يعبر النص عن الحنين إلى الأشخاص والأماكن التي كانت تمثل جزءًا من الحياة في بغداد، مع الإشارة إلى الذاكرة الجماعية والمعاناة المرتبطة بالفراق. يسلط الضوء على الذكريات التي لا يمكن نسيانها، وتأثيرها الدائم على الحضور والشخصيات التي غابت. تمتد المشاعر لتشمل أماكن تاريخية وثقافية كانت ذات أهمية كبيرة، مما يعكس التأثير العميق للماضي على الحاضر.