫‪‬‬
‫لقد أصبحنا في زمن كثر فيه الجدل وبعدد الدادس دندد‬
       ‫ع‬           ‫ةَ د ُ ةَ ن‬                             ‫ٍ‬
‫دادد دو ددلت‬
          ‫الحقيقة... لقد ابةتعدت نفوسهم دندد خالقه وتح ّد‬
                                  ‫ع د‬
‫ٍ‬ ‫قلوبهم عن كلمه تعالى وذلك لما وجدوه من تفاسير‬
                                     ‫قيِ ةَ‬
‫ددديدددن وخدددادل المق ّ ين‬
    ‫لدددددد‬                    ‫ي‬               ‫دددذدداة دددودددس المغرض‬‫بدس‬             ‫مغ‬
‫ددادددذجين كلم تم ددهد ددسدد دو ددل عددهد القددبد،‬
          ‫ل‬         ‫ن‬          ‫يةتح ّد‬           ‫ٌ ج النف‬‫ّ‬                            ‫الس‬
  ‫وهكذا لم يدقد دندد دلدددم إل ّ دمددده، دندد درددآن‬
           ‫وم الق‬                 ‫اس‬                ‫ب ةَ م الس‬
                                        ‫بعدا عن فهم حقائقه إل ّ رسمه.‬                     ‫ُ‬
‫داددد دوددد درددن دردددين درددن دو ددث ديدد ادذدرة‬
           ‫ل‬       ‫البح د ف‬                  ‫ق‬        ‫العش‬              ‫وه ه الق‬
‫در ددة، درددن ارتدادد دادددء واعةتلء دردد، دردددج‬
          ‫القم خ‬
           ‫د د‬                                 ‫د الفض‬
                                                 ‫د‬           ‫ي‬          ‫والمج د ق‬
                                                                          ‫د‬         ‫د‬
‫دددادد‬  ‫الدددادحثون دددادددرج دددادددق دددأدثير الرض وجاذبيةته‬
                                               ‫ت‬      ‫نط‬               ‫خ‬                ‫ب‬
‫بمركباتهم الفضائية، وعادوا ولسان حالهم دوددل: دمد‬
        ‫د‬
        ‫ل‬        ‫يق‬
                  ‫د‬
‫نجد تلك دمدددوات ادةتدي ا ّدىدد دبديكم دا د دندد دبددد‬
     ‫أنه م ذه ٍ‬                         ‫دع ن‬               ‫ل‬            ‫الس‬
‫داددد، ل ددد دمدد تةتخيدودن دل دد‬
   ‫ولرج ٍد‬            ‫ل‬             ‫ب ّ أنك‬           ‫ونحاس وفضة وغيره‬        ‫ٍ‬
‫دمدد ل دلدددح‬
         ‫يص‬           ‫ديددد، فقرآنك‬         ‫واحد تةتبعون، ولى زمان الماض‬
                                                                ‫ّ‬               ‫ٍ‬
‫ديدد العملديد،‬
          ‫د‬             ‫دادددرة درددن دردددين دددليلنا العلم‬
                        ‫د‬                     ‫د‬
                                              ‫ب‬      ‫العش‬‫د‬              ‫الق‬
                                                                         ‫د‬          ‫لحض‬
                                                                                      ‫د‬
                                                                ‫فأنةتم مخطؤون.‬
‫فبةتنا وبات الدادس أجمعدند دأدقوالهم العلمدةد مقدددين‬
            ‫ي‬       ‫ي‬                           ‫ي ب‬                     ‫ن‬
‫ول جواب ول رد عليهم، فهم غالبون، دودل أن دبدددقهم‬
              ‫س‬‫د‬           ‫د‬
                           ‫ل‬                                      ‫ّ‬
‫دمدد دضدد دودداهم‬
             ‫دع د‬        ‫العلمة قدس ا سره قبل علمه ينق‬‫ّ‬                     ‫ّ‬     ‫ّ‬
‫داددء دودداههم داددغرين‬
               ‫ف‬                ‫من الجهل، فدادت مقلددة العلم لف‬
                                                        ‫ُ ّ‬           ‫ب‬
‫دمدد دذددهولين، إذ جدددءت دردددوحه داددئق‬
            ‫حق‬
             ‫د‬             ‫ش‬   ‫د‬            ‫دا‬
                                             ‫د‬                    ‫دندد علمه م‬
                                                                    ‫د د‬             ‫وع د‬‫د‬
‫سامية حصيلة إبحار عظيم ببحار محبةته والقدادل علدهد‬
      ‫ي‬          ‫ب‬                                            ‫ٍ‬
‫دفددداعا درددداج المندرد ‪ ‬داددئق‬
           ‫ي لحق‬                        ‫بالس‬          ‫داددد واسةتش‬      ‫تعالى ارتباط‬
                                                                    ‫القرآن العظيم.‬

                                            ‫4‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫كذلك غفل المسلمون وأهل الكةتاب عن حقيقة اليام‬              ‫ةَ قيِ ةَ‬
‫دقددد‬  ‫السةتة في بدء الخلق مع مخالفةتهم الصريحة للمنط‬
        ‫د‬                                            ‫ْ‬
‫واللغة والحق، وحددى داددن ددددرة د دزدد دل دد،‬
   ‫ا وج د‬    ‫عّ‬                  ‫دةتد اليم بق‬
‫فظنوا بالله يةتعب ويرتاح وما يخلق يسةتغرق ددددة دندد‬
     ‫م م‬                                                             ‫ّ‬
‫وقةته عكس قوله جل دأدددنه: }إ قيِنما أ ةَمدره إ قيِذا أ ةَراد ش ديئا‬
    ‫ّ ةَ ْ ُ ُ ةَ ةَ ةَ ةَد‬                    ‫ّش‬‫د‬
                                      ‫أ ةَن يقول له كن فيكون{1((.‬
                                           ‫ْ ةَ ُ ةَ ةَ ُ ُ ْ ةَ ةَ ُ ُ‬
‫فوقفوا وهم ل يجيبون، بل دةدد دد ددة ل دودددن،‬
      ‫ينبس‬      ‫بكلم واح د‬
‫ديدددما أولئك ادذدين دندد كدبد دودددس دادددطير‬
      ‫والس‬         ‫ع د ةت الدس‬         ‫ل‬             ‫لس‬
‫المخةتلفة ل يحيدون، والن أدىد داددء إدىد دحدددرائهم‬
         ‫ل ص‬          ‫ت الم‬
‫ممن برأ دينهم ونزه ربهم مما يقولون، دودددلهم دادد‬
  ‫بم‬       ‫ورس‬                  ‫ّ ّ‬            ‫ّ‬     ‫ّ‬
‫دقددد،‬
     ‫دةدد درددديعة دادلحق والمنط‬
                    ‫ب‬     ‫يةتهمون، دردد الحقيق بالش‬
                                           ‫أظه‬         ‫ّ‬
‫ددةدد الرهيددةد ددمدددوات ددبدددع والددادم‬
    ‫ي‬        ‫الس‬         ‫ب للس‬          ‫ددمدد الحقيق‬
                                                  ‫وإليك‬
                                                 ‫السةتة.‬

  ‫تقديم المربي السةتاذ‬
   ‫عبد القادر يحيى‬
   ‫الشهير بالديراني‬




                                                   ‫)1( سورة يس: الية )28(.‬

                                  ‫5‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




                        ‫حـقيقـة السـمـوات الســبع‬

 ‫من عظيم دلددد د داددلى عدىد دادددن أن دلدد‬
    ‫جع‬                    ‫ل النس‬             ‫ا‬‫تع‬            ‫فض‬
 ‫أمامه هذا الكون كةتابا مفةتوحا بما فيه من آ دادت بيدادت‬
         ‫ّد‬
         ‫ن‬            ‫د‬
                      ‫ي‬
 ‫دهدد ددددله... وجمدعد‬
    ‫ي‬                     ‫دادةد عدىد ددددرته ورحمدهد ولطف وع د‬
                                            ‫ةت‬                 ‫ل ق‬       ‫ل‬
 ‫دهددد‬
    ‫أسمائه الحسنى وجعل حدادة دذدددا دادددن ومعاش‬
                          ‫ي ه النس‬
 ‫واحةتياجاته منه تعالى عن طريق هذا الكون الذي هو‬
 ‫غاية في دةدد دادددم ديدددر دمدددن دوددانين ثابدةد ل‬
          ‫ةت‬               ‫ق‬      ‫الدق والنظ يس ض‬
 ‫تةتغير ول تةتبدل وحركة هادفة مةتعاونة مةتكاملة لخدردك‬
          ‫ي‬
 ‫ومعاشك وبسطك دردددورك دوددك وحيادكد در ددك‬
        ‫ت تةتح د‬                   ‫ونم‬             ‫وس‬
 ‫ضمن مسارات دائردةد تقريداد تدددأ دندد حدثد دي د أو‬
             ‫ي تنةته‬            ‫ب ب م‬                ‫ي‬
 ‫تعود من حدثد دددأت.. دلدد ذدكد دندد دل دد أن دةتددددل‬
            ‫يس‬           ‫ل م أج د‬              ‫ك‬           ‫ي ب‬
 ‫دادددن دندد خلل درددده دردده ديدد دذدددا دوددن‬
          ‫نظ وتفك ف ه الك‬
            ‫د‬           ‫د‬     ‫د‬     ‫د‬              ‫د‬            ‫النس م‬
                                                                ‫د‬      ‫د‬
 ‫ونظامه وعطائه على الخالق المربي ا دردازق ديدددر‬
        ‫المس‬
          ‫د‬                 ‫د‬
                            ‫ل‬
‫وعلى أسمائه دندددى داددلى ودؤدمن بل إدهد إل دا‬
                    ‫ل‬             ‫ي‬        ‫تع‬        ‫الحس‬
 ‫من خلل تفكره بهذه اليات ويسةتدل كما دةتددددل دند‬
  ‫م ْ‬‫ةَ‬             ‫اس‬
 ‫دلددد درددام دحدددابةتهم دمدد‬
    ‫فكله‬                     ‫وص‬       ‫قبدهد دندد النبدادء والرس الك‬
                                                            ‫ي‬        ‫ل م‬
 ‫دمددد‬
    ‫دةددد العليدة وآمدودا دادلله بةتفكيره‬
                             ‫ن ب‬         ‫ّ‬           ‫سلكوا دذدده المدرس‬
                                                                  ‫به‬
 ‫بآدادت د الكوندةد دادددهدوا دوددته داددلى بعدودن‬
          ‫ي‬              ‫تع‬      ‫ملك‬             ‫ا ي وش‬                  ‫ي‬
 ‫دديدددرتهم. ددددد أورد لدداد دداددلى دداددن أدديد النبددادء‬
        ‫ي‬               ‫ب‬      ‫إيم‬      ‫ن تع‬                 ‫وق‬         ‫بص‬
 ‫ددلدددين وجعددهد مددادل ً أعددىد ددلدد ددادددلب ددقددد‬
         ‫ح‬             ‫ل لك ط‬                    ‫ث‬     ‫ل‬           ‫والمرس‬
 ‫دةدد حدددى أراه‬  ‫وحقيقة؛ كيف فكر وتطلب الحق والحقيق دةت‬
                                               ‫ّ‬         ‫ّ‬
 ‫د دوددت دمدددوات والرض داددن دندد دوددقنين‬
              ‫وك م الم‬                                     ‫الس‬     ‫ملك‬
                                                                    ‫ا‬
                                        ‫بهذه الرؤية القلبية العظيمة.‬



                                      ‫6‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




    ‫ثم أمرنا داددلى دن دد بديد دادددن باتدادع دذدددا دجدد‬
       ‫ّب ه النه‬           ‫نح د ن النس‬        ‫تع‬
   ‫بقوله الكريم: }..واتخذوا من مقام إ قيِبراهيم مص لى..{‬
     ‫(‬
       ‫ةَ ّ قيِ ُ قيِ ْ ةَ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ ّ ً‬
  ‫1(: حةتى تسةتطيع الدخول من هذا البيت على ا يجب‬
 ‫أن دددخل دندد دذدددا ددددخل ادذدي دلددد مدهد ديددددنا‬
        ‫ن س‬                  ‫دخ‬          ‫ل‬                ‫م ه الم‬              ‫ت‬
 ‫إبراهيم عليه السلم فكر فرأى أن لهذا دوددن دادد،‬
    ‫خالق‬                ‫الك‬                             ‫ّ‬
 ‫فكر وعمق ببدايةته مم خلدق، ف درد حدند رأى دوددكب‬
           ‫الك‬                  ‫ي‬     ‫ّ‬ ‫ك‬          ‫ّ ُ قيِ‬               ‫ّ‬       ‫ّ‬
 ‫والقمر والشمس وثابر دادلبحث دندد ردهد وطلبده حددى‬
      ‫ةَ ةَ ةَ ُ دةتد‬         ‫ب‬      ‫ع‬                  ‫ب‬
 ‫وجده فصار مؤمنا، أنت سر مثله، اسةتدل على ل إله إل‬
                                             ‫قيِ ْ‬
 ‫ا اسةتسلم لةتصير لك دلدددة دادلله. إن ف دردت اهددديت‬
          ‫ةت‬             ‫ّ‬ ‫ك‬               ‫ص ب‬
 ‫ثم تسةتقيم دةتدددطيع أن دلدددي ددددها ديدددر دحدددبة‬
         ‫تس بص‬                     ‫بع‬        ‫تص‬
                                              ‫ّ‬                  ‫فةتس‬
 ‫ددطدددة‬ ‫أهل الحق فةتدخل من هذا البيت على ا، فبواس‬
 ‫فكرك تسةتطيع الوصول إدىد داددن ودددون دودددل،‬
         ‫رس‬                 ‫ب‬       ‫ل اليم‬
                                        ‫ومن الةتفاحة من طعمها تسةتدل.‬
 ‫وقد أورد تعالى ديدد دودددرة داددم )38-88( دمددداء‬
        ‫أس‬                            ‫النع‬                ‫ف س‬
 ‫طائفة من النبياء المرسلين وذلك دددد أن أورد دجدد‬
     ‫النه‬                        ‫بع‬
 ‫الذي نهجه سيدنا إبراهيم ‪ ‬ديدد دردده دادلكون حددى‬
      ‫دةتد‬               ‫ف تفك ب‬
 ‫ددددداه إلدهد داددلى وأراه دادد أراه دددد بيدن لداد داددلى‬
         ‫وق ّ ن تع‬                              ‫م‬                  ‫ي تع‬            ‫ه‬
 ‫ددةدد الجليددةد ددمدد ددلدددكوا ددسدد‬
         ‫نف‬              ‫ل أنه س‬                            ‫ددإديراده ددذددده الطائف‬
                                                                       ‫ه‬            ‫ب‬
‫المسلك الذي دلدددكه ديددددنا إبراهدمد ‪ ‬فاجةتدادهم دا‬
                      ‫ب‬             ‫ي‬                     ‫س‬      ‫س‬
    ‫وهداهم. }وتلك حجةتنا{: أل تةتذكر كدفد كدتد دةدد داد‬
      ‫ن نطف ي‬       ‫ّ ي‬             ‫ةَ قيِ ْ ةَ ُ ّ ُ ةَ‬
    ‫دادددن؟ أل دردد دنددد دكدد دندد رب داك؟. }آتيناه دا‬
     ‫ةَ ْ ةَ ةَد‬   ‫ّد‬      ‫تفك ببط أم م‬
                           ‫د‬    ‫د‬     ‫د‬    ‫د‬        ‫إنس‬
                                                      ‫د‬
    ‫إ قيِبراهيم على قومه{: إذ قال دم د دأدن دندددم ديدددء‬
        ‫له ب الص لش‬                  ‫ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ْ قيِ قيِ‬
    ‫بيده فلم تعبدونه!. }نرفع درجات من نشاء{: إذا فكددر‬
       ‫ّ‬        ‫ةَ ْ ةَ ُ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ ْ ةَ ةَ ُ‬ ‫قيِ ةَ‬
                                                          ‫)1( سورة البقرة: الية )521(.‬

                                           ‫7‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫النسان وسلك فعقل رفعه ا من مقام إ دىد داددم،‬
     ‫د مق‬
     ‫د‬    ‫ل‬
‫كل إنسان عدىد دبددد داددنه، دوددر ددددل، البلء‬
          ‫الم بالع‬         ‫ل حس إيم‬
‫مخصص، الرحمة مخ ّدةددد. دلدد درددئ ودرجدهد دادد‬
  ‫ةت وم‬          ‫صص ك ام‬                    ‫ّ‬
‫يناسبه. }إ قيِن ربك حكيم عليم{: حكيم مبني فعدهد عدىد‬
  ‫ل‬    ‫ل‬               ‫ّ ةَ ّ ةَ ةَ قيِ ٌ ةَ قيِ ٌ‬
‫علم بحال كل إنسان. }ووهبنا له إ قيِسحاق{: نبدداد... ددادد‬
  ‫لم‬        ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ُ ْ ةَ ةَ ي‬
‫اسةتسلم إلى ا وسار بالسير العالي أعطاه ا الدنيا‬
                                 ‫ْ‬
‫دردددة. }ويعقوب{: نبداد. }كل ّ هددينا{: حدثد دلدددكوا‬
       ‫ي س‬       ‫ةَ ةَ ْ ةَ‬ ‫ُ‬   ‫ةَ ةَ ْ ُ ةَ ي‬       ‫والخ‬
‫كما سلك سيدنا إبراهيم عليه السلم. دلدد دد دد عدىد‬
    ‫ك واح د ل‬
‫دادد. دلدد دد دد عدىد دبددد دادد‬
  ‫دبددد داددده ل جزاف ك واح د ل حس م‬           ‫حس اجةته‬
‫وصل إليه من اليمان. }ونوحا هدينا من قبدل{: دذددلك‬
     ‫ةَ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ ْ ُ ك‬
     ‫د‬                         ‫ةَ ُ‬
‫اهةتدى إلى هذا الطريق. فعل كما فعل إبراهيم علدهد‬
  ‫د‬
  ‫ي‬
‫دلدددم، درددد ب دددايةته فاه دددى. }وم دن ذريةت ده{: ل دودح‬
   ‫ةَ قيِ ْ ُ ّ ّ قيِ قيِ د‬
   ‫ن‬                         ‫د‬
                             ‫ةت‬           ‫نظ د‬
                                          ‫ب‬       ‫د‬      ‫الس‬
                                                          ‫د‬
‫ولبراهيم. }داوود وةَسليمان وأ ةَيوب ويوسفةَ وموسددى‬
   ‫ةَ ُ ةَ‬ ‫ةَ ُ ةَ ُ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ّ ةَ ةَ ُ ُ‬
‫وهارون{: كلهم سلكوا دذدددا دلدددك. }وكةَذلك نجْ دزي‬
 ‫ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ‬ ‫ه المس‬
                       ‫د‬      ‫د‬              ‫ةَ ةَ ُ ةَ‬
‫المحسنين{: كل هؤلء دلدددكوا دذدددا الطردقد دادددروا‬
     ‫ي فص‬            ‫ه‬         ‫س‬            ‫ْ ُ ْ قيِ قيِ ةَ‬
‫من أهل الحسان فنالوا ما دادلوا، دلدد دادددن إذا دردد‬
  ‫فك‬        ‫ك إنس‬          ‫ن‬
‫وعقل دادددر دهد دذدددا العدمد دلدددك دلدددكهم. }وزكريا‬
 ‫ةَ ةَ ةَ قيِ ّ‬ ‫ل وس مس‬             ‫ص ل ه‬
‫ويحي دى وعيس دى وةَإ قيِليداس{: داددد دمدد دلدددكوا دذدددا‬
    ‫ه‬‫د‬      ‫ْ ةَد ةَ أيض كله س‬
              ‫د د‬        ‫د‬                  ‫ةَ قيِ ةَد‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَد‬
‫الطريق نفسه. }كل ٌّ من الصالحين{: ددلدددحوا ددادددء‬
    ‫لعط‬      ‫ّ قيِ قيِ ةَ فص‬ ‫ُ قيِ ةَ‬
‫ا. }وإ قيِسماعيل واليسع ويددونس ولوطددا وكل ّ فض دلنا‬
 ‫ةَ ُ ةَ ّ ْ ةَ‬    ‫ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ ُ ةَ ةَ ُ‬

                                ‫8‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫عل دى الع دالمين{: حيدثد دلدددكوا دسدد دذدددا دلدددك‬
   ‫ه المس‬
     ‫د‬      ‫د‬    ‫نف‬
                 ‫د‬      ‫ْ ةَد ةَ قيِ ةَ د س‬
                          ‫د‬                     ‫ةَ ةَد‬
‫ةَ قيِ ْ ةَد قيِ قيِ ْ ةَ ُ ّ ّد قيِ قيِ ْ‬
 ‫دادددروا ديدددادا ديدد داددنهم. }ومدن آبدائهم وذريداتهم‬
                                           ‫ف زم‬
                                           ‫د‬  ‫د‬ ‫أس‬
                                                 ‫د‬   ‫ص‬
‫وإ قيِخوانهم واجةتبيناهم{: إدىد ددددى لن ددددوا الدادس‬
      ‫ن‬      ‫يه‬         ‫ةَ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ل اله‬
‫للحق ويرشدوا. فكروا دةتددددلوا دةتدددقاموا. دلدد دندد‬
    ‫ك م‬           ‫ّ واس ّ واس‬
‫ددلدددك ددادل. ددمدد ددندد ددادددر ددودددل ً أو ددددددا..‬
      ‫مرش‬          ‫فمنه م ص رس‬                         ‫ن‬         ‫س‬
‫}وهديناهم إ قيِلى صقيِراط مسةتقيم{: إن ما صرت وليا لن‬
    ‫ّ‬               ‫ةَ ٍ ُ ْ ةَ قيِ ٍ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ةَ‬
‫تدخل الجنة. }ذلك هدى الله..{: إذن ل يوجد غدرد دذدددا‬
    ‫ي ه‬                                 ‫ّ قيِ‬   ‫ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬      ‫ّ‬
                                                                      ‫القانون.‬
‫هذا هو الطريق الذي بينه ا داددلى للخدقد دلدددكوا‬
       ‫ل ليس‬                ‫تع‬                ‫ّ‬
 ‫مسلك أبيهم إبراهدمد علدهد دلدددم، إذ ف درد دةتددددل،‬
       ‫كّ فاس‬                        ‫ي الس‬            ‫ي‬
 ‫ددت دد دديدددرته ددادددهد‬
       ‫وش‬          ‫ددلدد ددندد ددلدددكه اهددددى فةتفةتح د بص‬
                                                   ‫ةت‬             ‫ك م س‬
 ‫داددئق، دمد أورد داددلى دندد أولئك الرجدددل دددداة‬
      ‫اله‬       ‫دا‬                   ‫ع د‬        ‫تع‬                ‫ث‬      ‫الحق‬
‫دلدددين دحددده: }أ ُولئك ال دذين ه ددى الل ده‬
‫ّ ُ‬       ‫ْ ةَ قيِ ةَ ّ قيِ ةَ ةَ ةَ‬            ‫نص‬ ‫د‬           ‫النبيدادء المرس‬
                                                                ‫د‬        ‫د‬
                                                 ‫فبهداهم اقةتده..{1((.‬
                                                        ‫ةَ قيِ ُ ةَ ُ ُ ْ ةَ قيِ ْ‬
‫دا د دادددن لدسد دكدد إل ّ دذدددا داددنون. دإددن دمد‬
     ‫ف ل‬           ‫ه الق‬           ‫أمام‬    ‫ي‬      ‫أيه النس‬
‫دؤدمن دادددن دذدددا داددن فدند دةتدددفيد ديدددئا، دند‬
      ‫ل‬      ‫ش‬     ‫ل يس‬          ‫النس ه اليم‬               ‫ي‬
‫ددودددال‬  ‫ددادددعر والح‬
           ‫د‬         ‫ددوددن ددلدددته مزدا ددةد مليئة بالمش‬
                       ‫د‬             ‫د‬
                                     ‫ن‬           ‫ص‬‫د‬     ‫تك‬
                                                         ‫د‬
‫والذواق والمشاهدات.. مةترعة بالنعيم القدبدي دلدددةته‬
       ‫بص‬      ‫ل‬           ‫ً‬
‫اليقينية بالله "فلو اتصلت نفس النسان فذاقت دةددد‬
   ‫تفاح ً‬
‫أو فاكهةدد دهدددية أو داددرب دةددد يو ّداددد دإددنه دعدددر‬
        ‫ليش‬
         ‫د‬       ‫ده ف‬
                 ‫د د‬         ‫زوج‬
                              ‫د‬        ‫د ً ش ً ق‬
                                       ‫د‬        ‫د‬
‫بنعيم يسري بفؤاده وقلدهد، أو قبدل طفل ً محبوداد دندد‬
     ‫ب م‬                 ‫ّ‬        ‫ب‬

                                                     ‫)1( سورة النعام: الية )09(.‬

                                     ‫9‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




 ‫أبنائه وهذه ذرات من جمال الخالق الجليل نثرها بهذا‬
                                               ‫ّ‬
‫الكون الفسيح.. فكيف بنعيم دسدد إن دلدددت دردب‬
‫ب ّ‬            ‫اتص‬         ‫النف‬
 ‫داددل وخددلق دلدد الفدند والروعددت!. دمدد إن دمد‬
      ‫ل‬        ‫نع‬     ‫ْداد‬         ‫ةت‬      ‫ك‬       ‫داد‬        ‫الجم‬
‫دؤدمن دادددن دذدددا داددن دلدددك دسدد دلدددك‬
        ‫المس‬        ‫النس ه اليم ويس نف‬                           ‫ي‬
 ‫الذي سلكه أبونا إبراهيم عليه السلم فسةتكون صلته‬
‫داددل،‬  ‫خاوية خالية من نعيم التصال دذدي الجلل والجم‬
                            ‫ب‬                       ‫ً‬     ‫ً‬
‫بل تبقى مجرد حركات ل حياة فيها ول نعدمد، تقلدددا ل‬
          ‫ي‬       ‫ي‬                              ‫ّ‬
‫حقيقة، فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل. ناهدكد ع داد‬
   ‫ّ‬ ‫م‬       ‫ي‬
 ‫ددردددأ ددسدد دلدددي أثددادء ددلدددته الحقيقددةد ددادلله‬
          ‫ي ب‬              ‫ن ص‬           ‫المص‬
                                         ‫ّ‬             ‫يط بنف‬
 ‫العظددمد، حددثد ددزدول دندد ددهددد الدران ددفدددات‬
           ‫والص‬            ‫م نفس‬      ‫د‬      ‫ي ت‬            ‫ي‬
‫داددل دادد‬
     ‫داددف والكم كم‬     ‫الذميمة وتبدل بصفات الطهر والعف‬
                                                   ‫ُ ّ‬
 ‫انقلب الصحابة درددام فزادتد دندد دهدددم دفدددات‬
          ‫ل م نفوس الص‬                     ‫الك‬
‫الذميمة وأضحوا مزدانين بالكمال قادة دمدد داددددة‬
        ‫الم وس‬
 ‫داددن " كإيمان دمدد‬
      ‫أبيه‬              ‫الجدادل.. ذدكد دمدد دلدددكوا باليم‬
                                       ‫ل أنه س‬                ‫ي‬
‫إبراهيم ‪ ،"‬عندها صارت لهم الصلة الحقيقية وا دةتدي‬
        ‫د‬
        ‫ل‬
‫رفدت نفوسهم بالكمال. إذن دوددل دادد داددل داددلى:‬
           ‫كم ق تع‬          ‫نق‬
 ‫}ومن يرغب عن ملة إ قيِبراهيم إ قيِل ّ من سفه نفسه..{1((:‬
         ‫ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ُ‬      ‫ةَ ةَ ْ ةَ ْ ةَ ُ ةَ ْ قيِ ّ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ‬
‫داددن دلدددك ديددددنا إبراهدمد فيمدلد‬
      ‫ي‬        ‫ي‬                  ‫فمن ل يسلك باليم مس س‬
‫ددةدد ددادددهدة ربددده حدددى ددفددده نفددهددد‬
    ‫ُ‬ ‫س‬           ‫تكةتش‬           ‫ّ ددةت‬                 ‫إددىد معرف ومش‬             ‫ل‬
‫ويحظى بلقائه تعالى فقد أهمل نفسه وتركها جاهلة،‬
                                                   ‫هذا الذي ظلم نفسه.‬
‫دددد دعدد د داددلى دادددن لن درددد بآدادته ديدد‬
       ‫ف‬      ‫ينظ ي‬                      ‫النس‬               ‫ا‬
                                                            ‫تع‬        ‫ولق داد‬
‫السماء دمد ديدد الرض.. دادده درددد ديدد دمدددوات‬
          ‫دع لينظ ف الس‬                                           ‫ث ف‬
‫السبع وما فيهن من آيات دالة عدىد دمدددائه دندددى‬
        ‫الحس‬                ‫ل أس‬
‫وعلى قدرته، رحمةته، عظمةته، تسييره، أي: إلى ) إدهد‬
   ‫ل ل‬
                                                        ‫)1( سورة البقرة: الية )031(.‬

                                        ‫01‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫ا ددرددد ددادلنجوم.. ددمدددس.. ددودداكب..‬
             ‫الك‬           ‫بالش‬             ‫إل دد(.. لينظ ب‬
‫القمر.. الليل والنهار.. وما خلت سورة من سور القرآن‬
‫داددد ديدد دز ددء دمدد:‬
    ‫إل ّ وتضمنت دذددده ادددعوة وخصوص ف ج د ع ّ‬
                                           ‫ل‬     ‫ّ ه‬
‫) والشمس دحددداها.. واللدلد إذا دىددد.. دمددداء‬
        ‫والس‬
          ‫د‬           ‫يغش‬
                        ‫د‬        ‫د‬‫ي‬             ‫وض‬
                                                 ‫د‬
‫ذات البروج.. أفل ينظرون إلى البل كيف دتدد وإدىد‬
      ‫ل‬       ‫خلق‬
                                          ‫السماء كيف رفعت(.‬
‫دةدد دادد‬
   ‫ولكن ما هذه السموات السبع وهل هي حقيق كم‬
     ‫د‬      ‫د‬
‫يورد البعض بأن لكل سماء سقف من حديد. دردددى‬
        ‫وأخ‬
         ‫د‬
‫د داددلى‬‫وا‬
        ‫تع‬          ‫دندد نحددس در ددى دندد دبددد.. دةددد.‬
                        ‫فض‬       ‫وأخ د م ذه‬              ‫م داد‬
‫يخاطبنا بما نرى دهدددد، دوددله الكردمد " قل دردددوا‬
        ‫انظ‬             ‫ي‬         ‫فق‬      ‫ونش‬
‫داددد‬
   ‫ماذا في السموات، فلو كانت محجوبة دةددد وغيره‬
      ‫د‬          ‫بفض‬
                  ‫د‬
                                     ‫فكيف نراها وننظرها"؟!.‬
‫دددد أورد داددلى ديدد مطدعد ) سورة الندأد( دددددا دندد‬
     ‫ب عد م‬                         ‫ل‬        ‫ف‬      ‫تع‬        ‫لق‬
‫اليات الةتي تشرح وتبين كيف دمدد دلددده داددلى دذدددا‬
     ‫ه‬        ‫ع ّد بفض تع‬
‫داددد بديد دادددن إذ‬
          ‫الكون وهذا الخلق دعدد وخصوص ن النس‬
                                        ‫أجم‬
‫دادددن دوددد ديدددد المكلدف ديدد دذدددا دوددن دلدد‬
     ‫والك‬        ‫ّ ف ه الك‬                     ‫النس ه الس‬
                                                ‫مسخر لخدمةته.‬
‫فلقد أورد تعالى دددددا دندد الدادت الكوندةد ادةتدي ديددد‬
      ‫ي ل ه‬                    ‫ي‬       ‫م‬     ‫ع‬
‫تحت بصره يشعر بها ويراها وينال من دادددئه داددلى‬
        ‫تع‬
         ‫د‬       ‫عط‬
                  ‫د‬
                                                      ‫بواسطةتها:‬
‫}أ ةَلم نجعل ال ةَرض مهادا{: مهدأدة دأدددة دةتدددعمال‬
      ‫د موط للس‬
         ‫د‬      ‫د‬    ‫ي‬        ‫ةَ ْ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ‬
‫دادد. }وخلقنداكمْ‬
  ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ُ‬ ‫داددع دادد، }والْجبدال أ ةَوتدادا{: لةتثبيةته‬
                   ‫د‬              ‫ةَ قيِ ةَد ةَ ْ ةَد‬    ‫والنةتف به‬
                                                         ‫د‬     ‫د‬
‫أ ةَزواجدا، وجعلندا ندومكم سدباتا، وجعلندا الليدل لباسدا،‬
  ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ةَ ْ ةَ قيِ ةَ د‬ ‫ْ ةَ د ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ةَ ْ ةَ ُ ْ ُ ةَ‬


                                  ‫11‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫وجعلنا النهار معاشا{.. ثم ذكر دداددلى: }وبنينا ف دوقكمْ‬
  ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ‬ ‫تع‬           ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ةَ‬
‫سبعا شدادا{1((، وكلمة ) ش دادا( تبين دفدددة دمدددوات‬
               ‫ص الس‬                 ‫قيِ ةَ‬               ‫قيِ ةَ‬       ‫ةَ ْ‬
‫في قوتها وعدم تطرق دادددد دادد. دةدد ) س بعا(‬
         ‫ةَ ْ‬       ‫الفس إليه وكلم‬
                      ‫د‬      ‫د‬          ‫د‬
‫داددت المةتةتالدةد ) السموات ادةتدي دأدتي‬
           ‫ت‬      ‫ل‬                 ‫ي‬             ‫تعرفنا بةتدكد الطبق‬
                                                            ‫ل‬        ‫ّ‬
‫ددةددد ددادلرض ددندد جمددعد‬
       ‫ي‬             ‫م‬           ‫ددددددة ددددد ددددددة محيط ب‬
                                                  ‫بع واح‬             ‫واح‬
‫الجهات(. وهذه دمدددوات دبدددع مرتدةد دو ددل الرض‬
                    ‫ّب ح د‬         ‫الس‬           ‫الس‬
                                                                 ‫كالتي:‬
‫1- سماء الهواء: فهذا دودداء ادذدي دودله دادد داددنت‬
           ‫م ك‬          ‫ل‬      ‫ل‬       ‫اله‬
‫دادد، ألدسد‬
          ‫ي‬       ‫الحياة وهو المحيط بالرض من جميع جهاته‬
‫اتصاله بالرض ومحافظةته على كثافات مةتفاوتة معينة‬
‫وضغوط جوية مةتعددة معينة دليل ً على دودددد دةدد‬
     ‫وج طبق‬
      ‫د‬              ‫د‬
‫دةددد دهد دمددده دندد جمدعد‬
     ‫ي‬            ‫وإن دئدددت دلدد دمددداء محيط ب تض م‬
                         ‫ّ‬                       ‫ش فق س‬
     ‫الجهات مانعة له من الةتخلخل والةتشةتت في الفضاء.‬
‫2- سماء السحب: فانظر إلى دحددداب دد دده يةتلبدد‬
   ‫ّ‬            ‫تج د‬        ‫الس‬
‫في طبقة معينة من الجو ليعدوها والذي دهدد دندد‬
      ‫يمنع م‬
        ‫د د‬
‫ذلك هو الحاجز الذي دو ددل بدند دذددده دحدددب وبدند‬
      ‫ي‬             ‫يح د ي ه الس‬
                                  ‫عروجها المةتواصل في الفضاء.‬
‫3- سماء القمر: داددلقمر ديدد دورادهد دو ددل الرض‬
                    ‫ن حد‬            ‫ف‬          ‫ف‬
‫ضمن مدار معين ل دددداه ددددا أو قرداد دندد الرض‬
                 ‫ب ع د‬             ‫بع‬       ‫يةتع‬
‫دددد دندد‬
      ‫وهذا دليل على وجود قوة مانعة دهد دندد الةتباع ع‬
                           ‫ل م‬
‫الرض ددردددود دديدد دداددق ددذددده دديددد ددمددداء‬
              ‫ه الس‬          ‫وه‬         ‫ف الف‬          ‫والش‬
                                                                  ‫الثالثة.‬


                                                   ‫)1( سورة النبأ: الية )6-21(.‬

                                   ‫21‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫4- سماء الكواكب: دذددا دودداكب ديدددارة دمددداء‬
        ‫س‬              ‫الس‬           ‫وك للك‬
‫ددادد ددندد ددثددر ددندد أن ددوددي عددىد الرض‬
                     ‫ل‬          ‫ته‬           ‫تحفظه م الةتبع وم‬
                   ‫فةتجعلها هباء منثورا، وهذه السماء الرابعة.‬
                                                           ‫ً‬
‫5- سماء دم دددس: دمدددس دمددداء فل دددداها‬
        ‫تةتع‬                  ‫س‬          ‫وللش‬
                                            ‫د‬          ‫الش‬
                              ‫ولتةتجاوزها وهي السماء الخامسة.‬
‫دردددة ديدد ديددد‬
     ‫6- سماء النجوم: دو ددم المنةتش ف أقاص‬‫وللنج د‬
‫الفضاء سماء جامعة لها تضمها جميعها وتحفظها من‬
                      ‫مجاوزة مواضعها وهي السماء السادسة.‬
‫7- السماء المحيطة: وأخيرا فهدادك دمددداء دادددبعة‬
        ‫س‬              ‫ن س‬
‫محيطة بهذه السموات جميعها وهي أعظم السموات‬
                                                        ‫قوة وتماسكا.‬
‫فمن الذي بنى هذه السموات ومن الذي يمدها ددذدده‬
      ‫به‬
‫القوة الهائلة الةتي ل يمكن أن دودددرها دادددن ألدسد‬
      ‫ي‬            ‫إنس‬            ‫يةتص‬
‫ددوددد دد دداددلى اددذدي عمدد ددددداده ددلددده جمددعد‬
    ‫ي‬               ‫وفض‬              ‫دد ّد إم‬       ‫ل‬        ‫ا‬
                                                             ‫تع‬          ‫ه‬
‫الكائدادت، دمد دلدد دادد دردده داددلى آدادت دت دد درددد‬
   ‫تح د بص‬
      ‫د‬            ‫د‬       ‫د‬
                           ‫ي‬         ‫د ك م ذك تع‬
                                      ‫د‬       ‫د‬        ‫ث د‬            ‫د‬
                                                                      ‫ن‬
‫النسان وتحت شعوره، دعدددر دادد.. داددد.. دهدددا..‬
       ‫يش به يراه يحس‬
‫دادد.‬
   ‫وإذا نظر مفكرا اسةتعظم خالقها وآمن به من خلله‬         ‫ّ‬
‫إذا فلدود داددن دادد دذدكر دضدد: دمددداء دندد دبددد،‬
      ‫م ذه‬
        ‫د‬            ‫د‬        ‫س‬ ‫د‬        ‫البع‬
                                          ‫د‬         ‫كم د‬
                                                    ‫د ي‬          ‫د ك‬
                                                                  ‫د‬
‫دمددداء دندد دةددد، دمددداء دندد نحددس، فلدم دتدد‬
     ‫ةَ قيِ ةَ يلف‬           ‫داد‬      ‫م‬        ‫م فض وس‬                  ‫وس‬
‫نظرنا تعالى ليات ل نراها ول نشعر بها، ول ندرك أي‬
                                       ‫أثر من رؤية أو سمع أوشعور.‬
‫دداددت‬ ‫إذا ددادد ددمدددوات ددبدددع إل ّ عددادرة ددندد الطبق‬
                     ‫ع د‬           ‫ب‬            ‫الس‬          ‫فم الس‬
‫دةدد الو دىد: ديددد‬
     ‫ه‬          ‫ل‬             ‫المةتوالية المحيطة دادلرض فالطبق‬
                                                    ‫ب‬
‫ددقدددف دودداء ل ددددداه ددادد ددىدد تحددهد ددددددودة‬
          ‫ةت مش‬                   ‫إنم تبق‬         ‫يةتع‬         ‫اله‬
                                                                ‫د‬        ‫س‬
                                                                    ‫للرض.‬

                                   ‫31‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫والطبقة الثانية: هي دقدددف الغدودم ل دددداه، دلد‬
   ‫ب‬      ‫تةتع‬       ‫ي‬    ‫س‬
                             ‫تبقى مشدودة للرض.‬
‫والطبقة الثالثة: سقف القمر ل دددداه، دادد دىدد‬
   ‫إنم يبق‬        ‫يةتع‬
                                   ‫مشدودا للرض.‬
‫ددةدد: ددقدددف ددودداكب ل ددددداه‬
     ‫تةتع‬
      ‫د‬            ‫الك‬
                     ‫د‬    ‫س‬‫د‬   ‫ددةدد الرابع‬
                                          ‫والطبق‬
                                  ‫مشدودة للرض.‬
       ‫والطبقة الخامسة: سقف الشمس ل تةتعداه.‬
   ‫والطبقة السادسة: سقف النجوم أيضا ل تةتعداه.‬
‫ددةدد ددادددبعة والخ ددردة: دديددد ددمددداء‬
             ‫الس‬
              ‫د‬       ‫ه‬ ‫د‬        ‫ي‬                  ‫الس‬          ‫والطبق‬
‫دةددد دلدد دمدددوات دادد دندد دردددة دةددد‬
   ‫وم فيه كقش البيض‬                               ‫المحيط بك الس‬
‫الخارجية وقد أحاطت بكل مكونات دةددد، أو دردددة‬
     ‫قش‬              ‫البيض‬
‫البطيخة وقد أحاطت بكل مكونات البطيخة وحفظةتها،‬
‫السماء السابعة تحفظ السموات الست بما فيهن دندد‬
    ‫م‬‫د‬
‫دثددر دودددائي، دمد دادد يؤ ددد ذ دكد دوددله‬
       ‫د د ق‬
         ‫ي ل د‬              ‫د م‬
                              ‫ث د‬             ‫الخلدلد والةتبع العش‬
                                                ‫د‬           ‫د‬       ‫د‬
‫تعالى: }أ ةَلم تروا كيْف خلق الله سبع سددموات طباقددا،‬
       ‫ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ّ ُ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ‬
    ‫وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا{1((.‬
            ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ قيِ قيِ ّ ُ‬
‫وهنا يلفت سيدنا دودح ‪ ‬درددد دوددمه دردددوا ويف دردوا‬
    ‫ّ‬ ‫ك‬        ‫لينظ‬       ‫نظ ق‬         ‫ن‬
‫داددت دت دد‬
 ‫تح د‬       ‫بهذه اليات ليؤمنوا بالله تعالى. دذدده الطبق‬
            ‫د‬          ‫فه‬
‫دمددد دةتدددطاعةتهم أن يف دردوا دا د إذ ديددد دردددائق‬
        ‫ه ط‬         ‫ك د به‬ ‫ّ‬                ‫نظره باس‬
‫حددادتهم دداددل دداددلى: }ولقددد خلقنددا فددوقكم سددبعةَ‬
   ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ةَ ْ‬ ‫تع‬ ‫ق‬        ‫ي‬
‫طددرائق..{)2(: ددبدددع ددمدددوات ددادد ددردددق لحياددكد،‬
    ‫ت‬     ‫ٌ‬   ‫كله ط‬           ‫س س‬                ‫ةَ ةَ قيِ ةَ‬

    ‫)2( سورة المؤمنون: الية )71(.‬              ‫)1( سورة نوح: الية )51-61(.‬

                                    ‫41‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫لمعاشك.. وكل منها طريق دلددد د داددلى لةتةتدزدل‬
   ‫ن ّ‬        ‫ا‬
              ‫تع‬             ‫لفض‬
‫دادد ت دزدل‬
       ‫عل دكد الخ دردات، أل تف درد دذددا؟. دندد طرقه د‬
       ‫د ن‬        ‫وع د‬ ‫د‬         ‫د به‬
                                  ‫ك د‬ ‫ّ‬              ‫د‬
                                                     ‫ي‬       ‫د‬
                                                             ‫ي‬
‫الخددردات ددندد أجددكد ددندد ددادددر، ددندد ددعددداعات‬
           ‫وم إش‬             ‫ل م أمط‬                ‫م‬      ‫ي‬
‫ددمدددس دديدد ددادددء الحددادة للنددادت، ددلد ددةدد‬
     ‫ب لكاف‬            ‫ب‬        ‫ي‬          ‫إنش‬     ‫ف‬        ‫الش‬
‫المخلوقات، دذددا دردد دذ ددبه دددد دز ددر بالبحددر‬
   ‫داد‬      ‫وك القم وج د للم والج د‬
‫ونفعه للنباتات وللجسام، ومن دودداء ودددونه ل تدمد‬
    ‫ةت‬         ‫ب‬         ‫اله‬
‫دداددت والنباددادت، ددندد ددأدثيرات‬
          ‫وم ت‬             ‫ت‬            ‫الحددادة دداددد للمخلوق‬
                                                   ‫ي أيض‬
‫دو ددم ديدد درددد البح ددر دندد أن دادددح‬
      ‫تنس‬
        ‫د‬     ‫داد ع د‬
                  ‫د‬       ‫د‬      ‫دودداكب والنج د ف زج‬
                                   ‫د‬      ‫د‬    ‫د‬             ‫الك‬
                                                               ‫د‬
‫دا د ديدد دادددم‬
     ‫مياهها در ددج دندد دعدددها، وتأثيراته ف انةتظ‬
                                     ‫وتخ د ع مواض‬
               ‫دوران الرض والضغوط الجوية وما إليها.‬
‫دةتددين‬‫ثم لفت نظر النسان إدىد الدةتدين البيدةتدين العظيم‬
                    ‫ّن‬        ‫ي‬         ‫ل‬
‫في هذه السموات، فقال تعالى: }وجعل القمر فيهن‬
‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ قيِ قيِ ّ‬
                             ‫نورا وجعل الشمس سراجا{.‬
                                  ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫ُ‬
‫دردد بدند دذددده‬
    ‫ديدددر دةدد ) في ه نّ( أن دمدددس والقم ي ه‬
                         ‫الش‬         ‫قيِ قيِ‬   ‫وتش كلم‬
‫السموات، فلو كان بين كل سماء وسماء سقف مادي‬
‫دردد.. داددلله‬
     ‫دثدديف دادد دةتدددطعنا أن دردى دمدددس والقم ف‬
                      ‫الش‬     ‫ن‬              ‫لم اس‬        ‫ك‬
‫يخددطب داددد دمد تةتفةتدح قدودبهم دادددهد ع ّدمدد إن‬
        ‫له‬       ‫فةتش‬     ‫ل‬     ‫ّ‬        ‫أناس د‬
                                         ‫ل‬              ‫داد‬
     ‫نظروا بعيونهم وفكروا تفةتحت قلوبهم للنور واليم‬
‫داددن.‬                      ‫ّ‬      ‫ّ‬
‫ددهدددم‬
     ‫إذا ددا ددطبهم ددادد ددوددد ددت دد دددددركاتهم وحواس‬
                      ‫بم ه تح د م‬                  ‫يخ د‬
                                                  ‫المادية.‬
‫أما قوله تعالى: }ولةَقد زينا السماء ال ددنيا بقيِمص دابيح..{‬
‫(‬
   ‫ّ ْ ةَ ةَ ةَد قيِ ةَ‬  ‫ّ ةَ ةَ‬  ‫ةَ ةَ ْ ةَ ّ ّ‬          ‫ّ‬
‫1(: فالمقصود بالسماء الدنيا ما هو واقع تحت دردددك‬
     ‫بص‬
‫دكدد دودددرته.. فدود در ددج دادددن‬
     ‫ل خ د النس‬                  ‫قريب مدكد ديدد إدراك لص‬
                                                 ‫ن ف‬
                                             ‫)1( سورة الملك: الية )5(.‬

                              ‫51‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫خارج الطبقات الجوية المحيطة بالرض لما رأى هذه‬
‫دادددبيح دودددرة ادةتدي داددد دوددد عدىد الرض..‬
                     ‫ل‬       ‫يراه وه‬         ‫ل‬       ‫بالص‬          ‫المص‬
‫دادد رأى دمدددس ول دردد بةتدكد دودددرة الجميدةد‬
   ‫د‬
   ‫ل‬                   ‫القم د الص‬‫ل‬    ‫د‬                ‫الش‬
                                                        ‫د‬             ‫ولم‬
                                                                       ‫د‬
‫المزينة لمنظر السماء ادةتدي ديددد دت دد إدراكداد دن دد‬
 ‫ن ونح د‬                   ‫ل ه تح د‬
                                                ‫على سطح الرض.‬
‫ولول السماء دادد دتدد الرض ددددارها ادذدي در ددي‬
     ‫تج د‬          ‫ل‬            ‫م‬              ‫لم لزم‬
‫فددهد الن ددادددم، ددلد ددر ددت ددادددردة دديدد ددادددء‬
      ‫ً ف الفض‬                   ‫ب لج د ش‬              ‫بنظ‬               ‫ي‬
‫دمدددحلل، دندد دذددده دمددداء‬
         ‫الس‬‫د‬        ‫لك ه‬
                       ‫د‬      ‫د‬          ‫دادد در دداب والض‬
                                           ‫د‬          ‫ولدركه الخ د‬
                                                         ‫د د‬
‫دعدد الحبدات إدىد دهدددا داددد دلدددكها ديدد دذدددا‬
    ‫ف ه‬                  ‫ل بعض بعض وتس‬
                         ‫ّ‬                                 ‫ّ‬          ‫تجم‬
‫دادد در ددوج دندد‬
    ‫ع‬          ‫النظام داددم، فل دلددد دا د ديدد جريه خ د‬
                                   ‫يحص له ف‬                  ‫الع‬
                                 ‫مدارها ول يعةتريها أدنى انحراف.‬
‫دا د دندد الرض‬   ‫ولول السماء دادد دتدد دمدددس مكانه م‬
                                     ‫لم لزم الش‬
‫ولما أمدتها بهذا الشعاع والضياء وبالةتالي دادد تولددت‬
       ‫ّ‬        ‫لم‬                                             ‫ّ‬
                                      ‫الفصول ول الليل ول النهار.‬
‫داددت الهوائدةد‬
   ‫ي‬                  ‫ودودل دمددداء دادد دةتدددوقفت تدكد الطبق‬
                                  ‫ل‬         ‫لم اس‬            ‫الس‬         ‫ل‬
‫دادددعدة دندد در دد، دادد دكدددلت‬
         ‫م البح د ولم تش ّ‬                     ‫العلداد در ددة المةتص‬
                                                        ‫ي البخ د‬
‫الغيوم ولما هبطت الثلوج والمطار؛ دلد درددددت تدكد‬
     ‫ل‬           ‫ب لش‬
‫در ددة ديدد دو دداء، مةتف ّدةدد ادذدرات، دثددرة هداد‬
  ‫ن‬             ‫مبع‬         ‫رق ل ّ‬               ‫البخ د ف الج د‬
                                                                 ‫وهناك.‬
‫ولول السماء دادد دار دردد دوردهد دو ددل الرض، دلد‬
    ‫ب‬                    ‫ت حد‬           ‫القم‬        ‫لم‬
               ‫لفارقها ولما قام بوظائفه الةتي بها يقوم الن.‬
‫ولول السماء لما تراكم الهواء في هذا الجو ديددد،‬
       ‫ّ الرض‬
           ‫د‬
‫بل لةتناثرت ذراته ددددة دادد دأددد دغدددط ول دندد‬
    ‫أمك‬                  ‫ّ مةتباع ولم نش ض‬
              ‫الةتنفس، بل ول عاش إنسان أو حيوان أو نبات.‬            ‫ّ‬


                                   ‫61‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫وهكذا ففي السماء آيات بينات وهي تساعد بةتضامنها‬
                                          ‫ّ‬
‫ددعدد الرض عددىد دداددن الحددادة. ددندد اددذدي خددقد‬
       ‫ل‬               ‫ل‬     ‫فم‬        ‫ي‬           ‫ل إمك‬                           ‫م‬
‫دادد دمددداء؟. دلددد‬
     ‫ه‬                   ‫دادد دندد جمدعد جهاته بالس‬
                                            ‫ي‬          ‫الرض وأحاطه م‬
‫خلقت ذاتها بذاتها؟!. هذا ل يكون؛ ل بد من يد عظيمة‬                          ‫ةَ ةَ‬
                                                                        ‫خالقة.‬
‫من الذي جعل الرض بيةتا معمورا بالكون دلدد دادد‬
   ‫وجع له‬
         ‫السماء سقفا محفوظا ورفعها بغير عمد ترونها؟.‬
‫من الذي جعل دمددداء داددت، دةدد دز دد الغدودم‬
        ‫ي‬         ‫طبق تحج د‬              ‫طبق‬           ‫الس‬
‫ددةدد تحددطد‬
       ‫ي‬            ‫ددو ددل ددادد وبددند ددثددر والفددادء، وطبق‬
                                   ‫ن‬          ‫ي الةتبع‬          ‫وتح د بينه‬
‫بالهواء من جميع الجهات فةتجعله ملزما حد الرض ل‬
                    ‫ّ‬
‫دةدد دلدد دردد‬
    ‫دادد دادد ارتحدتد وحل دت، وطبق تجع القم‬
      ‫د‬               ‫د‬        ‫د‬         ‫ّد‬          ‫د‬
                                                     ‫ل‬          ‫يفارقه أينم‬
                                                                 ‫د‬       ‫د‬
‫ددادد ددددداره ددودددل الرض ل ددا ددوزه ول يةتعددداه،‬
          ‫دد ّ‬                  ‫يج د‬                    ‫ح‬             ‫ملزم م‬
‫وطبقة تجعل الكواكب دةتدددمدة دمددد نورهددد دندد‬
     ‫دا م‬                  ‫المس ّ معظ‬
‫دادد القر دبد دندد الرض ديدد دادد‬
   ‫فه له‬
   ‫د‬            ‫د‬                    ‫د م‬
                                     ‫ي د‬            ‫دمدددس ديدد جرمه‬
                                                    ‫د‬            ‫ف‬  ‫د‬        ‫الش‬ ‫د‬
‫ددةدد ددسدد ددعدددة‬
         ‫أش‬              ‫ددادد، وطبق تعك‬      ‫ددادددبيح ددادد وتحفظه‬
                                                             ‫تزينه‬           ‫مص‬
‫دمدددس دو دد الرض فةتندرد الرض ودددفئ دطدددحها‬
             ‫س‬  ‫د‬          ‫د‬
                           ‫ت‬                ‫د‬
                                            ‫ي‬                 ‫نح د‬
                                                                 ‫د‬           ‫الش‬ ‫د‬
‫دادددر فةتندتد‬
      ‫ب‬             ‫داددد وتدزدل دادد مداده المط‬
                                  ‫به ي‬         ‫ن‬      ‫در دد مداده بحاره‬
                                                                      ‫وتبخ د ي‬
‫ددةدد‬‫دداددر، وطبق‬        ‫اددزدرع وتمل ددةتدددودعات العددودن والنه‬
                                       ‫ي‬                ‫مس‬                         ‫ل‬
‫دا د دحددديقة دددد‬
   ‫بالبع‬                 ‫تجعل النجوم المنثورة ديدد مواقعه الس‬
                                               ‫ف‬
‫داددون دعدد دهدددا داددد كالدادء الحددفظ دادد فدهد‬
    ‫لم د‬
    ‫ي‬          ‫د‬          ‫داد‬
                            ‫د‬        ‫ن‬
                                     ‫د‬        ‫م بعض بعض‬
                                               ‫د‬          ‫د‬           ‫د‬       ‫تةتع‬
                                                                                 ‫د‬
‫لةتساعد على داددء الرض داددء دادد يحدطد دادد دادد‬
   ‫ي به قائم‬                      ‫وبق م‬                     ‫بق‬
‫دادد دادد،‬
    ‫بوظائفه، فل دةتدددطيع ديدددء أن در ددف انحراف م‬
                              ‫ينح د‬           ‫ش‬          ‫يس‬
‫دةدد‬‫ول أن يقصر في تأدية وظيفةته قليل ً ول دثدديرا، وطبق‬
                         ‫ك‬                                        ‫ّ‬
‫دةدد دذدددا دوددن دمدددول‬
            ‫المش‬           ‫محيطة بالنجوم دادد، جامع ه الك‬
                                                      ‫كله‬
‫دندد جمدعد دوداحيه دادد، ديدد لجمدعد دادد فدهد كالعلدةد‬
    ‫ب‬                 ‫ي م ي‬                 ‫به فه‬               ‫ي ن‬                ‫م‬


                                       ‫71‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫ددةددد، أو ددردددة ددرددة الخارجيددةد ددادددملة‬
          ‫د الش‬
             ‫د‬                       ‫الثم‬
                                      ‫د‬          ‫كقش‬
                                                   ‫د‬            ‫المحيط‬
                                                                 ‫د‬
                                                              ‫الحافظة.‬
‫من الذي خلق دبدددع دمدددوات دادد دى دد ديدد دلدد‬
    ‫طباق وأوح د ف ك‬                         ‫س س‬
‫دادد؟. دلد دندد ادذدي الن ديدددرها‬
         ‫يس‬
          ‫ّ‬                 ‫ب م ل‬             ‫سماء أمرها ووظيفةته‬
‫ويحملها ويمدها!. من الذي خدقد الرض دذدددا الخدقد‬
     ‫ل‬           ‫ه‬                ‫ل‬                      ‫ّ‬
‫العظيم وأحاطها بسمائها؟. من الذي يديرها بما ددادد‬
   ‫فيه‬
        ‫من أثقال وبحار دورة كل يوم وليلة!. ما أعظمه!.‬
                                            ‫ً‬
‫أفل يدل دذدددا ادةتدرتيب عدىد ددد من ّدةدد وإرادة دةدد‬
   ‫عليم‬                  ‫ل ي ٍ ظم‬                      ‫ّه ل‬
‫دةدد ل‬ ‫حاضرة حكيمة، بل وقدرة عظيمة مةتح ّدةدد حاكم‬
                   ‫كم‬
‫دادد؟. أل دسد ذ دكد دوددد د ا دذدي دكدد‬
     ‫ا خلق‬
      ‫د‬           ‫د‬
                  ‫ل‬             ‫د ه‬
                                 ‫ل د‬           ‫د‬
                                               ‫ي‬         ‫نها دةد لعظمةته‬
                                                         ‫د‬         ‫د‬
                                                                   ‫ي‬
‫وأوجدك وخلق الرض وما فيها والسموات السبع وما‬
‫فيهن من أجدكد ودددوام حيادكد وتربيدكد؟. ألدسد كدهد‬
   ‫ل‬           ‫ي‬         ‫ةت‬         ‫ت‬             ‫ل‬        ‫ل‬
‫بعلمه تعالى ترتب؟. كل ما ديدد دوددن دادددئر دإدرادته‬
            ‫س ب‬              ‫ف الك‬                   ‫ّ‬
‫تعالى، قائم دادلله داددرس وظيفدهد دهدد فل دزددب‬
       ‫يع‬           ‫ةت بعلم‬                   ‫مم‬         ‫ب‬
‫عنه تعالى مثقال ذرة ديدد دمدددوات ول ديدد الرض.‬
                  ‫ف‬               ‫ّ ف الس‬
‫دد ددوددد‬
   ‫وا‬
    ‫ه‬             ‫كلدد ددلدد ددلدد دديدددء ددؤددي وظيفددهد‬
                      ‫ةت‬              ‫ي‬        ‫دد  ٌّ يعم وك ش‬
‫المشرف والمهيمن والممد والمسير، كله من أجلك دداد‬
   ‫ي‬                          ‫ّ‬        ‫ّ‬
‫ددادددن أفل ددوددن عددددا ددكدددورا فةتطددبد ددادددل‬
       ‫التص‬          ‫ل‬              ‫ب ش‬                 ‫تك‬         ‫إنس‬
                                      ‫بالمنعم العظيم المةتفضل!.‬
                                          ‫ّ‬




                                  ‫81‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




                     ‫الحـقيقـة الرهيبـة للـيـام السـتة‬
    ‫وهل هي حقا كما ـيقولون في كتب اللسلم والنصارى واليهود:‬
                                                    ‫ ً‬
                 ‫الـيـام السـتة مـن أـيـام اللسـبوع‬

‫لغويا: كلمة اليوم مشةتقة من أم يؤم.. ويمةتد اليوم من‬
                  ‫ّ‬   ‫ّ‬
  ‫اللحظة كما قال تعالى: }.. كل يوم هو في شأن{1((.‬
       ‫ةَ ْ ٍ‬ ‫ُ ّ ةَ ْ ٍ ُ ةَ قيِ‬

‫ةَ ْ ُ ُ‬
 ‫وقد يطول إلى خمسين ألف سنة، قال تعالى: }تعددرج‬
‫ةَ ْ ٍ ةَد ةَ قيِ ْ ةَ ُ ُ ةَ ْ قيِد ةَ‬
  ‫المل قيِةَئكة والروح إ قيِليه فدي يدوم كدان مقدداره خمسدين‬
                                        ‫ْ ةَ ةَ ُ ةَ ّ ُ ةَ ْ قيِ قيِ‬
                                                                ‫أ ةَلف سنة{)2(.‬
                                                                     ‫ْ ةَ ةَ ةَ ٍ‬

‫قيِ ْ ةَ ةَ ّ ةَ‬
  ‫وقد يكون ألف سنة، قال تعالى: }..وإ قيِن يوما عند ربك‬
                 ‫ةَ ّ ةَ ْ‬
                                            ‫كألف سنة مما تعدون{3((.‬
                                                 ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ٍ قيِ ّ ةَ ُ ّ ةَ‬
‫واليوم المعدود من قبلنا هو اثنةتا عشرة ساعة وسطيا‬
                                               ‫قيِ ةَ‬
‫ويزيد دا د ديدد دلددد ديدددف دادد دصدد دادد ديدد‬
    ‫عنه ف‬         ‫كم ينق‬                 ‫عنه ف فص الص‬
‫داددد‬
  ‫دادد الدودم دمدددل الليدةد دعدد نهاره‬
              ‫ل م‬           ‫ليش‬             ‫فصل الشةتاء وحةتم ي‬
‫داددد دهدددم لن د دحدددها دادد داددل:‬
       ‫حينم ق‬        ‫أوض‬
                      ‫ا‬                               ‫دادد أخطأه بعض‬             ‫كم‬
     ‫}سخرها عليهم سبْع ليال وثمانية أ ةَيام حسوما..{)4(.‬
               ‫ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ةَ ْ قيِ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ ٍ ُ ُ‬

        ‫وكذا بآية: }والليل إ قيِذا يغشى، والنهار إ قيِذا تجةَلى{1((.‬
              ‫ةَ ّ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ‬     ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ‬


       ‫)2( سورة المعارج: الية )4(.‬                     ‫)1( سورة الرحمن: الية )92(.‬
         ‫)4( سورة الحاقة: الية )7(.‬                        ‫)3( سورة الحج: الية )74(.‬
      ‫)2( سورة البقرة: الية )691(.‬                        ‫)1( سورة الليل: الية )1-2(.‬

                                       ‫91‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




   ‫دعدد حدودل الظلم حددى دادددره ديدد اللدلد ويدددأ‬
      ‫ب‬      ‫ي‬      ‫ينةته‬  ‫دةتد انحس‬              ‫ل‬    ‫م‬
            ‫اليوم ولذا دائما تأتي في الصيام كلمة )اليوم(.‬
   ‫مثال ذلك قوله تعالى: }..فمن لدم يجدد فصديام ثل ةَةَثدة‬
   ‫قيِ‬      ‫ةَ ةَ ْ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬
                        ‫أ ةَيام في الحج وسبعةَة إ قيِذا رجعةتم..{)2(.‬
                               ‫ْ ةَ ّ ةَ ةَ ْ ٍ ةَ ةَ ةَ ْ ُ ْ‬ ‫ّ ٍ قيِ‬
‫والصيام هو صيام النهار ل الليل، وكذلك لما أعدمد دا‬
          ‫ّ ل‬
 ‫ٍ‬ ‫تعالى سيدنا زكريا ‪ ‬بأن ل يكلم الناس فجاءت بإخبار‬
                             ‫ّ‬
 ‫ذكره داددلى ديدد دعدددين مف ّدادد بدند الدودم والليدةد‬
     ‫ل‬       ‫ي‬     ‫رق ي‬             ‫ف موض‬       ‫تع‬
                                                  ‫فيهما:‬
   ‫أول: دودددرة آل درددان )14(: }..قال آيةتُ دك أ ةَل ّ تكل دمةَ‬
        ‫ُ ةَ ّ‬      ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬               ‫عم‬
                                               ‫د‬         ‫ً بس‬
                                                          ‫د‬
   ‫الندداس ثل ةَةَثددة أ ةَيددام إ قيِل ّ رمددزا..{ وهدداد ددادددرة دداددر،‬
         ‫للنه‬   ‫ن إش‬              ‫ةَ ْ‬        ‫ةَ ّ ٍ‬              ‫ةَ ةَ‬ ‫ّ‬
      ‫والمفهوم منها عدم الةتكلم معهم فقط بالنهار ثلثة.‬
       ‫ً‬                               ‫ّ‬
   ‫ثانيا: بسورة مريم )01(: }..قال آيةتك أ ةَل ّ تُكلم الندداس‬
   ‫ةَ‬  ‫ةَ ّ ةَ ّ‬         ‫ةَ ةَ ةَ ُ ةَ‬
   ‫ثل ةَث ليال سويا{. ويكون المفهوم داددم للدةتدين أدهد ‪‬‬
       ‫ن‬       ‫ي‬      ‫الع‬                     ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ قيِ ّ‬
                          ‫لم يكلم الناس ثلثة أيام بلياليها.‬ ‫ّ‬
   ‫وكذا في سورة الليدلد: }والليل إ قيِذا يغش دى، والنه دار إ قيِذا‬
    ‫ةَ ّ ةَد قيِ ةَ‬    ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَد‬   ‫د‬
                                                                  ‫تجلى{.‬
                                                                     ‫ةَ ةَ ّ‬
   ‫واليوم دادد ورد ديدد الدادت دادددبقة ادذدكر دددد يعديد‬
        ‫ن‬     ‫ق‬     ‫ل‬       ‫الس‬     ‫ي‬        ‫ف‬     ‫كم‬
   ‫اللحظة وقد يمةتد إدىد دندددين فمثل ً دةدد ) يوم زيدد(‬
       ‫ةَ ْ‬       ‫كلم‬            ‫ل الس‬
   ‫هي بمعنى: درددد زيدد أ ةَي: دردده والدودم دوددد حدادته‬
         ‫ي‬    ‫ه‬     ‫ي‬       ‫ْ عم‬       ‫ْ‬     ‫عص‬
   ‫ادةتدي أم دادد مدذد دأدددته حددى داددته. دادد دةدد الليدةد‬
     ‫ل‬       ‫أم كلم‬       ‫ّ له ن نش دةتد وف‬                ‫ل‬
   ‫فمعلومة محدودة وسطيا بد/21/ ساعة، وقولهم دندد‬
    ‫ع د‬                                    ‫ٌ‬       ‫ٌ‬

                                     ‫02‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫السةتة أيام الةتي خدقد داددلى دادد دمدددوات والرض‬
                 ‫فيه الس‬        ‫ل تع‬
‫أنها من الحد إلى الجمعة ضمنا.. دن دد نعدمد وعدىد‬
    ‫ل‬      ‫فنح د ل‬
‫سبيل المثال أن كلمة )الحد( تضم الليدةد ادةتدي دبدددق‬
      ‫تس‬
       ‫د‬     ‫د د‬
             ‫ل ل‬
‫دداددر دددددد، إذ ددرددد الددودم يع درددد ددادددرف عددىد‬
    ‫ل‬         ‫ُ ْص ويش‬
                     ‫ُةَ‬      ‫ي‬    ‫بعص‬        ‫نه الح‬
‫النةتهاء وعند الغروب يكون قد انةتهى يوم وليلدهد قبدهد،‬
   ‫ل‬     ‫ٌ ةت‬
‫لةتبدأ ليلة اليوم دادددم، دمد بنهادةد اللدلد عددد دردددوق‬
       ‫ن الش‬       ‫ي‬      ‫ي‬     ‫ث‬     ‫الق‬
‫يبدأ نهار ذاك اليوم، ودليل ذدكد دوددله داددلى أن اللدلد‬
   ‫ي‬            ‫تع‬       ‫ل ق‬
‫يةتبع دوما النهار: }إ قيِن ربكم الله ال دذي خل دق الس دموات‬
‫ّ ةَ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ةَ ةَ‬ ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ ّ قيِ‬
‫وال ةَرض في سةتة أ ةَيام ثم اسةتوى على العةَرش يغشي‬
 ‫ْ ْ قيِ ُ ْ قيِ‬ ‫ةَ ةَ‬ ‫قيِ ّ قيِ ّ ٍ ُ ّ ْ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ْ ةَ قيِ‬
                              ‫الليل النهار يطلبه حثيثا..{1((.‬
                                        ‫ةَ ْ ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ْ ُ ُ ُ ةَ قيِ‬

‫دةدد دادليوم‬
      ‫وكلمة }والليل إ قيِذا يغْشى{، فهذه الليدةد مةتعلق ب‬
                 ‫ل‬             ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ةَ‬
‫القادم الجديد اددذدي دديدددحل. }والنهار إ قيِذا تجةَلى{: ددددد‬
     ‫وق‬       ‫ةَ ّ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ‬         ‫س‬   ‫ل‬
‫حل بعد زوال الليل وهو دادبع لليدةد الفائدةد دذددكورة.‬
            ‫ةت الم‬             ‫ل‬        ‫ت‬
‫أما المةتعارف عليه الن أنه من دددد دادددعة /21/ ليل ً‬
                     ‫بع الس‬
 ‫تحل ليلة اليوم الةتالي ليسةتمر وليلدهد دادددعة /21/ ليل ً‬
                     ‫ةت للس‬                              ‫ّ‬
‫القادم، فهو غير صحيح فقد جزؤوا الليلة لجزأدند قدلد‬
     ‫ب‬      ‫ي‬                       ‫ّ‬
‫دةدد دادد‬
    ‫النهار وبعده وبقانون ا وما هو جددر بالطبيع دوم‬
                      ‫داد ٍ‬
‫وأبدا، تبدأ الليدةد درددوب الدودم دادددبق دي د الدودم‬
       ‫ي‬      ‫وينةته‬        ‫الس‬       ‫ي‬     ‫ل بغ‬
          ‫)النهار( الةتابع لهذه الليلة بالغروب الثاني بعدها.‬
‫فهل كان تعالى يعمل بخلق دمدددوات والرض داددرا‬
       ‫نه‬                      ‫الس‬
‫)سةتة أيام( ويرتاح لياليها؟. حاشاه داددلى وترفدعد دندد‬
   ‫ّ ع د‬                 ‫تع‬
‫صفات المخلوق، دلددد داددن ث دةد دوران للرض قدلد‬
     ‫ب‬                            ‫ّ‬ ‫م‬   ‫وه ك‬

                                           ‫)1( سورة العراف: الية )45(.‬

                             ‫12‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫وأثدادء خلدق دمدددوات حددى دمدددوا ادددورة ديدددة‬
     ‫الرض‬               ‫ل‬     ‫دةتد يسّ‬          ‫ْ الس‬      ‫ن‬
‫داددد؛ ودمد دندد‬
       ‫دادد، أي: نهاره ل تك‬        ‫حول نفسها بإسم أحد أيامه‬
‫دورة أرضية بعد. إنما دردده إذا أراد ديدددئا أن دوددل دهد‬
    ‫ل‬         ‫يق‬          ‫ش‬             ‫أم‬
 ‫كن فيكون، ومنه جددءت دةدد ) الكون( ادذدي دمدددل‬
        ‫يش‬          ‫ل‬              ‫كلم‬      ‫داد‬
‫دمدددوات والرض دادد دندد، إذ داددل دهد داددلى دند‬
  ‫ك ْ‬‫ُ‬         ‫ق ل تع‬               ‫وم فيه‬                 ‫الس‬
‫داددن؛ دودد دوددن، دندد المعلدودم أن دكدددل ال دادم‬
       ‫د‬
       ‫ي‬         ‫تش ّ‬          ‫د‬         ‫وم‬
                                          ‫د‬      ‫فه ك‬
                                                  ‫د د‬       ‫فك‬
                                                             ‫د‬
 ‫والليالي نةتيجة دوران الرض بوجود الشمس، أما قبل‬
          ‫ّ‬
‫خلق الكون وتسييره فلم يكن هناك ثمة أدادم أدددا إل ّ‬
            ‫ب‬      ‫ي‬
                      ‫بعد تجليه تعالى على الكون وتسييره له.‬
                                                         ‫ّ‬
‫أما عن قولهم أنه خلقها في سةتة أيام فالله داددلى إذا‬
              ‫تع‬
               ‫د‬
 ‫دداددد‬
    ‫ددةدد دديدد ددسدد ددادددن يقرره‬
                      ‫النس‬       ‫أراد أن يقرددر حقيق ف نف‬
                                                    ‫دد ّ‬
                                       ‫بالشيء المشهود أمامه.‬
 ‫ودذدكر المثدةد ادةتدي داددد ماثدةد داددمه.. فمثل ً درددر‬
       ‫يق‬                  ‫ل أم‬       ‫يراه‬      ‫ل ل‬          ‫ب‬
‫حقيقة دوددت ديدد دسدد دادددن دندد دةدد: }حةتى‬
 ‫ةَ ّ‬    ‫النس م كلم‬
          ‫د‬    ‫د‬      ‫د‬    ‫ف نف‬
                           ‫د‬    ‫د‬    ‫الم‬
                                      ‫د‬
‫زرتددم المقددابر{1((.. فكلدداد ددردى دداددبر ددوددات‬
      ‫والم‬     ‫المق‬     ‫ن ي‬           ‫ُ ْ ُ ُ ْ ةَ ةَ قيِ ةَ‬
                                 ‫ومواراتهم بالمقبرة.‬
‫ا تعالى يخاطبنا بآيات فيها تبيان عن الكون وما فيه‬
‫دندد دةدد دلدد دادددن إن ف درد دددددق دندد دق دد‬
 ‫آم ح د‬        ‫ك بص‬ ‫ّ‬         ‫م أنظم لع ّ النس‬
‫ّ ةَ قيِ ةَ قيِ ةَ‬
  ‫اليمان، قال تعالى: }ثم اس دةتوى إ قيِل دى الس دماء وه دي‬
                   ‫ُ ّ ْ ةَ ةَ ةَد‬
‫دخان فقال لها ولل ةَرض ائةتيا طوعا أ ةَو كرها قالةتا أ ةَتينددا‬
   ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ‬ ‫ْ ةَ ْ‬     ‫ُ ةَ ٌ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ْ قيِ ْ قيِ ةَ ةَ ْ‬
‫طائعين ، فقضاهنّ سبعةَ سموات في يدومةَين وأ ةَوحدى‬
 ‫ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ ْ ْ قيِ ةَ ْ ةَد‬ ‫ةَ ْ‬ ‫ةَ قيِ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ‬


                                                       ‫)1( سورة الةتكاثر: الية )2(.‬

                                     ‫22‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫في كل سدماء أ ةَمرهدا وزيندا السدماء الددنيا بمصدابيح‬
‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ ةَد قيِ ةَ‬ ‫ّ ةَ ةَ‬ ‫قيِ ُ ّ ةَ ةَ ٍ ْ ةَ ةَد ةَ ةَ ّ ّد‬
                               ‫وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم{1((.‬
                                    ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ْ قيِ ُ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ قيِ قيِ‬ ‫ةَ قيِ ْ‬
‫ددةتدددوائه دلددد وعل إددىد ددمددداء، أي تجلددهد ددادد..‬
     ‫ّي عليه‬                  ‫ل الس‬         ‫ج ّ‬     ‫باس‬
‫دادددئه دادد دبدددع دمدددوات، أي تجلدى عدىد دمددداء‬
       ‫ل الس‬          ‫ّ‬              ‫له بس س‬       ‫وقض‬
‫دادد دبدددعا‬
      ‫بأسمائه دندددى دردددت الحدادة دادد وجعله س‬
                     ‫ي فيه‬           ‫وس‬    ‫الحس‬
‫وقامت كل سماء منها بوظيفةتها المخ ّدةددد دادد داددم‬
     ‫صص له وق‬                                  ‫ّ‬
‫ددلدد مخددودق ددادد بعمددهد.. ددودداء، الغددودم، ددردد،‬
     ‫القم‬      ‫ي‬             ‫اله‬   ‫ل‬    ‫فيه‬      ‫ل‬       ‫ك‬
           ‫الكواكب، الشمس، النجوم، السماء المحيطة.‬
‫دادد دندد دردداد دندد دةدد ) في يدومين( ديدد دوددله‬
       ‫قيِ ةَ ْ ةَ ْ قيِ ف ق‬     ‫م كلم‬      ‫وأم ع د الم‬
‫تعالى: }فقضاهن سبع سموات في يددوميْن{ ددوددل:‬
          ‫ةَ ةَ ةَ ُ ّ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ فنق‬
‫ليس المراد من دةدد ) في يدومين( بدادن دةتددرة زمندةد‬
  ‫ي‬              ‫قيِ ةَ ْ ةَ ْ قيِ ي ف‬             ‫كلم‬
‫اسةتغرقها خلق دمدددوات والرض.. وإدكد إذا دتدد‬
    ‫رجع‬ ‫د‬             ‫د‬
                      ‫ن‬                             ‫ْ الس‬
                                                        ‫د‬
‫إلى اليات الةتي سبقت هذه الية لةتبين لك دردداد دندد‬
    ‫م‬        ‫الم‬         ‫ّ‬
‫ددردد الددادم مقرودداد بخددقد ددمدددوات والرض، دداددل‬
        ‫ق‬                        ‫ل الس‬                 ‫ن‬           ‫ي‬ ‫ذك‬
‫تعالى: }قل أ ةَئنكُم لةتكفرون بال دذي خل دق ال ةَرضةَ ف دي‬
   ‫قيِد‬      ‫ةَ ةَ ةَ ْ‬       ‫ُ ْ قيِ ّ ْ ةَ ةَ ْ ُ ُ ةَ قيِ ّ قيِ‬
                                            ‫ةَ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ةَ ةَ ةَ ةَ‬
‫يومين وتجعلون لهُ أندادا ذلك رب العددالمين ، وجعددلةَ‬
     ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ّ ْ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ‬
‫فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيهددا أ ةَقواتهددا‬
   ‫ْ ةَ ةَ ةَ‬   ‫قيِ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ قيِ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ّ ةَ قيِ ةَ‬
‫ف دي أ ةَربع دة أ ةَي دام س دواء للس دائلين ، ث دم اس دةتوى إ قيِل دى‬
 ‫ْ ةَ ةَ قيِ ّد ٍ ةَ ةَ ً قيِ ّد قيِ قيِ ةَ ُ ّ ْ ةَ ةَ ةَد‬       ‫قيِد‬
‫السماء وهي دخانٌ فقال لها ولل ةَرض ائةتيددا طوعددا أ ةَوْ‬
           ‫ةَ ْ‬  ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ْ قيِ ْ قيِ ةَ‬ ‫ّ ةَ قيِ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬
‫كرها قالةتا أ ةَتينا طائعين ، فقضاهن سبع سموات فددي‬
   ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ قيِ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ ّ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ‬ ‫ةَ ْ‬

                                                         ‫)1( سورة فصلت: الية )11-21(.‬

                                          ‫32‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫يومين وأ ةَوحى فدي كدل سدماء أ ةَمرهدا وزيندا السدماء‬
‫ّ ةَ ةَ‬  ‫ةَ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ْ ةَ قيِد ُ ّ ةَ ةَ ٍ ْ ةَ ةَد ةَ ةَ ّ ّد‬
      ‫الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم{1((.‬
           ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ْ قيِ ُ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ قيِ قيِ‬ ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ ْ‬

‫ُ ْ‬
 ‫داددلله داددلى دادد يقرددع داددفرين دأدددلهم: }قدل‬
            ‫ويس‬
              ‫د‬       ‫حينم د ّ الك‬
                       ‫د‬           ‫د‬     ‫تع‬
                                          ‫د‬      ‫ف‬‫د‬
‫أ ةَئنكُم لةتكفرون بالذي خلق ال ةَرض في يومةَين{ ل يرددد‬
     ‫ي‬               ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ْ ْ قيِ‬             ‫قيِ ّ ْ ةَ ةَ ْ ُ ُ ةَ قيِ ّ قيِ‬
‫بذلك أن يعرفهم أن خلق الرض اسةتغرق دودمين لن‬
                            ‫ي‬                                                  ‫ّ‬
 ‫ذددكد ل يقددمد ددمدد ددةددد ول ددةتددددعي تفكددردا، إذ‬
               ‫ي‬                      ‫يس‬            ‫ي عليه حج‬                               ‫ل‬
 ‫باسةتطاعةتهم أن يقودودا: كدفد دأدددلنا د داددلى دندد‬
      ‫ع‬                    ‫ا‬
                           ‫تع‬           ‫ي يس‬                ‫ل‬
‫شيء لم نره، فنحن لم نشاهد خلدق دذدددين الدودمين‬
               ‫ي‬               ‫ْ ه‬
‫ول علم لنا بهما. وبما أن ا تعالى ل يسأل ع دادده إل ّ‬
                   ‫د‬
                   ‫ب‬
 ‫عن شيء ظاهر دادددهد ول يطدبد دمدد الةتفكدرد إل ّ‬
             ‫ي‬                 ‫ل منه‬                        ‫مش‬
‫دا د لةتعظدمد‬
      ‫ي‬                     ‫ديدد آدادت بيدةد دهدددودة دلدددون دندد خلله‬
                                      ‫م‬        ‫يص‬                ‫ن مش‬                 ‫ف ي‬
                                                                                    ‫خالقها.‬
 ‫إذن: كلمة في يومةَين( تلفت نظر النسان إلى النظام‬       ‫)قيِ ةَ ْ ْ قيِ‬
‫الكوني القائم الذي بموجبه تدور الرض دورتها دو ددل‬
       ‫حد‬
‫دهدددا دكدددل دادد اللدلد داددر.. دلدد دادد يخلدق‬
       ‫فك م ُ ةَ‬                        ‫ي والنه‬              ‫منه‬             ‫نفس ويةتش ّ‬
 ‫دأددد عدىد الرض دودل اللدلد داددر دادد دكدددل دادد‬
    ‫م‬            ‫ي والنه لم تش ّ‬                           ‫ل‬                      ‫وينش ل‬
‫دداددت، دداددلرض ددادد ددادد ددندد‬
         ‫وم عليه م‬                                ‫ف‬          ‫ددكدددل ددندد مخلوق‬  ‫م‬      ‫تش ّ‬
 ‫مخلوقات قائمة على نظام الليل والنهار.. إذا فهي تؤم‬
                                                                          ‫لهذين اليومين.‬
  ‫دادد دةدد ) و قد ددر في هداد أ ةَ ق وا ت هداد فديد أ ةَ ر ب د ةد أ ةَ يدا مٍ‬
         ‫ْ ةَ ع قيِ ّ‬   ‫ةَ‬         ‫ْ ةَ ةَ ةَ قيِ‬     ‫ةَ ةَ ّ ةَ قيِ ةَ‬             ‫أم كلم‬
 ‫س وا ء لل سا ئ لي ن(: فالمقصود فيها لفت نظر النسان‬                ‫ةَ ةَ ً قيِ ّ قيِ قيِ ةَ‬
‫إلى حركة الرض النةتقالية الةتي تةتشكل منها دودددل‬
          ‫الفص‬                   ‫ّ‬
 ‫ددطدددةتها ددلددد الةتددددلت الجوددةد دديدد‬
         ‫ي ف‬                            ‫ب‬         ‫تحص‬                   ‫ددةدد وبواس‬    ‫الربع‬
                                                             ‫)1( سورة فصلت: الية )9-21(.‬

                                            ‫42‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫الصيف، والخريف، والشةتاء، والربيع، أمطار، رياح، حر،‬
‫داددد داددر‬
    ‫برد.. كلها تساعد على خروج النبادادت وانعق الثم‬
      ‫د‬                      ‫د‬
                             ‫ت‬
‫دةدد دادد عدىد دطدددح الرض دندد‬
    ‫م‬                    ‫وتأمين القوات اللزم لم ل س‬
‫مخلوقات. فالقوات ل تنضج دادد دمد دردد دا د دودددل‬
        ‫م ل تم ّ به الفص‬
‫ددةدد‬
    ‫ددةدد ددادد ددؤدم ددودددجها ددذدده الددادم الربع‬
                  ‫ي‬         ‫فه‬         ‫نض‬              ‫الربع وإليه ي‬
‫مخصصة بالقوات و المأكولت درددات ادةتدي تحدادج‬
     ‫ةت‬         ‫ل‬        ‫والثم‬                                      ‫ّ‬
‫إددىد ددرددد ددةتددداء ددادددر الربددعد ددادددج دديدددف‬
         ‫ي وإنض الص‬                    ‫وإزه‬             ‫ل مط الش‬
‫وتنظيف الخريف.. فهي الفصول الربعة دذداتها وادةتدي‬
        ‫ل‬         ‫ب‬
‫دؤدم دادد دادددج الحدودب داددر. دذددده دودددل ل‬
           ‫الفص‬
              ‫د‬        ‫والثم ه‬
                        ‫د‬       ‫د‬            ‫د‬
                                             ‫ب‬           ‫د ّ إليه إنض‬
                                                          ‫د د‬              ‫ي‬
                               ‫تحصل إل ّ بزيادة الليل ونقصانه.‬
‫ومن ذلك يةتبين أن اليومين اللذين تؤم إليهما ددودددل‬
         ‫الفص‬                                              ‫ّ‬
‫دداددد‬
   ‫ك قيِ دادد وتحقددقد دداددل وجوده‬
                    ‫ي كم‬               ‫ُله‬
                                       ‫د‬     ‫ديدد ددددددوثها وإيددادء أ ُ‬
                                                     ‫ةت‬          ‫ف ح‬       ‫د‬
‫داددته دادد اللدلد داددر‬
    ‫ي والنه‬           ‫هم‬          ‫داددم دمدد د عدىد مخلوق‬
                                                 ‫ا‬
                                                 ‫ل‬           ‫وإتم نع‬
‫فبدوران الرض وتشكل الليل والنهار ادذدي دوددد دبدددب‬
       ‫ه س‬           ‫ل‬                     ‫ّ‬
‫ددكدددل ددودددل الناددجد ددندد دوران الرض ددودددل‬
          ‫ح‬                     ‫ت ع د‬                    ‫الفص‬         ‫بةتش ّ‬
‫نفسها. هذا النظام العظيم ليس مجرد صدفة ول يقردد‬
  ‫د ّ‬
‫الفكر البشري دو ددده دددددفة دادد دددل عدىد خددلق‬
        ‫إنم ي ّ ل داد‬                 ‫ص‬            ‫بوج د‬
‫عليم حكيم ورب رؤوف رحيم.. دوددد طردقد داددن‬
      ‫ي لليم‬               ‫وه‬
‫جعله ا تحت عيان النسان عله يهدددي إن ف درد دادد‬
   ‫ك كم‬     ‫ّ‬            ‫ّ ةت‬
                               ‫فكر سيدنا إبراهيم عليه السلم.‬            ‫ّ‬
‫فالليل يوم، والنهار يوم، والفصول الربعة: أربعة أيام.‬
‫دعددد‬
    ‫وهذه هي اليام دةتدددة ادةتدي ذكرهددد داددلى بمواض‬
                    ‫دا تع‬             ‫الس ل‬
‫دردددى دادد ديدد دودددرة دودنس )3(: }إ قيِن ربكم الله{:‬
  ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ‬             ‫د‬
                             ‫ي‬      ‫كم ف س‬
                                     ‫د‬    ‫د د‬        ‫أخ‬
                                                      ‫د‬
‫واحد هو المربي لك.. حياتك، دكدد دهد. }الذي خلدق‬
‫ةَ ةَ ةَ‬ ‫ّ قيِ‬ ‫قيام د‬
               ‫د ب‬


                                   ‫52‬
‫الكشف العلمي الجبار‬




‫السموات وال ةَرض في س دةتة أ ةَي دام..{: لجلدكد، لةتربيةتدكد‬
   ‫د‬            ‫د‬       ‫قيِ ّ قيِ ّد ٍ‬    ‫ّ ةَ ةَ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ‬
                  ‫في سةتة أيام.. أربعة فصول وليل ونهار.‬
‫وكذا في سورة العرا ف )45(: }إ قيِن ربكم الل ده ال دذي‬
 ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ ّ قيِ‬
                   ‫خلق السموات وال ةَرض في سةتة أ ةَيام..{.‬
                       ‫قيِ ّ قيِ ّ ٍ‬ ‫ّ ةَ ةَ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ةَ ةَ‬
‫دكدد دردددابك‬
          ‫فهذه الةتربية الةتي دلددد دادد عدىد طعام وش‬
                                   ‫تحص به ل‬
‫وتربيدكد داد دادددن دةدد عدىد دادددم دقدقد، دادددم‬
    ‫فنظ‬             ‫ي‬          ‫ل نظ‬          ‫ةت ي إنس قائم‬
‫السموات والرض ديدد الخلدق دةتدددمرار الحدادة دؤدم‬
       ‫ي ي‬                     ‫ْ واس‬             ‫ف‬
‫لربعة فصول وليل ونهار وهي اليام السةتة إن فكرت‬
     ‫ّ‬
‫بهذا النظام اهةتديت إليه تعالى. فالحمد لله رب الدورة‬
              ‫ّ‬
‫دديدددة‬‫المائيددةد با ددددورة ددحدددابية فالقمر ددةد والشمس‬
          ‫د‬                ‫د‬‫ي‬                 ‫الس‬
                                                ‫د‬            ‫د‬
                                                             ‫ل‬       ‫د‬
‫دداددم‬ ‫والكوكبددةد فالنجمددةد المجرددةد، المةتفددلددد بالطع‬
                       ‫ّ‬ ‫ض‬           ‫ي‬            ‫ي‬            ‫ي‬
‫والشراب لعدادده دذدده دوددانين دادددرمة ديدد دةدد‬
   ‫ف الدق‬                     ‫الص‬        ‫به الق‬            ‫ب‬
‫دخدددرة لداد من دا م دهد داددلى درددم. مفةت دح أدوداب‬
         ‫ُ ّد د‬
         ‫ب‬                     ‫وك‬
                               ‫د‬       ‫د ّ د د تع‬
                                        ‫ن د‬              ‫ن‬       ‫والمس ّ‬
‫السموات، مسبب أسباب دردددور دطددد والخدردات،‬
           ‫ي‬             ‫والبس‬        ‫الس‬              ‫ّ‬
‫بذا يقلب القلوب والبصار فهو دليل المةتحيرين وغددادث‬
       ‫ي‬                                                           ‫ّ‬
‫ددةتدددغيثين، أغثدداد توكلدداد علددكد دداد رب دداددلمين.‬
                ‫الع‬           ‫ي ي‬         ‫ّن‬        ‫ن‬                ‫المس‬
‫المؤمدودن يف ّدودددن دوددرهم إدىد د،دددد ديدددر دندد‬
    ‫ل ا البص بم‬            ‫د‬                 ‫أم‬       ‫وض‬           ‫ن‬
‫خلق الذي يرزق ورزق، فل دو ددل ول دوددة إل ّ دهد دوددد‬
   ‫ب ه‬                    ‫ق‬         ‫حد‬                                   ‫ةَ ةَ‬
‫دي دد دي دد الدادقي ادذدي ل دوددت. جلدت كبردادؤه‬
        ‫ي‬           ‫ّ‬            ‫يم‬        ‫ل‬         ‫الح د المح د ب‬
‫وحفت رحمةته بكافة من خدقد علدهد توكلداد وإلدهد أنبداد‬
  ‫ن‬          ‫ي‬        ‫ّن‬         ‫ي‬     ‫ل‬                               ‫ّ‬
                                            ‫ودائما وأبدا إليه المصير.‬




                                    ‫62‬

حقيقة السموات السبع والأيام الستة

  • 2.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫فضيلة العلمة النساني‬ ‫الكبير‬ ‫محمد أمينسشيخو‬ ‫قدس ا ره‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحقيقة الرّهيبة للسّموات السّبع واليام‬ ‫ةَ ّ‬ ‫ةَ‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫ةَ قيِ ةَ‬ ‫السّةتة‬ ‫جمعه وحققه المربي السةتاذ‬ ‫عبد القادر يحيى الشهير بالديراني‬ ‫3‬
  • 3.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫‪‬‬ ‫لقد أصبحنا في زمن كثر فيه الجدل وبعدد الدادس دندد‬ ‫ع‬ ‫ةَ د ُ ةَ ن‬ ‫ٍ‬ ‫دادد دو ددلت‬ ‫الحقيقة... لقد ابةتعدت نفوسهم دندد خالقه وتح ّد‬ ‫ع د‬ ‫ٍ‬ ‫قلوبهم عن كلمه تعالى وذلك لما وجدوه من تفاسير‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫ددديدددن وخدددادل المق ّ ين‬ ‫لدددددد‬ ‫ي‬ ‫دددذدداة دددودددس المغرض‬‫بدس‬ ‫مغ‬ ‫ددادددذجين كلم تم ددهد ددسدد دو ددل عددهد القددبد،‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫يةتح ّد‬ ‫ٌ ج النف‬‫ّ‬ ‫الس‬ ‫وهكذا لم يدقد دندد دلدددم إل ّ دمددده، دندد درددآن‬ ‫وم الق‬ ‫اس‬ ‫ب ةَ م الس‬ ‫بعدا عن فهم حقائقه إل ّ رسمه.‬ ‫ُ‬ ‫داددد دوددد درددن دردددين درددن دو ددث ديدد ادذدرة‬ ‫ل‬ ‫البح د ف‬ ‫ق‬ ‫العش‬ ‫وه ه الق‬ ‫در ددة، درددن ارتدادد دادددء واعةتلء دردد، دردددج‬ ‫القم خ‬ ‫د د‬ ‫د الفض‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫والمج د ق‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫دددادد‬ ‫الدددادحثون دددادددرج دددادددق دددأدثير الرض وجاذبيةته‬ ‫ت‬ ‫نط‬ ‫خ‬ ‫ب‬ ‫بمركباتهم الفضائية، وعادوا ولسان حالهم دوددل: دمد‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫يق‬ ‫د‬ ‫نجد تلك دمدددوات ادةتدي ا ّدىدد دبديكم دا د دندد دبددد‬ ‫أنه م ذه ٍ‬ ‫دع ن‬ ‫ل‬ ‫الس‬ ‫داددد، ل ددد دمدد تةتخيدودن دل دد‬ ‫ولرج ٍد‬ ‫ل‬ ‫ب ّ أنك‬ ‫ونحاس وفضة وغيره‬ ‫ٍ‬ ‫دمدد ل دلدددح‬ ‫يص‬ ‫ديددد، فقرآنك‬ ‫واحد تةتبعون، ولى زمان الماض‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ديدد العملديد،‬ ‫د‬ ‫دادددرة درددن دردددين دددليلنا العلم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫العش‬‫د‬ ‫الق‬ ‫د‬ ‫لحض‬ ‫د‬ ‫فأنةتم مخطؤون.‬ ‫فبةتنا وبات الدادس أجمعدند دأدقوالهم العلمدةد مقدددين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ب‬ ‫ن‬ ‫ول جواب ول رد عليهم، فهم غالبون، دودل أن دبدددقهم‬ ‫س‬‫د‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫دمدد دضدد دودداهم‬ ‫دع د‬ ‫العلمة قدس ا سره قبل علمه ينق‬‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫داددء دودداههم داددغرين‬ ‫ف‬ ‫من الجهل، فدادت مقلددة العلم لف‬ ‫ُ ّ‬ ‫ب‬ ‫دمدد دذددهولين، إذ جدددءت دردددوحه داددئق‬ ‫حق‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫دا‬ ‫د‬ ‫دندد علمه م‬ ‫د د‬ ‫وع د‬‫د‬ ‫سامية حصيلة إبحار عظيم ببحار محبةته والقدادل علدهد‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ٍ‬ ‫دفددداعا درددداج المندرد ‪ ‬داددئق‬ ‫ي لحق‬ ‫بالس‬ ‫داددد واسةتش‬ ‫تعالى ارتباط‬ ‫القرآن العظيم.‬ ‫4‬
  • 4.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫كذلكغفل المسلمون وأهل الكةتاب عن حقيقة اليام‬ ‫ةَ قيِ ةَ‬ ‫دقددد‬ ‫السةتة في بدء الخلق مع مخالفةتهم الصريحة للمنط‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫واللغة والحق، وحددى داددن ددددرة د دزدد دل دد،‬ ‫ا وج د‬ ‫عّ‬ ‫دةتد اليم بق‬ ‫فظنوا بالله يةتعب ويرتاح وما يخلق يسةتغرق ددددة دندد‬ ‫م م‬ ‫ّ‬ ‫وقةته عكس قوله جل دأدددنه: }إ قيِنما أ ةَمدره إ قيِذا أ ةَراد ش ديئا‬ ‫ّ ةَ ْ ُ ُ ةَ ةَ ةَ ةَد‬ ‫ّش‬‫د‬ ‫أ ةَن يقول له كن فيكون{1((.‬ ‫ْ ةَ ُ ةَ ةَ ُ ُ ْ ةَ ةَ ُ ُ‬ ‫فوقفوا وهم ل يجيبون، بل دةدد دد ددة ل دودددن،‬ ‫ينبس‬ ‫بكلم واح د‬ ‫ديدددما أولئك ادذدين دندد كدبد دودددس دادددطير‬ ‫والس‬ ‫ع د ةت الدس‬ ‫ل‬ ‫لس‬ ‫المخةتلفة ل يحيدون، والن أدىد داددء إدىد دحدددرائهم‬ ‫ل ص‬ ‫ت الم‬ ‫ممن برأ دينهم ونزه ربهم مما يقولون، دودددلهم دادد‬ ‫بم‬ ‫ورس‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫دقددد،‬ ‫دةدد درددديعة دادلحق والمنط‬ ‫ب‬ ‫يةتهمون، دردد الحقيق بالش‬ ‫أظه‬ ‫ّ‬ ‫ددةدد الرهيددةد ددمدددوات ددبدددع والددادم‬ ‫ي‬ ‫الس‬ ‫ب للس‬ ‫ددمدد الحقيق‬ ‫وإليك‬ ‫السةتة.‬ ‫تقديم المربي السةتاذ‬ ‫عبد القادر يحيى‬ ‫الشهير بالديراني‬ ‫)1( سورة يس: الية )28(.‬ ‫5‬
  • 5.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫حـقيقـة السـمـوات الســبع‬ ‫من عظيم دلددد د داددلى عدىد دادددن أن دلدد‬ ‫جع‬ ‫ل النس‬ ‫ا‬‫تع‬ ‫فض‬ ‫أمامه هذا الكون كةتابا مفةتوحا بما فيه من آ دادت بيدادت‬ ‫ّد‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫دهدد ددددله... وجمدعد‬ ‫ي‬ ‫دادةد عدىد ددددرته ورحمدهد ولطف وع د‬ ‫ةت‬ ‫ل ق‬ ‫ل‬ ‫دهددد‬ ‫أسمائه الحسنى وجعل حدادة دذدددا دادددن ومعاش‬ ‫ي ه النس‬ ‫واحةتياجاته منه تعالى عن طريق هذا الكون الذي هو‬ ‫غاية في دةدد دادددم ديدددر دمدددن دوددانين ثابدةد ل‬ ‫ةت‬ ‫ق‬ ‫الدق والنظ يس ض‬ ‫تةتغير ول تةتبدل وحركة هادفة مةتعاونة مةتكاملة لخدردك‬ ‫ي‬ ‫ومعاشك وبسطك دردددورك دوددك وحيادكد در ددك‬ ‫ت تةتح د‬ ‫ونم‬ ‫وس‬ ‫ضمن مسارات دائردةد تقريداد تدددأ دندد حدثد دي د أو‬ ‫ي تنةته‬ ‫ب ب م‬ ‫ي‬ ‫تعود من حدثد دددأت.. دلدد ذدكد دندد دل دد أن دةتددددل‬ ‫يس‬ ‫ل م أج د‬ ‫ك‬ ‫ي ب‬ ‫دادددن دندد خلل درددده دردده ديدد دذدددا دوددن‬ ‫نظ وتفك ف ه الك‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫النس م‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ونظامه وعطائه على الخالق المربي ا دردازق ديدددر‬ ‫المس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫وعلى أسمائه دندددى داددلى ودؤدمن بل إدهد إل دا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫تع‬ ‫الحس‬ ‫من خلل تفكره بهذه اليات ويسةتدل كما دةتددددل دند‬ ‫م ْ‬‫ةَ‬ ‫اس‬ ‫دلددد درددام دحدددابةتهم دمدد‬ ‫فكله‬ ‫وص‬ ‫قبدهد دندد النبدادء والرس الك‬ ‫ي‬ ‫ل م‬ ‫دمددد‬ ‫دةددد العليدة وآمدودا دادلله بةتفكيره‬ ‫ن ب‬ ‫ّ‬ ‫سلكوا دذدده المدرس‬ ‫به‬ ‫بآدادت د الكوندةد دادددهدوا دوددته داددلى بعدودن‬ ‫ي‬ ‫تع‬ ‫ملك‬ ‫ا ي وش‬ ‫ي‬ ‫دديدددرتهم. ددددد أورد لدداد دداددلى دداددن أدديد النبددادء‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫إيم‬ ‫ن تع‬ ‫وق‬ ‫بص‬ ‫ددلدددين وجعددهد مددادل ً أعددىد ددلدد ددادددلب ددقددد‬ ‫ح‬ ‫ل لك ط‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫والمرس‬ ‫دةدد حدددى أراه‬ ‫وحقيقة؛ كيف فكر وتطلب الحق والحقيق دةت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫د دوددت دمدددوات والرض داددن دندد دوددقنين‬ ‫وك م الم‬ ‫الس‬ ‫ملك‬ ‫ا‬ ‫بهذه الرؤية القلبية العظيمة.‬ ‫6‬
  • 6.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫ثم أمرنا داددلى دن دد بديد دادددن باتدادع دذدددا دجدد‬ ‫ّب ه النه‬ ‫نح د ن النس‬ ‫تع‬ ‫بقوله الكريم: }..واتخذوا من مقام إ قيِبراهيم مص لى..{‬ ‫(‬ ‫ةَ ّ قيِ ُ قيِ ْ ةَ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ ّ ً‬ ‫1(: حةتى تسةتطيع الدخول من هذا البيت على ا يجب‬ ‫أن دددخل دندد دذدددا ددددخل ادذدي دلددد مدهد ديددددنا‬ ‫ن س‬ ‫دخ‬ ‫ل‬ ‫م ه الم‬ ‫ت‬ ‫إبراهيم عليه السلم فكر فرأى أن لهذا دوددن دادد،‬ ‫خالق‬ ‫الك‬ ‫ّ‬ ‫فكر وعمق ببدايةته مم خلدق، ف درد حدند رأى دوددكب‬ ‫الك‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ك‬ ‫ّ ُ قيِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والقمر والشمس وثابر دادلبحث دندد ردهد وطلبده حددى‬ ‫ةَ ةَ ةَ ُ دةتد‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫وجده فصار مؤمنا، أنت سر مثله، اسةتدل على ل إله إل‬ ‫قيِ ْ‬ ‫ا اسةتسلم لةتصير لك دلدددة دادلله. إن ف دردت اهددديت‬ ‫ةت‬ ‫ّ‬ ‫ك‬ ‫ص ب‬ ‫ثم تسةتقيم دةتدددطيع أن دلدددي ددددها ديدددر دحدددبة‬ ‫تس بص‬ ‫بع‬ ‫تص‬ ‫ّ‬ ‫فةتس‬ ‫ددطدددة‬ ‫أهل الحق فةتدخل من هذا البيت على ا، فبواس‬ ‫فكرك تسةتطيع الوصول إدىد داددن ودددون دودددل،‬ ‫رس‬ ‫ب‬ ‫ل اليم‬ ‫ومن الةتفاحة من طعمها تسةتدل.‬ ‫وقد أورد تعالى ديدد دودددرة داددم )38-88( دمددداء‬ ‫أس‬ ‫النع‬ ‫ف س‬ ‫طائفة من النبياء المرسلين وذلك دددد أن أورد دجدد‬ ‫النه‬ ‫بع‬ ‫الذي نهجه سيدنا إبراهيم ‪ ‬ديدد دردده دادلكون حددى‬ ‫دةتد‬ ‫ف تفك ب‬ ‫ددددداه إلدهد داددلى وأراه دادد أراه دددد بيدن لداد داددلى‬ ‫وق ّ ن تع‬ ‫م‬ ‫ي تع‬ ‫ه‬ ‫ددةدد الجليددةد ددمدد ددلدددكوا ددسدد‬ ‫نف‬ ‫ل أنه س‬ ‫ددإديراده ددذددده الطائف‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫المسلك الذي دلدددكه ديددددنا إبراهدمد ‪ ‬فاجةتدادهم دا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وهداهم. }وتلك حجةتنا{: أل تةتذكر كدفد كدتد دةدد داد‬ ‫ن نطف ي‬ ‫ّ ي‬ ‫ةَ قيِ ْ ةَ ُ ّ ُ ةَ‬ ‫دادددن؟ أل دردد دنددد دكدد دندد رب داك؟. }آتيناه دا‬ ‫ةَ ْ ةَ ةَد‬ ‫ّد‬ ‫تفك ببط أم م‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫إنس‬ ‫د‬ ‫إ قيِبراهيم على قومه{: إذ قال دم د دأدن دندددم ديدددء‬ ‫له ب الص لش‬ ‫ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ْ قيِ قيِ‬ ‫بيده فلم تعبدونه!. }نرفع درجات من نشاء{: إذا فكددر‬ ‫ّ‬ ‫ةَ ْ ةَ ُ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ ْ ةَ ةَ ُ‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫)1( سورة البقرة: الية )521(.‬ ‫7‬
  • 7.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫النسانوسلك فعقل رفعه ا من مقام إ دىد داددم،‬ ‫د مق‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫كل إنسان عدىد دبددد داددنه، دوددر ددددل، البلء‬ ‫الم بالع‬ ‫ل حس إيم‬ ‫مخصص، الرحمة مخ ّدةددد. دلدد درددئ ودرجدهد دادد‬ ‫ةت وم‬ ‫صص ك ام‬ ‫ّ‬ ‫يناسبه. }إ قيِن ربك حكيم عليم{: حكيم مبني فعدهد عدىد‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ّ ةَ ّ ةَ ةَ قيِ ٌ ةَ قيِ ٌ‬ ‫علم بحال كل إنسان. }ووهبنا له إ قيِسحاق{: نبدداد... ددادد‬ ‫لم‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ُ ْ ةَ ةَ ي‬ ‫اسةتسلم إلى ا وسار بالسير العالي أعطاه ا الدنيا‬ ‫ْ‬ ‫دردددة. }ويعقوب{: نبداد. }كل ّ هددينا{: حدثد دلدددكوا‬ ‫ي س‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَ‬ ‫ُ‬ ‫ةَ ةَ ْ ُ ةَ ي‬ ‫والخ‬ ‫كما سلك سيدنا إبراهيم عليه السلم. دلدد دد دد عدىد‬ ‫ك واح د ل‬ ‫دادد. دلدد دد دد عدىد دبددد دادد‬ ‫دبددد داددده ل جزاف ك واح د ل حس م‬ ‫حس اجةته‬ ‫وصل إليه من اليمان. }ونوحا هدينا من قبدل{: دذددلك‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ ْ ُ ك‬ ‫د‬ ‫ةَ ُ‬ ‫اهةتدى إلى هذا الطريق. فعل كما فعل إبراهيم علدهد‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫دلدددم، درددد ب دددايةته فاه دددى. }وم دن ذريةت ده{: ل دودح‬ ‫ةَ قيِ ْ ُ ّ ّ قيِ قيِ د‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ةت‬ ‫نظ د‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫الس‬ ‫د‬ ‫ولبراهيم. }داوود وةَسليمان وأ ةَيوب ويوسفةَ وموسددى‬ ‫ةَ ُ ةَ‬ ‫ةَ ُ ةَ ُ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ّ ةَ ةَ ُ ُ‬ ‫وهارون{: كلهم سلكوا دذدددا دلدددك. }وكةَذلك نجْ دزي‬ ‫ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ‬ ‫ه المس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ةَ ةَ ُ ةَ‬ ‫المحسنين{: كل هؤلء دلدددكوا دذدددا الطردقد دادددروا‬ ‫ي فص‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫ْ ُ ْ قيِ قيِ ةَ‬ ‫من أهل الحسان فنالوا ما دادلوا، دلدد دادددن إذا دردد‬ ‫فك‬ ‫ك إنس‬ ‫ن‬ ‫وعقل دادددر دهد دذدددا العدمد دلدددك دلدددكهم. }وزكريا‬ ‫ةَ ةَ ةَ قيِ ّ‬ ‫ل وس مس‬ ‫ص ل ه‬ ‫ويحي دى وعيس دى وةَإ قيِليداس{: داددد دمدد دلدددكوا دذدددا‬ ‫ه‬‫د‬ ‫ْ ةَد ةَ أيض كله س‬ ‫د د‬ ‫د‬ ‫ةَ قيِ ةَد‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَد‬ ‫الطريق نفسه. }كل ٌّ من الصالحين{: ددلدددحوا ددادددء‬ ‫لعط‬ ‫ّ قيِ قيِ ةَ فص‬ ‫ُ قيِ ةَ‬ ‫ا. }وإ قيِسماعيل واليسع ويددونس ولوطددا وكل ّ فض دلنا‬ ‫ةَ ُ ةَ ّ ْ ةَ‬ ‫ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ ُ ةَ ةَ ُ‬ ‫8‬
  • 8.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫علدى الع دالمين{: حيدثد دلدددكوا دسدد دذدددا دلدددك‬ ‫ه المس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫نف‬ ‫د‬ ‫ْ ةَد ةَ قيِ ةَ د س‬ ‫د‬ ‫ةَ ةَد‬ ‫ةَ قيِ ْ ةَد قيِ قيِ ْ ةَ ُ ّ ّد قيِ قيِ ْ‬ ‫دادددروا ديدددادا ديدد داددنهم. }ومدن آبدائهم وذريداتهم‬ ‫ف زم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫ص‬ ‫وإ قيِخوانهم واجةتبيناهم{: إدىد ددددى لن ددددوا الدادس‬ ‫ن‬ ‫يه‬ ‫ةَ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ل اله‬ ‫للحق ويرشدوا. فكروا دةتددددلوا دةتدددقاموا. دلدد دندد‬ ‫ك م‬ ‫ّ واس ّ واس‬ ‫ددلدددك ددادل. ددمدد ددندد ددادددر ددودددل ً أو ددددددا..‬ ‫مرش‬ ‫فمنه م ص رس‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫}وهديناهم إ قيِلى صقيِراط مسةتقيم{: إن ما صرت وليا لن‬ ‫ّ‬ ‫ةَ ٍ ُ ْ ةَ قيِ ٍ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ةَ‬ ‫تدخل الجنة. }ذلك هدى الله..{: إذن ل يوجد غدرد دذدددا‬ ‫ي ه‬ ‫ّ قيِ‬ ‫ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬ ‫ّ‬ ‫القانون.‬ ‫هذا هو الطريق الذي بينه ا داددلى للخدقد دلدددكوا‬ ‫ل ليس‬ ‫تع‬ ‫ّ‬ ‫مسلك أبيهم إبراهدمد علدهد دلدددم، إذ ف درد دةتددددل،‬ ‫كّ فاس‬ ‫ي الس‬ ‫ي‬ ‫ددت دد دديدددرته ددادددهد‬ ‫وش‬ ‫ددلدد ددندد ددلدددكه اهددددى فةتفةتح د بص‬ ‫ةت‬ ‫ك م س‬ ‫داددئق، دمد أورد داددلى دندد أولئك الرجدددل دددداة‬ ‫اله‬ ‫دا‬ ‫ع د‬ ‫تع‬ ‫ث‬ ‫الحق‬ ‫دلدددين دحددده: }أ ُولئك ال دذين ه ددى الل ده‬ ‫ّ ُ‬ ‫ْ ةَ قيِ ةَ ّ قيِ ةَ ةَ ةَ‬ ‫نص‬ ‫د‬ ‫النبيدادء المرس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫فبهداهم اقةتده..{1((.‬ ‫ةَ قيِ ُ ةَ ُ ُ ْ ةَ قيِ ْ‬ ‫دا د دادددن لدسد دكدد إل ّ دذدددا داددنون. دإددن دمد‬ ‫ف ل‬ ‫ه الق‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫أيه النس‬ ‫دؤدمن دادددن دذدددا داددن فدند دةتدددفيد ديدددئا، دند‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ل يس‬ ‫النس ه اليم‬ ‫ي‬ ‫ددودددال‬ ‫ددادددعر والح‬ ‫د‬ ‫ددوددن ددلدددته مزدا ددةد مليئة بالمش‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ص‬‫د‬ ‫تك‬ ‫د‬ ‫والذواق والمشاهدات.. مةترعة بالنعيم القدبدي دلدددةته‬ ‫بص‬ ‫ل‬ ‫ً‬ ‫اليقينية بالله "فلو اتصلت نفس النسان فذاقت دةددد‬ ‫تفاح ً‬ ‫أو فاكهةدد دهدددية أو داددرب دةددد يو ّداددد دإددنه دعدددر‬ ‫ليش‬ ‫د‬ ‫ده ف‬ ‫د د‬ ‫زوج‬ ‫د‬ ‫د ً ش ً ق‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫بنعيم يسري بفؤاده وقلدهد، أو قبدل طفل ً محبوداد دندد‬ ‫ب م‬ ‫ّ‬ ‫ب‬ ‫)1( سورة النعام: الية )09(.‬ ‫9‬
  • 9.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫أبنائه وهذه ذرات من جمال الخالق الجليل نثرها بهذا‬ ‫ّ‬ ‫الكون الفسيح.. فكيف بنعيم دسدد إن دلدددت دردب‬ ‫ب ّ‬ ‫اتص‬ ‫النف‬ ‫داددل وخددلق دلدد الفدند والروعددت!. دمدد إن دمد‬ ‫ل‬ ‫نع‬ ‫ْداد‬ ‫ةت‬ ‫ك‬ ‫داد‬ ‫الجم‬ ‫دؤدمن دادددن دذدددا داددن دلدددك دسدد دلدددك‬ ‫المس‬ ‫النس ه اليم ويس نف‬ ‫ي‬ ‫الذي سلكه أبونا إبراهيم عليه السلم فسةتكون صلته‬ ‫داددل،‬ ‫خاوية خالية من نعيم التصال دذدي الجلل والجم‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بل تبقى مجرد حركات ل حياة فيها ول نعدمد، تقلدددا ل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫حقيقة، فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل. ناهدكد ع داد‬ ‫ّ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ددردددأ ددسدد دلدددي أثددادء ددلدددته الحقيقددةد ددادلله‬ ‫ي ب‬ ‫ن ص‬ ‫المص‬ ‫ّ‬ ‫يط بنف‬ ‫العظددمد، حددثد ددزدول دندد ددهددد الدران ددفدددات‬ ‫والص‬ ‫م نفس‬ ‫د‬ ‫ي ت‬ ‫ي‬ ‫داددل دادد‬ ‫داددف والكم كم‬ ‫الذميمة وتبدل بصفات الطهر والعف‬ ‫ُ ّ‬ ‫انقلب الصحابة درددام فزادتد دندد دهدددم دفدددات‬ ‫ل م نفوس الص‬ ‫الك‬ ‫الذميمة وأضحوا مزدانين بالكمال قادة دمدد داددددة‬ ‫الم وس‬ ‫داددن " كإيمان دمدد‬ ‫أبيه‬ ‫الجدادل.. ذدكد دمدد دلدددكوا باليم‬ ‫ل أنه س‬ ‫ي‬ ‫إبراهيم ‪ ،"‬عندها صارت لهم الصلة الحقيقية وا دةتدي‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫رفدت نفوسهم بالكمال. إذن دوددل دادد داددل داددلى:‬ ‫كم ق تع‬ ‫نق‬ ‫}ومن يرغب عن ملة إ قيِبراهيم إ قيِل ّ من سفه نفسه..{1((:‬ ‫ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ُ‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَ ْ ةَ ُ ةَ ْ قيِ ّ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫داددن دلدددك ديددددنا إبراهدمد فيمدلد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فمن ل يسلك باليم مس س‬ ‫ددةدد ددادددهدة ربددده حدددى ددفددده نفددهددد‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫تكةتش‬ ‫ّ ددةت‬ ‫إددىد معرف ومش‬ ‫ل‬ ‫ويحظى بلقائه تعالى فقد أهمل نفسه وتركها جاهلة،‬ ‫هذا الذي ظلم نفسه.‬ ‫دددد دعدد د داددلى دادددن لن درددد بآدادته ديدد‬ ‫ف‬ ‫ينظ ي‬ ‫النس‬ ‫ا‬ ‫تع‬ ‫ولق داد‬ ‫السماء دمد ديدد الرض.. دادده درددد ديدد دمدددوات‬ ‫دع لينظ ف الس‬ ‫ث ف‬ ‫السبع وما فيهن من آيات دالة عدىد دمدددائه دندددى‬ ‫الحس‬ ‫ل أس‬ ‫وعلى قدرته، رحمةته، عظمةته، تسييره، أي: إلى ) إدهد‬ ‫ل ل‬ ‫)1( سورة البقرة: الية )031(.‬ ‫01‬
  • 10.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫اددرددد ددادلنجوم.. ددمدددس.. ددودداكب..‬ ‫الك‬ ‫بالش‬ ‫إل دد(.. لينظ ب‬ ‫القمر.. الليل والنهار.. وما خلت سورة من سور القرآن‬ ‫داددد ديدد دز ددء دمدد:‬ ‫إل ّ وتضمنت دذددده ادددعوة وخصوص ف ج د ع ّ‬ ‫ل‬ ‫ّ ه‬ ‫) والشمس دحددداها.. واللدلد إذا دىددد.. دمددداء‬ ‫والس‬ ‫د‬ ‫يغش‬ ‫د‬ ‫د‬‫ي‬ ‫وض‬ ‫د‬ ‫ذات البروج.. أفل ينظرون إلى البل كيف دتدد وإدىد‬ ‫ل‬ ‫خلق‬ ‫السماء كيف رفعت(.‬ ‫دةدد دادد‬ ‫ولكن ما هذه السموات السبع وهل هي حقيق كم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫يورد البعض بأن لكل سماء سقف من حديد. دردددى‬ ‫وأخ‬ ‫د‬ ‫د داددلى‬‫وا‬ ‫تع‬ ‫دندد نحددس در ددى دندد دبددد.. دةددد.‬ ‫فض‬ ‫وأخ د م ذه‬ ‫م داد‬ ‫يخاطبنا بما نرى دهدددد، دوددله الكردمد " قل دردددوا‬ ‫انظ‬ ‫ي‬ ‫فق‬ ‫ونش‬ ‫داددد‬ ‫ماذا في السموات، فلو كانت محجوبة دةددد وغيره‬ ‫د‬ ‫بفض‬ ‫د‬ ‫فكيف نراها وننظرها"؟!.‬ ‫دددد أورد داددلى ديدد مطدعد ) سورة الندأد( دددددا دندد‬ ‫ب عد م‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫تع‬ ‫لق‬ ‫اليات الةتي تشرح وتبين كيف دمدد دلددده داددلى دذدددا‬ ‫ه‬ ‫ع ّد بفض تع‬ ‫داددد بديد دادددن إذ‬ ‫الكون وهذا الخلق دعدد وخصوص ن النس‬ ‫أجم‬ ‫دادددن دوددد ديدددد المكلدف ديدد دذدددا دوددن دلدد‬ ‫والك‬ ‫ّ ف ه الك‬ ‫النس ه الس‬ ‫مسخر لخدمةته.‬ ‫فلقد أورد تعالى دددددا دندد الدادت الكوندةد ادةتدي ديددد‬ ‫ي ل ه‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫تحت بصره يشعر بها ويراها وينال من دادددئه داددلى‬ ‫تع‬ ‫د‬ ‫عط‬ ‫د‬ ‫بواسطةتها:‬ ‫}أ ةَلم نجعل ال ةَرض مهادا{: مهدأدة دأدددة دةتدددعمال‬ ‫د موط للس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ةَ ْ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫دادد. }وخلقنداكمْ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ُ‬ ‫داددع دادد، }والْجبدال أ ةَوتدادا{: لةتثبيةته‬ ‫د‬ ‫ةَ قيِ ةَد ةَ ْ ةَد‬ ‫والنةتف به‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أ ةَزواجدا، وجعلندا ندومكم سدباتا، وجعلندا الليدل لباسدا،‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ةَ ْ ةَ قيِ ةَ د‬ ‫ْ ةَ د ةَ ةَ ةَ ْ ةَد ةَ ْ ةَ ُ ْ ُ ةَ‬ ‫11‬
  • 11.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫وجعلناالنهار معاشا{.. ثم ذكر دداددلى: }وبنينا ف دوقكمْ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ‬ ‫تع‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫سبعا شدادا{1((، وكلمة ) ش دادا( تبين دفدددة دمدددوات‬ ‫ص الس‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫ةَ ْ‬ ‫في قوتها وعدم تطرق دادددد دادد. دةدد ) س بعا(‬ ‫ةَ ْ‬ ‫الفس إليه وكلم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫داددت المةتةتالدةد ) السموات ادةتدي دأدتي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫تعرفنا بةتدكد الطبق‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ددةددد ددادلرض ددندد جمددعد‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ددددددة ددددد ددددددة محيط ب‬ ‫بع واح‬ ‫واح‬ ‫الجهات(. وهذه دمدددوات دبدددع مرتدةد دو ددل الرض‬ ‫ّب ح د‬ ‫الس‬ ‫الس‬ ‫كالتي:‬ ‫1- سماء الهواء: فهذا دودداء ادذدي دودله دادد داددنت‬ ‫م ك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫اله‬ ‫دادد، ألدسد‬ ‫ي‬ ‫الحياة وهو المحيط بالرض من جميع جهاته‬ ‫اتصاله بالرض ومحافظةته على كثافات مةتفاوتة معينة‬ ‫وضغوط جوية مةتعددة معينة دليل ً على دودددد دةدد‬ ‫وج طبق‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫دةددد دهد دمددده دندد جمدعد‬ ‫ي‬ ‫وإن دئدددت دلدد دمددداء محيط ب تض م‬ ‫ّ‬ ‫ش فق س‬ ‫الجهات مانعة له من الةتخلخل والةتشةتت في الفضاء.‬ ‫2- سماء السحب: فانظر إلى دحددداب دد دده يةتلبدد‬ ‫ّ‬ ‫تج د‬ ‫الس‬ ‫في طبقة معينة من الجو ليعدوها والذي دهدد دندد‬ ‫يمنع م‬ ‫د د‬ ‫ذلك هو الحاجز الذي دو ددل بدند دذددده دحدددب وبدند‬ ‫ي‬ ‫يح د ي ه الس‬ ‫عروجها المةتواصل في الفضاء.‬ ‫3- سماء القمر: داددلقمر ديدد دورادهد دو ددل الرض‬ ‫ن حد‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ضمن مدار معين ل دددداه ددددا أو قرداد دندد الرض‬ ‫ب ع د‬ ‫بع‬ ‫يةتع‬ ‫دددد دندد‬ ‫وهذا دليل على وجود قوة مانعة دهد دندد الةتباع ع‬ ‫ل م‬ ‫الرض ددردددود دديدد دداددق ددذددده دديددد ددمددداء‬ ‫ه الس‬ ‫وه‬ ‫ف الف‬ ‫والش‬ ‫الثالثة.‬ ‫)1( سورة النبأ: الية )6-21(.‬ ‫21‬
  • 12.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫4-سماء الكواكب: دذددا دودداكب ديدددارة دمددداء‬ ‫س‬ ‫الس‬ ‫وك للك‬ ‫ددادد ددندد ددثددر ددندد أن ددوددي عددىد الرض‬ ‫ل‬ ‫ته‬ ‫تحفظه م الةتبع وم‬ ‫فةتجعلها هباء منثورا، وهذه السماء الرابعة.‬ ‫ً‬ ‫5- سماء دم دددس: دمدددس دمددداء فل دددداها‬ ‫تةتع‬ ‫س‬ ‫وللش‬ ‫د‬ ‫الش‬ ‫ولتةتجاوزها وهي السماء الخامسة.‬ ‫دردددة ديدد ديددد‬ ‫6- سماء النجوم: دو ددم المنةتش ف أقاص‬‫وللنج د‬ ‫الفضاء سماء جامعة لها تضمها جميعها وتحفظها من‬ ‫مجاوزة مواضعها وهي السماء السادسة.‬ ‫7- السماء المحيطة: وأخيرا فهدادك دمددداء دادددبعة‬ ‫س‬ ‫ن س‬ ‫محيطة بهذه السموات جميعها وهي أعظم السموات‬ ‫قوة وتماسكا.‬ ‫فمن الذي بنى هذه السموات ومن الذي يمدها ددذدده‬ ‫به‬ ‫القوة الهائلة الةتي ل يمكن أن دودددرها دادددن ألدسد‬ ‫ي‬ ‫إنس‬ ‫يةتص‬ ‫ددوددد دد دداددلى اددذدي عمدد ددددداده ددلددده جمددعد‬ ‫ي‬ ‫وفض‬ ‫دد ّد إم‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫تع‬ ‫ه‬ ‫الكائدادت، دمد دلدد دادد دردده داددلى آدادت دت دد درددد‬ ‫تح د بص‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫د ك م ذك تع‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ث د‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫النسان وتحت شعوره، دعدددر دادد.. داددد.. دهدددا..‬ ‫يش به يراه يحس‬ ‫دادد.‬ ‫وإذا نظر مفكرا اسةتعظم خالقها وآمن به من خلله‬ ‫ّ‬ ‫إذا فلدود داددن دادد دذدكر دضدد: دمددداء دندد دبددد،‬ ‫م ذه‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫البع‬ ‫د‬ ‫كم د‬ ‫د ي‬ ‫د ك‬ ‫د‬ ‫دمددداء دندد دةددد، دمددداء دندد نحددس، فلدم دتدد‬ ‫ةَ قيِ ةَ يلف‬ ‫داد‬ ‫م‬ ‫م فض وس‬ ‫وس‬ ‫نظرنا تعالى ليات ل نراها ول نشعر بها، ول ندرك أي‬ ‫أثر من رؤية أو سمع أوشعور.‬ ‫دداددت‬ ‫إذا ددادد ددمدددوات ددبدددع إل ّ عددادرة ددندد الطبق‬ ‫ع د‬ ‫ب‬ ‫الس‬ ‫فم الس‬ ‫دةدد الو دىد: ديددد‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫المةتوالية المحيطة دادلرض فالطبق‬ ‫ب‬ ‫ددقدددف دودداء ل ددددداه ددادد ددىدد تحددهد ددددددودة‬ ‫ةت مش‬ ‫إنم تبق‬ ‫يةتع‬ ‫اله‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫للرض.‬ ‫31‬
  • 13.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫والطبقةالثانية: هي دقدددف الغدودم ل دددداه، دلد‬ ‫ب‬ ‫تةتع‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫تبقى مشدودة للرض.‬ ‫والطبقة الثالثة: سقف القمر ل دددداه، دادد دىدد‬ ‫إنم يبق‬ ‫يةتع‬ ‫مشدودا للرض.‬ ‫ددةدد: ددقدددف ددودداكب ل ددددداه‬ ‫تةتع‬ ‫د‬ ‫الك‬ ‫د‬ ‫س‬‫د‬ ‫ددةدد الرابع‬ ‫والطبق‬ ‫مشدودة للرض.‬ ‫والطبقة الخامسة: سقف الشمس ل تةتعداه.‬ ‫والطبقة السادسة: سقف النجوم أيضا ل تةتعداه.‬ ‫ددةدد ددادددبعة والخ ددردة: دديددد ددمددداء‬ ‫الس‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫الس‬ ‫والطبق‬ ‫دةددد دلدد دمدددوات دادد دندد دردددة دةددد‬ ‫وم فيه كقش البيض‬ ‫المحيط بك الس‬ ‫الخارجية وقد أحاطت بكل مكونات دةددد، أو دردددة‬ ‫قش‬ ‫البيض‬ ‫البطيخة وقد أحاطت بكل مكونات البطيخة وحفظةتها،‬ ‫السماء السابعة تحفظ السموات الست بما فيهن دندد‬ ‫م‬‫د‬ ‫دثددر دودددائي، دمد دادد يؤ ددد ذ دكد دوددله‬ ‫د د ق‬ ‫ي ل د‬ ‫د م‬ ‫ث د‬ ‫الخلدلد والةتبع العش‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫تعالى: }أ ةَلم تروا كيْف خلق الله سبع سددموات طباقددا،‬ ‫ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ّ ُ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ‬ ‫وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا{1((.‬ ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ قيِ قيِ ّ ُ‬ ‫وهنا يلفت سيدنا دودح ‪ ‬درددد دوددمه دردددوا ويف دردوا‬ ‫ّ‬ ‫ك‬ ‫لينظ‬ ‫نظ ق‬ ‫ن‬ ‫داددت دت دد‬ ‫تح د‬ ‫بهذه اليات ليؤمنوا بالله تعالى. دذدده الطبق‬ ‫د‬ ‫فه‬ ‫دمددد دةتدددطاعةتهم أن يف دردوا دا د إذ ديددد دردددائق‬ ‫ه ط‬ ‫ك د به‬ ‫ّ‬ ‫نظره باس‬ ‫حددادتهم دداددل دداددلى: }ولقددد خلقنددا فددوقكم سددبعةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ْ ةَ ْ‬ ‫تع‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫طددرائق..{)2(: ددبدددع ددمدددوات ددادد ددردددق لحياددكد،‬ ‫ت‬ ‫ٌ‬ ‫كله ط‬ ‫س س‬ ‫ةَ ةَ قيِ ةَ‬ ‫)2( سورة المؤمنون: الية )71(.‬ ‫)1( سورة نوح: الية )51-61(.‬ ‫41‬
  • 14.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫لمعاشك..وكل منها طريق دلددد د داددلى لةتةتدزدل‬ ‫ن ّ‬ ‫ا‬ ‫تع‬ ‫لفض‬ ‫دادد ت دزدل‬ ‫عل دكد الخ دردات، أل تف درد دذددا؟. دندد طرقه د‬ ‫د ن‬ ‫وع د‬ ‫د‬ ‫د به‬ ‫ك د‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫الخددردات ددندد أجددكد ددندد ددادددر، ددندد ددعددداعات‬ ‫وم إش‬ ‫ل م أمط‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ددمدددس دديدد ددادددء الحددادة للنددادت، ددلد ددةدد‬ ‫ب لكاف‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫إنش‬ ‫ف‬ ‫الش‬ ‫المخلوقات، دذددا دردد دذ ددبه دددد دز ددر بالبحددر‬ ‫داد‬ ‫وك القم وج د للم والج د‬ ‫ونفعه للنباتات وللجسام، ومن دودداء ودددونه ل تدمد‬ ‫ةت‬ ‫ب‬ ‫اله‬ ‫دداددت والنباددادت، ددندد ددأدثيرات‬ ‫وم ت‬ ‫ت‬ ‫الحددادة دداددد للمخلوق‬ ‫ي أيض‬ ‫دو ددم ديدد درددد البح ددر دندد أن دادددح‬ ‫تنس‬ ‫د‬ ‫داد ع د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫دودداكب والنج د ف زج‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫الك‬ ‫د‬ ‫دا د ديدد دادددم‬ ‫مياهها در ددج دندد دعدددها، وتأثيراته ف انةتظ‬ ‫وتخ د ع مواض‬ ‫دوران الرض والضغوط الجوية وما إليها.‬ ‫دةتددين‬‫ثم لفت نظر النسان إدىد الدةتدين البيدةتدين العظيم‬ ‫ّن‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫في هذه السموات، فقال تعالى: }وجعل القمر فيهن‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ قيِ قيِ ّ‬ ‫نورا وجعل الشمس سراجا{.‬ ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫ُ‬ ‫دردد بدند دذددده‬ ‫ديدددر دةدد ) في ه نّ( أن دمدددس والقم ي ه‬ ‫الش‬ ‫قيِ قيِ‬ ‫وتش كلم‬ ‫السموات، فلو كان بين كل سماء وسماء سقف مادي‬ ‫دردد.. داددلله‬ ‫دثدديف دادد دةتدددطعنا أن دردى دمدددس والقم ف‬ ‫الش‬ ‫ن‬ ‫لم اس‬ ‫ك‬ ‫يخددطب داددد دمد تةتفةتدح قدودبهم دادددهد ع ّدمدد إن‬ ‫له‬ ‫فةتش‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫أناس د‬ ‫ل‬ ‫داد‬ ‫نظروا بعيونهم وفكروا تفةتحت قلوبهم للنور واليم‬ ‫داددن.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ددهدددم‬ ‫إذا ددا ددطبهم ددادد ددوددد ددت دد دددددركاتهم وحواس‬ ‫بم ه تح د م‬ ‫يخ د‬ ‫المادية.‬ ‫أما قوله تعالى: }ولةَقد زينا السماء ال ددنيا بقيِمص دابيح..{‬ ‫(‬ ‫ّ ْ ةَ ةَ ةَد قيِ ةَ‬ ‫ّ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَ ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫1(: فالمقصود بالسماء الدنيا ما هو واقع تحت دردددك‬ ‫بص‬ ‫دكدد دودددرته.. فدود در ددج دادددن‬ ‫ل خ د النس‬ ‫قريب مدكد ديدد إدراك لص‬ ‫ن ف‬ ‫)1( سورة الملك: الية )5(.‬ ‫51‬
  • 15.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫خارجالطبقات الجوية المحيطة بالرض لما رأى هذه‬ ‫دادددبيح دودددرة ادةتدي داددد دوددد عدىد الرض..‬ ‫ل‬ ‫يراه وه‬ ‫ل‬ ‫بالص‬ ‫المص‬ ‫دادد رأى دمدددس ول دردد بةتدكد دودددرة الجميدةد‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫القم د الص‬‫ل‬ ‫د‬ ‫الش‬ ‫د‬ ‫ولم‬ ‫د‬ ‫المزينة لمنظر السماء ادةتدي ديددد دت دد إدراكداد دن دد‬ ‫ن ونح د‬ ‫ل ه تح د‬ ‫على سطح الرض.‬ ‫ولول السماء دادد دتدد الرض ددددارها ادذدي در ددي‬ ‫تج د‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫لم لزم‬ ‫فددهد الن ددادددم، ددلد ددر ددت ددادددردة دديدد ددادددء‬ ‫ً ف الفض‬ ‫ب لج د ش‬ ‫بنظ‬ ‫ي‬ ‫دمدددحلل، دندد دذددده دمددداء‬ ‫الس‬‫د‬ ‫لك ه‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫دادد در دداب والض‬ ‫د‬ ‫ولدركه الخ د‬ ‫د د‬ ‫دعدد الحبدات إدىد دهدددا داددد دلدددكها ديدد دذدددا‬ ‫ف ه‬ ‫ل بعض بعض وتس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تجم‬ ‫دادد در ددوج دندد‬ ‫ع‬ ‫النظام داددم، فل دلددد دا د ديدد جريه خ د‬ ‫يحص له ف‬ ‫الع‬ ‫مدارها ول يعةتريها أدنى انحراف.‬ ‫دا د دندد الرض‬ ‫ولول السماء دادد دتدد دمدددس مكانه م‬ ‫لم لزم الش‬ ‫ولما أمدتها بهذا الشعاع والضياء وبالةتالي دادد تولددت‬ ‫ّ‬ ‫لم‬ ‫ّ‬ ‫الفصول ول الليل ول النهار.‬ ‫داددت الهوائدةد‬ ‫ي‬ ‫ودودل دمددداء دادد دةتدددوقفت تدكد الطبق‬ ‫ل‬ ‫لم اس‬ ‫الس‬ ‫ل‬ ‫دادددعدة دندد در دد، دادد دكدددلت‬ ‫م البح د ولم تش ّ‬ ‫العلداد در ددة المةتص‬ ‫ي البخ د‬ ‫الغيوم ولما هبطت الثلوج والمطار؛ دلد درددددت تدكد‬ ‫ل‬ ‫ب لش‬ ‫در ددة ديدد دو دداء، مةتف ّدةدد ادذدرات، دثددرة هداد‬ ‫ن‬ ‫مبع‬ ‫رق ل ّ‬ ‫البخ د ف الج د‬ ‫وهناك.‬ ‫ولول السماء دادد دار دردد دوردهد دو ددل الرض، دلد‬ ‫ب‬ ‫ت حد‬ ‫القم‬ ‫لم‬ ‫لفارقها ولما قام بوظائفه الةتي بها يقوم الن.‬ ‫ولول السماء لما تراكم الهواء في هذا الجو ديددد،‬ ‫ّ الرض‬ ‫د‬ ‫بل لةتناثرت ذراته ددددة دادد دأددد دغدددط ول دندد‬ ‫أمك‬ ‫ّ مةتباع ولم نش ض‬ ‫الةتنفس، بل ول عاش إنسان أو حيوان أو نبات.‬ ‫ّ‬ ‫61‬
  • 16.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫وهكذاففي السماء آيات بينات وهي تساعد بةتضامنها‬ ‫ّ‬ ‫ددعدد الرض عددىد دداددن الحددادة. ددندد اددذدي خددقد‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫فم‬ ‫ي‬ ‫ل إمك‬ ‫م‬ ‫دادد دمددداء؟. دلددد‬ ‫ه‬ ‫دادد دندد جمدعد جهاته بالس‬ ‫ي‬ ‫الرض وأحاطه م‬ ‫خلقت ذاتها بذاتها؟!. هذا ل يكون؛ ل بد من يد عظيمة‬ ‫ةَ ةَ‬ ‫خالقة.‬ ‫من الذي جعل الرض بيةتا معمورا بالكون دلدد دادد‬ ‫وجع له‬ ‫السماء سقفا محفوظا ورفعها بغير عمد ترونها؟.‬ ‫من الذي جعل دمددداء داددت، دةدد دز دد الغدودم‬ ‫ي‬ ‫طبق تحج د‬ ‫طبق‬ ‫الس‬ ‫ددةدد تحددطد‬ ‫ي‬ ‫ددو ددل ددادد وبددند ددثددر والفددادء، وطبق‬ ‫ن‬ ‫ي الةتبع‬ ‫وتح د بينه‬ ‫بالهواء من جميع الجهات فةتجعله ملزما حد الرض ل‬ ‫ّ‬ ‫دةدد دلدد دردد‬ ‫دادد دادد ارتحدتد وحل دت، وطبق تجع القم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ّد‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫يفارقه أينم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ددادد ددددداره ددودددل الرض ل ددا ددوزه ول يةتعددداه،‬ ‫دد ّ‬ ‫يج د‬ ‫ح‬ ‫ملزم م‬ ‫وطبقة تجعل الكواكب دةتدددمدة دمددد نورهددد دندد‬ ‫دا م‬ ‫المس ّ معظ‬ ‫دادد القر دبد دندد الرض ديدد دادد‬ ‫فه له‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د م‬ ‫ي د‬ ‫دمدددس ديدد جرمه‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫الش‬ ‫د‬ ‫ددةدد ددسدد ددعدددة‬ ‫أش‬ ‫ددادد، وطبق تعك‬ ‫ددادددبيح ددادد وتحفظه‬ ‫تزينه‬ ‫مص‬ ‫دمدددس دو دد الرض فةتندرد الرض ودددفئ دطدددحها‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫نح د‬ ‫د‬ ‫الش‬ ‫د‬ ‫دادددر فةتندتد‬ ‫ب‬ ‫داددد وتدزدل دادد مداده المط‬ ‫به ي‬ ‫ن‬ ‫در دد مداده بحاره‬ ‫وتبخ د ي‬ ‫ددةدد‬‫دداددر، وطبق‬ ‫اددزدرع وتمل ددةتدددودعات العددودن والنه‬ ‫ي‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫دا د دحددديقة دددد‬ ‫بالبع‬ ‫تجعل النجوم المنثورة ديدد مواقعه الس‬ ‫ف‬ ‫داددون دعدد دهدددا داددد كالدادء الحددفظ دادد فدهد‬ ‫لم د‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫داد‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫م بعض بعض‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫تةتع‬ ‫د‬ ‫لةتساعد على داددء الرض داددء دادد يحدطد دادد دادد‬ ‫ي به قائم‬ ‫وبق م‬ ‫بق‬ ‫دادد دادد،‬ ‫بوظائفه، فل دةتدددطيع ديدددء أن در ددف انحراف م‬ ‫ينح د‬ ‫ش‬ ‫يس‬ ‫دةدد‬‫ول أن يقصر في تأدية وظيفةته قليل ً ول دثدديرا، وطبق‬ ‫ك‬ ‫ّ‬ ‫دةدد دذدددا دوددن دمدددول‬ ‫المش‬ ‫محيطة بالنجوم دادد، جامع ه الك‬ ‫كله‬ ‫دندد جمدعد دوداحيه دادد، ديدد لجمدعد دادد فدهد كالعلدةد‬ ‫ب‬ ‫ي م ي‬ ‫به فه‬ ‫ي ن‬ ‫م‬ ‫71‬
  • 17.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫ددةددد،أو ددردددة ددرددة الخارجيددةد ددادددملة‬ ‫د الش‬ ‫د‬ ‫الثم‬ ‫د‬ ‫كقش‬ ‫د‬ ‫المحيط‬ ‫د‬ ‫الحافظة.‬ ‫من الذي خلق دبدددع دمدددوات دادد دى دد ديدد دلدد‬ ‫طباق وأوح د ف ك‬ ‫س س‬ ‫دادد؟. دلد دندد ادذدي الن ديدددرها‬ ‫يس‬ ‫ّ‬ ‫ب م ل‬ ‫سماء أمرها ووظيفةته‬ ‫ويحملها ويمدها!. من الذي خدقد الرض دذدددا الخدقد‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫العظيم وأحاطها بسمائها؟. من الذي يديرها بما ددادد‬ ‫فيه‬ ‫من أثقال وبحار دورة كل يوم وليلة!. ما أعظمه!.‬ ‫ً‬ ‫أفل يدل دذدددا ادةتدرتيب عدىد ددد من ّدةدد وإرادة دةدد‬ ‫عليم‬ ‫ل ي ٍ ظم‬ ‫ّه ل‬ ‫دةدد ل‬ ‫حاضرة حكيمة، بل وقدرة عظيمة مةتح ّدةدد حاكم‬ ‫كم‬ ‫دادد؟. أل دسد ذ دكد دوددد د ا دذدي دكدد‬ ‫ا خلق‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫د ه‬ ‫ل د‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫نها دةد لعظمةته‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫وأوجدك وخلق الرض وما فيها والسموات السبع وما‬ ‫فيهن من أجدكد ودددوام حيادكد وتربيدكد؟. ألدسد كدهد‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ةت‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بعلمه تعالى ترتب؟. كل ما ديدد دوددن دادددئر دإدرادته‬ ‫س ب‬ ‫ف الك‬ ‫ّ‬ ‫تعالى، قائم دادلله داددرس وظيفدهد دهدد فل دزددب‬ ‫يع‬ ‫ةت بعلم‬ ‫مم‬ ‫ب‬ ‫عنه تعالى مثقال ذرة ديدد دمدددوات ول ديدد الرض.‬ ‫ف‬ ‫ّ ف الس‬ ‫دد ددوددد‬ ‫وا‬ ‫ه‬ ‫كلدد ددلدد ددلدد دديدددء ددؤددي وظيفددهد‬ ‫ةت‬ ‫ي‬ ‫دد ٌّ يعم وك ش‬ ‫المشرف والمهيمن والممد والمسير، كله من أجلك دداد‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ددادددن أفل ددوددن عددددا ددكدددورا فةتطددبد ددادددل‬ ‫التص‬ ‫ل‬ ‫ب ش‬ ‫تك‬ ‫إنس‬ ‫بالمنعم العظيم المةتفضل!.‬ ‫ّ‬ ‫81‬
  • 18.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫الحـقيقـة الرهيبـة للـيـام السـتة‬ ‫وهل هي حقا كما ـيقولون في كتب اللسلم والنصارى واليهود:‬ ‫ ً‬ ‫الـيـام السـتة مـن أـيـام اللسـبوع‬ ‫لغويا: كلمة اليوم مشةتقة من أم يؤم.. ويمةتد اليوم من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اللحظة كما قال تعالى: }.. كل يوم هو في شأن{1((.‬ ‫ةَ ْ ٍ‬ ‫ُ ّ ةَ ْ ٍ ُ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ْ ُ ُ‬ ‫وقد يطول إلى خمسين ألف سنة، قال تعالى: }تعددرج‬ ‫ةَ ْ ٍ ةَد ةَ قيِ ْ ةَ ُ ُ ةَ ْ قيِد ةَ‬ ‫المل قيِةَئكة والروح إ قيِليه فدي يدوم كدان مقدداره خمسدين‬ ‫ْ ةَ ةَ ُ ةَ ّ ُ ةَ ْ قيِ قيِ‬ ‫أ ةَلف سنة{)2(.‬ ‫ْ ةَ ةَ ةَ ٍ‬ ‫قيِ ْ ةَ ةَ ّ ةَ‬ ‫وقد يكون ألف سنة، قال تعالى: }..وإ قيِن يوما عند ربك‬ ‫ةَ ّ ةَ ْ‬ ‫كألف سنة مما تعدون{3((.‬ ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ٍ قيِ ّ ةَ ُ ّ ةَ‬ ‫واليوم المعدود من قبلنا هو اثنةتا عشرة ساعة وسطيا‬ ‫قيِ ةَ‬ ‫ويزيد دا د ديدد دلددد ديدددف دادد دصدد دادد ديدد‬ ‫عنه ف‬ ‫كم ينق‬ ‫عنه ف فص الص‬ ‫داددد‬ ‫دادد الدودم دمدددل الليدةد دعدد نهاره‬ ‫ل م‬ ‫ليش‬ ‫فصل الشةتاء وحةتم ي‬ ‫داددد دهدددم لن د دحدددها دادد داددل:‬ ‫حينم ق‬ ‫أوض‬ ‫ا‬ ‫دادد أخطأه بعض‬ ‫كم‬ ‫}سخرها عليهم سبْع ليال وثمانية أ ةَيام حسوما..{)4(.‬ ‫ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ةَ ْ قيِ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ ٍ ُ ُ‬ ‫وكذا بآية: }والليل إ قيِذا يغشى، والنهار إ قيِذا تجةَلى{1((.‬ ‫ةَ ّ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ‬ ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ‬ ‫)2( سورة المعارج: الية )4(.‬ ‫)1( سورة الرحمن: الية )92(.‬ ‫)4( سورة الحاقة: الية )7(.‬ ‫)3( سورة الحج: الية )74(.‬ ‫)2( سورة البقرة: الية )691(.‬ ‫)1( سورة الليل: الية )1-2(.‬ ‫91‬
  • 19.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫دعدد حدودل الظلم حددى دادددره ديدد اللدلد ويدددأ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ينةته‬ ‫دةتد انحس‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫اليوم ولذا دائما تأتي في الصيام كلمة )اليوم(.‬ ‫مثال ذلك قوله تعالى: }..فمن لدم يجدد فصديام ثل ةَةَثدة‬ ‫قيِ‬ ‫ةَ ةَ ْ ةَ ْ ةَ قيِ ْ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬ ‫أ ةَيام في الحج وسبعةَة إ قيِذا رجعةتم..{)2(.‬ ‫ْ ةَ ّ ةَ ةَ ْ ٍ ةَ ةَ ةَ ْ ُ ْ‬ ‫ّ ٍ قيِ‬ ‫والصيام هو صيام النهار ل الليل، وكذلك لما أعدمد دا‬ ‫ّ ل‬ ‫ٍ‬ ‫تعالى سيدنا زكريا ‪ ‬بأن ل يكلم الناس فجاءت بإخبار‬ ‫ّ‬ ‫ذكره داددلى ديدد دعدددين مف ّدادد بدند الدودم والليدةد‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫رق ي‬ ‫ف موض‬ ‫تع‬ ‫فيهما:‬ ‫أول: دودددرة آل درددان )14(: }..قال آيةتُ دك أ ةَل ّ تكل دمةَ‬ ‫ُ ةَ ّ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫عم‬ ‫د‬ ‫ً بس‬ ‫د‬ ‫الندداس ثل ةَةَثددة أ ةَيددام إ قيِل ّ رمددزا..{ وهدداد ددادددرة دداددر،‬ ‫للنه‬ ‫ن إش‬ ‫ةَ ْ‬ ‫ةَ ّ ٍ‬ ‫ةَ ةَ‬ ‫ّ‬ ‫والمفهوم منها عدم الةتكلم معهم فقط بالنهار ثلثة.‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ثانيا: بسورة مريم )01(: }..قال آيةتك أ ةَل ّ تُكلم الندداس‬ ‫ةَ‬ ‫ةَ ّ ةَ ّ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ُ ةَ‬ ‫ثل ةَث ليال سويا{. ويكون المفهوم داددم للدةتدين أدهد ‪‬‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫الع‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ ةَ قيِ ّ‬ ‫لم يكلم الناس ثلثة أيام بلياليها.‬ ‫ّ‬ ‫وكذا في سورة الليدلد: }والليل إ قيِذا يغش دى، والنه دار إ قيِذا‬ ‫ةَ ّ ةَد قيِ ةَ‬ ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَد‬ ‫د‬ ‫تجلى{.‬ ‫ةَ ةَ ّ‬ ‫واليوم دادد ورد ديدد الدادت دادددبقة ادذدكر دددد يعديد‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫كم‬ ‫اللحظة وقد يمةتد إدىد دندددين فمثل ً دةدد ) يوم زيدد(‬ ‫ةَ ْ‬ ‫كلم‬ ‫ل الس‬ ‫هي بمعنى: درددد زيدد أ ةَي: دردده والدودم دوددد حدادته‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ْ عم‬ ‫ْ‬ ‫عص‬ ‫ادةتدي أم دادد مدذد دأدددته حددى داددته. دادد دةدد الليدةد‬ ‫ل‬ ‫أم كلم‬ ‫ّ له ن نش دةتد وف‬ ‫ل‬ ‫فمعلومة محدودة وسطيا بد/21/ ساعة، وقولهم دندد‬ ‫ع د‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫02‬
  • 20.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫السةتةأيام الةتي خدقد داددلى دادد دمدددوات والرض‬ ‫فيه الس‬ ‫ل تع‬ ‫أنها من الحد إلى الجمعة ضمنا.. دن دد نعدمد وعدىد‬ ‫ل‬ ‫فنح د ل‬ ‫سبيل المثال أن كلمة )الحد( تضم الليدةد ادةتدي دبدددق‬ ‫تس‬ ‫د‬ ‫د د‬ ‫ل ل‬ ‫دداددر دددددد، إذ ددرددد الددودم يع درددد ددادددرف عددىد‬ ‫ل‬ ‫ُ ْص ويش‬ ‫ُةَ‬ ‫ي‬ ‫بعص‬ ‫نه الح‬ ‫النةتهاء وعند الغروب يكون قد انةتهى يوم وليلدهد قبدهد،‬ ‫ل‬ ‫ٌ ةت‬ ‫لةتبدأ ليلة اليوم دادددم، دمد بنهادةد اللدلد عددد دردددوق‬ ‫ن الش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫الق‬ ‫يبدأ نهار ذاك اليوم، ودليل ذدكد دوددله داددلى أن اللدلد‬ ‫ي‬ ‫تع‬ ‫ل ق‬ ‫يةتبع دوما النهار: }إ قيِن ربكم الله ال دذي خل دق الس دموات‬ ‫ّ ةَ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ةَ ةَ‬ ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ ّ قيِ‬ ‫وال ةَرض في سةتة أ ةَيام ثم اسةتوى على العةَرش يغشي‬ ‫ْ ْ قيِ ُ ْ قيِ‬ ‫ةَ ةَ‬ ‫قيِ ّ قيِ ّ ٍ ُ ّ ْ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ْ ةَ قيِ‬ ‫الليل النهار يطلبه حثيثا..{1((.‬ ‫ةَ ْ ةَ ّ ةَ ةَ ةَ ْ ُ ُ ُ ةَ قيِ‬ ‫دةدد دادليوم‬ ‫وكلمة }والليل إ قيِذا يغْشى{، فهذه الليدةد مةتعلق ب‬ ‫ل‬ ‫ةَ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ةَ‬ ‫القادم الجديد اددذدي دديدددحل. }والنهار إ قيِذا تجةَلى{: ددددد‬ ‫وق‬ ‫ةَ ّ ةَ قيِ ةَ ةَ ّ‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫حل بعد زوال الليل وهو دادبع لليدةد الفائدةد دذددكورة.‬ ‫ةت الم‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫أما المةتعارف عليه الن أنه من دددد دادددعة /21/ ليل ً‬ ‫بع الس‬ ‫تحل ليلة اليوم الةتالي ليسةتمر وليلدهد دادددعة /21/ ليل ً‬ ‫ةت للس‬ ‫ّ‬ ‫القادم، فهو غير صحيح فقد جزؤوا الليلة لجزأدند قدلد‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫دةدد دادد‬ ‫النهار وبعده وبقانون ا وما هو جددر بالطبيع دوم‬ ‫داد ٍ‬ ‫وأبدا، تبدأ الليدةد درددوب الدودم دادددبق دي د الدودم‬ ‫ي‬ ‫وينةته‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ل بغ‬ ‫)النهار( الةتابع لهذه الليلة بالغروب الثاني بعدها.‬ ‫فهل كان تعالى يعمل بخلق دمدددوات والرض داددرا‬ ‫نه‬ ‫الس‬ ‫)سةتة أيام( ويرتاح لياليها؟. حاشاه داددلى وترفدعد دندد‬ ‫ّ ع د‬ ‫تع‬ ‫صفات المخلوق، دلددد داددن ث دةد دوران للرض قدلد‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫م‬ ‫وه ك‬ ‫)1( سورة العراف: الية )45(.‬ ‫12‬
  • 21.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫وأثدادءخلدق دمدددوات حددى دمدددوا ادددورة ديدددة‬ ‫الرض‬ ‫ل‬ ‫دةتد يسّ‬ ‫ْ الس‬ ‫ن‬ ‫داددد؛ ودمد دندد‬ ‫دادد، أي: نهاره ل تك‬ ‫حول نفسها بإسم أحد أيامه‬ ‫دورة أرضية بعد. إنما دردده إذا أراد ديدددئا أن دوددل دهد‬ ‫ل‬ ‫يق‬ ‫ش‬ ‫أم‬ ‫كن فيكون، ومنه جددءت دةدد ) الكون( ادذدي دمدددل‬ ‫يش‬ ‫ل‬ ‫كلم‬ ‫داد‬ ‫دمدددوات والرض دادد دندد، إذ داددل دهد داددلى دند‬ ‫ك ْ‬‫ُ‬ ‫ق ل تع‬ ‫وم فيه‬ ‫الس‬ ‫داددن؛ دودد دوددن، دندد المعلدودم أن دكدددل ال دادم‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫تش ّ‬ ‫د‬ ‫وم‬ ‫د‬ ‫فه ك‬ ‫د د‬ ‫فك‬ ‫د‬ ‫والليالي نةتيجة دوران الرض بوجود الشمس، أما قبل‬ ‫ّ‬ ‫خلق الكون وتسييره فلم يكن هناك ثمة أدادم أدددا إل ّ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫بعد تجليه تعالى على الكون وتسييره له.‬ ‫ّ‬ ‫أما عن قولهم أنه خلقها في سةتة أيام فالله داددلى إذا‬ ‫تع‬ ‫د‬ ‫دداددد‬ ‫ددةدد دديدد ددسدد ددادددن يقرره‬ ‫النس‬ ‫أراد أن يقرددر حقيق ف نف‬ ‫دد ّ‬ ‫بالشيء المشهود أمامه.‬ ‫ودذدكر المثدةد ادةتدي داددد ماثدةد داددمه.. فمثل ً درددر‬ ‫يق‬ ‫ل أم‬ ‫يراه‬ ‫ل ل‬ ‫ب‬ ‫حقيقة دوددت ديدد دسدد دادددن دندد دةدد: }حةتى‬ ‫ةَ ّ‬ ‫النس م كلم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ف نف‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫الم‬ ‫د‬ ‫زرتددم المقددابر{1((.. فكلدداد ددردى دداددبر ددوددات‬ ‫والم‬ ‫المق‬ ‫ن ي‬ ‫ُ ْ ُ ُ ْ ةَ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ومواراتهم بالمقبرة.‬ ‫ا تعالى يخاطبنا بآيات فيها تبيان عن الكون وما فيه‬ ‫دندد دةدد دلدد دادددن إن ف درد دددددق دندد دق دد‬ ‫آم ح د‬ ‫ك بص‬ ‫ّ‬ ‫م أنظم لع ّ النس‬ ‫ّ ةَ قيِ ةَ قيِ ةَ‬ ‫اليمان، قال تعالى: }ثم اس دةتوى إ قيِل دى الس دماء وه دي‬ ‫ُ ّ ْ ةَ ةَ ةَد‬ ‫دخان فقال لها ولل ةَرض ائةتيا طوعا أ ةَو كرها قالةتا أ ةَتينددا‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ‬ ‫ْ ةَ ْ‬ ‫ُ ةَ ٌ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ْ قيِ ْ قيِ ةَ ةَ ْ‬ ‫طائعين ، فقضاهنّ سبعةَ سموات في يدومةَين وأ ةَوحدى‬ ‫ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ ْ ْ قيِ ةَ ْ ةَد‬ ‫ةَ ْ‬ ‫ةَ قيِ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ‬ ‫)1( سورة الةتكاثر: الية )2(.‬ ‫22‬
  • 22.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫فيكل سدماء أ ةَمرهدا وزيندا السدماء الددنيا بمصدابيح‬ ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ ةَد قيِ ةَ‬ ‫ّ ةَ ةَ‬ ‫قيِ ُ ّ ةَ ةَ ٍ ْ ةَ ةَد ةَ ةَ ّ ّد‬ ‫وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم{1((.‬ ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ْ قيِ ُ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ قيِ قيِ‬ ‫ةَ قيِ ْ‬ ‫ددةتدددوائه دلددد وعل إددىد ددمددداء، أي تجلددهد ددادد..‬ ‫ّي عليه‬ ‫ل الس‬ ‫ج ّ‬ ‫باس‬ ‫دادددئه دادد دبدددع دمدددوات، أي تجلدى عدىد دمددداء‬ ‫ل الس‬ ‫ّ‬ ‫له بس س‬ ‫وقض‬ ‫دادد دبدددعا‬ ‫بأسمائه دندددى دردددت الحدادة دادد وجعله س‬ ‫ي فيه‬ ‫وس‬ ‫الحس‬ ‫وقامت كل سماء منها بوظيفةتها المخ ّدةددد دادد داددم‬ ‫صص له وق‬ ‫ّ‬ ‫ددلدد مخددودق ددادد بعمددهد.. ددودداء، الغددودم، ددردد،‬ ‫القم‬ ‫ي‬ ‫اله‬ ‫ل‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫الكواكب، الشمس، النجوم، السماء المحيطة.‬ ‫دادد دندد دردداد دندد دةدد ) في يدومين( ديدد دوددله‬ ‫قيِ ةَ ْ ةَ ْ قيِ ف ق‬ ‫م كلم‬ ‫وأم ع د الم‬ ‫تعالى: }فقضاهن سبع سموات في يددوميْن{ ددوددل:‬ ‫ةَ ةَ ةَ ُ ّ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ فنق‬ ‫ليس المراد من دةدد ) في يدومين( بدادن دةتددرة زمندةد‬ ‫ي‬ ‫قيِ ةَ ْ ةَ ْ قيِ ي ف‬ ‫كلم‬ ‫اسةتغرقها خلق دمدددوات والرض.. وإدكد إذا دتدد‬ ‫رجع‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ْ الس‬ ‫د‬ ‫إلى اليات الةتي سبقت هذه الية لةتبين لك دردداد دندد‬ ‫م‬ ‫الم‬ ‫ّ‬ ‫ددردد الددادم مقرودداد بخددقد ددمدددوات والرض، دداددل‬ ‫ق‬ ‫ل الس‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ذك‬ ‫تعالى: }قل أ ةَئنكُم لةتكفرون بال دذي خل دق ال ةَرضةَ ف دي‬ ‫قيِد‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ‬ ‫ُ ْ قيِ ّ ْ ةَ ةَ ْ ُ ُ ةَ قيِ ّ قيِ‬ ‫ةَ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ْ ةَ ُ ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫يومين وتجعلون لهُ أندادا ذلك رب العددالمين ، وجعددلةَ‬ ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ّ ْ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ‬ ‫فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيهددا أ ةَقواتهددا‬ ‫ْ ةَ ةَ ةَ‬ ‫قيِ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ قيِ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ ةَ ّ ةَ قيِ ةَ‬ ‫ف دي أ ةَربع دة أ ةَي دام س دواء للس دائلين ، ث دم اس دةتوى إ قيِل دى‬ ‫ْ ةَ ةَ قيِ ّد ٍ ةَ ةَ ً قيِ ّد قيِ قيِ ةَ ُ ّ ْ ةَ ةَ ةَد‬ ‫قيِد‬ ‫السماء وهي دخانٌ فقال لها ولل ةَرض ائةتيددا طوعددا أ ةَوْ‬ ‫ةَ ْ‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ ةَ قيِ ْ قيِ ْ قيِ ةَ‬ ‫ّ ةَ قيِ ةَ قيِ ةَ ُ ةَ‬ ‫كرها قالةتا أ ةَتينا طائعين ، فقضاهن سبع سموات فددي‬ ‫ةَ ةَ ةَ ةَ ْ ةَ ةَ قيِ قيِ ةَ ةَ ةَ ةَ ُ ّ ةَ ْ ةَ ةَ ةَ ةَ ٍ قيِ‬ ‫ةَ ْ‬ ‫)1( سورة فصلت: الية )11-21(.‬ ‫32‬
  • 23.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫يومينوأ ةَوحى فدي كدل سدماء أ ةَمرهدا وزيندا السدماء‬ ‫ّ ةَ ةَ‬ ‫ةَ ْ ةَ ْ قيِ ةَ ْ ةَ قيِد ُ ّ ةَ ةَ ٍ ْ ةَ ةَد ةَ ةَ ّ ّد‬ ‫الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم{1((.‬ ‫ةَ قيِ ةَ ةَ ْ قيِ ُ ْ ةَ قيِ قيِ ْ ةَ قيِ قيِ‬ ‫ّ ْ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ ةَ ةَ قيِ ْ‬ ‫ُ ْ‬ ‫داددلله داددلى دادد يقرددع داددفرين دأدددلهم: }قدل‬ ‫ويس‬ ‫د‬ ‫حينم د ّ الك‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫د‬ ‫ف‬‫د‬ ‫أ ةَئنكُم لةتكفرون بالذي خلق ال ةَرض في يومةَين{ ل يرددد‬ ‫ي‬ ‫ةَ ةَ ةَ ْ ةَ قيِ ةَ ْ ْ قيِ‬ ‫قيِ ّ ْ ةَ ةَ ْ ُ ُ ةَ قيِ ّ قيِ‬ ‫بذلك أن يعرفهم أن خلق الرض اسةتغرق دودمين لن‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ذددكد ل يقددمد ددمدد ددةددد ول ددةتددددعي تفكددردا، إذ‬ ‫ي‬ ‫يس‬ ‫ي عليه حج‬ ‫ل‬ ‫باسةتطاعةتهم أن يقودودا: كدفد دأدددلنا د داددلى دندد‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫تع‬ ‫ي يس‬ ‫ل‬ ‫شيء لم نره، فنحن لم نشاهد خلدق دذدددين الدودمين‬ ‫ي‬ ‫ْ ه‬ ‫ول علم لنا بهما. وبما أن ا تعالى ل يسأل ع دادده إل ّ‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫عن شيء ظاهر دادددهد ول يطدبد دمدد الةتفكدرد إل ّ‬ ‫ي‬ ‫ل منه‬ ‫مش‬ ‫دا د لةتعظدمد‬ ‫ي‬ ‫ديدد آدادت بيدةد دهدددودة دلدددون دندد خلله‬ ‫م‬ ‫يص‬ ‫ن مش‬ ‫ف ي‬ ‫خالقها.‬ ‫إذن: كلمة في يومةَين( تلفت نظر النسان إلى النظام‬ ‫)قيِ ةَ ْ ْ قيِ‬ ‫الكوني القائم الذي بموجبه تدور الرض دورتها دو ددل‬ ‫حد‬ ‫دهدددا دكدددل دادد اللدلد داددر.. دلدد دادد يخلدق‬ ‫فك م ُ ةَ‬ ‫ي والنه‬ ‫منه‬ ‫نفس ويةتش ّ‬ ‫دأددد عدىد الرض دودل اللدلد داددر دادد دكدددل دادد‬ ‫م‬ ‫ي والنه لم تش ّ‬ ‫ل‬ ‫وينش ل‬ ‫دداددت، دداددلرض ددادد ددادد ددندد‬ ‫وم عليه م‬ ‫ف‬ ‫ددكدددل ددندد مخلوق‬ ‫م‬ ‫تش ّ‬ ‫مخلوقات قائمة على نظام الليل والنهار.. إذا فهي تؤم‬ ‫لهذين اليومين.‬ ‫دادد دةدد ) و قد ددر في هداد أ ةَ ق وا ت هداد فديد أ ةَ ر ب د ةد أ ةَ يدا مٍ‬ ‫ْ ةَ ع قيِ ّ‬ ‫ةَ‬ ‫ْ ةَ ةَ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ةَ ّ ةَ قيِ ةَ‬ ‫أم كلم‬ ‫س وا ء لل سا ئ لي ن(: فالمقصود فيها لفت نظر النسان‬ ‫ةَ ةَ ً قيِ ّ قيِ قيِ ةَ‬ ‫إلى حركة الرض النةتقالية الةتي تةتشكل منها دودددل‬ ‫الفص‬ ‫ّ‬ ‫ددطدددةتها ددلددد الةتددددلت الجوددةد دديدد‬ ‫ي ف‬ ‫ب‬ ‫تحص‬ ‫ددةدد وبواس‬ ‫الربع‬ ‫)1( سورة فصلت: الية )9-21(.‬ ‫42‬
  • 24.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫الصيف،والخريف، والشةتاء، والربيع، أمطار، رياح، حر،‬ ‫داددد داددر‬ ‫برد.. كلها تساعد على خروج النبادادت وانعق الثم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫دةدد دادد عدىد دطدددح الرض دندد‬ ‫م‬ ‫وتأمين القوات اللزم لم ل س‬ ‫مخلوقات. فالقوات ل تنضج دادد دمد دردد دا د دودددل‬ ‫م ل تم ّ به الفص‬ ‫ددةدد‬ ‫ددةدد ددادد ددؤدم ددودددجها ددذدده الددادم الربع‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫نض‬ ‫الربع وإليه ي‬ ‫مخصصة بالقوات و المأكولت درددات ادةتدي تحدادج‬ ‫ةت‬ ‫ل‬ ‫والثم‬ ‫ّ‬ ‫إددىد ددرددد ددةتددداء ددادددر الربددعد ددادددج دديدددف‬ ‫ي وإنض الص‬ ‫وإزه‬ ‫ل مط الش‬ ‫وتنظيف الخريف.. فهي الفصول الربعة دذداتها وادةتدي‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫دؤدم دادد دادددج الحدودب داددر. دذددده دودددل ل‬ ‫الفص‬ ‫د‬ ‫والثم ه‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫د ّ إليه إنض‬ ‫د د‬ ‫ي‬ ‫تحصل إل ّ بزيادة الليل ونقصانه.‬ ‫ومن ذلك يةتبين أن اليومين اللذين تؤم إليهما ددودددل‬ ‫الفص‬ ‫ّ‬ ‫دداددد‬ ‫ك قيِ دادد وتحقددقد دداددل وجوده‬ ‫ي كم‬ ‫ُله‬ ‫د‬ ‫ديدد ددددددوثها وإيددادء أ ُ‬ ‫ةت‬ ‫ف ح‬ ‫د‬ ‫داددته دادد اللدلد داددر‬ ‫ي والنه‬ ‫هم‬ ‫داددم دمدد د عدىد مخلوق‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وإتم نع‬ ‫فبدوران الرض وتشكل الليل والنهار ادذدي دوددد دبدددب‬ ‫ه س‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ددكدددل ددودددل الناددجد ددندد دوران الرض ددودددل‬ ‫ح‬ ‫ت ع د‬ ‫الفص‬ ‫بةتش ّ‬ ‫نفسها. هذا النظام العظيم ليس مجرد صدفة ول يقردد‬ ‫د ّ‬ ‫الفكر البشري دو ددده دددددفة دادد دددل عدىد خددلق‬ ‫إنم ي ّ ل داد‬ ‫ص‬ ‫بوج د‬ ‫عليم حكيم ورب رؤوف رحيم.. دوددد طردقد داددن‬ ‫ي لليم‬ ‫وه‬ ‫جعله ا تحت عيان النسان عله يهدددي إن ف درد دادد‬ ‫ك كم‬ ‫ّ‬ ‫ّ ةت‬ ‫فكر سيدنا إبراهيم عليه السلم.‬ ‫ّ‬ ‫فالليل يوم، والنهار يوم، والفصول الربعة: أربعة أيام.‬ ‫دعددد‬ ‫وهذه هي اليام دةتدددة ادةتدي ذكرهددد داددلى بمواض‬ ‫دا تع‬ ‫الس ل‬ ‫دردددى دادد ديدد دودددرة دودنس )3(: }إ قيِن ربكم الله{:‬ ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫كم ف س‬ ‫د‬ ‫د د‬ ‫أخ‬ ‫د‬ ‫واحد هو المربي لك.. حياتك، دكدد دهد. }الذي خلدق‬ ‫ةَ ةَ ةَ‬ ‫ّ قيِ‬ ‫قيام د‬ ‫د ب‬ ‫52‬
  • 25.
    ‫الكشف العلمي الجبار‬ ‫السمواتوال ةَرض في س دةتة أ ةَي دام..{: لجلدكد، لةتربيةتدكد‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫قيِ ّ قيِ ّد ٍ‬ ‫ّ ةَ ةَ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ‬ ‫في سةتة أيام.. أربعة فصول وليل ونهار.‬ ‫وكذا في سورة العرا ف )45(: }إ قيِن ربكم الل ده ال دذي‬ ‫ّ ةَ ّ ُ ُ ّ ُ ّ قيِ‬ ‫خلق السموات وال ةَرض في سةتة أ ةَيام..{.‬ ‫قيِ ّ قيِ ّ ٍ‬ ‫ّ ةَ ةَ قيِ ةَ ْ ةَ قيِ‬ ‫ةَ ةَ ةَ‬ ‫دكدد دردددابك‬ ‫فهذه الةتربية الةتي دلددد دادد عدىد طعام وش‬ ‫تحص به ل‬ ‫وتربيدكد داد دادددن دةدد عدىد دادددم دقدقد، دادددم‬ ‫فنظ‬ ‫ي‬ ‫ل نظ‬ ‫ةت ي إنس قائم‬ ‫السموات والرض ديدد الخلدق دةتدددمرار الحدادة دؤدم‬ ‫ي ي‬ ‫ْ واس‬ ‫ف‬ ‫لربعة فصول وليل ونهار وهي اليام السةتة إن فكرت‬ ‫ّ‬ ‫بهذا النظام اهةتديت إليه تعالى. فالحمد لله رب الدورة‬ ‫ّ‬ ‫دديدددة‬‫المائيددةد با ددددورة ددحدددابية فالقمر ددةد والشمس‬ ‫د‬ ‫د‬‫ي‬ ‫الس‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫دداددم‬ ‫والكوكبددةد فالنجمددةد المجرددةد، المةتفددلددد بالطع‬ ‫ّ‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والشراب لعدادده دذدده دوددانين دادددرمة ديدد دةدد‬ ‫ف الدق‬ ‫الص‬ ‫به الق‬ ‫ب‬ ‫دخدددرة لداد من دا م دهد داددلى درددم. مفةت دح أدوداب‬ ‫ُ ّد د‬ ‫ب‬ ‫وك‬ ‫د‬ ‫د ّ د د تع‬ ‫ن د‬ ‫ن‬ ‫والمس ّ‬ ‫السموات، مسبب أسباب دردددور دطددد والخدردات،‬ ‫ي‬ ‫والبس‬ ‫الس‬ ‫ّ‬ ‫بذا يقلب القلوب والبصار فهو دليل المةتحيرين وغددادث‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ددةتدددغيثين، أغثدداد توكلدداد علددكد دداد رب دداددلمين.‬ ‫الع‬ ‫ي ي‬ ‫ّن‬ ‫ن‬ ‫المس‬ ‫المؤمدودن يف ّدودددن دوددرهم إدىد د،دددد ديدددر دندد‬ ‫ل ا البص بم‬ ‫د‬ ‫أم‬ ‫وض‬ ‫ن‬ ‫خلق الذي يرزق ورزق، فل دو ددل ول دوددة إل ّ دهد دوددد‬ ‫ب ه‬ ‫ق‬ ‫حد‬ ‫ةَ ةَ‬ ‫دي دد دي دد الدادقي ادذدي ل دوددت. جلدت كبردادؤه‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫يم‬ ‫ل‬ ‫الح د المح د ب‬ ‫وحفت رحمةته بكافة من خدقد علدهد توكلداد وإلدهد أنبداد‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ّن‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ودائما وأبدا إليه المصير.‬ ‫62‬