شعراء القرن الرابعالهجري
منصور بن سلمة الهروي
ابو بكر محمد بن الحسن بن دريد
احمد بن محمد بن الحسن الصنوبري
علي بن اصدق الحائري
ابو الحسن السري بن احمد الرفاء الموصلي
محمود بن الحسين بن السندي كشاجم
طلحة بن عبيد ا العوني المصري
علي بن اسحاق الزاهي الشاعر
المير ابو فراس الحمداني
محمد بن هاني الندلسي
الناشي الصغير ابو الحسن علي بن عبد ا بن الوصيف
المير محمد بن عبد ا السوسي
سعيد بن هاشم الخالدي
المير تميم بن الخليفة
علي بن احمد الجرجاني الجوهري
الصاحب اسماعيل بن عباد
محمد بن هاشم الخالدي
الحسين بن الحجاج
علي بن حماد العبدي
احمد بن الحسين بديع الزمان الهمداني
الشريف الرضي
7
منصور بن سلمةالهروي
روي الشيخ نجم الدين محمد بن جعفر بن ابي البقا هبة ا
المعروف بابن نما الحلي المتوفى سنة 546 هص. في كتابه ) مصصثير
الحزان (.
قال : قال الهروي الكاتب سمعت منصور ب صن س صلمة اله صروي
ص
ص
ص
ينشد ببغداد في شهر رمضان سنة احدى عشر وثلثمائة شعرا مصصن
جملته.
تصصصصان بنصصصت الصصصدعي فصصصي كلصصصل
ُ
الملصصصك ، وبنصصصت الرسصصصول تبتصصصذل
يرجى رضى المص صطفى ف صوا عجب صا
ص
ص
ص
تقت صصصصصصصصصصل اولده ويحتم صصصصصصصصصصل
ص
ص
9
10.
أبو بكر محمدبن الحسن بن دريد
قال السيد احمد العطار في المجموع الرائق : ه صذه قص صيد ة
ص
ص
لبي بكر بن دريد الدزدي في أهل البيت : وهي من أغرب ما جاء
فصي معناهصا لن أبصا بكصر بصصري المنشصأ والمولصد ، وعامصة أهصل
ص
ص
ص
ص
ص
ص ص
ص
ص
البصر ة يدينون بغير هذا المعتقد ، وقد اش صتملت م صن الغرائ صب م صا
ص
ص
ص
ص
تتهصذب بحفظصه السصنة المتعلميصن والشصادين وتتنبصه بمثلصه قرائصح
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ص
المبتدين والمستفيدين وأورد ابن ش صهر اش صوب ثماني صة أبي صات منه صا
ص
ص
ص
ص
ص
وهي التي تقع بين قوسين. أقول والنس صخة المنقول صة عنه صا ه صذه
ص ص
ص
ص
القصيد ة من الخطوط القديمة ولعلها ترجع إلى أول القرن الثامن
الهجري :
سصصصصصدكت بصصصصصه عنتصصصصصا تفنصصصصصده
ُ دّ
وتظصصصصصصل بالقتصصصصصصار توعصصصصصصده
طصصصصصصصورا تهصصصصصصصادزله لترضصصصصصصصيه
وتجصصصصصصد احيانصصصصصصا فتصصصصصصصمده
وتق صصصصول أب صصصصق ف صصصصانه نش صصصصب
ص
ص
ص
ص
قصصصصد شصصصصف طصصصصارفه ومتلصصصصده
فييصصصء ومصصصا خصصصولت فصصصاحتجبي
دّ ِ
ُ
المصصصصصصصال ايسصصصصصصصره مبصصصصصصصدده
ان ال صصصصصصذي ت صصصصصصدرين عرت صصصصصصه
ص
ص
ص
ل تسصصصصصصتطيف بصصصصصصه مقصصصصصصرده
دّ
مصصصا المصصصال إل مصصصا نعشصصصت بصصصه
ذا عصصصصصصثر ة لهفصصصصصصان أرفصصصصصصده
أو مصصصصصصائل يحصصصصصصوى برغبتصصصصصصه
ص
ص
مستشصصصصكدا للعصصصصرف اشصصصصكده
مستصصصصصصفدا ض صصصصاقت مصصصصصذاهبه
ص
فعل صصصصصي يح صصصصصب أن أص صصصصصفده
ص
ص
ص
وغنصصصصاء مصصصصال المصصصصرء عنصصصصه اذا
ارضصصصى الصصصصفيح عليصصصه ملحصصصده
تصصصصصصصالله افتصصصصصصصأ سصصصصصصصائل طلل
بصصصصصصالجزع دعصصصصصصدعه تأبصصصصصصده
مقصصصو ومصصصا اقصصصوى فصصصؤادي مصصصن
ذكصصصصصصرى تهيجصصصصصصه وتكمصصصصصصده
ذكصصصرى تصصصزال لهصصصا علصصصى كبصصصدي
لصصصصصصصذع يضصصصصصصصرمه ويوقصصصصصصصده
دّ
ُ
01
ابن دريد هوابصو بكصر محمصد بصن الحسصن بصن دريصد الدزدري
ص
ص ص
ص ص
ص
ص
القحطاني البصري الشيعي المامي عالم فاضصصل أديصصب حفصصوظ ،
شاعر نحوي لغوي ، أخذ عن الرياش صي وأب صي ح صاتم السجس صتاني
ص
ص
ص
ص
وغيرهما ، وكان واسع الرواية لم ير أحفظ منه ، يحك صى أن صه ك صان
ص ص
ص
إذا قرئ عليه ديوان شعر مر ة واحد ة حفظه من أولصه الصى آخصره.
قال المسعودي ، وكان ابن دريد ببغداد ممن برع في دزماننصصا هصصذا
في الشعر وانتهى في اللغة وقام مقصام الخليصل بصن أحمصد فيهصا ،
ص
ص
ص ص
ص
وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقصدمين وكصان يصذهب
في الشعر كل مذهب ، فطورا يجزل وطورا يرق وشعره أكثر من
أن نحصصصيه أو يصصأتي عليصصه كتابنصصا هصصذا ، فمصصن شصصعره قصصصيدته
المقصور ة أو لها :
يصصصا ظبيصصصة أشصصصبه شصصصيء بالمهصصصا
ترعى الخزامى بيصصن أشصصجار النقصصى
أمصصصا تصصصرى رأسصصصي حصصصاكى لصصصونه
طصصر ة صصصبح تحصصت أذيصصال الصصدجى
دّ
واش صصتعل الم صصبيض ف صصي مس صصوده
ص دّ
ص
ص
ص
مثل اشتعال النار فصي جصزل الغضصا
ص
ص
ص
) انتهى (
له مصنفات منها كتاب الجمهر ة وهو من الكتب المعتبر ة فصصي
اللغة ، حكي أنه أملها من حفظه سنة 792 فمصصا اسصصتعان عليهصصا
بالنظر في شيء من الكتب إل ف صي الهم صز ة واللفي صف ، واش صتهرت
ص
ص
ص
ص
مقصورته غاية الشتهار وقد اعتنى بش صرحها خل صق ك صثير وعارض صه
ص
ص
ص
ص
فيها جماعة من الشعراء منهم ابو القاسم علي التنوخي النطاكي
وعد ابن شهر اشوب ابن دريد مصن شصعراء أهصل الصبيت )ع( ومصن
ص
ص ص
ص
ص
شعره :
81
19.
أهصصصوى النصصصبي محمصصصداووصصصصيه
ص
ص
ص
ص
وابنيصصصه وابنتصصصه البتصصصول الطصصصاهر ة
أهصصصصل العبصصصصاء فصصصصإنني بصصصصولئهم
أرجصو السصلمة والنجصا ف صي الخ صر ة
ص
ص ص
ص
ص
وأرى محبصصة مصصن يقصصول بفضصصلهم
ص
ص
ص
ص
سصصببا يجيصصر مصصن السصصبيل الجصصائر ة
أرجو ب صذلك رض صى المهيم صن وح صده
ص
ص
ص
ص
يوم الوقوف عل صى ظه صور السصاهر ة
ص
ص
ص
توفي ببغداد 81 شعبان سنة 123 ي صوم وف صا ة اب صي هاش صم
ص
ص
ص
ص
الجبائي قال الناس مات علم اللغة وعلم الكلم بم صوت اب صن دري صد
ص
ص
ص
وابي هاشم ودفنا بالخيزرانية.
قال المين في أعيان الشيعة مولده بالبصر ة في سكة صالح
سنة 322 وتوفي يوم الربعاء لثنتي عشر ة ليلة بقين من شصعبان
أو من رمضان سنة 123 فيكون عمره ثماني وتسعين سنة وقصصال
ابن خلكان يقال انه عاش ثلثا وتسعين سنة ل غير.
وذكره صاحب رياض العلماء فقال : كان ودزيرا لبنصصي ميكصصال
امراء الشيعة في فارس فعهدوا اليه نظصار ة ديصوانهم حصتى كصانت
ص
ص
الوامر تصدر عنه ويوقع عليها بتوقيعه وبل صغ أعل صى المرات صب ولم صا
ص
ص
ص
ص
خلع بنو ميكال وذهبصوا الصى ارض خراسصان جصاء ابصن دريصد الصى
ص ص
ص
ص
ص
ص
ص
بغداد سنة 803 واتصل بالودزير الشيعي عل صي ب صن الف صرات فقرب صه
ص
ص
ص ص
الى المقتدر فأمر له بخمسين دينارا كل شهر حتى مات.
91
20.
من مقصور ةابن دريد في الحكم والخلق الكريمة
من لم يعظصه الصدهر لصم ينفعصه مصا
ص ص
ص
ص ص
َ
را ح ب صصصه ال صصصواعظ يوم صصصا أو غ صصصدا
ص
ص
ص
ص
مصصصصن لصصصصم تفصصصصده عصصصصبرا أيصصصصامه
ُ
َ
ك صان العم صى أول صى ب صه م صن اله صدى
ص
ص ص ص
ص
ص
مصصن قصصاس مصصا لصصم يصصره بمصصا يصصرى
َ
أراه مايصصصصصدنو اليصصصصصه مصصصصصا نصصصصصأى
من عصارض الطمصاع باليصأس رنصت
ص
ص
ص
ص
َ
اليصصه عيصصن العصصز مصصن حيصصث رنصصا
ص
ص
ص ص
ص
ص
مصصن لصصم يقصصف عنصصد انتهصصاء قصصدره
َ
تقاص صصرت عن صصه فس صصيحات الخط صصا
ص
ص
ص
ص
مصصن نصصاط بصصالعجب عصصرا أخلقصصه
ص
ص
ص
ص
َص
نيطصت عصرا المقصت الصى تلصك العصرا
ص
ص
ص
ص
ُص
ص
)1(
القصصصصا
مصصن طصصال فصصوق منتهصصى بسصصطته
َ
أعجصصصزه نيصصصل الصصصدنابله
وللفصصصتى مصصصن مصصصاله مصصصا قصصصدمت
دّ
يصصصداه قبصصصل مصصصوته ل مصصصا اقتنصصصى
وإنمصصصصا المصصصصرء حصصصصديث بعصصصصده
فك صصن ح صصديثا حس صصنا لم صصن وع صصى
ص
ص
ص
ص
ص
اقول وشطر هذه المقصور ة السيد محمد بن مصال اص بصن
ص
ص
معصوم القطيفي النجفي المتوفى سصصنة 1721 وجعصصل التشصصطير
في رثاء الحسين وستأتي الترجمة في شعراء القرن الثالث عش صر
ص
ان شاء ا.
ومن شعره قوله :
غصصراء لصصو جلصصت الخصصدود شصصعاعها
دّ
للش صمس عن صد طلوعه صا ل صم تش صرق
ص
ص ص
ص
ص
غصصصن علصصى دعصصص تصصأود فصصوقه
دّ
قمصصصر تصصصألق تحصصصت ليصصصل مطبصصصق
__________________
1 ص بله اسم فعل معناه دع واترك يعني ان من طلب فوق ما في سعته لم يدرك
قريبا ول بعيدا.
02
أبو بكر احمدبن محمد بن الحسن بصن مصراد الضصبي الحلصبي
ص
ص
ص ص
النطاكي المعروف بالصنوبري توفي سنة 433.
ذكره المين في اعيصان الشصيعة فقصال : كصان شصاعرا مجيصدا
ص
ص
ص
ص
ص
ص
مطبوعا مكثرا وكان عالي النفس ضنينا بماء وجهصه عصن ان يبصذله
ص
ص ص
في طلب جوائز ممدو ح صائنا لشأنه عن الهجاء يقول الشعر تأدب صا
ص
ل تكسبا ، مقتصرا في اكثر شعره على وصف الرياض والدزده صار.
ص
وكان يسكن حلب ودمشق قال الشيخ عباس القمي في ) الكنصصى
واللقاب ( : ذكره ابن شهر اشوب في شعراء أهل البيت )ع( ولصصه
أشعار في مدائح أهصل الصبيت ومراثيهصم أقصول : ان السصيد الميصن
ص
اسماه احمد بن محمد وكناه بأبي بكر ولك صن الش صيخ القم صي ف صي
ص
ص
ص
ص
الكني واللقاب اسماه ابو بكر بن أحمد ب صن محم صد وق صول الش صيخ
ص
ص
ص
ص
الميني موافق لما رواه السيد في العيان.
قصال الثعصالبي : تشصبيهات ابصن المعصتز ، وأوصصاف كشصاجم ،
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ص
وروضيات الصنوبري متى اجتمعت اجتمع الظرف والطرف وسمع
السامع من الحسان العجب.
ولصه فصي وصصف حلصب ومنتزهاتهصا قصصيد ة تنتهصي الصى مائصة
واربعة أبيات توجد في معجم البلدان للحموي ج 3 ص 713 وقال
البس صتاني ف صي ) دائ صر ة المع صارف ( ج 7 ص 731 ه صي اج صود م صا
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ص
وصف به حلب ، مستهلها.
وسصصصصصصصصل الصصصصصصصصدار سصصصصصصصصلها
احبسصصصصصصا العيصصصصصصس احبسصصصصصصاها
قال الشيخ الميني : واما تشيعه فهو الذي يطفح به شصصعره
الرائق ونص بذلك اليم صاني ف صي نس صمة الس صحر وع صده اب صن ش صهر
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ص
اشوب من مادحي أهل البيت : وأما دعوى صاحب النسمة انه كان
دزيديا واستظهاره ذلك من شعره فاحسب أنها فتوى مجصصرد ة فصصانه
72
28.
لم يدعمها بدليل، وشعره ال صذي ذك صره ه صو وغي صره خ صال م صن اي
ص
ص
ص
ص
ص
ص
ظهور ادعاه واليك نبذا ممصا وقفنصا عليصه فصي المصذهب. قصال فصي
ص
ص
القصيد ة يمد ح بها عليا أمير المؤمنين 7.
82
قال السيد المينفي ) العيان ( ج 71 ص 023
عل ي بن أصدق الحائري
دّ
عصره بين المائة الثالثة والرابعة
عن كتاب المحاضر ة وأخبار المذاكر ة للتنوخي انه ان بالحصصائر
من كربلء رجل يدعى ابن اصدق ينو ح على الحسين 7 فبعث ابصصو
الحسن الكاتب الى ه صذا المنش صد أب صا القاس صم التن صوخي عل صي ب صن
ص ص
ص
ص
ص ص
ص
محمد بن داود والد مؤلف النشوار ص لينو ح عل صى الحس صين بقص صيد ة
ص
ص
ص
لبعض الشعراء الكوفيين وأولها :
ايه صصصصصصصصا العينصصصصصصصصصان فيض صصصصصصصصا
ص
ص
واسصصصصصصصصصصصصصتهل ل تغيضصصصصصصصصصصصصصا
ل صصصصصصصصم امرض صصصصصصصصه فاس صصصصصصصصلو
ص
ص
ص
ل ول كصصصصصصصصصصصصصان مريضصصصصصصصصصصصصصا
قال ابو القاسم وكان هذا في النصف من شعبان والناس اذ
ذاك يلقون جهدا جهيدا من الحنابلة اذا ارادوا الخ صروج ال صى الح صائر
ص
ص
ص
فلم ادزل اتلطف حتى خرجت فكنت ف صي الح صائر ليل صة النص صف م صن
ص
ص
ص
ص
ص
شعبان.
وولد ابو القاسم هذا سنة 872 ومات سنة 243.
14
كشاجم
ابو الفتح محمودبن الحسين بن السندي بن شصصاهك الرملصصي
المعروف بكشاجم. نسبة الى الرملصة مصن أرض فلسصطين. وإنمصا
ص
ص
ص ص
لقب بكشاجم اشار ة بكل حرف منها الى علم : فبالكاف ال صى ان صه
ص
ص
كاتب ، وبالشين الى انه شاعر ، وباللف الصى انصه اديصب ، وبصالجيم
ص
ص
ص
الى انه منجم ، وبالميم الى انه متكل صم. فك صان كاتب صا ش صاعرا اديب صا
ص
ص ص
ص
ص
جامعا منجما ، وكان مؤلفا صنف فصي افصانين العلصوم. ذكصره ابصن
ص
ص
ص
ص
ص
شهر اشوب في شعراء أهل البيت : المجاهرين ول صه قص صائد ف صي
ص
ص
ص
مد ح آل محمد )ع( ، وجم صع ديصوانه ابصو بك صر محم صد ب صن عب صد ا ص
ص
ص ص
ص
ص
ص
ص
الحمدوني مرتبا على الحروف والحق به بعد ما تم جمعه دزيصصادات
اخذها عن ابي الفرج بن كشاجم سماه ) الثغر الباسم م صن ش صعر
ص
ص
كشاجم ( مطبوع.
ذكر صاحب شذرات الذهب انه توفي سنة 063.
اما الزر كلي في العلم فيقول : انه توفي سنة 053.
قال الشيخ القمي في الكنى أقول : كانت عمة والد كشصصاجم
اخت السصندي مصن المحصبين لهصل الصبيت )ع( وكصانت تلصي خدمصة
ص
ص
ص
ص ص
ص
ص
ص
موسى بن جعفر )ع( لما كان في محبس السندي. ق صال الخطي صب
ص
ص
البغدادي في تاريخ بغداد اخبرنا الحسن بن محمصد العلصوي قصال :
ص
ص
ص
حدثني جدي حدثني عمار بن ابان قال : حبس ابو الحسن
25
53.
موسى بن جعفرعند السندي فسألته اخته ان تتولى حبسه وكانت
تتدين ص ففعل ، فكانت في خدمته ، فحكى لنا انها قالت : كصصان اذا
صلى العتمة حمد ا ومجده ودعاه فلم ي صزل ك صذلك ح صتى ي صزول
ص
ص
ص
ص
دّ
الليل فاذا دزال الليل قام يصلي حتى يصصلي الصصبح ثصم يصذكر قليل غ ً
ص ص ص
ص
حتى تطلع الشمس ثم يقعد الى ارتفاع الضحى ثم يتهيأ ويسصصتاك
ويأكل ثم يرقد الى قبصل الصزوال ثصم يتوضصأ ويصصلي حصتى يصصلي
ص
ص
ص
ص
ص
ص ص
العصر ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ثصم يصصلي مصا بيصن
ص ص
ص
ص
المغرب والعتمة. فكان هذا دأبه ، فكانت اخت السندي اذا نظصصرت
اليه قصالت : خصاب قصوم تعرضصوا لهصذا الرجصل وكصان عبصدا صصالحا
ص
ص
ص
) انتهى (.
35
أبو محمد طلحةبن عبيد ا بن محمد بن أبي عون
الغساني )1( المعروف بالعوني المصري :
توفي حوالي سنة 053 بمصر.
عده ابن شهر اشوب في معصالم العلمصاء فصي شصعراء أهصل
ص
ص
ص
ص
ص
دّ
البيت المجاهرين قال وقد نظم أكثر المناقب ويسمونه بالغلو قال
السيد المين في العيان : قلت ذكروا في اح صوال أحم صد ب صن مني صر
ص
ص ص
ص
الطرابلسي انه كان في اول أمره ينشد شعر العوني في أس صواق
ص
طرابلس.
وعن العمد ة لبن رشيق هو أول من نظم الشصصعر المسصصمى
بالقواديسي وأورد له في المناقب قوله من أبيات :
ولصصصول حجصصصة فصصصي كصصصل وقصصصت
ص
ص
ص
ص
ص
لضصصحى الصصدين مجهصصول الرسصصوم
وحصصار النصصاس فصصي طخيصصاء منهصصا
ص
ص
ص
نجونصصصصصصا بالهلصصصصصصة والنجصصصصصصوم
ص
ص
ص
وله :
يصصصصا صصصصصاحبي رحلتمصصصصا وتركتمصصصصا
دّ
قلصصصصبي رهيصصصصن تصصصصصبر وتصصصصصابي
أبكصصصصي وفاءكمصصصصا وأنصصصصدبه كمصصصصا
يبكصصصي المحصصصب معاهصصصد الحبصصصاب
أخذهما المتنبي منه صص كمصا عصن العميصدي فصي البانصة عصن
ص ص
ص
ص
سرقات المتنبي فأشكل
__________________
1 ص غسان : ماء باليمن تنسب اليه قبائل. وما بالشلل قريب من الجحفة :
65
57.
معنا هما بقوله:
بأن تسعدا والصدمع أسصقاه سصاجمه
ص
ص
ص
وفاهؤكمصصا كصصالربع اشصصجاء طاسصصمه
حتى ان الناظر ل يفهم معنى هذا البيت ال بعد سماعهما.
وله في الئمة : أكثر من عشر ة آلف بيت.
قال الشيخ الميني سلمه ا : وشعره في أهل البيت : مدحا
ورثصصاءا مبثصصوت فصصي ) المنصصاقب ( لبصصن شصصهر اشصصوب و ) روضصصة
الصصواعظين ( لشصصيخنا الفتصصال و ) الصصصراط المسصصتقيم ( لشصصيخنا
البياضي.
وقد جمعنا من شعره ما يربصو علصى ثلثمائصة وخمسصين بيتصا ،
ص
ص
ص
ص
ص
وجمعه ورتبه العلمة السماوي فصي ديصوان ، وممصا رتبصه قصصيدته
ص ص
دّ
المعروفة بالمذهبة توجد في ) مناقب ابن ش صهر اش صوب ( ناقص صة
ص
ص
ص
الطراف. انتهى.
75
1 ص الديباجهو محمد بن عبد ا اخو بنصي الحسصن لمهصم فاطمصة بنصت الحسصين
ص
ص ص
ص
ص
ص
السبط ، ضربه المنصور مايتين وخمسين سوطا.
2 ص الزبيري هو عبد ا بن مصعب ، باهله يحيى بن عبد ا ص ب صن حس صن فتفرق صا
ص
ص
ص
فما وصل الزبيري الى داره حتى جعل يصيح : بطني بطني ومات.
67
77.
يا عصبة شقيتم صن بع صدما س صعدت
ص
ص
ص
ومعشرا هلكوا من بعصصد مصصا سصصلموا
لبئسصصصما لقيصصصت منهصصصم وإن بليصصصت
بجانب الطف تلك العظم الرمصصم
)1(
ل عن أبي مسلم في نصحه صفحوا
ول الهبيري نجصصا الحل صف والقسصصم
ص
)2(
ول المان له صل الموص صل اعتم صدوا
ص
ص
ص
فيه الوفاء ول ع صن غيه صم حلم صوا
ص
دّ ص
ص
)3(
أبلصصغ لصصديك بنصصي العبصصاس مالكصصة
ل يصصصدعوا ملكهصصصا ملكهصصصا العجصصصم
دّ
أي المفصصاخر أرسصصت فصصي منصصادزلكم
وغيركصصصم آمصصصر فيهصصصا ومحتكصصصم؟
أنصصى يزيصصدكم فصصي مفخصصر علصصم؟
ص
ص
ص
ص
وفي الخلف عليكصصم يخفصصق العلصصم
َ
يا باعة الخمصر كفصوا عصن مفصاخركم
دّ
لمعشصصصر بيعهصصصم يصصصوم الهيصصصاج دم
خلصصوا الفخصصار لعلميصصن ان سصصئلوا
ص
ص
ص
دّص
يصصوم السصصؤال وعمصصالين إن عملصصوا
دّ
ل يغضصصبون لغيصصر اصص إن غضصصبوا
ول يض صيعون حك صم ا ص إن حكم صوا
ص
ص
ص
تنشصصى التلو ة فصصي أبيصصاتهم سصصحرا
وفصصصي بيصصصوتكم الوتصصصار والنغصصصم
ص
ص
ص
ص
منكصصم علي صة أم منه صم؟ وكصصان لك صم
ص
ص
ُ دّص
شصصيخ المغنيصصن إبراهيصصم أم لهصصم؟
دّ
إذا تلصصصوا سصصصور ة غنصصصى إمصصصامكم
ص
دّص
ص
ص
قف بالطلول التي لصم يعفهصا القصدم
ص
ص
ص
م صصا ف صصي بي صصوتهم للخم صصر معتص صصر
ص
ص
ص
ص ص
ول بيصصصصصوتكم للسصصصصصوء معتصصصصصصم
ول تصصصبيت لهصصصم خنصصصثى تنصصصادمهم
ص
ص
ص
ص
ول ي صصصرى له صصصم ق صصصرد ول حش صصصم
ص
ص
ص
ُص
__________________
1 ص اشار إلى فعل المتوكل بقبر المام السبط الشهيد.
2 ص ابو مسلم الخراساني مؤسس الدولة العباسية ، قتلصه المنصصور والهصبيري هصو
ص
ص
ص
ص
يزيد بن عمرو بن هبير ة احد ول ة بني امية حصاربه بنصو العبصاس ايصام السصفا ح ثصم
ص
ص
ص
ص
ص
ص
امنوه فخرج الى المنصور بعد المواثيق واليمان فغدروا به وقتلوه سنة 231.
3 ص استعمل السفا ح اخاه يحيى بن محمد على الموصل فأمنهم ونادى من دخصصل
الجامع فهو آمن ، وأقام الرجال على ابواب الجامع فقتلوا الناس قتل ذريعصصا قيصصل
انه قتل فيه احد عشر الفا ممن له خاتم وخلقا كثيرا ممن لي صس ل صه خ صاتم ، وأم صر
ص
ص ص
ص
بقتل النساء والصبيان ثلثة ايام وذلك في سنة 231.
77
78.
الرك صصن والصصبيت والس صصتار منزله صصم
ص
ص
ص
ص
ودزم صزم والص صفى والحج صر والح صرم
ص
ص
ص
ص
وليس من قسصم فصي الصذكر نعرفصه
ص
ص
َ َص ص
إل وهصصم غيصصر شصصك ذلصصك القسصصم
اقول وقد شر ح بعض الفضلء هذه القصيد ة ش صرحا جي صدا.
ص
ص
يحكى انه دخل بغداد وأمر أن يشهر خمسمائة سيف خلف صه وقي صل
ص
ص
اكثر ووقف في المعسكر وانشد القصيد ة وخرج من باب آخر.
قال الشيخ القمي في الكنى الحارث بصن سصعيد بصن حمصدان
ص
ص
ص
ص
بن حمدون فارس ميدان العقل والفراسة والش صجاعة والرياس صة ،
ص
ص
كان ابن عم السلطان ناصر الدولة وسيف الدولة ابني عبد ا ب صن
ص
حمصصدان وقلد ة وشصصا ح محامصصد آل حمصصدان ، وكصصان فصصرد دهصصره
وشمس عصصره أدبصا وفضصل وكرمصا ونبل ومجصدا وبلغصة وبراعصة
وفروسية وشجاعة وشعره مشهور ، قال الصاحب بن عبصاد : بصدء
ص
ص
الشعر بملك وختم بملك. يعنى أمرء القيس واب صي ف صراس. وك صان
ص
ص
ص
المتنبي يشهد لصه بالتقصدم ويتحصامى جصانبه فل ينصبري لمبصاراته ول
ص
ص
ص
ص
ص
ص
يتجرى على مجصاراته وإنمصا ل صم يمصدحه ومصد ح مصن دونصه مصن آل
ص ص
َص
ص
ص
ص ص
ص
دّ
حمصدان تهيبصا لصه واجلل ، ل اغفصال وإخلل ، وكصان سصيف الدولصة
ص
ص
يعجب جدا بمحاسن ابي فراس ويميزه بالكرام على سائر قصصومه
ويستصحبه في غزواته ويستخلفه في أعماله.
وكانت الروم قد أسرته في بع صض وقائعه صا وه صو جري صح ق صد
ص ص
ص
ص
ص
أصابه سهم بقي نصصله فصي فخصذه ثصم نقلصوه إلصى القسصطنطينية
ص
ص
وذلك سنة ثمان واربعين وثلثماء ة وفداه س صيف الدول صة ف صي س صنة
ص
ص ص
ص
خمس وخمسين وله في السر اشعار كثير ة متينة يجمعها ديوانه.
قال أبو هلل العسكري في ديوان المعاني : ومن
جيد ما قيل في اظهار الرغبة في الخوان قول ابي
قصصصصل لخواننصصصصا الجفصصصصا ة رويصصصصدا
فراس بن حمدان :
اذرجونصصصصا إلصصصصى احتمصصصصال الملل
87
وقوله في الخوانيات:
لصصصصم اواخصصصصذك بالحفصصصصاء لنصصصصي
واثصصصصق منصصصصك بصصصصالوداد الصصصصصريح
فجميصصصصل العصصصصدو غيصصصصر جميصصصصل
وقبيصصصصح الصصصصصديق غيصصصصر قبيصصصصح
وقوله :
خفض عليصك ول تكصن قلصق الحشصا
ص
ص
ص
ص
ممصصصصا يكصصصصون وعلصصصصه وعسصصصصاه
ص
دّص
ص
ص
فالصصصدهر اقصصصصر مصصصد ة ممصصصا ت صصرى
ص
وعسصصاك ان تكفصصى الصصذي تخشصصاه
وقال ابو فراس في ذم اخوان الرخاء :
سصصصتلحق بصصصالخرى غصصصدا وتحصصصول
ُ
تناسصصصصاني الصصصصصحاب إل عصصصصصيبة
ُ
فمصن قيصل كصان العصذر فصي النصاس
ص
ص
ص
ص ص
ص
وذم دزمصصصصصان واسصصصصصتلم خليصصصصصل
سصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصبة
دّ
ُص
وفارق عمصرو بصن الزبيصر شصقيقه
ص ص
ص ص
)1(
وخل صصى أمي صصر الم صصؤمنين عقي صصل
ص
ص
ص
دّص
)2(
ومن ذا الذي يبقى على الدهر إنهصم
ص
َ
وإن كصصصصصثرت دعصصصصصواهم لقليصصصصصل
وصصصرنا نصصرى أن المتصصارك محسصصن
َ
وان خليل ل يضصصصصصصصصر وصصصصصصصصصول
أقلصصب طرفصصي ل ارى غيصصر صصصاحب
دّ
يمي صصل م صصع النعم صصاء حي صصث تمي صصل
ص
ص
ص
ص
ص
__________________
1 ص في ديوان ابي فراس ) خليله (.
2 ص عجيب من المير ابي فراس أن يغض من كرامة عقيل بن أبي طالب بقوله :
وخلى أمير المؤمنين عقيل.
دّ
وهو محبوب النبي 6 والذي قال له : اني أحبك حبين : حبا لصصك وحبصصا لح صب
ص
دّ
ُ دّ
*
أبي طالب إياك .
ان الروايات في سفر عقيل الى الشام هل كان على عهد أخيه المام أميصصر
المؤمنين أو بعده متضاربة واستظهر ابن أبي الحديد في شر ح النهصصج ج 3 ص 28
انه بعد شهاد ة أمير المؤمنين
__________________
* صص انظصر نكصت الهميصان ص 002 والسصير ة الحلبيصة ج 1 ص 403 وتصذكر ة
ص
ص
ص
ص
ص
ص
الخواص ص 7 والخصال للصدوق ج 1 ص 83.
18
82.
ومن روائعه قولهفي الشكوى والعتاب :
وإنصصصي وقصصصومي فرقتنصصصا مصصصذاهب
دّ
وإن جمعتنا فصي الصصول المناسصب
ص
ص
ص
فاقصاهم أقصصصاهم مصصن مسصصاءتي
َ
وأقربهصصصم ممصصصا كرهصصصت القصصصارب
غريب وأهلصي حيصث مصا كصر نصاظري
دّ
وحيد وحولي مصصن رجصصالي عصصصائب
نس صصيبك م صصن ناس صصبت ب صصالود قلب صصه
دّ ص
ص
ص
ص
ص
وجصصارك مصصن صصصافيته ل المصصصاقب
وأعظصصصم أعصصصداء الرجصصصال ثقاتهصصصا
ِ
وأهصصون مصصن عصصاديته مصصن تحصصارب
َ
َ
وم صا ال صذنب إل العج صز يركب صه الف صتى
ص
ُ ص
ص
ص ص
ومصصصا ذنبصصصه إن حصصصاربته المطصصصالب
ومن كان غي صر الس صيف كاف صل ردزق صه
ص
ص
ص
ص
فللصصذل منصصه صصص ل محالصصة صصص جصصانب
دّ
وقال في الصبر على الصدقاء :
م صا كن صت م صذ كن صت إل ط صوع خلن صي
ص
ص
ص ص
ص ص
ليس صت مواخ صذ ة الخلن م صن ش صاني
ص
ص
ص
ص
يجنصصي الخليصصل فاسصصتحلي جنصصايته
ص
ص
ص
ص
حصتى يصدل علصى عفصوي وإحسصاني
ص
ص
ص
ص
ص
ل شصصيء أحسصصن مصصن حصصان علصصى
يجنصصي علصصي فصصاحنو صصصافحا أبصصدا
دّ
ج صصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصاني
ص
عم صصصدا ف صصصأتبع غفران صصصا بغف صصصران
ص
ص
ص
ص
ويتبصصع الصصذنب ذنبصصا حيصصن يعرفنصصي
صصصصصصصصصصصصصصصص
وجزم به العلمة الجليل السيد علي خان في ) الدرجات الرفيعة ( وه صو الص صوب
ص
ص
بعد ملحظة مجموع ما يؤثر في هذا الباب. وعليه تكون وفادته كوفود غيره مصصن
الرجال المرضيين عند أهل البيت : الى معاوية في تلك الظروف القاسية. ألم يقد
عبد ا بن عباس على معاوية وكذلك المام الحسن 7 ، على أن عقيل لم يؤثر
عنه يوم وفادته على معاوية انه خضع أو استكان أو جامله ووافقه على باطصل أو
ص
أنه اعترف له بخلفة ودزعامة ، بل أوثر عنصه الطعصن ف صي نس صب معاوي صة وحس صبه
ص
ص
ص
ص ص
ص
وأشفع ذلك بتعظيم سيد الوصيين.
من ذلك ما ذكره صاحب الدرجات الرفيعة أن معاوية قال له : ي صا أب صا يزي صد
ص
ص ص
اخبرني عن عسكري وعسكر أخيك. فقال عقليل : لقد مررت بعسكر أخي فصصاذا
ليل كليل رسول ا ونهار كنهاره إل أن رسول ا ليس فيهم ، وم صا رأي صت فيه صم
ص
ص
ص
ال مصليا ، ول سمعت ال قارئا ، ومررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين
ممن نفر برسول ا ليلة العقبة.
دّ
28
83.
أقول وقد أفردنالعقيل ترجمة وافية في مخطوطنا ) الضرائح والم صزارات (
ص
وأثبتنا ان قبره في البقيع ، وان معه في القبر ابن أخيه عبد ا بن جعفر الطيار ،
ل ما يقوله الشيخ الطريحي في ماد ة ) عقل ( من ان عقيل بن أبصي طصالب مصات
ص
ص
ص
بالشام.
38
وجاء الشاعران الكبيرانالشيخ حسن الش صيخ عل صي الحل صي
ص
ص
ص
والعلمة الحجة السيد محمد حسين الكيشوان وهما م صن شصصعراء
ص
القرن الرابع عشر فنظما البيات
68
قال وحدثني الخالع: قال اجتزت بالناشي يوما وه ـو ج ـالس
ـ ـ
في السراجين فقال لي قد عمل ـت قص ـيدة وق ـد طلب ـت وأري ـد أن
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
تكتبها بخطك حتى اخرجها
731
138.
فقل ـت أمضـيف ـي حاج ـة وأعـود وقص ـدت المك ـان ال ـذي أردت ـه
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
وجلست فيه فحملتني عيني فرأيـت فـي منـامي أبـا القاسـم عبـد
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
العزيز الشطرنجي الناكئح فقال لي أحب أن تق ـوم فتكت ـب قص ـيدة
ـ
ـ
ـ
الناشي الباكئية فانا قد نحنا بها البارحة بالمشهد ، وكان هذا الرجــل
قد توفي وهو عاكئد من الزيارة فقمت ورجعت اليه وقلــت : هــات
الباكئية حتى أكتبها ، فقال من أين علمت أنها باكئيـة ومـا ذاكـرت بهـا
ـ
ـ
ـ
ـ
أحدا فحدثته بالمنام فبكى وقال : ل شك ان الوقت قددنا ، فكتبتها
فكان أولها :
رجـــاكئي بعيـــد والممـــات قريـــب
ويخط ــئ ظن ــي والمن ــون نص ــيب
ـ
ـ
ـ
ـ
831
139.
الناشي الصغير مولدهسنة 172 ومـات يـوم الثنيـن لخمـس
ـ
ـ
ـ
ـ
خلون من صفر سنة 563 هو ابو الحسـن علـي بـن عبـد اـ بـن
ـ
ـ
ـ
ـ
الوصيف الناشي الصغير الصغر البغدادي :
من باب الطاق ، نزيـل مصـر ، المعـروف بـالحلء كـان ابـوه
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
يعمل حلية السيوف فسمي حلء. ويقال له : الناشي لن الناش ـي
ـ
اّ
اّ
يقال لمن نشأ في فن من فنون الشعر كما ق ـال الس ـمعاني ف ـي
ـ
ـ
ـ
النساب.
وفي الطليعة : كان من علمـاء الشـيعة ومتكلميهـا ومحـدثيها
ـ
ـ
ـ
ـ
وفقهاكئها وشعراكئها له كتب في المامة وم ـداكئحه ف ـي أه ـل ال ـبيت
ـ
ـ
ـ
ـ
صلوات ا عليهم ل تحصى كثرة روى الحموي في معجم الدب ـاء
ـ
قال : حدثني الخالع قال : كنت مع والدي في سنة ســت وأربعيــن
وثلثماكئة وأنا صبي في مجلس الكبودي ف ـي المس ـجد ال ـذي بي ـن
ـ
ـ
ـ
ـ
الوارقين والصارغة وهو رغاص بالناس واذا رجل قـد وافـى وعلي ـه
ـ
ـ
ـ
مرقعة وفي يديه سطيحة وركوة
ُ
)1(
ومع عكاز ، وهو شعث فسلم
اّ
ا ِ
ُ
على الجماعة بصوت يرفعه ، ثم قال أنا رس ـول فاطم ـة الزه ـراء
ـ
ـ
ـ
صــلوات اــ عليهــا ، فقــالوا مرحبــا بــك وأهل ورفعــوه فقــال :
أتعرفون لي أحمد المزوق الناكئح ، فقالوا : ها هو جالس ، فقــال
اّ
: رأيت مولتنا 3 في النوم فقالت :
امضي الـى بغـداد واطلبـه وقـل لـه : نـح علـى ابنـي بشـعر
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
الناشي الذي يقول فيه :
بنـــي احمـــد قلـــبي بكـــم يتقطـــع
بمثــل مصــابي فيكــم ليــس يســمع
ُ
__________________
1 ـ المرقعة : الثوب المرقع ، والسطيحة ، المزادة ، والركوة : الدلو الصغير.
931
140.
وكان الثاني حاضرافلطم على وجهه وتبعه المزوق والنــاس
اّ
كلهم وكان اشد الناس في ذلك الناشي ثم المزوق ثم ناحوا بهذه
اّ
القصـيدة فـي ذلـك اليـوم الـى أن صـلى النـاس الظهـر وتقـوض
المجلس ، وجهدوا بالرجل أن يقب ـل ش ـيئا منه ـم ، فق ـال وا ـ ل ـو
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
أعطيت الدنيا ما أخذتها فانني ل أرى أن أكون رسول مولتي 3 ثم
آخذ عن ذلك عوضا ، وانصرف ولم يقبـل شـيئا قـال : ومـن هـذه
القصيدة وهي بضعة عشر بيتا.
عجــب لكــم تفنــون قتل بســيفكم
ويسطو عليكم من لكم كان يخضــع
كــأن رســول اــ أوصــى بقتلكــم
وأجســامكم فــي كــل ارض تــوزع
وجمع العلمة السماوي شعر الناشي في أهل البيت : وهو
يزيد على ثلثماكئة بيتا وهو اليوم في مكتبة المــام الحكيــم العامــة
بالنجف الشرف أقول ودف ـن الناش ـي ف ـي مق ـابر قري ـش وق ـبره
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
هن ـاك مع ـروف. وه ـو مم ـن نب ـش ق ـبره ف ـي واقع ـة س ـنة 344
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
وأحرقت تربته.
وقال الشيخ القمي في الكنى واللقاب : الناشي الصغر هو
ابو الحسن علي بن عبد ا بن وصـيف البغـدادي الحلء الفاضـل
ـ
ـ
ـ
المتكلم الشاعر الب ـارع الم ـامي المش ـهور ل ـه كت ـاب ف ـي المام ـة
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
وأشعار كثيرة في أهل البيت )ع( ل تحصى حتى عرف بهم ولقــب
بشاعر أهل البيت )ع( ، ولـد سـنة 172 ويـروي عـن المـبرد وابـن
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
المعتز قال ابن خلكان وهو من الشعراء المحسنين وله في أهـل
ـ
البيت )ع( قصاكئد كثيرة وكان متكلما بارعا اخذ علم الكلم عن أبي
سهل اسمعيل بن علي بن نوبخت المتكلم وكان من كبـار الشـيعة
ـ
ـ
وله تصانيف كثيرة وكان جده وصيف مملوكا وابوه عبد ا عط ـارا
ـ
وقيل له الحلء لنه كـان يعمـل حليـة مـن النحـاس ومضـى إلـى
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
041
141.
الكوفة سنة 523وأملى شعره بجامعها وكان المتنبي وهو صــبي
يحضر مجلسه بها وكتب من إملكئه لنفسه من قصيدة :
كـــــأن ســـــنان ذابلـــــه ضـــــمير
فلي ــس ع ــن القل ــوب ل ــه ذه ــاب
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
وصـــــــارمه كـــــــبيعته بخـــــــم
مقاصـــدها مـــن الخلـــق الرقـــاب
141
142.
ونظم المتنبي هذاوقال :
كــــأن الهــــام فــــي الهيجــــاعيون
وقــد طبعــت ســيوفك مــن رقــاد
وقــد صــغت الســنة مــن همــوم
فم ـــا يخط ـــرن إل فـــي فـــؤادي
ـ
ـ
ـ
ـ
وقال النجاشي والشيخ في الفهرست ، ل ـه كتـاب فـي عل ـم
ـ
ـ
ـ ـ
الكلم. وعده ابن النديم في المتكلمين من الشــيعة وق ـال : كــان
ـ
متكلما بارعا.
قال الحم ـوي : وك ـان الناش ـي يعتق ـد المام ـة وين ـاظر عليه ـا
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
باجود عبارة فاستنفد عمره في مديح أهل البيت حتى عرف بهم ،
واشعاره فيهم ل تحصى كثرة ، ومدح مع ذلك الراض ـي ب ـالله ول ـه
ـ
ـ ـ
معه اخبار ، وقصد كافور الخشيدي بمصـر فامتـدحه وامتـدح ابـن
ـ
ـ
ـ
ـ
حنزابة وكان ينادمه.
ا ِ تلَ تلَ
وفي العيان : وقيل وفد الناشي على عضد الدولة بــن بــويه
وامتدحه فأمر له بجاكئزة سنية وأحاله على الخـازن فقـال مـا فـي
ـ ـ
ـ
ـ
اّ
الخزانة شيء فاعتذر اليه عضد الدول ـة وق ـال : ربم ـا ت ـأخر حم ـل
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
المال الينا وسنضاعف لـك الجـاكئزة مـتى حظـر فخـرج مـن عنـده
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فوجد على الباب كلبـا لعضـد الدولـة عليهـا قلكئـد الـذهب وجلل
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
الخز قد ذبح لها السخال والقيت بين يديها فعاد الى عضــد الدولــة
وأنشأ يقول :
رأيـــــت ببـــــاب داركـــــم كلبـــــا
تغـــــذيها وتطعمهـــــا الســـــخال
ـ
فهــل فــي الرض أدبــر مــن أديــب
يكــون الكلــب أحســن منــه حــال
ثم حمل الى عضد الدولة مال على بغال وضـاع منهـا بغـل
ـ ـ
ـ
ووقف على باب الناشي فأخذ ما عليه ثم دخل على عض ـد الدول ـة
ـ
ـ
وأنشده قصيدته التي يقول فيها :
ومن ظـن أن الـرزق يـأتي بمطلـب
ـ
ـ
ـ
ـ
فقـــد كـــذبته نفســـه وهـــو آثـــم
241
143.
يفوت الغنى منل ينام عن الســرى
وآخـــر يـــأتي رزقـــه وهـــو نـــاكئم
`فقال له هل وصل المال الذي على البغل فقال نعـم قـال
ـ ـ
هو لك بارك ا لك فيه
341
144.
فعجب الحاضرون منفطنته.
وفي العيـان : قـال ي ـاقوت ح ـدث الخ ـالع قـال ح ـدثني ابـو
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
الحسن الناشي قال كنت بالكوفة سنة 523 وأنا أملى شعري فــي
المسجد الجامع بها والناس يكتبون عني.
قال السيد المين في العيان : الظاهر أن ذل ـك الش ـعر ك ـان
ـ
ـ
ـ
في مدح أهل البيت : وال فغيره من الشـعر ل يقـرأ فـي المسـجد
ـ
ـ ـ
ـ
الجامع بالكوفة ، وكان الناس الذين يكتبون عنه هم الشيعة ، لن
جل اهل الكوفة كانوا شيعة في ذلك الوقت. انتهى
وللناشي يمدح امير المؤمنين 7 :
أل يـــــا خليفـــــة خيـــــر الـــــورى
لقــــد كفــــر القــــوم اذ خالفوكــــا
خلفهـــــــم بعـــــــد دعـــــــواهم
ونكثهـــــــم بعـــــــدما بايعوكـــــــا
طغـــــوا بالخريبـــــة واســـــتنجدوا
بصـــــفين والنهـــــر إذ صـــــالتوكا
أن ـــــاس ه ـــــم حاص ـــــروا نعثل
ـ
ـ
ـ
ون ـــالوه بالقت ـــل م ـــا اس ـــتأذنوكا
ـ
ـ
ـ
ـ
فيـــــا عجبـــــا منهـــــم إذ جنـــــوا
دمـــــــا وبثـــــــاراته طالبوكـــــــا
ـ
ـ
ـ
ولـــــو أيقنـــــوا بنـــــبي الهـــــدى
وبـــالله ذي الطـــول مـــا كايـــدوكا
ولــــــو أيقنــــــوا بمعــــــاد لهــــــا
أزالــــوا النصــــوص ول مانعوكــــا
ولـــــو أنهـــــم آمنـــــوا بالهـــــدى
لمــــــا مــــــانعوك ول زايلوكــــــا
ولكنهــــم كتمــــوا الشــــك فــــي
اخيــــك النــــبي وأبــــدوه فيكــــا
ـ
ـ
ـ
ـ
فلــــم لــــم يثــــوروا ببــــدر وقــــد
قتل ــت م ــن الق ــوم م ــن بارزوك ــا
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ولــــم عــــردوا إذ ثنيــــت العــــدى
ُ
بمهــــراس أحــــد ولــــم نازلوكــــا
ولـــم أحجمـــوا يـــوم ســـلع وقـــد
ٍ
ثبــــت لعمــــرو ولــــم أســــلموكا
اّ
ولــــم يــــوم خيــــبر لــــم يثبتــــوا
ا ِ
برايــــــة أحمــــــد واســــــتدركوكا
فلقيـــــت مرحـــــب والعنكبـــــوت
واســـــدا يحـــــامون إذ وجهوكـــــا
441
) البيات (توفي ببغداد سنة 663 أو 063 والناشي كم ـا ع ـن
ـ ـ
أنساب السمعاني يقال لمن نشأ في فن من فنون الشعر واشـتهر
به والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد ا ، وقيل ان ـه ت ـوفي ي ـوم
ـ
ـ ـ
الربعاء لخمس خلون من صفر ومولده في سنة إحدى وســبعين
وماكئتين.
ومن شعره كما روى ابن خلكان :
إنـــي ليهجرنـــي الصـــديق تجنبـــا
ُّ
فــــــأريه أن لهجــــــره اســــــبابا
وأخ ـــــاف إن ع ـــــاتبته أرغريتـــــه
ـ
ـ
ـ
فـــأرى لـــه تـــرك العتـــاب عتابـــا
واذا بليـــــت بجاهـــــل متغافـــــل
يــدعو المحــال مــن المــور صــوابا
أوليتــــه منــــي الســــكوت وربمــــا
ك ـان الس ـكوت ع ـن الج ـواب جواب ـا
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
641
المير محمد السوسي
الميرابو عبد ا محمد بن عبد ا بن عبد العزيز بن محمــد
السوسي توفي في حدود سنة 073 ودفن بحلب. كان فاضل أديبا
كاتبا بحلب وسافر الى فارس ثم عاد الى محله.
ذكره ابن شهر اشوب في معالم العلم ـاء ف ـي ش ـعراء اه ـل
ـ
ـ
ـ
ـ
البيت المجاهرين ويطلق هذا اللقب على أحمد بن يحيى بن مالك
الهمداني ذكره الشيخ القمي في ) الكنى واللقاب ( فق ـال : ك ـان
ـ
ـ
كوفي الصل ، سكن سر من رأى وحـدث بهـا ، أخـذ عـن جماعـة
ـ
ـ
اّ
كثيرة من المحدثين وروى عنه جمع منهم أبو ح ـاتم ال ـرازي ال ـذي
ـ
ـ
ـ
كتب عنه وسئل عنه فقال : صدوق توفي س ـنة 362. ق ـال : وه ـو
ـ
ـ
ـ
رغير السوسي الذي مدح أهل البيت : ورثى الحسين ابن علي 7.
والسوسي نسبة الى السوس كورة ب ـاهواز فيه ـا ق ـبر داني ـال
ـ
ـ ـ
ـ
7 ، معرب شوش ، وبلد بالمغرب ، وبلد آخر بالروم.
انتهى
551
156.
سعيد بن هاشمالخالدي
وحمــــــــــــــــــــــــــــاكئم نبهنني
والليــــــل داجــــــي المشــــــرقين
ش ــــــــبهتهن وق ــــــــد بكيـ ــــــــ
ـ
ـ
ـ
ــــن ومـــا ذرفـــن دمـــوع عيـــن
بنس ـــــــــــــاء آل محم ـــــــــــــد
ـ
ـ
)1(
لمــــا بكيــــن علــــى الحســــين
روها المين في أعيان الشيعة عن يتيمة الدهر للثعالبي.
__________________
1 ـ وفي مقال للدكتور مصطفى جواد كتبه في العدد التاسع م ـن مجل ـة ) البل غ (
ـ
ـ
الكاظمية السنة الولى. ان هذه البيات والتي بعدها لبي بكـر محمـد بـن أحمـد
ـ
ـ
ـ
بن حمدان المعروف بـ ) الخباز البلدي ( نسبة الى بل ـد م ـن بلـدان الجزيـرة الـتي
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
فوق الموصل وتسمى ايضـا ) بلـط ( وتعـرف اليـوم باسـم تركـي هـو ) أسـكي
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
موصل ( اي الموصل العتيقة. كان الخباز البلدي أميا إل أنه حفظ القرآن الكريــم ،
اّ
ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر والعماد الصفهاني في خريدة القصر وذكره نص ـر
ـ
ا ابن الثير في المثل الساكئر ، وكان من حسنات بلده ، وشعره كله ملح وتحــف
ُ
ورغرر ول تخلو مقطوعة له من معنى حسن أو مثـل سـاكئره ذكـره القفطـي ف ـي
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
كتابه المذكور رغير مرة وقال :
وكان يتشيع ويتمثل في شعره بما يدل على مذهبه كقوله :
وحماكئم نبهنني البيات. وقوله جحدت ولء مولنا الوصي البيات.
اّ
أقول وروى له نتفا شعرية عذبة. وقال الشيخ القمي في الكنى واللقــاب :
محمد بن احمد بن الحسين البلدي الموصلي شيخ عالم فاضل اديب شاعر امامي
كان من شعراء الصاحب بن عباد وقد ذكر شيخنا الحـر العـاملي رحمـه اـ فـي
ـ
ـ
ـ
ـ
أمل المل بعض أشعاره.
651
157.
ابو عثمان سعيدبن هاشم بن وعلة البصري العبدي
ابو عثمان الخالدي الصغر :
توفي سنة 173 الخالدي نسبة الى الخالديـة قريـة مـن قـرى
ـ ـ ـ
ـ
الموصل ، والعبدي نسبة الى قبيلة عبد القيس المنتهى نسبه اليهم
وك ـأنه ورث التش ـيع عنه ـم ، وف ـي معج ـم الدب ـاء اس ـماه س ـعد.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
والصحيح سعيد كان هو واخوه ابو بكر
)1(
اديبي البصرة وشاعريها
في وقتهما ، وكان بينهما وبين السري الرفاء الموص ـلي م ـا يك ـون
ـ ـ
ـ
بين المتعاصر من التغاير والتضارغن فكـان يـدعى عليهمـا بسـرقة
ـ
ـ
ـ
ـ
شعره وشعر رغيره. في اليتيمة : كان يتشيع ويتمثل في شعره بما
يدل على مذهبه كقوله :
انظر إلي بعي ـن الص ـفح ع ـن زلل ـي
ـ
ـ
ـ
ـ
ل تــتركني مــن ذنــبي علــى وجــل
اّ
موتي وهجرك مقرون ـان ف ـي ق ـرن
ـ
ـ
ـ
فكيف أهجر من في هجــره أجلــي
تلَ
وليـــس لـــي أمـــل إل وصـــالكم
ـ
ـ
ـ
ـ
فكيف أقطع م ـن ف ـي وص ـله أمل ـي
ـ
ـ
تلَـ ـ
هــذا فــوادي لــم يملكــه رغيركــم
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
إل الوصــي أميــر المــؤمنين علــي
ـ
ـ
ـ
ـ
ومن شعره :
جحــــــــدت ولء مولنــــــــا علي
وقـــدمت الـــدعي علـــى الوصـــي
اّ
مــتى مــا قلــت إن الســيف أمضــى
اّ
مــن اللحظــات فــي قلــب الشــجي
لقــد فعلــت جفونــك فــي البرايــا
ـ
ـ
ـ
)2(
كفعـــل يزيـــد فـــي آل النـــبي
ـ
ـ
ـ
ـ
__________________
1 ـ ابو بكر اسمه محمد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن يزيد بن عبد ا منبه بن
اّ
يتربي بن عبد السلم بن خالد بن عبد منبه من بني عبد القي ـس ، وت ـأتي ترجمت ـه
ـ
ـ
ـ
اّ
في هذا الجزء.
2 ـ اعيان الشيعة عن اليتيمة للتعالبي.
751
1 ـ يعنيبذلك رض جسد الحسين 7 بحوافر الخيول.
اّ
2 ـ يعنى به ابن زياد الذي ل يعرف لبيه أب.
3 ـ مجسوا : دخلوا المجوسية. وهادوا : دخلوا اليهودية.
161
المير ابو عليتميم بن الخليفة المعز لدين ا معد
بن اسماعيل الفاطمي :
قال السيد المين في العيان ج 41 ص 803 :
اديب شـاعر مـن بيـت الملـك فـي ابـان عـزه ومجـده ذكـره
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
صاحب اليتيمة ولم يذكر من أحواله شيئا سوى أشـعار لـه أوردهـا
ـ
ـ
ـ
وقالت مجلة الرسالة المصرية عدد 133 مـن السـنة السـابعة هـو
ـ
ـ
ـ
ـ
كما يعرف الدباء امير شعراء مصر في العصر الفاطمي ويمكننــا
القول بان تميما هذا كان مبدأ حياة خصيبة عامرة نشـأ فـي وقـت
ـ
ـ ـ
واحد مع القاهرة وكان الشعر في مصر بمـا تعلمـه مـن الضـعف
ـ
ـ ـ
ـ
والقلة والندرة أقوى وروى لـه بعـض أشـعاره الـتي نظمهـا سـنة
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
473 هـ وشعره الذي يمدح به اخاه الخليفة العزيز بالله الفاطمي
اكثره بل جله فـي ديـوانه المطبـوع بمطبعـة دار الكتـب المصـرية
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
اّ ـ
بالقاهرة قال ابن خلكان : وكانت وفاته في ذي القعدة سنة اربـع
ـ
وسبعين وثلثماكئة بمصر رحمه ا تعالى ودفن بالحجرة التي فيها
قبر ابيه المعز.
وقال في الغزل :
ل والمضـــــــــــــرج ثـــــــــــــوبه
ُ
اّ
فـــــي كـــــربلء مـــــن الـــــدماء
ل والوصــــــــــــي وزوجــــــــــــه
وبنيـــــــه اصـــــــحاب الكســـــــاء
أول فـــــــــــــإني للعصـــــــــــــا
ُ
ة الغاص ــــــــــبين الدعي ــــــــــاء
ـ
ـ
مـــــا حلـــــت يـــــاذات اللمـــــى
تلَ ـ
ـ
ُـ
ـ
عمـــــا عهـــــدت مـــــن الوفـــــاء
ا ِ
هـــــــا فـــــــانظريني ســـــــابحا
فـــي الـــدمع مـــن طـــول البكـــاء
361
وقال في ذلكقصيدة أولها :
الحمـــد للـــه حمـــدا داكئمـــا أبـــدا
قد صار سبط رسـول اـ لـي ولـدا
ـ
ـ
ـ
وكان الصـاحب علـى تعـاظمه وعلـو مكـانه سـهل الجـانب
ـ
ـ
اّ ـ
ـ
ـ
ـ
لخوانه ، فانه كان يقول لجلساكئه : نح ـن بالنه ـار س ـلطان وباللي ـل
ـ
ـ
ـ
ـ
اخوان.
وقال ابو منصور البيع : دخلت يوم ـا عل ـى الص ـاحب فط ـاولته
ـ
ـ
ـ ـ
الحــديث فلمــا ادرت القيــام قلــت : لعل ـي ط ـولت. فقــال : ل بــل
اّ
ـ
تطولت.
اّ
وقال العتبي : كتب بعض اصحاب الص ـاحب رقع ـة الي ـه ف ـي
ـ ـ
ـ
ـ
حاجة ، فوقع فيها ولمـا ردت اليهـم لـم يجـد وافيهـا توقيعـا. وقـد
ـ
ـ
اّ
تواترت الخبار بوقوع التوقيع فيها ، فعرضوها على ابــي العبــاس
الضبي فما زال يتصفحها حتى عثر بـالتوقيق ، وهـو ألـف واحـدة.
ـ
ـ ـ
ـ
وكان في الرقعة : فـان رأى مولنـا أن ينعـم بكـذا. فعـل. فـأثبت
ـ
ـ
الصاحب أمام كلمة : فعل ) الفا ( يعني : أفعل.
وفي كتاب خاص الخاص للثعالبي تحت عنوان : فيما يقــارب
العجاز من إيجاز البلغاء ، قول الصاحب بن عباد في وصف الحــر
: وجدت حرا يشبه قلب الصب ويذيب دما غ الضب وجاء في يتيمــة
ُ
الدهر ان الضرابين رفعوا الى الصاحب قصة في ظلمة وقد كتبوا
تحتها : الضرابون. فوقع تحتها : في حديد بارد. ودخل علي ـه رج ـل
ـ
ـ
اّ
ل يعرفه ، فقال له الصاحب : أبو من : فأنشد الرجل :
تلَ
وتتفق السماء في اللفــظ والكنــى
كـــثيرا ولكـــن ل تلقـــي الخلكئـــق
فقال له : اجلس أبا القاسم.
قال جرجي زيدان في تاريخ اداب اللغة العربية :
291
193.
هو ابو القاسماسماعيل بن عباد بن العباس الطالقاني كان
اديبا منشئا وعالما في اللغة ورغيرها وهو اول من لقب بالصــاحب
من الوزراء لنه كان
391
194.
يصحب ابن العميدفقيل له صاحب ابـن العميـد ، ثـم اطلـق عليـه
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
هذا اللقب لما تولى الوزارة وبقي علما عليه. وقد وزر اول
ً لمؤيــد
اّ
الدولة بن ركن الدولة بن بويه بعد ابن العميـد. فلمـا تـوفي مؤيـد
ـ
ـ ـ
ـ
الدولة تولى مكانه اخوه فخر الدولة فـاقر الصـاحب علـى وزارتـه
ـ
ـ
ـ
ـ اّ
وكان مبجل عنده نافذ المر وكان مجلسه محط الشعراء والدبــاء
يمدحونه أو يتنافسون أو يتقاضون بين يديه.
وذاعت شهرته في ذلك العصر حتى اصــبح موض ـوع إعجــاب
ـ
القوم يتسابقون الى اطراكئه ونظمت القصاكئد في مدحه :
وله من التصانيف : المحيط باللغـة سـبع مجلـدات رتبـه علـى
حروف المعجم والكافي بالرساكئل وجمهرة الجمرة وكتاب العياد
، وكتاب المامة ، وكتاب الوزراء وكتاب الكشف عن مساوئ شــعر
المتنبي ، وكتاب السماء الحسنى وكان ذا مكتبة ل نظير لها.
وقال ابن خلكان :
ابو القاسم اسماعيل بن ابي الحسن عباد ، بن العباس ، بــن
عباد بن أحمد ابن ادريس الطالقاني :
كان نادرة الـدهر واعجوبـة العصـر فـي فضـاكئله ، ومكـارمه
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
وكرمه ، اخذ الدب عن ابي الحسـين ، احمـد بـن فـارس اللغـوي
ـ
ـ ـ ـ
ـ
صاحب كتاب المجمل في اللغة ، واخذ عن ابي الفضل بن العميـد
ورغيرهما ، وقال ابو منصور الثعالبي في كتابه اليتيمـة فـي حقـه :
ـ
ـ ـ
ليست تحضرني عباة ارضاها للفصاح عن علـو محلـه فـي العلـم
ـ
ـ ـ
اّ
والدب ، وجللة شأنه فـي الجـود والكـرم وتفـرده بالغايـات فـي
ـ
ـ
اّ
ـ
ـ
ـ
المحاسن وجمعه اشتات المفاخر لن هم ـة قـولي تنخفـض عـن
ـ
ـ
ـ ـ
بلو غ أدنى فضاكئله ومعاليه ، وجهد وصفي يقصر عن أيسر فواضله
ومساعيه ، ثم شرع في شرح بعض محاسنه وطرف من احواله :
491
195.
وقال ابو بكرالخوارزمي في حقه : الصاحب نشأ من الوزارة
في حجرها.
591
196.
ودب ودرج منوكرها ، ورضع أفاويق درها وورثها عن آباكئه وهو
اّ
اّ
أول من لقب بالصاحب من الوزراء لنـه كـان يصـحب أبـا الفضـل
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ابن العميد ، فقيل له : صاحب ابن العميـد ، ثـم اطلـق عليـه هـذا
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
اللقب لما تولى الوزارة ، وبقي علما عليه.
ومن شعره في رقة الخمر :
رق الزجـــــاج وراقـــــت الخمـــــر
اّ
فتش ــــــابها وتش ــــــاكل الم ــــــر
ـ
ـ
ـ
فكأنمـــــــا خمـــــــر ول قـــــــدح
ل ٌ
وكأنمـــــــا قـــــــدح ول خمـــــــر
وله يرثي كثير بن أحمد الوزير ، وكنيته ابو علي :
يقولــون لــي أودى كــثير بــن أحمــد
وذل ـــك رزء ف ـــي الن ـــام جلي ـــل
ـ
ـ
ـ
ـ
فقل ــت دع ــوني والعل نبك ــه مع ــا
ـ
ـ
ُ
ـ
ـ
فمثـــل كـــثير فـــي الرجـــال قليـــل
وقوله :
وقاكئلــــة لــــم عرتــــك الهمــــوم
ـ
ـ
ا ِـ
ـ
وأمــــرك ممتثــــل فــــي المــــم
فقلــــت دعينــــي علــــى حيرتــــي
فــــإن الهمــــوم بقــــدر الهمــــم
ـ
ـ
ـ
ـ
والصاحب مجيد في شعره كما هو بارع ف ـي ن ـثره ، وقلم ـا
اّ ـ
ـ ـ
يكون الكاتب جيد الشعر ولكن الصاحب جمع بينهم ـا. وم ـن ق ـوله
ـ
ـ
ـ
في منجم
خــــــوفني منجــــــم أخــــــو خبل
اّ
تراجــع المريــخ فــي بــرج الحمــل
فقلــت دعنــي مــن أباطيــل الحيــل
فالمشــتري عنــدي ســواء وزحــل
ودفـــع عنـــي كـــل آفـــات الـــدول
بخــــالقي ورازقــــي عــــز وجــــل
وذكر صاحب البغية أنه كان في الصغر إذا أراد المضي ال ـى
ـ
المسجد ليقرأ تعطيه والدته دينارا في كل يوم ودرهما وتقول له :
تصدق بهذا على أول فقير تلقاه ، فكان هذا دأبه فـي شـبابه الـى
ـ
ـ
ـ
اّ
أن كبر وصار يقول للفراش كل ليلة :
اّ
691
197.
اطرح تحت المطرحدينارا ودرهما ، لئل ينسـاه ، فبقـي علـى هـذا
مدة. ثم أن الفراش نسي ليلة مـن الليـالي ان يطـرح لـه الـدرهم
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
اّ
وال ـدينار. ف ـانتبه وص ـلى وقل ـب المط ـرح ليأخ ـذ ال ـدرهم وال ـدينار
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ففقدهما فتطير من ذلك ، فقال للفراشين : خذوا كل ما هن ـا م ـن
ـ ـ
اّ
الفراش وأعطوه لول فقير تلقونه ، فخرجوا وإذا بهاشمي أعم ـى
ـ
تقـوده زوجتـه ، فقـالوا هلـم لتأخـذ مطـرح ديبـاج ومخـاد ديبـاج ،
ـ
ـ
ـ
اّ
ـ
ـ
فأرغمي عليه. فأعلموا الصاحب بأمره ، فأحضره ورش عليه الماء
اّ
، فلما أفاق سأله ع ـن أم ـره ، فق ـال : س ـلوا ه ـذه الم ـرأة إن ل ـم
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
تصدقوني ، فقالوا له : اشرح فقال : انا رجل شريف لي ابنــة مــن
هذه المرأة خطبها رجل فزوجناه ، ولي سنتين آخذ ما يفضل عـن
ـ
قوتنا واشتري جهازا لها فقالت أمه ـا : اش ـتهيت له ـا مط ـرح ديبـاج ،
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فقلت لها : من أين لي ذلك. وجرى بيني وبينها نزاع حــتى خرجــت
على وجهي. فلما قال لي هؤلء ه ـذا الكلم حـق لـي أن يغم ـى
ـ
اّ ـ
ـ
علي. فقال الصاحب ل يكون الديباج إل مع ما يليق به ، ثم اشترى
اّ
له جهازا ثمينا واحضر الزوج ودفع له بضاعة سنية ليعمل ويربح.
791
198.
محمد بن هاشمالخالدي
أظلــــم فــــي كــــربلء يــــومهم
ـ
ـ
ـ
ـ
ثـــــم تجلـــــى وهـــــم ذبـــــاكئحه
ل بــــرح الغيــــث كــــل شــــارقة
ـ
ـ
ـ
ـ
تخمـــــي رغـــــواديه أو رواكئحـــــه
ـ
ـ
ـ
عل ــى ث ــرى حل ــه رغري ــب رس ــول
ـ
ـ
اّـ
ـ
ـ
ا ــــــ مجروح ــــــة ج ــــــوارحه
ـ
ـ
ـ
ذل حم ــــــاه وق ــــــل ناص ــــــره
ـ
اّ
ـ
اّ ـ
ونــــال أقصــــى منــــاه كاشــــحه
يـــا شـــيع الغـــي والضـــلل ومـــن
تلَ
كلهــــــــم جمــــــــة فضــــــــاكئحه
اّ
عفرتــــم بــــالثرى جــــبين فــــتى
جبريـــل بعـــد الرســـول ماســـحه
يطــل مــا بينكــم دم ابــن رســول
ُ اّ
اــــ وابــــن الســــفاح ســــافحه
ســـــيان عنـــــد اللـــــه كلكـــــم
اّ
)1(
خــــــاذله منكــــــم وذابحــــــه
__________________
1 ـ رواها السيد المين في العيان عن يتيمة الدهر للثعالبي ص 071 أقول وقــد
تقدمت هذه البيات في ترجمة كشاجم من جملة قصيدة ، والشاعران في عص ـر
ـ
واحد. وربما نظم أحدهما قطعة وجاراه الخر فنظم على القافية فكانتا قصــيدة
واحدة.
891
199.
أبو بكر محمدبن هاشم بن وعلة الخالدي الكبير
أحد الخالديين والخر اخوه ابو عثمان سعيد.
توفي حدود 683 في حلب.
والخالدي نسبة الى الخالدية مـن قـرى الموصـل ، لـه ديـوان
المراثي وشارك أخاه الخالدي الصغير أبا عثمان سعيد في ديـوانه
ـ
وقيل انه شاركه في كتاب الحماسة.
ومدح الخالديان الشريف أبا الحسن محمد بــن عمــر العلــوي
الزبيدي فابطأت عنهما جاكئزته فأرسل اليه قصيدة ـ وك ـان ق ـد أراد
ـ
ـ
السفر :
قــــل للشــــريف المســــتجار بــــه
اذا عــــــــــــــدم المطــــــــــــــر
وابـــــن الكئمـــــة مـــــن قريـــــش
والميـــــــــــــامين الغـــــــــــــرر
ـ
ـ
أقســـــــــــمت بـــــــــــالرحمن و
النعــــــم المضــــــاعف والــــــوتر
لئــــن الشــــريف مضــــى ولــــم
ـ
ـ
ـ
ـ
ينعــــــــم لعبــــــــديه النظــــــــر
لنشــــــــاركن بنــــــــي أميــــــــة
فـــــــي الضـــــــلل المشـــــــتهر
ونقـــــول لـــــم يغصـــــب أبـــــو
بكــــــر ولــــــم يظلــــــم عمــــــر
ونــــــــرى معاويــــــــة إمامــــــــا
مـــــــــن يخـــــــــالفه كفـــــــــر
تلَ
ونقــــــــول إن يزيــــــــد مــــــــا
قتـــــــل الحســـــــين ول أمـــــــر
ونعــــــــد طلحــــــــة والزبيــــــــر
مــــــــن الميــــــــامين الغــــــــرر
ويكــــون فــــي عنــــق الشــــريف
دخــــــــول عبــــــــديه ســــــــقر
991
الحسين بن الحجاجالمتوفي سنة 193 :
ابو عبد ا الحسين بـن احمـد بـن الحجـاج النيلـي البغـدادي
المامي الكاتب الفاضل من شعراء أهل الـبيت ، كـان فـرد زمـانه
ـ
ـ
ـ
ـ
في وقته. يقال انه في الشعر في درج ـة ام ـرئ القي ـس وان ـه ل ـم
ـ ـ
ـ
ـ ـ
يكن بينهما مثلهما. كان معاصرا للسيدين وله ديوان شعر كبير عدة
مجلدات ، وجم ـع الش ـريف الرض ـي ; المخت ـار م ـن ش ـعره س ـماه
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
) الحسن من شعر الحسين ( وكان ذلك فـي حيـاة ابـن الحجـاج ،
ـ
ـ
ـ
وفي أمل المل للحر العاملي قال : كان إم ـامي الم ـذهب ويظه ـر
ـ
ـ
ـ
من شعره أنه مـن اولد الحجـاج بـن يوسـف الثقفـي وعـده ابـن
اّ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
خلكان وابو الفداء من كبار الشيعة ، والحموي في معجم الدبــاء
اّ
يق ـول : م ـن كب ـار ش ـعراء الش ـيعة ، وآخ ـر م ـن فح ـول الكت ـاب ،
اّـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فالشعر كان أحد فنونه كما أن الكتابة إحدى محاسنه الجمة وعده
اّ
اّ
صاحب رياض العلماء من كبراء العلم ـاء وك ـان ذا منص ـب خطي ـر
ـ
ـ
ـ
ـ
وهو توليه الحسبة ببغداد ـ والحسبة هي المر بالمعروف والنهــي
عن المنكر بين الناس كافة ول تكون إل لوجيه البلد ول يكون رغيــر
اّ
الحـر العـدل والمعـروف بـالرأي والصـراحة الخشـونة بـذات اـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ومعروفا بالديانة موصوفا بالصيانة بعيدا عن التهم ، وشاعرنا ابــن
الحجاج قد تولها مرة بعد أخرى ، قالوا إنه تولى الحســبة مرتيــن
ببغداد ، مرة على عهد الخليفـة العباسـي المقتـدر بـالله ، واخـرى
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
أقامه عليها عز الدولة في وزارة ابن بقية الذي استوزره عز الدولة
اّ
سنة 263 وتوفي سنة 763 والغالب على شعره الهزل والمجون ،
وكان ذا استرسل فيهما فل يجعجع به حضور ملك أو هيبــة أميــر ،
كما أن جل شعره يعرب عن ولكئه الخالص لهل البيت والوقيعــة
اّ
في مناوكئيهم.
202
203.
ومن شعره قصيدتهالغراء التي أنشدها في حرم
أمير المؤمنين علي بن ابي طالب 7 وأولها :
يا صاحب القبـة البيضـا علـى النجف
ـ ـ
اّـ
زوروا أبــا الحســن الهــادي لعلكــم
مــن زار قــبرك واستشــفي لــديك
تلَ
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفي
ُـ
تحظــون بــالجر والقبــال والزلــف
302
هــذا وليكــم بعــديفمــن علقــت
بــه يــداه فلــن يخشــى ولــم يخــف
قال الشيخ الميني سلمه ا ان السلطان عضد الدولـة بـن
ـ ـ
بويه لما بنى سور المشهد الشريف ودخل الحضرة الشريفة وقبــل
اّ
اعتابها واحسن الدب فوقف
502
206.
ابو عبد االحسين بن الحجاج بي ـن ي ـديه وأنش ـد ه ـذه القص ـيدة
ـ
ـ ـ
ـ ـ
فلما وصل منها الـى الهجـاء أرغلـظ لـه الشـريف سـيدنا المرتضـى
ـ
ـ
ـ
ـ
ونهاه أن ينشد ذلك في باب حضرة المام 7 فقطع علي ـه ف ـانقطع
ـ ـ
فلما جن عليه الليل رأى إبن الحجاج المام عليا 7 في المنام وهـو
اّ
اّ
اّ
اّ
يقول : ل ينكسر خاطرك فقد بعثتـا المرتضـى علـم الهـدى يعتـذر
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
إليك فل تخرج إليه حتى يأتيك ، ثم رأى الشريف المرتضى في تلك
الليلة النبي العظم 6 والكئمـة صـلوات اـ عليهـم حـوله جلـوس
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فوقف بين أيديهم وسلم عليهم فح ـس منه ـم ع ـدم إقب ـالهم علي ـه
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فعظم ذلك عنده وكبر لديه فقال : يا م ـوالي أن ـا عب ـدكم وول ـدكم
ـ
اّ ـ ـ
ـ
ومواليكم فبم استحققت هذا منكم؟ فقـالوا : بمـا كسـرت خـاطر
ـ
ـ
ـ
ـ
تلَ
شاعرنا أبي عبد ا إبن الحج ـاج فعلي ـك أن تمض ـي إلي ـه وت ـدخل
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
عليه وتعتذر إليه وتأخذه وتمضي به إلى مسعود بن بابويه وتعرفه
اّ
عنايتنا فيه وشفقتنا عليه ، فقام السيد من ساعته ومضى إلى أب ـي
ـ
عبد ا فقرع عليه الباب فقال إبـن الحجـاج : سـيدي الـذي بعثـك
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
إلي أمرني أن ل أخرج إلي ـك ؛ وق ـال : إن ـه س ـيأتيك ، فق ـال : نع ـم
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
اّ
سمعا وطاعة لهم. ودخل عليه واعتذر إليه ومضى به الى الســلطا
وقصا القصة عليه كما رأياه ف ـأكرمه وأنع ـم علي ـه وخص ـه ب ـالرتب
اّـ ـ
ـ
ـ
ـ
اّ
الجليلة وأمر بأنشاد قصيدته.
وله من قصيدة رد بها على قصيدة ابن سكرة محمد بن عبــد
اّ
اـ بـن محمـد الهاشـمي البغـدادي مـن ولـد علـي بـن المهـدي
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
العباسي وقـد تحامـل بهـا علـى آل رسـول اـ )ص( فقـال ابـن
ـ
ـ
ـ
ـ
الحجاج في الرد عليه.
ل أكــذب اــ إن الصــدق ينجينــي
يـــد الميـــر بحمـــد اـــ تحيينـــي
الى ان قال :
602
207.
فمـــا وجـــدت شـــفاءتســـتفيد به
ً
إل ابتغــــاءك تهجــــو آل ياســــين
كافـــاك ربـــك إذ أجرتـــك قـــدرته
بســب أهــل العل الغــر الميــامين
ـ
ـ
ـ اّ ـ
فقـــر وكفـــر هميـــع أنـــت بينهمـــا
حـــتى الممـــات بل دنيـــا ول ديـــن
702
208.
فكـان قولـك فـيالزهـراء فـاطمه
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
قــول امــرئ لهــ ج بالنصــب مفتــون
عيرتهـــا بالرحـــا والـــزاد تطحنـــه
ـ
ـ
اّ
ل زال زادك حبـــا رغيـــر مطحـــون
ـ
ـ
اّـ
وقلـــت : إن رســـول اـــ زوجهـــا
اّ
مســكينة بنــت مســكين لمســكين
ـ
ـ
ـ
ـ
كذبت يابن التي باب إستها سلس ال
رغلق بالليـــل مفكـــوك الزرافيـــن
ست النساء رغدا في الحشر يخــدمها
اّ
أهــل الجنــان بحــور الخــرد العيــن
اّ
فقلــت : إن أميــر المــؤمنين بغــى
ـ
ـ
ـ
ـ
علــى معاويــة ف ــي ي ــوم ص ــفين
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
وإن قت ـل الحس ـين الس ـبط ق ـام ب ـه
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ف ـي ا ـ ع ـزم إم ـام رغي ـر موه ـون
ـ
ـ
ـ ل ٌ ـ
ـ
فل ابـــن مرجانـــة فيـــه بمحتقـــب
إثــم المســيء ول شــمر بملعــون
ل ٌ
تلَ
وإن أج ـر اب ـن س ـعد في ـه اس ـتباحته
ـ
ـ ٍ ـ
ـ ـ
آل النبــــوة أجــــر رغيــــر ممنــــون
هــذا وعــدت الــى عثمــان تنــدبه
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
بك ـل ش ـعر ض ـعيف اللف ـظ ملح ـون
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
فصرت ب ـالطعن م ـن ه ـذا الطري ـق
ـ
ـ
ـ
ـ
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
وقلت : أفضل مـن يـوم » الغـدير «
إذا
ما ليس يخفى عل ـى البل ـه لمج ـانين
ـ
ُـ
ـ
صـــحت روايتـــه يـــوم الشـــعانين
اّ
ويـــوم عيـــدك عاشـــورا تعـــد لـــه
اّ
مـــا يســـتعد النصـــارى للقرابيـــن
تــأتي بيــوتكم فيــه العجــوز وهــل
ذكر العجوزو سوى وحي الشياطين
عانــــدت ربــــك مغــــترا بنقمتــــه
وبــأس ربــك بــأس رغيــر مــأمون
ل ٌ ـ ـ
ـ
ـ
ـ
فقال : كن أنت قردا في استه ذنــب
وأم ــر رب ــك بي ــن الك ــاف والن ــون
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
وق ـال : كـن لـي فـتى تعل ـو مراتبـه
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
عنــد الملــوك وفــي دور الســلطين
واــ قــد مســخ الدوار قبلــك فــي
زمــان موســى وفــي أيــام هــارون
بــدون ذنبــك فــالحق عنــدهم بهــم
ودع لحاقــك بــي إن كنــت تنــويني
قلنا سابقا ان السيد الشريف الرضي قد جمع شعر
ابن الحجاج ورتبه على الحروف فقال ابن الحجاج يشكر
أتعــرف ـ كما في الجزء الخير فأضـــحى علـــى ملكـــه يحتـــوي
ـ
تلَ
السيد شــعري الــى مــن ضــوي من ـديوانه ــ قوله ـ:
802
ابن حماد العبدي
ابوالحسن علي بن حمـاد بـن عبيـد اـ بـن حمـاد العـدوي
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
العبدي البصري يستظهر الشيخ الميني انه ولـد فـي أواكئـل القـرن
ـ
ـ
الرابع وتوفي في أواخره.
كان حماد والد المترجم له أحد شعراء أهل البيت : كما ذكره
ولده بقوله :
وإن العبـــــــد عبـــــــدكم عليـــــــا
كــــذا حمــــاد عبــــدكم الديــــب
ـ
ـ
اّـ
ـ
رث ـــاكم وال ـــدي بالش ـــعر قبل ـــي
ـ
ـ
ـ
ـ
وأوصــــــاني بــــــه أن ل أرغيــــــب
والم ـترجم ل ـه عل ـم م ـن أعلم الش ـيعة وف ـذ م ـن علماكئه ـا
ـ
اّ ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
وشــعراكئها ومــن حفظــة الحــديث المعاصــرين للشــيخ الصــدوق
ونظراكئه ، وقد أدركه النجاشي وقال في رجاله : قد رأيته.
قال الشيخ الميني : جمع العلمة السماوي شعره في أهــل
البيت فكان يربو على 0022 بيتا. ولم نقف على تاريــخ ولدة ابــن
حماد ووفاته رغير أن النجاشي الذي أدركه ورآه ولم يرو عنــه ولــد
ا ِ
في صفر سنة 273 وشيخه الذي يروي عنه وهو الجلودي البصري
توفي 71 ذي الحجة سنة 233 فيسـتدعي التاريخـان أن المـترجم
ـ
ـ
ـ
ولد في أواكئل القرن الرابع وتوفي في أواخره ثم قال :
وقفنا لبن حماد على قصيدة في مجموعة عتيقة مخطوطــة
في العصور المتقادمة
222
223.
وقد ذكر ابنشهر اشوب بعض ابياتها نسبة الى العب ـدي ) س ـفيان
ـ
ـ
بن مصعب ( وتبعه البياضـي فـي ) الصـراط المسـتقيم ( ورغيـره.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
والقصيدة للمترجم له ، وقال القمي في الكنى : ابو الحسن علـي
ـ
بن عبيد ا بن حماد العدوي الش ـاعر البص ـري م ـن اك ـابر علم ـاء
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
الشيعة وشعراكئهم ومحدثيهم ومن المعاصرين للصدوق ونظراكئــه
ومن شعره في مدح امير المؤمنين 7 قوله :
وردت لـــك الشـــمس فـــي بـــابل
ُ اّ
فســــاميت يوشــــع لمــــا ســــما
تلَ
ويعقــــوب مــــا كــــان اســــباطه
كنجليــــك ســــبطي ن ـــبي الهــــدى
ـ
وقال ابن حماد العبدي :
أســايلتي عمــا ألقــي مــن الســى
ليخبرك إني في فنــون مــن الجــوى
ٍ
وإن قلــت : إن الليــل ليــس بنــاطق
سلي الليل عن ـي ه ـل أج ـن إذا جن ـا
اّـ
ـ
ـ
ـ
إذا مــا انقضــا فــن يوكــل لــي فنــا
اّ
اّ
قف ـي وانظ ـري واس ـتخبري الجس ـد
ـ
ـ
ـ
ـ
المضــــــــــــــــــــــــــــــــــــنى
وإن كنت في ش ـك ف ـديتك فاس ـئلي
ـ
ٍ ـ
دموعي التي سالت وأقرحت الجفنـا
ـ
أحبتنـــــا لـــــو تعلمـــــون بحالنـــــا
اّ
لمــا كــانت اللــذات تشــغلكم عنــا
اّ
تشـــارغلتموا عنـــا بصـــحبة رغيرنـــا
اّ
وأظهرتــم الهجــران مــا هكــذا كنــا
وآليتمــــوا أن ل تخونــــوا عهودنــــا
فق ـد وحي ـاة الح ـب خنت ـم وم ـا خن ـا
ـ ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
رغدرتم ولم نغدر وخنت ـم ولـم نخ ـن
ـ
ـ
ُ ـ
وحلتم عن العهـد القـديم ومـا حلنـا
ـ ُ ـ
ـ
ـ
ُ
وقلت ـم ول ـو توف ـوا بص ـدق ح ـديثكم
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ونحن على صدق الحديث الذي قلنا
أيهنــا لكــم طيــب الكــرى وجفوننــا
على الجمر؟! ل تهنا ول بعدكم نمنــا
أنخنـــا بمغنـــاكم لتحـــي نفوســـنا
فمــا زادنــا إل جــوى ذلــك المغنــا
ً
ســنرحل عنكــم إن كرهتــم مقامنــا
ونصبر عنك ـم مث ـل م ـا ص ـبركم عن ـا
ـ
ـ ـ ـ
ـ
ونأخــذ مــن نهــوى بــديل
ً ســواكم
تلَ
ونجعل قطع الوصـل منكـم ول منـا
اّـ
ـ
ـ
تعالوا الى النصـاف فيمـا ادعيتمـوا
ـ
ـ اّ
ـ
ول تف ــر طواب ــل ص ــححوا اللف ــظ
ـ
ـ
ـ
ـ
والمعن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــى
ـ
322
أيسسا اخسست هسسذااليسسوم آخسسر عهسسدنا
فبعسسد حس سسين ق سسط ل سسن نتجمع سسا
س
س
س
س
س
أيا اخت لو أن الذي بي م سن الس سى
س
س
برضسسسوى إذن ل نهسسسد أو لتزعزعسسسا
اّ
462
265.
فيسسسا مؤمنسسسا فسسسيدينسسسه متشسسسيعا
اّ
ول مسسسؤمن إل السسسذي قسسسد تشسسسيعا
اتذبسسح فسسي يسسوم بسسه ذبسسح العسسدى
إمامسسك فسساعثر عفسسر خسسديك للعسسا
ويألف ف سي عاش سور جنب سك مض سجعا
س
س
س
س
وترب الثرى أضحى لمولك مضجعا
ويضحك منك الثغر م سن بع سد ماغ سدا
س
س
س
بسسه ثغسسر مسسولك الحسسسين مقرعسسا
ُ اّ
وينهسسسسب فيسسسسه رحسسسسل آل محمسسسسد
وبيتسسسسك فيسسسسه ل يسسسسزال موسسسسسعا
فيا ليت سمعي بصم عن ذك سر ي سومه
س س
ويا ليت لم يخل سق ل سي ا س مس سمعا
س
س س
سسسأبكي دمسسا بعسسد السسدموع لفقسسده
وإن يك لم يترك لي الحسسزن مسسدمعا
برئ ست ال سى الرحم سن مم سن ش سناهم
س
س
س
س
س
ول زل سست أبكيه سسم ال سسى أن اش سسيعا
س
س
س
س
ومسسن ذا يلحينسسي ومسسن ذا يلسسومني
علسسى بغسسض مسسن يشسسنا الشسسفيع
المشسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسفعا
س
ولئي لهم شفع السبرا مسن عسدوهم
س اّ
س َ س
لسسذلك أرجسسوهم غسسدا لسسي شسسفعا
ُ
أو السسي السسذي س سمي لكسسثرة علمسسه
ُ اّ
بطينا كما سمي م سن الش سرك أنزع سا
س
س
س
اشسنا السذي لسم يقسض حسق محمسد
س
س
س
س
س س
وأجم سع أن تلغ سى الحق سوق وتمنع سا
س
س
س
س
ومسسسدح ابسسسن حمسسساد آلل ومحمسسسد
سسسيجزي بيسسوم المسسرء يجسسزى بمسسا
س سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسعى
س
)1(
وقال يرثيه بصلوات ا عليه :
س ُ
خسواطر فكسري فسي حشساي تجسول
س
س
س
س
ُ
وحزنسسسي علسسسى آل النسسسبي يطسسسول
أراق دمسسسسوعي ظلسسسسم آل محمسسسسد
وذلسسسسك رزء لسسسسو علمسسسست جليسسسسل
تهسسون الرزايسسا عنسسد ذكسسر مصسسابهم
وقتل سي نفسسي فسي المصساب قليسل
س
س
س
س
س
فسسذلك خطسسب فسسي الزمسسان جليسسل
وأم سسر عني سسف ف سسي الن سسام مه سسول
س
س
س
س
س
مصسسسسسارع أولد النسسسسسبي بكسسسسسربل
يزلسسسزل أطسسسواد الحجسسسى ويزيسسسل
فسسساياّ امسسسرء يرنسسسو قبسسسورهم بهسسسا
ٍ
وأحشسسساؤه بالسسسدمع ليسسسس تسسسسيل
قبسسور عليهسسا النسسور يزهسسو وعنسسدها
بصسسسعود ل ملك السسسسماء ونسسسزول
قب سسور به سسا يس سستدفع الض سسر والذى
س
س
س
س
ويعطسسسي بهسسسا رب العلسسسى وينيسسسل
562
أبو الفضل احمدبن الحسين بن يحيى بن سعيد بن
يسر الهمذاني الملقب ببديع الزمان.
ولد في 31 جمادى اآلخرة 853 وقيل 353 بهمسسدان وتسسوفي
سنة 893 بهراة
)1(
وقد أربى على أربعيسن س سنة كم سا فسي اليتيمسة.
س
س س
س
س
والهمذاني نسبة الى همدان بفتح الهاء والميم وال سذال المعجم سة.
س
س
والمدينة المشهورة ببلد الجبل. في أمل اآلمل : إمامي المذهب ،
فاضل جليل ، حافظ أديب منشئ له المقامات العجيبة ولسه ديسوان
س س
شعر وكان عجيب البديهة والحفظ. كان شاعرا وكاتبا ولغويا وفي
ص ً
تذكرة سبط بن الجوزي قال : ومن شعر بديع الزمان قوله :
يسسسسسسسا دار منتجسسسسسسسع الرسسسسسسسسالة
بي سسسسسسست مختل سسسسسسسف الملئسسسسسسسك
س
س
س
يسسسسسسابن الفسسسسسسواطم والعواتسسسسسسك
والترائ سسسسسسسسسسسسك والرائ سسسسسسسسسسسسك
س
س
أنسسسسسسا حائسسسسسسك إن لسسسسسسم اكسسسسسسن
مسسسسولى ولئسسسسك وابسسسسن حائسسسسك
س
س
س
س
أقول وجاء في مجمع البحرين للشيخ الطريحي : ذكر حائك
عند ابي عبد ا 7 وانه ملعون فق سال 7 : إنم سا ذل سك ال سذي يح سوك
س
س
س س
س
الكذب على ا س ورس سوله. ومثل سه ق سول الب سديع الهم سداني ) ي سا دار
س
س
س
س س
س
منتجع الرسالة ( البيات وقال النسابة في كت سابه ) منتقل سة الطالبي سة
س
س
س
( : قال بديع الزمان الهمداني يمدح ابا جعف سر محم سد ب سن موس سى
س
س س
س
محمد بن القاسم بن حمزة بن الكاظم 7.
__________________
1 س وهراة بافغانستان.
972
280.
أنسسسسا فسسسسي اعتقسسسساديللتسسسسسنن
رافضسسسسسسسسي ف سسسسسسسي ولئ سسسسسسسك
س
اّ س
وإن انشسسسسسسسسسسسغلت بهسسسسسسسسسسسؤل
س
س
ء فلس سسست أغف سسسل ع سسسن أولئ سسسك
س
س
س
س
يسسسسسا عقسسسسسد منتظسسسسسم النبسسسسسوة
بيسسسسسسست مختلسسسسسسسف الملئسسسسسسسك
يسسسسسابن الفسسسسسواطم والعواتسسسسسك
س
س
س
والترائسسسسسسسسسسسسك والرائسسسسسسسسسسسسك
انسسسسسا حائسسسسسك إن لسسسسسم أكسسسسسن
س
س
س
س
عبسسسسدا لعبسسسسدك ، وابسسسسن حائسسسسك
وجاء في الكنى واللقاب : ابو الفضل احمد بن الحسين بن
يحيى الهمذاني الشاعر المشهور فاضل جليل إمامي أديب منشسسئ
له المقامات وهو مبدعها ونسسج الحريسري علسى منسواله وزاد فسي
س
س
س
س
س
زخرفتها وطبعت المقامات مكررا وطبع بعضها مع ترجمتها باللغ سة
س
النكليزية في مدارس ، وكان بديع الزمان معجسسزة همسسدان ومسسن
أعاجيب الزمان ، يحكى انه كان ينشد القصيدة ال ستي ل سم يسسسمعها
س
س
قط وهي اكثر من خمسين بيتا فيحفظهسا كلهسا ويؤديهسا مسن أولهسا
الى آخرها ل يخرم منها حرفا ، وينظر ف سي أرب سع أو خم سس أوراق
س
س
س
من كتاب لم يعرفه ولم يره نظرة واحدة ثم يمليها عن ظهر قلبه ،
وكان يترجم ما يقترح عليه مسن البيسات الفارسسية المشستملة علسى
س
المعاني الغربية بالبيات العربية فيجمع فيها بين البداع والسسسراع
، ومن كلماته البديعة :
الماء إذا طال مكثه ظه سر خبث سه وإذا س سكن متن سه تح سرك نتن سه
س
س
س
س
س
س
وكذلك الضيف يسمج لقاؤه إذا طال ثواؤه.
وحكي انه مات بالسكتة وعجل دفنه فأفان في قبره وسسسمع
بصوته بالليل وانهم نبشوا قبره فوجدوه قد قبض على لحيته ومات
من هول القبر. وذكره الثعالبي في يتيمة الدهر من جملة شسعراء
س
الصاحب بن عباد وأثنى عليه.
082
281.
وجاء في روضاتالجنات : أحمد بن الحسين ب سن يحي سى ب سن
س س
س
سعيد الهمداني الحافظ المعسروف ببسديع الزمسان كسان مسن أجلء
س
س
س
س
س
ش سعراء المامي سة وكت سابهم بص ساحب المق سالت الرائق سة والمقام سات
س
س
س
س
س
س
س
الفائقة ، وعلى منواله مسج الحريري مقاماته واحتذى
182
282.
حذوه واقتفى أثرهواعترف في خطبته بفضله وانه السسذي أرشسسده
الى سلوك ذلك المنهسج وعبسر عنسه هنالسك ببسديع الزمسان وعلمسة
س
س
س
س
س
اّس
س
همدان وقد بصحب الصاحب الكبير اسماعيل بن عب ساد السوزير ال سى
س
س
س
ان بصار من خوابصه وندمائه ، وله ديوان شعر مشهور ومن شعره
قوله من قصيدة طويلة :
وكان يحكيك بصسوب الغيسث منسسكبا
س
س
س
والدهر ل سو ل سم يخ سن والش سمس ل سو
س
س
ُس
س س
نطق سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسست
س
لو كان طل سق المحي سا يمط سر ال سذهبا
س س
س
س
والليث لو لم يص سد والبح سر ل سو ع سذبا
س س س
ُس
ومن شعره في ذم همدان :
هم سسدان ل سسي بل سسد أق سسول بفض سسله
س
س
س
س
س
لكنسسسسسه مسسسسسن اقبسسسسسح البلسسسسسدان
بصسسبيانه فسسي القبسسح مثسسل شسسيوخه
وش سسيوخه ف سسي العق سسل كالص سسبيان
س
س
س
س
قال جرجي زيدان في آداب اللغة العربية : وكان سريع
الخاطر قوي البديهة يقترح عليه نظم القصسسيدة أو إنشسساء الرسسسالة
فيفرغ منها في الوقت والساعة وربما يكتب الكتاب المقسسترح عليسسه
فيبتدأ بآخر سطر منه وهل سم ج سر ال سى الول ول سه م سن المؤلف سات ،
س
س س
س س
س
رسائل مجموعة في كتاب يعرف برسائل بديع الزمان طبعت فسسي
اآلستانة سنة 8921 هس وفي بيروت سسسنة 0981 م وديسسوان شسسعر
منه نسخة خطية في مكتبة باريس وقد طبع بمصر سنة 1231 هس
ومقامات تعرف باسمه وهي أقدم كتاب وبصل الينا في هذا الفسسن
عن فنون اللغة.
وقال في ارجوزة :
يسسا آل عصسسم انتسسم أولسسوا العصسسم
مِ
لسسسم توسسسسموا إل بنيسسسران الكسسسرم
ل ينسسسسزع اسسسس سسسسسرابيل النعسسسسم
عنكسسم فل تخطسسوا بهسسا دون المسسم
ط سسابت مب سسانيكم وطبتسسم ل ج سسرم
س
س
س
س
يسسا سسسادة السسسيف وأربسساب القلسسم
تهم سسسى س سسسجاياكم بعقي سسسان ودم
س
س
س
انتسسم فصسساح مسسا خل فسسي ل ولسسم
282
كمدا ويفنى وجداحتى توفي ولم يبلغ عرضا فمن ذلك قوله :
مسسسسا أنسسسسا لعليسسسساء إن لسسسسم يكسسسسن
مسسن ولسسدي مسسا كسسان مسسن والسسدي
ول مشسست بسسي الخيسسل إن لسسم أطسسأ
سسسسسرير هسسسسذا البصسسسسيد الماجسسسسد
وحسبك من جرأته وعل سو نفس سه م سا خ ساطب ب سه الق سادر ب سالله
س
س
س
س س س
اّ
الخليفة العباسي :
عطفسسسسا أميسسسسر المسسسسؤمنين فإننسسسسا
فسسسي دوحسسسة العليسسساء ل نتف سسسرق
س
س
س
س
مسسسا بيننسسسا يسسسوم الفخسسسار تفسسساوت
أبسسدا كلنسسا فسسي المعسسالي معسسرق
ُ
إل الخلفسسسسسسة ميزتسسسسسسك فسسسسسسإنني
انسسسا عاطسسسل منهسسسا وأنسسست مطسسسوق
فقال له القادر بالله : على رغ سم ان سف الش سريف. وروى أن سه
س
س
س س
كان يوما عند الخليفسة الطسايع بسالله العباسسي وهسو يعبسث بلحيتسه
س
س
س
س
س
س
س
ويرفعها الى أنفه فقال له الطائع : أظنك تشم منها رائحة الخلفة
، قال : بل رائحة البنوة. وكان يلقب بذي الحسبين. لقبه بذلك بهاء
اّ
الدولة بن بويه ، وكان يخاطبه بالشريف الجل.
قال بصاحب عمدة الطالب : كانت له هيبة وجللسسة وفيسسه ورع
وعفة وتقشف ومراعاة للهل والعش سيرة ، ولسي نقابسة الط سالبيين
س
س
س
س
مرارا وكانت له إمارة الحج والمظالم كان يتولى ذلك نيابة عن أبيه
ذي المناقب ثم تولى ذلك بعد أبيه مستقل ، وحج بالناس مرات.
اّ
وهو اول طالبي جعل عليه السواد. وكان أوحد علماء عصره
واتصف الشسريف الرضسي بإبساء النفسس وعلسو الهمسة وكسان رفيسع
اّ
المنزلة سامي المكانة يطمح الى معالي المسور ، وبلسغ مسن ابسائه
س
س س
س
وعفته انه لم يقبل من احد بصلة أو جائزة وتشدد في ذلك فرفض
قبول ما يجريه الملوك والمراء على أبيه من الصلة والهبات مسسدة
حيساته ، وبسذل آل بسويه كسل مسا فسي وسسعهم لحملسه علسى قبسول
س
س
س
س
س س س
س
س
س
بصلتهم فلم يقبل وقال س وقد ساءه أمر بصدر من أبيه ومن أخيه س
503
306.
تهضسسسمني مسسسن ليكسسسون لغيسسسره
َ
إذا اضسطرمت مسا بيسن جنسبي غصسة
س
س اّ
س س
س
من الناس إطراق سي عل سى اله سون أو
س
س
س
أغضسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي
وكساد فمسي يمضسي مسن القسول مسا
س
س
س
س
س
س
يمضسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي
شسسسفعت السسسى نفسسسسي لنفسسسسي
س
س
س
س
من الغيظ واستعطفت بعضى على
ٍ
فكفكفسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسست
بعضسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي
أما مكانته العلمية فه سو أوح سد علم ساء عص سره وق سد قي سل ان
س س
س
س
س
س
الرضي أعلم الشعراء لول المرتضى ، والمرتض سي اش سعر العلم ساء
س
س
س
لول الرضي. وهذه مؤلفاته تعطينا بصورة جليسة عسن براعتسه فهسذا
س
س
س س
) حقائق التأويل في متشابه التنزيل ( كما يقول ابن جني سس بصسنف
اّ
الرضي كتابا في معاني القرآن الكريم يتعذر وجسسود مثل سه. وكتسساب
س
) المج سازات النبوي سة ( و ) تلخي س ص البي سان ع سن مج سازات الق سرآن (
س
س
س
س
س
س
س
وغيرها. وهو الذي جمع كلم امير المؤمنين واسماه نه سج البلغ سة
س
س
قال السيد المين في الجزء الول من العيان : والشريف الرضي
محمد بن الحسين الذي قيسل فيسه انسه افصسح قريسش السذين هسم
س
س
س
س
س س
س
أفصح العرب لنسه مكسثر مجيسد ولن المجيسد مسن الشسعراء ليسس
س
س
س س
س
س
س
بمكثر والمكثر ليس بمجيد ، والرضي جم سع بي سن الكث سار والج سادة
س
س
س س
وامره في الورع والفضل والعلم والدب وعفة النفس وعلو الهمة
والجللة اشهر من أن يذكر. اقسول وكفسى بعظمتسه أن تكسون فيسه
س
س
س
س
اللياقة والهلية لن ينسب الناس اليه نهج البلغة وهل يليق بأحسسد
كلم سيد البلغاء وإمام الفصحاء وهو فوق كلم المخلسسوق ودون
كلم الخالق وتظهر عظمسة السسيد مسن تعليقسه علسى كلم المسام
س
س
س
س س
س
اّ
وتقريضه له وشرحه لمفرداته. قالوا عن السيد الرضي ; : ولما تم
وكمل بدره وبلغ سبع واربعين عمره اختار ا له دار بقاءه فناداه
603
307.
ولباه وفارق دنياهوذلك فسي بكسرة يسوم الحسد لسست خلسون مسن
س
س
س
س
س س
س
المحرم سنة ست وأربعمائة فقامت عليه نوادب الدب وانثلسسم حسسد
القل سم وفق سدت عي سن الفض سل قرته سا وجبه سة ال سدهر غرته سا وبك ساه
س
اّ س
س س
اّ س
س
س
س
س
الفاضل مع الفضائل ورثاه الكارم مع المكارم على أنسه مسا مسات
س س س
من لم يمت ذكره وخلد مع اليام نظمه وونثره وا يتوله بعفسوه
وغفرانه ويحييه بروحه وريحانه ، لما قضى نحبه حضر الوزير فخر
الملك وجميع العيان والشراف والقض ساة جن سازته والص سلة علي سه
س
س
س
س
ومضى
703
308.
أخوه السيد المرتضىمن جزعه عليه الى مشهد جده موسسى بسن
س
جعفر 7 لنه لم يستطع أن ينظر الى جنازة أخيسه ودفنسه ، وبصسلى
س
س
س
عليه فخر الملك أبو غالب ومض سى بنفس سه آخ سر النه سار ال سى الس سيد
س
س
س
س
س
س
المرتضى الى المشهد الكساظمي فسالزمه بسالعود السى داره ورثساه
س
س
أخوه المرتضى بأبيات منها :
يسسا للرجسسال لفجعسسة جسسذمت يسسدي
ووددت لسسو ذهبسست عل سسي برأسسسي
س
س اّ
س
س
مسسا زلسست أحسسذر وردهسسا حسستى أتسست
فحسوتها في بعض م سا أن سا حاس سي
س
س س
ومطلتهسسسسا زمنسسسسا فلمسسسسا بصسسسسممت
لسسم يثنهسسا مطلسسي وطسسول مكاسسسي
للسسسه عمسسسرك مسسسن قصسسسير طسسساهر
ولسسسسرب عمسسسسر طسسسسال بالدنسسسساس
ورثاه تلميذه مهيار الديلمي بقصيدة منها
)1(
:
بكسسر النعسسي مسسن الرضسسى بمالسسك
اّ
غاياتهسسسسسسسا متعسسسسسسسودا قسسسسسسسدامها
َ
كلسسسح الصسسسباح بمسسسوته عسسسن ليلسسسة
نفضست علسى وجسه الصسباح ظلمهسا
س
س
س
س
س
بالف سسارس العل سسوي ش سسق غباره سسا
س
س
س
س
والنسسساطق العربسسسي شسسسق كلمهسسسا
اّ
س سسلب العش سسيرة ي سسومه مص سسباحها
س
س
س
س
مصسسسسسسلحها عمالهسسسسسسا علمهسسسسسسا
اّ
بره سسان حجته سسا ال سستي به سسرت ب سسه
س
س
س س
س
أعسسسسسداءها وتقسسسسسدمت اعمامهسسسسسا
قال السيد الجل السيد علي خان ; في أنوار الربيع : وشقت
هذه المرثية على جماعسة ممسن ك سان يحس سد الرضسي رضسي ا س
س
س
س
س س
س
تعالى عنه على الفضل في حياته أن يرثى بمثلها بعد وفاته فرث ساه
س
بقصيدة أخرى مطلعها في براعة الستهلل كالولى وهو :
__________________
1 س وأولها :
مسسن جسسب غ سسارب هاشسسم وسسسنامها
س
س
س
س
س
ول سسسسوي لوي سسسسا فاس سسسستزل مقامه سسسسا
َ س
س
س
س
وغسسسسزى قريشسسسسا بالبطسسسساح فلفهسسسسا
اّ
بي سسسسد وق سسسسوض عزه سسسسا وخيامه سسسسا
س
س
س ٍ س
ومنها :
ابكيسسسسسك للسسسسسدنيا السسسسستي طلقتهسسسسسا
وقسسسد ابصسسسطفتك شسسسبابها وغرامهسسسا
س
س
س
س
803
نقلنا هذا باختصارعن اجوبة المسائل الدينية الس سنة الثاني سة ص ت
س
س
813 وجاء في مقدمة ديوان السيد المرتضى المطبوع ف سي مص سر
س
س
بقلم الدكتور مصطفى جواد أقوال الم سؤرخين فسي نقسل الش سريف
س
س
س
س
المرتضى من داره بالكرخ ال سى ك سربلء بجسوار ج سده الحس سين )ع(
س
س
س
س
س
وقال السيد جعفر بحر العلوم في تحفة العالم ممسن فساز بحسسن
س
الجوار ميتا الشريف ابو احمد الحسين بن موسسى والسد الشسريفين
س
س
س
الرضي والمرتضى سنة 004 ببغداد وقد اناف عل سى التس سعين ث سم
س
س
س
حمل الى الحائر فسدفن قريبسا مسن قسبر الحسسين )ع( وفسي كتساب
س
س
س
س س س
س
الدرجات الرفيعة انه مدفون معه ولداه الرضي والمرتضى بعد ان
دفنا في دارهسم فسي بلسد الكساظمين ثسم نقل السى جسوار جسدهما
س
س
س
س
س
س
س س
الحسين )ع(.
وقال ابن ش سدقم الحس سيني ف سي كت سابه زه سر الري ساض وزلل
س
س
س
س
س
س
الحياض ان في سنة )249( نبش قبره بعض قضاة الروام فسسرآه
كما هو لم تغير الرض منه شيئا ، وحكى من رآه أثسر الحنساء فسي
س
مِ اّس
س
اّ
يده ولحيته وقد قيل أن الرض لم تغير أجساد الصالحين. انتهى
اّ
وقال جدي بحر العلوم بعد نقسل مسا ذكسر : والظساهر أن قسبر
س
س
س س س
السيد وقبر أخيه وأبيه ف سي المح سل المع سروف ب سابراهيم المج ساب.
س
س
س
س
س
انتهى
وقيل انهم مدفونون مع ابراهيم البصغر ابن المسسام الكسساظم
وان قبره خلف ظهر الحسين بستة اذرع.
223
شعراء القرن الخامسالهجري
ابو نصر بن نباتة
المهيار الديلمي
الشريف المرتضي
ابو العلء المعري
زيد بن سهل الموبصلي النحوي
أحمد بن عبد ا ) ابن زيدون (
أحمد بن أبي منصور القطان
ابن جبر المصري
المير عبد ا بن محمد بن سنان الخفاجي
523
أبو نصر بننباتة
قال ابو نصر بن نباتة المتوفى 504 :
اّ
والحسين الذي رأى الموت في العز
حيسساة والعيسسش فسسي السسذل قتل
)1(
قال الشيخ القمي في الكنى : ابن نباتة بضم النون هو ابسسو
نصر عبد العزيز بن عمسر بسن محمسد بسن احمسد بسن نباتسة الشساعر
س
س س
س
المشهور الذي طاف البلد ومدح الملوك والوزراء والرؤساء ، ولسسه
في سيف الدولة ابن حمدان غرر القصائد ونخب المدائح وكان قد
أعطاه فرسا أدهم اغر محجل.
له ديوان شعر كبير ومن شعره :
ومن لم يم ست بالسسيف مسات بغي سره
س
س
س
س
َ
س ُ
تعسسددت السسسباب والمسسوت واحسسد
س
س
س
وهو الذي حكي عنه انه ذكر ان رجل ص ً م سن المش سرق ورجل ص ً
س
س
من الغرب وردا عليه وأرادا منه أن يأذنهما لروايت سه. ت سوفى ببغ سداد
س
س س
سنة 504.
أقول وهذه الكنية تطلق على جماعة. منهسم ابسو يحيسى عبسد
س
س
س س
الرحيم بن محمد ابن اسماعيل بن نباتة الفارقي بص ساحب الخط سب
س
س
المعروفة المتوفي 473 وقد يطلق على جمال ال سدين محم سد ب سن
س س
س
محمد بن نباتة المصري الديب الشاعر المتوفى سنة 867.
__________________
1 س رواها السيد المين في العيان ج 4 القسم الول.
723
2 س تقطر: تلقي النسان على قطره وهو كاثبته وعجزه ، والكاثبة : اعلى الظهر.
033
331.
المهيار الديلمي
المتوفي سنة824
هسو أبسو الحسسن مهيسار بسن مرزويسه السديلمي البغسدادي فسي
الرعيل الول من ناشري لغة الضاد دل على ذل سك ش سعره الع سالي
س
س
س
س ُ
وأدبه الجزل وديوانه الفخم وكما كان عربيا فسي أدبسه فهسو علسوي
س
س
س
في مذهبه مسلم في دينه يعتز ويفتخر باسلمه ويتم سدح بآب سائه ال
س
س
كاسرة ملوك الشرق وجمع بين فصاحة الع سرب ومع ساني العج سم.
س
س
س
أسلم على يد السيد الشريف الرضي سسنة 493 وتخسرج عليسه فسي
س س
س
س
الدب والشعر وتوفي ليلة الحد لخمس خلون من جمسادي الثانيسة
س
س
سنة 824 وجاهد بلسانه عن أهل البيت ومدح علي سا وعسسدد من ساقبه
س
س
بشعر بديع ودافع عن حقوقه في الخلفة دفاعا حارا مؤثرا.
قال بعض العلماء : خيار مهيار خير من خيار الرضسسي وليسسس
للرضي ردي أبصل. قال ابن خلكان : كان جزل القول مقدما علسسى
اّ
أهل وقته وله ديوان شعر كبير ي سدخل فسي أربسع مجلسدات ، ذك سره
س
س
س
س
س
الخطيب في تاريخ بغداد واثنى عليه وذكره ابو الحس سن الب ساخرزي
س
س
في دمية القصر فقال :
هو شاعر له في مناسك الفض سل مش ساعر وك ساتب تجل سى ك سل
س
س
س
س
س
كلمه من كلماته كاعب وما في قصيدة م سن قص سائده بي ست يتحك سم
س
س
س
س
عليه يلو وليت فهي مصبوبة بقوالب القلوب وبمثله سا يعت سذر الزم سان
س
س
س
المذنب عن الذنوب ويتوب ، وللسيد جمال
133
332.
الدين أحمد بنطاوس 1 شرح علسى لميسة مهيسار أسسماه ) كتساب
س
س
س
س
س
الزهار في شرح لمية مهيار (.
من أشهر الشعراء الذين برزوا في النصف الخير مسن القسرن
س
س
الرابسع والنصسف الول مسن القسرن الخسامس الهجسري ولعلسه كسان
أش سهرهم عل سى الطلق بع سد اس ستاذه الش سريف الرض سي ، اش ستهر
س
س
س
س
س
س
س
بالكتابة والدب والفلسفة كما اش ستهر بالش سعر ، ك سان ث سائر النف سس
س
س
س
س
س
عالي الهمة قوي الشخصية معتزا بأدبه ونسبه وهسسذا السسذي دفعسسه
لن يقول :
ُ
أعجبسسست بسسسي بيسسسن نسسسادى قومهسسسا
أم سسسسسعد فمضسسسست تسسسسسأل بسسسسي
ُ
اّ
سسسسرها مسسسا علمسسست مسسسن خلقسسسي
اّ
فسسسسارادت علمهسسسسا مسسسسا حسسسسسبي
ل تخسسسسسسالي نسسسسسسسبا يخفضسسسسسسني
انسسسا مسسسن يرضسسسيك عنسسسد النسسسسب
قسسومي اسسستولوا علسسى السسدهر فسستى
ومشسسسسوا فسسسسوق رؤوس الحقسسسسب
عممسسسسسوا بالشسسسسسمس هامسسسسساتهم
وبنسسسسسسسوا أبيسسسسسسساتهم بالشسسسسسسسهب
وأبسسسسي كسسسسسرى علسسسسى أيسسسسوانه
أيسسسن فسسسي النسسساس اب مثسسسل أبسسسي
ٌ
سسسسورة الملسسسك القسسسدامى وعلسسسى
شسسسسسرف السسسسسسلم لسسسسسي والدب
ٍ
قسسد قبسسست المجسسد مسسن خيسسر أب
س
س س
س ُ
س
وقبسسسست السسسدين مسسسن خيسسسر نسسسبي
وضسسسممت الفخسسسر مسسسن أطرافسسسه
ُ
سسسسودد الفسسسرس وديسسسن العسسسرب
َ
فهو كما نراه يعتز بنسبه كما يعتز بدينه وعقيدته وأي انسان
ل يعتز بقوميته ول يفخر بنسبه ، اما ان المهي سار يوبص سم بالش سعوبية
س
س
س
لنه فخر بآبائه فذلك فما ل يقره الوجدان. لقد س سئل الم سام زي سن
س
س
س
اّ
العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب : ع سن العص سبية
س
س
فقال : العصبية الستي يسأثم عليهسا بصساحبها أن يسرى الرجسل شسرارا
س
س
س
س
س
س
قومه خيرا من خيار قسوم آخريسن ، وليسس مسن العصسبية أن يحسب
س
س
س
س
س
س
الرجل قومه ، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم ، ان سك
س
233
333.
لتقرأ في شعرمهيار من العتزاز بالسلم اكثر من اع ستزازه باب سائه
س
س
فأسمه يقول في قصيدته بعد أن أنعم ا عليه بنعمة السلم ثم
يعيب على
333
السيد مرتضى علمالهدى المولود سنة 553
والمتوفى سنة 634.
هو ذو المجد بن ابو القاسم علي بن الحسين بن موسى ب لن
ل
محمد بن موسى بن ابراهيم بن المام موسى الكاظم 7 مفخللرة
العصور ومعجزة الدهور ، نواحي فض لله زارخ لرة بالعظم لة ، فه لو
ل
ل
ل
ل
إمام الفقه ومؤسس أصوله ، واستاذ الكلم ونابغة الشعر وراويللة
الحديث وبطل المناظرة والقدوة في اللغة وبه السوة في العلوم
العربية كلها وهو المرجع في كتاب ا العزيز ، وجماع القول انلك
ل
ل تجد فضيلة ال وهو ابن بجلدتها أضلف اللى ذللك نسلبه الوضلاح
ل
ل
ل
ل
ل
ل
وأواصره النبوية الشذية ومآثره العلوية وحس لبك شللاهدا مؤلف لاته
ل
ل
السائرة مسير المثال.
يلقب بالمرتضلى ، والجلل الطلاهر ، وذي المجلدين ، ولقلب
ّ
بعلم الهدى سنة 024 وذلك ان الوزير أبا سعيد محمد بن الحسللن
بلن عبلد الرحيلم ملرض فلي تللك السلنة فلرأى فلي منلامه اميلر
ل
ل
ل
ل ل
ل
ل
ل ل
ل
ل
المؤمنين 7 يقول له :
قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ. فقال : يا أمير المللؤمنين
ومن علم الهدى ، فقال علي بن الحسين الموس لوي : فكت لب الي له
ل
ل
ل
نَ
ّ
فقال 2 : ا ا في أمرى فإن قبلولي لهلذا اللقلب شلناعة عللي
ل
فقال الوزير : وا ما كتبت اليك إل ما أمرني به أمير المؤمنين 7
)
1(
.
وكان يلقب بالثمانين لما كان له من الكتب ثمانون الف مجلللد
، ومن القرى ثمانين قرية تجبى اليه ، وكذلك من غيرهما حتى أن
مدة عمره كانت ثمانين سنة وثمانية أشهر ، وصنف كتابا يقللال للله
الثمانون. ومن تصانيفه المشهورة منها الش لافي ف لي المام لة ل لم
ل ل
ل
ل
يصنف مثله في المامة وكتاب الشيب والشباب وكتاب
283
الغرر والدرر ولهديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت وقد طبع
ارخيرا في بغداد وقلد قيلل : للول الرضلي لكلان المرتضلى أشلعر
ل
ل
ل
ل
ل
ل ل
الناس ، ولول المرتضى لكان الرضي أعللم النلاس. قلال آيلة ال
ل
ل
ل
ل
العلمة : وبكتبه استفادت المامية منذ زمنه ; الى زماننا هذا وهللو
سنة 396 وهلو ركنهلم ومعلمهلم قلدس ال روحله وجلزاه علن
ل
ل
ل
ّ ل ل
ل
أجداده رخيرا. انتهى.
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد واثنى عليه وقال : كتبت عنلله
وعن جامع الصول انه عده ابن الثير من مجددي مذهب المامية
في رأس المائة الرابعة.
قال ابن رخلكان في وصف علم الهدى : كان نقي لب الط لالبيين
ل
ل
وكان إماما فلي عللم الكلم والدب والشلعر وهلو أرخلو الشلريف
ل
ل
ل
ل
ل
ل
الرضي وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الللدين
وله الكتاب الذي سلماه ) الغلرر واللدرر ( وهلي مجلالس أملهلا
ل
ل
ل
ل
ل
ل
تشتمل على فنون من معاني الب تكلم فيه لا عل لى النح لو واللغ لة
ل
ل
ل ل
وغير ذلك وهلو كت لاب ممتلع ي لدل عللى فضلل كلثير وتوس لع فلي
ل ل
ل ل
ل
ل ل
ل ل
الطلع على العلوم وذكره ابن بسلام فلي أوارخلر كتلاب اللذرخيرة
ل
ل ل
ل
ل
فقال :
كان هذا الشريف إمام أئمة العراق اليه فلزع علماؤهلا ومنله
ل
ل
ل
أرخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجماع شلاردها وأنسلها ، مملن
ل
ل
ل
سارت أرخباره وعرفت به أشعاره وتصانيفه في أحكام المسلللمين
ممن يشهد انه فرع تلك الصول ومن ذلك البيت الجليل ، وأورد ل له
ل
عدة مقاطيع. اقول وأمه هي فاطمة بنت الحسين ابن احمللد بللن
الحسن بن الناصر الصم وهو ابو محمد الحسن بن علي بن عمر
483
385.
الشرف ابلن علليبلن أبلي طلالب وهلي ام ارخيله ابلي الحسلن
ل
ل ل
ل
ل
ل
ل ل
ل
الرضي.
حكي عن القاضي التنورخي صاحب السيد المرتضى انه قال :
إن مولد السيد سنة 553 ورخلف بعد وفاته ثمانين ال لف مجل لد ملن
ل ل
ل
مقررآته ومصنفاته ومحفوظاته ومن الملوال والملك ملا يتجلاوز
ل
ل
عن الوصف ، وصنف كتابا
583
386.
يقال له الثمانينورخلف من كل شيء ثمانين وعمر احدى وثمانين
ّ
ّ
سنة من أجل ذلك سمي الثمانيني وبلغ ف لي العل لم وغي لره مرتب لة
ل
ل
ل
ل
عظيمة قلد نقابة الشرفاء شرقا وغرب لا وإم لارة الح لاج والحرمي لن
ل
ل
ل
ل
ُ ّ
والنظر في المظالم وقضاء القضاء وبلغ عللى ذللك ثلثيلن سلنة.
ل
ل
ل
ل
انتهى.
وفي أمل المل مولده في رجب وتوفي في شهر ربيلع الول
ل
، وفي روضات الجنات لخمس بقين منه وذكر قسما مللن مؤلفللاته
ومنها : التنزيه في عصمة النبي لاء ، الرس لالة الب لاهرة ف لي الع لترة
ل
ل
ل
ل
ل
الطاهرة ، إنقاد البشر من القضاء والقدر وقال :
وذكره الشيخ في الفهرست واثن لى علي له وذك لر ملن مؤلف لاته
ل
ل ل
ل
ل
ثمانيا وثلثين وكذلك النجاشي والعلمة.
وقال صاحب روضات الجنات : كان الشريف المرتضلى أوحلد
ل
ل
أهل زمانه فضل وعلم لا وكلم لا وح لديثا وش لعرا ورخطاب لة وجاه لا
ل
ل
ل
ل
ل
ل
وكرما الى غير ذلك. قرأ هو وأرخوه الرضى على ابن نباتة صللاحب
الخطب وهما طفلن ، ثم قرأ كلهما على الشيخ المفيد أبي عب لد
ل
ا محمد بن محمد بن النعمان 1 وكان المفيد رأى في من لامه أن
ل
فاطمة الزهراء 3 درخلت عليه وه لو ف لي مس لجده ب لالكرخ ومعه لا
ل
ل
ل
ل ل
ولدها الحسن والحسين 8 وهما صغيران فسلمتهما اليه وقللالت :
ّ
علمهما الفقه ، فانتبه الشيخ وتعجب من ذل لك فلم لا تع لالى النه لار
ل
ل ل
ل
ّ
في صبيحة تلك الليلة اللتي رأى فيهلا الرؤيلا درخللت عليله المسلجد
فاطمللة بنللت الناصللر وحولهللا جواريهللا وبيللن يللديها ابناهللا علللي
المرتضى ومحم لد الرض لي ص لغيرين فق لام اليهم لا وس للم عليهم لا
ل
ّ
ل
ل
ل
ل
ل
فقالت له : ايها الشيخ هذان ولداي قلد أحضلرتهما اليلك لتعلمهملا
ل
ل
ل
ل
الفقه فبكى الشيخ وقص عليه المنام وتولى تعليمهما وأنع لم ا ل
ل
ّ
683
387.
عليهما وفتح الهما من أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهمللا
في آفاق الدنيا وهو باق ما بقي الدهر.
وكان ; نحيف الجسم حسن الصورة كما في روضات الجن لات
ل
وقال :
783
388.
كانت وفاته ;لخمس بقين من شهر ربيع الول سنة سللت وثلثيللن
وأربعمائة وصلى عليه ابنه ابلو جعفلر محملد ، وتلولى غسلله أبلو
ل
ل
ل
ل
ل
ل
الحسين أحمد بلن الحسلين النجاشلي ومعله الشلريف ابلو يعللى
ل
ل
ل
ل
ل
ل
ل
محمد بن جعفر الجعفري وسلر بن عبلد العزيلز اللديلمي ودفلن
ل
ل ل
ل
أول في داره ثم نقل الى جوار جده الحسين ودف لن فلي مش لهده
ل
ل ل
المقدس مع أبيه وأرخيه وقبورهم ظاهرة مشهورة.
وقال سيدنا العلمة الطباطبائي في كتابه ) الفوائد الرجالية (
عند ذكره للسيد المرتضي بعد التعظي لم ل له. وف لي زه لر الري لاض
ل
ل
ل
ل ل
للحسين بن عللي بلن شلدقم الحسليني الملدني صلاحب مسلائل
ل
ل
ل
ل
ل
ل ل
شيخنا البهائي قال : وبلغني ان بعض قض لاة الروام وأظن له س لنة
ل
ل
ل
249 نبش قبره فرأه كما هو لم تغير الرض منه شيئا وحكى ملن
نَل
ّ
رأه أن أثر الحنلاء فلي يلديه ولحيتله وقلد قيلل ان الرض ل تغي ّلر
ل
ل ل
ل
ل ل
هِ ّل
أجساد الصالحين.
قلت والظلاهر أن قلبر الس ليد وقلبر أبي له وأرخي له فلي المحلل
ل
ل ل
ل
ل
ل
ل
ل
المعروف بإبراهيم المجاب وكان ابراهيم هذا هو جللد المرتضللى
وحفيد المام موسى 7 ، وصاحب أبي السرايا اللذي مللك اليملن
ل
ل
ل
وا أعلم. أنتهى.
قال يذكر جده الحسين 7 ومن قتل معه :
يللللللا دار دار الصللللللوم القللللللوم
ّ
ُ
نَ
ُ نَ
كيللللف رخل أفقللللك مللللن أنجللللم
عهلللللدي بهلللللا يرتلللللع سلللللكانها
ّ ُ
فلللي ظلللل ّ عيلللش بينهلللا أنعلللم
نَ
ٍ
للللم يصلللبحوا فيهلللا وللللم يغبقلللوا
ُ
ُ
إل بكأس لللللى رخم لللللرة النع لللللم
نَل
نَ
ل
ل
بكيتهللللا مللللن أدمللللع لللللو أبللللت
نَ
ٍ
ُ
بكيتهلللللللا واقعلللللللة ملللللللن دم
وعجلللللت فيهلللللا راثيلللللا أهلهلللللا
ُ
س للللواهم الوص للللال والمطل للللم
نَ ل
ل
نَل
نحلللللن حتللللى حللللالهن السللللرى
ُ
ّ
ّ
نَ نَ
بعللللض بقايللللا شللللطن مللللبرم
نَ
نَ ٍ ُل
نَل
ل
ل
883
وقوله كما أوردسبط ابن الجوزي في تذكرة
الخواص :
ٍ
أرى اليللللام تفعللللل كللللل نكللللر
فمللا أنللا فللي العجللائب مسللتزيد
ل
ل
ل ل ل
أليلللس قريشلللكم قتللللت حسلللينا
)1(
وكلللان عللللى رخلفتكلللم يزيلللد
أبو العلء المعري )2( التنورخي : أحمد بن عبد ا :
ولد بمعرة النعمان سنة 363 وتوفي بها يللوم الجمعللة ثللاني
ربيع الول سنة 944 علن 68 سلنة. ولملا ملات أنشلد عللى قلبره
ل
ل
ل
ل ل
ل
ل
أربعة وثمانون شاعرا مراثي من جملتهلا أبيلات لعللي بلن الهملام
ل
ل ل
ب ً
من قصيدة طويلة :
ب ً
إن كنللت لللم تللرق الللدماء زهللادة
هِ
فلقلد أرقلت اليلوم ملن جفنلي دملا
ل
ل
ل
ل
ل
ل
سلللليرت ذكللللرا فللللي البلد كللللأنه
ّ نَ
مس للك مس للامعها يض للمخ أو فم للا
ل
ل ّ ُ
ل
ل
ونللللرى الحجيللللج اذا أرادوا ليلللللة
ذكللراك أوجللب فديللة مللن أحرمللا
نَ
ويقول أن ذكراك طيب والطيب ل يحل لمحرم فيج لب علي له
ل
ل
فدية ، والحق ان ابا العلء فلتة من فلتات الزمن ونابغة من نوابغ
العالم. ارختلف الناس فيه فمن قائل ، هو مسلم موحد ، وبين من
نَ
ّ
يرميه باللحاد واذكر حديثا للمرحوم المصلح الشيخ محملد حسلين
ل
ل
كاشف العطاء برهلن فيله عللى ايملانه وتشليعه ، وذكلر صلاحب
ل
ل
ل
ل
ل
ل
ل
نَ
نسخة السحر انه من شعراء الشيعة.
__________________
1 ل جاء في الحديث الشريف : ل يزال أمر أمتي قائملا بالقسلط حلتى يكلون أول
ل
ل
ل
ل
من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد.
نَ
رواه ابن حجر في مجمع الزوائد ج 5 ص 142 عن مسند أبي يعلى والبزاز
وفي الصواعق المحرقة ص 231 عن مسند الروياني عن أبي الدرداء عنه صللى
ا عليه وآله وسلم : أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد.
نَ
2 ل المعري : نسبة الى معرة النعمان من بلد الشام.
634
وهلللللي اللللللدنيا أذاهلللللاابلللللدا
زمللللللللر واردة إثللللللللر زمللللللللر
يلللا أبلللا السلللبطين ل تحفلللل بهلللا
أعللللتيق سللللاد فيهللللا أم عمللللر
ل
ل
ٌ ل
ل
قال السيد المين في العيان :
هو ابو العلء احمد بن عبد ا بن سليمان المعري التنللورخي
الشاعر المتفنن كان عربي النسب من قبيلة تنوخ بطن من قضاعة
ّ
من بيت علم وقضاء ول لد بمع لرة النعم لان س لنة 363 وج لدر ف لي
ل
ل
ل
ل
ل
ل
الثالثة من عمره وكف بصلره وتعللم عللى أبيله وغيلره ملن ائملة
ل
ل
ل
ل
ل
ل
ل
زمانه فكان يحفظ ما يسمعه من مرة واحدة ، وقال الشعر وهللو
ابن احدى عشرة سنة ، ونسك ف لي آرخ لر عم لره ول لم ي لبرح منزل له
ل
ل ل
ل
ل
ل
وسمى نفسه رهيلن المحبسلين : العملى والمنلزل : وبقلي مكبلا
ّل
ل
ل