‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البيئية‬ ‫المشكالت‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بحث‬
:‫ومنهجه‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬
‫تعد‬‫المشكالت‬‫البيئية‬،‫العالم‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ودراساتها‬ ‫الموارد‬ ‫وتناقص‬‫خاصة‬‫بعد‬
‫الكوكب‬ ‫هذا‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الدمار‬ ‫أن‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫اكتشاف‬
‫ندوات‬ ‫عقد‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ .‫كله‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بطريق‬ ‫يؤثر‬ ‫األرضي‬‫ومؤتمرات‬
‫لمعالجة‬ ‫عديدة‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫الدول‬ ‫في‬ ‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫تأسست‬ ‫كما‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫المتزايدة‬
‫حي‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫صلة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫وتهاجم‬ ،‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ،"‫الخضراء‬ ‫"األحزاب‬ ‫تسمى‬ ‫الصناعية‬‫اة‬
‫واستخدام‬ ،‫الغابات‬ ‫وقطع‬ ،‫أنواعه‬ ‫بجميع‬ ‫والتلوث‬ ،‫النووية‬ ‫النفايات‬ ‫مثل‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫البشر‬
‫الموارد‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫الجشع‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ ‫قد‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫وغيرها‬ ‫المبيدات‬
‫والشعوب‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫األنواع‬ ‫ومتعددة‬ ‫متجددة‬ ‫طبيعية‬ ‫موارد‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ ،‫جماحه‬ ‫كبح‬ ‫ينبغي‬‫التي‬
‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المتجددة‬ ‫وغير‬ ‫المحدودة‬ ‫الموارد‬ ‫ذات‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تعيش‬
.‫مواردها‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫حازمة‬ ‫إدارة‬ ‫واتباع‬ ‫الوعي‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنسان‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫موارد‬ ‫محدودية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫جرى‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫ا‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬‫وصل‬ ‫الذي‬ ‫التقني‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬ ‫حدود‬ ‫دون‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫ستغالل‬
‫استغاللها‬ ‫بترشيد‬ ‫الكفيلة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫الالزمة‬ ‫االحتياطات‬ ‫تتخذ‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫يتضح‬ ‫بدأ‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ، ‫إليه‬
‫ومواطن‬ ‫المتجددة‬ ‫غير‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬ ‫مثل‬ ،‫النضوب‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يخشى‬ ‫لدرجة‬ ‫ستتناقص‬ ‫فإنها‬
‫لل‬ ‫الصالحة‬ ‫ب‬َ‫ُر‬‫ت‬‫وال‬ ،‫الرعي‬:‫اآلتي‬ ‫تحقيق‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذا‬ .‫وغيرها‬ ‫زراعة‬
1–‫بشكل‬ ‫التصحر‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫بيئية‬ ‫مقدمات‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫عرض‬
،‫الزراعية‬ ‫األساليب‬ ‫وسوء‬ ،‫(الجفاف‬ ‫مثل‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫البيئة‬ ‫لتدهور‬ ‫المسببة‬ ‫والنشاطات‬ ،‫عام‬
،ً‫ا‬‫وقود‬ ‫الخشب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫وتدهور‬‫تحملها‬ ‫التي‬ ‫والرمال‬ ،‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫والتبذير‬
‫إدارة‬ ‫وضعف‬ ،‫بالطفرة‬ ‫المتسمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ،‫الجائر‬ ‫والصيد‬ ،‫الجراد‬ ‫وجموع‬ ،‫الرياح‬
.)‫والسياحة‬ ،‫والتعدين‬ ،‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫واتساع‬ ،‫السكان‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرعي‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫البيئة‬
2–‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫عرض‬‫المملكة‬‫العربية‬‫أربعة‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫السعودية‬
‫والدعم‬ ،‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫ونظام‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ :‫هي‬ ‫موضوعات‬
،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫لحركة‬ ‫الحكومي‬.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫وإقامة‬
‫األول‬ ‫المبحث‬:‫ونتائجها‬ ‫التصحر‬ ‫مشكلة‬ :
: ‫تمهيد‬
‫الزراعية‬ ‫األساليب‬ ‫وسوء‬ ،‫(الجفاف‬ :‫منها‬ ،‫عدة‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫أن‬ ‫البحوث‬ ‫تبين‬
‫تحملها‬ ‫التي‬ ‫والرمال‬ ،‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫والتبذير‬ ،ً‫ا‬‫وقود‬ ‫الخشب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫وتدهور‬
‫وجموع‬ ،‫الرياح‬‫إدارة‬ ‫وضعف‬ ،‫بالطفرة‬ ‫المتسمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ،‫الجائر‬ ‫والصيد‬ ،‫الجراد‬
.)‫والسياحة‬ ،‫والتعدين‬ ،‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫واتساع‬ ،‫السكان‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرعي‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫البيئة‬
‫من‬ ‫وليس‬ ،‫للبيئة‬ ‫النهائي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫وتسهم‬
‫جميع‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬‫عملية‬ ‫لتعجيل‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫يكفي‬ ‫فقد‬ ،‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ها‬
.‫البيئة‬ ‫تدهور‬
،‫الطبوغرافية‬ ‫واألشكال‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫وأنماط‬ ‫مناخية‬ ‫بسمات‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫بيئات‬ ‫وتتمتع‬
‫هو‬ ‫األراضي‬ ‫لهذه‬ ‫الشائعة‬ ‫السمات‬ ‫ومن‬ ،‫البيئات‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنسان‬ ‫استغالل‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬
‫ال‬ ‫نقص‬‫اإلنسان‬ ‫ويعيش‬ .‫انعدامه‬ ‫أو‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ندرة‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫ماء‬
‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫ويتعلم‬ ،‫الضئيلة‬ ‫مواردها‬ ‫ويستخدم‬ ،‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬
‫يفهم‬ ‫بأن‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الباري‬ ‫إياها‬ ‫منحه‬ ‫التي‬ ‫بالقدرة‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫وهو‬ ،‫الموارد‬
‫في‬ ‫والبيئة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫البيئي‬ ‫والتوازن‬ .‫واالقتصادية‬ ‫والثقافية‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫مع‬ ‫ويتأقلم‬
‫أو‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫مجرد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫درجة‬ ‫الهشاشة‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬
‫هذا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ .‫التوازن‬ ‫بهذا‬ ‫يخل‬ ‫قد‬ ‫المنطقة‬ ‫لموارد‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫فوق‬ ‫الحيوانات‬‫التوازن‬
‫هم‬ ‫إن‬ ،ً‫ا‬‫جوع‬ ‫بالموت‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والحيوانات‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫بإنقاص‬ ‫إال‬
‫فقد‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫قسوة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫بالتوازن‬ ‫اإلخالل‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫يتم‬ ‫وبذا‬ ،‫أماكنهم‬ ‫في‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬
‫جديد‬ ‫تجربة‬ ‫كل‬ ‫وصارت‬ ،‫تجاربهم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫عرف‬ً‫ا‬‫درس‬ ‫ة‬
‫فأحدث‬ ،‫الجافة‬ ‫البيئة‬ ‫لتقلبات‬ ‫يستسلم‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫المزعج‬ ‫ومن‬ .‫الجديد‬ ‫للجيل‬ ً‫ا‬‫تعليمي‬
.‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫استعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األراضي‬ ‫هذه‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫دائمة‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫آثار‬
‫التفت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫التعليمية‬ ‫الدوائر‬ ‫في‬ ‫الساعة‬ ‫موضوع‬ ‫ظل‬ ‫وتصحرها‬ ‫الجافة‬ ‫البيئات‬ ‫وتدهور‬‫إليه‬
‫سنة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظمته‬ ‫دولي‬ ‫مؤتمر‬ ‫ان‬َّ‫ب‬‫إ‬ ‫العالم‬1977‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وحتى‬ ،‫نيروبي‬ ‫في‬ ‫م‬
‫اهتمام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫ظل‬ ‫ولكنه‬ ،‫البيئي‬ ‫للتدهور‬ ‫الخطير‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫ر‬َّ‫حذ‬ ‫فلطالما‬
.‫العامة‬
‫والبشرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫والتصحر‬‫ظروف‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬
)‫المناخ‬ ‫(أهمها‬ ‫طبيعية‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشائع‬ ‫ومن‬ ،‫البيئة‬
‫تدهور‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫السبيل‬ ‫يمهد‬ ‫وبهذا‬ ،‫الجفاف‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫المطريؤدي‬ ‫فنقص‬ ،‫بشرية‬ ‫وعوامل‬
.‫تقل‬ ‫سوف‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫لموارد‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫ألن‬ ،‫البيئة‬
‫المف‬ ‫تعريف‬: ‫اهيم‬
‫األصلي‬ ‫والمعنى‬ ،‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫المؤلفين‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫مفهوم‬ ‫ظهر‬
( ‫للفظة‬desert( ‫هو‬ ‫)باإلنجليزية‬deserted‫أوبريفيل‬ ‫كان‬ ‫ولربما‬ ،‫مهجور‬ ‫)أي‬Aubreville‫هو‬
( ‫تصحر‬ ‫كلمة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أول‬desertification( ‫عام‬ ‫)في‬1949‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .)
‫اللفظة‬‫التغذية‬ ‫منظمة‬ ‫وكانت‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫مبكر‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫دخلت‬ ‫فقد‬ ،‫األصل‬ ‫فرنسية‬
‫(فاو‬ ‫والزراعة‬FAO‫سنة‬ ‫الدولية‬ ‫الوكاالت‬ ‫بين‬ ‫من‬ "‫"تصحر‬ ‫لفظة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫هي‬ )
1962ً‫ا‬‫اختالف‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫تعريفات‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫الكتاب‬ ‫أوائل‬ ‫استخدمها‬ ‫التي‬ ‫االصطالحية‬ ‫واأللفاظ‬ .‫م‬
‫معنى‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بائن‬( ‫لوهيرو‬ ‫وقدم‬ .‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫"تصحر"المستعملة‬ ‫لفظة‬Le Houerou,
1977, pp. 18–35‫تصحر‬ " ‫االصطالحي‬ ‫)اللفظ‬desertization‫األراضي‬ ‫على‬ ‫ليقتصر‬ "
.‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫خالف‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫تضم‬ ‫نجدها‬ ‫ولذا‬ ،‫وأشمل‬ ‫أعم‬ "‫"تصحر‬ ‫لفظة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الجافة‬
‫األرض‬ ‫تجفف‬ ‫لفظة‬ ‫ووردت‬land aridization‫تصحر‬ ‫للفظة‬ ‫الشامل‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫بنفس‬
desertification‫كوفدا‬ ‫قدمه‬ ‫كما‬Kovda‫سنة‬1981.‫م‬
‫يمكن‬ ‫مظاهره‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫لألرض‬ ‫البيئي‬ ‫"التدهور‬ ‫بمعنى‬ ‫بتعاريفه‬ ‫يرد‬ ‫المصطلح‬ ‫وهذا‬
‫االصطالحي‬ ‫اللفظ‬ ‫سبب‬ ‫وقد‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫خارج‬ ‫في‬ ‫حدوثها‬desertification‫ومرادفه‬
‫ر‬ُّ‫َح‬‫ص‬َ‫ت‬( ‫العربي‬،‫الناس‬ ‫بين‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫صحراء‬ ‫إلى‬ ‫األراضي‬ ‫بعض‬ ‫تحول‬ ً‫ا‬‫حرفي‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ )
‫جميعه‬ ‫اللوم‬ ‫يوجهون‬ ‫فهم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالجفاف‬ ‫التصحر‬ ‫يربطون‬ ‫حيث‬ ‫العلمية‬ ‫الدوائر‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫حتى‬
‫اللغة‬ ‫ولكن‬ .‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫إحداث‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫الوحيد‬ ‫العامل‬ ‫باعتباره‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬‫العربية‬‫أكثر‬
.‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫مرونة‬
‫هذين‬ ‫وباستخدام‬ ،‫اإلنسان‬ ‫بفعل‬ ‫التصحر‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ )‫ر‬ْ‫ي‬ ِ‫ْح‬‫ص‬َ‫ت‬( ‫االصطالح‬ ‫استخدام‬ ‫يقترح‬ ‫ولذا‬
‫بفعل‬ )‫و(التصحير‬ ‫الجفاف‬ ‫بفعل‬ )‫(التصحر‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫الناس‬ ‫يستطيع‬ ‫االصطالحيين‬ ‫اللفظين‬
.‫البشرية‬ ‫النشاطات‬
‫الخال‬ ‫يقتصر‬ ‫ولم‬‫األمم‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ،‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تعريفات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ‫بل‬ ،‫األلفاظ‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫ف‬
‫سنة‬ ‫نيروبي‬ ‫مؤتمر‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫المتحدة‬1977:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫البيولوجي‬ ‫التدهور‬ ‫على‬ ‫مؤكدة‬ ‫م‬
‫شبيهة‬ ‫أحوال‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫تدميرها‬ ‫أو‬ ‫لألرض‬ ‫البيولوجية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫انخفاض‬ ‫هو‬ :‫"التصحر‬
."‫الصحراء‬ ‫بأحوال‬
‫وقد‬‫سنة‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫عدلت‬1992‫األرض‬ ‫قمة‬ ‫"مؤتمر‬ ‫في‬ ‫م‬Earth
Summit‫األرض‬ ‫تدهور‬ ‫هو‬ ‫"التصحر‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫البشرية‬ ‫األعمال‬ ‫ليشمل‬ ‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫في‬ "
‫فيها‬ ‫بما‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الرطبة‬ ‫شبه‬ ‫والجافة‬ ‫الجافة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬
‫واألنش‬ ‫المناخية‬ ‫التقلبات‬( "‫البشرية‬ ‫طة‬UNEP,1992.)
‫كل‬ ‫يشمل‬ ‫بل‬ ،‫البيولوجي‬ ‫التدهور‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫لعمومه‬ ،‫سابقه‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫التعريف‬ ‫وهذا‬
‫غير‬ ‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫تخ‬ ‫الجديد‬ ‫التعريف‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫التدهور‬ ‫أشكال‬
‫للعالج‬ ‫قابلة‬irreversible‫يمكن‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫فالتدهور‬ ،‫اإلمكانات‬ ‫تدمير‬ ‫بينما‬ ،‫عالجه‬
‫يؤيدوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫مثار‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫استعادتها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫البيولوجية‬
‫للعالج‬ ‫قابلة‬ ‫المتصحرة‬ ‫األفريقية‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫أراضي‬ ‫أن‬ ‫بحجة‬ ‫األول‬ ‫التعريف‬
(Ibrahim,1993,p.5.)
‫التصحر‬ ‫باحث‬ ‫كل‬ ‫ف‬ّ‫فعر‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫أما‬.‫بها‬ ‫يضطلع‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫دراسة‬ ‫حسب‬
‫داخل‬ ‫تقع‬ ‫التقريب‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫التعريفات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ظهر‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫كتب‬ ‫لما‬ ‫استعراض‬ ‫وبعد‬
( ‫فجروف‬ ،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ثقات‬ ‫من‬ ‫ثقتان‬ ‫استخدمه‬ ‫الذي‬ ‫التعريف‬ ‫مدى‬Grove, 1973, pp.33–
35:‫بقوله‬ ‫يعرفه‬ )
‫تخر‬ ‫يتضمن‬ ‫فهو‬ ،"‫"التصحر‬ ‫ف‬ّ‫نعر‬ ‫أن‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫"ليس‬‫المياه‬ ‫بتناقص‬ ‫ارتباط‬ ‫له‬ ‫لألرض‬ ً‫ا‬‫يب‬
ً‫ا‬‫نظر‬ ‫والحيوان‬ ‫لإلنسان‬ ‫بالنسبة‬ ‫والنفع‬ ‫الفائدة‬ ‫تناقص‬ ‫مع‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وتضاؤل‬ ،‫السطحية‬
."‫رئيسة‬ ‫بصفة‬ ‫النباتي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫معدالت‬ ‫النخفاض‬
‫دريجن‬ ‫أما‬Dregne‫(انظر‬ ‫بحوثه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫أصر‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫فاتخذ‬1978,1977,1976)
‫أفضل‬ ‫وهو‬‫ممكن‬ ‫تعريف‬–‫لي‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬–‫الصلة‬ ‫وثيقة‬ ‫االعتبارات‬ ‫أغلب‬ ‫يضم‬ ‫ألنه‬
:‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فه‬ّ‫يعر‬ ‫فهو‬ ،‫بالموضوع‬
‫األنظمة‬ ‫اضمحالل‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫"التصحر‬‫البيئية‬‫للتأثيرات‬ ‫نتيجة‬ ‫الرطبة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬
‫اإلنسا‬ ‫أنشطة‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫عملية‬ ‫إنه‬ .‫والجفاف‬ ‫ن‬‫البيئية‬‫يمكن‬ ‫والتي‬
‫الحيوية‬ ‫الكتلة‬ ‫في‬ ‫والتغييرات‬ ‫المرغوبة‬ ‫للنباتات‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫بانخفاض‬ ‫قياسها‬biomass‫وتنوع‬
‫التر‬ ‫تدهور‬ ‫وتزايد‬ ،‫واسع‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫والحيواني‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬‫األخطار‬ ‫وتزايد‬ ،‫بة‬
".‫السكان‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬
‫ونتائجه‬ ‫ر‬ّ‫التصح‬ ‫أسباب‬:
‫وهي‬ ،‫الجافة‬ ‫األرض‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫نشأت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫معقدة‬ ‫مشكلة‬ ‫التصحر‬ ‫مشكلة‬ ‫إن‬
‫قوته‬ ‫كسب‬ ً‫ال‬‫محاو‬ ‫إياها‬ ‫واحتالله‬ ‫لها‬ ‫اإلنسان‬ ‫استخدام‬ ‫وبين‬ ،‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫وحساسة‬ ‫صعبة‬ ‫بيئة‬
‫حياته‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬(United Nations,1977, p.16‫لهذه‬ ‫تعرضوا‬ ‫من‬ ‫فأغلب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،)
.‫بشرية‬ ‫وأنشطة‬ ‫مناخية‬ ‫أسباب‬ :‫رئيسين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫أسبابها‬ ‫يقسمون‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬
‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ٌ‫سبب‬ ‫المناخ‬ :ً‫ال‬‫أو‬:
‫أعوام‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الساحل‬ ‫جفاف‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫تنبه‬ ‫عندما‬1968–1973‫الجفاف‬ ‫أهذا‬ :‫تساؤل‬ ‫نشأ‬ ‫م‬
‫عارضة؟‬ ‫جفاف‬ ‫فترة‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫أشد‬ ‫جفاف‬ ‫نحو‬ ‫المدى‬ ‫بعيد‬ ‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫عدد‬ ‫من‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ :‫الفكر‬ ‫مدارس‬ ‫من‬ ‫مختلفتان‬ ‫مدرستان‬ ‫وظهرت‬
‫لفترة‬ ‫بداية‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫الجفاف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫رأت‬ ‫وقد‬ .‫المناخ‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫من‬
‫وأنه‬ ،‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫طويلة‬‫من‬ ‫البارد‬ ‫الهواء‬ ‫امتداد‬ ‫أن‬ ‫المتخصصون‬ ‫هؤالء‬ ‫ويعتقد‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬ ‫سيزداد‬
‫الضغط‬ ‫ذات‬ ‫للمناطق‬ ‫بالنسبة‬ ‫االستواء‬ ‫خط‬ ‫ناحية‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫سيحدث‬ ‫القطبية‬ ‫المناطق‬
‫ناحية‬ ‫االستوائي‬ ‫الرطب‬ ‫الهواء‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أن‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫الرئيسة‬ ‫المرتفع‬
.‫المدارية‬ ‫المناطق‬
‫وتتكون‬،‫والجيولوجيا‬ ‫المناخ‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬ ‫من‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫الفكرية‬ ‫المدرسة‬
‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫أن‬ ‫ويرون‬ ،)‫(األحيائية‬ ‫والبلينتولوجيا‬ ‫والجغرافيا‬ ‫واإليكولوجيا‬ ‫والهيدرولوجيا‬
‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تعود‬ ‫التي‬135‫نتائج‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫للمرء‬ ‫تتيح‬ ‫ال‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عام‬
‫التغير‬ ‫بخصوص‬.‫األجل‬ ‫بعيد‬ ‫المناخي‬
‫حالة‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ،‫كثيرة‬ ‫عوامل‬ ‫بين‬ ‫دقيق‬ ‫ديناميكي‬ ‫توازن‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫ومناخ‬
‫والتي‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫واألشعة‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫الشمسية‬ ‫األشعة‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫التوازن‬
‫ال‬ ‫الغالف‬ ‫ويتفاعل‬ ،‫هذه‬ ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫تتمخض‬ ‫متنوعة‬ ‫لعوامل‬ ‫تخضع‬‫الغالف‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جوي‬
‫بعض‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ،‫المائي‬ ‫والغالف‬ ‫الحيوي‬
.‫األرض‬ ‫مناخ‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬
‫المطر‬ ‫أعوام‬ ‫خالل‬ ‫الرعي‬ ‫فزيادة‬ ،‫الجوانب‬ ‫متعددة‬ ‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المناخية‬ ‫واآلثار‬
‫ع‬ ‫الحيوانات‬ ‫لسير‬ ‫نتيجة‬ ‫التربة‬ ‫تضام‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬‫مفرط‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ويعاني‬ ،‫ليها‬
‫واالنسياب‬ ‫التربة‬ ‫جرف‬ ‫يتزايد‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫لتدهور‬ ‫وكنتيجة‬ .‫الحيوانات‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫نتيجة‬
‫السطحي‬run off‫والبياض‬albedo‫جرف‬ ‫إلى‬ ‫المطر‬ ‫أعوام‬ ‫خالل‬ ‫الكثيفة‬ ‫الزراعة‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ،
‫أيض‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬ ،‫الجافة‬ ‫الفصول‬ ‫خالل‬ ‫الرياح‬ ‫بفعل‬ ‫التربة‬‫بالتربة‬ ‫المخزون‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬
‫تخزين‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫طاقة‬ ‫إضعاف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ،‫عضوية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ما‬ ‫ونقص‬
‫السطحي‬ ‫البياض‬ ‫زيادة‬ ‫وهي‬ ‫لذلك‬ ‫أخرى‬ ‫نتيجة‬ ‫وثمة‬ .‫المياه‬surface albedo.
‫في‬ ‫وانخفاض‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫حرارة‬ ‫في‬ ‫مباشر‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫الحطب‬ ‫تجميع‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬.‫والنتح‬ ‫التبخر‬
‫يعادل‬ ‫ولكن‬ ‫التصحر‬ ‫بعملية‬ ‫التعجيل‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الفعالة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫المستمر‬ ‫الجفاف‬ ‫بأن‬ ‫ويعتقد‬
‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫فمن‬ ،‫الجافة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫طويلة‬ ‫ألعوام‬ ‫المطر‬ ‫استمرار‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬
‫االحت‬ ‫المنطقة‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫بدرجة‬ ‫الزراعة‬ ‫واتساع‬ ‫الماشية‬ ‫قطعان‬ ‫تضاعف‬‫يعرضها‬ ‫مما‬ ‫مالية‬
( ‫التدهور‬ ‫لخطر‬United Nations, 1977, pp.93–94.)
‫األرض‬ ‫مظهر‬ ‫سمات‬ ‫كتغيير‬ ‫أشياء‬ ‫يفعل‬ ‫بأن‬ ،‫قصد‬ ‫دون‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫يؤثر‬ ‫وقد‬
landscape‫الماء‬ ‫بدورة‬ ‫واإلخالل‬water cycle،‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫وتغيير‬ ،
،‫عليه‬ ‫العلماء‬ ‫جميع‬ ‫يتفق‬ ‫لم‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬‫أكسيد‬ ‫ثاني‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫حقن‬ ‫نتيجة‬ ‫يدفأ‬ ‫الجو‬ ‫فهل‬
‫نتيجة‬ ‫يبرد‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ‫المحمي؟‬ ‫البيت‬ ‫أثر‬ ‫يزداد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الوقود‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫بإحراق‬ ‫الكربون‬
‫إن‬ ‫؟‬ ‫الذرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬ ‫بتأثير‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الجزيئات‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬
‫الج‬ ‫الغالف‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬‫بمقدار‬ ‫وي‬3ْ‫زيادة‬ ‫معناه‬ ‫وهذا‬ ،‫قوة‬ ‫الموسمية‬ ‫الرياح‬ ‫يزيد‬ ‫فقط‬
‫الصحراء‬ ‫أحزمة‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫في‬‫العربية‬‫مناخ‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫خلل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫معناه‬ ‫ولكن‬ ،‫الموسمية‬ ‫وآسيا‬
.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫غرب‬ ‫كوسط‬ ‫للغذاء‬ ‫المنتجة‬ ‫المناطق‬
‫ثان‬‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫لكونها‬ ‫البشرية‬ ‫األنشطة‬ :ً‫ا‬‫ي‬:
‫ليست‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫بيئتهم‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫يحدثون‬ ‫زالوا‬ ‫وال‬ ‫البشر‬ ‫أحدث‬
‫ويحمي‬ ‫المالحة‬ ‫التربة‬ ‫ويعالج‬ ‫الجديدة‬ ‫النباتات‬ ‫ويدخل‬ ‫األرض‬ ‫يصلح‬ ‫فاإلنسان‬ ،‫الدوام‬ ‫على‬ ‫سيئة‬
‫ا‬ ‫وسنقصر‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫البرية‬ ‫الحياة‬‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫التغيرات‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫هتمامنا‬
‫من‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫إلى‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫بيئته‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫فرضها‬
:‫البشرية‬ ‫األنشطة‬ ‫بتأثير‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫للتصحر‬ ‫الرئيسة‬ ‫األسباب‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫صوره‬
1–:‫التربة‬ ‫ملوحة‬ ‫ومشكالت‬ ‫المروية‬ ‫الزراعة‬
‫أقدم‬ ‫من‬ ‫وهي‬‫المشكالت‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫موجود‬ ‫والتملح‬ .‫المحصول‬ ‫لزيادة‬ ‫سعيه‬ ‫في‬ ‫المزارع‬ ‫واجهها‬ ‫التي‬
‫المتشابكة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫متداخل‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫ومرده‬ ،‫المروية‬ ‫الزراعة‬ ‫وجدت‬ ‫حيثما‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬
‫ا‬ ‫وشكل‬ ‫والجيولوجيا‬ ‫المناخ‬ ‫جفاف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬‫تحدد‬ ‫عوامل‬ ‫وهي‬ ‫لتضاريس‬
‫الخاصة‬ ‫اإلدارة‬ ‫وخطة‬ ‫التربة‬ ‫نوع‬ ‫وكذلك‬ ،‫والكيميائية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫التربة‬ ‫وخواص‬ ‫الصرف‬ ‫طبيعة‬
( ‫والمياه‬ ‫بالتربة‬Khatib, 1971, pp.13–28.)
‫التربة‬ ‫تملح‬ ‫مشكلة‬ ‫والصين‬ ‫السند‬ ‫ووادي‬ ‫ومصر‬ ‫وبابل‬ ‫سومر‬ ‫في‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫واجهت‬ ‫وقد‬
‫فتدمرت‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬،‫شديد‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫انتاجيتها‬ ‫انخفضت‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬
‫إلى‬ ‫واالفتقار‬ ‫الصرف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫السند‬ ‫وادي‬ ‫حضارة‬ ‫نهاية‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وافترض‬
.‫التملح‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫تقي‬ ‫تقنية‬
‫تصيب‬ ‫ولكنها‬ ،‫وحدها‬ ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫تنحصر‬ ‫فال‬ ،‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫التملح‬ ‫مشكلة‬ ‫تواجه‬ ‫واليوم‬
ً‫ا‬‫أيض‬‫الغنية‬ ‫الوديان‬ ‫في‬ ‫التملح‬ ‫من‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ ،ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫الدول‬ ‫أكثر‬
‫جواكين‬ ‫سان‬ ‫مثل‬San Joaquin‫وإمبلاير‬Imperial.
‫الدول‬ ‫وتعاني‬‫العربية‬‫وانخفاض‬ ،‫الصرف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫وهذا‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫والتشبع‬ ‫الملوحة‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫درجات‬ ‫وثمة‬ .‫وأساليبه‬ ‫الري‬ ‫بعمليات‬ ‫الفالحين‬ ‫وجهل‬ ،‫المياه‬ ‫جودة‬
‫بالماء‬waterlogging( ‫الدقيقة‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫تتيسر‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫بالمنطقة‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫في‬El–
Gabaly, 1977.)
‫المشكلة‬ ‫وهذه‬ً‫ا‬‫خطير‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫يمثل‬ ‫فالتملح‬ ،‫للغاية‬ ‫المدمر‬ ‫التصحر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫العالمية‬
‫تطلبت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫الري‬ ‫مشروعات‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المروية‬ ‫الزراعة‬ ‫النتاجية‬
‫ويؤكد‬ ،‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أقصر‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫التربة‬ ‫تملح‬ ‫بخطر‬ ‫مهددة‬ ‫أنها‬ ‫ثبت‬ ‫كبير‬ ‫رأسمال‬
( ‫الفاو‬ ‫خبراء‬FAO:‫)أن‬
‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫"ما‬50%‫ال‬ ‫أو‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫محاصيل‬ ‫تعطي‬ ‫أو‬ ‫متملحة‬ ‫المروية‬ ‫العالم‬ ‫أراضي‬ ‫من‬
‫عاطلة‬ ‫تظل‬ ‫المروية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫فمئات‬ ،‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫تستغل‬
‫ماليين‬ ‫خسر‬ ‫قد‬ ‫البشري‬ ‫الجنس‬ ‫يكون‬ ‫التقديرية‬ ‫الخبراء‬ ‫تقديرات‬ ‫وحسب‬ .‫التملح‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫كل‬
( ‫التملح‬ ‫بسبب‬ ‫الخصبة‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬Kovda, 1980,p.180".)
2–:‫الرحل‬ ‫البدو‬ ‫وحياة‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬
‫الجافة‬ ‫األقاليم‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مساحات‬ ‫تشمل‬ ‫وهي‬ ،‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫مساحة‬ ‫بثلث‬ ‫الرعي‬ ‫أراضي‬ ‫تقدر‬
،‫الحيوان‬ ‫استأنس‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫عرفها‬ ‫الرعي‬ ‫فحرفة‬ .‫الجافة‬ ‫وشبه‬‫حوالي‬ ‫منذ‬10.000،‫سنة‬
‫للرعي‬ ‫بها‬ ‫والخروج‬ ،‫بالحيوانات‬ ‫بالعناية‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫تنشغل‬ ‫حيث‬
.‫أجود‬ ‫والعشب‬ ‫أفضل‬ ‫الكأل‬ ‫حيث‬ ‫جديدة‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬
‫ثبت‬ ‫وقد‬ ،‫والرعي‬ ‫الوطء‬ ‫هي‬ ‫المباشرة‬ ‫فاآلثار‬ ،‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫آثار‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫ولإلفراط‬
ً‫ا‬‫إضرار‬ ‫أكثر‬ ‫الوطء‬ ‫أن‬( ‫الري‬ ‫أماكن‬ ‫حول‬ ‫والسيما‬ ‫الرعي‬ ‫من‬UnitedNations, 1977,
p.205‫مما‬ ‫النبات‬ ‫ومخلفات‬ ‫التربة‬ ‫بنية‬ ‫يتلف‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫التربة‬ ‫وطء‬ ‫في‬ ‫فاإلسراف‬ .)
‫الرياح‬ ‫لذرو‬ ‫التربة‬ ‫يعرض‬wind deflation‫قدرة‬ ‫يضعف‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫فمن‬ ‫بالوحل‬ ‫الوطء‬ ‫أما‬ ،
‫االرتشاح‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫سطح‬infiltration capacity‫التربة‬ ‫انجراف‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬soil erosion.
‫في‬ ‫يساعد‬ ‫بل‬ ،‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫المراعي‬ ‫إنتاجية‬ ‫يزيد‬ ‫فهو‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫كالقضم‬ ‫الخفيف‬ ‫الرعي‬ ‫أما‬
( ‫الغضة‬ ‫البراعم‬ ‫تفتح‬ ‫على‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬Goudie,1981,pp.33–34‫من‬ ‫مرعى‬ ‫ولكل‬ .)
‫احتمالية‬ ‫سعة‬ ‫المراعي‬carrying capacity‫وتعريفها‬ ،:‫يلي‬ ‫كما‬
‫عام‬ ‫مدة‬ ‫إعالته‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫مساحة‬ ‫تستطيع‬ ‫الذي‬ ‫الماشية‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الحد‬ ‫"هي‬‫كامل‬‫بدون‬
(( "‫المرعى‬ ‫إنتاجية‬ ‫في‬ ‫تدهور‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬Sanford, 1982,p.63‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫وتتفاوت‬ .
( ‫والوقت‬ ‫الفصل‬ ‫حسب‬ ‫هذه‬ ‫االحتمالية‬ ‫والسعة‬Sherbrooke&Paylore, 1973,p.8‫ففي‬ .)
‫يكفي‬ ‫الذي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫لتوفر‬ ‫نتيجة‬ ‫للمرعى‬ ‫االحتمالية‬ ‫السعة‬ ‫طاقة‬ ‫تزيد‬ ‫المطر‬ ‫فصل‬ ‫أثناء‬
.‫العكس‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫تنقلب‬ ‫حين‬ ‫الجفاف‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫العدد‬ ‫يفوق‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لغذاء‬
‫فال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫المراعي‬ ‫ظروف‬ ‫الختالف‬ ً‫ا‬‫ونظر‬‫الذي‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫األمثل‬ ‫العدد‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬
‫أكثر‬ ‫عليه‬ ‫االختيار‬ ‫يقع‬ ‫عدد‬ ‫أي‬ ‫يصبح‬ ‫الشديد‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫فخالل‬ .‫للمرعى‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫يناسب‬
‫دول‬ ‫في‬ ‫للرعي‬ ‫نظام‬ ‫فرض‬ ‫بمكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫وقدرته‬ ‫المرعى‬ ‫طاقة‬ ‫من‬
‫مرع‬ ‫لكل‬ ‫االحتمالية‬ ‫السعة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬‫كثيرة‬ ‫لعوامل‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫العطاء‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫ى‬
.‫البيئة‬ ‫إدارة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫القبلية‬ ‫والصالت‬ ‫الدينية‬ ‫كالعقائد‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫آثار‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هناك‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫لإلسراف‬ ‫المباشرة‬ ‫اآلثار‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬
‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫والتغيرات‬ .‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫لها‬:
1–.‫تجديده‬ ‫في‬ ‫وتغير‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫دمار‬
2–‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫ومخلفاتها‬ ‫القطعان‬ ‫وطء‬ ‫سببه‬ ‫للتربة‬ ‫الكيماوي‬ ‫والتكوين‬ ‫الفيزيائية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫تغير‬
.‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫بعض‬ ‫العموم‬ ‫وجه‬ ‫على‬
3–‫أو‬ ‫مخلفاتها‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫جلبتها‬ ‫األجنبية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫ألنواع‬ ‫بذور‬ ‫إدخال‬‫بجلودها‬ ‫علقت‬
(Peyre de Fabregues,1970.)
.‫الرحل‬ ‫البدو‬ ‫تخص‬ ‫الرعي‬ ‫قطعان‬ ‫فإن‬ ‫ولهذا‬ ‫الرعي‬ ‫حرفة‬ ‫البدو‬ ‫يمارس‬ ‫األحوال‬ ‫أغلب‬ ‫وفي‬
‫المرتحل‬ ‫فالرعي‬nomadic pastoralism‫الرعوي‬ ‫االرتحال‬ ‫أو‬pastoral
nomadism‫آسيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫وفي‬ ،‫الجافة‬ ‫لألراضي‬ ‫الحضارية‬ ‫األنظمة‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫عميق‬
،‫المضمون‬ ‫أو‬ ‫الثابت‬ ‫غير‬ ‫المطر‬ ‫سقوط‬ ‫على‬ ‫معتمدين‬ ،‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫الرحل‬ ‫يعيش‬ ‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬
‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫كان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫المطر‬ ‫إلى‬ ‫ساعين‬ ‫والترحال‬ ‫للتجوال‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫أنشأوا‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫وهم‬
‫معروفين‬ ‫مكانين‬ ‫بين‬ ‫التأرجح‬ ‫صورة‬ ‫حركتهم‬transhumance‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫إذن‬ ‫فالحركة‬ .
‫للدفا‬‫من‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ .‫القاسية‬ ‫الصحراء‬ ‫ظروف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الرحل‬ ‫الرعاة‬ ‫اتخذها‬ ‫ع‬
‫على‬ ‫تتسم‬ ‫الجافة‬ ‫فالمناطق‬ ،‫المياه‬ ‫وموارد‬ ‫المراعي‬ ‫لمواقع‬ ‫والمكاني‬ ‫الفصلي‬ ‫التغير‬ ‫الحركة‬
.‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وقلة‬ ‫الماء‬ ‫بندرة‬ ‫الدوام‬
‫وتمكنو‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫والرحل‬‫على‬ ‫بمحافظتهم‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫ا‬
،"‫الرحل‬ ‫البدو‬ ِ‫ل‬‫أحوا‬ ‫"بتحسين‬ ‫ى‬َّ‫يسم‬ ‫ما‬ ‫تدخل‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫التوازن‬ ‫هذا‬ ‫يختل‬ ‫ولم‬ ،‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬
‫السعة‬ ‫حدود‬ ‫لتتجاوز‬ ،‫الماشية‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫أمراض‬ ‫ومكافحة‬ ‫البيطري‬ ‫الطب‬ ‫فأسهم‬
‫حف‬ ‫بلة‬ ‫الطين‬ ‫زاد‬ ‫ومما‬ .‫للمراعي‬ ‫العطاء‬ ‫وطاقة‬ ‫االحتمالية‬‫بينما‬ ‫ألنه‬ ،‫المتجاورة‬ ‫الكثيرة‬ ‫اآلبار‬ ‫ر‬
‫يحدث‬ ‫ثم‬ ،‫حولها‬ ‫ويتجمعون‬ ‫اآلبار‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫يتجهون‬ ‫الرحل‬ ‫نجد‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫المياه‬ ‫مشكلة‬ ‫حلت‬
( ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬Ware, 1977, p.182–187.)
‫تحاول‬ ‫فنجدها‬ ،‫التأخر‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫عالمة‬ ‫الترحال‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫وتظن‬
‫إخف‬ ‫جاهدة‬‫ونمط‬ ،‫نعمة‬ ‫ال‬ ‫وصمة‬ ‫الرحل‬ ‫هؤالء‬ ‫بأن‬ ‫معتقدة‬ ‫الرحل‬ ‫من‬ ‫لسكانها‬ ‫الحقيقي‬ ‫العدد‬ ‫اء‬
(( ‫األمن‬ ‫يتهدد‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫متخلف‬Briks,1981, p.83‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويشترك‬ .
‫السابق‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫لتوطينهم‬ ‫البرامج‬ ‫أنشئت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الرحل‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫التي‬
‫و‬ ‫وإيران‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫ومصر‬ ‫والكويت‬
‫الذي‬ ‫الضرر‬ ‫يخف‬ ‫حيث‬ ،‫الحقيقي‬ ‫الترحال‬ ‫هو‬ ‫الترحال‬ ‫ألوان‬ ‫من‬ ‫لون‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫وخالصة‬
‫أو‬ ‫كتوطينهم‬ ‫الترحال‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سوى‬ ‫أما‬ ،‫بالبيئة‬ ‫يلحق‬‫أو‬ ‫المياه‬ ‫موارد‬ ‫حول‬ ‫تجمعهم‬
‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بقاءهم‬ ‫تقتضي‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫المزارع‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الرحل‬ ‫أشباه‬ ‫أو‬ ‫مراكزالحكومة‬
‫في‬ ‫واإلسراف‬ ‫للمبالغة‬ ‫نتيجة‬ ‫التصحر‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫مؤدية‬ ‫بالبيئة‬ ‫ضارة‬ ‫فهي‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬
.‫الرعي‬ ‫مناطق‬ ‫استغالل‬
3–:‫وجمعها‬ ‫األخشاب‬ ‫قطع‬
‫الن‬ ‫الغطاء‬ ‫إن‬‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ،‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫ضئيل‬ ‫غطاء‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫باتي‬
‫وتغييرها‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫أنماط‬ ‫تدمير‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫لكونها‬ ‫النار‬ ‫تشكل‬ ‫فال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األشجار‬
‫ولكن‬ ،‫المياه‬ ‫مجاري‬ ‫بجانب‬ ‫الرواقية‬ ‫الغابات‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫اللهم‬ ،‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ال‬‫عام‬
‫ال‬ ‫الضرر‬‫هذه‬ ‫ظلت‬ ‫ولقد‬ ،‫قطعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األخشاب‬ ‫جمع‬ ‫هو‬ ‫النباتي‬ ‫بالغطاء‬ ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫حقيقي‬
:‫أحدها‬ :‫ظاهرة‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫األخشاب‬ ‫يقطعون‬ ‫الصحراء‬ ‫فسكان‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫مشكلة‬
‫العموم‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫والرحل‬ ،‫تيبستي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الرعاة‬ ‫عند‬ ‫الحال‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫جمالهم‬ ‫إطعام‬
‫المناطق‬ ‫في‬‫حظائر‬ ‫لبناء‬ ‫األشجار‬ ‫فروع‬ ‫يستخدمون‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهم‬ ،‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫الجافة‬
( ‫لماشيتهم‬Grove, 1973, p.40،‫الوقود‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫سد‬ ‫هو‬ ‫األخشاب‬ ‫لقطع‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫وثمة‬ .)
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المدنية‬ ‫للمناطق‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫الرحل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ليس‬
4–:‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬
‫لن‬ ً‫ا‬‫نظر‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫قائمة‬ ‫للزراعة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫وتفاوتها‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫درة‬
‫والنيل‬ ‫كالنيجر‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫التي‬ ‫األنهار‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويمكن‬ ،‫الري‬
.‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والفرات‬ ‫ودجلة‬
‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫والمياه‬‫وثمة‬ ،‫حفرية‬ ً‫ا‬‫مياه‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫من‬
‫العظيموالمياه‬ ‫األسترالي‬ ‫االرتوازي‬ ‫الحوض‬ ‫مثل‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫للمياه‬ ‫خازنة‬ ‫كثيرة‬ ‫طبقات‬
‫الليبية‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫صحراء‬ ‫وفي‬ ،‫الكبرى‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫النوبية‬ ‫الرملية‬ ‫األحجار‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬
‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وبعض‬ .‫العربية‬ ‫والصحراء‬ ‫والنوبية‬‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫قديم‬ ‫الجوفية‬24000‫أو‬ ‫مضت‬ ‫عام‬
‫المطر‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫حيث‬ ،‫الصحراوية‬ ‫النطاقات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫مطيرة‬ ‫فترات‬ ‫حدثت‬ ‫وقد‬ ،‫أكثر‬
( ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بمقادير‬ ‫الرسوبية‬ ‫الجيولوجية‬ ‫الطبقات‬ ‫عبر‬ ‫ارتشاح‬Burdon, 1971,
p.293.)
‫ا‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫يترك‬ ‫ولم‬‫فطوروا‬ ‫اتخذوها‬ ‫إال‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫لحصول‬
‫هذه‬ ‫باستخدام‬ ‫الناس‬ ‫وتمكن‬ ،‫السميكة‬ ‫األودية‬ ‫إرسابات‬ ‫في‬ ‫آبار‬ ‫بحفر‬ ‫الوديان‬ ‫في‬ ‫الزراعة‬
( ‫الصحراء‬ ‫أجزاء‬ ‫أغلب‬ ‫استيطان‬ ‫من‬ ‫لألودية‬ ‫الفيضية‬ ‫السهول‬ ‫في‬ ‫اإلرسابات‬Burdon, 1971,
p.291‫المياه‬ ‫إلى‬ ‫للتوصل‬ ‫البارعة‬ ‫الوسائل‬ ‫بعض‬ ‫ابتدعوا‬ ‫كما‬ .)‫وشمال‬ ‫آسيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫ففي‬
‫في‬ ‫تمتد‬ ‫الفيضية‬ ‫المراوح‬ ‫في‬ ‫أفقية‬ ‫آبار‬ ‫أو‬ ‫أنفاق‬ ‫بحفر‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫حصل‬ ‫أفريقيا‬
‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫الماء‬ ‫فيجلب‬ ،‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫المنحدر‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الجزء‬
‫آب‬ ‫وتحفر‬ ،‫القنوات‬ ‫في‬ ‫الواحات‬ ‫إلى‬ ‫ويصل‬ ،‫المنحدر‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫هذه‬ ‫لصيانة‬ ‫متقاربة‬ ‫رأسية‬ ‫ار‬
‫الكاريز‬ ‫أو‬ ‫األفالج‬ ‫أو‬ ‫بالقنوات‬ ‫األنفاق‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ،‫األنفاق‬karez‫تسمى‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫وفي‬
‫بالفقارة‬foggaras‫كيلومترات‬ ‫عشرة‬ ‫إلى‬ ‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضع‬ ‫من‬ ‫الطول‬ ‫في‬ ‫تتراوح‬ ‫وهي‬ .
(Cressey, 1958, pp. 27–44.)
‫لل‬ ‫الخازنة‬ ‫العميقة‬ ‫الصخور‬ ‫طبقات‬ ‫إن‬‫أساليب‬ ‫باتباع‬ ‫االستكشافي‬ ‫الحفر‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫مياه‬
‫من‬ ‫أعماقها‬ ‫تتراوح‬ ‫ارتوازية‬ ‫آبار‬ ‫حفرت‬ ‫وقد‬ ،‫الرحوي‬ ‫الحفر‬1000–1600‫بعض‬ ‫في‬ ‫متر‬
‫عظيمة‬ ‫لدرجة‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫يثير‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫تتدفق‬ ‫االرتوازية‬ ‫اآلبار‬ ‫وهذه‬ ،‫الجافة‬ ‫المناطق‬
‫ل‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التدفق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫ونقص‬ ‫الضغط‬ ‫بانتهاء‬ ‫التعجيل‬ ‫إلى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫ضابط‬
‫على‬ ‫البناء‬ ‫متينة‬ ‫ليست‬ ‫االرتوازية‬ ‫واآلبار‬ .‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫منسوب‬ ‫انخفاض‬ ‫بعد‬ ‫المياه‬ ‫تدفق‬
‫الخازنة‬ ‫الصخور‬ ‫طبقات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫المنبثقة‬ ‫المياه‬ ‫امتزاج‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫التسرب‬ ‫يؤدي‬ ‫ولذلك‬ ‫الدوام‬
( ‫مياهها‬ ‫جودة‬ ‫تتفاوت‬ ‫التي‬Burdon, 1971,p.293.)
5–:‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫الرمال‬ ‫غزو‬
‫بالدمار‬ ‫وينذرها‬ ،‫الصحراء‬ ‫واحات‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫يتهدد‬ ‫خطر‬ ‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫الرمال‬ ‫غزو‬ ‫إن‬
‫الرمال‬ ‫تتفكك‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫وقطع‬ ‫الرعي‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يسرف‬ ‫فعندما‬ ،‫والخراب‬
.‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫ويسر‬ ‫سهولة‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫وتحملها‬‫أقدم‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫واجهها‬ ‫مشكلة‬ ‫وهي‬
‫المتحركة‬ ‫الرمال‬ ‫مناطق‬ ‫وفي‬ ‫شديدة‬ ‫الرياح‬ ‫تعرية‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ .‫العصور‬
‫خطر‬ ‫هو‬ ‫دائما‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫المنشآت‬ ‫وسائر‬ ‫البرية‬ ‫والطرق‬ ‫الزراعية‬ ‫واألراضي‬ ‫المستوطنات‬ ‫تواجه‬
‫ال‬ ‫تخنق‬ ‫الرمال‬ ‫فتراكمات‬ ،‫المتنقلة‬ ‫والكثبان‬ ‫المتحركة‬ ‫الرمال‬‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫وتدمر‬ ‫محصوالت‬
(Hagedorn, 1977, p.119.)
6–:‫الحروب‬ ‫آثار‬
‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫تبرز‬‫البيئية‬‫قاصمة‬ ‫ضربة‬ ‫توجه‬ ‫فالحروب‬ ،‫المتقاتلة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫أوضح‬ ‫بشكل‬ ‫المدمرة‬
‫الموارد‬ ‫تدهور‬ ‫أمام‬ ‫عاجزة‬ ‫الدولة‬ ‫لتصير‬ ‫الوطني‬ ‫لالقتصاد‬‫الدوالرات‬ ‫باليين‬ ‫وتنفق‬ ،‫البيئية‬
‫عادة‬ ‫الشباب‬ ‫ويذهب‬ ،‫الزراعية‬ ‫الوسائل‬ ‫تحسين‬ ‫أو‬ ‫األرض‬ ‫استصالح‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫األسلحة‬ ‫لشراء‬
‫المدن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬ ‫يهاجرون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫الشيوخ‬ ‫لرعاية‬ ‫الريف‬ ‫تاركين‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫في‬ ‫للخدمة‬
.‫الحرب‬ ‫بسبب‬ ‫بالدهم‬ ‫عن‬ ‫ينزحون‬ ‫أو‬
‫تستخدم‬ ‫الحروب‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫والكيمائية‬ ‫البيولوجية‬ ‫األسلحة‬
‫تسمى‬ ‫كيميائية‬ ‫مادة‬ ‫األمريكي‬ ‫الجيش‬ ‫استخدم‬ ‫فلقد‬ ،ً‫ا‬‫عميق‬Agent Orange‫فيتنام‬ ‫حرب‬ ‫في‬
‫للغابات‬ ًّ‫ا‬‫مأساوي‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وكان‬ ‫الشماليين‬ ‫الفيتناميين‬ ‫من‬ ‫المتسللين‬ ‫منع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الغابات‬ ‫إلزالة‬
‫ع‬ ‫والحيوانات‬ ‫والبشر‬‫دائم‬ ‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫لى‬
.‫المنطقة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬
‫من‬ ‫مشكلة‬ ‫الداخلية‬ ‫والحروب‬‫المشكالت‬‫الناس‬ ‫فهؤالء‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العويصة‬
‫ف‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫ويخربون‬ ،‫بأيديهم‬ ‫بيوتهم‬ ‫يدمرون‬‫الحروب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫أشد‬ ‫فهي‬ ‫بالدهم‬ ‫ي‬
.‫بالشمول‬ ‫يتسم‬ ‫الدمار‬ ‫مدى‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫الخارجية؛‬
7–:‫الهجرة‬
‫وهجرة‬ .‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫هجرة‬ ‫الخطيرة‬ ‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫إن‬
‫أعداد‬ ‫تعبر‬ ‫حيث‬ ،‫الضارة‬ ‫الهجرة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫تعد‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬
‫بين‬ ‫الحدود‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫والمكسيك‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وبين‬ ‫واليمن‬
‫لسنوات‬ ‫راحة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أسرهم‬ ‫مزارع‬ ‫يتركون‬ ‫إنهم‬‫عن‬ ‫التربة‬ ‫ضياع‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ،‫عديدة‬
‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫إما‬ ‫أمرها‬ ‫يتولى‬ ‫فسوف‬ ‫راحة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫وحتى‬ ،‫التذرية‬ ‫طريق‬
‫من‬ ‫صغير‬ ‫جزء‬ ‫زراعة‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫يقدرون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الضعفاء‬ ‫الشيوخ‬ ‫أو‬ ‫بالزراعة‬ ‫المتمرسين‬
‫التقليد‬ ‫حياتهم‬ ‫بطرق‬ ‫صلتهم‬ ‫تنقطع‬ ‫فلن‬ ‫المهاجرون‬ ‫أما‬ .‫األرض‬‫مهارتهم‬ ‫قلت‬ ‫لربما‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ية‬
‫أول‬ ‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫عندما‬ ‫الزراعة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫يجنحون‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫إنهم‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬
.‫المدن‬ ‫في‬ ‫فرصة‬
8–:‫التصحر‬ ‫لعملية‬ ‫أخرى‬ ‫أسباب‬
‫الجافة‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحدوث‬ ‫نادرة‬ ‫ألنها‬ ‫بالتفصيل‬ ‫نستعرضها‬ ‫لن‬ ‫التصحر‬ ‫لعملية‬ ‫أخرى‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬
:‫ومنها‬
1-‫أو‬ ‫الزراعة‬ ‫ألغراض‬ ‫االستوائية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحات‬ ‫يزيل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أخذ‬
.‫التجارة‬ ‫أو‬ ‫للوقود‬ ‫الستخدامها‬
2-‫من‬ ‫حيوان‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫يكاد‬ ‫أو‬ ًّ‫ا‬‫تام‬ ‫قضاء‬ ‫قضي‬ ‫حيث‬ ‫اإلنسان‬ ‫تخصصات‬ ‫أحد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصيد‬ ‫وكان‬
‫ذلك‬ ‫حدث‬ ،‫له‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ،‫الحار‬ ‫الدم‬ ‫ذوات‬‫على‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫جميع‬ ‫في‬
.‫التقريب‬ ‫وجه‬
3-‫لهم‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫الزراعية‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫وصار‬ ،‫مزعج‬ ‫بمعدل‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يتزايد‬
‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫تزايد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ،‫فتكثفها‬ ‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فتتوسع‬ ،‫الغذاء‬
‫وا‬ ‫السكان‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬ ‫إلى‬ ‫المعتاد‬ ‫في‬‫مسعاهم‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يمضي‬ ‫وسوف‬ .‫البيئية‬ ‫لموارد‬
‫وهنا‬ ،‫للبيئة‬ ‫أضرار‬ ‫من‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫تحدثه‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫أطفالهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬
‫المصادر‬ ‫على‬ ‫السكانية‬ ‫الضغوط‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫والعون‬ ‫الثروة‬ ‫توزيع‬ ‫أثر‬ ‫مسألة‬ ‫تأتي‬
‫ال‬ ‫على‬ ‫السكاني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫رابطة‬ ‫وثمة‬ .‫الطبيعية‬‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫وبين‬ ‫الطبيعية‬ ‫مصادر‬
‫هم‬ ‫الواحد‬ ‫الكيلومتر‬ ‫في‬ ‫أشخاص‬ ‫سبعة‬ ‫أو‬ ‫خمسة‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫الجافة‬ ‫البالد‬ ‫وفي‬ ،‫لألرض‬
‫الموارد‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫وجودهم‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫بحيث‬ ،‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬
‫ال‬ ‫الكثافة‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بمصر‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ،‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬‫ألف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫سكانية‬
.‫الواحد‬ ‫المربع‬ ‫الكيلومتر‬ ‫في‬ ‫شخص‬
4-‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الدمار‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫اتساع‬ ‫يعد‬
‫بعض‬ ‫تمثل‬ ‫التمدن‬ ‫فعملية‬ .‫المجاورة‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫تزويدها‬ ‫عادة‬ ‫المدن‬ ‫وتتطلب‬ ،‫الخطيرة‬
‫المياه‬ ‫من‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫بالماء‬ ‫وإمدادها‬ ،‫الخشب‬ ‫من‬ ‫يؤخذ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بالوقود‬
‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫المدن‬ ‫تؤثر‬ ‫كما‬ .‫والشوارع‬ ‫الطرق‬ ‫شق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ ،‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬
‫وال‬ ‫للقرى‬ ‫الطبيعية‬ ‫المصادر‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬‫كما‬ ‫منها‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫بجذب‬ ‫وذلك‬ ،‫واحات‬
.ً‫ا‬‫آنف‬ ‫ذكرنا‬
5-‫وآبار‬ ‫المصانع‬ ‫كمخلفات‬ ،‫الطبيعة‬ ‫بمظاهر‬ ‫ضارة‬ ‫آثار‬ ‫عليه‬ ‫المترتبة‬ ‫والصناعة‬ ‫وللتعدين‬
.‫البيئة‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫أثر‬ ‫السامة‬ ‫المخلفات‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫فقد‬ ‫الشواطئ‬ ‫بجوار‬ ‫البترول‬
6-‫وعرباتهم‬ ‫بسياراتهم‬ ‫السياح‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫ويقلقلون‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ويطؤون‬ ،‫التربة‬ ‫تذرية‬ ‫يسببون‬
‫مكاسب‬ ‫نظير‬ ‫بالبيئة‬ ‫تضحي‬ ‫أن‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫حرصها‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫قد‬ ‫والحكومات‬ ،‫الثابتة‬ ‫الكثبان‬
.‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫حدوثها‬ ‫يمكن‬ ‫بيئية‬ ً‫ا‬‫آثار‬ ‫متجاهلة‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬
:‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬
‫التصحر‬ ‫إن‬–‫رأينا‬ ‫كما‬–‫خطي‬ ‫مظهر‬‫أعراض‬ ‫تكتشف‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ،‫البيئي‬ ‫التدهور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ًّ‫ا‬‫جد‬ ‫ر‬
،‫عالجه‬ ‫معها‬ ‫يستحيل‬ ‫درجة‬ ‫األمر‬ ‫يبلغ‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وتعالج‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫التصحر‬
‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تقويم‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مراقبة‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫ط‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫الجيدة‬ ‫واإلدارة‬ .‫لها‬‫الدولة‬ ‫تضمن‬ ‫ولكي‬ ،‫وخطره‬ ‫التصحر‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫ريق‬
.‫التخصصات‬ ‫متعددة‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الطبيعية‬ ‫لألحوال‬ ‫دقيقة‬ ‫مراقبة‬
‫في‬ ‫والزم‬ ‫مفيد‬ ‫العالمي‬ ‫التعاون‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ،‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ً‫ا‬‫جهد‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تدخر‬ ‫ولم‬
‫ب‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬‫لكل‬ ‫الفردية‬ ‫االحتياجات‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫أخذها‬ ‫مع‬ ‫التصحر‬ ‫مكافحة‬ ‫رامج‬
‫ألن‬ ،‫النمو‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫باحتياجات‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫ربما‬ ‫متقدمة‬ ‫دولة‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫فما‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫دولة‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تهتم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫للبيئة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الخصائص‬ ‫حسبانها‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ال‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫البرامج‬
‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالخصائص‬‫على‬ ‫البرنامج‬ ‫نجاح‬ ‫يعتمد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬
.‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫درجة‬ ‫وكذلك‬ ،‫للدولة‬ ‫التقنية‬ ‫والخبرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمقدرة‬ ‫البيئي‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬
:‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫العلماء‬ ‫طرحها‬ ‫التي‬ ‫الجيدة‬ ‫التوصيات‬ ‫بعض‬ ‫وثمة‬
‫هير‬ ‫اقترح‬ :ً‫ال‬‫أو‬Hare‫وكيتس‬Kates‫وارن‬ ‫و‬Warren(1977,pp.342–5‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ )
‫آثاره‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫التصحر‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫الجهود‬‫البيئية‬‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أدنى‬ ‫إلى‬
‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اآلتية‬ ‫التدابير‬ ‫باتخاذ‬ ‫يوصون‬ ‫وهم‬ ،‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫عوامل‬ ‫أحد‬ ‫اإلنسان‬
‫آل‬ ً‫ا‬‫تخفيف‬:‫المناخية‬ ‫الذبذبات‬ ‫ثار‬
‫أ‬-.‫الموجودة‬ ‫المناخية‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫ب‬-‫النماذج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السنوية‬ ‫وبين‬ ‫الفصلية‬ ‫المناخية‬ ‫باالختالفات‬ ‫للتنبؤ‬ ‫المحاوالت‬ ‫بذل‬
modelling.
‫ج‬-.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫كصور‬ ‫للتنبؤ‬ ‫المتقدمة‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬
‫د‬-‫السحب‬ ‫تلقيح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطقس‬ ‫تعديل‬Cloud–seeding.‫األساليب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫أو‬
‫سليمة‬ ‫إدارة‬ ‫مبادئ‬ ‫طبقت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫التصحر‬ ‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫أنهم‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬
‫من‬ ‫ظرف‬ ‫لكل‬ ‫والتحمل‬ ‫العطاء‬ ‫وقدرة‬ ‫االنتاجية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بفكرة‬ ‫االعتراف‬ ‫مثل‬ ،‫لألرض‬
‫والبيئ‬ ‫الثقافية‬ ‫الظروف‬‫تعالج‬ ‫بحيث‬ ،‫األرض‬ ‫استخدام‬ ‫خطط‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫آخر‬ ‫ومبدأ‬ ،‫ية‬
‫بطريقة‬ ‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫من‬ ‫مورد‬ ‫كل‬ ‫استخدام‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫ككل‬ ‫الجافة‬ ‫لألرض‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫مورد‬ ‫ألي‬ ‫السليم‬ ‫غير‬ ‫فاالستخدام‬ ‫مناسبة‬
.‫التصحر‬
‫بودين‬ ‫يثير‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬(Bowden, 1977, pp. 397–408‫وشائقة‬ ‫باالهتمام‬ ‫جديرة‬ ‫نقطة‬ )
‫العظيمة‬ ‫السهول‬ ‫في‬ ‫للتصحر‬ ‫مناقشته‬ ‫فبعد‬ ،‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬GreatPlains
‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫أنفسهم‬ ‫كيفوا‬ ‫األزمة‬ ‫تخفيف‬ ‫محاولتهم‬ ‫في‬ ‫المزارعين‬ ‫أن‬ ‫اكتشف‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬
‫التاس‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫التسعينات‬ ‫منذ‬ ‫العظمى‬ ‫السهول‬‫زادت‬ ‫أن‬ ‫التكيف‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫عشر‬ ‫ع‬
‫سنة‬ ‫قبل‬ ‫المزارع‬ ‫أحجام‬ ‫أن‬ ‫والحظ‬ .‫الحجم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مزارعهم‬1890‫صغيرة‬ ً‫ا‬‫أحجام‬ ‫كانت‬ ‫م‬
‫متوسطها‬65‫سنة‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫للجفاف‬ ‫نتيجة‬ ‫أفلست‬ ‫المزارع‬ ‫تلك‬ ‫ومعظم‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬1890‫ونتيجة‬ .‫م‬
‫متوسطها‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫المزارع‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫مطردة‬ ‫زيادة‬ ‫حدثت‬ ‫لذلك‬‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫في‬283‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬
‫بودين‬ ‫وأطلق‬ .‫أعدادها‬ ‫تنخفض‬ ‫بينما‬ ،‫النمو‬ ‫في‬ ‫المزارع‬ ‫أحجام‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬Bowden
‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫بنشاط‬ ‫وتنبأ‬ ،‫المزارع‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ )‫الزراعية‬ ‫(الثورة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
‫مدير‬ ‫العملية‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫المزارعون‬ ‫ويصبح‬ .‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫جفاف‬ ‫أي‬‫وكثير‬ ،‫والدوالرات‬ ‫لألموال‬ ‫ين‬
‫وتوحيد‬ .‫مبرم‬ ‫عقد‬ ‫وفق‬ ‫تدار‬ ‫مزرعة‬ ‫أو‬ ‫أسرية‬ ‫شركة‬ ‫لتصبح‬ ،‫المزرعة‬ ‫ملكية‬ ‫عن‬ ‫سيتخلى‬ ‫منهم‬
‫أعدادهم‬ ‫وجعل‬ ،‫عليهم‬ ‫الضغط‬ ‫وتخفيف‬ ‫المزارعين‬ ‫عدد‬ ‫كتقليل‬ ،‫األهداف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫يحقق‬ ‫المزارع‬
.‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫إدارة‬ ‫إلنجاز‬ ‫بالمثالية‬ ‫تتسم‬
‫وتوحيد‬‫إلى‬ ‫نقلها‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫فلقد‬ ،‫بالخير‬ ‫تبشر‬ ‫فكرة‬ ‫المزارع‬
،‫التعديل‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫مع‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أجزاء‬
.‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫يعملوا‬ ‫وأن‬ ،‫الكبيرة‬ ‫المزرعة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أسهم‬ ‫يتملكوا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فالمزارعون‬
‫بم‬ ‫وهنا‬‫سيتاح‬ ‫كما‬ ،‫المزرعة‬ ‫في‬ ‫حصة‬ ‫امتالك‬ ‫فرصة‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫ستتاح‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ‫الحكومة‬ ‫ساعدة‬
‫فتستطيع‬ ،‫الجفاف‬ ‫بخصوص‬ ‫التسامح‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫سيتحلون‬ ‫كما‬ ،‫كثيرة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫للناس‬
‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫المزارع‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫الخسارة‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫المزارع‬
.‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫األصغر‬
‫ث‬( ‫دريجن‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫الث‬Dregne, 1976, pp.17–18‫الفقيرة‬ ‫بالدول‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ )
:‫شعب‬ ‫أربع‬ ‫من‬
1-.‫انتهائها‬ ‫حتى‬ ‫وتتبعها‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫االلتزام‬
2-‫يشكل‬ ‫مما‬ ‫للنجاح‬ ‫أفضل‬ ‫فرص‬ ‫تتاح‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫المناطق‬ ‫أحسن‬ ‫إلى‬ ‫اإلصالح‬ ‫برامج‬ ‫توجيه‬
‫لالقتص‬ ‫دفعة‬.‫البرامج‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬ ‫وتتأكد‬ ،‫الناس‬ ‫معنويات‬ ‫بذلك‬ ‫فترتفع‬ ،‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫اد‬
3-.‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ضيق‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫صناعات‬ ‫إنشاء‬
4-.‫والتعليمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوطنية‬ ‫القاعدة‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫وع‬ ،‫ألهميتها‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫األخرى‬ ‫وراء‬ ‫واحدة‬ ‫تنفيذها‬ ‫ينبغي‬ ‫األربع‬ ‫الشعب‬ ‫أن‬ ‫دريجن‬ ‫ويؤكد‬‫إمكان‬ ‫دم‬
.‫إحداها‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬
‫لجميع‬ ‫األوحد‬ ‫العالج‬ ‫هي‬ ‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫الكثيرون‬ ‫يعتقد‬ :ً‫ا‬‫رابع‬‫المشكالت‬‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫بالتصحر‬ ‫المتعلقة‬
‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫نجده‬ ‫بل‬ ،‫ت‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعتوره‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫فاالعتماد‬
‫إلى‬،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫الري‬ ‫مياه‬ ‫إدارة‬ ‫سوء‬ ‫مثل‬ ،‫تجنبه‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ،‫التصحر‬
‫أنظمة‬ ‫بسبب‬ ‫الخصبة‬ ‫التربة‬ ‫وضياع‬ ‫والتغرين‬ ‫والترسيب‬ ،‫الكفاءة‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫الصرف‬ ‫وأنظمة‬
( ‫المياه‬ ‫لموارد‬ ‫الكافي‬ ‫غير‬ ‫والتحديد‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ونقص‬ ،‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫التي‬ ‫الزراعة‬‫انظر‬
(Anaya–Garduno 1977, p. 407.)
‫لألنظمة‬ ‫السليمة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬‫البيئية‬‫أنماط‬ ‫من‬ ‫نمط‬ ‫أي‬ ‫تطبيق‬ ‫قبل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ة‬ّ‫مهم‬ ‫الجافة‬ ‫باألراضي‬
‫أسهمت‬ ‫قد‬ ‫الرطبة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫والمعدات‬ ‫التقنية‬ ‫فالطرق‬ ،‫التقني‬ ‫التجديد‬
‫الت‬ ‫في‬‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المحلية‬ ‫التقليدية‬ ‫بالتقنية‬ ‫االهتمام‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫األكثر‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫صحر‬
‫والسبيل‬ ،‫جذرية‬ ‫بصورة‬ ‫الجديد‬ ‫التقني‬ ‫التغيير‬ ‫من‬ ‫مالءمة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫التعديل‬ ‫من‬ ‫بقليل‬
‫ا‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫باألسلوب‬ ‫نلتزم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقنية‬ ‫استخدام‬ ‫سوء‬ ‫لتحاشي‬‫لجاف‬
( ‫والتماسك‬ ‫التناغم‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫عناصره‬ ‫تتفاعل‬ ،ً‫ال‬‫متكام‬ ًّ‫ال‬‫ك‬ ‫لكونه‬United
Nations,1977,p.46.)
‫اهتم‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫بالعملية‬ ‫اتصافه‬ ‫أو‬ ‫تقدمه‬ ‫درجة‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫تقني‬ ‫نظام‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬
‫ع‬ ‫والمحافظة‬ ،‫المعلومات‬ ‫لنشر‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫بالبرامج‬،‫موارده‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫سيطرة‬ ‫لى‬
‫معوقات‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ،‫باألمان‬ ‫تتسم‬ ‫للمعيشة‬ ‫مستويات‬ ‫وضمان‬ ،‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫والعدل‬
( ‫والحيواني‬ ‫البشري‬ ‫النشاط‬Anaya– Garduno, 1977, p.407.)
( ‫تمبسون‬ ‫كالودسلي‬ ‫ويؤكد‬Cloudsley–Thompson,1977, p.116‫زحف‬ ‫مشكلة‬ ‫بأن‬ )
‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫الصحراء‬‫يؤكد‬ ‫كما‬ ،‫واجتماعية‬ ‫سياسية‬–ً‫ا‬‫أيض‬–‫منذ‬ ‫معروفة‬ ‫العلمية‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬
‫أن‬ ‫البد‬ ،‫وحدها‬ ‫التقنية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المسألة‬ ‫حل‬ ‫بإمكان‬ ‫يعتقد‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫عقود‬
.‫األحالم‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫يحلقون‬ ‫ممن‬ ‫يكون‬
‫بعضهم‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫خامس‬–ً‫ا‬‫أيض‬–‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫والمناخ‬ ‫الطقس‬ ‫تغيير‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬‫خطر‬ ‫تخفيف‬ ‫من‬
(‫وتارمي‬ ‫بالك‬ ‫وأوصى‬ ، ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫التصحر‬Black&Tarmy,1963‫)باستخدام‬
.‫كبير‬ ‫مائي‬ ‫جسم‬ ‫قرب‬ ‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫هذا‬ ‫يرش‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األمطار‬ ‫تزيد‬ ‫حتى‬ ، ‫كغطاء‬ ‫اإلسفلت‬
‫بياض‬ ‫سيكون‬ ً‫ا‬‫وطبع‬albedo‫حمل‬ ‫تيارات‬ ‫فتنشأ‬ ،‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫هذا‬
‫على‬ ‫الهواء‬ ‫يجبر‬ ‫إذ‬ ،‫الجبل‬ ‫فعل‬ ‫األنحاء‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫تشابه‬ ،‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫فوق‬ ‫حراري‬
.‫األمطار‬ ‫لسقوط‬ ‫الفرصة‬ ‫فتتاح‬ ،‫السحب‬ ‫وتكون‬ ‫التكثف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫ألعلى‬ ‫الصعود‬
‫بعد‬ ‫تطبق‬ ‫ولم‬ ،‫النظرية‬ ‫والتأمالت‬ ‫الحدس‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬ ‫بدعوى‬ ،‫للنقد‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫تعرضت‬ ‫وقد‬
( ‫(انظر‬Glantz, 1977, p. 316.
‫يمتص‬ ‫أن‬ ‫الكربون‬ ‫شأن‬ ‫فمن‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكربون‬ ‫غبار‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫آخرون‬ ‫أشار‬ :ً‫ا‬‫سادس‬
‫المفترض‬ ‫ومن‬ .‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫الهواء‬ ‫تسخين‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الشمسي‬ ‫اإلشعاع‬
‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المائية‬ ‫المسطحات‬ ‫فوق‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الحراري‬ ‫المصدر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫تكون‬
(‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫فوق‬ ‫التصاعدية‬ ‫الركامية‬ ‫السحب‬Gray, et. al. 1976,pp. 355–356.)
‫بصورة‬ ‫استخدامها‬ ‫لضرورة‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫آثار‬ ‫المادة‬ ‫لهذه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬
( ‫إليها‬ ‫احتيج‬ ‫كلما‬ ‫مستمرة‬Glantz 1977, p.317.)
‫ف‬ ‫مفتوحة‬ ‫مياه‬ ‫مناطق‬ ‫إنشاء‬ ‫آخرون‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫سابع‬‫معدل‬ ‫لرفع‬ ،‫بأفريقيا‬ ‫المنخفضة‬ ‫األحواض‬ ‫ي‬
‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫هذا‬ ‫وسيؤدي‬ ،‫فوقه‬ ‫التبخر‬ ‫يحدث‬ ‫مائي‬ ‫مصدر‬ ‫وإيجاد‬ ،‫التبخر‬
‫أي‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫أشد‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الهواء‬ ‫في‬
‫بخار‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ضخمة‬ ‫مائية‬ ‫كتل‬ ‫تنطلق‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬.‫الناس‬ ‫رؤوس‬ ‫فوق‬ ‫منظورة‬ ‫غير‬ ‫ماء‬
‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الديناميكية‬ ‫العمليات‬ ‫نقص‬ ‫هو‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للجفاف‬ ‫الرئيس‬ ‫والسبب‬
‫الذاتي‬ ‫التبريد‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫الحراري‬ ‫الحمل‬ ‫إنتاج‬adiabaticcooling‫ن‬ ّ‫تكو‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬ .
‫سط‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬ ‫لسقوط‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬ ‫السحب‬( ‫األرض‬ ‫ح‬MacDonald,
1962,Quoted in Glantz,1977 ,pp.32122.)
‫السحب‬ ‫بتلقيح‬ ‫الطقس‬ ‫تعديل‬ ‫يمكن‬ :ً‫ا‬‫ثامن‬Cloud–seedingً‫ا‬‫قدر‬ ً‫ا‬‫محقق‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وجرب‬
‫كولورادو‬ ‫نهر‬ ‫حوض‬ ‫مشروع‬ ‫نجح‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وفي‬ .‫النجاح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محدود‬Colorado
River BasinProject‫بنسبة‬ ‫الثلج‬ ‫كمية‬ ‫زيادة‬ ‫في‬30%(Eagleman,1980, p. 279.)
‫بين‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫المحتلة‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫السحب‬ ‫تذرية‬ ‫وأجريت‬1961‫و‬1965‫جزيئات‬ ‫باستخدام‬
‫الفضة‬ ‫أيودايد‬silver iodide particles‫بنسبة‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫فزادت‬18%‫خمسة‬ ‫خالل‬
( ‫التذرية‬ ‫عدم‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ‫فصول‬Gabriel, 1967, p. 91–113‫وأجريت‬ .)
‫من‬ ‫استراليا‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫السحب‬ ‫تذرية‬ ‫تجربة‬1957‫إلى‬1959‫كمية‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أي‬ ‫يلحظ‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ،
( ‫األمطار‬Smith, et. al., 1963, pp.565–568.)
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫تشجير‬ ‫مثل‬ ،‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫أخرى‬ ‫تدابير‬ ‫اقترحت‬ :ً‫ا‬‫تاسع‬
‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الري‬‫أشير‬ ‫فقد‬ ،‫المطر‬ ‫فرص‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرمال‬ ‫غزو‬ ‫وإيقاف‬ ،‫التربة‬ ‫لتثبيت‬ ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬‫أمر‬
.‫األمطار‬ ‫وسقوط‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫إلى‬ ،‫الماء‬ ‫نقص‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫أن‬ ‫اقترح‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ،‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأهم‬
‫أ‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫إحضاره‬ ‫هو‬ ،‫المحلية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬‫هذه‬ ‫وأحد‬ ،‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫خارج‬ ‫خرى‬
‫الجنوبية‬ ‫القطبية‬ ‫القارة‬ ‫هو‬ ‫المناطق‬Antarctica‫إلى‬ ‫البحار‬ ‫عبر‬ ‫الثلج‬ ‫جبال‬ ‫نقل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،
‫والمملكة‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫مثل‬ ‫مناطق‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وأستراليا‬.‫أفريقيا‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وكثير‬
‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ال‬ ‫جيدة‬ ‫واقعية‬ ‫خطة‬ ‫اتباع‬ ‫هو‬ ‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫وسيلة‬ ‫فأفضل‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬
‫السكان‬ ‫باحتياجات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تهتم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫محدودية‬ ‫حسبانها‬
‫استعد‬ ‫ودرجة‬ ،‫المتاحة‬ ‫الموارد‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫الخطة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫ويتبقى‬ .‫هناك‬‫من‬ ‫للتعاون‬ ‫الناس‬ ‫اد‬
‫الموارد‬ ‫واستغالل‬ ،‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫البيئي‬ ‫للنظام‬ ‫الهشة‬ ‫الطبيعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬
.‫تطويرها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المحلية‬ ‫والتقنية‬
‫الثاني‬ ‫المبحث‬‫جهود‬ : ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫التصحر‬ ‫مكافحة‬ :‫المملكة‬‫العربية‬:‫السعودية‬
‫بذلت‬ ‫لقد‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وس‬ ،‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫مضنية‬ ً‫ا‬‫جهود‬‫هذا‬ ‫نناقش‬
‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ :‫هي‬ ‫موضوعات‬ ‫أربعة‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الموضوع‬
‫وإقامة‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫لحركة‬ ‫الحكومي‬ ‫والدعم‬ ،‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫ونظام‬ ،‫المنورة‬
.‫المحمية‬ ‫المناطق‬
:ً‫ال‬‫أو‬:‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬
‫لوال‬ ‫يحق‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬،‫عامة‬ ‫مصلحة‬ ‫حمايتها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أراضي‬ ‫يحموا‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ‫بل‬ ‫األمور‬ ‫ة‬
‫نهى‬ ‫وقد‬ .‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫الفطرية‬ ‫والحيوانات‬ ،‫المياه‬ ‫ومستجمعات‬ ،‫والغابات‬ ‫المراعي‬ ‫كإدارة‬
‫هللا‬ ‫رسول‬‫زعيم‬ ‫سوى‬ ‫منها‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األحمية‬ ‫وهي‬ ،‫العشائر‬ ‫بزعماء‬ ‫الخاصة‬ ‫األحمية‬ ‫عن‬
‫وشرع‬ ،‫قومه‬ ‫ضعفاء‬ ‫دون‬ ‫القبيلة‬‫عليها‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫للمصالح‬ ‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫أراض‬ ‫ى‬ْ‫حَم‬
‫المراعي‬ ‫إلصالح‬ ‫وأنسبها‬ ‫األراضي‬ ‫أهم‬ ‫يحموا‬ ‫أن‬ ‫األمور‬ ‫والة‬ ‫فعلى‬ .‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬
‫وإدارتها‬‫على‬ ‫وللمحافظة‬ ،‫فيها‬ ‫والتشجير‬ ‫الغابات‬ ‫ولحماية‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحيوانات‬ ‫ولرعاية‬
‫وقطع‬ ،‫التعمير‬ ‫يمنعوا‬ ‫أن‬ ‫األحمية‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫ولوالة‬ .‫وتحسينها‬ ‫المياه‬ ‫مستجمعات‬
.‫حمى‬ ‫لكل‬ ‫المعينة‬ ‫األهداف‬ ‫بحسب‬ ‫يقيدوه‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫والصيد‬ ‫والرعي‬ ‫الشجر‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬‫م‬ ‫حرمي‬‫التعدي‬ ‫فيهما‬ ‫يحرم‬ ‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫المنورة‬ ‫والمدينة‬ ‫المكرمة‬ ‫كة‬
"‫األوطار‬ ‫"نيل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫نصوص‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫استثناؤه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫األحياء‬ ‫على‬
:‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تلقي‬ ‫للشوكاني‬
1-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫"عن‬‫وال‬ ،‫شوكه‬ ‫يعضد‬ ‫ال‬ ‫حرام‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ :‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫فتح‬ ‫يوم‬
‫لهم‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلذخر‬ ‫إال‬ ‫اس‬َّ‫ب‬‫الع‬ ‫فقال‬ ٍ‫ف‬ ِّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫لم‬ ‫إال‬ ‫لقطته‬ ‫تلتقط‬ ‫وال‬ ،‫صيده‬ ‫ر‬َّ‫ف‬‫ين‬ ‫وال‬ ،‫خاله‬ ‫يختلى‬
.‫الحداد‬ ‫هو‬ ‫والقين‬ ".‫اإلذخر‬ ‫إال‬ ‫فقال‬ ،‫والبيوت‬ ‫للقيون‬ ‫فإنه‬ ،‫منه‬
2-‫عنه‬ ‫يفدى‬ ‫أن‬ ‫اس‬َّ‫ب‬‫ع‬ ‫ابن‬ ‫فأمر‬ ،‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫حمام‬ ‫من‬ ‫حمامة‬ ‫قتل‬ ‫قريش‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫غالم‬ ‫أن‬ ‫عطاء‬ ‫"عن‬
".‫بشاة‬
3-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫"عن‬".‫ثور‬ ‫إلى‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫حرم‬ ‫ينة‬ِ‫د‬َ‫الم‬ :
4-‫النبي‬ ‫عن‬ ‫علي‬ ‫حديث‬ ‫"وفي‬‫لقطتها‬ ‫يلتقط‬ ‫وال‬ ،‫صيدها‬ ‫ر‬َّ‫ف‬‫ين‬ ‫وال‬ ‫خالها‬ ‫يختلى‬ ‫ال‬ :‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫في‬
‫فيها‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ‫لقتال‬ ‫السالح‬ ‫فيها‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫لرجل‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ،‫بها‬ ‫أشاد‬ ‫لمن‬ ‫إال‬‫إال‬ ‫شجرة‬
".‫بعيره‬ ‫رجل‬ ‫يعلف‬ ‫أن‬
5-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫عمه‬ ‫عن‬ ‫تميم‬ ‫بن‬ ‫اد‬َّ‫ب‬‫ع‬ ‫"عن‬‫وإني‬ :‫لها‬ ‫ودعا‬ ‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫م‬َّ‫حر‬ ‫إبراهيم‬ ‫إن‬ :‫قال‬
".‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫إبراهيم‬ ‫م‬َّ‫حر‬ ‫كما‬ ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫مت‬َّ‫حر‬
6-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫م‬َّ‫حر‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫"عن‬‫حول‬ ً‫ال‬‫مي‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬ ‫وجعل‬ ‫نة‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫البتي‬ ‫بين‬ ‫ما‬
ِ‫د‬َ‫الم‬".‫حمى‬ ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬
‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ ‫قدم‬ ‫النصوص‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫بذلك‬ ‫أخبر‬ ‫كما‬ ،‫حماه‬‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫حماه‬ ‫فقد‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ ‫أما‬ ،‫وبهذا‬ .
‫ب‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الدولي‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لنظام‬ ‫سابقتان‬ ‫مقدستان‬ ‫محميتان‬ ‫فهما‬‫وطنية‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫محم‬ ‫أول‬
‫يلوستون‬ ‫محمية‬ ‫وهي‬ ‫بالعالم‬Yellowstone‫عام‬1872.‫م‬
:‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫نظام‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬
‫احتياطات‬ ‫توفير‬ ‫نظام‬ ‫إنه‬ ،‫األشجار‬ ‫وقطع‬ ‫الرعي‬ ‫من‬ ‫تحمى‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫يعني‬ :‫الحمى‬
‫من‬ ‫ممتدة‬ ‫لمدة‬ ‫بها‬ ‫مساس‬ ‫دون‬ ‫واألشجار‬ ‫واألعشاب‬ ‫الحشائش‬ ‫تترك‬ ‫حيث‬ ،‫للرعي‬‫وال‬ ،‫الزمن‬
‫أكثر‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫كاشتداد‬ ،‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫إال‬ ‫بها‬ ‫الرعي‬ ‫يجوز‬
‫الباحثون‬ ‫يتفق‬ ‫كثيرة‬ ‫أحمية‬ ‫وهناك‬ ،‫المملكة‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫والجنوبية‬ ‫الغربية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتشار‬
‫إ‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫األحمية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫ويختلف‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫أنها‬ ‫على‬.‫آخر‬ ‫لى‬
‫يسمونه‬ ‫ما‬ ‫للقبائل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫والشمالية‬ ‫والشرقية‬ ‫الوسطى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫حمى‬ ‫يوجد‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬
‫مثار‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫القبائل‬ ‫سائر‬ ‫بها‬ ‫ويعترف‬ ‫يعرفها‬ ‫التي‬ ‫القبيلة‬ ‫منطقة‬ ‫وهي‬ ‫"الديرة"؛‬
،‫القبلية‬ ‫الصراعات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫سعى‬ ‫اإلسالم‬ ‫جاء‬ ‫فلما‬ ،‫قبلية‬ ‫وحروب‬ ‫صراعات‬
‫بين‬ ً‫ا‬‫مشاع‬ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫ضروريات‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ .‫الدين‬ ‫إلى‬ ‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫والء‬ ‫وتحويل‬
‫النبي‬ ‫قال‬ :‫الناس‬‫يحرم‬ ‫فلم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ."‫والنار‬ ‫والكأل‬ ‫الماء‬ :‫ثالث‬ ‫في‬ ‫شركاء‬ ‫"المسلمون‬ :
‫الرسول‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫مطلق‬ ً‫ا‬‫تحريم‬ ‫الحمى‬ ‫اإلسالم‬‫وغير‬ ‫الجيش‬ ‫لحيوانات‬ ‫حمى‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫وخلفاءه‬‫ذلك‬
.‫األغراض‬ ‫من‬
‫توحيد‬ ‫وبعد‬‫المملكة‬‫العربية‬،‫القبائل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫وقادتها‬ ‫الدولة‬ ‫نحو‬ ‫بوالئهم‬ ‫الناس‬ ‫توجه‬ ،‫السعودية‬
‫الح‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫منطقتهم.وتم‬ ‫أو‬ "‫"ديرتهم‬ ‫كلها‬ ‫الدولة‬ ‫واعتبروا‬‫معنى‬ ‫وكان‬ ،‫فقط‬ ‫كومية‬
ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ‫كان‬ ‫أغلبها‬ ‫ألن‬ ،‫مأمن‬ ‫في‬ ‫أصبحت‬ ‫الغربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫الشهيرة‬ ‫القديمة‬ ‫األحمية‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫الوسطى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫فالصحراء‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫يختلف‬ ‫ولكن‬ .‫والقبائل‬ ‫للقرى‬
‫مفت‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬ ،‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫أراض‬ ‫هي‬ ،‫المملكة‬ ‫من‬ ‫والشمالية‬ ‫والشرقية‬،‫الجميع‬ ‫لرعي‬ ‫وحة‬
.‫اإلدراك‬ ‫تمام‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫يدركون‬ ‫والبدو‬
‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫قد‬ ،‫السريعة‬ ‫الحركة‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ،‫أرادوا‬ ‫حيثما‬ ‫قطعانهم‬ ‫الناس‬ ‫رعي‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫رت‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ ‫التي‬ ‫الطلح‬ ‫أشجار‬ ‫تقارن‬ ‫عندما‬ ‫ووضوح‬ ‫بجالء‬ ‫ذلك‬ ‫آثار‬ ‫وتظهر‬ .‫للمراعي‬ ‫السريع‬ ‫التدهور‬
‫ح‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫والحماية‬ ‫الوقاية‬ ‫لها‬‫الغضى‬ ‫وأشجار‬ ‫ريمالء‬Haloxylon persicum‫غرب‬ ‫في‬
‫السدر‬ ‫أغلبها‬ ‫كثيرة‬ ‫نباتات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫حميت‬ ‫حيث‬ ‫رماح‬ ‫قرب‬ ‫خريم‬ ‫وروضة‬ ‫عنيزة‬Ziziphus
spina–christi‫أشجار‬ ‫لحماية‬ ‫نجران‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫وغيره‬ ‫نهوقة‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫عباس‬ ‫بني‬ ‫وحمى‬
‫ت‬ ‫المناطق‬ ‫فهذه‬ .‫محمية‬ ‫غير‬ ‫بيئات‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫بما‬ ‫وموازنتها‬ ‫السدر‬‫البيئة‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ‫عما‬ ‫تميز‬
‫دليل‬ ‫وهذا‬ .‫األشجار‬ ‫من‬ ‫خلت‬ ‫فقد‬ ‫حولها‬ ‫المحمية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫أما‬ ،‫الكثيف‬ ‫النباتي‬ ‫بغطائها‬ ‫الجافة‬
.‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫في‬ ‫المتسبب‬ ‫األوحد‬ ‫العامل‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫الجفاف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫آخر‬
‫المه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الماشية‬ ‫رعي‬ ‫من‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫بأن‬ ‫المراعي‬ ‫خبراء‬ ‫ويعترف‬‫في‬ ‫مة‬
ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهي‬ .‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫حالة‬ ‫لعالج‬ ‫الالزمة‬ ‫والتدابير‬ ‫الخطوات‬ ‫واتخاذ‬ ،‫الرعي‬ ‫آثار‬ ‫تقويم‬
‫الرعوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لبرامج‬ ‫انطالق‬ ‫نقاط‬ ‫تعد‬rehabilitation‫المحلية‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫ونشر‬ ،
.‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫والشجري‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫إلعادة‬
‫لحركة‬ ‫الحكومي‬ ‫الدعم‬ :ً‫ا‬‫ثالث‬:‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬
1–:‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫إنقاذ‬ ‫في‬ ‫وأبنائه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫جهود‬
‫في‬ ‫الكبير‬ ‫اهتمامه‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫جهود‬ ‫تظهر‬
( ‫كاروثرز‬ ‫فيذكر‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫فطرية‬ ‫حية‬ ‫عينات‬ ‫حفظ‬Carruthers,
1935,p.59‫بيرسي‬ ‫للسيد‬ ‫نعامتين‬ ‫أهدى‬ ‫قد‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫بن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ )
‫كوكس‬Sir Percy Cox‫فلبي‬ ‫جون‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫العراق‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫البريطاني‬ ‫المندوب‬(Philby,
1928,p.48)‫ويذكر‬ .‫استالمه‬ ‫قبل‬ ‫مات‬ ‫ولكنه‬ ً‫ا‬‫صغير‬ ‫مها‬ ‫له‬ ‫أعد‬ ‫قد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬
‫تشيزمان‬(Cheesman,1926)‫في‬ ‫أنه‬16‫عام‬ ‫يناير‬1924‫بن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫قابل‬ ‫م‬
‫من‬ ‫عينات‬ ‫لجمع‬ ‫للمملكة‬ ‫بالقدوم‬ ‫اإلذن‬ ‫منحه‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬
‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫وأن‬ ‫الهفوف‬ ‫في‬ ‫فطرية‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ما‬ ‫ودراسة‬ ‫الطيور‬
‫النعامة‬ ‫ومنها‬‫العربية‬‫المها‬ ‫وعن‬ ،‫لندن‬ ‫في‬ ‫كوكس‬ ‫برسي‬ ‫السير‬ ‫إلى‬ ‫أرسلها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬‫العربية‬
‫تشيزمان‬ ‫ويذكر‬ .‫بريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫إلى‬ ‫أهداها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الوضيحي‬ ‫أو‬(Cheesman, 1926)‫أنه‬
‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫ابن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫قابل‬20‫يناير‬1924‫في‬ ‫م‬
‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫باألنواع‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫فأظهر‬ ‫جمعها‬ ‫التي‬ ‫العينات‬ ‫يرى‬ ‫لكي‬ ‫الهفوف‬
‫الصحراء‬ ‫قنبرة‬ ‫بوجود‬ ‫سعادته‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫أخبره‬ ‫وقد‬ .‫قابله‬ ‫عربي‬ ‫مثقف‬ ‫أي‬
Ammomanes‫فأخبره‬‫الملك‬ ‫قالها‬ ".ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫طيورنا‬ ‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫رة‬َّ‫م‬ُ‫الح‬ ‫"إنها‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬
‫أطلق‬ ‫وقد‬ .‫الطيور‬ ‫لعلماء‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫طير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫أوضحت‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫معلق‬ ‫عبدالعزيز‬
‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬Ammomanesdeserti azizi‫ويذكر‬ .‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫السم‬ ‫نسبة‬
‫تشيزمان‬(Cheesman, 1926)‫خالل‬ ‫بريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫أهدى‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬
‫المنضبط‬ ‫غير‬ ‫الصيد‬ ‫بسبب‬ ‫عليه‬ ‫ليحافظ‬ )‫وأنثى‬ ً‫ا‬‫(ذكر‬ ‫المها‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬
.‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫في‬ ‫يمارس‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
:‫العربي‬ ‫المها‬ ‫إلنقاذ‬ ‫العالمية‬ ‫الحملة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬
‫عملية‬ ‫قصة‬ ‫بوادر‬ ‫بدأت‬‫المها‬operation oryx‫عام‬ ‫في‬1959‫تالبوت‬ ‫لي‬ ‫أجرى‬ ‫عندما‬ ‫م‬Lee
Talbot‫أوريكس‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫ونشر‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫اآلسيوية‬ ‫لألنواع‬ ً‫ا‬‫مسح‬Oryx‫مايو‬ ‫في‬
‫عام‬1960" :‫بعنوان‬ ‫م‬A look at Threatened Species: Areport on some
animals of the Middle East and Southern Asia which are threatened
with extinction
‫بين‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أعداده‬ ‫تناقصت‬ ‫قد‬ ‫العربي‬ ‫المها‬ ‫أن‬ ‫بحثه‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬100‫و‬200‫آخر‬ ‫في‬ ‫رأس‬
‫قلقه‬ ‫أبدى‬ ‫وقد‬ .‫السنوية‬ ‫الصيد‬ ‫حمالت‬ ‫بسبب‬ ‫الخالي‬ ‫الربع‬ ‫جنوبي‬ ‫أقصى‬ ‫وهي‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫منطقة‬
‫ال‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫األسر‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫والذي‬ .‫معدودة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫بيئاته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المها‬ ‫انقراض‬ ‫من‬
‫من‬ ‫يتناسل‬‫عام‬ ‫وفي‬ .‫الرياض‬ ‫حيوانات‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫سوى‬ ‫جيدة‬ ‫بصورة‬ ‫ها‬1963‫صدرت‬ ‫م‬
.‫العالمي‬ ‫القطيع‬ ‫إلى‬ ‫المها‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫إهداء‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫موافقة‬
‫حتى‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫وتأخر‬14‫مارس‬1964‫من‬ ‫بنقلها‬ "‫أميركان‬ ‫"بان‬ ‫شركة‬ ‫تبرعت‬ ‫حتى‬ ‫م‬
‫بير‬ ‫إلى‬ ‫الرياض‬‫لمدة‬ ‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫نابولى‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫روما‬ ‫إلى‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ‫وت‬
‫فينكس‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫إلى‬ ‫نقلت‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ،‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫نيويورك‬ ‫إلى‬ ‫نقلها‬ ‫قبل‬ ‫شهرين‬
‫بتاريخ‬ ‫وصلتها‬ ‫التي‬ ‫أريزونا‬ ‫في‬16/7/1964‫جريموود‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ .‫م‬Grimwoodً‫ا‬‫شخصي‬ ‫بالسفر‬
‫وكا‬ .‫الستالمها‬ ‫الرياض‬ ‫إلى‬‫من‬ ‫مؤلف‬ ‫قطيع‬ ‫مع‬ ‫تعيش‬ ‫نت‬13‫مدينة‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫مهاة‬
‫الرياض‬(Grimwood, 1964, p.223).
‫رقم‬ ‫األنثى‬ :‫فينكس‬ ‫إلى‬ ‫وصولها‬ ‫بعد‬ ‫األربعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫األسماء‬ ‫أطلقت‬ ‫وقد‬8‫لوسي‬
Lucy‫رقم‬ ‫واألنثى‬ ،9‫كونيو‬Cuneo‫رقم‬ ‫والذكر‬ ،10‫رياض‬Riyadh‫رقم‬ ‫والذكر‬11‫عزيز‬
‫عزي‬‫ز‬AzizAziz‫بتاريخ‬ ‫فينكس‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫يولد‬ ‫ذكر‬ ‫مولود‬ ‫أول‬ ‫لوسي‬ ‫األنثى‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬ .
1/12/1964‫مدينة‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫نقل‬ ‫قبل‬ )‫(رياض‬ ‫السعودي‬ ‫رفيقها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫حام‬ ‫كانت‬ ‫إنها‬ ‫إذ‬ ‫م‬
‫شيرمان‬ ‫الوليد‬ ‫سمي‬ ‫وقد‬ .‫الرياض‬Sherman‫القطيع‬ ‫في‬ ‫تولد‬ ‫أنثى‬ ‫أول‬ ‫لوسي‬ ‫وضعت‬ ‫كما‬ .
‫يتاريخ‬ ‫العالمي‬8/9/1966‫م‬‫آني‬ ‫وسميت‬Annie‫حديقة‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫وليدها‬ ‫كونيو‬ ‫وضعت‬ ‫كما‬ ،
‫بتاريخ‬ ‫فينكس‬9/3/1968‫إيرل‬ ‫وسمي‬ ‫م‬Earl(Turkowski and Mahoney, 1964,
p.712).
‫فيما‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫أرسلت‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المحفوظة‬ ‫السجالت‬ ‫وتدل‬
‫ساهمت‬ ‫التي‬ ‫األربعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫بعد‬‫بها‬‫المملكة‬‫العربية‬‫إرسال‬ ‫ذلك‬ ‫وتال‬ .‫السعودية‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫المملكة‬‫العربية‬‫والمملكة‬ ‫عمان‬ ‫وسلطنة‬ ‫األردنية‬‫العربية‬
‫السعودية‬‫واإلمارات‬ ‫البحرين‬ ‫ودولة‬‫العربية‬.‫المتحدة‬
َ‫م‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ‫مزرعة‬ ‫هللا‬ ‫يرحمه‬ ‫خالد‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫أسس‬ ‫كم‬‫خالد‬ ‫الملك‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫اآلن‬ ‫تحولت‬ ‫التي‬ ‫ة‬َ‫ام‬
‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫العربي‬ ‫والمها‬ ‫الغزالن‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫وفيها‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫ألبحاث‬
‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لبرنامج‬ ‫األولى‬ ‫النواة‬ ‫ومثلت‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬
‫الم‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫خادم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وإنمائها‬‫على‬ ‫وعمل‬ ،‫الصيد‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫فهد‬ ‫لك‬
‫الصيد‬ ‫نظام‬ ‫وأصدر‬ ،ً‫ا‬‫بات‬ ً‫ا‬‫منع‬ ‫والغزالن‬ ‫العربي‬ ‫المها‬ ‫صيد‬ ‫فمنع‬ ‫بالحيوان‬ ‫األذى‬ ‫إلحاق‬ ‫من‬ ‫الحد‬
‫التوازن‬ ‫إعادة‬ ‫نحو‬ ‫أولى‬ ‫كخطوة‬ ‫بالصيد‬ ‫البندقية‬ ‫استخدام‬ ‫ومنع‬ ‫ومناطقه‬ ‫مواسمه‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬
‫إق‬ ‫فكرة‬ ‫لديه‬ ‫وتبلورت‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫البيئي‬.‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫امة‬
2–:‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬ ‫وأساس‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫مواد‬ ‫إحدى‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬
/‫أ‬ ‫رقم‬ ‫الملكي‬ ‫باألمر‬ ‫الصادر‬ ‫للحكم‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫صدر‬90‫وتاريخ‬27/8/1412‫على‬ ً‫ال‬‫مشتم‬ ‫ه‬
‫من‬ ‫والثالثون‬ ‫الحادية‬ ‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫وقد‬ .‫مادة‬ ‫وثمانين‬ ‫ثالث‬‫بالصحة‬ ‫الدولة‬ ‫تعنى‬ ‫"أن‬ :‫على‬ ‫ه‬
‫نفسه‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫والثالثون‬ ‫الثانية‬ ‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫كما‬ ،"‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫وتوفر‬ ‫العامة‬
".‫عنها‬ ‫التلوث‬ ‫ومنع‬ ‫وتطويرها‬ ‫وحمايتها‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫"تعمل‬ :‫أن‬ ‫على‬
‫ومنها‬ ‫المادتين‬ ‫هاتين‬ ‫تنفيذ‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫القوانين‬ ‫سنت‬ ‫وقد‬‫ونظام‬ ‫والغابات‬ ‫المراعي‬ ‫نظام‬ :
‫من‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫ونظام‬ ،‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫ونظام‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬
.‫البيئة‬ ‫بصحة‬ ‫الخاصة‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واستثمارها‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬
‫التن‬ ‫بسبب‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬‫الشاملة‬ ‫مية‬
( ‫الخامسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫فابتداء‬ .‫الماضية‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬1410–1415‫ه‬–
1990–1995‫عالج‬ ‫أصبح‬ )‫م‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫نص‬ ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫حيث‬ ،‫بالمملكة‬ ‫للمخططين‬ ً‫ا‬‫هاجس‬
‫صر‬‫معدالت‬ ‫وتحقيق‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫االقتصادي‬ ‫التوسع‬ ‫صاحب‬ ‫"لقد‬ :‫هو‬ ‫الموضوع‬ ‫بهذا‬ ‫يح‬
‫بالموارد‬ ‫األضرار‬ ‫بعض‬ ‫حدوث‬ ،‫الماضيين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫العمرانية‬ ‫التنمية‬ ‫في‬
‫لنفايات‬ ‫المالئمة‬ ‫غير‬ ‫المعالجة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الصحية‬ ‫واألخطار‬ ‫التلوث‬ :‫مثل‬ ‫والبيئية‬ ‫الطبيعية‬
‫ال‬،‫الصناعية‬ ‫والمناطق‬ ‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫الهواء‬ ‫وتلوث‬ ،‫والحضرية‬ ‫والزراعية‬ ‫الصناعية‬ ‫نشاطات‬
،‫التحلية‬ ‫ومحطات‬ ‫الكبرى‬ ‫الصناعية‬ ‫المجمعات‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ‫الموانئ‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫البحار‬ ‫وتلوث‬
‫وارتفاع‬ ،‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫المياه‬ ‫وتراكم‬ ،‫المدن‬ ‫في‬ ‫األرضية‬ ‫المياه‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬
‫ملو‬‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫وانقراض‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫واألخطار‬ ،‫التربة‬ ‫حة‬
‫مستوى‬ ‫وتدني‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫احتياطي‬ ‫نقص‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الوراثي‬ ‫التباين‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ،‫والسالالت‬
‫ص‬ ،‫جودتها‬442.)
‫األ‬ ‫اعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الخامسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫أكدت‬ ‫للتنمية‬ ‫البيئي‬ ‫المنظور‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬‫هداف‬
:‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫كأهداف‬ ‫اآلتية‬
1-‫البيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫والحرص‬ ،‫المواطنين‬ ‫رفاهية‬ ‫بمستوى‬ ‫واالرتقاء‬ ،‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬
.‫الصحي‬ ‫والغذاء‬ ،‫النظيفة‬ ‫والمياه‬ ،‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫وبخاصة‬ ،‫التلوث‬ ‫من‬ ‫الخالية‬
2-‫والطاقات‬ ،‫المتاحة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫تحسين‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المتوازنة‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬
‫األضرار‬ ‫إصالح‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬‫البيئية‬.‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬–‫أع‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬‫بمختلف‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مال‬
‫القطاعات‬–‫خطة‬ ‫خالل‬ ‫اآلتية‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫تتعاون‬ ‫سوف‬
:‫الخامسة‬ ‫التنمية‬
1-‫المواد‬ ‫صيانة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الطبيعية‬ ‫خصائصها‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬
.‫الطبيعية‬
2-‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫أنماط‬ ‫مختلف‬ ‫حماية‬‫المملكة‬،‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ ،‫وتطويرها‬
.‫والنباتية‬ ‫الحيوانية‬ ‫الوراثية‬ ‫المصادر‬ ‫وتباين‬
3-‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬ ‫والطاقات‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬
‫االستهال‬ ‫واألنماط‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫آثار‬.‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫كية‬
4-‫المحافظة‬ ‫مع‬ ،‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫التي‬ ‫وبالطرق‬ ،‫مالئمة‬ ‫بتكلفة‬ ‫الكافية‬ ‫الطاقة‬ ‫توفير‬
‫مثل‬ ‫المتجددة‬ ‫النقية‬ ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫إمكانات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ،‫المتجددة‬ ‫غير‬ ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫على‬
.‫والرياح‬ ‫الشمس‬
5-‫التنمي‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬‫المتاحة‬ ‫التقنية‬ ‫أساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫الصناعية‬ ‫ة‬
‫باالعتبارات‬ ‫الملتزمة‬‫البيئية‬‫لهذه‬ ‫والتشغيل‬ ،‫واإلنشاء‬ ،‫كلها‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫لتالفي‬
.‫الصناعات‬
6-‫إضاف‬ ،‫بالبيئة‬ ‫أضرار‬ ‫أو‬ ،‫للموارد‬ ‫استنزاف‬ ‫دون‬ ‫الغذائي‬ ‫األمن‬ ‫تحقيق‬‫قاعدة‬ ‫إصالح‬ ‫إلى‬ ‫ة‬
،‫التخطيط‬ ‫(وزارة‬ ‫البيئي‬ ‫بالتدهور‬ ‫تصاب‬ ‫التي‬ ‫المواقع‬ ‫في‬ ‫واألرض‬ ‫المياه‬ ‫موارد‬1410‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ه‬
442–443.)
( ‫السادسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬1415–1420‫األساس‬ ‫هو‬ً‫ا‬‫استراتيجي‬ ً‫ا‬‫أساس‬ )‫ه‬
‫ع‬ ‫"المحافظة‬ :‫هو‬ ‫ونصه‬ ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫بالبيئة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العاشر‬ ‫االستراتيجي‬‫البيئة‬ ‫لى‬
:‫اآلتية‬ ‫السياسات‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫التلوث‬ ‫ومنع‬ ‫وحمايتها‬
‫أ‬-‫الموارد‬ ‫صيانة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الطبيعية‬ ‫خصائصها‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ،‫وأنظمتها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬
.‫الطبيعية‬
‫ب‬-‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫أنماط‬ ‫مختلف‬ ‫حماية‬‫المملكة‬،‫وتطويرها‬،‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬
.‫والنباتية‬ ‫الحيوانية‬ ‫الوراثية‬ ‫المصادر‬ ‫وتباين‬
‫ج‬-‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬ ‫والطاقات‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬
".‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫االستهالكية‬ ‫واألنماط‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫آثار‬
3–‫الح‬ ‫األجهزة‬ ‫تأسيس‬:‫للبيئة‬ ‫الراعية‬ ‫كومية‬
،‫وشؤونها‬ ‫بالبيئة‬ ‫تعنى‬ ‫حكومية‬ ‫أجهزة‬ ‫تأسيس‬ ‫البيئة‬ ‫بحماية‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫اهتمام‬ ‫ثمرة‬ ‫كان‬
،‫باإلنسان‬ ‫المحيطة‬ ‫بالبيئة‬ ‫لالهتمام‬ ،‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫بمصلحة‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫جهاز‬ ‫فأنشئ‬
‫وإ‬ ‫كالتلوث‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫بالمشروعات‬ ‫تهتم‬ ‫فهي‬‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫أو‬ ،‫الضجيج‬ ‫حداث‬
‫وزارة‬ ‫وأقامت‬ .‫البيئة‬ ‫المعايير‬ ‫تطبيق‬ ‫لضمان‬ ‫المشروعات‬ ‫تصميم‬ ‫وتراقب‬ ،‫سامة‬ ‫مخلفات‬
‫عام‬ ‫الوطني‬ ‫عسير‬ ‫متنزه‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬1981‫البرية‬ ‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫محمية‬ ‫منطقة‬ ‫كأول‬ ‫م‬
‫في‬‫المملكة‬‫العربية‬‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫ت‬َّ‫ن‬‫وتب‬ ،‫أخرى‬ ‫متنزهات‬ ‫تأسيس‬ ‫ذلك‬ ‫وتبع‬ ،‫السعودية‬
‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫لصحة‬ ‫وجهاز‬ ،‫الطبيعية‬ ‫بالمصادر‬ ‫للعناية‬ ‫متطورة‬ ‫أساليب‬
‫بتا‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫تأسست‬ ‫كما‬ ،‫والقروية‬‫ريخ‬12/9/1406.‫ه‬
‫فالمملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫متنوعة‬ ‫وبحرية‬ ‫برية‬ ‫بيئية‬ ‫أنظمة‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬
‫الهي‬ ‫سعت‬ ‫وقد‬ .‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫أصناف‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ،‫متباينة‬ ‫بيئية‬‫إنشائها‬ ‫منذ‬ ‫ئة‬
‫بكثافة‬ ‫توجد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫وإنمائها‬ ‫مختلفة‬ ‫أعداد‬ ‫احتضان‬ ‫إلى‬
‫صحاري‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬‫المملكة‬‫الدراسات‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ .‫باالنقراض‬ ‫مهددة‬ ‫وأصبحت‬ ‫وجبالها‬
‫ل‬ ‫والتطبيقية‬ ‫األساسية‬ ‫والبحوث‬‫بغية‬ ،‫تكاثرها‬ ‫وأساليب‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحيوانات‬ ‫مختلف‬ ‫معيشة‬ ‫طرائق‬
‫الطبيعية‬ ‫مواطنها‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تؤسس‬ ‫محميات‬ ‫في‬ ‫إلطالقها‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ،‫أعدادها‬ ‫إكثار‬
‫الفطري‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫موازية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬ ‫وتسعى‬ .‫البرية‬ ‫في‬ ‫السابقة‬–
‫األساسية‬ ‫القاعدة‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬‫تدهور‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يعاني‬ ‫حيث‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الغذاء‬ ‫سالسل‬ ‫في‬
‫البحرية‬ ‫األحياء‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫بإجراء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬ ‫وتقوم‬ .‫واضمحالل‬
.‫وإنمائها‬ ‫النادرة‬
‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫الثاني‬ ‫النائب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ويرعى‬
‫و‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫فهو‬ ،‫مستوياتها‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫جهود‬ ‫العام‬ ‫والمفتش‬ ‫الطيران‬
‫أحد‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ويبذل‬ .‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أجهزة‬
‫وا‬ ‫والجهد‬‫دعم‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫تلقاه‬ ‫ما‬ ‫يعكس‬ ،‫مشرف‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫للبيئة‬ ‫العام‬ ‫بالوضع‬ ‫لالرتقاء‬ ‫لمال‬
‫البيئة‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫سموه‬ ‫يبذلها‬ ‫التي‬ ‫للجهود‬ ً‫ا‬‫وتقدير‬ .‫ورعايته‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫خادم‬ ‫لدن‬ ‫من‬
‫لعام‬ "‫العربي‬ ‫البيئة‬ ‫"درع‬ ‫منحه‬ ‫جرى‬ ‫فقد‬ ‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫وحمايتها‬1991‫"رجل‬ ‫لقب‬ ‫نال‬ ‫كما‬ ،‫م‬
‫البيئة‬‫لعام‬ "‫العربي‬1996‫إنقاذ‬ ‫على‬ ‫العازمين‬ ‫العشرة‬ ‫ضمن‬ ‫الدولية‬ ‫وتنس‬ ‫وكالة‬ ‫واختارته‬ ،‫م‬
.‫األرض‬ ‫كوكب‬ ‫بيئة‬
‫الوطنية‬ ‫للهيئة‬ ‫المنتدب‬ ‫والعضو‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬ ‫األمير‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫ع‬ ‫بالمحافظة‬ ‫االهتمام‬ ‫عن‬ ‫وأمورها‬ ‫السياسة‬ ‫تشغله‬ ‫لم‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫لى‬
‫الذي‬ ‫الحبارى‬ ‫طائر‬ ‫إنماء‬ ‫رائد‬ ‫فهو‬ .‫توطينه‬ ‫وإعادة‬ ‫وتنميته‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫عند‬ ‫التكاثر‬ ‫لغز‬ ‫لفك‬ ،‫ومحلية‬ ‫عالمية‬ ‫كفاءات‬ ‫به‬ ‫تعمل‬ ،‫الطائف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫له‬ ‫أسس‬
ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تمكن‬ ‫حتى‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إجراء‬ ‫في‬ ‫المركز‬ ‫نجح‬ ‫وقد‬ .‫العجيب‬ ‫الطائر‬‫وبدأ‬ ،‫النجاح‬ ‫من‬
‫أربعة‬ ‫تسمية‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ .‫ضرورية‬ ‫عملية‬ ‫له‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫جعلت‬ ‫بأعداد‬ ‫يتكاثر‬ ‫الحبارى‬ ‫طائر‬
‫األمير‬ ‫سمو‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫رمث‬ ‫وأم‬ ‫وسجا‬ ‫العريق‬ ‫ونفود‬ ‫والجندلية‬ ‫التيسية‬ ‫هي‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫مواقع‬
‫من‬ ‫القريبين‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫المحميات‬ ‫تأسيس‬ ‫رائد‬ ‫هو‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
‫فهو‬ ،‫اختياره‬ ‫من‬ ‫معظمها‬ ‫كان‬ ‫األولى‬ ‫المحميات‬ ‫أن‬ ‫يعرفون‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬
‫صحراء‬ ‫عادت‬ ‫لو‬ ‫ويتمنى‬ ،‫بها‬ ‫والترحال‬ ‫السفر‬ ‫يعشق‬ ،‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫بصحراء‬ ‫ومتخصص‬ ‫عارف‬
‫المملكة‬‫أن‬ ‫سموه‬ ‫ويؤمن‬ .‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫لما‬‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫نجاح‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ ‫المواطن‬
‫االتصال‬ ‫لجان‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ً‫ا‬‫رائد‬ ‫سموه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫مثمر‬ ‫شيء‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فدونه‬
‫نجحت‬ ‫فقد‬ ،‫رائعة‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫بالمحميات‬ ‫المحيطين‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫تشكيلها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫المحلية‬
‫وم‬ ‫معارض‬ ‫بني‬ ‫عروق‬ ‫محمية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫باهر‬ ً‫ا‬‫نجاح‬‫المحميات‬ ‫زار‬ ‫كما‬ .‫تميم‬ ‫بني‬ ‫بحوطة‬ ‫الوعول‬ ‫حمية‬
‫حاجات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫على‬ ‫ويحرص‬ ،‫المواطنين‬ ‫ويلتقي‬ ،‫بنفسه‬ ‫سيارته‬ ‫يقود‬ ،‫عديدة‬ ‫مرات‬ ‫بنفسه‬
‫سمو‬ ‫وبقيادة‬ .‫الفطرية‬ ‫للحياة‬ ‫مواقع‬ ‫تخصيص‬ ‫إلى‬ ‫والحاجة‬ ‫وخالفه‬ ‫رعي‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫الناس‬
‫تق‬ ‫جوائز‬ ‫عدة‬ ‫نالت‬ ‫فقد‬ ‫للهيئة‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬ ‫األمير‬،‫العالمية‬ ‫بنكاسيا‬ ‫جائزة‬ ‫منها‬ ،‫عالمية‬ ‫ديرية‬
‫فريد‬ ‫وجائزة‬ ،‫الدولية‬ ‫األخضر‬ ‫السالم‬ ‫جماعة‬ ‫وشهادة‬ ،‫الدولية‬ ‫األرض‬ ‫أصدقاء‬ ‫جمعية‬ ‫وشهادة‬
.‫األمريكية‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫جمعية‬ ‫وشهادة‬ ،‫والمحميات‬ ‫للمتنزهات‬ ‫باكارد‬
4–:‫بالبيئة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬
‫لوج‬ ‫نتيجة‬‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫فقد‬ ‫جوانبها‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫بالبيئة‬ ‫تهتم‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ود‬
‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫لجنتان‬ ‫فأنشئت‬ .‫يخصها‬ ‫ما‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الجهات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫الملحة‬
.‫للبيئة‬ ‫الوزارية‬ ‫واللجنة‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫لجنة‬ :‫هما‬
‫أ‬–:‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫لجنة‬
‫األم‬ ‫صدر‬ ‫لقد‬‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫السامي‬ ‫ر‬7/‫/م‬8903‫وتاريخ‬21/4/1401‫دائمة‬ ‫لجنة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ه‬
‫وتكون‬ ،‫بها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫موضوع‬ ‫يرتبط‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫واألجهزة‬ ‫الوزارات‬ ‫أعمال‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬
‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫سمو‬ ‫ويرأسها‬ ،‫المساعدين‬ ‫الوكالء‬ ‫أو‬ ‫الوزارات‬ ‫وكالء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫عضويتها‬
‫في‬ ‫سموه‬ ‫عن‬ ‫وينوب‬ ،‫والطيران‬‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫ويقوم‬ .‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ ‫سمو‬ ‫الرئاسة‬
.‫فيها‬ ‫عضويته‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫التنسيق‬ ‫لجنة‬ ‫عام‬ ‫أمين‬ ‫وواجبات‬ ‫بمهام‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬
‫ووزارة‬ ،‫والقروية‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬ ،‫الداخلية‬ ‫(وزارة‬ :‫هي‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحكومية‬ ‫والجهات‬
‫التخ‬ ‫ووزارة‬ ،‫والكهرباء‬ ‫الصناعة‬،‫المعدنية‬ ‫والثروة‬ ‫البترول‬ ‫ووزارة‬ ،‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ،‫طيط‬
‫ووزارة‬ ،‫والتقنية‬ ‫للعلوم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫ومدينة‬ ،‫المواصالت‬ ‫ووزارة‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫ووزارة‬
‫والهيئة‬ ،‫التجارة‬‫السعودية‬‫سنة‬ ‫وفي‬ .)‫والمقاييس‬ ‫للمواصفات‬1411‫(ال‬ ‫لها‬ ‫أضيفت‬ ‫ه‬‫هيئة‬
:‫يلي‬ ‫بما‬ ‫مهامها‬ ‫وحددت‬ .)‫للموانئ‬ ‫العامة‬ ‫والمؤسسة‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬
1-‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫بشؤون‬ ‫تتعلق‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫ترفعه‬ ‫ما‬ ‫دراسة‬
.‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫رفعها‬ ‫ثم‬ ‫وإقرارها‬
2-‫األر‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫والتقارير‬ ‫الدراسات‬ ‫اعتماد‬.‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫صاد‬
3-‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وتطبيقها‬ ‫اعتمادها‬ ‫الواجب‬ ‫والتعليمات‬ ‫اللوائح‬ ‫إقرار‬
.‫عليها‬ ‫للتصديق‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫إلى‬ ‫ورفعها‬ ،‫المملكة‬ ‫مناطق‬ ‫مختلف‬
4-.‫معينة‬ ‫حكومية‬ ‫جهات‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫يقتصر‬ ‫التي‬ ‫والتعليمات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫إقرار‬
5-‫مصلحة‬ ‫خطط‬ ‫اعتماد‬.‫ومشاريعها‬ ‫وبرامجها‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬
6-‫في‬ ‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ‫والمعلومات‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫حول‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫توجيه‬
.‫البيئة‬ ‫بحماية‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫األمور‬
7-.‫المملكة‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫البيئي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫النشاطات‬ ‫تنسيق‬
‫ب‬–‫للبيئ‬ ‫الوزارية‬ ‫اللجنة‬:‫ة‬
‫األمر‬ ‫صدر‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫الوزارية‬ ‫للجنة‬ ‫التحضيرية‬ ‫اللجنة‬ ‫هي‬ "‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫"لجنة‬ ‫تعد‬
‫برقم‬ ‫بتشكيلها‬ ‫الكريم‬ ‫السامي‬5/‫/ب‬5635‫وتاريخ‬14/4/1410‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫برئاسة‬ ‫ه‬
‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزير‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫الثاني‬ ‫النائب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬
‫لشؤون‬ ‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫وسمو‬ ‫الوزراء‬ ‫السمو‬ ‫أصحاب‬ ‫وعضوية‬ ‫العام‬ ‫والمفتش‬
،‫الخارجية‬ ‫ووزارة‬ ،‫الداخلية‬ ‫(وزارة‬ :‫التالية‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫والوزراء‬ ‫المدني‬ ‫الطيران‬
،‫الوطني‬ ‫واالقتصاد‬ ‫المالية‬ ‫ووزارة‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والقروية‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬
‫وو‬‫الملك‬ ‫ومدينة‬ ،‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والكهرباء‬ ‫الصناعة‬ ‫ووزارة‬ ،‫المعدنية‬ ‫والثروة‬ ‫البترول‬ ‫زارة‬
‫مهامها‬ ‫وحددت‬ .)‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫ومصلحة‬ ،‫التجارة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والتقنية‬ ‫للعلوم‬ ‫عبدالعزيز‬
:‫يلي‬ ‫بما‬
1-‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫إعداد‬‫المملكة‬‫من‬ ‫وموقفها‬‫القضايا‬‫البيئية‬.‫واإلقليمي‬ ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
2-‫موقف‬ ‫تحديد‬‫المملكة‬.‫للمناخ‬ ‫العالمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫نظرها‬ ‫ووجهة‬
3-‫والسياسات‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫وضع‬‫البيئية‬. ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
4-‫النشاطات‬ ‫تنسيق‬‫البيئية‬‫في‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫ومتابعتها‬
.‫اللجنة‬ ‫لهذه‬ ‫العام‬ ‫األمين‬ ‫بمهمة‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫ويقوم‬
6–:‫البيئية‬ ‫والنظم‬ ‫القوانين‬ ‫سن‬
‫إال‬ ،‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مظاهر‬ ‫ببعض‬ ‫اختصت‬ ‫قد‬ ‫والقوانين‬ ‫النظم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫إال‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫الحالي‬ ‫شكلها‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫قوانين‬ ‫أن‬‫الهائل‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬
‫العالم‬ ‫لمصادر‬ ‫مرشد‬ ‫غير‬ ‫مكثف‬ ‫استغالل‬ ‫إلى‬ ‫وأدى‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫نواحي‬ ‫مختلف‬ ‫أصاب‬ ‫الذي‬
‫خاصة‬‫الطبيعية‬ ‫والبيئة‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الدعوة‬ ‫وأصبحت‬ .‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫عالقة‬ ‫ماله‬
‫في‬ ‫القبول‬ ‫تجد‬‫سواء‬ ‫استثمارية‬ ‫نفعية‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ،‫جمالية‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ،‫دينية‬ ‫بدوافع‬ ‫إما‬ ‫ككل‬ ‫العالم‬
.‫نفسها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫منتجات‬ ‫في‬ ‫تجارية‬ ‫أم‬ ‫بيئية‬ ‫سياحية‬
‫لها‬ ‫ليس‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الشيء‬ ‫ليست‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ولكن‬
‫التنمي‬ ‫مع‬ ‫تتنافس‬ ‫فهي‬ ،‫المطلقة‬ ‫األولوية‬‫المجتمع‬ ‫حقوق‬ ‫وحفظ‬ ‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫االقتصادية‬ ‫ة‬
‫المتطلبات‬ ‫وبين‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫الدولة‬ ‫اهتمام‬ ‫بين‬ ‫توازن‬ ‫إيجاد‬ ‫يجري‬ ‫ولذلك‬ .‫ومصالحه‬
‫التقدم‬ ‫لهذا‬ ‫صدره‬ ‫ينشرح‬ ‫بالمملكة‬ ‫الصادرة‬ ‫األنظمة‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫المرء‬ ‫ينظر‬ ‫وعندما‬ .‫للدولة‬ ‫األخرى‬
‫د‬ ‫األنظمة‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫وال‬ ‫تسمن‬ ‫ال‬ "‫ورقية‬ ‫"أنظمة‬ ‫تصبح‬ ‫لها‬ ‫حازم‬ ‫تطبيق‬ ‫ون‬
:‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫جوع‬ ‫من‬ ‫تغني‬
1-.‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫نظام‬
2-.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫نظام‬
3-.‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬
4-.‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬
5-‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫وحماية‬ ‫واستثمار‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬‫العربية‬
.‫السعودية‬
6-.‫الزراعي‬ ‫الحجر‬ ‫الئحة‬
‫أ‬–:‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫نظام‬
‫ال‬ ‫لحماية‬ ‫وطنية‬ ‫هيئة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬ ‫تأسست‬‫الوطنية‬ ‫"الهيئة‬ ‫باسم‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫حياة‬
/‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫بالمرسوم‬ ‫وذلك‬ "‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬22‫وتاريخ‬12/9/1406‫ه‬
‫وقد‬ ،‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫برئيس‬ ‫وترتبط‬ ‫مستقلة‬ ‫اعتبارية‬ ‫شخصية‬ ‫وللهيئة‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫من‬
‫المسؤوليات‬ ‫المرسوم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬ ‫أوضحت‬:‫بالهيئة‬ ‫المنوطة‬
:‫الثالثة‬ ‫المادة‬
‫في‬ ‫والبحرية‬ ‫البرية‬ ‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫العناية‬ ‫هو‬ ‫للهيئة‬ ‫األساس‬ ‫الغرض‬‫المملكة‬،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬
‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫يكفل‬ ‫بما‬ ‫وتطبيقها‬ ‫وتجميعها‬ ،‫األحياء‬ ‫علوم‬ ‫بحوث‬ ‫وإجراء‬ ‫وإنمائها‬ ،‫وحمايتها‬
‫ويشمل‬:‫يلي‬ ‫بما‬ ‫القيام‬ ،‫الختصاصاتها‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ،‫ذلك‬
1-‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫حقول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫وإجراؤها‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫تشجيع‬
.‫الفطرية‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫بالكائنات‬
2-‫بالقضايا‬ ‫االهتمام‬ ‫إثارة‬‫البيئية‬‫با‬ ‫المتعلقة‬‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫ومحاولة‬ ،‫الفطرية‬ ‫لحياة‬
.‫والمؤتمرات‬ ‫والندوات‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
3-‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫والبيئية‬ ،‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ،‫للبحوث‬ ‫شامل‬ ‫مسح‬ ‫إجراء‬
‫المملكة‬‫المعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المنشورة‬.‫تحديثها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫العالمية‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬
4-،‫وتنفيذها‬ ‫الطبيعية‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫ومشاريع‬ ‫خطط‬ ‫تطوير‬
‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫للحياة‬ ‫ومالذات‬ ،‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫إقامة‬ ‫واقتراح‬‫المملكة‬‫األنظمة‬ ‫وتطبيق‬ ،‫وإدارتها‬
‫وال‬.‫المناطق‬ ‫بتلك‬ ‫الخاصة‬ ‫تعليمات‬
5-‫ومراكز‬ ‫العلمية‬ ‫والمؤسسات‬ ،‫الحكومية‬ ‫واألجهزة‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬
‫في‬ ‫البحوث‬‫المملكة‬.‫مجهوداتها‬ ‫في‬ ‫االزدواج‬ ‫ومنع‬ ‫أهدافها‬ ‫لتحقيق‬
‫ب‬–:‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫نظام‬
‫من‬ ‫متفرقة‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫المحميات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تأسيس‬ ‫بعد‬‫المملكة‬( ‫للفقرة‬ ‫استجابة‬4‫المادة‬ ‫من‬ )
‫نظام‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫السابق‬ "‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫"نظام‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬
‫إعال‬ ‫إجراءات‬ ‫يحدد‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لهذه‬ ‫صريح‬‫مستويات‬ ‫إيجاد‬ ‫مع‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫ن‬
‫هذه‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫واألهداف‬ ‫محمية‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫الحماية‬ ‫من‬ ‫متدرجة‬
‫خطط‬ ‫إيجاد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يستتبع‬ ‫وما‬ ‫المحمية‬ ‫المنطقة‬ ‫بإدارة‬ ‫الهيئة‬ ‫اختصاص‬ ‫تأكيد‬ ‫وكذلك‬ ،‫المنطقة‬
‫وتحديد‬ ‫عليها‬ ‫وما‬ ‫مالها‬ ‫وبيان‬ ،‫حراسة‬ ‫قوى‬ ‫وتشكيل‬ ‫إدارة‬‫تعد‬ ‫التي‬ ‫المحظورة‬ ‫األعمال‬ ‫جميع‬
‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ .‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫مخالفة‬
/‫م‬ ‫رقم‬12‫وتاريخ‬26/10/1415‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫مادته‬ ‫وتنص‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫ثماني‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫ه‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬
:‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬
‫تقضي‬ ‫بما‬ ‫اإلخالل‬ ‫عدم‬ ‫مع‬‫المناطق‬ ‫في‬ ‫القيام‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ألحكام‬ ‫مخالفة‬ ‫يعد‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫به‬
:‫اآلتية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫المحمية‬
‫أ‬-.‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ،‫ووسائله‬ ‫أشكاله‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الصيد‬
‫ب‬-.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لمسيجات‬ ‫التعرض‬
‫ج‬-‫ا‬ ‫أو‬ ‫الزراعة‬ ‫أو‬ ‫الرعي‬ ‫أو‬ ‫االحتطاب‬‫التي‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫لتبعيل‬
.‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫يصدرها‬
‫د‬-‫أو‬ ‫استئصالها‬ ‫أو‬ ‫تشويهها‬ ‫أو‬ ‫قطعها‬ ‫أو‬ ‫فصائلها‬ ‫تحطيم‬ ‫أو‬ ‫جمعها‬ ‫أو‬ ‫النباتية‬ ‫المواد‬ ‫حصاد‬
.‫الحية‬ ‫األشجار‬ ‫إتالف‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫طريقة‬ ‫بأي‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أخذها‬ ‫أو‬ ‫قطفها‬
‫ه‬-.‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫والمخلفات‬ ‫النفايات‬ ‫رمي‬
‫و‬-.ً‫ا‬‫آنف‬ ‫عليه‬ ‫ينص‬ ‫لم‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫الفطرية‬ ‫األحياء‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫عمل‬ ‫أي‬ ‫إحداث‬
‫ج‬–:‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬
/‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫بالمرسوم‬ ‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬22‫وتاريخ‬3/5/1398( ‫ه‬1978)‫م‬
‫تق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬‫أمر‬ ‫وتنظيم‬ ‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫وم‬
.‫مادة‬ ‫وعشرين‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ‫استغاللها‬
‫تجاري‬ ‫غرض‬ ‫أو‬ ‫خاص‬ ‫لغرض‬ ‫سواء‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫قطع‬ ‫فإن‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وتأسيس‬
‫المناطق‬ ‫في‬ ‫المباني‬ ‫إقامة‬ ‫يمنع‬ ‫كما‬ ،‫محددة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫بالرعي‬ ‫ويسمح‬ ،‫محظور‬ ‫أمر‬
‫الزر‬( ‫المادتان‬ ‫وتوضح‬ .‫اعية‬12( ‫و‬ )13.‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المحظورات‬ )
:‫عشرة‬ ‫الثانية‬ ‫المادة‬
‫أ‬-‫شجرة‬ ‫بأي‬ ‫اإلضرار‬ ‫أو‬ ‫اقتالع‬ ‫أو‬ ‫قطع‬ ‫عليه‬ ‫المنصوص‬ ‫الترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫دون‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫أو‬ ‫قشورها‬ ‫من‬ ‫تجريدها‬ ‫أو‬ ‫نقلها‬ ‫أو‬ ‫حرقها‬ ‫أو‬ ‫القروية‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫أعشاب‬ ‫أو‬ ‫شجيرة‬ ‫أو‬
‫أوراقه‬.‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫ا‬
‫ب‬-‫من‬ ‫بتصريح‬ ‫إال‬ ‫القروية‬ ‫والغابات‬ ‫العامة‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫المنشآت‬ ‫إقامة‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫مع‬ ‫والتدفئة‬ ‫الطبخ‬ ‫ألغراض‬ ‫إال‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫استعمالها‬ ‫أو‬ ‫النار‬ ‫إشعال‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫الوزارة‬
.‫الحرائق‬ ‫نشوب‬ ‫لمنع‬ ‫الالزمة‬ ‫والترتيبات‬ ‫االحتياطات‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬
‫ج‬-‫داخل‬ ‫الموجودة‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫األعشاب‬ ‫أو‬ ‫الزراعية‬ ‫المحاصيل‬ ‫بقايا‬ ‫حرق‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
.‫الحرائق‬ ‫لنشوب‬ ً‫ا‬‫منع‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬ ‫أو‬ ‫الغابات‬
:‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬
:‫اآلتية‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الرعي‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫أ‬-.‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫تشجيرها‬ ‫على‬ ‫يمض‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المشجرة‬ ‫الغابات‬ ‫أراضي‬ ‫في‬
‫ب‬-.‫الحريق‬ ‫نشوب‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫عليها‬ ‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫حريق‬ ‫فيها‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫الغابات‬ ‫في‬
‫ج‬-.‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫قطعها‬ ‫على‬ ‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫الكلي‬ ‫بالقطع‬ ‫المستثمرة‬ ‫الغابات‬ ‫أراضي‬ ‫في‬
‫د‬-‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫الغابات‬ ‫لصيانة‬ ‫فيها‬ ‫الرعي‬ ‫منع‬ ‫ضرورة‬ ‫الوزارة‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األماكن‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫دراسات‬.‫نباتي‬
‫د‬–:‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬
/‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬26‫وتاريخ‬
25/5/1398‫قرار‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫النظام‬ ‫تطبيق‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬ ،‫مواد‬ ‫تسع‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫رقم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬42‫وتاريخ‬10/5/1398‫المص‬ ‫"أن‬ ‫ه‬‫متكامل‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬ ‫تقتضي‬ ‫العامة‬ ‫لحة‬
‫الفرصة‬ ‫بإتاحة‬ ‫للبالد‬ ‫الحيوانية‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫يكفل‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫لصيد‬
‫في‬ ‫رياضتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫الصيد‬ ‫لهواة‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ويحقق‬ ،‫للتكاثر‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫للحيوانات‬
‫الصيد‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫وفي‬ ‫معينة‬ ‫مواقيت‬‫الحنيف‬ ‫الشرع‬ ‫لقواعد‬ ‫مخالفة‬ ‫فيها‬
."‫العامة‬ ‫بالمصلحة‬ ‫اإلخالل‬ ‫أو‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫مواده‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬
( ‫مادة‬1.‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بغير‬ ‫الصيد‬ ‫مباشرة‬ ‫ألحد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ :)
( ‫مادة‬2‫الصيد‬ ‫رخصة‬ ‫حمل‬ ‫ويجب‬ ،‫للغير‬ ‫عنه‬ ‫التنازل‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫شخصي‬ ‫الصيد‬ ‫ترخيص‬ :)
‫من‬ ‫طلب‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫وإبرازها‬.‫الحكومة‬ ‫مندوبي‬
( ‫مادة‬3‫الصيد‬ ‫يحظر‬ ‫التي‬ ‫واألوقات‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫الصيد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ :)
.‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫التنفيذية‬ ‫الالئحة‬ ‫تحدده‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وذلك‬ ،‫بها‬ ‫الصيد‬ ‫المحظور‬ ‫بالوسائل‬ ‫وال‬ ،‫فيها‬
( ‫مادة‬4‫التي‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواع‬ ‫صيد‬ ‫حظر‬ ‫يجوز‬ :).‫انقراضها‬ ‫يخشى‬
‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫بقرار‬ ‫الصادرة‬ ‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫التنفيذية‬ ‫الالئحة‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬457‫وتاريخ‬
13/3/1399:‫منها‬ ‫الصيد‬ ‫ضوابط‬ ‫عن‬ ‫تفصيالت‬ ‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫ه‬
( ‫مادة‬6‫يجري‬ ‫طيور‬ ‫أو‬ ‫حيوانات‬ ‫أي‬ ‫صيد‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تام‬ ً‫ا‬‫حظر‬ ‫والوعول‬ ‫الغزالن‬ ‫صيد‬ ‫يحظر‬ :)
‫اإلعال‬.‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تقضي‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫صيده‬ ‫يجوز‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ‫وفيما‬ ،‫صيدها‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ‫ن‬
( ‫مادة‬7‫وفي‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫الصيد‬ ‫يحظر‬ :)
‫القماري‬ ‫أم‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫الصيد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫فيها‬ ‫الصيد‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬
‫مدينة‬ ‫قرب‬ ‫الواقعة‬‫أال‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫والمدة‬ ‫الصيد‬ ‫وسيلة‬ ‫يحدد‬ ‫خاص‬ ‫بتصريح‬ ‫إال‬ ‫القنفذة‬
.‫الطيور‬ ‫تفريخ‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬
( ‫مادة‬8‫من‬ ‫العاشر‬ ‫بين‬ ‫الواقعة‬ ‫الفترة‬ ‫وهو‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫الصيد‬ ‫يحظر‬ :)
.‫الشمسية‬ ‫األشهر‬ ‫من‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫والعاشر‬ ‫ديسمبر‬
( ‫مادة‬9‫بن‬ ‫استعمال‬ ‫يحظر‬ :)‫أكثر‬ ‫اصطياد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫وأي‬ )‫(الشوزن‬ ‫الرش‬ ‫ادق‬
.‫والكالب‬ ‫الصقور‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ‫بما‬ ‫الصيد‬ ‫ويجوز‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫طير‬ ‫أو‬ ‫حيوان‬ ‫من‬
‫ه‬–‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫واستثمارها‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬‫العرب‬‫ية‬
:‫السعودية‬
‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫واستثمارها‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬‫العربية‬
‫السعودية‬/‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬9‫وتاريخ‬27/3/1408‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ه‬.‫مادة‬ ‫عشرة‬
‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬
‫من‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واتخاذ‬ ‫وتنظيمها‬ ‫والغوص‬ ‫الصيد‬ ‫أعمال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫في‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬
‫لل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫وحماية‬ ‫واستثمار‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫شأنه‬‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫مملكة‬
.‫فعله‬ ‫يحظر‬ ‫ما‬ ‫السادسة‬ ‫والمادة‬ ‫الخامسة‬ ‫المادة‬ ‫في‬
:‫الخامسة‬ ‫المادة‬
‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫استخراج‬ ‫األجنبية‬ ‫الغوص‬ ‫أو‬ ‫الصيد‬ ‫لسفن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫ويحدد‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ‫إال‬ ‫للمملكة‬
‫أنو‬ ‫بالترخيص‬‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫واألماكن‬ ‫واألوقات‬ ‫باستخراجها‬ ‫المسموح‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫اع‬
‫تمارس‬ ‫وطنية‬ ‫مؤسسات‬ ‫أو‬ ‫شركات‬ ‫لحساب‬ ‫تعمل‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األجنبية‬ ‫السفن‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬
.‫فقط‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫بالترخيص‬ ‫فيكتفى‬ ‫الصيد‬ ‫مهنة‬
:‫السادسة‬ ‫المادة‬
‫أو‬ ‫األشجار‬ ‫قطع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬‫نقل‬ ‫أو‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الجزر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫المملكة‬ ‫سواحل‬ ‫على‬ ‫النامية‬ ‫األعشاب‬
‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ساحلية‬ ‫بردميات‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ،‫منها‬ ‫عضوية‬ ‫مواد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫والسالحف‬ ‫الطيور‬ ‫بيض‬ ‫أو‬ ‫األتربة‬
‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫موافقة‬
.‫وإنمائها‬
‫و‬–‫ال‬:‫الزراعي‬ ‫الحجر‬ ‫ئحة‬
‫رقم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫صدرت‬207‫وتاريخ‬26/1/1396‫سبع‬ ‫من‬ ‫ه‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫موادها‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬
1-‫المبينة‬ ‫واألمراض‬ ‫باآلفات‬ ‫ملوثة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫يشتبه‬ ‫تعبئة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫زراعية‬ ‫مواد‬ ‫باستيراد‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬
( ‫رقم‬ ‫بالملحق‬1،)‫شحنها‬ ‫قبل‬ ‫للبضاعة‬ ‫معالجة‬ ‫من‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫إجراء‬ ‫اشتراط‬ ‫الزراعة‬ ‫ولوزارة‬
‫المستورد‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تطهيرها‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫اإلرسالية‬ ‫إعدام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يمنع‬ ‫وال‬ .‫للمملكة‬
.‫ذلك‬ ‫الضرورة‬ ‫اقتضت‬ ‫إذا‬
2-‫إلى‬ ‫زراعية‬ ‫مادة‬ ‫أي‬ ‫بدخول‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬‫المملكة‬‫زراعية‬ ‫صحية‬ ‫بشهادة‬ ‫مصحوبة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬
( ‫رقم‬ ‫النموذج‬ ‫وفق‬ ‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫الزراعي‬ ‫للحجر‬ ‫الرسمية‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫صادرة‬2‫صادرة‬ ‫أو‬ )
.‫الزراعي‬ ‫للحجر‬ ‫هيئة‬ ‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المختصة‬ ‫الرسمية‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬
3-‫ا‬ ‫المواد‬ ‫أو‬ ‫النافعة‬ ‫الحشرات‬ ‫باستيراد‬ ‫جهة‬ ‫ألي‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫الزراعية‬ ‫باآلفات‬ ‫المصابة‬ ‫لزراعية‬
.‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫سابق‬ ‫بإذن‬ ‫إال‬ ،‫والتجارب‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫لغرض‬ ‫إصابتها‬ ‫في‬ ‫المشتبه‬
4-‫نوع‬ ‫من‬ ‫اإلرساليات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الزراعية‬ ‫اإلرساليات‬ ‫مع‬ ‫التربة‬ ‫أو‬ ‫الرمل‬ ‫دخول‬ ‫يحظر‬
‫ا‬ ‫فيمكن‬ ،‫الدرنات‬ ‫أو‬ ‫العقيل‬ ‫أو‬ ‫الفسائل‬ ‫أو‬ ‫الشتالت‬‫التربة‬ ‫من‬ ‫مغسولة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫بدخولها‬ ‫لسماح‬
.‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫مصدقة‬ ‫شهادة‬ ‫بموجب‬ ‫معقمة‬ ‫حزم‬ ‫مادة‬ ‫داخل‬ ‫وموضوعة‬ ‫تصديرها‬ ‫قبل‬
7–:‫بها‬ ‫عضوية‬ ‫للمملكة‬ ‫التي‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقيات‬
1-( ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقية‬Ropme‫عام‬ )1978‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتختص‬ .‫م‬
‫با‬.‫الخليج‬ ‫على‬ ‫المطلة‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫بها‬ ‫وتشترك‬ ‫العربي‬ ‫لخليج‬
2-‫عام‬ ‫عدن‬ ‫وخليج‬ ‫األحمر‬ ‫للبحر‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقية‬1982.‫م‬
3-‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الموحد‬ ‫النظام‬ ‫مشروع‬
.‫العربية‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫بشأن‬ ‫المفاوضات‬ ‫زالت‬ ‫وما‬‫يحوي‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫قريب‬ ‫تختتم‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫قائمة‬ ‫مشروع‬43
،‫وبمنتجاتها‬ ‫الفطرية‬ ‫بالكائنات‬ ‫واالتجار‬ ،‫والصيد‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫عن‬ ‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫في‬ ‫مادة‬
.‫وعقوبات‬ ،‫عامة‬ ‫وأحكام‬
8–‫انضمت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬‫المملكة‬:‫إليها‬
1-‫عام‬ ‫العالمية‬ ‫والطبيعي‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫حماية‬ ‫اتفاقية‬1972‫انضمت‬ ‫وقد‬ ،‫م‬‫المملكة‬‫هذه‬ ‫إلى‬
‫عام‬ ‫المعاهدة‬1398( ‫ه‬1978.)‫م‬
2-‫عام‬ )‫بون‬ ‫(اتفاقية‬ ‫المتوحشة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المتنقلة‬ ‫األنواع‬ ‫حفظ‬ ‫اتفاقية‬1979‫انضمت‬ ‫وقد‬ ‫م‬
‫المملكة‬‫عام‬ ‫االتفاقية‬ ‫لهذه‬1410( ‫ه‬1990.)‫م‬
3-‫البرية‬ ‫والنبات‬ ‫الحيوان‬ ‫مجموعات‬ ‫من‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫األنواع‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫اتفاقية‬
‫سايتس‬ ‫(اتفاقية‬CITIES( )1973‫أصبحت‬ ‫وقد‬ )‫م‬‫المملكة‬ً‫ا‬‫عضو‬‫عام‬ ‫باالتفاقية‬ ً‫ال‬‫كام‬1416‫ه‬
(1996.)‫م‬
9–‫مشاركة‬‫المملكة‬:‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫العالمية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬
‫تشارك‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫شؤون‬ ‫لمعالجة‬ ‫تنعقد‬ ‫التي‬ ‫العالمية‬ ‫والفعاليات‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬
‫الذي‬ ‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫في‬ "‫األرض‬ ‫"قمة‬ ‫مؤتمر‬ ‫حضرت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫البيئة‬
‫كما‬ .‫التصحر‬ ‫ومكافحة‬ ‫المناخي‬ ‫والتغير‬ ‫البيولوجي‬ ‫بالتنوع‬ ‫تختص‬ ‫اتفاقيات‬ ‫عدة‬ ‫عنه‬ ‫صدرت‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫تحرص‬‫ذلك‬ ‫توصيات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الهادفة‬ ‫الالحقة‬ ‫والمؤتمرات‬ ‫الندوات‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫لمشاركة‬
.‫المؤتمر‬
10–:‫منها‬ ‫مشروعات‬ ‫إقامة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التصحر‬ ‫محاربة‬
‫أ‬–‫بالمملكة‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫منظومة‬ ‫تأسيس‬‫العربية‬:‫السعودية‬
‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫منظومة‬ ‫تقوم‬‫الحمى‬ ‫مفهوم‬ ‫تأكيد‬ ‫على‬ ‫بالمملكة‬ ‫المتجددة‬ ‫الفطرية‬ ‫للموارد‬
، ‫فيه‬ ‫والتوسع‬ ‫التقليدي‬‫خاصة‬‫الدول‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مع‬ ،‫لالندثار‬ ‫طريقه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يبدو‬ ‫أنه‬
‫التا‬ ‫األساسان‬ ‫فيها‬ ‫يتوافر‬ ‫أن‬ ‫على‬ .‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سبقتنا‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬:‫ليان‬
1-‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫لجميع‬ ‫الكافي‬ ‫التمثيل‬‫المملكة‬‫التنوع‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬
.‫الطبيعية‬ ‫مواطنها‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫فيها‬ ‫األحيائي‬
2-‫اختيار‬ ‫فرص‬ ‫ويتيح‬ ،‫تطورها‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫فيها‬ ‫الموارد‬ ‫واستغالل‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫تشغيل‬
‫اجتماعية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫تنفيذية‬ ‫إجراءات‬–‫التنمية‬ ‫لتعزيز‬ ‫سليمة‬ ‫تقنية‬ ‫وتطبيق‬ ‫أفضل‬ ‫اقتصادية‬
‫المستديمة‬sustainable development.‫فيها‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫لنظم‬
‫أن‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لنظام‬ ‫ويمكن‬‫تعديات‬ ‫ضد‬ ‫الطبيعية‬ ‫للموارد‬ ‫الحماية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫يحقق‬
‫أكبر‬ ‫تحقق‬ ‫بحيث‬ ،‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأقصى‬ ‫الستغاللها‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫وأن‬ ‫اإلنسان‬
‫المستديمة‬ ‫التنمية‬ ‫أساس‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫يتأثر‬ ‫ال‬ ‫مستمر‬ ‫عائد‬sustainable
development‫هذا‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وباختصار‬ .،‫المحلي‬ ‫النطاق‬ ‫على‬ ‫الحمى‬ ‫لمفهوم‬ ‫الجيد‬ ‫اإلدراك‬
‫للمملكة‬ ‫المعاصرة‬ ‫االحتياجات‬ ‫تناسب‬ ‫المحميات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫قيام‬ ‫نحو‬ ‫مثالي‬ ‫عمل‬ ‫مجال‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬
‫العربية‬.‫السعودية‬
:‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫جميع‬ ‫شمول‬
‫المناطق‬ ‫لمنظومة‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ٍ‫كاف‬ ٌ‫ل‬‫شمو‬ ‫المحمية‬
1-‫المتوقعة‬ ‫العالمية‬ ‫المناخية‬ ‫التغييرات‬ ‫أن‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ،‫للبالد‬ ‫البيئي‬ ‫الطبيعي‬ ‫التنوع‬
.‫البيئية‬ ‫والنظم‬ ‫لألنواع‬ ‫الحالي‬ ‫والجغرافي‬ ‫األحيائي‬ ‫التوزيع‬ ‫تعديل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ربما‬
2-‫تحليل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مبني‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫البيئي‬ ‫التنوع‬‫النباتية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لتوزيع‬ ‫موثق‬ ‫مكاني‬
.‫الواسعة‬
3-‫وال‬ ‫ممثلة‬ ‫أنواع‬ ‫لمجموعة‬ ‫الطبيعية‬ ‫النطاقات‬ ‫من‬ ‫يستقي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫للبالد‬ ‫األحيائي‬ ‫التنوع‬
‫المواطن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫انقرضت‬ ‫أو‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫أعدادها‬ ‫تناقصت‬ ‫التي‬ ‫األنواع‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫سيما‬
.‫الفطرية‬
4-‫(ال‬ ‫األحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫جميع‬‫الرطبة‬ ‫واألراضي‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫مناطق‬ ‫مثل‬ ‫المهمة‬ )‫بيولوجية‬
‫ومهاد‬ ،)‫والقندل‬ ‫(الشورة‬ ‫المنجروف‬ ‫نباتات‬ ‫ومناطق‬ ،‫الرئيسة‬ ‫والمرتفعات‬ ،‫العرعر‬ ‫وغابات‬
.‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫األحيائية‬ ‫أهميتها‬ ‫تتعدى‬ ‫التي‬ ‫المرجانية‬ ‫الشعاب‬ ‫ومناطق‬ ،‫البحرية‬ ‫األعشاب‬
:‫المحميات‬ ‫إقامة‬ ‫أهمية‬
‫أ‬ ‫الشك‬‫وجماله‬ ‫الحية‬ ‫ثرواته‬ ‫للعالم‬ ‫يحفظ‬ ‫إنه‬ ‫حيث‬ ،‫عظيمة‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫بأنواعها‬ ‫المحميات‬ ‫إنشاء‬ ‫ن‬
‫المحلية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫فوائد‬ ‫المحميات‬ ‫وتقدم‬ .‫الحضاري‬ ‫وبعده‬ ‫الطبيعي‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ .‫الوطنية‬ ‫والحكومات‬
1-‫المنظومات‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫تساعد‬‫فيها‬ ‫(بما‬ ‫اإليكولوجية‬ ‫والعمليات‬ ،‫البيئية‬
‫سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لدعم‬ ‫الحيوية‬ ‫األهمية‬ ‫ذات‬ )‫والمناخ‬ ،‫واألنهار‬ ‫األودية‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫تدفق‬ ‫تنظيم‬
.‫للبشر‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األحوال‬ ‫وتحسين‬ ‫األرض‬
2-‫االحتياجات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫األهمية‬ ‫ذات‬ ‫األنواع‬ ‫وتعدد‬ ‫الجيني‬ ‫التنوع‬ ‫تحمي‬‫والطب‬ ‫البشرية‬
.‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫والحضاري‬ ‫االجتماعي‬ ‫البشري‬ ‫للتكيف‬ ‫األساس‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،ً‫ال‬‫مث‬
3-‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بالطبيعة‬ ‫تقليدية‬ ‫ومعرفة‬ ‫عريقة‬ ‫حضارية‬ ‫تقاليد‬ ‫ذات‬ ‫محلية‬ ‫لمجتمعات‬ ً‫ا‬‫موطن‬ ‫تمثل‬ ‫قد‬
. ‫فقدانها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تعويضها‬
4-‫وروحية‬ ‫وترفيهية‬ ‫وحضارية‬ ‫وتربوية‬ ‫علمية‬ ‫قيمة‬ ‫للمحميات‬.‫مهمة‬
5-.‫والوطني‬ ‫المحلي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫فوائد‬ ‫توافر‬
6-‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫ودعم‬ ‫األحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫حفظ‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫تمثل‬
.‫المتواصلة‬
‫ب‬–:‫وتطويرها‬ ‫المتنزهات‬ ‫إنشاء‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫بدأت‬1394(‫ه‬1974‫و‬ ‫متنزهات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ )‫م‬‫فيها‬ ‫ما‬ ‫تحفظ‬ ‫طنية‬
:‫التالية‬ ‫المتنزهات‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الناس‬ ‫لعامة‬ ‫للتنزه‬ ‫مفتوحة‬ ‫وتكون‬ ،‫فطرية‬ ‫حياة‬ ‫من‬
1-‫للتنزه‬ ‫مواقع‬ ‫طورت‬ ‫حيث‬ )‫(السروات‬ ‫الحجاز‬ ‫جبال‬ ‫مرتفعات‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫الوطني‬ ‫عسير‬ ‫متنزه‬
‫م‬ ‫وتبلغ‬ ‫المستلزمات‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫وفرت‬ ‫حيث‬ )‫الجرة‬ ،‫الهضبة‬ ،‫السودة‬ ،‫القرعة‬ ،‫(دلغان‬‫ساحته‬
‫اإلجمالية‬450.000.‫هكتار‬
2-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :)‫(خريص‬ ‫سعد‬ ‫متنزه‬110‫الطريق‬ ‫على‬ ‫الرياض‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫كم‬
‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬ ‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫الموصل‬ ‫السريع‬140‫ك‬‫حوالي‬ ‫المتنزه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫رع‬ُ‫ز‬
40.000.‫للمتنزهين‬ ‫الالزمة‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫ووفرت‬ ‫الحراجية‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫شجرة‬
3-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫ببلجرشي‬ ‫السكران‬ ‫متنزه‬14‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫أنشئت‬ ‫بلجرشي‬ ‫من‬ ‫كم‬
.‫وطني‬ ‫متنزه‬ ‫إلى‬ ‫لتحويله‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫للرواد‬
4-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫بالباحة‬ ‫رغدان‬ ‫متنزه‬1ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫فيه‬ ‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫تم‬ ‫الباحة‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫كم‬
.‫وطني‬ ‫لمتنزه‬ ‫لتحويله‬
5-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫باألحساء‬ ‫العيون‬ ‫متنزه‬20‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬ ‫الهفوف‬ ‫من‬ ‫كم‬300‫به‬ ‫رع‬ُ‫ز‬ ‫دونم‬
‫قرابة‬300.000‫موافقة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫للبلدية‬ ‫لم‬ُ‫س‬( ‫للمتنزهين‬ ‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫وعملت‬ ،‫شجرة‬
‫الزرا‬ ‫وزير‬ ‫معالي‬.)‫والمياه‬ ‫عة‬
6-‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ :)‫الوطني‬ ‫األحساء‬ ‫(متنزه‬ ‫باألحساء‬ ‫الرمال‬ ‫حجز‬ ‫مشروع‬
‫الرمال‬ ‫لحجز‬ ‫مشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫واستقر‬ ،‫األحساء‬ ‫واحة‬ ‫على‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫بدراسة‬
‫تم‬ ‫حيث‬ ‫كمتنزهات‬ ‫استغاللها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وتشجيرها‬ ‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫زراعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫المتحركة‬
‫وطوله‬ ‫األول‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫إنشاء‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬20‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫وعرضه‬ ‫كم‬250–1000‫م‬
‫اإلجمالية‬ ‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬15.595‫حوالي‬ ‫بها‬ ‫رع‬ُ‫ز‬ ‫دونم‬10.000‫أربع‬ ‫إنشاء‬ ‫تم‬ .‫أثل‬ ‫وعقلة‬ ‫شتلة‬
‫بطول‬ ‫الرئيس‬ ‫المصد‬ ‫مع‬ ‫متوازية‬ ‫نفذت‬ ‫مصدات‬5‫وعرض‬ ‫كم‬400‫بمساحة‬ ‫مصد‬ ‫لكل‬ ‫م‬
2000‫ويبع‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫دونم‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫مصد‬ ‫كل‬ ‫د‬1.5–2.5‫قرابة‬ ‫بها‬ ‫وزرع‬ ‫كم‬
1.000.000،‫(الشريف‬ ‫أثل‬ ‫وعقلة‬ ‫شتلة‬1410‫ص‬ ‫ه،ص‬62–63.)
‫ج‬–:‫الزاحفة‬ ‫الرمال‬ ‫صد‬ ‫مشروع‬
‫بالمنطقة‬ ‫األحساء‬ ‫بمنطقة‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫بغرس‬ ‫الرمال‬ ‫حركة‬ ‫إليقاف‬ ‫ناجح‬ ‫برنامج‬ ‫أنشئ‬
‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫أنشأت‬ ‫فقد‬ .‫بالبالد‬ ‫الشرقية‬‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫وتثبيت‬ ‫الرمال‬ ‫لحجز‬ ً‫ا‬‫مشروع‬ ‫والمياه‬
‫عام‬1382‫مصد‬ ‫إقامة‬ ‫عبر‬ ‫وانسياقها‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫من‬ ‫إلنقاذها‬ ‫األحساء‬ ‫واحة‬ ‫شرق‬ ‫شمال‬ ،‫ه‬
‫طوله‬ ‫رئيس‬20‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫وعرضه‬ ‫كم‬250–1000‫شمال‬ ‫دفاع‬ ‫خطوط‬ ‫أقيمت‬ ‫م.كما‬
‫حي‬ ،‫باألحساء‬ ‫العمران‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫الرمال‬ ‫تثبيت‬ ‫مشروع‬‫باألشجار‬ ‫الخطوط‬ ‫تلك‬ ‫زرعت‬ ‫ث‬
‫بعد‬ ‫على‬ )‫والخامس‬ ،‫الرابع‬ ،‫الثالث‬ ،‫(الثاني‬ ‫مصدات‬ ‫أربعة‬ ‫شكل‬ ‫على‬1–2.5‫من‬ ‫مكن‬ ‫مما‬ ‫كم‬
‫واحة‬ ‫شرق‬ ‫شمال‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫وتصحير‬ ‫تدمير‬ ‫ووقف‬ ،‫الزاحفة‬ ‫الرمال‬ ‫كثبان‬ ‫حقول‬ ‫احتواء‬
.‫األحساء‬
‫ا‬ ‫وحفر‬ ،‫النقل‬ ‫هي‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫لوقف‬ ‫مستخدمة‬ ‫أخرى‬ ‫طرق‬ ‫وهناك‬‫واستخدام‬ ،‫والرصف‬ ،‫لخنادق‬
‫الرياح‬ ‫تذروها‬ ‫التي‬ ‫المعرضة‬ ‫النشطة‬ ‫الرمال‬ ‫وكثبان‬ .‫البترول‬ ‫زيت‬ ‫واستخدام‬ ،‫والتسوير‬ ،‫األلواح‬
‫أي‬ ‫من‬ ‫حمايتها‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫نشاطها‬ ‫سابق‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ألن‬ ‫معرضة‬ ‫المستقرة‬ ‫والكثبان‬ ‫الواحات‬ ‫تجاه‬
،ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫اقتراب‬ ‫منع‬ ‫وينبغي‬ ،‫بشري‬ ‫نشاط‬‫ووطء‬ ‫والتطعيس‬ ‫السيارات‬ ‫ألن‬
.‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫استقرار‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أمور‬ ‫كلها‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وإزالة‬ ‫الحيوانات‬
‫د‬–:‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫منع‬
‫األنظمة‬ ‫وانهيار‬ ‫التربة‬ ‫تعرية‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫مدمرة‬ ً‫ا‬‫آثار‬ ‫الجائر‬ ‫للرعي‬ ‫أن‬ ‫بما‬
‫البيئية‬‫وزارة‬ ‫اتجهت‬ ‫فقد‬ ‫المواقع‬ ‫لتلك‬ ‫الرعوية‬ ‫الحمولة‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫الحيوانات‬ ‫أعداد‬ ‫لزيادة‬ ‫نتيجة‬
:‫اآلتي‬ ‫عبر‬ ‫بالمملكة‬ ‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫مكافحة‬ ‫إلى‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬
1–‫بعض‬ ‫وإجراء‬ ‫النباتي‬ ‫التعاقب‬ ‫لدراسة‬ ‫المتدهورة؛‬ ‫المواقع‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مسيجات‬ ‫إنشاء‬
‫إدخال‬ ‫على‬ ‫التجارب‬‫المستمرة‬ ‫للتعديات‬ ‫تتعرض‬ ‫المسيجات‬ ‫مواقع‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫العلفية‬ ‫األنواع‬ ‫بعض‬
.‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫حراستها‬ ‫إمكانات‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫الرعاة‬ ‫من‬
2–‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫التربة‬ ‫رطوبة‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫ألي‬ ‫يستجيب‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫أن‬ ‫بما‬
،‫النباتية‬ ‫لألنواع‬ ‫البيئي‬ ‫التحمل‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬‫باستخدام‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ ‫فقد‬
‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫بارتفاعات‬ ‫الكنتورية‬ ‫الترابية‬ ‫العقوم‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫نشر‬ ‫طريقة‬70–
120.‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫فعلي‬ ‫تحسن‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫سم‬
3–‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫فقدت‬ ‫فقد‬ ،‫والجفاف‬ ‫واالحتطاب‬ ‫الجائر‬ ‫كالرعي‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫لتضافر‬ ‫ونتيجة‬
‫المتدهورة‬ ‫المواقع‬ ‫زراعة‬ ‫إلى‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫لجأت‬ ‫ولذلك‬ .‫النباتي‬ ‫غطاءها‬ ‫الرعوية‬
‫مناطق‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ‫مشابهة‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫تأمينها‬ ‫تم‬ ‫والتي‬ ‫الرعوية‬ ‫النباتات‬ ‫بعض‬ ‫ببذور‬‫المملكة‬
‫ومص‬ ‫واألردن‬ ‫وتونس‬ ‫وسوريا‬ ‫وأمريكا‬ ‫أستراليا‬ ‫مثل‬،‫الشريف‬ ‫(انظر‬ ‫والباكستان‬ ‫ر‬1410‫ص‬ ،‫ه‬
‫ص‬64–68.)
‫ه‬–:‫السدود‬ ‫وإقامة‬ ‫المياه‬ ‫بحوث‬
‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫غي‬ ،‫الجريان‬ ‫دائمة‬ ‫أنهار‬‫للمياه‬ ‫كبيرة‬ ‫بموارد‬ ‫حباها‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫ر‬
‫في‬ ‫السطحية‬ ‫المياه‬ ‫موارد‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫العميقة‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫في‬ ‫موجودة‬‫المملكة‬‫العنصر‬ ‫هي‬
‫السريع‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫والزراعة‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫نشوء‬ ‫يحدد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
‫تزايد‬ ‫إلى‬‫المياه‬ ‫ألوضاع‬ ‫الدقيقة‬ ‫المعلومات‬ ‫معرفة‬ ‫والى‬ ‫للمياه‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬
‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫أولت‬ ‫وقد‬ ،‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫الثمينة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫لالسترشاد‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬ ‫لدراسة‬ ‫اهتمامها‬ ‫جل‬1386،‫المائية‬ ‫الدراسات‬ ‫إلجراء‬ ‫برنامج‬ ‫بوضع‬ ،‫ه‬
‫وقسمت‬‫المملكة‬‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وزراعية‬ ‫هيدرولوجية‬ ‫مسح‬ ‫مناطق‬ ‫ثماني‬ ‫إلى‬
‫وشركات‬ ‫هيئات‬ ‫كلفت‬ ‫وقد‬ .‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫النباتي‬ ‫والغطاء‬ ‫والتربة‬ ‫المياه‬ ‫عن‬ ‫كافية‬
‫وتم‬ ،‫والزراعي‬ ‫الهيدرولوجي‬ ‫المسح‬ ‫عمليات‬ ‫بإجراء‬ ‫عالمية‬ ‫استشارية‬‫شاملة‬ ‫تقارير‬ ‫إعداد‬
‫عام‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫للوزارة‬1383–1400‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫الطبقات‬ ‫تحديد‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫ه‬
.‫المياه‬ ‫من‬ ‫مخزونها‬ ‫وتقدير‬
1–:‫للمياه‬ ‫الجوفية‬ ‫والدراسات‬ ‫المراقبة‬ ‫آبار‬ ‫حفر‬
‫تطبيق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استغاللها‬ ‫وتنظيم‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫بتنمية‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تهتم‬‫األنظمة‬
‫نوعياتها‬ ‫تردي‬ ‫أو‬ ‫تلوثها‬ ‫دون‬ ‫وللحيلولة‬ ،‫الشرب‬ ‫أو‬ ‫الزراعي‬ ‫لالستعمال‬ ‫سواء‬ ‫بالمياه‬ ‫الخاصة‬
:‫لذلك‬ ‫المستخدمة‬ ‫والضوابط‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬
.‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫يتم‬ ‫ال‬
.‫الخاصة‬ ‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬
.‫المياه‬ ‫استعماالت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬
.‫القائمة‬ ‫والزراعات‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الحفر‬ ‫حظر‬
‫تجهيز‬ ‫على‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫حرصت‬ ‫فقد‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الثمينة‬ ‫المياه‬ ‫لقيمة‬ ً‫ا‬‫ونظر‬
‫مناطق‬‫المملكة‬‫كبيرة‬ ‫بشبكة‬.‫الجوفي‬ ‫المائي‬ ‫المخزون‬ ‫لمراقبة‬ ‫وذلك‬ ‫المراقبة‬ ‫آبار‬ ‫من‬ ‫وجيدة‬
2–:‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫تخزين‬ ‫سدود‬
‫في‬ ‫والتحكم‬ ،‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫تخزين‬ ‫ألغراض‬ ‫المختلفة‬ ‫السدود‬ ‫ببناء‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تهتم‬
‫الزراع‬ ‫النشاطات‬ ‫وزيادة‬ ‫واألرياف‬ ‫المدن‬ ‫تطور‬ ‫سرعة‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ ،‫الري‬ ‫ألغراض‬ ‫أو‬ ‫الفيضانات‬‫ية‬
‫على‬ ‫السدود‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫للمياه‬ ‫جديدة‬ ‫مصادر‬ ‫الستكشاف‬ ‫الحاجة‬ ‫ازدياد‬ ‫إلى‬
‫الفيضانات‬ ‫من‬ ‫وللوقاية‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫لتغذية‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫وإطالقها‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫لتخزين‬ ‫األودية‬
‫المس‬ ‫أو‬ ‫تنقيتها‬ ‫بعد‬ ‫الشرب‬ ‫مياه‬ ‫لتوفير‬ ‫أو‬ ،‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫استصالح‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬‫في‬ ‫اعدة‬
.‫توفيرها‬
3–:‫المالحة‬ ‫المياه‬ ‫تحلية‬
‫في‬ ‫السريع‬ ‫التطور‬ ‫أدى‬‫المملكة‬‫إمكان‬ ‫معه‬ ‫فاق‬ ‫بما‬ ‫للشرب‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫تزايد‬ ‫إلى‬
‫بدأت‬ ‫ولهذا‬ .‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫لبعض‬ ‫وخاصة‬ ،‫الجوفية‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المتاحة‬ ‫المياه‬‫المملكة‬‫في‬
‫عام‬ ‫للشرب‬ ‫التحلية‬ ‫بعد‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫استخدام‬1327‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وكان‬ ‫جدة‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫حدود‬ ‫في‬4800–6400‫لتحلية‬ ‫العامة‬ ‫المؤسسة‬ ‫تأسيس‬ ‫وتم‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫المحالة‬ ‫المياه‬ ‫من‬
‫ت‬ ‫للتحلية‬ ‫محطات‬ ‫إنشاء‬ ‫وجرى‬ ‫المالحة‬ ‫المياه‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نتج‬565‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫جالون‬ ‫مليون‬
‫إنتاج‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ً‫ا‬‫يومي‬4079‫المدن‬ ‫وبعض‬ ‫الساحلية‬ ‫المدن‬ ‫تغذي‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫كهربائية‬ ‫ميجاوات‬
.‫الداخلية‬
4–:‫المناخية‬ ‫الدراسات‬
‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫أنشأت‬ ‫ولقد‬ ،‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المناخية‬ ‫الدراسات‬ ‫موضوع‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تولي‬
‫العدي‬‫خالف‬ ‫أنشأت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫محطة‬ ‫خمسين‬ ‫عن‬ ‫عددها‬ ‫يزيد‬ ‫المتكاملة‬ ‫المناخية‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫د‬
‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المحطات‬ ‫بعض‬ ‫ذلك‬‫المملكة‬‫إما‬ ‫األطراف‬ ‫المترامية‬
‫قياس‬ ‫ألغراض‬ ‫وإما‬ ‫والفيضانات‬ ‫األودية‬ ‫في‬ ‫السيول‬ ‫قياس‬ ‫ألغراض‬،‫محددة‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫األمطار‬
.‫التبخر..الخ‬ ‫لقياس‬ ‫وأما‬
5–:‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫تنقية‬
‫في‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫استعمالها‬ ‫وإعادة‬ ‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫تنقية‬ ‫أصبحت‬
‫المجاري‬ ‫من‬ ‫المنقاة‬ ‫المياه‬ ‫استخدامات‬ ‫وتشمل‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ ،‫المملكة‬
‫لألع‬‫المتنزهات‬ ‫إنشاء‬ ‫وفي‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫وحقن‬ ،‫والصناعية‬ ‫الزراعية‬ ‫مال‬
‫ألغراض‬ ‫المتوافرة‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫يخصص‬ ‫بحيث‬ ‫المدن‬ ‫وتجميل‬ ‫الترفيهية‬ ‫والمناطق‬
،‫(الشريف‬ ‫المنزلي‬ ‫االستهالك‬1410‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ه‬60–61.)
:‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫دور‬
‫المواطن‬ ‫دور‬ ‫إن‬‫دعم‬ ‫بدون‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫البرامج‬ ‫تنجح‬ ‫فلن‬ ‫عظيم‬ ‫دور‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫في‬
‫كامل‬.‫ذلك‬ ‫بأهمية‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ‫تام‬ ‫واقتناع‬
‫الناس‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫يجد‬ ‫المدنية‬ ‫المراكز‬ ‫على‬ ‫التنمية‬ ‫أغلب‬ ‫تتركز‬ ‫حيث‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫وفي‬
‫إ‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫يهاجرون‬‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محروم‬ ‫الريف‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫المدن‬ ‫لى‬
‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ،‫واألطفال‬ ‫الشيوخ‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫والزراعية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫وتترك‬ ،‫الشباب‬ ‫وبالتحديد‬
‫أدركت‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تتدهور‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫واقع‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬
‫وفي‬ ،‫كثيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫وسببوا‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫انتقلت‬ ‫التنمية‬ ‫بداية‬ ‫ففي‬ ،‫التجربة‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫إلى‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫تنمية‬ ‫أدت‬ ‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬‫تنمية‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫الهجرة‬
،‫حقولهم‬ ‫في‬ ‫الريفيون‬ ‫يظل‬ ‫حتى‬ ،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الخطط‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫أولوية‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عكسية‬ ‫هجرة‬ ‫حدوث‬ ‫ولنتفادى‬
:‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الركيزة‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫المواطن‬ ‫وإدراك‬
‫أ‬–‫ع‬ ‫ينبغي‬ ‫العادي‬ ‫فالمواطن‬‫بقايا‬ ،‫الشعير‬ ‫أكياس‬ ‫(بقايا‬ ‫الصحراء‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫ليه‬
‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫العامة‬ ‫والمتنزهات‬ ‫الحدائق‬ ‫تلويث‬ ‫وعدم‬ ،‫الشواطئ‬ ‫تلويث‬ ‫وعدم‬ ،)‫القصيرة‬ ‫الرحالت‬
‫أبنائه‬ ‫وصحة‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫للحرص‬ ‫السيارة‬ ‫عادم‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫النسبة‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫عليه‬
‫تركيز‬ ‫من‬ ‫المواطنين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫وصحة‬‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫أثبتت‬ ‫الذي‬ ‫المهلك‬ ‫الرصاص‬
.‫الرياض‬ ‫مدينة‬ ‫مدارس‬ ‫أطفال‬ ‫دماء‬ ‫في‬ ‫تركيزه‬
‫ب‬–‫ضارة‬ ‫أدخنة‬ ‫بأي‬ ‫الهواء‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يحرص‬ ‫أن‬ ‫المصنع‬ ‫صاحب‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬
‫وتخزينه‬ ‫المواد‬ ‫لنقل‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫يتخذ‬ ‫وأن‬ ،‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬‫ا‬
.‫البيئة‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫تأثيراتها‬ ‫من‬ ‫للحد‬
‫ج‬–‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫إال‬ ‫المبيدات‬ ‫من‬ ‫يستخدم‬ ‫فال‬ ‫بالمستهلك‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫المزارع‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬
‫والمواد‬ ‫المبيدات‬ ‫بمخلفات‬ ‫والماء‬ ‫التربة‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫الضرورية‬ ‫وبالنسب‬
‫بالمبيدات‬ ‫رشها‬ ‫بعد‬ ‫منتجاته‬ ‫يسوق‬ ‫وأال‬ ،‫السامة‬‫بقايا‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫إال‬
.‫المواطن‬ ‫بصحة‬ ‫تضر‬ ‫التي‬ ‫السموم‬
‫د‬–‫وال‬ ‫مريضة‬ ‫حيوانات‬ ‫يجلب‬ ‫فال‬ ‫يستورد‬ ‫فيما‬ ‫هللا‬ ‫يتقي‬ ‫أن‬ ‫المستورد‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬
‫ونباتات‬ ‫حيوانات‬ ‫ألن‬ ‫والنسل‬ ‫الحرث‬ ‫فتهلك‬ ‫الجو‬ ‫لها‬ ‫يحلو‬ ‫قد‬ ‫آفات‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬‫المملكة‬‫ال‬ ‫ربما‬
.‫جلبت‬ ‫التي‬ ‫واآلفة‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مناعة‬ ‫لديها‬ ‫تكون‬
‫ه‬–‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫وأن‬ ،‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫تدمير‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ ‫المستثمر‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬
‫الرطبة‬ ‫واألراضي‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫مناطق‬ ‫مثل‬ ،‫المهمة‬ )‫(البيولوجية‬ ‫األحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫جميع‬
‫الع‬ ‫وغابات‬‫التي‬ ‫المرجانية‬ ‫الشعاب‬ ‫ومناطق‬ ،‫البحرية‬ ‫األعشاب‬ ‫ومهاد‬ ،‫الرئيسة‬ ‫والمرتفعات‬ ،‫رعر‬
.‫وتدميرها‬ ‫تجريفها‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫وأن‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫األحيائية‬ ‫أهميتها‬ ‫تتعدى‬
:‫اآلتي‬ ‫تنفيذ‬ ‫دون‬ ‫الرغبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ‫فورية‬ ‫استجابة‬ ‫نتوقع‬ ‫ال‬ ‫ربما‬
‫أ‬–‫من‬ ‫تضمين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالنشء‬ ‫االهتمام‬‫وشرح‬ ،‫البيئية‬ ‫المفاهيم‬ ‫والجامعي‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫اهج‬
.‫عليها‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫وإدراكهم‬ ‫معها‬ ‫تفاعلهم‬ ‫يضمن‬ ‫وعاطفي‬ ‫جذاب‬ ‫بأسلوب‬ ‫ذلك‬
‫ب‬–‫التوعية‬ ‫أساليب‬ ‫تطوير‬‫البيئية‬‫مؤثر‬ ‫راق‬ ‫بأسلوب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫جميع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتكثيفها‬
‫بين‬ ‫يجمع‬‫الماضي‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حال‬ ‫بين‬ ‫المعبرة‬ ‫والموازنات‬ ‫الجميل‬ ‫والشرح‬ ‫الجذابة‬ ‫الصورة‬
.‫األخرى‬ ‫المتحضرة‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫وحالها‬ ‫لدينا‬ ‫حالها‬ ‫وبين‬ ‫اآلن‬ ‫وحالها‬
‫ج‬–‫العلوم‬ ‫في‬ ‫دورات‬ ‫تقديم‬‫البيئية‬‫السنو‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫وكذا‬ ،‫الكليات‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬‫النهائية‬ ‫ات‬
‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫والبدو‬ ‫الفالحين‬ ‫إلى‬ ‫للكبار‬ ‫يخصص‬ ‫مبسط‬ ‫برنامج‬ ‫ويوجه‬ ،‫البيئة‬ ‫علوم‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫غناء‬ ‫فال‬ ‫يستغلونها‬ ‫التي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫بحقائق‬ ‫العامة‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ،‫شخصية‬ ‫زيارات‬
‫األراضي‬ ‫ضعف‬ ‫ونقاط‬ ،‫الجافة‬ ‫لألراضي‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وظائف‬ ‫معرفة‬ ‫أهمية‬ ‫إدراك‬‫وأهمية‬ ،‫الجافة‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البيئة‬ ‫صحة‬
‫د‬–‫وأال‬ ،‫وتطبيقها‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫الصادرة‬ ‫النظم‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫المعنية‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬
.‫وتنفيذها‬ ‫والنظم‬ ‫القوانين‬ ‫سن‬ ‫بين‬ ‫فجوة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬

33898 file

  • 1.
    ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البيئية‬ ‫المشكالت‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بحث‬ :‫ومنهجه‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫تعد‬‫المشكالت‬‫البيئية‬،‫العالم‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ودراساتها‬ ‫الموارد‬ ‫وتناقص‬‫خاصة‬‫بعد‬ ‫الكوكب‬ ‫هذا‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الدمار‬ ‫أن‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫اكتشاف‬ ‫ندوات‬ ‫عقد‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ .‫كله‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بطريق‬ ‫يؤثر‬ ‫األرضي‬‫ومؤتمرات‬ ‫لمعالجة‬ ‫عديدة‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫الدول‬ ‫في‬ ‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫تأسست‬ ‫كما‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫المتزايدة‬ ‫حي‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫صلة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫وتهاجم‬ ،‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ،"‫الخضراء‬ ‫"األحزاب‬ ‫تسمى‬ ‫الصناعية‬‫اة‬ ‫واستخدام‬ ،‫الغابات‬ ‫وقطع‬ ،‫أنواعه‬ ‫بجميع‬ ‫والتلوث‬ ،‫النووية‬ ‫النفايات‬ ‫مثل‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫البشر‬ ‫الموارد‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫الجشع‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ ‫قد‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫وغيرها‬ ‫المبيدات‬ ‫والشعوب‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫األنواع‬ ‫ومتعددة‬ ‫متجددة‬ ‫طبيعية‬ ‫موارد‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ ،‫جماحه‬ ‫كبح‬ ‫ينبغي‬‫التي‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المتجددة‬ ‫وغير‬ ‫المحدودة‬ ‫الموارد‬ ‫ذات‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ .‫مواردها‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫حازمة‬ ‫إدارة‬ ‫واتباع‬ ‫الوعي‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنسان‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫موارد‬ ‫محدودية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫جرى‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫ا‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬‫وصل‬ ‫الذي‬ ‫التقني‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬ ‫حدود‬ ‫دون‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫ستغالل‬ ‫استغاللها‬ ‫بترشيد‬ ‫الكفيلة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫الالزمة‬ ‫االحتياطات‬ ‫تتخذ‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫يتضح‬ ‫بدأ‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ، ‫إليه‬ ‫ومواطن‬ ‫المتجددة‬ ‫غير‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬ ‫مثل‬ ،‫النضوب‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يخشى‬ ‫لدرجة‬ ‫ستتناقص‬ ‫فإنها‬ ‫لل‬ ‫الصالحة‬ ‫ب‬َ‫ُر‬‫ت‬‫وال‬ ،‫الرعي‬:‫اآلتي‬ ‫تحقيق‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذا‬ .‫وغيرها‬ ‫زراعة‬ 1–‫بشكل‬ ‫التصحر‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫بيئية‬ ‫مقدمات‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫عرض‬ ،‫الزراعية‬ ‫األساليب‬ ‫وسوء‬ ،‫(الجفاف‬ ‫مثل‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫البيئة‬ ‫لتدهور‬ ‫المسببة‬ ‫والنشاطات‬ ،‫عام‬ ،ً‫ا‬‫وقود‬ ‫الخشب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫وتدهور‬‫تحملها‬ ‫التي‬ ‫والرمال‬ ،‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫والتبذير‬ ‫إدارة‬ ‫وضعف‬ ،‫بالطفرة‬ ‫المتسمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ،‫الجائر‬ ‫والصيد‬ ،‫الجراد‬ ‫وجموع‬ ،‫الرياح‬ .)‫والسياحة‬ ،‫والتعدين‬ ،‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫واتساع‬ ،‫السكان‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرعي‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫البيئة‬ 2–‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫عرض‬‫المملكة‬‫العربية‬‫أربعة‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫السعودية‬ ‫والدعم‬ ،‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫ونظام‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ :‫هي‬ ‫موضوعات‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫لحركة‬ ‫الحكومي‬.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫وإقامة‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫ونتائجها‬ ‫التصحر‬ ‫مشكلة‬ : : ‫تمهيد‬ ‫الزراعية‬ ‫األساليب‬ ‫وسوء‬ ،‫(الجفاف‬ :‫منها‬ ،‫عدة‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫أن‬ ‫البحوث‬ ‫تبين‬ ‫تحملها‬ ‫التي‬ ‫والرمال‬ ،‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫والتبذير‬ ،ً‫ا‬‫وقود‬ ‫الخشب‬ ‫واستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫وتدهور‬ ‫وجموع‬ ،‫الرياح‬‫إدارة‬ ‫وضعف‬ ،‫بالطفرة‬ ‫المتسمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ،‫الجائر‬ ‫والصيد‬ ،‫الجراد‬ .)‫والسياحة‬ ،‫والتعدين‬ ،‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫واتساع‬ ،‫السكان‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرعي‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫البيئة‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ،‫للبيئة‬ ‫النهائي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫وتسهم‬ ‫جميع‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬‫عملية‬ ‫لتعجيل‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫يكفي‬ ‫فقد‬ ،‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ها‬ .‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ،‫الطبوغرافية‬ ‫واألشكال‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫وأنماط‬ ‫مناخية‬ ‫بسمات‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫بيئات‬ ‫وتتمتع‬
  • 2.
    ‫هو‬ ‫األراضي‬ ‫لهذه‬‫الشائعة‬ ‫السمات‬ ‫ومن‬ ،‫البيئات‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنسان‬ ‫استغالل‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫نقص‬‫اإلنسان‬ ‫ويعيش‬ .‫انعدامه‬ ‫أو‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ندرة‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫ماء‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫ويتعلم‬ ،‫الضئيلة‬ ‫مواردها‬ ‫ويستخدم‬ ،‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫يفهم‬ ‫بأن‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الباري‬ ‫إياها‬ ‫منحه‬ ‫التي‬ ‫بالقدرة‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫لم‬ ‫وهو‬ ،‫الموارد‬ ‫في‬ ‫والبيئة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫البيئي‬ ‫والتوازن‬ .‫واالقتصادية‬ ‫والثقافية‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫مع‬ ‫ويتأقلم‬ ‫أو‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫مجرد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫درجة‬ ‫الهشاشة‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫هذا‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ .‫التوازن‬ ‫بهذا‬ ‫يخل‬ ‫قد‬ ‫المنطقة‬ ‫لموارد‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫فوق‬ ‫الحيوانات‬‫التوازن‬ ‫هم‬ ‫إن‬ ،ً‫ا‬‫جوع‬ ‫بالموت‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والحيوانات‬ ‫الناس‬ ‫عدد‬ ‫بإنقاص‬ ‫إال‬ ‫فقد‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫قسوة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫بالتوازن‬ ‫اإلخالل‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫يتم‬ ‫وبذا‬ ،‫أماكنهم‬ ‫في‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ‫جديد‬ ‫تجربة‬ ‫كل‬ ‫وصارت‬ ،‫تجاربهم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫عرف‬ً‫ا‬‫درس‬ ‫ة‬ ‫فأحدث‬ ،‫الجافة‬ ‫البيئة‬ ‫لتقلبات‬ ‫يستسلم‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫المزعج‬ ‫ومن‬ .‫الجديد‬ ‫للجيل‬ ً‫ا‬‫تعليمي‬ .‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫استعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األراضي‬ ‫هذه‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫دائمة‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫آثار‬ ‫التفت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫التعليمية‬ ‫الدوائر‬ ‫في‬ ‫الساعة‬ ‫موضوع‬ ‫ظل‬ ‫وتصحرها‬ ‫الجافة‬ ‫البيئات‬ ‫وتدهور‬‫إليه‬ ‫سنة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظمته‬ ‫دولي‬ ‫مؤتمر‬ ‫ان‬َّ‫ب‬‫إ‬ ‫العالم‬1977‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وحتى‬ ،‫نيروبي‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫اهتمام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫ظل‬ ‫ولكنه‬ ،‫البيئي‬ ‫للتدهور‬ ‫الخطير‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫ر‬َّ‫حذ‬ ‫فلطالما‬ .‫العامة‬ ‫والبشرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫والتصحر‬‫ظروف‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ )‫المناخ‬ ‫(أهمها‬ ‫طبيعية‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشائع‬ ‫ومن‬ ،‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫السبيل‬ ‫يمهد‬ ‫وبهذا‬ ،‫الجفاف‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫المطريؤدي‬ ‫فنقص‬ ،‫بشرية‬ ‫وعوامل‬ .‫تقل‬ ‫سوف‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫لموارد‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫ألن‬ ،‫البيئة‬ ‫المف‬ ‫تعريف‬: ‫اهيم‬ ‫األصلي‬ ‫والمعنى‬ ،‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫المؤلفين‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫مفهوم‬ ‫ظهر‬ ( ‫للفظة‬desert( ‫هو‬ ‫)باإلنجليزية‬deserted‫أوبريفيل‬ ‫كان‬ ‫ولربما‬ ،‫مهجور‬ ‫)أي‬Aubreville‫هو‬ ( ‫تصحر‬ ‫كلمة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أول‬desertification( ‫عام‬ ‫)في‬1949‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .) ‫اللفظة‬‫التغذية‬ ‫منظمة‬ ‫وكانت‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫مبكر‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫دخلت‬ ‫فقد‬ ،‫األصل‬ ‫فرنسية‬ ‫(فاو‬ ‫والزراعة‬FAO‫سنة‬ ‫الدولية‬ ‫الوكاالت‬ ‫بين‬ ‫من‬ "‫"تصحر‬ ‫لفظة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ) 1962ً‫ا‬‫اختالف‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫تعريفات‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫الكتاب‬ ‫أوائل‬ ‫استخدمها‬ ‫التي‬ ‫االصطالحية‬ ‫واأللفاظ‬ .‫م‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بائن‬( ‫لوهيرو‬ ‫وقدم‬ .‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫"تصحر"المستعملة‬ ‫لفظة‬Le Houerou, 1977, pp. 18–35‫تصحر‬ " ‫االصطالحي‬ ‫)اللفظ‬desertization‫األراضي‬ ‫على‬ ‫ليقتصر‬ " .‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫خالف‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫تضم‬ ‫نجدها‬ ‫ولذا‬ ،‫وأشمل‬ ‫أعم‬ "‫"تصحر‬ ‫لفظة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫الجافة‬ ‫األرض‬ ‫تجفف‬ ‫لفظة‬ ‫ووردت‬land aridization‫تصحر‬ ‫للفظة‬ ‫الشامل‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫بنفس‬ desertification‫كوفدا‬ ‫قدمه‬ ‫كما‬Kovda‫سنة‬1981.‫م‬ ‫يمكن‬ ‫مظاهره‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫لألرض‬ ‫البيئي‬ ‫"التدهور‬ ‫بمعنى‬ ‫بتعاريفه‬ ‫يرد‬ ‫المصطلح‬ ‫وهذا‬ ‫االصطالحي‬ ‫اللفظ‬ ‫سبب‬ ‫وقد‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫خارج‬ ‫في‬ ‫حدوثها‬desertification‫ومرادفه‬ ‫ر‬ُّ‫َح‬‫ص‬َ‫ت‬( ‫العربي‬،‫الناس‬ ‫بين‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫صحراء‬ ‫إلى‬ ‫األراضي‬ ‫بعض‬ ‫تحول‬ ً‫ا‬‫حرفي‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ) ‫جميعه‬ ‫اللوم‬ ‫يوجهون‬ ‫فهم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بالجفاف‬ ‫التصحر‬ ‫يربطون‬ ‫حيث‬ ‫العلمية‬ ‫الدوائر‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫اللغة‬ ‫ولكن‬ .‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫إحداث‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫الوحيد‬ ‫العامل‬ ‫باعتباره‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬‫العربية‬‫أكثر‬
  • 3.
    .‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬‫مرونة‬ ‫هذين‬ ‫وباستخدام‬ ،‫اإلنسان‬ ‫بفعل‬ ‫التصحر‬ ‫على‬ ‫ليدل‬ )‫ر‬ْ‫ي‬ ِ‫ْح‬‫ص‬َ‫ت‬( ‫االصطالح‬ ‫استخدام‬ ‫يقترح‬ ‫ولذا‬ ‫بفعل‬ )‫و(التصحير‬ ‫الجفاف‬ ‫بفعل‬ )‫(التصحر‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫الناس‬ ‫يستطيع‬ ‫االصطالحيين‬ ‫اللفظين‬ .‫البشرية‬ ‫النشاطات‬ ‫الخال‬ ‫يقتصر‬ ‫ولم‬‫األمم‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ،‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تعريفات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ‫بل‬ ،‫األلفاظ‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫ف‬ ‫سنة‬ ‫نيروبي‬ ‫مؤتمر‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫المتحدة‬1977:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫البيولوجي‬ ‫التدهور‬ ‫على‬ ‫مؤكدة‬ ‫م‬ ‫شبيهة‬ ‫أحوال‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫تدميرها‬ ‫أو‬ ‫لألرض‬ ‫البيولوجية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫انخفاض‬ ‫هو‬ :‫"التصحر‬ ."‫الصحراء‬ ‫بأحوال‬ ‫وقد‬‫سنة‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫عدلت‬1992‫األرض‬ ‫قمة‬ ‫"مؤتمر‬ ‫في‬ ‫م‬Earth Summit‫األرض‬ ‫تدهور‬ ‫هو‬ ‫"التصحر‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫البشرية‬ ‫األعمال‬ ‫ليشمل‬ ‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫في‬ " ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الرطبة‬ ‫شبه‬ ‫والجافة‬ ‫الجافة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫واألنش‬ ‫المناخية‬ ‫التقلبات‬( "‫البشرية‬ ‫طة‬UNEP,1992.) ‫كل‬ ‫يشمل‬ ‫بل‬ ،‫البيولوجي‬ ‫التدهور‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫لعمومه‬ ،‫سابقه‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫التعريف‬ ‫وهذا‬ ‫غير‬ ‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫تخ‬ ‫الجديد‬ ‫التعريف‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫التدهور‬ ‫أشكال‬ ‫للعالج‬ ‫قابلة‬irreversible‫يمكن‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫فالتدهور‬ ،‫اإلمكانات‬ ‫تدمير‬ ‫بينما‬ ،‫عالجه‬ ‫يؤيدوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫مثار‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫استعادتها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫البيولوجية‬ ‫للعالج‬ ‫قابلة‬ ‫المتصحرة‬ ‫األفريقية‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫أراضي‬ ‫أن‬ ‫بحجة‬ ‫األول‬ ‫التعريف‬ (Ibrahim,1993,p.5.) ‫التصحر‬ ‫باحث‬ ‫كل‬ ‫ف‬ّ‫فعر‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫أما‬.‫بها‬ ‫يضطلع‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫دراسة‬ ‫حسب‬ ‫داخل‬ ‫تقع‬ ‫التقريب‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫التعريفات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ظهر‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫كتب‬ ‫لما‬ ‫استعراض‬ ‫وبعد‬ ( ‫فجروف‬ ،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ثقات‬ ‫من‬ ‫ثقتان‬ ‫استخدمه‬ ‫الذي‬ ‫التعريف‬ ‫مدى‬Grove, 1973, pp.33– 35:‫بقوله‬ ‫يعرفه‬ ) ‫تخر‬ ‫يتضمن‬ ‫فهو‬ ،"‫"التصحر‬ ‫ف‬ّ‫نعر‬ ‫أن‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫"ليس‬‫المياه‬ ‫بتناقص‬ ‫ارتباط‬ ‫له‬ ‫لألرض‬ ً‫ا‬‫يب‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫والحيوان‬ ‫لإلنسان‬ ‫بالنسبة‬ ‫والنفع‬ ‫الفائدة‬ ‫تناقص‬ ‫مع‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وتضاؤل‬ ،‫السطحية‬ ."‫رئيسة‬ ‫بصفة‬ ‫النباتي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫معدالت‬ ‫النخفاض‬ ‫دريجن‬ ‫أما‬Dregne‫(انظر‬ ‫بحوثه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫أصر‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫فاتخذ‬1978,1977,1976) ‫أفضل‬ ‫وهو‬‫ممكن‬ ‫تعريف‬–‫لي‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬–‫الصلة‬ ‫وثيقة‬ ‫االعتبارات‬ ‫أغلب‬ ‫يضم‬ ‫ألنه‬ :‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فه‬ّ‫يعر‬ ‫فهو‬ ،‫بالموضوع‬ ‫األنظمة‬ ‫اضمحالل‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫"التصحر‬‫البيئية‬‫للتأثيرات‬ ‫نتيجة‬ ‫الرطبة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬ ‫وشبه‬ ‫الجافة‬ ‫اإلنسا‬ ‫أنشطة‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫عملية‬ ‫إنه‬ .‫والجفاف‬ ‫ن‬‫البيئية‬‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الحيوية‬ ‫الكتلة‬ ‫في‬ ‫والتغييرات‬ ‫المرغوبة‬ ‫للنباتات‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫بانخفاض‬ ‫قياسها‬biomass‫وتنوع‬ ‫التر‬ ‫تدهور‬ ‫وتزايد‬ ،‫واسع‬ ‫أو‬ ‫ضيق‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫والحيواني‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬‫األخطار‬ ‫وتزايد‬ ،‫بة‬ ".‫السكان‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬ ‫ونتائجه‬ ‫ر‬ّ‫التصح‬ ‫أسباب‬: ‫وهي‬ ،‫الجافة‬ ‫األرض‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫نشأت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫معقدة‬ ‫مشكلة‬ ‫التصحر‬ ‫مشكلة‬ ‫إن‬ ‫قوته‬ ‫كسب‬ ً‫ال‬‫محاو‬ ‫إياها‬ ‫واحتالله‬ ‫لها‬ ‫اإلنسان‬ ‫استخدام‬ ‫وبين‬ ،‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫وحساسة‬ ‫صعبة‬ ‫بيئة‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬(United Nations,1977, p.16‫لهذه‬ ‫تعرضوا‬ ‫من‬ ‫فأغلب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،)
  • 4.
    .‫بشرية‬ ‫وأنشطة‬ ‫مناخية‬‫أسباب‬ :‫رئيسين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫أسبابها‬ ‫يقسمون‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ٌ‫سبب‬ ‫المناخ‬ :ً‫ال‬‫أو‬: ‫أعوام‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الساحل‬ ‫جفاف‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫تنبه‬ ‫عندما‬1968–1973‫الجفاف‬ ‫أهذا‬ :‫تساؤل‬ ‫نشأ‬ ‫م‬ ‫عارضة؟‬ ‫جفاف‬ ‫فترة‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫أشد‬ ‫جفاف‬ ‫نحو‬ ‫المدى‬ ‫بعيد‬ ‫اتجاه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ :‫الفكر‬ ‫مدارس‬ ‫من‬ ‫مختلفتان‬ ‫مدرستان‬ ‫وظهرت‬ ‫لفترة‬ ‫بداية‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫الجفاف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫رأت‬ ‫وقد‬ .‫المناخ‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ،‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫طويلة‬‫من‬ ‫البارد‬ ‫الهواء‬ ‫امتداد‬ ‫أن‬ ‫المتخصصون‬ ‫هؤالء‬ ‫ويعتقد‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬ ‫سيزداد‬ ‫الضغط‬ ‫ذات‬ ‫للمناطق‬ ‫بالنسبة‬ ‫االستواء‬ ‫خط‬ ‫ناحية‬ ً‫ا‬‫تغيير‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫سيحدث‬ ‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫ناحية‬ ‫االستوائي‬ ‫الرطب‬ ‫الهواء‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أن‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫الرئيسة‬ ‫المرتفع‬ .‫المدارية‬ ‫المناطق‬ ‫وتتكون‬،‫والجيولوجيا‬ ‫المناخ‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫متخصصين‬ ‫من‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫الفكرية‬ ‫المدرسة‬ ‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫أن‬ ‫ويرون‬ ،)‫(األحيائية‬ ‫والبلينتولوجيا‬ ‫والجغرافيا‬ ‫واإليكولوجيا‬ ‫والهيدرولوجيا‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تعود‬ ‫التي‬135‫نتائج‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫للمرء‬ ‫تتيح‬ ‫ال‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫التغير‬ ‫بخصوص‬.‫األجل‬ ‫بعيد‬ ‫المناخي‬ ‫حالة‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ،‫كثيرة‬ ‫عوامل‬ ‫بين‬ ‫دقيق‬ ‫ديناميكي‬ ‫توازن‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫ومناخ‬ ‫والتي‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫واألشعة‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫الشمسية‬ ‫األشعة‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫التوازن‬ ‫ال‬ ‫الغالف‬ ‫ويتفاعل‬ ،‫هذه‬ ‫التوازن‬ ‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫تتمخض‬ ‫متنوعة‬ ‫لعوامل‬ ‫تخضع‬‫الغالف‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جوي‬ ‫بعض‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫تغير‬ ‫أي‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ،‫المائي‬ ‫والغالف‬ ‫الحيوي‬ .‫األرض‬ ‫مناخ‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫المطر‬ ‫أعوام‬ ‫خالل‬ ‫الرعي‬ ‫فزيادة‬ ،‫الجوانب‬ ‫متعددة‬ ‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المناخية‬ ‫واآلثار‬ ‫ع‬ ‫الحيوانات‬ ‫لسير‬ ‫نتيجة‬ ‫التربة‬ ‫تضام‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬‫مفرط‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ويعاني‬ ،‫ليها‬ ‫واالنسياب‬ ‫التربة‬ ‫جرف‬ ‫يتزايد‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫لتدهور‬ ‫وكنتيجة‬ .‫الحيوانات‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫نتيجة‬ ‫السطحي‬run off‫والبياض‬albedo‫جرف‬ ‫إلى‬ ‫المطر‬ ‫أعوام‬ ‫خالل‬ ‫الكثيفة‬ ‫الزراعة‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ، ‫أيض‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬ ،‫الجافة‬ ‫الفصول‬ ‫خالل‬ ‫الرياح‬ ‫بفعل‬ ‫التربة‬‫بالتربة‬ ‫المخزون‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫طاقة‬ ‫إضعاف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ،‫عضوية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ما‬ ‫ونقص‬ ‫السطحي‬ ‫البياض‬ ‫زيادة‬ ‫وهي‬ ‫لذلك‬ ‫أخرى‬ ‫نتيجة‬ ‫وثمة‬ .‫المياه‬surface albedo. ‫في‬ ‫وانخفاض‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫حرارة‬ ‫في‬ ‫مباشر‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫الحطب‬ ‫تجميع‬ ‫يؤدي‬ ‫كما‬.‫والنتح‬ ‫التبخر‬ ‫يعادل‬ ‫ولكن‬ ‫التصحر‬ ‫بعملية‬ ‫التعجيل‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الفعالة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫المستمر‬ ‫الجفاف‬ ‫بأن‬ ‫ويعتقد‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫فمن‬ ،‫الجافة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫طويلة‬ ‫ألعوام‬ ‫المطر‬ ‫استمرار‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫االحت‬ ‫المنطقة‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫بدرجة‬ ‫الزراعة‬ ‫واتساع‬ ‫الماشية‬ ‫قطعان‬ ‫تضاعف‬‫يعرضها‬ ‫مما‬ ‫مالية‬ ( ‫التدهور‬ ‫لخطر‬United Nations, 1977, pp.93–94.) ‫األرض‬ ‫مظهر‬ ‫سمات‬ ‫كتغيير‬ ‫أشياء‬ ‫يفعل‬ ‫بأن‬ ،‫قصد‬ ‫دون‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫يؤثر‬ ‫وقد‬ landscape‫الماء‬ ‫بدورة‬ ‫واإلخالل‬water cycle،‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫وتغيير‬ ، ،‫عليه‬ ‫العلماء‬ ‫جميع‬ ‫يتفق‬ ‫لم‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬‫أكسيد‬ ‫ثاني‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫حقن‬ ‫نتيجة‬ ‫يدفأ‬ ‫الجو‬ ‫فهل‬ ‫نتيجة‬ ‫يبرد‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ‫المحمي؟‬ ‫البيت‬ ‫أثر‬ ‫يزداد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الوقود‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫بإحراق‬ ‫الكربون‬ ‫إن‬ ‫؟‬ ‫الذرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬ ‫بتأثير‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الجزيئات‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬ ‫الج‬ ‫الغالف‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬‫بمقدار‬ ‫وي‬3ْ‫زيادة‬ ‫معناه‬ ‫وهذا‬ ،‫قوة‬ ‫الموسمية‬ ‫الرياح‬ ‫يزيد‬ ‫فقط‬
  • 5.
    ‫الصحراء‬ ‫أحزمة‬ ‫في‬‫األمطار‬ ‫في‬‫العربية‬‫مناخ‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫خلل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫معناه‬ ‫ولكن‬ ،‫الموسمية‬ ‫وآسيا‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫غرب‬ ‫كوسط‬ ‫للغذاء‬ ‫المنتجة‬ ‫المناطق‬ ‫ثان‬‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫لكونها‬ ‫البشرية‬ ‫األنشطة‬ :ً‫ا‬‫ي‬: ‫ليست‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫بيئتهم‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫يحدثون‬ ‫زالوا‬ ‫وال‬ ‫البشر‬ ‫أحدث‬ ‫ويحمي‬ ‫المالحة‬ ‫التربة‬ ‫ويعالج‬ ‫الجديدة‬ ‫النباتات‬ ‫ويدخل‬ ‫األرض‬ ‫يصلح‬ ‫فاإلنسان‬ ،‫الدوام‬ ‫على‬ ‫سيئة‬ ‫ا‬ ‫وسنقصر‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫البرية‬ ‫الحياة‬‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫التغيرات‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫هتمامنا‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫إلى‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫بيئته‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫فرضها‬ :‫البشرية‬ ‫األنشطة‬ ‫بتأثير‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫للتصحر‬ ‫الرئيسة‬ ‫األسباب‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫صوره‬ 1–:‫التربة‬ ‫ملوحة‬ ‫ومشكالت‬ ‫المروية‬ ‫الزراعة‬ ‫أقدم‬ ‫من‬ ‫وهي‬‫المشكالت‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫موجود‬ ‫والتملح‬ .‫المحصول‬ ‫لزيادة‬ ‫سعيه‬ ‫في‬ ‫المزارع‬ ‫واجهها‬ ‫التي‬ ‫المتشابكة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫متداخل‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫ومرده‬ ،‫المروية‬ ‫الزراعة‬ ‫وجدت‬ ‫حيثما‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫وشكل‬ ‫والجيولوجيا‬ ‫المناخ‬ ‫جفاف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬‫تحدد‬ ‫عوامل‬ ‫وهي‬ ‫لتضاريس‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلدارة‬ ‫وخطة‬ ‫التربة‬ ‫نوع‬ ‫وكذلك‬ ،‫والكيميائية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫التربة‬ ‫وخواص‬ ‫الصرف‬ ‫طبيعة‬ ( ‫والمياه‬ ‫بالتربة‬Khatib, 1971, pp.13–28.) ‫التربة‬ ‫تملح‬ ‫مشكلة‬ ‫والصين‬ ‫السند‬ ‫ووادي‬ ‫ومصر‬ ‫وبابل‬ ‫سومر‬ ‫في‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫واجهت‬ ‫وقد‬ ‫فتدمرت‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬،‫شديد‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫انتاجيتها‬ ‫انخفضت‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫إلى‬ ‫واالفتقار‬ ‫الصرف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫السند‬ ‫وادي‬ ‫حضارة‬ ‫نهاية‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وافترض‬ .‫التملح‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫تقي‬ ‫تقنية‬ ‫تصيب‬ ‫ولكنها‬ ،‫وحدها‬ ‫الفقيرة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫تنحصر‬ ‫فال‬ ،‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫التملح‬ ‫مشكلة‬ ‫تواجه‬ ‫واليوم‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫الغنية‬ ‫الوديان‬ ‫في‬ ‫التملح‬ ‫من‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ ،ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫الدول‬ ‫أكثر‬ ‫جواكين‬ ‫سان‬ ‫مثل‬San Joaquin‫وإمبلاير‬Imperial. ‫الدول‬ ‫وتعاني‬‫العربية‬‫وانخفاض‬ ،‫الصرف‬ ‫سوء‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫وهذا‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والتشبع‬ ‫الملوحة‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫درجات‬ ‫وثمة‬ .‫وأساليبه‬ ‫الري‬ ‫بعمليات‬ ‫الفالحين‬ ‫وجهل‬ ،‫المياه‬ ‫جودة‬ ‫بالماء‬waterlogging( ‫الدقيقة‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫تتيسر‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫بالمنطقة‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫في‬El– Gabaly, 1977.) ‫المشكلة‬ ‫وهذه‬ً‫ا‬‫خطير‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫يمثل‬ ‫فالتملح‬ ،‫للغاية‬ ‫المدمر‬ ‫التصحر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫العالمية‬ ‫تطلبت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫الري‬ ‫مشروعات‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المروية‬ ‫الزراعة‬ ‫النتاجية‬ ‫ويؤكد‬ ،‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أقصر‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫التربة‬ ‫تملح‬ ‫بخطر‬ ‫مهددة‬ ‫أنها‬ ‫ثبت‬ ‫كبير‬ ‫رأسمال‬ ( ‫الفاو‬ ‫خبراء‬FAO:‫)أن‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫"ما‬50%‫ال‬ ‫أو‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫محاصيل‬ ‫تعطي‬ ‫أو‬ ‫متملحة‬ ‫المروية‬ ‫العالم‬ ‫أراضي‬ ‫من‬ ‫عاطلة‬ ‫تظل‬ ‫المروية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫فمئات‬ ،‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫تستغل‬ ‫ماليين‬ ‫خسر‬ ‫قد‬ ‫البشري‬ ‫الجنس‬ ‫يكون‬ ‫التقديرية‬ ‫الخبراء‬ ‫تقديرات‬ ‫وحسب‬ .‫التملح‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ( ‫التملح‬ ‫بسبب‬ ‫الخصبة‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬Kovda, 1980,p.180".) 2–:‫الرحل‬ ‫البدو‬ ‫وحياة‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬
  • 6.
    ‫الجافة‬ ‫األقاليم‬ ‫من‬‫كبيرة‬ ‫مساحات‬ ‫تشمل‬ ‫وهي‬ ،‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫مساحة‬ ‫بثلث‬ ‫الرعي‬ ‫أراضي‬ ‫تقدر‬ ،‫الحيوان‬ ‫استأنس‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫عرفها‬ ‫الرعي‬ ‫فحرفة‬ .‫الجافة‬ ‫وشبه‬‫حوالي‬ ‫منذ‬10.000،‫سنة‬ ‫للرعي‬ ‫بها‬ ‫والخروج‬ ،‫بالحيوانات‬ ‫بالعناية‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫تنشغل‬ ‫حيث‬ .‫أجود‬ ‫والعشب‬ ‫أفضل‬ ‫الكأل‬ ‫حيث‬ ‫جديدة‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫ثبت‬ ‫وقد‬ ،‫والرعي‬ ‫الوطء‬ ‫هي‬ ‫المباشرة‬ ‫فاآلثار‬ ،‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫آثار‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫ولإلفراط‬ ً‫ا‬‫إضرار‬ ‫أكثر‬ ‫الوطء‬ ‫أن‬( ‫الري‬ ‫أماكن‬ ‫حول‬ ‫والسيما‬ ‫الرعي‬ ‫من‬UnitedNations, 1977, p.205‫مما‬ ‫النبات‬ ‫ومخلفات‬ ‫التربة‬ ‫بنية‬ ‫يتلف‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫التربة‬ ‫وطء‬ ‫في‬ ‫فاإلسراف‬ .) ‫الرياح‬ ‫لذرو‬ ‫التربة‬ ‫يعرض‬wind deflation‫قدرة‬ ‫يضعف‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫فمن‬ ‫بالوحل‬ ‫الوطء‬ ‫أما‬ ، ‫االرتشاح‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫سطح‬infiltration capacity‫التربة‬ ‫انجراف‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬soil erosion. ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫بل‬ ،‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫المراعي‬ ‫إنتاجية‬ ‫يزيد‬ ‫فهو‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫كالقضم‬ ‫الخفيف‬ ‫الرعي‬ ‫أما‬ ( ‫الغضة‬ ‫البراعم‬ ‫تفتح‬ ‫على‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬Goudie,1981,pp.33–34‫من‬ ‫مرعى‬ ‫ولكل‬ .) ‫احتمالية‬ ‫سعة‬ ‫المراعي‬carrying capacity‫وتعريفها‬ ،:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫عام‬ ‫مدة‬ ‫إعالته‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫مساحة‬ ‫تستطيع‬ ‫الذي‬ ‫الماشية‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الحد‬ ‫"هي‬‫كامل‬‫بدون‬ (( "‫المرعى‬ ‫إنتاجية‬ ‫في‬ ‫تدهور‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬Sanford, 1982,p.63‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫وتتفاوت‬ . ( ‫والوقت‬ ‫الفصل‬ ‫حسب‬ ‫هذه‬ ‫االحتمالية‬ ‫والسعة‬Sherbrooke&Paylore, 1973,p.8‫ففي‬ .) ‫يكفي‬ ‫الذي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫لتوفر‬ ‫نتيجة‬ ‫للمرعى‬ ‫االحتمالية‬ ‫السعة‬ ‫طاقة‬ ‫تزيد‬ ‫المطر‬ ‫فصل‬ ‫أثناء‬ .‫العكس‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫تنقلب‬ ‫حين‬ ‫الجفاف‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫العدد‬ ‫يفوق‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لغذاء‬ ‫فال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫المراعي‬ ‫ظروف‬ ‫الختالف‬ ً‫ا‬‫ونظر‬‫الذي‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫األمثل‬ ‫العدد‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫أكثر‬ ‫عليه‬ ‫االختيار‬ ‫يقع‬ ‫عدد‬ ‫أي‬ ‫يصبح‬ ‫الشديد‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫فخالل‬ .‫للمرعى‬ ‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫يناسب‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫للرعي‬ ‫نظام‬ ‫فرض‬ ‫بمكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ .‫وقدرته‬ ‫المرعى‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ ‫مرع‬ ‫لكل‬ ‫االحتمالية‬ ‫السعة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬‫كثيرة‬ ‫لعوامل‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫العطاء‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫ى‬ .‫البيئة‬ ‫إدارة‬ ‫سوء‬ ‫أو‬ ‫القبلية‬ ‫والصالت‬ ‫الدينية‬ ‫كالعقائد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫آثار‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هناك‬ ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫لإلسراف‬ ‫المباشرة‬ ‫اآلثار‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫والتغيرات‬ .‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫لها‬: 1–.‫تجديده‬ ‫في‬ ‫وتغير‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫دمار‬ 2–‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫ومخلفاتها‬ ‫القطعان‬ ‫وطء‬ ‫سببه‬ ‫للتربة‬ ‫الكيماوي‬ ‫والتكوين‬ ‫الفيزيائية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫تغير‬ .‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫بعض‬ ‫العموم‬ ‫وجه‬ ‫على‬ 3–‫أو‬ ‫مخلفاتها‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫جلبتها‬ ‫األجنبية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫ألنواع‬ ‫بذور‬ ‫إدخال‬‫بجلودها‬ ‫علقت‬ (Peyre de Fabregues,1970.) .‫الرحل‬ ‫البدو‬ ‫تخص‬ ‫الرعي‬ ‫قطعان‬ ‫فإن‬ ‫ولهذا‬ ‫الرعي‬ ‫حرفة‬ ‫البدو‬ ‫يمارس‬ ‫األحوال‬ ‫أغلب‬ ‫وفي‬ ‫المرتحل‬ ‫فالرعي‬nomadic pastoralism‫الرعوي‬ ‫االرتحال‬ ‫أو‬pastoral nomadism‫آسيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫وفي‬ ،‫الجافة‬ ‫لألراضي‬ ‫الحضارية‬ ‫األنظمة‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫عميق‬ ،‫المضمون‬ ‫أو‬ ‫الثابت‬ ‫غير‬ ‫المطر‬ ‫سقوط‬ ‫على‬ ‫معتمدين‬ ،‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫الرحل‬ ‫يعيش‬ ‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ،‫كان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫المطر‬ ‫إلى‬ ‫ساعين‬ ‫والترحال‬ ‫للتجوال‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫أنشأوا‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫معروفين‬ ‫مكانين‬ ‫بين‬ ‫التأرجح‬ ‫صورة‬ ‫حركتهم‬transhumance‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫إذن‬ ‫فالحركة‬ . ‫للدفا‬‫من‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ .‫القاسية‬ ‫الصحراء‬ ‫ظروف‬ ‫لمواجهة‬ ‫الرحل‬ ‫الرعاة‬ ‫اتخذها‬ ‫ع‬ ‫على‬ ‫تتسم‬ ‫الجافة‬ ‫فالمناطق‬ ،‫المياه‬ ‫وموارد‬ ‫المراعي‬ ‫لمواقع‬ ‫والمكاني‬ ‫الفصلي‬ ‫التغير‬ ‫الحركة‬
  • 7.
    .‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وقلة‬‫الماء‬ ‫بندرة‬ ‫الدوام‬ ‫وتمكنو‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫والرحل‬‫على‬ ‫بمحافظتهم‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫ا‬ ،"‫الرحل‬ ‫البدو‬ ِ‫ل‬‫أحوا‬ ‫"بتحسين‬ ‫ى‬َّ‫يسم‬ ‫ما‬ ‫تدخل‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫التوازن‬ ‫هذا‬ ‫يختل‬ ‫ولم‬ ،‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬ ‫السعة‬ ‫حدود‬ ‫لتتجاوز‬ ،‫الماشية‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫أمراض‬ ‫ومكافحة‬ ‫البيطري‬ ‫الطب‬ ‫فأسهم‬ ‫حف‬ ‫بلة‬ ‫الطين‬ ‫زاد‬ ‫ومما‬ .‫للمراعي‬ ‫العطاء‬ ‫وطاقة‬ ‫االحتمالية‬‫بينما‬ ‫ألنه‬ ،‫المتجاورة‬ ‫الكثيرة‬ ‫اآلبار‬ ‫ر‬ ‫يحدث‬ ‫ثم‬ ،‫حولها‬ ‫ويتجمعون‬ ‫اآلبار‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫يتجهون‬ ‫الرحل‬ ‫نجد‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫المياه‬ ‫مشكلة‬ ‫حلت‬ ( ‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬Ware, 1977, p.182–187.) ‫تحاول‬ ‫فنجدها‬ ،‫التأخر‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫عالمة‬ ‫الترحال‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫وتظن‬ ‫إخف‬ ‫جاهدة‬‫ونمط‬ ،‫نعمة‬ ‫ال‬ ‫وصمة‬ ‫الرحل‬ ‫هؤالء‬ ‫بأن‬ ‫معتقدة‬ ‫الرحل‬ ‫من‬ ‫لسكانها‬ ‫الحقيقي‬ ‫العدد‬ ‫اء‬ (( ‫األمن‬ ‫يتهدد‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫متخلف‬Briks,1981, p.83‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويشترك‬ . ‫السابق‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫لتوطينهم‬ ‫البرامج‬ ‫أنشئت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الرحل‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫وإيران‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫ومصر‬ ‫والكويت‬ ‫الذي‬ ‫الضرر‬ ‫يخف‬ ‫حيث‬ ،‫الحقيقي‬ ‫الترحال‬ ‫هو‬ ‫الترحال‬ ‫ألوان‬ ‫من‬ ‫لون‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫وخالصة‬ ‫أو‬ ‫كتوطينهم‬ ‫الترحال‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سوى‬ ‫أما‬ ،‫بالبيئة‬ ‫يلحق‬‫أو‬ ‫المياه‬ ‫موارد‬ ‫حول‬ ‫تجمعهم‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بقاءهم‬ ‫تقتضي‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫المزارع‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الرحل‬ ‫أشباه‬ ‫أو‬ ‫مراكزالحكومة‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ‫للمبالغة‬ ‫نتيجة‬ ‫التصحر‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫مؤدية‬ ‫بالبيئة‬ ‫ضارة‬ ‫فهي‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ .‫الرعي‬ ‫مناطق‬ ‫استغالل‬ 3–:‫وجمعها‬ ‫األخشاب‬ ‫قطع‬ ‫الن‬ ‫الغطاء‬ ‫إن‬‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ،‫المعتاد‬ ‫في‬ ‫ضئيل‬ ‫غطاء‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫باتي‬ ‫وتغييرها‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫أنماط‬ ‫تدمير‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫لكونها‬ ‫النار‬ ‫تشكل‬ ‫فال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األشجار‬ ‫ولكن‬ ،‫المياه‬ ‫مجاري‬ ‫بجانب‬ ‫الرواقية‬ ‫الغابات‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫اللهم‬ ،‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫ال‬ ‫الضرر‬‫هذه‬ ‫ظلت‬ ‫ولقد‬ ،‫قطعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األخشاب‬ ‫جمع‬ ‫هو‬ ‫النباتي‬ ‫بالغطاء‬ ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫حقيقي‬ :‫أحدها‬ :‫ظاهرة‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫األخشاب‬ ‫يقطعون‬ ‫الصحراء‬ ‫فسكان‬ .‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫مشكلة‬ ‫العموم‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫والرحل‬ ،‫تيبستي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الرعاة‬ ‫عند‬ ‫الحال‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫جمالهم‬ ‫إطعام‬ ‫المناطق‬ ‫في‬‫حظائر‬ ‫لبناء‬ ‫األشجار‬ ‫فروع‬ ‫يستخدمون‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهم‬ ،‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫الجافة‬ ( ‫لماشيتهم‬Grove, 1973, p.40،‫الوقود‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫سد‬ ‫هو‬ ‫األخشاب‬ ‫لقطع‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫وثمة‬ .) .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المدنية‬ ‫للمناطق‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫الرحل‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ليس‬ 4–:‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫لن‬ ً‫ا‬‫نظر‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫قائمة‬ ‫للزراعة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫وتفاوتها‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫درة‬ ‫والنيل‬ ‫كالنيجر‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫التي‬ ‫األنهار‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويمكن‬ ،‫الري‬ .‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والفرات‬ ‫ودجلة‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫والمياه‬‫وثمة‬ ،‫حفرية‬ ً‫ا‬‫مياه‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫العظيموالمياه‬ ‫األسترالي‬ ‫االرتوازي‬ ‫الحوض‬ ‫مثل‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫للمياه‬ ‫خازنة‬ ‫كثيرة‬ ‫طبقات‬ ‫الليبية‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫صحراء‬ ‫وفي‬ ،‫الكبرى‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫النوبية‬ ‫الرملية‬ ‫األحجار‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وبعض‬ .‫العربية‬ ‫والصحراء‬ ‫والنوبية‬‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫قديم‬ ‫الجوفية‬24000‫أو‬ ‫مضت‬ ‫عام‬ ‫المطر‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫حيث‬ ،‫الصحراوية‬ ‫النطاقات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫مطيرة‬ ‫فترات‬ ‫حدثت‬ ‫وقد‬ ،‫أكثر‬
  • 8.
    ( ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بمقادير‬ ‫الرسوبية‬ ‫الجيولوجية‬ ‫الطبقات‬ ‫عبر‬ ‫ارتشاح‬Burdon, 1971, p.293.) ‫ا‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫يترك‬ ‫ولم‬‫فطوروا‬ ‫اتخذوها‬ ‫إال‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫لحصول‬ ‫هذه‬ ‫باستخدام‬ ‫الناس‬ ‫وتمكن‬ ،‫السميكة‬ ‫األودية‬ ‫إرسابات‬ ‫في‬ ‫آبار‬ ‫بحفر‬ ‫الوديان‬ ‫في‬ ‫الزراعة‬ ( ‫الصحراء‬ ‫أجزاء‬ ‫أغلب‬ ‫استيطان‬ ‫من‬ ‫لألودية‬ ‫الفيضية‬ ‫السهول‬ ‫في‬ ‫اإلرسابات‬Burdon, 1971, p.291‫المياه‬ ‫إلى‬ ‫للتوصل‬ ‫البارعة‬ ‫الوسائل‬ ‫بعض‬ ‫ابتدعوا‬ ‫كما‬ .)‫وشمال‬ ‫آسيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫ففي‬ ‫في‬ ‫تمتد‬ ‫الفيضية‬ ‫المراوح‬ ‫في‬ ‫أفقية‬ ‫آبار‬ ‫أو‬ ‫أنفاق‬ ‫بحفر‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫حصل‬ ‫أفريقيا‬ ‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫الماء‬ ‫فيجلب‬ ،‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫المنحدر‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫الجزء‬ ‫آب‬ ‫وتحفر‬ ،‫القنوات‬ ‫في‬ ‫الواحات‬ ‫إلى‬ ‫ويصل‬ ،‫المنحدر‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫هذه‬ ‫لصيانة‬ ‫متقاربة‬ ‫رأسية‬ ‫ار‬ ‫الكاريز‬ ‫أو‬ ‫األفالج‬ ‫أو‬ ‫بالقنوات‬ ‫األنفاق‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ،‫األنفاق‬karez‫تسمى‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫وفي‬ ‫بالفقارة‬foggaras‫كيلومترات‬ ‫عشرة‬ ‫إلى‬ ‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضع‬ ‫من‬ ‫الطول‬ ‫في‬ ‫تتراوح‬ ‫وهي‬ . (Cressey, 1958, pp. 27–44.) ‫لل‬ ‫الخازنة‬ ‫العميقة‬ ‫الصخور‬ ‫طبقات‬ ‫إن‬‫أساليب‬ ‫باتباع‬ ‫االستكشافي‬ ‫الحفر‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫أعماقها‬ ‫تتراوح‬ ‫ارتوازية‬ ‫آبار‬ ‫حفرت‬ ‫وقد‬ ،‫الرحوي‬ ‫الحفر‬1000–1600‫بعض‬ ‫في‬ ‫متر‬ ‫عظيمة‬ ‫لدرجة‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫يثير‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫تتدفق‬ ‫االرتوازية‬ ‫اآلبار‬ ‫وهذه‬ ،‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫ل‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التدفق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫ونقص‬ ‫الضغط‬ ‫بانتهاء‬ ‫التعجيل‬ ‫إلى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫ضابط‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫متينة‬ ‫ليست‬ ‫االرتوازية‬ ‫واآلبار‬ .‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫منسوب‬ ‫انخفاض‬ ‫بعد‬ ‫المياه‬ ‫تدفق‬ ‫الخازنة‬ ‫الصخور‬ ‫طبقات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫المنبثقة‬ ‫المياه‬ ‫امتزاج‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫التسرب‬ ‫يؤدي‬ ‫ولذلك‬ ‫الدوام‬ ( ‫مياهها‬ ‫جودة‬ ‫تتفاوت‬ ‫التي‬Burdon, 1971,p.293.) 5–:‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫الرمال‬ ‫غزو‬ ‫بالدمار‬ ‫وينذرها‬ ،‫الصحراء‬ ‫واحات‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫يتهدد‬ ‫خطر‬ ‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫الرمال‬ ‫غزو‬ ‫إن‬ ‫الرمال‬ ‫تتفكك‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫وقطع‬ ‫الرعي‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يسرف‬ ‫فعندما‬ ،‫والخراب‬ .‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫ويسر‬ ‫سهولة‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫وتحملها‬‫أقدم‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫واجهها‬ ‫مشكلة‬ ‫وهي‬ ‫المتحركة‬ ‫الرمال‬ ‫مناطق‬ ‫وفي‬ ‫شديدة‬ ‫الرياح‬ ‫تعرية‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ .‫العصور‬ ‫خطر‬ ‫هو‬ ‫دائما‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫المنشآت‬ ‫وسائر‬ ‫البرية‬ ‫والطرق‬ ‫الزراعية‬ ‫واألراضي‬ ‫المستوطنات‬ ‫تواجه‬ ‫ال‬ ‫تخنق‬ ‫الرمال‬ ‫فتراكمات‬ ،‫المتنقلة‬ ‫والكثبان‬ ‫المتحركة‬ ‫الرمال‬‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫وتدمر‬ ‫محصوالت‬ (Hagedorn, 1977, p.119.) 6–:‫الحروب‬ ‫آثار‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫تبرز‬‫البيئية‬‫قاصمة‬ ‫ضربة‬ ‫توجه‬ ‫فالحروب‬ ،‫المتقاتلة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫أوضح‬ ‫بشكل‬ ‫المدمرة‬ ‫الموارد‬ ‫تدهور‬ ‫أمام‬ ‫عاجزة‬ ‫الدولة‬ ‫لتصير‬ ‫الوطني‬ ‫لالقتصاد‬‫الدوالرات‬ ‫باليين‬ ‫وتنفق‬ ،‫البيئية‬ ‫عادة‬ ‫الشباب‬ ‫ويذهب‬ ،‫الزراعية‬ ‫الوسائل‬ ‫تحسين‬ ‫أو‬ ‫األرض‬ ‫استصالح‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫األسلحة‬ ‫لشراء‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هم‬ ‫يهاجرون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫الشيوخ‬ ‫لرعاية‬ ‫الريف‬ ‫تاركين‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫في‬ ‫للخدمة‬ .‫الحرب‬ ‫بسبب‬ ‫بالدهم‬ ‫عن‬ ‫ينزحون‬ ‫أو‬ ‫تستخدم‬ ‫الحروب‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ً‫ا‬‫تأثير‬ ‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫والكيمائية‬ ‫البيولوجية‬ ‫األسلحة‬ ‫تسمى‬ ‫كيميائية‬ ‫مادة‬ ‫األمريكي‬ ‫الجيش‬ ‫استخدم‬ ‫فلقد‬ ،ً‫ا‬‫عميق‬Agent Orange‫فيتنام‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫للغابات‬ ًّ‫ا‬‫مأساوي‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬ ‫وكان‬ ‫الشماليين‬ ‫الفيتناميين‬ ‫من‬ ‫المتسللين‬ ‫منع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الغابات‬ ‫إلزالة‬
  • 9.
    ‫ع‬ ‫والحيوانات‬ ‫والبشر‬‫دائم‬‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫ويعتقد‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫لى‬ .‫المنطقة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ‫الداخلية‬ ‫والحروب‬‫المشكالت‬‫الناس‬ ‫فهؤالء‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العويصة‬ ‫ف‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫ويخربون‬ ،‫بأيديهم‬ ‫بيوتهم‬ ‫يدمرون‬‫الحروب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫أشد‬ ‫فهي‬ ‫بالدهم‬ ‫ي‬ .‫بالشمول‬ ‫يتسم‬ ‫الدمار‬ ‫مدى‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫الخارجية؛‬ 7–:‫الهجرة‬ ‫وهجرة‬ .‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫هجرة‬ ‫الخطيرة‬ ‫التصحر‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫أعداد‬ ‫تعبر‬ ‫حيث‬ ،‫الضارة‬ ‫الهجرة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫تعد‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫بين‬ ‫الحدود‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫والمكسيك‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وبين‬ ‫واليمن‬ ‫لسنوات‬ ‫راحة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أسرهم‬ ‫مزارع‬ ‫يتركون‬ ‫إنهم‬‫عن‬ ‫التربة‬ ‫ضياع‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ،‫عديدة‬ ‫غير‬ ‫األطفال‬ ‫إما‬ ‫أمرها‬ ‫يتولى‬ ‫فسوف‬ ‫راحة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫وحتى‬ ،‫التذرية‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫صغير‬ ‫جزء‬ ‫زراعة‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫يقدرون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الضعفاء‬ ‫الشيوخ‬ ‫أو‬ ‫بالزراعة‬ ‫المتمرسين‬ ‫التقليد‬ ‫حياتهم‬ ‫بطرق‬ ‫صلتهم‬ ‫تنقطع‬ ‫فلن‬ ‫المهاجرون‬ ‫أما‬ .‫األرض‬‫مهارتهم‬ ‫قلت‬ ‫لربما‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ية‬ ‫أول‬ ‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫عندما‬ ‫الزراعة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫يجنحون‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫إنهم‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ .‫المدن‬ ‫في‬ ‫فرصة‬ 8–:‫التصحر‬ ‫لعملية‬ ‫أخرى‬ ‫أسباب‬ ‫الجافة‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحدوث‬ ‫نادرة‬ ‫ألنها‬ ‫بالتفصيل‬ ‫نستعرضها‬ ‫لن‬ ‫التصحر‬ ‫لعملية‬ ‫أخرى‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ :‫ومنها‬ 1-‫أو‬ ‫الزراعة‬ ‫ألغراض‬ ‫االستوائية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحات‬ ‫يزيل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أخذ‬ .‫التجارة‬ ‫أو‬ ‫للوقود‬ ‫الستخدامها‬ 2-‫من‬ ‫حيوان‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫يكاد‬ ‫أو‬ ًّ‫ا‬‫تام‬ ‫قضاء‬ ‫قضي‬ ‫حيث‬ ‫اإلنسان‬ ‫تخصصات‬ ‫أحد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الصيد‬ ‫وكان‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ،‫له‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ،‫الحار‬ ‫الدم‬ ‫ذوات‬‫على‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ .‫التقريب‬ ‫وجه‬ 3-‫لهم‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬ ‫الزراعية‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫وصار‬ ،‫مزعج‬ ‫بمعدل‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يتزايد‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫تزايد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ،‫فتكثفها‬ ‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فتتوسع‬ ،‫الغذاء‬ ‫وا‬ ‫السكان‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫اختالل‬ ‫إلى‬ ‫المعتاد‬ ‫في‬‫مسعاهم‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫يمضي‬ ‫وسوف‬ .‫البيئية‬ ‫لموارد‬ ‫وهنا‬ ،‫للبيئة‬ ‫أضرار‬ ‫من‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫تحدثه‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫أطفالهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫المصادر‬ ‫على‬ ‫السكانية‬ ‫الضغوط‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫والعون‬ ‫الثروة‬ ‫توزيع‬ ‫أثر‬ ‫مسألة‬ ‫تأتي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫السكاني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫رابطة‬ ‫وثمة‬ .‫الطبيعية‬‫العطاء‬ ‫طاقة‬ ‫وبين‬ ‫الطبيعية‬ ‫مصادر‬ ‫هم‬ ‫الواحد‬ ‫الكيلومتر‬ ‫في‬ ‫أشخاص‬ ‫سبعة‬ ‫أو‬ ‫خمسة‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫الجافة‬ ‫البالد‬ ‫وفي‬ ،‫لألرض‬ ‫الموارد‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫وجودهم‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫بحيث‬ ،‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫ال‬ ‫الكثافة‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بمصر‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ،‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬‫ألف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫سكانية‬ .‫الواحد‬ ‫المربع‬ ‫الكيلومتر‬ ‫في‬ ‫شخص‬ 4-‫الزراعية‬ ‫لألراضي‬ ‫بالنسبة‬ ‫الدمار‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫المدنية‬ ‫المناطق‬ ‫اتساع‬ ‫يعد‬ ‫بعض‬ ‫تمثل‬ ‫التمدن‬ ‫فعملية‬ .‫المجاورة‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫تزويدها‬ ‫عادة‬ ‫المدن‬ ‫وتتطلب‬ ،‫الخطيرة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫بالماء‬ ‫وإمدادها‬ ،‫الخشب‬ ‫من‬ ‫يؤخذ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بالوقود‬
  • 10.
    ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫المدن‬‫تؤثر‬ ‫كما‬ .‫والشوارع‬ ‫الطرق‬ ‫شق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ ،‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫الجوفية‬ ‫وال‬ ‫للقرى‬ ‫الطبيعية‬ ‫المصادر‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬‫كما‬ ‫منها‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫بجذب‬ ‫وذلك‬ ،‫واحات‬ .ً‫ا‬‫آنف‬ ‫ذكرنا‬ 5-‫وآبار‬ ‫المصانع‬ ‫كمخلفات‬ ،‫الطبيعة‬ ‫بمظاهر‬ ‫ضارة‬ ‫آثار‬ ‫عليه‬ ‫المترتبة‬ ‫والصناعة‬ ‫وللتعدين‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫أثر‬ ‫السامة‬ ‫المخلفات‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫فقد‬ ‫الشواطئ‬ ‫بجوار‬ ‫البترول‬ 6-‫وعرباتهم‬ ‫بسياراتهم‬ ‫السياح‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫ويقلقلون‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ويطؤون‬ ،‫التربة‬ ‫تذرية‬ ‫يسببون‬ ‫مكاسب‬ ‫نظير‬ ‫بالبيئة‬ ‫تضحي‬ ‫أن‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫حرصها‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫قد‬ ‫والحكومات‬ ،‫الثابتة‬ ‫الكثبان‬ .‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫حدوثها‬ ‫يمكن‬ ‫بيئية‬ ً‫ا‬‫آثار‬ ‫متجاهلة‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ :‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫التصحر‬ ‫إن‬–‫رأينا‬ ‫كما‬–‫خطي‬ ‫مظهر‬‫أعراض‬ ‫تكتشف‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ،‫البيئي‬ ‫التدهور‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ًّ‫ا‬‫جد‬ ‫ر‬ ،‫عالجه‬ ‫معها‬ ‫يستحيل‬ ‫درجة‬ ‫األمر‬ ‫يبلغ‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وتعالج‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫التصحر‬ ‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تقويم‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مراقبة‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ط‬ ‫أفضل‬ ‫هي‬ ‫الجيدة‬ ‫واإلدارة‬ .‫لها‬‫الدولة‬ ‫تضمن‬ ‫ولكي‬ ،‫وخطره‬ ‫التصحر‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫ريق‬ .‫التخصصات‬ ‫متعددة‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الطبيعية‬ ‫لألحوال‬ ‫دقيقة‬ ‫مراقبة‬ ‫في‬ ‫والزم‬ ‫مفيد‬ ‫العالمي‬ ‫التعاون‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ،‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ً‫ا‬‫جهد‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تدخر‬ ‫ولم‬ ‫ب‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬‫لكل‬ ‫الفردية‬ ‫االحتياجات‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫أخذها‬ ‫مع‬ ‫التصحر‬ ‫مكافحة‬ ‫رامج‬ ‫ألن‬ ،‫النمو‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫باحتياجات‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫ربما‬ ‫متقدمة‬ ‫دولة‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫فما‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تهتم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫للبيئة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الخصائص‬ ‫حسبانها‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ال‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالخصائص‬‫على‬ ‫البرنامج‬ ‫نجاح‬ ‫يعتمد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫والثقافية‬ ‫االقتصادية‬ .‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫درجة‬ ‫وكذلك‬ ،‫للدولة‬ ‫التقنية‬ ‫والخبرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمقدرة‬ ‫البيئي‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ :‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫العلماء‬ ‫طرحها‬ ‫التي‬ ‫الجيدة‬ ‫التوصيات‬ ‫بعض‬ ‫وثمة‬ ‫هير‬ ‫اقترح‬ :ً‫ال‬‫أو‬Hare‫وكيتس‬Kates‫وارن‬ ‫و‬Warren(1977,pp.342–5‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ) ‫آثاره‬ ‫وطأة‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫التصحر‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫الجهود‬‫البيئية‬‫يصبح‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أدنى‬ ‫إلى‬ ‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اآلتية‬ ‫التدابير‬ ‫باتخاذ‬ ‫يوصون‬ ‫وهم‬ ،‫التصحر‬ ‫عملية‬ ‫عوامل‬ ‫أحد‬ ‫اإلنسان‬ ‫آل‬ ً‫ا‬‫تخفيف‬:‫المناخية‬ ‫الذبذبات‬ ‫ثار‬ ‫أ‬-.‫الموجودة‬ ‫المناخية‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ب‬-‫النماذج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السنوية‬ ‫وبين‬ ‫الفصلية‬ ‫المناخية‬ ‫باالختالفات‬ ‫للتنبؤ‬ ‫المحاوالت‬ ‫بذل‬ modelling. ‫ج‬-.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫كصور‬ ‫للتنبؤ‬ ‫المتقدمة‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬ ‫د‬-‫السحب‬ ‫تلقيح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطقس‬ ‫تعديل‬Cloud–seeding.‫األساليب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سليمة‬ ‫إدارة‬ ‫مبادئ‬ ‫طبقت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫التصحر‬ ‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫أنهم‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ‫من‬ ‫ظرف‬ ‫لكل‬ ‫والتحمل‬ ‫العطاء‬ ‫وقدرة‬ ‫االنتاجية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بفكرة‬ ‫االعتراف‬ ‫مثل‬ ،‫لألرض‬ ‫والبيئ‬ ‫الثقافية‬ ‫الظروف‬‫تعالج‬ ‫بحيث‬ ،‫األرض‬ ‫استخدام‬ ‫خطط‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫آخر‬ ‫ومبدأ‬ ،‫ية‬ ‫بطريقة‬ ‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫من‬ ‫مورد‬ ‫كل‬ ‫استخدام‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫ككل‬ ‫الجافة‬ ‫لألرض‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫مورد‬ ‫ألي‬ ‫السليم‬ ‫غير‬ ‫فاالستخدام‬ ‫مناسبة‬ .‫التصحر‬ ‫بودين‬ ‫يثير‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬(Bowden, 1977, pp. 397–408‫وشائقة‬ ‫باالهتمام‬ ‫جديرة‬ ‫نقطة‬ )
  • 11.
    ‫العظيمة‬ ‫السهول‬ ‫في‬‫للتصحر‬ ‫مناقشته‬ ‫فبعد‬ ،‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬GreatPlains ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫أنفسهم‬ ‫كيفوا‬ ‫األزمة‬ ‫تخفيف‬ ‫محاولتهم‬ ‫في‬ ‫المزارعين‬ ‫أن‬ ‫اكتشف‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫التاس‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫التسعينات‬ ‫منذ‬ ‫العظمى‬ ‫السهول‬‫زادت‬ ‫أن‬ ‫التكيف‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫عشر‬ ‫ع‬ ‫سنة‬ ‫قبل‬ ‫المزارع‬ ‫أحجام‬ ‫أن‬ ‫والحظ‬ .‫الحجم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مزارعهم‬1890‫صغيرة‬ ً‫ا‬‫أحجام‬ ‫كانت‬ ‫م‬ ‫متوسطها‬65‫سنة‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫للجفاف‬ ‫نتيجة‬ ‫أفلست‬ ‫المزارع‬ ‫تلك‬ ‫ومعظم‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬1890‫ونتيجة‬ .‫م‬ ‫متوسطها‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫المزارع‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫مطردة‬ ‫زيادة‬ ‫حدثت‬ ‫لذلك‬‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫في‬283‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬ ‫بودين‬ ‫وأطلق‬ .‫أعدادها‬ ‫تنخفض‬ ‫بينما‬ ،‫النمو‬ ‫في‬ ‫المزارع‬ ‫أحجام‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬Bowden ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫بنشاط‬ ‫وتنبأ‬ ،‫المزارع‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ )‫الزراعية‬ ‫(الثورة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مدير‬ ‫العملية‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫المزارعون‬ ‫ويصبح‬ .‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫جفاف‬ ‫أي‬‫وكثير‬ ،‫والدوالرات‬ ‫لألموال‬ ‫ين‬ ‫وتوحيد‬ .‫مبرم‬ ‫عقد‬ ‫وفق‬ ‫تدار‬ ‫مزرعة‬ ‫أو‬ ‫أسرية‬ ‫شركة‬ ‫لتصبح‬ ،‫المزرعة‬ ‫ملكية‬ ‫عن‬ ‫سيتخلى‬ ‫منهم‬ ‫أعدادهم‬ ‫وجعل‬ ،‫عليهم‬ ‫الضغط‬ ‫وتخفيف‬ ‫المزارعين‬ ‫عدد‬ ‫كتقليل‬ ،‫األهداف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫يحقق‬ ‫المزارع‬ .‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫إدارة‬ ‫إلنجاز‬ ‫بالمثالية‬ ‫تتسم‬ ‫وتوحيد‬‫إلى‬ ‫نقلها‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫فلقد‬ ،‫بالخير‬ ‫تبشر‬ ‫فكرة‬ ‫المزارع‬ ،‫التعديل‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫مع‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أجزاء‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫يعملوا‬ ‫وأن‬ ،‫الكبيرة‬ ‫المزرعة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أسهم‬ ‫يتملكوا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فالمزارعون‬ ‫بم‬ ‫وهنا‬‫سيتاح‬ ‫كما‬ ،‫المزرعة‬ ‫في‬ ‫حصة‬ ‫امتالك‬ ‫فرصة‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫ستتاح‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ‫الحكومة‬ ‫ساعدة‬ ‫فتستطيع‬ ،‫الجفاف‬ ‫بخصوص‬ ‫التسامح‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بدرجة‬ ‫سيتحلون‬ ‫كما‬ ،‫كثيرة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫للناس‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫المزارع‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫الخسارة‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬ ‫سواها‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫المزارع‬ .‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫األصغر‬ ‫ث‬( ‫دريجن‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫الث‬Dregne, 1976, pp.17–18‫الفقيرة‬ ‫بالدول‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ) :‫شعب‬ ‫أربع‬ ‫من‬ 1-.‫انتهائها‬ ‫حتى‬ ‫وتتبعها‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫االلتزام‬ 2-‫يشكل‬ ‫مما‬ ‫للنجاح‬ ‫أفضل‬ ‫فرص‬ ‫تتاح‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫المناطق‬ ‫أحسن‬ ‫إلى‬ ‫اإلصالح‬ ‫برامج‬ ‫توجيه‬ ‫لالقتص‬ ‫دفعة‬.‫البرامج‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬ ‫وتتأكد‬ ،‫الناس‬ ‫معنويات‬ ‫بذلك‬ ‫فترتفع‬ ،‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫اد‬ 3-.‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ضيق‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫صناعات‬ ‫إنشاء‬ 4-.‫والتعليمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوطنية‬ ‫القاعدة‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وع‬ ،‫ألهميتها‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫األخرى‬ ‫وراء‬ ‫واحدة‬ ‫تنفيذها‬ ‫ينبغي‬ ‫األربع‬ ‫الشعب‬ ‫أن‬ ‫دريجن‬ ‫ويؤكد‬‫إمكان‬ ‫دم‬ .‫إحداها‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫لجميع‬ ‫األوحد‬ ‫العالج‬ ‫هي‬ ‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫الكثيرون‬ ‫يعتقد‬ :ً‫ا‬‫رابع‬‫المشكالت‬‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫بالتصحر‬ ‫المتعلقة‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫نجده‬ ‫بل‬ ،‫ت‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعتوره‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫فاالعتماد‬ ‫إلى‬،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫استغالل‬ ‫في‬ ‫واإلسراف‬ ،‫الري‬ ‫مياه‬ ‫إدارة‬ ‫سوء‬ ‫مثل‬ ،‫تجنبه‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ،‫التصحر‬ ‫أنظمة‬ ‫بسبب‬ ‫الخصبة‬ ‫التربة‬ ‫وضياع‬ ‫والتغرين‬ ‫والترسيب‬ ،‫الكفاءة‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫الصرف‬ ‫وأنظمة‬ ( ‫المياه‬ ‫لموارد‬ ‫الكافي‬ ‫غير‬ ‫والتحديد‬ ،‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫ونقص‬ ،‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫التي‬ ‫الزراعة‬‫انظر‬ (Anaya–Garduno 1977, p. 407.) ‫لألنظمة‬ ‫السليمة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬‫البيئية‬‫أنماط‬ ‫من‬ ‫نمط‬ ‫أي‬ ‫تطبيق‬ ‫قبل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ة‬ّ‫مهم‬ ‫الجافة‬ ‫باألراضي‬ ‫أسهمت‬ ‫قد‬ ‫الرطبة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫والمعدات‬ ‫التقنية‬ ‫فالطرق‬ ،‫التقني‬ ‫التجديد‬ ‫الت‬ ‫في‬‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المحلية‬ ‫التقليدية‬ ‫بالتقنية‬ ‫االهتمام‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫األكثر‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫صحر‬ ‫والسبيل‬ ،‫جذرية‬ ‫بصورة‬ ‫الجديد‬ ‫التقني‬ ‫التغيير‬ ‫من‬ ‫مالءمة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫التعديل‬ ‫من‬ ‫بقليل‬ ‫ا‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫باألسلوب‬ ‫نلتزم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقنية‬ ‫استخدام‬ ‫سوء‬ ‫لتحاشي‬‫لجاف‬
  • 12.
    ( ‫والتماسك‬ ‫التناغم‬‫من‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫عناصره‬ ‫تتفاعل‬ ،ً‫ال‬‫متكام‬ ًّ‫ال‬‫ك‬ ‫لكونه‬United Nations,1977,p.46.) ‫اهتم‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫النجاح‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫بالعملية‬ ‫اتصافه‬ ‫أو‬ ‫تقدمه‬ ‫درجة‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫تقني‬ ‫نظام‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫ع‬ ‫والمحافظة‬ ،‫المعلومات‬ ‫لنشر‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫بالبرامج‬،‫موارده‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫سيطرة‬ ‫لى‬ ‫معوقات‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ،‫باألمان‬ ‫تتسم‬ ‫للمعيشة‬ ‫مستويات‬ ‫وضمان‬ ،‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫والعدل‬ ( ‫والحيواني‬ ‫البشري‬ ‫النشاط‬Anaya– Garduno, 1977, p.407.) ( ‫تمبسون‬ ‫كالودسلي‬ ‫ويؤكد‬Cloudsley–Thompson,1977, p.116‫زحف‬ ‫مشكلة‬ ‫بأن‬ ) ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫الصحراء‬‫يؤكد‬ ‫كما‬ ،‫واجتماعية‬ ‫سياسية‬–ً‫ا‬‫أيض‬–‫منذ‬ ‫معروفة‬ ‫العلمية‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ،‫وحدها‬ ‫التقنية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المسألة‬ ‫حل‬ ‫بإمكان‬ ‫يعتقد‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫عقود‬ .‫األحالم‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫يحلقون‬ ‫ممن‬ ‫يكون‬ ‫بعضهم‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫خامس‬–ً‫ا‬‫أيض‬–‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫والمناخ‬ ‫الطقس‬ ‫تغيير‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬‫خطر‬ ‫تخفيف‬ ‫من‬ (‫وتارمي‬ ‫بالك‬ ‫وأوصى‬ ، ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫التصحر‬Black&Tarmy,1963‫)باستخدام‬ .‫كبير‬ ‫مائي‬ ‫جسم‬ ‫قرب‬ ‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫هذا‬ ‫يرش‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األمطار‬ ‫تزيد‬ ‫حتى‬ ، ‫كغطاء‬ ‫اإلسفلت‬ ‫بياض‬ ‫سيكون‬ ً‫ا‬‫وطبع‬albedo‫حمل‬ ‫تيارات‬ ‫فتنشأ‬ ،‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الهواء‬ ‫يجبر‬ ‫إذ‬ ،‫الجبل‬ ‫فعل‬ ‫األنحاء‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫تشابه‬ ،‫اإلسفلتي‬ ‫الغطاء‬ ‫فوق‬ ‫حراري‬ .‫األمطار‬ ‫لسقوط‬ ‫الفرصة‬ ‫فتتاح‬ ،‫السحب‬ ‫وتكون‬ ‫التكثف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫ألعلى‬ ‫الصعود‬ ‫بعد‬ ‫تطبق‬ ‫ولم‬ ،‫النظرية‬ ‫والتأمالت‬ ‫الحدس‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬ ‫بدعوى‬ ،‫للنقد‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫تعرضت‬ ‫وقد‬ ( ‫(انظر‬Glantz, 1977, p. 316. ‫يمتص‬ ‫أن‬ ‫الكربون‬ ‫شأن‬ ‫فمن‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكربون‬ ‫غبار‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫آخرون‬ ‫أشار‬ :ً‫ا‬‫سادس‬ ‫المفترض‬ ‫ومن‬ .‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫الهواء‬ ‫تسخين‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الشمسي‬ ‫اإلشعاع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المائية‬ ‫المسطحات‬ ‫فوق‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الحراري‬ ‫المصدر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫تكون‬ (‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫فوق‬ ‫التصاعدية‬ ‫الركامية‬ ‫السحب‬Gray, et. al. 1976,pp. 355–356.) ‫بصورة‬ ‫استخدامها‬ ‫لضرورة‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫آثار‬ ‫المادة‬ ‫لهذه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬ ( ‫إليها‬ ‫احتيج‬ ‫كلما‬ ‫مستمرة‬Glantz 1977, p.317.) ‫ف‬ ‫مفتوحة‬ ‫مياه‬ ‫مناطق‬ ‫إنشاء‬ ‫آخرون‬ ‫اقترح‬ :ً‫ا‬‫سابع‬‫معدل‬ ‫لرفع‬ ،‫بأفريقيا‬ ‫المنخفضة‬ ‫األحواض‬ ‫ي‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫هذا‬ ‫وسيؤدي‬ ،‫فوقه‬ ‫التبخر‬ ‫يحدث‬ ‫مائي‬ ‫مصدر‬ ‫وإيجاد‬ ،‫التبخر‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الجفاف‬ ‫فترات‬ ‫أشد‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الهواء‬ ‫في‬ ‫بخار‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ضخمة‬ ‫مائية‬ ‫كتل‬ ‫تنطلق‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬.‫الناس‬ ‫رؤوس‬ ‫فوق‬ ‫منظورة‬ ‫غير‬ ‫ماء‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الديناميكية‬ ‫العمليات‬ ‫نقص‬ ‫هو‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للجفاف‬ ‫الرئيس‬ ‫والسبب‬ ‫الذاتي‬ ‫التبريد‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫الحراري‬ ‫الحمل‬ ‫إنتاج‬adiabaticcooling‫ن‬ ّ‫تكو‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬ . ‫سط‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬ ‫لسقوط‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬ ‫السحب‬( ‫األرض‬ ‫ح‬MacDonald, 1962,Quoted in Glantz,1977 ,pp.32122.) ‫السحب‬ ‫بتلقيح‬ ‫الطقس‬ ‫تعديل‬ ‫يمكن‬ :ً‫ا‬‫ثامن‬Cloud–seedingً‫ا‬‫قدر‬ ً‫ا‬‫محقق‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وجرب‬ ‫كولورادو‬ ‫نهر‬ ‫حوض‬ ‫مشروع‬ ‫نجح‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وفي‬ .‫النجاح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محدود‬Colorado River BasinProject‫بنسبة‬ ‫الثلج‬ ‫كمية‬ ‫زيادة‬ ‫في‬30%(Eagleman,1980, p. 279.) ‫بين‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫المحتلة‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫السحب‬ ‫تذرية‬ ‫وأجريت‬1961‫و‬1965‫جزيئات‬ ‫باستخدام‬ ‫الفضة‬ ‫أيودايد‬silver iodide particles‫بنسبة‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫فزادت‬18%‫خمسة‬ ‫خالل‬ ( ‫التذرية‬ ‫عدم‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ‫فصول‬Gabriel, 1967, p. 91–113‫وأجريت‬ .) ‫من‬ ‫استراليا‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫السحب‬ ‫تذرية‬ ‫تجربة‬1957‫إلى‬1959‫كمية‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫أي‬ ‫يلحظ‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ،
  • 13.
    ( ‫األمطار‬Smith, et.al., 1963, pp.565–568.) ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجافة‬ ‫األراضي‬ ‫تشجير‬ ‫مثل‬ ،‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫أخرى‬ ‫تدابير‬ ‫اقترحت‬ :ً‫ا‬‫تاسع‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الري‬‫أشير‬ ‫فقد‬ ،‫المطر‬ ‫فرص‬ ‫وزيادة‬ ،‫الرمال‬ ‫غزو‬ ‫وإيقاف‬ ،‫التربة‬ ‫لتثبيت‬ ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬‫أمر‬ .‫األمطار‬ ‫وسقوط‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ،‫الماء‬ ‫نقص‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫أن‬ ‫اقترح‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ،‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأهم‬ ‫أ‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫إحضاره‬ ‫هو‬ ،‫المحلية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬‫هذه‬ ‫وأحد‬ ،‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫خارج‬ ‫خرى‬ ‫الجنوبية‬ ‫القطبية‬ ‫القارة‬ ‫هو‬ ‫المناطق‬Antarctica‫إلى‬ ‫البحار‬ ‫عبر‬ ‫الثلج‬ ‫جبال‬ ‫نقل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ، ‫والمملكة‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫مثل‬ ‫مناطق‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وأستراليا‬.‫أفريقيا‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ال‬ ‫جيدة‬ ‫واقعية‬ ‫خطة‬ ‫اتباع‬ ‫هو‬ ‫التصحر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫وسيلة‬ ‫فأفضل‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫السكان‬ ‫باحتياجات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تهتم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫محدودية‬ ‫حسبانها‬ ‫استعد‬ ‫ودرجة‬ ،‫المتاحة‬ ‫الموارد‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫الخطة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫ويتبقى‬ .‫هناك‬‫من‬ ‫للتعاون‬ ‫الناس‬ ‫اد‬ ‫الموارد‬ ‫واستغالل‬ ،‫الجافة‬ ‫بالمناطق‬ ‫البيئي‬ ‫للنظام‬ ‫الهشة‬ ‫الطبيعة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬ .‫تطويرها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المحلية‬ ‫والتقنية‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬‫جهود‬ : ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫التصحر‬ ‫مكافحة‬ :‫المملكة‬‫العربية‬:‫السعودية‬ ‫بذلت‬ ‫لقد‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وس‬ ،‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫التصحر‬ ‫لمكافحة‬ ‫مضنية‬ ً‫ا‬‫جهود‬‫هذا‬ ‫نناقش‬ ‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ :‫هي‬ ‫موضوعات‬ ‫أربعة‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الموضوع‬ ‫وإقامة‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫لحركة‬ ‫الحكومي‬ ‫والدعم‬ ،‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫ونظام‬ ،‫المنورة‬ .‫المحمية‬ ‫المناطق‬ :ً‫ال‬‫أو‬:‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫وحرم‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ ‫لوال‬ ‫يحق‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬،‫عامة‬ ‫مصلحة‬ ‫حمايتها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أراضي‬ ‫يحموا‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ‫بل‬ ‫األمور‬ ‫ة‬ ‫نهى‬ ‫وقد‬ .‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫الفطرية‬ ‫والحيوانات‬ ،‫المياه‬ ‫ومستجمعات‬ ،‫والغابات‬ ‫المراعي‬ ‫كإدارة‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬‫زعيم‬ ‫سوى‬ ‫منها‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األحمية‬ ‫وهي‬ ،‫العشائر‬ ‫بزعماء‬ ‫الخاصة‬ ‫األحمية‬ ‫عن‬ ‫وشرع‬ ،‫قومه‬ ‫ضعفاء‬ ‫دون‬ ‫القبيلة‬‫عليها‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫للمصالح‬ ‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫أراض‬ ‫ى‬ْ‫حَم‬ ‫المراعي‬ ‫إلصالح‬ ‫وأنسبها‬ ‫األراضي‬ ‫أهم‬ ‫يحموا‬ ‫أن‬ ‫األمور‬ ‫والة‬ ‫فعلى‬ .‫بعده‬ ‫من‬ ‫الراشدون‬ ‫الخلفاء‬ ‫وإدارتها‬‫على‬ ‫وللمحافظة‬ ،‫فيها‬ ‫والتشجير‬ ‫الغابات‬ ‫ولحماية‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحيوانات‬ ‫ولرعاية‬ ‫وقطع‬ ،‫التعمير‬ ‫يمنعوا‬ ‫أن‬ ‫األحمية‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫األمور‬ ‫ولوالة‬ .‫وتحسينها‬ ‫المياه‬ ‫مستجمعات‬ .‫حمى‬ ‫لكل‬ ‫المعينة‬ ‫األهداف‬ ‫بحسب‬ ‫يقيدوه‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫والصيد‬ ‫والرعي‬ ‫الشجر‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬‫م‬ ‫حرمي‬‫التعدي‬ ‫فيهما‬ ‫يحرم‬ ‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫المنورة‬ ‫والمدينة‬ ‫المكرمة‬ ‫كة‬ "‫األوطار‬ ‫"نيل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫نصوص‬ ‫بعض‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫استثناؤه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫األحياء‬ ‫على‬ :‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تلقي‬ ‫للشوكاني‬ 1-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫"عن‬‫وال‬ ،‫شوكه‬ ‫يعضد‬ ‫ال‬ ‫حرام‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ :‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫فتح‬ ‫يوم‬ ‫لهم‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلذخر‬ ‫إال‬ ‫اس‬َّ‫ب‬‫الع‬ ‫فقال‬ ٍ‫ف‬ ِّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫لم‬ ‫إال‬ ‫لقطته‬ ‫تلتقط‬ ‫وال‬ ،‫صيده‬ ‫ر‬َّ‫ف‬‫ين‬ ‫وال‬ ،‫خاله‬ ‫يختلى‬ .‫الحداد‬ ‫هو‬ ‫والقين‬ ".‫اإلذخر‬ ‫إال‬ ‫فقال‬ ،‫والبيوت‬ ‫للقيون‬ ‫فإنه‬ ،‫منه‬ 2-‫عنه‬ ‫يفدى‬ ‫أن‬ ‫اس‬َّ‫ب‬‫ع‬ ‫ابن‬ ‫فأمر‬ ،‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫حمام‬ ‫من‬ ‫حمامة‬ ‫قتل‬ ‫قريش‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫غالم‬ ‫أن‬ ‫عطاء‬ ‫"عن‬ ".‫بشاة‬ 3-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫"عن‬".‫ثور‬ ‫إلى‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫حرم‬ ‫ينة‬ِ‫د‬َ‫الم‬ :
  • 14.
    4-‫النبي‬ ‫عن‬ ‫علي‬‫حديث‬ ‫"وفي‬‫لقطتها‬ ‫يلتقط‬ ‫وال‬ ،‫صيدها‬ ‫ر‬َّ‫ف‬‫ين‬ ‫وال‬ ‫خالها‬ ‫يختلى‬ ‫ال‬ :‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ‫لقتال‬ ‫السالح‬ ‫فيها‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫لرجل‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ،‫بها‬ ‫أشاد‬ ‫لمن‬ ‫إال‬‫إال‬ ‫شجرة‬ ".‫بعيره‬ ‫رجل‬ ‫يعلف‬ ‫أن‬ 5-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫عمه‬ ‫عن‬ ‫تميم‬ ‫بن‬ ‫اد‬َّ‫ب‬‫ع‬ ‫"عن‬‫وإني‬ :‫لها‬ ‫ودعا‬ ‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫م‬َّ‫حر‬ ‫إبراهيم‬ ‫إن‬ :‫قال‬ ".‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫إبراهيم‬ ‫م‬َّ‫حر‬ ‫كما‬ ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫مت‬َّ‫حر‬ 6-‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫م‬َّ‫حر‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫"عن‬‫حول‬ ً‫ال‬‫مي‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬ ‫وجعل‬ ‫نة‬ْ‫ي‬ِ‫د‬َ‫الم‬ ‫البتي‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ِ‫د‬َ‫الم‬".‫حمى‬ ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ ‫قدم‬ ‫النصوص‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫بذلك‬ ‫أخبر‬ ‫كما‬ ،‫حماه‬‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫حماه‬ ‫فقد‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫حرم‬ ‫حمى‬ ‫أما‬ ،‫وبهذا‬ . ‫ب‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الدولي‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لنظام‬ ‫سابقتان‬ ‫مقدستان‬ ‫محميتان‬ ‫فهما‬‫وطنية‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫محم‬ ‫أول‬ ‫يلوستون‬ ‫محمية‬ ‫وهي‬ ‫بالعالم‬Yellowstone‫عام‬1872.‫م‬ :‫التقليدي‬ ‫الحمى‬ ‫نظام‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫احتياطات‬ ‫توفير‬ ‫نظام‬ ‫إنه‬ ،‫األشجار‬ ‫وقطع‬ ‫الرعي‬ ‫من‬ ‫تحمى‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫يعني‬ :‫الحمى‬ ‫من‬ ‫ممتدة‬ ‫لمدة‬ ‫بها‬ ‫مساس‬ ‫دون‬ ‫واألشجار‬ ‫واألعشاب‬ ‫الحشائش‬ ‫تترك‬ ‫حيث‬ ،‫للرعي‬‫وال‬ ،‫الزمن‬ ‫أكثر‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫كاشتداد‬ ،‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫إال‬ ‫بها‬ ‫الرعي‬ ‫يجوز‬ ‫الباحثون‬ ‫يتفق‬ ‫كثيرة‬ ‫أحمية‬ ‫وهناك‬ ،‫المملكة‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫والجنوبية‬ ‫الغربية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتشار‬ ‫إ‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫األحمية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫ويختلف‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫أنها‬ ‫على‬.‫آخر‬ ‫لى‬ ‫يسمونه‬ ‫ما‬ ‫للقبائل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫والشمالية‬ ‫والشرقية‬ ‫الوسطى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫حمى‬ ‫يوجد‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫مثار‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫القبائل‬ ‫سائر‬ ‫بها‬ ‫ويعترف‬ ‫يعرفها‬ ‫التي‬ ‫القبيلة‬ ‫منطقة‬ ‫وهي‬ ‫"الديرة"؛‬ ،‫القبلية‬ ‫الصراعات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫سعى‬ ‫اإلسالم‬ ‫جاء‬ ‫فلما‬ ،‫قبلية‬ ‫وحروب‬ ‫صراعات‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫مشاع‬ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫ضروريات‬ ‫اإلسالم‬ ‫جعل‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ .‫الدين‬ ‫إلى‬ ‫القبيلة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫والء‬ ‫وتحويل‬ ‫النبي‬ ‫قال‬ :‫الناس‬‫يحرم‬ ‫فلم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ."‫والنار‬ ‫والكأل‬ ‫الماء‬ :‫ثالث‬ ‫في‬ ‫شركاء‬ ‫"المسلمون‬ : ‫الرسول‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫مطلق‬ ً‫ا‬‫تحريم‬ ‫الحمى‬ ‫اإلسالم‬‫وغير‬ ‫الجيش‬ ‫لحيوانات‬ ‫حمى‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫وخلفاءه‬‫ذلك‬ .‫األغراض‬ ‫من‬ ‫توحيد‬ ‫وبعد‬‫المملكة‬‫العربية‬،‫القبائل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫وقادتها‬ ‫الدولة‬ ‫نحو‬ ‫بوالئهم‬ ‫الناس‬ ‫توجه‬ ،‫السعودية‬ ‫الح‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫منطقتهم.وتم‬ ‫أو‬ "‫"ديرتهم‬ ‫كلها‬ ‫الدولة‬ ‫واعتبروا‬‫معنى‬ ‫وكان‬ ،‫فقط‬ ‫كومية‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ‫كان‬ ‫أغلبها‬ ‫ألن‬ ،‫مأمن‬ ‫في‬ ‫أصبحت‬ ‫الغربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫الشهيرة‬ ‫القديمة‬ ‫األحمية‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫الوسطى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫فالصحراء‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫يختلف‬ ‫ولكن‬ .‫والقبائل‬ ‫للقرى‬ ‫مفت‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬ ،‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫أراض‬ ‫هي‬ ،‫المملكة‬ ‫من‬ ‫والشمالية‬ ‫والشرقية‬،‫الجميع‬ ‫لرعي‬ ‫وحة‬ .‫اإلدراك‬ ‫تمام‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫يدركون‬ ‫والبدو‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫قد‬ ،‫السريعة‬ ‫الحركة‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬ ،‫أرادوا‬ ‫حيثما‬ ‫قطعانهم‬ ‫الناس‬ ‫رعي‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫رت‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ ‫التي‬ ‫الطلح‬ ‫أشجار‬ ‫تقارن‬ ‫عندما‬ ‫ووضوح‬ ‫بجالء‬ ‫ذلك‬ ‫آثار‬ ‫وتظهر‬ .‫للمراعي‬ ‫السريع‬ ‫التدهور‬ ‫ح‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫والحماية‬ ‫الوقاية‬ ‫لها‬‫الغضى‬ ‫وأشجار‬ ‫ريمالء‬Haloxylon persicum‫غرب‬ ‫في‬ ‫السدر‬ ‫أغلبها‬ ‫كثيرة‬ ‫نباتات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫حميت‬ ‫حيث‬ ‫رماح‬ ‫قرب‬ ‫خريم‬ ‫وروضة‬ ‫عنيزة‬Ziziphus spina–christi‫أشجار‬ ‫لحماية‬ ‫نجران‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫وغيره‬ ‫نهوقة‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫عباس‬ ‫بني‬ ‫وحمى‬ ‫ت‬ ‫المناطق‬ ‫فهذه‬ .‫محمية‬ ‫غير‬ ‫بيئات‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫بما‬ ‫وموازنتها‬ ‫السدر‬‫البيئة‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ‫عما‬ ‫تميز‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ .‫األشجار‬ ‫من‬ ‫خلت‬ ‫فقد‬ ‫حولها‬ ‫المحمية‬ ‫غير‬ ‫المناطق‬ ‫أما‬ ،‫الكثيف‬ ‫النباتي‬ ‫بغطائها‬ ‫الجافة‬
  • 15.
    .‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫في‬‫المتسبب‬ ‫األوحد‬ ‫العامل‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫الجفاف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫آخر‬ ‫المه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الماشية‬ ‫رعي‬ ‫من‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫بأن‬ ‫المراعي‬ ‫خبراء‬ ‫ويعترف‬‫في‬ ‫مة‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهي‬ .‫الرعي‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫حالة‬ ‫لعالج‬ ‫الالزمة‬ ‫والتدابير‬ ‫الخطوات‬ ‫واتخاذ‬ ،‫الرعي‬ ‫آثار‬ ‫تقويم‬ ‫الرعوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لبرامج‬ ‫انطالق‬ ‫نقاط‬ ‫تعد‬rehabilitation‫المحلية‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫ونشر‬ ، .‫الطبيعية‬ ‫حالته‬ ‫إلى‬ ‫والشجري‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫إلعادة‬ ‫لحركة‬ ‫الحكومي‬ ‫الدعم‬ :ً‫ا‬‫ثالث‬:‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ 1–:‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫إنقاذ‬ ‫في‬ ‫وأبنائه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫جهود‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫اهتمامه‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫جهود‬ ‫تظهر‬ ( ‫كاروثرز‬ ‫فيذكر‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫فطرية‬ ‫حية‬ ‫عينات‬ ‫حفظ‬Carruthers, 1935,p.59‫بيرسي‬ ‫للسيد‬ ‫نعامتين‬ ‫أهدى‬ ‫قد‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫بن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ ) ‫كوكس‬Sir Percy Cox‫فلبي‬ ‫جون‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫العراق‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫البريطاني‬ ‫المندوب‬(Philby, 1928,p.48)‫ويذكر‬ .‫استالمه‬ ‫قبل‬ ‫مات‬ ‫ولكنه‬ ً‫ا‬‫صغير‬ ‫مها‬ ‫له‬ ‫أعد‬ ‫قد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ ‫تشيزمان‬(Cheesman,1926)‫في‬ ‫أنه‬16‫عام‬ ‫يناير‬1924‫بن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫قابل‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫عينات‬ ‫لجمع‬ ‫للمملكة‬ ‫بالقدوم‬ ‫اإلذن‬ ‫منحه‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫وأن‬ ‫الهفوف‬ ‫في‬ ‫فطرية‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ما‬ ‫ودراسة‬ ‫الطيور‬ ‫النعامة‬ ‫ومنها‬‫العربية‬‫المها‬ ‫وعن‬ ،‫لندن‬ ‫في‬ ‫كوكس‬ ‫برسي‬ ‫السير‬ ‫إلى‬ ‫أرسلها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬‫العربية‬ ‫تشيزمان‬ ‫ويذكر‬ .‫بريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫إلى‬ ‫أهداها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الوضيحي‬ ‫أو‬(Cheesman, 1926)‫أنه‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫ابن‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫قابل‬20‫يناير‬1924‫في‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫باألنواع‬ ‫أكثر‬ ‫معرفة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫فأظهر‬ ‫جمعها‬ ‫التي‬ ‫العينات‬ ‫يرى‬ ‫لكي‬ ‫الهفوف‬ ‫الصحراء‬ ‫قنبرة‬ ‫بوجود‬ ‫سعادته‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫أخبره‬ ‫وقد‬ .‫قابله‬ ‫عربي‬ ‫مثقف‬ ‫أي‬ Ammomanes‫فأخبره‬‫الملك‬ ‫قالها‬ ".ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫طيورنا‬ ‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫رة‬َّ‫م‬ُ‫الح‬ ‫"إنها‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ .‫الطيور‬ ‫لعلماء‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫طير‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫أوضحت‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫معلق‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬Ammomanesdeserti azizi‫ويذكر‬ .‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫السم‬ ‫نسبة‬ ‫تشيزمان‬(Cheesman, 1926)‫خالل‬ ‫بريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫أهدى‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ ‫المنضبط‬ ‫غير‬ ‫الصيد‬ ‫بسبب‬ ‫عليه‬ ‫ليحافظ‬ )‫وأنثى‬ ً‫ا‬‫(ذكر‬ ‫المها‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ .‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫في‬ ‫يمارس‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ :‫العربي‬ ‫المها‬ ‫إلنقاذ‬ ‫العالمية‬ ‫الحملة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫عملية‬ ‫قصة‬ ‫بوادر‬ ‫بدأت‬‫المها‬operation oryx‫عام‬ ‫في‬1959‫تالبوت‬ ‫لي‬ ‫أجرى‬ ‫عندما‬ ‫م‬Lee Talbot‫أوريكس‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫ونشر‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫اآلسيوية‬ ‫لألنواع‬ ً‫ا‬‫مسح‬Oryx‫مايو‬ ‫في‬ ‫عام‬1960" :‫بعنوان‬ ‫م‬A look at Threatened Species: Areport on some animals of the Middle East and Southern Asia which are threatened with extinction ‫بين‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أعداده‬ ‫تناقصت‬ ‫قد‬ ‫العربي‬ ‫المها‬ ‫أن‬ ‫بحثه‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬100‫و‬200‫آخر‬ ‫في‬ ‫رأس‬ ‫قلقه‬ ‫أبدى‬ ‫وقد‬ .‫السنوية‬ ‫الصيد‬ ‫حمالت‬ ‫بسبب‬ ‫الخالي‬ ‫الربع‬ ‫جنوبي‬ ‫أقصى‬ ‫وهي‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫منطقة‬ ‫ال‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫األسر‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫والذي‬ .‫معدودة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫بيئاته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المها‬ ‫انقراض‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫يتناسل‬‫عام‬ ‫وفي‬ .‫الرياض‬ ‫حيوانات‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫سوى‬ ‫جيدة‬ ‫بصورة‬ ‫ها‬1963‫صدرت‬ ‫م‬
  • 16.
    .‫العالمي‬ ‫القطيع‬ ‫إلى‬‫المها‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫إهداء‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫موافقة‬ ‫حتى‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫وتأخر‬14‫مارس‬1964‫من‬ ‫بنقلها‬ "‫أميركان‬ ‫"بان‬ ‫شركة‬ ‫تبرعت‬ ‫حتى‬ ‫م‬ ‫بير‬ ‫إلى‬ ‫الرياض‬‫لمدة‬ ‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫نابولى‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫روما‬ ‫إلى‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ‫وت‬ ‫فينكس‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫إلى‬ ‫نقلت‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ،‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫نيويورك‬ ‫إلى‬ ‫نقلها‬ ‫قبل‬ ‫شهرين‬ ‫بتاريخ‬ ‫وصلتها‬ ‫التي‬ ‫أريزونا‬ ‫في‬16/7/1964‫جريموود‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ .‫م‬Grimwoodً‫ا‬‫شخصي‬ ‫بالسفر‬ ‫وكا‬ .‫الستالمها‬ ‫الرياض‬ ‫إلى‬‫من‬ ‫مؤلف‬ ‫قطيع‬ ‫مع‬ ‫تعيش‬ ‫نت‬13‫مدينة‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫مهاة‬ ‫الرياض‬(Grimwood, 1964, p.223). ‫رقم‬ ‫األنثى‬ :‫فينكس‬ ‫إلى‬ ‫وصولها‬ ‫بعد‬ ‫األربعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫األسماء‬ ‫أطلقت‬ ‫وقد‬8‫لوسي‬ Lucy‫رقم‬ ‫واألنثى‬ ،9‫كونيو‬Cuneo‫رقم‬ ‫والذكر‬ ،10‫رياض‬Riyadh‫رقم‬ ‫والذكر‬11‫عزيز‬ ‫عزي‬‫ز‬AzizAziz‫بتاريخ‬ ‫فينكس‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫يولد‬ ‫ذكر‬ ‫مولود‬ ‫أول‬ ‫لوسي‬ ‫األنثى‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬ . 1/12/1964‫مدينة‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫نقل‬ ‫قبل‬ )‫(رياض‬ ‫السعودي‬ ‫رفيقها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫حام‬ ‫كانت‬ ‫إنها‬ ‫إذ‬ ‫م‬ ‫شيرمان‬ ‫الوليد‬ ‫سمي‬ ‫وقد‬ .‫الرياض‬Sherman‫القطيع‬ ‫في‬ ‫تولد‬ ‫أنثى‬ ‫أول‬ ‫لوسي‬ ‫وضعت‬ ‫كما‬ . ‫يتاريخ‬ ‫العالمي‬8/9/1966‫م‬‫آني‬ ‫وسميت‬Annie‫حديقة‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫وليدها‬ ‫كونيو‬ ‫وضعت‬ ‫كما‬ ، ‫بتاريخ‬ ‫فينكس‬9/3/1968‫إيرل‬ ‫وسمي‬ ‫م‬Earl(Turkowski and Mahoney, 1964, p.712). ‫فيما‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫أرسلت‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المحفوظة‬ ‫السجالت‬ ‫وتدل‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬ ‫األربعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫بعد‬‫بها‬‫المملكة‬‫العربية‬‫إرسال‬ ‫ذلك‬ ‫وتال‬ .‫السعودية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫المملكة‬‫العربية‬‫والمملكة‬ ‫عمان‬ ‫وسلطنة‬ ‫األردنية‬‫العربية‬ ‫السعودية‬‫واإلمارات‬ ‫البحرين‬ ‫ودولة‬‫العربية‬.‫المتحدة‬ َ‫م‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ‫مزرعة‬ ‫هللا‬ ‫يرحمه‬ ‫خالد‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫أسس‬ ‫كم‬‫خالد‬ ‫الملك‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫اآلن‬ ‫تحولت‬ ‫التي‬ ‫ة‬َ‫ام‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫العربي‬ ‫والمها‬ ‫الغزالن‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫وفيها‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫ألبحاث‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لبرنامج‬ ‫األولى‬ ‫النواة‬ ‫ومثلت‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫الم‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫خادم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وإنمائها‬‫على‬ ‫وعمل‬ ،‫الصيد‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫فهد‬ ‫لك‬ ‫الصيد‬ ‫نظام‬ ‫وأصدر‬ ،ً‫ا‬‫بات‬ ً‫ا‬‫منع‬ ‫والغزالن‬ ‫العربي‬ ‫المها‬ ‫صيد‬ ‫فمنع‬ ‫بالحيوان‬ ‫األذى‬ ‫إلحاق‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫التوازن‬ ‫إعادة‬ ‫نحو‬ ‫أولى‬ ‫كخطوة‬ ‫بالصيد‬ ‫البندقية‬ ‫استخدام‬ ‫ومنع‬ ‫ومناطقه‬ ‫مواسمه‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ‫إق‬ ‫فكرة‬ ‫لديه‬ ‫وتبلورت‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫البيئي‬.‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫امة‬ 2–:‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫في‬ ‫استراتيجي‬ ‫وأساس‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫مواد‬ ‫إحدى‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ /‫أ‬ ‫رقم‬ ‫الملكي‬ ‫باألمر‬ ‫الصادر‬ ‫للحكم‬ ‫األساسي‬ ‫النظام‬ ‫صدر‬90‫وتاريخ‬27/8/1412‫على‬ ً‫ال‬‫مشتم‬ ‫ه‬ ‫من‬ ‫والثالثون‬ ‫الحادية‬ ‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫وقد‬ .‫مادة‬ ‫وثمانين‬ ‫ثالث‬‫بالصحة‬ ‫الدولة‬ ‫تعنى‬ ‫"أن‬ :‫على‬ ‫ه‬ ‫نفسه‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫والثالثون‬ ‫الثانية‬ ‫المادة‬ ‫نصت‬ ‫كما‬ ،"‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫وتوفر‬ ‫العامة‬ ".‫عنها‬ ‫التلوث‬ ‫ومنع‬ ‫وتطويرها‬ ‫وحمايتها‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫"تعمل‬ :‫أن‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ‫المادتين‬ ‫هاتين‬ ‫تنفيذ‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫القوانين‬ ‫سنت‬ ‫وقد‬‫ونظام‬ ‫والغابات‬ ‫المراعي‬ ‫نظام‬ : ‫من‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫ونظام‬ ،‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫ونظام‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬ .‫البيئة‬ ‫بصحة‬ ‫الخاصة‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واستثمارها‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫التن‬ ‫بسبب‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مشكالت‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬‫الشاملة‬ ‫مية‬ ( ‫الخامسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫فابتداء‬ .‫الماضية‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬1410–1415‫ه‬– 1990–1995‫عالج‬ ‫أصبح‬ )‫م‬‫المشكالت‬‫البيئية‬‫نص‬ ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫حيث‬ ،‫بالمملكة‬ ‫للمخططين‬ ً‫ا‬‫هاجس‬ ‫صر‬‫معدالت‬ ‫وتحقيق‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫االقتصادي‬ ‫التوسع‬ ‫صاحب‬ ‫"لقد‬ :‫هو‬ ‫الموضوع‬ ‫بهذا‬ ‫يح‬ ‫بالموارد‬ ‫األضرار‬ ‫بعض‬ ‫حدوث‬ ،‫الماضيين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫العمرانية‬ ‫التنمية‬ ‫في‬
  • 17.
    ‫لنفايات‬ ‫المالئمة‬ ‫غير‬‫المعالجة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الصحية‬ ‫واألخطار‬ ‫التلوث‬ :‫مثل‬ ‫والبيئية‬ ‫الطبيعية‬ ‫ال‬،‫الصناعية‬ ‫والمناطق‬ ‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫الهواء‬ ‫وتلوث‬ ،‫والحضرية‬ ‫والزراعية‬ ‫الصناعية‬ ‫نشاطات‬ ،‫التحلية‬ ‫ومحطات‬ ‫الكبرى‬ ‫الصناعية‬ ‫المجمعات‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ‫الموانئ‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫البحار‬ ‫وتلوث‬ ‫وارتفاع‬ ،‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫المياه‬ ‫وتراكم‬ ،‫المدن‬ ‫في‬ ‫األرضية‬ ‫المياه‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬ ‫ملو‬‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫وانقراض‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫واألخطار‬ ،‫التربة‬ ‫حة‬ ‫مستوى‬ ‫وتدني‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫احتياطي‬ ‫نقص‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الوراثي‬ ‫التباين‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ،‫والسالالت‬ ‫ص‬ ،‫جودتها‬442.) ‫األ‬ ‫اعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الخامسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫أكدت‬ ‫للتنمية‬ ‫البيئي‬ ‫المنظور‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬‫هداف‬ :‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫كأهداف‬ ‫اآلتية‬ 1-‫البيئة‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫والحرص‬ ،‫المواطنين‬ ‫رفاهية‬ ‫بمستوى‬ ‫واالرتقاء‬ ،‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ .‫الصحي‬ ‫والغذاء‬ ،‫النظيفة‬ ‫والمياه‬ ،‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫وبخاصة‬ ،‫التلوث‬ ‫من‬ ‫الخالية‬ 2-‫والطاقات‬ ،‫المتاحة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫تحسين‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المتوازنة‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ‫األضرار‬ ‫إصالح‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬‫البيئية‬.‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬–‫أع‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬‫بمختلف‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مال‬ ‫القطاعات‬–‫خطة‬ ‫خالل‬ ‫اآلتية‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫تتعاون‬ ‫سوف‬ :‫الخامسة‬ ‫التنمية‬ 1-‫المواد‬ ‫صيانة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الطبيعية‬ ‫خصائصها‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫وأنظمتها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ .‫الطبيعية‬ 2-‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫أنماط‬ ‫مختلف‬ ‫حماية‬‫المملكة‬،‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ ،‫وتطويرها‬ .‫والنباتية‬ ‫الحيوانية‬ ‫الوراثية‬ ‫المصادر‬ ‫وتباين‬ 3-‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬ ‫والطاقات‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬ ‫االستهال‬ ‫واألنماط‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫آثار‬.‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫كية‬ 4-‫المحافظة‬ ‫مع‬ ،‫البيئة‬ ‫تدهور‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫التي‬ ‫وبالطرق‬ ،‫مالئمة‬ ‫بتكلفة‬ ‫الكافية‬ ‫الطاقة‬ ‫توفير‬ ‫مثل‬ ‫المتجددة‬ ‫النقية‬ ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫إمكانات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ،‫المتجددة‬ ‫غير‬ ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫على‬ .‫والرياح‬ ‫الشمس‬ 5-‫التنمي‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬‫المتاحة‬ ‫التقنية‬ ‫أساليب‬ ‫بأحدث‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫الصناعية‬ ‫ة‬ ‫باالعتبارات‬ ‫الملتزمة‬‫البيئية‬‫لهذه‬ ‫والتشغيل‬ ،‫واإلنشاء‬ ،‫كلها‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫لتالفي‬ .‫الصناعات‬ 6-‫إضاف‬ ،‫بالبيئة‬ ‫أضرار‬ ‫أو‬ ،‫للموارد‬ ‫استنزاف‬ ‫دون‬ ‫الغذائي‬ ‫األمن‬ ‫تحقيق‬‫قاعدة‬ ‫إصالح‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ،‫التخطيط‬ ‫(وزارة‬ ‫البيئي‬ ‫بالتدهور‬ ‫تصاب‬ ‫التي‬ ‫المواقع‬ ‫في‬ ‫واألرض‬ ‫المياه‬ ‫موارد‬1410‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ه‬ 442–443.) ( ‫السادسة‬ ‫التنمية‬ ‫خطة‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬1415–1420‫األساس‬ ‫هو‬ً‫ا‬‫استراتيجي‬ ً‫ا‬‫أساس‬ )‫ه‬ ‫ع‬ ‫"المحافظة‬ :‫هو‬ ‫ونصه‬ ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫بالبيئة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العاشر‬ ‫االستراتيجي‬‫البيئة‬ ‫لى‬ :‫اآلتية‬ ‫السياسات‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫التلوث‬ ‫ومنع‬ ‫وحمايتها‬ ‫أ‬-‫الموارد‬ ‫صيانة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫الطبيعية‬ ‫خصائصها‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ،‫وأنظمتها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ .‫الطبيعية‬ ‫ب‬-‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫أنماط‬ ‫مختلف‬ ‫حماية‬‫المملكة‬،‫وتطويرها‬،‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ .‫والنباتية‬ ‫الحيوانية‬ ‫الوراثية‬ ‫المصادر‬ ‫وتباين‬ ‫ج‬-‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫للبيئة‬ ‫االستيعابية‬ ‫والطاقات‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫بين‬ ‫مستمر‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬
  • 18.
    ".‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫قاعدة‬‫على‬ ‫االستهالكية‬ ‫واألنماط‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫آثار‬ 3–‫الح‬ ‫األجهزة‬ ‫تأسيس‬:‫للبيئة‬ ‫الراعية‬ ‫كومية‬ ،‫وشؤونها‬ ‫بالبيئة‬ ‫تعنى‬ ‫حكومية‬ ‫أجهزة‬ ‫تأسيس‬ ‫البيئة‬ ‫بحماية‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫اهتمام‬ ‫ثمرة‬ ‫كان‬ ،‫باإلنسان‬ ‫المحيطة‬ ‫بالبيئة‬ ‫لالهتمام‬ ،‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫بمصلحة‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫جهاز‬ ‫فأنشئ‬ ‫وإ‬ ‫كالتلوث‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫بالمشروعات‬ ‫تهتم‬ ‫فهي‬‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫أو‬ ،‫الضجيج‬ ‫حداث‬ ‫وزارة‬ ‫وأقامت‬ .‫البيئة‬ ‫المعايير‬ ‫تطبيق‬ ‫لضمان‬ ‫المشروعات‬ ‫تصميم‬ ‫وتراقب‬ ،‫سامة‬ ‫مخلفات‬ ‫عام‬ ‫الوطني‬ ‫عسير‬ ‫متنزه‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬1981‫البرية‬ ‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫محمية‬ ‫منطقة‬ ‫كأول‬ ‫م‬ ‫في‬‫المملكة‬‫العربية‬‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫ت‬َّ‫ن‬‫وتب‬ ،‫أخرى‬ ‫متنزهات‬ ‫تأسيس‬ ‫ذلك‬ ‫وتبع‬ ،‫السعودية‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫لصحة‬ ‫وجهاز‬ ،‫الطبيعية‬ ‫بالمصادر‬ ‫للعناية‬ ‫متطورة‬ ‫أساليب‬ ‫بتا‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫تأسست‬ ‫كما‬ ،‫والقروية‬‫ريخ‬12/9/1406.‫ه‬ ‫فالمملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫وحدات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫متنوعة‬ ‫وبحرية‬ ‫برية‬ ‫بيئية‬ ‫أنظمة‬ ‫بها‬ ‫يوجد‬ ‫الهي‬ ‫سعت‬ ‫وقد‬ .‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫أصناف‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ،‫متباينة‬ ‫بيئية‬‫إنشائها‬ ‫منذ‬ ‫ئة‬ ‫بكثافة‬ ‫توجد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫وإنمائها‬ ‫مختلفة‬ ‫أعداد‬ ‫احتضان‬ ‫إلى‬ ‫صحاري‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬‫المملكة‬‫الدراسات‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ .‫باالنقراض‬ ‫مهددة‬ ‫وأصبحت‬ ‫وجبالها‬ ‫ل‬ ‫والتطبيقية‬ ‫األساسية‬ ‫والبحوث‬‫بغية‬ ،‫تكاثرها‬ ‫وأساليب‬ ،‫الفطرية‬ ‫الحيوانات‬ ‫مختلف‬ ‫معيشة‬ ‫طرائق‬ ‫الطبيعية‬ ‫مواطنها‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تؤسس‬ ‫محميات‬ ‫في‬ ‫إلطالقها‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ،‫أعدادها‬ ‫إكثار‬ ‫الفطري‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫موازية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬ ‫وتسعى‬ .‫البرية‬ ‫في‬ ‫السابقة‬– ‫األساسية‬ ‫القاعدة‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬‫تدهور‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يعاني‬ ‫حيث‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الغذاء‬ ‫سالسل‬ ‫في‬ ‫البحرية‬ ‫األحياء‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫بإجراء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬ ‫وتقوم‬ .‫واضمحالل‬ .‫وإنمائها‬ ‫النادرة‬ ‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫الثاني‬ ‫النائب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ويرعى‬ ‫و‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫فهو‬ ،‫مستوياتها‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫جهود‬ ‫العام‬ ‫والمفتش‬ ‫الطيران‬ ‫أحد‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ويبذل‬ .‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أجهزة‬ ‫وا‬ ‫والجهد‬‫دعم‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫تلقاه‬ ‫ما‬ ‫يعكس‬ ،‫مشرف‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫للبيئة‬ ‫العام‬ ‫بالوضع‬ ‫لالرتقاء‬ ‫لمال‬ ‫البيئة‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫سموه‬ ‫يبذلها‬ ‫التي‬ ‫للجهود‬ ً‫ا‬‫وتقدير‬ .‫ورعايته‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫خادم‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫لعام‬ "‫العربي‬ ‫البيئة‬ ‫"درع‬ ‫منحه‬ ‫جرى‬ ‫فقد‬ ‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫وحمايتها‬1991‫"رجل‬ ‫لقب‬ ‫نال‬ ‫كما‬ ،‫م‬ ‫البيئة‬‫لعام‬ "‫العربي‬1996‫إنقاذ‬ ‫على‬ ‫العازمين‬ ‫العشرة‬ ‫ضمن‬ ‫الدولية‬ ‫وتنس‬ ‫وكالة‬ ‫واختارته‬ ،‫م‬ .‫األرض‬ ‫كوكب‬ ‫بيئة‬ ‫الوطنية‬ ‫للهيئة‬ ‫المنتدب‬ ‫والعضو‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬ ‫األمير‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫ع‬ ‫بالمحافظة‬ ‫االهتمام‬ ‫عن‬ ‫وأمورها‬ ‫السياسة‬ ‫تشغله‬ ‫لم‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫لى‬ ‫الذي‬ ‫الحبارى‬ ‫طائر‬ ‫إنماء‬ ‫رائد‬ ‫فهو‬ .‫توطينه‬ ‫وإعادة‬ ‫وتنميته‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫التكاثر‬ ‫لغز‬ ‫لفك‬ ،‫ومحلية‬ ‫عالمية‬ ‫كفاءات‬ ‫به‬ ‫تعمل‬ ،‫الطائف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫له‬ ‫أسس‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫تمكن‬ ‫حتى‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إجراء‬ ‫في‬ ‫المركز‬ ‫نجح‬ ‫وقد‬ .‫العجيب‬ ‫الطائر‬‫وبدأ‬ ،‫النجاح‬ ‫من‬ ‫أربعة‬ ‫تسمية‬ ‫جرى‬ ‫وقد‬ .‫ضرورية‬ ‫عملية‬ ‫له‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫جعلت‬ ‫بأعداد‬ ‫يتكاثر‬ ‫الحبارى‬ ‫طائر‬ ‫األمير‬ ‫سمو‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫رمث‬ ‫وأم‬ ‫وسجا‬ ‫العريق‬ ‫ونفود‬ ‫والجندلية‬ ‫التيسية‬ ‫هي‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫القريبين‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫المحميات‬ ‫تأسيس‬ ‫رائد‬ ‫هو‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
  • 19.
    ‫فهو‬ ،‫اختياره‬ ‫من‬‫معظمها‬ ‫كان‬ ‫األولى‬ ‫المحميات‬ ‫أن‬ ‫يعرفون‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫صحراء‬ ‫عادت‬ ‫لو‬ ‫ويتمنى‬ ،‫بها‬ ‫والترحال‬ ‫السفر‬ ‫يعشق‬ ،‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫بصحراء‬ ‫ومتخصص‬ ‫عارف‬ ‫المملكة‬‫أن‬ ‫سموه‬ ‫ويؤمن‬ .‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫لما‬‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫نجاح‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ ‫المواطن‬ ‫االتصال‬ ‫لجان‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ً‫ا‬‫رائد‬ ‫سموه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫مثمر‬ ‫شيء‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فدونه‬ ‫نجحت‬ ‫فقد‬ ،‫رائعة‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫بالمحميات‬ ‫المحيطين‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫تشكيلها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫المحلية‬ ‫وم‬ ‫معارض‬ ‫بني‬ ‫عروق‬ ‫محمية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫باهر‬ ً‫ا‬‫نجاح‬‫المحميات‬ ‫زار‬ ‫كما‬ .‫تميم‬ ‫بني‬ ‫بحوطة‬ ‫الوعول‬ ‫حمية‬ ‫حاجات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫على‬ ‫ويحرص‬ ،‫المواطنين‬ ‫ويلتقي‬ ،‫بنفسه‬ ‫سيارته‬ ‫يقود‬ ،‫عديدة‬ ‫مرات‬ ‫بنفسه‬ ‫سمو‬ ‫وبقيادة‬ .‫الفطرية‬ ‫للحياة‬ ‫مواقع‬ ‫تخصيص‬ ‫إلى‬ ‫والحاجة‬ ‫وخالفه‬ ‫رعي‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫الناس‬ ‫تق‬ ‫جوائز‬ ‫عدة‬ ‫نالت‬ ‫فقد‬ ‫للهيئة‬ ‫الفيصل‬ ‫سعود‬ ‫األمير‬،‫العالمية‬ ‫بنكاسيا‬ ‫جائزة‬ ‫منها‬ ،‫عالمية‬ ‫ديرية‬ ‫فريد‬ ‫وجائزة‬ ،‫الدولية‬ ‫األخضر‬ ‫السالم‬ ‫جماعة‬ ‫وشهادة‬ ،‫الدولية‬ ‫األرض‬ ‫أصدقاء‬ ‫جمعية‬ ‫وشهادة‬ .‫األمريكية‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫جمعية‬ ‫وشهادة‬ ،‫والمحميات‬ ‫للمتنزهات‬ ‫باكارد‬ 4–:‫بالبيئة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫لوج‬ ‫نتيجة‬‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫فقد‬ ‫جوانبها‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫بالبيئة‬ ‫تهتم‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ود‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫لجنتان‬ ‫فأنشئت‬ .‫يخصها‬ ‫ما‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الجهات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫الملحة‬ .‫للبيئة‬ ‫الوزارية‬ ‫واللجنة‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫لجنة‬ :‫هما‬ ‫أ‬–:‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫لجنة‬ ‫األم‬ ‫صدر‬ ‫لقد‬‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫السامي‬ ‫ر‬7/‫/م‬8903‫وتاريخ‬21/4/1401‫دائمة‬ ‫لجنة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ه‬ ‫وتكون‬ ،‫بها‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫موضوع‬ ‫يرتبط‬ ‫التي‬ ‫الحكومية‬ ‫واألجهزة‬ ‫الوزارات‬ ‫أعمال‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫سمو‬ ‫ويرأسها‬ ،‫المساعدين‬ ‫الوكالء‬ ‫أو‬ ‫الوزارات‬ ‫وكالء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫عضويتها‬ ‫في‬ ‫سموه‬ ‫عن‬ ‫وينوب‬ ،‫والطيران‬‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫ويقوم‬ .‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ ‫سمو‬ ‫الرئاسة‬ .‫فيها‬ ‫عضويته‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫التنسيق‬ ‫لجنة‬ ‫عام‬ ‫أمين‬ ‫وواجبات‬ ‫بمهام‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫ووزارة‬ ،‫والقروية‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬ ،‫الداخلية‬ ‫(وزارة‬ :‫هي‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحكومية‬ ‫والجهات‬ ‫التخ‬ ‫ووزارة‬ ،‫والكهرباء‬ ‫الصناعة‬،‫المعدنية‬ ‫والثروة‬ ‫البترول‬ ‫ووزارة‬ ،‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ،‫طيط‬ ‫ووزارة‬ ،‫والتقنية‬ ‫للعلوم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫ومدينة‬ ،‫المواصالت‬ ‫ووزارة‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫ووزارة‬ ‫والهيئة‬ ،‫التجارة‬‫السعودية‬‫سنة‬ ‫وفي‬ .)‫والمقاييس‬ ‫للمواصفات‬1411‫(ال‬ ‫لها‬ ‫أضيفت‬ ‫ه‬‫هيئة‬ :‫يلي‬ ‫بما‬ ‫مهامها‬ ‫وحددت‬ .)‫للموانئ‬ ‫العامة‬ ‫والمؤسسة‬ ،‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ 1-‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫بشؤون‬ ‫تتعلق‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫ترفعه‬ ‫ما‬ ‫دراسة‬ .‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫رفعها‬ ‫ثم‬ ‫وإقرارها‬ 2-‫األر‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫والتقارير‬ ‫الدراسات‬ ‫اعتماد‬.‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫صاد‬ 3-‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وتطبيقها‬ ‫اعتمادها‬ ‫الواجب‬ ‫والتعليمات‬ ‫اللوائح‬ ‫إقرار‬ .‫عليها‬ ‫للتصديق‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫إلى‬ ‫ورفعها‬ ،‫المملكة‬ ‫مناطق‬ ‫مختلف‬ 4-.‫معينة‬ ‫حكومية‬ ‫جهات‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫يقتصر‬ ‫التي‬ ‫والتعليمات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫إقرار‬ 5-‫مصلحة‬ ‫خطط‬ ‫اعتماد‬.‫ومشاريعها‬ ‫وبرامجها‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ 6-‫في‬ ‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ‫والمعلومات‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫حول‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫توجيه‬ .‫البيئة‬ ‫بحماية‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫األمور‬ 7-.‫المملكة‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫البيئي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫النشاطات‬ ‫تنسيق‬
  • 20.
    ‫ب‬–‫للبيئ‬ ‫الوزارية‬ ‫اللجنة‬:‫ة‬ ‫األمر‬‫صدر‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫الوزارية‬ ‫للجنة‬ ‫التحضيرية‬ ‫اللجنة‬ ‫هي‬ "‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تنسيق‬ ‫"لجنة‬ ‫تعد‬ ‫برقم‬ ‫بتشكيلها‬ ‫الكريم‬ ‫السامي‬5/‫/ب‬5635‫وتاريخ‬14/4/1410‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫برئاسة‬ ‫ه‬ ‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزير‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫الثاني‬ ‫النائب‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سلطان‬ ‫األمير‬ ‫لشؤون‬ ‫والطيران‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫وسمو‬ ‫الوزراء‬ ‫السمو‬ ‫أصحاب‬ ‫وعضوية‬ ‫العام‬ ‫والمفتش‬ ،‫الخارجية‬ ‫ووزارة‬ ،‫الداخلية‬ ‫(وزارة‬ :‫التالية‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫والوزراء‬ ‫المدني‬ ‫الطيران‬ ،‫الوطني‬ ‫واالقتصاد‬ ‫المالية‬ ‫ووزارة‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والقروية‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬ ‫وو‬‫الملك‬ ‫ومدينة‬ ،‫الصحة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والكهرباء‬ ‫الصناعة‬ ‫ووزارة‬ ،‫المعدنية‬ ‫والثروة‬ ‫البترول‬ ‫زارة‬ ‫مهامها‬ ‫وحددت‬ .)‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫ومصلحة‬ ،‫التجارة‬ ‫ووزارة‬ ،‫والتقنية‬ ‫للعلوم‬ ‫عبدالعزيز‬ :‫يلي‬ ‫بما‬ 1-‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫إعداد‬‫المملكة‬‫من‬ ‫وموقفها‬‫القضايا‬‫البيئية‬.‫واإلقليمي‬ ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ 2-‫موقف‬ ‫تحديد‬‫المملكة‬.‫للمناخ‬ ‫العالمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫نظرها‬ ‫ووجهة‬ 3-‫والسياسات‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫وضع‬‫البيئية‬. ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ 4-‫النشاطات‬ ‫تنسيق‬‫البيئية‬‫في‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬.‫ومتابعتها‬ .‫اللجنة‬ ‫لهذه‬ ‫العام‬ ‫األمين‬ ‫بمهمة‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫ويقوم‬ 6–:‫البيئية‬ ‫والنظم‬ ‫القوانين‬ ‫سن‬ ‫إال‬ ،‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مظاهر‬ ‫ببعض‬ ‫اختصت‬ ‫قد‬ ‫والقوانين‬ ‫النظم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫إال‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫الحالي‬ ‫شكلها‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫قوانين‬ ‫أن‬‫الهائل‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫العالم‬ ‫لمصادر‬ ‫مرشد‬ ‫غير‬ ‫مكثف‬ ‫استغالل‬ ‫إلى‬ ‫وأدى‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫نواحي‬ ‫مختلف‬ ‫أصاب‬ ‫الذي‬ ‫خاصة‬‫الطبيعية‬ ‫والبيئة‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الدعوة‬ ‫وأصبحت‬ .‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫عالقة‬ ‫ماله‬ ‫في‬ ‫القبول‬ ‫تجد‬‫سواء‬ ‫استثمارية‬ ‫نفعية‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ،‫جمالية‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ،‫دينية‬ ‫بدوافع‬ ‫إما‬ ‫ككل‬ ‫العالم‬ .‫نفسها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫منتجات‬ ‫في‬ ‫تجارية‬ ‫أم‬ ‫بيئية‬ ‫سياحية‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الشيء‬ ‫ليست‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ولكن‬ ‫التنمي‬ ‫مع‬ ‫تتنافس‬ ‫فهي‬ ،‫المطلقة‬ ‫األولوية‬‫المجتمع‬ ‫حقوق‬ ‫وحفظ‬ ‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫االقتصادية‬ ‫ة‬ ‫المتطلبات‬ ‫وبين‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫الدولة‬ ‫اهتمام‬ ‫بين‬ ‫توازن‬ ‫إيجاد‬ ‫يجري‬ ‫ولذلك‬ .‫ومصالحه‬ ‫التقدم‬ ‫لهذا‬ ‫صدره‬ ‫ينشرح‬ ‫بالمملكة‬ ‫الصادرة‬ ‫األنظمة‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫المرء‬ ‫ينظر‬ ‫وعندما‬ .‫للدولة‬ ‫األخرى‬ ‫د‬ ‫األنظمة‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫وال‬ ‫تسمن‬ ‫ال‬ "‫ورقية‬ ‫"أنظمة‬ ‫تصبح‬ ‫لها‬ ‫حازم‬ ‫تطبيق‬ ‫ون‬ :‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫جوع‬ ‫من‬ ‫تغني‬ 1-.‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫نظام‬ 2-.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫نظام‬ 3-.‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬ 4-.‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ 5-‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫وحماية‬ ‫واستثمار‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬‫العربية‬ .‫السعودية‬ 6-.‫الزراعي‬ ‫الحجر‬ ‫الئحة‬ ‫أ‬–:‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫نظام‬
  • 21.
    ‫ال‬ ‫لحماية‬ ‫وطنية‬‫هيئة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬ ‫تأسست‬‫الوطنية‬ ‫"الهيئة‬ ‫باسم‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫حياة‬ /‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫بالمرسوم‬ ‫وذلك‬ "‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬22‫وتاريخ‬12/9/1406‫ه‬ ‫وقد‬ ،‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫برئيس‬ ‫وترتبط‬ ‫مستقلة‬ ‫اعتبارية‬ ‫شخصية‬ ‫وللهيئة‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫المسؤوليات‬ ‫المرسوم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬ ‫أوضحت‬:‫بالهيئة‬ ‫المنوطة‬ :‫الثالثة‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫والبحرية‬ ‫البرية‬ ‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫العناية‬ ‫هو‬ ‫للهيئة‬ ‫األساس‬ ‫الغرض‬‫المملكة‬،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫البيئي‬ ‫التوازن‬ ‫يكفل‬ ‫بما‬ ‫وتطبيقها‬ ‫وتجميعها‬ ،‫األحياء‬ ‫علوم‬ ‫بحوث‬ ‫وإجراء‬ ‫وإنمائها‬ ،‫وحمايتها‬ ‫ويشمل‬:‫يلي‬ ‫بما‬ ‫القيام‬ ،‫الختصاصاتها‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ،‫ذلك‬ 1-‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫حقول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫وإجراؤها‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫تشجيع‬ .‫الفطرية‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫بالكائنات‬ 2-‫بالقضايا‬ ‫االهتمام‬ ‫إثارة‬‫البيئية‬‫با‬ ‫المتعلقة‬‫لها‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫ومحاولة‬ ،‫الفطرية‬ ‫لحياة‬ .‫والمؤتمرات‬ ‫والندوات‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ 3-‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫والبيئية‬ ،‫الفطرية‬ ‫بالحياة‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ،‫للبحوث‬ ‫شامل‬ ‫مسح‬ ‫إجراء‬ ‫المملكة‬‫المعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المنشورة‬.‫تحديثها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫العالمية‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ 4-،‫وتنفيذها‬ ‫الطبيعية‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫ومشاريع‬ ‫خطط‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫الفطرية‬ ‫للحياة‬ ‫ومالذات‬ ،‫محمية‬ ‫مناطق‬ ‫إقامة‬ ‫واقتراح‬‫المملكة‬‫األنظمة‬ ‫وتطبيق‬ ،‫وإدارتها‬ ‫وال‬.‫المناطق‬ ‫بتلك‬ ‫الخاصة‬ ‫تعليمات‬ 5-‫ومراكز‬ ‫العلمية‬ ‫والمؤسسات‬ ،‫الحكومية‬ ‫واألجهزة‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫األرصاد‬ ‫مصلحة‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫في‬ ‫البحوث‬‫المملكة‬.‫مجهوداتها‬ ‫في‬ ‫االزدواج‬ ‫ومنع‬ ‫أهدافها‬ ‫لتحقيق‬ ‫ب‬–:‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫متفرقة‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫المحميات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تأسيس‬ ‫بعد‬‫المملكة‬( ‫للفقرة‬ ‫استجابة‬4‫المادة‬ ‫من‬ ) ‫نظام‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫السابق‬ "‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫"نظام‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫إعال‬ ‫إجراءات‬ ‫يحدد‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لهذه‬ ‫صريح‬‫مستويات‬ ‫إيجاد‬ ‫مع‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫ن‬ ‫هذه‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫واألهداف‬ ‫محمية‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫الحماية‬ ‫من‬ ‫متدرجة‬ ‫خطط‬ ‫إيجاد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يستتبع‬ ‫وما‬ ‫المحمية‬ ‫المنطقة‬ ‫بإدارة‬ ‫الهيئة‬ ‫اختصاص‬ ‫تأكيد‬ ‫وكذلك‬ ،‫المنطقة‬ ‫وتحديد‬ ‫عليها‬ ‫وما‬ ‫مالها‬ ‫وبيان‬ ،‫حراسة‬ ‫قوى‬ ‫وتشكيل‬ ‫إدارة‬‫تعد‬ ‫التي‬ ‫المحظورة‬ ‫األعمال‬ ‫جميع‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ .‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫مخالفة‬ /‫م‬ ‫رقم‬12‫وتاريخ‬26/10/1415‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫مادته‬ ‫وتنص‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫ثماني‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫ه‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ :‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬ ‫تقضي‬ ‫بما‬ ‫اإلخالل‬ ‫عدم‬ ‫مع‬‫المناطق‬ ‫في‬ ‫القيام‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ألحكام‬ ‫مخالفة‬ ‫يعد‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫به‬ :‫اآلتية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫المحمية‬ ‫أ‬-.‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ،‫ووسائله‬ ‫أشكاله‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الصيد‬ ‫ب‬-.‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لمسيجات‬ ‫التعرض‬ ‫ج‬-‫ا‬ ‫أو‬ ‫الزراعة‬ ‫أو‬ ‫الرعي‬ ‫أو‬ ‫االحتطاب‬‫التي‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫لتبعيل‬ .‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫يصدرها‬
  • 22.
    ‫د‬-‫أو‬ ‫استئصالها‬ ‫أو‬‫تشويهها‬ ‫أو‬ ‫قطعها‬ ‫أو‬ ‫فصائلها‬ ‫تحطيم‬ ‫أو‬ ‫جمعها‬ ‫أو‬ ‫النباتية‬ ‫المواد‬ ‫حصاد‬ .‫الحية‬ ‫األشجار‬ ‫إتالف‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫طريقة‬ ‫بأي‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أخذها‬ ‫أو‬ ‫قطفها‬ ‫ه‬-.‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫والمخلفات‬ ‫النفايات‬ ‫رمي‬ ‫و‬-.ً‫ا‬‫آنف‬ ‫عليه‬ ‫ينص‬ ‫لم‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫الفطرية‬ ‫األحياء‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫عمل‬ ‫أي‬ ‫إحداث‬ ‫ج‬–:‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬ /‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫بالمرسوم‬ ‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬22‫وتاريخ‬3/5/1398( ‫ه‬1978)‫م‬ ‫تق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬‫أمر‬ ‫وتنظيم‬ ‫والمراعي‬ ‫الغابات‬ ‫على‬ ‫بالمحافظة‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫وم‬ .‫مادة‬ ‫وعشرين‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ‫استغاللها‬ ‫تجاري‬ ‫غرض‬ ‫أو‬ ‫خاص‬ ‫لغرض‬ ‫سواء‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫قطع‬ ‫فإن‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وتأسيس‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫المباني‬ ‫إقامة‬ ‫يمنع‬ ‫كما‬ ،‫محددة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫بالرعي‬ ‫ويسمح‬ ،‫محظور‬ ‫أمر‬ ‫الزر‬( ‫المادتان‬ ‫وتوضح‬ .‫اعية‬12( ‫و‬ )13.‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المحظورات‬ ) :‫عشرة‬ ‫الثانية‬ ‫المادة‬ ‫أ‬-‫شجرة‬ ‫بأي‬ ‫اإلضرار‬ ‫أو‬ ‫اقتالع‬ ‫أو‬ ‫قطع‬ ‫عليه‬ ‫المنصوص‬ ‫الترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫دون‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫قشورها‬ ‫من‬ ‫تجريدها‬ ‫أو‬ ‫نقلها‬ ‫أو‬ ‫حرقها‬ ‫أو‬ ‫القروية‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫أعشاب‬ ‫أو‬ ‫شجيرة‬ ‫أو‬ ‫أوراقه‬.‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫ب‬-‫من‬ ‫بتصريح‬ ‫إال‬ ‫القروية‬ ‫والغابات‬ ‫العامة‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫المنشآت‬ ‫إقامة‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫والتدفئة‬ ‫الطبخ‬ ‫ألغراض‬ ‫إال‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫استعمالها‬ ‫أو‬ ‫النار‬ ‫إشعال‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫الوزارة‬ .‫الحرائق‬ ‫نشوب‬ ‫لمنع‬ ‫الالزمة‬ ‫والترتيبات‬ ‫االحتياطات‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬ ‫ج‬-‫داخل‬ ‫الموجودة‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫في‬ ‫األعشاب‬ ‫أو‬ ‫الزراعية‬ ‫المحاصيل‬ ‫بقايا‬ ‫حرق‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ .‫الحرائق‬ ‫لنشوب‬ ً‫ا‬‫منع‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬ ‫أو‬ ‫الغابات‬ :‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المادة‬ :‫اآلتية‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الرعي‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫أ‬-.‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫تشجيرها‬ ‫على‬ ‫يمض‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المشجرة‬ ‫الغابات‬ ‫أراضي‬ ‫في‬ ‫ب‬-.‫الحريق‬ ‫نشوب‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫عليها‬ ‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫حريق‬ ‫فيها‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫ج‬-.‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫قطعها‬ ‫على‬ ‫يمض‬ ‫ولم‬ ‫الكلي‬ ‫بالقطع‬ ‫المستثمرة‬ ‫الغابات‬ ‫أراضي‬ ‫في‬ ‫د‬-‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫الغابات‬ ‫لصيانة‬ ‫فيها‬ ‫الرعي‬ ‫منع‬ ‫ضرورة‬ ‫الوزارة‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫دراسات‬.‫نباتي‬ ‫د‬–:‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ /‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬26‫وتاريخ‬ 25/5/1398‫قرار‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫النظام‬ ‫تطبيق‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬ ،‫مواد‬ ‫تسع‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫رقم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬42‫وتاريخ‬10/5/1398‫المص‬ ‫"أن‬ ‫ه‬‫متكامل‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬ ‫تقتضي‬ ‫العامة‬ ‫لحة‬ ‫الفرصة‬ ‫بإتاحة‬ ‫للبالد‬ ‫الحيوانية‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫يكفل‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫لصيد‬ ‫في‬ ‫رياضتهم‬ ‫ممارسة‬ ‫الصيد‬ ‫لهواة‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ويحقق‬ ،‫للتكاثر‬ ‫البرية‬ ‫والطيور‬ ‫للحيوانات‬ ‫الصيد‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫وفي‬ ‫معينة‬ ‫مواقيت‬‫الحنيف‬ ‫الشرع‬ ‫لقواعد‬ ‫مخالفة‬ ‫فيها‬ ."‫العامة‬ ‫بالمصلحة‬ ‫اإلخالل‬ ‫أو‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫مواده‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬
  • 23.
    ( ‫مادة‬1.‫ترخيص‬ ‫على‬‫الحصول‬ ‫بغير‬ ‫الصيد‬ ‫مباشرة‬ ‫ألحد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ :) ( ‫مادة‬2‫الصيد‬ ‫رخصة‬ ‫حمل‬ ‫ويجب‬ ،‫للغير‬ ‫عنه‬ ‫التنازل‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫شخصي‬ ‫الصيد‬ ‫ترخيص‬ :) ‫من‬ ‫طلب‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫وإبرازها‬.‫الحكومة‬ ‫مندوبي‬ ( ‫مادة‬3‫الصيد‬ ‫يحظر‬ ‫التي‬ ‫واألوقات‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫الصيد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ :) .‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫التنفيذية‬ ‫الالئحة‬ ‫تحدده‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وذلك‬ ،‫بها‬ ‫الصيد‬ ‫المحظور‬ ‫بالوسائل‬ ‫وال‬ ،‫فيها‬ ( ‫مادة‬4‫التي‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواع‬ ‫صيد‬ ‫حظر‬ ‫يجوز‬ :).‫انقراضها‬ ‫يخشى‬ ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫بقرار‬ ‫الصادرة‬ ‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫التنفيذية‬ ‫الالئحة‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬457‫وتاريخ‬ 13/3/1399:‫منها‬ ‫الصيد‬ ‫ضوابط‬ ‫عن‬ ‫تفصيالت‬ ‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫ه‬ ( ‫مادة‬6‫يجري‬ ‫طيور‬ ‫أو‬ ‫حيوانات‬ ‫أي‬ ‫صيد‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تام‬ ً‫ا‬‫حظر‬ ‫والوعول‬ ‫الغزالن‬ ‫صيد‬ ‫يحظر‬ :) ‫اإلعال‬.‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تقضي‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫صيده‬ ‫يجوز‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ‫وفيما‬ ،‫صيدها‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ( ‫مادة‬7‫وفي‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫الصيد‬ ‫يحظر‬ :) ‫القماري‬ ‫أم‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫الصيد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫فيها‬ ‫الصيد‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫مدينة‬ ‫قرب‬ ‫الواقعة‬‫أال‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫والمدة‬ ‫الصيد‬ ‫وسيلة‬ ‫يحدد‬ ‫خاص‬ ‫بتصريح‬ ‫إال‬ ‫القنفذة‬ .‫الطيور‬ ‫تفريخ‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ( ‫مادة‬8‫من‬ ‫العاشر‬ ‫بين‬ ‫الواقعة‬ ‫الفترة‬ ‫وهو‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫يحظر‬ ‫كما‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫الصيد‬ ‫يحظر‬ :) .‫الشمسية‬ ‫األشهر‬ ‫من‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫والعاشر‬ ‫ديسمبر‬ ( ‫مادة‬9‫بن‬ ‫استعمال‬ ‫يحظر‬ :)‫أكثر‬ ‫اصطياد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫وأي‬ )‫(الشوزن‬ ‫الرش‬ ‫ادق‬ .‫والكالب‬ ‫الصقور‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ‫بما‬ ‫الصيد‬ ‫ويجوز‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫طير‬ ‫أو‬ ‫حيوان‬ ‫من‬ ‫ه‬–‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫واستثمارها‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬‫العرب‬‫ية‬ :‫السعودية‬ ‫للمملكة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫واستثمارها‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫صيد‬ ‫نظام‬ ‫صدر‬‫العربية‬ ‫السعودية‬/‫م‬ ‫رقم‬ ‫الكريم‬ ‫الملكي‬ ‫المرسوم‬ ‫بموجب‬9‫وتاريخ‬27/3/1408‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ه‬.‫مادة‬ ‫عشرة‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واتخاذ‬ ‫وتنظيمها‬ ‫والغوص‬ ‫الصيد‬ ‫أعمال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫في‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫لل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫وحماية‬ ‫واستثمار‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫شأنه‬‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫مملكة‬ .‫فعله‬ ‫يحظر‬ ‫ما‬ ‫السادسة‬ ‫والمادة‬ ‫الخامسة‬ ‫المادة‬ ‫في‬ :‫الخامسة‬ ‫المادة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫استخراج‬ ‫األجنبية‬ ‫الغوص‬ ‫أو‬ ‫الصيد‬ ‫لسفن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ويحدد‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ‫إال‬ ‫للمملكة‬ ‫أنو‬ ‫بالترخيص‬‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫واألماكن‬ ‫واألوقات‬ ‫باستخراجها‬ ‫المسموح‬ ‫الحية‬ ‫المائية‬ ‫الثروات‬ ‫اع‬ ‫تمارس‬ ‫وطنية‬ ‫مؤسسات‬ ‫أو‬ ‫شركات‬ ‫لحساب‬ ‫تعمل‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األجنبية‬ ‫السفن‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ .‫فقط‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫بالترخيص‬ ‫فيكتفى‬ ‫الصيد‬ ‫مهنة‬ :‫السادسة‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫األشجار‬ ‫قطع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬‫نقل‬ ‫أو‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الجزر‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫المملكة‬ ‫سواحل‬ ‫على‬ ‫النامية‬ ‫األعشاب‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ساحلية‬ ‫بردميات‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ،‫منها‬ ‫عضوية‬ ‫مواد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫والسالحف‬ ‫الطيور‬ ‫بيض‬ ‫أو‬ ‫األتربة‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫موافقة‬ .‫وإنمائها‬
  • 24.
    ‫و‬–‫ال‬:‫الزراعي‬ ‫الحجر‬ ‫ئحة‬ ‫رقم‬‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫صدرت‬207‫وتاريخ‬26/1/1396‫سبع‬ ‫من‬ ‫ه‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األولى‬ ‫األربع‬ ‫موادها‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ .‫مادة‬ ‫عشرة‬ 1-‫المبينة‬ ‫واألمراض‬ ‫باآلفات‬ ‫ملوثة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫يشتبه‬ ‫تعبئة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫زراعية‬ ‫مواد‬ ‫باستيراد‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ( ‫رقم‬ ‫بالملحق‬1،)‫شحنها‬ ‫قبل‬ ‫للبضاعة‬ ‫معالجة‬ ‫من‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫إجراء‬ ‫اشتراط‬ ‫الزراعة‬ ‫ولوزارة‬ ‫المستورد‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تطهيرها‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫اإلرسالية‬ ‫إعدام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يمنع‬ ‫وال‬ .‫للمملكة‬ .‫ذلك‬ ‫الضرورة‬ ‫اقتضت‬ ‫إذا‬ 2-‫إلى‬ ‫زراعية‬ ‫مادة‬ ‫أي‬ ‫بدخول‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬‫المملكة‬‫زراعية‬ ‫صحية‬ ‫بشهادة‬ ‫مصحوبة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ( ‫رقم‬ ‫النموذج‬ ‫وفق‬ ‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫الزراعي‬ ‫للحجر‬ ‫الرسمية‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫صادرة‬2‫صادرة‬ ‫أو‬ ) .‫الزراعي‬ ‫للحجر‬ ‫هيئة‬ ‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المختصة‬ ‫الرسمية‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ 3-‫ا‬ ‫المواد‬ ‫أو‬ ‫النافعة‬ ‫الحشرات‬ ‫باستيراد‬ ‫جهة‬ ‫ألي‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫الزراعية‬ ‫باآلفات‬ ‫المصابة‬ ‫لزراعية‬ .‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫سابق‬ ‫بإذن‬ ‫إال‬ ،‫والتجارب‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫لغرض‬ ‫إصابتها‬ ‫في‬ ‫المشتبه‬ 4-‫نوع‬ ‫من‬ ‫اإلرساليات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الزراعية‬ ‫اإلرساليات‬ ‫مع‬ ‫التربة‬ ‫أو‬ ‫الرمل‬ ‫دخول‬ ‫يحظر‬ ‫ا‬ ‫فيمكن‬ ،‫الدرنات‬ ‫أو‬ ‫العقيل‬ ‫أو‬ ‫الفسائل‬ ‫أو‬ ‫الشتالت‬‫التربة‬ ‫من‬ ‫مغسولة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫بدخولها‬ ‫لسماح‬ .‫المصدر‬ ‫البلد‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫مصدقة‬ ‫شهادة‬ ‫بموجب‬ ‫معقمة‬ ‫حزم‬ ‫مادة‬ ‫داخل‬ ‫وموضوعة‬ ‫تصديرها‬ ‫قبل‬ 7–:‫بها‬ ‫عضوية‬ ‫للمملكة‬ ‫التي‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقيات‬ 1-( ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقية‬Ropme‫عام‬ )1978‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتختص‬ .‫م‬ ‫با‬.‫الخليج‬ ‫على‬ ‫المطلة‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫بها‬ ‫وتشترك‬ ‫العربي‬ ‫لخليج‬ 2-‫عام‬ ‫عدن‬ ‫وخليج‬ ‫األحمر‬ ‫للبحر‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫االتفاقية‬1982.‫م‬ 3-‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫وإنمائها‬ ‫الفطرية‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ‫الموحد‬ ‫النظام‬ ‫مشروع‬ .‫العربية‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫بشأن‬ ‫المفاوضات‬ ‫زالت‬ ‫وما‬‫يحوي‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫قريب‬ ‫تختتم‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫قائمة‬ ‫مشروع‬43 ،‫وبمنتجاتها‬ ‫الفطرية‬ ‫بالكائنات‬ ‫واالتجار‬ ،‫والصيد‬ ،‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫عن‬ ‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫في‬ ‫مادة‬ .‫وعقوبات‬ ،‫عامة‬ ‫وأحكام‬ 8–‫انضمت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬‫المملكة‬:‫إليها‬ 1-‫عام‬ ‫العالمية‬ ‫والطبيعي‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫حماية‬ ‫اتفاقية‬1972‫انضمت‬ ‫وقد‬ ،‫م‬‫المملكة‬‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫المعاهدة‬1398( ‫ه‬1978.)‫م‬ 2-‫عام‬ )‫بون‬ ‫(اتفاقية‬ ‫المتوحشة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المتنقلة‬ ‫األنواع‬ ‫حفظ‬ ‫اتفاقية‬1979‫انضمت‬ ‫وقد‬ ‫م‬ ‫المملكة‬‫عام‬ ‫االتفاقية‬ ‫لهذه‬1410( ‫ه‬1990.)‫م‬ 3-‫البرية‬ ‫والنبات‬ ‫الحيوان‬ ‫مجموعات‬ ‫من‬ ‫باالنقراض‬ ‫المهددة‬ ‫األنواع‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫اتفاقية‬ ‫سايتس‬ ‫(اتفاقية‬CITIES( )1973‫أصبحت‬ ‫وقد‬ )‫م‬‫المملكة‬ً‫ا‬‫عضو‬‫عام‬ ‫باالتفاقية‬ ً‫ال‬‫كام‬1416‫ه‬ (1996.)‫م‬ 9–‫مشاركة‬‫المملكة‬:‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫العالمية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬
  • 25.
    ‫تشارك‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫شؤون‬ ‫لمعالجة‬ ‫تنعقد‬‫التي‬ ‫العالمية‬ ‫والفعاليات‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫في‬ "‫األرض‬ ‫"قمة‬ ‫مؤتمر‬ ‫حضرت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫البيئة‬ ‫كما‬ .‫التصحر‬ ‫ومكافحة‬ ‫المناخي‬ ‫والتغير‬ ‫البيولوجي‬ ‫بالتنوع‬ ‫تختص‬ ‫اتفاقيات‬ ‫عدة‬ ‫عنه‬ ‫صدرت‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫تحرص‬‫ذلك‬ ‫توصيات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الهادفة‬ ‫الالحقة‬ ‫والمؤتمرات‬ ‫الندوات‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫لمشاركة‬ .‫المؤتمر‬ 10–:‫منها‬ ‫مشروعات‬ ‫إقامة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التصحر‬ ‫محاربة‬ ‫أ‬–‫بالمملكة‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫منظومة‬ ‫تأسيس‬‫العربية‬:‫السعودية‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫منظومة‬ ‫تقوم‬‫الحمى‬ ‫مفهوم‬ ‫تأكيد‬ ‫على‬ ‫بالمملكة‬ ‫المتجددة‬ ‫الفطرية‬ ‫للموارد‬ ، ‫فيه‬ ‫والتوسع‬ ‫التقليدي‬‫خاصة‬‫الدول‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مع‬ ،‫لالندثار‬ ‫طريقه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يبدو‬ ‫أنه‬ ‫التا‬ ‫األساسان‬ ‫فيها‬ ‫يتوافر‬ ‫أن‬ ‫على‬ .‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سبقتنا‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬:‫ليان‬ 1-‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫لجميع‬ ‫الكافي‬ ‫التمثيل‬‫المملكة‬‫التنوع‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫الطبيعية‬ ‫مواطنها‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫فيها‬ ‫األحيائي‬ 2-‫اختيار‬ ‫فرص‬ ‫ويتيح‬ ،‫تطورها‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫فيها‬ ‫الموارد‬ ‫واستغالل‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫تشغيل‬ ‫اجتماعية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫تنفيذية‬ ‫إجراءات‬–‫التنمية‬ ‫لتعزيز‬ ‫سليمة‬ ‫تقنية‬ ‫وتطبيق‬ ‫أفضل‬ ‫اقتصادية‬ ‫المستديمة‬sustainable development.‫فيها‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫لنظم‬ ‫أن‬ ‫المحمية‬ ‫المناطق‬ ‫لنظام‬ ‫ويمكن‬‫تعديات‬ ‫ضد‬ ‫الطبيعية‬ ‫للموارد‬ ‫الحماية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫يحقق‬ ‫أكبر‬ ‫تحقق‬ ‫بحيث‬ ،‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫بأقصى‬ ‫الستغاللها‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫وأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫المستديمة‬ ‫التنمية‬ ‫أساس‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫يتأثر‬ ‫ال‬ ‫مستمر‬ ‫عائد‬sustainable development‫هذا‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وباختصار‬ .،‫المحلي‬ ‫النطاق‬ ‫على‬ ‫الحمى‬ ‫لمفهوم‬ ‫الجيد‬ ‫اإلدراك‬ ‫للمملكة‬ ‫المعاصرة‬ ‫االحتياجات‬ ‫تناسب‬ ‫المحميات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫قيام‬ ‫نحو‬ ‫مثالي‬ ‫عمل‬ ‫مجال‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫العربية‬.‫السعودية‬ :‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫جميع‬ ‫شمول‬ ‫المناطق‬ ‫لمنظومة‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ٍ‫كاف‬ ٌ‫ل‬‫شمو‬ ‫المحمية‬ 1-‫المتوقعة‬ ‫العالمية‬ ‫المناخية‬ ‫التغييرات‬ ‫أن‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ،‫للبالد‬ ‫البيئي‬ ‫الطبيعي‬ ‫التنوع‬ .‫البيئية‬ ‫والنظم‬ ‫لألنواع‬ ‫الحالي‬ ‫والجغرافي‬ ‫األحيائي‬ ‫التوزيع‬ ‫تعديل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ربما‬ 2-‫تحليل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مبني‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫البيئي‬ ‫التنوع‬‫النباتية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لتوزيع‬ ‫موثق‬ ‫مكاني‬ .‫الواسعة‬ 3-‫وال‬ ‫ممثلة‬ ‫أنواع‬ ‫لمجموعة‬ ‫الطبيعية‬ ‫النطاقات‬ ‫من‬ ‫يستقي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫للبالد‬ ‫األحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫انقرضت‬ ‫أو‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫أعدادها‬ ‫تناقصت‬ ‫التي‬ ‫األنواع‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫سيما‬ .‫الفطرية‬ 4-‫(ال‬ ‫األحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫جميع‬‫الرطبة‬ ‫واألراضي‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫مناطق‬ ‫مثل‬ ‫المهمة‬ )‫بيولوجية‬ ‫ومهاد‬ ،)‫والقندل‬ ‫(الشورة‬ ‫المنجروف‬ ‫نباتات‬ ‫ومناطق‬ ،‫الرئيسة‬ ‫والمرتفعات‬ ،‫العرعر‬ ‫وغابات‬ .‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫األحيائية‬ ‫أهميتها‬ ‫تتعدى‬ ‫التي‬ ‫المرجانية‬ ‫الشعاب‬ ‫ومناطق‬ ،‫البحرية‬ ‫األعشاب‬ :‫المحميات‬ ‫إقامة‬ ‫أهمية‬
  • 26.
    ‫أ‬ ‫الشك‬‫وجماله‬ ‫الحية‬‫ثرواته‬ ‫للعالم‬ ‫يحفظ‬ ‫إنه‬ ‫حيث‬ ،‫عظيمة‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫بأنواعها‬ ‫المحميات‬ ‫إنشاء‬ ‫ن‬ ‫المحلية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫فوائد‬ ‫المحميات‬ ‫وتقدم‬ .‫الحضاري‬ ‫وبعده‬ ‫الطبيعي‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ .‫الوطنية‬ ‫والحكومات‬ 1-‫المنظومات‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫تساعد‬‫فيها‬ ‫(بما‬ ‫اإليكولوجية‬ ‫والعمليات‬ ،‫البيئية‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لدعم‬ ‫الحيوية‬ ‫األهمية‬ ‫ذات‬ )‫والمناخ‬ ،‫واألنهار‬ ‫األودية‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫تدفق‬ ‫تنظيم‬ .‫للبشر‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األحوال‬ ‫وتحسين‬ ‫األرض‬ 2-‫االحتياجات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫األهمية‬ ‫ذات‬ ‫األنواع‬ ‫وتعدد‬ ‫الجيني‬ ‫التنوع‬ ‫تحمي‬‫والطب‬ ‫البشرية‬ .‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫والحضاري‬ ‫االجتماعي‬ ‫البشري‬ ‫للتكيف‬ ‫األساس‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ 3-‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بالطبيعة‬ ‫تقليدية‬ ‫ومعرفة‬ ‫عريقة‬ ‫حضارية‬ ‫تقاليد‬ ‫ذات‬ ‫محلية‬ ‫لمجتمعات‬ ً‫ا‬‫موطن‬ ‫تمثل‬ ‫قد‬ . ‫فقدانها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تعويضها‬ 4-‫وروحية‬ ‫وترفيهية‬ ‫وحضارية‬ ‫وتربوية‬ ‫علمية‬ ‫قيمة‬ ‫للمحميات‬.‫مهمة‬ 5-.‫والوطني‬ ‫المحلي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫مباشرة‬ ‫وغير‬ ‫مباشرة‬ ‫فوائد‬ ‫توافر‬ 6-‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫ودعم‬ ‫األحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫حفظ‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫تمثل‬ .‫المتواصلة‬ ‫ب‬–:‫وتطويرها‬ ‫المتنزهات‬ ‫إنشاء‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫بدأت‬1394(‫ه‬1974‫و‬ ‫متنزهات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ )‫م‬‫فيها‬ ‫ما‬ ‫تحفظ‬ ‫طنية‬ :‫التالية‬ ‫المتنزهات‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الناس‬ ‫لعامة‬ ‫للتنزه‬ ‫مفتوحة‬ ‫وتكون‬ ،‫فطرية‬ ‫حياة‬ ‫من‬ 1-‫للتنزه‬ ‫مواقع‬ ‫طورت‬ ‫حيث‬ )‫(السروات‬ ‫الحجاز‬ ‫جبال‬ ‫مرتفعات‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫الوطني‬ ‫عسير‬ ‫متنزه‬ ‫م‬ ‫وتبلغ‬ ‫المستلزمات‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫وفرت‬ ‫حيث‬ )‫الجرة‬ ،‫الهضبة‬ ،‫السودة‬ ،‫القرعة‬ ،‫(دلغان‬‫ساحته‬ ‫اإلجمالية‬450.000.‫هكتار‬ 2-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :)‫(خريص‬ ‫سعد‬ ‫متنزه‬110‫الطريق‬ ‫على‬ ‫الرياض‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫كم‬ ‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬ ‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫الموصل‬ ‫السريع‬140‫ك‬‫حوالي‬ ‫المتنزه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫رع‬ُ‫ز‬ 40.000.‫للمتنزهين‬ ‫الالزمة‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫ووفرت‬ ‫الحراجية‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫شجرة‬ 3-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫ببلجرشي‬ ‫السكران‬ ‫متنزه‬14‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫أنشئت‬ ‫بلجرشي‬ ‫من‬ ‫كم‬ .‫وطني‬ ‫متنزه‬ ‫إلى‬ ‫لتحويله‬ ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫للرواد‬ 4-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫بالباحة‬ ‫رغدان‬ ‫متنزه‬1ً‫ا‬‫تمهيد‬ ‫فيه‬ ‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫تم‬ ‫الباحة‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫كم‬ .‫وطني‬ ‫لمتنزه‬ ‫لتحويله‬ 5-‫بعد‬ ‫على‬ ‫يقع‬ :‫باألحساء‬ ‫العيون‬ ‫متنزه‬20‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬ ‫الهفوف‬ ‫من‬ ‫كم‬300‫به‬ ‫رع‬ُ‫ز‬ ‫دونم‬ ‫قرابة‬300.000‫موافقة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫للبلدية‬ ‫لم‬ُ‫س‬( ‫للمتنزهين‬ ‫التسهيالت‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫وعملت‬ ،‫شجرة‬ ‫الزرا‬ ‫وزير‬ ‫معالي‬.)‫والمياه‬ ‫عة‬ 6-‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ :)‫الوطني‬ ‫األحساء‬ ‫(متنزه‬ ‫باألحساء‬ ‫الرمال‬ ‫حجز‬ ‫مشروع‬ ‫الرمال‬ ‫لحجز‬ ‫مشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫واستقر‬ ،‫األحساء‬ ‫واحة‬ ‫على‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫بدراسة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫كمتنزهات‬ ‫استغاللها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وتشجيرها‬ ‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫زراعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫المتحركة‬ ‫وطوله‬ ‫األول‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫إنشاء‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬20‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫وعرضه‬ ‫كم‬250–1000‫م‬ ‫اإلجمالية‬ ‫مساحته‬ ‫وتبلغ‬15.595‫حوالي‬ ‫بها‬ ‫رع‬ُ‫ز‬ ‫دونم‬10.000‫أربع‬ ‫إنشاء‬ ‫تم‬ .‫أثل‬ ‫وعقلة‬ ‫شتلة‬
  • 27.
    ‫بطول‬ ‫الرئيس‬ ‫المصد‬‫مع‬ ‫متوازية‬ ‫نفذت‬ ‫مصدات‬5‫وعرض‬ ‫كم‬400‫بمساحة‬ ‫مصد‬ ‫لكل‬ ‫م‬ 2000‫ويبع‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫دونم‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫مصد‬ ‫كل‬ ‫د‬1.5–2.5‫قرابة‬ ‫بها‬ ‫وزرع‬ ‫كم‬ 1.000.000،‫(الشريف‬ ‫أثل‬ ‫وعقلة‬ ‫شتلة‬1410‫ص‬ ‫ه،ص‬62–63.) ‫ج‬–:‫الزاحفة‬ ‫الرمال‬ ‫صد‬ ‫مشروع‬ ‫بالمنطقة‬ ‫األحساء‬ ‫بمنطقة‬ ‫والشجيرات‬ ‫األشجار‬ ‫بغرس‬ ‫الرمال‬ ‫حركة‬ ‫إليقاف‬ ‫ناجح‬ ‫برنامج‬ ‫أنشئ‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫أنشأت‬ ‫فقد‬ .‫بالبالد‬ ‫الشرقية‬‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫وتثبيت‬ ‫الرمال‬ ‫لحجز‬ ً‫ا‬‫مشروع‬ ‫والمياه‬ ‫عام‬1382‫مصد‬ ‫إقامة‬ ‫عبر‬ ‫وانسياقها‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫من‬ ‫إلنقاذها‬ ‫األحساء‬ ‫واحة‬ ‫شرق‬ ‫شمال‬ ،‫ه‬ ‫طوله‬ ‫رئيس‬20‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫وعرضه‬ ‫كم‬250–1000‫شمال‬ ‫دفاع‬ ‫خطوط‬ ‫أقيمت‬ ‫م.كما‬ ‫حي‬ ،‫باألحساء‬ ‫العمران‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫الرمال‬ ‫تثبيت‬ ‫مشروع‬‫باألشجار‬ ‫الخطوط‬ ‫تلك‬ ‫زرعت‬ ‫ث‬ ‫بعد‬ ‫على‬ )‫والخامس‬ ،‫الرابع‬ ،‫الثالث‬ ،‫(الثاني‬ ‫مصدات‬ ‫أربعة‬ ‫شكل‬ ‫على‬1–2.5‫من‬ ‫مكن‬ ‫مما‬ ‫كم‬ ‫واحة‬ ‫شرق‬ ‫شمال‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫وتصحير‬ ‫تدمير‬ ‫ووقف‬ ،‫الزاحفة‬ ‫الرمال‬ ‫كثبان‬ ‫حقول‬ ‫احتواء‬ .‫األحساء‬ ‫ا‬ ‫وحفر‬ ،‫النقل‬ ‫هي‬ ‫الرمال‬ ‫زحف‬ ‫لوقف‬ ‫مستخدمة‬ ‫أخرى‬ ‫طرق‬ ‫وهناك‬‫واستخدام‬ ،‫والرصف‬ ،‫لخنادق‬ ‫الرياح‬ ‫تذروها‬ ‫التي‬ ‫المعرضة‬ ‫النشطة‬ ‫الرمال‬ ‫وكثبان‬ .‫البترول‬ ‫زيت‬ ‫واستخدام‬ ،‫والتسوير‬ ،‫األلواح‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫حمايتها‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫نشاطها‬ ‫سابق‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫ألن‬ ‫معرضة‬ ‫المستقرة‬ ‫والكثبان‬ ‫الواحات‬ ‫تجاه‬ ،ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫اقتراب‬ ‫منع‬ ‫وينبغي‬ ،‫بشري‬ ‫نشاط‬‫ووطء‬ ‫والتطعيس‬ ‫السيارات‬ ‫ألن‬ .‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫استقرار‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أمور‬ ‫كلها‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫وإزالة‬ ‫الحيوانات‬ ‫د‬–:‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫منع‬ ‫األنظمة‬ ‫وانهيار‬ ‫التربة‬ ‫تعرية‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫مدمرة‬ ً‫ا‬‫آثار‬ ‫الجائر‬ ‫للرعي‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫البيئية‬‫وزارة‬ ‫اتجهت‬ ‫فقد‬ ‫المواقع‬ ‫لتلك‬ ‫الرعوية‬ ‫الحمولة‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫الحيوانات‬ ‫أعداد‬ ‫لزيادة‬ ‫نتيجة‬ :‫اآلتي‬ ‫عبر‬ ‫بالمملكة‬ ‫المراعي‬ ‫تدهور‬ ‫مكافحة‬ ‫إلى‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ 1–‫بعض‬ ‫وإجراء‬ ‫النباتي‬ ‫التعاقب‬ ‫لدراسة‬ ‫المتدهورة؛‬ ‫المواقع‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مسيجات‬ ‫إنشاء‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫التجارب‬‫المستمرة‬ ‫للتعديات‬ ‫تتعرض‬ ‫المسيجات‬ ‫مواقع‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫العلفية‬ ‫األنواع‬ ‫بعض‬ .‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫حراستها‬ ‫إمكانات‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫الرعاة‬ ‫من‬ 2–‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫التربة‬ ‫رطوبة‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫ألي‬ ‫يستجيب‬ ‫الجافة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ،‫النباتية‬ ‫لألنواع‬ ‫البيئي‬ ‫التحمل‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬‫باستخدام‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ ‫فقد‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫بارتفاعات‬ ‫الكنتورية‬ ‫الترابية‬ ‫العقوم‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫نشر‬ ‫طريقة‬70– 120.‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫في‬ ‫فعلي‬ ‫تحسن‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫سم‬ 3–‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫فقدت‬ ‫فقد‬ ،‫والجفاف‬ ‫واالحتطاب‬ ‫الجائر‬ ‫كالرعي‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫لتضافر‬ ‫ونتيجة‬ ‫المتدهورة‬ ‫المواقع‬ ‫زراعة‬ ‫إلى‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫لجأت‬ ‫ولذلك‬ .‫النباتي‬ ‫غطاءها‬ ‫الرعوية‬ ‫مناطق‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ‫مشابهة‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫تأمينها‬ ‫تم‬ ‫والتي‬ ‫الرعوية‬ ‫النباتات‬ ‫بعض‬ ‫ببذور‬‫المملكة‬ ‫ومص‬ ‫واألردن‬ ‫وتونس‬ ‫وسوريا‬ ‫وأمريكا‬ ‫أستراليا‬ ‫مثل‬،‫الشريف‬ ‫(انظر‬ ‫والباكستان‬ ‫ر‬1410‫ص‬ ،‫ه‬ ‫ص‬64–68.) ‫ه‬–:‫السدود‬ ‫وإقامة‬ ‫المياه‬ ‫بحوث‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫غي‬ ،‫الجريان‬ ‫دائمة‬ ‫أنهار‬‫للمياه‬ ‫كبيرة‬ ‫بموارد‬ ‫حباها‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫ر‬
  • 28.
    ‫في‬ ‫السطحية‬ ‫المياه‬‫موارد‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫العميقة‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫في‬ ‫موجودة‬‫المملكة‬‫العنصر‬ ‫هي‬ ‫السريع‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫والزراعة‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫نشوء‬ ‫يحدد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫تزايد‬ ‫إلى‬‫المياه‬ ‫ألوضاع‬ ‫الدقيقة‬ ‫المعلومات‬ ‫معرفة‬ ‫والى‬ ‫للمياه‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫أولت‬ ‫وقد‬ ،‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫الثمينة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫لالسترشاد‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬ ‫لدراسة‬ ‫اهتمامها‬ ‫جل‬1386،‫المائية‬ ‫الدراسات‬ ‫إلجراء‬ ‫برنامج‬ ‫بوضع‬ ،‫ه‬ ‫وقسمت‬‫المملكة‬‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وزراعية‬ ‫هيدرولوجية‬ ‫مسح‬ ‫مناطق‬ ‫ثماني‬ ‫إلى‬ ‫وشركات‬ ‫هيئات‬ ‫كلفت‬ ‫وقد‬ .‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫النباتي‬ ‫والغطاء‬ ‫والتربة‬ ‫المياه‬ ‫عن‬ ‫كافية‬ ‫وتم‬ ،‫والزراعي‬ ‫الهيدرولوجي‬ ‫المسح‬ ‫عمليات‬ ‫بإجراء‬ ‫عالمية‬ ‫استشارية‬‫شاملة‬ ‫تقارير‬ ‫إعداد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫للوزارة‬1383–1400‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫الطبقات‬ ‫تحديد‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫ه‬ .‫المياه‬ ‫من‬ ‫مخزونها‬ ‫وتقدير‬ 1–:‫للمياه‬ ‫الجوفية‬ ‫والدراسات‬ ‫المراقبة‬ ‫آبار‬ ‫حفر‬ ‫تطبيق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استغاللها‬ ‫وتنظيم‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫بتنمية‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تهتم‬‫األنظمة‬ ‫نوعياتها‬ ‫تردي‬ ‫أو‬ ‫تلوثها‬ ‫دون‬ ‫وللحيلولة‬ ،‫الشرب‬ ‫أو‬ ‫الزراعي‬ ‫لالستعمال‬ ‫سواء‬ ‫بالمياه‬ ‫الخاصة‬ :‫لذلك‬ ‫المستخدمة‬ ‫والضوابط‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ .‫الخاصة‬ ‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ .‫المياه‬ ‫استعماالت‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ .‫القائمة‬ ‫والزراعات‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الحفر‬ ‫حظر‬ ‫تجهيز‬ ‫على‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫حرصت‬ ‫فقد‬ ،‫المملكة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الثمينة‬ ‫المياه‬ ‫لقيمة‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫مناطق‬‫المملكة‬‫كبيرة‬ ‫بشبكة‬.‫الجوفي‬ ‫المائي‬ ‫المخزون‬ ‫لمراقبة‬ ‫وذلك‬ ‫المراقبة‬ ‫آبار‬ ‫من‬ ‫وجيدة‬ 2–:‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫تخزين‬ ‫سدود‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ،‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫تخزين‬ ‫ألغراض‬ ‫المختلفة‬ ‫السدود‬ ‫ببناء‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تهتم‬ ‫الزراع‬ ‫النشاطات‬ ‫وزيادة‬ ‫واألرياف‬ ‫المدن‬ ‫تطور‬ ‫سرعة‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ ،‫الري‬ ‫ألغراض‬ ‫أو‬ ‫الفيضانات‬‫ية‬ ‫على‬ ‫السدود‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫للمياه‬ ‫جديدة‬ ‫مصادر‬ ‫الستكشاف‬ ‫الحاجة‬ ‫ازدياد‬ ‫إلى‬ ‫الفيضانات‬ ‫من‬ ‫وللوقاية‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫لتغذية‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫وإطالقها‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫لتخزين‬ ‫األودية‬ ‫المس‬ ‫أو‬ ‫تنقيتها‬ ‫بعد‬ ‫الشرب‬ ‫مياه‬ ‫لتوفير‬ ‫أو‬ ،‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫استصالح‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬‫في‬ ‫اعدة‬ .‫توفيرها‬ 3–:‫المالحة‬ ‫المياه‬ ‫تحلية‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫التطور‬ ‫أدى‬‫المملكة‬‫إمكان‬ ‫معه‬ ‫فاق‬ ‫بما‬ ‫للشرب‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫تزايد‬ ‫إلى‬ ‫بدأت‬ ‫ولهذا‬ .‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫لبعض‬ ‫وخاصة‬ ،‫الجوفية‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المتاحة‬ ‫المياه‬‫المملكة‬‫في‬ ‫عام‬ ‫للشرب‬ ‫التحلية‬ ‫بعد‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫استخدام‬1327‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وكان‬ ‫جدة‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫حدود‬ ‫في‬4800–6400‫لتحلية‬ ‫العامة‬ ‫المؤسسة‬ ‫تأسيس‬ ‫وتم‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫المحالة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫للتحلية‬ ‫محطات‬ ‫إنشاء‬ ‫وجرى‬ ‫المالحة‬ ‫المياه‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫نتج‬565‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫جالون‬ ‫مليون‬ ‫إنتاج‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ً‫ا‬‫يومي‬4079‫المدن‬ ‫وبعض‬ ‫الساحلية‬ ‫المدن‬ ‫تغذي‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫كهربائية‬ ‫ميجاوات‬ .‫الداخلية‬ 4–:‫المناخية‬ ‫الدراسات‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫أنشأت‬ ‫ولقد‬ ،‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المناخية‬ ‫الدراسات‬ ‫موضوع‬ ‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫تولي‬
  • 29.
    ‫العدي‬‫خالف‬ ‫أنشأت‬ ‫أنها‬‫كما‬ ،‫محطة‬ ‫خمسين‬ ‫عن‬ ‫عددها‬ ‫يزيد‬ ‫المتكاملة‬ ‫المناخية‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المحطات‬ ‫بعض‬ ‫ذلك‬‫المملكة‬‫إما‬ ‫األطراف‬ ‫المترامية‬ ‫قياس‬ ‫ألغراض‬ ‫وإما‬ ‫والفيضانات‬ ‫األودية‬ ‫في‬ ‫السيول‬ ‫قياس‬ ‫ألغراض‬،‫محددة‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ .‫التبخر..الخ‬ ‫لقياس‬ ‫وأما‬ 5–:‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫تنقية‬ ‫في‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫استعمالها‬ ‫وإعادة‬ ‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫تنقية‬ ‫أصبحت‬ ‫المجاري‬ ‫من‬ ‫المنقاة‬ ‫المياه‬ ‫استخدامات‬ ‫وتشمل‬ ،‫والمياه‬ ‫الزراعة‬ ‫وزارة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ ،‫المملكة‬ ‫لألع‬‫المتنزهات‬ ‫إنشاء‬ ‫وفي‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫الجوفية‬ ‫الطبقات‬ ‫وحقن‬ ،‫والصناعية‬ ‫الزراعية‬ ‫مال‬ ‫ألغراض‬ ‫المتوافرة‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫يخصص‬ ‫بحيث‬ ‫المدن‬ ‫وتجميل‬ ‫الترفيهية‬ ‫والمناطق‬ ،‫(الشريف‬ ‫المنزلي‬ ‫االستهالك‬1410‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ه‬60–61.) :‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫دور‬ ‫المواطن‬ ‫دور‬ ‫إن‬‫دعم‬ ‫بدون‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫البرامج‬ ‫تنجح‬ ‫فلن‬ ‫عظيم‬ ‫دور‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫كامل‬.‫ذلك‬ ‫بأهمية‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ‫تام‬ ‫واقتناع‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫يجد‬ ‫المدنية‬ ‫المراكز‬ ‫على‬ ‫التنمية‬ ‫أغلب‬ ‫تتركز‬ ‫حيث‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫وفي‬ ‫إ‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫يهاجرون‬‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫محروم‬ ‫الريف‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫المدن‬ ‫لى‬ ‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ،‫واألطفال‬ ‫الشيوخ‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ‫والزراعية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫وتترك‬ ،‫الشباب‬ ‫وبالتحديد‬ ‫أدركت‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تتدهور‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬‫المملكة‬‫العربية‬‫السعودية‬‫واقع‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫كثيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫وسببوا‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫انتقلت‬ ‫التنمية‬ ‫بداية‬ ‫ففي‬ ،‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫إلى‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫تنمية‬ ‫أدت‬ ‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬‫تنمية‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ،‫الهجرة‬ ،‫حقولهم‬ ‫في‬ ‫الريفيون‬ ‫يظل‬ ‫حتى‬ ،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الخطط‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫أولوية‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عكسية‬ ‫هجرة‬ ‫حدوث‬ ‫ولنتفادى‬ :‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫الركيزة‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫المواطن‬ ‫وإدراك‬ ‫أ‬–‫ع‬ ‫ينبغي‬ ‫العادي‬ ‫فالمواطن‬‫بقايا‬ ،‫الشعير‬ ‫أكياس‬ ‫(بقايا‬ ‫الصحراء‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫ليه‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫العامة‬ ‫والمتنزهات‬ ‫الحدائق‬ ‫تلويث‬ ‫وعدم‬ ،‫الشواطئ‬ ‫تلويث‬ ‫وعدم‬ ،)‫القصيرة‬ ‫الرحالت‬ ‫أبنائه‬ ‫وصحة‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫للحرص‬ ‫السيارة‬ ‫عادم‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫النسبة‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫عليه‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫المواطنين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫وصحة‬‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫أثبتت‬ ‫الذي‬ ‫المهلك‬ ‫الرصاص‬ .‫الرياض‬ ‫مدينة‬ ‫مدارس‬ ‫أطفال‬ ‫دماء‬ ‫في‬ ‫تركيزه‬ ‫ب‬–‫ضارة‬ ‫أدخنة‬ ‫بأي‬ ‫الهواء‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يحرص‬ ‫أن‬ ‫المصنع‬ ‫صاحب‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫وتخزينه‬ ‫المواد‬ ‫لنقل‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫يتخذ‬ ‫وأن‬ ،‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬‫ا‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫تأثيراتها‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ج‬–‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫إال‬ ‫المبيدات‬ ‫من‬ ‫يستخدم‬ ‫فال‬ ‫بالمستهلك‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫المزارع‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫والمواد‬ ‫المبيدات‬ ‫بمخلفات‬ ‫والماء‬ ‫التربة‬ ‫تلويث‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫الضرورية‬ ‫وبالنسب‬ ‫بالمبيدات‬ ‫رشها‬ ‫بعد‬ ‫منتجاته‬ ‫يسوق‬ ‫وأال‬ ،‫السامة‬‫بقايا‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ .‫المواطن‬ ‫بصحة‬ ‫تضر‬ ‫التي‬ ‫السموم‬ ‫د‬–‫وال‬ ‫مريضة‬ ‫حيوانات‬ ‫يجلب‬ ‫فال‬ ‫يستورد‬ ‫فيما‬ ‫هللا‬ ‫يتقي‬ ‫أن‬ ‫المستورد‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫ونباتات‬ ‫حيوانات‬ ‫ألن‬ ‫والنسل‬ ‫الحرث‬ ‫فتهلك‬ ‫الجو‬ ‫لها‬ ‫يحلو‬ ‫قد‬ ‫آفات‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬‫المملكة‬‫ال‬ ‫ربما‬ .‫جلبت‬ ‫التي‬ ‫واآلفة‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مناعة‬ ‫لديها‬ ‫تكون‬
  • 30.
    ‫ه‬–‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫وأن‬،‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫تدمير‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ ‫المستثمر‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫الرطبة‬ ‫واألراضي‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫مناطق‬ ‫مثل‬ ،‫المهمة‬ )‫(البيولوجية‬ ‫األحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫جميع‬ ‫الع‬ ‫وغابات‬‫التي‬ ‫المرجانية‬ ‫الشعاب‬ ‫ومناطق‬ ،‫البحرية‬ ‫األعشاب‬ ‫ومهاد‬ ،‫الرئيسة‬ ‫والمرتفعات‬ ،‫رعر‬ .‫وتدميرها‬ ‫تجريفها‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫وأن‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫األحيائية‬ ‫أهميتها‬ ‫تتعدى‬ :‫اآلتي‬ ‫تنفيذ‬ ‫دون‬ ‫الرغبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫المواطن‬ ‫من‬ ‫فورية‬ ‫استجابة‬ ‫نتوقع‬ ‫ال‬ ‫ربما‬ ‫أ‬–‫من‬ ‫تضمين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالنشء‬ ‫االهتمام‬‫وشرح‬ ،‫البيئية‬ ‫المفاهيم‬ ‫والجامعي‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫اهج‬ .‫عليها‬ ‫المحافظة‬ ‫ألهمية‬ ‫وإدراكهم‬ ‫معها‬ ‫تفاعلهم‬ ‫يضمن‬ ‫وعاطفي‬ ‫جذاب‬ ‫بأسلوب‬ ‫ذلك‬ ‫ب‬–‫التوعية‬ ‫أساليب‬ ‫تطوير‬‫البيئية‬‫مؤثر‬ ‫راق‬ ‫بأسلوب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫جميع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتكثيفها‬ ‫بين‬ ‫يجمع‬‫الماضي‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حال‬ ‫بين‬ ‫المعبرة‬ ‫والموازنات‬ ‫الجميل‬ ‫والشرح‬ ‫الجذابة‬ ‫الصورة‬ .‫األخرى‬ ‫المتحضرة‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫وحالها‬ ‫لدينا‬ ‫حالها‬ ‫وبين‬ ‫اآلن‬ ‫وحالها‬ ‫ج‬–‫العلوم‬ ‫في‬ ‫دورات‬ ‫تقديم‬‫البيئية‬‫السنو‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫وكذا‬ ،‫الكليات‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬‫النهائية‬ ‫ات‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫والبدو‬ ‫الفالحين‬ ‫إلى‬ ‫للكبار‬ ‫يخصص‬ ‫مبسط‬ ‫برنامج‬ ‫ويوجه‬ ،‫البيئة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫غناء‬ ‫فال‬ ‫يستغلونها‬ ‫التي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫بحقائق‬ ‫العامة‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ،‫شخصية‬ ‫زيارات‬ ‫األراضي‬ ‫ضعف‬ ‫ونقاط‬ ،‫الجافة‬ ‫لألراضي‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وظائف‬ ‫معرفة‬ ‫أهمية‬ ‫إدراك‬‫وأهمية‬ ،‫الجافة‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البيئة‬ ‫صحة‬ ‫د‬–‫وأال‬ ،‫وتطبيقها‬ ‫البيئة‬ ‫لحماية‬ ‫الصادرة‬ ‫النظم‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫المعنية‬ ‫الحكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ .‫وتنفيذها‬ ‫والنظم‬ ‫القوانين‬ ‫سن‬ ‫بين‬ ‫فجوة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬