‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬




‫ما هي مخاطر مشروع الدستور المطروح لالستفتاء يوم السبت 15 ديسمبر‬
                              ‫2512؟‬

                                  ‫(كراسة تعريفية)‬

                                                                   ‫ملحوظات مبدئية:‬

 ‫مشروع الدستور يصمت عن أمور مهمة طلب بعض أعضاء الجمعية والقوى‬
                                      ‫السياسية وضعها ورفضت األغلبية.‬
  ‫الدستور يجب أن يكون واضحا وصريحا وال يسمح بتعدد التفسيرات حتى ال‬
                     ‫تأتي أغلبية برلمانية متعسفة تعصف بحقوق المواطنين.‬

     ‫الدستور به إيجابيات لكن به كوارث أيضا تجعلنا مضطرين لرفضه تماما.‬

         ‫دستور مع األغنياء وأصحاب األعمال ضد العمال والفالحين والفقراء‬

‫‪ ‬المادة (21) تتحدث عن كفالة الدولة للملكيةة المشةروعة دون تعريفف‬
‫مففا هففى الملكيففة المشففروعة. فهنففا أنففواع مففن الملكيففة غيففر رسففمية ولففي لهففا‬
‫مستندات ألسباب تاريخية مثل ملكيات أهالى سيناء ومطروح والنوبفة وفالحفي‬
‫منففاطك كثيففرة مثففل جزيففرة الففوهب والقرصففاية التففي يزرعوهففا أبففا عففن جففد أو‬
‫المنازل التي يسكنها الناس في مناطك عشوائية ألجيال دون عقود، وبهوا يضيع‬
                                                                        ‫حقهم فيها تماما.‬
‫‪ ‬المففففادة 63 الخاصففففة بففففالحك فففففي العمةةةة وحقففففوق العمففففال كارثيففففة‬
   ‫فهي تلزم الدولفة فقفو ولفي القطفاع الخفا بمبفادئ المسفاواة والعدالفة وتكفاف‬
‫الفر وتسمح بفصل العمال "في الحاالت المنصو عليها في القانون" دون‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫تحديفففففففففففد ضفففففففففففوابو للفصفففففففففففل تحمفففففففففففي العامفففففففففففل مفففففففففففن التعسفففففففففففف.‬
 ‫وتسمح أيضا بفرض العم اإلجباري بالقفانون دون أي ضفوابو وهفو أمفر فا‬
‫وال مبرر له. بعض المبررين يقولفون أن هفوا يعنفي التجنيفد اججبفاري وعقوبفة‬
‫األ غال الشاقة في السفجون أو ففرض دفدمات عامفة كعقوبفة علفى المتحر فين‬
‫مثال، وهفوا تضفليل ألن الخدمفة العسفكرية ليسفت عمفال وكفولل األ فغال الشفاقة‬
‫وفرض الخدمات العامة كعقوبات هي عقوبات وليسفت مفن قبيفل األعمفال. وقةد‬
‫تكون هذه المادة الشةاةة مرتبطةة لالمةادة 195 التةي تتعلةب لالخةدمة العسفكرية‬
‫وال تمنففففففففع اسففففففففتغالل المجنففففففففدين فففففففففي أعمففففففففال ال تتعلففففففففك بالجنديففففففففة.‬
‫أمةةا االضةةراب ومتةةرون للقةةااون تمامةةا لةةدون أي ضةةوالم تمنةةع المشةةرع مةةن‬
                                  ‫تفريغه من مضمونه عن طريك وضع روط تعجيزية.‬
‫الحقةةو االقتصةةادية واالجتماعيةةة مدةةرد حبةةر علةةو ور لةةدون تفاصةةي أو‬
                                                                                                  ‫آليات للتنفيذ:‬
‫‪ ‬مففثال المففادة 63 الخاصففة بففالحك فففي السففكن ففكلية وال تتضففمن التففزام‬
‫الدولة بتوفير السكن المالئم للفئفات األكثفر ضفعفا ففى المجتمفع وال تحفرم طفرد‬
‫أى مواطن من مسكنه إال بحكم قضفائى، وال تتضفمن تعريفف كلمفة مالئفم مفثال‬
‫بعبفففارة "صفففحي و مفففن" رغفففم أن أعضفففاء بالجمعيفففة اقترحفففوا هفففو العبفففارات‬
‫ورفضتها األغلبية.كولل المادة 58 الخاصفة بفالتعليم غيفر مفوكور فيهفا تفاصفيل‬
‫مهمة مثل المبادىء الحاكمة للتعليم وأهدافه مثل (تكفاف الففر - حريفة الفتعلم‬
‫والبحث والتعبير عن الفكر والفن والمعرفة - تعددية أفكار التدري ومفاهيمه -‬
‫مجانيففففة التعلففففيم العففففام - تقففففدير قيمففففة المشففففتغلين بففففالمهن التعليميففففة - اجدارة‬
‫الديموقراطية للتعليم العام - ضمان معايير الجودة واحترام القيم الثقافيفة والفنيفة‬
‫الوطنيفففة واجقليميفففة – هفففدل التعلفففيم تنشفففئة مفففواطن عفففارل بحقوقفففه ومنتمفففي‬
‫لفففبالد )، والمفففادة ال تفففوكر أي معفففايير داصفففة بنسفففبة التعلفففيم ففففي الموازنفففة أو‬
‫المسففتوى التعليمففي الموحففد لكففل منففاطك الففبالد أو التفزام الدولففة بتطففوير التعلففيم‬
  ‫دففالل مففدة زمنيففة معينففة أو رعايففة المتفففوقين فففى التعلففيم أو اسففتقاللية المنففاه‬
‫التعليميففة عففن السياسففة أو إتاحففة الرقابففة علففى جففودة الخففدمات التعليميففة مففن‬
‫منظمات المجتمع المدنى لمساعدة الدولة. كفولل المفادة 63 الخاصفة بالصفحة ال‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫تتضففمن الففنى علففى وضففع معففايير للجففودة مرتبطففة بالمعففايير العالميففة وإلففزام‬
‫الدولفة بتحقيقهففا ففى مففدة معينففة أو برففع ميزانيففة الصففحة لتتناسفب مففع المعففايير‬
‫الدوليفة، وكففولل تففم حفول الففنى علففى وجفود نظففام صففحى موحفد مففن المسففودة‬
‫السابقة، والمادة تقصر الخدمة الصحية المجانية على غير القفادرين دون تحديفد‬
                                                                   ‫معنى هو الكلمة!!‬
       ‫‪ ‬المادة 12 تتحدث عن الحد األدنى لألجور والمعاشات لكنها تربو‬
       ‫األجر باجنتاج ولي باألسعار أو مستوى المعيشة، وبالتالي يمكن لصاحب‬
      ‫العمل تحديد مستوى عالي جدا من اجنتاج المستهدل لإلطاحة بالحد األدنى‬
                                                                               ‫لألجور.‬
       ‫األجر األساسي يجب ربطه باألسعار ومستوى المعيشة لضمان قيامه بدور‬
       ‫االجتماعي.أما االجر المتغير فهو الوي يمكن ربطه باجنتاج لتحفيز العمال‬
 ‫المتفوقين. وصياغة المادة غامضة وتقصد الخلو بين المفهومين. وكولل تسمح‬
    ‫المادة باستثناء الموظفين الكبار في الدولة من الحد األقصى لألجور مما يفتح‬
  ‫الباب الستمرار فساد كبار المسئولين والتفاوت الكبير في األجور دادل أجهزة‬
                                                                                 ‫الدولة.‬
‫‪ ‬تضففمن مشففروع الدسففتور الجديففد حريففة إنشففاء األحةةزاب والدمعيةةات‬
‫باجدطار في المادة 28 وهي دطوة متقدمفة، لكنفه لفم يكففل هفوا الحفك بالنسفبة‬
‫جنشاء النقالات والدمعيات التعاواية في المادة 21. ولم يكتفي بولل بل وضفع‬
‫قيد علفي إنشفاء أكثفر مفن نقابفة للمهنفة الواحفدة ليبقفي علفي الهياكفل الكارتونيفة‬
    ‫المسماة نقابات مهنية تجمع العامل وصاحب العمل متضاربي المصفالح ولفي‬
‫لها بنيان تنظيمي. نريد أن يكفون تأسفي النقابفات والتعاونيفات باجدطفار وأن‬
‫يكون إنشاء النقابات المهنية باجرادة الحرة ألعضائها ودون قيود قانونيفة وفقفا‬
‫لالتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، فالنقابة المهنيفة دورهفا الفدفاع عفن‬
‫مصالح أعضاءها ولفي تنظفيم المهنفة الفوي هفو أصفال دور الدولفة واألجهفزة‬
                                                                             ‫المستقلة.‬
‫‪ ‬اللجنة التأسيسية رفضفت تمامفا أي إ فارة للمواثيفك الدوليفة التفي تحفدد‬
‫ليات وتعريفات للحقوق االقتصادية واالجتماعية مثل اتفاقيات حقوق الطففل أو‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫العهد الدولي للحقوق االقتصادية واالجتماعية أو اتفاقيات منظمة العمل الدولية،‬
‫ورفضت توضفيح عالقفة هفو المواثيفك بالقفانون المحلفي عكف دسفتور 2672‬
 ‫الوي حدد أن المواثيك الدوليفة ففي مكانفة التشفريع الفوطني، وعارضفت االتجفا‬
‫المتزايد في عفدة دول ناميفة بجعفل المواثيفك الدوليفة لحقفوق اجنسفان لهفا مكانفة‬
‫داصة في تفسير الح قفوق والحريفات أي مكانفة مختلففة عفن المعاهفدات الدوليفة‬
                   ‫العادية العسكرية والسياسية واالقتصادية مثل جنوب أفريقيا.‬




                                ‫الديش: ترسيخ الفساد وجعله دولة داخ الدولة‬

‫‪ ‬المادتان 61 و51 الخاصين بحرية تداول المعلومات وحرية الصةحاوة‬
‫تعتبففران األمففن القففومي قيففد علففى ممارسففة المففواطنين لهمففا دون تعريففف األمففن‬
‫القومي، وبفالطبع الم سسفات العسفكرية هفي التفي تحفدد تعريفف األمفن القفومي‬
‫ولي الم سسات المدنية، وال يوجد أي إلزام في الدستور علفى الدولفة بالكشفف‬
‫عن المعلومات الخاصة باألمن القفومى بعفد فتفرة زمنيفة محفددة مثفل كفل الفدول‬
‫المتقدمة حتى ألغراض البحث العلمي ودراسة التاريخ حتى بالنسبة للمعلومات‬
                                           ‫التي يطلبها نواب الشعب ألداء مهامهم.‬
 ‫‪ ‬مشروع الدستور جعل الم سسة العسكرية دولة دادل الدولة وزاد من‬
       ‫دور العسكريين بشدة أكثر مما كان عليه الحال في دستور 2672 أو حتى‬
    ‫وثيقة السلمي التي اعترضت عليها القوى السياسية وجماعة اجدوان نفسها،‬
           ‫حيث ينى مشروع الدستور على تشكيل ثالثة مجال تخى األمور‬
      ‫العسكرية.المادة 672 تنى على تشكيل مجل األمن القومي وأغلبيته من‬
‫المدنيين، وصالحياته ليست دطيرة جدا وإنما تتركز في االستراتيجيات األمنية‬
                                                                             ‫ودالفه.‬
  ‫أما المادة 172 تنى على إنشاء المجل األعلى للقوات المسلحة، وال توضح‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


 ‫المادة طريقة تشكيله أو دور أو ادتالفه عن المجلسين اآلدرين بخالل وثيقة‬
   ‫السلمي التي كانت تحدد ادتصاصاته في النظر في الش ون الخاصة بالقوات‬
‫المسلحة والميزانية المتعلقة بش ون التسليح، وأدو رأيه فى التشريعات الخاصة‬
   ‫بالقوات المسلحة قبل إصدارها.أما المادة 872 فتنى صراحة على أن وزير‬
‫الدفاع يجب أن يكون عسكريا، وهوا غير موجود أصال في وثيقة السلمي. وهي‬
   ‫مادة ا ة حيث أن تعيين وزير الدفاع من بين العسكريين أمر يقطع الطريك‬
 ‫على مدنية الدولة، فتعيين وزير الدفاع من العسكريين كان دائما مسألة سياسية‬
                                             ‫وليست مفروضة بحكم الدستور.‬
            ‫والمادة 672 تنى على تشكيل مجل الدفاع الوطني وبه أغلبية من‬
      ‫العسكريين (6 عسكريين و3 غير عسكريين [بما في لل وزير الدادلية])‬
       ‫بخالل رئي الجمهورية الوي يرأس المجل . وصالحياته دطيرة حيث‬
‫"يخت بالنظر فى الشئون الخاصة بوسائل تأمين البالد وسالمتها، ومناقشة‬
     ‫موازنة القوات المسلحة، ويجب أخ رأيه فى مشروعات القوانين المتعلقة‬
  ‫بالقوات المسلحة، ويحدد القانون اختصاصاته األدرى" وهي نف صالحياته‬
    ‫في وثيقة السلمي التي اعترضت عليها القوى السياسية بما في لل اجدوان‬
        ‫المسلمين . وأدطر ما فيها أن مناقشة الموازنة الخاصة بالقوات المسلحة‬
       ‫اغتصبت من أعضاء البرلمان المنتخبين وأعطيت لهوا المجل بدون أي‬
     ‫ضوابو، والمفروض أن يناقشها البرلمان ولو حتى في لجنة داصة بالدفاع‬
‫وفي سرية حفاظا على األسرار العسكرية إن وجدت. وموازنة القوات المسلحة‬
     ‫تتضمن ئون التسليح وتتضمن أيضا األنشطة االقتصادية المدنية (مصانع‬
   ‫المكرونة واألجهزة المنزلية مثال) التي ال تخضع ألي رقابة ضريبية أو غير‬
                         ‫وبهوا يترسخ باب كبير للفساد في الم سسة العسكرية.‬
       ‫ملحوظة: بعض المبررين يقول إن المادة 322 من الدستور تفرض رقابة‬
          ‫البرلمان على الموازنة العسكرية ألنها تنى على أن " يجب أن تشمل‬
    ‫الموازنة العامة للدولة كافة إيراداتها ومصروفاتها دون استثناء" لكن هوا ال‬
      ‫يلزم مجل الدفاع الوطني سوى بتقديم الموازنة العسكرية كرقم واحد بعد‬
                             ‫إقرارها بالفعل، وهوا أيضا كان في وثيقة السلمي.‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


 ‫‪ ‬المادة 572 تجيز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في "الجرائم‬
  ‫التي تضر بالقوات المسلحة" وهي عبارة غير محددة سيعرفها قانون القضاء‬
 ‫العسكري الوي يوضع باستشارة العسكريين طبعا، وقد تعني في الواقع العملي‬
‫أن أي مشادة أو مشكلة بين مدني وعسكري ولو في مسألة مدنية (نشر - تجارة‬
 ‫– أحوال خصية - إلخ) قد توهب للقضاء العسكري طالما ارتأى العسكريون‬
    ‫أنها تضر مثال بسمعة القوات المسلحة أو الحالة المعنوية ألفرادها كما كان‬
                                            ‫يحدث وما زال يحدث في مصر.‬
  ‫‪ ‬المادة 372 التي تتعلك بالخدمة العسكرية ال تمنع استغالل المجندين‬
  ‫في أعمال ال تتعلك بالجندية وهو ما يسمح باستغاللهم من قبل الرتب الكبيرة.‬



                                             ‫تقييد الحقو المداية للمواطنين‬

     ‫‪ ‬كل الحقوق مقيدة بالقوانين دون وضع ضوابو تلزم المشرع وهو‬
   ‫يضع هو القوانين مثل الحك في اجضراب وكفالة الدولة للتكافل االجتماعي‬
   ‫واستغالل الموارد المائية وكفالة الملكية وحمايتها وحماية المددرات وأموال‬
   ‫المعا ات وتنظيم الجنسية المصرية (وهوا أمر دطير فقد ينى القانون على‬
                        ‫نزع الجنسية كعقوبة مثال) والحب االحتياطي ودالفه.‬
      ‫‪ ‬المادة 721 التي تنى على أن "مبادئ الشريعة اجسالمية تشمل‬
 ‫أدلتها الكلية وقواعدها األصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مواهب أهل‬
  ‫السنة والجماعة" تفتح الباب جددال البالد في دالفات موهبية رغم أن الثابت‬
‫في فقه المحكمة الدستورية منو تعديل المادة الثانية في الدستور أن المادة الثانية‬
‫تعني ضرورة إلزام المشرع بـ"األحكام الشرعية القطعية في ثبوتها وداللتها...‬
 ‫التي ال يجوز االجتهاد فيها، وهي تمثل من الشرعية اجسالمية مبادئها الكلية،‬
 ‫وأصولها الثابتة التي ال تحتمل تأويال أو تبديال .ومن غير المتصور بالتالي أن‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


           ‫يتغير مفهومها تبعا لتغير الزمان والمكان"، وبالتالي ال يمكن للمشرع‬
      ‫المصري أصال أن يصدر قانونا يخالف الشريعة اجسالمية. وهو المادة ال‬
       ‫تحدد أي من المواهب السنية األربعة سي دو بها عند التشريع وهل سيحك‬
 ‫للقضاة أو المتقاضيين ادتيار الموهب الوي يفضلونه وبالتالي تضطرب أحوال‬
                                                                    ‫المواطنين.‬
   ‫‪ ‬المادة 6 تقسم المجتمع على أساس طائفي وتفتح الباب لوضع قوانين‬
        ‫مختلفة لألسر المسلمة والمسيحية، وتفتح الباب لتغيير المستقر في أحكام‬
  ‫المحكمة الدستورية من أنه من الضروري المساواة بين المواطنين من األديان‬
 ‫المختلفة في أمور األحوال الشخصية التي ال تتعلك بأصول العقيدة وإنما بأمور‬
  ‫دنيوية مثل الحضانة والنفقة وأحكام الغياب إلخ، وكان من الممكن االكتفاء بها‬
                           ‫بالنسبة للشئون الدينية وادتيار القيادات الروحية فقو.‬
  ‫‪ ‬الدستور ال يحمي المواطن من تعسف الشرطة فالمادة 86 تنى على‬
‫ضرورة إبالغ كل من يقبض عليه بأسباب لل دالل 12 ساعة وتقديمه لسلطة‬
     ‫التحقيك (النيابة) دالل 11 ساعة، و لل رغم مطالبة الحقوقيين بأن يتم هوا‬
   ‫فورا مثل الدول المحترمة، وهوا يعني أن يتم القبض عليل وال تعرل السبب‬
‫أو المكان الوي ستوهب إليه لمدة 12 ساعة، وال تعلم النيابة بحالتل أو تبلغ أحدا‬
 ‫من أهلل لمدة 11 ساعة. و لل على عك دستور 2672 (مادة 26) الوي كان‬
   ‫ينى على أن يعلم المقبوض عليه بالسبب فورا وعمليا يمكن لرجال الشرطة‬
‫"بهدلتل في القسم" طوال هو الفترة وبدون تعويض ألن التعويض يكون مقابل‬
   ‫الحب االحتياطى على عك المسودة السابقة للدستور التي كانت تنى على‬
      ‫تعويض ألى خى يتم القبض عليه دون وجه حك. ببساطة يمكن لضابو‬
   ‫بدون ضمير أن يقبض عليل لمدة 12 ساعة إال دقيقة ثم يفرج عنل ثم يقبض‬
       ‫عليل مرة أدرى بنف األمر القانوني. أيضا، مدد الحب االحتياطي غير‬
  ‫محددة أو مقيدة وبالتالي يمكن تكرار ممارسات النظام السابك في حب الناس‬
                                          ‫احتياطيا لمدد متكررة بدون ضوابو.‬
      ‫‪ ‬المادة 85 تنى على "تكفل الدولة تعويضا عادال لمن وقع عليه"‬
                     ‫اعتداء على أي من الحقوق والحريات الواردة في الدستور.‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


        ‫تعبير التعويض غير مناسب واألفضل هو "جبر الضرر لمن وقع عليه‬
   ‫االعتداء" ألن جبر الضرر يشمل العديد من األ ياء منها رد الوضع إلى ما‬
   ‫كان عليه (إعادة العامل المفصول تعسفيا مثال) ووسائل االنتصال القانونية‬
                                                   ‫كلها ولي التعويض فقو.‬
‫‪ ‬المادة 82 تتضمن أن "تحر الدولة والمجتمع على االلتزام بالطابع‬
      ‫األصيل لألسرة المصرية". أوال، ال نعرل ما المقصود بالطابع األصيل‬
          ‫لألسرة بالتحديد. وثانيا واألهم أن كلمة المجتمع هنا تفتح الباب لنشاط‬
 ‫مجموعات مثل األمر بالمعرول والنهى عن المنكر أو تفعيل الحسبة للتددل‬
                                                   ‫في حياة الناس الشخصية.‬
 ‫‪ ‬المادة 86 التي تنظم حقوق الطفل، ال تتضمن حماية الطفل من سوء‬
  ‫المعاملة البدنية والنفسية، وتسمح بعمالة األطفال تحت السن اجلزامى للتعليم‬
 ‫في أعمال تناسب أعمارهم دون تحديد ما هي هو األعمال و لل على دالل‬
                                                              ‫المواثيك الدولية‬
   ‫ورفضت اللجنة التأسيسية وضع مواد مهمة لحماية األطفال وداصة البنات‬
‫مثل أن تكون المصلحة الفضلى للطفل هي المرجعية، وتحديد سن الزواج والنص‬
                                 ‫الصريح على تجريم اإلتجار بالبشر تحت ستار الزواج.‬
‫‪ ‬اللجنة التأسيسية رفضت التمييز االيجابي تماما ألي فئة مستضعفة في‬
   ‫المجتمع مثل النساء والمعاقين في العمل أو المشاركة السياسية إلخ، وحوفت‬
                   ‫إمكانية وضع حد أدنى لتمثيل المرأة في المجال النيابية.‬
‫‪ ‬المادة (76) الخاصة بعدم جواز تفتيش المنازل والحفاظ على حرمتها‬
   ‫تسمح بتتيشها وددولها "بأمر قضائى مسبب" رغم أن األعضاء المنسحبين‬
‫طالبو بأن تكون لأمر من القاضو المختص من أجل قطع الطريك على التوط بين‬
                       ‫النيالة العامة والشرطة الوي كان منتشر في عهد مبار .‬
 ‫‪ ‬المادة 88 الخاصة بالمشاركة في الحياة العامة ال توكر دور منظمات‬
 ‫المجتمع المدنى فى الرقابة على االنتخابات، وال تجرم الر وة واستخدام دور‬
   ‫العبادة والشعارات الدينية في الحشد االنتخابي وال توكر لإل رال القضائى‬
        ‫الكامل على كل صندوق، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫‪ ‬المادة 11 الخاصة بحرية التنقل ال تنى علو تدريم التهدير القسري‬
                    ‫داخ البالد، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬

‫ففي جفرائم النشفر‬     ‫‪ ‬المادة 51 الخاصة بحرية الصحافة ال تحظر الحفب‬
                             ‫رغم اتفاق كل قوى المعارضة أيام مبار على لل.‬
 ‫‪ ‬المففادة 772 الخاصففة بالشففرطة ال تتضففمن أيففة ضففمانات ضففد انتهففا‬
‫الشففرطة لحقففوق المففواطن وال تففنى صففراحة علففى إدضففاع أقسففام الشففرطة‬
‫والسجون وأماكن االحتجاز لرقابة القضاء أو على أية ليات جدضفاع الشفرطة‬
                     ‫لرقابة مجتمعية، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬
       ‫‪ ‬المادة 36 تمت إضافة كلمة واحدة فيها في در لحظة وهي كلمة‬
                          ‫دستوري في "ال عقوبة إال بنى دستوري أو قانوني".‬
          ‫النسخ السابقة من المادة 36 كانت تساير كل الدساتير المصرية السابقة‬
 ‫والدساتير العالمية، وكانت تنى على ما معنا أنه ال عقوبة إال بقانون... وهو‬
      ‫مبدأ دستورى مستقر في مصر وكل البلدان... أي أن القاضي ملزم بتوقيع‬
      ‫العقوبة المكتوبة في القانون (مثال: عقوبة هتل العرض من ثالث إلى سبع‬
      ‫سنوات) لكن فى جلسة التصويت األديرة أضيفت كلمة "نى دستوري أو‬
   ‫قانوني". وهوا يعني أنه يمكن للقضاة أو لبعضهم إصدار أحكام تعاقب بالجلد‬
 ‫وقطع اليد وأي عقوبة غير موكورة في قانون العقوبات وفقا لقراءتهم للمادتين‬
 ‫1 و721 من الدستور. وسي دى هوا أيضا إلى اضطراب وتضارب في أحكام‬
  ‫المحاكم حيث سيلتزم قضاة بنصو القانون و درون بالنى الدستورى. إن‬
    ‫اجدوان وحلفاءهم يملكون بالفعل سلطة التشريع ولكنهم ال يريدون اجسراع‬
         ‫حاليا بإصدار تشريعات في مسائل الحدود مثال واكتفوا فى هو المرحلة‬
      ‫بمواربة الباب لسلطة الفقيه وما سول ت دي إليه أحكام قضاة اجدوان من‬
       ‫سوابك تفتح الطريك لما يأتي بعدها... ولعل هوا التعديل هو ما هدأ غضبة‬
   ‫السلفيين فى مسألة األحكام الشرعية بعد أن فتح لها االدوان األبواب الخلفية.‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


                                                           ‫دستور يقل استقالل القضاء‬

‫‪ ‬المففادة 16 الخاصفففة باسففتقالل القضفففاء مجفففرد مففادة إنشفففائية دون أيفففة‬
‫ضمانات تفصيلية، وتم حول عبفارة "تخضفع الدولفة للقفانون" التفي كانفت ففي‬
    ‫المادة 13 من دستور 2672 واالكتفاء بعبارة "سيادة القانون أساس الحكم".‬
‫‪ ‬المادة 162 التي تتناول مجل الدولفة ال تفنى علفى ضفرورة عفرض‬
‫مشففروعات القففوانين والقفففرارات ات الصفففة التشففريعية علفففى مجلفف الدولفففة‬
‫لمراجعة صياغتها. والمادة 762 انتزعفت ادتصاصفا مفن االدتصاصفات التفى‬
‫كانت مسندة لمجل الدولة بموجب القانون، وهو تسوية المنازعات النا ئة عن‬
‫العقففود اجداريففة التففي تكففون الدولففة طرفففا فيهففا وتففم إسففناد لهيئففة قضففايا الدولففة‬
‫والتي تعتبر مثل محامي الحكومة وال تعتبر هيئة قضائية ألنها ليست محايدة أو‬
                                                                                     ‫مستقلة.‬
‫‪ ‬بالنسفففبة للمحكمفففة الدسفففتورية العليفففا، المفففادة 862 ال تفففنى علفففى أن‬
‫المحكمة هفي المسفئولة عفن تفسفير مفواد الدسفتور وهفوا يففتح البفاب لكفي تكفون‬
‫جهات أدرى (األزهر أو البرلمان مثال) هفي المفسفرة لمفواد الدسفتور وداصفة‬
‫المادتين 1 و721 الخاصين بمبادئ الشريعة اجسفالمية، والمفادة 362 دفضفت‬
‫عدد أعضاء المحكمة للتخلى من أ خا بعينهم رغفم احتيفاج المحكمفة لعفدد‬
‫كبير من القضاة، وتجعل رئي الجمهورية يعين أعضفاء المحكمفة دون إلزامفه‬
‫بقبففول تر ففيحات الهيئففات القضففائية، والمففادة 662 تمنففع المحكمففة مففن الرقابففة‬
‫القضائية على قوانين االنتخابات بعد إقرارها حتى لو ثبتت بها عيوب دستورية‬
‫بعففد التطبيفففك وهفففوا يحفففرم المفففواطن مففن حقفففه األصفففيل ففففي اللجفففوء للمحكمفففة‬
                                                   ‫الدستورية لو تضرر من أحد القوانين.‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


                                                   ‫الهيئات المستقلة ليست مستقلة‬

    ‫‪ ‬الدسفففتور يجعفففل أجهفففزة الرقابفففة والهيئفففات المسفففتقلة تابعفففة للفففرئي‬
‫والحزب الحاكم عن طريك تعيين الرئي بموافقفة مجلف الشفورى لرءسفاءها‬
‫(المففواد 181 و681)، وال يوضففح أي تفاصففبل عففن ميزانيففة هففو الهيئففات أو‬
                                               ‫طريقة عملها أو طريقة تعيين أعضائها.‬
‫‪ ‬المادة 1 المادة المنظمفة لألزهفر كفان مفن الفالزم وضفعها ففي الهيئفات‬
‫المسففتقلة ولففي فففي مقومففات الدولففة حتففى ال يتحففول األزهففر إلففى سففلطة رابعففة‬
‫ويففددل فففي الصففراعات السياسففية وتتسففابك األحففزاب علففى ادتراقففه. وبالفعففل‬
‫البرلمففان والمحكمففة الدسففتورية يستشففيرونه فففي األمففور المتعلقففة للشففريعة فمففا‬
‫الهدل من وضع هو المادة إ ن سفوى جعلفه مسفئوال عفن تفسفير الدسفتور بفدال‬
                                                                   ‫من المحكمة الدستورية؟‬


                                                 ‫رئيس دكتاتور له صالحيات كثيرة‬

‫بتعيين نائب رغم إنه مطلب عبي منو ما قبل‬              ‫‪ ‬ال يوجد ما يلزم الرئي‬
                                                                     ‫ثورة 81 يناير.‬
‫‪ ‬الففرئي يعففين رءسففاء األجهففزة الرقابيففة والهيئففات المسففتقلة وأعضففاء‬
‫المحكمة الدستورية العليا و هو رئي الشرطة و هو غير ملزم بتشكيل حكومفة‬
    ‫من الحزب صفاحب األغلبيفة ففي البرلمفان ولفو اعتفرض البرلمفان علفى رئفي‬
‫الوزراء مرتين يتم حل البرلمان (المادة 762)، و ال يخضع ألي رقابة سياسفية‬
‫من أي جهة، وبالتالي هوا نظام رئاسفي تمامفا ولفي نظفام مخفتلو كمفا يفدعون.‬
‫ويعففين الففرئي عشففر أعضففاء مجل ف الشففورى علففى هففوا بففدون ضففوابو أو‬
                           ‫استشارة أي جهة، وهو حكم بين السلطات (المادة 162).‬
‫‪ ‬الدسففتور يسففمح للففرئي بتجففاوز البرلمففان وكففل أجهففزة الدولففة بالم فادة‬
‫882 التي تسمح للفرئي بفدعوة "النفادبين لالسفتفتاء ففى المسفائل المهمفة التفى‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫تتصففل بمصففالح الدولففة العليففا". دون تحديففد مففا هففي المسففائل المهمففة، هففل هففي‬
‫تشففريعات أم قففرارات عسففكرية أم قففرارات إداريففة أم مففا ا بالضففبو؟ ومففا هففي‬
                                                ‫المصالح العليا للدولة؟ ومن يحددها؟‬

                                            ‫وي الدستور ألواب كثير للفساد والنهب‬

          ‫‪ ‬النشاط االقتصادي للجيش ال رقابة ليه كما كرنا سابقا.‬
‫‪ ‬الدستور يفتح الباب الستثناءات تسمح لعضو البرلمان باالسفتمرار ففي‬
                                                             ‫عمله أو وظيفته. (المادة 15)‬
     ‫‪ ‬رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات مقتصرة علفى أمفوال الدولفة ولفي‬
                            ‫األموال الخاصة مما يفتح باب كبير للفساد (المادة 881)‬
‫‪ ‬المادة 611 الخاصة بعدم سريان القفوانين بفأثر رجعفي تتضفمن "ومفع‬
‫لل يجوز فى غير المواد الجنائيفة والضفريبية الفنى ففى القفانون علفى دفالل‬
‫لل بموافقة أغلبية ثلثى أعضاء مجل النواب." وهوا النى يخفرج عفن المبفدأ‬
‫المسففتقر بففأن القففوانين ال تسففري بففأثر رجعففي، ويفففتح البففاب لصففالحية تضففمين‬
‫بعفض القفوانين أحكامففا تسفري بفأثر رجعففي وهفو مفا يمثففل اعتفداء علفي مراكففز‬
‫قانونية مستقرة واعتداء علي حقوق منحها القفانون ألصفحابها ..ويففتح الطريفك‬
‫لسففن تشففريعات علففي سففبيل التعسففف واالنتقففام وحمايففة الفسففاد. مففثال: لففو صففدر‬
‫تعديل علي قانون االستثمار بإمكانية ضبو أوضاع قانونية للشركات الخاضفعة‬
‫ألحكامفففه ويسفففري بفففأثر رجعفففي مفففن الممكفففن حمايفففة كفففل الشفففركات التفففي تفففم‬
‫دصخصتها وصدر بشفأنها أحكفام بعودتهفا الفي القطفاع العفام، ولفو تبفين وجفود‬
‫عب تم انتخابه وأقيمت دعاوي قضائية ضد ببسفاطة يفتم‬                        ‫مطاعن علي مجل‬
‫إصففدار قففانون أو تعففديل القففانون القففائم بإضففافة نففى جديففد يقطففع الطريففك امففام‬
‫الطعون ويجعله ساريا بفأثر رجعفي، ولفو أصفدر البرلمفان قانونفا بإعفادة تنظفيم‬
‫البث الفضائي وينى فيه علي توفيك أوضاع القنوات القائمة وفقا ألحكامه وفي‬
‫حزب التحالف الشعبي االشتراكي‬


‫هو الحالة تصبح كافة تصاريح القنوات القائمفة الغيفة ووجودهفا رهفن بتوفيفك‬
‫أوضاعها طبقا للقانون الجديد بشروط طبعا سفتكون تعجيزيفة وتخضفع للسفلطة‬
                                                         ‫التقديرية لجهاز تنفيوي ما!‬
‫‪ ‬فففتح البففاب السففتثناء المففوظفين الكبففار فففي الدولففة مففن الحففد األقصففى لألجففور‬
‫وهففف الء عفففادة مفففا تكفففون أجفففورهم المتغيفففرة ضفففخمة بسفففبب كثفففرة البفففدالت‬
                        ‫واالنتدابات في أكثر من جهة وألكثر من مهمة (المادة 62)‬

كراسة تعريفية بمخاطرالدستور حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

  • 1.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫ما هي مخاطر مشروع الدستور المطروح لالستفتاء يوم السبت 15 ديسمبر‬ ‫2512؟‬ ‫(كراسة تعريفية)‬ ‫ملحوظات مبدئية:‬ ‫مشروع الدستور يصمت عن أمور مهمة طلب بعض أعضاء الجمعية والقوى‬ ‫السياسية وضعها ورفضت األغلبية.‬ ‫الدستور يجب أن يكون واضحا وصريحا وال يسمح بتعدد التفسيرات حتى ال‬ ‫تأتي أغلبية برلمانية متعسفة تعصف بحقوق المواطنين.‬ ‫الدستور به إيجابيات لكن به كوارث أيضا تجعلنا مضطرين لرفضه تماما.‬ ‫دستور مع األغنياء وأصحاب األعمال ضد العمال والفالحين والفقراء‬ ‫‪ ‬المادة (21) تتحدث عن كفالة الدولة للملكيةة المشةروعة دون تعريفف‬ ‫مففا هففى الملكيففة المشففروعة. فهنففا أنففواع مففن الملكيففة غيففر رسففمية ولففي لهففا‬ ‫مستندات ألسباب تاريخية مثل ملكيات أهالى سيناء ومطروح والنوبفة وفالحفي‬ ‫منففاطك كثيففرة مثففل جزيففرة الففوهب والقرصففاية التففي يزرعوهففا أبففا عففن جففد أو‬ ‫المنازل التي يسكنها الناس في مناطك عشوائية ألجيال دون عقود، وبهوا يضيع‬ ‫حقهم فيها تماما.‬ ‫‪ ‬المففففادة 63 الخاصففففة بففففالحك فففففي العمةةةة وحقففففوق العمففففال كارثيففففة‬ ‫فهي تلزم الدولفة فقفو ولفي القطفاع الخفا بمبفادئ المسفاواة والعدالفة وتكفاف‬ ‫الفر وتسمح بفصل العمال "في الحاالت المنصو عليها في القانون" دون‬
  • 2.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫تحديفففففففففففد ضفففففففففففوابو للفصفففففففففففل تحمفففففففففففي العامفففففففففففل مفففففففففففن التعسفففففففففففف.‬ ‫وتسمح أيضا بفرض العم اإلجباري بالقفانون دون أي ضفوابو وهفو أمفر فا‬ ‫وال مبرر له. بعض المبررين يقولفون أن هفوا يعنفي التجنيفد اججبفاري وعقوبفة‬ ‫األ غال الشاقة في السفجون أو ففرض دفدمات عامفة كعقوبفة علفى المتحر فين‬ ‫مثال، وهفوا تضفليل ألن الخدمفة العسفكرية ليسفت عمفال وكفولل األ فغال الشفاقة‬ ‫وفرض الخدمات العامة كعقوبات هي عقوبات وليسفت مفن قبيفل األعمفال. وقةد‬ ‫تكون هذه المادة الشةاةة مرتبطةة لالمةادة 195 التةي تتعلةب لالخةدمة العسفكرية‬ ‫وال تمنففففففففع اسففففففففتغالل المجنففففففففدين فففففففففي أعمففففففففال ال تتعلففففففففك بالجنديففففففففة.‬ ‫أمةةا االضةةراب ومتةةرون للقةةااون تمامةةا لةةدون أي ضةةوالم تمنةةع المشةةرع مةةن‬ ‫تفريغه من مضمونه عن طريك وضع روط تعجيزية.‬ ‫الحقةةو االقتصةةادية واالجتماعيةةة مدةةرد حبةةر علةةو ور لةةدون تفاصةةي أو‬ ‫آليات للتنفيذ:‬ ‫‪ ‬مففثال المففادة 63 الخاصففة بففالحك فففي السففكن ففكلية وال تتضففمن التففزام‬ ‫الدولة بتوفير السكن المالئم للفئفات األكثفر ضفعفا ففى المجتمفع وال تحفرم طفرد‬ ‫أى مواطن من مسكنه إال بحكم قضفائى، وال تتضفمن تعريفف كلمفة مالئفم مفثال‬ ‫بعبفففارة "صفففحي و مفففن" رغفففم أن أعضفففاء بالجمعيفففة اقترحفففوا هفففو العبفففارات‬ ‫ورفضتها األغلبية.كولل المادة 58 الخاصفة بفالتعليم غيفر مفوكور فيهفا تفاصفيل‬ ‫مهمة مثل المبادىء الحاكمة للتعليم وأهدافه مثل (تكفاف الففر - حريفة الفتعلم‬ ‫والبحث والتعبير عن الفكر والفن والمعرفة - تعددية أفكار التدري ومفاهيمه -‬ ‫مجانيففففة التعلففففيم العففففام - تقففففدير قيمففففة المشففففتغلين بففففالمهن التعليميففففة - اجدارة‬ ‫الديموقراطية للتعليم العام - ضمان معايير الجودة واحترام القيم الثقافيفة والفنيفة‬ ‫الوطنيفففة واجقليميفففة – هفففدل التعلفففيم تنشفففئة مفففواطن عفففارل بحقوقفففه ومنتمفففي‬ ‫لفففبالد )، والمفففادة ال تفففوكر أي معفففايير داصفففة بنسفففبة التعلفففيم ففففي الموازنفففة أو‬ ‫المسففتوى التعليمففي الموحففد لكففل منففاطك الففبالد أو التفزام الدولففة بتطففوير التعلففيم‬ ‫دففالل مففدة زمنيففة معينففة أو رعايففة المتفففوقين فففى التعلففيم أو اسففتقاللية المنففاه‬ ‫التعليميففة عففن السياسففة أو إتاحففة الرقابففة علففى جففودة الخففدمات التعليميففة مففن‬ ‫منظمات المجتمع المدنى لمساعدة الدولة. كفولل المفادة 63 الخاصفة بالصفحة ال‬
  • 3.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫تتضففمن الففنى علففى وضففع معففايير للجففودة مرتبطففة بالمعففايير العالميففة وإلففزام‬ ‫الدولفة بتحقيقهففا ففى مففدة معينففة أو برففع ميزانيففة الصففحة لتتناسفب مففع المعففايير‬ ‫الدوليفة، وكففولل تففم حفول الففنى علففى وجفود نظففام صففحى موحفد مففن المسففودة‬ ‫السابقة، والمادة تقصر الخدمة الصحية المجانية على غير القفادرين دون تحديفد‬ ‫معنى هو الكلمة!!‬ ‫‪ ‬المادة 12 تتحدث عن الحد األدنى لألجور والمعاشات لكنها تربو‬ ‫األجر باجنتاج ولي باألسعار أو مستوى المعيشة، وبالتالي يمكن لصاحب‬ ‫العمل تحديد مستوى عالي جدا من اجنتاج المستهدل لإلطاحة بالحد األدنى‬ ‫لألجور.‬ ‫األجر األساسي يجب ربطه باألسعار ومستوى المعيشة لضمان قيامه بدور‬ ‫االجتماعي.أما االجر المتغير فهو الوي يمكن ربطه باجنتاج لتحفيز العمال‬ ‫المتفوقين. وصياغة المادة غامضة وتقصد الخلو بين المفهومين. وكولل تسمح‬ ‫المادة باستثناء الموظفين الكبار في الدولة من الحد األقصى لألجور مما يفتح‬ ‫الباب الستمرار فساد كبار المسئولين والتفاوت الكبير في األجور دادل أجهزة‬ ‫الدولة.‬ ‫‪ ‬تضففمن مشففروع الدسففتور الجديففد حريففة إنشففاء األحةةزاب والدمعيةةات‬ ‫باجدطار في المادة 28 وهي دطوة متقدمفة، لكنفه لفم يكففل هفوا الحفك بالنسفبة‬ ‫جنشاء النقالات والدمعيات التعاواية في المادة 21. ولم يكتفي بولل بل وضفع‬ ‫قيد علفي إنشفاء أكثفر مفن نقابفة للمهنفة الواحفدة ليبقفي علفي الهياكفل الكارتونيفة‬ ‫المسماة نقابات مهنية تجمع العامل وصاحب العمل متضاربي المصفالح ولفي‬ ‫لها بنيان تنظيمي. نريد أن يكفون تأسفي النقابفات والتعاونيفات باجدطفار وأن‬ ‫يكون إنشاء النقابات المهنية باجرادة الحرة ألعضائها ودون قيود قانونيفة وفقفا‬ ‫لالتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، فالنقابة المهنيفة دورهفا الفدفاع عفن‬ ‫مصالح أعضاءها ولفي تنظفيم المهنفة الفوي هفو أصفال دور الدولفة واألجهفزة‬ ‫المستقلة.‬ ‫‪ ‬اللجنة التأسيسية رفضفت تمامفا أي إ فارة للمواثيفك الدوليفة التفي تحفدد‬ ‫ليات وتعريفات للحقوق االقتصادية واالجتماعية مثل اتفاقيات حقوق الطففل أو‬
  • 4.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫العهد الدولي للحقوق االقتصادية واالجتماعية أو اتفاقيات منظمة العمل الدولية،‬ ‫ورفضت توضفيح عالقفة هفو المواثيفك بالقفانون المحلفي عكف دسفتور 2672‬ ‫الوي حدد أن المواثيك الدوليفة ففي مكانفة التشفريع الفوطني، وعارضفت االتجفا‬ ‫المتزايد في عفدة دول ناميفة بجعفل المواثيفك الدوليفة لحقفوق اجنسفان لهفا مكانفة‬ ‫داصة في تفسير الح قفوق والحريفات أي مكانفة مختلففة عفن المعاهفدات الدوليفة‬ ‫العادية العسكرية والسياسية واالقتصادية مثل جنوب أفريقيا.‬ ‫الديش: ترسيخ الفساد وجعله دولة داخ الدولة‬ ‫‪ ‬المادتان 61 و51 الخاصين بحرية تداول المعلومات وحرية الصةحاوة‬ ‫تعتبففران األمففن القففومي قيففد علففى ممارسففة المففواطنين لهمففا دون تعريففف األمففن‬ ‫القومي، وبفالطبع الم سسفات العسفكرية هفي التفي تحفدد تعريفف األمفن القفومي‬ ‫ولي الم سسات المدنية، وال يوجد أي إلزام في الدستور علفى الدولفة بالكشفف‬ ‫عن المعلومات الخاصة باألمن القفومى بعفد فتفرة زمنيفة محفددة مثفل كفل الفدول‬ ‫المتقدمة حتى ألغراض البحث العلمي ودراسة التاريخ حتى بالنسبة للمعلومات‬ ‫التي يطلبها نواب الشعب ألداء مهامهم.‬ ‫‪ ‬مشروع الدستور جعل الم سسة العسكرية دولة دادل الدولة وزاد من‬ ‫دور العسكريين بشدة أكثر مما كان عليه الحال في دستور 2672 أو حتى‬ ‫وثيقة السلمي التي اعترضت عليها القوى السياسية وجماعة اجدوان نفسها،‬ ‫حيث ينى مشروع الدستور على تشكيل ثالثة مجال تخى األمور‬ ‫العسكرية.المادة 672 تنى على تشكيل مجل األمن القومي وأغلبيته من‬ ‫المدنيين، وصالحياته ليست دطيرة جدا وإنما تتركز في االستراتيجيات األمنية‬ ‫ودالفه.‬ ‫أما المادة 172 تنى على إنشاء المجل األعلى للقوات المسلحة، وال توضح‬
  • 5.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫المادة طريقة تشكيله أو دور أو ادتالفه عن المجلسين اآلدرين بخالل وثيقة‬ ‫السلمي التي كانت تحدد ادتصاصاته في النظر في الش ون الخاصة بالقوات‬ ‫المسلحة والميزانية المتعلقة بش ون التسليح، وأدو رأيه فى التشريعات الخاصة‬ ‫بالقوات المسلحة قبل إصدارها.أما المادة 872 فتنى صراحة على أن وزير‬ ‫الدفاع يجب أن يكون عسكريا، وهوا غير موجود أصال في وثيقة السلمي. وهي‬ ‫مادة ا ة حيث أن تعيين وزير الدفاع من بين العسكريين أمر يقطع الطريك‬ ‫على مدنية الدولة، فتعيين وزير الدفاع من العسكريين كان دائما مسألة سياسية‬ ‫وليست مفروضة بحكم الدستور.‬ ‫والمادة 672 تنى على تشكيل مجل الدفاع الوطني وبه أغلبية من‬ ‫العسكريين (6 عسكريين و3 غير عسكريين [بما في لل وزير الدادلية])‬ ‫بخالل رئي الجمهورية الوي يرأس المجل . وصالحياته دطيرة حيث‬ ‫"يخت بالنظر فى الشئون الخاصة بوسائل تأمين البالد وسالمتها، ومناقشة‬ ‫موازنة القوات المسلحة، ويجب أخ رأيه فى مشروعات القوانين المتعلقة‬ ‫بالقوات المسلحة، ويحدد القانون اختصاصاته األدرى" وهي نف صالحياته‬ ‫في وثيقة السلمي التي اعترضت عليها القوى السياسية بما في لل اجدوان‬ ‫المسلمين . وأدطر ما فيها أن مناقشة الموازنة الخاصة بالقوات المسلحة‬ ‫اغتصبت من أعضاء البرلمان المنتخبين وأعطيت لهوا المجل بدون أي‬ ‫ضوابو، والمفروض أن يناقشها البرلمان ولو حتى في لجنة داصة بالدفاع‬ ‫وفي سرية حفاظا على األسرار العسكرية إن وجدت. وموازنة القوات المسلحة‬ ‫تتضمن ئون التسليح وتتضمن أيضا األنشطة االقتصادية المدنية (مصانع‬ ‫المكرونة واألجهزة المنزلية مثال) التي ال تخضع ألي رقابة ضريبية أو غير‬ ‫وبهوا يترسخ باب كبير للفساد في الم سسة العسكرية.‬ ‫ملحوظة: بعض المبررين يقول إن المادة 322 من الدستور تفرض رقابة‬ ‫البرلمان على الموازنة العسكرية ألنها تنى على أن " يجب أن تشمل‬ ‫الموازنة العامة للدولة كافة إيراداتها ومصروفاتها دون استثناء" لكن هوا ال‬ ‫يلزم مجل الدفاع الوطني سوى بتقديم الموازنة العسكرية كرقم واحد بعد‬ ‫إقرارها بالفعل، وهوا أيضا كان في وثيقة السلمي.‬
  • 6.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫‪ ‬المادة 572 تجيز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في "الجرائم‬ ‫التي تضر بالقوات المسلحة" وهي عبارة غير محددة سيعرفها قانون القضاء‬ ‫العسكري الوي يوضع باستشارة العسكريين طبعا، وقد تعني في الواقع العملي‬ ‫أن أي مشادة أو مشكلة بين مدني وعسكري ولو في مسألة مدنية (نشر - تجارة‬ ‫– أحوال خصية - إلخ) قد توهب للقضاء العسكري طالما ارتأى العسكريون‬ ‫أنها تضر مثال بسمعة القوات المسلحة أو الحالة المعنوية ألفرادها كما كان‬ ‫يحدث وما زال يحدث في مصر.‬ ‫‪ ‬المادة 372 التي تتعلك بالخدمة العسكرية ال تمنع استغالل المجندين‬ ‫في أعمال ال تتعلك بالجندية وهو ما يسمح باستغاللهم من قبل الرتب الكبيرة.‬ ‫تقييد الحقو المداية للمواطنين‬ ‫‪ ‬كل الحقوق مقيدة بالقوانين دون وضع ضوابو تلزم المشرع وهو‬ ‫يضع هو القوانين مثل الحك في اجضراب وكفالة الدولة للتكافل االجتماعي‬ ‫واستغالل الموارد المائية وكفالة الملكية وحمايتها وحماية المددرات وأموال‬ ‫المعا ات وتنظيم الجنسية المصرية (وهوا أمر دطير فقد ينى القانون على‬ ‫نزع الجنسية كعقوبة مثال) والحب االحتياطي ودالفه.‬ ‫‪ ‬المادة 721 التي تنى على أن "مبادئ الشريعة اجسالمية تشمل‬ ‫أدلتها الكلية وقواعدها األصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مواهب أهل‬ ‫السنة والجماعة" تفتح الباب جددال البالد في دالفات موهبية رغم أن الثابت‬ ‫في فقه المحكمة الدستورية منو تعديل المادة الثانية في الدستور أن المادة الثانية‬ ‫تعني ضرورة إلزام المشرع بـ"األحكام الشرعية القطعية في ثبوتها وداللتها...‬ ‫التي ال يجوز االجتهاد فيها، وهي تمثل من الشرعية اجسالمية مبادئها الكلية،‬ ‫وأصولها الثابتة التي ال تحتمل تأويال أو تبديال .ومن غير المتصور بالتالي أن‬
  • 7.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫يتغير مفهومها تبعا لتغير الزمان والمكان"، وبالتالي ال يمكن للمشرع‬ ‫المصري أصال أن يصدر قانونا يخالف الشريعة اجسالمية. وهو المادة ال‬ ‫تحدد أي من المواهب السنية األربعة سي دو بها عند التشريع وهل سيحك‬ ‫للقضاة أو المتقاضيين ادتيار الموهب الوي يفضلونه وبالتالي تضطرب أحوال‬ ‫المواطنين.‬ ‫‪ ‬المادة 6 تقسم المجتمع على أساس طائفي وتفتح الباب لوضع قوانين‬ ‫مختلفة لألسر المسلمة والمسيحية، وتفتح الباب لتغيير المستقر في أحكام‬ ‫المحكمة الدستورية من أنه من الضروري المساواة بين المواطنين من األديان‬ ‫المختلفة في أمور األحوال الشخصية التي ال تتعلك بأصول العقيدة وإنما بأمور‬ ‫دنيوية مثل الحضانة والنفقة وأحكام الغياب إلخ، وكان من الممكن االكتفاء بها‬ ‫بالنسبة للشئون الدينية وادتيار القيادات الروحية فقو.‬ ‫‪ ‬الدستور ال يحمي المواطن من تعسف الشرطة فالمادة 86 تنى على‬ ‫ضرورة إبالغ كل من يقبض عليه بأسباب لل دالل 12 ساعة وتقديمه لسلطة‬ ‫التحقيك (النيابة) دالل 11 ساعة، و لل رغم مطالبة الحقوقيين بأن يتم هوا‬ ‫فورا مثل الدول المحترمة، وهوا يعني أن يتم القبض عليل وال تعرل السبب‬ ‫أو المكان الوي ستوهب إليه لمدة 12 ساعة، وال تعلم النيابة بحالتل أو تبلغ أحدا‬ ‫من أهلل لمدة 11 ساعة. و لل على عك دستور 2672 (مادة 26) الوي كان‬ ‫ينى على أن يعلم المقبوض عليه بالسبب فورا وعمليا يمكن لرجال الشرطة‬ ‫"بهدلتل في القسم" طوال هو الفترة وبدون تعويض ألن التعويض يكون مقابل‬ ‫الحب االحتياطى على عك المسودة السابقة للدستور التي كانت تنى على‬ ‫تعويض ألى خى يتم القبض عليه دون وجه حك. ببساطة يمكن لضابو‬ ‫بدون ضمير أن يقبض عليل لمدة 12 ساعة إال دقيقة ثم يفرج عنل ثم يقبض‬ ‫عليل مرة أدرى بنف األمر القانوني. أيضا، مدد الحب االحتياطي غير‬ ‫محددة أو مقيدة وبالتالي يمكن تكرار ممارسات النظام السابك في حب الناس‬ ‫احتياطيا لمدد متكررة بدون ضوابو.‬ ‫‪ ‬المادة 85 تنى على "تكفل الدولة تعويضا عادال لمن وقع عليه"‬ ‫اعتداء على أي من الحقوق والحريات الواردة في الدستور.‬
  • 8.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫تعبير التعويض غير مناسب واألفضل هو "جبر الضرر لمن وقع عليه‬ ‫االعتداء" ألن جبر الضرر يشمل العديد من األ ياء منها رد الوضع إلى ما‬ ‫كان عليه (إعادة العامل المفصول تعسفيا مثال) ووسائل االنتصال القانونية‬ ‫كلها ولي التعويض فقو.‬ ‫‪ ‬المادة 82 تتضمن أن "تحر الدولة والمجتمع على االلتزام بالطابع‬ ‫األصيل لألسرة المصرية". أوال، ال نعرل ما المقصود بالطابع األصيل‬ ‫لألسرة بالتحديد. وثانيا واألهم أن كلمة المجتمع هنا تفتح الباب لنشاط‬ ‫مجموعات مثل األمر بالمعرول والنهى عن المنكر أو تفعيل الحسبة للتددل‬ ‫في حياة الناس الشخصية.‬ ‫‪ ‬المادة 86 التي تنظم حقوق الطفل، ال تتضمن حماية الطفل من سوء‬ ‫المعاملة البدنية والنفسية، وتسمح بعمالة األطفال تحت السن اجلزامى للتعليم‬ ‫في أعمال تناسب أعمارهم دون تحديد ما هي هو األعمال و لل على دالل‬ ‫المواثيك الدولية‬ ‫ورفضت اللجنة التأسيسية وضع مواد مهمة لحماية األطفال وداصة البنات‬ ‫مثل أن تكون المصلحة الفضلى للطفل هي المرجعية، وتحديد سن الزواج والنص‬ ‫الصريح على تجريم اإلتجار بالبشر تحت ستار الزواج.‬ ‫‪ ‬اللجنة التأسيسية رفضت التمييز االيجابي تماما ألي فئة مستضعفة في‬ ‫المجتمع مثل النساء والمعاقين في العمل أو المشاركة السياسية إلخ، وحوفت‬ ‫إمكانية وضع حد أدنى لتمثيل المرأة في المجال النيابية.‬ ‫‪ ‬المادة (76) الخاصة بعدم جواز تفتيش المنازل والحفاظ على حرمتها‬ ‫تسمح بتتيشها وددولها "بأمر قضائى مسبب" رغم أن األعضاء المنسحبين‬ ‫طالبو بأن تكون لأمر من القاضو المختص من أجل قطع الطريك على التوط بين‬ ‫النيالة العامة والشرطة الوي كان منتشر في عهد مبار .‬ ‫‪ ‬المادة 88 الخاصة بالمشاركة في الحياة العامة ال توكر دور منظمات‬ ‫المجتمع المدنى فى الرقابة على االنتخابات، وال تجرم الر وة واستخدام دور‬ ‫العبادة والشعارات الدينية في الحشد االنتخابي وال توكر لإل رال القضائى‬ ‫الكامل على كل صندوق، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬
  • 9.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫‪ ‬المادة 11 الخاصة بحرية التنقل ال تنى علو تدريم التهدير القسري‬ ‫داخ البالد، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬ ‫ففي جفرائم النشفر‬ ‫‪ ‬المادة 51 الخاصة بحرية الصحافة ال تحظر الحفب‬ ‫رغم اتفاق كل قوى المعارضة أيام مبار على لل.‬ ‫‪ ‬المففادة 772 الخاصففة بالشففرطة ال تتضففمن أيففة ضففمانات ضففد انتهففا‬ ‫الشففرطة لحقففوق المففواطن وال تففنى صففراحة علففى إدضففاع أقسففام الشففرطة‬ ‫والسجون وأماكن االحتجاز لرقابة القضاء أو على أية ليات جدضفاع الشفرطة‬ ‫لرقابة مجتمعية، رغم تقديم مقترحات للجنة التأسيسية بولل.‬ ‫‪ ‬المادة 36 تمت إضافة كلمة واحدة فيها في در لحظة وهي كلمة‬ ‫دستوري في "ال عقوبة إال بنى دستوري أو قانوني".‬ ‫النسخ السابقة من المادة 36 كانت تساير كل الدساتير المصرية السابقة‬ ‫والدساتير العالمية، وكانت تنى على ما معنا أنه ال عقوبة إال بقانون... وهو‬ ‫مبدأ دستورى مستقر في مصر وكل البلدان... أي أن القاضي ملزم بتوقيع‬ ‫العقوبة المكتوبة في القانون (مثال: عقوبة هتل العرض من ثالث إلى سبع‬ ‫سنوات) لكن فى جلسة التصويت األديرة أضيفت كلمة "نى دستوري أو‬ ‫قانوني". وهوا يعني أنه يمكن للقضاة أو لبعضهم إصدار أحكام تعاقب بالجلد‬ ‫وقطع اليد وأي عقوبة غير موكورة في قانون العقوبات وفقا لقراءتهم للمادتين‬ ‫1 و721 من الدستور. وسي دى هوا أيضا إلى اضطراب وتضارب في أحكام‬ ‫المحاكم حيث سيلتزم قضاة بنصو القانون و درون بالنى الدستورى. إن‬ ‫اجدوان وحلفاءهم يملكون بالفعل سلطة التشريع ولكنهم ال يريدون اجسراع‬ ‫حاليا بإصدار تشريعات في مسائل الحدود مثال واكتفوا فى هو المرحلة‬ ‫بمواربة الباب لسلطة الفقيه وما سول ت دي إليه أحكام قضاة اجدوان من‬ ‫سوابك تفتح الطريك لما يأتي بعدها... ولعل هوا التعديل هو ما هدأ غضبة‬ ‫السلفيين فى مسألة األحكام الشرعية بعد أن فتح لها االدوان األبواب الخلفية.‬
  • 10.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫دستور يقل استقالل القضاء‬ ‫‪ ‬المففادة 16 الخاصفففة باسففتقالل القضفففاء مجفففرد مففادة إنشفففائية دون أيفففة‬ ‫ضمانات تفصيلية، وتم حول عبفارة "تخضفع الدولفة للقفانون" التفي كانفت ففي‬ ‫المادة 13 من دستور 2672 واالكتفاء بعبارة "سيادة القانون أساس الحكم".‬ ‫‪ ‬المادة 162 التي تتناول مجل الدولفة ال تفنى علفى ضفرورة عفرض‬ ‫مشففروعات القففوانين والقفففرارات ات الصفففة التشففريعية علفففى مجلفف الدولفففة‬ ‫لمراجعة صياغتها. والمادة 762 انتزعفت ادتصاصفا مفن االدتصاصفات التفى‬ ‫كانت مسندة لمجل الدولة بموجب القانون، وهو تسوية المنازعات النا ئة عن‬ ‫العقففود اجداريففة التففي تكففون الدولففة طرفففا فيهففا وتففم إسففناد لهيئففة قضففايا الدولففة‬ ‫والتي تعتبر مثل محامي الحكومة وال تعتبر هيئة قضائية ألنها ليست محايدة أو‬ ‫مستقلة.‬ ‫‪ ‬بالنسفففبة للمحكمفففة الدسفففتورية العليفففا، المفففادة 862 ال تفففنى علفففى أن‬ ‫المحكمة هفي المسفئولة عفن تفسفير مفواد الدسفتور وهفوا يففتح البفاب لكفي تكفون‬ ‫جهات أدرى (األزهر أو البرلمان مثال) هفي المفسفرة لمفواد الدسفتور وداصفة‬ ‫المادتين 1 و721 الخاصين بمبادئ الشريعة اجسفالمية، والمفادة 362 دفضفت‬ ‫عدد أعضاء المحكمة للتخلى من أ خا بعينهم رغفم احتيفاج المحكمفة لعفدد‬ ‫كبير من القضاة، وتجعل رئي الجمهورية يعين أعضفاء المحكمفة دون إلزامفه‬ ‫بقبففول تر ففيحات الهيئففات القضففائية، والمففادة 662 تمنففع المحكمففة مففن الرقابففة‬ ‫القضائية على قوانين االنتخابات بعد إقرارها حتى لو ثبتت بها عيوب دستورية‬ ‫بعففد التطبيفففك وهفففوا يحفففرم المفففواطن مففن حقفففه األصفففيل ففففي اللجفففوء للمحكمفففة‬ ‫الدستورية لو تضرر من أحد القوانين.‬
  • 11.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫الهيئات المستقلة ليست مستقلة‬ ‫‪ ‬الدسفففتور يجعفففل أجهفففزة الرقابفففة والهيئفففات المسفففتقلة تابعفففة للفففرئي‬ ‫والحزب الحاكم عن طريك تعيين الرئي بموافقفة مجلف الشفورى لرءسفاءها‬ ‫(المففواد 181 و681)، وال يوضففح أي تفاصففبل عففن ميزانيففة هففو الهيئففات أو‬ ‫طريقة عملها أو طريقة تعيين أعضائها.‬ ‫‪ ‬المادة 1 المادة المنظمفة لألزهفر كفان مفن الفالزم وضفعها ففي الهيئفات‬ ‫المسففتقلة ولففي فففي مقومففات الدولففة حتففى ال يتحففول األزهففر إلففى سففلطة رابعففة‬ ‫ويففددل فففي الصففراعات السياسففية وتتسففابك األحففزاب علففى ادتراقففه. وبالفعففل‬ ‫البرلمففان والمحكمففة الدسففتورية يستشففيرونه فففي األمففور المتعلقففة للشففريعة فمففا‬ ‫الهدل من وضع هو المادة إ ن سفوى جعلفه مسفئوال عفن تفسفير الدسفتور بفدال‬ ‫من المحكمة الدستورية؟‬ ‫رئيس دكتاتور له صالحيات كثيرة‬ ‫بتعيين نائب رغم إنه مطلب عبي منو ما قبل‬ ‫‪ ‬ال يوجد ما يلزم الرئي‬ ‫ثورة 81 يناير.‬ ‫‪ ‬الففرئي يعففين رءسففاء األجهففزة الرقابيففة والهيئففات المسففتقلة وأعضففاء‬ ‫المحكمة الدستورية العليا و هو رئي الشرطة و هو غير ملزم بتشكيل حكومفة‬ ‫من الحزب صفاحب األغلبيفة ففي البرلمفان ولفو اعتفرض البرلمفان علفى رئفي‬ ‫الوزراء مرتين يتم حل البرلمان (المادة 762)، و ال يخضع ألي رقابة سياسفية‬ ‫من أي جهة، وبالتالي هوا نظام رئاسفي تمامفا ولفي نظفام مخفتلو كمفا يفدعون.‬ ‫ويعففين الففرئي عشففر أعضففاء مجل ف الشففورى علففى هففوا بففدون ضففوابو أو‬ ‫استشارة أي جهة، وهو حكم بين السلطات (المادة 162).‬ ‫‪ ‬الدسففتور يسففمح للففرئي بتجففاوز البرلمففان وكففل أجهففزة الدولففة بالم فادة‬ ‫882 التي تسمح للفرئي بفدعوة "النفادبين لالسفتفتاء ففى المسفائل المهمفة التفى‬
  • 12.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫تتصففل بمصففالح الدولففة العليففا". دون تحديففد مففا هففي المسففائل المهمففة، هففل هففي‬ ‫تشففريعات أم قففرارات عسففكرية أم قففرارات إداريففة أم مففا ا بالضففبو؟ ومففا هففي‬ ‫المصالح العليا للدولة؟ ومن يحددها؟‬ ‫وي الدستور ألواب كثير للفساد والنهب‬ ‫‪ ‬النشاط االقتصادي للجيش ال رقابة ليه كما كرنا سابقا.‬ ‫‪ ‬الدستور يفتح الباب الستثناءات تسمح لعضو البرلمان باالسفتمرار ففي‬ ‫عمله أو وظيفته. (المادة 15)‬ ‫‪ ‬رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات مقتصرة علفى أمفوال الدولفة ولفي‬ ‫األموال الخاصة مما يفتح باب كبير للفساد (المادة 881)‬ ‫‪ ‬المادة 611 الخاصة بعدم سريان القفوانين بفأثر رجعفي تتضفمن "ومفع‬ ‫لل يجوز فى غير المواد الجنائيفة والضفريبية الفنى ففى القفانون علفى دفالل‬ ‫لل بموافقة أغلبية ثلثى أعضاء مجل النواب." وهوا النى يخفرج عفن المبفدأ‬ ‫المسففتقر بففأن القففوانين ال تسففري بففأثر رجعففي، ويفففتح البففاب لصففالحية تضففمين‬ ‫بعفض القفوانين أحكامففا تسفري بفأثر رجعففي وهفو مفا يمثففل اعتفداء علفي مراكففز‬ ‫قانونية مستقرة واعتداء علي حقوق منحها القفانون ألصفحابها ..ويففتح الطريفك‬ ‫لسففن تشففريعات علففي سففبيل التعسففف واالنتقففام وحمايففة الفسففاد. مففثال: لففو صففدر‬ ‫تعديل علي قانون االستثمار بإمكانية ضبو أوضاع قانونية للشركات الخاضفعة‬ ‫ألحكامفففه ويسفففري بفففأثر رجعفففي مفففن الممكفففن حمايفففة كفففل الشفففركات التفففي تفففم‬ ‫دصخصتها وصدر بشفأنها أحكفام بعودتهفا الفي القطفاع العفام، ولفو تبفين وجفود‬ ‫عب تم انتخابه وأقيمت دعاوي قضائية ضد ببسفاطة يفتم‬ ‫مطاعن علي مجل‬ ‫إصففدار قففانون أو تعففديل القففانون القففائم بإضففافة نففى جديففد يقطففع الطريففك امففام‬ ‫الطعون ويجعله ساريا بفأثر رجعفي، ولفو أصفدر البرلمفان قانونفا بإعفادة تنظفيم‬ ‫البث الفضائي وينى فيه علي توفيك أوضاع القنوات القائمة وفقا ألحكامه وفي‬
  • 13.
    ‫حزب التحالف الشعبياالشتراكي‬ ‫هو الحالة تصبح كافة تصاريح القنوات القائمفة الغيفة ووجودهفا رهفن بتوفيفك‬ ‫أوضاعها طبقا للقانون الجديد بشروط طبعا سفتكون تعجيزيفة وتخضفع للسفلطة‬ ‫التقديرية لجهاز تنفيوي ما!‬ ‫‪ ‬فففتح البففاب السففتثناء المففوظفين الكبففار فففي الدولففة مففن الحففد األقصففى لألجففور‬ ‫وهففف الء عفففادة مفففا تكفففون أجفففورهم المتغيفففرة ضفففخمة بسفففبب كثفففرة البفففدالت‬ ‫واالنتدابات في أكثر من جهة وألكثر من مهمة (المادة 62)‬