Auto Show with Sound Miss you … Home!
في هذه  الرقعة من الأرض   يستيقظ في القلب شيء ما أظنه الحنين لمن كانوا هنا يتجولون بهذه البقعة من القلب يسطرون في الذاكرة  ما لا يمحى
إنهم   أولئك الذين لم يعودوا هنا غابوا ذات فراق رحلوا إلى ابعد من مدن الغياب إنهم   أولئك الذين كانوا ومازالوا يضيئون كالشمعة في ظلمة الحزن يشرقون كالشمس في سماء الذاكرة لا يفارق الحنين طريقهم ولا يعرف النسيان لهم طريقا
إنهم  آ ولئك الذين يمتطون صهوة الأيام في اتجاه الغياب ونتمنى إن يتوقف جوادهم في محطاتنا لحظة أو يعود الزمان إلى الوراء كي نراهم كالحلم أو نلمحهم أو نصافحهم أو نلف أيادينا على كل لحظة عمر معهم كي لا تتسرب لحظاتهم كما تسربوا ونعلم إنهم لن يعودوا ونعلم إننا لن نراهم
شهريار وشهرزاد   كانوا هنـــا
جامع الخلفاء كانوا هنـــا
المتحف الوطني للفن الحديث   كانوا هنـــا
. كانوا هنـــا   يخيل إلي إنني المح طيفهم في المكان وإنني اسمع صوت خطاهم  في الأزقة وان ص دى اصواتهم  ينطلق  من  الجدران وان كل الامكن ة  تنادي عليهم وان كل الازمنة تنادي بهم وكانهم ما   غابوا يوما أناس  كان وا  هنا ولم يع ودوا
كنيسة سيدة النجاة   كانوا هنـــا
ملوية سامراء   كانوا هنـــا
شارع المتنبي   كانوا هنـــا
الجامعة المستنصرية   كانوا هنـــا
كانوا هنـــا
مطعم الساعة   كانوا هنـــا
طاق كسرى   كانوا هنـــا
السراي   كانوا هنـــا
المتحف العراقي   كانوا هنـــا
كانوا هنـــا
كانوا هنـــا   شارع الجمهورية والشورجة
كانوا هنـــا   علاوي الحلة
كانوا هنـــا   شارع الرشيد
مطار بغداد الدولي
كانوا هنـــا   الجامعة التكنولوجية
كانوا هنـــا   حفل التخرج
كانوا هنـــا   متنــزه المسبح
كانوا هنـــا   مقهى الشابندر
كانوا هنـــا   بحيرة الحبانية
كانوا هنـــا   متنـزه الزوراء
كانوا هنـــا   لعبة البنكو في أحدى أندية بغداد
كانوا هنـــا   المحطة العالمية
كانوا هنـــا   ملعب الشعب
بيخـــال
It is the time to say " THANK YOU " to each other because important parts of who we are today were created yesterday by all of you. Mazin Baghdad, April 2011

Miss you home